• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
Tamkeen 2nd Issue
 

Tamkeen 2nd Issue

on

  • 2,052 views

The Centennial fund quarterly magazine Tamkeen 3ed issue

The Centennial fund quarterly magazine Tamkeen 3ed issue

Statistics

Views

Total Views
2,052
Views on SlideShare
2,051
Embed Views
1

Actions

Likes
0
Downloads
157
Comments
0

1 Embed 1

http://www.docseek.net 1

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    Tamkeen 2nd Issue Tamkeen 2nd Issue Document Transcript

    • ‫العدد 2 الربع الثاني 9002‬ ‫نشرة إعالمية فصلية تهتم بالمشاريع الصغيرة‬ ‫ً‬ ‫عامال تؤدي إلى إخفاق‬ ‫المشروع الصغير‬ ‫شابة سعودية تنشئ‬ ‫مركزاً لعالج التوحد‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‬ ‫د. الزامل: جهات التمويل‬ ‫يجب أن تلغي شرط الكفيل‬
    • ‫نشرة إعالمية فصلية تهتم بالمشاريع الصغيرة‬ ‫تصدر عن:‬ ‫أول الكالم‬ ‫امل�شرف العام ورئي�س التحرير:‬ ‫ها هو العدد الثاين، اأو احللم الثاين، من «متكني» يكتمل ويتحقق، وها نحن ن�شارك الوطن بناء‬ ‫خالد الشهراني‬ ‫اأحالم �شباب االأعمال وتطوير امل�شروعات ال�شغرية عرب جمهودنا بتوفري كل ما هو مفيد وجديد‬ ‫يف هذا العدد. اإن رغبتنا يف اإي�شال قدر كبري من املعلومات املميزة ال تو�شف، ولوال حدود الوقت‬ ‫مدير التحرير:‬ ‫واملال وغريها من املوارد ملا كفى هذا العدد 002 �شفحة كاملة نورد لكم فيها كل ما يطور القدرات‬ ‫ياسر التويجري‬ ‫واملعارف، وي�شهم يف منو امل�شاريع ال�شغرية.‬ ‫مرا�شلة فريق التحرير:‬ ‫يحفل هذا العدد بالكثري من املوا�شيع التي نتمنى اأن حتوز ر�شاكم، واأن ت�شيف اإليكم، فمن اأخبار‬ ‫للتوا�شل مع فريق التحرير ب�شندوق املئوية،‬ ‫املئوية اخرتنا لكم اأهمها، ومن اأخبار امل�شاريع ال�شغرية على م�شتوى العامل انتقينا لكم اأبرزها،‬ ‫الرجاء بعث ر�شائلكم اإىل:‬ ‫ومررنا بكم بثالث حمطات لتقدمي بع�ص املعلومات املفيدة يف اإدارة االأعمال التجارية، كما مل نن�ص‬ ‫بريد اإلكرتوين: ‪newsletter@tcf.org.sa‬‬ ‫اأن ن�شتعر�ص بع�ص جتارب كبار رجال االأعمال، وال�شباب امل�شتثمرين، ومر�شدي �شندوق املئوية،‬ ‫�ص.ب 562132 الريا�ص 12311،‬ ‫حيث اأجرينا لقاءات م�شوقة معهم، اأوردنا اأهم ما جاء فيها.‬ ‫اململكة العربية ال�شعودية‬ ‫وياأتي ملف العدد ليناق�ص ق�شية اإخفاق امل�شروعات ال�شغرية، وذكر اأهم العوامل املوؤدية اإىل ذلك،‬ ‫‪www.tcf.org.sa‬‬ ‫رغم توافر البيئة املنا�شبة لنجاحها، خا�شة على ال�شعيد الر�شمي.‬ ‫وتقدم «متكني» يف عددها الثاين جماالت اأو�شع واآفاق ًا اأرحب ملفهوم امل�شروعات ال�شغرية، حيث‬ ‫يظهر ذلك جلي ًا يف تنوع املو�شوعات، وا�شتهداف جميع ال�شرائح املمكنة، لتنمو ثقافتنا جميع ًا بهذا‬ ‫حترير وت�شميم:‬ ‫القطاع املهم من عامل االأعمال.‬ ‫وبكل احلب واالعتزاز تلقينا ردود اأفعالكم وجتاوبكم بعد �شدور العدد االأول، و�شعدنا كثري ًا‬ ‫باقرتاحاتكم ومالحظاتكم، التي تعك�ص بال �شك تفاعلكم االإيجابي مع «متكني»، وتعزز مفهوم‬ ‫مدير امل�شروع واملدير الإبداعي:‬ ‫التعا�شد االجتماعي واملوؤازرة بني اأبناء املجتمع الواحد.‬ ‫خـالـد الـسـالـم‬ ‫‪khalid@praads.com‬‬ ‫■‬ ‫مرة اأخرى.. مرحب ًا بكم يف العدد الثاين من احللم.. يف جملتنا جميع ًا «متكني».‬ ‫> الـمعلومات الــمن�شورة على لـ�شان اأي �شخـ�ص يف هذه الن�شرة ال تعرب بال�ضرورة‬ ‫عن راأي القائمني على الن�شرة، واإمنا تعرب عن راأي قائليها اأو كاتبيها فقط.‬ ‫> ال ي�شمن �شندوق املئوية وكل القائمني على ن�شر واإ�شدار هذه الن�شرة دقة املعلومات‬ ‫ً‬ ‫الواردة يف هذه الن�شرة، ويخلون م�شوؤوليتهم �شراحة عن اأي �شرر ي�شيب اأي �شخ�ص‬ ‫اأو من�شاأة، وباأي �شكل، مبا�شر اأو غري مبا�شر، ناجت من االعتماد على اأية معلومة وردت‬ ‫المحررون‬ ‫يف هذه الن�شرة، وكذلك عن دفع اأي تعوي�شات تتعلق بهذه االأ�شرار.‬ ‫> ال يجوز اإعادة ن�شر اأو طبع اأي مادة وردت يف هذه الن�شرة، جزئي ًا اأو كلي ًا، يف‬ ‫اأي مطبوعة اأو و�شيلة اإعالمية اأخرى، ورقية اأو اإلكرتونية، اإال باإذن كتابي من رئي�ص‬ ‫التحرير، اأو بذكر امل�شدر (ا�شم الن�شرة ونا�شرها �شندوق املئوية) ب�شكل وا�شح.‬
    • ‫الربع الثاني 9002م‬ ‫العدد 2‬ ‫6‬ ‫مئويات‬ ‫األمير مشعل بن‬ ‫عبداهلل يرعى‬ ‫ملتقى صندوق‬ ‫المئوية بمنطقة‬ ‫نجران‬ ‫دوليات 21‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية الصغيرة‬ ‫والمتوسطة‬ ‫لقاء‬ ‫61‬ ‫حوار مع رجل األعمال‬ ‫الدكتور عبدالرحمن‬ ‫الزامل‬ ‫31‬ ‫ضمن الخطة‬ ‫11‬ ‫هشام طاشكندي‬ ‫4‬
    • ‫مدارات‬ ‫عبد المحسن البدر‬ ‫82‬ ‫ملف العدد‬ ‫عوامل إخفاق المشاريع الصغيرة‬ ‫22‬ ‫محطات 13‬ ‫صفات‬ ‫المستثمر‬ ‫إرشـــاد‬ ‫23‬ ‫لقاء مع المرشد‬ ‫الناجح‬ ‫غازي قطب‬ ‫حكاية إنجاز‬ ‫43‬ ‫استطالع مصور عن‬ ‫مشروع الشابة غادة‬ ‫باعقيل‬ ‫حلم مشروع‬ ‫83‬ ‫خالد الشهراني‬ ‫5‬
    • ‫مـئــويــات‬ ‫ضمن سلسلة ملتقيات ينظمها الصندوق لعام 9002:‬ ‫األمير مشعل بن عبداهلل يرعى ملتقى صندوق المئوية بمنطقة نجران‬ ‫وقد ت�شرف ح�شور امللتقى باال�شتماع اإىل كلمة لالأمري م�شعل بن عبداهلل‬ ‫رعى اأمري منطقة جنران �شاحب ال�شمو امللكي االأمري م�شعل بن عبداهلل‬ ‫بن عبدالعزيز �شكر فيها القائمني على ال�شندوق على جهودهم املبذولة‬ ‫بن عبد العزيز ملتقى �شندوق املئوية الذي اأقيم يف مقر الغرفة التجارية‬ ‫التي ت�شعى لتحقيق تطلعات القيادة، وطالب اجلميع ببذل اجلهد‬ ‫بنجران. وقد قام �شموه بجولة على مناذج من م�شاريع ال�شندوق‬ ‫يف �شبيل الرقي ب�شقل مواهب ال�شباب وانخراطهم يف جمال العمل،‬ ‫القائمة باملنطقة، والتقى ال�شباب اأ�شحاب امل�شاريع. واألقى مدير عام‬ ‫ثم األقى رئي�ص الغرفة التجارية بنجران حمد بن علي احلمرور كلمة‬ ‫�شندوق املئوية ه�شام طا�شكندي كلمة رحب فيها باأمري املنطقة، وبني‬ ‫نّ‬ ‫يف امللتقى. بعد ذلك مت توقيع اتفاقيتني مع جامعة جنران واجلمعية‬ ‫اأن ال�شندوق بداأ عام 5002 با�شتقبال 0084 طلب من جميع مناطق‬ ‫اخلريية (جريان) للتعاون مع �شندوق املئوية باملنطقة. ويف نهاية احلفل‬ ‫اململكة، منها 667 طلبا لنجران، كما اأو�شح اأنه يوجد 351 م�شروعا‬ ‫كرم اأمري جنران الراعي الر�شمي واالإعالين لل�شندوق، وت�شلم هدية‬ ‫لل�شندوق باملنطقة منها 531 لل�شباب يف جمال املعدات الثقيلة وعدد من‬ ‫تذكارية من مدير عام �شندوق املئوية بهذه املنا�شبة. ■‬ ‫احلرف االأخرى، و81 م�شروع ًا لل�شيدات يف جمال امل�شاغل واحل�شانات.‬ ‫6‬
    • ‫مـئــويــات‬ ‫نظمتها غرفة حائل بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والهيئات:‬ ‫استكشاف الفرص االستثمارية للمشاريع الصغيرة‬ ‫والمتوسطة مع صندوق المئوية‬ ‫تو�شلت ور�شة العمل اخلا�شة با�شتك�شاف الفر�ص اال�شتثمارية ودعم‬ ‫املن�شاآت ال�شغرية يف منطقة حائل، التي نظمتها الغرفة التجارية‬ ‫ال�شناعية باملنطقة بالتعاون مع �شندوق املئوية، اإىل قرارات اإيجابية‬ ‫وتو�شيات مهمة، خا�شة يف ظل م�شاركة وا�شعة من جهات حكومية‬ ‫واأهلية تعد فاعلة يف احلركة التنموية مبنطقة حائل، كالهيئة العليا‬ ‫لتطوير املنطقة، والهيئة العامة لال�شتثمار، واأمانة حائل، وفرع الهيئة‬ ‫العامة لل�شياحة واالآثار، حيث تركزت تلك القرارات والتو�شيات يف و�شع‬ ‫خطة عمل لدرا�شة الفر�ص اال�شتثمارية للم�شاريع ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫وتقوميها، وعقد اجتماعات ف�شلية (ربع �شنوية) ملتابعة نتائج خطة‬ ‫العمل، مع تاأكيد و�شول هذه الفر�ص ل�شباب حائل.‬ ‫واأبدى ح�شور الور�شة ا�شتعداد جهاتهم لدعم اخلطط بامل�شاركة يف الفر�ص‬ ‫اال�شتثمارية املكت�شفة لديهم، اإ�شافة اإىل التعاون لت�شهيل كل االإجراءات‬ ‫احلكومية املرتبطة بتلك الفر�ص، وحتقيق كل املتطلبات املوؤدية لنجاحها،‬ ‫وال�شيما اأن ذلك ي�شهم يف الربامج التمويلية التي يقدمها �شندوق املئوية،‬ ‫مما يعك�ص التكامل بني حتديد الفر�ص اال�شتثمارية ومتويلها. ■‬ ‫تحت اسم "المحاسبة المالية للمبادرين":‬ ‫صندوق المئوية وصندوق صالح كامل يعززان اتفاقية التعاون‬ ‫المشترك ببرنامج تدريبي في المحاسبة المالية‬ ‫املجاالت امل�شمولة يف برامج التدريب هي: حما�شبة مالية، وت�شويق‬ ‫ً‬ ‫يف اإطار التعاون امل�شرتك بني جمموعة دلة الربكة القاب�شة ممثلة‬ ‫ومبيعات، واإدارة اأعمال، وا�شرتاتيجيات النمو للموؤ�ش�شات.‬ ‫يف �شندوق ال�شيخ �شالح كامل لدعم رواد االأعمال و�شندوق‬ ‫من جهته، اأ�شاد مدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام طا�شكندي‬ ‫املئوية ممثال يف املركز الوطني للمبادرة، تعاقدت اإدارة امل�شوؤولية‬ ‫بهذا الربنامج الفاعل، املكمل ل�شل�شلة العمل التمويلي الذي ي�شطلع‬ ‫االجتماعية ب�شركة دلة الربكة مع مركز تنمية مهارات املبادرين‬ ‫به ال�شندوق بالتعاون املثمر مع جمموعة دلة الربكة، فاإ�شافة اإىل‬ ‫(املتمم) لعقد برنامج تدريبي متخ�ش�ص يف املحا�شبة املالية‬ ‫خدمة االإر�شاد التي يتميز بها �شندوق املئوية، يهتم ال�شندوق‬ ‫للم�شتفيدين ال�شعوديني من �شندوق املئوية و�شندوق �شالح كامل،‬ ‫بتقدمي برامج تدريبية بالتعاون مع ال�شركاء اال�شرتاتيجيني مثل دلة‬ ‫وقد عقدت الدورة يف برج دلة مبدينة جدة، بح�شور 52 �شاب ًا و�شابة‬ ‫الربكة لالرتقاء مبهارات املبادرين من ال�شباب يف اإدارة م�شاريعهم.‬ ‫من امل�شتفيدين من قرو�ص ال�شندوق.‬ ‫وثمن االأ�شتاذ طا�شكندي العالقة اال�شرتاتيجية القائمة مع جمموعة دلة‬ ‫وقالت مديرة مركز امل�شوؤولية االجتماعية مبجموعة دلة الربكة الدكتورة نادية‬ ‫الربكة ممثلة يف �شندوق �شالح كامل، ودور اإدارة امل�شوؤولية االجتماعية التابعة‬ ‫باع�شن، اإن هذه اخلطوة تاأتي يف �شياق الدعم الذي تقدمه املجموعة الأعمال‬ ‫للمجموعة يف منو هذه العالقة وتعزيزها بالربامج االإيجابية، اآمال اأن حتذو‬ ‫�شندوق املئوية، باعتبار التدريب ي�شكل عامال مهم ًا يف جناح م�شاريع ال�شباب يف‬ ‫ً‬ ‫جميع ال�شركات املتعاونة مع ال�شندوق حذو جمموعة دلة الربكة بتاأ�شيل‬ ‫قطاع االأعمال. واأ�شارت اإىل اأن هذا الربنامج ياأتي كبداية ل�شل�شلة من الربامج‬ ‫العالقة وتر�شيخها ب�شكل اأقوى من خالل برامج التدريب ل�شباب االأعمال‬ ‫التدريبية الداعمة للمبادرين واأ�شحاب امل�شاريع ال�شعوديني لرفع كفاءتهم يف‬ ‫ليتمكن ال�شندوق من اأداء دوره الداعم والراعي لهذه الفئة املهمة من ال�شباب‬ ‫اإدارة اأعمالهم اخلا�شة، وتعزيز خرباتهم املالية واملحا�شبية واالإدارية والت�شويقية‬ ‫على الوجه االأكمل. ■‬ ‫اأي�شا، بهدف اإدارة اأعمالهم احلرة بنجاح ومتيز، واأو�شحت الدكتورة باع�شن اأن‬ ‫7‬
    • ‫مـئــويــات‬ ‫لتحفيز الشباب على العمل الحر‬ ‫اتفاقية تعاون بين صندوق المئوية وجامعة حائل‬ ‫�شندوق املئوية يوؤمن بالدور احليوي الذي تقوم به املوؤ�ش�شات التعليمية‬ ‫وقع �شندوق املئوية اتفاقية تعاون ا�شرتاتيجي مع جامعة حائل يتم‬ ‫نّ‬ ‫خ�شو�شا اجلامعات ال�شعودية، والقيمة امل�شافة التي حتققها بالن�شبة‬ ‫مبوجبها توعية الطلبة (من اجلن�شني) قبل تخرجهم بثقافة العمل احلر،‬ ‫لل�شندوق وغريه من اجلهات ذات العالقة بقطاع االأعمال، بحكم اأهمية‬ ‫وتعريفهم من خالل ندوات دورية باآلية التمويل وكيفية رعاية امل�شاريع من‬ ‫اجلامعات املحورية يف املعادلة التنموية بني خمرجات التعليم و�شوق‬ ‫قبل ال�شندوق، وكذلك تقدمي خدمات ال�شندوق للخريجني الراغبني يف‬ ‫العمل.‬ ‫االنخراط يف العمل احلر، يف املقابل تقوم اجلامعة بعمل بحوث علمية‬ ‫من جانبه اأ�شاد معايل االأ�شتاذ الدكتور اأحمد ال�شيف باالتفاقية املوقـعة مع‬ ‫وميدانية ملتطلبات �شوق العمل يف منطقة حائل، وم�شاركة ذوي اخلربة من‬ ‫ال�شندوق الذي يعد رائدا يف متويل م�شاريع ال�شباب ال�شعودي، م�شري ًا اإىل‬ ‫الكادر التعليمي يف اجلامعة باالن�شمام اإىل العمل التطوعي لن�شر ثقافة‬ ‫اأن جامعة حائل ت�شع �شمن اأولوياتها الوطنية التعاون اال�شرتاتيجي مع كل‬ ‫العمل احلر وتقدمي خدمة االإر�شاد الأ�شحاب امل�شاريع املمولة .‬ ‫اجلهات التي توؤمن بر�شالة ا�شتثمار االإن�شان ال�شعودي وتعمل على حتقيقها‬ ‫وقع االتفاقية مدير جامعة حائل معايل االأ�شتاذ الدكتور اأحمد بن حممد‬ ‫على م�شرح الواقع، كون �شريحة ال�شباب من طلبة اجلامعات ت�شكل ركيزة‬ ‫ال�شيف، ومدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام بن اأحمد طا�شكندي،‬ ‫رئي�شة يف بناء اقت�شادنا الوطني. ■‬ ‫الذي عرب عن بالغ �شروره بتوقيع هذه االتفاقية اال�شرتاتيجية، موؤكد ًا اأن‬ ‫8‬
    • ‫مـئــويــات‬ ‫أمير عسير زار جناحه في المعرض المصاحب:‬ ‫صندوق المئوية يستعرض تجربته في المنتدى العالمي للتطوع‬ ‫ا�شتعر�ص مدير عام �شندوق املئوية االأ�شتاذ ه�شام طا�شكندي التجربة‬ ‫الرثية لل�شندوق يف جمال العمل التطوعي باعتباره اإحدى التجارب‬ ‫الوطنية التي اهتمت بالعمل التطوعي، من خالل ورقة عمل قدمها خالل‬ ‫املنتدى العاملي للعمل التطوعي مبدينة اأبها، حيث اأو�شح يف بدايتها‬ ‫طبيعة �شندوق املئوية ودوره االجتماعي القائم على خدمة ال�شباب يف‬ ‫قطاع االأعمال، كما حتدث عن الدور احليوي الذي ي�شطلع به املر�شدون‬ ‫املتطوعون يف الربامج التمويلية لل�شندوق، من خالل م�شاركتهم‬ ‫االإر�شادية يف امل�شاريع املمولة، م�شري ًا اإىل اأن عدد املتطوعني العاملني‬ ‫لدى ال�شندوق بلغ 1344 متطوع ًا (الذكور 5733 واالإناث 6501)، متوقع ًا‬ ‫اأن يرتفع العدد اإىل 0007 متطوع يف نهاية العام اجلاري.‬ ‫وذكر مدير عام ال�شندوق اأن ا�شتقطاب املتطوعني واملر�شدين يتم من‬ ‫يقدمها ال�شندوق للم�شتفيدين من متويل امل�شاريع من �شباب الوطن.‬ ‫خالل الندوات التعريفية وامللتقيات التطوعية التي تعقد يف مناطق اململكة‬ ‫من جانب اآخر قام �شاحب ال�شمو امللكي االأمري في�شل بن خالد بن عبد‬ ‫بالتعاون مع اجلامعات والكليات والغرف التجارية ال�شناعية، وغريها من‬ ‫العزيز اآل �شعود اأمري منطقة ع�شري بزيارة جناح �شندوق املئوية يف‬ ‫ً‬ ‫اجلهات احلكومية واالأهلية، ف�شال عن املنتديات واملوؤمترات ذات العالقة‬ ‫املعر�ص امل�شاحب للمنتدى، حيث كان يف ا�شتقباله املهند�ص ماجد فتياين‬ ‫باالأعمال اخلريية وامل�شوؤولية االجتماعية وال�شناديق التمويلية، وتخ�شع‬ ‫مدير اإدارة عالقات املتطوعني، واالأ�شتاذ يا�شر التويجري مدير اإدارة‬ ‫عملية اال�شتقطاب لنظام فرز وفق معايري العمر واملوؤهل واخلربات‬ ‫العالقات العامة بال�شندوق، واالأ�شتاذ اإبراهيم امل�شعودي مدير �شندوق‬ ‫واملهارات الذاتية.‬ ‫املئوية مبنطقة ع�شري، حيث ا�شتمع �شموه ل�شرح موجز عن طبيعة عمل‬ ‫وقد اأبدى عدد من احل�شور رغبته يف االلتحاق بالعمل التطوعي ل�شندوق‬ ‫ال�شندوق ونظامه االإداري، وبراجمه التمويلية والعمل املميز للمتطوعني‬ ‫املئوية، خا�شة بعد العر�ص الذي قدمه االأ�شتاذ طا�شكندي، الذي دعا فيه‬ ‫الذين اأ�شهموا يف حتقيق اإجنازات ال�شندوق منذ بداية اأعماله عام‬ ‫كل من لديه اخلربة االإدارية والوعي اال�شتثماري وقبلهما الرغبة االأكيدة‬ ‫5002م. ■‬ ‫يف التطوع والدخول يف برنامج االإر�شاد الذي يعد اأحد اأبرز اخلدمات التي‬ ‫9‬
    • ‫مـئــويــات‬ ‫بالكلية التقنية والمعهد المهني وجامعة حائل:‬ ‫ندوات توعوية لشباب حائل‬ ‫تستهدف نشر ثقافة العمل الحر‬ ‫عقد �شندوق املئوية واملركز الوطني للمبادرة ثالث ندوات تعريفية‬ ‫وتوعوية الأبناء منطقة حائل على مدار يومني متتاليني يف كل من‬ ‫الكلية التقنية واملعهد املهني وجامعة حائل. وقد قام مركز املبادرة‬ ‫الوطني بتقدمي حما�شرة "ن�شر ثقافة العمل احلر" لدى الطالب‬ ‫بهدف تو�شيع مداركهم حيال الفر�ص اال�شتثمارية املتعددة يف قطاع‬ ‫االأعمال احلرة، بعد ذلك كانت حما�شرة ال�شندوق عن التعريف‬ ‫ال�شامل باأنظمة متويل امل�شاريع ال�شبابية واخلدمات امل�شاحبة‬ ‫كاالإر�شاد والت�شهيل وغريها، يف �شبيل اأن يتكون لدى الطالب وال�شاب‬ ‫ال�شعودي معرفة تامة بفكرة العمل احلر املدعومة من خالل فر�شة‬ ‫التمويل املايل مل�شروعه اخلا�ص.‬ ‫جدير بالذكر اأن مركز املبادرة الوطني هو اأحد برامج �شندوق‬ ‫املئوية، حيث يهدف املركز اإىل ن�شر ثقافة املبادرة لدى ال�شباب‬ ‫ال�شعودي من اجلن�شني. ■‬ ‫01‬
    • ‫ضمن الخطة‬ ‫ركائزنا الخمس للنماء!‬ ‫هشام طاشكندي*‬ ‫كل هذا التنوع اأ�شهم معنا يف اأن ندعم م�شاريع متنوعة ومتعددة كان لها‬ ‫قد يتبادر اإىل ذهن البع�ص –من خارج �شندوق املئوية- ت�شاوؤل كيف حقق‬ ‫تاأثري اإيجابي يف املحيط الذي قامت فيه، مما انعك�ص اإيجابا على رد‬ ‫�شندوق املئوية كل هذا النجاح؟ وعلى الرغم من غرابة الت�شاوؤل اإال اأنه‬ ‫الفعل الذي نتلقاه يوميا، لي�شكل جناح هذه امل�شاريع جزءا مهما من جناح‬ ‫يظل م�شروعا ومن حق اأي اأحد كان اأن يتبادر اإىل ذهنه، خ�شو�شا يف ظل‬ ‫امل�شروع الوطني الرئي�ص �شندوق املئوية.‬ ‫تاأرجح الكثري من امل�شاريع غري الهادفة للربح، وعدم قدرتها على متويل‬ ‫اعتمدنا املتابعة الدقيقة للم�شاريع ومالحظة �شريها كركيزة رابعة يف‬ ‫اأعمالها وبراجمها.‬ ‫عملنا يف �شندوق املئوية، فنحن ندرك جيدا اأن امل�شروع الذي ي�شع ال�شاب‬ ‫منذ عام 5002 حينما بداأ م�شروع �شندوق املئوية مت التخطيط ملجموعة من‬ ‫لبنته االأوىل ال ميكن له اأن ي�شتمر اأو ينجح دون اأن يواجه بع�ص العراقيل،‬ ‫الركائز الكفيلة بر�شم حدود و�شوابط عامة لل�شندوق، ينمو حتت ظاللها،‬ ‫ومن هنا كان اهتمامنا بوجود املر�شد الذي ميار�ص دورا مهما يف التوجيه‬ ‫وي�شري واثقا بتم�شكه بها. وال ميكن القول اإن هذه الركائز مل تتطور، بل على‬ ‫والدعم وتقدمي الن�شائح للم�شتفيد ليكون اأكرث قدرة على اتخاذ القرار‬ ‫العك�ص تطورت ومنت كثريا مع منو �شندوق املئوية، اإال اأنها حافظت على‬ ‫املنا�شب مل�شروعه، باالإ�شافة اإىل متابعة قطاع العمليات بال�شندوق ل�شري‬ ‫هويتها االأ�شا�شية ومالحمها العامة االأ�شلية التي ر�شمت منذ البداية.‬ ‫امل�شروع ومراقبة منوه، ليكون للوطن م�شروعا نفخر به جميعا. اأ�شهم كل‬ ‫كانت الركيزة االأوىل اأن ال�شندوق م�شروع وطني لكل �شباب الوطن، ومناوؤه‬ ‫ذلك يف زيادة التوا�شل بيننا وبني �شباب االأعمال وزيادة فر�ص جناح‬ ‫يحقق مناء للوطن. وقد �شاعدنا هذا االأمر على توحيد �شيا�شتنا يف التعامل‬ ‫م�شاريعهم، مما حقق لنا ح�شورا فعليا واأ�شبحنا �شركاء لهم وللمحيط‬ ‫مع امل�شاريع ال�شبابية كافة الأبناء الوطن يف 31 منطقة اإدارية. كانت هذه‬ ‫الذي ينتمون اإليه.‬ ‫ال�شيا�شة من اأهم ال�شيا�شات التي قام عليها ال�شندوق، وحقق من خاللها‬ ‫ومتحورت ركيزتنا اخلام�شة يف اعتمادنا منهجا وا�شحا للتخطيط املبكر‬ ‫توازنا كبريا يف ات�شاع رقعة امل�شاريع املدعومة من قبل ال�شندوق على امتداد‬ ‫الأعمالنا كافة. هذا التخطيط �شهل علينا جميعا متطلبات العمل اليومية،‬ ‫الوطن، مما جعل كل الوطن يتعاون مع ال�شندوق، ويدعم ويروج لرباجمه‬ ‫ور�شم اأمامنا خريطة وا�شحة لنقطة الو�شول التي نتطلع اإليها، واأي�شا‬ ‫وم�شاريعه، ويحاول تذليل جميع العقبات اأمامه، ليكون اأكرث جناح ًا يف دعم‬ ‫اأر�شدنا لنقاط التحدي التي �شنواجهها، االأمر الذي جعلنا دائما على اأهبة‬ ‫ال�شباب، ومتكينهم، وم�شاعدتهم على حتقيق اأحالمهم.‬ ‫اال�شتعداد لنكون كما يريد لنا الوطن اأن نكون: اأقوياء واثقني واأكرث اإ�شرارا‬ ‫اأما الركيزة الثانية فقد جتلت يف منحنا اهتماما خا�شا باملراأة، ودعم‬ ‫على النجاح.‬ ‫مئات امل�شاريع لفتيات �شعوديات ا�شتطعن اأن يقدمن اأفكارا جتارية اأثبتت‬ ‫هذه الركائز اخلم�ص هي التي تدفعنا دائما للنجاح وبذل املزيد. ولذا‬ ‫جدواها االقت�شادية. هذه الركيزة منحتنا قدرا معقوال من التنوع وحماولة‬ ‫�شيظل الت�شاوؤل م�شروعا: كيف حقق �شندوق املئوية كل هذا النجاح؟ اإال‬ ‫التوازن يف منح كال اجلن�شني من �شبابنا الفر�شة ليبنوا م�شتقبلهم، االأمر‬ ‫اأن ركائزنا �شتكون اأكرث م�شروعية وهي تر�شم خطوات متيزنا وجناحنا،‬ ‫الذي �شاعدنا على تلقي الدعم من �شريحة اجتماعية كبرية كان لتاأييدها‬ ‫لن�شهم دوما يف دعم �شباب الوطن. نحن نعمل، اإذ ًا نحن كلنا اإ�شرار‬ ‫لنا دور مهم يف دعم عملياتنا للنمو والتقدم والتطوير اأي�شا.‬ ‫على بناء ال�شباب، ودعم اقت�شادنا املحلي، وفتح اآفاق جديدة الأجيال‬ ‫حر�شنا على تنوع امل�شاريع التي ندعمها كان ركيزتنا الثالثة التي �شعينا‬ ‫ِ ُ‬ ‫ت�شتيقظ كل �شباح لتجد �شندوق املئوية نافذة تطل من خاللها على االأمل،‬ ‫من خاللها اإىل تفعيل الطاقات الوطنية كافة، وا�شتغالل جميع االإمكانات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وم�شتقبال جديدا. ■‬ ‫املتاحة لل�شباب ليبدعوا وليبنوا جمتمعهم بتلبية كل احتياجاته يف خمتلف‬ ‫االأ�شعدة. مل نركز فقط على جانب ونهمل اجلوانب االأخرى، بل عملنا‬ ‫*مدير عام صندوق المئوية‬ ‫دائما على املوازنة بني املجاالت الزراعية والتجارية واخلدمية وال�شناعية.‬ ‫11‬
    • ‫دولـيـات‬ ‫القروض الحكومية‬ ‫أمل للشركات األلمانية الصغيرة والمتوسطة‬ ‫طلبات منها، فيما رف�ص 771 طلب ًا اآخر، اإذ اإنه ال ميكن لل�شركات احل�شول‬ ‫ُ‬ ‫يف الوقت الذي يعاين فيه عدد كبري من ال�شركات تداعيات االأزمة املالية‬ ‫على امل�شاعدات احلكومية اإال اإذا ثبت اأنها كانت متعافية قبل االأزمة، واأن لديها‬ ‫واإحجام البنوك عن تقدمي القرو�ص لها، ا�شتطاعت بع�ص ال�شركات‬ ‫فر�شة يف البقاء بعد االأزمة. ويوؤكد هارمتوت �شاورته، �شكرتري الدولة لل�شوؤون‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة التعايف بعد اأن ا�شتفادت من م�شاعدات �شندوق‬ ‫الربملانية بوزارة املالية، اأن ال�شركات املتو�شطة التي حت�شل على م�شاعدات‬ ‫االإنقاذ احلكومي االأملاين.‬ ‫مالية من �شندوق االإنقاذ احلكومي تقوم با�شتثمار ثلثي هذه االأموال، فيما‬ ‫اأملانيا- دويت�شه فيله: حذرت الهيئة االأملانية ملراقبة خدمات القطاع املايل من‬ ‫ينفق الثلث املتبقي للحفاظ على اال�شتقرار املايل لل�شركة.‬ ‫حدوث عجز يف القرو�ص يف اأملانيا، ونقلت وكالة االأنباء االأملانية (د.ب.اأ) عن‬ ‫ويعاين بالدرجة االأوىل تداعيات االأزمة االقت�شادية العاملية قطاعا �شناعة‬ ‫رئي�ص الهيئة يوخني �شانيو قوله اإنه على يقني من اأن البنوك االأملانية �شت�شعر‬ ‫ال�شيارات و�شناعة االآالت اللذان ميثالن دعامة االقت�شاد االأملاين. ويف هذا‬ ‫خالل عدة اأ�شهر باحلجم احلقيقي لركود حركة القرو�ص. غري اأن �شانيو اأكد‬ ‫ال�شياق، ي�شري �شاورته اإىل اأنه ي�شعب على ال�شركات املتو�شطة وال�شغرية‬ ‫اأنه ال ي�شتطيع التنبوؤ بحجم العجز يف هذه القرو�ص وتوقع اأال تغطي البنوك‬ ‫جتاوز هذه االأزمة باالعتماد على نف�شها، مو�شح ًا اأن االأمر يتعلق «بحالة‬ ‫العجز ب�شرعة. وطالب �شانيو البنوك االأملانية بزيادة راأ�شمالها بقدر االإمكان‬ ‫طوارئ»، واأن امل�شاعدات التي تقدم لهذه ال�شركات من اأموال ال�شرائب اإمنا‬ ‫للتغلب على الو�شع االقت�شادي ال�شعب املتوقع خالل االأ�شهر املقبلة، م�شري ًا‬ ‫هي «مبثابة ج�شر الإنقاذها».‬ ‫اإىل اأن البنوك ال ت�شتطيع املحافظة على قدرتها على االإقرا�ص اإال من خالل‬ ‫زيادة راأ�شمالها اخلا�ص، واإىل اأن االقت�شاد االأملاين يعتمد على هذه القدرة‬ ‫�شندوق الإنقاذ احلكومي ل يناف�س البنوك‬ ‫على االإقرا�ص، م�شيف ًا: «غري اأنه يف الوقت الذي تتقل�ص فيه قدرة الكثري من‬ ‫ال يقدم برنامج القرو�ص احلكومي «اأموال دعم» باملفهوم املعتاد لكنه‬ ‫املقرت�شني، فاإن اأهم �شرط ملنح القرو�ص هو م�شداقية العميل املقرت�ص».‬ ‫ي�شعى الإنقاذ قطاع ال�شناعات االأملاين من االأزمة، وحت�شل ال�شركات على‬ ‫القرو�ص وفقا لل�شروط العادية. وهنا يوؤكد �شاورته اأن برنامج القرو�ص‬ ‫�شرورة الإ�شراع بتقدمي امل�شاعدات لل�شركات‬ ‫وال�شمانات احلكومي ال يوفر قرو�شا رخي�شة، واأن الهدف منه لي�ص مناف�شة‬ ‫يتزايد عدد ال�شركات التي ت�شكو من اإحجام البنوك عن تقدمي القرو�ص لها،‬ ‫البنوك. وي�شيف اأن الدولة جمربة على تقدمي امل�شاعدة، الأن اأملانيا اأكرب‬ ‫مما يت�شبب يف وقوعها يف �شائقة مالية. ويف هذا االإطار، يقول هارمتوت �شفاب،‬ ‫دولة �شناعية يف اأوروبا، واأن قطاع ال�شناعة ي�شهم باأكرث من ربع الناجت‬ ‫نائب رئي�ص الغرفة االحتادية خلرباء ال�شرائب، اإن الظروف تختلف من �شركة‬ ‫القومي املحلي. ويقول �شاورته: «ال يتعلق االأمر هنا بدعم قطاع ما على نحو‬ ‫ً‬ ‫الأخرى، ويو�شح قائال: «هناك الكثري من االأفرع التي مازالت تنجز طلبيات‬ ‫ا�شتثنائي؛ فاالأزمة االقت�شادية تطول قطاعات مل يح�شب ح�شابها». لذا‬ ‫لها، ومل تتاأثر بعد باالأزمة. يف حني اأن �شركات اأخرى متر بالفعل باأزمة وتاأمل‬ ‫فاإنه -ح�شب �شاورته- من حق جميع القطاعات احل�شول على م�شاعدات‬ ‫يف تعاف �شريع». ويرى �شفاب اأن االأزمة ت�شبب اأي�شا م�شكالت نف�شية ملالكي‬ ‫الدولة.‬ ‫هذه ال�شركات، الذين يكافحون من اأجل البقاء، لذا فهو ي�شدد على �شرورة‬ ‫ورغم اأن برنامج القرو�ص �شهد بداية جيدة، اإال اأن �شاورته يرى اأنه من‬ ‫تقدمي امل�شاعدة املالية لهذه ال�شركات ب�شرعة ودون اإجراءات بريوقراطية.‬ ‫ال�شابق الأوانه اإر�شال اإ�شارات اطمئنان -فح�شب راأيه- مل يجتز برنامج‬ ‫امل�شاعدات احلكومية االختبار احلقيقي بعد. وهو يعتقد اأنه قد يحدث عجز‬ ‫مئات ال�شركات ت�شعى اإىل احل�شول على امل�شاعدات احلكومية‬ ‫يف ال�شيولة يف الفرتة ما بني اأغ�شط�ص واأكتوبر املقبلني. وهذا ما يتوقعه اأي�ش ًا‬ ‫خ�ش�شت احلكومة االأملانية 511 مليار يورو من حزمتي امل�شاعدات االقت�شادية‬ ‫ديتليف فيلدنهامي الذي ميتلك �شركة للطباعة، فهو يدر�ص حالي ًا ما اإذا كان‬ ‫لربنامج القرو�ص وال�شمانات املالية. وحتى منت�شف �شهر مايو/اآيار، و�شل‬ ‫باإمكانه احل�شول على قر�ص من البنك الذي تتعامل معه �شركته ب�شمانات‬ ‫عدد الطلبات التي قدمتها ال�شركات املتعرثة لال�شتفادة من هذا الربنامج اإىل‬ ‫حكومية، ما قد يوفر املزيد من االأمان لل�شركة يف اأوقات االأزمة. ■‬ ‫حوايل 0011 طلب بقيمة 5.4 مليار يورو. ومتت حتى االآن املوافقة على 403‬ ‫21‬
    • ‫دولـيـات‬ ‫«أجــــفــــــنـــــــــــد»‬ ‫تؤسس أول بنك للفقراء في جمهورية سيراليون‬ ‫االأعمال واملن�شاآت ال�شغرية باملهارات الالزمة‬ ‫فباإمكانهم احل�شول على التمويل والتوجيه‬ ‫واالإر�شاد من بنك للفقراء وقيادة م�شروعاتهم‬ ‫نحو النجاح، وينفذ الربنامج منظمة االأمم‬ ‫املتحدة للتنمية ال�شناعية «يونيدو» عرب‬ ‫املركز العربي االإقليمي لتدريب رواد االأعمال‬ ‫واال�شتثمار وتنميتهم. و«يونيدو» هي ال�شريك‬ ‫اال�شرتاتيجي لـ«اأجفند» يف مبادرة تدريب رواد‬ ‫االأعمال وتاأهيلهم.‬ ‫وتهدف دورة �شرياليون، التي تعقد يف العا�شمة‬ ‫فريتاون، اإىل م�شاعدة اأ�شحاب املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية املحتملني يف هذا القطاع، وترجمة‬ ‫االأفكار اإىل م�شروعات يف قطاعي ال�شناعة‬ ‫التحويلية واخلدمات مع الرتكيز على املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة احلجم، وم�شاعدة اأ�شحاب‬ ‫امل�شروعات القائمة، وتطوير الكفاءات االأ�شا�شية‬ ‫ً‬ ‫تتبنى «اأجفند» م�شروعا لتنمية م�شائد‬ ‫لت�شهيل منو القطاع.‬ ‫الأ�شماك اخلا�شة بالن�شاء يف �شرياليون‬ ‫ومتثل هذه الدورة مرحلة متقدمة على طريق‬ ‫تعميم «النموذج العربي»، وهو الربنامج‬ ‫ال�شاملة (اإقرا�ص �شغري، ادخار، تاأمني).‬ ‫الريا�ص- يو بي اأي: اأعلن برنامج اخلليج العربي‬ ‫التدريبي املتكامل الذي بداأ بتعاون «اأجفند ـ‬ ‫وتتبنى «اأجفند» كذلك م�شروع ًا لتنمية م�شائد‬ ‫لدعم منظمات االأمم املتحدة االإمنائية «اأجفند»‬ ‫يونيدو» واجلامعة العربية املفتوحة، وي�شتمل‬ ‫االأ�شماك اخلا�شة بالن�شاء يف �شرياليون،‬ ‫اليوم، اأنه و�شع اللم�شات التنفيذية لتاأ�شي�ص‬ ‫(النموذج) على اأربع خطوات تتمثل يف �شقل‬ ‫وت�شارك يف برنامج تدريبي مو�شع لت�شجيع‬ ‫اأول بنك للفقراء يف جمهورية �شرياليون، غرب‬ ‫القدرات الريادية وتنميتها، وتقدمي امل�شورة،‬ ‫اال�شتثمار يف امل�شروعات ال�شغرية ملكافحة‬ ‫اأفريقيا، وذلك �شمن مبادرة االأمري طالل بن‬ ‫والربط التكنولوجي، الذي يوؤدي اإىل عقد‬ ‫الفقر وحفز رواد االأعمال، حيث قام يف وقت‬ ‫عبد العزيز رئي�ص الربنامج، ملكافحة الفقر يف‬ ‫�شراكات يليها الربط املايل واالحت�شان.‬ ‫�شابق مدير «اأجفند» التنفيذي نا�شر القحطاين‬ ‫املجتمعات العربية وبع�ص الدول االأفريقية.‬ ‫ونفذ النموذج يف كل من ال�شعودية واالإمارات‬ ‫بزيارة عمل ل�شرياليون يف فرباير املا�شي‬ ‫ويتقدم امل�شروع االأفريقي باجتاه التنفيذ ب�شراكة‬ ‫و�شلطنة عمان.‬ ‫اأجرى خاللها لقاءات مع عدد من امل�شوؤولني يف‬ ‫مع حكومة �شرياليون والقطاع اخلا�ص، وبذلك‬ ‫وت�شتمل الدورة التدريبية املكثفة اأي�شا على‬ ‫احلكومة والقطاع اخلا�ص واملنظمات اإىل جانب‬ ‫ت�شبح �شرياليون خام�ص دولة تن�شم اإىل منظومة‬ ‫درو�ص ب�شاأن كيفية تنمية االأعمال، والت�شويق‬ ‫مديري بع�ص البنوك وال�شركات التجارية ورجال‬ ‫بنوك الفقراء التي يقودها «اأجفند» بعد كل من‬ ‫والتمويل، واكت�شاب املهارات االأ�شا�شية الالزمة‬ ‫االأعمال لبحث اآخر امل�شتجدات يف تاأ�شي�ص بنك‬ ‫االأردن وم�شر واليمن والبحرين.‬ ‫لبدء نطاق امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫الفقراء وتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها‬ ‫وقالت «اأجفند» -التي تتخذ من الريا�ص مقر ًا‬ ‫وتو�شيعها، ومن املتوقع اأن يخرج امل�شاركون‬ ‫«اأجفند» مع حكومة �شرياليون يف هذا ال�شاأن.‬ ‫لها- يف بيان اأ�شدرته اإنها ت�شتهدف نحو 698‬ ‫يف الدورة بروؤية وا�شحة عن مقومات جناح‬ ‫ويقوم الربنامج التدريبي الذي ي�شتغرق 4 اأ�شابيع‬ ‫األف ًا من �شريحة الفقراء بحلول عام 1102‬ ‫االأعمال واآليات التخطيط. ■‬ ‫على مبداأ تنموي هو اأنه متى ما مت تزويد رواد‬ ‫بتمكينهم من الو�شول اإىل اخلدمات املالية‬ ‫31‬
    • ‫اسـتثمار‬ ‫دولـيـات‬ ‫إنشاء مجلس اتحادي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في اإلمارات‬ ‫واأ�شاف اأن وزارة االقت�شاد ت�شرفت بتكليفها بو�شع �شيا�شة احتادية لدعم امل�شروعات‬ ‫دبي: دعا �شلطان بن �شعيد املن�شوري وزير االقت�شاد االإماراتي البنوك املحلية اإىل‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة والتعاون مع احلكومات املحلية يف جمال التنفيذ. وقامت الوزارة‬ ‫تطوير منتجات جديدة ومنا�شبة ت�شهم يف دعم امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة‬ ‫باالطالع على جتارب 82 دولة بهدف اال�شتفادة من جتاربها فيما يتعلق بامل�شروعات‬ ‫بحيث ي�شبح املواطن واملواطنة قادرين على تنفيذ اأفكارهم واإبداعاتهم وت�شويق‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة من حيث الهيكلية القانونية والبنية االإجرائية ودور احلكومات‬ ‫منتجاتهم وفق ًا لعالقة �شراكة جديدة وناجحة بني البنوك واأ�شحاب امل�شروعات‬ ‫والقطاع اخلا�ص يف التمويل والتدريب والت�شويق وكل ما يتعلق بو�شائل جناح هذا‬ ‫ال�شغرية واملتو�شطة من ال�شباب وال�شابات من اأبناء االإمارات، م�شري ًا اإىل اأن‬ ‫القطاع. وت�شمل قائمة الدول التي قامت الوزارة بدرا�شة جتاربها واالطالع عليها‬ ‫ً‬ ‫الدعم احلكومي املتمثل يف القرو�ص ال ميكن اأن يكون بديال عن الدور املهم للبنوك‬ ‫كال من: اأملانيا، اإيطاليا، ال�شويد، الرنويج، نيوزيلندا، الواليات املتحدة، كندا،‬ ‫يف دعم هذه امل�شروعات.‬ ‫�شنغافورة، اأ�شرتاليا، ماليزيا، ال�شني، بريطانيا، تركيا، م�شر وغريها.‬ ‫وقال يف افتتاح املنتدى االإماراتي االأول للم�شاريع ال�شغرية واملتو�شطة الذي اأقيم يف‬ ‫واأو�شح املن�شوري اأن من ي�شتعر�ص واقع امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة يف‬ ‫دبي يف الرابع من يونيو املا�شي: «اإننا يف الوقت الذي ن�شت�شعر فيه جميع ًا وندرك‬ ‫االإمارات يجد العديد من التحديات التي تواجه املواطنني من اأ�شحاب هذه‬ ‫اأهمية امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة ودورها يف اقت�شاديات الدول املتقدمة‬ ‫امل�شروعات، وت�شمل هذه التحديات �شعوبة احل�شول على التمويل، و�شعف التاأهيل‬ ‫واالقت�شاديات ال�شاعدة، البد اأن ن�شت�شعر اليوم مدى النظرة الثاقبة لل�شيخ زايد‬ ‫والتدريب، وارتفاع تكاليف الت�شغيل، باالإ�شافة اإىل ال�شعوبات املرتبطة بالعمالة‬ ‫بن �شلطان اآل نهيان، رحمه اهلل، عندما اأ�شر على تبني �شيا�شة التنوع االقت�شادي‬ ‫ً‬ ‫الوافدة، وكذلك غياب ا�شرتاتيجية ت�شويق املنتجات الوطنية، ف�شال عن املعوقات‬ ‫وعدم االعتماد على النفط م�شدر ًا وحيد ًا القت�شاد الدولة».‬ ‫االإجرائية.‬ ‫واأكد الوزير االإماراتي اأن من اأهم الدرو�ص امل�شتفادة من االأزمة املالية العاملية دعم‬ ‫وقال اإن اأحد التحديات الكربى التي واجهت الوزارة يف درا�شة امل�شروعات ال�شغرية‬ ‫امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة ومتكينها من لعب دور فاعل يف عجلة االقت�شاد‬ ‫واملتو�شطة وحتليلها باالإمارات يتمثل يف غياب االإح�شاءات الدقيقة وال�شاملة‬ ‫الوطني. ولكن امل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة حتتاج، باالإ�شافة اإىل الدعم‬ ‫على م�شتوى الدولة، ومما ال �شك فيه اأن �شانع القرار بحاجة ما�شة لالإح�شاءات‬ ‫احلكومي واخلا�ص، اإىل اإرادة وتخطيط ا�شرتاتيجي وتن�شيق عال وجهود ال تتوقف‬ ‫الدقيقة واحلديثة حتى يت�شنى له بناء �شيا�شات عملية لتطوير امل�شروعات ال�شغرية‬ ‫حتى يتحقق النجاح املن�شود لهذا القطاع املهم.‬ ‫واملتو�شطة ودعمها يف جميع اأرجاء الدولة.‬ ‫وقال اإن عقد هذا املنتدى يف هذا الوقت ياأتي لتاأكيد قوة االقت�شاد الوطني ومتانته،‬ ‫وعن دعم ال�شيا�شات، قال وزير االقت�شاد اإنه لكي نحقق تقدم ًا حقيقي ًا على م�شتوى‬ ‫والدعم احلكومي املتوا�شل يف جميع املجاالت ل�شمان ا�شتمرارية النمو االقت�شادي،‬ ‫الدولة يف هذا املجال فال بد من دعم عدد من ال�شيا�شات يف مقدمتها اإعداد بنية‬ ‫وتاأكيد ال�شري بخطى ثابتة نحو التناف�شية، وتعزيز املركز االقت�شادي للدولة على‬ ‫ت�شريعية حديثة خا�شة بامل�شروعات ال�شغرية واملتو�شطة على امل�شتويني االحتادي‬ ‫امل�شتويني االإقليمي والعاملي، كما تكمن اأهمية املوؤ�ش�شات ال�شغرية واملتو�شطة وفق ًا‬ ‫واملحلي، م�شري ًا اإىل اأن دولة االإمارات العربية املتحدة بنظامها االحتادي ال ميكن‬ ‫لتقديرات البنك الدويل يف اأن م�شاهمتها ت�شل اإىل 64% من الناجت املحلي، وت�شكل‬ ‫اأن ينطبق عليها اأي ًا من النماذج التي متت درا�شتها وحتليلها يف الدول املتقدمة‬ ‫نحو 08% من حجم امل�شروعات العاملية، وت�شهم بن�شبة 53% من ال�شناعات اليدوية‬ ‫االأخرى، نظرا لطبيعة النظام االحتادي بالدولة وخ�شو�شيته. وعليه فال بد من‬ ‫يف العامل. وت�شري الدرا�شات اإىل اأن اقت�شاديات الدول املتقدمة متيزت بالدور‬ ‫الو�شول اإىل منوذج حديث يحقق امل�شلحة االحتادية واملحلية لالقت�شاد الوطني،‬ ‫االإيجابي واملهم الذي يقوم به قطاع املوؤ�ش�شات ال�شغرية واملتو�شطة مثل ت�شجيع‬ ‫ويتم من خالله تطبيق اأف�شل املمار�شات الدولية املتعلقة بامل�شروعات ال�شغرية‬ ‫االبتكار واالخرتاعات وا�شتيعاب اليد العاملة الوطنية وا�شتغالل املوارد املحلية‬ ‫واملتو�شطة. ■‬ ‫وجذب اال�شتثمارات االأجنبية.‬ ‫41‬
    • ‫إضاءة‬ ‫اسـتثمار‬ ‫َ‬ ‫لقد قمت بعمل حتديت به املجال امل�شريف العاملي برمته، بحثت البنوك عن‬ ‫الأغنياء، وبحثت اأنا عن الفقراء، لأنني اأوؤمن باأن كل النا�س م�شتثمرون بالفطرة،‬ ‫لكن ل يحظى كثري منهم بفر�شة جتعلهم يكت�شفون ذلك باأنف�شهم.‬ ‫د. حممد يون�س‬ ‫موؤ�ش�س بنك جرامني؛ اأول بنك للفقراء يف العامل‬ ‫حا�شل على جائزة نوبل لل�شالم عام 6002 لبتكاره نظام القرو�س متناهية ال�شغر‬ ‫51‬
    • ‫رجل األعمال الدكتور عبدالرحمن الزامل:‬ ‫صندوق الزامل لخدمة المجتمع يدعم‬ ‫المشروعات الصغيرة ألبناء الوطن ويسهم‬ ‫في نشر ثقافة العمل الحر‬ ‫61‬
    • ‫لـقــاء‬ ‫اسـتثمار‬ ‫الدكتور عبدالرحمن الزامل.. رجل أعمال من الطراز األول، بدأ حياته العملية قبل 03 عاما بعد عودته حامال شهادة الدكتوراة من‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. الدكتور الزامل عمل مع إخوته األحد عشر على تأسيس مجموعة الزامل القابضة التي تعد من‬ ‫أهم المجموعات الصناعية خالل العقد األخير. بدأ الدكتور الزامل حياته أستاذا للعالقات الدولية والقانون بجامعة الملك فهد‬ ‫للبترول والمعادن لينتقل بعد ذلك وكيال لوزارة التجارة الثني عشر عاما، ومن ثم عضوا باللجنة االقتصادية للطاقة بمجلس‬ ‫الشورى الثني عشر عاما أخرى، ليتفرغ بعد ذلك لرئاسة مجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة.‬ ‫فريق تحرير «تمكين» يأخذكم في هذا العدد بصحبة رجل األعمال الدكتور عبدالرحمن الزامل الذي تحدث عن بدايات التنمية‬ ‫في السعودية، وأهمية دعم شباب األعمال، واألخذ بأيديهم، ودور رجال األعمال في ذلك، والعديد من القضايا ذات العالقة،‬ ‫فإلى التفاصيل:‬ ‫اإن�شان اأن ي�شل اإىل اأي مكان مهما كانت اآماله،‬ ‫االآفــاق له، وهذا لي�ص مب�شتغرب حيث التخطيط‬ ‫الدكتور عبدالرحمن الزامل ..‬ ‫فــاالأمــل يحتاج اإىل طموح لتحقيقه، وحتقيق‬ ‫الوا�شح وال�شادق لكل ما يبني الوطن.‬ ‫حدثنا عن البدايات.‬ ‫الطموح يتطلب الكثري من العمل. ولعلي هنا‬ ‫يف احلقيقة البدايات التي مر بها جيلي تعك�ص كل‬ ‫اأهم�ص يف اأذن كل �شاب ب ـاأن يتذكر دائما اأن‬ ‫دكتور عبدالرحمن .. كيف تقدم لنا جتربة‬ ‫مراحل التنمية التي مرت بها بالدنا، حيث ا�شتفاد‬ ‫جمموعة الزامل بــداأت مبجموعة من ال�شباب‬ ‫جمموعة الزامل؟‬ ‫جيلي- بحمد اهلل -مــن الـفــر�ــص الـتــي وفرتها‬ ‫ال�شغار ب�شكل مب�شط، وباال�شتمرار منا العمل‬ ‫جمموعة الزامل هي جتربة ل�شباب �شعوديني‬ ‫احلكومة مــن خــالل البعثات اخلــارجـيــة، حيث‬ ‫وتــو�ـشــع، وا�شتطاع هــوؤالء ال�شباب اأن يرتقوا‬ ‫بداأوا �شغارا من خالل م�شاريع �شغرية، ولكن‬ ‫ح�شلت على درجة الدكتوراة من الواليات املتحدة‬ ‫بعملهم لي�شلوا به اإىل دول العامل من خالل‬ ‫كان لديهم االإ�شرار على اأن يكون لهم عملهم‬ ‫االأمريكية عام 2791م، وعدت بعدها اللتحق بهيئة‬ ‫اإنتاجهم. اإذن على ال�شاب اأال يقلل من قيمته اأو‬ ‫واإجنازهم الذي يفخر به اجلميع، وبحمد اهلل‬ ‫التدري�ص بجامعة امللك فهد للبرتول واملعادن.‬ ‫مما ي�شتطيع اأن ي�شل اإليه، بل على العك�ص عليه‬ ‫تطوروا خالل الثالثني عاما املا�شية، وانتقلوا‬ ‫وبالن�شبة يل واإخوتي فنحن اثنا ع�شر اأخا، تخرج‬ ‫اأن يوؤمن بنف�شه، وباأن امل�شروع ال�شغري �شيمنحه‬ ‫من م�شتوى م�شاريع �شغرية اإىل متو�شطة ومن‬ ‫اأحــد ع�شر منا-بف�شل اهلل- من اأمريكا. كانت‬ ‫الكثري حينما مينحه ال�شاب اهتمامه ووقته‬ ‫ثم اإىل كبرية. واملهم يف االأمر هنا اأن الرتكيز‬ ‫ال�شعودية تلك االأيام تعي�ص حتديا كبريا وهي اأنها‬ ‫وطموحه واإخال�شه.‬ ‫كان على الطموح، فدون طموح ال ي�شتطيع اأي‬ ‫لن تكون بلدا �شناعيا، اإال اأننا كانت لنا وجهة نظر‬ ‫خمتلفة وقناعة تختلف عن ذلــك متاما، وقمنا‬ ‫-بحمد اهلل- بالبدء يف املجال ال�شناعي، وكان‬ ‫تركيزنا حينها على ال�شناعات اال�شتهالكية مثل:‬ ‫(مواد البناء واملواد الكهربائية). حقا اأن بداياتنا‬ ‫كانت ب�شيطة جــدا، ولكننا منونا مع مر الزمن،‬ ‫ودعمتنا احلكومة حيث و�شعت الكثري من احلوافز،‬ ‫ولعل اأهمها اإن�شاء املناطق واملــدن ال�شناعية.‬ ‫واأتذكر اأننا حينما بداأنا اإنتاج املكيفات كنا ننتج ما‬ ‫يزيد على 04 مكيف ًا يوميا، وها نحن اليوم -بحمد‬ ‫اهلل- يف جمال املكيفات ننتج يوميا باالآالف. بعد‬ ‫ذلك بداأنا يف �شناعات احلديد، التي تعك�ص ق�شة‬ ‫جناح ال�شعودية يف املناف�شة واالرتقاء اإىل العاملية،‬ ‫حيث حتتل «الزامل للحديد» املرتبة الثالثة على‬ ‫م�شتوى العامل، ونحن نفخر باأن 53% من موظفينا‬ ‫من ال�شعوديني. جتربتنا هي جتربة التنمية يف‬ ‫ال�شعودية، وما اأود تاأكيده هنا اأن بداياتنا كانت‬ ‫ب�شيطة ثم تطورنا، ومل نكن لنتطور لوال ت�شميم‬ ‫حكومتنا الر�شيدة يف دعم املجال ال�شناعي وفتح‬ ‫71‬
    • ‫اسـتثمار‬ ‫لـقــاء‬ ‫ما الذي ميكن اأن ت�شتخل�شه لنا من جتربة‬ ‫جمموعة الزامل وتقدمه ل�شباب االأعمال اليوم؟‬ ‫على الشباب أال يستعجلوا،‬ ‫>‬ ‫يف احلقيقة هناك الكثري، ولعل النقطة االأهم هي‬ ‫وأال يقفزوا إلى مشاريع أكبر من‬ ‫اأن على ال�شباب اأال ي�شتعجلوا، واأال يقفزوا اإىل‬ ‫قدرتهم، فاستعجال النمو قد‬ ‫م�شاريع اأكرب من قدرتهم، فا�شتعجال النمو قد‬ ‫يميت المشروع في بدايته‬ ‫مييت امل�شروع يف بدايته، وينبغي اأي�شا اأن يكون‬ ‫ال�شباب دائما على راأ�ص العمل، وعليهم احلذر من‬ ‫التطلع لك�شب االأموال بطرق ق�شرية وم�شتعجلة اأو‬ ‫غري نظامية، وكذلك هناك اأمر مهم وهو التفكري‬ ‫دائما ب�شكل اإيجابي جتاه العمل والكفاح و�شناعة‬ ‫امل�شتقبل. ال ميكن الإن�شان حمبط اأو غري متفائل‬ ‫اأن يبني �شيئا اأو يبداأ م�شروعا ويتابعه ويكربه،‬ ‫املتفائل فقط هو من ي�شتطيع فعل ذلك. وما اأوؤمن‬ ‫به اأن ال�شباب حينما يوؤمنوا حقا بالعمل اجلاد‬ ‫�شي�شتطيعون اأن ي�شنعوا �شيئا يفخرون به باإذن‬ ‫اهلل. �شباب االأعمال اليوم عليهم اأن يبحثوا عن‬ ‫بع�شهم بع�ش ًا ويتبادلوا الت�شجيع، وال �شيما اإذا كان‬ ‫لهم التطلعات واخلــربات نف�شها، وهنا اأوؤيدهم‬ ‫كثريا لالندماج والتكامل، فاالندماج يجعل النمو‬ ‫اأ�شرع واأف�شل واأقــل اأخطاء، حيث تكون امل�شورة‬ ‫متبادلة ملا فيه م�شلحة العمل، كما اأن ح�شن النية‬ ‫و�شفاءها من اأهم االأمور يف هذا املجال.‬ ‫ما روؤيتك دكتور عبدالرحمن لربامج متكني‬ ‫ال�شباب ودعم م�شاريعهم ال�شغرية (برامج‬ ‫متويل املن�شاآت ال�شغرية)؟‬ ‫كل جهد ي�شب يف م�شلحة اقت�شاد الوطن ومتكني‬ ‫�شباب الوطن هو جهد حممود بال �شك، وهذه‬ ‫الربامج ت�شعى خلري الوطن واملواطن، اإال اأن هذه‬ ‫الربامج عليها بذل املزيد واالهتمام باالإعالن عن‬ ‫براجمها التمويلية اخلا�شة بدعم ال�شباب، ومن‬ ‫املهم اأن ت�شع ميزانية لهذا االأمــر، الأنــه اأمــر يف‬ ‫غاية االأهمية. كيف �شيعرف ال�شاب هذه الربامج‬ ‫اإن مل تعلن عنها اجلهات التمويلية، حقا نحن‬ ‫نقول دائما على ال�شاب اأن ي�شعى واأن يبحث ولكن‬ ‫هذا ال يعني اأن هذه اجلهات اأي�شا غري م�شوؤولة‬ ‫عن الرتويج لرباجمها من خالل و�شائل االإعالن‬ ‫واالإعالم، فهذه اجلهات التمويلية بحاجة ل�شفحة‬ ‫اإعالنية يومية، واأي�شا عليها اأن تقوم بتوظيف‬ ‫�شباب مهمتهم الو�شول اإىل ال�شباب يف اأماكنهم‬ ‫وحتفيزهم على العمل احلــر. ولــدي وجهة نظر‬ ‫81‬
    • ‫لـقــاء‬ ‫اسـتثمار‬ ‫االتفاقية املوقعة هي اتفاقية تعاون ا�شرتاتيجية‬ ‫للبنات يقمن ببيع اجلــواالت و�شيانتها، والقت‬ ‫حول ا�شرتاط بع�ص اجلهات التمويلية وجود كفيل‬ ‫يتم مبقت�شاها تخ�شي�ص مبلغ ع�شرة ماليني‬ ‫هذه املحال رواجا كبريا يف مدينة اخلرب، وهي‬ ‫لل�شباب، يف احلقيقة اأنا اأرى اأن ذلك من العوائق‬ ‫ريال من قبل جمموعة الزامل القاب�شة الإن�شاء‬ ‫االآن من اأجنــح املحال التجارية. وهــذا يعني‬ ‫التي تعيق ال�شباب عن العمل احلــر والتجاري،‬ ‫(�شندوق مركز عبد اهلل احلمد الزامل خلدمة‬ ‫اأنه باإمكاننا عمل من 002 اإىل 004 حمل على‬ ‫ويف راأيي اأن على كل هذه اجلهات التمويلية التي‬ ‫املجتمع) لتمويل م�شاريع ال�شباب والفتيات‬ ‫م�شتوى اململكة خم�ش�شة للفتيات ومن يقوم‬ ‫ً‬ ‫ت�شرتط كفيال اأن تلغي هذا اال�شرتاط اأو البند.‬ ‫ال�شعوديني بوا�شطة �شندوق املئوية، حيث مت‬ ‫عليها هن الفتيات اأنف�شهن. هناك اأي�شا جماالت‬ ‫تقدمي مبلغ ثالثة ماليني ريال يف العام املا�شي‬ ‫اأخرى مثل الطبخ وعمل االأكالت على اختالفها،‬ ‫دكتور عبدالرحمن، حتدثت قبل قليل عن‬ ‫8002م، وي�شتكمل املـبـلــغ املتبقي يف العام‬ ‫وبحمد اهلل اأ�شبحت بع�ص الفتيات ال�شعوديات‬ ‫ا�شرتاط الكفيل عند رغبة ال�شاب يف احل�شول‬ ‫احلــايل. وهذه االتفاقية تعطي مركز عبد اهلل‬ ‫الالتي يعملن من داخل بيوتهن يناف�شن الفنادق‬ ‫على دعم ومتويل مل�شروعه ال�شغري، براأيك ما‬ ‫الزامل حق تر�شيح من يراه م�شتحق ًا للتمويل،‬ ‫واملطاعم املعروفة، وهــي الفكرة التي ميكننا‬ ‫الذي يعيق ال�شباب اأي�شا عن االنخراط يف جمال‬ ‫ممــن تنطبق عليه � ـشــروط � ـش ـنــدوق املئوية‬ ‫ت�شميتها «املطاعم العائلية». اأريــد اأن اأو�شح‬ ‫االأعمال احلرة وامل�شاريع ال�شغرية؟‬ ‫االأ�شا�شية، ليكون �شمن فئة (امل�شار ال�شريع)،‬ ‫اأن الفر�ص غري حمدودة، ولكن نحن مطالبون‬ ‫بالتاأكيد هناك اأ�شباب تعود لل�شباب اأنف�شهم،‬ ‫الذي يتم فيه ا�شتقبال طلبات التمويل من خالل‬ ‫كمجتمع اأن ن�شاعد الفتاة على اأن تعمل وتبدع مع‬ ‫وهناك اأ�شباب خارجية اأي�شا، فمن اأهم االأ�شباب‬ ‫مكاتب خا�شة يف مقار جمموعة الزامل، كما‬ ‫مراعاة دينها وو�شعها االجتماعي، وهنا يكون‬ ‫الـتــي تـعــود لل�شباب اأنف�شهم عــدم الــرغـبــة يف‬ ‫تعطي االتفاقية املركز احلق يف ا�شتخدام اأ�شماء‬ ‫التكافل احلقيقي الذي حثنا عليه الدين.‬ ‫املخاطرة وهو �شبب نف�شي حيث يخاف ال�شاب‬ ‫امل�شاريع و�شورها واأ�شماء اأ�شحابها ومر�شديهم‬ ‫من االإقــدام على هذه اخلطوة، وهنا ياأتي دورنا‬ ‫و�شورهم يف اإطار التعريف اأو الت�شويق خلدماته‬ ‫ماذا عن االتفاقية التي وقعتموها مع �شندوق‬ ‫بتدريبه وت�شجيعه وتعليمه املبادرة. ومن االأ�شباب‬ ‫التي يقدمها يف دعــم م�شاريع ال�شباب (من‬ ‫املئوية؟‬ ‫اأي�شا اأن بع�ص ال�شباب لي�ص لديهم �شرب، فهم‬ ‫يف عجلة دائما وقدرتهم على االن�شباط حمدودة‬ ‫جدا، وهذان ال�شببان براأيي من اأهم االأ�شباب التي‬ ‫على الجهات التمويلية‬ ‫>‬ ‫تعيق ال�شباب من داخل اأنف�شهم عن االنخراط يف‬ ‫ً‬ ‫التي تشترط كفيال أن تلغي هذا‬ ‫االأعمال احلرة، باالإ�شافة اإىل االأ�شباب اخلارجية،‬ ‫والـتــي كما ذكــرت �شابقا يعد ا� ـشــرتاط الكفيل‬ ‫االشتراط‬ ‫اأهمها، واأي�شا عدم معرفة ال�شاب بهذه اجلهات‬ ‫اأو برباجمها التمويلية اخلا�شة بدعم املن�شاآت‬ ‫ال�شغرية.‬ ‫وماذا عن الفتيات والعمل احلر؟‬ ‫بالن�شبة للفتيات كــل الــربامــج ال ـتــي قدمت‬ ‫للفتيات تـاأخــذ بعني االعـتـبــار ظــروف الفتاة‬ ‫وجمتمعنا. جميع الربامج حتافظ على الفتاة‬ ‫واأخالقياتها وظروفها، وهناك فر�ص عظيمة‬ ‫لبناتنا، واأف�شل م�شروع ناجح يف هذا املجال‬ ‫يف املنطقة ال�شرقية وهو جزء من برنامج �شمو‬ ‫االأمري حممد بن فهد لتمكني ال�شباب. فعندما‬ ‫اكت�شفوا اأن مــن اأكــرب امل�شكالت التي تواجه‬ ‫البنات هي التهديد من قبل بع�ص العمالة التي‬ ‫تقوم باإ�شالح اأجهزة اجلوال، التي تقوم بن�شخ‬ ‫امللفات والـ�ـشــور املــوجــودة على جهاز الفتاة‬ ‫حينما تدخله لل�شيانة، وبعد ذلك يبداأ ابتزاز‬ ‫الفتاة، جاءت فكرة �شمو االأمري حممد بن فهد‬ ‫يف املنطقة ال�شرقية الإن�شاء حمال جواالت فقط‬ ‫91‬
    • ‫اسـتثمار‬ ‫لـقــاء‬ ‫ال يعرفون �شيئا عــن هــذا الـنــوع مــن الدرا�شات‬ ‫كانوا رجال اأعمال �شغار ًا من ثالثني �شنة، ومن‬ ‫اجلن�شني). وبراأيي فاإن �شندوق املئوية يعد رائدا‬ ‫اأن يتعلموا وي�شت�شريوا من يعرف ومن له خربة،‬ ‫خالل التنمية والتطوير االقت�شادي يف ال�شعودية‬ ‫يف متويل م�شاريع ال�شباب والفتيات ال�شعوديني،‬ ‫فاالإن�شان ال يولد عاملا. وبعد ذلك يتوجه ال�شاب‬ ‫والتمويل املوفر من الدولة -رعاها اهلل- جنحنا‬ ‫وجمموعة الزامل القاب�شة ت�شع �شمن اأهدافها‬ ‫الأحــد برامج دعــم ال�شباب، وعند ح�شوله على‬ ‫ومنــونــا، ولــذا يجب علينا اأن نوفر لل�شباب كل‬ ‫اال�شرتاتيجية االإي ـفــاء بالتزاماتها الوطنية،‬ ‫التمويل عليه اأال ي�شتعجل النجاح، ولكن االأهم يف‬ ‫الربامج الداعمة واملمولة، فهي ال�شمان ل�شالمة‬ ‫وبالذات يف جانب امل�شوؤولية االجتماعية، كونها‬ ‫املو�شوع هو التاأ�شي�ص ال�شحيح وحماولة تاليف‬ ‫بلدنا بعد اهلل.‬ ‫تت�شل با�شتثمار االإن�شان ال�شعودي، الذي ي�شكل‬ ‫اأكرب قدر من االأخطاء، والرتكيز يف ال�شنة االأوىل‬ ‫الدعامة الرئي�شة يف اقت�شادنا الوطني. واأنا‬ ‫على املحل االأول، وحماولة تنميته يف ال�شنة الثانية،‬ ‫ما ن�شيحتك دكتور عبدالرحمن ل�شباب االأعمال؟‬ ‫حقيقة اأدعو رجال اأعمالنا الذين رزقهم اهلل اأن‬ ‫وال باأ�ص بال�شراكات واالندماجات اإذا كانت ت�شب‬ ‫اأوال على ال�شباب اأن ي�شتعني باهلل ويقدم ويجرب‬ ‫ي�شهموا يف دعم �شباب االأعـمــال، ونحن كرجال‬ ‫يف م�شلحة املـ�ـشــروع، وبعد ذلــك -بـ ـاإذن اهلل-‬ ‫ويـحــاول واأال يياأ�ص، وعليه اأن يعلم اأن النجاح‬ ‫اأعمال علينا م�شوؤولية عظيمة حيث واجبنا اأن‬ ‫�شيجد ال�شاب اأنه خالل �شنوات ب�شيطة �شيكون‬ ‫والـتــوفـيــق بيد اهلل �شبحانه وت ـعــاىل، ومرتبط‬ ‫نهتم ب�شبابنا، وبالربامج التمويلية التي ت�شاعدهم‬ ‫لديه �شل�شلة مــن املـحــال يف جماله نف�شه. على‬ ‫باجلد والعمل وعــدم الــركــون للراحة. واأو�شي‬ ‫وتعينهم على بدء م�شاريعهم ال�شغرية. ويجب اأن‬ ‫ال�شباب اأن يتفاءلوا واأن يعقدوا العزم على النجاح‬ ‫جميع ال�شباب بتوليد اأفكار اإبداعية مل�شاريعهم،‬ ‫نتذكر كلنا كرجال اأعمال اأننا كنا يف يوم من االأيام‬ ‫بعد التوكل على اهلل. ■‬ ‫واالهتمام بدرا�شات اجلــدوى، وعلى كل الذين‬ ‫مثلهم حيث 09% من رجــال االأعـمــال يف اململكة‬ ‫الفرص غير محدودة للفتيات، ولكن نحن مطالبون‬ ‫>‬ ‫كمجتمع أن نساعد الفتاة على أن تعمل وتبدع‬ ‫مع مراعاة دينها ووضعها االجتماعي‬ ‫02‬
    • ‫إضاءة‬ ‫اسـتثمار‬ ‫اأردت اأن اأكون حمررا اأو �شحفي ًا، ومل اأكن يف احلقيقة مهتم ًا باأن اأكون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م�شتثمرا، لكني اأدركت ب�شرعة اأن علي اأن اأ�شبح م�شتثمرا من اأجل‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫بقاء جملتي!‬ ‫ريت�شارد بران�شون‬ ‫رجل اأعمال بريطاين وموؤ�ش�س جمموعة فريجني‬ ‫12‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫ً‬ ‫عامال تؤدي إلى إخفاق‬ ‫المشروع الصغير‬ ‫تُعد المشروعات الصغيرة من أهم مكونات‬ ‫االقتصاد الحقيقي ألي دولة ترغب في التقدم‬ ‫والنمو، إذ إن هذا القطاع له أهمية كبيرة في‬ ‫ازدهار الوضع االقتصادي العام وتطوير جميع‬ ‫القطاعات وتوسيع رقعة العمل التجاري ونمو‬ ‫الناتج الوطني المحلي ألي دولة. وعلى الرغم‬ ‫من الجهود الكبيرة المبذولة من كثير من الدول‬ ‫لتسهيل إقامة هذه المشروعات وتمهيد‬ ‫الطريق نحو نجاحها، إال أن بعضها يصطدم‬ ‫بعوامل محددة تعيقه عن النمو، وتدفعه‬ ‫إلى الخروج من السوق. ورغم اإلدراك المحلي‬ ‫المتنامي ألهمية المشروعات الصغيرة‬ ‫الجديدة بالنسبة إلى االقتصاد، وضرورة‬ ‫رعايتها، وتوفير مقومات النجاح لها، إال أن البيئة‬ ‫المحيطة بتأسيس بعض تلك المشروعات‬ ‫وتسييرها ال تزال قاصرة وبحاجة إلى كثير من‬ ‫الدعم من أجل النهوض بها. ولذا يبذل صندوق‬ ‫المئوية جهده بتعاون ودعم من مانحيه‬ ‫وشركائه ومرشديه لتذليل جميع المعوقات‬ ‫التي قد تواجه شباب األعمال ومشاريعهم‬ ‫الصغيرة.‬ ‫«تمكين» رصدت العوامل التي تؤدي إلى‬ ‫إخفاق المشروعات الصغيرة، واختارت أهم 31‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عامال وأكثرها شيوعا على المستوى المحلي.‬ ‫22‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫�شعف الإدارة‬ ‫َ‬ ‫مبنية على معطيات وحقائق واأرقام واقعية، ولي�ص على تكهنات اأو توقعات بعيدة‬ ‫َ‬ ‫يف �شعف االإدارة.‬ ‫قد يكون اأهم عامل على االإطالق يف اإخفاق اأي م�شروع متمثالً‬ ‫عن الواقع.‬ ‫َ‬ ‫وهذا ال�شعف له اأ�شكال عديدة، من �شمنها: بطء اتخاذ القرار، انعدام ُبعد الروؤية،‬ ‫، �شوء اختيار العاملني وتوجيههم ، عدم االهتمام بالعمالء،‬ ‫عدم اإدارة الوقت جيداً‬ ‫اختالف ال�شركاء‬ ‫اجلهل باأ�شاليب املفاو�شات، �شوء اإدارة املخزون، وغري ذلك الكثري. وميكن اأن ُتعزى‬ ‫اخلالفات التي تقع يف امل�شاريع التي ي�شرتك يف ملكيتها اأكرث من �شخ�ص، وتعدد‬ ‫َ‬ ‫جميع مظاهر ال�شعف هذه اإىل انعدام االإمكانات واملهارات واخلربات لدى اإدارة‬ ‫االآراء وت�شاربها ون�شوء االأجندات واخلالفات ال�شخ�شية توؤدي يف النهاية باأي عمل‬ ‫امل�شروع. ويف درا�شة اأجريت يف اأمريكا، �شئل املمولون عن اأ�شباب اإخفاق امل�شروعات‬ ‫ُ‬ ‫جتاري اإىل الف�شل الذريع، كما اأن عدم و�شوح احلقوق والواجبات بني ال�شركاء،‬ ‫ال�شغرية فاأجابوا باأن 09% من عوامل االإخفاق ترجع يف االأ�شا�ص اإىل عدم امتالك‬ ‫وترك ذلك اإىل الثقة املفرطة والنيات احل�شنة، يوؤديان حتم ًا اإىل ن�شوء االختالفات‬ ‫اإداريي اأو مالكي امل�شروع ما يكفي من املهارة واخلربة واحلدْ�ص ال�شليم وفهم‬ ‫احلادة، خا�ش ًة فيما يتعلق بالنواحي املالية. لذا فمن املفرت�ص اأن يكون ال�شركاء‬ ‫ال�شناعة اأو ال�شوق ب�شكل كامل.‬ ‫على بينة من اأمرهم عن طريق �شياغة عقد يتفق عليه جميع االأطراف يو�شح فيه‬ ‫طريقة اإدارة العمل، وفريق االإدارة، وكيفية اتخاذ القرارات املالية املهمة، اإ�شاف ًة‬ ‫�شوء التخطيط‬ ‫اإىل حتديد احل�ش�ص املالية وطريقة تقا�شم االأرباح.‬ ‫التخطيط ال�شيئ اأو عدم التخطيط قبل بدء امل�شروع ومعرفة مدى جاذبيته‬ ‫اال�شتثمارية واأبعاد تكاليفه واأرباحه ومتطلباته وحتدياته.. كلها اأمور متهد للف�شل‬ ‫�شوء الإدارة املالية‬ ‫املبكر الأي م�شروع جتاري. اإن امل�شروع التجاري يجب االإعداد له بدرا�شة جوانبه‬ ‫ُتعد االإدارة اجليدة لل�شيولة املالية من اأهم العوامل التي ترتقي بالعمل وتعمل على‬ ‫املالية والت�شويقية والفنية كافة. وميكن تفادي ذلك باإعداد خطة عمل �شاملة اأو‬ ‫تطويره وتو�شعه. كما اأن �شوء االإدارة املالية يوؤدي يف النهاية اإىل اإعالن اإفال�ص‬ ‫درا�شة جدوى متكاملة تغطي جميع جوانب امل�شروع، ب�شرط اأن تكون هذه الدرا�شة‬ ‫32‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫الكثري من امل�شاريع ال�شغرية كل عام، حيث تتعر�ص هذه امل�شاريع اإىل �شغط كبري‬ ‫> إن المشروع التجاري يجب اإلعداد له‬ ‫يتمثل يف ديون املوردين، ورواتب املوظفني، واأعباء الت�شغيل اليومية. ويت�شبب عدم‬ ‫بدراسة جوانبه المالية والتسويقية‬ ‫توافر ال�شيولة يف نق�ص راأ�ص املال وتناق�ص املوظفني ونفور املوردين وركود العمل‬ ‫والفنية كافة. ويمكن تفادي ذلك‬ ‫واإعالن االإفال�ص، كما اأن �شوء االإدارة املالية يتمثل يف العديد من امل�شكالت املالية‬ ‫التي تنجم عن �شيا�شات خاطئة مثل الت�شهيالت املالية غري املقيدة وعدم مراقبة‬ ‫بإعداد خطة عمل شاملة أو دراسة‬ ‫ال�شيولة النقدية الواردة اأو ال�شادرة للم�شروع مما ي�شبب املزيد من االأعباء املالية‬ ‫جدوى متكاملة تغطي جميع‬ ‫وتراكم الديون.‬ ‫جوانب المشروع، بشرط أن تكون هذه‬ ‫التقليد ونبذ البتكار‬ ‫الدراسة مبنية على معطيات وحقائق‬ ‫انعدام اأو �شح االبتكار نراه بجالء يف اأكرث م�شروعاتنا الوطنية، فنجد اليوم م�شروعاً‬ ‫وأرقام واقعية‬ ‫جيد ًا، وغد ًا ع�شرات امل�شاريع ت�شتن�شخ الفكرة نف�شها دون تفكري، ونتنا�شى اأحيان ًا‬ ‫اأن امل�شروع الذي جنح باالأم�ص، لي�ص بال�شرورة اأن ينجح اليوم. حتى امل�شروعات‬ ‫42‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫> إن كثيراً من مشروعاتنا الصغيرة‬ ‫ليس لديها توجه تسويقي،‬ ‫بمعنى أنها ال ترتكز في وجودها‬ ‫على معرفة حاجات ورغبات‬ ‫المستهلك وتلبيتها‬ ‫التجاري يف جمال اخلدمات حتديد ًا، كما اأن االهتمام مبظهر ال�شركة وتنا�شق‬ ‫القائمة اجلديدة، نادر ًا ما نرى فيها – على تقليديتها – �شيئ ًا من االبتكار والتجديد،‬ ‫األوانها و�شعارها وت�شاميم منتجاتها ورونق اإعالناتها، باالإ�شافة اإىل التجاوب‬ ‫فامليل نحو االأفكار اجلاهزة هو ال�شائد لالأ�شف، مع اأن امل�شاألة ال تكلف يف كثري من‬ ‫ال�شريع مع العمالء من خالل الهاتف اأو االإنرتنت، كلها عوامل ت�شهم بقوة يف بناء‬ ‫االأحيان اأكرث من "وقت" للتفكري. ودائم ًا نفرت�ص اأن جمرد جناح م�شروع ما يف‬ ‫ا�شم امل�شروع وتطوره.‬ ‫مكان ما، يعني جناح م�شروع مماثل لدينا، ونتجاهل اأن لكل �شوق احتياجاته، واأن‬ ‫ٍ‬ ‫اأمناط اال�شتهالك تتغري با�شتمرار، وتختلف من مكان الآخر.‬ ‫اإهمال املناف�شني‬ ‫عدم متابعة اأحداث ال�شوق وحتركات املناف�شني قد يوؤدي بامل�شروع اإىل االنهيار،‬ ‫اإهمال اجلوانب الت�شويقية‬ ‫خا�ش ًة يف القطاعات التي تتطور ب�شرعة، مثل تقنية املعلومات، واالإلكرتونيات. اإن‬ ‫الت�شويق يف االأ�شل عملية م�شتمرة لتوقع رغبات العمالء وتلبيتها، هذا هو باخت�شار‬ ‫نزول منتج جديد مناف�ص اإىل ال�شوق ميتلك من املزايا ما يفوق منتج �شاحب امل�شروع‬ ‫لب عملية الت�شويق مهما اختلفت التعريفات وت�شعبت املعاين. اإن كثري ًا من‬ ‫ال�شغري، قد يعني بب�شاطة �شدور "حكم اإعدام" على منتج امل�شروع ال�شغري.‬ ‫م�شروعاتنا ال�شغرية لي�ص لديها توجه ت�شويقي، مبعنى اأنها ال ترتكز يف وجودها‬ ‫وليتاأمل �شاحب امل�شروع ال�شغري ما ح�شل يف املا�شي الآالت الن�شخ اليدوية عند‬ ‫على معرفة حاجات ورغبات امل�شتهلك وتلبيتها، بل اإن كثري ًا منها ُيدار بطريقة‬ ‫خروج برامج حترير الن�شو�ص الكمبيوترية، واأي�شا ليتاأمل امل�شتقبل وما �شيحدث‬ ‫غطر�شة البائع "اإذ ًا مل ت�شرت اأنت.. �شي�شرتي غريك!"، وهي طريقة عفا عليها‬ ‫يف �شناعة م�شحوق الغ�شيل عند ابتكار غ�شالة كهربائية ذكية تنظف املالب�ص دون‬ ‫الزمن، اإذا ال بد من االهتمام بامل�شتهلك واإر�شائه حيث ثبت اأن تو�شية امل�شتهلك‬ ‫احلاجة اإىل �شابون!‬ ‫الأقرانه واأ�شدقائه واأفراد عائلته من اأهم الو�شائل الرتويجية املجانية للعمل‬ ‫52‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫متفاوتة، فقد ي�شتاأجر مكتب ًا �شهري ًا بـ 01 اآالف ريال وقد يجد مكتب ًا بـ 007 األف‬ ‫املوقع.. املوقع.. املوقع!‬ ‫ريال! ويف الواقع، فاإن اخليار االأمثل يتمثل يف ا�شتئجار مكتب غري مكلف ومعقول من‬ ‫هي اختيار املوقع املنا�شب. وقد قال‬ ‫اإحدى الو�شايا املهمة يف عامل التجارة عموماً‬ ‫ناحية املوقع، ويتنا�شب مع االإيرادات املتوقعة ومع القرب من العمالء.‬ ‫اأحد اأعمدة الت�شويق اإن اأهم ثالثة قرارات عند افتتاح متجر: املوقع.. ثم املوقع..‬ ‫ثم املوقع! وهذا القول ي�شري بو�شوح اإىل اأهمية م�شاألة اختيار املوقع وح�شا�شيته.‬ ‫الر�شا باحلال.. اأو التكا�شل والإهمال‬ ‫اإن املوقع غري املنا�شب �شيت�شبب حتم ًا يف اإخفاق امل�شروع، فبع�ص املواقع ال حتتمل‬ ‫من االأخطاء القاتلة الأي م�شروع الر�شا بالو�شع احلايل، ونبذ التطوير واالبتكار‬ ‫اأكرث من متجرين، وبع�ص املواقع غري منا�شبة لعدم وجود متاجر م�شابهة بالقرب‬ ‫والتو�شع، واالعتقاد باأن ما و�شل اإليه امل�شروع من جناح ال ميكن الأي اأحد الو�شول‬ ‫منها، كاأن يفتح حمل قطع غيار �شيارات يف و�شط املدينة بجانب املطاعم واالأ�شواق،‬ ‫اإليه. ويف بع�ص احلاالت، يغري جناح امل�شروع مالكه فريكن اإىل اخلمول والتكا�شل‬ ‫واالأجدى اأن يفتح قريب ًا من ور�ص ال�شيارات بجانب حمال قطع الغيار االأخرى، الأن‬ ‫والتغيب عن العمل ون�شيان متابعته. وقد يحدث خطاأ اآخر يتمثل يف اإيكال االأمور‬ ‫نوعية املنتجات التي يقدمها املحل حتتاج من العميل اإىل عمل مقارنة بني املوا�شفات‬ ‫اإىل غري اأهلها، مما قد ي�شرف العمالء، ويوؤدي يف النهاية اإىل �شياع امل�شروع. اإن‬ ‫واالأ�شعار وخدمة ما بعد البيع، باالإ�شافة اإىل تواجد املحل يف املكان الذي يكرث فيه‬ ‫التطوير واملتابعة اأمران مهمان لنجاح اأي عمل جتاري، فما ير�شي العميل اليوم‬ ‫الطلب على ما يقدمه من منتجات (اأي مناطق ور�ص �شيانة ال�شيارات).‬ ‫من خدمات واأ�شعار قد ال ير�شيه غد ًا لوجود مناف�شني يقدمون االأف�شل واالأجود‬ ‫با�شتمرار.‬ ‫ال�شتثمار املفرط يف الأ�شول الثابتة‬ ‫لدى اأي م�شروع �شغري جديد موارد مالية حمدودة، يجب �شرفها على االأعمال‬ ‫اعتماد امل�شروع على اأ�شخا�س معينني‬ ‫واملتطلبات ال�شرورية فقط، وخالف ذلك يعد اإهدار ًا ملورد مهم.. وهو املال.‬ ‫من طبيعة امل�شروع ال�شغري اعتماده على عدد حمدود من املوظفني، وقد توكل بع�ص‬ ‫فال�شرف على اأعمال غري جوهرية لي�ص لها �شلة ب�شلب امل�شروع مثل الديكور‬ ‫الوظائف اجلوهرية اإىل اأنا�ص بعينهم، فماذا يحدث للم�شروع عند غيابهم؟ الف�شل‬ ‫واالأثاث الباذخ يف مكتب العمل، اأو االأجهزة االإلكرتونية غري االأ�شا�شية باهظة الثمن‬ ‫بكل تاأكيد. عند ا�شتقالة هذا املوظف اأو غيابه الأي �شبب، فاإن من ال�شعب تعوي�شه،‬ ‫ً‬ ‫اأمر قد يوؤدي اإىل اإفال�ص امل�شروع. مثال، لنفرت�ص اأن امل�شروع ال�شغري هو عبارة عن‬ ‫وهذا يوؤدي اإىل �شياع اإيرادات حمققة ب�شبب النق�ص احلا�شل يف العمل. اإن على‬ ‫وكالة اإعالن، ويريد �شاحب امل�شروع اأن ي�شتاأجر مكتب ًا جديد ًا، واخليارات يف ال�شوق‬ ‫> من األخطاء القاتلة ألي مشروع الرضا‬ ‫بالوضع الحالي، ونبذ التطوير واالبتكار‬ ‫والتوسع، واالعتقاد بأن ما وصل إليه‬ ‫المشروع من نجاح ال يمكن ألي أحد‬ ‫الوصول إليه‬ ‫62‬
    • ‫ملف العدد‬ ‫تتعلق بجوانب العمل اجلوهرية، مثل التعامل مع العمالء، واإنتاج اخلدمة/املن َتج،‬ ‫اإدارة امل�شروع الواعية التاأكد دوم ًا من اأن امل�شروع ال يتاأثر بغياب اأي �شخ�ص مهما‬ ‫والتوزيع، والنظافة والتعقيم، وغري ذلك من املجاالت.‬ ‫ح�شل، وذلك بو�شع خطة اإحالل دائمة، ت�شد اأي نق�ص يف املوظفني متى ما حدث.‬ ‫الإجراءات البريوقراطية وغياب الت�شهيالت‬ ‫تدين م�شتوى اجلودة‬ ‫اإجراءات تخلي�ص املعامالت وا�شتخراج الت�شاريح يعدان من االأمور التي ت�شتنزف‬ ‫اجلودة من املفاهيم التي ي�شعب اإيجاد تعريف موحد لها، لكننا نق�شد هنا‬ ‫وقت ًا طويال، ولذا قد ت�شمحل الفر�ص التجارية اأو تزول ب�شبب طول هذه االإجراءات‬ ‫ً‬ ‫باجلودة اإتقان اأوجه العمل كافة بحيث تختفي جوانب النق�ص والق�شور، مما يقلل‬ ‫وتعقيدها، فا�شتخراج بع�ص الرتاخي�ص اأو توفري بع�ص االأوراق الر�شمية وتلبية‬ ‫�شكاوى العمالء، ومن ثم يزيد ر�شاهم عما يقدمه امل�شروع من خدمات اأو منتجات.‬ ‫ال�شروط الواردة فيها قد يعطل العمل لعدة اأ�شهر، وقد ينتهي حال امل�شروع يف‬ ‫وميكن التاأكد من جودة العمل عن طريق عمل اإجراءات و�شيا�شات مكتوبة على �شكل‬ ‫النهاية اإىل التعرث واالإغالق. كما اأن بع�ص ال�شروط واملتطلبات التي حتددها بع�ص‬ ‫نقاط وخطوات، بحيث يتبعها كل موظف داخل امل�شروع عند تاأديته العمل املناط‬ ‫اجلهات الر�شمية اأو التمويلية قد تعيق انطالق اأو �شري بع�ص امل�شاريع التجارية،‬ ‫به. وال ُيكتفى بذلك، بل يجب مراقبة تطبيق هذه االإجراءات وال�شيا�شات، التي‬ ‫كا�شرتاط وجود كفيل غارم، اأو وجود �شمانات مالية مرتفعة، اأو �شهادات درا�شية‬ ‫حمددة، وغري ذلك.‬ ‫بامل�شروع، مثل الدعم املايل‬ ‫وقد ي�شر غياب الت�شهيالت على اختالف اأنواعها كثرياً‬ ‫> إن بعض الشروط والمتطلبات التي‬ ‫املبدئي والالحق (الأغرا�ص التو�شع)، وغياب املعلومات والدعم الفني، وغياب‬ ‫تحددها بعض الجهات الرسمية أو‬ ‫االإر�شاد والتوعية العملية، باالإ�شافة اإىل الت�شهيالت احلكومية التي تتمثل يف فتح‬ ‫التمويلية قد تعيق انطالق أو سير بعض‬ ‫االأ�شواق للت�شدير، وخف�ص اجلمارك على املواد اخلام، وتوفري االأرا�شي واحلوافز‬ ‫ال�شناعية، وت�شهيالت ا�شتقدام اخلرباء والعمالة املدربة، وغري ذلك من االأمور‬ ‫المشاريع التجارية، كاشتراط وجود كفيل‬ ‫الت�شجيعية. ■‬ ‫غارم، أو وجود ضمانات مالية مرتفعة‬ ‫72‬
    • ‫مدارات‬ ‫حق االمتياز (الفرن�شايز) على غرار نظام عقد الوكالة التجارية، حيث‬ ‫يعد االمتياز التجاري اأحد اأنواع اال�شتثمار الذي يحتاج بال �شك اإىل‬ ‫�شيغة ت�شريعية وقانونية حتكم وت�شبط العمل التجاري الذي يحمله‬ ‫الفرن�شايز.‬ ‫وكذلك فاإن احلاجة اإىل موؤ�ش�شات وت�شريعات الدعم للعملية التجارية‬ ‫تقودنا للحديث عن العوامل الداعمة لعملية االمتياز التجاري، فهناك‬ ‫حاجة ما�شة اإىل تطوير نظم العمل يف القطاع امل�شريف ودور التمويل‬ ‫ملواكبة متطلبات اال�شتثمار يف هذا القطاع. من جهة اأخرى فاإن وجود‬ ‫�شركات قانونية متخ�ش�شة يف االمتياز التجاري هو اإحلاح اآخر ل�شمان‬ ‫ان�شيابية العمل التجاري للفرن�شايز خ�شو�ش ًا ونحن ن�شهد قلة من‬ ‫مكاتب املحا�شبة القانونية املتخ�ش�شة يف هذا املجال، وال�شبب يعود‬ ‫طبع ًا اإىل �شعف االمتياز التجاري يف اململكة خالل ال�شنوات املا�شية.‬ ‫عبد المحسن ابراهيم البدر *‬ ‫وبغ�ص النظر عما يحمله االمتياز التجاري من فوائد مل�شلحة مانحي‬ ‫االمتياز من دخل اإ�شايف متمثل يف ر�شوم ا�شتغالل حق امللكية، وتقليل‬ ‫التكلفة يف اأداء االأعمال، واحل�شول على ميزة ال�شمعة واالنت�شار بتكلفة‬ ‫الفرنشايز..‬ ‫قليلة، واالأرباح املالية ال�شنوية، اإال اأنه من وجهة نظر اقت�شادية،‬ ‫ً‬ ‫فاإن االمتياز التجاري اليوم ميثل �شبيال اآخر لفتح فر�ص ا�شتثمارية‬ ‫فرص استثمارية وفيرة‬ ‫جديدة ومنها خلق فر�ص وظيفية، على م�شتوى االأ�شخا�ص احلا�شلني‬ ‫اأ�شبح اال�شتثمار والعمل التجاري احلر اأداة اقت�شادية مهمة حلل‬ ‫على حق االمتياز التجاري، اإ�شافة اإىل اال�شتفادة املالية والت�شويقية‬ ‫العديد من الق�شايا االقت�شادية واالجتماعية على حدٍ �شواء، ولذلك فاإن‬ ‫واالإدارية للموؤ�ش�شات املمنوحة، وا�شتفادة املمنوحني مبيزات النظام،‬ ‫الكثري من الدول تتجه اإىل ت�شهيل العمل التجاري بهدف حث ال�شباب‬ ‫ودرجة املخاطر املنخف�شة التي تواجه املمنوحني عند اإقامة امل�شروعات‬ ‫على خو�ص غمار ذلك املجال باأ�شكال خمتلفة، ومن اأهم «ال�شيحات»‬ ‫وت�شغيلها نتيجة امليزات املكت�شبة واملقدمة من املانحني مثل، تاأ�شي�ص‬ ‫التجارية التي متثل توجه ًا جديد ًا يف العمل التجاري هي مفهوم االمتياز‬ ‫ن�شاط باأ�شاليب جيدة وجمربة ومطورة، ونتيجة اال�شتفادة من خال�شة‬ ‫التجاري (الفرن�شايز)، حيث يقوم على �شراء حق امتياز العمل حتت‬ ‫اخلربات العملية للمانح يف املجاالت الت�شويقية واالإدارية. هذه الفوائد‬ ‫ا�شم �شركة عاملية ذات تاريخ و عالمة جتارية متميزة اأو منتج جديد‬ ‫تاأتي ملخ�شة يف رفع م�شتوى املناف�شة داخل االقت�شاد بات�شاع رقعة‬ ‫يعتمد على اخرتاع اأو تطوير، مع االلتزام مبعايري تقدمي اخلدمات‬ ‫العمل التجاري.‬ ‫واإنتاجها، وفق ًا ملا هو معمول به لدى اجلهة املانحة للفرن�شايز التي‬ ‫و�شخ�شي ًا، فاإن هناك تفاوؤال كبري ًا بنجاح �شناعة حق االمتياز يف‬ ‫ً‬ ‫تقدم الدعم الفني للحا�شلني على امتياز العمل با�شمها.‬ ‫ال�شعودية بالنظر اإىل عوامل متعددة، لعل اأهمها االنفتاح الكبري الذي‬ ‫وقد اأ�شبح نظام الفرن�شايز اأ�شا�شي ًا يف جميع دول العامل املتقدم ملا‬ ‫ي�شهده االقت�شاد ابتداء من االن�شمام اإىل منظمة التجارة العاملية،‬ ‫ي�شمله من تقدمي اأحدث نظم الت�شويق واالإدارة ونقل التكنولوجيا‬ ‫والتدفق الكبري لال�شتثمارات االأجنبية التي جعلت اململكة حتتل املرتبة‬ ‫ال�شريعة وخلق فر�ص عمل ثابتة، اإ�شافة اإىل اأنه يعد البداية احلقيقية‬ ‫االأوىل على م�شتوى املنطقة، وكذلك القوة االقت�شادية للمملكة على‬ ‫لتطوير جتارة التجزئة، ولذلك فقد مت تاأ�شي�ص منظمة عاملية خا�شة به‬ ‫م�شتوى املنطقة، اإ�شافة اإىل العوامل الداخلية على م�شتوى عدد ال�شكان‬ ‫وهي املجل�ص العاملي للفرن�شايز يف عام 4991.‬ ‫ومعدالت النمو والقوة ال�شرائية التي يتمتع بها اأفراد املجتمع ال�شعودي،‬ ‫ولدينا يف اململكة حتدٍ كبري يتمثل يف �شعف الثقافة التجارية يف ال�شوق‬ ‫والقدرة املالية واالإدارية التي ميلكها امل�شتثمر ال�شعودي حالي ًا يف ظل‬ ‫ال�شعودية فيما يخ�ص املفهوم احلقيقي لالمتياز التجاري، وكذلك‬ ‫ال�شكوى من قلة الفر�ص اال�شتثمارية، اأي�ش ًا فاإن امل�شاحة اجلغرافية‬ ‫اخللط بني االمتياز التجاري والوكالة التجارية، وهذا بال �شك يتعلق‬ ‫للمملكة ت�شاعد على انت�شار االمتياز التجاري على م�شتوى املناطق،‬ ‫بالقوانني التجارية الناق�شة املطبقة على اأر�ص الواقع من امل�شرع‬ ‫واالنفتاح املايل الكبري الذي ي�شهده االقت�شاد من ناحية والدة العديد‬ ‫التجاري املحلي، وهو ما ي�شتدعي تنقيح القوانني احلالية، وا�شتكمال‬ ‫من دور اال�شتثمار والبنوك التجارية. ■‬ ‫منظومة القوانني احلاكمة لهذا الن�شاط، واإ�شدار نظام خا�ص بن�شاط‬ ‫كاتب اقتصادي سعودي‬ ‫*‬ ‫82‬
    • ‫محـطــات‬ ‫الموقع الذي يضم أكثر من 7 ماليين إنسان مغرِّد‬ ‫ُ‬ ‫يتحول إلى وسيلة تسويقية على يد صغار المستثمرين‬ ‫«تويـتـر»‬ ‫م�شجلني ملتابعة جديدها، �شراوؤهم باملال. ف�شركة‬ ‫‪ uSocial‬االأ�شرتالية للت�شويق �شدت هذه الثغرة‬ ‫يف جمال التدوين ال�شريع، وتعر�ص جمموعات من‬ ‫«املتابعني» للبيع، اأ�شغرها تتكون من األف م�شتخدم‬ ‫ب�شعر 78 دوالر ًا. وقد يبلغ حجم جمموعة املتابعني‬ ‫املمكن �شراوؤها 001 األف م�شتخدم. ويذكر رئي�ص‬ ‫ال�شركة اأن من بني زبائن �شركته منظمات تربوية‬ ‫و�شركات جتارية، «بل حتى �شيدة تعر�ص درو�ش ًا يف‬ ‫اليوغا»، «ورجل ال يريد اإال ن�شر ر�شالته الدينية».‬ ‫وهناك الكثري من متاجر التجزئة حول العامل‬ ‫تتكلم بحما�شة مفرطة عن جناحها بف�شل‬ ‫تويرت. وعلى �شبيل املثال، �شركة ال�شاي التقليدي‬ ‫‪ 52Teas‬التي �شاعفت مبيعاتها منذ اأن دخلت‬ ‫جمال تويرت، واأ�شبح 304.3 متابع من م�شتخدمي‬ ‫تويرت يتابعون ب�شغف اإعالنات ال�شركة االأ�شبوعية‬ ‫عن منتجاتها اجلديدة. ■‬ ‫العامل، نظر ًا لع�شوية الكثري منهم فيه، باالإ�شافة‬ ‫ال مير يوم اإال ولديك معلومة ب�شيطة و�شريعة ال‬ ‫لقيام الكثري من ال�شركات اأمثال قوقل ودِ ل و�شي اإن‬ ‫تتعدى ال�شطرين، تريد اأن تنقلها اإىل اأ�شدقائك،‬ ‫مــا هـــو تـــويـــتـــر؟‬ ‫اإن باالعتماد عليه لن�شر كل ما يخ�شها.‬ ‫واأفراد عائلتك، اأو رمبا زمالئك يف العمل.‬ ‫هو اأحد املواقع التي تقدم خدمات جمانية‬ ‫ولدى موقع تويرت اأكرث من �شبعة ماليني م�شرتك،‬ ‫ومل متتلك بعد مدونة اإلكرتونية اأو موقع ًا على‬ ‫للتوا�شل الجتماعي والتدوين امل�شغر الذي‬ ‫ويعد حالي ًا من اأ�شهر املواقع على االإنرتنت. ومن‬ ‫االإنرتنت. اأو اأن لديك معلومة ق�شرية وال تريد اأن‬ ‫ي�شمح للم�شتخدمني باإر�شال اأهم اللحظات‬ ‫اخلدمات ال�شائعة واجلديدة يف تويرت ا�شتخدامه‬ ‫تكتب تدوين ًا جديد ًا اأو مقاال يف منتدى، وال جتد اأن‬ ‫ً‬ ‫يف حياتهم يف �شكل تدوينات (حتديثات)‬ ‫يف الت�شويق واالأعمال لالأفراد وال�شركات للو�شول‬ ‫االأمر ي�شتحق عناء فتح الربيد االإلكرتوين وحتديد‬ ‫ً‬ ‫ن�شية ل تزيد على 041 حرفا اإىل موقع‬ ‫اإىل العمالء يف اأنحاء العامل.‬ ‫االأ�شخا�ص الإر�شال هذه املعلومة لهم، فربيدك‬ ‫تويرت، وذلك من خالل خدمة الر�شائل‬ ‫وقد جلاأت موؤخر ًا كثري من ال�شركات العاملية اإىل‬ ‫االإلكرتوين ت�شتخدمه لالأمور اخلا�شة اأو العمل ومل‬ ‫الن�شية الق�شرية، برامج الرتا�شل الفوري،‬ ‫�شيا�شة االإعالن عرب مواقع و�شبكات التوا�شل‬ ‫تتعود على ا�شتخدامه لتبادل املعلومات ال�شريعة‬ ‫اأو الربيد الإلكرتوين، اأو من خالل تطبيق‬ ‫االجتماعي الذي ياأتي على راأ�شها موقع تويرت نظر ًا‬ ‫واملخت�شرة.. من هنا ن�شاأت فكرة تويرت!‬ ‫مثل برنامج توترييفيك. ويتم عر�س‬ ‫لفاعليته الت�شويقية اإىل حد كبري. ويف هذا االإطار،‬ ‫ويعتقد الكثريون باأن تويرت ي�شتخدم الإ�شعار‬ ‫التدوينات (التحديثات) على �شفحة ملف‬ ‫قالت �شركة دِ ل اإنها حققت اأرباحا ً مبا�شرة بقيمة 3‬ ‫االآخرين مبا تفعله «االآن» وح�شب، مثل «لقد‬ ‫تعريف امل�شتخدم، ثم بعد ذلك يتم اإر�شالها‬ ‫ماليني دوالر من خالل اإعالناتها على تويرت، وذلك‬ ‫ح�شلت على ترقية يف عملي»، اأو «اأنا م�شافر غد ًا‬ ‫مبا�شرة للم�شتخدمني الآخرين الذين قاموا‬ ‫منذ عام 7002، حينما بداأت يف ن�شر كوبوناتها‬ ‫اإىل باري�ص». لكن تويرت ميكن ا�شتعماله يف اأمور‬ ‫بال�شرتاك ل�شتقبالها.‬ ‫واإعالنات منتجاتها اجلديدة على تويرت.‬ ‫اأكرث من ذلك. ولعل الفائدة االأ�شا�شية التي يوفرها‬ ‫واأ�شبح باإمكان ال�شركات التي تن�شر اأخبارها على‬ ‫تويرت تتمثل يف �شرعة تناقل املعلومات واالأخبار،‬ ‫تويرت، التي تفتقر اإىل متابعني؛ اأي م�شتخدمني‬ ‫والقدرة على متابعة ما يكتبه كبار ال�شخ�شيات يف‬ ‫92‬
    • ‫محـطــات‬ ‫االمـتـيـــــــــاز التـجـــــــاري‬ ‫فرصة االستثمار بأقل األخطار‬ ‫ً‬ ‫اإال اأنه من وجهة نظر اقت�شادية، فاإن االمتياز التجاري اليوم ميثل �شبيال‬ ‫ميكن تعريف نظام االمتياز التجاري ‪ Franchising‬باأنه عقد جتارى بني‬ ‫اآخر لفتح فر�ص ا�شتثمارية جديدة، ومنها خلق فر�ص وظيفية كثرية على‬ ‫طرفني، يقوم الطرف االأول «مانح االمتياز» مبنح ا�شمه التجاري ونظام‬ ‫امل�شتوى املحلي، واإنعا�ص االقت�شاد الوطني. وي�شهم االمتياز التجاري‬ ‫عمله كامال للطرف الثاين «حامل االمتياز» امل�شتفيد من التعاقد مقابل‬‫ً‬ ‫ً‬ ‫اإجماال يف رفع م�شتوى املناف�شة داخل االقت�شاد بتو�شيع نطاق العمل‬ ‫ن�شبة من املبيعات اأو االأرباح ال�شنوية. وتوفر هذه ال�شيغة التعاقدية‬ ‫التجاري ومعايريه.‬ ‫فوائد جمة، اأكرث من تلك التي توفرها الرتاخي�ص والتوكيالت‬ ‫ويجب اأن تتوافر عدة �شروط يف مانح االمتياز، اأهمها‬ ‫التجارية التي يقت�شر االتفاق فيها على توزيع ال�شلع‬ ‫طول اخلربة العملية يف ال�شوق، وحجم مبيعاته‬ ‫واخلدمات التي اأنتجتها اأو ابتكرتها ال�شركة‬ ‫واأرباحه، وال�شمعة الطيبة وامل�شداقية يف‬ ‫االأم.‬ ‫ال�شوق، ومدى القبول العاملي ل�شلعته،‬ ‫وت�شري الدرا�شات املتخ�ش�شة اإىل اأن‬ ‫وارتفاع منحنى التعلم لديه، وامتالكه‬ ‫نظام االمتياز التجاري ي�شمن جناح‬ ‫اأنظمة معلوماتية متطورة. ويف املقابل،‬ ‫امل�شروع التجاري، وذلك النخفا�ص‬ ‫يوجد م�شوؤوليات على مانح االمتياز جتاه‬ ‫ن�شبة املخاطرة التي تواجه املمنوحني‬ ‫امل�شتفيد (حامل االمتياز)، اأهمها االلتزام‬ ‫عند اإقامة امل�شروعات وت�شغيلها‬ ‫بتقدمي املنتج باملوا�شفات نف�شها التي‬ ‫نتيجة تاأ�شي�ص ن�شاط باأ�شاليب‬ ‫يقدمها للم�شتهلك، وتدريب العاملني‬ ‫جمربة دولي ًا ومتطورة اإداري ًا وتقني ًا،‬ ‫َنّ‬ ‫لديه على طرق تقدمي اخلدمة اأو بيع‬ ‫حيث ي�شاعد ذلك ب�شكل كبري على‬ ‫املنتج بنف�ص الطريقة التي تقدم‬ ‫رفع ن�شبة جناح امل�شروع اإىل اأكرث‬ ‫للم�شتهلك يف ال�شركة االأم، واملتابعة‬ ‫من 08% باإذن اهلل، لذا فهو يعد‬ ‫واالإ�شراف امل�شتمر على امل�شروع‬ ‫اأف�شل و�شيلة الأي �شاب راغب يف‬ ‫لتاليف حدوث اأي تعرث.‬ ‫الدخول اإىل عامل التجارة، لعدم‬ ‫اأما حامل االمتياز، فعليه اأن يوؤهل‬ ‫ا�شرتاط امتالك خربة كبرية،‬ ‫نف�شه للعمل التجاري قبل الدخول فيه من‬ ‫اأو وجود راأ�شمال كبري. ويح�شل‬ ‫خالل برامج تدريبية يف االإدارة والت�شويق‬ ‫حامل االمتياز اأي�ش ًا على العديد‬ ‫واختيار العالمة التجارية التي يرغب يف‬ ‫من املزايا اأهمها البدء يف امل�شروع‬ ‫العمل معها بنظام االمتياز التجاري، فنجاح العالمة التجارية‬ ‫براأ�شمال حمدود ن�شبي ًا، والعمل على‬ ‫ال يعني بال�شرورة جناح امل�شروع اإذا مل ي�شتعد له امل�شتفيد بدرا�شات‬ ‫م�شتوى تناف�شي عاملي نتيجة تزويده بربامج ت�شويقية واإجراءات‬ ‫ت�شويقية جيدة، وعليه االلتزام ب�شروط املانح مثل اختيار املوقع وات�شاقه‬ ‫ت�شغيل معيارية خمتربة م�شبق ًا، كما ميكن حلامل االمتياز اأن يح�شل على‬ ‫مع ال�شكل املوحد لل�شركة االأم، وكذلك االلتزام بالنظم املحا�شبية نف�شها‬ ‫حقوق احتكار العمل داخل منطقة جغرافية معينة مبفرده.‬ ‫املتبعة بال�شركة االأم، وااللتزام بدفع ن�شبة مئوية من املبيعات، واحلفاظ‬ ‫اأما الفوائد التي يح�شل عليها مانح االمتياز فتتمثل يف الدخل االإ�شايف‬ ‫على ال�شمعة الطيبة وتقدمي اأف�شل خدمة للعميل. ■‬ ‫املتاأتي من ر�شوم ا�شتغالل حقوق ملكية العالمة التجارية وطرق التح�شري،‬ ‫ون�شب املبيعات، وتقليل تكلفة اأداء االأعمال، وخف�ص تكلفة التو�شع والتطوير،‬ ‫للتعرف اإىل فر�ص امتياز جتاري متعددة ومتنوعة، ميكنك البحث يف موقع:‬ ‫ً‬ ‫ون�شر العالمة التجارية والرتويج لها باأقل التكاليف، اإ�شافة اإىل حتقيق‬ ‫‪www.franchise.com‬‬ ‫م�شتويات االإنتاج/ال�شراء العالية التي ت�شهم يف خف�ص تكلفة العمل الكلية.‬ ‫03‬
    • ‫محـطــات‬ ‫اسـتثمار‬ ‫للمستثمر الشاب الباحث عن النجاح‬ ‫3. البتكار والتجديد‬ ‫اأن يكون ال�شاب م�شتثمر ًا مبتدئ ًا يعني اأنه على و�شك االإقدام على عمل‬ ‫، بل جتده دائم‬ ‫ال يركن امل�شتثمر املبتدئ الناجح اإىل االأفكار القدمية اأبداً‬ ‫ً‬ ‫جبار. بدء م�شروع جتاري لي�ص باالأمر ال�شهل، ولكنه ال ُيعد م�شتحيال، اإال‬ ‫البحث عن اأفكار جديدة، اأو طرق حديثة يح�شن ويطور بها االأفكار املوجودة.‬ ‫اأنه يتطلب اإ�شرار ًا غري عادي لقهر ال�شعاب والعوائق. لي�ص بال�شرورة‬ ‫اإن االبتكار يجري يف دم كل م�شتثمر مبتدئ جديد، لذا جتده �شديد االهتمام‬ ‫اأن تكون لديه �شهادة علمية مرموقة، اأو اأن تكون اأ�شرته ذات �شيت يف‬ ‫بالتفا�شيل املتعلقة باأداء و�شكل ومزايا منتجه، ويبحث على الدوام عن‬ ‫عامل التجارة، ليكون م�شتثمر ًا ناجح ًا، لكن يجب اأن يكون بداخله اإ�شرار‬ ‫اإ�شافات جديدة ملنتجاته، ت�شاعد على زيادة رواجها وا�شتهالكها.‬ ‫متقد يحرق كل العراقيل بحث ًا عن بخور النجاح. اإن امل�شتثمر املبتدئ‬ ‫4. التاأقلم مع التغيري‬ ‫لكي يكون ناجح ًا عليه اأن يتحلى بعدد من ال�شفات، من اأهمها:‬ ‫اإذا مل ينجح امل�شتثمر املبتدئ يف اأحد اأعماله فاإنه ال يياأ�ص، ولكن بب�شاطه‬ ‫يبحث عن التغيري االإيجابي. التغيري بالن�شبة له �شروري لبقائه، فالتغيري‬ ‫1. وجود الدافع الذاتي للنجاح‬ ‫لديه يعني التطوير والتح�شني امل�شتمرين، ويعني اأي�ش ًا مواكبة ما ي�شتجد يف‬ ‫ال يكفي اأن يتم ت�شجيع امل�شتثمر ال�شاب من قبل اأبيه، اأو اأن يجد دعم ًا‬ ‫جماله من تقنيات واأ�شاليب واإ�شافات. اإن امل�شتثمر املبتدئ الناجح ال يرهب‬ ‫مالي ًا من اأحد االأفراد اأو املوؤ�ش�شات، بل يجب اأن يكون لديه اإ�شرار كبري‬ ‫التغيري، بل يرى فيه دائم ًا فر�ش ًا كامنة تقوده اإىل النجاح.‬ ‫على النجاح، ورغبة متقدة يف الو�شول مب�شروعه اإىل القمة، بغ�ص النظر‬ ‫5. ع�شق التحدي‬ ‫عن كل العوائق وامل�شكالت واحلدود. اإن امل�شتثمر املبتدئ اإن مل يكن‬ ‫امل�شتثمرون املبتدئون الناجحون يع�شقون املناف�شة، وال يزدهرون ويتطورون‬ ‫طموح ًا وجاد ًا يف حتقيق ما ي�شبو اإليه من اأهداف، فعليه البحث عن‬ ‫اإال يف بيئة حافلة باالأنداد وبالتحديات املتتالية، حيث ُيحرتَم فيها التناف�ص‬ ‫عمل اآخر ينجزه غري بناء م�شروع.. اأو باالأحرى بناء م�شتقبل.‬ ‫ال�شريف وتُدعم فيها القوانني واالأنظمة التي تنظم املناف�شة.‬ ‫َ‬ ‫2. الثقة العالية بقدراته‬ ‫6. احلما�شة والن�شاط‬ ‫من طبع امل�شتثمر املبتدئ الناجح ترك اخلمول والك�شل، واملبادرة بتنفيذ كل‬ ‫اإن مل يكن لدى امل�شتثمر ال�شاب اإميان �شخ�شي مبدى قدرته على اإجناز‬ ‫ما من �شاأنه دفعه وم�شروعه اإىل االأمام. كما اأن للم�شتثمر الناجح خمزون ًا‬ ‫ما هو مقبل عليه، فال جدوى من البدء اإذ ًا. اإن امل�شتثمر املبتدئ الناجح‬ ‫عالي ًا من احلوافز الذاتية التي تدفعه اإىل االإبداع يف اأدائه، واكت�شاف كل ما‬ ‫لديه ثقة عاليه بنف�شه وقدراته، كما اأن اآراءه عن نف�شه اإيجابية دائم ًا،‬ ‫ي�شتجد يف جماله.‬ ‫ويتحلى دائم ًا بالرتكيز يف ال�شعي وراء اأهدافه وبثقته الكبرية وقدرته‬ ‫7. قبول النقد والإ�شارات ال�شلبية‬ ‫على حتقيقها. ويدفع ثقة امل�شتثمر املبتدئ الكبرية بنف�شه وتفاوؤله الدائم‬ ‫امل�شتثمر املبتدئ الناجح �شخ�ص يتقبل وجهات النظر كافة، ويعي اأهمية‬ ‫الكثريين اإىل االعتقاد باأنه م�شاب بالغرور، غري اأن احلقيقة تقول اإنه‬ ‫التنوع واالختالف، وياأخذ دائم ًا النقاط املهمة والدرو�ص الق نّيمة من كل‬ ‫لي�ص لديه الوقت ليفكر يف النقد غري املن�شف اأو يف ال�شلبيات وتوافه‬ ‫جتربة يخو�شها ليطور نف�شه وم�شروعه، وال يلتفت اأبد ًا للنقد غري الهادف‬ ‫االأمور، فطموحه اأكرب من ذلك بكثري، وهو يف عناق دائم مع حلمه، لذا‬ ‫اأو الطرح ال�شخ�شي احلاد وغري املنطقي. ■‬ ‫يراه بع�ص النا�ص بطريقة تخالف الواقع.‬ ‫13‬
    • ‫إرشــــاد‬ ‫المرشد غازي قطب من المدينة المنورة:‬ ‫إعجابي بتميز فكرة اإلرشاد كان سببا رئيسا ألكون مرشداً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«فؤاد أصبح صديقي، وليس فقط مستفيداً أرشده في مشروعه».. بهذه العبارة ابتدأ المرشد غازي جمال قطب حديثه،‬ ‫مؤكدا ضرورة وجود عالقة إنسانية صادقة بين المرشد والشاب المستفيد، ليتم استثمار هذه العالقة بما يعود بالنفع‬ ‫على الطرفين، خصوصا الشاب الذي قد بدأ للتو مشروعه الصغير.‬ ‫فريق التحرير بـ «تمكين» التقى المرشد غازي قطب، وتطرق معه إلى العديد من القضايا ذات العالقة بالعملية اإلرشادية‬ ‫التي خاضها مع أحد مستفيدي صندوق المئوية، وأثمرت -بحمد اهلل- عن مشروع ناجح يسهم في بناء االقتصاد‬ ‫المحلي للوطن.. فإلى المزيد:‬ ‫املر�شد غازي قطب، كان ان�شمامه للعمل التطوعي االإر�شادي ب�شندوق‬ ‫املئوية يف عام 7002، حيث تعرف على ال�شندوق من خالل الغرفة التجارية‬ ‫نّ‬ ‫ال�شناعية باملدينة املنورة، ومن خالل ذلك اأوكل اإليه ال�شندوق مهمة اإر�شاد‬ ‫ال�شاب فوؤاد مكي، الذي بداأ م�شروعه ال�شغري (ور�شة لعمل الدروع والهدايا‬ ‫التذكارية).‬ ‫وعن اأهم الدوافع التي دفعته للعمل التطوعي االإر�شادي بال�شندوق قال‬ ‫قطب: «كان الدافع االأول الن�شمامي للعمل التطوعي واالإر�شادي ب�شندوق‬ ‫املئوية هو رغبتي يف ك�شب االأجر، حيث يبذل املر�شد جزء ًا من وقته وجهده‬ ‫مل�شاعدة �شاب وو�شعه على امل�شار ال�شحيح ليكون بذرة �شاحلة يف املجتمع،‬ ‫والدافع الثاين هو اإعجابي بتميز فكرة االإر�شاد و�شعوري بتفرد هذا العمل‬ ‫على م�شتوى اململكة، اأما الدافع الثالث فهو يقيني باأهمية التجربة اجلديدة‬ ‫يف حياة االإن�شان، ولذا �شعيت للتجربة والبدء كمر�شد يف ال�شندوق».‬ ‫ومتثلت اأبرز العوائق ال�شخ�شية التي واجهت املر�شد قطب يف عمله االإر�شادي‬ ‫يف قدرته على ال�شيطرة على الوقت وحماولة التوفيق بني عمله كم�شوؤول‬ ‫تنفيذي ل�شركة املدينة للبرتوكيماويات ومهمة االإر�شاد التي اأوكلت اإليه، اإال اأن‬ ‫حبه للعمل االإر�شادي واإميانه بتقدمي ما ميكنه من وقت وجهد الأبناء الوطن‬ ‫اأ�شهم يف ا�شتمراره وبذله الكثري للعملية االإر�شادية التي اأ�شبحت جزءا مهما‬ ‫من حياة قطب اليومية.‬ ‫يروي قطب بفخر جتربته مع امل�شتفيد فوؤاد بقوله: «ال�شاب فوؤاد من خرية‬ ‫ال�شباب الذين التقيتهم، وكان منذ اليوم االأول يف غاية احلما�شة ولديه‬ ‫اإ�شرار كبري على النجاح، وكان جل ما يحتاج اإليه فوؤاد هو الت�شجيع عموما،‬ ‫والتوجيه يف بع�ص االأمور التجارية، وبحمد اهلل ا�شتطعت اأن اأدعمه يف هذين‬ ‫اجلانبني، من خالل جلو�شنا امل�شتمر مع بع�ص، واحلديث عن خمتلف االأمور،‬ ‫حيث كنت اأدير النقا�ص دوما بيننا، باأن اأفتح مو�شوعا ما، ثم اأحتدث عنه‬ ‫23‬
    • ‫إرشــــاد‬ ‫وينبغي اأن توزع جهودك على اأ�شياء عديدة يف م�شروعك، وال جتعل امل�شروع‬ ‫قليال، واأترك بعدها املجال لفوؤاد ليتحدث ويقدم روؤيته، وكنت اأقوم بعد ذلك‬ ‫بالكامل يقوم على هذا اجلهاز، -وبف�شل اهلل- ا�شتفاد من ن�شيحتي هذه‬ ‫مبحاولة ت�شديد هذه الروؤية وجعلها يف امل�شار ال�شحيح، وقد كان فوؤاد يف‬ ‫وعمل على جوانب اأخرى اأ�شهمت يف تقدم م�شروعه وا�شتمراره، وعزز ذلك‬ ‫غاية التجاوب و�شرعة االنتباه لدقائق االأمور، مما جعل عملية التوا�شل بيننا‬ ‫بتدربه الكامل على اجلهاز بعد و�شوله واإتقانه للعمل عليه بعد اأن بذل جهد ًا‬ ‫اإيجابية ومثمرة».‬ ‫ووقت ًا لتطويع هذا اجلهاز».‬ ‫وعن اأبرز املراحل التي مرت بها العملية االإر�شادية يوؤكد قطب: «يف احلقيقة‬ ‫وعن روؤيته لنجاح امل�شروع اخلا�ص بامل�شتفيد، يقول قطب: «بحمد اهلل لقد‬ ‫ال ميكنني اأن اأزعم اأنني اأ�شفت �شيئا جديدا مل يكن يعرفه فوؤاد، ولكني‬ ‫بلغ فوؤاد من النجاح �شيئا جميال، ولكنه اليزال يحتاج اإىل الكثري ليتعلمه‬ ‫ا�شتطعت تاأكيد اأخالقيات كان ميلكها -بحمد اهلل- حيث ركزت مع فوؤاد‬ ‫وليحققه، فبالتاأكيد هو يف بداية �شلم النجاح، وعليه اأن يعرف جيدا اأين‬ ‫على االهتمام باأخالقيات املهنة، ولعل اأهمها ال�شدق، الذي يعد مفتاحا‬ ‫ي�شع قدمه، وهذه اخلربة بال �شك �شيكت�شبها مع االأيام، وفوؤاد يحتاج اإىل اأن‬ ‫لكل خري، وطريق ًا �شريع ًا للربكة و�شعة الرزق -باإذن اهلل- وكذلك حاولت اأن‬ ‫يتعمق قليال يف درا�شة اجلوانب املالية مل�شروعه ب�شكل اأكرب لي�شتطيع توفري‬ ‫اأر�شخ مبداأ اأن العمل التجاري لي�ص مريحا، بل يحتاج اإىل الكثري من اجلهد،‬ ‫�شيولة اأكرب، وال بد له اأن يتعلم اأن رجل االأعمال هو �شخ�ص لديه قدرة عالية‬ ‫واملتابعة، واالهتمام، وال�شعي والبذل، واحلر�ص اأي�شا، وكل ذلك ال يتم اإذا مل‬ ‫على احل�شاب، وحينما يوقن بهذا االأمر، �شينتقل ملرحلة جديدة �شتحقق له‬ ‫يكن ال�شخ�ص موؤمن ًا بقيمة العمل يف داخله واأهميته ومدى تاأثريه».‬ ‫نقلة جيدة باإذن اهلل».‬ ‫ركز املر�شد قطب يف مهمته االإر�شادية مع ال�شاب فوؤاد على ركيزتني مهمتني،‬ ‫وعن جتربة االإر�شاد التي اأ�شاعها ون�شرها �شندوق املئوية كثقافة تطوعية يف‬ ‫كانت االأوىل الرغبة يف االإبداع وتقدمي االأف�شل، واالأخرى ا�شتمرارية احلوار‬ ‫ال�شعودية يقول قطب: «يعد االإر�شاد عملية من �شميم الدين االإ�شالمي، ونحن‬ ‫بينه وبني امل�شتفيد لتحقيق اأهداف التطوير، حيث اهتم قطب بتطبيق‬ ‫-بحمداهلل- يف بلد متم�شك بتعاليم ال�شريعة ال�شمحة، ومن هنا نحن نعزز‬ ‫النظريات العملية احلديثة يف التحليل، التي تقود اإىل مراكز القوة وال�شعف‬ ‫معنى جميال يف دواخلنا بتنميتنا لهذه العملية التي اأ�شهمت يف دفع امل�شاريع‬ ‫ال�شغرية اإىل االأمام من خالل دفع اأ�شحابها اإىل مناطق اإيجابية ورائدة».‬ ‫> كان الدافع األول النضمامي للعمل‬ ‫وي�شيف قطب: «االإر�شاد وفقا لل�شوابط التي و�شعها �شندوق املئوية ناجح‬ ‫ومميز، والدليل على ذلك �شماعنا دائما عن الكثري من االإجنازات يف هذا‬ ‫التطوعي واإلرشادي بصندوق المئوية‬ ‫املجال، فاملر�شد/املر�شدة ي�شهمان يف �شناعة جيل جديد من رجال و�شيدات‬ ‫هو رغبتي في كسب األجر، حيث يبذل‬ ‫االأعمال، الذين بالتايل �شي�شهمون بدورهم يف �شناعة جيل اآخر، وهكذا حتل‬ ‫الربكة والنماء يف جمتمعنا، بالتاآزر والتعا�شد، وبالن�شبة لتجربتي ال�شخ�شية‬ ‫المرشد جزءاً من وقته وجهده لمساعدة‬ ‫فاإنني اأ�شعر باأن االإر�شاد دفعني لعمل اخلري اأكرث واأكرث وهذا من ف�شل اهلل‬ ‫شاب ووضعه على المسار الصحيح‬ ‫على االإن�شان».‬ ‫ليكون بذرة صالحة في المجتمع،‬ ‫ويرى قطب اأن على ال�شباب االأخذ يف احل�شبان دائما قدوة الب�شرية الر�شول‬ ‫�شلى اهلل عليه و�شلم، الذي جاء عنه اأن ت�شعة اأع�شار الرزق يف التجارة،‬ ‫والدافع الثاني هو إعجابي بتميز فكرة‬ ‫ومن هنا فحري بال�شباب جميعا اأن يفكروا يف التجارة والعمل احلر والرزق‬ ‫اإلرشاد وشعوري بتفردها‬ ‫احلالل الذي يكفل لهم ولذويهم الرزق الكرمي وامل�شتقبل االآمن باإذن اهلل، وال‬ ‫ياأتي ذلك اإال بالبذل واجلهد واالجتهاد.‬ ‫والفر�ص املتاحة يف امل�شروع، ومناق�شة التهديدات التي قد ت�شكل خطرا على‬ ‫وتوجه املر�شد غازي جمال قطب ب�شكره ل�شندوق املئوية الذي األهم و�شاعد‬ ‫امل�شروع وا�شتمراريته، ومن خالل اال�شتمرار على هذا التحليل ا�شتطاع قطب‬ ‫الكثريين من ال�شباب لي�شنعوا م�شتقبلهم باأيديهم بعد عون اهلل �شبحانه‬ ‫اأن ينقل خربته يف هذا اجلانب اإىل امل�شتفيد الذي اأ�شبح يقوم بهذا االأمر من‬ ‫وتعاىل، واأ�شار بقوله: «�شكر اهلل ل�شندوق املئوية والقائمني عليه جهودهم‬ ‫تلقاء نف�شه بكل ي�شر و�شهولة.‬ ‫وما يقدمونه ويبذلونه يوميا لدعم ال�شباب ورفعة الوطن وجزاهم اهلل خريا‬ ‫وعن اأبرز العوائق التي واجهت امل�شروع، اأو�شح قطب: «لقد كان فوؤاد يريد‬ ‫على ح�شن �شنيعهم». ووجه قطب يف نهاية حديثه لـ "متكني" ر�شالة لكل‬ ‫اأن يتخ�ش�ص يف عمل الدروع ب�شكل احرتايف، ومن هذا املنطلق فقد مت العمل‬ ‫مر�شدي �شندوق املئوية اأكد فيها اأن ما يقدمه االإن�شان من خري ومعروف‬ ‫على ا�شترياد جهاز متقدم ومتطور يف هذا املجال يقوم باحلفر على خمتلف‬ ‫فاإنه ال ي�شيع بني النا�ص وعند اهلل، ولذا فالكل مطالب باأن يبذر بذرة �شاحلة‬ ‫املواد �شواء اخل�شب اأو البال�شتيك اأو الفايرب، اإال اأن تاأخر و�شول اجلهاز اأعاق‬ ‫ويدعها للزمن، و�شياأتي اليوم الذي من�شي فيه جميعا حتت ظالل ما بذرناه‬ ‫امل�شتفيد بع�ص ال�شيء يف تقدم م�شروعه، وهنا تدخلت ووجهته باأن الرتكيز‬ ‫من خري واأفعال طيبة. ■‬ ‫على �شيء واحد وجعله هو املخرج واملنقذ الوحيد للم�شروع من اخلطاأ مبكان،‬ ‫33‬
    • ‫حـكــايــة إنجـــاز‬ ‫اسـتثمار‬ ‫المستثمرة الشابة التي وظفت 81 من زميالتها.. غادة باعقيل:‬ ‫أفخر بأنني صاحبة أول مركز متخصص‬ ‫ألطفال التوحد في المدينة المنورة‬ ‫43‬
    • ‫حـكــايــة إنجـــاز‬ ‫اسـتثمار‬ ‫شابة سعودية أدركت أن الحياة ال تحلو دون عطاء، ولذا حينما فكرت في مشروعها التجاري، فكرت بطريقة مختلفة، كان المجتمع‬ ‫وأطفال طيبة الطيبة في حسبانها، ألنها كانت تدرك جيداً أن الحياة أجمل في ظل العيش مع وألجل اآلخرين. بعد حصولها على‬ ‫درجة الماجستير في التربية الخاصة (التوحد)، حملت على عاتقها أن تكون أول شابة سعودية تفتح مركزا متخصصا ألطفال التوحد‬ ‫في مدينة الرسول الكريم صلى اهلل عليه وسلم. فريق تحرير «تمكين» يأخذكم في هذا العدد إلى رحاب المدينة المنورة، حيث‬ ‫مشروع غادة أحمد باعقيل «مركز المدينة للتوحد» الذي فتح نافذة أمل جديدة ألطفال التوحد بالمدينة، فإلى التفاصيل:‬ ‫معها ي�شاعد كثري ًا الطفل التوحدي على التطور والتعلم والتاأهيل، ال �شيما‬ ‫تقول غادة: «قبل اأن اأقرر البدء مب�شروعي اخلا�ص (مركز املدينة للتوحد)‬ ‫اأن الطفل التوحدي ي�شتلزم رعاية �شاملة يف خمتلف النواحي اأثناء وجوده‬ ‫عملت يف عدة وظائف خمتلفة، كان من اأبرزها عملي يف التدري�ص، وكذلك‬ ‫باملركز، ولذا كانت حري�شة على دعم املركز مبختلف التخ�ش�شات، التي‬ ‫عملي يف مركزين خمتلفني لــذوي االحتياجات اخلا�شة، كان اأحدهما‬ ‫من اأهمها: «الرتبية اخلا�شة، والفنون، واحلا�شب، وال�شكرتارية، وريا�ص‬ ‫يحتوي على ف�شل واحد لالأطفال التوحديني، ولعل هذا االأمر هو الذي‬ ‫االأطفال، والرتبية االإ�شالمية، وعلم النف�ص، وعلم التخاطب، والتغذية».‬ ‫قوى من عزميتي الأفتتح اأول مركز يف املدينة املنورة الأطفال التوحد، نظر ًا‬ ‫ي�شتقبل مركز املدينة للتوحد اأطفال املدينة املنورة من عمر 3 �شنوات اإىل‬ ‫لندرة هذا التخ�ش�ص وعدم وجود مراكز متخ�ش�شة يف هذا املجال، على‬ ‫21 �شنة، على مدار العام، حيث مير الطفل مبرحلة تقييم ت�شتمر يف العادة‬ ‫الرغم من اأن املدينة يف احتياج وا�شح لهذا التخ�ش�ص ولهذا النوع من‬ ‫من �شهر اإىل �شهرين، يخ�شع فيها الختبارات نف�شية، حتدد له بعدها‬ ‫املراكز، وكلي فخر باأن اأكون �شاحبة اأول مركز الأطفال التوحد يف املدينة‬ ‫االأهداف التي يحتاج اإليها، ويتخلل ذلك جل�شات مع عائلة الطفل حيث‬ ‫املنورة».‬ ‫يتم التعرف اأكرث على الطفل و�شلوكه باملنزل. بعد ذلك يتم حتديد الفئة‬ ‫تو�شح غادة اأن التوحد هو ا�شطراب منائي �شامل ينتج عن خلل يف املخ،‬ ‫التي ينبغي اأن يكون الطفل التوحدي فيها �شمن فئات املركز الثالث.‬ ‫وي�شيب الطفل يف ال�شنوات الثالث االأوىل من عمره، ويفقده ثالث مهارات‬ ‫اأ�شا�شية هي: التوا�شل الب�شري، والتوا�شل االجتماعي، واللعب والتخيل،‬ ‫وقد يفقد البع�ص اللغة. وانطالق ًا من ذلك فهي �شديدة االإميان باأحقية‬ ‫االأطفال التوحديني يف رعاية ت�شتلهم احتياجاتهم ومتطلباتهم الفعلية،‬ ‫مما دفعها لبدء م�شروعها املمول من قبل �شندوق املئوية، حيث قامت‬ ‫بتقدمي طلبها عرب املوقع االإلكرتوين بينما كانت ال تزال على راأ�ص عملها‬ ‫ال�شابق كمعلمة يف اأحد مراكز ذوي االحتياجات اخلا�شة باملدينة املنورة.‬ ‫ورغم التفاوؤل ال�شديد الذي تتحلى به غادة كم�شتثمرة �شابة طموحة،‬ ‫اإال اأنها ا�شتغربت كثريا من ال�شعوبات التي واجهتها عند ا�شت�شدار‬ ‫الت�شاريح اخلا�شة باملركز خ�شو�شا مع اأمانة املدينة املنورة وفرع وزارة‬ ‫التجارة، وترجئ ذلك لندرة التخ�ش�ص، و�شعف التوعية يف املدينة حول‬ ‫هذا الفرع من االحتياجات اخلا�شة. وقد دفع ذلك غادة لتقدم جمموعة‬ ‫من املحا�شرات والندوات والدورات اخلا�شة بالتوحد لالإ�شهام يف توعية‬ ‫املجتمع بكل ما يتعلق بالتوحد.‬ ‫ت�شدد غادة على اأهمية مراعاة الطفل التوحدي، واإدراك خ�شو�شيته،‬ ‫خ�شو�شا اأنه يتعلم بالتدريب ولي�ص باملحاكاة، ومن هذا املنطلق فاإن تعليم‬ ‫وتدريب وتاأهيل الطفل التوحدي ال تكون ب�شكل جماعي واإمنا ب�شكل فردي،‬ ‫مما يعني زيادة حجم املعلمات واملوظفات املوؤهالت للتعامل مع االأطفال‬ ‫التوحديني، مقارنة باالأطفال االآخرين من ذوي االحتياجات اخلا�شة.‬ ‫وتفخر غادة باأنها �شاعدت يف توفري فر�ص وظيفية لـ 81 معلمة متخ�ش�شة‬ ‫من زميالتها، باالإ�شافة اإىل عاملتي نظافة و�شائق، لتكون بذلك اأ�شهمت‬ ‫يف توفري 12 فر�شة عمل من خالل م�شروعها «مركز املدينة للتوحد».‬ ‫ت�شري غادة اإىل اأن التنوع يف تخ�ش�شات املعلمات الالتي يعملن يف املركز‬ ‫53‬
    • ‫حـكــايــة إنجـــاز‬ ‫اسـتثمار‬ ‫تو�شح غادة اأن مركز املدينة للتوحد يتعامل مع االأطفال على م�شتوى ثالث‬ ‫فئات خمتلفة:‬ ‫(االأوىل: تعديل �شلوك): وهو برنامج يتم العمل فيه مع االأطفال على «مهارات‬ ‫م�شاعدة ذاتية»، مثل: تعليم دخول دورة املياه، وغ�شل اليدين، والقدرة على‬ ‫االأكل، واال�شتحمام، واللب�ص، وتفري�ص االأ�شنان، باالإ�شافة اإىل تعديل �شلوك‬ ‫االإيذاء اجل�شدي، التي ميار�شها الطفل �شد نف�شه، مثل: اإيذاء الطفل لنف�شه‬ ‫ب�شرب راأ�شه يف اجلدار.‬ ‫(الثانية: تدخل مبكر): وهو برنامج يتعرف الطفل من خالله على االأهداف‬ ‫االأ�شا�شية، واملهارات الب�شيطة يف احلياة، مثل: م�شميات االأ�شياء، واالألوان،‬ ‫واالآيات الب�شيطة، وطريقة ال�شالم، واالأنا�شيد.. اإلخ.‬ ‫(الثالثة: اأكــادميــي): وهو برنامج خم�ش�ص لالأطفال التوحديني من ذوي‬ ‫الـقــدرات العالية، الذين تكون م�شكلتهم يف التوا�شل االجتماعي، واللغة‬ ‫التعبريية �شعيفة عند الكالم.‬ ‫يقع مركز املدينة للتوحد يف مبنى مكون من ثالثة طوابق، حيث خ�ش�ص‬ ‫فناء املبنى ك�شاحة خارجية لالألعاب وم�شبح لالأطفال. وت�شغل اإدارة املركز‬ ‫وال�شكرتارية واالأخ�شائية النف�شية الطابق االأول، باالإ�شافة اإىل مطبخ جمهز‬ ‫الإعداد الوجبات لالأطفال واملوظفات. وخ�ش�ص الطابق الثاين لثالثة ف�شول،‬ ‫وقاعة خم�ش�شة لالألعاب والرتفيه. اأمــا الطابق الثالث فت�شغله اخلدمات‬ ‫امل�شاندة، حيث يوجد به اأخ�شائية التخاطب، وقاعة للفنون املهنية، واأخرى‬ ‫اأيــدي معلمات موؤهالت ومتخ�ش�شات، وينلن اأي�شا تدريبا مكثفا قبل بدء‬ ‫للحا�شب االآيل.‬ ‫العمل ب�شكل مبا�شر، يح�شلن خالله على مقابل مادي، ويكون التدريب يف هذه‬ ‫توؤكد غادة اأن الربنامج اليومي للعمل باملركز يبداأ عند ال�شابعة والن�شف‬ ‫الفرتة مع معلمة اأكرث خربة ودرايــة يف التعامل مع االأطفال ويكون ذلك عن‬ ‫�شباحا، وينتهي عند الواحدة ظهرا، حيث يكون الطفل خالل‬ ‫طريق املالحظة وامل�شاهدة حتى اجتياز فرتة التدريب االأوىل التي ت�شتمر ثالثة‬ ‫هذه الفرتة موجود ًا باملركز ليتلقى رعاية خا�شة‬ ‫اأ�شهر.‬ ‫تراعي متطلباته واحتياجاته الذهنية‬ ‫ترى غادة اأن العمل مع الطفل التوحدي يكون على م�شتويني، االأول: اأهداف‬ ‫وال ـن ـف ـ� ـش ـيــة وال�شحية‬ ‫ق�شرية املدى، واالآخر: اأهداف طويلة املدى. ومن هنا فاملركز يبذل جهدا كبريا‬ ‫اأي ـ� ـشــا، على‬ ‫و‬ ‫نــــ‬ ‫جهت‬ ‫ــــدا‬ ‫للو�شول اإىل النتيجة التي تتطلع اإليها عائلة الطفل، االأمر الذي يدفع املركز‬ ‫الرا ال�شاب‬ ‫ة‬ ‫دائما للحر�ص على انتقاء املعلمة املنا�شبة التي ت�شتطيع اأن تقدم �شيئا للطفل،‬ ‫ء‬ ‫غادة‬ ‫غب‬ ‫اأ�شرة ني يف الت باعق‬ ‫ربع ب يل ن‬ ‫حيث البد اأن تتميز بالقدرة على العطاء، وال�شرب، واحلنان يف الوقت ذاته.‬ ‫دفع ت داءها‬ ‫فقرية‬ ‫ا‬ ‫لأها‬ ‫كا‬ ‫ملركز بعم ل متل‬ ‫وتركز غادة على روح الفريق داخل املركز، وحتاول اأن جتعل املرح هو االأ�شلوب‬ ‫ل درا ك القدرة ليف رعاي يل اخل‬ ‫ري واملو‬ ‫ة‬ ‫عل‬ ‫�ش‬ ‫ملركز‬ ‫ا‬ ‫ال�شائد بني جميع املعلمات، وحر�شت اأن تتلقى هي واملعلمات دورة متخ�ش�شة‬ ‫الط الراغبني ة حلالة ا ى دفع الن طفل توح �شرين‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫لأ‬ ‫ف‬ ‫داخل املركز بعنوان «فريق عمل ناجح» ملدة ثالثة اأيام قدمتها الدكتورة تغريد‬ ‫اأ�شر ل باملركز يف التربع �شرة، وحا قات، حي ي من‬ ‫�ش‬ ‫ث‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫وت‬ ‫ف‬ ‫جليدان املتخ�ش�شة يف علم النف�ص بجامعة طيبة باملدينة املنورة.‬ ‫قرية ل ت�ش طوره. وياأ ميع التقار ة الطفل، يقوم‬ ‫و�ش‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ع�شرون طفال هي الطاقة اال�شتيعابية مل�شروع غادة «مركز املدينة للتوحد»،‬ ‫املراكز ا طيع حتمل ي ذلك يف ر التي تو يزود‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫خلا‬ ‫اإال اأنها ت�شعى االآن لزيادة الطاقة اال�شتيعابية للمركز، وحتلم باأن توؤ�ش�ص من‬ ‫�شة ملنحه فقات اإحلا ل وجود اأ ح �شري‬ ‫فا‬ ‫ط‬ ‫اأ‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫خالل م�شروعها مركزا مهنيا لالأطفال الذين جتاوزوا الثانية ع�شرة حيث يتم‬ ‫لرعاية ال بنائها الت ل من‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫الرتكيز فيه على االأطفال التوحديني.‬ ‫ي�شتحقون ديني‬ ‫ها.‬ ‫غادة التي ترفع من خالل مركزها �شعار «نحن معك دائما» حيث تق�شد الطفل‬ ‫التوحدي بهذا ال�شعار، ال تزال تطمح اإىل موا�شلة درا�شاتها العليا لنيل درجة‬ ‫63‬
    • ‫حـكــايــة إنجـــاز‬ ‫اسـتثمار‬ ‫فادة‬ ‫الست‬ ‫في ا‬ ‫غبين‬ ‫مركز للرا ماته:‬ ‫ن خد‬ ‫وان ال‬ ‫م‬ ‫عن‬ ‫الدكتوراه يف الرتبية اخلا�شة بالرتكيز على التوحد، لت�شتطيع الدمج بني العلم‬ ‫ينة للتوحد جلوار‬ ‫، فلل ا‬ ‫كز املد‬ ‫والتطبيق العملي من خالل مركزها م�شتفيدة من اآخر النظريات العلمية، وما‬ ‫مر ة، اخلالدية الأهلية‬ ‫تو�شل اإليه العلم احلديث يف هذا املجال.‬ ‫ملنارات ا 4840‬ ‫نور‬ ‫9614‬ ‫املدينة امل ار�ص ا‬ ‫وبنربة عرفان و�شكر تقول غادة: «كل ال�شكر واحلب ل�شاحبة ال�شمو امللكي‬ ‫‪ww‬‬ ‫0/1‬ ‫عد مد‬ ‫‪w.m‬‬ ‫4‬ ‫ب 161448 ‪adin‬‬ ‫االأمرية نهى بنت عبد املح�شن اآل �شعود على دعمها وم�شاندتها وزيارتها لنا‬ ‫‪ah-a‬‬ ‫تف: 4‬ ‫‪utis‬‬ ‫ها‬ ‫يف مركز املدينة للتوحد ورفعها ملعنويات اجلميع وت�شجيعها وحر�شها على‬ ‫‪m.c‬‬ ‫‪om‬‬ ‫جناح املركز واالهتمام بر�شالته االإن�شانية الأبناء طيبة الطيبة، فلها كل التقدير‬ ‫وال�شكر على ما قدمته لنا، ون�شاأل اهلل اأن يجعل ذلك يف ميزان ح�شناتها».‬ ‫ويف مل�شة وفاء عربت غادة عن �شكرها العميق ل�شندوق املئوية على الفر�شة‬ ‫التي منحها اإياها لتقدم هذا امل�شروع الأبناء املدينة املنورة، الذي كان مبثابة‬ ‫قبل عام. ويف ختام حديثها لـ «متكني» طالبت غادة جميع الفتيات ال�شعوديات‬ ‫احللم ومت حتقيقه بف�شل اهلل ثم بدعم ال�شندوق. و�شكرت غادة مر�شدتها‬ ‫باأن يبحثن عن الفر�شة وال ينتظرنها اأن تاأتي اإليهن يف اإ�شارة منها الأهمية‬ ‫ال�شيدة حياة اجلزائري التي مل تقدم االإر�شاد فح�شب، بل قدمت اأي�شا احلب‬ ‫البحث عن فر�شة م�شروع جتاري ي�شنعن منه م�شتقبال اأف�شل. ■‬ ‫واالهتمام والرعاية امل�شتمرة، وكانت حا�شرة يف كل مراحل امل�شروع منذ بدايته‬ ‫73‬
    • ‫حلم مشروع‬ ‫عن حالوة النجاح يف نتاج تفكريهم وجهدهم وجدهم. اإنهم يوؤمنون‬ ‫بجمال اأحالمهم وروعتها، على الرغم من كاآبة واقعهم، لذا بحثوا‬ ‫عنها، ف�شربوا يف االأر�ص، و�شنعوا باأيديهم، ما مل ي�شنعه اأحد لهم،‬ ‫فوجدوا اأحالمهم تتج�شد واقع ًا بني اأيديهم.‬ ‫متى يدرك ال�شاب لدينا اأن يف البطالة فر�شة ذهبية ينبغي له‬ ‫ُ‬ ‫اقتنا�شها؟ اإن على �شبابنا تبني اأ�شاليب عي�ص جديدة، اأ�شاليب تعتمد‬ ‫على بناء الذات بتحمل امل�شوؤولية وا�شتك�شاف الفر�ص وال�شعي خلفها‬ ‫ََ‬ ‫لبناء امل�شتقبل. لقد منا بيننا جيل منطي يرى كل فرد فيه احلياة‬ ‫َ‬ ‫ب�شكل متطابق وتقليدي: درا�شة ثانوية، فجامعية، فوظيفة نظامية؛‬ ‫حكومية اأو خا�شة، حتى جاءت ال�شدمة، حيث ال ميكن توظيف جميع‬ ‫االأعداد، فاأين يذهب من تاأهل اأكادميي ًا ومل يجد وظيفته احللم؟ واأين‬ ‫خالد الشهراني*‬ ‫يذهب من دون ذلك من خمرجات الثانوية وما قبلها؟‬ ‫�شوؤال �شعب، واالأ�شعب منه االإجابة اإذا كان ال�شاب العاطل نف�شه ال‬ ‫ميلكها. اإن �شندوق املئوية، وغريه من املوؤ�ش�شات املماثلة غري الهادفة‬ ‫من يُدرك الفرصة؟‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫للربح، يقدم فر�ش ًا ذهبية لكل �شاب �شعودي طموح، لديه فكرة م�شروع‬ ‫�شغري، ولديه اإملام بكيفية اإدارته وت�شغيله. ويف ذلك خال�ص من رق‬ ‫الفر�شة حالة نادرة متر بنا يف حياتنا، حتمل لنا يف طياتها تقدم ًا‬ ‫الوظيفة، اإىل عامل االأعمال الوا�شع واملليء بالفر�ص. قد تفوت ال�شاب‬ ‫اإيجابي ًا – طبع ًا عندما نح�شن انتهازها. قد ندركها، وقد متر بنا‬ ‫ً‬ ‫وظيفة بثالثة اآالف ريال مثال، لكنه يف مقدوره، عندما يعتمد على‬ ‫دون اأن نكرتث بها اأو اأن نعريها اأي نوع من االهتمام. اأغلب الفر�ص‬ ‫ذاته، ك�شب اأ�شعافها، بل اأكرث من ذلك بكثري.‬ ‫ت�شادف االإن�شان يف مرحلة النمو.. مرحلة ال�شباب، فهناك جتان�ص‬ ‫اإن منجم الذهب االأزيل يكمن يف عقل وروح كل �شاب. االأفكار النرية‬ ‫ِنّ‬ ‫اأو تزامن بني هذه املرحلة من العمر وثورة الفر�ص وانبجا�شها. اإال اأن‬ ‫ِ‬ ‫واملبتكرة، والتفكري خارج االأطر التقليدية، والعمل املتقن واجلاد، كلها‬ ‫َ‬ ‫اأغلب ال�شباب، لالأ�شف، قد ال يح�شن طيلة حياته اقتنا�ص اأية فر�شة،‬ ‫عوامل �شتوؤدي -باإذن اهلل- اإىل امتالك ال�شاب زمام اأموره بنف�شه،‬ ‫رمبا الفتقاد عامل اخلربة، اأو للطي�ص ونزَ ق املرحلة، اأو رمبا يكون‬ ‫مط نِّور ًا عمال جديد ًا ي�شيف له �شخ�شي ًا والقت�شاد وطنه، موفر ًا العديد‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ َنّ ً‬ ‫ال�شبب حممال على رف التكا�شل واالإهمال وغياب الطموح وافتقاد‬ ‫من الفر�ص الأبناء جيله وزمالئه، بعد اأن كان يبحث عن اإحداها.‬ ‫الروؤية ال�شليمة.‬ ‫ويجب اأال ين�شى ال�شاب اأن البناء يحتاج اإىل وقت طويل و�شرب جميل،‬ ‫ومن مناجم الفر�ص ما ا�شطلحنا على ت�شميته بـ«البطالة»، حيث اإن‬ ‫لذا فالياأ�ص ينبغي اإق�شاوؤه، واال�شتعا�شة عنه باالإميان، االإميان باأن‬ ‫اأول ما يتنا�شاه اأي �شاب عاطل ال يجد وظيفة اأو م�شدر ًا ثابت ًا للدخل،‬ ‫ً‬ ‫رزقك بيد اهلل، واأن اهلل ال ي�شيع اأجر من اأح�شن عمال. اإن ق�شاء‬ ‫هو اأن «ال�شباب ثروة». البطالة، بطبيعتها، حدث �شلبي، ال نتمناه‬ ‫َ‬ ‫بع�ص ال�شباب اأوقات ًا طويلة يف املقاهي، واالإ�شراف عموم ًا يف الت�شلية‬ ‫الأحد، واأكرث الذين يعانونها هم، لالأ�شف، من فئة ال�شباب. وال�شباب‬ ‫والرتفيه، اأمر قد يف نِّوت عليهم الفر�ص الكثرية، حيث اإن الوقت مورد‬ ‫ثروة، والرثوة فر�شة، والفر�شة تنتظر من ينتهزها من ال�شباب. يقول‬ ‫مهم، و�شلعة ال ميكن �شراوؤها اأو تعوي�ص التالف منها. بع�ص ال�شباب،‬ ‫اأحد الفال�شفة: «حتى الغربان على اخلرائب قد تكون منظر ًا يف غاية‬ ‫يهدر �شت �شاعات يومي ًا يف مراقبة التلفاز وتقليب القنوات، اأو مت�شيط‬ ‫الروعة!»، فهل ننظر اإىل اجلانب امل�شرق من القمر ونذَ ر اجلانب‬ ‫ال�شوارع، اأو جمرد الكالم.. الكالم الفارغ، وي�شرف يف ن�شر اأمانيه‬ ‫ُ‬ ‫املظلِم؟ هل ُندرك اأن البطالة حبلى بالفُر�ص التي تنتظر من يحددها‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫على حبل غ�شيل اأوهامه، وين�شى بذلك بناء م�شتقبله. بينما يتعلم‬ ‫ويح�شن ا�شتغاللها؟‬ ‫بع�ص ال�شباب اجلادين يف هذا الوقت لغات جديدة، اأو برامج جيدة،‬ ‫اإن من ال�شباب مناذج م�شيئة، مل تياأ�ص من البطالة، ومل تخجل من‬ ‫اأو مهارات مفيدة، اأو معارف فريدة بحث ًا عن م�شتقبل اأكرث فرادة..‬ ‫توا�شع االإمكانات و�شح املوارد. هناك �شباب قهروا احلاجة بالعمل‬ ‫فمن يدرك الفر�شة؟ ■‬‫ُ‬ ‫والتخطيط لبناء م�شتقبلهم باأنف�شهم دون اال�شطفاف اململ يف موقف‬ ‫با�ص احلياة بانتظار فر�شة عمل قد تاأتي وقد تتاأخر.. ورمبا ال تاأتي‬ ‫مساعد المدير العام للعالقات االستراتيجية‬ ‫*‬ ‫اأبد ًا. بالن�شبة لهم، االنتظار مر، اأمر من طعم احلاجة، لذا بحثوا‬ ‫ُنّ‬ ‫ُ‬ ‫83‬
    • ‫اسـتثمار‬ ‫مقاومة التوحد في مشروع غادة باعقيل‬ ‫93‬