فلسفة الخلق الانسانى

3,223 views

Published on

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
3,223
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
48
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

فلسفة الخلق الانسانى

  1. 1. ‫المقدمة‬ ‫عزيزى كان قد سبق وبدأت تقديم الكتاب ببعض الصور الدالة على دنيا الواقع و دنيا الخيال أضافة إلى مقدمة لذعة و ساخرة من‬ ‫الواقفع الذى نعيفش فيفه وأوضحفت أن العولمفة كانفت مفن أهفم ملمفح كتابفى هذا ففى عام ٧٨٩١ ,فحرفوهفا وصفنعوها على هواهفم‬ ‫فألبسوها الوحل كعادتهم رغم أنها هدف سامى لكافة البشر , وكانت مقدمة كبيرة غير أنى تداركت المر وأحسست أن خير الكلم ما‬ ‫قل ودل .‬ ‫نعم ,,,لذلك أستسمحك عذرا أذا أحسست أننى أختصرت المر .‬ ‫عزيزى إليك كتاب ينير الكثير من جنبات حياتك وتظهر لك الحقيقة كاملة للوجود النسانى على الرض ....خذه أنه العقيدة النسانية‬ ‫أو خذه أنه‬ ‫فلسفة الوجود النسانى على سطح الكرة الرضية أو بالكون ...؟‬ ‫لك تحياتى وخالص محبتى وشكرا ,,,,,,‬ ‫المؤلف‬ ‫ملحوظة / أخى النسان فى كل مكان أتمنى أن تنشر هذا الكتاب إلى كل أحباءك و أصدقائك و معارفك فليس لى وسيلة‬ ‫للنشر غير تلك ....؟‬ ‫وإذا كنت ممن يستطيعون ترجمته إلى لغات أخرى أتمنى أن تترجمه وتنشره أيضا ولك خالص تحياتى‬ ‫‪Please translate this book‬‬
  2. 2. ‫فلسفة الوجود النساني‬ ‫بداية الخلق‬ ‫الرسالة ودوامة النور و النار‬ ‫ماهيات الخلق و دوال رحلة الخلص‬ ‫رحلة الخلص‬ ‫السياسة ودالة سياسة النور للنا ر‬ ‫التطبيقات العملية لفلسفة الوجود النساني / ) العولمة (‬ ‫تأملت‬
  3. 3. ‫بداية الخلق‬ ‫عزيزى القارئ‬ ‫لو نظرنسا بإمعان إلى مسا تناقله حملة العقائد جميعهسم ومسا ذكروه عسن بدء الخلق وعسن أ ن الخالق بدء بخلق النسسان‬ ‫الول ذكرا كان أم أنثسى ) قالوه آدم و حواء ( فسي السسماوات العل ثسم كان ماكان مسن الشيطان ومنهمسا والذي أودى‬ ‫بهبوطهما من السماوات العل إلى الرض وبداية المسار النسانى على الرض .....؟‬ ‫نستعرض المر دون التجريح لحد من حملة العقائد ...وحقيقة المر أن الخالق وضع حدودا لبحري النور و النار‬ ‫لي منهمسا أن ل يتجاوز حدود الخسر ول ن لهذا صسفاته وخصسائصه... وهذا له صسفاته و خصسائصه أيضسا وتختلف‬ ‫تماما الصفات وتختلف تماما الخصائص ..لأقول هذا عذب فرات و ذاك ملح أجاج ......ل‬ ‫ولكسن الختلف بينهمسا أكسبر مسن ذالك بكثيسر....فبحسر النور ل ماديسة فيسه مطلقسا...بينمسا بحسر النسا ر تمله الماديات‬ ‫بكاملها ..كذالك فالرغبة المادية كالكل و الشرب والجماع مثل مكانها بحر النار ل بحر النور و ل يجوز الخلط في‬ ‫المسر و لنسه يعتسبر نوعسا مسن الجهسل وليسس أل...كذلك ل يجوز أن يوضسع شسئ مادى فسي بحسر النور لن ذالك يتنافسى‬ ‫وفلسسفة خلقسه بأي حال مسن الحوال ..نعسم ..تمامسا مثلمسا ليجوز لقطرة المياه أن تسسكن جذوة مسن النار حتمسا تتبخسر‬ ‫...لكل مخلوق فلسفة خلق ...ليتعداها ول يحيد عنها ..كذالك فالتجانس و التوالد ماهى أل تطبيقات لفلسفة بحر النار‬ ‫ل بحر النور ..علينا التأمل ليس أل ..؟‬ ‫ولنتابسع القول ..كذالك ممالشسك فيسه أن تشكسل رتوش موضوع مسا أكثسر ممسا يشكله الموضوع ذاتسه ...بمعنسى أن خلق‬ ‫النسسان فسي حسد ذاتسه موضوع كسبير يسستحق الوقوف عليسه باهتمام بالغ و بذهول ...ل أن يكون أكسل آدم مسن الشجرة‬ ‫وهبوطه إلى الرض موضوع أكبر ..أضف إلى ذلك أننا أوضحنا أن الحدث تم في غير المكان و الصفة ..وأذا كان‬ ‫التجانسسس و التوالد هسسو فسسي ذمام بحسسر النار فكيسسف لولد آدم جميعسسا وهؤلء أن يكونوا فسسي ذمام بحسسر النور ...كذلك‬ ‫فأساس الرواية جاء فيها الشيطان وموضوع الشيطان هذا نتناوله فيما بعد ...؟‬ ‫كذلك فكيف لدم مثل أو حواء أن تراوداهما رغبة الكل وهما في ذمام بحر النور ...؟ والمفروض أن ل يتواجد‬ ‫أي جسد فى ذمام بحر النور... إذا فكانا بروحيهما فقط .. لو فرضنا أن بالرواية شئ من الصحة ...كذلك فالشيطان‬ ‫ليس له تجسيد ويأمر بالشر ...شئ يستحق المعان أيضا ..كيف وهو في ذمام بحر النار ..؟‬ ‫وعموما فما سوقناه من القول ل يخرج عن كونه ..الشك في المر ..؟ ليس أل..؟‬ ‫وبداية نقول أن منطوق فلسفة الوجود لبداية المسار النسانى يقول /‬ ‫أن الخالق أراد أن يخلق مخلوقا تكون له الريادة و القيادة لبحر النار شريطة أن يكون لذمام بحر النور ..وهنا‬ ‫كلف الخالق الروح القيام بهذه المهمسة وهنسا وقفست الروح تتسسآل أنسا لهسا بهذا ..؟وأيضسا أعترض بحسر النار ؟ وهنسا‬ ‫أحتكمسسسسا كل البحرييسسسسن للخالق فكانسسسست إرادة الخالق أن يكون المخلوق مسسسسن جزئيتيسسسسن أولهمسسسسا للنور وهسسسسى‬
  4. 4. ‫الروح...والثانيسة للنار وهسى الجسسد...وهنسا طلبست الروح الميزان والوسسيلة و الحسد ..فكان العقسل النسسانى ..فوق قمسة‬ ‫الجسد‬ ‫...تجسسيده للنار ..وترتيسب جزيئاتسه وطريقسة عمله وفلسسفته للنور ..وليكون وسسيلة الروح فسي قيادة الجسسد وبالتالى‬ ‫قيادة بحر النار..وهى بالدرجة الولى وسيلة سياسية بحتة ...؟...وغير أن العقل أيضا أشترط‬ ‫أن يكون بينسسه وبيسسن الجسسسد ..حسسد.. فكان هذا الحسسد هسسو اللسسسان..حلو البيان ولؤلؤيتسسه للنور والعقسسل ...ورداءتسسه‬ ‫ومرجانيته للنار ..وأختلفت الشفاه العليا و السفلى في المحتوى النسانى دللة على هذا‬ ‫..والسيادة والخلود للروح ... والتنحى والفناء للنار..وهما أيضا صفات فطرية لكل منهما...فل جديد‬ ‫وفلسسسفة المخلوق تسسسبق خلقسسه..؟ وكان لبسسد وأن تكتمسسل الدائرة ..ولتعمسسل بشكسسل تلقائى ..ثوابسسه وعقابسسه ...ودوال‬ ‫الخلص )النشور(‬ ‫..وهسسى رحلة الخلص ) وخلص ..ماذا ؟ ...خلص الروح ممسا آلم بهسا مسن اصسطحابها لدالة مسسن النار ) وسسوف‬ ‫س‬ ‫نطلق ..منطوق ..المعنى الناري ...على المحتوى الناري من المحتوى النساني‬ ‫والمحتوى الناري الذي نقصسسده هسسو الجسسسد وملحقاتسسه مسسن المعانسسي الناريسسة كالطمسسع ..و الذات..وانانيسسة ..والبخسسل‬ ‫والرغبات مجتمعسسة ..والجسسبروت و القوة و الضعسسف وحسسب المال و الفقسسر ..والسسسلطان والجاه ..والتكسسبر و الغرور‬ ‫...والعديد ..العديد ....والمعنى الناري تعرفه أنت بالنفس البشرية (‬ ‫وطبعا أن المر لم يقف عند ذلك فقط بل تم وضع أثقال الميزان وقبل خلق النسان الول ...وأثقال الميزان‬ ‫تعنى دوال المعنى الناري في رحلة الخلص وهذه الدوال كانت ما تعرفه أنت بالطير والحيوان والحشرات والنبات‬ ‫وكذا ...)دنيا الواقع (‬ ‫عالم البحار وما إلى ذلك من الكائنات )دنيا الخيال (...وجاء خلقها تبعا للتدرج سلم المعنى أو تدرج أثقال الميزان و‬ ‫تلقائيته...‬ ‫ثم جاء الخلق للنسان ...وما أدراك بالنسان ...؟‬ ‫ليأتي بعد ذلك أن معاشه ومماته ورحلة خلصه داخل دائرة واحدة ..ولتعاود الروح نقاؤها وصفاؤها وتخلع عنها‬ ‫كسل ماهسو للنار ..فتدخسل القطرة إلى بحرهسا تمامسا مثلمسا خرجست... جاءت مسن الملنهايسة وتدخسل بعسد خلصسها إلى‬ ‫الملنهاية مرة أخرى‬ ‫والروح ل كينونسة لهسا بمعنسى لو أخذت قطرة مسن الماء مسن كأس.. ملئ بالماء وأعادتهسا إلى كأسسها مرة أخرى أكنست‬ ‫تسسستطيع أن تأتسسى بهسسا طبعسسا ل.. هكذا الروح.. وخلق الخالق النسسسان الول ذكرا كان أم أنثسسى على سسسطح الرض‬ ‫وبعسد أن تمست عمليسة الخلق .. اسستيقظا مسن نومهمسا...كمسن كان فاقدا للذاكرة وليسس أل ...؟ وفلسسفة محتوى كسل منهمسا‬ ‫كانا كفيل بأن يبحثا عن سبل الحياة والرغبة في الجماع ...وكانت انطلقة الحياة النسانية ...؟‬ ‫إذا فالمسر بسسيط ...أن الخالق خلق الرجسل و المرأة وبعسد أن سسواهما بسث فيهمسا الروح فاسستيقظا مسن ثبات طويسل‬ ‫..فاقدا الذاكرة عن الماضي ...ودخل إلى الدائرة التلقائية و انطلقة الحياة كما ذكرنا ....‬
  5. 5. ‫فل هي سبع سماوات ..ول هي إبليس أو الشيطان ..ول هذا كله ...؟‬ ‫وعمومسسا فأنسسا أبرأ مسسن أي جدال عقيسسم مؤداه مسسن الذي خلق أول...الذكسسر أم النثسسى ...؟ ..أو أيسسن خلقسسا ... أم كانسسا‬ ‫صغيرين أم كبيرين ...كذلك فأنا أبرأ من أن يكون لهذه الفلسفة حملة ..كحملة العقائد ..فقط نرى أن تشاع بين الناس‬ ‫في كتاب و ليس أل ...فكفانا ما لقيناه من هذه الفئة وعلى كافة العقائد ...؟‬ ‫كذلك فالواهمون بمقولة الطفرة وأنه لوجود للخالق فلمثل هؤلء نقول أنه حتى فى منطوق نظرية النشوء والرتقاء‬ ‫يأتى هذا لزاما على أثقال الميزان للخلص تنحى بعض منها كالديناصورات أو ماشابه نتيجة لتنحى المعنى النارى‬ ‫ذاتسسسه فسسسى السسسسلوك النسسسسانى كذلك فتطور بعسسسض أثقال المعنسسسى أو الخلص يأتسسسى مسسسن تطور ذات السسسسلوك‬ ‫النسانىالمكافئ ليس أل.. كذلك و للعلم أن المؤشر البيلوجى لثقال المعنى لدنيا الخلص... أو للتجسيدات المكافئة‬ ‫وكما سيأتى الحديث عنها مستقبل فيه الدللة على نوعية السلوك البشرى المصاحب لنطاق ما ...نعم هم واهمون‬ ‫واهمون .. وعموما سيظل الخالق مجازا فوق قمة التصور النسانى هكذا كانت فطرية خلقنا وليس هناك من إتصال‬ ‫بيسسن المخلوق وخالقسسه غيسسر الخاطسسر وسسسعة المعنسسى ليسسس أل ..؟ كذلك فالغايسسة للنسسسان مسسن الحياة منطوقهسسا بسسسيط‬ ‫للغايسة..هسى ببسساطة شديدة )لمسا كانست فلسسفة الخلق للروح تمنعهسا مسن التعامسل مسع بحسر الناريات أو الهيمنسة المباشرة‬ ‫عليسه كانست فلسسفة الخلق للنسسان مؤداهسا هسي التعامسل مسع بحسر الناريات والهيمنسة المباشرة عليسه وتنفيسذ إرادة الروح‬ ‫فسسي بحسسر الناريات دون أدنسسى شذوذ أو طيسسش لبحسسر الناريات فسسي اتجاه بحسسر النور ) وكسسل مسسا نعرفسسه منسسه ..هسسى‬ ‫الروح...والصفات لها مطابقة لصفات الماء الصافي العذب السايل المتلل...وعموما فسوف يأتي فيما بعد الذكر في‬ ‫أن الماء سفيرا لبحر النورانيات لدى بحر الناريات...والتجسيد أيضا للناريات ..والصفات للنورانيات (‬ ‫إذا فالنسان هو السفير الملك ...وعندما نقول النسان نقصد النسان في مجمله ...الكل من واحد ...‬ ‫والكل لواحد ..وهى ليست كما يعتقد الجميع و أقول الجميع ...؟‬ ‫ولنعاود القول أن ماهسو فيسه الن ل يخرج عسن تجربسة معايرة المخلوق لفطريسة الخلق ..مطلوب منسه وفيسه أن يقسف‬ ‫على كافة الحقائق الكونية وطبيعة الشياء المتعامل معها وطبيعة الحلول للمشكلت المتعلقة بها ....‬ ‫والهم الخلص من الناريات ...والنتماء المطلق لبحر النورانيات ..دون هوى أو شذوذ أو طيش ...؟‬ ‫والقرب لذلك أن نقول ..أن يكون خسط التماس بيسن البحريسن ... بحرالناريات... وبحسر النورانيات...خطسسا مسسستقيما‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫)...وتسميه أنت ... الضمير النساني (...‬ ‫وغير أنه يجب توضيح ...كيف أن الكل لواحد ...ونقول أنه عندما يتوازى الفعل و السلوك لدى عدد معين‬ ‫من المحتويات النسانية ولسيما إذا تطابقت الملمح و الصور ...نقول أن الكل لواحد ..تماما مثل المعاني‬ ‫المكتسسسبة ) والتسي فسسي رحلة الخلص (...بمعنسسى أصسسح ..مثل الدجاجسسة الواحدة تمثسل الف الدجاج وغالبسسا يتوازى‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫السسسلوك لديهسا مسع السسلوك الف مسن الدجاج الذي مسن فصسيلتها ونوعهسا ....أو بمعنسى أقرب مثسل ذرات العناصسسر‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫الكيميائيسة ففيهسا تجسد الكترون يدور حول النواة فسى أطار ثابست ل يحيسد عنسه وإذا ماتعرض لتفاعسل مسا يكون الناتسج‬ ‫تماما ممثل للناتج لوتعرضت ذرة أخرى لنفس العنصرلذات التفاعل ) على ما أعتقد قربت الصورة(‬ ‫أما العدد فتحدده متطلبات نهاية التجربة النسانية ...؟‬
  6. 6. ‫ويجسب الشارة إلى أن موضوع الخلص مسن الناريات يتأتسى )وسسوف نشرحهسا فيمسا بعسد..( مسن خلل أن تتلشسى‬ ‫رحلة الخلص أو النشور‬ ‫.. وبإيجاز عندما تخرج الروح من الجسد النساني كما دخلته وليس بها شائبة من نار أو دالة من دوال التأين للروح‬ ‫...أو بمعنى أصح تماما كقطرة الماء النقى الصافى المتلل العذب السايل‬ ‫وعموما لن يتأتى ذلك بسهولة ...أل...عندما يتم تقييم الرغبات و تقنينها من حيث الكم و النوع والتوقيت ...‬ ‫وأيضا السلوك لرتياد هذه الرغبات وبما يتواكب وقيم التحضر النساني ...نعم ....‬ ‫ومسن المؤكسد أن كامسل الرغبات سسوف يسسقط ...أل دالة التزود بالوقود )مسا تعرفسه أنست حاليسا بالكسل..؟( مسع معالجسة‬ ‫دالة الخراج لديه ...؟ ومن المؤكد أيضا أن العلوم الطبيعية سوف تأتى بها‬ ‫ومسع أن المسر بسسيط جدا كمسا أوضحناه ول يحتاج إلى توضيسح مسن القسساوسة فسي المسسيحية أو شيوخ للسسلم أو‬ ‫حاخامات فسي اليهوديسة أو مسن على شاكلتهسم فسي كسل مذهسب أو عقيدة ...كذلك الذيسن دخلوا فسي الشطسط ولم يعترفوا‬ ‫بالخالق )مجازا (..ودخلوا في ذمام الطفرة ...؟‬ ‫وعموما فإن اليمان بالخالق )مجازا ( ..نسبى.. يتفاوت من محتوى إنسانى... لخر ..فليست هناك من مشكلة ...لن‬ ‫مثل هؤلء الذين دخلوا إلى الشطط ليس لهم أي إشكالية مع الخالق )مجازا ( فإشكاليتهم‬ ‫مشكلة تكمسسسن فسسسي محتواهسسسم .. وفسسسى المجتمسسسع النسسسساني المصسسساحب لهسسسم ...وقضايسسسا الثواب والعقاب ورحلة‬ ‫الخلص...؟...كذلك ليمكن أن نصفهم كما يدعى البعض بالكفر ...ل ..فكما أوضحنا أن المر نسبى‬ ‫...وأيضا ل يجوز أن نتدخل في حرية المحتوى النساني المفرد أل بما يتماشى ويخدم المسار النساني العام‬ ‫...كذلك يجب أن نبرأ من قضايا الجسد وملحقاته ورغباته ) المعنى الناري ( وخلصة أمره أنه وسيلة للمسار‬ ‫وليس أل ..نعم فنحن للروح أو النور ..ولسنا للمعنى الناري أو للجسد وملحقاته...القضية مختلفة تماما‬ ‫...وعموما فالذين بحثوا عن المعنى الناري )الجسد وملحقاته ( وسارعوا في ذمام الرغبات والشهوات ...فلغرابة‬ ‫في ذلك ومردوه عليهم وتلقائي بمجرد فعل الشئ.. ولن رحلة الخلص تبدأ من فعل الشئ...‬ ‫سواء أ كان إثابة أم عقاب ..ولن معظمها يأتي بعد الموت للجسد ...أطلقنا على المسار بعد الموت للجسد النساني‬ ‫المفرد ...رحلة الخلص..؟‬ ‫وصسراحة أننسي أعيسش الحياة الن.. وكمسا يرونهسا كسل مسن حولي ...ولننسى على يقيسن مسن أمري ...فل يختلط على‬ ‫المر أو شئ من هذا ...ولننى فجأة وجدت أن المحتوى لدى مختلف فأرسيت به السلم )اقصد السلم بين الروح و‬ ‫المعنى الناري المصاحب (‬
  7. 7. ‫..الذى جعلنسي أعاود الكرة تلو الخرى ...وأعطانسى القوة التسي تمكنسي مسن أن أصسارح كافسة البشسسر بحقيقسة المسسر‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫...ورغسم أننسي أعلم أننسي الواحسد لطرف و يقسف البشريسة.. بمجملهسا على الطرف الخسر ...ولشسئ...؟ ورغسم أننسي‬ ‫أعلم تفاهات حملة العقائد وأعلم ضراوة مواجهتهم ..وليس هناك من قول يقال.. يكفينا ما لقيناه منهم...؟‬ ‫وعلى الكسل أن يعلم أن الخالق) مجازا( يأتسى بسك و أنست فسى أعماق سسحيقة فسى الكون لتلقسى التحيسة ودون وسساطة مسن‬ ‫أحد أو دون أن يرسل لك رسول مثل ...تأمل تكوينك ربما تستطيع أن تتعرف ولو بقدر حاجتك على خالقك‬ ‫كفانا من هذا المنظور الجاهل تجاه الخالق ...فخالقك فوق قمة تصورك ..أتعرف معنى أنه مجازا فوق قمة تصورك‬ ‫...؟ نستطيع أن نقول أن كل التصورات للخالق داخل كل العقائد البالية تلك ماهى أل تصور لطفل رضيع يلعب فى‬ ‫التراب لم يزل ..؟.‬ ‫.فمنهسم مسن قال أن الخالق المتكسبر و العظيسم و الجبار ومسا إلى ذلك مسن الصسفات البشريسة فإذا مسا عرفست فهسى تعنسى‬ ‫الخالق ..ومنهسم مسن أعتسبر أن الروح لعموم النسسان هسى الخالق وبالتالى مسن لم يتسم التعارف على أبيسه كان أبسن ال‬ ‫ومنهسم ...ومنهسم ؟ ولنسستطيع أن نقول شيئا غيسر أن الجهسل يفعسل أكثسر مسن هذا وعمومسا فالروح مسن خلقسه تمامسا‬ ‫كالماديات ولكسن هذا مسن بحسر النور وذاك مسن بحسر النار ..نعسم وعمومسا فحملة العقائد لن نقول فيهسم الكثيسر .. ويكفسى‬ ‫أنهم دوما كانوا عالة على مجتمعاتهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ..ولأقول شئ ..؟‬ ‫يكفسى مسا نراه مسن ويلت الحروب بيسن شعوب الرض ...فسى الماضسي و الحاضسر والمسستقبل ..لو سسار المسر على‬ ‫ماهو عليه من العتقاد الخاطئ بهذه العقائد مجتمعة لكانت نار الحروب دواما‬ ‫...ولو نظرنا إلى كل الحروب أو معظمها ...لوجدنا أن معظم هذه الحروب كانت العقيدة سببا لها سوءا بشكل مباشر‬ ‫أو غير مباشر ..نعم ...أذا فشاكلتنا في هؤلء داخل كل عقيدة ومعتقد ...؟‬ ‫وللسف أضلونا في الكثير ...؟‬ ‫وكانت تكاليف بعض العقائد أكثر بكثير مما يطاق ...أعمونا عن الحياة ومعالمها ....لوأن لك معنى ضعيفا في الحياة‬ ‫ودخلت لهم مساجدهم أو كنائسهم أو أديرتهم ...لوجدت المر مشابه تماما ...لدخول‬ ‫حشرة ضعيفة إلى بيت العنكبوت ...نعم فكلهم وبل أستسناء ...كلهم للعنكبوت ..؟ ...أل من شذ فيهم ؟ فقد كان المر‬ ‫له بمثابة )تقضية الواجب كما يقولون ( ...؟‬ ‫والمر مشابه.. فقد فعلوا المر ذاته في المجموع النساني وهو في المهد لم يزل .؟..‬ ‫كادوا.. وتفننوا.. وأقاموا المدارس والمعاهد ..وكل مؤداها ...أحتواء العامة من الناس فيمن حولهم...‬ ‫و يزيد المر بلة ..؟ راحوا يتسابقون في حملت للدعوة لعقيدتهم ..أو التبشير لها ...؟‬ ‫وفسى الوقست الذي قسد يكلف مثسل هذا المسر ملييسن الدولرات ...تجسد المأسساة الكسبرى ...الكثيسر مسن البشسر يموتون أمسا‬ ‫من الجوع أو المرض والفقر ..)كما يقولون هم يضحك وهم يبكى ...؟ (‬ ‫ووصل المر أن مثل هذه العقائد كانت سببا في الكثير من العراف والعادات والتقاليد والمفاهيم الخاطئة‬
  8. 8. ‫ومنهسا أيضسا أنهسا شكلت المنظور السساسي لمعظسم الكتاب والمفكريسن داخسل المجموع البشرى ...ونخلص للقول بأن‬ ‫جميعها شكلت من باب أوسع بيت العنكبوت ...للمجموع البشرى هذا ...‬ ‫وليصبح أي فكر مناهض لهم أو لخيوط العنكبوت هذه ..بمثابة العدو من الدرجة الولى ...يتكالب عليه حملة العقائد‬ ‫ومن بعدهم المفكرين والكتاب ومن بعدهم يأتي الساسة أو ولة المر..ومن بعدهم يأتي القضاة‬ ‫ومن بعدهم يأتي طائفة من البشر ..وهكذا ...‬ ‫وعموما فنحن ل نلوم أحدا كان ...ولعداوة بيننا وبين أحد كان ...وغير أننا أردنا أن نوضح المر بمنظورهم ليس‬ ‫أل ..؟ ..ولننسا نؤمسن بأن لكسل محتوى إنسساني مفرد منظور أجتماعسى وقسد يختلف بعسض الشسئ أو الشسئ الكثيسر عسن‬ ‫البعض الخر‬ ‫...يتوقف المر وكما سنوضحه فيما بعد على )المعنى الناري لديه ودالة التأين للروح (..‬ ‫ولذا فل غرابة في المر...فى أن نختلف بعض الشئ ...غير أنني أطالب القارئ بأن يكون معتدل تماما‬ ‫عند تناوله لفقرات هذا الكتاب ..والعتدال من عذوبة الماء ...؟‬ ‫..نعم فعندما تدخل معي عزيزي القارئ إلى عالمي ستجد شيئا مختلفا تمام الختلف عن العالم الذي تعيش فيه‬ ‫..عالم أولى مقدماتسه أن تعسي منطوق ) نظريسة المعنسى (...ونظريسة المعنسى هذه يتحدد مسن خللهسا فلسسفة المخلوق أيسا‬ ‫كان ..وفلسسسفة المخلوق تحدد معاييره وترتيسسب جزيئاتسسه وكذا طريقسسة عمله .وعمومسسا فهذه النظريسسة تحتوى الكون‬ ‫بمجمله ...سواءا بحر الناريات أو بحر النورانيات ...وتجد أن المعنى لي مخلوق يأتي‬ ‫أول..ومن باب أوسع يأتي الفعل والسلوك من دائرة المعنى ..وكذلك فالتأين للروح يكون دالة من معنى أيضا..‬ ‫...فسى عالمسي تجسد كسل الشياء واضحسة ..الشسر ...شسر ...الخيسر ..خيسر ...الطريسق لكلهمسا واضسح ...وحتسى الشسر‬ ‫مطلوب احتواؤه ليس أل ...ولن الخير يعلم أن الشر كان تقصيرا منه ...ولزاما له..‬ ‫فسي عالمسي العدالة الجتماعيسة و الفطريسة موجودة ..فسى عالمسي يتوج أكثرهسم إنسسانية ليكونوا قادة مثل أعل للمجتمسع‬ ‫النسساني الذي يحتويهسم ...؟ ...فسى عالمسي ...ل أحسد يبحسث عسن الماديات ورغسم توافرهسا ولن الكثيسر قسد برأ منهسا‬ ‫.فهناك المسار النساني وقد أضحت معالمه واضحة ..والكل للرسالة النسانية فالباحثون في العلوم ..يمثلون )فريق‬ ‫الستطلع (...ومن بعدهم من يقرأ النتائج ..ويترجم مافيه الصالح للنسان ...وفريق آخر يمثل القيادات والتنسيق‬ ‫بيسن الفئات فسي دنيسا النسسان ...وفريسق يقوم على الخدمات بمسا فسي ذلك الترفيهسي منهسا ...وفريسق يقوم على النتاج‬ ‫للماديات مجتمعة بغية تيسير المهام للنسان العادي ...‬ ‫فسي عالمسي يتواجسد عناصسر رمزيسة لقوات أمسن لمحاصسرة الشسر فسي بقعسة مسا.. ليسس أل..؟...فسى عالمسي ل توجسد قوات‬ ‫مسلحة أطلقا ...وليوجد حملة للعقائد ...؟‬ ‫في عالمي ل يوجد مسيحي أو مسلم أو يهودي أو أي ملة كانت ...فى عالمي الوطن واحد وهو الرض‬ ‫..فى عالمي ل توجد القوميات ول العصبيات ...فى عالمي دولة واحدة وإنسان واحد....‬
  9. 9. ‫في عالمي ل وجود للمال ...والباحث عنه متهم ...؟ في نظر المجموع ويستحق الدراسة والبحث‬ ‫...فسى عالمسي يهيمسن تشريسع الروح ..لتشريسع الجسسد ...وليسس تشريسع الروح هذا كمسا تراه الفئات الضالة هذه مسن‬ ‫حملة العقائد ...ل ..وألف ل...؟‬ ‫في عالمي ل فرق بين الرجل والمرأة أطلقا ...وفى عالمي أيضا ل ميراث لرجل أو امرأة ...‬ ‫في عالمي ل وجود لقوى ول لضعيف ...فى عالمي كل إنسان له دالة من معنى نقى.. تزكى ...وكل‬ ‫دالة معنى رديئة أو شريرة.. تحاصر –وهى قلة قليلة نتاج لهمال المجتمع ....‬ ‫...فى عالمي يقوم على الطفال مجموعات متخصصة ...واللفة تجمع الزواج ...ما شذ له طريق آخر‬ ‫..فى عالمي يقوم مجموعة متخصصة على علوم المعنى بمعايرة المجموع النساني وتقسيم وترتيب فئاته‬ ‫..ليسكن كل مجموعة متشابه في مكان معين ...‬ ‫في عالمي التوالد النساني بإرادة المجموع ل بإرادة الفرد ....‬ ‫في عالمي الكلمة الولى و الخيرة للعقل ...لللعاطفة أو لمقولة المعنى الناري ...؟‬ ‫ماذا فعل هؤلء بكم ومنذ زمن بعيد ...فأنا ل أدرى ...؟‬ ‫..أهو الجهل بالمسار ..؟ ..أهو لنكم أسلمتم ناصيتكم لقوم ل رحمة بقلوبهم أو في معانيهم فما رحموكم..؟‬ ‫..وعموما فخلصة المر أنه كان ما كان ...وعليكم العودة ..عليكم العودة ...؟‬ ‫عزيزي القارئ ل غرابة إذا ما قولت لك أنه مثلما أنت ترى طبيعة النسان الول وفارق بينه وبينك الن ...‬ ‫أرى العالم الذي تعيش فيه والفارق بينه وبين العالم الذي أحدثك عنه ...؟‬ ‫وحقيقة المر أن العالم الذي تعيش فيه قطع شوطا بعيدا في عالم الماديات أو الناريات وقد أضاع الوقت الكثير‬ ‫والجهد الكبير فيما ل طائل من وراءه... ولن الطريق غير الطريق والمسار غير المسار ....فقد كان‬ ‫لبد من أن يحدث ما حدث ...‬ ‫وعلى العكس من ذلك لو أنه قصد المسار الصحيح من البداية لختلف المر كثيرا ...أول... لقطع شوطا‬ ‫ل يستهان به في ذمام تحضر المحتوى النساني أو ما تعرفه أنت بتحضر ألذات النسانية أو ما أعرفه أنا‬ ‫بالرتقاء بالمعنى الناري والخلص من الناريات ...المر الذي كان معه تجد دنيا النسان في نعيم مقيم‬ ‫...نعم ومن سمي ل تجد الحروب ول الصراعات ول الفقر والجوع والمرض ول المهازل الخلقية للفرد‬ ‫أو للمجتمع ...‬
  10. 10. ‫لبد أن يعي العالم بمجمله وخاصة قادته وولة أمره أن ما فعلوه بالمجموع النساني شيء ل يستهان به ...‬ ‫أضف إلى ذلك أن غالبية من البشر قد يسخروا أول المر مما أوردناه ...وذلك ليهم في شيء ...؟‬ ‫وكذلك فكثير من المور ...سيتم مناقشتها خلل فصول هذا الكتاب لتتبين منها فداحة ما فعلوه بالنسان‬ ‫...كذلك فسوف نحاول أن نشرح التطبيق لفلسفة الخلق في باب )العولمة (...وليست العولمة كما خرج‬ ‫البعض ليتفوه بها دون أن يعي أبعادها أو متطلباتها ...وعوا منها ما يمل جيوبهم وليس أل...أخذوها فقط‬ ‫من الجانب القتصادى فقط ورغم أننا نوهنا على أن مثل هذا قد يتيح التخلص من النظمة الفاسدة ...وغير‬ ‫أن القائمين عليها وعلى الدعوى لها كانوا ل ذمة فيهم فهم يمهلون هذا ...ويضغطون على هذا.. و يراؤون هذا‬ ‫..ولمصالح يحصلون عليها ...وليست في النسانية في شيء ...المر الذي جعلني في السابق أتوقف‬ ‫عن المتابعة في شرح التطبيق )العولمة (..و السوأ أنهم يحرفون الكلم ...بما يستهويهم من الرغبات ...؟‬ ‫وفى إيجاز نقول مبدئيا أن العولمة ليست في القتصاد فحسب ..؟ ل ..هى في كل المجالت والميادين‬ ‫..هى الحياة ...للنسان كاملة ...‬ ‫والغرب أن من أولى دعائم العولمة أن ترمى بعقيدتك أيا كانت وتخرج للنسانية ..فهل هم قد نبذوا عقيدتهم‬ ‫واعتنقوا النسانية ...‬ ‫وعموما فأننا نرى أنه قد آن الوان لنشرح التطبيق بالتفصيل في نهاية كتابنا هذا ...؟‬ ‫وعموما أيضا لبد من أن ننوه ونشير إلى أن العولمة لها منظور أجتماعى أشمل وكذلك لها عادات وتقاليد‬ ‫تختلف عن العادات والتقاليد المتعارف عليها لدى العصبيات أو القوميات أو ماشابه ...؟‬ ‫..المهم أن نبدأ في كتابة الباب التالي ...‬
  11. 11. ‫دوامة النور و النار‬ ‫فسي هذا الباب نناقسش شيئا ربمسا تجسد عسسرا فسي تقبله أو هضمسه …أمسر لم يحدثنسا بسه أحسد مسن قبسل …وربمسا تجسد أن هذا‬ ‫المر يقلق الكثيرين من حولك.. ولكن ل أحد يرغب منهم في مناقشة المر ..ففى هذا أنت تجره إلى أمر يخشى فيه‬ ‫العاقبة …وما أدراك ما العاقبة …؟‬ ‫والعاقبة واحدة من ثلث:‬ ‫1-الحتمال الول أن يصبح مجنونا ..؟‬ ‫2-الحتمال الثاني أن يصبح نبيا أو رسول …؟‬ ‫3-الحتمال الثالث أن يصبح دكتاتورا …؟‬ ‫وغالبا أن يكون الحتمال الول بنسبة كبيرة …لغالبية مرتادي هذه الدوامة …وعموما يرجع ذلك إلى عدم‬ ‫توافسر السستعداد لدى الغالبيسة منهسم أو الدوافسع القويسة لعمسل ذلك …المسر الذي يجعسل مسن اليسسير أن تتحطسم الرادة‬ ‫لديهسم.. عنسد أول محسك مسع قوى الجذب للدوامسة وهسى قوى عاتيسة والدخول إليهسا يأتسي مسن منطوق النزلق والمسر‬ ‫الذي يجعل من الصعوبة تدارك الموقف…؟‬ ‫وكذلك يأتي التفسير لعدم رغبة البعض في مناقشة المر …؟‬ ‫ونحن هنا معك لنناقش المر ونوضحه لك …ولنبدأ المر….‬ ‫عزيزى القارئ ..التجانس مع المجتمع لدى المحتوى النساني المفرد هام لغالبية البشر ….ولكن تجد فئة‬ ‫قليلة في كل نسيج إجتماعى تحس فيها القلق الداخلي )داخل محتواهم ( وربما تزداد وتيرة هذا القلق الداخلي‬ ‫فيأتي السلوك والفعل معبرا عن هذا القلق الداخلي وغير مقبول أو غير متجانس مع السلوك العام للمجتمع‬ ‫وعادة يتم محاصرة المحتوى الفرد من خلل مجموعة من الهل أو الصدقاء ….وأحيانا ونتيجة للضعف‬ ‫الذى يمرون به نتيجة لهذا القلق أو التوتر تتلقاهم شباك العناكب السامة و المتطرفة ….؟‬
  12. 12. ‫ولما كانت مسيرة المجتمع للتطور ولتداول الحياة اليومية أقرب في الشبه إلى السيل في المجرى المائي فيكون‬ ‫من السهل للمجتمع اقتلع ما يعترض طريقه …ويكون لهؤلء أحد أمريين ….؟‬ ‫أما أن تطويهم حركة المجتمع وفى شكل قهري ومستتر فيتابعون تواصلهم مع المجتمع ولكن عن غير رضا ؟‬ ‫…وأما أن يعانوا من دالة الصراع مع المجتمع ويصبحون كمن يسبح ضد التيار….وعادة تكون الغلبة للمجتمع ….؟‬ ‫وغير أن هؤلء جميعا ليسوا باب القصيد …ومانقصده في هؤلء جميعا أن نفرا قليل منهم يخفى قلقه وتوتره‬ ‫عن العامة من حولهم خاصة إذا ما كان عدم تجانسهم مع المجتمع نتيجة لظروف قهرية كفقدان أحد الوالدين‬ ‫أو كليهما معا أو غير معلوم المصدر لحد الوالدين …أو لوجود عيب خلقي أو ما شابه ….ونتيجة لهمال‬ ‫المجتمع لهم …تأتى الفرصة مواتية لهم في النعزال عن المجتمع وكحالة عرضية مشابه للكآبة ….‬ ‫ومنها يجد الفرصة للخراج ومحاولة مناقشة المر …وغير أن المر يتطور شيئا فشيئا …تبدأ بمحاولة‬ ‫البحث عن سبب الكآبة …ثم في التعرف على ألذات …ثم …فى محاولة أثبات ألذات داخل المجتمع‬ ‫…ثم في البحث عن الوسيلة …ثم في التعرف على نقاط الضعف في المجتمع …ثم في محاولة الصلح‬ ‫..ثم في البحث عن الحل …ومن سمى …فى البحث داخل المحتوى لديه …تارة عن الروح …تارة عن‬ ‫الجسد …تارة عن الخالق ….تارة عن ماهية الحياة ….تارة عن ماهية الموت ….تارة عن ماهية الشر‬ ‫…تارة عن ماهية الخير …تارة عن ماهية العقاب …تارة عن ماهية الثواب …أيضا فيما هو موروث‬ ‫لديه كمقدمات مسبقة …كالجن أو العفاريت … أو كالملئكة …أو الشيطان …أو السماوات ….أو‬ ‫الجنة ….أو النار وكدوال للثواب أو العقاب ….؟ …تارة عن الكائنات التي تشاركه الحياة ….‬ ‫تارة عن الهدف من الحياة أو الغاية منها …أو إلى أين يمضى البشر ….ماهية الطريق للخير ….ماهية الطريق للشر‬ ‫أو الكسل المحرم و الكسل المباح أو الشراب…..أو المرأة و الرجسل وطبيعسة العلقسة بينهمسا ….كسل هذه التسساؤلت …‬ ‫والهم أيضا كيفية احتواء العامة للمجتمع داخل نموذج أمثل …..وكذلك العديد‬ ‫من التساؤلت المصاحبة والتي قد تكون دوافع ذاتية وتختلف من محتوى لمحتوى …..‬ ‫المهم تبدأ التساؤلت بسيطة أول المر في باب ما …ويكون معها تساؤل آخر في باب آخر…وتكون الجابة‬ ‫متوافقة مع أحدهما ومختلفة مع الخر ….وربما تكون متوافقة مع الثنين ومختلفة مع تساؤل آخر لباب آخر‬ ‫…ثم تأتى الضرورة من أن لبد من توافق الحلول بحيث ل تتعارض ….ثم تبدأ التساؤلت في التوارد واحدا‬ ‫تلو الخر ….لهذا وذاك …. وذاك وهذا ..من هنا وهناك …...‬
  13. 13. ‫وتبدأ الدوامة ……‬ ‫وتكون عوارضهسا الولى رغبسة هذا المحتوى فسي النعزال عسن المجتمسع و البعسد عسن الخسر ييسن والنفراد بالذات‬ ‫وتكاد تكون هذه الرغبة ملحسة بشكسل حاد …وكذلك حاجتسه إلى أن يسستر أمره عسن الجميسع مسن حوله ..ويحسس بالنشوة‬ ‫تمل جوانب ذاته كلما دخل إلى عزلته تلك‬ ‫ونقول نحن عنها هنا بدايات الجذب للدوامة ......؟‬ ‫وإذا كنت المشاهد عن بعد ….تجد نوعا من التألق ولو بقدر بسيط وكذلك نوعا من التغير في الشكل و السلوك‬ ‫قد بدأ يصاحب هذا المحتوى …..؟‬ ‫ومع تزايد فترات النعزال عن المجتمع …تزيد تبعا لذلك… طول الفترة للنفراد بالذات لدى هذا المحتوى‬ ‫وتزداد تبعا لذلك قوى الجذب للدوامة وتبعا لها أيضا تزداد التساؤلت وجميعها يتطلب الجابة وتكاد تأخذ‬ ‫كل هذه التساؤلت ورغم كثرتها…. طبيعة الرغبة الكيدة والملحة للجابة ….وهنا تبدأ الحمال وإعمال‬ ‫العقل وتكون هذه الحمال في تناسب طردي مع التساؤلت ….وكلما ذادت التساؤلت ….كلما ذادت الحمال‬ ‫…..ومع بدايات التحميل للعقل والرغبة الكيدة في الحصول على الجابات ….ومع تزايد هذه التساؤلت‬ ‫شيئا فشيئا …. قد تجد هروبا لهذا المحتوى مما ألم به وابتعاده عن العزلة وأنفكاكه إلى المجتمع ول يرغب‬ ‫حينها في النفراد بزاته ونعتبره في هذه الحالة هاربا من ذاته …..؟‬ ‫وغير أن هذا قد يتكرر مرة أو مرتين ….شيئ من هذا القبيل ؟‬ ‫ونعتبر هذه هنا نقطة تحول أولى ……..:----‬ ‫١-فإذا أحس بالخوف الشديد إزاء محتواه أو لما في داخله فحتما سيصر على الهروب و النزواء في المجتمع‬ ‫….ونتيجسة لمسا سسبق مسن إعمال العقسل والفكسر ويكاد يكون نسسبي بيسن محتوى وأخسر) وعلى حسسب مقدرة كسل منهمسا‬ ‫حتى مرحلة الهروب(…ال انه يمثل طفرة فكرية بين أفراد المجتمع العادي …المر الذي يجعله ….‬ ‫إذا ما أرتاد أي من مجالت الحياة العلمية أو الفكرية أو الجتماعية ….عبقريا )وطبيعي أن تكون العبقرية‬ ‫نسبية أيضا ….ويظل هاربا حتى الممات ….ويباعد بينه وبين الدخول في الدوامة ثانية‬ ‫وغيسر أن بعضسا من هؤلء وعى كيفيسة الدخول للدوامة وكيفية النسسحاب منهسا ….خاصسة لبعسض الدباء والمفكريسن‬ ‫…فراحوا يرتادوها كلما أرادوا بث فكر بمفهوم جديد أو ترآى لهم حدث أو سلوك ينبغي ترجمته‬ ‫بشكل جديد أو صادفهم فكر جديد ينبغي دعمه أو محاربته …؟ وكل من هؤلء يعى توقيت النسحاب من الدوامة آذ‬ ‫أن تجربتهم الولى أوجدت فيهم ما يشبه) المنبه( الداخلي ….؟‬
  14. 14. ‫٢- الطريق الثاني / أن تكون المقومات الذاتية للمعنى الناري للمحتوى قوية ….بمعنى أن يكون المعنى الناري‬ ‫للمحتوى قويا في مواجهة التحديات ….وبمعنى أنه رغم وجود الخوف الشديد أل أن الدوافع و الستعداد وحب‬ ‫المغامرة تكون على العكس قوية في مواجهة هذا الخوف ….فتجد أن هذا المحتوى يعاود الكرة ويدخل إلى‬ ‫الدوامة من جديد ليأخذ بحيثياتها… وعموما فكلما كانت الدوافع إنسانية بالدرجة الولى …كلما كانت الدوامة شفافة‬ ‫وواضحة المعالم …نعم إن الدوافع للدوامة عادة ما تكون لها الثر في النتائج المترتبة عليها ….؟‬ ‫وكذلك لها الثر الكبير للنفاذية داخل الدوامة وفى درجة الصمود داخلها أيضا …؟‬ ‫المهم أن نوضح أنه سرعان ما يكتمل الخاطر وسرعته للمحتوى ثانية بمجرد دخول الدوامة و النفراد بالذات‬ ‫النسانية )المعنى الناري ( بعد قليل من الوقت وليس كما كان في السابق …والخاطر و سرعته هنا نسبية ؟‬ ‫…تتناسب طرديا وكما أوضحنا سابقا مع مدى العمق المرتاد داخل الدوامة ومن شخص لخر ومن دافع لدافع‬ ‫….والمهم ما تلبث الخواطر أن تتوارد وتتكاثر التساؤلت من كل اتجاه وكلها في أن واحد ربما في توقيت‬ ‫يمثل جزءا من الثانية الواحدة… ربما يكون في الفلك بعدها تجد الطب بعده تجد سلوك إنساني بعدها تجد في الروح‬ ‫تجد الجسد والموت و الجنة والنار وربما تجد بعدها عن الخالق وعن المرأة والرجل وبعدها وبعدها‬ ‫الكثير الكثير …؟ …نعم تأخذ التساؤلت في شكل الخاطر في تواردها الواحد تلو الخر وبسرعة تأخذ‬ ‫في التزايد شيئا فشيئا …وتتشابك هذه التساؤلت للخاطر معا لتجسد شكل المخروط القائم الدائر وبسرعة‬ ‫كبيرة ورأس المخروط هذا لسفل هو مركز الدوامة وتتجمع قوى الجذب جميعا في أنجاه مركز الدوامة هذا‬ ‫….وحيث تزداد سرعة الدوامة بشكل مذهل للمحتوى …تزداد تبعا لها حاجة المحتوى في الستعانة بكامل‬ ‫الحواس الممكنة للمحتوى بما في ذلك الحاسة السادسة أيضا…. وكرد فعل مقاوم لقوى الجذب داخل الدوامة‬ ‫وتتعرض هذه الحواس للجهاد المضني وبما ل طاقة لها به ….وتبعا لذلك تتغير معالم المحتوى جسديا…‬ ‫فتلحظ بريقا في البصر وجحوظا بشكل بسيط في العين …كذلك تزداد حاسة السمع وحاسة التذوق و البيان‬ ‫وحاسسة الشسم وحاسسة اللمسس وبمسا يعسد طفرة داخسل المجتمسع مسن حوله …وكذلك الحاسسة السسادسة فيمسا يشبسه التنبوء‬ ‫بالحادث قبل وقوعه … تساعده هذه في قضايا الحتواء فيما بعد الدوامة … ؟‬ ‫…يضاف إلى ذلك وهو الهم …هوان المعنى الناري للمحتوى …ليصبح كالمحتوى الناري لطفل وليد …؟‬ ‫آذ أن الدوامة كفيلة لتحطيم الذاتية للمحتوى النساني …ليصبح هينا هوان الطفال ….؟‬ ‫وعموما فكل هذا كفيل بأن يعطى للمحتوى النساني هذا نوعا من التألق والنفاذية لدى الكثيرين ممن حوله…‬
  15. 15. ‫والمهم ما نود متابعته هو الدوامة ذاتها ….ومع استمرارية المحتوى النساني تحت تأثير الدوامة ومتابعتها‬ ‫تزداد سرعة وسعة الدوامة بحيث ل تترك صغيرة ول كبيرة أل …وقد ألمت بها …وتتوارد السئلة وأجابتها‬ ‫…وفى سرعة خارقة وفى جيوش حافلة …ومع هوان المحتوى النساني وخاصة محتوى العقل يصبح‬ ‫لهذه الخواطر وفى تعاظمها منطوق السيل الذي يسقط من أعلى على رقيقة من صاج خفيف رقيق ويتعاظم‬ ‫الخاطر إلى أن يصبح لهذا الخاطر الجبروت والقدرة على استحواذ كامل المحتوى النساني إلى أن يصل‬ ‫الحد لن يتكون له ذاتية وسلطان داخل المحتوى النساني …ويصبح في طور المر والملقن للمحتوى النساني‬ ‫…ويصل المر إلى أن تجد حالة أشبه بحالة النفصام في الشخصية الذي تعرفه …ولكن الحالة مختلفة نوعا ما‬ ‫…فسيل الخاطر الذي ذكرناه هنا يعد أكبر بكثير من قدرة التحمل لدى المحتوى النساني المواكب المر الذي‬ ‫يجعل المحتوى النساني في حالة تامة من الطاعة والذعان لجبروت وتعاظم سيل الخاطر …وهى أكثر بكثير من‬ ‫إذعان وطاعة عبد.. لملك…وهنا يهيئ للمحتوى النساني وكأن مخلوقا أخر سماويا قد أتاه… وربما يخيل اليه… او‬ ‫قل أن فى حالته تلك قد يصبح الخيال هو اليقين..فيتخيل ان المخلوق السماوى هذا…هو الخالق مجازا أو أن أحدا من‬ ‫طرفه ..وتواكب المحتوى النساني ساعتها حالة من حالة الستتقال ويحس كأن شيئا سيسقط من) فتحة شرجه( …؟‬ ‫ويحس أجهادا بالعقل أكثر بكثير مما ل قبل له به. المر الذي يجعله يسارع إلى النوم وفى أسرع وقت ممكن‬ ‫..وهنا نود أن نوضح أن كثيرين قد يقعون عند هذه المرحلة تحت تأثير الجنون نتيجة لعدم المقدرة على التحمل‬ ‫وعمومسا فالجنون )دوامسة ل تتوقسف …؟( …فقسد ينجسح المحتوى النسسانى فسى الحصسول على قسسط مسن الراحسة للعقسل‬ ‫وبالتالى قد يستطيع أن يعبر فوهة الجنون …ويتابع بعدها الدوامة من جديد ….وغير أن البعض قد ليستطيع الراحة‬ ‫أو أن يفلجه أحد من حوله أو أن يصفوه بالجنون فى مثل هذه اللحظات مثل …. وهنا ينفرط فيه ذمام العقل ويدخل‬ ‫إلى حالة الجنون وحيسث تاه فيسه الخسذ بأسسباب و إحداثيات الدوامسة فقسد أختلفست السسرعات مابيسن الدراك ودوامسة‬ ‫العقل أو قل العقل …ولن العقل قد وقع تحت تأثير الدوامة وحيث لتوقف…‬ ‫وغير أن هؤلء الذين ينجحون فى عبور هذه النقطة أو هذه المرحلة قد ينجحون فعل فى تجاوز قوى الجذب‬ ‫للدوامة …ويصبح بمقدراتهم التفريغ لوامر سيل الخاطر …والذى قد يعتبره خاصة فى المراحل الولى أنه‬ ‫مخلوق سماوى أو شئ من قبل الخالق مجازا ..شئ من هذا القبيل ليس أل …؟‬ ‫ومع حالة التفريغ هذه تبدأ مراحل ) الفرملة الخفيفة للدوامة( ….وقد تأتى حالة التفريغ هذه بأوامر غير متناسقة‬ ‫أحيانا …وتأتى الضرورة لدخول الدوامة من جديد ولكن بسرعات أقل ويتم التناسق لهذا… ثم من بعدها يتم التناسق‬ ‫ل حداثيات أخرى وهكذا شيئا فشيئا إلى أن تأخسذ الدوامسة سسرعات خفيفسة …وغيسر أنهسا سسريعة إذا مسا قورنست بالواقسع‬ ‫الذي يعيشسه المجتمسع مسن حوله وهكذا …وطسبيعى ونتيجسة لتجربسة الدوامسة يعسد هذا المحتوى النسساني طفرة خارقسة‬ ‫داخسل المجموع النسساني مسن حوله ونتيجسة لهذه السسرعات تأتسى الحاسسة السسادسة واضحسة كسل الوضوح ويأتسى معهسا‬
  16. 16. ‫التنبؤ للغيب أحيانا أو التعرف على خواطر المحتوى المقابل و التنبؤ بما فى داخله ….وهكذا ….ومن المؤكد أن هذا‬ ‫المحتوى فى هذه الحالة يعد أحد خيارين :‬ ‫1-نسبى أو رسسول …وتدفعسه الحالة التسى ألمست بسه ألى العتقاد بأن سسيل الخاطسر فسى جسبروته وسسسطوته‬ ‫س س س‬ ‫س‬ ‫س س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫وأنفصام المحتوى كما أوضحنا سابقا وكما لو أن مخلوقا سماويا جاء ليمليه عليه …..؟‬ ‫2-دكتاتور ….وتدفعه الحالة التى ألمت به ألى أنه مؤيد بقوى خفيه تمكن له فيما يود فعله ….؟‬ ‫وفى الحالتين تدفعهم دوافع واحدة وهى محاولة أحتواء الخرين من حولهم …وغير أن الطريق لذلك مختلف‬ ‫…؟ فالول يحاول أحتواء الخرين بنظام الحتواء الغيبى ….اى من خلل صور غيبية ممكن أن تكون للجنة‬ ‫للثابة …أو صور غيبية للنار …للعقاب ….أو ماشابه ؟‬ ‫والثانى يحاول أحتواء الخرين بأدوات من دنيا الواقع للتحفيز أو للعقاب والبطش وهكذا ….وعموما فكلهما‬ ‫يعد مكمن خطورة على المجموع النسانى من حوله ولن كلهما بحكم التجربة غاية فى الذكاء فى كيفية أحتواء‬ ‫الخرين المر الذى يجعل من كل منهما الثر الكبير فى ظل هذا الحتواء على المسيرة النسانية بشكل أو بأخر‬ ‫وسواءا كان الثر خيرا أو شرا فهو محسوب على النسانية ومسيراتها ….وتأتى القدرة طبعا وكما أوضحنا‬ ‫ومن أن هذا المحتوى يعد طفرة فى زمانه وأهله وغاية فى الذكاء المر الذى يجعله يستطيع أحتواء الكثيرين فيمن‬ ‫حوله نعم …؟‬ ‫ومن خلل هذه الكثرة وتسيده عليهم يأتيه نوعا من التوازن مع المجتمع الذى يعيش فيه ويعد هذا مطلب ضرورى‬ ‫لكى يتواجد نوع من السلم داخله ..وغير أن كلهما ينشد الصلح ولكن قد تختلف الطريقة لذلك‬ ‫….وغير أنه يجب العلم بأن الدوامة لها الرتباط الوثيق بعالم الروح والظواهر الطبيعية …..‬ ‫…ومسسا إلى هذا ؟ ويأتسسي هذا الرتباط مسسن منطوق الشفافيسسة للدوامسسة …ففسسى أثناء الدوامسسة تأخسسذ الروح للمحتوى‬ ‫النساني نوعا من الشفافية العالية التي تعطي الروح قدرة عالية للنفاذية ….ومثل هذه النفاذية هي التي تمكنها من‬ ‫احتواء الخريسن وكذلك فسسعة المعنسى لذلك المحتوى تمكنسه مسن الرتباط بدوال الكون المختلفسة كالظواهسر الطبيعيسة‬ ‫كالزلزل و الرياح و المطار وما إلى ذلك وكذلك التبوء‬ ‫للمور المختلفة أو قراءة مايخفيه الخرون من حولها من نوايا أو تسأولت ولن الشيء الذي ليعلمه تقريبا أحد‬ ‫أن الكون بمجمله يخضع) لنظرية المعنى( ولذى يأتي الرتباط بين معاني الخلق المختلفة النارية منها و النورانية‬ ‫على حسد سسواء …..وتاتسى تحركات النجوم وبعسض الظواهسر الطبيعيسة التسى أشارنسا إليهسا مرتبطسة بهذه النظريسة وتكاد‬ ‫أن تكون ترجمة لبعض دوال النفعال‬ ‫داخسل التفاعسل لنظريسة المعنسى هذه ….وغيسر أنسه مسن الضروري أن نوضسح أن مسن أسساسيات نظريسة المعنسى …أن‬ ‫المعنى يسبق الخلق ….أى أن المعنى للمخلوق يوضع أول ثم يأتي الخلق له …؟ كذلك فلك أن تعلم‬
  17. 17. ‫أن هناك ثابت من المعنى مناظرا لفطرية خلقك وهذا الثابت موجودا بحكم الوجود النسانى على الرض‬ ‫وهو المسئول عن حفظ النظام و الستقرار للكرة الرضية ومنعها من الذى …وهو باقى ما بقى النسان‬ ‫حتى ولو كان هذا فى محتوى إنسانى مفرد أو ولو كان ذلك لوحدة واحدة من دنيا النسان …نعم كذلك فتفاعلت‬ ‫السلوك العام لدنيا النسان وعلى قدر سعاتها تحدد حجم و طبيعة الظواهر الطبيعية التى قد يتعرض لها النسان‬ ‫فى مجمله العام ….كذلك فإن بعض الظواهر الطبيعية التى تواكب مطالب بعض نتاج دوامة النور و النار يأتى‬ ‫هذا من منطوق سعة المعنى لهؤلء ليس أل ….فسعة المعنى لهؤلء تكون عظيمة جدا ربما من أنها قد تسع‬ ‫سعات من المعانى لمليين من البشر فى الحالت العادية ومثل هذه السعات تمكنهم من التأثير فى ميزان المعنى‬ ‫العام المر الذى قد تشاهد فيه أن بعضا من الظواهر الطبيعية قد تحدث نتيجة غضبهم أو حزنهم أو أى دالة‬ ‫أنفعال للمعنى لديهم كذلك عند موتهم ….وربما أنهم قد ل يعلمون بالمر أل بعد تكراره لديهم ….وربما يصادف‬ ‫المر أن بعضا من العامة من دنيا النسان ودونما الدخول إلى دوامة النور و النار تتسع لديهم سعات المعنى لدرجة‬ ‫عظيمة‬ ‫ودون أن يشعروا وتصاحبهم بعض الظواهر الطبيعية ودون علم منهم بذلك وعموما فنقاط الحس‬ ‫للمعنى المفرد أو العام يأتى من نقاط النفعال أو الجهادات للمعنى والمر يطول الحديث فيه ……‬ ‫نعم ولذى فمن الضروري أن نبين أن القضية كليا مختلفة …..فنحن للروح فقط ….غيروا المر بعدما عل‬ ‫عليهم الجسد والماديات وشغلهم الموت وطبيعة الجسد فيما بعد الموت وما إلى ذلك …..؟ونحن من هذا كله‬ ‫براء ….؟ ونوكد على أننا للروح فقط …..؟‬ ‫أن من غرائب المور أن يكون التجاه المطلوب هو الشرق فتجد أن كل البشر تركوا الشرق و دالوا إلى الغرب‬ ‫وفيما يشبه المؤامرة ….وسواءا على صعيد ولة المر أو العقائد أو المفكرين و الكتاب وما إلى ذلك من الباقون‬ ‫….؟ وإذا بك تجسد المسر العجاب فبدل مسن أن نتقدم فسي دنيسا المعانسي ونرقسى بها ….تقدموا وبرعوا في دنيا الماديات‬ ‫وفى صفات‬ ‫ماديسة بحتسة تارة فسي النانيسة وتارة فسي الطمسع وتارة فسي التعصسب وحسب الذات والجنسس وتارة فسي القوميات والعقائد‬ ‫….؟ ومع أننا‬ ‫جميعسا للروح فقسط وقومياتنسا وعقيدتنسا هسي النسسان ليسس أل ….؟ ماذا أرى لأعرف …الحروب وعلتهسا القوميات‬ ‫وأثارها الماديات‬
  18. 18. ‫و صسفاتها ….ونهتسف للجميسع فسي كسل بقاع الرض قائليسن الطسر يسق غيسر الطريسق و الهدف غيسر الهدف وربمسا أنسى‬ ‫لأقدر على غير‬ ‫هذا ؟‬ ‫ماهيات الخلق ودوال رحلة الخلص‬ ‫لبد فى البداية أن نقول أن الخالق مجازا فوق قمة التصور وحتى وأنت قد بلغت قمة التصور تلك أى فى نهاية‬ ‫التجربة النسانية و المتثال لفطرية خلقك فالمسافة ستظل تقريبا كماهى ل تستطيع أن تدرك الخالق أو تقترب‬ ‫منه ….نعم فعموم فطرية خلقك تمنعك من هذا ….؟‬ ‫وقد خلق الخالق الكون الذى نعيش فيه من بحريين ….بحر النور و بحر النار وكلهما تحتويهم نظرية المعنى‬ ‫وهذه النظرية تشبه برامج غاية فى التراكب والدقة ولها علومها الدقيقة و التى لنشاذ فيها تماما مثل العلوم الطبيعية‬ ‫ومفاتيحها من المعنى …..وبمعنى أدق أو اوضح أنه يمكن بمعنى معين أن ينتقل نجم من مكان لمكان‬ ‫أو ممكن بمعنى أخر أن تهب عاصفة من مكان إلى مكان …وهكذا ….شئ من هذا القبيل….؟‬ ‫وبحر النور من صفاته الحياء و التخفى وهو هين هوان الطفل الوليد أو هوان الماء …وعموما فقد كان الماء‬ ‫سفيرا لبحر النور لدى بحر الناريات ودفع به للوجود النسانى … من الماديات وغير أن صفاته ومهامه لبحر النور‬ ‫فهو شفاف دللة على الحياء و التخفى وهو عذب وعذوبته من عذوبة بحر النور وهو هين وهوانه من هوان‬ ‫بحر النور وكذلك لؤلؤيته وطهارته من لؤلؤية النور أذا ما حل فى شئ …نعم …الماء هو السفير السيد‬ ‫وعموما فماهيات بحر النور كالروح تحمل ماهيات علمية غاية فى التعقيد والدقة و الحساسية وهى التى تمكننا‬ ‫من الخذ بالعلوم الطبيعية حاليا ونستقى منها كل العلوم كافة التى قد عرفناه أو الذى قد نعرفه مستقبل ….نعم‬ ‫….فجميعنا للروح أن صح التعبير وهى فى طريقها لن يتبوء النسان مكانته والمتثال لفطرية خلقه …..نعم‬ ‫فهى ماهيات علمية وذكاؤها خارق لحدود تصورنا فى الوقت الحالى ولها طريقة عجيبة فى الهيمنة الكاملة على‬
  19. 19. ‫سلوكيات المحتوى النسانى بما يخدم مسارها المنشود ورغم نشوذ المعنى النارى العام والمصاحب فى التجربة‬ ‫النسانية أل أنها تعاود الهيمنة من جديد ….نعم هى كذلك ….؟‬ ‫ورغم هذا فهى ل تعطينا العلم أل بقدر ما نحتاج أو نبحث عنه ….وربما يكون هذا من لوازم التجربة النسانية..‬ ‫وعندما نأتي للحديث عن الماديات أو الناريات وهى تأتى وكالمسميات‬ ‫في دنيا البشر بالعلوم الطبيعية …؟ غير أنه يجدر الشارة أنه ليجوز للماديات أو الناريات وليس من صفاتها‬ ‫التخفي فهي دائما لتتجاوز حدودها رغم أن من أهم صفاتها النشاذ ولكن تعتبر الحدود لها فطرية …كذلك‬ ‫فمقولة أن هناك مخلوقا حى… مخلوق من نار… ول نراه …امر يستحق منا الوقوف عنده …..؟‬ ‫…فأول الحياة من صسفات الروح أو النور …ثانيسا أن الروح لتجتمسع والنار بتاتسا ..وقسد أوضحنسا أن فسي معادلة الخلق‬ ‫للنسان جاء العقل كحد فاصل مابين النور و النار وفى صورتها )كنار من معنى ليس أل …؟(‬ ‫..كذلك فمن صفات النار أنها فاضحة ….وماإلى ذلك من الصفات و التي تؤدى كلها إلى الظهور والمادية‬ ‫…فكيف يكون هناك مخلوقا من نار وحى في آن واحد ….؟‬ ‫ونخلص إلى القول إلى أن مقولة الجن و العفاريت و الشيطان وما إلى ذلك مقولة واهية ….وأن هذه جميعا‬ ‫لتخرج عن كونها مجموعة من الوهام البشرية التي بدأت يوما في خيال الذي أوردها أول مرة وترعرعت‬ ‫بفضل الثرثرة الكثيرة في دنيا البشر وكونت أساطير وحكايات وعقائد …وليس لها وجود بتاتا……؟‬ ‫ولكن كيف ….؟ الشيطان ليس له وجود كيف….؟‬ ‫نعم … وكما أوضحنا أن فلسفة الخلق للنسان جاءت بمحتويين أولهما للنور وهى الروح ثانيها للنار وهى‬ ‫الجسد وملحقاته للمعنى الناري ….وهذه الملحقات كالطمع و النانية وحب الذات والعناد والخوف والبطش‬ ‫والغطرسة و التكبر والجهل والصرار والجبروت و العظمة و التشبث و العصبية و ما إلى ذلك …..؟‬ ‫ونقول أنه عندما تتفاعل هذه الدوات للمعنى الناري تعلو النار داخل المحتوى النساني إلى أن تدفعه لفعل‬ ‫النار )ماتعرفه أنت بالشر ( ….وهو في هذه الحالة شيطان …؟‬ ‫وكذلك عندما تهدأ هذه الدوات عن التفاعل وتتسيد الروح و العقل المحتوى النساني وتدفعه إلى فعل إحداثيات‬ ‫للنور وما تعرفه أنت بالخير…. فهو في هذه الحالة….ملك….؟‬ ‫ونؤكد على أنه لوجود للشيطان بتاتا ……؟‬ ‫كذلك نؤكد أنه لوجود للملئكة أيضا …..؟….وكيف….؟‬
  20. 20. ‫نعم … فمقولتهم عن أن الملئكة من نور ….؟ قول يستحق أن نقف أمامه بشئ من التعجب …..؟‬ ‫فإذا كانست مسن نور فهسي ل تقوى على فعسل أي شيسء أو حتسى على الحديسث ……فالنور هيسن هوان يكاد أن يكون أقسل‬ ‫بكثير من هوان الوليد حديثا ….؟‬ ‫فإذا تحدثنسا عسن العلوم الطبيعيسة وأدركنسا أن العلوم أوضحست أن السسحب و الغيوم و المطار هسي لحداثيات علميسة‬ ‫بحتة ….خرج ميكائيل من المر كلية ….وهو أحد الملئكة المكلفين بالمطارعلى زعمهم ….؟‬ ‫ويأتسي بعسد ذلك أن الموت مسا هسو أل الخلل بمعادلة كيميائيسة بحتسة …إن كانست صسحيحة تتواجسد الروح وإن إختلت‬ ‫ذهبت الروح وكانت عملية الموت الذي تعرفه…؟ وهنا خرج الموضوع من يد عزرائيل ….؟‬ ‫…نعم وما المدعاة من وجود الملئكة أذا كانت الروح تحمل ذات السمات و الصفات وأكثر….‬ ‫ولذى نؤكد أنه ل وجود للملئكة شرعا وموضوعا ول وجود لها نهائيا …؟‬ ‫كذلك فمقولة العبادة سواءا للملئكة أو للبشر وخاصة المتعارف عليها لدى كافة العقائد ....شيئ يستحق‬ ‫الوقوف عليه ….؟….مايفعله هؤلء جميعا وداخل كافة العقائد ل يخرج عن كونه رياضة روحية ….يحاول‬ ‫فيها كل واحد منهم أن يتسيد محتوى النور لديه محتوى النار …وليس أل ….؟‬ ‫وعموما حاول تعرف محتواك النساني وتعرف الطريق وعندها ستعرف أن الخالق )مجازا ( ل يطلب منك‬ ‫أي عبادة سوى ذلك خاصة أذا ما كنت في )تجربة معايرة المخلوق لفطرية خلقه ….؟(‬ ‫كذلك فالجنة كما صورها والنار كما تخيلوها ….لتخرج عن كونها أوهام ليس أل …؟‬ ‫….نحن للروح أول واقتضت فطرية الخلق لدينا أن يصاحبنا معنى ناري ) الجسد والملحقات النارية ( ….‬ ‫وسواءا كان الفعل للنور أو للنار )وما تعرفه أنت بالخير و الشر ( ل يخرج عن كونه دالة من المعنى ….كذلك‬ ‫فالثابة أو العقاب ل تخرج عن كونها دالة من المعنى أيضا ….ومثل هذا الفعل له زمن ….كذلك فالثابة والعقاب له‬ ‫زمن أيضا ….وليست للخلود كما يتخيل البعض ….الولى عملية شحن أو تأين …..وثانيها‬ ‫أو في المقابل يأتي التفريغ لهذا الشحن أو التأين ….والزمن متواجد للحالتين ….؟‬ ‫….ولكن ماذا حدث ….علت على عقائدهم المعاني النارية فأودت بهم إلى الطمع في الثابة فكانت الجنة‬ ‫….وأودت بهم إلى الثأر ممن لم يسيروا على دربهم فكان الطمع في الثأر أيضا فكانت النار …..؟‬ ‫وكلهما وهم …..؟‬ ‫والقضية جد بسيطة ….ولكن هم كالعناكب خيوط تزاحمنا هنا وهناك يشذ عنها من شذ ويقع فيها من يقع ….وثرثرة‬ ‫كثيرة لتسمن ول تغنى عن جوع …والواقع في خيوطهم ضعيف عادة ….؟‬
  21. 21. ‫ولو تأملت المجموع البشرى المعاصر تجد أن الواقع في شباكهم ل يمثل واحد من عشرة من المجموع البشرى‬ ‫….ولكسسن مازال عندهسسم المسسل فسسي احتواء الخرييسسن ….؟ …شيسسئ عجيسسب وهسسم يكيدوا للبشسسر ويعيشون عالة على‬ ‫المجتمعات النسانية المختلفة ول حياء فيهم يحسهم على البحث عن الطريق الصحيح ….‬ ‫كان من المفروض أن يعوا أن كل ما يفرق البشر من عقيدة أو فكر مرفوض …كان من المفروض أن يعوا‬ ‫أن أي دعوة للقتل أو الثأر مرفوضة …كان من المفروض أن يعوا أن أي دعوة للحرب بين البشر مرفوضة‬ ‫تماما ومهما اقتضت السباب …تارة كانت الحروب لنصرة الصليب …وتارة لنصرة السلم …..ولنصرة‬ ‫اليهودية ..وما خفي كان أعظم …ونحن نؤكد أننا من هذا كله براء ….جاهليةوعصبية بحتة في ورق سالفان …؟ لم‬ ‫يتغيروا كثيرا عن هابيل وقابيل ….؟ ورغم مرور الف السنين ….؟‬ ‫….وحتى لو أشاعها …من أنها لنصرة الخير على الشر …..مرفوضة شكل وموضوعا…..؟‬ ‫….الحرب وبكل أشكالها أو أنواعها مرفوضة من حيث المبدأ أو الجوهر والشكل والموضوع ….؟‬ ‫كذلك فمقولة الشهادة ….أو الستشهاد ….مرفوضة ولكل البشر …..فعند بداية رحلة الخلص ….‬ ‫وسواءا كانت عملية الموت كما تعرفها أنت …عادية أو قتل …..لى سبب ما …..تكون محصلة درجات التأين لهذه‬ ‫اللحظة هي مدخلك إلى رحلة الخلص ….ورغم كل ما قالوه في هذا ولكافة العقاثد …فهو باطل‬ ‫نعم …كذلك ما أدعوه من مقولة المؤمن و الكافر …نؤكد أنه ل من مؤمن ول من كافر الكل إنسان والكل في نسبية‬ ‫غير محدودة ….؟ والكل للكل الثابة مردوها إلى الكل والعقاب مرده للكل أيضا… كيف؟…‬ ‫وكما ذكرنا أن القضية جد بسيطة …ولو أن الكثير منكم تخلى عن العمل والمال والبنين لفسحة من الوقت يفكر‬ ‫في قضية الخلق والحياة وبعد أن رمى بالعقائد بعيدا وتمسك بالنسانية ….؟ لعرف الفرق بين ما يحياه وما كان‬ ‫من المفروض أن يحياه ….نعم ….؟‬ ‫ببساطة نستطيع القول بأنه لو أخذنا قطرة ماء من كأس ومرت هذه القطرة على أنبوب به لون أحمر فتلونت‬ ‫بالون الحمسر ولو أنهسا مرت بعسد ذلك على فلتسر للون الحمسر فخلصسها مسن لونهسا ثانيسة وعادت لصسفائها و شفافيتهسا‬ ‫الولى ووضعتها في الكأس ثانية ….أكنت تستطيع أن تأتى بذات القطرة ثانية ….؟ …..طبعا ل ….؟‬ ‫فكذا الدورة للروح ….؟ وقد سسوقنا المثال السسابق للبسساطة وللفهسم ….فعندمسا تجد الروح المعادلة الكيميائية في رحم‬ ‫الم تكون مثل قطرة الماء هذه ويخرج الوليد للحياة فيكون النبوب ثم من بعد ذلك يكون ماتعرفه أنت بالموت فيبدأ‬ ‫الفلتر )رحلة الخلص ( ….وبعدها تدخل الروح ثانية إلى عالمها ول ذاتية فيه ….‬ ‫واللون الذي ذكرناه ما هو أل درجة التأين للروح أثناء رحلة الحياة وهذا التأين يأتي من خلل النفعال والجهاد‬
  22. 22. ‫للمعنى الناري المصاحب وهناك انفعال وإجهاد بالموجب …وهناك انفعال وإجهاد بالسالب وكلهما درجات متفاوتة‬ ‫من أقصاها إلى أدناها وتناظر كل درجة من درجات التأين تلك ثقل من أثقال الميزان في رحلة الخلص‬ ‫أو قل رحلة النشور بالمفهوم لديك …؟ وغير أن مثل هذه الثقال جاءت بأجساد مكافئة فلسفيا لفلتر الخلص‬ ‫من التأين ….أى أن درجة التأين هي التي تحكم على طبيعة التجسيد المصاحب في رحلة الخلص ولذى تجد‬ ‫تعدد أنواع وأشكال التجسيد وإضافة إلى وجود سلسل للنوع الواحد غالبا ….؟ وأثقال الميزان تلك لتحتاج‬ ‫إلى عالم أخر فكما ذكرنا …هى دائرة تلقائية وبسيطة ولتحتاج إلى تعقيد ….ومنك وإليك ليس أل ….‬ ‫فعالم الطيور و الحيوانات و الزواحف والشجار وسواءا في البر أو البحر هي أثقال ذلك الميزان وببساطة …‬ ‫نعم ..وتتم العملية بشكل تلقائي ) تعرفه أنت في الماديات بشكل أوتوماتكي ( ….ول تحتاج إلى ملئكة للنار‬ ‫أو ملئكسة للجنسة أو إلى ملئكسة للحسساب ول إلى حياه أبديسة فسي الجنسة أو النار ….نعسم مثسل هذا ماهسو أل فرط خيال و‬ ‫طمع وكالعادة فل شيئ جديد …؟‬ ‫وغير أن الشيئ الغريب أن بعض العقائد ذكرت أن الجنة تجرى من تحتها النهار وأن الفواكه فيها أضعاف‬ ‫حجمها الذي نعرفه …؟ وصراحة وكما سيأتي في باب رحلة الخلص ….وكما متعارف عليه في النسبية‬ ‫تجد أن المعنى والثقل من الميزان والذي يحمل تجسيد العصفور مثل يأتي بصورة مشابهة لتلك فالنهار تحت‬ ‫عشه وإذا مانظر إلى الفاكهة وجدها أكثر حجما وتبعا للنسبية لن جسده صغير ….؟ وتعليقنا هنا أنها الدوامة‬ ‫ول ريب ….؟‬ ‫ونخلص في هذا الباب من أنه ل وجود للملئكة …ل وجود للجن أو الشيطان ….لوجود للجنة أو النار المزعومة‬ ‫داخل العقائد …ل وجود للرسالت السماوية ….؟ كذلك لوجود ليوم القيامة هذا….؟‬ ‫وغير أنه ربما يكون من المؤكد وجود مخلوقات أخرى في عوالم أخرى ولكن حتما أن لها تجسيد وربما تكون‬ ‫في تجربة معايرة المخلوق لفطرية خلقه مثل النسان ولكن نؤكد على أنها حتما أقل معنى من المعنى النساني‬ ‫فسي نظريسة المعنسى وفلسسفة الخلق ….؟ وربمسا نجسد فسى نهايسة التجربسة النسسانية أننسا جزء مسن سسلسلة متراكبةللمعنسى‬ ‫تشمل الكون بمجمله ويكون النسان أعلها فنظرية المعنى وكما ذكرنا تحكم الكون بمجمله ….وتبعالها وكما ذكرنا‬ ‫أيضا تأتى فلسفة الخلق …..‬ ‫وعمومسا نود التأكيسد على أن النسسان مفطور بطبيعسة خلقسه للتجاه للنور… فعقله أعله …؟ أضسف أنسه متجسه فطريسا‬ ‫للطيور…يقف على قدمين ….؟ وأما عن ما يحدث في دنيا البشر …فسل ولة أمورهم من قادة‬ ‫و أئمة عقائد وكتاب ومفكرين وما إلى ذلك ….؟‬
  23. 23. ‫كذلك فمنطوق أن النسان أعل مرتبة في نظرية المعنى من أي مخلوق أخر وجد في عوالم أخرى يتأتى من‬ ‫إحداثيات نظرية المعنى حيث يتوازى في فلسفة خلقه…. النور و النار. مما يجعل منه مخلوقا عبقريا يتعدى آ فاق‬ ‫البداع و الخلود …نعم …والخلود هنا ل ذاتية فيه مثلما هي للروح …؟‬ ‫نعم مخلوق رائع للخالق )مجازا ( ومع ذلك فالخالق )مجازا( فوق قمة التصور لهذا المخلوق ورغم أن الوقود‬ ‫الفعلي لدالة الحركسة لدى هذا المخلوق هسي التصسور… أضسف أن نهايسة التصسور لدى هذا المخلوق دخلت فسي المل‬ ‫نهاية ومعها ندرك أنه ل يجوز الحديث عن الخالق ول عن وصفه …يجوز فيها فقط فتح قناة الخاطر‬ ‫بينك وبين خالقك وعدم التجاوز ….؟ وعدم التجاوز هذا نوضحه …..فى أن ل تحاول أن تعرف الكينونة‬ ‫أو الصفات للخالق )مجازا ( كذلك ل يجوز أن تطلب منه أو تدعوه لنصرة أو ثأر أو ظلم أو غنى أو إثابة أو‬ ‫عقاب أو أيا من الماديات وصفاتها بتاتا …ولنه يعتبر نوع من الجهل …..؟‬ ‫أذا ما وقفت بقناة الخاطر هذه كن في سعادة ورضا وسلم في المعنى وأن تكون عفيفا عن كامل الماديات‬ ‫نشوانسا بالروح ….وخاطسر بعدهسا بالمعنسى السسامي المتحضسر الراقسي ….ومثسل هذا المعنسى كلمسا كان شفافسا ومنسسما‬ ‫بالنشوة الخفيفة الهادئة‬ ‫…فسوف تجد راحة وسيل من الخاطر يمل جوانب محتواك بالسعادة و الرضا والراحة التي لن تبلغها حتى ولو‬ ‫مع جناتك المزعومة …؟ نعم …؟‬ ‫وأنا حينما أقول الخالق )مجازا( فأنا استحى لفظا أن أنطق بلفظة )الخالق( ….‬ ‫نعم فما ل يأتيه التصور ل يأتيه البيان …..؟ ….ولكن الخاطر مسموح به فهو يعلو قمة التصور النساني‬ ‫….نعسم …؟ ورغسم أننسا شاهدنسا ورأينسا أبتذا ل البشسر فسي الحديسث عسن الخالق )مجازا( وعلى كافسة العقائد والحاديسث‬ ‫وأيضا في الحديث عن الصفات للخالق )مجازا( ….ونعتبر مثل هذا المر نوعا من الجهل ليس أل‬ ‫…فإذا كان البشر يجهلون قضية الخلق أساسا فكيف بهم ليجهلون خالقهم أيضا ….جهل فجهل ….؟‬ ‫ول تعليق في هذا المر كثيرا ولكنى أقول أعرف محتواك النساني أول كي تعرف الخالق )مجازا( ؟….‬ ‫كذلك أنظر إلى كافة العقائد لتجد أمرا واحدا فيها جميعها وهو البحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة وليس‬ ‫لها أي وجود ….؟ يحدثوك عن السلم ول يعرفون الطريق إليه وقد يقطعون عليك كل الطرق تماما كمصيدة‬ ‫العنكبوت …ولكن ليس لديهم الطريق الواحد المحدد المعالم…؟ …وكلهم و بل استثناء دعوا إلى مكارم‬ ‫الخلق وفجأة وبل مقدمات من خرج عليهم قتلوه ….؟….ونؤكد أن جميعهم كالعنكبوت واهمون وجميعهم‬
  24. 24. ‫ليس على يقين تام لما يدعوا إليه ولكنه ميراث توارثوه ليس أل ….؟‬ ‫والهم أنهم جميعا لم ينظروا للخيال على أنه أحد المحاور الساسية التي قد تؤثر في تأين الروح تماما مثل الواقع‬ ‫….نعسم عموا عنسه …..وأدعوا أن العدالة الجتماعيسة السسماوية غائبسة أو غيسر موجودة ….وتقريبسا هذا رأيهسم جميعسا‬ ‫…وعلى أنك لو نظرت للبر وأثقاله من المعنى ونقصد دنيا النشور في الواقع من طير أو حيوان‬ ‫أو حشرات أو أشجار وما إلى ذلك ….لو جدت تناظرا لها في دنيا البحر …ولو أمعنت النظر لوجدت أن‬ ‫الطيور تماثلها اسماك البلطي واختلف أنواع الطيور يماثله اختلف أنواع البلطي ….ومثل الثعبان للبر‬ ‫يماثله ثعبان البحر ….والشجار في البر يماثلها العشب المرجاني في البحر …..وما إلى ذلك ….‬ ‫وسعة النتشار لكل الطير والبلطي خاصة في البحار تكاد تكون متقاربة ….فالطير يستطيع أن يعلو ويهبط‬ ‫في الفضاء المحيط به …وكذلك البلطي يستطيع أن يعلو إلى سطح الماء ويهبط إلى قاع البحر ….‬ ‫والفارق هو أن الطير للواقع …و البلطي لدنيا الخيال ….نعم فالعدالة الجتماعية موجودة فعل بحكم فطرية الخلق..‬ ‫ل أن ندعى بأنها غير موجودة أو أن نستحدثها….‬ ‫وعموما فسوف نستعرض هذه المور في الباب القادم وسوف نتعرض فيه أيضا لمنطوق السلم ومفهومه ومعناه‬ ‫نعم …ومع العلم بأنني أطرق أبوابا ليس أل وقد تركت لك عزيزي القارئ أن تبحث عن التفاصيل بنفسك….‬

×