Your SlideShare is downloading. ×
‫ﺑﺎﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫اﻟﺮﺿﺎ‬
‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫دراﺳﺔ‬‫ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ‬‫ﺟﻤﺎرك‬‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ‬
‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺤ...
‫ﺃ‬
‫ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻠﺨﺺ‬
‫ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ‬ ‫ﻋﻨﻭﺍﻥ‬:‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬‫ﺘﻁﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻪ‬‫ﻟﻤﻭﻅﻔﻲ‬‫ﻤﻨﻁﻘـﺔ‬ ...
‫ﺏ‬
‫ﻋ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﻥ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺯﻴﺩ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺇﻟﻴﻪ‬‫ﺍﻟـﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻅـﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ...
‫ﺕ‬
‫ﺃﻫﺩﺍﻑ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬:
١-‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺌﺩ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﻋﻠ...
‫ﺙ‬
Naif Arab Academy for Security Sciences
College of Graduate Studies
Administrative Sciences Department
MASTER THESIS A...
‫ﺝ‬
Research Objectives: This research aims to achieve the following:
١. Knowing the actual reality of the prevailing func...
‫ﺡ‬
‫وﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﺷﻜﺮ‬
‫ﺴـﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻭﺭﺌﻴﺱ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻤﺘﻨﺎﻨﻲ‬ ‫ﺸﻜﺭﻱ‬ ‫ﺨﺎﻟﺹ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺃﻋﺒﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭﺩ‬
‫ﺍ‬‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ...
‫ﺥ‬
‫اﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﻓﻬﺮس‬
‫اﻟﻤﻮﺿﻮع‬‫اﻟﺼﻔﺤﺔ‬
‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻠﺨﺹ‬‫ﺃ‬
‫ﺍﻹﻨﺠﻠﻴﺯﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻠﺨﺹ‬‫ﺕ‬
‫ﻭﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﺸﻜﺭ‬‫ﺝ‬
‫ﻤ...
‫ﺩ‬
‫ﺩ‬–‫ﺍﻟﻌﺎﺌﺩ‬ ‫ﻋﺩﺍﻟﺔ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٤٨
‫ﻫـ‬-‫ﺍﻟﺘﻭﻗﻊ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٠
‫ﻭ‬–‫ﻨﻅﺭﻴ‬‫ﺍﻹﻨﺠﺎﺯ‬ ‫ﺔ‬٥١
‫ﺯ‬–‫ﺍﻟﻤﺭﺠﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٢
‫ﺡ‬...
‫ﺫ‬
-‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻟﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٥
-‫ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ‬ ‫ﻟﻠﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٦
‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻨﻴ‬:‫ﺍﻟ...
‫ﺭ‬
‫اﻟﺠﺪاول‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬
‫رﻗﻢ‬‫اﻟﻤﻮﺿﻮع‬‫اﻟﺼﻔﺤﺔ‬
١.‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻔﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺨﺼﺎﺌﺹ‬٩٢
٢.-‫ﻟﻠﺠﻨﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬٩٢
٣.-‫...
‫א‬ ‫א‬
‫ﻣ‬‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺪﺧﻞ‬
ً‫ﻻ‬‫أو‬:‫ﻣــــــﻘـــــــﺪﻣـــــــــــــﺔ‬
ً‫ﺎ‬‫ﺛـﺎﻧـﻴــ‬:‫اﻟﺪراﺳــــﺔ‬ ‫ﻣــﺸــﻜﻠـــﺔ‬
ً‫...
٢
‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬
‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺪﺧﻞ‬
:
‫ﻭﺘﻌـﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤـﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ‬ ‫ﻭﺘﻌﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﺘﻌﺎﻅ...
٣
‫ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ‬.‫ﺒل‬‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘ‬ ‫ﺍﻟﺜﺭﻭﺓ‬ ‫ﻫﻭ‬‫ﻴ‬‫ﺍﻟﻬﺎﺌل‬ ‫ﺍﻟﺘﻁﻭﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ‬ ‫ﻟﻺﻨﺘﺎﺝ‬ ‫ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺤﻭﺭ‬ ‫ﺔ‬
‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭ...
٤
‫ﻤﺤﺒﻁﺔ‬‫ﻅل‬ ‫ﻭﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻨﺨﻔﺽ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬.‫ﻜﺎﻥ‬ ‫ﻟﺫﻟﻙ‬‫ﻴﺴﺘﻠﺯﻡ‬ ‫ﺍﻷﻤﺭ‬‫ﺘﻬﻴﺌﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻭﺒﺎﻟ...
٥
‫ﺍﻟﺠﻤـﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻤﺒﺎﺸﺭ‬ ‫ﺒﺸﻜل‬ ‫ﺘﻼﻤﺱ‬ ‫ﺴﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻁﻴﺎﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺸﻙ‬ ‫ﻭﻻ‬
‫ﺨﺎﺼ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ﺭﻓﻊ‬ ‫ﻤﻌ...
٦
‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ﻟﻪ‬‫ﺍﻟﺩﻭﺭ‬‫ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﻜﺒﺭ‬.‫ﻓﺎﻟﻌﻤـل‬
‫ﺸﺨـﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﺘﻜﺎﻤـل‬ ‫ﺃﺠـل‬ ‫ﻤ...
٧
-‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﻥ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺅﻤل‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﺘﺨ‬‫ﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺎﺫ‬
‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻅﺎﻡ‬‫...
٨
:‫א‬ ‫א‬
١-‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬
‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬
٢-‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻴﺎ...
٩
‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻨﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻷﻋﻤﺎل‬.‫ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺤﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻴﺴﺘﺜﻨﻰ‬
‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻻﺨﺘ...
١٠
‫ﺍﻟﺭ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻭﺃﺨﻴﺭ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻀﺎ‬‫ﻤﻔﻬﻭﻡ‬‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﻭﻟﻜﻥ‬ ‫ﺃﻭﺠﻪ‬ ‫ﻋﺩﺓ‬ ‫ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻤﺭﻜﺏ‬
‫ﺒﺄﻨ‬‫ﻪ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺘ...
١١
٣-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬:
‫ﻤـﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺫﺍﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻲ‬
‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻭﻴﻘﺼ...
١٢
‫א‬ ‫א‬ ‫א‬
‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ‬ ‫ﺃﺠﺭﻴﺕ‬ ‫ﻟﻘﺩ‬‫ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬
‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻗﻴل‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ، ‫ﺍﻟ...
١٣
‫ﺍﻹﺸﺭﺍﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻁﺭﻕ‬.‫ﻭﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﻟﻠﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﺃﻗل‬ ‫ﻜﺎﻨﻭﺍ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ...
١٤
‫ﺒﻬﺎ‬‫ﻤﻌﻬﺩ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬‫ﺒﺎﻟﺭﻴﺎﺽ‬‫ﻋﻠ‬‫ﻤﺠﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﻠﻐﺕ‬ ‫ﻋﻴﻨﺔ‬ ‫ﻰ‬)١٣١(‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻭﻅﻔ‬
‫ﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫...
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري

843

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
843
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
14
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Transcript of "الرضا الوظيفي-و-علاقته-بالإنتاجية،-دراسة-تطبيقية-لموظفي-جمارك-منطقة-الرياض-–-رسالة-ماجستير-–-علي-بن-يحيى-الشهري"

  1. 1. ‫ﺑﺎﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫اﻟﺮﺿﺎ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫دراﺳﺔ‬‫ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ‬‫ﺟﻤﺎرك‬‫اﻟﺮﻳﺎض‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ‬ ‫درﺟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل‬ ‫ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت‬ ً‫ﻻ‬‫اﺳﺘﻜﻤﺎ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫اﻹدارﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫إﻋﺪاد‬ ‫اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫ﻳﺤﻴﻰ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ٤٢٠٠٠٤٨ ‫إﺷﺮاف‬ ‫أ‬.‫د‬.‫اﻟﻜﺒﻴﺴﻲ‬ ‫ﺧﻀﻴﺮ‬ ‫ﺑﻦ‬ ‫ﻋﺎﻣﺮ‬ ١٤٢٤‫هـ‬-٢٠٠٢‫م‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫أآﺎدﻳﻤﻴﺔ‬‫اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮم‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫آﻠﻴﺔ‬ ‫اﻹدارﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻗﺴﻢ‬ ‫اﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬
  2. 2. ‫ﺃ‬ ‫ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻠﺨﺺ‬ ‫ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ‬ ‫ﻋﻨﻭﺍﻥ‬:‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬‫ﺘﻁﺒﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻪ‬‫ﻟﻤﻭﻅﻔﻲ‬‫ﻤﻨﻁﻘـﺔ‬ ‫ﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺇﻋﺩﺍﺩ‬:‫ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ‬ ‫ﻴﺤﻴﻰ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ‫ﺇﺸﺭﺍﻑ‬:‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺴﻲ‬ ‫ﺨﻀﻴﺭ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻋﺎﻤﺭ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ‬:‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻤﻨﺎﻗﺸ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﺸﺭﻓ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺴﻲ‬ ‫ﺨﻀﻴﺭ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻋﺎﻤﺭ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬‫ﺍﻟﻐﻴﺙ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻋﻀﻭ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬‫ﺒ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬‫ﺍﻟﻬﺭﺍﻥ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﻥ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻋﻀﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﺘﺎﺭﻴﺦ‬:١٠/٢/١٤٢٤‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻫـ‬١٢/٤/٢٠٠٣‫ﻡ‬ ‫ﻤ‬‫ﺸﻜﻠﺔ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻜﻤﻥ‬‫ﻏﻤﻭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺽ‬‫ﺒﻌﻼﻗﺘـﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻋﻲ‬ ‫ﻭﻋﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺇﺒﺭﺍﺯ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﺴﻌﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺴﻪ‬ ‫ﺒﺈﻨﺘﺎﺠﻴﺘﻬﻡ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ‬ ‫ﺃﺠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫ﺒﻬﺫﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻥ‬ ‫ﻗﺒل‬. ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬: ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺍﻨﻁﻼﻗ‬‫ﻜﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ﺇﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﻨﻅﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﺘﺘﺒﻊ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﺩﻗﺔ‬ ‫ﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻨﻬ‬ ‫ﺍﻹﻓﺎﺩﺓ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬‫ﺎ‬‫ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺎﺕ‬ ‫ﺭﺴﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻟﺨﻁﻁ‬‫ﺃﺩﺍ‬ ‫ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ‬ ‫ﺤﺴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬‫ﻓـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌـﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘـﺸﻴﻥ‬ ‫ﺀ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬‫ﻭﺍﻨﺘﻤﺎﺌﻬﻡ‬ ‫ﺒﺈﺩﺍﺭﺘﻬﻡ‬ ‫ﻭﺍﺭﺘﺒﺎﻁﻬﻡ‬ ‫ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﺘﻌﺯﻴﺯ‬ ‫ﻭﺤﻔﺯﻫﻡ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ‬ ‫ﺎﺽ‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮم‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫أآﺎدﻳﻤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫آﻠﻴﺔ‬ ‫اﻹدارﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫ﻗﺴﻢ‬
  3. 3. ‫ﺏ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﻥ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺯﻴﺩ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺇﻟﻴﻪ‬‫ﺍﻟـﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻅـﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﺘﺨﺎﺫ‬ ‫ﻠﻰ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻓﻊ‬ ‫ﺒﺎﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬‫ﻷﻓﻀل‬.
  4. 4. ‫ﺕ‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻑ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬: ١-‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺌﺩ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬. ٢-‫ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬‫ﺍﻵﺘﻴـﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ )‫ﺍﻟﻌﻤ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل‬ ، ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ، ‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬‫ﺍﻟﺭ‬ ، ‫ﺭ‬، ‫ﺍﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ، ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﻥ‬ ، ‫ﺍﺘﺏ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬. ( ٣-‫ﺍﻟﺘﻭﺼل‬‫ﺇﻟﻰ‬‫ﺍﻟﺠﻤـﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤـﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺴﺎﻫﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺘﻭﺼﻴﺎﺕ‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬. ‫ﺘﺴﺎﺅﻻﺕ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬: ١-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻤﺎ‬‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﻲ‬ ٢-‫ﻤﺎ‬‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺅﺜﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻫﻲ‬‫ﺠﻤﺎﺭﻙ‬‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ٣-‫ﻤﺎ‬‫ﻟ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﺩﻯ‬‫ﺠﻤﺎﺭﻙ‬‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬‫؟‬ ٤-‫ﻤﺎ‬‫؟‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ٥-‫ﻤﺎ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻜل‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﻫﻭ‬)‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل‬ ، ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ، ‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬( ‫؟‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ٦-‫ﻤﺎ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﻫﻭ‬)‫ﺒـﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗـﺔ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻅـﺭﻭﻑ‬ ، ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬(‫ﻓ‬‫؟‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺘﻌﺯﻴﺯ‬ ‫ﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩ‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ‬‫ﺭﺍﺴﺔ‬: ‫ﺍﺴﺘﺨﺩﻡ‬‫ﻟﺠﻤـﻊ‬ ‫ﻜـﺄﺩﺍﺓ‬ ‫ﺍﻹﺴﺘﺒﺎﻨﺔ‬ ‫ﺍﺴﺘﺨﺩﻤﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﺼﻔﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﺼﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ‬ ‫ﺒﻠﻐﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻋﻴﻨﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ‬)٢٣٣(‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻴﻤﺜﻠﻭﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻤﺭﻜﻴ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻔﺘﺸ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬. ‫ﺃﻫﻡ‬‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ‬: ‫ﻭ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﻭﺃﺸﺎﺭﺕ‬‫ﻙ‬ ‫ﺒﻠﻎ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺠﻭﺩ‬)٢٨,٩٩٢( ‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬٠,٠١‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺒﻴﺭﺴﻭﻥ‬ ‫ﺍﺭﺘﺒﺎﻁ‬ ‫ﻭﻤﻌﺎﻤل‬٠,٠١‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﻁﺭﺩﻴﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻙ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺘﺘﺄﺜﺭ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺯﺍﺩ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺯﺍﺩﺕ‬ ‫ﻭﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺯﺍﺩﺕ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺯﺍﺩ‬ ‫ﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺤﺎﻻﺕ‬ ‫ﺘﻘﻠﻴل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﻌﻤل‬ ‫ﻤﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﻹﺘﻘﺎﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ﺘﺭﺘﺒﻁ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺒﻤﺤﻴﻁ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻔ‬ ‫ﻴﺘﻘﺎﻀﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﺔ‬ ‫ﺍﺤﺘل‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﻤﺭﻀﻲ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻥ‬.‫ﻭﻜﺫﻟﻙ‬ ‫ﺃﻅﻬﺭﺕ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬‫ﻋﺩﻡ‬‫ﻟﻠﻤﻭﻅﻔﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﺘﺄﻤﻴﻥ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ‬.‫ﻜﻤ‬‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻓﺭﻭﻕ‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻙ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻅﻬﺭﺕ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻓﺭﻭﻕ‬ ‫ﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻹﻨﺎﺙ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻴﺯﺩﺍﺩ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬ ‫ﻟﻤﺘﻐﻴﺭ‬ ‫ﺘﻌﺯﻯ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻗل‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ‫ﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﺒﻤﻌﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻥ‬ ‫ﻤﺘﻐﻴﺭ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺘﻌﺯﻯ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻓﺭﻭﻕ‬٠,٠١‫ﻓﺭﻭﻗ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻭﺠﺩﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﺎﺕ‬ ‫ﺫﻭﻱ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ‬٠,٠١‫ﺍﻷﻗل‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﻓﺌﺎﺕ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻴﻭﻀﺢ‬.‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻓﺭﻭﻕ‬ ‫ﻟﻭﺠﻭﺩ‬٠,٠١‫ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫﻼﺕ‬ ‫ﺫﻭﻱ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻴﻭﻀﺢ‬.
  5. 5. ‫ﺙ‬ Naif Arab Academy for Security Sciences College of Graduate Studies Administrative Sciences Department MASTER THESIS ABSTRACT Thesis Title: Functional Satisfaction and its relation to Productivity, Applied study of Customs Employees in Riyadh Region Prepared by:Ali bin Yahia Al-Shehri Supervisor: Professor Dr. Amer Khudhair Al-Kubaisi Thesis Defense Committee ١. Professor Dr. Amer Khudhair Al-Kubaisi Supervisor & Reporter ٢. Dr. Mohammed Abdullah Al-Ghaith Member ٣. Dr. Mohammed Abdullah Al-Harran Member Defense Date: ١٠/٠٢/١٤٢٤H (١٢/٠٤/٢٠٠٣G) Research Problem It lies in the ambiguity of the degree of functional satisfaction of the workers in the customs of Riyadh area and unawareness of its relation to their productivity and its reflection upon their performance; which this study aims to determine, show its importance in order to be considered by the concerned and interested in this vital sector. Research Importance Starting from the great importance and preciseness of the customs role, the importance of this study emerges, as we can view it a step that can be utilized and benefit from in setting and planning policies and plans that help in the good choice and promote the performance of the inspectors employed in Riyadh area customs, along with motivating them and enhancing their level of performance, connection to their departments, their belonging to this sector. Also, what increases its importance is that it assist the officials in the process of developmental issues decision making of the functional and administrative system of the customs in order to motivate employees towards the best.
  6. 6. ‫ﺝ‬ Research Objectives: This research aims to achieve the following: ١. Knowing the actual reality of the prevailing functional satisfaction and performance levels of the customs inspectors in Riyadh area. ٢. Knowing the level of the functional satisfaction and productivity in accordance with the following personal and occupational variables (sex, years of service, educational qualification, age, salary, employment security, relationships among supervisors and employees, promotion and advancement in work). ٣. Achieving recommendations that can contribute in improving the level of the functional satisfaction of the customs employees and consequently lead to improving their level of productivity. Research Hypotheses: The research attempted to answer the following: ١. What is the level of the functional satisfaction to the customs inspectors in Riyadh area? ٢. What are the factors that affect the levels of functional satisfaction of the customs inspectors in Riyadh area? ٣. What is the productivity level of the customs inspectors in Riyadh area? ٤. What is the extent of the relation of the functional satisfaction with the productivity for them? ٥. What is the role of some personal factors such as (sex, years of service, educational qualification, age) to the functional satisfaction? ٦. What is the role of some personal factors such as (salary, employment security, relationships among supervisors and employees, promotion and advancement in work) to the reinforcement of the functional satisfaction in customs inspectors? Research Methodology The researcher used the descriptive, documentary and connective-descriptive methodologies. Also, the questioner was implemented as the tool of data collection of the study sample that amounted to (٢٣٣) customs inspectors representing all customs inspectors working in Riyadh area. Main Results The research indicated the existence of a relation between the level of functional satisfaction and productivity level amounted to ٢٨،٩٩٢ at the indicative ٠٫٠٠١ and a correlation of Pierson coefficient at the indicative level of ٠٫٠١; i.e. there is a direct relation between the two variables. In other words, if the functional satisfaction increased, the productivity shall increase too, and vise versa (if the productivity increased, the functional satisfaction shall increase too. Also, promotion was not related to efficiency and mastery, which reduces the cases of functional satisfaction. Moreover, the salary received by the employees was not satisfactory, as it was the last in the sample distribution according to the functional satisfaction measure. In addition, the study showed that there are differences of statistical significance attributed to sex variable, where the functional satisfaction is increased in women. Also, the study revealed that there are some differences of statistical significance attributed to age variable, i.e. with age progression the functional satisfaction decreases. The study, also, revealed that there are differences of statistical significance at the level ٠٫٠١ showing the increased satisfaction among the ones of the least service years. Finally, the study showed that there are differences of statistical significance at the level ٠٫٠١ showing increased satisfaction among the ones of the lowest educational achievements.
  7. 7. ‫ﺡ‬ ‫وﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﺷﻜﺮ‬ ‫ﺴـﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻭﺭﺌﻴﺱ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻤﺘﻨﺎﻨﻲ‬ ‫ﺸﻜﺭﻱ‬ ‫ﺨﺎﻟﺹ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺃﻋﺒﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭﺩ‬ ‫ﺍ‬‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﻷﺴﺘﺎﺫ‬/‫ﻗـﺴﻡ‬ ‫ﻭﺭﺌـﻴﺱ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤـﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺃﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺴﻲ‬ ‫ﺨﻀﻴﺭ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻋﺎﻤﺭ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﻨﺎﻴﻑ‬ ‫ﺒﺄﻜﺎﺩﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ‬‫ﻭﺠﻬـﺩﻩ‬ ‫ﻭﻟﺩﻋﻤـﻪ‬ ‫ﻟﺘـﺸﺠﻴﻌﻪ‬ ‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻠﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺃﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﺃﺸﻜﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭﺩ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﻨﻔﻴﺫ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﺍﻟﺴﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻭﺘﻭﺠﻴﻬﺎﺘﻪ‬ ‫ﻭﻫﻡ‬: ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﺴﻌﺎﺩﺓ‬/‫ﺍﻟﻐﻴﺙ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﺴﻌﺎﺩﺓ‬/‫ﺍﻟﻬﺭﺍﻥ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﺒﺎﻟﺫ‬ ‫ﻭﺃﺨﺹ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ‬ ‫ﺘﺸﺠﻴﻊ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺩﻋﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﺴﻬﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻜل‬ ‫ﻤﻭﺼﻭل‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﻜﺭ‬‫ﻤﻌـﺎﻟﻲ‬ ‫ﻜﺭ‬ ‫ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ‬/‫ﺤﻤـﺩ‬ ‫ﺒـﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤـﺩ‬ ‫ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﻭﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ، ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﻤﺩﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺭﺍﻙ‬ ‫ﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﻟﺭﻓـﻊ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻭﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺘﺸﺠﻴﻌﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺠﻬﻭﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﻗﺎﻡ‬ ‫ﻟﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﺩﻴﺒﻲ‬ ‫ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﻭﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﺍﻫﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬/‫ﻤـﺩﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺤﻁﺎﻨﻲ‬ ‫ﻅﺎﻓﺭ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﺸﺎﻓﻲ‬ ‫ﺤﺼﻭﻟ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻀل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻋﺎﻡ‬‫ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻲ‬. ‫ﻭﺃﺘﻀﺭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﺭﺡ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺴﻨﻲ‬‫ﺭ‬‫ﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺃﺸﻜﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻔﻭﺘﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬‫ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻡ‬ ‫ﻤﻴﺯﺍﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻅﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻲ‬ ‫ﺍﷲ‬. ‫ﻗﺩﻤﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﺃﺴﺭﺘﻲ‬ ‫ﺃﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﻭﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻭﺯﻭﺠﺘﻲ‬ ‫ﻭﻭﺍﻟﺩﺘﻲ‬ ‫ﻟﻭﺍﻟﺩﻱ‬ ‫ﻭﺍﻻﻤﺘﻨﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜﺭ‬ ‫ﻴﺒﻘﻰ‬ ‫ﻓﺠﺯﺍﻫﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻹﻨﺠﺎﺯ‬ ‫ﻭﺍﻟﺩﻋﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ‬ ‫ﻜل‬‫ﺍﻟﺠﺯﺍﺀ‬ ‫ﺨﻴﺭ‬ ‫ﺍﷲ‬.
  8. 8. ‫ﺥ‬ ‫اﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎت‬ ‫ﻓﻬﺮس‬ ‫اﻟﻤﻮﺿﻮع‬‫اﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻠﺨﺹ‬‫ﺃ‬ ‫ﺍﻹﻨﺠﻠﻴﺯﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻠﻐﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻠﺨﺹ‬‫ﺕ‬ ‫ﻭﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﺸﻜﺭ‬‫ﺝ‬ ‫ﻤﺤﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻬﺭﺱ‬‫ﺡ‬ ‫ﺍﻟﺠﺩﺍﻭل‬ ‫ﻗﺎﺌﻤﺔ‬‫ﺫ‬ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬:‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻣﺪﺧﻞ‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻭ‬:‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ‬٢ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻨﻴ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﺸﻜﻠﺔ‬٤ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻟﺜ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬٥ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﺒﻌ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻑ‬٧ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺨﺎﻤﺴ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﺴﺎﺅﻻﺕ‬٧ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﺎﺩﺴ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﺠﺎﻻﺕ‬٨ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﺎﺒﻌ‬:‫ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻁﻠﺤﺎﺕ‬٩ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻤﻨ‬:‫ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬١٢ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬:‫اﻟﻨﻈﺮي‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻭ‬:‫ﺘﻤﻬﻴﺩ‬٢٤ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻤﺒﺤﺚ‬:‫وﻧﻈﺮﻳﺎﺗﻪ‬ ‫أهﻤﻴﺘﻪ‬ ، ‫ﻣﺎهﻴﺘﻪ‬ ‫اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ‬ ‫اﻟﺮﺿﺎ‬ ١-‫ﺍ‬ ‫ﻤﻔﻬﻭﻡ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﺭﻀﺎ‬٢٦ ٢-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﺩﻭﺍﻋﻲ‬٣٣ ٣-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﺜﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬٣٥ ٤-‫ﻭﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺎﺕ‬٣٩ ‫ﺃ‬–‫ﺍﻟﺤﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٣٩ ‫ﺏ‬-‫ﺍﻟﺩﺭﻓﻴﺭ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٤٢ ‫ﺝ‬–‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٤٣
  9. 9. ‫ﺩ‬ ‫ﺩ‬–‫ﺍﻟﻌﺎﺌﺩ‬ ‫ﻋﺩﺍﻟﺔ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٤٨ ‫ﻫـ‬-‫ﺍﻟﺘﻭﻗﻊ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٠ ‫ﻭ‬–‫ﻨﻅﺭﻴ‬‫ﺍﻹﻨﺠﺎﺯ‬ ‫ﺔ‬٥١ ‫ﺯ‬–‫ﺍﻟﻤﺭﺠﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٢ ‫ﺡ‬–‫ﻭﻟﻭﻟﺭ‬ ‫ﺒﻭﺭﺘﺭ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٣ ‫ﻁ‬–‫ﺍﻟﻬﺩﻑ‬ ‫ﺘﺤﺩﻴﺩ‬ ‫ﻨﻅﺭﻴﺔ‬٥٧ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫اﻟﻤﺒﺤﺚ‬:‫ﺑﺎﻷداء‬ ‫وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫أهﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬٦٠ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻤﺒﺤﺚ‬:‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫وﻃﺒﻴﻌﺔ‬ ‫وﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎرك‬ ‫ﻧﺸﺄة‬ ١-‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﺔ‬٧١ ٢-‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﺔ‬٧١ ٣-‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﺔ‬٧٢ ٤-‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻭﻥ‬٧٦ ٥-‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺩﻻﺕ‬ ‫ﺒﺎﻟﺤﻭﺍﻓﺯ‬ ‫ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬:‫اﻟﻤﻨﻬﺠﻲ‬ ‫اﻹﻃﺎر‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻭ‬:‫ﻭﺃﺩﻭﺍﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ‬.٨٦ ‫ﺃ‬–‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ‬٨٦ ‫ﺏ‬–‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﺩﺍﺓ‬٨٧ ‫ﺜﺎﻨﻴ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬:‫ﻭﺜﺒﺎﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ‬ ‫ﺼﺩﻕ‬٨٨ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻟﺜ‬:‫ﻭﻋﻴﻨﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﺠﺘﻤﻊ‬٨٩ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﺒﻌ‬:‫ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﺃﺴﺎﻟﻴﺏ‬٨٩ ‫اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬:‫اﻟﻤﻴﺪاﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻭ‬:‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻔﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺨﺼﺎﺌﺹ‬٩٢ -‫ﻟﻠﺠﻨﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٢ -‫ﻟﻠﻌﻤﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٣ -‫ﺍﻟ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺅﻫل‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﻌﻴﻨﺔ‬.٩٤
  10. 10. ‫ﺫ‬ -‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻟﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٥ -‫ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ‬ ‫ﻟﻠﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬.٩٦ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻨﻴ‬:‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺩﻴﻤﻭﻏﺭﺍﻓﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬٩٨ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺜﺎﻟﺜ‬:‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬١٠٢ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﺒﻌ‬:‫ﻤﺴﺘﻭ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻔﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻴﺎﺕ‬١١١ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺨﺎﻤﺴ‬:‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻨﺨﻔﺎﺽ‬ ‫ﺒﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬١١٥ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﺎﺩﺴ‬:‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺅﺜﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬١١٦ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﺎﺒﻌ‬:‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻟﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺤﻭﺜﻴﻥ‬ ‫ﻤﻘﺘﺭﺤﺎﺕ‬١١٨ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬:‫وﻣﻨﺎﻗ‬ ‫اﻟﺨﻼﺻﺔ‬‫واﻟﺘﻮﺻﻴﺎت‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺸﺔ‬ ‫ﺃ‬–‫ﺍﻟﺨﻼﺼﺔ‬١٢٠ ‫ﺏ‬–‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ‬١٢٧ ‫ﺝ‬–‫ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ‬١٢١ ‫ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻊ‬١٢٩ ‫ﺍﻟﻤﻼﺤﻕ‬١٣٩
  11. 11. ‫ﺭ‬ ‫اﻟﺠﺪاول‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫رﻗﻢ‬‫اﻟﻤﻮﺿﻮع‬‫اﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ١.‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻔﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺨﺼﺎﺌﺹ‬٩٢ ٢.-‫ﻟﻠﺠﻨﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬٩٢ ٣.-‫ﻟﻠﻌﻤﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬٩٣ ٤.-‫ﻭﻓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺅﻫل‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻘ‬٩٤ ٥.-‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻟﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬٩٥ ٦.-‫ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ‬ ‫ﻟﻠﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬٩٦ ٧.‫ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ‬)‫ﺕ‬(‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﺩﻴﻤﻭﻏﺭﺍﻓﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻭﻕ‬ ‫ﻟﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ٩٨ ٨.‫ﺍﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬)‫ﺒـﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗـﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬( ١٠٢ ٩.‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬)‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﺎﻥ‬(١٠٤ ١٠.‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬)‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬(١٠٦ ١١.‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬)‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬(١٠٨ ١٢.‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬)‫ﺍﻟﻤﻼﺌﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤل‬( ١٠٩ ١٣.‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎﺱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬١١١ ١٤.‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬١١٥ ١٥.‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤـﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﺘﺅﺜﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬ ‫ﻭﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ١١٦ ١٦.‫ﺘـﺅﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺤﻭﺜﻴﻥ‬ ‫ﻟﺭﺃﻱ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻊ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻟﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ١١٨
  12. 12. ‫א‬ ‫א‬ ‫ﻣ‬‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺪﺧﻞ‬ ً‫ﻻ‬‫أو‬:‫ﻣــــــﻘـــــــﺪﻣـــــــــــــﺔ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺛـﺎﻧـﻴــ‬:‫اﻟﺪراﺳــــﺔ‬ ‫ﻣــﺸــﻜﻠـــﺔ‬ ً‫ﺎ‬‫ﺛـﺎﻟـﺜــ‬:‫اﻟﺪراﺳــــﺔ‬ ‫أهــﻤــــﻴــﺔ‬ ً‫ﺎ‬‫راﺑـﻌــ‬:‫اﻟﺪراﺳــــﺔ‬ ‫أهـــــــﺪاف‬ ً‫ﺎ‬‫ﺧﺎﻣﺴ‬:‫اﻟﺪراﺳـــــﺔ‬ ‫ﺗـﺴــﺎؤﻻت‬ ً‫ﺎ‬‫ﺳﺎدﺳ‬:‫اﻟﺪراﺳــــــــﺔ‬ ‫ﻣـﺠـﺎﻻت‬ ً‫ﺎ‬‫ﺳـﺎﺑﻌ‬:‫واﻟﻤﻔﺎهﻴﻢ‬ ‫اﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎت‬ ً‫ﺎ‬‫ﺛﺎﻣﻨ‬:‫اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت‬ ً‫ﻻ‬‫أو‬:‫اﻟﻌــﺮﺑــﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳــﺎت‬ ً‫ﺎ‬‫ﺛـﺎﻧـﻴــ‬:‫اﻷﺟـﻨـﺒـﻴـﺔ‬ ‫اﻟﺪراﺳــﺎت‬
  13. 13. ٢ ‫اﻷول‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺪﺧﻞ‬ : ‫ﻭﺘﻌـﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤـﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ‬ ‫ﻭﺘﻌﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﺘﻌﺎﻅﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﻭﻟـﺔ‬ ‫ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﻋﻬﺩ‬ ‫ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ‬ ‫ﻭﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ‬ ‫ﺍﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﺘﻘﺩﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻟﺯﺍﻤ‬ ‫ﺃﺼﺒﺢ‬ ‫ﺒﺤﻴﺙ‬ ‫ﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﺒﻤﺴﺌﻭﻟﻴﺎﺕ‬‫ﺃﻓـﻀل‬ ‫ﺨﺩﻤﺎﺕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﻊ‬ ‫ﻟﺘﻌﻭﺩ‬.‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﻴﻌﺘﺒﺭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺼﺭ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﺘﺒﺭﺯ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﻴﺤﻅﻰ‬ ‫ﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻷﻤﺭ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻟﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻤﻘﻭﻤﺎﺕ‬ ‫ﺃﻫﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺎﺤﺜﻴﻥ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ‬‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﺃﺭﺒﺎﺏ‬‫ﻭﺍﻟﻭﺴـﺎﺌل‬ ‫ﺍﻟﺠﻭﺍﻨـﺏ‬ ‫ﺠﻤﻴـﻊ‬ ‫ﺒﺤﺙ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺘﺅﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ‬‫ﻩ‬.‫ﻭﺒﺎﻟﺭﻏﻡ‬‫ﺘﺒﺫل‬ ‫ﺘﺯﺍل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺫﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺘﻌـﺩﻯ‬ ‫ﻋﺩﻴـﺩﺓ‬ ‫ﻋﻭﺍﻤل‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻙ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻐﻤﻭﺽ‬ ‫ﻹﻴﻀﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﻁﻴﻁ‬‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ‬،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺒﻴﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﺘﻠﻌﺏ‬‫ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬. ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺩﺨﻠﺕ‬ ‫ﻭﻗﺩ‬‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬‫ﻓـﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﻗـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﻤﺭﺤﻠﺔ‬ ‫ﺸﺘﻰ‬‫ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﻁ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺯﺍل‬ ‫ﻭﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ‬،‫ﺩﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﻟﻠﻌﻨﺼﺭ‬ ‫ﻭﻜﺎﻥ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬ ‫ﺒﻨـﺎﺀ‬ ‫ﻭﻟﻌـل‬ ‫ﻓﻴﻬـﺎ‬ ‫ﺍﻷﻫﻡ‬ ‫ﻭﻫﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺘﻨﻔﻴﺫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻙ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ‫ﺍﻹﻨﺠﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺩﻭﻥ‬ ‫ﺤﺎﺠﺎﺘﻪ‬ ‫ﻹﺸﺒﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺼﺔ‬ ‫ﺇﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﻴﺘﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻴﺘﺤﻘﻕ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻱ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻴﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﻭﻫﺫﺍ‬ ،‫ﺇﻟﻴﻪ‬ ‫ﻴﺘﻁﻠﻊ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻴﺘﺤﻘﻕ‬‫ﺍﻻﻗﺘـﺼﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ‬ ‫ﻟﻤﻭﺍﺼـﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻤﺯﻴﺩ‬ ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﺒﺸﻜل‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻭﺩﺓ‬ ‫ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺼﻭل‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﻴﺭﺓ‬ )١( . ‫ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﺒﺩﺃ‬ ‫ﻟﻘﺩ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺜﻴﻥ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﻡ‬‫ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻤـﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻠﻭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻼﺜﻴ‬ ‫ﺒﺩﺍﻴﺔ‬ ‫ﹸ‬‫ﺫ‬‫ﻤﻨ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻤﻭﻀﻭﻉ‬‫ﺃﺼـﺒﺢ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﻟ‬‫ﻴﺘﻨﺎﻭل‬ ‫ﻜﻭﻨﻪ‬‫ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﺩ‬‫ﺍﻟﻌﻨـﺼﺭ‬ ‫ﻟـﺩﻯ‬ ‫ﻹﻨـﺴﺎﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﺭﺩ‬ ‫ﺃﻫﻡ‬ ‫ﻴﻌﺘﺒﺭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬،‫ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﻁﺭ‬‫ﺓ‬‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺨﺭﻯ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ )١(‫ﺴﻌﻭﺩ‬‫ﺒﻥ‬‫ﻤﺤﻤﺩ‬‫ﺍﻟﻨﻤﺭ‬) .١٩٩٣‫ﻡ‬.()‫ﻭﺍﻟﺨـﺎﺹ‬ ‫ﺍﻟﻌـﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻱ‬ ‫ﻟﻠﻤﻭﻅﻑ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬( ،‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬‫ﺴﻌﻭﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻙ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌﺔ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ‬،‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ‬٦٣.
  14. 14. ٣ ‫ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ‬.‫ﺒل‬‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘ‬ ‫ﺍﻟﺜﺭﻭﺓ‬ ‫ﻫﻭ‬‫ﻴ‬‫ﺍﻟﻬﺎﺌل‬ ‫ﺍﻟﺘﻁﻭﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ‬ ‫ﻟﻺﻨﺘﺎﺝ‬ ‫ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺤﻭﺭ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺒﺂﺨﺭ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺒﺸﻜل‬ ‫ﺘﻌﺘﻤﺩ‬ ‫ﺘﺯﺍل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻷﺠﻬﺯﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺩﺍﺕ‬ ‫ﻭﻴﺤﺭﻜﻬﺎ‬ ‫ﻴﺩﻴﺭﻫﺎ‬. ‫ﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻭﺘﺭﺠﻊ‬:‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﻁﻨﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋـﺔ‬ ‫ﻓـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻔـﺭﺩ‬ ‫ﺍﻨﺩﻤﺎﺝ‬ ‫ﻴﺘﻡ‬ ‫ﺒﻭﺍﺴﻁﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻁﺭﻕ‬ ‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺒل‬ ،‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﻤﻜﻭﻨﺎﺕ‬ ‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﻴﻌﺘﺒﺭ‬ ‫ﺒﺤﻴﺙ‬‫ﻭﻫﺫﻩ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﺒﺄﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺒﺄﻥ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺘﺩﻓﻊ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬‫ﻟ‬‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴـﺔ‬ ‫ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻠﺭﻀﺎ‬،‫ﻭﺘﺘﻔـﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺠﻭﺍﻨﺏ‬ ‫ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺤﻭﺙ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻌﻅﻡ‬‫ﻋﻼ‬ ‫ﻭﺠﻭﺩ‬‫ﻗ‬‫ﺔ‬ ‫ﺠﻬﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻪ‬ ‫ﻭﻜﻤﻴﺔ‬ ‫ﻨﻭﻋﻴﺔ‬ ‫ﻭﺒﻴﻥ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺼﻠﺔ‬ ‫ﻭﺜﻴﻘﺔ‬ ‫ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺔ‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ )١( . ‫ﺸﻙ‬ ‫ﻭﻻ‬‫ﺍﻟﻘﻁﺎ‬ ‫ﺃﻥ‬‫ﻉ‬‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﻭﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺃﺩﺍﺅﻩ‬ ‫ﻴﺨﺘﻠﻑ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ‬ ‫ﻟﺩﻴﻪ‬‫ﻻ‬ ، ‫ﺍﻷﺨﺭﻯ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻋﻥ‬‫ﻨﺸﺎﻁﻪ‬ ‫ﻭﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺘﻜﻭﻴﻨﻪ‬ ‫ﺨﺘﻼﻑ‬، ‫ﻭ‬‫ﻟ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺘﺒﻌ‬‫ﺍﻟﻤ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻠﻤﺭﻭﻨﺔ‬‫ﺘﺎﺤﺔ‬‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻭﺤﺩﺍﺘﻪ‬‫ﺃﻭ‬ ‫ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫ﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻤﻠﺤﻘﺔ‬‫ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﻹﺤﺩﻯ‬ ‫ﺘﺘﺒﻊ‬.‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺠﺎﺀﺕ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺘﻌﺘﺒﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻀﻭﺀ‬ ‫ﻟﺘﺴﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ‬ ‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺘﺘﺒﻊ‬ ‫ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻱ‬ ‫ﺍﺴﺘﻘﻼل‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬.‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻭﻨﻅﺭ‬ ‫ﺒﺄﻋﻤﺎل‬ ‫ﻴﻘﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻷﻫﻤﻴﺔ‬‫ﺠﺒﺎﺌﻴﺔ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﺴﻭﻡ‬ ‫ﺘﺤﺼﻴل‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬‫ﺒ‬‫ﻌﻤل‬‫ﺤﻤﺎﺌ‬‫ﻲ‬‫ﻤﻨﻊ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻥ‬ ‫ﻭﺭﻓﺎﻫﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺴﺘﻘﺭﺍﺭ‬ ‫ﺒﺎﻷﻤﻥ‬ ‫ﻴﺨل‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻷﻤﺭ‬‫ﻤ‬ ‫ﻴﺘﻁﻠﺏ‬‫ﻌ‬‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺃﻴﺠﺎﺩ‬ ‫ﻪ‬‫ﻤﺭﺘﻔﻊ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬،‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﻭﺠﻪ‬ ‫ﺃﻜﻤل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ‬ ‫ﺒﻬﺫﻩ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ‬.‫ﻭ‬‫ﻫﺫﺍ‬‫ﻟﻥ‬‫ﻨﻔﺴﻴﺎﺕ‬ ‫ﻅل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺤﺼل‬‫ﻴ‬‫ﺃﻭ‬ ‫ﺎﺌﺴﺔ‬ )١(‫ﻏﺎﺯﻱ‬ ‫ﺃﺩﻡ‬‫ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ‬) .١٩٩٠("‫ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ‬ ‫ﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﻴﻥ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬" ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬،‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ‬.‫ﺍﻟﻌﺩﺩ‬٦٩‫ﺹ‬ ،٣١.
  15. 15. ٤ ‫ﻤﺤﺒﻁﺔ‬‫ﻅل‬ ‫ﻭﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻨﺨﻔﺽ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬.‫ﻜﺎﻥ‬ ‫ﻟﺫﻟﻙ‬‫ﻴﺴﺘﻠﺯﻡ‬ ‫ﺍﻷﻤﺭ‬‫ﺘﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺌﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ‬‫ﻟ‬‫ﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﻭﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬‫ﺘ‬‫ﻲ‬‫ﺘﻨ‬ ‫ﺒﺩﻭﺭﻫﺎ‬‫ﺍﻟﺤﺴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻌﻜﺱ‬. ‫ﻭﺘ‬‫ﺴﻌﻰ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬‫ﻟ‬‫ﻠ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ‬ ‫ﻫﺅﻻﺀ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻌﺭﻑ‬‫ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻨﻁﻠﻘ‬ ‫ﺘﻌﺘﺒﺭ‬‫ﻟﺘ‬‫ﺤﺭ‬‫ﻴ‬‫ﺴﻠﻭﻜ‬ ‫ﻙ‬‫ﻬﻡ‬‫ﻭ‬‫ﺘ‬‫ﻗﺎﺩﺭﻴﻥ‬ ‫ﺠﻌﻠﻬﻡ‬‫ﺍ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﻟﻭﺼـﻭل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﻪ‬ ‫ﺃﻓﻀل‬‫ﻟ‬‫ﺒﻪ‬ ‫ﻴﻘﻭﻤﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺁﻤﺎﻟﻬﻡ‬ ‫ﺘﺤﻘﻴﻕ‬. :‫א‬ ‫א‬ ٌ‫ﺭ‬‫ﺩﻭ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﺭﻙ‬ٌ‫ﻡ‬‫ﻫﺎ‬‫ﻓـ‬ ‫ﻟﻠﺒﻼﺩ‬ ‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻭﺍﺒﺔ‬ ‫ﺘﻤﺜل‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﻤﻘـﺎﻡ‬ ‫ﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻬﺩﺍﻤﺔ‬ ‫ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ‬ ‫ﺘﺤﻤﻲ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺍﻷﻭل‬‫ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺘﻌﻤـل‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﻋﺔ‬ ‫ﻭﻤﻌﺘﻘﺩﺍﺕ‬ ‫ﺃﺨﻼﻕ‬ ‫ﻴﻤﺱ‬ ‫ﻭﻤﺎ‬ ‫ﺒﺎﻷﻤﻥ‬ ‫ﻭﺍﻹﺨﻼل‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺭﻴﺏ‬ ‫ﺃﻋﻤﺎل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺩ‬ ‫ﺤﻤﺎﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻨﺸ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺭﻜﺎﺌﺯﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺩ‬‫ﺄﺕ‬‫ﺃﺴﺎﺴﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬. ‫ﻭﺇ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺄﻤل‬ ‫ﻥ‬‫ﺍ‬ ‫ﻟﺘﻠـﻙ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻴﺵ‬‫ﻟﻅـﺭﻭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺎﺤﺙ‬‫ﺘﺤﺩﺙ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﻭﺒﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﻴﻤﺭﻭﻥ‬ ‫ﺃﻨﻬﻡ‬ ‫ﻴﺠﺩ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺒﻌـﻀ‬‫ﻋـﺩﻡ‬ ‫ﻤـﻥ‬ ‫ﻤﻨﻬ‬ ‫ﻴﻁﻠﺏ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻭﺍﺯﻥ‬‫ﻡ‬‫ﺍﻟﺩﻗﺔ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺇﻨﻬﺎﺀ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺸﺩﻴﺩﺓ‬.‫ﻭﻤﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻫﺅﻻﺀ‬ ‫ﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺴﻌﺕ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘ‬ ‫ﺒﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺭﻀﺎﻫﻡ‬‫ﻤﻔﺘﺸ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺎﺠﻴﺔ‬‫ﻲ‬‫ﻤﻨﻁﻘـﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬.‫ﻓ‬‫ﺤﺘـﻰ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤـﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺇﻟﻴﻪ‬ ‫ﺘﺼﺒﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺒﺩﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ‬ ‫ﺎﻟﻤﻔﺘﺵ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ‬ ‫ﻴﻭﺍﺠﻪ‬‫ﻭ‬‫ﺨﺎﺼﺔ‬‫ﺃﻥ‬‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬‫ﻟﻼﻨـﻀﻤﺎﻡ‬ ‫ﺘﺴﻌﻰ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﻟﻤﻨﻅﻤﺔ‬‫ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ‬ ‫ﻅل‬ ‫ﻭﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻲ‬‫ﻭ‬ ،‫ﻤﻨﻁﻘـﺔ‬ ‫ﺘﻔﻌﻴل‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﺤﺭﺓ‬)١( ‫ﺇﺫ‬‫ﻭﺍﻟﺘـﺩﺍﺨل‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﺍﺒﻁ‬ ‫ﺍﺯﺩﻴﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻁﻴﺎﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻅل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺘﻭﻗﻊ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒﺎﺩل‬ ‫ﻭﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‬ ‫ﻭﺸﺩﺓ‬ ‫ﺍﻷﺴﻭﺍﻕ‬ ‫ﻓﺘﺢ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﺩﻭل‬. )١(‫ﻋﺎﻴﺽ‬ ‫ﻓﻬﻴﺩ‬‫ﺍﻟﺸﻤﺭﻱ‬)٢٠٠١(.)‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ‬‫ﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬ ‫ﺒﺎﻹﺒـﺩﺍﻉ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺘـﻪ‬‫ﺩﺭﺍﺴـ‬‫ﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻁﺒﻴﻘﻴﺔ‬(‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ،‫ﻤﻨﺸﻭﺭﺓ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ‬ ‫ﺭﺴﺎﻟﺔ‬،‫ﺃﻜﺎﺩﻴﻤﻴـﺔ‬ ،‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﻨﺎﻴﻑ‬‫ﺹ‬ ،٣.
  16. 16. ٥ ‫ﺍﻟﺠﻤـﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻤﺒﺎﺸﺭ‬ ‫ﺒﺸﻜل‬ ‫ﺘﻼﻤﺱ‬ ‫ﺴﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻁﻴﺎﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺸﻙ‬ ‫ﻭﻻ‬ ‫ﺨﺎﺼ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ﺭﻓﻊ‬ ‫ﻤﻌﻪ‬ ‫ﻴﺘﻁﻠﺏ‬ ‫ﻤﻤﺎ‬‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺔ‬‫ﺘ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻘﻊ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺃﺴﺎﺴﻴﺘﻴﻥ‬ ‫ﻤﻬﻤﺘﻴﻥ‬ ‫ﻋﺎﺘﻘﻬﻡ‬:‫ﺒﻜﺎﻓـﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻬﺭﻴﺏ‬ ‫ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ‬ ‫ﻭﺭﺼﺩ‬ ‫ﻜﺸﻑ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘـﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﻭﺍﻻﻨﻔﺘـﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺘـﺴﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﻤﺴﺘﻐﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺭﺒﻭﻥ‬ ‫ﺇﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﻠﺠﺄ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺃﺸﻜﺎﻟﻬﺎ‬، ‫ﻭ‬‫ﺃﺠـل‬ ‫ﻤـﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ‬ ‫ﺃﻓﻀل‬ ‫ﻟﺘﻘﺩﻴﻡ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻭﺘﺴﻬﻴل‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﺴﻭﻡ‬ ‫ﺘﺤﺼﻴل‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺠﺫﺏ‬‫ﻤـﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﺭﻓﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﻟﻤﻭﺍﻜﺒﺔ‬ ‫ﺍﻷﻤﻭﺍل‬ ‫ﺭﺅﻭﺱ‬ ‫ﻭﺍﺴﺘﻘﻁﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺭﻓﻊ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻐﻠﺏ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﺍﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺘﻬﻡ‬ ‫ﻭﺘﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻤﺸﺎﻜﻠﻬﻡ‬ ‫ﻭﺤل‬‫ﺒﻨﻔﺴﻴﺎﺘﻬﻡ‬.‫ﻓ‬‫ﻴﻤﻜﻨـﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺒﻁ‬ ‫ﺎﻟﻤﻭﻅﻑ‬ ‫ﻭﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ﺒﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﻴﺅﺩﻱ‬ ‫ﺃﻥ‬،‫ﻟ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬‫ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﺍﻟـﻀﻭﺀ‬ ‫ﺘﺴﻠﻁ‬ ‫ﺍﻟـﺸﺭﻴﺎﻥ‬ ‫ﻴﻌﺘﺒـﺭﻭﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺠﻭﺍﻨﺏ‬ ‫ﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺘﻘﻭﻴﻡ‬ ‫ﺇﻋﻁﺎﺀ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺨﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤل‬ ‫ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﺇﺒﺭﺍﺯ‬. ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ‬ ‫ﻭﺘﺒﺭﺯ‬‫ﺒﻌﻼﻗﺘﻬـﺎ‬ ‫ﺍﻟـﻭﻋﻲ‬ ‫ﻭﻋﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺩﺭﺠﺎﺕ‬ ‫ﻏﻤﻭﺽ‬ ‫ﺒﺈ‬‫ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﺴﻌﻰ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻭﻫﺫﺍ‬ ‫ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺒﻬﺫﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻥ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ‬ ‫ﺃﺠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ‬ ‫ﻭﺇﺒﺭﺍﺯ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬. :‫א‬ ‫א‬ ‫ﺘﺭﺠﻊ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬‫ﺇﻟﻰ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻌﻅﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺒ‬ ‫ﻭﺼﻠﺘﻪ‬‫ﺎﻹﻨ‬‫ﺘﺎﺠﻴﺔ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺭﻜﺯﺕ‬ ‫ﻗﺩ‬‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺎﺕ‬، ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻭﻗﻠﻴﻠﺔ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺘـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤـﺎﺭﻙ‬ ‫ﻜﻤـﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﻴﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻤﻨﻅﻤﺎﺕ‬ ‫ﺍﻫﺘﻤﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺘﻨﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺴﺘﺭﻜﺯ‬. ‫ﺍﻟ‬ ‫ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺇﻥ‬‫ﻭﺼﻠﺘﻪ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬‫ﺒ‬‫ﺎﻹﻨﺘﺎ‬‫ﺠﻴﺔ‬‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺘﺘﻁﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﻀﺭﻭﺭﺓ‬ ‫ﻭﺃﺴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺠﺯﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺃﺼﺒﺢ‬‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺃﺴﺱ‬ ‫ﻤﻥ‬،‫ﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺘﻌﺒﻴﺭ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬
  17. 17. ٦ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ﻟﻪ‬‫ﺍﻟﺩﻭﺭ‬‫ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﻜﺒﺭ‬.‫ﻓﺎﻟﻌﻤـل‬ ‫ﺸﺨـﺼﻴﺘﻪ‬ ‫ﺘﻜﺎﻤـل‬ ‫ﺃﺠـل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺒﻴﺌﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻋل‬ ‫ﺠﻭﺍﻨﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻬﻡ‬ ‫ﺠﺎﻨﺏ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺒﻁﺒﻴﻌﺘﻪ‬ ‫ﻟﻴﺸﻌﺭ‬ ‫ﺫﺍﺘﻪ‬ ‫ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ‬.‫ﺠﻬﻭﺩ‬ ‫ﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻋﻠﻤﺎﺀ‬ ‫ﻭﻴﺭﻯ‬ ‫ﺍ‬‫ﻭﻗﺩﺭﺘـﻪ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺼﺭ‬ ‫ﺍﺴﺘﺠﺎﺒﺔ‬ ‫ﻤﺩﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﺘﻭﻗﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﻌﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺯﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬)١( . ‫ﺃﻫﻤﻴـﺔ‬ ‫ﺘﻨﺒـﻊ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﺩﻗﺔ‬ ‫ﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﺍﻨﻁﻼﻗ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬.‫ﺘﺠﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺭﺠﺎل‬ ‫ﻓﻤﻬﻤﺔ‬‫ﺒﻴﻥ‬‫ﺍﻟﺴﻤ‬‫ﺎﺕ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬‫ﻤﻤـﺎ‬ ‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ﻴﺠﻌﻠ‬‫ﻬﻡ‬‫ﻟﺩﻴﻬ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﺃﻤﺱ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻡ‬.‫ﺒﺄﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬‫ﺘﺘﻀﺢ‬‫ﻴﻠﻲ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬: -‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺜﻐﺭﺓ‬ ‫ﺘﺴﺩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻊ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ‬ ‫ﻟﻬﺫﺍ‬ ‫ﺘﺼﺩﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻟﻘﻠﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻨﻅﺭ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ‬‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻭﺩ‬. -‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﻜﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﻥ‬ ‫ﺤﺙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺴﻬﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺎﺕ‬ ‫ﺭﺴﻡ‬‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ‬ ‫ﺤﺴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﻁﻁ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬‫ﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻭﺤﻔﺯﻫﻡ‬‫ﺘﻌﺯﻴﺯ‬‫ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﺇﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﻨﺘﻤﺎﺌﻬﻡ‬ ‫ﺒﺈﺩﺍﺭﺘﻬﻡ‬ ‫ﻭﺍﺭﺘﺒﺎﻁﻬﻡ‬ ‫ﺃﺩﺍﺌﻬﻡ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺯﻴﺎﺩﺓ‬. )١(‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﺃﺤﻤﺩ‬‫ﻫﻤ‬‫ﺸﺭﻱ‬)١٩٨٦(."‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬"‫ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ‬،،‫ﻋﻤﺎﻥ‬‫ﺍﻟﻌﺩﺩ‬ ‫ﺍﻷﻭل‬،،‫ﺍﻟﻌﺎﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ‬‫ﺹ‬١٢٨.
  18. 18. ٧ -‫ﺍﻟﻤﺴﺌﻭﻟﻴﻥ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺅﻤل‬‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﺘﺨ‬‫ﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺎﺫ‬ ‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﻠﻨﻅﺎﻡ‬‫ﺒﺎﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬‫ﺍﻷﺤﺴﻥ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻓﻊ‬. ‫א‬:‫א‬ ‫א‬ ‫א‬ ‫ﻴﻠﻲ‬ ‫ﺒﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻑ‬ ‫ﺘﺘﻤﺜل‬: -‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺌﺩ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﻴﻥ‬. -‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬‫ﻟ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬‫ﺩﻯ‬‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬. -‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻓﻘ‬‫ﻟ‬‫ﻠﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬‫ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬:)،‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ،‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل‬ ،‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ،(. -‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬‫ﺒﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬‫ﺍﻟ‬‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻭﻴﺸﻤل‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬:‫ﺍﻟﺭ‬‫ﻭ‬‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﻥ‬ ،‫ﺍﺘﺏ‬ ،‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ،‫ﺍﻟﻌﻤل‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬. -‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺴﺎﻫﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺘﻭﺼﻴﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻭﺼل‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬.
  19. 19. ٨ :‫א‬ ‫א‬ ١-‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ﺒﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ٢-‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺅﺜﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ٣-‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻤﺎ‬‫؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ٤-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫ﻤﺎ‬‫؟‬ ‫ﻟﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ٥-‫ﻤ‬‫ﻫﻭ‬ ‫ﺎ‬‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻜل‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺒﻌﺽ‬)‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬،‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ،‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل‬(‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ؟‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ٦-‫ﻤﺎ‬‫ﻫـ‬‫ﻭ‬‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬)، ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﻥ‬ ،‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬(‫ﻟ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺘﻌﺯﻴﺯ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ؟‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﺩﻯ‬ :‫א‬ ‫א‬: ‫ﺃ‬-‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎل‬:‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﻘﺘﺼﺭ‬ ‫ﻓﻭﻗﻬﺎ‬ ‫ﻭﻤﺎ‬ ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﻟﻨﻅﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﻀﻌﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬. ‫ﺏ‬-‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎل‬:‫ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺓ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﻘﺘﺼﺭ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺒﻤﺼﻠﺤﺔ‬‫ﺍﻟﺠ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ‬ ‫ﻭﺠﻤﺭﻙ‬ ، ‫ﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬‫ﺎﻑ‬،‫ﺨﺎﻟﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻙ‬ ‫ﻤﻁﺎﺭ‬ ‫ﻭﺠﻤﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ‬،‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬‫ﺠﻤ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺵ‬ ‫ﺒﺄﻋﻤﺎل‬ ‫ﺘﻘﻭﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺭﻜﻴﺔ‬
  20. 20. ٩ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻨﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻷﻋﻤﺎل‬.‫ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺤﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻴﺴﺘﺜﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻻﺨﺘﻼﻑ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬. ‫ﺝ‬-‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎل‬:‫ﻭﻋﻼﻗﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺒﻌﺎﺩ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬)‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﺎﻥ‬ ،‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬،‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬‫ﺍﻟﺘ‬ ،‫ـ‬‫ﺭﻗﻴﺔ‬‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬(‫ﺘﻘﻴﻴﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺒ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﻤﺩﻯ‬‫ﻌ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﺽ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻜل‬:)،‫ﺍﻟﺠﻨﺱ‬ ،‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬،‫ﺍﻟﺘﻌ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل‬‫ﻠﻴﻤﻲ‬،‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬(‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻌﺭﻑ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺜﻡ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻲ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻨﻤﻁ‬‫ﺒﺎﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬. :‫מ‬ ‫א‬ ‫א‬ ١-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬: ‫ﻭ‬‫ﺒﺄﻨﻪ‬ ‫ﻴﻌﺭﻑ‬:‫ﻓﻴـﺼﺒﺢ‬ ،‫ﻭﻋﻤﻠـﻪ‬ ‫ﻭﻅﻴﻔﺘﻪ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﺘﻜﺎﻤل‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﻴﺘﻔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﺔ‬ ‫ﺘﺴﺘﻐﺭﻗﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺇﻨﺴﺎﻨ‬‫ﺍﻟﻨﻤﻭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺭﻏﺒﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻁﻤﻭﺤﻪ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺎﻋل‬ ‫ﺒﺎﻟﺸﺨﺹ‬ ‫ﺤﻴﻨﺌﺫ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺘﺴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻭﻴﻤﻜﻥ‬ ،‫ﺨﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻓﻪ‬ ‫ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘ‬‫ﻭﺍﺯﻥ‬)١( . ‫ﺒﺄﻨﻪ‬ ‫ﺁﺨﺭﻭﻥ‬ ‫ﻋﺭﻓﻪ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬" :‫ﺍﻹﺸـﺒﺎﻉ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻭﻴﺘﺤﻘﻕ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺤﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﺇﺸﺒﺎﻉ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﺨﺎﺭﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻭﺍﻤل‬ ‫ﻭﻤﻨﻬﺎ‬ ،‫ﻤﺘﻌﺩﺩﺓ‬ ‫ﻋﻭﺍﻤل‬ ‫ﻤﻥ‬)‫ﻋﻤل‬ ‫ﺒﻴﺌﺔ‬(‫ﺩ‬ ‫ﻭﻋﻭﺍﻤل‬‫ﺍﺨﻠﻴـﺔ‬)‫ﺍﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻨﻔﺴﻪ‬(‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﻀﻴ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺸﺄﻨﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻭﺘﻠﻙ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺩ‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﻴﻘﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻭﻤﻴﻭﻟـﻪ‬ ‫ﻭﺭﻏﺒﺎﺘـﻪ‬ ‫ﻟﻁﻤﻭﺤﺎﺘﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻤﺤﻘﻘ‬ ،‫ﺘﺫﻤﺭ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﻼ‬‫ﻤﻘﺒ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﻏﺒ‬ ‫ﻴﻔـﻭﻕ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﻗـﻊ‬ ‫ﻓـﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴـﻪ‬ ‫ﻴﺤـﺼل‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻭﺒﻴﻥ‬ ‫ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺭﻴﺩ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻤﺘﻨﺎﺴﺒ‬ ‫ﺘﻭﻗﻌﺎﺘﻪ‬")٢( . )١(‫ﻨﺎﺼﻑ‬‫ﺍﻟﺨﺎﻟﻕ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬)١٩٨٢" .(‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺃﺜﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬"‫ﻟـﻺﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺠﻠـﺩ‬ ، ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺠﻤﺎﺩﻱ‬ ،‫ﺍﻷﻭل‬ ‫ﺍﻟﻌﺩﺩ‬ ،‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬‫ﺹ‬٢٤ )٢(‫ﻋﻭﻴﺩ‬‫ﺍﻟﻤﺸﻌﺎﻥ‬ ‫ﺴﻠﻁﺎﻥ‬)١٩٩٣‫ﻫـ‬.("‫ﺍﻟـﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻥ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻭﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬"‫ﺩﺍﺭ‬ ،‫ﺍﻟﻜﻭﻴـﺕ‬ ‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻟﻘﻠﻡ‬٣٤.
  21. 21. ١٠ ‫ﺍﻟﺭ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻭﺃﺨﻴﺭ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻀﺎ‬‫ﻤﻔﻬﻭﻡ‬‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﻭﻟﻜﻥ‬ ‫ﺃﻭﺠﻪ‬ ‫ﻋﺩﺓ‬ ‫ﻭﻟﻪ‬ ‫ﻤﺭﻜﺏ‬ ‫ﺒﺄﻨ‬‫ﻪ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﺘﻤﺜل‬ ‫ﻭﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫ﺫﻫﻨﻴﺔ‬ ‫ﺤﺎﻟﺔ‬‫ﻭ‬‫ﻴـﺴﺘﻤﺩ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻁﻤﻭﺤـﻪ‬ ‫ﻴﺭﻀـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻤﻌﻬﺎ‬ ‫ﻴﻌﻤل‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻤﺤﻴﻁ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﻁﺒﻴﻌـﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺤﺎﺠﺎﺘﻪ‬ ‫ﻭﻴﺸﺒﻊ‬ ‫ﻭﻗﺩﺭﺍﺘﻪ‬ ‫ﻤﻴﻭﻟﻪ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﻭﻴﺘﻨﺎﺴﺏ‬ ‫ﺭﻏﺒﺎﺘﻪ‬ ‫ﻭﻴﺤﻘﻕ‬‫ﺍﻟﺤـﺎل‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺵ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻭﻴﻨﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻤﻁ‬ ‫ﻴﺘﺄﺜﺭ‬. ٢-‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬: "‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺘﻌﺒﺭ‬‫ﺤﺎﺼل‬‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺩﺨﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺭﺠﺎﺕ‬.‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻭﻥ‬ ‫ﻴﺴﺘﺨﺩﻤﻬﺎ‬ ‫ﺴﻠﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺭﺠﺎﺕ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﻭﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﺠﻤﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﺘﻔﻴﺩ‬ ‫ﺨﺩﻤﺔ‬.‫ﺴﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺩﺨﻼﺕ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺭ‬ ‫ﻭﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺭﻜﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﻭﻯ‬ ‫ﻭﺍﻵﻻﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺎﻤﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻷﻤﻭﺍل‬ ‫ﻭﻗﻴﻤﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻜﻤ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺩﺨﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺭﺠﺎﺕ‬")١( ‫ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺭﺠﺎﺕ‬ ‫ﻤﻘﺩﺍﺭ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻭﻴﻘﺼﺩ‬ ، ‫ﻭﺘﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ‬ ‫ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ‬ ‫ﻤﺩﻯ‬ ‫ﺘﻌﻜﺱ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ‬ ‫ﻭﻤﺩﻯ‬ ‫ﺍﻻﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺕ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﻠﻔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ‬ ‫ﻭﻓﻕ‬ ‫ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻡ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻴﻥ‬ ‫ﻭﻤﻭﺍﻜﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻭﺍﺭﺩ‬ ‫ﺍﻷﻤﺜل‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺨﺩﺍﻡ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺴﻭﻤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺭﺍﻤﺞ‬ ‫ﻭﺍﻷﻫﺩﺍﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﺍﻹﻤﻜﺎﻨﺎﺕ‬ ‫ﺤﺩﻭﺩ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺼﺤﻲ‬ ‫ﺘﻨﻅﻴﻤﻲ‬ ‫ﺠﻭ‬ ‫ﻅل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬. ‫ﺒﺄﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﺎﻤﺭ‬ ‫ﺴﻌﻴﺩ‬ ‫ﻋﺭﻓﻬﺎ‬ ‫ﻭﻗﺩ‬"‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺴﺔ‬ ‫ﻭﻏﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺭﺠﺎﺕ‬ ‫ﻤﺴﺌ‬ ‫ﺘﻌﻜﺱ‬‫ﺘﻔﺭﻀﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ‬ ‫ﺘﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺭﺍﻤﺞ‬ ‫ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ‬ ‫ﻀﻭﺀ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﻠﻔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ‬ ‫ﻭﺘﺒﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ‬ ‫ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ‬ ‫ﺤﺴﻥ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺫﻟﻙ‬ ‫ﻭﺩﻗﺔ‬ ‫ﺒﻭﻀﻭﺡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺴﻭﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭﻤﻭﺍﻜﺒﺔ‬ ‫ﺼﺤﻲ‬ ‫ﺘﻨﻅﻴﻤﻲ‬ ‫ﻨﻤﻁ‬‫ﺇ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺤﺩﺍﺜﻬﺎ‬‫ﺍﻹﻤﻜﺎﻨﻴﺎﺕ‬ ‫ﺤﺩﻭﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻅﺭﻭﻑ‬")٢( . )١(‫ﻤﺤﻤ‬‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﻭﺩ‬‫ﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﻭﺘﺤﻴﺔ‬ ، ،‫ﺍﻟﺴﻴﺩ‬)١٩٩١‫ﻡ‬.("‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬"‫ﻋﻠـﻲ‬ ‫ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ‬ ، ، ‫ﺸﻤﺱ‬ ‫ﻋﻴﻥ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌﺔ‬ ،‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ‬ ، ‫ﺍﻟﻭﻫﺎﺏ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬ ‫ﻜﻠﻴﺔ‬،‫ﺍﻟﺘﻌﻠ‬‫ﻴ‬‫ﺍﻟﻤﻔﺘﻭﺡ‬ ‫ﻡ‬،.‫ﺹ‬١٦٠. )٢(‫ﻴﺴﻥ‬ ‫ﺴﻌﻴﺩ‬،‫ﺍﻟﺨﻠﻑ‬ ‫ﻴﻭﺴﻑ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺭ‬)١٩٨٤.("‫ﺍﻟﻘ‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬‫ــ‬‫ﻤﻘﻴـﺎﺱ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﻌـﺎﻴﻴﺭ‬ ‫ﻴﺎﺴﻴﺔ‬‫ﺍﻟﻔﻌﻠـﻲ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬" ،‫ﺍﻟﻤﺭﻴﺦ‬ ‫ﺩﺍﺭ‬ ،‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬‫ﺹ‬٣٥.
  22. 22. ١١ ٣-‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬: ‫ﻤـﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺫﺍﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻭﻴﻘﺼﺩ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ‬:)، ‫ﺍﻟـﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤـﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴـﺔ‬ ، ‫ﺍﻹﺸـﺭﺍﻑ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻭﺍ‬‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﺘﻘﺩﻡ‬()١( . ٤-‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ‬: ‫ﺒﻌﻼﻤ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺤﺎﺌﻁ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺒﺴﻭﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬‫ﺎﺕ‬‫ﻭ‬ ‫ﻭﺤﺩﻭﺩ‬‫ﺘﺸﻤل‬ ‫ﺨﻁ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ‬ ‫ﺸﻭﺍﻁﺊ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺘﻘﻊ‬ ‫ﻭﺃﺭﺼﻔﺘﻪ‬ ‫ﻭﻤﺨﺎﺯﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻙ‬ ‫ﻤﺒﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﻗﻁﺎﺭ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺘﻔﺼل‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻭﺩ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺘﺘﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬‫ﻤﻘﺭ‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﺠﻭﻱ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺒﺤﺭﻱ‬ ‫ﻤﻴﻨﺎﺀ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ‬ ‫ﺇﻨﺸﺎﺀ‬ ‫ﻭﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﺁﺨﺭ‬ ‫ﺠﻤﺭﻜﻲ‬ ‫ﻤﺭﻜﺯ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻭﻜﺫﻟﻙ‬ ‫ﺠﻤﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺯﻴﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﻘﺭﺍﺭ‬ ‫ﻭﺘﺤﺩﻴﺩﻫﺎ‬)٢( . ٥-‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﻔﺘﺸﻭ‬: "‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻭﻥ‬ ‫ﻫﻡ‬‫ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﻴﻥ‬‫ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﻭﻥ‬‫ﻟﻨﻅﺎﻡ‬ ‫ﻭﻴﺨﻀﻌﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﻓﻭﻗ‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬‫ﺍﻟﺠﻤﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺫ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻴﻌﻤﻠﻭﻥ‬ ،‫ﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﻤﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻜﺎﺏ‬ ‫ﺘﻔﺘﻴﺵ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺒﻭﺍﺠﺒﺎﺘﻬﻡ‬ ‫ﻭﻴﻘﻭﻤﻭﻥ‬ ،‫ﻭﺍﻟﺠﻭﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺤﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﺭﻴﺔ‬ ‫ﺩﺍﺨل‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘل‬ ‫ﻭﺴﺎﺌل‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ‬ ‫ﻭﺍﻹﺭﺴﺎﻟﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻀﺎﺌﻊ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻭﺃﻤﺘﻌﺘﻬﻡ‬ ‫ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻭﺇﻨﻬﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺨﻠﻭﻫﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ‬ ‫ﺒﻐﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻼﺩ‬‫ﺴﻴ‬ ‫ﺘﺭ‬‫ﻡ‬‫ﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﺴﻡ‬ ‫ﻴﺴﺘﺤﻕ‬‫ﻭﺍﻷﻋ‬‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻨﺩﺓ‬ ‫ﻤﺎل‬)٣( . )١(‫ﺴ‬‫ﺍﻟﺩﻟﺒﺤﻲ‬ ‫ﻴﻑ‬)١٩٩٧‫ﻡ‬.("‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﺭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺃﺜﺭ‬" ،‫ﻤﻨﺸﻭﺭﺓ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ‬ ‫ﺭﺴﺎﻟﺔ‬،‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﻨﺎﻴﻑ‬ ‫ﺃﻜﺎﺩﻴﻤﻴﺔ‬١٦. )٢(‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻤﺼﻠﺤﺔ‬)١٩٨٠‫ﻡ‬("‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻼﺌﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﻨﻅﺎﻡ‬"‫ﻤﻁـﺎﺒﻊ‬ ،‫ﺍﻟـﻭﻁﻨﻲ‬ ‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻌﺔ‬ ،‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ،‫ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬‫ﺹ‬ ،٦. )٣(،‫ﻟﺸﻤﺭﻱ‬ ‫ﻋﺎﻴﺽ‬ ‫ﻓﻬﻴﺩ‬)٢٠٠٢‫ﻡ‬" .(‫ﺴﺎﺒﻕ‬ ‫ﻤﺭﺠﻊ‬."‫ﺹ‬٩.
  23. 23. ١٢ ‫א‬ ‫א‬ ‫א‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ‬ ‫ﺃﺠﺭﻴﺕ‬ ‫ﻟﻘﺩ‬‫ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻗﻴل‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ، ‫ﺍﻟﺨﺩﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﻗﻠﻴل‬ ‫ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻀﻴﻊ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﻋﻠﻡ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﺤﻭﺙ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺘﻤﺕ‬.‫ﻭﻗﺩ‬‫ﺃ‬‫ﺸﺎ‬‫ﺭ‬‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻟﻭﻙ‬ ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬١٩٧٦‫ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﺴﺎﺌل‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺁﻻﻑ‬ ‫ﺜﻼﺜﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﻅﻬﺭﺕ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺤﻭل‬)١( ‫ﺘﻭﺼﻠ‬ ‫ﻭﻗﺩ‬‫ﺕ‬‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺴﺒﺒﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻗﺎﻤﺕ‬.‫ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﻤﻊ‬‫ﻭﺍﻗﻊ‬‫ﻭ‬ ‫ﻤﻨﻅﻤﺎﺕ‬‫ﻤﺘﺒﺎﻴﻨﺔ‬ ‫ﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ‬‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﺇﻻ‬‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﺍﻜﻤﺎﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻤﺠﻤل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ‬‫ﻴﻤﻜﻥ‬ ‫ﻓﺎﺌﺩﺓ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺴﻴﺱ‬. ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺃﺒﻌﺎﺩ‬ ‫ﻭﺤﻭل‬)‫ﺒﺎﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬(‫ﻭﺠﺩ‬‫ﻨﺎ‬‫ﻋـﺩﺩ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ‬ ‫ﻴﺘﻡ‬ ‫ﻭﺴﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﺃﻏﺭﺍﺽ‬ ‫ﺘﺨﺩﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻭﻀﻭﻉ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻗﺭﺒﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺯﻤﻨﻲ‬ ‫ﺘﺭﺘﻴﺒﻬﺎ‬ ‫ﺤﺴﺏ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬. :‫א‬ ‫א‬ ‫א‬ ‫ﺒ‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻌﺩﻴﻠﻲ‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﻗﺎﻡ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﻴﻥ‬)١٤٠١‫ﻫـ‬‫ـ‬ –١٩٨١‫ﻡ‬(‫ﺒﻌﻨﻭﺍﻥ‬"‫ﻤـﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻭﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﻻﺘﺠﺎﻫﺎﺕ‬ ‫ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﺩﻴﻨﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ‬")٢( ‫ﻭﺃﺠﺭﻴﺕ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻜﻭﻨﺔ‬ ‫ﻋﻴﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬)٢٤٤( ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺸﺎﻋﺭ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺨﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻫﺩﻓﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﻜﻭﻤﻴ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻭﻅﻔ‬‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﺘﺤﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﻭﺃﻫﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﻴﻥ‬.‫ﺨﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺘﻭﺼل‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻭﻀﻊ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻫﻤﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻜﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﺩﺩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬)‫ﺍﻟﻌﻴﻨـﺔ‬( ‫ﺒﻌﻭﺍﻤـل‬ ‫ﻴﺘﻌﻠـﻕ‬ ‫ﻓﻴﻤـﺎ‬ ‫ﺠﻴـﺩ‬ ‫ﺒـﺸﻜل‬ ‫ﺭﺍﻀﻭﻥ‬ ‫ﻭﺃﻨﻬﻡ‬ ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﺒﺸﻜل‬ ‫ﺒﺎﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻴﺸﻌﺭﻭﻥ‬ ‫ﺯﻤﻼﺀ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ‬‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻭﻅﺭﻭﻑ‬ ،‫ﻭﺍﻟﻤﺭﺅﻭﺴﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ )١(‫ﺍﻟﻘﺒﻼﻥ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﻴﻭﺴﻑ‬)١٩٨١‫ﻡ‬.("‫ﺁﺜﺎﺭ‬‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ‬"‫ﺍﻟـﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬"‫ﺭﺴـﺎﻟﺔ‬ ‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﻌﻬﺩ‬ ،‫ﻤﻨﺸﻭﺭﺓ،ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ‬١٨. )٢(،‫ﺍﻟﻌﺩﻴﻠﻲ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬ ‫ﻨﺎﺼﺭ‬)١٩٨١.("‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬"‫ﺍﻷﺠﻬـﺯﺓ‬ ‫ﻤـﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻭﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﻻﺘﺠﺎﻫﺎﺕ‬ ‫ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﻤﺩﻴﻨﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ‬"‫ﻜﺎﻟﻴﻔﻭﺭﻨﻴﺎ،ﺘﺭﺠﻤﺔ‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ،ﺠﺎﻤﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ،ﺭﺴﺎﻟﺔ‬:،‫ﺍﻟﻌﺩﻴﻠﻲ‬ ‫ﻨﺎﺼﺭ‬‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﻌﻬﺩ‬ ‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬٩٩-١٢٠.
  24. 24. ١٣ ‫ﺍﻹﺸﺭﺍﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻁﺭﻕ‬.‫ﻭﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﻟﻠﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺭﻀﺎ‬ ‫ﺃﻗل‬ ‫ﻜﺎﻨﻭﺍ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﻭﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻭﺃﻨﻅﻤﺔ‬.‫ﺒـﻴﻥ‬ ‫ﻤـﺎ‬ ‫ﻜﺎﻨـﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺃﻤﺎ‬ ‫ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺩﻨﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﻔﻊ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻤﺜﻠﺕ‬:‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻨـﺔ‬ ،‫ﻭﺍﻟﺘﺭﻗـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﻓﺭﺹ‬ ‫ﺍﻻﺠﺘ‬‫ﻻﺘﺨﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺹ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﻭ‬ ،‫ﻤﺎﻋﻴﺔ‬‫ﺍﻟ‬‫ﻘﺭﺍﺭﺍﺕ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬‫ﺼﻠ‬‫ﺔ‬‫ﺒﺎﻟﻌﻤـل‬ ‫ﻴﺅﺩﻭﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬. ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻻﻟﺔ‬ ‫ﺫﺍﺕ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﻋﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﺃﻅﻬﺭﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ،‫ﺍﻟﺩﺨل‬ ،‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺸﺘﻤﻠﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﺎﺌﺹ‬ ،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ،‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ،‫ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬‫ﺘﻠ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ﺩﻭﺭﺍﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻑ‬ ‫ﻘﺎﻩ‬ ‫ﺘﺩﺭﻴﺒﻴﺔ‬،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﺒﻴﻥ‬. ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺨﺎﻟﻕ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﻨﺎﺼﻑ‬ ‫ﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺭﺴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ‬)١٩٨٢(‫ﺍﻟﺭﻀـﺎ‬ ‫ﻋـﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻑ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺁﺜﺭﻩ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬)١( ‫ﻜﻠﻴـﺔ‬ ، ‫ﺍﻟﻜﻭﻴـﺕ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌـﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺃﺠﺭﻴﺕ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬‫ﻭﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴـ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻫﺩﻓﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬‫ﺔ‬ ‫ﻭ‬‫ﺃﻭ‬ ‫ﺒﻭﺠﻭﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﻴﻥ‬ ‫ﻫﺫﻴﻥ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻭﺴﻁﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺒﻭﻀﻊ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﺤﻠﻴل‬ ‫ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﻭﻴﺨﺭﺝ‬ ‫ﻭﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﻴﺘﺤﻘﻕ‬ ‫ﺍﻨﻌﺩﺍﻤﻬﺎ‬.‫ﻗـﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘـﻲ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺠﺎل‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺒﺎﺴﺘﻌﺭﺍﺽ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ‬‫ﺘﻭﺼـﻠﺕ‬ ‫ﻭﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﻭ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬‫ﻭﺃﻥ‬ ‫ﻤﺒﺎﺸـﺭﺓ‬ ‫ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﻟﻴﺴﺕ‬ ‫ﻭﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﻤﺭﻴﻥ‬ ‫ﻫﺫﻴﻥ‬ ‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ‬)‫ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﻴﻥ‬(‫ﺍﻷﻤـﺭ‬ ‫ﻤﻤﺎﺜل‬ ‫ﺘﻐﻴﻴﺭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻀﺭﻭﺭﺓ‬ ‫ﻴﻘﺎﺒﻠﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ﻴ‬‫ﻭﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀـﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺘﺭﺒﻁ‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ ‫ﻭﻋﻭﺍﻤل‬ ‫ﻤﺤﺩﺩﺍﺕ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﺘﻁﻠﺏ‬. ‫ﺍﻟﺩﺍﻓﻌﻴـﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤل‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﻓﻌﻴﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﺴﻁﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭﻀﺤﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺒﻤﺜ‬‫ﺘﺘﻌﻠـﻕ‬ ‫ﻭﺫﺍﺘﻴﺔ‬ ‫ﻭﺒﻴﺌﻴﺔ‬ ‫ﺘﻨﻅﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻭﺍﻤل‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﻟﻺﻨﺘﺎﺠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﻭل‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺭﻙ‬ ‫ﺎﺒﺔ‬ ‫ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺘﻪ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﺘﺤﺩﺩ‬ ‫ﺒﺎﻟﻔﺭﺩ‬. ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬‫ﻋﻁﻴﺔ‬ ‫ﺤﺎﻤﺩ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻗﺎﻡ‬)١٩٨٣(‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺭ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬‫ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﻭﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﺭﻀﺎ‬)٢( ‫ﻭ‬‫ﺍ‬‫ﻗﺎﻡ‬ ‫ﻟﺘﻲ‬ )١(‫ﻨﺎﺼﻑ‬،‫ﺍﻟﺨﺎﻟﻕ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬)١٩٨٢(‫ﺴﺎﺒﻕ‬ ‫ﻤﺭﺠﻊ‬‫ﺹ‬٢٢‫ـ‬٣٥. )٢(‫ﻋﻁﻴﻪ‬ ‫ﺴﻭﺍﺩﻱ‬ ‫ﺤﺎﻤﺩ‬)١٩٨٣.("‫ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻤﻜﺎﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺭ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻭﺭﻀﺎ‬"‫ﺹ‬ ‫ﺹ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﻌﻬﺩ‬ ،‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬٩١-٩٧.
  25. 25. ١٤ ‫ﺒﻬﺎ‬‫ﻤﻌﻬﺩ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬‫ﺒﺎﻟﺭﻴﺎﺽ‬‫ﻋﻠ‬‫ﻤﺠﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﻠﻐﺕ‬ ‫ﻋﻴﻨﺔ‬ ‫ﻰ‬)١٣١(‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻭﻅﻔ‬ ‫ﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺭ‬ ‫ﻴﺫﻜﺭ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﺤﺩﻭﺙ‬ ‫ﻋﺩﻡ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻭﺘﻭﺼﻠﺕ‬ ،‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﻴﺨﺘﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﺘﺄﺜﻴﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﻭﺃﻭﻀﺤﺕ‬ ‫ﻴﺼل‬ ‫ﻋﻨﺩﻤﺎ‬ ‫ﻴﻘل‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻜﻥ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﻤﻭﻀﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ‬ ‫ﻭﺃﻥ‬ ،‫ﻤﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻅﺭﻭﻓﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﺴﻴﻥ‬ ‫ﻤﺎﺴﺔ‬ ‫ﺤﺎﺠﺔ‬،‫ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ‬ ‫ﺃﻓﺭﺍﺩ‬ ‫ﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﻭﺃﻥ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﺭﻜﺯ‬ ‫ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﻬﻡ‬ ‫ﻭﻜﺎﻥ‬ ‫ﻤﺘﺒﻌﻪ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﺠﻴﺩﺓ‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤل‬ ‫ﻟﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺤﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﻭﺼﻑ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻤﺎﺴﻠﻭ‬ ‫ﻟﻨﻅﺭﻴﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﻓﻘ‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ ‫ﺤﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﺇﺸﺒﺎﻉ‬‫ﻅﺭﻭﻓﻪ‬ ‫ﺍﻟ‬‫ﻤﺎﺩﻴ‬‫ﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺔ‬‫ﻤﺘﺩﺭﺠﺔ‬‫ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺘﺒﺩﺃ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺠﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﻭﺘﻨﺘﻬﻲ‬ ‫ﺍﻟﺫﺍﺕ‬ ‫ﺘﺤﻘﻴﻕ‬. ‫ﺸﻌﺭﻩ‬ ‫ﺃﺒﻭ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺯﻕ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻗﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬)١٩٨٥(‫ﺒﻌﻨﻭﺍﻥ‬‫ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﺤﺼﺎﺀ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬)١( ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺠﺭﺍﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻓ‬ ‫ﺍﻹﺤﺼﺎﺀ‬ ‫ﻤﻭﻅﻔﻲ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﻴﻨﻪ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫ﻲ‬‫ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻱ‬‫ﺘ‬‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻭﺼﻠﺕ‬‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ‬ ‫ﻫﺅﻻﺀ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺩﻨﻲ‬ ‫ﻫﻨﺎﻟﻙ‬.‫ﺃﻭﻀﺤﺕ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺘﺏ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺭﺍﻀﻭﻥ‬ ‫ﺃﻨﻬﻡ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺠﻬﺎ‬‫ﺒﻴﻥ‬‫ﺍﻟﺯﻤﻼﺀ‬ ‫ﺃﻅﻬﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺭﻀﺎﻫﻡ‬ ‫ﻋﺩﻡ‬،‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺹ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺭﺍﻀﻴﻥ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﺃﻨﻬﻡ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌ‬ ‫ﻗﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻻﺴﺘﻐﻼل‬‫ﺎﻤﻠﻴﻥ‬،‫ﻭﻋﻥ‬‫ﻟ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻭﺍﻓﺯ‬‫ﻬﻡ‬‫ﻭ‬ ،‫ﻋﻥ‬‫ﺍﻟﺘﺭﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﺭﺹ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬‫ﻤﺠﻬﻭﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻴﺘﻁﻠﺒﻪ‬ ‫ﻭﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻭﻅﺭﻭﻑ‬،‫ﻭ‬‫ﻋﻥ‬‫ﺍﻟﻔﺭﺹ‬ ‫ﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﺃﻋﻤﺎل‬ ‫ﻹﻨﺠﺎﺯ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ‬‫ﻭ‬ ،‫ﻋﻥ‬‫ﺃﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ‬ ‫ﻓﺭﺹ‬ ‫ﺍﻟﻌ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ‬ ،‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﺒﺘﻁﻭﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ‬ ‫ﻟﻼﻗﺘﺭﺍﺤﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﺴﺎﺀ‬ ‫ﺘﻘﺒل‬ ‫ﻭﻤﺩﻯ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬‫ﻤل‬ ‫ﻴﺅﺩﻭﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬. )١(‫ﺸﻌﺭ‬ ‫ﺃﺒﻭ‬ ‫ﺍﻟﺭﺯﺍﻕ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬‫ﺓ‬)١٩٨٥(."‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ‬‫ﺍﻟﺴﻌﻭﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻹﺤﺼﺎﺀ‬ ‫ﻤﺠﺎل‬"‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺽ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ‬،‫ﺍﻟﻌﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻤﻌﻬﺩ‬)٤٧(‫ﺹ‬ ‫ﺹ‬١٣٨‫ـ‬١٤٧

×