Your SlideShare is downloading. ×
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

مجلة | كل يوم قصة نجاح - العدد الثاني

840

Published on

0 Comments
2 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
840
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
4
Actions
Shares
0
Downloads
24
Comments
0
Likes
2
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫مايــو‬ ‫الثانــي‬ ‫العــدد‬2013‫النسخة‬ ‫هذه‬‫مــجــانـــية‬‫كعمل‬ ‫نرشها‬ ‫يف‬ ‫مساعدتنا‬ ‫أرجو‬‫رضاه‬ ‫نبتغي‬ ‫تعاىل‬ ‫الله‬ ‫لوجه‬facebook : www.facebook.com/qst.nagah www.qst-nagah.orgDesignbytheeteempireQST-NAGAH‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬#2644 28‫بالنفس‬ ‫الثقة‬‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫األلوان‬‫التسامح‬ ‫فوائد‬‫العزيمة‬ ‫قوة‬18262942
  • 2. ‫العدد‬ ‫افتتاحية‬‫كرم‬ ‫محمد‬ : ‫املجلة‬ ‫تحرير‬ ‫رئيس‬2‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫فريق‬‫اليمن‬ ‫و‬ ‫مرص‬ ‫هم‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫شخص‬ 40 ‫من‬ ‫مايقرب‬ ‫من‬ ‫مكون‬ ‫تطوعي‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫هو‬‫فلسطني‬ ‫و‬ ‫األردن‬ ‫و‬ ‫سوريا‬ ‫و‬‫فلذلك‬ ،‫يعود‬ ‫ال‬ ‫مييض‬ ‫الذي‬ ‫فاليوم‬ "‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫حياتك‬ ‫يف‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫"خيل‬ ‫شعارنا‬ ‫يقول‬ ‫كام‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫جمي‬ ‫هدفنا‬‫يف‬ ‫يذكر‬ ‫يوم‬ ‫إيل‬ ‫السنوية‬ ‫أجندتهم‬ ‫من‬ ‫انقيض‬ ‫مجرد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫يومهم‬ ‫بتحويل‬ ‫الشباب‬ ‫نساعد‬ ‫أن‬ ‫نحاول‬.. ‫النجاح‬ ‫هذا‬ ‫طريق‬ ‫يف‬ ‫خطوة‬ ‫أو‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫تحقق‬ ‫ملا‬ ‫حياتهم‬ ‫تاريخ‬‫البناء‬ ‫والتفاعل‬ ،‫التحفيزية‬ ‫واألقوال‬ َ‫ب‬ِ‫ع‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫القصص‬ ‫استخدام‬ " ‫هي‬ ‫و‬ ‫رسـالتنا‬ ‫تحقيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫ارتضيناه‬ ‫سامى‬ ‫هدف‬ ‫نحو‬ ‫لألمام‬ ‫خطوة‬ ‫نعمله‬ ‫عمل‬ ‫كل‬ ‫ليكون‬ ‫الكامنة‬ ‫الطاقات‬ ‫وتفجري‬ ‫الهمم‬ ‫إلستثارة‬. " ‫ألنفسنا‬‫املوقع‬ ‫عيل‬ ‫تحميل‬ ‫أو‬ ‫مشاهدة‬ ‫مرة‬ ‫ألف‬ 25 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ايل‬ ‫وصل‬ ‫الله‬ ‫بحمد‬ ‫و‬ ‫االول‬ ‫العدد‬ ‫إصدار‬ ‫فبعد‬.. ‫الخاصة‬ ‫املدونة‬ ‫أو‬‫بكثري‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أعيل‬ ‫ألرقام‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫نأمل‬ ‫كنا‬ ‫و‬ ‫العدد‬ ‫لهذا‬ ‫له‬ ‫املخطط‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫و‬‫نقطة‬ ‫السابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫ذكرنا‬ ‫بعدما‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫جديدة‬ ‫لقناعة‬ ‫فوصلت‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫نتائج‬ ‫إيل‬ ‫للوصول‬ ‫و‬‫فريق‬ ‫بتكوين‬ ‫أقوم‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫أنه‬ ‫أدركت‬ ‫عندما‬ ‫أنني‬ ‫كيف‬ ‫و‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫عيل‬ ‫صفحتنا‬ ‫تاريخ‬ ‫يف‬ ‫الكربي‬ ‫التحول‬. ‫نرشها‬ ‫و‬ ‫الفكرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ألضمن‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫عيل‬ ‫الصفحة‬ ‫إلدارة‬ ‫عمل‬‫و‬ ‫ايف‬‫رت‬‫اإلح‬ ‫للعمل‬ ‫أقرب‬ ‫بشكل‬ ‫للعمل‬ ‫الهواة‬ ‫بطريقة‬ ‫الجامعي‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫وقت‬ ‫حان‬ ‫أنه‬ ‫فأدركت‬‫توزيع‬ ‫و‬ ‫للفريق‬ ‫املوجودة‬ ‫املواهب‬ ‫استغالل‬ ‫يضمن‬ ‫للفريق‬ ‫تنظيمي‬ ‫إداري‬ ‫هيكل‬ ‫تشكيل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬. ‫أعضائه‬ ‫و‬ ‫الفريق‬ ‫فاعلية‬ ‫من‬ ‫ليزيد‬ ‫الصالحيات‬ ‫و‬ ‫املهام‬: ‫املجلة‬ ‫فريق‬theeteempire : ‫املجلة‬ ‫اج‬‫ر‬‫وإخ‬ ‫تصميم‬theeteempire@hotmail.com-: ‫االمييل‬‫كرم‬ ‫محمد‬ : ‫املجلة‬ ‫تحرير‬ ‫رئيس‬mohammed_karam2@yahoo.com‫امي‬‫ر‬ ‫أحمد‬ : ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬‫اهيم‬‫ر‬‫اب‬ ‫محمد‬ ‫إميان‬ : ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬emy_199043@yahoo.com -: ‫االمييل‬: ‫الكتاب‬‫خالد‬ ‫نوال‬nawal_khalid20@yahoo.com‫الستار‬ ‫عبد‬ ‫ميار‬ : ‫االسم‬myar.abdelsttar@yahoo.com : ‫االمييل‬‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ : ‫االسم‬mix4lovee@yahoo.com : ‫االمييل‬‫دياب‬ ‫محمود‬ ‫سامح‬ : ‫االسم‬samah123123@yahoo.com-: ‫االمييل‬‫األغا‬ ‫:مريم‬ ‫االسم‬pal-girl-97@hotmail.com-: ‫االمييل‬‫سعيد‬ ‫يارس‬ -: ‫االسم‬yasso2004@gmail.com -: ‫االمييل‬‫املالىك‬ ‫فاطمة‬ -: ‫االسم‬toti2012013@yahoo.com -: ‫االمييل‬‫الشامى‬ ‫سندس‬ -: ‫االسم‬so.so204@yahoo.com -: ‫االمييل‬. ‫سعيد‬ ‫هنايئ‬ : ‫االسم‬/hanaiy.saaid@ymail.com -: ‫االمييل‬damaa-alsham@hotmail.com-: ‫االمييل‬‫سلطان‬ ‫محمد‬ : ‫االسم‬mohammed.136@hotmail.:‫االمييــل‬com: ‫معنا‬ ‫تواصل‬3‫قسم‬ ‫لكل‬ ‫منسقني‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫للفريق‬ ‫أقسام‬ ‫عمل‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫نائب‬ ‫و‬ ‫الفريق‬ ‫عام‬ ‫منسق‬ ‫إيل‬ ‫الفريق‬ ‫تقسيم‬ ‫فتم‬‫و‬ ‫التطوير‬ ‫و‬ ‫البحث‬ ‫قسم‬ ‫و‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫صفحة‬ ‫إلدارة‬ ‫قسم‬ ‫و‬ ‫البرشية‬ ‫املوارد‬ ‫قسم‬ ‫كاآليت‬ ‫األقسام‬ ‫كانت‬ ‫و‬‫هو‬ ‫و‬ ‫قسم‬ ‫آخر‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫و‬ IT & MEDIA ‫ال‬ ‫قسم‬ ‫و‬ ‫املجلة‬ ‫تحرير‬ ‫قسم‬ ‫و‬ ‫التسويق‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫قسم‬. ‫الجديد‬ ‫الجروب‬ ‫إدارة‬ ‫قسم‬‫و‬ ‫الفريق‬ ‫بفكرة‬ ‫املؤمن‬ ‫املوهوب‬ ‫الشباب‬ ‫اكتشاف‬ ‫و‬ ‫الستقطاب‬ ‫الجديدة‬ ‫وسيلتنا‬ ‫هو‬ ‫الجديد‬ ‫الجروب‬ ‫و‬‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫فريق‬ ‫ن‬ّ‫و‬‫أك‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫للفريق‬ ‫عام‬ ‫كمنسق‬ ‫فآمل‬ ‫للفريق‬ ‫ضمه‬ ‫عيل‬ ‫العمل‬‫فتدفعه‬ ‫عريب‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫تصل‬ ‫محفزة‬ ‫صفحة‬ ‫أفضل‬ ‫لرؤيتنا‬ ‫لنصل‬ ‫شابات‬ ‫و‬ ‫شباب‬ 4 ‫األقل‬ ‫عيل‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬. ‫النجاح‬ ‫نحو‬ ‫لينهض‬‫أن‬ ‫فيمكنك‬ ،‫العريب‬ ‫الشباب‬ ‫و‬ ‫بلدك‬ ‫شباب‬ ‫و‬ ً‫أول‬ ‫نفسك‬ ‫تساعد‬ ‫و‬ ‫لبلدك‬ ‫سفري‬ ‫خري‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫فإن‬‫ننتظر‬ ‫فنحن‬ ‫معنا‬ ‫فاشرتك‬ ‫عملنا‬ ‫فريق‬ ‫إيل‬ ‫لالنضامم‬ ‫يساعدك‬ ‫و‬ ‫سيؤهلك‬ ‫الذي‬ ‫الجديد‬ ‫الجروب‬ ‫إيل‬ ‫تنضم‬. ‫معنا‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ‫ما‬ ‫نري‬ ‫أن‬https://www.facebook.com/groups/qst.nagah
  • 3. 5 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬: ‫املقدمة‬45: ‫الفهرس‬5p.06p.12p.18p.21p.23p.24p.26p.28p.29p.30p.31p.32p.39p.40p.42p.44CONTENTS‫التغيري‬ -‫ناجحة‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ -‫بالذات‬ ‫والتحكم‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬ -‫الصمت‬ -‫مختلف‬ ‫أنت‬ -*‫اآلخرين‬ ‫*واجه‬ -‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫األلوان‬ -‫الكونية‬ ‫القوانني‬ -‫التسامح‬ ‫فوائد‬ -/ ‫دنيا‬ ‫يا‬ ‫زحمة‬ ‫فتاة‬ ‫خواطر‬ -‫نعم‬ ‫اإلجابة‬ -‫مبشاعرك‬ ‫تتحكم‬ ‫كيف‬ -‫الثالثية‬ ‫الخطة‬ -‫لك‬ ‫اخرتنا‬ -google & Facebook ‫عىل‬ ‫تعرف‬ -‫العزمية‬ ‫قوة‬ -‫العاملني‬ ‫ار‬‫رس‬‫أ‬ / ‫األرض‬ ‫باطن‬ ‫يف‬ ‫مدینة‬ :‫دیرنكویو‬ -And more .....
  • 4. 67 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫م‬‫ر‬‫ك‬‫د‬‫م‬‫حم‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫التغيري‬‫املجاالت‬ ‫اغلب‬ ‫يف‬ ‫لنا‬ ‫كشعار‬ ‫التغيري‬ ‫يستخدم‬ ‫و‬ ‫التغيري‬ ‫عن‬ ‫نسمع‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫التغيري‬ – ‫التغيري‬‫التغيري‬ ‫مفهوم‬ ‫هو‬ ‫فام‬‫أنواعه‬ ‫ما‬ ‫و‬‫احله‬‫ر‬‫م‬ ‫و‬‫التغيري‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫اهداف‬ ‫و‬‫للتغيري‬ ‫احتياجنا‬ ‫أسباب‬ ‫و‬‫مقاومته‬ ‫أسباب‬ ‫و‬ ‫التغيري‬ ‫نقاوم‬ ‫ملاذا‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫و‬‫القادم‬ ‫املوضوع‬ ‫خالل‬ ‫التغيري‬ ‫نستعرض‬ ‫تعالوا‬‫التغيري‬‫ينتج‬ ، ‫متعمدة‬ ‫إدارية‬ ‫عمليات‬ ‫عىل‬ ‫تقوم‬ ‫طبيعية‬ ‫ظاهرة‬‫وميكن‬ ، ‫أكرث‬ ‫أو‬ ‫عنرص‬ ‫عىل‬ ‫ما‬ ‫بدرجة‬ ‫تطوير‬ ‫إدخال‬ ‫عنها‬‫االنتقال‬ ‫يتم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫احل‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫كسلسلة‬ ‫رؤيته‬‫هو‬ ‫التغيري‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ، ‫الجديد‬ ‫الوضع‬ ‫اىل‬ ‫الحايل‬ ‫الوضع‬ ‫من‬. ‫املستهدفة‬ ‫التوازن‬ ‫نقطة‬ ‫اىل‬ ‫الحالية‬ ‫التوازن‬ ‫نقطة‬ ‫من‬ ‫تحول‬‫السلوكية‬ ‫األمناط‬ ‫وتطوير‬ ، ‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫الخارجية‬ ‫االجتامعية‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫التغيري‬ ‫ويهدف‬‫للعاملني‬‫التغيري‬ ‫تفرض‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫أربعة‬.‫الحايل‬ ‫الوضع‬ ‫قسوة‬ ‫من‬ ‫املعاناة‬ ‫درجة‬ •.‫التغيري‬ ‫سيحققها‬ ‫التي‬ ‫ايا‬‫ز‬‫وامل‬ ‫الفوائد‬ ‫وضوح‬ ‫مدى‬ •.‫التغيري‬ ‫برضورة‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫وإميان‬ ‫اقتناع‬ ‫مدى‬ •. ‫بأكملها‬ ‫املؤسسة‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫مدى‬ •‫التغيري‬ ‫أنواع‬‫التخطيط‬ ‫درجة‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫إىل‬ ‫وينقسم‬‫عشوائية‬ ‫بصفة‬ ً‫ا‬‫تلقائي‬ ‫يحدث‬ :‫العشوايئ‬ ‫التغيري‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫ونتائجه‬ ‫آثاره‬ ‫وتكون‬ ‫مسبق‬ ‫إعداد‬ ‫دون‬.‫املنظمة‬‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫دقيق‬ ‫إعداد‬ ‫بعد‬ ‫يقع‬ :‫املخطـط‬ ‫التغيري‬ ‫ويكون‬ ‫امجه‬‫ر‬‫وب‬ ‫ومتطلباته‬ ‫التغيري‬ ‫لظروف‬ ‫متأنية‬.‫التغيري‬ ‫مخططي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واعية‬ ‫جهود‬ ‫نتيجة‬‫التنفيذ‬ ‫وقت‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫إىل‬ ‫وينقسم‬‫وبرسعة‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫يتم‬ :‫الرسيع‬ ‫التغيري‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫الحذر‬ ‫ويجب‬ ‫للجميع‬ ‫قوية‬ ‫صدمة‬ ‫يشكل‬ ‫تنفيذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫القوية‬ ‫بالصدمة‬ ‫البعض‬ ‫ويسميه‬‫مقاومة‬ ‫بروز‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫ألن‬ ‫بالتغيري‬ ‫يتأثرون‬ ‫سوف‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫السلبية‬ ‫االجتامعية‬ ‫اآلثار‬‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫كبرية‬ ‫مشكلة‬ ‫الستفحال‬ ً‫ا‬‫منع‬ ‫التغيري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إلج‬ ‫ملحة‬ ‫رضورة‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫جزئي‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫وهناك‬ ،‫التغيري‬.ً‫ا‬‫بسيط‬ ‫التغيري‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫مستقبل‬‫التغيري‬ ‫تنفيذ‬ ‫وميكن‬ ‫بالتغيري‬ ‫املتأثرين‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ‫آثار‬ ‫ألي‬ ً‫ا‬‫تالفي‬ ‫دفعات‬ ‫عىل‬ ‫يتم‬ :‫البطء‬ ‫التغيري‬ .‫اؤه‬‫ر‬‫إج‬ ‫املزمع‬ ‫للتغيري‬ ‫عنيفة‬ ‫مقاومة‬ ‫يتوقع‬ ‫عندما‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫لكل‬ ً‫ال‬‫شام‬ ‫التغيري‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫البطء‬‫الشمولية‬ ‫درجة‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫إىل‬ ‫ينقسم‬ ‫و‬.‫األنشطة‬ ‫أو‬ ‫العمليات‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫السريو‬ ‫أو‬ ‫املنظمة‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫يشمل‬ :‫الجزيئ‬ ‫التغيري‬ ‫أو‬ ‫أقسام‬ ‫و‬ ‫دوائر‬ ‫أو‬ ‫جامعات‬ ‫و‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫سواء‬ ‫النواحي‬ ‫كافة‬ ‫من‬ ‫ككل‬ ‫املنظمة‬ ‫يشمل‬ :‫الشامل‬ ‫التغيري‬ .‫ذلك‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫وعمليات‬ ‫ات‬‫ر‬‫سريو‬‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ً‫ة‬‫بداي‬ ‫التغيري‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫أدرك‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫صعب‬ ‫ليس‬ ‫ولكنه‬ ،ً‫ال‬‫سه‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ناد‬ ‫التغيري‬ ‫طريق‬ ‫إن‬:‫هي‬ ‫احل‬‫ر‬‫مب‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫متر‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫للتغيري‬ ‫الحاجة‬ ‫اك‬‫ر‬‫بإد‬‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫أنفسنا‬ ‫لنحمي‬ ‫وذلك‬ ‫بالرفض‬ ‫بداية‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫نواجه‬ :‫الرفض‬ ‫مرحلة‬ .‫االرتباك‬‫ولوم‬ ‫الشكوى‬ ‫مثل‬ ‫عملية‬ ‫بخطوات‬ ‫وتبدأ‬ ‫واملقاومة‬ ‫اع‬‫رص‬‫بال‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تبدو‬ : ‫املقاومة‬ ‫مرحلة‬
  • 5. 89 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬.‫التالية‬ ‫للمرحلة‬ ‫لالنتقال‬ ‫الداخيل‬ ‫االستعداد‬ ‫مع‬ ‫اآلخرين‬‫إيجابية‬ ‫أكرث‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫التحول‬ ‫يتم‬ ‫اع‬‫رص‬‫وال‬ ‫املقاومة‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ :‫االستكشاف‬ ‫مرحلة‬ .‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫وتحسس‬ ‫املستقبلية‬ ‫املرحلة‬ ‫استكشاف‬ ‫وهي‬‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مرحلة‬ ‫تأيت‬ ‫التغيري‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫املالمئة‬ ‫الجديدة‬ ‫األساليب‬ ‫اكتشاف‬ ‫بعد‬ :‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مرحلة‬ .‫التغيري‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫الجديد‬ ‫بالعمل‬‫التغيري‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أهداف‬‫ومخططة‬ ‫ومدروسة‬ ‫هادفة‬ ‫عملية‬ ‫تكون‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫إن‬‫ماييل‬ ‫التغيري‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أهداف‬ ‫ومن‬‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫قدرتها‬ ‫وتحسني‬ ‫بها‬ ‫املحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫التعامل‬ ‫عىل‬ ‫املنظمة‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ .1.‫والنمو‬‫األهداف‬ ‫إنجاز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫املتخصصة‬ ‫املجموعات‬ ‫مختلف‬ ‫بني‬ ‫التعاون‬ ‫عىل‬ ‫املنظمة‬ ‫مقدرة‬ ‫زيادة‬ .2.‫للمنظمة‬ ‫العامة‬.‫املطلوب‬ ‫والتطوير‬ ‫التغيري‬ ‫ألحداث‬ ‫وحفزهم‬ ‫مشكالتهم‬ ‫تشخيص‬ ‫عىل‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مساعدة‬ .3.‫لهم‬ ‫الوظيفي‬ ‫الرىض‬ ‫وتحقيق‬ ‫التنظيمية‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫العاملني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫تشجيع‬ .4.‫املنظمة‬ ‫يخدم‬ ‫بشكل‬ ‫وتوجيهه‬ ‫إدارته‬ ‫بهدف‬ ‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ .5. ‫املنظمة‬ ‫يف‬ ‫واملجموعات‬ ‫العاملني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫االنفتاح‬ ‫و‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫بناء‬ .6. ‫التقليدية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫باألهداف‬ ‫اإلدارة‬ ‫أسلوب‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫املديرين‬ ‫متكني‬ .7‫عمليات‬ ‫عن‬ ‫باملعلومات‬ ‫تزويدها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫املنظمة‬ ‫مساعدة‬ .8. ‫ونتائجها‬ ‫املختلفة‬ ‫املنظمة‬‫إىل‬ ‫التغيري‬ ‫بإدارة‬ ‫املعارصة‬ ‫القيادات‬ ‫وتحتاج‬. ‫العمل‬ ‫ىف‬ ‫والرسعة‬ ‫الوقت‬ ‫بقيمة‬ ‫اإلحساس‬ .1.‫املتوقعة‬ ‫النتائج‬ ‫ىف‬ ‫بالثقة‬ ‫الشعور‬ ‫ونرش‬ ,‫باملنظمة‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫تشجيع‬ .2. ‫بأول‬ ‫أوال‬ ‫املنظمة‬ ‫رؤية‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ .3. ‫للتغيري‬ ‫الالزمة‬ ‫اتيجية‬‫رت‬‫واإلس‬ ‫الرؤية‬ ‫وتحديد‬ ,‫العاملني‬ ‫لجميع‬ ‫املنظمة‬ ‫رؤية‬ ‫توصيل‬ .4.‫املتكاملة‬ ‫الحلول‬ ‫مساندة‬ .5. ‫واملنظمة‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫وأهداف‬ ‫حاجات‬ ‫بني‬ ‫والتوفيق‬ ,‫التنظيم‬ ‫اف‬‫ر‬‫أط‬ ‫لجميع‬ ‫املكاسب‬ ‫تحقيق‬ .6. ‫جديدة‬ ‫سياسات‬ ‫بناء‬ .7. ‫الجديدة‬ ‫واملشاريع‬ ‫املامرسات‬ ‫تحديد‬ .8. ‫والسياسات‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لدعم‬ ‫امليدانية‬ ‫واألبحاث‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ .9. ‫علمية‬ ‫بطرق‬ ‫للمستقبل‬ ‫االستعداد‬ .10. ‫املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫نظم‬ ‫إدخال‬ .11‫التغيري‬ ‫أسباب‬‫أو‬ ‫عفوية‬ ‫بطريقة‬ ‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫إن‬‫املنظمة‬ ‫تدعو‬ ‫أسباب‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫وإمنا‬ ‫تلقائية‬. ‫التغيري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إىل‬‫التغيري‬ ‫أسباب‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬ ‫ييل‬ ‫فيام‬‫الفاعلة‬ ‫الحيوية‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫داخل‬ ‫الحيوية‬ ‫تجديد‬ ‫عىل‬ ‫التغيري‬ ‫يعمل‬‫األمال‬ ‫انتعاش‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫فالتغيري‬ . ‫املنظامت‬‫تظهر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫التفاؤل‬ ‫روح‬ ‫سيادة‬ ‫وإىل‬ ،‫تختفي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫والجامعية‬ ‫الفردية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬‫الثبات‬ ‫عن‬ ‫الناجمة‬ ‫والسلبية‬ ‫الالمباالة‬ ‫روح‬. ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫لفرتة‬ ‫املمتد‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬‫االبتكار‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫تنمية‬ ‫وكال‬ ، ‫بالرفض‬ ‫السلبي‬ ‫أو‬ ، ‫بالتكيف‬ ‫اإليجايب‬ ‫التعامل‬ ‫سواء‬ ‫معه‬ ‫للتعامل‬ ‫جهد‬ ‫اىل‬ ‫دامئا‬ ‫يحتاج‬ ‫التغيري‬‫تنمية‬ ‫عىل‬ ‫التغيري‬ ‫يعمل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫مبتكرة‬ ‫وطرق‬ ‫وأدوات‬ ‫وسائل‬ ‫إيجاد‬ ‫يتطلب‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫النوعني‬. ‫واملضمون‬ ‫الشكل‬ ‫ويف‬ ، ‫األساليب‬ ‫يف‬ ‫االبتكار‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬‫واإلرتقاء‬ ‫والتحسني‬ ‫التطوير‬ ‫يف‬ ‫الرغبة‬ ‫إثارة‬ ‫والتقدم‬ ‫االرتقاء‬ ‫نحو‬ ‫والحافز‬ ‫الدافع‬ ‫وتنمية‬ ‫الرغبات‬ ‫وإثارة‬ ‫املطالب‬ ‫تفجري‬ ‫عىل‬ ‫التغيري‬ ‫يعمل‬‫الحياة‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫املنظامت‬ ‫تواجهه‬ ‫ما‬ ‫ومع‬ ، ‫الحياة‬ ‫ات‬‫ري‬‫متغ‬ ‫مع‬ ‫والتوافق‬ ‫التكيف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬ ‫عىل‬ ‫التغيري‬ ‫يعمل‬. ‫ثابتة‬ ‫غري‬ ‫ومواقف‬ ، ‫مختلفة‬ ‫ظروف‬ ‫من‬‫األداء‬ ‫مستوى‬ ‫زيادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التشغيلية‬ ‫واملامرسة‬ ‫التنفيذي‬ ‫األداء‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫أعىل‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫عىل‬ ‫التغيري‬ ‫يعمل‬. ‫وتأكيدها‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫ومعرفة‬ ، ‫ومعالجتها‬ ‫األداء‬ ‫انخفاض‬ ‫اىل‬ ‫أدت‬ ‫التي‬ ‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫أكتشاف‬‫التغيري‬ ‫مقاومة‬‫شأن‬ ‫شأنها‬ ‫طبيعية‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ، ‫للتغيري‬ ‫افضة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفعل‬ ‫لردود‬ ‫باطني‬ ‫أو‬ ‫ظاهري‬ ‫تعبري‬ ‫التغيري‬ ‫مقاومة‬. ‫نفسه‬ ‫التغيري‬
  • 6. 1011 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫التغيري‬ ‫مقاومة‬ ‫وأسباب‬ ‫مصادر‬: ‫بالشخصية‬ ‫مرتبطة‬ ‫مصادر‬ ‫املجهول‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ .1‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫تفضيل‬ .2‫سيحدث‬ ‫ملا‬ ‫انتقايئ‬ ‫فهم‬ .3‫العالقات‬ ‫يف‬ ‫اب‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫لقلق‬ .4‫واملامرسات‬ ‫والعادات‬‫التغيري‬ ‫أحداث‬ ‫بطريقة‬ ‫مرتبطة‬ ‫مصادر‬ ‫للتكيف‬ ‫املتوفرة‬ ‫واملوارد‬ ‫الوقت‬ .1‫ات‬‫ر‬‫واملها‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ .2‫التغيري‬ ‫عامل‬ ‫مصداقية‬ .3‫االجتامعي‬ ‫بالنظام‬ ‫مرتبطة‬ ‫مصادر‬ ‫القناعات‬ ‫و‬ ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫االنسجام‬ .1‫النظام‬ ‫متاسك‬ .2‫والحقوق‬ ‫الفوائد‬ .3‫معينة‬ ‫ألشياء‬ ‫املقدسة‬ ‫الطبيعة‬ .4‫املألوف‬‫ري‬‫غ‬ ‫رفض‬ .5‫التغيري‬ ‫مقاومة‬ ‫أسباب‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬‫عن‬ ‫النقاب‬ ‫تكشف‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫املقاومة‬ ‫فشدة‬ ، ‫التغيري‬ ‫مقاومة‬ ‫بأسباب‬ ‫املتعلقة‬ ‫املعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫يجب‬‫التغيري‬ ‫تقبل‬ ‫درجة‬ .1‫املرء‬ ‫حساسية‬ ‫تكمن‬ ‫أين‬ .2‫مهملة‬ ‫آثار‬ ‫أو‬ ‫شاملة‬ ‫عوامل‬ .3‫ييل‬ ‫مبا‬ ‫التغيري‬ ‫مقاومة‬ ‫أسباب‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫ميكن‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬. ‫باملشكلة‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫اف‬‫رت‬‫اع‬ .1. ‫العليا‬ ‫واإلدارة‬ ‫العاملني‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫بناء‬ .2. ‫التغيري‬ ‫ألحداث‬ ‫املشاركة‬ ‫قاعدة‬ ‫توسيع‬ .3. ‫وممكنة‬ ‫معقولة‬ ‫املستهدفة‬ ‫ات‬‫ري‬‫التغي‬ ‫أن‬ ‫التأكد‬ ‫و‬ ‫املستحيل‬ ‫طلب‬ ‫عدم‬ .4. ‫التغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الحوافز‬ ‫تقديم‬ .5‫دوافع‬ ‫مثل‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الدوافع‬ ‫استخدام‬ .6. ‫التغيري‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالنتامء‬ ‫والتفوق‬ ‫اإلنجاز‬‫خطة‬ ‫لتطبيق‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫اختيار‬ .7. ‫التغيري‬‫التغيري‬ ‫نجاح‬ ‫عوامل‬‫أخذها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العنارص‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬‫يف‬ ‫املبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫نجاح‬ ‫لضامن‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬‫التطبيق‬‫املؤسسة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫مشرتكة‬ ‫عامة‬ ‫رؤية‬ ‫خلق‬ .1‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫دور‬ ‫باالخص‬‫دور‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫التغيري‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ .2‫التغيري‬ ‫إحداث‬ ‫عن‬ ‫املسئول‬‫واملنفذين‬ ‫املخططني‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تحديد‬ .3‫الفعالة‬ ‫القوية‬ ‫العالقات‬ ‫وتوطيد‬ ‫بناء‬ .4‫واإلداريني‬ ‫الفنيني‬ ‫بني‬‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫عىل‬ ‫التطبيق‬ .5‫اإلبتكارية‬ ‫األفكار‬ ‫وتشجيع‬ ‫التدريب‬ .6‫النتائج‬ ‫ودعم‬ ‫وتشجيع‬ ‫التغيري‬ ‫جهود‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ‫املحافظة‬ .7‫واملكافأة‬ ‫التحفيز‬ .8‫م‬‫ر‬‫ك‬‫د‬‫م‬‫حم‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬
  • 7. 1213 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫ناجحة‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫حوار‬‫التمرد‬ ‫وبإمكانك‬ .. ‫وتعيش‬ ‫لنفسك‬ ‫وترتضيه‬ ‫تقرره‬ ‫أن‬ ‫بإمكانك‬ ‫اختيار‬ ‫العجز‬ .. ‫تعجز‬ ‫وال‬ ‫بالله‬ ‫استعن‬.. ‫وتحيا‬ ‫تفكريك‬ ‫من‬ ‫بالكلية‬ ‫ورفضه‬ ‫عليه‬‫عىل‬ ‫تغلبت‬ ‫شخصية‬ .. ‫ومجتهدة‬ ‫وصابرة‬ ‫مثابرة‬ ‫شخصية‬ .. ‫ناجحة‬ ‫شخصية‬ ‫مع‬ ‫حوار‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬.. ‫الطريق‬ ‫يف‬ ‫ومتيض‬ ‫تهدمها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫فأبت‬ ‫منيعة‬ ‫سدود‬ ‫أمامها‬ ‫ووجدت‬ ‫الصعاب‬ ‫العقبات‬ ‫من‬ ‫العديد‬. ‫اجتامع‬ ‫قسم‬ ،‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫البنات‬ ‫بكلية‬ ‫مساعد‬ ‫مدرس‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫جهاد‬ ‫الدكتورة‬ ‫مع‬ ‫حوارنا‬‫بعدوى‬ ‫أشعر‬ ِ‫فيك‬ ‫العازمة‬ ‫والشخصية‬ ‫املرشفة‬ ‫ات‬‫ز‬‫واإلنجا‬ ‫الباهر‬ ‫النجاح‬ ‫أتأمل‬ ‫عندما‬ ‫جهاد‬ /‫د‬ •. ‫الطفولة‬ ‫عن‬ ‫ونبذة‬ ‫؟‬ ‫والنشأة‬ ‫البداية‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ ‫ألعرف‬ ‫الفضول‬ ‫بداخيل‬ ‫ثار‬ُ‫ي‬‫و‬ .. ‫أصابتني‬ ‫واألمل‬ ‫الفرح‬ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبرية‬ ‫بنعمة‬ ‫طفولتي‬ ‫منذ‬ ‫عيل‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫وقد‬ ‫الحال‬ ‫متوسطة‬ ‫أرسة‬ ‫يف‬ ‫نشأت‬ ‫الرشقية‬ ‫محافظة‬ ‫من‬ ‫انا‬‫أنني‬ ‫لحظة‬ ‫أشعر‬ ‫مل‬ ‫ولكني‬ ،‫طفولتي‬ ‫منذ‬ ‫أطفال‬ ‫بشلل‬ ‫صبت‬ٌ‫أ‬ ‫فقد‬ ، ً‫ا‬‫حق‬ ‫جهاد‬ ‫كوين‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫كانت‬‫أخذت‬ ‫فقد‬ ‫يل‬ ‫أهيل‬ ‫وحب‬ ‫اآلخرين‬ ‫بحب‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫كث‬ ‫الله‬ ‫عوضني‬ ‫وقد‬ ‫بعرضها‬ ‫طولها‬ ‫الحياة‬ ‫عشت‬ ‫فقد‬ ‫معوقة‬.. ‫النفسية‬ ‫التعقيدات‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫سوية‬ ‫جعلتني‬ ‫حيايت‬ ‫يف‬ ‫الحب‬ ‫من‬ ‫ائدة‬‫ز‬ ‫جرعة‬‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫أكرب‬ ‫أمي‬ ‫دور‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ‫وأخويت‬ ‫وأيب‬ ‫أمي‬ ‫فيها‬ ‫رفيقتي‬ ‫فكانت‬ ،‫قليال‬ ‫مختلفة‬ ‫طفولتي‬ ‫كانت‬ ‫ولكن‬‫فكانت‬ ‫األطفال؟؟‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫والجري‬ ‫الوقوف‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ ‫ملاذا‬ ‫أسألها‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫كنت‬ ‫فقد‬ ‫والدي‬ ‫لسفر‬‫أوي‬ ‫بيحبك‬ ‫ربنا‬ ‫(علشان‬ ‫يل‬ ‫تقول‬ ‫فكانت‬ ‫باإلجابة‬ ‫إقناعي‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫كبري‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫والبساطة‬ ‫الفطرة‬.. )‫كده‬ ِ‫لك‬ ‫واختار‬‫كانت‬ ‫عمري‬ ‫من‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫وأنا‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ، ‫له‬ ‫وحبي‬ ‫يل‬ ‫ربنا‬ ‫حب‬ ‫عيل‬ ‫وعي‬ ‫بال‬ ‫فنشأت‬‫ا‬ً‫ري‬‫كث‬ ‫أشفق‬ ‫وكنت‬ ‫والكتابة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫تعلمني‬ ‫ليك‬ ‫جارتنا‬ ‫درسة‬ُ‫م‬ ‫بيت‬ ‫إيل‬ ‫وتأخذين‬ ‫اعيها‬‫ر‬‫ز‬ ‫عيل‬ ‫أمي‬ ‫تحملني‬. ‫معي‬ ‫أتعبها‬ ‫ال‬ ‫حتي‬ ‫امليش‬ ‫أستطيع‬ ‫أن‬ ‫أمتني‬ ‫وكنت‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫أتأمل‬ ‫وكنت‬ ‫تحملني‬ ‫ألنها‬ ‫أمي‬ ‫عيل‬‫ح‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫مس‬::‫ب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫د‬‫د‬‫و‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫حم‬‫أبناء‬ ‫جميع‬ ‫أسبق‬ ‫فكنت‬ ‫التفوق‬ ‫بنعمة‬ ّ‫يل‬‫ع‬ َّ‫ن‬‫م‬ ‫الله‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫شديد‬ ‫يل‬ ‫يعلموين‬ ‫من‬ ‫حب‬ ‫وكان‬‫الدول‬ ‫أحد‬ ‫يف‬ ‫يعيش‬ ‫والديت‬ ‫أقارب‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫متحرك‬ ‫كريس‬ ‫أول‬ ‫يل‬ ‫جاء‬ ‫فرتة‬ ‫وبعد‬ ،‫تفوقي‬ ‫يف‬ ‫سني‬. ‫الكريس‬ ‫بهذا‬ ‫وأبدلني‬ ‫رجيل‬ ‫مني‬ ‫أخذ‬ ‫قد‬ ‫الله‬ ‫بأن‬ ‫شعرت‬ ‫ووقتها‬ ‫األوروبية‬‫بسعادة‬ ‫وشعرت‬ ‫رسمي‬ ‫بشكل‬ ‫املدرسة‬ ‫إيل‬ ‫وذهبت‬ ‫قيود‬ ‫بال‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫وتحركت‬ ‫به‬ ‫وجريت‬ ‫فانطلقت‬ .‫الرتبية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫من‬ ‫مفاجئة‬ ‫زيارة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫اس‬‫ر‬‫د‬ ‫متفوقة‬ ‫وكنت‬ ‫انتابتني‬ ‫كبرية‬‫املوجهني‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫أستطيع‬ ‫حتي‬ ‫فصل‬ ‫إيل‬ ‫فصل‬ ‫من‬ ‫بأخذي‬ ‫يقوموا‬ ‫كانوا‬ ‫املدرسة‬ ‫فصول‬ ‫عيل‬ ‫والتعليم‬‫الكريس‬ ‫عيل‬ ‫الجلوس‬ ‫أفضل‬ ‫ال‬ ‫كنت‬ ‫ألنني‬ ‫تؤملني‬ ‫مواقف‬ ‫تحدث‬ ‫كانت‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫برغم‬‫يقف‬ ‫كله‬ ‫والفصل‬ ‫موجه‬ ‫يأيت‬ ‫فحينام‬ ‫باملدرسة‬ ‫الخاص‬ ‫الديسك‬ ‫عيل‬ ‫الجلوس‬ ‫افضل‬ ‫كنت‬ ‫وامنا‬ ‫املتحرك‬‫كانت‬ ‫كلامت‬ ‫كلها‬ ) ‫عندكم‬ ‫البيت‬ ‫يف‬ ‫نوم‬ ‫–كميل‬ ‫النوم‬ ‫صحي‬ ‫أو‬ – ‫نامية‬ ‫لسة‬ ‫(إنتي‬ ‫يل‬ ‫ويقول‬ ‫يأيت‬ ‫كان‬‫مبستواي‬ ‫ينبهر‬ ‫وكان‬ ‫يل‬ ‫يعتذر‬ ‫فيظل‬ ‫الخاصة‬ ‫لظرويف‬ ‫نظره‬ ‫بلفت‬ ‫املدرس‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫رسعان‬ ‫ولكن‬ ‫تؤملني‬. ‫الرضا‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫بالسخط‬ ‫شعور‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫قضيتها‬ ‫التي‬ ‫طفولتي‬ ‫فرتة‬ ‫هي‬ ‫هذه‬ ،‫معه‬ ‫وتجاويب‬ ‫ايس‬‫ر‬‫الد‬‫؟‬ ‫الجامعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مجال‬ ِ‫اخرتت‬ ‫كيف‬ ،‫بتميز‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫السنوات‬ ‫يف‬ ‫والتقدم‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ •‫ان‬‫ر‬‫جد‬ ‫عيل‬ ‫أكتب‬ ‫كنت‬ ‫صغري‬ ‫منذ‬ ‫حتي‬ ‫دكتورة‬ ‫أكون‬ ‫أن‬ ‫أمتني‬ ‫وكنت‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫جاءت‬‫عاش‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أساعد‬ ‫حتي‬ ‫األطفال‬ ‫شلل‬ ‫يف‬ ‫أتخصص‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫وكنت‬ ‫حنفي‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫جهاد‬ ‫دكتورة‬ ‫البيت‬‫التي‬ ‫للكلية‬ ‫يهيئني‬ ‫مل‬ ‫مجموعي‬ ‫ولكن‬ ‫الثانية‬ ‫املرحلة‬ ‫يف‬ %92 ‫مجموع‬ ‫عيل‬ ‫حصلت‬ ‫وبالفعل‬ ، ‫ظرويف‬،‫أمتناها‬ ‫كنت‬‫ظرويف‬ ‫رغم‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫تعليمي‬ ‫وتكملة‬ ‫العيش‬ ‫أريد‬ ‫أنني‬ ‫وهو‬ ‫بداخيل‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫البديل‬ ‫الحلم‬ ‫فانطلق‬‫كل‬ ‫وتحقيق‬ ‫اإلنطالق‬ ‫أستطيع‬ ‫حتي‬ ‫انه‬‫ر‬‫جد‬ ‫أكرس‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫الزجاج‬ ‫من‬ ‫بيت‬ ‫يف‬ ‫أنني‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬ ‫الصحية‬‫وستكون‬ ‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫البنات‬ ‫بكلية‬ ‫بااللتحاق‬ ‫أساتذيت‬ ‫أحد‬ ‫أرشدنا‬ ‫قد‬ ‫وبالفعل‬ ‫وطموحايت‬ ‫أحالمي‬‫مواصالت‬ ‫وسيلة‬ ‫أي‬ ‫أستقل‬ ‫فلن‬ ‫الجامعية‬ ‫املدينة‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫وكونها‬ ‫فقط‬ ‫بنات‬ ‫كونها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫افضل‬‫بداخيل‬ ‫ألن‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫ادرس‬ ‫أن‬ ‫شئ‬ ‫أهم‬ ‫كلية‬ ‫أي‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫فكان‬ ،‫املكان‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫الكلية‬ ‫اىل‬ ‫للذهاب‬،‫الريف‬ ‫يف‬ ‫تحقيقها‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫كبرية‬ ‫رسالة‬‫بالش‬ ‫(يابني‬ ‫لوالدي‬ ‫قالت‬ ‫جديت‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ 2000 ‫عام‬ ‫بالجامعة‬ ‫التحاقي‬ ‫عند‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫للقاهرة‬ ‫وجئت‬‫اد‬‫ز‬‫ف‬ ‫قيمة‬ ‫بال‬ ‫أين‬ ‫أشعرتني‬ ‫ألنها‬ ‫جديت‬ ‫قول‬ ‫من‬ ‫فحزنت‬ )‫وخالص‬ ‫العامة‬ ‫بالثانوية‬ ‫تشتغل‬ ‫خليها‬ ،‫تبهدلها‬‫أنا‬ ‫إال‬ ‫القاهرة‬ ‫إيل‬ ‫رحالت‬ ‫إيل‬ ‫يخرج‬ ‫كان‬ ‫الجميع‬ ‫ألن‬ ‫القاهرة‬ ‫إيل‬ ‫آيت‬ ‫أن‬ ‫أمتني‬ ‫دامئا‬ ‫فكنت‬ ‫بداخيل‬ ‫ار‬‫رص‬‫اإل‬‫الرتبية‬ ‫كلية‬ ‫يل‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫والدي‬ ‫قرر‬ ‫دخويل‬ ‫وبعد‬ ،‫الصحية‬ ‫لظرويف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫الرحالت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫أشرتك‬ ‫ال‬ ‫كنت‬، ‫والرتبية‬ ‫والعلوم‬ ‫لآلداب‬ ‫البنات‬ ‫كلية‬ ‫اسمها‬ ‫الكلية‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫البنات‬ ‫كلية‬ ‫نفس‬ ‫يف‬‫أعيل‬ ‫مجموعي‬ ‫رغم‬ ‫يل‬ ‫أخري‬ ‫كرسة‬ ‫فكانت‬ .. ‫ا‬ً‫ي‬‫طب‬ ‫الئقة‬ ‫غري‬ ‫اللجنة‬ ‫يل‬ ‫كتبت‬ ‫الشخيص‬ ‫اإلختبار‬ ‫ويف‬‫فيها‬ ‫فرفض‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫دخل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أطفال‬ ‫شلل‬ ‫عنده‬ ‫شهري‬ ‫لعامل‬ ‫مقولة‬ ‫فتذكرت‬ ،‫الكلية‬ ‫يف‬ ‫مجموع‬
  • 8. 1415 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫له‬ ‫كتاب‬ ‫أول‬ ‫وسمي‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫تدرس‬ ‫الرياضة‬ ‫يف‬ ‫كتب‬ ‫وألف‬ ‫أخرى‬ ‫كليات‬ ‫يف‬ ‫رياضة‬ ‫قسم‬ ‫ودخل‬‫استي‬‫ر‬‫د‬ ‫أكمل‬ ‫أن‬ ‫عيل‬ ‫بداخيل‬ ‫دي‬َ‫ج‬ ‫ار‬‫رص‬‫إ‬ ‫فتولد‬ ، ً‫معلم‬ ‫نفيس‬ ‫عليها‬ ‫وفرضت‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ‫الهندسة‬ ‫رفضتني‬. ‫اجتامع‬ ‫قسم‬ ‫آداب‬ ‫فدخلت‬ ، ‫بالجامعة‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫وأكون‬‫؟‬ ‫بالقاهرة‬ ‫واإلقامة‬ ‫الجامعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أثناء‬ ‫ها‬ِ‫ت‬‫واجه‬ ‫التي‬ ‫والعقبات‬ ‫الصعوبات‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫أسانسري‬ ‫يوجد‬ ‫وال‬ ‫العليا‬ ‫األدوار‬ ‫يف‬ ‫كانت‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫واجهتني‬ ‫التي‬ ‫الكربى‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬.‫وأصورها‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬ ‫منهم‬ ‫آخذ‬ ‫ليك‬ ‫املدرج‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫نزول‬ ‫انتظر‬ ‫بالجنينة‬ ‫أجلس‬ ‫فكنت‬ ‫بالكلية‬‫ولكن‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫فيها‬ ‫أفهم‬ ‫ال‬ ‫نظرية‬ ‫بكلية‬ ‫التحقت‬ ‫وفجأة‬ ‫علمي‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫يف‬ ‫استي‬‫ر‬‫د‬ ‫كانت‬ ‫ا‬ ً‫وأيض‬‫يف‬ ‫وانتظمت‬ ‫األول‬ ‫الدور‬ ‫يف‬ ‫ايت‬‫رض‬‫محا‬ ‫جميع‬ ‫بنقل‬ ‫قامت‬ ‫والتي‬ ‫الجداول‬ ‫مديرة‬ ‫عيل‬ ‫تعرفت‬ ‫فرتة‬ ‫بعد‬‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫نفيس‬ ‫أثبت‬ ‫أن‬ ‫عيل‬ ‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫الجديد‬ ‫التحدي‬ ‫فكان‬ ‫بشهر‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫االمتحان‬ ‫قبل‬ ‫ات‬‫رض‬‫املحا‬،‫بداخيل‬ ‫والخوف‬ ‫الرهبة‬ ‫حاجز‬ ‫أكرس‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫حتي‬ ‫الدكاترة‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫أحاول‬ ‫وكنت‬ ‫الوجيزة‬‫ففرحت‬ ‫دفعتي‬ ‫عيل‬ ‫األويل‬ ‫أكن‬ ‫يب‬ ‫وإذ‬ ‫النتيجة‬ ‫وجاءت‬ ‫استي‬‫ر‬‫بد‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫واستمتعت‬ ‫ذلك‬ ‫استطعت‬ ‫وبالفعل‬. ‫ا‬ً‫ري‬‫كث‬‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫مكانة‬ ‫يل‬ ‫يجعل‬ ‫بأن‬ ‫ريب‬ ‫إيل‬ ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫أسجد‬ ‫وكنت‬ ‫سنوات‬ ‫األربع‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫األول‬ ‫ترتيبي‬ ‫كان‬ .. ‫لله‬ ‫والحمد‬ ‫هنا‬ ‫التحدي‬ ‫رحلة‬ ‫أكمل‬ ‫وأن‬‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫موافقة‬ ‫أخذت‬ ‫تعييني‬ ‫وبعد‬ ‫طالبات‬ ‫الجامعية‬ ‫املدينة‬ ‫يف‬ ‫أقيم‬ ‫استي‬‫ر‬‫د‬ ‫خالل‬ ‫وكنت‬‫التامس‬ ‫بتقديم‬ ‫فقمت‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫بي‬ ‫ا‬ً‫ه‬‫كر‬ ‫تكرهني‬ ‫كانت‬ ‫الدار‬ ‫مديرة‬ ‫ولكن‬ ‫يل‬ ‫رصح‬ ‫وبالفعل‬ ‫اإلقامة‬ ‫يف‬ ‫أستمر‬ ‫أن‬‫شقة‬ ‫بالفعل‬ ‫أخذتها‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫محاوالت‬ ‫وبعد‬ ‫فيها‬ ‫العيش‬ ‫أستطيع‬ ‫شقة‬ ‫ملنحي‬ ‫األسبق‬ ‫اإلسكان‬ ‫لوزير‬‫كانت‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬ ‫ولكن‬ ‫معدومة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫بإمكانيات‬ ‫قرص‬ ‫منها‬ ‫وعملت‬ ‫العبور‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫شباب‬ ‫إسكان‬. 2010 ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫فيها‬ ‫وعشت‬ ‫أحالمي‬ ‫من‬ ‫كبري‬ ‫جزء‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬‫؟‬ ‫الفرتة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ز‬‫اإلنجا‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫الجهد‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ " ‫حصد‬ ‫زرع‬ ‫ومن‬ ،‫وجد‬ ‫جد‬ ‫من‬ "•.‫سنوات‬ ‫األربع‬ ‫خالل‬ ‫دفعتي‬ ‫عيل‬ ‫األول‬ ‫ترتيبي‬ ‫كان‬‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫ولكن‬ ‫لظرويف‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫اضات‬‫رت‬‫اإلع‬ ‫بعض‬ ‫رغم‬ ،‫بالقسم‬ ‫معيدة‬ ‫بتعييني‬ ‫القسم‬ ‫مجلس‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫وإذ‬.. ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫حقي‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫يف‬ ‫هو‬ ‫بل‬ .. ‫التعيني‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫حقي‬ ‫وعن‬ ‫عني‬ ‫تدافع‬ ‫مجندة‬ ‫جنود‬‫الخويل‬ ‫حسن‬ ‫ودكتور‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫فوزي‬ ‫دكتور‬ ‫األفاضل‬ ‫ألساتذيت‬ ‫وشكر‬ ‫ورد‬ ‫باقة‬ ‫أرسل‬ ‫أن‬ ‫وأريد‬‫عيل‬ ‫باملوافقة‬ ‫القسم‬ ‫مجلس‬ ‫نتيجة‬ ‫خرجت‬ ‫حتي‬ ‫التنفس‬ ‫أستطيع‬ ‫بالكاد‬ ‫كنت‬ ‫فقد‬ ‫جانبي‬ ‫إىل‬ ‫لوقوفهم‬، ‫–أنرثوبولوجي‬ ‫-اجتامع‬ ‫إعالم‬ ‫فيها‬ ‫شعب‬ ‫باألربع‬ ‫دفعتي‬ ‫عيل‬ ‫األويل‬ ‫فكنت‬ ‫بالقسم‬ ‫معيدة‬ ‫تعييني‬. ‫جديد‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫يل‬ ‫ُتب‬‫ك‬ ‫قد‬ ‫وجل‬ ‫عزو‬ ‫ربنا‬ ‫وبفضل‬‫هذه‬ ‫بعد‬ ‫ريب‬ ‫إيل‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫شك‬ ‫وسجدت‬ ‫الفرح‬ ‫شدة‬ ‫من‬ ‫طفلة‬ ‫أنني‬ ‫شعرت‬ ‫لها‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫رصخة‬ ‫يومها‬ ‫فرصخت‬ .. ‫اجتامع‬ ‫قسم‬ ‫البنات‬ ‫بكلية‬ ‫معيدة‬ ‫تعييني‬ ‫يوم‬ ‫عمري‬ ‫أيام‬ ‫أسعد‬ ‫وكانت‬ ‫الفرحة‬‫قبل‬ ‫يل‬ ‫آخر‬ ‫ميالد‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫وكان‬ ‫ممتاز‬ ‫بتقدير‬ ‫اآلداب‬ ‫يف‬ ‫املاجستري‬ ‫درجة‬ ‫عيل‬ 2011 ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫بعدها‬ ‫وحصلت‬. ‫لله‬ ‫الحمد‬ ‫ا‬ً‫شديد‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫فر‬ ‫ففرحت‬ ‫1102م‬ ‫يناير‬ 15 ‫بأيام‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬‫بعدها‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫كبرية‬ ‫بسعادة‬ ‫وشعرت‬ ‫حدث‬ ‫قد‬ ‫وبالفعل‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫لتسجيل‬ ‫استعددت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬. ‫الله‬ ‫شاء‬ ‫إن‬ ‫العاجل‬ ‫القريب‬ ‫يف‬ ‫املناقشة‬ ‫وأمتني‬ ‫مرت‬ ‫قد‬ ‫الطموح‬ ‫رحالت‬ ‫من‬ ‫رحلة‬‫؟‬ ‫للطالبات‬ ‫والتدريس‬ ‫العمل‬ ‫اولة‬‫ز‬‫م‬ ِ‫وبدأت‬ ‫معيدة‬ ِ‫ينت‬ُ‫ع‬ ‫حيث‬ ‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫كيف‬ •‫أغيل‬ ‫أركب‬ ‫أنني‬ ‫فيها‬ ‫شعرت‬ ‫متحرك‬ ‫كريس‬ ‫عيل‬ ‫الطلبة‬ ‫إيل‬ ‫أدخل‬ ‫عندما‬ ‫صامتة‬ ‫رسالة‬ ‫أنني‬ ‫أشعر‬ ‫كنت‬. ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وأساتذيت‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫يحبونني‬ ‫جميعهم‬ ‫والطلبة‬ ‫يل‬ ‫ربنا‬ ‫بحب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫سيارة‬‫اد‬‫ر‬‫امل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫نفسك‬ ِ‫حدثتك‬ ‫هل‬ ‫حينها‬ ،‫الطفولة‬ ‫حلم‬ ِ‫وحققت‬ ‫الجامعية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ِ‫أمتمت‬ •‫؟‬ ‫بداخلها‬ ‫تتدفق‬ ‫األحالم‬ ‫ومازلت‬ ‫تواقة‬ ‫نفسك‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫االكتفاء‬ ‫وقرريت‬ ،‫وحسب‬‫أقوم‬ ‫كنت‬ ‫وبعدها‬ .‫وأتقنتها‬ ‫تعلمتها‬ ‫قد‬ ‫وبالفعل‬ ‫السيارة‬ ‫قيادة‬ ‫أتعلم‬ ‫أن‬ ‫متنيت‬ ‫وتعييني‬ ‫تخرجي‬ ‫بعد‬‫لعبة‬ ‫أفضل‬ ‫يل‬ ‫وتقول‬ ‫وبجسمي‬ ‫بلياقتي‬ ‫ا‬ً‫جد‬ ‫وتعجب‬ ‫اين‬‫ر‬‫ت‬ ‫أملانية‬ ‫بخبرية‬ ‫فإذ‬ ‫يل‬ ‫طبيعي‬ ‫عالج‬ ‫بعمل‬!‫؟‬ ‫السباحة‬ ‫أتعلم‬ ‫أن‬ ‫ممكن‬ ‫من‬ !‫ًا‬‫ق‬‫ح‬ ‫الفرح‬ ‫كرثة‬ ‫من‬ ‫تسيل‬ ‫بدموعي‬ ‫وإذا‬ ‫السباحة‬ ِ‫لك‬ ‫بالنسبة‬.. ‫وضع‬ ‫بإي‬ ‫السباحة‬ ‫يستطيع‬ ‫فاإلنسان‬ ، ً‫مهم‬ ‫ليس‬ ‫يل‬ ‫فقالت‬ !‫أطفال؟‬ ‫شلل‬ ‫من‬ ‫أعاين‬ ‫وأنا‬ ‫كيف‬ ‫ولكن‬‫يف‬ ‫الشواطئ‬ ‫وعيل‬ ‫السباحة‬ ‫حاممات‬ ‫يف‬ ‫األطفال‬ ‫أري‬ ‫فقد‬ ‫كنت‬ ‫ألين‬ ‫يل‬ ‫بالنسبة‬ ‫جديد‬ ‫حلم‬ ‫مبثابة‬ ‫وكان‬. ‫البحر‬ ‫نزول‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫الشاطئ‬ ‫عيل‬ ‫انتظرهم‬ ‫فقط‬ ‫وأنا‬ ‫املصايف‬‫وبعدها‬ .. ‫أرشبه‬ ‫السباحة‬ ‫حامم‬ ‫بنصف‬ ‫إذ‬ ‫و‬ ‫املاء‬ ‫تحت‬ ‫يل‬ ‫اختبار‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قرروا‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫ويف‬ .– ‫(حرة‬ ‫عومات‬ ‫أربع‬ ‫وجيزة‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫وتعلمت‬ ‫شئ‬ ‫أي‬ ‫عمل‬ ‫أستطيع‬ ‫أنني‬ ‫عيل‬ ‫قدريت‬ ‫ويف‬ ‫حايل‬ ‫يف‬ ‫وثقت‬. )‫ودولفني‬ ‫اشة‬‫ر‬‫ف‬ – ‫باك‬‫هذا‬ ‫يف‬ ِ‫فحققت‬ ‫وعزميتك‬ ‫وجهدك‬ ‫ارك‬‫رص‬‫وإ‬ ‫إميانك‬ ‫منها‬ ‫طل‬ُ‫ي‬ ‫جديدة‬ ‫أخرى‬ ‫نافذة‬ ‫السباحة‬ ‫كانت‬ •‫؟‬ ‫عنها‬ ‫تحدثينا‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫هل‬ ‫عظيمة‬ ‫ات‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫الجانب‬
  • 9. 162013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫بطوالت‬ ‫عدة‬ ‫دخلت‬ ‫قد‬ ‫وجل‬ ‫عزو‬ ‫ريب‬ ‫بفضل‬ ‫لله‬ ‫الحمد‬.)‫(فضة‬ ِ‫ثان‬ ‫مركز‬ ‫عيل‬ ‫فيها‬ ‫وحصلت‬ 2006 ‫عام‬ ‫الجمهورية‬ ‫بطولة‬ ‫أولها‬ -. ‫أول‬ ‫مركز‬ ‫عيل‬ ‫حصلت‬ 2007 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫وبعدها‬ -. ‫املحافظات‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ِ‫ثان‬ ‫ومركز‬ -. ) ‫(ذهب‬ ‫أويل‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫عيل‬ ‫فيها‬ ‫حصلت‬ ‫مرص‬ ‫كأس‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ‫اشرتكت‬ 2008 ‫عام‬ ‫وبعدها‬ -. ‫والرياضة‬ ‫الشباب‬ ‫مديرية‬ ‫بطولة‬ ‫يف‬ ٍ‫ثان‬ ‫مركز‬ ‫عيل‬ ‫حصلت‬ 2010 ‫عام‬ ‫ويف‬ -. ‫اآلن‬ ‫تذكرها‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫البطوالت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ -‫وحصلت‬ ‫الصيد‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫والتي‬ 2013 ‫اير‬‫رب‬‫91-01ف‬ ‫يف‬ ‫الجمهورية‬ ‫كانت‬ ‫يل‬ ‫بطولتني‬ ‫وآخر‬ -. ‫صدر‬ ‫051م‬ ‫سباق‬ ‫يف‬ ‫برونزية‬ ‫وأخري‬ ‫حرة‬ ‫05م‬ ‫سباق‬ ‫يف‬ ‫فضية‬ ‫ميدالينت‬ ‫عيل‬ ‫فيها‬‫وحصلت‬ ‫باألسكندريه‬ ‫سبورتينج‬ ‫نادي‬ ‫يف‬ ‫أقيمت‬ ‫والتي‬ ‫9-01إبريل‬ ‫مرص‬ ‫كأس‬ ‫األخرية‬ ‫والبطوله‬ -. ‫حرة‬ ‫001م‬ ‫سباق‬ ‫يف‬ ‫فضية‬ ‫وأخري‬ ‫حرة‬ ‫05م‬ ‫سباق‬ ‫يف‬ ‫ذهبية‬ ‫ميدالية‬ ‫عيل‬ ‫فيها‬‫؟‬ ٍ‫لك‬ ‫بالنسبة‬ ‫السباحة‬ ‫تعني‬ ‫ماذا‬ •‫أرض‬ ‫عيل‬ ‫املاء‬ ‫خارج‬ ‫أفعله‬ ‫أن‬ ‫أستطيع‬ ‫ماال‬ ‫فكل‬ ‫بشخصيتي‬ ‫ا‬ً‫ري‬‫كث‬ ‫ارتبطت‬ ‫ألنها‬ ‫السباحة‬ ‫لعبة‬ ‫عشقت‬. ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وأقفز‬ ‫عجل‬ ‫ألعب‬ ‫املاء‬ ‫داخل‬ ‫أفعله‬ ‫الواقع‬. ‫جهاد‬ /‫د‬ ‫ذهن‬ ‫سامء‬ ‫يف‬ ‫تحلق‬ ‫التي‬ ‫املستقبل‬ ‫أحالم‬ •‫أن‬ ‫وأمتني‬ ‫عامرة‬ ‫أحمد‬ ‫دكتور‬ ‫بفضل‬ ‫والطاقة‬ ‫البرشية‬ ‫التمنية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫كورسات‬ ‫بأخذ‬ ‫مشغولة‬ ‫اآلن‬‫أرد‬ ‫وأن‬ ‫الطاقة‬ ‫مبجال‬ ‫االجتامع‬ ‫علم‬ ‫مجال‬ ‫بربط‬ ‫أقوم‬ ‫وأن‬ ‫السباحة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫دولية‬ ‫بطوالت‬ ‫يف‬ ‫أشارك‬‫تعرب‬ ‫مرصية‬ ‫وسباحة‬ ‫امرأة‬ ‫أول‬ ‫أكون‬ ‫وأحالمي‬ ،‫رقبتي‬ ‫يف‬ ‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫بسيط‬ ‫جزء‬ ‫ووالديت‬ ‫لوالدي‬‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫عاملية‬ ‫رسالة‬ ‫صاحبة‬ ‫أكون‬ ‫وأن‬ ‫وأيب‬ ‫أمي‬ ‫يل‬ ‫علمه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أوالدي‬ ‫أعلم‬ ‫وأن‬ ،‫املانش‬. ‫البرشية‬ ‫والتنمية‬‫جميع‬ ‫وتحقيق‬ ‫والتقدم‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫مبزيد‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ ‫جهاد‬ ‫ائعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫للدكتورة‬ ‫القلبية‬ ‫بتمنيايت‬ ‫الحوار‬ ‫اختتم‬‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫العزمية‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫باالقتداء‬ ‫اء‬‫ز‬‫األع‬ ‫ائنا‬‫ر‬‫ولق‬ .. ‫الغالية‬ ‫أمتنا‬ ‫بها‬ ‫ينفع‬ ‫أن‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫الله‬ ‫وأسأل‬ ‫أحالمها‬.. ‫والتحدي‬ ‫والطموح‬)‫و.إمرسون‬ .‫الف‬‫ر‬( ‫ذاهب‬ ‫هو‬ ‫أين‬ ‫إىل‬ ‫يعرف‬ ‫الذي‬ ‫للمرء‬ ‫الطريق‬ ‫يفسح‬ ‫العامل‬ ‫أن‬ : ‫وتذكروا‬‫ح‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫مس‬ : ‫ب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫د‬ ‫د‬‫و‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫حم‬SOMETHINGFROMNOTHINGLove is all you need17Download & Fined More about Owner & PageTeam & The Magazine @www.qst-nagah.orgDesignbytheeteempire
  • 10. 1819 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫بالذات‬ ‫والتحكم‬ ‫بالنفس‬ ‫الثقة‬)‫الثاين‬ ‫(الجزء‬‫د‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫حم‬ : ‫ب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ن‬ ‫ا‬‫ط‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬، ‫أفكارك‬ ‫أوصلتك‬ ‫حيث‬ ‫اليوم‬ ‫أنت‬ ( :‫آالن‬ ‫جيمس‬) ‫أفكارك‬ ‫تأخذك‬ ‫حيث‬ ً‫ا‬‫غذ‬ ‫وستكون‬‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بعمل‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫يف‬ ‫الجامعات‬ ‫إحدى‬ ‫قامت‬‫من‬ ‫توصلت‬ ‫3891م‬ ‫عام‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫التحدث‬ ‫عيل‬‫ألنفسنا‬ ‫نقوله‬ ‫الذي‬ ‫من‬ %80 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫أن‬ ‫إيل‬ ‫خاللها‬‫ذلك‬ ‫وبسبب‬ – ‫مصلحتنا‬ ‫ضد‬ ‫ويعمل‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫يكون‬‫مثل‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫من‬ %75 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫القلق‬. ‫القلبية‬ ‫والنوبات‬ ‫والقرحة‬ ‫العام‬ ‫الدم‬ ‫ضغط‬‫الشعور‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫“يظن‬ :‫باندلر‬ ‫ريتشارد‬ ‫يرى‬‫الواقع‬ ‫لكن‬ ،‫النجاح‬ ‫از‬‫ر‬‫إلح‬ ‫طبيعي‬ ‫نتاج‬ ‫بالسعادة‬‫كم‬ .“‫بالسعادة‬ ‫الشعور‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫يثبت‬‫سيجلب‬ ‫أنه‬ ‫منا‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ظ‬ ‫يشء‬ ‫حدوث‬ ‫انتظرنا‬ ‫ات‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬‫بالسعادة‬ ‫نشعر‬ ‫مل‬ ‫تحقق‬ ‫وعندما‬ ،‫السعادة‬ ‫لنا‬.‫املنشودة‬ ‫سمها‬ ‫أو‬ ‫املتوقعة‬‫ورغم‬ ،‫يشء‬ ‫كل‬ ‫ملكوا‬ ‫املغنيني‬ ‫مشاهري‬ ‫من‬ ‫كم‬.‫حياتهم‬ ‫يف‬ ‫سعداء‬ ‫يكونوا‬ ‫ألنهم‬ ‫انتحروا‬ ‫ذلك‬‫املشاعر‬ ‫سجناء‬ ‫فيها‬ ‫كنا‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫منا‬ ‫كل‬ ‫حياة‬ ‫يف‬…‫أمل‬ ‫أو‬ ‫خوف‬ ‫أو‬ ‫حزن‬ ‫صورة‬ ‫يف‬ ‫متمثلة‬ ،‫السلبية‬‫املشاعر‬ ‫من‬ ‫لنتحرر‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫أمل‬ ،‫واآلن‬‫قيدنا‬ ‫التي‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫لنتحرر‬ ،‫السلبية‬ ‫والعواطف‬‫عىل‬ ‫لنسيطر‬ ‫الوقت‬ ‫يحن‬ ‫أمل‬ ،‫بأنفسنا‬ ‫أنفسنا‬ ‫بها‬‫مييل‬ ‫بأن‬ ‫يشء‬ ‫ألي‬ ‫أو‬ ‫إلنسان‬ ‫نسمح‬ ‫وال‬ ‫مشاعرنا‬‫واملشاعر‬ ‫العواطف‬ ‫بها؟‬ ‫نشعر‬ ‫التي‬ ‫أحاسيسنا‬ ‫عينا‬‫املتحكم‬ ‫أنت‬ ‫لكنك‬ ،‫وتنخفض‬ ‫ترتفع‬ ،‫املصعد‬ ‫مثل‬:‫لنكولن‬ ‫اهام‬‫ر‬‫اب‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬ ‫قال‬ ‫كام‬ ،‫فيها‬‫أن‬ ‫يقرر‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫مبقدار‬ ‫ا‬ً‫سعيد‬ ‫املرء‬ ‫“يكون‬. ‫السعادة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يكون‬: ‫للسعادة‬ ‫األربعة‬ ‫املبادئ‬‫السالم‬ ‫عن‬ ‫(ابحث‬ ‫الداخيل‬ ‫النفيس‬ ‫الهدوء‬ -1‫قلبك‬ ‫مالء‬ ‫وليكن‬ ،‫وروحك‬ ‫نفسك‬ ‫مع‬ ‫الداخيل‬)‫الخارجي‬ ‫العامل‬ ‫ات‬‫ري‬‫تأث‬ ‫تقاوم‬ ‫يجعلك‬ ‫ما‬ ،‫الحب‬‫السليمة‬ ‫الصحة‬ -2‫باآلخرين‬ ‫السليمة‬ ‫والعالقات‬ ‫الحب‬ -3‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫لبلوغه‬ ‫تعمل‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫هد‬ ‫لنفسك‬ ‫اجعل‬ -4‫وتحقيق‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫بقدرتك‬ ‫وتشعر‬ ‫ذاتك‬ ‫تحقق‬،‫أهدافك‬‫فيلم‬ ‫مبشاهدة‬ ،‫أسبوع‬ ‫كل‬ ‫نفسك‬ ‫مبكافأة‬ ‫وقم‬‫مطعم‬ ‫يف‬ ‫الطعام‬ ‫تناول‬ ‫أو‬ ‫كتاب‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫مضحك‬. ‫تحبه‬‫العوامل‬ ‫اهم‬ ‫احد‬ ‫ولكنها‬ ‫موضوعنا‬ ‫ليست‬ ‫السعادة‬‫ذاته‬ ‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫عىل‬ ‫وتعاونه‬ ‫النفس‬ ‫تقوي‬ ‫التي‬‫فاقد‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الخائف‬ ‫أو‬ ‫املتوتر‬ ‫فالشخص‬‫احة‬‫ر‬‫و‬ ‫فالسعادة‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫او‬ ‫نفسه‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬‫يف‬ ‫التحكم‬ ‫عىل‬ ‫كبرية‬ ‫بنسبة‬ ‫الشخص‬ ‫تساعد‬ ‫البال‬‫لو‬ ‫خاصة‬ ‫نفسه‬ ‫يف‬ ‫الثقة‬ ‫يولد‬ ‫مام‬ ‫وأفعاله‬ ‫ترصفاته‬. ‫صحيحة‬ ‫فعله‬ ‫ردات‬ ‫معظم‬ ‫كانت‬‫يخطئ‬ ‫عندما‬ ‫املهزوز‬ ‫او‬ ‫الخائف‬ ‫الشخص‬ ‫أما‬‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫يحرص‬ ‫والعتاب‬ ‫اللوم‬ ‫عليه‬ ‫ويزداد‬‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫قد‬ ‫سلبية‬ ‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ‫جيد‬ ‫وهذا‬ ‫الخطأ‬‫أمام‬ ‫الشخص‬ ‫اج‬‫ر‬‫إح‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫خاصة‬ ‫النفسية‬ ‫حالته‬‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫له‬ ‫يسبب‬ ‫مام‬ ‫والديه‬ ‫أو‬ ‫زمالئه‬. ‫عنها‬ ‫الغنى‬ ‫يف‬ ‫جميعا‬ ‫ونحن‬ ‫هو‬ ‫نفسية‬‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫جعله‬ ‫بأن‬ ‫له‬ ‫مريض‬ ‫بعالج‬ ‫طبيب‬ ‫قام‬. ‫اسربين‬ ‫قرص‬ ‫يف‬ ‫عالجه‬‫والحد‬ ‫الفشل‬ ‫يف‬ ‫سببا‬ ‫االعتقاد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ً‫ا‬‫سبب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وميكنه‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫ترصفاتنا‬ ‫من‬. ‫أهدافنا‬ ‫وتحقيق‬ ، ‫للنجاح‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬‫للسلوك‬ ‫إطار‬ ‫أكرب‬ ‫االعتقاد‬ ‫ميثل‬ ( ‫ديلتز‬ ‫روبرت‬‫ترصفاتنا‬ ‫ستكون‬ ً‫ا‬‫قوي‬ ‫االعتقاد‬ ‫يكون‬ ‫وعندما‬ –)‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫متامشية‬‫فإذا‬ ‫كبرية‬ ‫قوة‬ ‫لالعتقادات‬ ‫إن‬ ( ‫باندلر‬ ‫ريتشارد‬ /‫د‬‫من‬ ‫فإنك‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫اعتقادات‬ ‫تغري‬ ‫أن‬ ‫استطعت‬)‫يشء‬ ‫أي‬ ‫يفعل‬ ‫تجعله‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬‫مربمجة‬ ‫قوانني‬ ‫مجموعة‬ ‫اعتقاد‬ ‫لكل‬ ( ‫سمني‬ ‫هيدام‬‫أساس‬ ‫وعيل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫يف‬ ‫عميق‬ ‫مستوي‬ ‫يف‬) ‫اإلنسان‬ ‫يترصف‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬‫التي‬ ‫لإلعتقاد‬ ‫الخمسة‬ ‫األشكال‬: ‫الترصفات‬ ‫عيل‬ ‫تؤثر‬‫بالذات‬ ‫الخاص‬ ‫االعتقاد‬ -1‫اإليجايب‬ ‫وهناك‬ ‫السلبي‬ ‫وهناك‬ ‫أقوها‬ ‫وهو‬‫الذات‬ ‫عيل‬ ‫السلبية‬ ‫لالعتقادات‬ ‫أسئلة‬‫ال‬ ‫أنا‬ – ‫النجاح‬ ‫استحق‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ – ‫يشء‬ ‫أساوي‬ ‫ال‬ ‫أنا‬‫سأتغري‬ ً‫ا‬‫غني‬ ‫أصبحت‬ ‫إذا‬ – ‫فاشل‬ ‫أنا‬ – ‫أستطيع‬‫لألسوأ‬‫اإليجابية‬ ‫لالعتقادات‬ ‫أسئلة‬‫ممتاز‬ ‫أب‬ ‫أنا‬ – ‫نفيس‬ ‫يف‬ ‫أثق‬ ‫أنا‬ – ‫قوي‬ ‫أنا‬‫أنا‬ ( ‫يقول‬ ‫كالي‬ ‫عيل‬ ‫محمد‬ ‫الشهري‬ ‫املالكم‬ ‫كان‬)‫ويكررها‬ ‫مالكم‬ ‫اعظم‬‫بطل‬ ‫يصنع‬ ‫أن‬ ‫ميكنه‬ ‫الذي‬ ‫اليشء‬ ‫ما‬ ‫سأل‬ ‫وعندما‬‫تؤمن‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يجب‬ ‫بطال‬ ‫تكون‬ ‫ليك‬ ( ‫قال‬ ‫العامل‬‫تظاهر‬ ‫األحسن‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ، ‫األحسن‬ ‫أنك‬ ‫وتعتقد‬)‫األحسن‬ ‫كأنك‬ ‫وترصف‬: ‫األشياء‬ ‫تعنيه‬ ‫فيام‬ ‫2-االعتقاد‬‫حالة‬ ‫عيل‬ ‫وتدل‬ ‫لنا‬ ‫بالنسبة‬ ‫األشياء‬ ‫تعنيه‬ ‫ما‬ ‫أي‬‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫وكونه‬ ‫اليشء‬‫ميكنك‬ ‫فإنه‬ ‫يشء‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ ‫معني‬ ‫غريت‬ ‫إذا‬ ‫فإنك‬. ‫نفسه‬ ‫االعتقاد‬ ‫تغيري‬: ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ -3‫يسببه‬ ‫وما‬ ‫موقف‬ ‫أي‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫الدوافع‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ ‫أي‬‫أنا‬ – ‫االسرتخاء‬ ‫يسبب‬ ‫التدخني‬ ‫بأن‬ ‫االعتقاد‬ ‫مثال‬ ‫؛‬‫؛املكيف‬ ‫عليها‬ ‫نشأت‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫بسبب‬ ‫عصبي‬.‫بالربد‬ ‫اإلصابة‬ ‫يل‬ ‫يسبب‬: ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ -4‫إيجابية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫املاضية‬ ‫األحداث‬
  • 11. 21 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ 20‫بعض‬ ‫لديك‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫من‬ ‫بحصيلة‬ ‫مدتك‬. ‫سلوكك‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫املعتقدات‬: ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫االعتقاد‬ -5ً‫ء‬‫مملو‬ ً‫ا‬‫مرشق‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫املستقبل‬ ‫يكون‬. ً‫ام‬‫مظل‬ ‫اآلخرين‬ ‫وعند‬ ‫بالفرص‬: ‫مريض‬ ‫لشخص‬ ‫لالعتقاد‬ ‫عميل‬ ‫مثال‬ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫تجعلني‬ ‫السجائر‬ – ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫اعتقاده‬‫سيزيد‬ ‫التدخني‬ ‫عن‬ ‫توقفت‬ ‫لو‬ – ‫األسباب‬ ‫يف‬ ‫اعتقاد‬‫أعصايب‬ ‫تتوتر‬‫بالتدخني‬ ‫وأتتمتع‬ ‫مدخن‬ ‫أنا‬ – ‫الذات‬ ‫يف‬ ‫اعتقاد‬85 ‫وعاش‬ ‫مريض‬ ‫والدي‬ ‫كان‬ – ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫اعتقاد‬‫صحية‬ ‫مشاكل‬ ‫بدون‬ ‫سنة‬‫نفيس‬ ‫تخيل‬ ‫أستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنا‬ – ‫املستقبل‬ ‫قي‬ ‫اعتقاد‬‫عمري‬ ‫طوال‬ ‫أدخن‬ ‫سأظل‬ ‫سجائر‬ ‫بدون‬‫االعتقادات‬ ‫تحويل‬ ‫عيل‬ ‫تساعدك‬ ‫قوية‬ ‫خطة‬: ‫إيجابية‬ ‫ألخرى‬ ‫السلبية‬‫ال‬ ‫هاديء‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫مبفردك‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫عيل‬ ‫احرص‬. ‫األقل‬ ‫عيل‬ ‫ساعة‬ ‫نصف‬ ‫ملدة‬ ‫أحد‬ ‫به‬ ‫يوجد‬. ‫الخطة‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أحاسيسك‬ ‫مع‬ ‫اندمج‬‫السلبي‬ ‫اإلعتقاد‬ : ً‫ال‬‫أو‬‫ويحول‬ ‫اتك‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ‫السلبي‬ ‫اعتقادك‬ ‫دون‬ -1‫الحقيقية‬ ‫إمكانياتك‬ ‫استخدام‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫لك‬ ‫تحدث‬ ‫سلبية‬ ‫أشياء‬ ‫خمس‬ ‫دون‬ -2‫السلبي‬ ‫االعتقاد‬‫يف‬ ‫عام‬ ‫ملدة‬ ‫انتقلت‬ ‫أنك‬ ‫وتخيل‬ ‫عينيك‬ ‫اغمض‬ -3‫الحظ‬ ‫السلبي‬ ‫باالعتقاد‬ ‫مازلت‬ ‫وأنت‬ ‫املستقبل‬‫كيف‬ ‫الحظ‬ ، ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫لك‬ ‫يسببه‬ ‫الذي‬ ‫األمل‬‫والصحية‬ ‫والعملية‬ ‫الشخصية‬ ‫حياتك‬ ‫من‬ ‫يحد‬. ‫والعائلية‬‫الذي‬ ‫ما‬ ‫وتخيل‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫السري‬ ‫يف‬ ‫استمر‬ -4‫زلت‬ ‫ما‬ ‫وأنت‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫سنوات‬ 5 ‫بعد‬ ‫سيحدث‬‫اربط‬ ، ‫والخسائر‬ ‫باألمل‬ ‫اشعر‬ ‫السلبي‬ ‫باالعتقاد‬. ‫األمل‬ ‫بذلك‬ ‫أحاسيسك‬‫ىف‬ ‫سنوات‬ ‫عرش‬ ‫الزمن‬ ‫يف‬ ‫السري‬ ‫يف‬ ‫استمر‬ -5‫معك‬ ‫السلبي‬ ‫االعتقاد‬ ‫نفس‬ ‫تحمل‬ ‫وأنت‬ ‫املستقبل‬‫لك‬ ‫وسبب‬ ‫قيدك‬ ‫كيف‬ ‫والحظ‬ ‫باألمل‬ ‫واشعر‬ ‫الحظ‬ ،. ‫السلبي‬ ‫االعتقاد‬ ‫هذا‬ ‫األمل‬3 ‫بعمق‬ ‫وتنفس‬ ‫عينيك‬ ‫وافتح‬ ‫الحايل‬ ‫للوقت‬ ‫ارجع‬. ‫ات‬‫ر‬‫م‬‫فيه‬ ‫املرغوب‬ ‫اإليجايب‬ ‫اإلعتقاد‬ : ً‫ا‬‫ثاني‬. ‫فيه‬ ‫ترغب‬ ‫إيجايب‬ ‫اعتقاد‬ ‫دون‬ -1‫بالبهجة‬ ‫اشعر‬ – ‫الجديد‬ ‫لالعتقاد‬ ‫فوائد‬ 5 ‫دون‬ -2‫اغمض‬ . ‫اإليجايب‬ ‫االعتقاد‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ستحصل‬ ‫التي‬‫املستقبل‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫انتقلت‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫وتخيل‬ ‫عينيك‬-3 ‫الجديد‬ ‫باعتقادك‬‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫الفوائد‬ ‫والحظ‬ ‫ببهجة‬ ‫اشعر‬ -4‫بجانب‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫الجديد‬ ‫االعتقاد‬ ‫بسبب‬ ‫عليها‬. ‫والعائلية‬ ‫والصحية‬ ‫والعملية‬ ‫الشخصية‬‫سنوات‬ 5 ‫ملدة‬ ‫الزمن‬ ‫خط‬ ‫ىف‬ ‫السري‬ ‫يف‬ ‫استمر‬ -5‫عليها‬ ‫ستحصل‬ ‫التي‬ ‫بالسعادة‬ ‫واشعر‬ ‫املستقبل‬ ‫يف‬‫وفوائده‬ ‫الجديد‬ ‫اعتقادك‬ ‫بسبب‬‫بالبهجة‬ ‫واشعر‬ ‫سنوات‬ 10 ‫السري‬ ‫يف‬ ‫استمر‬ -6‫ستتحسن‬ ‫حياتك‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫الحظ‬ ‫بذلك‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ترسي‬‫الجديد‬ ‫االعتقاد‬ ‫لهذا‬. ‫ات‬‫ر‬‫م‬ 3 ‫بعمق‬ ‫تنفس‬ ‫عينيك‬ ‫افتح‬ ‫للحارض‬ ‫عد‬ -7‫القادم‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫يتبع‬‫د‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫حم‬ : ‫ب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ن‬ ‫ا‬‫ط‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬21‫الــــصــــــــمـــت‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫م‬‫حم‬‫ن‬‫ا‬‫مي‬‫إ‬‫م‬‫ي‬‫ه‬‫ا‬‫ر‬‫ب‬‫إ‬‫الكلمة‬ ‫تلك‬ ‫تروقني‬‫ووجداين‬ ‫كياين‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫أحس‬‫وأعايشها‬ ‫أعيشها‬‫واقعية‬ ‫أكرث‬ ‫لنكن‬ ‫أو‬‫وأقاسيها‬ ‫عليها‬ ‫أعتاد‬‫وأالزمها‬ ‫تالزمني‬‫فأجيبها‬ ‫تدعوين‬‫الحقيقة‬ ‫فــــ‬ ‫أو‬‫فأطيعها‬ ‫تأمرين‬ ‫هي‬‫بريقها‬ ‫يروقني‬‫بريق‬ ‫للصمت‬ ‫هل‬ ‫فـــــ‬‫ال‬ ‫ومل‬ ‫رمبا‬‫بريقا‬ ‫الداكن‬ ‫للون‬ ‫نرى‬ ‫الظلمة‬ ‫شدة‬ ‫يف‬‫اخر‬ ‫مبعنى‬ ‫أو‬‫إنصافا‬ ‫الظلم‬ ‫اعتدال‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫القسوة‬ ‫زمن‬ ‫فـــ‬‫عذبا‬ ‫لحنا‬ ‫الصمت‬ ‫وفـــ‬‫نعيام‬ ‫صمتي‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬‫بنطقهم‬ ‫املتكلمون‬ ‫تنعم‬ ‫هل‬ ‫فـــــ‬‫أزيزهم‬ ‫الرثثارون‬ ‫رس‬ ‫وهل‬‫أهميتهم‬ ‫الناطقون‬ ‫أبان‬ ‫هل‬ ‫أم‬‫نعمة‬ ‫الصمت‬‫نقمة‬ ‫هو‬ ‫أو‬‫عذاب‬ ‫أو‬ ‫نعيم‬ ‫أو‬‫أمل‬ ‫أو‬ ‫أمل‬ ‫أو‬‫كلمة‬ ‫الصمت‬‫كلمة‬ ‫مجرد‬ ‫أهو‬‫األحرف‬ ‫من‬ ‫كمجموعة‬ ‫نلفظها‬ ‫ألسنا‬ ‫رمبا‬‫الكالم‬ ‫لعدم‬ ‫ادف‬‫ر‬‫كم‬ ‫ننطقها‬ ‫ألسنا‬‫رمبا‬ ‫أقول‬‫ولكن‬‫الصمت‬ ‫نعيش‬ ‫نحن‬‫به‬ ‫ونتأثر‬ ‫نؤثر‬ ‫نحن‬‫يتقدمنا‬ ‫األرجح‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫نتقدمه‬‫نطيعه‬ ‫لعلنا‬ ‫أو‬ ‫نحاكيه‬‫املعنى‬ ‫ذلك‬ ‫الكلمة‬ ‫فرست‬ ‫هل‬ ‫فـــــ‬‫الصمت‬‫الصمت‬‫الصمت‬‫الكلمة‬ ‫تلك‬ ‫تكررت‬‫الصمت‬ ‫هو‬ ‫ما‬ :‫ولكن‬‫معنى‬ ‫الكلمة‬ ‫لتلك‬ ‫هل‬‫مغزى‬ ‫لنطقها‬ ‫هل‬
  • 12. 2223 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫نتنفسه‬ ‫أم‬ ‫الصمت‬ ‫نلفظ‬ ‫هل‬‫نحياه‬ ‫أم‬ ‫نعيشه‬ ‫أم‬‫به‬ ‫يحيا‬ ‫بعضنا‬ ‫ولعل‬‫وصف‬ ‫أو‬ ‫صفة‬ ‫أم‬ ‫معنى‬ ‫أم‬ ‫كلمة‬ ‫هو‬ ‫هل‬‫قدمية‬ ‫أسطورة‬ ‫لعله‬ ‫أم‬‫وليلة‬ ‫ليلة‬ ‫ألف‬ ‫ليايل‬ ‫من‬ ‫لعله‬‫لليل‬ ‫نسبناه‬ ‫ملاذا‬ ‫ولكن‬‫هنا‬ ‫مكان‬ ‫للظلمة‬ ‫هل‬‫النهار‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫للصمت‬ ‫يوجد‬ ‫أال‬‫حديثة‬ ‫أسطورة‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫ومل‬‫ومستحدث‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫نعم‬‫يصمتون‬ ‫األقدمون‬ ‫كان‬ ‫هل‬ ‫فـــــ‬‫ال‬ ‫ورمبا‬ ‫رمبا‬‫مفرغة‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫يا‬‫بنا‬ ‫تدور‬‫بها‬ ‫ندور‬ ‫نحن‬ ‫أننا‬ ‫أم‬‫هي‬ ‫أم‬ ‫نحن‬‫مبهم‬ ‫ذلك‬ ‫ليس‬‫ان‬‫ر‬‫الدو‬ ‫هو‬ ‫املهم‬‫بالصمت‬ ‫ان‬‫ر‬‫الدو‬ ‫دخل‬ ‫وما‬‫اب‬‫ر‬‫واإلضط‬ ‫للحرية‬ ‫رديفني‬ ‫نظنهام‬ ‫قد‬‫رمبا‬‫ولكن‬‫حولهم‬ ‫ملا‬ ‫اكا‬‫ر‬‫إد‬ ‫أكرث‬ ‫املتكلمون‬ ‫هل‬‫حرية‬ ‫أكرث‬ ‫هم‬ ‫أم‬‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ ‫دليل‬ ‫الصمت‬ ‫هل‬‫هدوء‬ ‫دليل‬ ‫هو‬ ‫أم‬‫ثقة‬ ‫دليل‬ ‫أم‬‫ال‬ ‫ورمبا‬ ‫رمبا‬‫صمت‬ ‫يا‬ ‫منك‬ ‫اه‬‫قاموسك‬ ‫ف‬ ‫الرمبا‬ ‫أكرث‬ ‫ما‬‫وصفك‬ ‫عن‬ ‫القاموس‬ ‫يعجز‬ ‫لرمبا‬ ‫أو‬‫رمبا‬ ‫يا‬ ‫اليك‬ ‫عدنا‬‫الرمبا‬ ‫عن‬ ‫لنبتعد‬‫تحديدا‬ ‫أكرث‬ ‫نكون‬ ‫وأن‬ ‫نروضها‬ ‫أن‬ ‫علينا‬‫الصمت‬ ‫هو‬ ‫الصمت‬‫بسحره‬ ‫نتغزل‬ ‫بصمته‬‫بجمره‬ ‫نكتوي‬ ‫وبصمته‬‫إليه‬ ‫نعود‬ ‫وبه‬‫الصمت‬ ‫إنه‬ ‫نعم‬‫بنا‬ ‫يدور‬ ‫أو‬ ‫به‬ ‫ندور‬‫منقته‬ ‫أم‬ ‫نعشقه‬‫نرقبه‬ ‫دوما‬ ‫ولكننا‬‫صفته‬ ‫يف‬ ‫نختلف‬ ‫لعلنا‬‫تسميته‬ ‫عىل‬ ‫نتفق‬ ‫أو‬‫تجنبه‬ ‫عىل‬ ‫قادرين‬ ‫غري‬ ‫ولكننا‬‫صمت‬ ‫ال‬ ‫سحر‬ ‫فهو‬‫الصمت‬ ‫سحر‬ ‫اسميته‬ ‫كام‬ ‫أو‬" ‫املعاناة‬ ‫وتستمر‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫م‬‫حم‬‫ن‬‫ا‬‫مي‬‫إ‬‫م‬‫ي‬‫ه‬‫ا‬‫ر‬‫ب‬‫إ‬‫مختلف‬ ‫أنت‬:‫ة‬‫ل‬‫جمل‬‫ا‬‫ق‬‫ي‬‫د‬‫ص‬‫ف‬‫ر‬‫ش‬‫أ‬‫ء‬‫ا‬‫مس‬‫أ‬..‫والسالم‬ ‫شخص‬ ‫مجرد‬ ‫لست‬ ‫أنت‬..‫آلة‬ ‫يف‬ ‫ترس‬ ‫مجرد‬ ‫لست‬ ‫أنت‬‫الدهشة.؟؟‬ ‫ملا‬‫عن‬ ‫نسخة‬ ‫مجرد‬ ‫لست‬ ‫أنك‬ ‫واثقا‬ ‫لست‬ ‫أو‬..‫اآلخرين‬..‫تختلف‬ ‫أنك‬ ‫لك‬ ‫أثبت‬ ‫..دعني‬ ‫إذا‬..‫أجـــبــني‬ ‫فقـــط‬‫استك؟؟‬‫ر‬‫د‬ ‫او‬ ‫عملك‬ ‫ايل‬ ‫ذهابا‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫تستيقظ‬ ‫ملا‬‫لإلستقاظ.؟؟‬ ‫اليومية‬ ‫ملعانتك‬ ‫تستسلم‬ ‫ال‬ ‫ملا‬‫بواجباتك‬ ‫تقوم‬ ‫يك‬ ‫تجتهد؟‬ ‫يك‬ ‫يدفعك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫اليومية؟‬‫االحباط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ملؤث‬ ‫كاآلخرين‬ ‫بعد‬ ‫تستسلم‬ ‫مل‬ ‫أنت‬‫والعزمية..ملا‬ ‫األمل‬ ‫لديك‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الخارجية..أنت‬‫إذا؟؟‬..‫العمل‬ ‫وتتجاهل‬ ‫ائك‬‫ر‬‫و‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫ترتك‬ ‫ال‬ ‫ملا‬ ‫أخربين‬‫عقلك‬ ‫تهذيب‬ ‫..اإلجتهاد..محاوالت‬ ‫الوقت‬ ‫تنظيم‬‫وتنميته؟؟‬‫املستقبل‬ ‫امور‬ ‫يف‬ ‫بالتفكري‬ ‫عقلك‬ ‫إجهاد‬ ‫ملا‬‫والنجاح؟؟‬‫؟؟‬ ‫الكلامت‬ ‫هذه‬ ‫اءة‬‫ر‬‫لق‬ ‫يدفعك‬ ‫ي‬ّ‫ذ‬‫ال‬ ‫ما‬‫اململ؟؟‬ ‫املقال‬ ‫هذا‬ ‫إلكامل‬ ‫يدفعك‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫عند‬ ‫الحامس‬ ‫ويعرتيك‬ ‫أفكارك‬ ‫تتضارب‬ ‫النجاح...ملا‬!‫الكلمة؟‬ ‫لهذه‬ ‫اءتك‬‫ر‬‫ق‬..‫أجيبــك‬ ‫أنا‬ ‫دعني‬..‫تختلف‬ ‫أنت‬..‫مكررة‬ ‫نسخة‬ ‫مجرد‬ ‫لست‬ ‫أنت‬..‫التغيري‬ ‫يف‬ ‫..رغبة‬ ‫مميزة‬ ‫أفكار‬ ‫لديك‬ ‫نعم...فأنت‬‫أفكارك‬ ‫تجسد‬ ‫تبدع..يك‬ ‫يك‬ ‫الفرصة‬ ‫تنتظر‬ ‫فقط‬ ‫أنت‬..‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عيل‬..‫نجاحك‬ ‫قصة‬ ‫تبدأ‬ ‫يك‬... ‫مهــال‬ ‫لكن‬..‫النجاح‬ ‫لك‬ ‫يضمن‬ ‫لن‬ ‫للفرصة‬ ‫إنتظارك‬‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫حلمك‬ ‫عن‬ ‫يقصيك‬ ‫للظروف‬ ‫إستسالمك‬.‫يوم‬..‫املحاولة‬ ‫من‬ ‫خوفك‬..‫الفشل‬ ‫رهبة‬.‫النجاح‬ ‫وبني‬ ‫بينك‬ ‫يحول‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬..‫الفرص‬ ‫أنت‬ ‫إخلق‬..‫معني‬ ‫لحياتك‬ ‫إجعل‬..‫للجمود‬ ‫تستسلم‬ ‫ال‬..‫الحياه‬ ‫مع‬ ‫التصادم‬ ‫وخوف‬ ‫الرهبة‬ ‫عنك‬ ‫أسقط‬‫ثانية‬ ‫إنهض‬ ‫ثم‬ ‫ينالك‬ ‫الفشل‬ ‫..دع‬ ‫..جـــرب‬ ‫حــاول‬..‫اكرب‬ ‫وحامسا‬ ‫جديدة‬ ‫بخربة‬ ‫محمل‬ ‫وأنت‬.‫ائــــع‬‫ر‬..‫مميزة‬ ‫أفكار‬ ‫لديك‬‫مل‬ ‫أن‬ ‫يشء‬ ‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أفكارك‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لكن‬..‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عيل‬ ‫إحيائها‬ ‫تحاول‬..‫للظروف‬ ‫تستسلم‬ ‫أال‬ ‫((النجاح‬..‫بداية‬ ‫مجرد‬ ‫الفشل‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬))..‫نهاية‬ ‫لها‬ ‫تكتب‬ ‫لن‬ ‫محاوالتك‬ ‫أن‬))‫للنجاح‬ ‫طريقك‬ ‫((الفشــــل‬..‫جديدة‬ ‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫أنت‬ ‫إصنع‬.‫مستحيلة‬ ‫ليست‬ ‫غاية‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫للجميع‬ ‫إثبت‬‫املجلة‬ ‫أصدقاء‬ ‫مشاركات‬
  • 13. 2425 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬*‫اآلخرين‬ ‫*واجه‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ت‬‫س‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫ب‬‫ع‬‫ر‬‫ا‬‫ي‬‫م‬‫يعيشون‬ ‫ا‬‫رش‬‫ب‬ ‫كونهم‬ ‫باعتبار‬ ،‫باآلخرين‬ ‫املباالة‬ ‫عدم‬ ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫منعدمة‬ ‫شبه‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫انه‬‫أحاديا‬ ‫طابعا‬ ‫تأخذ‬ ‫والسلوكيات‬ ‫الترصفات‬ ‫وأصبحت‬ ،‫جميعا‬ ‫تحتوينا‬ ‫التي‬ ‫االجتامعية‬ ‫املساحة‬ ‫ضمن‬ ‫معنا‬.‫ومشاعرهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الطرف‬ ‫غاضني‬‫اتخاذ‬ ‫ورسعة‬ ،‫جارحة‬ ‫غري‬ ‫احة‬‫رص‬‫و‬ ،‫قوية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫بأنها‬ " ‫املواجهة‬ ‫فن‬ " ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫الفت‬ ‫أن‬ ‫يجعلني‬ ‫وهذا‬..‫محسوبا‬ ‫يكون‬ ‫رمبا‬ ‫توقيت‬ ‫يف‬ ،‫التعبري‬ ‫يف‬ ‫ولباقة‬ ،‫الترصف‬ ‫حسن‬ ‫يعرتيها‬ ،‫اآلخرين‬ ‫تجاه‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬.‫مالمحها‬ ‫تفاصيل‬ ‫باختالف‬ ‫يختلف‬ ُ‫كل‬ ‫ولكن‬ ‫للمواجهات‬ ‫أنواع‬ ‫هناك‬،‫ام‬‫ز‬‫والت‬ ،‫انحياز‬ ‫وعدم‬ ،‫احة‬‫رص‬‫و‬ ،‫شجاعة‬ ‫من‬ ‫تتطلبه‬ ‫ملا‬ ‫النفس‬ ‫،مواجهة‬ ‫املواجهات‬ ‫أنواع‬ ‫أصعب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬.‫تلني‬ ‫ال‬ ‫حاسمة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫وإ‬ ،‫وحزم‬..‫واالرتجال‬ ‫العفوية‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫وجود‬ ‫به‬ ‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫يجب‬ ‫مام‬ ‫إنه‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مواجهة‬ ‫عن‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬‫مسامعي‬ ‫عىل‬ ‫الباب‬ ‫هذا‬ ‫اطرق‬ ‫يجعلني‬ ‫مام‬ ‫تجاهنا‬ ‫اآلخرين‬ ‫يجتاحها‬ ‫التي‬ ‫اإلثارة‬ ‫وهذه‬ ‫الغموض‬ ‫هذا‬ ‫ما‬..‫اآلخرين‬ ‫مواجهة‬ ‫عند‬ ‫املرتتبة‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫البعض‬ ‫يجتاح‬ ‫الذي‬ ‫الخوف‬ ‫إىل‬ ‫واإلنتقال‬‫وحادث‬ ،‫معني‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫تكشفه‬ ‫مبا‬ ‫اآلخر‬ ‫وصارح‬ .. ‫املنطق‬ ‫بهذا‬ ‫اآلخرين‬ ‫وواجهه‬ ‫لنفسك‬ ‫العنان‬ ‫اترك‬.‫األفضل‬ ‫نحو‬ ‫للتغري‬ ‫يحققه‬ ‫ليك‬ ‫استعداد‬ ‫من‬ ‫عنده‬ ‫ومبا‬ ،‫يفعله‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫مبا‬ ‫ثم‬ ،‫محدد‬‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫معي‬ ‫يفعلوه‬ ‫مبا‬ ‫اآلخرين‬ ‫أواجه‬ ‫أن‬ " ‫الفقي‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫"إب‬ ‫الدكتور‬ ‫من‬ ‫تعلمت‬‫الشكل‬ ‫بهذا‬ ‫تجاهنا‬ ‫اآلخرون‬ ‫يترصف‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫األوان‬ ‫يأن‬ ‫أمل‬ .. ‫الغموض‬ ‫ذاك‬ ‫ما‬ ‫وأسأله‬ ‫مبارشة‬ ‫عينيه‬‫السليم..؟؟‬.. ‫العالقة‬ ‫يف‬ ‫ارية‬‫ر‬‫باالستم‬ ‫والرغبة‬ ‫والتفاهم‬ ‫ام‬‫رت‬‫االح‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫رص‬‫اإل‬ ‫عىل‬ ‫مبني‬ ‫أسلوبا‬ ‫والوضوح‬ ‫احة‬‫رص‬‫ال‬ ‫أن‬‫أذهاننا‬ ‫يف‬ ‫وتسود‬ ،،‫الشكوك‬ ‫حولنا‬ ‫يحوم‬ ‫حينها‬ ‫التعامالت..؟؟‬ ‫يف‬ ‫الوضوح‬ ‫ينقصنا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ماذا‬ ‫ولكن‬.. ‫الظنون‬‫فك‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ ‫أصبحنا‬ ‫حتى‬ ‫الخفايا‬ ‫وتتخلله‬ ‫الغموض‬ ‫يحوطه‬ ‫الكثري‬ ‫فيه‬ ‫نجهل‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫أصبحنا‬ ‫لقد‬..‫بواطنهم‬ ‫تحويه‬ ‫وما‬ ‫اآلخرين‬ ‫ات‬‫ر‬‫شف‬‫ملواجهتنا‬ ‫الالزمة‬ ‫والشجاعة‬ ‫الكافية‬ ‫القدرة‬ ‫منا‬ ‫البعض‬ ‫لدى‬ ‫يكن‬ ‫أمل‬‫له‬ ‫تئول‬ ‫ملا‬ ‫كافيا‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫الغموض‬ ‫ستار‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫التخفي‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫؟؟‬ ‫بعد‬‫له.؟‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫الرسمدي‬ ‫الربود‬ ‫من‬ ‫أنفسنا‬!!.. ‫أدري‬ ‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫؟‬ ‫بعد‬ ‫مواجهتنا‬ ‫يف‬ ‫اآلخرين‬ ‫ينقص‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫املجهول‬ ‫عامل‬ ‫يف‬ ‫نبحر‬ ‫أن‬ ‫فعلينا‬ ‫الكون‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫نعيش‬ ‫دمنا‬ ‫وما‬. .‫ا‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫وليس‬ ‫ا‬‫ر‬‫إجبا‬ ‫والغموض‬،،‫ا‬‫ر‬‫وأخيـــــــــــــ‬ً‫ا‬‫رصيح‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ، ‫اآلخرين‬ ‫واجه‬‫والتعرف‬ ،‫مواهبك‬ ‫اكتشاف‬ ‫لك‬ ‫يتيح‬ ‫فهذا‬ ،‫نفسك‬ ‫أعامق‬ ‫إىل‬ ‫سافر‬...‫سلوكك‬ ‫يف‬ ‫الضعف‬ ‫مواطن‬ ‫عىل‬ ‫التعرف‬ ‫وكذلك‬ .‫قوتك‬ ‫نقاط‬ ‫عىل‬.. ‫فيك‬ ‫حاجة‬ ‫أقوى‬ ‫إنت‬.. ‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫إنت‬.. ‫السكوت‬ ‫شق‬ ‫صوت‬ ‫إنت‬.. ‫املحال‬ ‫كل‬ ‫هزم‬ ‫حلمك‬. ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫بكره‬ ‫إنت‬.. ‫غيوم‬ ‫بتعرف‬ ‫ما‬ ‫شمس‬ .. ‫قوم‬ ‫يالال‬ ‫حيلك‬ ‫شد‬.. ‫جبال‬ ‫بإيديك‬ ‫ترتفع‬ .‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫دعاء‬ : ‫الشاعرة‬
  • 14. 2627 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫األلوان‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬‫د‬‫ه‬‫رت‬‫س‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ص‬‫ق‬‫ل‬‫ا‬‫لنا‬ ‫متثل‬ ‫فهي‬ ، ‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫مهام‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫األلوان‬ ‫تلعب‬‫كئيبة‬ ‫الحياة‬ ‫تصبح‬ ‫األلوان‬ ‫وبدون‬ ‫والبهجة‬ ‫الزينة‬،‫(األبيض‬ ‫ألوان‬ ‫ستة‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫وقد‬ ،‫ومملة‬)‫األزرق‬ ،‫األخرض‬ ،‫األصفر‬ ،‫األحمر‬ ، ‫األسود‬‫له‬ ‫معني‬ ‫لون‬ ‫واختيار‬ ‫البرش‬ ‫نفوس‬ ‫يف‬ ‫االلوان‬‫ر‬‫تؤث‬‫واستعداداته‬ ‫اإلنسان‬ ‫ورغبات‬ ‫ميول‬ ‫عىل‬ ‫دالله‬‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫األربعينيات‬ ‫ويف‬ ،‫النفسية‬ ‫وحالته‬‫مفصلة‬ ‫كثرية‬ ‫أبحاثا‬ ‫لوترش‬ ‫ماكس‬ ‫الدكتور‬ ‫اجرى‬‫بتوجيهاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫يفضلها‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬ ‫عالقة‬ ‫مدى‬.‫النفسية‬ ‫وحالته‬ ‫وميوله‬‫او‬ ‫نلبسها‬ ‫ان‬ ‫نختار‬ ‫التي‬ ‫األلوان‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫وميكننا‬‫طويله‬ ‫او‬ ‫مؤقته‬ ‫لحاله‬ ‫انعكاس‬ ‫هي‬ ‫معها‬ ‫نعيش‬ ‫ان‬.‫لكياننا‬ ‫األمد‬‫بالواليات‬ ‫بنسلفانيا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫االستاذ‬ ‫ويعترب‬‫االلوان‬ ‫ان‬ ‫شوبنجوريان‬ ‫آسادور‬ ‫الدكتور‬ ‫املتحدة‬‫وان‬ ،‫االنسان‬ ‫شخصية‬ ‫وتقرأ‬ ‫تكشف‬ ‫ان‬ ‫باستطاعتها‬‫شخصيته‬ ‫حقيقة‬ ‫عىل‬ ‫يتعرف‬ ‫ان‬ ‫امرئ‬ ‫كل‬ ‫بامكان‬..‫يحبه‬ ‫الذي‬ ‫اللون‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫جالء‬ ‫اكرث‬ ‫بشكل‬:‫االخرض‬ ‫اللون‬‫عاطفي‬ ‫انسان‬ ‫فأنت‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫تحب‬ ‫كنت‬ ‫ان‬‫عىل‬ ‫وتحنو‬ ‫الهدوء‬ ‫وتحب‬ ‫االخرين‬ ‫خدمة‬ ‫تحب‬‫واجهتك‬ ‫واذا‬ ،‫لطيفة‬ ‫بطبيعة‬ ‫وتتميز‬ ،‫انسان‬ ‫كل‬‫للعنف‬ ‫تلجأ‬ ‫وال‬ ‫هدوء‬ ‫بكل‬ ‫تحلها‬ ‫فانك‬ ‫مشكلة‬‫باإلنتاجية‬ ‫تتصف‬ .‫الحدود‬ ‫اضيق‬ ‫يف‬ ‫اال‬ ‫اخ‬‫رص‬‫ال‬ ‫او‬.‫العمل‬ ‫يف‬ ‫والدقة‬ ‫والصرب‬‫كفيلة‬ ‫وثابته‬ ‫بطيئة‬ ‫بخطى‬ ‫غاياتك‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫تسري‬‫فخور‬ ،‫اجتامعي‬ ‫انت‬ ،‫املنشود‬ ‫للهدف‬ ‫بايصالك‬‫بنفسك‬:‫االصفر‬ ‫اللون‬‫انسان‬ ‫يحبه‬ ‫من‬ ،‫لألذكياء‬ ‫املفضل‬ ‫اللون‬ ‫هو‬،‫منه‬ ‫ينتفع‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫ويحب‬ ‫وموضوعي‬ ‫عميل‬‫من‬ ‫والتنقل‬ ‫التغيري‬ ‫يحب‬ ،‫واالنطالق‬ ‫باملرح‬ ‫ميتاز‬‫اللذين‬ ‫واألشخاص‬ ،‫الجديد‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫سعيا‬ ‫آلخر‬ ‫مكان‬‫بتفكري‬ ‫يتمتعون‬ ‫أشخاص‬ ‫هم‬ ‫األصفر‬ ‫يحبون‬،‫متنوعة‬ ‫مبستويات‬ ‫مختلفة‬ ‫طاقات‬ ‫ولديهم‬ ‫أصيل‬‫أكرث‬ ‫عمليه‬ ‫ومشاريع‬ ‫مهامت‬ ‫يف‬ ‫الخوض‬ ‫ويرغبون‬‫شخصيات‬ ‫وهم‬ ،‫ناضج‬ ‫غري‬ ‫كالم‬ ‫يف‬ ‫خوضهم‬ ‫من‬.‫متفائلة‬:‫االبيض‬ ‫اللون‬،‫الرتف‬ ‫ودليل‬ ،‫والنقي‬ ‫الواضح‬ ‫الفكر‬ ‫ذو‬ ‫لون‬ ‫هو‬‫يستحوذوا‬ ‫ان‬ ‫يف‬ ‫رغبة‬ ‫لديهم‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫ومحبي‬‫واالقرب‬ ،‫النظافة‬ ‫عىل‬ ‫حريصون‬ ،‫اإلعجاب‬ ‫عىل‬‫اىل‬ ‫يفتقر‬ ‫من‬ ‫يستحسنه‬ ‫لون‬ ‫وهو‬ ،‫والثقة‬ ‫لألمانه‬.‫االنتقاد‬ ‫وروح‬ ‫والبديهة‬ ‫املالحظة‬ ‫قوة‬:‫الكحيل‬ ‫اللون‬)‫النييل(الكحيل‬ ‫اللون‬ ‫ذوي‬ ‫يتمتع‬ ،‫التدين‬ ‫لون‬‫وقد‬ ،‫وبالهدوء‬ ،‫الناس‬ ‫مساعدة‬ ‫اىل‬ ‫طبيعي‬ ‫مبيل‬‫يف‬ ‫فهم‬ ،‫معهم‬ ‫باالرتياح‬ ‫ونشعر‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫يتكلون‬ ‫ال‬‫املريح‬ ‫االحساس‬ ‫طبع‬ ‫عىل‬ ‫وقادرون‬ ‫لطفاء‬ ‫الغالب‬.‫انفسنا‬ ‫يف‬:‫االزرق‬ ‫اللون‬‫يف‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫ومحبي‬ ،‫الحساسة‬ ‫النفوس‬ ‫لون‬‫التفتيش‬ ‫اثناء‬ ‫يف‬ ‫صائبة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يتخذون‬ ‫الغالب‬‫ومييل‬ ،‫وصادق‬ ‫ورصيح‬ ‫مخلص‬ ‫انسان‬ ،‫يرغبون‬ ‫عام‬‫االخرين‬ ‫مشاعر‬ ‫تقدر‬ ،‫الفلسفية‬ ‫االفكار‬ ‫يف‬ ‫للغوص‬‫تلبى‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ،‫الدامئة‬ ‫للصداقات‬ ‫متيل‬ ،‫بهم‬ ‫وتهتم‬‫ذاتك‬ ‫داخل‬ ‫اىل‬ ‫لالنسحاب‬ ‫متيل‬ ‫فانك‬ ‫حاجاتك‬‫يكون‬ ‫ان‬ ‫املرجح‬ ‫غري‬ ‫ومن‬ ،‫دفاع‬ ‫موقف‬ ‫واتخاذ‬‫قائدا‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫اردت‬ ‫فاذا‬ ،‫ا‬‫ر‬‫مشهو‬ ‫ائدا‬‫ر‬ ‫صاحبه‬‫ال‬ ‫ان‬ ‫فالبد‬ ‫عادية‬ ‫غري‬ ‫قوة‬ ‫صاحب‬ ‫او‬ ‫مجددا‬ ‫او‬‫عىل‬ ‫يدل‬ ‫النه‬ ،‫كبري‬ ‫بشكل‬ ‫االزرق‬ ‫اللون‬ ‫تستخدم‬،‫والقوة‬ ‫الحزم‬ ‫وعدم‬ ‫االعصاب‬ ‫برودة‬ ‫من‬ ‫درجه‬.‫ندوة‬ ‫او‬ ‫محارضة‬ ‫يف‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ‫لبسه‬ ‫ويفيد‬:‫البنفسجي‬ ‫اللون‬‫تحب‬ ‫كنت‬ ‫فاذا‬ ،‫والتميز‬ ‫والفخامة‬ ‫العظمة‬ ‫لون‬ ‫هو‬‫بنفسك‬ ‫وثقتك‬ ،‫صعبه‬ ‫شخصية‬ ‫ذو‬ ‫فانك‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬‫هذا‬ ‫وأصحاب‬ ،‫الفهم‬ ‫صعب‬ ‫أحيانا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫قوية‬.‫مختلفني‬ ‫يكونوا‬ ‫ان‬ ‫يحبوا‬ ‫اللون‬:‫الوردي‬ ‫اللون‬،‫والوداعة‬ ‫واالنوثة‬ ‫والعذوبة‬ ‫والطفولة‬ ‫املرح‬ ‫لون‬‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫بالثقة‬ ‫جديرين‬ ‫غري‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫اصحاب‬.‫ادة‬‫ر‬‫اال‬ ‫لقوة‬ ‫يفتقرون‬ ،‫وجاذبيتهم‬ ‫لطفهم‬ ‫من‬:‫االحمر‬ ‫اللون‬،‫جرئ‬ ،‫شجاع‬ ،‫قوي‬ ،‫الدافقة‬ ‫والحيوية‬ ‫العزم‬ ‫لون‬،‫االثارة‬ ‫يعشق‬ ،‫االخرين‬ ‫ويحب‬ ،‫املغامرة‬ ‫يحب‬،‫الطائشون‬ ‫االشخاص‬ ‫وكذلك‬ ‫االحمر‬ ‫يحبون‬ ‫االطفال‬‫للحياة‬ ‫هائلة‬ ‫شهية‬ ‫االشخاص‬ ‫هؤالء‬ ‫لدى‬ ‫يوجد‬‫يف‬ ‫للعيش‬ ‫مييلون‬ ،‫جديد‬ ‫بحامس‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يحيون‬‫الحالية‬ ‫ساعاتهم‬:‫الربتقايل‬ ‫اللون‬‫وكرثة‬ ،‫امته‬‫ر‬‫وبك‬ ‫بنفسه‬ ‫يعتز‬ ،‫ومسامل‬ ‫ودود‬ ‫شخص‬‫الضعف‬ ‫عىل‬ ‫يدل‬ )‫منه‬ ‫(الباهت‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫ارتداء‬.‫والحزن‬ ‫والخوف‬:‫البني‬ ‫اللون‬‫وميالون‬ ‫وانانيون‬ ‫ماديون‬ ،‫وقويه‬ ‫حازمة‬ ‫شخصيات‬‫خاصة‬ ‫اذواق‬ ‫لديهم‬ ،‫الغري‬ ‫عيوب‬ ‫عن‬ ‫للتفتيش‬‫املكاره‬ ‫يتحملون‬ ‫صبورون‬ ،‫التوفري‬ ‫يحبون‬ ،‫بهم‬‫اليأس‬ ‫يدعون‬ ‫ال‬ ‫اخفاقهم‬ ‫وعند‬ ،‫رحب‬ ‫بصدر‬‫وعدم‬ ‫ضجر‬ ‫عالمة‬ ‫يحمل‬ ‫انه‬ ‫كام‬ ،‫لنفوسهم‬ ‫يترسب‬.‫انسجام‬:‫الرمادي‬ ‫اللون‬‫متحفضون‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫يختارون‬ ‫اللذين‬ ‫االشخاص‬‫حريصون‬ ،‫الذع‬ ‫بنقد‬ ‫يتصفون‬ ،‫الحذر‬ ‫شديدوا‬‫لهم‬ ‫يأيت‬ ‫شئ‬ ‫يف‬ ‫انفسهم‬ ‫اليورطوا‬ ‫ان‬ ‫عىل‬.‫الناس‬ ‫يبطئ‬ ‫الغامق‬ ‫الرمادي‬ ‫باملالمةووالقامش‬:‫االسود‬ ‫اللون‬‫غامضون‬ ‫اللون‬ ‫هذا‬ ‫ومحبي‬ ،‫للتقاليد‬ ‫يرمز‬‫ويفضله‬ ،‫الخاصة‬ ‫حياتهم‬ ‫الغري‬ ‫يحرتم‬ ‫ان‬ ‫ويريدون‬‫واليعيد‬ ‫االلوان‬ ‫جميع‬ ‫ميتص‬ ‫واالسود‬ ، ‫املتشامئون‬‫لون‬ ‫وهو‬ ،‫الطيف‬ ‫الوان‬ ‫من‬ ‫لون‬ ‫أي‬ ‫يعطي‬ ‫وال‬،‫والحالة‬ ‫بالوضع‬ ‫تتحكم‬ ‫ان‬ ‫تحتاج‬ ‫عندما‬ ‫تلبسه‬‫وان‬ ‫بسهولة‬ ‫االصدقاء‬ ‫تجمع‬ ‫ان‬ ‫التتوقع‬ ‫ولكن‬‫كنت‬ ‫اذا‬ ‫االخرين‬ ‫عند‬ ‫الثقة‬ ‫مشاعر‬ ‫عىل‬ ‫تستحوذ‬. ‫سوداء‬ ‫مالبس‬ ‫ترتدي‬
  • 15. 2829 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫الكونية‬ ‫القوانني‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ى‬‫م‬‫ا‬‫ر‬‫د‬‫مح‬‫أ‬،‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫تحكمنا‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الكونية‬ ‫القوانني‬‫مل‬ ‫أم‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫أدركت‬ ‫سواء‬ ‫علينا‬ ‫وترسي‬‫من‬ ‫الكثري‬ ‫لك‬ ‫يفرس‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ .‫تدركها‬‫تتخذ‬ ‫ويجعلك‬ ‫حياتك‬ ‫يف‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬.‫حياتك‬ ‫أسلوب‬ ‫لتحسني‬ ‫الصحيحة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬‫النسبية‬ ‫قانون‬ .2‫الذي‬ ‫املعنى‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫يشء‬ ‫كل‬‫له‬ ‫أنت‬ ‫تعطيه‬‫عليك‬ ‫متر‬ ‫سوف‬ ،‫ساعة‬ ‫ملدة‬ ‫جميلة‬ ‫فتاة‬ ‫مع‬ ‫اجلس‬‫ساعة‬ ‫ملدة‬ ‫يسء‬ ‫مبوقف‬ ‫متر‬ ‫وعندما‬ .‫دقيقة‬ ‫كأنها‬‫النسبية‬ ‫هي‬ ‫بأكمله...تلك‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ده‬ ‫وكأنها‬ ‫تشعر‬‫ألربت‬ ‫إىل‬ ‫النسبية‬ ‫قانون‬ ‫اكتشاف‬ ‫يف‬ ‫الفضل‬ ‫يرجع‬‫القانون‬ ‫هذا‬ ،1915 – 1907 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫أينشتاين‬‫عالقة‬ ‫له‬ ‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫يحدث‬ ‫يشء‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫يفرس‬ ‫الذي‬.‫آخر‬ ‫بيشء‬ ‫ومرتبط‬‫نحو‬ ‫متقدمة‬ ‫ما‬ ‫بدولة‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫متوسط‬ ‫يبلغ‬‫الفرد‬ ‫هذا‬ ‫يشتيك‬ ‫ورمبا‬ ‫سنويا‬ ‫دوالر‬ ‫ألف‬ ‫خمسون‬‫يلجأ‬ ‫ورمبا‬ ‫معيشته‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫املبلغ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫ويف‬ ،‫شهريا‬ ‫احتياجاته‬ ‫لسد‬ ‫اض‬‫رت‬‫لالق‬‫سنويا‬ ‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫متوسط‬ ‫يبلغ‬ ‫كالهند‬ ‫نامية‬‫بالنسبة‬ ‫للغاية‬ ‫ضئيل‬ ‫مبلغ‬ ‫وهو‬ ‫دوالر‬ ‫خمسامئة‬‫النامية‬ ‫الدولة‬ ‫حالة‬ ‫أن‬ ‫املدهش‬ ‫لكن‬ ،‫األوىل‬ ‫للحالة‬.‫األوىل‬ ‫الحالة‬ ‫مثل‬ ‫اض‬‫رت‬‫لالق‬ ‫تلجأ‬ ‫أال‬ ‫ميكن‬‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫النسبية‬ ‫قانون‬ ‫ينص‬‫فهي‬ ‫يسء‬ ‫ويشء‬ ‫جيد‬ ‫يشء‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ،‫نسبي‬،‫آلخر‬ ‫شخص‬ ‫ومن‬ ‫ألخرى‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫تختلف‬‫بالنسبة‬ ‫يسء‬ ‫هو‬ ‫إليك‬ ‫بالنسبة‬ ‫جيد‬ ‫هو‬ ‫فام‬‫دامئا‬ ‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫آخر‬ ‫لشخص‬‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫منا‬ ‫للكثري‬ ‫معروف‬ ‫يعترب‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫األفضل؟‬ ‫إىل‬ ‫حياتنا‬ ‫لتغيري‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫نستفيد‬‫إيجابيا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫لك‬ ‫نصيحتي‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫ما‬‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ‫عنك‬ ‫تطرد‬ ‫وأن‬ ،‫حياتك‬ ‫يف‬ ‫ومتفائال‬‫لديك‬ ‫فأنت‬ ‫أبدا‬ ‫بأحد‬ ‫نفسك‬ ‫تقارن‬ ‫فال‬ ‫لذا‬ .‫املؤملة‬‫وتقارن‬ ‫الغري‬ ‫ات‬‫ز‬‫ملمي‬ ‫تنظر‬ ‫دامئا‬ ‫لكنك‬ ‫ات‬‫ز‬‫ممي‬.‫بك‬ ‫الجيد‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫بها‬ ‫نفسك‬.‫أنت‬ ‫تدركه‬ ‫ال‬ ‫ليشء‬ ‫حسد‬ ‫موضع‬ ‫دامئا‬ ‫فأنت‬‫تجد‬ ‫سوف‬ ‫بحياتك‬ ‫وتذكر‬ ،‫دامئا‬ ‫الله‬ ‫اشكر‬‫مرورك‬ ‫لوال‬ ‫لتحدث‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫ات‬‫ر‬‫وانتصا‬ ‫نجاحات‬.‫عصيبة‬ ‫بلحظات‬)‫نسبي‬ ‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫يشء‬ ‫(كل‬ ‫لك‬ ‫أقول‬ ‫أن‬ ‫ويتبقى‬‫التسامح‬ ‫فوائد‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ة‬‫م‬‫ط‬‫ا‬‫ف‬‫ى‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫مل‬‫ا‬‫التي‬ ‫الروحانيه‬ ‫القوه‬ ‫يف‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫لديه‬ ‫وسيكون‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫سيكون‬ ‫تفكريه‬ ‫فان‬ ‫متسامحا‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫اذا‬‫يف‬ ‫كله‬ ‫الجسم‬ ‫يكون‬ ‫بان‬ ‫االمر‬ ‫وينتهي‬ ‫واالحاسيس‬ ‫الشعور‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫سيعقبه‬ ‫الذي‬ ‫الذهن‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫عنها‬ ‫سينتج‬. ‫جسامين‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫فيحدث‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬‫بها‬ ‫ويترصف‬ ‫السفيل‬ ‫الذات‬ ‫ا‬ ‫املزيفه‬ ‫بالذات‬ ‫يفكر‬ ‫وقتها‬ ‫فانه‬ ‫روحاين‬ ‫ان‬‫ز‬‫بات‬ ‫يتمتع‬ ‫ال‬ ‫االنسان‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اما‬‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تفكريه‬ ‫ويبني‬‫بطريقه‬ ‫سيتكلم‬ ‫فانه‬ ‫صحيحه‬ ‫بطريقه‬ ‫فكر‬ ‫اذا‬ ‫االنسان‬ ‫ان‬ ‫وتقول‬ ‫امليتافيزيقا‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫حقيقه‬ ‫توجد‬‫ان‬ ‫اجتهد‬ ‫سلبيه‬ ‫وليست‬ ‫متزنه‬ ‫واحاسيس‬ ‫شعور‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫مام‬ ‫متزنا‬ ‫سيكون‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫فان‬ ‫صحيحه‬‫حياتك‬ ‫مجريات‬ ‫كل‬ ‫عيل‬ ‫كبري‬ ‫تاثري‬ ‫له‬ ‫ذلك‬ ‫الن‬ ‫بالله‬ ‫عالقتك‬ ‫من‬ ‫تصلح‬
  • 16. 3031 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬.... ‫بيوت‬ ‫زحمة‬ .... ‫مصالح‬ ‫زحمة‬ ... ‫شوارع‬ ‫زحمة‬‫عقول‬ ‫زحمة‬‫زحمة‬ ...... ‫زحمة‬ ...... ‫زحمة‬ ‫مكان‬ ‫كل‬‫عارف‬ ‫ال‬ ‫ىف‬ ‫جايني‬ ‫ايحني‬‫ر‬ ‫كتري‬ ‫ناس‬ ‫شارع‬ ‫كل‬ ‫ىف‬‫وال‬ ‫الكافر‬ ‫عىل‬ ‫يصعب‬ ‫حاله‬ ‫ال‬ ‫وىف‬ ‫فني‬ ‫عىل‬ ‫ايح‬‫ر‬‫ليه‬ ‫طريق‬ ‫القى‬‫زحمة‬ ..... ‫زحمة‬ ..... ‫زحمة‬.... ‫موظفني‬ ... ‫رشكة‬ .... ‫مصلحة‬ ... ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫ىف‬‫مديرين‬‫اىس‬‫ر‬‫الك‬ ‫عىل‬ ‫صور‬ ‫مجرد‬ ‫منهم‬ ‫ناس‬‫املناصب‬ ‫يستاهلوا‬ ‫بجد‬ ‫منهم‬ ‫وناس‬‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬‫ومنهم‬ ‫الذىك‬ ‫منهم‬ ‫عيل‬ ‫عرشميت‬ ‫يجى‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫ىف‬‫بحاجة‬ ‫دريان‬ ‫مش‬ ‫ال‬ ‫ومنهم‬ ‫التافه‬‫زحمة‬ ..... ‫زحمة‬ ..... ‫زحمة‬‫شخص‬ ‫عقل‬ ‫ولكل‬ .... ‫عقل‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬‫عقول‬ ‫زحمة‬ ‫آآه‬ ‫عقول‬ ‫زحمة‬ ‫اى‬‫ز‬‫ا‬ ‫تيجى‬ ‫طب‬... ‫زحمة‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يعنى‬ ‫أيه‬ ‫فيها‬ ‫الن‬ ‫متستغربش‬‫العقول‬ ‫حتى‬ ‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬‫وعقول‬ ‫فيها‬ ‫بتفكر‬ ‫عقول‬ ‫علينا‬ ‫بتمر‬ ‫كتري‬ ‫أفكار‬‫بتمحيها‬‫ونقول‬ ‫تاىن‬ ‫من‬ ‫ونرجع‬‫زحمة‬ .... ‫زحمة‬ ... ‫زحمة‬^_^ ‫الدنيا‬ ‫حال‬ ‫وأدى‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫م‬‫حم‬‫ن‬‫ا‬‫مي‬‫إ‬‫م‬‫ي‬‫ه‬‫ا‬‫ر‬‫ب‬‫إ‬‫فتاة‬ ‫خواطر‬‫نفسك‬ ‫وتحدث‬ ‫نفكر‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫لوحدك‬ ‫فيه‬ ‫تكون‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬‫؟‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫نفسك‬ ‫تحاسب‬ ‫هل‬‫أنا‬ : ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫ذاتك‬ ‫مع‬ ‫حديثك‬ ‫يتضمن‬ ‫هل‬..... ‫أعمل‬ ‫أن‬ ‫/البد‬ ..... ‫أريد‬‫هناك‬ ‫وكأمنا‬ ‫داخلك‬ ‫حوار‬ ‫دار‬ ‫أن‬ ‫حصل‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫يتحدثان‬ ‫شخصان‬‫من‬ ‫اإلنتهاء‬ ‫سلبي)بعد‬ / ‫إيجايب‬ ( ‫بيشء‬ ‫شعرت‬ ‫هل‬‫؟‬ ‫التفكري‬‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫نعم‬ ‫اإلجابه‬ ‫ستكون‬‫باملهام‬ ‫نفكر‬ ‫وكلنا‬ ، ‫بأحالمنا‬ ‫نفكر‬ ‫فكلنا‬.... ‫عاتقنا‬ ‫عىل‬ ‫تقع‬ ‫التي‬‫من‬ ‫له‬ ‫سيحدث‬ ‫ما‬ ‫يتخيل‬ ‫قد‬ ‫والبعض‬‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫تحصل‬ ‫قد‬ ‫مواقف‬.. ‫القريب‬‫يف‬ ‫لإلجتامع‬ ‫إليه‬ ‫الحضور‬ ‫مديره‬ ‫منه‬ ‫يطلب‬ ‫(كالذي‬‫اليوم‬ ‫ذاك‬ ‫يف‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫يتخيل‬ ‫فيضل‬ .. ‫ما‬ ‫يوم‬)‫أال‬ ‫البعض‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لحقيقه‬ ‫أنوه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬: ‫وهي‬" ‫مصرينا‬ ‫يوجه‬ ‫تفكرينا‬ ‫"إن‬‫وإن‬ ‫لك‬ ‫يحصل‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ستؤثر‬ ‫فكرتك‬ ‫أن‬ ‫أي‬‫سيكون‬ ‫التفكري‬ ‫هذا‬ ‫طاملا‬ ‫أنه‬ ‫سنجد‬ ‫النظر‬ ‫أعدنا‬‫يف‬ ‫نستغله‬ ‫ال‬ ‫فلام‬ ‫ومستمر‬ ‫دائم‬ ‫بشكل‬ ‫موجودا‬‫اليكون‬ ‫وملا‬ !‫؟‬ ‫نريدها‬ ‫التي‬ ‫االشياء‬ ‫عىل‬ ‫الرتكيز‬‫التفكري‬ ‫يف‬ ‫نضيعه‬ ‫الذي‬ ‫والوقت‬ ‫نبذله‬ ‫الذي‬ ‫الجهد‬!‫؟‬ ‫نتمناه‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫سببني‬‫إنها‬ ‫الفكره‬ ‫عرف‬ ‫الجميع‬ ‫أن‬ ‫أعتقد‬) ‫اإليجايب‬ ‫(التفكري‬/ ‫أخري‬ ‫سؤال‬ ‫لدي‬ ‫واالن‬‫فقري‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫ال‬ ، ‫غني‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫أريد‬‫إطار‬ ‫يف‬ ‫واملضمون‬ ‫املعنى‬ ‫نفس‬ ‫تحمالن‬ ‫جملتان‬‫الدماغ‬ ‫مجال‬ ‫إىل‬ ‫دخلنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ‫ومعرفتنا‬ ‫لغتنا‬‫شاسع‬ ‫فرق‬ ‫الجملتني‬ ‫بني‬ ‫فإن‬ ‫والطاقه‬ ‫والعقل‬‫والوسائل‬ ‫الحلول‬ ‫إيجاد‬ ‫إىل‬ ‫العقل‬ ‫ستدفع‬ ‫فاألوىل‬‫الفقر‬ ‫حالة‬ ‫عىل‬ ‫سرتكز‬ ‫الثانيه‬ ‫والجمله‬ ‫غني‬ ‫لجعلك‬‫نفي‬ ‫أداة‬ ‫بأي‬ ‫يعرتف‬ ‫ال‬ ‫العقل‬ ‫ألن‬ ‫أنت‬ ‫كام‬ ‫فتبقى‬).... ‫مل‬ ، ‫لن‬ ،‫ال‬ (‫من‬ ‫جزء‬ ‫لتصبح‬ ‫اإليجابيه‬ ‫األلفاظ‬ ‫عىل‬ ‫نفسك‬ ‫درب‬‫املستمر‬ ‫تفكريك‬،.. ‫أريد‬ ،... ‫ذلك‬ ‫بوسعي‬ ،.. ‫قادر‬ ‫أنا‬ ،... ‫أستطيع‬ ()... ‫فعلتها‬ ، ‫سأصل‬ ، ‫سأحاول‬: ‫درويش‬ ‫محمود‬ ‫قال‬ ‫وكام‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫س‬‫د‬‫ن‬‫س‬‫ي‬‫م‬‫ا‬‫ش‬‫ل‬‫ا‬
  • 17. 3233 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫مبشاعرك‬ ‫تتحكم‬ ‫كيف‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ر‬‫ب‬‫د‬‫م‬‫حم‬‫وليس‬ ‫بالطويل‬ ‫ليس‬ ‫موضوعي‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫قبل‬‫حتى‬ ‫اءتك‬‫ر‬‫ق‬ ‫أكمل‬ ‫القارئ‬ ‫عزيزي‬ ‫فأرجوك‬ ‫بالقصري‬: ‫ستستفيد‬ ‫بأنك‬ ‫أقسم‬ ‫وأنا‬ ‫املرجوة‬ ‫الفائدة‬ ‫تتم‬‫وأهداف‬ ‫أحالم‬ ‫لدينا‬ ‫تكون‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬‫تنهزم‬ ‫أو‬ ‫تتثاقل‬ ‫بأنك‬ ‫تدرك‬ ‫ما‬ ‫ورسعان‬ ‫وطموحات‬‫انقالب‬ ‫عند‬ ‫يحدث‬ ‫وذلك‬ ‫أحالمك‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬‫هي‬ ‫املشكلة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫لديك‬ ‫املشاعر‬ ‫ان‬‫ز‬‫مي‬‫ا‬ً‫ن‬‫حس‬ ‫أحالمك‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫مينعك‬ ‫الذي‬ ‫العائق‬‫وأتحكم‬ ‫األمور‬ ‫بزمام‬ ‫أتحكم‬ ‫كيف‬ ! ‫القوي‬ ‫السؤال‬!‫؟‬ ‫مبشاعري‬‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ ‫أحاسيسك‬ ‫تغريت‬ ‫أفكارك‬ ‫غريت‬ ‫"لو‬‫الفقي‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫د.إب‬ " ‫كلها‬ ‫لحياتك‬ ‫تغري‬‫أنواع‬ 5 ‫هي‬ ‫الناس‬ ‫أغلب‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫التي‬ ‫املشاعر‬‫الغضب‬ / ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ / ‫الخوف‬ / ‫االنزعاج‬ :‫السلبية‬ ‫املشاعر‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫عاطفة‬ ‫لكل‬ ، ‫اإلحباط‬ /‫تلك‬ ‫إىل‬ ‫النظر‬ ‫ستعيد‬ ‫بأنك‬ ‫وأعدك‬ ‫إيجابية‬ ‫رسالة‬. ‫الرسالة‬ ‫إىل‬ ‫نظرت‬ ‫إن‬ ‫جديد‬ ‫بوجه‬ ‫العواطف‬‫أن‬ ‫وللبالدة‬ ‫نور‬ ‫إىل‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬ ‫للظلمة‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ "‫كارل‬ " ‫العاطفة‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫حركة‬ ‫إىل‬ ‫تتحول‬‫يونج‬‫اإلنزعاج‬ )1‫كل‬ ، ‫األىس‬ ، ‫الضيق‬ ، ‫الصرب‬ ‫نفاد‬ ، ‫امللل‬ : ‫الرسالة‬ً‫سليم‬ ‫ليس‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً‫ئ‬‫شي‬ ‫بأن‬ ‫لك‬ ‫ترسل‬ ‫املشاعر‬ ‫هذه‬. ‫باإلنزعاج‬ ‫تشعر‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬: ‫الحل‬‫وضعيتك‬ ‫بدل‬ -1‫تريد‬ ‫ما‬ ‫وضح‬ -2‫تعمل‬ ‫ما‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫أبدع‬ ‫أو‬ ‫تفعل‬ ‫ما‬ ‫3-حسن‬. ‫جديد‬ ‫ولو‬ ‫بطريقة‬ ‫ألجله‬‫الخوف‬ )2‫يف‬ ‫يشء‬ ‫حدوث‬ ‫توقع‬ ‫ببساطة‬ ‫هو‬ ‫الخوف‬ : ‫الرسالة‬. ‫له‬ ‫االستعداد‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬‫ائه‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫تشعر‬ ‫كنت‬ ‫ما‬ ‫استعرض‬ : ‫الحل‬‫نفسك‬ ‫لتهيء‬ ‫تفعله‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يتوجب‬ ‫ماذا‬ ‫وقيم‬‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫األفعال‬ ‫تتصور‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫ذهن‬‫السبل‬ ‫بأفضل‬ ‫الوضعية‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫ليك‬ ‫بها‬ ‫القيام‬. ‫املمكنة‬‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ )3‫لالرتباط‬ ‫تحتاج‬ ‫أنك‬ ‫هي‬ ‫الوحدة‬ ‫رسالة‬ : ‫الرسالة‬‫بالناس‬: ‫الحل‬‫لتقيم‬ ‫يدك‬ ‫متد‬ ‫أن‬ ‫بإمكانك‬ ‫أن‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫هو‬ -1‫أن‬ ‫إذ‬ ‫بالوحدة‬ ‫الشعور‬ ‫حالة‬ ‫وتنهي‬ ‫الحال‬ ‫يف‬ ‫صالت‬. ‫والحنو‬ ‫التعاطف‬ ‫يبدون‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أناس‬ ‫هناك‬‫تريد‬ ‫هل‬ ‫إلقامتها‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ‫الصلة‬ ‫نوع‬ ‫حدد‬ -2‫عالقة‬ ‫مجرد‬ ‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫رمبا‬ ‫؟‬ ‫وثيقة‬ ‫صلة‬‫معه‬ ‫تضحك‬ ‫أو‬ ‫لك‬ ‫ينصت‬ ‫ا‬ ً‫شخص‬ ‫أو‬ ‫عادية‬ ‫صداقة‬. ‫معه‬ ‫تتحدث‬ ‫أو‬‫للشعور‬ ‫بالنسبة‬ ‫العظيم‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫نفسك‬ ‫ذكر‬ -3‫باآلخرين‬ ‫أهتم‬ ‫إنني‬ " : ‫تعني‬ ‫أنها‬ ‫هو‬ ‫بالوحدة‬‫أستكشف‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫أحتاجه‬ ‫وما‬ ‫معارشتهم‬ ‫وأحب‬‫يف‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫إلقامتها‬ ‫أحتاج‬ ‫التي‬ ‫العالقة‬ ‫نوع‬‫عىل‬ ‫ما‬ ‫بعمل‬ ‫أقوم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بالذات‬ ‫الوقت‬ ‫هذا‬. " ‫ذلك‬ ‫أحقق‬ ‫ليك‬ ‫الفور‬‫الغضب‬ )4‫أو‬ ‫هامة‬ ‫قاعدة‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫الغضب‬ ‫رسالة‬ : ‫الرسالة‬‫خرقه‬ ‫قد‬ ‫حياتك‬ ‫مقاييس‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تتمسك‬ ‫ا‬ً‫مقياس‬. ‫أحدكم‬: ‫الحل‬‫جلستك‬ ‫غري‬ -1‫الرجيم‬ ‫الشيطان‬ ‫من‬ ‫بالله‬ ‫2-استعذ‬‫الظن‬ ‫أسأت‬ ‫قد‬ ‫رمبا‬ ‫بأنه‬ ‫أدرك‬ -3‫أن‬ ‫ميكنني‬ ‫"ماذا‬ ‫نفسك‬ ‫تسأل‬ ‫بأن‬ ‫غضبك‬ ‫عطل‬ -4. "‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أتعلم‬‫اإلحباط‬ )5‫فهي‬ ‫مثرية‬ ‫إشارة‬ ‫هي‬ ‫اإلحباط‬ ‫رسالة‬ : ‫الرسالة‬‫نتائج‬ ‫تحقيق‬ ‫بإمكانك‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫عقلك‬ ‫أن‬ ‫تعني‬. ‫اآلن‬ ‫تفعل‬ ‫مام‬ ‫أفضل‬: ‫الحل‬‫هو‬ ‫باإلحباط‬ ‫الشعور‬ ‫بأن‬ ‫تدرك‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ -1‫جديدة‬ ‫طريقة‬ ‫يف‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫لذا‬ ‫صديقك‬. ‫املرجوة‬ ‫النتيجة‬ ‫لتحقيق‬‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫عىل‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫حاول‬ -2. ‫الوضعية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬‫ا‬ً‫ج‬‫فر‬ ‫هم‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫الله‬ ‫جعل‬ ‫االستغفار‬ ‫لزم‬ ‫"من‬"‫يحتسب‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ورزقه‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫مخر‬ ‫ضيق‬ ‫كل‬ ‫ومن‬.-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫-صىل‬ ‫محمد‬ ‫الرسول‬‫التي‬ ‫السحرية‬ ‫الوصفة‬ ‫هناك‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ !‫؟‬ ‫أين‬ ‫إىل‬) ‫الطبول‬ ‫دقوا‬ ( ‫وهي‬ ‫أال‬ ‫املشاعر‬ ‫جميع‬ ‫تغطي‬‫باسمه‬ ‫سميه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫حدد‬ ‫به‬ ‫تشعر‬ ‫ما‬ ‫عرف‬ -1. ‫مجهول‬ ‫بشعور‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫املهم‬‫"ما‬ " ‫؟‬ ‫يب‬ ‫"ما‬ ‫نفسك‬ ‫اسال‬ ‫به‬ ‫تشعر‬ ‫ما‬ ‫ناقش‬ -2‫أتعلم‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫"كيف‬ "‫؟‬ ‫معي‬ ‫حصل‬ ‫الذي‬. "‫؟‬ ‫نفيس‬ ‫أطور‬ ‫بذلك‬ ‫كيف‬ " "‫؟‬ ‫الشعور‬ ‫هذا‬ ‫من‬. ‫أقوى‬ ‫يجعلك‬ ‫بأن‬ ‫الله‬ ‫ادع‬ -3‫لك‬ ‫قلت‬ ‫؟؟‬ ‫كذلك‬ ‫أليس‬ ‫استفدت‬ ‫؟‬ ‫ها‬
  • 18. 3435 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫املجلة‬ ‫أصدقاء‬ ‫مشاركات‬‫ق‬‫ي‬‫د‬‫ص‬‫ء‬‫ا‬‫م‬‫ي‬‫ش‬: ‫ة‬‫جملل‬‫ا‬‫ن‬‫ا‬‫ح‬‫ر‬‫ف‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫ﺒﻨﺎ‬ ‫ﻫﻴﺎ‬‫ـﺔ‬‫ﱠ‬‫ﻨ‬‫ـ‬َ‫اﻟﺠ‬ ...‫وبركاته‬ ‫الله‬ ‫ورحمة‬ ‫عليكم‬ ‫السالم‬... ‫نفسنا‬ ‫نسأل‬ ‫تعالوا‬‫ترك‬ ‫والكفر‬ ‫الرشك‬ ‫وبني‬ ‫الرجل‬ ‫"بني‬ :-‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ - ‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬،‫مسلم‬ ‫أخرجه‬ " ‫الصالة‬) ‫الصالة‬ ‫ترك‬ ‫ملن‬ ‫اإلسالم‬ ‫ىف‬ ‫حظ‬ ‫ال‬ ( – ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫رىض‬ – ‫الخطاب‬ ‫بن‬ ‫عمر‬ ‫ويقول‬‫ﻛﺎﻡ‬ ‫ﺗﺭﻯ‬ ‫ﻳﺎ‬‫ﻓﻳﻧﺎ‬ ‫ﻭﺍﺣﺩ‬‫ﻓﻌﻼ‬‫ﻣﺳﻠﻡ‬!‫؟؟‬‫اﺤد‬‫و‬ ‫ﻛﺎم‬ ‫ﻤﺴﻠم‬ ‫ورﺒﻊ‬ ‫اﻟﻤﻠﻴﺎر‬ ‫ﻤن‬ ‫ى‬‫ﺘر‬ ‫ﻴﺎ‬‫ﺒﻴﺼﻠﻰ؟‬.. ‫مسلمة‬ ‫ويا‬ ‫مسلم‬ ‫يا‬ ‫طيب‬‫طبعا‬ ‫بنحبه‬ ‫كلنا‬ ... ‫-؟‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ – ‫النبى‬ ‫بيحب‬ ‫مني‬– ‫بنبيك‬ ‫تقتدى‬ ‫عايز‬ ‫مش‬ ‫أخى‬ ‫يا‬ ‫ليه‬ ‫طيب‬‫بتفرطى‬ ‫أختى‬ ‫يا‬ ‫ليه‬ ‫؟‬ – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬‫ليه‬ ‫؟‬ ‫الصالة‬ ‫عن‬ ‫بنتأخر‬ ‫جامعة‬ ‫يا‬ ‫ليه‬ ‫الصالة؟‬ ‫ىف‬‫الصالة؟‬ ‫عن‬ ‫بنكسل‬‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ – ‫النبى‬ ‫حاجة‬ ‫أكرت‬ ‫عارفني‬ ‫أنتم‬‫الله‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ ... ‫الصالة‬ ‫هى‬ ‫بيحبها‬ ‫كان‬ – ‫وسلم‬‫ىف‬ ‫عينى‬ ‫قرة‬ ‫وجعلت‬ ( – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ –، ‫األلباىن‬ ‫صححه‬ ) ‫الصالة‬( : – ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ – ‫يقول‬ ‫يرتاح‬ ‫يحب‬ ‫وملا‬‫األلباىن‬ ‫صححه‬ ) ‫بها‬ ‫أرحنا‬ ‫الصالة‬ ‫أقم‬ ‫بالل‬ ‫يا‬‫يا‬ ‫أنت‬ ‫الىل‬ ‫أمته‬ ‫بيها‬ ‫وىص‬ ‫وصية‬ ‫آخر‬ ‫كانت‬ ‫الصالة‬‫منهم‬ ‫أختى‬ ‫يا‬ ِ‫وأنت‬ ‫أخى‬‫الله‬ ‫رسول‬ ‫أن‬ ( – ‫عنها‬ ‫الله‬ ‫رىض‬ – ‫سلمة‬ ‫أم‬ ‫عن‬‫تويف‬ ‫الذي‬ ‫مرضه‬ ‫يف‬ ‫يقول‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬‫يقولها‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫فام‬ ،‫أميانكم‬ ‫ملكت‬ ‫وما‬ ‫الصالة‬ :‫فيه‬‫األلباىن‬ ‫صححه‬ )‫لسانه‬ ‫بها‬ ‫يفيض‬ ‫حتى‬‫الله‬ ‫صىل‬ – ‫النبى‬ ‫حبيبنا‬ ‫وصية‬ ‫نسمع‬ ‫كلنا‬ ‫تعالوا‬– ‫وسلم‬ ‫عليه‬::: ‫نـــصــلــى‬ :::‫و‬‫ضعيف‬ ‫الواحد‬ ‫علشان‬ ‫مساعدة‬ ‫عاوزين‬ ‫طيب‬.. ‫يوقعه‬ ‫ممكن‬ ‫والشيطان‬‫مميز‬ ‫مكان‬ ‫أكرت‬ ‫ىف‬ ‫بالشجرة‬ ‫الخاصة‬ ‫الورقة‬ ‫هانعلق‬‫من‬ ‫ورقة‬ ‫نلون‬ ‫نصليها‬ ‫صالة‬ ‫كل‬ ‫ومع‬ ‫البيت‬ ‫ىف‬‫األخرض‬ ‫باللون‬ ‫الشجرة‬‫دى‬ ‫إن‬ ‫اء‬‫رض‬‫خ‬ ‫الشجرة‬ ‫شايفني‬ ‫واحنا‬ ‫كده‬ ‫ونحس‬‫بإذن‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫هاترشفنا‬ ‫الىل‬ ‫حسناتنا‬ ‫صحيفة‬‫الله‬‫الـجنـة‬ ‫ويدخلـنا‬ ‫كـلنا‬ ‫يرحـمنا‬ ‫ربنا‬ ‫محتاجني‬ ‫يلال‬... ‫ــى‬ِ‫ل‬‫ــ‬ َ‫ُــص‬‫ن‬ ... ‫فالزم‬‫نرشها‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫خ‬ ‫الله‬ ‫جزى‬
  • 19. 3637 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫املجلة‬ ‫اصدقاء‬ ‫مشاركات‬: ‫الزمكان‬‫واالنتقاالت‬ ‫االتصاالت‬ ‫ذروة‬ ‫اعتربوها‬ , ‫مرحلة‬ ‫بلوغ‬ ‫هو‬ ‫األول‬ ‫العلامء‬ ‫حلم‬ ‫كان‬ , ‫الثامنينات‬ ‫بداية‬ ‫يف‬‫التو‬ ‫يف‬ ‫االنتقال‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ " ‫اآلين‬ ‫االنتقال‬ " ‫ومصطلح‬ " ‫اآلين‬ ‫االنتقال‬ " ‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫وأطلقوا‬ ,‫الكون‬ ‫يف‬‫ا‬‫ر‬‫وفو‬ ‫اآلن‬ ‫االنتقال‬ ‫أدق‬ ‫مبعنى‬ ‫أو‬ ‫كبرية‬ ‫مبسافة‬ ‫عنه‬ ‫يبعد‬ ,‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫واللحظة‬‫تحولت‬ ‫التي‬ ,‫الشهرية‬ ‫التليفزيونية‬ ‫الحلقات‬ ‫تلك‬ .. " ‫النجوم‬ ‫رحلة‬ " ‫حلقات‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫االنتقال‬ ‫وهذا‬,‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫شخصا‬ ‫حلقاتها‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نرى‬ ‫والتي‬ ,‫نفسه‬ ‫باالسم‬ ,‫الناجحة‬ ‫العلمي‬ ‫الخيال‬ ‫أفالم‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫إىل‬. ‫آخر‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ,‫آخر‬ ‫أنبوب‬ ‫إىل‬ ‫مبهر‬ ‫شعاع‬ ‫بوساطة‬ ‫لينتقل‬ , ‫زجاجي‬ ‫أنبوب‬ ‫إىل‬ ‫يدخل‬‫إثارة‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ , ‫مثلها‬ ‫فكرة‬ ‫وككل‬ ,‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقىص‬ ‫إىل‬ ‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫تخترص‬ ,‫ومدهشة‬ ‫مثرية‬ ‫فكرة‬‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫نظرنا‬ ‫لو‬ ,‫الحدوث‬ ‫ممكن‬ ‫باعتباره‬ ‫أمر‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫الذي‬ , ‫العلامء‬ ‫وخيال‬ ‫إهتامم‬, ‫ويجتهدون‬ ‫يكدون‬ ‫العلامء‬ ‫كل‬ , ‫عليها‬ ‫اإلعتياد‬ ‫أو‬ , ‫بالفكرة‬ ‫باإلنبهار‬ ‫العادي‬ ‫املشاهد‬ ‫إكتفى‬ ‫وبينام‬ ‫ما‬‫نجحوا‬ ‫قد‬ ‫أنهم‬ ‫أخربك‬ ‫عندما‬ ‫واملفاجأة‬ ,‫بالدهشة‬ ‫تشعر‬ ‫لن‬ ‫بأنك‬ ‫أوعدين‬ ‫إليها‬ ‫واحد‬ ‫علمي‬ ‫سبيل‬ ‫إليجاد‬‫عىل‬ ‫ينرش‬ ‫مل‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ,‫العمل‬ ‫يف‬ " ‫اآلين‬ ‫اإلنتقال‬ " ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫نجحوا‬ .. ‫نعم‬ . ‫ما‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ,‫هذا‬ ‫يف‬‫األمر‬ ‫ينرش‬ ‫مل‬ ‫فلامذا‬ , ‫كهذا‬ ‫مذهل‬ ‫إكتشاف‬ ‫إىل‬ ‫توصلوا‬ ‫قد‬ ‫داموا‬ ‫ما‬ !‫!؟‬ ‫ملاذا‬ ‫هو‬ ‫السؤال‬ .. ‫واسع‬ ‫نطاق‬‫نقاط‬ ‫عدة‬ ‫يحوي‬ ‫والجواب‬ !‫؟‬ ‫عقب‬ ‫عىل‬ ‫رأسا‬ ‫املوازين‬ ‫كل‬ ‫بقلب‬ ‫كفيلة‬ , ‫جديدة‬ ‫علمية‬ ‫معجزة‬ ‫بإعتباره‬‫ناقوس‬ ‫ومن‬ , ‫فحسب‬ ‫ا‬‫رت‬‫سنتيم‬ ‫تسعني‬ ‫ملسافة‬ ‫تم‬ , ‫العلامء‬ ‫فيه‬ ‫نجح‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنتقال‬ ‫كاملعتاد‬ ‫مهمة‬‫التي‬ , ‫السميكة‬ ‫الزجاجية‬ ‫األلياف‬ ‫من‬ ‫قناة‬ ‫تربطهام‬ , ‫مامثل‬ ‫آخر‬ ‫ناقوس‬ ‫إىل‬ ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫مفرغ‬ ‫زجاجي‬. ‫قوي‬ ‫كهرومغناطييس‬ ‫مجال‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬‫مركبة‬ ‫أجسام‬ ‫مع‬ ‫قط‬ ‫ينجح‬ ‫مل‬ , ‫جدا‬ ‫والخاصة‬ , ‫املعقدة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫تحت‬ , ‫اآلين‬ ‫االنتقال‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫ثم‬‫سنتات‬ ‫خمسة‬ ‫فئة‬ ‫من‬ , ‫جديدة‬ ‫معدنية‬ ‫عملة‬ ‫نقل‬ ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫نجحوا‬ ‫ما‬ ‫كل‬ , ‫الحجم‬ ‫معقولة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ,‫وست‬ ‫ساعة‬ ‫مرور‬ ‫أن‬ ‫إعتربنا‬ ‫لو‬ ‫إال‬ , ‫اإلطالق‬ ‫عىل‬ ‫آنيا‬ ‫إنتقاال‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫إنه‬ ‫.ثم‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫ناقوس‬ ‫من‬ ‫أمريكية‬‫ولكل‬ , ‫لذا‬ ! ‫آنيا‬ ‫ا‬‫ر‬‫أم‬ , ‫الثاين‬ ‫الناقوس‬ ‫يف‬ ‫ظهورها‬ ‫وحتى‬ , ‫األول‬ ‫الناقوس‬ ‫من‬ ‫العملة‬ ‫اختفاء‬ ‫بني‬ , ‫دقائق‬‫فشلت‬ ‫قد‬ ‫اآلين‬ ‫اإلنتقال‬ ‫بعملية‬ ‫الخاصة‬ , ‫تجاربهم‬ ‫أن‬ ‫الثامنينات‬ ‫أوائل‬ ‫علامء‬ ‫إعترب‬ , ‫السابقة‬ ‫العوامل‬, ‫بعضهم‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫فمن‬ , ‫متاما‬ ‫مختلفة‬ ‫اوية‬‫ز‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫إىل‬ ‫نظروا‬ ‫التسعينات‬ ‫نهاية‬ ‫علامء‬ ‫ولكن‬ ‫متاما‬‫ومن‬ ‫املعروف‬ ‫باملعنى‬ ‫آنيا‬ ‫إنتقاال‬ ‫وليس‬ , ‫معا‬ ‫واملكان‬ ‫الزمان‬ ‫عرب‬ ‫أو‬ " ‫الزمكان‬ " ‫عرب‬ ‫انتقاال‬ ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫كان‬, ‫متاما‬ ‫مختلف‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫التجربة‬ ‫أعادوا‬ , ‫املنطلق‬ ‫هذا‬‫العملة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫رفعوا‬ , ‫املنشود‬ ‫الغرض‬ ‫ولتحقيق‬ , ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫يسعون‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫يناسب‬‫يف‬ , ‫انخفاضها‬ ‫معدالت‬ ‫وحسبوا‬ , ‫للغاية‬ ‫حديثة‬ ‫وبأجهزة‬ , ‫الدقة‬ ‫مبنتهى‬ ‫وقاسوها‬ , ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫املعدنية‬‫اختفت‬ ‫العملة‬ ‫قطعة‬ , ‫يتغري‬ ‫مل‬ ‫شيئا‬ ‫وكأن‬ ‫بدا‬ , ‫البداية‬ ‫ويف‬ . ‫التجربة‬ ‫بدؤوا‬ ‫ثم‬ , ‫الهواء‬ ‫من‬ ‫مفرغ‬ ‫وسط‬‫ولكن‬ , ‫بالتحديد‬ ‫دقائق‬ ‫وست‬ ‫ساعة‬ ‫بعد‬ ,‫الثاين‬ ‫الناقوس‬ ‫يف‬ ‫الظهور‬ ‫إىل‬ ‫عادت‬ ‫ثم‬ ‫األول‬ ‫الناقوس‬ ‫من‬‫ق‬‫ي‬‫د‬‫ص‬‫م‬‫ال‬‫س‬‫إ‬:‫ة‬‫جملل‬‫ا‬‫د‬‫ي‬‫س‬‫ن‬‫مي‬‫أ‬
  • 20. 3839 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫نفسها‬ ‫الحديثة‬ ‫واألجهزة‬ ‫نفسها‬ ‫بالدقة‬ ‫ارتها‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫قياس‬ ‫وأعادوا‬ , ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫العملة‬ ‫إلتقطوا‬ ‫العلامء‬‫كان‬ , ‫الصغرية‬ ‫املعدنية‬ ‫العملة‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫يف‬ , ‫حدث‬ ‫الذي‬ ‫فاإلنخفاض‬ . ‫مهللني‬ ‫رصخوا‬ ‫ثم‬ . ‫للغاية‬‫الجديدة‬ ‫فرضيتهم‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ , ‫فحسب‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ثوان‬ ‫أربع‬ , ‫الدقيقة‬ ‫للحسابات‬ ‫وفقا‬ ‫يساوي‬‫الزمان‬ ‫عرب‬ ‫ولكن‬ , ‫وحده‬ ‫املكان‬ ‫عرب‬ ‫ليس‬ ‫إنتقلت‬ ‫قد‬ ‫األمريكية‬ ‫الخمسة‬ ‫السنتات‬ ‫فتلك‬ . ‫متاما‬ ‫صحيحة‬‫إلنتقال‬ , ‫فعليا‬ ‫العلامء‬ ‫سجله‬ ‫الذي‬ ‫الزمن‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعىل‬ ‫الزمكان‬ ‫عرب‬ , ‫الجديد‬ ‫باملصطلح‬ ‫أو‬ ‫أيضا‬‫مل‬ , ‫هي‬ ‫لها‬ ‫بالنسبة‬ , ‫اإلنتقال‬ ‫زمن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ , ‫دقائق‬ ‫وست‬ ‫ساعة‬ ‫هو‬ , ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫ناقوس‬ ‫من‬ , ‫العملة‬ ‫تلك‬. ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫السفر‬ ‫لنظرية‬ ‫ساحق‬ ‫إنتصار‬ ، ‫األربع‬ ‫الثواين‬ ‫يتجاوز‬, ‫ورشوطه‬ , ‫بقواعده‬ ‫قامئة‬ ‫لوضع‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ , ‫اإلعتبار‬ ‫موضع‬ ‫لوضعه‬ , ‫آخر‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫ولكن‬‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫املفرغة‬ ‫النواقيس‬ ‫كتل‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫تعرتض‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫التي‬ , ‫فاملشكلة‬ . ‫ومواصفاته‬‫ويف‬ ‫وحالوا‬ ‫حاولوا‬ , ‫هذا‬ ‫العلامء‬ ‫حاول‬ ‫لقد‬ .. ‫صغره‬ ‫بلغ‬ ‫أو‬ , ‫دقته‬ ‫بلغت‬ ‫مهام‬ , ‫واحد‬ ‫مركب‬ ‫جسم‬ ‫نقل‬‫ببعضها‬ ‫اؤه‬‫ز‬‫أج‬ ‫متتزج‬ , ‫نقله‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫املركب‬ ‫فالجسم‬ , ‫بشدة‬ ‫لآلمال‬ ‫مخيبة‬ ‫تأيت‬ ‫النتائج‬ ‫كانت‬ , ‫مرة‬ ‫كل‬‫كل‬ ‫صهرنا‬ ‫أننا‬ ‫لو‬ , ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫كام‬ ‫وليس‬ ‫األخرى‬ ‫عن‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫يختلف‬ , ‫عشوايئ‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ , ‫البعض‬‫تذوب‬ ‫حيث‬ , ‫الطبيعة‬ ‫يف‬ ‫حدوثه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ , ‫عجيب‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫إمتزج‬ ‫ولكنه‬ , ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مكوناته‬‫حرية‬ ‫تثري‬ ‫التي‬ , ‫املتناقضة‬ ‫املزدوجة‬ , ‫وصفه‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫شيئا‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫لتمنحنا‬ , ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫يف‬ ‫الجزيئات‬‫إستثناء‬ ‫بال‬ ‫الكل‬‫ال‬ ‫ألنه‬ , ‫جدا‬ ‫ومستحيل‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫آن‬ ‫من‬ ‫يحدث‬ ‫أنه‬ ‫بدليل‬ , ‫جدا‬ ‫ممكن‬ , ‫واحد‬ ‫آن‬ ‫يف‬ ‫ومستحيل‬ ‫ممكن‬ ‫إنه‬. ‫منه‬ ‫لالستفادة‬ ‫وسيلة‬ ‫حتى‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ‫بل‬ . ‫زمن‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫حدوثه‬ ‫وقواعد‬ ‫ار‬‫رس‬‫أ‬ ‫لكشف‬ ‫واحدة‬ ‫وسيلة‬ ‫توجد‬‫ليقلب‬ ‫الحديث‬ ‫العرص‬ ‫يف‬ , ‫آخر‬ ‫عبقري‬ ‫ظهر‬ ‫أن‬ ‫لوال‬ , ‫نهايئ‬ ‫بإحباط‬ ‫العلامء‬ ‫يصيب‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬‫يف‬ ‫أصيب‬ ‫الذي‬ , ‫العبقري‬ ‫الفيزيايئ‬ " ‫هوكنج‬ ‫ستيفان‬ " ‫انه‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عقب‬ ‫عىل‬ ‫رأسا‬ ‫كلها‬ ‫املوازين‬‫وعىل‬ , ‫يتحرك‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫باستطاعته‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫حتى‬ , ‫وتنكمش‬ ‫تضمر‬ ‫كلها‬ ‫عضالته‬ ‫جعل‬ , ‫نادر‬ ‫مبرض‬ ‫حداثته‬‫الذي‬ , ‫ذاته‬ ‫املنصب‬ ‫ويشغل‬ , ‫الربيطانية‬ " ‫كمربيدج‬ " ‫بجامعة‬ ‫للرياضيات‬ ‫أستاذ‬ ‫فهو‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬‫قرون‬ ‫ثالثة‬ ‫منذ‬ ‫األوىل‬ ‫الجاذبية‬ ‫قوانني‬ ‫واضع‬ " ‫نيوتن‬ ‫اسحق‬ " ‫شغله‬‫يصبح‬ ‫ان‬ ‫قرر‬ ,‫عمرة‬ ‫من‬ ‫عرشة‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫ففي‬ , ‫صباه‬ ‫منذ‬ ‫هدفه‬ ‫حدد‬ ‫قد‬ ‫هوكنج‬ ‫ستيفان‬ ‫أن‬ ‫والعجيب‬, ‫السوداء‬ ‫الثقوب‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫أنواع‬ ‫وجود‬ ‫عن‬ ‫هوكنج‬ ‫ستيفان‬ ‫كشف‬ ‫ولقد‬ . ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ . ‫فيزيائيا‬ ‫عاملا‬‫قوة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ , ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫تشع‬ ‫الثقوب‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫أثبت‬ ‫بل‬ " ‫األولية‬ ‫الثقوب‬ " ‫إسم‬ ‫عليها‬ ‫أطلق‬‫هوكنج‬ ‫فتح‬ , ‫تال‬ ‫إنبهار‬ ‫ثم‬ ,‫أويل‬ ‫بإستنكار‬ ‫دوما‬ ‫قوبلت‬ ‫التي‬ ,‫املتتالية‬ ‫كشوفه‬ ‫ومع‬ ‫لها‬ ‫الهائلة‬ ‫الجذب‬‫من‬ ,‫ات‬‫ر‬‫ومج‬ ‫كواكب‬ ‫لبلوغ‬ , ‫الكوين‬ " ‫الزمكان‬ " ‫عرب‬ ‫السفر‬ ‫إحتامالت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫إىل‬ ‫للعودة‬ , ‫العلامء‬ ‫شهية‬‫مصطلحات‬ ‫الوجود‬ ‫إىل‬ ‫ظهرت‬ ‫وهنا‬ ‫حاليا‬ ‫املعروفة‬ ‫بالتقنيات‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫فكرة‬ ‫تخيل‬ ‫حتى‬ ‫املستحيل‬‫وكل‬ , ‫وغريها‬ , ‫الفضايئ‬ ‫والنسيج‬ ,‫الدوارة‬ ‫,والدروب‬ ‫والزمن‬ ‫الفضاء‬ ‫منظومة‬ ‫أنفاق‬ ‫مثل‬ ‫جديدة‬ ‫وكشوف‬‫املدهشة‬ ‫وأهمية‬ , ‫املعقدة‬ ‫أبعاده‬ ‫وتفسري‬ ‫ورشح‬ , ‫لوصفه‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫إىل‬ ‫يحتاج‬ ‫منها‬ ‫مصطلح‬.. ‫واملكان‬ ‫الزمن‬ ‫عرب‬ ‫السفر‬ ‫عملية‬ ‫يف‬‫لك‬ ‫اخرتنا‬‫عنك‬ ‫يقولونه‬ ‫ملا‬ ‫تلفت‬ ‫ال‬)60-40-18 ( ‫قاعدة‬ ‫عن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سمعت‬ ‫هل‬‫برأي‬ ‫للغاية‬ ‫مهتام‬ ‫تكون‬ ‫عرش‬ ‫الثامنة‬ ‫سن‬ ‫ويف‬ ‫أنك‬ ‫وهو‬ ، ‫جدا‬ ‫هام‬ ‫بيشء‬ ‫تخربك‬ ‫ببساطة‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬‫سن‬ ‫تبلغ‬ ‫وعندما‬ ، ‫تجاهك‬ ‫به‬ ‫يشعرون‬ ‫ما‬ ‫بخصوص‬ ‫وقلقا‬ ، ‫عنك‬ ‫يقولونه‬ ‫ملا‬ ‫ومنتبها‬ ، ‫فيك‬ ‫الناس‬، ‫نقدهم‬ ‫أو‬ ‫ثناؤهم‬ ‫يقلقك‬ ‫وال‬ ، ‫فيك‬ ‫ائهم‬‫ر‬‫بآ‬ ‫آبه‬ ‫غري‬ ‫عنك‬ ‫الناس‬ ‫يقوله‬ ‫مبا‬ ‫البتة‬ ‫مهتم‬ ‫غري‬ ‫تصبح‬ ‫األربعني‬‫كنت‬ ‫التي‬ ‫للدرجة‬ ‫بك‬ ‫مهتام‬ ‫كان‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫وهي‬ ‫الغائبة‬ ‫الحقيقة‬ ‫تدرك‬ ‫الستني‬ ‫يف‬ ‫أنت‬ ‫و‬ ‫بينام‬!‫حياتك‬ ‫طيلة‬ ‫تظنها‬‫يعايشوا‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫أىن‬ ‫و‬ ، ‫بانطباعاتهم‬ ‫أفعالنا‬ ‫نزن‬ ‫و‬ ، ‫يستحق‬ ‫مام‬ ‫أكرث‬ ‫اآلخرين‬ ‫لرأي‬ ‫نعطي‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫إننا‬!‫وتحقيقه؟‬ ‫فيه‬ ‫امليض‬ ‫بصدد‬ ‫نحن‬ ‫ما‬ ‫ويتفاهموا‬‫الحياة‬ ‫عن‬ ‫أيب‬ ‫به‬ ‫يخربين‬ ‫مل‬ ‫ما‬ : ‫كتاب‬ ‫من‬‫الشاذيل‬ ‫كريم‬ ‫لـــ‬:‫ب‬‫ات‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬‫غ‬‫أل‬‫ا‬‫م‬‫ي‬‫ر‬‫م‬
  • 21. 4041 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬: ‫الرشكة‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬/ ‫املواضيع‬ ‫فهرسة‬ ‫أسلوب‬‫بداخل‬ ‫واملواقع‬ ‫املواضيع‬ ‫فهرسة‬ ‫برنامج‬ ‫يعمل‬‫املواقع‬ ‫بني‬ ‫يتنقل‬ ‫بحيث‬ ‫تلقايئ‬ ‫بشكل‬ ‫جوجل‬‫موقع‬ ‫أي‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫لذا‬ ‫الفهرسة‬ ‫قامئة‬ ‫يف‬ ‫ويدرجها‬. ‫جوجل‬ ‫يف‬ ‫يسجل‬ ‫أن‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫يف‬ ‫جديد‬‫فاملوظف‬ ،‫رسمي‬ ‫زي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫جوجل‬ ‫رشكة‬ ‫يف‬‫الحال‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫العمل‬ ‫أثناء‬ ‫يرتديه‬ ‫فيام‬ ‫حر‬،»‫«البيجاما‬ ‫النوم‬ ‫بلباس‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫املوظفني‬ ‫ببعض‬‫بعضهم‬ ‫يفضل‬ ‫أناس‬ ‫من‬ ‫مستغرب‬ ‫غري‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬‫وهذا‬ ‫خاصة‬ ‫بغرفة‬ ‫جهز‬ ‫الذي‬ ‫مكتبه‬ ‫يف‬ ‫النوم‬‫عىل‬ ‫املوظفني‬ ‫تشجع‬ ‫الرشكة‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬.‫والعملية‬ ‫الشخصية‬ ‫حياتهم‬ ‫بني‬ ‫املوازنة‬‫الرشكة‬ ‫إدارة‬ ‫بأن‬ ‫جوجل‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫أحد‬ ‫يقول‬‫مكاتبهم‬ ‫ملغادرة‬ ‫املوظفني‬ ‫إقناع‬ ‫يف‬ ‫صعوبات‬ ‫تواجه‬‫عملهم‬ ‫يحبون‬ ‫فهم‬ ،‫بيوتهم‬ ‫إىل‬ ‫والذهاب‬ ‫املساء‬ ‫يف‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ،‫آخر‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكرث‬‫كاستخدام‬ ‫طائلة‬ ‫إدارية‬ ً‫ال‬‫أموا‬ ‫الرشكة‬ ‫يكلف‬‫ترفض‬ ‫الرشكة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وغريها‬ ‫واملأكوالت‬ ‫الكهرباء‬‫موظفيها‬ ‫احة‬‫ر‬‫ف‬ ‫الجوانب‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الرصف‬ ‫تقليص‬.‫لها‬ ‫بالنسبة‬ ‫يشء‬ ‫أهم‬ ‫هي‬‫شخص‬ ‫برتشيح‬ ‫ما‬ ‫موظف‬ ‫قام‬ ‫إذا‬ ‫جوجل‬ ‫ويف‬‫وتم‬ ‫الرشكة‬ ‫يف‬ ‫الشاغرة‬ ‫الوظائف‬ ‫إلحدى‬ ‫جيد‬‫ألفا‬ ‫قيمتها‬ ‫مكافأة‬ ‫عىل‬ ‫يحصل‬ ‫فإنه‬ ‫توظفيه‬‫تعطي‬ ‫فإنها‬ ‫الرشكة‬ ‫من‬ ‫لطيفة‬ ‫وكمبادرة‬ ،‫دوالر‬‫دوالر‬ ‫خمسمئة‬ ‫جديد‬ ‫مبولود‬ ‫رزق‬ ‫موظف‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫املستشفى‬ ‫من‬ ‫طفله‬ ‫خروج‬ ‫عند‬.‫قلق‬ ‫دون‬ ‫األولية‬ ‫مستلزماته‬ ‫يشرتي‬‫بينج‬ ‫البحث‬ ‫محرك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫هل‬ ‫ولكن‬‫القوي‬ ‫املنافس‬ ‫هو‬ ‫ميكروسوفت‬ ‫برشكة‬ ‫الخاص‬‫أسهمها‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ل‬ ‫سيؤدي‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫لجوجل‬‫العدد‬ ‫يف‬ ‫إنتظرونا‬ ‫املزيد‬ ‫عىل‬ ‫لتتعرفوا‬ ‫وأرباحها‬‫القادم‬.....‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫مجلة‬ ‫من‬‫الرشكة‬: ‫املوقع‬" ‫األمريكيه‬ ‫املتحده‬ ‫الواليات‬ " ‫كالفورنيا‬ ‫يف‬ ‫8991م‬ ‫يف‬ ‫تأسيسها‬ ‫تم‬ : ‫التأسيس‬) ‫اين‬‫ر‬‫ب‬ ‫رسغي‬ / ‫بيج‬ ‫(الري‬ ‫كالفورنيا‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫طالبا‬ : ‫املنشئان‬‫يتبعه‬ 1 ‫الرقم‬ ‫مبعنى‬ ‫التي‬ ‫لكلمة‬ ‫تحريف‬ ‫وهي‬ ‫باإلنجليزيه‬ : ‫التسميه‬. ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫منترشة‬ ‫خدمات‬ ‫يف‬ ‫القابعة‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫الهائل‬ ‫العدد‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫001صفر‬: ‫املوقع‬. ‫جوكربريج‬ ‫مارك‬ : ‫املنشئ‬‫بجامعة‬ ‫مسكنه‬ ‫يف‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫أمام‬ ‫جلس‬ ‫عندما‬‫عىل‬ ‫ا‬ً‫جديد‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫موق‬ ‫يصمم‬ ‫بدأ‬ ‫األمريكيه‬ ‫هارفارد‬‫هو‬ ‫املوقع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫هدفه‬ ‫وكان‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬‫األخبار‬ ‫تبادل‬ ‫من‬ ‫ليمكنهم‬ ‫الجامعه‬ ‫يف‬ ‫زمالءه‬ ‫جمع‬. ‫بينهم‬ ‫فيام‬ ‫والصور‬. ‫4002م‬ ‫عام‬ ‫موقعه‬ ‫أطلق‬: ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬‫عىل‬ ‫ا‬ً‫رص‬‫قا‬ ‫استمر‬ ،‫م‬ 2004 ‫يف‬ ‫املوقع‬ ‫إنشاء‬ ‫بعد‬‫ثم‬ ‫سنتني‬ ‫ملدة‬ ‫الثانويه‬ ‫واملدارس‬ ‫الجامعات‬ ‫طلبة‬‫يريد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫موقعه‬ ‫أبواب‬ ‫يفتح‬ ‫أن‬ ‫مارك‬ ‫قرر‬. ‫إستخدامه‬‫مببلغ‬ ‫موقعه‬ ‫اء‬‫رش‬‫ل‬ ‫ا‬ ً‫عرض‬ ‫جوكربريج‬ ‫مارك‬ ‫تلقى‬‫عاما‬ 23 ‫ّنذاك‬‫ا‬ ‫عمره‬ ‫وكان‬ ‫رفض‬ ‫ولكنه‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬.‫بالرفض‬ ‫الكثريون‬ ‫تفاجأ‬ ‫وقد‬‫أكرب‬ ‫شبكته‬ ‫قيمة‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫رفضه‬ ‫سبب‬ ‫ويرجع‬‫صحة‬ ‫األحداث‬ ‫وأثبتت‬ ‫املعروض‬ ‫املبلغ‬ ‫من‬ ‫بكثري‬‫من‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫بوك‬ ‫الفيس‬ ‫قيمة‬ ‫وصلت‬ ‫فقد‬ ‫رؤياه‬.‫دوالر‬ ‫مليار‬ )10 ‫6ــــ‬ ( ‫مبلغ‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫رت‬‫الف‬‫ومارك‬ ‫جيتس‬ ‫بيل‬ ‫بني‬ ‫ا‬ً‫ح‬‫واض‬ ‫التشابه‬ ‫أن‬ ‫يبدوا‬..... ‫جوكربريج‬‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫صناعة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫بدأ‬ ‫الرجلني‬ ‫فكال‬‫من‬ ‫أصبح‬ ‫وكالهام‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫العرشينات‬ ‫بداية‬‫درس‬ ‫وكالهام‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫العرشينات‬ ‫يف‬ ‫املاليني‬ ‫أصحاب‬. ‫األمريكيه‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ ‫يف‬‫رشكة‬ ‫مؤسس‬ ‫جيتس‬ ‫بيل‬ ‫عن‬ ‫حديثنا‬ ‫سنكمل‬‫كوكبنا‬ ‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫األغنى‬ ‫يعترب‬ ‫والذي‬ ‫مايكروسوفت‬‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫مجلة‬ ‫من‬ ‫الله‬ ‫بإذن‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫يف‬..... ‫إنتظرونا‬ ‫نجاح‬
  • 22. 4243 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫العزمية‬ ‫قــوة‬‫درجة‬ ‫أو‬ ‫إنجازه‬ ‫تريد‬ ‫عمل‬ ‫الىشء‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬‫التحيل‬ ‫تريد‬ ‫حسن‬ ‫خلق‬ ‫أو‬ ‫تحصيلها‬ ‫تريد‬ ‫علمية‬‫رسمتها‬ ‫ذهنية‬ ‫صورة‬ ‫أو‬ ‫أقتناءه‬ ‫تريد‬ ‫ىشء‬ ‫أو‬ ،‫به‬‫أو‬ .. ‫تفاصيلها‬ ‫بكل‬ ‫عليها‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫وتريد‬ ‫لنفسك‬‫أو‬ ‫زمالئك‬ ،‫أصدقائك‬ ،‫أرستك‬ ‫يف‬ ‫غرسها‬ ‫تريد‬ ‫قيمة‬. ‫مجتمعك‬‫األمثلة‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫تريد‬ ‫كلمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫معي‬ ‫الحظت‬ ‫هل‬!‫؟‬ ‫السابقة‬‫ما‬ ‫لتعرف‬ ‫ثفكر‬ ‫ثم‬ ‫وتفكر‬ ‫عقلك‬ ‫ل‬ِ‫م‬ْ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫فمهم‬‫وأنك‬ ‫بشده‬ ‫تريده‬ ‫أنك‬ ‫من‬ ‫ولتتأكد‬ ‫؟‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬‫قد‬ ‫بأنك‬ ‫أو‬ ‫تحقيقه‬ ‫عند‬ ‫الغامرة‬ ‫بالسعادة‬ ‫ستشعر‬‫مردود‬ ‫وأن‬ ،‫الفعل‬ ‫بهذا‬ ‫قمت‬ ‫إذا‬ ‫رسالتك‬ ‫أديت‬‫محيطك‬ ‫وعىل‬ ‫عليك‬ ‫عالية‬ ‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫الفعل‬ ‫هذا‬‫املعرفة‬ ‫متام‬ ‫هذا‬ ‫تعرف‬ ‫وعندما‬ .. ‫الواسع‬ ‫أو‬ ‫الضيق‬‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫بل‬ ،‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫لدرجة‬ ‫وصلت‬ ‫حينها‬ ‫فأنت‬. ‫التنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫رص‬‫واإل‬ ‫واملخلصة‬ ‫الصادقة‬‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫حينام‬ ‫العزمية‬ ‫قوة‬ ‫هي‬ ‫املرحلة‬ ‫هذه‬‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫رأيتك‬ ‫وإذا‬ ،‫الفعل‬ ‫عىل‬ ‫عـازم‬ ‫فأنت‬‫قوي‬ ‫إنسان‬ ‫بأنك‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫فسأصفك‬ ‫الحالة‬. ‫العزمية‬‫ممهدة‬ ‫الطريق‬ ‫أن‬ ‫تظن‬ ‫ال‬ ‫بأن‬ ‫أنصحك‬ ‫حينها‬‫أن‬ ‫إال‬ ‫يستلزم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التفكري‬ ‫كام‬ ‫سهل‬ ‫والتنفيذ‬‫تريد‬ ‫ماال‬ ‫تستبعد‬ ،‫ا‬ً‫د‬‫شار‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫تستغرق‬. ‫ذهنية‬ ‫بخاطرة‬ ‫فقط‬ ! ‫تريد‬ ‫ما‬ ‫وتقرر‬،‫مهمة‬ ‫عدة‬ ‫أمور‬ ‫تتطلب‬ ‫التنفيذ‬ ‫يف‬ ‫العزمية‬ ‫فقوة‬‫يناديك‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫الذي‬ ‫الكسل‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ،‫كاملواجهة‬‫إرهاق‬ ‫يف‬ ‫نفسك‬ ‫تقحم‬ َ‫فلم‬ ‫مريحة‬ ‫هكذا‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬.. ‫وبدنك‬ ‫ذهنك‬‫جعلتك‬ ‫التي‬ ‫باألسباب‬ ‫وشجاعة‬ ‫بقوة‬ ‫عليه‬ ‫ولرتد‬‫بالفعل‬ ‫الكسل‬ ‫هذا‬ ‫واردع‬ ،‫الفعل‬ ‫هذا‬ ‫تريد‬ ‫بداية‬‫حياتك‬ ‫إكساب‬ َ‫تخش‬ ‫وال‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫شجا‬ ‫ولتكن‬ . ‫الفوري‬. ‫النهاية‬ ‫عىل‬ ‫عينك‬ ‫ولتكن‬ ،‫الشواغل‬ ‫من‬ ‫املزيد‬‫قال‬ ‫حني‬ ‫حكمة‬ ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫يف‬ ‫وأري‬‫الرأي‬ ‫فساد‬ ‫فإن‬ ‫عزمية‬ ‫ذا‬ ‫فكن‬ ‫رأي‬ ‫ذا‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬‫الناس‬ ‫بهؤالء‬ ‫ميلء‬ ‫محيطك‬ ‫تجد‬ ‫قد‬ ‫ترتددا‬ ‫أن‬. ‫والهدم‬ ‫النقد‬ ‫مرتفعي‬ ‫الهمم‬ ‫منخفيض‬‫وتفسح‬ ‫الطريق‬ ‫عن‬ ‫تنحيهم‬ ‫أن‬ ‫حينها‬ ‫ّك‬‫ل‬‫فح‬ .‫أنك‬ ‫عرف‬َ‫أ‬‫و‬ ‫تريد‬ ‫الذي‬ ‫نحو‬ ‫ا‬ً‫م‬‫قد‬ ‫لتميض‬ ‫مجالك‬‫أن‬ ‫وتعرف‬ ،‫يرون‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ترى‬ ‫ألنك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عز‬ ‫ستزداد‬‫موجه‬ ‫اتهام‬ ‫وكأنها‬ ‫عزميتك‬ ‫مع‬ ‫يتعاملون‬ ‫هؤالء‬‫إبعاد‬ ‫يف‬ ‫ويستمرون‬ ‫فيبدأون‬ ..‫وأنهم‬ ‫بأنهم‬ ‫إليهم‬‫من‬ ‫عقولهم‬ ‫اغ‬‫ر‬‫وف‬ ‫ضيق‬ ‫نسجه‬ ‫الذي‬ ‫االتهام‬ ‫هذا‬‫الهدف‬ ‫عن‬ ‫إثناءك‬ ‫الطرق‬ ‫بشتى‬ ‫محاولني‬ ،‫ىشء‬ ‫ال‬. ‫املنشود‬‫وأن‬ ،‫ورغباتك‬ ‫اتك‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫يف‬ ‫تخطأ‬ ‫أن‬ ‫يحدث‬ ‫وقد‬‫استعن‬ ‫لذا‬ ،‫النفع‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫الرضر‬ ‫ادتك‬‫ر‬‫إ‬ ‫يف‬ ‫يكمن‬، ‫السليم‬ ‫والتفكري‬ ‫اجحة‬‫ر‬‫ال‬ ‫العقول‬ ‫أصحاب‬ ‫مبشورة‬. ‫الصحيح‬ ‫اإلتجاه‬ ‫يف‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫توظف‬ ‫حتى‬‫وال‬ ‫بالله‬ ‫استعن‬ ‫تواجهها‬ ‫تحديات‬ ‫من‬ ‫قابلك‬ ‫ومهام‬‫عليها‬ ‫وتغلب‬ ‫فكر‬ ،‫تستسلم‬ ‫وال‬ ،‫تيأس‬ ‫وال‬ ،‫تعجز‬. ‫ا‬ً‫م‬‫قد‬ ّ‫امليض‬ ‫و‬ ‫بالحكمة‬‫واإلستعانة‬ ‫العزمية‬ ‫قوة‬ ‫القوة‬ ‫هذه‬ ‫متتلك‬ ‫عندما‬‫والصعاب‬ ‫يرس‬ُ‫ت‬‫س‬ ‫السبل‬ ‫بأن‬ ‫ثق‬ ‫عليه‬ ‫والتوكل‬ ‫بالله‬‫ما‬ ‫يوما‬ ‫ستصري‬ ‫وأنك‬ ‫سيتحقق‬ ‫الحلم‬ ‫وأن‬ ‫ذلل‬ُ‫ت‬‫س‬. ‫تريد‬ْ‫س‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬ ‫ا‬ً ْ‫س‬ُ‫ي‬ ْ‫س‬ُ‫ع‬ْ‫ل‬‫ا‬ َ‫ع‬َ‫م‬ َّ‫ن‬ِ‫إ‬َ‫ف‬ « : ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫وردد‬« ‫ا‬ً ْ‫س‬ُ‫ي‬‫جدت‬ُ‫و‬ ‫متى‬ ‫العمل‬ ‫نحو‬ ‫تدفعك‬ ‫قوة‬ ‫العزمية‬ ‫قوة‬‫لألمام‬ ‫تحركك‬ ‫أن‬ ‫فالحذر‬ .. ‫لألمام‬ ‫تحركك‬ ‫فهي‬‫يف‬ ‫ال‬ ‫الخطأ‬ ‫ويف‬ ،‫الخري‬ ‫ال‬ ‫الرش‬ ‫يف‬ ‫للتقدم‬ ‫وتدفعك‬. ‫نفعهم‬ ‫يف‬ ‫ال‬ ‫الناس‬ ‫رض‬ ‫ويف‬ ،‫الصواب‬.. ‫للعوايل‬ ‫بعزمك‬ ‫واطمح‬ ‫الخري‬ ‫عىل‬ ‫فاعزم‬‫مـروم‬ ‫رشف‬ ‫يف‬ ‫غــامرت‬ ‫إذا‬‫النجـــــوم‬ ‫دون‬ ‫مبا‬ ‫تقنـع‬ ‫فال‬‫ذا‬ ‫لتكن‬ ‫تعينك‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫بعض‬ ‫هنا‬ ‫وأرسد‬‫قوية‬ ‫عزمية‬،‫تريد‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫وبقدرتك‬ ‫بنفسك‬ ‫ثق‬ •‫يف‬ ‫وما‬ ‫الساموات‬ ‫يف‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫سخر‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫فالله‬. ‫جميعا‬ ‫األرض‬‫عن‬ ‫واسألهم‬ ‫الناجحة‬ ‫الشخصيات‬ ‫افق‬‫ر‬ •‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫يف‬ ‫عانوها‬ ‫التي‬ ‫والصعوبة‬ ‫التحديات‬. ‫اآلن‬ ‫إليه‬ ‫وصلوا‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫انظر‬ ‫ثم‬ ‫التحديات‬ ‫تلك‬‫منها‬ ‫الصغرية‬ ‫حتى‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫اتك‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫سجل‬ •‫مل‬ ‫لو‬ ‫لتتحقق‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫أنها‬ ‫وتذكر‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫واقرأها‬. ‫تحقيقها‬ ‫عىل‬ ‫تعزم‬‫بالله‬ ‫واستعن‬ ‫فاصرب‬ ‫التحديات‬ ‫أثقلتك‬ ‫مهام‬ •. ‫ساعة‬ ‫صرب‬ ‫النرص‬ ‫إمنا‬ . ‫خطوة‬ ‫لألمام‬ ‫وتقدم‬ ‫عليها‬‫عازم‬ ‫أنا‬ .. ‫العزمية‬ ‫قوي‬ ‫أنا‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫ردد‬ •.. ‫عىل‬‫الشدائد‬ ‫عىل‬ ‫لتصبح‬ ‫ِها‬‫و‬‫وق‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫نفسك‬ ‫ر‬ّ‫و‬‫ط‬ •. ُ‫ر‬‫أقد‬‫أمامك‬ ‫إنه‬ ،‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫لنفسك‬ ‫تتمناه‬ ‫ما‬ .. ‫ا‬ ً‫وأخي‬‫بقوة‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫متحل‬ ‫إليه‬ ‫تخطو‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫بينكام‬ ‫يفصل‬ ‫ال‬ ،. ‫العزمية‬‫كل‬ ً‫م‬ِ‫محط‬ ،‫فعله‬ ‫عىل‬ ‫وترص‬ ‫ىشء‬ ‫فعل‬ ‫تريد‬ ‫أنك‬ ‫هي‬ ‫العزمية‬.‫وبينه‬ ‫بينك‬ ً‫حائل‬ ‫تقف‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬‫ح‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫مس‬ : ‫ب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫د‬ ‫د‬‫و‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫حم‬
  • 23. 4445 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫والتي‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫وأصل‬ ‫املدینة‬ ‫متتلكها‬‫أو‬ ‫البرشیة‬ ‫طبیعتهم‬ ‫عن‬ ‫یتساءلون‬ ‫العلامء‬ ‫جعلت‬‫؟‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫بحضا‬ ‫االستعانة‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬‫مرشوع‬ ‫أن‬ ‫الحدیث‬ ‫العرص‬ ‫يف‬ ‫املهندسون‬ ‫ویقول‬‫حتى‬ ‫مستحیلة‬ ‫وشبة‬ ‫صعبة‬ ‫مهمة‬ ‫یعترب‬ ‫دیرنكویو‬‫ومعدات‬ ‫آالت‬ ‫بناءها‬ ‫كیفیة‬ ‫يف‬ ‫استخدمت‬ ‫لو‬. ‫الحدیث‬ ‫العرص‬‫مرت‬ 85 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫املدینة‬ ‫عمق‬ ‫یبلغ‬ً‫ا‬‫ز‬‫تجهی‬ ‫مجهزة‬ ‫وهي‬ ‫األرض‬ ‫سطح‬ ‫تحت‬‫وحتى‬ ‫واألطفال‬ ‫والنساء‬ ‫للرجال‬ ‫كافیا‬‫كل‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫ومتتلك‬ ‫ملواشیهم‬13 ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫وهي‬ ‫احة‬‫ر‬‫ال‬ ‫وسائل‬‫سطح‬ ‫تحت‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫مكتشفة‬ ‫طبقة‬‫وهي‬ ‫تهویة‬ ‫فتحات‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫األرض‬‫أدىن‬ ‫إىل‬ ‫النقي‬ ‫الهواء‬ ‫توفیر‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬‫لنهر‬ ‫یصل‬ ‫بها‬ ‫یمر‬ ‫افد‬‫ر‬ ‫مع‬ ‫الطوابق‬‫فتحة‬ ‫ألف‬ 15,000 ‫وحوايل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الف‬‫ألعمق‬ ‫األوكسجین‬ ‫بدخول‬ ‫تسمح‬ ‫صغیرة‬ ‫تنفسیة‬‫ويف‬ ‫الغرف‬ ‫من‬ ‫كبیر‬ ‫عدد‬ ‫یوجد‬ ‫كام‬ ‫الطبقات‬30 ‫من‬ ‫إلیواء‬ ‫كافیة‬ ‫مساحة‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الواقع‬‫املعابد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أیضا‬ ‫یوجد‬ ‫و‬ ! ‫شخص‬ ‫ألف‬ 50 ‫إىل‬‫و‬ ‫عذبة‬ ‫میاه‬ ‫مجاري‬ ، ‫طعام‬ ‫انات‬‫ز‬‫خ‬ ، ‫الدینیة‬.‫وذكیة‬ ‫غریبة‬ ‫أمن‬ ‫ووسائل‬ ‫الحیة‬ ‫للحیوانات‬ ‫أماكن‬‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ملاذا‬ ‫نتساءل‬ ‫یجعلنا‬ ‫مام‬ ‫وهذا‬‫تحت‬ ‫للعیش‬ ‫والذهاب‬ ‫منازلهم‬ ‫مغادرة‬ ‫الوقت‬‫كجم‬ 500 ‫إىل‬ 200 ‫من‬ ‫تزن‬ ‫أبواب‬ ‫مع‬ ! ‫األرض‬‫مام‬ ‫فقط‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫لكن‬ ‫وتحریكها‬ ‫فتحها‬ ‫ویمكن‬‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫یعیش‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫للعلامء‬ ‫یثبت‬! ‫ما‬ ‫يشء‬ ‫من‬ ‫مختبئ‬ ‫كان‬‫التفسیر‬ ‫فرضیات‬‫األرض‬ ‫باطن‬ ‫يف‬ ‫مدینة‬ :‫دیرنكویو‬‫ـه‬‫ـ‬‫أن‬ ‫إال‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫الن‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ملعظ‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫معروف‬ ‫ـیا‬‫ـ‬‫كابادوش‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫إس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫یك‬ ‫مل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫العرشی‬ ‫ـرن‬‫ـ‬‫الق‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫قری‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫وق‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫حت‬‫ـذا‬‫ـ‬‫فه‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫الی‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫أم‬ ، ‫ـیا‬‫ـ‬‫كابادوش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫أله‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫وجهه‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الت‬ ‫ـرس‬‫ـ‬‫بط‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫القدی‬ ‫ـالة‬‫ـ‬‫رس‬ ‫يف‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫واح‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ذكره‬ ‫ورد‬‫ـذا‬‫ـ‬‫ه‬ ‫يف‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫دیرنكوی‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مدین‬ ‫ـاف‬‫ـ‬‫اكتش‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫بع‬ ‫ـامل‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫أنح‬ ‫ـتى‬‫ـ‬‫ش‬ ‫يف‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫معروف‬ ‫ـح‬‫ـ‬‫أصب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫تركی‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـزء‬‫ـ‬‫الج‬.‫ـافها‬‫ـ‬‫اكتش‬ ‫إىل‬ ‫ـط‬‫ـ‬‫حائ‬ ‫ـدم‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫عملی‬ ‫أدت‬ ‫أن‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫بع‬ ‫م‬ 1963 ‫ـام‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫اإلقلی‬‫وعىل‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫كاملة‬ ‫مدینة‬ ‫اكتشاف‬ ‫تم‬ ‫إذ‬‫حیرة‬ ‫تثیر‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫وما‬ ‫وكانت‬ ‫مرت‬ 85 ‫عمق‬‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫یعتقد‬ ‫حیث‬ ‫والباحثین‬ ‫العلامء‬‫االكتشافات‬ ‫ومن‬ ‫القرن‬ ‫ولغز‬ ‫الدنیا‬ ‫عجائب‬ ‫من‬، ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫والفضول‬ ‫للجدل‬ ‫إثارة‬ ‫األكرث‬ ‫األثریة‬. ‫القدیم‬ ‫العامل‬ ‫ار‬‫رس‬‫أ‬ ‫إىل‬ ‫آخر‬ ‫جدید‬ ‫رس‬ ‫لیضاف‬‫الواقع‬ ‫ويف‬ ) ‫العمیق‬ ‫البرئ‬ ( "‫"دیرنكویو‬ ‫وتعني‬‫ومطابخ‬ ‫للمعیشة‬ ‫مساكن‬ ‫تضم‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ‫للتهویة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومم‬ ‫ومیاه‬ ‫مشرتكة‬‫واإلسطبالت‬ ‫واألقبیة‬ ‫للنبیذ‬ ‫معارص‬ ‫أیضا‬ ‫ضمت‬‫الزیت‬ ‫قنادیل‬ ‫وكانت‬ ‫املقابر‬ ‫وحتى‬ ‫دینیة‬ ‫وغرف‬‫املدینة‬ ‫یهدد‬ ‫كان‬ ‫وعندما‬ ، ‫ات‬‫ر‬‫واملم‬ ‫الغرف‬ ‫تنیر‬‫الشكل‬ ‫االسطوانیة‬ ‫الكبیرة‬ ‫الصخور‬ ‫كانت‬ ، ‫ما‬ ‫خطر‬. ‫املدینة‬ ‫منافذ‬ ‫لتسد‬ ‫النفق‬ ‫مداخل‬ ‫عرب‬ ‫تتدحرج‬‫الجن‬ ‫مدینة‬ ‫اسم‬ "‫"دیرنكویو‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫وأطلق‬‫بأیدي‬ ‫بنیت‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫السائد‬ ‫االعتقاد‬ ‫ألن‬‫من‬ ‫أن‬ ‫الباحثین‬ ‫بعض‬ ‫یعتقد‬ ‫كام‬ ، ‫برشیة‬ ‫غیر‬‫مام‬ ‫أكرث‬ ‫إىل‬ ‫ممتدة‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬‫العامل‬ ‫مدن‬ ‫بین‬ ‫تصل‬ ‫أنفاق‬ ‫تحوي‬ ‫قد‬ ‫وأنها‬ ‫یظن‬‫ملدة‬ ‫مسكونة‬ ‫كانت‬ ‫املدینة‬ ‫أن‬ ‫الباحثون‬ ‫ویعتقد‬‫والنار‬ ‫الزیت‬ ‫آثار‬ ‫وجود‬ ‫بدلیل‬ ‫بالقصیرة‬ ‫لیست‬. ‫واملطابخ‬ ‫ان‬‫ر‬‫الجد‬ ‫عىل‬ ‫واألبخرة‬‫غریبة‬ ‫بناء‬ ‫وطریقة‬ ‫هندسة‬‫ودقیقة‬ ‫صعبة‬ ‫دیرنكویو‬ ‫مدینة‬ ‫هندسة‬ ‫إن‬‫بركانیة‬ ‫صخور‬ ‫داخل‬ ‫مبنیة‬ ‫وهي‬ ‫حقا‬ ‫ومدهشة‬‫تتحمل‬ ‫أساس‬ ‫أعمدة‬ ‫بناء‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ‫لینة‬‫مواد‬ ‫من‬ ‫بنیت‬ ‫أنها‬ ‫یعني‬ ‫هذا‬ ‫األرض‬ ‫طبقات‬‫تلك‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫حیث‬ ‫جدا‬ ‫دقیقة‬ ‫بناء‬. ‫فائقة‬ ‫بعنایة‬ ‫الصخور‬‫كان‬ ‫دیرنكویو‬ ‫بناء‬ ‫أن‬ ‫املهندسون‬ ‫ویقول‬‫يف‬ ‫العمل‬ ‫وهذا‬ ‫حضارة‬ ‫ألي‬ ‫كبیر‬ ‫تحدي‬ ‫مبثابة‬‫یقل‬ ‫وال‬ ‫إعجازیا‬ ‫یبدو‬ ‫القدم‬ ‫يف‬ ‫املوغلة‬ ‫األیام‬ ‫تلك‬‫عمل‬ ‫ألنه‬ "‫بونكو‬ ‫"بوما‬ ‫أو‬ ‫الجیزة‬ ‫امات‬‫ر‬‫أه‬ ‫عن‬‫عىل‬ ‫یصعب‬ ‫ولهذا‬ ‫اإلتقان‬ ‫غایة‬ ‫يف‬ ‫بأنه‬ ‫یوصف‬‫عدم‬ ‫الغریب‬ ‫ومن‬ .‫بنائه‬ ‫طریقة‬ ‫استیعاب‬ ‫العقل‬‫یشكك‬ ‫مام‬ ‫انسدادیه‬ ‫كوارث‬ ‫وقوع‬ ‫عىل‬ ‫أدلة‬ ‫وجود‬‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املتقدمة‬ ‫التكنولوجیا‬ ‫بطبیعة‬‫مدینة‬ ‫لغز‬ ‫لحل‬ ‫الفرضیات‬ ‫من‬ ‫الكثیر‬ ‫ظهرت‬‫اآلثار‬ ‫علامء‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫وبالنسبة‬ ‫الغامضة‬ ‫دیرنكویو‬، ‫ما‬ ‫غزو‬ ‫من‬ ‫مؤقت‬ ‫كملجئ‬ ‫بنیت‬ ‫دیرنكویو‬ ‫أن‬‫الكاملة‬ ‫الحقیقة‬ ‫إیجاد‬ ‫باحث‬ ‫أي‬ ‫یستطع‬ ‫مل‬ ‫حیث‬! ‫دیرنكویو‬ ‫حول‬‫؟‬ ‫الجدد‬ ‫املسیحیین‬ ‫من‬ ‫للمضطهدین‬ ‫مالذ‬ 1-‫كانت‬ ‫دیرنكویو‬ ‫أن‬ ‫تقول‬ ‫النظریات‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬‫بعض‬ ‫أن‬ ‫بدلیل‬ ‫ضخم‬ ‫مسیحي‬ ‫ملجأ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫ومدارس‬ ‫للعبادة‬ ‫صغیرة‬ ‫كنائس‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫الغرف‬‫إقلیم‬ ‫أن‬ ‫الرأي‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫یقول‬ ‫حیث‬ ‫تبشیریة‬‫تحت‬ ‫املدن‬ ‫من‬ ‫العدید‬ ‫عىل‬ ‫یحتوي‬ ‫كبادوشیا‬‫املسیحیة‬ ‫العهود‬ ‫يف‬ ‫أغلبها‬ ‫واستخدمت‬ ‫األرض‬‫إىل‬ ‫ملسیحیة‬ ّ‫ل‬ ‫تحو‬ ‫قبل‬ ‫لالختباء‬ ‫كأماكن‬ ‫املبكرة‬‫تقع‬ ‫التي‬ ‫املدن‬ ‫هذه‬ ‫تحتوي‬ ‫حیث‬ .‫مقبولة‬ ‫دیانة‬‫العدید‬ ‫يف‬ ‫دفاعیة‬ ‫وأنظمة‬ ‫شبكات‬ ‫عىل‬ ‫األرض‬ ‫تحت‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬TheeteempireDerinkuyu Underground City)‫الخامس‬ ‫(البعد‬ : ‫العالمين‬ ‫أسرار‬
  • 24. 4647 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫الدفاعیة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫وكانت‬ ‫السفلیة‬ ‫طبقاتها‬ ‫من‬.‫الرومان‬ ‫ضد‬ ‫أسايس‬ ‫بشكل‬ ‫تستخدم‬‫ات‬‫ر‬‫مبم‬ ‫بنیت‬ ‫قد‬ ‫هذه‬ ‫األنفاق‬ ‫منظومة‬ ‫وكانت‬‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الروماين‬ ‫القتايل‬ ‫األسلوب‬ ‫ملواجهة‬ ،‫ضیقة‬‫األنظمة‬ ‫تلك‬ ‫وكانت‬ ، ‫الجامعي‬ ‫القتال‬ ‫عىل‬ ‫یعتمد‬‫عملیة‬ ‫لتسهیل‬ ً‫ادى‬‫ر‬‫ف‬ ‫املرور‬ ‫عىل‬ ‫املقاتلین‬ ‫تجرب‬‫من‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫القرن‬ ‫يف‬ ‫الكابادوشیین‬ ‫وكان‬ .‫اصطیادهم‬.‫آنذاك‬ ‫املسیحیة‬ ‫للفلسفة‬ ‫األساسیة‬ ‫الركائز‬‫الثقفي‬ ‫امي‬‫ر‬ ‫وفرضیة‬ ‫تعقیب‬‫فعال‬ ‫استخدمت‬ ‫دیرنكویو‬ ‫مدینة‬ ‫أن‬ ‫نفرتض‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬‫املسیحیة‬ ‫األقلیات‬ ‫اكتشفت‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫مسیحي‬ ‫كملجأ‬‫التعبیر‬ ‫جاز‬ ‫إذا‬ ‫الكبیر‬ ‫الوكر‬ ‫هذا‬ ‫أو‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬‫طویلة‬ ‫بسنوات‬ ‫بناءها‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫سابقة‬ ‫ات‬‫رت‬‫ف‬ ‫يف‬‫كنائس‬ ‫أو‬ ‫كمعابد‬ ‫الغرف‬ ‫هذه‬ ‫واستخدمت‬ ‫مضت‬‫االضطهاد‬ ‫أو‬ ‫الحروب‬ ‫عملیات‬ ‫أثناء‬ ‫الحقة‬ ‫بفرتة‬‫عام‬ 2000 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫إىل‬ ‫تعود‬ ‫املسیحیة‬ ‫أن‬ ‫حیث‬‫كمالذ‬ ‫استخدمت‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫دلیل‬ ‫الكنائس‬ ‫وجود‬ ‫وأن‬‫یعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫املسیحیة‬ ‫الطوائف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫آمن‬‫بناءها‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫املسیحیین‬ ‫من‬ ‫كانوا‬ ‫صانعیها‬ ‫أن‬‫العرص‬ ‫يف‬ ‫اكتشفت‬ ‫ثم‬ . ، ‫لهم‬ ‫كملجأ‬ ‫اتخاذها‬ ‫هو‬. 1963 ‫العام‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مره‬ ‫الحدیث‬‫الجلیدي‬ ‫االنهیار‬ ‫وكارثة‬ ‫ادتشیة‬‫ر‬‫الز‬ 2-‫كانت‬ ‫تركیا‬ ‫يف‬ ‫كابادوشیا‬ ‫حضارة‬ ‫أن‬ ‫الباحثین‬ ‫یعتقد‬‫الفارسیة‬ ‫اردشتیة‬‫ز‬‫ال‬ ‫حضارة‬ ‫من‬ ‫وجزءا‬ ‫امتدادا‬‫وجه‬ ‫عىل‬ ‫الدیانات‬ ‫أقدم‬ ‫من‬ ‫أنها‬ ‫یعتقد‬ ‫والتي‬. ‫األرض‬‫أنقذ‬ )‫مازدا‬ ‫ا‬‫ر‬‫(أهو‬ ‫اإلله‬ ‫أن‬ ‫اردشتیة‬‫ز‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫وذكر‬‫ثم‬ ‫طبیعیة‬ ‫كارثة‬ ‫بسبب‬ ‫اض‬‫ر‬‫االنق‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬، ‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫ملجأ‬ ‫یبني‬ ‫أن‬ »‫«ییامه‬ ‫النبي‬ ‫أمر‬:‫نصه‬ ‫ما‬ ‫الفندیداد‬ ‫املقدس‬ ‫كتابهم‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫حیث‬‫العامل‬ ‫عىل‬ ، ‫فیفینیاه‬ ‫نجل‬ ،‫العادل‬ ‫ییامه‬ ‫یا‬ «‫التي‬ ‫السقوط‬ ‫وشك‬ ‫عىل‬ ‫الرشیرة‬ ‫الریاح‬ ‫املادي‬‫املادي‬ ‫العامل‬ ‫عىل‬ ، ‫القاتل‬ ‫الصقیع‬ ‫معها‬ ‫ستجلب‬‫ستجلب‬ ‫التي‬ ‫السقوط‬ ‫وشك‬ ‫عىل‬ ‫الرشیرة‬ ‫الریاح‬‫قمم‬ ‫أعىل‬ ‫يف‬ ‫عمیق‬ ‫مأوى‬ ‫فاتخذ‬ ‫الثلجیة‬ ‫العواصف‬‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الربیة‬ ‫يف‬ ‫تعیش‬ ‫التي‬ ‫والحیوانات‬ ‫الجبال‬‫دایل‬ ‫يف‬ ‫تعیش‬ ‫التي‬ ‫وتلك‬ ‫الجبال‬ ‫قمم‬ ‫عىل‬ ‫تعیش‬.‫األرض‬ ‫تحت‬ ‫البیوت‬ ‫يف‬ ‫املأوى‬ ‫لها‬ ‫اتخذ‬‫تكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫املناخ‬ ‫علامء‬ ‫ویعتقد‬‫العرص‬ ‫لكارثة‬ ‫كملجأ‬ ‫بنیت‬ ‫دیرنكویو‬ ‫مدینة‬‫جلیدي‬ ‫عرص‬ ‫أخر‬ ‫كان‬ ‫حیث‬ ‫املدمر‬ ‫الجلیدي‬‫قبل‬ ‫سنة‬ 10,000 ‫وانتهى‬ ‫سنة‬ 18,000 ‫قبل‬ ‫حدث‬‫ویعتقد‬ ‫دیرنكویو‬ ‫كعمر‬ ‫تقریبا‬ ‫التاریخ‬ ‫وهذا‬ ‫املیالد‬)‫مازدا‬ ‫ا‬‫ر‬‫(أهو‬ ‫أن‬ ‫الفضائیة‬ ‫بالكائنات‬ ‫املؤمنین‬‫كوكب‬ ‫عىل‬ ‫یحدث‬ ‫ما‬ ‫تدبیر‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫هو‬ ‫كان‬‫فكریا‬ ‫ومتطور‬ ‫ذيك‬ ‫فضايئ‬ ‫كائن‬ ‫یمثل‬ ‫وهو‬ ‫األرض‬‫السجالت‬ ‫يف‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫العدید‬ ‫أن‬ ‫بحیث‬‫من‬ ‫لإلنسان‬ ‫أعطت‬ ‫علوم‬ ‫عن‬ ‫تحدثت‬ ‫القدیمة‬‫البرش‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سمیت‬ ‫والتي‬ ‫ذكیة‬ ‫فضائیة‬ ‫كائنات‬. ‫باآللهة‬‫الذي‬ )‫مازدا‬ ‫ا‬‫ر‬‫(أهو‬ ‫یكون‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫فهل‬‫ومن‬ ً‫ر‬‫متطوا‬ ‫فضائیا‬ ‫كائنا‬ « ‫السامء‬ ‫«إله‬ ‫ب‬ ‫یوصف‬‫؟‬ ‫آخر‬ ‫عامل‬‫أعطى‬ ‫قد‬ ‫یكون‬ ‫فعندئذ‬ ‫نعم‬ ‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫إن‬‫هذه‬ ‫لبناء‬ ‫الرضوریة‬ ‫العلمیة‬ ‫التكنولوجیا‬ ‫أتباعه‬‫املعقدة‬ ‫املدینة‬! ‫الطبیعیة‬ ‫الكارثة‬ ‫من‬ ‫للنجاة‬‫قدیمة‬ ‫فضائیة‬ ‫كائنات‬ ‫اع‬‫رص‬ 3-‫أن‬ ‫یقولون‬ ‫النظریة‬ ‫لهذه‬ ‫للمنظرین‬ ‫طبقا‬800 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫إىل‬ ‫یعود‬ ‫دیرنكویو‬ ‫عمر‬‫يف‬ ‫تقرأ‬ ‫عندما‬ ‫وأنه‬ ، ‫املیالد‬ ‫قبل‬ ‫سنة‬‫اع‬‫رص‬ ‫عن‬ ‫بوضوح‬ ‫تقرأ‬ ‫اردشتیة‬‫ز‬‫ال‬ ‫كتاب‬‫متتلك‬ ‫مختلفة‬ ‫كیانات‬ ‫من‬ ‫قوتین‬ ‫بین‬ ‫یحدث‬‫أن‬ ‫املحتمل‬ ‫من‬ ‫لذلك‬ ‫ات‬‫ر‬‫وطائ‬ ‫تكنولوجیا‬،‫اع‬‫رص‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫للحامیة‬ ‫بنیت‬ ‫املدینة‬ ‫هذه‬‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫موجود‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫الدلیل‬ ‫أن‬ ‫و‬، ‫املدینة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫الغریبة‬ ‫األمن‬‫الفرضیة‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫وبحسب‬‫ا‬‫ر‬‫أهو‬ ‫اإلله‬ ‫متثل‬ ‫القدیمة‬ ‫ادتشیة‬‫ر‬‫الز‬ ‫الكتابات‬ ‫أن‬‫حالة‬ ‫يف‬ ‫وكان‬ ‫طائرة‬ ‫عىل‬ ‫یحلق‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫مازدا‬‫اب‬‫ر‬‫الخ‬ ‫شیطان‬ ‫أهیرمان‬ ‫األزيل‬ ‫عدوه‬ ‫مع‬ ‫حرب‬‫ألنهم‬ ‫فضائیة‬ ‫كائنات‬ ‫كانوا‬ ‫األعداء‬ ‫وأن‬ . ‫والدمار‬‫الطائرة‬ ‫السفن‬ ‫وبحوزتهم‬ ‫ان‬‫ر‬‫الطی‬ ‫إمكانیة‬ ‫یمتلكون‬‫هذه‬ ‫وأن‬ ‫القدیمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬‫هذه‬ ‫من‬ ‫الناتج‬ ‫القصف‬ ‫من‬ ‫للحامیة‬ ‫بنیت‬ ‫املدینة‬‫القدیم‬ ‫الزمان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تتحارب‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫الكیانات‬‫جعل‬ ‫ما‬ ‫أمر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫فضايئ‬ ‫اع‬‫رص‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫فهل‬‫وضع‬ ‫كیف‬ ‫ولكن‬ ‫!؟‬ ‫األرض‬ ‫أعامق‬ ‫يف‬ ‫تعیش‬ ‫الناس‬‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫یدعم‬ ‫دلیل‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ولیس‬ ، ‫املفهوم‬ ‫هذا‬‫الجن‬ 4-‫یمكن‬ ‫ال‬ ‫البرش‬ ‫أن‬ ‫املسلمین‬ ‫من‬ ‫العلامء‬ ‫بعض‬ ‫یرى‬‫مدینة‬ ‫بناء‬ ‫بدائیة‬ ‫وبوسائل‬ ‫القدیمة‬ ‫العصور‬ ‫يف‬ ‫لهم‬‫دیرنكویو‬ ‫أن‬ ‫بعضهم‬ ‫افرتض‬ ‫حیث‬ ‫دیرنكویو‬ ‫مثل‬‫مخلوقه‬ ‫وكانت‬ ‫وذكیة‬ ‫خارقة‬ ‫كیانات‬ ‫بواسطة‬ ‫بنیت‬‫یعتقدون‬ ‫املسلمین‬ ‫أن‬ ‫خصوصا‬ ،‫اإلنسان‬ ‫خلق‬ ‫قبل‬‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫كام‬ ‫خارقة‬ ‫رت‬ ‫ا‬ ‫لقد‬ ‫الجن‬ ‫بامتالك‬‫أهل‬ ‫حدیث‬ ‫وسامع‬ ‫والبناء‬ ‫التشكل‬ ‫عىل‬ ‫الكریم‬‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫دیرنكویو‬ ... ‫ا‬‫ر‬‫وأخی‬ . ‫وغیرها‬ ‫السامء‬‫غامض‬ ‫لغز‬ ‫وهي‬ ،‫ار‬‫رس‬‫باأل‬ ‫امليلء‬ ‫عاملنا‬ ‫ائب‬‫ر‬‫غ‬‫الذي‬ ‫والغموض‬ ‫ار‬‫رس‬‫األ‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫إىل‬ ‫یضاف‬‫تحدیا‬ ‫متثل‬ ‫وهي‬ ، ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫كثیرة‬ ‫أماكن‬ ‫یلف‬‫بنیت‬ ‫ملاذا‬ – ‫واملعرفة‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫لقد‬ ‫قویا‬‫الغرض‬ ‫وما‬ ‫ببنائها‬ ‫قاموا‬ ‫الذین‬ ‫هم‬ ‫ومن‬ ‫دیرنكویو‬. ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫یعرف‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ ‫؟‬ ‫منها‬‫الفیدیو‬ ‫شاهد‬‫بعنوان‬ ‫برنامجا‬ Ancient Aliens ‫وخصصت‬‫عرضت‬ History ‫القدیمة‬ ‫الخارجیة‬ ‫الكائنات‬‫تركیا‬ ‫يف‬ ‫دیرنكویو‬ ‫مدینة‬ ‫عن‬ ‫حلقة‬ ‫هیستوري‬ ‫قناة‬‫الكائنات‬ ‫تدخل‬ ‫فكرة‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬ ‫نزعة‬ ‫نرى‬ ‫الربنامج‬ ‫ويف‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫وضعت‬ ‫ورمبا‬ ‫البرش‬ ‫ات‬‫ر‬‫حضا‬ ‫صنع‬ ‫يف‬ ‫الخارجیة‬‫خارجیة‬ ‫صور‬ ‫املقطع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تجد‬ ،‫للربنامج‬ ‫املشاهد‬ ‫إثارة‬.‫وغیرها‬ ‫واألقبیة‬ ‫ادیب‬‫رس‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫وداخلیة‬www.history.comwww.youtube.comwww.wikipedia.org
  • 25. 4849 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫حدث‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ت‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬‫ب‬‫ع‬ ‫ر‬‫ا‬‫ي‬‫م‬: ‫أحداث‬ --‫1مايو‬– 1886‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫العامل‬‫يتحركون‬ ‫شيكاغو‬‫ظروف‬ ‫بتحسني‬ ‫مطالبني‬‫هذا‬ ‫وبسبب‬ ،‫العمل‬‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫اعترب‬ ‫التحرك‬.‫للعامل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫عامل‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬– 1900‫عبد‬ ‫العثامين‬ ‫السلطان‬‫يصدر‬ ‫الثاين‬ ‫الحميد‬‫حديد‬ ‫سكة‬ ‫بإنشاء‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫أم‬‫لخدمة‬ ‫وذلك‬ ‫الحجاز‬.‫الحجاج‬– 2011‫الرومانية‬ ‫الكنيسة‬ ‫بابا‬‫بندكت‬ ‫الكاثوليكية‬‫عن‬ ‫يعلن‬ ‫عرش‬ ‫السادس‬‫احل‬‫ر‬‫ال‬ ‫البابا‬ ‫تطويب‬‫الثاين‬ ‫بولس‬ ‫يوحنا‬‫احتفال‬ ‫خالل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫طوباو‬‫بطرس‬ ‫القديس‬ ‫ساحة‬ ‫يف‬‫مئات‬ ‫أمام‬ ‫الفاتيكان‬ ‫يف‬.‫الكاثوليك‬ ‫من‬ ‫اآلالف‬‫مايو‬ 2– 1876‫الدين‬ ‫صندوق‬ ‫إنشاء‬‫عجز‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫مبرص‬‫عن‬ ‫إسامعيل‬ ‫الخديوي‬‫ديون‬ ‫أقساط‬ ‫سداد‬‫للبنوك‬ ‫املستحقة‬ ‫بالده‬.‫األوروبية‬– 1945‫السوفيتية‬ ‫القوات‬‫برلني‬ ‫سقوط‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫يف‬.‫الثانية‬– 1972‫سابينا‬ ‫طائرة‬ ‫اختطاف‬‫قبل‬ ‫من‬ 572 ‫رحلة‬‫لتحرير‬ ‫الشعبية‬ ‫الجبهة‬.‫فلسطني‬– 2011‫اك‬‫ر‬‫با‬ ‫األمرييك‬ ‫الرئيس‬‫بالده‬ ‫أن‬ ‫يعلن‬ ‫أوباما‬‫تنظيم‬ ‫زعيم‬ ‫بقتل‬ ‫قامت‬‫الدن‬ ‫بن‬ ‫أسامة‬ ‫القاعدة‬‫قرب‬ ‫عسكرية‬ ‫عملية‬ ‫يف‬.‫آباد‬ ‫إسالم‬‫مايو‬ 3– 633‫الولجة‬ ‫معركة‬ ‫وقوع‬‫واملسلمني‬ ‫الفرس‬ ‫بني‬،‫الوليد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫بقيادة‬‫يف‬ ‫أحداثها‬ ‫وقعت‬ ‫وقد‬"‫"الولجة‬ ‫ميىس‬ ‫مكان‬‫سيمت‬ ‫ولذا‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫يف‬،‫املكان‬ ‫باسم‬ ‫املعركة‬‫بانتصار‬ ‫انتهت‬ ‫وقد‬.‫املسلمني‬– 1920‫تعلن‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬.‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫عىل‬ ‫االنتداب‬1945‫تدخل‬ ‫الحلفاء‬ ‫قوات‬ -‫خالل‬ ‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫هامبورغ‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬‫مايو‬ 4– 1675‫ملك‬ ‫الثاين‬ ‫تشارلز‬‫بإنشاء‬ ‫يأمر‬ ‫ا‬‫رت‬‫إنجل‬.‫املليك‬ ‫غرينيتش‬ ‫مرصد‬– 1945‫األملانية‬ ‫القوات‬‫القوات‬ ‫لقائد‬ ‫تستسلم‬‫مارشال‬ ‫الفيلد‬ ‫الربيطانية‬‫وذلك‬ ‫مونتغمري‬ ‫برنارد‬‫العاملية‬ ‫الحرب‬ ‫أثناء‬.‫الثانية‬– 1994‫ويارس‬ ‫ابني‬‫ر‬ ‫إسحق‬‫اتفاقية‬ ‫يوقعان‬ ‫عرفات‬‫الفلسطينيني‬ ‫متنح‬ ‫سالم‬‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫السلطة‬.‫وأريحا‬‫مايو‬ 5– 1893‫نيويورك‬ ‫سوق‬ ‫انهيار‬‫سبب‬ ‫مام‬ ‫املالية‬ ‫اق‬‫ر‬‫لألو‬.‫كبري‬ ‫اقتصادي‬ ‫كساد‬– 2011‫تصدر‬ ‫مرصية‬ ‫محكمة‬‫وزير‬ ‫عىل‬ ً‫حكم‬‫حبيب‬ ‫السابق‬ ‫الداخلية‬‫ملدة‬ ‫بالسجن‬ ‫العاديل‬‫بتهم‬ ‫وذلك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عا‬ 12‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫الرتبح‬‫ليكون‬ ،‫األموال‬ ‫وغسيل‬‫يصدر‬ ‫حكم‬ ‫أول‬ ‫بذلك‬‫النظام‬ ‫يف‬ ‫مسؤول‬ ‫عىل‬25 ‫ثورة‬ ‫قبل‬ ‫السابق‬.‫يناير‬‫مايو‬ 6– 191621 ‫يعدم‬ ‫باشا‬ ‫جامل‬‫املطالبني‬ ‫العرب‬ ‫من‬‫اإلصالح‬ ‫أو‬ ‫باالستقالل‬‫يف‬ ‫الربج‬ ‫ساحة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬‫يف‬ ‫املرجة‬ ‫وساحة‬ ‫بريوت‬.‫دمشق‬– 1994‫املايئ‬ ‫املانش‬ ‫نفق‬ ‫تدشني‬‫اململكة‬ ‫يربط‬ ‫الذي‬.‫بفرنسا‬ ‫املتحدة‬– 2004‫ممرضات‬ 4 ‫عىل‬ ‫الحكم‬‫ودكتور‬ ‫بلغاريات‬‫باإلعدام‬ ‫فلسطيني‬‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫بالرصاص‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫رم‬‫التسبب‬ ‫يف‬ ‫التهامهم‬‫ليبي‬ ‫طفل‬ 400 ‫بإصابة‬.‫اإليدز‬ ‫مبرض‬‫مايو‬ 7– 1998‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫أبل‬ ‫رشكة‬.iMac- ‫ماك‬ ‫آي‬ ‫جهاز‬– 2002‫مرص‬ ‫طائرة‬ ‫تحطم‬843 ‫رقم‬ ‫الرحلة‬ ‫ان‬‫ري‬‫للط‬‫بجبل‬ ‫اصطدامها‬ ‫بعد‬‫مطار‬ ‫يف‬ ‫هبوطها‬ ‫أثناء‬.‫الدويل‬ ‫قرطاج‬ ‫تونس‬– 2008‫يف‬ ‫مسلحة‬ ‫اشتباكات‬‫املناطق‬ ‫وبعض‬ ‫بريوت‬‫أنصار‬ ‫بني‬ ‫اللبنانية‬‫واملعارضة‬ ‫املواالة‬‫أهلية‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫حر‬ ‫يشبه‬ ‫مبا‬.‫مصغرة‬‫مايو‬ 8– 1945‫تقرتف‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫مجازر‬‫حوايل‬ ‫ضحيتها‬ ‫اح‬‫ر‬‫وذلك‬ ،‫قتيل‬ 45000‫يف‬ ‫ائريني‬‫ز‬‫الج‬ ‫خروج‬ ‫بعد‬‫فيها‬ ‫يطالبون‬ ‫ات‬‫ر‬‫مظاه‬‫بعهدها‬ ‫بالوفاء‬ ‫فرنسا‬‫إعطائهم‬ ‫يف‬ ‫املتمثل‬‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫االستقالل‬‫الثانية‬ ‫العاملية‬ ‫الحرب‬‫باسم‬ ‫عرف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬.1945 ‫ماي‬ 8 ‫مجازر‬– 2004‫األملانية‬ ‫السلطات‬‫طالب‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫تلقي‬‫سنة‬ 18 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫يبلغ‬‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫أنه‬ ‫يعتقد‬»‫«سارس‬ ‫فريوس‬ ‫إطالق‬‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫عطل‬ ‫الذي‬‫جهاز‬ ‫مليون‬ 18 ‫عن‬.‫حاسوب‬‫مايو‬ 9– 1978‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫األلوية‬ ‫منظمة‬‫اء‬‫ر‬‫وز‬ ‫رئيس‬ ‫تعدم‬‫مورو‬ ‫ألدو‬ ‫إيطاليا‬‫أن‬ ‫منذ‬ ‫لديها‬ ‫املحتجز‬.‫مارس‬ 16 ‫يف‬ ‫خطفته‬– 1994‫األفريقي‬ ‫الزعيم‬‫يصبح‬ ‫مانديال‬ ‫نيلسون‬‫أفريقي‬ ‫رئيس‬ ‫أول‬‫جنوب‬ ‫لجمهورية‬.‫أفريقيا‬– 2004‫املوايل‬ ‫الشيشاين‬ ‫الرئيس‬‫قديروف‬ ‫أحمد‬ ‫لروسيا‬‫انفجار‬ ‫إثر‬ ‫حتفه‬ ‫يلقى‬.‫القدم‬ ‫لكرة‬ ‫ملعب‬ ‫يف‬10 ‫مايو‬– 1497‫أمريكو‬ ‫اإليطايل‬ ‫البحار‬‫عىل‬ ‫يخرج‬ ‫فسبوتيش‬‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫رأس‬‫البحث‬ ‫رحلة‬ ‫يف‬ ‫السفن‬‫إىل‬ ‫جديد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬‫وآسيا‬ ‫األقىص‬ ‫الرشق‬‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫غري‬،‫أفريقيا‬ ‫حول‬ ‫ا‬ً‫ف‬‫معرو‬‫إصطدم‬ ‫وعندما‬‫وصل‬ ‫إنه‬ ‫تصور‬ ‫باليابسه‬‫إنه‬ ‫إال‬ ‫الهند‬ ‫إىل‬ ‫بالفعل‬‫ا‬ ً‫أرض‬ ‫إكتشف‬ ‫قد‬ ‫كان‬‫قدم‬ ‫تطأها‬ ‫مل‬ ‫جديدة‬‫وهي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أوروبية‬‫لذلك‬ ،‫الجنوبية‬ ‫أمريكا‬‫أطلقو‬ ‫األوروبيني‬ ‫فإن‬.»‫«أمريكا‬ ‫اسم‬ ‫عليها‬– 1995‫تقرر‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬‫املفروض‬ ‫الحظر‬ ‫رفع‬‫ارية‬‫ز‬‫الو‬ ‫املحادثات‬ ‫عىل‬‫السيايس‬ ‫الجناح‬ ‫مع‬‫الجمهوري‬ ‫للجيش‬‫فني‬ ‫شني‬ / ‫اإليرلندي‬‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫ا‬‫رص‬ ‫يخوض‬ ‫الذي‬‫أيرلندا‬ ‫استقالل‬ ‫أجل‬‫اململكة‬ ‫عن‬ ‫الشاملية‬.‫املتحدة‬11 ‫مايو‬– 1891‫يهاجم‬ ‫ياباين‬ ‫رشطي‬‫اطورية‬‫رب‬‫اإلم‬ ‫عهد‬ ‫ويل‬‫نيقوال‬ ‫الروسية‬‫أليكسندروفيتش‬‫التي‬ ‫الحادثة‬ ‫يف‬ ‫الغتياله‬‫حادثة‬ ‫باسم‬ ‫عرفت‬.‫أوتسو‬– 1960‫املوساد‬ ‫عمالء‬ ‫من‬ 4‫أدولف‬ ‫النازي‬ ‫يختطفون‬‫العاصمة‬ ‫من‬ ‫أيخامن‬‫بوينس‬ ‫األرجنتينية‬.‫آيرس‬– 1989‫من‬ ‫تعلن‬ ‫العامل‬ ‫دول‬‫حرض‬ ‫فرض‬ ‫عن‬ ‫كينيا‬‫العاج‬ ‫تجارة‬ ‫عىل‬ ‫دويل‬‫األفيال‬ ‫لحامية‬ ‫وذلك‬‫الجامعية‬ ‫اإلباده‬ ‫من‬‫عصابات‬ ‫أيدي‬ ‫عىل‬‫تقتل‬ ‫التي‬ ‫العاج‬ ‫تجارة‬.‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫األفيال‬ ‫آالف‬– 2010‫الربيطاين‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫رئيس‬‫يستقيل‬ ‫اون‬‫ر‬‫ب‬ ‫جوردون‬‫وامللكة‬ ،‫منصبة‬ ‫من‬‫تعني‬ ‫الثانية‬ ‫ابيث‬‫ز‬‫إلي‬‫املحافظني‬ ‫حزب‬ ‫زعيم‬‫ا‬ ً‫رئيس‬ ‫كامريون‬ ‫ديفيد‬‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫اء‬‫ر‬‫للوز‬‫حزب‬ ‫مع‬ ‫اتفاقه‬‫اليني‬‫رب‬‫اللي‬ ‫اطيني‬‫ر‬‫الدميق‬‫ائتالف‬ ‫تشكيل‬ ‫عىل‬‫بأغلبية‬ ‫يتمتع‬ ‫حاكم‬.‫برملانية‬12 ‫مايو‬– 1881‫محمد‬ ‫تونس‬ ‫حاكم‬‫يوقع‬ ‫باي‬ ‫الصادق‬‫باردو‬ ‫معاهدة‬ ‫عىل‬‫فرنسا‬ ‫أعطت‬ ‫التي‬‫املايل‬ ‫اف‬‫رش‬‫اإل‬ ‫حق‬‫يف‬ ‫والخارجي‬ ‫والعسكري‬.‫تونس‬– 2008‫مقاطعة‬ ‫يرضب‬ ‫ال‬‫ز‬‫زل‬‫بقوة‬ ‫الصينية‬ ‫سيشوان‬‫حسب‬ 7.8 ‫بلغت‬.‫ريخرت‬ ‫مقياس‬– 2010
  • 26. 5051 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫إيرباص‬ ‫طائرة‬ ‫تحطم‬‫للخطوط‬ ‫تابعة‬ 330 ‫إيه‬‫يف‬ ‫الليبية‬ ‫األفريقية‬‫من‬ ‫آتية‬ ‫ابلس‬‫ر‬‫ط‬‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫جوهانسبورغ‬‫ومل‬ ،‫شخص‬ 103 ‫مقتل‬‫إال‬ ‫الحادث‬ ‫من‬ ‫ينج‬‫الثامنة‬ ‫يف‬ ‫هولندي‬ ‫طفل‬.‫عمره‬ ‫من‬‫مايو‬ 13– 1110‫الصليبية‬ ‫القوات‬‫بريوت‬ ‫مدينة‬ ‫تحتل‬‫اسم‬ ‫عليها‬ ‫أطلقوا‬ ‫التي‬‫فيها‬ ‫وعاثوا‬ »‫«جوتييه‬‫مذابح‬ ‫وارتكبوا‬ ‫ا‬ً‫د‬‫فسا‬‫حيث‬ ،‫فيها‬ ‫مروعه‬‫من‬ ‫خليط‬ ‫سكانها‬ ‫كان‬،‫واملسيحيني‬ ‫املسلمني‬‫بريوت‬ ‫حورصت‬ ‫وقد‬‫حتى‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫أسبو‬ 11 ‫ملدة‬‫متكن‬ ‫عندما‬ ‫سقطت‬‫املدافعني‬ ‫من‬ ‫اليأس‬‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫عنها‬‫عىل‬ ‫سكانها‬ ‫حصول‬‫امللك‬ ‫من‬ ‫باألمان‬ ‫وعد‬‫فتح‬ ‫مقابل‬ ‫بولدوين‬‫إال‬ ‫قواته‬ ‫أمام‬ ‫أسوارها‬‫وانطلق‬ ‫وعده‬ ‫أخلف‬ ‫إنه‬‫السكان‬ ‫يقتلون‬ ‫جنوده‬‫الشوارع‬ ‫إمتألت‬ ‫حتى‬.‫بالدماء‬– 1958‫يقوم‬ ‫الفرنيس‬ ‫الجيش‬‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫يف‬ ‫مترد‬ ‫بحركة‬‫املركزية‬ ‫السلطة‬ ‫عىل‬‫من‬ ‫بدعم‬ ‫باريس‬ ‫يف‬‫الذين‬ ‫املستعمرين‬‫العام‬ ‫لألمن‬ ‫لجنة‬ ‫ألفوا‬‫التام‬ ‫بالدمج‬ ‫طالبت‬‫ومل‬ ،‫وفرنسا‬ ‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫بني‬‫إال‬ ‫العصيان‬ ‫حركة‬ ‫تنته‬‫ديغول‬ ‫شارل‬ ‫وصول‬ ‫بعد‬1 ‫يف‬ ‫السلطة‬ ‫رأس‬ ‫إىل‬‫وسقوط‬ 1958 ‫يونيو‬‫وقيام‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجمهورية‬.‫الخامسة‬ ‫الجمهورية‬– 2004‫غاندي‬ ‫سونيا‬ ‫انتخاب‬‫الهند‬ ‫اء‬‫ر‬‫لوز‬ ‫رئيسة‬‫فوز‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬‫الوطني‬ ‫املؤمتر‬ ‫حزب‬‫ترأسه‬ ‫الذي‬ ‫الهندي‬‫إنها‬ ‫إال‬ ،‫االنتخابات‬ ‫يف‬‫توليها‬ ‫عن‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬18 ‫بتاريخ‬ ‫املنصب‬‫بسبب‬ ‫ولذلك‬ ‫مايو‬‫أتت‬ ‫التي‬ ‫االحتجاجات‬‫كونها‬ ‫وذلك‬ ‫الرتشح‬ ‫بعد‬.‫إيطالية‬ ‫أصول‬ ‫من‬‫مايو‬ 14– 1964‫مجرى‬ ‫بتحويل‬ ‫االحتفال‬‫السد‬ ‫عند‬ ‫النيل‬ ‫نهر‬‫بحضور‬ ‫وذلك‬ ‫العايل‬‫جامل‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬‫ورئيس‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬‫نيكيتا‬ ‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬‫وكانت‬ ،‫خروتشوف‬‫ا‬ً‫ط‬‫مسق‬ ‫التحويل‬ ‫قناة‬‫بتشغيل‬ ‫يسمح‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫مائ‬‫يف‬ ‫كهربائية‬ ‫محطة‬ ‫أكرب‬.‫األوسط‬ ‫الرشق‬– 2007‫اللبنانية‬ ‫الحكومة‬‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫تطالب‬‫الدولية‬ ‫املحكمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫بإق‬‫رفيق‬ ‫اغتيال‬ ‫بقضية‬‫تعذر‬ ‫بعد‬ ‫الحريري‬‫مجلس‬ ‫يف‬ ‫ارها‬‫ر‬‫إق‬.‫النواب‬– 2010‫ورواندا‬ ‫وأوغندا‬ ‫إثيوبيا‬‫يوقعون‬ ‫انيا‬‫ز‬‫وتن‬‫عىل‬ ‫األوىل‬ ‫باألحرف‬‫لتقاسم‬ ‫إطارية‬ ‫اتفاقية‬‫بعد‬ ‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫مياه‬‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مفاوضات‬،‫سنوات‬ ‫العرش‬ ‫يقارب‬‫ًا‬‫ن‬‫بيا‬ ‫تصدر‬ ‫وكينيا‬‫دون‬ ‫لالتفاقية‬ ‫ا‬ً‫تأييد‬‫بينام‬ ،‫عليها‬ ‫التوقيع‬‫مندوبو‬ ‫يحرض‬ ‫مل‬‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫الكونغو‬‫رفضت‬ ‫بينام‬ ،‫وبوروندي‬‫هذه‬ ‫والسودان‬ ‫مرص‬.‫االتفاقية‬15 ‫مايو‬– 1948‫تدخل‬ ‫العربية‬ ‫الجيوش‬‫حرب‬ ‫أبان‬ ‫فلسطني‬‫عن‬ ‫واإلعالن‬ ،‫فلسطني‬،‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬‫بيوم‬ ‫اليوم‬ ‫هذا‬ ‫ويعرف‬.‫النكبة‬– 1988‫يبدأ‬ ‫السوفيتي‬ ‫الجيش‬‫أفغانستان‬ ‫من‬ ‫انسحابه‬‫من‬ ‫سنوات‬ 9 ‫بعد‬.‫غزوها‬‫مايو‬ 16– 1916‫سايكس‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬‫واململكة‬ ‫فرنسا‬ ‫بني‬ ‫بيكو‬‫لتحديد‬ ‫وذلك‬ ‫املتحدة‬‫غرب‬ ‫يف‬ ‫النفوذ‬ ‫مناطق‬‫الدولة‬ ‫تهاوي‬ ‫بعد‬ ‫آسيا‬.‫العثامنية‬– 1989‫الجمهورية‬ ‫مفتي‬ ‫اغتيال‬‫حسن‬ ‫الشيخ‬ ‫اللبنانية‬‫بتفجري‬ ‫وذلك‬ ‫خالد‬.‫سيارته‬– 1999‫الكويت‬ ‫دولة‬ ‫أمري‬‫األحمد‬ ‫جابر‬ ‫الشيخ‬‫ا‬ً‫م‬‫مرسو‬ ‫يصدر‬ ‫الصباح‬‫حق‬ ‫املرأة‬ ‫بإعطاء‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫أمري‬‫يف‬ ‫واالنتخاب‬ ‫الرتشيح‬‫أثناء‬ ‫وذلك‬ ‫الكويت‬‫األمة‬ ‫مجلس‬ ‫حل‬ ‫فرتة‬‫لالنتخابات‬ ‫والتحضري‬‫أسقط‬ ‫وقد‬ ،‫الجديدة‬‫هذا‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫املرسوم‬.‫االنتخابات‬‫مايو‬ 17– 1939‫الربيطانية‬ ‫الحكومة‬‫األبيض‬ ‫الكتاب‬ ‫تصدر‬‫استقالل‬ ‫عىل‬ ‫نص‬ ‫والذي‬‫دولة‬ ‫وإقامة‬ ‫فلسطني‬‫واليهود‬ ‫العرب‬ ‫تضم‬.‫أرضها‬ ‫عىل‬– 1983‫تعقد‬ ‫اللبنانية‬ ‫الحكومة‬‫التي‬ ‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫مع‬ ‫اتفاق‬،‫بريوت‬ ‫إىل‬ ‫جيشها‬ ‫وصل‬‫أسس‬ ‫االتفاق‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬‫الدولتني‬ ‫بني‬ ‫التعامل‬‫معاهدة‬ ‫باسم‬ ‫وعرف‬.‫أيار‬ 17– 2009‫النتائج‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬‫النتخابات‬ ‫النهائية‬‫الكويتي‬ ‫األمة‬ ‫مجلس‬‫بينها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫والتي‬‫للمرة‬ ‫سيدات‬ ‫أربع‬ ‫فوز‬‫الربملان‬ ‫عضوية‬ ‫يف‬ ‫األوىل‬‫املبارك‬ ‫معصومة‬ ‫وهن‬‫وروال‬ ‫العويض‬ ‫وأسيل‬.‫الجسار‬ ‫وسلوى‬ ‫دشتي‬‫مايو‬ 18– 1000‫البيعة‬ ‫أخذ‬‫معاوية‬ ‫بن‬ ‫لعبدالرحمن‬‫امللك‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫هشام‬ ‫بن‬‫األموية‬ ‫الخالفة‬ ‫مؤسس‬.‫األندلس‬ ‫يف‬– 1965‫حكم‬ ‫تنفذ‬ ‫سوريا‬‫الجاسوس‬ ‫بحق‬ ‫اإلعدام‬‫إدانته‬ ‫بعد‬ ‫كوهني‬ ‫إييل‬‫لصالح‬ ‫بالتجسس‬.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬‫مايو‬ 19– 1268‫بقيادة‬ ‫املسلمون‬‫ينجحون‬ ‫بيربس‬ ‫الظاهر‬‫أنطاكية‬ ‫مدينة‬ ‫باسرتداد‬‫أن‬ ‫بعد‬ ‫الصليبيني‬ ‫يد‬ ‫من‬170 ‫ملدة‬ ‫بأيديهم‬ ‫ظلت‬.‫سنة‬– 1609‫كولومبوس‬ ‫كريستوفر‬‫الخامسة‬ ‫برحلته‬ ‫يقوم‬‫املحيط‬ ‫عرب‬ ‫واألخرية‬.‫األطليس‬– 1798‫عىل‬ ‫الفرنسية‬ ‫الحملة‬‫ميناء‬ ‫من‬ ‫تتحرك‬ ‫مرص‬‫نابليون‬ ‫بقيادة‬ ‫تولون‬.‫مرص‬ ‫باتجاه‬ ‫بونابرت‬‫مايو‬ 20– 1927‫تعرتف‬ ‫املتحدة‬ ‫اململكة‬‫عبد‬ ‫امللك‬ ‫بسيادة‬‫عىل‬ ‫سعود‬ ‫بن‬ ‫العزيز‬‫والحجاز‬ ‫نجد‬ ‫مملكتي‬‫معاهدة‬ ‫مبوجب‬ ‫وذلك‬.‫جدة‬– 1934‫الطائف‬ ‫معاهدة‬ ‫توقيع‬‫بني‬ ‫الحرب‬ ‫نهاية‬ ‫معلنة‬.‫والسعودية‬ ‫اليمن‬– 2004‫تدين‬ ‫ائيلية‬‫رس‬‫إ‬ ‫محكمة‬‫بضلوعه‬ ‫الربغويث‬ ‫مروان‬.‫ائيليني‬‫رس‬‫إ‬ 5 ‫بقتل‬– 2007‫الجيش‬ ‫بني‬ ‫إشتباكات‬‫فتح‬ ‫ومجموعة‬ ‫اللبناين‬‫ويف‬ ‫ابلس‬‫ر‬‫ط‬ ‫يف‬ ‫اإلسالم‬‫شامل‬ ‫مناطق‬ ‫من‬ ‫عدد‬‫قيام‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫لبنان‬‫مبحاولة‬ ‫اللبناين‬ ‫الجيش‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫عىل‬ ‫قبض‬ ‫إلقاء‬‫اتهموا‬ ‫املنظمة‬ ‫من‬،‫البنوك‬ ‫أحد‬ ‫برسقة‬‫قيام‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫وأدى‬‫الجيش‬ ‫بني‬ ‫مصادمات‬.‫املجموعة‬ ‫اد‬‫ر‬‫وأف‬21 ‫مايو‬– 2008‫اللبنانيون‬ ‫االفرقاء‬‫العاصمة‬ ‫يف‬ ‫يوقعون‬‫عىل‬ ‫الدوحة‬ ‫القطرية‬‫والذي‬ »‫الدوحة‬ ‫«اتفاق‬‫انتخاب‬ ‫عىل‬ ‫نص‬‫العامد‬ ‫الجيش‬ ‫قائد‬‫ا‬ ً‫رئيس‬ ‫سليامن‬ ‫ميشال‬‫وتشكيل‬ ‫للجمهورية‬‫وطنية‬ ‫وحده‬ ‫حكومة‬‫لصالح‬ ‫وزير‬ 11 ‫بها‬‫ا‬ً‫ر‬‫وزي‬ 16‫و‬ ‫املعارضة‬‫اء‬‫ر‬‫وز‬ 3‫و‬ ‫للمواالة‬‫الرئيس‬ ‫يختارهم‬‫قانون‬ ‫ووضع‬ ‫املنتخب‬‫والتعهد‬ ‫جديد‬ ‫انتخايب‬‫للسالح‬ ‫العودة‬ ‫بعدم‬‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ،‫بالداخل‬‫بري‬ ‫نبيه‬ ‫اللبناين‬ ‫النواب‬‫املعارضة‬ ‫باسم‬ ‫يعلن‬‫عىل‬ ‫التوقيع‬ ‫بعد‬‫اعتصام‬ ‫فك‬ ‫عن‬ ‫االتفاق‬‫«ساحة‬ ‫يف‬ ‫املعارضة‬‫ببريوت‬ »‫الصلح‬ ‫رياض‬‫ديسمرب‬ 1 ‫منذ‬ ‫واملستمر‬.‫ا‬ً‫ر‬‫فو‬ 2006– 2011‫السوداين‬ ‫الجيش‬‫ملدينة‬ ‫إجتياحه‬ ‫يعلن‬‫عليها‬ ‫املتنازع‬ ‫أبيي‬‫السودان‬ ‫جنوب‬ ‫مع‬‫وطرد‬ ‫عليها‬ ‫وسيطرته‬‫الشعبي‬ ‫الجيش‬ ‫قوات‬‫منها‬ ‫السودان‬ ‫لتحرير‬‫قوات‬ ‫عىل‬ ‫إعتدائها‬ ‫بعد‬‫والقوات‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬‫السودانية‬ ‫املسلحة‬.‫هناك‬ ‫ابطة‬‫ر‬‫امل‬22 ‫مايو‬– 1972‫اتفاقية‬ ‫أول‬ ‫توقيع‬‫السوفيتي‬ ‫االتحاد‬ ‫بني‬‫للحد‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬‫األسلحة‬ ‫انتشار‬ ‫من‬‫وسميت‬ ،‫اتيجية‬‫رت‬‫االس‬.»1-‫«سولت‬ ‫االتفاقية‬– 1990‫الجمهورية‬ ‫اتحاد‬‫اليمنية‬ ‫العربية‬‫اليمن‬ ‫وجمهورية‬‫الشعبية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬‫تحت‬ ‫واحدة‬ ‫بدولة‬
  • 27. 5253 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫الجمهورية‬ ‫اسم‬‫عىل‬ ‫وإتفق‬ ،‫اليمنية‬‫رئايس‬ ‫مجلس‬ ‫تكوين‬‫الرئاسة‬ ‫شؤون‬ ‫يتوىل‬‫لرئيس‬ ‫رئاسته‬ ‫وتكون‬‫العربية‬ ‫الجمهورية‬‫عبد‬ ‫عيل‬ ‫اليمنية‬‫يتوىل‬ ‫وأن‬ ‫صالح‬ ‫الله‬‫الرئيس‬ ‫نائب‬ ‫منصب‬‫اليمن‬ ‫جمهورية‬ ‫رئيس‬‫الشعبية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الدميق‬‫البيض‬ ‫سامل‬ ‫عيل‬23 ‫مايو‬– 1040‫السلجوقي‬ ‫السلطان‬‫عىل‬ ‫ينترص‬ ‫بك‬ ‫طغرل‬‫يف‬ ‫الغزنوية‬ ‫الدولة‬ ‫جيش‬‫ويستويل‬ ‫داندقان‬ ‫معركة‬‫ويجرب‬ ‫اسان‬‫ر‬‫خ‬ ‫عىل‬‫اف‬‫رت‬‫االع‬ ‫عىل‬ ‫الغزنويني‬‫السلجوقية‬ ‫بالدولة‬‫يف‬ ‫دولة‬ ‫وأقوى‬ ‫كأكرب‬.‫املنطقة‬– 1926‫الجمهورية‬ ‫قيام‬ ‫إعالن‬‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫اللبنانية‬‫املمثلني‬ ‫مجلس‬ ‫ار‬‫ر‬‫إق‬.‫للدستور‬– 1967‫جامل‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬‫إغالق‬ ‫يعلن‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬‫وجه‬ ‫يف‬ ‫العقبة‬ ‫خليج‬‫وكان‬ ،‫ائيلية‬‫رس‬‫اإل‬ ‫املالحة‬‫يف‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫سب‬ ‫اإلغالق‬ ‫هذا‬.1967 ‫حرب‬ ‫نشوب‬24 ‫مايو‬– 1841‫عبد‬ ‫العثامين‬ ‫السلطان‬‫يصدر‬ ‫األول‬ ‫املجيد‬‫الذي‬ »‫مرص‬ ‫«فرمان‬‫محمد‬ ‫إعطاء‬ ‫عىل‬ ‫نص‬‫مرص‬ ‫والية‬ ‫باشا‬ ‫عيل‬‫وقد‬ ،‫ا‬ً‫ي‬‫اث‬‫ر‬‫و‬ ‫والسودان‬‫الفرمان‬ ‫هذا‬ ‫بقي‬‫كدستور‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫مرع‬1914 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫حتى‬‫الحامية‬ ‫أعلنت‬ ‫حني‬.‫الربيطانية‬– 1844‫اف‬‫ر‬‫التلغ‬ ‫مخرتع‬‫يرسل‬ ‫مورس‬ ‫صمويل‬‫التاريخ‬ ‫يف‬ ‫برقية‬ ‫أول‬‫وبالتيمور‬ ‫واشنطن‬ ‫بني‬‫ما‬ ‫«هذا‬ :‫فيها‬ ‫وكتب‬.»‫الله‬ ‫عمل‬– 1883‫يف‬ ‫بروكلني‬ ‫جرس‬ ‫افتتاج‬14 ‫بعد‬ ‫نيويورك‬ ‫مدينة‬.‫البناء‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫م‬‫عا‬25 ‫مايو‬– 1981‫الشيخ‬ ‫ات‬‫ر‬‫اإلما‬ ‫حكام‬‫سلطان‬ ‫بن‬ ‫ايد‬‫ز‬‫عيىس‬ ‫الشيخ‬ ‫والبحرين‬‫والسعودية‬ ‫سلامن‬ ‫بن‬‫عبد‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫امللك‬‫السلطان‬ ‫امن‬ُ‫ع‬‫و‬ ‫العزيز‬‫وقطر‬ ‫سعيد‬ ‫بن‬ ‫قابوس‬‫حمد‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬‫جابر‬ ‫الشيخ‬ ‫والكويت‬‫بعد‬ ‫يؤسسون‬ ‫األحمد‬‫بأبوظبي‬ ‫إجتامعهم‬‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬.‫العربية‬ ‫الخليج‬– 2008‫اللبناين‬ ‫النواب‬ ‫مجلس‬‫الجيش‬ ‫قائد‬ ‫ينتخب‬‫سليامن‬ ‫ميشال‬ ‫العامد‬‫للجمهورية‬ ‫ا‬ ً‫رئيس‬‫رئايس‬ ‫اغ‬‫ر‬‫ف‬ ‫بعد‬ ‫اللبنانية‬‫شهور‬ ‫سته‬ ‫ملده‬ ‫استمر‬‫الرئيس‬ ‫والية‬ ‫نهاية‬ ‫منذ‬‫لحود‬ ‫إميل‬ ‫السابق‬‫التفاق‬ ‫ا‬ً‫ذ‬‫تنفي‬ ‫وذلك‬.‫الدوحة‬26 ‫مايو‬– 1865‫األهلية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬‫اشتعلت‬ ‫التي‬ ‫األمريكية‬‫الشامل‬ ‫واليات‬ ‫بني‬‫سنة‬ ‫الجنوب‬ ‫وواليات‬‫الواليات‬ ‫بانتصار‬ 1861‫هذه‬ ‫وأدت‬ ،‫الشاملية‬‫ما‬ ‫مقتل‬ ‫إىل‬ ‫الحرب‬‫مليون‬ ‫نصف‬ ‫من‬ ‫يقرب‬‫يف‬ ‫الرق‬ ‫وإنهاء‬ ‫أمرييك‬.‫املتحدة‬ ‫الواليات‬– 2011‫اعتقال‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫رصبيا‬‫السابق‬ ‫العسكري‬ ‫القائد‬‫ال‬‫رن‬‫الج‬ ‫البوسنة‬ ‫لرصب‬‫الذي‬ ‫مالديتش‬ ‫اتكو‬‫ر‬‫الدويل‬ ‫القضاء‬ ‫يالحقه‬‫ائم‬‫ر‬‫ج‬ ‫ارتكاب‬ ‫بتهمة‬.‫حرب‬27 ‫مايو‬– 1703‫بطرس‬ ‫روسيا‬ ‫اطور‬‫رب‬‫إم‬‫مدينة‬ ‫يؤسس‬ ‫األكرب‬‫بطرسربغ‬ ‫سانت‬‫بعد‬ ‫جديدة‬ ‫كعاصمة‬‫إىل‬ ‫منفذ‬ ‫عىل‬ ‫حصوله‬‫بانتصاره‬ ‫البلطيق‬ ‫بحر‬‫الشامل‬ ‫حرب‬ ‫يف‬.‫العظمى‬– 1905‫يتمكن‬ ‫الياباين‬ ‫األسطول‬‫األسطول‬ ‫تحطيم‬ ‫من‬‫«مضيق‬ ‫يف‬ ‫الرويس‬‫سواحل‬ ‫قبالة‬ »‫تسوشيام‬‫يتضمن‬ ‫والذي‬ ‫كوريا‬‫ويأرس‬ ‫حربية‬ ‫طائرة‬ 32‫يف‬ ‫وذلك‬ ‫سفنه‬ ‫بقية‬‫معركة‬ ‫باسم‬ ‫عرف‬ ‫ما‬‫الحرب‬ ‫أثناء‬ ‫تسوشيام‬.‫اليابانية‬ ‫الروسية‬– 1934‫تنهي‬ ‫اق‬‫ر‬‫الع‬ ‫نفط‬ ‫رشكة‬‫خط‬ ‫يف‬ ‫اإلنشائية‬ ‫أعاملها‬‫حيفا‬ / ‫كركوك‬ ‫أنابيب‬‫اقي‬‫ر‬‫الع‬ ‫النفط‬ ‫لتصدير‬‫البحر‬ ‫موانئ‬ ‫عرب‬‫توقف‬ ‫وقد‬ ،‫املتوسط‬‫العمل‬ ‫عن‬ ‫الخط‬ ‫هذا‬.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫بعد‬– 1960‫يطيح‬ ‫الرتيك‬ ‫الجيش‬‫جالل‬ ‫محمود‬ ‫بالرئيس‬‫التي‬ ‫املدنية‬ ‫وحكومته‬ ‫بايار‬‫ال‬‫رن‬‫والج‬ ،‫مندريس‬ ‫عدنان‬ ‫يرأسها‬.‫السلطة‬ ‫يتوىل‬ ‫جورسيل‬ ‫جامل‬28 ‫مايو‬– 1812‫توقع‬ ‫الروسية‬ ‫اطورية‬‫رب‬‫اإلم‬‫«معاهدة‬ ‫العثامنية‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬‫أهم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫والتي‬ »‫بوخارست‬‫األفالق‬ ‫واليتي‬ ‫بقاء‬ ‫رشوطها‬‫السيطرة‬ ‫تحت‬ ‫والبغدان‬.‫العثامنية‬– 1946‫األول‬ ‫العريب‬ ‫القمة‬ ‫مؤمتر‬ ‫انعقاد‬‫برئاسة‬ ‫مبرص‬ ‫أنشاص‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬‫عدة‬ ‫اتخذ‬ ‫وقد‬ ،‫فاروق‬ ‫امللك‬‫التمسك‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ‫فلسطني‬ ‫باستقالل‬.‫عروبتها‬– 1964‫األوىل‬ ‫الدورة‬ ‫يفتتح‬ ‫حسني‬ ‫امللك‬‫الفلسطيني‬ ‫الوطني‬ ‫للمجلس‬‫اتخاذ‬ ‫فيه‬ ‫تم‬ ‫والذي‬ ‫القدس‬ ‫يف‬‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫تشكيل‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬.‫الفلسطينية‬29 ‫مايو‬– 1453‫بيد‬ ‫القسطنطينية‬ ‫سقوط‬‫اطورية‬‫رب‬‫اإلم‬ ‫وانتهاء‬ ‫العثامنيني‬‫عام‬ ‫ألف‬ ‫دامت‬ ‫التي‬ ‫البيزنطية‬‫يف‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫نهاية‬ ‫وبداية‬.‫األوربية‬ ‫القارة‬– 1953‫إدموند‬ ‫النيوزيالندي‬ ‫املتسلق‬‫تينسينغ‬ ‫النيبايل‬ ‫واملرشد‬ ‫هيالري‬‫إفرست‬ ‫قمة‬ ‫يتسلقان‬ ‫نورغاي‬‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫قمة‬ ‫أعىل‬.‫التاريخ‬– 1974‫هضبة‬ ‫يف‬ ‫هدنة‬ ‫اتفاق‬ ‫عقد‬.‫ائيل‬‫رس‬‫وإ‬ ‫سوريا‬ ‫بني‬ ‫الجوالن‬‫مايو‬ 30– 1837‫ال‬‫رن‬‫والج‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫األمري‬‫يوقعان‬ ‫بيجو‬ ‫روبري‬ ‫توماس‬‫للجيش‬ ً‫ممثل‬ ‫تافنة‬ ‫معاهدة‬‫مجموعة‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫الفرنيس‬‫عىل‬ ‫ائرية‬‫ز‬‫الج‬ ‫ات‬‫ر‬‫االنتصا‬ ‫من‬‫املعاهدة‬ ‫نصت‬ ‫وقد‬ ،‫الفرنسيني‬‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫األمري‬ ‫يعرتف‬ ‫أن‬ ‫عىل‬‫الفرنسية‬ ‫اطورية‬‫رب‬‫اإلم‬ ‫بسيادة‬‫ما‬ ‫عن‬ ‫تنازلها‬ ‫مبقابل‬ ‫أفريقيا‬ ‫يف‬‫لصالح‬ ‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫ثلثي‬ ‫من‬ ‫يقرب‬.»‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫«إمارة‬– 2007‫رقم‬ ‫اره‬‫ر‬‫ق‬ ‫يصدر‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬‫الدولية‬ ‫باملحكمة‬ ‫الخاص‬ 1757‫جرمية‬ ‫حول‬ ‫بلبنان‬ ‫الخاصة‬‫األسبق‬ ‫لبنان‬ ‫اء‬‫ر‬‫وز‬ ‫رئيس‬ ‫اغتيال‬.‫الحريري‬ ‫رفيق‬‫مايو‬ 31– 1962‫أحد‬ ‫أيخامن‬ ‫أدولف‬ ‫إعدام‬‫بعد‬ ‫النازية‬ ‫أملانيا‬ ‫مسؤويل‬‫يف‬ ‫حرب‬ ‫كمجرم‬ ‫محاكمته‬.‫ائيل‬‫رس‬‫إ‬– 2010‫يهاجم‬ ‫ائييل‬‫رس‬‫اإل‬ ‫البحرية‬ ‫سالح‬‫املتوجة‬ ‫الحرية‬ ‫أسطول‬ ‫سفن‬‫كوماندوز‬ ‫بقوات‬ ‫غزة‬ ‫قطاع‬ ‫إىل‬‫الحي‬ ‫الرصاص‬ ‫وباستخدام‬‫مقتل‬ ‫إىل‬ ‫الهجوم‬ ‫وأدى‬ ،‫والغاز‬‫وإصابة‬ ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ ً‫شخص‬ 19‫سفن‬ ‫منت‬ ‫عىل‬ ‫كانوا‬ ‫آخرين‬ 26‫عىل‬ ‫كبري‬ ‫دويل‬ ‫وتنديد‬ ،‫األسطول‬.‫الهجوم‬
  • 28. 5455 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫العنوان‬ ‫هو‬ ‫التأين‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫م‬‫ح‬‫أ‬ ‫ة‬‫ر‬‫ه‬‫ز‬‫ال‬ ‫أردنا‬ ‫متي‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫أردنا‬ ‫فلطاملا‬ ‫بالعجلة‬ ‫البرش‬ ‫بنو‬ ‫نحن‬ ‫رفنا‬ُ‫ع‬ُ‫ع‬ْ‫د‬َ‫ي‬َ‫و‬" ‫الكريم‬ ‫كتابه‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ‫فقد‬ ‫وتعايل‬ ‫سبحانه‬ ‫الله‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫متي‬.11: ‫اء‬‫رس‬‫اإل‬ "‫وال‬ُ‫ج‬َ‫ع‬ ُ‫ان‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِ ْ‫ال‬ َ‫َان‬‫ك‬َ‫و‬ ِ ْ‫َي‬‫خ‬ْ‫ل‬‫ِا‬‫ب‬ ُ‫ه‬َ‫ء‬‫ا‬َ‫ع‬ُ‫د‬ ِّ َّ‫ِالش‬‫ب‬ ُ‫ان‬ َ‫ْس‬‫ن‬ِ ْ‫ال‬‫ا‬ً‫ُناس‬ ‫أ‬ ‫أعلم‬ .‫القليل‬ ‫ردع‬ ‫من‬ ‫حتي‬ ‫أو‬ ‫املزيد‬ ‫أخذ‬ ‫من‬ ‫يوما‬ ‫متكننا‬ ‫مل‬ ‫العجلة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫آن‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫نتعجل‬َ‫ر‬‫ن‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫ذلك‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫املغزي‬ ‫يف‬ ‫يفكرون‬ ‫ال‬ ,‫لفعلوا‬ ‫بيوم‬ ‫كله‬ ‫العامل‬ ‫يلفوا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫كنهم‬ ُ‫ي‬ ‫ا‬ً‫د‬‫جيا‬ ‫وجدوا‬ ‫لو‬.‫سئ‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ونتجاهل‬ ‫جميل‬ ‫هو‬ ‫مبا‬ ‫نستمتع‬ ‫ا‬ً‫جيد‬ ‫العامل‬‫التأين‬ ‫عن‬ ‫عنواين‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫اخرتت‬ ‫فقد‬ ‫لذا‬‫التأين‬ ‫عن‬ ‫اء‬‫ر‬‫الشع‬ ‫أقوال‬ ‫ومن‬‫ا‬ً‫ر‬‫هذ‬ ‫تكن‬ ‫ال‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫مصي‬ ‫انطق‬‫والريب‬ ‫بالفحش‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ناط‬ ‫عيابة‬‫فكر‬ ‫ذا‬ ‫الصمت‬ ‫طويل‬ ‫رزينا‬ ‫وكن‬‫الخطب‬ ‫من‬ ‫تكرث‬ ‫فال‬ ‫نطقت‬ ‫فإن‬‫تروية‬ ‫غري‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫سائ‬ ‫تجب‬ ‫وال‬‫تجب‬ ‫فال‬ ‫ُسأل‬‫ت‬ ‫مثله‬ ‫وبالذي‬‫تتحدث‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫للحظة‬ ‫ولو‬ ‫فكر‬. ‫الفكر‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫تأن‬ ‫يدعي‬ ‫فهذا‬, ‫الله‬ ‫إيل‬ ‫التقرب‬ ‫يف‬ ‫تأنيا‬ ‫يدعي‬ ‫فهذا‬ ‫الله‬ ‫إيل‬ ‫والترضع‬ ‫الدعاء‬ ‫أطل‬. ‫اإلنتظار‬ ‫يف‬ ‫تأنيا‬ ‫يدعي‬ ‫فهذا‬ ‫الله‬ ‫بإذن‬ ‫اليك‬ ‫سيأيت‬ -‫وجهد‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ – ‫تحتاجه‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫باإلميان‬ ‫قلبك‬ ‫إمأل‬‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫الخطوة‬ ‫تلك‬ ‫خطوت‬ ‫إن‬ ‫ألنك‬ ‫فقط‬ ‫ال‬ ‫بحياتك‬ ‫خطوة‬ ‫أي‬ ‫تخطو‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ا‬ً‫جيد‬ ‫التفكري‬ ‫أمعن‬.‫العرثة‬ ‫إيل‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫تفكري‬ ‫دون‬ ‫املتسارعة‬ ‫الخطوات‬ ‫ألن‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫ولكن‬ ‫أخري‬ ‫مرة‬ ‫النقطة‬ ‫نفس‬ ‫إيل‬ ‫تعود‬ ‫أن‬‫يرسم‬ ‫والتأين‬ ‫بذلك‬ ‫يسمح‬ ‫الوقت‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ‫أفضل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لتختار‬ ‫الفرصة‬ ‫ًا‬‫مئ‬‫دا‬ ‫مينحك‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫فالتأين‬‫من‬ ‫اكرث‬ ‫بك‬ ‫يثقون‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫والتأين‬ ً‫فعل‬ ‫تعيشه‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫واق‬ ‫اها‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫وطموحاتك‬ ‫آمالك‬ ‫لك‬!‫نتأين؟‬ ‫ال‬ ‫فلم‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ميلك‬ ‫املتأين‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ,‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫أي‬‫والعلم‬ ‫األثر‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫أقوال‬. ) ‫ارسطو‬ ( ‫يفعل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أصل‬ ‫هو‬ ‫املرء‬ ‫إن‬ *‫ـا‬‫ـ‬‫أم‬ ،‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ذات‬ ‫يف‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫يكم‬ ‫ـامي‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫اإلنس‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫إلي‬ ‫ـعى‬‫ـ‬‫يس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫إن‬ *. ) ‫ـيوس‬‫ـ‬‫(كونفويش‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫اآلخري‬ ‫ـدى‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫مل‬ ‫ـعى‬‫ـ‬‫فيس‬ ‫ـدينء‬‫ـ‬‫ال‬. ‫بجد‬ ‫تعمل‬ ‫فلن‬ ،‫تفشل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ *‫ـن‬‫ـ‬‫الذي‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـط‬‫ـ‬‫فق‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫الحك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫لك‬ ،‫ـح‬‫ـ‬‫النص‬ ‫ـرون‬‫ـ‬‫الكث‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫يتقب‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫ق‬ *. ) ‫ـرس‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـوس‬‫ـ‬‫بابليلي‬ ( ‫ـه‬‫ـ‬‫من‬ ‫ـتفيدون‬‫ـ‬‫يس‬. ‫حدود‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫اإلبداع‬ *‫أن‬ ‫ـتطاعتك‬‫ـ‬‫باس‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫لي‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫أن‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫تعتق‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الت‬ ‫ـياء‬‫ـ‬‫األش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫تفع‬ ‫أن‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫*علي‬. ) ‫ـت‬‫ـ‬‫روزفل‬ (‫ـا‬‫ـ‬‫تفعله‬‫مبحطــات‬ ‫ميــروا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫النجــاح‬ ‫حديقــة‬ ‫إىل‬ ‫النــاس‬ ‫يصــل‬ ‫ال‬ *‫يطيــل‬ ‫ال‬ ‫القويــة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫وصاحــب‬ ،‫واليــأس‬ ‫والفشــل‬ ‫التعــب‬. ‫املحطــات‬ ‫هــذه‬ ‫يف‬ ‫الوقــوف‬) ‫اس‬‫ر‬‫هو‬ ( ‫ا‬ً‫أبد‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ح‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫خوف‬ ‫يف‬ ‫يعش‬ ‫من‬ *‫ـر‬‫ـ‬‫أك‬ ‫ـوع‬‫ـ‬‫ن‬ ‫أي‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـاح‬‫ـ‬‫نج‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫لتحقي‬ ‫رضوري‬ ‫يش‬ ‫أي‬ ‫ـاك‬‫ـ‬‫هن‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫لي‬ *.‫ـة‬‫ـ‬‫الطبيع‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫حت‬ ‫يشء‬ ‫كل‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫يتخط‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ألن‬ ،‫ـرة‬‫ـ‬‫املثاب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬‫النجاح‬ ‫فرص‬ ‫لك‬ ‫تخلق‬ ‫مؤقتة‬ ‫هزمية‬ ‫إال‬ ‫الفشل‬ ‫*ما‬‫اهيــم‬‫ر‬‫إب‬ ‫د‬ ( ‫ألفــكارك‬ ‫ــا‬ً‫انعكاس‬ ‫ســوى‬ ‫ليســت‬ ‫عينيــك‬ ‫إن‬ *. ) ‫الفقــي‬. ‫بالناس‬ ً‫ال‬‫أنشغا‬ ‫أقلهم‬ ‫الناس‬ ‫أسعد‬ً‫ا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ممتن‬ ‫ـض‬‫ـ‬‫البع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫يجع‬ ‫ـوف‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـأن‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـح‬‫ـ‬‫الصحي‬ ‫ـيء‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫افع‬. ) ‫ـن‬‫ـ‬‫توي‬ ‫ـارك‬‫ـ‬‫م‬ ( ‫ـون‬‫ـ‬‫الباق‬ ‫ـش‬‫ـ‬‫ينده‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫بين‬:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫ا‬‫غ‬‫أل‬‫ا‬ ‫م‬‫ي‬‫ر‬‫م‬‫القرين‬ ‫د.عائض‬‫كونفويشيوس‬‫كينج‬ ‫لوثر‬ ‫مارتن‬
  • 29. 5657 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬. ‫األسبوع‬ ‫أيام‬ ‫من‬ ‫ليس‬ "‫ما‬ ‫"يوم‬ •‫الضغوط‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫تح‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫باتق‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫واعم‬ ‫ـاب‬‫ـ‬‫الصع‬ ‫ـام‬‫ـ‬‫أم‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫دامئ‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫متاس‬ •‫ـت‬‫ـ‬‫فأن‬ ‫ـدك‬‫ـ‬‫ض‬ ‫ـواء‬‫ـ‬‫واأله‬ ‫ـواء‬‫ـ‬‫األج‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫كان‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ول‬ ‫ـدوك‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـظ‬‫ـ‬‫وحاف‬‫ـك‬‫ـ‬‫ذات‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫إصن‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫صناع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬. ‫أوال‬ ‫نفسه‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يستحي‬ ‫أن‬ ‫األدب‬ ‫غاية‬ •. ‫املاغوط‬ ‫لـ‬‫ـي‬‫ـ‬‫تعن‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫فالقناع‬ ،‫ـاة‬‫ـ‬‫للحي‬ ‫ـبب‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـدي‬‫ـ‬‫فل‬ ‫ـوح‬‫ـ‬‫طم‬ ‫ـدي‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫طامل‬ •. ‫املــوت‬. ‫شو‬ ‫برنارد‬ ‫لـ‬‫ـه‬‫ـ‬‫نهايت‬ ‫يف‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫يك‬ ‫مل‬ ,‫اق‬‫ر‬‫ـ‬‫ـ‬‫اح‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫بدايت‬ ‫يف‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫يك‬ ‫مل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ •! ‫اق‬‫رش‬‫إ‬. ‫القرين‬ ‫عائض‬ ‫لـ‬‫مــرة‬ ‫بعــد‬ ‫مــرة‬ ‫فحــاول‬ ،‫مــا‬ ‫أمــر‬ ‫عليــك‬ ‫اســتصعب‬ ‫إذا‬ " •‫ا‬ً‫د‬‫ـدو‬‫ـ‬‫أخ‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫تحف‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫املتتابع‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫امل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ـ‬‫ـ‬‫قط‬ ‫أن‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫تن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫ـح‬‫ـ‬‫تنج‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫حت‬. " ‫األصــم‬ ‫الصخــر‬ ‫يف‬‫ـت‬‫ـ‬‫وانقلب‬ ,‫ـاق‬‫ـ‬‫املش‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫علي‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫هان‬ ,‫ـه‬‫ـ‬‫بالل‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫العب‬ ‫كان‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫مت‬ •‫والغمــوم‬ ‫الهمــووم‬ ‫تــزول‬ ‫فباللــه‬ ،‫ــا‬ً‫ن‬‫أم‬ ‫حقــه‬ ‫يف‬ ‫املخــاوف‬ ‫عليــه‬. " ‫حــزن‬ ‫وال‬ َّ‫غــم‬ ‫وال‬ ,‫اللــه‬ ‫مــع‬ َّ‫هــم‬ ‫فــا‬ ,‫ان‬‫ز‬‫واألحــ‬. ‫القيم‬ ‫ابن‬ ‫لــ‬‫ـق‬‫ـ‬‫أطل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وم‬ ،‫ـذل‬‫ـ‬‫يب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫علي‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫يطل‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـرف‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ •‫ـق‬‫ـ‬‫أطل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وم‬ ،‫ـه‬‫ـ‬‫عمل‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫أمل‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫أطل‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وم‬ ،‫ـفه‬‫ـ‬‫أس‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ط‬ ‫ـره‬‫ـ‬‫ب‬. " ‫نفســه‬ ‫قتــل‬ ‫لســانه‬. ‫األدهم‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫اب‬ ‫لـ‬‫وماعليك‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫الصم‬ ‫ـواب‬‫ـ‬‫ث‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ويكف‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫أح‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫ـك‬‫ـ‬‫ش‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫تنتظ‬ ‫ال‬ •. ‫وحســد‬ ‫وحقــد‬ ‫جحــد‬ ‫ممــن‬. ‫القرين‬ ‫عائض‬ ‫لـ‬‫متتلكهــا‬ ‫أن‬ ‫مــن‬ ‫أفضــل‬ ‫متتلكهــا‬ ‫وال‬ ‫األوســمة‬ ‫تســتحق‬ ‫أن‬ •. ‫تســتحقها‬ ‫ال‬ ‫وأنــت‬. ‫توين‬ ‫مارك‬ ‫لـ‬.‫الجهالة‬ ‫اء‬‫ر‬‫صح‬ ‫يف‬ ‫عطش‬ ‫املعرفة‬ ‫برئ‬ ‫من‬ ‫يرشب‬ ‫مل‬ ‫من‬ •.‫منحنيا‬ ‫كنت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ظهرك‬ ‫يركب‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أحد‬ ‫ال‬ •‫كنج‬ ‫لوثر‬ ‫مارتن‬ ‫لــ‬: ‫الدينيه‬ ‫املسابقه‬‫؟‬ ‫اة‬‫ر‬‫التو‬ ‫من‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫أول‬ ‫-ما‬ )1‫الشعر؟‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫ـ‬ )2‫طالب‬ ‫أيب‬ ‫بن‬ ‫عيل‬ ‫فيه‬ ‫أستشهد‬ ‫الذي‬ ‫املسجد‬ ‫ما‬ )3‫؟‬ ‫عنه‬ ‫الله‬ ‫ريض‬‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صىل‬ ‫محمد‬ ‫بنبوة‬ ‫آمن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫ـ‬ )4‫؟‬ ً‫ال‬‫رسو‬ ‫يبعث‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وسلم‬..........: ‫الثقافيه‬ ‫املسابقه‬‫؟‬ ‫الضب‬ ‫صغري‬ ‫اسم‬ ‫ما‬ )1‫؟‬ ‫إسبانيا‬ ‫اسم‬ ‫معنى‬ ‫ما‬ )2‫وأي‬ ‫العني‬ ‫ان‬‫ز‬‫ات‬ ‫يف‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫العضالت‬ ‫عدد‬ ‫كم‬ )3‫؟‬ ‫الحول‬ ‫يسبب‬ ‫فيها‬ ‫ارتخاء‬‫؟‬ 1963/6/16 ‫يف‬ ‫برحلتها‬ ‫فضاء‬ ‫ائدة‬‫ر‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫من‬ )4........"‫"سودكو‬ ‫لغـــــز‬‫املربع‬ ‫يف‬ ‫املوجود‬ ‫الرقم‬ ‫ماهو‬‫برشط‬ ‫اء‬‫رض‬‫الخ‬ ‫واملربعات‬X‫املربعات‬ ‫كافة‬ ‫متلئ‬ ‫أن‬‫يتكرر‬ ‫وال‬ 4 ‫إىل‬ 1 ‫من‬ ‫باالعداد‬‫الصف‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫أحدا‬‫الرأيس‬ ‫العمود‬ ‫أو‬ ‫األفقي‬: ‫ات‬‫ر‬‫الخيا‬) 4، 3 ، 2 ،1 (‫املاغوط‬ ‫محمد‬‫توين‬ ‫مارك‬‫روزفلت‬
  • 30. 5859 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫كتابة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬:‫ف‬‫ر‬‫ص‬‫ت‬‫و‬‫م‬‫ل‬‫ق‬‫ب‬‫د‬‫ي‬‫ع‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬‫ا‬‫ي‬ / ‫م‬ -‫ز‬‫ـ‬‫ـ‬‫ي‬‫ز‬‫ع‬‫ل‬‫ا‬ ‫د‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫ع‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫كتابة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫السابق‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫تناولنا‬ ‫قد‬ ‫كنا‬‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫املكتوبة‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫كتابة‬ ‫كيفية‬ ‫عىل‬ ‫وتعرفنا‬.. ‫الثاين‬ ‫النوع‬ ‫نتناول‬-: ‫اإللكرتونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ - ‫ثانيا‬‫االىل‬ ‫الحاسب‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫الحديث‬ ‫التطور‬ ‫مع‬‫أمكن‬ ‫للمعلومات‬ ‫التكنولوجي‬ ‫املحتوى‬ ‫يف‬ ‫والتوسع‬‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫إرسال‬‫بها‬ ‫تقيم‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫خارج‬ ‫حتى‬ ‫ويرس‬ ‫بسهولة‬‫عن‬ ‫أو‬ ‫العادية‬ ‫الفاكس‬ ‫أجهزة‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬. ‫الربيد‬ ‫مكاتب‬ ‫طريق‬‫اإللكرتونية‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫إرفاق‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫ولضامن‬‫ات‬‫ر‬‫االعتبا‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫اعى‬‫ر‬‫ي‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫إىل‬-: ‫ييل‬ ‫ما‬ ‫الورقية‬ ‫الذاتية‬ ‫بالسرية‬ ‫الخاصة‬‫إرفاقها‬ ‫ميكن‬ ‫حتى‬ ‫مناسب‬ ‫حجمها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ -1‫معني‬ ‫حجم‬ ‫يتطلب‬ ‫الذي‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬. ‫الرسالة‬ ‫إرسال‬ ‫إلمكان‬‫ويفضل‬ ‫والنحوي‬ ‫اللغوي‬ ‫التدقيق‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ -2. ‫الكلامت‬ ‫ملعالجة‬ ‫جيد‬ ‫برنامج‬ ‫استخدام‬‫هوامش‬ ‫وترك‬ ‫الجانبي‬ ‫التشكيل‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ -3. ‫الصفحة‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ‫مناسبة‬‫الرتقيم‬ ‫وعالمات‬ ‫الكبرية‬ ‫الحروف‬ ‫استخدم‬ -4‫باللغة‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬. ‫اإلنجليزية‬‫بعض‬ ‫لكتابة‬ ‫املميز‬ ‫الخط‬ ‫حجم‬ ‫استخدام‬ ‫ميكن‬ -5. ‫الهامة‬ ‫املعلومات‬‫اذكر‬ ‫الذاتية‬ ‫سريتك‬ ‫مع‬ ‫متهيدي‬ ‫خطاب‬ ‫أرسل‬ -6‫إن‬ ‫املرجعي‬ ‫ورقمها‬ ‫إليها‬ ‫املتقدم‬ ‫الوظيفة‬ ‫اسم‬ ‫فيه‬. ‫وجد‬‫وانك‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫سمعت‬ ‫وكيف‬ ‫أين‬ ‫اذكر‬ -7. ‫وشيق‬ ‫جذاب‬ ‫بأسلوب‬ ‫فيها‬ ‫للعمل‬ ‫تتطلع‬‫عىل‬ ‫موقع‬ ‫لها‬ ‫العمل‬ ‫صاحبة‬ ‫الجهة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ -8‫السرية‬ ‫إرسال‬ ‫قبل‬ ‫بزيارته‬ ‫قم‬ ‫اإلنرتنت‬ ‫شبكة‬.‫نشاطها‬ ‫عن‬ ‫مبعلومات‬ ‫منه‬ ‫لالستفادة‬ ‫الذاتية‬‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عنوان‬ ‫كتبت‬ ‫انك‬ ‫من‬ ‫تأكد‬ -9.‫رسالتك‬ ‫وصول‬ ‫لضامن‬ ‫سليمة‬ ‫بصورة‬ ‫إليه‬ ‫املرسل‬‫لتلقى‬ ‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫بريدك‬ ‫تابع‬ -10‫الجهة‬ ‫تخطئ‬ ‫مل‬ ‫رسالتك‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫أو‬ ‫الردود‬. ‫املقصودة‬‫إذا‬ ‫العمل‬ ‫صاحبة‬ ‫بالجهة‬ ‫تليفونيا‬ ‫باالتصال‬ ‫قم‬ -11‫بالوظيفة‬ ‫تتعلق‬ ‫مستجدات‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫لالستعالم‬ ‫أمكن‬‫هــــــــامة‬ ‫ات‬‫ري‬‫تـعبـــــــ‬‫محددة‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫الكلامت‬ ‫بعض‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬‫الفائدة‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫يجلب‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫سليمة‬ ‫بطريقة‬‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫والجمل‬ ‫ات‬‫ري‬‫التعب‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫استخدمت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫إيجابية‬ ‫نتائج‬ ‫تحدث‬-: ‫منها‬ ‫نذكر‬ ‫الذاتية‬ ‫السرية‬ ‫كتابة‬ ‫عند‬‫لنفسك‬ ‫بوصفك‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ *‫النفس‬ ‫منضبط‬ -‫مقنع‬ -‫بنفسك‬ ‫واثق‬ -‫العمل‬ ‫يف‬ ‫مجتهد‬ -‫موضوعي‬ -‫ودقيق‬ ‫حذر‬ -‫منطقي‬ ‫تفكري‬ -‫اتك‬‫رب‬‫بخ‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ *‫املشاكل‬ ‫مواجهة‬ ‫عىل‬ ‫قدرة‬ -‫وتوجيه‬ ‫قيادة‬ -‫األجل‬ ‫قصري‬ ‫التخطيط‬ ‫عىل‬ ‫قدرة‬ -‫متهيدي‬ ‫خطاب‬ ‫تكتب‬ ‫كيف‬ *‫سريتك‬ ‫ترفقه‬ ‫الذي‬ ‫الخطاب‬ ‫هو‬ ‫التمهيدي‬ ‫الخطاب‬‫يوضح‬ ‫والذي‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫إىل‬ ‫املرسلة‬ ‫الذاتية‬‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫سمعت‬ ‫كيف‬. ‫الهامة‬ ‫التفاصيل‬‫السرية‬ ‫شان‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫شانه‬ ‫التمهيدي‬ ‫والخطاب‬‫واالهتامم‬ ‫الجدية‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫يعامل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذاتية‬‫لسريتك‬ ‫املرتقب‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫نظر‬ ‫يلفت‬ ‫بحيث‬‫للمقابلة‬ ‫ترشيحك‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫املرفقة‬ ‫الذاتية‬. ‫الشخصية‬‫التمهيدي‬ ‫الخطاب‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫هدفني‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫التمهيدي‬ ‫الخطاب‬ ‫إن‬:‫أساسيني‬-: ‫االول‬ ‫الهدف‬ *. ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫بالوظيفة‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫رغبتك‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬-: ‫الثاين‬ ‫الهدف‬ *‫الشخص‬ ‫انك‬ ‫املرتقب‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫إقناع‬ ‫هو‬. ‫عنها‬ ‫املعلن‬ ‫للوظيفة‬ ‫األمثل‬.‫فائقة‬ ‫بعناية‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬‫من‬ ‫كبري‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫التمهيدي‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫وملا‬‫التي‬ ‫اإلرشادات‬ ‫بعض‬ ‫ييل‬ ‫فيام‬ ‫لك‬ ‫سنقدم‬ ‫األهمية‬. ‫الهام‬ ‫الخطاب‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫عىل‬ ‫تساعد‬‫توجه‬ ‫كان‬ ‫أمكن‬ ‫إذا‬ ‫معني‬ ‫شخص‬ ‫إىل‬ ‫رسالتك‬ ‫وجه‬ -‫البرشية‬ ‫املوارد‬ ‫مدير‬ ‫أو‬ ‫العاملني‬ ‫شئون‬ ‫رئيس‬ ‫إىل‬‫كلام‬ ‫بعينة‬ ‫لشخص‬ ‫موجهة‬ ‫رسالتك‬ ‫كانت‬ ‫فكلام‬. ‫االنتباه‬ ‫لفتت‬‫العملية‬ ‫و‬ ‫العلمية‬ ‫ات‬‫رب‬‫والخ‬ ‫نفسك‬ ‫بتعريف‬ ‫أبدا‬ -‫متتلكها‬ ‫التي‬. ‫حقيقية‬ ‫غري‬ ‫معلومات‬ ‫أية‬ ‫كتابة‬ ‫عن‬ ‫ابتعد‬ -‫تكون‬ ‫كأن‬ ‫الحجم‬ ‫متوسطة‬ ‫رسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ -. ‫سطور‬ 5 ‫إىل‬ 4 ‫من‬ ‫فقرة‬ ‫كل‬ ‫ات‬‫ر‬‫فق‬ 4‫للكتابة‬ ‫وبسيط‬ ‫سهل‬ ‫أسلوب‬ ‫اتبع‬ -‫والنحوية‬ ‫اللغوية‬ ‫األخطاء‬ ‫يف‬ ‫دقق‬ -‫تتطلع‬ ‫وانك‬ ‫الوظيفة‬ ‫عن‬ ‫سمعت‬ ‫وكيف‬ ‫أين‬ ‫اذكر‬‫بها‬ ‫للعمل‬‫اإللكرتوين‬ ‫وبريدك‬ ‫هاتفك‬ ‫ورقم‬ ‫عنوانك‬ ‫اذكر‬ -‫باالستفسار‬ ‫بادر‬ ‫بل‬ ‫العمل‬ ‫صاحب‬ ‫ردود‬ ‫تنتظر‬ ‫ال‬ -.‫أرسلته‬ ‫الذي‬ ‫خطابك‬ ‫عن‬
  • 31. 6061 2013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬‫نجاح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫كل‬** ‫اسمك‬ ‫يكتب‬ ‫التاريخ‬ ‫إجعل‬ **:‫ب‬‫ت‬‫ا‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬‫د‬‫ل‬‫ا‬‫خ‬ ‫ل‬‫ا‬‫و‬‫ن‬-.. ‫تنجح‬ ‫و‬ ‫تبدع‬ ‫ليك‬ ,, ‫تعلم‬ ,, ‫فكر‬‫والعوامل‬ ‫املناسبة‬ ‫الظروف‬ ‫امنا‬ ‫و‬ ، ‫يعلم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫يدرس‬ ‫ال‬ ‫اإلبداع‬ ، ‫النجاح‬ ‫ونهايتها‬ ‫همسه‬ ‫بدايته‬ ‫اإلبداع‬" ‫مبدع‬ " ‫الشخص‬ ‫تجعل‬ ‫الخارجية‬.. ‫عقله‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫يحسن‬ ‫بأن‬ ‫لإلنسان‬ ‫الداخيل‬ ‫التغري‬ ‫ذلك‬ ‫ومصاحبة‬‫وبقدرتهم‬ ‫التفكري‬ ‫عىل‬ ‫العقلية‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫بقد‬ ‫ءامنوا‬ ‫فقط‬ ‫فهم‬ ، ‫العامل‬ ‫غريوا‬ ‫املبدعني‬ ‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫كثريين‬. ‫عنهم‬ ‫مختلفني‬ ‫لسنا‬ ‫نحن‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫فال‬ ، ‫اإلبداع‬ ‫عىل‬، ً‫ا‬‫مطلق‬ ‫صالحة‬ ‫تعد‬ ‫مل‬ ‫التي‬ ‫القدمية‬ ‫أفكارنا‬ ‫من‬ ‫نغري‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫علينا‬ ‫ما‬ ‫فقط‬.. ‫اإلبداع‬ ‫جانب‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلام‬ ‫منطلقة‬ ‫أفكارنا‬ ‫كانت‬ ‫فكلام‬ ‫عوائق‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫بفكرنا‬ ‫وننطلق‬‫كقصة‬ ، ‫فكرة‬ ‫من‬ ‫يأيت‬ ‫فالنجاح‬ ، ‫بسيط‬ ‫يشء‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫ننتقدها‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بأفكارنا‬ ‫نستهني‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫يجب‬‫عليه‬ ‫وحكم‬ ‫قصري‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫العامل‬ ‫حول‬ ‫الطرود‬ ‫نقل‬ ‫مرشوع‬ ‫فكرة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ) FedEx ( ‫فيديكس‬‫من‬ ‫وانتقاد‬ ‫واجهته‬ ‫التي‬ ‫العوائق‬ ‫و‬ ‫املالية‬ ‫الخسائر‬ ‫ورغم‬ ‫فكرته‬ ‫بتنفيذ‬ ‫وبدا‬ ‫فاشلة‬ ‫فكرة‬ ‫بأنها‬ ‫األساتذة‬‫كتب‬ ‫فقد‬ ‫األساتذة‬ ‫أسامء‬ ‫يكتب‬ ‫مل‬ ‫فالتاريخ‬ ً‫ا‬‫مبدع‬ ‫وأصبح‬ ‫حلمه‬ ‫وحقق‬ ‫اته‬‫ر‬‫بقد‬ ‫مؤمن‬ ‫كان‬ ‫ولكنه‬ ‫حوله‬ً‫ا‬‫ري‬‫كب‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫حقق‬ ‫الذي‬ ))Frederick W. Smith : ‫باإلنكليزية‬ ‫سميث‬ ‫دبليو‬ ‫فريديرك‬ ( ‫اسم‬.. ‫نجاح‬ ‫قصص‬ ‫أجمل‬ ‫من‬ ‫وتعترب‬... "‫"قادرين‬ ‫مادمنا‬ ‫أمامنا‬ ‫مستحيل‬ ‫يشء‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫اتنا‬‫ر‬‫بقد‬ ‫وثقتنا‬ ، ‫بأفكارنا‬ ‫ثقتنا‬ ‫تكون‬ ‫هكذا‬،، ‫فاشل‬ ‫إنسان‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫يف‬ **** ..‫أبدعوا‬ ‫و‬ ‫فكروا‬ ‫أناس‬ ‫هناك‬ ‫بل‬SOMETHINGFROMNOTHINGLove is all you needDownload & Fined More about Owner & PageTeam & The Magazine @www.qst-nagah.org
  • 32. 622013 ‫مايو‬ ‫الثاني‬ ‫العدد‬Qst - NagahStory Of Successful..... ‫القادم‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫إنتظرونا‬‫صفحتنا‬ ‫أعضاء‬ ‫أفضل‬””‫جناح‬ ‫قصة‬ ‫يوم‬ ‫””كل‬... ‫مايو‬ ‫شهر‬ ‫حىت‬^_^ ‫األعضاء‬ ‫بني‬ ‫مستمرة‬ ‫املنافسة‬www.qst-nagah.orgDesignbytheeteempire

×