Your SlideShare is downloading. ×
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
الفجر 104
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

الفجر 104

189

Published on

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
189
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
4
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫ثقافة‬ ‫ستاليــن‬ ‫و يســارنـا‬ ‫ُ‬ ‫“البورجوازي”‬ ‫رياضة‬ ‫في هذا العدد‬ ‫ص 31‬ ‫‪w‬‬ ‫ص 91‬ ‫‪w‬‬ ‫الحصن األثري‬ ‫برج زوارة:‬ ‫منارة تارخيية‬ ‫ّ‬ ‫يف براثن اإلمهال‬ ‫الأغلبية م�ضمونة‬ ‫ومقرتحات جديدة لتو�سيع‬ ‫قائمة املعنيني بالعزل‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫الجمعة 42 جمادي األولى 4341هـ الموافق لـ 5 أفريل 3102 م‬ ‫سهلة للرتجي... فخاخ باجلملة‬ ‫أمام النجم والــ«يس آس آس»‬ ‫واحلذر مطلوب من قرش الشامل‬ ‫قانون تحصين الثورة بين الرفض والقبول:‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫ص 03‬ ‫‪w‬‬ ‫مواجهات إفريقية:‬ ‫ّ‬ ‫401‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج : 1 يورو الثمن‬ ‫ص4‬ ‫في ليبيا: 1 دينار‬ ‫أعلن التصعيد وهدد باإلضرابات:‬ ‫ّ‬ ‫اتاد ال�شغل يرف�ض احلوار ويدفع البالد �إىل املجهول‬ ‫حّ‬ ‫في سابقة خطيرة:‬ ‫نقابة م�ست�شفى الهادي‬ ‫�شاكر تتورّط يف القتل‬ ‫البطيء للمر�ضى‬ ‫في مؤتمر جمعية المحامين الشبان:‬ ‫ّ‬ ‫حتالفات جديدة وعودة‬ ‫املحامني التج ّمعيني‬ ‫ص5‬ ‫ُعري وانْحطاط‬ ‫�أمام �سفارة تون�س هل تكون �س ّيدة الهمامي‬ ‫يف باري�س ص9 �ضحية ت�صفية ح�سابات؟ ص9‬ ‫في نقابة الصحافيين:‬ ‫الفجر على الحدود ترصد الظاهرة:‬ ‫املهربون ين ّوعون �أ�ساليبهم.. واالقت�صاد يف مرمى اخلطر‬ ‫ص21‬
  • 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫االقتصاد يتعافى‬ ‫�شكلت الندوة ال�صحفية التي دعا‬ ‫اليها ال�سيد ال�شاذيل العياري حمافظ البنك‬ ‫املركزي فر�صة لالطالع عن كثب عن الو�ضع‬ ‫احلقيقي الذي متر به بالدنا وقد قدم خاللها‬ ‫ارقاما مطمئنة ومب�شرة بقرب اخلروج‬ ‫من ال�صعوبات التي �شهدتها ال�سنتان‬ ‫املنق�ضيتان بعد التح�سن الن�سبي يف امل�ؤ�شرات‬ ‫االقت�صادية.‬ ‫وابرز حمافظ البنك املركزي ان ن�سق‬ ‫البطالة تراجع باملقارنة مع ال�سنة املا�ضية‬ ‫ويف املقابل اعرب عن قلقه من توا�صل‬ ‫الت�ضخم والعجز التجاري و�أكد على ان‬ ‫حت�سن الو�ضع االقت�صادي رهني اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي واالجتماعي.‬ ‫هذه الندوة اكدت على ان اخلطوات التي‬ ‫مت قطعها اىل حد االن على م�سار عمل احلكومة‬ ‫تعد ايجابية وبد�أت تعطي اكلها وحتقق‬ ‫االهداف التي ر�سمتها، فجميع من يتابع‬ ‫االجنازات املربجمة ومدى حتققها يالحظ‬ ‫احلر�ص على املتابعة وازالة العراقيل من‬ ‫طريقها رغم ان اغلبها مفتعل وقد امكن بهذه‬ ‫املثابرة من حتقيق ن�سب متفاوتة فيها املقبول‬ ‫وفيها ال�ضعيف وفيها املتو�سط وميكن بت�ضافر‬ ‫جهود كل االطراف حتقيق نتائج اف�ضل.‬ ‫ولكن املهم يف امل�س�ألة انه مت القطع مع‬ ‫اال�سلوب القدمي الذي ال يرى اال اجلوانب‬ ‫الوردية ويخفي اجلوانب ال�سلبية فال�سيد‬ ‫حمافظ البنك ذكر ان هناك عمال كبريا مازال‬ ‫ينتظر البالد للخروج نهائيا من االزمة وال‬ ‫يجب ان تفرحنا النتائج املحققة وتن�سينا‬ ‫التحديات الكامنة، وهذا يف حد ذاته ميثل‬ ‫ن�صف احلل فلي�س هناك ما هو ا�صعب من‬ ‫انعدام الوعي باملخاطر، اما واحلال ان هناك‬ ‫ادراكا دقيقا لل�صعوبات وطرق عالجها فان‬ ‫االمر ي�صبح اي�سر بكثري.‬ ‫املخاطر االقت�صادية التي مرت ببالدنا‬ ‫تعد طبيعية يف ظل ثورة انقلبت فيها املوازين‬ ‫وانعدم فيها االمن وتعطلت فيها �آلة االنتاج‬ ‫ا�شهرا عديدة وان�سحب منها امل�ستثمرون‬ ‫ال�سباب فيها املو�ضوعي وفيها غري ذلك ،‬ ‫ولكن املهم ان العقالء يف بالدنا مل يرتكوا‬ ‫امل�س�ألة تطول وبادروا بتوفري العالج املنا�سب‬ ‫يف الوقت املنا�سب ف�سارعوا بعقد توافقات‬ ‫تطمئن الداخل واخلارج وتقدم �صورة‬ ‫�صادقة على روح التعامل احل�ضاري الراقي‬ ‫الذي يغلب ال�صفح والت�سامح والنظر اىل‬ ‫امل�ستقبل اكرث من النظر اىل املا�ضي.‬ ‫وزير العدل يدعو �إىل عدم‬ ‫الت�سامح مع املهربني واملحتكرين‬ ‫دعا وزير العدل الأ�ستاذ نذير‬ ‫بن عمو الوكالء العامّني �إىل فر�ض‬ ‫ّ‬ ‫احرتام القانون واحلزم يف �إعالء‬ ‫كلمته وعدم الت�سامح مع املهربني‬ ‫واملحتكرين ومع كل من ت�سوّ ل له‬ ‫نف�سه تعطيل حريّة العمل ان�سجاما‬ ‫مع تو�صيات احلكومة يف �إطار‬ ‫�سيا�سة ال�ضغط على الأ�سعار‬ ‫ومكافحة التهريب.‬ ‫ّ‬ ‫وحثهم خالل جل�سة عمل‬ ‫عقدها �صباح االثنني املا�ضي‬ ‫مبقر الوزارة على ت�سريع ن�سق‬ ‫تناول ملفات الق�ضايا املطروحة‬ ‫�أمامهم ال�سيّما املتعلقة بالف�ساد‬ ‫وعلى الإ�سراع يف �إمتام تالخي�ص‬ ‫ّ‬ ‫الأحكام يف الآجال املعقولة م�ؤكدا‬ ‫على �ضرورة تفعيل دور النيابة‬ ‫العموميّة يف الق�ضايا الهامّة‬ ‫والرتافع فيها بهدف تو�ضيح‬ ‫املواقف القانونيّة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أكد وزير العدل حر�صه على‬ ‫�إيجاد احللول الالزمة لتح�سني‬ ‫عمل مرفق العدالة و�ضمان هيبة‬ ‫الق�ضاء م�شريا �إىل �ضرورة حتيني‬ ‫الإح�صائيات وتفعيل دور التفقد‬ ‫الداخلي بهدف حت�سني الأداء‬ ‫الق�ضائي.‬ ‫وقد ا�ستعر�ض ال�سادة الوكالء‬ ‫ّ‬ ‫العامّون بع�ض النقائ�ص التي‬ ‫تعيق عمل مرفق العدالة خا�صة‬ ‫ّ‬ ‫وحيد التوجاني‬ ‫مديرا عاما لألمن الوطني‬ ‫تقرر �أم�س اخلمي�س 4 �أفريل 3102 تعيني‬ ‫ال�سيد وحيد التوجاين مديرا عاما للأمن الوطني‬ ‫خلفا لل�سيد عبد احلميد البوزيدي‬ ‫ندوة علمية‬ ‫نذير بن عمو‬ ‫يف الظرف االنتقايل ا ّلذي تعي�شه‬ ‫البالد وقدّموا جملة من املقرتحات‬ ‫العاجلة التي من �ش�أنها �إعادة الثقة‬ ‫يف مرفق الق�ضاء على غرار �إيجاد‬ ‫احللول الالزمة لتاليف االكتظاظ‬ ‫داخل املحاكم وتنظيم الكتابة‬ ‫وتطويرها وخا�صة الت�صدّي‬ ‫ّ‬ ‫للمتطفلني من ال�سما�سرة.‬ ‫�صورة تون�س امل�ستفيد الأبرز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكد املتتبعون للمنتدى االجتماعي العاملي �أن التنظيم املحكم للدورة وال�سلوك احل�ضاري الذي مل�سه‬ ‫امل�شاركون عند �أغلب التون�سيني، وح�ضور كل الطيف ال�سيا�سي يف �أغلب الندوات وامللتقيات والور�شات، �أعطى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�صورة ايجابية لكل امل�شاركني وال�صحفيني الأجانب وفند ال�صورة النمطيّة وامل�شوّ هة التي �سوقها االعالم املح ّلي‬ ‫واملعادي للثورة، كما لفت الن�شاط اال�ستثنائي الذي عرفته العا�صمة اىل �أهمية �سياحة التظاهرات وامل�ؤمترات‬ ‫ّ‬ ‫وما توفره من فر�ص التن�شيط االقت�صادي والثقايف.‬ ‫املنا�ضل علي املعاوي‬ ‫يف ذ ّمة اللـه‬ ‫تويف الثالثاء املا�ضي 2 �أفريل 3102‬ ‫املنا�ضل علي املعاوي، ولد الفقيد مبنزل جميل‬ ‫�سنة 0291، والتحق باحلركة الوطنية منذ‬ ‫الثالثينات، و�شارك يف �أحداث �أفريل 8391،‬ ‫وعرف عن قرب قيادات احلركة الوطنية من‬ ‫بورقيبة �إىل �صالح بن يو�سف �إىل فرحات ح�شاد‬ ‫واملنجي �سليم وغريهم كثري. �سجن العديد من‬ ‫املرات من قبل القوات اال�ستعمارية وكذلك زمن بورقيبة. رفت من احلزب عام 5591 لوقوفه �إىل جانب �صالح‬ ‫بن يو�سف. كتب مذكراته ون�شرها املعهد العايل لتاريخ احلركة الوطنية �سنة 7002. رحم الله الفقيد و�أدخله‬ ‫ف�سيح جناته.‬ ‫احياء ذكرى ا�ست�شهاد م�صطفى احلجالوي‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫تنظم الهيئة الوطنية للمحامني بالتعاون مع‬ ‫برنامج الأمم املتحدة الإمنائي م�شروع دعم امل�سار‬ ‫االنتخابي بتون�س ندوة علمية اليوم اجلمعة بدار‬ ‫املحامي ندوة علمية بعنوان: النظم االنتخابية‬ ‫ومتويل احلمالت االنتخابية مب�شاركة الأ�ستاذ بهاء‬ ‫بكري �أ�ستاذ القانون باجلامعة الأردنية وال�سيد‬ ‫نيكوال كازاروف�سكي مدير مكتب �أفي�س ‪ IFES‬يف‬ ‫تون�س ورئي�س ق�سم االنتخابات يف منظمة الأمن‬ ‫والتعاون يف �أوروبا.‬ ‫تساؤل‬ ‫يت�سائل عدد من املحامني عن �صحة ماجاء على‬ ‫ل�سان ال�صحفي �سفيان بن فرحات من �أن العميد‬ ‫�شوقي الطبيب قد تقدم نيابة عنه ب�شكاية �ضد‬ ‫نائبات من حركة النه�ضة واحلال �أن القانون مينع‬ ‫عليه مزاولة اي ن�شاط مهني خالل الفرتة النيابية‬ ‫ويتقا�ضى لقاء تفرغه مبلغ خم�سة �آالف دينار �شهريا‬ ‫كما ي�ستنكرون تدخل العميد يف الق�ضية مبا يفقده‬ ‫حياديته ومكانته كعميد لكل املحامني خا�صة �أن‬ ‫امل�شتكى بهن هن زميالت له و�أوىل بالدفاع عنهن.‬ ‫صدور العدد الجديد من نشرية‬ ‫أخبار المحاماة‬ ‫�صدر العدد اجلديد من الن�شرية الداخلية �أخبار‬ ‫املحاماة للعدد مار�س افريل وهي ن�شرية تعنى‬ ‫بتغطية الأن�شطة اخلا�صة بالهيئة الوطنية للحامني‬ ‫من ملتقيات وندوات علمية خمتلفة.‬ ‫سفراء جدد‬ ‫تويل رئي�س اجلمهورية ال�سيد حممد املن�صف‬ ‫املرزوقي ت�سليم �أوراق اعتماد عدد من �سفراء‬ ‫تون�س اجلدد وهم: ‬ ‫ -  ال�سيد �صربي با�ش طبجي �سفري تون�س‬ ‫بربازيليا (جمهورية الربازيل الفيدرالية)‬ ‫ ال�سيد �شفيق حجي �سفري تون�س بالرباط‬‫(اململكة املغربية)‬ ‫ ال�سيدة عفيفة املالّ‬‫ح �سفرية تون�س بعمان‬ ‫(اململكة الأردنية الها�شمية).‬ ‫ ال�سيد خمتار �شوا�شي �سفري تون�س‬‫بوا�شنطن (الواليات املتحدة الأمريكية).‬ ‫قام األحد املاضي 13 مارس‬ ‫3102 وفد عن حركة النهضة‬ ‫بسيدي بوزيد يتكون من ممثلي‬ ‫اجلهة مبجلس شورى احلركة‬ ‫وأعضاء املكتب اجلهوي واحمللي‬ ‫بزيارة عائلة الشهيد مصطفى‬ ‫احلجالوي مبنطقة لسودة‬ ‫بسيدي بوزيد وقام بختمة‬ ‫لكتاب الله العزيز ترحما على‬ ‫روحه الطاهرة ثم حتول إثر‬ ‫ّ‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫ذلك إلى قطرانة مسقط رأسه‬ ‫أين قاموا بزيارة البيت الذي ولد‬ ‫فيه كما زار الوفد قبر الشهيد‬ ‫و تال فاحتة الكتاب على روحه‬ ‫الطاهرة. مصطفى احلجالوي‬ ‫طالب إسالمي استشهد إثر‬ ‫مداهمة قوات البوليس سنة‬ ‫7891 للمبيت اجلامعي براس‬ ‫الطابية وقامت بدفعه من الطابق‬ ‫الثالث ليلقى ربه شهيدا .‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫الزهار يحتفل بيوم األرض في تونس‬ ‫استقبل األستاذ راشد الغنوشي‬ ‫ظهر األربعاء املاضي مبطار تونس‬ ‫قرطاج الدكتور محمود الزهار وزير‬ ‫اخلارجية بحكومة غزة وتندرج‬ ‫زيارة محمود الزهار إلى تونس في‬ ‫اطار فعاليات إحياء يوم األرض،‬ ‫وقد حظيت الذكرى هذه السنة‬ ‫باهتمام واسع من أغلب األطراف‬ ‫السياسية التونسية واجلمعيات‬ ‫املهتمة بالقضية الفلسطينية.‬ ‫إيقاف برهان بسيس نايف حواتمة متفائل‬ ‫أصدرت دائرة االتهام مبحكمة االستئناف بتونس‬ ‫األربعاء املاضي بطاقة إيداع بالسجن في حق اإلعالمي‬ ‫برهان‬ ‫السابق‬ ‫بسيس وعدد آخر من‬ ‫املسؤولني السابقني‬ ‫في شركة االتصاالت‬ ‫السلكية والالسلكية‬ ‫"صوتيتال ". كما‬ ‫قررت إرجاع ملف‬ ‫ّ‬ ‫القضية إلى قاضي‬ ‫التحقيق باحملكمة‬ ‫االبتدائية بأريانة‬ ‫ّ‬ ‫املتعهّد باألبحاث التي مت القيام بها في هذا الشأن‬ ‫وذلك وفقا ألحكام الفصل 69 من املجلة اجلنائية‬ ‫املتعلّق باستغالل موظف عمومي لصفته لتحقيق‬ ‫فائدة ال وجه لها لنفسه أو لغيره واإلضرار باإلدارة‬ ‫ومخالفة التراتيب.‬ ‫حرص السيد نايف حوامتة األمني العام للجبهة‬ ‫الدميقراطية لتحرير فلسطني للقاء أغلب االطراف‬ ‫الفاعلة بالبالد وقد عبر عن سعادته بزيارة تونس‬ ‫وبريادة التجربة التونسية التي استمدت قوتها من‬ ‫كونها ملهمة للشعوب العربية وينتظر منها أن تكون‬ ‫ُ‬ ‫أيضا املثال الناجح الذي تقتدي به شعوب دول الربيع‬ ‫العربي.‬ ‫التنسيق بين مختلف المحتفين بـ 9 أفريل‬ ‫ُ‬ ‫في إطار احلرص على التحضير‬ ‫الحتفاالت عيد الشهداء يوم 9 أفريل‬ ‫3102، مت األربعاء املاضي مبقر‬ ‫وزارة الداخلية عقد جلسة عمل‬ ‫تنسيقية بني قيادات أمنية وممثلني‬ ‫عن األحزاب واجلمعيات التي تقدمت‬ ‫بطلبات تنظيم تظاهرات. وتناولت‬ ‫اجللسة حسب بالغ وزارة الداخلية‬ ‫سبل إجناح مختلف الوقفات‬ ‫واملسيرات املبرمجة بشارع احلبيب‬ ‫«الفجر»‬ ‫في المؤتمر‬ ‫السنوي إلتحاد‬ ‫المنظمات‬ ‫اإلسالمية‬ ‫بفرنسا‬ ‫3‬ ‫ّ‬ ‫بورقيبة. وقد اتفقت كل األطراف‬ ‫على مختلف الترتيبات واإلجراءات‬ ‫اخلاصة بالتنظيم. وتأمل وزارة‬ ‫الداخلية من املنظمني واملشاركني‬ ‫أن يجعلوا من هذه املناسبة دعما‬ ‫ّ‬ ‫للوحدة الوطنية وأن يتجنبوا كل ما‬ ‫ّ‬ ‫من شأنه أن يخل باألمن والنظام.‬ ‫كما تدعو اجلميع إلى االلتزام‬ ‫باملسالك واملواقيت املتفق عليها‬ ‫واحترام القانون.‬ ‫أختتم االثنني املاضي 1 أفريل‬ ‫3102 أعمال املؤمتر السنوي إلحتاد‬ ‫املنظمات اإلسالمية بفرنسا في‬ ‫دورته الثالثني بأرض املعارض‬ ‫الكبرى بضاحية "لو بورجية"‬ ‫بالقرب من باريس. حتت شعار‬ ‫"رسالة اإلسالم السالم والعدالة‬ ‫والكرامة". وتكتسي هذه الدورة‬ ‫أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى‬ ‫ّ‬ ‫مرور ثالثة عقود على انطالقة هذه‬ ‫التظاهرة السنوية. وقد شارك من‬ ‫ّ‬ ‫تونس االستاذان راشد الغنوشي‬ ‫وعبد الفتاح مورو الى‬ ‫جانب عشرات العلماء‬ ‫والدعاة من دول عديدة.‬ ‫ويقدر عدد الذين واكبوا‬ ‫املؤمتر الـ 001 الف‬ ‫زائر. و" الفجر" سعيدة‬ ‫ايضا بحضورها الرمزي‬ ‫عبر نسختها الورقية‬ ‫التي ترفرف في أحد‬ ‫أجنحة املعرض.‬ ‫يف العمق‬ ‫الئحة لوم‬ ‫جناح املعار�ضة يف مترير الئحة لوم و�سحب‬ ‫ثقة �ضد رئي�س اجلمهورية ووزيرة املر�أة يعترب‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫تقليدا جديدا يحدث لأول مرة يف برملان تون�سي‬ ‫ورمبا عربي، وبقطع النظر على مدى جناح هذه‬ ‫الالئحة التي يتطلب متريرها يف جل�سة عامة احل�صول على �أغلبية‬ ‫مطلقة (�أكرث من 901 �صوتا) وهو ما يبدو �أمرا �صعبا، وبقطع النظر‬ ‫عن خلفيته ال�سيا�سية وعالقته باملناف�سة ال�سيا�سية الدائرة بني الرتويكا‬ ‫احلاكمة واملعار�ضة، ف�إنه ي�ؤكد �أننا يف م�سار دميقراطي �سليم يحق فيه‬ ‫للمعار�ضة �أن مترر الئحة لوم �ضد �أي م�س�ؤول مهما عال �ش�أنه انطالقا‬ ‫ّ‬ ‫من امل�ؤ�س�سة املنتخبة من قبل ال�شعب. كما ميكن ونحن يف جتربة‬ ‫دميقراطية وليدة للمجل�س املنتخب طبقا لهذا التقليد �أن ينجح نظريا‬ ‫يف �سحب الثقة فعال من �أي م�س�ؤول �إذا حت�صلت على �أغلبية الأع�ضاء‬ ‫املنتخبني. وهذا الأمر الذي مل نعهده يف جمتمعاتنا العربية احلديثة‬ ‫يتيح لل�شعب عرب ممثليه حما�سبة خمتلف امل�س�ؤولني وم�ساءلتهم يف‬ ‫كل ما يتعلق ب�سيا�سة الدولة وبخيارات املجتمع. وهذا احلق و�إن‬ ‫�أراد البع�ض من املعار�ضة ا�ستغالله ال�ضعاف الرتويكا والت�شكيك يف‬ ‫جناحها ف�إنه حتما ي�ؤكد �سالمة امل�سار الت�أ�سي�سي الذي انتهجته تون�س،‬ ‫وي�ؤكد وبدون �أن ت�شعر املعار�ضة قوة الرتويكا الراعية لهذه املرحلة‬ ‫الت�أ�سي�سية بتفوي�ض انتخابي من ال�شعب.‬ ‫وعلى احلكومة و�أن�صارها �أن ال ينظروا �إىل مبادرة الئحة اللوم‬ ‫التي تقدمت بها املعار�ضة على �أنها �أمر جلل وخطري، بل على العك�س‬ ‫هي م�صدر فخر لنا جميعا لأننا ن�ؤ�س�س لتجربة دميقراطية تقوم على‬ ‫القانون وامل�ؤ�س�سات ويحق فيها للأقلية حتى وان مل تعجبنا �آرا�ؤها �أن‬ ‫متار�س حقها كامال يف النقد واالختالف وبالطرق القانونية.‬ ‫ال �أعتقد �آن الئحة اللوم �ست�ضعف من دور كل من املرزوقي‬ ‫و�سهام بادي يف املرحلة القادمة، لأنهما �سيقبالن باللعبة الدميقراطية‬ ‫ويخ�ضعان مل�ساءلة الت�أ�سي�سي، وهو �أمر متوقع يف �أي جمتمع‬ ‫دميقراطي، ويف �صورة ف�شل ح�صول املعار�ضة على �أغلبية ل�سحب‬ ‫الثقة منهما ف�سيعترب ذلك جتديدا لثقة املجل�س فيهما فيما تبقى من هذه‬ ‫املرحلة االنتقالية، وهو ما يعترب انت�صارا ال هزمية.‬ ‫سهام بادي تطالب برفع‬ ‫الحصانة عن النائبة نجالء بوريال‬ ‫طلبت وزيرة شؤون املرأة واألسرة في مراسلة إلى رئيس املجلس‬ ‫التأسيسي إبالغ النائبة جنالء بوريال عن الكتلة الدميقراطية بضرورة‬ ‫توضيح موقفها في أجل أقصاه أسبوع وإظهار احلجج على ما ادعته في‬ ‫إحدى البرامج التلفزية من تهم زائفة وادعاءات باطلة، بوجود 71 حالة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اغتصاب في صفوف األطفال. كما نفت الوزارة تلقيها إلشعارات كتابية‬ ‫ّ‬ ‫من طرف هذه النائبة للتعاطي مع املوضوع، وطالبتها بإظهار احلجج‬ ‫ّ‬ ‫على ما ادعته ومتكينهم بالطرق الرسمية من كل وصوالت إيداع امللفات‬ ‫ّ‬ ‫املذكورة ووضعها في مكتب الضبط بالوزارة.‬ ‫وأكدت الوزارة أنه في حال ثبت عدم صحة االدعاءات املذكورة من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طرف النائب فإنه سيقع اتخاذ اإلجراءات القانونية الالزمة لطلب رفع‬ ‫ّ‬ ‫احلصانة عنها ومقاضاتها من أجل الثلب واالتهام بالباطل وتشويه‬ ‫ّ‬ ‫السمعة وهضم جانب موظف عمومي أثناء تأدية عمله.‬ ‫النهضة تحتفل‬ ‫بعيد الشهداء‬ ‫تنظم حركة النهضة مبناسبة عيد‬ ‫الشهداء 9 أفريل مهرجانا احتفاليا وذلك‬ ‫يوم الثالثاء القادم أمام املسرح البلدي‬ ‫بالعاصمة على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫والدعوة موجهة لكل املواطنني.‬
  • 3. ‫4‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫قانون تحصين الثورة بين الرفض والقبول:‬ ‫في مؤتمر جمعية المحامين الشبان:‬ ‫ّ‬ ‫سيف الدين بن محجوب‬ ‫كلثوم بدرالدين‬ ‫ح �د تعبري رئي�سة جلنة الت�شريع العام،‬ ‫ّ‬ ‫وال �ل��ذان يتعلّ‬ ‫قان بتحديد املعنيني بهذا‬ ‫العزل والتحييد، �أخ��ذا ن�صيب الأ��س��د من‬ ‫النقا�ش، وقد وردت يف خ�صو�صهما عديد‬ ‫املقرتحات، حيث اقرتح البع�ض االبقاء على‬ ‫الف�صلني كما هما، وهناك من ر�أى �ضرورة‬ ‫احل �د م��ن املعنيني ب��ال�ع��زل، وه�ن��اك طرف‬ ‫ّ‬ ‫ثالث ر�أى �ضرورة تو�سيع القائمة و�أعطى‬ ‫مقرتحا بوجوب �أن ت�شمل ر�ؤ�ساء ال�شعب‬ ‫وال���س�ف��راء والقنا�صلة و�أع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫امل�ست�شارين وامل��دي��ري��ن ال�ع��ام�ين لوكالة‬ ‫االت�صال اخلارجي، وهناك من طالب ب�أن‬ ‫ت�شمل حتى املنظمات واالحتادات، وبالتايل‬ ‫كان النقا�ش حادا ووا�سعا.‬ ‫ّ‬ ‫وبيّنت بدر الدين �أن اللجنة ت�سعى �إىل‬ ‫التوفيق بني كل ه��ذه االق�تراح��ات لو�ضع‬ ‫ق��ان��ون حم�صن وي�ن��أى �أك�ثر م��ا ميكن عن‬ ‫ّ‬ ‫جلنة الهيئات الد�ستورية‬ ‫تنهي عملها واالتفاق‬ ‫على د�سرتة 5 هيئات‬ ‫�أنهت جلنة الهيئات الد�ستورية عملها يوم‬ ‫الثالثاء املا�ضي يف انتظار �أن ترفع تقريرها �إىل‬ ‫مكتب املجل�س وعر�ضه على اجلل�سة العامة. وقد‬ ‫مت التوافق نهائيا على د�سرتة 5 هيئات وهي هيئة‬ ‫االنتخابات وهيئة الإعالم وهيئة حقوق االن�سان‬ ‫وهيئة التنمية امل�ستدامة وحقوق الأجيال القادمة‬ ‫وهيئة احلوكمة الر�شيدة ومكافحة الف�ساد، بينما‬ ‫ّ‬ ‫مت االختالف حول ثالث هيئات وو�صل الأمر‬ ‫ّ‬ ‫�إىل الت�صويت حيث مت رف�ض د�سرتة الهيئات‬ ‫الثالث وهي املجل�س الإ�سالمي الأعلى وجمل�س‬ ‫التون�سيني باخلارج وجمل�س الرتبية والتكوين‬ ‫جمال طوير‬ ‫والبحث العلمي.‬ ‫و�أ�شار ال�سيّد جمال طوير رئي�سة جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الهيئات الد�ستوريّة �إىل �أن الإمكانية الوحيدة لو�ضع هذه الهيئات وامل�صادقة عليها هي‬ ‫ّ‬ ‫اقرتاحها من قبل النواب خالل اجلل�سات العامّة، � اّإل �أن بعثها لن يكون بن�ص د�ستوري‬ ‫ّ‬ ‫و�إنمّا بن�ص قانوين وهو ما �سيتم عاجال �أو �آجال لأنه ال بد من وجود هذه الهيئات ح�سب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر�أيه. وبينّ �أن االنق�سام داخل اللجنة مل يكن حول �أهمية هذه اللجان من عدمها و�إنمّا كان‬ ‫حول �أهمية د�سرتها بالنظر لدورها ك�سلطة د�ستوريّة، وقد ر�أى البع�ض �ضرورة الد�سرتة‬ ‫يف حني ر�أى البع�ض الآخر تداخال يف �سلطتها مع ال�سلطة الت�شريعية �أي جمل�س النواب،‬ ‫فعلى �سبيل املثال ورد مقرتح من نواب النه�ضة ب�أن يُ�ست�شار املجل�س الإ�سالمي الأعلى يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل القوانني، وهو ما دفع بع�ض النواب �إىل عدم االقتناع بد�سرتة هذه الهيئة. كما �أن تعدّد‬ ‫املقرتحات خلق حالة من ال�ضبابيّة لدى النواب‬ ‫بشير النفزي‬ ‫االنتقادات.‬ ‫وي�ساند ق��ان��ون حت�صني ال�ث��ورة عدّة‬ ‫ّ‬ ‫كتل مت�ث��ل الغالبية يف املجل�س الوطني‬ ‫ال�ت��أ��س�ي���س��ي ع �ل��ى غ� ��رار ح��رك��ة النه�ضة‬ ‫ّ‬ ‫وامل ��ؤمت��ر م��ن �أج��ل اجل�م�ه��وري��ة والتكتل‬ ‫ّ‬ ‫م��ن �أج ��ل ال�ع�م��ل واحل ��ري ��ات وك�ت�ل��ة وفاء‬ ‫ّ‬ ‫وكتلة احلرية والكرامة وكتلة امل�ستقلني‬ ‫الأح� ��رار، يف ح�ين ي�ع��ار���ض ه��ذا القانون‬ ‫الكتلة الدميقراطية وبع�ض نواب املعار�ضة‬ ‫الآخرين،‬ ‫و�شدّد ب�شري النفزي النائب عن امل�ؤمتر‬ ‫من �أج��ل اجلمهوريّة على دع��م حزبه لهذا‬ ‫ال �ق��ان��ون وط��ال��ب ب�ت���س��ري��ع ع��ر� �ض��ه على‬ ‫اجلل�سة العامة. بل ر�أى �ضرورة تو�سيع‬ ‫ّ‬ ‫دائ� ��رة م��ن ي�شملهم ال �ع��زل ح�ت��ى يتحقق‬ ‫التح�صني الفعلي للثورة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�� �ض���اف ال �ن �ف��زي �أن � ��ه بخ�صو�ص‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫حتالفات جديدة وعودة املحامني التج ّمعيني‬ ‫الأغلبية م�ضمونة ومقرتحات جديدة لتو�سيع قائمة املعنيني بالعزل‬ ‫عاد قانون حت�صني الثورة �إىل الواجهة‬ ‫من جديد بعد ما �أُ�شيع عن امكانية ت�أخري‬ ‫امل�صادقة عليه �إىل ما بعد امل�صادقة على‬ ‫قانون العدالة االنتقاليّة �أو حتى التخ ّلي‬ ‫ّ‬ ‫عنه. وق��د �شرعت م ��ؤخ��را جلنة الت�شريع‬ ‫ال �ع��ام يف مناق�شة ف���ص��ول ه��ذا القانون‬ ‫ا�ستعدادا لعر�ضه على امل�صادقة يف اجلل�سة‬ ‫العامة.‬ ‫و�أب� ��رزت ال���س�ي��دة ك�ل�ث��وم ب��در الدين‬ ‫ّ‬ ‫رئي�سة جلنة الت�شريع العام يف ت�صريح لـ‬ ‫ّ‬ ‫“الفجر” �أن النقا�ش تراوح داخل اللجنة‬ ‫ّ‬ ‫بني مُعترب �أن القانون يندرج �ضمن العدالة‬ ‫ّ‬ ‫االنتقالية و�آخ ��ر يعترب �أن ��ه ق��ان��ون يجب‬ ‫ّ‬ ‫مت��ري��ره ع�ل��ى ح ��دة، وق��د مت احل���س��م بعد‬ ‫النقا�ش باعتباره قانون بذاته على اعتبار‬ ‫ّ‬ ‫�أن ال �ع��دال��ة االن�ت�ق��ال�ي��ة ه��ي م���س��ار �شامل‬ ‫و�أط��ول. وقد مت بعد ذلك مناق�شة القانون‬ ‫ّ‬ ‫ف�صال ف�صال، وقد مت اختيار ت�سميته بقانون‬ ‫التح�صني ال�سيا�سي للثورة وتف�ضيله على‬ ‫م�سمّى قانون العزل ال�سيا�سي.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضافت بدر الدّين �أن �أغلب الف�صول مل‬ ‫ّ‬ ‫جتد �أي �إ�شكال يف النقا�ش على اعتبار �أنها‬ ‫ف�صول اجرائيّة تهم الهيكل املك ّلف ب�إعداد‬ ‫القائمة الأولية والنهائية وكيفية الطعن يف‬ ‫ورود الأ�سماء بهذه القائمة وكيفية �إدراج‬ ‫ّ‬ ‫�أي ا�سم �إ�ضايف فيها. � اّإل �أن الف�صلني الثاين‬ ‫والثالث اللذان يعتربان روح القانون، على‬ ‫5‬ ‫سامية عبو‬ ‫التطوّ رات الأخرية على م�ستوى النقا�شات‬ ‫ت� �ع� �دّدت امل �ق�ت�رح��ات ب�ي�ن ا� �ض��اف��ة بع�ض‬ ‫الف�صول وتو�سيع ق��اع��دة م��ن �سي�شملهم‬ ‫و�أخرى تطالب بالتقلي�ص يف من �سي�شملهم‬ ‫ّ‬ ‫ال �ق��ان��ون، ب��ل ذه��ب البع�ض �إىل �أن���ه من‬ ‫الأ�صلح �أن ي�شمل هذا القانون التجمعيني‬ ‫كهيكل حزبي ومن �شغل من�صبا وزاريا يف‬ ‫ّ‬ ‫وزارات ال�سيادة فقط على اعتبار �أن بقيّة‬ ‫الوزارات هي وزارات تقنية.‬ ‫و�أ���ش��ار ال�ن�ف��زي �إىل م �ق�ترح النائبة‬ ‫�سامية عبّو ال��ذي ين�ص على ا�ستثناء من‬ ‫ّ‬ ‫ق�دم��وا “خدمات جليلة” للثورة على حد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تعبريها، وا�ستغرب من موقفها الذي يعترب‬ ‫ّ‬ ‫�أن حكومتي حممّد الغنو�شي والباجي قايد‬ ‫ال�سب�سي قد قدّموا خدمات كبرية للثورة‬ ‫التون�سيّة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وق��ال �إن ��ه يعتقد �أن ��ه �سيقع التوافق‬ ‫خالل اجلل�سة الأخرية للجنة الت�شريع العام‬ ‫حول القائمة املعنية بالعزل، ويف �صورة‬ ‫ّ‬ ‫عدم التوافق ف�إنه �سيقع العودة �إىل مكتب‬ ‫املجل�س لربجمة النقا�ش وامل�صادقة على‬ ‫ّ‬ ‫ه��ذا القانون خ�لال اجلل�سة العامة. و�أكد‬ ‫ّ‬ ‫�أنهم �سي�سعون �إىل مترير قانون حت�صني‬ ‫ّ‬ ‫الثورة يف كل الأحوال.‬ ‫ودح����ض ال�ن�ف��زي م��ا ي��روّ ج��ه البع�ض‬ ‫ّ‬ ‫من �أن قانون حت�صني ال�ث��ورة هو قانون‬ ‫�إق�����ص��ائ��ي، ب ��ل اع� �ت�ب�ره ا� �س �ت �ح �ق��اق��ا من‬ ‫ّ ّ‬ ‫ا�ستحقاقات الثورة، كما �أكد �أن هذا القانون‬ ‫فيه ف�صل ي�ضمن حق الطعن لكلّ‬ ‫من يُدرج‬ ‫ا�سمه يف القائمة ويرتئي يف نف�سه النزاهة‬ ‫وعدم تورطه يف �أفعال اجرامية. و�أ�ضاف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن من يخ�شى من قانون حت�صني الثورة‬ ‫ه��م ال��ذي��ن يخ�شون على ق�ي��ادات�ه��م وعلى‬ ‫حظوظهم يف االنتخابات القادمة.‬ ‫م��ن جهته ق��ال النائب �شكري يعي�ش‬ ‫ّ‬ ‫عن الكتلة الدميقراطيّة �أن امل�س�ألة لي�ست‬ ‫عملية حت�سني �أو تغيري بع�ض الف�صول يف‬ ‫ّ‬ ‫هذا القانون. و�أبرز �أن الكتلة الدميقراطية‬ ‫تعار�ض هذه النوعية من القوانني “اجلائرة‬ ‫ُ‬ ‫والتمييزية والإق�صائيّة” ال�ت��ي تق�صي‬ ‫ن�سبة كبرية م��ن ال�شعب التون�سي، على‬ ‫حد تعبريه، وهو ما يعترب عقابا جماعيا.‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ‬ ‫هم �ضد هذا النوع من القرارات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والإج ��راءات، و�أنهم يدعون �إىل املحاكمة‬ ‫ّ ّ‬ ‫الفردية �ضد كل من �أذن��ب قبل 41 جانفي‬ ‫وبعدها دون غريهم، ولذلك يعتربون هذا‬ ‫القانون مرفو�ض.‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫يف غ�ضون الأ��س�ب��وع املقبل �سيغلق‬ ‫ب��اب الرت�شحات النتخاب الهيئة املديرة‬ ‫اجلديدة جلمعية املحامني ال�شبان املقررة‬ ‫ليومي 91 و02 �أفريل اجلاري، يف حني‬ ‫يبدو ع��دد الرت�شحات قليل �إىل ح �د هذه‬ ‫ّ‬ ‫ال ّلحظة. الرئي�س احلايل جلمعية املحامني‬ ‫ال���ش�ب��ان ��ض�ي��اء ال��دي��ن م� ��ورو، ال ��ذي لن‬ ‫يرت�شح لالنتخابات املقبلة �أقر يف ت�صريح‬ ‫ّ‬ ‫“للفجر” �أن ت��وا��ض��ع مطالب الرت�شح‬ ‫للم�ؤمتر خ�لال الأ�سبوعني الأول�ي�ن لفتح‬ ‫ب��اب الرت�شحات يعترب �أم��را عاديا وهذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يح�صل يف ال �ع��ادة. و�أك ��د يف املقابل �أن‬ ‫ّ‬ ‫احلكم بفتور احلملة االنتخابية �أو اتقادها‬ ‫وتوهّ جها يتتحدّد على �ضوء املنخرطني‬ ‫�أي بالعودة �إىل عدد االنخراطات.‬ ‫وقد يدخل هذا ال�سلوك �أي�ضا يف �إطار‬ ‫احل�سابات التكتيكية االنتخابية كما جرت‬ ‫به العادة يف م�ؤمترات �سابقة حيث يقع‬ ‫ت�سجيل االنخراطات وتقدمي الرت�شحات‬ ‫يف الأي� ��ام الأخ �ي�رة وذل ��ك ب �ه��دف �إرب ��اك‬ ‫ّ‬ ‫املناف�سني، وع��دم �إعطائهم جماال وا�سعا،‬ ‫لإع ��ادة تنظيم حتركاتهم االنتخابية يف‬ ‫�صورة ما ك�شفت �أ�سماء املرت�شحني .‬ ‫وبعيدا عن الأ�سماء التي ترغب يف‬ ‫الرت�شح مل�ؤمتر املحامني ال�شبان لهذه ال�سنة‬ ‫الذين ال يزالون جمهولني �إىل حد اللحظة،‬ ‫ّ‬ ‫ف ��إن ه��ذا امل��ؤمت��ر ل��ن يكون ك�سابقه لعدّة‬ ‫ّ‬ ‫اعتبارات، من �أهمّها �أن يف ه��ذا امل�ؤمتر‬ ‫�ستربز حتالفات �أو جبهات جديدة جبهة‬ ‫قد جتمع حمامني ذوي مرجعية ي�سارية‬ ‫و�آخرين ذوي مرجعية قومية وبعثية �إىل‬ ‫جانب املحامني التجمعيني والقريبني من‬ ‫التجمّع الذين كانوا يح�ضرون اجتماعاتهم‬ ‫يف ال�سابق، هذا التحالف �سيكون يف مقابل‬ ‫املحامني ذوي التوجهات الإ�سالمية الذين‬ ‫قد يدخلون هم �أي�ضا يف حتالف مع بع�ض‬ ‫امل�ستقلني. العامل الفارق يف هذا امل�ؤمتر‬ ‫�إذن هو م�شاركة املحامني التجمعيني الذين‬ ‫مل ي�شاركوا يف امل�ؤمتر ال�سابق الذي تال‬ ‫ثورة 41 جانفي 1102، والذي كان من‬ ‫�أب��رز ميزاته ت�شرذم املحامني الي�ساريني‬ ‫وت���ش�ت��ت ��ص�ف��وف�ه��م، وع��زل��ة التجمعيني‬ ‫الذين مل ي�شاركوا يف مقابل وح��دة �صف‬ ‫الإ�سالميني، الذين خرج �أغلبهم من ن�ضاالت‬ ‫م�ستميتة �ضد النظام البائد فكانوا �أكرث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إ�شعاعا وقوّ ة وتنظما.‬ ‫امل �ع��رك��ة ه ��ذه ال���س�ن��ة �إذن ل��ن تكون‬ ‫�سهلة ولن تكون نتائجها حم�سومة �سلفا‬ ‫ك�م��ا يف امل ��ؤمت��ر ال���س��اب��ق ال ��ذي ف��از فيه‬ ‫امل �ح��ام��ون الإ� �س�لام �ي��ون بثمانية مقاعد‬ ‫م��ن �أ� �ص��ل ت�سعة. ورغ ��م �أه�م�ي��ة النتائج‬ ‫في ندوة لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية:‬ ‫عماد ال ّداميي ُيغادر ديوان الرئا�سة‬ ‫ومليون وردة ل�سهام بادي‬ ‫أصد‬ ‫اء‬ ‫التأسيسي‬ ‫* اكتمل يوم الثالثاء املا�ضي الن�صاب القانوين لعدد‬ ‫ّ‬ ‫النواب املوقعني على عري�ضة ل�سحب الثقة من رئي�س‬ ‫اجلمهورية حممد املن�صف املرزوقي على خلفية ت�صريحاته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأخرية التي انتقد من خاللها املعار�ضة التون�سية، حيث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�صل عدد النواب املوقعني �إىل 47 نائبا. و�سيتم رفع‬ ‫ّ‬ ‫العري�ضة �إىل رئا�سة املجل�س الت�أ�سي�سي.‬ ‫* كما و�صل عدد النواب املوقعني على عري�ضة �سحب‬ ‫الثقة من وزيرة املر�أة �سهام بادي �إىل 87 نائبا يوم الثالثاء‬ ‫ُ ّ‬ ‫وهو ما �سيمكن من ا�ستدعائها وم�ساءلتها يف جل�سة عامة.‬ ‫ّ‬ ‫* �أثار مقرتح النائبة �سامية عبو خالل اجتماع جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الت�شريع العام با�ستثناء حكومتي الغنو�شي والباجي‬ ‫ّ‬ ‫قايد ال�سب�سي من قانون حت�صني الثورة على اعتبار �أنهم‬ ‫"قدّموا خدمات جليلة" للثورة جدال وا�سعا لدى النواب.‬ ‫وقد �أنكرت النائبة هذا املقرتح‬ ‫* �شهدت اجلل�سة العامة �صباح االربعاء ت�أجيلها‬ ‫مرتني الأوىل على ال�ساعة التا�سعة والثانية على ال�ساعة‬ ‫ّ‬ ‫العا�شرة وذلك لعدم اكتمال الن�صاب. كما �شهدت اجلل�سة‬ ‫امل�سائية ت�أجيلها �أكرث من مرة لنف�س ال�سبب.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫* كانت حمرزية العبيدي حري�صة على احرتام توقيت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بداية اجلل�سة العامة حيث قامت بحث النواب على الدخول‬ ‫�إىل قاعة اجلل�سة والت�صويت لت�أكيد اكتمال الن�صاب وبداية‬ ‫�أ�شغال اجلل�سة.‬ ‫* �صادق نواب املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي االربعاء‬ ‫املا�ضي على م�شروع تنقيح و�إمتام جملة االت�صاالت.‬ ‫ّ‬ ‫ومتكن هذه املجلة من فتح املجال �أمام مزودين وم�شغلي‬ ‫�شبكات افرتا�ضية لدخول ال�سوق التون�سية.‬ ‫ّ‬ ‫* �أكد النائب يف الت�أ�سي�سي عن العري�ضة ال�شعبية يف‬ ‫ّ‬ ‫ت�صريح �إذاعي �أنّ حزبا �سيا�سيا دفع مبلغ مايل قدره 001‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�ألف دينار لكل نائب انظم �إليه من النواب الذين كانوا‬ ‫ّ‬ ‫ينتمون حلزب العري�ضة.‬ ‫* �صادق النواب خالل جل�سة عامة الأربعاء املا�ضي‬ ‫على االتفاقية اخلا�صة بامل�ساعدة الإدارية املتبادلة‬ ‫والتعاون يف املجال الديواين بني تون�س وتركيا. وترمي هذه‬ ‫االتفاقية �إىل تطوير التعاون بني الإدارة العامة للديوانة‬ ‫التون�سية ونظريتها الرتكية، وتهدف �إىل حت�صني االقت�صاد‬ ‫الوطني واحلد من املخالفات والتهريب وتوافد ال�سلع‬ ‫املقلدة واملمنوعات والأ�سلحة والتهرب من الأداءات‬ ‫الديوانية.‬ ‫* �أنهت �أربع جلان وهي جلنة التوطئة واملبادئ‬ ‫الأ�سا�سية وتعديل الد�ستور وجلنة احلقوق واحلريات‬ ‫وجلنة الهيئات الد�ستورية وجلنة اجلماعات العمومية‬ ‫واجلهوية واملحلية درا�سة املقرتحات التي وردت خالل‬ ‫ّ‬ ‫جل�سات احلوار الوطني حول الد�ستور، يف حني مازالت كل‬ ‫من جلنة ال�سلطة الت�شريعية وال�سلطة التنفيذية والعالقة‬ ‫بينهما وجلنة الق�ضاء العديل والإداري واملايل والد�ستوري‬ ‫مل تنه �أعمالها ب�سبب وجود عدّة نقاط خالفية.‬ ‫ّ‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة للمحامني و�ستعك�س حقيقة‬ ‫التوازنات يف بيت املحاماة التي تعترب‬ ‫ّ‬ ‫م��ن �أك�ث�ر ال �ق �ط��اع��ات ت�سيّ�سا وحت �زب��ا،‬ ‫ّ‬ ‫و�ستت�أثر وج��وب��ا بال�صراع ال��ذي يحكم‬ ‫ال�ساحة ال�سيا�سية اليوم. والأم��ر الثابت‬ ‫هو �أن املناف�سة لن تكون يف هذه الدورة‬ ‫�سهلة �سيما بعد عودة املحامني التجمعيني‬ ‫للم�شهد وحتالفهم مع التيار القومي ومع‬ ‫ّ‬ ‫الي�ساريني على اختالف م�شاربهم ويف ظل‬ ‫ّ‬ ‫مت�سك الإ�سالميني، الذين ميثلون هم �أي�ضا‬ ‫ّ‬ ‫قاعدة عري�ضة داخل قطاع املحاماة، بالفوز‬ ‫بهذه االنتخابات وب�سد الطريق �أمام عودة‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سماء جتمعية �أو قريبة من التجمع �أو‬ ‫رموز ي�سارية متطرفة يف فكرها قد تعمد‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �إغ��راق اجلمعية وقطاع املحاماة يف‬ ‫ّ‬ ‫التي �ستفرزها انتخابات الهيئة املديرة التحزب والت�سيّ�س. وهو ما يعيبه البع�ض‬ ‫جلمعية املحامني ال���ش�ب��ان، �ستلقي هذه على مكتب الهيئة الوطنية للمحامني الذي‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات ب�ضاللها على م�ؤمتر الهيئة ير�أ�سه �شوقي طبيب اليوم.‬ ‫حرق راية «التوحيد»‬ ‫�أمام م�سجد باري�س الكبري‬ ‫�أقدمت ثالث نا�شطات من حركة “فيمن”، فرن�سيتان وتون�سية، يوم الأربعاء‬ ‫املا�ضي على �إحراق “ راية التوحيد “ �أمام م�سجد باري�س الكبري بالعا�صمة‬ ‫الفرن�سية كما كتبت النا�شطات الثالث على �أج�سادهن �شعارات “الإ�سالميون العرب‬ ‫�ضد املر�أة”، “احلرية للن�ساء”، “اللعنة على �أخالقك”. وقد حاول �أفراد من امل�سجد‬ ‫�إبعادهن، و�أعلنت الفتيات الثالث �أنهن قمن بذلك للتعبري عن ت�ضامنهم مع نا�شطة‬ ‫تون�سية تنتمى للحركة “فيمن” ول�شجب االنتهاكات التي تتعر�ض لها املر�أة يف‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية. العمليّة خ ّلفت ا�ستياء كبريا يف كل الأو�ساط اال�سالميّة،‬ ‫باعتبار �أن االعتداء على الرموز الدينية لن يخلف اال االحتقان وتعميق مظاهر‬ ‫رف�ض الآخر.‬ ‫منتدى تون�س يعد الثالث‬ ‫عامليا من حيث النجاح‬ ‫عماد الدايمي‬ ‫يف ندوة �صحفيّة بنزل بالعا�صمة، يوم‬ ‫الثالثاء املا�ضي، �صرح عماد الداميي مُفاجئا‬ ‫ّ‬ ‫احل�ضور ب�أنه قد طلب اال�ستقالة من من�صب‬ ‫م��دي��ر ال��دي��وان ال�رئ��ا��س��ي ل�ل�ت�ف�رغ للأمانة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العامّة حل��زب امل��ؤمت��ر. ّ‬ ‫مو�ضحا �أن رئي�س‬ ‫اجلمهورية مل يوافق بعد على طلبه، بل طلب‬ ‫الت�أجيل.‬ ‫و�أك� ��د الأم �ي�ن ال �ع��ام اجل��دي��د، احلالة‬ ‫ال�صحية اجليّدة التي يعي�شها احل��زب بعد‬ ‫َ‬ ‫ع��ودة �أج��واء الوئام. و ثمّن عماد الداميي‬ ‫�آداء ال�� ��وزراء م��ن امل���ؤمت��ر يف احلكومة‬ ‫ال�سابقة، م�ؤكدا ان احلملة امل�سعورة على‬ ‫ال�سيّدة �سهام ب��ادي وزي ��رة امل ��ر�أة �سببها‬ ‫خطابها الوا�ضح وال�صريح يف حفل دعم‬ ‫ّ‬ ‫ال ���ّ�ش��رع �ي��ة يف � �ش��ارع احل�ب�ي�ي��ب بورقيبة‬ ‫وموقفها احلا�سم من �أزالم التجمع التي قالت‬ ‫ب�ش�أنهم “ �أنا ال �أ بني معهم وطنا”. معلنا‬ ‫سليم بن حميدان‬ ‫انطالق حملة مليون وردة �أمام مقر الوزيرة‬ ‫ّ‬ ‫ردا على �أ�ساليب قذرة انتهجها �ضدها �أزالم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التجمع والي�سار التجمّعي. مو�ضحا �أن‬ ‫ّ‬ ‫املوقف من العزل ال�سيا�سي وحت�صني الثورة‬ ‫ّ‬ ‫ورد يف �أدبيات احلزب يوم 41 �أفريل قبل‬ ‫جميئ “حزب نداء تون�س” وان امل�ؤمتر ال‬ ‫يتحدث ع��ن ك��ل التجمعيّني وال ي�ستهدف‬ ‫ّ‬ ‫حزبا بعينه، بل عن �شريحة نظرت ودبّرت‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫و�سرقت وهتكت �أع��را���ض النا�س و�سرقت‬ ‫َ‬ ‫�أحالمهم و�سجنت خ�يرة �شبابهم . م�ضيفا‬ ‫َ‬ ‫�أن حزب امل�ؤمتر دفع ثمن موقفه من حكومة‬ ‫ّ‬ ‫التكنوقراط التي اقرتحها حمادي اجلبايل.‬ ‫و�أو�ضح ال�سيد عزيز كري�شان ع�ضو املكتب‬ ‫ال�سيا�سي للحزب “ �أن اتهام حزب امل�ؤمتر‬ ‫باالنحياز للنه�ضة بعد تويل عماد الدّاميي‬ ‫ّ‬ ‫الأمانة العامة، يُ�ضحك الثكلى. فمن له �أدنى‬ ‫وع��ي �سيا�سي ال ميكنه �أن يقول �شيئا من‬ ‫سهام بادي‬ ‫ه��ذا. ف�أنتم تعرفون توجهي الإيديولوجي‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولكنني من حزب امل�ؤمتر” مو�ضحا ،ب�أن‬ ‫وج ��ود ع �م��اد ال��دامي��ي ه��و ط�ع�ن��ة يف قلب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثورة امل�ضادّة ولي�ست يف قلب الثورة كما‬ ‫ردد املرجفون. �أما ال�سيّد �سليم بن حميدان‬ ‫ّ‬ ‫فقد �أك��د �أن حزبه لي�س نه�ضويا ب��ل حزب‬ ‫املعتدلني املحافظني. م�برزا �أن��ه ال يخ�شى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات ور��س��ائ��ل التخويف م��ن الذين‬ ‫ّ‬ ‫�صودرت �أمالكهم من جلنة امل�صادرة بوزارة‬ ‫ُ‬ ‫�أم�لاك الدولة بل ال يلقي باال لها. مبيّنا �أن‬ ‫العديد من مديري ال�صحف الذين �صودرت‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مقا�سمهم من مُت�ضرري ال�ث��ورة يحرتفون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الت�شويه يف عناوين �صحفهم �ضد رموز‬ ‫امل�ؤمتر ت�شفيّا وانتقاما. ودع��ا احل��زب �إىل‬ ‫ّ‬ ‫الت�سريع يف حل م�شكلة رجال الأعمال التي‬ ‫ّ‬ ‫ت�ت�ع�ثر م�ن��ذ ال �ث��ورة ، ح�ت��ى ت�ت�ح��رك عجلة‬ ‫االقت�صاد �أكرث.‬ ‫ّ‬ ‫�أكدت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي املنعقد يف تون�س من 62 �إىل 03‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مار�س 3102 �أن منتدى تون�س يعد الثالث عامليا من حيث النجاح و�أن احلكومة التون�سية‬ ‫مل تتدخل �إطالقا يف م�ضامينه وبرناجمه. وقد بلغت تكلفة هذا املنتدى 008 �ألف �أورو‬ ‫و�شهد م�شاركة 07 �ألف �شخ�ص و5805 جمعية.‬ ‫ّ‬ ‫وقالت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي �إن �أ�شغال املنتدى كانت ناجحة‬ ‫بكل املقايي�س و�أنها مرتاحة للأجواء االيجابية التي دارت فيها فعاليات املنتدى، معربة‬ ‫عن �شكرها للحكومة التون�سية ودعمها اللوجي�ستي الالم�شروط للمنتدى والذي �ساهم يف‬ ‫�إجناحه و�شدّدت اللجنة املنظمة للمنتدى االجتماعي العاملي على �أن احلكومة مل تتدخل‬ ‫على الإطالق يف م�ضامني �أو يف برامج املنتدى الذي ح�ضرته 5805 جمعية مدنية من 82‬ ‫دولة بينهم 0371 جمعية تون�سية �إىل جانب ت�سجيل ما يقارب عن 0081 ن�شاط خالل‬ ‫فرتة املنتدى.‬ ‫ّ‬ ‫وي�شار �أن حوايل 009 متطوع من ال�شباب التون�سي عملوا على �إجناح فعاليات الدور‬ ‫الثانية ع�شرة من املنتدى االجتماعي العاملي.‬ ‫�إىل وزير ال�ش�ؤون الدينية‬ ‫ات�صل بنا ال�سيد �أحمد بن فرج البالغ من العمر 17 �سنة، �صاحب بطاقة تعريف‬ ‫وطنية عدد 72785910، �أ�صيل مدينة القريوان، طالبا من وزير ال�ش�ؤون الدينية‬ ‫تخ�صي�ص ن�سبة مئوية لكبار ال�سنّ ممن حرموا احلرية داخل البالد وخارجها‬ ‫ّ‬ ‫ومنعت عليهم جوازات ال�سفر يف العهد البائد وحرموا من احلج ومل ي�سعفهم احلظ‬ ‫ّ‬ ‫والعمر من الذهاب �إىل احلج عن طريق الأقدمية (�أكرث من 7 �سنوات).‬
  • 4. ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫6‬ ‫وطنية‬ ‫هل تكون الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل دولة داخل الدولة؟‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫نظرت جلنة الت�شريع العام بداية هذا‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سبوع يف ال�صياغة النهائية مل�شروع‬ ‫قانون الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل‬ ‫بالنظر فيه ف�صال ف�صال.‬ ‫وقد عاد بع�ض النواب لنقا�ش م�ضامني‬ ‫ف�صوله واقرتاح تعديالت جديدة عليها،‬ ‫وكان من �أبرز النقاط اخلالفية تركيبة‬ ‫الهيئة ون�سب التمثيل فيها، وتنقيح‬ ‫القانون الأ�سا�سي و�إلغاء العمل بقانون‬ ‫76، ومراجعة الإعفاءات التي قام بها‬ ‫وزير العدل الأ�سبق نور الدين البحريي.‬ ‫ّ‬ ‫وتظل تركيبة الهيئة حمور االختالف‬ ‫خا�صة مع هياكل الق�ضاة الذين يرف�ضون‬ ‫ّ‬ ‫قطعيا �أن تكون خمتلطة ويتم�سكون ب�أن‬ ‫تكون مقت�صرة على ق�ضاة فقط؟‬ ‫مقرتحات حول الرتكيبة‬ ‫ويذكر �أنّ الرتكيبة املتنوعة املقرتحة‬ ‫للهيئة تتكون من الرئي�س الأوّ ل ملحكمة‬ ‫التعقيب رئي�سا ووكيل الدولة ملحكمة‬ ‫التعقيب نائب رئي�س ومدير امل�صالح‬ ‫العدلية ورئي�س املحكمة العقارية واملتفقد‬ ‫ّ‬ ‫العام والق�ضاة املنتخبني عن كل رتبة‬ ‫ّ‬ ‫و�أقدم قا�ض منتخب عن كل رتبة واملدير‬ ‫العام للمعهد الأعلى للق�ضاء واملدير العام‬ ‫ملركز الدرا�سات القانونية والق�ضائية‬ ‫ومدير املعهد الأعلى للمحاماة وممثلني‬ ‫ّ‬ ‫عن كل من اجلمعية والنقابة اخلا�صة‬ ‫للق�ضاة واملدير العام لل�سجون والإ�صالح‬ ‫واملدير العام للم�صالح امل�شرتكة وعميد‬ ‫الهيئة الوطنية للمحامني وعميدي‬ ‫الهيئة الوطنية لعدول الإ�شهاد وممثل‬ ‫عن نقابة �أعوان العدلية ورئي�س املجل�س‬ ‫الوطني لهيئة اخلرباء املحا�سبني ورئي�س‬ ‫اجلمعية الوطنية للخرباء العدليني وثالث‬ ‫�شخ�صيات وطنية يختارها املجل�س‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي. غري �أنّ هذا الطرح‬ ‫جوبه برف�ض حاد من طرف الهياكل‬ ‫التمثيلية للق�ضاة الذين يرف�ضون متاما �أن‬ ‫يكون بهذه الهيئة من هو من خارج البيت‬ ‫الق�ضائي واعتربت �أن وجود �أطراف‬ ‫من خارج الق�ضاء يف تركيبة الهيئة هو‬ ‫م�سا�س با�ستقاللية الق�ضاء وفر�ض ل�شكل‬ ‫من �أ�شكال الو�صاية عليه. يف حني يرى‬ ‫من يتبنى تركيبة خمتلطة لهيئة الق�ضاء‬ ‫العديل �أنّ مت�سك اجلمعية والنقابة ب�أن‬ ‫تقت�صر الهيئة على الق�ضاة فقط يكر�س‬ ‫ّ‬ ‫لدكتاتورية الق�ضاة وقد جتعل هذه الهيئة‬ ‫دولة داخل الدول، وقد �أ�شارت النائبة‬ ‫لطيفة احلبا�شي مقررة جلنة الق�ضاء‬ ‫ّ‬ ‫العديل واملايل والإداري �إىل �أنّ جميع‬ ‫ال�سلط يف العامل ال بد �أن تخ�ضع لرقابة،‬ ‫ّ‬ ‫فال�سلطة التنفيذية تراقبها ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية وال�سلطة الت�شريعية تراقبها‬ ‫�سلطة ال�شعب واملفرو�ض على �أن تخ�ضع‬ ‫ال�سلطة الق�ضائية باعتبارها �سلطة من بني‬ ‫ال�سلط �إىل رقابة حتى ال تتغوّ ل وتتفلت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من كل التزام. و�أكدت احلبّا�شي �أنّ هذا‬ ‫التم�شي هو �آلية للرقابة من داخل ال�سلطة‬ ‫ّ‬ ‫الق�ضائية ذاتها، وال ي�شكل ب�أي حال‬ ‫نوعا من �أنواع التدجني �أو ب�سط نفوذ‬ ‫�أو انتهاك ال�ستقاللية الق�ضاء. و�أ�ضافت‬ ‫احلقوقي واملحامي لي�س عدوا للقا�ضي‬ ‫وال يجب �أن يكون كذلك، وتواجدهم يف‬ ‫الهيئة الوقتية للق�ضاء العديل لي�س تطفال‬ ‫على �ش�أنه مطلقا، باعتبار ال�ش�أن الق�ضائي‬ ‫لي�س حكرا على القا�ضي فح�سب و�إنمّا‬ ‫�ش�أن يخ�ص املحامني واملتقا�ضني والر�أي‬ ‫ّ‬ ‫العام عموما. وتعزز احلبا�شي موقفها‬ ‫بالتعريج على املعايري الدولية والتجارب‬ ‫املقارنة يف الدول الأوروبية ويف �أعتا‬ ‫الدميقراطيات التي تكون تركيبة املجال�س‬ ‫العليا للق�ضاء فيها خمتلطة ومتنوعة،‬ ‫فيها من الق�ضاة وفيها من غري الق�ضاة‬ ‫حتى ال تكر�س دكتاتورية الق�ضاء وتغوّ ل‬ ‫ّ‬ ‫�سلطته وتقول يف ال�سياق ذاته “نحن لن‬ ‫نكون بدعا من التجارب العاملية الرائدة‬ ‫والعريقة يف ا�ستقالل الق�ضاء”‬ ‫مهام اهليئة‬ ‫وقبل احلديث عن الرتكيبة اتفق‬ ‫النوّ اب على �أن تكون هذه الهيئة هيئة‬ ‫وقتية م�ستقلة ت�شرف على �ش�ؤون الق�ضاء‬ ‫ّ‬ ‫العديل حتل حمل املجل�س الأعلى للق�ضاء‬ ‫وي�شار �إليها بعبارة هيئة، على �أن تخت�ص‬ ‫بالنظر يف امل�سار املهني للقا�ضي من‬ ‫ت�سمية وترقية ونقلة وت�أديب. ون�ص‬ ‫ّ‬ ‫م�شروع القانون على �أن ت�ست�شار الهيئة‬ ‫برتكيبة خمتلطة ب�إبداء ر�أيها يف م�شاريع‬ ‫القوانني املتعلقة ب�سري العمل الق�ضائي‬ ‫و�أ�ساليب �إ�صالح منظومة العدالة. وقد‬ ‫�أثار احلديث عن مهام الهيئة الوقتية‬ ‫التي �ست�شرف على الق�ضاء العديل كثريا‬ ‫من اجلدل داخل اللجنة، �إذ ن�ص م�شروع‬ ‫ّ‬ ‫القانون على ا�ست�شارة هذه الهيئة وجوبا‬ ‫حول امل�سائل املتعلقة بالتنظيم الق�ضائي‬ ‫واخلارطة الق�ضائية و�إدارة الق�ضاء‬ ‫و�أ�ساليب �إ�صالح منظومة العدالة طبقا‬ ‫للمعايري الدولية ال�ستقالل الق�ضاء. يف‬ ‫حني عبرّ بع�ض النواب عن عدم موافقتهم‬ ‫على ا�ست�شارة هذه الهيئة يف �أ�ساليب‬ ‫�إ�صالح منظومة العدالة لأنها مهمة �أكرب‬ ‫من طاقتها و�إمكانياتها. وكانت نقابة‬ ‫الق�ضاة قد �أ�صرت على تنقيح قانون 76‬ ‫ّ‬ ‫من باب �إجراء �إ�صالحات جذرية وهيكلية‬ ‫يف املنظومة الق�ضائية، ولكن البع�ض‬ ‫اعترب �أنّ هيئة الق�ضاء العديل هيئة‬ ‫وقتية تقت�ضيها �ضرورة ت�سيري امل�سائل‬ ‫ّ‬ ‫املهنية للق�ضاة وبيّنوا �أنّ كل هذه املهام‬ ‫ال ميكن �أن ت�ضطلع بها هيئة م�ؤقتة بينما‬ ‫ّ‬ ‫تظل م�س�ألة الإ�صالح اجلذري وال�شامل‬ ‫م�س�ألة وطنية تتط ّلب حوارا وطنيا �شامال‬ ‫وتفكريا عميقا ور�ؤية ت�شاركية.‬ ‫�أما بخ�صو�ص مراجعة الهيئة امل�ؤقتة‬ ‫ّ‬ ‫للق�ضاء العديل للإعفاءات التي �أ�شرف‬ ‫عليها وزير العدل ال�سابق نورالدين‬ ‫البحريي فقد اعترب غالبية من النواب‬ ‫�أنّ هذه امل�س�ألة حت�سمها املحكمة الإدارية‬ ‫ّ‬ ‫وب�إمكان كل �شخ�ص التظ ّلم لديها.‬ ‫معز بن غربية والثورة و«كذبة �أفريل»...!‬ ‫محمد المولدي الداودي‬ ‫على نحو من م�شاهد امل�سرح امللحمي‬ ‫تبدو وقائع حلقة التا�سعة م�ساء ليوم‬ ‫االثنني املا�ضي ويف هذه احللقة ي�ستعري‬ ‫مقدّم الربنامج و�أحد مكوّ نات امل�سرحيّة‬ ‫ّ‬ ‫وعنا�صرها التمثيليّة  كل تقنيات امل�سرح‬ ‫امللحمي ويج�سدها عرب �إدراج “الباحث‬ ‫ّ‬ ‫يف الفكر الإ�سالمي” ليديل بدلوه يف‬ ‫م�س�ألة قانون حت�صني الثورة ..ين�سجم‬ ‫ّ‬ ‫الباحث “ املمثل “ يف خطابه التحليلي‬ ‫مع الوعي العميق للم�شاهد عرب مواجهته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمقدّم وم�شتقاته مبا ينا�سبه فتتحقق بذلك‬ ‫عنا�صر التوافق النف�سي بني �شخ�صيّة‬ ‫ّ‬ ‫املح ّلل “املمثل و�شخ�صيّة امل�شاهد انطالقا‬ ‫من ا�ستجابة هذا الباحث النتظارات‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاهدين ليتحقق بذلك عن�صر “التطهري”‬ ‫وهو �أحد مقوّ مات امل�سرح الأر�سطي‬ ‫ّ‬ ‫القدمي ..غري �أن حتوّ ال مفاجئا يف م�سار‬ ‫الأحداث وم�شاهد امل�سرحيّة وف�صولها‬ ‫�أده�ش امل�شاهد و�أربكه ليعيد ر�سم الأبعاد‬ ‫وتدقيق الدالالت واملعاين على نحو من‬ ‫ك�سر الإيهام �أو اجلدار الرابع عرب  �إعالن‬ ‫ّ‬ ‫الباحث املمثل عن حقيقة الدور وترتيباته‬ ‫فتنكفئ بذلك جذوة االن�صهار الوجداين‬ ‫والتداخل النف�سي بني ال�شخ�صيّة املمثلة‬ ‫ّ ّ‬ ‫وامل�شاهد ليكت�شف جميع امل�شاهدين �أن كل‬ ‫الق�صة “كذبة �أفريل “.‬ ‫ّ‬ ‫قد ال ترقى م�سرحيّة الباحث يف الفكر‬ ‫ّ‬ ‫اال�سالمي ومعز بن غربيّة �إىل هذا امل�ستوى‬ ‫من التحليل البنيوي للم�سرح امللحمي‬ ‫الذي �أ�صله”بري�شت” يف اخلم�سينات من‬ ‫ّ ّ‬ ‫القرن الع�شرين يف �إطار ثورة فنيّة �أعادت‬ ‫ّ‬ ‫للفن دور ك�شف الزيف و�أ�شكال �صناعة‬ ‫ّ‬ ‫الوعي املع ّلب �إال �أن متاثال يف البناء‬ ‫واملقا�صد �أوحى لنا ب�ضرورة اال�ستعارة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وهي ا�ستعارة تت�سع لكل ما ي�صنعه الإعالم‬ ‫التون�سي ما بعد الثورة ( الإعالم العمومي‬ ‫�أو اخلا�ص ) .لقد حاول الإعالم التون�سي‬ ‫ّ‬ ‫�صناعة وعي �شعبي يتجاوز احلالة الثوريّة‬ ‫التي امتدت من 71 دي�سمرب �إىل حدود 51‬ ‫جانفي و�أعاد حرف امل�سارات و�صناعة‬ ‫الأ�سئلة املوجّ هة للوعي عرب تقنية التغريب‬ ‫وك�سر احلواجز بني م�ساحة احللم الثوري‬ ‫والواقع امل�ستع�صي على التغيري.. يف‬ ‫الإعالم التون�سي يكت�شف الثوّ ار زيفهم‬ ‫وحماقتهم وحجم اخلطيئة التي اقرتفوها‬ ‫وعظيم امل�صيبة التي �سبّبوها لل�شعب‬ ‫وامل�ست�ضعفني فيه.. ويف الإعالم التون�سي‬ ‫يعلو �صوت �أعداء الثورة وتتلب�س احلقيقة‬ ‫وتت�ضاءل الفوا�صل بني الوعي الأ�صيل‬ ‫والوعي املزيّف ويرتد ال�س�ؤال على �صاحبه‬ ‫ّ‬ ‫ح�سرة وحمقا وتعود الذات �إىل ذاتها‬ ‫ت�س�ألها الوجاهة وال�صواب.. يف الإعالم‬ ‫ّ‬ ‫التون�سي تختلط م�سالك الظن واليقني‬ ‫وال م�ستقر للحقيقة يف فو�ضى الأخبار‬ ‫ّ‬ ‫واملتاجرة بالعقول ..‬ ‫ّ‬ ‫لقد حاول معز بن غربيّة �أن يوقع‬ ‫القول ال�صادق يف مواقع الدعابة “ كذبة‬ ‫�أفريل “ وبذلك يعود هذا امل�شهد امل�ؤ�صل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف �إطار املداعبة واملفاكهة �إىل كل ف�صول‬ ‫ّ‬ ‫الثورة و�أحداثها ويقول معز بن غربيّة‬ ‫�ضمن نف�س الن�سق التحليلي مل�سرحيّة‬ ‫ّ ّ‬ ‫التا�سعة م�ساء �أن كل الثورة لي�ست �إال‬ ‫وجها من وجوه “كذبة �أفريل “.‬ ‫يف الإعالم التون�سي �أكرث من‬ ‫م�سرحيّة (حرق الزوايا – �أحداث العنف‬ ‫– االغت�صاب – غالء الأ�سعار – املخدرات‬ ‫معز بن غربية‬ ‫يف الو�سط الرتبوي) ورغم اختالف‬ ‫موا�ضيعها فاملق�صد واحد �أال وهوي‬ ‫حرف الوعي ال�شعبي عن الثورة و�أهدافها‬ ‫وت�أكيد معنى اخلطيئة التي ارتكبها الثوّ ار‬ ‫ليواجهوا بذلك عقاب ال�شعب وانتقامه‬ ‫(رف�ض بع�ض املحتجني لزيارة املرزوقي)‬ ‫وي�ستعيد الظاملون ومن ثار عليهم ال�شعب‬ ‫ّ‬ ‫�صورة غري ال�صورة التي �أكدها الثوّ ار‬ ‫يف كل خطو خطوه يف �شوارع املدن زمن‬ ‫الثورة ..و�ضمن تهيئة الف�ضاء الفارغ‬ ‫ّ‬ ‫وتعميق حالة الرتقب يف امل�شهد ال�صامت‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫أعلن التصعيد و هدد باإلضراب:‬ ‫ّ‬ ‫احتاد ال�شغل يرف�ض لغة احلوار ويدفع البالد اىل املجهول‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫مل تدم الهدنة التي اعلن عنها االحتاد‬ ‫العام التون�سي لل�شغل طويال وب��د�أ يقرع‬ ‫طبول اال�ضراب العام وميهد له بعدد كبري‬ ‫م��ن اال��ض��راب��ات اجلزئية والقطاعية يف‬ ‫اماكن متفرقة من البالد مما يطرح ال�س�ؤال‬ ‫جديا عن مدى ا�ستعداده احلقيقي للدخول‬ ‫يف حوار وطني كثريا ما طالب به ودافع‬ ‫عنه.‬ ‫كل املتابعني للتحركات النقابية التي‬ ‫�شهدتها البالد خالل االيام االخرية ادركوا‬ ‫ان هناك رغبة وا�ضحة يف توتري االجواء‬ ‫و��ش�ح�ن�ه��ا اىل م��داه��ا االق �� �ص��ى ب ��إع�لان‬ ‫اال�ضرابات الع�شوائية يف عديد القطاعات‬ ‫و�إطالق الت�صريحات املت�شنجة التي تفتقر‬ ‫لروح امل�س�ؤولية والتعقل .‬ ‫جل�سات احلوار بني وفد احتاد ال�شغل‬ ‫ووفد احلكومة حول حتديد امل�س�ؤوليات‬ ‫يف احداث �ساحة حممد علي كانت متوا�صلة‬ ‫و� �ش �ه��دت رغ �ب��ة م �ت �ب��ادل��ة ل �ل��و� �ص��ول اىل‬ ‫احلقيقة ومت االتفاق على اليات اجناحها‬ ‫باعتماد الت�شاور والإن�صات اىل كل ال�شهود‬ ‫املحتملني واعتماد الت�سجيالت امل�صورة‬ ‫واالمتناع عن الت�صريحات االعالمية يف‬ ‫املو�ضوع حتى ينتهي التحقيق مع الت�أكيد‬ ‫على ال�صياغة امل�شرتكة للتقرير النهائي ،‬ ‫ولكن تبني بعد عقد جمموعة من اجلل�سات‬ ‫ان هناك رغبة جاحمة يف حتويل وجهة‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫املجلس اجلهوي بمدنني‬ ‫المتالعبون بالعقول‬ ‫التحقيق بعيدا عن م�ساره.‬ ‫وظهر ه��ذا الأم��ر منذ طلب من فريق‬ ‫االحت��اد اال�ستظهار بت�سجيل الكامريات‬ ‫ال�ت��ي ميتلكها فقد ق��ام باح�ضار بع�ضها‬ ‫التي ت�صور االحداث انطالقا من منت�صفها‬ ‫ولي�س من البداية حماوال ان يدلل على ان‬ ‫العنف واقع عليه من االط��راف اخلارجية‬ ‫ولكن ما غري من ال�صورة التي �سعى اىل‬ ‫التوجيه نحوها ح�صول الفريق احلكومي‬ ‫على ت�سجيالت اخرى تبني ب�شكل وا�ضح‬ ‫وال لب�س ف�ي��ه ��ص��ور ال� �ه ��راوات ال�ت��ي مت‬ ‫اخراجها من داخل دار االحتاد وا�ستعمالها‬ ‫يف حم ��اول ��ة ت �ف��ري��ق االع � � ��داد الكبرية‬ ‫امل �ت��واج��دة ام��ام امل�ق��ر ، وح�ين مت عر�ض‬ ‫ال�صور ام��ام االط ��راف النقابية غ�ضبوا‬ ‫وتقلب مزاجهم وطالبوا بعدم اعتمادها‬ ‫وا��ص�ب�ح��وا يتعللون ب��ا��س�ب��اب اخ ��رى ال‬ ‫معنى لها من قبيل ان االطراف التي جاءت‬ ‫اىل �ساحة حممد علي تعد معتدية مبجرد‬ ‫وقوفها يف تلك ال�ساحة التابعة لالحتاد .‬ ‫�أع�ضاء احلكومة دعوا الوفد النقابي‬ ‫اىل م�ع��اجل��ة امل���س��أل��ة بكثري م��ن احلكمة‬ ‫ّ‬ ‫والتعقل باعتبار �أن امل�س�ألة ميكن �أن حتل‬ ‫يف �إط��ار ال��وف��اق وتعطي لكل جهة حقها‬ ‫املعنوي يف االعتذار وطي ال�صفحة، و�إذا‬ ‫مت�سك كل ط��رف بتحكيم القانون فيمكن‬ ‫رفع الأم��ر �إىل الق�ضاء واعطا�ؤه الوثائق‬ ‫والت�سجيالت امل�صاحبة وحتكيمه يف ما‬ ‫ي��راه �صاحلا ف��ان ��ش��اء حكم بحل جميع‬ ‫االط��راف وان �شاء غري ذلك فال م�شكل ما‬ ‫الهراوات تخرج من باب اإلتحاد‬ ‫دام اجلميع ي�سعى لتكري�س علوية القانون‬ ‫وحتقيق العدالة.‬ ‫اع�ضاء اللجنة التابعة لالحتاد عادوا‬ ‫اىل قياداتهم وعقدوا اجتماعات دعا فيها‬ ‫بع�ضهم اىل ق�ط��ع امل �ف��او� �ض��ات و�إع�ل�ان‬ ‫تقرير من جانب واحد يدين رابطات حماية‬ ‫ال�ث��ورة وح��رك��ة النه�ضة وي��دع��و اىل حل‬ ‫إعالن طلب عروض عدد 51/31/م.ج‬ ‫إلنجاز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقرص املالية بمدنني‬ ‫شاكر الشرفي‬ ‫ّ‬ ‫و�صناعة الفو�ضى يظهر الفر�سان املقنعون‬ ‫ّ‬ ‫لي�ستقبلهم النا�س ا�ستقبال الأبطال‬ ‫بعيدا عن اخلطاب الثوري وبعيدا عن‬ ‫الثائرين..‬ ‫على الثورة �أن حت�صن الوعي ال�شعبي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أن تك�شف الوجوه املقنعة و�أن تعرف‬ ‫ّ‬ ‫النا�س معامل اخلطيئة الكربى التي ارتكبها‬ ‫نظام ابن علي و�أعوانه وعلى الثورة‬ ‫ال�صمود يف وجه �أعدائها حتى تنت�صر‬ ‫ّ‬ ‫..الثورة التون�سيّة حقيقة خطها الثوّ ار‬ ‫بدمائهم ولي�ست “كذبة �أفريل”.‬ ‫7‬ ‫في نطاق تنفيذ املشاريع ذات الصبغة اجلهوية لسنة 2102 يعتزم والي مدنني رئيس‬ ‫املجلس اجلهوي إجراء طلب عروض إلجناز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقصر املالية‬ ‫مبدنني.‬ ‫فعلى املقاولني املتحصلني على كراس شروط اختصاص ب2 صنف 2 أو أكثر أو رخصة‬ ‫تعاطي املهنة اختصاص ب2 صنف 3 أو أكثر والراغبني في املشاركة أن يتصلوا باإلدارة‬ ‫اجلهوية للتجهيز مبدنني أيام العمل ملزيد من اإلرشادات وللحصول على ملف املشاركة‬ ‫مقابل مبلغ مايل قدره مخسون (05) دينارا يدفع للمصممني.‬ ‫توجه الظروف احملتوية على العروض الفنية واملالية عن طريق البريد مضمونة الوصول‬ ‫أو عن طريق البريد السريع أو تسلم مباشرة إلى مكتب الضبط (مقابل وصل إيداع) باسم‬ ‫السيد والي مدنني وحتمل هذه الظروف عبارة: "ال يفتح طلب عروض عدد 51 /31/م.ج‬ ‫إلنجاز أشغال صيانة الشبكة الكهربائية بقرص املالية بمدنني "‬ ‫يتعني على املشارك تقدمي العرض الفني والعرض املالي في ظرفني منفصلني ومختومني‬ ‫يدرجان وجوبا صحبة الضمان الوقتي والوثائق اإلدارية في ظرف خارجي ثالث مغلق يكتب‬ ‫عليه مرجع وموضوع طلب العروض ويحتوي الظرف اخلارجي على:‬ ‫الوثائق اإلدارية:‬ ‫1) ضمان وقتي مالي يساوي ألفني وثمامنائة ( 008.2 ) دينار صاحلا ملدة ستني يوما‬ ‫بداية من اليوم املوالي آلخر أجل لقبول العروض باستثناء املؤسسات الصغرى واملتوسطة‬ ‫عمال بأحكام األمرين عدد 5053 لسنة 8002 املؤرخ في 12 نوفمبر 8002 وعدد 326 لسنة‬ ‫1102 املؤرخ في 32 ماي 1102.‬ ‫2) شهادة في الوضعية اجلبائية صاحلة إلى غاية تاريخ آخر أجل لقبول العروض‬ ‫( األصل أو نسخة مطابقة لألصل)‬ ‫3) شهادة انخراط بالصندوق الوطني للضمان االجتماعي ( نسخة مطابقة لألصل ).‬ ‫4) تصريح على الشرف بأن العارض ليس في حالة إفالس أو تسوية قضائية‬ ‫طبقا للتشريع اجلاري به العمل. أما بالنسبة للمشاركني الذين هم في حالة تسوية‬ ‫رضائية طبقا للتشريع اجلاري به العمل فيتعني عليهم إرفاق عروضهم بتصريح لإلعالم‬ ‫.‬ ‫رابطات حماية الثورة و�إال �سيتم اعالن‬ ‫التعبئة العامة والدخول يف ا�ضراب عام .‬ ‫ويف املقابل دعت االطراف احلكومية‬ ‫�إىل عدم الت�سرع و�إدخال البالد يف دوامة‬ ‫من امل�شاكل دون م�برر منطقي كما اكدت‬ ‫ع�ل��ى مت�سكها ب��احل��وار م��ع ا�ستعدادها‬ ‫الع��داد تقرير مواز اذا اقت�ضت ال�ضرورة‬ ‫ومل ين�صت االحتاد للغة احلكمة تبني فيه‬ ‫احلقيقة كاملة وت�ضعها بني ايدي ال�شعب‬ ‫ليحكم على االمور بنف�سه .‬ ‫ب �ع ����ض ال �ع �ق�لاء يف احت� ��اد ال�شغل‬ ‫مازالوا يحاولون تر�شيد املواقف وتغليب‬ ‫لغة العقل ولعل يف جناحها جتنيبا للبالد‬ ‫خماطر هي يف غنى عنها.‬ ‫في الغرض (ملحق عدد 1).‬ ‫5) تصريح على الشرف يلتزم العارض مبوجبه بعدم القيام مباشرة أو بواسطة الغير‬ ‫بتقدمي وعود أو عطايا أو هدايا قصد التأثير في مختلف إجراءات إبرام الصفقة ومراحل‬ ‫إجنازها ( ملحق عدد 2 ).‬ ‫6) نسخة مطابقة لألصل من رخصة تعاطي املقاوالت املطلوبة.‬ ‫7) كراس الشروط اإلدارية اخلاصة وشروط طلب العروض مؤشر عليهما في كل‬ ‫الصفحات ومؤرخان ومختومان وممضيان‬ ‫8) بطاقة إرشادات عامة حول املقاولة ( ملحق عدد 5 )‬ ‫الظرف األول: حيتوي عىل العرض الفني املتكون من الوثائق التالية‬ ‫1) قائمة األعوان الذين سيوضعون على ذمة املشروع مصحوبة باملؤيدات الضرورية‬ ‫( ملحق عدد 3 ).‬ ‫2) قائمة التجهيزات املقترحة مصحوبة بالوثائق البيانية واملراجع ( ملحق عدد 4 ).‬ ‫3) كراس الشروط الفنية اخلاصة مؤشر عليه في كل الصفحات ومؤرخ ومختوم‬ ‫وممضى في الصفحة األخيرة.‬ ‫الظرف الثاين: حيتوي عىل العرض املايل املتكون من الوثائق التالية‬ ‫1) االلتزام مؤرخ ومختوم وممضى‬ ‫2) جدول األسعار والقائمة التقديرية مؤشر عليهما في كل الصفحات ومؤرخان‬ ‫ومختومان وممضيان.‬ ‫3) جدول تفصيلي لألسعار مؤشر عليه في كل الصفحات ومؤرخ ومختوم وممضى‬ ‫حدد آخر أجل لوصول العروض إلى مكتب الضبط مبقر والية مدنني ليوم 92 أفريل 3102‬ ‫لتفتح في جلسة علنية تعقد مبقر اإلدارة اجلهوية للتجهيز مبدنني يوم 03 أفريل 3102 عىل‬ ‫الساعةالعارشةصباحا.‬ ‫مالحظة : يقصى كل عرض:‬ ‫ ورد أو سلم بعد اآلجال املنصوص عليها بإعالن طلب العروض وذلك باعتماد تاريخ‬‫وصول العروض إلى مكتب الضبط مبقر والية مدنني.‬ ‫ لم يشتمل عرضه على الضمان الوقتي باستثناء املؤسسات الصغرى واملتوسطة عمال‬‫بأحكام األمرين عدد 5053 لسنة 8002 املؤرخ في 12 نوفمبر 8002 وعدد 326 لسنة 1102‬ ‫املؤرخ في 32 ماي 1102.‬ ‫يكون العارض ملزما بعرضه ملدة تساوي 06 يوما ابتداء من اليوم املوالي لتاريخ آخر أجل‬ ‫لوصول العروض.‬ ‫.‬ ‫.‬
  • 5. ‫8‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫االغت�صاب جرمية ب�شعة لي�ست للمتاجرة وال للتوظيف ال�سيا�سي‬ ‫ُعري وا ْنحطاط �أمام �سفارة تون�س يف باري�س‬ ‫سليم الحكيمي‬ ‫قذفوها بوابل من االتهامات وجعلوا منها‬ ‫املذنبة الأوىل يف هذه اجلرمية النكراء‬ ‫وكالعادة طالبوا برحيلها.‬ ‫�إن موجة االغت�صاب التي ت�شهدها‬ ‫البالد لي�ست بالظاهرة اجلديدة ولكن‬ ‫العائالت التون�سية تتكتم يف العادة عن مثل‬ ‫هذه الق�ضايا درءا للف�ضيحة وتفاديا لنظرة‬ ‫املجتمع القا�سية، ف�صفحات احلوادث‬ ‫و�صدى املحاكم يف جميع ال�صحف مل‬ ‫تكن تخلو من �أحداث االغت�صاب الب�شعة‬ ‫واملقرفة لفتيات قا�صرات �أو بالغات �أو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أطفال، ومن منا ال يذكر �سفاح نابل الذي‬ ‫�أغت�صب 21 طفال وقتلهم، وكذلك الفنان‬ ‫ال�شعبي الذي اغت�صب طفال يف مقربة‬ ‫وقتله �أي�ضا �أو ق�ضية الطفل ي�سري ذو 11‬ ‫�سنة الذي كان يف زفاف مع �أفراد �أ�سرته‬ ‫حني ا�ستدرجه �شاذ من بني احلا�ضرين‬ ‫و�سقاه نبيذا وابتعد به �إىل مكان منزو‬ ‫وقام بفعلته النكراء قبل �أن يخمد �أنفا�سه،‬ ‫�أو ق�صة الفتاة ذات اخلم�س �سنوات من‬ ‫ّ‬ ‫مدينة الق�صرين التي قام احدهم باالعتداء‬ ‫عليها ثم رمى بها جثة هامدة يف �إحدى‬ ‫ّ‬ ‫الأودية باملدينة، �أو االغت�صابات الوح�شية‬ ‫التي مور�ست �ضد م�ساجني الر�أي من‬ ‫ّ‬ ‫معار�ضي النظام البائد ومل ت�ستثني ن�ساء‬ ‫وال �شبابا وال �شيوخا وغريها من ق�ضايا‬ ‫االغت�صاب املتوح�شة.ومع ذلك مل ن�سمع‬ ‫ّ‬ ‫�أن هذه الوجوه قد حركت �ساكنا �أو‬ ‫ّ‬ ‫�أخرجت �صوتا عندما كانت ترى وت�سمع‬ ‫ب�آالف احلاالت من االغت�صابات الهمجية‬ ‫والوح�شية واملكتملة املعامل التي يكره‬ ‫فيها الفتيات �ضعيفات احلال والتي نطالع‬ ‫بع�ضها يوميا على �صفحات اجلرائد،‬ ‫وال دقت ناقو�س اخلطر �أمام التحر�شات‬ ‫اجلن�سية املتكررة التي ت�شهدها بع�ض‬ ‫املدار�س االبتدائية.‬ ‫ومع ذلك وبقطع النظر على تعاطي‬ ‫املعار�ضة التي ت�صر يف كل منا�سبة على‬ ‫ّ‬ ‫�أن تظهر فيه مبظهر الذي يحاول الت�صيّد‬ ‫ّ‬ ‫يف املياه العكرة واملتاجرة يف كل �شي،‬ ‫وبالرغم مما تثبته بع�ض الإح�صائيات‬ ‫املوجودة لدى وزارة العدل من �أن عدد‬ ‫ق�ضايا االغت�صاب التي �صدرت فيها �أحكام‬ ‫ق�ضائية �سنة 9002 و0102 �أكرث من‬ ‫�ضعف العدد يف ال�سنتني الأخريتني، تظل‬ ‫حوادث االغت�صاب لو حاولنا �أن ن�ضعها يف‬ ‫�سلم اجلرائم حتتل وبجدارة متناهية قمة‬ ‫�سلم اجلرائم الأخالقية و�أكرثها ب�شاعة‬ ‫من بني تلك اجلرائم التي يرتكبها الإن�سان‬ ‫بحق الإن�سان واملجتمع، واالغت�صاب ال‬ ‫يقت�صر على املر�أة فقط رغم �أنها ت�شكل‬ ‫الهدف الأول لهذه اجلرمية �إال �أن هناك‬ ‫�أي�ضا من هذه اجلرائم ما يرتكب بحق‬ ‫الأطفال القا�صرين وحتى البالغني �أحيانا،‬ ‫وعلى الرغم من �أن جرمية االغت�صاب‬ ‫جرمية عاملية وال تقت�صر على جمتمع‬ ‫دون �آخر وال على فئة دون �أخرى �إال �أنها‬ ‫تزداد ب�شاعة يف جمتمعاتنا العربية والتي‬ ‫تويل قوانينها �أهمية كبرية للمحافظة‬ ‫على الأعرا�ض. كما �أنها من ا�شد اجلرائم‬ ‫قبحا والتي ميكن �أن تتعر�ض لها الأنثى‬ ‫يف العامل ب�شكل عام ويف منطقتنا ب�صورة‬ ‫خا�صة الن ذلك يلحق بالأنثى �ضررا‬ ‫ج�سديا ونف�سيا بالغا. لذا البد من �سنّ‬ ‫ّ‬ ‫قانون زجريّ ب�صفة ا�ستعجاليّة وت�سليط‬ ‫�أ�شد العقوبات على مرتكبي هذه اجلرائم‬ ‫ّ‬ ‫النكراء للق�ضاء على هذه الظاهرة قبل �أن‬ ‫ت�ستفحل يف املجتمع وتنخره.‬ ‫ومن جانب �آخر كان من املفرو�ض �أن‬ ‫تنكب جميع الأطراف �سواء التي �سارعت‬ ‫باملتاجرة والتوظيف احلزبي لهذه الظاهرة‬ ‫�أو �صاحبة القرار على البحث والتمحي�ص‬ ‫يف �أ�سباب وعلاّت انت�شارها يف املجتمع‬ ‫التون�سي واملنهجيات ال�صحيحة لعالج‬ ‫مثل هذه الظاهرة التي تغزو جمتمعنا‬ ‫والعمل على تالفيها والقطع معها.‬ ‫في سابقة خطيرة‬ ‫نقابة م�ست�شفى الهادي �شاكر تتورّط يف القتل البطيئ للمر�ضى‬ ‫مرة �أخرى تتكرر �سقطات احتاد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شغل من خالل �سابقة نقابة �أعوان مطبخ‬ ‫م�ست�شفى الهادي �شاكر، الذين قرروا‬ ‫ّ‬ ‫الدخول يف �إ�ضراب �سيتوا�صل على امتداد‬ ‫51 يوما بعد رف�ض اجلانب النقابي‬ ‫ملقرتحات الوزارة حول �إدماج عمّال‬ ‫املناولة و�صيغ احت�ساب الأقدميّة وم�س�ألة‬ ‫التغطية االجتماعيّة.‬ ‫هذه احلركة كانت �صادمة للر�أي‬ ‫العام وللمر�ضى ولعائالتهم، بالنظر �إىل‬ ‫ح�سا�سيّة املهمّة االن�سانية التي ي�ضطلع‬ ‫بها ه�ؤالء الأعوان جتاه املر�ضى من خالل‬ ‫ت�أمني التغذية لهم. ف�أية جر�أة هذه التي‬ ‫ميتلكها ه�ؤالء الأعوان و�أية �صفاقة تخوّ ل‬ ‫لهم املتاجرة ب�أرواح املر�ضى و�صحتهم،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فاال�ستهتار مب�صائر النا�س وم�صاحلهم‬ ‫جتاوز هذه املرة النقل وال�سفر والربيد‬ ‫ّ‬ ‫والتعليم وال�صحة... ليتع�سف على �أرواح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النا�س ويقامر ب�صحتهم.‬ ‫ّ‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫بدأت ثقافة التعري في إطار مواجهة شاملة ضد االسالميين وقد قام عليها مثقفو وسينمائيو بن علي‬ ‫فائزة الناصر‬ ‫مرة �أخرى تخطئ املعار�ضة التون�سية‬ ‫ّ‬ ‫الطريق، مرة �أخرى تدخل من الباب‬ ‫ّ‬ ‫اخلاطئ وتراهن على م�آ�سي املجتمع‬ ‫و�آالمه ، لتقوم بتوظيفها ب�شكل ممجوج‬ ‫ومك�شوف من اجل ك�سب �سيا�سي �ضيّق.‬ ‫اليوم نراها تتاجر مب�أ�ساة �إن�سانية وب�آفة‬ ‫ّ‬ ‫تنخر جمتمعاتنا لتلقي بكل ثقلها ومتتطي‬ ‫جواد هذه احلادثة وت�صنع منها احلدث‬ ‫ع ّلها ت�سدّد عربها �ضربة �أخرى تكون‬ ‫قا�صمة خل�صمها الأزيل. حادثة اغت�صاب‬ ‫الطفلة ذات الثالث �سنوات يف �إحدى‬ ‫ريا�ض الأطفال كانت �صادمة للر�أي العام‬ ‫ودامية للقلوب، حادثة كان من املفرو�ض �أن‬ ‫تقف جميع الأطراف وقفة جديّة وم�س�ؤولة‬ ‫�أمامها، ولكن معار�ضتنا اختارت �أن ت�سارع‬ ‫العتالء امل�صادح و�إ�سالة احلرب تنديدا‬ ‫وتنظريا ووعيدا و�أحيانا تنادبا على‬ ‫و�ضع الطفولة امل�أ�ساوي، املظلم واملفزع،‬ ‫و�سارع كل منهم يزايد على الآخر تعبريا‬ ‫عن خيبتهم و�إحباطهم من تواط�ؤ احلكومة‬ ‫وحمّلوها م�س�ؤولية ما حدث. حيث اتهمت‬ ‫املعار�ضة التون�سية احلكومة بالت�ساهل‬ ‫مع مرتكبي جرائم االغت�صاب وحمّلتها‬ ‫م�س�ؤولية االنفالت الأمني، وو�ضعوا جام‬ ‫غ�ضبهم على وزيرة املر�أة التي مل يغفروا‬ ‫لها ارتداءها لغطاء ر�أ�س �أثناء ت�أديتها‬ ‫للق�سم الد�ستورية، وال م�شاركتها يف‬ ‫م�سرية الدفاع على ال�شرعية وال حتديها‬ ‫ّ‬ ‫ال�صارخ لقوى الردة والتجمع املنحل وال‬ ‫عدم ا�ستجابتها لدعوات �إغالق املدار�س‬ ‫القر�آنية ب�شكل جماعي وا�ستئ�صالها متاما.‬ ‫وطنية‬ ‫9‬ ‫كان من املمكن �أن يكون هذا القرار‬ ‫حتت ال�سيطرة ويف حدود امل�سموح به‬ ‫فقط لو اكتفى ه�ؤالء العملة بالإ�ضراب‬ ‫وف�سحوا املجال ملن يقوم بتعوّ ي�ضهم‬ ‫يف مهمّتهم التي ال جمال لت�أجيلها �أو‬ ‫ّ‬ ‫انقطاعها، ولكن الأمر جتاوز كل حدود‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنطق وتعدّى كل ما هو معقول وكل ما‬ ‫هو �إن�ساين مبنع �أي �إمكانية لتعوي�ضهم‬ ‫ّ‬ ‫ثم متادوا وجتر�ؤوا حتى بلغ بهم الأمر‬ ‫ملنع الأهايل من �إدخال الطعام ملر�ضاهم.‬ ‫ويف حركة ق ّلة مروءة يقوم النقابيون‬ ‫املنا�ضلون جدّا باالعتداء بالعنف اجل�سدي‬ ‫على �أع�ضاء جمعيّة الت�آزر اخلريية التي‬ ‫تنقلت يف حدود ال�ساعة ال�سابعة والن�صف‬ ‫من م�ساء �أول �أم�س �إىل م�ست�شفى اجلهوي‬ ‫ب�صفاق�س الهادي �شاكر �صحبة عدد من‬ ‫�أقارب املر�ضى لتقدمي وجبة ع�شاء �إىل‬ ‫املر�ضى املقيمني به خا�صة بعد ما بلغ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إىل �أ�سماع اجلميع �أخبار م�ؤكدة عن‬ ‫اعتداءات بالعنف‬ ‫تدهور �صحة عدد من املر�ضى ب�سبب عدم‬ ‫ّ‬ ‫تزويدهم بالوجبات الغذائية الالزمة. فقد‬ ‫اعرت�ضهم جمموعة من الأعوان امل�ضربني‬ ‫ّ‬ ‫وبع�ض الذين ادعوا �أنهم من النقابيني‬ ‫و�س�ألوهم عن �سبب وجودهم فتدخل احد‬ ‫�أع�ضاء اجلمعية و�أفاد ب�أنهم يقومون‬ ‫بواجب وطني وخريي لإغاثة املر�ضى،‬ ‫فكان الرد بالرف�ض التام للمبادرة من قبل‬ ‫امل�ضربني بامل�ست�شفى ثم عمدوا �إىل ر�ش‬ ‫�أع�ضاء اجلمعيّة بالغاز واالعتداء بالعنف‬ ‫ال�شديد على كاتب عام اجلمعية ب�سل�سلة‬ ‫حديدية خ ّلفت له �أثارا ج�سيمة ومل ي�سلم‬ ‫ّ‬ ‫بقية الأع�ضاء من العنف ب�شتى �أنواعه،‬ ‫وجرت كل هذه الأحداث يف ظل غياب تام‬ ‫لأعوان الأمن رغم �إعالمهم وطلب النجدة.‬ ‫ّ‬ ‫هذه احلركة ا�ستفزت عددا من‬ ‫املواطنني الذين دعوا �أهايل �صفاق�س‬ ‫�إىل االلتحاق بامل�ست�شفى من �أجل مد‬ ‫ّ‬ ‫املر�ضى بالطعام يف حالة �إ�صرار �أعوان‬ ‫املطبخ على اال�ضراب. وقد كان الأمن يف‬ ‫ّ‬ ‫وقت �سابق قد تدخل لت�أمني دخول �أهايل‬ ‫املر�ضى وممثلي اجلمعيّات اخلرييّة.‬ ‫ونت�ساءل هنا هل من باب ال�صدف �أن‬ ‫يتزامن هذا الت�صعيد مع �أخبار تروج حول‬ ‫عري�ضة ل�سحب الثقة من املكتب احلايل‬ ‫لنقابة �أعوان م�ست�شفى الهادي �شاكر والتي‬ ‫اقرتبت من جمع الإم�ضاءات الالزمة لذلك،‬ ‫و�أن يتزامن مع ت�أجيل ق�ضيّة �ضد الكاتب‬ ‫ّ‬ ‫العام للفرع اجلامعي لل�صحة يف �صفاق�س‬ ‫عادل الزواغي.‬ ‫ويف الأخري على ه�ؤالء �أن يعوا جيّدا‬ ‫ّ‬ ‫�أن مواجهتهم هذه ال ت�ستهدف احلكومة‬ ‫و�إنمّا ا�ستهدفت �أفرادا من ال�شعب ومل‬ ‫ي�سجل يف التاريخ �أن من واجه ال�شعب‬ ‫ّ‬ ‫قد فاز.‬ ‫ما كان عُريا يف املنام �صار حقيقة يف‬ ‫َ‬ ‫اليقظة . وعندما ت�صف جملة ‪zoom‬‬ ‫الأمريكية يف عددها ل�شهر �أفريل 2891‬ ‫�صور ممثالت عاريات ب�أنها: ‪filthy‬‬ ‫‪� pictures‬أي ال�صور الو�سخة.‬ ‫ّ‬ ‫تدرك حجم جتر�ؤ الن�ساء على الفطرة‬ ‫ّ‬ ‫االن�سانية. فلم تتورع ن�ساء تون�سيات‬ ‫ّ‬ ‫�صحبة غربيّات للتعري �أمام ال�سفارة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التون�سية يف باري�س يف �صفاقة نادرة.‬ ‫ومل يكرتثن ب�أن واقعة التعري التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقعت يف تون�س كانت �صادمة للذوق‬ ‫العام مت�سببة لأ�سرة الفتاة يف حرج وغم‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫و�شعور بالغنب و�شهرة جارحة وجرح‬ ‫هوى على الكربياء. ولكن ‘’العدوى‬ ‫تنت�شر’’ وك�أن االحتجاج اليكون اال‬ ‫بالتعري!. وهذه املرة التعري كان‬ ‫ّ‬ ‫م�صحوبا بحرق راية الااله �إال الله حممد‬ ‫ر�سول الله وهو ما لقي ا�ستنكارا وا�سعا‬ ‫من قبل التون�سيني والفرن�سيني على حد‬ ‫ال�سواء.‬ ‫يف الآونة الأخرية هناك نوع من‬ ‫الإحلاح على ن�شر ثقافة التعري يف دول‬ ‫ّ‬ ‫عربية وم�سلمة ب�صورة تدعو لكثري من‬ ‫الت�سا�ؤل بقدر ما تعك�س احلاجة لإ�ضاءة‬ ‫ثقافية والت�أكيد على حقائق ح�ضارية.‬ ‫ّ‬ ‫فقد ن�شطت منظمات وحركات غربيّة ملا‬ ‫ي�سمى ‘’بالن�ساء املتعريات’’ مثل ‘’حركة‬ ‫ّ‬ ‫فيمن’’ يف العامل العربي لت�أ�سي�س فروع‬ ‫لها يف بلدان عربية ، و’’الت�ضامن‬ ‫بتعرية الأج�ساد’’ مع فتيات عربيات قمن‬ ‫بتعرية �أنف�سهن يف �سلوك �ضارب بالقيم‬ ‫والأعراف والفطرة الب�شريّة التي انتقلت‬ ‫عملية حرق راية الااله إال اهلل محمد رسول اهلل أمام جامع باريس‬ ‫من العري �إىل ال�سرت يف تاريخ ال�شعوب.‬ ‫ّ‬ ‫فال�سرت هو الأ�صل، با�ستثناء‬ ‫ّ‬ ‫بع�ض القبائل البدائية التي ينتقل �إليها‬ ‫الدّار�سون لدرا�سة ظاهرة العري، مما‬ ‫ي�ؤكد �أنها اال�ستثناء ولي�ست القاعدة.‬ ‫وت�ؤكد ذلك الغالبية ال�ساحقة من ال�صور‬ ‫ّ‬ ‫يف نحوت الكهوف والر�سوم على اجلدران‬ ‫و�صور الأ�سواق واملجال�س القدمية .ما‬ ‫يقع هو حركة لت�سليع املر�أة او الت�سرت‬ ‫ّ‬ ‫وراء �شعارات جذابة مثل ‘’اجلمال‬ ‫الطبيعي’’ مثلما حدث م�ؤخرا عندما‬ ‫تعرت عار�ضة الأزياء الرو�سية” ايرينا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�شايك” �صديقة العب الكرة الربتغايل‬ ‫ْ‬ ‫ال�شهري “كري�ستيانو رونالدو “ بزعم ان‬ ‫�صورها العارية �ست�ستخدم لدعم م�شروع‬ ‫اجتماعي غري هادف للربح.‬ ‫بد�أت احلركات الإحمائية لل�شّ‬ ‫باب‬ ‫ّ‬ ‫من الن�شطاء �سيا�سيّا يتظاهرون يف‬ ‫رق�صة ‘’باملالب�س الداخليّة’’ و�سط حالة‬ ‫من اال�ستهجان واال�ستنكار العام لهذا‬ ‫الت�صرف.  وبقطع النظر عن الهدف‬ ‫ّ‬ ‫من اهتمام �صحيفة ‪observer‬‬ ‫َْ‬ ‫الربيطانية بكتاب ‘’اجلن�س والقلعة’’‬ ‫ْ‬ ‫ل�شريين الفقي والترّويج للكتاب باعتباره‬ ‫‘’ا�ستك�شافا متب�صرا ويبعث على التفا�ؤل‬ ‫ّ‬ ‫لل�سيا�سات اجلن�سيّة يف العامل العربي’’‬ ‫فان ق�ضايا املر�أة التون�سية اكرب بكثري‬ ‫من جمرد اختزالها يف ق�ضايا اجل�سد.‬ ‫بد�أت ثقافة التعري يف بداية الت�سعينات‬ ‫يف �إطار مواجهة �شاملة �ضد اال�سالميني‬ ‫وقد قام عليها مثقفو و�سينمائيو بن علي‬ ‫املت�صدرون للثورة امل�ضادة هذه الأيام.‬ ‫ف�أهانتها ال�سينما التون�سية وتيارات‬ ‫ّ‬ ‫احلداثة امل�شبوهة يف فلم “ريح ال�سد”‬ ‫ُ‬ ‫و” ع�صفور ال�سطح” و” اخل�شخا�ش “‬ ‫و”عر�س الذيب “ والدّواحة” وم�سرحيّة‬ ‫“مرا يف حمام الرجال” . بل يعد ما يقع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إهانة لتاريخها الالمع يف احلركة الوطنية‬ ‫وال�صمود �ضد اال�ستعمار واال�ستبداد.‬ ‫و�صحفنا الوطنية زمن اال�ستعمار ويف‬ ‫ذكرى 9 �أفريل 8391 حافلة ب�أخبار‬ ‫مظاهرات الن�ساء احتجاجا على ا�ستعمار‬ ‫بغي�ض . ما ثبت �أن بع�ض �أدعياء احلداثة‬ ‫يف تون�س والعامل العربي ت�سلطت عليهم‬ ‫‘’عقدة �سيمون دي بوفوار’’ والرغبة يف‬ ‫ّ‬ ‫نيل �شهرة ما ا ا�شتهر به كتابها ال�شهري‬ ‫‘’اجلن�س الثاين’’ الذي �صدر يف مطلع‬ ‫خم�سينيات القرن الع�شرين ب�أفكاره‬ ‫التي تو�صف بالتحرر الن�سائي وال�سعي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لتحرير املر�أة بامتناعهاعن التقيّد بعالقات‬ ‫مفرو�ضة عليها مع الرجل. ولكن هذه‬ ‫الأفكار واالجتاهات تخ�ص الثقافة‬ ‫الفرن�سية والغربية وال مكان لها يف‬ ‫تربتنا الأ�صيلة ولذلك ا�ستقوت ب�شواذ‬ ‫فرن�سا بعد ا�ستهجان �أ�صيالت تون�س.‬ ‫ت�ستهجن اليوم يف الغرب ذاته �أ�صوات‬ ‫معقولة ومرموقة بقوة ثقافة التعري‬ ‫ّ‬ ‫وال�صور الإباحية‬ ‫ّ‬ ‫وقد منعت يف ال�شرق مواد العُري‬ ‫ّ‬ ‫على ال�شبكة العنكبوتية ‘’حفاظا على‬ ‫القيم الثقافية لل�صينني يف مواجهة‬ ‫املواقع الإباحية وتغول العوملة والتلوث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثقايف’’ على حد تعبري احلزب‬ ‫ّ‬ ‫ال�شيوعي احلاكم يف بكني. ‘’هل لهذا‬ ‫العامل ثقافة واحدة وح�ضارة واحدة‬ ‫ام عدة ثقافات وح�ضارات’’؟ وعلى‬ ‫الذين يتحم�سون ملقولة الثقافة الواحدة‬ ‫واحل�ضارة العاملية الواحدة اال ين�سوا او‬ ‫يتنا�سون ان ذلك يعني يف الواقع حتول‬ ‫ثقافتنا وح�ضارتنا اىل جمرد تابع للمركز‬ ‫الثقايف احل�ضاري الغربي” هذا ماقاله‬ ‫املفكر حممد عمارة !. ما حدث لي�س تعريا‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫للأج�ساد. بل تعريا من النبل ومن القيم‬ ‫ومن �أنوثة �سوية ومزاج �أ�صيل و لي�س‬ ‫ّ‬ ‫ن�ضاال ولكنه ي�شوه الن�ضال. ف” احلياء‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫�شعبة من �شعب االميان “ و “احلياء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح�سن ولكنه عند الن�ساء �أح�سن “. كما‬ ‫َ‬ ‫قال �سيد اخللق.‬ ‫ّ‬ ‫بعد حرمانها من حقها في خالفة زياد الهاني‬ ‫هل تكون �س ّيدة الهمامي �ضحية ت�صفية ح�سابات؟‬ ‫سيدة الهمامي‬ ‫بينما كانت ال�صحفية �سيّدة الهمامي‬ ‫ع�ضو املكتب التنفيذي لل�صحفيني ال�شبّان‬ ‫تنتظر ا�ستدعاءها ب�شكل ر�سمي من قبل‬ ‫املكتب التنفيذي ملبا�شرة مهامها خلفا‬ ‫لل�صحفي زياد الهاين الذي تقدّم با�ستقالته‬ ‫يوم 82 فيفري 3102 من ع�ضويّة املكتب‬ ‫التنفيذي للنقابة الوطنية لل�صحفيني‬ ‫التون�سيني والتي �أ�صبحت نهائية يوم 41‬ ‫مار�س 3102 �أي بعد 51 يوما من تاريخ‬ ‫�إر�سالها. فوجئت �سيّدة الهمامي با�ستدعاء‬ ‫من املكتب التنفيذي للنقابة للمثول �أمامه‬ ‫يوم االثنني 10 �أفريل 3102 “للإدالء‬ ‫ببياناتها” ب�سبب ارتكابها “للإخالالت‬ ‫مليثاق ال�شرف وللقانون الأ�سا�سي وللنظام‬ ‫الداخلي للنقابة الوطنيّة لل�صحفيني‬ ‫التون�سيني”.‬ ‫ّ‬ ‫وللتذكري ف�إن ال�صحفية �سيدة الهمامي‬ ‫ع�ضو املكتب التنفيذي لنقابة ال�صحفيني‬ ‫هي املر�شحة الوحيدة وب�صورة �آلية‬ ‫ور�سميّة مبقت�ضى القانون الأ�سا�سي‬ ‫للنقابة، خلالفة الهاين باعتبارها الع�ضو‬ ‫املناوب الثاين املنتخب يف امل�ؤمتر الأخري‬ ‫والذي ي�أتي عليه الدور لتعوي�ض �أيّ‬ ‫�شغور. بعد �أن عوّ �ض الزميل عبد الرزاق‬ ‫الطبيب، الع�ضو املناوب الأوّ ل لل�صحفي‬ ‫ثامر الزغالمي، ع�ضو املكتب التنفيذي‬ ‫�سابقا، �إثر تعيينه مديرا لإذاعة تطاوين.‬ ‫وقد ا�ستنكرت �سيّدة الهمامي هذا املوقف‬ ‫من مكتب النقابة واعتربته خطوة ا�ستباقية‬ ‫ّ‬ ‫ال�ستبعادها والتفافا على حقها القانوين‬ ‫الذي ي�ضمنه لها القانون الأ�سا�سي.‬ ‫كما اعتربت الهمامي ما ن�سب �إليها‬ ‫من اتهامات وجّ هها لها املكتب التنفيذي‬ ‫للنقابة، اتهامات و�صفتها “باملزعومة”‬ ‫وال تعدو �أن تكون جمرد افرتاءات الهدف‬ ‫ّ‬ ‫منها �إجلام �صوتها و�إرباكها وا�ستبعادها‬ ‫ّ‬ ‫و�إحراجها حتى ت�صمت �أمام التالعب‬ ‫باالنخراطات و�إ�سنادها لغري م�ستحقّ‬ ‫يها‬ ‫وحرمان �أبناء املهنة من االنخراط بو�ضع‬ ‫�شروط تعجيزيّة و�أحيانا �إخ�ضاع هذه‬ ‫امل�س�ألة لأمور مزاجيّة ونف�سيّة، على حد‬ ‫ّ‬ ‫قولها، و�أمام انخراط مكتب النقابة يف‬ ‫معارك جانبية مثل معركة التعيينات‬ ‫والدفاع عن �أ�شخا�ص بعينهم يف عالقة‬ ‫بالهيئة امل�ستق ّلة للإعالم ال�سمعي الب�صري‬ ‫على ح�ساب القطاع وعلى ح�ساب تدار�س‬ ‫م�شاغل ال�صحفيني املهنية.‬ ‫ويف ال�سياق ذاته، اعتربت �سيّدة‬ ‫ّ‬ ‫الهمامي �أن التهم املوجّ هة لها �شكل من‬ ‫�أ�شكال م�صادرة الر�أي واحلق يف التعبري‬ ‫مرفو�ضة �شكال وم�ضمونا بينما املفرو�ض‬ ‫�أن تكون النقابة ف�ضاء تتج�سد فيه حريّة‬ ‫ّ‬ ‫التعبري بال خوف وبال حدود وبال رقابة‬ ‫من �أي كان، وا�ستغربت م�صادرة املكتب‬ ‫ّ‬ ‫التنفيذي حلق املنخرطني يف �إبداء �آرائهم‬ ‫يف �سيا�سة النقابة ويف �أداء �أع�ضائها‬ ‫واحرتام التعدديّة الفكريّة.‬ ‫وتعترب الهمامي هذه املعركة ال‬ ‫ت�ستهدفها ل�شخ�صها فح�سب و�إمنا‬ ‫ت�ستهدف املئات من ال�صحفيني الراف�ضني‬ ‫ال�ستخفاف املكتب بهم وبطموحاتهم ويف‬ ‫مقدّمتهم ال�صحفيون ال�شبان املهمّ�شون‬ ‫با�ستمرار من طرفه.‬ ‫فائزة‬
  • 6. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫يحدث في صفاقس:‬ ‫نقابيون يهر�سلون منتفعني بالعفو العام‬ ‫ّ‬ ‫ب�صفاق�س ف�إن املكتب اجلهوي حلركة النه�ضة‬ ‫املجتمع يوم 30 �أفريل 3102 لدرا�سة هذه‬ ‫التطورات اخلطرية و املمار�سات غري القانونية‬ ‫يعلن ما يلي :‬ ‫�أمام ما قامت به جمموعات من�سوبة‬ ‫للإحتاد العام التون�سي لل�شغل من تهديد و�صد‬ ‫ّ‬ ‫لعدد من الذين �شملهم العفو الت�شريعي العام‬ ‫ّ‬ ‫عن الإلتحاق بامل�ؤ�س�سات التي مت �إنتدابهم فيها‬ ‫بحجة �إنتمائهم �إىل حركة النه�ضة كما ورد يف‬ ‫ّ‬ ‫ن�ص البيان ال�صادر على �إحدى هي�آت الإحتاد‬ ‫ّ‬ ‫�أي النقابة الأ�سا�سية لأعوان التجهيز و الإ�سكان‬ ‫1 - تنديده ال�شديد لهذه املمار�سات‬ ‫الغريبة التي تتعار�ض مع القيم و املبادئ‬ ‫النقابية املدافعة عن حق املواطنني يف ال�شغل‬ ‫و الكرامة و احلياة .‬ ‫ّ‬ ‫2 - تذكريه �أن العفو العام الذي �شمل‬ ‫عنا�صر مت�ضررة من اجلور يف العهدين‬ ‫ّ‬ ‫البورقيبي و النوفمربي من كل احل�سا�سيات‬ ‫ال�سيا�سية و النقابية و جرحى الثورة و‬ ‫ّ‬ ‫عائالت �شهدائها كان مطلبا لكل مكونات املجتمع‬ ‫املدين لرد الإعتبار لأجيال من املنا�ضلني كما‬ ‫ّ‬ ‫كان �أحد �إ�ستحقاقات الثورة التون�سية املباركة‬ ‫ّ‬ ‫وحمل م�صادقة املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي .‬ ‫ّ‬ ‫3 - يعترب �أن هذه املمار�سات تذكرنا‬ ‫ب�سيا�سة الإ�ستهداف على الهوية و الإنتماء‬ ‫الذي �إنتهَجها النظام البائد و التي نا�ضل‬ ‫َ‬ ‫ال�شعب التون�سي و �سيوا�صل ن�ضاله يف‬ ‫مواجهتها وا�ستئ�صالها.‬ ‫4 - يعبرّ عن م�ساندته املطلقة للمنتفعني‬ ‫ّ‬ ‫بالعفو العام و يعلن جتنده للدفاع عن حقوقهم‬ ‫كاملة و تتبّع املتجاوزين قانونيّا و ف�ضحهم‬ ‫�إعالميّا .‬ ‫�سيتم �إحداث العديد من امل�شاريع التنموية يف‬ ‫غ�ضون �سنة 3102، بوالية الق�صرين و�سيكون‬ ‫ذلك على م�ستوى �أربع قطاعات وهي الرتبية‬ ‫والفالحة وال�شباب والريا�ضة والتجهيز. حيث‬ ‫ي�شهد قطاع الرتبية تهيئة و�صيانة امل�ؤ�س�سات‬ ‫الرتبوية بقيمة ع�شرة �أالف دينار مع �إحداثات‬ ‫جديدة �ستقدر قيمتها 050611 �ألف دينار.‬ ‫�أما بخ�صو�ص بقية القطاعات فر�صدت‬ ‫قيمة ثمانية وثالثون �ألف دينار للقطاع‬ ‫الفالحي مع ر�صد حوايل ت�سعة �آالف وت�سع‬ ‫مائة وخم�سون �ألف دينار بالن�سبة �إىل قطاع‬ ‫ال�شباب والريا�ضة.‬ ‫ومن جهة �أخرى، حظي قطاع التجهيز‬ ‫بتعبيد خم�سة وع�شرون فا�صل �ست كلم من‬ ‫امل�سالك الريفية بقيمة �ألفني و�ست مائة �ألف‬ ‫دينار مع تدعيم امل�سالك الريفية مائة وواحد‬ ‫وثالثون فا�صل �ستة كلم بحوايل �أربعة ع�شر‬ ‫وخم�س مائة �ألف دينار. �إ�ضافة �إىل ذلك تدعيم‬ ‫الطريق رقم �أربعة و�ستة وع�شرون كلم مببلغ‬ ‫تقدر قيمته ب�ستة �آالف و�سبع مائة وخم�سون‬ ‫�ألف دينار.‬ ‫ندد مكتب حركة النه�ضة ب�صفاق�س‬ ‫مبمار�سات بع�ض املح�سوبني على املنظمة‬ ‫النقابية وهر�سلتهم لعدد من املنتفعني بالعفو‬ ‫العام امللتحقني بعملهم. وجاء يف بيان للمكتب‬ ‫الذي وقعه الكاتب العام حبيب ادري�س:‬ ‫م�شاريع تنموية بوالية الق�صرين ل�سنة 3102‬ ‫يف �سليانة القانون ي�سري على ال�سلف ّية فقط !!‬ ‫ّ‬ ‫وجّ ه النائبان باملجل�س الوطني التا�سي�سي‬ ‫عن حركة النه�ضة �سامية الفر�شي�شي وعادل بن‬ ‫عطية ر�سالة اىل ال�سيد وزير الداخليّة على خلفيّة‬ ‫االحداث التي عرفتها معتمدية الروحية طالبا‬ ‫ّ‬ ‫فيها بتطبيق القانون على كل من قام بعمليات‬ ‫حرق وتك�سري مقرات االمن ومقرات ال�سيادة‬ ‫ومقرات االحزاب واجلمعيات من كل االجتاهات‬ ‫ال االقت�صار على اجتاه بعينه خ�صو�صا وان‬ ‫عمليات حرق و تك�سري جدت يف �شهر فيفري‬ ‫امام �أنظار اجلميع مبا فيهم قوات االمن وقع‬ ‫جتاوزها ومل يقع تتبع �أي فرد وال حتى فتح‬ ‫حتقيق” ونا�شدا الوزير متابعة الو�ضع يف‬ ‫والية �سليانة وتطبيق القانون على اجلميع دون‬ ‫متييز حفاظا على ال�سلم االهلية وفتح تتبع كل‬ ‫من ميار�س العنف مهما كان اجتاهه وحما�سبة‬ ‫كل من تهاون يف تطبيق القانون وت�سرت على‬ ‫اعمال العنف ودعوا اىل �إطالق �سراح املوقوفني‬ ‫اىل حني حتقيق امل�ساواة يف تطبيق القانون.‬ ‫اليابان مت ّول م�شاريع يف واليتي مدنني وتطاوين‬ ‫يف �إطار امل�شروع اخلا�ص بالإنعا�ش االقت�صادي ودعم القطاع اخلا�ص والتما�سك االجتماعي من اجل منو �شامل يف تون�س الذي متوله اليابان‬ ‫والذي مت تنفيذه بواليتي تطاوين ومدنني بال�شراكة مع ديوان تنمية اجلنوب ينتظم اليوم بجرجي�س حفل توقيع عقود �شراكة ومتويل عدد من‬ ‫امل�شاريع قدمتها اجلمعيات بواليتي تطاوين ومدنني.‬ ‫الشابة:‬ ‫ظاهرة �سرقة ال�سيارات تتفاقم‬ ‫يعي�ش �أهايل مدينة ال�شابة منذ �أ�شهر‬ ‫ظاهرة غريبة عن املدينة وبثت الرعب‬ ‫واخلوف يف �صفوف اجلميع، فقد ا�ستغلت‬ ‫العديد من الع�صابات من عدة مدن جماورة‬ ‫وخا�صة من منطقة امل�ساترية التابعة ملعتمدية‬ ‫جبنيانة، ح�سب ت�أكيدات الكثري من الأهايل،‬ ‫حالة الرتاخي الأمني ب�سبب الو�ضع االنتقايل‬ ‫ل�سرقة عدد كبري من ال�سيارات من اجلهة ليال،‬ ‫ثم االت�صال ب�أ�صحابها وطلب فدية و�صلت يف‬ ‫بع�ض الأحيان اىل 01 �آالف دينار.‬ ‫عدد من �أهايل ال�شابة �أكدوا للفجر �أن العديد‬ ‫من املواطنني ت�ضرروا من هذه الع�صابات‬ ‫التي تتنقل ليال يف جمموعات �صغرية بعد‬ ‫ر�صد بع�ض �سيارات ن�صف النقل وخا�صة‬ ‫“ا�سيزي” التي ي�سهل فيما بعد ت�سويقها �أو‬ ‫تفكيكها. وعلمنا �أن عددا من املت�ضررين دفعوا‬ ‫مبلغ الفدية التي تطلبه الع�صابة م�ضطرين‬ ‫ال�سرتجاع �سياراتهم.‬ ‫املواطن لطفي روى لنا �آخر ما �سجّ ل من‬ ‫�سرقات يف ال�شابة. فقد اقتنى جاره �سيارة‬ ‫حديثة نوع ا�سيزي للعمل بها يف نقل الب�ضائع‬ ‫وذلك مببلغ يتجاوز 52 مليون، ولكن ع�صابة‬ ‫ال�سيارات كما �أ�صبحت ت�سمى يف اجلهة، ر�صدت‬ ‫ال�سيارة ومتكنت من �سرقتها قبل �أ�سبوعني حتت‬ ‫جنح الظالم ونقلها �إىل “جبانة امل�ساترية” وهو‬ ‫املكان الذي جتمع فيه ال�سيارات امل�سروقة. جنح‬ ‫املواطن املت�ضرر يف االت�صال بالع�صابة فطلبوا‬ ‫منه مبلغ 6 ماليني فما كان منه �إال �أن اقرت�ض‬ ‫01‬ ‫املبلغ ودفعه الع�صابة حتى ي�سرتجع �سيارته.‬ ‫كما �سجل الأهايل الأ�سبوع املا�ضي �سرقة �سيارة‬ ‫يف و�ضح النهار والهروب بها، وعند تفطن ابن‬ ‫�صاحب �سيارة للعملية رمى بنف�سه يف العربة‬ ‫اخللفية لل�سيارة ولكن �أفراد الع�صابة ابتعدوا‬ ‫به عن مواطن العمران واعتدوا عليه ليعود‬ ‫بخفي حنني منك�سرا يف حني تتوا�صل عربدة‬ ‫هذه الع�صابات بدون رحمة حمولة �أحالم الكثري‬ ‫من املواطنني اىل �سراب. ويت�ساءل الكثري من‬ ‫املواطنني عن غياب الأجهزة الأمنية رغم تعدد‬ ‫عمليات ال�سرقة ورغم الكثري من املعلومات‬ ‫املتواترة عن مكان تواجد الع�صابة وعددهم و‬ ‫الك�شف عن هوية بع�ضهم؟‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫يوم‬ ‫«ال�شاليك»‬ ‫بعد يوم " املعدنو�س" الذي‬ ‫ا�صطفت فيه رموز املعار�ضة‬ ‫د.محمد الرحموني‬ ‫ال�سيا�سية واملدنية ل�شراء "املعدنو�س‬ ‫" كتعبري رمزي على ا�ستعدادهم لإنقاذ قناة احلوار من الإفال�س‬ ‫كانت املعار�ضة على موعد يوم 92 مار�س �أمام وزارة املر�أة وذلك‬ ‫لرمي الوزيرة بالأحذية تعبريا على عدم ر�ضاهم على �أدائها وعلى‬ ‫ت�صريحاتها بخ�صو�ص ق�ضية الطفلة املغت�صبة يف �إحدى الرو�ضات‬ ‫الع�شوائية. وكالعادة كان اليومان منا�سبة لرفع �أقذع ال�شعارات يف‬ ‫وجه احلكومة وحركة النه�ضة وزعيمها را�شد الغنو�شي.‬ ‫يوم املعدنو�س عك�س عجز املعار�ضة على مد يد امل�ساعدة لقناة‬ ‫قدمت لها خدمات جليلة خ�صو�صا بعد الثورة فانربت يف حركة "‬ ‫دونكي�شوتية" توهمت فيها و�أوهمت �أن املت�سبب يف �إفال�س القناة‬ ‫هي حركة النه�ضة �أوال وحركة النه�ضة ثانيا وحركة النه�ضة ثالثا.‬ ‫ولذلك كانت عالمات الن�صر والن�شوة ظاهرة يف وجوه قادة املعركة‬ ‫وقد خرجوا حمملني بـ "ربطات املعدنو�س" تالحقهم عد�سات‬ ‫امل�صورين و�أ�سئلة ال�صحافيني. �أما يوم " ال�شالئك" فيعك�س حقدا‬ ‫ثقافيا دفينا على امر�أة ما فتئت تقدم منوذجا حقيقيا للتعاي�ش بني‬ ‫املحجبات وال�سافرات وبني العلمانيات والإ�سالميات ... وال �شك‬ ‫�أن ال�سيدة �سهام بادي مل تكن تدرك قبل ذلك اليوم خطورة �أن تقف‬ ‫امر�أة غري حمجبة نا�شطة يف حزب علماين وتخطب يف اجلموع‬ ‫م�ست�شهدة ب�آيات من القر�آن الكرمي و�أن ت�ضع يدها(باملعنيني‬ ‫احلقيقي واملجازي) يف يد امر�أة حمجبة ونه�ضاوية. �إنها ال�صورة‬ ‫التي جتاوزت بها كل اخلطوط احلمراء وا�ستدعت ردا " �شالئكيا"‬ ‫تظافرت ( من الأظافر) فيه جهود العلمانيات الدميقراطيات‬ ‫جدا والتجمعيات احلاقدات حقدا. ( مع وجود ثلة من "الرجال‬ ‫الدميقراطيني") .‬ ‫حمالت املعار�ضة �أو "�أيامها" منذ 32 �أكتوبر لها هدف واحد:‬ ‫عزل الإ�سالميني متهيدا لإق�صائهم ويف هذا ال�سياق نفهم احلملة‬ ‫ال�شعواء على الرئي�س املرزوقي وحزب امل�ؤمتر وكذا على م�صطفى‬ ‫من جعفر وحزب التكتل �إذ مل تغفر لهم املعار�ضة خطيئة التحالف‬ ‫مع النه�ضة، ويف هذا ال�سياق نفهم احلملة ال�شوهاء على �سعاد عبد‬ ‫الرحيم و�سهام بادي فهما ال�سافرتان اللتان كانتا �شاهدتني على‬ ‫�ضرورة التعاي�ش بني كل ن�ساء الوطن دون �إق�صاء.‬ ‫وهاهي املعار�ضة حت�صي "قتالها" بعد اجنالء غبار‬ ‫املعارك التي �أوقدتها: �إ�صرار املرزوقي وبن جعفر على التحالف‬ ‫اال�سرتاتيجي مع النه�ضة، وتر�سخ ال�صورة احلقيقية للمر�أة‬ ‫التون�سية املقتحمة للحداثة حم�صنة ب�شخ�صيتها العربية الإ�سالمية‬ ‫وذلك رغم كل "ال�شالئك" .‬ ‫تاجروين:‬ ‫مربو املا�شية حتت‬ ‫رحمة الع�صابات‬ ‫ا�ضطر الكثري من الفالحني من مربي املا�شية يف جهة تاجروين من‬ ‫والية الكاف �إىل التفريط يف قطيعهم بالبيع ب�سبب انت�شار ظاهرة ال�سرقة‬ ‫و�أحيانا حتت التهديد يف العديد من الأرياف التابعة للجهة. وقال عدد من‬ ‫املواطنني للفجر �أن ظاهرة �سرقة املوا�شي من �أغنام و�أبقار انت�شرت منذ‬ ‫�أ�شهر كالنار يف اله�شيم يف خمتلف مناطق تاجروين والقلعة اخل�صباء‬ ‫واجلري�صة، ويعتمد البع�ض من هذه الع�صابات على عن�صر املباغتة‬ ‫والعزلة التي متيز الكثري من املناطق الفالحية ل�سرقة الأغنام خا�صة‬ ‫وعرب �شاحنات ثم بيعها يف �أ�سواق جماورة.‬ ‫هذه الظاهرة �أ�صبحت حديث النا�س، و�أثارت الكثري من الرعب يف‬ ‫�صفوف املواطنني خا�صة انه مل يتم القب�ض على مرتكبي هذه ال�سرقات‬ ‫منذ �أ�شهر، وهو ما يهدد ثروتنا احليوانية و�أمننا الغذائي، خا�صة وان‬ ‫الفالح مل يعد قادرا على حماية قطيعه بالإ�ضافة �إىل غالء العلف وفقدان‬ ‫املراعي ال�صاحلة.‬ ‫مجدي بن محمود‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫11‬ ‫وطنية‬ ‫دعم للق�ضية الفل�سطينية‬ ‫يف اختتام املنتدى االجتماعي‬ ‫العرب‬ ‫من النكبة‬ ‫�إىل البهتة‬ ‫بحري العرفاوي‬ ‫سيف الدين بن محجوب‬ ‫اختتم املنتدى االجتماعي العاملي، الذي‬ ‫عُقد طيلة 5 �أيام بتون�س، �أ�شغاله يوم ال�سبت‬ ‫ّ‬ ‫املا�ضي. اليوم الأخري للمنتدى مت تخ�صي�صه‬ ‫لدعم الق�ضيّة الفل�سطينيّة، حيث مت تنظيم‬ ‫م �� �س�يرة ح��ا� �ش��دة � �ض �م��ت ح� ��وايل 02 �أل��ف‬ ‫ّ‬ ‫�شخ�ص يف تون�س العا�صمة مبنا�سبة ذكرى‬ ‫“يوم الأر�ض انطالقا من �ساحة 41 جانفي‬ ‫و�صوال �إىل �سفارة فل�سطني.‬ ‫ورف��ع امل�شاركون يف امل�سرية �شعارات‬ ‫مناه�ضة للكيان ال�صهيوين وطالبوا باحلرية‬ ‫للأ�سرى الفل�سطينيني. وجتمع املتظاهرون‬ ‫ّ‬ ‫رافعني �أعالم دولهم التي جا�ؤوا منها، حيث‬ ‫تعدّدت اجلن�سيات امل�شاركة يف هذه امل�سرية،‬ ‫و�ضمت تون�سيون وج��زائ��ري��ون ومغاربة‬ ‫ّ‬ ‫�إىل جانب م�س�ؤولني عن حزب الله اللبناين‬ ‫ومعار�ضني ت�شاديني و�سوريني وكنديون‬ ‫و�أمريكيون وع��دد من اجلن�سيات الإفريقية‬ ‫والأوروب� �ي ��ة وم���ش��ارك�ين م��ن دول �أمريكا‬ ‫الالتينية. وق��د رفعوا الكوفية الفل�سطينية‬ ‫ال �ت��ي �أ� �ص �ب �ح��ت رم� ��زا ل�ل�ن���ض��ال واملقاومة‬ ‫الفل�سطينية و��ص��ورا ل�ق��ادة فل�سطينيني مت‬ ‫اغتيالهم، وهتفوا �ضد قيام عالقات بني الدول‬ ‫العربية واالح�ت�لال ال�صهيوين وه��و مطلب‬ ‫تبنته “اجلمعية العامة امل�شرتكة لفل�سطني”‬ ‫يف املنتدى االجتماعي العاملي.‬ ‫و�ألقى ع�ضو اللجنة املركزية حلركة فتح‬ ‫نبيل �شعث كلمة يف احل�شود التي �شاركت‬ ‫يف امل�سرية عبرّ من خاللها عن تقديره الكبري‬ ‫ل��دع��م امل �� �ش��ارك�ين يف امل �ن �ت��دى االجتماعي‬ ‫العاملي لل�شعب الفل�سطيني يف ق�ضيته العادلة‬ ‫ون�ضاله �ضد االحتالل ال�صهيوين العن�صري‬ ‫الفا�شي ال�ساعي لإلغاء الوجود الفل�سطيني‬ ‫وا�ستيطان �أر�ضه و�سرقة تاريخه وم�ستقبله‬ ‫وه��و م��ا يعترب انتهاكا وا��ض�ح��ا للمواثيق‬ ‫والأعراف الدولية. ودعى �إىل تعزيز حمالت‬ ‫الت�ضامن واملقاطعة والعمل ال��د�ؤوب لإجبار‬ ‫�إ�سرائيل على احرتام القانون الدويل.‬ ‫ّ‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا �أك�� ��دت “اجلمعية العامة‬ ‫امل�شرتكة لفل�سطني” املنبثقة عن املنتدى يف‬ ‫البيان اخلتامي، على دعم املقاومة ال�شعبية‬ ‫الفل�سطينية وااللتزام الكامل ب�أهداف ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف تقرير امل�صري وحق العودة‬ ‫ووقف تهويد القد�س و�إطالق �سراح الأ�سرى‬ ‫و�إن �ه��اء الف�صل العن�صري و�إزال� ��ة اجل��دار‬ ‫و�إن �ه��اء ح�صار قطاع غ��زة. كما ن �دّد البيان‬ ‫ب ��أي ن��وع م��ن �أن ��واع التطبيع م��ع �إ�سرائيل‬ ‫�سواء على م�ستوى الدول �أو امل�ؤ�س�سات �أو‬ ‫ال�شركات التي ت�سمح لإ�سرائيل من الإفالت‬ ‫من العقاب.‬ ‫و�ساندت “اجلمعية العامة امل�شرتكة”‬ ‫للمنتدى، احل�م�لات الت�ضامنية م��ع ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وخا�صة تو�سيع حركة املقاطعة‬ ‫العاملية وتعليق اتفاقية ال�شراكة بني االحتاد‬ ‫الأوروب��ي و�إ�سرائيل، وك�سر احل�صار على‬ ‫قطاع غزة غري عرب حتريك �أ�ساطيل وقوافل‬ ‫دع��م ب��اجت��اه ال�ق�ط��اع، وب�ن��اء حركة ت�ضامن‬ ‫دول �ي��ة م��ن �أج� ��ل فل�سطني ورف� ��ع اجل��رائ��م‬ ‫الإ�سرائيلية �أمام املحكمة اجلنائية الدولية.‬ ‫كما طالبت ب�إعادة ت�أ�سي�س جلنة للأمم املتحدة‬ ‫اخلا�صة مبناه�ضة الف�صل العن�صري وحل‬ ‫اللجنة الرباعية ودعم الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫يف ��س��وري��ا وغ�يره��ا م��ن ال�ب�ل��دان �ضد خطر‬ ‫الطرد الق�سري.‬ ‫المؤتمر الخامس لالتحاد العام التونسي للطلبة:‬ ‫�ضيوف من احتادت طالبية عربية‬ ‫وفعاليات ثقافية م�صاحبة‬ ‫ال تزال اال�ستعدادات الجناز امل�ؤمتر‬ ‫اخلام�س لالحتاد العام التون�سي للطلبة جتري‬ ‫على قدم و�ساق، وقد بلغت �شوطا متقدّما. وال‬ ‫يف�صلنا عن موعد امل�ؤمتر �سوى �أ�سبوع واحد‬ ‫حيث �سيعقد يومي 31 و41 �أفريل اجلاري‬ ‫بكليّة العلوم بتون�س.‬ ‫و�سي�شارك يف امل�ؤمتر اخلام�س لالحتاد‬ ‫ّ‬ ‫ممثلني عن طلبة الأجزاء اجلامعية بتون�س‬ ‫و�سو�سة و�صفاق�س وقف�صة وقاب�س واملن�ستري‬ ‫ّ‬ ‫والقريوان وجندوبة وباجة ونابل. و�ستحل‬ ‫بع�ض اجلمعيات �ضيوفا على امل�ؤمتر على‬ ‫غرار جمعية �أن�صار فل�سطني وجمعية �صاحب‬ ‫الطابع للثقافة العربية والإ�سالمية والهالل‬ ‫الأحمر التون�سي وجمعية الطفولة والرابطة‬ ‫الوطنية حلقوق االن�سان.‬ ‫ومن املنتظر �أن حت�ضر بع�ض االحتادات‬ ‫ّ‬ ‫الطالبيّة العربية خالل امل�ؤمتر، حيث ت�أكد‬ ‫ّ‬ ‫ب�شكل كبري ح�ضور ممثلني عن االحتاد‬ ‫الوطني لطلبة موريتانيا واالحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب واالحتاد الطالبي احلر من‬ ‫اجلزائر و�إحتاد طالب �أفريقيا و�إحتاد‬ ‫طلبة ال�سودان واالحتاد  الوطني لطلبة‬ ‫ّ‬ ‫الكويت وممثلني عن طلبة فل�سطني. كما مت‬ ‫توجيه دعوة �إىل عدد من الأحزاب الوطنية‬ ‫وبع�ض ال�شخ�صيات الأجنبيّة على غرار‬ ‫ّ‬ ‫الإعالمي و�ضاح اخلنفر واملفكر العربي منري‬ ‫�شفيق.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�ست�ؤثث كل من جمموعة ال�شم�س‬ ‫املو�سيقي وجمموعة ع�شاق الوطن وال�شاعر‬ ‫البحري العرفاوي وعدد �آخر من ال�شعراء‬ ‫الفقرات الثقافيّة للم�ؤمتر.‬ ‫عرف التاريخ العربي حالة انحدار مفزعة بداية من ال�صدمة التي‬ ‫�أحدثتها حملة نابليون على م�صر �سنة 8971�إىل النكبة التي جلبها‬ ‫قرار تق�سيم فل�سطني �إىل النك�سة التي ح�صلت يف حرب 76 �إىل اخليبة‬ ‫التي مني بها الواثقون من قدرة العراق على تدمري �إ�سرائيل يف حرب‬ ‫اخلليج الثانية �سنة 1991.‬ ‫املتابع مل�ستوى رد الفعل العربي يلحظ �أنه يتجه باجتاه ال�سلبية‬ ‫والت�سليم للفاعلني. انحدروا من م�ستوى "احلرب" �إىل م�ستوى الإدانة‬ ‫والتمنع، ثم بعد زيارة ال�سادات للقد�س املحتلة انتقلوا �إىل التفاو�ض‬ ‫وتن�شيط مفردات الت�سوية وال�سالم والتعاي�ش، ثم انتهوا �إىل حالة من‬ ‫البهتة �أمام كل ما ي�ستهدفهم ال يكفون عن الدوران والتطواف من مركز‬ ‫قرار �إىل �آخر ال يعرفون ما يفعلون وال يفعلون ما يدركون عواقبه...‬ ‫هم غري قادرين على ح�سم موقفهم و�إ�سرتاتيجيتهم جتاه الطرف املقابل‬ ‫ال يعرفون �أي�سمونه "عدوا" �أم "�صديقا" �أم "�شريكا" �سالم يتمنونه‬ ‫ممكنا.‬ ‫حني تعر�ض العراق للعدوان الثالثيني عام 1991 كان العرب‬ ‫يف حالة من ال�شلل التام مل يبدوا موقفا حازما �ضد تلك املظلمة ومل‬ ‫ينبهوا ب�صوت مرتفع ملخاطر امل�ؤامرة التي حتاك للأمة كلها ،وحتى ما‬ ‫كان يعرف بدول الت�صدي مل تكن قادرة على التحرك �ضد �إرادة بو�ش‬ ‫الأب خا�صة والإحتاد ال�سوفييتي الذي ظل ميثل �صديقا ل"الثوريني"‬ ‫كان يتداعى لل�سقوط... كان �أكرث العرب جر�أة يومها يتكلم عن املدنيني‬ ‫من منطلقات �إن�سانية متاما كما اجلمعيات اخلريية ومنظمات حقوق‬ ‫الإن�سان ... بعد 11 �سبتمرب 1002 وما ترتب عنها من حتول يف‬ ‫اخلطاب ويف ال�سيا�سة الأمريكية دخلت ال�سيا�سة العربية مرحلة‬ ‫البهتة ال ي�ق��درون على �صنع الأح ��داث وال حتى على التنبه �إىل ما‬ ‫�سيحدث على �أر�ضهم يباغتون كل مرة بفاجعة ال ميلكون �أمامها غري‬ ‫ال��دع��وة �إىل "التعقل" و"�ضبط النف�س" و"احلكمة" وك��ل م�شتقات‬ ‫العجز واملغلوبية.‬ ‫احتالل العراق يف 3002 احلرب على لبنان يف 6002 واحلرب‬ ‫على غ��زة دي�سمرب 8002/جانفي 9002 ثم التهديدات امل�ستمرة‬ ‫�ضد ال�سودان واملخاطر املحدقة بال�صومال واليمن يقف العرب �أمام‬ ‫كل هذه الأح��داث كما "الرهبان" ي�س�ألون الله ال�سالمة والعافية وال‬ ‫ي�سعون لتحقيقهما... اجلامعة العربية حتولت �إىل ما يُ�شبه خيمة‬ ‫ً لتلقي التعازي يف الفواجع التي ال تكف عن النزول و�إىل ما يُ�شبه‬ ‫م�ؤ�س�سة "الإفتاء ال�سيا�سي " تفتي يف م�شروعية التفاو�ض مع الكيان‬ ‫ال�صهيوين و�شرعية ال�سالم و�شروط الإعرتاف ب"الدولة اليهودية"‬ ‫وحترمي العمليات "الإ�ست�شهادية" وجواز قذف احل�صى على املريكافا‬ ‫ال�صهيونية و�إب��اح��ة التظاهر ال�سلمي �ضد الإح�ت�لال الأمريكي يف‬ ‫العراق.‬ ‫ال�ي��وم تتجلى البهتة العربية باهتة كما هُ � �م... ق��واف��ل الإغاثة‬ ‫ْ‬ ‫تتدافع من جهات عدة لفك احل�صار عن غزة ال�صامدة ... املجاهدان‬ ‫غالوي و�أردغ��ان يُحرجان العرب حني يتزعمان جهود ك�سر احل�صار‬ ‫وك�سر ال�صمت والك�شف عن معاناة الفل�سطينيني ال�صامدين دفاعا عن‬ ‫كرامة الأم��ة كلها ... زي��ارة الرئي�س الإي��راين �أحمدي جناد الأخرية‬ ‫�إىل لبنان مثلت حتديا كبريا لقد ت�أكد �أن ق�ضايا العرب مل تعد ب�أيديهم‬ ‫ُ‬ ‫و�أن م�صائرهم تفتل لهم ب�أ�صابع غريهم و�أم��ام �أعينهم كما هو جلي‬ ‫يف العراق ويف لبنان...وكما هو يختمر يف ال�صومال وال�سودان‬ ‫واليمن.‬ ‫و�إن��ه ملن النكد ال�سيا�سي �أن��ه يف الوقت ال��ذي كانت فيه املنطقة‬ ‫تنغلي حتت �أقدام جناد ـ يومها ـ ووقع ت�صريحاته كانت دولة عربية‬ ‫كبرية حتذر دولة �أوروبية من احتمال ح�صول عمليات �إرهابية على‬ ‫�أرا�ضيها ـ وال يدري �أحد احلكمة من اجلهر مبعلومات ا�ستخباراتية‬ ‫�أمنية على الف�ضائيات ،على افرتا�ض �صحتها ـ‬ ‫اجلامعة العربية كانت تبحث لنف�سها عن ت�سمية جديدة... هل‬ ‫انتهت �إىل قناعة بكونها مل تعد قادرة على جتميع العرب؟ هل �سننتهي‬ ‫بعدها من البهتة �إىل الت�شرد..... يقول ال�شاعر العراقي الكبري مظفر‬ ‫نواب:‬ ‫�سنكون نحن يهود التاريخ‬ ‫َ‬ ‫و�سنعوي يف ال�صحراء بال م�أوى.‬
  • 7. ‫21‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫الفجر على الحدود ترصد الظاهرة‬ ‫املهربون ين ّوعون �أ�ساليبهم.. واالقت�صاد يف مرمى اخلطر‬ ‫ّ‬ ‫التهريب ظاهرة انتعشت في ظل النظام البائد حيث ثبت تورط أكثر من مسؤول‬ ‫ّ‬ ‫ناجي الحاج علي‬ ‫التهريب �آفة عظيمة ميكنها �أن ت�ضرب‬ ‫اقت�صاد البالد يف مقتل كما ميكنها �أن‬ ‫ت�ساهم يف ذهاب الأمن وكرثة املتمردين‬ ‫على القانون، وما يخلفه ذلك من �أمرا�ض‬ ‫اجتماعية ومن حوادث م�ؤملة �آخرها وفاة‬ ‫عون احلر�س الوطني يف جهة تاجروين‬ ‫مروى الربيني �أثناء عملية تهريب.‬ ‫حتوّ لنا �إىل �أق�صى اجلنوب لر�صد‬ ‫ال�صورة عن قرب فالتهريب بات �أ�شبه‬ ‫بالأخطبوط ال�سام الذي ينخر ج�سم‬ ‫االقت�صاد الوطني رغم اجلهود امل�ضنية من‬ ‫قبل الوحدات الأمنية والع�سكرية املرابطة‬ ‫على احلدود بني تون�س وليبيا من جهة،‬ ‫وتون�س و اجلزائر من جهة ثانية، لكن‬ ‫“ايل ي�سرق يغلب ايل يحاحي”. فالتهريب‬ ‫ّ‬ ‫ظاهرة انتع�شت يف ظل النظام البائد حيث‬ ‫ثبت لدينا تورط �أكرث من م�س�ؤول �سواء‬ ‫ّ‬ ‫يف الربملان املنحلّ‬ ‫�أو يف مراكز قياديّة‬ ‫جتمعية �أخرى يف انت�شار هذه الظاهرة‬ ‫والتمعّ�ش منها من �أجل الرثاء ال�سريع‬ ‫ّ‬ ‫والفاح�ش لت�ستفحل يف ظل الأو�ضاع‬ ‫ّ‬ ‫احلالية بعد الثورة ف�شملت كل �شيء و�أيّ‬ ‫ّ‬ ‫�شيء، مهنة لي�ست ككل املهن وحرفة ال‬ ‫ّ‬ ‫يجيدها �إال “ال�صنايعيّة” املتدربون على‬ ‫ّ‬ ‫املخاطرة بحياتهم، ظاهرة ال يتقنها �إال ق ّلة،‬ ‫وال يعرفون �سواها وهي م�صدر رزقهم‬ ‫الوحيد.‬ ‫مسالك متنوعة وطرق خمتلفة‬ ‫تختلف �أنواع التهريب يف تون�س‬ ‫باجتاه الأرا�ضي الليبية واجلزائرية من‬ ‫منطقة �إىل �أخرى، وتتعدّد بح�سب تعدّد‬ ‫اجلهات، فاملهربون ال يعتمدون على و�سيلة‬ ‫ّ‬ ‫�أو حيلة واحدة لنقل وتهريب البنزين.‬ ‫الب�ضاعة املزدهرة هذه الأيام �أو غريه، بل‬ ‫ّ‬ ‫يعتمدون كل الأ�ساليب والطرق والو�سائل‬ ‫الب�شريّة والآلية وحتى احليوانيّة لرتويج‬ ‫ب�ضاعتهم وتهريبها، حيث يتولىّ فنيو‬ ‫هذه املهنة نقل �أواين البنزين والأكيا�س‬ ‫وال�صناديق والعلب الكرتونية على‬ ‫�أكتافهم وظهورهم �سريا على الأقدام‬ ‫مت�س ّللني عرب الأدغال واجلبال وكثبان‬ ‫الرمال يف �صحراء ملتوية لهم خربة‬ ‫وا�سعة يف ك�شف �أغوارها والتواءاتها. كما‬ ‫�أنهم يتحركون بوا�سطة الدراجات النارية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�سيّارات “الإي�سوزي” يف جنح الظالم‬ ‫ويف و�ضح النهار �أي�ضا بعد ر�صد حتركات‬ ‫ّ‬ ‫الوحدات الأمنيّة والديوانيّة املتمركزة يف‬ ‫عديد النقاط واملنافذ وهي تقوم بدوريّات‬ ‫ّ‬ ‫م�ستمرة على كل الأجنحة احلدوديّة‬ ‫ّ‬ ‫لإحباط عمليّات الت�سلّ‬ ‫ل والتهريب، وال‬ ‫التهريب أبطاله من األثرياء والمسؤولين‬ ‫الذين يعملون في شكل عصابات منظمة‬ ‫ي�ستثنى من عمليّات “الكنرتة” ا�ستغالل‬ ‫الدواب املدربة فينقل احلمار �أو البغل �أو‬ ‫ّ‬ ‫البعري الواحد من حوايل مائة �إىل ثالث‬ ‫مائة لرت من البنزين يف اليوم، وت�سلك هذه‬ ‫القوافل دائما طريق الغابات واملرتفعات،‬ ‫والثنايا الوعرة واجلبال املخيفة لتفادي‬ ‫التجمّعات ال�سكنيّة، والإفالت من عيون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املواطنني الذين ميثلون بحق حماة هذا‬ ‫البلد يف تكامل وان�سجام مع الأجهزة‬ ‫النظاميّة املرابطة هناك، فهم ي�سعون �إىل‬ ‫الإعمار ال �إىل اخلراب وهو ن�شاط يعرف‬ ‫به “الكناتريّة” وال ت�سمح با�ستعمال‬ ‫الأ�ضواء ليال �أو ال�صراخ والنهيق خوفا‬ ‫ّ‬ ‫من املفاج�آت، وك ّلنا يتذكر جيدا ق�صة‬ ‫البغلة “�أواك�س” التي جتنّ‬ ‫دت لها وحدة‬ ‫كاملة من احلر�س الوطني للإيقاع بها.‬ ‫ارتفاع يف حجم السلع املهربة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت�ؤكد عديد امل�ؤ�شرات �أن حجم عمليّات‬ ‫التهريب بعد الثورة ارتفع ب�شكل الفت‬ ‫حيث حجزت امل�صالح الديوانيّة والفرق‬ ‫املروريّة املتجوّ لة من احلر�س الوطني‬ ‫طوال العام املا�ضي و�إىل حد �إعداد هذا‬ ‫ّ‬ ‫التحقيق امليداين �آالف ال�سلع واملنتوجات‬ ‫املهربة ناهزت قيمتها اجلمليّة حوايل 05‬ ‫ّ‬ ‫مليارا من مليماتنا موزّ‬ ‫عة بني مواد غذائيّة‬ ‫وحمروقات و”خمور” و�أدوية وقطع‬ ‫غيار ال�سيارات بل حتى البذور وامل�شاتل،‬ ‫املدعّمة و�أكرث من 002 �ألف من ال�سيارات‬ ‫خمتلفة الأنواع والأحجام. بالإ�ضافة �إىل‬ ‫عدد كبري وهام من الهواتف اجلوالة ذات‬ ‫اجلودة العالية، عالوة عن �آالف عبوات‬ ‫ال�سجائر واخلمور الرفيعة، و�أطنان من‬ ‫التفاح امل�ستورد واملوز وعملة مهربة.‬ ‫ّ‬ ‫�إىل جانب مادّة “الزطلة” و”الهريويني”،‬ ‫وب�ضائع �أخرى خمتلفة �شملت اخل�ضر‬ ‫ّ‬ ‫و”ال�سداري” وكل ما ي�صعب على امل�صالح‬ ‫الأمنية والديوانية االنتباه �إليه، خا�صة‬ ‫فيما يتع ّلق باملخدرات والعملة وامل�صوغ.‬ ‫لكن هيهات هيهات... فما وقفنا عليه خالل‬ ‫جولتنا باحلدود التون�سية الليبية يثبت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بال �شك مكر ودهاء املهربني، �إال �أن ذكاء‬ ‫ّ‬ ‫وفطنة �أعواننا ف�ضحت �أالعيبهم وحالت‬ ‫دونهم ودون الإ�ضرار باالقت�صاد الوطني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتخريبه، فما يحز يف النف�س حقا �أن‬ ‫خمتلف الوحدات الأمنيّة والديوانية تعمل‬ ‫ّ‬ ‫يف ظروف �أقل ما يقال �أنها �سيئة و�صعبة‬ ‫جدّا، ف�أغلب املهربني م�سلحني بالهراوات،‬ ‫ّ‬ ‫والأ�سلحة البي�ضاء وحتى النارية وهم‬ ‫عر�ضة للإعتداءات ويف �أيّ حلظة �أثناء‬ ‫ّ‬ ‫تطبيقهم للقانون خ�صو�صا �أن ه�ؤالء‬ ‫يعتربون �أنف�سهم “بانديّة”.‬ ‫�إىل جانب الهواتف اجلوالة وال�سجائر‬ ‫ّ‬ ‫واملالب�س واملخدّرات والأ�سلحة، وكل ما‬ ‫ي�سهّل �إخفا�ؤه وتهريبه!!! دون التغافل‬ ‫عن املنتوجات املدعمة، واملواد احل�سا�سة‬ ‫ّ‬ ‫على غرار احلليب وم�شتقاته واحلبوب‬ ‫والبي�ض واللحوم ب�أنواعها وعلف‬ ‫احليوانات والبطاطا التي بدورها مل‬ ‫ت�سلم من التهريب وهو ما �أحدث ارتباكا‬ ‫يف ال�سوق املحلية التون�سية. ف�أطنان من‬ ‫املواد الغذائية املدعّمة بقيمة �آالف الدنانري‬ ‫ّ‬ ‫مت حجزها لدى الديوانة والوحدات‬ ‫الأمنية، وكانت هذه امل�صالح قد �أحبطت‬ ‫عمليّات تهريب كبرية وخطرية ملادتي‬ ‫املونيون الف�سفاط والأمونيرت �إىل القطر‬ ‫الليبي، ومت منع عبور �شاحنات ليبية‬ ‫ّ‬ ‫حممّلة مبادة ‪ .D.A.P‬امل�شتقة من‬ ‫الف�سفاط دون ت�صاريح ديوانية. هذا �إذا‬ ‫ا�ستثنينا ممن �أفلتوا من قب�ضة الأجهزة‬ ‫العاملة يف عمق �صحراء رمادة وذهيبة‬ ‫باجتاه منطقتي “زوقار” والغزايا باجلبل‬ ‫الغربي على احلدود التون�سية،‬ ‫ّ‬ ‫وقد �شاهدنا كيف متكنت �إحدى‬ ‫الدوريّات الأمنيّة من ر�صد �شاحنة ا�شتبه‬ ‫يف �أمرها على م�ستوى “بري ثالثني” يف‬ ‫امل�سلك ال�صحراوي اخللفي امل�ؤدّي �إىل‬ ‫“درج”الليبية، وك�شفت بع�ض الإح�صائيّات أخطبوط واسع واسرتاتيجية لينة‬ ‫الديوانية �أن �سنة 2102 وحدها �شهدت‬ ‫ّ‬ ‫ال �أحد ينكر �أن ظاهرة التهريب يع�سر‬ ‫حماوالت تهريب خمتلفة ومتنوّ عة منها‬ ‫ما يقارب 003 طن من املواد الغذائية الق�ضاء عليها نهائيّا، ورغم قيام بلدان‬ ‫املثلث املغاربي تون�س واجلزائر وليبيا‬ ‫مبجهودات و�إجراءات مهمّة ملحاربة‬ ‫ّ‬ ‫التهريب، �إال �أن هذه الإجراءات مازالت‬ ‫بعيدة عن الواقع �أو لنقل غري حازمة طاملا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن الأ�سباب الداعية لها قائمة واملتمثلة‬ ‫ا�سا�سا يف تفاقم البطالة وان�سداد الأفاق‬ ‫�أمام العاطلني عن العمل، وغياب الفر�ص‬ ‫وانعدامها، دون �أن نن�سى عدم نهج‬ ‫�سيا�سات تنمويّة عادلة وم�شرتكة، و�إقرار‬ ‫تبادل جتاري ذي م�ستوى عال يخدم‬ ‫م�صالح البلدان املغاربية، لكنّ الق�ضية‬ ‫تتجاوز منطق التنمية واال�ستقرار والفئات‬ ‫املهمّ�شة التي اختارت هذه املهنة املحفوفة‬ ‫ّ‬ ‫باملخاطر من كل النواحي، فالتهريب �أبطاله‬ ‫من الأثرياء وامل�س�ؤولني الذين يعملون‬ ‫يف �شكل ع�صابات منظمة، الهدف منه‬ ‫“اال�ستكرا�ش” على ح�ساب قوت ال�ضعفاء‬ ‫ّ ّ‬ ‫واالقت�صاد الوطني ككل. وكذاب من يقول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أن “الكناتريّة” هم من “البطالة �أو الذين‬ ‫�أو�ضاعهم االجتماعية ه�شّ‬ ‫ة”، على العك�س،‬ ‫ف�أثرى الأثرياء يعملون يف التهريب،‬ ‫وهم �سبب البليّة يف غالء املعي�شة وكرثة‬ ‫العاطلني عن العمل. فبماذا ن�سمّي من ميلك‬ ‫�أ�سطوال من ال�سيارات وال�شاحنات واملنازل‬ ‫الفخمة، والتي “كوّ نها” من م�سالك‬ ‫التهريب املختلفة ؟ ورجال غلبه “الوقت”‬ ‫وهو يحمل �آنية بنزين بال�ستيكية على‬ ‫ّ‬ ‫كتفه لبيعها لع ّله يوفر م�صاريف عائلة‬ ‫وفرية العدد ؟ الأكيد �أنه ال جتوز املقارنة‬ ‫بينهما لذلك كانت وال تزال توجه �أ�صابع‬ ‫ّ‬ ‫االتهام �إىل �ضعاف احلال والب�سطاء من‬ ‫عامة �شعبنا الكرمي، ويف املقابل يتح�صن‬ ‫ّ‬ ‫�أ�صحاب البطون الكبرية وراء وجاهتهم‬ ‫االجتماعية �إن وجدت !!!‬ ‫الثورة ح�صدت ما ح�صدت وعرت‬ ‫ّ‬ ‫ما كان خافيا، وات�ضح �أمر الفا�سدين يف‬ ‫الدولة واملجتمع، فالظاهر �أن كل الطرق‬ ‫ملكافحة التهريب مل ت�أت بنتيجة �أمام‬ ‫�إ�صرار وعزم املهربني الذين يخاطرون‬ ‫ّ‬ ‫بحياتهم من �أجل تهريب بع�ض ال�سلع‬ ‫لتتحوّ ل ق�ضية “الكنرتة” �إىل �أخطر من‬ ‫مطاردات وحجز يومي �إىل �شبه حرب بني‬ ‫الدولة وع�صابات املهربني.‬ ‫الق�ضاء على �آفة التهريب لي�س بالأمر‬ ‫الهني ومل يعد مقت�صرا على املكافحة دون‬ ‫ّ‬ ‫�سواها ولن يكون ذلك ممكنا �إال بدرا�سة‬ ‫�شاملة وعميقة لطبيعة املناطق احلدوديّة‬ ‫بني تون�س واجلزائر من جهة، وتون�س‬ ‫وليبيا من جهة �أخرى وو�ضع ا�سرتاتيجية‬ ‫كاملة ت�ساهم يف تقلي�ص الظاهرة وحماية‬ ‫املواطنني من خطورة بع�ض املواد التي‬ ‫جتلب بطريقة ع�شوائيّة وغري قانونيّة‬ ‫ويجهلون م�صدرها وظروف �إنتاجها،‬ ‫ّ‬ ‫وبهذه الطريقة نكون قد جنبنا اقت�صادنا‬ ‫الوطني اخل�سائر والكوارث ونحفظ‬ ‫بالتايل ثروتنا من ال�ضياع.‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫31‬ ‫وطنية‬ ‫ستالني و يسارنا “البورجوازي”‬ ‫ُ‬ ‫الدّولة العمالية الأوىل التي ظهرت‬ ‫يف العامل �سنة 7191، والتي يحكمها‬ ‫العمّال وميلكون فيها و�سائل الإنتاج، وال‬ ‫ُ‬ ‫تباع قوّ ة عملهم ك�سلعة، يكون الإنتاج‬ ‫فيها من �أجل تلبية حاجات اجلماهري ال من‬ ‫اجل الربح. ولكن ق�سوة الدّولة �ضد العمّال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف العهد ال�ستاليني، فاقت �أقوى الدّول‬ ‫ّ‬ ‫الر�أ�سماليّة و�أكرثها ا�ستغالال. ورغم ذلك‬ ‫ّ ّ‬ ‫ا�ستمر مُنظرو اال�شرتاكية يف العامل،‬ ‫وحتى قبل �سقوط االتحّاد ال�سوفييتي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫0991 ينعتونها بدولة عماليّة. وما زال‬ ‫ي�سارنا البورجوازي، يتحدث يف تون�س‬ ‫عن العمال والفالحني و”الزوّ اولة.”‬ ‫ّ‬ ‫ولكن ما يثبته التاريخ و الواقع �أن تلك هي‬ ‫�أكذوبة الأكاذيب.‬ ‫العمل بالقطعة لتجزئة العمّال ال�صناعيّني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الذين ي�شاركون فيما �سمي بــ”التناف�س‬ ‫ُ‬ ‫اال�شرتاكي” �أي �أنّ‬ ‫�أجر العامل �سيتحدّد‬ ‫ّ‬ ‫ح�سب �إنتاجه. وقد كان لهذا التناف�س بني‬ ‫ّ‬ ‫العمال �أثره اخلطري يف جتزئة الطبقة‬ ‫العاملة وزرع العداء بينها. كما �أُدخل‬ ‫نظام جوازات �سفر داخليّة �أكرث قمعا‬ ‫من نظام القي�صر ملنع �أيّ �شخ�ص من‬ ‫ّ‬ ‫تغيري حمل �سكنه بال �إذن. ويف 0391‬ ‫َ‬ ‫لل�سلطات معر�ضا للعمل اجلبرْي بل للحب�س‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ملدّة قد ت�صل �إىل 6 �أ�شهر. وبخف�ض الأجر‬ ‫ّ‬ ‫مبا ي�صل �إىل 52 %، وقد مت بعد �صدور‬ ‫َ ّ‬ ‫هذا املر�سوم �سن قانون يق�ضي ب�سجن 5‬ ‫�سنوات للعمال الذين يرتكون ال�صناعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الع�سكرية دون �إذن. ويف 3491، مت‬ ‫حظر الإ�ضرابات و�أ�صبح امل�ضربون‬ ‫ّ‬ ‫عر�ضة لعقوبة الإعدام بتهمة التخريب‬ ‫ّ ّ‬ ‫امل�ضاد للثورة و�إ�ضعاف �سلطة احلكومة‬ ‫ّ‬ ‫خطة اخلامسية وقهر العماّل‬ ‫ّ‬ ‫يف عهد لينني، �شاركت خاليا احلزب‬ ‫ّ‬ ‫ال�شيوعي الرو�سي يف �إدارة ال�صناعة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مع ال ّلجان العماليّة النقابية للوحدات‬ ‫ال�صناعيّة وحتت �إ�شراف عمل املدير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التقني و�شكلت هذه الكيانات الثالث ما‬ ‫يُ�سمى (بالترّويكا) الإدارة الثالثيّة... لكن‬ ‫ومع التوجّ ه نحو الت�صنيع ملناف�سة الدّول‬ ‫الر�أ�سماليّة الكربى، مل يكن من املُمكن‬ ‫ل�ستالني �أن يت�سامح مع الترّويكا. لأن‬ ‫وجودها مينع الإخ�ضاع الكامل للعمّال لكي‬ ‫يلبّوا بعملهم حاجات تراكم ر�أ�س املال،‬ ‫لذلك �أ�صدر املجل�س االقت�صادي الأعلى �سنة‬ ‫ّ‬ ‫8291 وثيقة بهدف و�ضع نهاية للرتويكا.‬ ‫وقررت ال ّلجنة املركزيّة للحزب �أن ال ّلجان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العماليّة ال يحق لها التدخل يف ت�سيري‬ ‫امل�صنع و�أعطي املدير امل�س�ؤولية التامّة.‬ ‫ُ‬ ‫ون�شر ذلك يف كتاب توجيهي اقت�صادي‬ ‫بعنوان: “�إدارة الرجل الواحد هي �أهم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبادئ تنظيم االقت�صاد اال�شرتاكي”‬ ‫ّ‬ ‫لينظم ف�صال �صارما بني الإدارة واحلزب‬ ‫واملنظمات النقابيّة. ف�أ�صبحت النقابات‬ ‫العمّالية �شكلية. و�أُلغي قانون 7 �ساعات‬ ‫عمل يوميا، و�أُدخل نظام الأجر بح�سب‬ ‫الأداء وا�ستخدم ال�ستالينيّون �أ�ساليب‬ ‫منعت امل�ؤ�س�سات ال�صناعية من ت�شغيل الذي ي�ستوجب ال�سجن وم�صادرة امللكيّة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأ�شخا�ص الذين تركوا حمل عملهم بالكامل والإعدام رميا بالر�صا�ص.‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال�سابق بال �إذن وقد كتب يف جواز �سفرهم:‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫“مف�صول لتخريب خطة الإنتاج” و يف يا رفاق حي “النّرصغراد “ حّ‬ ‫اتدوا‬ ‫ّ‬ ‫دي�سمرب 2391 �أ�صدر جمل�س قومي�سارت‬ ‫ُ َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعب وال ّلجنة املركزيّة للحزب مر�سوما‬ ‫بني العمالق ح�شاد عامل �شركة النقل،‬ ‫متعلّ‬ ‫قا بالغياب عن العمل. يف دي�سمرب وحممّد الريْ رئي�س نقابة احلمّالة يف‬ ‫ّ‬ ‫8391 �صدر مر�سوم �ضد من يت�أخرون امليناء، وقائد امل�س ّلحني �ضد فرن�سا.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويتقاع�سون عن العمل �أو يغادرونه قبل والنّ‬ ‫وري البودايل، ناظر امل�ست�شفى،‬ ‫ُّ‬ ‫املوعد املحدّد، ويتعر�ض املخالفون للنقل وع�ضو جلنة �إنقاذ فل�سطني، وحممد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إىل م�ستوى �أقل، كما يتعر�ضون للف�صل علي احلامي الريفي، وبني ي�سار املنازه‬ ‫ّ‬ ‫�إذا ارتكبوا ثالثة خمالفات. بل يتعر�ض واملنارات وديار �سكرة و”حي النّ‬ ‫ّ‬ ‫�صر‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫مديرو امل�شاريع وامل�صانع الذين ال ينفذون غراد”، م�سافة قد ت�ضرب �إليها �أكباد الإبل.‬ ‫ُ‬ ‫هذه العقوبات للف�صل واملقا�ضاة اجلنائية،‬ ‫فمن �أعاجيب ي�سارنا �أنه ال يعمل، بل‬ ‫ّ‬ ‫واعتبارا من جوان 0491 �أ�صبح العامل يُعنف من يعمل، بل يعمل يف منع العمل.‬ ‫ّ‬ ‫املتغيّب ولو ليوم واحد بال �سبب مقنع ومنذ و�صول النه�ضة �إىل احلكم �صار‬ ‫نقابيّون م�أجورون من املال العام،متفرغني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للإ�ضرابات. فقد �أوردت جبهة الت�صحيح‬ ‫ّ‬ ‫النقابي تقريرا مُريعا قارنت فيه عدد‬ ‫الإ�ضرابات يف �أربعة مراحل فذكرت: �إن‬ ‫عدد �ساعات الإ�ضراب بعد 32 �أكتوبر‬ ‫و�صل 00053 �ساعة �أي ما ي�ساوي‬ ‫0841 يوما وهو رقم يناهز الأربع‬ ‫�سنوات، رقم مل تعرفه تون�س يف تاريخها،‬ ‫فقد فاق عدد الإ�ضرابات �سنة 2102 والذي‬ ‫بلغ 0082، عدد �إ�ضرابات االتحّاد منذ‬ ‫ت�أ�سي�سه �سنة 6491. و�أكرث من �إ�ضرابات‬ ‫ّ‬ ‫كل النقابات الأوروبيّة جمتمعة يف الع�شر‬ ‫�سنوات الأخرية. حرم البالد 0052 مليار‬ ‫يف الف�سفاط فح�سب، و�آالف فر�ص العمل.‬ ‫ح�سب م�صادر ر�سمية. بينما كانت ح�صيلة‬ ‫الإ�ضراب يف حكومة ال�سب�سي 005 �ساعة‬ ‫ّ‬ ‫�أي 02 يوما. و�صفر �إ�ضرابات بني 41‬ ‫جانفي و52 فيفري. بينما طيلة 32 �سنة‬ ‫من حكم بن علي مل تتجاوز الإ�ضرابات‬ ‫0051 �ساعة �أي 526 يوما. فمن روائع‬ ‫ّ‬ ‫وطنيّة ي�سارنا �أنه حني اخت�صمت امر�أة‬ ‫مع �سائق حافلة، دعا لإ�ضراب عمّال النّ‬ ‫قل‬ ‫ُ‬ ‫بالعا�صمة، و�أفرغ قيادي نقابي �شيوعي‬ ‫�شاحنة الف�سفاط يف قلب قف�صة، التي جمّد‬ ‫ّ‬ ‫فيها اتحّاد ال�شغل، عدنان حاجي، لدوره‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النقابي يف احلو�ض املنجمي 8002.‬ ‫يرتك رموزه العمل، وي�سافر ون �إىل‬ ‫م�صر مل�ساندة حمدين �صباحي يف ميدان‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫التحرير. تعوّ د ال�سيارات الفارهة، يدّعي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫احلزن على احلفاة، ومن جلود النّ‬ ‫ا�س قد‬ ‫�سوّ ى حذاءه ب�أجور نقابية خيالية. فقد‬ ‫َ‬ ‫ثبت �أن �سيارتني حمرتقتني خط�أ، يوم‬ ‫جنازة الرفيق، هي لقيادات نقابية مركزية‬ ‫و جهوية من تون�س وجندوبة ثمن �إحداها،‬ ‫001 �ألف دينار لنقابي م�سكني ي�سكن‬ ‫ُ‬ ‫“كوخا” يتجاوز ثمنه 003 �ألف دينار.‬ ‫وكل ذلك بف�ضل بن علي والربوليتاريا.‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫اغتيل الرفيق، فتعاىل ال�صراخ من فيالت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنازه والن�صر يف يوم امتزجت فيه دموع‬ ‫ّ‬ ‫التما�سيح بالعطور الباري�سيّة.‬ ‫يف عهد بن علي مل تقطن القيادات‬ ‫النقابيّة �إال املناطق الراقية، وعيّنت‬ ‫ّ‬ ‫سليم الحكيمي‬ ‫الأقارب والأزواج يف م�ؤ�س�سات مُريحة.‬ ‫ّ‬ ‫لأنها ال ت�ؤمن باالن�سالخ الطّ‬ ‫ّ‬ ‫بقي. ومل‬ ‫يُن�شئ احتاد ال�شّ‬ ‫غل الهيئة العليا لتحقيق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أهداف الثورة �إال يف �ضاحية املر�سى‬ ‫ال�سياحيّة، يف جل�سة جمعت كل مُظطهدي‬ ‫الربُوليتاريا من رجال الأعمال وال�سا�سة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفا�سدين، فالنقابي الأ�صيل ال يخالط‬ ‫الرعاع من العمّال بل يبتز دنانريهم يف‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫�أيام حمنهم. و”فليّ�س مع فليّ�س يوليّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫كديّ�س” لبناء فيال من مقا�سم قرطاج التي‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫يُهديها املخلوع ل�صنادِيد النقابة الذين‬ ‫ّ‬ ‫ترب�ؤوا من الثورة يوم 21 جانفي.‬ ‫ّ‬ ‫ي�سارنا، الذي يدر�س �أبناء زعمائه يف‬ ‫ّ‬ ‫فرن�سا، ي�شتم البورجوازية بالنهار، ويلتقي‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ب�أعداء الطبقة العاملة بال ّليل، وال حتلو‬ ‫له الإ�ضرابات، اليوم، � اّ‬ ‫إل يف م�ؤ�س�سات‬ ‫ّ‬ ‫الدّولة فالإ�ضرابات بــ”املْعَارف”. �أمّا‬ ‫الدّولة، فهي دولة النهّ�ضة، و �إذا بتّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ظم�آن من انتخابات، فال نزل القطر.‬ ‫دافع حماموه عن ال�سلفيّة فغنموا �آالف‬ ‫الدنانري، و�أثروا من امل�آ�سي، ثم يتحدّثون‬ ‫ّ‬ ‫ب�صفاقة عن وقوفهم مع ال�سلفيّة. فذكروين‬ ‫يوما ب�صحافتنا البائ�سة حني حاورت‬ ‫�صاحب مطعم يف عهد املخلوع، باع �صحن‬ ‫الكفتاجي بـــ0071م، والدّفع مُ�سبقا‬ ‫و�صرح مُتفاخرا: �أنا �أطعمت املاليني !!!‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫غنى ال�شيخ �إمام: “هُ مّا مني واحنا‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫مني، هُ مّا الفيال والعربيّة والن�ساوين‬ ‫َ‬ ‫املتنقية، ودماغهُم طبعا �أَ‬ ‫َِّْ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ْ �ستيكا، حيوانات‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ا�ستهالكيّة، ب�س الربكة يف النيا�شني”.‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫وا�صفا البورجوازية اجل�شعة، ف�إذا بها‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫�أغنية تنطبق على رهْ ط انتحل زورا �صفة‬ ‫َ‬ ‫الي�سار.‬ ‫َ‬ ‫م�شاركة قيا�سية يف امللتقى الوطني ل�شباب النه�ضة‬ ‫احت�ضنت والية تطاوين امللتقى‬ ‫الوطني الثاين ل�شباب حركة النه�ضة على‬ ‫مدى �أربعة �أيام من22 اىل52 مار�س‬ ‫3102 بف�ضاء املركب االيكولوجي املقام‬ ‫على �سفح جبال قرية قرما�سة الأثرية.‬ ‫حتت �شعار “من �أجل �شباب ملتزم‬ ‫وناجح” والذي يهدف بالأ�سا�س �إىل‬ ‫تفعيل التوا�صل بني القواعد ال�شبابية و‬ ‫قيادات احلركة.‬ ‫وقد �شارك يف هذا امللتقى قرابة‬ ‫053 �شابة و�شابة من خمتلف واليات‬ ‫اجلمهورية. وعدد من ال�ضيوف من داخل‬ ‫البالد وخارجها �أتوا لي�ؤثثوا خمتلف‬ ‫�أن�شطة امللتقى.‬ ‫وقد �شهد امللتقى عدة حما�ضرات‬ ‫وندوات فكرية �أ�شرفت عليها قيادات‬ ‫احلركة منها حما�ضرة للأخ ريا�ض‬ ‫ال�شعيبي بعنوان “التدافع : املفهوم‬ ‫والتجليات”وحما�ضرة �أ�شرف عليها االخ‬ ‫لطفي العمدوين بعنوان” دور ال�شباب‬ ‫يف الدعوة �إىل الله” كما �أ�شرف ال�شيخ‬ ‫ال�صادق العرفاوي على حما�ضرة بعنوان‬ ‫“ال�سمت الإ�سالمي”.‬ ‫كما ح�ضر الأخ العجمي الورميي يوم‬ ‫تكويني خا�ص مبكتب ال�شباب املركزي .‬ ‫�إ�ضافة للمحا�ضرات فقد تخللت‬ ‫امللتقى ح�ص�ص تعارف وامالءات قر�آنية‬ ‫و�سهرات ليلية عانقت الروعة. كما �شارك‬ ‫�شباب امللتقى يف جولة رائعة يف جبال‬ ‫قرما�سة اكت�شفوا فيها �أهم املعامل املعمارية‬ ‫لهذه القرية اجلبلية النائية باجلنوب‬ ‫التون�سي. �إ�ضافة للقيام برحلة �شملت �أهم‬ ‫تكوينية خا�صة بالإعالم �أ�شرف عليها مكتب‬ ‫الإعالم التابع ملكتب ال�شباب املركزي.‬ ‫وقد كان هذا امللتقى منا�سبة قيمة‬ ‫لعر�ض خمتلف وجهات النظر بني �شباب‬ ‫حركة النه�ضة لتدار�س الواقع وا�ست�شراف‬ ‫امل�ستقبل من خالل حلقات نقا�ش وور�شات‬ ‫تكوينية وندوات علمية”تاريخ بيت‬ ‫املقد�س”نالت اعجاب وتقدير احلا�ضرين.‬ ‫وقد ا�شرف على اختتام امللتقى ال�شيخ‬ ‫را�شد الغنو�شي مبحا�ضرة قيمة حتدث‬ ‫فيها عن رهانات ال�شعب التون�سي حا�ضرا‬ ‫وم�ستقبال. ومثمنا دور ال�شباب يف �صناعة‬ ‫هذه الرهانات .م�ستلهما كل ذلك من القر�آن‬ ‫وال�سنة النبوية ال�شريفة.وكان ال�شباب‬ ‫يقاطع ال�شيخ من حني لآخر باهازيج‬ ‫املعامل االثرية باجلهة. واختتمت بح�ضور دورته الرابعة والثالثون.‬ ‫كما اقيمت على هام�ش امللتقى  دورة و�أنا�شيد تفاعل معها احلا�ضرون.‬ ‫فعاليات مهرجان الق�صور بتطاوين يف‬
  • 8. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫وثيقة تارخيية‬ ‫ّ‬ ‫تنفرد الفجر‬ ‫بنرشها‬ ‫علي العري�ض يف ر�سالة من �سجنه بعد احلكم عليه بالإعدام‬ ‫الن�ضال من �أجل الإ�سالم هو الن�ضال من �أجل احلر ّية والتق ّدم‬ ‫ح�صلت الفجر على وثيقة تاريخية‬ ‫مهمة وهي عبارة عن ر�سالة لل�سيد علي‬ ‫العري�ض رئي�س احلكومة احل��ايل كتبها‬ ‫�إىل �أح ��د رف��اق��ه داخ ��ل ال�سجن ب�ع��د �أن‬ ‫�س ّلط عليه حكم الإعدام ، يف حمكمة �أمن‬ ‫الدولة يف ما يعرف بالق�ضيّة رقم 91 �سنة‬ ‫7891. الر�سالة فيها الكثري من الأفكار‬ ‫املهمة التي ت�ستحق العناية من الباحثني‬ ‫يف تاريخ تون�س املعا�صر وللباحثني يف‬ ‫فكر احلركات اال�سالمية.‬ ‫وفيما يلي ن�ص الر�سالة كما وردت‬ ‫يف الوثيقة:‬ ‫احلمد لله وحده،‬ ‫برج الرومي، 72 ذو القعدة 8041.‬ ‫8891/70/21 ‬ ‫الأخ العزيز �صادق‬ ‫�أحمد الله تعاىل لك و�أ�ص ّلي و�أ�سلّ‬ ‫م‬ ‫على نبيّه وم�صطفاه... وبعد..‬ ‫�أخي الكرمي... هاتان مدر�ستان نتع ّلم‬ ‫منهما الت�أثري يف الواقع وتوجيهه ونحكم‬ ‫بهما الت�صرف يف �ش�ؤون احلياة... هما‬ ‫ّ‬ ‫تدار�س الكتب ومعاي�شة الواقع. يف عالقة‬ ‫ّ‬ ‫ت ��أث��ر وت ��أث�ير و�إف���راز للجديد واجلميل‬ ‫باطراد. فالزمهما ما ا�ستطعت وخ�ص�ص‬ ‫ّ‬ ‫ملا قد ت�أباه النف�س وقتا، والزم به نف�سك‬ ‫وح��دك �أو مع غريك ويف التعاون رحمة‬ ‫ور�أفة بالنف�س.‬ ‫ل�ق��د ��ش��اء ال�ل��ه �سبحانه وت �ع��اىل �أن‬ ‫ن�ترع��رع يف �أم ��ة نخر ج�سمها التخ ّلف‬ ‫ّ‬ ‫واال� �س �ت �ع �م��ار واح � �ت � �دّت ال �� �ص��راع��ات‬ ‫ّ‬ ‫والأزمات داخلها ومع �أعدائها، وت�شتتت‬ ‫�شظايا بعد طول وحدة وريادة، وغدت –‬ ‫عائد من‬ ‫طهران:‬ ‫41‬ ‫5‬ ‫عبداهلل الزواري‬ ‫ا� �ص �ف �ه��ان �أوا���ص��ب��ه��ان ث��ال��ث امل ��دن‬ ‫الإيرانية �سكانا وقد عرفت �أوج نه�ضتها يف‬ ‫�أواخر القرن ال�سابع ع�شر ميالدي �إبان حكم‬ ‫ال�صفويني وخا�صة يف عهد ال�شاه عبا�س‬ ‫ال�ك�ب�ير.. وك��ان امل�سلمون ق��د فتحوا هذه‬ ‫املدينة �سنة 81 هجري �أو 046 ميالدي..‬ ‫ا�صفهان هذه كانت وجهتنا الثانية بعد‬ ‫العا�صمة ط�ه��ران ( ت�ه��ران ح�سب الكتابة‬ ‫الإي��ران �ي��ة).. حللنا مبطارها فجرا ومنه‬ ‫انتقلنا �إىل نزل املدينة...�أقمنا به �ساعات‬ ‫قليلة ثم انتقلنا �إىل نزل الكوثر ذي اخلم�س‬ ‫جنوم وهو نزل ي�شرف على نهر “زاينده‬ ‫رود” الذي تعلوه ثالثة ج�سور منها ج�سر‬ ‫“�سي او �سه بل” وتعني ج�سر “ الثالث‬ ‫والثالثني” قو�سا التي تعلو النهر وهو‬ ‫مثال لروعة البناء وجماله..وكان �أمر بنائه‬ ‫�صدر �سنة 2061 م.. و�إن كان هذا النهر‬ ‫برغم ما متلكه – مُدا�سة املقدّ�سات، محُت ّلة‬ ‫الأرا�ضي، مهتوكة العر�ض، متخ ّلفة على‬ ‫ّ‬ ‫امل�ستويني الإن�ساين وامل��ادّي، فاقدة كل‬ ‫�إ�سهام �أو �إ�ضافة �إيجابيّة للإن�سانيّة �أو‬ ‫ّ‬ ‫تكاد، وك��ان من نتيجة ك��ل ذل��ك �أن كربت‬ ‫م�س�ؤوليتنا جتاه هذه الأمّة عامة يف كلّ‬ ‫قطر من �أقطارها.‬ ‫الأخ ال �ك��رمي: م��ا �أخ��ال��ك �إالّ‬ ‫مقتنعا‬ ‫ّ‬ ‫متاما ب�أن ا�ست�شعار �آالم النا�س و�آمالهم‬ ‫وال �ع �ي ����ش م �ث �ل �ه��م ول� �ه ��م وم� ��ن �أجلهم‬ ‫ّ‬ ‫واال�ستماتة يف الن�ضال من �أجل الرتقي‬ ‫بهم �أدب �ي��ا وم��ادي��ا ه��و �أه� �م ه��دف دعانا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل��وىل �سبحانه وتعاىل �إىل �أدائ��ه جتاه‬ ‫ّ‬ ‫غرينا، فال تت�أخر وثق يف �شعبك و�أمّتك‬ ‫ّ‬ ‫واع�ل��م �أن تلك امل��در��س��ة، مدر�سة النا�س‬ ‫امل�ست�ضعفني، مدر�سة ال��واق��ع، مدر�سة‬ ‫ّ ّ‬ ‫الب�سطاء والعوام، �إنها املعبرّ الأكرث عن‬ ‫احلقائق االجتماعيّة و�إنها �أ�صدق يف كثري‬ ‫من احل��االت من حتاليل النخب وعباقرة‬ ‫الكالم وثوريي املنا�سبات وال�صالونات،‬ ‫الزم ��ش�ع�ب��ك، ع��اي���ش��ه وع ����ش م �ع��ه وبه‬ ‫ّ‬ ‫واحمل همّه وتوكل على الله تعاىل يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كل ذلك، واعلم �أن ذلك واجب دينا وعقال‬ ‫و�أنّ‬ ‫تلك �أكرب مهمّة اخلالفة الإلهيّة التي‬ ‫جوهرها �إ�صالح للنف�س والغري ومقاومة‬ ‫للف�ساد يف النف�س ويف الغري ويف الواقع.‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستلهم من الوحي وتعب�أ ب��ه، وطنه يف‬ ‫ّ‬ ‫نف�سك و�أهلك وقومك، وثق يف قدرتك على‬ ‫الفعل والإجناز والإبداع ويف قدرة �شعبك‬ ‫و�أم �ت��ك على النهو�ض وال��ت��دارك، وثق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف �أن الله تعاىل معك بالتدخل املبا�شر‬ ‫وبت�سخري ال�سنن لفائدة ما ن�سعى �إليه من‬ ‫نبيل الغايات ب�شريف الو�سائل.‬ ‫ّ‬ ‫وط� ��ن ن�ف���س��ك �أخ� ��ي ع �ل��ى �أن تكون‬ ‫الرسالة األصلية‬ ‫مواقفها ومناهج تعاملها، مع الأح��داث‬ ‫ّ‬ ‫وم��ع ك��ل �أم��ر، مبنيّة على �إجابة ر�صينة‬ ‫مقنعة وحيا وعقال على �س�ؤال “لفائدة من‬ ‫هذا املوقف ؟” هل بهذا يتقدّم الإ�سالم؟‬ ‫هل بهذا تنه�ض الأم��ة ؟ هل بهذا يزدهر‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعب؟ هل يف هذا �أنانيّة �أم ت�ضحية؟‬ ‫ان �ه��ل م ��ن ال �ك �ت��ب وال� ��� �ش ��روح و�إن� �ت ��اج‬ ‫ّ‬ ‫الإن�سانيّة ف�إنها مفاتيح للذهن تفتقه،‬ ‫متنهجه، وتدعم قدرته. ع مكا�سب وطنك‬ ‫ِ‬ ‫و�صنها وادعمها وح��اذر من ت�صغريها،‬ ‫�أو حتقري البع�ض لها، ليكن همّك الإ�ضافة‬ ‫والتطوير قبل ا�ستنكار الأخطاء... حاذر‬ ‫املخاطر التي عادة ما تع�صف باملنا�ضلني،‬ ‫خم��اط��ر االرت �خ��اء واال�ست�سالم للدنيا،‬ ‫وخماطر االبتعاد عن الأه��داف ال�سامية‬ ‫امل�ح�دّدة. ق��اوم يف نف�سك و�أهلك وقومك‬ ‫ّ‬ ‫كل نزعات الفرديّة والنفعيّة واال�ستقالة،‬ ‫واللاّم�س�ؤوليّة والي�أ�س. عمّق يف نف�سك‬ ‫حب ال�شعب وق�ضاياه حب اجلماهري ك ّلها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والرحمة وال�شفقة عليها، وا�شعر دائما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أنك منها وبها ولها و�أنك ابنها... ابنها...‬ ‫ولها عليك كل حقوق الأبوّ ة وكلّ‬ ‫ّ‬ ‫واجبات‬ ‫البنوّ ة البارة. كن للجماهري �إ�سالما مي�شي‬ ‫ّ‬ ‫على الأر���ض ويتك ّلم ويعالج ق�ضاياهم،‬ ‫ليكن ه��دف��ك، بخلقك وفعلك، �أن تو�صل‬ ‫اجل �م��اه�ير ق��ري�ب��ا �إىل االق �ت �ن��اع الكامل‬ ‫ّ‬ ‫ب��أن ن�ضالها من �أجل �سيادة الإ�سالم هو‬ ‫ج��وه��ر ن�ضالها م��ن �أج��ل حتقيق �آمالها‬ ‫يف احل��ري��ة والعدالة والتقدّم والعك�س‬ ‫ّ‬ ‫بالعك�س �أي�ضا... �إن اليوم الذي يتحقّ‬ ‫ّ‬ ‫ق‬ ‫فيه هذا الأم��ر (الن�ضال من �أجل الإ�سالم‬ ‫ه��و الن�ضال م��ن �أج��ل احل��ري��ة والتقدّم)‬ ‫ّ‬ ‫لدى �أو�سع اجلماهري ولدى الإ�سالميني،‬ ‫هو اليوم الذي حت�صل فيه النقلة النوعيّة‬ ‫الكربى بينما ك��ان و�سيكون، ليتوا�صل‬ ‫البناء والت�شييد والتطوير والتجديد‬ ‫والرت�سيخ...‬ ‫ثابر على توطني نف�سك و�أهلك وقومك‬ ‫على الإميان العميق وتقوى الله تعاىل يف‬ ‫ّ‬ ‫كل �أمر يف احلياة فذلك هو ترجمة الإميان‬ ‫احلي...‬ ‫ّ‬ ‫ال �أط �ي��ل �أك�ث�ر ع �ل �ي��ك... ف��امل �ع��ذرة :‬ ‫ّ‬ ‫عمّق الإميان، عمّق حب اخلري للنا�س كل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النا�س، عمّق حب اجلماهري وكل ق�ضاياه،‬ ‫ّ‬ ‫غ ّلب احل��ب واط��رد احلقد من نف�سك عن‬ ‫ّ‬ ‫اجلميع.‬ ‫ ‬ ‫ّ‬ ‫وفقك الله وال�سالم... لعريّ�ض.‬ ‫ا�صفهان تنادي..‬ ‫جافا متاما �إبان زيارتنا فقد علمنا �أن بعد‬ ‫�أ�سابيع قليلة تتدفق املياه من �سد قريب‬ ‫لي�صبح النهر مع ارتفاع درج��ات احلرارة‬ ‫قبلة ل�سكان املدينة للقيام بجوالت ترفيهية‬ ‫على منت الزوارق املطاطية التي كانت وقتها‬ ‫را�سية يف جانب من النهر..‬ ‫ويف هذه املدينة كذلك- وكالعديد من‬ ‫امل��دن والعوا�صم الإ�سالمية عرب التاريخ‬ ‫– يربز جليا مدى ت�سامح الإ�سالم ثقافة‬ ‫ومدنية وت�سامح امل�سلمني حكاما وحمكومني‬ ‫(عموما) م��ع الأدي ��ان الأخ ��رى واالح�ت�رام‬ ‫الذي حتظى به يف بالد امل�سلمني.. ففي قلب‬ ‫هذه املدينة جتد امل�سجد والكني�سة والبيعة‬ ‫تتحاذي دون �أن يت�صادم �أتباعها ودون‬ ‫ما ن��راه اليوم يف بلدان تزعم �أنها ترعى‬ ‫احلريات عموما وحرية ال�ضمري و تكر�س‬ ‫هذا يف منظوماتها الرتبوية و الإعالمية‬ ‫لكننا م��ا نفت�أ ن�سمع عنها م��ن �أح ��داث ما‬ ‫ي�صنفها يف �أعلى الرتتيب من ال��دول التي‬ ‫ت�شهد تباغ�ضا بني �أتباع الأديان يف ت�صاعد‬ ‫م�ستمر وانتهاكات حلرية ال�ضمري تنذر بتدن‬ ‫�أكرب يف هذا املجال.. فهده كني�سة الأرمنية‬ ‫ال يف�صلها ع��ن امل�سجد �إال ط��ري��ق ع��ام...‬ ‫ويف املدينة ثالثة ع�شر كني�سة للم�سيحيني‬ ‫وعديد املدار�س وم�سرح و مرافق �أخرى..‬ ‫�أم��ا الطائفة اليهودية و�إن تقل�ص عددها‬ ‫ف�إن لها دور عبادتها بل يخ�ص�ص الد�ستور‬ ‫مقعدين لهذه الطائفة...‬ ‫كما �أجنبت هذه املدينة كثريا من العلماء‬ ‫ال��ذي��ن ذاع �صيتهم يف ال �ع��امل الإ�سالمي‬ ‫وخ ��ارج ��ه وق ��د ت �ن��وع��ت اخت�صا�صاتهم‬ ‫وت� �ع ��ددت ح �ت��ى ��ش�م�ل��ت خم�ت�ل��ف الفنون‬ ‫والعلوم.. فهذا داود بن علي اال�صفهاين (‬ ‫تويف �سنة 072هج) �أول من قال بالظاهر‬ ‫و�إن كان تلميذه علي بن �أحمد بن �سعيد بن‬ ‫حزم ( 654هج)مل يلتق �أ�ستاذه �أبدا ف�إنه‬ ‫هو من ن�شر املذهب و قعد �أرك��ان��ه و حرر‬ ‫فيه املجلدات ال�ضخمة التي تبقى دائما من‬ ‫الذخائر العلمية لبني الإن�سان.. و هذا �أبو‬ ‫الفرج اال�صفهاين �صاحب كتاب “الأغاين”‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫النقابي‬ ‫أسامة بالطاهر‬ ‫حمل ال�سيد حممد الأ�سعد العبيدي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكاتب العام للجبهة الوطنية لت�صحيح‬ ‫ّ‬ ‫امل�سار داخ��ل االحت��اد العام التون�سي‬ ‫لل�شغل ما �أ�سماها «ميلي�شيات الإحتاد»‬ ‫م�س�ؤولية �أعمال العنف التي جدّت يف‬ ‫ّ‬ ‫�ساحة حممد علي يوم 4 دي�سمرب يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫احياء ذكرى ا�ست�شهاد فرحات ح�شاد.‬ ‫وب�ّي�نّ ال�ع�ب�ي��دي �أن ��ه ك��ان �صاحب‬ ‫ّ‬ ‫ال��دع��وة ل�ل�ت�ظ��اه��رة ال �ت��ي ن��ظ�م��ت يف‬ ‫��س��اح��ة حم �م��د ع�ل��ي ي ��وم 4 دي�سمرب‬ ‫ّ‬ ‫والتي انطلقت من �شبكات التوا�صل‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعي م ��ؤك��دا �أن امل�شاركني يف‬ ‫التظاهرة رفعوا �شعارات �سلمية تنادي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بتطهري املنظمة من الف�ساد وحما�سبة‬ ‫الفا�سدين.‬ ‫وك� ��ان ال �ع �ب �ي��دي ق��د �أو�� �ض ��ح عرب‬ ‫عر�ضه لعدد من مقاطع فيديو و�صور،‬ ‫خ�ل�ال ن� ��دوة م �� �ش�ترك��ة م ��ع الرابطة‬ ‫الوطنية حلماية الثورة، �أن «ميلي�شيات‬ ‫ّ‬ ‫الإح�صائيات تبينّ ن�سب اال�ضرابات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التي ق��ام بها االحت��اد والتي �أك��د �أنها‬ ‫م�سي�سة و�أغ�ل�ب�ه��ا مل يخ�ضع للآجال‬ ‫ّ‬ ‫القانونية وبالتايل هي ا�ضرابات غري‬ ‫ّ‬ ‫م�شروعة فقد بينت الإح �� �ص��اءات �أن‬ ‫ّ‬ ‫الفرتة بعد انتخابات 32 �أكتوبر �شهدت‬ ‫حوايل 00053 �ساعة �إ�ضراب �أي ما‬ ‫يقارب 0841 يوما مل يقم بها االحتاد‬ ‫طيلة 32 عاما من حكم بن علي.‬ ‫ّ‬ ‫من جهة �أخ��رى ن �زه ال�سيد حممد‬ ‫ّ‬ ‫ال��دع��داع كاتب ع��ام الرابطة للوطنية‬ ‫ّ‬ ‫حلماية الثورة الرابطة مما ن�سب �إليها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م ��ؤك��دا �أن ال��راب�ط��ة �أ��ش��رف��ت يف ذلك‬ ‫اليوم على تظاهرة �أخرى �أمام املجل�س‬ ‫ال�ت��أ��س�ي���س��ي. ويف خ �ط��وة ق ��ال �إنها‬ ‫�ستقلب امل�شهد ال�سيا�سي يف تون�س‬ ‫�أعلن الدعداع عن ت�أ�سي�س جبهة وطنية‬ ‫ّ‬ ‫لتح�صني الثورة �ست�ضم عددا هاما من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فعاليات املجتمع املدين ومن الأحزاب‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سية ال �ت��ي ت���ش�ترك يف حماية‬ ‫ّ‬ ‫امل�سار الثوري وحتقيق �أهداف الثورة‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤكدا �أن امل�ؤمتر الوطني لهذه اجلبهة‬ ‫�سيلتئم يف غ�ضون �شهر.‬ ‫أشغال هتيئة وصيانة بعض املقرات‬ ‫ّ‬ ‫و هذا �أبو نعيم (034 هج) �صاحب كتاب‬ ‫“حلية الأول� �ي ��اء و ط�ب�ق��ات الأ�صفياء”‬ ‫وغريهم كثري.....‬ ‫وق� ��د ا� �ش �ت �ه��رت ه� ��ذه امل��دي �ن��ة كذلك‬ ‫ب�سجادها الفاخر وه��ي تنتج ثلث الغزل‬ ‫يف �إيران.. كما ا�شتهرت بوفرة �إنتاجها من‬ ‫القما�ش واملعادن واخلزف والزجاج..‬ ‫يف هذه املدينة يجلب انتباهك م�ساء‬ ‫اجلمعة عدد العربات التي جترها اخليول‬ ‫والتي جتتمع و�سط احلديقة الكربى ثم‬ ‫تنطلق جم�م��وع��ات يف ج��والت يف احياء‬ ‫امل��دي�ن��ة و��ض��واح�ي�ه��ا وم��ا �أك�ث�ر العائالت‬ ‫ال�ت��ي ت��راه��ا جال�سة يف ح��دائ��ق ا�صفهان‬ ‫الكثرية...‬ ‫العدد القادم إيران ...مسك اخلتام‬ ‫توعد األمني العام الحتاد الشغل حسني العبايس، يف افتتاح أشغال املؤمتر اجلهوي لالحتاد العام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التونيس للشغل ببن عروس، بمزيد من التحركات النقابية ضد ما أسامه "صيغة غري مقبولة لتقييد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حق االرضاب يف الدستور اجلديد، مشريا إىل خيبة األمل الكبرية التي عمت النقابيني إثر إطالعهم عىل‬ ‫ّ‬ ‫النسخة األخرية للدستور، مؤكدا أن االحتاد لن يسكت عىل ذلك. ويرتأس هذا املؤمتر، الذي انطلقت‬ ‫أعامله أمس األمني العام املساعد سامي الطاهري. ودخلت يف سباق هذا املؤمتر 3 قائامت إحداها رمز ّية‬ ‫ضمت فقط أربع نساء وقائمة أخرى يرتأسها الكاتب العام املتخليّ حممد عيل البوغديري، والثالثة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يرتأسها حممد املرغني الذي كان ضمن قائمة البوغديري ولكنه ختلىّ عنه يف أخر حلظة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جبهة ت�صحيح امل�سار النقابي تتهم احتاد ال�شغل‬ ‫ورابطة حماية الثور تعلن عن جبهة وطن ّية لتح�صني الثورة‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫وزارة املالية‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارة العامة للشؤون املالية والتجهيزات واملعدات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ام� ��ا اجل��ول��ة يف �أ�� �س ��واق �أ�صفهان‬ ‫فتذكرنا ب�أ�سواق املدن الإ�سالمية الكثرية‬ ‫مثل دم�شق �أو القاهرة �أو تون�س �أو فا�س �أو‬ ‫مراك�ش وغريها..�أ�سواق تعبق منها روائح‬ ‫البخور والعطور وتزدهي الواجهات مبا‬ ‫ابتكرتها الأنامل الإيرانية زخرفة �أو تزويقا‬ ‫�أو نق�شا و ما �أروعها..‬ ‫وما قلناه عن طهران يت�أكد بخ�صو�ص‬ ‫ا�صفهان: ه��ذه م��دن لها م��ن التاريخ ومن‬ ‫الرمزية ومن الأ�صالة ومن العبقرية ومن‬ ‫النبوغ ما يعجز املرء عن �إيفائها حقها من‬ ‫احل��دي��ث عنها لكن ال ي�ج��وز لنا �أن نهمل‬ ‫القليل �إن عجزنا عن الكثري..‬ ‫العبا�سي يتوعد مبزيد من اال�ضرابات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في ندوة صحفية مشتركة:‬ ‫ّ‬ ‫االحتاد» كانت الطرف البادئ باللجوء‬ ‫�إىل العنف عن طريق ه��راوات �أعدّت‬ ‫م�سبقا، و�أ�ضاف �أن حتميل النقابيني‬ ‫ّ‬ ‫و�أع� ��� �ض ��اء راب� �ط ��ات ح �م��اي��ة ال �ث��ورة‬ ‫م�س�ؤولية ما حدث يوم 4 دي�سمرب يعد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تلفيقا م ��ؤك��دا �أن العنف ال�صادر من‬ ‫جانب املتظاهرين ك��ان ردّة فعل على‬ ‫عنف ميلي�شيات االحتاد بعد خروجهم‬ ‫عن ال�سيطرة.‬ ‫ويف معر�ض حديثه عن �ضرورة‬ ‫ّ‬ ‫ترتيب بيت املنظمة من الداخل طالب‬ ‫ّ‬ ‫العبيدي بهيئة م�ستقلة ت�شرف على‬ ‫االنتخابات على غرار ما يدور يف امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي معتربا �أن املكتب التنفيذي‬ ‫هو الوحيد امل�ضطلع مب�س�ألة االنخراط‬ ‫و�إ�سناد البطاقات وهذا ي�ضرب عن�صر‬ ‫ال�شفافية يف �إجراء االنتخابات. و�أ�شار‬ ‫ّ‬ ‫من جهة �أخ��رى �إىل �أن اجلبهة تطالب‬ ‫مب�سائلة من طالتهم تهم الف�ساد داخل‬ ‫ّ‬ ‫االحتاد م�ؤكدا �أن جمموعة من املحامني‬ ‫ّ‬ ‫يعكفون على درا�سة ملفات يف انتظار‬ ‫تقدميها للق�ضاء ليف�صل فيها.‬ ‫وق���ام ال�ع�ب�ي��دي ب�ع��ر���ض ع ��دد من‬ ‫51‬ ‫إعالن طلب عروض‬ ‫وطني عدد 60/3102‬ ‫تعتزم وزارة املالية القيام بأشغال تهيئة وصيانة بعض املقرات، فعلى الراغبني في املشاركة االتصال باإلدارة العامة للشؤون‬ ‫املالية والتجهيزات واملعدات : 50، نهج نابل، باب اخلضراء تونس لسحب كراس الشروط اإلدارية والفنيّة.‬ ‫ّ‬ ‫يتكون طلب العروض من قسطني (2) مقسمة كما يلي :‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قسط عدد ‪ : I‬أشغال تهيئة وصيانة مكاتب باملقر الكائن ببرشلونة.‬ ‫ّ‬ ‫قسط عدد ‪ : II‬أشغال صيانة مقر وزارة املالية ساحة احلكومة القصبة.‬ ‫ّ‬ ‫وميكن للعارضني املشاركة في قسط أو أكثر، وتسند األقساط دون حد أقصى.‬ ‫ّ‬ ‫ترسل العروض وفق مقتضيات الفصل الرابع من كراس الشروط اإلدارية في أجل أقصاه يوم األربعاء 42 أفريل 3102 وذلك‬ ‫ّ‬ ‫وجوبا عن طريق البريد مضمون الوصول أو عن طريق البريد السريع أو تسلّم مباشرة مقابل وصل إيداع مبكتب الضبط املركزي‬ ‫أثناء التوقيت اإلداري إلى العنوان التالي : "وزارة املالية اإلدارة العامة للشؤون املالية والتجهيزات واملعدات ساحة احلكومة،‬ ‫ّ‬ ‫القصبة تونس 0301" (يؤخذ بعني االعتبار ختم وتاريخ الوصول إلى مكتب الضبط املركزي بالوزارة).‬ ‫يتم تقدمي العروض الفنيّة واملالية في ظرفني منفصلني ومختومني يدرجان في ظرف ثالث خارجي مغلق ومختوم ويكتب عليه :‬ ‫ّ‬ ‫"ال يفتح"‬ ‫طلب عروض عدد 60 /3102‬ ‫أشغال هتيئة وصيانة بعض املقرات‬ ‫ّ‬ ‫تفتح الظروف الفنيّة واملالية في جلسة واحدة علنيّة يوم اخلميس 52 أفريل 3102 عىل الساعة العارشة صباحا بمقر اإلدارة‬ ‫ّ‬ ‫العامة للشؤون املالية والتجهيزات واملعدات : 50، هنج نابل باب اخلرضاء تونس، ويبقى العارضون ملزمون بعروضهم ملدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ستني (06) يوما ابتداء من تاريخ اليوم املوالي آلخر أجل لقبول العروض، وال ميكن سحبها أو تغييرها مدة التقيّد بالعرض.‬ ‫ّ‬ ‫نافذة نقابية‬ ‫�إ�ضراب عام‬ ‫ثالث يف الأفق‬ ‫تتصاعد هتديدات االحتاد العام التونيس للشغل وتشتدّ‬ ‫هلجته يوما بعد يوم. فقد قررت املركز ّية النقابية يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اجتامعها الثالثاء الفارط دعوة جملس القطاعات إىل‬ ‫االجتامع يوم اخلميس كام دعت إىل اجتامع املكتب التنفيذي الوسع اليوم اجلمعة، ومن‬ ‫ّ‬ ‫املنتظر أن تعقد املركز ّية ندوة صحفية وشيكة تطرح خالهلا التقرير األحادي اجلانب‬ ‫ّ‬ ‫الذي أعدّ ته حول أحداث 4 ديسمرب يف غياب توافق يرضيها داخل اللجنة املشرتكة‬ ‫ّ‬ ‫التي شكلت للغرض. ثم يفسح املجال يف ما بعد وحتديدا خالل األسبوع القادم للهيئة‬ ‫ّ‬ ‫اإلدار ّية الوطنية لكي حتدّ د موعد اإلرضاب العام اجلاري التلويح به منذ مدّ ة والذي يبدو‬ ‫ّ‬ ‫حتميا ما مل يستجب اجلانب احلكومي إىل مطلب أسايس تقدّ مت به املنظمة الشغيلة‬ ‫ّ‬ ‫واملتمثّل يف إدانة رصحية لرابطات محاية الثورة باعتبارها املسؤول الوحيد عىل أحداث‬ ‫ّ‬ ‫العنف التي عرفتها ساحة حممد عيل يف ذكرى استشهاد فرحات حشاد متهيدا حللها يف‬ ‫ّ‬ ‫تناغم الفت مع ما تطلبه بعض األطراف يف املعارضة وأساسا منها اجلبهة الشعبية ونداء‬ ‫ّ‬ ‫تونس. وقد ذهب السيد حسني العبايس األمني العام لالحتاد حدّ اهتام "أطراف يف احلكم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالوقوف وراء جهات تعمل عىل تشويه قيادات االحتاد وتسعى إىل خلق أزمة داخله"‬ ‫ّ‬ ‫والشك عندي أن هذا الترصيح ال ينطلق من فراغ، بل إ ّنه يشري إىل بوادر أزمة حقيقية‬ ‫ّ‬ ‫بدأت تلوح أمام االحتاد بسبب مواقفه الشعبو ّية املتحزّ بة والالمسؤولة والتي ال تأخذ‬ ‫بعني االعتبار املخاطر التي تتهدّ د البالد من اهنيار اقتصادي وانفجار اجتامعي وتدهور‬ ‫أمني ال قدّ ر اهلل.‬ ‫لقد بدأت القيادة النقابية تدرك مدى السخط املتنامي للشارع إزاءها نتيجة الكم اهلائل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من االرضابات واالعتصامات التي ختوضها النقابات األساسية واجلهو ّية والقطاعية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حتت لوائها. وال أدل عىل ذلك من أن نسبة االرضابات التي تم تنفيذها منذ انتخابات‬ ‫ّ‬ ‫32 أكتوبر إىل اليوم بلغت 5.2 أضعاف االرضابات التي شنّها االحتاد خالل 32 سنة من‬ ‫حكم بن عيل. ولئن أدى هذا التصعيد املمنهج إىل حتقيق مكاسب نوعية هامة مل يسبق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لالحتاد أن حصل عىل مثلها فإ ّنه يف املقابل أثار حفيظة العديد من املترضرين وأفرز‬ ‫وعيا متناميا لدى الرأي العام بخطورة هذه االرضابات عىل االقتصاد الوطني وعىل أمن‬ ‫البالد واستقرارها، ما جعل رشحية هامة من العماّل تعرض عن تنفيذ االرضابات التي‬ ‫ّ‬ ‫تعتربها مشبوهة بل وتدعو إىل االنسالخ عن االحتاد وتنادي ببعث منظمة شغيلة وطنية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتبنّى قضايا الشغالني بعيدا عن التجاذبات احلزبية وااليديولوجيات املحنّطة. وقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عرضت التلفزة الوطنية يف هذا االطار عينات من مواقف املواطن العادي من اإلرضاب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فكان أغلب املتدخلني يناهضون اإلرضابات واالعتصامات هبذا الشكل وهذا املستوى ما‬ ‫ّ‬ ‫جعل األمني العام يتدخل شخصيا عىل اهلواء رغم وجود ممثّل عن االحتاد عىل مائدة‬ ‫ّ‬ ‫احلوار ليتّهم املرشفني عىل الربنامج بعدم احلياد يف اختيارهم للعينات. وال أحسبني‬ ‫ّ‬ ‫أجانب احلقيقة إذا قلت أن صورة االحتاد نفسه أصبحت مهتزّ ة لدى عموم التونسيني‬ ‫ّ‬ ‫الذين مل يعودوا يعتربونه "قوة خري" كام كان يقول املرحوم احلسني بن قدّ ور وإ ّنام عىل‬ ‫ّ‬ ‫رأي الكثري "قوة هدم وتدمري".‬ ‫ّ‬ ‫وإن أكثر ما حيزّ يف النفس أن هذا التشويه الذي أصاب صورة االحتاد مل يدفع قيادته‬ ‫ّ‬ ‫إىل مراجعة مواقفها وتقديم نقدها الذايت واإلقرار بأخطائها لع ّلها تستعيد شيئا من‬ ‫مصداقيتها بل نراها عىل العكس من ذلك متعن يف املكابرة وتبحث عن شماّعة حتملها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تبعات خياراهتا يف إطار سياسة اهلروب إىل األمام التي تعتمدها.‬ ‫ّ‬ ‫ومع التدهور املتواصل لصورة االحتاد وإرصار قيادته عىل امليض قدما يف سياسة‬ ‫ّ‬ ‫التصعيد املمنهج ويف ظل ضعف أجهزة الدولة وغياب الكلفة النضالية التي تسمح‬ ‫ّ‬ ‫بالتمييز بني املناضل احلقيقي والدّ عي،يتّجه العمل النقايب شيئا فشيئا إىل أسوء مظاهره‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ليصبح عربدة وصفاقة وتطاوال جمانيا ويل ذراع. يف ظل هذه الظروف يعود املستشفى‬ ‫اجلامعي اهلادي شاكر بصفاقس إىل واجهة األحداث بعدما شهده خالل السنة الفارطة‬ ‫ّ‬ ‫من اعتصام مهجي استمر قرابة الستّة أشهر وكرس قانون الغاب داخله ومل ينته إال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بمواجهة دامية بني املعتصمني وبني القوة العامة املك ّلفة بتنفيذ حكم قضائي يقيض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعودة مدير املستشفى إىل مبارشة عمله ولوال تنازل نقابة األمنيني عن حقها يف تتبع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األربعة نقابيني الذين تم إيقافهم لعرفت القضية تطورات خطرية ال حتمد عقباها. هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املستشفى يشهد هذه األيام إرضابات مطولة ألعوان املطبخ. ومل يكن األمر ليثري اهتامم‬ ‫ّ‬ ‫الرأي العام لوال أن بعض األعوان قاموا بمنع وصول وجبات الطعام التي تم جلبها من‬ ‫ّ‬ ‫خارج املستشفى إىل املرضى معرضني بذلك حياهتم إىل اخلطر عىل مرأى ومسمع من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فعاليات املجتمع املدين واإلعالم الذي ال تفتح عيناه إال عىل ما يدين احلكومة أو النهضة‬ ‫ّ‬ ‫ألن: عني الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عني السخط تبدي املساويا.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫محمد بوخاري‬
  • 9. ‫61‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫ّ‬ ‫ركن مسيلمة الكذاب‬ ‫بال�سـواك احلـــا ّر‬ ‫قالوا : الرئي�س ال�سوداين ي�أمر باطالق‬ ‫ّ‬ ‫�سراح امل�ساجني ال�سيا�سيني ويدعو كل القوى‬ ‫الوطنية على اختالف توجهاتها و�أعراقها �إىل‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫مائدة احل��وار الوطني و�أك��د �أن��ه مقتنع ب�أن‬ ‫احلريّة وحدها كفيلة بحل م�شاكل ال�سودان.‬ ‫ّ‬ ‫قلنا : �صحّ النوم، بعد ما اتخذ و�ضاع‬ ‫��ش�ط��ر ال �� �س��ودان، ال�ب���ش�ير ي���ش��ري بندقيّة‬ ‫احلريّة.‬ ‫قالوا : �أطراف عديدة تعبرّ عن قلقها من‬ ‫ّ‬ ‫قانون حت�صني ال�ث��ورة وتقول �أن خلع بن‬ ‫علي كاف.‬ ‫قلنا : يحبّو ال�شعب يحا�سب �إليّ ذبح..‬ ‫وين�سى �إليّ �سلخ.‬ ‫ق��ال��وا : م��ن ��ض�م��ن ن �ق��اط اخل �ل�اف يف‬ ‫ّ‬ ‫�أحداث 4 دي�سمرب 2102 �أن احلكومة تقدّم‬ ‫�صورا لنقابيني م�س ّلحني بالع�صي واالحتاد‬ ‫ي�ستظهر ب�شهادات ح�ضور للمعنيّني بالأمر‬ ‫قلنا : بعد �إن كنا نتحدّث عن “التون�سي‬ ‫ب��و وجهني” �أ��ص�ب��ح عندنا “التون�سي بو‬ ‫روحني” .‬ ‫قالوا : تقرير لفران�س بر�س عن �سفر بنات‬ ‫تون�سيات “�إىل �سوريا لأج��ل فرية “جهاد‬ ‫ّ‬ ‫النكاح” و” كنال +” مترر برامج �أقل ما يقال‬ ‫فيها �أنها تهدّد االقت�صاد التون�سي وا�ستقرار‬ ‫البالد و�أمنها.والقناة الفرن�سيّة الثانية مترر‬ ‫برامج حول واق��ع وهمي بتون�س و�إمارات‬ ‫وحدود ودول ال توجد �إال يف ذهن املخرج.‬ ‫قلنا : نهم�س يف �أذن اال�صدقاء االعالميني‬ ‫كاريكاتور الفجر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفرن�سيني �أن هذا التم�شي لن يزيد الإعالم‬ ‫الفرن�سي �إال ق ّلة م�صداقيّة و�أن االعتماد على‬ ‫الغربان من االعالميني التون�سيني امل�شبوهني‬ ‫ّ‬ ‫لن يقودهم �إال �إىل ال�شاذ والذي ال يقا�س عليه‬ ‫وال�شاعر العربي يقول : “ومن يكن الغراب‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫له دليال ... مير به على جيف الكالب”.‬ ‫ِ‬ ‫ق��ال��وا : رو��س�ي��ا تعترب ق ��رار اجلامعة‬ ‫العربية منح مقعد دم�شق للمعار�ضة “غري‬ ‫قانوين”‬ ‫قلنا : وتذبيح االالف وتهجري املاليني‬ ‫هل هو قانوين؟ �أال يحتاج ال�شعب ال�سوري،‬ ‫الذي يتعر�ض �إىل املذابح اليوميّة، من رو�سيا‬ ‫وغ�يره��ا م��ن ال��دول املتنفذة داخ��ل ال�ساحة‬ ‫ال�سورية �إىل حتكيم ال�ضمائر ولي�س فقط‬ ‫امل�صالح، �أم �أن ال�صداقة مع النظام ال�سوري‬ ‫ّ ّ‬ ‫يتم تبعا للمثل ال�شعبي “ �أن الذي ي�صحبك‬ ‫ّ‬ ‫ال ين�صحك”.‬ ‫ق��ال��وا: رئي�س دول��ة الإم� ��ارات العربية‬ ‫امل�ت�ح��دة وح��اك��م �إم ��ارة �أب��و ظبي مر�سوم ًا‬ ‫�أم�يري � ًا بتعيني ال��دك�ت��ور حممد الربادعي،‬ ‫رئي�س هيئة الطاقة الذرية �سابق ًا والقيادي‬ ‫بجبهة الإنقاذ امل�صريّة، م�ست�شار ًا له ل�شئون‬ ‫الطاقة النووية.‬ ‫قلنا : ك��ان الأج��در بالربادعي �أن يكون‬ ‫على را���س هيئة الطاقة ال�ن��ووي��ة امل�صريّة‬ ‫ّ‬ ‫ولكنه اختار �أن يكون �ضمن هيئات الطاقة‬ ‫التدمرييّة للثورة يف م�صر وخارجها، ولكن‬ ‫حتما “على الباغي تدور الدّوائر”‬ ‫ق��ال��وا: ن ��واب امل �ع��ار� �ض��ة م��ن “الكتلة‬ ‫الدميقراطية” وع��دد م��ن امل�ستقلني قاموا‬ ‫بتوقيع عري�ضة ل�سحب الثقة م��ن رئي�س‬ ‫اجلمهورية حممد املن�صف امل��رزوق��ي على‬ ‫خلفية ت�صريحاته االخرية خالل ندوة عقدت‬ ‫على هام�ش القمة العربية بالدوحة والتي‬ ‫اتهم فيها املعار�ضة باخلبث و�سوء النية.‬ ‫ّ‬ ‫قلنا : �ألي�س من حق املرزوقي �أن يعرب عن‬ ‫ر�أي��ه يف املعار�ضة، واملعار�ضة “املتوركة”‬ ‫ُ‬ ‫و”املرتبعة” و”املَمدُودة على طولها” يف‬ ‫ْ‬ ‫ال�ت�ل�ف��زة تلعنه وت�ط�ي��ح م��ن ق ��دره �صباحا‬ ‫ّ‬ ‫وم�ساء، �أال يتمتع امل�سكني بحق الدفاع عن‬ ‫ّ‬ ‫النف�س �أم �أن �سيا�سة املعار�ضة “ حالل علينا‬ ‫حرام عليكم”.‬ ‫قالوا : من الأف�ضل �أن يكون احلجاب‬ ‫نوعا من اللبا�س ترديه املر�أة �أحيانا و تبقي‬ ‫ر�أ�سها مك�شوفا. )املخرج النوري بوزيد خالل‬ ‫ا�ست�ضافته يف برنامج كالم النا�س).‬ ‫قلنا : �أال تكفي مهمّة “املفتي الثقايف”‬ ‫ل�ع���ش��رات ال�سنني لت�ضيف اىل ذل��ك مهمّة‬ ‫م�صمّم ازي��اء �سهرات لبنات تون�س،  وعلى‬ ‫ّ‬ ‫كل فال�سرت واحلياء ال �أق�دّر انه ميكن تذوّ ق‬ ‫رونقها ممن عمل طيلة حياته الثقافية على‬ ‫الرتويج لنقي�ضها، و احلكيم يقول :‬ ‫قد تُنكر العين ضوء الشمس من رمد‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ َ‬ ‫وينكر الفم طعم الماء من س َم‬ ‫ِ‬ ‫ُ ُ َ‬ ‫َق ِ‬ ‫صاحب الكالم‬ ‫بري�شة: �صالح الدين البحري‬ ‫نحدث هذا الركن ليقف القراء على حجم اإلشاعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫واألراجيف وأحاديث اإلفك التي تمور بها الساحة‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫السياسيّة واإلعالمية في بلدنا وخارجه، في محاولة‬ ‫ْ‬ ‫تطويع بَخس للرأي العام‬ ‫ّ‬ ‫* نقلت الكثري من املواقع واإلذاعات عن مدون‬ ‫وصحفي بفرنس 42 خربا عن اقالة رئيس الدولة للسيد‬ ‫خالد الشييل املدير العام بالنيابة للخطوط الرسيعة بسبب‬ ‫كاس ويسكي خالل رحلته اىل الدوحة. وقد نفى السيد‬ ‫الشييل اخلرب وكذبته رئاسة اجلمهورية يف حني لن تعتذر‬ ‫أغلب الصحف واملواقع التي روجت للخرب.‬ ‫*****‬ ‫* جريدة السور أوردت يف أحد أعدادها األسبوع‬ ‫املايض أن سفري تونس رضا البوكادي له عالقة بالتفجريات‬ ‫التي حدثت يف اجلزائر ووزارة اخلارجية تكذب، واجلريدة‬ ‫ال تعتذر عن اخلرب الكاذب.‬ ‫*****‬ ‫* بثت قناة نسمة خربا بدون مصدر مفاده أن رئيس‬ ‫احلكومة السيد عيل العريض أقال وزيرة املرأة سهام بادي‬ ‫وعوضها بقاضية من املحكمة االدارية. اخلرب كان جمرد‬ ‫كذبة واحلكومة طالبت القناة بتوضيح. وكانت الكثري من‬ ‫املواقع والصحف نقلت اخلرب عن القناة دون أن تكذبه.‬ ‫*****‬ ‫وسبق لسفيان بن فرحات أن ذكر عىل نفس القناة أن‬ ‫معركة حامية الوطيس حدثت يف املجلس التأسييس بني‬ ‫نائبات النهضة مما أدى إىل اتالف أجهزة كامريا تابعة‬ ‫للتلفزة الوطنية، ورغم ثبوت كذب هذا اخلرب ونفي التلفزة‬ ‫يف بيان رسمي هلذه احلادثة اخليالية فإن بن فرحات مل‬ ‫يعتذر للمشاهدين.‬ ‫*****‬ ‫* قال حممد مجور األمني العام املساعد حلزب‬ ‫الوطنيني الديمقراطيني املوحد للحزب الثالثاء املايض يف‬ ‫ّ‬ ‫ندوة صحفية بالعاصمة أن النّهضة و دولة قطر تقفان وراء‬ ‫ّ‬ ‫مقتل شكري بلعيد. مبينا أنه اقرتب من اكتشاف احلقيقة‬ ‫ّ‬ ‫وله األدلة التي تثبت تورط األطراف املتدخلة يف عملية‬ ‫االغتيال. وكان حزب مجور أكد من قبل القبض عىل‬ ‫القضقايض قاتل بلعيد يف اجلزائر وتسليمه اىل تونس وتبني‬ ‫فيام بعد أهنا جمرد اشاعة ال أساسا هلا من الصحة.‬ ‫*****‬ ‫* رصح سامي الطاهري أ ّنه يف دستور ما بعد الثّورة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أصبح هنالك تقييد كامل للحق النّقايب معتربا ما ورد‬ ‫ّ‬ ‫فيه بشائر استبداد. مؤكدا أن ما قدمته اجلبهة الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫لتصحيح املسار من معلومات ختص فساد قيادة االحتاد‬ ‫ّ‬ ‫غري حقيقي. ونيس السيد الطاهري أن يربر لنا كثرة‬ ‫االرضابات مادام احلق النقايب مقيدا.‬ ‫*****‬ ‫* قال حمامي البغدادي املحمودي أن منوبه يتعرض‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫لل ّتعذيب يف السجون الليبية بل شارف عىل املوت. وبعد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫زيارة وفد حقوقي وحكومي أخريا إىل ليبيا عاين الصحة‬ ‫اجليدة التي يتمتع هبا املحمودي وان ما نرش من أكاذيب‬ ‫جمرد خياالت مريضة.‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫إشهار‬ ‫71‬
  • 10. ‫ثقافة‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫اليوم ينطلق مهرجان دوز العربي للفن الرابع‬ ‫تنطلق اليوم اجلمعة 5 أفريل فعاليات النسخة الثامنة ملهرجان "دوز العريب للفن الرابع" دورة املرحوم‬ ‫الفنان عيل بناجي، بمشاركة كل من تونس واملغرب واجلزائر وليبيا ومرص ولبنان .‬ ‫ويشارك يف هذا املهرجان الذي يتواصل إىل غاية يوم 01 أفريل 3102 بمرسح مدينة دوز "ليلة النجمة"‬ ‫و"نوارة امللح" و"ليلة زرقاء" من تونس، ومرسحية "مش معقول" جلمعية عشاق اخلشبة للفنون الدرامية‬ ‫اجلزائرية و"قوم يابا!" للمخرج اللبناين قاسم إسطنبويل و"ششة كخة شحات ليبيا" (ليبيا) و"انقب‬ ‫واهرب" من املغرب.‬ ‫المهرجان الدولي للمسرح بحمام الشط:‬ ‫ا�ستك�شاف �آخر ما �أُنتج من �إبداعات يف �شتى �أنحاء العامل‬ ‫ف��رق��ة ب��ارك ك��وب��و م��ن روم��ان�ي��ا ح�ضورها‬ ‫بعر�ض مل�سرحية «ف�أر قيدوم من امل�سرح»،‬ ‫فيما ت�ست�ضيف ال ��دورة ولأول م��رة فرقة‬ ‫برو�سا�سو 4 من املك�سيك لتقدمي عر�ضني‬ ‫ّ‬ ‫«بانتوميم» و»خرافات عجيبة».‬ ‫ه��ذا بالن�سبة �إىل ال�ضيوف، �أم��ا من‬ ‫ت��ون ����س، ف�ستف�سح ه ��ذه ال � ��دورة املجال‬ ‫ل�شركة �أرتي�ستو لعر�ض م�سرحية «الدر�س»،‬ ‫وت �� �ش��ارك اجل�م�ع�ي��ة ال�ت��ون���س�ي��ة للفنون‬ ‫ال��رك�ح�ي��ة ب�ع��ر���ض ك��وري �غ��رايف م�سرحي‬ ‫بعنوان «املارون» و�ستعر�ض �شركة «توليب»‬ ‫ّ‬ ‫م�سرحية «حالة �إيقاف»، فيما �ستقدم �شركة‬ ‫احلب املجنون م�سرحية «�صانع الكرا�سي».‬ ‫وت�ستقبل الدورة التا�سعة من املهرجان‬ ‫06 م�سرحيا �أجنبـيا ب �ق��راءات خمتلفة‬ ‫وم�ضامني فنية متعددة وطرق تعبريية يف‬ ‫الآن نف�سه متنوعة ومت�سقة ومتعار�ضة‬ ‫يجمع بينها التوق �إىل الإبداع .‬ ‫و�ستنظم على هام�ش املهرجان ندوة‬ ‫فكرية بعنوان «التكنولوجيات احلديــثة‬ ‫والكتابة اجلديدة و�إن�سانية امل�سرح» يف‬ ‫ث�لاث��ة حم��اور حت��اول �أن ت�ستنطق واقع‬ ‫الفعل الإبداعي يف املجال امل�سرحي ولع ّله‬ ‫اخل� ��وف ع �ل��ى �إن �� �س��ان �ي��ة امل �� �س��رح وقيمه‬ ‫ومعانيه و�أغرا�ضه يف عاملنا االفرتا�ضي‬ ‫اجلديد هو ما حفز اجلميع على طرح هذه‬ ‫امل�سائل. فهل ت�صمد �إن�سانية امل�سرح؟‬ ‫كما ي�سعى املنظمون للدورة التا�سعــة‬ ‫للمهرجان ال��دول�ـ�ـ��ي للم�ســرح م��ن خالل‬ ‫الربجمــة والندوة الفكرية �إىل �إقامة ج�سور‬ ‫للتوا�صل بني تون�س وخمتلف بقاع العامل‬ ‫تعك�س ن�ضج التجربة يف الدّاخل وتفتحها‬ ‫على امل�ستجدات الإبداعية الكونية.‬ ‫األيام الثقافية الروسية بتونس:‬ ‫موروث ثقايف رو�سي ذو طابع فريد‬ ‫ي���س��دل ال���س�ت��ار ، ال �ي��وم اجل�م�ع��ة 5‬ ‫�أف ��ري ��ل، ع��ن ف �ع��ال �ي��ات الأي�� ��ام الثقافية‬ ‫ال ��رو�� �س� �ي ��ة ب �ت��ون ����س ب��ع��ر���ض �شريط‬ ‫«اجلا�سو�س» و�شريط «�شجر عيد امليالد»‬ ‫و�شريط «غروموزيكا» ب��دار الثقافة ابن‬ ‫ر�شيق. و�شمل برنامج التظاهرة عرو�ضا‬ ‫فنية و�سينمائية ومعار�ض خمتلفة بكل‬ ‫من تون�س و�سو�سة وبنزرت. وزار الوفد‬ ‫ال��رو��س��ي، خ�لال ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة، متحف‬ ‫باردو وقرطاج، كما احت�ضن املركز الثقايف‬ ‫الرو�سي لقاء ل�سينمائيني مع خمرجني من‬ ‫رو�سيا.‬ ‫واف�ت�ت�ح��ت الأي � ��ام ب�ت��د��ش�ين معر�ض‬ ‫لل�صور الفوتوغرافية للمركز الوطني‬ ‫«رو��س�ف��وت��و» ول��دار الت�صوير ال�شم�سي‬ ‫«� �س��ان ب�تر� �س �ب��ورغ» وم�ع��ر���ض للتزويق‬ ‫واحل��رف الفنية «بات�شوورك» من رو�سيا‬ ‫وذل ��ك ب��امل�ت�ح��ف ال��وط �ن��ي ب� �ب ��اردو. فيما‬ ‫احت�ضن امل���س��رح ال�ب�ل��دي حفل االفتتاح‬ ‫ال��ر��س�م��ي ال ��ذي �شهد ع��رو��ض��ا ملجموعة‬ ‫العزف الكال�سيكي مب�شاركة الأورك�سرت‬ ‫ال�سمفوين التون�سي بعر�ض جمموعة‬ ‫«لزغنكا» للرق�ص الفلكلوري، وخ�ص�ص‬ ‫اجل��زء الأول م��ن احل�ف��ل ملغنيي الأوب ��را‬ ‫الرو�س.‬ ‫ويف ه��ذا الإط���ار، �أك��د وزي��ر الثقافة‬ ‫مهدي مربوك �أن الأيام الثقافية الرو�سية‬ ‫ب �ت��ون ����س ه ��ي ام� �ت ��داد ل�ل��أي ��ام الثقافية‬ ‫التون�سية التي انتظمت مبو�سكو ال�سنة‬ ‫املا�ضية، وقال �إن هذا احلدث الثقايف الهام‬ ‫يظل حافزا جديدا لتوا�صل ثقافة البلدين‬ ‫ون�ق�ط��ة ان �ط�لاق �أخ� ��رى مل��زي��د النهو�ض‬ ‫بالتعاون الثقايف بني تون�س ورو�سيا.‬ ‫�سامي يو�سف يغني للثورات العربية‬ ‫�أ�صدر املن�شد �سامي يو�سف �ألبومه‬ ‫الأخ�ي�ر ب�ع�ن��وان «� �س�لام»، يعك�س فيه‬ ‫التغريات احلا�صلة بعد ثورات الربيع‬ ‫ّ‬ ‫العربي. و�أك��د يو�سف �أن �أنا�شيده يف‬ ‫الأل��ب��وم الأخ �ي�ر م��وج�ه��ة يف الدرجة‬ ‫الأوىل لل�شباب ولي�س لها �أي عالقة‬ ‫بال�سيا�سة، وال بالأحزاب واجلماعات‬ ‫ال�سيا�سية. جاءت ت�صريحات يو�سف،‬ ‫يف ح��دي��ث خ��ا���ص لوكالة الأنا�ضول،‬ ‫خالل زيارته التي يقوم بها لإ�سطنبول،‬ ‫للتعريف ب�ألبومه.‬ ‫و�أك� ��د ي��و��س��ف ع�ل��ى �أن الأنا�شيد‬ ‫ال�ستة ع�شر يف الألبوم حتمل ر�سائل‬ ‫املحبة والت�آخي والأمل، كقيم اجتماعية‬ ‫را�سخة. و�أعلن عدم انتمائه لأي حزب‬ ‫�أو �أي جهة �سيا�سية، لكنه ينظر �إىل‬ ‫الأح��داث من زاوي��ة �إن�سانية. ورف�ض‬ ‫ي��و� �س��ف ت�ق�ي�ي��م �أن��ا���ش��ي��ده وحفالته‬ ‫والإق � �ب� ��ال ع�ل�ي�ه��ا م ��ن خ�ل�ال الأرق � ��ام‬ ‫والأرب ��اح امل��ادي��ة، قائال: «م��ا يفرحني‬ ‫هو ر�ؤيتي النا�س من �أطياف و�أديان‬ ‫خمتلفة، تتفاعل مع بع�ضها البع�ض يف‬ ‫حفالتي، ولي�س الأرقام التي ت�صل �إليها‬ ‫مبيعات الألبوم».‬ ‫تنوير‬ ‫ّ‬ ‫«�صحايف ‪»Show‬‬ ‫كان زمن الدولة القامعة حياذي اجلدران،‬ ‫َ ّ‬ ‫وجياري الزّ مرة احلاكمة، ويقنع بالفتات القليل،‬ ‫انور الجمعاوي‬ ‫ويروم السالمة، ويتالىف املغامرة، ويتمنّى رضا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أصحاب الفخامة، ومل َير قضبان السجون إال يف‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫لوحات الرسم، ومل يشهد عنت اجلالد إال يف كابوس لييل عابر، أو يف فيلم بولييس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عىل شاشة قناة أجنبية، كان يف العهد الغابر ال يعرف السبيل إىل احلديث عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حقوق اإلنسان، وال يملك شجاعة التّنبيه إىل جرائم التّعذيب والتّرشيد واملتابعة‬ ‫واملالحقة املس ّلطة عىل بني جلدته، وكان قلمه اخلشبي يكره احلديث عن‬ ‫ّ‬ ‫سياسات الترّويع وقطع األرزاق، وجتفيف املنابع، وعن حلقات املدامهات‬ ‫الليلية واملراقبة اإلدار ّية التي فرضها أسياده وتبعهم عىل مواطنني مساملني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من هذا البلد، مل يكن هلم من جرم سوى أنهّم عارضوا الديكتاتور ّية وخالفوا‬ ‫ّ‬ ‫احلاكم بأمره يف الرأي والتد ّبر، فكان أن وزّ عتهم يد البطش بني السجون واملنايف،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأودعتهم خلف الشمس أو حتت الترّاب عىل جهة الظلم أو الكيد أو قصد ّية‬ ‫الضرّر مع سبق اإلضامر والرتصد.‬ ‫ّ‬ ‫وقتها مل يكن فارس الصحافة مفتوح العني، بل كان لسانه طي أمعائه، وكان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فمه معنيا بالتّسبيح لـ "حامي احلمى والدين" وإعالن البيعة لـ "املجاهد األكرب"،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكان يف أحيان أخرى مشغوال بأكل ما لذ وطاب عىل موائد املرتفني حتّى‬ ‫أصبح مندلق البطن، منتفخ األوداج، قمئ السحنة، واعرتاه مع ذلك مجيعا داء‬ ‫ُّ‬ ‫الثّرثرة فأصبح هيرِ ف بام ال يعرف، واغتنم ثورة األبطال يف 41 جانفي ليخرج‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من قمقمه، ويظهر إىل العيان يف ثوب العالمة الفهامة الذي يفهم يف كل يشء،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويفتي يف كل نازلة، فهو الصحفي املغوار، وهو الفقيه، وهو املفتي األملعي، تراه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حينا يلبس َلبوس "روبرت فيسك"، وخيربك بأ ّنه قد خاض احلروب كلّ‬ ‫ها وعاش‬ ‫ُ َ‬ ‫املعارك مجيعها من ملحمة االستقالل مرورا باحتجاجات العماّل وصوال إىل‬ ‫انتفاضة اخلبز ويوميات احلوض املنجمي، وتراه يف موقع آخر جيادل يف الدين،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويدعو النّاس إىل ترك السنّة واالكتفاء بالقرآن، ويسمح لنفسه يف موقع سواه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫باإلفتاء يف جواز اجلهاد بأرض الشام من عدمه... وتراه يرضب يف كل واد من‬ ‫غري عمق... ال هم له غري ادعاء الشرّف وامتالك احلقيقة، وتقمص قميص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثورجية وهو أبعد ما يكون عن الثّورة قوال وفعال... فهو ال يرتك حلظة ال يتأسى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فيها عىل أمن موهوم يف عرص انقضى، وال يرتك مناسبة ال يعدد فيها مزايا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املخلوعني ومنجزاهتم يف جماالت الصحة والتّعليم، ويراهم إذ حققوا ما حققوا‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫مل يفعلوا ذلك عىل جهة الواجب، بل عىل جهة التفضل، فهم أصحاب مز ّية عىل‬ ‫النّاس، وكأن خزينة الدولة ملكهم، وما التونسيون إال خدم هلم!! والرجل يمتهن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعد الثّورة مهنة قلب احلقائق، ويتقن فن الترّويج لإلشاعة وصناعة اإلثارة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫الفجة ولو عىل حساب وعي القارئ ووقته ولو عىل حساب منطوق الواقع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومعطياته... يطلب الظهور يف كل منرب إعالمي صباحا مساء ويوم األحد!! ال هم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫له غري اجلمع واملنع... مجع الدرهيامت، ومنع احلقيقة عن النّاس وذلك إرضاء‬ ‫ّ‬ ‫لبارونات اإلعالم وأصحاب املال الفاسد وأتباع النّظام البائد... ويبلغ به الصلف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫درجة التهكم من "احلارزات" الكادحات، الالئي جينني أرزاقهن برشف، وال‬ ‫ّ‬ ‫يقبلن التّهافت عىل موائد املورسين، فيحزّ يف نفسه كدهن وجيعلهن مرضب‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫األمثال ومدار السخر ّية، وتأخذه نشوة استعذاب االفرتاء ولذة صناعة األخبار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املفربكة، فيتصور معركة من خياله، وجيعل أمهات التونسيني الالئي تعذبن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وترشدن وترملن أ ّيام سنوات اجلمر موضوعا لكذبة كربى، وينعت نساء تونس‬ ‫ّ‬ ‫بنعوت تخُرب بمنطق اإلقصاء الساكن داخله، وهباجس هتميش اآلخر الثّابت يف‬ ‫ّ‬ ‫عقل من تر ّبى عىل الوالء والبيعة لـ "سيد األسياد"... كان خيبط خبط عشواء يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الظلمة الظلامء، ويفرتي عىل نساء تونس الكادحات الالئي قارعن الديكتاتور ّية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫زمن صمت هو وآخرون... بل وقف ساكتا مصفقا ألولئك النّسوة املهلّ‬ ‫الت‬ ‫ّ‬ ‫املناشدات املصفقات الصادحات ذات يوم قائالت: "اهلل وحد... اهلل وحد الزّ ين‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ما كيفو حد". أين كان ذلك الصحفي املغوار وقتها؟ كان يدس رأسه كالنّعام يف‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تبن اخلانعني، وبعد هذا ما زال يقول لك أ ّنه مغوار!! وقد كان يف قاع اجلب خمتبئا‬ ‫ّ‬ ‫أو حتت جبة السلطان متس ّلقا، بل ما زال يقول لك بأ ّنه صحفي رشيف...‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هيهات!! ... إنهّا مفارقة جديدة من مفارقات الثّورة املضادة يا صاحبي....!!‬ ‫ّ‬ ‫إ ّنه زمن صحافة التّهافت... فوا أسفي!!‬ ‫إصدارات‬ ‫الثقافي‬ ‫إعداد جليلة فرج‬ ‫ي��درك املهرجان ال��دويل للم�سرح الذي‬ ‫تنظمه امل�ن��دوب�ي��ة اجل �ه��وي��ة للثقافة بنب‬ ‫عرو�س بدار الثقافة حمام ال�شط، بداية من‬ ‫اليوم اخلام�س و�إىل غاية اليوم الثالث ع�شر‬ ‫م��ن �شهر �أف��ري��ل 3102 دورت��ه التا�سعة.‬ ‫و�سيفتح ال�ستار اليوم اجلمعة 5 �أفريل‬ ‫مع عر�ض تن�شيطي، كما �ستكون م�سرحية‬ ‫«الدر�س» �إنتاج �شركة «�آرتي�ستو» من تون�س‬ ‫يف املوعد كذلك.‬ ‫ت�ست�ضيف ال��دورة التا�سعة للمهرجان‬ ‫فرق من 9 دول �شقيقة و�صديقة وهي فرقة‬ ‫عبد الرحيم بالر�شيد م��ن امل�غ��رب بعر�ض‬ ‫«ا� �س �م��ع ي��ا ع�ب��د ال���س�م�ي��ع» وف��رق��ة م�سرح‬ ‫الفوارة ب�سطيف من اجلزائر بعر�ض «متر‬ ‫وجمر» وم�ؤ�س�سة �شم�س للثقافة والفنون‬ ‫ببنغازي ليبيا مب�سرحية «حائط» وفرقة‬ ‫�شربا اخليمة من م�صر مب�سرحية «حاول‬ ‫م��رة �أخ� ��رى» وف��رق��ة ج�ب��ل ل�ب�ن��ان بعر�ض‬ ‫«ال �ه��اوي��ة». �أم��ا ف��رق��ة ال���س��ودان للفلكلور‬ ‫فتقدم عر�ضا بعنوان «ال�شوق �إىل املرافئ».‬ ‫وت�شارك فرن�سا يف فعاليات الدورة التا�سعة‬ ‫ل �ل �م �ه��رج��ان ال � ��دويل ل�ل�م���س��رح بعر�ضني‬ ‫«اجلوارب �أوبي�س 421» و»جاك احلتمي»‬ ‫ت�ؤمنهما فرقة م�سرح الغرفة. كما �ست�سجل‬ ‫81‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫ثقافة‬ ‫91‬ ‫املعاجم املعا�صرة اخلا�صّة مب�صطلحات القر�آن الكرمي‬ ‫ّ‬ ‫(قراءة في المتصور والمنجز وإمكانات التطوير)‬ ‫ُ َ َ َّ ِ ُ ْ َ ِ‬ ‫�صدر ع��ن جامعة امللك �سعود باململكة‬ ‫العربيّة ال�سعوديّة كتاب: املعاجم املعا�صرة‬ ‫اخلا�صة مب�صطلحات القر�آن الكرمي (قراءة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف امل َُت�صور واملُنجز و�إمكانات التطوير)‬ ‫َِْ‬ ‫َ َّ ِ‬ ‫للباحث التون�سي �أنور اجلمعاوي.‬ ‫واهتم امل�ؤ ّلف يف هذا الكتاب بتبينّ واقع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الت�صنيف املعجمي يف جم��ال م�صطلحات‬ ‫القر�آن الكرمي، وعني يف مقام �أوّ ل بتحديد‬ ‫ماهية امل�صطلح عموما و امل�صطلح القر�آين‬ ‫خ�صو�صا، وبحث يف �أه �م جهود معجمته،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م�ب�رزا خ�صائ�ص ن�ظ��م امل �ع��اج��م، وفنيات‬ ‫ال�صناعة املعجميّة وكيفيّات بلورة القامو�س‬ ‫ّ‬ ‫على نحو يفيد م�ستخدميه. واهتم يف مقام‬ ‫ّ‬ ‫ثان بالبحث يف عدد من املعاجم املخت�صة يف‬ ‫ّ‬ ‫جمع م�صطلحات القر�آن الكرمي والتعريف‬ ‫بها، ونظر يف مدى وفائها ملعايري مقبولية‬ ‫امل�صطلح، و مقايي�س ال�صناعة املعجميّة،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومدى �إفادتها للمتلقي يف امثل معاين الن�ص‬ ‫ّ‬ ‫ال �ق��ر�آين وحم��ام�ل��ه ال�ع�ق��دي��ة والت�شريعيّة.‬ ‫ّ‬ ‫وع �ن��ي يف م �ق��ام ث��ال��ث ب �ت �ق��دمي مقرتحات‬ ‫لتطوير معاجم امل�صطلحات القر�آنيّة وذلك‬ ‫من جهة �شكلها وم�ضمونها وحو�سبتها.‬ ‫و ميكن �أن جنمل �أه �م الأه��داف التي‬ ‫ّ‬ ‫يروم هذا الكتاب بلوغها يف ما يلي:‬ ‫تنزيل ظاهرة امل�صطلح القر�آين �ضمن‬ ‫ّ‬ ‫�سياقها النظري، و�إط��اره��ا املفهومي، وذلك‬ ‫ب�ضبط ماهية ع��دد م��ن امل�صطلحات التي‬ ‫يت�أ�س�س عليها هذا املبحث، من ذلك امل�صطلحات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التالية: علم امل�صطلح/ امل�صطلح/ امل�صطلح‬ ‫القر�آين/ املعاجم املخت�صة.‬ ‫ّ‬ ‫ر��ص��د م�لام��ح اجل�ه��د املعجمي العربي‬ ‫املعا�صر يف جمال م�صطلحات القر�آن الكرمي‬ ‫وذل��ك ب��إط�لاع ال�ق��ارئ على ع��دد من املعاجم‬ ‫ّ‬ ‫املخت�صة التي مت و�ضعها يف هذا املجال.‬ ‫ّ‬ ‫اختيار عيّنة من املعاجم املخت�صة يف‬ ‫ّ‬ ‫امل�صطلحات ال�ق��ر�آن�ي��ة ومقاربتها مقاربة‬ ‫ّ‬ ‫و��ص�ف�ي��ة حت�ل�ي�ل�ي��ة، وذل ��ك ب��اال��ش�ت�غ��ال على‬ ‫ّ‬ ‫كيفيّة جمعها وت�صنيفها ومفهمتِها للمادّة‬ ‫ََْ‬ ‫امل�صطلحيّة.‬ ‫الحصن األثري «برج زوارة»:‬ ‫منارة تاريخية يف براثن الإهمال‬ ‫ال �ت��اري��خ غ �ي �ب��ه واحل��ا� �ض��ر �أهمله‬ ‫ّ‬ ‫وهمّ�شه، ولكن وبعد �سنوات من ال�صمود‬ ‫حتت قطرات املطر ويف وجه الرياح وحتت‬ ‫�أ�شعة ال�شم�س املحرقة، بد�أت بوادر الفرج‬ ‫تلوح على املعلم التاريخي «برج زوارة»‬ ‫الذي �آمنت وزارة الثقافة ب�أهميته وتبنته‬ ‫م�ؤخرا لالعتناء به و�إنقاذه من التال�شي‬ ‫و�إعادة �إحيائه من جديد.‬ ‫مي �ت��د «ب� ��رج زوارة» ع �ل��ى م�ساحة‬ ‫�شا�سعة، ويحتوي هذا املعلم على �سور‬ ‫دائري وكهوف وبرج عال. تدل �آثاره على‬ ‫املوقع اال�سرتاتيجي الذي كان يحتله هذا‬ ‫احل�صن املنيع، حيث ينت�صب بجهة باب‬ ‫�سعدون وحتديدا يف ه�ضبة الرابطة يف‬ ‫حي املعلمني، ويتو�سط حي برج زوارة‬ ‫نهج �أبو نوا�س غربا و�شماال نهج ابن �أبي‬ ‫ربيعة ونهج الإ�صمعي ونهج اخلن�ساء.‬ ‫ي �ط��ل م ��ن م �ك��ان��ه ال� �ع ��ايل ع �ل��ى تون�س‬ ‫العا�صمة بكامل مرتفعاتها من جبل عمار‬ ‫�إىل مرتفعات قمرت وبوقرنني و�أي�ضا‬ ‫جبل زغوان.‬ ‫بجمعية «�إح �ي��اء منطقة ب��رج زوارة»‬ ‫الذي قدم لنا ملحة عن هذا املعلم، ولكنه‬ ‫�أك��د �أن هوية هذا احل�صن غري حمددة‬ ‫رمبا كان ح�صنا للحماية �أو معقال للدفاع‬ ‫�أو بوابة للهجوم. وق��ال الطرابل�سي‬ ‫«ب��ال��رغ��م م��ن عراقته التاريخية حيث‬ ‫يعود �إىل العهد احلف�صي، وبالرغم من‬ ‫هند�سته املعمارية، �إال �أن «برج زوارة»‬ ‫مع الأ�سف فقد هيبته وعراقته بعد �أن‬ ‫�أ�ساء �إليه التو�سع العمراين وبعد �أن‬ ‫�أ��ص�ب��ح م�صبا للف�ضالت والأع�شاب‬ ‫ال�شوكية ومرتعا للح�شرات ال�سامة‬ ‫كالثعابني والأف��اع��ي التي �شاهدناها‬ ‫داخ � ��ل ال� �ب��رج، وم� ��� �ص ��درا ل �ل��روائ��ح‬ ‫الكريهة ووك��را وملج�أ لكل الذين لهم‬ ‫ن�ي��ة ل�ل�ن��زوات، و�أ��ص�ب��ح ي�شكل خطرا‬ ‫ّ‬ ‫حمدقا ب�أطفال املنطقة ال��ذي��ن وجدوا‬ ‫يف م�ساحاته ال�شا�سعة وكهوفه املتعددة‬ ‫�ضالتهم يف اللعب».‬ ‫مساعي حلامية الربج‬ ‫و�أك��د ع�ضو اجلمعية �أن مت�ساكني‬ ‫مصبا للفضالت‬ ‫املنطقة مل ي�ق�ف��وا م�ك�ت��ويف الأي� ��دي، بل‬ ‫وعند زيارتنا لهذا املوقع الأثري، ح��اول��وا منذ العهد ال�سابق حماية هذا‬ ‫التقينا ال�سيد علي الطرابل�سي ع�ضو املعلم، لكن قوبل مطلبهم بالرف�ض من‬ ‫قبل امل�س�ؤولني املحليني يف عديد املرات،‬ ‫رغ��م �أن��ه ق��د خ�ص�صت ل��ه ميزانية كربى‬ ‫قبل ال �ث��ورة ح�سب ق��ول��ه. وه�ن��ا ل�سائل‬ ‫�أن ي�س�أل: �أي��ن ذهبت هذه الأم��وال التي‬ ‫خ�ص�صت لربج زوارة؟ ومن ا�ستنفع بها؟‬ ‫ولكن نحن ال علينا �سوى ط��رح ال�س�ؤال‬ ‫ويبقى اجل ��واب ع��ن ه��ذه الأ�سئلة حمل‬ ‫تتبع من قبل ال�سلطات املخت�صة يف �إطار‬ ‫حما�سبة الف�ساد والفا�سدين.‬ ‫محلة نظافة تطوعية‬ ‫و�ضح علي الطرابل�سي كيف تدار�س‬ ‫وجم �م��وع��ة م��ن �أه� ��ايل امل�ن�ط�ق��ة م��ن كل‬ ‫الأعمار ومن خمتلف امل�ستويات �إمكانية‬ ‫حماية هذا الربج من التال�شي واالندثار،‬ ‫و�أ� �ض��اف «ج�سدنا الفكرة بحملة نظافة‬ ‫تطوعية للربج وم��ا يحيط ب��ه، ورغ��م �أن‬ ‫البع�ض كل ما مروا علينا يتغامزون �إال �أن‬ ‫هذا مل يزدنا �إال �إ�صرارا و�إميانا بالفكرة‬ ‫وك��وّ ن��ا جمعية اخ�ترن��ا لها ا��س��م «�إحياء‬ ‫منطقة ب��رج زوارة» م�ن��ذ �سنة تقريبا،‬ ‫وهي ذات اهتمامات ثقافية، اجتماعية،‬ ‫خريية.. وطلب الطرابل�سي من كل �سكان‬ ‫منطقة برج زوارة م�شاركتهم وم�ساعدتهم‬ ‫للنهو�ض بهذا احل�صن ال��ذي هو مك�سب‬ ‫�إقدار املتقبّل على تبينّ نواق�ص م�شروع‬ ‫معاجم م�صطلحات القر�آن الكرمي املعا�صرة،‬ ‫ومتكينه من الوقوف على �أه �م ال�صعوبات‬ ‫ّ ّ‬ ‫وامل�شكالت التي تواجه العمل امل�صطلحي‬ ‫ال �ق��ر�آين، وت�ق��دمي ع��دد م��ن املقرتحات لرفد‬ ‫امل�صطلحيّة القر�آنيّة املخت�صة وتطويرها.‬ ‫ّ‬ ‫جليلة فرج‬ ‫وزارة الثقافة تتبنى املرشوع‬ ‫لتون�س ككل. وقال «خالل حملة النظافة‬ ‫التي قمنا بها، اكت�شفنا دهاليز جمهولة‬ ‫طويلة املدى يُعتقد �أن تكون همزة و�صل‬ ‫وقال «توجهنا �إىل وزارة الثقافة التي‬ ‫بني ب��رج زوارة وب�ين ال�بروج املجاورة ا�ستجابت ملطلبنا وتبنت م�شروع ترميم‬ ‫وقد ت�صل م�سافتها �إىل �أبعد من ذلك، ولكن الربج واالعتناء به وملا ال �أن ي�صبح عالمة‬ ‫يف العموم �سيتوىل هذه املهمة خمت�صني. م�ضيئة تن�ضاف للثقافة ال�سياحية يف‬ ‫تون�س، حيث ر��ص��دت ل��ه ميزانية تقدر‬ ‫أول مهرجان‬ ‫مب��ائ��ة م�ل�ي��ون يف م��رح�ل��ة �أوىل للم�سح‬ ‫هدف اجلمعية كما قال ع�ضوها علي والطبوغرافيا والرتميم، ووعدتنا بو�ضع‬ ‫الطرابل�سي هو �أن ي�أخذ هذا املعلم قيمته حار�س للربج، ونطلب من �سلطة الإ�شراف‬ ‫الأثرية على غرار قرطاج ودقة وغريهما، �أن ت�ضع يف �أ�سرع وقت عالمات مفادها �أن‬ ‫و�أن ي �ك��ون م �ن��ارة ت��اري�خ�ي��ة وم�سلكا هذا املعلم يف طور الإجناز وال ميكن لأحد‬ ‫�سياحيا ي��دع��م ال���س�ي��اح��ة ال�ث�ق��اف�ي��ة يف ا�ستغالله بطرق غري م�شروعة.‬ ‫بالدنا. واقرتح بعث مركزا ثقافيا بجانب‬ ‫يف نهاية ال�ل�ق��اء، ق��ال الطرابل�سي‬ ‫هذا الربج يحمي �أطفال املنطقة و�شبابها «ب�ع��د حملة النظافة ال�ت��ي قمنا ب�ه��ا، ما‬ ‫من ال�ضياع والت�شرد ومن خطر املخدرات راعنا �إال �أن �سفري تركيا زار برج زوارة،‬ ‫ويخلق لهم جماال للرتفيه وق�ضاء �أوقات وكجمعية يهمنا الأمر و�سنت�صل بال�سفري‬ ‫الفراغ، و�أي�ضا �أن يقيم طلبة معهد الآثار ملعرفة نواياه وهل �أن زيارته هذه تندرج‬ ‫مع�سكرات يف هذا الربج و�أن ي�ساهموا يف �إطار الإعجاب باملنطقة �أو هو التبادل‬ ‫يف االع�ت�ن��اء ب��ه. وب�ّي�نّ م��دى طموحهم الثقايف �أو كدعم لتون�س بلد الثورة، لأن‬ ‫لبعث �أول مهرجان لأب�ن��اء ب��رج زوارة هذا املك�سب التاريخي والإرث احل�ضاري‬ ‫خ�ل�ال ه��ذا ال���ص��ائ�ف��ة ف��وق ه��ذا ال�ب�رج، تركه لنا �أ�سالفنا �أمانة لنحافظ عليها،‬ ‫و�أكد �أن جمعيّة �إحياء منطقة برج زوارة و�سنعمل على �أن يكون منارة جديدة من‬ ‫�ستعقد م�ؤمترها الأول قريبا و�سيكون بني امل�ن��ارات التاريخية التي تزخر بها‬ ‫فوق هذا الربج.‬ ‫تون�س.‬
  • 11. ‫إقتصاد‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫إعداد أسامة بالطاهر‬ ‫االقتصادي‬ ‫02‬ ‫ا�ستبدال حوايل 09 % من الأوراق النقدية‬ ‫تم إىل حد موفىّ مارس الفارط استبدال أغلب األوراق النقدية التي تم إخراجها عن التداول (من‬ ‫ّ‬ ‫فئة 02 د و03 د و05 د). حيث تم استبدال 98 % من أوراق 02 د و69 % من أوراق 03د و38 % من أوراق‬ ‫05 د، أي ان النسبة اجلملية الستبدال ناهزت 09 %. وبالتايل مل تبقى إال نسبة قليلة من هذه األوراق لدى‬ ‫املواطنني وبإمكاهنم استبداهلا بشبابيك البنك املركزي اىل حدود سنة 7102. وكان البنك املركزي قد‬ ‫اختذ قرار إخراج هذه األوراق من التداول وحدد أجل 13 ديسمرب 2102 الستبداهلا لدى البنوك. ثم وقع‬ ‫التمديد يف األجل إىل 13 جانفي ثم إىل 13 مارس. وطمأن مسؤولو البنك املركزي املواطنني عىل أن عملية‬ ‫االستبدال متواصلة إىل حدود ديسمرب 7102 وأنه ال داعي للتخوف.‬ ‫بعد سلسلة من االجتماعات في وزارة التجارة:‬ ‫جتميد �أ�سعار احلليب واملياه املعل ّبة �إىل مو ّفى‬ ‫3102 وتخفي�ضات منتظرة يف �أ�سعار اللحوم‬ ‫ق� �ررت وزارة ال�ت�ج��ارة وال�صناعات‬ ‫ّ‬ ‫ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة، ب �ع��د ع� ��دد م ��ن اجلل�سات‬ ‫ّ‬ ‫واالج�ت�م��اع��ات بعدد م��ن ممثلي قطاعات‬ ‫ع��دي��دة، جتميد �أ�سعار ع��دد من املنتجات‬ ‫�أهمّها احلليب واملياه املعدنيّة املع ّلبة. فقد‬ ‫انعقدت بداية هذا الأ�سبوع مبقر الوزارة‬ ‫جل�سة عمل حول قطاع املياه املعدنية يف‬ ‫�إطار برنامج ال��وزارة الرامي �إىل التحكم‬ ‫يف الأ� �س �ع��ار وال� ��ذي ي �ق��وم ع �ل��ى ثالثة‬ ‫عنا�صر �أ�سا�سية تتمثل يف تدعيم منظومة‬ ‫م�س�ؤولية وطنية م�شريا �إىل �أن الوزارة‬ ‫ال تتدخل يف حتديد الأ�سعار قبل بلورة‬ ‫وفاق بني جميع الأطراف. واتفقت جميع‬ ‫الأط ��راف على تكوين خم��زون احتياطي‬ ‫بخم�سني مليون ل�تر م��ن امل �ي��اه املعدنية‬ ‫خ�لال ال�ف�ترة الفا�صلة ب�ين ج��وان و�آخر‬ ‫�سبتمرب 3102 واالل�ت��زام بعدم الرتفيع‬ ‫يف الأ�سعار من اليوم �إىل نهاية دي�سمرب‬ ‫3102 و�ضبط هام�ش الربح عند البيع‬ ‫باجلملة والتف�صيل.‬ ‫الإنتاج وتنظيم م�سالك التوزيع من جهة‬ ‫واحلفاظ على املقدرة ال�شرائية للمواطن‬ ‫يف �إط��ار ال�شراكة مع جميع الأط��راف من‬ ‫ج�ه��ة �أخ� ��رى. وق��د ح�ضر اجلل�سة التي‬ ‫ّ‬ ‫تر�أ�سها ال�سيّد عبد الوهّ اب معطر ممثلو‬ ‫21 عالمة جتارية يف املياه املعدنية من‬ ‫جمموع 61 عالمة �إىل جانب ممثلني عن‬ ‫الغرفة الوطنية واجلهوية للمواد الغذائية‬ ‫بالتف�صيل والغرفة الوطنية للمواد الغذائية‬ ‫باجلملة وال�غ��رف��ة الوطنية للم�شروبات‬ ‫واملياه املعدنية والع�صري ومنظمة الدفاع‬ ‫ّ‬ ‫عن امل�ستهلك. و�أك��د الوزير �أن جناح هذا‬ ‫التوجه ره�ين تظافر جهود كل الأط��راف‬ ‫وال��وع��ي ب� ��أن ال�ت�ح�ك��م يف الأ� �س �ع��ار هو‬ ‫يف نف�س الإطار تر�أ�س وزير التجارة‬ ‫وال �� �ص �ن��اع��ات ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة ج �ل �� �س��ة عمل‬ ‫ح��ول ق�ط��اع الأل �ب��ان جمعته مبمثلني عن‬ ‫ال�ع�لام��ات التجارية وم��رك��زي��ات احلليب‬ ‫وامل���س��اح��ات التجارية ال�ك�برى واملجمع‬ ‫املهني امل�شرتك للحوم احلمراء والألبان‬ ‫ّ ّ‬ ‫ووزارت��ي املالية وال�صناعة، حيث �أكد �أن‬ ‫ال��وزارة �ستتبع �سيا�سة جديدة تقوم على‬ ‫ال�شراكة مع خمتلف املتدخلني، مبيّنا �أن‬ ‫ال ��وزارة �ستعمل على تذليل ال�صعوبات‬ ‫التي يواجهها القطاع والبحث عن حلول‬ ‫ت��واف�ق�ي��ة م��ن ��ش��أن�ه��ا ال�ن�ه��و���ض بالإنتاج‬ ‫والت�صدير واحلفاظ على م�ستوى �أ�سعار‬ ‫م �ع �ق��ول ي�ت�م��ا��ش��ى وال� �ق���درة ال�شرائية‬ ‫�أعلن امللحق الإعالمي بوزارة التجارة‬ ‫حممد علي الفر�شي�شي الأربعاء الفارط عن‬ ‫الت�سعرية اجلديدة للحوم احلمراء .وهي‬ ‫كالآتي: صدر البقري: 0059‬ ‫مجانة:00031‬ ‫الكتالت:00541‬ ‫هربة بقري:00561‬ ‫�أما بخ�صو�ص حلوم ال�ض�أن فقد �أ�شار‬ ‫حممد زروق نائب رئي�س منظمة الدفاع عن‬ ‫ّ‬ ‫امل�ستهلك �إىل �أنها �ست�شهد بدورها انخفا�ضا‬ ‫يف فرتة الربيع وبالتايل �سيتم ت�سعريها‬ ‫بداية من �شهر رم�ضان القادم. و�أ�ضاف �أن‬ ‫ظاهرة التهريب �أ�ضرت باالقت�صاد التون�سي‬ ‫ّ‬ ‫و�ساهمت يف االرت �ف��اع امل�شط يف �أ�سعار‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عديد املواد وم�ؤكدا �أنه مت االتفاق مع رئي�س‬ ‫االحت��اد الليبي جلمعيات حماية امل�ستهلك‬ ‫على مقاومة ظاهرة التهريب وو�ضع حد لها‬ ‫بتظافر جهود جميع الأطراف .‬ ‫التخفي�ض يف �أ�سعار ال ّلحوم احلمراء‬ ‫للم�ستهلك التون�سي.‬ ‫ودع� ��ا وزي� ��ر ال �ت �ج��ارة اجل �م �ي��ع �إىل‬ ‫العمل �إىل جانب ال��وزارة من �أجل �إر�ساء‬ ‫ع�لاق��ات م��ؤ��س���س��ات�ي��ة ت�ع��اق��دي��ة و�شفافة‬ ‫ت�ساعد القطاع على االنطالق نحو مزيد‬ ‫الإنتاج والت�صدير دون الإخالل بحاجيات‬ ‫ال�سوق املحلية وذلك يف �إطار معادلة تقوم‬ ‫على تفعيل �آليات التعديل الثالث املتمثلة‬ ‫يف التجفيف والتخزين والت�صدير من‬ ‫جهة وت�ؤمن حاجيات ال�سوق املحلية من‬ ‫جهة �أخ��رى، ويف هذا ال�سياق تعهد وزير‬ ‫ال �ت �ج��ارة بت�سريع الإج � ��راءات الإداري� ��ة‬ ‫املتعلقة ب�إعادة فتح وحدة جتفيف احلليب‬ ‫ومتكني ال�شركات امل��وردة من متخلداتها.‬ ‫وات �ف �ق��ت ج �م �ي��ع الأط � � ��راف ع �ل��ى ت�أمني‬ ‫املخزون االحتياطي من احلليب وااللتزام‬ ‫بعدم الرتفيع يف �أ�سعار احلليب وم�شتقاته‬ ‫ّ‬ ‫�إىل موفى �شهر دي�سمرب 3102.‬ ‫كما خ�ص�صت جل�سة �أخ��رى جمعت‬ ‫ممثلني عن ال��وزارة وخمتلف الأطراف‬ ‫املعنية بقطاع اللحوم �إىل جانب ممثل‬ ‫عن منظمة الدفاع عن امل�ستهلك للحوار‬ ‫والت�شاور مع �أهل املهنة والتعرف على‬ ‫م�شاغلهم والنظر يف �إمكانية ال�سيطرة‬ ‫على الأ�سعار يف �إطار املعادلة اجلديدة‬ ‫للوزارة التي ت�ستند اىل احرتام حقوق‬ ‫كل الأطراف املتدخلة يف منظومة االنتاج‬ ‫من جهة وامل�ستهلك من جهة �أخرى. وعرب‬ ‫احلا�ضرون عن ا�ستعدادهم للتعاون مع‬ ‫وزارة التجارة وال�صناعات التقليدية‬ ‫من �أجل ايجاد حلول ت�ساهم يف �ضبط‬ ‫�أ�سعار معقولة حتافظ على حقوق املربي‬ ‫وتراعي يف نف�س الوقت القدرة ال�شرائية‬ ‫للم�ستهلك. واتفق اجلميع على ت�شكيل‬ ‫جل�ن��ة فنية �ستجتمع اال� �س �ب��وع املقبل‬ ‫للنظر يف هيكلة الأ�سعار ح�سب املعايري‬ ‫املتعارف عليها.‬ ‫رجل �أعمال تركي يدر�س فر�ص‬ ‫ا�ستثمار هامة يف تون�س‬ ‫ّ‬ ‫�أعرب رجل الأعمال الرتكي �إح�سان‬ ‫�أر�سالن، الذي افتتح مكتبا لإدارة �أعماله‬ ‫ّ‬ ‫بتون�س م�ؤخرا، عن اهتمامه باال�ستثمار‬ ‫يف بالدنا مبديا ا�ستعداده دعم احلكومة‬ ‫التون�سية وم�ساندة رجال االعمال لدفع‬ ‫اال�ستثمارات امل�شرتكة وتطوير ال�شراكة‬ ‫بني رجال االعمال التون�سيني ونظرائهم‬ ‫االت ��راك. وع�ّب�رّ، خ�لال حم��ادث��ة جمعته‬ ‫برئي�س احلكومة ال�سيّد علي العريّ�ض‬ ‫ع��ن رغ�ب�ت��ه يف �إن �� �ش��اء م��رك��ب جت��اري‬ ‫ع �م�لاق يف ج �ه��ة ح �ل��ق ال � ��وادي وجهة‬ ‫بحرية تون�س ال�شمالية، بقيمة 006‬ ‫مليون دينار.‬ ‫ّ‬ ‫و�أك� ��د م�ست�شار رئ�ي����س احلكومة‬ ‫املك ّلف بامللفات االقت�صاديّة ال�سيّد ر�ضا‬ ‫ال�سعيدي �أن اللقاء تطرق �إىل العالقات‬ ‫االقت�صادية والتجارية بني تون�س وتركيا‬ ‫ّ‬ ‫و�سبل دعمها وتعزيزها مذكرا ب�أن تركيا‬ ‫قدمت لتون�س دعما ماليّا بقيمة 005‬ ‫مليون دي�ن��ار منها 001 مليون دينار‬ ‫يف �شكل هبة لدعم امليزانية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال���ص�غ��رى وامل �ت��و� �س �ط��ة. و�أ�� �ض ��اف �أن‬ ‫امل�ستثمر الرتكي جاء �إىل تون�س بهدف‬ ‫درا�سة �إقامة م�شاريع ا�ستثمارية �ضخمة‬ ‫تدخل يف �إطار �شراكة تركية مع تون�س‬ ‫من بينها ما يعنى بامل�ساحات التجارية‬ ‫الكربى على غرار ان�شاء مركب جتاري‬ ‫ع�م�لاق بجهتي حلق ال���وادي وبحرية‬ ‫تون�س ال�شمالية بقيمة مالية تفوق 006‬ ‫مليون دينار مربزا �أن هذا امل�شروع الذي‬ ‫�ستكون له انعكا�سات ت�شغيلية وجتارية‬ ‫��ض�خ�م��ة ه��و الآن ب �� �ص��دد ال ��در� ��س مع‬ ‫امل�صالح املخت�صة يف خمتلف الوزارات.‬ ‫وي��ذك��ر �أن �إح���س��ان �أر� �س�لان يعترب‬ ‫م��ن كبار رج��ال الأع �م��ال وامل�ستثمرين‬ ‫الأت���راك وين�شط يف جم��االت التجارة‬ ‫يف امل� ��� �س���اح���ات ال�� �ك�ب��رى وال� �ب� �ن ��اء‬ ‫والت�شييد والبنية التحتية واملجاالت‬ ‫العمرانية والبعث العقاري وال�صناعي‬ ‫والبرتوكيميائيات والتعدين.‬ ‫ّ‬ ‫فند بالغ �صادر عن وزارة ال�صناعة‬ ‫ما و�صفها بالأقاويل واالف�تراءات حول‬ ‫خ�صخ�صة � �ش��رك��ة ال� �ف ��والذ و�إحالتها‬ ‫ّ‬ ‫لل��أت��راك ب��امل��راك�ن��ة وغ�يره��ا م ��ؤك��دا �أن‬ ‫ّ‬ ‫ال�شركة �ستظل ذات �صبغة عموميّة.‬ ‫و�أ�شار البالغ �إىل �أن �شركة الفوالذ‬ ‫مبنزل بورقيبة تعاين من م�شاكل ماديّة‬ ‫خ�لال ال�سنوات الأخ�ي�رة فقد بلغ حجم‬ ‫ّ‬ ‫خ���س��ائ��ره��ا م��ع م��وف��ى ال���س�ن��ة الفارطة‬ ‫ق��راب��ة 391 مليون دي�ن��ار دون اعتبار‬ ‫االلتزامات والتداين مع البنوك وتقادم‬ ‫التجهيزات و�ضعف ط��اق��ة االن �ت��اج يف‬ ‫وق��ت ت�شتد فيه املناف�سة على امل�ستوى‬ ‫ّ‬ ‫املح ّلي (تواجد 5 م�صانع لدرفلة حديد‬ ‫البناء) وتراجع ح�صة الفوالذ بال�سوق‬ ‫ّ‬ ‫املحليّة �إىل حدود 53 % �صاحبه ارتفاع‬ ‫متوا�صل يف حجم الأع�ب��اء االجتماعيّة‬ ‫مقارنة بالقطاع اخلا�ص وحجم االنتاج‬ ‫ّ‬ ‫ق�دّرت بـ 5.73 مليون دينار خالل �سنة‬ ‫2102 لـ6541 عامل.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�أكد البالغ �أنه ومن �أجل احلد من هذه‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاكل متّ‬ ‫�إقرار عدد من الإج��راءات مثل‬ ‫مبد�أ فتح ر�أ�س مال املن�ش�أة لفائدة �شريك‬ ‫ا�سرتاتيجي للرفع من طاقتها االنتاجيّة‬ ‫و�إبرام عقد مع بنك �أعمال تون�سي ملواكبة‬ ‫�شركة الفوالذ يف �إجناح هذه العمليّة وذلك‬ ‫ّ‬ ‫بعد �أن ح�صل �إجماع على هذا التم�شي من‬ ‫قبل خمتلف اجلهات املعنيّة.‬ ‫ّ‬ ‫�شركة «الفوالذ» �ستظل من�ش�أة عموميّة‬ ‫12‬ ‫إقتصاد‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫الخبير االقتصادي رضا الشكندالي للفجر:‬ ‫الزكاة �ست�ساهم يف الق�ضاء على الفقر و�ستخ ّف�ض من عجز ميزان ّية الدولة‬ ‫أسامة بالطاهر‬ ‫من املنتظر �أن يتم احل�سم قريبا يف‬ ‫ّ‬ ‫م�س�ألة �إن�شاء �صندوق للزكاة بعد مترير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل���ش��روع ال��ذي مت مناق�شته م ��ؤخ��را يف‬ ‫جم�ل����س وزاري �إىل امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫ّ‬ ‫الت�أ�سي�سي. وق��د �أك��د ال�سيّد ن��ور الدين‬ ‫اخلادمي وزي��ر ال�ش�ؤون الدينيّة �أن هذه‬ ‫ّ‬ ‫ال��درا� �س��ة مت طرحها ب�شكل ت��واف�ق��ي مبا‬ ‫من �ش�أنه �أن يقدم اال�ضافة النوعية على‬ ‫م�ستوى التنمية واال�ستثمار.‬ ‫ّ‬ ‫وت ��ؤك��د وزارة ال���ش��ؤون الدينيّة �أن‬ ‫تنظيم ج�م��ع �أم� ��وال ال��زك��اة والت�صرف‬ ‫ّ‬ ‫فيها يرجع بالنظر �إليها يبقى �أن ال�ش�أن‬ ‫يف تون�س لي�س مهيكال ل��ذل��ك ك��ان ال بد‬ ‫ّ‬ ‫من التعجيل يف �إي�ج��اد الإط��ار القانوين‬ ‫الذي ي�ؤ�س�س لهذه الفري�ضة وي�سد الفراغ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫احلا�صل. وحتر�ص ال��وزارة على التذكري‬ ‫دائ �م��ا ب���أن امل�ساهمة يف ه��ذا ال�صندوق‬ ‫تكون ب�صفة �إرادية تطوّ عيّة.‬ ‫ّ‬ ‫ول �ع��ل احل��دي��ث ع��ن �إن���ش��اء �صندوق‬ ‫ل �ل��زك��اة يف ه ��ذا ال �ظ��رف ب��ال��ذات وال ��ذي‬ ‫يعرف مرحلة بناء له ما يربّره بالنظر �إىل‬ ‫التجارب الناجحة التي عرفتها عديد الدولة‬ ‫اال�سالميّة يف �إدارة �ش�أن الزكاة و�إدخالها يف تون�س قد ال تكون مهيكلة لكن هذا ال‬ ‫يعني غيابها «ب��ل بالعك�س هي موجودة‬ ‫يف دورة االقت�صاد والتنمية.‬ ‫ولكنها ب�صفة تطوعيّة وغ�ير مهيكلة».‬ ‫انعكاس هام للزكاة عىل االقتصاد‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤكدا �أن هيكلة هذه الفري�ضة يف املجتمع‬ ‫وعن دور مال الزكاة يف دعم املنوال التون�سي م��ن �ش�أنه حت�صيل انعكا�سات‬ ‫التنموي يف تون�س بني اخلبري االقت�صادي ممتازة على الأ�سا�سيّات االقت�صاديّة التي‬ ‫ال�سيّد ر�ضا ال�شكندايل �أن فري�ضة الزكاة ميكن تلخي�صها يف النقاط التاليّة:‬ ‫�إىل 3 % ول�ك��ن االح���ص��ائ�ي��ات الأخ�ي�رة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمعهد الوطني للإح�صاء ت�ؤكد �أن الن�سب‬ ‫�أكرب بكثري ت�صل �إىل 52 % يف �أنواع من‬ ‫الفقر.‬ ‫ال��زك��اة املهيكلة وامل��وج�ه��ة ل�شريحة‬ ‫ّ‬ ‫ال�ف�ق��راء يف ��ص��ورة م�شاريع ت�ساهم يف‬ ‫�إخ��راج هذه الفئة من الفقر وجتعلهم من‬ ‫امل�ساهمني يف ه��ذا ال�صندوق وينتج عن‬ ‫ذل��ك تق ّل�ص ع��دد الفقراء وتتق ّل�ص �أي�ضا‬ ‫ن�سبة البطالة من خالل مواطن ال�شغل التي‬ ‫�ستخلقها هذه امل�شاريع اجلديدة.‬ ‫من انعاكا�سات �إن�شاء �صندوق للزكاة‬ ‫تقلي�ص التحويالت االجتماعيّة للدولة‬ ‫لفائدة ال�شريحة املعوزة والتي تبلغ يف‬ ‫تون�س 52 % م��ن جملة ال�ن��اجت املح ّلي‬ ‫االج�م��ايل. فربع ال�ثروة الوطنيّة يوجه‬ ‫ّ‬ ‫للفقراء دون مقابل �أو تغطية �إ�ضافة �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ارتفاع عدد الفقراء. لكن تدخل �صندوق‬ ‫ال��زك��اة امل��وج��ه ل �ف��ائ��دة ه ��ذه ال�شريحة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�سيدعم جهود الدولة ويخفف من �أعبائها‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعيّة ممّا �سيخف�ض من عجز ميزانيّة‬ ‫الدولة وبالتايل التخفي�ض من اللجوء �إىل‬ ‫االقرتا�ض اخلارجي.‬ ‫م��ن ف��وائ��د هيكلة ال��زك��اة يف تون�س‬ ‫ه��و ت�شجيع �أ� �ص �ح��اب ر�ؤو�� ��س الأم���وال‬ ‫مي �ك��ن �أن ن�ل�م����س ان �ع �ك��ا���س ال��زك��اة على ا�ستثمار �أموالهم و�إدخالها للدورة‬ ‫يف ال�ت�ق�ل�ي����ص م ��ن م �� �س �ت��وى ال �ف �ق��ر يف االقت�صاديّة لكي ال تبقى جممّدة وتنق�ص‬ ‫تون�س ف�صندوق ال��زك��اة �أو بيت زكاة بالزكاة �إذا ما بلغت الن�صاب وهي جممّدة.‬ ‫مال امل�سلمني ي�أخذ على عاتقه جمع هذه‬ ‫الشفافية واملراقبة رضورية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأموال والت�صرف فيها فيما يخدم البالد‬ ‫ّ‬ ‫واملعروف �أن ن�سب الفقر يف تون�س كانت‬ ‫وعن الت�شكيك الذي قد ي�صاحب �إن�شاء‬ ‫مغلوطة يف العهد ال�سابق وكانت ت�شري �صندوق للزكاة ب�سبب ال�صورة ال�سوداء‬ ‫ّ‬ ‫القامتة التي خ ّلفها النظام ال�سابق لكل‬ ‫ما هو �صناديق على غ��رار �صندوق 62-‬ ‫62 و�صندوق 12-12 وغريها... فقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أك��د ال�شكندايل �صعوبة اع��ادة الثقة يف‬ ‫ّ‬ ‫مثل هذه املن�ش�آت واحلل يكمن يف �إطالق‬ ‫حملة �إع�لام �ي��ة تعمل ع�ل��ى �إرج� ��اع هذه‬ ‫ّ‬ ‫الثقة على الأق��ل يف �صفوف التون�سيّني‬ ‫املواظبني على �أداء فري�ضة الزكاة ب�صفة‬ ‫تطوّ عيّة يف املقام الأوّ ل يف انتظار �إقناع‬ ‫بقيّة التون�سيّني ب�أهميّة مثل هذا الإجراء‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�شكندايل �إىل �أن ارج��اع الثقة‬ ‫مي��ر � �ض��رورة ع�بر ج�ع��ل اال���ش��راف على‬ ‫ّ‬ ‫هذا ال�صندوق للمجتمع امل��دين من خالل‬ ‫اجلمعيّات اخلرييّة املعتمدة حتت رقابة‬ ‫الدولة �إ�ضافة �إىل تو�ضيح طرق الت�صرف‬ ‫ّ‬ ‫يف الأم ��وال واجل �ه��ات امل�ستفيدة وربمّا‬ ‫�إع �ط��اء امل�ساهمني ال�ك�ب��ار ح��ري��ة اختيار‬ ‫ّ‬ ‫اجل�ه��ات ال�ت��ي ميكن ان ت�ستفيد م��ن مال‬ ‫الزكاة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أك ��د ال�شكندايل �أن م�س�ألة الزكاة‬ ‫ّ‬ ‫ت�شكل مبحثا ه��ام��ا وم��و��ض��وع��ا جديرا‬ ‫ّ‬ ‫بالدّر�س وب�ّيننّ يف هذا الإط��ار �أن��ه ي�شرف‬ ‫على دكتوراة تقوم بها باحثة حتت عنوان‬ ‫«الزكاة والفقر» وترمي هذه الدرا�سة �إىل‬ ‫حتديد املدّة الزمنيّة التي يتط ّلبها التخ ّل�ص‬ ‫ّ‬ ‫من الفقر نهائيّا يف تون�س �إذا ما مت تطبيق‬ ‫�صندوق الزكاة بداية من ه��ذه ال�سنة �أو‬ ‫ال�سنة املقبلة و�أ�ضاف �أن البحث النظري‬ ‫يبقى يف ح��اج��ة �إىل دع��م القائمني عليه‬ ‫عرب توفري ترب�صات وت�ب��ادل خ�برات مع‬ ‫دول جنحت يف م�أ�س�سة الزكاة وهيكلتها‬ ‫ّ‬ ‫وحققت نتائج طيبّة.‬ ‫دعا جمل�س وزراء املالية العرب، يف‬ ‫اختتام فعاليات الدورة الرابعة الجتماع‬ ‫جمل�س وزراء امل��ال �ي��ة ال �ع��رب الأرب �ع��اء‬ ‫الفارط، امل�ؤ�س�سات املالية الدولية خا�صة‬ ‫البنك الدويل و�صندوق النقد الدويل �إىل‬ ‫م��راع��اة الأو� �ض��اع ال�ت��ي مت��ر بها املنطقة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة، واالن �ع �ك��ا� �س��ات االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية ل��دول الربيع العربية، كما‬ ‫طالبت مبزيد من الدعم، لتحقيق اال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي يف هذه الدول.‬ ‫وكانت هذه ال��دورة قد الت�أمت بدبي‬ ‫برئا�سة وزير املالية التون�سي ال�سيّد �إليا�س‬ ‫الفخفاخ ومب�شاركة وزراء املالية يف الدول‬ ‫العربية وعدد من ر�ؤ�ساء وكبار امل�س�ؤولني‬ ‫من امل�ؤ�س�سات املالية الدولية والإقليمية.‬ ‫وقد مت عر�ض موجز عن �آخر تطورات‬ ‫جمموعة الع�شرين و�أولوياتها خالل عام‬ ‫3102. وخ�ت��م بعر�ضني م��ن �صندوق‬ ‫النقد والبنك الدوليني ح��ول التطورات‬ ‫االقت�صادية الإقليمية والدولية و�أن�شطة‬ ‫امل�ؤ�س�ستني يف الدول العربية.‬ ‫م�شاركة تون�س ّية منتظرة يف وزراء املالية العرب يدعون �إىل دعم دول الربيع العربي‬ ‫‪AGRO-Libya‬‬ ‫ّ‬ ‫ينظم م��رك��ز النهو�ض بال�صادرات‬ ‫م�شاركة امل�ؤ�س�سات التون�سية يف معر�ض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ليبيا الدويل للزراعة والأغذية وال�صيد‬ ‫ال �ب �ح��ري ال ��ذي �سينعقد يف العا�صمة‬ ‫طرابل�س خالل الفرتة املمتدّة بني 6 و9‬ ‫ّ‬ ‫ماي القادم. ومتثل هذه التظاهرة فر�صة‬ ‫متميزة للم�ؤ�س�سات التون�سية العاملة يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قطاع املواد الزراعية والفالحية والأغذية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لرتويج منتجاتها بال�سوق الليبية وملزيد‬ ‫ّ‬ ‫ت�ف�ع�ي��ل م�ن�ظ��وم��ة ال �ت �ك��ام��ل وال�شراكة‬ ‫ب�ين الفاعلني االق�ت���ص��ادي�ين ونظرائهم‬ ‫ّ‬ ‫الليبيني. ويف �إط ��ار تنفيذه للربنامج‬ ‫ّ‬ ‫الوطني للتظاهرات التجارية باخلارج‬ ‫ّ‬ ‫ل�سنة 3102 دع��ا امل��رك��ز امل�ؤ�س�سات‬ ‫الراغبة يف امل�شاركة �إىل امتام االجراءات‬ ‫قبل يوم 01 �أفريل من �أجل �ضمان �أوفر‬ ‫�سبل النجاح للم�شاركة التون�سية يف هذه‬ ‫ّ‬ ‫التظاهرة.‬ ‫ارتفاع ن�سبة الت�ضخم �إىل 5.6 %‬ ‫�شهدت ن�سبة الت�ضخم يف االقت�صاد‬ ‫التون�سي خ�لال �شهر م��ار���س املنق�ضي‬ ‫ارت �ف��اع��ا ح�ي��ث ب�ل�غ��ت 5.6 % مقابل‬ ‫8.5 % خالل �شهر فيفري وذلك ح�سب‬ ‫معطيات املعهد الوطني لال�ستهالك التي‬ ‫�صدرت �أم�س االربعاء 3 �أفريل 3102.‬ ‫وي� �ع ��ود ارت� �ف ��اع ن���س�ب��ة الت�ضخم‬ ‫�إىل ت �ط��ور �أ� �س �ع��ار جم�م��وع��ة التغذية‬ ‫وامل�شروبات بن�سبة 8.8 % باملقارنة‬ ‫مع �أ�سعار �شهر فيفري املا�ضي.‬ ‫و�أظ�ه��رت االح�صائيات �أن �أ�سعار‬ ‫ال �ل �ح��وم ارت �ف �ع��ت خ�ل�ال ��ش�ه��ر مار�س‬ ‫بن�سبة 3.31 %، وال��زي��وت الغذائية‬ ‫بن�سبة 7.21 %، واخل���ض��ر بن�سبة‬ ‫2.11 %، والفواكه بن�سبة 2.11 %،‬ ‫واحل�ل�ي��ب وم�شتقاته وال�ب����ض بن�سبة‬ ‫3.9 %، وامل�شروبات الغازية بن�سبة‬ ‫5.5 %، وامل�شروبات الكحولية بن�سبة‬ ‫11 %.‬ ‫وتزامن ارتفاع ن�سبة الت�ضخم �أي�ضا‬ ‫مع تطور �أ�سعار جمموعة النقل التي‬ ‫ارتفعت بن�سبة 6 % ب�سبب الرتفيع يف‬ ‫�أ�سعار املحروقات الذي �أقرته احلكومة‬ ‫ّ‬ ‫يف مار�س املا�ضي.‬ ‫وبح�سب ال�ب�ي��ان اخل�ت��ام��ي الجتماع‬ ‫جمل�س وزراء املالية ال�ع��رب، فقد ناق�ش‬ ‫املجل�س تقرير الأم��ان��ة الفنية، ومبادرة‬ ‫الإح�صاءات العربية «عرب�ستات» لتطوير‬ ‫النظم وال �ق��درات الإح�صائية يف الدول‬ ‫العربية.‬ ‫هبة فرن�س ّية بقيمة‬ ‫4.3 مليون دينار ملجال الطاقات املتج ّددة‬ ‫ّ‬ ‫وقع كل من ال�سيد نور الدين الكعبي‬ ‫كاتب الدولة لدى وزير التنمية والتعاون‬ ‫ال��دويل وال�سيد ‪Pascal CANFIN‬‬ ‫ال ��وزي ��ر امل�ع�ت�م��د ل ��دى وزي� ��ر اخلارجية‬ ‫الفرن�سي املكلف بالتنمية، على مذكرة‬ ‫تفاهم بني تون�س وفرن�سا تخ�ص امل�ساهمة‬ ‫ّ‬ ‫املالية يف �إجن��از درا�سات لفائدة عدد من‬ ‫امل�شاريع املزمع تنفيذها يف جمال الطاقات‬ ‫املتجدّدة ال �سيما الطاقة ال�شم�سية بقيمة‬ ‫تناهز 4.3 مليون دينار يف �شكل هبة.‬
  • 12. ‫اعالنات‬ ‫اجلمعة 5 �أفريل 3102‬ ‫اجلمهور ّية التونسية‬ ‫ّ‬ ‫وزارة الفالحة‬ ‫املندوبية اجلهو ّية للتنمية الفالحية بسيدي بوزيد‬ ‫إعالن طلب عروض‬ ‫عدد 31/3102‬ ‫1. حتصلت الدولة التونسية على قرض من البنك اإلفريقي للتنمية وذلك لتمويل مشاريع املاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الصالح للشراب، وفي هذا الصدد مت تخصيص جزء من هذا القرض قصد متويل صفقة إعادة مشروع‬ ‫املاء الصالح للشراب بوهدمة معتمدية املزونة في قسط وحيد.‬ ‫ّ‬ ‫2. املندوبية اجلهوية للتنمية الفالحية بسيدي بوزيد تخضع إلشراف وزارة الفالحة تستدعي بهذا‬ ‫ّ‬ ‫اإلعالن املقاولني الذين ينتمون إلى الدول األعضاء بالبنك اإلفريقي للتنمية باد والذين تتوفر لديهم القدرات‬ ‫الفنية واملالية الدنيا املشترطة بكراس الشروط لتقدمي عروضهم وذلك إلجناز إعادة تهيئة مشروع املاء‬ ‫الصالح للشراب بوهدمة معتمدية املزونة‬ ‫ّ‬ ‫3. فعلى املقاولني املختصني في امليدان والراغبني في املشاركة االتصال باملندوبية اجلهوية للتنمية‬ ‫ّ‬ ‫الفالحية بسيدي بوزيد (قسم املياه والتجهيز الريفي دائرة الهندسة الريفيّة) شارع احلبيب بورقيبة،‬ ‫0019 سيدي بوزيد لسحب كراس الشروط مقابل دفع خمسون دينارا نقدا حملتسب املندوبيّة.‬ ‫4. ترسل العروض عن طريق البريد في ظرف خارجي مضمون الوصول أو عن طريق البريد‬ ‫السريع باسم السيّد املندوب اجلهوي للتنمية الفالحية بسيدي بوزيد شارع احلبيب بورقيبة، 0019‬ ‫سيدي بوزيد أو تسلّم مباشرة إلى مكتب الضبط املركزي للمندوبية مقابل وصل تسليم في أجل أقصاه‬ ‫70 /50 /3102 عىل الساعة العارشة والنصف صباحا وحتمل عبارة (ال يفتح طلب عروض‬ ‫عدد 31 /3102 إعادة هتيئة مشروع املاء الصالح للشراب بوهدمة) يعتمد ختم مكتب الضبط املركزي‬ ‫للمندوبيّة للتثبّت في تاريخ وصول العروض.‬ ‫5. حددت صالحية العروض بــ021 يوما ابتداء من تاريخ فتح العروض.‬ ‫ّ‬ ‫6. هذا وجتدر اإلشارة إلى أنّ فتح العروض الفنية واملالية سيكون نفس اليوم أي 70 ماي 3102 عىل‬ ‫الساعة احلادية عرشة والنصف صباحا مبقر املندوبيّة وبحضور العارضني الراغبني حلضور اجللسة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫7. يجب أن يكون كل عرض مصحوبا بالضمان الوقتي صالح ملدة 051 يوما ابتداء من تاريخ فتح‬ ‫ّ‬ ‫العروض مببلغ 00081د.‬ ‫ّ‬ ‫مالحظة : كل عرض يرد بعد األجل احملدد يلغى آليّا.‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهور ّية التونسية‬ ‫ّ‬ ‫وزارة الفالحة‬ ‫املندوبية اجلهو ّية للتنمية الفالحية بسيدي بوزيد‬ ‫إعالن طلب عروض عدد‬ ‫01/3102 للمرة الثانية‬ ‫ّ‬ ‫في نطاق البرنامج الوطني التكميلي، تعتزم املندوبية اجلهوية للتنمية الفالحيّة بسيدي بوزيد