الفجر 103

455 views
280 views

Published on

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
455
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
5
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

الفجر 103

  1. 1. ‫علي فارس:‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫رف�ض ُثلث مل ّفات‬ ‫ّ‬ ‫الرت�شح لهي�أة‬ ‫االنتخابات‬ ‫ص4‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫الجمعة 71 جمادي األولى 4341هـ الموافق لـ 92 مارس 3102 م‬ ‫في هذا العدد‬ ‫ص 41‬ ‫‪w‬‬ ‫محمد الفريخة:‬ ‫البعض يستهدف‬ ‫«سيفاكس آرلينز» من‬ ‫خالل بث اإلشاعات‬ ‫رياضة‬ ‫كم من‬ ‫ماركيس تونيس‬ ‫ّ‬ ‫يشبه جيلبار نقاش؟‬ ‫اقتصاد‬ ‫ص 31‬ ‫‪w‬‬ ‫301‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج : 1 يورو الثمن‬ ‫في ليبيا: 1 دينار‬ ‫ص 62‬ ‫‪w‬‬ ‫دربي الساحل ودربي العاصمة:‬ ‫النجم لالطمئنان ...‬ ‫ورصاع الصدارة‬ ‫بني الرتجي واإلفريقي‬ ‫سمير ديلو:‬ ‫�أرجح أ�ن جُترى‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات يف �أواخر‬ ‫نوفمرب القادم‬ ‫ص8‬ ‫ّ‬ ‫اخلط ال ّثوري للوطد‬ ‫يع�صف بح�سابات‬ ‫حمة الهمامي ص3‬ ‫النائبة منيرة عمري:‬ ‫الإعدام لكلّ‬ ‫مغت�صب لطفلة‬ ‫ُ‬ ‫�أو فتاة قا�صر‬ ‫ص4‬ ‫محمد أيمن الشايب:‬ ‫ّ‬ ‫هذه هي �أهمّ رهانات‬ ‫امل�ؤمتر اخلام�س للإحتاد‬ ‫العام التون�سي للطلبة ص01‬ ‫ألول مرة يف دولة عربية:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكرث من 07 �ألف م�شارك‬ ‫ملناه�ضة العوملة‬ ‫حرية وإنصاف خالل ندوة صحفية:‬ ‫نحمّل م�س�ؤولية اختفاء �شيخ �شارل نيكول‬ ‫لل�سب�سي وحكومة اجلبايل‬ ‫ص21‬ ‫ق ّمة الدوحة تق ّرر ت�سليح املعار�ضة‬ ‫ال�سورية ومعاذ اخلطيب ُيبكي احل�ضور‬ ‫ص92‬
  2. 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫الحبيب خذر:‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫تك ّذب‬ ‫موقع نواة‬ ‫توطئة الد�ستور تن�سجم مع املحيط املغاربي‬ ‫منتدى الحقيقة‬ ‫تعيش بالدنا هذه االيام عىل وقع فعاليات‬ ‫املنتدى االجتامعي العاملي، وه��و مناسبة‬ ‫أظهرت للعامل حقيقة كانت غريبة عليهم وما‬ ‫كانوا ليصدقوها لو مل يروها بأم أعينهم، اذ عرب‬ ‫عدد كبري من الزائرين عن اعجاهبم بجامل‬ ‫بالدنا اخلالب وروعة التعامل احلضاري التي‬ ‫تطبع التونيس يف تعامله مع ضيوفه ولكنهم‬ ‫يف املقابل استغربوا من احلجم اهلائل للتشويه‬ ‫الذي يتعمده البعض لالساءة املجانية والكاذبة‬ ‫لبالدنا .‬ ‫ع��دد م��ن الشباب م��ن خمتلف البلدان‬ ‫الصديقة والشقيقة ع�بروا عن ترددهم يف‬ ‫البداية يف زي��ارة تونس بعد ما سمعوه من‬ ‫مشاكل تتعلق بقطع الطرقات واملواجهات‬ ‫بني افراد الشعب ورجال االمن وتصوروا ان‬ ‫جيدوا الشوارع مليئة باالحتجاجات والغاز‬ ‫املسيل للدموع واحل��ج��ارة وم��ا اىل ذل��ك من‬ ‫مظاهر الفوضى واخلوف التي تعصف بالسلم‬ ‫االجتامعية وال تشجع عىل اي شكل من اشكال‬ ‫التواصل الآلمن مع ابناء الشعب .‬ ‫غري ان ما الحظوه من امن ووئام وجو‬ ‫احتفايل ب�ين ك��ل االط���راف س��واء كانت يف‬ ‫السلطة او يف امل��ع��ارض��ة اذه��ل��ه��م وجعلهم‬ ‫يعيدون حساباهتم يف كل ما سمعوه من انباء‬ ‫وتبني هلم بام ال يدعو للشك ان هناك اطرافا‬ ‫ال حتب اخلري لتونس وتسعى لتعكري االجواء‬ ‫وبعث رسائل سلبية للعامل بان ما تعيشه البالد‬ ‫سؤثر عىل احلياة الطبيعية وعىل املناخ الطبيعي‬ ‫للعيش الكريم.‬ ‫لقد حققت تظاهرة املنتدى االجتامعي‬ ‫العاملي كرسا لطوق اعالمي كان مرضوبا حول‬ ‫ما تنجزه بالدنا من مكاسب ومنجزات امكن‬ ‫حتقيقها رغم العوائق والعراقيل املتعمدة يف‬ ‫طريق الفعل اليومي ال��دؤوب الذي تقوم به‬ ‫احلكومة وقد اكتشف العامل ان من ينقلون هلم‬ ‫االخبار الزائفة ليسوا اهال للثقة وال يمتلكون‬ ‫من احلرفية واالستقاللية شيئا .‬ ‫كل الفعاليات مرت يف اجواء مهرجانية‬ ‫نشيطة يف ظل اقبال مكثف ونشاط صادق‬ ‫مقبل عىل احلياة ويف كنف احلرية الكاملة ، فال‬ ‫تعطيل لالشغال مهام كان نوعها وال اعرتاض‬ ‫عىل االنشطة بكل مشارهبا ويف ذلك دليل عىل‬ ‫ما بلغته بالدنا من ديمقراطية وانفتاح عىل‬ ‫التجارب املختلفة واستعداد للتعامل مع االخر‬ ‫مهام تنوعت جتربته ورؤاه .‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫رد املقرر العام للد�ستور احلبيب خذر‬ ‫ّ‬ ‫على بع�ض ما �صدر عن البع�ض من �إيحاء‬ ‫ب�أن توطئة الد�ستور “من�سوخة” �أو‬ ‫“م�أخوذة” عن الد�ستور الإيراين و�أورد‬ ‫يف تو�ضيحه الذي ن�شره على �صفحته‬ ‫على الفي�سبوك:‬ ‫�إن يف ذلك القول تعميما غري �سليم‬ ‫لأنه يتحدث عن التوطئة بكاملها ثم‬ ‫يتبني فيما بعد �أن املق�صود جزء فقط من‬ ‫التوطئة.‬ ‫�إن اال�ستناد يف تعليل هذا الر�أي‬ ‫لعبارة “ت�أ�سي�سا على ثوابت الإ�سالم ...”‬ ‫الواردة يف التوطئة وربطها بتن�صي�ص‬ ‫�أو �آخر من الد�ستور الإيراين فيه �شيء‬ ‫من املجافاة للحقيقة فال�صيغة الواردة‬ ‫يف مقدمة الد�ستور الإيراين خمتلفة عن‬ ‫ال�صيغة وامل�ضمون الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة.‬ ‫�إن التن�صي�ص الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة يجد جذوره يف التن�صي�ص‬ ‫الوارد يف توطئة د�ستور 9591 من تعلق‬ ‫ال�شعب التون�سي “بتعاليم الإ�سالم”.‬ ‫�إن التن�صي�ص الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة ين�سجم مع املحيط الد�ستوري‬ ‫املغاربي �إذ جند ن�صو�ص مُقاربة يف‬ ‫الد�ستور املغربي ال�صادر يف 1102‬ ‫الذي ين�ص على �أن “اململكة املغربية دولة‬ ‫�إ�سالمية ... كما �أن الهوية املغربية تتميز‬ ‫بتبوء الدين الإ�سالمي مكانة ال�صدارة‬ ‫فيها ... وت�أ�سي�سا على هذه القيم واملبادئ‬ ‫الثابتة...”. �أما يف الد�ستور اجلزائري‬ ‫فنجد تن�صي�صا على �أن “اجلزائر �أر�ض‬ ‫الإ�سالم” و�أن “الإ�سالم دين الدولة”.‬ ‫ويف الد�ستور املوريطاين وردت ال�صيغة‬ ‫التالية “يعلن ال�شعب املوريطاين مت�سكه‬ ‫بالدين الإ�سالمي احلنيف” وجاء يف‬ ‫�أحد الف�صول “الإ�سالم دين ال�شعب‬ ‫والدولة”.‬ ‫�أمل يكن �أجدر �أن تتم املقارنة بد�ساتري‬ ‫الدول املجاورة وبد�ستور 9591؟ على‬ ‫�أية حال ف�إن من حق كل مواطن �أن يكون‬ ‫له ر�أيه يف الن�ص الد�ستوري، وليكون‬ ‫هذا الر�أي بناء يح�سن �أن يكون منبنيا‬ ‫على معطيات �صحيحة.‬ ‫�شكيب دروي�ش يف ليبيا‬ ‫ّ‬ ‫ي�ؤدّى وفد من وزارة حقوق الإن�سان زيارة �إىل ليبيا. ميثلها‬ ‫ال�سيّد �شكيب الدروي�ش م�س�ؤول الإعالم بالوزارة �صحبة عدد‬ ‫من احلقوقيني مثل ال�سيد عبد ال�ستار مو�سى رئي�س الرابطة‬ ‫ّ‬ ‫التون�سية للدفاع عن حقوق االن�سان . وتهدف الزيارة �إىل الإطالع‬ ‫على و�ضعيّة البغدادي املحمودي ال�صحية القانونيّة بعد �شائعات‬ ‫ّ‬ ‫عن تعر�ضه للتعذيب اجل�سدي.‬ ‫ّ‬ ‫بالطيب يجمع 51 توقيعا ل�سحب الثقة عن رئي�س اجلمهور ّية‬ ‫�صرح النائب يف املجل�س الت�أ�سي�سي والقيادي يف حزب امل�سار الدميقراطي االجتماعي �سمري بالطيب على �أمواج‬ ‫ّ‬ ‫�إذاعة “موزاييك �آف �آم” �أنه جمع �إىل حد الآن 51 توقيعا من نواب الت�أ�سي�سي طالبوا ب�سحب الثقة عن رئي�س اجلمهورية‬ ‫حممد املن�صف املرزوقي على خلفية ت�صريحاته الأخرية يف قناة اجلزيرة.‬ ‫وا�ستغرب �سمري بالطيب من ت�صريحات املرزوقي يف قناة اجلزيرة التي هدّد فيها من و�صفهم بالعلمانيني املتطرفني،‬ ‫بثورة ثانية و�سيواجهون خاللها املقا�صل وامل�شانق معتربا ما �صدر من رئي�س اجلمهورية يهدد الوحدة الوطنية ويقود‬ ‫البالد �إىل حرب �أهلية على حد قوله.‬ ‫ّ‬ ‫ويذكر �أنه ال ميكن عقد جل�سة ل�سحب الثقة من الرئي�س �إلاّ بعد جمع 37 توقيعا، ويلزم موافقة 901 نائبا‬ ‫ل�سحب الثقة.‬ ‫ّ‬ ‫كذبت وزارة الداخلية يف‬ ‫بالغ لها موقع نواة الذي ن�شر‬ ‫معطيات حول وجود ثكنة‬ ‫�أمن موازى يف مطار قرطاج‬ ‫ّ‬ ‫الدويل، واعتربت �أنها جمرد‬ ‫ّ‬ ‫�إ�شاعات و�أخبار زائفة ال �أ�سا�س‬ ‫لها من ال�صحة. واعتربت �أن هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحقيق يتنزل يف �إطار حملة‬ ‫ت�شهري وت�شوي�ش ت�ستهدف‬ ‫الوزارة تقف وراءها �أطراف‬ ‫ت�ضررت وخ�سرت امتيازاتها‬ ‫ّ‬ ‫وم�صاحلها التي كانت ت�ؤمّنها‬ ‫لها املنظومة الأمنية القدمية‬ ‫باملطار.‬ ‫وجاء يف ن�ص البيان:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بيّنت الوزارة �أن فرقة‬ ‫حماية الطائرات مبطار تون�س‬ ‫قرطاج �أحدثت منذ �سبعينات‬ ‫القرن املا�ضي وي�ستجيب جميع‬ ‫�إطاراتها و�أعوانها للمقايي�س‬ ‫الدولية، وهم يخ�ضعون‬ ‫للتكوين والر�سكلة امل�ستمرة‬ ‫وذلك لدعم مهاراتهم املهنية‬ ‫والفنية واملحافظة على لياقتهم‬ ‫البدنية �إىل جانب تدعيم‬ ‫معرفتهم بالقوانني الدولية‬ ‫املتعلقة بالطريان املدين.‬ ‫وجدّدت وزارة الداخلية‬ ‫ت�أكيدها على �أن كل �أعوان‬ ‫قوات الأمن الداخلي التابعني‬ ‫ملطار تون�س قرطاج �أو غريها‬ ‫من الوحدات الأمنية ال ينتمون‬ ‫لأية جهة �سيا�سية وهم ملتزمون‬ ‫مببد�أ احلياد و�أداء املهام يف‬ ‫�إطار القانون.‬ ‫قائد القوات األمريكية بإفريقيا:‬ ‫تون�س تبذل جهدا كبريا للت�صدي للإرهاب‬ ‫ّ‬ ‫نظمت ال�سفارة الأمريكية لقاء‬ ‫�صحفيا بينّ فيه اجلرنال كارتر هام‬ ‫قائد القوات الأمريكية ب�إفريقيا‬ ‫“�أفريكوم” فحوى لقاءه مع امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سيا�سيني والأمنيني التون�سيني ويف‬ ‫مقدّمتهم رئي�س احلكومة علي العري�ض‬ ‫واجلرنال ر�شيد عمار رئي�س �أركان‬ ‫اجليو�ش الثالثة ولطفي بن جدو وزير‬ ‫الداخلية ويتع ّلق بالتحديات الأمنية‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫التي تواجهها منطقة �شمال �إفريقيا‬ ‫و�سعي تنظيم القاعدة يف بالد املغرب‬ ‫الإ�سالمي �إىل التواجد داخل الرتاب‬ ‫التون�سي وتكوين خاليا �إرهابية،‬ ‫وهو ما يتط ّلب التعامل بجدية مع هذا‬ ‫التهديد اخلطري، و�أثنى على جهود‬ ‫قوات الأمن واجلي�ش يف الك�شف‬ ‫عن خمابئ الأ�سلحة وم�صادرتها‬ ‫والت�صدّي للإرهاب وجدّد م�ساعدة‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫الواليات املتحدة لتون�س ودعمها يف‬ ‫الفرتة االنتقالية الراهنة، و�أجاب‬ ‫عن �س�ؤال الفجر بخ�صو�ص ن�شاط‬ ‫القر�صنة يف ال�سواحل الإفريقية‬ ‫وارتباطها بتجارة الأ�سلحة والإرهاب‬ ‫قائال �إنّ قوات بالده مل تر�صد ارتباطا‬ ‫مبا�شرا بني تنظيم القاعدة وجتارة‬ ‫ال�سالح يف �سواحل ال�صومال لكن‬ ‫ّ‬ ‫التهديد يظل قائما.‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫3‬ ‫وطنية‬ ‫اخلط الثوري للوطد يع�صف بح�سابات حمة الهمامي‬ ‫علي الصحراوي‬ ‫لم يكن مفاجئا ان ينتهج السيد‬ ‫حمة الهمامي الناطق الرسمي‬ ‫للجبهة الشعبية خطابا تصعيديا‬ ‫حادا ضد احلكومة باعتبار تعوده‬ ‫على اطالق التصريحات النارية‬ ‫مدافعا عن آرائه التي يقتنع بها ،‬ ‫ولكن املفاجئ ان ينخرط في جو‬ ‫من االنفعال بسبب مواقف يبدو‬ ‫انه مدفوع اليها دفعا .‬ ‫البداية كانت اثر احلادث‬ ‫االجرامي الذي تعرض له املناضل‬ ‫شكري بلعيد اذ الحظ املتابعون‬ ‫لألحداث السياسية ان ردة فعل‬ ‫السيد حمة الهمامي كانت فاترة‬ ‫نوعا ما ولم تكن مساوية حلجم‬ ‫الزلزال السياسي الذي تعرضت‬ ‫له البالد بأكملها ، اذ رغم تنديده‬ ‫احلاد باجلرمية النكراء لكنه لم‬ ‫يبحث بشكل جدي على اتباع‬ ‫اساليب عنيفة يوجه لها اتباع‬ ‫اجلبهة الشعبية وظل جانب كبير‬ ‫منهم ينتظر موقفه عساه يخفي في‬ ‫فرصة‬ ‫استثامرية‬ ‫ذات‬ ‫مردودية‬ ‫ّ‬ ‫عالية‬ ‫للتطوير على‬ ‫الطريقة اإلسالمية‬ ‫ّ‬ ‫نزل فاخر بجزيرة‬ ‫جربة مخصص‬ ‫ّ‬ ‫للعائالت به‬ ‫خدمات راقية :‬ ‫مطاعم، مسابح،‬ ‫مركز استشفاء،‬ ‫جتهيزات رياضية،‬ ‫ّ‬ ‫شاطئ خاص.‬ ‫ّ‬ ‫لالستثمار في‬ ‫هذا النزل يرجى‬ ‫االتصال على‬ ‫الرقم :‬ ‫644 607 05‬ ‫جرابه بعض اخلطط الثأرية.‬ ‫واحلقيقة فان الرجل حتلى‬ ‫بقدر كبير من ضبط النفس وحاول‬ ‫جاهدا ان ال ينساق وراء دعوات‬ ‫الغضب االعمى الذي يقود صاحبه‬ ‫الى املهالك كما حاول ان يستثمر‬ ‫حادثة االغتيال على احسن وجه‬ ‫مستفيدا من التعاطف الكبير الذي‬ ‫خلفته ونقلت مبوجبه اجلبهة‬ ‫الشعبية من وضع مترد الى وضع‬ ‫مريح فبعد ان كان عدد انصارها‬ ‫محدودا ويقتصر على بعض‬ ‫االفراد من النخبة حتول بني يوم‬ ‫وليلة الى حزب جماهيري يقبل‬ ‫عليه الصغير والكبير واجلاهل‬ ‫واملتعلم . هذا الوضع بدا مثاليا‬ ‫ملن يبحث على العمل السياسي‬ ‫املتوازن والعقالني وهو ما تفطن‬ ‫اليه الهمامي وحاول جاهدا توجيه‬ ‫رفاقه اليه ، ولكن الوعي السياسي‬ ‫اعوز قيادات الوطد وظهر لهم فجأة‬ ‫طيف اخلالف القدمي بينهم وبني‬ ‫انصار حزب العمال واعتبروا ان‬ ‫حمة الهمامي لم يتحمس للمطالب‬ ‫الثورية الن كل ما يعنيه ان‬ ‫يستحوذ على رئاسة اجلبهة دون‬ ‫منازع وقد ارتاح من منافس عنيد‬ ‫كان يدفعه دفعا الى اخلطوات‬ ‫اجلريئة ويتصيد عثراته في نفس‬ ‫الوقت .‬ ‫قيادات الوطد تضغط‬ ‫الوطنيني‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫الدميقراطيني عقدت اجتماعا‬ ‫للجنتها املركزية خالل نهاية‬ ‫االسبوع املاضي وتداولت في‬ ‫جملة من املسائل امللحة التي‬ ‫مير بها احلزب وكان من اهمها‬ ‫املوقف الضعيف للسيد حمة‬ ‫الهمامي وطالبته باعتماد اسلوب‬ ‫اكثر وضوحا وحسما اذا كان‬ ‫يريد احلفاظ على وحدة اجلبهة‬ ‫املشتركة كما اعلنت انها اختارت‬ ‫منهج التصعيد االقصى باالعتماد‬ ‫على اخليارات الثورية وجتييش‬ ‫الشارع السقاط النظام القائم.‬ ‫هذا اخليار وضع السيد حمة‬ ‫الهمامي في مأزق صعب ، فهو من‬ ‫حيث املبدإ يحاول حتصيل مكاسب‬ ‫سياسية ميكن ان تتحقق في اطار‬ ‫العمل السياسي السلمي ولكنه‬ ‫في املقابل واقع حتت ضغط قوي‬ ‫من قيادات الوطد ومن خياراتهم‬ ‫العنيفة وال يجد خالصا من هذه‬ ‫الوضعية احلرجة اذ انه يخشى‬ ‫تفكك اجلبهة وتناثر عناصرها ان‬ ‫هو لم يبادر الى االنصياع لطلباتها‬ ‫وهذا بالنسبة اليه اخطر من املضي‬ ‫في خيار ال يريده. لذلك بادر خالل‬ ‫االيام االخيرة الى اطالق بعض‬ ‫التصريحات احلادة بحثا عن اعطاء‬ ‫رسائل كثيرة أولها الى ابناء الوطد‬ ‫يعلمهم فيها انه على العهد ولن‬ ‫يتخلى عن دم زعيمهم التاريخي‬ ‫وثانيها الى االطراف احلاكمة يعلم‬ ‫فيها انه قادر على ان يكون الرجل‬ ‫القوي الذي يفرض احلوار معه‬ ‫ككيان مستقل ال يحتاج الى الدخول‬ ‫في حتالفات مع اي جهة كانت‬ ‫وهذا ما قد يتسبب له في خسارة‬ ‫فرص متاحة لتعزيز رصيده لو‬ ‫رضي بااللتقاء مع اطراف تسعى‬ ‫الستمالته .‬
  3. 3. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫منيرة عمري عضو لجنة الحقوق والحريات:‬ ‫ّ‬ ‫الإعدام لكل من يغت�صب طفلة �أو فتاة قا�صر‬ ‫بعد الثورة فقد عانت خالل النظام ال�سابق من‬ ‫توظيف حقوقها لغايات �سيا�سية لكن الد�ستور‬ ‫اجلديد �سيقطع مع االنتهاكات ال�سابقة و�سي�ضمن‬ ‫احلقوق الفردية واجلماعية و�ستتم د�سرتة جم ّلة‬ ‫ّ‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية للحفاظ على احلقوق املادية‬ ‫واملعنوية للمر�أة التي �سيكون ح�ضورا كبريا‬ ‫وهاما يف احلراك ال�سيا�سي يف الفرتة املقبلة وال‬ ‫ّ‬ ‫وجود مل�ؤ�شّ‬ ‫ّ‬ ‫ر �إق�صاء فاحلكومة احلالية ت�شكلت‬ ‫ّ‬ ‫يف ظروف ا�ستثنائية ويف ظل �أزمة �سيا�سية.‬ ‫حاورها سعد األهرع‬ ‫ت�ع�ك��ف ال �ل �ج��ان ال�ت��أ��س�ي���س�ي��ة يف املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي على ت�ضمني بع�ض الف�صول الإ�ضافية‬ ‫بعد �صدور التقرير النهائي للحوار الوطني حول‬ ‫م�سودّة الد�ستور وت�ضمن الكثري من املقرتحات‬ ‫ّ‬ ‫واملطالب التي دع��ت ب�صفة خا�صة �إىل �ضمان‬ ‫حقوق املر�أة وحريتها، ويف هذا احلوار تك�شف‬ ‫منرية عمري ع�ضو جلنة احلقوق واحلريات عن‬ ‫حقوق امل��ر�أة التي �ستتم د�سرتتها وموقفها من‬ ‫الت�أخري يف عمل املجل�س واجل��رائ��م الأخالقية‬ ‫التي حدثت م�ؤخرا.‬ ‫ما هو موقفك من التأخير في كتابة الدستور‬ ‫وهل سيلتزم النواب بالرزنامة التي حددها‬ ‫ّ‬ ‫املجلس؟‬ ‫ّ‬ ‫ال �أع �ت �ق��د �أنّ امل�ج�ل����س ق��د ت ��أخ��ر يف كتابة‬ ‫ّ‬ ‫الد�ستور لأنه لي�س مك ّلفا بذلك فح�سب بل يراقب‬ ‫احلكومة وينظر يف م�شاريع القوانني خ�صو�صا‬ ‫امل�ستعجلة منها مثل ميزانية الدولة ومن مهامه‬ ‫�أي�ضا امل�صادقة على املعاهدات الدولية والت�أخري‬ ‫يظهر يف �أعمال اللجان الت�أ�سي�سية والت�شريعية‬ ‫وما يرفقها من نقا�ش وخالفات بني النواب ويف‬ ‫اجلل�سات العامة التي تكرث فيها نقاط النظام‬ ‫وتعمد بع�ض النواب �إ�ضاعة الوقت يف احلديث‬ ‫ّ‬ ‫عن موا�ضيع مل تربمج يف اجلل�سة و�أمكن التطرق‬ ‫�إل�ي�ه��ا الح�ق��ا وم��ن ب�ين م�شاريع ال�ق��وان�ين التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت�أخر املجل�س يف �سنها ف�صول هي�أة االنتخابات‬ ‫فقد ا�ستغرقنا �شهرا ك��ام�لا يف مناق�شة ثالثة‬ ‫ف�صول وح�سب تقييمي ال�شخ�صي �أ�ضمر بع�ض‬ ‫ال�ن��واب �إ�ضاعة ال��وق��ت وت�سيي�س االجتماعات‬ ‫لغاية التعطيل ويف بع�ض اللجان ع��اد النواب‬ ‫�إىل اجلدل واخلالف حول ف�صول �سبق التطرق‬ ‫ّ‬ ‫�إليها وهو �أمر خطري وعود على بدء. �أما يف ما‬ ‫ّ‬ ‫يتع ّلق بالرزنامة فهي منطقية ونحن حاليا ب�صدد‬ ‫النظر يف املقرتحات ال��واردة علينا �إث��ر التقرير‬ ‫النهائي للحوار الوطني حول م�سودّة الد�ستور‬ ‫ص‬ ‫وت من‬ ‫التأس‬ ‫يسي :‬ ‫ما هو ردك على اتهامات املرأة احملجبة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالرجعية وعدم اندماجها مع الفكر احلداثي؟‬ ‫ومن بني املقرتحات التي �ستتم د�سرتتها حماية‬ ‫حق امل�ستهلك ود�سرتة حق املهاجرين وحتجري‬ ‫ت�سليم الالجئني ال�سيا�سيني والعدالة يف التنمية‬ ‫بني اجلهات وتوزيع الرثوات واحلق يف التظاهر‬ ‫والعمل النقابي.‬ ‫هل وجد مقترح دسترة العمل النقابي خالفا‬ ‫بني النواب وما هي ضوابطه؟‬ ‫�أج�م��ع ال �ن��واب على د��س�ترة العمل النقابي‬ ‫ومل يختلفوا يف م�ضمونه واتفقوا �أي�ضا على‬ ‫احلق يف التظاهر الذي يعد �سابقة يف الد�ستور‬ ‫ّ‬ ‫التون�سي لكننا و�ضعنا �ضوابط يف د�سرتة العمل‬ ‫النقابي وهي �سالمة املواطنني و�أمنهم ومن بني‬ ‫ّ‬ ‫النواب من طالب ب�أن يكون هذا احلق مطلقا لكننا‬ ‫خ�شينا �أن يتجاوز احلق النقابي للقانون ويتم‬ ‫ّ‬ ‫توظيفه وق��د اق�ترح��ت التن�صي�ص على احلياد‬ ‫احلزبي خالل ممار�سة العمل النقابي خ�صو�صا‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات الرتبوية لكن ال�ن��واب اختلفوا‬ ‫ّ‬ ‫فا�ضطررت �إىل �سحب املقرتح.‬ ‫بعض األطراف أبدت خشيتها من انتهاك‬ ‫حقوق املرأة فهل يضمن الدستور اجلديد‬ ‫حقوقها؟‬ ‫م��ا ي �� �ص��در ع��ن ال� �ن ��دوات وب �ع ����ض و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام م��ن خم ��اوف بخ�صو�ص ح�ق��وق امل ��ر�أة‬ ‫�أمر غري مربّر فالتهديد لن يطال املر�أة التون�سية‬ ‫�أ�شري يف البداية �إىل �أنه ال وجود يف تون�س‬ ‫لتفرقة بني الن�ساء وحتديدا بني امل��ر�أة املحجبة‬ ‫ّ‬ ‫وغري املحجبة واحلداثة ال تتعار�ض مع الإ�سالم‬ ‫ّ‬ ‫ومرجعية امل��ر�أة املحجبة تدعوها �إىل االنفتاح‬ ‫ّ‬ ‫ع�ل��ى احل �� �ض��ارات وال �ث �ق��اف��ات الأخ � ��رى �سواء‬ ‫الفرنكوفونية �أو غريها “ومن تع ّلم لغة قوم‬ ‫�أم��ن �شرهم” فما ب��ال��ك مب��ن يبحث ع��ن خريهم‬ ‫ّ‬ ‫وحما�سنهم ونحن نتط ّلع دوم��ا �إىل النهل مما‬ ‫ّ‬ ‫هو موجود يف الغرب مع مراعاة خو�ص�صتنا،‬ ‫و�أنا �أقول �إنّ احتجاج بع�ض الن�ساء التون�سيات‬ ‫بالتهجم على احل �ج��اب يف �شبكات التوا�صل‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعي �أو الظهور دون مالب�س عمل ظاهره‬ ‫االحتجاج لكنه يبطن ا�ستفزازا وانتهاكا حلرية‬ ‫الغري.‬ ‫كيف تفسرين انتهاكات حقوق املرأة وتكرار‬ ‫ّ‬ ‫عمليات االغتصاب التي طالت األطفال؟‬ ‫�أن �دّد باملمار�سات الال�أخالقية التي حدثت‬ ‫ّ‬ ‫م� ��ؤخ ��را وع�م�ل�ي��ة االغ �ت �� �ص��اب ال �ت��ي ح��دث��ت يف‬ ‫رو�ضة للأطفال و�أن��ا كع�ضو يف جلنة احلقوق‬ ‫ّ‬ ‫واحلريات يف املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي �أذكر‬ ‫�أننا ناق�شنا الف�صل 61 ويتع ّلق باحلق يف احلياة‬ ‫ّ‬ ‫ومت التطرق �إىل حكم الإع��دام �إم��ا الإب�ق��اء عليه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أو �إلغاءه و�أمتنى �أن يعدم كل من يغت�صب طفلة‬ ‫ّ‬ ‫�أو فتاة قا�صر، فاحلق يف احلياة يجب احرتامه‬ ‫واالعتداء على الطفولة الربيئة يجب �أن يعاقب‬ ‫عليه بالإعدام، وهذه املمار�سات ظرفية يف هذه‬ ‫الفرتة االنتقالية علما و�أنها كانت موجودة يف‬ ‫عهد املخلوع لكن و�سائل الإعالم ال تتحدّث عنها.‬ ‫علي فارس:‬ ‫ثلث ملفات الرت�شح لهي�أة االنتخابات‬ ‫ّ‬ ‫مرفو�ضة واملر�أة تر�شحت بكثافة‬ ‫ّ‬ ‫�أكد علي فار�س ع�ضو جلنة الفرز يف‬ ‫ّ‬ ‫املجل�س الت�أ�سي�سي �أن فرق العمل يف اللجنة‬ ‫املذكورة �أنهت عملها يف �ساعة مت�أخرة‬ ‫ّ‬ ‫الأربعاء الفارط ونظرت يف 969 ملف تر�شح‬ ‫رف�ض �أكرث من ثلثها ب�سبب عدم اال�ستجابة‬ ‫ل�شروط �آخر �أجل لتقدمي امللف �أو ال�سنّ �أو‬ ‫اخلربة املهنية والأكادميية، و�ستعلن اللجنة‬ ‫عن امللفات املقبولة واملرفو�ضة نهاية الأ�سبوع‬ ‫4‬ ‫و�ستن�شر القائمات يف املوقع االلكرتوين‬ ‫للمجل�س وتقبّل مطالب الطعن، و�سيتم اختيار‬ ‫ّ‬ ‫801 ملفا يف املرحلة املوالية وذلك ح�سب‬ ‫ال�س ّلم التقييمي وبعد اال�ستماع �إىل املرت�شحني‬ ‫�سيتم الت�صويت يف جل�سة عامة الختيار 63‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مرت�شحا، وبينّ �أن الكثري من الن�ساء قدّمن‬ ‫ّ‬ ‫تر�شحهن وكذلك التون�سيون املقيمون باملهجر‬ ‫ومن بينهم من �شارك يف عمليات املراقبة يف‬ ‫انتخابات بع�ض الدول، وقدّم العديد من الهي�أة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سابقة لالنتخابات تر�شحاتهم وحتديدا‬ ‫�أولئك الذين �شغلوا ر�ؤ�ساء مكاتب اقرتاع‬ ‫وهي�آت فرعية.‬ ‫أصد‬ ‫اء‬ ‫التأسيسي‬ ‫ّ‬ ‫* أكدت سناء مرسني أن هيأة القضاء العديل‬ ‫ّ‬ ‫ستكون موضوع جلسة عامة األسبوع القادم ويذكر‬ ‫أن املصادقة عليها تأجلت بسبب اخلالفات حول بعض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفصول املتعلقة برتكيبة اهليأة والطرف الذي ختضع‬ ‫إليه النيابة العمومية إما سلطة اإلرشاف املبارشة‬ ‫لوزارة العدل ووزير العدل أو سلطة اإلرشاف لوكيل‬ ‫الدولة العام الذي ُيمثل أعىل هرم يف النيابة العمومية‬ ‫لدى حمكمة التعقيب وتركيبة املجلس االعىل.‬ ‫* جتددت اخلالفات يف جلنة اهليئات الدستورية‬ ‫ّ‬ ‫حول مقرتح دسرتة املجلس اإلسالمي األعىل.‬ ‫* واصلت جلنة احلقوق واحلريات اجتامعها يوم‬ ‫األربعاء للنظر يف مقرتحات احلوار الوطني وتواصل‬ ‫اخلالف حول الفصل 22 وينص عىل أنه "ال يمكن‬ ‫ّ‬ ‫ايقاف شخص إال يف حالة التلبس او بإذن قضائي‬ ‫ّ‬ ‫ويعلم فورا بحقوقه وبالتهمة املنسوبة اليه وله حق‬ ‫االستعانة بمحام وحتدد مدة االيقاف بقانون".‬ ‫* أمضى مخسون نائبا عىل عريضة سحب الثقة‬ ‫من وزيرة املرأة سهام بادي بسبب حادثة االغتصاب‬ ‫يف روضة لألطفال يف املرسى ومحلوها مسؤولية‬ ‫ّ‬ ‫التجاوزات التي تشهدها بعض رياض األطفال ودور‬ ‫املسنني وتغاضيها عن ملفات الفساد يف الوزارة،‬ ‫وطالبوا يف اجللسة العامة يوم أمس اخلميس بإقالتها‬ ‫من منصبها.‬ ‫* واصلت اللجان التأسيسية اجتامعاهتا طيلة أيام‬ ‫األسبوع لتضمني مقرتحات ومالحظات التونسيني‬ ‫يف احلوار الوطني حول مسودة الدستور.‬ ‫ّ‬ ‫* نظرت جلنة التوطئة واملبادئ العامة يف ثالثة‬ ‫فصول متعلقة باملبادئ العامة مواضيعها األمن الوطني‬ ‫والعدالة االجتامعية واملعاهدات الدولية وخلصت‬ ‫إىل صياغة تنص عىل أن "األمن الوطني مؤسسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجهورية تتوىل خاصة محاية األفراد واملمتلكات‬ ‫وتنفيذ القوانني وضامن احلريات املنصوص عليها‬ ‫يف الدستور يف اطار احلياد التام" وفيام يتعلق بالعدالة‬ ‫االجتامعية "تضمن الدولة حتقيق العدالة االجتامعية‬ ‫والتنمية املتوازنة بني الفئات واجلهات ومحاية‬ ‫الثروات الوطنية بام يكفل حقوق األجيال القادمة".‬ ‫* اقرتح عمر الشتوي رئيس جلنة السلطتني‬ ‫الترشيعية والتنفيذية والعالقة بينهام خالل ملتقى‬ ‫احلوار الوطني حول الدستور ختصيص مقاعد ثابتة‬ ‫ّ‬ ‫للجالية اليهود ّية بمجلس ّ‬ ‫الشعب القادم وذلك بإضافة‬ ‫فقرة يف الفصل 54 تنص عىل “أن حيدد القانون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االنتخايب عدد املقاعد املخصصة للطائفة اليهود ّية”.‬ ‫ّ‬ ‫* صادق نواب التأسييس عىل املعاهدة الدولية‬ ‫متعددة األطراف وتتع ّلق باملساعدة اإلدارية املتبادلة‬ ‫ّ‬ ‫يف املادة اجلبائية وهي معاهدة هتدف إىل دعم آليات‬ ‫الشفافية يف النظام اجلبائي الوطني.‬ ‫* التقى مصطفى بن جعفر بنبيل شعث عضو‬ ‫اللجنة املركزية حلركة فتح الذي عرض نشاط البعثة‬ ‫الفلسطينية املشاركة يف املنتدى االجتامعي العاملي‬ ‫والدعم الذي حظيت به القضية الفلسطينية.‬ ‫* عاد بعض النواب إىل أرض الوطن بعد سفرهم يف‬ ‫إطار الصداقة الربملانية بني املجلس الوطني التأسييس‬ ‫وبرملانات بعض الدول ومن بينها اهلند.‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫صفحة من إعداد سعد األهرع‬ ‫موجز الأخبار‬ ‫* من املنتظر �أن تعلن جلنة امل�صادرة‬ ‫عن ا�سرتجاع بع�ض امل�شاريع الكربى‬ ‫التي ا�ستوىل عليها عدد من املقربني من‬ ‫النظام ال�سابق.‬ ‫* ا�ستمعت النيابة العمومية اىل‬ ‫نائبتي حركة النه�ضة يف املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي فريدة العبيدي ولطيفة‬ ‫احلبا�شي ، وذلك يف �إطار البحث يف‬ ‫ال�شكاية اجلزائية التي رفعتها 63 نائبة‬ ‫عن حركة النه�ضة �ضد �سفيان بن فرحات‬ ‫على خلفية ت�صريحاته التي �أ�شار فيها‬ ‫لن�شوب معركة بني �أربعة من نائبات‬ ‫النه�ضة �أ�سفرت عن ته�شيم كامريات‬ ‫تابعة للتلفزة التون�سية تبني فيما بعد �أنها‬ ‫حم�ض خيال.‬ ‫* تتجه الأمور يف هيئة االت�صال‬ ‫ال�سمعي الب�صري �إىل تعيني عدد من‬ ‫اخلرباء يف جمال االعالم والقانون من‬ ‫امل�ستقلني ب�سبب غياب الوفاق بني جمعية‬ ‫مديري ال�صحف والنقابة.‬ ‫* يعود اليا�س الغربي �إىل التلفزة‬ ‫الوطنية يف برنامج جديد يدوم 6‬ ‫�ساعات‬ ‫* تبد�أ قناة الزيتونة �سل�سلة من‬ ‫الربامج اجلديدة بعد انتقالها �إىل مقر‬ ‫جديد ومن املنتظر ان ت�ضم الربجمة‬ ‫اجلديد ن�شرات اخبارية وبرامج‬ ‫حوارية.‬ ‫* وكانت حمكمة �أريانة ق�ضت ببطالن‬ ‫الق�ضية املرفوعة �ضد قناة الزيتونة‬ ‫اليقاف برنامج عن بيع حلوم فا�سدة‬ ‫يف الوطن القبلي من ال�شركة املتورطة.‬ ‫وعلمنا ان �صاحب ال�شركة موقوف كما مت‬ ‫ايقاف عدد من املتورطني الآخرين.‬ ‫* ت�أجلت حماكمة عماد دغيج من‬ ‫قيادات رجال الثورة بالكرم اىل �شهر‬ ‫�أفريل القادم، والتهمة هي حرق مركز‬ ‫الكرم �أيام الثورة.‬ ‫* مت ايقاف �شقيق الزميل زياد الهاين‬ ‫يف ق�ضية حتيل، حيث اتهم بالتحيل على‬ ‫فتاة و�سلبها �أموالها وذهبها.‬ ‫* �أكد ال�شيخ را�شد الغنو�شي ان‬ ‫النه�ضة مع تنظيم املنتدى االجتماعي‬ ‫العاملي يف تون�س وترى �أنه ي�صب يف‬ ‫مقا�صد الإ�سالم الكربى التي تنهى عن‬ ‫الظلم واال�ستبداد وتغول الأغنياء على‬ ‫الفقراء وتوح�ش الر�أ�سمالية وحتولها �إىل‬ ‫ّ‬ ‫�أداة لتكري�س الطبقية املجحفة والتفاوت‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعي امل�شط‬ ‫* ينظم “مركز درا�سة الإ�سالم‬ ‫والدميقراطية” اليوم وغدا امل�ؤمتر‬ ‫الدويل ال�سنوي الثاين حتت �شعار‬ ‫“االنتقال الدميقراطي يف العامل العربي،‬ ‫التجربة التون�سية منوذجا”. ومن‬ ‫املنتظر �أن ي�شارك يف امل�ؤمتر عدد كبري‬ ‫ّ‬ ‫من املهتمّني بالثورات العربيّة واملفكرين‬ ‫يف العمق‬ ‫والن�شطاء ال�سيا�سيينّ من تون�س ومن‬ ‫دول �أخرى.‬ ‫* يعتزم اخلبري ال�سياحي ورجل‬ ‫الأعمال ال�سيد عادل بو�صر�صار مقا�ضاة‬ ‫ّ‬ ‫قناة “كنال +” الفرن�سية على خلفية بثها‬ ‫لربامج ت�سيء اىل تون�س وتهدد ا�ستقرارها‬ ‫الأمني وال�سيا�سي واالقت�صادي.‬ ‫* قرر حزب الوطنيّني الدميقراطيني‬ ‫ّ‬ ‫املوحد، �إختيار “زياد الأخ�ضر” على‬ ‫ّ‬ ‫ر�أ�س الأمانة العامة للحزب، خلفا للراحل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�شكري بالعيد. ومت التعيني على �أ�سا�س‬ ‫التوافق والرتا�ضي بني خمتلف مكونات‬ ‫احلزب. وقد ا�ستغرب املالحظون عدم‬ ‫اطالع الر�أي العام على ال�صيغ القانونية‬ ‫الداخلية املنظمة لتحمل امل�س�ؤوليات عند‬ ‫ال�شغور، وغياب ال�شفافية الكاملة يف‬ ‫ال�صيغ املعتمدة لت�صعيد القيادات.‬ ‫* ا�ستهجن ال�سيد حم�سن الكعبي‬ ‫ما جاء على ل�سان �صاحب موقع تانيت‬ ‫ّ‬ ‫بر�أ�س من انه من بني امل�شجعني لل�شباب‬ ‫ّ‬ ‫للقتال يف �سوريا وقال بان ما �أتاه املوقع‬ ‫افرتاء وتهم زائفة وت�شويه ل�سمعته ولذلك‬ ‫�سيقا�ضيه �أمام العدالة.‬ ‫* تتابع وزارة اخلارجية حادثة احتجاز‬ ‫قوات الأمن ال�صربية 31 تون�سيا حلظة‬ ‫ّ‬ ‫و�صولهم �إىل مطار بلغراد منذ 3 �أيام و�أكد‬ ‫�أحد املحتجزين يف ات�صاله ب�إذاعة �شم�س �آف‬ ‫�آم �أنهم تعر�ضوا للتعنيف من قبل الأمنيني.‬ ‫حزب التحرير:‬ ‫ّ‬ ‫االغت�صاب ال�شنيع والعلمانيّة املتوح�شة‬ ‫ �أ�صدر حزب التحرير بيانا على اثر‬ ‫تواتر عمليات االغت�صاب والقتل و�آخرها‬ ‫جرمية املر�سى جاء فيه:‬ ‫هذه طفلة عمرها ثالث �سنوات تغت�صب‬ ‫يف رو�ضة �أطفال �شر اغت�صاب.. وهذه‬ ‫ّ‬ ‫زوجة تفتك من زوجها وتغت�صب على مر�أى‬ ‫منه..‬ ‫ّ‬ ‫وهذا يقتل �أمّه عامدا متعمّدا لأنها‬ ‫وبّخته على خمره وجمونه.. هذا غي�ض من‬ ‫في�ض.. متواتر متكاثر خميف ومرعب..  مع‬ ‫خمدّرات وراءها الق�صد والإ�صرار تدمّر‬ ‫تالميذنا �أيمّا تدمري.. وقِ�س على ذلك من‬ ‫ْ‬ ‫فظاعات تق�شعر لها الأبدان..‬ ‫حياة �شظف و�ضنك وب�ؤ�س و�إجرام هذه‬ ‫التي نعي�شها عقودا حتت نظام علماين �أوّ ل‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ َ َّ‬ ‫�أعدائه الله تعاىل: ((ومنْ يتعد حُ دُود ال َّلهِ‬ ‫ََْ َََ َْ َ ُ‬ ‫فقد ظلم نف�سه)).. نظام علماين يف�صل الدّين‬ ‫ّ‬ ‫عن احلياة، مبعنى يف�صلها عن الت�شريع‬ ‫واحلكم؛ فبعد �أن كانت حياة امل�سلمني تقا�س‬ ‫ّ‬ ‫باحلكم ال�شرعي يوزع علينا بالق�سطا�س‬ ‫حقوقنا وواجباتنا الفردية واجلماعية‬ ‫وي�ضمن لنا طيب العي�ش يف �أمان تلقائي‬ ‫تكالب علينا �أولياء الغرب الأتباع املق ّلدون..‬ ‫ّ‬ ‫وقد حاربهم املخل�صون فكريّا ولكنهم‬ ‫ّ‬ ‫مروا يف كفالة الغرب �إىل التنفيذ والتمكن‬ ‫ّ‬ ‫وتفردوا بالت�شريع والتقنني ورعاية �ش�ؤون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النا�س ف�أوردونا املهالك وال يبالون..‬ ‫و�أ�ضاف احلزب يف بيانه الذي وقعه‬ ‫ر�ضا باحلاج رئي�س املكتب االعالمي : ها‬ ‫ّ‬ ‫هي النتائج النكد ال�شنيعة الفظيعة �شاهدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على �أنهم والأمّة �أعداء و�أننا وما يتخذون‬ ‫علينا من نظم �أ�ضداد.. ومع ذلك يتمادون‬ ‫يف متهيد طرق الفاح�شة والرذيلة والإجرام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الذي يطوّ قنا ويخنقنا...‬ ‫ّ‬ ‫يدرك العامل ك ّله �أن الإ�سالم منهج ونظام‬ ‫فيه الرعاية والكفاية، وي�أبى العلمانيون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف بالدنا �إال جحودا وا�ستعالء وا�ستعداء،‬ ‫ويزيدون من درجة الوقاحة واجلر�أة‬ ‫على الأمّة ودينها لإق�صاء �أحكام الإ�سالم‬ ‫حكما حكما مع الق�صد والرت�صد واملتابعة‬ ‫ّ‬ ‫التف�صيليّة واحلرا�سة امل�شدّدة وكالة عن‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سيادهم، ومربّرهم الوحيد �أن هذا احلكم‬ ‫�أو ذاك �إ�سالمي، نعم هكذا؟ لي�ضعوا ال�شعب‬ ‫والأمّة يف مهب العوا�صف ولعبة الأمم‬ ‫ّ‬ ‫نهبا وغ�صبا لعلمانيّة متوحّ �شة تقول لربّها‬ ‫ّ‬ ‫َ َْ َ َ َْ‬ ‫((�سمِ عنا وعَ�صينا)) ليعطلوا عن الأمّة طاقة‬ ‫ال�صالح والإ�صالح فيها �أي دينها الإ�سالمي‬ ‫ّ‬ ‫العظيم: احلق والرحمة والعدل.‬ ‫ّ‬ ‫�أما �آن للمخل�صني وهم يخو�ضون‬ ‫ّ‬ ‫املعركة يف خطها الأخري حيث �أرواح‬ ‫الوالدين تزهق و�أعرا�ض الر�ضع والأطفال‬ ‫ّ‬ ‫َ َْ‬ ‫تنتهك.. �أما �آن لهم �أن يقولوا لربّهم ((�سمِ عنا‬ ‫ِ مَّ َ‬ ‫َ َ َْ‬ ‫و�أَطعنا)) امتثاال لقوله تعاىل: ((�إنا كَانَ‬ ‫قول المُْ�ؤْمِ ِنني �إِذا دعُوا �إِلىَ ال ّلهَِ‬ ‫ََْ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ور�سولِهِ‬ ‫ََ ُ‬ ‫ِليَحكم بينهم �أَنْ يقولُوا �سمِ عنا و�أَ‬ ‫َُ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ ْ َ َ طعنا‬ ‫ْ َُ ََُْْ‬ ‫َ َ َ ُُ ْ‬ ‫و�أُولئِك هم المُْفلِحُ ونَ‬ ‫)).. �أما �آن لهم �أن‬ ‫ََ َْ َ‬ ‫يردعهم قول الله تعاىل: ((ومنْ �أَعر�ض عَنْ‬ ‫ْ ِ َ ِ َّ َ ُ‬ ‫ِذكري ف�إن له مَعِ ي�شة �ضنكا ونح�شره يوم‬ ‫َ ً َ ًْ ََ ْ ُ ُُ َْ َ‬ ‫الْ ِقيَامَةِ �أَعمى)).‬ ‫َْ‬ ‫يا �أهلنا يف تون�س: رزقكم ال ي�ضمن‬ ‫ّ‬ ‫وال يكون حالال �إال ب�شريعتكم، و�أعرا�ضكم‬ ‫ال حتمى وال ت�صان �إالّ‬ ‫ب�شريعتكم.. و�أمنكم‬ ‫و�أمن �أبنائكم يف �شريعتكم..‬ ‫فحا�سبوا اجلميع على �أ�سا�س الإ�سالم‬ ‫وال ت�ضيعوا امليزان تك�سبوا ح�سنة الدنيا‬ ‫والآخرة..‬ ‫رشكة يب آي فور يو ذات مسؤولية حمدودة‬ ‫ّ‬ ‫رأس ماهلا 000.1 دينار‬ ‫معرف جبائي :‬ ‫ّ‬ ‫000/‪1190610K/A/M‬‬ ‫5‬ ‫مبقت�ضى حم�ضر جل�سة عامة خارقة للعادة بتاريخ 31 مار�س 3102 م�سجل بقبا�ضة املالية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبنوبة بتاريخ 31/ 30 /3102 حتت عدد 59600831، و�صل عدد 947310، �أودع‬ ‫منه نظريان بكتابة املحكمة االبتدائية مبنوبة بتاريخ 41 /30 /3102.‬ ‫فقد مت االتفاق على �إ�ضافة ن�شاط ثانوي لل�شركة واملتمثل يف بيع بالتف�صيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمواد املختلفة.‬ ‫تلفزتنا «العمياء»‬ ‫أك��ث��ر م��ن 07 أل���ف م��ش��ارك يف املنتدى‬ ‫االجتامعي العاملي، 007 إعالمي من خمتلف‬ ‫أن��ح��اء ال��ع��امل، مثقفون وك��ت��اب ومجعيات‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫حقوقية ونسائية، ونشطاء م��ن خمتلف‬ ‫اجلنسيات، وزع�ماء أح��زاب سياسية عربية، عىل بعد أمتار فقط‬ ‫من مقر التلفزة الوطنية. ولكن احلدث يمر يف صمت القبور، وكأن‬ ‫ّ‬ ‫تلفزتنا يف كوكب املريخ وليست يف تونس. حدث ال يتكرر مرتني‬ ‫فنحن أول دولة عربية تستقبل هذا املنتدى وهبذا احلجم، واألشغال‬ ‫والورشات والفعاليات الثقافية بالعرشات، ولكن التلفزة الوطنية تبث‬ ‫األف�لام واملسلسالت وتتحاور حول قضايا أخرى هامشية أو يمكن‬ ‫تأجيلها الستغالل هذا احلدث اعالميا ولكن ال حياة ملن تنادي. ال نقل‬ ‫مبارش وال تسجيل وال استقبال لبعض الضيوف أمثال طارق رمضان‬ ‫ومحدين صباحي وآالن غريش ومنري شفيق ونجم الدين احلمروين‬ ‫وعبد الرمحن اهلذيل وغريهم يف حوارات أو بالتوهات. إهنا تلفزة ميتة‬ ‫وجثة هامدة رغم طابور الصحفيني والتقنيني الذين يصح فيهم املثل‬ ‫"الكثرة وقلة الربكة".‬ ‫لو كان هذا احلدث يف دولة أخرى لوفرت فضائياهتا مجيع إمكانياهتا‬ ‫لبث ع�شرات بل مئات الساعات بني مبارش وتسجيل، وألنجزت‬ ‫عرشات الربامج احلوارية والوثائقية والتقارير اإلخبارية حول خمتلف‬ ‫القضايا التي يطرحها املنتدى، وحلاولت تفكيك مفاهيم احلرية والعوملة‬ ‫والنيوليربالية والعدالة واملديونية وحقوق النساء وغريها، ولبحثت‬ ‫عن دور هذا املنتدى العاملي ومدى نجاحه يف الدفاع عن فقراء العامل،‬ ‫ومدى نجاحه يف التصدي للعوملة املتوحشة، وملاذا استضافت تونس‬ ‫هذا املنتدى وماذا استفادت من استضافته؟ وكيف كان التنظيم واقامة‬ ‫الضيوف؟‬ ‫ماذا يفعل مئات الصحفيني والتقنيني يف تلفزتنا الوطنية وشقيقاهتا؟‬ ‫أم هي فقط اخلبزة الباردة والعقل اخلامل وغياب الرؤية واإلرادة التي‬ ‫تسيطر عىل مؤسساتنا اإلعالمية التي ورثت عن فرتة االستبداد فقط‬ ‫مظاهر التكركري والسفسطة؟‬ ‫حقيقة ال أجد عذرا لتلفزتنا "العمياء" التي ال ترى أوتتجاهل مثل‬ ‫هذا احلدث وغريه من األحداث العظام. ولكنها تصبح "حوالء" عند‬ ‫حديثها عن مظاهر الفوضى واالرضاب��ات واالعتصامات فتنقل رأيا‬ ‫وتغيب آخر، وتنقل حدثا، وتتجاهل آخر. واعتقد أنه مل يعد ممكنا‬ ‫ّ‬ ‫السكوت عن اخللل الكبري التي تعيشه تلفزتنا الوطنية والتي حتتاج اىل‬ ‫اعادة هيكلة حقيقية وثورة عارمة حتى تصبح بحق تلفزة الشعب التي‬ ‫نفتخر هبا.‬ ‫الغنويش: نحن امتداد حلركة االصالح يف القرن 91‬ ‫�ألقى ال�شيخ را�شد الغنو�شي يوم �أم�س كلمة يف م�ؤمتر الدميقراطيات املنتظم‬ ‫ّ‬ ‫بتون�س العا�صمة ، ذكر فيها بالأ�س�س الفكرية والنظرية الإ�صالحية التي ت�ستند �إليها‬ ‫حركة النه�ضة يف �صياغة م�شروعها احل�ضاري وكونها امتدادا للحركة الإ�صالحية‬ ‫التي بد�أت يف القرن 91 والتي عمل اال�ستعمار ودولة ما بعد اال�ستقالل على تقوي�ضها‬ ‫يف حماولة منهما لت�سويق التقدم واحلداثة واحلرية كما لو كانا نقي�ضني للإ�سالم‬ ‫.كما حتدث ال�شيخ را�شد عن الواقع ال�سيا�سي الذي تعرفه تون�س بعد الثورة وبعد‬ ‫االنتخابات والذي يتميز بكونه و�ضعا انتقاليا ولي�س نهائيا ودور النه�ضة يف‬ ‫اخلروج منه �إىل و�ضع م�ستقر تتقبل فيه البالد د�ستورها اجلديد ب�أكرب قدر من‬ ‫ُ‬ ‫التوافق وتتهي�أ فيه النتخابات جديدة من �ش�أنها �أن تدمج تون�س يف مرحلة ترتكز‬ ‫ّ‬ ‫فيها م�ؤ�س�سات الدولة وتتوفّ‬ ‫ر فيها الفر�ص اجليدة لال�ستثمار والت�شغيل والنهو�ض‬ ‫باملناطق املحرومة واملهمّ�شة، كما تطرق ال�شيخ را�شد �إىل املخاطر التي تواجهها‬ ‫ّ‬ ‫الثورة واملرحلة االنتقالية وعلى ر�أ�سها العنف الذي متار�سه �أطراف مل ت�ست�شعر بعد‬ ‫�أن تون�س تت�سع للجميع وال ي�ستطيع �أي طرف منها نفي و�إق�صاء الطرف املخالف له .‬
  4. 4. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫6‬ ‫متابعة سيف الدين بن محجوب‬ ‫ألول مرة في دولة عربية:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكرث من 07 �ألف م�شارك ملناه�ضة العوملة‬ ‫ّ‬ ‫�إنه العامل جمتمع، عامل �آخر فيه تفكري‬ ‫م�شرتك و�إن اختلفت و�سائله ومنطلقاته،‬ ‫تفكري يهدف �إىل الو�صول �إىل نظام بديل‬ ‫وبدائل �سيا�سيّة واقت�صادية واجتماعية‬ ‫جتعل العامل �أكرث عدال واتزانا. هذه‬ ‫هي ال�صورة الإجماليّة لأ�شغال املنتدى‬ ‫االجتماعي العاملي الذي انطلق يف دورته‬ ‫الثانية ع�شر يف تون�س يوم الثالثاء‬ ‫املا�ضي باملركب اجلامعي املنار.‬ ‫ويعترب املنتدى االجتماعي العاملي‬ ‫ملتقى �سنوي يجمع �أع�ضاء احلركة‬ ‫العاملية ملناه�ضة العوملة بهدف تن�سيق‬ ‫حملتهم العاملية وتبادل املعلومات حول‬ ‫اال�سرتاتيجيات التي يعملون وفقا لها‬ ‫وتطويرها، والتعارف فيما بني احلركات‬ ‫النا�شطة يف خمتلف �أنحاء العامل وماهية‬ ‫الق�ضايا التي يتبنونها.‬ ‫تعبري وزير ال�ش�ؤون االجتماعية ال�سيد‬ ‫خليل الزاوية.‬ ‫دالالت التنظيم‬ ‫ّ‬ ‫من جانب �آخر ف�إن هذا املنتدى يالقي‬ ‫وتعترب تون�س �أوّ ل بلد عربي وثالث تغطية �إعالمية كبرية حيث يتواجد �أكرث‬ ‫ّ‬ ‫بلد �إفريقي ي�ست�ضيف هذه التظاهرة من 007 �صحفي من عدة بلدان لنقل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكبرية التي متثل الن�سخة امل�ضادة فعالياته وهو ما ميكن من ت�صحيح �صورة‬ ‫ّ ّ‬ ‫واملناف�سة للمنتدى االقت�صادي “دافو�س”. تون�س يف اخلارج خا�صة �أن جزءا من‬ ‫ويكت�سي تنظيم هذا امل�ؤمتر يف بالدنا الإعالم التون�سي والإعالم الأجنبي يعمل‬ ‫�أهميّة كبرية انطالقا من عدّة نقاط من دائما على ت�صوير تون�س يف و�ضع كارثي‬ ‫ّ‬ ‫بينها العدد الكبري للمنظمات امل�شاركة وخا�صة على امل�ستوى الأمني وعلى‬ ‫ّ‬ ‫والأفراد الوافدين، حيث يُ�شارك يف هذا م�ستوى حريّة التعبري وحقوق االن�سان.‬ ‫املنتدى الذي يعقد حتت �شعار “الكرامة”‬ ‫ثراء يف الربنامج‬ ‫�أكرث من 0005 جمعية ومنظمة غري‬ ‫انطلق املنتدى يف جو احتفايل يف‬ ‫حكوميّة ونقابة وحوايل 07 �ألف م�شارك‬ ‫ّ‬ ‫من �أكرث من 041 دولة يف العامل. كما املركب اجلامعي املنار بتنظيم “جل�سة عامة‬ ‫تكمن �أهميّة امل�ؤمتر �أي�ضا يف قدرة بالدنا للن�ساء” ح�ضرتها مئات من النا�شطات يف‬ ‫على ا�ست�ضافة عدد كبري من الزائرين يف جمال الدفاع عن حقوق املر�أة. وكان برنامج‬ ‫ّ‬ ‫ظل الو�ضع ال�صعب وخا�صة على امل�ستوى املنتدى ثريّا جدّا وتنوّ عت فقراته حيث‬ ‫ّ‬ ‫االقت�صادي، وهو دليل على �أن تون�س �أقيمت �أكرث من 006 حما�ضرة وور�شة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫متثل جماال وا�سعا من احلرية على حد عمل تناولت عدّة موا�ضيع لعل �أبرزها‬ ‫ّ‬ ‫حقوق املر�أة وحقوق االن�سان والق�ضيّة‬ ‫الفل�سطينيّة كما �سيبحث امل�شاركون يف‬ ‫املنتدى خالل ور�شات عمل وحما�ضرات‬ ‫الأ�سباب االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫للثورات العربية، وموا�ضيع “امل�سارات‬ ‫الثورية” و”الثورات” و”االنتفا�ضات”‬ ‫و”احلروب الأهلية” و”النزاعات”‬ ‫وامل�شاكل االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫املت�سببة يف عدم ا�ستقرار كثري من‬ ‫الدول. كما �سيبحث املنتدى الو�ضعيات‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية‬ ‫للن�ساء يف الدول العربية. و�ستكون ق�ضايا‬ ‫الدميقراطية والعدالة االنتقالية واالنتقال‬ ‫الدميقراطي والعدالة االجتماعية والعمل‬ ‫ومكافحة الف�ساد و�إهدار املال العام‬ ‫والرعاية ال�صحية والتعليم والبيئة‬ ‫والتنمية امل�ستدامة والهجرة ومديونية‬ ‫دول اجلنوب واالحتجاجات يف الدول‬ ‫الغربية على الأزمة االقت�صادية وبرامج‬ ‫التق�شف حماورا للنقا�ش.‬ ‫ال�سبت 03 مار�س) للق�ضيّة الفل�سطينية‬ ‫تزامنا مع �إحياء ذكرى يوم الأر�ض،‬ ‫حيث �سيتم تنظيم م�سرية م�ساندة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني تكون مبثابة اختتام املنتدى‬ ‫تنطلق من �ساحة 41 جانفي مرورا‬ ‫ب�ساحة با�ستور و�صوال �إىل �سفارة دولة‬ ‫فل�سطني.‬ ‫املتجوّ ل واملت�أمل يف ردهات املنتدى‬ ‫يالحظ تنوّ عا وتعدّدا يف اجلمعيات‬ ‫واملنظمات امل�شاركة يف هذا احلدث،‬ ‫حيث غلبت عليها اجلمعيات واملنظمات‬ ‫احلقوقيّة وجمعيات املواطنة وحقوق‬ ‫املر�أة واجلمعيات التي تعنى بال�ش�أن‬ ‫الثقايف. كما �سجلت املنظمات النقابيّة‬ ‫ّ‬ ‫ح�ضورها حيث �شارك االحتاد العام‬ ‫التون�سي لل�شغل واالحتاد العام لعمال‬ ‫تون�س وغريها من املنظمات النقابيّة‬ ‫الوطنية والأجنبية. وبالن�سبة للجمعيات‬ ‫ّ‬ ‫اخلريية وجمعيات العمل التطوّ عي ف�إنها‬ ‫ح�ضرت ولكن بن�سبة �ضعيفة ال تعك�س‬ ‫ح�ضورها الفعلي على امل�ستوى امليداين.‬ ‫و�صاحب �أ�شغال املنتدى بع�ض الفقرات‬ ‫الأخرى على غرار املنتدى الربملاين العاملي‬ ‫واملنتدى العاملي للإعالم احلر وبع�ض‬ ‫الأن�شطة املختلفة. كما ح�ضرت الأن�شطة‬ ‫الثقافيّة حيث �أُقيمت عدّة عرو�ض ثقافيّة‬ ‫فنيّة مو�سيقيّة وعرو�ض للفن امللتزم يف‬ ‫ضعف تنظيمي‬ ‫املركب اجلامعي الذي يحت�ضن املنتدى،‬ ‫يذكر �أن املنظمني ا�شتكوا من ت�أخّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫كما مت تنظيم بع�ض العرو�ض الفنية‬ ‫املو�سيقيّة وال�سينمائيّة بعدد �آخر من اجلهات املانحة يف �إ�سناد التكاليف‬ ‫اخلا�صة بالتنظيم، وقد قدمت احلكومة‬ ‫ّ‬ ‫الف�ضاءات الثقافية والف�ضاءات العامة.‬ ‫التون�سية م�ساعدة للمنظمني من خالل‬ ‫فلسطني حارضة‬ ‫تكفلها ب�إيواء 21 �ألف م�شارك داخل‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينيّة كان لها ن�صيب مبيتات املدار�س الثانوية واجلامعات‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سد يف هذا املنتدى، فقد مت تخ�صي�ص وتوفري 01 �آالف وجبة طعام يوميا خالل‬ ‫جناح كامل يعنى بالق�ضية الفل�سطينية كامل �أيام املنتدى. ومع كل الإمكانيات‬ ‫ّ‬ ‫�سمي بـ “القرية الفل�سطينية”�ضم م�شاركني ف�إن التنظيم كان م�شوبا ببع�ض الفو�ضى،‬ ‫ّ‬ ‫ُ ّ َ‬ ‫من فل�سطني وعددا من اجلمعيات التي حيث كان ع�سريا على الكثري من امل�شاركني‬ ‫تهدف �إىل التعريف بالق�ضية الفل�سطينية وال�ضيوف معرفة مكان �إقامة ن�شاط �أو‬ ‫ّ‬ ‫ودعمها ودعم ال�شعب الفل�سطيني. كما مت ور�شة وذلك لغياب الإر�شادات الالزمة التي‬ ‫تخ�صي�ص اليوم الأخري للمنتدى (يوم غفل عليها املنظمون.‬ ‫�ضيوف ي�ؤكدون: تنظيم تون�س للمنتدى ي�ؤكد �أننا �أهل للدميقراطية‬ ‫يف حماولة لر�صد تفاعل بع�ض �ضيوف‬ ‫املنتدى مع الأجواء وفعاليات هذا احلدث‬ ‫الكبري حاورت “الفجر” عددا من ال�ضيوف‬ ‫وامل�شاركني العرب. حيث �أبرز الأ�ستاذ‬ ‫�أني�س �أبو �شمالة رئي�س بلدية البرُيج‬ ‫ّ ّ‬ ‫بقطاع غزة �أنهم جا�ؤوا للم�شاركة يف هذا‬ ‫املنتدى ب�أفكارهم وعقولهم و�آرائهم حول‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينيّة ال�شائكة التي تعترب‬ ‫كالكرة املتدحرجة التي يلقي بها اجلميع‬ ‫ّ‬ ‫هنا وهناك على حد تعبريه. و�أ�ضاف �أنهم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يريدون اي�صال ر�سالة للجميع مفادها �أنهم‬ ‫لي�سوا �ألعوبة يف يد الكيان ال�صهيوين‬ ‫ّ‬ ‫�أو الواليات املتحدة الأمريكية �أو الأمم‬ ‫مّ‬ ‫امل�ساندة لهما، و�إنا هم �أمّة ت�ستحق‬ ‫احلياة.‬ ‫ّ‬ ‫وبينّ �أبو �شمّالة �أن م�شاركتهم ت�أتي‬ ‫ُّ‬ ‫بعد حروب طاحنة �شنت عليهم من قبل‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي ال�صهيوين وبعد‬ ‫ّ‬ ‫ح�صار بغي�ض و�شديد �أثر على بنيتهم‬ ‫االقت�صاديّة واالجتماعية وال�سيا�سيّة،‬ ‫ّ‬ ‫و�أثر على ال�صحة وجميع جماالت‬ ‫ّ‬ ‫أنيس بوشمالة‬ ‫اخلدمات االجتماعية والبلديّة وال�صحيّة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كما �أو�ضح �أن هذه امل�شاركة هي من باب �أن‬ ‫�أغلب دول العامل م�شاركة يف هذا امللتقى‬ ‫واملنتدى وكثري منهم ال يعرفون �شيئا عن‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينية، وبالتايل هم يقومون‬ ‫بعر�ض الق�ضيّة على امل�ستوى العاملي‬ ‫ّ‬ ‫وال�شبابي على اعتبار �أن �أكرث امل�شاركني‬ ‫يف هذا املنتدى هم من فئة ال�شباب الذين‬ ‫يجب �أن يعوا �أبعاد الق�ضيّة الفل�سطينية‬ ‫محمد بوقرة‬ ‫ال�شائكة التي يجب �أن تقف عند هذا احلد‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫خا�صة �أن احلرب الطاحنة ت�شنّ على غزة‬ ‫ّ‬ ‫مبا فيها الأطفال واحل�صار الذي يخنق‬ ‫املواطن الفل�سطيني.‬ ‫�أمّا حممّد بوقرة وهو م�شارك من‬ ‫ّ‬ ‫اجلزائر فقد كان يف زيارة �إىل تون�س وقد‬ ‫علم باملنتدى واطلع على برجمته وقرر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاركة فيه على اعتبار �أنه من املهتمني‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينيّة وبق�ضايا حترر‬ ‫ّ‬ ‫عبد اهلل عطاش‬ ‫ال�شعوب من الديكتاتوريات القائمة وهو ما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�سيمكن ال�شعوب من حتقيق تنمية حقيقة‬ ‫والنظر �إىل م�ستقبل زاهر خا�صة بالن�سبة‬ ‫ّ‬ ‫لل�شباب، وهذه املوا�ضيع مطروحة خالل‬ ‫هذا املنتدى.‬ ‫من جهته اعترب ال�سيّد عبد الله عطا�ش‬ ‫وهو برملاين مغربي عن االحتاد الوطني‬ ‫لل�شغل باملغرب تنظيم املنتدى االجتماعي‬ ‫يف تون�س التي عا�شت ثورة �ضد الظلم‬ ‫ّ‬ ‫واال�ستبداد والقمع والهيمنة والإق�صاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤ�شرا ايجابيا على �أن العرب وعلى ر�أ�سهم‬ ‫تون�س وم�صر وليبيا �أ�صبحوا مدار�س‬ ‫ّ‬ ‫منوذجية للعامل ككل ينهلوا من جتربتها‬ ‫وحتى يعرف العامل �أنّ‬ ‫هناك منوذج عربي‬ ‫�إ�سالمي ميكن �أن يكون بديال عن النموذج‬ ‫الغربي.‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫ه يعتقد �أن هذا هو ال�سبب‬ ‫املبا�شر الذي جعل هذا املنتدى يُقام‬ ‫يف تون�س. وعبرّ عن �سعادته لتنظيم‬ ‫هذا املنتدى لأن جزء من الغرب وفلول‬ ‫الأنظمة اال�ستبدادية وبقاياها يُ�شيعون‬ ‫ّ‬ ‫يف �أخبارهم ويف �إعالمهم �أن هناك فو�ضى‬ ‫ّ‬ ‫وغياب اال�ستقرار، وهو ما يفنده هذا‬ ‫ّ‬ ‫املنتدى على اعتبار �أن تنظيمه يف تون�س‬ ‫هو م�ؤ�شر على ال�سلم واال�ستقرار وم�ؤ�شّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫لنجاح الثورة التون�سيّة. وبينّ �أن احلوار‬ ‫يف هذا املنتدى ميكن �أن يوحد احلا�ضرين‬ ‫ّ‬ ‫يف معار�ضة حكوماتهم لكنّ من امل�ستبعد‬ ‫ومن غري املمكن �أن يخلق ثقافة موحدة‬ ‫ّ‬ ‫وفكر نيرّ.‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫وطنية‬ ‫7‬ ‫م�سرية وحفل مو�سيقي والر�أ�سمالية املتوح�شة يف قف�ص االتهام‬ ‫انتظمت م�ساء الثالثاء املا�ضي‬ ‫امل�سرية االفتتاحيّة للمنتدى االجتماعي‬ ‫العاملي انطالقا من �ساحة 41 جانفي‬ ‫ب�شارع احلبيب بورقيبة، مرورا بكامل‬ ‫�شارع حممد اخلام�س و�ساحة با�ستور‬ ‫و�شارع �شارل نيكول و�شارع 01 دي�سمرب،‬ ‫و�صوال �إىل ق�صر الريا�ضة باملنزه. و�شارك‬ ‫يف هذه امل�سرية الآالف من امل�شاركني يف‬ ‫املنتدى من تون�س ومن �أكرث من 041‬ ‫دولة من دول العامل. وقد رفع امل�شاركون‬ ‫�شعارات مناه�ضة للعن�صريّة والفقر‬ ‫والف�ساد والنظام ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫العاملي القائم على النيوليرباليّة املتوح�شة‬ ‫ّ‬ ‫ومنادية بحقوق املر�أة وغريها من املطالب‬ ‫احلقوقية واالجتماعيّة.‬ ‫وتنوّ عت مظاهر االحتجاج، فبع�ض‬ ‫امل�شاركني من �أفريقيا عمدوا �إىل �أداء‬ ‫رق�صات �إفريقيّة من الرتاث الإفريقي‬ ‫العريق �إىل جانب رفع الفتات تندّد‬ ‫بالعن�صريّة تعبريا عن رف�ضهم للعن�صريّة‬ ‫التي يعاين منها ال�سود يف املهجر وحتى‬ ‫ّ‬ ‫يف بلدانهم ويف العامل ب�شكل عام. البع�ض‬ ‫الآخر من امل�شاركني عبرّ عن مناه�ضته‬ ‫للعوملة وللنظام االقت�صادي الر�أ�سمايل‬ ‫النيوليربايل بطرق فنيّة جماليّة عرب‬ ‫العزف على �آالت مو�سيقيّة ورفع �شعارات‬ ‫�ضد القوى املهيمنة على االقت�صاد العاملي‬ ‫ّ‬ ‫... الكل ا�ستعمل ما جادت به قريحته وما‬ ‫ّ‬ ‫جادت عليه ثقافته للتعبري عن رف�ضه لكل‬ ‫�أ�شكال العنف والعن�صريّة وللتعبري عن‬ ‫مناه�ضته للف�ساد ودعمه حلقوق الإن�سان‬ ‫وحرية التعبري والإبداع وغريها من القيم‬ ‫االن�سانية. كما طالب املحتجون ب�إلغاء‬ ‫ديون تون�س ودول اجلنوب الفقرية‬ ‫ّ‬ ‫على اعتبار �أن امل�ستفيد منها هي الأنظمة‬ ‫امل�ستبدّة على غرار ما وقع يف تون�س يف‬ ‫عهد النظام ال�سابق.‬ ‫لكن بع�ض التون�سيني امل�شاركني يف‬ ‫امل�سرية واملنتدى �أرادوا ا�ستغالل هذا‬ ‫املنتدى العاملي مل�صالح �سيا�سيّة وحزبّية‬ ‫وحاولوا يف عديد املرات رفع �شعارات‬ ‫ّ‬ ‫مناه�ضة للحكومة التون�سيّة ولالئتالف‬ ‫احلاكم وخا�صة حركة النه�ضة، لكن جموع‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاركني منعتهم من ذلك يف �أكرث من‬ ‫منا�سبة.‬ ‫وانتهت امل�سرية عند ق�صر الريا�ضة‬ ‫باملنزه، �أين �أقيم حفل فني �سبقته كلمات‬ ‫ّ‬ ‫افتتاحيّة للمنظمني عربوا خاللها عن �أهمية‬ ‫املنتدى االجتماعي العاملي الذي �سيكون‬ ‫فر�صة لإك�ساب املجتمع املدين التون�سي‬ ‫مزيدا من القوة واالمتداد العاملي، والعمل‬ ‫على بناء عامل جديد ت�سوده العدالة‬ ‫االجتماعية واحلرية والكرامة وامل�ساواة‬ ‫والت�صدي لل�سيا�سات النيولبريالية‬ ‫وللهجمة ال�شر�سة للر�أ�سمالية.‬ ‫كما مت الرتكيز يف هذه الكلمات على‬ ‫دعم ن�ضال ال�شعب الفل�سطيني من �أجل‬ ‫حتقيق ا�ستقالله وبناء دولته احلرة‬ ‫وعا�صمتها القد�س وعلى تعزيز الت�ضامن‬ ‫الدويل مع ال�شعوب امل�ضطهدة يف العامل‬ ‫والدفاع عن حقوق الن�ساء االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية وال�سيا�سية.‬ ‫وتوا�صل االحتفال عدّة �ساعات يف‬ ‫ّ‬ ‫مهرجان مو�سيقي �أثثه الفنان ووزير‬ ‫الثقافة الربازيلي ال�سابق “جيلبارتو‬ ‫جوليو” الذي �أمتع احلا�ضرين مبو�سيقى‬ ‫ّ‬ ‫�ساحرة وكلمات حتث على الن�ضال والعمل‬ ‫املتوا�صل من �أجل الو�صول �إىل الهدف‬ ‫املن�شود.‬ ‫*** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى ***‬ ‫* تم ختصيص مبيتات جامعية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومبيتات يف املدارس الثانوية إليواء‬ ‫حوايل 21 ألف شخص من الضيوف‬ ‫املشاركني يف املنتدى.‬ ‫* حضور قوي للجمعيات األجنبية‬ ‫ّ‬ ‫وخاصة اجلمعيات الفرنسية التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫شاركت بكثافة يف املنتدى.‬ ‫* حوايل 001 مجعية تونسية فقط‬ ‫ّ‬ ‫شاركت يف هذا املنتدى رغم العدد‬ ‫الكبري للجمعيات املدنية التي بعثت‬ ‫ُ‬ ‫بعد الثورة.‬ ‫* أغلب األنشطة والورشات‬ ‫شهدت إقباال متوسطا أو ضعيفا من‬ ‫ّ‬ ‫احلضور واملتابعني ومل يسجل امتالء‬ ‫ُ ّ‬ ‫القاعات أو الفضاءات املخصصة يف أي‬ ‫ّ‬ ‫نشاط.‬ ‫* املدرج الذي شهد تنظيم احلوار‬ ‫حول االسالم السيايس واحلوكمة‬ ‫الرشيدة والذي حرضه الدكتور‬ ‫طارق رمضان والصحفي الفرنيس‬ ‫"آالن غريش" والسيايس نجم الدين‬ ‫احلمروين كان االستثناء حيث غص‬ ‫ّ‬ ‫باحلارضين الذين وصل هبم األمر‬ ‫إىل اجللوس عىل األرض حلضور هذا‬ ‫احلوار قبل حوايل الساعة من انطالقه،‬ ‫وبقي البعض يتابع احلوار من خارج‬ ‫املدرج.‬ ‫* لقي ّ‬ ‫كل من الدكتور طارق‬ ‫رمضان والصحفي الفرنيس "آالن‬ ‫غريش" ونجم الدين احلمروين تصفيقا‬ ‫حارا عند دخوهلم قاعة املحارضة وعند‬ ‫ّ‬ ‫تقديمهم من قبل اجلمعية املنظمة ويف‬ ‫ّ‬ ‫ختام تدخالهتم.‬ ‫* اخليمة الفلسطينية كانت إحدى‬ ‫أكثر اخليامت نشاطا حيث تواصلت‬ ‫هبا األنشطة التي تعرف بالقضية‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفلسطينية وتعرض معاناة الشعب‬ ‫الفلسطيني طوال أيام املنتدى بصفة‬ ‫شبه مستمرة.‬ ‫ّ‬ ‫* العديد من التجار رأوا يف املنتدى‬ ‫فرصة للعمل أكثر وانتصبوا يف أروقة‬ ‫املنتدى لبيع املأكوالت واملرشوبات‬ ‫جمعية "حافلة المواطنة" تدعو لوحدة التونسيين‬ ‫وحتى بيع منتوجات الصناعات‬ ‫التقليدية واحلرف اليدو ّية.‬ ‫* العديد من أنصار األحزاب‬ ‫اليسار ّية التونسية رفعوا شعارات‬ ‫ّ‬ ‫مناهضة للحكومة وحلركة النهضة‬ ‫سواء داخل فضاء املنتدى أو يف‬ ‫ُ ّ‬ ‫املسريات التي نظمت، كام كانت راية‬ ‫املطرقة واملنجل حارضة رغم تعهد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنظمني بعدم التسامح مع أي استغالل‬ ‫حزيب أو سيايس للمنتدى.‬ ‫* مجعية "حافلة املواطنة" قامت‬ ‫بحركة مميزة وفريدة من نوعها‬ ‫ّ‬ ‫شدت إليها انتباه احلضور، حيث رفع‬ ‫ّ‬ ‫أعضاؤها الفتات باسم الواليات األربع‬ ‫وعرشون ونادوا برضورة وحدة‬ ‫الصف ووحدة التونسيني.‬ ‫ّ‬ ‫* حدد املنظمون سعر 004‬ ‫ّ‬ ‫دينار حلصول أي مجعية عىل خيمة‬ ‫طوال أيام املنتدى وهو ما دفع عديد‬ ‫اجلمعيات إىل االستغناء عن اخليام نظرا‬ ‫لق ّلة مواردها.‬ ‫* أرس لنا أحد املشاركني يف اإلعداد‬ ‫ّ‬ ‫للمنتدى أن أغلب املشاركني يف اإلعداد‬ ‫ّ‬ ‫ممن هلم خلفيات يسار ّية مناهضة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لإلسالميني أكدوا بشكل واضح رغبتهم‬ ‫يف أن يكون هذا املنتدى سبيال ودافعا‬ ‫وفرصة إلسقاط احلركات اإلسالمية‬ ‫من احلكم يف تونس ومرص واملغرب.‬ ‫* لقي نشاط عدد من السجناء‬ ‫السياسيني احلارضين والذين طالبوا‬ ‫بتفعيل العفو الترشيعي العام استجابة‬ ‫من عدد من احلارضين الذين أبدوا‬ ‫مساندهتم املطلقة ملطالبهم العادلة‬ ‫واملرشوعة.‬ ‫* عمد بعض الشباب خالل‬ ‫التظاهرات الفنية املرافقة إىل تقديم‬ ‫ّ‬ ‫نبيل شعث في الخيمة الفلسطينية‬ ‫أغاين معارضة للسلطة احلالية وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫رئيس اجلمهور ّية حممد املنصف‬ ‫ّ‬ ‫املرزوقي لعموم املشاركني، لكن‬ ‫ّ‬ ‫الغريب أن حتتوي هذه األغاين كلامت‬ ‫نابية دون مراعاة أذواق املستمعني.‬ ‫* حضور بعض الشخصيات‬ ‫الفلسطينية عىل غرار نبيل شعث‬ ‫عضو منظمة التحرير الفلسطينية.‬ ‫* بعض الوجوه السياسية وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أعضاء املجلس الوطني التأسييس‬ ‫زاروا املنتدى عىل غرار النائب عن‬ ‫حزب التحالف الديمقراطي حممد‬ ‫ّ‬ ‫احلامدي والنائب نعامن الفهري، وهو‬ ‫نفس األمر للنائب زياد العذاري الذي‬ ‫حرض احلوار الذي دار بني الدكتور‬ ‫طارق رمضان والصحفي آالن غريش‬ ‫ونجم الدين احلمروين.‬ ‫ّ‬ ‫* املركب اجلامعي حتول إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قرية عاملية صغرية تشاهد فيها كل‬ ‫ّ‬ ‫اجلنسيات واألعراق واألطياف من كل‬ ‫أصقاع العامل.‬ ‫* غياب متثيلية حقيقية لعدد من‬ ‫ّ‬ ‫الدول العربية عىل غرار سوريا والعراق‬ ‫ّ‬ ‫واليمن وعدد آخر من الدول األوروبية‬ ‫ّ‬ ‫ودول أمريكا الالتينية.‬ ‫* حضور جيد للدول اإلفريقية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التي أضفت طابعها اخلاص املتميز‬ ‫ُ ّ‬ ‫بالعفو ّية والتلقائية عىل املنتدى.‬ ‫ّ‬ ‫* حضور مميز أيضا للجمعيات‬ ‫ّ‬ ‫الربازيلية التي خلقت جوا من احلركية‬ ‫ّ‬ ‫يف فرتات عديدة.‬ ‫* عدد كبري من حلقات النقاش‬ ‫تم تنظيمها سواء داخل الورشات أو‬ ‫ّ‬ ‫بصفة عفو ّية يف أروقة املنتدى وقد‬ ‫جتاوز عدد املحارضات والورشات‬ ‫أكثر من 006 ورشة وحمارضة‬ ‫وندوة.‬ ‫* عدد من املؤسسات الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫من بينها الربيد التونيس ورشكة نقل‬ ‫تونس واخلطوط اجلو ّية التونسية‬ ‫دعمت هذا املنتدى وسامهت يف‬ ‫انجاح تنظيمه.‬ ‫* رشكة نقل تونس خصصت عددا‬ ‫ّ‬ ‫هاما من احلافالت عىل مدار الساعة‬ ‫كامل أيام املنتدى لنقل املشاركني من‬ ‫وإىل املركب اجلامعي املنار.‬

×