Your SlideShare is downloading. ×
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
الفجر 103
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

الفجر 103

210

Published on

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
210
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
3
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫علي فارس:‬ ‫‪El Fejr‬‬ ‫رف�ض ُثلث مل ّفات‬ ‫ّ‬ ‫الرت�شح لهي�أة‬ ‫االنتخابات‬ ‫ص4‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫الجمعة 71 جمادي األولى 4341هـ الموافق لـ 92 مارس 3102 م‬ ‫في هذا العدد‬ ‫ص 41‬ ‫‪w‬‬ ‫محمد الفريخة:‬ ‫البعض يستهدف‬ ‫«سيفاكس آرلينز» من‬ ‫خالل بث اإلشاعات‬ ‫رياضة‬ ‫كم من‬ ‫ماركيس تونيس‬ ‫ّ‬ ‫يشبه جيلبار نقاش؟‬ ‫اقتصاد‬ ‫ص 31‬ ‫‪w‬‬ ‫301‬ ‫اﻟﺜﻤﻦ : 007 مليم - الثمن في الخارج : 1 يورو الثمن‬ ‫في ليبيا: 1 دينار‬ ‫ص 62‬ ‫‪w‬‬ ‫دربي الساحل ودربي العاصمة:‬ ‫النجم لالطمئنان ...‬ ‫ورصاع الصدارة‬ ‫بني الرتجي واإلفريقي‬ ‫سمير ديلو:‬ ‫�أرجح أ�ن جُترى‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات يف �أواخر‬ ‫نوفمرب القادم‬ ‫ص8‬ ‫ّ‬ ‫اخلط ال ّثوري للوطد‬ ‫يع�صف بح�سابات‬ ‫حمة الهمامي ص3‬ ‫النائبة منيرة عمري:‬ ‫الإعدام لكلّ‬ ‫مغت�صب لطفلة‬ ‫ُ‬ ‫�أو فتاة قا�صر‬ ‫ص4‬ ‫محمد أيمن الشايب:‬ ‫ّ‬ ‫هذه هي �أهمّ رهانات‬ ‫امل�ؤمتر اخلام�س للإحتاد‬ ‫العام التون�سي للطلبة ص01‬ ‫ألول مرة يف دولة عربية:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكرث من 07 �ألف م�شارك‬ ‫ملناه�ضة العوملة‬ ‫حرية وإنصاف خالل ندوة صحفية:‬ ‫نحمّل م�س�ؤولية اختفاء �شيخ �شارل نيكول‬ ‫لل�سب�سي وحكومة اجلبايل‬ ‫ص21‬ ‫ق ّمة الدوحة تق ّرر ت�سليح املعار�ضة‬ ‫ال�سورية ومعاذ اخلطيب ُيبكي احل�ضور‬ ‫ص92‬
  • 2. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫الحبيب خذر:‬ ‫مــطلع الفجر...‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫تك ّذب‬ ‫موقع نواة‬ ‫توطئة الد�ستور تن�سجم مع املحيط املغاربي‬ ‫منتدى الحقيقة‬ ‫تعيش بالدنا هذه االيام عىل وقع فعاليات‬ ‫املنتدى االجتامعي العاملي، وه��و مناسبة‬ ‫أظهرت للعامل حقيقة كانت غريبة عليهم وما‬ ‫كانوا ليصدقوها لو مل يروها بأم أعينهم، اذ عرب‬ ‫عدد كبري من الزائرين عن اعجاهبم بجامل‬ ‫بالدنا اخلالب وروعة التعامل احلضاري التي‬ ‫تطبع التونيس يف تعامله مع ضيوفه ولكنهم‬ ‫يف املقابل استغربوا من احلجم اهلائل للتشويه‬ ‫الذي يتعمده البعض لالساءة املجانية والكاذبة‬ ‫لبالدنا .‬ ‫ع��دد م��ن الشباب م��ن خمتلف البلدان‬ ‫الصديقة والشقيقة ع�بروا عن ترددهم يف‬ ‫البداية يف زي��ارة تونس بعد ما سمعوه من‬ ‫مشاكل تتعلق بقطع الطرقات واملواجهات‬ ‫بني افراد الشعب ورجال االمن وتصوروا ان‬ ‫جيدوا الشوارع مليئة باالحتجاجات والغاز‬ ‫املسيل للدموع واحل��ج��ارة وم��ا اىل ذل��ك من‬ ‫مظاهر الفوضى واخلوف التي تعصف بالسلم‬ ‫االجتامعية وال تشجع عىل اي شكل من اشكال‬ ‫التواصل الآلمن مع ابناء الشعب .‬ ‫غري ان ما الحظوه من امن ووئام وجو‬ ‫احتفايل ب�ين ك��ل االط���راف س��واء كانت يف‬ ‫السلطة او يف امل��ع��ارض��ة اذه��ل��ه��م وجعلهم‬ ‫يعيدون حساباهتم يف كل ما سمعوه من انباء‬ ‫وتبني هلم بام ال يدعو للشك ان هناك اطرافا‬ ‫ال حتب اخلري لتونس وتسعى لتعكري االجواء‬ ‫وبعث رسائل سلبية للعامل بان ما تعيشه البالد‬ ‫سؤثر عىل احلياة الطبيعية وعىل املناخ الطبيعي‬ ‫للعيش الكريم.‬ ‫لقد حققت تظاهرة املنتدى االجتامعي‬ ‫العاملي كرسا لطوق اعالمي كان مرضوبا حول‬ ‫ما تنجزه بالدنا من مكاسب ومنجزات امكن‬ ‫حتقيقها رغم العوائق والعراقيل املتعمدة يف‬ ‫طريق الفعل اليومي ال��دؤوب الذي تقوم به‬ ‫احلكومة وقد اكتشف العامل ان من ينقلون هلم‬ ‫االخبار الزائفة ليسوا اهال للثقة وال يمتلكون‬ ‫من احلرفية واالستقاللية شيئا .‬ ‫كل الفعاليات مرت يف اجواء مهرجانية‬ ‫نشيطة يف ظل اقبال مكثف ونشاط صادق‬ ‫مقبل عىل احلياة ويف كنف احلرية الكاملة ، فال‬ ‫تعطيل لالشغال مهام كان نوعها وال اعرتاض‬ ‫عىل االنشطة بكل مشارهبا ويف ذلك دليل عىل‬ ‫ما بلغته بالدنا من ديمقراطية وانفتاح عىل‬ ‫التجارب املختلفة واستعداد للتعامل مع االخر‬ ‫مهام تنوعت جتربته ورؤاه .‬ ‫الفجر‬ ‫�أ�سبوعية �سيا�سية جامعة‬ ‫2‬ ‫رد املقرر العام للد�ستور احلبيب خذر‬ ‫ّ‬ ‫على بع�ض ما �صدر عن البع�ض من �إيحاء‬ ‫ب�أن توطئة الد�ستور “من�سوخة” �أو‬ ‫“م�أخوذة” عن الد�ستور الإيراين و�أورد‬ ‫يف تو�ضيحه الذي ن�شره على �صفحته‬ ‫على الفي�سبوك:‬ ‫�إن يف ذلك القول تعميما غري �سليم‬ ‫لأنه يتحدث عن التوطئة بكاملها ثم‬ ‫يتبني فيما بعد �أن املق�صود جزء فقط من‬ ‫التوطئة.‬ ‫�إن اال�ستناد يف تعليل هذا الر�أي‬ ‫لعبارة “ت�أ�سي�سا على ثوابت الإ�سالم ...”‬ ‫الواردة يف التوطئة وربطها بتن�صي�ص‬ ‫�أو �آخر من الد�ستور الإيراين فيه �شيء‬ ‫من املجافاة للحقيقة فال�صيغة الواردة‬ ‫يف مقدمة الد�ستور الإيراين خمتلفة عن‬ ‫ال�صيغة وامل�ضمون الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة.‬ ‫�إن التن�صي�ص الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة يجد جذوره يف التن�صي�ص‬ ‫الوارد يف توطئة د�ستور 9591 من تعلق‬ ‫ال�شعب التون�سي “بتعاليم الإ�سالم”.‬ ‫�إن التن�صي�ص الوارد يف م�شروع‬ ‫التوطئة ين�سجم مع املحيط الد�ستوري‬ ‫املغاربي �إذ جند ن�صو�ص مُقاربة يف‬ ‫الد�ستور املغربي ال�صادر يف 1102‬ ‫الذي ين�ص على �أن “اململكة املغربية دولة‬ ‫�إ�سالمية ... كما �أن الهوية املغربية تتميز‬ ‫بتبوء الدين الإ�سالمي مكانة ال�صدارة‬ ‫فيها ... وت�أ�سي�سا على هذه القيم واملبادئ‬ ‫الثابتة...”. �أما يف الد�ستور اجلزائري‬ ‫فنجد تن�صي�صا على �أن “اجلزائر �أر�ض‬ ‫الإ�سالم” و�أن “الإ�سالم دين الدولة”.‬ ‫ويف الد�ستور املوريطاين وردت ال�صيغة‬ ‫التالية “يعلن ال�شعب املوريطاين مت�سكه‬ ‫بالدين الإ�سالمي احلنيف” وجاء يف‬ ‫�أحد الف�صول “الإ�سالم دين ال�شعب‬ ‫والدولة”.‬ ‫�أمل يكن �أجدر �أن تتم املقارنة بد�ساتري‬ ‫الدول املجاورة وبد�ستور 9591؟ على‬ ‫�أية حال ف�إن من حق كل مواطن �أن يكون‬ ‫له ر�أيه يف الن�ص الد�ستوري، وليكون‬ ‫هذا الر�أي بناء يح�سن �أن يكون منبنيا‬ ‫على معطيات �صحيحة.‬ ‫�شكيب دروي�ش يف ليبيا‬ ‫ّ‬ ‫ي�ؤدّى وفد من وزارة حقوق الإن�سان زيارة �إىل ليبيا. ميثلها‬ ‫ال�سيّد �شكيب الدروي�ش م�س�ؤول الإعالم بالوزارة �صحبة عدد‬ ‫من احلقوقيني مثل ال�سيد عبد ال�ستار مو�سى رئي�س الرابطة‬ ‫ّ‬ ‫التون�سية للدفاع عن حقوق االن�سان . وتهدف الزيارة �إىل الإطالع‬ ‫على و�ضعيّة البغدادي املحمودي ال�صحية القانونيّة بعد �شائعات‬ ‫ّ‬ ‫عن تعر�ضه للتعذيب اجل�سدي.‬ ‫ّ‬ ‫بالطيب يجمع 51 توقيعا ل�سحب الثقة عن رئي�س اجلمهور ّية‬ ‫�صرح النائب يف املجل�س الت�أ�سي�سي والقيادي يف حزب امل�سار الدميقراطي االجتماعي �سمري بالطيب على �أمواج‬ ‫ّ‬ ‫�إذاعة “موزاييك �آف �آم” �أنه جمع �إىل حد الآن 51 توقيعا من نواب الت�أ�سي�سي طالبوا ب�سحب الثقة عن رئي�س اجلمهورية‬ ‫حممد املن�صف املرزوقي على خلفية ت�صريحاته الأخرية يف قناة اجلزيرة.‬ ‫وا�ستغرب �سمري بالطيب من ت�صريحات املرزوقي يف قناة اجلزيرة التي هدّد فيها من و�صفهم بالعلمانيني املتطرفني،‬ ‫بثورة ثانية و�سيواجهون خاللها املقا�صل وامل�شانق معتربا ما �صدر من رئي�س اجلمهورية يهدد الوحدة الوطنية ويقود‬ ‫البالد �إىل حرب �أهلية على حد قوله.‬ ‫ّ‬ ‫ويذكر �أنه ال ميكن عقد جل�سة ل�سحب الثقة من الرئي�س �إلاّ بعد جمع 37 توقيعا، ويلزم موافقة 901 نائبا‬ ‫ل�سحب الثقة.‬ ‫ّ‬ ‫كذبت وزارة الداخلية يف‬ ‫بالغ لها موقع نواة الذي ن�شر‬ ‫معطيات حول وجود ثكنة‬ ‫�أمن موازى يف مطار قرطاج‬ ‫ّ‬ ‫الدويل، واعتربت �أنها جمرد‬ ‫ّ‬ ‫�إ�شاعات و�أخبار زائفة ال �أ�سا�س‬ ‫لها من ال�صحة. واعتربت �أن هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التحقيق يتنزل يف �إطار حملة‬ ‫ت�شهري وت�شوي�ش ت�ستهدف‬ ‫الوزارة تقف وراءها �أطراف‬ ‫ت�ضررت وخ�سرت امتيازاتها‬ ‫ّ‬ ‫وم�صاحلها التي كانت ت�ؤمّنها‬ ‫لها املنظومة الأمنية القدمية‬ ‫باملطار.‬ ‫وجاء يف ن�ص البيان:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بيّنت الوزارة �أن فرقة‬ ‫حماية الطائرات مبطار تون�س‬ ‫قرطاج �أحدثت منذ �سبعينات‬ ‫القرن املا�ضي وي�ستجيب جميع‬ ‫�إطاراتها و�أعوانها للمقايي�س‬ ‫الدولية، وهم يخ�ضعون‬ ‫للتكوين والر�سكلة امل�ستمرة‬ ‫وذلك لدعم مهاراتهم املهنية‬ ‫والفنية واملحافظة على لياقتهم‬ ‫البدنية �إىل جانب تدعيم‬ ‫معرفتهم بالقوانني الدولية‬ ‫املتعلقة بالطريان املدين.‬ ‫وجدّدت وزارة الداخلية‬ ‫ت�أكيدها على �أن كل �أعوان‬ ‫قوات الأمن الداخلي التابعني‬ ‫ملطار تون�س قرطاج �أو غريها‬ ‫من الوحدات الأمنية ال ينتمون‬ ‫لأية جهة �سيا�سية وهم ملتزمون‬ ‫مببد�أ احلياد و�أداء املهام يف‬ ‫�إطار القانون.‬ ‫قائد القوات األمريكية بإفريقيا:‬ ‫تون�س تبذل جهدا كبريا للت�صدي للإرهاب‬ ‫ّ‬ ‫نظمت ال�سفارة الأمريكية لقاء‬ ‫�صحفيا بينّ فيه اجلرنال كارتر هام‬ ‫قائد القوات الأمريكية ب�إفريقيا‬ ‫“�أفريكوم” فحوى لقاءه مع امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سيا�سيني والأمنيني التون�سيني ويف‬ ‫مقدّمتهم رئي�س احلكومة علي العري�ض‬ ‫واجلرنال ر�شيد عمار رئي�س �أركان‬ ‫اجليو�ش الثالثة ولطفي بن جدو وزير‬ ‫الداخلية ويتع ّلق بالتحديات الأمنية‬ ‫العنوان: 52 نهج محمود بيرم التونسي. منفلوري ـ تونس‬ ‫فاكس: 720.094.17 - الهاتف: 620.094.17‬ ‫الحساب البنكي: 91301700017500040280 :‪BIAT-RIB‬‬ ‫العنوان االلكتروني: ‪elfejr2011@gmail.com‬‬ ‫المدير المسؤول‬ ‫عبد اهلل الزواري‬ ‫التي تواجهها منطقة �شمال �إفريقيا‬ ‫و�سعي تنظيم القاعدة يف بالد املغرب‬ ‫الإ�سالمي �إىل التواجد داخل الرتاب‬ ‫التون�سي وتكوين خاليا �إرهابية،‬ ‫وهو ما يتط ّلب التعامل بجدية مع هذا‬ ‫التهديد اخلطري، و�أثنى على جهود‬ ‫قوات الأمن واجلي�ش يف الك�شف‬ ‫عن خمابئ الأ�سلحة وم�صادرتها‬ ‫والت�صدّي للإرهاب وجدّد م�ساعدة‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫الواليات املتحدة لتون�س ودعمها يف‬ ‫الفرتة االنتقالية الراهنة، و�أجاب‬ ‫عن �س�ؤال الفجر بخ�صو�ص ن�شاط‬ ‫القر�صنة يف ال�سواحل الإفريقية‬ ‫وارتباطها بتجارة الأ�سلحة والإرهاب‬ ‫قائال �إنّ قوات بالده مل تر�صد ارتباطا‬ ‫مبا�شرا بني تنظيم القاعدة وجتارة‬ ‫ال�سالح يف �سواحل ال�صومال لكن‬ ‫ّ‬ ‫التهديد يظل قائما.‬ ‫اإلشراف الفني‬ ‫مكرم أحمد‬ ‫تصدر عن دار الفجر‬ ‫للطباعة والنشر‬ ‫مطبعة دار التونسية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫3‬ ‫وطنية‬ ‫اخلط الثوري للوطد يع�صف بح�سابات حمة الهمامي‬ ‫علي الصحراوي‬ ‫لم يكن مفاجئا ان ينتهج السيد‬ ‫حمة الهمامي الناطق الرسمي‬ ‫للجبهة الشعبية خطابا تصعيديا‬ ‫حادا ضد احلكومة باعتبار تعوده‬ ‫على اطالق التصريحات النارية‬ ‫مدافعا عن آرائه التي يقتنع بها ،‬ ‫ولكن املفاجئ ان ينخرط في جو‬ ‫من االنفعال بسبب مواقف يبدو‬ ‫انه مدفوع اليها دفعا .‬ ‫البداية كانت اثر احلادث‬ ‫االجرامي الذي تعرض له املناضل‬ ‫شكري بلعيد اذ الحظ املتابعون‬ ‫لألحداث السياسية ان ردة فعل‬ ‫السيد حمة الهمامي كانت فاترة‬ ‫نوعا ما ولم تكن مساوية حلجم‬ ‫الزلزال السياسي الذي تعرضت‬ ‫له البالد بأكملها ، اذ رغم تنديده‬ ‫احلاد باجلرمية النكراء لكنه لم‬ ‫يبحث بشكل جدي على اتباع‬ ‫اساليب عنيفة يوجه لها اتباع‬ ‫اجلبهة الشعبية وظل جانب كبير‬ ‫منهم ينتظر موقفه عساه يخفي في‬ ‫فرصة‬ ‫استثامرية‬ ‫ذات‬ ‫مردودية‬ ‫ّ‬ ‫عالية‬ ‫للتطوير على‬ ‫الطريقة اإلسالمية‬ ‫ّ‬ ‫نزل فاخر بجزيرة‬ ‫جربة مخصص‬ ‫ّ‬ ‫للعائالت به‬ ‫خدمات راقية :‬ ‫مطاعم، مسابح،‬ ‫مركز استشفاء،‬ ‫جتهيزات رياضية،‬ ‫ّ‬ ‫شاطئ خاص.‬ ‫ّ‬ ‫لالستثمار في‬ ‫هذا النزل يرجى‬ ‫االتصال على‬ ‫الرقم :‬ ‫644 607 05‬ ‫جرابه بعض اخلطط الثأرية.‬ ‫واحلقيقة فان الرجل حتلى‬ ‫بقدر كبير من ضبط النفس وحاول‬ ‫جاهدا ان ال ينساق وراء دعوات‬ ‫الغضب االعمى الذي يقود صاحبه‬ ‫الى املهالك كما حاول ان يستثمر‬ ‫حادثة االغتيال على احسن وجه‬ ‫مستفيدا من التعاطف الكبير الذي‬ ‫خلفته ونقلت مبوجبه اجلبهة‬ ‫الشعبية من وضع مترد الى وضع‬ ‫مريح فبعد ان كان عدد انصارها‬ ‫محدودا ويقتصر على بعض‬ ‫االفراد من النخبة حتول بني يوم‬ ‫وليلة الى حزب جماهيري يقبل‬ ‫عليه الصغير والكبير واجلاهل‬ ‫واملتعلم . هذا الوضع بدا مثاليا‬ ‫ملن يبحث على العمل السياسي‬ ‫املتوازن والعقالني وهو ما تفطن‬ ‫اليه الهمامي وحاول جاهدا توجيه‬ ‫رفاقه اليه ، ولكن الوعي السياسي‬ ‫اعوز قيادات الوطد وظهر لهم فجأة‬ ‫طيف اخلالف القدمي بينهم وبني‬ ‫انصار حزب العمال واعتبروا ان‬ ‫حمة الهمامي لم يتحمس للمطالب‬ ‫الثورية الن كل ما يعنيه ان‬ ‫يستحوذ على رئاسة اجلبهة دون‬ ‫منازع وقد ارتاح من منافس عنيد‬ ‫كان يدفعه دفعا الى اخلطوات‬ ‫اجلريئة ويتصيد عثراته في نفس‬ ‫الوقت .‬ ‫قيادات الوطد تضغط‬ ‫الوطنيني‬ ‫حزب‬ ‫قيادات‬ ‫الدميقراطيني عقدت اجتماعا‬ ‫للجنتها املركزية خالل نهاية‬ ‫االسبوع املاضي وتداولت في‬ ‫جملة من املسائل امللحة التي‬ ‫مير بها احلزب وكان من اهمها‬ ‫املوقف الضعيف للسيد حمة‬ ‫الهمامي وطالبته باعتماد اسلوب‬ ‫اكثر وضوحا وحسما اذا كان‬ ‫يريد احلفاظ على وحدة اجلبهة‬ ‫املشتركة كما اعلنت انها اختارت‬ ‫منهج التصعيد االقصى باالعتماد‬ ‫على اخليارات الثورية وجتييش‬ ‫الشارع السقاط النظام القائم.‬ ‫هذا اخليار وضع السيد حمة‬ ‫الهمامي في مأزق صعب ، فهو من‬ ‫حيث املبدإ يحاول حتصيل مكاسب‬ ‫سياسية ميكن ان تتحقق في اطار‬ ‫العمل السياسي السلمي ولكنه‬ ‫في املقابل واقع حتت ضغط قوي‬ ‫من قيادات الوطد ومن خياراتهم‬ ‫العنيفة وال يجد خالصا من هذه‬ ‫الوضعية احلرجة اذ انه يخشى‬ ‫تفكك اجلبهة وتناثر عناصرها ان‬ ‫هو لم يبادر الى االنصياع لطلباتها‬ ‫وهذا بالنسبة اليه اخطر من املضي‬ ‫في خيار ال يريده. لذلك بادر خالل‬ ‫االيام االخيرة الى اطالق بعض‬ ‫التصريحات احلادة بحثا عن اعطاء‬ ‫رسائل كثيرة أولها الى ابناء الوطد‬ ‫يعلمهم فيها انه على العهد ولن‬ ‫يتخلى عن دم زعيمهم التاريخي‬ ‫وثانيها الى االطراف احلاكمة يعلم‬ ‫فيها انه قادر على ان يكون الرجل‬ ‫القوي الذي يفرض احلوار معه‬ ‫ككيان مستقل ال يحتاج الى الدخول‬ ‫في حتالفات مع اي جهة كانت‬ ‫وهذا ما قد يتسبب له في خسارة‬ ‫فرص متاحة لتعزيز رصيده لو‬ ‫رضي بااللتقاء مع اطراف تسعى‬ ‫الستمالته .‬
  • 3. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫منيرة عمري عضو لجنة الحقوق والحريات:‬ ‫ّ‬ ‫الإعدام لكل من يغت�صب طفلة �أو فتاة قا�صر‬ ‫بعد الثورة فقد عانت خالل النظام ال�سابق من‬ ‫توظيف حقوقها لغايات �سيا�سية لكن الد�ستور‬ ‫اجلديد �سيقطع مع االنتهاكات ال�سابقة و�سي�ضمن‬ ‫احلقوق الفردية واجلماعية و�ستتم د�سرتة جم ّلة‬ ‫ّ‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية للحفاظ على احلقوق املادية‬ ‫واملعنوية للمر�أة التي �سيكون ح�ضورا كبريا‬ ‫وهاما يف احلراك ال�سيا�سي يف الفرتة املقبلة وال‬ ‫ّ‬ ‫وجود مل�ؤ�شّ‬ ‫ّ‬ ‫ر �إق�صاء فاحلكومة احلالية ت�شكلت‬ ‫ّ‬ ‫يف ظروف ا�ستثنائية ويف ظل �أزمة �سيا�سية.‬ ‫حاورها سعد األهرع‬ ‫ت�ع�ك��ف ال �ل �ج��ان ال�ت��أ��س�ي���س�ي��ة يف املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي على ت�ضمني بع�ض الف�صول الإ�ضافية‬ ‫بعد �صدور التقرير النهائي للحوار الوطني حول‬ ‫م�سودّة الد�ستور وت�ضمن الكثري من املقرتحات‬ ‫ّ‬ ‫واملطالب التي دع��ت ب�صفة خا�صة �إىل �ضمان‬ ‫حقوق املر�أة وحريتها، ويف هذا احلوار تك�شف‬ ‫منرية عمري ع�ضو جلنة احلقوق واحلريات عن‬ ‫حقوق امل��ر�أة التي �ستتم د�سرتتها وموقفها من‬ ‫الت�أخري يف عمل املجل�س واجل��رائ��م الأخالقية‬ ‫التي حدثت م�ؤخرا.‬ ‫ما هو موقفك من التأخير في كتابة الدستور‬ ‫وهل سيلتزم النواب بالرزنامة التي حددها‬ ‫ّ‬ ‫املجلس؟‬ ‫ّ‬ ‫ال �أع �ت �ق��د �أنّ امل�ج�ل����س ق��د ت ��أخ��ر يف كتابة‬ ‫ّ‬ ‫الد�ستور لأنه لي�س مك ّلفا بذلك فح�سب بل يراقب‬ ‫احلكومة وينظر يف م�شاريع القوانني خ�صو�صا‬ ‫امل�ستعجلة منها مثل ميزانية الدولة ومن مهامه‬ ‫�أي�ضا امل�صادقة على املعاهدات الدولية والت�أخري‬ ‫يظهر يف �أعمال اللجان الت�أ�سي�سية والت�شريعية‬ ‫وما يرفقها من نقا�ش وخالفات بني النواب ويف‬ ‫اجلل�سات العامة التي تكرث فيها نقاط النظام‬ ‫وتعمد بع�ض النواب �إ�ضاعة الوقت يف احلديث‬ ‫ّ‬ ‫عن موا�ضيع مل تربمج يف اجلل�سة و�أمكن التطرق‬ ‫�إل�ي�ه��ا الح�ق��ا وم��ن ب�ين م�شاريع ال�ق��وان�ين التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ت�أخر املجل�س يف �سنها ف�صول هي�أة االنتخابات‬ ‫فقد ا�ستغرقنا �شهرا ك��ام�لا يف مناق�شة ثالثة‬ ‫ف�صول وح�سب تقييمي ال�شخ�صي �أ�ضمر بع�ض‬ ‫ال�ن��واب �إ�ضاعة ال��وق��ت وت�سيي�س االجتماعات‬ ‫لغاية التعطيل ويف بع�ض اللجان ع��اد النواب‬ ‫�إىل اجلدل واخلالف حول ف�صول �سبق التطرق‬ ‫ّ‬ ‫�إليها وهو �أمر خطري وعود على بدء. �أما يف ما‬ ‫ّ‬ ‫يتع ّلق بالرزنامة فهي منطقية ونحن حاليا ب�صدد‬ ‫النظر يف املقرتحات ال��واردة علينا �إث��ر التقرير‬ ‫النهائي للحوار الوطني حول م�سودّة الد�ستور‬ ‫ص‬ ‫وت من‬ ‫التأس‬ ‫يسي :‬ ‫ما هو ردك على اتهامات املرأة احملجبة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالرجعية وعدم اندماجها مع الفكر احلداثي؟‬ ‫ومن بني املقرتحات التي �ستتم د�سرتتها حماية‬ ‫حق امل�ستهلك ود�سرتة حق املهاجرين وحتجري‬ ‫ت�سليم الالجئني ال�سيا�سيني والعدالة يف التنمية‬ ‫بني اجلهات وتوزيع الرثوات واحلق يف التظاهر‬ ‫والعمل النقابي.‬ ‫هل وجد مقترح دسترة العمل النقابي خالفا‬ ‫بني النواب وما هي ضوابطه؟‬ ‫�أج�م��ع ال �ن��واب على د��س�ترة العمل النقابي‬ ‫ومل يختلفوا يف م�ضمونه واتفقوا �أي�ضا على‬ ‫احلق يف التظاهر الذي يعد �سابقة يف الد�ستور‬ ‫ّ‬ ‫التون�سي لكننا و�ضعنا �ضوابط يف د�سرتة العمل‬ ‫النقابي وهي �سالمة املواطنني و�أمنهم ومن بني‬ ‫ّ‬ ‫النواب من طالب ب�أن يكون هذا احلق مطلقا لكننا‬ ‫خ�شينا �أن يتجاوز احلق النقابي للقانون ويتم‬ ‫ّ‬ ‫توظيفه وق��د اق�ترح��ت التن�صي�ص على احلياد‬ ‫احلزبي خالل ممار�سة العمل النقابي خ�صو�صا‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات الرتبوية لكن ال�ن��واب اختلفوا‬ ‫ّ‬ ‫فا�ضطررت �إىل �سحب املقرتح.‬ ‫بعض األطراف أبدت خشيتها من انتهاك‬ ‫حقوق املرأة فهل يضمن الدستور اجلديد‬ ‫حقوقها؟‬ ‫م��ا ي �� �ص��در ع��ن ال� �ن ��دوات وب �ع ����ض و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام م��ن خم ��اوف بخ�صو�ص ح�ق��وق امل ��ر�أة‬ ‫�أمر غري مربّر فالتهديد لن يطال املر�أة التون�سية‬ ‫�أ�شري يف البداية �إىل �أنه ال وجود يف تون�س‬ ‫لتفرقة بني الن�ساء وحتديدا بني امل��ر�أة املحجبة‬ ‫ّ‬ ‫وغري املحجبة واحلداثة ال تتعار�ض مع الإ�سالم‬ ‫ّ‬ ‫ومرجعية امل��ر�أة املحجبة تدعوها �إىل االنفتاح‬ ‫ّ‬ ‫ع�ل��ى احل �� �ض��ارات وال �ث �ق��اف��ات الأخ � ��رى �سواء‬ ‫الفرنكوفونية �أو غريها “ومن تع ّلم لغة قوم‬ ‫�أم��ن �شرهم” فما ب��ال��ك مب��ن يبحث ع��ن خريهم‬ ‫ّ‬ ‫وحما�سنهم ونحن نتط ّلع دوم��ا �إىل النهل مما‬ ‫ّ‬ ‫هو موجود يف الغرب مع مراعاة خو�ص�صتنا،‬ ‫و�أنا �أقول �إنّ احتجاج بع�ض الن�ساء التون�سيات‬ ‫بالتهجم على احل �ج��اب يف �شبكات التوا�صل‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعي �أو الظهور دون مالب�س عمل ظاهره‬ ‫االحتجاج لكنه يبطن ا�ستفزازا وانتهاكا حلرية‬ ‫الغري.‬ ‫كيف تفسرين انتهاكات حقوق املرأة وتكرار‬ ‫ّ‬ ‫عمليات االغتصاب التي طالت األطفال؟‬ ‫�أن �دّد باملمار�سات الال�أخالقية التي حدثت‬ ‫ّ‬ ‫م� ��ؤخ ��را وع�م�ل�ي��ة االغ �ت �� �ص��اب ال �ت��ي ح��دث��ت يف‬ ‫رو�ضة للأطفال و�أن��ا كع�ضو يف جلنة احلقوق‬ ‫ّ‬ ‫واحلريات يف املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي �أذكر‬ ‫�أننا ناق�شنا الف�صل 61 ويتع ّلق باحلق يف احلياة‬ ‫ّ‬ ‫ومت التطرق �إىل حكم الإع��دام �إم��ا الإب�ق��اء عليه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أو �إلغاءه و�أمتنى �أن يعدم كل من يغت�صب طفلة‬ ‫ّ‬ ‫�أو فتاة قا�صر، فاحلق يف احلياة يجب احرتامه‬ ‫واالعتداء على الطفولة الربيئة يجب �أن يعاقب‬ ‫عليه بالإعدام، وهذه املمار�سات ظرفية يف هذه‬ ‫الفرتة االنتقالية علما و�أنها كانت موجودة يف‬ ‫عهد املخلوع لكن و�سائل الإعالم ال تتحدّث عنها.‬ ‫علي فارس:‬ ‫ثلث ملفات الرت�شح لهي�أة االنتخابات‬ ‫ّ‬ ‫مرفو�ضة واملر�أة تر�شحت بكثافة‬ ‫ّ‬ ‫�أكد علي فار�س ع�ضو جلنة الفرز يف‬ ‫ّ‬ ‫املجل�س الت�أ�سي�سي �أن فرق العمل يف اللجنة‬ ‫املذكورة �أنهت عملها يف �ساعة مت�أخرة‬ ‫ّ‬ ‫الأربعاء الفارط ونظرت يف 969 ملف تر�شح‬ ‫رف�ض �أكرث من ثلثها ب�سبب عدم اال�ستجابة‬ ‫ل�شروط �آخر �أجل لتقدمي امللف �أو ال�سنّ �أو‬ ‫اخلربة املهنية والأكادميية، و�ستعلن اللجنة‬ ‫عن امللفات املقبولة واملرفو�ضة نهاية الأ�سبوع‬ ‫4‬ ‫و�ستن�شر القائمات يف املوقع االلكرتوين‬ ‫للمجل�س وتقبّل مطالب الطعن، و�سيتم اختيار‬ ‫ّ‬ ‫801 ملفا يف املرحلة املوالية وذلك ح�سب‬ ‫ال�س ّلم التقييمي وبعد اال�ستماع �إىل املرت�شحني‬ ‫�سيتم الت�صويت يف جل�سة عامة الختيار 63‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مرت�شحا، وبينّ �أن الكثري من الن�ساء قدّمن‬ ‫ّ‬ ‫تر�شحهن وكذلك التون�سيون املقيمون باملهجر‬ ‫ومن بينهم من �شارك يف عمليات املراقبة يف‬ ‫انتخابات بع�ض الدول، وقدّم العديد من الهي�أة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سابقة لالنتخابات تر�شحاتهم وحتديدا‬ ‫�أولئك الذين �شغلوا ر�ؤ�ساء مكاتب اقرتاع‬ ‫وهي�آت فرعية.‬ ‫أصد‬ ‫اء‬ ‫التأسيسي‬ ‫ّ‬ ‫* أكدت سناء مرسني أن هيأة القضاء العديل‬ ‫ّ‬ ‫ستكون موضوع جلسة عامة األسبوع القادم ويذكر‬ ‫أن املصادقة عليها تأجلت بسبب اخلالفات حول بعض‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفصول املتعلقة برتكيبة اهليأة والطرف الذي ختضع‬ ‫إليه النيابة العمومية إما سلطة اإلرشاف املبارشة‬ ‫لوزارة العدل ووزير العدل أو سلطة اإلرشاف لوكيل‬ ‫الدولة العام الذي ُيمثل أعىل هرم يف النيابة العمومية‬ ‫لدى حمكمة التعقيب وتركيبة املجلس االعىل.‬ ‫* جتددت اخلالفات يف جلنة اهليئات الدستورية‬ ‫ّ‬ ‫حول مقرتح دسرتة املجلس اإلسالمي األعىل.‬ ‫* واصلت جلنة احلقوق واحلريات اجتامعها يوم‬ ‫األربعاء للنظر يف مقرتحات احلوار الوطني وتواصل‬ ‫اخلالف حول الفصل 22 وينص عىل أنه "ال يمكن‬ ‫ّ‬ ‫ايقاف شخص إال يف حالة التلبس او بإذن قضائي‬ ‫ّ‬ ‫ويعلم فورا بحقوقه وبالتهمة املنسوبة اليه وله حق‬ ‫االستعانة بمحام وحتدد مدة االيقاف بقانون".‬ ‫* أمضى مخسون نائبا عىل عريضة سحب الثقة‬ ‫من وزيرة املرأة سهام بادي بسبب حادثة االغتصاب‬ ‫يف روضة لألطفال يف املرسى ومحلوها مسؤولية‬ ‫ّ‬ ‫التجاوزات التي تشهدها بعض رياض األطفال ودور‬ ‫املسنني وتغاضيها عن ملفات الفساد يف الوزارة،‬ ‫وطالبوا يف اجللسة العامة يوم أمس اخلميس بإقالتها‬ ‫من منصبها.‬ ‫* واصلت اللجان التأسيسية اجتامعاهتا طيلة أيام‬ ‫األسبوع لتضمني مقرتحات ومالحظات التونسيني‬ ‫يف احلوار الوطني حول مسودة الدستور.‬ ‫ّ‬ ‫* نظرت جلنة التوطئة واملبادئ العامة يف ثالثة‬ ‫فصول متعلقة باملبادئ العامة مواضيعها األمن الوطني‬ ‫والعدالة االجتامعية واملعاهدات الدولية وخلصت‬ ‫إىل صياغة تنص عىل أن "األمن الوطني مؤسسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مجهورية تتوىل خاصة محاية األفراد واملمتلكات‬ ‫وتنفيذ القوانني وضامن احلريات املنصوص عليها‬ ‫يف الدستور يف اطار احلياد التام" وفيام يتعلق بالعدالة‬ ‫االجتامعية "تضمن الدولة حتقيق العدالة االجتامعية‬ ‫والتنمية املتوازنة بني الفئات واجلهات ومحاية‬ ‫الثروات الوطنية بام يكفل حقوق األجيال القادمة".‬ ‫* اقرتح عمر الشتوي رئيس جلنة السلطتني‬ ‫الترشيعية والتنفيذية والعالقة بينهام خالل ملتقى‬ ‫احلوار الوطني حول الدستور ختصيص مقاعد ثابتة‬ ‫ّ‬ ‫للجالية اليهود ّية بمجلس ّ‬ ‫الشعب القادم وذلك بإضافة‬ ‫فقرة يف الفصل 54 تنص عىل “أن حيدد القانون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االنتخايب عدد املقاعد املخصصة للطائفة اليهود ّية”.‬ ‫ّ‬ ‫* صادق نواب التأسييس عىل املعاهدة الدولية‬ ‫متعددة األطراف وتتع ّلق باملساعدة اإلدارية املتبادلة‬ ‫ّ‬ ‫يف املادة اجلبائية وهي معاهدة هتدف إىل دعم آليات‬ ‫الشفافية يف النظام اجلبائي الوطني.‬ ‫* التقى مصطفى بن جعفر بنبيل شعث عضو‬ ‫اللجنة املركزية حلركة فتح الذي عرض نشاط البعثة‬ ‫الفلسطينية املشاركة يف املنتدى االجتامعي العاملي‬ ‫والدعم الذي حظيت به القضية الفلسطينية.‬ ‫* عاد بعض النواب إىل أرض الوطن بعد سفرهم يف‬ ‫إطار الصداقة الربملانية بني املجلس الوطني التأسييس‬ ‫وبرملانات بعض الدول ومن بينها اهلند.‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫صفحة من إعداد سعد األهرع‬ ‫موجز الأخبار‬ ‫* من املنتظر �أن تعلن جلنة امل�صادرة‬ ‫عن ا�سرتجاع بع�ض امل�شاريع الكربى‬ ‫التي ا�ستوىل عليها عدد من املقربني من‬ ‫النظام ال�سابق.‬ ‫* ا�ستمعت النيابة العمومية اىل‬ ‫نائبتي حركة النه�ضة يف املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي فريدة العبيدي ولطيفة‬ ‫احلبا�شي ، وذلك يف �إطار البحث يف‬ ‫ال�شكاية اجلزائية التي رفعتها 63 نائبة‬ ‫عن حركة النه�ضة �ضد �سفيان بن فرحات‬ ‫على خلفية ت�صريحاته التي �أ�شار فيها‬ ‫لن�شوب معركة بني �أربعة من نائبات‬ ‫النه�ضة �أ�سفرت عن ته�شيم كامريات‬ ‫تابعة للتلفزة التون�سية تبني فيما بعد �أنها‬ ‫حم�ض خيال.‬ ‫* تتجه الأمور يف هيئة االت�صال‬ ‫ال�سمعي الب�صري �إىل تعيني عدد من‬ ‫اخلرباء يف جمال االعالم والقانون من‬ ‫امل�ستقلني ب�سبب غياب الوفاق بني جمعية‬ ‫مديري ال�صحف والنقابة.‬ ‫* يعود اليا�س الغربي �إىل التلفزة‬ ‫الوطنية يف برنامج جديد يدوم 6‬ ‫�ساعات‬ ‫* تبد�أ قناة الزيتونة �سل�سلة من‬ ‫الربامج اجلديدة بعد انتقالها �إىل مقر‬ ‫جديد ومن املنتظر ان ت�ضم الربجمة‬ ‫اجلديد ن�شرات اخبارية وبرامج‬ ‫حوارية.‬ ‫* وكانت حمكمة �أريانة ق�ضت ببطالن‬ ‫الق�ضية املرفوعة �ضد قناة الزيتونة‬ ‫اليقاف برنامج عن بيع حلوم فا�سدة‬ ‫يف الوطن القبلي من ال�شركة املتورطة.‬ ‫وعلمنا ان �صاحب ال�شركة موقوف كما مت‬ ‫ايقاف عدد من املتورطني الآخرين.‬ ‫* ت�أجلت حماكمة عماد دغيج من‬ ‫قيادات رجال الثورة بالكرم اىل �شهر‬ ‫�أفريل القادم، والتهمة هي حرق مركز‬ ‫الكرم �أيام الثورة.‬ ‫* مت ايقاف �شقيق الزميل زياد الهاين‬ ‫يف ق�ضية حتيل، حيث اتهم بالتحيل على‬ ‫فتاة و�سلبها �أموالها وذهبها.‬ ‫* �أكد ال�شيخ را�شد الغنو�شي ان‬ ‫النه�ضة مع تنظيم املنتدى االجتماعي‬ ‫العاملي يف تون�س وترى �أنه ي�صب يف‬ ‫مقا�صد الإ�سالم الكربى التي تنهى عن‬ ‫الظلم واال�ستبداد وتغول الأغنياء على‬ ‫الفقراء وتوح�ش الر�أ�سمالية وحتولها �إىل‬ ‫ّ‬ ‫�أداة لتكري�س الطبقية املجحفة والتفاوت‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعي امل�شط‬ ‫* ينظم “مركز درا�سة الإ�سالم‬ ‫والدميقراطية” اليوم وغدا امل�ؤمتر‬ ‫الدويل ال�سنوي الثاين حتت �شعار‬ ‫“االنتقال الدميقراطي يف العامل العربي،‬ ‫التجربة التون�سية منوذجا”. ومن‬ ‫املنتظر �أن ي�شارك يف امل�ؤمتر عدد كبري‬ ‫ّ‬ ‫من املهتمّني بالثورات العربيّة واملفكرين‬ ‫يف العمق‬ ‫والن�شطاء ال�سيا�سيينّ من تون�س ومن‬ ‫دول �أخرى.‬ ‫* يعتزم اخلبري ال�سياحي ورجل‬ ‫الأعمال ال�سيد عادل بو�صر�صار مقا�ضاة‬ ‫ّ‬ ‫قناة “كنال +” الفرن�سية على خلفية بثها‬ ‫لربامج ت�سيء اىل تون�س وتهدد ا�ستقرارها‬ ‫الأمني وال�سيا�سي واالقت�صادي.‬ ‫* قرر حزب الوطنيّني الدميقراطيني‬ ‫ّ‬ ‫املوحد، �إختيار “زياد الأخ�ضر” على‬ ‫ّ‬ ‫ر�أ�س الأمانة العامة للحزب، خلفا للراحل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�شكري بالعيد. ومت التعيني على �أ�سا�س‬ ‫التوافق والرتا�ضي بني خمتلف مكونات‬ ‫احلزب. وقد ا�ستغرب املالحظون عدم‬ ‫اطالع الر�أي العام على ال�صيغ القانونية‬ ‫الداخلية املنظمة لتحمل امل�س�ؤوليات عند‬ ‫ال�شغور، وغياب ال�شفافية الكاملة يف‬ ‫ال�صيغ املعتمدة لت�صعيد القيادات.‬ ‫* ا�ستهجن ال�سيد حم�سن الكعبي‬ ‫ما جاء على ل�سان �صاحب موقع تانيت‬ ‫ّ‬ ‫بر�أ�س من انه من بني امل�شجعني لل�شباب‬ ‫ّ‬ ‫للقتال يف �سوريا وقال بان ما �أتاه املوقع‬ ‫افرتاء وتهم زائفة وت�شويه ل�سمعته ولذلك‬ ‫�سيقا�ضيه �أمام العدالة.‬ ‫* تتابع وزارة اخلارجية حادثة احتجاز‬ ‫قوات الأمن ال�صربية 31 تون�سيا حلظة‬ ‫ّ‬ ‫و�صولهم �إىل مطار بلغراد منذ 3 �أيام و�أكد‬ ‫�أحد املحتجزين يف ات�صاله ب�إذاعة �شم�س �آف‬ ‫�آم �أنهم تعر�ضوا للتعنيف من قبل الأمنيني.‬ ‫حزب التحرير:‬ ‫ّ‬ ‫االغت�صاب ال�شنيع والعلمانيّة املتوح�شة‬ ‫ �أ�صدر حزب التحرير بيانا على اثر‬ ‫تواتر عمليات االغت�صاب والقتل و�آخرها‬ ‫جرمية املر�سى جاء فيه:‬ ‫هذه طفلة عمرها ثالث �سنوات تغت�صب‬ ‫يف رو�ضة �أطفال �شر اغت�صاب.. وهذه‬ ‫ّ‬ ‫زوجة تفتك من زوجها وتغت�صب على مر�أى‬ ‫منه..‬ ‫ّ‬ ‫وهذا يقتل �أمّه عامدا متعمّدا لأنها‬ ‫وبّخته على خمره وجمونه.. هذا غي�ض من‬ ‫في�ض.. متواتر متكاثر خميف ومرعب..  مع‬ ‫خمدّرات وراءها الق�صد والإ�صرار تدمّر‬ ‫تالميذنا �أيمّا تدمري.. وقِ�س على ذلك من‬ ‫ْ‬ ‫فظاعات تق�شعر لها الأبدان..‬ ‫حياة �شظف و�ضنك وب�ؤ�س و�إجرام هذه‬ ‫التي نعي�شها عقودا حتت نظام علماين �أوّ ل‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ َ َّ‬ ‫�أعدائه الله تعاىل: ((ومنْ يتعد حُ دُود ال َّلهِ‬ ‫ََْ َََ َْ َ ُ‬ ‫فقد ظلم نف�سه)).. نظام علماين يف�صل الدّين‬ ‫ّ‬ ‫عن احلياة، مبعنى يف�صلها عن الت�شريع‬ ‫واحلكم؛ فبعد �أن كانت حياة امل�سلمني تقا�س‬ ‫ّ‬ ‫باحلكم ال�شرعي يوزع علينا بالق�سطا�س‬ ‫حقوقنا وواجباتنا الفردية واجلماعية‬ ‫وي�ضمن لنا طيب العي�ش يف �أمان تلقائي‬ ‫تكالب علينا �أولياء الغرب الأتباع املق ّلدون..‬ ‫ّ‬ ‫وقد حاربهم املخل�صون فكريّا ولكنهم‬ ‫ّ‬ ‫مروا يف كفالة الغرب �إىل التنفيذ والتمكن‬ ‫ّ‬ ‫وتفردوا بالت�شريع والتقنني ورعاية �ش�ؤون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النا�س ف�أوردونا املهالك وال يبالون..‬ ‫و�أ�ضاف احلزب يف بيانه الذي وقعه‬ ‫ر�ضا باحلاج رئي�س املكتب االعالمي : ها‬ ‫ّ‬ ‫هي النتائج النكد ال�شنيعة الفظيعة �شاهدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على �أنهم والأمّة �أعداء و�أننا وما يتخذون‬ ‫علينا من نظم �أ�ضداد.. ومع ذلك يتمادون‬ ‫يف متهيد طرق الفاح�شة والرذيلة والإجرام‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الذي يطوّ قنا ويخنقنا...‬ ‫ّ‬ ‫يدرك العامل ك ّله �أن الإ�سالم منهج ونظام‬ ‫فيه الرعاية والكفاية، وي�أبى العلمانيون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف بالدنا �إال جحودا وا�ستعالء وا�ستعداء،‬ ‫ويزيدون من درجة الوقاحة واجلر�أة‬ ‫على الأمّة ودينها لإق�صاء �أحكام الإ�سالم‬ ‫حكما حكما مع الق�صد والرت�صد واملتابعة‬ ‫ّ‬ ‫التف�صيليّة واحلرا�سة امل�شدّدة وكالة عن‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سيادهم، ومربّرهم الوحيد �أن هذا احلكم‬ ‫�أو ذاك �إ�سالمي، نعم هكذا؟ لي�ضعوا ال�شعب‬ ‫والأمّة يف مهب العوا�صف ولعبة الأمم‬ ‫ّ‬ ‫نهبا وغ�صبا لعلمانيّة متوحّ �شة تقول لربّها‬ ‫ّ‬ ‫َ َْ َ َ َْ‬ ‫((�سمِ عنا وعَ�صينا)) ليعطلوا عن الأمّة طاقة‬ ‫ال�صالح والإ�صالح فيها �أي دينها الإ�سالمي‬ ‫ّ‬ ‫العظيم: احلق والرحمة والعدل.‬ ‫ّ‬ ‫�أما �آن للمخل�صني وهم يخو�ضون‬ ‫ّ‬ ‫املعركة يف خطها الأخري حيث �أرواح‬ ‫الوالدين تزهق و�أعرا�ض الر�ضع والأطفال‬ ‫ّ‬ ‫َ َْ‬ ‫تنتهك.. �أما �آن لهم �أن يقولوا لربّهم ((�سمِ عنا‬ ‫ِ مَّ َ‬ ‫َ َ َْ‬ ‫و�أَطعنا)) امتثاال لقوله تعاىل: ((�إنا كَانَ‬ ‫قول المُْ�ؤْمِ ِنني �إِذا دعُوا �إِلىَ ال ّلهَِ‬ ‫ََْ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ور�سولِهِ‬ ‫ََ ُ‬ ‫ِليَحكم بينهم �أَنْ يقولُوا �سمِ عنا و�أَ‬ ‫َُ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ ْ َ َ طعنا‬ ‫ْ َُ ََُْْ‬ ‫َ َ َ ُُ ْ‬ ‫و�أُولئِك هم المُْفلِحُ ونَ‬ ‫)).. �أما �آن لهم �أن‬ ‫ََ َْ َ‬ ‫يردعهم قول الله تعاىل: ((ومنْ �أَعر�ض عَنْ‬ ‫ْ ِ َ ِ َّ َ ُ‬ ‫ِذكري ف�إن له مَعِ ي�شة �ضنكا ونح�شره يوم‬ ‫َ ً َ ًْ ََ ْ ُ ُُ َْ َ‬ ‫الْ ِقيَامَةِ �أَعمى)).‬ ‫َْ‬ ‫يا �أهلنا يف تون�س: رزقكم ال ي�ضمن‬ ‫ّ‬ ‫وال يكون حالال �إال ب�شريعتكم، و�أعرا�ضكم‬ ‫ال حتمى وال ت�صان �إالّ‬ ‫ب�شريعتكم.. و�أمنكم‬ ‫و�أمن �أبنائكم يف �شريعتكم..‬ ‫فحا�سبوا اجلميع على �أ�سا�س الإ�سالم‬ ‫وال ت�ضيعوا امليزان تك�سبوا ح�سنة الدنيا‬ ‫والآخرة..‬ ‫رشكة يب آي فور يو ذات مسؤولية حمدودة‬ ‫ّ‬ ‫رأس ماهلا 000.1 دينار‬ ‫معرف جبائي :‬ ‫ّ‬ ‫000/‪1190610K/A/M‬‬ ‫5‬ ‫مبقت�ضى حم�ضر جل�سة عامة خارقة للعادة بتاريخ 31 مار�س 3102 م�سجل بقبا�ضة املالية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبنوبة بتاريخ 31/ 30 /3102 حتت عدد 59600831، و�صل عدد 947310، �أودع‬ ‫منه نظريان بكتابة املحكمة االبتدائية مبنوبة بتاريخ 41 /30 /3102.‬ ‫فقد مت االتفاق على �إ�ضافة ن�شاط ثانوي لل�شركة واملتمثل يف بيع بالتف�صيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للمواد املختلفة.‬ ‫تلفزتنا «العمياء»‬ ‫أك��ث��ر م��ن 07 أل���ف م��ش��ارك يف املنتدى‬ ‫االجتامعي العاملي، 007 إعالمي من خمتلف‬ ‫أن��ح��اء ال��ع��امل، مثقفون وك��ت��اب ومجعيات‬ ‫محمد فوراتي‬ ‫حقوقية ونسائية، ونشطاء م��ن خمتلف‬ ‫اجلنسيات، وزع�ماء أح��زاب سياسية عربية، عىل بعد أمتار فقط‬ ‫من مقر التلفزة الوطنية. ولكن احلدث يمر يف صمت القبور، وكأن‬ ‫ّ‬ ‫تلفزتنا يف كوكب املريخ وليست يف تونس. حدث ال يتكرر مرتني‬ ‫فنحن أول دولة عربية تستقبل هذا املنتدى وهبذا احلجم، واألشغال‬ ‫والورشات والفعاليات الثقافية بالعرشات، ولكن التلفزة الوطنية تبث‬ ‫األف�لام واملسلسالت وتتحاور حول قضايا أخرى هامشية أو يمكن‬ ‫تأجيلها الستغالل هذا احلدث اعالميا ولكن ال حياة ملن تنادي. ال نقل‬ ‫مبارش وال تسجيل وال استقبال لبعض الضيوف أمثال طارق رمضان‬ ‫ومحدين صباحي وآالن غريش ومنري شفيق ونجم الدين احلمروين‬ ‫وعبد الرمحن اهلذيل وغريهم يف حوارات أو بالتوهات. إهنا تلفزة ميتة‬ ‫وجثة هامدة رغم طابور الصحفيني والتقنيني الذين يصح فيهم املثل‬ ‫"الكثرة وقلة الربكة".‬ ‫لو كان هذا احلدث يف دولة أخرى لوفرت فضائياهتا مجيع إمكانياهتا‬ ‫لبث ع�شرات بل مئات الساعات بني مبارش وتسجيل، وألنجزت‬ ‫عرشات الربامج احلوارية والوثائقية والتقارير اإلخبارية حول خمتلف‬ ‫القضايا التي يطرحها املنتدى، وحلاولت تفكيك مفاهيم احلرية والعوملة‬ ‫والنيوليربالية والعدالة واملديونية وحقوق النساء وغريها، ولبحثت‬ ‫عن دور هذا املنتدى العاملي ومدى نجاحه يف الدفاع عن فقراء العامل،‬ ‫ومدى نجاحه يف التصدي للعوملة املتوحشة، وملاذا استضافت تونس‬ ‫هذا املنتدى وماذا استفادت من استضافته؟ وكيف كان التنظيم واقامة‬ ‫الضيوف؟‬ ‫ماذا يفعل مئات الصحفيني والتقنيني يف تلفزتنا الوطنية وشقيقاهتا؟‬ ‫أم هي فقط اخلبزة الباردة والعقل اخلامل وغياب الرؤية واإلرادة التي‬ ‫تسيطر عىل مؤسساتنا اإلعالمية التي ورثت عن فرتة االستبداد فقط‬ ‫مظاهر التكركري والسفسطة؟‬ ‫حقيقة ال أجد عذرا لتلفزتنا "العمياء" التي ال ترى أوتتجاهل مثل‬ ‫هذا احلدث وغريه من األحداث العظام. ولكنها تصبح "حوالء" عند‬ ‫حديثها عن مظاهر الفوضى واالرضاب��ات واالعتصامات فتنقل رأيا‬ ‫وتغيب آخر، وتنقل حدثا، وتتجاهل آخر. واعتقد أنه مل يعد ممكنا‬ ‫ّ‬ ‫السكوت عن اخللل الكبري التي تعيشه تلفزتنا الوطنية والتي حتتاج اىل‬ ‫اعادة هيكلة حقيقية وثورة عارمة حتى تصبح بحق تلفزة الشعب التي‬ ‫نفتخر هبا.‬ ‫الغنويش: نحن امتداد حلركة االصالح يف القرن 91‬ ‫�ألقى ال�شيخ را�شد الغنو�شي يوم �أم�س كلمة يف م�ؤمتر الدميقراطيات املنتظم‬ ‫ّ‬ ‫بتون�س العا�صمة ، ذكر فيها بالأ�س�س الفكرية والنظرية الإ�صالحية التي ت�ستند �إليها‬ ‫حركة النه�ضة يف �صياغة م�شروعها احل�ضاري وكونها امتدادا للحركة الإ�صالحية‬ ‫التي بد�أت يف القرن 91 والتي عمل اال�ستعمار ودولة ما بعد اال�ستقالل على تقوي�ضها‬ ‫يف حماولة منهما لت�سويق التقدم واحلداثة واحلرية كما لو كانا نقي�ضني للإ�سالم‬ ‫.كما حتدث ال�شيخ را�شد عن الواقع ال�سيا�سي الذي تعرفه تون�س بعد الثورة وبعد‬ ‫االنتخابات والذي يتميز بكونه و�ضعا انتقاليا ولي�س نهائيا ودور النه�ضة يف‬ ‫اخلروج منه �إىل و�ضع م�ستقر تتقبل فيه البالد د�ستورها اجلديد ب�أكرب قدر من‬ ‫ُ‬ ‫التوافق وتتهي�أ فيه النتخابات جديدة من �ش�أنها �أن تدمج تون�س يف مرحلة ترتكز‬ ‫ّ‬ ‫فيها م�ؤ�س�سات الدولة وتتوفّ‬ ‫ر فيها الفر�ص اجليدة لال�ستثمار والت�شغيل والنهو�ض‬ ‫باملناطق املحرومة واملهمّ�شة، كما تطرق ال�شيخ را�شد �إىل املخاطر التي تواجهها‬ ‫ّ‬ ‫الثورة واملرحلة االنتقالية وعلى ر�أ�سها العنف الذي متار�سه �أطراف مل ت�ست�شعر بعد‬ ‫�أن تون�س تت�سع للجميع وال ي�ستطيع �أي طرف منها نفي و�إق�صاء الطرف املخالف له .‬
  • 4. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫6‬ ‫متابعة سيف الدين بن محجوب‬ ‫ألول مرة في دولة عربية:‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أكرث من 07 �ألف م�شارك ملناه�ضة العوملة‬ ‫ّ‬ ‫�إنه العامل جمتمع، عامل �آخر فيه تفكري‬ ‫م�شرتك و�إن اختلفت و�سائله ومنطلقاته،‬ ‫تفكري يهدف �إىل الو�صول �إىل نظام بديل‬ ‫وبدائل �سيا�سيّة واقت�صادية واجتماعية‬ ‫جتعل العامل �أكرث عدال واتزانا. هذه‬ ‫هي ال�صورة الإجماليّة لأ�شغال املنتدى‬ ‫االجتماعي العاملي الذي انطلق يف دورته‬ ‫الثانية ع�شر يف تون�س يوم الثالثاء‬ ‫املا�ضي باملركب اجلامعي املنار.‬ ‫ويعترب املنتدى االجتماعي العاملي‬ ‫ملتقى �سنوي يجمع �أع�ضاء احلركة‬ ‫العاملية ملناه�ضة العوملة بهدف تن�سيق‬ ‫حملتهم العاملية وتبادل املعلومات حول‬ ‫اال�سرتاتيجيات التي يعملون وفقا لها‬ ‫وتطويرها، والتعارف فيما بني احلركات‬ ‫النا�شطة يف خمتلف �أنحاء العامل وماهية‬ ‫الق�ضايا التي يتبنونها.‬ ‫تعبري وزير ال�ش�ؤون االجتماعية ال�سيد‬ ‫خليل الزاوية.‬ ‫دالالت التنظيم‬ ‫ّ‬ ‫من جانب �آخر ف�إن هذا املنتدى يالقي‬ ‫وتعترب تون�س �أوّ ل بلد عربي وثالث تغطية �إعالمية كبرية حيث يتواجد �أكرث‬ ‫ّ‬ ‫بلد �إفريقي ي�ست�ضيف هذه التظاهرة من 007 �صحفي من عدة بلدان لنقل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكبرية التي متثل الن�سخة امل�ضادة فعالياته وهو ما ميكن من ت�صحيح �صورة‬ ‫ّ ّ‬ ‫واملناف�سة للمنتدى االقت�صادي “دافو�س”. تون�س يف اخلارج خا�صة �أن جزءا من‬ ‫ويكت�سي تنظيم هذا امل�ؤمتر يف بالدنا الإعالم التون�سي والإعالم الأجنبي يعمل‬ ‫�أهميّة كبرية انطالقا من عدّة نقاط من دائما على ت�صوير تون�س يف و�ضع كارثي‬ ‫ّ‬ ‫بينها العدد الكبري للمنظمات امل�شاركة وخا�صة على امل�ستوى الأمني وعلى‬ ‫ّ‬ ‫والأفراد الوافدين، حيث يُ�شارك يف هذا م�ستوى حريّة التعبري وحقوق االن�سان.‬ ‫املنتدى الذي يعقد حتت �شعار “الكرامة”‬ ‫ثراء يف الربنامج‬ ‫�أكرث من 0005 جمعية ومنظمة غري‬ ‫انطلق املنتدى يف جو احتفايل يف‬ ‫حكوميّة ونقابة وحوايل 07 �ألف م�شارك‬ ‫ّ‬ ‫من �أكرث من 041 دولة يف العامل. كما املركب اجلامعي املنار بتنظيم “جل�سة عامة‬ ‫تكمن �أهميّة امل�ؤمتر �أي�ضا يف قدرة بالدنا للن�ساء” ح�ضرتها مئات من النا�شطات يف‬ ‫على ا�ست�ضافة عدد كبري من الزائرين يف جمال الدفاع عن حقوق املر�أة. وكان برنامج‬ ‫ّ‬ ‫ظل الو�ضع ال�صعب وخا�صة على امل�ستوى املنتدى ثريّا جدّا وتنوّ عت فقراته حيث‬ ‫ّ‬ ‫االقت�صادي، وهو دليل على �أن تون�س �أقيمت �أكرث من 006 حما�ضرة وور�شة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫متثل جماال وا�سعا من احلرية على حد عمل تناولت عدّة موا�ضيع لعل �أبرزها‬ ‫ّ‬ ‫حقوق املر�أة وحقوق االن�سان والق�ضيّة‬ ‫الفل�سطينيّة كما �سيبحث امل�شاركون يف‬ ‫املنتدى خالل ور�شات عمل وحما�ضرات‬ ‫الأ�سباب االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫للثورات العربية، وموا�ضيع “امل�سارات‬ ‫الثورية” و”الثورات” و”االنتفا�ضات”‬ ‫و”احلروب الأهلية” و”النزاعات”‬ ‫وامل�شاكل االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫املت�سببة يف عدم ا�ستقرار كثري من‬ ‫الدول. كما �سيبحث املنتدى الو�ضعيات‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية‬ ‫للن�ساء يف الدول العربية. و�ستكون ق�ضايا‬ ‫الدميقراطية والعدالة االنتقالية واالنتقال‬ ‫الدميقراطي والعدالة االجتماعية والعمل‬ ‫ومكافحة الف�ساد و�إهدار املال العام‬ ‫والرعاية ال�صحية والتعليم والبيئة‬ ‫والتنمية امل�ستدامة والهجرة ومديونية‬ ‫دول اجلنوب واالحتجاجات يف الدول‬ ‫الغربية على الأزمة االقت�صادية وبرامج‬ ‫التق�شف حماورا للنقا�ش.‬ ‫ال�سبت 03 مار�س) للق�ضيّة الفل�سطينية‬ ‫تزامنا مع �إحياء ذكرى يوم الأر�ض،‬ ‫حيث �سيتم تنظيم م�سرية م�ساندة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني تكون مبثابة اختتام املنتدى‬ ‫تنطلق من �ساحة 41 جانفي مرورا‬ ‫ب�ساحة با�ستور و�صوال �إىل �سفارة دولة‬ ‫فل�سطني.‬ ‫املتجوّ ل واملت�أمل يف ردهات املنتدى‬ ‫يالحظ تنوّ عا وتعدّدا يف اجلمعيات‬ ‫واملنظمات امل�شاركة يف هذا احلدث،‬ ‫حيث غلبت عليها اجلمعيات واملنظمات‬ ‫احلقوقيّة وجمعيات املواطنة وحقوق‬ ‫املر�أة واجلمعيات التي تعنى بال�ش�أن‬ ‫الثقايف. كما �سجلت املنظمات النقابيّة‬ ‫ّ‬ ‫ح�ضورها حيث �شارك االحتاد العام‬ ‫التون�سي لل�شغل واالحتاد العام لعمال‬ ‫تون�س وغريها من املنظمات النقابيّة‬ ‫الوطنية والأجنبية. وبالن�سبة للجمعيات‬ ‫ّ‬ ‫اخلريية وجمعيات العمل التطوّ عي ف�إنها‬ ‫ح�ضرت ولكن بن�سبة �ضعيفة ال تعك�س‬ ‫ح�ضورها الفعلي على امل�ستوى امليداين.‬ ‫و�صاحب �أ�شغال املنتدى بع�ض الفقرات‬ ‫الأخرى على غرار املنتدى الربملاين العاملي‬ ‫واملنتدى العاملي للإعالم احلر وبع�ض‬ ‫الأن�شطة املختلفة. كما ح�ضرت الأن�شطة‬ ‫الثقافيّة حيث �أُقيمت عدّة عرو�ض ثقافيّة‬ ‫فنيّة مو�سيقيّة وعرو�ض للفن امللتزم يف‬ ‫ضعف تنظيمي‬ ‫املركب اجلامعي الذي يحت�ضن املنتدى،‬ ‫يذكر �أن املنظمني ا�شتكوا من ت�أخّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫كما مت تنظيم بع�ض العرو�ض الفنية‬ ‫املو�سيقيّة وال�سينمائيّة بعدد �آخر من اجلهات املانحة يف �إ�سناد التكاليف‬ ‫اخلا�صة بالتنظيم، وقد قدمت احلكومة‬ ‫ّ‬ ‫الف�ضاءات الثقافية والف�ضاءات العامة.‬ ‫التون�سية م�ساعدة للمنظمني من خالل‬ ‫فلسطني حارضة‬ ‫تكفلها ب�إيواء 21 �ألف م�شارك داخل‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينيّة كان لها ن�صيب مبيتات املدار�س الثانوية واجلامعات‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سد يف هذا املنتدى، فقد مت تخ�صي�ص وتوفري 01 �آالف وجبة طعام يوميا خالل‬ ‫جناح كامل يعنى بالق�ضية الفل�سطينية كامل �أيام املنتدى. ومع كل الإمكانيات‬ ‫ّ‬ ‫�سمي بـ “القرية الفل�سطينية”�ضم م�شاركني ف�إن التنظيم كان م�شوبا ببع�ض الفو�ضى،‬ ‫ّ‬ ‫ُ ّ َ‬ ‫من فل�سطني وعددا من اجلمعيات التي حيث كان ع�سريا على الكثري من امل�شاركني‬ ‫تهدف �إىل التعريف بالق�ضية الفل�سطينية وال�ضيوف معرفة مكان �إقامة ن�شاط �أو‬ ‫ّ‬ ‫ودعمها ودعم ال�شعب الفل�سطيني. كما مت ور�شة وذلك لغياب الإر�شادات الالزمة التي‬ ‫تخ�صي�ص اليوم الأخري للمنتدى (يوم غفل عليها املنظمون.‬ ‫�ضيوف ي�ؤكدون: تنظيم تون�س للمنتدى ي�ؤكد �أننا �أهل للدميقراطية‬ ‫يف حماولة لر�صد تفاعل بع�ض �ضيوف‬ ‫املنتدى مع الأجواء وفعاليات هذا احلدث‬ ‫الكبري حاورت “الفجر” عددا من ال�ضيوف‬ ‫وامل�شاركني العرب. حيث �أبرز الأ�ستاذ‬ ‫�أني�س �أبو �شمالة رئي�س بلدية البرُيج‬ ‫ّ ّ‬ ‫بقطاع غزة �أنهم جا�ؤوا للم�شاركة يف هذا‬ ‫املنتدى ب�أفكارهم وعقولهم و�آرائهم حول‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينيّة ال�شائكة التي تعترب‬ ‫كالكرة املتدحرجة التي يلقي بها اجلميع‬ ‫ّ‬ ‫هنا وهناك على حد تعبريه. و�أ�ضاف �أنهم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يريدون اي�صال ر�سالة للجميع مفادها �أنهم‬ ‫لي�سوا �ألعوبة يف يد الكيان ال�صهيوين‬ ‫ّ‬ ‫�أو الواليات املتحدة الأمريكية �أو الأمم‬ ‫مّ‬ ‫امل�ساندة لهما، و�إنا هم �أمّة ت�ستحق‬ ‫احلياة.‬ ‫ّ‬ ‫وبينّ �أبو �شمّالة �أن م�شاركتهم ت�أتي‬ ‫ُّ‬ ‫بعد حروب طاحنة �شنت عليهم من قبل‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي ال�صهيوين وبعد‬ ‫ّ‬ ‫ح�صار بغي�ض و�شديد �أثر على بنيتهم‬ ‫االقت�صاديّة واالجتماعية وال�سيا�سيّة،‬ ‫ّ‬ ‫و�أثر على ال�صحة وجميع جماالت‬ ‫ّ‬ ‫أنيس بوشمالة‬ ‫اخلدمات االجتماعية والبلديّة وال�صحيّة.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كما �أو�ضح �أن هذه امل�شاركة هي من باب �أن‬ ‫�أغلب دول العامل م�شاركة يف هذا امللتقى‬ ‫واملنتدى وكثري منهم ال يعرفون �شيئا عن‬ ‫الق�ضيّة الفل�سطينية، وبالتايل هم يقومون‬ ‫بعر�ض الق�ضيّة على امل�ستوى العاملي‬ ‫ّ‬ ‫وال�شبابي على اعتبار �أن �أكرث امل�شاركني‬ ‫يف هذا املنتدى هم من فئة ال�شباب الذين‬ ‫يجب �أن يعوا �أبعاد الق�ضيّة الفل�سطينية‬ ‫محمد بوقرة‬ ‫ال�شائكة التي يجب �أن تقف عند هذا احلد‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫خا�صة �أن احلرب الطاحنة ت�شنّ على غزة‬ ‫ّ‬ ‫مبا فيها الأطفال واحل�صار الذي يخنق‬ ‫املواطن الفل�سطيني.‬ ‫�أمّا حممّد بوقرة وهو م�شارك من‬ ‫ّ‬ ‫اجلزائر فقد كان يف زيارة �إىل تون�س وقد‬ ‫علم باملنتدى واطلع على برجمته وقرر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاركة فيه على اعتبار �أنه من املهتمني‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينيّة وبق�ضايا حترر‬ ‫ّ‬ ‫عبد اهلل عطاش‬ ‫ال�شعوب من الديكتاتوريات القائمة وهو ما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�سيمكن ال�شعوب من حتقيق تنمية حقيقة‬ ‫والنظر �إىل م�ستقبل زاهر خا�صة بالن�سبة‬ ‫ّ‬ ‫لل�شباب، وهذه املوا�ضيع مطروحة خالل‬ ‫هذا املنتدى.‬ ‫من جهته اعترب ال�سيّد عبد الله عطا�ش‬ ‫وهو برملاين مغربي عن االحتاد الوطني‬ ‫لل�شغل باملغرب تنظيم املنتدى االجتماعي‬ ‫يف تون�س التي عا�شت ثورة �ضد الظلم‬ ‫ّ‬ ‫واال�ستبداد والقمع والهيمنة والإق�صاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤ�شرا ايجابيا على �أن العرب وعلى ر�أ�سهم‬ ‫تون�س وم�صر وليبيا �أ�صبحوا مدار�س‬ ‫ّ‬ ‫منوذجية للعامل ككل ينهلوا من جتربتها‬ ‫وحتى يعرف العامل �أنّ‬ ‫هناك منوذج عربي‬ ‫�إ�سالمي ميكن �أن يكون بديال عن النموذج‬ ‫الغربي.‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫ه يعتقد �أن هذا هو ال�سبب‬ ‫املبا�شر الذي جعل هذا املنتدى يُقام‬ ‫يف تون�س. وعبرّ عن �سعادته لتنظيم‬ ‫هذا املنتدى لأن جزء من الغرب وفلول‬ ‫الأنظمة اال�ستبدادية وبقاياها يُ�شيعون‬ ‫ّ‬ ‫يف �أخبارهم ويف �إعالمهم �أن هناك فو�ضى‬ ‫ّ‬ ‫وغياب اال�ستقرار، وهو ما يفنده هذا‬ ‫ّ‬ ‫املنتدى على اعتبار �أن تنظيمه يف تون�س‬ ‫هو م�ؤ�شر على ال�سلم واال�ستقرار وم�ؤ�شّ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫لنجاح الثورة التون�سيّة. وبينّ �أن احلوار‬ ‫يف هذا املنتدى ميكن �أن يوحد احلا�ضرين‬ ‫ّ‬ ‫يف معار�ضة حكوماتهم لكنّ من امل�ستبعد‬ ‫ومن غري املمكن �أن يخلق ثقافة موحدة‬ ‫ّ‬ ‫وفكر نيرّ.‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫وطنية‬ ‫7‬ ‫م�سرية وحفل مو�سيقي والر�أ�سمالية املتوح�شة يف قف�ص االتهام‬ ‫انتظمت م�ساء الثالثاء املا�ضي‬ ‫امل�سرية االفتتاحيّة للمنتدى االجتماعي‬ ‫العاملي انطالقا من �ساحة 41 جانفي‬ ‫ب�شارع احلبيب بورقيبة، مرورا بكامل‬ ‫�شارع حممد اخلام�س و�ساحة با�ستور‬ ‫و�شارع �شارل نيكول و�شارع 01 دي�سمرب،‬ ‫و�صوال �إىل ق�صر الريا�ضة باملنزه. و�شارك‬ ‫يف هذه امل�سرية الآالف من امل�شاركني يف‬ ‫املنتدى من تون�س ومن �أكرث من 041‬ ‫دولة من دول العامل. وقد رفع امل�شاركون‬ ‫�شعارات مناه�ضة للعن�صريّة والفقر‬ ‫والف�ساد والنظام ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫العاملي القائم على النيوليرباليّة املتوح�شة‬ ‫ّ‬ ‫ومنادية بحقوق املر�أة وغريها من املطالب‬ ‫احلقوقية واالجتماعيّة.‬ ‫وتنوّ عت مظاهر االحتجاج، فبع�ض‬ ‫امل�شاركني من �أفريقيا عمدوا �إىل �أداء‬ ‫رق�صات �إفريقيّة من الرتاث الإفريقي‬ ‫العريق �إىل جانب رفع الفتات تندّد‬ ‫بالعن�صريّة تعبريا عن رف�ضهم للعن�صريّة‬ ‫التي يعاين منها ال�سود يف املهجر وحتى‬ ‫ّ‬ ‫يف بلدانهم ويف العامل ب�شكل عام. البع�ض‬ ‫الآخر من امل�شاركني عبرّ عن مناه�ضته‬ ‫للعوملة وللنظام االقت�صادي الر�أ�سمايل‬ ‫النيوليربايل بطرق فنيّة جماليّة عرب‬ ‫العزف على �آالت مو�سيقيّة ورفع �شعارات‬ ‫�ضد القوى املهيمنة على االقت�صاد العاملي‬ ‫ّ‬ ‫... الكل ا�ستعمل ما جادت به قريحته وما‬ ‫ّ‬ ‫جادت عليه ثقافته للتعبري عن رف�ضه لكل‬ ‫�أ�شكال العنف والعن�صريّة وللتعبري عن‬ ‫مناه�ضته للف�ساد ودعمه حلقوق الإن�سان‬ ‫وحرية التعبري والإبداع وغريها من القيم‬ ‫االن�سانية. كما طالب املحتجون ب�إلغاء‬ ‫ديون تون�س ودول اجلنوب الفقرية‬ ‫ّ‬ ‫على اعتبار �أن امل�ستفيد منها هي الأنظمة‬ ‫امل�ستبدّة على غرار ما وقع يف تون�س يف‬ ‫عهد النظام ال�سابق.‬ ‫لكن بع�ض التون�سيني امل�شاركني يف‬ ‫امل�سرية واملنتدى �أرادوا ا�ستغالل هذا‬ ‫املنتدى العاملي مل�صالح �سيا�سيّة وحزبّية‬ ‫وحاولوا يف عديد املرات رفع �شعارات‬ ‫ّ‬ ‫مناه�ضة للحكومة التون�سيّة ولالئتالف‬ ‫احلاكم وخا�صة حركة النه�ضة، لكن جموع‬ ‫ّ‬ ‫امل�شاركني منعتهم من ذلك يف �أكرث من‬ ‫منا�سبة.‬ ‫وانتهت امل�سرية عند ق�صر الريا�ضة‬ ‫باملنزه، �أين �أقيم حفل فني �سبقته كلمات‬ ‫ّ‬ ‫افتتاحيّة للمنظمني عربوا خاللها عن �أهمية‬ ‫املنتدى االجتماعي العاملي الذي �سيكون‬ ‫فر�صة لإك�ساب املجتمع املدين التون�سي‬ ‫مزيدا من القوة واالمتداد العاملي، والعمل‬ ‫على بناء عامل جديد ت�سوده العدالة‬ ‫االجتماعية واحلرية والكرامة وامل�ساواة‬ ‫والت�صدي لل�سيا�سات النيولبريالية‬ ‫وللهجمة ال�شر�سة للر�أ�سمالية.‬ ‫كما مت الرتكيز يف هذه الكلمات على‬ ‫دعم ن�ضال ال�شعب الفل�سطيني من �أجل‬ ‫حتقيق ا�ستقالله وبناء دولته احلرة‬ ‫وعا�صمتها القد�س وعلى تعزيز الت�ضامن‬ ‫الدويل مع ال�شعوب امل�ضطهدة يف العامل‬ ‫والدفاع عن حقوق الن�ساء االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية وال�سيا�سية.‬ ‫وتوا�صل االحتفال عدّة �ساعات يف‬ ‫ّ‬ ‫مهرجان مو�سيقي �أثثه الفنان ووزير‬ ‫الثقافة الربازيلي ال�سابق “جيلبارتو‬ ‫جوليو” الذي �أمتع احلا�ضرين مبو�سيقى‬ ‫ّ‬ ‫�ساحرة وكلمات حتث على الن�ضال والعمل‬ ‫املتوا�صل من �أجل الو�صول �إىل الهدف‬ ‫املن�شود.‬ ‫*** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى *** هوامش من المنتدى ***‬ ‫* تم ختصيص مبيتات جامعية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومبيتات يف املدارس الثانوية إليواء‬ ‫حوايل 21 ألف شخص من الضيوف‬ ‫املشاركني يف املنتدى.‬ ‫* حضور قوي للجمعيات األجنبية‬ ‫ّ‬ ‫وخاصة اجلمعيات الفرنسية التي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫شاركت بكثافة يف املنتدى.‬ ‫* حوايل 001 مجعية تونسية فقط‬ ‫ّ‬ ‫شاركت يف هذا املنتدى رغم العدد‬ ‫الكبري للجمعيات املدنية التي بعثت‬ ‫ُ‬ ‫بعد الثورة.‬ ‫* أغلب األنشطة والورشات‬ ‫شهدت إقباال متوسطا أو ضعيفا من‬ ‫ّ‬ ‫احلضور واملتابعني ومل يسجل امتالء‬ ‫ُ ّ‬ ‫القاعات أو الفضاءات املخصصة يف أي‬ ‫ّ‬ ‫نشاط.‬ ‫* املدرج الذي شهد تنظيم احلوار‬ ‫حول االسالم السيايس واحلوكمة‬ ‫الرشيدة والذي حرضه الدكتور‬ ‫طارق رمضان والصحفي الفرنيس‬ ‫"آالن غريش" والسيايس نجم الدين‬ ‫احلمروين كان االستثناء حيث غص‬ ‫ّ‬ ‫باحلارضين الذين وصل هبم األمر‬ ‫إىل اجللوس عىل األرض حلضور هذا‬ ‫احلوار قبل حوايل الساعة من انطالقه،‬ ‫وبقي البعض يتابع احلوار من خارج‬ ‫املدرج.‬ ‫* لقي ّ‬ ‫كل من الدكتور طارق‬ ‫رمضان والصحفي الفرنيس "آالن‬ ‫غريش" ونجم الدين احلمروين تصفيقا‬ ‫حارا عند دخوهلم قاعة املحارضة وعند‬ ‫ّ‬ ‫تقديمهم من قبل اجلمعية املنظمة ويف‬ ‫ّ‬ ‫ختام تدخالهتم.‬ ‫* اخليمة الفلسطينية كانت إحدى‬ ‫أكثر اخليامت نشاطا حيث تواصلت‬ ‫هبا األنشطة التي تعرف بالقضية‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الفلسطينية وتعرض معاناة الشعب‬ ‫الفلسطيني طوال أيام املنتدى بصفة‬ ‫شبه مستمرة.‬ ‫ّ‬ ‫* العديد من التجار رأوا يف املنتدى‬ ‫فرصة للعمل أكثر وانتصبوا يف أروقة‬ ‫املنتدى لبيع املأكوالت واملرشوبات‬ ‫جمعية "حافلة المواطنة" تدعو لوحدة التونسيين‬ ‫وحتى بيع منتوجات الصناعات‬ ‫التقليدية واحلرف اليدو ّية.‬ ‫* العديد من أنصار األحزاب‬ ‫اليسار ّية التونسية رفعوا شعارات‬ ‫ّ‬ ‫مناهضة للحكومة وحلركة النهضة‬ ‫سواء داخل فضاء املنتدى أو يف‬ ‫ُ ّ‬ ‫املسريات التي نظمت، كام كانت راية‬ ‫املطرقة واملنجل حارضة رغم تعهد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنظمني بعدم التسامح مع أي استغالل‬ ‫حزيب أو سيايس للمنتدى.‬ ‫* مجعية "حافلة املواطنة" قامت‬ ‫بحركة مميزة وفريدة من نوعها‬ ‫ّ‬ ‫شدت إليها انتباه احلضور، حيث رفع‬ ‫ّ‬ ‫أعضاؤها الفتات باسم الواليات األربع‬ ‫وعرشون ونادوا برضورة وحدة‬ ‫الصف ووحدة التونسيني.‬ ‫ّ‬ ‫* حدد املنظمون سعر 004‬ ‫ّ‬ ‫دينار حلصول أي مجعية عىل خيمة‬ ‫طوال أيام املنتدى وهو ما دفع عديد‬ ‫اجلمعيات إىل االستغناء عن اخليام نظرا‬ ‫لق ّلة مواردها.‬ ‫* أرس لنا أحد املشاركني يف اإلعداد‬ ‫ّ‬ ‫للمنتدى أن أغلب املشاركني يف اإلعداد‬ ‫ّ‬ ‫ممن هلم خلفيات يسار ّية مناهضة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لإلسالميني أكدوا بشكل واضح رغبتهم‬ ‫يف أن يكون هذا املنتدى سبيال ودافعا‬ ‫وفرصة إلسقاط احلركات اإلسالمية‬ ‫من احلكم يف تونس ومرص واملغرب.‬ ‫* لقي نشاط عدد من السجناء‬ ‫السياسيني احلارضين والذين طالبوا‬ ‫بتفعيل العفو الترشيعي العام استجابة‬ ‫من عدد من احلارضين الذين أبدوا‬ ‫مساندهتم املطلقة ملطالبهم العادلة‬ ‫واملرشوعة.‬ ‫* عمد بعض الشباب خالل‬ ‫التظاهرات الفنية املرافقة إىل تقديم‬ ‫ّ‬ ‫نبيل شعث في الخيمة الفلسطينية‬ ‫أغاين معارضة للسلطة احلالية وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫رئيس اجلمهور ّية حممد املنصف‬ ‫ّ‬ ‫املرزوقي لعموم املشاركني، لكن‬ ‫ّ‬ ‫الغريب أن حتتوي هذه األغاين كلامت‬ ‫نابية دون مراعاة أذواق املستمعني.‬ ‫* حضور بعض الشخصيات‬ ‫الفلسطينية عىل غرار نبيل شعث‬ ‫عضو منظمة التحرير الفلسطينية.‬ ‫* بعض الوجوه السياسية وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أعضاء املجلس الوطني التأسييس‬ ‫زاروا املنتدى عىل غرار النائب عن‬ ‫حزب التحالف الديمقراطي حممد‬ ‫ّ‬ ‫احلامدي والنائب نعامن الفهري، وهو‬ ‫نفس األمر للنائب زياد العذاري الذي‬ ‫حرض احلوار الذي دار بني الدكتور‬ ‫طارق رمضان والصحفي آالن غريش‬ ‫ونجم الدين احلمروين.‬ ‫ّ‬ ‫* املركب اجلامعي حتول إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قرية عاملية صغرية تشاهد فيها كل‬ ‫ّ‬ ‫اجلنسيات واألعراق واألطياف من كل‬ ‫أصقاع العامل.‬ ‫* غياب متثيلية حقيقية لعدد من‬ ‫ّ‬ ‫الدول العربية عىل غرار سوريا والعراق‬ ‫ّ‬ ‫واليمن وعدد آخر من الدول األوروبية‬ ‫ّ‬ ‫ودول أمريكا الالتينية.‬ ‫* حضور جيد للدول اإلفريقية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التي أضفت طابعها اخلاص املتميز‬ ‫ُ ّ‬ ‫بالعفو ّية والتلقائية عىل املنتدى.‬ ‫ّ‬ ‫* حضور مميز أيضا للجمعيات‬ ‫ّ‬ ‫الربازيلية التي خلقت جوا من احلركية‬ ‫ّ‬ ‫يف فرتات عديدة.‬ ‫* عدد كبري من حلقات النقاش‬ ‫تم تنظيمها سواء داخل الورشات أو‬ ‫ّ‬ ‫بصفة عفو ّية يف أروقة املنتدى وقد‬ ‫جتاوز عدد املحارضات والورشات‬ ‫أكثر من 006 ورشة وحمارضة‬ ‫وندوة.‬ ‫* عدد من املؤسسات الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫من بينها الربيد التونيس ورشكة نقل‬ ‫تونس واخلطوط اجلو ّية التونسية‬ ‫دعمت هذا املنتدى وسامهت يف‬ ‫انجاح تنظيمه.‬ ‫* رشكة نقل تونس خصصت عددا‬ ‫ّ‬ ‫هاما من احلافالت عىل مدار الساعة‬ ‫كامل أيام املنتدى لنقل املشاركني من‬ ‫وإىل املركب اجلامعي املنار.‬
  • 5. ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫8‬ ‫سمير ديلو وزير حقوق االنسان والعدالة االنتقالية للفجر:‬ ‫�أرجح �أن جُترى االنتخابات يف �أواخر نوفمرب القادم‬ ‫ّ‬ ‫�أو�شكنا على غلق ملف �شهداء وجرحى الثورة وملف العفو العام يت ّقدم‬ ‫م�شروع قانون العدالة االنتقالية جاهز وينتظر م�صادقة املجل�س الت�أ�سي�سي‬ ‫هناك ملفات تدلي�س تعهد بها الق�ضاء‬ ‫�أما يف خ�صو�ص حتديد القائمة النهائية‬ ‫ف�إن جلنة �شهداء الثورة وم�صابيها التي‬ ‫يرت�أ�سها رئي�س الهيئة العليا حلقوق‬ ‫االن�سان �ست�شرع قريبا يف حتديد‬ ‫القائمة النهائية ل�شهداء وجرحى ثورة‬ ‫احلرية والكرامة علما ب�أن كل الإجراءات‬ ‫واخلدمات لي�ست متوقفة على �إمتام‬ ‫القائمة ..‬ ‫توقع سمري ديلو وزير حقوق اإلنسان والعدالة االنتقالية أن‬ ‫جتري االنتخابات القادمة يف أواخر شهر نوفمرب من سنة 3102،‬ ‫كام أكد أن اللجنة الفنية املرشفة عىل مرشوع العدالة االنتقالية‬ ‫قامت بصياغة مرشوع قانون أسايس متعلق بالعدالة االنتقالية‬ ‫وضبط أسسها وجمال اختصاصها، كام أكد ان ملف شهداء‬ ‫وجرحى الثورة يوشك عىل الغلق وأن ملف تفعيل العفو العام‬ ‫بصدد املعاجلة وان عددا مهام من املنتفعني بالعفو وقع انتداهبم‬ ‫بالوظيفة العمومية وفيام ييل نص احلوار:‬ ‫بعض املعتصمني في القصبة يقارنون‬ ‫بني التباطؤ في تفعيل مرسوم العفو العام،‬ ‫واجلدية في ملف جرحى وشهداء الثورة‬ ‫وجرحى وشهداء احلوض املنجمي،‬ ‫فشطبوا صورتكم في االعتصام؟‬ ‫حاوره سليم الحكيمي‬ ‫صرح حمة الهمامي األسبوع‬ ‫ّ‬ ‫املاضي أنه سيسقط احلكومة باالعتصام‬ ‫واإلضرابات ؟ ماهو تعليقكم كعضو في‬ ‫احلكومة؟‬ ‫�أغلب الت�صريحات امل�شابهة ملا ذكرت‬ ‫هي يف تقديري نتيجة �صدمة مزدوجة:‬ ‫جرمية اغتيال �شكري بلعيد، والفهم‬ ‫اخلاطئ للعدد الكبري الذي �شارك يف‬ ‫اجلنازة حيث اعترب ذلك م�ساندة حلزب �أو‬ ‫تيار �أو توجه واحلال �أنه كان بكل ب�ساطة‬ ‫رف�ضا للعنف والإغتيال ال�سيا�سي ودفاعا‬ ‫عن التعاي�ش ال�سلمي و�أنا بناء على كل‬ ‫ذلك �ألتم�س الأعذار لل�صديق حمة وملن‬ ‫يقول قوله .. فالفاجعة كبرية فعال .‬ ‫يعتبر شق من اليسار أنك وزير‬ ‫االسالم األمريكي في تونس كيف ترد؟‬ ‫ّ‬ ‫عالقاتي جيدة مع �أغلب الي�ساريني‬ ‫يف البالد ومل �أ�سمع من يقول ذلك وال علم‬ ‫يل ب�أن هناك �إ�سالما �أمريكيا ولو �أ�صخت‬ ‫ال�سمع لكل ما يقال ملا وجدت وقتا لفعل‬ ‫نافع ، وقدميا قيل " من راقب النا�س مات‬ ‫غما "‬ ‫هل ستجرى االنتخابات ؟ متى ؟ وما‬ ‫حظوظ النهضة فيها ؟‬ ‫�أرجح �أن جتري االنتخابات يف‬ ‫�أواخر �شهر نوفمرب من �سنة 3102 وال‬ ‫�شك لدي يف �أن كل ما يقال عن تراجع‬ ‫�شعبية حركة النه�ضة فيه ما هو طبيعي‬ ‫ومنتظر فممار�سة ال�سلطة ت�ستهلك �صورة‬ ‫احلاكم بدرجات متفاوتة وفيها ما ميكن‬ ‫تداركه بالعمل اجلاد وال�صادق يف ما بقي‬ ‫من �أ�شهر قبل االنتخابات.‬ ‫أين أخطأت احلكومة السابقة ؟‬ ‫يف ملفات كثرية كالتعاطي مع‬ ‫الإعالم و�ضعف التوا�صل وتغطية املنجز‬ ‫يف الواقع ف�ضال عن بع�ض التعيينات‬ ‫املت�سرعة وعدم تر�سيخ تقاليد يف الت�شاور‬ ‫مع الأطراف غري امل�شاركة يف احلكم.‬ ‫ما الذي فاجأكم في احلكم ؟‬ ‫من ال�صعب التنب�ؤ بكل ال�صعوبات‬ ‫التي واجهتنا وعلى ر�أ�سها م�سل�سل طويل‬ ‫من التحركات والإ�ضرابات والإعت�صامات‬ ‫وقطع الطرقات وتعطيل الإنتاج و�ضرورة‬ ‫التوفيق بني مقت�ضيات تبدو مت�ضاربة‬ ‫�أحيانا: م�صالح رجال الأعمال وم�صالح‬ ‫الأجراء، حفظ الأمن دون التعدي على‬ ‫حقوق الإن�سان، �ضمان �صياغة وفاقية‬ ‫وت�شاورية و�شفافة للد�ستور دون �إطالة‬ ‫املرحلة الإنتقالية .. وق�س على ذلك ..‬ ‫�أن تعرف �أن بع�ض م�ساعدي يغادر‬ ‫ماهي آخر املستجدات في ملف العدالة الوزارة �أحيانا �ساعات بعد انتهاء الدوام‬ ‫االنتقالية؟‬ ‫الر�سمي.‬ ‫انتهينا من املرحلة التح�ضريية يف‬ ‫ماهي آخر اإلجراءات في ملف‬ ‫م�سار العدالة االنتقالية وقد �أ�شرفت عليها الشهداء واجلرحى ؟‬ ‫اللجنة الفنية امل�شرفة على احلوار الوطني‬ ‫يتدرج هذا امللف نحو احلل يف‬ ‫حول العدالة االنتقالية والتي �ضمت ممثال مفا�صله الكربى املتعلقة بالرعاية ال�صحية‬ ‫عن الوزارة وممثلني عن اجلمعيات والإنتداب يف الوظيفة العمومية ويبقى‬ ‫واملنظمات واملراكز التي تهتم بالعدالة �ضبط القائمة النهائية من اخت�صا�ص‬ ‫الإنتقالية وقامت ب�صياغة م�شروع قانون جلنة �شهداء الثورة وجرحاها وقد بادرت‬ ‫�أ�سا�سي متعلق بالعدالة االنتقالية و�ضبط الوزارة بعد م�صادقة املجل�س الوطني‬ ‫�أ�س�سها وجمال اخت�صا�صها وهو الآن حمل الت�أ�سي�سي على تنقيح املر�سوم عدد 79‬ ‫نظر ومتابعة من قبل بع�ض جلان املجل�س ل�سنة 1102 املتعلق بـالتعوي�ض ل�شهداء‬ ‫الوطني الت�أ�سي�سي، ونرتقب موعد ثورة احلرية والكرامة 71 دي�سمرب‬ ‫العر�ض على اجلل�سة العامة للمجل�س -0102 41 جانفي 1102 وم�صابيها‬ ‫للت�صديق عليه...‬ ‫�إىل �صياغة م�شروع �أمر تطبيقي ي�ضبط‬ ‫الوزارة فارغة من احملتجني، �سري عمل جلنة �شهداء الثورة وم�صابيها‬ ‫هل سويتم امللفات أم يئس الناس من والتي �ستتكفل بتحديد القائمة النهائية‬ ‫ّ‬ ‫احللول؟‬ ‫لل�شهداء وامل�صابني وتتدخل الوزارة‬ ‫ر�ضاء النا�س غاية ال تدرك وحوايل يوميا مل�ساعدة اجلرحى وعائالت ال�شهداء‬ ‫ثلث ما ي�صلنا من مرا�سالت و�شكايات ال على جتاوز بع�ض ال�صعوبات الإدارية‬ ‫عالقة له باخت�صا�ص الوزارة ولكننا ال نرد وتن�سق مع رجال �أعمال يتطوعون للتكفل‬ ‫�سائال �أو متظلما ون�شكل همزة الو�صل مع بالعالج يف اخلارج �أو بتقدمي بع�ض‬ ‫�أغلب الوزارات والإدارات وامل�صالح ولكن اخلدمات املتنوعة، كما حتر�ص على‬ ‫باملقارنة مع موجة الإحتجاجات التي متابعة تنفيذ ما يهم اجلرحى وعائالت‬ ‫رافقت بداية امل�س�ؤولية �إثر الإنتخابات ال�شهداء يف قانون الإنتداب الإ�ستثنائي‬ ‫فقد هد�أت الأو�ضاع وهذا مل يكن �صدفة يف الوظيفة العمومية بالتعاون مع اللجنة‬ ‫بل نتيجة عمل م�ضن ومتوا�صل، يكفي امل�شرتكة بني رئا�سة احلكومة والوزارة،‬ ‫ويذكر يف هذا ال�صدد �أنه ورد على اللجنة‬ ‫املكلفة باالنتداب 1262 ملف جريح ثورة‬ ‫انتدب منهم 4302 جريحا على �أن يتم‬ ‫انتداب البقية فور ا�ستكمال امللفات، �أي‬ ‫ما يعادل حوايل 87 باملائة. وميكن �أن‬ ‫ن�سوق مثاال حول والية الق�صرين التي‬ ‫عرفت تقدمي 2501 ملفا انتدب منهم‬ ‫�إىل حد هذه ال�ساعة 838 جريحا بن�سبة‬ ‫مائوية تناهز 08 باملائة .. �أما بالن�سبة‬ ‫�إىل عائالت ال�شهداء فقد مت تقدمي 862‬ ‫ملفا انتدب منهم 122 فردا بن�سبة مائوية‬ ‫تقارب 38 باملائة..‬ ‫كما مت �إحداث جلنة طبية مكلفة‬ ‫بدرا�سة ملفات �إرجاع م�صاريف الأدوية‬ ‫والعالجات اخلا�صة جلرحى الثورة‬ ‫بقرار �صادر عن وزير حقوق االن�سان‬ ‫والعدالة االنتقالية. وت�ضم اللجنة‬ ‫�أطباء و�صيادلة ميثلون عديد الوزارات‬ ‫وال�صناديق االجتماعية و�سيتم �إرجاع‬ ‫امل�صاريف بن�سبة مائة باملائة .. و�ستدفع‬ ‫املبالغ الالزمة من ح�ساب امل�شاركة عدد 6‬ ‫مبيزانية الدولة . وجتري الآن الرتتيبات‬ ‫الأخرية و�سيعلن عن البدء يف ا�ستقبال‬ ‫امللفات فور الفراغ من �إعداد التطبيقة‬ ‫الإعالمية اخلا�صة بذلك واملتوقع �أن يكون‬ ‫بحلول منت�صف �أفريل القادم ..‬ ‫ماهي آخر اإلجراءات بخصوص‬ ‫اجلرحى املزيفني ؟‬ ‫ال يجب اخت�صار تفعيل مر�سوم العفو‬ ‫العام يف التعوي�ض املادي فالعودة للعمل‬ ‫والتنظري و�إعادة بناء امل�سار الوظيفي‬ ‫وال�شروع يف التدريجية للملفات الأكرث‬ ‫ا�ستعجاال كل ذلك يدخل يف �صلب تفعيل‬ ‫العفو العام ويف ما زاد على ذلك فنحن‬ ‫منفتحون على كل املقرتحات البناءة،‬ ‫ونحن نعقد اجتماعات دورية يف مقر‬ ‫رئا�سة احلكومة ويف الوزارة مع املعنيني‬ ‫بامللف ومنهم ممثلون عن املعت�صمني ويف‬ ‫الإحتفال باليوم العاملي للحق يف معرفة‬ ‫احلقيقة على �أطالل �سجن 9 �أفريل كانت‬ ‫هناك خيمة خم�ص�صة للمعت�صمني �أما‬ ‫عن بع�ض ال�شتائم التي تطلق من البع�ض‬ ‫�أحيانا، فهي ناجمة عن �سوء فهم �أو �سوء‬ ‫نقل لبع�ض املواقف والت�صريحات ويف‬ ‫خ�صو�ص ال�صورة امل�شطوبة التي علقت ثم‬ ‫�سحبت فعلى من يكون يف موقع امل�س�ؤولية‬ ‫�أن يتمتع برحابة ال�صدر والت�سامح و�أن‬ ‫يلتم�س العذر لأ�صحاب حق تعر�ضوا للظلم‬ ‫والت�شويه قبل الثورة وبعدها وقدميا قيل‬ ‫�آفة الأخبار رواتها وقد ح�صل �سوء نقل‬ ‫و�سوء فهم لبع�ض ما �صرحت به �أدى �إىل‬ ‫غ�ضب بع�ض املعت�صمني وقد �أ�صبح الأمر‬ ‫جزءا من املا�ضي .‬ ‫ويكفي تقدمي بع�ض الأرقام للتدليل‬ ‫على �أن ملف التفعيل يتقدم رغم احلاجة‬ ‫�إىل مزيد من اخلطوات والإجراءات :‬ ‫767 من املنتفعني بالعفو العام هم‬ ‫من �أ�صحاب ال�شهائد العليا مت انتدابهم‬ ‫بالوظيفة العمومية‬ ‫2872 من املنتفعني كذلك بالعفو‬ ‫العام �شملهم االنتداب .‬ ‫�شملت اجراءات �إعادة بناء امل�سار‬ ‫الوظيفي 7452 عونا عموميا �أي ما‬ ‫ميثل 24.0 باملائة من �إجمايل عدد‬ ‫العاملني بالوظيفة العمومية املقدر عددهم‬ ‫بحوايل �ستمائة �ألف موظف عمومي .‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫وطنية‬ ‫9‬ ‫في اليوم العالمي للحقيقة: ظهرت الحقيقة‬ ‫غياب تام للوجوه احلقوقية وح�ضور مميّز للم�ساجني ال�سيا�سيني‬ ‫ّ‬ ‫021 ملف جاهز لتقديمه امام المحاكم التونسية والقضاء الدولي ضد أطباء السجون وقضاة وجالدين‬ ‫ّ‬ ‫يسر بن يوسف‬ ‫“وقفوا طابورا طويل ...يحمل‬ ‫كل واحد منهم “ �صحنه البال�ستيكي‬ ‫“ و�سط تعايل �صوت قويّ يردد بعنف‬ ‫ّ‬ ‫..” انت متاعنا تعاىل اىل هنا ...انت‬ ‫الكربان لك ق�سط �أوفر ...انت انتماء‬ ‫ارجع اىل اخللف ....تتعاىل الأ�صوات‬ ‫احتجاجا و�صوال اىل �سطل الأليمنيوم‬ ‫اململوء “ مقرونة “ جارية ممزوجة ببقايا‬ ‫خ�ضر من بطاطا وجزر ....تباعا يح�صل‬ ‫كل واحد منهم على كمية من “ال�صبة “‬ ‫يف �صحنه ون�صف خبزة من احلجم‬ ‫ال�صغري ..ذاك هو ن�صيبه من الأكل‬ ‫...قبل �أن يلتحق كل فرد منهم اىل االر�ض‬ ‫يف و�ضعية القرف�صاء لتناول افطاره‬ ‫...” ذاك هو امل�شهد وتلك هي ال�صورة‬ ‫التي �أعادها اىل الأذهان امل�ساجني‬ ‫ال�سيا�سيني م�ساء ال�سبت يف نف�س‬ ‫املكان ..�ساحة ال�سجن املدين 9 �أفريل‬ ‫...�أعادوها بنف�س تفا�صيلها وبتهذيب‬ ‫لبع�ض الكلمات والنعوت ..ال �شيء تغيرّ‬ ‫اال الزمن ...م�ساجني ق�ضايا “االنتماء‬ ‫“ يف نف�س املكان �أعادوا للذاكرة بع�ضا‬ ‫من التفا�صيل التي �سعى الكثريون اىل‬ ‫طم�سها و�صوال اىل “الفتيلة “..تلك التي‬ ‫يوقدونها ليلة كاملة من �أجل الفوز بقهوة‬ ‫�ساخنة ..‬ ‫شهداء حارضون بالغياب‬ ‫كل من مر من هنا كان حا�ضرا لريوي‬ ‫ّ‬ ‫جتربته ...حتى احلا�ضرون بالغياب ممن‬ ‫ق�ضوا ا�ست�شهادا حتت التعذيب �أو بفعل‬ ‫�إ�ضرابات اجلوع �أو املختفون ق�سرا ومن‬ ‫مت �إعدامهم لطم�س كل احلقيقة ... ع ّلقت‬ ‫�صورهم على اخليام تباعا... يحملون‬ ‫نف�س النظرات اىل العابرين ينتظرون‬ ‫فجرا ين�صفهم . 9افريل لي�س جمرد �سجن‬ ‫ّ‬ ‫وقع تهدميه بل تاريخ ترك فيه كثريون‬ ‫�أرواحهم و�أخرون ان�سانيتهم ..ويف اليوم‬ ‫العاملي لك�شف احلقيقة ظهرت احلقيقة‬ ‫بغياب الوجوه احلقوقية التي طاملا كانت‬ ‫تتحدث عن احلقوق واحلريّات فبقيت‬ ‫خيام منظماتهم خالية اال من املع ّلقات‬ ‫وبع�ض الكتب واملراجع القدمية.‬ ‫للحقيقة وجوه عدة‬ ‫ّ‬ ‫يف اليوم العاملي للحق يف معرفة‬ ‫احلقيقة فيما يتعلق باالنتهاكات اجل�سيمة‬ ‫حلقوق االن�سان واحرتام كرامة‬ ‫ال�ضحايا ح�ضرت خيام املنظمات‬ ‫والرابطات واجلمعيات املهتمة بق�ضايا‬ ‫حقوق االن�سان على غرار الرابطة التون�سية‬ ‫أثناء الزيارة للسجن المدني 9 أفريل ...‬ ‫للدفاع عن حقوق االن�سان واملنظمة‬ ‫التون�سية ملناه�ضة التعذيب واجلمعية‬ ‫الدولية مل�ساندة امل�ساجني ال�سيا�سيني‬ ‫وجمعية منا�ضالت حتدّين الق�ضبان‬ ‫وجمعية ن�ساء تون�سيات والرابطة‬ ‫التون�سة للحقوق واحلريات ورابطة قدماء‬ ‫االحتاد العام التون�سي للطلبة.‬ ‫من الناظور اىل 9 أفريل‬ ‫بعد زيارة �إىل �سجن الناظور ببنزرت‬ ‫�صباحا حيث ا�سرتجع الكثري من امل�ساجني‬ ‫تفا�صيل الأقبية والتعذيب عادوا �أدراجهم‬ ‫اىل بقايا ال�سجن املدين بتون�س (9 �أفريل)‬ ‫للم�شاركة يف فعاليات هذا اليوم لك�شف‬ ‫الكثري من احلقائق بح�ضور عدد هام من‬ ‫ال�سجينات ال�سابقات االتي مت حرمانهن‬ ‫من العمل بفعل املراقبة االدارية �أو اجربوا‬ ‫ازواجهن على تطليقهن حتت طائلة‬ ‫التهديد.‬ ‫جناح “الف” و” الج “ وال هـ”‬ ‫ّ‬ ‫الكوجينة “و” و الال رية “ وحوانيت‬ ‫عا�شور والكراكة التي عاي�شت عقوبات‬ ‫ّ‬ ‫اال�سالميني ل�سنوات طويلة كان عنوانها‬ ‫“ �سنوات اجلمر “. كل �شيء مدون هنا‬ ‫بالتفا�صيل فاملكان هو املكان واجلالد هو‬ ‫ّ‬ ‫اجلالد ...وال�ضحية �أبقى من جالديه .‬ ‫ّ‬ ‫“ مقرونة “ جارية ممزوجة ببقايا خضر من بطاطا وجزر ...‬ ‫اعرتاف املجتمع باملظلمة �سواء املجتمع‬ ‫الدويل �أو التون�سي فاجلمعية تريد ان‬ ‫ت�ساهم يف ان يعرف اجلميع ما حدث‬ ‫داخل الق�ضبان... :ال�سيدة ا�سيا بلح�سن‬ ‫ع�ضوة الهيئة املديرة للرابطة ومكلفة‬ ‫بالعدالة اعتربت التواجد ب�ساحة ال�سجن‬ ‫هو الرمزية فال�سجن مبا فيه من م�ساجني‬ ‫�سيا�سيني ومظلومني ومقموعني ومهملني‬ ‫فنف�س املكان هو رمز للقمع و للحرية‬ ‫ودر�س للم�ستقبل .‬ ‫عار عىل احلكومات الثالث‬ ‫اال�ستاذة �سعيدة العكرمي رئي�سة‬ ‫اجلمعية الدولية مل�ساندة امل�ساجني‬ ‫ال�سيا�سيني ر�أت يف الدميقراطية �أنها‬ ‫طريق ملعرفة ما حدث يف �سنوات الظالم‬ ‫وان ما يحدث اليوم من عدم تفعيل الول‬ ‫مر�سوم بعد الثورة هو عار على احلكومة‬ ‫االوىل والثانية والثالثة ففي �سنوات‬ ‫اال�ستبداد هناك من ظلم ومن قتل ومن‬ ‫�شرد ووجب معرفة املت�سبنب يف ذلك دون‬ ‫ّ‬ ‫مزايدات فوالدة عبد الوهاب بو�صاع ال‬ ‫�شيء يعوّ �ضها وفاة ابنها وهناك ا�شخا�ص‬ ‫مظلومون وجب ان تفتح مظلمتهم للعموم‬ ‫لريون احلقائق .. و�أكدت اال�ستاذة‬ ‫العكرمي �أن هناك 654 �سجينة �سيا�سية‬ ‫وهناك 021 ملف جاهز لتقدميه امام‬ ‫اعرتاف املجتمع الدويل‬ ‫املحاكم التون�سية ومن املمكن امام الق�ضاء‬ ‫الدويل .. ق�ضايا �ضد �أطباء ال�سجن و�ضد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والوطني باحلقيقة‬ ‫ّ‬ ‫بع�ض احلكام املعروفني الذين كانوا‬ ‫جمعية ن�ساء تون�سيات اغلب ع�ضواتها يد بن علي يف تنفيذ احكامه اجلارية‬ ‫هن �سجينات �سابقات حوايل 004 �سجينة وامللفقة.‬ ‫وقد حاولت اجلمعية �أر�شفت امللفات اعتبارا‬ ‫انه الطريق اىل ك�شف احلقيقة حتى ال تعاد‬ ‫توثيق للنضاالت‬ ‫جرائم املا�ضي واعتربت رئي�سة اجلمعية‬ ‫فائزة ال ّلجمي الكاتبة العامة جلمعية‬ ‫ان االعالن عن احلقيقة هو خطوة نحو‬ ‫منا�ضالت حتدّين ال�سجن �سجينة �سابقة‬ ‫وهي مهند�سة م�ساعدة باالدارة اجلهوية‬ ‫للتجهيز عوقبت بالطرد من عملها والبقاء‬ ‫يف ال�سجن ومعاناة 8 �سنوات مراقبة‬ ‫ادارية لتكت�شف بعد 41 جانفي ان حكمها‬ ‫كان بتاجيل التنفيذ وانه مل حتكم ابدا‬ ‫باملراقبة االدارية...وزوجها �ضابط ال�صف‬ ‫باجلي�ش الوطني اطرد من عمله ب�سبب‬ ‫زواجهما ال�سري لكنه مل يخ�ضع ل�ضغط‬ ‫ّ‬ ‫اعوان االمن بطالقها ...وبقيا معا اىل‬ ‫اليوم حيث حتول اىل حار�س مب�ؤ�س�سة‬ ‫رغم حكم املحكمة االدارية بالزامية اعادته‬ ‫لعمله ...فائزة ق�صة من ق�ص�ص كثرية ترى‬ ‫فيها انه بك�شف احلقائق �ضمان للمجتمع‬ ‫حتى ال يعي�ش مظامل اخرى ..وتوثيق‬ ‫ن�ضاالت املن�سيني هو اجلميل الذي يجب‬ ‫ان يرد اليهم وان حقبة �سنوات اجلمر ال‬ ‫ّ‬ ‫يعرفها اال من عاي�شها ...‬ ‫املعتصمون حارضون‬ ‫املعت�صمون من امل�ساجني ال�سيا�سيني‬ ‫ح�ضروا حمملني بتاريخهم احلافل‬ ‫ّ‬ ‫بامل�أ�سي .. بحكايات وروايات ال تن�سى‬ ‫ّ‬ ‫ا�سماء جالديها بل تذكرهم بكل تفا�صيلهم‬ ‫ال�صغرية مهما كانت تافهة .. او ال تذكر‬ ‫....معبرّين عن غ�ضبهم من جتاهل‬ ‫احلكومات املتعاقبة ملطالبهم التي هي‬ ‫حقوق ولي�ست امتيازات باعتبارهم ما‬ ‫يزالون ال يتمتعون باب�سط حقوقهم‬ ‫املدنية واالن�سانية ... يف اليوم العاملي‬ ‫للحقيقة ..ح�ضرت احلقيقة بذاتها ممثلة‬ ‫يف امل�ساجني انف�سهم ويف عائالت من مت‬ ‫اخفا�ؤهم ق�سرا ومن مت اغتيالهم ...اما‬ ‫بالتعذيب او االعدام وظهرت احلقيقة‬ ‫باختفاء وجوه كثرية ممن ن�شطت يف‬ ‫جمال حقوق االن�سان ..ل�سنوات ..‬
  • 6. ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫وطنية‬ ‫محمد أيمن الشايب:‬ ‫ّ‬ ‫الرفاق ...‬ ‫يائ�سون‬ ‫هذه هي �أهم رهانات‬ ‫ّ‬ ‫امل�ؤمتر اخلام�س للإحتاد‬ ‫العام التون�سي للطلبة‬ ‫ّ‬ ‫تم مؤخرا حتديد موعد انجاز املؤمتر اخلامس لالحتاد العام‬ ‫ّ‬ ‫التونيس للطلبة يومي 31 و41 أفريل القادم. وما تزال االستعدادات‬ ‫للمؤمتر وتنظيمه وتأثيثه جارية عىل قدم وساق. كام تتواصل‬ ‫االنتخابات القاعد ّية لالحتاد يف األجزاء اجلامعية إىل يوم 01 أفريل‬ ‫ّ‬ ‫القادم بعد متديد اآلجال. "الفجر" التقت بالطالب حممد أيمن‬ ‫ّ‬ ‫الشايب رئيس مكتب اعداد املؤمتر ورئيس جلنة اإلرشاف‬ ‫عىل االنتخابات القاعد ّية لإلطالع عىل آخر ما وصلت إليه‬ ‫االستعدادات واألمور التنظيمية.‬ ‫ّ‬ ‫سيف الدين بن محجوب‬ ‫سيتم تنظيم معرض لصور شهداء االتحاد وعرض لتاريخ‬ ‫ّ‬ ‫االتحاد ومعارض فنية وعروض مسرحية وموسيقية ملتزمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إلى أين وصلت االنتخابات القاعدية؟ وما‬ ‫ّ‬ ‫هو عدد األجزاء اجلامعية التي يتواجد بها‬ ‫االحتاد؟‬ ‫انطلقت االنتخابات القاعدية منذ �شهر‬ ‫مار�س، وو�صلنا �إىل الآن �إىل انتخاب 56‬ ‫هيئة م�ؤ�س�سة منتخبة، وقد مدّدنا يف �آجال‬ ‫االنتخابات القاعديّة �إىل يوم 01 �أفريل، حيث‬ ‫�ستجري االنتخابات يف 02 جزء جامعي �آخر،‬ ‫و�ستكون هناك �أجزاء جامعية لها متثيلية بدون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫انتخاب هيئة امل�ؤ�س�سة لأنها ال تتوفر على‬ ‫ّ‬ ‫�شروط االنتخابات على غرار �أن عدد الطلبة‬ ‫النا�شطني با�سم االحتاد �صغري. ومن املنتظر‬ ‫�أن يكون عدد امل�ؤ�س�سات املمثلة يف امل�ؤمتر �أكرث‬ ‫من 001 جزء جامعي.‬ ‫كم سيبلغ عدد املؤمترين في املؤمتر؟‬ ‫�سيكون عدد امل�ؤمترين ما بني 053 و005‬ ‫م�ؤمتر.‬ ‫أين وصلت االستعدادات للمؤمتر؟‬ ‫ّ‬ ‫مت ا�صدار بيان من مكتب اعداد امل�ؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫املتكوّ ن من ممثل عن تن�سيقية هيئات الأن�صار‬ ‫ّ‬ ‫وممُثل عن طلبة االحتاد عن جامعة �سو�سة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وممثل عن جامعة املن�ستري وممثل عن جلنة‬ ‫امل�ساندة التي تتكوّ ن من قدماء االحتاد‬ ‫وحقوقيني و�شخ�صيات وطنيّة ورئي�س الهيئة‬ ‫الطالبية للإ�شراف على االنتخابات القاعديّة‬ ‫ّ‬ ‫للطالب، وقد مت انتخاب رئي�س مكتب اعداد‬ ‫امل�ؤمتر.‬ ‫وي�شرف مكتب اعداد امل�ؤمتر على 5 جلان،‬ ‫وهي جلنة التنظيم وجلنة الإعالم وجلنة‬ ‫امل�ضامني واللجنة الثقافيّة واللجنة املاليّة،‬ ‫وقد قدّمت هذه اللجان ت�صوّ رات �أوّ لية للعمل‬ ‫ّ‬ ‫ملكتب االعداد للم�ؤمتر، وقد متت مناق�شة هذه‬ ‫الت�صورات واملوافقة عليها بعد �إجراء بع�ض‬ ‫ّ‬ ‫التعديالت مراعاة لبع�ض الظروف على غرار‬ ‫الوقت.‬ ‫ما هي أبرز اللوائح واملضامني التي‬ ‫سيناقشها املؤمتر؟‬ ‫�أعدّت جلنة امل�ضامني ثالثة لوائح وهي‬ ‫الالئحة العامة والئحة الثورة والعودة‬ ‫والالئحة النقابيّة. و�ستتطرق الالئحة العامة‬ ‫ّ‬ ‫�إىل موقف اجليل امل�ؤ�س�س الثاين لالحتاد العام‬ ‫التون�سي للطلبة من القرار اجلائر حلل االحتاد.‬ ‫كما تتعر�ض �إىل مواقف االحتاد من الو�ضع‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سي العام يف البالد قبل الثورة وبعدها،‬ ‫وم�سار الثورة ب�شكل عام على امل�ستويات‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية. كما‬ ‫�ستناق�ش موقف االحتاد من الق�ضايا الدولية‬ ‫على غرار الق�ضية الفل�سطينية وق�ضية م�سلمي‬ ‫بورما والعراق، ودول الربيع العربي.‬ ‫ّ‬ ‫وبالن�سبة لالئحة الثورة والعودة، ف�إنها‬ ‫�ستتعر�ض للم�سار التاريخي لالحتاد وفرتة‬ ‫ّ‬ ‫تدجني اجلامعة يف عهد الرئي�س ال�سابق بن علي‬ ‫وفرتة ما بعد الثورة انطالقا من فكرة احياء‬ ‫االحتاد العام التون�سي للطلبة وجت�سيدها على‬ ‫�أر�ض الواقع.‬ ‫�أما الالئحة النقابيّة ف�ستناق�ش �إىل امل�سائل‬ ‫ذات ال�صلة بالطالب يف حميطه اجلامعي‬ ‫كاملنحة وال�سكن والأكلة اجلامعية والنقل.‬ ‫01‬ ‫و�سيُخ�ص�ص جزء من الالئحة النقابيّة �إىل‬ ‫ّ‬ ‫الو�ضع البيداغوجي يف اجلامعة التون�سيّة‬ ‫كالبنية التحتية والبحث العلمي وطرق‬ ‫التدري�س ونظام التعليم "�أمد" واحلق الآيل يف‬ ‫الرت�سيم يف مرحلة املاج�ستري.‬ ‫ما هي أبرز الفقرات التي سيتضمنها‬ ‫ّ‬ ‫املؤمتر؟‬ ‫تعمل اللجنة الثقافيّة على ت�أثيث امل�ؤمتر‬ ‫ببع�ض الأن�شطة والفعاليات الثقافية املوازية،‬ ‫حيث �سيتم تنظيم معر�ض ل�صور �شهداء االحتاد‬ ‫ّ‬ ‫وعر�ض لتاريخ االحتاد ومعار�ض فنية كمعر�ض‬ ‫اخلط العربي وال�شعر وعرو�ض م�سرحيّة‬ ‫ومو�سيقيّة ملتزمة.‬ ‫أين سيُقام املؤمتر؟‬ ‫بعــد املناق�شـــــات، كانت هناك عديد‬ ‫املقرتحات، ووقع احل�ســــــــم فـــــي �أن يكون‬ ‫امل�ؤمتر بكليّة العلوم بتون�س. وتقدّمنا مبطلب‬ ‫يف الغر�ض �إىل وزير التعليم العايل و�إىل رئا�سة‬ ‫جامعة تون�س املنار وعميد كليّة العلوم.‬ ‫أال يوجد إشكال قانوني في تنظيم املؤمتر‬ ‫بسبب عدم حتصل منظمتكم على تأشيرة؟‬ ‫ّ‬ ‫نعترب عودة االحتاد هي ا�ستمراريّة منظمة‬ ‫االحتاد العام التون�سي للطلبة يف جميع‬ ‫جوانبها منها الفكريّة والقانونيّة والتنظيمية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وبالن�سبة الجناز امل�ؤمتر، ف�إننا نعترب �أن من‬ ‫ّ‬ ‫مكا�سب الثورة حق الطالب يف التنظم. وبعد‬ ‫اجناز امل�ؤمتر وتن�صيب مكتب تنفيذي �سيعمل‬ ‫على احل�صول على ت�أ�شرية قانونية لالحتاد‬ ‫العام التون�سي للطلبة.‬ ‫محة اهلاممي والنوري بوزيد‬ ‫وسلوى الرشيف وشقيق املرحوم‬ ‫د.محمد الرحموني‬ ‫شكري بالعيد..كانوا هذا األسبوع "‬ ‫نجوما" إعالمية ساطعة متكنا بفضلهم من رؤية اليسار التونيس‬ ‫"اآلن وهنا" يف أهبى صوره وأصدق حاالته:‬ ‫1 – يسار مراهق مازال يعيش تائها يف بحور الشعارات وأحالم‬ ‫اليقظة مل يتجاوز بعد "املرحلة الطالبية " فالذين قرؤوا ترصحيات‬ ‫محة اهلاممي جلريدة الرشوق اجلزائرية ال يكاد يصدق أن صاحبها‬ ‫قد أرشف عىل الستني من عمره وله جتربة سياسية معتربة‬ ‫فدعوته إىل إسقاط حكومة رشعية حتظى بدعم داخيل وخارجي‬ ‫عرب اإلرضابات واالعتصامات أي عرب العنف جتعلنا نشك يف مداركه‬ ‫السياسية وأهليته للقيادة. وقد تدعم هذا املوقف بترصحيات شقيق‬ ‫املرحوم شكري بالعيد إذ أعلن أن الرفاق دخلوا طور التحضريات‬ ‫واالستعدادات إلسقاط حكومة العر ّيض.‬ ‫2 - يسار مرتبك يف عالقته باملسألة الدينية جتىل ذلك يف موقف‬ ‫النوري بوزيد من مسألة احلجاب ففي الوقت الذي كان املشاهدون‬ ‫ينتظرون منه موقفا ّ" ديمقراطيا" يعترب بمقتضاه لبس احلجاب‬ ‫حرية شخصية انربى مدافعا عن حقه يف التمتع بجسد املرأة (‬ ‫دون أن يفصح عن كيفيات هذه املتعة) متهام املحجبات بحرمانه‬ ‫من هذا احلق. إنه صورة املرأة – البضاعة التي طاملا هامجها الرفاق‬ ‫عىل أساس أنه صنيعة البورجوازية املتعفنة.( موش مكبوتني حتى‬ ‫طرف )‬ ‫3 - يسار تافه وسفيه وبائس وال أعتقد أن هناك مشهدا أكثر‬ ‫تعبريا عن هذا البؤس من " قراءة" سلوى الرشيف حلادثة اغتصاب‬ ‫الطفلة ذات الثالث سنوات فقد اكتشفت " عبقرية زماهنا" فجأة‬ ‫أن حوادث اغتصاب األطفال غريبة عن بالدنا وأن ما حدث‬ ‫كان بسبب "ما قام به بعض األيمة بتغطية رؤوس بعض الفتيات‬ ‫الصغريات مما وضعهن موضع طمع من قبل املرضى وأصبحوا‬ ‫ينظرون إليهن كعورة". (نعم ياختي؟؟؟)‬ ‫بعد عرض هذه العينات حيق لنا التساؤل: ما الذي حصل حتى‬ ‫انحدر الرفاق إىل هذه اهلاوية؟ لقد كان محة اهلاممي ( وغريه من‬ ‫رموز اليسار) منذ مدة غري بعيدة يدافع عن الرشعية ويرد بقوة‬ ‫عىل أولئك الذين اهتموه ومن وراءه اجلبهة الشعبية بأنه ال يعرتف‬ ‫برشعية احلكومة معلنا متسكه بالنهج الديمقراطي وأن حتركات‬ ‫الرفاق هي ألجل الدفاع عن املطالب املرشوعة للشعب وال نية هلم‬ ‫البتة يف " االنقالب" .‬ ‫احلقيقة أن الكثري من املالحظني توقعوا هذا "املنعرج" فمنذ‬ ‫انتخابات 32 أكتوبر واهلزائم تالحق الرفاق:‬ ‫عملوا كل ما يف وسعهم لتفكيك الرتويكا فلم يفلحوا وعندما‬ ‫تفكك حزبا املؤمتر والتكتل وهي حلظة مناسبة لقلب األغلبية‬ ‫احلاكمة إىل أقلية كانت النهضة قد استبقت األمر ونجحت يف‬ ‫استقطاب كتل أخرى أكثر عددا وأمهية من العنارص املنسحبة من‬ ‫احلزبني املذكورين.‬ ‫عملوا كل ما يف وسعهم لتهييج الشارع وبث الفوضى وقد نحجوا‬ ‫نسبيا يف سليانة وبوزيد ولكن احلكومة استطاعت جتاوز اخلطر وإن‬ ‫بأثامن باهضة أحيانا.‬ ‫كانت عملية اغتيال املرحوم شكري بالعيد مناسبة ذهبية‬ ‫للتموقع داخل الساحة ( تعاطف شعبي كبري جدا، اهتامم إعالمي‬ ‫تونيس ودويل) ولكن قيادات اجلبهة ترصفت برعوانية وغرور‬ ‫ّ‬ ‫فعوض استغالل احلدث للمراجعة ومل الشمل اختذوه مطية لتصفية‬ ‫حساباهتم مع النهضة وخيل إليهم أن الفرصة سنحت للقضاء عىل‬ ‫ّ‬ ‫احلكومة عرب اهتام النهضة باملسؤولية اجلنائية عن عملية االغتيال..‬ ‫ولكن احلكومة والنهضة تعاملتا مع األمر بربودة دم مشهودة حتى‬ ‫صمت الرفاق من تلقاء أنفسهم.‬ ‫اعتبارا لكل اهلزائم السابقة مل يعد للرفاق صوت مسموع (‬ ‫حتى احتاد الشغل املعول عليه فقد أثبت عدم قدرته عىل املواجهة‬ ‫ّ‬ ‫املبارشة وثبت ذلك من خالل إلغاء إرضاب 31 ديسمرب كام أنه مل‬ ‫ينجح يف جر احلكومة إىل تبني وجهة نظره يف أحداث 4 ديسمرب‬ ‫التي أعلن عىل إثرها اإلرضاب العام امللغى) فال هم قدروا عىل منع‬ ‫الثقة عن حكومة العريض وال هم قدروا عىل عقد مؤمتر اإلنقاذ...‬ ‫لقد فشلوا يف كل مساعيهم ألسباب عديدة لعل أمهها ما ذكره‬ ‫رئيس اجلمهورية مؤخرا : "إهنا معارضة حاقدة وخبيثة" ومن كان‬ ‫كذلك يصيبه اليأس فال ُيؤمن جانبه.‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫وطنية‬ ‫ْ‬ ‫طارق رمضان وآالن غريش ونجم الدين الحمروني في ندوة إستثنائية:‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫احلكم بعد الثّ‬ ‫ُ‬ ‫ورات العربيّة‬ ‫�أعقد مما تت�ص ّورون‬ ‫طارق رمضان‬ ‫نجم الدّين الحمروني‬ ‫َ ْ‬ ‫آالن قريش‬ ‫ان�ت�ظ�م��ت ي ��وم الأرب� �ع ��اء املا�ضي‬ ‫ن��دوة باملركب اجلامعي بتون�س على‬ ‫هام�ش امل�ن�ت��دى االجتماعي العاملي.‬ ‫َ ْ‬ ‫�أو�ضح فيها «�آالن قري�ش»رئي�س حترير‬ ‫ل��وم��ون��د دي�ب�ل��وم��ات�ي��ك يف مداخلته،‬ ‫�أن ال�� ّ��ش�ع��وب مل ت�ع��د تقبل �أي نظام‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستبدادي مهما ك��ان لونه ال�سيا�سي‬ ‫ّ‬ ‫عار�ضا الطبيعة ال�سيا�سية الليربالية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املتوح�شة والفا�سدة للنظام ال�سابق.‬ ‫م��ا رك��ز عليه ال�صحفي ال�� ّ��ش�ه�ير هو‬ ‫ّ‬ ‫تعقيدات الدميقراطية، التي لي�ست فقط‬ ‫ّ‬ ‫حكم الأغلبية للأقلية، فقواعد اللعبة‬ ‫ّ‬ ‫الدميقراطية �أعقد مما يت�صور اجلميع.‬ ‫ّ‬ ‫وال ي�ع�ن��ي احل �� �ص��ول ع �ل��ى الأغلبية‬ ‫ال �ق��درة على احل�ك��م و�إدارة ال�صراع‬ ‫ّ‬ ‫الداخلي. عائدا �إىل التجربة اجلزائرية‬ ‫التي ح�صل فيها الإ�سالميون بقيادة‬ ‫ّ‬ ‫«جبهة الإنقاذ»�سنة 1991 على 08‬ ‫ّ‬ ‫باملائة من الأ��ص��وات وظنوا �أن الأمر‬ ‫انتهى ون�سوا �أن 02 باملائة املتبقية‬ ‫ّ‬ ‫ه��ي بيد اجلي�ش والإدارة والإع�ل�ام.‬ ‫ّ‬ ‫م ��ؤك��دا �أن احلكومات بعد ال�ث��ورة مل‬ ‫ت�ستطع �إىل ح��د الآن اجل� ��واب عن‬ ‫الأ�سئلة احلارقة كالت�شغيل واالقت�صاد‬ ‫نتيجة لردود فعل م�ضطربة من الدولة‬ ‫ّ‬ ‫املرتبكة. �أما املفكّر طارق رم�ضان فقد‬ ‫ركز على �أ�صالة الدميقراطية يف فكر‬ ‫ّ‬ ‫الأ�ستاذ را�شد الغنو�شي م�ؤكدا �أنّ‬ ‫ه ملا‬ ‫ّ‬ ‫ك��ان ال�شيخ ي�ؤّ�صل للدميقراطية يف‬ ‫ّ‬ ‫الفكر الإ�سالمي، كان �شيوخ يف ال�شرق‬ ‫يعتربونه خمطئا. وط��ال��ب بالتفا�ؤل‬ ‫احل��ذر �إزاء الثورات العربية، م�ؤكّدا‬ ‫ّ‬ ‫�أن ج�سور الثقة بني الأنظمة احلاكمة‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وال ���ّ�ش �ع��وب ت�ب�ن��ى ب��ات �� �س��اق الوعود‬ ‫والإجن� � ��ازات. وحت � �دث ال��ّ��ض�ي��ف عن‬ ‫ّ‬ ‫�أن الف�ساد لي�س له ل��ون �إيديولوجي‬ ‫ف �ق��د ي��ك��ون ف�����س��ادا ب��ل��ون �إ� �س�لام��ي‬ ‫�أي �� �ض��ا. ول��ذل��ك ر�أى � �ض��رورة وجود‬ ‫جمتمع م��دين ق��وي وفاعل وحقيقي.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طالبا ت�أ�صيال ل�ل�أخ�لاق يف ال�سيا�سة‬ ‫ّ‬ ‫واملعار�ضة �أي�ضا.�أما مداخلة الدكتور‬ ‫جن��م ال� �دي ��ن احل� �م ��روين، امل�ست�شار‬ ‫ّ‬ ‫ال�سابق لل�سيد حمادي اجل�ب��ايل، فقد‬ ‫ّ‬ ‫ت�ن��اول ق�ضية ع�لاق��ة رج��ل ال�سيا�سة‬ ‫ّ‬ ‫يف احل �ك��م ب �ت ��أث�يرات دوائ� ��ر الدين‬ ‫ّ‬ ‫والقانون واملجتمع املدين واالقت�صاد‬ ‫يف ت�شكيل ق���راره ال�سيا�سي عندما‬ ‫يدير �ش�ؤون احلكم. مت�سائال عن �آليات‬ ‫ّ‬ ‫احلكم الر�شيد متحدثا عن خوف رجال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سة من هاج�س مغادرة احلكم.‬ ‫عموما، كانت ال �ن��دوة ح��ول حتديات‬ ‫ّ‬ ‫احلكم ب�ين ظاهرها الب�سيط واملعقّ‬ ‫د‬ ‫بعد الثورات العربية و�س�ؤال احلوكمة‬ ‫واحل�ك��م الر�شيد. غ�صت فيها القاعة‬ ‫ّ‬ ‫باحلا�ضرين وتعاىل �صراخ املحتجني‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي��ن ظلوا ب��اخل��ارج ومل يت�سن لهم‬ ‫الدخول للقاعة التي ال تت�سع لأكرث من‬ ‫003 �شخ�ص. بينما تربع الأجانب‬ ‫ّ‬ ‫يف رده ��ات ال�ق��اع��ة على الأر�� ��ض، يف‬ ‫م�شهد عجيب، ين�صتون دون �أن يروا‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫املحا�ضرين يف حني ح��رم النا�س من‬ ‫ُ‬ ‫القاعة ع��دد 1 باملركب اجلامعي التي‬ ‫ت�ستوعب 0051 �شخ�ص. فما ال�سر‬ ‫ّ‬ ‫يف ذلك؟‬ ‫تطاوين حتت�ضن امللتقى الوطني الثاين ل�شباب النه�ضة‬ ‫الت�أم امللتقى الوطني الثاين ل�شباب‬ ‫حركة النه�ضة م��ن 12 �إىل 52 مار�س‬ ‫مب�ن�ط�ق��ة ق��رم��ا� �س��ة م��ن والي� ��ة تطاوين‬ ‫حت��ت �شعار”من �أج� ��ل � �ش �ب��اب ملتزم‬ ‫وناجح”. وق��د متيز ال�برن��ام��ج بالرثاء‬ ‫والتنوع ومت الرتكيز فيه على اجلوانب‬ ‫ّ‬ ‫الرتبوية والتكوينية والرتفيهية. ولعل‬ ‫ّ‬ ‫�أه �م املحاور التي �شدّت امل�شاركني هي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال� �ن ��دوات وامل �ح��ا� �ض��رات ال �ت��ي �أ�شرف‬ ‫عليها ثلة من قيادات احلركة ال�سيا�سية‬ ‫والثقافية مثل ال�شيخ را�شد والعجمي‬ ‫ال��ورمي��ي وري��ا���ض ال�شعيبي و�أحمد‬ ‫ال� �ع� �م ��اري ت� �ن ��اول ��ت ط �ب �ي �ع��ة امل��رح �ل��ة‬ ‫االنتقالية يف تون�س واملنطقة ومتطلبات‬ ‫اجناح التحوالت الدميقراطية مما �أتاح‬ ‫الفر�صة للتوا�صل بني اجليل اجلديد من‬ ‫�شباب النه�ضة و�أن�صارها مع بع�ض من‬ ‫القيادات املركزية وكان الهدف من وراء‬ ‫هذا امللتقى تن�شئة ال�شباب على الإلتزام‬ ‫ب��ال�ق��واع��د التنظيمية وال�ع�م��ل احلزبي‬ ‫واحل��رك��ي بالإ�ضافة �إىل غر�س مفهوم‬ ‫االن�ضباط والعمل ال��دع��وي والرتبوي‬ ‫داخ��ل نفو�س �شباب احلركة يف خمتلف‬ ‫اجلهات والت�سلح بروح املبادرة والعمل‬ ‫التطوعي.‬ ‫وقد �أ�شرف ال�شيخ را�شد الغنو�شي‬ ‫رئي�س حركة النه�ضة اختتام فعاليات‬ ‫امللتقى وتناول يف كلمته �ضرورة بث‬ ‫روح الأم ��ل داخ��ل املجتمع م ��ؤك��دا �أن‬ ‫ت��ون����س ال �ي��وم ب ��د�أت ت�شع فيها ب��وادر‬ ‫التقدم والنه�ضة واحلرية واال�سالم.‬ ‫وقال �أن تون�س اليوم تعي�ش �أزمة‬ ‫�أخالقية نتيجة ع��دم الإمي ��ان وال�صدق‬ ‫يف العمل وانت�شار �سيا�سة التواكل لدى‬ ‫فئة ال�شباب خ��ا��ص��ة مبينا �أن ��ه توجد‬ ‫عديد الأع �م��ال تتطلب ي��د عاملة ، كذلك‬ ‫هناك �ضعف العبادة داخل �أفراد املجتمع‬ ‫التون�سي “فالدين �أخ�ل�اق “ على حد‬ ‫تعبريه.‬ ‫كما تطرق �إىل مفهوم احلرية، حيث‬ ‫بني �أن احلرية ال تنف�صل عن امل�س�ؤولية‬ ‫وينبغي �أن مت��ار���س ممار�سة م�س�ؤولة‬ ‫ل�ضمان جناح الثورة والعبور نحو بر‬ ‫الأمان .‬ ‫وعرج يف هذا ال�صدد على الأ�ساليب‬ ‫اله�شة ال�ت��ي تنتهجها بع�ض الأط ��راف‬ ‫والتي غايتها بث الفو�ضى وتعطيل م�سار‬ ‫املرحلة الإنتقالية يف تون�س.‬ ‫11‬ ‫�شبابنا والبحث عن‬ ‫هويات بديلة‬ ‫"ال تكرهوا أوالدكم عىل أخالقكم فإهنم‬ ‫خملوقون لزمان غري زمانكم" هل يمكن التسليم‬ ‫بصوابية هذه القولة فنرتك شبابنا يترصف يف‬ ‫بحري العرفاوي‬ ‫نفسه ويف ما حوله بام هيوى؟هل حيق لنا التدخل‬ ‫يف بناء شخصيته ويف ضبط سلوكه وتكيل وعيه‬ ‫وحتديد ذائقته ورسم مظهره؟ إىل أي حد نحن مسؤولون عنه وإىل أي حد نحمله‬ ‫مسؤولية نفسه استجابة ملقتضيات احلرية وحقوق الطفل؟‬ ‫تلك أسئلة وغريها كثري يطرحها أولياء ومربون ومتكلمون يف الفضاءات‬ ‫العمومية. يتفق اجلميع عىل أن بناتنا وأوالدنا بحاجة أكيدة غىل أن ننتبه إليهم.. ليس‬ ‫مطلوبا إجبارهم عىل خيار نحدده نحن وإنام املطلوب مساعدهتم عىل فعل اإلختيار‬ ‫ُ‬ ‫احلر بحيث يكبحون اإلندفاع الصاخب ليتأملوا أنفسهم وما حوهلم ويتحسسوا‬ ‫مالحمهم جيدا فيتنادون بأسامئهم حيسنون اإلصغاء ملكوناهتا ويقلبون واقعهم‬ ‫املحيط هبم ويستدعون مستقبلهم القريب منهم ثم يفكرون بام أوتوا من ملكات‬ ‫إدراكية وما توفروا عليه من ذكاء ومعارف.‬ ‫هؤالء أبناؤنا الذين أنجبناهم من أصالب ترابنا وخطابنا وبراجمنا الرتبوية‬ ‫وخياراتنا اإلقتصادية واإلجتامعية والثقافية ال نتربأ من مسؤولياتنا جتاههم وال‬ ‫نحكم عليهم أحكاما معيارية باهتة تراوح بني العنف والضعف التعصب والتحلل‬ ‫الضياع واالتباع ... إن األبناء املوسومني ب"اإلنحراف" هم التعبري الفصيح عن‬ ‫فشل "اآلباء". ملاذا تقف املجتمعات باهتة أمام مقدمات اإلنحراف ثم تقوم مذعورة‬ ‫تعلن الفزع األكرب إذا ما انحرف السري عن مساره؟ ملاذا نغض الطرف عن املنابع‬ ‫ونستنزف جهدنا الهثني خلف املجاري؟ للظواهر اإلجتامعية أسباهبا العكيقة‬ ‫الكامنة يف الذوات بام هي تصورات ومشاعر وطباع وبام هي مكتسبات مما تقدمه‬ ‫مؤسسات املجتمع و بيئاته...‬ ‫ال يستقيم النظر إىل شبابنا عىل أنه الفاعل احلر ملا يصدر عنه مما نقدر أ ّنه سلبي إنام‬ ‫ّ‬ ‫جيب النظر إليه عىل أنه التعبري الصادق عىل جممل مفاعيل املجتمع بام هو صنيعة‬ ‫القادرين عىل الفعل والترصف والترصيف سواء يف كبري األمور أو صغريها.‬ ‫حني نشاهد ما حيصل من عنف عصبي يف املالعب ومن إعتداء عىل املمتلكات‬ ‫واالشخاص من قبل شبابنا وألسباب تتعلق بلعبة "ركلة اهلواء" علينا أن نسأل عن‬ ‫الذين يتحملون مسؤولية "اإلرتقاء" هبذه اللعبة الشعبوية من موقع األرجل اىل‬ ‫مواقع الرجال حتى اصبحت أشبه ما يكون باإليديولوجيا املتعصبة تستبيح أمن‬ ‫الناس وممتلكاهتم وعالقاهتم وصالت أرحامهم وحسن جوارهم .. كيف أصبحت‬ ‫مالعب "ركل اهلواء" ساحات وغى؟ وكيف أصبح املتبارون خصوما وأعداء وهم‬ ‫رشكاء يف الوطن واملصري؟ هل يتحمل بعض معلقي الرياضة مسؤولية يف ذلك حني‬ ‫يتكلمون بلغة " احلرب"‬ ‫يستعملون من جنس اهلزيمة والقذفة الصاروخية وخطوط الدفاع وهزموهم‬ ‫عىل أرضهم مع ما يتكلفونه من رصاخ محايس وهتييج سخيف جلمهور مدوخ ال‬ ‫ّ‬ ‫يكف عن اهلتاف والتصفري والتصفيق ؟؟‬ ‫لقد "أفلح" اإلعالم الريايض يف حرش شبابنا داخل منطقة "دخان " متتد أعمدته‬ ‫كام الوهم والرساب وكام الاليشء.. كل الرياضات فنون تنجذب إليها األبصار‬ ‫وتنتيش هلا األنفس وترختي هلا األعصاب..فكيف حييلها اإلعالم الريايض إىل‬ ‫حمفز للفوضى وحمشد للضجيج ومنبه لغرائزية العنف والعصبيات البدائية ؟؟‬ ‫ال نقرأ عىل جدران املؤسسات الرتبوية مما خيط التالميذ أسامء فالسفة أو‬ ‫علامء أو مصلحني أو رموز تارخييني أو شعراء وأدباء إنام نقرأ أسامء مجعيات‬ ‫"ركل اهلواء" وتعليقات يف املدح وأخرى يف القدح بلغة عيية وبخط مربوك ولكن‬ ‫بألوان زاهية يمعن التالميذ يف تأملها نكاية يف الدروس ويف املدرسني.‬ ‫هل أصبحت األحذية أرفع من األدمغة ؟ العنف الذي استرشى يف املالعب‬ ‫انتصارا للعبة "ركل اهلواء" بدأ جيد طريقه إىل املؤسسات الرتبوية امتهانا لرسالة‬ ‫تعليم من ال يعلم.. مفردة "تلميذ" هوية بذاهتا بإحالتها السلوكية واملعرفية واملظهرية‬ ‫واالخالقية.‬ ‫ومفردة "شاب" هوية بذاهتا أيضا بام حتيل إليه من محاسة وحيوية وطموح‬ ‫وذهاب متبرص إىل املستقبل.. ولكن خيشى أن تكون املفردتان مهددتني بفقدان‬ ‫دالالهتام بفعل انفراط مالعب ركل اهلواء عىل ساحات الدراسة.. يتكلم الكثري من‬ ‫التالميذ يف تفاصيل"االرجل" اكثر مما يتكلمون يف مقتضيات احلضارة واحلياة.‬ ‫ويف عالقة بالبحث عن " اهلويات البديلة " بدات تسترشي يف أوساط شبابنا‬ ‫ظواهر تدعو اىل تأمل دوافعها النفسية والذهنية وهو أهم من دراسة الظواهر‬ ‫نفسها إذ ال نرى فيها قدرة عىل اإلستمرار والثبات. جمموعات شبابية حتاول‬ ‫التاميز عن غريها يف مظهرها اخلارجي أو يف شعارات توهم بكوهنا معتقدات‬ ‫جالبة لإلستغراب واإلنتباه أو سلوكات غري منسجمة مع النسيج اإلجتامعي.. ال‬ ‫نريد ذكر التسميات التي تريد املجموعات تلك تعريف نفسها هبا ك " هويات "‬ ‫جاحمة تطلب هبا بعض توازن نفيس يف حاالت متعددة: مترد وتطاول اعتزال،‬ ‫متايز ويف أقصى احلاالت متارس هبا نكاية يف بيئة مل حتسن التعامل مع طينة غضة‬ ‫وبريئة حني عاملتها بإمهال أو بقسوة أو بأخالق ماكرة تظهر ما ال تبطن وتقول‬ ‫ما ال تفعل.‬ ‫قد يكون جمديا التنبيه إىل أن كثريا من شبابنا ربام بدأ مهددا ب "اهلويات‬ ‫املترشدة " مأل لفراغ أسهمت فيه عوامل عدة وإننا مجيعا ملسؤولون.‬
  • 7. ‫21‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫حرية وإنصاف خالل ندوة صحفية:‬ ‫نحمّل م�س�ؤولية اختفاء �شيخ �شارل نيكول لل�سب�سي وحكومة اجلبايل‬ ‫بعد �أن تبيّنت حقيقته، �أكدت رئي�سة‬ ‫منظمة حرية و�إن�صاف املحامية �إميان‬ ‫الطريقي �أن ملف �شيخ �شارل نيكول �سيورط‬ ‫م�س�ؤولني كبارا يف عهد بورقيبة وبن علي.‬ ‫كما حمّلت حكومتي ال�سب�سي واجلبايل،‬ ‫م�س�ؤوليّة اختفاء ال�شيخ �أحمد لزرق، وعلى‬ ‫ّ‬ ‫ر�أ�سها الباجي قائد ال�سب�سي حيث قالت �إنه‬ ‫ّ‬ ‫متهم بت�سليم ال�شيخ �إىل تون�س �سنة 6891‬ ‫بطريقة مزوّ رة بالإ�ضافة �إىل حتميله‬ ‫امل�س�ؤوليّة باعتباره كان رئي�سا للحكومة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عندما مت اكت�شاف ملف ال�شيخ مب�ست�شفى‬ ‫�شارل نيكول، وذلك خالل ندوة عقدتها‬ ‫يوم الأربعاء 72 مار�س 3102، بعنوان‬ ‫“االختفاء الق�سري... ق�ضية �شيخ �شارل‬ ‫نيكول وال�شيخ �أحمد لزرق منوذجا”.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واتهمت الطريقي �أي�ضا كل من نورالدّين‬ ‫البحريي وزير العدل ال�سابق بـ”ت�سيي�س‬ ‫ّ‬ ‫وحتييد م�سار ق�ضية �شيخ �شارل نيكول من‬ ‫خالل ت�صريحاته ب�أن ال دخل له يف الق�ضية‬ ‫و�أن الق�ضاء م�ستقل، و�سمري ديلو باعتبار‬ ‫ّ‬ ‫�أن وزارة حقوق الإن�سان والعدالة االنتقاليّة‬ ‫�ساهمت يف طم�س احلقائق فيما يخ�ص هذه‬ ‫ّ‬ ‫الق�ضية، و�أكدت م�س�ؤولية حممد املن�صف‬ ‫املرزوقي رئي�س اجلمهورية ال�شخ�ص الغائب‬ ‫على حد تعبريها، و�أي�ضا م�س�ؤولية وزارات‬ ‫ّ‬ ‫ال�صحة والداخلية والدفاع. وبيّنت الطريقي‬ ‫�أن احلكومة مت�سرتة على فتح هذا امللف لعدم‬ ‫رغبتها يف فتح ملفات املحا�سبة وعلى ر�أ�سها‬ ‫�أر�شيف البولي�س.‬ ‫و�أكدت رئي�سة املنظمة �أنه يف القريب‬ ‫العاجل �سيتم الإعالن عن جلنة حتقيق‬ ‫دولية تبحث يف حاالت االختفاء الق�سري‬ ‫يف ذكرى حماكمة‬ ‫�أحمد املرغني ورفاقه‬ ‫يوم 72 مار�س 0891‬ ‫مرت �أول �أم�س االربعاء الذكرى33 ملحاكمة‬ ‫ثوار قف�صة على اثر قيامهم بحركة م�سلحة �ضد‬ ‫النظام البورقيبي بناء على معار�ضتهم خلياراته‬ ‫الالتنموية والثقافية وبناء على �صراع طويل‬ ‫معه ا�شتهر لدى الباحثني‬ ‫اليو�سفي‬ ‫بال�صراع‬ ‫وحماولة‬ ‫البورقيبي‬ ‫2691. ولقد جاءت‬ ‫املحاولة بناء على تهمي�ش‬ ‫النظام للمناطق التي‬ ‫نا�صرت احلركة اليو�سفية‬ ‫ورف�ضت منطق التغريب‬ ‫والإحلاق، �سارع النظام‬ ‫م�سنودا بقوى �أجنبية �إىل‬ ‫�شن حملة �إعالمية ت�شويهية‬ ‫وتغييب حقيقة ما حدث �صبيحة 72 جانفي 0891‬ ‫فانت�صبت املحكمة يف 72 مار�س 0891 و�أ�صدرت‬ ‫جملة من الأحكام:‬ ‫ حكم الإعدام: �أحمد املرغني، عز الدين‬‫ال�شريف، حممد �صالح املرزوقي، نور الدين‬ ‫الدريدي، حممّد اجلمل، حممّد احلميدي، اجليالين‬ ‫الغ�ضباين، عبد احلكيم الغ�ضباين وحممّد علي‬ ‫النوا�ش وعبد الرزاق �سامل ن�صيب وعبد املجيد‬ ‫ال�ساكري وعمار املليكي والعربي الورغمي وعبد‬ ‫الر�ؤوف الهادي �صميدة .‬ ‫ حكم بالإعدام غيابيا: عمارة �ضو بن نايلة‬‫وعمارة �ضو مانيطة.‬ ‫�إ�ضافة �إىل احكام بالأ�شغال ال�شاقة امل�ؤبدة‬ ‫واحكام ل�سنوات طويلة يف حق باقي افراد‬ ‫املجموعة، ورغم ان املحاكمة متت يف غياب احلد‬ ‫االدنى للعدالة، فان �أهم ما ميكن ت�أكيده اليوم‬ ‫�أن عملية قف�صة كانت مف�صلية يف تاريخ احلركة‬ ‫القومية التون�سية بل ويف تاريخ تون�س املعا�صر‬ ‫لأنها اعادت ر�سم امل�شهد ال�سيا�سي فقد ذهب الهادي‬ ‫نويرة و�أوتي مبزايل ومت ادخال التعددية اجلزئية‬ ‫بل ومت االعرتاف بحركة الدميقراطيني اال�شرتاكيني‬ ‫والوحدة ال�شعبية و�ساهمت يف فتح الن�شاط‬ ‫للإ�سالميني والنا�صريني والي�ساريني.‬ ‫وان ما ميكن ت�أكيده اليوم �أن التيار القومي‬ ‫اليوم ي�ستند �إىل ذلك االرث الذي �صنعته احداث‬ ‫قف�صة والن �أر�ضية العروبة والإ�سالم التي يفرت�شها‬ ‫و املت�أ�صلة يف فكر روّ اده واملرغني �أولهم النه‬ ‫ّ‬ ‫بب�ساطة كان ي�ؤمن �إميانا قطعيا ان ال�شعب ينتظر‬ ‫ال�شرارة الأوىل ليعلن الثورة واعالن افال�س‬ ‫خيارات بورقيبة ون�ضاله، لقد كان املرغني واحداث‬ ‫قف�صة يومذاك لبنة من لبنات ثورة 1102 مرورا‬ ‫ب�أحداث جانفي 4891 والن�ضاالت الطالبية‬ ‫املتعددة واحداث احلو�ض املنجمي واحداث بن‬ ‫قردان يف رم�ضان 0102، ان الذاكرة لن تن�سى‬ ‫املرغني وعزالدين ال�شريف وكل من نا�ضل و�ضحى‬ ‫من �أجل تون�س احلرة وامل�ستقلة �أي تون�س للنا�س‬ ‫كل النا�س والأر�ض كل الأر�ض.‬ ‫علي الالفي‬ ‫بحثا جديّا وقانونيا وذلك بعد اتفاق حرية‬ ‫وان�صاف مع منظمات دولية لتدويل جملة‬ ‫امللفات التي تتبناها. ودعت الطريقي �أهايل‬ ‫ال�ضحايا �إىل االجتماع يف �إطار جلنة للدفاع‬ ‫عن ذويهم من �أجل املطالبة بهيئة يف االختفاء‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الق�سري. و�أكدت الطريقي �أن النا�شط‬ ‫ال�سيا�سي ال�سابق للحركة اليو�سفيّة ال�شيخ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أحمد لزرق مل يعدم م�شرية اىل �أن اجلثة‬ ‫ّ‬ ‫املوجودة بقربه لي�ست له. و�أ�ضافت �أن �أحد‬ ‫ّ‬ ‫ال�شهود قال �إنه �سيقدّم �صورا حديثة لل�شيخ‬ ‫�أحمد لزرق ثم تراجع عن ذلك يف �آخر حلظة‬ ‫ّ‬ ‫لأنه وقع تهديده.‬ ‫وقالت �آمنة القاليل ممثلة “هيومن‬ ‫رايت�س ووت�ش” يف تون�س �إن الدولة‬ ‫التون�سية يف االتفاقية التي متنع االختفاء‬ ‫الق�سري والتي �أم�ضت عليها يف 7002‬ ‫و�صادقت عليها يف1102، مل تعمل على‬ ‫تقنني البنود املوجود فيها ب�صورة وا�ضحة،‬ ‫مربزة تق�صري احلكومة يف عدم �إدخال‬ ‫بند يف قانون املجلة اجلنائية احلايل �ضد‬ ‫ّ‬ ‫جرمية االختفاء الق�سري “كما مل تقم بب�سط‬ ‫االخت�صا�ص على جرائم االختفاء التي‬ ‫حتدث على الرتاب التون�سي �أو خارجه”.‬ ‫ودعت القاليل الدولة التون�سية �إىل تكوين‬ ‫خلية توفر احلماية لل�شهود الذين يتلقون‬ ‫تهديدات ت�ؤثر على م�سار التحقيق بالرتاجع‬ ‫يف الأقوال.‬ ‫جليلة‬ ‫باخرة �سياحية عمالقة مبيناء حلق الوادي‬ ‫ر�ست الباخرة اجلديدة “ ام ا�س �سي بر�سيوزا “ �صباح الأربعاء املا�ضي للمرة الأوىل مبيناء تون�س حلق الوادي‬ ‫وعلى متنها طاقم يتكون من 8831 فردا و5434 �سائحا. وتعترب هذه ال�سفينة من جيل ال�سفن ال�سياحية ال�ضخمة يف‬ ‫العامل �أو ما ي�سمى بالفنادق العائمة �إذ ي�صل طولها �إىل 333 مرتا وعر�ضها 83 مرتا. وقد مت االنتهاء من بنائها خالل‬ ‫ال�سنة احلالية لتدخل حيز الن�شاط يف 32 مار�س 3102. واختارت باخرة “ام ا�س �سي بر�سيوزا” تون�س لتكون �ضمن‬ ‫�أوىل رحالتها ملا تتميز به من �سالمة و�أمن املالحة وح�سن ا�ستقبال وجودة خدمات. وت�ساهم �سياحة الرحالت البحرية‬ ‫يف خلق حركية على عديد الأن�شطة املت�صلة بالقطاع وتدر عائدات تت�أتى من بيع منتجات ال�صناعات التقليدية بالقرى‬ ‫ال�سياحية وكذلك امل�ساحات التجارية باملدن العتيقة عالوة عن م�ساهمتها يف خلق مواطن �شغل كالتن�شيط والنقل.‬ ‫ُ‬ ‫وتخطط وزارة ال�سياحة ال�ستقطاب نحو 152 رحلة بحرية �سنة 3102 مبا ميكنها من جتاوز عدد ال�سياح الذين توافدوا‬ ‫على البالد من هذه الرحالت �سنة 0102. وقد قام ال�سياح بزيارة العا�صمة والقرية ال�سياحية قرب امليناء حلق الوادي.‬ ‫إبراهيم بلغيث يرد عىل عميد املحامني‬ ‫ّ‬ ‫و�صلنا الرد التايل من الأ�ستاذ �إبراهيم بلغيث جاء‬ ‫ّ‬ ‫فيه :‬ ‫ورد بعددكم ال�صادر بتاريخ 51 مار�س 3102‬ ‫حوار مع الأ�ستاذ �شوقي الطبيب �أجنزته ال�صحفية‬ ‫فائزة النا�صر. وحيث ورد يف رد الأ�ستاذ �شوقي الطبيب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما ن�صه : “ولكن يف حالة الزميل الذي متت �إحالته �إىل‬ ‫ّ‬ ‫جمل�س الت�أديب كان الأمر خمتلفا لأنه تورط يف �صفحته‬ ‫ّ‬ ‫على الفاي�سبوك يف الت�شهري والقذف لهيئة املحامني‬ ‫ورئي�سها”.‬ ‫ويف الرد على اجلواب الثاين : “هذا غري �صحيح‬ ‫ّ‬ ‫ما كتبه هذا املحامي على �صفحته على الفاي�سبوك ال‬ ‫يدخل يف تقديري �ضمن حرية التعبري لأنه وجّ ه اتهامات‬ ‫غري مقبولة تخرج عن �إطار النقد �إىل الت�شهري برئي�س‬ ‫الهيئة الوطنية للمحامني وبع�ض �أع�ضائها واتهامهم‬ ‫بتهم خطرية و�صفهم ب�صفات ال ميكن �أن نقبلها من قبيل‬ ‫الر�شوة وق ّلة املروءة”.‬ ‫وحيث �أنني املحامي الوحيد الذي انزعج الأ�ستاذ‬ ‫�شوقي الطبيب من تعليقاته بالفاي�سبوك وتقدّم ب�شكاية‬ ‫�ضدّي و�إنارة لقراء �صحيفة الفجر املحرتمة وللإعالم‬ ‫ّ‬ ‫والر�أي العام وتعقيبا على ما ورد على ل�سان الأ�ستاذ‬ ‫�شوقي الطبيب ع�ضو الهيئة الوطنية للمحامني املك ّلف‬ ‫ب�سد �شغور العمادة على معنى الف�صل 06 من مر�سوم‬ ‫ّ‬ ‫مهنة املحاماة �أقول:‬ ‫1. �أنه مل تقع �إحالتنا على جمل�س الت�أديب كما‬ ‫ّ‬ ‫�أ�شري يف احلوار ال�صحفي املذكور �إمنا كل ما يف الأمر‬ ‫ّ‬ ‫�أن الأ�ستاذ �شوقي الطبيب تقدم ب�شكاية �إىل فرع تون�س‬ ‫للمحامني طالبا �إحالتنا من �أجل انتقادنا النغما�سه‬ ‫با�سم املحامني يف �ش�ؤون �سيا�سية دون الرجوع لعموم‬ ‫املحامني، وقد ر�أى يف ذلك �إخالل بواجب م�ساندة‬ ‫الهياكل على حد تعبريه ومل نرم ن�شر تلك ال�شكاية حفاظا‬ ‫ّ‬ ‫على هيبة املحاماة لأنها يف تقديرنا مت�س منها.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫2. مل حتتو تعاليقنا بالفاي�سبوك �إال على نقد‬ ‫مو�ضوعي ملمار�سة الأ�ستاذ الطبيب لل�سيا�سة واالنحياز‬ ‫با�سم املحامني وما ورد من اتهامات بالت�شهري وتهم‬ ‫خطرية وو�صف ب�صفات غري مقبولة من قبيل الر�شوة‬ ‫وق ّلة املروءة على ل�سان الأ�ستاذ �شوقي الطبيب مل ترد‬ ‫حتى يف �شكايته املقدّمة لل�سيّد رئي�س الفرع ون�ستغرب‬ ‫ّ‬ ‫من ن�سبة هذه التهم يف حوار �صحفي، مع �أن ال�شكاية‬ ‫املقدّمة للفرع مل ت�شر �إىل تلكم التهم.‬ ‫3. كان م�آل ال�شكاية التي تقدّم بها الأ�ستاذ �شوقي‬ ‫ّ‬ ‫الطبيب احلفظ لأن الأمر ال يتع ّلق �إال بنقد مو�ضوعي‬ ‫يف �إطار حرية التعبري، وعليه فال جمال للحديث عن‬ ‫�إحالة �إىل جمل�س الت�أديب كما ادّعى ذلك الأ�ستاذ الطبيب‬ ‫يف خمالفة للحقيقة.‬ ‫ّ‬ ‫ختاما، نرجو �أن الزميل املحرتم اختلطت عليه‬ ‫ّ‬ ‫الأمور و�أن الأمر يتع ّلق ب�سهو �أو �سوء تعبري وكان عن‬ ‫ّ‬ ‫ح�سن نيّة لأن احرتامنا للمحاماة وم�ؤ�س�سة العمادة‬ ‫ّ‬ ‫جتعلنا نن�أى عن تكييف ما ت�ضمّنه رد الأ�ستاذ �شوقي‬ ‫ّ‬ ‫الطبيب من اتهامات ال �أ�سا�س لها ومن ت�أكيد وقائع مل‬ ‫حتدث يف الواقع.‬ ‫وطنية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫31‬ ‫التّمييز العنرصي يف تونس : األوهام واألفالم‬ ‫مبنا�سبة اليوم الدويل للق�ضاء على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التمييز العن�صري”االبرتهايد”، نظمت‬ ‫جمعية �آدم للم�ساواة والتنمية تظاهرة‬ ‫لإحياء ذكرى جمزرة “�شاربفيل” �ضد‬ ‫مواطنني �سود تظاهروا �سلميا يوم 12‬ ‫مار�س 0691 بجنوب �إفريقيا. ح�ضرت‬ ‫الندوة،  وظننت الأمر يتع ّلق بال�سود يف‬ ‫ّ‬ ‫العامل العن�صري: جنوب �إفريقيا، �أمريكا،‬ ‫َ ّ‬ ‫هَ ايتي... هكذا ت�شكل وعْيي. ولكن املق�صود‬ ‫ْ‬ ‫كان امليز العن�صري �ضد ال�سود يف تون�س،‬ ‫ّ‬ ‫يف اجلنوب خا�صة. يف بيان بعنوان “من‬ ‫ُ‬ ‫واقع التمييز العن�صري يف بالدنا”. طلب‬ ‫ّ‬ ‫فيه رفع النعوت املا�سة من الكرامة الإن�سانية‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫من نوع “ و�صيف وكحلو�ش و�شو�شان،‬ ‫ْ‬ ‫وعْبيد وعْتيق.. ورفع التمييز بني ال�سود‬ ‫ّ‬ ‫والبي�ض يف ريا�ض الأطفال واملقابر‬ ‫وو�سائل النقل والزواج... واحتجاج على‬ ‫غياب ال�سود يف املنا�صب العليا والربملانات‬ ‫ّ‬ ‫املتعاقبة ويف االنتدابات والرتقيات.‬ ‫وانتهى البيان بجملة “�إىل متى �ستظل‬ ‫الدولة تعمد �إىل جتاهل املطالب اخلا�صة‬ ‫بالأقليّة ال�سوداء دون اعرتاف بوجود‬ ‫ظاهرة التمييز ووجوب مقاومتها؟” فال بد‬ ‫ّ‬ ‫من جترمي امليز العن�صري واحرتام الأقليّة‬ ‫ال�سوداء يف الدّ�ستور اجلديد.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما ت�أّكدت منه، �أن �سدَنة الفتنة يف تون�س‬ ‫منجم‬ ‫ّ‬ ‫حداثي‬ ‫ّ‬ ‫لن يهد�ؤوا، ولن ت�أخذهم �سنة وال نوم. حل‬ ‫َ‬ ‫الله عُقدة من ل�سانهم، فانتبهوا �إىل مليون‬ ‫ون�صف �أ�سود،ح�سب اجلمعية، وُلدوا فج�أة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعد الثورة. وبعد ف�شله يف فتنة ال�شيعة‬ ‫والأمازيغ، بد�أت احلركات الإحمائية لفريق‬ ‫الفتنة منذ مدّة يف قناة التون�سية،الذي جمع‬ ‫َ‬ ‫�ضغائن حرب البَ�سو�س، يف برنامج “ يف‬ ‫ُ‬ ‫ال�صميم “ املخت�ص يف البحث عن “ الرزق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إيل ماتت �أُمّاليه” �س�أل فيه امر�أة �سمراء‬ ‫من اجلنوب: كيف يعاملك املوظّ‬ ‫فون حني‬ ‫تذهبني �إىل �إدارة ما؟ ول�ست �أدري �إن كانت‬ ‫ّ‬ ‫الدّولة التون�سية هي امل�س�ؤولة عن التقاليد‬ ‫ّ‬ ‫البالية التي تحُقر من �ش�أن الإن�سان ب�سبب‬ ‫لونه. فما �أعرفه �أنها مل ت�شرتط، يوما،‬ ‫ّ‬ ‫الب�شرة البي�ضاء يف ملف مرت�شح لوظيفة‬ ‫ّ‬ ‫عمومية �أو باكالوريا �أو بتة عموميّة. ل�ست‬ ‫�أدري م�س�ؤولية الدولة عن �أعراف اجتماعية‬ ‫بالية تفرق بني الأبي�ض والأ�سود وبني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ال�ساحلي وابن ال�شمال والبلدي والبَدوي؟‬ ‫ّ‬ ‫يرجع البع�ض اليوم �إىل ق�ضايا ح�سمها‬ ‫الإ�سالم منذ ن�ش�أته. فيعود �إىل قبائل بكر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ومتيم وتغلب وبني هذيل والأ�سود العن�سي‬ ‫وعنرتة وعبلة... والإ�سالم الذي �صهر �صهيب‬ ‫َ‬ ‫الرومي وبالل احلب�شي و�سلمان الفار�سي‬ ‫ّ‬ ‫وبنى بهم ح�ضارة م�ؤنقة، هو �أمل اجلميع‬ ‫يف اخلال�ص من روا�سب اجتماعية تراكمت‬ ‫بفعل ثقافة مغ�شو�شة وحداثة م�شبوهة ‬ ‫ونظم ا�ستبدادية. �صحوة الإ�سالم، دورة‬ ‫تراجع الأعراف البائ�سة، فاملتهم الرئي�سي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هو الثقافة ولي�ست الدّولة. والثقافة احلقّ‬ ‫هي التي حتل التناق�ضات داخل املجتمع.‬ ‫بينما مل ينطلق امل�شروع الثقايف بعد يف‬ ‫تون�س. فربيطانيا ال متلك د�ستورا مكتوبا‬ ‫ّ‬ ‫فيها احلريات حمرتمة، فالت�أكيد املبالغ فيه‬ ‫على احرتام احلريّات، غالبا ما يُق�صد منه‬ ‫ّ‬ ‫�إخفاء الت�ضحية الدّائمة باحلقوق واحلريّات‬ ‫العامة. �إذ يذكر برهان غليون يف كتاب،‬ ‫ّ‬ ‫امل�س�ألة الطائفية وم�شكلة الأقلي ّات، “ �إن �أمر‬ ‫الأقليات يرجع من جديد �إىل العالقة الفعليّة‬ ‫بني ال�سلطة واجلماعة. والدّ�ساتري تعرتف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بكل احلقوق لي�س للأقليّات فقط ولكن‬ ‫للأغلبيّة �أي�ضا”. فاملواطنون مت�ساوون يف‬ ‫احلقوق والواجبات، وو�ضع قوانني لل�سود‬ ‫ّ‬ ‫يف الد�ستور، �سيكر�س العن�صريّة فعال.‬ ‫ّ‬ ‫وقائمة من ينتظر كتابة حقوقه يف الدّ�ستور‬ ‫الزالت طويلة: الرببر والأندل�سيّون الذين‬ ‫ّ‬ ‫طردهم الإ�سبان يف عهد حماكم التفتي�ش‬ ‫وامللكة ايزابيال وفرديناند، وورثة اجلازية‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الهالليّة. وخليفة الزناتي.. �أُلغيت جتارة‬ ‫ّ‬ ‫الرق منذ 32 جانفي 4681. ولكن البع�ض‬ ‫ّ‬ ‫مل يبلغه النب�أ،. مربط الفر�س �أنّ‬ ‫الن�شاط‬ ‫اجلمعياتي يف تون�س �صار جتارة رابحة،‬ ‫سليم الحكيمي‬ ‫ْ‬ ‫فيه جمعيّات كحاطب ال ّليل “ت ِلم على‬ ‫ُ‬ ‫بع�ضو” وما دام الأمر فيه “م�صوار” فكيد‬ ‫ْ‬ ‫بالليل، وجمعية �إذا طلع النهار وندوات‬ ‫وكامريا ومن�صة وحوار ...‬ ‫ّ‬ ‫تربّينا �أبي�ض �أ�سود، �أ�شقر و�أ�سمر،‬ ‫نحيفا وبدينا، حافيا ومنتعال، فطنا و�أبله،‬ ‫ف�صيحا وعيّيا، فقريا وغنيا، مُو�سرا ومُع�سرا،‬ ‫متفوّ قا ورا�سبا، �شجاعا وجبانا، عاقال‬ ‫و�أهوج... �سويّة، يف طفولة حلوة كمع�سول‬ ‫ّ‬ ‫الر�ؤى، وعدونا يف عدوة الوادي الن�ضري،‬ ‫ّ‬ ‫وابتهجنا بي�ضا و�سودا بقو�س قزح، ولعقنا‬ ‫الع�سل الأ�سود �إخوة يف الوطن والإميان‬ ‫يف زمن بريء قبل لعنة ال�سيا�سة واحلداثة،‬ ‫ّ‬ ‫تون�س وطن التجان�س، دينا وعرقا ولونا‬ ‫وثقافة، ومن مل يجد �أوتارا للفتنة يف عُوده،‬ ‫فعليه �أن يرتك العزف. فال ّلهُم ا�شف مر�ضانا،‬ ‫ْ َْ‬ ‫حتى نرى ر�أي الوطن فيهم .‬ ‫كم من ماركيس تونيس يشبه جيلبار نقاش؟‬ ‫غسان دربال‬ ‫يف مناخات الإ�ستقطاب احلاد كالتي‬ ‫تهيمن على بالدنا هذه الأيام، من املريح‬ ‫للعقل والنف�س �أن تنجلي قليال �أ�سحبة‬ ‫الرماد والركام املنثور و�أن تطالعنا ن�سائم‬ ‫ّ‬ ‫الربيع ونوار�سه. هكذا كان انطباعي‬ ‫ورجائي عندما با�شرت قراءة احلوار‬ ‫الذي �أدىل به الأ�ستاذ جيلبار نقا�ش لفائدة‬ ‫الزميلة “ال�صباح الأ�سبوعي” يوم االثنني‬ ‫52 مار�س. �أعرف الرجل منذ �سنني‬ ‫طويلة، �أعرفه من خالل �أ�صدقائه وجمايليه‬ ‫ومن خالل كتب الت�أريخ لوالدة جتربة‬ ‫“بر�سكتيف” مطلع �ستينات القرن الفارط‬ ‫وطبعا من خالل كتاباته هو و�أ�شهرهم م�ؤلفه‬ ‫البديع “كري�ستال” الذي مزج فيه ال�سرية‬ ‫الذاتية بالبيان الفكري وال�سيا�سي و�أبرز‬ ‫فيه ما يف جيله من جذرية و”طوباوية”‬ ‫واحتجاجية �صرفة مازالت �أجيال الي�سار‬ ‫ت�ستن�سخها دون تعديل �أو فح�ص �أو نقد‬ ‫�صارم ومنهجي.‬ ‫�سيكون مهما معرفة ر�أي جيلبري نقا�ش‬ ‫يف واقع امل�شهد ال�سيا�سي التون�سي بغ�ض‬ ‫النظر �إن �أ�سعدنا �أو �أغا�ضنا ر�أيه. فمعرفة‬ ‫ر�أي واحد من “�آباء” الي�سار التون�سي‬ ‫ومن املنتمني جليل ال�ستينات (وما �أدراك‬ ‫ما ال�ستينات) ومن القالئل املتمتعني بثقافة‬ ‫وا�سعة وقدرة فائقة على “النقد” و”النقد‬ ‫الذاتي” هو �أمر مهم العتبارات عديدة غري‬ ‫خافية.‬ ‫اجلبهة ال�شعبية تنقد وال تقدم بديال‬ ‫وال�سب�سي لي�س �سوى حار�س “ثورة‬ ‫التجمع” .. حركة النه�ضة حزب ديني ..‬ ‫املعار�ضة ت�صيبك بخيبة الأمل .. اجلميع‬ ‫التفت اىل االيديولوجيا وتنا�سى �أهداف‬ ‫الثورة .. الثورة م�ستمرة والتون�سيون‬ ‫لن يقبلوا قمع حرياتهم جمددا .. �أمتنى �أن‬ ‫حتافظ النه�ضة على م�سار الثورة ولكني‬ ‫�أ�شك يف ذلك.‬ ‫هذه خمت�صرات برقية مل�ضمون حوار‬ ‫الأ�ستاذ جيلبار نقا�ش، و�إين �أعيد ن�شرها‬ ‫ال انت�صارا لتحليل �أ�شاطره وال ملوقف‬ ‫�أتبنى �أغلبه وال “ت�شهريا” بـ”اعرتافات”‬ ‫زعيم ي�ساري (كما يفعل بع�ض املر�ضى مع‬ ‫مراجعات خ�صومهم ونقدهم لتياراتهم)‬ ‫ولكن نن�شر لالعتبار والتعرف على �آراء‬ ‫“اخلرباء” احلقيقيني ممن عجنتهم العقود‬ ‫واملحن وتتنا�ستهم عمدا منابرنا االعالمية‬ ‫م�ستعي�ضة عنهم ب�سيا�سيي و”خرباء” �آخر‬ ‫زمن.‬ ‫جيلبري نقا�ش يعرف ك�أي مارك�سي غري‬ ‫مزيف وغري م�ؤطر داخل �أ�سيجة اخليال‬ ‫الليربايل ب�أن ال�صراع الطبقي واالجتماعي‬ ‫يف تون�س �أخذ منحى ت�صاعدي منذ ملحمة‬ ‫احلو�ض املنجمي وجتلت معامله مع اندالع‬ ‫ثورة 71 دي�سمرب من �سيدي بوزيد �أ�شد‬ ‫ب�ؤر التفقري والتهمي�ش .. والطحن الطبقي‬ ‫واالجتماعي.‬ ‫وجيلبري نقا�ش يعرف ك�أي مارك�سي‬ ‫لينيني اطلع على كتاب “الدولة والثورة”‬ ‫ب�أن العالقة بني كليهما معقدة فمن داخل‬ ‫اجلهاز تطل الثورة امل�ضادة بر�أ�سها‬ ‫وبالإجهاز تدريجيا ومنهجيا وت�صاعديا‬ ‫على “جيوب الردة” فيه ميكن احلديث‬ ‫وقتها عن ظفر �أي ثورة.‬ ‫وجيلبري نقا�ش يدرك جيدا ك�أي‬ ‫ّ‬ ‫مارك�سي ويف للديالكتيك ومنغر�س يف �أدمي‬ ‫الأر�ض وال�شعب ومن�صت لـ”�صوت الع�شب‬ ‫وهو ينمو” داللة على التفاعل اخلالق بني‬ ‫النظرية واملمار�سة العملية ب�أن م�سار 71‬ ‫دي�سمرب تتنازعه قوتان �أحدهما ت�شده‬ ‫للخلف حفا�ضا على مكا�سبها ومواقعها‬ ‫وم�صاحلها والأخرى ت�ستحثه التقدم �أمال‬ ‫يف حتقيق العدالة وت�أمني احلقوق و�صون‬ ‫كرامة الب�شر.‬ ‫وجيلبري نقا�ش، ك�أي مارك�سي عربي‬ ‫قر�أ ح�سني مروة وحامد �أبو زيد وحممد‬ ‫�شحرور، يعرف ب�أن الإ�سالم لي�س جمرد‬ ‫�أفيون �أو تركيبة فوقية خا�ضعة عقيدة‬ ‫ونظاما وفقها لتطور القوى املنتجة وهو‬ ‫يعرف ب�أن املجتمعات العربية هي عربية‬ ‫وم�سلمة وال حتلل بال�ضرورة وفق حتديدات‬ ‫“منط الإنتاج الآ�سيوي” (مارك�س) �أو‬ ‫املرتدين عنها. ولكن .. كم من مارك�سي‬ ‫تون�سي ي�شبه جيلبار نقا�ش ؟ �أو كم من‬ ‫جيلبار نقا�ش يف تون�س؟‬ ‫على كل، ل�سنا وحدنا من‬ ‫يدعو الي�سار التون�سي‬ ‫للعودة �إىل ر�شده‬ ‫ورفع غ�شاوة الأدجلة‬ ‫ال�سمجة واالنفتاح‬ ‫على قوى ال�شعب‬ ‫ثقافة‬ ‫وعلى‬ ‫ال�شعب والكف‬ ‫عن التهريج‬ ‫وطرق احليطان.‬ ‫�أبرز‬ ‫هاهو‬ ‫نحتاج أحيانا حتى نستحق انتصارنا أن نوقظ “خصمنا”‬ ‫ونعدل وقفته ونلح عليه أن “يسترجل”‬ ‫“الباترميونيايل” (فيرب) و�أنه من واجبات‬ ‫الي�سار امل�صاحلة مع بيئته والعمل على‬ ‫متيز مفاهيمه عربيا (مهدي عامل).‬ ‫وجيلبري نقا�ش، ك�أي مارك�سي منفتح‬ ‫على الفل�سفة املعا�صرة (وما �أكرثهم يف‬ ‫تون�س) وعلى مقاربات ما بعد الكولونيالية‬ ‫ومابعد العلمانية يعلم �أننا كتون�سيني‬ ‫وكجنوبيني وكم�ستهلكني وكتابعني‬ ‫وكحرفاء قارين ل�صناديق املال الدولية‬ ‫مازال �أمامنا �سنوات طويلة جدا من العمل‬ ‫امل�شرتك، كب�شر، من �أجل العودة للتاريخ.‬ ‫وجيلبري نقا�ش، �أو بابي كما يناديه‬ ‫�أ�صدقائه و�أقرانه ورفاقه ك�أي مارك�سي‬ ‫حمرتم حا�سم يف خ�صومه وواع‬ ‫بالتناق�ضات احلقيقية التي ت�شق املجتمع‬ ‫التون�سي وداع �إىل وحدة قوى الثورة �ضد‬ ‫الزعامات التاريخية للي�سار ي�ست�صرخ‬ ‫فيهم بو�صلتهم الطبقية والوطنية. ولكن‬ ‫هل ي�صل �صوته �إليهم و�سط �ضو�ضاء‬ ‫وعربدة وت�شنج الهويات الفردية (ما �أبلغ‬ ‫هذه اجلملة التاريخية العجيبة) وو�سط‬ ‫زغردات “اليمني الليربايل” (هل مازال‬ ‫الي�سار ي�سميهم هكذا) وتهليل بارونات‬ ‫املال و�أمراء احلرب واال�ستئ�صال.‬ ‫هل ي�شبه جيلبري نقا�ش هذا الي�سار؟‬ ‫هل ي�شبه الي�سار االجتماعي هذا الي�سار‬ ‫الثقافوي؟‬ ‫نعم �إننا نحتاج �أحيانا حتى ن�ستحق‬ ‫انت�صارنا �أن نوقظ “خ�صمنا” ونعدل‬ ‫وقفته ونلح عليه �أن “ي�سرتجل” ويكف عن‬ ‫االختباء وراء ح�صون من ورق �أو التباكي‬ ‫على عتبات بع�ض �أبواق الدعاية املعادية‬ ‫للإ�سالميني جوهرانيا.‬ ‫نتمنى �أن ي�ستعيد الي�سار ي�ساريته‬ ‫ومفاهيمه حتى ن�سمع ذات يوم من يحلل‬ ‫بالطبقة واملوقع من و�سيلة الإنتاج والوعي‬ ‫بال�ضرورة والعداء لال�ستعمار وتوابعه‬ ‫واالنحياز لل�شعب وحتى ن�سمع جمددا‬ ‫مفردات الن�ضال االجتماعي و�إ�سقاط‬ ‫النظام وك�شف ايديولوجيته ال�سائدة �إلخ.‬ ‫حينها �سيعرف الي�سار �أو ما بقي منه من هم‬ ‫خ�صوم الربوليتاريا ومن يعيقون تطور‬ ‫الت�شكيلة الإجتماعية الإقت�صادية ومن‬ ‫يتحكمون �إىل اليوم يف مفا�صل هامة داخل‬ ‫الإدارة والإعالم و�أجهزة �أخرى.. حينها‬ ‫�سي�ضرب بع�ضهم كفا بكف ويقولون كما قال‬ ‫بع�ض �شرفاءهم ذات 1991 �أكلنا يوم �أكل‬ ‫الثور الأبي�ض.‬
  • 8. ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫41‬ ‫وطنية‬ ‫رجل األعمال محمد الفريخة:‬ ‫البع�ض ي�ستهدف «�سيفاك�س �آرلينز» من خالل بث الإ�شاعات عن رئي�سها‬ ‫مرشد السماوي‬ ‫ا�شاعة انطلقت كال�صاروخ وب�سرعة‬ ‫ّ‬ ‫ال�برق انت�شرت كالنار يف اله�شيم خالل‬ ‫�أحد �أيّام منت�صف هذا ال�شهر من �صفاق�س‬ ‫مفاده �أنّ �شركة “�سيفاك�س �آرلينز” التي‬ ‫يديرها وي��ر�أ���س �إدارت �ه��ا ال�سيّد حممد‬ ‫ّ‬ ‫الفريخة الوجه املثقف واملت�أ ّلق يف عامل‬ ‫الإعالمية والربجميّات من خالل �شركة‬ ‫جن �ح��ت يف ال ��داخ ��ل واخل � ��ارج وتقوم‬ ‫بت�صدير الذكاء لدول وراء البحار ، هذا‬ ‫التون�سي ال��ذي ا�ستطاع بف�ضل جديّته‬ ‫وطموحه الكبري �أن يبعث �شركة طريان‬ ‫خا�صة بعد ت��اري��خ 41 جانفي 1102‬ ‫ّ‬ ‫ل �ث��ورة ال �ك��رام��ة وال �ت �ح��دي والت�شغيل‬ ‫انطالقا م��ن مدينة �صفاق�س التي وجد‬ ‫ّ‬ ‫ف�ي�ه��ا ك ��ل ال��دع��م وال�ت���ش�ج�ي��ع م��ن طرف‬ ‫�أبنائها مبختلف م�ستوياتهم و�أعمارهم‬ ‫منذ االنطالقة الأوىل قلنا اخل�بر الذي‬ ‫ا�ستهدف ال�سيد الفريخة روّ ج��ه عدد من‬ ‫�أ�صحاب القلوب املري�ضة واالنتهازيني‬ ‫الذين تعوّ دوا على ابتزاز رجال الأعمال،‬ ‫و�أعمت ب�صرية بع�ضهم العقليّة اجلهوية‬ ‫املقيتة. روّ جوا حكاية تناقلتها اجلماهري‬ ‫ال�شعبية الريا�ضية خا�صة انطالقا من‬ ‫ّ‬ ‫���ش��وارع ع��ا��ص�م��ة اجل �ن��وب ث��م انتقلت‬ ‫�إىل امل�ق��اه��ي وال���ص��ال��ون��ات وال�شبكات‬ ‫ال �ع �ن �ك �ب��وت �ي��ة ل�ل�ات� ��� �ص ��االت احل��دي �ث��ة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫باالنرتنات ت�ؤكد �أنّ‬ ‫“�سيفاك�س �آرالينز”‬ ‫�أم�ضت عقدا ا�ست�شهاريّا هاما مع فريق‬ ‫الرتجي الريا�ضي التون�سي حتت �ضغط‬ ‫بع�ض الأو� �س��اط الفاعلة دون �أن يويل‬ ‫ال�سيد حممد الفريخة �أهميّة لفريقه الذي‬ ‫يع�شقه حتى النخاع ال�ن��ادي الريا�ضي‬ ‫ال�صفاق�سي، وبدت الأخبار ك�أنها �صحيحة‬ ‫ومن م�صادر ر�سميّة مع اللعب على �أوتار‬ ‫اجلهويّة املقيتة وت�شويه �سمعة �شركة‬ ‫الطريان الوحيدة اخلا�صة التي بعثت بعد‬ ‫الثورة ونالت ر�ضى وا�ستح�سان احلرفاء‬ ‫واحلكومة واجلهات املتعاملة معها يف‬ ‫دول �أوروبيّة و�أمريكية على غرار �شركة‬ ‫ال�برجم �ي��ات و��ص�ن��ع ال��ذك��اء “تال نات‬ ‫ّ‬ ‫‪ ”TEL NET‬التي ميلكها ويديرها‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيد حمادي الفريخة. ولعل الأمر الذي‬ ‫بدا غريبا يف هذه الزوبعة الإعالمية هو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أنّ العديد ممن تلقوا هذه الأخبار ت�أكدوا‬ ‫�أنها من قبيل الفو�ضى واالنفالتات يف‬ ‫و�ضع خا�ص تعي�شه بالدنا، وطالت رموز‬ ‫البالد حتى من رج��ال الأعمال ال�شرفاء،‬ ‫وق��د � �س��ارع امل �� �س ��ؤول الأوّ ل ع��ن �شركة‬ ‫ّ‬ ‫الطريان املذكورة �آنفا وكل العاملني معه‬ ‫بتو�ضيح غ��اي��ات ال��ذي��ن ال يهمهم �سوى‬ ‫ّ‬ ‫تعطيل م�سرية امل�ؤ�س�سات الناجحة ومن‬ ‫ّ‬ ‫يريد خدمة البالد والعباد.‬ ‫ات�صلنا بال�سيد حمادي الفريخة منذ‬ ‫انطالق احلكاية وانت�شار الأخبار التي‬ ‫ّ‬ ‫تناقلها التون�سيون يف كل مكان وجدناه‬ ‫يف ب��اري����س �أج��اب�ن��ا بطريقته اخلا�صة‬ ‫وب�أ�سلوب يغلب عليه احلكمة والر�صانة‬ ‫قائال �إنّ من يريد خدمة البالد والعباد‬ ‫ّ‬ ‫عليه الت�صدي لكل حم��اوالت املناوئني‬ ‫بالعمل اجلدّي املتوا�صل، وندعو للجميع‬ ‫بالهداية وال �ف��رج وال �ع��ودة �إىل اجلادة‬ ‫بامل�صارحة والتح�سي�س ب ��أنّ ه��ذا البلد‬ ‫العزيز علينا يف حاجة �إىل ت�ضافر جهود‬ ‫�أبنائه وجتاوزهم لأفكار خاطئة وعقليّات‬ ‫موروثة متخ ّلفة. وال �أبالغ �إذا قلت �أنني‬ ‫مل ولن �أخ�ضع ال يف املا�ضي وال يف عهد‬ ‫ما بعد الثورة �إىل �أيّ �ضغوطات لتنفيذ‬ ‫تو�صيات �أيّ طرف كان وال تهمني احلياة‬ ‫ال�سيا�سية وجت��اذب��ات �ه��ا ومل �أق �ب��ل يف‬ ‫ال�سابق دفع �أم��وال لدعم �صندوق -62‬ ‫62 الذي ال يفلت منه �أي �صاحب م�ؤ�س�سة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�سابقا �إال نادرا. وبعد كل ما حدث ف�إنني‬ ‫�أبقى متفائال مب�ستقبل �شركة الطريان‬ ‫ّ‬ ‫�سيفاك�س التي نالت ر�ضى ك��ل احلرفاء‬ ‫كما �س�أبقى من �أوّ ل و�أهم املحبني للنادي‬ ‫ّ‬ ‫الريا�ضي ال�صفاق�سي ال��ذي �أع�شقه منذ‬ ‫نعومة �أظ��اف��ري وال �أبخل عن دعمه �إذا‬ ‫ّ‬ ‫ما توفرت الظروف لذلك. و�س�أبقى كذلك‬ ‫متم�سك ب��روح ال�ت�ح��دي خل��دم��ة �شعبنا‬ ‫ّ‬ ‫الأبي ووطننا الغايل يف بلد �صنع الأجماد‬ ‫ّ‬ ‫�شهادة حق لطالبات تعيد �أمل مواطن يف احلياة‬ ‫ّ‬ ‫ات�صل بـ”الفجر” زوج فنانة تون�سية معروفة ف�ضل عدم ذكر ا�سمه، يف الن�شاط النقابي يف اجلامعة الزيتونية وقد كتبنا فيها “ب�سم الله‬ ‫ّ‬ ‫�أ�صيل منطقة �سكان معقل الزعيم، �أمله الوحيد �إيجاد �شهادة حق حتيي الرحمان الرحيم، تون�س يف 12 - 2 - 0991، �إننا نتقدم لكم ب�شكرنا‬ ‫فيه الأم��ل وتفيده يف ق�ضيته التي مر عليها �أكرث من 32 �سنة ولكنها اجلزيل على �إح�سانكم �إلينا ولن نن�سى جميلكم هذا. بارك الله فيكم.‬ ‫ّ‬ ‫مازالت مطروحة �أمام الق�ضاء، ورغم‬ ‫الإم�ضاء جمموعة من الطالبات”.‬ ‫وبعد مدّة وجيزة من هذه احلادثة،‬ ‫مرور �أكرث من �سنتني على الثورة، �إال‬ ‫ّ‬ ‫مت �إيقاف حمدثنا وتعر�ض لأ�شد �أنواع‬ ‫�أن ملف هذا ال�سجني ال�سيا�سي مل ينته‬ ‫ّ‬ ‫التعذيب والتنكيل وال�تره �ي��ب، ومتّ‬ ‫بعد ومعاناته الزال��ت متوا�صلة �إىل‬ ‫طرده من عمله ال ل�شيء �إال لأنه �ساعد‬ ‫الآن.‬ ‫ه�ؤالء الطالبات، وقال �إنه حل�سن احلظ‬ ‫انطلق حمدثنا يف رواية تفا�صيل‬ ‫�أن��ه بالفعل ال يعرفهن و�إال ف ��إن �شدّة‬ ‫احلادثة التي وقعت معه والتي غيرّت‬ ‫التعذيب ربمّا جعلته يعرتف ب�أ�سمائهن،‬ ‫جمرى حياته وقلبتها ر�أ�سا على عقب،‬ ‫ولكن للأ�سف �إىل اليوم الزالت م�أ�ساته‬ ‫حيث قال �إن حكايته بد�أت �سنة 0991‬ ‫مل تنته، حيث �أ��ص�ي��ب مب��ر���ض مزمن‬ ‫يف فرتة كانت تعي�ش فيها البالد حالة‬ ‫يف القلب ا��ض�ط�ره �إىل �إج ��راء عمليّة‬ ‫م��ن االح �ت �ق��ان ال���س�ي��ا��س��ي وحت��دي��دا‬ ‫ّ‬ ‫جراحية، كما �أ�صيب مبر�ض ال�سكري،‬ ‫ليلة 02 فيفري �إث��ر االعت�صام الذي‬ ‫ّ‬ ‫و�إىل الآن م��ازال الق�ضاء مل يح�سم يف‬ ‫مت مبقر كلية الآداب وكلية ال�شريعة‬ ‫ق�ضيته وم��ازال حمدثنا مل ي�سرتد حقه‬ ‫بـ9 �أفريل وال��ذي نتج عنه مواجهات‬ ‫ومل ي�سرتجع عمله.‬ ‫ب�ين طلبة اجلامعتني وق ��وات الأم��ن.‬ ‫وب�ع��د ك��لّ‬ ‫ه��ذه ال���س�ن��وات، ي�أمل‬ ‫ويف تلك الليلة التج�أت �إليه جمموعة‬ ‫حم��دث�ن��ا �أن ت�ت�ع�رف عليه الطالبات‬ ‫م��ن ال�ط��ال�ب��ات رف�ق��ة ط��ال�ب�ين وطلبوا‬ ‫ّ‬ ‫ال�لات��ي �ساعدهن و�أن تت�صلن ب��ه �أو‬ ‫منه امل�ساعدة ب��أن ي��أوي جمموعة من‬ ‫ّ‬ ‫باجلريدة م��ن �أج��ل �شهادة ح��ق تعيد‬ ‫الأخ��وات املتحجبات اللواتي يدر�سن‬ ‫له الأم��ل يف احلياة حيث �أن ق�ضيته‬ ‫ب��اجل��ام�ع��ة ال��زي �ت��ون �ي��ة، ف��واف��ق على‬ ‫الزالت مفتوحة وهو يف �أم�س احلاجة‬ ‫ذل��ك وت��دب��ر �أم��ره��ن، ل�ك��ن يف �صباح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إىل هذه ال�شهادة، والله ال ي�ضيع �أجر‬ ‫اليوم املوايل �أفاق ومل يجد الطالبات‬ ‫املح�سنني.‬ ‫اللواتي خرجن دون �إذن ومل يرتكن‬ ‫جليلة‬ ‫�سوى بطاقة بريدية كانت ت�ستعمل‬ ‫وبقي �أب �ن��ا�ؤه على م �ر الأزم ��ان حاملني‬ ‫ّ‬ ‫ر�سالة حمبّة ون�ضال و�سالم وت�أخر لكلّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أنحاء الدنيا ومهد الت�سامح مع ك��ل من‬ ‫يخالفنا يف الر�أي والدين.‬ ‫�أم ��ا ال�سيّد وح�ي��د الفريخة �شقيق‬ ‫ّ‬ ‫حمادي وال��ذي يعمل مديرا يف م�ؤ�س�سة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫“�سيفاك�س �آرلينز” فقد �صرح لنا ب�أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدعاية التي حاول بع�ضهم بثها لت�شويه‬ ‫�سمعة م�ؤ�س�ستنا التي تخطو خطواتها‬ ‫ّ‬ ‫الأوىل ب�ن�ج��اح ت ��ام ب���ش�ه��ادة القا�صي‬ ‫والداين مع جمموعة �صغرية ولها غايات‬ ‫دنيئة وال تخدم ال البالد وال العباد تعوّ د‬ ‫بع�ضهم اب�ت��زاز رج��ال الأع �م��ال واللعب‬ ‫ع�ل��ى اجل �ه��وي��ات واحل� � ��زازات التافهة‬ ‫ّ‬ ‫التي �أك��ل عليها ال��ده��ر و��ش��رب، وق��د مت‬ ‫التعرف عليهم ونطالبهم ه��م و�أمثالهم‬ ‫ب��االب�ت�ع��اد ع��ن الفتنة و م ��� ّ�س �أع��را���ض‬ ‫الرجال املخل�صني لوطنهم مهما كان ا�سم‬ ‫عائلته �أو اجلهة التي ينتهي �إليها. وليعلم‬ ‫اجلميع �أنّ عقود اال�ست�شهار بالن�سبة‬ ‫ل�شركة الطريان ال يقع �إم�ضا�ؤها �إال بعد‬ ‫ّ‬ ‫درا�سة علميّة مدققة وا�ست�شارة من ك ّلف‬ ‫مبهمة الإ�شهار، هذه حقيقة ما ح�صل من‬ ‫ّ‬ ‫انفالت من نوع خا�ص ونتمنّ‬ ‫ى �أن ال يعود‬ ‫�أ�صحابه �إىل هذه املمار�سات التي تطول‬ ‫رجال �أخل�صوا للبالد وت�شبّثوا بحر�صهم‬ ‫على خدمة العباد.‬ ‫تظاهرة 42 �ساعة‬ ‫م�سرح بالكاف تدخل‬ ‫�سجن ال�سر�س‬ ‫متيزت الدورة الـ21 لتظاهرة 42 �ساعة م�سرح بوالية‬ ‫الكاف يف اختتام فعالياتها باحت�ضان ف�ضاءات خا�صة مثل‬ ‫ال�سجن املدين بال�سر�س ودار امل�سنني، لعرو�ض ثقافية من‬ ‫خالل عر�ض “حكواتي” ملنذر اجلبايل �أو ما يعرف يف املوروث‬ ‫ال�شعبي بالـ”احلجاي” الذي‬ ‫عر�ض بهما يوم الأربعاء‬ ‫املا�ضي 72 مار�س اجلاري.‬ ‫وقد انطلقت يوم‬ ‫الثالثاء 62 مار�س 3102‬ ‫فعاليات التظاهرة بح�ضور‬ ‫وزير الثقافة مهدي مربوك.‬ ‫كما انتظمت ندوة فكرية‬ ‫حتت عنوان “امل�سرح‬ ‫واملدينة” وور�شة حول‬ ‫امل�سرح و�صناعة الفرجة. و�شهدت �شوارع مدينة الكاف عر�ضا‬ ‫تن�شيطيا بعنوان “فارتيكال” وعر�ض “جوجما” لفرقة الفنون‬ ‫الدرامية والركحية بالإ�ضافة �إىل عر�ض فرقة ال�شباب “بالك‬ ‫بوي”، يف حني �شهدت �ساحة املركز يف الأثناء عر�ض فلكلوري‬ ‫بعنوان “�ساق النجع” لل�سعد البوغامني، ثم انطلقت العرو�ض‬ ‫امل�سرحية املختلفة يف خمتلف املراكز والنوادي والف�ضاءات‬ ‫الثقافية بالوالية. و�سلم وزير الثقافة عدد من ال�شهادات‬ ‫التكرميية لفنانات �ساهمن يف �أعمال الفرقة القارة بالكاف منهن‬ ‫�سعاد حما�سن ومليكة الها�شمي... وتزامن هذا احلدث الثقايف‬ ‫مع �إحياء اليوم العاملي للم�سرح‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫النقابي‬ ‫نافذة نقابية‬ ‫احذروا‬ ‫�شهادة‬ ‫الزور‬ ‫ّ‬ ‫محمد بوخاري‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫بلدية تونس‬ ‫وطنية‬ ‫�إ�ضراب و�إيقاف االنتاج يف ال�شركات النفط ّية يف تطاوين‬ ‫قرر االحتاد اجلهوي للشغل بتطاوين الدخول يف ارضاب عام بكل الرشكات النفطية العاملة بصحراء‬ ‫ّ‬ ‫تطاوين مع ايقاف االنتاج ملدة 3 أيام بداية من يوم 92 مارس اجلاري بسبب ما وصف بمواصلة سلطة‬ ‫ّ‬ ‫االرشاف جتاهل مطالب أبناء القطاع وتسوية كل اإلشكاليات العالقة. وأكد الكاتب العام لالحتاد اجلهوي‬ ‫ّ‬ ‫للشغل بتطاوين أن االحتاد أجل هذا اإلرضاب، الذي يعتربه يرض باالقتصاد التونيس، العديد من املرات‬ ‫ّ‬ ‫لكن املامطلة يف تنفيذ حمارض اجللسات واالتفاقات التي تم توقيعها خالل السنتني املاضيتني مع األطراف‬ ‫املشغلة بإرشاف احلكومة، فرضت تنفيذ االرضاب. يف املقابل دعا احتاد عامل تونس منظوريه يف نفس‬ ‫الرشكات إىل العمل بصفة عادية.‬ ‫أمتّ ت جلنة تقص احلقائق حول ورشعوا يف تعنيف الفريق الذي بدا‬ ‫يّ‬ ‫أحداث 4 ديسمرب 2102 أشغاهلا أو مواليا للحكومة ومناهضا لقيادة االحتاد‬ ‫كادت واتّضحت الصورة لدهيا وهي ما يبعث عىل االعتقاد بأن العملية ال يمكن‬ ‫تتابع األحادث وفقا لتسلسلها الزمني أن تكون عفو ّية وإ ّنام هي يف تقديري‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫بشكل جيل مكنها، عىل ما يبدو، من وليدة تدبري وختطيط. ولعل اهلدف‬ ‫حتديد هو ّية املعتدي واملعتدى عليه. لقد من ورائها تأديب املناوئني هلذه القيادة‬ ‫أثبتت التسجيالت السمعية والبرص ّية واملتطاولني عليها وحتذيرهم من مغبة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والشهادات املو ّثقة أن التظاهرة املقامة يف التامدي أو العودة ملثل هذا السلوك ولكن‬ ‫ساحة حممد عيل بدأت برفع شعارات السحر رسعان ما انقلب عىل الساحر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫معادية للنهضة بشكل حمموم ومستفزّ حني متكن املعتدى عليهم من ترويض‬ ‫صاحبتها دعوات هستري ّية ألسقاط املهامجني وانتزاع اهلراوات من‬ ‫احلكومة ما جعل بعض احلارضين أيدهيم ثم مالحقتهم حيث الذوا بالفرار‬ ‫ّ‬ ‫يتوجس خيفة من انحراف املسرية إىل واحتموا بمقرات االحتاد وكان باإلمكان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رضيح حشاد مستبطنا أحداث سليانة لو حسنت النوايا أن يقع احتواء احلادثة‬ ‫ّ‬ ‫وتبعاهتا فام كان من هؤالء إال أن تنادوا وأن يتم جتاوزها بأقل التكاليف بعد أن‬ ‫ّ‬ ‫واستنفروا أنصارهم الذين جتمعوا يستخلص اجلميع منها الدروس والعرب‬ ‫ّ‬ ‫يف جانب من الساحة وقاموا برفع إال أن دعاة الفتنة والبغضاء جنحوا إىل‬ ‫شعارات معادية للقيادة النقابية ولألمني التهويل والتصعيد ونادوا بالويل والثبور‬ ‫ّ‬ ‫العام مطالبني إ ّياهم بالرحيل. عندها وأوغروا الصدور وطالبوا بكبش فداء‬ ‫ّ‬ ‫برز عنارص بأزياء موحدة عليها شعار يتمثّل يف رابطات محاية الثورة بعد‬ ‫ّ‬ ‫االحتاد وهم حيملون هراوات غليظة اإلعالن عن قرار اإلرضاب العام. وقد‬ ‫إعالن طلبية يف إطار جلنة الرشاءات‬ ‫عــــدد 50/3102‬ ‫تعلن بلدية تونس عن طلبيّة في إطار جلنة الشراءات القتناء كمية من مواد الدهن لسنة‬ ‫ّ‬ ‫3102.‬ ‫فعلى املزودين الراغبني في املشاركة، االتصال مبصلحة صيانة املباني البلدية الكائنة بشارع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طه حسني عدد 2 منفلوري – تونس 8001، لالطالع على الوثائق املكونة مللف الطلبيّة وسحبه‬ ‫ّ‬ ‫مقابل دفع مبلغ قدره 52 دينارا وذلك كامل أوقات العمل اإلداري من الساعة الثامنة صباحا إلى‬ ‫الساعة الثالثة بعد الزوال.‬ ‫توضع العروض املقدمة في ثالث ظروف مغلقة كما يلي :‬ ‫ّ‬ ‫ظرف خارجي مغلق ال يحمل أية عالمة سوى عبارة "ال يفتح إعالن طلبية يف إطار جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الرشاءات عــــدد 50 /3102 القتناء كمية من مواد الدهن لسنة 3102". يحتوي هذا الظرف‬ ‫ّ‬ ‫على األوراق اإلدارية املثبتة املنصوص عليها بالفصل 4 من كراس الشروط مع كراس الشروط‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها باإلضافة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إلى وثيقة الضمان الوقتي بقيمة 006د صاحلة ملدة 09 يوما ابتداء من اليوم املوالي آلخر أجل‬ ‫ّ‬ ‫لقبول العروض أو الوثائق التي تعوضه.‬ ‫ّ‬ ‫كما يحتوي هذا الظرف على ظرفني داخليني :‬ ‫ظرف داخلي مغلق يحتوي على العرض املالي ويحمل اسم العارض يكتب عليه "العرض‬ ‫املايل" ويحتوي على الوثائق املذكورة بامللف املالي املشار إليه بالفصل عدد 4 من كراس الشروط‬ ‫اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها.‬ ‫ّ‬ ‫ظرف داخلي مغلق يحتوي على العرض الفني ويحمل اسم العارض يكتب عليه "العرض‬ ‫الفني" ويحتوي على الوثائق املذكورة بامللف الفني املشار إليه بالفصل عدد 4 من كراس الشروط‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ترسل الظروف احملتوية على العروض املقدمة عن طريق البريد مضمون الوصول أو البريد‬ ‫ّ‬ ‫السريع إلى بلدية تونس : قصر البلدية القصبة، سيداكس 0801 تونس، أو تس ّلم مبارشة إىل‬ ‫ّ‬ ‫مكتب الضبط املركزي بالبلد ّية مقابل وصل إيداع.‬ ‫حدد آخر أجل لقبول العروض ليوم 81 أفريل 3102.‬ ‫ّ‬ ‫يؤخذ بعني االعتبار ختم مكتب الضبط املركزي لبلد ّية تونس يف حتديد تاريخ تسليم‬ ‫الظروف.‬ ‫يقع فتح العروض املالية والفنية يف آن واحد يف جلسة علنية تنعقد يوم 91 أفريل 3102‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عىل الساعة العارشة صباحا بقرص البلدية بالقصبة بقاعة االجتامعات "اجلناح ب".‬ ‫51‬ ‫استبرش الناس خريا بعد ذلك عندما وقع‬ ‫إلغاؤه وكنّا نظن أن الزمن كفيل بتهدئة‬ ‫ّ‬ ‫النفوس وعودهتا إىل رشدها وجتاوز‬ ‫احلزاز ّيات التي ال طائل من ورائها سوى‬ ‫املزيد من االحتقان وهتديد االستقرار.‬ ‫ويف الوقت الذي كنّا ننتظر أن يعلو صوت‬ ‫العقل واحلكمة خرج علينا السيد املولدي‬ ‫ّ‬ ‫اجلندويب عضو املكتب التنفيذي ليعيدنا‬ ‫إىل مر ّبع التشنّج واالنفعال مستبقا‬ ‫تقرير اللجنة التي وافق االحتاد عىل‬ ‫تشكيلها معتربا أن القضية حمسومة‬ ‫ّ‬ ‫وأن املعتدي تم حتديده بشكل قطعي‬ ‫ّ‬ ‫واملنتظر توجيه االهتام لرابطات محاية‬ ‫الثورة مشريا إىل أن االحتاد قد يضطر‬ ‫ّ‬ ‫يف صورة عدم جتاوب بقية أعضاء‬ ‫ّ‬ ‫اللجنة مع طرحه إىل إصدار تقريره‬ ‫بصفة أحاد ّية ثم يوكل األمر بعد ذلك‬ ‫ّ‬ ‫إىل اهليئة اإلدار ّية الوطنية لتتّخذ ما تراه‬ ‫ّ‬ ‫صاحلا من قرارات ولع ّله هبذا التهديد‬ ‫ّ‬ ‫املبطن أراد أن يرهب أعضاء احلكومة‬ ‫وأن يدفع بقية أعضاء اللجنة إىل اخلروج‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫بلدية تونس‬ ‫عن حيادهم واالنحياز لسيناريو االحتاد‬ ‫املخالف للحقيقة واملوضوعية.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لقد دقت ساعة احلقيقة وعىل اجلميع‬ ‫أن يعلموا أن ساحة حممد عيل ليست‬ ‫ّ‬ ‫حكرا عىل أحد وأن ال أحد بعد الثورة‬ ‫فوق النقد واملساءلة وخيطئ من يعتقد‬ ‫أن الشعب التونيس الذي جترأ عىل‬ ‫ّ‬ ‫نظام قمعي وقهري وأطاح به يمكن أن‬ ‫خيضع لتهديد فئة مهام عال شأهنا.‬ ‫إن مصداقية أعضاء اللجنة اليوم عىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املحك فليتذكروا قول اهلل تعاىل: "وال‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫َ َّ‬ ‫َ َّ‬ ‫َت ْلبِسو ْا الحْق بِا ْل َباطلِ وتَكتُمو ْا الحْق و َأنتُم‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ ُ‬ ‫ْ َّ‬ ‫تَع َلمون" وقوله : "واتَّقو ْا َيوم ًا ال تجَْ زِ ي‬ ‫ْ ُ َ‬ ‫ْ ٍ َ ْ َ َ ْ ُ ِ َ َ ْ ٌ‬ ‫َنفس عن َّنفس شيئ ًا وال ُيق َبل منْها عدل‬ ‫ْ ٌ َ‬ ‫وال تَنفعها شفاعة وال هُ م ُينصرَون.‬ ‫ُ َ‬ ‫َ َ َ ُ َ َ َ َ ٌ َ َ ْ‬ ‫وأختم بقوله صلىّ اهلل عليه وس ّلم خماطبا‬ ‫أصحابه: "أال أنبئكم بأكرب الكبائر، قالوا‬ ‫بىل، قال اإلرشاك باهلل وعقوق الوالدين،‬ ‫وكان متّكئا فجلس فقال: أال وشهادة‬ ‫الزور، فام زال يكررها حتّى قالوا ليته‬ ‫ّ‬ ‫سكت".‬ ‫إعالن طلبية يف إطار جلنة الرشاءات‬ ‫ّ‬ ‫عــــدد 60/3102‬ ‫تعلن بلدية تونس عن طلبيّة في إطار جلنة الشراءات القتناء كمية من خشب النجارة لسنة‬ ‫ّ‬ ‫3102.‬ ‫فعلى املزودين الراغبني في املشاركة، االتصال مبصلحة صيانة املباني البلدية الكائنة بشارع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طه حسني عدد 2 منفلوري – تونس 8001، لالطالع على الوثائق املكونة مللف الطلبيّة وسحبه‬ ‫ّ‬ ‫مقابل دفع مبلغ قدره 52 دينارا وذلك كامل أوقات العمل اإلداري من الساعة الثامنة صباحا إلى‬ ‫الساعة الثالثة بعد الزوال.‬ ‫توضع العروض املقدمة في ثالث ظروف مغلقة كما يلي :‬ ‫ّ‬ ‫ظرف خارجي مغلق ال يحمل أية عالمة سوى عبارة "ال يفتح إعالن طلبية يف إطار جلنة‬ ‫ّ‬ ‫الرشاءات عــــدد 60 /3102 القتناء كمية من خشب النجارة لسنة 3102". يحتوي هذا‬ ‫ّ‬ ‫الظرف على األوراق اإلدارية املثبتة املنصوص عليها بالفصل 4 من كراس الشروط مع كراس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشروط اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫باإلضافة إلى وثيقة الضمان الوقتي بقيمة 006د صاحلة ملدة 09 يوما ابتداء من اليوم املوالي‬ ‫ّ‬ ‫آلخر أجل لقبول العروض أو الوثائق التي تعوضه.‬ ‫ّ‬ ‫كما يحتوي هذا الظرف على ظرفني داخليني :‬ ‫ ظرف داخلي مغلق يحتوي على العرض املالي ويحمل اسم العارض يكتب عليه "العرض‬‫املايل" ويحتوي على الوثائق املذكورة بامللف املالي املشار إليه بالفصل عدد 4 من كراس الشروط‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ ظرف داخلي مغلق يحتوي على العرض الفني ويحمل اسم العارض يكتب عليه "العرض‬‫الفني" ويحتوي على الوثائق املذكورة بامللف الفني املشار إليه بالفصل عدد 4 من كراس الشروط‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية اخلاصة التي سحبها املعني باألمر من إدارة البلدية وتولّى تعميرها وإمضاءها.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ترسل الظروف احملتوية على العروض املقدمة عن طريق البريد مضمون الوصول أو البريد‬ ‫ّ‬ ‫السريع إلى بلدية تونس : قصر البلدية القصبة، سيداكس 0801 تونس، أو تس ّلم مبارشة إىل‬ ‫ّ‬ ‫مكتب الضبط املركزي بالبلد ّية مقابل وصل إيداع.‬ ‫حدد آخر أجل لقبول العروض ليوم 81 أفريل 3102.‬ ‫ّ‬ ‫يؤخذ بعني االعتبار ختم مكتب الضبط املركزي لبلد ّية تونس يف حتديد تاريخ تسليم‬ ‫الظروف.‬ ‫يقع فتح العروض املالية والفنية يف آن واحد يف جلسة علنية تنعقد يوم 91 أفريل 3102 عىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الساعة العارشة والنصف صباحا بقرص البلدية بالقصبة بقاعة االجتامعات "اجلناح ب".‬
  • 9. ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫إشهار‬ ‫61‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫إشهار‬ ‫71‬
  • 10. ‫81‬ ‫ثقافة‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫سينعقد املؤمتر الدويل لنوادي السينام بتونس بداية من 1 إىل 7 أفريل 3102، باملركز الثقايف باحلاممات،‬ ‫ويشارك فيه ستون ضيفا من عدة دول متثل قارات العامل اخلمس.‬ ‫ويدور املحور الرئيس هلذا املؤمتر حول مائوية نوادي السينام يف العامل ومائوية نوادي السينام يف‬ ‫تونس. وسيتم خالل املؤمتر تنظيم عدة ورشات لتبادل اخلربات يف جمال السينام، فضال عن دورات‬ ‫تدريبية ملنشطي نوادي السينام، باإلضافة إىل عرض أربعة أفالم تونسية واملتمثلة يف: فيلم "خشخاش "‬ ‫لسلمى بكار وفيلم "نحيا" لوليد عطية وفيلم "ملاذا أنا؟" ألمني شيبوب وفيلم "األستاذ" ملحمود بن حممود.‬ ‫ناجي يعقوبي مدير مهرجان الحامة الدولي:‬ ‫البع�ض راهن على �إدخال احلامة‬ ‫يف فو�ضى والإعالم �أراد تهمي�ش املهرجان‬ ‫تتوا�صل فعاليات الدورة الأوىل من‬ ‫مهرجان احلامة ال��دويل �إىل غاية يوم‬ ‫80 �أفريل 3102، وعن هذه الدورة‬ ‫التي انطلقت ي��وم ال�سبت 32 مار�س‬ ‫حتت �شعار «املياه ثروة الأجداد وثورة‬ ‫الأح �ف��اد»، ق��ال مدير امل�ه��رج��ان الفنان‬ ‫الت�شكيلي ناجي يعقوبي «للفجر» �إنها‬ ‫ّ‬ ‫دورة �أوىل ت�أ�سي�سية، مت��ت نتيجة‬ ‫تفاعل ال�ق��وى الثقافية باحلامة، وقد‬ ‫�ساهم فيها �أكرث من 03 جمعية ونادي‬ ‫ثقايف واجتمعوا لتح�ضري الربنامج.‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ي �ع �ق��وب��ي «لأن� �ن���ا هم�شنا‬ ‫و�أق�صينا، ارت�أينا �إال �أن يكون هناك‬ ‫مهرجان دويل يتما�شى وتاريخ وعراقة‬ ‫مدينة احلامة».‬ ‫وبخ�صو�ص احل�ضور، بينّ �أنه كان‬ ‫يف املوعد وخا�صة الزوار وامل�شاركني‬ ‫الأجانب الذين �أثثوا فعاليات املهرجان‬ ‫وخا�صة الفرق الكرنفالية التي جتوب‬ ‫�شوارع املدينة يوميا. و�أكد �أن املهرجان‬ ‫يحتوي عرو�ضا تلبي كل الأذواق حيث‬ ‫هناك عرو�ض و�أن�شطة متنوعة منها‬ ‫ال�ع��رو���ض املو�سيقية على غ��رار حفل‬ ‫االختتام يحييه الفنان مر�سيل خليفة‬ ‫وال�ع��رو���ض امل�سرحية مثل م�سرحية‬ ‫«بريكيليك�س» وال�سينما «مملكة النمل»‬ ‫والعكاظيات ال�شعرية و�سباقات اخليل‬ ‫وب��رجم��ة خ��ا��ص��ة ب��الأط �ف��ال ومعر�ض‬ ‫اقت�صادي مبدر�سة الدغباجي ومعر�ض‬ ‫ّ‬ ‫ثقايف مبدر�سة الرجراج، كما مت تد�شني‬ ‫�سل�سلة �إ�� �ص ��دارات امل �ه��رج��ان بكتاب‬ ‫للأديب رم�ضان لطيفي بعنوان انتبه‬ ‫�أ�شغال وهو رواية ت�ؤرخ ملدينة احلامة‬ ‫قبل عقود وق��د ق��ام بتقدميها الأ�ستاذ‬ ‫عمار العربي، مع ندوات عن اال�ستثمار‬ ‫وا�ستغالل ثروة املياه وق�ضية التنمية‬ ‫يف اجلهة مع الت�شجيع على املطالعة‬ ‫من خ�لال فقرة احلامة تقر�أ يف بع�ض‬ ‫م �ن��اط��ق امل �ع �ت �م��دي��ة م �ث��ل بوعطو�ش‬ ‫وب�شيمة وال�صمباط وو�سط املدينة.‬ ‫وع��ن م��و��ض��وع التمويل وه��ل �أنه‬ ‫فعال هناك �أطراف �سيا�سية �ساهمت يف‬ ‫ّ‬ ‫متويل املهرجان، �أك��د يعقوبي �أن هذا‬ ‫ال �ق��ول ال �أ��س��ا���س ل��ه م��ن ال�صحة وهو‬ ‫�ضرب من اخليال، بل بالعك�س فقد عانت‬ ‫�إدارة املهرجان من م�شكل التمويل الذي‬ ‫كان م�صدره وزارة الثقافة واملندوبية‬ ‫اجلهوية للثقافة بقاب�س بالأ�سا�س �إ�ضافة‬ ‫�إىل م�ساهمة بع�ض ال��وزارات الأخرى‬ ‫مببالغ رمزية. و�أ�ضاف «هذا القول هدفه‬ ‫الت�شوي�ش ال غري، حيث راه��ن البع�ض‬ ‫على �إدخال احلامة يف بلبلة وفو�ضى لكن‬ ‫ال�سلم االجتماعي الذي تتميز به املدينة‬ ‫وبحكمة �أهايل احلامة، �إىل اليوم جنح‬ ‫املهرجان من جميع املقايي�س خا�صة و�أن‬ ‫كل الأطياف ال�سيا�سية باحلامة حا�ضرة‬ ‫يف هذه الدورة.‬ ‫وبخ�صو�ص امل�ستوى العايل لهذه‬ ‫الدورة الأوىل وهل �أنه �سيتوا�صل هذا‬ ‫الن�سق يف ال��دورات القادمة، قال مدير‬ ‫م�ه��رج��ان احل��ام��ة ال���دويل «ن�ح��ن قمنا‬ ‫بعملية ت�أ�سي�س وجمعنا كامل الطيف‬ ‫يف مدينة احلامة وال نر�ضى �أن تكون‬ ‫ال��دورات املقبلة دون هذا امل�ستوى بل‬ ‫بالعك�س �سنتجاوز ك��ل نقائ�ص هذه‬ ‫الدورة». و�أ�شار يعقوبي يف الأخري �إىل‬ ‫غياب و�سائل الإع�لام املحلية عن هذا‬ ‫املهرجان وخا�صة الإعالم العمومي يف‬ ‫املقابل ح�ضر الإع�لام الأجنبي بكثافة‬ ‫وواك��ب كل فعالياته، وقال «هذه خيبة‬ ‫�أم��ل يف الإع�ل�ام التون�سي ال��ذي �أراد‬ ‫تهمي�ش املهرجان».‬ ‫جليلة‬ ‫�شرعت التلفزة التون�سية يوم الأثنني‬ ‫52 مار�س 3102 يف ت�صوير م�شاهد‬ ‫ح�ل�ق��ات امل�سل�سل ال��رم���ض��اين التون�سي‬ ‫اجلديد «الزوجة اخلام�سة» للم�ؤلف جمال‬ ‫الدين خليف و�إخراج احلبيب امل�سلماين.‬ ‫يت�ضمن امل�سل�سل االجتماعي «الزوجة‬ ‫اخل��ام���س��ة» 51 حلقة ويتميز باحلركة‬ ‫والت�شويق وال��واق�ع�ي��ة، وت ��دور �أحداثه‬ ‫امل�خ���ض��رم��ة يف ع �ه��د م��ا ق �ب��ل ث� ��ورة 41‬ ‫جانفي وم��ا بعدها ويقع التطرق خاللها‬ ‫�إىل موا�ضيع وم��واق��ف كانت خطا �أحمر‬ ‫وال ميكن احلديث عنه قبل الثورة والزال‬ ‫بع�ضها ك��ذل��ك م�ث��ال ال ��زواج ال�ع��ريف بكل‬ ‫�أ�شكاله مما يف ذلك ال��زواج بالقا�صرات،‬ ‫التحر�ش اجلن�سي يف امل�ؤ�س�سة ومكان‬ ‫العمل، املعاملة ال�سيئة للزوجة (ماديا‬ ‫ومعنويا وجن�سيا) من منطلق �أن الزوج‬ ‫ه��و ��ص��اح��ب احل��ق امل�ط�ل��ق، ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫امل� ��ر�أة ع�ل��ى �أ� �س��ا���س �أن �ه��ا «�أن��ث��ى» و�أنها‬ ‫«متعة» ال على �أ�سا�س �أنها ند و�شريك كامل‬ ‫احل �ق��وق، امل �خ��درات، ال���س��وق ال�سوداء،‬ ‫جت ��ارة امل�م�ن��وع��ات، وم��ا ينجر عنها من‬ ‫ج ��رائ ��م خ� �ط�ي�رة، ع �ن��دم��ا ي �ق��ف وراءه� ��ا‬ ‫�أح��د الرموز الذين ال تطالهم يد العدالة،‬ ‫التدخل يف �سري الق�ضاء، ف�ق��دان بع�ض‬ ‫القيم والأخ�لاق �ي��ات يف جمتمع ي�سوده‬ ‫الف�ساد على كل امل�ستويات بالإ�ضافة �إىل‬ ‫املح�سوبية والأكتاف وا�ستغالل النفوذ.‬ ‫ي �� �ش��ارك يف ه� ��ذا ال �ع �م��ل ن �خ �ب��ة من‬ ‫املمثلني التون�سيني على غرار علي بنور،‬ ‫فتحي الهداوي، در�صاف مملوك، زكية بن‬ ‫عياد، فتحي امل�سلماين، ح�سام ال�ساحلي،‬ ‫خالد هوي�سة، جالل الدين ال�سعدي، �إكرام‬ ‫عزوز، رو�ضة املن�صوري، �سفيان الداه�ش،‬ ‫حممد اليانقي، توفيق الغربي...‬ ‫وك �ت��ب ال�سيناري�ست ج �م��ال الدين‬ ‫خليف للتلفزة التون�سية 6 م�سل�سالت‬ ‫�أهمها: املتحدّي – النا�س حكاية – غالية‬ ‫– حياة و�أماين، كما كتب �أغلب الأ�شرطة‬ ‫البولي�سية يف �سل�سلة «ابحث معنا» و�أربعة‬ ‫�أ�شرطة تلفزية �أخرى �أهمها البحار وتوقف‬ ‫النزيف و�أقرب طريق للرتقية.‬ ‫التلفزة التون�سية ت�شرع يف ت�صوير م�سل�سالت رم�ضان 3102‬ ‫تنوير‬ ‫إصدارات‬ ‫الثقافي‬ ‫إعداد جليلة فرج‬ ‫تون�س حتت�ضن امل�ؤمتر الدويل لنوادي ال�سينما‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫�صورة ال ّرئي�س‬ ‫كان عىل مدى قرون احلاكم بأمره، فهو‬ ‫السلطان، وهو اخلليفة، وهو امللك، وهو األمري،‬ ‫ّ‬ ‫انور الجمعاوي‬ ‫ّ‬ ‫وهو ويل العهد، وهو الرئيس، وهو صاحب‬ ‫ّ‬ ‫اجلاللة، وصاحب الفخامة، وذو الفضل، وذو‬ ‫ّ‬ ‫املجد، وسليل األرسة العلية، وصاحب الطلعة البهية، وهو القائد امللهم أو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املجاهد األكرب، وهو الزّ عيم القومي، والقائد األممي، والفارس الذي ال يشق‬ ‫ُ‬ ‫له غبار، وهو يف مأمن من اخلطأ، ويف منأى عن الزّ لل، ويف القرب منه نعمة،‬ ‫ويف البعد عنه نقمة، ومعارضته بدعة، ومناقشته فتنة... كذلك هو احلاكم‬ ‫يف أغلب مراحل تارخينا السيايس يف الفضاء املجتمعي العريب واإلسالمي،‬ ‫ّ ّ‬ ‫فقد رسخوا يف وعينا عىل مدى قرون أن ويل األمر فوق النّقد، وهو صاحب‬ ‫ّ‬ ‫امللك، وذو الصالحيات التي ال تكاد تحُد بحد أو ترد بقول... وقد جد عدد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫من املنظرين للسلطان يف تعديد النّعوت امللحقة به، وتصنيف الكتب يف‬ ‫ّ‬ ‫التّرشيع لوجوب الطاعة املطلقة للحاكم دفعا ألسباب الفتنة، وحمافظة‬ ‫ّ‬ ‫عىل البيضة، وضامنا لسالمة األمة. وجد آخرون يف تنزيه ويل األمر، وتراقوا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫به إىل مدارج العصمة، وحكم بعضهم باجلرب، وادعى أ ّنه ّ‬ ‫ظل اهلل يف األرض،‬ ‫ّ‬ ‫وهيمن احلاكم بقوة العسكر أو بعصبية القبيلة أو بحجة الوراثة عىل مقدرات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البالد ومنْجزات العباد. وجسد واقعنا السيايس صورة "فرعون"، وأعاد‬ ‫ُ َ‬ ‫ّ‬ ‫إخراجها ونرشها يف عدة أمصار وحقب، حتّى انحبس التّفكري يف السياسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عندنا، وتراجع حس النّقد وحق االختالف، وغلبت األحاد ّية عىل التعدد ّية،‬ ‫ّ‬ ‫وساد االنغالق بدل االنفتاح، مما أسهم يف تكريس عالقة عمود ّية، قهر ّية بني‬ ‫ّ‬ ‫احلاكم واملحكوم. وما كانت حقبة ما يسمى بدولة االستقالل أفضل حاال،‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫فقد تولىّ أمور العرب واملسلمني حكام ادعوا امتالك احلقيقة، وأمسكوا‬ ‫ّ‬ ‫بكل السلطات، ونصبوا أنفسهم أوصياء عىل النّاس، واحتكروا القرار عىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫مدى عقود، وصادروا احلريات، وقاموا عىل الشأن العام، وبخسوا املبدعني،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وحاربوا املفكرين، وجعلوا كل مؤسسات الدولة الوطنية الناشئة خادمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للسلطان مما أسهم يف قيام دولة شمولية مافيوز ّية تدعي احلداثة ومتارس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التخ ّلف، وترفع شعارات الديمقراطية لتغطي عىل هنج األحاد ّية واإلقصاء،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتفرغ العلامنية من بعدها التعددي التّنويري لتجعلها سيفا مس ّلطا عىل كل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خمالف، واتّسعت اهلوة بني الرئيس واملرؤوس إىل حد القطيعة، فأصبح‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫احلاكم وأرسته وبطانته يمثّلون طبقة مستق ّلة بذاهتا وبقية الشعب طبقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أخرى ليست إال كيانا هامشيا أو ملحقا من مالحق السلطان.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واملالحظ بعد ثورات الربيع العريب أن صورة الرئيس قد تبدلت عىل نحو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جذري، فقد كف عن كونه كائنا فوق النّقد، وشخصا مالئكيا متعاليا ينافس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اهلل قدسيته ليصبح كائنا برش ّيا عاد ّيا، جيتهد فيخطئ ويصيب، ويؤخذ منه‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ويرد عليه، فقراراته قابلة للنّقض واملراجعة، وصالحياته حمدودة وأفعاله‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫معدودة وترصفاته حمل نقد ومراقبة. ومن حقنا يف تونس أن نزعم بأ ّننا قد‬ ‫ّ‬ ‫أسسنا لنمط جديد من العالقة بني احلاكم واملحكوم، وأبدعت صورة جديدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للرئيس "املثقف" الذي ال يدعي امتالك احلقيقة، ويقبل النّقد، وينفتح عىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النّاس، وال يستويل عىل السلطات مجيعا، بل يتحرك يف إطار صالحيات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خمصوصة يضبطها الدستور وحيددها الربملان. مما جيعلنا يف مأمن من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ظهور ديكتاتور أو انبعاث فرعون جديد.‬ ‫ّ‬ ‫رصاحة لقد أصبحت أستعذب عدم رؤية صور الرئيس يف كل مكان،،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف مكاتب املوظفني ومداخل املدن وعىل واجهات املحالت التجار ّية، ويف‬ ‫الصحف اليومية ومفتتح النّرشات اإلخبار ّية. لقد نزعت الثّورة صفة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القداسة عن الرئاسة، وأصبح املواطن كائنا يملك مصريه، وغدت الرئاسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة خادمة للشعب ال العكس، فارتفع اخلوف من القلوب، وفتحت‬ ‫ّ‬ ‫القصور للمواطنني، حتّى يعلموا أن ال فضل لرئيس عليهم، بل الفضل‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫للشعوب التي تصنع التاريخ وتبدع الرؤساء عىل النّحو الذي تريد. من هنا‬ ‫ّ‬ ‫كانت الثّورة رافدا من روافد جتديد العقل السيايس العريب، وعامال من‬ ‫عوامل حترير إرادة النّاس املغلولة.‬ ‫91‬ ‫ثقافة‬ ‫محاولة االنقالب على بورقيبة سنة 2691 في كتاب‬ ‫�صدر للدكتور ال�ضاوي خوالدية كتاب‬ ‫عنوانه : حماولة االنقالب على بورقيبة �سنة‬ ‫2691 : بحث تاريخي موثق يف املحاولة‬ ‫�أ��س�ب��اب��ا و خ�ط��ة تنفيذا و ن�ت��ائ��ج ...�أق� ��ام‬ ‫امل��ؤرخ كتابه على ثالثة ف�صول وملحقني :‬ ‫الف�صل الأول: �أ��س�ب��اب حم��اول��ة ال�ث��ورة /‬ ‫االنقالب على بورقيبة 2691 التي من �أهمها‬ ‫: اال�ستبداد البورقيبي والف�ساد والإف�ساد و‬ ‫منع املعار�ضة و�إخ�ضاع الق�ضاء و املوقف‬ ‫من الهوية وعالقة بورقيبة مبقاومي فرن�سا‬ ‫( املجاهدين ) واالنحياز للأمريكان و توتر‬ ‫العالقات مع الدول العربية و كارثة بنزرت‬ ‫(معركة اجلالء ) وزفاف واغتيال �أيام معركة‬ ‫اجل�لاء وانبعاث اليو�سفيني من جديد ...‬ ‫الف�صل الثاين: حماولة الثورة / االنقالب‬ ‫على بورقيبة : والدة الفكرة, متبنوها ,‬ ‫خطة تنفيذها . ف�شلها... قائمة امل�شاركني‬ ‫فيها , املحاكمة , قائمة املعدمني وقائمة‬ ‫امل �ح �ك��وم ع�ل�ي�ه��م ب��الأ� �ش �غ��ال ال �� �ش��اق��ة ...‬ ‫الف�صل الثالث: التنكيل باالنقالبيني تعذيبا‬ ‫�إعداما وت�شويها , حتديد �أهم العوامل التي‬ ‫جعلت بورقيبة ينتقم من حماويل االنقالب‬ ‫ع�ل�ي��ه: م��رك��ب نق�صه وق�ن��اع�ت��ه �أن البدو‬ ‫وال��ري�ف�ي�ين �سبب ع��دم اال� �س �ت �ق��رار ون�شر‬ ‫الفو�ضى ومتيزه العقلي ( هو فلتة ) و�صورة‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ل��دي��ه و�إمي��ان��ه �أن �أم ��ل تون�س‬ ‫مرتبط ب��وج��وده وزبانية التعذيب عمالء‬ ‫ومن مباحث هذا الف�صل‬ ‫لفرن�سا ...‬ ‫الأخ� ��رى: تعذيب االن�ق�لاب�ي�ين وتخوينهم‬ ‫وحتقريهم ...ومعجم التخوين يف ال�صحف‬ ‫وامل�ظ��اه��رات وبرقيات ال��والء والعناوين‬ ‫م��ن ق�صائد‬ ‫ال�صحفية ... وم� �ق ��اط ��ع‬ ‫م��دح لبورقيبة وه�ج��اء مقذع للمت�آمرين.‬ ‫امل�ل�ح�ق�ين: م�ل�ح��ق �أول: ملخ�ص خطابي‬ ‫بورقيبة يومي 62/21/2691 بالكاف‬ ‫و81/10/3691 ب��ال �ق �� �ص �ب��ة تون�س‬ ‫الشاعر المهجر العربي القاسمي:‬ ‫ُ َ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شاعر �أكرث حت ّررا و�إبداعا من ال�سيا�سي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جمال القرآن ترك أثرا في النفس واللسان‬ ‫حاوره بحري العرفاوي‬ ‫ال�سيد ال�ع��رب��ي القا�سمي اكت�شفته‬ ‫ب�سوي�سرا يف �أفريل 6002 حني تلقيت‬ ‫دع��وة من اجلالية املهجرة للم�شاركة يف‬ ‫فعاليات تظاهرة ثقافية ح�ضرها الإخوة‬ ‫امل�ه�ج��رون م��ن خمتلف �أن �ح��اء �أوروب���ا.‬ ‫اكت�شفت فيه ��ش��اع��را م�سكونا بالوطن‬ ‫باحلرية وبال�شوق. يكتب �شعرا متينا‬ ‫موزونا ومثقال باملعاين والقيم. �شعره‬ ‫ي�ه�ت��ز ث��وري��ة ومت� ��ردا وح�ن�ي�ن��ا للوطن‬ ‫و�أه�ل��ه... ن�ست�ضيفه يف جريدة «الفجر»‬ ‫يف ه� ��ذا احل� � ��وار ح �ت��ى ي �ت �ع��رف عليه‬ ‫التون�سيون يف م�صافحة �أوىل.‬ ‫السيد العربي القاسمي ميكن‬ ‫اعتبارك شاعر املهجر بامتياز... كيف‬ ‫تقدم نفسك لقراء جريدة الفجر؟‬ ‫«�شاعر»... ربمّ��ا، فقط �أح�سب �أنيّ‬ ‫��ص��دى ج��رح بليغ و��ص��وت املقهورين‬ ‫ّ‬ ‫املعذبني �أكتب من وجعي واهتمامي وال‬ ‫ّ‬ ‫�أتكلف وال �أقاوم الوجدان.‬ ‫أنت ذو اختصاص علمي وليس‬ ‫أدبيا... ما الذي ورطك في الشعر؟ هل‬ ‫هي أوجاع الغربة؟‬ ‫ّ‬ ‫االنضباط ال يعني عدم النقد أو‬ ‫اإلصداع بالرأي والموقف المخالف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واملقاوم و�أن��ا مت�أثر ج�دّا ب�أبي القا�سم‬ ‫ّ‬ ‫ال�شابي... �أع�شق رومن�سيته وثوريته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فعال هي «ورط ��ة»... نعم �شيء من ووطنيته وح�لاوة وجمال امل��زج بينها‬ ‫ّ‬ ‫�أوج��اع الغربة، ولكن �أ�شعر �أي�ضا منذ جميعا.‬ ‫حفظت كتاب الله �أنّ هناك �صقال ملوهبة‬ ‫أنت عضو مبجلس شورى حركة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما كانت �ضامرة ومتكنا �أكرث من اللغة‬ ‫النهضة هل ترى من هيمنة للسياسي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العربية ولعل جمال القر�آن ترك �أثرا يف على الثقافي أم العكس؟ وهل ميكن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النف�س والل�سان.‬ ‫للشاعر أن ينضبط للصرامة احلزبية؟‬ ‫هل تأثرت بشعراء الداخل؟ ما مدى‬ ‫تأثرك بشعراء عرب من مثل درويش‬ ‫ومظفر نواب وأحمد مطر وفي أشعارك‬ ‫ما يالمس سخرية أحمد مطر وثوريته؟‬ ‫ّ‬ ‫�أع�شق ال�شعر وخا�صة امللتزم منه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عليه ولكني �أ�شعر بحالة مت �رد تنمو‬ ‫ّ‬ ‫بداخلي قد تق�ضي على ال�سيا�سي ـ وال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سف ـ واالن�ضباط ال يعني عدم النقد‬ ‫�أو الإ�صداع بالر�أي واملوقف املخالف،‬ ‫ّ‬ ‫وق��د و�ضعت لنف�سي �ضابطني اثنني‬ ‫هما ال�ك�لام يف امل��وق��ع املنا�سب ودون‬ ‫اخل� ��روج ع��ن الأدب وه ��و م��ا يحفظ‬ ‫ّ‬ ‫املقامات ويحقق الغر�ض وم�ؤ�س�سات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النه�ضة ت�سع ذلك.‬ ‫ّ‬ ‫�أن ��ا �أم �ي��ل �إىل ال ���ّ�ش��اع��ر م �ن��ي �إىل‬ ‫قصيدة تختارها من بني قصائد‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سي لأنّ ال�شاعر �أ��ص��دق و�أكرث‬ ‫ّ‬ ‫حتررا و�إبداعا... �أقمع �أحيانا ال�شاعر الغربة تهديها للقراء؟‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولكن دون �إجحاف ويعينني على ذلك‬ ‫لي�س �سهال �أن �أختار... ولكن هاك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫طبع االن�ضباط التنظيمي ال��ذي جبلت واحدة:‬ ‫املركزين على ثلب املت�آمرين , وملحق ثان:‬ ‫فحوى ا�ستنطاق املحكمة الع�سكرية لثالثة‬ ‫من كبار «املت�آمرين»: عبد العزيز العكرمي‬ ‫واالزهر ال�شرايطي والهادي القف�صي.‬ ‫حبيبتي يـا تـونس...‬ ‫تط ّلعت من منفاي أرقب موطني‬ ‫وتسارعت أنفايس تفضح هلفت‬ ‫ّ َ‬ ‫لقد احرتقت إىل النّخاع بحبــــك‬ ‫وتأججت روحي هياما بعشقــك‬ ‫ّ‬ ‫وتغ ّلب األمس عىل اليوم الـذي ‬ ‫وتعودت نفيس التّس ّلل ها هناك‬ ‫ّ‬ ‫يا موطني الغايل ويا عشق األبد ‬ ‫خرت جوارحي سجدا جلـــاللك‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫وظللت أهلج باسم أهبى ربوعك ‬ ‫وأتيه يف قمم اجلبال ويف الربى ‬ ‫ًّ‬ ‫وتعودين ذكرى الصبا وطفولتي‬ ‫وأذوق يف حلمي لذيذ ثمـــارك ‬ ‫وأفيق من ح ُلم اجلميل جمــــددا‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ّ‬ ‫وأطل من فوق السحاب شاخما‬ ‫ّ‬ ‫أرنو إىل يوم أراك حمــــــــررا ‬ ‫ّ‬ ‫قد قدّ س اهلل األماكن أربــــــــعا ‬ ‫والقدس ثالثة وأنت موطنــــي ‬ ‫سأعود حتام يا بالدي شاخمـــا ‬ ‫ألبث من هديي رحيقا شافيـــــا ‬ ‫وأصب من غضبي هليبا حارقا‬ ‫ّ‬ ‫أو قد أعود يا بالدي هامــــــــدا ‬ ‫ُّ‬ ‫ويزفني أهيل وأمي باكيــــــة ‬ ‫ّ‬ ‫فأغيض يف ذاك السبات ظاملي ‬ ‫ّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫وأقض يف نومي األزليِّ قاتيل ‬ ‫يكفيني من قدري بأنيّ ميتـــــا ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ويظل يصدر من رفايت دائام ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النّار للظلم تدك حصونـــــــــه ‬ ‫ضم الفؤاد إليك أرحم غربتي ‬ ‫ً ّ‬ ‫أكبح مجاحك يا عر ْيب جت ّلدي ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أسلم إىل اهلل األمور يديــــرها ‬ ‫ويداول األ ّيام يورث أرضــه ‬ ‫وأحن للدّ ور ا ّلتي هتوانـــــــــي‬ ‫ّ‬ ‫وتزامحت يف خاطري أشجاين‬ ‫وقد استُبيت بسحرك الفتّـــــــان‬ ‫ُ‬ ‫وجتاوز العشق اجلسيم الفانـــي‬ ‫َْ‬ ‫فيه أرى األشياء رؤي عِ يــــــــانِ‬ ‫َ‬ ‫والعود رغم حواجز السلطـــــان‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ‬ ‫يا سمعي، يا برصي ويا وجداين‬ ‫حتّى ظننتُني يف السجود فانــــــي‬ ‫ّ‬ ‫بجريصة، بالكاف وبالدّ مهاين(1)‬ ‫ْ‬ ‫وأطوق للنّبع ا ّلذي روانــــــــــي‬ ‫ّ‬ ‫أجرتّ ها، أسعد هبا لثوانــــــــــــي‬ ‫ْ‬ ‫ذا اهلندي، ذا التّني وذا الرمـــان‬ ‫ّ‬ ‫عزمي اجلهاد لرفعة األوطـــــان‬ ‫ّ‬ ‫رغم العبيد وصولة الطغيــــــان‬ ‫فيك تكرم قيمة اإلنســــــــــــــان‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫مكة الشرّيفة ومرقد العدنــــــان‬ ‫ّ‬ ‫ولكل رابعة من األوطـــــــــان‬ ‫«يغيل دم األحرار يف رشياين» (2)‬ ‫يبني العال يف عزّ ة و أمــــــــان‬ ‫ّ‬ ‫وأخ ّلص األرض من الطغيــان‬ ‫حنِّطت يف نعيش ويف أكفانــي‬ ‫ُ‬ ‫ويغيب يف ذاك الثّرى جثامنـي‬ ‫ُ ِّ‬ ‫وأرغم الباغي العتُل اجلانــــي‬ ‫ُ‬ ‫وأشع من قربي هدى الرمحان‬ ‫ُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رغم الطغاة رجعت لألوطــــان‬ ‫قبس من النّور ومن نيـــــــرانِ‬ ‫والنّور للزّ يتون(ة) واإلخــوان‬ ‫أطفئ بطول عناقك نريانـــــــي‬ ‫وأنشد مجيل الصرب والسلوان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يصلح شؤون الدّ ين واألوطـان‬ ‫ُ ْ‬ ‫أتقى العباد وأكرم اإلنســـــــان‬ ‫(1) ـ اجلريصة: موطني من والية الكاف ـ الدّ مهاين: مدينة جماورة للجريصة.‬ ‫(2) ـ من قصيد «رسالة يف ليلة التنفيذ» للشهيد هاشمي الرفاعي.‬ ‫�صدور‬ ‫العدد‬ ‫ال�ساد�س‬ ‫من جملة‬ ‫�صالح‬ ‫الدين‬
  • 11. ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫االقتصادي‬ ‫إقتصاد‬ ‫02‬ ‫كوريا اجلنوبية تطلب الدعم من تون�س‬ ‫نزل السيد ‪ Park Jay Son‬مبعوث وزير الشؤون اخلارجية والتجارة لكوريا اجلنوبية ضيفا عىل السيد عبد‬ ‫ّ‬ ‫الوهاب معطر وزير التجارة والصناعات التقليدية. وتأيت هذه الزيارة يف إطار طلب دعم تونس لرتشح وزير‬ ‫التجارة لكوريا اجلنوبية ملنصب مدير املنظمة العاملية للتجارة. وقد شدّ د الضيف عىل عمق العالقات بني البلدين‬ ‫ودعم كوريا اجلنوبية لثورة تونس واالنتقال الديمقراطي هبا مؤكدا عزم بالده عىل مزيد تعميق هذه العالقات‬ ‫وتطويرها خدمة ملصالح البلدين. من جانبه أكد السيد عبد الوهاب معطر أن تونس تدعم مبدئيا أي مرتشح‬ ‫للبلدان السائرة يف طريق النمو لرئاسة املنظمة العاملية للتجارة وعيا منها بأمهية الرهانات التنموية يف هذه البلدان‬ ‫يف ظل العالقات التجارية املعوملة مثمنا دور كوريا اجلنوبية يف دعم تونس ما بعد الثورة ما بعد الثورة عىل خمتلف‬ ‫األصعدة و خاصة التجارية و االستثامرية منها.‬ ‫بعد اجتماع مجلس إدارته:‬ ‫ا�ستقرار مر�ضي يف‬ ‫ّ‬ ‫البنك املركزي ي�ؤ ّكد حت�سن الن�شاط االقت�صادي �أداء بور�صة تون�س‬ ‫�سجل جمل�س �إدارة البنك املركزي‬ ‫ّ‬ ‫ال�ت��ون���س��ي، يف ��س�ي��اق حتليله لآخ��ر‬ ‫ت��ط��ورات ال��و� �ض��ع االق �ت �� �ص��ادي على‬ ‫ال�صعيد ال��وط�ن��ي وا�ستعرا�ض �آخر‬ ‫م�ستجدات الظرف االقت�صادي العاملي،‬ ‫ت��وا��ص��ل الن�سق الإي �ج��اب��ي للن�شاط‬ ‫وخا�صة يف القطاع ال�صناعي ولل�شهر‬ ‫ال�سابع على التوايل حيث تقدم م�ؤ�شر‬ ‫الإنتاج ال�صناعي بـ 5.3 % يف �شهر‬ ‫دي�سمرب املنق�ضي مقابل تراجع بـ 1.7‬ ‫% قبل �سنة وذل��ك بالعالقة خا�صة‬ ‫مع االرت�ف��اع الهام لإن�ت��اج ال�صناعات‬ ‫الكيميائية وزي��ادة �إنتاج الطاقة الذي‬ ‫مكّن من احل��د من �أث��ر تقل�ص الإنتاج‬ ‫املنجمي علما و�أن ه��ذا الأخ�ي�ر بد�أ‬ ‫م�ؤخرا يف ا�ستعادة ن�شاطه العادي.‬ ‫ويف املقابل الح��ظ املجل�س ا�ستمرار‬ ‫ال�تراج��ع امل�سجل يف قطاع اخلدمات‬ ‫وخا�صة بالن�سبة لقطاع ال�سياحة الذي‬ ‫�شهد انخفا�ضا لأغلب م�ؤ�شراته خالل‬ ‫ال�شهرين الأولني من ال�سنة احلالية.‬ ‫تراجع يف العجز التجاري‬ ‫و�أو�ضح البيان ال�صادر عن املجل�س‬ ‫حت�سن حا�صل امليزان التجاري خالل‬ ‫ال�شهرين الأول�ين من ال�سنة احلالية،‬ ‫ليبلغ العجز م�ستوى ميثل 2.1 % من‬ ‫الناجت املحلي الإجمايل مقابل 4.1 %‬ ‫يف نف�س الفرتة من �سنة 2102، وذلك‬ ‫بالعالقة مع التقل�ص الذي �شهده العجز‬ ‫ال �ت �ج��اري نتيجة زي� ��ادة ال�صادرات‬ ‫ب �ـ 3.7 % مقابل 6.3 % بالن�سبة ال�سوق النقدية 72.4 % منذ بداية ال�شهر‬ ‫ل�ل��واردات مما مكّن من حت�سني ن�سبة احل��ايل مقابل 02.4 % يف �شهر فيفري‬ ‫التغطية بـ 6.2 نقاط مائوية. ومع ذلك، املنق�ضي.‬ ‫بلغت املوجودات ال�صافية من العملة‬ ‫الأجنبية 032.11 مليون دينار �أو ما قرارات جديدة للتحكم يف األسعار‬ ‫يعادل 601 �أي��ام من التوريد بتاريخ‬ ‫62 مار�س 3102، مقابل 911 يوما‬ ‫و�أك��د املجل�س يف البيان نف�سه على‬ ‫يف نهاية العام ال�سابق وذلك بالعالقة �ضرورة مزيد الإحاطة بالقطاعات املوجهة‬ ‫م��ع ارت �ف��اع النفقات خا�صة بعنوان للت�صدير يف ظل تراجع الطلب اخلارجي‬ ‫ت �� �س��دي��د ال ��دي ��ن اخل� ��ارج� ��ي. ويبقى لأهم الأ�سواق التقليدية ودعا �إىل م�ضاعفة‬ ‫م�ستوى االحتياطي يف و�ضعية مريحة اجل�ه��ود على خمتلف الأ��ص�ع��دة للحد من‬ ‫ن�سبيا مقارنة باحلد املرجعي املقبول ال�ضغوط الت�ضخمية التي �أ�صبحت ذات‬ ‫الذي يقدر بـ 3 �أ�شهر توريد.‬ ‫طابع �شمويل وهيكلي مب��ا ميثل تهديدا‬ ‫من جهة �أخ��رى فقد �أ�شار البيان �إىل للقدرة التناف�سية لالقت�صاد وا�سرتجاع‬ ‫�أن ن�سبة الت�ضخم 8.5 % يف نهاية �شهر ن�سقه ت��دري�ج�ي��ا م�سجال يف ه��ذا املجال‬ ‫فيفري 3102، بح�ساب االنزالق ال�سنوي القرارات التي اتخذتها احلكومة م�ؤخرا‬ ‫مقابل 6 % قبل �شهر، وذل��ك تزامنا مع بهدف التحكم يف تطور الأ�سعار والتي‬ ‫مو�سم التخفي�ضات ال�شتوية. �إال �أن ن�سبة يتعني تفعيلها يف �أق ��رب الآج� ��ال، وق �رر‬ ‫ّ‬ ‫الت�ضخم الأ�سا�سي �أي با�ستثناء املواد املجل�س الرتفيع يف ن�سبة الفائدة الرئي�سية‬ ‫امل�ؤطرة والطازجة �سجلت ارتفاعا لتبلغ للبنك املركزي بـ 52 نقطة �أ�سا�سية لرتتقي‬ ‫2.6 % يف موفى فيفري علما و�أن عددا �إىل 4 %.‬ ‫كما ق �رر البنك امل��رك��زي اعتماد عدد‬ ‫من املعطيات ت�شري �إىل ا�ستمرار ال�ضغوط‬ ‫ّ‬ ‫م��ن الإج � � ��راءات م��ن �أج���ل دف ��ع الإدخ� ��ار‬ ‫الت�ضخمية خالل الأ�شهر املقبلة.‬ ‫وفيما يتعلق ب��آخ��ر ال�ت�ط��ورات على و�إ��ض�ف��اء م��زي��د م��ن احلركية على ن�شاط‬ ‫ّ‬ ‫امل�ستوى النقدي،�شهدت ال�سيولة امل�صرفية ال�سوق النقدية وتتمثل يف �إلغاء ال�سقف‬ ‫بع�ض التح�سن خ�لال ال�ستة وع�شرين بالن�سبة لت�أجري الإيداعات لأجل والرتفيع‬ ‫يوما الأوىل من �شهر مار�س بعد ال�ضغوط يف الن�سبة الدنيا لت�أجري االدخ��ار �إ�ضافة‬ ‫التي �شهدتها خالل �شهر فيفري وبالتايل �إىل مراجعة الإج��راءات املتخذة يف �شهر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وق ��ع، الأرب �ع��اء ال �ف��ارط، ممثلني عن‬ ‫ت��راج �ع��ت ت ��دخ�ل�ات ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي يف �أكتوبر 2102 واملتعلقة برت�شيد قرو�ض‬ ‫ال�سوق النقدية �إىل 477.2 مليون يوم اال�ستهالك وذلك بهدف جعلها �أكرث مرونة القطاع العام واخلا�ص اتفاقية �شراكة يف‬ ‫62 مار�س مقابل 540.4 مليون يف �شهر عن طريق التخفي�ض يف ن�سبة االحتياطي التكوين املهني بح�ضور وزي��ر التكوين‬ ‫املهني والت�شغيل نوفل اجلمايل ورئي�سة‬ ‫فيفري وبلغت ن�سبة الفائدة الو�سطية يف الإجباري املوظفة عليها.‬ ‫االحت ��اد وداد ب��و��ش�م��اوي وامل��دي��ر العام‬ ‫للوكالة الوطنية لتكوين املهني وممثلني‬ ‫عن املراكز العمومية واخلا�صة من خمتلف‬ ‫اجلهات.‬ ‫وقد �أو�ضح وزير التكوين املهني ال�سيّد‬ ‫نحو الأف�ضل من خالل تكاتف اجلهود .‬ ‫نوفل اجلمايل �أن خيار ال�شراكة مع القطاع‬ ‫ّ‬ ‫يف امل�ق��اب��ل �أك ��د اخل�ب�ير االقت�صادي‬ ‫اخلا�ص هو خيار ا�سرتاتيجي ويجب �أن‬ ‫ال�سيّد املن�صف ال�شيخ روحو يف ت�صريح‬ ‫يكون هناك حمتوى حقيقي لل�شراكة، كما‬ ‫لإح ��دى االذاع� ��ات ااخل��ا�ّ��ص��ة �أن ال�صلح‬ ‫�أن هذه االتفاقية هي ال�سبيل الوحيد جلعل‬ ‫اجلزائي مع رجال الأعمال الفا�سدين يعترب‬ ‫التكوين املهني له وجهة حقيقة، و�أ�ضاف �أن‬ ‫من �أبرز القرارات الثوريّة التي ميكن �أن‬ ‫حت�سني �صورة التكوين املهني لدى ال�شباب‬ ‫ت�ساعد على دفع ن�سق التنمية يف البالد.‬ ‫وق ��ال ال�شيخ روح ��و «ال���ص�ل��ح اجلزائي‬ ‫مع رجال االعمال �سيوفر للدولة مداخيل‬ ‫ا�ضافية ويعطي انطباع لدول العامل حول‬ ‫ت�شهد ال�ع�لاق��ات التون�سية امل�صرية‬ ‫�سالمة عملية العدالة االنتقالية يف البالد.»‬ ‫م�ضيفا « االل�ت�ج��اء اىل املحاكم �سيطول ال�سيّما يف �شقها االقت�صادي تطورا الفتا‬ ‫ول��ن ينفع ت��ون����س». وك��ان ال�شيخ را�شد فقد �أ��ش��ار ال�سيّد حممود اخلمريي �سفري‬ ‫الغنو�شي رئي�س حزب حركة النه�ضة قد تون�س مب�صر وامل�ن��دوب الدائم باجلامعة‬ ‫الأموال على بعث م�شاريع جديدة يف هذه �أبدى موافقة احلركة ملبادرة الأ�ستاذ قي�س العربية �إىل ت�سجيل زي��ادة يف املبادالت‬ ‫ق �دّرت بـ 041 مليون دينار مقارنة ب�سنة‬ ‫الفرتة معربة عن �أملها يف �أن تتجه الأمور �سعيّد ودعمها له.‬ ‫مبادرة قي�س �سع ّيد بني الرف�ض والقبول‬ ‫ّ‬ ‫�أك� � ��دت رئ �ي �� �س��ة االحت � ��اد التون�سي‬ ‫لل�صناعة والتجارة وال�صناعات التقليدية‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيّدة وداد بو �شماوي رف�ض املنظمة‬ ‫مل�ب��ادرة الأ�ستاذ قي�س �سعيد م�شرية �إىل‬ ‫ّ‬ ‫�أن مو�ضوع رجال الأعمال املمنوعني من‬ ‫ال�سفر هو راجع بالنظر �إىل الق�ضاء فقط‬ ‫ّ‬ ‫ول�ي����س حم��ل ت�سوية خ ��ارج ه��ذا االط��ار‬ ‫وع�ّب�رّت يف ال��وق��ت نف�سه ع��ن دع��م احتاد‬ ‫ال�صناعة والتجارة مل�سار اال�ستثمار يف‬ ‫اجل �ه��ات ال��داخ�ل�ي��ة للنهو�ض باالقت�صاد‬ ‫الوطني والعمل على �إحداث مواطن �شغل‬ ‫جديدة ق�صد تنمية تلك اجلهات. و�أو�ضحت‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيدة بو�شماوي �أن من �أهم ال�صعوبات‬ ‫ّ‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�تر���ض اق�ت���ص��ادن��ا ال��وط �ن��ي هي‬ ‫امل�شاكل الأمنية وكرثة اال�ضرابات وعدم‬ ‫وج��ود مناخ ا�ستثماري ي�شجع �أ�صحاب‬ ‫ق ��ال امل��دي��ر ال��ع��ام لبور�صة‬ ‫ت��ون����س ل� �ل ��أوراق امل��ال �ي��ة ال�سيّد‬ ‫حممد بي�شيو �إن �أداء البور�صة‬ ‫التون�سية مقبول عموما مقارنة‬ ‫ب� �ع ��دة ب ��ور�� �ص ��ات ع��رب��ي��ة رغ��م‬ ‫الأو��ض��اع املتذبذبة التي ت�شهدها‬ ‫البالد. و�صرح ال�سيّد حممد بي�شيو‬ ‫ّ‬ ‫لبع�ض و�سائل الإع�لام �أن م�ؤ�شر‬ ‫«توناندك�س» ي�شهد تطورا ملحوظا‬ ‫يف الأي ��ام الأخ�ي�رة رغ��م التذبذب‬ ‫الذي عرفه بداية فيفري املا�ضي.‬ ‫ّ‬ ‫ومت حديثا �إدراج م�ؤ�س�ستني‬ ‫عامليتني ببور�صة تون�س ل�ل�أوراق املالية،‬ ‫ح�سب ما �صرح به بي�شيو، م�شريا �إىل �أن‬ ‫ّ‬ ‫حجم ال �ت��داوالت بالبور�صة ع��رف تطورا‬ ‫مقارنة ب�شهر جانفي املا�ضي حيث قدرت‬ ‫قيمته ي��وم 41 مار�س ال�ف��ارط بنحو 62‬ ‫مليون دينار. و�أ��ض��اف : «�إن تطور حجم‬ ‫التداوالت لي�صبح بهذه القيمة لي�س بالأمر‬ ‫الهني خا�صة يف ظ��ل ال�ظ��روف االنتقالية‬ ‫التي تعي�شها البالد». و�أعلن مدير البور�صة‬ ‫ّ‬ ‫عن وجود ما يقرب ال�ستني م�ؤ�س�سة مدرجة‬ ‫فعليا ببور�صة تون�س ل �ل��أوراق املالية،‬ ‫م ��ؤك��دا �أن ال �ع��دد ي�شهد ت �ط��ورا تدريجيا‬ ‫،م�شريا �إىل وجود 51 م�ؤ�س�سة من املرتقب‬ ‫�أن تن�ضم للبور�صة التون�سية قبل نهاية‬ ‫ال�سنة احلالية.‬ ‫و�أو���ض��ح �أن و� �ض��ع ال�ب��ور��ص��ة �شهد‬ ‫انتعا�شه ملحوظة اوائل جانفي الفارط على‬ ‫كل امل�ستويات، غري �إن النتيجة ال�سلبية‬ ‫الوحيدة كانت تراجع حجم التداول.‬ ‫اتفاقية �شراكة يف التكوين املهني‬ ‫بني القطاعني العام واخلا�ص‬ ‫هو الرهان الذي �سنعمل على ك�سبه، مبينا‬ ‫�أن هناك تفاعل �إيجابي للدخول يف نقا�ش‬ ‫معمق حول حل جذري �أكرث جدية واتخاذ‬ ‫قرارات �شرعية حتظى بقبول اجلميع.‬ ‫من جهتها �أكدت ال�سيدة وداد بو�شماوي‬ ‫رئ �ي �� �س��ة االحت�� ��اد ال �ت��ون �� �س��ي لل�صناعة‬ ‫والتجارة وال�صناعات التقليدية �أن هذه‬ ‫االتفاقية ه��ي ج��زء م��ن العقد االجتماعي‬ ‫ال� ��ذي مت �إب ��رام ��ه ب�ي�ن م�ن�ظ�م��ة الأع� ��راف‬ ‫واالحت� ��اد ال �ع��ام التون�سي لل�شغل وبني‬ ‫احلكومة. م�شرية �إىل �أن «التكوين املهني‬ ‫يعترب حال لتخلي�ص ال�شباب التون�سي من‬ ‫ظاهرة البطالة نظرا �إىل عدم التكافئ بني‬ ‫الطلب يف �سوق ال�شغل وبني املتح�صلني‬ ‫على ال�شهائد العليا».‬ ‫تط ّور املبادالت التجار ّية بني تون�س وم�صر‬ ‫0102 لتبلغ 635 مليارا ال�سنة املنق�ضية‬ ‫ّ‬ ‫و�أك��د �أنه من املنتظر �أن يتم تفعيل اللجنة‬ ‫ّ‬ ‫العليا امل�شرتكة ب�ين تون�س وم�صر قبل‬ ‫ّ‬ ‫موفى ال�سنة احلالية مبا يعنيه ذلك من مزيد‬ ‫االرتقاء باجلانب االقت�صادي بني البلدين‬ ‫والعمل على الو�صول به �إىل تطوّ ر فعلي.‬ ‫إقتصاد‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫12‬ ‫الرئيس المدير العام للسكك الحديدية للفجر:‬ ‫جتاوز عجز ال�شركة وتطوير خدماتها رهني وعي املواطن‬ ‫تعك�سه الإج� ��راءات الأخ�ي�رة التي تهدف‬ ‫أسامة بالطاهر‬ ‫�إىل تع�صري ال�شبكة احلديدية و�إىل �إدخال‬ ‫مزيد من املرونة يف التعامل مع الأو�ضاع‬ ‫ّ‬ ‫�أك��د 1.06 % من امل�شاركني (البالغ التي تعي�شها البالد.‬ ‫عددهم 2655 ) يف �سرب للآراء على موقع‬ ‫وزارة النقل بخ�صو�ص جودة اخلدمات يف برامج طموحة لتطوير النقل احلديدي‬ ‫النقل احلديدي �ضرورة حت�سني اخلدمات‬ ‫وع��ن تطوير ال�شبكة احل��دي��دي��ة �أكّ‬ ‫ّ د‬ ‫يف ح�ين اع�ت�بر 1.92 % �أن اخلدمات‬ ‫متو�سطة مقابل 8.01 % �أب��دوا ر�ضاهم ال�سيّد عبد الرحمان �أن «ال�شيمينو» هي‬ ‫ّ‬ ‫على م�ستوى اخل��دم��ات. ويتعرب النقل امل�ؤ�س�سة العموميّة الوحيدة يف تون�س‬ ‫ّ‬ ‫احلديدي يف تون�س، والذي ترجع جذوره املك ّلفة ب�إجناز البنية اال�سا�سيّة وا�ستغاللها‬ ‫�إىل �إن�شاء خط تون�س - حلق الوادي عام �أي انطالقا باال�ستثمار يف امل�شاريع ذات‬ ‫2781، من القطاعات اال�سرتاتيجيّة لذلك العالقة بالنقل احلديدي مرورا باجنازها‬ ‫ت�سعى ال�شركة الوطنيّة لل�سكك احلديدية وا�ستغاللها و� �ص��وال يف م��رح�ل��ة �أخ��رى‬ ‫م��ن خ�لال ع��دد م��ن ال�برام��ج والأف �ك��ار �إىل �إىل �صيانة امل�ع�دّات والبنية الأ�سا�سيّة،‬ ‫تدعيم عالقتها بحرفائها و�إر�ضائهم قدر �إ�ضافة �إىل الن�شاط التجاري والتعامل مع‬ ‫ّ‬ ‫الإمكان. هذا ما �أكده ال�سيّد عبد الرحمان احلرفاء. خالفا لباقي امل�ؤ�س�سات اجلويّة‬ ‫قمحة الرئي�س املدير العام لل�شركة الذي وال �ب �ح��ري��ة وال��ت��ي ي��وج��د ل �ه��ا دواوي� ��ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫3102 ي�ؤكد ذلك فقد مت �إعطاء �أولوية‬ ‫مل�شاريع النقل احلديدي باملناطق الداخلية‬ ‫املتعلقة بت�أهيل اخلط احلديدي الرابط بني‬ ‫تون�س والق�صرين وم�شروع الربط بني‬ ‫القريوان والنفي�ضة والدرا�سات املتعلقة‬ ‫بربط الق�صرين ب�سو�سة �إىل جانب كهربة‬ ‫اخل ��ط ب�ين امل�ك�ن�ين وامل �ه��دي��ة وم�شاريع‬ ‫الت�شوير واالت�صاالت على خطوط تون�س‬ ‫غار الدماء وبنزرت والق�صرين واحلو�ض‬ ‫ّ‬ ‫املنجمي وفروعه. كما مت تدعيم املعدات‬ ‫ب��اق �ت �ن��اء 8 ق� �ط ��ارات ل�ل�ن�ق��ل بال�ضاحية‬ ‫اجلنوبية بتون�س العا�صمة.‬ ‫وبينّ الرئي�س املدير العام �أن من بني‬ ‫امل�شاريع امل�ط��روح��ة وال�ت��ي تعترب حلما‬ ‫ّ‬ ‫�إقليميّا ه��و رب��ط ال�سكة احل��دي��دي��ة بني‬ ‫ّ‬ ‫الأقطار تون�س واجلزائر وليبيا وقد �أكّ‬ ‫ّ د‬ ‫ال�سيّد عبد الرحمان ال�شروع يف �إجناز‬ ‫الدرا�سات املتعلقة ب��إح��داث خطوط ذات‬ ‫��س��رع��ة ع��ال�ي��ة ‪ LGV‬ت��رب��ط ب�ين القطر‬ ‫التون�سي والقطر اجلزائري وبني القطر‬ ‫التون�سي والقطر الليبي.‬ ‫و�أو� � � � �ض� � � ��ح ال� ��� �س� �ي ��د‬ ‫ّ‬ ‫ع �ب��د ال��رح �م��ان �أن م ��ن بني‬ ‫ال���ص�ع��وب��ات ال �ت��ي تعرت�ض‬ ‫ال �� �ش��رك��ة يف ت���س�ه�ي��ل رب��ط‬ ‫اخلطوط بني بع�ض الواليات‬ ‫انق�سام ال�شبكة احلديديّة،‬ ‫ال �ت��ي مت �ت �د ع �ل��ى 0002‬ ‫ّ‬ ‫ك �ي �ل��وم�تر ت �غ �ط��ي كامل‬ ‫اجل�م�ه��وري��ة تقريبا �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ن��وع�ين: 174 ك�ل��م من‬ ‫ال�سكة العادية (ات�ساع‬ ‫534,1م�� � � �ت� � � ��ر)‬ ‫و4761 كلم‬ ‫م��ن ال�سكة امل�تري��ة (ات �� �س��اع م�تر واح��د)‬ ‫وتعود �أ�سباب هذا االختالف �إىل احلقبة‬ ‫اال�ستعماريّة. فهذا االخ�ت�لاف ف��وّ ت على‬ ‫ال�شركة ع��ددا م��ن ع��رو���ض نقل الب�ضائع‬ ‫وامل� ��واد ب�ين ال���ش�م��ال واجل �ن��وب �إ�ضافة‬ ‫وضع اجتامعي مريح‬ ‫�إىل �إ�ضاعة وقت للم�سافرين بني ال�شمال‬ ‫واجل � �ن� ��وب. وه� ��و م ��ا � �س �ي �خ �ل��ق بع�ض‬ ‫ّ‬ ‫وعن م�ساهمة ال�شركة يف الت�شغيل �أكد الإ�شكاالت �أمام حتقيق حلم متديد ال�سكة‬ ‫ال�سيّد عبد الرحمان �أن ال�شركة التي تعد بني تون�س واجلزائر وليبيا.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اليوم 0055 عون من كل االخت�صا�صات‬ ‫عجز كبري والتعويل‬ ‫�ساهمت يف ان �ت��داب م��ا ي �ق��ارب 0051‬ ‫عون خالل الثالث ال�سنوات الأخ�يرة كما‬ ‫عىل املواطن لتجاوزه‬ ‫�أدجمت قرابة 0021 عون كانوا يعملون‬ ‫ّ‬ ‫وعن الو�ضع امل��ادي لل�شركة فقد �أكد‬ ‫ع��ن ط��ري��ق امل�ن��اول��ة ب�إنعكا�س م��ايل على‬ ‫ميزانيّة ال�شركة بن�سبة 02 % �أي ما يقدّر ال�سيّد عبد الرحمان �أنها تعاين من عجز‬ ‫مبليارين. ولكن يف املقابل من املنتظر �أن مايل يقدّر بـ 07 مليار مبيّنا �أن الدولة ال‬ ‫ّ‬ ‫ت�شهد ال�شركة �إحالة عدد كبري من �إطاراتها تغطي �سوى جزء ب�سيط من هذا العجز يف‬ ‫ب�ّي�نّ �أن على ال�شركة التي تقدّم خدماتها تخ�ص البنية الأ�سا�سيّة و�شركات تخ�ص على التقاعد وقد يحول عدم اال�ستمراريّة حني �أن ال�شركة مطالبة بتغطية الباقي دون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يف االن �ت��داب��ات ع��ائ�ق��ا �أم� ��ام تعوي�ضهم ال�سماح لها مبراجعة تعريفة النقل. و�أرجع‬ ‫�إىل ما يقارب 04 مليون حريف يف ال�سنة اال�ستغالل.‬ ‫ّ‬ ‫�سبب تفاقم هذا العجز �إىل �أن املداخيل ال‬ ‫ول�ع��ل م�شروع م�ن��وال التنمية ل�سنة بال�شكل املطلوب عددا وكفاءة‬ ‫�أن تكون يف م�ستوى انتظاراتهم وهذا ما‬ ‫ّ‬ ‫تغطية التكلفة �إال جزئيّا فعلى �سبيل املثال‬ ‫ّ‬ ‫ال تغطي مداخيل �شبكة الأحواز �سوى 02‬ ‫% نظرا للدور االجتماعي الذي ت�ضطلع‬ ‫ب��ه امل�ؤ�س�سة يف نقل التالميذ والطلبة‬ ‫والفئات ذات االحتياجات اخل�صو�صيّة‬ ‫ّ‬ ‫وغريها يف حني تغطي �شبكة القطارات‬ ‫البعيدة 07 %. كما �أ�شار �إىل �أن الفرتة‬ ‫ال �ت��ي ت �ل��ت ال� �ث ��ورة � �ش �ه��دت ارت �ف��اع��ا يف‬ ‫ن�سبة «الرت�سكية»، مبديا تفا�ؤله بتجاوز‬ ‫الو�ضع خا�صة بعد ب��وادر ع��ودة الن�شاط‬ ‫ّ‬ ‫�إىل م�ستواه الطبيعي. ودع��ا ال�سيّد عبد‬ ‫الرحمان املواطنني �إىل دعم جهود ال�شركة‬ ‫الرامية �إىل حت�سني خدماتها بدفع ثمن‬ ‫تذاكرهم خا�صة و�أن ال�شركة تعمل على‬ ‫ّ‬ ‫جتديد �أ�سطولها وه��ذا يتطلّ‬ ‫ب اعتمادات‬ ‫كبرية. فوعي املواطن بهذه امل�سائل، ح�سب‬ ‫ر�أي� ��ه، ي�سهّل ع�ل��ى ك��ل ط��رف اال�ضطالع‬ ‫بالدّور املنوط بعهدته وبالتايل النجاح يف‬ ‫حتقيق الرقي والتطوّ ر الذي ن�صبو �إليه‬ ‫ّ‬ ‫جميعا.‬ ‫توقيع مذكرة تفاهم تون�سية �أملانية جلنة يف وزارة التجارة لنظر يف م�شاغل قطاع الدواجن‬ ‫وقع كل من االحتاد التون�سي لل�صناعة‬ ‫والتجارة وال�صناعات التقليدية ووكالة‬ ‫النهو�ض باال�ستثمار اخل��ارج��ي وجمعية‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات الأمل��ان �ي��ة الإف��ري�ق�ي��ة والغرفة‬ ‫التون�سية الأمل��ان �ي��ة لل�صناعة والتجارة‬ ‫على م��ذك��رة تفاهم وذل��ك مبنا�سبة زيارة‬ ‫رئي�س اجلمهورية ال�سيّد املن�صف املرزوقي‬ ‫�إىل �أمل��ان�ي��ا. وتن�ص م��ذك��رة التفاهم على‬ ‫ال �ت �ع��اون ب�ي�ن امل �ن �ظ �م��ات الأرب� � ��ع بهدف‬ ‫االرتقاء مب�ستوى التبادل االقت�صادي ودعم‬ ‫اال�ستثمار الأمل ��اين يف تون�س خا�صة يف‬ ‫قطاعات الطاقة امل�ت�ج�دّدة والتكنولوجيا‬ ‫البيئية ومكونات الطائرات وال�سيارات‬ ‫�إ�ضافة �إىل التكنولوجيا الطبية وال�صناعات‬ ‫الكهربائية وااللكرتونية. وت�شري الأرقام‬ ‫�أن اال�ستثمارات الأملانية يف تون�س حققت‬ ‫قفزة على م�ستوى الكم حيث مرت من 83‬ ‫مليون دينار �سنة 1102 �إىل �أكرث من 001‬ ‫مليون دينار خالل �سنة 2102. خ�ص�صت‬ ‫ّ‬ ‫06 % من هذه اال�ستثمارات �إىل تو�سعة‬ ‫امل�شاريع فيما وجّ هت الن�سبة 04 % الباقية‬ ‫لإحداث م�ؤ�س�سات جديدة.‬ ‫ينظم املركز الإ�سالمي لتنمية التجارة‬ ‫التابع ملنظمة ال�ت�ع��اون الإ��س�لام��ي بالدار‬ ‫ال �ب �ي �� �ض��اء (امل �م �ل �ك��ة امل �غ��رب �ي��ة) املعر�ض‬ ‫التجاري الأول لل�صناعات التقليدية للدول‬ ‫الأع�ضاء يف املنظمة وذلك خالل الفرتة من‬ ‫11 �إىل 41 �أفريل 3102. ومن املنتظر‬ ‫�أن ت �� �ش��ارك ت��ون����س يف ه ��ذه التظاهرة،‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق �أعلنت وزارة التجارة‬ ‫وال�صناعات التقليدية عن تنظيم م�شاركة‬ ‫تون�سية يف ه��ذا امل�ع��ر���ض ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫الديوان الوطني لل�صناعات التقليدية وذلك‬ ‫يف االخت�صا�صات التالية: الزجاج املنفوخ،‬ ‫الف�سيف�ساء، احللي من الف�ضيات، الن�سيج‬ ‫التقليدي، اللبا�س التقليدي الرفيع.‬ ‫تون�س يف معر�ض ال�صناعات التقليد ّية الإ�سالمي‬ ‫�أع �ل��ن وزي� ��ر ال �ت �ج��ارة وال�صناعات‬ ‫التقليدية ال�سيد عبد ال��وه��اب معطر عن‬ ‫املنهجية اجلديدة التي �ستتبعها الوزارة‬ ‫يف تعاملها م��ع خمتلف القطاعات والتي‬ ‫تتمثل يف العمل على دعم منظومة االنتاج‬ ‫ومنظومة الت�صدير بعد �ضمان كل ال�شروط‬ ‫ال�لازم��ة لت�أمني انتظامية ت��زوي��د ال�سوق‬ ‫املحلية كما تقوم هذه املنهجية على الت�شريك‬ ‫والوفاق وال�شفافية.‬ ‫ّ‬ ‫ومت خ�ل�ال ال �ل �ق��اء م�ن��اق���ش��ة م�شاكل‬ ‫قطاع الدواجن انتاجا وتزويدا وت�صديرا‬ ‫ودع��ا الوزير �إىل بعث جلنة فنية م�ضيقة‬ ‫ب ��وزارة ال�ت�ج��ارة وال�صناعات التقليدية‬ ‫ت�ضم ممثلني عن الوزارة ووزارتي الفالحة‬ ‫واملالية واالحتاد الوطني للفالحة وال�صيد‬ ‫البحري واملجمع املهني امل�شرتك ملنتجات‬ ‫ال ��دواج ��ن والأران� � ��ب وال �غ��رف��ة الوطنية‬ ‫للمذابح وحمويل حلوم الدواجن ومنظمة‬ ‫ال��دف��اع ع��ن امل�ستهلك �ستنظر يف ع��دد من‬ ‫امللفات �أبرزها حتيني كلفة االنتاج والعمل‬ ‫ع�ل��ى حت��دي��د ه��ام����ش رب��ح ك��ل املتدخلني،‬ ‫�إع ��ادة النظر يف �آل�ي��ات الت�صدير، �إيجاد‬ ‫حلول لدعم متويل عملية اخلزن، التعاون‬ ‫مع القطاع البنكي لإيجاد خطوط متويل،‬ ‫تكثيف عملية اال��ش�ه��ار بو�سائل الإع�ل�ام‬ ‫لتح�سي�س امل�ستهلك ب�ضرورة اتباع م�سالك‬ ‫التوزيع املنظمة.‬ ‫ّ‬ ‫و�أك� � ��د ال ��وزي ��ر خ�ل�ال �إ�� �ش ��راف ��ه على‬ ‫جل�سة عمل جمعته مبمثلي قطاع منتجات‬ ‫الدواجن على حر�ص ال��وزارة �إىل �إر�ساء‬ ‫عالقات جديدة ذات طابع م�ؤ�س�ساتي مع‬ ‫املهنة والح��ظ الوزير بخ�صو�ص الأ�سعار‬ ‫�أنه البد من �إيجاد وفاق بني جميع الأطراف‬ ‫ي�ستند �إىل الأخذ بعني االعتبار التحديات‬ ‫التي يواجهها املنتج ويحافظ على حقوق‬ ‫امل�ستهلك.‬
  • 12. ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫‪REPUBLIQUE TUNISIENNE‬‬ ‫‪MINISTERE DES TECHNOLOGIES‬‬ ‫‪DE L’INFORMATION ET DE LA COMMUNICATION‬‬ ‫‪DIRECTION GENERALE DES SERVICES COMMUNS‬‬ ‫‪DIRECTION DES EQUIPEMENTS ET DES MOYENS‬‬ ‫‪AVIS‬‬ ‫» ‪Consultation N°03 /2013 « Acquisition tenus de travail‬‬ ‫اعالنات‬ ‫اجلمهور ّية التونسية‬ ‫ّ‬ ‫وزارة تكنولوجيا املعلومات واالتصال‬ ‫اإلدارة العامة للمصالح املشرتكة‬ ‫ّ‬ ‫إدارة التجهيز والوسائل‬ ‫22‬ ‫إعــــــــالن‬ ‫استشارة عدد 30/3102‬ ‫«اقتناء أزياء شغل»‬ ‫تعتزم وزارة تكنولوجيا املعلومات واالتصال القيام باستشارة القتناء أزياء شغل بعنوان‬ ‫سنة 3102. وتتوزّع احلاجيات موضوع االستشارة على قسطني :‬ ‫‪Les soumissionnaires désirants y participer, peuvent retirer les termes de‬‬ ‫.‪référence (gratuitement) auprès de la DGSC(DEM) du MTIC‬‬ ‫‪Les soumissionnaires peuvent participer à un lot ou au deux lots, à un article‬‬ ‫.‪ou plusieurs articles‬‬ ‫‪Les offres sont adressées sous pli fermé portant la mention « A ne pas ouvrir‬‬ ‫‪– Consultation n°03 /2013 – Acquisition tenus de travail » et ce par voie postale‬‬ ‫‪et recommandé ou par rapide poste ou remises directement au BOC (contre un‬‬ ‫: ‪bon de dépôt) à l’adresse suivante‬‬ ‫‪Ministère des Technologies de l’Information et de la Communication‬‬ ‫‪Direction des équipements et des moyens‬‬ ‫‪03 bis, Rue d’Angleterre – 1000 Tunis‬‬ ‫‪Les offres doivent parvenir au plus tard le 18 avril 2013, est obligatoirement‬‬ ‫.)‪éliminée toute offre parvenue après ce délai, (Le cachet du BOC faisant foi‬‬ ‫�إنّا لله و�إنّا �إليه راجعون‬ ‫ِ ِ َ ْ ُ‬ ‫َ ِ َ ِ ً َ ْ ِ ً َ ْ ُ‬ ‫َ ِ‬ ‫ْ ُ ُْ َ ِ ُ ْ ِ ِ‬ ‫" َيا َأ َّيتُها النَّفس المْطمئنَّة ارجعي إِلىَ ر ِّبك راض َية مرض َّية فادخليِ فيِ ع َبادي وادخليِ ج َّنتي "‬ ‫َ‬ ‫بقلوب صابرة حمتسبة، تلقينا نــبأ وفــاة والــدة األخ املناضل عبد احلق فرشييش عضو‬ ‫املكتب املحيل حلركة النهضة ببومهل.‬ ‫وهبذه املناسبة األليمة نتقدم بأحر التعازي إىل عائلة الفقيدة داعية اهلل أن يتغمدها بواسع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رمحته وأن يسكنها فراديس جنانه وأن يرزق أهلها وذوهيا مجيل الصرب والسلوان.‬ ‫بقلوب صابرة حمتسبة، تلقينا نبأ وفاة والدة األخ املناضل عبد املجيد اجلاميل عضو املكتب‬ ‫املحيل بتاكلسة.‬ ‫وهبذه املناسبة األليمة نتقدم بأحر التعازي إىل عائلة الفقيدة داعية اهلل أن يتغمدها بواسع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رمحته وأن يسكنها فراديس جنانه وأن يرزق أهلها وذوهيا مجيل الصرب والسلوان.‬ ‫نفحات إيمانية‬ ‫اجلمعة 92 مار�س 3102‬ ‫في الموجهات اإلسالمية للفعل السياسي:‬ ‫�أولويات التنمية يف �أول‬ ‫خطاب تكليفي للآدميني‬ ‫1 -التوفق إىل رغد العيش:‬ ‫‪Le ministère des technologies de l’information et de la communication se‬‬ ‫‪propose de lancer une consultation pour l’acquisition des tenus de travail pour‬‬ ‫: ‪ouvriers au titre de 2013. Cette consultation porte sur deux lots‬‬ ‫فعلى الراغبني في املشاركة سحب العناصر املرجعية املتعلقة بهذه االستشارة (مجانا) من إدارة‬ ‫التجهيز والوسائل بوزارة تكنولوجيا املعلومات واالتصال.‬ ‫ ميكن للعارضني املشاركة في حصة أو حصتني، وفي فصل أو عدة فصول.‬‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ توجه العروض في ظروف مغلقة ومختومة حتمل عبارة "ال يفتح – استشارة عدد 3 /3102 اقتناء أزياء‬‫ّ‬ ‫شغل" عن طريق البريد السريع أو مضمون الوصول أو تسلم مباشرة إلى مكتب الضبط املركزي مقابل وصل إيداع،‬ ‫وزارة تكنولوجيا املعلومات واالتصال‬ ‫وذلك على العنوان التالي :‬ ‫إدارة التجهيز والوسائل‬ ‫30، مكرر هنج أنقلرتا، 0001 تونس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حدد يوم 81 أفريل 3102 كآخر أجل لقبول العروض، ويلغى وجوبا كل عرض يصل بعد هذا التاريخ‬ ‫ّ‬ ‫(يتم اعتماد ختم مكتب الضبط املركزي إلثبات تاريخ الوصول).‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهورية التونسية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫بلدية غار الدماء‬ ‫إعـالن استشـارة‬ ‫عدد 10/3102‬ ‫موضوع االستشارة : إجناز الدراسة اخلاصة مبشروع تهيئة وتعبيد الطرقات وبناء‬ ‫األرصفة ببلدية غار الدماء.‬ ‫ّ‬ ‫يعلن رئيس النيابة اخلصوصيّة لبلدية غار الدماء عن إجراء استشارة للقيام بالدراسات اخلاصة مبشروع‬ ‫ّ‬ ‫تهيئة وتعبيد الطرقات وبناء األرصفة مبدينة غار الدماء. فعلى أصحاب مكاتب الدراسات املرخص لهم واملؤهلني‬ ‫ّ‬ ‫إلجناز مثل هذه الدراسات، والراغبني في املشاركة االتصال بإدارة البلدية "املصلحة الفنيّة" لسحب ملفّ‬ ‫املشاركة،‬ ‫وذلك خالل التوقيت اإلداري.‬ ‫ترسل العروض وفق الشروط الواردة في وثائق االستشارة باسم السيد رئيس النيابة اخلصوصيّة لبلدية غار‬ ‫ّ‬ ‫الدماء عن طريق البريد السريع، أو البريد املضمون الوصول على العنوان التالي : "بلدية غار الدماء، 14، شارع‬ ‫احلبيب بورقيبة، 0618 غار الدماء"، أو تودع مباشرة مبكتب الضبط.‬ ‫يجب أن ينص الظرف اخلارجي على عبارة : "ال يفتح، استشارة عدد 10 /3102 تتع ّلق بالدراسة اخلاصة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بمرشوع هتيئة وتعبيد الطرقات". وقد حدد آخر أجل لقبول العروض إىل يوم 01 أفريل 3102، وختم مكتب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الضبط هو الذي يأخذ بعني االعتبار، ويلغى كل عرض يخالف شروط املشاركة أو يرد بعد اآلجال.‬ ‫يبقى املشاركون ملزمون بعروضهم 09 يوما ابتداء من اليوم املوالي للتاريخ األقصى احملدد لقبول العروض.‬ ‫ّ‬ ‫مالحظة : ملزيد من اإلرشادات، ميكن االتصال مباشرة بإدارة البلدية "املصلحة الفنيّة" أو عن طريق‬ ‫ّ‬ ‫الهاتف : 45006687.‬ ‫ف �ب �ع��د امل�����ص��ال��ح احل ��اج� �ي ��ة التي‬ ‫ترفع احل��رج وامل�شقة، ت��أت��ي امل�صالح‬ ‫التح�سينية ال�ت��ي ت�ضفي ع�ل��ى احلياة‬ ‫جماال وبهجة. ويحيلنا هذا على املق�صد‬ ‫الأخر للم�شروع التنموي واملتمثل يف �أن‬ ‫يكون الهدف الآتي هو التوافق �إىل رغد‬ ‫العي�ش، الذي كان القر�آن الكرمي وا�ضحا‬ ‫يف جعله ممكن املنال بقدر ما ينهج النا�س‬ ‫نهج التكليف الإلهي « ولو �أن �أهل القرى‬ ‫�آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من‬ ‫ال�سماء والأر�ض ولكن كذبّوا ف�أخذناهم‬ ‫مبا كانوا يك�سبون « الأعراف -69‬ ‫فلي�س م��ن ��ش��أن اخل�ي��ار الإ�سالمي‬ ‫االكتفاء باملجهود، و�إمنا هو بذل ق�صارى‬ ‫اجلهد دون كلل �أو ملل، ودون تق�صري �أو‬ ‫تخاذل، فكل ذلك داخل يف جمال التكليف‬ ‫الإلهي « ال يكلف الله نف�سا �إال و�سعها»‬ ‫البقرة -682 ولذلك كان النداء القر�آين‬ ‫« يا �أيها الذين �أمنوا اتقوا الله حق تقاته‬ ‫وال متوتن �إال و�أنتم م�سلمون» �آل عمران‬ ‫201‬‫وال� �ت� �ق ��وى ح���ق ال� �ت� �ق ��وى كخيار‬ ‫ا���س�ت�رات��ي��ج��ي، وم ��وج ��ه ع� ��ام للكدح‬ ‫الإ�سالمي �إىل الله، جتد جت�سيدها الفعلي‬ ‫يف الإحاطة بكل الو�سع واال�ستطاعة كما‬ ‫ت�شري لذلك الآية الأخرى «فاتقوا الله ما‬ ‫ا�ستطعتم» التغابن -61‬ ‫ولي�س م��ن ��ش��أن اخل�ي��ار الإ�سالمي‬ ‫القبول بالعي�ش يف الأ�سافل والوهاد،‬ ‫و�إمنا هو التطلع دوما للأقا�صي والذرى،،‬ ‫و�إىل متثل �أ�سماء الله احل�سنى كما جاء‬ ‫يف الأثر الإ�سالمي «تخ ّلقوا ب�أخالق الله»‬ ‫« يا �أيها الإن�سان �إنك كادح �إىل ربك كدحا‬ ‫فمالقيه» االن�شقاق -6‬ ‫ولي�س م��ن ��ش��أن اخل�ي��ار الإ�سالمي‬ ‫القبول ب�ضنك العي�ش، لأن ذلك وعيد الله‬ ‫للذين �أعر�ضوا عن الله ولي�س بوعده‬ ‫للم�ؤمنني « وم��ن �أعر�ض عن ذك��ري ف�إن‬ ‫له معي�شة �ضنكا ونح�شره يوم القيامة‬ ‫�أعمى « طه -421 و�إمنا هو اال�ستمتاع‬ ‫التنعمي باحلياة كما ج��اء يف احلديث‬ ‫النبوي «الدنيا متاع وخري متاعها املر�أة‬ ‫ال�صاحلة» م�سلم‬ ‫ولي�س م��ن ��ش��أن اخل�ي��ار الإ�سالمي‬ ‫�أن يجعل من الرفاه ورغد العي�ش حكرا‬ ‫على قلة من دون النا�س يتداولون فيما‬ ‫بينهم ال�ث�روات، وي�ست�أثرون مب�صادر‬ ‫الفاعلية، ومواطن اجلمال. لأن ذلك بغي‬ ‫يف الأر���ض ال يوّ لد �إال الأح�ق��اد لقارون‬ ‫وح �ل �ف��اء ف��راع �ن��ة الأر�� ��ض ومف�سديها،‬ ‫و�إع��ادة توليد لال�ستكبار واال�ست�ضعاف‬ ‫يف الأر�ض ، وعلى خالف احلكم القر�آين‬ ‫الف�صل يف تداول املال «كي ال يكون دُولة‬ ‫بني الأغنياء منكم» احل�شر -7 و�إمنا هو‬ ‫32‬ ‫د. أحمد األبيض‬ ‫�إ�شاعة للخري بني النا�س بعد �أن يذهب كل‬ ‫زيف ومغالطة « و�أما الزبد فيذهب جفاء،‬ ‫و�أما ما ينفع النا�س فيمكث يف الأر�ض»‬ ‫الرعد -71‬ ‫ولي�س من �ش�أن اخليار الإ�سالمي �أن‬ ‫يق�صر الرغد على جانب النمو االقت�صادي‬ ‫فح�سب كما مر بنا الإنكار القر�آين «للنمو‬ ‫من �أجل النمو» الذي ي�سميه القر�آن تكاثرا‬ ‫�إذ ال بد من مقاربة �شاملة للإن�سان، تدخل‬ ‫ال�سعادة عليه م��ن ك��ل ب��اب، ك��ل ذل��ك يف‬ ‫كنف الله «وم��ن يع�ش عن ذكر الرحمان‬ ‫نقب�ض له �شيطانا فهو له قرين» الزخرف‬ ‫63‬‫2 - سعة اإلمتداد اجلغرايف‬ ‫«وكال منها رغدا حيث �شئتما»‬ ‫تعودنا القرار رغم جذورنا البدوية‬ ‫،، ون�سينا ال�ظ�ع��ن، وغ��ادرت �ن��ا الرغبة‬ ‫املحمومية يف الرحيل،، ورغم �أن الزمن‬ ‫ال ينفك ع��ن امل�ضي ب��دون�ن��ا،، والأر� ��ض‬ ‫والكواكب كلها ال ينق�ضي عنها الدوران‬ ‫وال�سفر يف الف�ضاء دون وع��ي منا ،،‬ ‫ورغم �أن احلركة هي �أ�سا�س هذا العامل،،،‬ ‫فك�أننا وحدنا الذين تبلد لديهم الإح�سا�س‬ ‫ّ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ب��ذل��ك، واغ �ت �ي��ل ل��دي�ن��ا ال�ت��ط�ل��ع للآماد‬ ‫البعيدة ولغزو املجهول،،، فاملولود عندنا‬ ‫يرغب يف �أن تكون رو�ضة الأطفال التي‬ ‫يرتادها �أمام باب منزل العائلة، واملدر�سة‬ ‫االبتدائية يف نهج �سكناه،، والإع��دادي‬ ‫يف ح�ي�ه��م،، و�أن يكون املعهد الثانوي‬ ‫ّ‬ ‫يف مدينته غري بعيد عن حيه،، وبوده‬ ‫– �إن كان له ن�صيب يف اجلامعة- �أن‬ ‫تنقل الكلية التي �سوف يدر�س فيها �إىل‬ ‫مدينته.‬ ‫ما هذه امل�شيئة يف الظعن وق�صرية‬ ‫الآم��اد، والقا�صرة ، هذا �إن مل نقل �شبه‬ ‫املنعدمة ؟ �أمل نفطم بعدُ؟ فال زلنا نحن �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ثدي الأمهات؟ �أم هو العجز ال�ساكن فينا‬ ‫الذي ال يف�سح لنا املجال لر�ؤية عامل الفعل‬ ‫والفاعلية الرحب؟ �أم هي �سنني وعقود‬ ‫بل قرون اال�ستبداد التي �أثقلتنا وجعلتنا‬ ‫ُ‬ ‫يف غربة عما فطرنا عليه من �أن تكون‬ ‫لنا �أ�شواق ال تحُد يف طلب املعايل ويف‬ ‫�آية ومعنى‬ ‫4‬ ‫ارتياد الدروب والعوامل البكر،، ويف �أن‬ ‫ال ننفك عن اقتحام املجهول، وطلب مزيد‬ ‫من اخلري من خالل ال�ضرب يف الأر�ض‬ ‫« و�آخرون ي�ضربون يف الأر�ض يبتغون‬ ‫من ف�ضل الله» املزمل -02 ؟‬ ‫ف�ه��ل ك��ان ب��و��س��ع ال �غ��رب �أن يُحكم‬ ‫�سيطرته على الكثري من جمريات الأمور‬ ‫يف ع ��امل ال �ي��وم ب� ��دون ه ��ذا الإنت�شار‬ ‫الالحمدود للغربيني يف كامل املعمورة؟‬ ‫بالت�أكيد ال .‬ ‫ولذلك فال بد للم�شروع التنموي يف‬ ‫كل منطقة �أو بلد �أن يكون مفتوحا على‬ ‫جغرافيا املكان كاملة غري منقو�صة،، بل‬ ‫و�أكرث من ذلك �أن يكون منفتحا على كامل‬ ‫جغرافيا امل�ع�م��ورة يف �إط ��ار التوا�صل‬ ‫والتبادل لل�سلع واخلدمات والأفكار.‬ ‫و�إنه ملن الوهم تخيل �أن بع�ض النا�س‬ ‫مهما كرث عددهم حتى و�إن بلغ املاليني‬ ‫مبعزل عن بقية العامل،، و�إن مل تكن منك‬ ‫امل �ب��ادرة والإق�ت�ح��ام ف�ستكون حتما من‬ ‫الغري الذي حزم �أمره على �أن يكون فاعال‬ ‫ولي�س مفعوال به �أو فيه.‬ ‫و�إن مفهوم الت�سخري القر�آين ليذهب‬ ‫بنا �أبعد من ذلك ب�أ�شواط كثرية عندما‬ ‫يعلمنا �أن كل ما يف ه��ذا العامل هو يف‬ ‫نهاية املطاف لنا، وقابل لأن ي�ستجيب‬ ‫لإرادتنا لو �أننا عرفنا كيف نتعامل معه،‬ ‫و�أدركنا ال�سنن الإلهية (القوانني) التي‬ ‫حتكمه �ضمن معادالت ريا�ضية حمكمة‬ ‫«وال�شم�س والقمر بح�سبان « الرحمان‬ ‫5 (بح�سبان �أي باحل�ساب)‬‫«�إن��ا ك��ل �شيء خلقناه ب�ق��در» القمر‬ ‫94‬‫ول�ك��ن ه��ل �أن�ن��ا ن�ضع يف احل�سبان‬ ‫�أن ك��ل ه��ذا ال�ك��ون ال��رح��ب على م��دى ما‬ ‫ّ‬ ‫يقارب 31 مليار �سنة �ضوئية م�سخر لنا،‬ ‫رغم �أن الآيات القر�آنية ال تنفك عن طرق‬ ‫�أب��واب عقول مو�صدة ب�صيغة التقرير‬ ‫ّ‬ ‫حينا «و�سخر لكم ما يف ال�سموات وما يف‬ ‫الأر�ض جميعا منه « اجلاثية -31‬ ‫وب�صيغة اال�ستفهام اال�ستنكاري‬ ‫حينا �آخر «�أمل تروا �أن الله �سخر لكم ما‬ ‫يف ال�سموات وم��ا يف الأر� ��ض و�أ�سبغ‬ ‫عليكم نعمه ظاهرة وباطنة» لقمان -02‬ ‫وه��ك��ذا ي���ص�ب��ح م��ن �آف� ��اق ال��ر�ؤي��ة‬ ‫ال �ت �ن �م��وي��ة �إدخ� � ��ال ال �ب �ع��د ال� �ك ��وين يف‬ ‫املعادلة،، وو�ضع خطط على مدى عقود‬ ‫�أو قرون من ال�سنني لأخذ موقعنا ك�سادة‬ ‫ل �ه��ذا ال �ك��ون ال�ف���س�ي��ح، م��ع م��ا ي�ستتبع‬ ‫ذل��ك من مراكز للبحوث العلمية يف كل‬ ‫املجاالت املعرفية، وما يلزمها من �ألوف‬ ‫م��ن الباحثني وم��ن م�ع��دات وميزانيات‬ ‫باذخة.‬ ‫فهل ن�ستيقظ؟‬ ‫وهل نفعل؟‬ ‫يقـول اهلل تـبـارك وتعـاىل: } لاَ �إِكراه يِف الدين‬ ‫ِّ ِ‬ ‫َْ َ‬ ‫قد تبي الر�شد مِ نْ الغي فمنْ يكفر بالطاغوت‬ ‫َ ِ ّ َ َ َ ْ ُ ْ ِ َّ ُ ِ‬ ‫َ ْ َ َ َنّ َ ُّ ْ ُ‬ ‫ِ َهّ ِ َ َ ْ ْ َ ْ َ َ ِ ْ ُ ْ َ ْ ُ ْ َ‬ ‫وي�ؤْمِ نْ بالل فقد ا�ستم�سك بالعروةِ الوثقى لاَ‬ ‫َُ‬ ‫انفِ�صام لها واللُ �سمِيع علِيم» {.‬ ‫َ َ َ َ َ َهّ َ ٌ َ ٌ‬ ‫(البقرة، 652)‬ ‫قوله تعاىل : «لاَ �إكراه يِف الدين»، �أي ال تكرهوا �أحدا‬ ‫َِْ َ‬ ‫ِّ ِ‬ ‫بحمله على الدخول يف الإ�سالم بدون �إرادته واختياره،‬ ‫فاجلملة خربية لفظا و�إن�شائية، وقوله تعاىل : «قد تبي الر�شد‬ ‫َ ْ َ َ َنّ َ ُّ ْ ُ‬ ‫ّ‬ ‫مِ نْ الغي» �أي قد متيز ببعثة الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ّ‬ ‫َ ِّ‬ ‫ونزول الكتاب الهادي من ال�ضالل �إذ الر�شد الهدى والغي‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضالل. وقوله تعاىل : «فمنْ يكفر بالطاغوت» �أي يكذب‬ ‫َ َ َ ْ ُ ْ ِ َّ ُ ِ‬ ‫بعبادة الأ�صنام �أنها تنفع �أو ت�ضر «وي�ؤْمِ نْ باللِ» ربا و�إلها‬ ‫ّ َُ‬ ‫ِ َهّ ّ‬ ‫نافعا �ضارا. وقوله تعاىل : «فقد ا�ستم�سك بالعروة الوثقى»‬ ‫�أي مت�سك من الد