Your SlideShare is downloading. ×
0
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.

2,033

Published on

تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية. …

تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية.
(دراسة سريرية وكيميائية حيوية وجرثومية)
Evaluation the Role of Periodontitis as a Putative Risk Factor for Atherosclerosis Caused to Cardiovascular Disease
(Clinical, Biochemical, Bacterial Study)

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
2,033
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd يوصف التهاب النسج حول السنية كالتهاب مزمن موضع ناتج عن انتان جرثومي بجراثيم لا هوائية سلبية الغرام يمثل حالة التهابية مزمنة في النسج حول السنية ، يتصف بتشكل الجيوب حول السنية وخسارة في الارتباط حول السني وامتصاص العظم السنخي والتليف التدريجي في النسج الرخوة .
  • dsfdf wqrsdf sdfd تشكل الجراثيم اللويحة اللثوية العامل الرئيسي والضروري لحدوث االتهاب النسج حول السنية ولكنه عامل غير كاف
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd يعتبر التصلّب العصيدي السبب الأكثر شيوعاً للأمراض القلبية الوعائية . تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 17 مليون شخص قضوا نحبهم في عام 2005 جراء التعرّض لأحد الأمراض القلبية الوعائية . وحدثت أكثر من 80% من تلك الوفيات، على عكس المعتقدات الشائعة، في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل . شكلت الأمراض القلبية الوعائية ما نسبته 47% من الوفيات في البلدان المتقدمة وشكلت السبب الرئيسي للوفيات فيها .
  • dsfdf wqrsdf sdfd عوامل الخطورة غير القابلة للتعديل : قصة الإصابة العائلية : يزداد خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية إذا كان أحد الأقرباء من الدرجة الأولى قد أصيب بهذا المرض تحت عمر 55 عام للذكور و 65 عام للإناث، قد يعود السبب إلى وجود عوامل وراثية أو تأثيرات بيئية مشتركة . (Kumar 1998) تقدم العمر : يعتبر أكثر عوامل الخطورة قوة حيث يزداد خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بمعدل الضعف لكل عقد بعد عمر 55 سنة . الجنس : يصيب التصلّب العصيدي الرجال أكثر من النساء بنسبة 1:4 وخصوصاً ما قبل سن الإياس عند النساء . يعود ذلك إلى الاختلاف في الهرمونات الجنسية، حيث يملك الأستروجين لدى النساء العديد من الخصائص التي تقي من خطر الإصابة الوعائية فهو مضاد أكسدة فعال ينقص من قبط LDL من قبل البطانة الوعائية . في حين لا يوجد فروق في معدلات الإصابة بالحادث الوعائي الدماغي بين الإناث والذكور . (Best 1998) العرق : لوحظ ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية عند الزنوج بالمقارنة مع العرق الأبيض . ( Desvarieux 2001)
  • dsfdf wqrsdf sdfd التدخين : تشير بعض الدراسات إلى أن التدخين يؤدي إلى تسارع في دقات القلب وإلى ارتفاع في ضغط الدم وتضيق في الأوعية الدموية . أثبتت الأبحاث العلمية بما لا يدعو للشك أن احتمال الوفاة الناتجة عن انسداد شرايين القلب تزيد بنسبة تصل إلى 70% سنوياً لدى المدخنين عنها لدى غير المدخنين، كما أن نسبة الموت المفاجئ لدى المدخنين سنويا هي أكثر من الضعف عنها في غير المدخنين . يسبب التدخين تضخم الخلايا البطانية ووذمة تحت بطانية، حيث يؤدي النيكوتين إلى زيادة استماتة الخلايا البطانية ونقص نسبة تقويض الخلايا وهذا يسبب عدم القدرة على تصحيح مواقع الخلايا البطانية التالفة كما يؤدي التدخين إلى زيادة نسبة التصاق الصفائح الدموية في الدم أو تشنج الشرايين بسبب التأثير المقبض للأوعية للنيكوتين . كما يؤدي التدخين إلى انخفاض نسبة الأكسجين نتيجة استنشاق أول أكسيد الكربون الموجود في السجائر وبالتالي تثبيط إنتاج أكسيد النتريك الذي يساهم في تنظيم المحرك الوعائي وتكاثر الخلايا العضلية الملساء الوعائية . (Bosetti 1999) فرط الضغط الشرياني : يعتبر عامل خطورة مستقل لتطور التصلّب العصيدي فهو ينبه تبدلات شكلية ووظيفية في الخلايا البطانية التي تكون متوذمة عند مرضى ارتفاع الضغط الدموي . يرتفع لدى مرضى ضغط الدم تركيز الأنجيوتنسين - П المقبض للأوعية والذي يساهم في التعصّد من خلال تحريض خلايا العضلات الملساء على النمو . يلاحظ اختلال في الارتخاء المعتمد على البطانة الوعائية لدى الأشخاص الذين لديهم فرط الضغط الشرياني ناتج عن تكاثر الخلايا العضلية الملساء وثخانة الغشاء القاعدي وتراكم الفيبرين تحت البطانة . (Kumar1998) السويات المرضية لشحوم الدم : يتم نقل الكولسترول في الدم على هيئة مركبات عضوية تدعى البروتينات الشحمية lipoproteins ولكي يسمح للكولسترول بالانتقال في تيار الدم فإنه يتم دمج الكولسترول المصنع في الكبد مع بروتين لينتج من ذلك البروتينات الشحمية التي يؤثر كل منها في ظاهرة التصلّب العصيدي المسببة للأمراض القلبية الوعائية بطرق مختلفة . تمثل البروتينات الشحمية خفيضة الكثافة Low-density lipoproteins ( LDLs ) الجزء الأكبر من الكولسترول في الدم، ويعتبر هذا النوع من الشحوم المصدر الأساسي لترسب الكولسترول في الشرايين وتضيقها وانسدادها . وبهذا كلما ارتفع تركيز البروتينات الشحمية خفيضة الكثافة LDL في الدم كلما ارتفعت مخاطر الإصابة بمرض القلب الإكليلي CHD ، في حين تمثل البروتينات الشحمية عالية الكثافة High-density lipoproteins ( HDLs ) الكولسترول الجيد أو المفيد، حيث تحمل البروتينات الشحمية عالية الكثافة الكولسترول في الدم وتنقله من أجزاء الجسم المختلفة إلى الكبد ليتم التخلص منه إلى خارج الجسم . وبهذا فإن HDLs تساعد الجسم في التخلص من الكولسترول وتمنع ترسبه في جدران الشرايين . النوع الثالث لشحوم الدم هوالشحوم الثلاثية Triglycerides ( TG ) التي تمثل معظم الشحوم الموجودة في الجسم وتخزن في الأنسجة الشحمية وتكون نسبة قليلة منها في تيار الدم . وعلى الرغم من عدم قدرة هذه الشحوم على النفوذ للمعة الوعائية إلا أنه تم عزلها من اللويحة العصيدية كما تملك خواص سمية للخلايا البطانية للأوعية الدموية . (Rapp 1994) الداء السكري : يترافق السكري مع زيادة في خطر تطور مرض القلب الإكليلي بنسبة 2-4 أضعاف . (Wilson 1998) كما تحدث الوفاة عند السكريين خلال 5 سنوات من حدوث الاحتشاء القلبي وهي ضعف النسبة الموجودة لدى المرضى غير السكريين . يحدث الارتفاع في سكر الدم لعدم مقدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو لعدم المقدرة على الاستفادة من الأنسولين المنتج في تمثل الغلوكوز وعندها لا يمكن تحويل الغلوكوز إلى الطاقة ويتراكم في الدم مما يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية منها ارتفاع نسبة الكولسترول والمواد الشحمية الأخرى في الدم لتساهم في إمراضية التصلّب العصيدي . يحرض كل من الأنسولين والغلوكوز تكاثر الخلايا العضلية الملساء الوعائية ويزيد الغلوكوز من إنتاج الكولاجين البطاني والفيبرونيكتين وهذا يسبب ثخانة الغشاء القاعدي مما يؤدي إلى إنتاج المزيد من المطرق ( Matrix ) خارج الخلوي للآفة العصيدية . كما يسبب ارتفاع سكر الدم إلى تخفيض إنتاج أكسيد النتريك ويوهن توسع الأوعية المعتمد على البطانة . (Grundy 1999) نقص النشاط الجسدي وعدم ممارسة التمارين الرياضية : تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا يقومون بممارسة نشاط جسدي كافي تكون إمكانية الإصابة بالإحتشاء القلبي لديهم أعلى من الأشخاص الذين يقومون بالتمارين الرياضية بشكل منتظم . يحسن النشاط الجسدي الدورة الدموية ويقوي العضلات ويساعد في الحفاظ على الوزن . (Kummar1998) البدانة : تعتبر البدانة مقياساً للحالة الفيزيولوجية العامة ونمط التغذية ومستوى النشاط والحركة وكلها عوامل تؤثر في خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية . أظهرت عدة دراسات أن فقدان الوزن يحسن من ضبط سكر الدم وارتفاع الضغط ومن كتلة البطين الأيسر ومن سويات الشحوم . على الرغم من أن البدانة تتمثل في تجمع زائد للدهون في الجسم فإن مواضع هذه الدهون هام في تحديد المخاطر الاستقلابية والقلبية الوعائية، حيث تعتبر البدانة الحشوية ذات علاقة وثيقة باضطراب شحوم الدم والحوادث القلبية الوعائية مقارنة بكتلة دهون الجسم التراكمية، التغذية غير الصحية : تسبب التغذية الفقيرة بالفواكه والخضار 31% من أمراض القلب الإكليلية و 11% من الحوادث الوعائية الدماغية عبر العالم كما أن التغذية الغنية بالدهون تزيد من فرصة الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd المضغ وتنظيف الاسنان والمعالجات الفموية
  • dsfdf wqrsdf sdfd يحرض العديد من العوامل مثل الإنتان والرض والأورام ما يعرف باستجابة الطور الحاد التي تؤدي إلى تغير في التراكيز المصلية للعديد من البروتينات التي تدعى ببروتينات الطور الحاد APPs أظهرت دراسة Ridker 2001 أنَّ الذين يوجد عندهم سويات مصلية مرتفعة من CRP لديهم فرصة أكبر مرتين للإصابة بالحادث الوعائي الدماغي وثلاثة مرات للإصابة باحتشاء العضلة القلبية وأربعة مرات للإصابة بأمراض وعائية محيطية بالمقارنة مع الأشخاص ذوي سويات CRP الطبيعية
  • dsfdf wqrsdf sdfd حددت هيئة المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة في العام 2001
  • dsfdf wqrsdf sdfd وهذا ما سنفنده في الدراسة السريرية
  • dsfdf wqrsdf sdfd البليمريز polymerase : وهو الإنزيم الذي يقوم ببناء وترتيب القواعد النيتروجينية .   بريمر Primer : وهو قطعة صغيرة من DNA   ليتمكن الإنزيم من  بدء البناء  والنسخ  عليها . ونيكلوتيدات Niclotides . عوامل كيميائية مساعدة مثل شاردة المغنيزيوم Mg2+ .
  • dsfdf wqrsdf sdfd كانت تؤخذ نتائج الفحوص الوعائية لأفراد الدراسة في نهاية كل شهر من أرشيف شعبة القثطرة القلبية . كما كان يتم الرجوع إلى بطاقات المرضى الصحية الموجودة في أرشيف مشفى الأسد الجامعي لاستكمال البيانات الناقصة التي تعذر الحصول عليها من المريض مباشرة بسبب حالته الصحية أحياناً أو لعدم قدرته على الإجابة بشكل مؤكد عن بعض أسئلة بطاقة ال استجواب الخاصة ب الدراسة .
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd أُجرِي الفحص السريري حول السني باستخدام مشعر CPITN المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية لما يقدمه هذا الفحص من سهولة وسرعة الإنجاز وخاصة عند الأفراد الذين لا تسمح صحتهم العامة بالخضوع لوقت طويل للفحص حول السني وعند عدم توفر التجهيزات السنية حيث يعتبر هذا المشعر أفضل وسيلة فحص حول سنية جزئية لا تشمل كامل الأسنان في حين تفقد أغلب المشعرات الأخرى قيمتها التشخيصية عن تطبيقها على عدد محدد من الأسنان . يضم هذا المشعر عدد من العلامات السريرية لالتهاب النسج حول السنية مثل النزف وعمق السبر واللويحة الجرثومية .
  • dsfdf wqrsdf sdfd عتائد جاهزة ( كيت ) مزودة من مخابر Hain Lifescince على شكل حافظة بلاستيكية
  • dsfdf wqrsdf sdfd تضمنت مراحل استخلاص DNA الخطوات التالية : إضافة سائل الانحلال الخلوي . ترسيب البروتين . ترسيب DNA . إماهة DNA .
  • dsfdf wqrsdf sdfd : للحصول على هذا التفاعل يتم إضافة Streptavividin الذي يعمل كحامل يرتبط بسلسلة DNA المستحصل عليها بعد الفصل الكيميائي والخاصة بجرثوم محدد ويساعدها على الاقتران بالسلسلة الموافقة الموجودة على الشريط الكاشف بوجود محفز للتفاعل وهو aklaline phosphatase . بنتيجة هذا التفاعل نحصل على خط بني يتوافق مع جرثوم محدد ويزداد وضوح هذا الخط مع زيادة تركيز DNA الخاص بجراثيم العينة
  • dsfdf wqrsdf sdfd تألفت عينة البحث من 581 مريضاً ومريضةً وقد قُسِّموا إلى مجموعتين رئيستين اعتماداً على الفحص الوعائي : الأولى مجموعة المرضى المصابين بالتصلب العصيدي، والأخرى مجموعة المرضى غير المصابين بالتصلب العصيدي .
  • dsfdf wqrsdf sdfd تم إجراء اختبار كاي مربع وحساب معدل الترجيح Odds Ratio لدراسة استقلالية وجود كل عامل من عوامل الخطورة ( الإصابة بالتهاب النسج حول السنية ضمناً ) عن متغير الإصابة بالتصلب العصيدي كانت نسبة المصابين بالتصلب العصيدي 88% من مجموع الافراد السكريين في حين كانت النسبة 64% من الأفراد غير السكريين
  • dsfdf wqrsdf sdfd كانت نسبة المصابين بالتصلب العصيدي 82% من مجموع مرضى التهاب النسج حول السنية في حين كانت النسبة 62% من الأفراد السليمين حول سنياً
  • dsfdf wqrsdf sdfd تم إجراء اختبار كاي مربع وحساب معدل الترجيح Odds Ratio لدراسة استقلالية وجود كل عامل من عوامل الخطورة ( الإصابة بالتهاب النسج حول السنية ضمناً ) عن متغير الإصابة بالتصلب العصيدي
  • dsfdf wqrsdf sdfd لدراسة تأثير كل عامل من عوامل الخطورة المدروسة على حدة على الإصابة بالتصلب العصيدي، وذلك بعد استبعاد تأثير باقي عوامل الخطورة تم حساب معاملات معادلة الانحدار المنطقية Logistic Regression وتم حساب معدل الترجيح المتوقع Exp (B) وكانت النتائج كما يلي : حيث كانت نسبة الأرجحية تقارب الضعفين ونصف 2.4. بقيت العلاقة بين الإصابة بالتهاب النسج حول السنية وخطورة التصلب العصيدي موجودة بعد استبعاد عوامل الخطورة المشتركة
  • dsfdf wqrsdf sdfd يلاحظ عند استعراض الدراسات الوبائية العديدة اختلاف الاختلاط الخاص بالتصلب العصيدي فقد درس كل من أمراض القلب الإكليلية واحتشاء العضلة القلبية والحادث الوعائي الدماغي والتصلب العصيدي تحت السريري والوفاة الناتجة عن احتشاء العضلة القلبية وعن الحادث الوعائي الدماغي .
  • dsfdf wqrsdf sdfd تم تسجيل نتيجة ملفتة للانتباه عند دراسة العلاقة بين عاملي العمر والجنس والتصلب العصيدي وذلك وفقاً لالتهاب النسج حول السنية . حيث من المعروف ارتفاع معدلات الاصابة بالأمراض القلبية الوعائية عند الذكور مقارنة بالإناث وخذا ما ظهر جلياً عند الأفراد غير المصابين بالمرض حول السني في حين لم تسجل فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين الذكور و الإناث، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية من عينة البحث .
  • dsfdf wqrsdf sdfd وأيضا ترتفع فرصة الاصابة بالتصلب العصيدي مع تقدم العمر وهذا واضح عند الأفراد غير المصابين بالمرض حول السني في حين لم تسجل فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين المرضى ذوي الأعمار أقل من 50 سنة وأكبر من 50 سنة، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية من عينة البحث .
  • dsfdf wqrsdf sdfd ل لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين مجموعة المرضى الذكور ومجموعة المريضات الإناث، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية من عينة البحث . توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين مجموعة المرضى ذوي الأعمار أقل من 50 سنة ومجموعة المرضى ذوي الأعمار من 50 سنة فما فوق، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية من عينة البحث .
  • dsfdf wqrsdf sdfd تم إجراء اختبار Mann Whitney U لدراسة دلالة الفروق في درجات مشعر CPITN بين مجموعة المرضى غير المصابين بالتصلب العصيدي ومجموعة المرضى المصابين بالتصلب العصيدي في عينة البحث وبالتالي نستنتج أن قيمة CPITN عند المرضى المصابين بالتصلب العصيدي كانت أعلى منها عند المرضى غير المصابين بالتصلب العصيدي في عينة البحث .
  • dsfdf wqrsdf sdfd سجلت دراستنا الحالية وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط كل من المتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة بين مجموعة المرضى المصابين و غير المصابين بالتصلب العصيدي دون أخذ المرض حول السني بعين الاعتبار .
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd لوحظ وجود فروق في سويات كل من CHOL, TG, LDL بين مرضى التهاب النسج حول السنية والسليمين حول سنيا من غير المصابين بالتصلب العصيدي . في حين غابت هذه الفروق عند المصابين بالتصلب العصيدي .
  • dsfdf wqrsdf sdfd لوحظ وجود فروق في سويات كل من CHOL, TG, LDL بين مرضى التهاب النسج حول السنية والسليمين حول سنيا من غير المصابين بالتصلب العصيدي . في حين غابت هذه الفروق عند المصابين بالتصلب العصيدي .
  • dsfdf wqrsdf sdfd نستنتج أن قيم كل CHOL ، LDL ، TG ، WBC كانت أعلى في مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية مقارنة بغير المصابين بالتهاب النسج حول السنية
  • dsfdf wqrsdf sdfd جاءت نتائج هذه الدراسة منسجمة مع ما وصلت إليه أغلب الدراسات التي تعرضت لدراسة العلاقة بين سويات شحوم الدم والمرض حول السني .
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd نستنتج أن قيم كل CHOL ، LDL ، TG ، WBC كانت أعلى في مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية مقارنة بغير المصابين بالتهاب النسج حول السنية
  • dsfdf wqrsdf sdfd أن قيم المشعرات المذكورة كانت أقل عند مجموعة المرضى غير المصابين بالتهاب النسج حول السنية بالمقارنة بمجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية .
  • dsfdf wqrsdf sdfd يلاحظ أن جراثيم Fn تواجدت في كامل العينات اللثوية وجراثيم Ec في 6 عينات لثوية .
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • dsfdf wqrsdf sdfd
  • Transcript

    • 1. التوصيات والمقترحات بسـم الله الرحمـن الرحيــم قَالُوْا سُبحَانكَ لَا عِلمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمتَنا إِنَّكَ أنتَ العَلِيمُ الْحَكِيمُ صدق الله العظيم سورة البقرة . الآية 32
    • 2. جامعة دمشق كلية طب الأسنان قسم أمراض النسج حول السنية تقييم دور التهاب النسج حول السنية كعامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية . ( دراسة سريرية وكيميائية حيوية وجرثومية ) Evaluation the Role of Periodontitis as a Putative Risk Factor for Atherosclerosis Caused to Cardiovascular Disease (Clinical, Biochemical, Bacterial Study) أطروحة قدمت إلى جامعة دمشق لنيل درجة الدكتوراة في كلية طب الأسنان في اختصاص أمراض اللثة والنسج حول السنية إعداد وليد الطيب إشــــــــراف أ . د رزان خطـــاب أ . د . مفيد جوخدار مشرف مشرف مشارك
    • 3. الهدف من البحث
      • دراسة العلاقة السريرية بين التهاب النسج حول السنية والأمراض القلبية الوعائية من خلال تقصي التصلّب العصيدي المشخص بالتصوير الوعائي .
      • البحث في التغير الحاصل لسويات شحوم الدم وتعداد كريات الدم البيضاء عند مرضى التهاب النسج حول السنية انطلاقاً من فرضية تحريض التهاب النسج حول السنية ل استجابة الطور الحاد .
      • دراسة التواجد المشترك للجراثيم الممرضة حول السنية في النسج حول السنية وبطانة الأوعية الدموية المصابة بالتصلب العصيدي بهدف تحري الدور المحتمل لهذه الجراثيم في تحريض تشكل وتطور اللويحة العصيدية .
      هدف البحث
    • 4. المقدمة ( مراجعة الأدبيات )
    • 5. عوامل الخطورة Risk Factors
      • تُعرَّف عوامل الخطورة بالأساليب الحياتية والبيئية التي قد تزيد من إمكانية حدوث مرض معين عند شخص ما أو تطوره .
      • زاد التركيز حديثاً على دراسة عوامل الخطورة في شتى المجالات الطبية ً ف يلاحظ أن تعبير الخطورة risk ورد في 5% من عناوين وملخصات المقالات الطبية المنشورة عام 1991 بالمقارنة مع 0.1% من المقالات المنشورة عام 1967.
      المقدمة
    • 6. التهاب النسج حول السنية Periodontitis
      • يمثل حالة التهابية مزمنة في النسج المحيطة بالأسنان تترافق مع :
        • تشكل الجيوب حول السنية
        • خسارة في الارتباط حول السني
        • امتصاص العظم السنخي
        • التليف التدريجي في النسج الرخوة .
      • تكون اللثة نازفة و متوذمة مع فرط تنسج اللثة الحفافية وتبدي مظاهر تليف أو انحسار لثوي وربما ضخامة لثوية مع وجود خراجات حول سنية .
      • تصبح الأسنان مع تقدم المرض متقلقلة مع احتمال هجرتها من مكانها لأصلي .
      المقدمة
    • 7. التهاب النسج حول السنية Periodontitis
      • يعتبر المرض حول السني شائع الانتشار حيث يتأثر قرابة 35% من البالغين بالأشكال البسيطة والمتوسطة منه بينما يتعرض 10-15% للدرجات الشديدة .
      المقدمة
    • 8. عوامل الخطورة الرئيسية لالتهاب النسج حول السنية
      • الجراثيم حول السنية .
      • الاستجابة المناعية الفردية - استعداد المضيف - .
      • العامل الوراثي .
      المقدمة
      • عوامل الخطورة الاضافية لالتهاب النسج حول السنية
      • تقدم العمر
      • الجنس
      • التدخين
      • الداء السكري
      • الضغوط النفسية
      • المستوى الاقتصادي الاجتماعي
    • 9. التصلب العصيدي Atherosclerosis
      • يمثل التصلب العصيدي حالة مرضية مزمنة تسبب سماكة بؤرية في جدران الأوعية الدموية كبيرة ومتوسطة الحجم .
      • تتكون الآفة العصيدية من قمع مركزي متموت يحتوي على خلايا منحلة وبلورات ال كولسترول، تترافق الإصابة بفرط تنسج خلايا العضل الأملس .
      المقدمة
    • 10. إمراضية التصلب العصيدي
      • تنمو العصيدة أحياناً إلى درجة ضخمة تعطل فيها بالفعل جريان الدم في أحد الشرايين وتولد ظاهرة نقص التروية الدموية . إلا أن نحو 15 % فقط من الهجمات القلبية هي التي تحدث وفق هذه الطريقة .
      • تحدث غالبية الهجمات بعد تمزق الغطاء الليفي للويحة مما يحث على تشكل جلطة دموية ضمن التيار الدموي .
      المقدمة
    • 11. الأمراض القلبية الوعائية
      • يشاهد مع تقدم الإصابة في الشرايين الإكليلية تطور الأمراض القلبية :
        • الذبحة الصدرية
        • احتشاء العضلة القلبية
      • في الشرايين المغذية للجهاز العصبي المركزي :
        • الح ا دث الوعائي الدماغي ( السكتة الدماغية ).
      • في الشرايين المحيطية :
        • عرج متقطع وتعريض عيوشية الطرف للخطر .
      المقدمة
    • 12. التصلب العصيدي Atherosclerosis
      • يعتبر التصلّب العصيدي السبب الأكثر شيوعاً للأمراض القلبية الوعائية والتي تسبب 47% من تعداد الوفيات في البلدان المتقدمة .
      • تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 17 مليون شخص قضوا نحبهم في عام 2005 جراء التعرّض لأحد الأمراض القلبية الوعائية . وحدثت أكثر من 80% من تلك الوفيات في البلدان المنخفضة و المتوسطة الدخل .
      المقدمة
    • 13. عوامل الخطورة للأمراض القلبية الوعائية
      • عوامل الخطورة غير القابلة للتعديل :
      • تقدم العمر
      • الجنس
      • قصة الإصابة العائلية
      • العرق
      المقدمة
    • 14. عوامل الخطورة للأمراض القلبية الوعائية
      • عوامل الخطورة الرئيسية القابلة للتعديل :
      • التدخين
      • فرط الضغط الشرياني
      • السويات المرضية لشحوم الدم
      • الداء السكري
      • نقص النشاط الجسدي وعدم ممارسة التمارين الرياضية
      • البدانة
      • التغذية غير الصحية
      المقدمة
    • 15. عوامل الخطورة للأمراض القلبية الوعائية
      • العوامل القابلة للتعديل الأقل تأثيراً :
        • المستوى الاقتصادي الاجتماعي المتدني .
        • الأمراض العقلية .
        • الضغوط العصبية النفسية .
        • تناول الكحول .
        • ضخامة البطين الأيسر .
        • تناول بعض الأدوية .
      المقدمة
      • عوامل الخطورة الجديدة المطروحة للبحث :
        • السويات المرتفعة من اله ي موسيستئين .
        • سويات عوامل تخثر الدم غير الطبيعية مثل ارتفاع سويات الفيبرونوجين .
        • الالتهاب
    • 16. دور الانتان في حدوث التصلب العصيدي
      • أعيد التركيز في السنوات الأخيرة على النظرية القديمة التي تقترح دور الإنتانات كعامل خطر في تطور الأمراض القلبية الوعائية .
      • أصبح من الأكثر قبولا حالياً أن التصلب العصيدي هو عبارة عن مرض معقد تتداخل فيه الآلية الالتهابية أكثر من الفكرة السائدة بأنه مجرد تراكم بسيط للشحوم على الجدران الداخلية للأوعية الدموية .
      المقدمة
    • 17. هل يعد التهاب النسج حول السنية عامل خطورة للإصابة بالتصلّب العصيدي ؟ المقدمة
      • للإجابة على هذا السؤال نستعرض الدراسات العديدة التي تصدت لفرضية اعتبار التهاب النسج حول السنية عامل خطورة محتمل للإصابة بالتصلّب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية من خلال الشروط السبعة الواجب توافرها في عامل الخطورة .
    • 18.
      • ثبات الترافق Consistency of association
      • تقدم البيانات التي وصلت إليها معظم الدراسات الوبائية مؤشرات على ثبات وقوة العلاقة بين التهاب النسج حول السنية والأمراض القلبية الوعائية .
      المقدمة
      • قوة الترافق Strength of associations
      • درجة التعرض Degree of exposure
      • ترتفع أرجحية الإصابة بالتصلّب العصيدي عند مرضى التهاب النسج حول السنية مع تقدم درجة المرض . Beck 2001
    • 19.
      • خصوصية الترافق Specificity of associations
      • عند مراجعة الأمراض التي يمكن أن يعد التهاب النسج حول السنية عامل خطورة لها نجد أن صفة خصوصية عامل الخطورة لا تنطبق على المرض حول السني حيث أُقترح التأثير الممكن للمرض حول السني على الحالة الجهازية ( السكري، الحمل، أمراض الجهاز التنفسي ).
      المقدمة
      • التسلسل الزمني Correct time sequence
      • أظهرت معظم دراسات المتابعة أنَّ التهاب النسج حول السنية يسبق حدوث التصلب العصيدي .
    • 20.
      • الدراسات التجريبية
      • أضافت الدراسات على حيوانات التجربة دلائل إضافية على العلاقة بين الجراثيم حول السنية والتصلّب العصيدي حيث بينت دراسة Lalla 2003 أنَّ التهاب النسج حول السنية المُحرَض موضعياً بجراثيم Pg عند حيوانات التجربة أدى إلى تشكل لويحات عصيدية إكليلية .
      • أفاد Seinos 2005 أنَّ المعالجة حول السنية يمكن أن تعكس اضطراب وظيفة البطانة الوعائية المتأثرة بالمرض حول السني .
      المقدمة
    • 21.
      • التفسير الحيوي Biologic plausibility
      • وضعت أربع فرضيات لشرح العلاقة المفترضة بين التهابات النسج حول سنية وخطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية :
      • التأثير الجرثومي المباشر أو غير المباشر
      • تحريض استجابة التهابية جهازية تترافق مع :
          • ارتفاع سويات CRP المصلية
          • السويات المرضية لشحوم الدم المحرض بالانتان
          • زيادة تعداد كريات الدم البيضاء في المصل
      • العامل ال وراثي . : يمكن أن يؤثر الميل الوراثي لفرط الاستجابة الالتهابية في إمراضية كل من النسج حول السنية والأمراض القلبية الوعائية معاً .
      • الارتباط العرضي .
      المقدمة
    • 22.
      • التأثير الجرثومي المباشر أو غير المباشر
      • أكد Okuda 2001 أن الاستعمار الفموي بالجراثيم حول السنية يؤدي إلى تلوث دموي صامت يمكن أن يشارك في إمراضية التصلّب العصيدي .
      • يقود دخول الجراثيم حول السنية ومنتجاتها للدوران الدموي إلى إحداث أذية مباشرة للطبقة المبطنة للأوعية الدموية حيث بينت دراسة Paulo 2005 قدرة جراثيم Pg على اختراق الخلايا البطانية للشرايين الإكليلية وتفعيل استجابة التهابية بمجرد التصاق هذه الجراثيم بالخلايا البطانية .
      المقدمة
    • 23.
      • استجابة الطور الحاد الطور الحاد APR
      • أظهرت الدراسات ارتفاع مستوى CRP عند مرضى التهاب النسج حول السنية، وتناسب هذا الارتفاع مع شدة تخرب النسج حول سنية .
      • ( Ebersole 1997 ) ( Loos 2000 ) ( Noack 2001 ) ( Glurich 2003 ) ( الطيّب 2004)
      المقدمة
    • 24. السويات المرضية لشحوم الدم المحرضة بالانتان
      • تعتبر السويات المرضية لشحوم الدم عامل خطورة رئيسي للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية (Koenig 1999)
      المقدمة
      • (NCEP 2001)
      السويات المصلية ملغ / دل المستوى المثالي المستوى الحدي المرضي المستوى المرضي CHOL أقل من 200 200 - 239 أكبر من 240 TG أقل من 150 150 - 199 أكبر من 200 LDL أقل من 129 130 - 159 أكبر من 160 HDL أعلى من 60 أقل من 40 للذكور أقل من 50 للإناث
    • 25. السويات المرضية لشحوم الدم المحرضة بالانتان
      • أكد Cutler 1999 اضطراب سويات البروتينات الشحمية خلال التهابات النسج حول السنية .
      • لاحظ Losche 2000 في دراسة مشابهة ارتفاع المستويات المصلية لكل من ( CHOL , LDL ,TG ) عند مجموعة مرضى التهاب النسج حول السنية بالمقارنة مع المجموعة الشاهدة .
      المقدمة
    • 26. ارتفاع تعداد كريات الدم البيضاء
      • يرتبط ارتفاع تعداد كريات الدم البيضاء في المصل بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية . (Albert 2002)
      • حيث ي ؤدي هذه الارتفاع إلى زيادة لزوجة الدم وانخفاض جريان الدم وخاصة في مناطق التضيق الوعائي وزيادة التصاق هذه الخلايا على بطانة الأوعية الدموية .
      المقدمة مصدر الدراسة متوسط تعداد كريات الدم البضاء × 10 9 مرضى التهاب النسج حول السنية المجموعة الشاهدة Kweider et al 1993 8.7 6 Gustafsson et al 1996 7.7 7.3 Frederiksson et al 1998 7 5.6 Loos et al 2000 6.5 5.8 Fokkema et al 2002 6.1 5.9 Bizzarro et al 2005 7.3 5.7
    • 27.
      • الارتباط العرضي
      • يتشارك كلا المرضين حول السني والقلبي الوعائي بعوامل خطورة متشابهة تلعب دور اَ في امراضيتهما معاً مثل :
        • التدخين
        • السكري
        • تقدم العمر
        • الجنس
        • المستوى الاقتصادي الاجتماعي
        • الضغوط النفسية .
      المقدمة
    • 28. مواد و طرائق البحث ومناقشتها مواد وطرائق البحث
    • 29. مواد العمل السريري حول السني
      • مرآة، ملقط، حاملة أدوات معدنية، كفوف .
      • المسبر اللثوي الخاص بمنظمة الصحة العالمية WHO .
      • مسبر لثوي خاص CP-158unc مقسم إلى 15 تدريجة .
      • مجارف خاصة Gracy بقياسات وأداة تقليح U15 .
      مواد وطرائق البحث
    • 30. مواد العمل المخبري في الدراسة الكيميائية الحيوية
      • مواد تحضير المريض : يود معقم، قطن، رباط ضاغط، أداة لسحب الدم Vacutainer .
      • أنابيب سحب مخلاة من الهواء .
      • أنابيب خاصة Abandor لحفظ مصل المرضى .
      • مثفلة : جهاز لثفيل الدم وفصل العلقة الدموية .
      • ج هاز تحليل مخبري Hitachi 912 .
      • مجمدة لحفظ العينات بدرجة – 20 ْ .
      • عتائد جاهزة ( Kits ) تعتمد الطريقة الإنزيمية الكاملة Chod-Pap Method من قبل شركة Roche لمقايسة كل من الكولسترول العام والشحوم الثلاثية .
      • عتائد جاهزة من قبل شرك ة Roche أيضاً تعتمد الطرائق الإنزيمية اللونية المتجانسة Homogeneous Enzymatic Colorimetric Test لمقايسة HDL .
      مواد وطرائق البحث
    • 31. أدوات العمل المخبري للدراسة الجرثومية
      • أنابيب مخبريه خاصة لشركة Eppendorf سعة 1.5 ملم .
      • جهاز حفظ حراري ( IsoTherme-System ) لشركة Eppendorf .
      • مجموعة عتائد ( كيت ) Puregene من شركة Gentra Systems لاستخلاص DNA من العينات النسيجية الوعائية .
      • أجهزة معايرة كمية لشركة Eppendorf .
      • مثفلة Centrifuge 5714R لشركة Eppendorf .
      مواد وطرائق البحث
    • 32. أدوات العمل المخبري للدراسة الجرثومية
      • مِحَّم يستخدم لرفع درجة الحرارة حتى 140 درجة مئوية .
      • مجمدة لحفظ العينات الوعائية تحت -80 درجة مئوية .
      • حمام حراري بالأمواج فوق الصوتية .
      • مِحَّم مائي للتحضين water bath .
      • جهاز تضخيم DNA thermocycler مع :
        • البليمريز polymerase
        • بريمر Primer
        • نيكلوتيدات Niclotides .
        • عوامل كيميائية مساعدة مثل شاردة المغنيزيوم Mg2+ .
      مواد وطرائق البحث
    • 33. مجتمع الدراسة السريرية مواد وطرائق البحث
      • ضمت الدراسة 581 فرداً من كلا الجنسين من المراجعين لشعبتي القثطرة القلبية وجراحة الأوعية في مشفى الأسد الجامعي بغية إجراء التصوير الوعائي ( القثطرة الوعائية ) سواء للشرايين الإكليلية القلبية أو للشريان السباتي في الفترة بين 2005-2007.
      • أخذت البيانات العامة والقصة المرضية العامة لكل أفراد الدراسة عن طريق بطاقة استجواب خاصة تم شرحها من قبل الباحث .
    • 34. التصوير الوعائي Vasoangiography
      • يفيد تصوير الأوعية عند عدم وضوح التشخيص الوعائي وغالباً ما يتم لاختطاط تشريح الأوعية عند المرضى المقرر اخضاعهم للجراحة الوعائية .
      • اعتمدنا طريقة التصوير الوعائي لتحري التصلب العصيدي بشكل مؤكد وأكثر دقة من التشخيص السريري لوحده والذي اعتمدته العديد من الدراسات السابقة حيث قد تفشل الاستقصاءات السريرية في تشخيص بعض الإصابات .
      مواد وطرائق البحث
    • 35. الفحص السريري حول السني لمرضى الدراستين السريرية والكيميائية الحيوية
      • تمَّ إجراء الفحص السريري حول السني بالاعتماد على مشعر احتياج المعالجة CPITN ( Ainamo1982 ) المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية .
      مواد وطرائق البحث CPITN الإصابة بالتهاب النسج حول السنية الدرجات 0 و 1 و 2 غير مصاب الدرجتين 3 و 4 مصاب
    • 36. لماذا اختيار مشعر CPITN ؟
      • يعتبر هذا المشعر أفضل وسيلة فحص حول سنية جزئية لا تشمل كامل الأسنان في حين تفقد أغلب المشعرات الأخرى قيمتها التشخيصية عن تطبيقها على عدد محدد من الأسنان .
      • يتميز ب سهولة وسرعة الإنجاز وخاصة عند الأفراد الذين لا تسمح صحتهم العامة بالخضوع لوقت طويل للفحص حول السني وعند عدم توفر التجهيزات السنية .
      • قيَّـم Andriankaja 2006 فيما إذا كانت طريقة تشخيص المرض حول السني هي المسؤولة عن العلاقة الوبائية بين احتشاء العضلة القلبية والمرض حول السني و خَلُص الباحث إلى أن اختلاف طرق تشخيص المرض حول السني لم يؤثر على العلاقة الوبائية بين التهاب النسج حول السنية واحتشاء العضلة القلبية .
      مواد وطرائق البحث
    • 37. الفحوص الكيميائية الحيوية
      • أُخِذت العينات الدموية الوريدية عند 22 6 مريض ومريضة من المرضى المشمولين بالدراسة السريرية وتمَّ قياس سويات :
        • الكولسترول CHOL
        • البروتينات الشحمية خفيضة الكثافة LDL
        • البروتينات الشحمية عالية الكثافة HDL
        • الشحوم الثلاثية TG
        • تعداد الكريات البيض WBC
      مواد وطرائق البحث
    • 38. مواد وطرائق الدراسة الجرثومية
      • مجتمع الدراسة الجرثومية :
      • ضمت الدراسة 16 مريض مصاب بالتصلّب العصيدي المشخص بوساطة التصوير الوعائي والذين خضعوا للجراحة الوعائية .
      • كان العمل الجراحي الوعائي هو التطعيم بالمجازات الوعائية الإكليلية في 9 حالات ورأب الشريان السباتي عند 7 مرضى .
      مواد وطرائق البحث
    • 39. الفحص السريري حول السني لمجتمع الدراسة الجرثومية
      • مشعر اللويحة PI
      • Silness & Loe 1964
      • مشعر التهاب اللثة GI
      • Loe & Silness 1963
      • مشعر عمق السبر PD
      مواد وطرائق البحث
    • 40. الفحص الجرثومي اللثوي
      • استخدم اختبار microDent و microDent plus لشركة Hain-Lifescience المعتمد على طريقة مسابر DNA للتعرف بحساسية وخصوصية عالية على الجراثيم الممرضة حول السنية في العينات اللثوية والعينات الوعائية المستأصلة .
      مواد وطرائق البحث
    • 41. العينات الجرثومي ة حول السنية
      • أُخِذت خمس عينات لكل فرد عن طريق الأقماع الورقية المزودة من قبل المخبر المختص، رُوعي أن تكون العينات عند مرضى التهاب النسج حول السنية مأخوذة من أكثر المواقع إصابة ( عمق السبر الأعلى ).
      مواد وطرائق البحث
    • 42. العينات الجرثومي ة حول السنية
      • مراحل أخذ العينات الجرثومية اللثوية :
      • إزالة القلح و اللويحة فوق اللثوية بالأدوات المناسبة .
      • عزل وتجفيف المنطقة باستخدام اللفافات القطنية المعقمة .
      • يُدخل القمع الورقي إلى الجيب حول السني إلى أن نشعر بمقاومة خفيفة , ثم يترك في مكانه لمدة 10 ثواني .
      • يرفع القمع الورقي بعد انقضاء الوقت اللازم ويوضع بالحافظة البلاستيكية .
      • بعد تجميع العينات كاملة توضع الحافظة مع طلب الاختبار في الظرف المرسل من قبل الشركة .
      مواد وطرائق البحث
    • 43. العينات الجرثومي ة الوعائي ة
      • تم اقتطاع جزء من الآفات العصيدية المستأصلة من قبل جراحي الأوعية من الشريان السباتي أوالشرايين الإكليلية ونقلها مباشرة إلى أنابيب خاصة ضمن جهاز حفظ حراري يسمح بالحفاظ على درجة حرارة -20° درجة مئوية بدون تجميد لمدة 3 ساعات على الأقل وهو الوقت اللازم لنقل العينة إلى مخبر الميكروبيولوجيا الجزيئية في مشفى الأسد الجامعي لحفظها في الآزوت السائل عند درجة حرارة -80 .
      مواد وطرائق البحث
    • 44. 1- استخلاص DNA 2- تضخيم DNA باستخدام PCR مواد وطرائق البحث
    • 45. تهجين DNA مواد وطرائق البحث يعتمد التهجين على فصل جزيئات DNA المضخمة بوساطة الفصل الكيميائي ومن ثم وضعها على مسابر DNA والتي تمثل شرائط تحمل تسلسل نيكلوتيدات محدد يعود إلى أحد الجراثيم المراد الكشف عنها ومن ثم تفعيل عملية اقتران سلسلة DNA العائدة للعينات المأخوذة مع السلسلة الموافقة الموجودة على شريط DNA الخاص بالجراثيم حول السنية .
    • 46. النتائج ومناقشتها
      • الدراسة السريرية
      • الدراسة الكيميائية الحيوية
      • الدراسة الجرثومية
      النتائج
    • 47. توزع عينة البحث وفقاً للإصابة بالتصلب العصيدي والجنس مناقشة النتائج الإصابة بالتصلب العصيدي عدد المرضى ذكر أنثى المجموع غير مصاب 92 85 177 مصاب 271 133 404 عينة البحث كاملة 363 218 581
    • 48. دراسة كل من عوامل الخطورة للإصابة بالتصلب العصيدي
      • كان معدل الترجيح لكل عامل من عوامل الخطورة المعنية ذو دلالة إحصائية ( تقدم العمر، الجنس، التدخين، السكري، ارتفاع الضغط، نقص النشاط الجسدي، الضغوط النفسية، المستويات المرضية لشحوم الدم، زيادة الوزن ) باستثناء عامل قصة الإصابة العائلية .
      مناقشة النتائج OR 2.46 1.75 2.25 1.52
    • 49. دراسة كل من عوامل الخطورة للإصابة بالتصلب العصيدي
      • كان هناك فرق في انتشار الإصابة بالتصلب العصيدي بين مرضى التهاب النسج حول السنية والمرضى السليمين حول سنياً .
      • قارب معدل الترجيح للإصابة بالتصلب العصيدي عند مرضى التهاب النسج حول السنية ثلاثة أضعاف .
      • تنسجم هذه النتيجة مع ما وصلت إليه الدراسات العديدة التي بحثت في عوامل الخطورة للأمراض القلبية الوعائية .
      مناقشة النتائج 3.10 1.64 2.56 OR 2.8
    • 50. لماذا لم تظهر النتيجة المتوقعة مع عامل قصة الإصابة العائلية ؟
      • يمكن أن يفسرعدم وجود علاقة بين قصة الإصابة العائلية والمرض القلبي الوعائي بالاعتماد على رواية المريض ومرافقيه في تسجيل هذا العامل وليس إلى تاريخ طبي موثق وبالتالي يمكن أن لا يتم التعبير بدقة عن المرض الذي أصيب به احد الأقارب .
      مناقشة النتائج
    • 51. دراسة العلاقة بين التهاب النسج حول السنية و الإصابة بالتصلب العصيدي بعد استبعاد عوامل الخطورة المشتركة مناقشة النتائج عامل الخطورة المدروس قيمة بيتا الخطأ المعياري قيمة معامل Wald قيمة مستوى الدلالة دلالة التأثير المتوقع معدل الترجيح المتوقع Exp. (B) مجال الثقة المحسوب لمعدل الترجيح المتوقع ( عند المستوى 95%) الجنس -0.65 0.22 9.14 0.003 يوجد تأثير 0.52 0.34 0.80 الفئة العمرية 0.60 0.20 8.72 0.003 يوجد تأثير 1.82 1.22 2.71 التدخين 0.05 0.13 0.15 0.700 لا يوجد تأثير 1.05 0.82 1.35 السكري 0.60 0.22 7.25 0.007 يوجد تأثير 1.83 1.18 2.84 الضغوط النفسية 0.95 0.30 9.86 0.002 يوجد تأثير 2.59 1.43 4.68 الإصابة بالتهاب النسج حول السنية 0.92 0.22 17.79 0.000 يوجد تأثير 2.50 1.63 3.83
    • 52.
      • إن هذا التنوع في العقابيل المدروسة قد يفسر عدم الانسجام في نتائج بعض الدراسات بالإضافة إلى تنوع المجموعات العرقية في كل دراسة وتنوع الشرائح العمرية من متوسطي العمر إلى متقدمي العمر .
      مناقشة النتائج
    • 53. دراسة العلاقة بين جنس المريض والإصابة بالتصلب العصيدي وفقاً للإصابة بالتهاب النسج حول السنية مناقشة النتائج
      • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين الذكور و الإناث، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية من عينة البحث .
    • 54. دراسة تأثير الفئة العمرية على الإصابة بالتصلب العصيدي وفقاً للإصابة بالتهاب النسج حول السنية مناقشة النتائج
      • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تكرار الإصابة بالتصلب العصيدي بين المرضى ذوي الأعمار أقل من 50 سنة وأكبر من 50 سنة، وذلك عند مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية .
    • 55. هل التهاب النسج حول السنية المسؤول عن تقارب معدلات الاصابة بين الجنسين والفئتين العمريتين؟ مناقشة النتائج
      • لا يوجد تفسير واضح لهذه النتيجة وقد يعود غياب هذه الفروق لوجود التهاب النسج حول السنية الذي أثر في زيادة الإصابة بالتصلب العصيدي مما خفف من الفروق في الإصابة بين الجنسين والفئتين العمريتّين .
    • 56. دراسة العلاقة بين مشعر المرض حول السني CPITN والإصابة بالتصلب العصيدي
      • أظهرت دراستنا الحالية وجود علاقة بين شدة التهاب النسج حول السنية المتمثلة بارتفاع قيم مشعر CPITN وزياد فرصة الإصابة بالتصلب العصيدي .
      • بيَّن Schillinger 2006 وجود ارتباط بين ارتفاع قيم CPITN وزيادة تضيق الشريان السباتي غير العرضي .
      • سجل Gotsman 2007 أن عدد الشرايين الإكليلية المصابة بالتصلب العصيدي كان يترافق مع تقدم التخرب النسيجي حول السني عند مرضى التناذر الإكليلي الحاد والذبحة الصدرية المستقرة .
      مناقشة النتائج
    • 57. نتائج الدراسة الكيميائية الحيوية مناقشة النتائج
    • 58. توزع مجموعة الدراسة الكيميائية الحيوية وفقاً للإصابة بالتصلب العصيدي والجنس مناقشة النتائج الإصابة بالتصلب العصيدي عدد المرضى ذكر أنثى المجموع غير مصاب 37 42 79 مصاب 99 48 147 مجموعة الدراسة الكيميائية الحيوية كاملة 136 90 226
    • 59. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتصلب العصيدي والمتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة مناقشة النتائج
    • 60. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتصلب العصيدي والمتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة
      • تنسجم هذه النتيجة مع ما وصل إليه Koenig 1999 من اعتبار مستويات شحوم الدم عامل خطورة مستقل للإصابة بالتصلب العصيدي .
      • سجل حبش 2005 ارتفاع في سويات كل من CHOL, TG, LDL وانخفاض HDL عند المصابين بالتصلب العصيدي المشخص بالتصوير الوعائي بالمقارنة مع الأفراد الذين أظهر الفحص الوعائي عدم وجود آفات عصيدية لديهم .
      مناقشة النتائج
    • 61. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتهاب النسج حول السنية والمتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة عند غير المصابين بالتصلب العصيدي مناقشة النتائج المتغيرات الكيميائية الحيوية P دلالة الفروق CHOL 0.003 توجد فروق دالة LDL 0.015 توجد فروق دالة HDL ( ذكور ) 0.214 لا توجد فروق HDL ( إناث ) 0.713 لا توجد فروق TG 0.025 توجد فروق دالة WBC 0.000 توجد فروق دالة
    • 62. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتهاب النسج حول السنية والمتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة عند المصابين بالتصلب العصيدي مناقشة النتائج المتغيرات الكيميائية الحيوية P دلالة الفروق CHOL 0.792 لا توجد LDL 0.972 لا توجد HDL ( ذكور ) 0.257 لا توجد HDL ( إناث ) 0.230 لا توجد TG 0.450 لا توجد WBC 0.372 لا توجد
    • 63. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتهاب النسج حول السنية والمتغيرات الكيميائية الحيوية المدروسة وفقاً للإصابة بالتصلب العصيدي
      • إنَّ إتباع المرضى المصابين بالتصلب العصيدي حمية غذائية فقيرة بالدهون واستخدام خافضات الشحوم وتغيير نمط حياتهم الآني قد يكون انعكس على إلغاء دور المرض حول السني في إظهار الفروق الطفيفة بين المصابين وغير المصابين بالتهاب النسج حول السنية .
      • ومن هنا نستنتج أن فحوص شحوم الدم تكون ذات قيمة تنبؤية فقط عند مرضى التهاب النسج حول السنية والذين لم يصابوا بعد بالتصلب العصيدي .
      مناقشة النتائج
    • 64. العلاقة بين التهاب النسج حول السنية وسويات شحوم الدم
      • حيث بينت دراسة Joshipura 2004 ارتفاع مستوى LDL عند مرضى التهاب النسج حول السنية بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء لثوياً .
      • كما أظهرت دراسة Yasushi 2003 وجود انخفاض في مستوى HDL عند مجموعة الدرجة الرابعة حسب CPITN لمرضى التهاب النسج حول السنية .
      • سجل Moeintaghavi 2005 ارتفاع سويات TG , CHOL عند مجموعة الدرجات (3-4) حسب CPITN بالمقارنة مع الأفراد من مجموعة الدرجات (0-1-2) .
      مناقشة النتائج
    • 65. العلاقة بين التهاب النسج حول السنية وسويات شحوم الدم
      • لم تجد Machado 2005 تغيرات ذات دلالة في سويات شحوم الدم عند مرضى التهاب النسج حول السنية . ولكن تجدر الإشارة إلى تعامل الباحثة مع شريحة عمرية أصغر واستبعاد عوامل الخطورة للمرض القلبي الوعائي وهذا مختلف عن منهجية الدراسة الحالية .
      • كما لم يجد Loos 2000 تأثير لالتهاب النسج حول السنية على شحوم الدم .
      • إن الاختلاف في نتيجة دراستنا الحالية والدراسات المشابهة ي عود إلى وجود عدد كبير من المتغيرات التي تؤثر على سويات شحوم الدم مثل العمر والجنس والعادات الغذائية والسمنة .
      مناقشة النتائج
    • 66. دراسة العلاقة بين الإصابة بالتهاب النسج حول السنية و تعداد كريات الدم البيضاء وفقاً للإصابة بالتصلب العصيدي
      • سجلت الدراسة الحالية فرقاً طفيفاً في تعداد كريات الدم البيضاء بين المصابين وغير المصابين بالتهاب النسج حول السنية من مجموعة الأفراد غير المصابين بالتصلب العصيدي في حين غابت هذه الفروق عند مجموعة المصابين بالتصلب العصيدي .
      • يفسر غياب هذه الفروق عند الأفراد المصابين بالتصلب العصيدي بحدوث ارتفاع تعداد كريات الدم البيضاء ناتج عن الالتهاب الوعائي عند جميع أفراد هذه المجموعة بغض النظر عن وجود المرض حول السني .
      • وتفسر أيضاً بالتأثير الضعيف لالتهاب النسج حول السنية على تعداد كريات الدم البيضاء .
      مناقشة النتائج مصدر الدراسة متوسط تعداد كريات الدم البضاء × 10 9 مرضى التهاب النسج حول السنية المجمو ع ة الشاهدة Kweider et al 1993 8.7 6 Gustafsson et al 1996 7.7 7.3 Frederiksson et al 1998 7 5.6 Loos et al 2000 6.5 5.8 Fokkema et al 2002 6.1 5.9 Bizzarro et al 2005 7.3 5.7 الدراسة الحالية 6.9 5.5
    • 67. نتائج الدراسة الجرثومية مناقشة النتائج
    • 68. توزع مجموعة الدراسة الجرثومية وفقاً للإصابة بالتهاب النسج حول السنية مناقشة النتائج
    • 69. دراسة الفروق في المشعرات حول السنية بين مجموعة المصابين بالتهاب النسج حول السنية والسليمين حول سنياً مناقشة النتائج المشعرات المقاسة P دلالة الفروق مشعر اللويحة 0.000 توجد فروق دالة مشعر الالتهاب اللثوي 0.000 توجد فروق دالة مشعر عمق السبر 0.000 توجد فروق دالة
    • 70. قياس الحمل الجرثومي عند مرضى التهاب النسج حول السنية
      • كشفت دراستنا الحالية عن تواجد الجراثيم حول السنية شديدة الإمراضية في بطانة الأوعية الدموية المصابة بالتصلب العصيدي .
      • كان هناك انسجام في الحمل الجرثومي بالنسبة لأغلب أنواع الجراثيم المدروسة في كل من العينات اللثوية والوعائية ، باستثناء جراثيم Pm ، Cs في مجموعة المرضى المصابين بالتهاب النسج حول السنية .
      مناقشة النتائج
    • 71. نتائج قياس الحمل الجرثومي عند المرضى السليمين لثوياً
      • يلاحظ أن الجراثيم الخمسة شديدة الإمراضية لم تتواجد في أي عينة لثوية عند المجموعة الشاهدة باستثناء Tf في عينة واحدة .
      • كان هناك انسجام في الحمل باستثناء جراثيم Fn ، Ec .
      • إن تواجد هذه الجراثيم بتواتر كبير عند الأشخاص غير المصابين بالتهاب النسج حول السنية يضع علامة استفهام على إمراضية هذه الجراثيم ويؤكد على مقولة أن الجراثيم عامل ضروري ولكن غير كافي لحدوث المرض حول السني .
      مناقشة النتائج
    • 72. مقارنة الحمل الجرثومي في العينات الوعائية وفقاً للإصابة بالتهاب النسج حول السنية
      • سُجلت فروق في الحمل الجرثومي بالنسبة ل جراثيم Pg و Tf و Pm و Ec في العينات الوعائية بين مجموعة المرضى المصابين وغير المصابين بالتهاب النسج حول السنية، وكان الحمل الجرثومي للجراثيم المذكورة أعلى في مجموعة مرضى التهاب النسج حول السنية .
      مناقشة النتائج
    • 73. Pg هل هي جرثومة حول سنية فقط؟
      • كانت جراثيم Pg الأكثر تواترا في العينات الوعائية عند مرضى التهاب النسج حول السنية حيث تواجدت في 8 عينات من أصل 9.
      • تعد Pg الجراثيم المسيطرة في المصل خلال التلوث الدموي الناتج عن الإجراءات العلاجية حول السنية عند مرضى التهاب النسج حول السنية وهذا يتفق مع ما وصلت إليه دراستنا الحالية .
      مناقشة النتائج
    • 74. Pg هل هي جرثومة حول سنية فقط؟
      • ركزت معظم الدراسات السابقة على شرح دور Pg في عملية التصلّب العصيدي من خلال :
        • تأثير هذه الجراثيم على تعديل وأكسدة جزيئات LDL وتحريض تشكل الخلايا الرغوية . (Kuramitsu 2003, Miyakawa 2004)
        • تنشيط فعالية البروترومبين عن طريق إنتاج بروتياز يقود إلى تراكم الصفيحات الدموية وتشكل الخثرات الدموية . (Lourbakos 2001)
        • تلتصق Pg على الخلايا البطانية للأوعية الإكليلية محرضة زيادة إظهار جزيئات الالتصاق واختلال وظيفة هذه الخلايا والذي يعد الخطوة الأولى في تحريض التصلب العصيدي . Khlgatian 2002
        • تحر ي ض إنتاج أنزيم (MMP)-9 الذي يسبب تمزق الغلاف الليفي للويحة العصيدية . Kuramitsu 2001
      مناقشة النتائج
    • 75.
      • سُجِلت في الدراسة الحالية تواجد جراثيم Pm في العينات الوعائية بنسبة أكبر من تواجدها في العينات اللثوية عند الأفراد المصابين بالتهاب النسج حول السنية .
      • تعتبر هذه الجراثيم المكون الرئيسي للويحة السنية المسؤولة عن النخر السني والانتانات المخاطية الفموية و تتصف بإمراضيتها حول السنية المتوسطة .
      • من هنا نستنتج أن مصدر الجراثيم الموجودة في الآفة العصيدية لا يقتصر على النسج حول السنية ويمكن أن يمتد لجراثيم الحفرة الفموية ويكون دور التهاب النسج حول السنية تسهيل عبور هذه الجراثيم للدوران الدموي من خلال بشرة الجيب حول السني المتقرحة والتي تشكل في الحالات الطبيعية حاجز مناعي أولي يمنع دخول العضويات الدقيقة للدوران الدموي .
      مناقشة النتائج
    • 76. الدراسات المشابهة
      • بينت دراسة Ishihara 2004 وجود فروق في الحمل الجرثومي ل خمسة أنواع من الجراثيم الممرضة حول السنية في الآفات المستأصلة من الشريان الإكليلي بين مجموعتي التهاب النسج حول السنية والمجموعة الخالية من المرض .
      • وجد Zaremba 2007 في دراسة ضمت 20 مريض مصاب بالتهاب النسج حول السنية تكرار ا لجراثيم الموجودة في العينات اللثوية والعينات الوعائية عند 13 مريض . وكانت أكثر الجراثيم تواجداً في العينات الوعائية Pg التي تواجدت في 10 عينات وجراثيم Tf في 6 عينات .
      • أظهرت دراسة Pucar 2007 تواجد الجراثيم الممرضة حول السنية الرئيسية Pg, Pi, Aa,Tf في 60% من العينات العصيدية الإكليلية ولم يتم كشف وجود هذه الجراثيم في العينات الوعائية المأخوذة من شريان الثدي الباطن المعروف بندرة إصابته بالتصلب العصيدي .
      مناقشة النتائج
    • 77. دراسة العلاقة بين قيم مشعر اللويحة ودرجات الحمل الجرثومي في العينات الوعائية
      • لم تسجل دراستنا الحالية وجود علاقة بين مشعر اللويحة الجرثومية من جهة وارتفاع الحمل الجرثومي للجراثيم شديدة الإمراضية في العينات الوعائية .
      • تستقر الجراثيم شديدة الإمراضية الممرضة ( Aa, Pg, Pi,Td ) في عمق الجيوب حول السنية وبالتالي من المتوقع عدم وجود علاقة حيث يعبر مشعر اللويحة عن توضع الجراثيم اللانوعي فوق اللثوي .
      مناقشة النتائج
    • 78. دراسة العلاقة بين قيم مشعر ي الالتهاب اللثوي وعمق السبر ودرجات الحمل الجرثومي في العينات الوعائية مناقشة النتائج
      • تبين لدينا وجود علاقة ارتباط واضحة بين زيادة عمق السبر والالتهاب اللثوي من جهة وارتفاع الحمل الجرثومي في العينات اللثوية والوعائية .
      المتغير الثاني = الحمل الجرثومي للجراثيم : المتغير الأول = مشعر عمق السبر وجود علاقة ارتباط جهة العلاقة شدة العلاقة قيمة معامل الارتباط سبيرمان عدد العينات قيمة مستوى الدلالة Aa 0.386 16 0.140 لا توجد علاقة ارتباط - - Pg 0.583 16 0.018 توجد علاقة ارتباط طردية متوسطة Pi 0.205 16 0.446 لا توجد علاقة ارتباط - - Tf 0.645 16 0.007 توجد علاقة ارتباط طردية قوية Td 0.205 16 0.446 لا توجد علاقة ارتباط - - Pm 0.653 16 0.006 توجد علاقة ارتباط طردية قوية Fn 0.368 16 0.161 لا توجد علاقة ارتباط - - Cr 0.363 16 0.167 لا توجد علاقة ارتباط - - En 0.328 16 0.215 لا توجد علاقة ارتباط - - Ec 0.733 16 0.001 توجد علاقة ارتباط طردية قوية Cs 0.391 16 0.134 لا توجد علاقة ارتباط - -
    • 79. دور تقدم المرض حول السني المتمثل ب زيادة عمق الجيب حول السني في ارتفاع الحمل الجرثومي في العينات الوعائية
      • يزداد عدد الجراثيم الممرضة وفوعتها مع زيادة عمق الجيب حول السني وهنا تزداد فرصة حدوث التلوث الدموي بذيفانات هذه الجراثيم وتأثيراتها الجهازية .
      • يزداد سطح الآفة حول السنية عند مرضى التهاب النسج حول السنية مع زيادة عمق الجيوب والتي قد تصل إلى 40 سم 2 . تعد هذه مساحة واسعة لعبور الجراثيم الممرضة حول السنية وخاصة مع زيادة تقرح بشرة الجيب حول السني .
      مناقشة النتائج
    • 80. The Eyes of the Hippopotamus التوصيات والمقترحات
    • 81. الاستنتاجات الاستنتاجات
    • 82. 1
      • تظهر نتائج الدراسة الحالية وجود علاقة سريرية بين التهاب النسج حول السنية والتصلب العصيدي المسبب للأمراض القلبية الوعائية ، وهذه العلاقة مستقلة عن عوامل الخطورة الأخرى .
      • تقترح دراستنا الحالية اعتبار التهاب النسج حول السنية مؤشر خطورة Risk Indicator للإصابة بالتصلب العصيدي ويرتقي لاعتباره عامل خطورة Risk Factor عند الأفراد الذين يبدون فرط استجابة التهابية جهازية يستدل عنها باستجابة الطور الحاد .
      الاستنتاجات
    • 83. 2
      • تشير نتائج الدراسة الكيميائية الحيوية إلى وجود تأثير طفيف لالتهاب النسج حول السنية على سويات شحوم الدم وتعداد الكريات البيضاء ويعبر فقط عن استجابة الطور الحاد ولا يؤدي إلى ظهور السويات المرضية لشحوم الدم المسببة للأمراض القلبية الوعائية .
      الاستنتاجات
    • 84. 3
      • كشفت دراستنا الحالية عن تواجد الجراثيم حول السنية شديدة الإمراضية في بطانة الأوعية الدموية المصابة بالتصلب العصيدي وكان هذا التواجد ينسجم مع ظهور الأعراض السريرية للمرض حول السني والحمل الجرثومي اللثوي .
        • تطرح هذه النتيجة إمكانية مشاركة التهاب النسج حول السنية في إمراضية التصلب العصيدي عن طريق التلوث الدموي الجرثومي .
      الاستنتاجات
    • 85. المقترحات و التوصيات التوصيات والمقترحات
    • 86. المقترحات لدراسات مستقبلية
      • متابعة البحث العلمي في مجال علاقة أمراض اللثة والنسج حول السنية بالحالة الجهازية وبشكل خاص الأمراض القلبية الوعائية نظرا لخطورتها وانتشارها الواسع والقيام بدراسات وبائية طويلة الأمد بالتعاون بين قسم أمراض النسج حول السنية في كلية طب الأسنان وقسم الأمراض الباطنة في كلية الطب تبحث في هذه العلاقة .
      • الاستفادة من الأبحاث على الجثث البشرية وذلك لزيادة عدد أفراد مجتمع الدراسة بحيث نحصل على مصداقية أكبر لنتائج تحري دور الجراثيم الممرضة حول السنية في إمراضية التصلب العصيدي .
      • إنشاء مركز طبي بحثي تابع لجامعة دمشق يهدف إلى القيام بالدراسات الوبائية الراجعة وذلك من خلال توثيق صحي كامل للأفراد المدروسين بحيث يمكن للباحثين إجراء الدراسات العلمية اعتماداً على بيانات المرضى الأولية والمأخوذة سابقاً .
      التوصيات والمقترحات
    • 87. التوصيات
      • توعية ال مرضى للعلاقة الممكنة بين المرض حول السني والأمراض القلبية الوعائية وتعزيز السلوكيات الصحية الفموية والعامة التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالمرضين، حيث لوحظ التزام أكبر من قبل المرضى بتنفيذ تعليمات الصحة الفموية بعد وضعهم بصورة العلاقة الممكنة بين المرضين
      التوصيات والمقترحات
    • 88. التوصيات
      • نؤكد على ضرورة إجراء المعالجة حول السنية الشاملة عند مرضى التهاب النسج حول السنية المصابين بأحد أشكال الأمراض القلبية الوعائية و الأشخاص المعرضين لعوامل الخطورة، حيث لا يقتصر هدف المعالجة على التخلص من المرض الفموي ولكن يتعداه إلى تقليل خطر التعرض للاختلاطات الجهازية، حيث تدخل المعالجة اللثوية عند هؤلاء الأشخاص في إطار تعديل نمط الحياة .
      التوصيات والمقترحات
    • 89. التوصيات
      • القيام بتعديلات على منهجية المعالجة حول السنية عند الأفراد المصابين بالأمراض القلبية الوعائية الناتجة عن العصيدة غير المستقرة، بحيث تركز هذه التعديلات على تقليل إمكانية التلوث الدموي الجرثومي ونقترح هنا استخدام المطهرات الفموية قبل وبعد التفريش السني والعمل بجلسات عمل قصيرة ومتباعدة ومساحة عمل صغيرة .
      التوصيات والمقترحات
    • 90. التوصيات
      • عقد اتفاقيات بين جامعة دمشق وبعض الجامعات والمخابر الأجنبية المختصة تهدف إلى إجراء الدراسات المخبرية ضمن كليات ومشافي جامعة دمشق وخاصة بعد ما لاحظناه من توفر الكادر المدرب المختص وأغلب التجهيزات اللازمة للقيام بهذه الدراسات في مخابر مشفى الأسد الجامعي بحيث يَسهُل على الباحثين إنجاز الاختبارات المخبرية غير المتوفرة في الجمهورية العربية السورية بأسعار معقولة .
      • توفير وحدات معالجة سنية في مشافي جامعة دمشق .
      التوصيات والمقترحات
    • 91. شكراً لإصغائكم

    ×