• Save
Al mouaten 6 (arabe)
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Al mouaten 6 (arabe)

on

  • 928 views

Le Journal du Citoyen est un nouveau rendez-vous avec l’information et l’actualité politique tunisienne. Axé sur la préparation des futures élections, ses numéros d’automne seront ...

Le Journal du Citoyen est un nouveau rendez-vous avec l’information et l’actualité politique tunisienne. Axé sur la préparation des futures élections, ses numéros d’automne seront consacrés à la Constituante.

Fleurissante après la révolution du 14 janvier dernier, la vie politique tunisienne n’en demeure pas moins complexe par ses enjeux et le foisonnement de ses formations politiques.

Qu’il s’agisse d’analyser les questions de fond comme la place des courants religieux, la question de la parité ou encore de décrypter les aspects pratiques des processus électoraux à venir, le Journal du Citoyen cherchera surtout à écouter les attentes des Tunisiens. Il essayera d’apporter un regard critique et constructif sur cette nouvelle page de l’histoire du pays.

La rédaction, riche de journalistes issus de différents médias (presse écrite, radio, télévision) bénéficie d’un encadrement spécialisé sur les questions électorales et du soutien du Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT).

Statistics

Views

Total Views
928
Views on SlideShare
903
Embed Views
25

Actions

Likes
0
Downloads
0
Comments
0

1 Embed 25

http://journalducitoyen.wordpress.com 25

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

Al mouaten 6 (arabe) Al mouaten 6 (arabe) Document Transcript

  • ‫خاص بالمرأة‬ ‫نسخة مجانية‬ ‫العدد السادس‬ ‫األستاذ قيس سعيد :‬ ‫افتتــاحيــة‬ ‫حضور النساء صوريا على الساحة السياسية‬ ‫ّ‬ ‫تحية‬ ‫ّ‬ ‫ال يخدم الديمقراطية‬ ‫إلى المرأة التونسية‬ ‫ان تحديد خارطة الطريق من قبل رئيس املجلس التأسييس تقيض بان ينتهي النواب من كتابة الدستور‬ ‫خصص العدد األخري من صحيفة‬ ‫ّ‬ ‫يف 32 أكتوبر القادم القادم يجعلنا نفكر يف الخطوة املوالية وهي مسالة االستحقاق االنتخابي والذي من‬ ‫املواطن للمرأة التونسية تحية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫املنتظر ان ترشف عليه هيئة مستقلة وان يوضع له قانون انتخابي جديد يتالءم مع ما سيتضمنه الدستور‬ ‫وما سيحدده كنظام برملاني او برملاني بغرفتني.‬ ‫للدور‬ ‫ّ‬ ‫واكبارا‬ ‫املواطنة‬ ‫لهذه‬ ‫الهام الذي اضطلعت به إلنجاح‬ ‫الثورة بما انّها ساهمت دون شك‬ ‫ّ‬ ‫وبأشكال متعددة يف بلورة تطلعات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫شعب متعطش للحرية والعدالة.‬ ‫ّ‬ ‫ورغم ان املجتمع املدني قد لعب‬ ‫بجميع مكوناته أهم دور فلوال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املرأة الحاكمة والفنّانة والطبيبة‬ ‫واملربية‬ ‫واملدونة‬ ‫ّ‬ ‫والصحفية‬ ‫ّ‬‫واعترب قيس سعيد ان مسالة مشاركة املرأة يف الحياة السياسية‬ ‫وإن كثر الحديث عن رضورة تعديل القانون االنتخابي بشكل‬ ‫واملواطنة العادية فإن املسار لن‬ ‫ّ‬‫يرتبط ارتباطا وثيقا بمسالة العقليات اكثر مما يرتبط بسن‬ ‫يضمن تمثيلية اكرب للمرأة خاصة وان القانون االنتخابي الذي‬‫القوانني والترشيعات وهنا تحدث عما وقع يف االنتخابات‬ ‫تم اعتماده يف انتخابات املجلس التأسييس لم يؤت اكله اذا ما‬ ‫يكون متكامال فقد مثلت املرأة‬‫الفارطة وانه عىل الرغم من سن قانون املناصفة اال ان العقليات‬ ‫علمنا ان املرأة تحصلت عىل ثالثني باملائة فقط من املقاعد،‬ ‫بشهادة الجميع حافزا للثورة وهي‬‫رافضة لهذا املبدأ فهناك مثال مناطق لم يتم فيها اصال تعليق‬ ‫وتنتمي اغلبهن اىل كتلة حركة النهضة، يرى اخرون ان حجم‬‫القوائم لوجود صور مرتشحات من النساء كما اشار قيس‬ ‫التمثيل ال يعكس باي شكل من االشكال مدى املشاركة الفعلية‬ ‫لذلك جديرة باإلكبار‬‫سعيد اىل ان حضور النساء صوريا ال يخدم باي شكل من‬ ‫للمراة يف الحياة السياسية‬ ‫وتحتاج تونس اليوم أكرث من‬ ‫االشكال العملية الديمقراطية‬ ‫واللقاء الضوء حول هذا املوضوع اتصلنا بالسيد قيس سعيد‬‫اذا فحصول املراة عىل نصف املقاعد أو ثلثها داخل الربملان ،‬ ‫استاذ القانون الدستوري الذي اعترب ان االمر ال يتعلق باملرأة‬ ‫أي وقت اخر إىل تضافر الجهود‬‫وان يعترب امرا له جانب رمزي ، اال انه ال يمثل امرا رضوريا‬ ‫والتعامل معها عىل اساس انها امرأة بل االمر يتعلق بمن‬ ‫لبناء دولة تعتمد مبادئ احرتام‬‫لتحقيق الديمقراطية واملناصفة خاصة وأننا نالحظ من‬ ‫سيتم انتخابه سوآءا كان رجال او امرأة ويعترب قيس سعيد ان‬‫خالل متابعتنا للنقاشات داخل املجلس التأسييس ان تدخالت‬ ‫الطرح املتعلق برضورة تبني قانون خاص يضمن تمثيلية اكرب‬ ‫حقوق اإلنسان وقيم املواطنة التي‬‫النائبات ال تزال محتشمة للغاية ويف بعض االحيان تتسم‬ ‫للمرأة طرح مغلوط فيه مساس من كرامتها وتقليل من شانها‬ ‫تمكن الجميع من فرص للمشاركة‬‫بالسطحية وربما يعود ذلك اىل عدم تعودهن عىل ممارسة‬ ‫واستشهد بمثال الدول االسكندنافية حيث توجد اعىل نسب يف‬‫الحياة السياسية او يعود اىل تضمينهن يف القائمات االنتخابية‬ ‫العالم تمثيال للمرأة يف الهيئات النيابية والتي ترفض ان تعامل‬ ‫الكاملة يف النهوض بالبالد.‬‫استجابة للنص القانون االنتخابي فحسب وليس عىل اساس‬ ‫عىل اساس الحصة او الكوتة الن يف ذلك تقليال من دورها‬ ‫لطفي التواتي‬ ‫كفاءة او قاعدة شعبية.‬ ‫فاألفضل حسب رايه ان تكون املرأة موجودة وقادرة عىل ان‬‫منال الماجري‬ ‫تكون ممثلة عىل اساس قاعدة شعبية وليس عىل اساس الجنس‬ ‫القادري، ريم بن فرج، مروى الساحيل،‬ ‫التحرير : سمرية الساعي، منال املاجري،‬ ‫فلورانس األسود، منصف‬ ‫التنسيق : منجي عوينات،‬ ‫أمني األندليس، وفاء غواري، أحالم‬ ‫ألفة الغربي، روضة الساملي، كريمة بن‬ ‫العياري، لطفي التواتي‬ ‫نجيبة الحمروني، شارل‬ ‫بورسوال، شكري بالهادي، حطاب‬ ‫يوسف، مالك لخرض، زهرة بن كاملة،‬ ‫سكرتارية التحرير واإلنجاز :‬ ‫عثمان، سيلفني بوتي‬ ‫فزاي.‬ ‫محمد بوغانمي، رباب علوي، طيب‬ ‫محمد الدرييس‬ ‫املدربون : صباح املحمودي،‬ ‫ماي 2102‬ ‫جريدة المواطن تصدر في إطار برنامج ممول من طرف االتحاد األوروبي‬ ‫الطباعة : مطبعة البحرية، ‪imprimeriedulac.com‬‬ ‫اتصل بنا : ‪jdc.tunisie@gmail.com‬‬ ‫/‪http://journalducitoyen.wordpress.com‬‬
  • ‫جريدة المواطن • العدد السادس‬ ‫2‬ ‫مجتمع‬ ‫شاذلية : األم الشجاعة‬‫خلف الورشة, كان هنالك مستودع, استغلته‬ ‫ان تفكك الخلية العائلية بسبب الطالق أو‬‫شاذلية كمسكن رفقة ابناْئها الثالثة.‬ ‫وفاة القرين يمثل تحوّال حاسما قد يدخل‬‫ولحسن الحظ وبفضل التشجيعات التي‬ ‫اضطرابا كبريا عىل العائلة من ناحية وعىل‬‫تلقتها من قبل جريانها وحرفائها تمكنت‬ ‫حياة املرأة من ناحية اخرى. و التجربة‬‫شاذلية وأبناؤها من قضاء فصل الشتاء يف‬ ‫املريرة التي عاشتها شاذلية تشكل مثاال حيا‬‫ظروف طيبة نسبيا حيث رفض زوجها أن‬ ‫ّ‬ ‫للشجاعة وشدة البأس, ويف ما ييل قصة هذه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يمدهم بأغطيتهم.‬ ‫األم الباسلة.‬‫شيئا فشيئا تطوّر املرشوع و زاد عدد‬ ‫شاذلية هي أم لفتاتني وفتى لم تندم أبدا عن‬‫الحرفاء فعملت شاذلية جاهدة للتوفيق‬ ‫اختيارها الطالق و مفارقة زوجها منذ أكثر‬‫بني عملها وتربية أبنائها فهي تقول :»لقد‬ ‫من 01 سنوات. عند لقائنا بها حدثتنا قائلة:‬‫أنهت ابنتي دراستها الجامعية وتحصلت‬ ‫ّ‬ ‫«لقد عشت 81 سنة من العذاب وتحمّلته‬‫عىل شهادة يف تصميم األزياء وأنا فخورة بها‬ ‫كثريا لكنه لم يقبل أن يغري من طباعه فهو‬‫وسيتابع ابني كذلك تكوينا يف مركز التكوين‬ ‫عدواني وعصبي لذا قررت مغادرة املنزل‬‫يف مجال النسيج... وأنا برصاحة متفائلة‬ ‫صحبة أبنائي... وأنا اليوم سعيدة وفخورة‬ ‫فيما يتعلق بمستقبل عائلتي».‬ ‫بنفيس وبهم رغم املشاكل واملصاعب التي‬‫هذا وما فتئ مرشوع شاذلية يزدهر حتى‬ ‫واجهناها». اخربتنا و هي تبتسم.‬ ‫ّ‬ ‫أنها اليوم تشغل 60 أشخاص يف ورشتها.‬ ‫لم يكن ذلك بالقرار البسيط فقد عاشت رفقة‬‫وقصة شاذلية غنية بالعرب فهي مثال حي للشجاعة واملثابرة ممّا يدعونا للتأمّل‬ ‫أبنائها فرتات عصيبة حيث التجأت يف أول األمر إىل منزل والديها ولكن ما فتأت املشاكل‬ ‫والتفكري.‬ ‫ان الحقتها. كانت شاذلية قد تحصلت عىل شهادة يف الخياطة فقررت بمساعدة مالية‬‫حطاب الفازعي‬ ‫من أخيها أن تكرتي ورشة خياطة ورشعت يف خياطة املالبس النسائية.‬ ‫المرأة نائبة فاعلة‬ ‫تونسية تحظى بمقعد يف املجلس الوطني التاسييس, عضوة بلجنة شهداء وجرحى الثورة وتفعيل‬ ‫الترشيع العام وعضوة بلجنة الحقوق والحريات والعالقات الخارجية, جاءت مشاركتها يف أول‬ ‫انتخابات ديمقراطية بالبالد التونسية انتخابات املجلس الوطني التاسييس 32 اكتوبر1102‬ ‫"ترشحا واقرتاعا"عن قائمة حركة النهضة بوالية املنستري إيمانا منها بوجوب تواجد املرأة يف‬ ‫املجلس التاسييس ورضورة مشاركتها ومساهمتها يف صياغة وكتابة الدستور الجديد للبالد‬ ‫وأيضا استكماال لدورها يف الحياة السياسية والعامة وخوض تجربة سياسية جديدة عنها.‬ ‫يف كتلة النهضة".‬ ‫سنية تومية سيدة من جهة الساحل من والية‬ ‫هذه املرأة كلها حيوية ونشاط دائمني تكاد تكون‬ ‫املنستري,شابة وأم لثالثة أبناء, متعلمة, متخرجة من‬ ‫ّ‬‫نزاهة, فالرجل يؤمن بأن دور املرأة يف التخطيط لبناء‬ ‫حارضة بأغلب حلقات اللجان املجتمعة سواء التي بها‬ ‫معهد الصحافة وعلوم اإلخبار, موظفة تعمل يف حقل‬ ‫ّ‬ ‫عضوة أو األخرى وكأنها ال تضطلع بمسؤوليات عائلية‬ ‫غري الحقل اإلعالمي,هي مترصفة بوزارة الفالحة‬‫مستقبل أفضل لهذا الوطن وللمجتمع التونيس الذي‬ ‫هي نصفه كبري".‬ ‫فهي تخرج من بيتها الساعة السابعة صباحا لتعود‬ ‫هي نائبة تعيش تجربة سياسية أوىل وفريدة يف حياتها.‬‫أضافت "أرى أن دور املرأة يف املجلس فاعل, ومساهمتها‬ ‫إليه السابعة مساء.‬‫مع الرجل يف دفع مسار العمل الوطني أكيدة, وثقة املرأة‬ ‫إرادة فمشاركة فحضور يعزز ويضيف‬‫بدورها وقدراتها يؤكد أن املساواة بينها وبني الرجل‬ ‫المرأة إلى جانب الرجل في دفع مسار العمل‬ ‫تقول سنية "إن فوزها بانتخابات ّاملجلس التاسييس‬‫فيما يتعلق بمناصب قيادية ال يمكن أن يكون صعيب أو‬ ‫الوطني‬ ‫يعكس إرادتها الحقيقية يف أن تكون جنب إىل جنب‬‫منعدم..." وتضيف سنية بكل حماس"إن موقع املرأة‬ ‫ّ‬ ‫يف ما يتعلق بنديتها ومساواة املرأة عامة مع الرجل يف‬ ‫مع الرجل ورشيكة يف صناعة القرار" وتضيف أن‬‫يف املجتمع والبالد سيزيد تحسنا وإنها ستحصل عىل‬ ‫أعمال وجلسات املجلس التاسييس واجتماعات اللجان‬ ‫"دخولها املجلس ستعزز من خالله إسهاماتها يف‬‫مكاسب إضافية إىل ما حصدته...من خالل العمل عىل‬ ‫املذكورة آنفا فتقول سنية "ليس هناك أي تمييز بني‬ ‫مناقشات املجلس واجتماعات اللجان .. والدفاع عن‬‫مزيد تطوير القوانني والترشيعات واملؤسسات الوطنية‬ ‫املرأة والرجل وليس هنا مجال حتى لإلحساس به وهذا‬ ‫مكتسبات املرأة وتطويرها"‬ ‫التي وإن كانت مكنت املرأة من نفس حقوق الرجل ".‬ ‫ليس من اآلن فقد خطت املرأة يف هذه الزاوية خطوات‬ ‫من خالل عملها كعضوة يف املجلس التاسييس تقوم‬‫التجربة فريدة وأوىل من نوعها بالنسبة لسنية‬ ‫يشهد بها عىل املستوى املحيل والخارجي, فال فرق بني‬ ‫بدور متميز عىل الصعيد الداخيل من خالل مشاركتها‬‫وأخريات مثلها, وتواجد سنية تومية ومثيالتها‬ ‫هذا وتلك" بل أكدت أنه يف اجتماعات اللجان " رئيس‬ ‫يف جميع مناقشات اللجان التي هي بها عضوة فهي‬‫باملجلس التاسييس مؤرش عىل قدرة النساء التونسيات‬ ‫اللجنة ال يرتك املجال للتشويش وإحداث البلبلة وإن‬ ‫تتحىل بأسلوب تشاركي يف جلسات واجتماعات كل‬‫عىل النجاح يف كل املواقع العملية وقدرتهن عىل الوصول‬ ‫تكلمت أنا أو أي زميلة . الجميع وخاصة الرجل يصغي‬ ‫لجنة تقول"تدخالتي جريئة ورشيقة(ضاحكة) أتفرد‬‫إىل املناصب العليا يف مؤسساتهن ولم ال قدرة املرأة عىل‬ ‫ويسمع ألن الفائدة تعود عىل الجميع ومن مصلحة كل‬ ‫عن بقية زمالئي يف طرح األفكار والبدائل وعرض‬ ‫الزعامة السياسية.‬ ‫نائب التعرف إىل رأي واقرتاحات زميله حتى ال يتكرر‬ ‫اإلشكاليات.. أما يف الجلسات العامة فأنا قليلة الكالم‬‫زهرة بنكاملة‬ ‫املوضوع ذاته ويتم االنتقاد ومناقشة املسائل بكل‬ ‫اكتفي باالستماع حتى ال أطمس وال أقمع آراء الزمالء‬
  • ‫3‬ ‫جريدة المواطن • العدد السادس‬ ‫المرأة : شريك ال استغناء عنه‬ ‫ّ‬ ‫منذ الرّابع من جانفي 1102 يعرف املسار الديمقراطي يف تونس‬ ‫تقدما متواصال ويمثل عمل املجلس الوطني التأسييس املنتخب‬ ‫ّ‬ ‫ا أحد النتائج امللموسة لذلك املسار ويهدف املجلس إىل‬ ‫ديمقراطيّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ضمان الحقوق األساسية والحريات الفردية التي كانت غري محرتمة‬ ‫خالل فرتة حكم بن عيل.‬ ‫الحجاب في تونس:‬ ‫ظاهرة اكتسحت األسواق‬ ‫والمحالت التجارية‬ ‫اكتسح الحجاب واجهات‬ ‫املغازات واالسواق التجارية‬ ‫وبرزت الظاهرة بصفة الفتة‬ ‫يف السنوات االخرية. وتحول‬ ‫الحجاب إىل عالمة بارزة يف‬ ‫تونس وأصبح ظاهرة لباسية‬ ‫نسائية جديدة يف البالد. فبعد‬ ‫ان كان ارتداؤه حكرا عىل‬ ‫نساء اإلسالميني املالحقني من‬ ‫قبل السلطة تحول يف وقتنا‬ ‫الراهن إىل قاسم تشرتك فيه‬ ‫اغلب التونسيات واغلبهن غري‬ ‫وضع للغرض وافضت االنتخابات إىل‬ ‫ّ‬ ‫وملعاضدة الديمقراطيّة نحتاج أساسا‬ ‫منتميات سياسيا‬ ‫ما ييل :‬ ‫إىل دعم األحزاب السياسيّة وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫فال عالقة للحجاب بالسياسة...‬ ‫رئيسة املجلس الوطني التأسييس:‬ ‫إىل مشاركة املجتمع املدني الذي قاوم‬ ‫أو من املفروض أن يكون األمر‬ ‫السيدة برشى بالحاج حميدة‬ ‫ّ‬ ‫بشدة النظام الدكتاتوري البائد ويف‬ ‫ّ‬ ‫كذلك‬ ‫نائبتها: السيدة سلمى الجبابيل‬ ‫هذا اإلطار تلعب املرأة دورا حاسما‬ ‫ظل اإلقبال املتزايد للتونسيات‬ ‫(مشاركة شابة يف هذه التظاهرة)‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقد نظمت مؤخرا الجمعيّة التونسيّة‬ ‫عىل الحجاب وانترشت تجارته‬ ‫رئيسة لجنة املبادئ العامّة : السيدة‬ ‫للنّساء الديمقراطيّات لقاءا دوليّا‬ ‫ّ‬ ‫املجتمع التونيس..‬ ‫يف األسواق الشعبية، بل إن‬ ‫سناء بن عاشور‬ ‫يف قرص املؤتمرات بالعاصمة حول‬‫وأدى اإلعالم الديني الخليجي (دعاة‬ ‫محالت تجارية راقية وسط تونس‬ ‫رئيسة لجنة االليّات : السيدة منية بن‬ ‫ّ‬ ‫«املواطنة واملساواة الدستوريّة» وكان‬‫الفضائيات واملواقع االلكرتونية) دورا‬ ‫العاصمة أصبحت تعرض وتبيع‬ ‫جميع‬ ‫هدف اللقاء أساسا كتابة دستور‬‫حاسما يف نرش الحجاب بني التونسيات.‬ ‫مالبس خاصة باملتحجبات وتعرضها‬ ‫وشهدت العمليّة ارساء ثالث لجان‬ ‫يكرّس حقوق املرأة.‬‫التونسيات عجزن عن مقاومة اإلغراء‬ ‫يف واجهاتها األمامية. وطالت املوضة‬ ‫وأنتجت مرشوعا يتكوّن من توطئة‬ ‫وسجّ ل اللقاء مشاركات من كامل‬‫بالتحجب أمام نجاح الخطاب الحاث‬ ‫كل ما هو لباس ديني وحجاب ونقاب.‬ ‫حول املبادئ القانونيّة العامّة وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫البالد وخاصة من الجمعيات يف‬ ‫ّ‬‫عىل الحجاب» يف هذه الفضائيات‬ ‫وقد ركب مصمّمو املالبس موجة‬ ‫ضمانات وبيان واضح ورصيح يرتجم‬ ‫مختلف الجهات (القرصين، الكاف،‬‫واملواقع االلكرتونية التي تستعمل‬ ‫التحجب التي اجتاحت التونسيات‬ ‫تعلّق جميع املناضالت بمبادئ املساواة‬ ‫تالة، بنزرت، الرديف، املهديّة، سيدي‬‫أساليب الوعظ والهداية واألناشيد‬ ‫وصمّموا لهن مالبس تستجيب لذوق‬ ‫التامّة والفعليّة بني املرأة والرّجل‬ ‫بوزيد، القريوان، صفاقس، سوسة،‬‫الدينيّة التي تمجّ د الحجاب وتعتربه‬ ‫ّ‬ ‫املرأة املتحجبة كما أنتجوا مالبس‬ ‫واحرتام قيم املواطنة و العدالة والحريّة‬ ‫املنستري، تونس الكربى، قفصة، نابل،‬‫فس‬ ‫ّ‬ ‫الحل الوحيد إلنزال السّ كينة عىل النّ‬ ‫زفاف خاصة بالعروس املحجّ بة . ولم‬ ‫ومنها احرتام الحرمة الجسديّة‬ ‫الرقاب...) ومن جمعيّات وشبكات من‬ ‫يف الدنيا وللنّجاة يف اآلخرة.‬ ‫ّ‬ ‫يعد اليوم مشهد العروس املحجبة من‬ ‫والنفسيّة والجنسيّة لإلنسان.‬ ‫أنحاء العالم نذكر منها بلدان املغرب‬‫واضحت ثقافة املالبس ثقافة جديدة‬ ‫املشاهد الغريبة يف حفالت الزفاف‬ ‫واملرأة التونسيّة التي شاركت يف‬ ‫العربي (الجزائر واملغرب وليبيا)‬‫تغزو االسواق وعقول الرجال ايضا‬ ‫بتونس.‬ ‫الثورة وناضلت لضمان حقوقها لن‬ ‫وبلدانا من املرشق (اليمن، البحرين،‬‫من خالل بروز ثقافة اللباس الطائفي‬ ‫ورغم أن اللباس األسود يعد «دخيال»‬ ‫تقف اليوم مكتوفة األيدي بل بالعكس‬ ‫اململكة العربيّة السعوديّة، فلسطني،‬‫مثل القميص الرجايل االسود واالبيض‬ ‫و»مستوردا» من املرشق اال أنه منترش‬ ‫ستحاول دعم مكتسباتها و مواصلة‬ ‫لبنان) وبلدانا أوروبيّة (ايطاليا،‬‫و«الطاقيات». واصبحت تعرض امام‬ ‫بتونس.‬ ‫النضال من أجل مساواة كاملة أمّا‬ ‫فرنسا، السويد...)‬‫الجوامع واملساجد ايضا .فهذه الظاهرة‬ ‫وتعود أسباب االنتشار الواسع لثقافة‬ ‫تجربة املجلس التأسييس هذه فهي‬ ‫تم خالل اللقاء عىل امتداد يومني تمثيل‬ ‫ّ‬‫هيمنت كثريا عىل اذهان الرجال‬ ‫الحجاب يف تونس إىل التأثري املتعاظم‬ ‫األوىل من نوعها وال شك انها ستثمّن‬ ‫ملجلس تأسييس مع انتخابات لتعيني‬ ‫والنساء.‬ ‫لوسائل اإلعالم الدينية وخاصة‬ ‫نضاالت املرأة التونسيّة.‬ ‫رئيسة املجلس ونائبتها ورئيسات‬‫مروى الساحلي‬ ‫الخليجية (فضائيات، إنرتنيت...) عىل‬ ‫أحالم بوسروال‬ ‫اللجان الثالث عرب مكتب انتخاب‬ View slide
  • ‫جريدة المواطن • العدد السادس‬ ‫4‬ ‫©صور : منجي عوينات‬ ‫هل تجربتنا قابلة للحياة ؟‬‫عالج املتدربون يف العدد الخامس الخاص بوسائل‬ ‫انطلقت التجربة من دورة تدريبية نظمتها النقابة الوطنية للصحفيني ومعهد بانوس (االتحاد‬‫اإلعالم - بمناسبة اليوم العاملي لحرية الصحافة -‬ ‫األوروبي) خالل خمسة أيام من شهر فيفري الفائت حول تغطية "النقاش السيايس" لتمتد عىل‬‫اإلعالم الجهوي واملحطات االداعية الجديدة يف منطقة‬ ‫أربعة أشهر تخللتها ستة اجتماعات تحريرية حددت فيها املواضيع وامليادين واملحررون وأفضت‬‫الجنوب والتحديات التي تواجهها املرأة الصحفية‬ ‫إىل اخر عدد وهو السادس يف سياق نمط جديد : صحافة املواطن كرافد من روافد بناء املجتمع‬‫املراسلة يف الجهات وتمثل اإلعالميات للعدالة االنتقالية‬ ‫الديمقراطي وتونس تعيش مرحلة تتسم بحرية يف اإلعالم لم تشهدها قط من قبل.‬‫فيما خصص العدد السادس واألخري للمرأة من مختلف‬‫الفئات: املرأة يف املجلس التأسييس واملرأة‬ ‫إن صحافة املواطن تتعرض إىل مواضيع وقضايا‬‫املكافحة يف الحياة اليومية واملردود االقتصادي‬ ‫تنفرد بها وقد ال تتداولها وسائل اإلعالم التقليدية‬‫للحجاب كلباس تتوافد عليه النساء يف تونس,‬ ‫الرسمية والخاصة فهي ال تلزم إعالمييها باتباع‬ ‫وليس أي حجاب.‬ ‫سياسة تحريرية تخضع ألهداف مؤسسيها او‬‫إذن تبارى املتدربون عىل إنتاج مادة صحفية‬ ‫مموليها او للظرف الطارئ او للتجاذب السيايس‬‫وفيهم من لم يكتب يف حياته مقالة وال يتقن‬ ‫,من هنا فان صحافة املواطن يمكن أن تتصدر‬‫كيفية إخراج األخبار التي يراها ويسمعها يف‬ ‫الصحافة املستقلة فعليا ألنها مبدئيا، متحررة‬‫شكل من األشكال الصحفية من اختيار زاوية‬ ‫من كل القيود الخارجية واملصالح الداخلية.‬ ‫التناول وترتيب املعلومات وجعلها ذات معنى.‬ ‫فهي مجال يتمرس فيه املواطن اإلعالمي عىل‬‫يمكن أن نستنتج أن املمارسة الصحفية يف‬ ‫كتابة معلومات تفصيلية ونرشها قد ال تتسع‬ ‫©صور : منجي عوينات‬‫مساق صحافة املواطن ويف هذه الدورة تمثل‬ ‫لها فضاءات إعالمية أخرى وان اتسمت بالهواية‬‫مدخال ومدرسة ملمارسة الصحافة "املهنية" بما‬ ‫والتطوع.‬‫أنها أتت عىل جل جوانب املهنة من أخالقيات,‬ ‫إن تراكم الدربة والخربة امليدانية تجعالن‬‫كيفية اختيار الزاوية, التثبت من األخبار, إدراج‬ ‫صحافة املواطن ذات داللة ومصداقية قي‬ ‫الصور بعناوينها إىل العمل امليداني.‬ ‫املجتمع املدني والدولة املدنية.‬‫يمكن هذا اإلنتاج الصحفي من البناء عليه‬ ‫الجمعياتي ومختلف تعبريات فئة من املجتمع التونيس‬ ‫يف هذه الدورة انتح املتدربون ستة اعداد:‬‫وخاصة يف سياق الرصاع عىل وسائل اإلعالم ومضامينها‬ ‫عىل الجدران وحرية التعبري وفرضيات لجمها.‬ ‫- العدد األول اهتم بمواضيع متعددة منها الحوار‬‫الذي تعيشه تونس من منطلق أن صحافة املواطن مفردة‬ ‫اتفق الفريق يف مرحلة ثانية عىل تخصيص العدد الرابع‬ ‫السيايس والعمل النقابي واملجلس القومي والوطني‬‫إعالمية جديدة يمكن أن تضاهي بعض وسائل اإلعالم‬ ‫لداخل مناطق الجمهورية تحت عنوان " جهات" تناول‬ ‫التأسيسيني‬‫األخرى يف أوجه عديدة وان تتملك املصداقية التي قد ال‬ ‫الوضع الصحي يف منطقة مرشق شمس بوالية القرصين‬ ‫- العدد الثاني اهتم بحركة سياسية دينية طارئة عىل‬‫تحظى بها الوسائل األخرى. غرس يف حاجة إىل بعض‬ ‫والعمل التطوعي لألطباء وجهد التنمية من قبل املجتمع‬ ‫تونس وباالحتفال باليوم العاملي للمرأة وبالعدالة‬ ‫والهواء و الري ولو قطرة قطرة‬ ‫املدني ووضع السياحة يف إحدى املدن والفالحة والتجارة‬ ‫االنتقالية وبالتكوين املهني‬‫صباح المحمودي‬ ‫يف جربة تحت وقع املتغريات يف ليبيا.‬ ‫- العدد الثالث متنوع أيضا شمل سينما األطفال والعمل‬ ‫©صور : منجي عوينات‬ View slide