Your SlideShare is downloading. ×
Al mouaten 5 (en arabe)
Al mouaten 5 (en arabe)
Al mouaten 5 (en arabe)
Al mouaten 5 (en arabe)
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

Al mouaten 5 (en arabe)

935

Published on

Le Journal du Citoyen est un nouveau rendez-vous avec l’information et l’actualité politique tunisienne. Axé sur la préparation des futures élections, ses numéros d’automne seront consacrés à la …

Le Journal du Citoyen est un nouveau rendez-vous avec l’information et l’actualité politique tunisienne. Axé sur la préparation des futures élections, ses numéros d’automne seront consacrés à la Constituante.

Fleurissante après la révolution du 14 janvier dernier, la vie politique tunisienne n’en demeure pas moins complexe par ses enjeux et le foisonnement de ses formations politiques.

Qu’il s’agisse d’analyser les questions de fond comme la place des courants religieux, la question de la parité ou encore de décrypter les aspects pratiques des processus électoraux à venir, le Journal du Citoyen cherchera surtout à écouter les attentes des Tunisiens. Il essayera d’apporter un regard critique et constructif sur cette nouvelle page de l’histoire du pays.

La rédaction, riche de journalistes issus de différents médias (presse écrite, radio, télévision) bénéficie d’un encadrement spécialisé sur les questions électorales et du soutien du Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT).

Notre équipe se déplacera à votre rencontre en région afin de rendre compte de la diversité des opinions et des initiatives qui font la force de la Tunisie d’aujourd’hui.

Disponible en arabe et en français, le journal est fait par et pour les citoyens tunisiens, bonne lecture !

L'institut Panos Paris et Le Syndicat National des Journalistes Tunisiens

Avec le soutien de l'UE.

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
935
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
9
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫نسخة مجانية‬ ‫العدد الخامس‬ ‫الهيئة الوطنية إلصالح اإلعالم واالتصال :‬ ‫افتتــاحيــة‬ ‫المشهد اإلعالمي يتطلب االلتزام بأخالقيات المهنة‬ ‫الحرية... مسؤولية‬ ‫مدخل قرص املؤتمرات هادئ فال حركة كالتي دأبناها يف املؤتمرات والندوات الصحفية, ال عالمة تدل عىل مكان‬ ‫يذهب يف اعتقاد البعض أن حرية‬ ‫الحدث. باب مأوى السيارات فتح الستقبال السيارات وأيضا الستقبال ضيوف الندوة الصحفية التي يعقدها أعضاء‬ ‫االعالم تعني التحرر من جميع القيود‬ ‫الهيئة الوطنية إلصالح االعالم واالتصال.‬ ‫من اجتماعية وثقافية وأخالقية‬ ‫وغريها.‬‫االطار أهمية املرفق العمومي اذ ال توجد دولة ديمقراطية يف‬ ‫تدخل سيارة بيضاء تتبعها أخرى محملة بالكرايس, فتاة‬ ‫ان حرية االعالم تعني باألساس أن‬ ‫العالم دون اعالم عمومي.‬ ‫تتجه صوب السيارات الراكنة تحت األشجار فيما يرسع‬ ‫يعمل الصحفي يف مناخ يسمح له‬‫ينهي رئيس الهيئة كلمته ويتعاىل تصفيق من أرجاء القاعة,‬ ‫اآلخرون للقاعة التي أمست من البديهي قاعة املؤتمرات‬ ‫بتوظيف مكتسباته االحرتافية يف‬‫يدور املصدح بني أعضاء الهيئة وضيوفها ليلقي كل منهم‬ ‫والندوات لكن الباب مغلق واملكان هادئ.. يواصلون‬ ‫ممارسة الحرفة الصحفية بكل حرية.‬‫كلمته واإلعالميون تارة ينقلون املصادح من شخص إىل‬ ‫توجههم إىل الباب اآلخر, هذا الباب بدوره مقفل أيضا...‬ ‫والحرية هنا تعني مسؤولية يف اآلن‬‫آخر وتارة أخرى يبحثون عن السيد أو السيدة التي غادرت‬ ‫هم يواصلون رحلة البحث عن باب الدخول يف صخب‬ ‫نفسه. فالصحفي مسؤول عما يكتب‬ ‫القاعة الستجوابها والحصول عىل ترصيح.‬ ‫يتحدثون عن مكان اقامة الندوة ولم لم تكن يف القاعة‬ ‫وعما يذيع ويبث أو يضع عىل الشبكة.‬ ‫أخالقيات المهنة أساس العمل الصحفي‬ ‫املعهودة وفجأة يقطع هذا املشهد صوت رجل يوجه هذا‬ ‫ولعل من أبرز الضوابط املهنية التي‬‫دارت مداخالت الضيوف حول رضورة احرتام قواعد‬ ‫الجمع... تتواصل جلبتهم متوجهني إىل مكان الحدث وبعض‬ ‫اصبحت مطروحة يف تونس ما بعد 41‬‫املهنة الصحفية كي ال تتحول وسائل االعالم إىل فضاءات‬ ‫الزوار يتبعونهم إىل القاعة.‬ ‫جانفي 1102، أكرث من غريها، عنرصا‬‫لتصفية الحسابات وترويج االشاعات دون التثبت لتتجاوز‬ ‫ها قد وصلوا... املكان ممتلئ بجمع من الناس, صخب‬ ‫الحياد والتوازن الخربي. وليس من‬‫يف بعض األحيان "العمل الصحفي وتصل إىل حافة امليز‬ ‫وهرج ومرج يصحب كل التظاهرات التي تقام... فهذا يثبت‬ ‫الهني عىل الصحفي أن يكون محايدا،‬‫العنرصي" كما هو الحال مع جريدة املساء التي "نعتت‬ ‫كامريا فيديو لتصوير كلمة االفتتاح وآخر يتثبت من تجهيز‬ ‫لكن لذة العمل الصحفي ومتعته يف‬‫نقيبة الصحفيني بالكحلوشة العانس" يعلق يف هذا االطار‬ ‫آلة التصوير والبعض يبحث عن مقاعد يف آخر القاعة‬ ‫هذا الرصاع السيزيفي الحرتام ضوابط‬‫ناجي البغوري الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحفيني‬ ‫ليتسنى لهم الخروج متى شاءوا ذلك واألخرى تبحث عن‬ ‫املهنة. ويقتيض التوازن الخربي أن‬ ‫وأحد أعضاء الهيئة.‬ ‫مقعد يف الصف األول...‬ ‫تكون كل األطراف املعنية بالرواية‬‫"التقرير العام للهيئة الوطنية إلصالح االعالم واالتصال‬ ‫ويف ركن القاعة قرب طاولة الهيئة استكان تقني الصوت‬ ‫الخربية حارضة يف العمل الصحفي‬ ‫ليضع آخر ملساته عىل املعدات ويتأكد من سالمة وصول‬ ‫برصف النظر عن شكل التناول. وبهذه‬‫شمل عرشة أبواب كانت تشخيصا دقيقا للوضع الحايل‬ ‫الصوت إىل الحضور ويثبت املصادح عىل طاولة املتدخلني.‬ ‫الطريقة، يكون الصحفي قد وضع بني‬‫ومقرتحات اإلصالح التي أرشفت عليها الهيئة كهيكل‬ ‫يدي الجمهور املتلقي كل املواقف التي‬‫تنظيمي دون فرض رقابة أو أي نوع من السلطة عىل‬ ‫المشهد االعالمي ومتطلبات الواقع‬ ‫تخول له تبني هذا االتجاه أو ذاك أو‬‫اإلعالم", هكذا ينهي الصحفي واملستشار لدى منظمة‬ ‫تعلن راضية السعيدي بدء الندوة, هدوء يسود القاعة:‬ ‫تكوين وجهة نظر خاصة به.‬‫املادة 91 هشام السنويس تقديم التقرير العام ليفتح املجال‬ ‫هذه تبدأ التسجيل واآلخر يرشع يف التصوير ولوهلة يعود‬ ‫ويمكن للصحفي أن يقول: واذا كان‬‫للصحفيني والحضور لطرح تساؤالتهم حول بعض النقاط.‬ ‫الصخب من جديد اذ بمصور تلفزي يطلب من احدى‬ ‫لدي رأي ما، فكيف أعرب عنه؟ واالجابة‬‫يقرتح السيد ناجي البغوري ضبط قائمة لتلقي االسئلة‬ ‫السيدات االبتعاد من أمام الكامريا حتى يتمكن من التصوير‬ ‫هنا من أيرس ما يكون : فصل الخرب‬‫دفعة واحدة... والتساؤالت اقترصت عىل سبع مداخالت‬ ‫جيدا, تكمل السيدة كلمة االفتتاح وترحابها بالحضور‬ ‫عن التعليق. فالقاعدة تقول ان الخرب‬‫فقط رغم هذا الحضور املكثف... يبدأ كل من السيد كمال‬ ‫وتحيل الكلمة إىل السيد كمال العبيدي رئيس الهيئة الوطنية‬ ‫مقدس والتعليق حر. ولكن حرية‬‫العبيدي رئيس الهيئة وعضواهاهشام السنويس وناجي‬ ‫إلصالح االعالم واالتصال ليقدم التقرير العام الذي حمل‬ ‫التعليق ليست يف املطلق بل هي‬ ‫البغوري الرد عىل هذه التساؤالت.‬ ‫يف طياته توصيفا و تحليل آلثار العدوان عىل الصحافة يف‬ ‫مطالبة بااللتزام بالضوابط األخالقية‬‫يبقى البعض لالستفسار حول أمر ما فيما يغادر الجميع‬ ‫عهد الجنرال زين العابدين بن عيل اذ "قدم تصورات كفيلة‬ ‫وتوظيف كل أدوات االقناع املمكنة...‬‫القاعة متجهني إىل طاولة االستقبال معلنني بذلك نهاية‬ ‫باالرتقاء باإلعالم وتغيري املشهد االعالمي بما يتماىش مع‬ ‫كل ثانية وكل دقيقة واالعالم يتنفس...‬‫الندوة الصحفية التي قدمت التقرير العام ونهاية نشاط‬ ‫متطلبات الواقع انطالقا من تجارب ديمقراطية كما عملنا‬ ‫حرية‬ ‫الهيئة.‬ ‫أيضا عىل تقريب وتفسري مفهوم االعالم العمومي والذي‬ ‫المنصف العياري‬‫وفاء غواري‬ ‫غالبا ما يقع خلطه مع املفهوم الحكومي" مؤكدا يف هذا‬ ‫القادري، ريم بن فرج، مروى الساحيل،‬ ‫التحرير : سمرية الساعي، منال املاجري،‬ ‫فلورانس األسود، منصف‬ ‫التنسيق : منجي عوينات،‬ ‫أمني األندليس، وفاء غواري، أحالم‬ ‫ألفة الغربي، روضة الساملي، كريمة بن‬ ‫العياري، لطفي التواتي‬ ‫نجيبة الحمروني، شارل‬ ‫بورسوال، شكري بالهادي، حطاب‬ ‫يوسف، مالك لخرض، زهرة بن كاملة،‬ ‫سكرتارية التحرير واإلنجاز :‬ ‫عثمان، سيلفني بوتي‬ ‫فزاي.‬ ‫محمد بوغانمي، رباب علوي، طيب‬ ‫محمد الدرييس‬ ‫املدربون : صباح املحمودي،‬ ‫ماي 2102‬ ‫جريدة المواطن تصدر في إطار برنامج ممول من طرف االتحاد األوروبي‬ ‫الطباعة : مطبعة البحرية، ‪imprimeriedulac.com‬‬ ‫اتصل بنا : ‪jdc.tunisie@gmail.com‬‬ ‫/‪http://journalducitoyen.wordpress.com‬‬
  • 2. ‫جريدة المواطن • العدد الخامس‬ ‫2‬ ‫اإلعالم الجهوي :‬ ‫المنستير : الدور المأمول والواقع المأزوم‬‫يمثل بالنسبة للعاملني باملركز العجلة الرابعة رغم‬ ‫يمثل اإلعالم الجهوي عضوا نابضا وعنرصا فاعال يف املنظومة اإلعالمية التونسية قبل وبعد 41‬‫تخصيص قناة تعنى بالجهات,ال تغيري كبري حدث,‬ ‫جانفي فهو يساهم بدور هام يف النهوض باملشهد اإلعالمي وتغيريه, ويوجد بجهة املنستري 3‬‫التلفزة غري مشاهدة والجهات مغيبة" إىل متى سنظل‬ ‫مؤسسات إعالمية هامة من خاللها يتم نقل األخبار وما يجري من أحداث بالجهة.‬‫عىل هذا الحال والحال يتطلب منا غري ذلك؟ فال أرى‬‫مانعا نحن الصحفيني يف أن نتمتع بحقنا يف املشاركة يف‬ ‫اإلذاعة الجهوية باملنستريهي أول إذاعة بجهة الساحل‬‫صناعة القرار إيمانا بقدراتنا حتى نصنع التغيري الذي‬ ‫منذ 7791 ثم نشأت وحدة اإلنتاج التلفزي ثم مكتب‬‫يتوق إليه املشاهد املتفرج وحتى ال تالحقنا االتهامات‬ ‫وكالة تونس إفريقيا لألنباء. تضم هذه املؤسسات عددا‬‫بالتخاذل يف تغطية األحداث فصحفيي الجهات ال‬ ‫محرتما من الصحفيني الذين يعايشون واقعا إعالميا‬‫أتصور أنهم يفتقرون إىل املعارف والخربات واملهارات‬ ‫مضطربا ال يخلو من نقائص وعراقيل وتحديات كربى‬ ‫العلمية وحتى اإلدارية ".‬ ‫تحول دون القيام بالعمل املرغوب, وبالتايل يمكن‬‫وتختم حديثها معنا بالقول "أن صورة الكامريا‬ ‫القول إن مسؤولية و ضعف مردود هذا األخري تعود‬ ‫الجهوية بحاجة إىل رتوش ونأمل أن تعدل الساعة".‬ ‫إىل الصحفي واملؤسسة اإلعالمية معا خاصة بعد ثورة‬ ‫الكرامة والحرية .‬ ‫وكالة تونس إفريقيا لألنباء :‬ ‫مجموعة من الصحفيني العاملني باملؤسسات التي‬ ‫معلومة في مهب الريح‬ ‫وأكد عىل "رضورة إصالح اإلعالم ملا يف إصالحه نهوض‬ ‫ذكرناها بجهة املنستري تحدثنا معهم عن واقع العمل‬‫وكالة تونس إفريقيا لألنباء مكتب املنستري يقترص‬ ‫باملشهد اإلعالمي وتغيري له حتى نوصد أبواق اتهامه‬ ‫وحقيقته وهذا ابرز ما أدلو:‬‫فيه العمل عىل مراسلة صحفية واحدة ولكن بفضل‬ ‫بالبنفسجية والرجعية".‬‫مجهودات السيدة منية تريمش وسعيها وراء املعلومة‬ ‫اإلذاعة الجهوية بالمنستير:‬‫الدقيقة تنقل كل املستجدات وكل األحداث والتطورات‬ ‫وحدة اإلنتاج التلفزي بالمنستير‬ ‫نقص في االنتدابات‬‫يف جهة املنستري وتصل املعلومة القريبة من التونسيني‬ ‫“تكبلنا اإلمكانات”‬ ‫إذاعة املنستري رائدة الصوت والكلمة قبل وخالل الثورة‬ ‫والهامة يف كل حني ومن أي مكان.‬ ‫صحفية يف امليدان تحتك كثريا باملواطنني تطرح السؤال‬ ‫وال تزال فهي دائما قريبة من املواطن إىل جانب وسائل‬‫هذه املعلومة طرحت ملنية إشكاال كبريا فان ظهرت‬ ‫وتنقل صورهم, واقعهم ومشاكلهم وانتظاراتهم‬ ‫اإلعالم األخرى, تنقل مشاغله واهتماماته وانتظارا‬‫حينا وأضاءت حروفها وتم التوصل إليها غابت أحيانا‬ ‫تحدثنا إليها عن واقع العمل التلفزي بالجهة والعراقيل‬ ‫ته رغم النقص الذي تشكوه يف اإلطار الصحفي‬‫أخرى وتبعثرت ونظمت وفق الرغبات ويتعثر الحصول‬ ‫التي تحول دون تحقيق املردود املرجو فتقول‬ ‫املتخصص الذي ال يفوق تقريبا 01 صحفيني بقسم‬ ‫عليها.‬ ‫زميلتنا حياة الرضواني بوحدة اإلنتاج التلفزي "إن‬ ‫األخبار مما أدى إىل إرهاق الزمالء وعس عمل الفريق‬ ‫رّ‬‫"بعد 41 جانفي كم توصلت إىل جس نبض املواطنني‬ ‫العمل بالوحدة يتسم باالفتقار إىل املرافق الرضورية‬ ‫رغم مهنيتهم وخربتهم وكفاءتهم .‬‫بكل حرية والتعرف عىل مشاغلهم من جهة واستعنت‬ ‫واملناسبة للقيام بالعمل يف ظروف عادية ومريحة‬ ‫" واقع العمل بقسم االخبار باإلذاعة يتسم باالضطراب‬‫باملسؤولني يف تقيص الحقيقة ولكن لم يلبث الوقت‬ ‫وهو الفضاء العام ومكاتب عمل فالفضاء الحايل ال‬ ‫وتعيقه جوانب عديدة تحيل دون تحقيق الهدف وهو‬‫طويال حتى عادت األمور إىل ماهو عليه قبل الثورة,‬ ‫يتسع إىل مجموعة كربى من العاملني من صحفيني‬ ‫تامني املهنية يف العمل الصحفي" هكذا وصفه لنا السيد‬‫فيغيب تقدير املعلومة من قبل البعض منهم ويتهرب‬ ‫وتقنيني وإداريني هذا من ناحية ومن ناحية أخرى‬ ‫ياسني قرب كاهية مدير اإلدارة الفرعية لألخبار بإذاعة‬‫اآلخر من مدها يل بكل شفافية ومصداقية "هكذا‬ ‫فالوحدة تشكو قلة التجهيزات وضعفها فمستلزمات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫املنستريالذي عدد لنا معوقات تغطية األحداث وشخص‬‫تحدثت لنا منية . وتضيف "الجهة زاخرة بالنشاطات‬ ‫العمل ال تتعدى 3 كامريا وكمبيوتر واحد هذا فضال‬ ‫من زاوية نظره واقع العمل وحقيقته.‬‫واألعمال والوقائع تتلون واألحداث تجري وامليدان يتسع‬ ‫عن ضعف آليات العمل املهني حيث تغيب جلسات‬ ‫ويضيف "اإلشكاليات املطروحة هو نقص الجانب‬‫ألكثر من ذلك فهي ليست بمعزل عن الوضع العام الذي‬ ‫التحرير وندوات التحرير رغم ما يف ندوات التحرير‬ ‫البرشي بقسم األخبار, فاإلذاعة تؤمن تغطية بث‬‫تعيشه البالد والصحفي ال بد له من شبكة من العالقات‬ ‫من فائدة ...." وتضيف" منطق الحوار والتواصل‬ ‫ملساحة كربى من املدن والواليات وتتطلب فريق عمل‬‫واالتصاالت يف الجهة التي يعمل بها تساعده يف مواكبة‬ ‫بني العاملني بالوحدة الفرعية من الصحفيني والزمالء‬ ‫ال يمكن أن يكون متكونا من 01 صحفيني فهذا العدد‬‫األحداث ومعرفة الحقائق إضافة طبعا إىل سعيه الدائم‬ ‫باملركز بالتلفزة التونسية ممن توكل لهم مهمة تنسيق‬ ‫يعيق األداء واألهداف املرجو تحقيقها بما هو عليه‬‫إىل مالحقتها أينما كانت ليتمكن من نفث الغبار عنها‬ ‫وتوزيع العمل واإلحاطة من رؤساء تحرير وسكرتاريي‬ ‫الحال اليوم, وأقرتح يف هذا الصدد رضورة تعزيز قسم‬ ‫وكشفها للمواطنيني".‬ ‫تحرير... يكاد يكون غائب ومشاركتنا يف هيئة التحرير‬ ‫األخبار بانتدابات لتأمني تغطية األحداث واملحطات‬‫هذه جملة من املشاغل واملشاكل وان كانت نسبية التي‬ ‫املنتخبة بعد ثورة 41 جانفي بقسم األخبار الوطنية‬ ‫السياسية القادمة ال سيما منها املوعد االنتخابي القادم‬‫تصادف كل من خاض غمار مهنة املتاعب واملشاق,‬ ‫األوىل والثانية و يف مستوى رسم سياسة التحرير‬ ‫بعد عام, ورضورة القيام بانتدابات عاجلة للمراسلني‬‫نجح كل من تجاوزها وأصاب كل من عرب طريقها‬ ‫وطرح املواضيع والقضايا منعدمة"‬ ‫الجهويني فهم عني املواطن وأذنه يف كل مكان ترصد‬‫الوعر بكل تحدي وصرب إيمانا بأن نداء الواجب يمنعه‬ ‫أما بخصوص الدورات التكوينية فتقول "االنخراط‬ ‫فيه الحدث, ومن األجدر اعتماد شبكة من املراسلني‬‫من التخاذل والتواكل رغم املعوقات واملصاعب من اجل‬ ‫يف الدورات التكوينية لصقل املهارات واملشاركة يف‬ ‫الصحفيني املحرتفني واملتخصصني"‬ ‫املشاركة يف الرقي باملشهد اإلعالمي جهويا ووطنيا.‬ ‫الرتبصات والتغطية الخارجية محتكرة وان كانت‬ ‫يف السياق نفسه أكد عىل "رضورة مراجعة املكافآت‬‫هذه املشاغل هل ستصغي لها األذان؟ وتجد لها يف‬ ‫مقترصة قبل 41 جانفي عىل القيادات يف املؤسسة فان‬ ‫والحوافز والرواتب لهؤالء لتحفيزهم عىل العمل بكل‬‫املدونات مكان؟ وبني األعمدة هل سيخصص لها‬ ‫اليوم تقترص عىل صحفيي املركز" وبكل أسف وحرسة‬ ‫مصداقية وتحسني وضعهم املادي هذا فضال عن إثراء‬‫عنوان؟ مشاغل لم نرد طرحها فقط بل نرنو من‬ ‫تقول: "إىل متى سنظل عىل هذه الحال ؟ نحن اآلن‬ ‫تجاربهم بالتكوين, كما أقرتح إنشاء مكاتب إعالمية‬‫خاللها بلوغ الهدف "تأمني املهنية واالرتقاء بمشهدنا‬ ‫نعيش حراكا اجتماعيا كبريا تغمرنا األحداث والوقائع‬ ‫جهوية تعمم عىل واليات الوسط والساحل وداخل‬ ‫اإلعالمي"‬ ‫ولكن تكبلنا اإلمكانات والتبعية لالدارة املركزية‬ ‫الجهات (املعتمديات)مثلما وقع يف واليات الوسط‬‫زهراء بن كاملة‬ ‫فاإلعالم الجهوي يف اعتقادي ال يحظى باالهتمام فهو‬ ‫الغربي والجنوب"‬
  • 3. ‫3‬ ‫جريدة المواطن • العدد الخامس‬ ‫العدالة االنتقالية‬ ‫في نظر اإلعالميين‬ ‫املحاسبة واملصالحة مفردتان برزتا حديثا يف املشهد االعالمي‬ ‫نجيبة حمروني‬ ‫رباب علوي‬ ‫نبيل زغدودي‬ ‫كريمة بن يوسف‬ ‫ولكن ال يمكن لنا الحديث عنهما دون ذكر للسياق العام الذي‬ ‫وردتا فيه وهو مفهوم العدالة االنتقالية. وللوقوف عىل تفسري‬‫نشدد عىل تطهري وسائل االعالم يف حد ذاتها ومحاسبة‬ ‫مدنا بالقائمة االسمية للصحفيني‬‫املتورطني قضائيا ومن ثم مصالحتهم ومحاولة ادماجهم‬ ‫الذي اشتغلوا كبوليس سيايس يف العهد‬ ‫هذا املفهوم لدى الصحفيني بصفة عامة والصحفيني العاملني‬‫يف القطاع لذلك ال يمكن لنا ان نتبنى فكرة املصالحة قبل‬ ‫السابق وذلك إلعداد الكتاب االبيض‬ ‫يف املجال االعالمي السمعي البرصي بصفة خاصة كان سرب‬ ‫املحاسبة "‬ ‫ولذلك فالحديث عن تقصري االعالم‬ ‫اآلراء التايل :‬‫وتعترب سمرية ساعي الصحفية يف اذاعة الشباب ان الحيادية‬ ‫يف القيام بواجبه غري ممكن يف غياب‬ ‫يف العملية االتصالية بصفة عامة وجب الحديث عن مرسل‬‫يف التعاطي مع مفهوم العدالة االنتقالية تواجهه صعوبات.‬ ‫اسرتاتيجية واضحة للعدالة االنتقالية"‬ ‫ومتلقي وبينهما رسالة واملرسل يف االعالم هو الصحفي‬‫وتقول : "ما نواجهه اليوم كإعالميني هو مشكل النفاذ اىل‬ ‫فيما تعترب النقيبة ان املشكل يعود اىل غياب رؤية واضحة‬ ‫اما املتلقي فهو املستمع والقارئ واملشاهد. اما الرسالة‬‫املعلومة فهناك من مازال يغلق الباب امامنا وبذلك ال يمكن‬ ‫و يرى صحفيون اخرون أن غياب الدورات التكوينية يف‬ ‫فتتضمن كلمات مشفرة وجب عىل الصحفي فك رموزها‬‫لنا بشكل دقيق املحاسبة والتي هي باألساس كشف عن‬ ‫هذا املجال هو املشكل االبرز نبيل الزغدودي صحفي‬ ‫ولذلك وجب عليه التمكن منها وفهمها مليا وإيضاحها‬ ‫الحقيقة".‬ ‫بجريدة "العرب اليوم" يرى ان الصحفيني بتونس ال‬ ‫بطريقة مبسطة وحيادية بعيدا عن توجيه الرأي العام يف‬‫وان هذه الصعوبات ال تمنع وجود مجهود يف صفوف‬ ‫يقدمون اضافة بخصوص هذا املفهوم ألنهم غري ملمّني‬ ‫اتجاه طرف دون اخر.‬‫اإلعالميني ووسائل االعالم بصفة عامة يف تقديم االضافة‬ ‫بقواعده ومتطلباته .‬ ‫نجيبة الحمروني نقيبة الصحفيني تعترب ان االعالم يقوم‬ ‫ويف تفسري هذا املفهوم وغريه وترسيخه لدى املواطن.‬ ‫بعد الثورة تحوّلت القاعدة الساحقة للصحافيني يف تونس‬ ‫بدوره من خالل نقله لكافة االنشطة واالحداث التي تغطي‬‫ومن الصحفيني الذين سربنا أرائهم، رباب العلوي‬ ‫إىل جالدين يخوّنون من يريدون ويربؤون من يريدون‬ ‫العدالة االنتقالية ولكن وبصفة عامة فالذي يمكن مالحظته‬‫صحفية يف إذاعة اكسرباس اف ام. تقول رباب : "لطاملا‬ ‫هناك العديد من املؤسسات اإلعالمية تم اخرتاقها لتتحوّل‬ ‫ّ‬ ‫غياب اسرتاتيجية واضحة للعدالة االنتقالية,‬‫تعمل االذاعة عىل تقديم برامج تعنى بهذه املواضيع تفتح‬ ‫إىل ما يشبه"املحكمة الدستورية. والعدالة االنتقالية تتطلّب‬ ‫"فهذه املرحلة االنتقالية مرت بها عدة دول مثل جنوب‬‫فيها املجال للناس التي تعرضت لالنتهاكات مشددة عىل‬ ‫ّ‬ ‫من جميع الفاعلني يف املشهد التونيس أن تتوفر لديهم رغبة‬ ‫افريقيا و املانيا الرشقية وعرفت جل هذه البلدان اسرتاتيجية‬‫رضورة الحديث عن املحاسبة دون تشفي ويف ظل القانون‬ ‫ي وهنا عىل‬ ‫يف املصالحة ويف االنصاف بعيدا عن التشفّ‬ ‫واضحة كان فيها النصيب االكرب للمجتمع املدني ولكن يف‬‫ومحاولة ترسيخ هذا املفهوم اي مفهوم العدالة االنتقالية ملا‬ ‫نقابة الصحافيني أن تقوم بتنظيم دورات تدريبية مكثّفة‬ ‫تونس نالحظ محاولة السلطة السيطرة وتعويض املجتمع‬ ‫له من اهمية يف ترسيخ السلم االجتماعية"‬ ‫لإلعالميني حول"العدالة االنتقالية".‬ ‫املدني من جهة ونالحظ تشتت مجهوداته من جهة اخرى"‬‫وهكذا فان املفاهيم التي برزت بعد الثورة تبقى غامضة‬ ‫كريمة بن يوسف صحفية بإذاعة املنستري تعترب أنه يف‬ ‫وتشدد النقيبة ان االعالم بدوره يمر بمرحلة انتقالية‬‫بالنسبة اىل املواطن وعىل اإلعالم تحمل املسؤولية يف إيصالها‬ ‫مفهوم العدالة االنتقالية وجب الحديث عن مصالحة‬ ‫تستوجب املصارحة واملحاسبة "فمثال قطاعنا يواجه‬ ‫وإبالغها إىل املتلقي دون تسييس.‬ ‫ومحاسبة. فال مجال للمصالحة اذا لم يتم البت يف مسائل‬ ‫عوائق كبرية رغم املجهود التي يقوم بها ابناء القطاع‬‫منال الماجري‬ ‫املحاسبة. "ونحن بدورنا كإعالميني ولتكريس هذا املفهوم‬ ‫إلصالحه فالوزارات املعنية مثل وزارة الداخلية ترفض‬ ‫المراسلة الصحفية : وجع وولع‬ ‫القطعة ب6- وب21‬ ‫املراسلة هي جزء من العمل الصحفي ومصدر من مصادر الخرب واملعلومة، عمل شاق ولذيذ‬ ‫وتضيف جيهان "عميل كمراسلة متعاونة خارجية‬ ‫يتطلب أدوات عمل نختربها يف امليدان وتواصال اجتماعيا يسمح بالحصول عىل الخرب والخرب‬ ‫يجعل دخيل ضعيفا جدا فأنا ال أتمتع ببطاقة صحفي‬ ‫اليقني والتاقلم مع امزجة الناس وخاصة هذه االيام.‬ ‫محرتف وأتكبد مصاريف التنقل التي ال يتم تعويضها‬ ‫مني استعدادا للعمل يف كامل فرتات اليوم ليال نهارا‬ ‫جيهان الذايع صحفية مبتدئة التحقت بالعمل‬ ‫وأتقاىض أجرا زهيدا واعمل بالقطعة فأجر املراسلة‬ ‫وهذا ال يتناسب أحيانا مع ارتباطاتي العائلية وظرويف‬ ‫كمراسلة جهوية بوالية سوسة لفائدة إذاعة املنستري‬ ‫الواحدة لفائدة قسم األخبار باإلذاعة ال يفوق 6 دنانري‬ ‫األرسية, فضال عن أني أتكبد عناء التنقل يوميا فانا‬ ‫بعد ثورة الكرامة والحرية.‬ ‫و21 دينار للريبورتاج أو النقطة الخارجية وهذه‬ ‫اقطع قرابة22 كم يوميا من سوسة يف اتجاه املنستري‬ ‫توجهت جيهان نحو العمل امليداني إيمانا منها بأن‬ ‫املبالغ ال تتماىش اليوم مع متطلبات العرص وال تكفي‬ ‫للقيام بعملية الرتكيب للريبورتاج الذي أقوم به"‬ ‫هذا العمل بالنسبة إليها أفضل من العمل املكتبي‬ ‫لسد الرمق يف ظل الظروف الراهنة وأمام ارتفاع‬ ‫هذا من جانب، ومن جانب آخر تؤكد "أن هذا العمل‬ ‫تقول"عميل ليس كعمل صحفية املكاتب والهواتف‬ ‫األسعار فال بد يل من أن أعمل كثريا حتى أحصل آخر‬ ‫يستوجب أيضا حماية اكرب للصحفي عامة, أذكر أني‬ ‫التي تكتفي حسب اعتقادها بنقل املعلومة والخرب‬ ‫الشهر عىل مبلغ محرتم ورغم هذه الظروف سأظل‬ ‫تعرضت إىل حادثة أثناء أداء مهامي وتغطيتي لحدث‬ ‫والحدث عرب الوسيلة التي تعمل بها"‬ ‫أكافح واعمل لشغفي بمهنتي وإيماني بقدراتي".‬ ‫جهوي وتم االعتداء عيل..‬ ‫تسعى جيهان أن تكون دوما قريبة من املواطن‬ ‫ذلك هو واقع وحقيقة عمل املراسلة الصحفية جيهان‬ ‫وتضيف أن هذا االعتداء لم يسبق لها أن تعرضت له‬ ‫التونيس وتسعى وراء الحدث والخرب بجهتها وتتكبد‬ ‫وتلك هي جوانب من صعوبات تغطية األحداث‬ ‫يف العهد البائد".‬ ‫مشاق البحث عن املعلومة الحقيقية والتقيص والدخول‬ ‫واملستجدات الجهوية املتجددة, تحديات ذاتية وأخرى‬ ‫صعوبات جمة تعرتض جيهان وتعيقها عن أداء عملها‬ ‫أزقة الشوارع والفضاءات العمومية لرصد هموم الناس‬ ‫موضوعية ورغم ذلك فهي تحاول أن ترسم لنفسها‬ ‫عىل الوجه األفضل فتقول يف هذا الجانب "يقترص‬ ‫ومشاكلهم والقضايا األكثر حساسية و املسكوت عنها‬ ‫صورة جيدة ومكانة محرتمة يف املشهد اإلعالمي من‬ ‫العمل عىل مراسل واحد فقط ورغم ذلك أشكو‬ ‫تقول يف حديثها لنا "أحاول أن أنقل الحدث بعيون‬ ‫خالل مواكبتها لألحداث وتغطيتها لها ونقلها ملا‬ ‫من غياب اإلمكانات املادية واللوجستية الرضورية‬ ‫التونسيني وبكل موضوعية وحياد وأرسم الحقيقة كما‬ ‫يستجد يف الجهة وما يجري وما يدور من خبايا األمور‬ ‫من معدات تقنية حديثة (آالت تسجيل وكمبيوتر‬ ‫هي".‬ ‫بكل تجرد وحيادية. والسؤال املطروح متى سيزيد‬ ‫إعالمنا الجهوي من التعبري عن نبض التونيس ويتعمق‬ ‫شخيص...) أؤمن بها العمل حتى يتوفر بالخرب‬ ‫التحدي‬ ‫عنرص اآلنية ويتميز بالدقة واملوضوعية وبالتايل أنجز‬ ‫تضيف جيهان "إن عميل كمراسلة صحفية وأنا امرأة‬ ‫يف نقل همومه وتطلعاته؟‬ ‫رسالتي اإلعالمية بنجاح "‬ ‫صعب جدا ويتطلب القوة وجهود كبرية فهو يستوجب‬ ‫زهراء بن كاملة‬
  • 4. ‫جريدة المواطن • العدد الخامس‬ ‫4‬ ‫إذاعات خاصة لم تلعب دورها بعد‬ ‫جربة‬ ‫أثناء زيارتي إىل راديو أوليس اف ام لفت انتباهي عدم توفر بعض رضورات‬ ‫العمل اإلذاعي وخاصة يف جانبها التقني والبرشي. فهي وعىل حد قول أحد‬ ‫معدي الربامج "إذاعة هواة فتسألنا كيف يستقيم الوضع علما أن هذه اإلذاعة‬ ‫قد منحت الرتخيص للعمل عىل موجات الف م أمال يف تقديم عمل صحفي يف‬ ‫مستوى اللحظة التاريخية لتونس ولتوفري مواطن الشغل.‬ ‫إصرار على المواصلة‬ ‫اذاعة أوليس تأسست يوم 3 ماي0102‬ ‫اذاعة جكتيس ا ف م التي يقع مقرها يف‬ ‫وتغطي كامل الجزيرة وحدود والية‬ ‫مدنني أيضا إذاعة جهوية باألساس لم‬ ‫مدنني لكن بثها ينقطع بصفة مستمرة‬ ‫تحصل عىل رخصة العمل عىل موجات‬ ‫العتبارات فنية وتقنية‬ ‫الف أم تعمل منذ 02 ماي 9002 إلكرتونيا‬ ‫أهم ما تقدمه اوليس اف ام برنامج "جو‬ ‫بفريق أغلبيته صحافيني وبعض الهواة,‬ ‫جربي" وهو برنامج حواري مع مطربي‬ ‫وهي إذاعة جامعة ثقافية إخبارية تعمل‬ ‫الفن الشعبي بالجزيرة وبرامج رياضية‬ ‫عىل استقطاب جميع الفئات العمرية‬ ‫وقضايا ساخنة يعدها ويقدمها منشط‬ ‫تجمع األخبار عىل عني املكان من خالل‬ ‫واحد "األغاني الرشقية تقدم عىل امتداد‬ ‫وتلقى شعبية لدى أبناء الجنوب‬ ‫حرصا منهم عىل املصداقية مضيفا أن‬ ‫مراسلني مع الرجوع بالنظر إىل السلطات‬ ‫ساعات البث الذي يعتمد أساسا عال‬ ‫اإلذاعة تعمل عىل خلق التنوع يف املادة‬ ‫اإلرشاف واملسؤولني إن لزم األمر كما جاء‬ ‫الكوكتاالت التي تخللها بعض الومضات‬ ‫االختيار متاح‬ ‫املقدمة من بينها االهتمام بمشاغل‬ ‫عىل لسان السيد محمد السهال مذيع‬ ‫كما تجدر اإلشارة أن البث إىل حد اآلن‬‫يقيم املستمعون برامج هذه اإلذاعات‬ ‫الشباب وبالربامج الحوارية السياسية‬ ‫تجريبي وال توجد أي إشارة للدخول يف‬ ‫باملحطة‬‫بوضوح ,غادة تالالت تلميذة من مساكني‬ ‫خاصة بعد الثورة كما تم تركيز فقرة‬ ‫مرحلة البث الرسمي كما أن املقر وقتي"‬ ‫لم يتوقف السيد محمد السهال عن ذكر‬‫الجزيرة تقول انها تخري االستماع إال‬ ‫تهتم بالتشغيل أما الربامج الثقافية فهي‬ ‫وفق ما جاء عىل لسان احدهم ال يريد ذكر‬ ‫أن االعرتاض عن منح اإلذاعة الرتخيص‬‫اإلذاعة الدولية نظرا لثرائها وتعدد اللغات‬ ‫تحتل نحو %02 من املادة املقدمة. سألت‬ ‫اسمه.‬ ‫للعمل عىل موجات األف م هو مظلمة يف‬‫بها وتفضل أيضا إذاعة الشباب أما عن‬ ‫السيد سدراوي عن‬‫إذاعة أوليس ا ف م فقد كانت يف البداية‬ ‫انتظاراتهم من بعد‬ ‫إعالم هواة؟‬‫تستمع اليها أما اليوم فال تجد فيها سوى‬ ‫الزخم اإلعالمي الذي‬ ‫عن مصدر األخبار سئلنا فأجاب‬‫األغاني الشعبية اليشء الذي ال يمثل‬ ‫تعيشة املنطقة بعد‬ ‫أنهم يعتمدون عىل الفاسبوك‬ ‫بالرضورة مدينة جربة وعراقتها‬ ‫ظهور منابر إذاعية‬ ‫واملواقع االجتماعية أساسيا‬‫اما امني بن يونس شاب من أصييل املنطقة‬ ‫فاجاب‬ ‫جديدة‬ ‫فمعد األخبار أكد أنه متطوع وأن‬‫وهو طالب يف الفنون الجميلة وناشط‬ ‫أن إذاعة ىطاوين‬ ‫معظم من يعملون هنا هم كذلك‬‫بنادي ألتصوير الفوتوغرايف يفضل‬ ‫لها من العراقة ما‬ ‫هواة متطوعون‬‫االستماع إىل اإلذاعة الوطنية وموزايك وله‬ ‫يمكنها من قبول‬ ‫نبيل سدراوي‬ ‫غادة تالالت‬ ‫امني بن يونس‬ ‫وأضاف أن األمور حسب رأيه‬‫تجربة صغرية مع أوليس ا ف م فقد عمل‬ ‫أي منافسة "نحن‬ ‫مازالت غري واضحة نظرا لعديد‬ ‫حق الجهة والعاملني بهذه اإلذاعة والتي‬‫فيها لبعض الوقت ويرى أنها غري مواكبة‬ ‫جاهزون للمنافسة النزيهة ولم ال للتعاون‬ ‫املشاكل التي يتعرضون لها يف اإلرسال‬ ‫من املمكن أن تساهم يف خدمة املشهد‬‫للتطور الذي تشهده األجيال واملنطقة" "ال‬ ‫وتوجيه املبتدئني " كما أن ردود الناس إال‬ ‫واملشاكل التقنية املتكررة والصعوبات السياحي للمنطقة إضافة إىل خلق مواطن‬‫توجد برامج للشباب, مزود صباحا ومساء‬ ‫حد اآلن طيبة ومن واجبنا املحافظة عىل‬ ‫املادية ونقص يف األجهزة‬ ‫عمل وتشغيل كفاءات أبناء مدنني وعىل‬‫إضافة إىل انعدام ألتنوع كما ان الرتاث‬ ‫هذه املكانة يف قلوب الناس‬ ‫رشيد تاللت مراسل بإذاعة تطاوين سبق الرغم من قيام مدير املؤسسة بالتجاء إىل‬ ‫الجربي اليقترص عىل املزود" عىل حد قوله‬ ‫كما ان الخط العام إلذاعة تطاوين‬ ‫له العمل باوليس اف م ملدة 3 أشهر دون بعض املسؤولني فإن امللف بقي معلقا‬‫بسمة همامي موظفة وام تفضل اإلسماع‬ ‫يمتاز بالحياد نظرا النها مؤسسة‬ ‫عقد يضيف ان هذه اإلذاعة تفتقر للحد وتم رفضه‬‫إال اإلذاعة الدولية وموزايك ا ف م نظرا‬ ‫عمومية مستقلة عن أي جهة سياسية‬ ‫االدنى من الحرفية فهي ليست مؤسسة وهو اليشء ذاته الذي رصح به مدير‬‫لتنوع املادة ورسعة بث األخبار ولتبنيها‬ ‫وهو يشء ضمن لنا االستمرارية وكسب‬ ‫إعالمية وال رشكة ولهذا أرى" أن كلمة املؤسسة السيد رياض الساحيل كما يرى‬‫روح الساعة وتضيف "إذاعة تطاوين لها‬ ‫ثقة الجمهور ويضيف" أهم مثال عىل‬ ‫اذاعةهواة مقبولة"‬ ‫أيضا أن مدنني مدينة ذات أهمية كبرية‬‫أسبقية عىل منافستيها أما أوليس فم ف‬ ‫ذلك تجربة االنتخابات فنحن لم تعطي‬ ‫معد الربامج الذي وهو يف الحقيقة ليس‬ ‫ومن املهم أن تحصل عىل االستقاللية‬‫يف البداية كانت محبوبة لدى الناس أما‬ ‫األولوية لطرف معني عىل حساب أطراف‬ ‫صحافيا رصح خالل اللقاء األول أنه يوجد اإلعالمية نظرا لكثافة املعلومة والوزن‬ ‫اآلن فهي تقترص عىل املزود"‬ ‫اخرى وهذا يشء موثق لدى الهيئة‬ ‫51 صحافيا أما يف اليوم التايل فقال" انهم السياحي لها مفندا بذلك ترصيح الكمال‬‫رغم ثراء املنطقة تراثيا وثقافيا ووجود‬ ‫املستقلة لالنتخابات"‬ ‫يعملون مع 4 أو 5 صحافيني و5 تقنني" العبيدي الذي يتصور أنه ال وجود لهم‬‫عدد كبري من الشباب وتركز السياحة‬ ‫أضاف مدير اإلذاعة أن التجدد واالنفتاح‬ ‫حاولت التحاور مع مقدمة األخبار عفاف اقتصاديا وثقافيا، حسب اقواله.‬‫التاريخية والدينية.. يف جربة إىل أنه لم‬ ‫عىل التجارب األخرى هو أيضا من مفاتيح‬ ‫وردني التي رفضت التصوير أجابت أنها‬‫يتوفر إىل حد اآلن إعالم يجمع بني هذه‬ ‫النجاح وكفيل بضمان االستمرارية فقد‬ ‫نجاح القطاع العمومي‬ ‫كانت تعمل مع جكتيس اف م واليوم‬‫الخصوصيات ليصنع اإلضافة ويتجاوب‬ ‫قام بإضافة اىل اإلرشاف عىل اإلذاعة ببعث‬ ‫غريت رأيها, سألتها عن طبيعة العقد السيد نبيل سدراوي مدير إذاعة تطاوين‬‫مع متطلبات الظرفية التاريخية. وبقيت‬ ‫جريدة إلكرتونية هي األوىل وهي ذات‬ ‫فقالت أن الفريق الزال تحت التجربة رصح بأن األولوية دائما لألخبار الجهوية‬‫إذاعة تطاوين متفوقة يف مجالها عىل‬ ‫صبغة جهوية تحت عنوان "العطوف"‬ ‫التي يتحصلون عليها من املصادر األمنية‬ ‫لذلك يعتربون عرضني‬ ‫منافساتها إىل حد اآلن.‬ ‫كانت يف البداية مرشوع تخرج سنة‬ ‫من باب املقارنة اتجهت إىل إذاعة جهوية الصحيحة وأحيانا من املواطن نفسه‬‫ريم بن فرج‬ ‫9002 أما اليوم فهي تنرش أخبار الجهة‬ ‫حديثة العهد أيضا إذاعة جكتيس ا ف م وطبعا من وكالة أفريقيا لألنباء ذلك‬‫طلبت التحاور مع مؤسس اإلذاعة فتم إعالمي أنه سيكون موجودا خالل نهاية األسبوع نظرا لتوليه إدارة مؤسسة عمومية جامعية خارج الجزيرة وهذه‬ ‫امر ينطبق عىل أغلبية الهواة الذين يعملون بأوليس فم اساتذة وطلبة وأصحاب أعمال حرة‬

×