_____ _____________

337 views
216 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
337
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
10
Actions
Shares
0
Downloads
5
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

_____ _____________

  1. 1. ‫العوائق‬‫البستمولوجية‬ ‫كيف نفهم ؟‬ ‫لماذا ل يفهم المتعلم بعض المعطيات العلمية ؟‬
  2. 2. ‫مفهـــــــــــوم العائق‬ ‫البستمولوجي‬ ‫يعتبر باشلر غاستون)‪(GASTON BACHELARD‬أول من أدرج‬ ‫مفهوم‬‫العائق البستمولوجي في كتابه «تكوين الفكر العلمي»‬ ‫سنة 8391م.‬ ‫٭ تعريف تركيبي‬ ‫العائق البستمولوجي هو كل اضطراب وظيفي يرتبط‬ ‫بالمعرفة العلمية و آلياتها، يحول دون تقدم العقلنية‬ ‫بشكل غامض و غير مباشر. وهو ضرورة حتمية في‬‫مسار بناء المعرفة العلمية حول موضوع كيف ما كانت‬ ‫طبيعته )مجردا كان أم ملموسا(، ول صلة له بضعف‬
  3. 3. ‫٭ أنواع العوائق البستمولوجية‬ ‫¶ التجربة الولى : في السقسام، يمكن اعتبار التجارب المنجزة بواسطة آلت‬ ‫غريبة، أو التي تعتمد على ملونات أو تلك التي تكون موادا ذات فوران‬‫كنماذج من هذه العوائق البستمولوجية، حيث ل يحتفظ التلميذ إل بالصور‬ ‫أو الحداث المثيرة دون الكثرات بالتفسير العلمي. يقول باشلر : « ليس‬ ‫من الناذر رؤية الشباب وهم يتعلقون بالتجارب الخطيرة، يبالغ عدد كبير‬ ‫من التلميذ في سردهم لعائلتهم الخطار التي واجهوها بالمختبر ».‬ ‫تعطينا الحواس كذلك معلومات خاطئة عن المحيط الخارجي، لكننا نعتقد‬ ‫أنها صحيحة كالحركة الظاهرية للشمس، السراب، ...‬ ‫¶ المعرفة العامة أو التعميم : هو اتجاه نتخذه تلقائيا نحو التعميم و بحدس‬ ‫محرض. ومن خلل التجربة الولى، نعمم على مواضيع مختلفة دون‬ ‫تجريب‬ ‫ول ثوابت علمية. يقول باشلر : « توجد في الحقيقة متعة فكرية خطيرة‬ ‫في تعميم متسرع و سهل ».‬ ‫يورد باشلر أمثلة لتعميمات يستعملها الساتذة :‬ ‫ـ في الميكانيك : كل الجسام تسقط.‬ ‫ـ في البصريات : كل الشعة الضوئية تنتشر وفق خط مستقيم.‬ ‫مثل هذه التعميمات توسقف الفكر العلمي كما توسقف التجربة، فهي تجيب‬ ‫و ل تسمح بالتساؤل.‬
  4. 4. ‫¶ المعرفة المنفعية : هو عائق يرتبط بتفسير الظواهر بدورها و منفعتها،‬ ‫بتكييف الفكر القبل العلمي لمنفعة الشيء كشرح واضح و سهل. يوضح‬ ‫ذلك باشلر بقوله : «في كل الظواهر نبحث عن المنفعة النسانية، ليس‬ ‫فقط من أجل المصلحة اليجابية التي يمكن أن توفرها و لكن المنفعة‬ ‫كمبدأ للتفسير، فإيجاد منفعة هو إيجاد سبب ».‬ ‫يعزي فان سويدن )‪ (VAN-SWIDEN‬وجود القوة المغنطيسية لتوجيه البرة‬ ‫الممغنطة للبوصلة. فبدل شرح هذه القوة، يتم اللجوء إلى دورها كتفسير.‬ ‫سقدم باشلر أمثلة أخرى لهذا العائق :‬ ‫ـ الصوف و القطن أجسام دافئة.‬ ‫ـ المعادن أجسام باردة.‬ ‫ـ اللون السود ساخن، واللون البيض بارد.‬ ‫¶ العائق الجوهري )‪ : (SUBSTANSIALISTE‬يمكن للبعض أن يتذوق التيار‬ ‫الكهربائي بتقريب اللسان من اللكترودين. بهذا نتمكن من إعطاء ذوق‬‫للتيار الكهربائي ”المادي“. هذه الخاصيات الخاطئة التي أسندت، عن طريق‬ ‫حدس ساذج و مموه وبسيط للتيار الكهربائي، تظهر لنا تأثير العائق‬ ‫الجوهري.‬‫¶ العائق الحيائي )‪ : (ANIMISTE‬يتمثل في إسقاط حدسي للحياة على أشياء ل‬‫حية حيث يفسر الفكرالقبل العلمي ظواهر فيزيائية أو كيميائية مثل بمعارف‬ ‫بيولوجية.‬ ‫يقول أحد علماء القرن 81: « الصدأ مرض يتعرض له الحديد ...يفقد‬ ‫المغنطيسات خاصيتها المغنطيسية نتيجة لذلك. وسقد يسترجع سقواه بإزالة‬
  5. 5. ‫تطرق باشلر لحالتين خاصتين بالعائق الحيائي :‬ ‫ـ أسطورة الهضم : تفسير عالم للقرن 81 فيما يخص الكيمياء )‪« (ALCHIMIE‬‬ ‫الكالت‬ ‫(‪ ) LES CORROSIFS‬العادية، كما هي جائعة، تبحث عن أكل المعادن حتى‬ ‫تشبع جوعها فتهاجمها بشراسة«.‬‫ـ الليبدو )‪ (LIBIDO‬كعائق للمعرفة الموضوعية : يقول باشلر «إذا أردنا فحص‬ ‫ما يحدث داخل الفكر خلل تكوينه أمام تجربة جديدة سنكون مفاجئين‬ ‫بوجود هام لفكار جنسية ».‬‫في القسم لحظ باشلر كمدرس للكيمياء ما يلي : « في تفاعل الحمض و‬ ‫القاعدة، يعطي جميع التلميذ تقريبا الدور النشيط للحمض و الدور السلبي‬‫للقاعدة ». ويرى باشلر أن البحث في ل شعورهم يبين أن القاعدة ” أنثى“‬ ‫والحمض ”ذكر“ .‬ ‫¶ المعرفة الكمية )‪ : (QUANTITATIVE‬يحمل البعد الكمي للحقيقة العلمية شحنة‬ ‫ذاتية‬ ‫وإحساسات تعيق المعرفة العلمية الموضوعية. بالضافة إلى الثقة المفرطة‬‫في آلت القياس و كمها، حيث ترتبط المعرفة بالدسقة العددية و مدى تأثيرها‬ ‫على الحكام التي نصدرها.‬‫توصل بيفون )‪ (BUFFON‬في القرن 81إلى : « أن الرض انفصلت عن الشمس‬ ‫تحت تأثير‬ ‫صدمة مذنب و ذلك منذ 23847سنة و أنها ستبرد إلى درجة يستحيل معها‬ ‫العيش عليها في ظرف 19239 سنة». ويزيد باشلر أمثلة أخرى مستقاة‬
  6. 6. ‫٭ هل يمكن تصنيف العوائق البستمولوجية ؟‬ ‫تكون العوائق البستمولوجية مرتبطة دائما بقناعات‬ ‫نفسية شخصية أو جماعية، وبالتالي تكون غير واضحة و‬‫تنعدم فيها التراتبية كما هو الشأن بالنسبة للفكر النساني.‬‫يعترف باشلر بصعوبة تصنيف العوائق البستمولوجية : «‬ ‫من الملحظ بصفة عامة أن العوائق أمام الثقافة العلمية‬‫تكون دائما على شكل أزواج، إلى حد يمكن أن نتكلم عن‬ ‫سقانون سيكولوجي لثنائية القطبية )‪ (BIPOLARITE‬للخطاء ...‬ ‫من طبيعة العائق البستمولوجي أنه غامض )‪(CONFUS‬‬‫ومتعدد الشكل )‪ (POLYMORPHE‬و بالتالي يصعب إيجاد تدرج‬ ‫)‪ (HERARCHIE‬للخطأ‬ ‫واتباع نظام لوصف انعدام ترتيب الفكر ».‬ ‫☻ يلحظ هذا الغموض في الخلط الحاصل بين أنواع‬
  7. 7. ‫٭ دور العائق البستمولوجي في عملية‬ ‫التدريس‬ ‫¶ المدرس : يدعو باشلر المدرس إلى تفهم أخطاء تلمذته و‬‫استثمارها على أنها كواشف للعوائق البستمولوجية، ومن تم‬ ‫مساعدتهم على بناء معرفتهم بناء صحيحا بتعويض‬ ‫المكتسبات المغلوطة.‬‫¶ المحتوى : يجب التخلص من فكرة تراكمية المعارف، إذ على‬‫التربية العلمية أن تواجه في آن واحد القطائع البستمولوجية‬ ‫و الستمرارية المعرفية بفضل تفكير ابستمولوجي يعطي‬‫أهمية كبرى لتاريخ العلوم وتطورها دون السقتصار على تمرير‬ ‫المعارف.‬ ‫¶ المتعلم : ل يحضر هذا العنصر إلى القسم كصفحة بيضاء‬ ‫يجب ملؤها، بل يأتي محمل بتمثلت سقبل علمية، والتي تعتبر‬ ‫كنماذج تفسيرية للظواهر الطبيعية ناتجة عن آليات تفاعلية‬‫معقدة بين الفرد و بيئته بمفهومها العام. و بالضافة إلى ذلك‬ ‫فالمتعلم عبارة عن حمولت من التجاهات‬
  8. 8. ‫٭ سبل و استراتيجيات تجاوز العوائق‬ ‫البستمولوجية‬ ‫¶ رصد العائق و إحداث تشققه :‬ ‫ـ في القسم يقوم التلميذ بنشاط مدعم، بسبب تساؤل تلقائي‬ ‫لديهم حول الظاهرة المدروسة، يكشف عن التمثلت –‬ ‫العوائق.‬ ‫ـ ينشط عدم التوازن و الصراع المعرفيين بصياغة فرضيات و‬ ‫تساؤلت جديدة.‬ ‫ـ زعزعة التصورات القديمة : عند إحساس التلميذ بالعائق، يتم‬ ‫إحداث التشقق، فيطالبون بتفسير جديد.‬‫¶ تجاوز العوائق البستمولوجية : يقترح جيوردان )‪ (GIORDAN‬أربع‬ ‫خطوات لتجاوز العائق باعتباره تمثل سلبي :‬ ‫ـ التشكيك في معرفة و تصورات التلميذ.‬ ‫ـ الحوارات المتعارضة.‬
  9. 9. ‫أمثلة اتمثلت التلميذ‬ ‫في‬‫العلوم الفيزيائية‬

×