المشبرون 2ج
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

المشبرون 2ج

on

  • 1,070 views

المبشرونبالجنة ... منهم .. ولماذا؟وماذافعلووكيفكانو؟؟؟حتىينالوهذاالشرفالعظيم ...

المبشرونبالجنة ... منهم .. ولماذا؟وماذافعلووكيفكانو؟؟؟حتىينالوهذاالشرفالعظيم ...

Statistics

Views

Total Views
1,070
Views on SlideShare
1,067
Embed Views
3

Actions

Likes
0
Downloads
22
Comments
0

2 Embeds 3

http://veridict.webnode.fr 2
http://cms.veridict.webnode.fr 1

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

المشبرون 2ج المشبرون 2ج Presentation Transcript

  • إعداد جنات عبد العزيز دنيا العشرة المبشرون بالجنة ج 1
    • عثمان بن عفان
    • علي بن أبى طالب
    • المقدمة
    • أبو بكر الصديق
    • عمر بن الخطاب
    فهرس بالمحتويات
    • اصطلح العلماء على أن الصحابى هو كل من لقى رسول الله مسلما
    • و مؤمنا بالله تعالى و تلقى عنه أحكام الدين و شرائعه ، و سوف
    • نتعرف على بعض هؤلاء الصحابة وهم العشرة الذين بشرهم - رسول
    • الله صلى الله عليه وسلم – بالجنة .
    • ورد فى كتب تخريج الحديث النبوي الشريف للشيخ ناصر الدين
    • الألباني أحاديث ذكرت العشرة المبشرين بالجنة منها الحديث التالى :
    • حدثنا هشام بن عمار حدثنا عيسى بن يونس حدثنا صدقة بن المثنى
    • أبو المثنى النخعي عن جده رياح بن الحارث سمع سعيد بن زيد بن
    • عمرو بن نفيل يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة
    مقدمة القائمة
    • فقال : أبو بكر في الجنة ، و عمر في الجنة ، و عثمان في الجنة ، و علي
    • في الجنة ، و طلحة في الجنة ، و الزبير في الجنة ، و سعد في الجنة ،
    • وعبد الرحمن في الجنة ، فقيل له من التاسع قال أنا * ( صحيح سنن ابن
    • ماجة باختصار السند المؤلف محمد ن اصرالدين الألباني ).
    • ورد ذكر أبى عبيدة فى موضع آخر فى كتب تخريج الحديث للألبانى
    • يقول : عن عبد الملك بن عمير قال : استعمل عمر بن الخطاب أبا
    • عبيدة بن الجراح على الشام ، وعزل خالد بن الوليد ، قال : فقال خالد
    • بن الوليد : بعث عليكم أمين هذه الأمة ، سمعت رسول الله
    القائمة
    • صلى الله عليه وسلم يقول : أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ،
    • فقال أبو عبيدة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
    • لم يذكر الألبانى حديث عن أبى عبيدة أنه فى الجنة ولكن ورد فى ( كتاب
    • سير أعلام النبلاء ) أن النبي شهد له بالجنة وسماه أمين الأمة .
    • كذلك فى تفسير بن كثير فى ( سورة المجادة آية 22 ) ورد ما يفيد أن
    • الآية نزلت فى أبى عبيدة بن الجراح وتبشره بالجنة وسيأتى ذكر الآية
    • فى الحديث عن أبى عبيدة بن الجراج فى الجزء الثانى إن شاء الله .
    القائمة
    • من الصحابة الكرام ذوي الفضائل العديدة وكان أجلُّهم قدراً وأعلاهم
    • فخراً أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ هو عبد الله بن أبي قحافة، من
    • قبيلة قريش، ولد بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنين ،
    • أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية . كان يعمل بالتجارة ، أول من
    • أسلم من الرجال الأحرار . أنفق أبوبكر الصديق معظم ماله في شراء
    • من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي
    • كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح
    • وستة آخرين فنزل فيه قوله تعالى : { وسَيُجَنَّبُها الأتْقَى الذِيِ يُؤْتِي مَالَهُ
    • يَتَزَكّى ..} سورة الليل ( آية 1-21) .
    أبو بكر الصديق القائمة
    • بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه فى الجنة .
    • ورد في صحيح البخاري : « أن امرأة أتت إلى رسول الله – صلى الله
    • عليه وعلى آله وسلم - في حاجة فأمرها أن ترجع إليه، فقالت : أرأيت
    • إن لم أجدك ؟ كأنها تريد الموت، قال : فأتي أبا بكر » ( أخرجه البخاري
    • ومسلم ). ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق مع
    • رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أثناء الهجرة الى المدينة المنورة ،
    • فقال تعالى : { ثَانِي اثْنَيْن إذْ هُمَا فِي الغَارِ ، إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ
    • إنَّ اللّهَ مَعَنَا } ( سورة التوبة آية 40 ) .
    - تابع – أبو بكر رضى الله عنه القائمة
    • قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في أبي بكر وهو يخطب الناس :
    • ” لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر “ .
    • تولى أبو بكر الخلافة بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كانت
    • خلافته سنتين وثلاثة أشهر وتسع ليالٍ .
    • ومن مناقبه رضى الله عنه وأرضاه القضاء على المرتدين و توحيد شبه
    • الجزيرة العربية تحت راية الإسلام من جديد .
    • روى   البخاري في " صحيحه " أن أبى بكر أول من أمر بجمع القرآن
    • ب مشورة من عمر بن الخطاب، وأن الذي قام بهذا الجمع زيد بن ثابت ،
    • أمر أبو بكر رضى الله عنه بجمع القرآن كله في مصحف واحد،
    - تابع – أبو بكر رضى الله عنه القائمة
    • بعد ما كان مبعثراً في أماكن متفرقة .
    • توفي رضي الله تعالى عنه ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء ليلة ثلاثة
    • وعشرين من جمادى الثانية سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، عن
    • 63 عاما . أخلف عمر بن الخطاب بعد أن استشار الصحابة ، فأقروا
    • بذلك جميعاً ورضوا به .
    - تابع – أبو بكر رضى الله عنه القائمة
    • هو أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل القرشي العدوي ، ولد بعد
    • عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ،أسلم عمر في
    • ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين .
    • قال النَّبيُّ : ” اللَّهُمَّ أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو
    • عمرو بن هشام “ ، هو ثاني الخلفاء الراشدين ،و أحد العشرة
    • المبشرين بالجنة . كانت له مكانة رفيعـة في قومه .
    • هو الصحابي العظيم الشجاع صاحب الفتوحات لقب با لفاروق وأول من
    • لقب بأمير المؤمنين . كان عمر شديدًا لا يحابي أحدًا، ولا يخاف أحدًا،
    • ولا يتهاون، ولا يلين مع حرصه على إجراء العدل،
    عمر بن الخطاب القائمة
    • وكان شديدًا حتى على نفسه، متقشفًا كارهًا للترف والتنعم في المأكل
    • والملبس‏ .‏ و هو أول من عمل بالتقويم الهجري . وفي عهده فتحت
    • العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين وصارت القدس تحت ظل الدولة
    • الإسلامية والمسجد الأقصى - ثالث الحرمين الشريفين - تحت حكم
    • المسلمين . وفي عهده قضى على أكبر قوتين في زمانهِ ؛ دولة الروم
    • ودولة الفرس مع أنه القائد الزاهد الذي ينام تحت الشجرة ويطبخ
    • للفقيرة أم اليتامى وينفخ لها حتى تطعم صغارها . عن علي رضي الله
    • عنه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكروعمر رضي الله عنهما .
    • ( مسند أحمد –إسناده صحيح ).
    - تابع – عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائمة
    • مقتله : خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء 26 من ذي الحجة سنة
    • (23 هـ ) عن 63 عاما تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة
    • وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا
    • مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات . وأوصى الفاروق
    • أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون
    • عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم
    • خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة
    • للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر
    - تابع – عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائمة
    • وفي رحاب قبر ال رسول عليه الصلاة والسلام .
    • وعندما سأل عمر عمن طعنه قيل له بأنه أبو لؤلؤة المجوسي فقال
    • ( الحمد لله إ ذ لم يقتلني رجل سجد لله ) .
    • وقد استمرت خلافته عشر سنين وستة أشهر .
    - تابع – عمر بن الخطاب رضي الله عنه القائمة
    • عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ،
    • ثالث الخلفاء الراشدين . أسلم في أول الإسلام على يد أبى بكر،تزوج
    • إ بنة الرسول صلى الله عليه وسلم رقية، ثم لما ماتت زوجه رسول الله
    • صلى الله عليه وسلم بأختها أم كلثوم فسمي ذا النورين .
    • اشترى بئر رومة التي في المدينة بماله وجعلها لابن السبيل .
    • بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وببيت في الجنة .
    • كان عثمان أعلم الصحابة بالمناسك، ‏ و كان لينًا حليمًا، رحيمًا، يصل
    • أهله، شديد الحياء، لا يميل إلى العنف‏ .‏ قال رسول الله - صلى الله عليه
    • وسلم –عن عثمان (‏ ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة‏ ) ‏ ‏ ( ‏ رواه مسلم
    • في كتاب فضائل الصحابة ).
    عثمان بن عفان القائمة
    • ‏ ‏ هاجر عثمان إلى أرض الحبشة فارًا بدينه مع زوجته رقية بنت رسول
    • اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فكان أول مهاجر إليها، ثم تابعه سائر
    • المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة‏ .‏ ‏
    • جهّز عثمان بن عفان - رضي الله عنه - جيش العُسْرَة - يقال لغزوة
    • تبوك غزوة العُسرة - مأخوذة من قوله تعالى‏ :‏ ‏ {‏ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ
    • الْعُسْرَةِ‏ } ‏ ‏[‏ التوبة‏ :‏ 117‏]‏‏.‏ واستغرق الرسول – صلى الله عليه وسلم –
    • في الدعاء له يومها ، ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه . ‏ قال ابن
    • إسحاق‏ :‏ أنفق عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم
    • ينفق أحد مثلها‏ .‏
    • تابع –
    • عثمان رضى الله عنه
    القائمة
    • وقال رسول اللَّه‏ :‏ ‏(‏ من جهز جيش العُسرة فله الجنة‏ )‏ ‏[‏ رواه البخاري
    • في كتاب فضائل الصحابة، باب‏ :‏ مناقب عثمان بن عفان ]‏‏.‏
    • ولى عثمان - رضى الله عنه - الخلافة بعد مقتل عمر سنة أربع
    • وعشرين للهجرة، كانت مدّة ولايته - رضي الله عنه - اثنتا عشر سنة .
    • وقد عُدَّ جمعُ القرآن في المصاحف في زمن عثمان من أعظم مناقبه .
    • فقد حدث إختلاف بين الناس فى القراءات حتى خطَّأ بعضهم بعضًا،
    • وأظهر بعضهم إكفار بعضٍ، والبراءة منه، وكادت تكون فتنة عظيمة .
    • فكتب مصاحف مجمعًا عليها، كان لا بد من منع كل ما خالفها، فأمر من
    • كان عنده شيء مِمَّا عداها من الصحف التي كانوا يكتبون فيها القرآن
    • أن يحرقه . وقد بقي على ما كان عليه حتى الآن متفقا عليه
    • تابع –
    • عثمان رضى الله عنه
    القائمة
    • بين المسلمين متواترا بينهم .
    • كان عثمان – رضى الله عنه - يضرب المثل به في التلاوة قَانِت آنَاء
    • اللَّيْل سَاجِدًا وَقَائِمًا حَتَّى إِنَّهُ رُبَّمَا قَرَأَ الْقُرْآن فِي رَكْعَة كَمَا رَوَى ذَلِكَ أَبُو
    • عُبَيْدَة رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ ( تفسير بن كثير ) .‏ .
    • وفاته : خرج عليه في آخر حياته بعض أهل مصر والبصرة والكوفة
    • والمدينة، فحاصروه، وأبى أن يقاتلهم ـ مع قدرته على ذلك ـ حقنا
    • لدماء المسلمين، حتى تسور عليه بعضهم البيت فقتلوه وهو يقرأ
    • القرآن، وكان ذلك سنة خمس وثلاثين للهجرة، وعمره آنئذ 82 عاما
    • ودفِنَ رضي الله عنه - بالبقيع ، وكان مقتله فاجعة عظيمة روعت
    • المؤمنين ، وفتحت عليهم أبواب الفتنة زمنا طويلا .
    • تابع –
    • عثمان رضى الله عنه
    القائمة
    • هو ابـن عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم - رابع الخلفاء الراشدين
    • وأحد العشرة المبشرين بالجنة، و أحد عظماء الإسلام .
    • ، أ بوه أبو طالب بن عبد المطّلب أحد سادات قريش و كافل الرسول
    • و حاميه بعد جدّه عبد المطلب، وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة . ولد قبل
    • البعثة النبوية بعشـر سنين وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب إلى
    • الإسلام من الصبيان ،، وزوجته فاطمة الزهراء إ بنة النبي – صلى الله
    • عليه وسلم - ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة .
    • تزوج فى السنة الثانية من الهجرة بفاطمة بنت رسول الله – صلى الله
    • عليه وسلم ثم أنجب منها الحسن و الحسين ، و المحسن ، و زينب،
    • و أم كلثوم .
    على بن أبى طالب القائمة
    • ذكر الإمام القرطبي أن آية ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً ) نزلت في علي بن أبي
    • طالب ، رضي الله عنه والوليد بن عقبة بن أبي معيط، وذلك أنهما
    • تلاحيا فقال الو ل يد :" أنا أبسط منك لساناً وأحد سناناً وأردّ للكتيبة -
    • وروى - وأملأ منك في الكتيبة حسباً” ، فقال له علي : اسكت فإنّك
    • فاسق فنزلت هذه الآية : } أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ
    • (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا
    • كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) . وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن
    • يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ
    • تُكَذِّبُونَ (20)} [ سورة السجدة :18-20]. ويعترض قول آخر باطلاق
    • إ سم الفسق على الوليد وذلك يحتمل أن يكون في صدر إسلام الوليد
    - تابع – علي بن أبى طالب القائمة
    • لشيء كان في نفسه، أو لما روي من نقله عن بني المصطلق ما لم
    • يكن حتى نزلت : { إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ }
    • [ سورةالحجرات : 6].
    • روى عن علي رضي الله عنه أنه لما قاتل أهل الجمل لم يسب لهم
    • ذرية ولم يغنم لهم مالا ولا أجهز على جريح ولا اتبع مدبرا ولا قتل
    • أسيرا ، وأنه صلى على قتلى الطائفتين بالجمل وصفين ، و قال : إخواننا
    • بغوا علينا ( ابن تيمية - المصدر : حقوق آل البيت ) .
    • حارب على بن أبى طالب الخوارج في معركه النهروان وهزمهم هزيمة
    • منكره حيث كان عددهم ألفين بينما كان جيش علي ّ قرابة سبعين ألف
    • ولكنهم دبروا مكيده لإغتيال ه .
    - تابع – علي بن أبى طالب القائمة
    • إغتياله : . كان علي ّ رضى الله عنه يؤم المسلمين بصلاة الفجر في
    • مسجد الكوفة، وأثناء الصلاة ضربه عبدالرحمن بن ملجم بسيف
    • مسموم على رأسه .
    • رحل علي بن أبي طالب عن ثلاث وستين أو تسع وخمسين سنة من
    • عمره فكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر ،وقيل حكم خمس سنوات
    • وثلاثة أشهر ، رحل تاركا خلفه الفتنة مشتعلة بين المسلمين .
    - تابع – علي بن أبى طالب القائمة
    • - سير أعلام النبلاء للذهبى .
    • - رجال حول الرسول – خالد محمد خالد .
    • كتاب : عثمان بن عفَّان ‏ (‏ ذي النورين‏ )‏‏ للمؤلف الشيخ محمد رضا الأديب المصري .
    • - من كتاب رجال ونساء أنزل الله فيهم قرآناً للدكتور عبد الرحمن عمير .
    المراجع [email_address]