إلى عرفات الله<br />شعر <br />لأحمد شوقى<br />إعداد<br />جنات عبد العزيز دنيا<br />1<br />
شرح القصيدة :<br />بدأ الشاعر بالسلام على الحجاج وانتقل لوصف أماكن الحج مثل بئر <br />زمزم والكعبة وحتى أماكن رجم إبليس ال...
ويتكلم الشاعر عن هذا المكان الطاهر المبارك فهو الذى أخرج خير<br />أمة( أمة محمد صلى الله عليه وسلم ) , وينتقل لزيارة قبر س...
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يـا خَيـرَ زائِـرٍ <br />عَلَيكَ سَـلامُ اللهِ فـي عَرَفـاتِ<br />وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناض...
لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِـهِ<br />رَسائِـلُ رَحمانِيَّـةُ النَفَـحـاتِ<br />وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَح...
وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلـي<br />وَشانيكَ نيرانًـا مِـنَ الجَمَـراتِ<br />يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِـعِ طُهـرِهِ<b...
أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَـةٍ<br />إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَـةٍ وَشَتـاتِ<br />تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها ت...
وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صالِـحٍ<br />لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِسـاتِ<br />وَيا رَبِّ هَل سَيّـارَةٌ أَو مَطـارَ...
وَلا غَلَبَتنـي شِقـوَةٌ أَو سَعـادَةٌ<br />عَلـى حِكمَـةٍ آتَيتَنـي وَأَنـاةِ<br />وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَيـنَ سَرائِـ...
وَإِنّي وَلا مَـنٌّ عَلَيـكَ بِطاعَـةٍ<br />أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتـي<br />أُبلَغُ فيها وَهـيَ عَـدلٌ وَرَحمَـةٌ...
وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّـلٍ<br />كَريمِ الحَواشي كابِـرِ الخُطُـواتِ<br />يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيـرَ أُمَّـ...
وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَـةً<br />لِأَحمَدَ بَيـنَ السِتـرِ وَالحُجُـراتِ<br />وَأَشرَقَ نورٌ تَحـتَ كُـلِّ ثَن...
شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهـا<br />كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ<br />بِأَيمانِهِـمْ نـورانِ ذِكـرٌ وَسُنَّـةٌ<...
مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَؤوا<br />بَوارِجَ فـي الأَبـراجِ مُمتَنِعـاتِ<br />فَقُل رَبِّ وَفِّـق لِلعَظائِـمِ أُم...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

إلى عرفات الله شعر لأحمد شوقى

4,475
-1

Published on

إلى عرفات الله شعر لأحمد شوقى

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
4,475
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
10
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

إلى عرفات الله شعر لأحمد شوقى

  1. 1. إلى عرفات الله<br />شعر <br />لأحمد شوقى<br />إعداد<br />جنات عبد العزيز دنيا<br />1<br />
  2. 2. شرح القصيدة :<br />بدأ الشاعر بالسلام على الحجاج وانتقل لوصف أماكن الحج مثل بئر <br />زمزم والكعبة وحتى أماكن رجم إبليس اللعين , ونظر الشاعر للناس <br />فهم على كل لون وكل جنس من الأسود والأبيض والأحمر فهم <br />متساوون هنا , حتى الأنساب تلاشت هنا وأصبح الكل سواسيا.<br />وأخذ الشاعر يتضرع إلى الله ويطلب الصفح والغفران ويقول أنه كان <br />حريصا على عدم ظلم أحد , حتى يكون فى مرضات الله , حتى الذين <br />كانوا يعادوه لم يعاديهم ,متبع فى ذلك عيسى بن مريم -عليه السلام,<br />ولم ينسى الشاعر النصائح والحكم التى ملئت أشعاره:<br />ومن تضحك الدنيا له فيغتر .... يمت كقتيل الغيد بالبسمات.<br />2<br />
  3. 3. ويتكلم الشاعر عن هذا المكان الطاهر المبارك فهو الذى أخرج خير<br />أمة( أمة محمد صلى الله عليه وسلم ) , وينتقل لزيارة قبر سيدنا <br />محمد صلى الله عليه وسلم وفاضت الدموع من عينيه عندما وصل <br />للقبر الشريف ورأى النور يحيط بالقبر الشريف . ولم ينسى أن يبث<br />ويشكو الشاعر لرسول الله حال الأمة الإسلامية وما آلت إليه من <br />وهن وضعف ،وصفهم الشاعر بأن نومهم طال ولم يستفيقوا لما <br />وصلوا له من ضعف , بالرغم من أنهم يملكون إيمان ونور <br />يستطيعون أن يملكوا الدنيا به . وأنهى الشاعر قصيدته بالدعاء لأمة <br />المصطفى صلى الله عليه وسلم .<br />3<br />
  4. 4. إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يـا خَيـرَ زائِـرٍ <br />عَلَيكَ سَـلامُ اللهِ فـي عَرَفـاتِ<br />وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِـرًا<br />وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَمـاتِ<br />عَلى كُلِّ أُفقٍ بِالحِجـازِ مَلائِـكٌ<br />تَـزُفُّ تَحايـا اللهِ وَالبَـرَكـاتِ<br />إِذا حُدِيَت عيسُ المُلـوكِ فَإِنَّهُـمْ<br />لِعيسِكَ في البَيداءِ خَيـرُ حُـداةِ<br />4<br />
  5. 5. لَدى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِـهِ<br />رَسائِـلُ رَحمانِيَّـةُ النَفَـحـاتِ<br />وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّـبٌ<br />بِكَعبَـةِ قُصّـادٍ وَرُكـنِ عُفـاةِ<br />وَما سَكَبَ الميزابُ مـاءً وَإِنَّمـا<br />أَفاضَ عَلَيكَ الأَجرَ وَالرَحَمـاتِ<br />وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيكَ أَعيُنًـا<br />مِنَ الكَوثَرِ المَعسـولِ مُنفَجِـراتِ<br />5<br />
  6. 6. وَيَرمونَ إِبليسَ الرَجيمَ فَيَصطَلـي<br />وَشانيكَ نيرانًـا مِـنَ الجَمَـراتِ<br />يُحَيّيكَ طَهَ في مَضاجِـعِ طُهـرِهِ<br />وَيَعلَمُ ما عالَجتَ مِـن عَقَبـاتِ<br />وَيُثني عَلَيكَ الراشِدونَ بِصالِـحٍ<br />وَرُبَّ ثَناءٍ مِـن لِسـانِ رُفـاتِ<br />لَكَ الدينُ يا رَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُمْ<br />لِبَيتٍ طَهورِ الساحِ وَالعَرَصـاتِ <br />6<br />
  7. 7. أَرى الناسَ أَصنافًا وَمِن كُلِّ بُقعَـةٍ<br />إِلَيكَ انتَهَوا مِن غُربَـةٍ وَشَتـاتِ<br />تَساوَوا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ<br />لَدَيكَ وَلا الأَقـدارُ مُختَلِفـاتِ<br />عَنَت لَكَ في التُربِ المُقَدَّسِ جَبهَةٌ<br />يَدينُ لَها العاتـي مِـنَ الجَبَهـاتِ<br />مُنَوِّرَةٌ كَالبَدرِ شَمّـاءُ كَالسُهـا<br />وَتُخفَضُ في حَقٍّ وَعِنـدَ صَـلاةِ <br />7<br />
  8. 8. وَيا رَبِّ لَو سَخَّرتَ ناقَةَ صالِـحٍ<br />لِعَبدِكَ ما كانَت مِنَ السَلِسـاتِ<br />وَيا رَبِّ هَل سَيّـارَةٌ أَو مَطـارَةٌ<br />فَيَدنو بَعيـدُ البيـدِ وَالفَلَـواتِ<br />وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ<br />وَفي العُمرِ ما فيهِ مِـنَ الهَفَـواتِ<br />وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفسًا وَلَم أَضِـر<br />وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتـي <br />8<br />
  9. 9. وَلا غَلَبَتنـي شِقـوَةٌ أَو سَعـادَةٌ<br />عَلـى حِكمَـةٍ آتَيتَنـي وَأَنـاةِ<br />وَلا جالَ إِلّا الخَيرُ بَيـنَ سَرائِـري<br />لَدى سُـدَّةٍ خَيرِيَّـةِ الرَغَبـاتِ<br />وَلا بِتُّ إِلّا كَابنِ مَريَـمَ مُشفِقًـا<br />عَلى حُسَّدي مُستَغفِـرًا لِعِداتـي<br />وَلا حُمِّلَت نَفسٌ هَوىً لِبِلادِهـا<br />كَنَفسِيَ في فِعلـي وَفـي نَفَثاتـي <br />9<br />
  10. 10. وَإِنّي وَلا مَـنٌّ عَلَيـكَ بِطاعَـةٍ<br />أُجِلُّ وَأُغلي في الفُروضِ زَكاتـي<br />أُبلَغُ فيها وَهـيَ عَـدلٌ وَرَحمَـةٌ<br />وَيَترُكُها النُسّاكُ فـي الخَلَـواتِ<br />وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَامـحُ بِناصِـعٍ<br />مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي<br />وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغتَـرِر<br />يَمُت كَقَتيلِ الغيـدِ بِالبَسَمـاتِ<br />10<br />
  11. 11. وَرَكِبَ كَإِقبالِ الزَمانِ مُحَجَّـلٍ<br />كَريمِ الحَواشي كابِـرِ الخُطُـواتِ<br />يَسيرُ بِأَرضٍ أَخرَجَت خَيـرَ أُمَّـةٍ<br />وَتَحتَ سَماءِ الوَحيِ وَالسُـوَراتِ<br />يُفيضُ عَلَيها اليُمنَ فـي غَدَواتِـهِ<br />وَيُضفي عَلَيها الأَمنَ في الرَوَحاتِ<br />إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبـرَ مُحَمَّـدٍ<br />وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِـراتِ <br />11<br />
  12. 12. وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَـةً<br />لِأَحمَدَ بَيـنَ السِتـرِ وَالحُجُـراتِ<br />وَأَشرَقَ نورٌ تَحـتَ كُـلِّ ثَنِيَّـةٍ<br />وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصـاةِ<br />لِمُظهِرِ ديـنِ اللهِ فَـوقَ تَنوفَـةٍ<br />وَباني صُروحِ المَجدِ فَـوقَ فَـلاةِ<br />فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَـلٍ<br />أَبُثُّكَ ما تَدري مِـنَ الحَسَـراتِ <br />12<br />
  13. 13. شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهـا<br />كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ<br />بِأَيمانِهِـمْ نـورانِ ذِكـرٌ وَسُنَّـةٌ<br />فَما بالُهُمْ في حالِـكِ الظُلُمـاتِ<br />وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِمْ وَفَخارِهِـمْ<br />فَما ضَرَّهُمْ لَـو يَعمَلـونَ لِآتـي<br />وَهَذا زَمـانٌ أَرضُـهُ وَسَمـاؤُهُ<br />مَجـالٌ لِمِقـدامٍ كَبيـرِ حَيـاةِ<br />13<br />
  14. 14. مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَؤوا<br />بَوارِجَ فـي الأَبـراجِ مُمتَنِعـاتِ<br />فَقُل رَبِّ وَفِّـق لِلعَظائِـمِ أُمَّتـي<br />وَزَيِّن لَهـا الأَفعـالَ وَالعَزَمـاتِ<br /> <br />gannatdonya@gmail.com<br />14<br />
  1. A particular slide catching your eye?

    Clipping is a handy way to collect important slides you want to go back to later.

×