• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
النسيج الكوني
 

النسيج الكوني

on

  • 1,883 views

النسيج الكوني...

النسيج الكوني

استجابة منا لطلب الكثير من الإخوة القراء نقدم عرضاً على "بور بوينت" بالشرح والصور لمحاضرة النسيج الكوني التي تم إلقاؤها في مؤتمر الإعجاز العلمي بالكويت...


نقدم للإخوة القراء فيما يلي محاضرة: النسيج الكوني: رؤية علمية قرآنية، على شكل ملف "بور بوينت" سهل التحميل، ويتضمن هذا العرض نص المحاضرة المختصر بالإضافة إلى الصور التي تم عرضها خلال المؤتمر، وقد تم إعداد هذا العرض بشكل مشوق ومبسط جداً
لتحميل البحث الموسع على ملف وورد مع الصور
http://www.kaheel7.com/book/naseej_kawni.doc.

Statistics

Views

Total Views
1,883
Views on SlideShare
1,883
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
13
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    النسيج الكوني النسيج الكوني Presentation Transcript

    • النسيج الكوني رؤية علمية وقرآنية عبد الدائم الكحيل www.KAHEEL7.com
    •  
    • سوف نتناول في هذا البحث إن شاء الله أهم اكتشاف كوني في القرن الحادي والعشرين، ألا وهو النسيج الكوني ، ونتأمل كيف أشار القرآن الكريم بوضوح إلى هذا النسيج المحكم . ولكن في البداية لابد أن نتعرف على نظرة الناس للكون زمن نزول القرآن، أي في القرن السابع الميلادي .
    • فمنذ آلاف السنين نظر الناس إلى هذا الكون على أنه ثابت، واعتقدوا أن الأرض تمثل مركز الكون، وتدور حولها الشمس والكواكب والنجوم، والصورة التالية تمثل شكل الكون كما تخيله الناس لقرون طويلة .
    • الكون كما تخيله الناس لآلاف السنين الأرض الشمس القمر
    • في أوائل القرن العشرين تبين أن معظم النجوم التي نراها بالعين ما هي إلا جزء ضئيل من مجرتنا " درب التبانة " ، هذه المجرة تحوي أكثر من مئة ألف مليون نجم، وشمسنا هي أحد نجوم هذه المجرة .
    • مجرتنا درب التبانة الشمس في هذه المجرة أكثر من 100000000000 نجم
    • ولكن مجرتنا ليست هي الوحيدة في هذا الكون، فقد أدرك العلماء فيما بعد أن الكون مليء بالمجرات، فهو يحوي أكثر من مئة ألف مليون مجرة !!
      • مجرات تسبح في الكون الواسع
      يحوي الكون أكثر من 100000000000 مجرة
    • لقد تأمل العلماء الكون وما فيه من نجوم ومجرات ... واعتقدوا أن هذه المخلوقات مبعثرة ولا يوجد أي نظام يحكم توزعها . ولذلك بدأوا يطرحون سؤالاً : ما هو شكل هذا الكون إذا نظرنا إليه من الخارج؟ وبعبارة أخرى : كيف تتوزع المجرات والنجوم في هذا الكون الواسع؟
    • ما هو شكل الكون الذي نعيش فيه ؟
    • لقد تطلبت الإجابة عن هذا السؤال تصميم كمبيوتر عملاق . بلغ وزنه أكثر من مئة ألف كيلو غرام، والعمليات التي ينجزها في ثانية واحدة، تحتاج الحاسبات الرقمية العادية مدة 10 مليون سنة لإنجازها . هذا الكمبيوتر سوف يقوم برسم صورة مصغرة للكون .
    • السوبر كمبيوتر
    • تم إدخال عشرة آلاف مليون معلومة، تشمل معلومات عن توسع الكون، وعن سلوك النجوم والمجرات، وعن المادة المظلمة، والغبار الكوني، ومعلومات حول أكثر من 20 مليون مجرة ! وعلى الرغم من السرعة الفائقة لهذا الجهاز إلا أنه بقي يعمل في معالجة هذه البيانات شهراً كاملاً !! وكانت الصورة التي رسمها للكون كما يلي :
    • الكون كما رآه العلماء في القرن 21 كل نقطة مضيئة من هذه الخيوط تمثل مجموعة من المجرات وكل خيط يمتد مئات الملايين من السنوات الضوئية !!!
    • عندما رأى العلماء هذه الصورة أدركوا على الفور أن المجرات لا تتوزع عشوائياً، بل تصطفّ على خيوط دقيقة وطويلة، وترتبط هذه الخيوط بعقد، وتشكل نسيجاً كونياً رائعاً ! وأدركوا أيضاً أن كل خيط من خيوط هذا النسيج قد تم حبكه بالمجرات بطريقة شديدة الإحكام، ولذلك أطلق العلماء مصطلحاً جديداً هو « النسيج الكوني ».
    • لقد كانت المفاجأة بالنسبة لي عندما وجدتُ آية في القرآن الكريم تشير بوضوح كامل إلى هذا النسيج المحكم وما يحويه من خيوط حُبكت بإتقان، يقول تعالى : ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ) [ الذاريات : 7]. وقد وجدتُ أن كلمة ( الحُبُك ) تعبر تعبيراً دقيقاً عن حقيقة هذا النسيج الكوني . وهذا ما تأكدتُ منه بعد الرجوع إلى أقوال المفسرين وعلماء اللغة . حيث وجدتهم يتحدثون في تفسيرهم لهذه الآية عن نسيج مُحكم في السماء .
    • الحُبُك
    • من عظمة هذه الآية أنها شديدة الوضوح، فمنذ نزولها فهم منها المسلمون أن السماء التي أقسم الله بها هي ذات نسيج محكم وطرق مليئة بالنجوم، ومع أنهم لم يروا هذا النسيج إلا أنهم آمنوا به لأن الله هو من حدّثهم عنه !! ونحن اليوم نرى في هذه الآية إشارة إلى حقيقة جديدة هي النسيج الكوني، وقد يتطور العلم فتأتي الأجيال القادمة لترى في هذه الآية ما لا نراه اليوم . وصدق الله عندما قال : ( سنريهم آياتنا في الآفاق ).
    • من أغرب ما صادفته أنني وجدتُ بحثاً حديثاً بعنوان : « كيف حُبكت الخيوط في النسيج الكوني »!!! ووجدتهم يؤكدون أن الكون قد حُبك بالمجرات والنجوم، والعجيب أنني عندما رجعتُ إلى تفسير ابن كثير وجدته يقول : «( والسماءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ): أي حُبكت بالنجوم » إنه تطابق مذهل بين ما قاله المفسرون منذ مئات السنين، وبين ما يراه العلماء اليوم !!!
    • بسم الله الرحمن الرحيم والسَّمَاءِ ذاتِ الحُبُكِ [ الذاريات : 7] يقول ابن كثير : السماء حُبكت بالنجوم يقول العلماء اليوم : الكون حُبك بالمجرات
    • وأخيراً لو توجهنا بسؤال لعلماء الغرب : ما رأيكم أن ما تكتشفونه اليوم قد تحدث عنه كتاب منذ القرن السابع الميلادي ! إنهم سيقولون إن التنبؤ بالبنية النسيجية للكون يتطلب تقنيات متطورة جداً ولا يمكن لبشرٍ أن يتنبَّأ بذلك؟ ونقول لهم نعم، إن قولكم صحيح لو كان القرآن كلام بشر، ولكن القرآن كلامُ ربّ البشر تبارك وتعالى !! فهل تخشع قلوبكم أمام عظمة هذه المعجزة؟؟ ! ( وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين )
    • بسم الله الرحمن الرحيم هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين