• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق
 

ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق

on

  • 10,884 views

ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق

ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق

Statistics

Views

Total Views
10,884
Views on SlideShare
10,882
Embed Views
2

Actions

Likes
0
Downloads
13
Comments
0

1 Embed 2

http://www.slideshare.net 2

Accessibility

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق Presentation Transcript

    • ما يقال لجلب الرزق وسعة العيش ودفع الضيق من كتاب الدعاء للشيخ : عبد الله سراج الدين
    • أولا : كثرة الاستغفار : قال الله تعالى مخبرا عن نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام : (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا – يرسل السماء عليكم مدرارا – ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )). ولهذا روي أن عمر رضي الله عنه صعد المنبر يوماً ليستقي لهم فلم يزد على الاستغفار وقراءة آيات الاستغفار، ثم قال لهم : لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر . وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ** من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ** رواه الإمام أحمد
    • ثانيا : حسن التقوى : إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه . قال تعالى :(( ومن يتّق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ،إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدرا )) وفي حديث الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن روح القدس نفث في روعي : أن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وتستكمل أجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق على أن يطلبه بمعصية الله تعالى، فإن الله لا ينال ما عنده _ أي من الخير والرزق الحسن _ إلا بطاعته )).
    • ثالثا : صدق التوكل على الله : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا )) أي : وليست الطير بأكرم على الله عزوجل من ابن آدم ،فإنه لو صدق في توكله عندما يتعاطى الأسباب المشروعة لرزقه الله ووفقه كما يرزق الطير لمّّّّا عملت وسعت سعيها المستطاع،من ذهابها صباحا ورواحها مساءا، صادقة في توكلها على خالقها سبحانه
    • رابعا : المواظبة على سورة الواقعة : ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه لما مرض مَرَض الوفاة دخل عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه يعوده فقال له عثمان رضي الله عنه : ما تشتكي؟ قال : ذنوبي . - قال : فما تشتهي؟ - قال : رحمة ربي . قال : ألا آمر لك بطبيب، فقال : الطبيب أمرضني . فقال له عثمان رضي الله عنه : ألا آمر لك بعطاء؟، قال : لا حاجة لي فيه . قال : يكون لبناتك من بعدك ، قال : أتخشى على بناتي الفقر؟ إني أمرت بناتي أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا )).
    • خامسا : الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فهي مفتاح الخيرات والبركات وباب المبرّات والسعادات ،تكفيك كل غمّة ومهمّة وتكشف كل فاقة ومدلهمّة : روى الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ،إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : (( يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه )). قلت : يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال : ما شئت ،قلت : الربع،قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك . قلت : فالثلثين ، قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها، قال : (( إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك ))
    • سادسا : الدعاء بما ورد في ذلك : روى ابن السني عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته : بسم الله على نفسي ومالي و ديني، اللهم رضّني بقضائك وبارك لي فيما قدّر لي حتى لا أحب تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما قدّمت )). وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة فكان الذي وصل إليّ منه أنك تقول : (( اللهم اغفر لي ذنبي ، ووسع لي في رزقي وبارك لي فيما رزقتني )) قال صلى الله عليه وسلم : (( فهل تراهنّ تركن شيئا )). سنن الترمذي 5/527 وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيق في مسكنه ، فقال صلى الله عليه وسلم له : (( ارفع يديك إلى السماء وسل الله السعة )). رواه الطبراني والإكثار من الدعاء للوالدين من أسباب تيسير الرزق : عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إذا ترك العبد الدعاء للوالدين فإنه ينقطع عنه الرزق )) .
    • وروى ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : (( ما دعا عبد قطّ بهذه الدعوات إلا وسّع الله تعالى له في معيشته : اللهم يا ذا المن ولا يُمَنُّ عليه ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا ذا الطول والإنعام ، لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتني شقيا فامح عني اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيدا ،وإن كنت كتبتني محروما مُقَتَّراً عليّ رزقي فامحُ حرماني ويسّر رزقي ، وأثبتني عندك سعيدا موفّقاً للخيرات ،فإنك تقول في كتابك الذي أنزلت : (( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ))
    • لا تنسونا من دعوة صالحة والحمد لله رب العالمين [email_address]