• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى
 

معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

on

  • 2,117 views

معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى

Statistics

Views

Total Views
2,117
Views on SlideShare
2,117
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
13
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى معاناة الطفل الفلسطينى تحت الاحتلال الاسرائيلى Document Transcript

    • k � ?ÉfÉ°ùfEG â°ùdhCG (3) ‫�صل�صلة درا�صات تتناول‬ ‫ الإن�صانية‬Ö‫ا÷وان‬ ‫لل≤�صية الفل�صطينية‬ ‫–رير‬ í‫ل‬É°U ø°ù‫. حم‬O »`````∏Y ô```°SÉj ‫اإعداد‬ ÊÉà«Y Ëôe ‫ ا◊«∏ة‬óª‫ح‬C‫ا‬ áfƒàjõdG õcôe äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d ¿ÉæÑd - ähÒH
    • ‫‪Am I not a Human‬‬ ‫)3( ‪Book Series‬‬ ‫‪The Suffering of the Palestinian Children‬‬ ‫‪under the Israeli Occupation‬‬ ‫‪Prepared by: Ahmed el-Helah & Mariam A. Itani‬‬ ‫‪Edited by: Dr. Mohsen Saleh & Yasser Ali‬‬ ‫حقوق الطبع حمفوظة‬ ‫الطبعة الأوىل‬ ‫8002م – 9241هـ‬ ‫بريوت – لبنان‬ ‫6-21-005-3599-879 ‪ISBN‬‬ ‫مُينع ن�صخ اأو ا�صتعمال اأي جزء من هذا الكتاب باأي و�صيلة ت�صويرية اأو اإلكرتونية اأو‬ ‫ميكانيكية مبا يف ذلك الت�صجيل الفوتوغرايف، والت�صجيل على اأ�رشطة اأو اأقرا�ص مدجمة اأو‬ ‫ّ‬ ‫اأي و�صيلة ن�رش اأخرى اأو حفظ املعلومات وا�صرتجاعها دون اإذن خطي من النا�رش.‬ ‫(الآراء الواردة يف الكتاب ل تمُعب بال�رشورة عن وجهة نظر مركز الزيتونة للدرا�صات وال�صت�صارات)‬ ‫ّ‬ ‫مركز الزيتونة للدرا�شات واال�شت�شارات‬ ‫�ص.ب: 4305-41، بريوت - لبنان‬ ‫تلفون: 446 303 1 169+‬ ‫تليفاك�ص: 346 303 1 169+‬ ‫بريد �إلكرتوين: ‪info@alzaytouna.net‬‬ ‫�ملوقع: ‪www.alzaytouna.net‬‬ ‫ت�شميم واإخراج‬ ‫م. مرمي غالييني‬ ‫طباعة‬ ‫789263 1 169+ ‪Golden Vision sarl‬‬
    • ‫‪äÉjƒàëŸG‬‬ ‫‪3..................................................äÉjƒàëŸG‬‬ ‫‪5......................................................Ëó≤J‬‬ ‫‪7..................................................... áeó≤e‬‬ ‫‪ :k’hCG‬الأطفال يف املجتمع الفل�صطيني ..........................31‬ ‫‪ :kÉ«fÉK‬الطفل الفل�صطيني: ا◊≤و¥ والنتهاكات .................91‬ ‫‪ :kÉãdÉK‬الأطفال ال�صهداء وا÷رحى .............................92‬ ‫‪ :kÉ©HGQ‬الأطفال الأ�رشى واملعت≤لون............................73‬ ‫‪ :kÉ°ùeÉN‬الو‪V‬صع ال�ص‪ë‬ي......................................94‬ ‫1. ال�ص‪ë‬ة النف�صية ...........................................15‬ ‫2. �صوء الت¨ذية...............................................85‬ ‫3. الو‪a‬يات...................................................26‬ ‫‪ :kÉ°SOÉ°S‬الو‪V‬صع الجتماعي والقت�صادي .......................56‬ ‫1. العا‪F‬لة.....................................................66‬ ‫2. الو‪V‬صع القت�صادي........................................17‬ ‫اأ. الف≤ر....................................................17‬ ‫ب. عمالة الأطفال .......................................57‬ ‫‪ :kÉ©HÉ°S‬التعلي‪81......................................................º‬‬ ‫‪89.............................................................. á“ÉN‬‬ ‫‪95............................................................ ¢ûeGƒg‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪Ëó≤J‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ي�رش مركز الزيتونة اأن ي≤دم الكتاب ال‪ã‬ال‪ å‬من �صل�صلة ”اأول�ص‪ â‬اإن�صانا“، التي ت�صل§‬ ‫ال�صوء على ا÷وان‪ Ö‬امل‪î‬تلفة ملعاناة الإن�صان الفل�صطيني.‬ ‫الطفل الفل�صطيني تفت‪ âë‬عيون¬ على الكون، وقد اأحاط‪ â‬ب¬ اأدوات ال≤هر والظل‪º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫وال≤تل والتجويع والتدمري من كل جان‪ .Ö‬ي�صتفي≥ �صباحا وهو ي‪ë‬ل‪ º‬بلعبة اأو قطعة حلوى‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأو حتى ك�رشة خبز; ولكن¬ بدل من ذلك قد يجد اأبا ي�صجن، اأو اأما تلد جنينها على‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫حاجز اإ�رشا‪F‬يلي، اأو اأخا ي≤تل، اأو بيتا يهدم على رو‪D‬و�ص اأهل¬، ‪a‬ي‪ë‬اول عب‪ã‬ا اأن يجد ح≤يبت¬‬ ‫املدر�صية اأو ب≤ايا األعاب¬.‬ ‫ل يعي�ص الطفل الفل�صطيني مرحلة الطفولة التي يعي�صها الأطفال الآخرون; ي≤تل‬ ‫الحت‪Ó‬ل براءت¬ واأح‪Ó‬م¬، وهو يعي�ص م�صاعر ا‪ÿ‬و± وال≤ل≥; و‪Œ‬ب√ الهموم والت‪ë‬ديات‬ ‫اأن يعي�ص ”كبريا‪ “k‬منذ �ص¨ر√... وقد اأ‪K‬ب‪ â‬بالفعل اأن¬ ”كبري“ ‪≤a‬دم ‰وذ‪ ê‬الطفل الذي‬ ‫‪s‬‬ ‫ينج‪ í‬ويتفو¥ –‪ â‬اأق�صى الظرو±، و‰وذ‪ ê‬الطفل الذي يع‪ Ú‬اأهل¬ واأ�رشت¬، كما قدم‬ ‫‪s‬‬ ‫‰وذ‪ ê‬الطفل الذي يواج¬ الدبابة الإ�رشا‪F‬يلية. اإن¬ الطفل الفل�صطيني الذي اأ�صب‪” í‬مدر�صة“‬ ‫قبل اأن يذه‪ Ö‬اإىل املدر�صة!.‬ ‫هذا الكتاب حول الطفل الفل�صطيني هو ‪V‬صمن هذ√ ال�صل�صلة التي –اول اأن ت≤دم‬ ‫�صورة متكاملة ملعاناة الإن�صان الفل�صطيني، الذي اغت�صب‪ â‬ح≤وق¬، و�رشد من اأر‪V‬ص¬،‬ ‫مُ ‪u‬‬ ‫والذي مُي≤تل وي�صجن، وت�صادر ‡تلكات¬، و مُيدمر بيت¬، وينتهك عر‪V‬ص¬... ي‪ë‬د‪ ç‬هذا يف‬ ‫‪s‬‬ ‫وق‪ â‬طوى ‪a‬ي¬ العا⁄ �صف‪ë‬ة ال�صتعمار الت≤ليدي الب¨ي�ص، ولكن¬ اأب≤ى على ال�صتعمار‬ ‫ال�صتيطا‪ Ê‬الإح‪ ‹Ó‬ال�صهيو‪ Ê‬يف ‪a‬ل�صط‪ ،Ú‬وغ�ص الطر± عن انتهاكات¬ واعتداءات¬ على‬ ‫الأر‪V‬ص والإن�صان. وي‪ë‬د‪ ç‬هذا يف وق‪ â‬يت‪ë‬د‪a ç‬ي¬ العا⁄ اأجمع عن ح≤و¥ الإن�صان‬ ‫و�صيانة كرامت¬ وحريت¬ وح≤¬ يف العي�ص ب�ص‪Ó‬م يف بيت¬ واأر‪V‬ص¬، ولكن¬ ‪n‬ي�ص‪ º‬اآذان¬ عما‬ ‫‪t‬‬ ‫ي‪ë‬د‪ ç‬ل‪Ó‬إن�صان الفل�صطيني.‬ ‫ر‪F‬ي�ص الت‪ë‬رير‬ ‫د. ‪�fi‬صن �صال‪í‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪áeó≤e‬‬ ‫كان‪ â‬ل≤طات م≤تل الطفل الفل�صطيني ‪fi‬مد الدرة بر�صا�ص الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫يف غزة، من اأك‪ Ì‬الل≤طات التي اأ‪K‬ارت تعاط∞ العا⁄ مع ال≤�صية الفل�صطينية، وبالت‪ë‬ديد‬ ‫‪k‬‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪fi .Ú‬مد، ابن ال‪ã‬انية ع�رش عاما، ⁄ يكن اأول الأطفال الذين ي≤تلون‬ ‫بوح�صية الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، الذي ل ييز ر�صا�ص جنود√ ب‪ Ú‬طفل اأو عجو‪ R‬اأو‬ ‫امراأة، ب‪ Ú‬مذن‪ Ö‬اأو بريء. و⁄ تكن طري≤ة قتل ‪fi‬مد املو‪KD‬رة، وهو ي‪ë‬اول الحتماء‬ ‫‪k‬‬ ‫ب‪�ë‬صن والد√ العاجز عن حمايت¬، اأك‪ Ì‬ق�صاوة من الطر¥ العديدة التي ي≤تل بها الك‪ã‬ري‬ ‫من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬على يد ا÷نود الإ�رشا‪F‬يلي‪ .Ú‬ولأن م�صهد قتل ‪fi‬مد من‬ ‫امل�صاهد ال≤ليلة ا◊ية املتو‪a‬رة بعد�صة اأجنبية (ال≤ناة الفرن�صية ال‪ã‬انية 2 ‪ )France‬لهمجية‬ ‫هذا الحت‪Ó‬ل اأمام الأطفال، �صار ‪fi‬مد رمزا‪ k‬ل‪Ó‬أطفال الفل�صطيني‪ ،Ú‬و�صارت ◊ظات¬‬ ‫7‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫الأخرية امل‪ë‬زنة �صورا‪ k‬ن�رشت عامليا، كرمز ل‪Ó‬عتداءات التي يتعر‪V‬ص لها الأطفال‬ ‫‪k‬‬ ‫الفل�صطينيون من قبل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي.‬ ‫لكن ‪fi‬مد جمرد طفل من ب‪ Ú‬م‪Ä‬ات الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الآخرين; قتل واأ‪V‬صي∞‬ ‫كرق‪ º‬واحد اإىل الأل∞ واأربعما‪F‬ة طفل الذين ذكرت منظمة الأ· املت‪ë‬دة للطفولة‬ ‫(اليوني�ص∞ ‪ )UNICEF‬اأنه‪ º‬ا�صت�صهدوا منذ انتفا‪V‬صة الأق�صى عام 0002 وحتى‬ ‫اأواخر عام 7002 جراء العتداءات الإ�رشا‪F‬يلية يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة; 032‬ ‫من هو‪D‬لء الأطفال ال�صهداء كانوا دون ال‪ã‬انية ع�رش من العمر1.‬ ‫لكن ماذا عن الأطفال الأحياء? ماذا عن ا÷رحى واملعاق‪ ?Ú‬بل ماذا عن الأطفال‬ ‫الأ�رشى يف �صجون الحت‪Ó‬ل? وماذا عمن يعانون ا÷و´ والف≤ر; عن الذين ‪≤a‬دوا‬ ‫ّ‬ ‫اآباءه‪ º‬واأمهاته‪ ;º‬واأ�صدقاءه‪ º‬واإخوانه‪ º‬واأخواته‪ º‬جراء هذ√ العتداءات? ماذا‬ ‫عمن يعانون من اأمرا‪V‬ص نف�صية; من ا‪ÿ‬و± وال≤ل≥ جراء امل�صاهد العنيفة ومواق∞‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫العتداءات التي يتعر‪V‬صون لها دا‪F‬ما من ‪p‬ق ‪n‬بل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي? هو‪D‬لء ه‪ º‬اأطفال‬ ‫‪a‬ل�صط‪ Ú‬الذي خ�ص�ص‪ â‬هذ√ الدرا�صة له‪ ،º‬والذين لن تكفي يف ذكر معاناته‪º‬‬ ‫درا�صة; اإذ اإن للطفولة قد�صيتها وخ�صو�صيتها التي ‪Œ‬عل من و�ص∞ معاناتها اأمرا‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫�صعبا لل¨اية، “اما كما اأن ملمار�صات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي الوح�صية واملتنوعة ب‪≥ë‬‬ ‫الأطفال ”تفردها“، الذي يجعل من و�صفها اأو حتى ح�رشها اأمرا‪� k‬صعبا. ولعل هذ√‬ ‫‪k‬‬ ‫الدرا�صة هي جمرد �صورة رمزية ملا يكن اأن ن�صل اإلي¬ من تو‪K‬ي≥ و–≤ي≥ لهذ√ املعاناة،‬ ‫اأو لبع�صها على الأقل.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫8‬
    • ‫‪q‬‬ ‫‪IõZ øe Iôcòe‬‬ ‫”... كن‪ â‬اأم�صي اإىل الت‪Ó‬ل على حدود ‪fl‬ي‪ º‬خان يون�ص كل يوم. وعند حوا‹ ال�صاعة‬ ‫الرابعة ع�رشا‪ ،k‬يبداأ ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون بر‪a‬ع مكبات ال�صوت على الآليات الع�صكرية،‬ ‫وبا�صتفزا‪ R‬الأطفال ال�ص¨ار بعمر العا�رشة وا◊ادية ع�رش وال‪ã‬انية ع�رش، من خل∞ �صيا‪ê‬‬ ‫كهربا‪F‬ي. ي�صتفزونه‪ Ú◊ º‬ما يبداأ ال�ص¨ار برمي ا◊جارة، ويفت‪ í‬ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون النار.‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫وهذ√ الأحجار لي�ص‪� â‬صوى اأحجارا‪� k‬ص¨رية ب‪ë‬ج‪ º‬اأياديه‪ ;º‬اأ�صك اأنها �صت�صل اأ�ص‪ Ó‬اإىل‬ ‫الآليات الع�صكرية امل�صف‪ë‬ة. واأراق‪ Ö‬من ‪ ºK‬ا÷نود يفت‪ë‬ون النار. ل اأعر± كي∞ اأ�ص∞‬ ‫ّ‬ ‫امل�صهد; ل≤د راأي‪ â‬الأطفال ي�صتهد‪a‬ون يف �رشاييفو، وراأي‪ â‬عا‪ÓF‬ت باأكملها ت≤تل يف ا÷زا‪F‬ر،‬ ‫ويف ال�صلفادور، لكني ⁄ اأر جنودا‪ k‬ي�صتفزون الأطفال بهذا ال�صكل، ‪ ºK‬يطل≤ون النار عليه‪º‬‬ ‫‪n‬‬ ‫كنو´ من الريا‪V‬صة اليومية. ويف معظ‪ º‬الأحيان ي≤تل طفل اأو ا‪K‬نان. كان م�صهدا‪ ،k‬حتى اليوم،‬ ‫ل اأعر± كي∞ اأ�صف¬ اأو اأ�صدق¬.‬ ‫... وكن‪ â‬اأذه‪ Ö‬جمددا‪ k‬كل يوم...‬ ‫... وكل يوم كان ذلك ي‪ë‬د‪“.ç‬‬ ‫.1002 ‪Chris Hedges, “A Gaza Diary,” Harper’s Magazine, New York, Issue 10, October‬‬ ‫ول‪Ä‬ن كان م‪Ó‬ي‪ Ú‬الأطفال يف عاملنا يعانون ب�صب‪ Ö‬الكوار‪ ç‬الطبيعية، بدءا‪k‬‬ ‫من ا÷فا± والت�ص‪ë‬ر وانتهاء بالفي�صانات التي ‚‪ âë‬ا÷هود الدولية اإىل حد‬ ‫‪x‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ما يف تدار∑ نتا‪F‬جها والت‪î‬في∞ من اآ‪K‬ارها على الطفولة يف اأك‪ Ì‬من موقع‬ ‫على كوكبنا، اأو حتى ب�صب‪ Ö‬ا◊روب والنزاعات، ‪a‬اإن الكار‪K‬ة التي يعي�صها اأطفال‬ ‫‪a‬ل�صط‪ Ú‬ت‪î‬تل∞ عن الكوار‪ ç‬التي يتعر‪V‬ص لها اأطفال العا⁄، واإن ت�صابه‪ â‬معها‬ ‫يف النتا‪ ;èF‬لأنها –مل �صمات اأ�صا�صية ‪fl‬تلفة:‬ ‫9‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ا’‪ :¤hC‬اأن كار‪K‬ة اأطفال ‪a‬ل�صط‪ Ú‬من �صنع الب�رش (الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي).‬ ‫‪k‬‬ ‫ال‪«fÉã‬ة: اأن هذ√ الكار‪K‬ة م�صتمرة ب‪ Ó‬ان≤طا´ منذ اأك‪ Ì‬من �صت‪ Ú‬عاما.‬ ‫ال‪Éã‬ل‪ã‬ة: اأن م�صتوى التدخل الدو‹ لإن≤اذ الطفولة الفل�صطينية من ماأ�صاتها ‪V‬صعي∞‬ ‫يف اأح�صن حالت¬، الأمر الذي تر∑ الطفل الفل�صطيني وحيدا‪ k‬يعا‪ Ê‬من‬ ‫�رشا�صة الحت‪Ó‬ل وعنف¬ املفر•.‬ ‫والدرا�صة التي ب‪ Ú‬اأيدينا تك�ص∞ حج‪ º‬املاأ�صاة التي يعي�صها اأطفال ‪a‬ل�صط‪â– Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الحت‪Ó‬ل، وت�صل§ ال�صوء على الآ‪K‬ار الكار‪K‬ية التي يتعر‪V‬صون لها ج�صديا ونف�صيا‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫و�ص‪ë‬يا واقت�صاديا وتعليميا، ب�صب‪ Ö‬الإجراءات الإ�رشا‪F‬يلية.‬ ‫وقبل ا◊دي‪ å‬عن ح≤و¥ اأطفال ‪a‬ل�صط‪ â– Ú‬الحت‪Ó‬ل، يج‪ Ö‬التذكري باأن‬ ‫‪k‬‬ ‫الحت‪Ó‬ل هو اأ�ص‪ Ó‬عمل غري م�رشو´ ول يوجد �صند قانو‪ Ê‬ل¬، وهو عمل غري‬ ‫اأخ‪Ó‬قي وغري اإن�صا‪ ،Ê‬مبني على الظل‪ º‬وعلى منع ال�صعوب من ح≤ها يف حك‪º‬‬ ‫نف�صها وت≤رير م�صريها، والأخري هو ح≥ اأ�صا�صي لكل ال�صعوب.‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫01‬
    • ‫‪KÓK‬ة ... ا‪ º¡JÉfÉ©e âµHC‬ال©‪⁄É‬‬ ‫اإيان حجو (4 اأ�صهر)‬ ‫‪k‬‬ ‫هدى غالية (21 عاما)‬ ‫‪k‬‬ ‫‪fi‬مد الدرة (21 عاما)‬ ‫كان‪ â‬تلك قوة ال�صورة التي ن≤ل‪a ،â‬ب�صاعة ا÷رية لي�ص‪ â‬بجديد على ‡ار�صات‬ ‫الحت‪Ó‬ل. قتل ‪fi‬مد ب‪ Ú‬يدي والد√ بر�صا�ص جي�ص الحت‪Ó‬ل، وقتل‪ â‬اإيان يف ح�صن‬ ‫‪k‬‬ ‫والدتها ب≤ذيفة اإ�رشا‪F‬يلية، اأما هدى ‪a‬رغ‪ º‬اأنها قد تبدو الأو‪a‬ر حظا لكونها ب≤ي‪ â‬حية،‬ ‫ّ‬ ‫اإل اأنها ‪≤a‬دت يف ◊ظة واحدة واأمام اأعينها، والدتها ووالدها وخم�صة من اأ�ص≤ا‪F‬ها، على‬ ‫�صاط‪ Å‬غزة حي‪ å‬قام‪ â‬الزوار¥ ا◊ربية الإ�رشا‪F‬يلية باإط‪ ¥Ó‬النار على املتنزه‪ Ú‬الهارب‪Ú‬‬ ‫حينها من ا◊ر ال�صديد اإىل الب‪ë‬ر يف حزيران/ يونيو 6002. وقتل وجر‪ ì‬يف املجزرة ذاتها‬ ‫ع�رشات املدني‪ Ú‬بينه‪ º‬ن�صاء واأطفال.‬ ‫واإىل جان‪ Ö‬عا‪F‬لة هدى غالية، عا�ص الفل�صطينيون ‪KÓK‬ة جما‪R‬ر اأخرى يف اأقل من اأ�صبوع‪،Ú‬‬ ‫‪a‬كان‪ â‬جمزرة عا‪F‬لة امل¨ربي التي ‪≤a‬دت الوالد وا‪K‬ن‪ Ú‬من اأبنا‪ ¬F‬مع اأربعة من امل�صعف‪ Ú‬الذين‬ ‫‪k‬‬ ‫انت≤لوا �رشيعا من م�صفى ‪fi‬مد الدرة ”اأول �صهيد �ص≤§ اأمام عد�صات امل�صورين يف النتفا‪V‬صة‬ ‫وهو ي�صتنجد باأبي¬“، ‪ ºK‬اغتيال قا‪F‬د كتا‪ ÖF‬الأق�صى عماد اأبو حمد حي‪ å‬ا�صت�صهد مع¬ ‪KÓK‬ة‬ ‫اأطفال ه‪fi º‬مد روقة وب‪Ó‬ل اله�صي و�صامية ال�رشي∞، ‪ ºK‬ا�صت�صهاد ت�صعة اأ‪a‬راد من عا‪F‬لة‬ ‫”اأحمد“ كانوا يجل�صون حول ما‪F‬دة الطعام عندما �ص≤§ عليه‪ º‬ال�صارو‪≤a ñ‬تل الأم ‪a‬اطمة‬ ‫و�ص≤ي≤ها الطبي‪R Ö‬كريا واأ�صاب خم�صة اأطفال من العا‪F‬لة بينه‪ º‬ا‪K‬نان باإ�صابات خطرية‬ ‫جدا‪ ;k‬وكان املبر ال�صهيو‪ Ê‬كالعادة جاهزا‪ :k‬خطاأ و�صنفت‪≤– í‬ي≤ا يف ا◊اد‪.ç‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأربع جما‪R‬ر يف اأ�صبوع‪ :Ú‬العدو ي¨تال طفولة ا◊ياة يف غزة، جملة ا’‪àf‬ق‪ ،OÉ‬بريوت، العدد 7611،‬ ‫11‬ ‫32/6/6002.‬
    • ‫‪»æ«£°ù∏ØdG ™ªàéŸG ‘ ∫ÉØWC’G :k’hCG‬‬ ‫املجتمع الفل�صطيني جمتمع ‪a‬تي، ي�صكل الأطفال ‪a‬ي¬ �رشي‪ë‬ة وا�صعة واأ�صا�صية‬ ‫على م�صتوى ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة; ‪≤a‬د اأ‪a‬اد ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء‬ ‫الفل�صطيني يف ت≤رير√ ال�صنوي عن الطفولة الفل�صطينية ال�صادر يف حزيران/ يونيو‬ ‫‪k‬‬ ‫7002، اأن عدد الأ‪a‬راد الذين ت≤ل اأعماره‪ º‬عن 81 عاما يف منت�ص∞ عام 7002‬ ‫بل≠ ن‪ë‬و 1.2 مليون طفل، وي�صكلون ما ن�صبت¬ 2.25% من جممو´ ال�صكان يف‬ ‫ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة. ويتو‪ ´R‬هو‪D‬لء الأطفال على الف‪Ä‬ات العمرية كالتا‹:‬ ‫71% منه‪ º‬يف ‪Äa‬ة (0-4 �صنوات)، و4.51% يف ‪Äa‬ة (5-9 �صنوات)، و31% يف‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪Äa‬ة (01-41 عاما)، و8.6% يف ‪Äa‬ة (51-71 عاما)2، اأي اأن ن�صبة الطفولة ما ‪R‬ال‪â‬‬ ‫“‪ã‬ل و–ا‪a‬ظ على اأعلى ن�صبة اأو �رشي‪ë‬ة �صكانية يف ال�صع‪ Ö‬الفل�صطيني; ‡ا يعني‬ ‫31‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫اأن م�صت≤بل هذا ال�صع‪ Ö‬وق�صيت¬ مرهون مب�صت≤بل الطفل الفل�صطيني، الأمر الذي‬ ‫‪k‬‬ ‫ي�صكل اأهمية ا�صت‪ã‬نا‪F‬ية لواقع الطفولة الفل�صطينية; ويعني اأي�صا اأن البناء ا÷�صدي‬ ‫والنف�صي والرتبوي لهذا ا÷يل يعب عن بناء م�صت≤بل �صع‪ Ö‬باأكمل¬، وي‪ë‬دد م�صري‬ ‫�رشا´ طويل مع الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي.‬ ‫‪k‬‬ ‫لذلك عمل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي دوما على تكري�ص معاناة الطفل الفل�صطيني،‬ ‫ومن ‪– ºK‬طي‪ º‬واقع¬ النف�صي والوجدا‪ ;Ê‬من خ‪Ó‬ل جملة من الإجراءات‬ ‫واملمار�صات التع�صفية التي تهد± اإىل اإيجاد واقع طفو‹ ونوعية حياة متدنية،‬ ‫‪k‬‬ ‫ب�صب‪ Ö‬العن∞ وال≤يود املفرو‪V‬صة على –ركات الأطفال يوميا، مبا يف ذلك ما يتعر‪V‬ص‬ ‫ل¬ اأ‪a‬راد الأ�رشة والأ�صدقاء من قتل اأو اإ�صابة ج�صدية اأو دمار ملمتلكاته‪ .º‬كما اأن‬ ‫الطفل الفل�صطيني يعا‪ Ê‬من ال≤هر والف≤ر ب�صب‪ Ö‬عمليات الإغ‪ ¥Ó‬ا‪ÿ‬ان≤ة، وب�صب‪Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫حظر التجوال والحتجا‪ R‬باملنا‪R‬ل. والواقع اأن الأطفال يد‪a‬عون ‪K‬منا باهظا جراء‬ ‫‪k‬‬ ‫هذا ال�رشا´، وك‪ã‬ري منه‪ º‬يد‪a‬عون حياته‪K º‬منا لذلك3.‬ ‫وكان الأطفال الفل�صطينيون يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة �صهودا‪ k‬يف‬ ‫ال�صنوات ال�صبعة املا‪V‬صية (0002-7002) على ‪≤a‬دان حوا‹ 009,4 �صهيد وجر‪ì‬‬ ‫005,413 من اأهاليه‪ ،º‬وغياب ن‪ë‬و 11 األ∞ اأ�صري و�صج‪a Ú‬ل�صطيني من ذويه‪º‬‬ ‫ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ت≤رير املركز الوطني ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني4، كما كانوا �صهودا‪ k‬على هدم‬ ‫‪k‬‬ ‫084,6 بيتا يف الفرتة 0002-4002 ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ت≤رير الأ· املت‪ë‬دة5، ب�صب‪ Ö‬حرب‬ ‫التدمري والع≤وبات ا÷ماعية. هو‪D‬لء الأطفال الذين يعي�صون –‪ â‬هذ√ الظرو±‬ ‫ال≤ا�صية، يف≤دون طفولته‪ º‬وبراءته‪ ،º‬كما يف≤دون الفر‪ ì‬والأمل يف ا◊ياة،‬ ‫ويتعر‪V‬صون ◊مل اأ‪≤K‬ال ها‪F‬لة ينوء بها الكبار، وهو ما قد يو‪D‬دي اإىل م�صاكل ج�صدية‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫41‬
    • ‫ال‪°ü‬و‪ IQ‬ا‪ ¿E‬ح‪âµ‬‬ ‫ونف�صية، ي�صعى الحت‪Ó‬ل من خ‪Ó‬لها اإىل‬ ‫–طي‪ º‬روحه‪ º‬املعنوية; لكن¬ يف الوق‪â‬‬ ‫نف�ص¬، وكما اأ‪K‬بت‪ â‬التجارب ي�صعل رو‪ì‬‬ ‫امل≤اومة، ويعم≥ من كراهية الحت‪Ó‬ل.‬ ‫‪a‬ـ”اأطفال ا◊جارة“ ه‪ º‬اأنف�صه‪” º‬جيل‬ ‫املعاناة“، اإذ اإن املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية التي‬ ‫حول‪ â‬منا‪R‬له‪ º‬ومدار�صه‪ º‬اإىل �صاحات هنا بيتي ...‬ ‫لل�رشا´، ون≤ل‪ â‬املعاناة اإىل تفا�صيل‬ ‫حياته‪ º‬اليومية، ⁄ –≤≥ ما هد‪ âa‬اإلي¬ من‬ ‫اإبعاد ل‪Ó‬أطفال عن ال�رشا´ واإرهابه‪ ،º‬بل‬ ‫‪k‬‬ ‫‪R‬ادته‪ º‬وعيا بطبيعة ال�رشا´، وجعلته‪º‬‬ ‫اأك‪ Ì‬اإ�رشارا‪ k‬على ال�صمود وامل≤اومة; و⁄‬ ‫يجدوا اأمامه‪ º‬اإل ا◊جارة، �ص‪Ó‬حا �ص¨ريا‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫و مدر�صتي ...‬ ‫‪k‬‬ ‫رمزيا ي‪ë‬اولون ‪a‬ي¬ رد العتبار لأنف�صه‪º‬‬ ‫ّ‬ ‫ولطفولته‪ º‬التي حرموا منها. كما اأن‬ ‫”الرد“ الإ�رشا‪F‬يلي ال≤ا�صي وغري املتوا‪R‬ن،‬ ‫ّ‬ ‫ب≤ذا‪ ∞F‬ور�صا�ص حي على حجارة، لي�ص‬ ‫ّ‬ ‫ردا‪ k‬بل هو اعتداء اإ‪V‬صايف ب‪ ≥ë‬الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪.Ú‬‬ ‫وهنا األع‪... Ö‬‬ ‫51‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫وذكرت درا�صة بريطانية تت‪ë‬د‪ ç‬عن الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف النتفا‪V‬صة، اأن‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الذين يكبون –‪ â‬الحت‪Ó‬ل مُيظهرون درجة عالية من الوعي‬ ‫‪k‬‬ ‫ال�صيا�صي، ‪a‬كل الأطفال ال‪Ó‬ج‪ ،ÚÄ‬م‪ ،Óã‬ي‪ë‬فظون ا�ص‪ º‬قراه‪ º‬الأ�صلية التي تهجر‬ ‫ّ‬ ‫منها اأهله‪ º‬اأو اأجداده‪ ،º‬ويعر‪a‬ون الك‪ã‬ري عن ح≤ا‪ ≥F‬ال�رشا´ الذي يعي�صون ‪a‬ي¬،‬ ‫مع وجود عامل‪ Ú‬اأ�صا�صي‪ Ú‬يف حياته‪ ;º‬الأول: املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية والنتهاكات‬ ‫امل�صتمرة ب‪≤ë‬ه‪ ،º‬وا‪ÿ‬طر الذي يعي�صون ‪a‬ي¬ وا◊�صار وحظر التجول والعت≤الت‬ ‫والإهانات. اأما العامل ال‪ã‬ا‪a :Ê‬هو اإ�رشاره‪ º‬على امل≤اومة وعدم الت‪î‬لي عن‬ ‫ح≤وقه‪ º‬منذ ال�ص¨ر6.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫61‬
    • ‫‪¿ÉæÑd ‘ ¿ƒÄLÓdG ∫ÉØWC’G‬‬ ‫‪á«æ«£°ù∏ØdG ádƒØ£dG IÉfÉ©Ÿ ôNBG ¬Lh‬‬ ‫ي�صري الت≤رير ال‪ã‬ال‪≤◊ å‬و¥ الطفل الفل�صطيني‬ ‫يف لبنان اإىل اأن 35% ‡ن ه‪ º‬دون �صن ا‪ÿ‬ام�صة،‬ ‫ّ‬ ‫يعانون من م�صك‪Ó‬ت �ص‪ë‬ية حادة، �صببها امل‪î‬يمات‬ ‫غري ال�صا◊ة لل‪ë‬ياة الب�رشية التي يعي�صون ‪a‬يها; اإذ ل‬ ‫هواء يف تلك امل‪î‬يمات، ول ميا√ ن≤ية، ول م‪Ó‬ع‪Ö‬‬ ‫ل‪Ó‬أطفال، ول كهرباء، ول ‪a‬ر�ص عمل. ومع ذلك،‬ ‫ترتفع ن�صبة الناج‪ Úë‬منه‪ º‬يف البكالوريا اإىل‬ ‫وعندما يعبون بل¨ته‪ º‬الطفولية عن الك‪ã‬ري من‬ ‫ّ‬ ‫9.37%.‬ ‫م‪Ó‬م‪ í‬املاأ�صاة التي يعي�صونها، ي≤ولون: ”ل اأعت≤د اأن‬ ‫وي≤دم الت≤رير اأرقاما خطرية جدا‪ k‬حول ا‪R‬دياد‬ ‫‪k‬‬ ‫اللع‪ Ö‬ح≥ ر‪F‬ي�صي“، ”نفت≤د الهواء واملاء الن≤ي‪ Ú‬يف‬ ‫ّ‬ ‫الت�صوهات ا‪ÿ‬ل≤ية والتهابات ا÷ها‪ R‬التنف�صي التي‬ ‫‪r n p‬‬ ‫امل‪î‬ي‪ .“º‬ويتم ّنون: ”اأتعل‪ º‬اأك‪ Ì‬من خم�صة حر± حتى‬ ‫تو‪D‬دي ب�صكل ر‪F‬ي�صي اإىل الو‪a‬اة خ‪Ó‬ل عمر ال�صنت‪Ú‬‬ ‫اأ“كن من اإيجاد عمل“، ”اأعي�ص وحدي كما اأح‪،“Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫”اأ‪a‬ت‪ í‬دكانا ‹ واأ�صرتي �صيارة“، ”اأعطي كل طفل ما‬ ‫و‪� çÓK‬صنوات. وبل¨‪ â‬ن�صبة هو‪D‬لء يف ‪fl‬يمات‬ ‫ي‪ë‬تا‪ ê‬اإلي¬“، ”اأ�صب‪ í‬مدر�صة تاريخ لأعل‪ º‬الأجيال‬ ‫ال�صمال، على �صبيل امل‪ã‬ال، 5.44%. ويعا‪%14 Ê‬‬ ‫ّ‬ ‫الأخرى عن ‪a‬ل�صط‪ .“Ú‬ويفت≤دون: ”كومبيوتر“،‬ ‫من الأطفال دون �صن ال‪ã‬ال‪ã‬ة من اإ�صهال �صديد، نتيجة‬ ‫ّ‬ ‫”جها‪ R‬ت�صجيل“، ”بي‪ â‬كبري“، ”ال�صوكولتة“،‬ ‫ال‪R‬دحام يف امل�صاكن، و�صوء التهوية، وتردي الو‪V‬صع‬ ‫ّ‬ ‫”مو�صي≤ى“، ”الرعاية ال�ص‪ë‬ية“.‬ ‫ال�ص‪ë‬ي، وعدم تو‪a‬ر املاء الن≤ي يف امل‪î‬يمات.‬ ‫وح�ص‪ Ö‬م�ص‪ í‬حدي‪ å‬اأجرت¬ املجموعة الطبية‬ ‫الت≤رير ال‪ã‬ال‪≤◊ å‬و¥ الطفل الفل�صطيني يف‬ ‫لبنان، �ص‪ë‬يفة ال‪°ù‬ف‪ ،Ò‬بريوت، 02/6/6002.‬ ‫املت‪ë‬دة، ‪a‬اإنّ 36% من الأ�رش ل –�صل على ميا√‬ ‫ال�رشب وميا√ ا‪ÿ‬دمة التي تزوده‪ º‬بها الأونروا.‬ ‫71‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪äÉcÉ¡àf’Gh ¥ƒ≤◊G :»æ«£°ù∏ØdG πØ£dG :kÉ«fÉK‬‬ ‫مُيعنى ب‪≤ë‬و¥ الطفل كل ‪a‬رد ⁄ يبل≠ ال‪ã‬امنة ع�رش من العمر. ول‪Ä‬ن اعرت‪V‬ص‬ ‫‪k‬‬ ‫البع�ص على هذ√ الف‪Ä‬ة العمرية باعتبارها وا�صعة نوعا ما، اأو اختل∞ ا‪K‬نان على‬ ‫ماهية هذ√ ا◊≤و¥، ‪a‬اإن اأحدا‪ k‬ل يعرت‪V‬ص على اأن لكل طفل، على الأقل ‡ن دون‬ ‫ّ‬ ‫‪k k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫�صن ال‪ã‬انية ع�رش اأو ال‪ã‬ال‪ã‬ة ع�رش من العمر، ح≤وقا اأ�صا�صية بو�صف¬ اإن�صانا اأول،‬ ‫ّ‬ ‫وبو�صف¬ ‪K‬انيا ‪a‬ردا‪� k‬ص¨ريا‪ k‬غري قادر على حماية ذات¬ اأو تاأم‪ Ú‬احتياجات¬ بنف�ص¬،‬ ‫‪k‬‬ ‫وب‪ë‬ك‪ º‬حاجت¬ الطبيعية يف هذا العمر لل�صعور بالأمان والراحة، وكذلك‬ ‫‪k‬‬ ‫ب‪ë‬ك‪ º‬براءت¬; هذ√ الباءة الطفولية التي ⁄ تعن �صي‪Ä‬ا ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي،‬ ‫‪p‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫والذي ل تعر± ‡ار�صات¬ الرحمة اأو التمييز ب‪ Ú‬كبري و�ص¨ري، “اما كما ⁄ ت≤∞‬ ‫‪k‬‬ ‫كل اتفاقيات واإع‪Ó‬نات ح≤و¥ الطفل مانعا اأمام انتها∑ هذ√ ا◊≤و¥.‬ ‫91‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ومن اأبر‪ R‬التفاقات والإع‪Ó‬نات العاملية التي –دد ح≤و¥ الأطفال ا‪K‬نتان;‬ ‫الأوىل: اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل، الذي اعتمد مبوج‪ Ö‬قرار ا÷معية العامة ل‪Ó‬أ·‬ ‫املت‪ë‬دة ‪ United Nations General Assembly UNGA‬رق‪( 1386 º‬د - 41)‬ ‫يف 02/11/9591. وال‪ã‬انية: اتفاقية ح≤و¥ الطفل التي اعتمدت وعر‪V‬ص‪ â‬للتوقيع‬ ‫والت�صدي≥ والن�صمام مبوج‪ Ö‬قرار ا÷معية العامة ل‪Ó‬أ· املت‪ë‬دة رق‪ 25/44 º‬يف‬ ‫02/11/9891 ودخل‪ â‬حيز التنفيذ يف 2/9/0991.‬ ‫ّ‬ ‫وين�ص البند الأول من اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل اأن¬ ”لكل طفل، ب‪ Ó‬ا�صت‪ã‬ناء، اأن يتمتع‬ ‫ّ‬ ‫بهذ√ ا◊≤و¥ دون اأي تفري≥ اأو “ييز ب�صب‪ Ö‬اللون اأو ا÷ن�ص اأو الدين، اأو الأ�صل‬ ‫ال≤ومي اأو الجتماعي، اأو ال‪Ì‬وة اأو الن�ص‪ Ö‬اأو اأي و‪V‬صع اآخر يكون ل¬ اأو لأ�رشت¬“7.‬ ‫ومن هذ√ ا◊≤و¥ البي‪Ä‬ة الطبيعية ال�صليمة، وا◊ماية ا‪ÿ‬ا�صة مبا ي�صمن ‰و√ ‰وا‪ k‬طبيعيا‬ ‫‪k‬‬ ‫يف جو من ا◊رية والكرامة، وا◊≥ يف ال�ص‪ º‬وا÷ن�صية، وا◊≥ يف تل≤ي التعلي‪.º‬‬ ‫وكذلك وجوب كون الأطفال من اأوا‪F‬ل املتمتع‪ Ú‬بالإغا‪K‬ة وا◊ماية يف غري اأوقات‬ ‫ال�صل‪ .º‬والأخرية تمُعنى بها اأك‪ Ì‬اتفاقية جني∞ الرابعة ‪The Fourth Geneva‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ Convention‬ب‪�î‬صو�ص حماية املدني‪ Ú‬يف ا◊روب والنزاعات امل�صل‪ë‬ة، مع‬ ‫التاأكيد دا‪F‬ما واأبدا‪ k‬على عدم �رشعية هذا الحت‪Ó‬ل.‬ ‫‪k‬‬ ‫ومن اأبر‪ R‬ا◊≤و¥ الأ�صا�صية للطفل، املكفولة يف اتفاقية ح≤و¥ الطفل، �صبعة‬ ‫ح≤و¥ وهي:‬ ‫1. ا◊≥ يف ا◊ياة، مبوج‪ Ö‬املادة 6 ‪≤a‬رة 1 و2، واملادة 83 الف≤رة 4 من اتفاقية‬ ‫ّ‬ ‫ح≤و¥ الطفل. وتنتهك قوات الحت‪Ó‬ل هذا ا◊≥ با�صتهدا± الأطفال عن‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫02‬
    • ‫عمد، وهو ما تو‪D‬كد√ الإح�صا‪F‬يات املتعل≤ة مبوا‪V‬صع الإ�صابات عند الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ ،Ú‬وكذلك عددها.‬ ‫2. ا◊≥ يف م�صتوى معي�صي م‪ .ºFÓ‬لكن الو‪V‬صع القت�صادي املتد‪ ،Ê‬ل �صيما يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قطا´ غزة، ي≤∞ ع‪Ì‬ة اأمام هذ√ ا◊≥; ‡ا يجعل الطفل يعا‪ Ê‬من ن≤�ص املواد‬ ‫ّ‬ ‫ال¨ذا‪F‬ية وال�صلع الأ�صا�صية، ويعا‪ Ê‬من اأمرا‪V‬ص �صوء الت¨ذية و‪≤a‬ر الدم; ومن‬ ‫اأبر‪ R‬اأ�صباب هذ√ املعاناة: اإغ‪ ¥Ó‬الطر¥ وا◊واجز، ومنع التجول الذي‬ ‫يفر‪V‬ص¬ الحت‪Ó‬ل، وما ينت‪ è‬عن هذ√ املمار�صات وغريها من بطالة و‪≤a‬ر.‬ ‫‪ّ k‬‬ ‫وياأتي ‪V‬صمن هذا ا◊≥ اأي�صا، ح≥ الطفل يف �صكن م‪( ºFÓ‬املبداأ الرابع من‬ ‫ّ‬ ‫اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل، املادة 72 ‪≤a‬رة 3 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل). هذا‬ ‫‪k‬‬ ‫ا◊≥ الذي تنتهك¬ دا‪F‬ما ‡ار�صات جي�ص الحت‪Ó‬ل من خ‪Ó‬ل ق�ص∞ املنا‪R‬ل‬ ‫ّ‬ ‫ال�صكنية وهدمها، وتدمري البنى الت‪ë‬تية من �صبكات ميا√ و�رش± وكهرباء‬ ‫وهوات∞ وطر¥ وات�صالت، وما ينج‪ º‬عن هذا التدمري من اأ‪V‬رشار مادية‬ ‫‪k‬‬ ‫ونف�صية، ت�صي‪ Ö‬الأطفال اأي�صا.‬ ‫3. ا◊≥ يف الرعاية ال�ص‪ë‬ية. والذي تنتهك¬ املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية، خا�صة‬ ‫ّ‬ ‫ا◊�صار املفرو‪V‬ص. وكذلك، ‪a‬اإن الأطفال الأ�رشى يف �صجون الحت‪Ó‬ل،‬ ‫وح�ص‪ Ö‬عدة ت≤ارير ملو‪�D‬ص�صات ح≤وقية، يعانون من تدهور يف الو‪V‬صع‬ ‫‪k‬‬ ‫ال�ص‪ë‬ي والع‪Ó‬جي، ول يتل≤ون ع‪Ó‬جا غري امل�صكنات، ول يتناولون غذاء‬ ‫‪k‬‬ ‫م‪FÓ‬ما، وينتظر اأك‪Ì‬ه‪� º‬صهورا‪ k‬ورمبا �صنوات ليتل≤وا ‪�ëa‬ص طبي‪fl Ö‬ت�ص اأو‬ ‫‪k‬‬ ‫�صورة اأ�صعة ‪V‬رشورية.‬ ‫12‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫طفلتان ‪a‬ل�صطينيتان ت�صاركان يف تلوين جدارية يف مدينة غزة كطري≤ة‬ ‫ل‪Ó‬حتجا‪ ê‬على ا÷را‪ ºF‬الإ�رشا‪F‬يلية ب‪≤ë‬ه‪ .º‬وتظهر ا÷دارية امراأتان ‪a‬ل�صطينيتان‬ ‫تن‪Ì‬ان الزهور على قبور –مل �صواهدها اأ�صماء الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬الذين‬ ‫قتلوا يف العتداءات الإ�رشا‪F‬يلية.‬ ‫اأ ± ب، 91/3/8002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫22‬
    • ‫4. ا◊≥ يف الرت‪a‬ي¬ واللع‪ ،Ö‬حي‪ å‬اإن اللهو واللع‪ Ö‬من حاجات الطفولة‬ ‫ّ‬ ‫الأ�صا�صية، وتن�ص على هذا ا◊≥ املادة 13 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل. لكن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪ ،Ú‬وعلى العك�ص، يعانون من جو التوتر العام، وانت�صار‬ ‫حالت ا‪ÿ‬و± والهلع، وا‪V‬صطراب ال�صلو∑، ورو‪D‬ية الكوابي�ص، وم�صاهدة‬ ‫اأعمال العن∞ التي “ار�ص يف ح≤ّه‪ º‬وح≥ اأهله‪ º‬وجريانه‪ º‬واأقربا‪F‬ه‪،º‬‬ ‫ّ‬ ‫وت‪Ó‬ح≤ه‪ º‬يف مدار�صه‪ º‬وبيوته‪.º‬‬ ‫5. ا◊≥ يف الأمن النف�صي وال�ص‪Ó‬م. وهو ا◊≥ الذي ي‪ë‬رم من¬ الطفل الفل�صطيني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫اأي�صا ب�صب‪‡ Ö‬ار�صات الحت‪Ó‬ل. ويعا‪ Ê‬الأطفال الفل�صطينيون من ‪V‬ص¨و•‬ ‫نف�صية �صديدة، ويتعر‪V‬صون لأ�صنا± من التعذي‪ Ö‬ا÷�صدي والإرهاب‬ ‫النف�صي والإهانة املتكررة، خا�صة من يت‪ º‬اعت≤ال¬ من بينه‪ .º‬و‪V‬صمن هذا‬ ‫ّ‬ ‫ياأتي ا�صت‪î‬دام الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬كدرو´ ب�رشية يف عمليات القت‪ë‬ام‬ ‫التي ي≤وم بها جنود الحت‪Ó‬ل للمنا‪R‬ل واملدن والأحياء.‬ ‫6. ا◊≥ يف التعلي‪ ،º‬والذي تكفل¬ املادة 82 من ح≤و¥ الطفل. وتنتهك¬، كما‬ ‫ّ‬ ‫تنتهك غري√ من ا◊≤و¥، ‡ار�صات الحت‪Ó‬ل، واأبر‪R‬ها بهذا ا‪�ÿ‬صو�ص‬ ‫ا‪K‬نتان: اإغ‪ ¥Ó‬املدار�ص، وق�ص∞ املدار�ص. ويت‪ º‬اإغ‪ ¥Ó‬املدار�ص اإما باأوامر‬ ‫ّ‬ ‫ع�صكرية، اأو ب�صب‪� Ö‬صيا�صات منع التجول والإغ‪ ¥Ó‬املتكرر التي تعي≥ الطلبة‬ ‫واملدر�ص‪ Ú‬على ال�صواء من الو�صول ملدار�صه‪ ،º‬وبالتا‹ تعطل التدري�ص.‬ ‫كما اأن جي�ص الحت‪Ó‬ل حول الك‪ã‬ري من املدار�ص اإىل ‪K‬كنات ع�صكرية‬ ‫ّ‬ ‫ومعت≤‪Ó‬ت مو‪D‬قتة. اأما عن ق�ص∞ املدار�ص، والذي يعد اأبر‪ R‬النتهاكات‬ ‫ّ‬ ‫32‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫لل≤انون الدو‹ الإن�صا‪ ،Ê‬ولتفاقية جني∞ الرابعة، ‪a‬هو ما يار�ص¬ الحت‪Ó‬ل‬ ‫ب�صكل ع�صوا‪F‬ي وب�صتى اأنوا´ الأ�صل‪ë‬ة. وب�صب‪ Ö‬هذ√ الظرو±، يت‪î‬ل∞‬ ‫الك‪ã‬ري من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬عن الذهاب اإىل مدار�صه‪ ،º‬وين‪î‬ر•‬ ‫بع�صه‪ º‬يف جمالت العمل، ‡ا ي�صه‪ º‬يف اإيجاد م�صكلة ”عمالة الأطفال“;‬ ‫لأن اأك‪ Ì‬الأطفال يعملون يف ال�صار´ كباعة متجول‪.Ú‬‬ ‫7. ا◊≥ يف ا◊رية. ول≤د قام‪ â‬ال�صلطات الإ�رشا‪F‬يلية باعت≤ال اآل± الأطفال‬ ‫ّ‬ ‫منذ بداية النتفا‪V‬صة، وما يزال حتى اليوم امل‪Ä‬ات منه‪ º‬يف �صجونها، اأغلبه‪º‬‬ ‫دون ‪fi‬اكمة. وبالإ‪V‬صا‪a‬ة ملا يعني¬ الأ�رش من ‪V‬صيا´ التعلي‪ º‬وامل�صت≤بل لهو‪D‬لء‬ ‫الأطفال، ‪a‬اإن هو‪D‬لء الأطفال يتعر‪V‬صون ل�صتى اأ�صنا± التعذي‪ Ö‬وو�صا‪F‬ل¬،‬ ‫وما ينت‪ í‬عن هذ√ املمار�صات من اآ‪K‬ار �ص‪ë‬ية ونف�صية. كما اأن الأطفال‬ ‫املعت≤ل‪ ،Ú‬وبعد الإ‪a‬را‪ ê‬عنه‪ ،º‬يعانون من ع≤بات وم�صاكل، اأبر‪R‬ها:‬ ‫ا‪ÿ‬و± من اإعادة العت≤ال، وال‪V‬صطرابات الع�صبية، وامل�صاكل ال�ص‪ë‬ية،‬ ‫وعدم التمكن من متابعة –�صيله‪ º‬العلمي، والبطالة، وغياب ال�صت≤رار‬ ‫الجتماعي والنف�صي.‬ ‫وب‪�ë‬ص‪ Ö‬املادة 44 من اتفاقية ح≤و¥ الطفل، ‪a‬اإن الدول الأع�صاء املوقّعة‬ ‫عليها، ومنها ”اإ�رشا‪F‬يل“ ملزمون بت≤د‪ Ë‬ت≤رير ي�ص∞ الإجراءات التي ي≤ومون بها‬ ‫لتطبي≥ هذ√ التفاقية، بعد م�صي �صنت‪ Ú‬على دخول التفاقية اإىل التنفيذ. وعلي¬،‬ ‫‪≤a‬د كان على ”اإ�رشا‪F‬يل“ ت≤د‪ Ë‬هذا الت≤رير يف ت�رشين ال‪ã‬ا‪ /Ê‬نو‪a‬مب 3991. لكن‬ ‫”اإ�رشا‪F‬يل“ ⁄ ت≤دم ت≤ريرا‪ k‬اإل يف نهاية العام 0002، ‪Œ‬اهل‪a â‬ي¬ م�صو‪D‬وليتها‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫42‬
    • ‫‪äɪ∏µdG áëæLCG ≈∏Y “π«FGô°SEG” õLGƒM ¿hÈ©j‬‬ ‫‪R‬ياد خدا�ص، اأ�صتاذ يف مدر�صة يف رام اˆ، طل‪ Ö‬من ت‪Ó‬ميذ√ اأن يكتبوا ل¬ كي∞ �صيزورون‬ ‫�صدي≤ه‪ º‬الذي ⁄ يعر‪a‬و√ ”ب‪Ó‬ل“ يف جمدل �صم�ص يف ا÷ولن، على الرغ‪ º‬من وجود ا◊واجز‬ ‫”ب‪Ó‬ل“‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلية. ‪a‬كان ‡ا كتبو√:‬ ‫‪Ωƒ«¨dG ¥ƒa á∏MQ‬‬ ‫رامي �صال‪ í‬بركات - ال�ص∞ ال�صاد�ص‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫خرج‪ â‬من مدينتي رام اˆ ذاهبا اإىل ا÷ولن، لأ‪R‬ور �صدي≤ا ‹ ا�صم¬ ب‪Ó‬ل ال�صفدي،‬ ‫ح‪ Ú‬اقرتب‪ â‬من الو�صول، ‪a‬وج‪ âÄ‬ب‪ë‬اجز ع�صكري للتفتي�ص، وح‪ Ú‬حان دوري، ر‪�a‬صوا‬ ‫‪k‬‬ ‫دخو‹، ‪a‬ابتعدت قلي‪ Ó‬و‪a‬كرت، كي∞ �صاأدخل ا÷ولن? و�صعرت بالياأ�ص ورح‪ â‬اأبكي‬ ‫واأبكي واأبكي، ‪a‬ب‪î‬رت ال�صم�ص دموعي ‪a‬تم�صك‪ â‬بالب‪î‬ار ‪a‬ر‪a‬عتني لل¨يوم، وركب‪â‬‬ ‫‪a‬وقها، ‪≤a‬ال‪ :‹ â‬ماذا تريد? ‪a‬اأخبتها، وقررت م�صاعدتي، واأخذتني للجولن، �صاألتها:‬ ‫‪k k‬‬ ‫كي∞ �صاأنزل? اأجاب‪ :â‬ل ت‪� ،∞î‬صو± تنزل، ‪a‬انتظرت قلي‪ Ó‬قلي‪a Ó‬بداأ لونها ييل للرمادي،‬ ‫مُ‬ ‫‪k‬‬ ‫‪a‬بداأت “ــــطر ‪a‬جعل‪ â‬من املطـر ب�صاطا ‹ لينزلني، نزل‪ â‬لبي‪ â‬ب‪Ó‬ل �صدي≤ــي ولعب‪ â‬مع¬.‬ ‫‪π«e ∞dC’G á∏MQ‬‬ ‫همام جمال - ال�ص∞ ال�صاد�ص‬ ‫‪k‬‬ ‫قطع‪ â‬اآل± الأمتار ذاهبا اإىل ب‪Ó‬ل، و�صل‪ â‬اإىل ا◊اجز الذي يف�صلنا عن جمدل �صم�ص،‬ ‫قل‪ â‬يف نف�صي: كي∞ �صاأذه‪ Ö‬اإىل ب‪Ó‬ل ال�صفدي واأنا عال≥ ل اأ�صتطيع الـمرور من ا◊اجز،‬ ‫تذكرت اأن¬ كان‪ â‬ب‪ë‬و‪R‬تي ع�صا �ص‪ë‬رية ‪a‬ت‪ë‬ول‪ â‬اإىل ر‪F‬ي�ص الأركان الإ�رشا‪F‬يلي دان‬ ‫حالوت�ص، ومررت من ا◊اجز، واقرتب‪ â‬من ا÷ندي الإ�رشا‪F‬يلي الواق∞، وقل‪ â‬ل¬ اأ‪�a‬ص‪í‬‬ ‫الـمجال ÷ميع النا�ص بالـمرور من هنا ‪a‬فعل، واأمرت¬ باإ‪R‬الة ا◊اجز. ذهب‪ â‬اإىل �صدي≤ي‬ ‫ب‪Ó‬ل واأنا مرتا‪ ì‬النف�ص، مطم‪Ä‬ن ال≤ل‪ ،Ö‬واأخبت¬ بال≤�صة وحمدت اˆ على ذلك.‬ ‫52‬ ‫�ص‪ë‬يفة الق‪ ¢Só‬ال©‪ ،»Hô‬لندن، 21/6/7002.‬
    • ‫عن ح≤و¥ الأطفال يف الأرا‪V‬صي‬ ‫‪k‬‬ ‫الفل�صطينية “اما، على الرغ‪ º‬من اأن‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ ‪k‬‬ ‫التفاقية تت�صمن ن�صا �رشي‪ë‬ا باأن‬ ‫الدول الأطرا± م�صو‪D‬ولة عن تطبي≥‬ ‫هذ√ التفاقية، و‪V‬صمان هذ√ ا◊≤و¥‬ ‫لكل الأطفال يف كا‪a‬ة الأرا‪V‬صي‬ ‫ا‪ÿ‬ا‪V‬صعة ل�صيطرتها، ب¨�ص النظر عن‬ ‫طفولة –اول ب�صتى الو�صا‪F‬ل اأن ت�صمع‬ ‫كون هذ√ ال�صيطرة �رشعية اأو غري‬ ‫�صوتها لعا⁄ ي‪ë‬اول ‪Œ‬اهل معاناتها. وتظهر‬ ‫�رشعية8. وهو الأمر الذي –اول‬ ‫ال�صورة الأوىل (03/5/6002) طفلة ‪a‬ل�صطينية‬ ‫‪k‬‬ ‫”اإ�رشا‪F‬يل“ دا‪F‬ما التن�صل من¬ وتبير‬ ‫‪k‬‬ ‫ترتدي ع�صبة راأ�ص كت‪ Ö‬عليها ”اأريد حليبا“،‬ ‫يف ح‪ Ú‬يبدو يف ال�صورة ال‪ã‬انية (رويرت‪،R‬‬ ‫انتهاكاتها ◊≤و¥ الفل�صطيني‪ Ú‬ب�صكل‬ ‫41/5/6002) طفل ‪a‬ل�صطيني يرتدي ال‪ã‬ياب‬ ‫عام - و‪V‬صمنه‪ º‬الأطفال - باأن‬ ‫الت≤ليدية وي‪ë‬مل مفتاحا كبريا‪ k‬كرمز للمطالبة‬ ‫‪k‬‬ ‫الو‪V‬صع ال≤انو‪ Ê‬ل‪Ó‬أرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫ب‪ ≥ë‬العودة خ‪Ó‬ل ‪a‬عاليات اإحياء ذكرى‬ ‫مو‪V‬صع جدل، على الرغ‪ º‬من اأن‬ ‫النكبة.‬ ‫موق∞ ال≤انون الدو‹ من التواجد‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي على الأرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫وا‪V‬ص‪ í‬و�رشي‪ ،í‬وهو اأن¬ ”احت‪Ó‬ل‬ ‫غري �رشعي“.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫62‬
    • ‫‪ô°ü©dG ≈∏Y ógÉ°T »æ«£°ù∏a πØW :á∏¶æM‬‬ ‫’ ‪äƒÁ ’h ȵj‬‬ ‫‪k‬‬ ‫يدير ‪X‬هر√ دا‪F‬ما لل≤ار‪ Ç‬ويدا√ مع≤ودتان لل‪î‬ل∞.‬ ‫هكذا ولد حنظلة، طفل ‪a‬ل�صطيني ل يكب ب¬ العمر، واأحد‬ ‫اأ�صهر ال�ص‪�î‬صيات الكاريكاتريية.‬ ‫كان عمر الفنان الفل�صطيني ناجي العلي، مبتكر‬ ‫حنظلة، عندما اأجب على تر∑ وطن¬ ع�رش �صنوات، وب≤ي‬ ‫حنظلة حتى اليوم ابن ع�رش �صنوات. ‪ëa‬نظلة ل يكب ولن‬ ‫يكب حتى ي�صتطيع العودة لوطن¬ ب‪�ë‬ص‪ Ö‬ناجي العلي،‬ ‫”قوان‪ Ú‬الطبيعة املعرو‪a‬ة ل تنطب≥ علي¬، اإن¬ ا�صت‪ã‬ناء لأن‬ ‫‪≤a‬دان الوطن ا�صت‪ã‬ناء ... قدمت¬ لل≤راء واأ�صميت¬ حنظلة‬ ‫كرمز للمرارة“.‬ ‫ّ‬ ‫ومنذ 9691 وحتى اليوم، ‪X‬ل حنظلة يظهر مرارا‪k‬‬ ‫وتكرارا‪ k‬يف كاريكاتريات ناجي العلي. �صار الوجدان‬ ‫ا÷معي وال�صاهد وال≤ا�ص على يوميات املعاناة‬ ‫ّ‬ ‫الفل�صطينية، وعلى الهموم وال≤�صايا، وعلى الأحدا‪ç‬‬ ‫واملواق∞: يرمي ا◊جارة، وي‪ë‬ت‪ ،è‬ويطال‪ Ö‬ب‪ ≥ë‬العودة،‬ ‫ويناق�ص وي�رش‪ ،ñ‬ويف اأحيان، ي≤دم الورود، وي¨ني الزجل‬ ‫ال�صعبي الفل�صطيني.‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫⁄ ي‪ â‬حنظلة باغتيال ناجي العلي، بل ‪X‬ل حيا‬ ‫‪k‬‬ ‫“اما كما اأراد ل¬ �صاحب¬ ح‪ Ú‬و�صف¬: ”حنظلة“ �صاهد‬ ‫الع�رش الذي ل يوت... اأ�صطورة ولدت لت‪ë‬يا، و–دت‬ ‫ّ‬ ‫لت�صتمر.‬ ‫72‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪≈Mô÷Gh AGó¡°ûdG ∫ÉØWC’G :kÉãdÉK‬‬ ‫”ذعرت واأح�ص�ص‪ â‬اأن اآية قد اأ�صابها مكرو√، ‪�a‬صوت قذا‪ ∞F‬الدبابة كان‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫قريبا ومدويا، عندها ⁄ اأدر هل الدنيا ‪a‬وقي اأم –تي. ⁄ اأت‪î‬يل اأنني ‪≤a‬دت ابنتي‬ ‫‪p‬‬ ‫ال�ص¨رية ال¨�صة ابنة الأعوام الت�صعة، �ص¨ريتي ا◊بيبة اإىل قلبي“، بهذ√ الكلمات‬ ‫تروي الأم املجروحة ‪a‬اطمة ق�صة ا�صت�صهاد ابنتها اآية ‪a‬يا‪V‬ص، التي ‪≤a‬دتها م�صاء‬ ‫يوم ال�صب‪ â‬املوا‪ 2003/8/31 ≥a‬ليلة بدء العام الدرا�صي ا÷ديد، حي‪ ⁄ å‬تفر‪ ì‬اآية‬ ‫بال‪ã‬ياب املدر�صية ا÷ديدة اأو بل≤اء ‪R‬مي‪Ó‬تها يف املدر�صة.‬ ‫خرج‪ â‬اآية يومها لتلع‪ Ö‬مع اأقرانها اأمام منزلها يف ا◊ي النم�صاوي غرب مدينة‬ ‫خان يون�ص، ترك‪ Ö‬دراجتها ال�ص¨رية، وما هي اإل دقا‪ ≥F‬معدودة حتى �ص≤ط‪â‬‬ ‫ال≤ذا‪ ∞F‬وتطايرت �صظاياها يف املكان.‬ ‫92‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪k‬‬ ‫ي≤ول الطفل عر‪a‬ات (31 عاما) الذي كان يلع‪ Ö‬مع اآية اأنها كان‪ â‬ت�صري بدراجتها‬ ‫الهوا‪F‬ية يف املكان، وتلع‪ Ö‬مع باقي اأطفال ا◊ي ح‪� Ú‬ص≤ط‪ â‬عليه‪ º‬قذا‪ ∞F‬الدبابة،‬ ‫‪a‬هربوا متفرق‪ ،Ú‬اأما اآية ‪a‬ل‪ º‬ت�صتطع الهرب، وب≤ي‪ â‬يف املكان، ودخل‪� â‬صظية يف‬ ‫بطنها واأ�صب‪ âë‬الدماء ت�صيل على الأر‪V‬ص، وطارت دراجتها اإىل مكان بعيد. واأرد±‬ ‫‪k‬‬ ‫الطفل دامعا ”واˆ ⁄ يكن هنا∑ اإط‪ ¥Ó‬نار، لكن ‪a‬جاأة اأطل≤‪ â‬الدبابة علينا ال≤ذا‪∞F‬‬ ‫دون اأن نفعل اأي �صيء. ل اأ�صد¥ ما حد‪a ،ç‬اآية كان‪ â‬تلع‪ Ö‬معنا قبل قليل، اأما الآن‬ ‫‪a‬هي يف مكان اآخر، ولن تعود للع‪ Ö‬من جديد، ‪a‬لماذا قتلها هو‪D‬لء“9.‬ ‫ويف منزل اآية، ل تزال اأخواتها ي‪ë‬اولن ال�صت‪Ä‬نا�ص ب�صورتها، يف ح‪ Ú‬ل تزال‬ ‫اأختها التي تكبها غري م�صدقة ملا حد‪ ،ç‬واأخرج‪ â‬م‪Ó‬ب�ص اآية املدر�صية وعل≤تها‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫حتى تكون جاهزة �صباحا.‬ ‫‪k‬‬ ‫اأما الطفلة اإيان الهم�ص ابنة الـ 31 عاما، ‪≤a‬د خرج‪� â‬صبا‪ 2004/10/6 ì‬اإىل‬ ‫املدر�صة يف مدينة ر‪ ía‬تلب�ص الزي املدر�صي املوحد مع ‪R‬ميلتيها يف املدر�صة. وعند‬ ‫اقرتابهن من موقع غريي‪ Girit â‬الع�صكري على الطري≥ اإىل املدر�صة، وبعد اأن‬ ‫اأ�صب‪ë‬ن على بعد 05 مرتا‪ k‬من املوقع، �صمعن اأ‪R‬يز الر�صا�ص; ‪a‬األ≤‪ â‬اإيان ح≤يبتها على‬ ‫الأر‪V‬ص واأ�رشع‪ â‬ا‪ÿ‬طى عا‪F‬دة اإىل بيتها، ولكن ر�صا�صات جنود الحت‪Ó‬ل اأ�صابتها‬ ‫يف م≤تل، و⁄ يكتفوا ب≤تلها من بعيد; بل جاءها ‪KÓK‬ة جنود بينه‪ º‬ر‪F‬ي�ص الوحدة،‬ ‫وعلى بعد خطوة من ج�صد اإيان اأطل≥ ر‪F‬ي�ص الوحدة ر�صا�صت‪ Ú‬ا�صت≤رتا يف راأ�صها،‬ ‫ور�صا�صات اأخرى ا�صت≤رت يف ج�صدها. و‪R‬ع‪ º‬جنود الحت‪Ó‬ل اأنها كان‪– â‬مل‬ ‫ح≤يبة مف‪îî‬ة ‪a‬اأمطروها بنريان مدا‪a‬عه‪ º‬الر�صا�صة، التي اخرتق‪ â‬ج�صدها بع�رشين‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫03‬
    • ‫‪k‬‬ ‫ر�صا�صة، ‪ ºK‬اعرت‪a‬وا لح≤ا اأن ا◊≤يبة ل –وي‬ ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫�صوى كت‪ Ö‬مدر�صية ‪.10§≤a‬‬ ‫ا‪:6 IOÉŸ‬‬ ‫على خلفية هذ√ ال�صورة الدموية �ص≤§ م‪Ä‬ات‬ ‫1. تعرت± الدول الأطرا± باأن لكل‬ ‫من الأطفال قتلى، واآل± اآخرون جرحى،‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫طفل ح≤ا اأ�صي‪ Ó‬يف ا◊ياة.‬ ‫عدد كبري منه‪≤a º‬دوا اأع�صاء من اأج�صاده‪،º‬‬ ‫واأ�صب‪ë‬وا معاق‪ Ú‬عاجزين عن ا◊ركة.‬ ‫2. تكفل الدول الأطرا± اإىل اأق�صى حد‬ ‫‪x‬‬ ‫ويك�ص∞ الت≤رير ال�صنوي للجها‪ R‬املركزي‬ ‫‡كن ب≤اء الطفل و‰و√.‬ ‫ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني ال�صادر يف ني�صان/ اأبريل‬ ‫8002، اأن عدد ال�صهداء دون ال‪ã‬امنة ع�رش من العمر، بل≠ منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى‬ ‫وحتى 92/2/8002، 959 طفل اأي ما ن�صبت¬ 2.81% من جممو´ ال�صهداء، منه‪º‬‬ ‫483 �صهيدا‪ k‬يف ال�صفة ال¨ربية و375 �صهيدا‪ k‬يف قطا´ غزة، بالإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل �صهيدين‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة �صنة 8491. اأما عدد الأطفال ا÷رحى منذ اندل´ انتفا‪V‬صة‬ ‫الأق�صى وحتى 82/9/5002 ‪a‬بل≠ 228,82. يف ح‪ Ú‬بل≠ عدد الإعاقات النا‪Œ‬ة عن‬ ‫الإ�صابات عند الأطفال من قبل جنود الحت‪Ó‬ل، ح�ص‪ Ö‬بيانات و‪R‬ارة ال�ص‪ë‬ة،‬ ‫منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى وحتى 82/9/5002، حوا‹ 066,2 حالة اإعاقة11.‬ ‫و‡ا يدع‪ º‬ال≤ول باأن قوات الحت‪Ó‬ل تتعمد قتل الأطفال، اأن عدد الأطفال‬ ‫ال�صهداء حتى تاريخ 03/4/4002 الذين اأ�صيبوا اإ�صابة قاتلة يف الراأ�ص وال�صدر‬ ‫والبطن بل≠ 681 �صهيدا‪ k‬اأي ما ن�صبت¬ 2.95% من جممو´ الأطفال ال�صهداء البال≠‬ ‫‪k‬‬ ‫عدده‪ 314 º‬طف‪ .Ó‬اأما الباقون وه‪� 118 º‬صهيدا‪≤a k‬د اأ�صيبوا يف ‪fl‬تل∞ اأن‪ë‬اء‬ ‫ا÷�ص‪ º‬وي�صكلون ما ن�صبت¬ 2.93%، وهنا∑ خم�صة �صهداء ا�صت�صهدوا على ا◊واجز‬ ‫13‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫الع�صكرية الإ�رشا‪F‬يلية نتيجة منع قوات الحت‪Ó‬ل مروره‪ º‬اإىل امل�صت�صفيات لتل≤ي‬ ‫الع‪ êÓ‬وبل¨‪ â‬ن�صبته‪.12 %1.6 º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪πÑb Ée ¤EG äOÉY QƒeC’G ¿CG ƒd :ÉeÉY ô°ûY áKÓãdG áæHG ¢üª¡dG ¿ÉÁEG πJÉb‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪!§≤a äGƒæ°S 3 ÉgôªY ¿Éc ƒd ≈àM iôNCG Iôe É¡∏àb ‘ GóHCG OOôJ ÉŸ ,É¡∏à≤e‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأعرب ‪V‬صاب§ اإ�رشا‪F‬يلي عن عدم ندم¬ على قتل الطفلة اإيان الهم�ص (31 عاما) يف‬ ‫5/01/4002، يف ر‪ ía‬باإط‪ ¥Ó‬ع�رشين ر�صا�صة على ج�صدها. وقال ال�صاب§ يف م≤ابلة مع‬ ‫�ص‪ë‬يفة ”معاري∞“، باأن¬ ⁄ ي‪î‬ال∞ التعليمات ب≤تل الطفلة الهم�ص، ولو اأن الأمور عادت‬ ‫اإىل ما قبل م≤تلها، ملا تردد اأبدا‪ k‬يف قتلها مرة اأخرى حتى لو كان عمرها 3 �صنوات ‪.§≤a‬‬ ‫‪k‬‬ ‫واأقر ال�صاب§ البال≠ من العمر 52 عاما اأمام امل‪ë‬كمة باأن¬ كان يعل‪ º‬باأن الفتاة قد تو‪a‬ي‪â‬‬ ‫ّ‬ ‫بعد اإط‪Ó‬ق¬ ر�صا�صت‪ Ú‬عليها عن قرب، ولكن هذا الأمر ⁄ ينع¬ من تفري≠ 02 عيارا‪ k‬ناريا‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫اإ‪V‬صا‪a‬يا يف ج‪ã‬تها، وهو ما اأكد√ الت≤رير الطبي.‬ ‫وقال جندي اآخر لل�ص‪ë‬يفة باأن اإيان هرب‪ â‬مل�صا‪a‬ة 003 مرت عن املوقع بعد ‪a‬ت‪ í‬النريان‬ ‫‪k‬‬ ‫عليها، ولكن ا÷نود وا�صلوا اإط‪ ¥Ó‬النار عليها. واأ‪V‬صا± ”اأطل≤نا جميعا النار حتى‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ�ص≤طناها. و�صار كل واحد ي≤ول اأن¬ هو الذي اأ�صابها. باخت�صار، هذا لي�ص مهما، ل≤د‬ ‫كان‪ â‬وراء كومة الرتاب، وكان من الوا‪V‬ص‪ í‬لنا اأنها �ص≤ط‪.“â‬‬ ‫‪k‬‬ ‫وخل�ص‪ â‬امل‪ë‬كمة لح≤ا اإىل توقي∞ ال�صاب§ �صهرين عن العمل، لكن ال�صت‪Ä‬نا± براأ√‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫ومن‪ ¬ë‬تعوي�صا ب≤يمة 08 األ∞ �صيكل، معللة اإط‪ ¥Ó‬النار عن قرب على ج‪ã‬ة الفتاة، ب‪ë‬جة‬ ‫”الرد´ وا◊ماية“!‬ ‫�ص‪ë‬يفة ا◊«‪ IÉ‬ا÷‪ ،Iójó‬رام اˆ، 01/21/5002; وموقع عرب 84، 32/3/6002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫23‬
    • ‫واأ�صارت ت≤ارير و‪R‬ارة ال�ص‪ë‬ة الفل�صطينية‬ ‫اأطفال ‪a‬ل�صطينيون متجمعون‬ ‫اإىل اأن 4.13% من الأطفال ال�صهداء اأ�صيبوا يف‬ ‫حول ج‪ã‬ة الطفلة رحمة اأبو �صما�ص‬ ‫الراأ�ص والرقبة و5.32% اأ�صيبوا يف ال�صدر، اأي‬ ‫(‪� çÓK‬صنوات) خ‪Ó‬ل ت�صييع الأخرية‬ ‫اأن جممو´ من اأ�صي‪ Ö‬يف الراأ�ص وال�صدر هو‬ ‫يف قرية دير البل‪ í‬يف قطا´ غزة.‬ ‫ن‪ë‬و 9.45% من جممو´ اإ�صابات الأطفال31،‬ ‫وا�صت�صهدت الطفلة بر�صا�ص قوات‬ ‫وهي تعتب يف حك‪ º‬الإ�صابات ال≤اتلة، ‡ا‬ ‫ّ‬ ‫الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي قرب منزلها.‬ ‫يدل على تعمد قوات الحت‪Ó‬ل ال≤تل املبا�رش،‬ ‫ّ‬ ‫اأو الإ�صابة البال¨ة التي تو‪D‬دي يف ال¨ال‪ Ö‬اإىل‬ ‫الإعاقة ا÷�صدية والت�صو√; الأمر الذي ي‪î‬ال∞‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التفاقات الدولية، وي�صذ عن ال�صلو∑ الب�رشي‬ ‫ال�صوي، ويعب عن ح≤د وكراهية وعن�رشية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جا‪fi‬ة تع�صع�ص يف نفو�ص امل‪ë‬تل‪ Ú‬ال�صهاينة.‬ ‫ويف �صهادة ملنظمة العفو الدولية ‪Amnesty‬‬ ‫‪ International‬ن�رشتها يف البيان ال�ص‪ë‬في‬ ‫رق‪ ،165 º‬تناول‪ â‬مو‪V‬صو´ قتل الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪” :Ú‬قتل اأغلبية الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة عندما رد اأ‪a‬راد جي�ص‬ ‫ّ‬ ‫اأ ± ب، 62/1/5002.‬ ‫الد‪a‬ا´ على املظاهرات وحواد‪ ç‬اإل≤اء ا◊جارة‬ ‫با�صت‪î‬دام ال≤وة املميتة ب�صورة غري قانونية‬ ‫ومفرطة“.‬ ‫33‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫وقال‪ â‬منظمة العفو الدولية يف ت≤ريرها اإن �صام‪a í‬ت‪ë‬ي اأبو جزر تويف ع�صية‬ ‫عيد مي‪Ó‬د√ ال‪ã‬ا‪ Ê‬ع�رش، ع≤‪ Ö‬اإ�صابت¬ يف راأ�ص¬ بر�صا�صة حية، اأطل≤ها ا÷نود‬ ‫الإ�رشا‪F‬يليون على ح�صد ‪V‬ص‪ º‬يف معظم¬ اأطفال املدار�ص البتدا‪F‬ية. واأ‪a‬اد الت≤رير اأن‬ ‫ّ‬ ‫اإط‪ ¥Ó‬النار قد حد‪ ç‬ع≤‪ Ö‬مظاهرة األ≤ي‪a â‬يها ا◊جارة، كما اأ�صي‪� Ö‬صتة اأطفال‬ ‫اآخرين بجرو‪ ì‬ناجمة عن اإط‪ ¥Ó‬الر�صا�ص ا◊ي يف ا◊اد‪K‬ة نف�صها. وكان مندوبو‬ ‫منظمة العفو الدولية موجودين ‪V‬صمن ا◊�صد يف حين¬، وخل�صوا اإىل اأن اأروا‪ì‬‬ ‫ا÷نود ⁄ تكن معر‪V‬صة لل‪î‬طر41.‬ ‫واأ‪V‬صا± الت≤رير اأن¬ يف �صنة 1002 قتل اأطفال ‪a‬ل�صطينيون عندما ‪a‬ت‪ í‬ا÷ي�ص‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي النار على الأحياء ال�صكنية، وق�صفها ب�صورة ع�صوا‪F‬ية، عندما ⁄ ي‪�ë‬صل‬ ‫تبادل لإط‪ ¥Ó‬النار، ويف ‪X‬رو± ⁄ تكن ‪a‬يها اأروا‪ ì‬جنود الحت‪Ó‬ل مهددة‬ ‫با‪ÿ‬طر. وقتل اآخرون خ‪Ó‬ل عمليات اغتيال نفذتها ”اإ�رشا‪F‬يل“، وعندما دمر‬ ‫ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي منا‪R‬ل الفل�صطيني‪ Ú‬من دون �صاب≥ اإنذار، وبوا�صطة قنابل –توي‬ ‫على نبال حديدية وعبوات نا�صفة ا�صت‪î‬دمها ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي يف مناط≥ مكتظة‬ ‫بال�صكان. كما ذكرت اأن الأعداد الكبرية من الأطفال الذين قتلوا وجرحوا، ت�صري‬ ‫امل‪Ó‬ب�صات امل‪ë‬يطة ب≤تله‪ º‬اإىل اأن جي�ص الد‪a‬ا´ الإ�رشا‪F‬يلي ⁄ يتو‪ ñ‬اأي درجة من‬ ‫‪s‬‬ ‫ا◊ذر لت‪Ó‬يف اإ◊ا¥ الأذى بالأطفال، واأن¬ يف معظ‪ º‬ا◊الت ”ل يتدخل جي�ص‬ ‫الد‪a‬ا´ الإ�رشا‪F‬يلي ◊ماية الفل�صطيني‪ Ú‬من امل�صتوطن‪ Ú‬الإ�رشا‪F‬يلي‪ ،Ú‬الذين يفلتون‬ ‫من الع≤اب من جرا‪ ºF‬ال≤تل بكل ما يف الكلمة من معنى“51.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫43‬
    • ‫طفل ‪a‬ل�صطيني ي≤فز لتفادي‬ ‫اآلية ع�صكرية اإ�رشا‪F‬يلية خ‪Ó‬ل‬ ‫توغل ل≤وات الحت‪Ó‬ل يف جن‪Ú‬‬ ‫يف ال�صفة ال¨ربية.‬ ‫اأ ± ب، 03/21/5002.‬ ‫مطاردة ب‪ Ú‬جندي اإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫وطفل ‪a‬ل�صطيني اإ‪K‬ر مظاهرة يف‬ ‫مدينة قل≤يليا يف ال�صفة ال¨ربية،‬ ‫‪V‬صد جدار الف�صل العن�رشي‬ ‫والذي يعزل اآل± الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫عن اأهاليه‪ º‬واأرا‪V‬صيه‪ º‬واأعماله‪º‬‬ ‫ومدار�صه‪ ،º‬وكذلك عن ا‪ÿ‬دمات‬ ‫ال�ص‪ë‬ية والجتماعية.‬ ‫رويرت‪.2004/2/23 ،R‬‬ ‫53‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪¿ƒ∏≤à©ŸGh iô°SC’G ∫ÉØWC’G :kÉ©HGQ‬‬ ‫اأ�صار ت≤رير و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين ال�صادر يف ني�صان/ اأبريل 8002، اأن‬ ‫هنا∑ اأك‪ Ì‬من �صبعة اآل± طفل اعت≤لوا منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى يف 82/9/0002،‬ ‫‪k‬‬ ‫منه‪ 360 º‬طف‪ Ó‬ما يزالون رهن العت≤ال، وي�صكلون ما ن�صبت¬ 3% من جممو´‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الأ�رشى. من هو‪D‬لء الأطفال، 51 طف‪ Ó‬معت≤لون اإداريا دون تهمة، و002 طف‪Ó‬‬ ‫‪k‬‬ ‫موقو‪a‬ون بانتظار امل‪ë‬اكمة، و541 طف‪fi Ó‬كومون لفرتات ‪fl‬تلفة. وذكر الت≤رير اأن‬ ‫هنا∑ قرابة 005 اأ�صري اعت≤لوا وه‪ º‬اأطفال، و‪Œ‬او‪R‬وا �صن الـ 81 داخل ال�صجن، كما‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ�صار اإىل وجود حوا‹ 57 طف‪ Ó‬اأ�صريا‪ k‬مري�صا، ‪fi‬رومون من تل≤ي الرعاية ال�ص‪ë‬ية‬ ‫‪k‬‬ ‫والع‪ êÓ‬الطبي. وتتعامل حكومة الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي مع الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫ب�صكل ‪fl‬ال∞ لل≤واعد ال≤انونية الدولية، التي اأقرها املجتمع الدو‹، ومن ‪V‬صمنها‬ ‫73‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫اتفاقية ح≤و¥ الطفل، حي‪ å‬اأن 99% من الأطفال الذين اعت≤لوا تعر‪V‬صوا للتعذي‪،Ö‬‬ ‫وعلى الأخ�ص و‪V‬صع الكي�ص يف الراأ�ص وال�صب‪ í‬وال�رشب61.‬ ‫ويت‪ º‬اعت≤ال معظ‪ º‬هو‪D‬لء الأطفال من منا‪R‬له‪ ;º‬حي‪ å‬اأ�صارت اإح�صا‪F‬يات‬ ‫ّ‬ ‫و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين اأن 77% من الأطفال املعت≤ل‪ ” Ú‬اعت≤اله‪ º‬من‬ ‫ّ‬ ‫املنا‪R‬ل، واأن¬ ” تو‪K‬ي≥ ع�رش حالت مك‪a å‬يها الأطفال اأك‪ Ì‬من 42 �صهرا‪ k‬بانتظار‬ ‫ّ‬ ‫‪fi‬اكمة. كما ذكرت اأن 38% من الأطفال الأ�رشى ه‪ º‬ط‪Ó‬ب، واأ�صارت اإىل اأن‬ ‫04% من الأمرا‪V‬ص التي يعا‪ Ê‬منها الأطفال الأ�رشى هي نا‪Œ‬ة عن ‪X‬رو± اعت≤اله‪º‬‬ ‫غري ال�ص‪ë‬ية، وعن نوعية الأكل امل≤دم له‪ ،º‬وانعدام النظا‪a‬ة71.‬ ‫وذكر ت≤رير ح�صاد الأ�رشى لعام 7002 والذي اأعد√ مدير دا‪F‬رة الإح�صاء‬ ‫ّ‬ ‫بو‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى عبد النا�رش ‪a‬روانة، اأن ت�صاعدا‪ k‬مل‪ë‬و‪X‬ا قد طراأ على ن�صبة‬ ‫‪k‬‬ ‫العت≤الت خ‪Ó‬ل العام 7002، واأن النتهاكات ب‪ ≥ë‬الأ�رشى توا�صل‪ â‬وت�صاعدت‬ ‫ّ‬ ‫هي الأخرى، يف ‪X‬ل ت‪î‬اذل دو‹ ⁄ ي�صب≥ ل¬ م‪ã‬يل. و‪a‬يما يتعل≥ بالأطفال الأ�رشى،‬ ‫ب‪a Ú‬روانة اأن قوات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، اعت≤ل‪ â‬خ‪Ó‬ل العام 7002 قرابة 022‬ ‫‪s‬‬ ‫طف‪ ،Ó‬مُاأ‪a‬ر‪ ê‬عن الك‪ã‬ري منه‪a º‬يما ⁄ يزل الع�رشات قيد العت≤ال، م�صريا‪ k‬اإىل اأن‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اإجما‹ عدد الأطفال الأ�رشى مع نهاية العام 7002 بل≠ 053 طف‪ ،Ó‬مو‪R‬ع‪ Ú‬على‬ ‫العديد من ال�صجون واملعت≤‪Ó‬ت، و‪fi‬تجزين يف ‪X‬رو± �صي‪Ä‬ة جدا‪ ،k‬ويعاملون ب≤�صوة‬ ‫و‪fi‬روم‪ Ú‬من موا�صلة م�صريته‪ º‬التعليمية، وم�صت≤بله‪ º‬مهدد بال�صيا´ والدمار81.‬ ‫‪k‬‬ ‫ويروي الفتى الفل�صطيني ”اأ..“ (61 عاما) من بلدة حو�صان ال≤ريبة من بي‪â‬‬ ‫◊‪ ،º‬اأن¬ اأوق∞ وهو يف الطري≥ اإىل املدر�صة على م≤ربة من بي‪ â‬خالت¬; حي‪å‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫83‬
    • ‫‪k‬‬ ‫كان ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون يب‪ãë‬ون عن قريب¬ البال≠ من العمر ‪KÓK‬ة وع�رشين عاما،‬ ‫غري اأن ” اأ..“ الذي ⁄ يكن ب‪ë‬و‪R‬ت¬ بطاقة هوية نظرا‪ k‬ل�ص¨ر �صن¬، اعت≤ل¬ ا÷نود‬ ‫ّ‬ ‫‪R‬اعم‪ Ú‬اأن¬ هو املطلوب. و‪a‬ور اعت≤ال¬ انهالوا علي¬ بال�رشب مزجمرين يف وجه¬‬ ‫”ملاذا تر�ص≤نا با◊جارة?!“، ‪ ºK‬اقتادو√ اإىل مركز ع�صكري; حي‪ å‬ا�صت≤بل¬ جنود‬ ‫اآخرون بوجبة اأخرى من ال�رشب. وبعد اأن ‪K‬ب‪ â‬اأخريا‪ k‬اأن¬ لي�ص ال�ص‪�î‬ص املطلوب،‬ ‫⁄ يتكبد م�صو‪D‬ول ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي ملنط≤ة بي‪ º◊ â‬عناء ا�صتدعاء والدة الفتى‬ ‫لإب‪Ó‬غها باأن¬ قيد العت≤ال، ومن ‪ ºK‬اأمر بن≤ل¬ اإىل �صجن م�صتوطنة عت�صيون ‪Etzion‬‬ ‫الواقعة ب‪ Ú‬ال≤د�ص وبي‪ ،º◊ â‬مكبل اليدين مع�صوب العين‪ ،Ú‬وعند و�صول¬،‬ ‫انهال علي¬ ا÷نود بال�رشب املب‪ ì‬لإجبار√ على العرتا± باأن¬ من رماة ا◊جارة،‬ ‫وعلى العرتا± باأ�صماء رماة اآخرين م‪ã‬ل¬. وكان ا÷نود خ‪Ó‬ل الت‪≤ë‬ي≥ ي¨ط�صون‬ ‫راأ�ص¬ يف برميل ميا√ بارد، ‪ ºK‬يف برميل ميا√ �صاخنة، ‪ ºK‬يف حجرة املرحا‪V‬ص. ون≤ل‬ ‫الطفل الفل�صطيني من معت≤ل عت�صيون اإىل معت≤ل اأدور‪ Adorim Ë‬املعرو± لدى‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬با�ص‪” º‬معت≤ل املجنونة“ حي‪ å‬تل≤ى الفتى جرعة جديدة من ال�رشب‬ ‫والتعذي‪ Ö‬والتنكيل.‬ ‫‪k‬‬ ‫يف معت≤ل املجنونة و‪V‬صع ”اأ...“ يف ‪R‬نزانة انفرادية ملدة 43 يوما، ومن معت≤ل‬ ‫‪k‬‬ ‫املجنونة ن≤ل ”اأ...“ اإىل امل‪ë‬كمة التي بدورها ق�ص‪ â‬بتوقيف¬ احرتا‪R‬يا، ومن ‪ ºK‬ن≤ل‬ ‫اإىل �صجن تلموند ‪ Telmond‬داخل ”اإ�رشا‪F‬يل“.‬ ‫ويف 2/2/1002 اأ�صدرت ‪fi‬كمة بي‪ â‬اإيل ‪ Beit Eil‬الع�صكرية حكمها ب‪ã‬بوت‬ ‫الته‪ º‬املوجهة اإىل الطفل، باأن¬ خ‪Ó‬ل اأ�صهر اأيلول/ �صبتمب، وت�رشين الأول/ اأكتوبر،‬ ‫93‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫ا‪:37 IOÉŸ‬‬ ‫تكفل الدول الأطرا±:‬ ‫اأ. األ يتعر‪V‬ص اأي طفل للتعذي‪ Ö‬اأو ل¨ري√ من ‪V‬رشوب املعاملة اأو الع≤وبة ال≤ا�صية اأو ال‪Ó‬اإن�صانية اأو‬ ‫املهينة. ول تفر‪V‬ص ع≤وبة الإعدام اأو ال�صجن مدى ا◊ياة ب�صب‪ Ö‬جرا‪ ºF‬يرتكبها اأ�ص‪î‬ا�ص ت≤ل‬ ‫‪k‬‬ ‫اأعماره‪ º‬عن 81 عاما دون وجود اإمكانية ل‪Ó‬إ‪a‬را‪ ê‬عنه‪.º‬‬ ‫ب. األ ي‪ë‬رم اأي طفل من حريت¬ ب�صورة غري قانونية اأو تع�صفية. ويج‪ Ö‬اأن يجري اعت≤ال الطفل‬ ‫‪k‬‬ ‫اأو احتجا‪ √R‬اأو �صجن¬ و‪≤a‬ا لل≤انون، ول يجو‪‡ R‬ار�صت¬ اإل كملجاأ اأخري ولأق�رش ‪a‬رتة ‪R‬منية‬ ‫منا�صبة.‬ ‫‪ .ê‬يعامل كل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ باإن�صانية واحرتام للكرامة املتاأ�صلة يف الإن�صان، وبطري≤ة تراعي‬ ‫احتياجات الأ�ص‪î‬ا�ص الذين بل¨وا �صن¬. وبوج¬ خا�ص، يف�صل كل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ عن‬ ‫البال¨‪ ،Ú‬ما ⁄ يعتب اأن م�صل‪ë‬ة الطفل الف�صلى ت≤ت�صي خ‪ ±Ó‬ذلك، ويكون ل¬ ا◊≥ يف الب≤اء‬ ‫ّ‬ ‫على ات�صال مع اأ�رشت¬ عن طري≥ املرا�ص‪Ó‬ت والزيارات، اإل يف الظرو± ال�صت‪ã‬نا‪F‬ية.‬ ‫د. يكون لكل طفل ‪fi‬روم من حريت¬ ا◊≥ يف ا◊�صول ب�رشعة على م�صاعدة قانونية وغريها من‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫امل�صاعدة املنا�صبة، ‪�a‬ص‪ Ó‬عن ا◊≥ يف الطعن يف �رشعية حرمان¬ من ا◊رية اأمام ‪fi‬كمة اأو �صلطة‬ ‫ّ‬ ‫‪fl‬ت�صة م�صت≤لة و‪fi‬ايدة اأخرى، ويف اأن يجري الب‪ â‬ب�رشعة يف اأي اإجراء من هذا ال≤بيل.‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫04‬
    • ...ºgô¶àfC‫ا‬ hC‫ا‬ ...Êhô¶àæj 41 ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe
    • ‫وت�رشين ال‪ã‬ا‪ /Ê‬نو‪a‬مب من العام 0002 قام ب≤ذ± ”�صيء كا◊جر“ على عربة‬ ‫ع�صكرية وجر‪� ì‬صا‪≤F‬ها. واأن¬ قام ب‪î‬م�ص وع�رشين ”هجمة“ يف اأوقات ‪fl‬تلفة،‬ ‫وقام مع اآخرين بر�ص≥ ا◊جارة على ال�صيارات الإ�رشا‪F‬يلية املدنية والع�صكرية املارة‬ ‫عند مفرت¥ ”بي‪ â‬حانون“... وقد ‪K‬ب‪ ،â‬ح�ص‪ Ö‬امل‪ë‬كمة الإ�رشا‪F‬يلية، اأن املته‪º‬‬ ‫قد ر�ص≥ ‪K‬مانية من ا◊جارة يف كل واحدة من الهجمات ا‪ÿ‬م�ص وع�رشين. ولدى‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫قراءة ا◊ك‪ ،º‬عل≥ اأحد امل‪ë‬ام‪ Ú‬الفل�صطيني‪ Ú‬قا‪” ÓF‬يج‪ Ö‬العرتا± باأن امل‪≥≤ë‬‬ ‫الع�صكري الإ�رشا‪F‬يلي يتلك عدادا‪ k‬خا�صا من ابتكار√، ا�صتطا´ بوا�صطت¬ اأن ي�صجل،‬ ‫‪k‬‬ ‫بكل دقة، عدد ا◊جارة التي ر�ص≤ها الفتى الفل�صطيني، والتاريخ الدقي≥ لعملية‬ ‫الر�ص≥ باليوم وال�صاعة والدقي≤ة وال‪ã‬انية“! وقد عوق‪ Ö‬الطفل ”اأ..“ بال�صجن ‪K‬مانية‬ ‫اأ�صهر وب¨رامة مالية م≤دارها 005,1 �صيكل (053$ ت≤ريبا)91.‬ ‫‪k‬‬ ‫وعلى الرغ‪ º‬من اأن التفاقيات الدولية ◊≤و¥ الإن�صان، و–ديدا‪ k‬اتفاقية ح≤و¥‬ ‫الطفل، �صددت على ‪V‬رشورة تو‪a‬ري ا◊ماية ل‪Ó‬أطفال، وجعل‪� â‬صل‪ Ö‬الأطفال‬ ‫‪n‬‬ ‫حريته‪ º‬اأمرا‪ k‬م≤يدا‪ k‬وم‪Ó‬ذا‪ k‬اأخريا‪ ،k‬ولأق�رش ‪a‬رتة ‡كنة، اإل اأن الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫‪k‬‬ ‫جعل من قتل الأطفال واعت≤اله‪ º‬م‪Ó‬ذا‪ k‬اأول و�صيا�صة منهجية.‬ ‫كما اأن هو‪D‬لء الأطفال يت‪ º‬احتجا‪R‬ه‪ º‬والت‪≤ë‬ي≥ معه‪ ºK ،º‬اعت≤اله‪ º‬يف ‪X‬رو±‬ ‫ّ‬ ‫�صعبة لل¨اية. ول≤د ك�ص∞ ت≤رير لو‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين الفل�صطينية عن‬ ‫طبيعة الظرو± التي مُيعت≤ل ‪a‬يها الأطفال الفل�صطينيون والأحوال التي ي‪�î‬صعون‬ ‫‪a‬يها للت‪≤ë‬ي≥، واأ�صار اإىل اأن الأطفال:‬ ‫يعت≤لون عادة بعد منت�ص∞ الليل ويف �صاعات الفجر الأوىل، وين≤ل الطفل‬ ‫املعت≤ل بعد منت�ص∞ الليل مبا�رشة اإىل الت‪≤ë‬ي≥، وهذا غري م�صمو‪ ì‬ب¬ بالن�صبة‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫24‬
    • ‫ل‪Ó‬أطفال الإ�رشا‪F‬يلي‪ .Ú‬وعادة ت≤وم قوات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي بده‪ º‬املنا‪R‬ل‬ ‫‪k‬‬ ‫وال�رشب على الأبواب ب�صدة وعن∞ واأحيانا ك�رشها، والدخول باأعداد كبرية‬ ‫من ا÷نود، ي�رشخون وي�صتمون لإل≤اء الرع‪ Ö‬يف قلوب الأها‹ والأطفال02.‬ ‫وي�صي∞ ت≤رير اآخر للو‪R‬ارة اأن الأطفال يف املعت≤‪Ó‬ت وال�صجون يعانون من ن≤�ص‬ ‫الطعام ورداءت¬، وانعدام النظا‪a‬ة، وانت�صار ا◊�رشات، والكتظا® يف ال¨ر± وخي‪º‬‬ ‫العت≤ال، والحتجا‪ R‬يف غر± ل يتوا‪a‬ر ‪a‬يها تهوية واإنارة منا�صبتان، والإهمال‬ ‫الطبي، ون≤�ص امل‪Ó‬ب�ص، وعدم تو‪a‬ر و�صا‪F‬ل اللع‪ Ö‬والرت‪a‬ي¬، والن≤طا´ عن العا⁄‬ ‫ا‪ÿ‬ارجي، وا◊رمان من ‪R‬يارة الأها‹، وعدم تو‪a‬ر مر�صدين واأخ�صا‪F‬ي‪ Ú‬نف�صي‪،Ú‬‬ ‫والحتجا‪ R‬مع البال¨‪ ،Ú‬والحتجا‪ R‬مع اأطفال جنا‪F‬ي‪ Ú‬اإ�رشا‪F‬يلي‪ ،Ú‬والإ�صاءة اللفظية‬ ‫وال�رشب والعزل النفرادي والت‪ë‬ر�ص ا÷ن�صي والع≤وبات ا÷ماعية، وتف�صي‬ ‫الأمرا‪V‬ص، وا◊رمان من التعل‪.21º‬‬ ‫وذهب‪� â‬صلطات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي يف �صيا�صة ومنهجية التعذي‪ Ö‬اإىل حد‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫ت�رشيع¬، وال�صما‪ ì‬ب¬ قانونا طوال ع≤ود خل‪ ،â‬وعندما ‪V‬صج‪ â‬العديد من مو‪�D‬ص�صات‬ ‫ّ‬ ‫ومنظمات ح≤و¥ الإن�صان، ا‪V‬صطرت امل‪ë‬اك‪ º‬الإ�رشا‪F‬يلية يف اأيلول/ �صبتمب 9991‬ ‫اإىل اإ�صدار قرار ي≤�صي بعدم قانونية اأربعة اأ�صالي‪ §≤a Ö‬من ال�ص¨§ ا÷�صدي وهي:‬ ‫الهز العني∞، وال�صب‪ ،í‬وجل�صة ال≤ر‪�a‬صاء، وحرمان ال�صج‪ Ú‬من النوم لفرتات طويلة.‬ ‫ّ‬ ‫اأي اأن التعذي‪ Ö‬ك�صيا�صة ومنه‪ ⁄ è‬مُيل≠‪ n‬اأو ي‪ë‬رم يف الأ�صل. وهذا ما اأ�صار اإلي¬ املدير‬ ‫ّ‬ ‫الإقليمي ÷معية مراقبة ح≤و¥ الإن�صان يف ال�رش¥ الأو�ص§ و�صمال اإ‪a‬ري≤يا اإذ قال:‬ ‫” اإن قرار امل‪ë‬كمة العليا الإ�رشا‪F‬يلية ⁄ يعتب �صوء املعاملة وا�صت‪î‬دام التعذي‪ Ö‬غري‬ ‫قانو‪ Ê‬يف جميع الظرو± والأحوال“22.‬ ‫34‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ا’ح‪ πª©à°ùj ∫Óà‬ا’‪WC‬ف‪ ∫É‬الف∏‪°ù‬ط«‪«æ‬و¿ ‪´hQóc‬‬ ‫‪jöûH‬ة ‪ ∫ÓN‬ا‪¬JÉeÉëàb‬‬ ‫ذكر مركز املعلومات الإ�رشا‪F‬يلي ◊≤و¥ الإن�صان‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة (بت�صلي‪ B’Tselem )º‬اأن ا÷ي�ص‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي ي�صت‪î‬دم املدني‪ Ú‬و‪V‬صمنه‪ º‬قا�رشين‬ ‫‪k‬‬ ‫واأطفال دروعا ب�رشية خ‪Ó‬ل اقت‪ë‬امات¬ للمناط≥‬ ‫‪k‬‬ ‫الفل�صطينية. وقدم الفتى عميد عمرية (51 عاما)‬ ‫�صهادة جاء ‪a‬يها اأن اأ‪a‬راد ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي اأمرو√‬ ‫مبرا‪≤a‬ته‪ º‬يف عمليات التفتي�ص التي قاموا بها يف‬ ‫‪KÓK‬ة بيوت يف ا◊ي الذي ي�صكن ‪a‬ي¬، كما اأنه‪º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ا�صت‪î‬دموا ابن عم¬ �صام‪ í‬اأي�صا يف مهمة ‡ا‪K‬لة. ويف‬ ‫اإ‪a‬ادة اأخرى لعا‪F‬لة دعدو�ص من نابل�ص تب‪ Ú‬اأن ا÷نود‬ ‫قاموا بال�صيطرة على منزل العا‪F‬لة وح≤≤وا معه‪º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪ ºK‬اأرغموا الطفلة جيهان دعدو�ص (11 عاما) على‬ ‫اقتياده‪ º‬اإىل بي‪ â‬جماور و‪a‬ت‪ í‬باب البي‪ â‬والدخول‬ ‫اإلي¬ قبله‪.º‬‬ ‫ا÷نود ي�صتعملون املواطن‪ Ú‬الفل�صطيني‪ Ú‬كدرو´‬ ‫ب�رشية، مركز املعلومات الإ�رشا‪F‬يلي ◊≤و¥ الإن�صان‬ ‫يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة (بت�صيل‪.2006/7/20 ،)º‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫44‬
    • 45
    • ‫وذكر ت≤رير اأعد√ مركز بت�صيل‪ º‬اأن ‪≤≤fi‬ي ال�صابا∑ ‪( Shabak‬جها‪ R‬امل‪î‬ابرات‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي)، ي�صت‪î‬دمون يف اأ‪K‬ناء –≤ي≤ه‪ º‬وا�صتجوابه‪ º‬ل‪Ó‬أ�رشى الفل�صطيني‪ Ú‬اأك‪Ì‬‬ ‫‪k‬‬ ‫من 501 و�صا‪F‬ل للتعذي‪ .23Ö‬وي�ص∞ الفتى را‪V‬صي عري≤ات (51 عاما) ما حد‪ç‬‬ ‫ل¬ يف مركز التوقي∞ يف معالي¬ اأدومي‪� Maale Adummim º‬رش¥ ال≤د�ص، ‪a‬ي≤ول‬ ‫اإن امل‪ Ú≤≤ë‬قاموا ب‪�p‬ص ‪r‬ب‪ ¬ë‬بطري≤ة م≤لوبة (اليدان والراأ�ص اإىل الأ�صفل وال≤دمان‬ ‫‪n‬‬ ‫اإىل الأعلى) لفرتة طويلة من الوق‪ ،â‬كما ” رب§ خ�صيتي¬ ب‪ë‬بل و�صدهما ما‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫�صب‪ Ö‬ل¬ اآلما �صديدة، ‪�a‬ص‪ Ó‬عن اإطفاء ال�صجا‪F‬ر يف ج�صد√ من اأجل اإجبار√ على‬ ‫العرتا±42.‬ ‫واأ‪V‬صا± عري≤ات اأن امل‪ Ú≤≤ë‬وا÷نود قاموا ب�رشب¬ ب�صدة، ومنعو√ من النوم‬ ‫اأو ا◊ركة اأو ا�صت‪î‬دام ا◊مام. كما اأن امل‪ Ú≤≤ë‬اأخذو√ اإىل منط≤ة يف بلدة اأبو‬ ‫دي�ص و�صورو√ يف اأو‪V‬صا´ مهينة جدا‪ .k‬وعندما طل‪ Ö‬منه‪ º‬ال�رشب، �صكبوا على‬ ‫راأ�ص¬ دلوا‪ k‬من املاء دون ال�صما‪ ì‬ل¬ بال�رشب. واأكد الطفل اأن ا÷نود بال¨وا يف‬ ‫التنكيل ب¬ عن طري≥ ا�صت‪î‬دام¬ كهد± ي≤ومون برمي ا◊جارة علي¬، ب‪ë‬ي‪ å‬اأن من‬ ‫ي�صي‪ Ö‬راأ�ص¬ ي‪ë‬ظى بت�صفي≥ ا÷نود. الأمر الذي اأدى اإىل اإ�صابت¬ بجرو‪ ì‬يف الراأ�ص‬ ‫والوج¬. واأكد ‪fi‬امي نادي الأ�صري اأن¬ �صاهد اآ‪K‬ار ا◊جارة على وج¬ ال�صبي وراأ�ص¬،‬ ‫واأكد اأن الأ�رشى املوجودين يف مركز العت≤ال يف م�صتوطنة معالي¬ اأدومي‪ ،º‬ا�صتكوا‬ ‫من الأ�صالي‪ Ö‬ال�صادية التي ي�صت‪î‬دمها امل‪≤≤ë‬ون الإ�رشا‪F‬يليون52.‬ ‫واأوردت منظمة اليوني�ص∞ �صهادة للطفل �صدام علي عياد عواد (01 �صنوات)،‬ ‫الذي اعت≤ل¬ جنود اإ�رشا‪F‬يليون ي≤ول ‪a‬يها ”ل≤د ‪V‬رشبو‪ Ê‬على ج�صمي باأنابي‪ Ö‬من‬ ‫الب‪�Ó‬صتيك. وا‪V‬صطررت اإىل ا‪�ÿ‬صو´ لعملية جراحية يف ذراعي التي ‪R‬ر´ ‪a‬يها‬ ‫مُ ‪n p‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫64‬
    • ‫ق�صي‪ Ö‬من الب‪Ó‬ت‪ .Ú‬ل≤د اأرغمو‪ Ê‬على نز´ ‪K‬يابي، وق�صي‪ â‬الليل كل¬ ويداي مكبلتان‬ ‫وعيناي مع�صوبتان. و⁄ ي�صم‪ë‬وا ‹ بالتوج¬ اإىل املرحا‪V‬ص طوال يوم‪.“Ú‬‬ ‫وقال ‡‪ã‬ل اليوني�ص∞ يف ال�صفة وغزة ال�صيد بيار بوبار ‪” :Pierre Poupard‬اإن‬ ‫‪k‬‬ ‫اأطفال يتعر‪V‬صون ل�صوء معاملة يف اإ�رشا‪F‬يل“. واأ‪V‬صا±: ”اإن اأول‪Ä‬ك الأولد ي�صون‬ ‫خم�صة اأيام يف مراكز ال�رشطة يف ‪X‬رو± قا�صية، ‪ ºK‬يودعون ال�صجن ملدة اأ�صهر يف‬ ‫اإ�رشا‪F‬يل، يف انتظار ‪fi‬اكمته‪ º‬بدون اأن يتمكن اأهاليه‪ º‬من ‪R‬يارته‪ .26“º‬كما اأعلن‬ ‫نادي الأ�صري الفل�صطيني اأن 59% من الأطفال تعر‪V‬صوا للتنكيل والتعذي‪ Ö‬خ‪Ó‬ل‬ ‫‪k‬‬ ‫العت≤ال ويف مراكز الت‪≤ë‬ي≥، م�صيفا اأن 58% من الأطفال يدلون باعرتا‪a‬ات –‪â‬‬ ‫التهديد وال�ص¨§، ويوقعون على اإ‪a‬ادات بالل¨ة العبية ل يعر‪a‬ون م�صمونها72.‬ ‫74‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪»ë°üdG ™°VƒdG :kÉ°ùeÉN‬‬ ‫ّ‬ ‫يف ‪X‬ل الظرو± ال�صعبة التي يعي�صها الفل�صطينيون، يعا‪ Ê‬الأطفال من عدة‬ ‫م�صاكل �ص‪ë‬ية، اأبر‪R‬ها م�صاكل نف�صية نتيجة ملظاهر ال≤تل والعن∞ التي –د‪ç‬‬ ‫اأمامه‪ ،º‬ويف ك‪ã‬ري من الأحيان لأحبا‪F‬ه‪ º‬من اأم واأب واإخوة واأ�صدقاء، بالإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل‬ ‫‪k‬‬ ‫�صوء الت¨ذية ب�صب‪ Ö‬الف≤ر وا◊�صار، ‡ا يت�صب‪ Ö‬اأي�صا يف ارتفا´ معدل الو‪a‬يات عند‬ ‫الأطفال. ويعا‪ Ê‬ا÷ها‪ R‬ال�ص‪ë‬ي الفل�صطيني من منع الحت‪Ó‬ل و�صول الإ�صعا‪a‬ات‬ ‫والطواق‪ º‬الطبية اإىل موقع الإ�صابات، ومنع املواد ال‪RÓ‬مة للعمليات، كالأوك�صج‪Ú‬‬ ‫م‪ Óã‬من الو�صول اإىل ‪fi‬تاجيها، خا�صة اإىل قطا´ غزة. ومع ت�صديد ا◊�صار على‬ ‫‪k‬‬ ‫ال≤طا´ خ‪Ó‬ل الن�ص∞ ال‪ã‬ا‪ Ê‬من عام 7002، ا‪R‬دادت ا◊الة �صوءا‪ ،k‬حي‪ å‬م ‪p‬نع‬ ‫مُ ‪n‬‬ ‫الك‪ã‬ري من الأطفال من ال�صفر للع‪ êÓ‬حتى ولو كان‪ â‬حالته‪ º‬خطرة، م‪ã‬ل الطفل‬ ‫94‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫�صا⁄ امل�رشي الذي يعا‪ Ê‬من ‪ Ö≤K‬يف‬ ‫ا‪:24 IOÉŸ‬‬ ‫ال≤ل‪ .28Ö‬وحذر ‪fl‬ت�صون ‪a‬ل�صطينيون‬ ‫1. تعرت± الدول الأطرا± ب‪ ≥ë‬الطفل يف‬ ‫ّ‬ ‫مع نهاية العام 7002 من تدهور �ص‪ë‬ة‬ ‫التمتع باأعلى م�صتوى �ص‪ë‬ي يكن بلوغ¬،‬ ‫الأطفال يف غزة، وانت�صار اأمرا‪V‬ص �صوء‬ ‫وب‪ ¬ّ≤ë‬يف مرا‪ ≥a‬ع‪ êÓ‬الأمرا‪V‬ص، واإعادة‬ ‫الت¨ذية ب�صب‪ Ö‬ا◊�صار الإ�رشا‪F‬يلي،‬ ‫التاأهيل ال�ص‪ë‬ي. وتبذل الدول الأطرا±‬ ‫‪k‬‬ ‫والن≤�ص يف املواد الأ�صا�صية، وخ�صو�صا‬ ‫ق�صارى جهدها لت�صمن األ ي‪ë‬رم اأي‬ ‫ال¨ذا‪F‬ية منها، م�صريا‪ k‬اإىل اأن 46% من‬ ‫طفل من ح≤ّ¬ يف ا◊�صول على خدمات‬ ‫اأطفال ال≤طا´ يعانون من ‪≤a‬ر الدم، واأن‬ ‫الرعاية ال�ص‪ë‬ية هذ√.‬ ‫‪k‬‬ ‫هنا∑ ن≤�صا يف عدة مواد اأ�صا�صية عنده‪º‬‬ ‫‪k‬‬ ‫م‪ã‬ل الفيتام‪” Ú‬اأ“ ‪ A‬واليود، ومو‪V‬ص‪ë‬ا اأن الن≤�ص يف توا‪a‬ر هذ√ املواد ي�صع∞ قدرة‬ ‫‪k‬‬ ‫الطلبة على التعل‪ ،º‬وقدرته‪ º‬على الت‪ë‬د‪ ،ç‬ويو‪KD‬ر �صلبا على ال�صمع، ويو‪D‬دي اإىل‬ ‫‪R‬يادة تعر‪V‬صه‪ º‬ل‪Ó‬أمرا‪V‬ص، وينعك�ص على ح�صوره‪ º‬وم�صاركته‪ ،º‬والت¨ي‪ Ö‬املتكرر‬ ‫عن املدر�صة. كما اأن ‪≤a‬ر الدم الناج‪ º‬عن ن≤�ص ا◊ديد يو‪D‬دي اإىل ن≤�ص عملية النمو‬ ‫عند الأطفال، و‪V‬صع∞ اأدا‪F‬ه‪ º‬يف املدر�صة، وق�رش ال≤امة، كما يو‪KD‬ر على ‪V‬صع∞‬ ‫الرتكيز والأداء الذي و�صل‪ â‬ن�صبت¬ اإىل 41% يف غزة و9% يف ال�صفة ال¨ربية92.‬ ‫ومنع‪” â‬اإ�رشا‪F‬يل“ و�صول وجبات طبية خا�صة لن‪ë‬و 02 األ∞ تلميذ من ريا‪V‬ص‬ ‫الأطفال يف قطا´ غزة، ⁄ تتجاو‪ R‬اأعماره‪ º‬ا‪ÿ‬م�ص �صنوات; من بينه‪ 12 º‬األ∞‬ ‫طفل ⁄ يتناولوا م‪ã‬ل هذ√ الوجبات طيلة العام الدرا�صي، حي‪ å‬باتوا يعانون ‪≤a‬را‪k‬‬ ‫حادا‪ k‬يف الدم، ع‪Ó‬وة على ق�رش يف ال≤امة، ون‪ë‬ول و‪V‬صع∞ عام يف بنيته‪ ،º‬جراء‬ ‫�صوء الت¨ذية الناج‪ º‬عن الف≤ر ال�صديد03.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫05‬
    • ‫1.ال‪ë°ü‬ة ال‪æ‬ف‪«°ù‬ة:‬ ‫‪k‬‬ ‫تاأ‪K‬ر الو‪V‬صع ال�ص‪ë‬ي للطفل الفل�صطيني �صلبا اإىل حدود√ ال≤�صوى; ب�صب‪Ö‬‬ ‫�صيا�صات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، و‡ار�صات¬ اليومية التي ت≤ع على اأطفال ⁄ يكتمل‬ ‫بناو‪D‬ه‪ º‬النف�صي والإدراكي. وقد اأورد م�ص‪ í‬ال�ص‪ë‬ة النف�صية والجتماعية ل‪Ó‬أطفال‬ ‫‪k‬‬ ‫ما ب‪ 17-5 Ú‬عاما، والذي اأعد√ ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني يف الفرتة ما‬ ‫ب‪ 2004/4/19 Ú‬وحتى 5/3/4002، اأن 8.8% من الأطفال يف هذ√ الف‪Ä‬ة قد تعر‪V‬صوا‬ ‫◊واد‪ ç‬ب�صكل مبا�رش، ونت‪ è‬عنها م�صاكل نف�صية13. وتفيد منظمة اليوني�ص∞، اأن‬ ‫الو‪V‬صع النف�صي والجتماعي ب‪ Ú‬الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬قد تفاق‪ º‬بفعل ال≤�ص∞‬ ‫بالدبابات وال¨ارات ا÷وية وقنابل ال�صوت، واأن الأطفال يتعر‪V‬صون ب�صكل متزايد‬ ‫مُ ‪n‬‬ ‫مُ ‪r s n‬‬ ‫مل‪î‬اطر ‪fl‬لف‪n‬ات ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي، كما حد‪ ç‬يف 6/3/6002 عندما ق ‪p‬تل طف‪Ó‬ن‬ ‫بفعل ج�ص‪ º‬متفجر يف غزة. ي�صا± لكل هذا اأن ا�صتمرار العن∞ وتبعات الأحدا‪ç‬‬ ‫املو‪D‬ملة، اإ ّبان �صنوات النتفا‪V‬صة، قد اأب≤‪ â‬الأطفال يف حالة انك�صا± وعر‪V‬صة‬ ‫‪k‬‬ ‫لل‪î‬طر; حي‪ å‬بات ح≤ه‪ º‬يف التعلي‪ º‬واللع‪ Ö‬والت¨ذية منتهكا ب�صكل يومي.‬ ‫وت�صي∞ اليوني�ص∞، باأن ما ل ي≤ل عن ن�ص∞ مليون طفل و‪a‬تى و‪a‬تاة يف ال�صفة‬ ‫ال¨ربية وقطا´ غزة يفت≤رون اإىل ‪a‬ر�ص اللع‪ Ö‬والرت‪a‬ي¬، واإىل ن�صاطات لمنهجية يف‬ ‫‪k‬‬ ‫اأماكن تكون اآمنة له‪ .º‬بدل من ذلك، ‪a‬اإنه‪ º‬ي�صون معظ‪ º‬وقته‪ º‬يف املنا‪R‬ل، اأو‬ ‫‪k‬‬ ‫يتعر‪V‬صون للعن∞ يف ال�صوار´، اأو قد ينتهي به‪ º‬ا◊ال اأحيانا اإىل املواجهة املبا�رشة‬ ‫مع ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي23.‬ ‫15‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫وت�صري املنظمة باأن خم�ص الأطفال امل�صتطلع‪ Ú‬يف درا�صة حول ال�ص‪Ó‬مة النف�صية‬ ‫مُ‬ ‫الجتماعية ب‪ Ú‬الأطفال قد تعر‪V‬صوا للعن∞ من قبل اأ‪a‬راد العا‪F‬لة ب�صب‪≤K Ö‬ل ال≤يود‬ ‫وال�ص¨و• اليومية، م‪ã‬ل ال�صعوبات القت�صادية، والبطالة وغياب اإمكانية الو�صول‬ ‫لل‪î‬دمات و�صبكات الدع‪ ;º‬كما اأن الأ�رش ما ‪R‬ال‪ â‬تواج¬ تدهورا‪ k‬كبريا‪ k‬يف قدرتها‬ ‫على اإدارة حالت الإنها∑ ب‪ Ú‬اأطفالها، والتعامل مع الإجهاد لديه‪ ،º‬وهذا يو‪D‬دي‬ ‫‪k‬‬ ‫حتما اإىل ر‪a‬ع م�صتوى التوتر يف املنا‪R‬ل33.‬ ‫وك�صف‪ â‬درا�صة اأ�صدرها برنام‪ è‬غزة لل�ص‪ë‬ة النف�صية اأن ”6.49% من الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬تعر‪V‬صوا مل�صاهد ت�صب‪ Ö‬الإ�صابة بال�صدمة الع�صبية، خا�صة م�صاهدة‬ ‫ال≤�ص∞ وال≤تل“43. ويف درا�صة اأجراها مركز ”اآدلر“ ‪ Adler‬يف ”اإ�رشا‪F‬يل“ حول‬ ‫تاأ‪K‬ري العن∞ على الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬وجد اأن ”07% من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف‬ ‫ال�صفة ال¨ربية عانوا من اأعرا‪V‬ص ‪V‬صا‪≤F‬ة ما بعد ال�صدمة النف�صية“53.‬ ‫ويف هذا ا÷ان‪ Ö‬اأكدت �صكرتاريا ا‪ÿ‬طة الوطنية للطفل الفل�صطيني، اأن¬‬ ‫نتيجة لأعمال ال≤تل والجتيا‪ ì‬املتكرر ÷نود الحت‪Ó‬ل، و‡ار�صات¬ ال≤معية‬ ‫ب‪ ≥ë‬الفل�صطيني‪ ،Ú‬اأ�صب‪ í‬هنا∑ ”39% من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬ي�صعرون ب‪î‬طر‬ ‫ّ‬ ‫التعر‪V‬ص ل‪Ó‬عتداءات ويف≤دون ال�صعور بالأمان، واأن 25% من الأطفال تزايد‬ ‫لديه‪ º‬الإح�صا�ص باأن اآباءه‪ º‬واأمهاته‪ º‬ما عادوا قادرين على تلبية حاجته‪º‬‬ ‫للرعاية وا◊ماية ب�صكل كامل“63.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫25‬
    • k k ?ÉæeBG Éfɵe óLCG πg ¿C‫°∞, ا‬ù«f‫ة ال«و‬ª¶æe ó«‫ف‬J ÚH »YɪàL’‫ا‬h »°ù‫ف‬æ‫°ع ال‬V‫الو‬ ºbÉ‫ف‬J ób Ú«æ«‫°ط‬ù∏‫∫ الف‬É‫ف‬WC’‫ا‬ ä‫ا‬Qɨ‫ال‬h äÉHÉHó‫ل‬ÉH ∞°ü‫ الق‬π©‫ف‬H ¿C‫ا‬h ,ä‫°و‬ü‫ ال‬πHÉæbh ‫ة‬j‫ا÷و‬ ój‫ا‬õàe πµ°ûH ¿‫°و‬Vô©àj ∫É‫ف‬WC’‫ا‬ r s o .»∏«F‫ا‬öSE’‫¢ ا‬û«÷‫ ا‬äÉn‫∏ف‬nfl ôWÉîŸ ’ Ée ¿CÉH ,∞°ù«f‫†°«∞ ال«و‬Jh ≈àah π‫ف‬W ¿‫∏«و‬e ∞°üf øY π‫ق‬j ´É‫ط‬bh ‫«ة‬Hô¨‫ ‘ ال†°فة ال‬IÉàah Ö©∏‫¢ ال‬Uôa ¤E‫¿ ا‬hô‫ق‬à‫ف‬j IõZ ‫«ة‬é¡æe’ äÉWÉ°ûf ¤E‫ا‬h ,¬«aÎ‫ال‬h k øe ’óH .º¡‫ة ل‬æeB‫و¿ ا‬µJ øcÉeC‫‘ ا‬ º¡àbh º¶©e ¿‫†°و‬Á º¡fEÉa ,∂‫ل‬P ‘ ∞æ©∏‫°و¿ ل‬Vô©àj hC‫∫, ا‬RÉæŸ‫‘ ا‬ ∫É◊‫ ا‬º¡H »¡àæj ób hC‫´, ا‬Q‫°وا‬û‫ال‬ ¢û«÷‫ع ا‬e IöTÉ‫ب‬Ÿ‫¡ة ا‬L‫وا‬Ÿ‫¤ ا‬E‫ ا‬kÉfÉ«‫ح‬C‫ا‬ .»∏«F‫ا‬öSE’‫ا‬ ‫ ملنظمة‬Ê‫ العمل الإن�صا‬è‫برنام‬ ‫ص الفل�صطينية‬V‫اليوني�ص∞ يف الأر‬ ‫تلة، الت≤رير الف�صلي امل≤دم‬ë‫امل‬ .2006/3/8 ،Úë‫للمان‬ 53 ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe
    • ‫واأ�صار ت≤رير ملركز املعلومات الوطني الفل�صطيني اأن الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫تعر‪V‬صوا لظرو± �صعبة خ‪Ó‬ل انتفا‪V‬صة الأق�صى، وقد “‪ã‬ل‪ â‬يف73:‬ ‫1. م�صاهدة الطفل لأعمال عن∞ من‬ ‫ت‪î‬وي∞ واإرهاب اأو قتل �ص‪�î‬ص‬ ‫طفل ‪a‬ل�صطيني م�صاب بك�رش يف رجل¬،‬ ‫على �صلة ب¬.‬ ‫يعب ب‪ Ú‬يدي والدت¬ معب قلنديا يف ال�صفة‬ ‫ال¨ربية. ويفر‪V‬ص الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫2. تعر‪V‬ص الطفل ل‪Ó‬إ�صابة بالعيارات‬ ‫على الفل�صطيني‪ Ú‬عب املعابر ون≤ا• التفتي�ص‬ ‫النارية، والإعاقات ا÷�صدية النا‪Œ‬ة‬ ‫وا◊واجز نظام اإغ‪� ¥Ó‬صارم، حي‪å‬‬ ‫عن تلك الإ�صابات.‬ ‫ي�صطرون يف اأغل‪ Ö‬الأوقات ل‪Ó‬نتظار‬ ‫3. ‪≤a‬دان اأحد الوالدين عن طري≥ ال≤تل‬ ‫�صاعات، مبا يف ذلك املر‪V‬صى وذوو ا◊الت‬ ‫اأو العت≤ال.‬ ‫ا◊رجة و�صيارات الإ�صعا±.‬ ‫4. هدم البيوت و‪≤a‬دان املاأوى. وقد‬ ‫اأكدت منظمة اليوني�ص∞ يف ت≤رير‬ ‫لها اأن الحت‪Ó‬ل هدم اأك‪ Ì‬من‬ ‫005,2 منزل، و” ت�رشيد اأك‪ Ì‬من‬ ‫ّ‬ ‫�صتة اآل± طفل منذ بداية النتفا‪V‬صة‬ ‫يف 92/9/0002 وحتى منت�ص∞‬ ‫عام 400283.‬ ‫5. التعر‪V‬ص لل≤�ص∞ املتكرر، واإط‪¥Ó‬‬ ‫ال�صورة بتاريخ 4/1/4002.‬ ‫النار يف الليل والنهار على املنا‪R‬ل.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫45‬
    • ‫6. التعر‪V‬ص ل�صتن�صا¥ ال¨ا‪ R‬امل�صيل للدمو´‬ ‫ب�صورة م�صتمرة، وحدو‪ ç‬حالت الإغماء.‬ ‫7. الظرو± القت�صادية ال≤ا�صية ل‪Ó‬أ�رش.‬ ‫ويفيد الت≤رير اأن هذ√ الظرو± ت�صبب‪ â‬يف اإ�صابة‬ ‫6.76% من الأطفال با‪V‬صطرابات نف�صية93.‬ ‫ومن مظاهر الآ‪K‬ار النف�صية على الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪:Ú‬‬ ‫1. ال≤ل≥ وا‪ÿ‬و± والتوتر الزا‪F‬د.‬ ‫2. الت�صت‪ â‬وقلة النتبا√ وعدم الرتكيز.‬ ‫3. ال‪V‬صطراب وا◊زن والكت‪Ä‬اب.‬ ‫4. ‪V‬صع∞ الذاكرة والن�صيان.‬ ‫5. ا◊ركة الزا‪F‬دة والعن∞ مع الآخرين.‬ ‫ﺍلطفلة الفل�صطينية مها ال�صوال،‬ ‫6. حالت الإغماء.‬ ‫تبكي اأخاها اأحمد، الذي ا�صت�صهد يف‬ ‫7. ا‪V‬صطرابات ه�صمية وعزو± عن الأكل.‬ ‫عملية اإ�رشا‪F‬يلية يف بي‪ â‬حانون يف قطا´‬ ‫8. الأر¥ اأو النوم الزا‪F‬د.‬ ‫غزة. وقتل يف العملية ذاتها حوا‹‬ ‫9. ال�صتي≤ا® املفز´ ورو‪D‬ية الكوابي�ص.‬ ‫05 مواطن ‪a‬ل�صطيني، منع‪ â‬قوات‬ ‫01. الب≤اء بجان‪ Ö‬الكبار، ور‪�a‬ص البعد عنه‪ º‬لعدم‬ ‫الحت‪Ó‬ل د‪a‬نه‪ Ú◊ º‬انتهاء العملية.‬ ‫ال�صعور بالأمان.‬ ‫11. التمرد وعدم الطاعة.‬ ‫اأ ب، 7/11/6002.‬ ‫55‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫21. التبول ال‪Ó‬اإرادي. وقد ذكر الطبي‪� Ö‬صمري قوت¬ من برنام‪ è‬غزة لل�ص‪ë‬ة‬ ‫النف�صية اأن 63% من الأطفال الذين يعي�صون يف اأماكن ال≤�ص∞ واملواجهات‬ ‫يتعر‪V‬صون للتبول ال‪Ó‬اإرادي04.‬ ‫ومن الآ‪K‬ار ال�صلبية كذلك على �ص‪ë‬ة الأطفال النف�صية، انهيار ‪≤K‬ته‪ º‬با◊ماية‬ ‫التي ي≤دمها له‪ º‬اأهله‪ º‬اأمام جبوت قوة الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي، ب�صب‪ Ö‬رو‪D‬يته‪º‬‬ ‫ل‪Ó‬أطفال من حوله‪ º‬ي≤تلون ويجرحون ب‪ Ú‬يدي اآبا‪F‬ه‪ º‬العاجزين.‬ ‫ويف درا�صة عن معاناة الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف النتفا‪V‬صة، –د‪ âK‬الباح‪ã‬ة‬ ‫ماريا هول‪ Maria Holt â‬عن الآ‪K‬ار النف�صية للعن∞ والحت‪Ó‬ل على الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ ،Ú‬والتي تتجلى يف ر�صوماته‪ º‬واألعابه‪a ;º‬ر�صومات الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬ال�ص¨ار، ما ب‪� 5-4 Ú‬صنوات، غدت اأك‪� Ì‬صوادا‪ k‬وقا“ة، ويف اأغل‪Ö‬‬ ‫الأحيان –وي جنودا‪ k‬و�صياجا �صا‪F‬كا، واأع‪Ó‬م، ودوالي‪– Ö‬رت¥، ولي�ص ما ير�صم¬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫عادة اأطفال يف م‪ã‬ل هذا العمر من منا‪R‬ل واأ�صجار وورود وعا‪ÓF‬ت. كما اأن‬ ‫األعابه‪� º‬صارت كلها من قبيل ”الأطفال وا÷نود“ و”العرب و�رشطة ا◊دود“،‬ ‫وكل ما يتبع ذلك من م�صطل‪ë‬ات وكلمات تدخل يف اللعبة. اإن �صعوره‪ º‬با‪ÿ‬و±‬ ‫والعجز اأمام قوة الحت‪Ó‬ل و‪Œ‬ب√ يعك�ص¬ تف�صيله‪ º‬لأن يكونوا الإ�رشا‪F‬يلي‪،Ú‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫الطر± الأك‪ Ì‬قدرة وقوة وت�صل‪ë‬ا، يف لعبة ”الفل�صطيني‪ Ú‬وا÷نود الإ�رشا‪F‬يلي‪.41“Ú‬‬ ‫وت�صي∞ هول‪ â‬اأن 87% من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬ي�صاهدون اأ‪K‬ناء نومه‪º‬‬ ‫”منامات �صيا�صية“، واأن 51% يرون يف مناماته‪ º‬اأنه‪ º‬قد ا�صت�صهدوا. ويروي‬ ‫طفل لج‪ Å‬يف غزة: ”حلم‪ â‬اأن طا‪F‬رة حربية قد ق�صف‪ â‬كل املنا‪R‬ل يف امل‪î‬ي‪.º‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫65‬
    • ‫و�صمع‪ â‬اأن اليهود يريدون ق�ص∞‬ ‫ا÷نود الإ�رشا‪F‬يليون ي≤ب�صون على‬ ‫‪k‬‬ ‫الأطفال. رك�ص‪ â‬هربا وكان‪â‬‬ ‫طفل ‪a‬ل�صطيني، خ‪Ó‬ل ا�صتباكات ب‪Ú‬‬ ‫الطا‪F‬رة تطارد‪ ºK Ê‬ق�صف‪ â‬منز‹.‬ ‫ال�صكان الفل�صطيني‪ Ú‬وامل�صتوطن‪Ú‬‬ ‫كل الأطفال ا�صت�صهدوا“24.‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي‪ Ú‬يف مدينة ا‪ÿ‬ليل. ويعا‪Ê‬‬ ‫اأما عي�صى، طفل لج‪ Å‬اآخر‬ ‫�صكان ا‪ÿ‬ليل ومنه‪ º‬الأطفال ك‪ã‬ريا‪k‬‬ ‫من م�صاي≤ات امل�صتوطن‪ Ú‬التي تت‪º‬‬ ‫يف غزة، ‪a‬ي�صتكي من �صدا´‬ ‫‪k‬‬ ‫غالبا ب‪ë‬ماية بل وم�صاعدة ا÷نود‬ ‫دا‪ ºF‬وكوابي�ص، ويعا‪ Ê‬من التبول‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي‪.Ú‬‬ ‫ال‪Ó‬اإرادي اأ‪K‬ناء نوم¬، ومن العدا‪F‬ية‬ ‫‪Œ‬ا√ اإخوت¬. وترجع والدت¬ ال�صب‪Ö‬‬ ‫اإىل الليلة التي اقت‪a ºë‬يها ا÷نود‬ ‫الإ�رشا‪F‬يليون منزله‪ º‬و‪V‬رشبوا اأبا√‬ ‫واأخا√ الأكب. ي≤ول عي�صى: ”اأخا±‬ ‫‪k‬‬ ‫دا‪F‬ما من ا÷نود. اإنه‪ º‬ي�رشبون‬ ‫اأ�صدقا‪F‬ي يف املدر�صة، واأ�صاتذتي‬ ‫ومعلماتي، يف ك‪ã‬ري من الأحيان. اأنا‬ ‫‪k‬‬ ‫اأهرب رك�صا عندما اأراه‪ º‬قادم‪.Ú‬‬ ‫اأ“نى لو اأ‪ Ê‬اأ�صتطيع ‪V‬رشبه‪ º‬لكنه‪º‬‬ ‫اأقوياء جدا‪ k‬وعنده‪ º‬ر�صا�صات. اإنه‪º‬‬ ‫رويرت‪.2001/4/25 ،R‬‬ ‫52/4/1002‬ ‫قتلة“34.‬ ‫75‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫2.‪°S‬و‪ A‬ال‪jò¨à‬ة:‬ ‫اأ‪X‬هرت نتا‪ èF‬م�ص‪� í‬ص‪ë‬ة الأ�رشة الفل�صطيني ل�صنة 6002 اأن 2.01% من الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬الذين خ�صعوا ل≤يا�ص الطول يعانون من ق�رش ال≤امة، و9.2% يعانون‬ ‫من ن≤�ص الو‪R‬ن، و4.1% يعانون من الهزال املزمن. ويعا‪ Ê‬قطا´ غزة من ن�صبة‬ ‫اأكب من ق�رش ال≤امة (2.31% م≤ابل 9.7% يف ال�صفة ال¨ربية)44، وهو ما اأكدت¬‬ ‫منظمة اليوني�ص∞ يف ت≤ريرها ال�صادر يف اآذار/ مار�ص 6002، حي‪ å‬اأ�صارت اإىل‬ ‫اأن �صوء الت¨ذية املزمن، وما ينت‪ è‬عن¬ من ق�رش ال≤امة، ب‪ Ú‬الأطفال يف الأرا‪V‬صي‬ ‫الفل�صطينية امل‪ë‬تلة ا‪R‬داد حدة لي�صل اإىل قرابة 01%; ‪a‬في ال�صفة ال¨ربية وقطا´‬ ‫غزة، هنا∑ 053 األ∞ طفل يعانون من ق�رش ال≤امة، حي‪ å‬يل≤ي �صوء الت¨ذية باأعبا‪¬F‬‬ ‫على الأطفال الأ�ص¨ر �صنا ب�صكل خا�ص ‡ن ه‪ º‬ما ب‪ 12 Ú‬و32 �صهرا‪a .k‬اأك‪ Ì‬من‬ ‫‪k‬‬ ‫51% منه‪ º‬يعانون �صوء الت¨ذية يف هذ√ الفرتة ا◊رجة، ‡ا يو‪KD‬ر على ‰وه‪ º‬يف‬ ‫امل�صت≤بل، ويجعله‪ º‬اأك‪ Ì‬عر‪V‬صة لل‪î‬طر بعد انتهاء مرحلة الطفولة54.‬ ‫ويف وق‪� â‬صاب≥ ن�رشت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (‪ )USAID‬ت≤ريرا‪ k‬عن‬ ‫�صوء الت¨ذية يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة جاء ‪a‬ي¬: ”ي�صود ال�صفة ال¨ربية وقطا´‬ ‫غزة حالة طوار‪ Ç‬اإن�صانية، ‪≤a‬د طراأ ارتفا´ يف عدد حالت �صوء الت¨ذية و‪≤a‬ر الدم،‬ ‫وارتفا´ يف عدد العا‪ÓF‬ت التي ل ت�صتطيع تو‪a‬ري املواد ال¨ذا‪F‬ية الأ�صا�صية، خا�صة‬ ‫ال¨نية بالبوت‪ .“Ú‬ووجد الباح‪ã‬ون الذين قاموا بامل�ص‪ í‬اأن 5.22% من الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ â– Ú‬الحت‪Ó‬ل يعانون من �صوء الت¨ذية. واأكد الت≤رير اأن منتجات‬ ‫الألبان ل‪Ó‬أطفال ناق�صة يف اأ�صوا¥ ال�صفة وغزة; وتعود اأ�صباب 25% من هذا الن≤�ص‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫85‬
    • ‫اإىل ا◊واجز الع�صكرية الإ�رشا‪F‬يلية، بينما تعود اأ�صباب 43% من¬ ل‪Ó‬إغ‪ ¥Ó‬الع�صكري‬ ‫للمناط≥. وبالإ‪V‬صا‪a‬ة لن≤�ص ا◊لي‪ Ö‬ومواد ال¨ذاء، ‪≤a‬د اأ‪a‬اد 56% من الفل�صطيني‪،Ú‬‬ ‫مُ مُ‬ ‫الذين �ص ‪Äp‬لوا يف امل�ص‪ ،í‬اأنه‪ º‬ل يلكون املال الكايف ل�رشاء حاجياته‪ º‬ولوا‪R‬مه‪º‬‬ ‫ال¨ذا‪F‬ية64.‬ ‫كما اأعلن‪ â‬الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية اأن 22% من الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫يعانون ن≤�صا حادا‪ k‬يف ‪a‬يتام‪” Ú‬اأ“، ‡ا يجعل و‪V‬صعه‪ º‬ال�ص‪ë‬ي يف ”حالة حرجة“.‬ ‫‪k‬‬ ‫واأ‪a‬ادت الوكالة يف بيان �ص‪ë‬في اأن نتا‪ èF‬امل�ص‪ í‬اأ‪X‬هرت اأن م�صتويات ‪a‬يتام‪” Ú‬اأ“‬ ‫‪t‬‬ ‫لدى حوا‹ 45% من اأطفال ال�صفة وغزة ت≤ل عن املطلوب74.‬ ‫واأ‪X‬هرت املو‪�D‬رشات ال�ص‪ë‬ية لعام 4002 اأن 01% من الأطفال يعانون من تاأخر‬ ‫يف النمو، بواقع 11% يف قطا´ غزة و9% يف ال�صفة ال¨ربية84.‬ ‫ّ‬ ‫وحذرت درا�صة اأمريكية، اأجرتها جامعتا ”جونز هوبكنز“ ‪Johns Hopkins‬‬ ‫الأمريكية و”ال≤د�ص“ الفل�صطينية بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، من‬ ‫تدهور الو‪V‬صع ال�ص‪ë‬ي عند الأطفال والن�صاء خا�صة املر‪V‬صى، ب�صب‪ Ö‬منع املواطن‪Ú‬‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬من ا◊ركة والو�صول اإىل امل�صت�صفيات ومراكز الرعاية الأولية لتل≤ي‬ ‫الرعاية وا‪ÿ‬دمات ال�ص‪ë‬ية ال‪RÓ‬مة، وكذلك عدم قدرته‪ º‬على تلبية احتياجاته‪º‬‬ ‫الأ�صا�صية من املواد ال¨ذا‪F‬ية وغريها نتيجة ‡ار�صات الحت‪Ó‬ل، و‪a‬ر‪V‬ص ا◊�صار،‬ ‫وت≤طيع اأو�صال املدن وال≤رى الفل�صطينية، وارتفا´ ن�صبة البطالة ب�صب‪ Ö‬منع العمال‬ ‫من التوج¬ اإىل اأماكن عمله‪.49º‬‬ ‫95‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪á°†jôŸG ádƒØ£dG ¿hhGój Gòµg :äÉ°UÉ°üb‬‬ ‫‪!“Üô©dG πµdh πØ£∏d 䃟G” GƒNô°U‬‬ ‫جنود الحت‪Ó‬ل يعي≤ون �صيارة اإ�صعا±‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ت≤ل طف‪ Ó‬م�صابا بجرا‪ ì‬خطرية (...)‬ ‫ّ‬ ‫‪IÉah ó©H QhôŸÉH IQÉ«°ù∏d Gƒëª°S‬‬ ‫واأكد دكتور ماهر اأبو لوحة، الذي يعمل‬ ‫‪¢†jôŸG πØ£dG‬‬ ‫يف م�صت�صفى بي‪ â‬جال ا◊كومي، اأن¬ كان‬ ‫الطفل خالد (6 �صهور) ابن املواطنة‬ ‫بر‪≤a‬ة الطفل امل�صاب يف �صيارة اإ�صعا±‬ ‫الفل�صطينية �صناء اأحمد �صيلة ... تويف‬ ‫تابعة ÷معية اله‪Ó‬ل الأحمر، واأن جنود‬ ‫يف ح�صن اأم¬ بعد ان≤طا´ الأوك�صج‪Ú‬‬ ‫ا◊اجز اأ�صاروا ل¬ بالعودة من حي‪ å‬اأتى،‬ ‫عن ر‪F‬تي¬ ال�ص¨ريت‪ ،Ú‬بعدما اأعا¥ جنود‬ ‫وعندما اقرتب منه‪ º‬قاموا بد‪a‬ع¬ وت�صابك‬ ‫الحت‪Ó‬ل مرور الإ�صعا± على حاجز‬ ‫معه‪ º‬بالأيدي، وتلفظوا بعبارات بذي‪Ä‬ة‬ ‫عطارة الع�صكري.‬ ‫وعن�رشية ”املوت لك وللطفل ولكل‬ ‫العرب“.‬ ‫�ص‪ë‬يفة ا‪ ,è«∏ÿ‬ال�صارقة (الإمارات)،‬ ‫9/3/7002.‬ ‫�ص‪ë‬يفة ا’‪ ،ΩÉjC‬رام اˆ، 52/5/5002.‬ ‫‪k‬‬ ‫‪êÓ©∏d ôØ°ùdG øe Ö∏≤dG ܃≤ãe É©«°VQ ™æÁ ∫ÓàM’G‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الطفل �صا⁄ امل�رشي (31 يوما) ... يرقد يف ق�ص‪ º‬ا◊�صانة يف م�صت�صفى غزة‬ ‫الأوروبي، يعا‪ Ê‬من ‪ Ö≤K‬يف قلب¬، وتر‪�a‬ص ال�صلطات الإ�رشا‪F‬يلية ال�صما‪ ì‬ل¬ با‪ÿ‬رو‪ê‬‬ ‫للع‪ êÓ‬يف ا‪ÿ‬ار‪ ،ê‬وذلك يف اإطار ا◊�صار ا‪ÿ‬ان≥ املفرو‪V‬ص على قطا´ غزة منذ �صيطرة‬ ‫‪k‬‬ ‫”حما�ص“ عليها، الأمر الذي اأدى اإىل و‪a‬اة 33 مري�صا ]حتى اأواخر 7002].‬ ‫�ص‪ë‬يفة ا’–‪ ،OÉ‬اأبو ‪X‬بي (الإمارات)، 11/21/7002.‬ ‫06‬
    • ‫‪ΩÉbQC’ÉH ... á«æ«£°ù∏ØdG ádƒØ£dG áë°U :äÉ°UÉ°üb‬‬ ‫02% من و‪a‬يات الأطفال هي ب�صب‪ Ö‬ا◊واجز وا÷دار الفا�صل.‬ ‫مركز الإع‪Ó‬م واملعلومات، 41/3/4002.‬ ‫55% من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يعانون من الأنيميا.‬ ‫الق‪ ¢Só‬ال©‪.2005/8/8 ,»Hô‬‬ ‫منظمة ال�ص‪ë‬ة العاملية: 06% من الأطفال الذين ولدوا على ا◊واجز‬ ‫تو‪a‬وا.‬ ‫عرب 84، 32/9/5002.‬ ‫8.89% من الأطفال يتاأ‪K‬رون من جراء ال≤�ص∞ الوهمي واخرتا¥ حاجز‬ ‫ال�صوت.‬ ‫جملة البيادر ال�صيا�صي، ال≤د�ص، 91/11/5002.‬ ‫اليوني�ص∞: 053 ‪ ∞dCG‬طفل ‪a‬ل�صطيني يعانون من �صوء الت¨ذية.‬ ‫�ص‪ë‬يفة ال¨‪ ،ó‬عمان، 02/3/6002.‬ ‫ّ‬ ‫اليوني�ص∞ : ‪ óMGh‬من كل ‪ áKÓK‬ر‪V‬صع مر‪V‬صى يوت يف غزة.‬ ‫مركز الإع‪Ó‬م واملعلومات، 41/6/6002.‬ ‫اليوني�ص∞: 838 ‪ ∞dCG‬طفل يعي�صون ‪X‬رو‪a‬ا �صعبة جدا‪ k‬يف قطا´ غزة.‬ ‫‪k‬‬ ‫وكالة الأنباء الفل�صطينية (و‪a‬ا)، 1/8/6002.‬ ‫اأطفال غزة يتعر‪V‬صون ’‪� ±É©°VCG á©HQC‬صدمات ا◊رب.‬ ‫�ص‪ë‬يفة ال‪öû‬ق ا’‪ ،§°ShC‬لندن، 3/8/6002.‬ ‫درا�صة: 57% من الأطفال ذوي الحتياجات ا‪ÿ‬ا�صة حرموا من تل≤ي‬ ‫الع‪.êÓ‬‬ ‫وكالة و‪a‬ا, 03/11/6002.‬ ‫16‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ويف �صهادة ملم‪ã‬لة املنظمة الدولية للد‪a‬ا´ عن الطفل ‪Defense for Children‬‬ ‫‪ International‬ال�صيدة كاترين كو∑ ‪ ،Catherine Cook‬اأكدت كو∑ ”اأن‬ ‫معدل الذين يعانون �صوء الت¨ذية يرتب§ مبا�رشة ب≤يود ا◊ركة التي تفر‪V‬صها اإ�رشا‪F‬يل،‬ ‫وبالو‪V‬صع القت�صادي ال�صع‪ Ö‬يف املناط≥ الفل�صطينية“05.‬ ‫3.الو‪:äÉ«a‬‬ ‫�ص‪ë‬ي‪ í‬اأن املوت واحد، مهما تعددت الأ�صباب، وبع�ص الأ�صباب يف ‪a‬ل�صط‪Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫قد ي�صب¬ م‪ã‬يلها يف العا⁄، غري اأن ما ذكرنا√ اأع‪ √Ó‬يظهر كي∞ يوت الأطفال قت‪Ó‬‬ ‫باأيدي ور�صا�ص جنود الحت‪Ó‬ل بدم بارد، ولكن ماذا عن الو‪a‬يات امل�صنفة‬ ‫”طبيعية“ يف العا⁄; وو‪a‬يات الر‪V‬صع، وو‪a‬يات �صوء الت¨ذية، وو‪a‬يات املولودين من‬ ‫دون م�صت�صفيات اأو قاب‪Ó‬ت، وحتى على ا◊واجز?.‬ ‫وماذا عن الن�صاء ال‪Ó‬تي يجه�صن يف قطا´ غزة ب�صب‪ Ö‬ال¨ارات الوهمية‬ ‫الدا‪F‬مة?.‬ ‫وماذا عن ”‪fl‬اطر موت طفل من ب‪ Ú‬كل ‪KÓK‬ة يف م�صت�صفيات غزة; لأن¬ ل‬ ‫توجد اأدوية اأو ع≤اقري“ كما ي≤ول دميان بر�صونا‪ Damien Personnaz R‬املت‪ë‬د‪ç‬‬ ‫با�ص‪ º‬اليوني�صي∞15?.‬ ‫وماذا عن اأنّ 02% من الأطفال املتو‪ Úa‬يف ال�صفة تو‪a‬وا ب�صب‪ Ö‬ا÷دار العا‪R‬ل‬ ‫وا◊واجز املنت�رشة25?.‬ ‫وماذا عن الأطفال املولودين على ا◊واجز? حي‪ å‬ولدت 16 امراأة ب‪ Ú‬العام‪Ú‬‬ ‫0002-4002، و‪≤a‬دت 63 منهن مواليدهن، اأي اأن ن‪ë‬و 06% من هو‪D‬لء املواليد‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫26‬
    • ‫تو‪a‬وا ب�صب‪ Ö‬هذ√ ا◊واجز كما ذكرت منظمة ال�ص‪ë‬ة العاملية 35 ‪World Health‬‬ ‫‪.?53 Organization‬‬ ‫كل هذ√ الو‪a‬يات غري الطبيعية ل ت�صن∞ ‪V‬صمن عمليات ال≤تل املنظ‪ º‬وامل≤�صود‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الذي ي≤وم ب¬ الحت‪Ó‬ل; وهذا اإن دل على �صيء ‪a‬هو يدل على اأن اأرقام ال�صهداء‬ ‫‪k‬‬ ‫وا÷رحى لي�ص‪ â‬اإل جانبا من جوان‪ Ö‬املاأ�صاة واملعاناة، واأن من يعانون ويوتون‬ ‫وير‪V‬صون كل يوم، بل وكل ◊ظة، من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬بفعل ‡ار�صات‬ ‫الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي ك‪ã‬ريون، وي�صع‪ Ö‬ح�رش معاناته‪ º‬باأرقام اأو باإح�صا‪F‬يات.‬ ‫الطفلة الفل�صطينية روان اأبو ‪R‬يد‬ ‫(‪� çÓK‬صنوات ون�ص∞) وقد تو‪a‬ي‪â‬‬ ‫اإ‪K‬ر اإ�صابتها بر�صا�صت‪ Ú‬يف الراأ�ص،‬ ‫اأطل≤هما جندي اإ�رشا‪F‬يلي واأ�صابها‬ ‫بينما كان‪ â‬يف منزلها، خ‪Ó‬ل توغل‬ ‫ل‪Ó‬حت‪Ó‬ل يف ر‪ ía‬يف قطا´ غزة.‬ ‫ال�صورة بتاريخ 22/5/4002.‬ ‫36‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪…OÉ°üàb’Gh »YɪàL’G ™°VƒdG :kÉ°SOÉ°S‬‬ ‫تن�ص اتفاقيات ح≤و¥ الطفل، اأن للطفل ا◊≥ يف رعاية وم�صاعدة خا�صة، واأن¬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لكل طفل ا◊≥ يف بي‪Ä‬ة �صليمة ت�صمن ل¬ ‰وا‪ k‬طبيعيا وعي�صة هان‪Ä‬ة كرية يف جو‬ ‫‪k‬‬ ‫ّ‬ ‫اأ�رشي، ويف بي‪Ä‬ة –رتم ال≤ي‪ º‬الأ�صا�صية من كرامة وحرية.‬ ‫ّ‬ ‫لكن اأطفال ‪a‬ل�صط‪ Ú‬له‪ º‬بي‪Ä‬ته‪” º‬املميزة“ التي ”خ�صه‪ “º‬بها الحت‪Ó‬ل وتف‪‬‬ ‫ّ‬ ‫يف �صنعها; ‪a‬ه‪ º‬الأطفال امل‪ë‬رومون من الأب الذي قتل اأمام اأعينه‪ ،º‬ومن ا◊�صن‬ ‫الآمن الذي ي‪ë‬ميه‪ º‬من �صب‪ í‬ا‪ÿ‬و± والرع‪ ،Ö‬ومن ال�صدي≥ الذي اغتالت¬ ر�صا�صة‬ ‫‪k‬‬ ‫غادرة; ه‪ º‬الأطفال الذين يعي�صون واقعا األيما، وينتظره‪ º‬م�صت≤بل جمهول، ‪a‬واقعه‪º‬‬ ‫- املفرو‪V‬ص عليه‪ - º‬حرمه‪ º‬من اأن يعي�صوا طفولته‪ º‬البي‪Ä‬ة. ‪a‬ك‪ã‬ري ه‪ º‬الذين ⁄‬ ‫56‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪k‬‬ ‫ي‪î‬رجوا من منا‪R‬له‪ º‬اأياما عدة ب�صب‪ Ö‬حظر التجول، اأو ⁄ ي¨ادروا قريته‪ º‬لأ�صهر‬ ‫اأو �صنوات –‪ â‬ا◊�صار; الذين يعانون من ن≤�ص ال¨ذاء ‪a‬ي�صابون بف≤ر الدم و�صوء‬ ‫الت¨ذية; الذين يعانون ال�صدمات النف�صية واآ‪K‬ارها بن�ص‪ Ö‬مفزعة، ويتعر‪V‬صون للموت‬ ‫‪k‬‬ ‫يوميا...‬ ‫ه‪ º‬اأطفال لي�ص له‪� º‬صاحات للع‪ Ö‬ول اأماكن للهو، ول يعر‪a‬ون النادي اأو‬ ‫امل�صب‪ í‬اأو امل�رش‪ ...ì‬ولدوا –‪ â‬الحت‪Ó‬ل لج‪ ،ÚÄ‬وعا�صوا –‪� â‬ص≤∞ خيمة ل‬ ‫ت≤يه‪ º‬حر ال�صي∞ اأو برد ال�صتاء، على اأمل العودة اإىل الأر‪V‬ص والبي‪ â‬الذي طرده‪º‬‬ ‫ّ‬ ‫من¬ الحت‪Ó‬ل، وعلى هذا تفت‪ âë‬عيونه‪ º‬الطفولية البي‪Ä‬ة يف الدنيا، ‪a‬هل لأطفال‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪a‬ل�صط‪” Ú‬ح≤ا خا�صا“ ين�ص على حرمانه‪ º‬من ح≤وقه‪.?º‬‬ ‫ّ‬ ‫1.ال©‪∏FÉ‬ة:‬ ‫تن�ص اتفاقية جني∞ الرابعة املعنية ب‪ë‬ماية املدني‪ Ú‬يف ‪R‬من ا◊رب، و”اإ�رشا‪F‬يل“‬ ‫ّ‬ ‫جزء منها، بوجوب احرتام ا◊≤و¥‬ ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫العا‪F‬لية ل‪Ó‬أ�ص‪î‬ا�ص املدني‪ Ú‬امل�صمول‪Ú‬‬ ‫با◊ماية مبوج‪ Ö‬هذ√ التفاقية (املادة‬ ‫ا‪:16 IOÉŸ‬‬ ‫72)، ويرتت‪ Ö‬على هذا ا◊≥ احرتام‬ ‫ّ‬ ‫1. ل يجو‪ R‬اأن يجري اأي تعر‪V‬ص تع�صفي‬ ‫تكوين الأ�رشة، وعدم ت�صتيتها والتفرقة‬ ‫اأو غري قانو‪ Ê‬للطفل يف حيات¬ ا‪ÿ‬ا�صة اأو‬ ‫ب‪ Ú‬اأ‪a‬رادها، واحرتام ال�صكن الذي ت≤ي‪º‬‬ ‫اأ�رشت¬ اأو منزل¬ اأو مرا�ص‪Ó‬ت¬، ول اأي م�صا�ص‬ ‫‪a‬ي¬، والعمل على جمع اأ‪a‬راد هذ√ الأ�رش‬ ‫غري قانو‪ Ê‬ب�رش‪ ¬a‬اأو �صمعت¬.‬ ‫ما اأمكن45.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫66‬
    • ‫⁄ تلتزم ”اإ�رشا‪F‬يل“ بالطبع بهذ√ الن�صو�ص، كما ⁄ تلتزم ب¨ريها من الأعرا±‬ ‫وال≤وان‪ Ú‬الدولية، وكان‪ – â‬وما ‪R‬ال‪“ - â‬ار�ص الرتحيل وت�صتي‪� â‬صمل العا‪ÓF‬ت‬ ‫الفل�صطينية.‬ ‫وقد اأ�صدرت ال�صلطات الع�صكرية الإ�رشا‪F‬يلية يف ال�صفة ال¨ربية تعليمات تتعل≥‬ ‫بالأطفال امل�صجل‪ Ú‬يف هويات اأمهاته‪ ،º‬كان اأبر‪R‬ها منع ت�صجيل الأطفال ‡ن‬ ‫ولدوا خار‪ ê‬ال�صفة ال¨ربية، وعمره‪ º‬اأكب من اأربع �صنوات لأم واأب ي‪ë‬م‪Ó‬ن‬ ‫الهوية الإ�رشا‪F‬يلية، وبالتا‹ ي‪ë‬رم م‪ã‬ل هو‪D‬لء الأطفال من اللت‪ë‬ا¥ بوالديه‪ .º‬وهو‬ ‫ما حد‪ ç‬يف حالة الطفلة نور ابنة ا‪ÿ‬م�ص �صنوات، والتي كان‪Œ â‬او‪R‬ت هذ√ ال�صن‬ ‫‪k‬‬ ‫ب�صهرين عندما قررت عا‪F‬لتها العودة نها‪F‬يا اإىل طوبا�ص، لكن ال�صلطات الإ�رشا‪F‬يلية‬ ‫⁄ ت�صم‪ í‬لنور ال�ص¨رية بالدخول، ‪a‬كان اأن دخل‪ â‬عا‪F‬لتها وعادت هي مع والدها‬ ‫اإىل الأردن، ليرتكها من ‪ ºK‬هنا∑ وحيدة ويعود اإىل نابل�ص للعمل على ا�صت≤دامها،‬ ‫ّ‬ ‫و�صارت نور ال‪Ó‬ج‪Ä‬ة ا÷ديدة، والتي تظل �صاهمة طول النهار وتعا‪ Ê‬من اأعرا‪V‬ص‬ ‫نف�صية م≤ل≤ة بعيدا‪ k‬عن عا‪F‬لتها، “اما كما يعي�ص اأهلها واإخوتها يف حالة من ال≤ل≥‬ ‫‪k‬‬ ‫الدا‪ ºF‬عليها وعلى م�صريها55.‬ ‫لكن حرمان الأطفال من اآبا‪F‬ه‪ º‬يت‪ º‬يف الك‪ã‬ري من الأحيان دون قوان‪ Ú‬اأو‬ ‫ّ‬ ‫اأعرا±. ‪�a‬صماهر ذات الع�رشة اأعوام ‪X‬ل‪ â‬حبي�صة قطا´ غزة مع جدها، عاجزة‬ ‫عن الذهاب اإىل بي‪ ،º◊ â‬حي‪� å‬صي‪î‬ر‪ ê‬والدها من ال�صجن يف ذلك اليوم; كان‪â‬‬ ‫�صماهر يف الرابعة يف العمر عندما ” اعت≤ال¬، لكنها ل تدري متى �صت�صتطيع رو‪D‬يت¬‬ ‫ّ‬ ‫جمددا‪ k‬بعد اأن اأ‪a‬ر‪ ê‬عن¬65. وخ‪Ó‬ل ال�صنوات ال�صتة التي اأم�صاها يف ال�صجن، ⁄‬ ‫76‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫اأحد اأطفال ال�صهيد نا�رش مبو∑ ي‪Ó‬م�ص وج¬‬ ‫والد√ ال�صهيد بعد ◊ظات من ا�صت�صهاد√ خ‪Ó‬ل‬ ‫ا�صتباكات مع قوات الحت‪Ó‬ل يف ‪fl‬ي‪ º‬ع‪ Ú‬بي‪â‬‬ ‫املاء ل‪Ó‬ج‪ ÚÄ‬قرب نابل�ص يف ال�صفة ال¨ربية.‬ ‫ت�صوير ع‪Ó‬ء بدارنة، 12/8/7002.‬ ‫طفل ‪a‬ل�صطيني يتمكن من اإيجاد دراجت¬‬ ‫من ب‪ Ú‬ركام اأن≤ا‪V‬ص منزله‪ º‬الذي دمرت¬‬ ‫غارة جوية اإ�رشا‪F‬يلية، يف ‪fl‬ي‪ º‬ر‪ ía‬ل‪Ó‬ج‪ÚÄ‬‬ ‫جنوبي قطا´ غزة.‬ ‫رويرت‪.2005/10/25 ،R‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫86‬
    • ‫تت‪ë‬د‪� ç‬صماهر مع والدها اإل مرة واحدة عب هات∞ ن≤ال هرب¬ اأحد ال�صجناء،‬ ‫ّ‬ ‫و⁄ تزر√ اإل ‪ çÓK‬مرات; ر�صا‪F‬لها التي كتبتها ل¬ ⁄ ت�صل¬، ور�صا‪F‬ل¬ كان‪ â‬ت�صلها‬ ‫بالتهري‪ ،Ö‬على الرغ‪ º‬من اأن املادة 52 من اتفاقية جني∞ الرابعة تن�ص على ال�صما‪ì‬‬ ‫ّ‬ ‫ل‪Ó‬أ�ص‪î‬ا�ص امل≤يم‪ Ú‬يف الأرا‪V‬صي امل‪ë‬تلة باإعطاء الأ�صياء ذات الطابع ال�ص‪�î‬صي اإىل‬ ‫اأ‪a‬راد اأ�رشه‪ º‬اأينما كانوا، وت�صم‪ í‬بتل≤ي الأخبار عنه‪ ،º‬واأن على �صلطات الحت‪Ó‬ل‬ ‫ت�صهيل املرا�ص‪Ó‬ت ب‪ Ú‬اأ‪a‬راد الأ�رشة الواحدة75. لكن ر�صا‪F‬ل اأطفال ‪a‬ل�صط‪ ⁄ Ú‬ت�صل،‬ ‫وكذلك ر�صا‪F‬ل �صماهر اإىل والدها، والتي كتب‪ â‬يف اإحداها: ”اأبي العزيز، اأحبك‬ ‫ك‪ã‬ريا‪ k‬من كل قلبي، واأنا م�صتاقة اإليك ك‪ã‬ريا‪ k‬جدا‪ .k‬اأن‪ â‬عمري وحياتي، واأحبك‬ ‫ح‪ Ö‬الطري لأغ�صان ال�صجر“85.‬ ‫وتت�صمن اتفاقية جني∞ الرابعة يف املادة 28 منها، اأن¬ يجو‪ R‬للمعت≤ل‪‡ Ú‬ن له‪º‬‬ ‫اأطفال ل تتو‪a‬ر له‪ º‬رعاية اأ�رشية، اأن يطالبوا باإح�صار اأطفاله‪ º‬غري املعت≤ل‪ Ú‬للعي�ص‬ ‫معه‪ º‬يف املعت≤ل. كما اأن¬ يف حالة العت≤ال لأ‪a‬راد الأ�رشة الواحدة ‪a‬اإن¬ يج‪ Ö‬اأن‬ ‫‪k‬‬ ‫ي≤ي‪ º‬اأ‪a‬راد هذ√ العا‪F‬لة معا يف معت≤ل واحد، وب�صورة خا�صة الوالدان والأطفال‬ ‫‪k‬‬ ‫مع الت�صهي‪Ó‬ت ال‪RÓ‬مة ◊ياة اأ�رشية، وهو ما يبدو م�صت‪ë‬ي‪ Ó‬يف ‡ار�صات الكيان‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي، الذي ل يعرت± با◊≤و¥ الدنيا ل‪Ó‬أ‪a‬راد والأطفال من حياة وحرية‬ ‫وكرامة. وم‪ã‬ال ذلك كان‪ â‬معاناة عا‪�F‬صة، وهي طفلة ‪a‬ل�صطينية دخل‪ â‬ال�صجن‬ ‫وهي ابنة �صتة اأ�صهر مع والدتها، لكنها انتزع‪ â‬من ح�صانة اأمها ‪a‬ور بلوغها العام‪،Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫لت‪î‬ر‪ ê‬للعي�ص مع والدها الذي اعت≤ل بدور√ عندما طل‪ Ö‬ت�رشي‪ë‬ا لزيارة ‪R‬وجت¬‬ ‫(والدة عا‪�F‬صة); ‪�a‬صارت عا‪�F‬صة ابنة ال�صنوات ال‪KÓã‬ة يتيمة املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية‬ ‫املتع�صفة، اأ�صرية ال�صو¥ وا◊اجة لأم واأب اأ�رشهما الحت‪Ó‬ل95.‬ ‫96‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ومن ‰اذ‪ ê‬ما ترتكب¬ قوات الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي ب‪ ≥ë‬الطفولة، ر�صالة من‬ ‫ّ‬ ‫امل‪ë‬كمة الإ�رشا‪F‬يلية لفر‪ ì‬ابنة ال�صبع �صنوات، التي اغتيل والدها وهي ابنة �صنت‪ Ú‬من‬ ‫‪k‬‬ ‫العمر، مطالبا اإياها بد‪a‬ع مبل≠ 058,1 �صيكل خ‪Ó‬ل �صهر، ودون تو‪V‬صي‪ í‬الأ�صباب،‬ ‫مع الت‪ë‬ذير باأن الإجراءات ال≤انونية ال‪RÓ‬مة ب‪ ≥ë‬الطفلة �صتت‪î‬ذ يف حال ⁄ ت≤‪º‬‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫بتنفيذ ال≤رار ال�صادر عن امل‪ë‬كمة06. ومنها اأي�صا عبور الطفل‪ Ú‬اأحمد (�صنت‪Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ون�ص∞) و�صو�صن (ت�صع �صنوات ون�ص∞) وحيدين وم�صيا عب معب اإيريز لإجراء‬ ‫جراحت‪ Ú‬عمليت‪ Ú‬عاجلت‪ Ú‬يف ال≤ل‪ ،Ö‬بعد اأن منع ذويهما من مرا‪≤a‬تهما، وهو‬ ‫امل�صهد الذي و�صفت¬ �ص‪ë‬يفة هاآرت�ص الإ�رشا‪F‬يلية باأن¬ ”من اأ�صد واأ‪a‬ظع امل�صاهد التي‬ ‫ّ‬ ‫ب‪ âã‬مو‪D‬خرا‪ “k‬واأن¬ ”و�صمة عار لإ�رشا‪F‬يل“16.‬ ‫‪k‬‬ ‫كما انعك�ص‪‡ â‬ار�صات الحت‪Ó‬ل �صلبا على العا‪F‬لة الفل�صطينية، من خ‪Ó‬ل‬ ‫تدهور البي‪Ä‬ة املنزلية. واأ�صارت بيانات م�ص‪X í‬رو± ال�صكن للعام 6002 اإىل‬ ‫اأن حوا‹ 003,92 اأ�رشة ‪a‬ل�صطينية تعر‪V‬ص م�صكنها لهدم جز‪F‬ي و كلي خ‪Ó‬ل‬ ‫الفرتة 92/9/0002 وحتى 51/6/6002، بواقع 762,51 اأ�رشة يف ال�صفة ال¨ربية‬ ‫و740,41 اأ�رشة يف قطا´ غزة. وتنوع‪ â‬اأ�صباب الهدم; ‪a‬هي اإما ب�صب‪ Ö‬ال≤رب‬ ‫من امل�صتوطنات/املواقع الإ�رشا‪F‬يلية، اأو لأ�صباب اأمنية اأو �صيا�صية، اأو ب�صب‪Ö‬‬ ‫ال≤رب من م�صار ا÷دار الفا�صل... اإلخ. كما بل≠ مو‪�D‬رش ك‪ã‬ا‪a‬ة امل�صكن (متو�ص§‬ ‫عدد الأ‪a‬راد يف ال¨ر‪a‬ة الواحدة) 8.1 ‪a‬ردا‪ k‬لل¨ر‪a‬ة، ويعي�ص 7.81% من الأ�رش يف‬ ‫الأرا‪V‬صي الفل�صطينية يف م�صاكن ذات ك‪ã‬ا‪a‬ة �صكنية مرتفعة (3 اأ�ص‪î‬ا�ص اأو اأك‪Ì‬‬ ‫لل¨ر‪a‬ة الواحدة); وبل≠ متو�ص§ عدد الأ‪a‬راد يف ال¨ر‪a‬ة 3.3 ‪a‬ردا‪ k‬لكل غر‪a‬ة (3.3‬ ‫‪a‬ردا‪ k‬لل¨ر‪a‬ة يف ال�صفة ال¨ربية و4.3 ‪a‬ردا‪ k‬لل¨ر‪a‬ة يف قطا´ غزة)26، وهذا كل¬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ينعك�ص �صلبا على الطفل، �ص‪ë‬يا ونف�صيا واجتماعيا وتعليميا.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫07‬
    • ‫2.الو‪°V‬ع ا’‪:…OÉ°üàb‬‬ ‫تن�ص املادة 23 من ح≤و¥ الطفل، اأن الدول الأطرا± تعرت± ب‪ ≥ë‬الطفل يف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حمايت¬ من ال�صت¨‪Ó‬ل القت�صادي، ومن اأداء اأي عمل يرج‪ í‬اأن يكون خطريا‪ k‬اأو‬ ‫اأن ي‪ã‬ل اإعاقة لتعلي‪ º‬الطفل، اأو اأن يكون ‪V‬صارا‪ k‬ب�ص‪ë‬ة الطفل اأو بنمو√ البد‪ Ê‬اأو‬ ‫الع≤لي اأو الروحي اأو املعنوي اأو الجتماعي. لكن واقع الأطفال الفل�صطيني‪â– Ú‬‬ ‫الحت‪Ó‬ل ي�صري اإىل اأنه‪ ⁄ º‬ياأخذوا ح≤ه‪ º‬يف ا◊ياة كباقي اأطفال العا⁄، و⁄ يتمتعوا‬ ‫ب‪ ≥ë‬العي�ص بعيدا‪ k‬عن ا÷و´ والت�رشد.‬ ‫ّ‬ ‫ا‪.C‬الفق‪:ô‬‬ ‫ت�صبب‪X â‬رو± ا◊�صار والإغ‪ ¥Ó‬لل�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة يف ارتفا´‬ ‫معدلت الف≤ر ب�صكل مطرد. وذكر الت≤رير ال�صنوي للجها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء‬ ‫ّ‬ ‫الفل�صطيني اأن¬ يف العام 6002 بل¨‪ â‬ن�صبة الأطفال الذين ي≤ل دخل اأ�رشه‪ º‬عن خ§‬ ‫الف≤ر 1.46% (1.65% يف ال�صفة ال¨ربية و28% يف قطا´ غزة). بينما كان‪ â‬ن�صبة‬ ‫الف≤ر املدقع ب‪ Ú‬الأطفال 42% بواقع 9.61% يف ال�صفة ال¨ربية و7.93% يف قطا´‬ ‫غزة. و�صكل الأطفال الف≤راء ما ن�صبت¬ 9.25% من جممو´ الف≤راء. وبل¨‪ â‬معدلت‬ ‫الف≤ر ب‪ Ú‬الأطفال حو‹ 1.83% (اأي طفل‪≤a Ú‬ريين من ب‪ Ú‬كل خم�صة اأطفال)‬ ‫يتو‪R‬عون ب‪ Ú‬ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة بن�صبة 9.92% و1.65% على التوا‹، ‡ا‬ ‫يعني اأن اأك‪ Ì‬من ن�ص∞ الأطفال يف قطا´ غزة يعانون من الف≤ر36.‬ ‫واأ�صار م�ص‪� í‬صاب≥ للجها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني يف اآذار/ مار�ص 2002،‬ ‫اأن حوا‹ 5.65% من الأ�رش الفل�صطينية ‪≤a‬دت اأك‪ Ì‬من ن�ص∞ دخلها منذ الجتيا‪ì‬‬ ‫17‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ال�ص≤ي≤تان ديا (�صنت‪ )Ú‬وملك‬ ‫(3 �صنوات) الع‪ã‬امنة، يف م�صفى‬ ‫يف بي‪ â‬لهيا يف قطا´ غزة، اإ‪K‬ر‬ ‫ا�صابتهما بال≤�ص∞ الإ�رشا‪F‬يلي لأحياء‬ ‫�صكنية �صما‹ ال≤طا´، يوم الأربعاء‬ ‫8/11/6002. وا�صت�صهد يف هذا‬ ‫ال≤�ص∞ 81 ‪a‬ل�صطيني على الأقل‬ ‫‪k‬‬ ‫بينه‪K º‬مانية اأطفال، وبينه‪ º‬اأي�صا‬ ‫والدة ال�ص≤ي≤ت‪ Ú‬ديا وم‪.∑Ó‬‬ ‫ت�صوير عادل هنا، 8/11/6002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫27‬
    • ‫اأطفال ‪a‬ل�صطينيون ‪≤a‬راء متجمعون بانتظار‬ ‫اأخذ ا◊�صاء عند الإ‪a‬طار، يف اأحد املطابخ‬ ‫ا‪ÿ‬ريية خ‪Ó‬ل �صهر رم�صان يف مدينة ا‪ÿ‬ليل.‬ ‫اأ ± ب، 01/01/7002.‬ ‫طفلة ‪a‬ل�صطينية “�صك بدمية �ص¨رية، يف‬ ‫مدر�صة تابعة ل‪Ó‬أ· املت‪ë‬دة يف ‪fl‬ي‪ º‬جباليا‬ ‫�صما‹ قطا´ غزة، بعد اأن ” ترحيلها مع‬ ‫عا‪F‬لتها وعدة عا‪ÓF‬ت اأخرى، عن منزله‪º‬‬ ‫يف قرية بي‪ â‬حانون اإ‪K‬ر ‪fi‬ا�رشة الأخرية من‬ ‫قبل الدبابات الإ�رشا‪F‬يلية.‬ ‫اأ ± ب، 61/7/6002.‬ ‫37‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫الع�صكري الإ�رشا‪F‬يلي لل�صفة وغزة يف 92/9/0002. وبالتا‹ ‪a‬اإن ما ن�صبت¬ 5.66%‬ ‫من اإجما‹ الأ�رش الفل�صطينية د‪a‬عها ا◊�صار والإجراءات الإ�رشا‪F‬يلية للعي�ص –‪â‬‬ ‫خ§ الف≤ر، م≤ارنة مع ن�صبة حوا‹ 52%، قبل 82/9/0002 كان‪ â‬تعي�ص –‪ â‬خ§‬ ‫ّ‬ ‫الف≤ر. وي‪î‬ل�ص امل�ص‪ í‬اإىل اأن حوا‹ 42.2 مليون ن�صمة من اأ�صل حوا‹ 2.3 مليون‬ ‫ّ‬ ‫ن�صمة يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة يعي�صون –‪ â‬خ§ الف≤ر46.‬ ‫اأعباء جديدة ت�صا± اإىل هموم الأطفال‬ ‫الفل�صطيني‪ Ú‬عند كل ا�صتهدا± ت≤وم ب¬ قوات‬ ‫الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلية مل‪ë‬طات الكهرباء اأو امليا√،‬ ‫حي‪ å‬ي�صب‪ í‬عليه‪ º‬جل‪ Ö‬املاء من ال�صنابري‬ ‫العامة اأو ‪Œ‬ميع ا◊ط‪ Ö‬لإ�صعال¬، اأو يف اأحيان‬ ‫اأخرى جمع اأغرا‪V‬صه‪ º‬والرحيل اإىل مكان اآخر،‬ ‫اإن وجدوا. ويظهر يف ال�صورة الأوىل طفل‬ ‫‪a‬ل�صطيني ين≤ل دلوين من امليا√ جنوبي قطا´‬ ‫غزة، اأما ال‪ã‬انية ‪a‬يظهر ‪a‬يها طفل ‪a‬ل�صطيني ي‪ë‬مل‬ ‫متعل≤ات¬ بعد اأن ا‪V‬صطر وعا‪F‬لت¬ اإىل م¨ادرة منزله‪º‬‬ ‫لل�صب‪ Ö‬املذكور اأع‪.√Ó‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫47‬
    • ‫‪ɪY.Ü‬لة ا’‪WC‬ف‪:∫É‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأطفال بعمر الورد، ت¨يبوا عن م≤اعد الدرا�صة ب‪ãë‬ا عن الر‪ .¥R‬تركوا �صاحات‬ ‫اللع‪ Ö‬واللهو وانت≤لوا اإىل �صاحات املدن ب‪ Ú‬ال�صيارات ليبيعوا عل‪ Ö‬املناديل الورقية‬ ‫والعلكة واملاء، ب�صب‪ Ö‬منع الحت‪Ó‬ل اأرباب الأ�رش من العمل، اأو ب�صب‪ Ö‬و‪a‬اة املعيل‬ ‫الذي ق�صى ن‪ë‬ب¬ بر�صا�صة اأو قذيفة �ص≤ط‪ â‬على بيت¬. هو‪D‬لء الأطفال يج�صدون‬ ‫املاأ�صاة التي يعي�صها �صع‪ Ö‬باأكمل¬ –‪ â‬الحت‪Ó‬ل. ‪a‬ب�صب‪ Ö‬الحت‪Ó‬ل و‡ار�صات¬‬ ‫ال≤معية واإغ‪ ¥Ó‬املدن وح�صارها، وقتل الآل± من الفل�صطيني‪ Ú‬واعت≤ال اآخرين،‬ ‫اند‪a‬ع الأطفال لياأخذوا دور الكبار. واأكدت الأخ�صا‪F‬ية النف�صية راوية حمام،‬ ‫الطبيبة يف برنام‪ è‬غزة لل�ص‪ë‬ة النف�صية، اأن الف≤ر وا◊اجة لتاأم‪ Ú‬ل≤مة العي�ص هو‬ ‫ال�صب‪ Ö‬الر‪F‬ي�ص لعمالة الأطفال، اإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل عدم تو‪a‬ر ‪a‬ر�ص عمل للبال¨‪ ،Ú‬وارتفا´‬ ‫معدلت البطالة التي ت�صل اإىل 05% يف قطا´ غزة. وبين‪ â‬الأخ�صا‪F‬ية اأن ‪≤a‬دان‬ ‫املعيل الأ�صا�صي يف البي‪ â‬كا�صت�صهاد الأب اأو اعت≤ال¬ يد‪a‬ع الأبناء اإىل –مل م�صو‪D‬ولية‬ ‫اإعالة اأ�رشه‪ º‬يف �صن مبكرة. كما اأو‪V‬ص‪ âë‬اأن هنا∑ اآ‪K‬ارا‪� k‬صلبية مرتتبة على عمالة‬ ‫ّ‬ ‫الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬م‪ã‬ل التطور ا÷�صدي; حي‪ å‬يتعر‪V‬ص الطفل خ‪Ó‬ل عمل¬ اإىل‬ ‫امللو‪K‬ات والأمرا‪V‬ص التي تعي≥ ‰و√ ا÷�صدي ب�صكل طبيعي. اإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل اأن الطفل‬ ‫ي�صب‪ í‬غري قادر على ات‪î‬اذ ال≤رار ال�صلي‪ º‬والت‪î‬طي§ ا÷يد مل�صت≤بل¬. كما اأن الطفل‬ ‫قد يتعل‪� º‬صلوكيات خاط‪Ä‬ة م‪ã‬ل التدخ‪ Ú‬واملراوغة وا‪ÿ‬دا´، دون اإدرا∑ اأو وعي‬ ‫لنتا‪ èF‬هذا ال�صلو∑ وخطورت¬ على نف�ص¬ وم�صت≤بل¬56.‬ ‫‪k‬‬ ‫وارتفع‪ â‬ن�صبة م�صاركة اأطفال الف‪Ä‬ة العمرية (01-71) عاما يف ال≤وى العاملة‬ ‫يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة، من 8.3% يف عام 5002 اإىل 3.5% يف العام 6002 من‬ ‫57‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫طفل ‪a‬ل�صطيني يعمل يف بيع البطيخ يف مدينة غزة،‬ ‫ياأخذ ا�صرتاحة �ص¨رية. وب�صب‪‡ Ö‬ار�صات الحت‪Ó‬ل وما‬ ‫تو‪D‬دي اإلي¬ من تف�ص للف≤ر والبطالة ب‪ Ú‬الفل�صطيني‪،Ú‬‬ ‫ي�صطر العديد من الأطفال اإىل العمل.‬ ‫رويرت‪.2001/6/27 ،R‬‬ ‫طفل ‪a‬ل�صطيني يجمع بع�ص متعل≤ات¬ من منزله‪ º‬الذي‬ ‫دمر√ ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي يف نابل�ص خ‪Ó‬ل توغل ليلي يف‬ ‫املدينة.‬ ‫اأ ± ب، 91/1/5002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫67‬
    • ‫جممو´ الأطفال يف هذ√ الف‪Ä‬ة. وهذ√ الزيادة كان‪ â‬يف ال�صفة ال¨ربية حي‪ å‬ارتفع‪â‬‬ ‫الن�صبة من 8.4% اإىل 4.7%، اأما يف قطا´ غزة ‪a‬ب≤ي‪ â‬كما هي (1.2%). وي≤در‬ ‫عدد الأطفال العامل‪ Ú‬يف هذ√ الف‪Ä‬ة العمرية بـما يفو¥ الـ 22 األ∞ طفل. لكن عدد‬ ‫الأطفال العامل‪ Ú‬ككل ي≤در ب‪ë‬وا‹ الـ 03 األ∞ طفل، ‡ا يعني اأن هنا∑ حوا‹‬ ‫ّ‬ ‫ال‪ã‬مانية اآل± طفل دون العا�رشة من العمر يف �صو¥ العمل66.‬ ‫وقد اأ‪X‬هرت بيانات م�ص‪ í‬عمل الأطفال �صنة 4002 اأن 17% من الأطفال‬ ‫العامل‪‡ ،Ú‬ن ه‪ º‬يف الف‪Ä‬ة العمرية (5-71)، يعملون ب�صب‪ Ö‬ا◊اجة القت�صادية‬ ‫(4.15% للم�صاعدة يف م�رشو´ ل‪Ó‬أ�رشة، و6.91% للم�صاركة يف ر‪a‬ع دخل الأ�رشة).‬ ‫واأ‪X‬هرت البيانات اأن 7.75% من الأطفال امل�صت‪î‬دم‪ Ú‬باأجر ه‪ º‬من غري امللت‪Ú≤ë‬‬ ‫ّ‬ ‫ب�صفو‪a‬ه‪ º‬املدر�صية، بينما –اول الـ 3.24% الباقية التو‪a‬ي≥ ب‪ Ú‬التعل‪ º‬والعمل، ‡ا‬ ‫يظهر قدر املعاناة وامل�صو‪D‬ولية التي ي‪ë‬ملونها منذ ال�ص¨ر، ويظهر يف ذات الوق‪â‬‬ ‫ّ‬ ‫اإ�رشاره‪ º‬على التعل‪ .º‬ومن ب‪ Ú‬الأطفال العامل‪ Ú‬الذين ترتاو‪ ì‬اأعماره‪ º‬ما ب‪Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫01-71 عاما يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة يف العام 6002، ‪a‬اإن ن�صبة 5.12% ‪§≤a‬‬ ‫ه‪ º‬م�صت‪î‬دمون باأجر لدى ال¨ري، و5% يعملون ”ب‪�ë‬صابه‪ º‬ا‪ÿ‬ا�ص“، و4.37%‬ ‫�صنفوا كاأع�صاء اأ�رشة غري مد‪a‬وعي الأجر. وهذا يب‪ Ú‬الأو‪V‬صا´ املعي�صية ال�صي‪Ä‬ة التي‬ ‫تعي�صها الأ�رش، وحاجتها مل�صادر اإ‪V‬صا‪a‬ية للدخل، ب�صب‪X Ö‬رو‪a‬ها ال≤اهرة التي ⁄‬ ‫ترت∑ اأمامها خيارا‪� k‬صوى عمل اأطفالها76.‬ ‫وعن البي‪Ä‬ة التي يعمل ‪a‬يها الأطفال، ‪≤a‬د اأ‪X‬هر م�ص‪ í‬عمل الأطفال �صنة 4002،‬ ‫حول مزايا العمل التي ي‪�ë‬صل عليها الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬العامل‪ Ú‬من ‪Äa‬ة 5-71‬ ‫‪k‬‬ ‫عاما، كان‪ â‬كالتا‹:‬ ‫77‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪°ùf :∫hóL‬بة ا’‪WC‬ف‪æ°S 17-5) ∫É‬ة( ا‪ ôLCÉH Úeóîà°ùŸ‬ح‪ Ö°ù‬ا‪õŸ‬ا‪Éj‬‬ ‫86‬ ‫ال‪j »à‬ق‪ É¡eó‬ال©‪h πª‬ا‪æŸ‬طقة, 4002‬ ‫املنط≤ة (الن�صبة امل‪Ä‬وية %)‬ ‫مزايا العمل‬ ‫قطا´ غزة‬ ‫ال�صفة ال¨ربية‬ ‫الأرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫4.21‬ ‫6.7‬ ‫3.9‬ ‫ي‪�ë‬صلون على اإجا‪R‬ات مد‪a‬وعة‬ ‫1.81‬ ‫2.31‬ ‫51‬ ‫ي‪�ë‬صلون على اإجا‪R‬ات مر‪V‬صية مد‪a‬وعة‬ ‫8.9‬ ‫7.01‬ ‫3.01‬ ‫‪k‬‬ ‫مو‪D‬منون �ص‪ë‬يا‬ ‫ّ‬ ‫6.32‬ ‫2.21‬ ‫3.61‬ ‫ي≤دم حوا‪a‬ز ومكا‪a‬اآت با�صتمرار‬ ‫5.4‬ ‫6.6‬ ‫9.5‬ ‫يت≤ا‪V‬صون بدل م‪Ó‬ب�ص‬ ‫6.53‬ ‫5.83‬ ‫5.73‬ ‫ي‪�ë‬صلون على وجبات جمانية‬ ‫9.71‬ ‫2.9‬ ‫4.21‬ ‫ي‪�ë‬صلون على بدل وجبة‬ ‫94‬ ‫2.75‬ ‫2.45‬ ‫ي‪�ë‬صلون على ‪a‬رتة ا�صرتاحة‬ ‫1.22‬ ‫4.22‬ ‫3.22‬ ‫موا�ص‪Ó‬ت جمانية‬ ‫1.11‬ ‫5.8‬ ‫5.9‬ ‫يت≤ا‪V‬صون بدل موا�ص‪Ó‬ت‬ ‫6.5‬ ‫7.9‬ ‫2.8‬ ‫م�صكن جما‪Ê‬‬ ‫9.43‬ ‫3.71‬ ‫7.32‬ ‫ل ي≤دم مزايا‬ ‫ويظهر ا÷دول اأع‪ √Ó‬اأن البي‪Ä‬ة التي يعمل ‪a‬يها الأطفال، ل تتو‪a‬ر ‪a‬يها، يف معظ‪º‬‬ ‫الأحيان، ال�صفات املطلوبة لبي‪Ä‬ة عمل �صليمة للكبار، م‪ã‬ل ال�صرتاحة والتاأم‪Ú‬‬ ‫ال�ص‪ë‬ي والإجا‪R‬ات واملوا�ص‪Ó‬ت اأو بدل موا�ص‪Ó‬ت، ‪a‬كي∞ باأطفال ما ‪R‬الوا يف‬ ‫بداية ‰وه‪ º‬وحياته‪ .º‬كما وت�صري الأرقام اأع‪ √Ó‬اأن 7.32% من الأطفال العامل‪ Ú‬ل‬ ‫‪k‬‬ ‫تتو‪a‬ر يف بي‪Ä‬ة عمله‪ º‬اأية مزايا اإط‪Ó‬قا.‬ ‫‪k‬‬ ‫كما لوحظ اإح�صا‪F‬يا اأن ال�صاعات الأ�صبوعية التي ي≤�صيها الأطفال يف العمل‬ ‫طويلة جدا‪ k‬قيا�صا باأعماره‪ ;º‬وتب‪ Ú‬اأن 6.7% من الأطفال العامل‪ Ú‬تعر‪V‬صوا‬ ‫‪k‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫87‬
    • ‫لإ�صابات عمل، اأو اأ�صيبوا باأمرا‪V‬ص مزمنة خ‪Ó‬ل اأدا‪F‬ه‪ º‬لعمله‪ º‬بواقع 5.7%‬ ‫يف ال�صفة و3.8% يف ال≤طا´96.‬ ‫وحول راأي الأطفال العامل‪a Ú‬يما يتعل≥ بتوجهاته‪ º‬ن‪ë‬و الدرا�صة اأو‬ ‫العمل، ‪≤a‬د اأ‪X‬هرت النتا‪ èF‬اأن 4.74% من هو‪D‬لء الأطفال يرغبون بالدرا�صة‬ ‫‪ ،§≤a‬م≤ابل 9.42% يرغبون بالعمل ‪ ،§≤a‬يف ح‪ Ú‬بل¨‪ â‬ن�صبة الذين يرغبون‬ ‫بالدرا�صة والعمل يف اآن واحد 3.81%، بينما اأ‪a‬اد 9.7% باأنه‪ º‬يرغبون بالنتظام‬ ‫بالدرا�صة والعمل ‪ §≤a‬يف العطل ال�صيفية07.‬ ‫97‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪º«∏©àdG :kÉ©HÉ°S‬‬ ‫يعمل الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي على اإعاقة عملية التعلي‪ º‬عند ا÷ان‪ Ö‬الفل�صطيني;‬ ‫‪ّ k‬‬ ‫وهذا عدا كون¬ انتهاكا ◊≥ اأ�صا�صي من ح≤و¥ الطفل، ‪a‬اإن¬ جرية اأكب لأن¬ يعد‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫ا�صتهدا‪a‬ا منظما لل≤�صاء على م�صت≤بل جيل و�صع‪ Ö‬كامل‪ .Ú‬وقد ‪�ÿ‬ص بيرت هان�صن‬ ‫‪ ،Peter Hansen‬املفو‪V‬ص العام لوكالة غو‪ ç‬وت�ص¨يل ال‪Ó‬ج‪ ÚÄ‬الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫الدولية (الأونروا ‪ )UNRWA‬واقع الطال‪ Ö‬الفل�صطيني –‪ â‬الحت‪Ó‬ل‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلي، والنتهاكات التي يتعر‪V‬ص لها قطا´ التعلي‪ º‬الفل�صطيني على الن‪ë‬و‬ ‫التا‹:‬ ‫18‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫ت�صوروا اإن �ص‪Ä‬ت‪ º‬التداعيات ال�صيا�صية الها‪F‬لة‬ ‫‪πØ£dG ¥ƒ≤M á«bÉØJG‬‬ ‫‪a‬يما لو خ�رش ط‪Ó‬ب مدار�ص العا�صمة البيطانية‬ ‫‪k‬‬ ‫لندن خ‪Ó‬ل العام الدرا�صي املن�رشم، �صهرا‪ k‬كام‪Ó‬‬ ‫ا‪:28 IOÉŸ‬‬ ‫لتعذر و�صول املعلم‪ Ú‬اإىل مدار�صه‪ .º‬ت�صوروا‬ ‫غ�ص‪ Ö‬اأها‹ الطلبة وقل≤ه‪ º‬العمي≥ يف مدار�ص‬ ‫1. تعرت± الدول الأطرا± ب‪ ≥ë‬الطفل يف‬ ‫ّ‬ ‫العا�صمة الفرن�صية باري�ص عندما يكت�صفون‬ ‫‪k‬‬ ‫التعلي‪ ،º‬و–≤ي≤ا ل‪Ó‬إعمال الكامل لهذا ا◊≥‬ ‫ّ‬ ‫اأن النظام املدر�صي الفرن�صي اأعلن اأن ن�ص‪Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫تدريجيا، وعلى اأ�صا�ص تكا‪a‬و‪ D‬الفر�ص، ت≤وم‬ ‫النجا‪ ì‬يف امت‪ë‬ان مادة الل¨ة الفرن�صية خ‪Ó‬ل‬ ‫بوج¬ خا�ص مبا يلي:‬ ‫ال�صنة املا‪V‬صية تراجع من 17% اإىل ن�صبة 83%.‬ ‫والآن ت�صوروا ابنك‪ /º‬ابنتك‪ º‬وه‪ º‬يعي�صون‬ ‫‪k k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ. جعل التعلي‪ º‬البتدا‪F‬ي اإلزاميا ومتاحا جمانا‬ ‫يف و‪V‬صع من الهلع والفز´ وا‪ÿ‬و±; لأن‬ ‫للجميع.‬ ‫طري≤ه‪ º‬اإىل مدار�صه‪ º‬يتطل‪ Ö‬املرور بجان‪Ö‬‬ ‫ب. ت�صجيع تطوير �صتى اأ�صكال التعلي‪º‬‬ ‫الدبابات وا÷نود وا◊واجز الع�صكرية.‬ ‫ال‪ã‬انوي.‬ ‫هذا الكابو�ص هو يف ح≤ي≤ة الأمر الواقع‬ ‫‪ .ê‬جعل التعلي‪ º‬العا‹، ب�صتى الو�صا‪F‬ل‬ ‫املعا�ص والذي يعا‪ Ê‬من¬ كل يوم اأولياء الأمور‬ ‫واملعلمون الفل�صطينيون، واأك‪ Ì‬من مليون طال‪Ö‬‬ ‫‪k‬‬ ‫املنا�صبة، متاحا للجميع على اأ�صا�ص‬ ‫وطالبة ‪a‬ل�صطينية يف ال�صفة ال¨ربية وقطا´ غزة،‬ ‫ال≤درات.‬ ‫منذ اندل´ انتفا‪V‬صة الأق�صى ]92/9/0002].‬ ‫د. جعل املعلومات واملباد‪ Ç‬الإر�صادية‬ ‫اإن امل�صب‪ Ö‬الر‪F‬ي�ص لهذ√ الأ‪R‬مة الرتبوية ا‪ÿ‬طرية‬ ‫الرتبوية واملهنية متو‪a‬رة ÷ميع الأطفال‬ ‫مرد√ الإغ‪Ó‬قات املتكررة، ومنع التجول الذي‬ ‫ويف متناوله‪.º‬‬ ‫تفر‪V‬ص¬ ال�صلطات الإ�رشا‪F‬يلية; وهي اإجراءات‬ ‫هـ. ات‪î‬اذ تدابري لت�صجيع ا◊�صور املنتظ‪º‬‬ ‫قا�صية اأدت اإىل �صلل البنام‪ è‬الرتبوي وا‪ÿ‬طة‬ ‫يف املدار�ص والت≤ليل من معدلت تر∑‬ ‫التعليمية لل�صلطة الفل�صطينية والأ· املت‪ë‬دة.‬ ‫الدرا�صة.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫28‬
    • ‫ل≤د اأم�صى من املاألو± رو‪D‬ية ا÷نود ي‪�î‬صعون الطلبة الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫للتفتي�ص على ا◊واجز الع�صكرية الإ�رشا‪F‬يلية، واأن يت‪ º‬التنكيل به‪ º‬من‬ ‫ّ‬ ‫‪p‬ق ‪n‬بل ا÷نود اأ‪K‬ناء توجهه‪ º‬اأو رجوعه‪ º‬من مدار�صه‪ )...( ;º‬لـ”اإ�رشا‪F‬يل“‬ ‫‪p‬‬ ‫ّ‬ ‫‪fl‬او± اأمنية، ولكن ل اأو‪D‬من اأن امل‪î‬او± الأمنية الإ�رشا‪F‬يلية ل –ل اإل‬ ‫.‬ ‫17‬ ‫عب حرمان جيل ‪a‬ل�صطيني كامل من ح≤¬ يف م�صت≤بل واعد واآمن‬ ‫وتن�ص املادة 05 من اتفاقية جني∞ الرابعة املعنية ب‪ë‬ماية املدني‪ Ú‬يف ‪R‬من‬ ‫ّ‬ ‫‪ u n‬مُ‬ ‫ا◊رب، على اأن ”تمُ�صهل دولة الحت‪Ó‬ل، مبعاونة ال�صلطات الوطنية وامل‪ë‬لية‬ ‫الإدارة ا÷ديدة ÷ميع املن�صاآت امل‪�î‬ص�صة للعناية بالأطفال وتعليمه‪ ،“º‬واأن¬ على‬ ‫�صلطة الحت‪Ó‬ل ات‪î‬اذ الإجراءات ال‪RÓ‬مة لرعاية الأطفال وتعليمه‪ º‬يف حالة‬ ‫‪k‬‬ ‫ا‪a‬رتاقه‪ º‬عن والديه‪ º‬ب�صب‪ Ö‬ا◊رب27. وعلى الرغ‪ º‬من اأن ”اإ�رشا‪F‬يل“ ر�صميا‬ ‫ّ‬ ‫طر± يف اتفاقية جني∞ الرابعة، اإل اأنها ذهب‪ â‬بعيدا‪ k‬يف العمل على �صل ال≤طا´‬ ‫التعليمي الفل�صطيني.‬ ‫‪k‬‬ ‫واأكد الت≤رير الف�صلي ملنظمة اليوني�ص∞ اأن هنا∑ عا‪≤F‬ا يف اإمكانية الو�صول‬ ‫للتعلي‪ º‬بفعل ال≤يود املفرو‪V‬صة على حركة الفل�صطيني‪ ،Ú‬وب‪î‬ا�صة يف ال�صفة‬ ‫ال¨ربية. وتظهر ع‪Ó‬مات تراجع على نوعية التعلي‪ ،º‬كما تتدهور م�صتويات‬ ‫الت‪�ë‬صيل لدى الط‪Ó‬ب يف املناط≥ الأك‪ Ì‬تاأ‪K‬را‪ ،k‬كما اأن الأ‪K‬ر الرتاكمي لتعطل‬ ‫الدرا�صة قد اأتى بنتيجة �صلبية على نوعية التعلي‪ ،º‬وحد من قدرات الفتيان والفتيات‬ ‫‪s‬‬ ‫على الت‪�ë‬صيل العلمي، لهذا ‪a‬اإن الفتيان والفتيات الذين يكونون يف �ص∞ ي≤ل‬ ‫ّ‬ ‫درجت‪ Ú‬اأو ‪ çÓK‬عن ال�ص∞ املنا�ص‪ Ö‬له‪ ،º‬ينتهي به‪ º‬ا◊ال اإىل الت�رشب من‬ ‫ّ‬ ‫املدر�صة والن�صمام اإىل �صو¥ العمل دون اأن تكون لديه‪ º‬اأية مهارات37.‬ ‫38‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪q‬‬ ‫‪á«æ«£°ù∏a á∏ØW äGôcòe‬‬ ‫‪äGƒæ°S ô°û©dG äGP óZQ AÉeO‬‬ ‫‪»°SGQódG É¡°SGôc â¨Ñ°U‬‬ ‫كان‪ â‬الطالبة الفل�صطينية رغد الع�صار، 01 اأعوام، يف‬ ‫ّ‬ ‫م≤عدها الدرا�صي ت�صتمع باهتمام ل�رش‪ ì‬مدر�صها ملادة الل¨ة‬ ‫الإ‚ليزية، مع بداية ا◊�صة الأوىل يوم ال‪KÓã‬اء 7/9/4002،‬ ‫يف ‪�a‬صلها الدرا�صي مبدر�صة بنات خان يون�ص، عندما‬ ‫�ص≤ط‪ â‬ملط‪î‬ة بدما‪F‬ها بعد اأن اخرتق‪ â‬ر�صا�صة اإ�رشا‪F‬يلية‬ ‫ا÷ان‪ Ö‬الأين من راأ�صها. و�صب¨‪ â‬دماء الطفلة كرا�صها‬ ‫الذي –ول اإىل اللون الأحمر والب‪Ó‬طات الأمامية مل≤عدها،‬ ‫‪k‬‬ ‫الذي �صيب≤ى ‪a‬ارغا لي�صهد على اآخر جرا‪ ºF‬الحت‪Ó‬ل الذي‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫اأ�صب‪ í‬يف نظر√ كل ‪a‬ل�صطيني هد‪a‬ا م�رشوعا.‬ ‫(...) ويف �صاحة املدر�صة التي بدت وكاأنها بي‪â‬‬ ‫عزاء، ي�صك كل ‪KÓK‬ة اأطفال ببع�صه‪ º‬من �صدة ا‪ÿ‬و±‬ ‫الذي �صيطر عليه‪ º‬بعد م�صاهدته‪ º‬لدماء ‪R‬ميلته‪ º‬التي‬ ‫ب≤ي‪ â‬على كرا�صها وقلمها.‬ ‫�ص‪ë‬يفة ال‪à°Só‬و‪ ,Q‬عمان, 5/01/5002.‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫48‬
    • ‫طفل ‪a‬ل�صطيني ي‪ë‬اول الحتماء‬ ‫من �صوت الر�صا�ص خ‪Ó‬ل عمليات‬ ‫اإط‪ ¥Ó‬نار يف و�ص§ مدينة نابل�ص.‬ ‫ت�صويرع‪Ó‬ء بدارنة، 3/11/7002.‬ ‫جندي اإ�رشا‪F‬يلي يوق∞‬ ‫جمموعة ت‪Ó‬ميذ اأ‪K‬ناء ‪fi‬اولته‪º‬‬ ‫العبور اإىل مدر�صته‪ º‬من �صار´‬ ‫اأغل≤ت¬ قوات الحت‪Ó‬ل ا‪K‬ناء‬ ‫عمليات مداهمة وتفتي�ص يف‬ ‫مدينة نابل�ص.‬ ‫ت�صوير ع‪Ó‬ء بدارنة، 61/01/5002.‬ ‫58‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫كما اأن ال≤ليل من الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬ي‪ë‬ظون بفر�صة التعلي‪ º‬يف بي‪Ä‬ة �صدي≤ة‬ ‫للطفل، وب‪�ë‬ص�ص للريا‪V‬صة والرت‪a‬ي¬. ويفت≤ر الط‪Ó‬ب للمواد التعليمية، ول تتو‪a‬ر‬ ‫يف املدار�ص و�صا‪F‬ل تعلي‪ º‬م�صاعدة جيدة، كما اأن معظ‪ º‬املدار�ص يف ال�صفة ال¨ربية‬ ‫وقطا´ غزة ل تتو‪a‬ر ‪a‬يها التد‪Äa‬ة (21% من طلبة املدار�ص ا◊كومية تتو‪a‬ر لديه‪º‬‬ ‫التد‪Äa‬ة، و3% ‪ §≤a‬من ط‪Ó‬ب مدار�ص وكالة الأونروا)47. وبالإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل ال≤يود‬ ‫املفرو‪V‬صة على الو�صول اإىل املدار�ص بفعل اجتياحات ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي، ‪a‬اإن ال≤يود‬ ‫املفرو‪V‬صة على ا◊ركة ب‪ Ú‬ال�صفة ال¨ربية وغزة تو‪D‬خر ن≤ل املواد التعليمية، اأو تعي≥‬ ‫بناء ال≤درات املتعل≤ة بتدري‪ Ö‬املدر�ص‪ Ú‬على ا�صت‪î‬دام اأورا¥ العمل الع‪Ó‬جية.‬ ‫‪k‬‬ ‫وانعكا�صا ملمار�صات الحت‪Ó‬ل واإجراءات¬ الع�صكرية اليومية، ‪≤a‬د تكبد قطا´‬ ‫التعلي‪ º‬الفل�صطيني خ�صا‪F‬ر ج�صيمة على م�صتوى التعلي‪ º‬والط‪Ó‬ب الفل�صطيني‪،Ú‬‬ ‫خا�صة ‪Äa‬ة الأطفال، منذ اندل´ انتفا‪V‬صة الأق�صى، حي‪ å‬تعمد الحت‪Ó‬ل ا�صتهدا±‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫هذا ال≤طا´ ا◊يوي، ‪a‬جرى م‪ Óã‬احت‪Ó‬ل املدار�ص، و–ويلها اإىل ‪K‬كنات ع�صكرية‬ ‫ومراكز اعت≤ال، واعت≤ال واإهانة الط‪Ó‬ب واملدر�ص‪ Ú‬واملو‪X‬ف‪ .Ú‬وقد ذكر الت≤رير‬ ‫ال�صنوي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، اأن¬ ” اإغ‪ 498 ¥Ó‬مدر�صة منذ بداية العام الدرا�صي‬ ‫ّ‬ ‫2002/3002، اإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل 982,1 مدر�صة كان‪ â‬م¨ل≤ة منذ بداية انتفا‪V‬صة الأق�صى،‬ ‫اأي مبجمو´ 787,1 مدر�صة. وتعر‪V‬ص‪ 297 â‬مدر�صة للتدمري نتيجة ال≤�ص∞‬ ‫بال�صواريخ اأو الدبابات، وقدرت الأ‪V‬رشار التي ◊≤‪ â‬يف مبا‪ Ê‬املدار�ص ب�صب‪Ö‬‬ ‫العتداءات الإ�رشا‪F‬يلية بعد انتفا‪V‬صة الأق�صى، ب‪ë‬وا‹ 3.2 مليون دولر، كما خ�رش‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫الط‪Ó‬ب 528,7 يوما درا�صيا57. كما اأ�صار الت≤رير اأن¬ يف الفرتة 92/9/0002 حتى‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫21/5/7002 ا�صت�صهد 326 طالبا وبل≠ عدد الط‪Ó‬ب ا÷رحى 535,3 طالبا .‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫68‬
    • ‫مع ذلك، ‪a‬اإن ال�صع‪ Ö‬الفل�صطيني يعد معركة‬ ‫‪t‬‬ ‫التعلي‪ º‬اإحدى معارك¬ الأ�صا�صية يف مواجهة‬ ‫الحت‪Ó‬ل، وال�صمود على الأر‪V‬ص. وي�صري‬ ‫ت≤رير برنام‪ è‬الأ· املت‪ë‬دة الإ‰ا‪F‬ي 7002/8002‬ ‫‪United‬‬ ‫‪Nations‬‬ ‫(‪Development‬‬ ‫‪ )Program Report‬اإىل اأن مو‪�D‬رش التعلي‪º‬‬ ‫(‪ )Education Index‬يف الأرا‪V‬صي الفل�صطينية‬ ‫امل‪ë‬تلة يبل≠ 198.0، وهو الأعلى ب‪ Ú‬الدول‬ ‫العربية، ويلي¬ مو‪�D‬رش التعلي‪ º‬يف ليبيا 578.0، ‪ºK‬‬ ‫لبنان والكوي‪ ºK ،0.871 â‬الأردن 868.0،‬ ‫وهو مو‪�D‬رش يجمع ب‪ Ú‬ن�صبة التعلي‪ º‬وب‪ Ú‬ن�صبة‬ ‫اللت‪ë‬ا¥ باملدار�ص، ويبل≠ معدل¬ يف الدول‬ ‫العربية 786.067; وهذا ي‪ã‬ب‪ â‬اأن¬ وعلى الرغ‪º‬‬ ‫من ‡ار�صات الحت‪Ó‬ل، ‪a‬اإن ال�صع‪ Ö‬الفل�صطيني‬ ‫‪k‬‬ ‫يظل من اأك‪ Ì‬ال�صعوب العربية توجها ن‪ë‬و‬ ‫التعلي‪ ،º‬واأقلها من حي‪ å‬ن�ص‪ Ö‬الأمية، واأن‬ ‫‪k‬‬ ‫ال�صع‪ Ö‬الفل�صطيني يدر∑ “اما �صعوبة الت‪ë‬دي‬ ‫‪k‬‬ ‫واأهميت¬، ويعد ذلك نوعا من امل≤اومة، وو�صيلة‬ ‫ّ‬ ‫اأ�صا�صية يف ال�صمود وحفظ الهوية، ومواجهة‬ ‫الحت‪Ó‬ل.‬ ‫78‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫‪á“ÉN‬‬ ‫”نداء“ هي ا‪ÿ‬ا“ة.‬ ‫‪k‬‬ ‫و”نداء“ هنا لي�ص‪ â‬نداء عاديا كالذي ب‪� í‬صوت املطالب‪ Ú‬ب¬ لوق∞ النتهاكات‬ ‫ّ‬ ‫‪k‬‬ ‫الإ�رشا‪F‬يلية، لكنها ”نداء“ الطفلة الفل�صطينية ابنة ا‪ÿ‬ام�صة ع�رش عاما، الكاتبة، الرقي≤ة‬ ‫املبدعة، التي ⁄ ت�صفع لها رقتها اأمام ر�صا�صة من جنود الحت‪Ó‬ل من ا‪ÿ‬ل∞ اأردتها‬ ‫قتيلة. ”نداء“ ذهب‪� â‬صهيدة، لكنها ‪X‬هرت بعد ذلك نداء يف ق�صيدة ‪V‬صمن مناه‪è‬‬ ‫‪k‬‬ ‫التدري�ص ال‪Ô‬ويجية، وهي التي اأ‪K‬رت يف كل من عر‪a‬ها ‪V‬صمن البع‪ã‬ات الأوروبية،‬ ‫حتى اإن الإ�صبانية املتطوعة امل�صو‪D‬ولة عن اإدارة مكتبة البع‪ã‬ة البابوية يف بي‪º◊ â‬‬ ‫�صاأل‪R â‬مي‪ Ó‬لها عند ا�صت�صهادها، ”هل عر‪ âa‬ماذا ‪a‬علوا بطفلتنا?“. وقررت‬ ‫‪k‬‬ ‫98‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫”مع ا�صتمرار موت الأطفال املجا‪ “Ê‬على حد و�صفها، تو‪V‬صي‪ Ö‬اأغرا‪V‬صها‬ ‫ّ‬ ‫والذهاب ”اإىل مكان ل ي≤تل ‪a‬ي¬ الأطفال“.‬ ‫”نداء“ كان‪ â‬اأمنيتها التي عبت عنها خ‪Ó‬ل حدي‪ å‬لها مع �ص‪ë‬فية‬ ‫م�رشية اأن ت�صب‪‡ í‬ر‪V‬صة و�ص‪ë‬فية: ”�ص‪ë‬فية لأكت‪ Ö‬عن معاناة النا�ص،‬ ‫و‡ر‪V‬صة لأداوي جراحه‪ .“º‬لكنها اليوم مات‪ ،â‬وعندما ‪X‬هرت نداء يف‬ ‫ال≤�صيدة ال‪Ô‬ويجية احتج‪” â‬اإ�رشا‪F‬يل“ على هذ√ ال≤�صيدة. اإنها ”‪fi‬اولة قتل‬ ‫نداء مرت‪ “Ú‬على حد قول والدة نداء. لكن ال≤�صيدة ⁄ “‪ ،â‬و‪X‬ل‪ â‬بهذا‬ ‫ّ‬ ‫نداء... ت≤ول ال≤�صيدة:‬ ‫‪k‬‬ ‫كان هنا∑ �صيء ‡يز يف طري≤ة نومها‬ ‫ا÷ان‪ Ö‬الوديع الن≤ي‬ ‫جمال ا◊اجب‪ Ú‬املنمن‪º‬‬ ‫النم�ص املتنا‪K‬ر على اأنفها‬ ‫الب�رشة الن≤ية اليانعة التي ل يتم ّتع بها �صوى الأطفال‬ ‫ّ‬ ‫ذكرتني بطفلتي‬ ‫‪k‬‬ ‫نداء ابنة الأربعة ع�رش ربيعا‬ ‫ترعرع‪ â‬يف ‪fl‬ي‪ º‬ل‪Ó‬ج‪ÚÄ‬‬ ‫ل∞ راأ�صها بالكو‪a‬ية الفل�صطينية املميزة‬ ‫ّ‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫09‬
    • ‫نداء التي قن�صها ا÷ي�ص الإ�رشا‪F‬يلي‬ ‫د‪a‬عتني يف نهاية املطا± للوقو± اأمام م�صهد العن∞‬ ‫‪k‬‬ ‫د‪a‬عتني كي اآخذ موقفا‬ ‫77‬ ‫ولكن هل ينفعها هذا الآن?‬ ‫اإن الحت‪Ó‬ل الإ�رشا‪F‬يلي ي ّتبع �صيا�صة عن�رشية اإرهابية ‪Œ‬ا√ الأطفال الفل�صطيني‪Ú‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫من اأجل �صناعة جيل ‪a‬ل�صطيني معتل ج�صديا ونف�صيا; هذا الأمر يل≤ي تبعة ‪≤K‬يلة‬ ‫على جميع الأطرا± املعنية للعمل على ر‪a‬ع املعاناة عن الأطفال الفل�صطيني‪;Ú‬‬ ‫ور‪�a‬ص اأن يد‪a‬ع الطفل الفل�صطيني ‪K‬من معادلت ال�رشا´ يف املنط≤ة. وبالتا‹‬ ‫‪k‬‬ ‫ل بد من تو‪a‬ري مظلة حماية انط‪Ó‬قا من اإع‪Ó‬ن ح≤و¥ الطفل �صنة 9591،‬ ‫ّ‬ ‫واتفاقية ح≤و¥ الطفل �صنة 9891، واتفاقية جني∞ الرابعة ل�صنة 9491. كما‬ ‫يج‪ Ö‬م�صاعفة ا÷هود الفل�صطينية الر�صمية والأهلية لتو‪a‬ري ا◊ماية للطفل،‬ ‫وتو‪a‬ري منا‪ ñ‬منا�ص‪◊ Ö‬ياة اأ‪�a‬صل يف املدر�صة واملنزل ودور الرعاية.‬ ‫هذا بالإ‪V‬صا‪a‬ة اإىل ال�صعي ا◊‪ã‬ي‪ å‬لتفعيل دور املو‪�D‬ص�صات الدولية يف جمال‬ ‫رعاية �صو‪D‬ون الطفل الفل�صطيني ومتابعتها، بعد اإط‪Ó‬عها على ح≤ا‪ ≥F‬الواقع‬ ‫ال≤ا�صي ل‪Ó‬أطفال الفل�صطيني‪ â– Ú‬الحت‪Ó‬ل. كما اأن¬ على الأطرا± املعنية‬ ‫بهذا ال�صاأن، مبن ‪a‬يه‪ º‬ال�صلطة الوطنية الفل�صطينية وو�صا‪F‬ل الإع‪Ó‬م واملنظمات‬ ‫ا◊≤وقية، اأن يعملوا جاهدين على ك�ص∞ املمار�صات الإ�رشا‪F‬يلية ب‪ ≥ë‬الأطفال‬ ‫ّ‬ ‫19‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫الفل�صطيني‪ Ú‬يف امل‪ë‬ا‪a‬ل الدولية، وخا�صة ا÷معية العامة ل‪Ó‬أ· املت‪ë‬دة،‬ ‫واأن ي�صعوا لإدانة الحت‪Ó‬ل اأمام املجتمع الدو‹، واتهام¬ و‪fi‬اكمت¬ اأمام‬ ‫مو‪�D‬ص�صات ال≤�صاء الدولية، لقرتا‪ ¬a‬الفظا‪F‬ع وا÷را‪ ºF‬الإن�صانية ب‪ ≥ë‬الأطفال‬ ‫ّ‬ ‫الفل�صطيني‪.Ú‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫29‬
    • ‫اختار ‪a‬ار�ص عودة ابن الأربعة‬ ‫‪k‬‬ ‫ع�رش عاما بدل العجز �صورة‬ ‫اأخرى: اختار الت‪ë‬دي. وعلى‬ ‫معب املنطار، واج¬ الدبابة ب‪ë‬جر،‬ ‫‪k‬‬ ‫‪k‬‬ ‫واقفا، ومذه‪ Ó‬العا⁄ ب�صمود√‬ ‫وهو ين�صد ن�صيد√ املف�صل: ”لو‬ ‫ك�رشوا عظامي م�ص خاي∞، لو‬ ‫هدوا البي‪ â‬م�ص خاي∞“.‬ ‫ال�صورة:‬ ‫تاريخ‬ ‫وكان‬ ‫92/01/0002.‬ ‫وكان تاريخ ا�صت�صهاد ‪a‬ار�ص:‬ ‫8/11/0002.‬ ‫‪k‬‬ ‫وب≤در ما كان وقفت¬ �صاخبة ومذهلة، ب≤در ما كان ا�صت�صهاد√ هاد‪F‬ا، حي‪ å‬اأ�صي‪Ö‬‬ ‫بطل≥ ناري يف رقبت¬ اأطل≤¬ جنود الحت‪Ó‬ل علي¬ بينما كان يف طري≥ املدر�صة. و�صار ‪a‬ار�ص‬ ‫حكاية الت‪ë‬دي، وانت≤ل‪ â‬اأغنيت¬ املف�صلة اإىل ل�صان اأخو√ ال�ص¨ري، عي�صى ابن الأعوام‬ ‫‪k‬‬ ‫ا‪ÿ‬م�صة، ا÷ال�ص بجان‪ Ö‬م≤عد√ الفار‪ Æ‬على ما‪F‬دة ال‪a‬طار، وال¨�صة ت‪î‬ن≥ بع�صا من‬ ‫كلمات¬: ”لو ك�رشوا عظامي م�ص خاي∞، لو هدوا البي‪ â‬م�ص خاي∞“.‬ ‫�ص‪ë‬يفة الق‪ ،¢Só‬ال≤د�ص، 52/11/0002.‬ ‫39‬
    • ¢ûeGƒg .2007/11/18 ،‫ق، قطر‬öû‫يفة ال‬ë‫1 �ص‬ ‫- ق�صايا‬Ú‫ل�صط‬a ‫إح�صاء الفل�صطيني، الت≤رير ال�صنوي 7002، اأطفال‬Ó‫ املركزي ل‬R‫2 ا÷ها‬ .2007 ،Ú‫ل�صط‬a ،ˆ‫ 01)، رام ا‬º‫واإح�صاءات، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‬ ‫صا´ الأطفال يف‬V‫ة عن اأو‬ë‫دة للطفولة (اليوني�ص∞)، مل‬ë‫موقع منظمة الأ· املت‬ 3 :‫تلة، يف‬ë‫صي الفل�صطينية امل‬V‫الأرا‬ http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/oPt~25384.html ،â‫امن ووراءها اآل± ال�صهداء“، موقع ا÷زيرة ن‬ã‫صة الأق�صى تدخل عامها ال‬V‫4 ”انتفا‬ http://www.aljazeera.net :‫92/9/7002، انظر‬ ‫م العربي‬Ó‫إع‬Ó‫ ل‬â‫ عن اأطفالنا،“ موقع �صبكة النرتن‬º‫عوا اأيديك‬a‫5 مهند عبد ا◊ميد، ”ار‬ http://www.amin.org :‫)، 21/01/4002، انظر‬Ú‫(اأم‬ Maria Holt, The Right of the Child Denied: Palestinian Children 6 Under Occupation, November 2001. Declaration of the Rights of the Child, Office of the High 7 Commissioner for Human Rights, see: http://www.unhchr.ch/ html/menu3/b/25.html Maria Holt, op. cit. 8 ‫ادة ا�صت�صهاد الطفلة اآية: قتلتها‬a‫9 موقع املجموعة الفل�صطينية ملراقبة ح≤و¥ الإن�صان، اإ‬ :‫ل وهي تلهو اأمام منزلها، يف‬Ó‫∞ الحت‬F‫قذا‬ http://www.phrmg.org/arabic/documents/child~martyrs/ testimonies/aya%20fayad.htm 95 ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe
    • ‫01 �ص‪ë‬يفة ‪ ،2004/10/6 ،∞jQÉ©e‬ترجمة عطا ال≤مريي، ن�رشة امل�صدر ال�صيا�صي، ال≤د�ص;‬ ‫ومهند عبد ا◊ميد، م�صدر �صاب≥.‬ ‫11 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، الت≤رير ال�صنوي 8002، اأطفال ‪a‬ل�صط‪ -Ú‬ق�صايا‬ ‫واإح�صاءات، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪ ،)11 º‬رام اˆ، ‪a‬ل�صط‪ ;2008 ،Ú‬وا÷ها‪R‬‬ ‫املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل(رق‪.)10 º‬‬ ‫اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف قطا´ غزة، مركز املعلومات الوطني الفل�صطيني،‬ ‫21‬ ‫حزيران/ يونيو 4002، انظر: ‪http://www.pnic.gov.ps‬‬ ‫31 امل�صدر نف�ص¬.‬ ‫41 منظمة العفو الدولية (اأمن�صتي)، ق�صية قتل الأطفال قيد النظر يف الأ· املت‪ë‬دة، و‪K‬ي≤ة رق‪º‬‬ ‫51/541/2002 ‪� ،MDE‬صبتمب/ اأيلول 2002، انظر:‬ ‫‪http://www.amnesty.org‬‬ ‫51 امل�صدر نف�ص¬.‬ ‫61 ت≤رير �صامل ومف�صل ت�صدر√ الدا‪F‬رة الإع‪Ó‬مية بو‪R‬ارة الأ�رشى وامل‪ë‬ررين مبنا�صبة يوم‬ ‫الأ�صري الفل�صطيني، ني�صان/ اأبريل 8002.‬ ‫71 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪.)11 º‬‬ ‫عبد النا�رش ‪a‬روانة (مدير عام دا‪F‬رة الإح�صاء يف و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين‬ ‫81‬ ‫الفل�صطينية)، ح�صـاد الأ�رشى لعام 7002، موقع ‪a‬ل�صط‪ Ú‬خل∞ ال≤�صبان، 03/21/7002،‬ ‫انظر: ‪http://www.palestinebehindbars.org‬‬ ‫91 �ص‪ë‬يفة ا’–‪ ،OÉ‬اأبو ‪X‬بي (الإمارات)، 81/7/1002.‬ ‫02 �ص‪ë‬يفة الب«‪ ،¿É‬دبي (الإمارات)، 4/01/4002.‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫69‬
    • ‫12 مو‪�D‬ص�صة املبادرة لتعمي≥ ا◊وار العاملي والدي≤راطي (مفتا‪ ،)ì‬الأ�رشى الفل�صطينيون‬ ‫‪k‬‬ ‫الأطفال يف ال�صجون الإ�رشا‪F‬يلية، ن≤‪ Ó‬عن و‪R‬ارة �صو‪D‬ون الأ�رشى وامل‪ë‬ررين الفل�صطينية،‬ ‫7/3/5002، انظر: ‪http://www.miftah.org‬‬ ‫22 دنيا الأمل اإ�صماعيل، اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف املعت≤‪Ó‬ت وال�صجون الإ�رشا‪F‬يلية،‬ ‫مو‪�D‬ص�صة ال�صمري لرعاية املعت≤ل‪ Ú‬وح≤و¥ الإن�صان (غزة) واللجنة العربية ◊≤و¥ الإن�صان‬ ‫(باري�ص)، اأيار/ مايو 3002، يف:‬ ‫‪http://www.achr.nu/rep11.htm‬‬ ‫ّ‬ ‫32 اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف ‪X‬ل ا◊�صار الإ�رشا‪F‬يلي، املركز ال�ص‪ë‬ايف الدو‹،‬ ‫12/9/2002، انظر: ‪http://www.ipc.gov.ps‬‬ ‫42 �ص‪ë‬يفة ال‪öû‬ق ا’‪ ،§°ShC‬لندن، 8/4/5002.‬ ‫52 ا‪f Qó°üŸ‬ف‪.¬°ù‬‬ ‫62 �ص‪ë‬يفة ا‪ ،è«∏ÿ‬ال�صارقة (الإمارات)، 12/11/1002.‬ ‫72 نادي الأ�صري الفل�صطيني، ت≤رير خا�ص مبنا�صبة يوم الأ�صري الفل�صطيني، 31/4/7002، يف:‬ ‫‪http://www.ppsmo.org/old/press/2007A/068-07.htm‬‬ ‫82 ا’–‪.2007/12/11 ،OÉ‬‬ ‫92 �ص‪ë‬يفة القب‪ ،¢ù‬الكوي‪.2007/12/24 ،â‬‬ ‫03 �ص‪ë‬يفة ا◊«‪ ،IÉ‬لندن، 51/11/7002.‬ ‫13 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪. )10 º‬‬ ‫23 برنام‪ è‬العمل الإن�صا‪ Ê‬ملنظمة اليوني�ص∞ يف الأر‪V‬ص الفل�صطينية امل‪ë‬تلة، الت≤رير الف�صلي‬ ‫امل≤دم للمان‪ 8 :Úë‬اآذار 6002، يف:‬ ‫~‪http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/files/FINAL~OPT‬‬ ‫‪Donor~Update~8~March~2006~ar.pdf‬‬ ‫79‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫33 امل�صدر نف�ص¬.‬ ‫43 �ص‪ë‬يفة ال‪à°Só‬و‪ ،Q‬عمان، 62/4/3002.‬ ‫ّ‬ ‫53 �ص‪ë‬يفة ‪ ،2003/4/24 ،¢ùJQBÉg‬ترجمة عطا ال≤مريي، امل�صدر ال�صيا�صي.‬ ‫63 حمادة حماد و�صمر �صاه‪– ،Ú‬ذيرات دولية من خطر النتهاكات الإ�رشا‪F‬يلية ب‪≥ë‬‬ ‫ّ‬ ‫الطفولة الفل�صطينية، مركز املعلومات الوطني الفل�صطيني.‬ ‫73 اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف قطا´ غزة.‬ ‫83 �ص‪ë‬يفة ال‪°ù‬ب«‪ ،π‬عمان، 51/7/4002.‬ ‫ّ‬ ‫93 اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف قطا´ غزة.‬ ‫04 �ص‪ë‬يفة ال‪°ù‬ف‪ ،Ò‬بريوت، 12/6/3002.‬ ‫14 ‪Maria Holt, op. cit.l‬‬ ‫24 ‪Ibid.l‬‬ ‫34 ‪Ibid.l‬‬ ‫44 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪. )11 º‬‬ ‫54 برنام‪ è‬العمل الإن�صا‪ Ê‬ملنظمة اليوني�ص∞ يف الأر‪V‬ص الفل�صطينية امل‪ë‬تلة.‬ ‫64 �ص‪ë‬يفة ‪ ،2003/8/6 ،¢ùJQBÉg‬ترجمة عطا ال≤مريي، امل�صدر ال�صيا�صي.‬ ‫74 ا◊«‪.2004/10/7 ،IÉ‬‬ ‫84 جها‪ R‬الإح�صاء ي�صدر ت≤ريرا‪ k‬ع�صية يوم الطفل الفل�صطيني، وكالة و‪a‬ا، 4/4/7002.‬ ‫94 ا‪.2003/3/4 ،è«∏ÿ‬‬ ‫05 جملة ال‪µ‬ف‪ ìÉ‬ال©‪ ،»Hô‬لبنان، 7/1/3002.‬ ‫15 وكالة رويرت‪ R‬ل‪Ó‬أنباء، 31/6/6002،انظر: ‪http://ara.reuters.com‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫89‬
    • ‫25 مركز الإع‪Ó‬م واملعلومات، 41/3/6002.‬ ‫35 موقع عرب 84، 32/9/5002، انظر: ‪http://www.arabs48.com‬‬ ‫‪fi‬مد نا�رش ا‪ÿ‬والد√، ح≤و¥ الأطفال الفل�صطيني‪ â– Ú‬الحت‪Ó‬ل يف ‪V‬صوء اأحكام‬ ‫45‬ ‫ال≤انون الدو‹، �ص‪ë‬يفة ا◊ق‪ ،≥FÉ‬لندن، 3/01/5002.‬ ‫55 ‪�a‬صل‪ â‬عن عا‪F‬لتها واأعيدت عن ا÷�رش .. نور ابنة ا‪ÿ‬ام�صة، لج‪Ä‬ة ‪a‬ل�صطينية جديدة ،‬ ‫�ص‪ë‬يفة الق‪.2004/11/20 ،¢Só‬‬ ‫65 ا◊«‪.2007/11/25 ،IÉ‬‬ ‫75 ‪fi‬مد نا�رش ا‪ÿ‬والد√، ‪.≥HÉ°S Qó°üe‬‬ ‫85 ا◊«‪.2007/11/25 ،IÉ‬‬ ‫95 �ص‪ë‬يفة الق‪ ¢Só‬ال©‪ ،»Hô‬لندن، 02/01/7002.‬ ‫06 عرب 84، 9/11/7002.‬ ‫16‬ ‫.8002/10/01 ,‪Editorial, The Evil Decree, Haaretz‬‬ ‫26 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪. )10 º‬‬ ‫36 امل�صدر نف�ص¬.‬ ‫ّ‬ ‫46 اأو‪V‬صا´ الأطفال الفل�صطيني‪ Ú‬يف ‪X‬ل ا◊�صار الإ�رشا‪F‬يلي.‬ ‫56 ب�صب‪ Ö‬العمل اأك‪ Ì‬من 1.3% من اأطفال ‪a‬ل�صط‪fi Ú‬رومون من طفولته‪ ،º‬وكالة و‪a‬ا،‬ ‫5/4/4002.‬ ‫‪k‬‬ ‫66 انظر:امل�صدر نف�ص¬; وانظر اأي�صا: ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات‬ ‫الطفل (رق‪.)10 º‬‬ ‫76 انظر: ب�صب‪ Ö‬العمل اأك‪ Ì‬من 1.3% من اأطفال ‪a‬ل�صط‪fi Ú‬رومون من طفولته‪ ;º‬وانظر‬ ‫‪k‬‬ ‫اأي�صا: ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪.)10 º‬‬ ‫99‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬
    • ‫86 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪.)10 º‬‬ ‫اأطفالنا... اأ‪R‬هار خل∞ ق�صبان ال�صجان واأح‪Ó‬م ‡زقة يف الطرقات، �ص‪ë‬يفة ا◊«‪IÉ‬‬ ‫96‬ ‫ا÷‪ ،Iójó‬رام اˆ، 5/4/6002.‬ ‫07 ب�صب‪ Ö‬العمل اأك‪ Ì‬من 1.3% من اأطفال ‪a‬ل�صط‪fi Ú‬رومون من طفولته‪. º‬‬ ‫17‬ ‫”,‪Peter Hansen, “Palestinian Children: Frightened and Deprived‬‬ ‫‪International Herald Tribune Newspaper, Paris, 9/10/2002. l‬‬ ‫27 ‪fi‬مد نا�رش ا‪ÿ‬والد√، ‪.≥HÉ°S Qó°üe‬‬ ‫37 برنام‪ è‬العمل الإن�صا‪ Ê‬ملنظمة اليوني�ص∞ يف الأر‪V‬ص الفل�صطينية امل‪ë‬تلة، م�صدر �صاب≥.‬ ‫47 ا÷ها‪ R‬املركزي ل‪Ó‬إح�صاء الفل�صطيني، �صل�صلة اإح�صاءات الطفل (رق‪.)11 º‬‬ ‫57 امل�صدر نف�ص¬.‬ ‫67 ‪United Nations Development Program (UNDP), Human Development‬‬ ‫‪Report 2007/2008, see: http//hdr.undp.org/en/l‬‬ ‫77 موقع املركز الفل�صطيني ل‪Ó‬إع‪Ó‬م، الطفلة نداء... ذهب‪� â‬صهيدة وعادت يف ق�صيدة‬ ‫نرويجية، 51/6/5002، يف:‬ ‫‪http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/reports/report‬‬ ‫‪2005/neda2.htm‬‬ ‫‪ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe‬‬ ‫001‬
    • äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe äGQGó°UEG .2005 ‫ة‬æ°ù‫» ل‬æ«‫°ط‬ù∏‫» الف‬é«J‫ا‬ΰS’‫ ا‬ôjô‫ق‬à‫رران، ال‬fi ،‫ع‬a‫ وب�صري نا‬í‫�صن �صال‬fi .1 .2005 ‫ة‬æ°ù‫«ة ل‬æ«‫°ط‬ù∏‫≥ الف‬FÉK‫ الو‬øe ä‫ا‬QÉàfl ،‫رران‬fi ،‫ل �صعد‬F‫ ووا‬í‫�صن �صال‬fi .2 .¢Sɪ‫ة ح‬e‫و‬µ‫• ح‬É‫°ق‬SE‫ ا‬ä’hÉ‫حم‬h »æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬Ö©°û‫ ال‬QÉ°ü‫°ة حو∫ ح‬S‫ا‬QO :QÉ°ü◊‫ل �صعد، ا‬F‫3. وا‬ Mohsen Saleh and Basheer Nafi, editors, The Palestinian .4 Strategic Report 2005. Muhammad Arif Zakaullah, Religion and Politics in America: .5 The Rise of Christian Evangelists and their Impact. :‫, ترجمة‬ºgôKC‫ا‬h Ú«∏«‚E’‫ ا‬Ú«ë«°ùŸ‫ ا‬O‫°©و‬U :ÉcÒeC‫°ة ‘ ا‬SÉ«°ù‫ال‬h øjó‫كاء اˆ، ال‬R ±‫مد عار‬fi .6 .Ê‫اأمل عيتا‬ .»Hô©‫ ال‬øW‫ الو‬â«à‫ف‬J ‘ π«F‫ا‬öSE‫ ا‬QhO ،‫ل‬a‫7. اأحمد �صعيد نو‬ .2006 ‫ة‬æ°ù‫» ل‬æ«‫°ط‬ù∏‫» الف‬é«J‫ا‬ΰS’‫ ا‬ôjô‫ق‬à‫رر، ال‬fi ،í‫�صن �صال‬fi .8 .AÉæ‫ الب‬IOÉYE‫ا‬h ‫ة‬Hôéà‫ ال‬º««‫ق‬J :‫«ة‬æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬ôjôëà‫ة ال‬ª¶æe ،‫رر‬fi ،í‫�صن �صال‬fi .9 .2007-2006 É¡àe‫و‬µ‫ح‬h ¢Sɪ‫ة ح‬HôŒ ‘ ‫ة‬jó‫ق‬f ä‫ا‬A‫ا‬ôb ،‫رر‬fi ،í‫�صن �صال‬fi .10 .π‫قب‬à°ùŸ‫ا‬h ‫ع‬b‫«∏»: الوا‬F‫ا‬öSE’‫ ا‬øeC’‫ق ا‬ÉaB‫مود، ا‬fi ‫11. خالد وليد‬ .)1( ‫ اإن�صانا‬â‫, �صل�صلة اأول�ص‬π«F‫ا‬öSE‫ة ا‬jöüæY ،‫21. عبا�ص اإ�صماعيل‬ k ∞‫«ة 6002-7002, مل‬æ«‫°ط‬ù∏‫°∏طة الف‬ù‫«ة ‘ ال‬æeC’‫ ا‬ä‫ا‬Q‫طو‬à‫ي�ص، ال‬ë‫ل �صعد وح�صن اب‬F‫31. وا‬ .)1( ‫الأمن يف ال�صلطة الفل�صطينية‬ .‫«ة‬æ«‫°ط‬ù∏‫°∏طة الف‬ù‫ ال‬IQ‫ا‬OE‫¢ ‘ ا‬Sɪ‫ح‬h íàa ÚH äÉ«‫ح‬Ó°ü‫ا´ ال‬öU ،Ê‫ عيتا‬Ë‫41. مر‬ - ‫«ة‬æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬äÉ°VhÉ‫ف‬Ÿ‫ا‬h ‫ل«ة‬hó‫«ة ال‬Yöû‫ ال‬ÚH Ú«æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬ÚÄLÓ‫51. ‚وى ح�صاوي، حقوق ال‬ .‫«∏«ة‬F‫ا‬öSE’‫ا‬ ‫«ة‬æ©Ÿ‫ا± ا‬ôWC’‫ا‬h ¢Sɪ‫ح‬h íà‫» لف‬æeC’‫°∏و∑ ا‬ù‫: ال‬ä‫ا‬O‫ا‬QE’‫ا´ ا‬öU ،‫ي�ص واآخرون‬ë‫61. ح�صن اب‬ .)2( ‫6002-7002, مل∞ الأمن يف ال�صلطة الفل�صطينية‬ 101 ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe
    • .¿Éæ‫ ‘ لب‬Ú«æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬ÚÄLÓ‫´ ال‬É°VhC‫رر،ا‬fi ،í‫�صن �صال‬fi .17 .2007 ‫ة‬æ°ù‫» ل‬æ«‫°ط‬ù∏‫» الف‬é«J‫ا‬ΰS’‫ ا‬ôjô‫ق‬à‫رر، ال‬fi ،í‫�صن �صال‬fi .18 ‫«∏», �صل�صلة‬F‫ا‬öSE’‫∫ ا‬Óà‫ ا’ح‬â– ‫«ة‬æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬IC‫ا‬ôŸ‫ ا‬IÉfÉ©e ،‫ي�ص‬ë‫حات وح�صن اب‬Ó‫91. �صامي ال�ص‬ .)2( ‫ اإن�صانا‬â‫اأول�ص‬ k :™Ñ£dG â– äGQGó°UEG Mohsen Saleh, editor, The Palestinian Strategic Report 2006. .20 ‫«∏», �صل�صلة‬F‫ا‬öSE’‫∫ ا‬Óà‫و¿ ا’ح‬é°S ‘ Ú«æ«‫°ط‬ù∏‫ الف‬Ú∏‫ق‬à©Ÿ‫ا‬h iöSC’‫ ا‬IÉfÉ©e ،‫ل‬Ó‫را�ص اأبو ه‬a .21 k .)4( ‫ اإن�صانا‬â‫اأول�ص‬ .)5( ‫ اإن�صانا‬â‫, �صل�صلة اأول�ص‬Ú«æ«‫°ط‬ù∏‫≥ الف‬ëH ‫«∏«ة‬F‫ا‬öSE’‫ ا‬QRÉéŸ‫ا‬h íH‫ا‬òŸ‫22. يا�رش علي، ا‬ k ähÒH ` äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe 102