Your SlideShare is downloading. ×

بحث خالد الحسن قدري أبوبكر حائط الكوادر 2014

66
views

Published on


0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
66
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
1
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. 1 ‫التيار‬ ‫يف‬ ‫واخلروج‬ ‫التمدرس‬ ‫فتح‬ ‫حبركة‬ ‫العقالني‬ ‫الفكري‬: ً‫ا‬‫منوذج‬ ‫احلسن‬ ‫خالد‬ ‫اعداد‬:‫أبوبكر‬ ‫قدري‬ ‫فادي‬ ‫ونشس‬ ‫طباعة‬: ‫الكوادز‬ ‫لتدزيب‬ ‫الوطين‬ ‫املعهد‬ ‫فلسطني‬-‫القدس‬
  • 2. 2 ‫األحزار‬‫مىطن‬‫فلسطني‬‫أجل‬‫من‬‫لنفًس‬‫ا‬‫و‬ٌ‫ل‬‫ا‬‫لغ‬‫ا‬‫ب‬ِ‫ضح‬‫من‬‫كل‬‫اىل‬‫املتىاضع‬‫لعمل‬‫ا‬‫هذا‬ٍ‫أهد‬ ‫واملناضلني‬.... ‫فلسطني‬‫شهداء‬‫أرواح‬‫اىل‬‫إهداء‬..‫تنكسز‬‫لن‬‫و‬‫مل‬‫ليت‬‫ا‬ َ‫االراد‬‫أصحاب‬‫لبىاسل‬‫ا‬‫نا‬‫ا‬‫أسز‬‫اىل‬‫اهداء‬ ‫يف‬‫ز‬‫وش‬‫حز‬ٍ‫فتحاو‬‫كل‬‫اىل‬‫اهداء‬..ُ‫احلزك‬‫هذه‬ِ‫عل‬‫غًىر‬ٍ‫فتحاو‬‫كل‬‫اىل‬‫اهداء‬ ُ‫لعمالق‬‫ا‬ًُ‫لىطن‬‫ا‬.. ًُ‫لفلسطًن‬‫ا‬َ‫لثىر‬‫ا‬ُ‫ن‬‫ى‬‫يق‬‫أ‬‫روح‬‫اىل‬‫إهداء‬.....‫احلسن‬‫لد‬‫ا‬‫خ‬‫ئد‬‫ا‬‫لق‬‫ا‬‫روح‬‫اىل‬"‫لسعًد‬‫ا‬‫أبى‬" ‫أبوبكر‬‫قدري‬‫فادي‬
  • 3. 3 ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬ ‫انطلقت‬"‫فتح‬"‫المناهضة‬ ‫المعاصرة‬ ‫للثورة‬ ‫وطنٌة‬ ‫تحرر‬ ‫حركة‬ ‫كأول‬ ‫عام‬ ً‫الصهٌون‬ ‫للعدو‬1965‫م‬.‫كلمة‬ ‫تفصٌل‬ ً‫ف‬ ‫ندخل‬ ‫وعندما‬"ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬"‫فان‬ ، "‫حركة‬"‫وعندما‬ ،‫والتجدد‬ ‫بالمرونة‬ ‫ٌمتاز‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫حركة‬ ‫به‬ ‫والذي‬ ، ‫الثوري‬ ً‫السٌاس‬ ‫التنظٌم‬ ‫الى‬ ‫تشٌر‬ ‫نقول‬"‫التحرٌر‬"‫أما‬ ، ‫الؽاصب‬ ‫االحتالل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫واالنسان‬ ‫األرض‬ ‫تحرٌر‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫المقصد‬ ‫فان‬"ً‫الوطن‬" ‫من‬ ‫أنطلق‬ ‫بل‬ ‫التنظٌم‬ ‫لهذا‬ ‫أٌدولوجٌة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫تشٌر‬ ً‫فه‬ ‫األهم‬ ً‫وه‬"‫وطنٌة‬ ‫منطلقات‬.. "‫آخر‬ ً‫ف‬ ‫كلمة‬"ً‫الفلسطٌن‬"‫أٌدولوجٌة‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وجد‬ ‫التنظٌم‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫تشٌر‬1 ‫معٌنة‬. ‫حركة‬ ‫لتنظٌم‬ ‫معٌنة‬ ‫اٌدولوجٌة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرؼم‬ ‫وعلى‬"‫فتح‬"‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫تأسٌسها‬ ‫منذ‬ ‫أنها‬ ‫اال‬ ، ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫الٌمٌن‬ ‫أقصى‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫عدٌدة‬ ‫فكرٌة‬ ‫تٌارات‬ ‫صفوفها‬ ً‫ف‬ ‫ضمت‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫للشعب‬ ‫جامعة‬ ً‫فف‬ ، ‫الٌسار‬"‫فتح‬"‫والمحافظ‬ ‫الٌساري‬ ،ً‫االسالم‬ ،ً‫البعث‬ ،ً‫الماركس‬ ،ً‫القوم‬ ‫تجد‬.‫حركة‬ ‫كانت‬ ‫وهكذا‬ "‫فتح‬"‫نحو‬ ‫موجهة‬ ‫كانت‬ ‫البوصلة‬ ‫دامت‬ ‫ما‬ ‫دٌانته‬ ‫أو‬ ‫الفكري‬ ‫توجهه‬ ‫كان‬ ً‫ا‬ٌ‫أ‬ ‫الجمٌع‬ ‫ٌحمل‬ ‫الذي‬ ‫كالقطار‬ ‫والشعب‬ ‫األرض‬ ‫فلسطٌن‬ ‫تحرٌر‬. ‫واالنفتاح‬ ‫واالعتدال‬ ‫الوسطٌة‬ ‫فكر‬ ‫جسدت‬ ، ‫المختلفة‬ ‫الفكرٌة‬ ‫والعقائد‬ ‫التٌارات‬ ‫تلك‬ ‫بضمها‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫ان‬. ‫تٌار‬ ‫اختار‬ ‫الباحث‬ ‫فان‬ ‫وعلٌه‬ً‫عروب‬ ‫مفكر‬ ‫كونه‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫الذي‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫تٌار‬ ‫قائد‬ ‫بأنه‬ ‫وصفه‬ ‫ٌمكن‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ، ً‫اسالم‬"‫العقالنٌٌن‬"‫فتح‬ ‫بحركة‬، ً‫سٌاس‬ ‫أو‬ ‫عسكري‬ ‫عمل‬ ‫ألي‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫المدروسة‬ ‫والتهٌئة‬ ‫التروي‬ ‫ضرورة‬ ‫ٌرى‬ ‫كان‬ ‫الذي‬. ‫أنهم‬ ‫اال‬ ، ‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫وعملتا‬ ‫تأسستا‬ ، ‫فتح‬ ‫وحركة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬ ‫كحال‬ ‫حاله‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫عام‬ ً‫توف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫ولكن‬ ، ‫ؼزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الؽربٌة‬ ‫الضفة‬ ً‫ف‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫الى‬ ‫عادوا‬1994‫وهو‬ ‫حٌفا‬ ‫الى‬ ‫بالعودة‬ ‫ٌحلم‬.‫الوطن‬ ‫خارج‬ ‫وهو‬ ‫تتجلى‬ ‫وطروحاته‬ ‫أفكاره‬ ‫فكانت‬. ‫أما‬‫عادوا‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫تالمٌذ‬ ‫من‬ ‫وغٌرهم‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫،بكر‬ ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫المنظر‬ ‫الحسن‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫متمدرسٌن‬ ‫ظلوا‬ ‫،فهل‬ ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫الى‬ ‫للثورة‬ ‫الحكٌم‬ ‫والعقل‬ ً‫السٌاس‬‫؟‬‫والمتؽٌرات‬ ‫للظروؾ‬ ً‫ا‬‫نظر‬ ‫األمور‬ ‫بعض‬ ً‫ف‬ ‫خرجوا‬ ‫أم‬ ‫؟‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫منذ‬ ‫الحاصلة‬. ‫أوسلو‬ ‫لبرنامج‬ ً‫ا‬‫رافض‬ ‫الوقت‬ ‫بنفس‬ ‫وكان‬ ، ‫السٌاسٌة‬ ‫الواقعٌة‬ ‫مدرسة‬ ‫ضمن‬ ‫كان‬ ‫الحسن‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫الرافض‬ ‫موقفه‬ ‫على‬ ً‫بق‬ ‫من‬ ‫منهم‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫تالمٌذ‬ ‫من‬ ‫أوسلو‬ ‫مربعات‬ ‫الى‬ ‫عاد‬ ‫من‬ ‫برمته،وحتى‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫مدروس‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫أن‬ ً‫ٌعن‬ ‫هذا‬ ‫فهل‬ ،‫ألوسلو‬. ‫من‬ ً‫بداٌة‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ، ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫البارز‬ ‫الفكري‬ ‫التٌار‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫والتعرؾ‬ ‫التفاصٌل‬ ً‫ف‬ ‫للخوض‬ ‫مدرسة‬ ‫مبادىء‬ ‫على‬ ‫واالطالع‬ ،‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫والمنظر‬ ‫للقائد‬ ً‫والسٌاس‬ ‫الفكري‬ ‫التكوٌن‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬ ‫والحاضر‬ ً‫الماض‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ‫نهجها‬ ‫على‬ ‫سار‬ ‫ومن‬ ‫الحسن‬.‫المستقبلٌة‬ ‫وتصوراته‬ ‫الحسن‬ ‫رؤٌة‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫السٌاسٌٌن‬ ‫المنظرٌن‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫أفكار‬ ‫ساهمت‬ ‫وهل‬ ، ‫المختلفة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫القضاٌا‬ ‫من‬ 1 ‫األٌدٌولوجٌة‬ ‫تقابل‬ ‫العربٌة‬ ‫الفكرانٌة‬ ‫لفظة‬(‫المعهد‬)
  • 4. 4 ً‫االسالم‬ ً‫العرب‬ ‫الفكري‬ ‫البعد‬ ‫أثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫هذا؟‬ ‫ٌومنا‬ ‫حتى‬ ‫امتداد‬ ‫له‬ ‫واضح‬ ‫فكري‬ ‫تٌار‬ ‫تكوٌن‬ ‫على‬ ‫فتح‬ ً‫العقالن‬ ‫الفكري‬ ‫االتجاه‬ ً‫ف‬ ‫والخروج‬ ‫والتمدرس‬ ‫التأثر‬ ‫مدى‬ ‫وما‬ ‫فتح؟‬ ‫بحركة‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫مفكري‬ ‫على‬ ‫بالحركة‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫مفكري‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫بمدرسة‬ ‫المتمثل‬ ‫فتح‬ ‫بحركة‬.‫ثار‬ُ‫ت‬‫س‬ ‫التساؤالت‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫السٌاق‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫المتواضعة‬ ‫والتوصٌات‬ ‫االستنتاجات‬ ‫واعطاء‬ ‫التحلٌل‬ ‫من‬ ‫التمكن‬ ً‫نهاٌة‬ ‫لٌتم‬. ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫بحركة‬ ً‫العقالن‬ ‫الفكري‬ ‫التٌار‬ ً‫ف‬ ‫والخروج‬ ‫التمدرس‬ ‫موضوعة‬ ‫الدراسة‬ ‫تتناول‬ ً‫الفلسطٌن‬"‫فتح‬"‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫خذ‬ُ‫ت‬‫وا‬ ،"‫السعٌد‬ ‫أبو‬"، ‫بالحركة‬ ‫العقالنٌة‬ ‫المدرسة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫معبر‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ، ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫الدراسة‬ ‫وستأخذ‬ ، ‫الحركة‬ ‫وكتاب‬ ‫مفكري‬ ‫من‬ ‫ٌعتبرون‬ ‫ممن‬ ‫العدٌد‬ ‫فكره‬ ‫على‬ ‫وتمدرس‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬،‫منهم‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫حرب‬ ‫وجهاد‬. ‫اطار‬ ً‫ف‬ ‫محددة‬ ‫ستكون‬ ‫الباحث‬ ‫علٌها‬ ‫سٌعتمد‬ ً‫الت‬ ‫واألدبٌات‬ ‫والمراجع‬ ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫فرٌده‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫أدبٌات‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫أدبٌات‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫ستكون‬ ‫مراجعتها‬ ‫سٌتم‬ ً‫الت‬ ‫فاألدبٌات‬ ، ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫حول‬ ‫فكرٌة‬ ‫قراءات‬ ‫من‬ ‫كتب‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ‫المفكرٌن‬ ‫من‬ ‫وؼٌره‬"‫السعٌد‬ ‫أبو‬." ‫عدد‬ ‫الحسن‬ ‫لخالد‬ً‫ف‬ ‫وفكره‬ ‫عقلٌته‬ ‫عن‬ ‫عام‬ ‫تصور‬ ‫أخذ‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ‫والدراسات‬ ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ‫عن‬ ‫البعض‬ ‫وكتب‬ ، ‫الوطنٌة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫القضاٌا‬ ‫مختلؾ‬ ‫الباحث‬ ‫فٌها‬ ‫ٌرى‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ، ‫حرب‬ ‫وجهاد‬ ‫شاهٌن‬ ً‫،أبوعل‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫تخص‬ ً‫الت‬ ‫والمقاالت‬ ‫الدراسات‬ ‫والخروج‬ ‫التمدرس‬ ‫مدى‬. ‫الدراسات‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬ ‫من‬"ً‫العالم‬ ‫للسالم‬ ‫شرط‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬"‫عن‬ ‫فٌها‬ ‫ٌتحدث‬ ‫والذي‬ ‫الحسن‬ ‫لخالد‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫أساس‬ ً‫ا‬‫شرط‬ ‫ٌمثل‬ ‫وقٌامها‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ‫للشعب‬ ‫الثابتة‬ ‫الحقوق‬ ‫كأحد‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫اقامة‬ ‫وجوب‬ ً‫العالم‬ ‫السالم‬ ً‫وبالتال‬ ‫األوسط‬ ‫والشرق‬ ، ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫السالم‬ ‫شروط‬. ‫كتاب‬ ، ً‫اسالم‬ ً‫كعروب‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫تظهر‬ ، ً‫والت‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫الكتب‬ ‫من‬"‫اشكالٌة‬ ً‫العرب‬ ‫الوطن‬ ً‫ف‬ ً‫االسالم‬ ‫والبدٌل‬ ‫الدٌمقراطٌة‬"‫عام‬ ‫نشر‬ ‫الذي‬1990‫نقدٌة‬ ‫دراسات‬ ‫الكتاب‬ ‫وٌتناول‬ ، ‫م‬ ‫العربٌة‬ ‫واألحزاب‬ ‫العروبة‬ ، ‫العام‬ ً‫العرب‬ ‫النظام‬ ً‫ف‬.‫الوطن‬ ً‫ف‬ ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫اشكالٌة‬ ‫ٌتناول‬ ‫كما‬ ‫نجاحات‬ ‫أي‬ ‫ٌتخطى‬ ً‫ا‬‫نجاح‬ ‫سٌحقق‬ ‫أنه‬ ‫ٌرى‬ ‫وقتها‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ً‫االسالم‬ ‫البدٌل‬ ‫عن‬ ‫ٌتحدث‬ ‫كما‬ ،ً‫العرب‬ ‫سابقة‬. ‫عام‬ ‫لندن‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ‫نظمها‬ ً‫الت‬ ‫العالمٌة‬ ‫الندوة‬ ً‫ف‬ ‫ألقاه‬ ‫بحث‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫قدم‬1981، ‫م‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬"‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ً‫ف‬ ‫السالم‬ ‫مستقبل‬"‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الثورة‬ ‫رؤٌة‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫فٌه‬ ‫وركز‬ ، ‫الشرق‬ ً‫ف‬ ‫القائم‬ ‫الصراع‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ً‫ال‬‫متناو‬ ، ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ً‫ف‬ ‫السالم‬ ‫لمستقبل‬ ‫فانه‬ ، ‫الصهٌونٌة‬ ‫والحركة‬ ً‫االمرٌك‬ ً‫الرأسمال‬ ‫المعسكر‬ ‫سٌاسات‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫حٌث‬ ، ‫األوسط‬ ً‫االمرٌك‬ ‫بالمفهوم‬ ‫جزئئ‬ ‫أو‬ ‫شامل‬ ‫سالم‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫ٌستحٌل‬–‫أمر‬ ‫هو‬ ‫السالم‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ،ً‫االسرائٌل‬ ‫المستقبلٌة‬ ‫السلمٌة‬ ‫تطلعاتها‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫وارباك‬ ‫العربٌة‬ ‫لألرادة‬ ً‫ا‬‫قهر‬ ‫وٌمثل‬ ، ً‫ا‬‫سالم‬ ‫ولٌس‬ ‫مفروض‬. ‫بعنوان‬ ‫دراسة‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫نشر‬ ‫كما‬"‫االتفاق‬ ‫هذا‬..‫المستحٌل‬ ‫واعترافه‬"‫عام‬1993‫باالتفاق‬ ‫وٌقصد‬ ، ‫م‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫وٌتحدث‬ ، ‫األسبق‬ ‫المصري‬ ‫الرئٌس‬ ‫السادات‬ ‫أبرمه‬ ‫الذي‬ ‫دٌفٌد‬ ‫كامب‬ ‫اتفاق‬ ‫صٌاؼة‬ ً‫ف‬ ‫الشدٌد‬ ‫الؽموض‬ ‫ذلك‬ ‫استثمار‬ ‫ٌجب‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ، ‫دٌفٌد‬ ‫كامب‬ ‫التفاقٌة‬ ‫المطلق‬ ‫الرفض‬ ‫من‬ ‫الرؼم‬ ‫مواد‬ ‫ؼالبٌة‬"‫والمالحق‬ ‫المبادىء‬ ‫اعالن‬"‫أجرٌت‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫مكاسب‬ ‫ألخذ‬ ‫ودراستها‬ ‫تصحٌحها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫مفاوضات‬–ً‫ا‬‫الحق‬ ‫اسرائٌلٌة‬.
  • 5. 5 ‫مجلة‬ ‫حرصت‬ ‫فقد‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬ ‫ٌخص‬ ‫ما‬ ‫أما‬"‫فلسطٌنٌة‬ ‫شؤوون‬"‫لقاءات‬ ‫سلسلة‬ ‫تجري‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ً‫وف‬ ، ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬ ‫ٌواجهها‬ ‫كان‬ ً‫الت‬ ‫المشكالت‬ ‫لمناقشة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫حركة‬ ‫قادة‬ ‫مع‬ ‫تحدث‬ ، ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬ ً‫ف‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫الدائرة‬ ‫ورئٌس‬ ‫فتح‬ ‫قادة‬ ‫أحد‬ ‫باعتباره‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫للمواطن‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫حركة‬ ‫قدمتها‬ ً‫الت‬ ‫الجدٌدة‬ ‫الثقافة‬ ‫ونوع‬ ، ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫عن‬ ‫الحسن‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ٌعارض‬ ‫ال‬ ‫وأنه‬ ، ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الساحة‬ ‫نحو‬ ‫لألحزاب‬ ً‫العرب‬ ‫االمتداد‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ‫الحزب‬ ‫باستراتٌجٌة‬ ‫االرتباط‬ ‫شكل‬ ‫أخذت‬ ‫حال‬ ً‫ف‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫الصٌؽة‬ ‫على‬ ‫ٌعترض‬ ‫فقط‬ ‫وانما‬ ، ‫المبدأ‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرر‬ ‫استراتٌجٌة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫الٌه‬ ً‫تنتم‬ ‫الذي‬ ‫أوالبلد‬. ‫كتابه‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫طالب‬(ً‫وطن‬ ‫حمار‬ ‫ٌومٌات‬)‫والحكم‬ ‫الدكتاتوري‬ ‫الطابع‬ ‫تتجاورز‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫بدولة‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬ ‫الدول‬ ‫ٌمٌز‬ ‫لما‬ ‫خالفا‬ ‫الدوله‬ ‫مؤسسات‬ ً‫مسؤل‬ ‫بٌن‬ ‫الفساد‬ ‫وأنتشار‬ ‫والحدٌد‬ ‫بالنار‬ ً‫الحال‬. ‫الحسن‬ ‫لمدرسة‬ ‫التابعٌن‬ ‫المفكرٌن‬ ‫كأحد‬ ‫الباحث‬ ‫سٌتناوله‬ ‫الذي‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫أما‬(‫الفتحاوٌة‬ ‫المدرسة‬ ‫العقالنٌة‬)‫تصور‬ ‫وأخذ‬ ‫لتحلٌل‬ ، ‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫ٌمكن‬ ‫له‬ ‫المنشورة‬ ‫والمقاالت‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬ ، ً‫العقالن‬ ‫الحسن‬ ‫فكر‬ ‫عن‬ ‫وخروجه‬ ‫تمدرسه‬ ‫ومدى‬ ‫فكره‬ ‫حول‬ ‫عام‬. ‫الكوادر‬ ‫لتدرٌب‬ ً‫الوطن‬ ‫المعهد‬ ‫نشرها‬ ‫دراسة‬ ‫ألبوبكر‬-‫العام‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬2014‫عنوان‬ ‫تحت‬"‫فلسطٌن‬ ‫الدولة‬ ‫وٌهودٌة‬"‫تمسها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬ ‫أن‬ ‫فٌها‬ ‫ٌرى‬ ‫والذي‬ ،(‫اسرائٌل‬)"‫للٌهود‬ ‫القومٌة‬ ‫الدولة‬" ‫حدود‬ ‫رسم‬ ‫وعدم‬ ، ‫األؼوار‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ولعدم‬ ، ‫الصهٌونٌة‬ ‫المستعمرات‬ ‫تفكٌك‬ ‫لعدم‬ ‫مبرر‬ ‫مجرد‬ ً‫ه‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫السٌادة‬ ‫ومنع‬ ،‫الدولة‬.‫الالجئٌن‬ ‫حق‬ ‫تدمٌر‬ ‫منها‬ ‫القصد‬ ‫عملٌة‬ ً‫ه‬ ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬ ‫أن‬ ‫وٌرى‬ ‫القدس‬ ‫ملؾ‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ، ‫بالعودة‬. ً‫العرب‬ ‫الصراع‬ ‫الى‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحل‬ ‫مستقبل‬ ‫ومن‬ ‫منها‬ ‫أبوبكر‬ ‫ورؤٌة‬ ، ‫أوسلو‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫أما‬–، ً‫االسرائٌل‬ ‫بعنوان‬ ‫له‬ ‫مقال‬ ‫فهناك‬"‫حل‬ ‫أوان‬ ‫هذا‬ ‫هل‬(‫الواحدة‬ ‫الدولة‬)‫؟‬"‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فٌه‬ ‫ٌوافق‬ ‫والذي‬ ‫السوٌسري‬ ‫الحل‬ ‫اطار‬ ً‫ف‬ ‫ولكن‬ ‫للجمٌع‬ ‫فلسطٌن‬(‫األطراؾ‬ ‫لكل‬ ‫ٌكفل‬ ‫بالكنتونات‬ ‫شبٌه‬ ‫نظام‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬ ‫وهوٌتها‬ ‫أمتها‬). ‫ٌقوده‬ ‫الذي‬ ‫التٌار‬ ‫مفكري‬ ‫كأحد‬ ‫اتخاذه‬ ‫سٌتم‬ ،‫األسٌرة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الحركة‬ ‫رموز‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫بعنوان‬ ‫كتاب‬ ً‫وف‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬"‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬..‫شعب‬ ‫مسٌرة‬"، ‫الدٌن‬ ‫عز‬ ‫خالد‬ ‫علٌه‬ ‫أشرؾ‬ ‫الذي‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫حول‬ ‫وتصور‬ ، ‫الدولة‬ ‫والتزامات‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫حول‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫رؤٌة‬ ‫الكتاب‬ ‫ٌقدم‬ ‫حٌث‬ ً‫ف‬ ‫األجٌال‬ ‫صراع‬ ‫حول‬ ‫وكذلك‬ ،‫المقاومة؟‬ ‫عن‬ ‫تخلت‬ ‫وهل‬"‫فتح‬"‫طرق‬ ‫حول‬ ‫رؤٌته‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫المفاوضات‬. ‫بعنوان‬ ً‫ال‬‫مقا‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬ ، ‫شاهٌن‬ ً‫عل‬ ‫ألبو‬ ‫نشرت‬ ‫دردشات‬ ‫أو‬ ‫مقاالت‬ ‫عدة‬ ‫وهناك‬"‫الشرعٌة‬ ‫م‬ُ‫أ‬ ‫البندقٌة‬"، ‫سٌاسات‬ ً‫ه‬ ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫المتبعة‬ ‫السٌاسات‬ ‫وأن‬ ، ‫وقٌادتها‬ ‫للثورة‬ ‫وحٌدة‬ ‫كشرعٌة‬ ‫البندقٌة‬ ‫عن‬ ‫فٌه‬ ‫ٌتحدث‬ ‫محاله‬ ‫ال‬ ‫مهزومة‬. ‫مقاالت‬ ‫ٌكتب‬ ‫جريء‬ ‫قلم‬ ‫صاحب‬ ‫فهو‬ ، ‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫الشباب‬ ‫تاب‬ُ‫ك‬‫لل‬ ‫كنموذج‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫اتخاذ‬ ‫تم‬ ‫كا‬ ‫مدرسة‬ ‫على‬ ‫والخروج‬ ‫التمدرس‬ ‫مدى‬ ‫دراسة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ٌمكن‬ ً‫الت‬ ، ‫االلكترونٌة‬ ‫المواقع‬ ‫عبر‬ ً‫ف‬ ‫ٌومٌة‬ ‫الٌمٌنٌة‬ ‫الحسن‬"‫العقالنٌة‬. "
  • 6. 6 ‫بعنوان‬ ً‫ال‬‫مقا‬ ‫كتب‬ ‫أنه‬ ‫حتى‬ ، ‫الفكرٌة‬ ‫ومدرسته‬ ‫الحسن‬ ‫بخالد‬ ‫متأثر‬ ‫حرب‬ ‫ان‬"‫والمواقع‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫حمار‬ ‫االلكترونٌة‬"‫الحسن‬ ‫بكتاب‬ ‫اعجابه‬ ‫مدى‬ ‫ٌظهر‬"ً‫وطن‬ ‫حمار‬ ‫ٌومٌات‬"‫كانوا‬ ً‫الت‬ ‫الفترة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫و‬ ، ‫مسٌرتهم‬ ‫طرٌق‬ ً‫ف‬ ‫موحدون‬ ‫هم‬ ‫الشدائد‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ، ‫أخوتهم‬ ‫ومع‬ ‫أنفسهم‬ ‫مع‬ ‫ٌختلفون‬ ‫فتح‬ ‫قٌادات‬. ‫مقال‬ ‫مثل‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫تحلٌالت‬ ‫وفٌها‬ ، ‫مهمة‬ ‫مقاالت‬ ‫عدة‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫كتب‬ ‫كما‬"‫واالحتٌاج‬ ‫وفتح‬ ‫حماس‬ ‫الوطنٌة‬ ‫للمظلة‬"‫الفلسطٌنٌة‬ ‫للمظلة‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الٌوم‬ ‫تحتاج‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫بأن‬ ‫مقالته‬ ً‫ف‬ ‫حرب‬ ‫وٌرى‬ ً‫ف‬ ‫الالزمة‬ ‫القوة‬ ‫لمنحها‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدفع‬ ‫أدوات‬ ‫وتفعٌل‬ ‫مضمونة‬ ‫ؼٌر‬ ‫مفاوضات‬ ‫الى‬ ‫الذهاب‬ ‫قرار‬ ‫بعد‬ ً‫ف‬ ‫لالختالفات‬ ‫اؼفال‬ ‫دون‬ ً‫الوطن‬ ‫الهدؾ‬ ً‫ف‬ ً‫داخل‬ ‫تجانس‬ ‫حالة‬ ‫خلق‬ ‫نفسه‬ ‫وبالقدر‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫العملٌة‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬ ‫الوطنٌة‬ ‫العالقات‬ ‫تطوٌر‬ ً‫ف‬ ‫واستثمارها‬ ‫االختالفات‬ ‫عن‬ ‫للتعبٌر‬ ‫متسع‬ ‫وإٌجاد‬ ‫الوسائل‬ ‫البرامج‬ ‫ثانٌة‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬ ً‫السٌاس‬ ‫والموقؾ‬. ‫ألتفاق‬ ‫بالنسبة‬"‫كانت‬ ‫اسرائٌل‬ ‫أن‬ ‫رأى‬ ‫وانما‬ ، ‫بالكامل‬ ً‫ا‬‫معارض‬ ‫لٌس‬ ‫عنها‬ ‫حرب‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬ ‫أوسلو‬ ‫بعنوان‬ ً‫ال‬‫مقا‬ ‫كتاب‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ً‫سٌاس‬ ‫ابتزاز‬ ‫كأداة‬ ‫القدامى‬ ‫األسرى‬ ‫كملؾ‬ ‫ملفات‬ ‫استخدمت‬ "‫ٌعطى‬ ‫ال‬ ‫ٌؤخذ‬ ‫االستقالل‬"‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ، ‫فقط‬ ‫بالمفاوضات‬ ‫مواجهته‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫االحتالل‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫فٌه‬ ‫ٌؤكد‬ ‫وطنٌة‬ ‫استراتٌجٌة‬ ‫وفق‬ ‫جانبها‬ ‫الى‬ ‫مقاومة‬ ‫وجود‬. ‫واعطاء‬ ‫فتح‬ ‫بحركة‬ ‫العقالنٌة‬ ‫المدرسة‬ ‫قائد‬ ‫الحسن‬ ‫فكر‬ ‫والخروج‬ ‫التمدرس‬ ‫مدى‬ ‫وفحص‬ ‫بالتحلٌل‬ ‫للقٌام‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫مسٌرته‬ ‫تطور‬ ‫لتتبع‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫لمسٌرة‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫دراسة‬ ً‫بداٌة‬ ‫،سٌتم‬ ‫بالخصوص‬ ‫تصور‬ ‫المقارنة‬ ‫من‬ ‫سٌمكننا‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫واتجاهاته‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫ٌعبر‬ ‫ومما‬ ‫كتب‬ ‫مما‬ ‫مختلفة‬ ‫أدبٌات‬ ‫مسح‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫مفكري‬ ‫و‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫كالراحل‬ ‫لمفكرٌن‬ ‫وأدبٌات‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫ودراسات‬ ‫كتب‬ ‫بٌن‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫كبكر‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬،‫والخروج‬ ‫التمدرس‬ ‫مدى‬ ‫وفحص‬ ‫المثال‬ ‫سبٌل‬ ‫على‬ ‫حرب‬ ‫كجهاد‬ ‫شباب‬ ‫تاب‬ُ‫ك‬‫و‬ ‫الحسن‬ ‫فكر‬ ‫على‬.‫بمدرسة‬ ‫تأثرهم‬ ‫مدى‬ ‫لنرى‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫مفكري‬ ‫بعض‬ ‫مع‬ ‫مقابالت‬ ‫اجراء‬ ‫جانب‬ ‫الى‬ ‫المعاصرٌن‬ ‫الكتاب‬ ‫بعض‬ ‫كتبها‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ‫حول‬ ‫قراءات‬ ‫دراسة‬ ‫على‬ ‫التركٌز‬ ‫سٌتم‬ ‫كما‬ ، ‫الحسن‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫للقائد‬ ‫المصورة‬ ‫الخطابات‬ ‫بعض‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ‫للحسن‬. ‫احلسن‬ ‫خالد‬"‫والسياسية‬ ‫الفكرية‬ ‫املدرسة‬: " ً‫والسٌاس‬ ‫الفكري‬ ‫التكوٌن‬: ‫عام‬ ‫فٌها‬ ‫ولد‬ ، ‫حٌفا‬ ‫مدٌنة‬ ‫من‬ ً‫عرب‬ ً‫فلسطٌن‬ ‫هو‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬1928‫م‬‫نكبة‬ ‫ومع‬ ،1948‫أسرته‬ ‫هاجرت‬ ‫م‬ ‫انتقل‬ ‫صٌدا‬ ‫ومن‬ ‫صٌدا‬ ‫الى‬‫عام‬ ‫وأسرته‬ ‫هو‬1950‫هناك‬ ‫واستقروا‬ ‫دمشق‬ ‫السورٌة‬ ‫العاصمة‬ ‫الى‬ ‫م‬.‫سورٌا‬ ‫الفترة‬ ً‫فف‬ ، ‫الحسن‬ ‫حٌاة‬ ً‫ف‬ ‫تارٌخٌة‬ ‫محطة‬ ‫كانت‬(1950-1952‫م‬)‫وتشكٌالت‬ ‫تؽٌرات‬ ‫تشهد‬ ‫سورٌا‬ ‫كانت‬ ‫واجباته‬ ‫أداء‬ ‫من‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫لٌتمكن‬ ‫حزب‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫ٌبحث‬ ‫الشباب‬ ‫من‬ ‫كؽٌره‬ ‫الحسن‬ ‫وكان‬ ، ‫مختلفة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫والعودة‬ ‫بالتحرٌر‬ ً‫فلسطٌن‬ ‫أي‬ ‫وحلم‬ ‫حلمه‬ ‫تحقٌق‬ ‫على‬ ‫وللعمل‬ ، ‫وطننه‬ ‫تجاه‬.‫هذه‬ ‫ساعدت‬ ‫فقد‬ ‫وهكذا‬ ‫التحرٌر‬ ‫حزب‬ ‫الى‬ ‫باالنتساب‬ ‫وقام‬ ، ‫آنذاك‬ ‫الفكرٌة‬ ‫التٌارات‬ ‫مختلؾ‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫الظروؾ‬
  • 7. 7 ‫ي‬ ‫وكان‬ ، ‫فلسطٌنٌة‬ ‫بؽالبٌة‬ ‫ٌتمٌز‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ً‫االسالم‬‫ت‬ً‫ف‬ ‫ٌطل‬ ‫لم‬ ‫الحسن‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ً‫النبهان‬ ‫الدٌن‬ ً‫تق‬ ‫زعمه‬ ‫الحزب‬ ً‫ف‬ ‫السائد‬ ‫الشورى‬ ‫وحكم‬ ‫الفردٌة‬ ‫حول‬ ‫الخالؾ‬ ‫بسبب‬ ‫وتركه‬ ‫الحزب‬. ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ً‫االسالم‬ ‫النادي‬ ‫وتجربة‬ ‫القسام‬ ‫الدٌن‬ ‫بعز‬ ً‫ا‬‫متأثر‬ ‫الحسن‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ً‫ف‬ ‫والدٌن‬ ‫العروبة‬ ‫مفاهٌم‬ ‫ترسٌخ‬.2 ‫فكر‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫الحسن‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ٌمكن‬ ‫وهكذا‬ ً‫اسالم‬ ً‫عروب‬.‫عام‬1957ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬ ‫تأسٌس‬ ً‫ف‬ ‫شارك‬ ‫م‬(‫فتح‬)ً‫ف‬ ‫وكان‬ ، ‫عام‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الحركٌة‬ ‫المؤتمرات‬ ‫جمٌع‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬ٌ‫انتخاب‬ ‫عضوٌتها‬ ً‫ف‬ ‫وحافظ‬ ،‫األولى‬ ‫المركزٌة‬ ‫لجنتها‬ 1968‫م‬–1974‫وقدم‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫لدائرتها‬ ً‫ا‬‫رئٌس‬ ‫و‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫لمنظمة‬ ‫التنفٌذٌة‬ ‫اللجنة‬ ً‫ف‬ ‫عمل‬ ‫م‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫بالرؤٌة‬ ‫تتعلق‬ ‫ألسباب‬ ‫منها‬ ‫استقالته‬.ً‫ال‬‫مسؤ‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫قٌادٌة‬ ‫مهام‬ ‫عدة‬ ‫الحسن‬ ‫واستلم‬ ‫عمل‬ ‫،كما‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫المجلس‬ ً‫ف‬ ‫الخارجٌة‬ ‫العالقات‬ ‫للجنة‬ ً‫ا‬‫رئٌس‬ ‫،وعمل‬ ‫والتنظٌم‬ ‫التعبئة‬ ‫عن‬ ،ً‫الفلسطٌن‬ ‫لإلعالم‬ ً‫ا‬‫عام‬ ً‫ا‬‫مفوض‬ ‫ودورٌات‬ ‫نشرات‬ ‫عدة‬ ‫وراء‬ ‫وكان‬ ً‫الؽرب‬ ‫العالم‬ ً‫ف‬.‫عام‬ ً‫وف‬1976‫م‬ ‫الدبلوماسٌة‬ ‫مهمة‬ ‫إلٌه‬ ‫أسندت‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬ ‫إلقامة‬ ‫السرٌة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫وأمرٌكا‬ ‫أوروبا‬.‫كبٌر‬ ‫دور‬ ‫له‬ ‫وكان‬ ‫جمٌع‬ ‫مع‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫العالقات‬ ‫نسج‬ ً‫ف‬ ‫وتونس‬ ‫ومصر‬ ، ‫الخلٌج‬ ‫دول‬ ‫والمؽرب‬.3 ‫قٌادات‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫كان‬ ‫حركة‬"‫فتح‬"ً‫سٌاس‬ ‫كان‬ ‫ألنه‬ ، ‫واحد‬ ٍ‫آن‬ ً‫ف‬ ‫ومثقؾ‬.ً‫ا‬‫ملتزم‬ ‫وكان‬ ، ‫راسخة‬ ‫عقٌدة‬ ‫وذو‬ ‫الحركة‬ ً‫ف‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫كان‬ ‫حٌث‬"‫فتح‬"‫القوة‬ ً‫ه‬ ‫عن‬ ‫المعبرة‬ ‫الوحٌدة‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫هو‬ ‫عداها‬ ‫وما‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ‫الشعب‬ ‫مصالح‬"‫دخٌل‬"‫و‬"‫مختلق‬"‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫حٌث‬ ،"‫فتح‬"‫لها‬ ‫ٌوجد‬ ‫ال‬ ‫منطلقات‬ ‫من‬ ‫انطلقت‬ ‫وأنها‬ ، ‫معٌنة‬ ‫أٌدولوجٌة‬"‫وطنٌة‬"‫منطلقات‬ ‫من‬ ‫ولٌس‬ ‫خالصة‬"‫مجتمعٌة‬"‫حٌث‬ ، ‫لتشكٌلها‬ ‫أحزابها‬ ‫أو‬ ‫أجهزتها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحكومات‬ ‫بعض‬ ‫اندفاع‬ ‫نتٌجة‬ ‫جاءت‬ ً‫الت‬ ‫األحزاب‬ ‫بقٌة‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫مجرد‬ ً‫ه‬ ،"‫فلسطٌنٌة‬ ‫بأسماء‬ ‫أحزاب‬. "4 2 ‫القسام‬ ‫عزالدٌن‬ ‫الشٌخ‬ ‫أنصار‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫سعٌد‬ ‫محمد‬ ‫الشٌخ‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫والد‬(‫المعهد‬) 3 ،‫خلٌل‬ ‫عبدالرزاق‬"‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫الشهٌد‬:،ً‫السٌاس‬ ‫فكرها‬ ‫ومنظر‬ ‫القورة‬ ‫عقل‬"‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الصباح‬ ‫جرٌدة‬‫اكتوبر‬ ،.22،2011. 4 ،‫الشرٌؾ‬ ‫ماهر‬‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الساحة‬ ً‫ف‬ ‫التفرٌط‬ ‫اتجاه‬:‫مواقفه‬ ‫وخلفٌات‬ ‫مفاهٌمه‬ ،‫منطلقاته‬:‫األتفاق‬ ‫حول‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫السٌد‬ ‫مقاالت‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تعقٌب‬ ً‫األردن‬.(‫بٌروت‬:،‫الكاتب‬ ‫دار‬1986)،9-15.
  • 8. 8 ‫احلسن‬ ‫خالد‬ً‫والسٌاس‬ ‫الفكري‬ ‫والتنظٌر‬: ‫تٌار‬ ‫قائد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الحسن‬ ‫ٌصنؾ‬ ‫عندما‬"‫العقالنٌٌن‬"‫خالد‬ ‫فرأي‬ ، ‫باالعتدال‬ ‫ٌوصؾ‬ ‫أنه‬ ً‫ٌعن‬ ‫ال‬ ‫فهذا‬ ، ‫وكان‬ ، ‫والتفرقة‬ ‫التجزئة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالعالم‬ ‫الصحافة‬ ‫الى‬ ‫ُربت‬‫س‬ ‫سموم‬ ‫أنها‬ ً‫ه‬ ‫التسمٌات‬ ‫بهذه‬ ‫الحسن‬ ً‫ا‬‫مستنكر‬ ‫ٌسأل‬(ً‫ا‬ٌ‫ثور‬ ‫الخاطئ‬ ‫الموقؾ‬ ‫ٌسمى‬ ‫وهل‬ ،ً‫ال‬‫معتد‬ ‫الصحٌح‬ ‫الموقؾ‬ ‫ٌسمى‬ ‫هل‬...‫الموقؾ‬ ‫إن‬ ً‫ال‬‫معتد‬ ً‫ا‬‫موقف‬ ‫لٌس‬ ‫فهو‬ ً‫وواقع‬ ‫صحٌح‬ ‫وألنه‬ ً‫الواقع‬ ‫الموقؾ‬ ‫هو‬ ‫الصحٌح‬).‫الصحٌح‬ ‫اال‬ ‫ٌصح‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ‫فٌها‬ ‫المناورة‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫القضاٌا‬ ‫فهذه‬ ، ‫وصراحته‬ ‫جرأته‬ ‫مدى‬ ‫ٌثبت‬ ‫وهذا‬ ‫الحسن‬ ‫عند‬.‫ماركس‬ ‫ٌقول‬ ‫وكما‬ "‫ثورٌة‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الحقٌقة‬."‫الكلمة‬ ‫معنى‬ ‫بكل‬ ‫ثوري‬ ‫قائد‬ ‫الحسن‬ ‫فان‬ ‫وعلٌه‬.5 ‫هذه‬ ‫تحدٌد‬ ‫ٌجد‬ ‫ولكن‬ ، ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫انتصار‬ ‫هو‬ ‫قضٌة‬ ‫ولنا‬ ‫حقوق‬ ‫لنا‬ ‫بأن‬ ‫االعتراؾ‬ ‫بأن‬ ‫الحسن‬ ‫ٌرى‬ ‫الفلسطٌنٌون‬ ‫ٌرى‬ ‫كما‬ ‫الحقوق‬ ‫بهذه‬ ‫االعتراؾ‬ ‫ٌكون‬ ً‫ك‬ ‫والنضال‬ ‫الحقوق،والعمل‬.‫ٌعرؾ‬ ‫ال‬ ‫الحسن‬ ‫ان‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالقضاٌا‬ ‫التطرؾ‬ ‫وال‬ ‫االعتدال‬.ً‫ا‬‫تطرف‬ ‫لٌس‬ ‫البندقٌة‬ ‫واستعمال‬ ً‫ال‬‫اعتدا‬ ‫لٌس‬ ‫الكلمة‬ ‫فاستعمال‬. ‫خطأ‬ ‫هو‬ ‫الكلمة‬ ‫موضع‬ ً‫ف‬ ‫البندقٌة‬ ‫واستعمال‬ ‫خطأ‬ ‫البندقٌة‬ ‫موضع‬ ً‫ف‬ ‫الكلمة‬ ‫استعمال‬ ‫وانما‬.‫ٌقول‬ ‫فكما‬ ‫الحسن‬"‫تحرٌر‬ ً‫ه‬ ‫حقٌقٌة‬ ‫نضالٌة‬ ‫عقٌدة‬ ‫دون‬ ‫معنى‬ ‫لبندقٌتنا‬ ‫ولٌس‬ ، ‫بندقٌة‬ ‫دون‬ ‫معنى‬ ‫لكلمتنا‬ ‫لٌس‬ ‫لفلسطٌن‬ ‫العربٌة‬ ‫الهوٌة‬ ‫واستعادة‬ ‫والعودة‬ ‫فلسطٌن‬".6 ‫هدؾ‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫هو‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫التراب‬ ‫من‬ ‫محرر‬ ‫جزء‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫اقامة‬ ‫طرح‬ ‫ان‬ ‫فلسطٌن‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫حٌن‬ ‫الى‬ ‫مرحلٌة‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ، ‫الحسن‬ ‫رؤٌة‬ ً‫ف‬ ً‫مرحل‬.‫وٌرى‬ ‫الى‬ ‫ٌصل‬ ‫قد‬ ‫انحراؾ‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫فان‬ ، ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫هدؾ‬ ‫الى‬ ‫تحولت‬ ‫ان‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫الحسن‬ ً‫مرحل‬ ‫حل‬ ‫ولٌس‬ ً‫مرحل‬ ‫هدؾ‬ ً‫ف‬ ‫الدولة‬ ‫ففكرة‬ ، ‫الخٌانة‬.‫ٌجب‬ ً‫الصهٌون‬ ‫بالعدو‬ ‫االعتراؾ‬ ‫أن‬ ‫حٌث‬ ً‫واالسالم‬ ً‫والعرب‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫القاموس‬ ً‫ف‬ ‫المحرمات‬ ‫من‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬.‫له‬ ‫محاضرة‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫ٌقول‬ ‫وكما‬ ‫عام‬ ‫بقطر‬1974"ً‫الباق‬ ‫النصؾ‬ ً‫ف‬ ‫ٌبقى‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫ٌحق‬ ‫ال‬ ‫وطنه‬ ‫نصؾ‬ ‫عن‬ ‫أحد‬ ‫تخلى‬ ‫اذا‬".7 ، ‫اللؽة‬ ‫مقاٌٌس‬ ‫على‬ ‫ٌركز‬ ‫كان‬ ‫فهو‬ ، ‫الوطنٌة‬ ‫بالقضاٌا‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫لذا‬ ،‫الطرفٌن‬ ‫أحد‬ ً‫بتوان‬ ‫اال‬ ً‫ٌنته‬ ‫ال‬ ‫والخالؾ‬ ، ‫الملؾ‬ ‫اقفال‬ ‫والتسوٌة‬ ، ‫الخالؾ‬ ‫انهاء‬ ً‫ٌعن‬ ‫عنده‬ ‫فالحل‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بالقضاٌا‬ ‫ٌتعلق‬ ‫شًء‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫حذر‬ ‫كان‬.‫بق‬ ‫آرائه‬ ‫وأفكاره‬‫ي‬‫تتغٌر‬ ‫لم‬ ‫ثابتة‬ ‫ت‬ ‫العام‬ ً‫فف‬ ، ‫السٌاسٌة‬ ‫الظروف‬ ‫بتغٌر‬ ‫حتى‬1988‫االستقالل‬ ‫اعالن‬ ‫عند‬ ‫تشهدها‬ ً‫الت‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫التغٌرات‬ ‫الى‬ ‫فٌها‬ ‫تطرق‬ ‫كلمة‬ ‫ألقى‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫التضامن‬ ‫انهٌار‬ ‫ولحقها‬ ، ‫الخلٌج‬ ‫حرب‬ ‫سببته‬ ً‫عرب‬ ‫انهٌار‬ ‫من‬ ‫المنطقة‬ ً‫ف‬ ‫الجذري‬ ‫التغٌر‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ‫العراقٌة‬ ‫العسكرٌة‬ ‫والقوى‬ ً‫العرب‬ 5 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬(1) 6 ‫عام‬ ‫قطر‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫للقائد‬ ‫ندوة‬1974‫رمضان‬ ‫حرب‬ ‫حول‬ ‫م‬1973. 7 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬(4)
  • 9. 9 ً‫واألوروب‬ ً‫السوفٌات‬ ‫االتحاد‬ ‫وغٌاب‬ ، ‫سورٌا‬ ‫موقف‬.‫بأن‬ ‫ٌنبأ‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫المتحدة‬ ‫للوالٌات‬ ‫بالنسبة‬ ‫ستكون‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وأن‬ ،ً‫أمرٌك‬ ‫قادم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫العربٌة‬ ‫األنظمة‬ ‫مع‬ ‫االسرائٌلٌة‬ ‫العالقات‬ ‫لتطبٌع‬ ‫مدخل‬ ‫مجرد‬ ‫األمرٌكٌة‬. ‫المراحل‬ ‫سٌاسة‬ ‫باتباع‬ ‫واالستمرار‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ‫الملؾ‬ ‫اؼالق‬ ‫عدم‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫حٌنها‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫ونبه‬ ‫العروبة‬ ‫واعادة‬ ،ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫للمجلس‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫اتفاق‬ ‫أي‬ ‫ابرام‬ ‫وعدم‬ ، ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫الملؾ‬ ‫وابقاء‬ ‫ال‬ ‫كثابت‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫العودة‬ ‫على‬ ‫وركز‬ ، ‫الملؾ‬ ‫اؼالق‬ ‫دون‬ ‫والقدس‬ ‫ؼزة‬ ‫وقطاع‬ ‫الؽربٌة‬ ‫للضفة‬ ‫فٌه‬ ‫للحدٌث‬ ‫مجال‬.8 ‫بحاجة‬ ‫الشعب‬ ‫هذا‬ ‫ألن‬ ، ً‫الفلسطٌن‬ ‫للشعب‬ ‫ككٌان‬ ‫جاءت‬ ‫الحسن‬ ‫لخالد‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬ ‫الشعب‬ ‫لهذا‬ ‫ثوري‬ ‫كٌان‬ ‫تعتبر‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫منظمة‬ ‫فان‬ ‫وبهذا‬ ، ‫النضالٌة‬ ‫ارادته‬ ‫تجسد‬ ‫مؤسسة‬ ‫الى‬ ‫الرسمٌة‬ ‫االنتماء‬ ‫وسائل‬ ‫كل‬ ‫فقد‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬ٌ‫نضال‬ ‫الٌه‬ ‫بانتمائه‬ ‫ٌشعر‬ ‫بمركز‬ ‫لربطه‬.ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫وحذر‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫حدث‬ ‫وان‬ ، ‫األرض‬ ‫بدون‬ ‫وٌتحقق‬ ‫ٌتحول‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ، ‫دولة‬ ‫جهاز‬ ‫الى‬ ‫المنظمة‬ ‫تحول‬ ‫من‬ ‫كتاباته‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫للكٌان‬ ً‫النضال‬ ‫االنتماء‬ ‫الجهاض‬ ً‫ا‬‫مخدر‬ ‫سٌكون‬ ‫هذا‬9 .‫بعد‬ ‫على‬ ‫ٌدل‬ ‫فانه‬ ‫دل‬ ‫ان‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫السلطة‬ ‫فتأسٌس‬ ، ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫توقٌع‬ ‫تم‬ ‫حٌن‬ ، ً‫ا‬‫الحق‬ ‫حصل‬ ‫ما‬ ‫فهذا‬ ، ‫الحسن‬ ‫نظر‬ ‫ٌصبؽها‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الثوري‬ ‫محتواها‬ ‫من‬ ‫ُفرغ‬‫م‬ ‫فخري‬ ‫كٌان‬ ‫المنظمة‬. ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫عن‬ ‫قٌل‬"‫والتسوٌة‬ ‫السالم‬ ‫دعاة‬"‫حلم‬ ‫الذي‬ ‫السالم‬ ‫الحسن‬ ‫به‬ ‫حلم‬ ‫الذي‬ ‫السالم‬ ‫لكن‬ ، ‫شبٌه‬ ‫بنظام‬ ‫السوٌسري‬ ‫النمط‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫بل‬ ، ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫الدولتٌن‬ ‫سالم‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫به‬ ‫طالما‬ ‫الذي‬ ‫المتبادل‬ ‫باالرتٌاب‬ ‫الشعور‬ ‫وٌزٌل‬ ‫وعقٌدتها‬ ‫هوٌتها‬ ،‫أمتها‬ ‫األطراؾ‬ ‫لكل‬ ‫ٌكفل‬ ‫بالكانتونات‬ ‫القرٌب‬ ‫الؽد‬ ‫ال‬ ‫البعٌد‬ ‫الؽد‬ ‫رؤٌة‬ ‫رؤٌته‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫بالنزاع‬ ‫استبد‬.‫رفض‬ ‫الحسن‬ ‫أن‬ ‫كما‬"‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬" ‫جزئٌة‬ ‫حلول‬ ‫وال‬ ‫مرحلٌة‬ ‫صفقة‬ ‫ال‬ ‫شامل‬ ‫مفهوم‬ ‫عنده‬ ‫فالسالم‬ ، ً‫ال‬ٌ‫وتفص‬ ً‫جملة‬.‫باألساس‬ ‫رفضه‬ ‫وجاء‬ ‫مسار‬ ‫سٌجعل‬ ‫المرجعٌة‬ ‫انعدام‬ ‫أن‬ ‫ورأى‬ ، ‫والتنفٌذ‬ ‫المبدأ‬ ‫ناحٌة‬ ‫من‬ ‫الدولٌة‬ ‫المرجعٌة‬ ‫عن‬ ً‫التخل‬ ‫بسب‬ ‫الدولٌة‬ ‫القوى‬ ‫بمٌزان‬ ‫اال‬ ‫محكوم‬ ‫ؼٌر‬ ‫التفاوض‬.‫وكان‬‫التزامنا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫ٌؤكد‬ ‫ضغط‬ ‫أوراق‬ ‫ٌمتلك‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫المفاوض‬ ‫سٌجعل‬ ‫الدولٌة‬ ‫بالشرعٌة‬ ‫أفضل‬ ‫ووضع‬ ‫وموقف‬10 .‫كان‬ ‫بل‬ ‫السالم‬ ‫دعاة‬ ‫من‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫فالحسن‬ ‫لذا‬ ‫وٌؤكد‬ ،‫السٌاسٌة‬ ‫الواقعٌة‬ ‫بمدرسة‬ ‫مرتبط‬ ‫وفكره‬ ، ‫العقالنٌة‬ ‫دعاة‬ ‫من‬ ً‫ه‬ ‫السٌاسة‬ ‫بأن‬ ‫كتاباته‬ ‫مختلف‬ ً‫ف‬ ‫للسٌاسة‬ ‫تعرٌفه‬ ‫ذلك‬"‫الممكن‬ ‫فن‬ ‫الشعب‬ ‫ومع‬ ‫األصدقاء‬ ‫مع‬ ‫الصدق‬ ‫فن‬ ‫ولكنها‬ ، ‫الخصوم‬ ‫مع‬ ‫والمناورة‬ ‫الجماهٌر‬ ‫ومع‬". 8 ‫عام‬ ‫االستقالل‬ ‫اعالن‬ ‫بعد‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫كلمة‬1988. 9 "ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫حول‬ ‫المقاومة‬ ‫قادة‬ ‫مع‬ ‫أحادٌث‬"‫فلسطٌنٌة‬ ‫شؤون‬ ‫مجلة‬‫عدد‬ ،.4(1971:)289. 10 ،‫الحسن‬ ‫خالد‬‫المستحٌل‬ ‫واعترافه‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬.(‫الرباط‬:ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬"‫فتح‬"،1993)،73-83.
  • 10. 10 ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫علٌها‬ ‫ركز‬ ً‫الت‬ ‫البنود‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫فكانت‬ ، ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الثوابت‬ ‫كأحد‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫أما‬ ‫كل‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫عودة‬ ً‫ٌعن‬ ‫الحسن‬ ‫عند‬ ‫العودة‬ ‫مفهوم‬ ‫فان‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكر‬ ‫وكما‬ ، ‫وكتاباته‬ ‫خطاباته‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫العربٌة‬ ‫وأمتها‬ ‫وحضارتها‬ ‫هوٌتها‬ ‫إلى‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وعودة‬ ،‫فلسطٌن‬ ‫الى‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‬.‫فقد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫وتأكٌد‬ ‫اتفاق‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫متشائم‬ ‫الحسن‬ ‫كان‬"‫أوسلو‬"‫أنه‬ ‫حتى‬ ،‫اسم‬ ‫ٌحمل‬ ‫جدٌد‬ ‫حزب‬ ‫انشاء‬ ‫الى‬ ‫دعا‬ "‫العودة‬ ‫حزب‬"‫الحقوق‬ ‫لتحقٌق‬ ً‫ا‬ٌ‫وساع‬ ‫قائم‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ً‫ال‬‫مكم‬ ‫وانما‬ ، ‫ألحد‬ ً‫ال‬ٌ‫بد‬ ‫ٌكون‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الوطنٌة‬.‫والقٌام‬ ، ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ً‫معارض‬ ‫كل‬ ‫ٌجمع‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الحزب‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫الحسن‬ ‫ورؤٌة‬ ‫والقرار‬ ‫الحق‬ ‫كصاحب‬ ‫للشعب‬ ‫االحتكام‬ ‫مع‬ ‫نتائجه‬ ‫بمواجهة‬.‫اطار‬ ً‫ف‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫ٌكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫العنؾ‬ ‫عن‬ ‫بعٌد‬ ‫سلٌم‬ ً‫دٌمقراط‬–‫للعدو‬ ‫منفعة‬ ‫سوى‬ ‫فٌه‬ ‫ٌكون‬ ‫لن‬ ‫الذي‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الصهٌون‬11 . ‫ثاقب‬ ‫فكر‬ ‫صاحب‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ، ‫فحسب‬ ً‫ا‬ٌ‫وسٌاس‬ ً‫ا‬‫مثقف‬ ‫لٌس‬ ‫هو‬ ‫القائد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ٌدل‬ ‫دل‬ ‫ان‬ ‫الفكر‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫من‬ ً‫ا‬ٌ‫ووطن‬ ً‫ا‬‫مشرف‬ ‫موقفه‬ ‫وكان‬ ، ‫مستقبلٌة‬ ‫سٌاسٌة‬ ‫ونظرة‬"‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬"‫ال‬ ‫وحدوي‬ ‫قائد‬ ‫أنه‬ ‫أثبت‬ ‫فهو‬ ، ‫كبٌرة‬ ‫كل‬ ً‫ف‬ ‫للشعب‬ ‫واالحتكام‬ ‫الشعب‬ ‫مع‬ ‫الصدق‬ ‫فن‬ ً‫ه‬ ‫كما‬ ‫بقت‬ ‫وسٌاسته‬ ، ‫ٌكذب‬ ‫وال‬ ‫ٌرواغ‬ ‫وصؽٌرة‬. 11 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬(8):‫ص‬87-98.
  • 11. 11 ‫احلسن‬ ‫مدزسة‬ ‫تالمير‬ ‫من‬ ‫مناذج‬:‫واخلسوج‬ ‫التمدزس‬ ‫شاهني‬ ‫أبوعلي‬: ‫ٌعتبر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ‫فتح‬ ‫بحركة‬ ‫العسكري‬ ‫للجناح‬ ‫األوائل‬ ‫المؤسسٌن‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ، ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫القائد‬ ‫الشهٌد‬ ‫الوطنٌة‬ ‫الحركة‬ ‫رموز‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫ٌقارب‬ ‫ما‬ ‫مكث‬ ‫حٌث‬ ‫األسٌرة‬ ‫ؼٌاهب‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫عشر‬ ‫خمسة‬ ‫الصهٌونٌة‬ ‫المعتقالت‬.‫قام‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫الفتحاوٌة‬ ‫الشبٌبة‬ ‫منظمة‬ ‫بتأسٌس‬ ‫واالجتماعٌة‬ ‫الطالبٌة‬ ‫بتشكٌالتها‬ ‫زالت‬ ‫وما‬ ‫لعبت‬ ً‫الت‬ ، ‫والنسائٌة‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫رفد‬ ً‫ف‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫تلعب‬ ‫ومن‬ ،‫الجدٌدة‬ ‫الشابة‬ ‫بالدماء‬ ‫الشهٌرة‬ ‫مقوالته‬"‫لحركة‬ ‫قدر‬ ‫اذا‬ ‫الطرٌق‬ ً‫فه‬ ‫تعٌش‬ ‫أن‬ ‫الشبٌبة‬ ‫االحتالل‬ ‫الجتثاث‬ ‫األقصر‬".‫وتم‬ ‫ضمن‬ ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫تصنٌؾ‬ ‫بالثورة‬ ‫آمن‬ ‫ألنه‬ ‫الحسن‬ ‫مدرسة‬ ً‫أبوعل‬ ‫كان‬ ‫الفكري‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ألنه‬ ‫العقالنٌة‬ ‫المدرسة‬ ‫ضمن‬ ‫ٌدخل‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ، ً‫ا‬‫ومنهج‬ ً‫ا‬‫وأسلوب‬ ً‫ا‬‫فكر‬ ‫التارٌخ‬ ‫ٌستخدم‬ ‫الحسن‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫فكان‬ ، ‫الواقع‬ ‫وشروط‬ ً‫الماض‬ ‫تجربة‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫فكره‬ ‫ٌصوغ‬ ‫شاهٌن‬ ً‫الماض‬ ‫تجربة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫استناد‬ ‫بالمستقبل‬ ‫والتنبؤ‬ ، ‫الحاضر‬ ‫تفسٌر‬ ‫ٌجٌد‬ ،‫رؤٌته‬ ‫ألسناد‬.12 ً‫عروب‬ ‫مفكر‬ ‫هو‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ٌمكن‬13 ً‫ف‬ ‫الصٌػ‬ ‫أنزه‬ ‫من‬ ‫العمرٌة‬ ‫العهدة‬ ‫ٌعتبر‬ ‫كان‬ ‫فهو‬ ، ‫عربٌة‬ ‫وستبقى‬ ‫عربٌة‬ ‫فلسطٌن‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫علٌه‬ ‫تؤكد‬ ‫لما‬ ، ‫الدولٌة‬ ‫المواثٌق‬ ‫تارٌخ‬.14 ً‫عقالن‬ ‫فتحاوي‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫مبدأ‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دلٌل‬ ‫وخٌر‬ ، ‫السٌاسٌة‬ ‫الواقعٌة‬ ‫مدرسة‬ ‫ضمن‬ ‫ٌدخل‬"ً‫ف‬ ‫الوحٌد‬ ‫الثابت‬ ‫المتؽٌر‬ ‫هو‬ ‫الحٌاة‬."15 ‫المسألة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫قال‬ ، ‫األساس‬ ‫هو‬ ‫العودة‬ ‫حق‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫الذي‬ ، ‫الحسن‬ ‫درب‬ ‫على‬"‫عند‬ ‫المسألة‬ ً‫ف‬ ‫القضاٌا‬ ‫بأم‬ ‫حدٌثنا‬ ‫ٌبدأ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫ـ‬ ‫ٌائه‬ ‫الى‬ ‫ألفه‬ ‫من‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫الوضع‬ ‫عن‬ ‫الحدٌث‬ 12 ،‫عزالدٌن‬ ‫خالد‬‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬..‫شعب‬ ‫مسٌرة‬(‫ؼزة‬:،‫االستراتٌجٌة‬ ‫والدراسات‬ ‫لألبحاث‬ ‫الكوفٌة‬ ‫مركز‬2003)،8-9. 13 ‫كان‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬"ً‫وطن‬ ً‫عروب‬ ‫مفكر‬"‫فكره‬ ‫سمات‬ ‫أبرز‬ ‫أحد‬ ‫الشامل‬ ً‫الدٌمقراط‬ ‫وطرحه‬ ‫وثورٌته‬ ‫وطنٌته‬ ‫كانت‬ ‫إذ‬(‫المعهد‬) 14 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬:‫ص‬65. 15 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬:‫ص‬66.
  • 12. 12 ‫الالجئٌن‬ ‫قضٌة‬ ً‫وه‬ ‫الفلسطٌنٌة،أال‬."..‫علٌه‬ ‫المساومة‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫ثابت‬ ‫حق‬ ‫العودة‬ ‫فحق‬.ً‫أبوعل‬ ‫ووصؾ‬ ‫واحد‬ ٍ‫آن‬ ً‫ف‬ ‫عام‬ ‫وحق‬ ً‫شخص‬ ‫حق‬ ‫بأنه‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬.16 ‫سٌاسة‬ ‫بخصوص‬ ‫رؤٌته‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫وافق‬ ‫كما‬"‫المرحلٌة‬ ‫األهداؾ‬"‫ولٌس‬ "‫المرحلٌة‬ ‫الحلول‬"‫آذار‬ ً‫ف‬ ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫المجلس‬ ‫تبناها‬ ً‫الت‬ ‫السٌاسة‬ ‫هذه‬ ‫أهمٌة‬ ‫على‬ ‫أكد‬ ‫كما‬ ، 1976‫عام‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫المجلس‬ ‫أكدها‬ ً‫والت‬1988‫م‬.‫بالخصوص‬ ً‫ابوعل‬ ‫وقال‬"‫تأكل‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫قضمة‬ ‫قضمة‬ ‫تأكلها‬ ‫ولكن‬ ، ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫الوجبة‬."‫من‬ ‫وككل‬ ‫كالحسن‬ ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫فان‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫مبدأ‬ ‫مناصري‬ ‫من‬ ‫كان‬ ، ‫العظٌمة‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫مبادىء‬ ‫على‬ ‫سار‬"ً‫السٌاس‬ ‫والعمل‬ ‫ٌزرع‬ ‫العسكري‬ ‫العمل‬ ‫ٌحصد‬"17 ‫ٌقول‬ ‫وكان‬ ،"‫بالبصطار‬ ‫علٌه‬ ‫ادعس‬ ‫البندقٌة‬ ‫فوهة‬ ‫من‬ ً‫ٌأت‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫النصر‬"‫كان‬ ‫ولكنه‬ ، ً‫ف‬ ‫ٌبحث‬ ‫أن‬ ‫ٌمكنه‬ ‫كٌؾ‬ ‫وٌعرؾ‬ ‫المعطٌات‬ ‫من‬ ‫المستجدات‬ ‫مع‬ ‫ٌتعامل‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ً‫الحقٌق‬ ‫الثوري‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫باألركان‬ ‫ٌسمى‬ ‫ما‬.‫أبوجهاد‬ ‫الشهٌد‬ ‫القائد‬ ‫نظرٌة‬ ‫مؤٌدي‬ ‫من‬ ‫وكان‬:‫مراكمة‬ ، ‫دٌمومة‬ ، ‫مثابرة‬ ، ‫مبادرة‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫وانجاز‬.18 ‫من‬ ‫الرؼم‬ ‫فعلى‬ ،‫أوسلو‬ ‫باتفاق‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ‫على‬ ‫خروج‬ ‫فهناك‬ ، ‫للخروج‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫بأنه‬ ‫االتفاق‬ ‫لهذا‬ ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫وصؾ‬"‫رجٌم‬ ‫شٌطان‬"‫كان‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ،‫تحصى‬ ‫ال‬ ‫عدٌدة‬ ‫عٌوب‬ ‫فٌه‬ ‫وأنه‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ‫أثر‬ ‫كٌؾ‬ ‫أي‬ ، ‫فحسب‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫ولٌس‬ ‫اسرائٌلٌة‬ ‫بعٌون‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫ٌجب‬ ‫أنه‬ ‫ٌرى‬ ‫االسرائٌلٌٌن‬.ً‫ف‬ ‫ٌكن‬ ‫فلم‬ ، ‫والحاضر‬ ً‫الماض‬ ‫بٌن‬ ‫صٌؽته‬ ‫تؽٌرت‬ ‫قد‬ ‫بأنه‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاق‬ ‫الى‬ ‫نظر‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ً‫ف‬ ‫االسرائٌلٌون‬ ‫ٌتوقعه‬ ‫لم‬ ‫جدٌد‬ ‫شًء‬ ‫بهذا‬ ‫وأن‬ ، ‫منتخب‬ ‫رئٌس‬ ‫أو‬ ً‫تشرٌع‬ ‫لمجلس‬ ‫وجود‬ ‫هناك‬ ‫البداٌة‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬.‫القائد‬ ‫ؼرار‬ ‫على‬ ‫أوسلو‬ ‫لبرنامج‬ ‫المتزمتٌن‬ ‫المعارضٌن‬ ‫من‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫شاهٌن‬ ً‫ابوعل‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫بأن‬ ‫بقوله‬ ‫متمسك‬ ‫وهو‬ ‫ورحل‬ ‫عاش‬ ‫شاهٌن‬ ً‫عل‬ ‫أبو‬ ‫ولكن‬ ،ً‫ال‬ٌ‫وتفص‬ ً‫جملة‬ ‫رفضه‬ ‫الذي‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬" ‫سالح‬ ‫والتصدي‬ ‫سالح‬ ‫والصمود‬ ‫سالح‬ ‫واالقتصاد‬ ‫سالح‬ ‫والبندقٌة‬ ‫سالح‬ ‫والدبلوماسٌة‬ ‫سالح‬ ‫السٌاسة‬ ‫سالح‬ ‫والصمود‬ ‫سالح‬ ‫موقعه‬ ً‫ف‬ ‫الحجر‬ ‫واستعمال‬ ‫سالح‬ ‫باألرض‬ ‫والتمترس‬ ‫سالح‬ ‫باألرض‬ ‫والتشبث‬ ‫واألبرة‬ ‫سالح‬ ‫الشعر‬ ‫وبٌت‬ ‫سالح‬ ‫موقعها‬ ً‫ف‬ ‫المظاهرة‬ ‫واستعمال‬ ‫سالح‬ ‫موقعه‬ ً‫ف‬ ‫الرشاش‬ ‫واستعمال‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫األم‬ ،‫سالح‬ ‫الجرٌح‬ ‫تعٌن‬ ً‫الت‬ ‫والممرضة‬ ً‫ثقاف‬ ‫سالح‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫الثورب‬ ‫تخٌط‬ ً‫الت‬ ‫هذه‬ ،‫سالح‬ ‫المقعد‬ ‫بشقٌقها‬ ً‫تعتن‬ ً‫الت‬ ‫واألخت‬ ‫سالح‬ ‫ابنها‬ ‫على‬ ‫الصابرة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫والزوجة‬ ‫الصابرة‬ ‫والٌمكن‬ ‫عنها‬ ‫نتنازل‬ ‫لم‬ ‫أسلحة‬."19 ‫ابن‬ ، ً‫اسالم‬ ً‫عروب‬ ‫فهو‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫تالمٌذ‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫بالمجمل‬ ‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ٌمكن‬ ‫لذا‬ ‫على‬ ‫فهو‬ ، ‫الشرعٌة‬ ‫أم‬ ‫للبندقٌة‬ ‫عاشق‬ ، ‫الحقوق‬ ‫كأم‬ ‫العودة‬ ‫بحق‬ ‫متشبث‬ ، ‫السٌاسٌة‬ ‫العقالنٌة‬ ‫مدرسة‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫اال‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬ ‫نحو‬ ‫الحسن‬ ‫رؤٌة‬ ‫عن‬ ‫المختلفة‬ ‫ورؤٌته‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫الرؼم‬‫شاهٌن‬ ً‫عل‬ ‫ألبو‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫البندقٌة‬ ‫على‬ ‫والمحافظٌن‬ ‫والثوار‬ ‫الثورة‬ ‫مع‬ ‫الخلفٌة‬ ‫خطوطه‬. 16 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬:‫ص‬49. 17 ‫الحسن‬ ً‫هان‬ ‫للراحل‬ ‫شهٌرة‬ ‫مقولة‬ ‫هذه‬(‫المعهد‬) 18 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬:‫ص‬50. 19 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬:‫ص‬53-54.
  • 13. 13 ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬: ‫بحركة‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫ومفكري‬ ‫كتاب‬ ‫أحد‬ ‫بأنه‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫ٌوصؾ‬"‫فتح‬"‫تالمٌذ‬ ‫من‬ ‫كنموذج‬ ‫اتخاذه‬ ‫وتم‬ ، ‫تقاربه‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ،‫االسالمٌة‬ ‫العروبٌة‬ ‫بخلفٌته‬ ‫مربوط‬ ً‫عقالن‬ ‫معتدل‬ ‫مفكر‬ ‫كونه‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫مدرسة‬ ‫بأنه‬ ‫وصفوه‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫مع‬ ‫والفكر‬ ‫بالرؤٌة‬ ‫كبٌر‬ ‫حد‬ ‫الى‬"‫الصؽٌر‬ ‫أبوالسعٌد‬." ً‫القوم‬ ‫المفهوم‬ ‫ربط‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫قاتلوا‬ ‫فالقومٌٌن‬ ، ‫فشلوا‬ ‫واالسالمٌٌن‬ ‫القومٌٌن‬ ‫بأن‬ ‫ٌؤمن‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫واالسالمٌٌن‬ ، ‫والعرق‬ ‫والتارٌخ‬ ‫بالجماعة‬ ً‫العرب‬20 ‫وجود‬ ً‫ونف‬ ، ‫االسالم‬ ‫عالمٌة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫قاتلوا‬ ‫فشلهم‬ ‫سبب‬ ‫وهذا‬ ،‫للعرب‬ ‫خصوصٌة‬.‫الفكر‬ ‫بأن‬ ،ً‫االسالم‬ ً‫العروب‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫كالمعلم‬ ‫أبوبكر‬ ‫وٌرى‬ ‫شامل‬ ‫فكر‬ ً‫االسالم‬ ً‫العرب‬ ‫مكونات‬ ‫بٌن‬ ‫ما‬ ‫متمازج‬ ‫متكامل‬ ً‫العرب‬ ‫واللسان‬ ً‫اإلسالم‬ ً‫الوع‬ ‫والشعوب‬ ‫والفتوحات‬ ‫والعرب‬ ‫إسقاط‬ ‫ٌمكن‬ ‫فال‬ ‫لها‬ ‫المستقبلة‬ ‫وال‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قلب‬ ‫من‬ ‫العروبة‬ ‫رسالة‬ ‫دون‬ ‫للعروبة‬ ‫محدد‬ ‫الدولة‬ ‫فكر‬ ‫بناء‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اإلسالم‬ ‫له‬ ‫ٌكتب‬ ‫لن‬ ‫فلسطٌن‬ ً‫ف‬ ‫والمجتمع‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫اال‬ ‫الحٌاة‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫ألن‬ ،‫األساس‬‫ي‬‫من‬ ‫ن‬ ‫اختالؾ‬ ‫على‬ ‫ومسٌحٌٌن‬ ‫مسلمٌن‬ ‫هذه‬ ‫رحاب‬ ً‫ف‬ ‫ٌتنعمون‬ ‫اتجاهاتهم‬ ً‫فه‬ ‫المنفتح‬ ‫الفكر‬ ‫بحرٌة‬ ‫الحضارة‬ ‫الكاملة‬ ‫المواطنة‬ ‫بعقلٌة‬ ‫تؤمن‬21 . ‫،فٌما‬ ‫السٌاسٌة‬ ‫للرؤٌة‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ، ‫لشعبٌن‬ ‫الدولتٌن‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫ٌرى‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫بكر‬ ‫فان‬ ، ‫الدولتٌن‬ ‫حل‬ ‫أو‬ ‫الواحدة‬ ‫الدولة‬ ‫بحل‬ ‫ٌسمى‬ ‫بما‬ ‫ٌتعلق‬ ‫عام‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫توقٌع‬ ‫الى‬ ‫بدورها‬ ‫أدت‬ ً‫والت‬1993-1994‫والحواجز‬ ‫العوائق‬ ‫بسبب‬ ‫بنتٌجة‬ ‫تأت‬ ‫لم‬ ، ‫م‬ ‫ساسة‬ ‫أقامها‬ ً‫الت‬(‫اسرائٌل‬).‫من‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرؼم‬ ‫وعلى‬ ‫الواحدة‬ ‫الدولة‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫أبوبكر‬ ‫ٌرى‬ ‫كما‬ ‫أنها‬ ‫اال‬ ،‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الدولة‬ ‫اعالن‬ ‫وقبل‬ ،‫الفلسطٌنٌة‬ ‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫خٌاراتها‬ ‫كأحد‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫طرحها‬ ،ً‫ودول‬ ً‫وعرب‬ ً‫وطن‬ ‫اصطفاؾ‬ ‫من‬ ‫إلٌه‬ ‫وصل‬ ‫وما‬ ‫الطوٌل‬ ً‫الفلسطٌن‬ ‫النضال‬ ‫مراحل‬ ‫كل‬ ‫تشطب‬ ً‫اسم‬ ‫ما‬ ‫أركان‬ ‫وتقوض‬(‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الثوابت‬:‫بحدود‬ ‫سٌادة‬ ‫ذات‬ ‫مستقلة‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫دولة‬1967‫عاصمتها‬ ‫الالجئٌن‬ ‫وعودة‬ ،‫الشرقٌة‬ ‫القدس‬)‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التنظٌمات‬ ‫كافة‬ ‫علٌها‬ ‫أجمعت‬ ً‫الت‬.‫صعوبة‬ ‫ٌرى‬ ‫فأبوبكر‬ 20 ،ً‫السٌاس‬ ‫رأٌه‬ ‫أو‬ ‫الدٌن‬ ‫من‬ ‫اقترابه‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بؽض‬ ‫مسلم‬ ‫لكل‬ ً‫ه‬ ‫االسالمٌة‬ ‫أن‬ ‫معتبرا‬ ،‫اسالموٌة‬ ‫بأنها‬ ‫الدٌنٌة‬ ‫التٌارات‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫ٌصؾ‬ ‫الحزب‬ ً‫ف‬ ‫الدٌنٌة‬ ‫الحقٌقة‬ ‫أو‬ ‫المطلقة‬ ‫للفكرة‬ ‫احتكار‬ ً‫فه‬ ‫االسالموٌة‬ ‫أما‬/‫اآلخر‬ ‫واقصاء‬ ‫الشخص‬(‫المعهد‬) 21 ،‫أبوبكر‬ ‫بكر‬"،ً‫االسالم‬ ً‫العرب‬ ‫والفكر‬ ‫الفلسطٌنٌون‬"‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الصباح‬ ‫جرٌدة‬ً‫الثان‬ ‫كانون‬ ،.20،2010.
  • 14. 14 ‫الفكر‬ ً‫ف‬ ‫معشعشة‬ ‫وتدمٌر‬ ‫اقصاء‬ ‫وعقلٌة‬ ‫عنصري‬ ً‫صهٌون‬ ‫فكر‬ ً‫تنام‬ ‫ظل‬ ً‫ف‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫تقبل‬ ً‫ف‬ ً‫الصهٌون‬.‫سٌاسة‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬"‫المراحل‬"‫أرض‬ ‫كامل‬ ‫تحرٌر‬ ‫الى‬ ً‫نهاٌة‬ ‫تهدؾ‬ ً‫الت‬ ‫فلسطٌن‬.‫الى‬ ‫تهدؾ‬ ً‫الت‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫المعلم‬ ‫فكرة‬ ‫الى‬ ‫العودة‬ ‫ضرورة‬ ‫الى‬ ‫بالخصوص‬ ‫أبوبكر‬ ‫دعا‬ ‫كما‬ ‫السوٌسري‬ ‫النمط‬ ‫على‬ ‫للجمٌع‬ ‫واحدة‬ ‫فلسطٌن‬(‫وهوٌتها‬ ‫أمتها‬ ‫األطراؾ‬ ‫لكل‬ ‫ٌكفل‬ ‫بالكانتونات‬ ‫شبٌه‬ ‫نظام‬ ‫وعقٌدتها‬)‫جدٌد‬ ‫من‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ً‫ف‬ ‫والبحث‬ ‫والتعمق‬ ‫والتأمل‬.22 ‫بأن‬ ‫ٌرى‬ ‫كتاباته‬ ‫أحدى‬ ً‫وف‬ ، ً‫ا‬‫كثٌر‬ ‫بالخصوص‬ ‫كتب‬ ‫فقد‬ ، ‫منها‬ ‫أبوبكر‬ ‫وموقؾ‬ ‫أوسلو‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫الى‬ ‫بالنسبة‬ ‫حركة‬"‫فتح‬"‫ّة‬ٌ‫حتم‬ ‫اخفاقات‬ ‫أو‬ ‫نجاحات‬ ‫ّل‬‫م‬‫ح‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬.‫كان‬ ‫فمسارها‬"‫وهابط‬ ‫صاعد‬ ً‫حلزون‬" ‫تعبٌره‬ ‫بحسب‬.‫صخر‬ ‫القائد‬ ‫وافق‬ ‫ولكنه‬ ، ‫أوسلو‬ ‫التفاقٌة‬ ً‫ا‬‫متزمت‬ ً‫ا‬‫معارض‬ ‫الحسن‬ ‫كخالد‬ ‫ٌكن‬ ‫لم‬ ‫وهو‬ ‫بأنها‬ ‫االتفاقٌة‬ ‫وصؾ‬ ‫الذي‬ ، ‫الموقؾ‬ ً‫ف‬ ‫حبش‬"‫تارٌخٌة‬ ‫مجازفة‬. "‫كان‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫ٌقول‬ ‫وهذا‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫كالقائد‬ ً‫ا‬ٌ‫رادٌكال‬ ً‫ا‬‫معارض‬ ‫لٌس‬ ‫ولكن‬ ‫أوسلو‬ ‫التفاقٌة‬ ً‫ا‬‫معارض‬.23 ‫حٌث‬ ،‫التنظٌمٌة‬ ‫بالقضاٌا‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫تمدرس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫للباحث‬ ‫ٌتضح‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫مع‬ ‫كبٌر‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫ٌتطابق‬ ‫والعمل‬ ‫السلوك‬ ،‫الهٌكل‬ ،‫الفكرة‬ ‫حٌث‬ ‫من‬ ‫للتنظٌم‬ ‫أبوبكر‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫أن‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫المعلم‬. ‫والجهود‬ ‫العقول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ٌمثل‬ ‫بأنه‬ ‫كفكرة‬ ‫وعرفه‬ ، ‫التنظٌم‬ ‫حول‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫الشهٌد‬ ‫كتب‬ ‫فٌه‬ ‫تتفاعل‬ ‫منظم‬ ‫بشري‬ ‫جسم‬ ‫ٌشكلوا‬ ‫بحٌث‬ ، ‫والقدرات‬ ‫الخبرات‬ ‫أصحاب‬ ‫األعضاء‬ ‫األفراد‬ ‫آلالؾ‬ ‫من‬ ً‫مال‬ ‫وببذل‬ ً‫تطوع‬ ‫بعطاء‬ ‫وذلك‬ ،‫التنظٌم‬ ‫مؤسسات‬ ‫اطار‬ ً‫ف‬ ‫لألعضاء‬ ‫والمبادرات‬ ‫الكفاءات‬ ً‫الت‬ ‫والدٌكتاتورٌة‬ ‫التبعٌة‬ ‫عن‬ ‫والقرار‬ ‫التنظٌم‬ ‫ٌبعد‬ ‫بما‬ ، ‫األعضاء‬ ‫طرٌق‬ ‫عن‬ ‫الشعب‬ ‫،ومن‬ ‫األعضاء‬ ً‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫الشعب‬ ‫مصدره‬ ‫ٌكون‬ ‫ال‬ ‫عندما‬ ‫المال‬ ً‫ة‬‫عاد‬ ‫ٌفرضها‬.‫نظام‬ ‫ٌجسد‬ ‫التنظٌم‬ ‫أن‬ ‫الحسن‬ ‫ٌرى‬ ‫كما‬ ، ‫الجماهٌري‬ ‫التفاعل‬ ‫كسب‬ ً‫ف‬ ‫والنجاح‬ ‫األفكار‬ ‫نشر‬ ‫مجال‬ ً‫ف‬ ‫فقط‬ ‫لٌس‬ ‫وذلك‬ ، ‫بشرٌٌن‬ ‫وإستقبال‬ ‫إرسال‬ ‫وبٌن‬ ‫العلٌا‬ ‫المركزٌة‬ ‫الهٌئة‬ ‫بٌن‬ ً‫معلومات‬ ‫واستقبال‬ ‫ارسال‬ ‫نظام‬ ‫أعضائه‬ ‫من‬ ‫عضو‬ ‫بكل‬ ً‫ا‬‫أٌض‬ ‫ُمثل‬ٌ ‫وانما‬ ‫للشعب‬ ‫الجماهٌرٌة‬ ‫القاعدة‬.‫الفهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكامل‬ ً‫الوع‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫كتاباته‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫أشار‬ ‫كما‬ ‫عن‬ ‫ٌبعده‬ ‫وما‬ ، ‫الخطأ‬ ‫ٌجنبه‬ ‫ما‬ ‫اتخاذ‬ ‫ٌتم‬ ‫بحٌث‬ ، ‫قاعدته‬ ‫الى‬ ‫الهرم‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫القٌادي‬ ‫للعنصر‬ ‫والسلوك‬ ‫ستكون‬ ‫واال‬ ،‫حقوقه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ‫التنظٌم‬ ‫تجاه‬ ‫واجباته‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫للسؤال‬ ‫وٌدفعه‬ ، ‫واألهواء‬ ‫الشهوات‬ ‫للمجتمع‬ ‫القٌادٌة‬ ‫النخبة‬ ‫تدمٌر‬ ‫الى‬ ‫بالنهاٌة‬ ‫ٌصل‬ ‫الذي‬ ، ‫للتنظٌم‬ ً‫ا‬ٌ‫متوال‬ ً‫ا‬‫تدمٌر‬ ‫النتٌجة‬.24 ‫بالتعاون‬ ‫بٌنهم‬ ‫ٌقومون‬ ً‫ا‬‫أفراد‬ ‫ٌضم‬ ،ً‫اجتماع‬ ‫تكوٌن‬ ‫بأنه‬ ‫التنظٌم‬ ‫ٌرى‬ ‫فانه‬ ، ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫السٌد‬ ‫أما‬ ‫بالمركزٌة‬ ‫ٌتمٌز‬ ‫كما‬ ، ‫التنظٌم‬ ‫الٌها‬ ‫ٌصبو‬ ً‫الت‬ ‫األهداؾ‬ ‫ورسم‬ ‫األعمال‬ ‫وتحدٌد‬ ‫وتقسٌم‬ ‫والتنسٌق‬ 22 ،‫أبوبكر‬ ‫بكر‬"‫حل‬ ‫أوان‬ ‫هذا‬ ‫هل‬(‫الواحدة‬ ‫الدولة‬)،‫؟‬"‫الجدٌدة‬ ‫الحٌاة‬ ‫صحٌفة‬‫آذار‬ ،.23،2012. 23 "،‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫النهوض‬ ‫ومركب‬ ‫واألزمة‬ ‫الصراع‬"‫للدراسات‬ ‫الناطور‬ ‫مركز‬ ،‫واألبحاث‬http://natourcenter.info/portal/2014/03/15/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84- %D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D9%88- %D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%80%D8%B1%D8%A7%D8%B9- %D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D9%80%D9%80/(‫أٌار‬ ‫بتارٌخ‬ ‫الدخول‬.2014،20.) 24 ،‫الحسن‬ ‫خالد‬"،‫التنظٌم‬ ‫عبقرٌة‬"ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫لحركة‬ ‫المركزٌة‬ ‫النشرة‬"‫فتح‬"‫عدد‬ ،.22(1994:)2.
  • 15. 15 ‫فوق‬ ‫سلطات‬ ‫للفرد‬ ً‫تعط‬ ‫ال‬ ً‫الت‬ ‫الجماعٌة‬ ‫والقٌادة‬ ، ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫آلٌة‬ ‫تتحدد‬ ‫بها‬ ً‫الت‬ ‫الدٌمقراطٌة‬ ‫األطر‬ ‫كافة‬ ً‫ف‬ ‫القٌادة‬ ‫هٌئة‬ ‫سلطة‬.25 ‫بالقضاٌا‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫الحسن‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫تمدرس‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ٌتضح‬ ،‫وأبوبكر‬ ‫الحسن‬ ‫كال‬ ‫تعرٌؾ‬ ‫من‬ ‫وان‬ ، ‫منه‬ ‫الحسن‬ ‫رؤٌة‬ ‫مع‬ ‫متطابق‬ ً‫ا‬‫وسلوك‬ ً‫ال‬‫،هٌك‬ ً‫ة‬‫فكر‬ ‫للتنظٌم‬ ‫أبوبكر‬ ‫فتعرٌؾ‬ ، ً‫ا‬‫عموم‬ ‫التنظٌمٌة‬ ‫واضح‬ ‫تمدرس‬ ‫وفٌها‬ ‫واحدة‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫والمصطلحات‬ ‫التعبٌرات‬ ‫اختلؾ‬. ً‫ف‬ ‫توسع‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫فكر‬ ‫على‬ ‫خروج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ، ‫للخروج‬ ‫بالنسبة‬ ‫مسألة‬ ‫مثل‬ ، ً‫ا‬‫حدٌث‬ ‫اال‬ ‫النقاش‬ ‫بند‬ ‫تحت‬ ‫موضوعة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫لقضاٌا‬ ‫وتناول‬ ‫الفكر‬"‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬"ً‫والت‬ ، ‫تداعٌاتها‬ ‫حول‬ ‫رؤٌة‬ ‫أعطى‬ ‫و‬ ‫وحللها‬ ‫تناولها‬ ‫من‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫أبوبكر‬ ‫كان‬.‫أن‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫ٌرى‬ ‫حٌث‬ ‫اسرائٌل‬ ‫تسمها‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬"‫للٌهود‬ ‫القومٌة‬ ‫الدولة‬"‫المستعمرات‬ ‫تفكٌك‬ ‫لعدم‬ ‫مبرر‬ ‫مجرد‬ ً‫ه‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫السٌادة‬ ‫ومنع‬ ، ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫رسم‬ ‫وعدم‬ ، ‫األؼوار‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ولعدم‬ ، ‫الصهٌونٌة‬.‫أن‬ ‫وٌرى‬ ‫القدس‬ ‫ملؾ‬ ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ، ‫بالعودة‬ ‫الالجئٌن‬ ‫حق‬ ‫تدمٌر‬ ‫منها‬ ‫القصد‬ ‫عملٌة‬ ً‫ه‬ ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬.26 ‫حرب‬ ‫جهاد‬: ‫ومحلل‬ ‫كاتب‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫بأنه‬ ‫تصنٌفه‬ ‫ٌمكن‬ ، ً‫سٌاس‬ ‫ٌتمتع‬ ‫ال‬ ‫فهو‬ ، ً‫وطن‬ ً‫عروب‬ ‫شاكلة‬ ‫على‬ ‫اسالمٌة‬ ‫بخلفٌة‬ ‫هو‬ ‫،وانما‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫الى‬ ‫انتمى‬ ً‫وطن‬ ً‫عروب‬ ‫أخذت‬ ‫ألنها‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫العرب‬ ‫البعد‬ ‫باالعتبار‬ ‫ضد‬ ‫نضالها‬ ً‫ف‬ ً‫واألمم‬ ً‫الصهٌون‬ ‫االستعمار‬.‫كما‬ ‫الحاضر‬ ‫هو‬ ً‫الوطن‬ ‫البعد‬ ‫أن‬ ‫جهاد‬ ‫لدى‬ ً‫األساس‬ ‫والموجه‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫الشهٌد‬ ‫القائد‬ ‫به‬ ‫ٌمتاز‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫حرب‬. ‫هذا‬ ً‫ا‬ٌ‫جل‬ ‫ٌظهر‬ ‫حٌث‬ ،ً‫السٌاس‬ ‫ومنظرها‬ ‫الثورة‬ ‫،عقل‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫بفكر‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫المتأثرٌن‬ ‫من‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫التأثر‬.‫بعنوان‬ ‫له‬ ‫مقالة‬ ً‫فف‬"‫االلكترونٌة‬ ‫والمواقع‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫حمار‬"‫الحسن‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫فٌه‬ ‫ٌقتبس‬ "ً‫وطن‬ ‫حمار‬ ‫ٌومٌات‬"‫بالنار‬ ‫والحكم‬ ‫الدٌكتاتوري‬ ‫الطابع‬ ‫تتجاوز‬ ‫فلسطٌنٌة‬ ‫بدولة‬ ‫الحسن‬ ‫فٌه‬ ‫ٌطالب‬ ‫الذي‬ ً‫الحال‬ ‫الوقت‬ ً‫ف‬ ‫العربٌة‬ ‫الدول‬ ‫ٌمٌز‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ً‫مسؤول‬ ‫بٌن‬ ‫الفساد‬ ‫وانتشار‬ ، ‫والحدٌد‬. 25 "‫التنظٌم‬ ‫مفهوم‬2،"،‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫مدونة‬http://www.bakerabubaker.info/index.php?action=show&pageID=31(‫الدخول‬ ‫أٌار‬ ‫بتارٌخ‬.22،2014.) 26 ‫الكوادر‬ ‫لتدرٌب‬ ً‫الوطن‬ ‫المعهد‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وعروبة‬ ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬ ‫نقض‬ ‫حول‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫لألخ‬ ‫محاضرة‬/‫هللا‬ ‫رام‬-‫بتارٌخ‬ ‫فلسطٌن‬2/3/2014.
  • 16. 16 ‫القول‬ ‫ٌمكن‬ ‫حتى‬ ، ‫جريء‬ ‫قلم‬ ‫صاحب‬ ‫وهو‬ ً‫ا‬‫كثٌر‬ ‫هذا‬ ً‫ف‬ ‫وكتب‬ ، ً‫ا‬ٌ‫حال‬ ‫الحاصل‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حرب‬ ‫وٌرى‬ ‫داخل‬ ‫التعددٌة‬ ‫مؤٌدي‬ ‫من‬ ‫كالحسن‬ ‫فهو‬ ، ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الحقٌقة‬ ‫بقول‬ ‫ٌتعلق‬ ‫فٌما‬ ‫الحسن‬ ‫درب‬ ‫على‬ ‫ٌسٌر‬ ‫أنه‬ ‫الواحد‬ ‫الحزب‬"‫فتح‬ ‫حركة‬"‫حركة‬ ‫له‬ ‫تدعو‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫والفكر‬ ‫الرأي‬ ً‫ف‬ ‫االستبداد‬ ‫عن‬ ‫البعٌدة‬ ،"‫فتح‬"ً‫ف‬ ‫األساسٌة‬ ‫ومبادئها‬ ‫نظامها‬.ً‫الوطن‬ ‫ضمٌره‬ ‫علٌه‬ ‫ٌملٌه‬ ‫بما‬ ‫ٌنطق‬ ‫بأن‬ ‫ُلزم‬‫م‬ ‫شخص‬ ‫فكل‬.ً‫ا‬‫اذ‬ ‫فحرب‬ ً‫ٌل‬ ‫فٌما‬ ‫الحسن‬ ‫نهج‬ ‫على‬ ‫تمدرس‬" :‫أو‬ ‫الحركة‬ ‫أو‬ ‫الحزب‬ ‫ولٌس‬ ‫الوطن‬ ‫مصلحة‬ ً‫ه‬ ً‫مصلحت‬ ً‫األساس‬ ‫الموجه‬ ‫هو‬ ً‫الوطن‬ ‫فالبعد‬ ، ‫الٌها‬ ً‫ٌنتم‬ ً‫الت‬ ‫الجؽرافٌا‬."27 ‫أدوات‬ ‫وٌستخدم‬ ، ‫التفكٌر‬ ‫بعقالنٌة‬ ‫ٌتمٌز‬ ‫فهو‬ ، ‫العقالنٌة‬ ‫الفتحاوٌة‬ ‫المدرسة‬ ‫تالمٌذ‬ ‫من‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫توصٌلها‬ ‫المراد‬ ‫الفكرة‬ ‫على‬ ‫البرهنة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫التحلٌل‬.ً‫االسالم‬ ً‫العروب‬ ‫الفكري‬ ‫التٌار‬ ‫أن‬ ‫حرب‬ ‫وٌرى‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫بفكر‬ ‫الكوادر‬ ‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫لتأثر‬ ،‫الفتحاوٌة‬ ‫الساحة‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫برز‬ ،‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ً‫ف‬ ‫االسالمٌة‬ ‫الثورة‬ ‫نجاح‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ، ‫والمتاح‬ ‫الواقع‬ ‫الى‬ ‫المستند‬ ‫البعٌدة‬ ‫الرؤٌة‬ ‫صاحب‬ ً‫العقالن‬ ‫الفتح‬ ‫لفكرة‬ ‫مساندة‬ ‫قوة‬ ‫ٌشكل‬ ً‫الوطن‬ ً‫العروب‬ ‫البعد‬ ‫مع‬ ‫ومزجه‬ ً‫االسالم‬ ‫الفكر‬ ‫أن‬ ‫أظهرت‬ ً‫الت‬ ،‫اٌران‬ ‫الوطنٌة‬.28 ، ‫أوسلو‬ ‫اتفاقٌة‬ ‫حرب‬ ‫ّد‬ٌ‫أ‬ ‫فقد‬ ‫للحسن‬ ً‫ا‬‫خالف‬ ‫انما‬ ، ‫الحسن‬ ‫فكر‬ ‫على‬ ‫بمعنى‬ ‫خروج‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫ٌمكن‬ ‫ال‬ ‫مؽاٌر‬ ‫أسلوب‬ ‫اعتبرها‬ ‫و‬ ، ‫الشعبٌة‬ ‫المقاومة‬ ‫أو‬ ‫المسلح‬ ‫الكفاح‬ ‫من‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫كؽٌرها‬ ‫وسٌلة‬ ‫باعتبارها‬ ً‫الصهٌون‬ ‫االحتالل‬ ‫وانهاء‬ ‫العدو‬ ‫لمواجهة‬.‫أدى‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ، ‫واٌجابٌاته‬ ‫سلبٌاته‬ ‫االتفاق‬ ‫لهذا‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫للفلسطٌنٌٌن‬ ‫والوحٌد‬ ً‫الشرع‬ ‫الممثل‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫التحرٌر‬ ‫بمنظمة‬ ‫اسرائٌل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫اعتراؾ‬ ‫الى‬ ‫ٌعترؾ‬ ‫حرب‬ ‫أن‬ ‫اال‬ ، ‫الوطن‬ ‫أرض‬ ‫الى‬ ‫الؾ‬ ‫أربعمائة‬ ً‫حوال‬ ‫وعودة‬ ً‫واستقالل‬ ً‫ذات‬ ‫حكم‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫الفلسطٌنٌٌن‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫عبئ‬ ‫أصبحت‬ ‫بأنها‬.‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫منه‬ ‫حذر‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬.‫أن‬ ‫على‬ ‫ٌدل‬ ‫فانه‬ ‫دل‬ ‫ان‬ ‫هذا‬ ‫أشمل‬ ‫نظرة‬ ‫صاحب‬ ‫كان‬ ‫فهو‬ ، ‫ومتاح‬ ‫واقع‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫وٌتعامل‬ ‫المستقبل‬ ‫ٌرى‬ ، ‫شامل‬ ‫فتحاوي‬ ‫مفكر‬ ‫الحسن‬ ‫الٌوم‬ ‫له‬ ‫مثٌل‬ ‫ال‬ ‫وأعمق‬.29 ‫وللنماذج‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫الراحل‬ ‫والمفكر‬ ‫للمنظر‬ ‫وقراءات‬ ‫أدبٌات‬ ،‫دراسات‬ ‫من‬ ‫عرضه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ً‫ف‬ ً‫اآلت‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫النتائج‬ ‫استخالص‬ ‫ٌمكن‬ ، ‫عرضها‬ ‫تم‬ ً‫الت‬: ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫السٌاسٌٌن‬ ‫والمنظرٌن‬ ‫المفكرٌن‬ ‫عصر‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫ٌوجد‬ ‫ال‬ ‫حٌث‬ ، ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫غٌاب‬ ‫بعد‬ ً‫ا‬‫خصوص‬ ،‫فتح‬ ،‫والمنظرٌن‬ ‫المفكرٌن‬ ‫من‬ ‫الٌوم‬ ‫المركزٌة‬ ‫اللجنة‬ ‫أعضاء‬ 27 "،‫االلكترونٌة‬ ‫والمواقع‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫حمار‬"ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬(‫فتح‬)/،‫والتنظٌم‬ ‫التعبئة‬ ‫مفوضٌة‬ http://www.fatehorg.ps/index.php?action=show_page&ID=6872&lang=ar(‫الدخول‬‫أٌار‬ ‫بتارٌخ‬.27،2014) 28 ‫بتارٌخ‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬26-5-2014. 29 ‫السابق‬ ‫المرجع‬ ‫نفس‬(23)
  • 17. 17 ‫وضعفه‬ ‫التنظٌم‬ ‫هذا‬ ‫ترهل‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫عد‬ٌُ ‫الذي‬ ‫األمر‬. ‫على‬ ‫ٌعمل‬ ‫من‬ ‫قد‬ُ‫ف‬ ‫وان‬ ، ‫هٌكل‬ ‫و‬ ‫فكرة‬ ‫الى‬ ‫بحاجة‬ ‫تنظٌم‬ ‫فأي‬ ‫من‬ ‫فانه‬ ، ‫واألسلوب‬ ‫الفكر‬ ً‫ف‬ ‫متجدد‬ ‫ٌكون‬ ‫ومن‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫وهٌكله‬ ‫التنظٌم‬ ‫هذا‬ ‫ٌترهل‬ ‫أن‬ ً‫الطبٌع‬. ‫الى‬ ‫ى‬ّ‫د‬‫أ‬ ‫ٌماثلهم‬ ‫من‬ ‫خروج‬ ‫وعدم‬ ، ‫الفتحاوٌة‬ ‫والعقول‬ ‫المفكرٌن‬ ‫من‬ ‫وأمثاله‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫ؼٌاب‬ ‫والمتاح‬ ‫الواقع‬ ً‫ف‬ ‫وانحصارهم‬ ‫البعٌدة‬ ‫للرؤٌة‬ ‫مفتقدٌن‬ ‫الحالٌٌن‬ ‫وقادتها‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ‫جعل‬. ‫الى‬ ‫بالحركة‬ ‫وٌودي‬ ‫الترهل‬ ‫هذا‬ ‫ٌتطور‬ ‫أن‬ ‫ٌمكن‬ ، ‫التنظٌم‬ ‫مؤسسات‬ ‫مختلؾ‬ ً‫ف‬ ‫ترهل‬ ‫ٌوجد‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫الستنهاض‬ ‫جاد‬ ‫بشكل‬ ‫والعمل‬ ‫االعتبار‬ ‫ٌتم‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ً‫تدرٌج‬ ‫بشكل‬ ‫واالنهٌار‬ ‫الفشل‬ ‫المترهل‬ ‫الفتحاوي‬.‫من‬ ‫العدٌد‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫الطاؼٌة‬ ً‫ه‬ ‫الشخصٌة‬ ‫والمنافع‬ ‫المصالح‬ ‫باتت‬ ‫فقد‬ ‫وأعضاء‬ ‫قادة‬ ‫من‬ ‫الفتحاوٌة‬ ‫العناصر‬.‫من‬ ‫كتاباته‬ ً‫ف‬ ‫أشار‬ ‫فهو‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫منه‬ ‫حذر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ‫قاعدته‬ ‫الى‬ ‫الهرم‬ ‫رأس‬ ‫من‬ ‫القٌادي‬ ‫للعنصر‬ ‫والسلوك‬ ‫الفهم‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫الكامل‬ ً‫الوع‬ ‫ضرورة‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫للسؤال‬ ‫وٌدفعه‬ ، ‫واألهواء‬ ‫الشهوات‬ ‫عن‬ ‫ٌبعده‬ ‫وما‬ ، ‫الخطأ‬ ‫ٌجنبه‬ ‫ما‬ ‫اتخاذ‬ ‫ٌتم‬ ‫بحٌث‬ ‫ٌصل‬ ‫الذي‬ ، ‫للتنظٌم‬ ً‫ا‬ٌ‫متوال‬ ً‫ا‬‫تدمٌر‬ ‫النتٌجة‬ ‫ستكون‬ ‫واال‬ ،‫حقوقه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ‫التنظٌم‬ ‫تجاه‬ ‫واجباته‬ ‫للمجتمع‬ ‫القٌادٌة‬ ‫النخبة‬ ‫تدمٌر‬ ‫الى‬ ‫بالنهاٌة‬. ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫أدبٌات‬ ‫أن‬ ‫حٌث‬ ، ‫المتاحة‬ ‫المراجع‬ ‫قلة‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫واجهت‬ ً‫الت‬ ‫الصعوبات‬ ‫من‬ ‫مفقودة‬ ‫شبه‬ ً‫ا‬‫كتاب‬ ‫عشرون‬ ‫عن‬ ‫ٌزٌد‬ ‫ما‬ ‫الى‬ ‫تصل‬ ً‫وه‬.‫أحد‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ً‫ف‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫اضافة‬ ‫السجون‬ ً‫ف‬ ‫المتوفرة‬ ‫األدبٌات‬ ‫أن‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫أ‬ ، ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫الجدٌد‬ ‫الجٌل‬ ‫من‬ ‫المحررٌن‬ ‫األسرى‬ ‫وؼٌرهم‬ ‫نوفل‬ ‫،ممدوح‬ ‫عرٌقات‬ ‫لصائب‬ ‫كتب‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬.‫الحسن‬ ‫لخالد‬ ‫ٌوجد‬ ‫وال‬(‫الثورة‬ ‫عقل‬ ً‫السٌاس‬ ‫ومنظرها‬)‫متوفرة‬ ‫دراسات‬ ‫أو‬ ‫أدبٌات‬ ‫أي‬.‫هناك‬ ‫ان‬ ، ‫واحد‬ ‫استنتاج‬ ‫الى‬ ‫أدى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫ؼٌر‬ ‫األقصاء‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وان‬ ،‫أوسلو‬ ‫عارض‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وفكر‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫لفكر‬ ‫واضح‬ ‫اقصاء‬ ً‫منهج‬‫اآلخرٌن‬ ً‫ٌقص‬ ‫مكان‬ ‫كل‬ ً‫وف‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫الؽالب‬ ‫التٌار‬ ‫أن‬ ّ‫ال‬‫ا‬ ،. ‫اإلعدام‬ ‫مقصلة‬ ‫أمام‬ ‫وهو‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫دانتون‬ ‫جاك‬ ‫جورج‬ ‫الشهٌر‬ ً‫الفرنس‬ ‫الثائر‬ ‫قول‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تثمٌن‬"‫ان‬ ‫أبنائها‬ ‫تأكل‬ ‫الثورة‬"‫أن‬ ‫نضٌؾ‬ ‫،فأننا‬"‫وعقولها‬ ‫آباءها‬ ‫تأكل‬ ‫الثورة‬"‫الشهٌد‬ ‫دلٌل‬ ‫وأكبر‬ ، ‫ترحم‬ ‫ال‬ ً‫فه‬ ، ً‫السٌاس‬ ‫ومنظرها‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الثورة‬ ‫وعقل‬ ‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫مؤسس‬ ‫أحد‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬. ّ‫ال‬‫ا‬ ‫ٌنطق‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫العودة‬ ‫بحق‬ ‫متمسك‬ ‫وهو‬ ‫رحل‬ ، ‫العمالقة‬ ‫فتح‬ ‫لحركة‬ ً‫الحقٌق‬ ‫الوجه‬ ‫هو‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫مبدأ‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ، ‫بالحق‬"‫ثورٌة‬ ‫الحقٌقة‬. "‫كان‬ ً‫الوطن‬ ‫البعد‬ ‫ألن‬ ‫والروح‬ ‫النفس‬ ‫بهذا‬ ‫ٌتعامل‬ ‫وكان‬ ً‫األساس‬ ‫الموجه‬ ‫وهو‬ ‫الحاضر‬ ‫هو‬ ‫لدٌه‬.
  • 18. 18 ‫أننا‬ ‫سوى‬ ‫لنا‬ ‫قول‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ختام‬‫ثورة‬ ‫الى‬ ‫بحاجة‬..‫الفكر‬ ً‫ف‬ ‫ثورة‬..‫ال‬ ‫بما‬ ‫الوطنٌة‬ ‫بوصلتنا‬ ‫عن‬ ‫ٌخرج‬..ً‫ا‬‫وآخر‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ٌجب‬ ‫فالثورة‬ ‫الوطنٌة‬ ‫ثوابتنا‬ ‫عن‬ ‫خارج‬ ‫فكر‬ ‫أي‬ ‫وجه‬ ً‫ف‬... ‫والمراجع‬ ‫المصادر‬: ‫عبدالرزاق‬ ،‫خلٌل‬" .‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫القائد‬ ‫الشهٌد‬:ً‫السٌاس‬ ‫فكرها‬ ‫ومنظر‬ ‫القورة‬ ‫عقل‬".‫جرٌدة‬ ‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الصباح‬‫اكتوبر‬ ،.2011،22. ‫شرٌؾ،ماهر‬.‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الساحة‬ ً‫ف‬ ‫التفرٌط‬ ‫اتجاه‬:‫مواقفه‬ ‫وخلفٌات‬ ‫مفاهٌمه‬ ،‫منطلقاته‬: ً‫األردن‬ ‫األتفاق‬ ‫حول‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫السٌد‬ ‫مقاالت‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تعقٌب‬.‫بٌروت‬:،‫الكاتب‬ ‫دار‬1986. ‫ندوة‬‫عام‬ ‫قطر‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫للقائد‬ ‫مصورة‬1974‫رمضان‬ ‫حرب‬ ‫حول‬ ‫م‬1973‫م‬. ‫عام‬ ‫االستقالل‬ ‫اعالن‬ ‫بعد‬ ‫الجزائر‬ ً‫ف‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫للقائد‬ ‫مصورة‬ ‫كلمة‬1988. "ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الفدائ‬ ‫العمل‬ ‫مشكالت‬ ‫حول‬ ‫المقاومة‬ ‫قادة‬ ‫مع‬ ‫أحادٌث‬".‫فلسطٌنٌة‬ ‫شؤون‬ ‫مجلة‬، ‫عدد‬.4(1971:)279-299. ‫حسن،خالد‬.‫المستحٌل‬ ‫واعترافه‬ ‫االتفاق‬ ‫هذا‬.‫الرباط‬:ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬"‫فتح‬"، 1993. ‫خالد‬ ،‫عزالدٌن‬.‫شاهٌن‬ ً‫أبوعل‬..‫شعب‬ ‫مسٌرة‬.‫ؼزة‬:‫والدراسات‬ ‫لألبحاث‬ ‫الكوفٌة‬ ‫مركز‬ ،‫االستراتٌجٌة‬2003. ‫أبوبكر،بكر‬" .ً‫االسالم‬ ً‫العرب‬ ‫والفكر‬ ‫الفلسطٌنٌون‬".‫الفلسطٌنٌة‬ ‫الصباح‬ ‫جرٌدة‬‫كانون‬ ، ً‫الثان‬.2010،20. ‫أبوبكر،بكر‬" .‫حل‬ ‫أوان‬ ‫هذا‬ ‫هل‬(‫الواحدة‬ ‫الدولة‬)‫؟‬".‫الجدٌدة‬ ‫الحٌاة‬ ‫صحٌفة‬‫آذار‬ ،.2012،23. "،‫فتح‬ ‫حركة‬ ً‫ف‬ ‫النهوض‬ ‫ومركب‬ ‫واألزمة‬ ‫الصراع‬"‫للدراسات‬ ‫الناطور‬ ‫مركز‬ ‫واألبحاث‬.http://natourcenter.info/portal/2014/03/15/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84- %D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%B1- %D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A8%D9%83%D8%B1- %D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%80%D8%B1%D8%A7%D8%B9- %D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D9%80%D9%80/.(‫بتارٌخ‬ ‫الدخول‬ ‫أٌار‬.2014،20.) ‫حسن،خالد‬" .‫التنظٌم‬ ‫عبقرٌة‬".ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫لحركة‬ ‫المركزٌة‬ ‫النشرة‬"‫فتح‬"، ‫عدد‬.22(1994:)2-4.
  • 19. 19 ‫التنظٌم‬ ‫مفهوم‬2".‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫مدونة‬. http://www.bakerabubaker.info/index.php?action=show&pageID=31(.‫بتارٌخ‬ ‫الدخول‬ ‫أٌار‬.22،2014). ً‫الوطن‬ ‫المعهد‬ ً‫ف‬ ‫فلسطٌن‬ ‫وعروبة‬ ‫الدولة‬ ‫ٌهودٌة‬ ‫نقض‬ ‫حول‬ ‫أبوبكر‬ ‫بكر‬ ‫لألخ‬ ‫محاضرة‬ ‫الكوادر‬ ‫لتدرٌب‬/‫هللا‬ ‫رام‬-‫بتارٌخ‬ ‫فلسطٌن‬2/3/2014. "‫االلكترونٌة‬ ‫والمواقع‬ ‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫حمار‬."ً‫الفلسطٌن‬ ً‫الوطن‬ ‫التحرٌر‬ ‫حركة‬(‫فتح‬)/‫مفوضٌة‬ ‫والتنظٌم‬ ‫التعبئة‬.http://www.fatehorg.ps/index.php?action=show_page&ID=6872&lang=ar (‫الدخول‬‫أٌار‬ ‫بتارٌخ‬.27،2014). ‫بتارٌخ‬ ‫حرب‬ ‫جهاد‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬26-5-2014. ً‫ف‬‫العام‬ ‫الصورة‬1968‫والمفكر‬ ‫الكاتب‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ترتٌبه‬ ‫تم‬ ‫الناصر‬ ‫عبد‬ ‫جمال‬ ‫الرئٌس‬ ‫مع‬ ‫لقاء‬ ‫واول‬ ‫الحمٌد‬ ‫عبد‬ ‫هاٌل‬ ‫ٌساره‬ ‫والى‬ ‫عرفات‬ ‫ٌاسر‬ ‫وحضرة‬ ‫هٌكل‬ ‫حسنٌن‬ ‫محمد‬(‫الهول‬ ‫أبو‬)‫ٌمٌن‬ ‫والى‬ ، ً‫القدوم‬ ‫فاروق‬ ‫عبدالناصر‬(‫اللطف‬ ‫أبو‬)‫الحسن‬ ‫خالد‬ ‫ثم‬(‫السعٌد‬ ‫أبو‬)‫خلف‬ ‫وصالح‬(‫أبوإٌاد‬)