أضرار القات
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

أضرار القات

on

  • 5,566 views

اليمن تعاني من وباء القات الذي اصبح متجذر في الحياة

اليمن تعاني من وباء القات الذي اصبح متجذر في الحياة

Statistics

Views

Total Views
5,566
Slideshare-icon Views on SlideShare
5,566
Embed Views
0

Actions

Likes
1
Downloads
22
Comments
1

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel

11 of 1

  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • لا حول ولا قوة الا بالله
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    أضرار القات أضرار القات Presentation Transcript

    • ‫بسم ا الرحمن الرحيم‬ ‫أضرار القات النفسية والصحية‬‫دكتور/ عبدالصمد عبدالرحمن الحكيمي‬‫‪drasamad2000@gmail.com‬‬ ‫11766843776900.‪Mob‬‬
    • ‫أخطار القات الصحية والنفسية‬ ‫• القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 و5‬ ‫أمتار ولونها أخضر بني مع القليل من الحمرة، يزرع في‬ ‫اليمن وإثيوبيا )الحبشة( التي يعتقد أن النبت انتقل منها إلى‬ ‫اليمن أثناء فترة حكم الحباش لليمن.اسمه العلمي‬ ‫)سيلسترس إدوليس، باللتينية‬ ‫• : ‪ (Celastrus edulis‬من الفصيلة السيلسترية‬
    • ‫أول وصف علمي‬‫• القات شجرة دائمة الخضرة, وأول من أسماها باسمها العلمي‬ ‫ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار "‬ ‫الذي توفي في اليمن عام 3671م.‬ ‫• يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، وأوراقه‬ ‫بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ‬ ‫عمرها أياما أو ل يزيد على أسابيع قليلة‬
    • ‫أصل القات‬‫• ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة‬ ‫تركستان أو أفغانستان،‬
    • ‫عادة مضغ أوراق القات‬ ‫]ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع‬ ‫•‬‫عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الحمر, وبوجه خاص في اليمن‬ ‫والحبشة, ترجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلدي, وقد ورد ذكر ذلك‬ ‫عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة المهرية تصف حملة تأديبية قام‬ ‫بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين‬ ‫في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 0331م.‬ ‫كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل ال العمري"‬ ‫•‬‫كتب بين سنتي 2431-9431م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى‬ ‫اليمن, كما يشهد المقريزي )4631-2441م( في رسالة له بعنوان اللمام‬ ‫بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك السلم‬‫بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة ل تعطي‬ ‫•‬ ‫فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة‬ ‫تضعف الشهية والشهوة والنوم‬
    • ‫مسألة تحريم القات‬ ‫• حرم القات عدد من علماء الزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن‬ ‫باز.. أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية وأباحه علماء المذهب الزيدي....‬‫• وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت‬‫في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولت باءت بالفشل لسباب متعددة, منها‬ ‫أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الجتماعية منة إلى النتشار الوبائي الدماني,‬ ‫فهو في حياة اليمن مثل منسوج المعالم‬ ‫• والهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت‬ ‫مؤتمرات تحت رعاية عصبة المم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع‬ ‫الجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات، وتزامن مع هذا الهتمام الدولي المتزايد‬ ‫بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, وقد علت أصواتهم بوجه خاص‬ ‫في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولت للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت‬
    • ‫أضرار تعاطي القات النفسية‬ ‫مما لشك فيه أن القلق يعتبر سمة العصر الحديث وذلك لما‬ ‫•‬ ‫تعانيه البشرية من ضغوط وتغيرات في أساليب الحياة ولما وصلت‬ ‫إليه البشرية من تقدم تكنولوجي له فوائده اليجابية علي الحياة‬ ‫العامة وكذلك له سلبياته على التركيبة النفسية لدى البشر مما ينتج‬ ‫عنه ظهور بعض الضطرابات النفسية، ويعتبر القلق من أهم‬ ‫السمات الشخصية التي تظهر على البشر من وقت إلى آخر، ولكن‬ ‫هناك عوامل باعثة على ظهور هذه السمة، منها تعاطي القات فهو‬ ‫عامل من العوامل الباعثة علي ظهور القلق لدى المتعاطي له، ولذا‬‫نجد أن النسان هو السبب في ظهور هذه السمة لديه بمظهر إيجابي‬ ‫نتيجة استخدامه لهذه الشجرة وهذا ما أثبتته الدراسات والبحوث‬ ‫العلمية .‬
    • ‫هل استخدام القات يسبب القلق لدى النسان ؟‬‫• يعتبر استخدام القات من أهم مصادر القلق لدى المستخدمين‬ ‫له مما يترتب على ذلك عدم الستقرار النفسي لدى‬ ‫المستخدمين وتعرضهم للضطرابات النفسية أكثر من‬ ‫غيرهم .‬ ‫• وإن ظهور القلق لدى متعاطي القات سوف يقوده إلي‬ ‫اضطرابات نفسية أخري تستدعي العلج النفسي.‬
    • ‫وتتمثل تأثيرات المادة المنبهة من مضغ القات‬‫فيما ما يلي :‬ ‫1. النتعاش الموقت.‬ ‫•‬ ‫2. زيادة اليقظة.‬ ‫•‬ ‫3. زيادة النشاط.‬ ‫•‬ ‫4. الهيجان.‬ ‫•‬ ‫5. الرق.‬ ‫•‬ ‫6. حب العتداء.‬ ‫•‬ ‫7. شبه الجنون في التصرفات.‬ ‫•‬ ‫8. الشعور بالتراخي ورغبة في النوم.‬ ‫•‬ ‫وهذه التأثيرات تتفاوت من شخص لخر متأثرة بعوامل عديدة.‬ ‫•‬
    • ‫ويمكن تحليل الحالة النفسية لمتعاطي القات علي‬ ‫النحو التالي :‬ ‫1- حالة التنبه وهي تبدأ بعد تناول القات بفترة من 51-02 دقيقة حيث‬ ‫•‬ ‫يشعر المتعاطي بالقوة والنشاط وزوال التعب والرهاق كذلك بالراحة والنشاط‬ ‫الفكري والقدرة على الكلم والشعور بالنسجام مع الخرين .‬ ‫2- حالة الكيف وهي تبدأ بعد مرور ساعة ونصف ويشعر المتعاطي براحة‬ ‫•‬‫نفسية وعصبية تنقله إلي عالم الخيال لفترة من الوقت ولهذا يكثر الكلم في هذه‬ ‫الفترة والحل الخيالي لي مشكلة.‬ ‫3- حالة القلق النفسي وهي تمثل آخر مرحلة حيث تبدأ عملية إخراج‬ ‫•‬ ‫المخزون من القات من فم المتعاطي وهنا يلحظ شعور المتعاطي بالقلق النفسي‬ ‫والشرود الذهني ول شك أن هذه الحالت تختلف من شخص لخر حسب السن‬ ‫وتاريخ التعاطي كذلك نوع القات نفسه وحالة الدمان.‬
    • ‫وفيما يلي العديد من الدراسات التي أجريت على‬‫تعاطي القات ونتائجها:-‬ ‫• لقد أوضحت نتائج الدراسات التجريبية على القات في السعودية أن للمستخلص اليثانولى أثرا‬ ‫ً‬ ‫ملموسا في تنبيه الجهاز العصبي المركزي وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وزيادة في ضغط‬ ‫الدم الشرياني ومعدل وشدة ضربات القلب ازدياد الحس المرهف نتيجة الستجابة للتولزولين‬ ‫هيدرو كالوريد مما يشير إلى حدوث نشاط سمبثاوى بواسطة مستخلص القات كذلك فإن انبساط‬ ‫العضلت الملساء للمعاء وتثبيط النقباضات الناتجة عن تأثير السيتايل كولين وهذا يؤكد‬‫التأثير السمبثاوى للقات . كما أوضحت الدراسات على العضلت الرادية المعزولة توافقً عصبي ً‬‫ا‬ ‫ا‬ ‫عقليً بسيط ً نتيجة للقات وقد تكون الزيادة المبدئية في النشاط العضلي الملحظ في الشخاص‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نتيجة لسيادة التنبيه العصبي المركزي .‬ ‫•‬ ‫• - دراسة هالباخ ) 2791م ( والتي تمثلت نتائجها في أن السيلن المنوي شكوى عامة عند‬ ‫ماضغي القات وهذا يفسر تأثير الكاثينون علي الوعاء الناقل له فيؤدى إلي انقباضه أما التقلب‬‫الجنسي فهي حالة تنتج عن تغيرات نفسية وظيفية لدى المستخدم فيكون هناك في البداية ازدياد‬ ‫في النشاط الجنسي غالب ً نفسي المنشأ ثم اختلل و هبوط في النشاط الجنسي.‬ ‫ا‬
    • ‫- دراسة جامعة الدول العربية )3891م( بهدف التعرف وتحديد الثار الصحية والنفسية‬ ‫•‬‫لتخزين القات على عينة عشوائية مؤلفة من )122( من كل الجنسين في الجمهورية اليمنية.‬ ‫اتـضح من نتائج الدراسة أن لتعاطي القات أثارً على الفرد من الناحية النفسية والصحية.‬ ‫ا‬ ‫- دراسة جامعة مقديشو )3891م( بهدف معرفة ما إذا كان القات يحدث تغيرً في الناحية‬ ‫ا‬ ‫•‬ ‫الفسيولوجية والعصبية وهل له تأثير متشابه لتأثير المفيتامين علي عينة تجربيه مؤلفة من‬ ‫مجموعة من الفراد الذكور وكانت نتائج الدراسة أن للقات أثرا على الناحتين الفسيولوجية‬ ‫ً‬ ‫والعصبية وله تأثير شبيه بتأثير المفيتامين .‬ ‫- دراسة جون كنيدى وآخرون )3891م( وكانت تهدف إلى تقييم التأثيرات الرئيسية لعقار‬ ‫•‬ ‫القات ومشكلة الدمان على عينة عشوائية من الذكور في الجمهورية اليمنية وكانت نتائج‬‫الدراسة أن هناك آثارً سلبية مترتبة على تعاطي القات من الناحتين النفسية والفسيولوجية وأن‬ ‫ا‬ ‫تعاطيه يسبب انقيادً نفسي ً وليس انقيادً فسيولوجيً .‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫- دراسة جورج وكوكسون في إنجلترا )4891م( التي كانت نتائجها أن القات يسبب مرض‬ ‫•‬ ‫التشويش النفسي كشكل من أشكال انفصام الشخصية .‬
    • ‫- دراسة عبد ال عسكر وكمال أبو شهده ) 3991م( بهدف معرفة تأثير القات على الناحية‬ ‫•‬ ‫الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية وقد كانت عينة الدراسة من محافظة صنعاء من‬ ‫الذكور بلغت )841( فردً وقد أثبتت الدراسة أن تعاطي القات له أثار سلبية على الفرد من‬ ‫ا‬ ‫الناحية الجتماعية والقتصادية والصحية والنفسية .‬ ‫- دراسة جيجر واد وآخرون )4991م( وكانت تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك أعراض‬ ‫•‬ ‫ذهانية تنتج عن تعاطي القات على بعض الحالت المرضية في مستشفي هيث هيرتون في‬ ‫استراليا ومن خلل الفحوصات الكلينيكية ثبت أن هناك ذهان ً ينتج عن تعاطي القات يشبه‬ ‫ا‬ ‫الذهان الناتج عن تعاطي المفيتامين وذهان البرانويا.‬ ‫- ثبت بالبحث العلمي )9991م( أن تخزين القات يبطي من حركة المعاء مما يسبب‬ ‫•‬ ‫المساك .‬‫- دراسة عريشي )3241( وكانت تهدف إلى معرفة ظهور سمة القلق لدى المستخدمين للقات‬ ‫•‬ ‫وأثره على الصحة النفسية وبلغت عينة الدراسة 06 شخص ً منهم 03 مستخدمون للقات‬ ‫ا‬ ‫و03 غير مستخدمين تراوحت أعمارهم بين 22-65سنة.‬
    • ‫• وقد استخدم مقياس تايلور لقياس القلق الصريح وقد أثبتت‬ ‫الدراسة أن للقات أثرً علي الصحة النفسية وأن فئة‬ ‫ا‬ ‫المستخدمين للقات أكثر قلق ً من غير المستخدمين وأنهم‬ ‫ا‬ ‫يقعون في فئة الضطراب النفسي، وتوصل إلى أن للقات‬ ‫أثرً على التركيبة النفسية لدى المستخدم ويكون هذا الثر‬ ‫ا‬ ‫بسبب ما يلي :‬
    • ‫-1- عدم استقرار النوم لدى المستخدم .‬ ‫•‬ ‫2- السراف في أحلم اليقظة من قبل المستخدم .‬ ‫•‬ ‫3- تداعي الفكار وتلشيها بعد عملية الستخدام .‬ ‫•‬ ‫4- الرتياح النفسي أثناء الستخدام وضموره بعد الستخدام .‬ ‫•‬ ‫5- ظهور علمات عدم الستقرار النفسي والجسمي بعد عملية الستخدام .‬ ‫•‬ ‫6- التحيز للفكار الذاتية وعدم إعطاء فرصة للخرين أو قبول أفكارهم..‬ ‫•‬‫7- ظهور علمات الهستيريا السمعية والبصرية على بعض المستخدمين بعد‬ ‫•‬ ‫نهاية عملية الستخدام .‬ ‫8- مراجعة العيادات النفسية لغالبية المستخدمين من وقت إلى آخر .‬ ‫•‬ ‫9- ظهور اضطرابات المعدة مما ينتج عنها عدم الستقرار النفسي‬ ‫•‬ ‫والجسمي.‬ ‫01- الشعور بالعظمة أثناء عملية الستخدام وخصوص ً في بداية الستخدام.‬ ‫ا‬ ‫•‬
    • ‫11- عدم الستقرار أو التزان الحركي للمستخدم وخصوص ً في منطقة‬ ‫ا‬ ‫•‬ ‫الطراف والفم.‬‫21- جحوظ العينين وقلة اللعاب بعد عملية الستخدام والتي تصاحب المستخدم‬ ‫•‬ ‫فترة زمنية مؤقتة.‬ ‫31- إهمال كل متطلبات الحياة أثناء الستخدام .‬ ‫•‬ ‫هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي تدل علي ظهور سمة‬ ‫•‬ ‫القلق لدى المستخدم للقات أكثر من غيره .‬‫نلحظ من الدراسات التي سبق ذكرها والتي تناولت القات وأثبتت أن استخدام‬ ‫•‬‫القات له أثر من الناحية النفسية للمستخدم ،أثبتت أن استخدام القات له أثر علي‬ ‫الصحة النفسية.‬ ‫•‬
    • ‫الخلصة‬‫القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا‬ ‫•‬ ‫وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة‬ ‫الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 3791 ، بعد ما أثبتت البحاث احتواء نبتة القات على مادتين‬ ‫مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالبً عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة‬ ‫ا‬ ‫تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله الحباش وسكان كل من الصومال واليمن بكثرة دون‬‫غيرهم، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة‬ ‫البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط المعاء و يعمل على انفتاح الشهية.‬ ‫وهناك العديد من الضرار والثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر‬ ‫المتعاطي بحالة من الشرود الذهني والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والفرازات المنوية‬ ‫اللإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان‬ ‫وتقلص، كذلك يتحدث الطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات، وأيضا للقات تأثير على زيادة نسبة السكر في‬ ‫الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم، مما يؤثر على نمو‬ ‫الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين ويختلف تأثير القات من شخص لخر وفقا لعدة‬ ‫عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناول للقات، وتتم‬ ‫عملية تعاطي القات خلل تجمعات اجتماعية , حيث يسود في بداية المر حسن الحال و النشراح و التفكه و الثرثرة, كما‬ ‫يحدث في جلسات الدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع.‬