Issue (3)

1,033 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,033
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
6
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Issue (3)

  1. 1. ‫الـدوريــــــة الشهــــريــة العــالـمـيـــــة للـعـــــــــلـوم‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫صفحة 16‬ ‫دليلك لفهم الجينوم البشــري‬ ‫11 عاما على أكبر مشروعات علوم الحياة‬ ‫ً‬ ‫فلك‬ ‫يز‬ ‫ف�ياء الجسيمات‬ ‫علوم البيئة‬ ‫مســـار‬ ‫جسيم جديد يشبه‬ ‫بحيرات التجارب‬‫‪ARABICEDITION.NATURE.COM‬‬ ‫االصـطـدام‬ ‫بوزون هيجز‬ ‫في خطر‬ ‫أ‬ ‫مجرتنا تصطدم بأندروميدا‬ ‫أقوى معجل لدراسة الجسيم‬ ‫نقص التمويل يهدد موقعا‬ ‫ً‬‫أكتوبر 2102 / السنة الولى / العدد 1‬ ‫الجديد في سيرن‬ ‫بعد 4 مليون سنة‬ ‫فريدا للتجارب‬ ‫ً‬‫30055-4132-779 ‪ISSN‬‬ ‫صفحة 35‬ ‫صفحة 03‬ ‫صفحة 62‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  2. 2. ‫رسالة رئيس التحرير‬ ‫على طريق النهضة العلمية‬ ‫أكتوبــر 2102 / الـسنـــــة األولـــى / الـعــدد 1‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫بانتهاء السبوع الول من شهر أكتوبر 2102 – إن شاء هللا - يكون العدد الول من الطبعة‬ ‫أ‬ ‫فريق التحرير‬‫العربية من مجلة "نيتشر" بين أيدي القراء من المجتمع العلمي العربي أينما كان، الذين‬ ‫رئيس التحرير: مجدي سعيد‬‫نأمل أن يفيدهم هذا المشروع الكبير، الذي يوفر للساحة العلمية والثقافية العربية‬ ‫نائبا رئيس التحرير: د. مازن النجار, كريم الدجوي‬ ‫واحدة من أهم وأعرق المجالت العلمية في العالم.‬ ‫ً‬ ‫مدير التحرير والتدقيق اللغوي: محسـن بيومي‬ ‫أ‬‫تصدر الطبعة الدولية من المجلة يوم الربعاء من كل أسبوع، محتويةً على نصفين‬ ‫مساعد التحرير: ياسمين أمين‬‫رئيسين: النصف الول، وهو ما يُعرف لدى العاملين في المجلة بالنصف الخلفي، وهو‬ ‫أ‬ ‫المدير الفني: محمد عاشـور‬‫وراق والرسائل البحثية.‬ ‫الهم في المجلة، ويحتل الجزء الكبر من صفحاتها، ويضم الأ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫مستشار التحرير: أ.د. عبد العزيز بن محمد السويلم‬‫عداد الثالثة‬ ‫وسوف تقوم الطبعة العربية َبنشر ملخصات البحاث التي تحتويها الأ‬ ‫أ‬ ‫مستشار الترجمة: أ.د. علي الشنقيطي‬ ‫اشترك في هذا العدد: أبو الحجاج بشير، أحمد بركات، أحمد مغربي، باتر وردم، تسنيم‬ ‫أ‬‫المنشورة في الشهر السابق على النشر، وعدد من الشهر السبق (وهي هنا أعداد 6 و31‬ ‫الرشايدة، حازم سكيك، رنا زيتون، سهاد الوهيدي، طارق قابيل، عائشة هيب، علي‬‫ساسية للبحث،‬ ‫و02 سبتمبر، إضافة إلى عدد 03 أغسطس)، مع الشارة إلى البيانات الأ‬ ‫السرجاني، عمرو سعد، ليث المغربي، ليلى الموسوي، لينا مرجي، لينا الشهابي،‬ ‫إ‬ ‫محمد السيد يحيى، مصطفى حجازي، مها زاهر، موسى فضل الله، هدى رضوان،‬‫ضمانًا لسهولة وصول الراغب في مطالعته، سواء في الطبعة الدولية، أم على الموقع.‬ ‫أ‬‫أما النصف المامي من المجلة، فيضم عددا من القسام الرئيسة والفرعية، وسوف‬ ‫أ‬ ‫هشام سليمان، هويدا عماد، وائل حمزة‬ ‫ً‬‫قسام، وهي:‬ ‫نقوم في الطبعة العربية بنشر منتخبات من أربعة أعداد من مواد تلك الأ‬ ‫مسؤولو النشر‬ ‫أ‬‫- هذا الشهر: ويضم عددا من الفتتاحيات والرؤى العالمية، وأضواء على البحاث‬ ‫ً‬ ‫المدير العام: ستيفن إينشكوم‬ ‫أ‬ ‫التي تنشر في "نيتشر"، فضال ً عن نخبة من الخبار العلمية العامة.‬ ‫المدير العام اإلقليمي: ديفيد سوينبانكس‬ ‫أ‬‫- أبحاث في دائرة الضوء: ويحوي تناول ً أكثر عمقًا لبعض البحاث المنشورة بالمجلة‬ ‫المدير المساعد لـ ‪ :MSC‬نيك كامبيل‬ ‫بحاث.‬ ‫الدولية، كما يحتوي على تحقيقات تتناول بعض القضايا التي تثيرها تلك الأ‬ ‫الناشر في الشرق األوسط: كارل باز‬ ‫مدير النشر: أماني شوقي‬‫- التعليقات: ويضم تعليقات على البحوث العلمية التي تنشر بالمجلة، كما يضم‬‫أيضا عروضا لحدث الكتب العلمية، وحوارات مع بعض الكتاب والفنانين الذين يسهمون‬ ‫أ‬ ‫عرض اإلعالنات، والرعاة الرسميون‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫في الثقافة العلمية في العالم، كما يضم هذا القسم عددا من رسائل القراء، إضافة‬ ‫ً‬ ‫مدير تطوير األعمال: جون جيولياني‬ ‫إلى تأبين العلماء الذين قضوا نحبهم في وقت سابق على النشر.‬ ‫(‪)j.guiliani@nature.com‬‬ ‫أ‬‫- أخبار وآراء: وهو جزء من قسم البحوث بالمجلة، ويضم في الساس النصف الخلفي‬ ‫الرعاة الرسميون: مدينة الملك عبد العزيز‬ ‫للعلوم والتقنية ‪KACST‬‬ ‫بأوراقه ورسائله، ولكن تسبقه أخبار مفصلة عن بحوث المجلة وآراء حولها.‬ ‫ْ‬ ‫‪http://www.kacst.edu.sa‬‬‫- مهن علمية: وهو جزء يضم خالصة الخبرات والنصائح التي تهم العاملين في‬ ‫العنوان البريدي:‬‫مهنة البحث العلمي، سواء في شكل تحقيقات، أم أعمدة، أم حوارات مع الصاعدين‬ ‫مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الواعدين من شباب الباحثين.‬ ‫ص. ب: 6806 - الرياض 24411‬‫- مستقبليات: وهي صفحة واحدة تأتي في نهاية المجلة، تبحر بنا في لجج الخيال‬ ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫العلمي.‬ ‫التسويق واالشتراكات‬‫إن مجلة "نيتشر" ـ التي نقدم للقارئ العربي طبعة شهرية منها ـ هي دورية علمية‬ ‫َّ‬ ‫التسويق: إيلينا وودستوك (‪)e.woodstock@nature‬‬ ‫أ‬‫دولية تعنى بنشر أفضل البحاث التي تمت مراجعتها من قبل النظراء في كافة مجالت‬ ‫عادل جهادي (‪)a.jouhadi@nature.com‬‬‫العلوم والتكنولوجيا، ويتم اختيار البحوث للنشر على أساس من أصالتها وأهميتها،‬ ‫6265 814 70244+ :‪Tel‬‬‫وكونها متعددة التخصصات، وتراعي حسن التوقيت، والتألق، مع توافر إمكانية الوصول،‬ ‫ُ ْ‬ ‫تمت الطباعة لدى مجموعة رعيدي للطباعة.‬‫إضافة إلى نتائجها المبهرة. و"نيتشر"، كما هو معروف، هي أكثر دوريات العالم العلمية‬ ‫‪NATURE [ARABIC] ONLINE‬‬‫متعددة وبينية الختصاصات ‪ interdisciplinary‬التي يقتبس منها الباحثون، وذلك‬ ‫‪http://arabicedition.nature.com‬‬‫وفقًا للتقرير الصادر عن مؤسسة "طومسون رويترز" عن عام 0102، الذي يتناول أكثر‬‫الدوريات العلمية اقتباسا، حيث يبلغ معامل التأثير ‪ Impact Factor‬الخاص بالمجلة‬ ‫ً‬ ‫لالتصال بنا:‬‫101.13، ويعني المعامل متوسط عدد القتباسات والستشهادات المأخوذة من الورقة‬‫البحثية الواحدة المنشورة بالدورية على مدار عامين سابقين على نشر التقرير، وهو‬ ‫‪Macmillan Dubai Office‬‬ ‫.‪Macmillan Egypt Ltd‬‬ ‫أ‬ ‫مقياس مستقل يتم حسابه عن طريق مؤسسة "طومسون رويترز" المريكية.‬ ‫‪Dubai Media City‬‬ ‫,.‪3 Mohamed Tawfik Diab St‬‬ ‫,611 ‪Building 8, Office‬‬ ‫,‪Nasr City‬‬‫يحمل العاملون في "نيتشر" على كواهلهم عبء المهمة التي وضعها المؤسسون‬ ‫015205 :‪P.O.Box‬‬ ‫17311 ‪Cairo‬‬ ‫أ‬‫في عام 9681 في بيان التأسيس، وهي ـ في المقام الول ـ خدمة العلماء، من خالل‬ ‫.‪Dubai, UAE‬‬ ‫8935 1762 2 02+ :‪Tel‬‬ ‫03023344179+ :‪Tel‬‬ ‫7026 1722 2 02+ :‪Fax‬‬‫النشر العاجل لكل ما يشهده العالَم من تطورات علمية في كافة الفروع، وإتاحة‬ ‫ُ‬‫منتدى لتوفير الخبار العلمية، ومناقشة القضايا المتعلقة بالعلوم، أما المهمة الثانية‬‫أ‬‫لـ "نيتشر"، فهي ضمان النشر السريع للنتائج العلمية في أوساط الجمهور العام في‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تُ نشر مجلة "نِيتْ شر" ـ وترقيمها الدولي هو (4132-7855) ـ من ق َبل مجموعة نِيتْ شر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫للنشر (‪ ،)NPG‬التي تعتبر قسما من ماكميالن للنشر المحدودة، التي تأسست وفقا‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َ ِ‬‫جميع أنحاء العالم، بالطريقة التي تُشعر الناس بأهمية العلوم لكل من المعرفة،‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫لقوانين إنجلترا، وويلز (تحت رقم 89958700). ومكتب ويلز المسجل يقع في طريق‬ ‫َ َّ‬ ‫والثقافة، والحياة اليومية.‬ ‫برونيل، هاوندميلز، باسينجستوك، إتش إيه إن تي إس، آر جي 12 6 إكس إس. وهي‬ ‫أ‬‫نقدم هذه الطبعة العربية لتلك المجلة العريقة والمتميزة في الوساط العلمية،‬ ‫مسج َلة كصحيفة في مكتب البريد البريطاني. أما بخصوص الطلبات واالشتراكات،‬ ‫ّ‬ ‫ُ َ َّ‬‫والتي ترعاها وتمولها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مشكورة إسهاما منها‬ ‫فيرجى االتصال بمكتب دبي. وفيما يتعلق بمنْ ح التفويض لعمل نُ سخ مصو َرة لالستخدام‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫أ‬‫في دفع عجلة النهضة بالعلوم في العالم العربي إلى المام، ونحن نأمل أن يكون‬ ‫الداخلي أو الشخصي، أو االستخدام الداخلي أو الشخصي لعمالء محددين، فهذا األمر‬ ‫َ َّ‬ ‫أ‬‫لذلك تأثيره اليجابي الوسع على المجتمع العربي بأسره، وهللا من وراء القصد وهو‬ ‫َ‬ ‫يتعلق بموافقة "نِيتْ شر" للمكتبات، والكيانات األخرى المسج َلة من خالل مركز إجازة‬ ‫َ َّ‬ ‫إ‬ ‫حقوق الطبع والنشر، ومقرہ في 222 روز وود درايف، دانفيرز، ماساشوسيتس 32910،‬ ‫ّ‬ ‫يهدي السبيل.‬ ‫َ‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. والرقم الكودي لـ"نِيتْ شر" هو: 8200-6380/30، باتفاقية‬‫رئيس التحرير‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫النشر رقم: 44723004. وتُ نشر الطبعة العربية من مجلة "نِيتْ شر" شهريا. والعالمة‬ ‫ًّ‬‫مجدى سعيد‬ ‫التجارية المسج َلة هي (ماكميالن للنشر المحدودة)، 2102. وجميع الحقوق محفوظة.‬ ‫ُ َ َّ‬‫2102 | 1‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  3. 3. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  4. 4. ‫المحتويات‬ ‫أ‬ ‫أكتوبر 2102 / السنة االولى / العدد 1‬ ‫من الفهرس إلى العمل‬ ‫37‬ ‫أنباء وآراء‬ ‫افتتاحيات‬ ‫إيران سيجال‬ ‫فك الترميز‬ ‫07‬ ‫خيوط الجينوم الدوارة‬ ‫8‬ ‫منتدى نقاش الجينوميات‬ ‫ملخصات األبحاث‬ ‫المقدمة‬ ‫موسوعة متكاملة من عناصر الحمض النووي/‬ ‫87‬ ‫تقديم وليمة الجينوم‬ ‫07‬ ‫المشهد الكروماتيني المتاح من الجينوم‬ ‫جوزيف آر. إيكر‬ ‫عام الجينوم البشري‬ ‫36‬ ‫البشري/ معجم تنظيم إنساني موسع في آثار‬ ‫َّ‬ ‫أقدام عامل االستنساخ/ بنية الشبكة التنظيمية‬ ‫التحكم في التعبير‬ ‫17‬ ‫تحقيق‬ ‫‪COVER ILLUSTRATION: CARL DETORRES‬‬ ‫في االنسان المستمدة من بيانات الترميز‬ ‫إ‬ ‫ويندي أ. بيكمور‬ ‫موسوعة النسان‬ ‫إ‬ ‫46‬ ‫بريندان ماهر‬ ‫مهن علمية‬ ‫غير مرمزة، لكن فعالة‬ ‫ُ‬ ‫27‬ ‫ترس واحد في ماكينة معقدة‬ ‫09‬ ‫إيناس باروزو‬ ‫ّ‬ ‫سارة كيلوج‬ ‫تعليق‬ ‫التطور والشيفرة‬ ‫37‬ ‫دروس لمشروعات البيانات الكبيرة‬ ‫76‬ ‫‪nature.com/encode‬‬ ‫وجوناثان ك. بريتشارد ويوآف جيلد‬ ‫إيوان بيرني‬ ‫تعليقات‬ ‫أخبـــــار فى دائـرة الضــوء‬ ‫هـــذا الـشـهـــــر‬ ‫علوم الفضاء‬ ‫93‬ ‫الحماية‬ ‫91‬ ‫افتتاحيات‬ ‫عندما تضل الشراكة الدولية السبيل‬ ‫أ‬ ‫معلومات االقمار االصطناعية تبالغ في‬ ‫البيئة‬ ‫7‬ ‫ديفيد ساوثوود‬ ‫تقديراتها المتفائلة للغابات الهندية‬ ‫البعاد الجتماعية للتنوع الحيوي‬ ‫أ‬ ‫صحة الحيوان‬ ‫02‬ ‫تجاور التدابير العلمية واالجتماعية للتغلب‬ ‫كـتــب وفنــــون‬ ‫أ‬ ‫اجتياح حمى الخنازير للراضي الروسية، وقد‬ ‫ّ‬ ‫على تراجع التنوع الحيوي‬ ‫علم األعصاب‬ ‫64‬ ‫يقتحم الجوار‬ ‫أ‬ ‫الذنان تمتلكها‬ ‫األبحاث‬ ‫7‬ ‫الوراثة‬ ‫32‬ ‫المساءلة والشفافية‬ ‫أندرو كينج‬ ‫آ‬ ‫االباء يورثون مزيداً من الطفرات كلما تقدموا‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫معهد الصحة االمريكي عليه أن يؤمن مكاشفة‬ ‫سوج‬ ‫74‬ ‫في العمر‬ ‫الجمهور حول تضارب المصالح‬ ‫التنبؤ بمستقبل الساللت النباتية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫52‬ ‫حوار مع جون ماكورماك‬ ‫الوراثة والحميات الصحية يتصلن بشكل كبير‬ ‫رؤية كونية‬ ‫بطول العمر‬ ‫11 يجب أن نكون صرحاء‬ ‫تشريح‬ ‫84‬ ‫بشأن أخطائنا‬ ‫مسلوخ ومخلل وملدن‬ ‫األبحاث الطبية‬ ‫72‬ ‫جيم وودجيت‬ ‫إوين كاالواي‬ ‫آ‬ ‫بعد إخفاقات كثيرة، االمال متركّزة على‬ ‫الشفافية هي المفتاح‬ ‫إجهاض مسار مرض ألزهايمر‬ ‫للستثمارات العلمية السليمة‬ ‫مراسالت‬ ‫أ‬ ‫إدارة زراعة االعضاء، اسنقطاب العالمات،‬ ‫05‬ ‫تحقيق إخباري‬ ‫أضواء على أبحاث‬ ‫المصالح المتنافسة، الكتلة الحيوية‬ ‫هندسة األنسجة‬ ‫43‬ ‫مختارات من األدبيات العلمية‬ ‫21‬ ‫يوشيكي ساساي ينمي أجزاء من الدماغ في‬ ‫أ‬ ‫دخان السجائر يعزز االغشية الحيوية،‬ ‫تأبين‬ ‫طبق لمعرفته برغبة الخاليا الجذعية‬ ‫هيدروجيل يجعل المباني تعرق، انتشار مرض‬ ‫برنارد لوفيل (3191ـ 2102)‬ ‫25‬ ‫الهربس في حدائق الحيوان،‬ ‫فرانسيس جراهام سميث٬ ورودني ديفيس،‬ ‫مهن علمية‬ ‫ً‬ ‫وأندرو الين‬ ‫ثـالثـــون يـومـــا‬ ‫موجز حول الوظائف‬ ‫59‬ ‫موجز األنباء‬ ‫61‬ ‫الثغرة النووية للهند/ خليا جذعية لعلج‬ ‫مستقبليات‬ ‫ألحدث قوائم الوظائف والنصائح‬ ‫التوحد/ انخفاض جليد الشمال/ ارتفاع حاالت‬ ‫النمو..المذاق المر للنجاح‬ ‫69‬ ‫المهنية تابع: ‪www.naturejobs.com‬‬ ‫الكوليرا في العالم/‬‫2102 | 3‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  5. 5. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  6. 6. ‫المحتويات‬ ‫أ‬ ‫أكتوبر 2102 / السنة االولى / العدد 1‬ ‫أبــحــــــاث‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫18‬ ‫أنباء وآراء‬ ‫فلك‬ ‫َم َسار االصطدام‬ ‫31 سبتمبر 2102‬ ‫مناعة‬ ‫45‬ ‫خاليا جذعية ارتباط إنزيم البروتيوزوم‬ ‫بإطالة عمر الخاليا الجذعية‬ ‫ترخص في الرئتين‬ ‫ُْ‬ ‫آ‬ ‫عندما تعبر الخليا المناعية الرئتين لتهاجم‬ ‫‪D Vilchez et al‬‬ ‫بعد أربعة مليارات سنة من االن، ستلتقي مجرة‬ ‫أندروميدا بالقرب من مجرة درب التبانة. وسوف‬ ‫الدماغ والحبل الشوكي‬ ‫فيزياء الكم التخاطر الكَمي على طريقة‬ ‫ِّ‬ ‫تبدأ المجرتان رقصة االضطراب التي ستنتهي‬ ‫أورام‬ ‫65‬ ‫«آيالند هوبنج»‬ ‫‪X Ma et al‬‬ ‫بعد ملياري سنة أخرى...‬ ‫الفصل في الجدل الدائر حول الخاليا‬ ‫صفحة 35‬ ‫الجذعية‬ ‫التنوع الحيوي اضطراب قاع البحار‬ ‫ورام على خليا جذعية سرطانية‬ ‫هل تحتوي االأ‬ ‫بالشِّ باك الماسحة للقيعان‬ ‫تَدعم ديمومتها؟‬ ‫‪P Puig el al‬‬ ‫تغذية النبات‬ ‫85‬‫علم التغذية الطعام منخفض السعرات ل‬ ‫التجذير من أجل المزيد من الفوسفور‬ ‫ً‬ ‫يضمن حياة أطول‬ ‫أ‬ ‫محاصيل أكبر من االرز مع استخدام فوسفور‬ ‫‪J Mattison et al‬‬ ‫أقل في التربة‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫58‬ ‫مناخ‬ ‫95‬ ‫02 سبتمبر 2102:‬ ‫توازن أنهار الهيماليا الجليدية‬ ‫علم األعصاب خريطة الطبوغرافيا‬ ‫ملخصات األبحاث‬ ‫تساؤالت حول طرق تقدير توازن الكتل‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫57‬ ‫الجليدية حول العالم‬ ‫الجزيئ ّية للدماغ البشري‬ ‫‪M Hawrylycz et al‬‬ ‫03 أغسطس 2102‬ ‫منتدى: الجينوم‬ ‫07‬ ‫علم الوراثة طفرة وراثية تضيف المشية‬ ‫فك الترميز‬ ‫بصريات نابض إي بي آر ‪ EPR‬الطيفي‬ ‫تأثير وضع كتالوج للعناصر الوظيفية للجينوم‬ ‫‪S Takahashi et al‬‬ ‫الجانبية للخيول‬ ‫‪L Andersson el al‬‬ ‫البشري‬ ‫ديناميكا حرارية توليد الكهرباء من الحرارة‬ ‫جوزيف آر. إيكر، ويندي بيكمور، إينس‬ ‫المهدرة‬ ‫َ َ‬ ‫علم األورام البروتينات المختلّة في‬ ‫ُ‬ ‫باروسو، جواناثان ك. بريتشارد، ويوف جيلد،‬ ‫‪K Biswas et al‬‬ ‫سرطان القولون‬ ‫إران سيجال‬ ‫‪S Seshagiri el al‬‬ ‫أنظر صفحات الترميز‬ ‫الجينوم الشَ ارات الجين ِّية ِلمقاومة المالريا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫‪C Timmann et al‬‬ ‫تغير المناخ توقع تركيزات الميثان في‬ ‫القطب الجنوبي‬ ‫تغير المناخ‬ ‫‪J. Wadham et al‬‬ ‫جيولوجيا‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫87‬ ‫كربون من جليد‬ ‫تشكيــل المواد‬ ‫6 سبتمبر 2102‬ ‫القطب الشمالي‬ ‫المنصهرة أثناء الزالزل‬ ‫الترميز موسوعة متكاملة من عنصار الدي‬ ‫إن إيه في الجينوم البشري‬ ‫يمكن أن يؤدي ذوبان الطبقات دائمة التجلد‬ ‫في القطب الشمالي إلى إطلق كميات هائلة‬ ‫يقدم كيفن براون، ويوري فيالكو دراسة‬ ‫‪The ENCODE project Consortium‬‬ ‫من الكربون إلى الغلف الجوي... صفحة 18‬ ‫مخبرية حول الخصائص االحتكاكية للصخور‬ ‫الترميز المشهد الكروماتيني المتاح من‬ ‫في سرعة االنزالق نحو المدى الزلزالي...‬ ‫الجينوم البشري‬ ‫صفحة 67‬ ‫‪R E Thurman et al‬‬ ‫فلك البحث عن ليثيوم7- الكوني‬ ‫‪J Howk et al‬‬ ‫علم الحشرات التعلم من التجربة والخطأ‬ ‫في ذبابة الفاكهة‬ ‫‪K Keleman et al‬‬ ‫علم األعصاب مصير خلية في دماغ‬ ‫الثدييات البالغة‬ ‫‪J Song et al‬‬‫2102 | 5‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  7. 7. ‫كُن ش ِريكًا َلنا ِفي النمو وا زدهار‬ ‫ِْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫ﻋﻤ ْﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺠﺪ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ؛‬ ‫ﱟ‬ ‫ﱠ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ِ‬‫ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ‪naturejobs.com‬؛ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻌ َﻠﻤﺎﺀ.‬ ‫ُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻚ.. ﺃﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻇﻴﻒ، ﻣﺨﺼﺺ‬ ‫ُ َ ﱠ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫ﻟﻸﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤ ﱠﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.‬ ‫َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬‫ﻟِ ﺬﺍ.. ﻧﺤﻦ ﻣﺘَ ﺤﻤﺴﻮﻥ ﻹﻋﻼﻣﻜﻢ ﺑﺎﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟ ‪naturejobs.com‬‬ ‫ُ َ ﱢ ُ‬ ‫َ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮه ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺋِ ﻪ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ؛ ﻟﻴﻤﻜﱢﻨﻚ ﻣﻦ َﺑﺤﺚ ﻭﺣﻔﻆ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻃﻠﺐ ﻋﻤﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻛﺒﺮ.‬ ‫ﺗﻢ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ؛ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ.‬ ‫‪‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ.‬ ‫ْ‬ ‫‪‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫‪‬‬ ‫ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗِ ﱠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ.‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱠ ِ‬ ‫َ‬ ‫ﱞ ْ َ ْ ً ِ ْ‬ ‫ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ؟ ﺍﺑﺤﺚ ﺇﺫﺍ ﺿﻤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 000,01 ﻭﻇﻴﻔﺔ؛ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻚ ﻋ ْﺒ َﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﱠ ﺎﻟﻲ:‬ ‫َ ُ‬ ‫‪www.naturejobs.com‬‬‫:‪Follow us on‬‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  8. 8. ‫هــــذا الشهـــــــر‬ ‫مقاالت‬ ‫التطور شذوذ التطور‬ ‫األحياء الدقيقة دخان السجائر‬ ‫رؤية عالميــة بوزون هيجز هو‬ ‫جعل فأر الزبابة بل أضراس،‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يزيد إنتاج بكتيريا النف للغشية‬ ‫الطموح العلمي لمعرفة أصول الوجود‬ ‫َّ‬‫وقواطعه غريبة الشكل ص. 51‬ ‫َّ‬ ‫الحيوية ص. 21‬ ‫ص. 01‬ ‫األبعاد االجتماعية للتنوع البيولوجي‬ ‫ينبغي على الهيئة الدولية المنوط بها التعامل مع إشكالية تراجع التنوع البيولوجي أن تضع في اعتبارها أمورا كثيرة بجانب العلم، وذلك‬ ‫ً‬ ‫حتى تتمكن من إنجاز مهمتها.‬ ‫َِ ن‬ ‫ش‬‫إن مناقشة القيم وتحديد أصحاب المصالح وال�كاء المجتمع ِّي ي� ـ بلغة العلوم‬ ‫ين� مادة تعليقية، نُ�ت ين� عدد 32 أغسطس، 884 .‪ Vol‬من الطبعة النجل�ية لمجلة‬ ‫إ ين‬ ‫ش‬‫الجتماعية ـ قد تسبب إزعاجا، وقد تث� شعورا بعدم الراحة لدى بعض العلماء‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫" ِني ْت� ‪ ،"Nature‬وعلًق فيها عدد من الباحث� عىل التوجهات المستقبلية للمن� الحكومي‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫شَ‬ ‫ن‬‫التقليدي�. ولعل هذا يقودنا إل طرح التساؤل التال: ماذا تع� هذه المقاربة -‬ ‫ين‬ ‫الدول للتنوع البيولوجي وخدمات النظام البي� (‪ ،)IPBES‬عمدت هذه المجموعة إل لفت‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ ي‬‫بعبارات عملية - بالنسبة إل المن� الحكومي الدول للتنوع البيولوجي وخدمات‬ ‫ب‬ ‫النظار إل المساعي الحثيثة ال� تبذلها الهيئة من أجل "تطوير فهم للتنوع البيولوجي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫النظام البي�؟ عىل أحد المستويات، وعىل نحو ما طرحه كُ َّتاب المقال التعليقي،‬ ‫ي‬ ‫يرتكز ـ ين� الغالب ـ عىل أسس علمية".‬‫قد تبدو الجابة بسيطة، ول تتجاوز توسيع معاي� كل ما يمكن اعتباره مادة مقبولة،‬ ‫� كل‬ ‫قد يعتقد الكث�ون أن المر ل ينضوي عىل جديد؛ فمجلة "نيت� ‪ "Nature‬ـ ن‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين‬‫أي تعلُّم تثم� المعرفة والخ�ة المحلية، والحتفاء بهما. إن تحدي حماية التنوع‬ ‫سبوعية الدولية، ومن ثم، فإن الفهم القائم عىل أسس‬ ‫الحوال ـ هي مجلة العلوم الأ‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫آ‬ ‫ت‬‫البيولوجي من الموت ال�اكمي من ِق َبل اللف المؤلفة من الجروح يمثل ـ بل شك ـ‬ ‫علمية هو ما تفعله المجلة بطبيعة الحال.‬‫حجام،‬ ‫محكًّا حقيقيا لختبار هذه المقاربة؛ فالمقاس الواحد ل يمكن أن يوائم كل الأ‬ ‫وهذا التوجه الذي ع� عن نفسه ين� هذه المقالة ل يمثل استحسانًا أو تأييدا لهذه‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ب َّ‬ ‫ول ينبغي له أن يكون كذلك.‬ ‫المقاربة "القائمة عىل أسس علمية"، بل يأ� ين� سياق النقد لها؛ ففي المقالة نفسها‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫رفض الكٌ تاب تماما فكرة العتماد عىل العلم المدقق، وأكدوا أن "المعرفة ال� كان‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫يُنظر إليها باعتبارها معاي� نهائية، وال� ثبتت صلحيتها العلمية"، قد غدت غ� كافية‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫للتأط� لسياسة علمية. كذلك تؤكد هذه المجموعة عىل �ورة تَ َب يِّن� المن� الحكومي‬ ‫المساءلة والشفافية‬ ‫ب‬ ‫الدول للتنوع البيولوجي وخدمات النظام البي� مقاربةً مختلفة عن تلك الصادرة عن‬‫ي‬ ‫أ‬ ‫اللجنة الحكومية الدولية للتغ� المناخي (‪ .)IPCC‬ويؤكد كاتبو المقال أن رغبة اللجنة ين�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫لقد غيرت الحكومة المريكية طريقة كشف علماء الطب الحيوي‬ ‫آ‬ ‫إنتاج تقييمات موحدة ومعيارية (حيث تعمل اللجنة الن عىل صياغة المعيار التقييمي‬ ‫�‬ ‫الخامس) قد قللت كث�ا من فرص نجاحها، حيث "طغت أعمال أك� أهمية، تمثلت ن‬ ‫ٌ ش‬ ‫عن مصالحهم المالية. وكانت القواعد المعدلة موضع ترحيب،‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫يً‬ ‫جمع المزيد من وجهات النظر عن التغ�ات المناخية، والدفع قُدما باتجاه إجراء عمىل‬ ‫ي‬ ‫ًُ‬ ‫ي‬ ‫ولكن الدخول إلى الصراعات المحددة عن طريق النترنت يجب‬ ‫إ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫عن طريق عدد من الطراف الفاعلة".‬ ‫أ‬ ‫أن يكون مطلبا.‬ ‫ويث� هذا الموقف التحري� عددا من علمات الستفهام، أولها عن مدى العدالة‬ ‫ن‬ ‫َ ً‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والموضوعية ين� هذا الهجوم ضد اللجنة الحكومية الدولية للتغ� المناخي. والحقيقة‬ ‫ي‬ ‫أن الجابة عىل هذا التساؤل تحتمل النفي والثبات ين� آن واحد؛ حيث تأسست هذه‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ين‬ ‫أ‬‫دخلت القواعد المشددة لكيفية إبلغ علماء الطب الحيوي المريكي� عن مصالحهم‬ ‫اللجنة لجذب الحماس من كافة التجاهات، ولكن ربما يكمن السبب ين� هذا الهجوم‬ ‫َّ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫بصورة أوضح ين� تعاملها الفظ مع بعض الخطاء المزعومة، وتراجع الدعم السياس‬ ‫أ‬‫المالية ح� التنفيذ الشهر الما�. وكانت هذه التغي�ات ـ ال� تؤثر عىل العلماء الذين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي نَ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬‫خر ـ لم تذهب‬ ‫يتلقون المنح من الحكومةـ موضع ترحيب، رغم أنها ـ عىل الجانب الآ‬ ‫لسياسات الحد من ظاهرة انبعاث الغازات الدفيئة؛ ويبقى أن منتقدي هذه اللجنة عادة‬ ‫ً‬ ‫بعيدا بما فيه الكفاية.‬ ‫أ‬ ‫ما يتجاهلون طبيعتها المهجنة، وربما غ� المتجانسة.. فالهداف والممارسات تتنوع‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫َّ‬ ‫ين‬‫وسوف يحتاج حوال 00083 باحث، معظمهم من المتلق� للمنح من المعاهد القومية‬ ‫ع� ثلث مجموعات عمل منفصلة، لدرجة تدفع بالبعض للتأكيد عىل أنه ل ينبغي أن‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫المريكية للصحة، ال� تعت� أك� ممول للبحوث الطبية ين� العالم، إل الل�ام بهذه‬ ‫تن‬ ‫تي ب ب‬ ‫يَصدر عن اللجنة تقرير موحد جامع، وإنما ثلثة تقارير منفصلة. إن النفوذ السياس‬ ‫ي‬ ‫ْ ُ‬ ‫ي‬ ‫القواعد المعززة. وتُحدث هذه التغي�ات اللوائح ت‬‫َ ال� تم‬ ‫ي‬ ‫َ ِّ‬ ‫ّ‬ ‫للتحدث بصوت موحد عادة ما يكون أك� قوة، ولكن يبقى الهدف الكب� ـ ين� الوقت‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ً‬‫وضعها ين� عام 5991، لضمان أل يؤثر تح� الباحث عىل‬ ‫ي ُّ ن‬ ‫"إن ثقة العامة في‬ ‫ذاته ـ أك� عرضة للإصابة.‬ ‫ش‬ ‫تصميم، أو إجراء، أو كتابة تقرير البحث.‬ ‫الشركات الطبية في‬ ‫ال� تتبناها اللجنة الحكومية الدولية‬ ‫إن هذا الموقف العدا� ضد المقاربة المعلنة ت‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫وهناك عديد من التغي�ات المهمة: أول، يجب عىل‬ ‫ي‬ ‫خطر، وتجب إعادة‬ ‫ت‬ ‫للتغ� المناخي ربما يصدر من ناحية بسبب الكيفية ال� يتم من خللها طرح قضية‬ ‫ي‬ ‫ن آ‬ ‫ِ‬ ‫ي‬‫بناء هذه الثقة، وليس الباحث� الن الكشف عن كل "مصلحة شخصية مهمة"‬ ‫ي‬ ‫التغ�ات المناخية، باعتبارها مشكلة مطروحة للحل، ومعضلة ك�ى خارجية ينبغي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫لمؤسساتهم تخصهم، أو تخص أقرباءهم المبا�ين،‬ ‫التعامل معها ومعالجتها، ومن ثم كقضية يقع عبء تحديدها وترسيمها عىل العلم، إل‬ ‫تقويضها".‬‫وتتعلق بأي من مسؤولياتهم المؤسساتية، من التدريس،‬ ‫ٍّ‬ ‫أنه من الممكن، بدل ً مما سبق، وضع هذه القضية ين� إطار توال ملي� ـ وربما مليارات‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫والكشف عىل المر�، إل البحوث المعملية، والخدمات ين� لجان الخلقيات. وهذا‬ ‫ن‬ ‫ي ت ين‬ ‫ـ القرارات غ� الم�ابطة الصادرة عن أفراد غ� م�ابط�.‬ ‫ي ت‬‫ال� كانت تطلب ـ بشكل عام ـ الكشف‬ ‫ال�ط يم ِّثل مدى أوسع من القواعد السابقة، ت‬ ‫ش‬ ‫وهنا يمكن الحديث عن دروس ينبغي عىل المن� الحكومي الدول للتنوع البيولوجي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫عن الساس لم�وع محدد.‬ ‫وخدمات النظام البي� مدارستها وتعلمها؛ فإذا كنا ننظر إل الناس باعتبارهم عامل ً رئيسا‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫لقد أنهى التغي� الغموض الذي سمح ـ عىل سبيل المثال ـ لباحث باستنتاج أن الخدمة‬ ‫ي‬ ‫ومكونًا أساسيا من مكونات مشكلت التغ�ات المناخية، والقضاء عىل التنوع البيولوجي،‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫أ‬‫المدفوعة ين� مجلس لحدى �كات الدوية الك�ى موجهة فقط إل الخ�ة الكلينيكية،‬ ‫ش‬ ‫فإن سلوك هؤلء الناس وموقفهم ينبغي أن يكونا جزءا محوريًّا من الحل. إن هذا التصور‬ ‫ب إ‬ ‫َّ‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ش‬‫وبالتال ل صلة لها بم�وع بح� تموله الحكومة، استخدم أحد المركَّبات التجريبية‬ ‫من شأنه أن يجعل كل ً من المشكلة والحل أك� غموضا، وأقل عرضة للتوحد والمعيارية،‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫لل�كة. وبموجب القواعد المحدثة، لن يكون هناك أي نقاش حول وجوب الكشف عن‬ ‫ُ َّ‬ ‫ش‬ ‫أك� قابلية للتطبيق.‬ ‫ولكنه ن� الوقت ذاته يجعل المشكلة أك� واقعية، ويجعل الحل ش‬ ‫ش‬ ‫ي‬‫2102 | 7‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  9. 9. ‫هذا الشهر افتتاحيات‬‫لقد تم تعزيز القواعد أيضا بطرق مهمة أخرى. وعىل سبيل المثال.. سوف يتم البلغ‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫هذا الدخل، وأن المؤسسات سوف تكون لديها صورة أك� اكتمال للمصالح المالية ذات‬‫عن تفاصيل أك� بكث� من ِق َبل المؤسسات للمعاهد القومية للصحة عن أي تضارب ين�‬ ‫ش ي‬ ‫الصلة المحتملة بعلمائها.‬‫ي ال�‬ ‫المصالح يتم تحديده، بما ن� ذلك القيمة التقريبية بالدولر للمصلحة، والتداب� ت‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫لن يحتاج المر سوى مثال واحد لثبات أهمية هذا التغي�.. ففي الف�ة ما ب� يناير‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫يتم اتخاذها للتعامل مع هذا التضارب، والتخلص منه. والهم من ذلك، أن هناك أيضا‬ ‫�‬ ‫0002، ويناير 6002، تلقَّى الطبيب النفس البارز تشارلز نيم�وف ـ الذي كان آنذاك ن‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫استثناء واضحا لمتطلبات الكشف عن الدخل الذي يحصل عليه العلماء من الجامعات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جامعة إيموري ين� أطلنطا، بولية جورجيا ـ أك� من 000008 دولر أمريك كمدفوعات‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫والهيئات الحكومية للتدريس، أو العمل الستشاري، أو العمل ين� لجان المراجعة، أو‬ ‫ش‬ ‫من �كة "جلكسو سميث كلين" للدوية، مقابل أك� من 052 خطابًا من الخطابات‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫عمل الحلقات الدراسية وإلقاء المحا�ات.‬ ‫�‬ ‫ال� ألقاها عىل الطباء النفسي�. لقد فشل ن� الكشف عن هذا الدخل للمسؤول� ن‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫وعىل الرغم من ذلك، فقد سقطت القواعد الجديدة فيما يتعلق بأمر واحد مهم،‬ ‫جامعة إيموري. وبعد اكتشافه، قال نيم�وف إن القواعد الخاصة بإمكانية الكشف عن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ش‬‫عندما قامت المعاهد القومية للصحة بن� التغي�ات المق�حة لول مرة، ووصفت ما‬ ‫هذا الدخل، أم ل، كانت غامضة.‬ ‫ي‬ ‫تن‬‫أسمته بـ"�ط مهم جديد لتأكيد ال�امنا بتعزيز الشفافية، والمساءلة، وثقة الجمهور".‬ ‫ش‬ ‫إن القواعد المشددة تُلقي عىل المؤسسات المسؤولية الرئيسة بشكل حاسم، لتحديد‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬‫وكان هذا ال�ط هو أن المؤسسات سوف ترسل تفاصيل تضاربات المصالح المالية‬ ‫ش‬ ‫ما إذا كانت مصلحة مالية معينة ترتبط بمنحة ممولة من الحكومة، كأن تكون مكافآت‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫ن‬‫لباحثيها عىل موقع ويب متاح للجمهور، يتم تحديثه كل عام. و� التكرار النها� للقواعد‬ ‫َ‬ ‫ين‬ ‫مدفوعة من �كة للقاء خطابات، أو رسوم الستشارات، أو دفع مبلغ مع� مقابل‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫الجديدة، ج ِعل موقع الويب اختياريًّا، وتمت مواجهة المؤسسات بطلبات للحصول عىل‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫التأليف، أو تسديد مصاريف السفر. و� ظل النظام القديم، كان العا ِلم مسؤول عن‬ ‫ُ‬ ‫ي‬‫معلومات، قد تستجيب لها، بدل من ذلك كتابةً ين� خلل خمسة أيام عمل. وهذا نهج عفا‬ ‫ً‬ ‫تحديد ما إذا كانت مصلحة معينة تخص البحث، أم ل؛ وبالتال ما إذا كان يجب البلغ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫َّ‬‫عليه الزمن ين� الشفافية. إنه لن يعزز ثقة الجمهور ين� الكشف الشامل، الذي يمكن الوصل‬ ‫عنها، أم ل. وهذا ال�تيب ل يوحي بالثقة، وهي مشكلة ين� هذا العرص الذي نعيش فيه،‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ن أ‬‫إليه بحق ين� الوقت المناسب، وهذا ين� وقت أصبحت فيه الحدود ب� الوساط الكاديمية‬ ‫� خطر، ولذا.. تجب إعادة بناء هذه‬ ‫إذ أصبحت فيه ثقةُ عامة الناس ن� ال�كات الطبية ن‬ ‫ي ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫�‬ ‫والصناعية أك� عرضة للخ�اق من أي وقت م�، وأصبحت ثقة المواطن العادي ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫الثقة، وليس تقويضها.‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫م�. ويجب عىل المعاهد‬ ‫البحاث الطبية ال� تمولها الحكومة أك� أهميةً من أي وقت ن‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫والقواعد المحدثة أيضا خفَّضت من الحد الذي تُعرف به المصلحة بأنها ذات أهمية من‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫ن َّ‬‫القومية للصحة أن تراجع القواعد مرة أخرى، لجعل موقع الويب إجباريًّا. إنه من حدود‬ ‫00001 دولر ين� القواعد القديمة إل 0005 دولر. و� القتصاد المحترص، مع وجود العديد‬ ‫نِ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫سلطة الوكالة أن ترص عىل هذا المعيار، وهذا هو السء الصحيح الذي يجب عمله.‬ ‫من دافعي الرصائب المريكي� الذين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم، يُعد هذا مناسبا.‬ ‫ً‬ ‫َ ُّ‬ ‫أ ين‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫عىل جمع للفقرات والرسوم التوضيحية والجداول ذات الصلة ين� 03 ورقة.‬ ‫ن‬‫ونحن نتم� أن تساعد هذه الموضوعات القراء عىل استقراء المعا� من الكميات‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫َ ْ‬ ‫الموضوعات سريعة الدوران‬‫الكب�ة من البيانات المنتجة خلل خمس سنوات من الجهد ين� م�وع ال�م�. ويجب أن‬ ‫ت ين‬ ‫ش‬ ‫ي‬‫يتيح ذلك للعلماء استغلل المعلومات بطريقة أك� سهولة ين� دراساتهم الخاصة، وهذا‬ ‫ش‬ ‫نَشر البيانات في مشروع الترميز يَدفع إلى البتكار في استخراجها.‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬‫ـ ين� المقام الول ـ هو الهدف من الم�وع. وبالنسبة إل الموضوعات المعروضة عىل‬ ‫ش‬ ‫أ‬‫ال� تسمح للقراء بالنتقال بسهولة لرؤية‬ ‫الن�نت، فيتوقَّع أن تكون مملوءة بالروابط ت‬ ‫ْ‬ ‫إ ت‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫المكان الذي أتت منه المعلومات، وقياس ترابط وتَوافُق البيانات فيما بينها.‬ ‫َ‬ ‫ين‬ ‫قد يكون هناك عدد قليل جدا من العلماء الذين لم يستخدموا قلم التمي� ذا اللوان‬ ‫ًّ‬ ‫ت ي ن ِّ‬‫وإل جانب مفهوم الموضوع، فإن مجموعة ال�م� تقدم ابتكارا تقنيا آخر، جديدا‬ ‫ً‬ ‫ت‬ ‫الزاهية؛ لتمي� الجزاء الك� أهمية من ورقة بحثية، أو تقرير، أو اق�اح، أو (عىل أمناء‬ ‫أ ش‬ ‫ن أ‬ ‫ي‬ ‫ً ًّ‬ ‫أ‬ ‫آ‬ ‫ت‬‫عىل القل بالنسبة لمجلة "نيت� ‪ ،"Nature‬حيث إنه باستخدام "آلة اف�اضية"، يمكن‬ ‫ش‬ ‫�) كتاب. إنه رد فعل طبيعي عندما تواجه مستنقعا من‬ ‫ً‬ ‫المكتبات عدم اللتفات لل ت‬ ‫للقراء عىل الن�نت الوصول إل برنامج مصمم لأ‬ ‫ي‬‫ُ َّ داء مجموعة من الوظائف الحاسوبية‬ ‫إ ت‬ ‫المعلومات، وذلك لبناء جزر من ال�ك�، يمكن تحديدها وربط بعضها ببعض، سواء‬ ‫ت ين‬ ‫ُ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ت ين‬ ‫عىل بعض بيانات م�وع ال�م�، والستفادة منه كث�ا.‬ ‫يً‬ ‫ش‬ ‫عىل الورق المطبوع، أو ين� الذهن.‬‫إن الفكرة المقصودة هي السماح للقراء بإعادة تحليل جوانب محددة للورقة البحثية،‬‫ّ‬ ‫و� هذا الشهر، تقدم مجلة "نيت� ‪ "Nature‬مفهوما جديدا ين� ن� وتعميم‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫أ‬‫ل�ى كيفية تغ� النتائج عند إعادة صياغة قياسات محددة. ويمكنك أن تفكر ين� المر‬ ‫ن‬ ‫� تعقُّد البحوث الحديثة، ويعتمد‬ ‫المعلومات العلمية، يأ� استجابةً للزيادة الملحوظة ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬‫وراق البحثية‬ ‫باعتباره ج�ا ُّيربط البيانات، والتحليل، والوصف ذا الصلة، ومناقشة الأ‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫بدرجة كب�ة عىل إسهام قلم التمي� المتواضع.‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫الرسمية. إننا حريصون عىل سماع آراء قُراء ومستخدمي هذه المادة حول هذه الساليب.‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫وابتداء من صفحة 54، فإننا نن� مجموعة من المواد ال� تركـ

×