Your SlideShare is downloading. ×
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Issue (3)
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

Issue (3)

856

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
856
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
7
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫الـدوريــــــة الشهــــريــة العــالـمـيـــــة للـعـــــــــلـوم‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫صفحة 16‬ ‫دليلك لفهم الجينوم البشــري‬ ‫11 عاما على أكبر مشروعات علوم الحياة‬ ‫ً‬ ‫فلك‬ ‫يز‬ ‫ف�ياء الجسيمات‬ ‫علوم البيئة‬ ‫مســـار‬ ‫جسيم جديد يشبه‬ ‫بحيرات التجارب‬‫‪ARABICEDITION.NATURE.COM‬‬ ‫االصـطـدام‬ ‫بوزون هيجز‬ ‫في خطر‬ ‫أ‬ ‫مجرتنا تصطدم بأندروميدا‬ ‫أقوى معجل لدراسة الجسيم‬ ‫نقص التمويل يهدد موقعا‬ ‫ً‬‫أكتوبر 2102 / السنة الولى / العدد 1‬ ‫الجديد في سيرن‬ ‫بعد 4 مليون سنة‬ ‫فريدا للتجارب‬ ‫ً‬‫30055-4132-779 ‪ISSN‬‬ ‫صفحة 35‬ ‫صفحة 03‬ ‫صفحة 62‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 2. ‫رسالة رئيس التحرير‬ ‫على طريق النهضة العلمية‬ ‫أكتوبــر 2102 / الـسنـــــة األولـــى / الـعــدد 1‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫بانتهاء السبوع الول من شهر أكتوبر 2102 – إن شاء هللا - يكون العدد الول من الطبعة‬ ‫أ‬ ‫فريق التحرير‬‫العربية من مجلة "نيتشر" بين أيدي القراء من المجتمع العلمي العربي أينما كان، الذين‬ ‫رئيس التحرير: مجدي سعيد‬‫نأمل أن يفيدهم هذا المشروع الكبير، الذي يوفر للساحة العلمية والثقافية العربية‬ ‫نائبا رئيس التحرير: د. مازن النجار, كريم الدجوي‬ ‫واحدة من أهم وأعرق المجالت العلمية في العالم.‬ ‫ً‬ ‫مدير التحرير والتدقيق اللغوي: محسـن بيومي‬ ‫أ‬‫تصدر الطبعة الدولية من المجلة يوم الربعاء من كل أسبوع، محتويةً على نصفين‬ ‫مساعد التحرير: ياسمين أمين‬‫رئيسين: النصف الول، وهو ما يُعرف لدى العاملين في المجلة بالنصف الخلفي، وهو‬ ‫أ‬ ‫المدير الفني: محمد عاشـور‬‫وراق والرسائل البحثية.‬ ‫الهم في المجلة، ويحتل الجزء الكبر من صفحاتها، ويضم الأ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫مستشار التحرير: أ.د. عبد العزيز بن محمد السويلم‬‫عداد الثالثة‬ ‫وسوف تقوم الطبعة العربية َبنشر ملخصات البحاث التي تحتويها الأ‬ ‫أ‬ ‫مستشار الترجمة: أ.د. علي الشنقيطي‬ ‫اشترك في هذا العدد: أبو الحجاج بشير، أحمد بركات، أحمد مغربي، باتر وردم، تسنيم‬ ‫أ‬‫المنشورة في الشهر السابق على النشر، وعدد من الشهر السبق (وهي هنا أعداد 6 و31‬ ‫الرشايدة، حازم سكيك، رنا زيتون، سهاد الوهيدي، طارق قابيل، عائشة هيب، علي‬‫ساسية للبحث،‬ ‫و02 سبتمبر، إضافة إلى عدد 03 أغسطس)، مع الشارة إلى البيانات الأ‬ ‫السرجاني، عمرو سعد، ليث المغربي، ليلى الموسوي، لينا مرجي، لينا الشهابي،‬ ‫إ‬ ‫محمد السيد يحيى، مصطفى حجازي، مها زاهر، موسى فضل الله، هدى رضوان،‬‫ضمانًا لسهولة وصول الراغب في مطالعته، سواء في الطبعة الدولية، أم على الموقع.‬ ‫أ‬‫أما النصف المامي من المجلة، فيضم عددا من القسام الرئيسة والفرعية، وسوف‬ ‫أ‬ ‫هشام سليمان، هويدا عماد، وائل حمزة‬ ‫ً‬‫قسام، وهي:‬ ‫نقوم في الطبعة العربية بنشر منتخبات من أربعة أعداد من مواد تلك الأ‬ ‫مسؤولو النشر‬ ‫أ‬‫- هذا الشهر: ويضم عددا من الفتتاحيات والرؤى العالمية، وأضواء على البحاث‬ ‫ً‬ ‫المدير العام: ستيفن إينشكوم‬ ‫أ‬ ‫التي تنشر في "نيتشر"، فضال ً عن نخبة من الخبار العلمية العامة.‬ ‫المدير العام اإلقليمي: ديفيد سوينبانكس‬ ‫أ‬‫- أبحاث في دائرة الضوء: ويحوي تناول ً أكثر عمقًا لبعض البحاث المنشورة بالمجلة‬ ‫المدير المساعد لـ ‪ :MSC‬نيك كامبيل‬ ‫بحاث.‬ ‫الدولية، كما يحتوي على تحقيقات تتناول بعض القضايا التي تثيرها تلك الأ‬ ‫الناشر في الشرق األوسط: كارل باز‬ ‫مدير النشر: أماني شوقي‬‫- التعليقات: ويضم تعليقات على البحوث العلمية التي تنشر بالمجلة، كما يضم‬‫أيضا عروضا لحدث الكتب العلمية، وحوارات مع بعض الكتاب والفنانين الذين يسهمون‬ ‫أ‬ ‫عرض اإلعالنات، والرعاة الرسميون‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫في الثقافة العلمية في العالم، كما يضم هذا القسم عددا من رسائل القراء، إضافة‬ ‫ً‬ ‫مدير تطوير األعمال: جون جيولياني‬ ‫إلى تأبين العلماء الذين قضوا نحبهم في وقت سابق على النشر.‬ ‫(‪)j.guiliani@nature.com‬‬ ‫أ‬‫- أخبار وآراء: وهو جزء من قسم البحوث بالمجلة، ويضم في الساس النصف الخلفي‬ ‫الرعاة الرسميون: مدينة الملك عبد العزيز‬ ‫للعلوم والتقنية ‪KACST‬‬ ‫بأوراقه ورسائله، ولكن تسبقه أخبار مفصلة عن بحوث المجلة وآراء حولها.‬ ‫ْ‬ ‫‪http://www.kacst.edu.sa‬‬‫- مهن علمية: وهو جزء يضم خالصة الخبرات والنصائح التي تهم العاملين في‬ ‫العنوان البريدي:‬‫مهنة البحث العلمي، سواء في شكل تحقيقات، أم أعمدة، أم حوارات مع الصاعدين‬ ‫مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الواعدين من شباب الباحثين.‬ ‫ص. ب: 6806 - الرياض 24411‬‫- مستقبليات: وهي صفحة واحدة تأتي في نهاية المجلة، تبحر بنا في لجج الخيال‬ ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫العلمي.‬ ‫التسويق واالشتراكات‬‫إن مجلة "نيتشر" ـ التي نقدم للقارئ العربي طبعة شهرية منها ـ هي دورية علمية‬ ‫َّ‬ ‫التسويق: إيلينا وودستوك (‪)e.woodstock@nature‬‬ ‫أ‬‫دولية تعنى بنشر أفضل البحاث التي تمت مراجعتها من قبل النظراء في كافة مجالت‬ ‫عادل جهادي (‪)a.jouhadi@nature.com‬‬‫العلوم والتكنولوجيا، ويتم اختيار البحوث للنشر على أساس من أصالتها وأهميتها،‬ ‫6265 814 70244+ :‪Tel‬‬‫وكونها متعددة التخصصات، وتراعي حسن التوقيت، والتألق، مع توافر إمكانية الوصول،‬ ‫ُ ْ‬ ‫تمت الطباعة لدى مجموعة رعيدي للطباعة.‬‫إضافة إلى نتائجها المبهرة. و"نيتشر"، كما هو معروف، هي أكثر دوريات العالم العلمية‬ ‫‪NATURE [ARABIC] ONLINE‬‬‫متعددة وبينية الختصاصات ‪ interdisciplinary‬التي يقتبس منها الباحثون، وذلك‬ ‫‪http://arabicedition.nature.com‬‬‫وفقًا للتقرير الصادر عن مؤسسة "طومسون رويترز" عن عام 0102، الذي يتناول أكثر‬‫الدوريات العلمية اقتباسا، حيث يبلغ معامل التأثير ‪ Impact Factor‬الخاص بالمجلة‬ ‫ً‬ ‫لالتصال بنا:‬‫101.13، ويعني المعامل متوسط عدد القتباسات والستشهادات المأخوذة من الورقة‬‫البحثية الواحدة المنشورة بالدورية على مدار عامين سابقين على نشر التقرير، وهو‬ ‫‪Macmillan Dubai Office‬‬ ‫.‪Macmillan Egypt Ltd‬‬ ‫أ‬ ‫مقياس مستقل يتم حسابه عن طريق مؤسسة "طومسون رويترز" المريكية.‬ ‫‪Dubai Media City‬‬ ‫,.‪3 Mohamed Tawfik Diab St‬‬ ‫,611 ‪Building 8, Office‬‬ ‫,‪Nasr City‬‬‫يحمل العاملون في "نيتشر" على كواهلهم عبء المهمة التي وضعها المؤسسون‬ ‫015205 :‪P.O.Box‬‬ ‫17311 ‪Cairo‬‬ ‫أ‬‫في عام 9681 في بيان التأسيس، وهي ـ في المقام الول ـ خدمة العلماء، من خالل‬ ‫.‪Dubai, UAE‬‬ ‫8935 1762 2 02+ :‪Tel‬‬ ‫03023344179+ :‪Tel‬‬ ‫7026 1722 2 02+ :‪Fax‬‬‫النشر العاجل لكل ما يشهده العالَم من تطورات علمية في كافة الفروع، وإتاحة‬ ‫ُ‬‫منتدى لتوفير الخبار العلمية، ومناقشة القضايا المتعلقة بالعلوم، أما المهمة الثانية‬‫أ‬‫لـ "نيتشر"، فهي ضمان النشر السريع للنتائج العلمية في أوساط الجمهور العام في‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تُ نشر مجلة "نِيتْ شر" ـ وترقيمها الدولي هو (4132-7855) ـ من ق َبل مجموعة نِيتْ شر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫للنشر (‪ ،)NPG‬التي تعتبر قسما من ماكميالن للنشر المحدودة، التي تأسست وفقا‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َ ِ‬‫جميع أنحاء العالم، بالطريقة التي تُشعر الناس بأهمية العلوم لكل من المعرفة،‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫لقوانين إنجلترا، وويلز (تحت رقم 89958700). ومكتب ويلز المسجل يقع في طريق‬ ‫َ َّ‬ ‫والثقافة، والحياة اليومية.‬ ‫برونيل، هاوندميلز، باسينجستوك، إتش إيه إن تي إس، آر جي 12 6 إكس إس. وهي‬ ‫أ‬‫نقدم هذه الطبعة العربية لتلك المجلة العريقة والمتميزة في الوساط العلمية،‬ ‫مسج َلة كصحيفة في مكتب البريد البريطاني. أما بخصوص الطلبات واالشتراكات،‬ ‫ّ‬ ‫ُ َ َّ‬‫والتي ترعاها وتمولها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مشكورة إسهاما منها‬ ‫فيرجى االتصال بمكتب دبي. وفيما يتعلق بمنْ ح التفويض لعمل نُ سخ مصو َرة لالستخدام‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫أ‬‫في دفع عجلة النهضة بالعلوم في العالم العربي إلى المام، ونحن نأمل أن يكون‬ ‫الداخلي أو الشخصي، أو االستخدام الداخلي أو الشخصي لعمالء محددين، فهذا األمر‬ ‫َ َّ‬ ‫أ‬‫لذلك تأثيره اليجابي الوسع على المجتمع العربي بأسره، وهللا من وراء القصد وهو‬ ‫َ‬ ‫يتعلق بموافقة "نِيتْ شر" للمكتبات، والكيانات األخرى المسج َلة من خالل مركز إجازة‬ ‫َ َّ‬ ‫إ‬ ‫حقوق الطبع والنشر، ومقرہ في 222 روز وود درايف، دانفيرز، ماساشوسيتس 32910،‬ ‫ّ‬ ‫يهدي السبيل.‬ ‫َ‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. والرقم الكودي لـ"نِيتْ شر" هو: 8200-6380/30، باتفاقية‬‫رئيس التحرير‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫النشر رقم: 44723004. وتُ نشر الطبعة العربية من مجلة "نِيتْ شر" شهريا. والعالمة‬ ‫ًّ‬‫مجدى سعيد‬ ‫التجارية المسج َلة هي (ماكميالن للنشر المحدودة)، 2102. وجميع الحقوق محفوظة.‬ ‫ُ َ َّ‬‫2102 | 1‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 3. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 4. ‫المحتويات‬ ‫أ‬ ‫أكتوبر 2102 / السنة االولى / العدد 1‬ ‫من الفهرس إلى العمل‬ ‫37‬ ‫أنباء وآراء‬ ‫افتتاحيات‬ ‫إيران سيجال‬ ‫فك الترميز‬ ‫07‬ ‫خيوط الجينوم الدوارة‬ ‫8‬ ‫منتدى نقاش الجينوميات‬ ‫ملخصات األبحاث‬ ‫المقدمة‬ ‫موسوعة متكاملة من عناصر الحمض النووي/‬ ‫87‬ ‫تقديم وليمة الجينوم‬ ‫07‬ ‫المشهد الكروماتيني المتاح من الجينوم‬ ‫جوزيف آر. إيكر‬ ‫عام الجينوم البشري‬ ‫36‬ ‫البشري/ معجم تنظيم إنساني موسع في آثار‬ ‫َّ‬ ‫أقدام عامل االستنساخ/ بنية الشبكة التنظيمية‬ ‫التحكم في التعبير‬ ‫17‬ ‫تحقيق‬ ‫‪COVER ILLUSTRATION: CARL DETORRES‬‬ ‫في االنسان المستمدة من بيانات الترميز‬ ‫إ‬ ‫ويندي أ. بيكمور‬ ‫موسوعة النسان‬ ‫إ‬ ‫46‬ ‫بريندان ماهر‬ ‫مهن علمية‬ ‫غير مرمزة، لكن فعالة‬ ‫ُ‬ ‫27‬ ‫ترس واحد في ماكينة معقدة‬ ‫09‬ ‫إيناس باروزو‬ ‫ّ‬ ‫سارة كيلوج‬ ‫تعليق‬ ‫التطور والشيفرة‬ ‫37‬ ‫دروس لمشروعات البيانات الكبيرة‬ ‫76‬ ‫‪nature.com/encode‬‬ ‫وجوناثان ك. بريتشارد ويوآف جيلد‬ ‫إيوان بيرني‬ ‫تعليقات‬ ‫أخبـــــار فى دائـرة الضــوء‬ ‫هـــذا الـشـهـــــر‬ ‫علوم الفضاء‬ ‫93‬ ‫الحماية‬ ‫91‬ ‫افتتاحيات‬ ‫عندما تضل الشراكة الدولية السبيل‬ ‫أ‬ ‫معلومات االقمار االصطناعية تبالغ في‬ ‫البيئة‬ ‫7‬ ‫ديفيد ساوثوود‬ ‫تقديراتها المتفائلة للغابات الهندية‬ ‫البعاد الجتماعية للتنوع الحيوي‬ ‫أ‬ ‫صحة الحيوان‬ ‫02‬ ‫تجاور التدابير العلمية واالجتماعية للتغلب‬ ‫كـتــب وفنــــون‬ ‫أ‬ ‫اجتياح حمى الخنازير للراضي الروسية، وقد‬ ‫ّ‬ ‫على تراجع التنوع الحيوي‬ ‫علم األعصاب‬ ‫64‬ ‫يقتحم الجوار‬ ‫أ‬ ‫الذنان تمتلكها‬ ‫األبحاث‬ ‫7‬ ‫الوراثة‬ ‫32‬ ‫المساءلة والشفافية‬ ‫أندرو كينج‬ ‫آ‬ ‫االباء يورثون مزيداً من الطفرات كلما تقدموا‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫معهد الصحة االمريكي عليه أن يؤمن مكاشفة‬ ‫سوج‬ ‫74‬ ‫في العمر‬ ‫الجمهور حول تضارب المصالح‬ ‫التنبؤ بمستقبل الساللت النباتية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫52‬ ‫حوار مع جون ماكورماك‬ ‫الوراثة والحميات الصحية يتصلن بشكل كبير‬ ‫رؤية كونية‬ ‫بطول العمر‬ ‫11 يجب أن نكون صرحاء‬ ‫تشريح‬ ‫84‬ ‫بشأن أخطائنا‬ ‫مسلوخ ومخلل وملدن‬ ‫األبحاث الطبية‬ ‫72‬ ‫جيم وودجيت‬ ‫إوين كاالواي‬ ‫آ‬ ‫بعد إخفاقات كثيرة، االمال متركّزة على‬ ‫الشفافية هي المفتاح‬ ‫إجهاض مسار مرض ألزهايمر‬ ‫للستثمارات العلمية السليمة‬ ‫مراسالت‬ ‫أ‬ ‫إدارة زراعة االعضاء، اسنقطاب العالمات،‬ ‫05‬ ‫تحقيق إخباري‬ ‫أضواء على أبحاث‬ ‫المصالح المتنافسة، الكتلة الحيوية‬ ‫هندسة األنسجة‬ ‫43‬ ‫مختارات من األدبيات العلمية‬ ‫21‬ ‫يوشيكي ساساي ينمي أجزاء من الدماغ في‬ ‫أ‬ ‫دخان السجائر يعزز االغشية الحيوية،‬ ‫تأبين‬ ‫طبق لمعرفته برغبة الخاليا الجذعية‬ ‫هيدروجيل يجعل المباني تعرق، انتشار مرض‬ ‫برنارد لوفيل (3191ـ 2102)‬ ‫25‬ ‫الهربس في حدائق الحيوان،‬ ‫فرانسيس جراهام سميث٬ ورودني ديفيس،‬ ‫مهن علمية‬ ‫ً‬ ‫وأندرو الين‬ ‫ثـالثـــون يـومـــا‬ ‫موجز حول الوظائف‬ ‫59‬ ‫موجز األنباء‬ ‫61‬ ‫الثغرة النووية للهند/ خليا جذعية لعلج‬ ‫مستقبليات‬ ‫ألحدث قوائم الوظائف والنصائح‬ ‫التوحد/ انخفاض جليد الشمال/ ارتفاع حاالت‬ ‫النمو..المذاق المر للنجاح‬ ‫69‬ ‫المهنية تابع: ‪www.naturejobs.com‬‬ ‫الكوليرا في العالم/‬‫2102 | 3‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 5. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 6. ‫المحتويات‬ ‫أ‬ ‫أكتوبر 2102 / السنة االولى / العدد 1‬ ‫أبــحــــــاث‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫18‬ ‫أنباء وآراء‬ ‫فلك‬ ‫َم َسار االصطدام‬ ‫31 سبتمبر 2102‬ ‫مناعة‬ ‫45‬ ‫خاليا جذعية ارتباط إنزيم البروتيوزوم‬ ‫بإطالة عمر الخاليا الجذعية‬ ‫ترخص في الرئتين‬ ‫ُْ‬ ‫آ‬ ‫عندما تعبر الخليا المناعية الرئتين لتهاجم‬ ‫‪D Vilchez et al‬‬ ‫بعد أربعة مليارات سنة من االن، ستلتقي مجرة‬ ‫أندروميدا بالقرب من مجرة درب التبانة. وسوف‬ ‫الدماغ والحبل الشوكي‬ ‫فيزياء الكم التخاطر الكَمي على طريقة‬ ‫ِّ‬ ‫تبدأ المجرتان رقصة االضطراب التي ستنتهي‬ ‫أورام‬ ‫65‬ ‫«آيالند هوبنج»‬ ‫‪X Ma et al‬‬ ‫بعد ملياري سنة أخرى...‬ ‫الفصل في الجدل الدائر حول الخاليا‬ ‫صفحة 35‬ ‫الجذعية‬ ‫التنوع الحيوي اضطراب قاع البحار‬ ‫ورام على خليا جذعية سرطانية‬ ‫هل تحتوي االأ‬ ‫بالشِّ باك الماسحة للقيعان‬ ‫تَدعم ديمومتها؟‬ ‫‪P Puig el al‬‬ ‫تغذية النبات‬ ‫85‬‫علم التغذية الطعام منخفض السعرات ل‬ ‫التجذير من أجل المزيد من الفوسفور‬ ‫ً‬ ‫يضمن حياة أطول‬ ‫أ‬ ‫محاصيل أكبر من االرز مع استخدام فوسفور‬ ‫‪J Mattison et al‬‬ ‫أقل في التربة‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫58‬ ‫مناخ‬ ‫95‬ ‫02 سبتمبر 2102:‬ ‫توازن أنهار الهيماليا الجليدية‬ ‫علم األعصاب خريطة الطبوغرافيا‬ ‫ملخصات األبحاث‬ ‫تساؤالت حول طرق تقدير توازن الكتل‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫57‬ ‫الجليدية حول العالم‬ ‫الجزيئ ّية للدماغ البشري‬ ‫‪M Hawrylycz et al‬‬ ‫03 أغسطس 2102‬ ‫منتدى: الجينوم‬ ‫07‬ ‫علم الوراثة طفرة وراثية تضيف المشية‬ ‫فك الترميز‬ ‫بصريات نابض إي بي آر ‪ EPR‬الطيفي‬ ‫تأثير وضع كتالوج للعناصر الوظيفية للجينوم‬ ‫‪S Takahashi et al‬‬ ‫الجانبية للخيول‬ ‫‪L Andersson el al‬‬ ‫البشري‬ ‫ديناميكا حرارية توليد الكهرباء من الحرارة‬ ‫جوزيف آر. إيكر، ويندي بيكمور، إينس‬ ‫المهدرة‬ ‫َ َ‬ ‫علم األورام البروتينات المختلّة في‬ ‫ُ‬ ‫باروسو، جواناثان ك. بريتشارد، ويوف جيلد،‬ ‫‪K Biswas et al‬‬ ‫سرطان القولون‬ ‫إران سيجال‬ ‫‪S Seshagiri el al‬‬ ‫أنظر صفحات الترميز‬ ‫الجينوم الشَ ارات الجين ِّية ِلمقاومة المالريا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫‪C Timmann et al‬‬ ‫تغير المناخ توقع تركيزات الميثان في‬ ‫القطب الجنوبي‬ ‫تغير المناخ‬ ‫‪J. Wadham et al‬‬ ‫جيولوجيا‬ ‫البحوث المنشورة في عدد‬ ‫87‬ ‫كربون من جليد‬ ‫تشكيــل المواد‬ ‫6 سبتمبر 2102‬ ‫القطب الشمالي‬ ‫المنصهرة أثناء الزالزل‬ ‫الترميز موسوعة متكاملة من عنصار الدي‬ ‫إن إيه في الجينوم البشري‬ ‫يمكن أن يؤدي ذوبان الطبقات دائمة التجلد‬ ‫في القطب الشمالي إلى إطلق كميات هائلة‬ ‫يقدم كيفن براون، ويوري فيالكو دراسة‬ ‫‪The ENCODE project Consortium‬‬ ‫من الكربون إلى الغلف الجوي... صفحة 18‬ ‫مخبرية حول الخصائص االحتكاكية للصخور‬ ‫الترميز المشهد الكروماتيني المتاح من‬ ‫في سرعة االنزالق نحو المدى الزلزالي...‬ ‫الجينوم البشري‬ ‫صفحة 67‬ ‫‪R E Thurman et al‬‬ ‫فلك البحث عن ليثيوم7- الكوني‬ ‫‪J Howk et al‬‬ ‫علم الحشرات التعلم من التجربة والخطأ‬ ‫في ذبابة الفاكهة‬ ‫‪K Keleman et al‬‬ ‫علم األعصاب مصير خلية في دماغ‬ ‫الثدييات البالغة‬ ‫‪J Song et al‬‬‫2102 | 5‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 7. ‫كُن ش ِريكًا َلنا ِفي النمو وا زدهار‬ ‫ِْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫ﻋﻤ ْﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺠﺪ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ؛‬ ‫ﱟ‬ ‫ﱠ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ِ‬‫ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ‪naturejobs.com‬؛ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻌ َﻠﻤﺎﺀ.‬ ‫ُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻚ.. ﺃﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻇﻴﻒ، ﻣﺨﺼﺺ‬ ‫ُ َ ﱠ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫ﻟﻸﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤ ﱠﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.‬ ‫َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬‫ﻟِ ﺬﺍ.. ﻧﺤﻦ ﻣﺘَ ﺤﻤﺴﻮﻥ ﻹﻋﻼﻣﻜﻢ ﺑﺎﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟ ‪naturejobs.com‬‬ ‫ُ َ ﱢ ُ‬ ‫َ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮه ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺋِ ﻪ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ؛ ﻟﻴﻤﻜﱢﻨﻚ ﻣﻦ َﺑﺤﺚ ﻭﺣﻔﻆ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻃﻠﺐ ﻋﻤﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻛﺒﺮ.‬ ‫ﺗﻢ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ؛ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ.‬ ‫‪‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ.‬ ‫ْ‬ ‫‪‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫‪‬‬ ‫ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗِ ﱠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ.‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱠ ِ‬ ‫َ‬ ‫ﱞ ْ َ ْ ً ِ ْ‬ ‫ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ؟ ﺍﺑﺤﺚ ﺇﺫﺍ ﺿﻤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 000,01 ﻭﻇﻴﻔﺔ؛ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻚ ﻋ ْﺒ َﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﱠ ﺎﻟﻲ:‬ ‫َ ُ‬ ‫‪www.naturejobs.com‬‬‫:‪Follow us on‬‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 8. ‫هــــذا الشهـــــــر‬ ‫مقاالت‬ ‫التطور شذوذ التطور‬ ‫األحياء الدقيقة دخان السجائر‬ ‫رؤية عالميــة بوزون هيجز هو‬ ‫جعل فأر الزبابة بل أضراس،‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يزيد إنتاج بكتيريا النف للغشية‬ ‫الطموح العلمي لمعرفة أصول الوجود‬ ‫َّ‬‫وقواطعه غريبة الشكل ص. 51‬ ‫َّ‬ ‫الحيوية ص. 21‬ ‫ص. 01‬ ‫األبعاد االجتماعية للتنوع البيولوجي‬ ‫ينبغي على الهيئة الدولية المنوط بها التعامل مع إشكالية تراجع التنوع البيولوجي أن تضع في اعتبارها أمورا كثيرة بجانب العلم، وذلك‬ ‫ً‬ ‫حتى تتمكن من إنجاز مهمتها.‬ ‫َِ ن‬ ‫ش‬‫إن مناقشة القيم وتحديد أصحاب المصالح وال�كاء المجتمع ِّي ي� ـ بلغة العلوم‬ ‫ين� مادة تعليقية، نُ�ت ين� عدد 32 أغسطس، 884 .‪ Vol‬من الطبعة النجل�ية لمجلة‬ ‫إ ين‬ ‫ش‬‫الجتماعية ـ قد تسبب إزعاجا، وقد تث� شعورا بعدم الراحة لدى بعض العلماء‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫" ِني ْت� ‪ ،"Nature‬وعلًق فيها عدد من الباحث� عىل التوجهات المستقبلية للمن� الحكومي‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫شَ‬ ‫ن‬‫التقليدي�. ولعل هذا يقودنا إل طرح التساؤل التال: ماذا تع� هذه المقاربة -‬ ‫ين‬ ‫الدول للتنوع البيولوجي وخدمات النظام البي� (‪ ،)IPBES‬عمدت هذه المجموعة إل لفت‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ ي‬‫بعبارات عملية - بالنسبة إل المن� الحكومي الدول للتنوع البيولوجي وخدمات‬ ‫ب‬ ‫النظار إل المساعي الحثيثة ال� تبذلها الهيئة من أجل "تطوير فهم للتنوع البيولوجي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫النظام البي�؟ عىل أحد المستويات، وعىل نحو ما طرحه كُ َّتاب المقال التعليقي،‬ ‫ي‬ ‫يرتكز ـ ين� الغالب ـ عىل أسس علمية".‬‫قد تبدو الجابة بسيطة، ول تتجاوز توسيع معاي� كل ما يمكن اعتباره مادة مقبولة،‬ ‫� كل‬ ‫قد يعتقد الكث�ون أن المر ل ينضوي عىل جديد؛ فمجلة "نيت� ‪ "Nature‬ـ ن‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين‬‫أي تعلُّم تثم� المعرفة والخ�ة المحلية، والحتفاء بهما. إن تحدي حماية التنوع‬ ‫سبوعية الدولية، ومن ثم، فإن الفهم القائم عىل أسس‬ ‫الحوال ـ هي مجلة العلوم الأ‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫آ‬ ‫ت‬‫البيولوجي من الموت ال�اكمي من ِق َبل اللف المؤلفة من الجروح يمثل ـ بل شك ـ‬ ‫علمية هو ما تفعله المجلة بطبيعة الحال.‬‫حجام،‬ ‫محكًّا حقيقيا لختبار هذه المقاربة؛ فالمقاس الواحد ل يمكن أن يوائم كل الأ‬ ‫وهذا التوجه الذي ع� عن نفسه ين� هذه المقالة ل يمثل استحسانًا أو تأييدا لهذه‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ب َّ‬ ‫ول ينبغي له أن يكون كذلك.‬ ‫المقاربة "القائمة عىل أسس علمية"، بل يأ� ين� سياق النقد لها؛ ففي المقالة نفسها‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫رفض الكٌ تاب تماما فكرة العتماد عىل العلم المدقق، وأكدوا أن "المعرفة ال� كان‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫يُنظر إليها باعتبارها معاي� نهائية، وال� ثبتت صلحيتها العلمية"، قد غدت غ� كافية‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫للتأط� لسياسة علمية. كذلك تؤكد هذه المجموعة عىل �ورة تَ َب يِّن� المن� الحكومي‬ ‫المساءلة والشفافية‬ ‫ب‬ ‫الدول للتنوع البيولوجي وخدمات النظام البي� مقاربةً مختلفة عن تلك الصادرة عن‬‫ي‬ ‫أ‬ ‫اللجنة الحكومية الدولية للتغ� المناخي (‪ .)IPCC‬ويؤكد كاتبو المقال أن رغبة اللجنة ين�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫لقد غيرت الحكومة المريكية طريقة كشف علماء الطب الحيوي‬ ‫آ‬ ‫إنتاج تقييمات موحدة ومعيارية (حيث تعمل اللجنة الن عىل صياغة المعيار التقييمي‬ ‫�‬ ‫الخامس) قد قللت كث�ا من فرص نجاحها، حيث "طغت أعمال أك� أهمية، تمثلت ن‬ ‫ٌ ش‬ ‫عن مصالحهم المالية. وكانت القواعد المعدلة موضع ترحيب،‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫يً‬ ‫جمع المزيد من وجهات النظر عن التغ�ات المناخية، والدفع قُدما باتجاه إجراء عمىل‬ ‫ي‬ ‫ًُ‬ ‫ي‬ ‫ولكن الدخول إلى الصراعات المحددة عن طريق النترنت يجب‬ ‫إ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫عن طريق عدد من الطراف الفاعلة".‬ ‫أ‬ ‫أن يكون مطلبا.‬ ‫ويث� هذا الموقف التحري� عددا من علمات الستفهام، أولها عن مدى العدالة‬ ‫ن‬ ‫َ ً‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والموضوعية ين� هذا الهجوم ضد اللجنة الحكومية الدولية للتغ� المناخي. والحقيقة‬ ‫ي‬ ‫أن الجابة عىل هذا التساؤل تحتمل النفي والثبات ين� آن واحد؛ حيث تأسست هذه‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ين‬ ‫أ‬‫دخلت القواعد المشددة لكيفية إبلغ علماء الطب الحيوي المريكي� عن مصالحهم‬ ‫اللجنة لجذب الحماس من كافة التجاهات، ولكن ربما يكمن السبب ين� هذا الهجوم‬ ‫َّ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫بصورة أوضح ين� تعاملها الفظ مع بعض الخطاء المزعومة، وتراجع الدعم السياس‬ ‫أ‬‫المالية ح� التنفيذ الشهر الما�. وكانت هذه التغي�ات ـ ال� تؤثر عىل العلماء الذين‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي نَ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬‫خر ـ لم تذهب‬ ‫يتلقون المنح من الحكومةـ موضع ترحيب، رغم أنها ـ عىل الجانب الآ‬ ‫لسياسات الحد من ظاهرة انبعاث الغازات الدفيئة؛ ويبقى أن منتقدي هذه اللجنة عادة‬ ‫ً‬ ‫بعيدا بما فيه الكفاية.‬ ‫أ‬ ‫ما يتجاهلون طبيعتها المهجنة، وربما غ� المتجانسة.. فالهداف والممارسات تتنوع‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫َّ‬ ‫ين‬‫وسوف يحتاج حوال 00083 باحث، معظمهم من المتلق� للمنح من المعاهد القومية‬ ‫ع� ثلث مجموعات عمل منفصلة، لدرجة تدفع بالبعض للتأكيد عىل أنه ل ينبغي أن‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫المريكية للصحة، ال� تعت� أك� ممول للبحوث الطبية ين� العالم، إل الل�ام بهذه‬ ‫تن‬ ‫تي ب ب‬ ‫يَصدر عن اللجنة تقرير موحد جامع، وإنما ثلثة تقارير منفصلة. إن النفوذ السياس‬ ‫ي‬ ‫ْ ُ‬ ‫ي‬ ‫القواعد المعززة. وتُحدث هذه التغي�ات اللوائح ت‬‫َ ال� تم‬ ‫ي‬ ‫َ ِّ‬ ‫ّ‬ ‫للتحدث بصوت موحد عادة ما يكون أك� قوة، ولكن يبقى الهدف الكب� ـ ين� الوقت‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ً‬‫وضعها ين� عام 5991، لضمان أل يؤثر تح� الباحث عىل‬ ‫ي ُّ ن‬ ‫"إن ثقة العامة في‬ ‫ذاته ـ أك� عرضة للإصابة.‬ ‫ش‬ ‫تصميم، أو إجراء، أو كتابة تقرير البحث.‬ ‫الشركات الطبية في‬ ‫ال� تتبناها اللجنة الحكومية الدولية‬ ‫إن هذا الموقف العدا� ضد المقاربة المعلنة ت‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫وهناك عديد من التغي�ات المهمة: أول، يجب عىل‬ ‫ي‬ ‫خطر، وتجب إعادة‬ ‫ت‬ ‫للتغ� المناخي ربما يصدر من ناحية بسبب الكيفية ال� يتم من خللها طرح قضية‬ ‫ي‬ ‫ن آ‬ ‫ِ‬ ‫ي‬‫بناء هذه الثقة، وليس الباحث� الن الكشف عن كل "مصلحة شخصية مهمة"‬ ‫ي‬ ‫التغ�ات المناخية، باعتبارها مشكلة مطروحة للحل، ومعضلة ك�ى خارجية ينبغي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫لمؤسساتهم تخصهم، أو تخص أقرباءهم المبا�ين،‬ ‫التعامل معها ومعالجتها، ومن ثم كقضية يقع عبء تحديدها وترسيمها عىل العلم، إل‬ ‫تقويضها".‬‫وتتعلق بأي من مسؤولياتهم المؤسساتية، من التدريس،‬ ‫ٍّ‬ ‫أنه من الممكن، بدل ً مما سبق، وضع هذه القضية ين� إطار توال ملي� ـ وربما مليارات‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫والكشف عىل المر�، إل البحوث المعملية، والخدمات ين� لجان الخلقيات. وهذا‬ ‫ن‬ ‫ي ت ين‬ ‫ـ القرارات غ� الم�ابطة الصادرة عن أفراد غ� م�ابط�.‬ ‫ي ت‬‫ال� كانت تطلب ـ بشكل عام ـ الكشف‬ ‫ال�ط يم ِّثل مدى أوسع من القواعد السابقة، ت‬ ‫ش‬ ‫وهنا يمكن الحديث عن دروس ينبغي عىل المن� الحكومي الدول للتنوع البيولوجي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫عن الساس لم�وع محدد.‬ ‫وخدمات النظام البي� مدارستها وتعلمها؛ فإذا كنا ننظر إل الناس باعتبارهم عامل ً رئيسا‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫لقد أنهى التغي� الغموض الذي سمح ـ عىل سبيل المثال ـ لباحث باستنتاج أن الخدمة‬ ‫ي‬ ‫ومكونًا أساسيا من مكونات مشكلت التغ�ات المناخية، والقضاء عىل التنوع البيولوجي،‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫أ‬‫المدفوعة ين� مجلس لحدى �كات الدوية الك�ى موجهة فقط إل الخ�ة الكلينيكية،‬ ‫ش‬ ‫فإن سلوك هؤلء الناس وموقفهم ينبغي أن يكونا جزءا محوريًّا من الحل. إن هذا التصور‬ ‫ب إ‬ ‫َّ‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ش‬‫وبالتال ل صلة لها بم�وع بح� تموله الحكومة، استخدم أحد المركَّبات التجريبية‬ ‫من شأنه أن يجعل كل ً من المشكلة والحل أك� غموضا، وأقل عرضة للتوحد والمعيارية،‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫لل�كة. وبموجب القواعد المحدثة، لن يكون هناك أي نقاش حول وجوب الكشف عن‬ ‫ُ َّ‬ ‫ش‬ ‫أك� قابلية للتطبيق.‬ ‫ولكنه ن� الوقت ذاته يجعل المشكلة أك� واقعية، ويجعل الحل ش‬ ‫ش‬ ‫ي‬‫2102 | 7‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 9. ‫هذا الشهر افتتاحيات‬‫لقد تم تعزيز القواعد أيضا بطرق مهمة أخرى. وعىل سبيل المثال.. سوف يتم البلغ‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫هذا الدخل، وأن المؤسسات سوف تكون لديها صورة أك� اكتمال للمصالح المالية ذات‬‫عن تفاصيل أك� بكث� من ِق َبل المؤسسات للمعاهد القومية للصحة عن أي تضارب ين�‬ ‫ش ي‬ ‫الصلة المحتملة بعلمائها.‬‫ي ال�‬ ‫المصالح يتم تحديده، بما ن� ذلك القيمة التقريبية بالدولر للمصلحة، والتداب� ت‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫لن يحتاج المر سوى مثال واحد لثبات أهمية هذا التغي�.. ففي الف�ة ما ب� يناير‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫يتم اتخاذها للتعامل مع هذا التضارب، والتخلص منه. والهم من ذلك، أن هناك أيضا‬ ‫�‬ ‫0002، ويناير 6002، تلقَّى الطبيب النفس البارز تشارلز نيم�وف ـ الذي كان آنذاك ن‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫استثناء واضحا لمتطلبات الكشف عن الدخل الذي يحصل عليه العلماء من الجامعات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جامعة إيموري ين� أطلنطا، بولية جورجيا ـ أك� من 000008 دولر أمريك كمدفوعات‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫والهيئات الحكومية للتدريس، أو العمل الستشاري، أو العمل ين� لجان المراجعة، أو‬ ‫ش‬ ‫من �كة "جلكسو سميث كلين" للدوية، مقابل أك� من 052 خطابًا من الخطابات‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫عمل الحلقات الدراسية وإلقاء المحا�ات.‬ ‫�‬ ‫ال� ألقاها عىل الطباء النفسي�. لقد فشل ن� الكشف عن هذا الدخل للمسؤول� ن‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫وعىل الرغم من ذلك، فقد سقطت القواعد الجديدة فيما يتعلق بأمر واحد مهم،‬ ‫جامعة إيموري. وبعد اكتشافه، قال نيم�وف إن القواعد الخاصة بإمكانية الكشف عن‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ش‬‫عندما قامت المعاهد القومية للصحة بن� التغي�ات المق�حة لول مرة، ووصفت ما‬ ‫هذا الدخل، أم ل، كانت غامضة.‬ ‫ي‬ ‫تن‬‫أسمته بـ"�ط مهم جديد لتأكيد ال�امنا بتعزيز الشفافية، والمساءلة، وثقة الجمهور".‬ ‫ش‬ ‫إن القواعد المشددة تُلقي عىل المؤسسات المسؤولية الرئيسة بشكل حاسم، لتحديد‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬‫وكان هذا ال�ط هو أن المؤسسات سوف ترسل تفاصيل تضاربات المصالح المالية‬ ‫ش‬ ‫ما إذا كانت مصلحة مالية معينة ترتبط بمنحة ممولة من الحكومة، كأن تكون مكافآت‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫ن‬‫لباحثيها عىل موقع ويب متاح للجمهور، يتم تحديثه كل عام. و� التكرار النها� للقواعد‬ ‫َ‬ ‫ين‬ ‫مدفوعة من �كة للقاء خطابات، أو رسوم الستشارات، أو دفع مبلغ مع� مقابل‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫الجديدة، ج ِعل موقع الويب اختياريًّا، وتمت مواجهة المؤسسات بطلبات للحصول عىل‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫التأليف، أو تسديد مصاريف السفر. و� ظل النظام القديم، كان العا ِلم مسؤول عن‬ ‫ُ‬ ‫ي‬‫معلومات، قد تستجيب لها، بدل من ذلك كتابةً ين� خلل خمسة أيام عمل. وهذا نهج عفا‬ ‫ً‬ ‫تحديد ما إذا كانت مصلحة معينة تخص البحث، أم ل؛ وبالتال ما إذا كان يجب البلغ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫َّ‬‫عليه الزمن ين� الشفافية. إنه لن يعزز ثقة الجمهور ين� الكشف الشامل، الذي يمكن الوصل‬ ‫عنها، أم ل. وهذا ال�تيب ل يوحي بالثقة، وهي مشكلة ين� هذا العرص الذي نعيش فيه،‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ن أ‬‫إليه بحق ين� الوقت المناسب، وهذا ين� وقت أصبحت فيه الحدود ب� الوساط الكاديمية‬ ‫� خطر، ولذا.. تجب إعادة بناء هذه‬ ‫إذ أصبحت فيه ثقةُ عامة الناس ن� ال�كات الطبية ن‬ ‫ي ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫�‬ ‫والصناعية أك� عرضة للخ�اق من أي وقت م�، وأصبحت ثقة المواطن العادي ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫الثقة، وليس تقويضها.‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫م�. ويجب عىل المعاهد‬ ‫البحاث الطبية ال� تمولها الحكومة أك� أهميةً من أي وقت ن‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫والقواعد المحدثة أيضا خفَّضت من الحد الذي تُعرف به المصلحة بأنها ذات أهمية من‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫ن َّ‬‫القومية للصحة أن تراجع القواعد مرة أخرى، لجعل موقع الويب إجباريًّا. إنه من حدود‬ ‫00001 دولر ين� القواعد القديمة إل 0005 دولر. و� القتصاد المحترص، مع وجود العديد‬ ‫نِ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫سلطة الوكالة أن ترص عىل هذا المعيار، وهذا هو السء الصحيح الذي يجب عمله.‬ ‫من دافعي الرصائب المريكي� الذين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم، يُعد هذا مناسبا.‬ ‫ً‬ ‫َ ُّ‬ ‫أ ين‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫عىل جمع للفقرات والرسوم التوضيحية والجداول ذات الصلة ين� 03 ورقة.‬ ‫ن‬‫ونحن نتم� أن تساعد هذه الموضوعات القراء عىل استقراء المعا� من الكميات‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫َ ْ‬ ‫الموضوعات سريعة الدوران‬‫الكب�ة من البيانات المنتجة خلل خمس سنوات من الجهد ين� م�وع ال�م�. ويجب أن‬ ‫ت ين‬ ‫ش‬ ‫ي‬‫يتيح ذلك للعلماء استغلل المعلومات بطريقة أك� سهولة ين� دراساتهم الخاصة، وهذا‬ ‫ش‬ ‫نَشر البيانات في مشروع الترميز يَدفع إلى البتكار في استخراجها.‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬‫ـ ين� المقام الول ـ هو الهدف من الم�وع. وبالنسبة إل الموضوعات المعروضة عىل‬ ‫ش‬ ‫أ‬‫ال� تسمح للقراء بالنتقال بسهولة لرؤية‬ ‫الن�نت، فيتوقَّع أن تكون مملوءة بالروابط ت‬ ‫ْ‬ ‫إ ت‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫المكان الذي أتت منه المعلومات، وقياس ترابط وتَوافُق البيانات فيما بينها.‬ ‫َ‬ ‫ين‬ ‫قد يكون هناك عدد قليل جدا من العلماء الذين لم يستخدموا قلم التمي� ذا اللوان‬ ‫ًّ‬ ‫ت ي ن ِّ‬‫وإل جانب مفهوم الموضوع، فإن مجموعة ال�م� تقدم ابتكارا تقنيا آخر، جديدا‬ ‫ً‬ ‫ت‬ ‫الزاهية؛ لتمي� الجزاء الك� أهمية من ورقة بحثية، أو تقرير، أو اق�اح، أو (عىل أمناء‬ ‫أ ش‬ ‫ن أ‬ ‫ي‬ ‫ً ًّ‬ ‫أ‬ ‫آ‬ ‫ت‬‫عىل القل بالنسبة لمجلة "نيت� ‪ ،"Nature‬حيث إنه باستخدام "آلة اف�اضية"، يمكن‬ ‫ش‬ ‫�) كتاب. إنه رد فعل طبيعي عندما تواجه مستنقعا من‬ ‫ً‬ ‫المكتبات عدم اللتفات لل ت‬ ‫للقراء عىل الن�نت الوصول إل برنامج مصمم لأ‬ ‫ي‬‫ُ َّ داء مجموعة من الوظائف الحاسوبية‬ ‫إ ت‬ ‫المعلومات، وذلك لبناء جزر من ال�ك�، يمكن تحديدها وربط بعضها ببعض، سواء‬ ‫ت ين‬ ‫ُ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ت ين‬ ‫عىل بعض بيانات م�وع ال�م�، والستفادة منه كث�ا.‬ ‫يً‬ ‫ش‬ ‫عىل الورق المطبوع، أو ين� الذهن.‬‫إن الفكرة المقصودة هي السماح للقراء بإعادة تحليل جوانب محددة للورقة البحثية،‬‫ّ‬ ‫و� هذا الشهر، تقدم مجلة "نيت� ‪ "Nature‬مفهوما جديدا ين� ن� وتعميم‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫أ‬‫ل�ى كيفية تغ� النتائج عند إعادة صياغة قياسات محددة. ويمكنك أن تفكر ين� المر‬ ‫ن‬ ‫� تعقُّد البحوث الحديثة، ويعتمد‬ ‫المعلومات العلمية، يأ� استجابةً للزيادة الملحوظة ن‬ ‫ت‬ ‫ي‬‫وراق البحثية‬ ‫باعتباره ج�ا ُّيربط البيانات، والتحليل، والوصف ذا الصلة، ومناقشة الأ‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫بدرجة كب�ة عىل إسهام قلم التمي� المتواضع.‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫الرسمية. إننا حريصون عىل سماع آراء قُراء ومستخدمي هذه المادة حول هذه الساليب.‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫وابتداء من صفحة 54، فإننا نن� مجموعة من المواد ال� تركِّز عىل نتائج م�وع‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫وإذا �ح القراء والمستخدمون بأنها كانت مفيدة، وأظهرت ردود الفعل المبكِّرة أنها‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ال�م�، ويشمل ذلك 6 من 03 صفحة، قام الم�وع بإنتاجها. وكان الهدف من م�وع‬ ‫ت ين‬‫ستكون كذلك؛ فيجب عىل العلماء الذين يعملون ين�‬ ‫ال�م� ـ اختصارا لموسوعة عنا� الحمض النووي (دي إن إيه) - هو وصف جميع‬ ‫ً‬ ‫ت ين‬‫م�وعات أخرى مشابهة غنية بالبيانات وذات تحليلت‬ ‫ش‬ ‫"يجب على العلماء‬ ‫أك�‬ ‫العنا� الوظيفية الموجودة ن� الجينوم الب�ي. ونستنتج من عنوانه الرئيس أن ش‬ ‫ش‬ ‫الذين يعملون في‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫ال�‬ ‫كثيفة أن يُحاطوا علما بذلك. إن نتائج الم�وعات ت‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫من %08 من مكونات الجينوم الب�ي تم تحديد وظيفة واحدة ـ عىل القل ـ من‬ ‫ش‬ ‫أ ي‬ ‫ش‬‫تهدف إل عمل تسلسل للميكروبيوم الب�ي أو الشكال‬ ‫مشروعات مشابهة‬ ‫الوظائف الكيميائية الحيوية لها.‬‫الخرى من ال�طان ـ عىل سبيل المثال ـ تنتج كميات كب�ة‬ ‫أ‬ ‫أخرى غنية بالبيانات‬ ‫ت أ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫وقد تبدو الورقات الست ال� تقوم مجلة "نيت� ‪ "Nature‬بن�ها (با� الوراق‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫من البيانات ال� يمكن أن تقسم إل جوانب كث�ة مختلفة،‬ ‫ي‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫وذات تحليالت كثيفة‬ ‫تظهر ين� وقت واحد ين� "جينوم ريس�ش ‪ ،"Genome Research‬و"جينوم بيولوجي‬ ‫ي‬ ‫وبذلك يتم تصنيفها إل موضوعات. ن‬ ‫‪ )"Genome Biology‬كتقارير بحثية تقليدية، ولكن ين� العالم الرقمي بدأت تأخذ شكل‬‫� كث� من الحالت‬ ‫ي ي‬ ‫أن ُيحاطوا علما بذلك".‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إ ت‬ ‫ين‬‫ستلحظ أن العمل الصعب الحقيقي ـ وهو اكتساب العلم‬ ‫جديدا كموضوعات تحت عنوان مع�. وإذا كنت تقرأ هذا المقال عىل الن�نت، يمكنك‬ ‫ً‬ ‫ـ قد تم إنجازه بالفعل. أما الموضوعات، فليست سوى وسيلة لتجميع النتائج.‬ ‫الضغط عىل هذا الرابط. وإذا كنت تقرأ هذا المقال مطبوعا، فيمكنك أن تلقي نظرة عىل‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫إن بعض المشكلت العملية تكمن ين� كيفية تطبيق هذه الفكار بشكل أوسع، وكذلك‬ ‫ش‬ ‫ت ين‬ ‫الصدار عىل موقع الويب لم�وع استكشاف ال�م� عىل موقع "نيت� (.‪www.nature‬‬ ‫ش‬ ‫إ‬‫ب� النا�ين، وتطبيق‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫حرية الوصول إل الورقات البحثية، مع �ورة وجود التعاون ي ن‬ ‫فضل.‬ ‫‪ ،")com/encode‬أو تطبيق آي باد، الذي ل يزال هو الأ‬ ‫آ‬ ‫اتفاقات حقوق الطبع والن� المناسبة. وتتطلب اللة ت‬ ‫ت‬‫الف�اضية أن تكون البيانات‬ ‫ش‬ ‫ين ن ً‬ ‫وكجزء من عملية الن�، طلب مؤلِّفو ال�م� شي ًئا إضافيا، أل وهو: تحديد وجمع المقاطع‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ش‬ ‫المنسقة جيدا متاحة للجميع.‬ ‫ً‬ ‫ُ َّ‬ ‫معا من كل ورقة تكون ذات أهمية خاصة للعلماء � مجالت مختلفة ومتنوعة، تماما مثلما‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ت ين‬ ‫ش‬‫وقد يتبادر إل الذهن سؤال، هو: لماذا يحتوي م�وع ال�م� عىل 31 موضوعا‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫يقوم باحث ما بعد الدكتوراه بالبحث عن عوامل النسخ، ويستخدم قلم التمي�؛ لتمي�‬‫بالتحديد؟ والجابة تتمثل ين� أنه كان يمكن أن يكون هناك عدد أك� بكث� من الموضوعات،‬ ‫ب ي‬ ‫إ‬ ‫أجزاء مختلفة ين� الورق ـ عىل سبيل المثال ـ عن أوراق زميل له يبحث ين� موضوع الحمض‬‫بقدر ما يوجد ين� أذهان العلماء من كَم هائل من المعلومات ال� وضعها الم�وع‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ٍّ‬ ‫ين‬ ‫ت ين‬ ‫النووي (دي إن إيه)، ولذلك.. اعتقد مؤلِّفو ال�م� أن الباحث� من مختلف النتماءات‬‫تحت ترصفهم. وعىل أية حال.. فإذا لم يكن اهتمامك أو اتجاهك الخاص قد تم‬ ‫البيولوجية قد يرغبون ين� أن يكونوا قادرين عىل استخراج أجزاء من كل الصدارات الرقمية‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫بالفعل اختياره وتمثيله ين� موضوع مع�؛ فنحن نعتذر لك عن هذا المر، ونرجو أن‬ ‫ين‬ ‫ال� تكون ذات أهمية محددة بالنسبة إليهم. وقد وافق محررونا عىل ذلك، وكانت النتيجة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫نتطرق إليه قريبا.‬ ‫ً‬ ‫هي ظهور 31 موضوعا عىل النت.. موضوعات بيولوجية ل تحتوي عىل مواد أصلية، وإنما‬ ‫ً‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫8 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 10. ‫المفوضية ين� نهاية العام الما�. وقد أدى هذا التأخ� إل خسارة أفضل المخت�ات،‬ ‫ب‬‫فضل المرشح� للعمل‬ ‫ين‬‫� أماكن أخرى أثناء انتظارهم للحصول عىل التأش�ة.‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫مثل المخت� الورو� للبيولوجيا يالجزيئية ن� هايدل�ج، ألمانيا، لأ‬ ‫بي‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫بها، الذين قبلوا عروضا بالعمل ن‬ ‫ً‬ ‫مجال لألعمال‬ ‫ي‬‫واق�حت جمعية مبادرة العلوم ين� أوروبا ـ وهي مجموعة منا�ة للعلوم، مقرها ين�‬ ‫ت‬ ‫إذا كانت أوروبا تريد تحقيق أهداف الستثمار العلمي التي وضعتها‬‫هايدلب�ج ـ خطة تعديل معقولة، مضمونها هو: يجب أن تتمكن المؤسسات البحثية‬ ‫ي‬ ‫لهذا العقد، فيجب أن تسهل حياة الباحثين القادمين من الخارج.‬‫من تقديم طلبات الحصول عىل التأش�ة، بالنابة عن الباحث� الذين ترغب ين� توظيفهم‬ ‫ين‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫لديها. وهذه المؤسسات غالبا ما تضم ين� مكاتبها خ�اء مختص� ين� الشؤون القانونية‬ ‫ين‬ ‫ب‬‫فراد، مما‬ ‫والدارية، وغالبا ما يكونون ًمحل ثقة مسؤول الهجرة أك� من الباحث� الأ‬ ‫ين‬ ‫ش‬ ‫تقول أوروبا إنها بحاجة إل مليون باحث إضا� لتحقيق هدفها ين� تعزيز النفاق عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫سيسهم ين� ت�يع عملية الحصول عىل التأش�ة.‬ ‫ي‬ ‫البحوث، لك يصبح ٪3 من إجمال الناتج المحىل بحلول عام 0202. وتدرك القارة أنها‬ ‫ي‬ ‫أ ي‬ ‫ي‬‫ويبلغ معدل تكلفة الحصول عىل التأش�ة 052 يورو (أي مايعادل 413 دولرا امريكيا).‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يجب أن تسهل دخول العلماء الجانب. وقد انتهت ين� السبوع الما� من تلقي اق�احات‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ين‬‫وهي تكلفة باهظة بالنسبة إل بعض الباحث�، وخاصةً القادم� من البلدان النامية.‬ ‫ين‬ ‫أ‬ ‫حول كيفية القيام بذلك. وقد أغلقت المفوضية الوروبية رسميا استشاراتها بشأن كيفية‬‫وهناك تباين كب� ين� الرسوم.. فوجود رسوم مخفضة ومتقاربة فيما بينها سيجعل هذا‬ ‫ي‬ ‫إعادة وضع أسس التأش�ة العلمية، ال� قدمتها ين� عام 5002.‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫النظام أك� جاذبية.‬ ‫ين‬ ‫وتسمح هذه التأش�ة للباحث� بالحصول عىل إذن للإ قامة، دون اضطرارهم أيضا‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫� مكان آخر، كما‬ ‫وهناك عدد قليل من المهن ال� تتطلب مغادرة البلد، والنتقال للعيش ن‬ ‫ت‬ ‫ين‬ ‫إل تقديم طلب للحصول عىل إذن للعمل. ويمكن للباحث� الستفادة من هذه العملية‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫هو الحال مع العلوم، ولكن �عان ما تتلس فوائد هذه الحرية عند اصطدامها بالحقائق‬ ‫ش‬ ‫المبسطة ين� حال توقيعهم عىل (اتفاق استضافة) مع مؤسسة معتمدة. و� المقابل،‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ت‬‫الدنيوية، كالبحث عن مكان للسكن، وفتح وإغلق الحسابات المرصفية، وح� مجرد التسجيل‬ ‫ين‬ ‫تشهد المؤسسات المعتمدة أن الباحث� يمكنهم إعالة أنفسهم، ويمتلكون المهارات‬ ‫ش‬ ‫أ‬‫للحصول عىل الكهرباء والمياه مرة بعد أخرى. والسوأ من ذلك، وهو ضمن ال�وط الحالية‬ ‫ين‬ ‫الكافية لشغل هذا المنصب. ويَمنح مسؤولو الهجرة الباحث� ترصيحا بالقامة لمدة سنة‬ ‫ً إ‬‫� الوقت نفسه الذي‬ ‫للحصول عىل التأش�ة، اضطرار الباحث� لتنظيم خطواتهم المقبلة ن‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫عىل القل (ل تنطبق قوان� الحصول عىل التأش�ة العلمية عىل كل من المملكة المتحدة،‬ ‫أ‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يجب أن ينتهوا خلله من إنجاز م�وعاتهم البحثية الجارية فعلً، لن مدة صلحية تأش�ة‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫اللت� اختارتا تنفيذ القواعد الخاصة بهما).‬ ‫والدنمارك، ي ن‬ ‫ت‬ ‫أ‬‫الدخول ل تتجاوز مدة اتفاق الستضافة. ويجب أن يمنح التحاد الورو� (‪ )EU‬ف�ة سماح‬ ‫لقد كان وضع قانون التأش�ات العلمية خطوة ين� التجاه الصحيح، ولكن هناك مجال‬ ‫بي‬ ‫ْ‬ ‫ي‬‫مدتها شهر واحد، ين� نهاية م�وع بح� ما ـ عىل سبيل المثال ـ كما هو م َّتبع بالنسبة إل‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫كب� لتحسينه. ين� عام 0102، دخل إل أوروبا عدد من الباحث�، أقل بقليل من 000.7‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫نفاس.‬ ‫التأش�ة التبادلية (‪ )J-visa‬ن� الوليات المتحدة؛ وذلك لعطاء الفرصة للتقاط الأ‬ ‫ين‬ ‫باحث، معظمهم من الهند والص� والوليات المتحدة واليابان، وقد دخلوا إل أوروبا‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫إن إزالة الحواجز أمام الدخول إل التحاد الورو� والتنقل فيه أمر أساس؛ لتاحة‬ ‫بموجب التأش�ة العلمية. وهذا الرقم بعيد كل البعد عن الهدف الذي تنشد القارة‬ ‫ي إ‬ ‫بي‬ ‫ي‬‫الفرصة أمام القادم� من القارة الوروبية لدخول مجال التنافس العالمي للمواهب‬ ‫أ‬ ‫ين‬ ‫تحقيقه بحلول عام 0202.‬‫ال� طال انتظارها،‬ ‫أ‬ ‫وللنجاح، بحلول عام 4102، ن� تأسيس منطقة البحوث الوروبية ت‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫وهناك بعض الصلحات البسيطة ال� يمكن للمفوضية الوروبية القيام بها.. فمجرد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫حيث يمكن للعلماء التعاون بسلسة وسهولة تامة ع� الحدود الوطنية. إن التحاد الورو�‬ ‫الحصول عىل التأش�ة أمر يستغرق وق ًتا طويلً، كما أنه مكلف، وغالبا ما تستغرق إجراءات‬ ‫بي‬ ‫َّ‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫يتقدم عىل الطريق السليم، ولكنه فقط بحاجة إل إعطاء أك� بقليل ين� المقابل.‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫طلب التأش�ة أك� من شهر، وقد تستغرق أك� من ثلثة أشهر، وفقًا لتقييم ن�ته‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫آ‬‫تستمر المركبتان الفضائيتان ين� إرسال معلومات مفيدة، وقد وصلتا الن إل أبعد نقاط‬ ‫أ‬‫النظام الشمس. و� العام الما� استغلت ناسا الجزاء القديمة والتالفة بالشعاع‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن� فوياجر 1 للقيام بسلسلة من القوائم، للقاء نظرة مناسبة عىل الأ‬ ‫ن‬ ‫ي ي‬ ‫رحلة تحت ضوء القمر‬ ‫نحاء المحيطة.‬ ‫إ‬‫كان هذا مث�ا للفضول، لن البيانات ال� أُرسلت من ِقبل المركبة الفضائية كانت تش�‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫البيانات القادمة من المسبارين القديمين فوياجر ‪ Voyager‬تُلقي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫إل أن حافة النظام الشمسية باتت قريبة.. فمستويات الشعة الكونية عالية الطاقة ت‬ ‫يً‬ ‫ِ‬‫ال�‬ ‫الضوء على حافة النظام الشمسي.‬ ‫أ‬‫تنبع من مسافة بعيدة عن جانبنا من الفضاء قد تم رصدها. وعدد الجزيئات القل طاقة‬ ‫ال� تنبع من جانبنا ين� الفضاء تبدو مستوياتها ين� انخفاض.‬ ‫ت‬‫بحاث، فقد أدهشت الكث�ين. وإن كانت حقًا فوياج� 1 قريبة من‬ ‫يأما عن نتائج آخر الأ‬ ‫هناك شخص ما ين� مكتب العلقات العلمية لوكالة "ناسا" يعرف الموسيقى الخاصة‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫النقطة ال� يخف فيها لون الغلف الشمس ‪(Heliosphere‬الفقاعة المكونة من جزيئات‬ ‫ُ َّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫بهم. فقد ذكر بيان صحفي صدر من الوكالة ين� الشهر الما� أن مركب� الفضاء التوأم‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫آ ي‬‫مشحونة من الشمس) إل الرمادي النجمي، إذن كان ل بد أن توجد جزيئات شمسية تم‬ ‫فوياجر ‪ Voyager‬تستعدان للخ�اق من ناحية الجانب الخر، وذلك ين� إشارة إل اق�اب‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫أ‬‫عصفها بواسطة رياح الفضاء العميق، المتولدة من المستعر العظم (سوبرنوفا) الذي‬ ‫خر"‬ ‫المسبارين من حافة النظام الشمس، وأيضا ن� إشارة إل أغنية "الخ�اق إل الجانب الآ‬ ‫ت‬ ‫ً ي‬ ‫أ ي‬‫ال� وجدت كانت‬ ‫ي ُ‬ ‫انفجر منذ زمن بعيد ن� مكان آخر ن� المجرة. و� الواقع، إن الجزيئات ت‬ ‫ن‬ ‫ال� صدرت عام 7691 للفرقة المريكية "ذا دورز ‪ ."The Doors‬وقد أوضحت وكالة "ناسا"‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫للصحفي� أنها أطلقت البعثت� منذ 53 عاما، وأنها تأمل ـ بل شك ـ ن‬ ‫ي‬ ‫قد سكنت بشكل فعال.‬ ‫ٍ ّ‬ ‫� المزيد من التغطية‬ ‫ً‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫آ‬ ‫ي‬‫إن الثار الم�تبة عىل الكتشاف بالنسبة لفهمنا لبنية النظام الشمس، وكيف يتغ�‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫للحتفال بالذكرى السنوية. وبالضافة إل ذلك، ففي 31 أغسطس أصبحت المركبة الفضائية‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫عند دورانه ال�يع ن� الفضاء، هي آثار عميقة. وكما توضح القصة الخبارية ن‬ ‫أ‬‫� صفحة‬ ‫إ‬ ‫ِّ‬ ‫ت‬ ‫فوياجر 2 هي الطول تشغيل، محطمةً الرقم القياس للمركبة الفضائية بايون� 6، ال�‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫02، فإن هذا الكتشاف قد يع� أن علماء الفلك عليهم إعادة التفك� ين� نظرياتهم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫� ديسم� عام 5691، وأرسلت آخر إشاراتها بعد 85721 يوما ( فوياجر‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫كانت قد انطلقت ن‬‫بالنسبة إل حافة الغلف الشمس ‪ ،Heliopause‬وهو الحاجز الذي يتوازن عنده الضغط‬ ‫آ‬ ‫أ‬ ‫ين‬ ‫2 كانت قد انطلقت قبل فوياجر 1 بأسبوع�، ولكن الخ�ة تعت� الن أبعد عن الشمس).‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ن‬‫الخارجي للغلف الشمس مع الدفع الداخىل من جانب الفضاء الخارجي، أو قد يع�‬ ‫ومن الممكن أن يكون الخ�اء المسؤولون عن الهبوط معذورين هذه المرة. إن فوياجر‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫هذا أن فوياجر 1 ل تزال بعيدة بعض السء عن حافة الغلف الشمس.‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مهمة عظيمة حقًا، ول يزال الصحفيون يجدون صعوبة ين� مقاومة الكتابة عن أخبارها،‬‫وهذا ـ بل شك ـ قد يسبب الحباط للمكتب الصحفي لوكالة "ناسا"، الذى يتوق إل‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫وبعضهم ل يزال يكتب بسعادة عن الكتشافات ال� تمت منذ أن انطلقت المركبتان‬‫إعلن أن مسبارا واحدا عىل القل قد دخل إل عالم جديد من الكتشافات، وقبل أن‬ ‫أ‬ ‫� العطاء: الغلف الجوي العميق‬ ‫الفضائيتان ن� عام 7791. إنها قصة العلم المستمر ي ن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫تنفد بطاريات الطاقة الخاصة بالمركبة خلل عقد، أو ما شابه، ولكن ل داعي لليأس..‬ ‫والضبا� لقمر كوكب زحل (تيتان)، وال�اك� ين� قمر كوكب المش�ى (أيو)، والمجال‬ ‫ت‬ ‫ب ين‬ ‫بي‬‫فكما هو الحال مع مسباري فوياجر، فإن فرقة "ذا دورز ‪ "The Doors‬ل تزال مستمرة،‬ ‫المغناطيس الكب� غ� العادي لكوكب أورانوس، والحمم ال�كانية الفوارة ين� القمر‬ ‫ب‬ ‫ي ي‬ ‫ي‬‫ح� وإن لم تكن بنفس القوة، فإن أفضل أعمالها‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫(ترايتون)، والعالم الجليدي الذي يحيط بكوكب نيبتون، جميعها قد تم اكتشافها‬‫ربما تقف وراءها. وإذا كانت حافة الغلف الشمس‬ ‫ي‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫ين ب‬ ‫ومعرفتها من ِقبل العامة ح� ع�ت المركبتان الفضائيتان المحيط الخارجي للكواكب.‬‫للتعليق على المقاالتالمقاالت أبعد مما كنا نظن، ونطاق الرياح الشمسية أطول‬ ‫على‬ ‫اإلنترنت، اضغط على‬ ‫ومع ذلك، لم يكتمل عملهما بعد.‬‫مما كنا نعتقد، فإن مسباري فوياجر ما زال لديهما‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫آ‬ ‫وعىل الرغم من أن المسبارين الن عىل بُعد أك� من 51 مليار كيلو م� بعيدا عن‬ ‫االفتتاحية على الرابط التالي:‬ ‫ً‬ ‫ِ ن‬ ‫سنوات عديدة متبقية كَراك َب ي ْ� للعواصف.‬ ‫‪go.nature.com/xhunqv‬‬ ‫رض ما زالوا عىل اتصال شبه يومي بهما، حيث‬ ‫الشمس، فإن المتحكم� فيهما عىل الأ‬ ‫ين‬ ‫َ‬‫2102 | 9‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 11. ‫أ‬ ‫نظرة شخصية على الحداث‬ ‫رؤيــة كـونـيــــة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أحيانا.. ينبغي للعلم أن يفسح مجاال للدين‬‫"يبدو أن اكتشاف جسيم بوزون هيجز، وإلقاء الضوء على دوره في الوصول إلى تفسير منطقي لنشوء الكون،‬ ‫ليس سوى جزء من القصة" دانيال ساريويتز.‬‫أشكال المادة الولية ب�عة الضوء، وتنساب ب� أيدينا، كضوء القمر». واضح بشكل كاف.‬ ‫ين‬ ‫أ‬ ‫قد يجد زوار معابد أنجكور ‪ Angkor‬القديمة ين� كمبوديا أنفسهم غارق� ين� جو من الرهبة‬ ‫ين‬‫الل�»؟ هذا‬ ‫لكن لماذا تعب� «مولس كو�»، وليس، مثلً، استخدام تعب� «بحر من ب ن‬ ‫ن‬ ‫ًّ � اكتشاف بوزون‬ ‫والجلل. فعندما زرت هذه المعابد ن� الشهر الما�، طفقت أفكر مليا ن‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ي خ� ترجمة شائعة لحلقة من حلقات الكوزمولوجيا (نظرية التكوين) الهندوسية،‬ ‫التعب� الأ‬ ‫هيجز، وأوجه الشبه ب� الدين والعلم.‬ ‫ين‬ ‫ي‬‫� «أنجكور وات»، ويظهر جيوشا هائلة‬ ‫وهي موجود عىل لوح من النحت الغائر البديع ن‬ ‫نه يف�‬ ‫بطبيعة الحال، يوصف بوزون هيجز مؤخرا بأنه «ال� الكو�»، لأ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫بن إ‬‫من اللهة والشياط� يخضخضون «بحرا من الل�» لنتاج أكس� الخلود، كما تقول‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ين‬ ‫علة وجود الكتلة ين� الكون، لكن هذا المصطلح (الذي ابتكره عالم الف�ياء ليون‬ ‫ين‬ ‫الكوزمولوجيا الهندوسية.‬ ‫أ‬ ‫ليدرمان، الحائز عىل جائزة «نوبل» للعلوم الف�يائية، والذي ربما شعر بالسف‬‫ين‬‫ولية غ� المرئية‬ ‫وإذا وجدت أن مفهوم «المولس الكو�» الذي يكسب الجسيمات الأ‬ ‫ن‬ ‫قل إل طموح‬ ‫لذلك المصطلح بعض زملئه) يش� أيضا إل طموح العلم، أو عىل الأ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ي ً‬ ‫ُ‬ ‫آ‬‫كتلةً أك� إقناعا من مفهوم «بحر الل�» الذي يضفي الخلود عىل اللهة الهندوسية،‬ ‫بن‬ ‫ش‬ ‫بعض فروع الف�ياء، باتجاه تفس� أصل ومع� الوجود ذاته؛ وهذا الجانب بالتحديد‬ ‫ن‬ ‫ين‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫أك� علمية‬ ‫فمن المؤكد أن مرد ذلك ليس إل أن هذا التشبيه بطبيعته أك� مصداقية، أو ش‬ ‫ش‬ ‫صل‬ ‫هو بالنسبة للبعض أحد وظائف الدين. فقد يبحث العلم عن تفس� سليم لأ‬ ‫ي‬ ‫ين‬‫من الخر، بل إن التشبيه� يظهران مضحك�، ولو بعض‬ ‫ين‬ ‫آ‬ ‫الكون نظريًّا وتجريبيا، وهو ما ل يفعله الدين غالبا، لكن‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫ين‬‫السء، لكن هناك أناس طُبعوا عىل العتقاد بأن علماء الف�ياء‬ ‫ش‬ ‫هذا التمي� ب� العلم والدين يعت� أقل وضوحا مما يبدو.‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ين ي ن‬ ‫ي‬‫أك� موثوقية من الكهنة الهندوس؛ ولذا سيفضلون‬ ‫بن‬ ‫ن‬ ‫الحديثة ش‬ ‫بالنسبة إلى‬ ‫إن العجاب الذي تث�ه معابد أنجكور ليس مصادفة، أو‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫تعب� المولس الكو� عىل بحر الل�. أما بالنسبة إل الذين‬ ‫فكرة حديثة. إنه يصدر ـ عىل القل بشكل جز� ـ من مقاصد‬‫ل يستطيعون فهم الرياضيات، فالعتقاد ين� جسيمات هيجز‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أولئك الذين ال‬ ‫ي‬ ‫هؤلء الذين صمموا تلك المعابد. وقد �ح المهندس‬ ‫ش‬ ‫هو من قبيل الولء، وليس فعل ً عقلنيا.‬ ‫ًّ‬ ‫يستطيعون فهم‬ ‫المعماري الشه� موريس جل� - منذ نحو سبعة عقود - ين�‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫الرياضيات‬‫لقد حرص دعاة اليمان بالعلم عىل الدعاء بأن اكتشاف‬ ‫� عام 4491،‬ ‫دليله الستقصا� لمعمار المعابد، والصادر ن‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ني‬ ‫ي‬‫هيجز مهم للجميع، ولكن عمليا، يعت� مجال هيجز تجريدا‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ًّ‬ ‫،‬ ‫قائل: «إن النشغال المسبق بالنظام الرمزي � كل من هذه‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ن‬‫غ� مفهوم، ويشكل حل ً جزئيا للغز ذه� مخلخل، وربما‬ ‫ًّ‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫فالثقة في جسيمات‬ ‫النصب التذكارية بأنجكور قُصد منه تمثيل الكون بصورة‬ ‫ِ َ‬ ‫مخ�لة أو ين� نسخة مصغرة ... محققًا بذلك نموذجا منظما‬ ‫تن‬‫وعىل النقيض، توضح معابد أنجكور كيف أن الدين‬ ‫ناقص دائما.‬ ‫ً‬ ‫هيجز نوع من الوالء،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بشكل صحيح». إن ضخامة نطاق المعابد وتعقيدها المعماري‬‫يتيح للفرد لقاء حقيقيا وأصيل ً مع المجهول. ففي أنجكور،‬ ‫ًّ‬ ‫وليست نوعا من‬ ‫ً‬ ‫وزخرفتها البديعة بالغة التعقيد والمث�ة للذكريات وخلفيتها‬ ‫ي‬‫هناك عبقرية حضارة بائدة، ع�ت عنها نصبها التذكارية‬ ‫ب‬‫القديمة ع� العصور، تتيح للزوار التواصل مع أشياء تكمن‬ ‫ب‬ ‫العقالنية.‬ ‫الطبيعية الفريدة تجتمع كلها معا لتشكل إحساسا قويا هو‬ ‫ش‬ ‫مزيج من الغموض والسمو والتجاوز، وخصوبة الخيال الب�ي‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫وراء إدراكهم بطريقة ل يقدر عليها تقرير صحفي أو علمي‬ ‫والطموح المعر� ين� كون هائل تستع� ضخامته عىل الفهام‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬‫واسع النتشار عن جسيمات بوزون هيجز. وبعبارة أخرى، إذا‬ ‫ويستغلق منطقه عىل المدارك.‬‫زار شخص، خلل ألف سنة، أنقاض مصادم الهادرون الضخم، حيث أُجريت تجربة‬ ‫ٌ‬ ‫ومن المف�ض أن ينظر العلم ين� هذا النوع من الخ�ة الذاتية شبه الصوفية، لتقديم‬ ‫ب‬ ‫ت‬‫هيجز، بالقرب من جنيف بسوي�ا، فمن المشكوك فيه تماما أن يحصل الزائر - من‬ ‫� هذا السياق، اع ُت ب� اكتشاف هيجز محاولة تهدف إل بسط مكونات‬ ‫ترياق مضاد لها. ن‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫آثار أجهزة الكشف والمغناطيسات فائقة التوصيل - عىل فهم للعالم «دون الذري»،‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫الوجود ذاته وتفس�ها، وباعتباره خطوة كب�ة نحو الحل النها�: أي التفس� العقل�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫الذي يقول علماء المصادم إن هيجز أماط اللثام عنه.‬ ‫َّ‬ ‫للكون. وتشيع الفكرة القائلة بأن هذا الفهم العلمي لصل الكون يشكل تحديًا للدين‬‫ال� تواجه سلطة‬ ‫ولعلنا نتساءل.. ما هي أهمية هذا الموضوع؟ ما زالت التحديات ت‬ ‫ين‬ ‫ب� دعاة اليمان بالعلم عىل القل، ل سيما أولئك المنطلق� من خلفيات إلحادية‬ ‫أ‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ن‬‫يديولوجي، والدي�. ومن المغري‬ ‫العلم الثقافية والسياسية ترتفع من كل التجاه�: الأ‬ ‫ين‬ ‫ي �‬ ‫متطرفة. ومع ذلك، فإن العلماء الذين يساندون ذلك الرأي غالبا ما يتأخرون كث�ا ن‬ ‫أ ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫ن‬‫دائما استبعاد هذين التجاه�، باعتبار أنهما من مظاهر الجهل والمية العلمية، لكن�‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫ً‬ ‫إدراك السس غ� العقلنية ين� معتقداتهم الخاصة، ويندفعون ب�عة نحو تحديد‬ ‫ي‬‫أعتقد أنهما - عىل العكس - يساعدان عىل إيضاح سبب الحاجة الدائمة إل سبل لفهم‬ ‫ن‬ ‫ب� ما يعت�ونه علميا، أو ما يعت�ونه غ� عقل�. فمثل، كيف نصل إل‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫خط فاصل ي ن‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫ن‬ ‫عالمنا، بحيث تتجاوز تلك السبل ما هو عقل� علميا.‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫معرفة حقيقة الكتشافات العلمية؟ إن معظم الناس، بما ين� ذلك بعض العلماء،‬‫إن� ملحد، وأدرك تماما دور العلم الذي ل غ� عنه ين� تقدم واتساع آفاق النسان‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫يتحصلون عىل معرفتهم عن جسيمات هيجز فقط من خلل جملة من الستعارات‬‫بطرق مجردة وملموسة عىل حد سواء. ومع ذلك.. لما كان اكتشاف جسيم هيجز ل‬ ‫ّ‬ ‫والتشبيهات ال� يستخدمها الف�يائيون وكتاب العلوم، لمحاولة تفس� هذه الظواهر‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫يوفر ل ن‬ ‫ي‬‫ي � نهاية المطاف فكرة واسعة وكافية عن � أو أصل الوجود، فجولةٌ ع�‬ ‫ب‬ ‫ال� ل توصف حقيقة إل رياضيا.‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬‫معابد أنجكور الرائعة يمكن أن تقدم لمحة عما ل يمكن معرفته، وعما يستع� عىل‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫وكانت مجلة «نيويورك تايمز» قد أوردت مثل ً عىل أن اكتشاف بوزون هيجز هو‬ ‫التفس� ين� عالمنا.‬ ‫ي‬ ‫التعب� أو ال�هان الوحيد عىل وجود مجال قوة غ�‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫مرئية، وهو بمثابة مولس كو�، يتخلل ع� الفراغ،‬ ‫ن‬ ‫يمكنك مناقشة هذه‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫دانيال ساريوي�: هو المدير المشارك لمجموعة العلوم والسياسات والنتائج بجامعة‬ ‫تز‬ ‫ويُكسب الجسيمات الولية كتلة.. وبدون مجال هيجز‬ ‫أ‬ ‫المقالة مباشرة من خالل:‬ ‫ِ‬‫و�: ‪daniel.sarewitz@asu.edu‬‬ ‫ولية أريزونا، ويقيم ن� واشنطن العاصمة. ال�يد اللك� ن‬ ‫إ ت‬ ‫ب‬ ‫هذا، أو سء من هذا القبيل، فسوف تحلِّق من حولنا ‪go.nature.com/oari6p‬‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫01 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 12. ‫رؤيـة كـونـيــة هذا الشهر‬ ‫‪MOUNT SINAI HOSPITAL‬‬ ‫يجب أن نكون صرحاء بشأن أخطائنا‬ ‫المزيد من الشفافية حول العملية العلمية، والتركيز ـ عن كثب ـ على تصحيح البيانات المعيبة هما السبيل‬ ‫أ‬ ‫للتقدم إلى المام.‬ ‫ُّ‬‫يمكن أن يتحرك ين� مجاله حطام من البيانات المعوقة ال� تلوث المنشورات‬ ‫ت ي ِّ‬ ‫ِّ‬ ‫هناك قلقل م�ايدة ين� الساحة العلمية عىل مستوى العالم. كما أن عدد ال�اجعات‬ ‫ت‬ ‫تن‬ ‫العلمية، وتهدر الموارد الثمينة.‬ ‫� ارتفاع مستمر، ويتم الكشف باستمرار‬ ‫عن ادعاءات ونتائج بحثية يقوم بها العلماء ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫ولمواجهة ذلك، فإن العقبات الخاصة بتصحيح السجل العام من الخطاء العلمية‬ ‫عن أمثلة جديدة عىل ضعف الرقابة أو الممارسة؛ مما يزرع حالة من القلق والتوجس‬‫يجب أن تكون متدنية، لكنها ين� نفس الوقت صارمة. ويجب تشجيع ن� التفنيدات‬ ‫ش‬ ‫ب� الباحث�. وهؤلء الزملء الذين يعملون ين� مجال علوم الحياة يكتشفون أن بعض‬ ‫ين‬ ‫ين‬‫أو التعديلت من ِقبل المجلت ومصادر التمويل. وقد يقول قائل إنه إذا تم تجاهل‬ ‫ساسية لدينا معيبة أو غ� دقيقة، فهناك أخطاء تحدث فيما‬ ‫المنطلقات والمقدمات الأ‬ ‫ي‬‫دراسة ما، فإن هذا قد ل يرص، لكن الن� الفوضوي الزائد عن الحاجة ليس أمرا‬ ‫ش‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫يتعلق بتحديد خطوط الخليا، كذلك يُساء التقييم أو الحكم ين� بعض الحيان عىل‬ ‫ً‬ ‫ش‬‫حميدا أو مرغوبًا. فعىل أقل اعتبار، إنه يضيف الق� إل القمح، لكنه أيضا قد يعزز‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عمليات أيض الدواء ين� دراسات النماذج الحيوانية، بل إنه ح� النتائج ال� تتلقى اهتماما‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬‫هم من ذلك، هو أنه يوفِّر أدلة موثقة بدقة للفساد الواضح‬ ‫من التد� الفكري. والأ‬ ‫ن‬ ‫وذيوعا كب�ا أصبحت محل شك مؤخرا. إن البناء عىل أسس متينة كان مبدأ معماريًّا‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً يً‬ ‫للممول� والجمهور.‬ ‫ين‬ ‫ن‬ ‫ين‬ ‫مفهوما جيدا من ِقبل قدماء الغريق وقدماء المرصي�، ومع ذلك فإننا ل نزال نب�‬ ‫إ‬ ‫ً ً‬ ‫ي‬‫ين� ظل ثقافة الن� أو الهلك، ل يُع َت ب َ� النمو المستمر ين� عدد المجلت العلمية‬ ‫ش‬ ‫قلعنا ين� أرا� المستنقعات. هل هو من قبيل المفاجأة أن ال�جمة ال�يرية العلجية‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬‫ي ي ش بحاث يعكس تقدما علميا حقيقيا، أم‬ ‫مفاجأةً، ولكن هل هذا التساع الكب� ن� ن� الأ‬ ‫حيان؟‬ ‫للتشخيص تفشل ن� كث� من الأ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ي ي‬ ‫ًّ أ‬‫أنه مجرد إضعاف للعلوم؟ عندما ل يتم الستدلل علميا بحوال ثلث البحاث، فمن‬ ‫أ‬ ‫وبالرغم من أن معظم الخطاء غ� مقصودة، و� بعض الحيان ل يمكن تجنبها،‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ًّ أ ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫الطبيعي أن نتساءل: لماذا يتم ن� هذا العدد الكب� من البحاث ين� الساس؟ وإذا‬ ‫ش‬ ‫فإن هناك أيضا جهودا متعمدة للتضليل والخداع. ويجب عىل العلماء (خاصة هؤلء‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫كان الجواب ـ ببساطة ـ عىل اعتبار أنه شكل مقبول للدللة عىل النتاجية، فإن أنظمتنا‬ ‫إ‬ ‫الذين هم يعملون ين� مجال البحوث الطبية الحيوية بيننا) بذل المزيد من الجهد؛‬ ‫التقييمية يجب أن تصبح أقل اعتمادا عىل كمية المنشورات.‬ ‫للكشف عن تلك الخطاء، وأن يشاهدوا كذلك وهم يقومون بتصحيحها، باعتبار ذلك‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫وقبل أن نشتك بصورة م�وعة بشأن معدلت نجاح‬ ‫ش‬ ‫�ورة حتمية مستمرة.‬ ‫ن‬ ‫ي‬‫المنح وضغوط التمويل، يجب أن نضمن أن بيتنا - نحن‬ ‫ويجب علينا نحن العلماء أن ندرك أننا ـ بالنسبة إل‬ ‫ً‬ ‫ش‬‫العلماء- مرتَّب من الداخل. إن القيام بالن� يأخذ جهدا‬ ‫ش‬ ‫ُ‬ ‫التقنيات القابلة‬ ‫الجمهور العام والسياسي� ـ مجموعة نخبوية ذات امتيازات،‬ ‫ين‬‫كب�ا، ومع ذلك.. فإننا ل نزال نن� دراسات ذات تأث�ات‬ ‫إذ أن منتجات عملنا غ� مفهومة إل حد كب� من ِق َبل غ�‬ ‫ي‬‫متدنية، كوحدة مطلوبة للبحاث. ويجب علينا أن نتعلم‬ ‫أ‬ ‫يً‬ ‫للبحث على‬ ‫ي‬ ‫ٍّ ي‬ ‫الخ�اء، وح� من قبل الزملء الذين يقعون عىل هامش‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ب‬‫التوقف عن ن� كل سء، وأن نجد طرقًا أخرى لتوثيق‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫وتقرير دراساتنا، مثل ن� الطروحات ال� يمكن البحث‬ ‫ش أ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫اإلنترنت‬ ‫نفس المجال. ومثل نادي السادة المتمردين، فإن مجتمعنا‬ ‫قد وضع قواعد وآدابًا للحفاظ عىل النظام، ولكن، عىل عكس‬ ‫ْ‬ ‫فيها، وعمل الجراءات اللزمة والملصقات.‬ ‫إ‬ ‫مثل وسائل‬ ‫ن‬ ‫النادي، يتم دفع رسوم رعايتنا من ِق َبل دافعي الرصائب‬‫وباعتبار أن معظم العلماء يحصلون عىل المال من‬‫الخزانة العامة، وعىل الرغم من كونها قناة لتمويل البحوث،‬ ‫اإلعالم االجتماعية‬ ‫إن المجتمع العلمي يجب أن يكون مجتهدا ين� تسليط‬ ‫ً‬ ‫والت�عات الخ�ية.‬ ‫ي‬ ‫ب‬‫فإن المق�حات الخاصة بالحصول عىل المنح تخضع‬ ‫ت‬ ‫والمدونات، تساعد‬ ‫الضوء عىل النتهاكات، و� تطوير المزيد من الشفافية‬ ‫ن‬ ‫أ ي‬‫لفحص محدود عىل محتواها. وعىل عكس المخطوطات‬ ‫في رفع غطاء السرية‬ ‫ّ‬ ‫وتأم� عملية إجراء‬ ‫وسهولة الوصول إل العمال العلمية، ي ن‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫البحاث بشكل أك� فعالية، و�ب مثال يُحتذى به ين�‬ ‫ن‬ ‫ش ّ‬ ‫عن العلوم.‬‫ال� تمر ع� مراجعة الزملء، فإن هذه الوثائق تُعامل عىل‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫أنها �ية، ولذلك فمن الصعب محاسبة ك ّتابها. وهناك‬ ‫أك� انفتاحا‬ ‫ً‬ ‫السلوكيات الحميدة. وهذا يشمل تشجيع نقاش ش‬‫مخاوف م�وعة حول الملكية الفكرية والخوف من حصد‬ ‫ش‬ ‫و�احة حول حالت سوء السلوك والممارسات السيئة،‬‫النتائج من ِقبل المنافس�، ولكن لماذا ل يتم جعل هذه‬ ‫ين‬ ‫وكشف غسيلنا غ� النظيف، وال�حيب بالفحص الخارجي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ْ‬‫� الواقع، إن بعض العلماء بالفعل‬ ‫الوثائق متاحة للجمهور بعد ف�ة من الزمن؟ ن‬ ‫ت‬ ‫"ري�اكشن ووتش"‬ ‫لعمالنا ونتائجنا. وخ� مثال عىل ذلك موقع المدونة اللك�ونية ت‬ ‫إ ت‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين‬‫� تثقيف الباحث�‬ ‫ين�ون طلباتهم للمنح عىل الن�نت، وذلك بدعوى المساعدة ن‬ ‫إ ت‬ ‫ش‬ ‫(‪ ،)retractionwatch.wordpress.com‬الذي يلقي الضوء عىل المشكلت الخاصة‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫الجدد، ولكن هذا أيضا يسمح بالتحقق من الصحة، والتدقيق المتبادل، ووضع‬ ‫ً‬ ‫بالبحاث، وهو بذلك يعلِّم ويحتفي بأخلقيات البحث العلمي والممارسات الجيدة.‬ ‫إطار جديد للشفافية.‬ ‫إن الضغط الذي يمارسه الزملء عىل بعضهم البعض هو أداة قوية، لكن فقط إذا كان‬ ‫َّ‬‫إن التقنيات الخرى القابلة للبحث عىل الن�نت، مثل وسائل العلم الجتماعية،‬ ‫إ ت‬ ‫أ‬ ‫الزملء عىل علم بالمخالفات والممارسات السيئة.‬ ‫إ‬‫والمدونات، ومواقع تبادل ال�ائح، وح� مواقع تبادل ملفات الفيديو، مثل‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ويجب علينا أيضا أن نعزز بشكل أفضل وننوه بجوانب البحاث ال� غالبا ما يتم‬ ‫ي ً‬ ‫ً‬‫ايدة،‬ ‫اليوتيوب، تساعد ن� رفع غطاء ال�ية عن العلوم. وهذه الشفافية الم�ن‬ ‫ت‬ ‫تجاهلها.. فالتبادل والمشاركة الفعالة للكواشف الدالة- عىل سبيل المثال - تحمي من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي‬‫المرتبطة بزيادة إمكانية الوصول والمناقشة، هي سلح قوي للحد من التضليل‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫أ ش‬ ‫الغش، ويمكن أن تساعد ين� تصحيح الخطاء الك� شيوعا، وغ� المقصودة.‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫العلمي بجميع أنواعه، وهي إحدى التقنيات ال� يجب عىل جميع العلماء المناء‬ ‫ت‬ ‫إن عدم اليق� الكامن ين� البحاث يوفر ملذًا آم ًنا للإ غفال، أو التلعب، أو‬ ‫أ‬ ‫ين‬ ‫ي‬ ‫َّ‬‫خطاء ب�عة أك�، وسيتم‬ ‫والحريص� تبنيها. وعندئذ، سيتم اكتشاف التجاوزات والأ‬ ‫ين‬ ‫ال�‬ ‫المبالغة ن� البيانات. ولن تفس� البيانات هو علم غ� مكتمل، فالعواقب ت‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫َ ِّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫البلغ عنها عىل نطاق أوسع عندما يكون الكث� مما نفعله معرضا للتدقيق. وكما‬ ‫ُ َّ ً‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫يواجهها هؤلء الذين يميلون إل زيادة قيمة ودللت النتائج ال� توصلوا إليها‬ ‫يعلم المتخصصون ن� مجال المن، فإن كام�ات المراقبة ليست ن‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫� حاجة إل أن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫قليلة. وعىل العكس من ذلك، فإن مثل هذا التجميل الخاطئ يمكن أن يساعد‬ ‫يتم تشغيلها لتقوم بالردع.‬ ‫ين� معرفة ما إذا كانت الدراسة سيتم ن�ها أم ل، وأين سيتم ن�ها. وبالضافة‬ ‫إ‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫إل ذلك، فإن الفشل ين� إعادة استحصال نتيجة تم‬‫جيم وودجت يقوم بدراسة مسارات الشارة ين� معهد بحوث صامويل لوننفيلد ين�‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫ن�ها يمكن أن يكون بسبب عوامل بريئة، أو أخطاء‬ ‫ش‬ ‫إ‬ ‫يمكنك مناقشة هذه‬ ‫تورنتو، بكندا.‬ ‫المقالة مباشرة من خالل:‬ ‫كب�ة، أو أكاذيب قد يتم إغفالها أو مرورها ببساطة‬ ‫ي‬ ‫ال�يد اللك�و�: ‪woodgett@lunenfeld.ca‬‬ ‫إ ت ن‬ ‫ب‬ ‫دون اع�اض. نتيجة لكل ذلك، فإن العلم الحديث ‪go.nature.com/ookutx‬‬ ‫ت‬ ‫ي‬‫2 1 0 2 | 11‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 13. ‫أ‬ ‫مقتطفـات من الدبيات العلميـة‬ ‫أضــواء على أبحـاث‬ ‫علم األحياء الدقيقة‬‫‪R. HODDINOTT/NATUREPL.COM‬‬ ‫دخان السجائر يعزز‬ ‫األغشية الحيوية‬ ‫يمكن لمكونات في دخان السجائر‬ ‫أن تتسبب في زيادة إنتاج بكتيريا‬ ‫النف من الغشية الحيوية (البيوفيلم‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫‪)biofilms‬؛ وهي تركيبات لزجة تساعد‬ ‫الحياء الدقيقة على التسبب في‬ ‫أ‬ ‫مراض.‬ ‫الصابة بالأ‬ ‫إ‬ ‫والمعروف أن دخان السجائر يتسبب‬ ‫ين� إضعاف جهاز المناعة وتهييج بطانة‬ ‫ن‬ ‫الرئت�. ولذا.. قام آدم رات� وفريقه‬ ‫ين‬ ‫� نيويورك بتعريض‬ ‫بجامعة كولمبيا ن‬ ‫ي‬ ‫بكت�يا "ستافيلوكوكاس أوريوس"‬ ‫ي‬ ‫‪ Staphyloccocus aureus‬لدخان‬ ‫السجائر، فوجدوا أن بعض الجزيئات‬ ‫السامة ين� الدخان تقوم بتشغيل‬ ‫أ‬ ‫عمليات تكوين الغشية الحيوية. كذلك‬ ‫فإن الدخان يزيد من تلصق البكت�يا ن‬ ‫ي �‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫مزارع الخليا المبطنة للرئت� بالمخت�.‬ ‫ب‬ ‫مواد‬ ‫وتقدم هذه النتائج تفس�ا جديدا‬ ‫ً‬ ‫يً‬ ‫ين‬ ‫ين‬ ‫لكون المدخن� والمعرض� للتدخ�‬ ‫ين‬ ‫لماذا تلتصق البرنقيالت؟‬ ‫السل� أك� عرضةً للإصابة بأمراض‬ ‫ب ش‬ ‫ي‬ ‫الجهاز التنفس.‬ ‫ي‬ ‫.‪Infect. Immun. http://dx.doi‬‬ ‫وتفرز غدد كبيرة أحادية الخلية بـليباس أناتيفرا ‪.anatifera L‬‬ ‫تعتبر البرنقيلت من أكثر الكائنات التصاقًا، ولكن كيفية‬ ‫98600.‪)2012( 12-org/10.1128/IAI‬‬ ‫مادة م َتكَ ِّتلَة مليئة بالبروتينات اللزجة. أما عن آلية عمل هذا‬ ‫أ‬ ‫التصاقها بهذه القوة للسطح غير معلومة.‬ ‫آ‬ ‫ُ‬ ‫الصمغ، فما زالت لغزا حتى الن.‬ ‫ً‬ ‫وعندما قامت جايمي لي جونكر من جامعة أيرلندا الوطنية‬ ‫علم الفلك‬ ‫ويتمنى الباحثون أن تُس ِفر عن دراساتهم المستقبلية لهذا‬ ‫ْ‬ ‫بجالواى وزملؤها بفحص البرنقيل من نوعية ليباس أناتيفرا‬ ‫الصمغ مواد لصقة أفضل، خاصة في التطبيقات الطبية.‬ ‫‪ ، Lepas anatifera‬وجدوا أن أنظمته اللصقة تختلف‬ ‫مادة مظلمة تعانق‬ ‫76002.‪J. Morphol. http:// dx.doi.org/10.1002/jmor‬‬ ‫جذريًّا عن أي كائن لصق آخر، مثل بلح البحر، أو الديدان‬ ‫أ‬ ‫الشمس‬ ‫2102)‬ ‫النبوبية.‬ ‫تمثل المادة المظلمة تقريبا ما نسبته‬ ‫ً‬ ‫58 % من إجمالي المادة الكونية، وربما‬ ‫دانا – فاربر لل�طان ين� بوسطن، بولية‬ ‫-5631.‪http:// dx.doi.org/10.1111/j‬‬ ‫مقربة من الشمس. ويش� النموذج‬ ‫ي‬ ‫يكون هناك أكثر مما كان متوقعا منها‬ ‫ً‬ ‫ماساتشوستس، وزملؤهما أن الجزيء‬ ‫2102) ‪)2966.2012.21608.x‬‬ ‫إل أن كثافة المادة المظلمة بالقرب‬ ‫بالقرب من الشمس.‬ ‫المسمى "جي كيو 1" 1‪ JQ‬يرتبط‬ ‫ّ‬ ‫من الشمس أعىل مما كان‬ ‫ويمكن الستدلل عىل وجود‬ ‫بال�وت� المسمى "� آر دي يت�" ‪.BRDT‬‬ ‫ّ بي‬ ‫ب ين‬ ‫علم األحياء التناسلي‬ ‫معتقدا.‬ ‫ً‬ ‫المادة المظلمة من خلل‬‫‪A. HOBBS‬‬ ‫ويوجد هذا ال�وت� ين� الخصيت�‬ ‫ين‬ ‫ب ين‬ ‫تأ� هذه النتيجة‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫تأث�ها الجاذب عىل‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫فقط، حيث إنّه �وري لنتاج‬ ‫جزيء يعوق إنتاج‬ ‫غ� متوافقة مع‬ ‫ي‬ ‫دوران مجرة درب‬ ‫ّ‬ ‫الحيوانات المنوية. لقد استمرت ذكور‬ ‫ّ‬ ‫الحيوانات المنوية‬ ‫وجهة النظر‬ ‫التبانة ومجموعات‬ ‫ّ‬ ‫تي ُ‬ ‫الف�ان ال� حقنت بجزئ "جي كيو 1"‬ ‫أ‬ ‫السائدة بأن هناك‬ ‫أخرى من‬ ‫ت اوج مع الناث بشكل طبيعي، إل‬ ‫إ‬ ‫بال�ن‬ ‫يمتلك جزيء صغير إمكانية استخدامه‬ ‫هالة كروية تحيط‬ ‫النجوم. وكانت‬ ‫أنها أظهرت خصيا منكمشة، وانخفاضا‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫كمانع للحمل، بعد أن قام بتقليل عدد‬ ‫بالمجرة. وعوضا‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫سلفيا جاربري من‬ ‫ين� عدد حيواناتها المنوية، ولم تنجب‬ ‫الحيوانات المنوية، وتَس َّبب في إفقادها‬ ‫َ َ‬ ‫عن ذلك، تبدو‬ ‫جامعة زيوريخ ين�‬ ‫أي ذرية. وقد استطاعت الذكور تلقيح‬ ‫ّ‬ ‫القدرة على الحركة لدى ذكور الفئران،‬ ‫النتيجة متوافقة مع‬ ‫سوي�ا قد قامت‬ ‫الناث ين� غضون أربعة أشهر من توقّف‬ ‫إ‬ ‫مع إمكانية العودة إلى الحالة الطبيعية.‬ ‫وجود هالة أصغر حول‬ ‫مع فريقها بتطوير‬ ‫المعالجة.‬ ‫فقد أظهر مارتن ماتزوك من‬ ‫المجرة، أو وجود قرص محىل‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫نموذج حرك (ديناميك)‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ويق�ح المؤلفون أن يصبح هذا‬ ‫ت‬ ‫كلية طب بايلور ين� هيوس�، بولية‬ ‫تن‬ ‫من المادة المظلمة.‬ ‫لدرب التبانة (الموضح ين� الصورة)،‬ ‫ّ‬ ‫� طبقة جديدة من‬ ‫الجزيء طرفًا ن‬ ‫تكساس، وجيمس برادنر من معهد‬ ‫.‪Mon. Not. R. Astron. Soc‬‬ ‫يركّز عىل حركة حوال ألفي نجم عىل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫21 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 14. ‫أضواء على أبحاث هذا الشهر‬ ‫وفريقاهما من المركز الط� بجامعة‬ ‫بي‬ ‫العقارات المانعة للحمل باستهداف‬ ‫روتشس� ين� نيويورك بتتبع جزيئات‬‫ت‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫البحاث الكثر قراءة‬ ‫اختيـــــــار‬ ‫ّ‬ ‫معلـمة بالفلورسنت المتوهج، وهي‬ ‫الخليا الجنسية الذكرية.‬ ‫2102) 486–376 ,051 ‪)Cell‬‬ ‫َُ‬ ‫في العلوم‬ ‫المجتـــــمع‬ ‫تنتقل ع� الدماغ. وتم تحويل هذه‬ ‫ب‬ ‫‪For a longer story on this‬‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫ال�وتينات - ال� تضم بروت� أميلويد‬ ‫ب‬ ‫.‪research, see http://go.nature‬‬ ‫ي‬ ‫مواد‬ ‫بيتا، الذي يعتقد بمسؤوليته عن مرض‬ ‫‪com/sd4sko‬‬ ‫الزهايمر- إل سائل دماغي نخاعي. ويورد‬ ‫جرافين: عالِ ج نفسك‬ ‫ْ‬ ‫المؤلفون أن هذا السائل يجري إل الدماغ‬ ‫علم األحياء الدقيقة‬ ‫يمتلك الجرافين، الذي هو عبارة عن صفحات‬ ‫ش ين‬ ‫من خلل الفراغات المحيطة بال�اي�،‬ ‫✪ األكثر قراءةً‬ ‫رقيقة من الكربون بسمك ذرة واحدة، عديدا‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫على ‪pubs.acs.org‬‬ ‫ويخرج منها عن طريق الفراغات المحيطة‬ ‫األمعاء الملتهبة تحفز‬ ‫ّ‬ ‫آ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫من الخصائص غير العادية. ويمكن الن إضافة‬ ‫فى الفترة األخيرة‬ ‫بالوردة. وكانت الوعية الدموية محاطة‬ ‫بكتيريا مضرة‬ ‫ّ‬ ‫خاصية المعالجة الذاتية إلى هذه القائمة.‬ ‫بنتوءات من الخليا النجمية. كما وجد‬ ‫فقد قام كوينتن راماس وزملؤه من مختبر سوبرستم (‪ )SuperSTEM‬في‬ ‫الباحثون أنه يتم نقل جزيئات أقل بما‬ ‫المراض المعوية اللتهابية تزيد من‬ ‫أ‬ ‫ديرسبيري بالمملكة المتحدة بوضع معادن على صفحات من الجرافين،‬ ‫نسبته 07 % إل خارج الدماغ ين� الف�ان‬ ‫أ‬ ‫خطورة الصابة بسرطان القولون‬ ‫إ‬ ‫ومن بعد ذلك قاموا بفحصها باستخدام مجهر إلكتروني. وقامت المعادن‬ ‫ب ين‬ ‫ال� تفتقد ال�وت� الذي ينقل الماء‬ ‫ت‬ ‫والمستقيم، وذلك لنه من المحتمل أن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫بتحفيز عملية كسر الروابط الكربونية؛ مما تسبب بعمل فجوات في تشكيل‬ ‫ع� جدران الخليا النجمية، مقارنةً‬ ‫ب‬ ‫يتسبب التهاب المعاء بتنشيط نمو سللة‬ ‫الكربون المشابه لخليا النحل. وعندما تم استنفاد المحفزات، قام الجرافين‬ ‫بالحيوانات الطبيعية.‬ ‫بكتيريا تنتج مادة سامة مدمرة للحمض‬ ‫بمعالجة ذاته. وفي حال توفر هيدروكربونات أخرى، قام الجرافين بملء‬ ‫ويرى الباحثون أن فهم نظام الخلء‬ ‫إ‬ ‫النووي الوراثي "دي إن إيه" (‪.)DNA‬‬ ‫الفجوات بحلقات متنوعة الحجم من ذرات كربون إضافية، بينما في حال‬ ‫هذا يمكن أن يساعد في تفسير كيفية‬ ‫وكان كريستيان جوب� وفريقه من‬‫ين‬ ‫عدم وجود هيدروكربونات أخرى، تقوم ذرات الكربون بإعادة تنظيم ذاتها‬ ‫تطور بعض أمراض التنكس العصبي.‬ ‫جامعة نورث كارولينا ين� تشابل هيل قد‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫إلى تشكيلها الصلي، ثنائي البعاد، سداسي الشكل.‬ ‫2102) 111‪)Sci. Transl. Med. 4, 147ra‬‬ ‫ن‬ ‫قاموا بتعريض ف�ان تعا� من التهاب‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ويأمل الباحثون أن يستخدموا عملية إعادة التشكيل للمساعدة في السيطرة‬ ‫معوي أو التهاب القولون لبكت�يا‬ ‫ي‬ ‫على عملية خراطة الجرافين على مستوى النانوميتر.‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‬ ‫معوية ولمواد م�طنة. فوجدوا أن‬ ‫2102) 0493–6393 ,21 .‪)Nano. Lett‬‬ ‫الحيوانات ال� تم تعريضها للإصابة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫كتاب تعليمي مشفر‬ ‫بسللة "إن س 101" (101‪ )NC‬من‬ ‫ي‬ ‫في معهد وايس‬ ‫بكت�يا "إي. كولي" ‪Escherichia coli‬‬ ‫ي‬ ‫‪A. COOPER/R. HARDING‬‬ ‫من المحتمل بشكل أك� أن يتطور‬‫ب‬ ‫تم تشفير كتاب بحجم 72,5 ميجابايت‬ ‫لديها �طان القولون، مقارنةً بتلك‬ ‫يحتوي على ما يزيد على 35 ألف كلمة،‬ ‫ال� تم تعريضها لنوع بكت�يا معوي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫وإحدى عشرة صورة رقمية، وبرنامج‬ ‫آخر. ومن ناحية أخرى، ففي غياب‬ ‫حاسوب في جزيء الحمض النووي ـ‬ ‫اللتهاب كانت الف�ان قادرة عىل حماية‬ ‫أ‬ ‫‪ - DNA‬مما يجعله أكبر مادة ل حيوية‬ ‫نفسها من التأث�ات الضارة لسللة "إي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يتم تخزينها بهذه الطريقة.‬ ‫كولي". وقام الباحثون بتحديد منطقة‬ ‫لقد قام �يارم كوسوري وزملؤه‬ ‫صغ�ة من الحمض النووي ين� سللة‬ ‫ي‬ ‫ين� معهد وايس التابع لجامعة هارفارد‬ ‫"إن س 101" (101‪ )NC‬من بكت�يا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ين� بوسطن، ولية ماساتشوستس، بعمل‬ ‫"إي كولي"، ال� تمثل شيفرة وراثية‬ ‫ت‬ ‫ما يقارب 55 ألف متتابعة ‪ DNA‬قص�ة،‬ ‫ي‬ ‫ا�؛ ووجدوا‬ ‫مدمرة للحمض ي النووي الور ش‬ ‫ي‬ ‫أو ما يسمى "أوليجو نيوكليوتيدات"‬ ‫ت‬ ‫أن بكت�يا "إي كولي" ال� تفتقد هذه‬ ‫ي‬ ‫ن ي‬ ‫‪ ،oligonucleotides‬تحتوي كل‬ ‫المادة السامة تتسبب � اللتهاب‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫منها عىل 951 نيوكليوتيدا. ومن ب�‬ ‫ً‬ ‫المعوي، ولكن ليس ال�طان.‬ ‫المتتابعات هناك 69 متتابعة تمثل‬ ‫/6211.01/‪Science http://dx.doi.org‬‬ ‫جينيا؛ لستقلب الفوسفات، بالضافة‬ ‫إ‬ ‫نبات‬ ‫أ‬ ‫المعلومات عىل شكل النظام الثنا�‬ ‫2102) 0284221.‪)science‬‬ ‫أ‬ ‫إل الورثوفوسفات الموجود بالسمدة‬‫ًّ أ‬ ‫ي‬ ‫"1" أو "0"، و91 منها كيف يجب أن‬ ‫لرواية أطول عن هذا البحث أنظر‬ ‫القياسية. وعند توفر الفوسفات،‬ ‫نباتات معدلة وراثيا‬ ‫ًّ‬ ‫َّ‬ ‫ترتّب أوليجونيوكليوتيدات، و44 تي�‬ ‫‪http://go.nature.com/tx21ez‬‬ ‫احتاجت النباتات المتحولة جينيا إل‬ ‫ًّ‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫صديقة للفوسفات‬ ‫عملية فك المتتابعات. صمم الباحثون‬ ‫ت‬ ‫فوسفور أقل بنسبة ت�اوح ب� %03،‬ ‫نظامهم بحيث إن قاعد� ‪ A‬و‪ C‬تمثلن‬ ‫ي‬ ‫علم األعصاب‬ ‫ال�‬ ‫و%05؛ لتنتج نفس الكتلة الحيوية ت‬ ‫تعتمد محاصيل عديدة عىل أسمدة‬ ‫ين‬ ‫الصفر، والقاعدت� ‪ G‬و‪ T‬ترتبطان‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أنتجت ين� وجود الورثوفوسفات. كما‬ ‫قائمة عىل الفوسفور، كما تشكل‬ ‫أ ٍ‬ ‫بالرقم 1. سيساعد ترتيب متتابعات‬ ‫بروتينات متدفقة من‬ ‫قام الباحثون باختبار النباتات المتحولة‬ ‫العشاب الضارة المقاومة للمبيدات‬ ‫َِ‬ ‫جزيئات الحمض النووي (دي إن إيه) ين�‬ ‫الدماغ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫جينيا ضد العشاب الضارة. و� وجود‬ ‫خطرا عليها. وتستطيع النباتات‬ ‫عملية فك التشف� (‪.)decoding‬‬ ‫أ ي‬ ‫أ ًّ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫الورثوفوسفات، تغلبت العشاب الضارة‬ ‫ت‬ ‫المعدلة وراثيا ـ ال� تستطيع هضم‬ ‫ورغم أن هذه التقنية مكلفة‬ ‫من أجل التخلص من بروتينات خارج‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫عىل النباتات المتحولة جينيا، لكن مع‬ ‫مصدر بديل للفوسفور يمنع نمو‬ ‫ن‬ ‫للستخدام الروتي�، إل أنها تقوم بحفظ‬ ‫الخليا، يعتمد الدماغ على نقل المياه‬ ‫ّ‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫إضافة الفوسفات، تفوق التبغ المتحول‬ ‫ين‬ ‫النباتات ـ أن تحل المشكلت�.‬ ‫أك� مما هو‬ ‫المعلومات بشكل مكثف ش‬ ‫عن طريق خليا تدعى الخليا النجمية‬ ‫أ‬ ‫جينيا عىل العشاب الضارة. (الصورة)‬ ‫ين‬ ‫ٌّ‬ ‫وقد قام كل من دمار لوب� أريدوندو،‬ ‫أ‬ ‫ممكن باستخدام الساليب التقليدية.‬ ‫(‪ ،)astrocytes‬وعلى تدفق السائل‬ ‫ًّ‬ ‫ت‬ ‫ولويس هريرا إس�يل بمعهد بوليتكنيك‬ ‫/6211.01/‪Science http://dx.doi.org‬‬ ‫الدماغي النخاعي. وكان من المعتقد أن‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫ن أ‬ ‫الوط� للبحاث والدراسات المتقدمة‬ ‫2102) 5536221.‪)science‬‬ ‫هذا السائل يقوم بشكل رئيس بتوفير‬ ‫يمكنك الحصول على تحديثات‬ ‫ي‬ ‫األبحاث اليومية مباشرة على:‬ ‫بإربواتو بالمكسيك، بهندسة النموذج‬ ‫وللمزيد عن هذا البحث، انظر‬ ‫حماية ميكانيكية ومناعية للدماغ.‬ ‫ّ‬ ‫‪go.nature.com/latestresearch‬‬ ‫النبا� أرابيدوبسيس ونباتات التبغ‬ ‫ت‬ ‫62‪http://go.nature.com/i56h‬‬ ‫قام جيفري أيليف، ومايكن نيديرجارد‬ ‫ي‬‫2 1 0 2 | 31‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 15. ‫السرطان‬ ‫‪B. SCHEER/ZOO WUPPERTAL‬‬ ‫األيض المضاد‬ ‫للسرطان‬ ‫قد يتسبب تغيير طريقة أيض‬ ‫أ‬ ‫(ميتابوليزم) الورام للسكر في إبطاء‬ ‫نموها.‬ ‫وعندما تقوم الخليا بتحويل‬ ‫الجلوكوز إلى طاقة ووحدات بناء‬ ‫جزيئية، يعمل إنزيم يسمى "بيروڤيت‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫كيناز" على تحفيز آخر خطوة في عملية‬ ‫الستقلب. وتحتوي عملية تقسيم‬ ‫الخليا، كالخليا السرطانية، على صيغة‬ ‫من هذا النزيم، تدعى "بي كيه إم 2"‬ ‫إ‬ ‫2‪ .PKM‬واكتشف ماثيو ڤاندرهايدن من‬ ‫ِ‬ ‫معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في‬ ‫كامبريدج وزملؤه، أن جزيئات صغيرة‬ ‫ُ‬ ‫صحة حيوان‬ ‫منشطة لهذا النزيم عطلت تكوين‬ ‫إ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫الورم في فئران تحمل خليا سرطانية‬ ‫انتشار مرض "الهربس" ‪Herpes‬‬ ‫بشرية. نضجت الخليا السرطانية‬ ‫ِ‬ ‫لحقاً في هذه الفئران، ولكن بقي‬ ‫حجمها أصغر لدى الفئران التي تمت‬ ‫ّ‬ ‫في حدائق الحيوان‬ ‫معالجتها، مقارنةً بتلك التي لم تُعالج‬ ‫(فئران مجموعة الضبط والمقارنة).‬ ‫ُ‬ ‫وهذه المنشطات مقيدة بجزيئات‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ن أ‬ ‫يف� كيفية انتقالها ما ب� النواع المختلفة. ومن المحتمل‬ ‫تم إلقاء اللوم في نفوق جيركا في 0102، وهي دب قطبي‬ ‫"بي كيه إم 2" في موضع غير معروف‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ال�‬ ‫أن تكون القوارض ال� تنتقل بحرية ما ب� الحظائر ت‬ ‫ين‬ ‫ت‬ ‫في حديقة حيوان في ألمانيا، على فيروس هربس (‪،)Herpes‬‬ ‫سابقًا. ويرى الباحثون أنَّه بهذه‬ ‫ي‬ ‫ِ ُ ِّ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫تحتوي عىل حم� الزرد الوحشية والدببة القطبية هي ال�‬ ‫ي‬ ‫الذي يأتي أصل ً من حمير الزرد الوحشية.‬ ‫الطريقة، تعمل المنشطات على تغيير‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ي‬ ‫حملت الف�وسات المؤتلفة.‬ ‫ي‬ ‫ومن خلل فك متتابعات المادة الوراثية الف�وسية‬ ‫ي‬ ‫أيض ـ عمليات الهدم والبناء ـ لدى‬ ‫ونظرا إل أنه ليس جميع الدببة القطبية كانت قد أظهرت‬ ‫ن‬ ‫لج�كا (� الصورة أعله) ودببة قطبية أخرى وتحليلها، تمكّن‬ ‫الورم بطريقة تستنفد المركَّبات التي‬ ‫ً‬ ‫ي ي‬ ‫أليكس جرينوود وفريقه من معهد ليبن� لأ‬ ‫ُ‬ ‫ش‬ ‫أعراضا مرضية، فإن الفريق يحذر من وجوب متابعة تفس‬ ‫ً‬ ‫بحاث حدائق‬ ‫تن‬ ‫تعزز نمو خليا السرطان، وتم إنتاجها‬ ‫ّي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ َّ‬ ‫المراض ين� حدائق الحيوان بشكل أك� حذرا؛ لجل تتبع‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫الحيوان والحياة ال�ية ين� برل� من تحديد أن ف�وس‬ ‫ي‬ ‫ين‬ ‫بّ‬ ‫لحقاً في مسار عملية اليض.‬ ‫جل تج ّنب أن يكون‬ ‫انتشار مسببات المراض، وكذلك لأ‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫الدب القط� مشابه لسللة ف�وس الهربس "إي إتش ن‬ ‫.‪Nature Chem. Biol. http://dx.doi‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫بي‬ ‫مص� حيوانات أخرى مشابها لمص� ج�كا.‬ ‫ي ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫1" (1‪ )EHV‬ين� حم� الزرد الوحشية. ومن ناحية أخرى، كان‬ ‫ي‬ ‫0601.‪org/10.1038/nchembio‬‬ ‫/6101.01/‪Curr. Biol. http://dx.doi.org‬‬ ‫الف�وس الذي وجد لدى الدببة القطبية من سللة مؤتلفة‬ ‫ي‬ ‫2102))‬ ‫2102) 530.70.2102.‪)j.cub‬‬ ‫جينيا، أي مكونة من تشكيل جديد من الجينات، مما قد‬ ‫ّ‬ ‫ًّ‬ ‫تقنية النانو‬ ‫مواد‬ ‫يرقات سمكة الزرد المهندسة وراثيا،‬ ‫ًّ‬ ‫من التيتانيوم والتنجستين، تبين أنَّها‬ ‫َّ‬ ‫بلورات نانو قوية‬‫‪WILEY-VCH VERLAG GMBH & CO. KGAA, WEINHEIM‬‬ ‫أ‬ ‫بحيث وسمت خليا الوعية الدموية،‬ ‫ُِ‬ ‫أكثر ثباتًا في درجات الحرارة المرتفعة،‬ ‫وثابتة‬ ‫الجيل المائي، وعرق‬ ‫والدم والدماغ بصبغة فلورية مضيئة.‬ ‫َّ‬ ‫مقارنةً بالتنجستين البلُّوري النانوي‬ ‫المباني‬ ‫قام الباحثون بتصوير التطور الذي‬ ‫ُّ‬ ‫أ‬ ‫الحر، بالضافة إلى إمكان معالجته‬ ‫إ‬ ‫ُ‬ ‫قد يساعد أسلوب نظري في‬ ‫ّ‬ ‫حدث ين� الدماغ الوسط لدى هذه‬ ‫بكميات ضخمة.‬ ‫َّ ٍ‬ ‫تصميم سبائك معادن بلورية نانويَة‬ ‫مثلما تستطيع الثدييات تخفيض درجة‬ ‫ال�قات، طيلة ستة أيام عقب‬ ‫ي‬ ‫2102) 459–159 ,733 ‪)Science‬‬ ‫تحافظ على خصائصها الممتازة،‬ ‫حرارة أجسامها عن طريق العرق، يمكن‬ ‫التخصيب. ووجدوا أنَّه عند امتداد‬ ‫كالصلبة الفائقة لدى درجات الحرارة‬ ‫للمباني إذا تمت تغطيتها بجيل مائي‬ ‫شبكة الوعية الدموية، تحدث عملية‬ ‫أ‬ ‫تطور األعصاب‬ ‫المرتفعة.‬ ‫حساس للحرارة أن "تعرق"؛ لتخفيض‬ ‫ال�‬ ‫التشذيب - خاصةً ن� المقاطع ت‬ ‫وعادة ل تكون المعادن المبنية‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫درجة حرارتها.‬ ‫تتخذ شكل ً حل َِق ًّيا- عندما تنتقل الخليا‬ ‫أَ‬ ‫تشذيب األوعية الدموية‬ ‫َّ‬ ‫بتقنية النانو، التي تُبنى من ذرات معدن‬ ‫المبطِّنة للوعية باتجاه المقاطع‬ ‫ُ‬ ‫منخفضة التدفق‬ ‫واحد وحجمها أقل من 001 نانومتر،‬ ‫المتاخمة غ� المشذَّ بة، مؤديةً بذلك‬ ‫ي ُ‬ ‫ثاب ًتة في درجات الحرارة المرتفعة.‬ ‫إل تقليل مستوى التشابك ين� شبكة‬ ‫أ‬ ‫إن شبكة الوعية الدموية المعقدة‬ ‫ويأتي عدم ثباتها من انعدام الثبات‬ ‫الوعية الدموية. ويكون التدفق ين�‬ ‫أ‬ ‫لدماغ سمكة الزرد ل تتطور نتيجةً لنمو‬ ‫في الحدود الموجودة بين الذرات.‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫وأك� تغ�ا،‬ ‫المقاطع المشذَّ بة أقل ش‬ ‫الوعية الدموية فقط، وإنَّما قد تتطور‬ ‫وقد قام كريستوفر شوه وزملؤه من‬ ‫يً‬ ‫أ ُ‬ ‫َّ‬ ‫مقارنة بالقسام غ� المشذَّ بة، ويؤدي‬ ‫ي‬ ‫أيضا نتيجة تشذيبها، الذي تدفع به‬ ‫ً‬ ‫معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في‬ ‫الع�اض التجري� لتدفق الدم إل‬ ‫َّ‬ ‫ت‬ ‫التغيرات في تدفق الدم.‬ ‫َّ‬ ‫كامبريدج، بتطوير إطار نظري لتقدير‬ ‫ٍّ‬ ‫بي‬ ‫ُّ‬ ‫ي عملية التشذيب.‬ ‫تحف�ن‬ ‫ين‬ ‫تعقَّب جيو- ل� دو وزملؤه‬ ‫الطاقة المرتبطة بالحدود بين الذرات.‬ ‫2102) 4731001‪)PLoS Biol. 10, e‬‬ ‫بأكاديمية العلوم الصينية ين� شانجهاي‬ ‫وقام الباحثون بتصميم وإنتاج سبيكة‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫41 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 16. ‫أضواء على أبحاث هذا الشهر‬ ‫"ما فوق الجينوم" ‪epigenome‬‬ ‫وقد استطاع وندلين ستارك‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫البحاث الكثر قراءة‬ ‫اختيـــــــار‬ ‫- تغيرات كيميائية تحدث للحمض‬ ‫النووي "دي إن إيه" تؤثر في تعبير‬ ‫وزملؤه بالمعهد السويسري الفيدرالي‬ ‫للتكنولوجيا بزيوريخ إنتاج طبقة،‬ ‫في العلوم‬ ‫المجتـــــمع‬ ‫أ‬ ‫الجينات - الذي يسبق نشوء المراض.‬ ‫سمكها 3 مليمترات من الجيل المائي‬ ‫ُ ْ‬ ‫ومعظم مواليد البلد المتقدمة‬ ‫سريع الجابة للحرارة. وعندما تسخن‬ ‫إ‬ ‫إيكولوجيا‬ ‫يؤخذ منهم قطرة دم على قطعة‬ ‫هذه الطبقة لحوالي 23 درجة مئوية؛‬ ‫ورق تسمى "بطاقة جوثري" (‪Guthrie‬‬ ‫يخضع الجيل لتغيير الحالة من‬ ‫في األبحاث: معادالت أكثر = اقتباسات أقل‬ ‫‪( )card‬انظر الصورة)، تُستخدم في‬ ‫الرطبة إلى الحالة الصلبة، ويتخلص‬ ‫أ‬ ‫يشتهر علماء الحياء بميلهم لتفادي الرياضيات،‬ ‫الكشف عن أمراض معينة. وقد قام‬ ‫من المياه، وتستطيع تلك المياه أن‬ ‫ِّ َّ‬ ‫✪ األكثر قراءةً‬ ‫َّ‬ ‫وهذا ما أثبتت صحته دراسة أجريت حول‬ ‫على ‪www.nature.com‬‬ ‫ڤاردمان راكيان، وديڤيد ليزلي بكلية‬ ‫تتخلص من الكثير من حرارة المبنى.‬ ‫مستوى القتباسات والحالت في أبحاثهم،‬ ‫إ‬ ‫فى الفترة األخيرة‬ ‫الملكة ماري بجامعة لندن وزملؤهما‬ ‫كانت درجة حرارة المنازل المصغرة‬ ‫حيث قام تيم فوسيت، وأندرو هيجينسن من‬ ‫بتحليل الحمض النووي (‪ )DNA‬من‬ ‫المغطى أسطحها بالمادة أقل من‬ ‫جامعة بريستول في المملكة المتحدة، باختبار ما إذا كان إدخال المعادلت‬ ‫ُ ِّ‬ ‫بطاقات جوثري لثلثة أطفال ولدوا‬ ‫نظيرتها غير المغطاة بالمادة، بفرق‬ ‫يؤثِّر على مستويات القتباس فيها، أم ل. وأجرى الباحثان هذه الدراسة‬ ‫عام 0002، بح ًثا عن اختلفات في‬ ‫قد يصل إلى 02 درجة مئوية عندما‬ ‫على الدراسات التي نُشرت في 8991 في ثلث مجلت علمية بمجال علم‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫أنماط "م ْث َيلَة" ‪ methylation‬الحمض‬ ‫َ‬ ‫تعرضت جميعها لمحاكاة شمس‬ ‫البيئة وال ّتطور. ووجد الباحثان انخفاضا إجماليا في القتباسات يكافئ %82‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫النووي، وهي تغيرات (فوق جينومية)‬ ‫منتصف اليوم الستوائية. ويقدر ك َّتاب‬ ‫ِّ ُ‬ ‫مقابل كل معادلة إضافية للصفحة الواحدة من النص الرئيس للبحث،‬ ‫كيميائية للحمض النووي متصلة بإضافة‬ ‫هذا البحث أن هذا يمكن ترجمته‬ ‫بينما ازدادت نسبة انخفاض القتباسات لتصل إلى %53 لدراسات التجارب‬ ‫مجموعات الميثيل إلى الحمض النووي.‬ ‫لتوفير 022 كيلووات/ ساعة من الطاقة‬ ‫العلمية. ويوصي المؤلفان الباحثين باستخدام المعادلت في النص الرئيس‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫واكتشف الباحثون وجود أكثر من‬ ‫لمنزل منفضل. ويقوم "المطر" الوجيز‬ ‫لمقالتهم؛ لضمان وصول أفكارهم إلى جمهور أكبر.‬ ‫أ‬ ‫عشرة فروق بين الطفال، كانت ل تزال‬ ‫بشحن الجيل المائي بالماء.‬ ‫2102) 93711–53711 ,901 ‪)Proc. Natl Acad. Sci. USA‬‬ ‫موجودة في عينات دم تم أخذها‬ ‫َّ‬ ‫ِّ‬ ‫.‪Adv.Mater.http://dx.doi‬‬ ‫(2102) 805710‪J. Geophys. Res. http://dx.doi.org/10.1029/2012JD‬‬ ‫منهم لحقاً عند بلوغهم الثالثة، ولم‬ ‫475202102.‪org/10.1002/adma‬‬ ‫يظهر أن هذه الفروق مرتبطة بتغاير‬ ‫(2102)‬ ‫جيني ضمني. وتشير النتائج إلى أن‬ ‫ويروي جيكوب إسلْستين وزملؤه‬ ‫ِ‬ ‫الحفريات – صفوف من أسنان مس َّننة،‬ ‫ُ‬ ‫هذه الفروق قد تكون ناجمة من‬ ‫أجهزة طبية‬ ‫من جامعة مكماستر بهاميلتون‬ ‫مستقرة على لسان مشقوق - تشبه ما‬ ‫اختلفات في ظروف صادفوها وهم‬ ‫ُ‬ ‫في أونتاريو الكندية أن فأر الزبابة‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫لدى رخويات الحقبة الحديثة. ويرى‬ ‫َّ‬ ‫أَج َّنة في أرحام أمهاتهم.‬ ‫ِ‬ ‫طرق ذكية لمعالجة‬ ‫أ‬ ‫الذي يعرف باسم "بوسيدنتوميس‬ ‫ِ‬ ‫الباحث أن هذه السنان ربَّما تكون قد‬ ‫أ‬ ‫َّ‬ ‫وقد تُمكِّن بطاقات جوثري‬ ‫الجروح‬ ‫ڤيرميداكس" (انظر الصورة) له وجه‬ ‫أتاحت للحيوانات طحن النسجة اللَّينة.‬ ‫الباحثين من التمييز بين التغيرات‬ ‫طويل مدبب، وقواطع تختلف في‬ ‫.‪Proc. R. Soc. B http://dx.doi‬‬ ‫فوق الجينومية التي تدفع إلى نشوء‬ ‫ربما يؤدي اكتشاف خيط ذكي لقطْب‬ ‫َ‬ ‫أ‬ ‫شكلها عن قواطع القوارض الخرى،‬ ‫2102) 7751.2102.‪)org/10.1098/rspb‬‬ ‫المرض، وبين التغيرات الناجمة عنه.‬ ‫الجروح، مزدوج الفعالية، يعمل كمسخن‬ ‫ُ ِّ‬ ‫وليست له أضراس. وقد تكون هذه‬ ‫.‪Genome Res. http://dx.doi‬‬ ‫وكمقياس حراري، إلى إحراز تقدم في‬ ‫المواصفات ناجمة عن تأقلم يساعد‬ ‫تطور‬ ‫.(2102) 111.403431.‪org/10.1101/gr‬‬ ‫مجال معالجة الجروح وإبرائها.‬ ‫الحيوان في إيجاد طعامه المفضل:‬ ‫ُ َّ‬ ‫,‪For a longer story on this research‬‬ ‫لقد طور جون روجر وزملؤه بجامعة‬ ‫َّ‬ ‫ِّ‬ ‫أ‬ ‫ديدان الرض لَّينة الجسم، التي ل‬ ‫حيوان قارض ال‬ ‫‪see http://go.nature.com/fgmz6w‬‬ ‫إلينوي في أوربانا - شامبين، نموذجا‬ ‫ً‬ ‫تحتاج إلى مضغ. إن افتقاد التغير‬ ‫َّ‬ ‫يستطيع القضم‬ ‫َ‬ ‫أوليا لخيط جراحي من السيليكون (انظر‬ ‫ًّ‬ ‫التطوري الناجح في السابق (ظهور‬ ‫أ ُّ‬ ‫علم اإلحاثة‬ ‫الصورة). والخيط طويل دقيق ومرن‬ ‫الضراس) ربما سمح لهذا الحيوان‬ ‫يُلحظ أنه ل توجد لدى فأر الزبابة‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫بقدر يجعله مناسبا لخياطة الجروح.‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫استغلل أنواع الطعام المتوفِّرة في‬ ‫أضراس، وقواطعه غريبة الشكل. وقد‬ ‫َّ‬ ‫فكوك مسنَّ نة تميز‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫يحتوي الخيط على عناصر دائرة‬ ‫الغابات التي يستوطنها.‬ ‫يكون هذا ناجما عن شذوذ في ال َّتطور‬ ‫ً‬ ‫الرخويات‬ ‫َّ‬ ‫(كهربية) بحيث يصبح قادراً على تسخين‬ ‫.‪Biol. Lett. http://dx.doi‬‬ ‫لما يزيد عن 0022 فصيلة معروفة من‬ ‫النسيج واستشعار درجة حرارته، مما‬ ‫4750.2102.‪org/10.1098/rsbl‬‬ ‫القوارض.‬ ‫أ‬ ‫كشف تحليل لجزاء من فم بعض‬ ‫يمكِّ نه من حفظ الجرح في درجة الحرارة‬ ‫2102))‬ ‫ويعود جزء كبير من نجاح الفئران‬ ‫الحفريات، تعود إلى عصور قبل 505‬ ‫المثالية للشفاء، بالضافة إلى استشعار‬ ‫إ‬ ‫والجرذان وما يقاربها في ال َّتطور إلى‬ ‫ُ‬ ‫مليين سنة، أن هذه الحيوانات قد‬ ‫َّ‬ ‫أي ارتفاعات في درجة الحرارة التي قد‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫مقدرتها على القضم، الذي يمكِّ نها‬ ‫تكون من أقدم الرخويَّات في التاريخ.‬ ‫تكون مرتبطة بحدوث التهاب.‬‫يمكنك االطالع على آخر األبحاث التي‬ ‫أ‬ ‫َّ‬ ‫نُ شرت في نيتشر مباشرة على:‬ ‫من استهلك أنواع الطعمة التي ل‬ ‫قام مارتن سميث الباحث بجامعة‬ ‫ويأمل الباحثون في تطوير خيوط‬ ‫‪go.nature.com/news‬‬ ‫يستطيع غيرها من الثدييات استهلكها.‬ ‫تورونتو الكندية بتحليل أكثر من 003‬ ‫تؤدي وظائف أخرى، مثل الطلق‬ ‫إ‬ ‫قطة من متحجرات تنتمي لمجموعتين‬ ‫ِّ‬ ‫المبرمج للدواء.‬ ‫.‪K. ROWE/R. SOC‬‬ ‫قديمتين من اللفقاريات؛ إحداهما‬ ‫/2001.01/‪Small http://dx.doi.org‬‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫أودونتوجريفوس، والخرى ويواكسيا، إذ‬ ‫2102) 339002102.‪)smll‬‬ ‫أُختلف فيما إذا كانتا تنتميان للرخويات،‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫أم إلى الديدان الحل َِق ّية، أم إلى أسلف‬ ‫َ‬ ‫علم التخلق‬ ‫مشتركة. ووجدت هذه الحفريات في‬ ‫ُ‬ ‫بورجس شيل بكولومبيا البريطانية، التي‬ ‫ِ‬ ‫أدلة من قطرات دم‬ ‫زودتنا بسجل انفجار أشكال جديدة‬ ‫ِّ‬ ‫أ‬ ‫األطفال‬ ‫لجسام عاشت في العصر الكمبري (أي‬ ‫منذ 245 إلى 3.884 مليون سنة).‬ ‫قد تزودنا قطرة دم من وخز أعقاب‬ ‫ِّ‬ ‫وأجزاء الفم الموجودة لكثير من‬ ‫أ‬ ‫أقدام الطفال حديثي الولدة، بفهم‬ ‫ٍ‬‫2 1 0 2 | 51‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 17. ‫أ‬ ‫مـوجــــز الخــبـــــار‬ ‫ثالثـون يومـا‬ ‫ً‬ ‫تفوق المخاطر. ويُعد طرح هذه‬ ‫َ ّ‬ ‫سياسة‬ ‫السياسة سابقة تقوم بها هذه‬ ‫النزاهة العلمية‬‫‪NASA‬‬ ‫أ‬ ‫المجموعة المؤثرة من الطباء، وقد‬ ‫تزيد من معدلت الختان بأمريكا (التي‬ ‫أ‬ ‫انضمت وزارة الدفاع المريكية إلى‬ ‫بالفعل هي أعلى من عديد من الدول‬ ‫الحملة التي أطلقها الرئيس باراك‬ ‫المتقدمة). وأضافت أنه رغم ذلك،‬ ‫أوباما لضمان النزاهة العلمية، حيث‬ ‫آ‬ ‫فالختيار متروك للباء. وللمزيد من‬ ‫قامت بتقديم سياسة تمنع موظفيها‬ ‫المعلومات، طا ِلع الصفحة رقم 865‬ ‫من أن يطالبوا العلماء أو المهندسين‬ ‫في عدد 03 أغسطس (884 .‪.)Vol‬‬ ‫بتغيير أو كتمان اكتشافاتهم.‬ ‫وحصلت مجموعة من المراقبين‬ ‫أبحاث‬ ‫في واشنطن دي سي، تُدعى بير (أو‬ ‫موظفي المسؤولية البيئية)، على‬ ‫خاليا جذعية للتوحد‬ ‫تفاصيل السياسة الصادرة بتاريخ‬ ‫في 12 أغسطس، تم البدء في اختيار‬ ‫62 يوليو بموجب قانون تداول‬ ‫أ‬ ‫الحالت التي ستخضع لول تجربة‬ ‫أ‬ ‫المعلومات المريكي، وأصدرتها في‬ ‫إكلينيكية تم اعتمادها من منظمة‬ ‫ن‬ ‫12 أغسطس. كما قامت حتى الآ‬ ‫أ‬ ‫الغذاء والدواء المريكية، يتم فيها‬ ‫22 وكالة حكومية بإصدار مسودات‬ ‫تجربة خليا جذعية لعلج مرض‬ ‫أو صياغات نهائية لسياسات خاصة‬ ‫التوحد. وتهدف الدراسة مزدوجة‬ ‫بالنزاهة العلمية. وهناك أربع وكالت‬ ‫التعمية ـ التي بدأها مركز كورد بلود‬ ‫في طريقها إلى إصدار شيء عل ًنا،‬ ‫ريجيستري بمدينة سان برونو في‬ ‫بما في ذلك مكتب سياسة العلوم‬ ‫وفاة رائد الفضاء البارز‬ ‫كاليفورنيا، ومعهد ساتر نيوروساينس‬ ‫أ‬ ‫والتكنولوجيا بالبيت البيض،‬ ‫بمقاطعة ساكرامينتو في كاليفورنيا‬ ‫المسؤول عن قيادة تلك المبادرة.‬ ‫ـ إلى إخضاع 03 طفل ً مصابين‬ ‫بالتوحد، تتراوح أعمارهم بين عامين‬ ‫توفي نيل أرمسترونج، أول من مشىى على سطح القمر، في 52 أغسطس 2102‬ ‫َ ْ‬ ‫الثغرة النووية للهند‬ ‫إلى سبعة أعوام، للتجربة. وستختبر‬ ‫عن عمر يناهز 28 عاما. وقد أقيمت مراسم التأبين لرائد الفضاء المتواضع‬ ‫ً‬ ‫قامت هيئة مراجعة فيدرالية بانتقاد‬ ‫التجربة ما إذا كان إعطاء الطفل‬ ‫أ‬ ‫ـ الذي كان يتجنب الظهور في العلم، وبصرف النظر عن انتقاداته الخيرة‬ ‫نظام التشريعات الهندي الخاص‬ ‫إ‬ ‫تسريبا وريديًّا يحتوي على الخليا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫للخطط المريكية بشأن تخفيض ميزانية وكالة الفضاء المريكية "ناسا" - عقب‬ ‫بالطاقة النووية انتقادا شديدا في تقرير‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الجذعية من الحبل السري الخاص به‬ ‫ُ‬ ‫وفاته بأيام قليلة. وكان لهبوط أرمسترونج وزملئه ركاب أبوللو على القمر في‬ ‫تم نشره في 22 أغسطس، قد يدعم‬ ‫أ‬ ‫سيحسن من قدراته اللغوية والعراض‬ ‫أ‬ ‫يوليو 9691 ـ يظهر في الصورة خيال أرمسترونج ـ عظيم الثر في تحفيز جيل‬ ‫الحملت المناهضة لستخدام الطاقة‬ ‫السلوكية التي يعاني منها، أم ل،‬ ‫أ‬ ‫من الطلب للقيام بالبحاث العلمية (يرجى مطالعة "نيتشر" 064، 413-513؛‬ ‫النووية في البلد. وجاء في التقرير ـ‬ ‫مقارنةً بإعطائه تسريبا ِملحيا غُفلً.‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫9002). وللمزيد من المعلومات عن عمليات الهبوط في الفضاء، يرجى مطالعة‬ ‫الذي قدمه المراقب العام ـ أن المشرع‬ ‫الرابط: (‪)nature.com/Apollo‬‬ ‫الحالي – المجلس التشريعي للطاقة‬ ‫الصين تنظر جنوبا‬ ‫ً‬ ‫الذرية- ل يتعدى كونه مكتبا ثانويًّا،‬ ‫ً‬ ‫أعلن فلكيون صينيون عن وجود خطط‬ ‫ل يملك سن القوانين أو الجبار على‬ ‫إ‬ ‫طموحة من أجل مرصد أنتاركتيكا‬ ‫1102). وتم نشر هذا التقييم بمجلة‬ ‫البركة أصبح رسميا "تحت النشاء"،‬ ‫إ‬ ‫ًّ‬ ‫اللتزام بها، أو فرض عقوبات مؤثرة‬ ‫الصيني الموجود في دوم إيه ـ واحدة‬ ‫"نيتشر" في 42 أغسطس، بعد تقديم‬ ‫وهو أول مفاعل من أربعة سوف‬ ‫في حال خرق قوانين السلمة. كما ألَّح‬ ‫أ‬ ‫من أكثر الماكن برودة في القارة ـ‬ ‫طلب بحرية تداول المعلومات. وذكر‬ ‫توردها مؤسسة كورية جنوبية، بإجمالي‬ ‫التقرير على ضرورة أن يكون للهند‬ ‫أ‬ ‫ِّ‬ ‫من خلل جلسة الجمعية العامة‬ ‫مركز نيو أيبيريا للبحاث بجامعة‬ ‫تكلفة قدرها 02 مليار دولر. ومن‬ ‫مشرع حقيقي ومستقل، في وقت‬ ‫ُ َ ِّ‬ ‫الثامنة والعشرين للتحاد الفلكي‬ ‫لويزيانا بمدينة لفايتي أنه لم يقاض‬ ‫ِ‬ ‫المخطط أن يبدأ العمل بالمفاعل‬ ‫تتطلع فيه الهند إلى التوسع في نظام‬ ‫الدولي ببكين، حيث سيتم تزويد‬ ‫معاهد الصحة الوطنية على الرعاية‬ ‫المائي ذي القدرة الضغطية التى تبلغ‬ ‫الطاقة النووية الخاص بها. وللمزيد‬ ‫المرصد بتلسكوبين كبيرين، بميزانية‬ ‫التي قدمتها لصغار الشمبازي،‬ ‫0041 ميجاوات في عام 7102.‬ ‫من المعلومات، يرجى زيارة الرابط‬ ‫تصل إلى أكثر من مليار ين ياباني‬ ‫وأضاف أن إجمالي التعداد بالمركز‬ ‫‪.go.nature.com/d4guvd‬‬ ‫(أي 751 مليون دولر). وسيستخدم‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫انخفض بالتوازي مع المراكز الخرى‬ ‫تناسل الشمبانزي‬ ‫الول كاداست (‪ )KDUST‬في البحث‬ ‫أ‬ ‫التي تدعمها معاهد الصحة الوطنية.‬ ‫توصلت معاهد الصحة الوطنية بأمريكا‬ ‫المستقبل النووي‬ ‫عن المادة السوداء، وعن كواكب‬ ‫وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة‬ ‫إلى استنتاج نهائي بأن مركزا كبيرا‬ ‫ً ً‬ ‫بدأت دولة المارات العربية المتحدة‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫أخرى مشابهة لكوكب الرض خارج‬ ‫الرابط: ‪go.nature.com/1bgbjw‬‬ ‫لبحاث الشمبانزي لم يقم بخرق حظر‬ ‫أ‬ ‫في بناء أول مفاعل نووي لها، لتصبح‬ ‫خر، ديت‬ ‫المجموعة الشمسية. أما الآ‬ ‫التناسل الذي فرضته الوكالة، على‬ ‫بذلك أول دولة تُقْدم على إنشاء‬ ‫ِ‬ ‫فايف (5-‪ )DATE‬فلستكشاف السحب‬ ‫رفع معدالت الختان‬ ‫الرغم من ميلد 031 شمبانزي صغيرا‬ ‫ً‬ ‫برنامج نووي تجاري منذ أن قامت‬ ‫الغبارية، حيث تتكون النجوم.‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أقرت الكاديمية المريكية للطفال‬ ‫آ‬ ‫بالمركز لباء تمتلكهم معاهد الصحة‬ ‫الصين بذلك في عام 5891. وقد‬ ‫في 72 أغسطس بوجوب ختان الأ‬ ‫َّ‬ ‫وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة‬ ‫ولد‬ ‫الوطنية بين عامي 0002م، و0102 م‬ ‫أعلنت وكالة الطاقة الذرية العالمية‬ ‫الرابط ‪go.nature.com/ftwyqn‬‬ ‫أ‬ ‫المريكيين، لن الفوائد الصحية له‬ ‫أ‬ ‫(يرجى مطالعة نيتشر 974، 354-454؛‬ ‫أ‬ ‫في فيينا أن مفاعل الوحدة الولى في‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫61 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 18. ‫ثالثون يوما هذا الشهر‬ ‫ً‬‫المضاد ـ سولنيزوماب ـ إبطاء التدهور‬ ‫لعام -2891 في 12 أغسطس 2102 عن‬ ‫‪MOHAMMED ABDEL-MOTTALEB‬‬ ‫الدراكي في مجموعة من المرضى‬ ‫إ‬ ‫عمر يناهز 56 عاما. وقد غيرت إنجازات‬ ‫ً‬ ‫يعانون أشكال ً أخف من المرض.‬ ‫ثيرستون العديدة في مجالت الهندسة‬ ‫كما أخفق أيضا دواء مماثل، يدعى‬ ‫ً‬ ‫والطوبولوجيا من نظريات علماء الفضاء‬ ‫بابينيوزيماب، تنتجه شركة "فايزر"،‬ ‫حول شكل الكون . كما أسهمت أعماله في‬‫و"جونسون آند جونسون"، في تجربتين‬ ‫وضع أساس لحل مشكلة حدسية بوانكاريه‬ ‫موسعتين، وتم وقف تطويره (يرجى‬‫َّ‬ ‫التي قام بحلها عالم الرياضيات الروسي‬ ‫مطالعة نيتشر 531،884؛ 2102).‬ ‫جريجوري بيريلمان في عام 3002.‬ ‫وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة‬ ‫الرابط ‪.go.nature.com/nhfbmu‬‬ ‫فيزيائي محبوس‬ ‫خسر الفيزيائي اليراني أوميد كوكابيي ـ‬ ‫إ‬ ‫وقف دواء تجريبي‬ ‫الذي يسعي لنيل درجة الدكتوراه، وكان‬‫أعلنت شركة "بريستول مايرز سكويب"،‬ ‫محبوسا من قبل في إيران لمدة 81 شهرا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ولكنه قد يتسبب في نفوق أعداد كبيرة‬ ‫أحداث‬ ‫التي تقع بمدينة نيويورك، في 32‬ ‫ـ الطعن الذي قدمه ضد الحكم الصادر‬ ‫من الخنازير. وللمزيد عن انتشار المرض‬ ‫أغسطس أنها توقفت عن تطوير دواء‬ ‫أ‬ ‫بحبسه لمدة 01 أعوام السبوع الماضي.‬ ‫في القوقاز، طا ِلع ص 565 من العدد‬ ‫اعتصام الطلبة‬ ‫تجريبي لعلج التهاب الكبد الفيروسي‬ ‫وقد تم القبض علي كوكابيي ـ الذي كان‬ ‫ذاته، (884 .‪.)Vol‬‬ ‫اقتحم طلبة من جامعة النيل بالجيزة‬ ‫سي، وذلك بعدما دخل تسعة مرضى‬ ‫يدرس فيزياء الليزر في جامعة تكساس‬ ‫في مصر جامعةَ زويل للعلوم‬ ‫المستشفى، وتوفي آخر خلل تجربة‬ ‫بأوستين- لتهامه بتهم تتعلق بالتخابر‬ ‫انخفاض جليد‬ ‫والتكنولوجيا، التي تقع على أطراف‬‫إكلينيكية. ولم تحصل الشركة على هذا‬ ‫ضد إيران في فبراير 1102 عند مغادرة‬ ‫الشمال‬ ‫القاهرة. وقد تظاهر الطلبة، بسبب‬ ‫الدواء إل مؤخرا، حيث كان أهم ما‬ ‫ً‬ ‫طهران، بعد زيارته لعائلته. وصدر‬ ‫عدم السماح لجامعة النيل باستخدام‬ ‫تمتلكه شركة إنهيبيتيكس، وهي شركة‬ ‫الحكم ضده في مايو 2102. ومن ناحيته‬ ‫مع بقاء بضعة أسابيع على انقضاء‬ ‫المباني في مقر القاهرة. وكانت‬ ‫تقع في مدينة ألفاريتا بولية جورجيا،‬ ‫أنكر كوكابيي جميع التهم المنسوبه إليه،‬ ‫موسم ذوبان الجليد، كسر بحر القطب‬ ‫الجامعة قد بُنيت على أرض منحتها لها‬‫اشترتها "بريستول مايرز سكويب" مقابل‬ ‫وأكدت هيئات علمية عديدة براءته،‬ ‫أ‬ ‫الشمالي حده القياسي الدنى للذوبان‬ ‫حكومة الرئيس المصري السابق حسني‬‫5,2 مليار دولر في يناير الماضي. وكان‬ ‫وطالبت بمحاكمته محاكمة عادلة.‬ ‫خلل فترة الصيف. وطبقًا لما ذكره‬ ‫مبارك، لكن المنحة ألغيت بعد ثورة‬ ‫الدواء يعمل عن طريق تثبيط إنزيم‬ ‫وللمزيد من المعلومات، يرجي زيارة‬ ‫العلماء بالمركز الوطني لمعلومات‬ ‫أ‬ ‫يناير، ومنحت الرض لمدينة زويل.‬ ‫ُ‬‫بوليميريز الرنَّا الفيروسي، وبالتالي يمنع‬ ‫الرابط 9‪go.nature. com/7bthm‬‬ ‫الجليد والثلج في بولدر- كولورادو،‬ ‫ويقود حاليا زويل ـ الحائز على جائزة‬ ‫ً‬ ‫الفيروس المسبب للتهاب الكبد سي‬ ‫أ‬ ‫رصدت القمار الصناعية في 62‬ ‫نوبل، والكيميائي بمعهد كاليفورنيا‬ ‫من نسخ الجينوم الخاص به. وهناك‬ ‫أعمال‬ ‫أغسطس وجود 1.4 مليون كيلومتر مربع‬ ‫للتكنولوجيا في باسادينا ـ مفاوضات‬ ‫شركات أخرى تنتج أدوية تعمل بنفس‬ ‫من الجليد، بعد أن كان 71.4 مليون‬ ‫مع جامعة النيل؛ لحل هذا النزاع.‬ ‫اللية. وللمزيد من المعلومات، يرجى‬ ‫آ‬ ‫إخفاق أدوية للزهايمر‬ ‫كيلومتر مربع في 81 سبتمبر 7002.‬ ‫انظر‪ go.nature.com/juxrba‬للمزيد.‬ ‫زيارة الرابط ‪go.nature.com/vet89t‬‬ ‫أعلنت شركة إيلي ليلي في 42 أغسطس‬ ‫أ‬ ‫ويعد عام 2102 القل في كمية الجليد،‬ ‫عن إخفاق دواء السولنيزوماب في‬ ‫أ‬ ‫بالمقارنة بالعوام الستة السابقة. انظر:‬ ‫تحذير من الخنازير‬ ‫دواء مركب لإليدز‬ ‫أ‬ ‫تحقيق الهداف المرجوة منه، الذي‬ ‫1‪ Go.nature.com/waurw‬للمزيد.‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫حذرت منظمة الغذية والزراعة للمم‬ ‫أ‬ ‫أجازت منظمة الغذاء والدواء المريكية‬ ‫كان يهدف إلى البطاء من تدهور‬ ‫المتحدة في 12 أغسطس من أن‬ ‫إ‬ ‫في 72 أغسطس دواء، عبارة عن قرص‬ ‫ً‬ ‫القدرات الدراكية والسلوكية لمرضى‬ ‫إ‬ ‫الناس‬ ‫اكتشاف أول حالة إصابة بحمى الخنازير‬ ‫يؤخذ مرة واحدة يوميا. ويحتوي هذا‬ ‫الزهايمر. وتم اكتشاف ذلك في‬ ‫أ‬ ‫الفريقية في أوكرانيا ينذر باحتمالية‬ ‫ًّ‬ ‫القرص على أربعة أنواع مختلفة من‬ ‫مرحلتين متأخرتين من مراحل التجارب.‬ ‫وفاة عالم رياضيات‬ ‫انتشار هذا المرض في القوقاز والمناطق‬‫العقاقير لعلج مرض اليدز. وتأمل شركة‬ ‫وفي المقابل، أضافت الشركة أنه‬ ‫أ‬ ‫توفي عالم الرياضيات المريكي ويليام‬ ‫المجاورة لها. ويسبب هذا المرض‬ ‫إ‬‫"جيلياد ساينسيس" بمدينة فوستير بولية‬ ‫آ‬ ‫على الصعيد الخر استطاع الجسم‬ ‫ثيرستون - الذي فاز بميدالية فيلدز‬ ‫فيروسا معديًا، وهو ل يصيب البشر،‬ ‫ً ُ‬ ‫كاليفورنيا، التي أنتجت هذا الدواء، في‬ ‫أن تتمكن من تحقيق أرباح من ورائه،‬ ‫وخاصة أن حق الملكية الصناعية لمكون‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.‬ ‫مراقبة االتجاهات‬ ‫‪SOURCE: WHO; GO.NATURE.COM/9ZXV5Q‬‬ ‫رئيس تنتجه الشركة من المكونات الثلثة‬ ‫ﺷﻬﺪﺕ ﻫﺎﻳﻴﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫لدواء التريبل ـ وهو عبارة عن قرص‬ ‫٪58 ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1102 ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ.‬ ‫يعتبر تفشي مرض الكوليرا ـ الذي بدأ في‬ ‫ِّ‬‫واحد يحتوي على ثلثة أنواع من العقاقير‬ ‫006‬ ‫هاييتي عام 0102 ـ سببا في تصاعد عدد‬ ‫ً‬ ‫لعلج اليدز ـ سينتهي في العام‬ ‫إ‬ ‫‪Oceania‬‬ ‫‪Americas‬‬ ‫حالت الكوليرا في عام 1102. والعدد‬ ‫القادم، مما سيؤدي إلى انخفاض سعره‬ ‫‪Asia‬‬ ‫المذكور ـ الذي يبلغ 000006 حالة، والذي‬ ‫- ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ )ﺑﺎﻵﻻﻑ(.‬ ‫أ‬‫بنسبة %04 على القل عن السعر الحالي‬ ‫‪Africa‬‬ ‫يعتقد أنه يقل كثيرا عن العدد الواقعي‬ ‫004‬ ‫ً‬ ‫(يرجى مطالعة "نيتشر" 884، 762؛‬ ‫للحالت- يعتبر موازيًا للرتفاع الحادث في‬ ‫2102). ويحتوي القرص الجديد على‬ ‫عقدين (انظر الشكل). وفي منتصف أغسطس‬ ‫عقارين مصرح بهما من قبل، وهما عقار‬ ‫لهذا العام، انخفضت الحالت المصابة في‬‫اليمتريسيتابين، وعقار التينوفير، وآخرين‬ ‫إ‬ ‫002‬ ‫هاييتي، لتصل إلى ٠٠١ حالة جديدة كل يوم،‬ ‫جديدين، وهما عقار إيلفيتيجرافير،‬ ‫في حين تواجه سيراليون أكبر أزمة تفشي‬ ‫وعقار الكوبيسيستات.‬ ‫للمرض منذ عام 6991، بزيادة 00001 حالة‬ ‫إصابة، و081 حالة وفاة في الخامس عشر‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫0‬ ‫من أغسطس. وعلى أثر ذلك، قامت حكومة‬ ‫يمكنك الحصول على تحديثات‬ ‫0991‬ ‫4991‬ ‫8991‬ ‫2002‬ ‫6002‬ ‫0102‬ ‫األخبار اليومية مباشرة على:‬ ‫سيراليون بإعلن حالة الطوارئ في بلدها.‬ ‫‪go.nature.com/news‬‬‫2 1 0 2 | 71‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 19. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 20. ‫أخبـــــار في دائرة الضـوء‬ ‫خاليا جذعية كيف تستطيع الخاليا‬ ‫فيـزيــاء يخطط الفيزيايون‬ ‫صحة عامة فرقة عمل أمريكية‬ ‫أ‬ ‫مناخ تَـراجع معدل إزالة غابات المازون‬ ‫َ‬ ‫الجذعية تنظيم نفسها إلى الهياكل‬ ‫لقوى معجل جسيمات لدراسة‬ ‫أ‬ ‫تجد فوائد الختان للصحة العامة تفوق‬ ‫في البرازيل بنسبة %77 في السنوات‬ ‫المعقدة للدماغ ص. 43‬ ‫«بوزون هيجز» ص. 03‬ ‫مخاطرها ص. 42‬ ‫السبع الماضية ص. 22‬ ‫ِ‬‫البالد – أي ما يعادل 32 في المئة من مساحة البالد تقريبا‬ ‫ً‬ ‫‪RANJIT SINGH GILL‬‬‫– الذي يمثل تناقصا بمساحة 763 كيلومترا مربّعا فقط،‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫مقارنةً بالمجموع الكلّي الذي تم حسابه في عام 9002،‬‫وهي مساحة أقل بكثير مما فُقد في البرازيل ـ على سبيل‬ ‫ّ ِ َ‬‫المثال ـ حيث تمت إزالة ما مساحته 31 ألف كيلومتر مربّع‬‫من الغابات في الفترة نفسها، إل أن زانجيت جيل، وهو‬ ‫ّ‬‫مدير مشارك في مركز أبحاث غابات الهند، ينتقد تقييم‬ ‫المركز بشكل علني.‬‫ويضيف السيد جيل قائالً: «علينا أن نتقبل الحقيقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫المحزنة بأن الرقم الحالي لغطاء الغابات في الهند مبالغ‬‫فيه بشكل كبير، وهو مبني على افتراضات سطحية». وفي‬‫سبيل تسليط الضوء على هذه التهامات، قام برفع قضية‬‫قانونية من أجل أن تراجع من ِق َبل الهيئة المحكّمة المركزية‬ ‫ّ‬‫(‪ ،)CEC‬وهي هيئة من المحلّفين الخبراء الذين تم تعيينهم‬ ‫ّ‬‫من قبل المحكمة العليا في الدولة؛ من أجل الحكم في‬ ‫ّ‬ ‫المسائل المتعلّقة بالغابات والحياة البرية.‬ ‫ّ‬‫ويزعم السيد جيل بأن حكومة ولية ميجاليا في شمال‬‫شرقي الهند فشلت في التحرك بشكل كاف لالإثبات بالدليل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫على وجود قطع أشجار، واستخراج الفحم بشكل غير‬‫شرعي؛ يخرب الغابات المحمية في المنطقة. ويقول إنه‬ ‫ّ‬‫رأى المناطق التي أزيلت بها الغابات بعينيه، وقام بتوثيق‬‫ذلك لدى حكومة الولية (انظر في «على الجذْ ل». وهو‬ ‫يقول مسؤول الغابات رانجيت جيل إنه لديه دليل مؤكد على انتشار قطع األشجار في ميجااليا.‬‫كذلك قلق بسبب ما يتعلّق بتقرير عام 1102، الذي يسجل‬ ‫ّ‬‫مساحات ضخمة من ميجاليا على أنّها غابات مفتوحة أو‬ ‫أ‬‫كثيفة، في حين أنّه يعتقد أن معظم هذه الرض أُزيلت‬ ‫الحفاظ على الطبيعة‬‫الغابات منها. ومن بعد ذلك تم السماح لعادة نمو‬ ‫إ‬‫ومن خالل بحث ميداني في العام المنصرم، لحظ‬ ‫الشجيرات أو الخيزران بها.‬‫السيد جيل وثالثة من رفاقه من مركز أبحاث غابات الهند أن‬ ‫منــطقة غابات في الهنــــد‬ ‫مشـكوك فيـــها‬‫أجزاء من الغابة المحمية في ديبرو هيلز في ولية ميجاليا‬ ‫ً‬‫تم قطع الشجار فيها بشكل غير شرعي. وقد قام بتأكيد‬ ‫أ‬‫مشاهداته عن طريق معلومات من عام 6002 عن طريق‬‫القمار الصطناعية المراقبة لندسات إيرث (‪LANDSAT‬‬ ‫أ‬‫مريكية (‪،)NASA‬‬ ‫‪ )Earth‬التي تدار من قبل وكالة الفضاء الأ‬ ‫َِ‬ ‫أ‬ ‫إلقاء اللوم على العتماد على المعلومات من القمار الصطناعية للتقديرات المتفائلة‬ ‫أ‬‫ومركز البحاث الجيولوجية في الوليات الم ّتحدة المريكية.‬ ‫أ‬‫قمار الصطناعية أن ما يقارب 051‬ ‫وأظهرت معلومات الأ‬ ‫بشكل مبالغ فيه بما يتع ّلق بغطاء الغابات.‬‫ألف شجرة تم قطعها في السنوات السابقة على مدى‬ ‫مساحة 01 كيلومترات مربعة تقريبا.‬ ‫أ‬ ‫غير القانوني لنواع أشجار ال ّتيك (‪ ،)teak‬والسال (‪ )sal‬دمر‬ ‫ناتاشا جلبرت‬ ‫ً‬ ‫ّ‬‫ويشير السيد جيل كذلك إلى تحقيق تم في عام 6002،‬ ‫غابات، كان من المفترض أن تكون محمية في شمال شرقي‬ ‫ّ‬ ‫بالحكم من خالل أبحاث الهند الرسمية، نجد أن الجراءات‬ ‫إ‬‫قامت به مديريّة الغابات والبيئة في ولية ميجاليا. ووجد‬ ‫البالد. يقول هو وغيره من الخبراء إن العتماد المبالغ فيه‬ ‫العملية لحماية الغابات هناك قد حققت نجاحا. وبطريقة‬ ‫ً‬‫التقرير ـ الذي قام بالحصول عليه عن طريق الحق في‬ ‫على التصوير غير الكافي لقمر اصطناعي هندي يجعل من‬ ‫ما، فإن هذه الدولة الملتهمة للموارد، التي يبلغ عدد سكانها‬‫حريّة المعلومات، والذي تم عرضة في «نيتشر ‪ »Nature‬ـ‬ ‫السهل عدم رؤية الدمار الحاصل.‬ ‫ّ‬ ‫2.1 مليار نسمة قادرة على المحافظة على غاباتها الثرية‬ ‫أ‬‫أن هنالك طواحين لتحطيب الشجار تعمل في المنطقة،‬ ‫في فبراير 2102، قام مركز أبحاث الغابات في الهند ـ‬ ‫أ‬ ‫متماسكة تقريبا في وجه المطالب المتزايدة على الخشاب‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫بالضافة إلى وجود ألواح خشبية مقطوعة حدي ًثا. ويضيف‬ ‫إ‬ ‫الذي يعتبر جزءا من وزارة البيئة والغابات ـ بإصدار تقرير‬ ‫ً‬ ‫والراضي الزراعية.‬‫التقرير أن «المنطقة وقعت تحت ضغط عظيم، وعانت من‬ ‫عن حالة الغابات في الهند لعام 1102. استخدم هذا‬ ‫يقول موظف رسمي كبير هناك، مسؤول عن تقييم‬ ‫استنزاف شديد، وصل إلى درجات مثيرة للقلق».‬ ‫التقرير ـ الذي يصدر مرة كل عامين ـ صورا من نظام‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫صحة الغابات في الدولة، إن الدراسات الحديثة بالغت‬‫وبناء على الوثائق التي تم تسليمها إلى الهيئة المحكّمة‬ ‫ً‬ ‫القمر الصطناعي الهندي لالستشعار عن بعد، وقدر أن‬ ‫ّ‬ ‫في تقييم امتداد الغابات المتبقّية. ويدعي زانجيت جيل‬ ‫ّ‬ ‫المركزية (‪ ،)CEC‬تدعي ولية ميجاليا أنه تم قطع 076‬ ‫الغابات تغطي ما مقداره 720926 كيلومترا مربّعا من‬ ‫أ‬ ‫من مركز أبحاث الغابات في الهند (‪ )FSI‬أن قطع الشجار‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫2 1 0 2 | 91‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 21. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫القصور التقني للمسبر متوسط الدقّة، المستخدم في‬ ‫ّ‬‫‪FOREST & ENVIRON. DEPT, MEGHALAYA‬‬ ‫عملية إنتاج الخرائط لتغطية الغابات».‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺬﻝ‬ ‫ْ‬ ‫أ‬ ‫ويشير السيد جيل إلى أن الداة التي تطير على القمر‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺎ ﻣﻴﺠﺎﻻﻳﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺘﻌﺪﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮه‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﻫﻨﺪﻱ.‬ ‫الصطناعي الهندي المستخدم لالستشعار عن بعد تقوم‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪ‬ ‫بإنتاج صور ذات دقة تساوي 5.32 متر للوحدة التلفزيونية‬ ‫الواحدة، وهي دقّة رديئة غير قادرة بشكل محكم على‬ ‫ﺩﻳﺒﺮﻭ ﻫﻴﻠﺰ‬ ‫تحديد عمليات إزالة الغابات الصغيرة. وعوضا عن ذلك،‬ ‫ً‬ ‫يضيف أنه يتوجب على البحث استخدام أداة أكثر حداثة،‬ ‫ّ‬ ‫ﺭﻭﻧﺠﺮﻳﻨﺠﺮﻱ‬ ‫موجودة حاليا على قمر اصطناعي هندي، تستطيع توفير‬ ‫ً‬ ‫دقة قدرها 8.5 متر للوحدة التلفزيونية الواحدة.‬ ‫ﻣـﻴـﺠـﺎﻻﻳــﺎ‬ ‫ويوضح السيد واهال أن مركز أبحاث الغابات في الهند‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يقوم باستخدام الداة القل دقة في بحثها الوطني، نظرا‬ ‫ً‬ ‫إلى أنها توفّر تغطية مستمرة لمساحات كبيرة. ويضيف قائالً:‬ ‫ّ‬ ‫«إن المعلومات الخالية من النواقص ضروريّة حقًّا. ويتطلب‬ ‫ﻏﺎﺑﺎﺕ ﻣﺤﺠﻮﺯﺓ‬ ‫استخدام معلومات عالية الدقة المزيد من القدرات البشريّة‬ ‫ﻭﻣﺤﻤﻴﺔ‬ ‫ّ‬ ‫01ﻛﻢ‬ ‫والوقت، وبالتالي فإن هنالك حاجة إلى خلق توازن. ومع‬ ‫ّ‬ ‫ذلك.. فإن مركز أبحاث الغابات في الهند يقوم باستخدام‬ ‫بجامعة جيمس كوك في كيرنز، كوينزلند في أستراليا:‬ ‫شجرة فقط من غابة ديبرو هيلز فيما بين عامي 4002‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الداة الكثر دقّة في بعض البحاث الصغر تغطيةً .‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫«إن الفقدان والتآكل المستمر للغابات الصيلة في الهند‬ ‫و7002. ومن وجهة نظر السيد جيل، فإن «تسجيالت‬ ‫ويصرح السيد جيل بأن مركز أبحاث الغابات في الهند‬ ‫منتشر بالرغم من أنّه ل يتم تسجيله عن طريق معلومات‬ ‫أ‬ ‫وتقارير حكومة ميجاليا ل تم ّثل الصورة الحقيقية لالوضاع‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫ما زال بحاجة إلى القيام بالمزيد من البحاث الفعلية‬ ‫القمار الصطناعية فيما يتعلّق بغطاء الغابات». ويضيف‬ ‫على أرض الواقع». يقول بي بي أو وارجري، أمين السر‬ ‫قمار‬ ‫على أرض الواقع؛ ليؤيد تقديراته الصادرة عن الأ‬ ‫قائالً: «إن تدمير الكثير من الغابات هو أمر غير شرعي،‬ ‫العام لحكومة ميجاليا لناتشور، إن إدعاءات السيد جيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الصطناعية. وبدون عملية التحقّق هذه، من الصعب‬ ‫أ‬ ‫والتعدي على المناطق المحمية والمحميات ليس بالمر‬ ‫«غير صحيحة».‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫التفرقة ما بين الغابات الصيلة والخيزران، على سبيل‬ ‫غير الشائع».‬ ‫وهناك تقرير آخر من حكومة الولية، قام السيد جيل‬ ‫المثال. وهو يطالب الهيئة المحكّمة المركزية بعمل زيارة‬ ‫ينكر أنيل كومار واهال، مدير مركز أبحاث الغابات في‬ ‫بالحصول عليه، يوثّق عمليات إزالة الغابات في غابة‬ ‫تفقُّديَّة إلى الغابات؛ للتحقّق من مدى التدمير الحاصل‬ ‫ِ‬ ‫الهند، أنه ليس هنالك مبالغة في تقدير غطاء الغابات.‬ ‫رونجرينجري المحمية (‪ ،)Rongrenggre‬حيث تم فقدان‬ ‫فيها. ومن المتوقّع صدور الحكم من الهيئة المحكّمة‬ ‫ويضيف قائال ً إن فريق مركز أبحاث الغابات في الهند،‬ ‫ما بين 06 إلى 07 في المئة من الغطاء الشجري. وأوضح‬ ‫المركزية في نهاية العام.‬ ‫الذي كان السيد جيل عضوا به «قام بتوثيق أجزاء متناثرة‬ ‫ً‬ ‫التقرير كذلك أن مفتشي الغابات المحلّيين لهم ضلع في‬ ‫في العام الماضي، تصدرت الحكومة الهندية العناوين‬ ‫أ‬ ‫من آثار النتهاكات للغابات، ولمجموعات من الشجار‬ ‫أ‬ ‫تجارة الخشاب غير الشرعية، وأن عمليات استخراج الفحم‬ ‫ّ‬ ‫الرئيسة، بسبب إعالن خطّة عشرية بقيمة 01 مليارات دولر‬ ‫العتيقة، ولكن ليس هناك أي تسجيل مسيء يمثل‬ ‫ّ‬ ‫كانت تحصل في المنطقة «بعلم المفتشين التام». إن‬ ‫– المهمة الوطنية من أجل هند خضراء – من أجل زرع‬ ‫ّ‬ ‫مساحات شاسعة من الغابات». ويعترف السيد واهال‬ ‫السيد جيل قلق من وجود هفوات مشابهة تحدث، ول يتم‬ ‫وتحسين صيانة 01 مليون هكتار من الغابات. وإذا كان‬ ‫بأنّه ليس بالمكان تسجيل‬ ‫إ‬ ‫توثيقها في أجزاء أخرى من الدولة.‬ ‫ّ‬ ‫السيد جيل محقًّا فيما أورده، فإن الحكومة تواجه مهمة أكثر‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫عمليات التقطيع «النتقائية»‬ ‫يشارك باحثون آخرون في الغابات الستوائية مخاوف‬ ‫اقرأ المزيد على‬ ‫أ‬ ‫إلحاحا، تتمثل في رسم خريطة شاملة للغابات المتبقّية،‬ ‫ً‬ ‫نيتشر إنديا‬ ‫عن «طريق تصوير القمار‬ ‫السيد جيل فيما يتعلّق بغابات الهند. يقول ويليام‬ ‫واتخاذ إج اءات عاجلة وفعالة لحمايتها. ■‬ ‫ر‬ ‫الصطناعية، وذلك بسبب ‪www.nature.com/nindia‬‬ ‫لورنس، وهو عالم أحياء مختص بصيانة الموارد الطبيعية،‬ ‫الفريقية إلى عشرينات القرن الماضي في الخنازير المحلية‬ ‫إ‬ ‫صحة الحيوان‬ ‫ّ‬ ‫بكينيا، حيث قتلت هذه الحمى بنزيفها الدموي الخبيث‬ ‫كل حيوان إصيب بها تقريبا. تنتقل عدوى فيروس حمى‬ ‫الخنازير من خالل الخنازير الوحشية والقراد، دون أن‬ ‫اجتيـاح حمــى الخنــازير‬ ‫لألراضي الروسيّ‬ ‫ّ‬ ‫يتسبب بإصابتها بالمرض، لكنه استوطن معظم أفريقيا‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫جنوب الصحراء وبائيا، مما يحد من تربية الخنازير هناك.‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يشار إلى أن هذه العدوى ل تصيب النسان.‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫في 7591، انتقل الفيروس إلى البرتغال بعد إصابة عدد‬ ‫من الخنازير بالمرض قرب مطار لشبونة إثر تغذيتها على‬ ‫بقايا طعام بشري ملوث بالفيروس (يُذكر أن دقائق هذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ ّ‬ ‫فيروس قاتل قد ينتشر في البالد المجاورة.‬ ‫الفيروس لديها القدرة على البقاء حتى أثناء عملية تقديد‬ ‫اللحوم). ثم انتقلت عدوى المرض إلى أسبانيا وأثّرت‬ ‫سلباً على استيراد منتجات لحم الخنزير المقدد منها- بما‬ ‫ّ‬ ‫مليار روبل (ما يعادل 042 مليون دولر أمريكي).‬ ‫بقلم: إوين كاالوي‬ ‫فيها يامون إيبيريكو الشهي- فقد حظرت معظم الدول‬ ‫كذلك تم اكتشاف مرض حمى الخنازير الفريقية في‬ ‫آ‬ ‫أحرقت السلطات الروسية عشرات اللف من الخنازير،‬ ‫إ ّ‬ ‫أ‬ ‫أ ّ‬ ‫استيراد لحوم الخنازير، حتى قُضي على المرض في أسبانيا‬ ‫ِ‬ ‫أوكرانيا للمرة الولى في شهر يوليه الماضي، وباتت دول‬ ‫وأغلقت الطرق في السابيع القليلة الماضية إثر انتشار مرض‬ ‫والبرتغال، بمنتصف تسعينات القرن الماضي.‬ ‫سيويّة تتأهب لمواجهة اندلع‬ ‫التحاد الوروبي، والدول الآ‬ ‫أ‬ ‫حمى الخنازير الفريقية الذي يسببه فيروس قاتل يصيب‬ ‫ّ‬ ‫إ ّ‬ ‫تتفاقم الصابات حاليا في روسيا وأوكرانيا وبالد أخرى‬ ‫إ‬ ‫المرض الذي قد يكبد صناعة منتجات الخنزير خسائر‬ ‫ّ‬ ‫الحيوانات، وقد شبه البعض هذا المرض بفيروس إيبول.‬ ‫بالقوقاز، ويبدو أن مصدر هذه الصابات يعود إلى جائحة‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫جسيمة، قد تبلغ مليارات الدولرات. ونظراً لعدم توفّر‬ ‫ترتّب على انتشار المرض تكلفة اقتصاديّة ثقيلة. ففي العام‬ ‫عدوى وقعت في 7002 بجمهوريّة جورجيا السوفيتية سابقًا،‬ ‫ّ‬ ‫لقاح أو عالج لهذه الحمى، فإن الدفاع الرئيس المتاح ضد‬ ‫ّ‬ ‫الماضي تسبب مرض حمى الخنازير بخسارة التحاد الروسي‬ ‫ّ‬ ‫حين حط المرض بها لدى استيراده من أفريقيا. وتقول ليندا‬ ‫المرض هو العدامات الجماعية والنظافة اليقظة.‬ ‫إ‬ ‫نحو 003 ألف خنزير من أصل 91 مليون خنزير الموجودة‬ ‫ديكسن خبيرة حمى الخنازير الفريقية بمعهد صحة الحيوان‬ ‫ّ‬ ‫إ‬ ‫تعود بداية اكتشاف العلماء لمرض حمى الخنازير‬ ‫في البالد بسبب هذه الحمى، وتقدر الخسائر بحوالي 6.7‬ ‫ّ‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫02 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 22. ‫‪K. CHALABOV/RIA NOVOSTI‬‬ ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬ ‫‪SOURCE: C. NETHERTON/OIE‬‬ ‫ﻃﺎﻋﻮﻥ ﺍﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ‬ ‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺮﺽ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ‬ ‫ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﻭﺍﺣﺪ‬ ‫ﺳﺎﻧﺖ ﺑﻄﺮﺳﺒﺮﻍ‬ ‫ﻣﻮﺳﻜﻮ‬ ‫ﺭﻭﺳــﻴــــــﺎ‬ ‫ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ‬ ‫ﺟﻮﺭﺟﻴﺎ‬ ‫7002‬ ‫0102‬ ‫ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﺎ‬ ‫8002‬ ‫1102‬ ‫ﺃﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ‬ ‫9002‬ ‫2102‬ ‫الدفاع الرئيس المتاح ضد حمى الخنازير هو اإلعدامات الجماعية والنظافة اليقظة‬ ‫الخنازير. في الوقت الراهن، يُحجم معظم المزارعين عن‬ ‫أ‬ ‫السليمة، قد تصاب بالعدوى. ينبغي العناية بتدابير المن‬ ‫في پـربرايت بالمملكة المتحدة: «لقد تأخر تشخيص المرض‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫إبالغ السلطات بالحالت المشتبه بإصابتها خوفاً من خسارة‬ ‫الحيويّة، كتنظيف عربات النقل وتعقيم المزارعين قبل‬ ‫أ‬ ‫لعدة أشهر، لنه لم يكن ضمن توقّعات الخبراء». و قُبيل‬ ‫َ‬ ‫ّ ٍ‬ ‫مواشيهم التي يعيشون منها.‬ ‫دخول الحظائر وبعد خروجهم منها، فذلك يحد من انتشار‬ ‫انتشاره في روسيا اجتاحت الحمى عدداً من دول الجوار‬ ‫ويقول لوبروث: «إذا كنت مزارعا صغيرا، وفقدت‬ ‫العدوى. ويبقى خطر انتقال العدوى بواسطة الخنازير‬ ‫كأذربيجان وأرمينيا والشيشان بشكل سريع جدا قبل انتشاره‬ ‫ٍ ً‬ ‫ٍ‬ ‫أ‬ ‫خنازيرك الخمسة جميعها، فهذا مدمر لالسرة». ويضيف:‬ ‫أ‬ ‫البريّة المصابة المنتشرة في روسيا ودول التحاد الوروبي،‬ ‫عبر روسيا.‬ ‫«هذا الوضع نراه في عدة أجزاء من أوروبا وإفريقيا». لقد‬ ‫أ‬ ‫والسيطرة عليها هي الكثر صعوبة. يقول لوبروث: «ل‬ ‫أ‬ ‫النتشار الخير للفيروس يعني أن اندلعه في أكرانيا، (هو‬ ‫تسبب مرض حمى الخنازير الفريقية بخسائر باهظة في‬ ‫إ‬ ‫تحتاج تلك الخنازير البريّة إلى تأشيرات سفر لتقوم بعبور‬ ‫حاليا تحت السيطرة بعد قيام السلطات بإعدام 902 آلف‬ ‫منطقة أوسيتيا الجنوبية في 8002؛ أي فترة نزاعها مع‬ ‫الحدود بين الدول».‬ ‫خنزير وفرض تدابير حجر صحي)، لم يكن مفاجئا، بحسب‬ ‫جورجيا، حيث لم يتمكن معظم‬ ‫ويمكن لعالف الخنازير أيضا أن تحمل الفيروس، إذا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫خوان لوبروث، المسؤول البيطري الول بمنظمة الغذاء‬ ‫المزارعين من إنتاج المحاصيل،‬ ‫احتوت على منتجات خنازير ملوثة بالفيروس. المعروف‬ ‫أ‬ ‫والزراعة- الفاو (‪ ،)FAO‬التابعة لالمم المتحدة ومقرها بروما،‬ ‫«إذا كنت مزارعا‬ ‫ّ‬ ‫واعتمدوا بشكل أساسي على‬ ‫صغيرا، وفقدت‬ ‫أن العلف الشائع بين مزارعي المزارع الصغيرة هو بقايا‬ ‫ّ‬ ‫والمسؤول بالمنظمة عن الستجابة لندلع المرض.‬ ‫تربية المواشي للحصول كمصدر‬ ‫خنازيرك الخمسة‬ ‫الطعام البشري. وتقول ديكسن إن الحد من هذه‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وقد تكون بعض دول الجوار كجمهوريّات البلطيق‬ ‫للغذاء والدخل.‬ ‫أ‬ ‫الممارسات- المحظورة بدول التحاد الوروبي- أو حتى‬ ‫وروسيا البيضاء ومولدوفا، في انتظار وصول الجائحة‬ ‫جميعها، فهذا‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫في الوقت الذي يركّز فيه‬ ‫تعقيم العالف المقدمة للخنازير حراريا سيحد من‬ ‫ُ‬ ‫ُ ّ‬ ‫إليها. كما تم اكتشاف عدد من الخنازير المصابة شرقاً على‬ ‫ّ‬ ‫المسؤولون على احتواء انتشار‬ ‫مدمر لألسرة»‬ ‫انتشار المرض. وأضافت: «أذكر عندما قمت بزيارة لمزرعة‬ ‫ٍ‬ ‫تخوم كازاخستان التي تشاطر الصين شريطا حدوديا طويال‬ ‫المرض، يعتقد العلماء والباحثون‬ ‫صغيرة في نيروبي، وكان المزارع يقوم بإجراءات التعقيم‬ ‫ٍ‬ ‫وتأوي الصين أكثر من مليار خنزير. ول زالت الصين معرضة‬ ‫أ‬ ‫بإمكانية تطوير لقاح لجتثاث المرض. ونظرا لن بضعة‬ ‫الصحيحة. فكان لديه وعاء للطهو يقوم بتعقيم العلف‬ ‫لمخاطر الوباء من اتجاه آخر، أل وهو التجارة المتنامية بينها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخنازير المحظوظة التي تظل على قيد الحياة رغم إصابتها‬ ‫المقدم لحيواناته فيه بالتسخين وكان يضع صينية لمواد‬ ‫ّ‬ ‫وبين دول إفريقية عديدة.‬ ‫بالمرض، اكتسبت مناعة ضد الصابة بالمرض، يعمل مختبر‬ ‫التعقيم خارج حظيرة الخنازير».‬ ‫أ‬ ‫لحماية مزارع الخنازير الضخمة بالتحاد الوروبي، تطبق‬ ‫إ‬ ‫ديكسن وباحثون آخرون على تحديد جين الفيروس (الذي‬ ‫أ‬ ‫وتُحذر منظمة الغذية والزراعة الدولية (فاو) من استمرار‬ ‫أ‬ ‫دول التحاد إجراءات العزل والمان الحيوي وممارسات‬ ‫يطلق جهاز المناعة) من بين 571 جينا تخص الفيروس.‬ ‫انتشار المرض سيترتب عليها تكاليف باهظة. ورغم أن روسيا‬ ‫ّ‬ ‫النظافة للحيلولة دون انتشار المرض. وعلى أي حال، تقوم‬ ‫مبدئيا، يمكن للباحثين إنتاج اللقاح بهندسة هذه الجينات‬ ‫ل تصدر منتجات الخنازير إلى خارج البالد، لكن القيود‬ ‫ّ‬ ‫هيئات كوزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بلندن بمراقبة‬ ‫ّ‬ ‫المستفزة لجهاز المناعة ووضعها في جينوم فيروس آخر‬ ‫المفروضة على هذه التجارة تبدو باهظة بالنسبة لدول‬ ‫الوضاع عن كثب. يقول لوبروث: «كيف ستنجح إجراءات‬ ‫أ‬ ‫غير مؤذي. أما الخيار البديل، أي التعرف على الجينات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مصدرة يستوطن فيها المرض.‬ ‫الوقاية هذه، نحن فعال ل ندري» وتابع: «أنك تطلب مني‬ ‫المسببة للمرض وتعطيل عملها، فقد يؤدي لنتاج مصل‬ ‫أ‬ ‫يذكر دينيس كولباسوف، مدير المعهد الوطني لبحاث‬ ‫التنبؤ بالنتائج من خالل كرة الكريستال».‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫لتخفيف الصابة.‬ ‫علم الفيروسات والميكروبات البيطرية في بوكروف بروسيا،‬ ‫أ‬ ‫إن تعدد طرق انتقال عدوى حمى الخنازير الفريقية‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫يأمل لوبروث أنه على المدى البعيد، تتيح هذه الخيارات‬ ‫أن قابلية المسؤولين ضعيفة نحو القيام بالجراءات‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تزيد من عدم اليقين. فعلى سيبل المثال، عند نقل‬ ‫أفضل فرصة لجهاض تقدم الفيروس. ويقول: «أتمنى لو‬ ‫إ‬ ‫المضادة كالعدام الجماعي للخنازير، وتدابير الحجر‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫الحيوانات المصابة بعربات النقل تُخلّف وراءها جزئيات‬ ‫أن لدينا لقاحا». ■‬ ‫الصحي، لتعطيلها عائدات روسيا من صناعة منتجات لحوم‬ ‫الفيروس قد تتعرض لها حمولة أخرى من الحيوانات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫2 1 0 2 | 12‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 23. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫النموذج قد نشرت مؤخرا (انظر: .‪A. P. D. Aguiar et al‬‬‫‪W. RUDHART/DPA/CORBIS‬‬ ‫2102 ;‪.)Global Change Biology http://doi.org/h7g‬‬ ‫يقول جان أوميتو، الباحث بالمعهد الوطني البرازيلي‬ ‫لعلوم الفضاء وشارك في تطوير هذا النظام (النموذج): «ل‬ ‫نعرف كيف يمكن للحكومة استخدام مثل هذه المعلومات‬ ‫حاليا، لكن ما نحاول التعبير عنه أن هذا النظام هو أصح‬ ‫وسيلة لفهم انبعاثات غازات الكربون»، وهو يُـقدر أن‬ ‫أ‬ ‫الجهود المبذولة لمنع إزالة غابات المازون خفضت فعال ً‬ ‫من انبعاثات الكربون في البرازيل بنحو %71 منذ عام 4002.‬ ‫يعتبر النموذج عالمة فارقة للعلماء وصناع القرار‬ ‫السياسي العاملين في منطقة تقاطع الغابات والزراعة‬ ‫والحترار الكوكبي. ينشغل علماء كثيرون بربط قياسات‬ ‫أ‬ ‫القمار الصناعية بالدراسات الميدانية والجوية لوضع خرائط‬ ‫أكثر دقة لكتلة الغابات الحيوية، والتي يمكن استخدامها‬ ‫لحقا لحساب انبعاثات الكربون.‬ ‫النموذج الجديد للمعهد الوطني البرازيلي لعلوم‬ ‫الفضاء، يمضي بهذا العمل قدما، ما يسمح للعلماء‬ ‫ً‬ ‫البرازيليين بتوفير تقديرات سنوية لكل من إزالة الغابات‬ ‫ٍ‬ ‫وانبعاثات الكربون، مما يمهد لجراء تحليل أعمق لتأثيرات‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫الزراعة وقطع الشجار وإعادة نمو الغابات.‬ ‫يحاول العلماء البرازيليون الوقوف على تأثيرات قطع األشجار في انبعاثات الكربون بحوض األمازون.‬ ‫يقول ريتشارد هوتون، خبير الغابات بمركز وودز هول‬ ‫لالبحاث في فالموث بولية ماساتشوستس، أن النتائج‬ ‫الفعلية ليست بالضرورة مـفاجئة، لكنه نوه بجهود المعهد‬ ‫ّ‬ ‫ُ ِ‬ ‫أ‬ ‫َ َ‬ ‫البرازيل تطور نموذجا لتـتـبُ‬ ‫إزالة الغابات‬ ‫الوطني البرازيلي لعلوم الفضاء في تطوير نموذج قوي‬ ‫ع انبعاثات‬‫ِ‬ ‫لنبعاثات الكربون، مساعدا البرازيل في بناء نظام لرصد‬ ‫ِ ٍ‬ ‫الغابات ومعالجة النبعاثات بشكل جـدي. وأضاف: «إن ما‬ ‫َ‬ ‫َ ِ ٍ‬ ‫تفعله البرازيل هو ما ينبغي أن تفعله باقي دول العالم».‬ ‫الكربون النــات َ‬ ‫ِ ـجـة عن إزالـة غابات األمازون‬ ‫يؤكد تحليل المعهد الوطني البرازيلي لعلوم الفضاء‬ ‫نتائج مبكرة أظهرت أن إزالة الغابات تتحرك نحو الغابات‬ ‫الكثر كثافة، مما يعني أن متوسط انبعاثات الكربون للهكتار‬ ‫أ‬ ‫تأخر مستوى انخفاض انبعاثات الكربون عن مستوى انخفاض إزالة الغابات‬ ‫ً ً‬ ‫الواحد في تزايد مستمر. أظهرت النتائج أيضا تأثيرا قليال‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫لعودة نمو الغابات على صافي انبعاثات الكربون لن غابات‬ ‫انبعاثات الكربون نتيجة لعدة عوامل مثل الوقت الذي‬ ‫بقلم: جيف توليفسن‬ ‫ثانوية عديدة يتم قطعها دوريا. يقول علماء المعهد الوطني‬ ‫أ‬ ‫تستغرقه جذور الشجار والنبات للتحلل، وحقيقة أن ما‬ ‫البرازيلي لعلوم الفضاء أن الغابات الثانوية يمكن أن يكون‬ ‫يتم قطعه من حطام الغابات في سنة واحدة قد يتم‬ ‫أ‬ ‫تَـراجع معدل إزالة غابات المازون في البرازيل بنسبة %77‬ ‫َ‬ ‫لها تأثير كبير على صافي النبعاثات إذا أُعطـيت الفرصة‬ ‫ِ‬ ‫حرقه في سنة أخرى. وكانت ورقة علمية قدمت وصفا لهذا‬ ‫في السنوات السبع الماضية، لكن انبعاثات الكربون السنوية‬ ‫ِ‬ ‫لمعاودة النمو.‬ ‫المرتبطة بإزالة الغابات لم تنخفض كثيراً، بحسب‬ ‫أ‬‫‪INPE‬‬ ‫هنالك سؤال واحد حول النموذج: كيف يتم تمثيل‬ ‫دراسة برازيلية جمعت بيانات القمار الصطناعية‬ ‫أ‬ ‫انبعاثات الكربون الناجمة عن قطع الشجار؟ يفترض‬ ‫ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ‬ ‫وخرا ِئط الكُـ ْتلة الحـيوية لوضع نموذج لهذا التغيير.‬ ‫ِ َ ِ‬ ‫علماء المعهد الوطني البرازيلي لعلوم الفضاء أن‬ ‫ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺱ‬ ‫يعود الفرق إلى حـد كبير لتأخر طبيعي ناجم عن بطء‬ ‫ًْ‬ ‫أ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻐﺮﻗﻪ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﻟﺘﺘﺤﻠﻞ‬ ‫بعض أعمال قطع الشجار حدثت بمناطق ظاهرة‬ ‫عمليات تحلل مخزونات الكربون، قبل أن تشق طريقها‬ ‫ﻳﺆﺧﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺓ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ.‬ ‫للعيان، لكنهم ما زالوا يبحثون عن طرق لحساب‬ ‫إلى الغالف الجوي كغاز ثاني أكسيد الكربون.‬ ‫أ‬ ‫عمليات قطع الشجار الوسع نطاقا. فقد أشارت‬‫أ‬ ‫تستخدم البرازيل منذ فترة طويلة منظومة متطورة‬ ‫البحاث السابقة إلى أن عملية الحساب الكامل لقطع‬ ‫أ‬ ‫002,1‬ ‫03‬ ‫أ‬ ‫من القمار الصطناعية لرصد إزالة الغابات. لكن تأثير‬ ‫الأ‬ ‫)‪Deforestation (thousand square km per year‬‬ ‫شجار يمكن أن تُـضاعف تقريبا تقدير النبعاثات‬ ‫ً‬ ‫إزالة الغابات في انبعاثات غازات الحتباس الحراري‬ ‫أ‬ ‫)‪Emissions (million tonnes CO2 per year‬‬ ‫الجمالية بالمازون.‬ ‫إ‬ ‫ظلت تحدياً. وتبدو الصورة أكثر تعقيداً مما يفترض في‬ ‫وتتساءل ساندرا براون، خبيرة الغابات بمنظمة‬ ‫معظم الحيان. انخفضت مساحة الغابات التي تزال‬‫أ‬ ‫ونروك إنترناشيونال غير الحكومية، بأرلينغتن- فيرجينيا،‬ ‫008‬ ‫02‬ ‫سنويا من 27772 كيلومتر مربع (مساحة بحجم جزيرة‬ ‫إن كان منطقيا تسليط الضوء على الفارق الزمني بين‬ ‫ِ‬ ‫صقلية) في 4002 إلى 8146 كيلومتر مربع في 1102.‬ ‫انخفاض إزالة الغابات وتراجع مستوى النبعاثات،‬ ‫ويشير التحويل المباشر، للكتلة الحيوية المفقودة‬ ‫والتي يمكن أن تزيد عدم اليقين لدى الجمهور، وتسبب‬ ‫إلى غازات الكربون، إلى انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد‬ ‫مخاطر اللتباس لدى صناع السياسات ذات الصلة.‬ ‫الكربون السنوية من أكثر من 1.1 مليار طن في 4002،‬ ‫وتضيف براون أنه في الوقت نفسه، يحتاج العلماء إلى‬ ‫004‬ ‫01‬ ‫إلى 892 مليون طن. وهوانخفاض يقارب %47.‬ ‫فهم أفضل لطريقة تدوير الكربون من خالل الغابات.‬ ‫ٍ‬ ‫لكن الحسابات التي أجراها المعهد الوطني‬ ‫أ‬ ‫وتقول أيضا أن التحدي الساسي التالي للمعهد الوطني‬ ‫البرازيلي لعلوم الفضاء(‪ )INPE‬في ساو خوسيه دوس‬ ‫البرازيلي لعلوم الفضاء هو أن يدخل تأثيرات عمليات‬ ‫كامبوس، باستخدام النموذج الجديد الذي أطلق في‬ ‫قطع الشجار واسعة النتشار في نموذجه.‬ ‫أ‬ ‫31 أغسطس الماضي، أظْـهـرت انخفاضا بنحو %75‬ ‫0‬ ‫0‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫وبحسب ساندرا براون، لديهم المعدات ولديهم‬ ‫2002‬ ‫4002‬ ‫6002‬ ‫8002‬ ‫0102‬ ‫فقط من النبعاثات الفعلية لغاز ثاني أكسيد الكربون،‬ ‫المعرفة ولديهم الموارد للقيام بذلك. ■‬ ‫مع وجود فرق بين انخفاض الكتلة الحيوية وانخفاضات‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫22 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 24. ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬ ‫ا من الطفـــرات كلمــا‬ ‫اآلبـاء يورثـون مزيـــدً‬ ‫ّ‬ ‫الوراثة‬ ‫مـوا في العمر‬‫تقدّ‬ ‫أ‬ ‫دراسة الخارطة الوراثية قد تفسر الرتباط بين سن الب وحالت مثل التوحد.‬ ‫ُّ‬ ‫ّ‬ ‫آ‬‫بأمراض أو جينات مضرة، بأكثر مما يورثه الباء‬ ‫إوين كاالوي‬ ‫ِّ‬ ‫ُ أ ّ‬ ‫‪V. PEÑAFIEL/FLICKR/GETTY‬‬‫الصغر س ًّنا؛ وهذا المر هو الخالصة المضمرة‬ ‫أ‬ ‫ُ َ‬ ‫أ‬‫الشد قوة في هذه الدراسة، حسبما ذكر ستيفانسن‬ ‫في ثالثينات القرن الماضي، لحظ جي بي إس‬ ‫وغيره من علماء الجينات.‬ ‫هالدين، وهو رائد في علم الجينات، نمطًا‬‫وقد أظهرت دراسات سابقة أن مخاطر ظهور‬ ‫خاصا من الوارثة لدى عائالت لديها تاريخ‬ ‫ًّ‬‫مرض التوحد في طفل ما، يزيد مع تقدم سن‬ ‫ّ‬ ‫أ ّ‬ ‫طويل من الصابة بمرض الناعور («هيموفيليا»‬ ‫إ‬‫إنجاب الب. ونُشرت ثالث دراسات هذه السنة3-5،‬ ‫ِ َ‬ ‫‪ .)heamophilia‬فالطفرة الوراثية المسؤولة عن‬‫تقصت وجود عشرات من الطفرات الجديدة‬ ‫ّ‬ ‫هذا النوع من اضطراب تخ ّثر الدم تميل إلى‬‫الم ّتصلة بمرض التوحد، ووجدت أنها تأتي من‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫النتقال عبر الصبغي إكس (كروموزم ‪ )X‬الذي‬ ‫ِ ِ ّ‬ ‫أ‬‫جانب الب بأربعة أضعاف قدومها من جانب الم.‬‫أ‬ ‫آ‬ ‫يحدد نوع النسان، ويمرره الباء لبناتهم، أكثر‬ ‫إ‬ ‫ّ‬‫ربما تساعد هذه النتائج في شرح التوسع‬ ‫1‬ ‫أ‬ ‫من انتقاله إليهن من جهة المهات. وأَلْمح هالدين‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫أ‬‫الواضح فيما يتعلق بمرض التوحد. ففي هذا‬ ‫ّ‬ ‫إلى أن الطفال يرثون طفرات من آبائهم أكثر مما‬ ‫أ‬‫العام، أبلغت «المراكز المريكية للسيطرة على‬ ‫مهات، رغم إقراره «بصعوبة أن يُ ْث َبت‬ ‫يتلقونه من الأ‬‫المراض والوقاية منها» في أتالنتا بولية جورجيا،‬‫أ‬ ‫هذا المر أو يُدحض خالل السنوات القادمة».‬ ‫أ‬ ‫ْ َ‬‫أن واحدا من كل 88 طفال ً أمريكيا شخص بالصابة‬ ‫ًّ ُ ِّ َ إ‬ ‫ً‬ ‫ويبدو أن السنة المنتظرة جاءت أخيرا، إذ‬ ‫ً‬‫باضطرابات مرض التوحد؛ ما يم ّثل زيادة بحوالي‬ ‫ّ‬ ‫أعطى تحليل الخارطة الوراثية (الجينوم) الكاملة‬ ‫ُ‬‫87 بالمائة عما كان الوضع عليه منذ 7002. وتفسر‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫عند مجموعة من عائالت أيسلندية الدليل الذي‬‫بعض هذه الزيادة بالتحسن في تشخيص المرض‬ ‫ّ‬ ‫طالما راوغ هالدين. بل إن دراسةٌ نُشرت بمجلة‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬‫وأعراضه؛ لكن حدوث طفرات جديدة ربما م ّثل‬ ‫«نيتشر ‪ »Nature‬مؤخرا أوردت أن السن التي‬ ‫ً‬‫عنصرا جديدا، بحسب قول دانيال جيشوند،‬ ‫ْ ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يصبح بها الذكور آباء تُحدد عدد الطفرات التي‬ ‫ً ّ‬‫إخصائي البيولوجيا العصبية بجامعة كاليفورينا،‬ ‫يرثها البناء2. وعند الشروع في بناء أُس ِرهم في سن‬ ‫أ‬ ‫َ ِ‬ ‫الثالثين والأ‬‫لوس أنجلوس. ويضيف قائالً: «أعتقد أننا سنعثر،‬ ‫ربعين، أو بعد ذلك، ربما يزداد لدى‬‫في أمكنة فيها آباء متقدمو السن فعليا، على‬ ‫ًّ‬ ‫الرجال احتمال أن يُصاب أبناؤهم بمرض التوحد‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫معدل أعلى لنتشار مرض التوحد».‬ ‫ّ‬ ‫«‪ ،»Autism‬وداء الفصام «‪،»Schizophrenia‬‬‫في المقابل، يذهب مارك دالي، عالم الوراثة‬ ‫وغيرهما من الحالت الم ّتصلة بوجود طفرات‬‫بـ «مستشفى ماساشوسيتس العام» في بوسطن،‬ ‫يحتوي الحيوان المنوي لألب المتقدم في العمر على مزيد من الطفرات، وكذلك‬ ‫حديثة. يقول جاري ستيفانسن، المؤلف الرئيس‬ ‫ّ‬‫إلى القول بأنه من غير المحتمل أن يكون الرتفاع‬ ‫يكون الحال لدى أبنائه.‬ ‫للدراسة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة «ديكود‬‫في سن الب سببا حصريًّا في تفسير الزيادة في‬ ‫أ‬ ‫جينيتكس» ‪ deCODE Genetics‬بالعاصمة‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫اليسلندية ريكيافيك: «كلما تقدم بنا العمر لكي نصبح البوين، ما يعني أنها طفرات مستجدة، من البويضة أو معدل انتشار مرض التوحد». وهو يشير إلى أن التوحد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫وسع من قابل للتوارث بقوة، لكن معظم الحالت ل تتسبب بها طفرة‬ ‫آباء، ازداد احتمال أن نورث طفراتنا لبنائنا». ويضيف قائال: الحيوان المنوي أو الرحم. تعتبر هذه الدراسة الأ‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ِّ‬ ‫آ‬‫«وكلما ارتفع عدد الطفرات التي نورثها، ازداد احتمال أن نوعها حتى الن، بحيث شملت العائلة النواة المكونة من مفردة في الجينات. وهذا يعني ضرورة وجود عناصر مؤهلة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ َّ‬ ‫ّ‬‫تُتوارث من الباء، لكنها متمايزة عن الطفرات الجديدة التي‬ ‫آ‬ ‫أب وأم وأبناء.‬ ‫تكون إحداها مؤذية».‬ ‫وتبين أن الباء ورثوا طفرات جديدة تبلغ أربعة أضعاف تحدث في الحيوان المنوي.‬ ‫آ‬ ‫وقد أصاب هالدين، الذي أنجز أعمال ً قبل سنوات‬ ‫آ‬ ‫آ‬ ‫ّ‬ ‫ّ أ‬‫وتشير الدلئل التاريخية إلى أن الباء المتقدمين في‬ ‫للتعرف إلى تركيب الحمض النووي (الوراثي) «دي إن إيه» ما ورثته المهات، بمتوسط 55 مقابل 41. وتسبب الباء في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫آ‬‫‪ ،DNA‬ما أراده، إذ جاهد للتوصل إلى سبب توريث الباء ج ّل التغير في عدد الطفرات الجديدة في جينوم الطفل، السن ليسوا بالضرورة نذيرا بحدوث تدهور في الجينات،‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أ‬‫المزيد من الطفرات لبنائهم، إذ تبين له أن الحيوانات كما ارتفع توريث الطفرات الجديدة بمتوالية هندسية أُسية، فخالل القرنين السابع عشر، والثامن عشر، دخل الذكور‬ ‫َّ‬‫بوة في أعمار أكثر تقدما مما هو‬ ‫المنوية تنتج باستمرار عبر انقسام أسالفها أي الخاليا التي بالترافق مع التقدم في عمر الب. ومثال، يورث أب عمره ّ63 اليسلنديون في طور الأ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َّ‬ ‫ًّ‬ ‫ً ِّ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬‫تولّدها، ما يؤدي إلى اكتساب الحيوانات المنوية مزيدا من عاما من الطفرات ضعفَي ما يورثه أب عمره 02 عاما؛ كما ترتفع الوضع لديهم في الوقت الحاضر، حيث تراوحت أعمارهم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ِّ ٌ أ‬ ‫ْ‬‫الطفرات مع كل دورة انقسام خلوي. وعلى نقيض هذا، هذه النسبة إلى أربعة أضعاف عند الب البالغ من العمر وقت النجاب بين 43 و83 عاما. بل وبحسب ستيفانسون:‬ ‫ً‬ ‫إ‬‫«تشكّل الطفرات الجينية أساسا لالنتقاء الطبيعي». ويضيف‬ ‫ً‬ ‫فإن النساء يولدن ولديهن عدة مكتملة من الخاليا المولّدة 07 عاما، بحسب تقديرات الفريق الذي قاده ستيفانسن.‬ ‫ً‬ ‫ّ‬‫إن معظم هذه الطفرات غير ضار، لكن فريق ستيفانسن قائالً: «باستطاعتك أن تجادل بأن ما يسيء إلى مصلحة‬ ‫َّ‬ ‫للبويضات، ترافقهن طيلة عمرهن.‬ ‫الجيل القادم يصب في مصلحة مستقبل جنسنا». ■‬ ‫ّ‬ ‫تعرف إلى طفرات ربطتها بعض‬ ‫ّ‬ ‫وقد أجرى ستيفانسن، الذي تحتفظ شركته بمعلومات‬ ‫الدراسات مع حالت مثل مرضي‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫أ‬ ‫جينية عن معظم اليسلنديين، مقارنة بين متتابعات‬‫.)7491( 172–262 ,31 .‪1. Haldane, J. B. S. Ann. Eugen‬‬ ‫استمع للمزيد حول‬‫.)2102( 574–174 ,884 ‪2. Kong, A. et al. Nature‬‬ ‫التوحد والشيزوفرينيا. لم تُثبت‬ ‫آ أ ِ‬ ‫ّ‬ ‫هذا البحث عبر‬ ‫الجينوم بكامله لدى 87 مث ّل ًثا عائليا، حيث يشمل المثلث‬ ‫ًّ‬‫.)2102( 142–732 ,584 ‪3. Sanders, S. J. et al. Nature‬‬ ‫هذه الدراسة أن الباء الكبر عمرا‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫العائلي: الب، والم، والبناء. بحث فريق ستيفانسن‬ ‫أ‬‫.)2102( 052–642 ,584 ‪4. O’Roak, B. J. et al. Nature‬‬ ‫ً‬ ‫‪:Nature Podcast‬‬ ‫أ‬‫.)2102( 542–242 ,584 ‪5. Neale, B. M. et al. Nature‬‬ ‫لدى الطفال عن طفرات جينية، غير موجودة لدى أي من ‪ go.nature.com/lq2dhy‬يورثون جينات (مورثات) م ّتصلة‬ ‫ٍّ‬‫2 1 0 2 | 32‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 25. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫طب األطفال‬ ‫األطبـــــاء يؤيـــدون الخــتان‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫فــرقة عمـــل أمريــكيــة تـجد أن منــافع عمليـــة الختــان للصحـــة العامـــة تفـوق مخاطـــرها على الفـــراد.‬ ‫تكون أسهل وأكثر أم ًنا عند إجرائها للرضع. وبحسب قول‬ ‫ُّ‬‫‪SOURCE: WHO‬‬ ‫دييك، يستغرب الوروبيون من مجرد طرح السؤال عن‬ ‫أ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺺ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‬ ‫ّ‬ ‫فائدة الختان. ويضيف قائالً، نقال ً عنهم: «إن سالمة‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻢ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺃﻭﺻﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻃﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻲ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ.‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫الجسم أمر مهم. ويجب أل نستأصل جزءا سليما من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫الطفل».‬ ‫يالحظ فان دييك أيضا أن المنافع التي بينتها الدراسات‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫الفريقية ربما ل تنطبق على هولندا، التي يندر فيها انتقال‬ ‫أ‬ ‫نه ل يحدث إل عبر التصال‬ ‫فيروس «إتش آي في»، لأ‬ ‫الجنسي بين المثليين من الرجال، ومشاركة الحقن بين‬ ‫المعتادين على تناول المخدرات.‬ ‫وقد أعربت روينا هيتشكوك، رئيسة «الرابطة البريطانية‬ ‫أ‬ ‫لختصاص ِّيي المسالك البولية عند الطفال»، عن خيبة‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫نها توصي‬ ‫أملها في السياسة التي اقترحتها «إيه بي بي»، لأ‬ ‫بـ «جراحة تُحدث تشويها دائما». وأعلنت أن رابطتها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫بصدد إعادة النظر في سياستها الحاضرة، التي توصي‬ ‫بختان رضع، هم موضع خطورة عالية لالإصابة بالتهابات‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫المسالك البولية، لن الدليل على فائدة الختان من الناحية‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ %02‬ ‫ﻻ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬ ‫الطبية ليس حاسما.‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ %08‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ %02 - %08‬ ‫ً‬ ‫إن عدد عمليات الختان الالزمة لتجنيب جمهور واسع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مرضا ما، ربما يفسر بعض الفوارق الوطنية في المعدلت‬ ‫ولعل الدليل القوى لمصلحة الختان، جاء من دراسات‬ ‫أ‬ ‫مونيا بيكر‬ ‫ِّ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫والسياسات. ومن غير المحتمل أن يلتقط معظم الرجال‬ ‫عشوائية مقارنَة، أُجريت في جنوب أفريقيا ، وكينيا ،‬ ‫3‬ ‫2‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫أنواع العدوى التي يعطي الختان وقايةً منها؛ ولذا.. فإن‬ ‫يواجه الباء قلقًا إبَّان استعدادهم لنجاب طفل. وثمة وأوغندا4. ووجدت الدراسات أن الختان خفض مخاطر‬ ‫آ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫هؤلء لن يروا فائدة مباشرة في هذه العملية.‬ ‫تعقيد آخر يواجه أولئك الذين لديهم طفالً، أل وهو اتّخاذ الصابة باليدز عن الرجال الذين يمارسون الجنس مع‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫وفي المقابل، ربما تتراكم المنافع من إجراء هذه‬ ‫نساء. (لم تُلحظ هذه الحماية عند الرجال الذين يمارسون‬ ‫َ‬ ‫قرار بشأن قص قطعة جلد متدلية من البن.‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫العملية، إذ أشار تحليل نُشر السبوع الماضي من ِق َبل‬ ‫أ‬ ‫في 72 أغسطس، خلص تقرير من «أميركان أكاديمي أوف الجنس مع رجال). وكذلك وجدت الدراسات الوغندية‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫بحاثة في «جامعة جونز هوبكنز» في بالتيمور بولية‬ ‫ّ‬ ‫ِبيديَاتْ ِريكس» وهي («الكاديمية المريكية لطب الطفال» والجنوب أفريقية أن الختان خفض معدلت الصابة‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ميريالند، أن كلفة عمليات الختان وعالج مضاعفاتها، تبدو‬ ‫ِ‬ ‫‪ ،American Academy of Pediatrics‬ويُطلق عليها بفيروسي «هيومن بابلومافايروس» («إتش بي في» ‪،)HPV‬‬ ‫ضئيلة، بالمقارنة مع ما يتأتى ماليا من انخفاض معدلت‬ ‫اختصارا «إيه بي بي» ‪ ،)APP‬للمرة الولى، أنه بصورة عامة، والهربس. وقد جعلت «منظمة الصحة العالمية» الختان‬ ‫أ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫1‬ ‫الصابة بفيروسات «إتش آي في» و«إتش بي في» وهربس،‬ ‫إ‬ ‫يتمتع الصبيان بصحة أفضل، إذا خ ِتنوا . وذكر التقرير أنه جزءا من استراتيجية الوقاية من فيروس «إتش آي في»‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫واللتهابات في المسالك البولية، إضافة الى النخفاض‬ ‫أ‬ ‫على الرغم من أن هذا القرار يعود إلى الباء في نهاية المر، ‪ ،HIV‬المرتبط بمرض اليدز، في منطقة ما تحت الصحراء‬ ‫آ‬ ‫إ‬ ‫في ِنسب إصابة النساء بالتهاب المهبل البكتيري، وعدوى‬ ‫فريقية، كما تسعى لجراء الختان على 02 مليون رجل‬ ‫يتوجب على التأمين الصحي دفع كلفة هذه العملية. وقد الأ‬ ‫َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫ترايكومانيا 5. ويتكلف نظام الرعاية الطبية المريكي 31‬ ‫ترفع هذه التوصية الصادرة عن هيئة مؤثّرة، المعدلت بحلول عام 5102.‬ ‫دولراً مقابل كل عملية ختان يُمت َنع عن إجرائها، بحسب‬ ‫ووجدت «إيه بي بي» أنه، إضافة إلى م ْنح ِه الوقاية‬ ‫المريكية في الختان التي تصل إلى نسبة %55، وهي حاليا‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫ً‬ ‫أعلى من مستوياتها في كثير من دول العالم المتقدمة من الأ‬ ‫ِ‬ ‫تقدير الخبراء.‬ ‫مراض المعدية المنقولة جنسيا، يقدر الختان على‬ ‫ِ‬ ‫ًّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫يقول ديفيد كولهار، وهو مؤرخ للطب، ويعمل في‬ ‫ّ‬ ‫(انظر الخريطة المرفقة «القص بحسب البلدان»). يقول خفض نسب الصابة بالتهابات المسالك البولية وسرطان‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫«معهد كاليفورنيا للرعاية الطبية» في «لجول»، ودرس تاريخ‬ ‫أ‬ ‫دوجالس ديكما، وهو طبيب أطفال واختصاصي في الخالق القضيب، ربما لن جلد القلفة يُؤ ِوي ميكروبات معدية،‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫الختان: «وعلى أية حال، ربما لعبت العادات الوطنية دورا‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫من جامعة واشنطن في سياتل: «هذه المرة، نستطيع القول وكذلك خاليا مناعية يستهدفها فيروس «إتش آي في».‬ ‫ّ‬ ‫أكبر من القرارات القتصادية».‬ ‫بأن المنافع الطبية تفوق مخاطر هذه العملية». وقد عمل وحدثت المضاعفات الشائعة للختان - مثل النز والنزيف‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وترسل تغطية الضمان الصحي إشارةً، مفادها أن هذه‬ ‫ديكما مع فرقة العمل التي شكلتها «إيه بي بي»، ومقرها والعدوى- في %2 من الحالت أو أقل، كما أنها عولجت‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫العملية مال ِئمة طبيا، بحسب قول ديفيد كولهار؛ ما يعزز‬ ‫أ‬ ‫بسهولة. وأوضح ديكما أن المضاعفات الكثر خطورة كانت‬ ‫«إلك جروف ِفليدج»، في ولية إليونز.‬ ‫ّ‬ ‫ًّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫الميول الموجودة فعليا في الوليات المتحدة نحو الفعل‬ ‫ًّ‬ ‫ومن المؤكّد أيضا أن تثير هذه التوصية جدالً، إذ ل الشد ندرة، بصورة كبيرة. وكذلك لم تعثر فرقةُ العمل‬ ‫ً‬ ‫والتدخل. ويضيف قائالً: «نُجري عمليات جراحية أكثر من‬ ‫طفال المختونين يكبرون وهم‬ ‫يقتصر الختان على قص جلد في الجسم، بل يتصل اتصال على دليل قوي للقول بأن الأ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫الخرين. لذا.. ينسجم الختان مع هذا النمط القائم على‬ ‫آ‬ ‫وثيقًا بالطقوس الدينية والهويات الثقافية. وما يبدو قَصا يعانون صعوبات في المسالك البولية أو مشاكل جنسية،‬ ‫ِ‬ ‫ًّ‬ ‫فعل المزيد». ■‬ ‫غير مؤذ، يعتبره آخرون تشويها. وفي العالم النامي، يراه أكثر من غيرهم.‬ ‫ً‬ ‫ويعتقد جيرت فان دييك، وهو اختصاصي في علم‬ ‫كثيرون كإجراء أساسي في الحفاظ على الحياة، إذ تفوقه‬ ‫,031 ‪1. Task Force on Circumcision Pediatrics‬‬ ‫.)2102( 587‪e756–e‬‬ ‫أ‬ ‫الواقيات الذكرية فعاليةً في الوقاية من المرض، لكنها ل الخالق من «الرابطة الملكية الهولندية الطبية» في‬ ‫.)5002( 892‪2. Auvert, B. et al. PLoS Med. 2, e‬‬ ‫أُترخت بهولندا، أن الـ «إيه بي بي» قلّلت من شأن الضرر‬ ‫ِ‬ ‫تُستخدم بانتظام.‬ ‫َ‬ ‫.)7002( 656–346 ,963 ‪3. Bailey, R. C. et al. Lancet‬‬ ‫ويورد ديكما أن مراجعات فرقة العمل لالدلة الطبية الكامن في الختان. ويقول إنها يجب أل تُجرى إل عندما‬ ‫أ‬ ‫.)7002( 666–756 ,963 ‪4. Gray, R. H. et al. Lancet‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫,‪5. Kacker, S., Frick, K. D., Gaydos, C. A. & Tobian‬‬ ‫الكثر جدة، سمحت لها بإيراد توصيات بصدد السياسة يصل الذَّ كَر إلى عمر يؤهله لعطاء موافقته على هذا‬ ‫إ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫.‪A. A. R. Arch. Pediatr. Adolesc. Med. http://dx.doi‬‬ ‫مر، مخالفًا استنتاج الـ «إيه بي بي» بأن عمليات الختان‬ ‫الصحية، أشد قوة مما أوصت به في عامي 9991 و5002. الأ‬ ‫.)2102( 0441.2102.‪org/10.1001/archpediatrics‬‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫42 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 26. ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬ ‫أ‬‫فيه زيت السمك ومضادات الكسدة، بينما لم تتضمن حمية‬ ‫‪E. BÖMSCH/IMAGEBROKER/FLPA‬‬‫قردة مركز ويسكونسن القومي أيًّا من هذا. ويعترف بهذا ريك‬‫ويندروخ، أخصائي الشيخوخة في مركز ويسكونسن القومي‬‫لبحوث الثدييات الرئيسة، وهو من قاد الدراسة قائالً: «على‬ ‫َ ْ‬‫الغلب لم تكن حميتنا صحية بشكل عام». كما أن قردة‬ ‫أ‬‫العينة الحاكمة في مركز ويسكونسن القومي كانت تأكل أكثر‬ ‫أ‬‫بشكل عام، لن وجباتها كانت غير محدودة، بينما كان يتم‬‫إطعام قردة المعهد القومي للتقدم في العمر كميات ثابتة‬‫ومحددة من الطعام. وكانت قردة العينة الحاكمة في مركز‬‫ويسكونسن القومي تزن أكثر من نظرائها البالغين في المعهد‬ ‫القومي للتقدم في العمر.‬‫ويبدو أن نتائج مركز ويسكونسن القومي قد أظهرت عينة‬ ‫أ‬‫حاكمة غير صحية، عوضا عن عينة معالجة طويلة الجل.‬ ‫ً‬‫يقول إنجرام: «عندما ابتدأنا هذه الدراسة، كان أساسها‬‫أن جميع السعرات الحرارية مثل بعضها، بغض النظر عن‬ ‫ُّ‬ ‫آ‬‫نوعها. وأنا أعتقد الن أن نوع السعرات الحرارية التي كانت‬ ‫ُّ‬ ‫القردة تتناولها أحدث فرقًا كبيرا».‬ ‫ً‬‫لقد أصبح الباحثون الدارسون لتحديد السعرات الحرارية‬ ‫ُّ‬ ‫آ‬‫عند الفئران معتادين الن على مواجهة نتائج مختلطة، وهم‬‫نواع. كما يمكن‬ ‫يعزونها إلى التنوع الوراثي الجيني لدى الأ‬‫للوراثة أيضا أن تفسر بشكل جزئي السبب في تنوع نتائج‬ ‫ً‬‫تجربة القردة، حيث إن قردة المعهد القومي للتقدم في‬‫العمر تنحدر من ساللت من الهند والصين، بينما قردة مركز‬ ‫إن قردة الريسيوس الخاضعة لحمية محدودة السعرات الحرارية تهرم بنفس سرعة غيرها من القرود ممتلئة األجسام.‬ ‫ُّ‬ ‫ويسكونسن كانت جميعها من الهند.‬‫واتضح أيضا أن التأثير الجزيئي لتحديد السعرات‬ ‫التقدم في العمر‬ ‫تحديد ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬‫الحرارية معقد أكثر مما كان يُعتقد. استعمل العلماء‬ ‫أ‬‫مركبات مثل الريسفيراتول الموجود في النبيذ الحمر،‬ ‫ووجدوا أن هذا يُطلق شرارة الستجابة للضغوط التي‬ ‫السعرات الحرارية يتداعى على‬ ‫يفعلها تحديد السعرات الحرارية، والتي تؤدي إلى وقف‬ ‫ُّ‬ ‫عمليات غير حيوية في سبيل استمرار عمليات أخرى تصد‬ ‫ّ‬ ‫آ‬ ‫المرض، ولكن بدأ الن في التالشي والضمحالل ذلك‬ ‫ّ‬ ‫المدى الطويل‬ ‫المل القديم بأن نتمكن من تأخير الشيخوخة عن طريق‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫استهداف مورثة بعينها، أو بروتين معين في مسار جزيئي‬ ‫إن الستعداد الوراثي، بالضافة إلى الحمية الصحية، هما الكثر أهمية على المدى الطويل.‬ ‫إ‬ ‫معين. كما اكتشف الباحثون أن المسارات الرئيسة تتنوع‬ ‫بتنوع الحيوانات. يقول دافيد سنكلير، أخصائي المورثات‬ ‫الحلقية تعيش فترة أطول، كما أظهرت دراسات أخرى أن‬ ‫ٌ‬ ‫إيمي ماكسمين‬ ‫في مدرسة هارفارد الطبية في بوسطن بمساتشوسيتس:‬ ‫الجرذان التي أُطعمت أغذية ذات سعرات حرارية أقل كانت‬ ‫َ‬ ‫«قد نحتاج إلى عشرة أعوام قبل أن نتمكن من تدبّر شبكة‬ ‫تتمتع بفرو لمع وحيوية شابة أكثر من غيرها من الجرذان‬ ‫أ‬ ‫سيشعر مح ُّبو الطعام بالسعادة عندما يقرأون هذه الخبار،‬ ‫ٍ‬ ‫أ‬ ‫ُِ‬ ‫العمر الطويل»، لكن في‬ ‫الخرى بطيئة الحركة التي كانت تفقد فروها. ولحقًا، أظهرت‬ ‫التي تشير إلى أن تناول عدد قليل جدا من السعرات الحرارية‬ ‫ُّ‬ ‫ًّ‬ ‫الوقت الحالي ثمة القليل من‬ ‫«عندما ابتدأنا‬ ‫الدراسات الجزيئية أن تحديد السعرات الحرارية، أو تناول‬ ‫ُّ‬ ‫قد ل يطيل عمر الثدييات الرئيسة. جاء هذا الستنتاج نتيجة‬ ‫الدلة التي تشير إلى أن تحديد‬ ‫أ‬ ‫مركبات محاكية لها، قد يطلق شرارة عدد من التغييرات في‬ ‫تجربة استمرت 52 سنة، تم خاللها إطعام قردة الريسيوس‬ ‫هذه الدراسة، كان‬ ‫السعرات الحرارية كفيل بإبطاء‬ ‫ُّ‬ ‫أساسها أن جميع‬ ‫التعبير الوراثي، قد يكون لها تأثير في إبطاء الشيخوخة.‬ ‫الطعام بنسبة %03 أقل مما تتناوله قردة الع ِّي َنة الحاكمة.‬ ‫َ‬ ‫الشيخوخة عند البشر. ولقد‬ ‫في عام 9891 ابتدأت دراسة² أخرى في مركز ويسكونسن‬ ‫وتدحض موجودات هذه التجربة العتقاد السائد بأنه‬ ‫َ‬ ‫بينت الدراسة بالمراقبة أن‬ ‫السعرات الحرارية‬ ‫القومي لبحوث الثدييات الرئيسة (‪ WNPRC‬في ماديسون).‬ ‫يمكن ببساطة إبطاء عملية الشيخوخة عن طريق الحمية‬ ‫الشخاص متوسطي الوزن‬ ‫ّأ‬ ‫مثل بعضها، بغض‬ ‫وقد توصلت هذه الدراسة في عام 9002 إلى استنتاج‬ ‫الغذائية. وقد نُشرت هذه النتائج في مجلة «نيتشر»¹‬ ‫أ‬ ‫ِ َ‬ ‫هم الطول عمرا بين البشر³.‬ ‫ً‬ ‫النظر عن نوعها».‬ ‫أن تحديد السعرات الحرارية أدى إلى إطالة حياة قردة‬ ‫ُّ‬ ‫في الشهر الماضي، وهي تدل على أن التركيب الوراثي‬ ‫يقول نيل برازيالي،‬ ‫الريسيوس، ووجد الباحثون أن %31 من المجموعة التي‬ ‫والغذائي يؤثران على طول العمر، أكثر مما تفعله حمية‬ ‫أخصائي الشيخوخة في كلية ألبرت أينشتاين للطب في‬ ‫أ‬ ‫اتبعت الحمية ماتت لسباب تتعلق بالتقدم في العمر،‬ ‫قليلة السعرات الحرارية.‬ ‫ُّ‬ ‫نيويورك: «إن المعمرين الذين شملهم بالدراسة يدفعونه‬ ‫وذلك مقارنة بـ %73 من قردة العينة الحاكمة.‬ ‫يقول دون إنجرام، وهو أخصائي في الشيخوخة بجامعة‬ ‫إلى العتقاد بأن دور المورثات مهم أكثر من دور الحمية‬ ‫قد يكون أحد أسباب هذا الفرق هو أن قردة مركز‬ ‫ولية لويزيانا في باتون روج: «من المدهش أننا كنا نعتقد أن‬ ‫أ‬ ‫ونمط الحياة، إذ إن هؤلء المعمرين «ممتلئو الجسام»،‬ ‫ويسكونسن القومي كانت تتغذى على حمية رديئة، ولذلك..‬ ‫انخفاضا بسيطًا في السعرات الحرارية يسبب هذا التغيير‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫على حد تعبيره.‬ ‫عند مقارنتها مع القردة التي تتناول حمية محدودة السعرات‬ ‫ُّ‬ ‫الواسع». وقد صمم دون إنجرام هذه الدراسة منذ ثالثة‬ ‫أما إنجرام، فهو ما زال يبحث عن صورة أكثر دقة،‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الحرارية، بدت الخيرة أكثر صحة، لنها ـ ببساطة ـ تناولت‬ ‫عقود كاملة، عندما كان في المعهد القومي للتقدم في العمر‬ ‫ويقول إنه يتطلع قُدما لدراسات تبحث في الدور الذي‬ ‫ً‬ ‫كميات أقل منها.‬ ‫(‪ )NIA‬في بيثيسدا بماريالند.‬ ‫يلعبه التركيب الغذائي وتأثيره على التقدم في العمر، عوضا‬ ‫ً‬ ‫كانت حمية قردة مركز ويسكونسن القومي تتألف من‬ ‫عندما كانت دراسة القردة - التي يمولها المعهد القومي‬‫عن دور كمية السعرات الحرارية المستهلَكة، ويتساءل قائال ً‬ ‫ُّ‬ ‫5.82 % سكروز، مقارنة‬ ‫للتقدم في العمر - ل تزال في بداياتها، كان هناك ما يدعو‬ ‫ـ وهو يستمتع بتناول سمك الجراد البحري في لويزيانا ـ:‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫بـ %9.3 سكروز في حمية‬ ‫إلى العتقاد بوجود صلة بين إبطاء الشيخوخة، وتحديد‬ ‫اقرأ مقاالت (أنباء وآراء)‬ ‫«هل يمكن أن يكون عمر النسان محددا مسبقًا؟ ما زلت‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫المتعلقة بهذا البحث.‬ ‫المعهد القومي للتقدم في‬ ‫السعرات الحرارية في الحيوانات ذات الدورة الحياتية‬ ‫ُّ‬ ‫ل أصدق هذا أبدا». ■‬ ‫ً‬ ‫العمر، حيث تناولت القردة ‪go.nature.com/icodos‬‬ ‫القصيرة. ولقد أظهرت التجارب أن التجويع جعل الديدان‬‫2 1 0 2 | 52‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 27. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫أ‬ ‫لعادة تحديد الولويات التمويلية في سياق تقليل النفقات‬ ‫علوم البيئة‬ ‫إ‬ ‫المالية. وأظهرت موازنة الحكومة الفيدرالية التي تم إعالنها‬ ‫في مارس 2102 أن كافة المديريات واجهت تراجعا في‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫المخصصات المالية. وسوف تتراجع الموازنة الساسية‬ ‫بحيرات التجارب تواجه خطر اإلغالق‬ ‫لدائرة المحيطات ومصائد السمك من 63.1 مليار دولر‬ ‫كندي بنسبة %8.5، أي بقيمة 3.97 مليون دولر كندي‬ ‫يهدد نقص التمويل بإغالق موقع فريد للتجارب حول المياه العذبة في كندا.‬ ‫بحلول عام 5102. وفي المقابل، يشير مؤيدو منطقة‬ ‫بحيرات التجارب إلى أن الموازنة الصغيرة لهذه المرافق،‬‫‪H. HOAG‬‬ ‫مقارنةً بقيمتها العلمية الكبيرة، يجب أن تسمح باستمرار‬ ‫العمل، وأل تكون ضحية لجراءات التقشف.‬ ‫إ‬ ‫وتصل النفقات التشغيلية السنوية لمنطقة بحيرات‬ ‫التجارب إلى 006 ألف دولر كندي، يتم تغطية نصفها من‬ ‫مؤسسة البيئة الكندية، وهي دائرة حكومية مستقلة قامت‬ ‫أيضا بإلغاء تمويلها، بينما تتم تغطية الرواتب، التي تبلغ‬ ‫ً‬ ‫2.1 إلى 5.1 مليون دولر كندي، من قبل دائرة المحيطات‬ ‫ومصائد السمك.‬ ‫وتعود أصول منطقة بحيرات التجارب إلى الستينات‬ ‫من القرن الماضي، حيث تَس َّبب انتشار الطحالب الزرقاء‬ ‫َ َ‬ ‫المخضرة إلى تغطية كافة مساحة بحيرة «إيري ‪،»Erie‬‬ ‫حيث بدأت نشاطات الرياضات المائية والصيد التجاري‬ ‫في النهيار. وبناء على ذلك، قام عالمان ِرياديَّان ـ وهما‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫والي جونسون، المدير الول لمعهد المياه العذبة، ورونالد‬ ‫هايز، رئيس مجلس أبحاث المصائد السمكية في كندا ـ‬ ‫بإخبار حكومة أونتاريو والحكومة الفيدرالية أنهما قادران‬ ‫على فهم تفاصيل وأسباب ظاهرة انتشار الطحالب، في‬ ‫حال قاما بإحداث تلويث متعمد لبحيرة كاملة بالمخصبات‬ ‫أ‬ ‫الزراعية (السمدة)، التي من المتوقع أن تكون السبب وراء‬ ‫تواجه تجربة، مدتها ثالث سنوات، لرصد تأثيرات الفضة النانوية على بيئة البحيرات خطر اإللغاء.‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫كسجين من‬ ‫النمو الزائد للطحالب، الذي كان يستنزف الأ‬ ‫البحيرة. وفي عام 9691 تحقق طلبهما، وبدآ في تنفيذ‬ ‫بحيرات التجارب الكندية حالة فريدة في العالم. يقول‬ ‫هانّ ا هواج‬ ‫خطة الثراء الغذائي المبرمج للبحيرة 722، وهي واحدة‬ ‫إ‬ ‫كريس ميتكالف، وهو عالم في السموم البيئية من جامعة‬ ‫من البحيرات الصغيرة العديدة والمنعزلة، التي تتميز‬ ‫ترنت، وأحد قياديي المشروع: «ل أتعامل بقلة اكتراث مع‬ ‫تبدو البحيرة رقم 932 جذابة، حيث تغطي أشجار السرو‬ ‫بطبقات صخرية غير قابلة لنفاذ المياه في القاع؛ مما‬ ‫إ‬ ‫حقيقة أننا نقوم بتلويث بحيرة»، ويضيف قائالً: «يمكن في‬ ‫والصنوبر حدود الشاطئ، وتندفع موجات خفيفة نحو‬ ‫يؤدي إلى احتواء المياه والملوثات، وعدم انتقالها إلى‬ ‫منطقة بحيرات التجارب أن يظهر بطريقة موسعة جغرافيا‬ ‫ًّ‬ ‫نتوءات من الجرانيت المعرض للعوامل الجوية. وفي هذا‬ ‫بحيرات ومناطق أخرى.‬ ‫ما يحدث في مجمل النظام اليكولوجي للبحيرة».‬ ‫إ‬ ‫المساء الحار من شهر أغسطس في شمال غرب أونتاريو‬ ‫استمرت هذه الدراسة الطويلة حتى منتصف السبعينات،‬ ‫ومنطقة بحيرات التجارب ـ بكل ما تحتويه من مختبرات،‬ ‫(انظر شكل تكوينات مائية) هنالك ملمح واحد متميز. وفي‬ ‫أ‬ ‫وتضمنت ـ في نهاية المر ـ سبع بحيرات. وظهرت أكثر‬ ‫ومساكن، وورشات عمل ـ قد تختفي سريعا. لقد أعلنت كندا‬ ‫أ‬ ‫الطرف القصى من البحيرة، التي يبلغ طولها 008 متر،‬ ‫ً‬ ‫النتائج إثارة من البحيرة 622، حيث وضع العلماء ستارة‬ ‫ـ في وقت سابق من هذه السنة ـ أنها ستوقف التمويل‬ ‫تنحدر مجموعة من الحاويات البالستيكية ذات الشكل‬ ‫بالستيكية على امتداد الممر الضيق الذي يفصل بين الجزءين‬ ‫المقدم لمنطقة بحيرات التجارب بعد مارس 3102، وهذا‬ ‫العمودي من رصيف عائم نحو القاع الطيني للبحيرة‬ ‫الكبر من البحيرة، وبدأوا بإضافة الكربون والفوسفور‬ ‫أ‬ ‫تطور أدى إلى امتعاض العلماء الذين استخدموا هذه‬ ‫بعمق مترين. وهذه إشارة على أن الظروف الهادئة لهذه‬ ‫والنيتروجين إلى إحدى الجهات والكربون والنيتروجين فقط‬ ‫المرافق لمدة 44 عاما لعدة دراسات، تتراوح ما بين التلوث‬ ‫ً‬ ‫البحيرة تخفي في طياتها تجربة علمية حول التلويث البيئي‬ ‫أ‬ ‫إلى الجهة الخرى. وكانت النتيجة أن الجهة التي احتوت على‬ ‫الكيميائي، إلى تأثيرات تغير المناخ.‬ ‫المنضبط.‬ ‫الفوسفور ظهر فيها انتشار لغطاء كثيف من الطحالب ذات‬ ‫لقد كان القرار غير متوقع، ففي 71 مايو تم استدعاء‬ ‫تركع جينيفر فنسنت ـ وهي طالبة دراسات عليا في جامعة‬ ‫أ‬ ‫اللونين الخضر، والصفر. ويقول ديفيد شندلر، وهو باحث‬ ‫أ‬ ‫العاملين في منطقة بحيرات التجارب في معهد المياه‬ ‫ترنت في بيتربره، أونتاريو ـ على ركبتيها إلى جانب إحدى‬ ‫إيكولوجي في جامعة ألبرتا في إدمونتون، وأحد العلماء‬ ‫العذبة في وينيبيج إلى اجتماع عاجل، حيث تم إعالمهم‬ ‫الحاويات البالستيكية العمودية، وتقوم بتفريغ قارورة من‬ ‫المؤسسين لمنطقة بحيرات التجارب: «مثل هذه التجارب‬ ‫بأن الحكومة لم تعد مهتمة بالتجارب التي تتطلب تغييرات‬ ‫جزيئات الفضة النانوية فيها. وتظهر غمامة أرجوانية متقزحة‬ ‫في البحيرات هي التي أقنعت السياسيين بأن هناك حاجة‬ ‫على مستوى البحيرات ككل. وتم إعالم 71 موظفًا في‬ ‫في المياه لمدة دقيقة، قبل أن تندمج جزئيات المعدن مع‬ ‫ماسة إلى تقليل وجود الفوسفات في المنظفات والمياه‬ ‫المرافق المختلفة ـ ومنهم أربعة علماء موظفين في دائرة‬ ‫أ‬ ‫بعضها وتتناثر. وتعتبر هذه التجارب هي المرحلة الولى‬ ‫العادمة». وبناء على ذلك، قامت كندا، وعدة وليات أمريكية‬ ‫المحيطات ومصائد السمك ـ بأن وظائفهم سوف يتم‬ ‫من مشروع مدته 3 سنوات، وبموازنة قدرها 827 ألف دولر‬ ‫بمنع وجود الفوسفات في المنظفات المستخدمة لغسل‬ ‫إلغاؤها في إبريل 3102.‬ ‫أمريكي، بهدف فهم التأثيرات البيولوجية والبيئية لمادة‬ ‫المالبس والصحون.‬ ‫(الفضة النانوية)، وهي مادة مضادة للبكتيريا، تضاف بشكل‬ ‫ومنذ ذلك الحين، قام العلماء في منطقة بحيرات‬ ‫بحيرات لها تاريخ‬ ‫شائع إلى المنتجات التجارية. وأظهرت دراسات سابقة أن‬ ‫التجارب بنشر ملوثات ـ مثل الزئبق، والستروجين الصناعي،‬ ‫إ‬ ‫يجادل منتقدو هذا القرار بأنه يعكس عدائية واسعة تجاه‬ ‫هذه المادة الكيميائية تؤدي إلى تغيير بنية المجتمعات‬ ‫وحامض السلفوريك ـ إلى البحيرات؛ بهدف معرفة تأثيراتها‬ ‫علوم البيئة من ِق َبل الحكومة الفيدرالية الكندية، لكن ديف‬ ‫البكتيرية والطحالب، وقد تؤدي إلى تغيير في دورة‬ ‫الكيميائية، وقاموا أيضا ببناء السدود ومزارع السمك،‬ ‫ً‬ ‫جيليس ـ المدير العام لعلوم‬ ‫الفوسفور. ويهدف المشروع في العام المقبل إلى إضافة‬ ‫وتجفيف البيئات الرطبة لدراسة التأثيرات البيئية لبناء‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫النظمة اليكولوجية في دائرة‬ ‫أ‬ ‫الفضة النانوية إلى بحيرة كاملة (البحيرة 222)، وقياس‬ ‫إ‬ ‫للمزيد حول تخفيض‬ ‫السدود، وصناعة مزارع السمك، وتغير المناخ. وقد ساعدت‬ ‫ميزانيات األبحاث‬ ‫المحيطات ومصائد السمك ـ‬ ‫تأثيرها عبر مجمل النظام اليكولوجي.‬ ‫إ‬ ‫النتائج المشرعين في كندا والوليات المتحدة لتنظيم‬ ‫ِّ‬ ‫البيئية في كندا انظر:‬ ‫يشير إلى أن قرار إنهاء التمويل‬ ‫وبوجود 85 بحيرة مماثلة تعمل معا كمواقع بحثية لجراء‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، والزئبق. وفي هذا الصدد‬ ‫لمنطقة بحيرات التجارب تم ‪go.nature.com/7l7wpa‬‬ ‫العديد من الدراسات ذات النطاق الواسع، تعتبر منطقة‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫62 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 28. ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬‫اجتماع مهم مع دائرة المحيطات ومصائد السمك في‬ ‫لتمويل المشروع من جديد ـ نصب عينيه الجامعات.‬ ‫يقول ميتكالف: «من السهل على الحكومات أن ترفض نتائج‬ ‫سبتمبر 2102.‬ ‫وتعتقد دائرة المحيطات ومصائد السمك أن الجامعات‬ ‫البحث الذي يتم في المختبر، ولكنها ل تستطيع أن تتجاهل‬‫ويشكك الكثيرون في إمكانية وجود إدارة جديدة في أبريل‬ ‫أ‬ ‫أكثر استعدادا وتَمكُّ ًنا من إجراء دراسات على النظمة‬ ‫أ أ‬ ‫نتائج تجربة تتم في بحيرة كاملة، لن الشخاص يتأملون‬ ‫ً َ‬‫القادم، عندما يتوقف التمويل الحكومي، ول يؤمن البعض‬ ‫البيئية للبحيرات. لقد أسهم جورج ديكسون، وهو عالم‬ ‫ويأخذون الع َبر».‬ ‫ِ‬‫الخر بإيجاد أية إدارة وتمويل من جديد على الطالق. يقول‬ ‫آ‬ ‫سموم مائية، ونائب الرئيس للبحث العلمي في جامعة‬ ‫آ‬ ‫وقد أصبحت مثل هذه الدراسات في خطر كبير الن،‬ ‫إ‬‫جون سمول، وهو عالم مياه عذبة في جامعة كوينز‬ ‫حيث كان العلماء في المنطقة يخططون في فصل‬ ‫أ‬‫في كنجستون، أونتاريو: «من أين ستأتي الموال؟‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫الخريف لطالق المرحلة الثانية من التجربة التي تم‬ ‫إ‬‫الجامعات بالكاد تدير أمورها المالية». وهنالك عنصر‬ ‫تصميمها لدراسة التأثيرات اليكولوجية الناجمة عن‬ ‫إ‬ ‫ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺤﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﻛﻨﺪﺍ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ‬‫آخر يسهم في تعقيد الحتمالت، وهو أن أية إدارة‬ ‫ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﺟﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ.‬ ‫إطالق السمك المعدل وراثيا، الذي من المحتمل‬ ‫ًّ‬ ‫ًّ‬ ‫ًّ‬‫جديدة للمنطقة سوف تكون مساءلة بتنظيف المنطقة‬ ‫استخدامه في مزارع السمك مستقبالً. وكان سيتم‬‫والبحيرات من التلوث المتراكم. وتشير الوثائق القانونية‬ ‫استعمال أنواع من السمك المحلي المعرضة لكميات‬ ‫َّ‬‫إلى أن مسؤولية إعادة تأهيل وتنظيف كافة البحيرات‬ ‫من هرمون النمو، كتراكيب مماثلة للسمك المعدل‬ ‫أ‬‫والمساقط المائية والجداول والراضي في المنطقة تقع‬ ‫ﻛﻨــﺪﺍ‬ ‫أ‬ ‫وراثيا، لدراسة تأثير أي هروب محتمل لهذه السماك‬ ‫ًّ‬‫على الحكومة الفيدرالية. ويقول جيليس إنه ل توجد‬ ‫في البيئات الطبيعية. وبعد إنهاء هذه التجربة، كان‬‫تقديرات لدى دائرة المحيطات ومصائد السمك لكلفة‬ ‫أ‬ ‫العلماء يخططون لول إطالق حقيقي منظم للسمك‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﺤﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ‬‫هذا الجهد، ولكن دايان أوريهيل ـ وهي باحثة دراسات‬ ‫ﺃﻭﻧﺘﺎﺭﻳﻮ‬ ‫المعدل وراثيا بحلول عام 5102. ويعلق أحد العلماء‬ ‫ًّ‬‫عليا في اليكولوجيا من جامعة ألبرتا، وقائدة تحالف‬ ‫إ‬ ‫من دائرة المحيطات ومصائد السمك على ذلك قائال:‬‫يهدف إلى إنقاذ منطقة بحيرات التجارب ـ تقول إن‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫أ‬ ‫«يجب أن تحظى الحكومة بمجموعة من الشخاص‬‫أبحاثها تشير إلى فاتورة تصل إلى عشرات الماليين من‬ ‫ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫الذين يقومون بالتجارب العلمية التي تقوم بإنتاج أدلة‬‫الدولرات، وتضيف ـ فيما يتعلق بالمساءلة القانونية ـ‬ ‫تقود صناعة السياسات البيئية».‬ ‫قائلة إن الجامعات ليست مهتمة أبدا».‬ ‫ً‬ ‫وتَس َّبب توقيت هذا العالن في إرباك العلماء في منطقة واترلو في أونتاريو، في عدة نقاشات مع دائرة المحيطات‬ ‫إ‬ ‫َ َ‬‫يقول ميتكالف ـ ونحن نحتسي القهوة في عنبر الدراسات‬ ‫بحيرات التجارب، حيث حصلت تجارب حالية عديدة على ومصائد السمك في يونيو 2102، ويقول إن الجامعات‬‫ـ إنه ل يعلم إذا كان عليه أن يقوم بتحضير البحيرة (222)‬ ‫مخصصات مالية من مصادر داخلية، قبل إعالن إيقاف تقوم حاليا بمراجعة وتصنيف المشاريع التي تتم في‬ ‫ً‬‫للتجارب المبرمجة في الصيف القادم، أم ل، ولكنه مفعم‬ ‫التمويل الحكومي، ومنها مختبر البيولوجيا الجديد، منطقة بحيرات التجارب، وتأمين موازنات لها، مضيفًا:‬‫بالتفاؤل، بالرغم من ذلك، ويقول أيضا: «آم ُل في وجود‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫الذي تَك َّلف 058 ألف دولر كندي، مدفوعة من الحكومة «كيف سنستخدم هذه المرافق، وما هي مصادر التمويل‬ ‫َ‬‫نوع من التسوية ما بين المؤسسات الحكومية، والجامعات‬ ‫الفيدرالية، ولم يمض على عمله إل موسم ميداني واحد. لها؟ يجب أن نكون واثقين بأننا سنحصل على منافع من‬ ‫والمنظمات المعنية». ■‬ ‫َّ‬ ‫ويضع جيليس ـ المطلوب منه البحث عن فاعل خير هذا الدور في المستقبل». وفي هذا السياق تم عقد‬‫أنها تقتل الخاليا العصبية، وتقطع اتصالتها بنظيراتها‬ ‫بحث طبي‬‫المجاورة. لكن، ل تتوافر سوى أدلة ظرفية (قرائن) عن ذلك.‬‫وقد أظهر تشريح المرضى المتوفين أن أعداد اللويحات‬‫تكون أكبر في حالت المرض أشد حدة. كذلك، بدا أن‬‫لطفرات الجينات المسؤولة عن «إميلويد-بيتا»، تأثير يزيد‬ ‫آ‬ ‫أدويــــة ألزهـايمـــر تـتـخــذ‬ ‫مسارا جديدا‬‫احتمال الصابة بألزهايمر، أو يعزز الوقاية منه. وحتى الن،‬ ‫إ‬‫وبرغم ما أنفق من أموال على أدوية استهداف لويحات‬ ‫أ‬‫أميلويد، «ينبغي إما تأكيد فرضية دور لويحات الميلويد‬‫كمسبب للمرض أو دحضها»، بحسب قول بول أيسن، عالم‬ ‫العصاب بجامعة كاليفورنيا، بسان دييجو.‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫آ‬ ‫تتركز المال مؤخرا على اختبارات سريرية لجهاض مسار المرض بعد الخفاقات الخيرة.‬‫ولى عن دواء «سولينزوماب» التي أعلنت‬ ‫تبدو النتائج الأ‬ ‫إ‬ ‫إ‬‫عنه «إيلي ليلي»، ومقرها إنديانابوليس، بولية إنديانا، كأنها‬ ‫ّ‬‫تصب لصالح فرضية دور «أميلويد» في الصابة بالمرض.‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫صفائح «أميلويد»، يعقد العلماء آمالهم على تصاميم‬ ‫إوين كاالوي‬‫إذ قُصد من الدواء التعرف على لويحات «أميلويد-بيتا»‬ ‫ِ‬ ‫مبتكرة لتجارب سريرية جديدة، وطُرق تشخيص جديدة؛‬ ‫ُ‬‫واعتراضها قبل أن تتكون. في المقابل، فشل «سولينزوماب»‬ ‫ربما تتيح لهم اختبار مركّبات بمراحل مبكرة من الصابة،‬ ‫إ‬ ‫بعد صيف مشوب بنتائج مخيبة لتجارب سريرية على مرضى‬ ‫أُ ّ‬‫في تحقيق هدفها الرئيس: إبطاء تدهور الذاكرة وغيرها من‬ ‫وقياس أسرع لفعاليتها.‬ ‫ّ‬ ‫ألزهايمر، أعاد مطورو الدوية حشد جهودهم لرسم مسار‬ ‫ُ ّ‬‫المناحي الدراكية، وكذلك بالنسبة للقدرة على أداء أعمال‬ ‫إ‬ ‫لكن، يخشى كثيرون أن المستثمرين القلقين من إنفاق‬ ‫جديد للمعركة ضد هذا المرض المدمر.‬ ‫ّ‬‫مثل الكل أو العناية الشخصية، لدى المرضى الذين يعانون‬ ‫أ‬ ‫مئات ماليين الدولرات على تجارب سريرية فاشلة، سيترددون‬ ‫أ‬ ‫ابتدأت الخبار السيئة في يوليو وأغسطس، عندما‬ ‫ّ‬ ‫نوعاً شديداً أو متوسطاً من ألزهايمر.‬ ‫أ‬ ‫في دعم استمرار البحث عن عالجات فعالة للزهايمر وأنواع‬ ‫علمت شركات «فايزر» و«جونسن أند جونسون» أن‬ ‫ّ‬‫لكن تحليالت أخرى تقترح أن الدواء نجح في إبطاء‬ ‫أخرى من الخرف، يُقدر أنها تصيب 63 مليون شخص عالمياً.‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫عقارهما البيولوجي «بابنيوزوماب» ‪،bapineuzumab‬‬‫التدهور الدراكي في حالت مرض ّية أقل حدة. لكن، لم‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫إ‬ ‫يقول حسين منجي رئيس الدائرة العالجية العالمية لعلم‬ ‫أخفق في إظهار أية فائدة عالجية في تجربتين واسعتي‬‫تُنشر أي معلومات أو بيانات عن مدى التحسن، لذا يبقى‬ ‫العصاب بشركة «جونسن أند جونسن» في نيوبونزويك‬ ‫أ‬ ‫النطاق. ثم، في 42 أغسطس، أوردت شركة «إيلي ليلي»‬ ‫ّ‬ ‫بولية نيوجرسي: «الأ‬‫من غير الواضح إن كان التحسن كافياً لحداث فارق فعلي‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫موال ليست وفيرة»؛ «لكننا مازلنا‬ ‫أن دواءها «سولينزوماب» ‪ ،solanezumab‬لم يحقّق‬ ‫في حياة المرضى.‬ ‫محافظين جداً على التزامنا. نعتقد أن هذا المرض (ألزهايمر)‬ ‫مبتغاه في إبطاء معتبر لتدهور الذاكرة والخرف المم ّيزين‬ ‫َُ‬‫من جانبه، يقول إريك سيمرز، المدير الطبي لفريق‬ ‫مشكلة مجتمعية كبرى تتطلّب‬ ‫لمرض ألزهايمر. وفشل العقاران كالهما في استهداف‬‫ألزهايمر بشركة «إيلي ليلي»: «من ناحية علمية محضة،‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫المعالجة».‬ ‫«أميلويد-بيتا» ‪ ،amyloid-ß‬وهو بروتين يعمل على تكوين‬ ‫أقرأ استشراف نيتشر‬‫سررنا بالنتائج». متابعا: «إنها أول معطيات وبيانات عن‬ ‫ُ ّ‬ ‫عن مرض ألزهايمر:‬ ‫يُعتقد أن لويحات «أميلويد-‬ ‫لويحات في أدمغة المصابين بهذا المرض، ولطالما نُظُر‬ ‫ُ‬ ‫تجربة سريرية، تبدو مؤيّدة لفرضية دور «أميلويد»‬ ‫بيتا» تُسبب ألزهايمر من حيث ‪go.nature.com/hdiuds‬‬ ‫ّ‬ ‫إليها كمسبب رئيس مشتبه به. وبدل ً من التخلي عن فرضية‬‫2 1 0 2 | 72‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 29. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫كمسبب للمرض. وسيرى المستثمرون والعلماء صورة‬‫‪PASIEKA/SPLI‬‬ ‫أوضح خالل هذا الخريف، عندما تقدم معطيات وبيانات‬ ‫ّ‬ ‫أكثر في المؤتمرات عن تجارب هذا الصيف التي شارك بها‬ ‫نحو 0002 مريض.‬ ‫تبدو تجارب «بابينيوزوماب» العالجية مزيدا من فشل‬ ‫مطلق. فهو مكون من أجسام مضادة تستهدف لويحات‬ ‫«أميلويد-بيتا»، على أمل أن يُحدث يقظة في الجهاز المناعي‬ ‫فيخلّص الدماغ منهم.‬ ‫لكن تجربتين ضمتا 0042 مريضا مشاركا، فشلتا في إظهار‬ ‫فائدة لهذا الدواء مقارنة بالعالج باليهام (بالسيبو)، وهو‬ ‫إ‬ ‫أقراص (نشا وسكر) تعطى ليهام المريض بأنه يتلقى‬ ‫إ‬ ‫عالجا. وربما كان السبب في هذا الفشل هو إعطاء دواء‬ ‫«بابينيوزوماب» بجرعات أقل من «سولينزوماب»، نظرا‬ ‫لرتفاع سمية «بابينيوزوماب». وأوضحت «جونسن أند‬ ‫ُ ّ‬ ‫جونسن» وشريكتها «فايزر»، ومقراهما نيويورك، أنهما سوف‬ ‫يخفضان بشدة خطة تطوير «بابينيوزوماب».‬ ‫ّ‬ ‫يعتقد الباحثون باضطراد أن المشكلة ل تتصل كثيرا‬ ‫باستراتيجية استهداف «أميلويد-بيتا»، بقدر ما تتصل‬ ‫بتوقيت العالج. في هذا السياق يقول رونالد بيترسن،‬ ‫ِ‬ ‫مدير مركز أبحاث ألزهايمر بـ«مايو كلينيك» في روشستر،‬ ‫بولية مينوسوتا: «اللغز الرئيس في هذا الحقل: «هل عالجنا‬ ‫الناس في وقت متأخر جدا؟». وكما لويحات الدهون في‬ ‫ّ‬ ‫انسداد الشرايين التاجية، تتراكم لويحات «أميلويد»،‬ ‫وتنمو عبر سنوات العمر، بحسب قول بيترسن. وهكذا،‬ ‫ِ‬ ‫تتراكم لويحات «أميلويد» ‪ Amyloid‬في أدمغة المصابين بألزهايمر (إلى اليسار)، وليس في األدمغة غير المصابة (إلى اليمين).‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫كما توصف مركّبات «ستاتين» لتخفيض كوليسترول المرضى‬ ‫أ‬ ‫عند منتصف العمر، فإن إعطاء الدوية التي تعترض تكوين‬ ‫أ‬ ‫الميركية و«وكالة الدواء الوروبية»، هذه الجهود عن كثب.‬‫أ‬ ‫العمر. س ُتركّز هذه الدراسة التي تبلغ كلفتها 001 مليون‬ ‫لويحات «أميلويد» في منتصف العمر، ربما أعطى وقاية‬ ‫نظريا، يمكن تقييم إجراءات إقرار أدوية الوقاية بالستناد‬ ‫دولر، على أفراد من العائلة ل يعانون أعراض المرض،‬ ‫من ألزهايمر، كما يقول بيترسن.‬ ‫ِ‬ ‫لتجارب سريرية تقيس تغير المؤشرات الحيوية، أو بدائلها،‬ ‫ّ‬ ‫لمدة تصل إلى خمس سنوات، للوقوف على قدرة الدواء‬ ‫ّ‬ ‫لكن أحداً ل يعلم متى يجب إعطاء أدوية مضادة‬ ‫بدل ً من اعتماد القياسات التقليدية لتحسن الدراك. في‬ ‫ّ إ‬ ‫على درء التدهور المح ّتم لقدراتهم الدراكية. ستحاول‬ ‫إ‬ ‫ُ‬ ‫لـ«أميلويد» للوقاية من المرض، وربما يتوجب على‬ ‫ّ‬ ‫المقابل، يُرجح أن تضع هيئات الرقابة معايير عالية لتعريف‬ ‫التجربة أيضاً فرز مؤشرات‬ ‫أ‬ ‫الباحثين تتبع آلف الشخاص عبر عشرات السنين، كي‬ ‫ّ‬ ‫ما يمكن أن يشكّل بديال ً موثوقاً ومبرهناً عليه، على حد‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫«اللغز الرئيس في‬ ‫حيوية جديدة، كمستويات‬ ‫يحسموا أمر فعالية أدوية الوقاية من ألزهايمر. وبحسب‬ ‫ّ‬ ‫قول سيمرز.‬ ‫أ‬ ‫الميلويد في صور مسح هذا الحقل: هل‬ ‫الدكتور منجي، «ليس ممكنا أخذ كل من يزيد عمره عن‬ ‫حصلت دراسة رايمان على تمويل بنكي. في المقابل،‬ ‫الدماغ، والسائل المحيط عالجنا الناس في‬ ‫ثالثين عاماً من الشارع، ووضعه ضمن دراسة عن الوقاية‬ ‫أ‬ ‫تبحث تجربتان وشيكتان عن تمويل. يقود التجربة الولى‬ ‫ّ‬ ‫بالدماغ والحبل الشوكي،‬ ‫من ألزهايمر».‬ ‫«دراسة تعاونية لمرض ألزهايمر»، وهو برنامج تُموله‬ ‫ّ‬ ‫كمؤشرات لقياس فعالية وقت متأخر جدا؟‘»‬ ‫ّ‬ ‫على أية حال، من المقرر البدء بثالث دراسات في‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫الحكومة الميركية، ويقود الثانية باحثون بكلية طب جامعة‬ ‫«كرينزوماب» أو أدوية اخرى.‬ ‫ِ‬ ‫السنة المقبلة، للوقوف على قدرة مضادات الميلويد على‬ ‫واشنطن بسانت لويس، ولية ميزوري. ويأمل كثير من خبراء‬ ‫«ينبغي إطالق مرحلة جديدة من أبحاث الوقاية من‬ ‫إحباط ظهور أعراض ألزهايمر المبكرة، ووقف التدهور‬ ‫مرض ألزهايمر أل يفزع المستثمرون من أنباء هذا الصيف‬ ‫ألزهايمر كي ينفتح المجال أمام تقييم سريع لفعالية‬ ‫ّ‬ ‫الدراكي للمرضى، ذوي الستعداد الوراثي أو مستويات‬ ‫إ‬ ‫القاتمة.‬ ‫الدوية»، بحسب إريك رايمان، المدير التنفيذي لـ«معهد‬ ‫أ‬ ‫الميلويد لديهم، والذين يشخصون بارتفاع مخاطر‬ ‫أ‬ ‫يقول رايمان: «تملّكنا هذا القلق لبعض الوقت»،‬ ‫بحاث ألزهايمر»، بفينكس، أريزونا، وهو القائد‬ ‫بانر لأ‬ ‫إصابتهم بالمرض.‬ ‫ويضيف: «إذا كانت هذه التجارب سلبية النتائج، فسنرى‬ ‫المشارك لفريق دراسة العائلة الكولومبية.‬ ‫ستختبر «مبادرة الوقاية من ألزهايمر» قدرات دواء اسمه‬ ‫أ‬ ‫كثيراً من المستثمرين وأصحاب المصالح الساسيين،‬ ‫أ‬ ‫بالتعرف على هذه المؤشرات، تستطيع شركات الدوية‬ ‫«كرينيزوماب» ‪ ،crenezumab‬طورته شركة «جينتك»،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫يتخلون عن عالجات مراقبة وتعطيل الميلويد. نعتقد أن‬ ‫أن تقف بسرعة على مدى فعالية دواء ما في الوقاية من‬ ‫ومقرها بجنوب سان فرانسيسكو، ولية كاليفورنيا، عبر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هذا كترك الطفل وشأنه مع ماء الستحمام، والتخلي عن‬ ‫ألزهايمر، ما يوفّر كثيرا من الوقت والمال، على حد قوله.‬ ‫ّ‬ ‫دراسة عائلة كبيرة من كولومبيا تتميز بامتالك أفرادها طفرة‬ ‫ّ‬ ‫مرض ألزهايمر». ■‬ ‫أ‬ ‫وتتابع مؤسسات الدوية، وضمنها «إدارة الغذاء والدواء»‬ ‫نادرة تزيد استعدادهم لالإصابة بألزهايمر في منتصف‬ ‫عالج ألزهايمر مبكرا‬ ‫ثالث دراسات لتقييم تأثيرات أدوية تجريبية على أشخاص بدون أعراض إصابة بالمرض‬ ‫كلفة‬ ‫حجم‬ ‫طول‬ ‫الهدف‬ ‫اسم التجربة‬ ‫«مبادرة الوقاية من ألزهايمر»‬ ‫001 مليون‬ ‫قرابة 003‬ ‫5 سنوات‬ ‫اختبار أثر «كرينيزوماب» على أشخاص لديهم طفرات في جين «بريسينيلين1»، وجينات اخرى تسبب ألزهايمر‬ ‫«مبادرة الوقاية من ألزهايمر»‬ ‫دوالر‬ ‫شخص‬ ‫بمنتصف العمر.‬ ‫06 مليون دوالر‬ ‫اختبار ثالثة أدوية على أشخاص خالين من األعراض، ويحملون طفرات تتصل بألزهايمر في جينات‬ ‫«شبكة المرجح بالوراثة إصابتهم‬ ‫061 شخصاً‬ ‫5 سنوات‬ ‫لمدة عامين‬ ‫«بريسينيلين1و2»، وبروتين سلف األميلويد.‬ ‫بألزهايمر»‬ ‫011 مليون‬ ‫اختبار دواء ألشخاص بدون أعراض ولديهم مستويات مرتفعة من «أميلويد-بيتا»، وبعضهم لديه نسخة‬ ‫«العالج بمضادات األميلويد للخالين‬ ‫0001 شخص‬ ‫3 سنوات‬ ‫دوالر‬ ‫متمايزة من جين تزيد احتمال اصابتهم بألزهايمر.‬ ‫من أعراض ألزهايمر»‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫82 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 30. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 31. ‫الـجـسـيـــــم‬ ‫ُ‬ ‫بقلم: ماثيو تشالمرز‬ ‫أ‬ ‫يخطط الفيزيائيون لقوى معجل جسيمات لدراسة بوزون هجيز وتفاعالته بالتفصيل.‬ ‫سيتم التدقيق في التكاليف، والجداول الزمنية، وقدرات المصادم الخطي الدولي، وكذا‬ ‫عندما أفاق علماء فيزياء الجسيمات حول العالم في 5 يوليه الماضي، كانت مشاهد‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الجهزة الخرى المرشحة في ورشة العمل الستراتيجية الوروبية لفيزياء الجسيمات التى‬ ‫أ‬ ‫البتهاج، والرتياح والدموع ل تزال ماثلة في أذهانهم جنبا إلى جنب مع سؤال عظيم بال‬ ‫عقدت في كراكوف، بولندا، في الفترة 01-21 سبتمبر، والتي ستحدد أولويات هذا المجال‬ ‫إجابة. كانت تلك ذكريات الحتفالت في اليوم السابق، عندما أعلن باحثون أن جسيما‬ ‫أ‬ ‫في أوروبا للخمس سنوات المقبلة. ويخطط علماء فيزياء الجسيمات المريكيون لستقصاء‬ ‫جديدا يشبه كثيرا بوزون هيجز، الذي طال انتظاره، وجد أخيرا في بيانات مصادم‬ ‫مماثل في اجتماعهم في سنوماس، بولية كولورادو، في يونيه 3102.‬ ‫أ‬ ‫الهادرون الكبير (‪ )LHC‬في سيرن، المختبر الوروبي لفيزياء الجسيمات خارج جنيف‬ ‫لكن الخطط شيء والواقع شيء آخر. فتمويل أي جهاز جديد، خاصة في ظل انكماش‬ ‫بسويسرا. كان هذا السؤال ي َِعد بتحديد مستقبل مجالهم البحثي بأسره. هل هو جسيم‬ ‫اقتصادي، سيكون «مهمة مثبطة»، كما يقول كريستوفر لويلين- سميث، مدير أبحاث‬ ‫بوزون هجيز متناهي البساطة، كما تنبأ به النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات ذو‬ ‫الطاقة بجامعة أكسفورد البريطانية، ومدير مختبر (سيرن) في الوقت الذي تمت فيه‬ ‫الربعين عاما؟ أم هو شيء أكثر تعقيدا وإثارة لالهتمام ومن شأنه تحديد التجاه نحو‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الموافقة على مصادم الهادرون الكبير. وشرح قائال: «سيعتمد المر على ما إذا وجد‬ ‫نظرية أعمق وأكمل؟‬ ‫مصادم الهادرون الكبير جسيمات جديدة أخرى، وعلى وجود إجماع على المصادم الجديد‬ ‫أ‬ ‫كان يحدو بالفيزيائيين المل والتوقع بأن مصادم الهادرون الكبير سوف يعطيهم بعض‬ ‫لدى أهل الختصاص، وتكلفته». ويضيف «حتى لو كانت الحجة الفيزيائية قوية كما كانت‬ ‫الجابات خالل السنوات القليلة المقبلة. لكنهم أمسوا يشحذون حججهم لشراء جهاز‬ ‫إ‬ ‫في مصادم الهادرون الكبير، وأمكن إحالة التكلفة إلى الموازنة الجمالية لفيزياء الطاقة،‬ ‫إ‬ ‫يخلف مصادم الهادرون الكبير ـــ هو «مصنع لجسيمات هيجز» من شأنه أن ينير جوانب‬ ‫أ‬ ‫سيبقى المر صعبا».‬ ‫هذ النظرية بقياسات أكثر دقة مما يستطيع تقديمه مصادم الهادرون الكبير.‬ ‫يقول باري باريش، الفيزيائي بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا بكاليفورنيا:‬ ‫مصادم الهادرون الكبير يستمر‬ ‫«نعرف أنه ينبغي أن تكون هناك فيزياء جديدة تتجاوز النموذج القياسي». يجادل باريش‬‫‪ILLUSTRATION BY BRENDAN MONROE‬‬ ‫القضية الرئيسة قيد المناقشة في ورشة العمل‬ ‫وفيزيائيون آخرون بأن هذا مؤكد نظرا لوجود ظواهر ل تندرج بسهولة في النموذج القياسي،‬ ‫بكراكوف، ستكون إلى أي مدى تستطيع الفرق‬ ‫مثل سقّالة «المادة المظلمة» غير المرئية ويعتقد بأنها تشكل ربع كثافة كتلة الكون، أو‬ ‫ّ‬ ‫العلمية في مصادم الهادرون الكبير قياس خصائص‬ ‫قدرة جسيمات «النيوترينات» ‪ neutrinos‬على «التأرجح» من شكل إلى آخر. يرأس باريش‬ ‫الجسيمات الجديدة. يمكن للفيزيائيين العاملين‬ ‫حاليا الجمعية العالمية المنوط بها تصميم المصادم الخطي الدولي (‪ ،)ILC‬والذي يعد‬ ‫هناك أن يتوقعوا معطيات وبيانات أكثر كثيرا، إضافة‬ ‫أحد أبرز المرشحين ليكون الجهاز العمالق المقبل. حتى لو لم يكن أحد عارفا بما تنطوي‬ ‫لتحسينات كبيرة على مدى السنوات العشر القادمة.‬ ‫عليه الفيزياء الجديدة، كما يقول باريش، «استراتيجيتنا أن نكون جاهزين حتى توضع‬ ‫هناك بالفعل خبر جيد للفيزيائيين: كتلة الجسيم شبيه‬ ‫المور في نصابها».‬‫أ‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫03 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 32. ‫الجــديــــد‬ ‫تحقيقات أخبـــــــــــار‬‫بكاشف ملف ميون اللولبي المدمج في مصادم الهادرون الكبير، لذلك ستكون مهمتهم‬ ‫هيجز تقريبا 521 مليار إلكترون فولت في وحدات الطاقة المفضلة لدى الفيزيائيين - تبين‬‫الن هي تحديد ما إذا كان هو بوزون برقم عددي دوراني 2 (2-‪ )Spin‬أو عددي دوراني‬ ‫آ‬ ‫أنها تقع باتجاه النهاية الخفيفة للنطاق الذي قدره الفيزيائيون النظريون. هذا له نتيجتان‬ ‫ّ‬ ‫صفري (0-‪ )Spin‬كما هو متوقع.‬ ‫هامتان: يعني أن مصادما جديدا متواضعا نسبيا سيكون كافيا لنتاج جسيمات هيجز‬ ‫إ‬‫سوف يحل مصادم الهادرون الكبير مسألة الرقم الدوراني، كما يقول مدير عام‬ ‫بكميات كبيرة، وأنه يعطي الجسيمات الجديدة تنويعة غنية من أنساق الضمحالل من شأنها‬ ‫أ‬‫سيرن رولف أوير، لكن القل وضوحا حاليا هو المدى الذي يستطيعه مصادم الهادرون‬ ‫أ‬ ‫أن تسهل على الفيزيائيين دراسة تفاعالتها مع الجسيمات الخرى في النموذج القياسي.‬‫خرى – خاصة «التفاعل الذاتي»‬ ‫الكبير لختبار اقتران البوزون الجديد بالجسيمات الأ‬ ‫أ‬ ‫إحدى الولويات، مثال، هي التحقق من تنبؤ النموذج القياسي لكيفية تفاعل جسيم هيجز‬‫وبواسطته يكتسب هيجز الكتلة. في الوقت الحاضر، يستطيع فيزيائيو المصادم أن‬ ‫مع فرميونات النموذج القياسي: وهي موجودات مثل الميونات واللكترونات والكواركات ذات‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫يقولوا أن تفاعالت البوزون الجديد مع الجسيمات الخرى تتفق مع توقعات النموزج‬ ‫العزم الزاوي الفعلي، أو «الدورانى»، بمقدار ½ وحدة كوانتم (الكمية). احتمال حدوث‬‫القياسي، بعدم يقين تتراوح نسبته بين 03 و%04. وبحسب دي‬ ‫«نعلم أن هناك فيزياء جديدة‬‫رويك، ينبغي فى المصادم أن نخفض نسب عدم اليقين (في‬‫القياس) إلى %02 بحلول نهاية هذا العام، ثم إلى «آحاد مئوية»‬‫على مدى 01 إلى 51 سنة القادمة. لكن نسبة عدم اليقين لكثير من‬‫الفيزيائيين، هي تحديدا سبب احتياجهم لجهاز من الجيل القادم.‬‫يتطلب الختبار الصارم للنموذج القياسي، الذي من شأنه كشف‬‫النحرافات الصغيرة وتمهيد السبيل نحو نماذج نظرية أفضل، أن‬ ‫تتجاوز النموذج القياسي».‬ ‫أ‬‫يقيس الباحثون تفاعالت هيجز مع الجسيمات الخرى بنسبه عدم‬‫يقين ل تتجاوز %1، وربما أقل من %1.0، إذا ما تحسنت دقة التنبؤات النظرية في‬ ‫أ أ‬ ‫التفاعل مع كل جسيم يفترض أن يتناسب مع كتلته – ل القل لنه في النموذج القياسي،‬‫السنوات القليلة القادمة. هذا المستوى من الدقه ل يرجح أن يصله مصادم الهادرون‬ ‫التفاعل مع جسيم هجيز هو ما يوجد الكتلة.‬ ‫ِ‬‫الكبير. فهذا المصادم كالمطرقة: يطرق معا حزما تحتوي مئات المليارات من البروتونات‬ ‫أولوية أخرى هي التحقق من أن الجسيمات الجديدة تمتلك حركه دورانيه فعلية بقيمة‬‫ذات طاقات تصل بنهاية المطاف إلى 7 تريليونات إلكترون فولت لكل حزمة. هذا جيد‬ ‫صفرية في النموذج القياسي. يمكن للفيزيائيين في مصادم الهادرون الكبير أن يقولوا أن‬‫لكتشاف جسيمات جديدة ذات كتل كبيرة، لكنه أقل مالءمة لجراء قياسات دقيقة،‬ ‫إ‬ ‫الجسيم الجديد هو بالفعل بوزون - مما يعني أن دورانه في وحدات الكوانتم هو 0،‬‫لن طبيعة البروتونات تتكون من بحار فوضوية من الكواركات والجلونات والتي تجعل‬ ‫أ‬ ‫1، 2 أو رقم صحيح آخر - وهذا الرقم الصحيح ل يمكن أن يكون 1. هذان الستنتاجان‬ ‫التصادمات فوضوية.‬ ‫جاءا من مالحظه تحلل الجسيم إلى أزواج من الفوتونات، والتي هى بوزونات برقم‬‫بدل من ذلك، يدعو كل مقترح لجهاز من الجيل القادم إلى شكل من أشكال مصادم‬ ‫دوراني 1. بينما ل يملك الفيزيائيون نظريات (جنونية) لـ«بوزونات» بدوران أكبر من 2،‬‫لبتون ‪( lepton‬انظر الشكل «ما بعد هيجز»). اللبتونات مجموعة جسيمات خفيفة التي‬ ‫كما يقول ألبرت دي رويك الفيزيائي بمختبر سيرن ، والمنسق العلمي للفريق المختص‬‫2 1 0 2 | 13‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 33. ‫أخبـــــــــــار تحقيقات‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌـﺪ ﻫﻴﺠـﺰ‬ ‫ﻳﻌﻮﻝ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﺭﻫﻢ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺐ ﻣﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﻬﺎﺩﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ. ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻡ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺤﻖ ﺣﺰﻣﺘﻴﻦ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻮﺯﻳﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻣﻌﺎ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ – »ﻣﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﻴﻮﻥ«-‬ ‫ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻴﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻴﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ.‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﺨﻄﻲ ﺍﻟﻤﺪﻣﺞ )‪(CLC‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ: ~ 3 ﺗﻴﻒ‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﻤﻴﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﺨﻄﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ )‪(ILC‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ: ﻋﺪﺓ ﺗﻴﻔﺎﺕ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ: 5.0 - 1 ﺗﻴﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻭﻥ: ﻃﺎﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻣﺪﻣﺞ،‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻭﻥ: ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻘﺪ ﻓﻰ ﺇﺷﻌﺎﻉ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺣﺘﻮﺍﺀه ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻜﺘﺮﻭﻥ، ﻣﻊ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻡ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ.‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ.‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻮﻥ: ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﻴﻮﻥ 2.2‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻮﻥ: ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ، ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ،‬ ‫ﻣﻴﻜﺮﻭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ.‬ ‫ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ.‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﻡ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻥ‬ ‫ﺑﻮﺯﻳﺘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ3 )3‪(LEP‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ: 42.0 ﺗﻴﻒ.‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻭﻥ: ﺃﻗﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ، ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﻛﻮﺍﺷﻒ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺩﻡ ﺍﻟﻬﺪﺭﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ.‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻮﻥ: ﻣﺼﺎﺩﻡ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ.‬‫الفائق، أو حتى إيجاد أبعاد إضافية. وتصعيد طاقة مصاد لبتون 3‪ LEP‬لدراسة جسيمات‬ ‫تضم إلكترونات وميونات ونيوترينات، وتنحي الفوضى من خالل عدم المشاركة في تفاعالت‬‫أثقل سيكون مستحيال عمليا بسبب الطاقة المفقودة من إشعاع السنكروترون – وهو‬ ‫الكوارك - جلوون القوية التي تنتج الفوضى. اللبتونات جسيمات أولية تتفاعل فقط من‬‫سيل الفوتونات المنبعثة من أي جسيم مشحون يتحرك على مدى مسار منحنى. ل‬ ‫خالل القوى الكهرومغناطيسية الضعيفة نسبيا والقوى الضعيفة (النووية). نتيجة لذلك،‬ ‫أ‬‫يمثل هذا مشكلة بالنسبة لبروتونات مصادم الهادرون الكبير، لن فقدان الطاقة من‬ ‫ستكون أجهزة مصادمات اللبتون في عملها أقرب إلى المشارط منها إلى المطارق الثقيلة؛‬‫إشعاع السنكروترو يتراجع بشدة بسبب الجسيمات عالية الكتلة، حيث تفوق البروتونات‬ ‫بحيث يمكن ضبط التصادمات خاللها إلى كتل جسيمات محددة بالضافة إلى أن الجسيمات‬ ‫إ‬‫اللكترونات وزنا بحوالي 0002 مرة تقريبا. لكن الفقد في مصادم لبتون 3‪ LEP‬يكون‬ ‫إ‬ ‫الجديدة المخلقة من تلك التصادمات تكون بالمقارنة نظيفة وبسيطة التفسير.‬‫شديدا. الطريقة الوحيدة لزيادة طاقة المعجل تكون بزيادة نصف قطره، وهو ما يتطلب‬‫نفقا جديدا. تحدث بعض علماء الفيزياء عن حفر نفق جديد يمتد تحت بحيرة جنيف،‬ ‫الميونات أم اإللكترونات‬‫ومن ثم تثبيت المسار الدائري لمصادم اللكترون-بوزيترون الجديد الذي يبلغ طوله‬ ‫إ‬ ‫يقترح بعض الفيزيائيين خيارا رخيصا نسبيا، بوضع أنابيب المعجل الجديد (مصادم‬ ‫08 كيلومترا، مع أن هذا ليس اقتراحا للمستقبل المنظور، كما يقول أوير.‬ ‫اللبتون) جنبا إلى جنب مع مصادم الهادرون الكبير في النفق الموجود حاليا، واستخدامها‬‫في الوقت نفسه، استكشف فيزيائيون حول العالم أفكارا لقامة مصنع بديل لجسيمات‬ ‫إ‬ ‫في إجراء تصادم بين حزمتين متضادتين في التجاه من اللكترونات وإلكترونات المادة‬ ‫إ‬‫هيجز هو أصغر بكثير من مصادم لبتون 3‪ ،LEP‬وربما بمسار محيطه ينخفض إلى 5.1‬ ‫أ‬ ‫المضادة (أو بالحرى البوزيترونات). هذا القتراح المعروف باسم 3‪ LEP‬تذكارا لمصادم‬‫كيلومترا. ولدى اصطدام حزم الميونات، جسيمات شبيهة باللكترونات كتلتها تفوق‬ ‫إ‬ ‫إلكترون-بوزيترون الكبير، (الذي شغل النفق قبل بناء مصادم الهادرون الكبير في‬‫كتلة اللكترونات بحوالي 702 أضعاف، يتميز مثل هذا الجهاز بنسبة فقد ضئيلة جدا‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫0002)، ظهر فقط في العام الماضي كدليل أولي على وفرة وجود الجسيم الجديد‬ ‫آ‬‫من إشعاع السنكروترون، ويمكن أن ينتج عشرات اللف من بوزونات هيجز من طاقة‬ ‫نتيجة لهذا التفاعل. يستطيع مصادم الهادرون الكبير إنتاج بوزونات هيجز عند 021‬‫تبلغ 521 مليار إلكترون فولت فقط وهى الطاقة الجمالية للتصادم، في مقابل مصادم‬ ‫إ‬ ‫مليار إلكترون فولت لكل حزمة إلكترونية- بطاقة كلية مقدارها 042 مليار إلكترون فولت‬ ‫أ‬‫لبتون 3‪ LEP‬البالغة طاقته 042 مليار إلكترون فولت. ستكون أيضا تلك الجهزة البديلة‬ ‫أ‬ ‫– وأحرزت فقط كجزء من الحد القصى الفعلي لمصادم الهادرون وهو 902 مليار‬ ‫أ‬ ‫قادرة على الوصول لطاقات أعلى بكثير، لدراسة الجسيمات الثقل.‬ ‫حدث،‬ ‫إلكترون فولت. سيتم تعزيز إنتاج المصادم الجديد بالتطورات التكنولوجية الأ‬‫لكن مصادم الميون يواجه عقبات كبيرة خاصة به، ليس أقلها حقيقة تحلل الميونات‬ ‫ما من شأنه أن يسمح بمعدل الصطدام أو «اللمعان»، يزيد بنحو 005 ضعف عما‬‫إلى إلكترونات ونيوترينات بمتوسط عمر قدره 2.2 ميكروثانية. وهذا يعتبر وقت طويل‬ ‫يمكن أن يحققه ‪.LEP‬‬‫جدا في دنيا ما دون الذرة، حيث غالبا ما يتم قياس أعمار الجسيمات في أجزاء من‬ ‫سيوفر بناء مصادم لبتون 3‪ LEP‬في نفق مصادم الهادرون إمكانية استنقاذ بعض‬‫التريليون من النانوثانية. ولكن من وجهة نظر المفاهيم الهندسية، هو عملية آنية. يتم‬ ‫كواشف الجسيمات لهذا المصادم، والستفادة من البنية التحتية الحالية للطاقة والصيانة‬‫إنتاج الميونات الالزمة للمعجل عن طريق قذف حزمة من البروتونات إلى هدف معدني‬ ‫وجمع البيانات فى مركز سيرن (‪ .)CERN‬هذه التخفيضات في إنشاء مصادم لبتون 3‪LEP‬‬‫ثم يبرد، أو يتم تصفيفه إلى حزمه منتظمة، وفي النهاية يتم تسريعه للطاقة الالزمة،‬ ‫سيهبط بتكلفته إلى ما بين مليار إلى ملياري دولر أمريكي، وهذا أقل بكثير من تكلفة‬‫يحدث كل ذلك في إطار زمني أقصر بكثير من طرفة عين. يتم تناول هذا التحدي بتجربة‬ ‫مصادم الهادرون الكبير البالغة 6 مليار دولر. يقول ألن بلونديل، الفيزيائي بجامعة‬‫تبريد تأين الميون في مختبر رذرفورد أبليتون قرب أوكسفورد بالمملكة المتحدة. ويتوقع‬ ‫جنيف وأحد دعاة مشروع مصادم 3‪« LEP‬ل ينبغي التخلص كليا من فكرة قديمة لبناء‬‫أن تختتم النتائج المستفادة من هذة التجربة بحلول عام 6102، وعند هذه النقطة قد‬ ‫أخرى جديدة»، مشيرا إلى أنه ينبغي أن يكون هناك مجال لبناء مصادم لبتون الجديد‬‫تكون تكنولوجيا التبريد قد تقدمت بما فيه الكفاية لستخدامها لدى سيرن لبناء مصنع‬ ‫دون إزالة مصادم الهادرون الكبير، فقد كان المقصود أصال أن يحوي النفق مصادمين‬‫النيوترينو- كنقطة انطالق إلى مصادم الميون- من شأنها أن تطلق حزمة من نيوترينات‬ ‫يعمالن بالتزامن.‬‫الميون إلى كاشف يبعد مسافة كبيره تقدر بآلف الكيلومترات،‬ ‫برغم جميع مزايا مصادم لبتون 3‪ LEP‬كمصنع جسيمات هيجز مرتفع النتاج، لكنه‬ ‫إ‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫للمزيد حول اكتشاف كالمسافة بين سيرن وفنلندا.‬ ‫لن يستطيع دراسة أي شيء أثقل من جسيمات هيجز. ويمكن أن يمثل ذلك مشكلة، إذ‬‫مع ذلك، يتشكك عديد من الفيزيائيين. يقول براين فوستر،‬ ‫أ‬ ‫كما يأمل بعض فيزيائيي الجسيمات، انتهى المر بمصادم الهادرون الكبير إلى اكتشاف‬ ‫بوزون هيجز انظر:‬‫‪ go.nature.com/jbnj5I‬فيزيائي بجامعة أكسفورد «أشك في أنني سوف أرى مصادم‬ ‫جسيمات جديدة أثقل من هيجز، تنبأ بها علماء الفيزياء النظرية بها من مفاهيم كالتناظر‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫23 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 34. ‫تحقيقات أخبـــــــــــار‬‫وهي 7 تريليون إلكترون فولت لكل حزمة، والمقرر لها حتى عام 4102، ومن المقرر أيضا‬ ‫أ‬ ‫الميون يعمل في حياتي». ويضيف: «لقد حاولنا أن نبرد الميونات لكثر من عشر سنوات،‬‫أن يخضع المصادم لعملية «ارتقاء اللمعان»، وذلك لزيادة نطاق اكتشاف الجسيمات‬ ‫ولكنها عملية صعبة للغاية».‬‫الناتجة من التصادمات بزيادة معدل التصادمات بحلول عام 2202. «أراهن على أن‬ ‫أ‬ ‫فوستر هو المدير القليمي الوروبي للفكرة المنافسة لمصادم اللكترون - بوزيترون‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫الولوية القصوى لورشة العمل الستراتيجية الوروبية ستستمر في استغالل وتطوير مصادم‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الخطي. هذا النوع من الجهزة سيكون معجال إلكترونيا مستقيما ممتدا، يقذف باتجاه‬ ‫إ‬‫الهادرون الكبير»، بحسب جون ومرسلي، الرئيس التنفيذي للمجلس البريطاني لمنشآت‬ ‫ََ‬ ‫معجل بوزيتروني مستقيما ممتدا أيضا، بحيث تتصادم الحزمتان معا في الوسط. سيزيل‬ ‫العلوم والتكنولوجيا، والمتحكم بالنفاق على فيزياء الجسيمات ببريطانيا.‬ ‫إ‬ ‫عدم وجود انحناء في مسار الجسيمات الفقد في إشعاع السنكروترون. ومن الممكن دائما‬‫الوليات المتحدة هي أيضا غير مرجحة لستضافة المصادم الجديد، بحسب بيير‬ ‫أن نزيد فى مجال طاقة المعجالت عن طريق جعلها أطول في النهايات الخلفية.‬‫أودون مدير فيرميالب ورئيس «اللجنة الدولية لمعجالت المستقبل». ويستطرد قائال:‬ ‫بدأت أفكار المصادمات الخطية ذات الطاقة العالية في الظهور في ثمانينات القرن‬‫«شيء ما جذري ل بد أن يتغير». بعد غلق مصادم التيفاترون ذي التريليوني إلكترون‬ ‫الماضى، وتقاربت بنهاية المطاف إلى مفهومين. المصادم الخطي الدولي (‪ )ILC‬الذي تم‬‫فولت في فيرميالب، انتقلت ريادة أبحاث الطاقات العالية من الوليات المتحدة إلى‬ ‫تطويره من قبل الجمعية العالمية للمختبرات والجامعات، والذي سيكون طوله نحو 03 كيلو‬ ‫أ‬‫أوروبا. وبالتالي فإن الستراتيجية المريكية الحالية هو التركيز على «أبحاث الطاقات‬ ‫مترا، وسوف يتم استخدم تكنولوجيا المعجالت فائقة التوصيل للوصول إلى طاقات نصف‬ ‫إ‬‫العالية ذات الطبيعة الكثيفة»، دراسة التفاعالت النادرة للجسيم والناتجة– مثال- من‬ ‫تريليون إلكترون فولت، مع إمكانية الترقي إلى تريليون إلكترون فولت. فريق المصادم‬ ‫آ‬‫حزم كثيفة من النيوترينات. حتى الن، كما يقول أودون، «كان لدينا استقطاع كبير من‬ ‫الخطي الدولي (‪ )ILC‬سينشر قريبا تقرير التصميم الفني وتقدر حاليا تكلفة المشروع بنحو‬‫الموازنة في بداية هذا العام، بالضافة إلى ما نعانيه من مشاكل في تركيب تجهيزات‬ ‫إ‬ ‫7.6 مليار دولر. أما المصادم الخطي المدمج (‪ ،)CLIC‬الذي يتبناه سيرن ‪ ،CERN‬سيكون‬‫تجربة لقياسات النيوترينو، والتي تتكلف عشر تكلفة المصادم الخطي». يضيف أودون‬ ‫طوله ما يقرب من 05 كيلو مترا، لكنه سيستخدم تقنيات غير مسبوقة لتعجيل الجسيمات‬‫أيضا أنه سيكون صعبا للغاية في هذا الوقت بالنسبة للوليات المتحدة أن تسهم بشكل‬ ‫للوصول إلى طاقات 3 تريليون إلكترون فولت. تكاليف المصادم الخطي المدمج أقل‬ ‫كبير في بناء مصادم لبتون في أي مكان.‬ ‫وضوحا من تكاليف المصادم الخطي الدولي بسبب أن المتوفر حاليا هو التقرير الخاص‬ ‫آ‬ ‫أ‬‫يعتقد العديد من المراقبين أن المرشح القوى لستضافة المشروع القادم حتى الن‬ ‫بالتصميم المبدئي فقط، لكن نطاق طاقاته العالية سيفتح مجالت جديدة لالكتشاف‬‫هو اليابان. بالرغم من كل الظروف السابقة، يالحظ إيفانز أن اليابان قد ساهمت بشكل‬ ‫وكذلك لقياسات عالية الدقة.‬‫عظيم في مصادم الهادرون الكبير بمنتصف التسعينيات، عندما كان المشروع يعاني‬ ‫تم دراسة أداء كل من التصميمين على نطاق واسع ومكثف من الناحية النظرية، لكن‬ ‫أ‬‫ضغوطا مالية. وبحسب إفانز، «ربما حان الوقت لوروبا أن ترد الجميل». وقد أبدى‬ ‫من الناحية العملية هو «سؤال مفتوح على مصراعيه» بحسب بلونديل المتحدث الحالي‬‫رئيس الوزراء الياباني إشارات إيجابية بخصوص المصادم الخطي الدولي (‪ )ILC‬في ديسمبر‬ ‫باسم تجربة تبريد تأين الميون (‪ .)MICE‬مشيرا إلى أداء مصادم ستانفورد الخطى (‪)SLC‬‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫1102، مباشرة بعد العالن عن المشاهد الولية لجسيم بوزون الجديد. هناك رائحة دعم‬ ‫في مينلو بارك، بكاليفورنيا، الذي حقق طاقات تقارب 001 مليار إلكترون فولت. «وأخيرا‬ ‫إ‬‫إضافي، لن المعجل الجديد كان قيد المناقشة كجزء من خطة اقتصادية أوسع نطاقا‬ ‫أ‬ ‫عمل مصادم ستانفورد بشكل جيد للغاية، لكنه لم ينتج أبدا اللمعان الذي يريدون. كان‬‫لتعزيز المناطق التي دمرها زلزال مارس 1102، والفكرة هنا هي‬ ‫أ‬ ‫«ال ينبغي افتراض توافر المال‬‫جعله مركز «مدينة عالمية» تضم مختبرات البحوث الخرى،‬‫ومناطق صناعية ومراكز تعليم. هذا العام يقوم علماء فيزياء‬‫الجسيمات اليابانيون بتحديث خريطة الطريق للخمس سنوات‬‫القادمة، ول يزال المصادم الخطي العالمي على رأس قائمة‬‫رغباتهم كمشروع جديد. ويوضح تحديدا أتسوتو سوزوكي،‬ ‫لمجرد اكتشاف جسيم هيجز.»‬‫المدير العام لمختبر ‪ KEK‬في تسوكوبا باليابان أن هناك رغبة‬‫مجتمعية بأنه «يتعين على اليابان أن تأخذ على عاتقها قيادة‬‫تنفيذ مصادم اللكترون- بوزيترون الخطي مبكرا للتأكد من وجود جسيم مثل بوزون‬ ‫آ‬ ‫جهازا صعبا للغاية، والن مع المصادم الخطي ‪ ILC‬أو المصادم المدمج (‪ )CLIC‬فإننا‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫هيجز في مصادم الهادرون الكبير».‬ ‫نناقش ما هو أكثر صعوبة بكثير».‬‫لذلك هل يبدو أن المصادم الخطي العالمي أخيرا مراهنة آمنة؟ «يا إلهي، ل!» كما‬ ‫ومع ذلك، وبالنسبة للكثير، إن لم يكن معظم فيزيائيي الجسيمات، فإن بعض‬‫يقول فوستر، «لكن هذه هي أفضل فرصة لدينا منذ وقت طويل». بينما ومرسلي يعطي‬ ‫ََ‬ ‫إشكال المصادم الخطي تبدو أفضل رهان. في يونيه، جعلت «اللجنة الدولية لمعجالت‬ ‫أ‬‫احتمالت بناء المصادم الخطي العالمي نسبة %05 في أحسن الحوال. ويقول: «ل ينبغي‬ ‫المستقبل»، ومقرها في فيرميالب في باتافيا بولية إلينوي المصادمين الخطي والمدمج‬‫افتراض توافر المال لمجرد اكتشاف جسيم هيجز»، مشيرا إلى أن هناك أيضا موضوعات‬ ‫معا تحت مشروع مصادم خطي واحد، برئاسة المدير السابق لمصادم هادرون الكبير،‬ ‫أ‬‫قوية تتعلق بجسيم نيوترينو مثال، تحتاج للجيل الثاني من التجارب. سيستغرق المر‬ ‫لين إيفانز. كان هدفه تقديم اقتراح لمصادم خطي واحد بحلول نهاية 5102.‬ ‫آ‬‫حوالي عشر سنوات بداية من ارتياد الفاق إلى تشغيل المصادم الخطي العالمي، كما‬ ‫يعتقد إيفانز أن خطة معقولة تقوم على بناء مصادم خطي تبدأ طاقته بنحو 052 مليار‬‫يقدر أودون، هذا بالضافة إلى الوقت المستهلك في تحضير المصادم للتجربة. «إنك‬ ‫إ‬ ‫إلكترون فولت لستكشاف هيجز، ومن ثم يتم زيادة طاقته على مراحل حتى تصل إلى‬‫تتحدث عن 5202 على أقرب تقدير، لكن هل نبدأ مثل هذا المشروع الكبير قبل أن نعرف‬ ‫005 مليار إلكترون فولت. عند هذه الطاقة يمكن أن تنتج أزواج من بوزونات هيجز، مما‬‫ماذا يمكن أن يجد مصادم الهادرون الكبير من جسيمات أخرى؟ فقد يكون هناك أشياء‬ ‫يتيح للباحثين التعرف على كيفية ازدواج جسيمات هيجز، وكذا تفاعله مع أثقل الجسيمات‬ ‫أكثر غرابة بكثير من جسيمات هيجز».‬ ‫أ‬ ‫المادية، الكوارك القصى. الذهاب إلى أعلى الطاقات ممكن من الناحية التقنية، كما يقول‬‫بالنسبة لكثيرين من علماء فيزياء الجسيمات، سيناريو أحالمهم أن يكون مصادم‬ ‫إيفانز، ولكنه يتطلب كهرباء أكثر- بقدر إنتاج محطة توليد كهرباء متوسطة. يستطرد إيفانز‬‫الهادرون الكبير لستكشاف حدود فيزياء الطاقات العالية في أوروبا؛ وأن تكون تجارب‬ ‫أ‬ ‫قائال: «عمليا أعتقد أن الحد العلى للقدرة (في الموقع الجديد الفتراضي) هو الحد‬‫النيوترينات المتعددة لستكشاف التفاعالت المرتبطة بالكثافة العددية للجسيمات في‬ ‫القصى الذي يمكن توفيره لموقع سيرن، والذي هو 003 ميجاوات».‬ ‫أ‬‫الوليات المتحدة؛ وأن يميط مصادم اللبتون الجديد باليابان اللثام عن تفاصيل جميع‬ ‫ن هو: من الدولة‬ ‫بوضع التكنولوجيا جانبا، فإن سؤال المليارات (من الدولرات) الآ‬ ‫آ‬‫الجسيمات الغريبة التي لم تظهر حتى الن في تصادمات مصادم الهادرون الكبير. «أتمنى‬ ‫التي ستستضيف مصادم لبتون المزمع إنشاؤه؟ وبحكم التجربة فإن البلد المضيف عادة‬‫أن نرى أنفسنا نسير في هذا التجاه، وذلك إذا وضعت تلك البلدان ثقلها وراء هذه البرامج‬ ‫أ‬ ‫ما تتحمل نصف تكلفة النشاء كعائد اقتصادي طويل الجل، كما يقول فوستر. لكننا في‬ ‫إ‬‫في كل منطقة»، هكذا يقول تيري ويَات، الفيزيائي بجامعة مانشستر البريطانية، ويعمل‬ ‫َ‬ ‫فترة اقتصادية غير جيدة لتخاذ قرارات بشأن هذا الموضوع، وخاصة لمشروع ليس له من‬ ‫على كاشف أطلس ‪ ATLAS‬في مصادم الهادرون الكبير.‬ ‫أ‬ ‫وجهة نظر الساسة فائدة قصيرة الجل للناخبين.‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫كما هو الحال دائما في عالم العلوم الشاسع، المر الذي يجعل هذه الحالم تخرج‬‫مور‬ ‫للحقيقية هو أن نروج لمطالبنا خارج نطاق الفيزيائيين. يقول أودون: «ربما هذه الأ‬ ‫التوجه نحو العالمية‬‫يمكن حلها خارج نطاق فيزياء الجسيمات»، ويضيف: «قد تكون مكالمة هاتفية بين رئيس‬ ‫إذا تمت الموافقة على مصادم خطي فى السنوات القليلة القادمة، كما يقول إيفانز، فمن‬ ‫و ئيس وز اء تقرر ذلك». ■‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫المحتمل أن ل يكون في سيرن. بالرغم من امتالك ذلك المختبر الوروبي ثروة في البنية‬ ‫التحتية التقنية والسياسية، فهم مشغولين بشدة في سيرن بمصادم الهادرون الكبير، لدرجة‬ ‫ماثيو تشالمرز كاتب علوم حر من بريستول، بالمملكة المتحدة.‬ ‫آ‬ ‫أنهم لم يحددوا حتى الن متى يصلون إلي الطاقة التي صمم على أساسها المصادم،‬‫2 1 0 2 | 33‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 35. ‫أخبـــــــــــار تحقيقات‬ ‫صانع‬ ‫الدماغ‬ ‫ديفيد س ْي َرنوسكي‬ ‫َ‬ ‫ببراعته ومعرفته بالخاليا الجذعية، نمى يوشيكي ساساي عينا‬ ‫ّ‬ ‫وأجزاء من الدماغ في طبق بالمختبر.‬ ‫دفع الخاليا الجذعية العصبية للنمو كهياكل مفصلة متميزة. وكما الكأس‬ ‫في ديسمبر 0102، فجأة أثناء مراجعة ورقة علمية، أصبح روبن علي‬‫‪HANS SAUTTER‬‬ ‫أ‬ ‫البصرية1، فقد زرع طبقات النسجة الحساسة من قشرة الدماغ2 والغدة‬ ‫ولعا بهذه المهمة المملة عادة، ويتذكر: «كنت أركض حول غرفتي، ملوحا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫4‬ ‫ن في طريقه إلى إنماء المخيخ‬ ‫النخامية الولية، صانعة الهرمونات3. وهو الآ‬ ‫أ‬ ‫بمخطوطة البحث». فقد وصفت الورقة العلمية كيف نمت مجموعة من‬ ‫-جزء الدماغ الذي ينسق الحركة والتوازن. ويقول لوك لينز، عالم الخاليا‬ ‫الخاليا الجذعية الجنينية لتصبح كأسا مدورة من أنسجة شبكية العين.‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫الجذعية بجامعة بروكسل الحرة: «هذه الوراق البحثية قدمت أهم سلسلة‬ ‫سمي هذا الهيكل الكأس البصرية، وهو يشكل الجزء الخلفي من العين في‬ ‫أ‬ ‫مقروءة بنهم من الوراق البحثية المرتبطة بالخاليا الجذعية في السنوات‬ ‫جنين متنام. كانت الكأس البصرية في طبق بالمختبر هذه المرة، وأظهرت‬ ‫أ‬ ‫الخيرة».‬ ‫لقطات الفيديو المصاحبة للورقة البحثية أن الهيكل ينتشر ويزدهر ببطء.‬ ‫سئلة التي حيرت‬ ‫أبحاث ساساي أكثر من هندسة النسجة: فهي تتناول الأ‬ ‫أ‬ ‫بالنسبة لروبن علي، طبيب وجراح العيون بكلية لندن الجامعية الذي‬ ‫علماء البيولوجيا التطورية لعدة عقود. كيف تستطيع الخاليا الجذعية‬ ‫آ‬ ‫أ‬ ‫كرس عقدين من الزمن لعالج وإصالح البصار، ظهرت الثار المترتبة على‬ ‫ّ‬ ‫الجنينية المتكاثرة تنظيم نفسها بسهولة إلى هياكل معقدة من الجسم‬ ‫قراءة البحث ومشاهدة الفيديو فورا. يقول علي: «كان من الواضح بالنسبة‬ ‫أ‬ ‫والدماغ؟ وهل يقود تكوين النسجة برنامج وراثي فعلي للخاليا، أو يتشكل‬ ‫لي أنها كانت ورقة بحثية فاصلة ومعلما رئيسا. فهو قد أحدث تحول بهذا‬ ‫بواسطة إشارات خارجية من قبل الأ‬ ‫ً‬ ‫نسجة المجاورة؟ من خالل الجمع بين‬ ‫المجال من العمل البحثي». ويقصد بـ «هو» يوشيكي ساساي، عالم أحياء‬ ‫الحدس والتجربة والخطأ بصبر، وجد ساساي أنها تقتضي توازنا دقيقا من‬ ‫أ‬ ‫مختص بالخاليا الجذعية في مركز رايكين لعلم الحياء التطوري في كوبي‬ ‫كليهما، حيث هيأ بيئات محكومة تغذي الخاليا بإشارات فيزيائية وكيميائية،‬ ‫صابع في‬ ‫باليابان. وقد أعجب باحثون كثيرون بموهبة ساساي خضراء الأ‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫43 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 36. ‫تحقيقات أخبـــــــــــار‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻨﺒﺖ ﻋﻴﻨﺎ‬ ‫ﺍﺳﺘﻨﺒﻂ ﻳﻮﺷﻴﻜﻲ ﺳﺎﺳﺎﻱ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴﺔ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻜﺄﺱ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ،‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ.‬ ‫ﻗﺺ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ‬ ‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻣﺘﺮﻳﺠﻴﻞ،‬ ‫ﻭﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﺍﺭﻉ‬ ‫ﺭﻛﻴﺰﺓ ﻟﻠﺨﻠﻴﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ 42‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ 01‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ 6-7‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ 2-4‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ 0‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ‬ ‫ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺸﺒﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺸﺒﻜﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻳﺎ ﻣﻦ ﺟﺴﻴﻤﺎﺕ‬ ‫ﺇﺯﺭﻉ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ‬ ‫ﺗﻨﻬﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ‬ ‫ﻳﻈﻬﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎ‬ ‫ﻣﻀﻐﻴﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ، ﺃﺻﺒﺢ‬ ‫ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺷﺒﻜﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ‬ ‫ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻜﺄﺱ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻼﻳﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﺋﻒ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ.‬ ‫ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻨﻤﻮ.‬ ‫المشرف عليه إيدي دي روبيرتس: «استصدر جوازات سفر جديدة وفي‬ ‫ولكن أيضا تطلق للخاليا العنان ‹للقيام بما عليها› وتنظيم أنفسها بحسب‬ ‫غضون شهر أنتج المستنسخات، التي أعطتنا جين كوردين الشهير».‬ ‫الحالت.‬ ‫«في اللغة‬ ‫اكتشف ساساي وزمالؤه أن بروتين كوردين هو الشارة التطورية الرئيسة‬ ‫إ‬ ‫ويشير ساساي أحيانا إلى دوره كـ«الخاطبة» (في الثقافة اليابانية) التي‬ ‫االنجليزية،‬ ‫الصادرة عن منظم سبيمان5. فبدل من دفع الخاليا المجاورة لتصبح خاليا‬ ‫عصبية، وجدوا أن الكوردين يوقف الشارات التي من شأنها أن تحولها‬ ‫إ‬ ‫تعرف أنه بعد جمع اثنين من الغرباء، ينبغي لها أن تتركمها وحدهما.‬ ‫وكما يقول: «إنهم يعرفون ما يجب القيام به»،. وأضاف: «أن الخاليا‬ ‫عندما يفاجأ‬ ‫إلى نوع آخر من الخاليا7،6. ساعد العمل على إنشاء نموذج أساسي للحث‬ ‫تتفاعل بطريقة حساسة، وإذا كانت الشارة الخارجية قوية جدا، فستتجاوز‬ ‫إ‬ ‫العصبي: الفكرة أنه بدون إشارات أخرى، سوف تتبع الخاليا الجنينية‬ ‫الشارات الداخلية.»‬ ‫إ‬ ‫شخص‬ ‫برنامجا داخليا لتصبح خاليا عصبية.‬ ‫قد تجد أعمال ساساى تطبيقات طبية. تلخيص التطور الجنيني في‬ ‫بشيء،‬ ‫بحلول أواخر التسعينات من القرن الماضى، نظر علماء الخاليا الجذعية‬ ‫الجنينية أيضا في هذه الشارات. أرادوا تحويل الخاليا الجذعية إلى أنماط‬ ‫إ‬ ‫ثالثة أبعاد، كما تبين، يولد خاليا مفيدة سريريا مثل المستقبالت الضوئية‬ ‫أ‬ ‫بزخم اكبر وكفاءة أكثر من المزرعة ثنائية البعاد، وتسكنهم في معمار‬ ‫يعكس صورة الجسم البشر. يسابق ساساى ومعاونيه الآ‬ ‫يقال: -‪eye‬‬ ‫خاليا ناضجة - خاليا عصبية خصوصا– مما قد يؤدي إلى عالجات. المشكلة‬ ‫ن لزرع شبكية‬ ‫كما يقول ساساي أن العلماء عموما «يدفعون بشدة ويربكون النظام».‬ ‫العين المستنبتة في المختبر لدى القرود والفئران والبشر. ويرى ساساي‬ ‫‪popping‬‬ ‫يعرف ساساي أن حذف الشارات من النظام في الجنين، هو المطلوب،‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫أن الخاليا الجذعية الناضجة في مزرعة ثنائية البعاد قد تؤدي إلى ‹الجيل‬ ‫أي برزت‬ ‫وليس إرباكه. ويضيف: «حاولنا تقليل الشارات الخارجية».‬ ‫بني ساساي نظاما تجريبيا حول تلك الفلسفة. فترك المصل الذى يضاف‬ ‫القادم› من العالج- لكن أساليبه ستؤدي إلى عالجات الجيل القادم والجيل‬ ‫الذي بعده.‬ ‫عيناه، لذلك‬ ‫عادة إلى الخاليا الجذعية الجنينية النامية، والذي يحتوي شرابا من عوامل‬ ‫أ‬ ‫إرادة التصميم‬ ‫النمو غير المشخصة والجزيئات الشارية الخرى. وأزال أيضا الشارات‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫نعتقد أن‬ ‫نسجة، من‬ ‫الفيزيائية، أي تماس مع السطح البالستيكية لطبق مزرعة الأ‬ ‫أ‬ ‫بتصلب في الحركة ومزاج متحفظ، قدم ساساي- مع ذلك- عرضا شبه‬ ‫ً‬ ‫هذا األمر‬ ‫خالل السماح للخاليا الجذعية الجنينية بتشكيل المجاميع تلقائيا من‬ ‫التكتالت العائمة المعروفة كـ«أجسام جنينية مضغية الشكل». ويقول‬ ‫استعراضي برجاجة كوكتيل المشروبات في الحفالت التي يعقدها‬ ‫أ‬ ‫معهده بعد المؤتمرات الدولية. يقول: «مهنتي الخرى هي نادل (بار)‬ ‫يبرز العينين‬ ‫ساساي: «إذا قيدت الخاليا، فانها مثل السجناء، ول يمكنها التصرف حسب‬ ‫أ‬ ‫المشروبات»، دون أثر لبتسامة. لكن الكوكتيل أو المزيج الذى يمزجه جيدا‬ ‫رغباتها الخاصة». حفظ الخاليا على قيد الحياة من دون هذه النظمة‬ ‫في 69 طبقا أو مزرعة خاليا بالمختبر أكسبه الشهرة العلمية.‬ ‫فعال»‬ ‫الداعمة يشكل تحديا، لكن بعد خمس سنوات من التجريب الحذر، نشر‬ ‫درس ساساي الطب كالعديد من أفراد أسرته. لكنه سرعان ما أصبح‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ساساي8 طريقته (وحصل بموجبها على براءة اختراع لحقا) حول مزرعة‬ ‫محبطًا لفتقاد الفهم الساسي بهذا المجال، خاصة عندما يتعلق المر‬ ‫الجسام مضغية الشكل الخالية من المصل- وهو منظومة دعم الحياة‬ ‫أ‬ ‫بحالت العصاب. وكان يفكر أنه «بدون معرفة الدماغ، ل يستطيع الطبيب‬‫أ‬ ‫دنى تركيب لها، مكونا من خليط مكونات لزمة لبقاء الخاليا‬ ‫المختصرة لأ‬ ‫أن يفعل الكثير بالنسبة للمريض وستبقى العالجات دائما سطحية». كما‬ ‫حية. ومضى ساساي نحو تكوين محور مصنع أنسجة الدماغ.‬ ‫يبدو، ليست هناك طريقة أفضل لمعرفة الدماغ سوى دراسة كيفية نشوئه‬ ‫وتكوين تضاعيفه لدى الجنين. يقول ساساي: «إنها منظومة مركبة وعادة ما‬ ‫مصمم تفصيال‬ ‫تكون المنظومات المركبة فوضوية». «لكنه أحد أكثر المنظومات ترتيبا».‬ ‫ً‬ ‫أصبحت الجسام الجنينية مضغية الشكل في منظومة ساساي، التي‬ ‫أ‬ ‫لقد أراد أن يعرف كيفية السيطرة على هذه المنظومة بالغة التفصيل.‬ ‫سرعان ما أطلق عليها «كرات الدماغ»، مأهولة بسالئف الخاليا العصبية.‬ ‫كانت هناك قطعة واحدة من اللغز معروفة جيدا: منظم سبيمان، وهو‬ ‫ً‬ ‫وجد ساساي أن الكرات التي تترك وحدها تماما تؤدي إلى خاليا كتلك‬ ‫ً‬ ‫عقدة في أجنة الفقاريات تستحث الخاليا المحيطة بها لتصبح أنسجة‬ ‫التي بمنطقة الدماغ المتطورة المسماة «تحت المهاد»9، لكن الخاليا التي‬ ‫عصبية. كانت طريقة عمل المنظم لغزا منذ اكتشافه في 4291. وللوقوف‬ ‫ً‬ ‫تُعطى فقط نفحة من عوامل النمو تبدأ في التشكل أو التمايز كخاليا قشرة‬ ‫أ‬ ‫على هذا المر، قبل ساساي عمال بحثيا لما بعد الدكتوراه بجامعة كاليفورنيا‬ ‫ً‬ ‫دماغية2. وعندما زرع ساساي الخاليا لمدة أسبوعين تقريبا، حصل على‬ ‫في لوس أنجيليس. لكن هذا المشروع تعثر‬ ‫مفاجأة: بدأت خاليا القشرة تلقائيا في تشكيل هيكل بطبقات وانتهى بها‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫في بدايته، عندما سرقت أمواله وجوازات‬ ‫لمشاهدة فيلم عن‬ ‫المطاف لشكل لفت مماثل لقشرة دماغ فأر بعمر 51 يوما. ولدى زرعها‬ ‫ً‬ ‫نمو الكؤوس البصرية‬ ‫السفر بالمطار في طريقه إلى كاليفورنيا.‬ ‫في دماغ فأر حديث الولدة ظل الهيكل حيا. يقول ساساي: «هذا ما‬ ‫قم بزيارة:‬ ‫ولكن سرعان ما تم مكافأة جهوده العلمية.‬ ‫نقوم به. أنشأنا الظروف المواتية، واخترنا الوسط المغذي وعدد الخاليا‬ ‫يقول عالم البيولوجيا التطورية المشرف عليه 7‪go.nature.com/xvbwy‬‬‫2 1 0 2 | 53‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 37. ‫أخبـــــــــــار تحقيقات‬‫لن يكون سهال، مثلما وجد الباحثون العاملون في مجال تكنولوجيا الخاليا‬ ‫الصحيحين. لكن بعد ذلك لم نفعل شيئا سوى الحفاظ على نموها‬ ‫أ‬‫الجذعية للعين. فروبرت لنزا، المسؤول العلمي الول بشركة «تكنولوجيا‬ ‫وتركها تقوم بعملها».‬‫الخاليا المتقدمة» للعالج بالخاليا الجذعية في سانتا مونيكا بكاليفورنيا،‬ ‫لم تكن القشرة المستنبتة مختبريًا مثالية، فلها مثال أربعة فقط من‬‫ل يزال متشككًا. ويقول: «أنا ل أعتقد أننا بأي حال نقترب من القدرة على‬ ‫طبقات الخاليا الستة بالقشرة الدماغية. يعتقد ساساي أن الشبكية- نسيج‬ ‫وصل تلك الخاليا (بالشبكية والدماغ) بأي طريقة مجدية».‬ ‫يتكون من الطبقات التي تتبرعم من المخ الجنيني وتحتوي على مستقبالت‬‫روبن علي أكثر أمال. ففي أبريل الماضي، أبلغ فريقه11 عن تحسن‬ ‫ضوئية تستشعر الضوء- قد تكون أسهل استنباتا. شبكية العين أرق من‬‫الرؤية لدى فئران مصابة بعمى جزئي باستخدام عمليات زرع خاليا سالئف‬ ‫قشرة الدماغ، وتتشكل مبكراً في سياق تطور الجنين، ول تتطلب نظاما‬‫لمستقبالت الضوء المأخوذة من فئران عمرها بضعة أيام. وكان روبن علي‬ ‫أ‬ ‫معقدا من الوعية الدموية.‬‫وعضو آخر بفريق ساساي، هو ماسايو تاكاهاشي من مركز رايكن للبيولوجىا‬ ‫نسجة، أحدث ساساي تغيرات‬ ‫لتكييف نظامه بما يوائم مختلف أنواع الأ‬‫التطورية، قد شرعا في استخراج صفائح مستقبالت ضوئية استنبتت‬ ‫أ‬ ‫طفيفة بظروف مزرعة النسجة لدفع الخاليا للسير بطريق النمو. فقام‬‫باستخدام أساليب ساساي، وزرعاها لدى الفئران؛ ويخطط تاكاهاشي‬ ‫بهندسة جينات فلورية ‹جينات مراسلة› وراثيا في الخاليا الجذعية بحيث‬‫لزرعها لدى القردة بحلول نهاية هذا العام. ويبدو كالهما حذرا حول‬ ‫يتم التعبير عنها عندما تتمايز الخاليا إلى النوع المطلوب - خاليا السالئف‬‫نتائجهما المبكرة، لكن تاكاهاشي يقول أن المستقبالت الضوئية المزروعة‬ ‫الشبكية في هذه الحالة - وتكشف ما إذا كان النظام يعمل كما هو مطلوب.‬ ‫«بقيت حية بشكل جيد» لدى الفئران.‬ ‫يقول ساساي: «إن نجاحنا يعتمد على معرفة كيف أن تعديالت طفيفة‬ ‫التحدي الهرموني‬ ‫يمكن أن تؤدي إلى تغيير جذري».‬ ‫ظهر أن كل ما تطلبه زراعة شبكية العين عدد قليل من التعديالت،‬ ‫«أنشأنا‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫وضع ساساي النسجة العصبية الكثر تركيبا نصب عينيه. في نوفمبر‬ ‫مثل خفض في تركيز عوامل النمو وإضافة عنصر قياسي لمزرعة استنبات‬ ‫الظروف‬‫الماضي، أفاد3 أنه قد تم تكوين جزء من الغدة النخامية، وهو نسيجه‬ ‫الخاليا يسمى «متريجيل» ‪ .Matrigel‬والنتيجة تحاكي بشكل وثيق نمو‬ ‫آ‬ ‫أ‬‫المستنبت «الكثر تعقيدا» حتى الن. تنشأ الغدة النخامية في الجنين‬ ‫العين في الجنين. تبدأ كرات الدماغ في إنبات زوائد من الخاليا الشبكية‬ ‫المواتية،‬ ‫عندما يتم دمج اثنين من الأ‬‫نسجة المختلفة لتكوين هيكل شبيه بالكيس.‬‫تمكن ساساي إعادة هذا باختصار في المختبر جزئيا من خالل البدء مع‬ ‫شبيهة بالبالون منذ اليوم السادس في الزراعة النسيجية، والتي تنهار على‬ ‫أنفسها لتكون كؤوسا بصرية مزدوجة الجدران. قام فريق ساساي بقصها‬ ‫ّ‬ ‫واخترنا‬‫أكثر من ثالثة أضعاف الخاليا الجذعية الجنينية زيادة على ما كان يستخدم‬ ‫من الخارج - «مثل قطف تفاحة من شجرة» كما يقول ساساي- ونقلها‬ ‫الوسط‬‫لستنبات شبكية عين الفأر؛ يبدو أن هذا التعديل يزيد مستويات الشارات‬ ‫إ‬ ‫إلى بيئات غذائية مختلفة والسماح لها أن تتكون. وبعد أسبوعين، كونت‬‫التي تتبادلها الخاليا. ولدى زرع هذا الجزء (المستنبت من الغدة النخامية)‬ ‫الكؤوس الطبقات الست المكونة لشبكية العين، وهو معمار يشبه عين فأر‬ ‫المغذي‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫لدى فئران نزعت غددها النخامية، استعادت العضاء الولية نظام الغدد‬‫الصماء وأنقذت الفئران. كذلك، قد يوفر هذا العمل البحثي مددا من‬ ‫بعمر ثمانية أيام (حيث ل يزال أعمى في هذه السن). دفع الخاليا لنفسها‬ ‫أ‬ ‫خالل العملية الميكانيكية الحيوية المدهشة بدون النسجة المحيطة التي‬ ‫المناسب‬‫الخاليا النقية المتخصصة بنهاية المطاف، ويمكن استخدامها لعالج‬ ‫آ‬ ‫تدعمها1، فاجأ ساساي بقدر ما فاجأ الخرين. يقول ساساي : «عندما رأيت‬ ‫وعدد الخاليا‬ ‫اضطرابات الغدد الصماء.‬ ‫ذلك، فكرت،»يا إلهي». لقد استعيد الشكل والحجم والطوبولوجيا معا».‬‫يأمل ساساي في تحسين جهوده المبكرة باستنبات غدة نخامية أفضل،‬ ‫شرح بعناية المفارقة اللغوية للموقف، ويضيف: «في اللغة النجليزية،‬ ‫الصحيح. لكن‬‫ومزودة بإمدادات الدم؛ واستنبات قشرة الدماغ بطبقات أنسجتها الست،‬‫ومستقبالت ضوئية ناضجة بما يكفي للكشف عن الضوء. لكن مهمته‬ ‫عندما يفاجأ شخص بشيء، يقال: ‪ eye-popping‬أي برزت عيناه، لذلك‬ ‫أ‬ ‫نعتقد أن هذا المر يبرز العينين».‬ ‫بعد ذلك‬‫الرئيسة التالية هي زراعة واستنبات المخيخ، التي ستشمل استنبات وإدماج‬ ‫استحداث نفس النتائج العملية مع الخاليا البشرية كانت الخطوة‬ ‫لم نفعل‬‫ثالثة أنسجة من أصول جنينية مختلفة. الخاطبة (ساساي) في حالة عمل‬ ‫التالية الواضحة، وإن لم تكن البسيطة. وكان بيتر كوفي، طبيب العيون‬‫بالفعل، في محاولة لستحضار الجو المناسب لالستنبات. يقول ساساي:‬ ‫والعصاب بكلية لندن الجامعية، قد حاول اتباع وصفة ساساي لتنمية‬ ‫أ‬ ‫شيئا سوى‬‫«عندما يلتقي صبي بفتاة، فإنهما يبدآن قصتهما - ولكن ليس في قاعة‬‫كبيرة ممتلئة بالناس». «نحتاج لوضعهما بشاطئ أو مرقص. نظامنا ببساطة‬ ‫الكؤوس البصرية في الخاليا البشرية، لكنها محاولة باءت بـ«فشل كارثي»‬ ‫كما يقول كوفي. ساساي الذي أبلغ أنه أنجز العمل هذا العام01، يقول أن‬ ‫الحفاظ‬ ‫هو خلق هذه البيئة».‬ ‫المر احتاج لتعديالت بالغة الحذر لمالءمة حساسيات الخاليا الجذعية‬ ‫أ‬ ‫على نموها‬‫النسيج الذي يخطط ساساي لستنباته بعد المخيخ سر، لكنه يأمل‬ ‫الجنينية البشرية. لن هذه الخاليا تنمو أبطأ بثالث مرات من تلك التي‬‫بنهاية المطاف أن يستنبت الدماغ كله. لكنه ل يقصد بناء دماغ كامل-‬ ‫تمت زراعتها من الفئران، فقد كان ساساي- مثال- مضطرا للبدء بتسعة‬ ‫ً‬ ‫وتركها تقوم‬‫وهى خطوة من شأنها أن تكون بالغة صعبة ومحفوفة بالمخاطر أخالقيا.‬‫بل يريد أن يقف على كيفية عمل أجزاء الدماغ، مع قدرتها الملحوظة‬ ‫آلف بدل من ثالثة آلف خلية. يقول كوفي أن تجربته جعلته يدرك ذلك‬ ‫الكم من الخبرة المتراكمة في مختبر ساساي. ويضيف كوفي بشيء من‬ ‫بعملها»‬‫على النمو المستقل والتنظيم، والتجمع والنطواء في هيكل له هذه‬ ‫الغبطة المحمودة: «لقد كانوا يفعلون ذلك وقتا طويال. وهذا جيد لهم».‬ ‫التعقيدات الهائلة.‬‫يقول ساساي: «أنا ل أريد أن أكون صانع أجزاء، يصنع أنسجة أكثر‬ ‫كل العيون‬ ‫وأكثر. أريد دائما شيئا مختلفا مفهوميا». ■‬ ‫كل هذا لن يخلق عيونا يمكن تركيبها بمحجر العين مثل تركيب لمبة في‬ ‫المصباح الكهربائي. حتى لو تمكن ساساي من الحصول على الكأس البصرية‬ ‫ديفيد س ْي�نوسك هو مراسل مجلة «نيت�» يف� آسيا والمحيط الهادئ.‬ ‫ش‬ ‫َ َ ي‬ ‫لتتطور إلى شبكية عين ناضجة، فلدى الباحثين مجرد فكرة بسيطة عن‬‫.1‬ ‫.)1102( 65–15 ,274 ‪Eiraku, M. et al. Nature‬‬ ‫كيفية زرع الشبكية وتوصيلها بالدماغ.‬‫.2‬ ‫.)8002( 235–915 ,3 ‪Eiraku, M. et al. Cell Stem Cell‬‬ ‫يقدم هذا العمل إمكانات واعدة لمصدر وفير من المستقبالت الضوئية‬‫.3‬ ‫.)1102( 26–75 ,084 ‪Suga, H. et al. Nature‬‬‫.4‬ ‫.)0102( 0811–1711 ,31 .‪Muguruma, K. et al. Nature Neurosci‬‬ ‫الكثيفة النقية حسنة التنظيم، في مرحلة تطورها حيث يمكن اختيارها‬‫.5‬ ‫.)4991( 097–977 ,97 ‪Sasai, Y. et al. Cell‬‬ ‫بدقة- وهو ما كان تحقيقه صعبا في مزرعة الستنبات القياسية ثنائية‬‫.6‬ ‫895–985 ,68 ‪Piccolo, S., Sasai, Y., Lu, B. & De Robertis, E. M. Cell‬‬ ‫البعاد. في نهاية المطاف، يأمل ساساي، أن تقدم الكؤوس البصرية له‬ ‫أ‬ ‫.)6991(‬‫,673 ‪7. Sasai, Y., Lu, B., Steinbeisser, H. & De Robertis, E. M. Nature‬‬ ‫صحائف من المستقبالت الضوئية التي يمكن إدراجها في شبكية العين‬ ‫.)5991( 633–333‬‫.)5002( 692–882 ,8 .‪8. Watanabe, K. et al. Nature Neurosci‬‬ ‫التي تضررت بحالت كالتهاب الشبكية الصباغي أو الضمور البقعي. يوضح‬‫10811–69711 ,501 ‪9. Wataya, T. et al. Proc. Natl Acad. Sci. USA‬‬ ‫ساساي طريقة إجراء ذلك بإمساك حزمة من الصحائف ودفعها مقابل‬ ‫.)8002(‬‫.)2102( 587–177 ,01 ‪10. Nakano, T. et al. Cell Stem Cell‬‬ ‫طبقات الشبكية ومن ثم إدخال صحيفة واحدة فيما بين الطبقات.‬‫.)2102( 301–99 ,584 ‪11. Pearson, R. A. et al. Nature‬‬ ‫لكن ربط المستقبالت الضوئية المزروعة ببقية شبكية العين وبالدماغ‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫63 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 38. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 39. © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 40. ‫تـعـليــقـات‬ ‫تشريح معرض لعالم التشريح‬ ‫خيال علمي فنان الميديا‬ ‫علم األعصاب تــؤمن حاســـة‬ ‫ِّ‬ ‫سياسات على العلماء أن يسعوا‬ ‫جونتر هاجينز في متحف التاريخ‬ ‫جون ماكورماك ومستقبل النباتات‬ ‫السمــع مصــدرا غنيا بالمعـلومات عن‬ ‫أ‬ ‫جاهدين ليس َتمع إليهم في الدوائر العلى‬ ‫ً ًّ‬ ‫ُْ َ‬ ‫الطبيعي ص. 84‬ ‫أ‬ ‫الصلية السترالية ص. 74‬ ‫أ‬ ‫العــالم ص. 64‬ ‫ص. 24‬ ‫‪ESA/MEDIALAB‬‬ ‫تهدف بعثة إكسومارس األوروبية إلى إنزال مسبار على المريخ في عام 8102؛ للبحث عن آثار حياة.‬ ‫يضل التعاون الدولي السبيل‬ ‫عندما َ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫ديفيد ساوثوود يستخلص دروسا من عام مشحون بالزمات للتعاون الوروبي في الفضاء.‬ ‫ً‬‫كانت هي ال� انسحبت ك�يك رئيس يف� الحالت ال�‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫الفضا�، والثانية البعثة المقررة إل كوكب المش�ي.‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫جاء اكتشاف المنظمة الوروبية للبحاث النووية ذات‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫ذكرت، إل أن الدروس المستخلصة عامةٌ ، وستكتسب‬ ‫وواجه خلَفي ألفارو جيمنيس ما هو بالفعل أسوأ، إذ‬ ‫الدول الع�ين العضاء (‪ )CERN‬لجسيم هيجز‬ ‫ش‬‫أهميتها ازديادا مع بزوغ تحالفات دولية ك�ى، تشمل‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫انسحبت الوليات المتحدة من بعثة إكسومارس ضمن‬ ‫(البوزون) مؤخرا لي�هن عىل أهمية التعاون الدول‬ ‫ي‬ ‫ً ب‬ ‫يف‬ ‫لعب� جديدين، مثل الص�، والهند، وروسيا.‬ ‫يف‬ ‫برنامج استكشاف المريخ.‬ ‫لتحقيق النجاح يف� العلوم، وأن بسواه ل يكون ممك ًنا.‬ ‫َّ‬‫تع� أنه نادرا ما‬ ‫ً‬ ‫وطبيعة الحكومات ذات السيادة ف‬ ‫فقدت الحالت الثلث زخمها بشكل مختلف. وكل‬ ‫إن العمل ع� الحدود مىلء بالتحديات.. فكما توضح‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يكون اتفاق دول ملزما قانونا للتعاون بشكل كامل، إنما‬ ‫ي ً‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫م�وع يحمل دروسا لدارة ال�اكات مستقبل، مثل فهم‬ ‫ً إ‬ ‫ش‬ ‫أزمة اليورو الحالية، جاءت وطأة المشكلت السياسية‬ ‫يف ش‬‫الشعور بالتضامن ب� ال�كاء عادة ما يحفزهم عىل‬ ‫ش‬ ‫إش‬ ‫ش‬ ‫دوافع ال�كاء للنضمام، وال�اف عىل الم�وعات، مع‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫والمالية أشد عىل بعض ال�كاء الوروبي� منها عىل‬ ‫تف ي ف‬‫أن يظلوا مل�م�، كما هو الحال بالنسبة لتيليسكوب‬ ‫مراعاة احتمال انسحاب‬ ‫أ‬ ‫البعض الخر. ففي السنة الخ�ة (1102) من عمىل‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ب� أوروبا والوليات‬ ‫جيمس ويب مثلً. بدأ التعاون ي ف‬ ‫‪ NATURE.COM‬المريخ أي من اللعب�، والحد‬ ‫يف‬ ‫� وكالة الفضاء‬ ‫مديرا للعلوم والستكشاف بالروبوت ف‬ ‫ّ‬ ‫للمزيد حول مركبة‬ ‫ي‬ ‫أ ً‬ ‫أ‬‫المتحدة عىل هذا التيليسكوب - ذي الشعة تحت‬ ‫من تمدد البعثة. وبرغم‬ ‫الوروبية، كان عىل أن أواجه انسحاب أمريكا من تمويل‬ ‫كيوريوسيتي، انظر:‬ ‫ف أ‬ ‫ف ت ف ي َّ‬ ‫الحمراء – ليخلف تلسكوب الفضاء هابل يف� 2002.‬ ‫أن الوليات المتحدة‬ ‫‪go.nature.com/curiosity‬‬ ‫بعثت� مش�ك� ك�ي�؛ الول تيليسكوب جيمس ويب‬ ‫ي ب ي‬ ‫ي‬‫2 1 0 2 | 93‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 41. ‫تـعـليــقات‬‫ال� تدخلت للمساعدة فقط يف� عام 9002 (انظر الخط‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ووافقت أوروبا عىل تزويد (الم�وع) بجهاز‬ ‫ف‬ ‫الزم� لبعثة إكسومارس).‬ ‫أ‬ ‫الطيف الوسط للشعة تحت الحمراء، ومرسمة الطيف‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ ف أ‬ ‫الد� للشعة تحت الحمراء، وصاروخ آريان كمنصة‬ ‫تمدد نطاق البعثة‬ ‫للإطلق. أما الوليات المتحدة، فكان عليها إمداد‬‫إن تعبئة الموارد اللزمة ل�نامج ضخم يجعل منه‬ ‫ب‬ ‫(الم�وع) بالمركبة الفضائية وتشغيلها وجهاز آخر،‬ ‫ش‬‫مهمة شاقة طويلة مصحوبة بمطبات عديدة. وتبدأ‬ ‫آ‬ ‫فضل ً عن التيليسكوب المعقد القابل للإطلق. والن؛‬ ‫آ‬‫الم�وعات من خلل بناء توافق يف� الراء. وعندما يكون‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫المعدات الوروبية جاهزة، لكن الجانب المريك شهد‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫الحل الوسط هو الحالة السائدة يف� أيامنا هذه، يطل‬ ‫ارتفاعا للتكلفة عن الموازنة المرصودة وتأخرا. ومن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يف‬‫الخطر الول؛ إذ تضاف م�ات للفوز بمزيد من دعم‬ ‫أ‬ ‫المتوقع الن إطلقه يف� عام 8102، أي بعد ست‬ ‫آ‬‫الدول المشاركة. كان م�وع بعثة إكسومارس هشة من‬ ‫ش‬ ‫سنوات مما كان مقررا.‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫البداية. فالمشاركة الختيارية للدول العضاء بالوكالة‬ ‫يف� يوليو 1102، بعد مزيد من التصعيد يف� المطالبات‬‫الوروبية للفضاء، مع عدم وجود صيغة لتحديد حصة‬ ‫أ‬ ‫بالموازنة لتيليسكوب جيمس ويب، أوصت لجنة مجلس‬ ‫ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ‬‫كل عضو، جعل كل دولة تريد دورا يضمن لها مكانة‬ ‫ً‬ ‫أ يف‬ ‫النواب المريك بإلغاء المرصد. أسقط يف� يد الوروبي�، إذ‬ ‫ي‬ ‫وجدوا أنفسهم ف‬ ‫أ‬ ‫ﻹﻛﺴﻮﻣﺎﺭﺱ‬ ‫قبل أن تل�م بالمشاركة.‬ ‫تف‬ ‫� وضع غ� مريح بعد إنفاق مئة مليون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺃﺛﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺜﺔ‬‫هكذا خرج برنامج إكسومارس للوجود ونما. وأدى‬ ‫يورو (321 مليون دولر) مع احتمال عدم النطلق، ولم‬ ‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ‬‫توسيع نطاق البعثة وهدفها لتحسينها من منظور علمي‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫يكن لهم من تأث� مبا� سوى الضغط المعنوي. و�‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫وتق�، بيد أنها صارت صعبة المنال (لثقلها)، ول طاقة‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫النهاية، أفضت المداولت ب� البيت البيض والكونجرس‬ ‫ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 5002‬ ‫ي‬ ‫ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺜﺔ ﺭﺋﻴﺴﺔ‬‫لنا بها. زاد التعقيد المضاف من خطر عدم نجاح بعض‬ ‫و«ناسا»، مع �ء من العون بممارسة بعض الضغوط‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ‬‫المكونات، أو أنها قد ل تكون متاحة يف� الوقت المحدد أو‬ ‫ش‬ ‫الدبلوماسية والسياسية من أوروبا، إل إرجاء الم�وع.‬ ‫ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ ﺳﻴﻮﺯ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1102.‬ ‫يف‬‫خارج نطاق الموازنة. وضجت أصوات المتفائل� عندما‬‫أراد المديرون العقلء إسقاط بعض الوحدات لضمان‬ ‫القفز من السفينة‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ 7002‬ ‫أ‬‫إنجاز أك�. وبدل من ذلك، سعت وكالة الفضاء الوروبية‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫يف� ف�اير 1102، انسحبت الوليات المتحدة من بعثة‬ ‫ب‬ ‫ﻣﻨﺢ ﺃﻭﻝ ﻋﻘﻮﺩ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ. ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫إل ضم �كاء جدد.‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫مش�كة لكوكب المش�ي، تاركةً أوروبا لتذهب وحدها.‬ ‫ت‬ ‫ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺇﻃﻼﻕ ﺑﻘﻮﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻴﻮﺯ.‬‫تم التصال بالوليات المتحدة وروسيا، لكنها لم‬ ‫ب� مجموعة من‬ ‫أ‬ ‫كانت هذه البعثة هي الوفر حظًّا ي ف‬‫تنضما للم�وع، وذلك جزئيا بسبب حاجة أوروبا إل‬ ‫ش‬ ‫م�وعات مماثلة قيد المداولة من قبل مجموعات‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫تف‬ ‫أ‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ 8002‬‫الل�ام بالوعود ال� قطعت بالفعل داخل التحاد‬ ‫ي‬ ‫العلوم الستشارية لوكالة الفضاء الوروبية. ولحسن‬ ‫ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﻧﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ‬‫مش�ك‬‫الورو� الصىل، وبسبب عدم وجود هدف ت‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫الحظ، لم تنفق أوروبا عليها إل حوال خمسة ملي�‬ ‫ﺑﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.‬ ‫ي‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫ل�يك محتمل يدفعه للمشاركة.‬ ‫ش‬ ‫أ ش‬ ‫يورو فقط. ولن أك� البعثات تدخل مرحلة الدراسة‬‫يف� عام 8002، ورثت قيادة ال�نامج من دائرة أخرى.‬ ‫ول تط� بالفعل، لم يكن ذلك الأ‬ ‫ب‬ ‫ُ‬ ‫مر بالكارثة، ولكن‬ ‫ي‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ 9002‬‫وعدت للحديث مع وكالة ناسا. كان الهدف بعيد المدى‬ ‫عدم التثبت من مشاركة الوليات المتحدة انتهى بإلقاء‬ ‫ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﻧﺎﺳﺎ ﺃﻗﺮﺗﺎ ﻣﺒﺎﺭﺩﺓ ﺑﻌﺜﺔ‬‫لستكشاف المريخ بالروبوت، وأبرزه بعد سنوات قليلة‬ ‫تخطيط الوروبي� لمدى طويل يف� حالة من الفو�.‬ ‫ف‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ) ‪ (JMEI‬ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ: ﻣﺴﺒﺎﺭ‬ ‫أ‬‫يف� 1102 المسح الع�ي لكاديمية العلوم الوطنية‬ ‫ش‬ ‫اق�احات بديلة، سوى قيام أوروبا‬ ‫ولم تكن هناك ت‬ ‫ﺩﻭﺍﺭ ﻓﻲ 6102 ﻭﻣﺴﺒﺎﺭ ﻳﻬﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ‬ ‫أ‬ ‫ﻓﻲ 8102 ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ.‬‫المريكية (‪ ،)NSF‬هو عودة البعثة بعينات. كان هذا‬ ‫بالمهمة وحدها.‬‫مكلفا للغاية، ولم يكن بوسع أمريكا تحقيقه وحدها.‬ ‫عاد الوروبيون مرة أخرى عن طريق إعادة عقارب‬ ‫أ‬‫اتفقت أنا ونظ�ي من ناسا، إد وايلر، عىل حتمية‬ ‫الساعة للدخول إل حلبة المنافسة؛ بإعادة التفك�‬ ‫ﺃﻏﺴﻄﺲ 9002‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫التعاون يف� مرحلة ما من العقد القادم. وما إن تم‬ ‫ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀ‬ ‫ْ‬ ‫وبإعادة تنظيم البعثات من جديد لتحرز أهدافًا‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺘﻴﻦ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ؛ ﻓﻮﺑﻮﺱ-ﺟﺮﻧﺖ‬‫قبول هذا، كان من المنطقي البدء يف� العمل معا يف�‬ ‫ً‬ ‫أ ف‬ ‫أ‬ ‫أقل. وأعطيت وكالة الفضاء الوروبية الضوء الخ�‬ ‫ﻭﺇﻛﺴﻮﻣﺎﺭﺱ.‬ ‫أقرب وقت ممكن.‬ ‫ت � مايو 2102. وبتكلفة‬ ‫للقيام ببعثة كوكب المش�ي ف‬ ‫ي‬‫تم تعديل تصميم بعثة إكسومارس ليتناسب مع‬ ‫قدرها 038 مليون يورو، تهدف بعثة «مستكشف أقمار‬ ‫ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 9002‬ ‫ت‬‫الهداف الوروبية المريكية المش�كة وليتيح عودتها‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫المش�ى الثلجية» (‪ )JUICE‬المقررة أن تط� لما بعد‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﻣﺒﺎﺭﺩﺓ )‪ (JMEI‬ﻣﻊ "ﻧﺎﺳﺎ": ﺗﻨﺰﻝ‬‫مر كاتفاق لتبادل المنفعة، إذ إن برنامج‬ ‫بعينة. بدا الأ‬ ‫�‬ ‫القمرين أوروبا، وكاليستو؛ لتصل إل القمر جانيميد ف‬ ‫ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻣﺴﺒﺎﺭﺍ ﺳﻄﺤﻴﺎ ﻓﻲ 6102،‬ ‫ي‬ ‫ﻭﻣﺴﺒﺎﺭﻳﻦ ﺳﻄﺤﻴﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﻛﺎﻟﺔ.‬‫بعثة إكسومارس كان قادرا عىل الستمرار، ولح احتمال‬‫ً‬ ‫0302، وتدور حوله لتدرس أسفل سطح محيطه. وفيما‬‫عودة عينة من المريخ أقرب لعلماء أمريكا وأوروبا. وقد‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫يتوق العلماء المريكيون للعودة إل الم�وع، لم تجد‬ ‫أ‬‫شعرت ـ كممثل للجانب الورو� ـ بالثقة أن إكسومارس‬ ‫وكالة «ناسا» سوى 052 مليون يورو لتؤمن بها تمويل‬ ‫ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 9002‬ ‫ف بي‬ ‫ُ‬‫انتقلت إل مرحلة التطوير � أوائل عام 1102. ولم‬ ‫ي‬ ‫�ء من المشاركة.‬ ‫ش‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺗﻘﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ﻳﻮﺭﻭ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻧﺎﺳﺎ.‬‫يتوقع أحد أن تنهار الولوية المريكية المعطاة ل�نامج‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫أما بعثة إكسومارس، ال� تكلف أوروبا وحدها مليار‬ ‫ف‬ ‫ي‬‫استكشاف مش�ك للمريخ حالما تحل دورة الموازنة‬ ‫ت‬ ‫يورو، فهي قصة مختلفة. ففي ف�اير الما� انسحبت‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫السنوية الجديدة.‬ ‫أ‬ ‫أمريكا، تاركة لوروبا فجوة تمويلية تبلغ 052 مليون يورو،‬ ‫ﺃﺑﺮﻳﻞ 1102‬‫ورغم أن خذلناً كهذا نادر الحدوث لحسن الطالع،‬ ‫أك� من مئة مليون يورو.‬‫وكانت أوروبا قد أنفقت بالفعل ش‬ ‫ﻧﺎﺳﺎ ﺗﻠﻐﻲ ﻣﺴﺒﺎﺭ 8102 ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺯﻣﺔ ﻋﺠﺰ ﻣﺎﻟﻲ‬ ‫أ‬ ‫ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.‬‫إل أن شيئا مماثل حدث منذ نحو 03 عاما يف� الشهر‬ ‫ونظرا إل العقود الصناعية الملزمة، فإن إلغاء البعثة كان‬ ‫ً‬‫الول لدارة الرئيس رونالد ريجان. إذ واجهت «ناسا»‬ ‫أ‬ ‫سيكلفها نحو 004 مليون يورو.‬ ‫إ‬‫ب� تيليسكوب هابل‬ ‫أزمة تمويل، واضطرت لك تختار ي ف‬ ‫كانت البعثة الرائدة هي إرسال مسبار إل المريخ‬ ‫ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2102‬ ‫ي‬ ‫ﻧﺎﺳﺎ ﺗﻠﻐﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻛﺴﻮﻣﺎﺭﺱ‬ ‫ت‬‫الفضا�، ومسبار جاليلو الدوار حول كوكب المش�ى،‬ ‫أ‬ ‫بحلول 8102 ليدور حوله ويحط عىل سطحه، وبدأت‬ ‫ي‬‫وبعثة دولية لستكشاف قطبية الشمس. وانسحبت‬ ‫بطموح أورو� خالص يف� 5002 - لتطوير خ�ات إقليمية‬ ‫ب‬ ‫بي‬‫«ناسا» من الخ�ة. عىل مضض، أخذت أوروبا زمام‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫يف� مجال تقنيات الستكشاف، وتطبيق أساليب البحث‬ ‫ﻣﺎﺭﺱ 2102‬‫المبادرة يف� البعثة الشمسية المخفضة، واتخذت‬ ‫أ‬ ‫عن الحياة عىل الكوكب الحمر. يف� هذه الحالة، أ�‬ ‫ف‬ ‫ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻄﻼﻕ‬ ‫أ‬ ‫ﺇﻛﺴﻮﻣﺎﺭﺱ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻛﺸﺮﻳﻚ ﺭﺋﻴﺲ.‬‫تسمية جديدة: «عوليس» ‪ .Ulysses‬أحرزت المركبة‬ ‫النسحاب المريك بموقف أوروبا بشكل واضح، وإن‬ ‫ْ‬ ‫ي‬‫الفضائية نجاحا هائلً، ودارت يف� ثلثة مدارات قطبية‬ ‫ً‬ ‫لم يكن كل الخطأ واقعا عىل عاتق الوليات المتحدة‬ ‫ً‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫04 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 42. ‫تـعـليــقات‬ ‫حول الشمس، وظلت تعمل لمدة 81 عاما، قبل إنهاء‬ ‫ً‬ ‫‪ESA/AOES‬‬ ‫مهمتها يف� 9002.‬ ‫كانت بعثة «عوليس» علمة فارقة؛ حيث كانت أول‬ ‫بعثة تقودها أوروبا، وتأ� الوليات المتحدة خلفها‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫كتابع. ومن وقتها، تم إطلق عديد من البعثات، بما‬ ‫يف� ذلك كوكبةُ القمار الصطناعية ال� رسمت خريطة‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أنظمة التيار الكهر� للغلف المغناطيس حول الأ‬ ‫رض،‬ ‫ي‬ ‫ومرصد ه�شيل ذو الشعة تحت الحمراء. وعىل منوالها‬ ‫بي أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫كنموذج مخفض، أرسلت الوكالة الوروبية للفضاء‬ ‫بعثة إل أحد أقمار المش�ى، واضطلعت بالذهاب‬ ‫ت‬ ‫إليه وحدها.‬ ‫بدا الحل لمشكلة بعثة إكسومارس بمثابة علمة‬ ‫فارقة أخرى، إذ ظهر لوروبا �كاء بدلء. ويَممت‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫َّ َ ْ‬ ‫أوروبا وجهها شطر روسيا؛ لسد العجز الذي خلفته‬ ‫ت‬ ‫أمريكا. إنها ليست المرة الول ال� تتعاون فيها هذه‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ك� طموحا‬ ‫ً‬ ‫الدول ف� الفضاء، لكن هذا هو الم�وع ال ش‬ ‫ش‬ ‫ت آ‬ ‫ي‬ ‫الذي تم اق�احه ح� الن. ويجب عىل علماء الفضاء‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫الوروبي� أن يتمنوا الخ� للم�وع المش�ك، لن‬ ‫ش‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫رجح – نسقًا متنوعا‬ ‫المستقبل يحمل ف� طياته – عىل الأ‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫من ال�كاء الدولي�. و� السنوات الخ�ة، با�ت‬ ‫ي ف ف‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أوروبا م�وعات مش�كة يف� علوم الفضاء مع الص�‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫والهند، و�عت يف� تعاون ضخم مع اليابان عىل بعثة‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫«بي� كولومبو» ‪ BepiColombo‬ال� تضم مسبارين‬ ‫ي‬ ‫بي‬ ‫دوارين حول كوكب عطارد.‬ ‫دروس قيمة‬ ‫يمكن استخلص خمسة دروس من هذا العام المشحون‬ ‫تعتزم وكالة الفضاء األوروبية إيصال مستكشف أقمار المشترى الثلجية إلى القمر جانيميد في 0302.‬ ‫بالزمات الذي عا� فيه مسؤولو برامج الفضاء بالدول‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫العضاء (انظر خطوات للنجاح).‬ ‫أ‬‫الفضاء الوطنية، جنبا إل جنب مع الضغط المعنوي‬ ‫تغي� ال�كاء. بطبيعة الحال، فإن الفجوات يف� الوفاء‬ ‫ي ش‬ ‫ش‬ ‫أولً: من المهم أن نفهم دافع كل �يك للنضمام‬ ‫من المجتمع العلمي.‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫بالجدول الزم� لل�نامج ست�ك الباب مفتوحا لوضع‬ ‫ي ب‬ ‫إل بعثة.. فل يمكن العتماد عىل التعاون عندما تكون‬‫الخامس: يف� الوقات الصعبة، يحتاج علماء الفضاء‬ ‫أ‬ ‫يدخل فيه �يك مكان آخر، كما يف� م�وع تيليسكوب‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫أجندات ال�كاء غ� متوافقة. وإذا كان المقصود أساسا‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫إل معرفة فضائل التعاون، وأن يكونوا عىل استعداد‬ ‫جيمس ويب، لكن نهج الوحدات المستقلة يجنب‬ ‫من برنامج عرض قدرة مجموعة واحدة، كما هو الحال‬ ‫ف‬‫لن� تلك الحجج من خلل قناة ما. و� ر يأ� أن التعاون‬ ‫ش‬ ‫ال�نامج ورطات عديدة.‬ ‫مع الخطط الصلية لكسومارس، فإنه يجب عىل هذه‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫إ‬‫نه يتجاوز‬ ‫يتجاوز المسائل القتصادية ببساطة، يلأ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت ش‬ ‫الرابع: أن ندرك أنه ح� أك� التفاقات ال� وضعت‬ ‫هداف‬ ‫المجموعة أن تكون مستعدة للذهاب وحدها. الأ‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫الختلفات الثقافية، ويب� الثقة المتبادلة، ويتيح‬ ‫يف‬ ‫ب�اعة ب� الدول يمكن أن تتهاوى. فقد بدا أنه ل يعقل‬ ‫ب‬ ‫المش�كة - مثل أن تكون العودة بعينة أولوية جمعية -‬ ‫ت‬‫� جميع‬ ‫المكانات العلمية، بحيث ي تكون مفتوحة ف‬ ‫أن «ناسا» يمكنها النسحاب من بعثة للمريخ تعود‬ ‫م� منصة العمل‬ ‫يمكنها تشجيع الخرين للوثب عىل ت ف‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫أنحاء العالم، ويشيع الستلهام عالميا، وبالتال تستفيد‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫بعينة، واعت�ها مسح ع�ي أمريك كأولوية قصوى،‬ ‫ب‬ ‫للبعثة.‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬‫الب�ية جمعاء. وال�ر الناجم عن ك� التفاهمات،‬ ‫ش‬ ‫لكنه قد حدث. ويجب عىل المديرين دائما أن يأخذوا‬ ‫ً‬ ‫الثا�: أن التعاون يع� التوافق، وسيادة الحلول‬‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫مهما كان قانونيا من الناحية التقنية، يمكن تجنبه من‬ ‫أ ًّ‬ ‫يف� اعتبارهم إمكانية انهيار تعاون كخطر وارد. وإذا‬ ‫الوسط، وهذا يؤدي إل النماء والتطور. ونادرا ما تضمحل‬ ‫ً‬ ‫خلل هذه السباب.‬ ‫حدث مثل هذا النهيار أو التصدع، فإن من يحمل‬ ‫البعثات متعددة ال�كاء. كذلك، ما من طرف مهتم‬ ‫ش‬‫يف� نهاية المطاف، تفوق المزايا القتصادية للتعاون‬ ‫العمل عىل عاتقيه يف� النهاية هم أولئك الذين يتحلون‬ ‫ش‬ ‫سيخفض أو يحد من مدى أولوية م�وعه عندما يبدأ‬ ‫ف‬ ‫تف‬‫الدول - بشكل واضح - المخاطر الم�ايدة. و� حالت‬ ‫بالدبلوماسية، ويمارسون القناع السيا� لدارات‬ ‫ال�نامج. لنكن عىل استعداد للغاء وحدات يف� المراحل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي إ‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ب‬‫كث�ة، كما هو الحال مع تيليسكوب جيمس ويب،‬ ‫ي‬ ‫التحض�ية إذا كانت المطالب يف� ازدياد بينما الموارد‬ ‫ي‬‫والستكشاف الورو� للمريخ، قد ل يكون هناك بديل‬ ‫أ‬ ‫تتشتت.‬ ‫بي‬‫عن ال�يك المنسحب. والمشاركات الدولية الكب�ة‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫التعـاون‬ ‫وقد يؤدي التأخ� والتفك� إل ولدة جديدة لبعثة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫أصبحت هي القاعدة يف� المجالت الخرى، من تيليسكوب‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫خطوات للنجاح‬ ‫أك� فعالية. لقد كان مقررا أن تنطلق البعثة الوروبية‬ ‫ً‬‫الكيلوم� المربع المزمع بناؤه يف� أس�اليا وجنوب أفريقيا،‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫جايا (‪ )GAIA‬العام المقبل، لك ترسم خريطة النجوم‬ ‫ي‬‫إل م�وع النصهار النووي الدول (‪ )ITER‬قيد النشاء‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫بالمجرة وتتتبعها، واستهدفت للإ لغاء بسبب الزمة‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫● فهم دوافع كل شريك.‬‫يف� فرنسا. إن تجميع الموارد يخلق مرافق ل يمكن أن‬ ‫● االستعداد للتخلي عن جوانب من‬ ‫المالية يف� 1002 بعد وقت قص� من تعيي� يف� وكالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬‫تب� إل به. والتعلم مما قد ضل السبيل يف� الما� هو‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫المشروع، مقابل إكماله.‬ ‫الفضاء الوروبية. وجرت تخفيضات واسعة لها، لكن‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أمر حيوي، إذا كانت هذه المجموعات تريد النجاح. ■‬ ‫● جعل اإلسهامات في شكل وحدات عاملة‬ ‫ال�نامج صمد ونجا من اللغاء. وأنا عىل ثقة من‬ ‫إ‬ ‫ب‬ ‫مستقلة، لتقليل الخطر، إذا فشلت إحداها.‬ ‫نجاحه.‬‫ديفيد ساوثوود: هو باحث رئيس بكلية «إم�يال كوليج»‬ ‫ب‬ ‫● االستعداد الحتمال انهيار االتفاقات‬ ‫الثالث: يحتاج المرء لضمان تقليل المخاطر الدارية‬ ‫إ‬‫بجامعة لندن، رئيس الجمعية الفضائية الملكية وعضو‬ ‫الدولية.‬ ‫ش‬ ‫داخل ال�امج لد� حد بجعل ال�كاء يقدمون‬ ‫أ ف‬ ‫ب‬‫المجلس الستشاري لوكالة الفضاء ال�يطانية. كان يشغل‬ ‫ب‬ ‫● تقديم الحجة السياسية لضرورة التعاون‬ ‫إسهاماتهم عىل شكل وحدات عاملة مستقلة قدر‬‫منصب مدير العلوم والستكشاف بالروبوت يف� وكالة‬ ‫في األوقات الصعبة.‬ ‫المكان. وإذا فشل جزء واحد، فل يلزم أن يعوق الكل.‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫الفضاء الوروبية من 1002 إل 1102.‬ ‫حينئذ تتوال تحسينات الكفاءة، ويحتفظ ال�نامج بإمكان‬ ‫ب‬‫2 1 0 2 | 14‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 43. ‫‪G. M. B. AKASH/PANOS‬‬ ‫تـعـليــقات‬ ‫ََ ُُ‬ ‫ُيتَ وقع أن تتواتر الظواهر المناخية المتطرفة، كفيضان بنجالديش هذا في عام 4002، الذي شرد 03 مليونً ا، مع استمرار احترار العالم.‬ ‫َ َّ‬ ‫أوان ركوب األطواف‬ ‫«ينبـغي على علمـاء المنــاخ أن يتعلمـوا من الجماعـات المشـككة بتغيـُّـر المنـاخ، ويضموا جهودهم؛ ليصال‬ ‫إ‬ ‫رسالتــهم» كريـس رابلي‬ ‫يف‬ ‫مئويت� فقط (انظر: ‪)go.nature.com/q7gmvo‬‬ ‫الحزاب. و� عام 0102، قال رئيس الوزراء المحافظ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫ناقشت ، مؤخرا، تغ� المناخ مع سيا� بريطا�‬ ‫ديفيد كام� يون إنه يسعى لأ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي ُّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫من الجىل أن أصوات الرفض تربح المعركة ضد رسالة‬ ‫ن تكون حكومته الئتلفية‬ ‫ْ‬ ‫ي‬ ‫يمي�، حيث ادعى كلنا أنه ينطلق من أرضية عقلنية‬ ‫ف‬ ‫ي ِّ‬ ‫أ‬ ‫ف‬ ‫أ ش‬ ‫ي‬ ‫العلم. وأحد أهم عوامل نجاح حملة التشكيك هو وجود‬ ‫«الك� اخ�ارا عىل الطلق»، لكن القرارات الخ�ة‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫وموضوعية عالية، لكن آراءنا لم تتفق أبدا. فقد قَدمت‬ ‫ِ َ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫اس�اتيجية اتصال مؤثرة وناجحة، يحتاج مجتمع علماء‬ ‫ت‬ ‫ال� اتخذتها الحكومة نفسها ستؤدي إل تخفيض الدعم‬ ‫ت‬ ‫ل مجموعة معتادة من حجج النفي: فل عمليات‬ ‫الحكومي المقدم للطاقة ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫المناخ إل تعلم استخدامها. وينبغي وجود مبادرة لعادة‬ ‫إ‬ ‫الخ�اء، وبالتال تراجعت عن‬ ‫تضخم لتأث� الح�ار؛ ول تغ�ات مهمة بدرجات‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫التوازن لهذه القضية، إذا ما كان صنع السياسات سيستند‬ ‫ال�اماتها السابقة.‬ ‫تف‬ ‫الحرارة؛ والنسانية ستتأقلم مع التغ�ات. ويعت� هذا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ف‬ ‫إل أدلة علمية، وإذا كان �وريًّا توضيح مخاطر المزيد‬ ‫زمة السياسية وتعطُّل‬ ‫وعىل المستوى العالمي، أدت الأ‬ ‫السيا� أن تداب� التخفيف من تغ� المناخ تهدد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫من المراوغة مستقبل. ويقول علماء السياسة دانيال‬ ‫اتخاذ القرار يف� الوليات المتحدة نتيجة التنافس ب�‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫التقدم القتصادي، وأن السواق الحرة تستطيع إيجاد‬ ‫س�في�، وروجر بيلكه، وغ�هم من منظور سيا�:‬ ‫ي‬ ‫ي تف‬ ‫الحزب� الكب�ين لعاقة التقدم نحو خفض انبعاثات‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫الحلول لكافة المشكلت. وقبل الف�اق قال بلهجة‬ ‫ي‬ ‫المنت�: «قضيتك خا�ة لدى اللعب� الرئيس� ف‬ ‫«إننا نعرف ما يكفي»!‬ ‫غازات الحتباس الحراري. ويرى تود شت�ن، المبعوث‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫المريك الخاص لشؤون‬ ‫ي‬ ‫القوى السياسية».‬ ‫مواجهة الواقع‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫�ورة التخىل‬ ‫ي‬ ‫تغ� المناخ، ف‬ ‫ي‬ ‫يف� الوليات المتحدة وكندا وأس�اليا، أصبح علم‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫الخطوة الول لمواجهة الواقع هي �ورة فهم كيف‬ ‫للمزيد حول تصحيح‬ ‫عن الهدف العالمي بتثبيت‬ ‫يف‬ ‫المناخ عرضة لهجوم سيا� مركز لتيار اليم� منذ‬ ‫يمكن الدفاع عن إنكار تغ� المناخ، برغم الأ‬ ‫الفشل في التواصل،‬ ‫ي‬ ‫دلة الكث�ة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫انظر:‬ ‫الزيادة يف� درجة الحرارة‬ ‫وقت طويل، لكنه توجه جديد يف� بريطانيا. ومنذ أربع‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫والقاطعة عىل حقيقة هذا التغ�. لقد نُ� الكث� من‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫العالمية عند درجت� ‪go.nature.com/curiosity‬‬ ‫سنوات فقط، تم إقرار قانون تغ� المناخ بدعم من كافة‬ ‫ي‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫24 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 44. ‫تـعـليــقات‬‫ولكنها يف� الواقع كانت مفهومة بشكل واضح، خاصة من‬ ‫نح�مهم، ومن نسعى إل أن نصبح مثلهم.‬ ‫َ ْ‬ ‫ت‬ ‫الدراسات حول هذا الموضوع من ِق َبل علماء الجتماع‬ ‫ف‬ ‫قبل التيار اليمي�.‬ ‫ال� يفكر بها المرء؛ واجهت‬ ‫وكلما جمدت العقلية ت‬ ‫َ ُ‬ ‫والنفس، لكن هذا ل يع� أن علماء المناخ ونشطاءہ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الحقائق المتنافرة معها بالرفض. يقول القتصادي جي‬ ‫قد قرأوها واستوعبوها. ومن موقعي كمدير سابق‬ ‫الحاجة إلى إعادة التنظيم‬ ‫ك جول�ايث: «عندما يصبح المرء يف� مواجهة خيار تغي�‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫لمتحف لندن للعلوم والمؤسسة ال�يطانية لمسح‬ ‫ب‬ ‫ً‬‫إذن ماذا يُف�ض بعالم المناخ أن يفعل؟ أول يجب‬ ‫ت‬‫الرأي، أو إثبات عدم الحاجة إل التغي�، فإن كل شخص‬ ‫ي‬ ‫القطب الجنو� وال�نامج الدول للمحيط الحيوي‬ ‫بي ب‬ ‫َ‬ ‫ي‬‫علينا أن نع�ف ونتقبل أننا متورطون بشكل ل يمكن‬ ‫ت‬ ‫ً‬ ‫تقريبا يصبح مشغول بإثبات وجهة نظره». وكلما بذل‬ ‫والجيولوجي، أستطيع القول بأنه لم يتم فهم هذه‬ ‫ً‬‫الفكاك منه بالحوارات الخاصة بالسياسات العامة. إن‬ ‫الشخص جهدا يف� تكوين مواقفه، كان أك� قوة يف� محاولة‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫الظاهرة من ِق َبل المستويات السياسية العليا، بشكل‬ ‫يف‬‫علم المناخ معقد، والتنبؤات تعا� من عدم اليق�،‬ ‫ف‬ ‫إثباتها(2)، وكلما كانت قدرته‬ ‫خاص.‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫والتبعات الجتماعية كب�ة. وعلينا أن نستجيب للسئلة‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫العلمية أفضل، كان أك� كفاءة‬ ‫لقد كانت هناك بعض المواد المنشورة، مثل كتاب‬ ‫«حينما تستقر‬ ‫ََْ‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫ال� تتجاوز حدود الحقائق، مثل: «ماذا يع� هذا‬ ‫يف� إثبات وجهة نظره.‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫العقلية، تلقى‬ ‫ناعومي أوريسكس، وإريك كونواي، الذي يحمل عنوان‬ ‫بالنسبة ل؟» وكذلك: «ما هي الخيارات أمامنا؟»‬ ‫وبفضل كتاب أوريسكس‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫«تجار الشك»، ون�ته دار بلومزبري يف� 0102، إذ يتضمن‬ ‫ش‬‫يه»،‬ ‫ويش� روجر بيلكه ف� كتابه «الوسيط ال�ف‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الحقائ ًق المتنافرة وكونواي، عرفنا أن المصالح‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫الكتاب تحليل حول التأث� السيا� لشبكة من النشطاء‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫(منشورات جامعة كام�دج 7002)ن إل أن علينا أن‬ ‫� زرع بذور‬ ‫الخفية أسهمت ف‬ ‫مقاومة»‬ ‫ش‬ ‫اللي�تاري� (المحافظ�) لتعطيل إقرار الت�يعات‬ ‫يف‬ ‫ب يف‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫نسب لكل حالة، وجعل هذا الخيار‬ ‫نختار الدور الأ‬ ‫الشك، كما أن نزعة العلم‬ ‫المنظمة لنبعاثات الكربون، ويصفه بأنه مؤامرة منظمة‬ ‫َ ْ‬ ‫إ‬‫واضحا للجميع. ومن أجل إثارة الهتمام بالمخاطر‬ ‫أ‬ ‫لتقديم ما يسمى «الخبار المتوازنة» أسهم يف� تعزيز‬ ‫ًّ‬ ‫من أطراف «ال�». ويقدم هذا التفس� تبسيطًا مخل‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫ال� يتعرض لها المداد الغذا�، نتيجة الحداث‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ب� العلماء، وهذا ما يُع َت َب�‬ ‫التصور بوجود خلف ي ف‬ ‫لواقع أك� تعقيدا وإرباكًا، لكن كتابات علماء الجتماع‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫المناخية المتطرفة، علينا أن نقوم بدور المروج‬ ‫آ‬ ‫حاجزا أمام تكوين الراء أو المشاركة يف� الحوار حول‬ ‫ال� يتم‬ ‫أ ش‬ ‫آ‬ ‫والسياسة المتب�ة ت�ح الليات الك� عمقًا ت‬ ‫ش‬ ‫ِّ‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫لهمية القضية(6). ويتطلب تب� دور «الوسيط‬ ‫ِّف‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫قضايا المناخ(3)، ولكن حملت التضليل المعلوما�‬ ‫اللجوء إليها، وتبقى غ� معروفة لمعظم علماء الطبيعة.‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ال�يه» أن نقوم باستعراض كافة التداعيات المناخية‬ ‫فف‬ ‫أ‬ ‫تحقق نتائج مؤثرة، لنها تصل إل الرغبات النسانية‬ ‫وهذا ينبغي أن يتغ�.‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫عىل المدادات الغذائية يف� العالم يف� حال تنفيذ أك�‬ ‫ش‬ ‫العمق.‬ ‫أ‬ ‫وجزء من المشكلة يتمثل يف� أن الباحث� مشغولون‬ ‫يف‬ ‫إ‬‫خيارات التخفيف من انبعاثات الكربون عىل أوسع‬ ‫ويبذل الناس ـ بشكل عام ـ جهودا مضنية من أجل‬ ‫ً‬ ‫وغارقون يف� المعلومات. قالت ل مؤلفة أحد الفصول يف�‬ ‫ي‬‫نطاق. ويتطلب النتقال إل حالة النشاط الجتماعي‬ ‫تل� أو القضاء عىل التوتر(4). وبما أن تبعات تغ�‬ ‫ف‬ ‫التقرير القادم للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغ�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫والبي� المروج لتغي� السياسات أن نقفز إل ما بعد‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫المناخ مقلقة جدا، فإن الناس يف� معظم الحالت ينكرون‬ ‫ًّ‬ ‫المناخ (‪ )IPCC‬أن أك� من 008 ورقة علمية متخصصة‬ ‫ش‬ ‫ويتجاهلون الأ‬ ‫ف� موضوعها نُ�ت ف� سنة واحدة، مما ت‬‫نطاق العلم، ونخاطر بفقدان المصداقية، نتيجة‬ ‫خبار غ� المريحة، ولهذا.. فإن توجيه‬ ‫ي‬ ‫ي�ك القليل جدا‬ ‫ًّ‬ ‫ش ي‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫العتقاد أو حقيقة أننا قد فقدنا م�ة الحياد.‬ ‫اللوم إل صاحب الرسالة وتشويه سمعته يعت� خطوة‬ ‫ب‬ ‫من الوقت لها لقراءات أوسع نطاقًا. ومن المفهوم، إذًا،‬‫ويحمل العلماء ـ كما يش� س�وي�(7) ـ سلطة كب�ة‬ ‫ي‬ ‫ي ي تف‬ ‫ُ‬ ‫طبيعية يف� هذا السياق.‬ ‫أن يكون لدى العلماء ميل لتجاهل المواد المنشورة من‬‫ي ال�ويج لرؤية واحدة للعالم، تتمتع بالمصداقية‬ ‫ف� ت‬ ‫والخشية من التوتر ل تعت� هي السبب الوحيد وراء‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫حقول علمية أخرى، ولمؤلف� مجهول�. ومن أجل أن‬ ‫يف‬‫العلمية والحقائق الموضوعية عن غ�ها من الرؤى،‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫حماسة المتشكك� بتنبؤات تغ� المناخ. وتش� الروابط‬ ‫يمثلوا مصدرا قيما للمجتمع، ينبغي لعلماء المناخ أن‬ ‫ً ً‬‫ولذلك فإن القيام بدور «الحكَـم العلمي» الذي يتضمن‬ ‫َ‬ ‫يف‬ ‫ال� تم إثباتها ما ب� المواقف المتشككة بتغ� المناخ‬ ‫ي‬ ‫أي‬ ‫ت‬ ‫يكونوا خ�اء يف� كيفية نقل نتائج دراساتهم إل المجتمع‬ ‫ب‬‫توضيح الدلة ومواجهة التفس�ات الخاطئة لها هو جزء‬ ‫أ‬ ‫والشخاص أصحاب التوجهات الفردية والسياسات‬ ‫بشكل أك� كفاءة (انظر: 7‪.)go.nature.com/euzzf‬‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫من العمل اليومي.‬ ‫التحررية إل وجود جذور إيديولوجية قوية لهذه‬ ‫هناك أيضا حقائق غ� مريحة ينبغي مواجهتها.‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫القناعات(5). وتؤدي التبعات المتوقعة لتغ� المناخ إل‬ ‫ي‬ ‫فقد تسبب الت�يب غ� المسموح به لمراسلت ال�يد‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫إعادة بناء الثقة‬ ‫أ‬ ‫تحدي القواعد الساسية لدارة وتمويل وتحريك العالم‬ ‫اللك�و� لعلماء المناخ بجامعة «إيست أنجليا» يف�‬ ‫إ ت ف‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫� مواجهة خلفات‬ ‫عندما يجد غ� المتخصص� أنفسهم ف‬ ‫يف‬ ‫الحديث. ولهذا.. فليس من المستغرب وجود ردود فعل‬ ‫� نوفم� 9002 – وأطلق عليه‬ ‫نوريتش، بريطانيا ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫غ� قابلة للتفاهم ما ب� المتخصص�، فهم مطالَبون‬ ‫ُ‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫استقطابية. لقد وجدت يف� مناقشا� مع السياسي� أنه لم‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫«كليميت جيت» ـ يف� ترك إرث سل� ينبغي إزالته.‬ ‫بي‬‫بتحديد الجهة ال� سيصدقونها. و� هذا السياق، يكون‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ي أ‬ ‫يتم إيصال رسالة التحذير من تغ� المناخ بشكل س�،‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫وبينما تركز قيادة علماء المناخ عىل ن� بحوث أك� حول‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫عن� الثقة أساسيا، وهنا تكمن مشكلة.‬ ‫ًّ‬ ‫نفس القضايا، تبدو غافلة عن متابعة الحقائق‬ ‫ف‬‫وبالرغم من أن مستويات الثقة بالعلماء‬ ‫فالمتغ�ة. و� ر يأ�، ل يزال مجتمع علماء المناخ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ي‬ ‫7 .‪SOURCE: REF‬‬ ‫ي ي‬‫تبدو عالية، مقارنة بغ�هم من المهن، فإن‬ ‫ي‬ ‫ﻭﺟﺪ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺘﻔﻖ ﻭﻋﺒﺎﺭﺓ‬ ‫� حالة إنكار لهذه القضايا. ونحن كعلماء مناخ‬ ‫ي‬‫دراسة أجريت يف� بداية 1102 وجدت أن ثلث‬ ‫"ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺜﻖ ﺑﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ, ﻟﻴﺨﺒﺮﻭﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ" ﻛﻤﺎ‬ ‫من عدة تخصصات طبيعية واجتماعية بحاجة‬‫ال�يطاني� فقط وافقوا عىل العبارة التالية:‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ‫ﻳﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﻠﺚ. ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﺜﻴﺮﺍ ﻟﻠﻘﻠﻖ, ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ‬ ‫إل تنظيم جهودنا وأهدافنا، وإعادة تأسيس‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻳﺜﻖ‬‫«يمكننا أن نثق بعلماء المناخ ليخ�ونا بالحقيقة‬ ‫ب‬ ‫ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.‬ ‫مصداقيتنا ومعرفة وفهم الجمهور المستهدف‬‫عن تغ� المناخ» (7)، بينما رفضها ثلث آخر‬ ‫ي‬ ‫واتخاذ القرارات حول أنسب الوسائل يف� التعب�‬ ‫ي‬‫ب� هذا‬ ‫(انظر مستويات الثقة). وتم الربط ما ي ف‬ ‫ﺃﺗﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ‬ ‫ﻻ ﺃﻋﻠﻢ‬ ‫عن رسائلنا. وفوق كل هذا.. علينا أن نقوم‬‫التد� يف� مستويات الثقة مع التهامات ال�‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫%6‬ ‫%3‬ ‫بتطوير مبادرات جديدة ومتماسكة للمشاركة‬‫أعقبت كشف تفاصيل قضية «مناخ جيت»،‬ ‫ﺃﻋﺎﺭﺽ ﺑﺸﺪﺓ‬ ‫معا وبنشاط كب� يف� الحوارات السياسية‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫ي ّ ي اليم� المحافظ‬ ‫إضافةً إل ادعاءات سياس� ي ف‬ ‫%31‬ ‫والعامة.‬‫بأن علماء المناخ يروجون لخدعة، ولهذا فإن‬‫مجتمع علماء المناخ بحاجة ماسة إل إعادة بناء‬ ‫ﺃﻣﻴﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫لماذا ال يفهمون؟‬ ‫سمعته، ولكن كيف؟‬ ‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ‬ ‫ﺃﻣﻴﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫هناك قدر كب� من المعلومات المعروفة‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫أ‬‫أق�ح شخصيا، وكبيان عام للقيم ال� ندعو‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫ت ُ‬ ‫%23‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺽ‬ ‫حول السباب ال� تجعل الناس يتشككون‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫إليها(8)، أن يتفق علماء المناخ عىل مبادئ من‬ ‫%12‬ ‫يف� رسائل التحذير من تغ� المناخ. حسب‬ ‫ي‬‫الممارسات المهنية، تشابه قسم أبقراط الذي‬ ‫كتاب دانييل كاهنمان، الصادر يف� عام 2102‬‫يتفق عليه العاملون يف� المهن الطبية. ويمكن‬ ‫ش‬ ‫«التفك� ببطء و�عة»، فإن الدماغ الب�ي‬ ‫ي‬‫لهذه المبادئ أن تتضمن معاي� العمل وقضايا‬ ‫ي‬ ‫ﻻ ﺃﺗﻔﻖ‬ ‫قادر عىل تصديق أي �ء تقريبا. وتعمل‬ ‫فً‬ ‫ش‬ ‫ي‬‫الحيادية وشفافية س� البحث العلمي، وإتاحة‬ ‫ي‬ ‫ﻭﻻ ﺃﻋﺘﺮﺽ‬ ‫القيم والمعتقدات والمواقف � اللوعي‬ ‫ي‬‫البيانات، والرغبة يف� التعاون والحوار بشكل إيجا�‬ ‫بي‬ ‫%52‬ ‫عىل تحجيم قدرتنا عىل تجميع الحقائق(1).‬ ‫مع غ� المختص�. ويقدم إعلن سنغافورة‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫وبهذا.. فنحن نميل إل تصديق آراء من‬ ‫َ ْ‬‫2 1 0 2 | 34‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 45. ‫تـعـليــقات‬ ‫اهتمام الرأي العام. لم يتم يف� الوثيقة الع�اف بهذه‬ ‫ت‬‫‪A. SCHMIDT/AFP/GETTY‬‬ ‫ت‬ ‫المشاكل، أو اق�اح مواجهتها.‬ ‫وبسبب الحاجة إل تحقيق تقدم �يع، ومع استمرار‬ ‫ترك� القيادات الكاديمية عىل نواح أخرى، يمكن ل َتوجه‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫َ ُّ‬ ‫ٍ‬ ‫مختلف ينتقل من السفل إل الأ‬ ‫أ‬ ‫عىل أن يثمر طريقًا‬ ‫للمام. وتظهر الخ�ات المستفادة من السنة الدولية‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫للقطاب الجليدية 7002-9002 كيف يمكن لهذا النهج‬ ‫أ‬ ‫� تخطيط نشاطات‬ ‫أن يكون فعال. لقد قررنا ـ كمشارك� ف‬ ‫يف‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫السنة الدولية للقطاب الجليدية ـ أن نقوم بإ�اك‬ ‫الجيل القادم من علماء المناطق الجليدية. لم تكن لدينا‬ ‫فكرة واضحة عن كيفية تحقيق ذلك، ولكن يف� النهاية‬ ‫قام العلماء الشبان أنفسهم باستخدام وسائل التواصل‬ ‫أ‬ ‫الجتماعي لتأسيس «جمعية المهن الكاديمية المبكرة‬ ‫ت‬ ‫لعلماء الجليد»، والتفاق عىل أهدافهم المش�كة،‬ ‫والسعي لتنفيذها. لقد أصبحت الجمعية حاليا قوة مؤثرة‬ ‫ً‬ ‫عىل أعىل مستوى من التنظيم والتخطيط الخاص بعلماء‬ ‫القطاب الجليدية.‬ ‫أ‬ ‫إ ن�نت يمكنه توف�‬ ‫ي‬ ‫وبنفس هذه الطريقة، أعتقد أن ال ت‬ ‫ت‬ ‫المن� المطلوب لعلماء المناخ أصحاب العقلية المش�كة‬ ‫ب‬ ‫والمتم�ين بالنشاط والتحفز من كافة التخصصات؛‬ ‫يف‬ ‫السيناتور األمريكي صاحب التأثير جيمز إنهوفي (جمهوري من أوكالهوما) ال يزال يدعي أن تغير المناخ خدعة.‬ ‫ِ ْ ٌ‬ ‫ُّ‬ ‫لجمع قواهم، وتغي� تأث� علوم المناخ عىل الرأي‬ ‫ي ي‬ ‫العام والسياسي�. ويمكن بناء مثل هذا التوجه عىل‬ ‫يف‬ ‫إ لك�ونية والمبادرات الحالية الخاصة‬ ‫عمل المواقع ال ت‬ ‫الجمهور الفرصةَ لمعرفة المزيد عن القضايا ذات‬ ‫حول مصداقية البحث العلمي لعام 0102 إطارا يمكن‬ ‫ً‬ ‫بعلم المناخ، مثل «العلم المتشكك، والمناخ الحقيقي،‬ ‫الطبيعة الشكالية، والسماح لهم بتكوين وجهات‬ ‫إ‬ ‫البناء عليه (‪ .)www.singaporestatement.org‬ويجب‬ ‫ومخت� الكربون»، والهيئة الحكومية الدولية المعنية‬ ‫نظرهم، واتخاذ مواقفهم الخاصة(9).‬ ‫أيضا التعامل الجاد من قبل العلماء ومحرري المجلت‬‫ً‬ ‫أ ش‬ ‫بتغ� المناخ؛ لتطوير منظومة من الرسائل الك� اتساقًا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫وبالنسبة إل المجموعة الكب�ة من الثباتات ال�‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫العلمية مع مظاهر الضعف يف� المراجعات التقييمية‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫وأولوية وتوجيها من تلك الموجودة حاليا.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يتفق عليها كافة علماء المناخ، فإننا بحاجة إل تقديم‬ ‫للبحاث العلمية، وخاصة ما يتعلق بتناقض المصالح‬ ‫إن مؤ�ات التحذير القادمة من الكوكب واضحة‬ ‫ش‬ ‫نصوص إنشائية متناسقة ومتكررة ومستندة إل مواد‬ ‫ال�‬‫ومدى وفعالية التحليل النقدي، وأن تكون الحلول ت‬ ‫آ‬ ‫ي‬ ‫تماما. والن هو الوقت الذي عىل مجتمع علماء المناخ‬ ‫ت‬ ‫مرجعية مقنعة. وعلينا أن نع�ف بأن هذا يعت�‬ ‫ب‬ ‫يتم التوصل إليها متاحة لطلع الرأي العام.‬ ‫مواج‬ ‫فيه ً تب� ال�خات العالية ال� يطلقها راكبو الأ‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫�طًا �وريًّا، ولكن غ� كاف للتأث� عىل عملية صنع‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫عندما تواجههم ظروف يصعب التعامل معها بشكل‬ ‫القرار ونقلها نحو حالة من الستجابة العملية. وعلينا‬ ‫قواعد «االشتباك»‬ ‫فردي، حيث يقولون: «آن أوان صنع طًوف». ■‬ ‫َ ُ ُ ْ ْ‬ ‫ت‬ ‫أيضا أن نقدر بأن القضايا ال� ل نتفق عليها كعلماء‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫تم�ت المنظمات ومعاهد التفك� المناهضة لتغ�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫المناخ بالفعالية، لأ‬ ‫للمناخ ليست بذات أهمية لصناعة القرار، بقدر ما هي‬ ‫نها تمكنت من فهم وتطبيق الرؤى‬ ‫أ‬ ‫كريس رابلي: هو أستاذ علم المناخ يف� كلية علوم الرض‬ ‫ت‬ ‫�ورية لتوضيح حدود المعرفة ال� نملكها حاليا،‬ ‫ف‬ ‫الحديثة للعلوم الجتماعية. تقدم هذه المنظمات‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫يف� الكلية الجامعية يف� لندن، بريطانيا.‬ ‫يف‬ ‫وعلينا أيضا أن نتحاور مع محرري الصحف والسياسي�‬ ‫رسائل بسيطة تتم صياغتها للتوافق مع مجموعة قيم‬ ‫إ ت ف‬ ‫ال�يد اللك�و�: ‪christopher.rapley@ucl.ac.uk‬‬ ‫ب‬ ‫بشكل شخص.‬ ‫يف‬ ‫محددة ووجهات نظر عالمية. يتم� تدفق التعليقات‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫//:‪1. Kahan, D. M. et al. Nature Clim. Change http‬‬ ‫من هذه المراكز بالستمرارية والتوافق، وبكونه مدعوما‬ ‫ً‬ ‫.)2102( 7451‪dx.doi.org/10.1038/nclimate‬‬ ‫دعوة إلى العمل‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫بمواد توفر مداخل لحوارات أك� عمقًا، كما يتم ن�‬ ‫‪2. Festinger, L. A Theory of Cognitive Dissonance‬‬ ‫.)7591 ,‪(Stanford University Press‬‬ ‫من يستطيع أن ينظم مثل هذه المبادرة؟ تمتد‬ ‫َ ْ‬ ‫وتضخيم وجهات نظرهم من قبل قطاعات متعاطفة‬ ‫,‪3. Ding, D., Maibach, E. W., Zhao, X., Roser-Renouf‬‬ ‫علوم المناخ ع� عدة تخصصات أكاديمية، ول توجد‬ ‫ب‬ ‫يف� العلم والقوى السياسية، تم بناؤها وتنميتها بشكل‬ ‫إ‬ ‫,1 ‪C. & Leiserowitz, A. Nature Clim. Change‬‬ ‫.)1102( 664–264‬ ‫مؤسسة مهنية ذات نطاق‬ ‫شخص.‬ ‫ف ي‬ ‫‪4. Weintrobe, S. ‘The Difficult Problem of Anxiety‬‬ ‫شمول تقوم بتمثيل علماء‬ ‫ي‬ ‫« هنالك الكثير‬ ‫و� المقابل يقدم علماء المناخ رسائل موجهة إل‬ ‫ي‬ ‫‪in Thinking About Climate Change’ in Engaging‬‬ ‫المناخ وإسماع صوتهم.‬ ‫يف‬ ‫صناع القرار والرأي العام، تتم� بكونها فنية جدا ومفصلة‬ ‫ًّ‬ ‫‪With Climate Change: Psychoanalytic and‬‬ ‫من االعتماد على‬ ‫ف‬ ‫).‪Interdisciplinary Perspectives (ed. Weintrobe, S‬‬ ‫وأحد الخيارات المتوفرة هو‬ ‫بشكل كب�. ومثل هذه الرسائل تكون متناثرة، وتعا� من‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫.)‪(Routledge, in the press‬‬ ‫المجلس العالمي للعلوم،‬ ‫النموذج الخطأ‬ ‫عدم اليق� وتغفل تماما أهمية التعامل مع المشاعر‬ ‫يف‬ ‫,.‪5. Poortinga, W., Spence, A., Whitmarsh, L‬‬ ‫ً‬ ‫ومقره ف‬ ‫حول النقص في‬ ‫.‪Capstick, S. & Pidgeon, N. F. Global Environ‬‬ ‫� باريس، إضافة‬ ‫ي‬ ‫والروابط ال� تث�ها، كما أن هناك الكث� من العتماد عىل‬ ‫ي‬ ‫تي ي‬ ‫.)1102( 4201–5101 ,12 ‪Change‬‬ ‫إل �كائه من المؤسسات‬ ‫ش‬ ‫المعلومات»‬ ‫� المعلومات الذي بموجبه‬ ‫النموذج الخطأ حول النقص ف‬ ‫‪6. Sarewitz, D. Workshop Paper, AAAS Scientific‬‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫‪Responsibility, Human Rights and Law‬‬ ‫الكاديمية والحكومية. و�‬ ‫ي‬ ‫يتم النظر إل غ� الخ�اء وكأنهم عبارة عن أوعية فارغة‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫.‪Program (2012); available at http://go.nature‬‬ ‫ت‬ ‫مارس من هذه السنة قام المجلس بإطلق اس�اتيجيته‬ ‫يمكن تعبئتها «بالحقيقة».‬ ‫.3‪com/7fpus‬‬ ‫.‪7. Shuckburgh, E., Robison, R. & Pidgeon, N‬‬ ‫رض‬ ‫ال� تمتد لمدة ع� سنوات، بعنوان «الأ‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ويتم عادة تقديم هذه الرسائل عن طريق الحوار،‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫‪Climate Science, the Public and the News Media‬‬ ‫وال� تطمح إل إعادة تشكيل برنامجه‬ ‫المستقبلية»، ت‬ ‫وهذا ما يعزز الحساس «بالحماسة الوطنية» والعتقاد‬ ‫إ‬ ‫,‪(Living With Environmental Change consortium‬‬ ‫ي‬ ‫.)‪in the press‬‬ ‫الخاص بالتغ� العالمي؛ ليخدم احتياجات المجتمع‬ ‫ي‬ ‫بأنه ل يزال هناك الكث� من الشكوك تحوم حول‬ ‫ي‬ ‫//:‪8. Grundmann, R. Sci. Technol. Hum. Values http‬‬ ‫بشكل أفضل(01).‬ ‫أ ش‬ ‫ش‬ ‫الحقائق العلمية. أما السء الك� تأث�ا، فيتمثل‬ ‫8132341193422610/7711.01/‪dx.doi.org‬‬ ‫يً‬ ‫ي‬ ‫.)2102(‬ ‫وهذه الوثيقة تبدو مث�ة للإحباط. صحيح أنها تقدم‬ ‫ي‬ ‫يف� اللقاءات والجتماعات الشخصية، أو النشاطات‬ ‫481–561 ,2 ‪9. McCallie, E. et al. Mus. Soc. Issues‬‬ ‫ش‬ ‫رؤية لتوجه أك� تنظيما مع نطاق واسع من ال�اكات‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫الحوارية ال� يقودها الجمهور، مثل تلك ال� يقدمها‬ ‫ت‬ ‫.)7002(‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫:‪10. International Council for Science. Future Earth‬‬ ‫وإمكانات لتواصل أفضل مع صناع القرار، ولكنها مكتوبة‬ ‫مركز «دانا» التابع لمتحف العلوم. يقوم هذا المركز‬ ‫‪Research for Global Sustainability, A Framework‬‬ ‫بطريقة تف�ض عدم حدوث قضية «مناخ جيت» ونمو‬ ‫ت‬ ‫بتنظيم حوارات ب� خ�اء يمثلون عدة وجهات نظر‬ ‫يف ب‬ ‫.‪Document (2012); available at http://go.nature‬‬ ‫� تغ� المناخ، وتنامي عدم‬ ‫المعاهد البحثية المتشككة ف‬ ‫يف‬ ‫مع مجموعات نقاشية صغ�ة، ما يمنح المشارك� من‬ ‫.‪com/m3r1im‬‬ ‫ي ي ُّ‬ ‫ي‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫44 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 46. ‫تـعـليــقات‬ ‫ضرورة إحكام التدقيق على الباحثين‬ ‫َّ‬ ‫الممولين بسخاء‬ ‫«احتياطات إضافية لمراجعة النخبة الحاصلين على ِم َنح تعزز رسالة معاهد الصحة‬ ‫ِّ‬ ‫أ‬ ‫الوطنية المريكية» جيريمي م. بيرج‬‫يجب أل تكون العامل الوحيد الذي نأخذه بعين العتبار‬ ‫لديهم القدرة للحصول على البيانات الخاصة بمقاييس‬ ‫أ‬ ‫تصل إلى معاهد الصحة الوطنية المريكية طلبات‬ ‫عند صناعة القرارت المتعلقة بالتمويل.‬ ‫أ‬ ‫معاهد الصحة الوطنية المريكية، ول الوقت لتحليل‬ ‫لتمويل مشاريع علمية بارزة٬ وبأعداد أكبر من أن تستطيع‬‫وهناك أسباب جيدة للنظر في قدر التمويل الذي يحصل‬ ‫هذه المعلومات.‬ ‫ميزانية هذه المعاهد تحملها، حيث وصل المعدل العام‬ ‫ُّ‬‫عليه باحث ما.. فعندما يتعامل مختبر واحد مع عدد من‬ ‫ولعملية مراجعة النظائر الكثير من المحددات٬ فحتى‬ ‫لنجاح هذه المنح إلى ٨١٪ في السنة المالية ١١٠٢، وهذا‬‫المشاريع٬ ل بد من أن يحصل هناك تداخل بينها٬ وهنا‬ ‫تتم مقارنة وترتيب طلبات التمويل على المئات من‬ ‫أدنى انخفاض تم تسجيله في تاريخ المراكز.‬‫ستكون تكاليف التشغيل مغطاة على سبيل المثال. إن‬ ‫أ‬ ‫أقسام معاهد الصحة الوطنية المريكية٬ على الداريين‬ ‫وأعلنت الوكالة في الشهر الماضي عن سياسة، سيتم‬ ‫إ‬‫إعطاء منحة أخرى لنفس الباحث، قد يكون له تأثير أقل‬ ‫تعيين قيمة مئينية لكل نتيجة في عملية مراجعة النظائر.‬ ‫تطبيقها في الدورة القادمة لمنح الـ آر.زيرو.ون (10‪.)R‬‬‫من إعطاء نفس المنحة لشخص آخر ممن له نفس النتيجة‬ ‫أ‬ ‫وأول مئيني (أعلى ١٪) يتوافق والطلبات الفضل.‬ ‫وتنص هذه السياسة على أن أي باحث يحصل على تمويل‬‫المئينية، وليس لديه أي تمويل٬ أو لديه قدر ضئيل‬ ‫وللقيم المئينية محدداتها النابعة من احتمالية تحيز‬ ‫بمبلغ أكثر من مليون دولر أمريكي في السنة (وهذا ل‬‫منه. وقد أظهرت في دراسة أجريتها في المعهد الوطني‬ ‫يشمل [التكاليف غير المباشرة] التي يتم دفعها لجامعة‬ ‫أ‬ ‫‪SOURCE: J. M. BERG/NIGMS‬‬‫للعلوم الطبية العامة أن إنتاجية البحاث المقاسة بعدد‬ ‫الباحث)؛ سيتعرض لمراجعة إضافية، حيث ستقوم‬‫المنشورات أو القتباسات التي وصل معدلها أعلى من‬ ‫ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫مجالس الشورى للوكالة بفحص مدى تميز المشاريع‬‫مجموعة من الباحثين ممن لهم مستويات متشابهة من‬ ‫ﻣﺌﻴﻨﺎﺕ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻻ‬ ‫أ‬ ‫المطروحة عن أعمال الباحث الممولة الخرى. وإذا‬ ‫ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ. ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺢ‬‫الدعم٬ لم تزد مع زيادة مستوى الدعم٬ ولكنها توقفت‬ ‫ﻻ ﺗﺒﺪﻱ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺌﻴﻨﻲ‬ ‫كانت الحالة هي حالة إعادة تمويل بحثي؛ ستتم دراسة‬‫عند سقف ثابت يصل إلى ٠٠٠٫٠٠٧ دولر أمريكي٬ وذلك‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ، ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻻ ﺗﺒﺪﻱ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﻓﻖ‬ ‫إنتاجية المشروع٬ وكذلك النظر إلى القيمة التي سيقدمها‬ ‫ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ‬ ‫كتكاليف مباشرة للباحث الواحد.‬ ‫21‬ ‫المشروع لبرنامج الباحث ومشاركاته، وسيتم إعطاء هذه‬‫ونجد أن بعض الباحثين أفضل من غيرهم في إدارة‬ ‫الدراسة التحليلية لموظفي البرامج في المعاهد٬ الذين‬‫كميات كبيرة من الموارد. وإذا كان أداء باحث ما أقل من‬ ‫سيقومون ـ بدورهم ـ بتقديم توصيات بشأن التمويل.‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ‬ ‫)ﻣﻘﺴﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ 001 ﻣﻨﺤﺔ(‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩﺓ‬ ‫01‬‫المستوى المطلوب٬ فهذا يعني أن تمويل باحث آخر‬ ‫وقد ان ُت ِقدت هذه السياسة؛ لما أضافته من أعباء‬ ‫َ‬‫قد يعد استثمارا أفضل. وعلى معاهد الصحة الوطنية‬ ‫أ‬ ‫إدارية على المعاهد٬ وكذلك لحتمالية معاقبتها لكثر‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫8‬‫المريكية الستثمار في مدى واسع من البحوث، فإذا‬ ‫العلماء إنتاجيةً . وفي اعتقادي٬ ستعمل هذه السياسة‬‫كان العلماء ممن تم تمويلهم جيدا٬ فمن الممكن أن‬ ‫ً‬ ‫على إطراء عملية مراجعة النظائر٬ كما ستساعد على‬‫يكون هناك تمويل كاف للمجال الذي يعملون فيه من‬ ‫6‬ ‫أ‬ ‫تحديد أفضل مقاييس ممكنة للبحاث الممولة من ِق َبل‬ ‫ٍ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩﺓ‬ ‫أ‬ ‫مصادر أخرى.‬ ‫معاهد الصحة الوطنية المريكية٬ وذلك على المديين‬‫إن إضافة طبقة تدقيق ليست بالجراء المثالي. ومن‬ ‫إ‬ ‫0‬ ‫القصير، والطويل.‬‫الفضل أن يكون الحد أقل من مليون دولر أمريكي، وأن‬ ‫أ‬ ‫0‬ ‫5‬ ‫01‬ ‫51‬ ‫02‬ ‫52‬ ‫وفي المعهد الوطني للعلوم الطبية العامة٬ في بيفسيدا٬‬ ‫ﻣﺌﻴﻨﺎﺕ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﻓﻲ‬‫مريكية.‬ ‫يتم التحويل خارج معاهد الصحة الوطنية الأ‬ ‫ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫ميريلند ـ حيث عملت كمدير، بدءا من عام ٣٠٠٢ إلى ١١٠٢ـ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬‫وتعني الستثناءات في هذه السياسة أنه سيكون من‬ ‫)ﻣﻘﺴﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ 001 ﻣﻨﺤﺔ(‬ ‫ولحوالي عقدين من الزمن٬ كان يتم تشديد الرقابة على‬‫السهل المراوغة.. فعلى سبيل المثال٬ إذا أعطيت‬ ‫طلبات الباحثين الحاصلين على أكثر من ٠٠٠٫٠٥٧ دولر‬‫منحة لعدة باحثين عاملين على نفس المشروع٬ فإن‬ ‫أ‬ ‫المراجعين الساسيين٬ بالضافة إلى خصائص العملية‬ ‫أمريكي في السنة، لتغطية التكاليف من جميع الجهات‬ ‫إ‬‫التدقيق الضافي يطبق فقط إذا كان مجموع المبلغ الذي‬‫إ‬ ‫المستعملة لحساب المئينات، وكذلك العلم بأنه يتم‬ ‫الممولة٬ ومن ضمنها الطلب المعلق للمعهد الوطني‬‫يحصلون عليه أكثر من مليون دولر أمريكي من المعهد.‬ ‫الحكم على الطلبات بناء على إمكانية المشروع المطروح‬ ‫ً‬ ‫للعلوم الطبية العامة. وهذه السياسة ليست بسقف٬‬‫وهنا أتخوف من أن يقوم بعض مقدمي الطلبات بضم‬ ‫من الكشف عن تطورات علمية مستقبلية. وهذا أمر‬ ‫ولكنها تُعد أداة مفيدة في إدارة الموارد القادمة من أموال‬ ‫َّ‬‫باحث مساعد؛ ليحصل على مبلغ أقل٬ وبذلك يتجنب‬ ‫يصعب التكهن به.‬ ‫دافعي الضرائب٬ بغيةَ تحقيق أهداف كل من المعهد‬ ‫الباحث الرئيس التدقيق.‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الوطني للعلوم الطبية العامة، ومعاهد الصحة الوطنية‬ ‫أ‬‫ومن وجهة نظري٬ يجب إعطاء الولوية للباحثين الذين‬ ‫معاييــر المن َــح‬ ‫ِ‬ ‫المريكية. وقد أثر هذا التدقيق في توزيع المصادر٬‬ ‫أ‬‫يتقدمون بمشاريع متميزة٬ وليس لديهم الكثير من‬ ‫وخلل عملي كمدير في المعهد الوطني للعلوم الطبية‬ ‫وذلك إما عن طريق حجب التمويل عن الباحثين الممولين‬‫المصادر، أو ليس لديهم أي مصادر دعم٬ كالباحثين‬ ‫العامة، قمت بتحليل فعالية نتائج عملية مراجعة النظائر‬ ‫جيدا، أو تقليله٬ وإما من خلل توفير منح لهم٬ بشرط‬ ‫ً‬‫على بداية طريقهم العلمي، أو المنتجين والمتمكنين‬ ‫في التنبؤ بالنتاجية العلمية. واعتمدت في حكمي على‬ ‫إ‬ ‫أل تتم إعادة تجديد تمويل مستقبلي. وكان هذا من‬ ‫أ‬‫منهم، على أن يكون تمويل هؤلء ـ على الرجح ـ له أثر‬ ‫اعتبارات مختلفة٬ منها عدد المنشورات٬ والقتباسات،‬ ‫شأنه أن حرر بعض المال لباحثين آخرين٬ كما سمح‬ ‫ْ‬‫أكبر٬ إما عن طريق إنشاء مختبرات جديدة٬ أو البقاء‬ ‫إ‬ ‫والمنشورات العالية بالقتباسات بعد مرور أربع سنوات‬ ‫للباحثين الممولين بسخاء من تغيير طرق بحثهم. وإذا‬‫على تلك المختبرات العاملة بفعالية٬ بدل ً من إعطاء‬ ‫على التمويل. ووجدت أن توزيع النتائج المئينية‬ ‫تم تطبيق هذه السياسة بفاعلية٬ فإنها سوف تكون‬‫تمويل هامشي لباحثين لديهم مصادر أخرى للدعم. ■‬ ‫لمقدمي الطلبات قد تَوافَق مع الختلفات في النتاجية‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫خطوة في التجاه الصحيح.‬ ‫المستقبلية إلى حد ما، ولكن المنشورات المتباينة بفارق‬ ‫أ‬ ‫ويجادل منتقدو معاهد الصحة الوطنية المريكية بأنه‬‫ج�يمي م. ب�ج: هو مساعد نائب رئيس الجامعة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫خمس إلى عشر نقاط مئينية لم تختلف بشكل ملحوظ‬ ‫بالرغم من أن عملية مراجعة النظائر ل تخلو من العيوب٬‬‫لس�اتيجية وتخطيط العلوم (علوم الصحة)، جامعة‬ ‫ت‬ ‫(انظر إلى رسم النتائج). ونلحظ أن تمويل الم َنح باتباع‬ ‫أ ِ‬ ‫لكنها تعد أفضل نظام لتقييم المشاريع العلمية.‬ ‫أ‬‫بيتسب�ج٬ بنسلفانيا ٠٦٢٥١، الوليات المتحدة المريكية.‬ ‫ترتيب مئيني بحت ل يعني بالضرورة أن البحاث التابعة‬ ‫ويحاول عديد من المراجعين أن يتأكدوا من أنه ل يتم‬ ‫ي‬ ‫ٌ‬ ‫ت ف‬ ‫بريد إلك�و�: ‪jberg@pitt.edu‬‬ ‫ستكون ذات جودة أعلى. ومن هنا٬ فإن النتيجة المئينية‬ ‫تداخل كبير بين مشروع جديد، وآخر ممول، ولكن ليس‬ ‫ي‬ ‫َّ‬‫2 1 0 2 | 54‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 47. ‫تـعـليــقات كتب وفنون‬ ‫والفردية، عىل حد سواء، لدى محاولة �ح خياراتنا‬ ‫ش‬‫‪RUNPHOTO/GETTY‬‬ ‫ي ّ‬ ‫ت‬ ‫الموسيقية، ويقدم نقدا مناسبا للدراسات ال� تدعي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أن الستماع إل مؤلفات موتسارت يمكن أن يعزز الذكاء.‬‫ّ‬ ‫ينظر هوروفي� أيضا إل كيفية استخدام الموسيقى‬ ‫تف ً‬ ‫ال�‬ ‫والمؤثرات الصوتية ف� مجال ال�فيه والعلن، ت‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫غالبا ما تعتمد عىل مبادئ الدراك السمعي ال� كانت‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫معتمدة لوقت طويل قبل أن يتحسن فهم أسسها‬ ‫ّ ََْ‬ ‫البيولوجية. ويناقش رد فعل الجسم عىل الصمت‬ ‫أ‬ ‫والصوات العالية، وكيف يمكن لبعض الصوات،‬ ‫أ‬ ‫� أحيان كث�ة، أن تحفّز النوم‬ ‫ذات الطابع اليقاعي، ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫وغ�ه من الحالت المغ�ة للدماغ.كما يش� المؤلف‬ ‫ي‬ ‫يّ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫إل أن الوسط الصامت حقًا ل وجود له يف� الواقع، لن‬ ‫الصوات ال� ل يمكن سماعها من قبل الب� يمكن‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫للنواع الخرى سماعها بسهولة. وح� ف‬ ‫أ ي‬ ‫أ‬ ‫� حال غياب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫أي مصدر للصوت، فإن الخصائص الصوتية للبيئة تؤثر‬ ‫عىل إدراكنا. يتمثل هذا بالشعور بعدم الستقرار الذي‬ ‫كث�ا ما يراودنا عند الدخول إل الغرف عديمة الصدى،‬ ‫يً‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫حيث تمتص الجدران كافة الصوات والصداء ال� تمل‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫الغرف العتيادية النمطية.‬ ‫ل يتوقف اهتمام هوروف� بالجانب المربك من‬ ‫تف‬ ‫عالم السمعيات عند هذا الحد، فهو يمص يف� اعتبار‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫� الحرب‬ ‫كيف تم استغلل تطبيقات الصوت ال�يرة ف‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫النفسية، كما هو موضح، عىل سبيل المثال، بفعل‬ ‫أصوات عويل القاذفات اللمانية ستوكا أثناء الغارات‬ ‫أ‬ ‫هلية السبانية‬ ‫الجوية لقصف المدن ف� الحرب الأ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫يمكن لألصوات أن تكون ذات تأثيرات قوية على عواطفنا وذكرياتنا.‬ ‫ُُ‬ ‫والحرب العالمية الثانية.‬ ‫يف� الفصل قبل الخ�، يعلّق هوروفي� آمال ً عىل‬ ‫تف‬ ‫أ‬ ‫علم األعصاب‬ ‫ي‬ ‫البحوث المستقبلية الواعدة، بدءا من التحدي المتمثل‬ ‫ً‬ ‫األذنان تمتلكها‬ ‫أ‬ ‫يف� استعادة السمع عن طريق إعادة إنماء خليا الذن‬ ‫ٍّ‬ ‫الحسية المشعرة - ال� تتأثر سلبيا بسهولة كب�ة بكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ّ‬ ‫ًّ‬ ‫من التقدم ف� العمر، يوالأ‬ ‫ّ‬ ‫صوات المرتفعة، والعدوى -‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫وصول ً إل الستماع للمشاهد الصوتية للكواكب الخرى.‬ ‫وأخ�ا، يحتفل بما يسميه «أغنية الدماغ»: الجوقة‬ ‫يً‬ ‫يتميز أندرو كينج برأي شخصي عن تأثير الصوت على كل من الحياة والتطور والدماغ.‬ ‫المم�ة من النقرات، ال� تش� إل النشاط العص�،‬ ‫بي‬ ‫تي ي‬ ‫يف‬ ‫وال� يمكن تسجيلها ع� مراقبة الصوت عند وضع‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫إلك�ود ف‬ ‫ي‬ ‫� الدماغ. كما يتوقع أن العقل قد يُشكِّل من‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫تفاصيل الخصائص ال�‬ ‫لماذا يسبب حكّ أظافرك عىل السبورة هذه الشدة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫«أوركس�ا النيورونات» الممثلة للنشاط ع� الدماغ ما‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫تطورت لدى الضفادع‬ ‫يف� رد الفعل؟ هذا أحد السئلة العديدة ال� تناولها‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫يشبه مكونات الموسيقى إل حد كب�، يتجاوز بكث�‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والخفافيش ل نتاج‬ ‫إ‬ ‫تف‬ ‫كتاب سث هوروفي� (الحاسة الشاملة ‪The Universal‬‬ ‫مجرد مجموعة من الملحظات.‬ ‫ت‬ ‫الصوات ذات ال�ددات‬ ‫أ‬ ‫‪ .)Sense‬إن حاسة السمع تؤمن مصدرا واسع ف‬ ‫الغ�‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫و«الحاسة الشاملة» �دية شخصية واضحة، تُزيِّ ُنها‬ ‫َ ُ‬ ‫النخفاض،‬ ‫بالغة‬ ‫من المعلومات عن العالم، كما تلعب دورا رئيسا يف�‬ ‫ف ً ً‬ ‫روح الدعابة، ويتخللها عديد من الحكايات من التجربة‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫إليها،‬ ‫والستماع‬ ‫التواصل عن طريق الكلم والموسيقى. � هذا الكتاب‬ ‫ي‬ ‫الشخصية لهوروفي� نفسه كعالم ومؤلف ومنتج‬ ‫تف‬ ‫أو ال�ددات بالغة‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫تف‬ ‫الممتع، يصف هوروفي� الطرق الفذّ ة ال� تتمكن فيها‬ ‫أ ي‬ ‫أ‬ ‫للموسيقى اللك�ونية. ورغم أن هذه الضافات تشكل‬ ‫إ‬ ‫إ ت‬ ‫النخفاض، عىل التوال.‬ ‫مختلف أنواع الحياء من إصدار الصوات والستجابة‬ ‫ي‬ ‫رابطًا لفصول الكتاب المختلفة، إل أن إدراجها يحرف‬ ‫وبعد فكرة عامة موجزة‬ ‫لها، وكيف كان تأث� ذلك عىل شكل البيئات السمعية‬ ‫ي‬ ‫مضمون الكتاب نحو اهتمامات المؤلف. إن تغطية‬ ‫َّ‬ ‫عن تنظيم المناطق الحاسة الشاملة: كيف‬ ‫والصوتية لها.‬ ‫الكتاب للسمع من الناحية العلمية العصبية تبدو غ�‬ ‫السمعية � الدماغ، يؤثر السمع على شكل‬ ‫ف‬ ‫تف‬ ‫يبدأ هوروفي� بطرح سؤال عن الشكل المحتمل للكرة‬ ‫ي‬ ‫َّ ْ‬ ‫ي‬ ‫تف‬ ‫متكاملة. وعىل سبيل المثال، ل يذكر هوروفي� الكث�‬ ‫يصف هوروفي� مدى الدماغ‬ ‫تف‬ ‫الرضية الصاخبة قبل ظهور أول المخلوقات القادرة‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫عن الساس العص� الممكن للختلفات يف� القدرات‬ ‫أ‬ ‫سث أوروفيتز، الناشر:‬ ‫فعالية الصوات يف� إثارة‬ ‫أ‬ ‫ب اك� وسقوط‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫عىل سماع الصوات البدائية للمطار وال� ي ف‬ ‫بي‬ ‫بلومزبري: 2102. 023‬ ‫الموسيقية واللغوية، لكنه لم يهدف إل جعل كتابه‬ ‫ردود الفعل العاطفية، صفحة، 00،52 دوالرا‬ ‫ً‬ ‫النيازك، وكيف تمكنت الحياة من تغي� هذا المشهد‬ ‫ي‬ ‫مدرسيا، وبدل ً من ذلك، ومن خلل تعميق روايته‬ ‫ف أ‬ ‫ت‬ ‫أ ًّ‬ ‫أو جذب انتباه المستمع. أمريكيا، 99،51 جنيه‬ ‫ًّ‬ ‫الصو�، ثم يسلّط الضوء عىل المظاهر المم�ة للصوات‬ ‫يّ‬ ‫ي‬ ‫تف‬ ‫بالمثلة المألوفة - مثل السبورة - يقدم هوروفي�‬ ‫ويمكن بالطبع لي حاسة استرليني‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫اليومية، كأصوات تغريد العصاف�، وي�ح كيف يمكن‬ ‫ي‬ ‫رؤيةً رائعةً عن التأث� الملحوظ للصوت عىل أعمال‬ ‫ي‬ ‫من حواسنا تحقيق ذلك،‬ ‫ف‬ ‫للخصائص الصوتية للمبا�، وأسطح الطرق وغ�ها من‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫الدماغ. ■‬ ‫لكن الشارات الصوتية، وخاصة الموسيقى، تبدو ذات‬ ‫إ‬ ‫ال� نسمعها‬ ‫المكونات البيئية الخرى أن تؤثّر ف� الصوات ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تأث� قوي بشكل خاص عىل عواطفنا وذكرياتنا. ويقودنا‬ ‫ي‬ ‫فعلً.‬ ‫أندرو ج. كينج: هو الباحث الرئيس يف� ويلكوم ترست،‬ ‫هذا التأمل إل فصل يناقش التحدي المتمثل يف� فهم‬ ‫ومع النتقال إل القدرات السمعية لمختلف‬ ‫وأستاذ الفسيولوجيا العصبية بجامعة أُكْسفورد، المملكة‬ ‫تفاعلنا مع الموسيقى.. فأَن نجد مقطوعةً موسيقيةً ما‬ ‫تف‬ ‫أنواع الحياء، ينظر أوروفي� إل التحدي الذي يمثله‬ ‫أ‬ ‫ْ‬ ‫إ ت ف‬ ‫المتحدة. ال�يد اللك�و�: .‪andrew.king@dpag.ox.ac‬‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫لطيفة أم ل، أمر يتجاوز مسألة ف�ياء الصوت كث�ا.‬ ‫السمع تحت الماء، حيث ينتقل الصوت ب�عة أك�‬ ‫ي‬ ‫يً‬ ‫ٌ‬ ‫ب‬ ‫‪uk‬‬ ‫ف‬ ‫ويؤكد هوروفي� عىل �ورة النتباه للفروق الثقافية‬ ‫تف‬ ‫من �عة انتقاله يف� الهواء. كما يتطرق أيضا إل �د‬ ‫ً‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫64 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 48. ‫كتب وفنون تـعـليــقات‬ ‫ت‬‫الناس، والطريقة ال� ينظرون من خللها إل الحياة‬ ‫ي‬ ‫‪J. MCCOROMACK‬‬ ‫الحقيقية والصطناعية.‬ ‫أ‬‫من أين استوحيت إلهامك لمشروع «الخوات‬ ‫الخمسين»؟‬ ‫يف‬ ‫ش‬‫لقد استخدمت الشعار الخاص بكل �كة من خمس�‬ ‫ُ‬ ‫يف‬‫�كة نفط، ومن هذه الشعارات طورت خمس� نبتة‬ ‫ّ‬ ‫ش‬‫اصطناعية غريبة المظهر، تظهر عىل مطبوعات رقمية‬ ‫ش‬‫ضخمة. فمثلً، يحتوي شعار �كة ‪ BP‬عىل زهور، وثمة‬ ‫ب أ‬‫صفيحة نظيفة تخ� تحتها شي ًئا عميقًا. إن الطاقة‬ ‫ش‬‫الرخيصة والمتوافرة بك�ة هي السبب الذي يجعلنا نحيا‬ ‫يف‬‫بسلمة وراحة نسبي�. لذا.. ل يمكننا أن ننكر فوائد‬ ‫َ‬‫النفط، ولكن علينا أن نعي أن اعتمادنا عىل الوقود‬ ‫ف‬ ‫ت‬‫الحفوري ل يأ� بالمجان، وإنما له �ائب عديدة. منذ‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫زمان سحيق كان النفط عبارة عن عوالق نباتية وغ�ها‬ ‫ي‬ ‫يف‬‫من نباتات قديمة ِقدم التاريخ، ولقد استغرقت ملي�‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫«سلسلة التشكل» التي قام بها جون ماكورماك تستكشف التطور المحوسب لبعض النباتات األسترالية األصلية.‬ ‫س وج‬‫السن� لتتحول إل نفط، وإنها لمفارقة عجيبة أننا‬ ‫يف‬ ‫بإحراقنا الوقود الأ‬‫حفوري نُعيد مناخنا إل أوضاع مشابهة‬ ‫لتلك ال� كانت سائدة عندما كانت تلك النباتات تتطور.‬‫ي‬ ‫ت‬ ‫جون ماكورماك‬ ‫كيف يغ ّير الكمبيوتر الطريقة التي ننظر بها إلى الفن؟‬ ‫ل يزال معظم العملية البداعية بيد الشخص الذي‬ ‫إ‬ ‫ي�مج الكمبيوتر، ولكن علقتنا مع الكمبيوتر عىل وشك أن‬ ‫آ‬ ‫ب‬ ‫«التنبؤ» بمستقبل السالالت النباتية‬ ‫أ‬ ‫تتغ� الن؛ لتتيح المجال لعلقة ل يكون فيها الكمبيوتر‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫يقوم فنان الميديا جون ماكورماك باستخدام الخوارزميات المحوسبة، ليتخيل ما ستبدو عليه في المستقبل النباتات الصلية‬ ‫ُ‬ ‫أداة سلبية منفعلة، وإنما سيسهم يف� العملية البداعية.‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫السترالية. وبينما هو يستعد لمشروعيه الجديدين - واسمهما: «شكل الرمز» ‪ ،Codeform‬و«الخوات الخمسون» ‪Fifty Sisters‬‬ ‫أ‬ ‫وعىل الجهزة الحالية أن تستفيد من هذه المكانيات‬ ‫أ‬ ‫– لمهرجان «آرز إيلكترونيكا فيستيفال» في لينز بأستراليا، قمنا بمقابلته، وتحدثنا معه عن التطور الرقمي والأ‬ ‫إ‬ ‫نظمة البيئية‬ ‫المحتملَة.. فالكام�ا الرقمية ـ عىل سبيل المثال ـ‬ ‫ي‬ ‫الفتراضية.‬ ‫تستخدم خوارزميات عالية لتقدم اللقطة بأفضل طريقة‬ ‫ممكنة، وبجميع احتمالتها، ح� إن غطاء العدسة يف�‬ ‫ت‬ ‫ويُظهر هذا الكتاب كيف‬ ‫ِ‬ ‫هل يمكنك أن تخبرني قليال ً عن عملك؟‬ ‫‪N. HIGGINS‬‬ ‫بعض الحيان ل ينفتح إل عندما يبدأ الشخص الذي يتم‬ ‫أ‬ ‫ٌ‬ ‫يمكن أن تنشأ أشكال‬ ‫أ‬ ‫أنا أستخدم خوارزميات متطورة؛ لخلق أشكال ً مص ّنعة‬ ‫� البتسام، وهذا يحجم دور المصور، ويجعله‬ ‫تصويره ف‬ ‫معقدة بواسطة اللجوء‬ ‫من الحياة، يصعب، بل يكاد يكون من المستحيل،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫دورا سلبيا منفعلً. إن النخفاض الهائل يف� البداعية بما‬ ‫إ‬ ‫ً ًّ‬ ‫إل قواعد بسيطة من‬ ‫ش‬ ‫تصميمها بشكل مبا�. وأستعمل لهذا الغرض عملية‬ ‫آ‬ ‫ير� ذوق العامة ـ حيث هذه اللت يف� متناول اليد ـ‬ ‫ف‬ ‫الستبدال والتبديل. ولقد‬ ‫ت‬ ‫مشابهة لل�بية الصطفائية ال� تطور صفات جمالية‬ ‫ت‬ ‫لهو يأمر ف� منتهى الخطورة. ويجب أن ت�ك الآ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ي‬‫لت مجال ً‬‫ُ‬ ‫ت‬ ‫استخدمت هذه الفكرة‬ ‫ُ‬ ‫وسلوكية. وبمقدور الكمبيوتر أن يجد تفاصيل دقيقة‬ ‫ٌ ي‬ ‫للصدفة وللحوادث العرضية، مسهمةً بذكائها فقط، دون‬ ‫ََ‬ ‫يف� البداية كأساس لصنع‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وغ�ها معقدة ل يمكن� أن أتخيلها بنفس، وهو بذلك‬ ‫ي‬ ‫أن تُمىل علينا ما يجب أن نفعله.‬ ‫أشكال متحركة لنباتات‬ ‫�يك خلق، يتيح لك أن تمسك بالخيال؛ وتحوله إل‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫متخيلَة، ثم يف� عام 6002‬ ‫ُ َّ‬ ‫حقيقة. لقد أخ� يف� البعض أن زيارة منشآ� هي أشبه ما‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫هل يمكن للكمبيوتر أن يكون م ْبدعا بمفرده؟‬ ‫ُ ِ ً‬ ‫أنجزت م�وع لوحة إعلنية ضخمة عىل الطريق‬ ‫ش‬ ‫تكون بالس� يف� غابة غريبة عجيبة.‬ ‫ي‬‫عندما ب� «تشارلز باباج» محركه المحلل، الذي كان أول‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫ال�يع الرئيس يف� كوي�لند، حيث صنعت سلسلة‬ ‫ُ‬ ‫فف‬‫بذرة للكمبيوتر بشكله الحال، كتبت ملهم ُته ومساعدتُه‬‫ي‬ ‫من الصور الثابتة لسللت مهج َّنة من نباتات متخيلَة،‬ ‫ف َّ‬ ‫ما مدى تأثير الحياة البرية الموجودة حال ًيا في‬ ‫ش‬‫آدا لوفليس قول ً مأثورا، هو: «يمكنه أن يفعل أي �ء‬ ‫ً‬ ‫ولكن تمت إزالتها؛ ك يتم توسيع الطريق. � البداية‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أستراليا على عملك وما تقوم به؟‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ش‬‫نأمره بفعله»، لكنه «ليس قادرا أبدا عىل ابتكار �ء‬ ‫ً ً‬ ‫اعتقد الناس أ� رسام رائع، لكن خابت آمالهم عندما‬ ‫ٌ‬ ‫ي‬ ‫لقد ترعرعت هناك. ولذلك.. أتيحت ل فرصة التعرف‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫أصيل». هذا النقد المأثور مازال قائما إل يومنا هذا.‬ ‫ً‬ ‫عرفوا أن هذه النباتات الغريبة قد «نمت» داخل‬ ‫عىل الكث� من الحياة النباتية والحيوانية، ما ترك أثرا ل‬ ‫ً‬ ‫ي‬‫ومع أننا نملك الن آلت قهرت أذك لع� الشطرنج يف�‬ ‫آ‬ ‫الكمبيوتر!. والحقيقة هي أنه من غ� الممكن أن أبتكر‬ ‫يُمحى يف� الطريقة ال� أرى بها الطبيعة. أذكر أننا ذهبنا‬ ‫ت‬ ‫بي‬ ‫ٍ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫العالم، وأثبتت نظريات لم يتمكن الب� من إثباتها،‬ ‫هذه النباتات من خيال المحض.‬ ‫ي‬ ‫ذات مرة يف� رحلة مدرسية إل إحدى الغابات، وأمضينا‬ ‫ف‬‫إل أننا لم ن� بعد آلةً خلقةً مبدعة، ولك� أظن أننا‬ ‫بف ُ‬ ‫أياما ننظر ونتمعن يف� كل ما يمكننا أن نراه ضمن م� مربع‬ ‫ت‬ ‫ً‬‫يام. لقد صمم المؤلف‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫سنفعل هذا ِ ف� يوم من الأ‬ ‫هل يمكن لمتعضياتك المتخ ّيلَة أن تتفاعل وتتواصل؟‬ ‫واحد من الغابة ال�ية. كان التنوع الهائل يف� المتعضيات‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ب‬‫الموسيقي «دافيد كوب» برنامجا يولّد سيمفونيات تشبه‬ ‫ً‬ ‫إن م�وعي «شكل الرمز» يمثل منظومة بيئية تفاعلية‬ ‫ش‬ ‫الموجودة يف� تلك المساحة الصغ�ة شي ًئا مدهشا حقًّا.‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫موسيقى موتسارت، ورحمانونوف، ح� إن المستمع‬ ‫اف�اضية. ويحصل الزائر للمتحف عىل بطاقة، وما إن‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫يف‬ ‫ورغم وجود بضعة أمتار فقط تفصل ب� طالب وآخر، إل‬‫أمص فنان‬ ‫الخب� قد ل يتمكن من التمي� بينها. كما ف‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ح� يقوم �يط الرمز عليها بإنتاج المادة‬ ‫يتم مسحها، ت‬ ‫أن كل شخص وجد فصائل مختلفة كليا عما وجده غ�ه.‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ًّ‬‫ي ف ش السن� يطور برنامجا‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الب�يات هارولد كوه� ع�ات ي ف‬ ‫الوراثية للمخلوق الرقمي. و� غرفة كب�ة بحجم مخزن‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫كمبيوتريًّا، اسمه «فنان»، قادرا عىل توليد رسوم‬ ‫هائل توجد ثما� آلت عرض مجسمة، عالية الدقة،‬ ‫ف‬ ‫َ أ‬ ‫كيف تتخيل خوارزمياتك مستقبل النواع والفصائل‬ ‫ً‬ ‫ِّ َ‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫وهيئات رمزية. وثمة جدل حول مدى إبداعية هذه‬ ‫وبواسطتها يمكنك أن ترى مخلوقك يتحرك ويتكاثر مع‬ ‫الصيلة الحالية؟‬ ‫ش‬‫ال�امج، ولك� أعتقد أنها تتحدى تفوق الب�، الذي‬ ‫ف‬ ‫الخرين. تتعامل هذه القطعة مع الحمض النووري‬ ‫آ‬ ‫لقد تأثرت بالعالم الحيوي المج ِري «آرستيد ليندنماير»‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬‫� التطور،‬ ‫نعت�ه أمرا مفروغًا منه. وسيستمر الكمبيوتر ف‬ ‫الري� (دي.إن.إيه) عىل أنه رمز للحياة، ولقد أُعطي‬ ‫الذي قام يف� الستينات بابتكار نظام حسا� شكىل‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ب‬ ‫ِ َ‬ ‫بي‬ ‫ي‬ ‫بي‬ ‫وسيستمر معه تغ� فهمنا للإبداع. ■‬ ‫يّ‬ ‫إليكَ هذا الرمز، ول يمكنك أن تغ�ه. إن هذا العمل‬ ‫يّ‬ ‫لعمل نماذج عن نمو النباتات والمتعضيات البسيطة‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ذو مستوى وحجم هائل�، ويتم� بغرابة الجو المحيط‬ ‫متعددة الخليا، وقام بالمشاركة يف� تأليف كتاب يدعى‬ ‫جوشوا هوفمان‬ ‫وما فيه، وأنا أرجو أن يكون هذا كفيل ً بأن يوسع خيال‬ ‫ّ‬ ‫«الجمال الخوارزمي للنباتات» [س�ينجر، 0991].‬ ‫ب‬‫2 1 0 2 | 74‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 49. ‫‪D. HIRST/SCIENCE LTD/DACS/PRUDENCE CUMING ASSOCIATES‬‬ ‫تـعـليــقات كتب وفنون‬ ‫برغم االستحالة المادية (الفيزيائية) للموت في عقل شخص حي، ال يقوم الفنان داميان هيرست بأي مسعى لجعل الموت رومانسيا.‬ ‫ًّ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫مسلوخ، ومخلل، وملدَّ‬ ‫تشريح‬ ‫ن‬ ‫إوين كالواي يسكتشف تيارات متعاكسة قهريًّا في عرضين متباينين جدا من الحيوانات النافقة والمعروضة على بُعد بضعة‬ ‫ًّ‬ ‫كيلومترات عن بعضها البعض.‬ ‫موضوعين مقابل بعضهما البعض، كما لو كانا يحرسان‬ ‫بإعداد الحيوانات). يُف َتتح المعرض بتكريم ريتشارد‬ ‫يف� قاعة من القاعات يمكنك أن ترى رأس حصان م�حا‬ ‫ش َّ ً‬ ‫المعرض. خنوص* ضئيل وحمل،كلهما (مقشوران)،‬ ‫َ َ‬ ‫أوين، عالم التشريح المقارن الذي أسس (إن إتش إم)،‬ ‫ت‬ ‫بالطول إل ثلثة أقسام، تبعد بضعة سنتيم�ات عن‬ ‫يقفان وجها لوجه، كما لو كانا في حظيرة مرعبة من‬ ‫والذي صاغ مصطلح التناظر بفعل النشوء ‪homology‬‬ ‫ف‬ ‫بعضها البعض. و� قاعة أخرى، ترى سمكة قرش‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫الحيوانات الليفة. وسمكة القرش تكشر بدهاء وهي‬ ‫أ‬ ‫للإشارة إلى البنى ذات الصول التطورية المشتركة، مثل‬ ‫ت‬ ‫مسلوخة طولها م�ان، تحوم، وتتوهج أوعيتها الدموية‬ ‫ّ‬ ‫أُ‬ ‫ّ‬ ‫تحوم فوق كبدها الكبيرة التي تساعدها على الطفو.‬ ‫الجنحة والذرع.‬ ‫أ‬ ‫الحمراء. وكلهما من عمل الثوري المث� للجدل، الذي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫أما اعتراضي الهامشي الوحيد، فهو عن عدم‬ ‫ّ‬ ‫ومن السهل النظر إلى التشريح كفَن هنا، فالمقطع‬ ‫َ ٍّ‬ ‫حقق ال�اء من إبداعاته البشعة.‬‫ش‬ ‫ورود اسم النوع لهذه الحيوانات، وهو قرار‬ ‫العرضي لشرائح من تمساح، وسمكة البرة ‪needlefish‬‬ ‫إ‬ ‫أنا بالطبع أصف المعرض المثير لعا ِلم التشريح‬ ‫‪G. VON HAGENS, INST. PLASTINATION, HEIDELBERG, GERMANY/BODY WORLDS‬‬ ‫غريب في متحف هو الشاهد على التسمية‬ ‫أ‬ ‫والحيوانات الخرى معلَّقة مثل اللوحات، ولكن بشروح‬ ‫جونتر فون هاجينز في متحف التاريخ الطبيعي بلندن،‬ ‫ُ‬ ‫العلمية التي وضعها لينيوس.‬ ‫مثل رسوم اليضاح التشريحية. وغالبا ما تُ ْنصب هذه‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫المعروف اختصارا بـ (إن إتش إم)، الذي هو بمثابة‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫والعديد من قطع هيرست الكثر‬ ‫الحيوانات الكاملة إلى حد أو آخر في وضعيات فنية،‬ ‫حديقة حيوان عولجت بطريقة التلدين - تلك الطريقة‬ ‫ُ‬ ‫شهرة من السهل التعرف‬ ‫مثل قط، مع العضلت والجلد وإزالة ساقين، يستلقي‬ ‫الحاصلة على براءة اختراع - وهي الطريقة المستخدمة‬ ‫على جانبه، كما لو كان يلعب مع كرة من الخيط، ويعرض‬ ‫في معرضه عوالم الجسد ‪ ،Body Worlds‬الذي‬ ‫مشهدا لتجويفه الصدري. هناك كذلك وضعية‬ ‫ً‬ ‫استقطب أعدادا كبيرة من الزوار. قد يثير المعرض حسد‬ ‫ً‬ ‫زوج من حيوان الرنة، أحدهما بالساقين ممتدتين،‬ ‫الفنان البريطاني داميان هيرست، وهو ليس بغريب‬ ‫كما لو كان الحيوان في منتصف حركة القفز،‬ ‫عن الحيوانات الميتة، حيث يقام عرض حول تاريخ‬ ‫والخر في وضعية كما لو كان على وشك القفز،‬ ‫آ‬ ‫مسيرته الفنية على بُعد بضعة كيلومترات في متحف‬ ‫حيث تسلِّط الضوء على البنية العضلية للحيوانين.‬ ‫تيت مودرن.‬ ‫أ‬ ‫والمعالجة الكثر إثارة للدهشة من بين معالجات‬ ‫ويجاهد فون هاجينز لتعريف نفسه كعا ِلم،‬ ‫عضاء، وترك‬ ‫فون هاجينز هي نزع الجلد والعضلت والأ‬ ‫حتى وإن كان عا ِلما «يمتلك حسا جماليا». ومعرضه‬ ‫ًّ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫الوعية الدموية فقط محقونة بمواد صمغية الملونة.‬ ‫أ‬ ‫«الحيوانات من الداخل إلى الخارج» هو نتاج تعاون‬ ‫هناك مثل ً رأسا حصانين كثيفين بالشعريات الدموية،‬ ‫بين (إن إتش إم)، ومعهد فون هاجينز للتلدين في‬ ‫قرش جونتر فون هاجينز يحوم، وتتوهج أوعيته الدموية الحمراء.‬ ‫لدرجة أنهما يبدوان كما لو كانا مصنوعين من رغوة حمراء،‬ ‫هايدلبرج بألمانيا (هناك فرع في داليان، الصين، مختص‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫2102 |‬ ‫أكتوبر‬ ‫84 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 50. ‫كتب وفنون تـعـليــقات‬ ‫ملخصات كتب‬ ‫الحيوانات من الداخل إلى الخارج‬ ‫متحف التاريخ الطبيعي في لندن.‬ ‫حتى 61 سبتمبر 2102، ثم ستنطلق في جولة.‬ ‫داميان هيرست‬ ‫ماري كوري وابنتاها: الحياة الخاصة لألسرة األولى بمجال العلوم‬ ‫تيت مودرن في لندن.‬‫شيلي إيملنج – الناشر: بالجريف ماكميالن ، 652 صفحة، 99،61 جنيه استرليني‬ ‫حتى 9 سبتمبر 2102.‬ ‫(2102)‬ ‫عليها. إن الستحالة المادية للموت في عقل شخص‬ ‫لقد أسهم المسار المتوهج لحياة العالمة ماري كوري في ترك عالمها الخاص كامرأة‬ ‫أ‬ ‫في الظل. تغوص شيلي إيملنج في السنوات الـعشرين الخيرة من حياة ماري كوري،‬ ‫حي (1991)، هي عبارة عن سمكة قرش النمر من النوع‬ ‫ّ‬ ‫في محاولة لعادة رسم صورتها كأم وإنسانة. ويسلّط الجانب الأ‬ ‫ُ كثر إيلما الضوء على‬ ‫جاليوسيردو كوفيير ‪ Galeocerdo cuvier‬التي طولها‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫صراع هذه الفيزيائية العظيمة ضد كراهية الجانب، والتمييز على أساس الجنس، وعلى‬ ‫أربعة أمتار، محفوظة في الفورمالديهايد، وتطفو في‬ ‫أ‬ ‫صندوق عرضها بجلد يشبه قماش الجينز المجعد،‬ ‫انكساراتها العقلية والبدنية، والحملة الصحفية التي قادتها المريكية ميسي ميلوني‬ ‫أ‬ ‫ََ‬‫للمساعدة على تزويدها بالراديوم. أما الجانب الكثر إثارة، فيتجلى في الكشف عن علقات‬ ‫وبزعانف غريبة الشكل، وفم فاغر يكشف عن أسنان‬ ‫ماري كوري مع ابنتيها، الكيميائية إيرين، الحائزة على جائزة «نوبل»، والكاتبة إيف.‬ ‫أ‬ ‫مدورة ل تشبه الشفرات. والبداع الشهير الطفل والم‬ ‫إ‬ ‫المنقسمان (3991) ‪ Mother and Child Divided‬يعرض‬ ‫بقرة وعجلً، كل منها مشطور عبر طول الجسم، ويحوم‬ ‫على شاطئ أبعد: حياة وتراث راشيل كارسون‬ ‫كل شطر في واحد من أربعة صناديق عرض زجاجية‬ ‫وليام سودر – الناشر: كراون، 445 صفحة، 99.91 جنيه استرليني (2102)‬ ‫مملوءة بالفورمالين. والعمل يحمل شبها عابرا بإبداعات‬ ‫ً ً‬ ‫مضت خمسون عاما منذ ظهور «الربيع الصامت» (‪ )Silent Spring‬للعالمة البيولوجية‬ ‫ً‬ ‫فون هاجينز، إلى أن تمر بين الجثث المقسومة. وبدل ً‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫راشيل كارسون في كتاب، بعد نشره كحلقات في مجلة «ذا نيويوركر» ‪.The New Yorker‬‬ ‫من درجات الحمر والبنفسجي الزاهية، هناك أعضاء‬ ‫هذه النقلة النماذجية النوعية في طريقة تفكيرنا بشؤون البيئة، وأسلوب البحث الحساس‬ ‫ذابلة بلون رمادي قاتم.‬ ‫الذكي وراءها، شكّلت نواة جيدة لقصة متعددة المستويات، كتبها وليام سودر بأسلوب‬ ‫بليغ. وفيها يتم استكشاف ميل وانجذاب كارسون نحو العلوم وتطورها ككاتبة. ويختار‬ ‫ومن المثير القول بأن الفنان البريطاني قد يتعلم‬ ‫أ‬ ‫أمرا أو اثنين من اللماني المتميز حول حفظ الحيوانات،‬ ‫سودر طريقه من خلل ردود الفعل المستقطبة تجاه كتابها. ولقت تحذيرات كارسون من‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫سوء استخدام المبيدات الحشرية، مثل الـ«دي.دي.تي»، قبول ً واسعا، لكن الحتجاجات‬ ‫ً‬ ‫ولكن هذا يجانب الهدف من هذه القطع بالذات: من‬ ‫من الجهات الصناعية وغيرها ل تزال قائمة حتى يومنا هذا.‬ ‫أن الموت قبيح، ومروع، ول مفر منه، وأن تجميله لهو‬ ‫أمر مضلِّل.‬ ‫ٌ ُ َ‬ ‫وبين يدي هيرست قد يكون الموت جميل ً أيضا، فلم‬ ‫ً‬ ‫تستخدم أجنحة الفراشات لحداث أثر أكبر من أثرها‬ ‫إ‬ ‫ثورة الغبار الكوني: القصة الجديدة ألصلنا في النجوم‬ ‫في أبواب لمملكة السماء (7002) ‪Doorways to the‬‬‫جاكوب بيركوفيتز – الناشر: بروميثيوس، 213 صفحة، 59.32 جنيه استرليني (2102)‬ ‫‪ ،Kingdom of Heaven‬وهي لوحة ثلثية الجوانب‬ ‫بعد أن شرع في وضع كتاب عن العلقة بين البيولوجيا التطورية وعلم الفلك، وصل‬ ‫‪ triptych‬تشبه النوافذ الكاتدرائية ذات الزجاج الملون.‬ ‫أ‬ ‫كاتب الفيزياء جاكوب بيركوفيتز إلى «علم النساب المتطرف». إننا قد نَ ِرث لون العينين‬ ‫َ‬ ‫الوقوع والخلص من الحب (1991) ‪In and Out of‬‬ ‫البني، أو العظام الكبيرة، لكننا نحمل أيضا إرثًا من النجوم، حيث توجد روابط كيميائية،‬ ‫ً‬ ‫وجزيئات خلوية. وبيركوفيتز مرشد سياحي ودود، يبدأ في تتبع محيطات واسعة من‬ ‫‪ Love‬هو عبارة عن غرفة مشرقة ورطبة، مليئة بمئات‬ ‫الجزيئات المتجمعة عبر درب التبانة، بواسطة راديوتلسكوب لوسي زيوريس، وينتهي إلى‬ ‫الفراشات المرفرفة. وأثناء مشاهدتي لها تبدو إحداها‬ ‫أ‬ ‫البحث عن كواكب شبيهة بالرض بأسلوب مفتوح النهاية. وفيما بينهما، يعرج ذهابًا وإيابًا‬ ‫ميتة، إلى أن يلتقطها موظف المتحف، ويضعها في إناء‬ ‫ّ‬ ‫عبر تاريخ البيولوجيا الفلكية، بغرض التسلية.‬ ‫يحوي فاكهة مقطعة؛ فتعاود الحياة!‬ ‫ليست جميع أعمال هيرست تدور حول الحيوانات‬ ‫فقط، بل هناك أعمال تتعلق بحبوب الدواء، والسجائر،‬ ‫والمجوهرات، وهي عناصر رئيسة في فنه. ويتتبع‬ ‫2191: عام اكتشاف العالم للقارة القطبية الجنوبية‬ ‫التسلسل الزمني للمعرض كيف تطور استخدامه لهذه‬ ‫كريس تيرني – الناشر: بودلي هيد، 863 صفحة، 02 جنيها استرلينيا (2102)‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫الشياء. ‪ A‬خزانة أدوية ومعدات جراحية واحدة (المذ ِنب‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫بعد مرور قرن على اكتشافها، ما زالت مآثر مستكشفي «العصر الذهبي» في القارة‬ ‫8891 ، ‪ )Sinner‬تتحول بعد أربع سنوات إلى صيدلية‬ ‫القطبية الجنوبية تبهرنا.. ففي البعثات التي ضمت روبرت فالكون سكوت ورولد أموندسن‬ ‫بحجم الغرفة. وبحلول عام 0002 يكون الثالوث - علم‬ ‫ودوجلس موسن، هناك قصص، كثيرا ما ر ِويَت، ولكن في هذه القراءة المختلفة لعا ِلم‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ً ُ ْ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الصيدلة، وعلم وظائف العضاء، وعلم المراض - عبارة‬ ‫أ‬ ‫المناخ كريس تيرني نجد نصيبا لغزوات الياباني نوبو شيريز، واللماني ويلهلم فلخنر في‬ ‫ً‬ ‫عن غرفة تتكدس فيها خزائن من المعدات الجراحية‬‫النشر أيضا. إن الصور شديدة التناغم.. ففي جعبة فريق شيريز، نجد النتائج الجيولوجية‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫الرئيسة، وص ْيد البطاريق؛ تفاديًا للملل، بينما نجد أعضاء فريق فيلخنر، الذين حاصرهم‬ ‫الفضية البراقة، وعلب الدوية، ونماذج التشريح.‬ ‫َ َ‬ ‫الجليد البحري في دويتشلند، قاموا أول ً بإعداد مرصد مغناطيسي في وقت قياسي،‬ ‫ولكن قارئًا ذا عقل علمي قد يتساءل قائلً: هل‬ ‫ليستسلموا سريعا فيما بعد لحالة من فوضى السكر.‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫هذا فن؟ هنا، يكون القصد والسياق هما كل شيء. إن‬ ‫أ‬ ‫حيوانات هيرست وأشياؤه فن، لنه يقول إنها كذلك،‬ ‫وتُصادق معارض ـ مثل تيت مودرن ـ على ذلك. أما فون‬ ‫َ ِ َ‬ ‫هاجينز، الذي اختار عن قصد (إن إتش إم) مكانًا‬ ‫اكتشاف هيجز: قوة المساحات الفارغة‬ ‫للعرض، فقد لخص موقفه في مقابلة في عام‬‫ليزا راندال – دار «بودلي هيد» للنشر, 46 صفحة، السعر 99.4 جنيه استرليني (2102)‬ ‫لقد هزت مفاجأة هيجز التي حدثت في الرابع من يوليو 2102 عالَم الفيزياء. وفي هذا‬ ‫7002 في قوله: «ل أقدم أعمال ً مثل أعمال‬ ‫آ‬ ‫أ‬ ‫الكتيب الصغير تقوم عالمة الفيزياء النظرية ليزا راندال بتحليل الهمية والثار المترتبة‬ ‫داميان هيرست. أنا عالم تشريح، ولست فنانًا».‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫على هذا الكتشاف المهم جدا في مصادم الهدرونات الكبير بسويسرا. وهي تُقدم لنا‬ ‫ِّ‬ ‫ًّ‬ ‫وحيوانات فون هاجينز الميتة تبدو أجمل من معظم‬ ‫أ‬ ‫آ‬ ‫بعض التفسيرات الواضحة للية هيجز، ودور وأنماط تحلل هيجز، وتقوم بتتبع الشهر‬ ‫حيوانات هيرست، ولكن هذا هو بيت القصيد. ■‬ ‫ُّ‬ ‫السبعة التي أدت إلى هذا الكتشاف، وتتكهن ما يمكن أن يعنيه هذا الكتشاف لمجالت‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫أخرى من الكتشافات، مثل التناظر الفائق. إن هذا العمل محصلة جلية ورائعة للداء‬ ‫ش‬ ‫إوين كالواي مراسل صحفي لمجلة « نيت�‬ ‫َّ‬ ‫ماهر، وللإصرار الدؤوب، و(الهندسة البطولية).‬ ‫‪ »Nature‬يف� لندن.‬‫2 1 0 2 | 94‬ ‫أكتوبر‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 51. ‫مراسـالت‬ ‫بشائر طاقة الكتلة‬ ‫دعوة الستقطاب‬ ‫الحيوية‬ ‫المزيد من النساء‬ ‫أ‬ ‫تدعم الحكومة السترالية بقوة إنتاج‬ ‫بعد تحليل نسبة كل من الذكور والناث‬ ‫َ‬ ‫إ‬ ‫الطاقة من مصادر متجددة، لكن هذا‬ ‫ٍّ‬ ‫ممن كتبوا مقالت «أنباء وآراء» في كل‬ ‫لم ي