‫الـﺪﻭﺭﻳــــــة الﺸﻬــــرﻳــة العــﺎلـﻤـيـــــة لﻠـعـــــــــﻠـﻮﻡ‬                                                        ...
YOU ARE INVITED                        Under the patronage of the Custodian of the Two Holy Mosques                       ...
‫رسالة رئيس التحرير‬                                ‫الفساد البيئي في البر والبحر‬                                        ...
‫‪Scientific Editing‬‬                                              ‫ْ‬           ‫ََ‬        ‫َ ُ َ ِ َُْ ُ َ ََ‬         ...
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬                                                                     ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬      ...
‫البـحـوث العلـميـة عاليـة التأثيـر‬                                           ‫ٌ‬                     ‫متـاحـة ا ن للمـجت...
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬                                                          ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬                 ...
ُ َ ُْ ِ                                                          .‫العلم ... ح ْيثما كُنت‬nature.com/nature/podcast      ...
‫هــــذا الشهـــــــر‬                                                                                                    ...
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Issue
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

Issue

1,093 views
1,008 views

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,093
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2
Actions
Shares
0
Downloads
62
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Issue

  1. 1. ‫الـﺪﻭﺭﻳــــــة الﺸﻬــــرﻳــة العــﺎلـﻤـيـــــة لﻠـعـــــــــﻠـﻮﻡ‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫ﻣﺮﺣﺒﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﻷدوات‬ ‫ﺗﻜﻨﻮلﻮﺟيـﺎ ﺣﺠرﻳـة ﻣﺘﻨـﺎﻫيـة‬ ‫الﺼﻐـــر ﺃﻋطـﺖ اﻹﻧﺴـﺎﻥ‬ ‫الﺤﺪﻳﺚ ﺃﺳبـﺎﺏ الﺘـﻘﺪﻡ‬ ‫طالع صفح 26 و86‬ ‫علوم المواد الحاسوبیة‬ ‫ما بعد کیوتو‬ ‫��‬ ‫ف� ياء فلکیة‬ ‫اﺳﺘبﺪاﻝ ﻋﻨﺎﺻر‬ ‫ﻫـــﻮاﺀ‬ ‫ﺗﻮاﺻﻞ اﺳﺘﻜﺸﺎﻑ‬‫‪ARABICEDITION.NATURE.COM‬‬ ‫الﺴبﺎﺋﻚ الﻤعﺪﻧية‬ ‫ﺳﺎﺧـــﻦ‬ ‫الﻨﺠﻮﻡ‬ ‫أ‬‫يناير 3102 / السنة الولى / العدد 4‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺒﺎﺋﻚ ﻳﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺗﺰﺩﺍﺩ‬ ‫ﺗَ ﻮﺍﻟِ ﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ؛‬ ‫َ‬ ‫ﻣﻮﺍﺩ ﺫﺍﺕ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣ ْﺜ َﻠﻰ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﺎﻧﻘﻀﺎﺀ »ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻛﻴﻮﺗﻮ« ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ‬‫30055-4132-779 ‪ISSN‬‬ ‫صفحة 46‬ ‫صفحة 53‬ ‫صفحة 12‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  2. 2. YOU ARE INVITED Under the patronage of the Custodian of the Two Holy Mosques King Abdullah Bin Abdulaziz International Conference on Agricultural Technologies in Arid Lands March 19 - 21, 2013 Conference Hall, Building 36, KACST Headquarters, King Abdullah Road, Riyadh, Saudi ArabiaP.O. Box: 6086 Riyadh 11442, Saudi ArabiaTel.: +966 1 4813840Fax: +966 1 4814578E-mail: ncat@kacst.edu.sa www.kacstagri.org © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  3. 3. ‫رسالة رئيس التحرير‬ ‫الفساد البيئي في البر والبحر‬ ‫يناير 3102 / الـسنـــــة األولـــى / الـعــدد 4‬‫وأنت تطالع الكثير من موضوعات هذا العدد الرابع، ال بد أن تستحضر قول هللا تعالى:‬ ‫فريق التحرير‬‫"ظهر الفَساد ِفي البر والْبح ِر ِبما كَس َبت أَي ِْدي ال َّناس"، فال زالت االنسانية تعاني مما‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِّ َ َ ْ َ َ ْ‬ ‫َََ َ ُ‬ ‫رئـيــس التـحـريـر: مـجـدي سعيـــد‬ ‫أ‬‫ج َن ْت ُه أيدي الناس، بسبب تنافسهم المحموم على الثروة والسلطة، من تلوث لالرض‬ ‫نائبا رئيـس التحرير: د. مازن النجار, كريم الدجوي‬ ‫َ‬ ‫مدير التحرير والتدقيق اللغوي: محسـن بيومي‬‫وجوها، والبحار ومياهها، وال زالت البشرية عاجزة عن االتفاق على آليات حقيقية للحل،‬ ‫َ ِّ‬ ‫محـــرر: نهى هندي‬‫إذ يقول كيرين شيرماير في مقاله المعنون بـ"هواء ساخن"، المنشور في هذا العدد:‬ ‫مساعد التحرير: ياسمين أمين‬ ‫المديـر الفنـي: محمـد عاشـور‬‫"بعد ثمانية أيام من التفاوض النكد، كان الوقت المحدد النجاز وتسليم االتفاقية‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫مستشار التحرير: أ.د. عبد العزيز بن محمد السويلم‬‫الهادفة إلى إبطاء تسارع االحترار العالمي يجري في غير صالح الوفود المشاركة في‬ ‫مستشار الترجمة: أ.د. علي الشنقيطي‬‫مؤتمر المناخ، الذي عقد في كيوتو باليابان في عام 7991"، إال أنهم ـ و"بعد جلسة‬ ‫ُ‬ ‫اشترك في هذا العدد: أبو الحجاج بشير، أحمد بركات، أحمد مغربي، باتر وردم، تسنيم‬ ‫الرشايدة، حاتم صدقي، حسان البيرومي، رنا زيتون، روان جبران، طارق راشد، طارق‬‫محادثات ماراثونية استمرت طوال الليل ـ تمكنوا ـ في النهاية ـ من التوصل إلى اتفاق‬ ‫ّ‬ ‫آ‬‫المناخ المعروف باسم «بروتوكول كيوتو». وكان هذا أول اتفاق ـ وهو الوحيد حتى االن‬ ‫قابيل، عائشة هيب، علي الحسناوي، عمرو سعد، عمرو شكر، فاطمة إبراهيم، لمياء‬ ‫ّ‬ ‫نايل، ليلى الموسوي، لينا الشهابي، محمد السيد يحيى، محمد صبري يوسف، محمد‬‫ـ يُرغم الدول الغنية على الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وغازات االحتباس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أ ِ‬ ‫عبد الرحمن سالمة، مصطفى حجازي، مها زاهر، ناصر ريحان، نداء هالل، هبة العويني،‬ ‫هدى رضوان، هشام سليمان، هويدا عماد، وائل حمزة، وليد خطاب.‬‫االخرى". ومع مرور كل تلك السنين على توقيعه، "فشل «بروتوكول كيوتو» في القضاء‬‫على أكبر الملوثات". ومع ذلك.. فما زال العالم يأمل في "مناقشة معاهدة جديدة‬ ‫مسؤولو النشر‬‫بشأن المناخ بحلول عام 5102"، ولكن هل سيتمكن العالم من إيجاد حل لمشكلة "زيادة‬ ‫المدير العام: ستيفن إينشكوم‬ ‫آ‬‫انبعاثات الكربون" المستعصية حتى االن؟ هذا هو السؤال الذي تركه الكاتب مفتوحا،‬ ‫المدير العام اإلقليمي: ديفيد سوينبانكس‬ ‫ً‬ ‫والذي يمكن للماضي أن ينبئنا بإجابته مسبقًا.‬ ‫المدير المساعد لـ ‪ :MSC‬نيك كامبيل‬ ‫الناشر في الشرق األوسط: كارل باز‬‫وعلى الرغم من الفشل البادي في االتفاق على سياسات عالمية تحد من االنبعاثات‬ ‫ّ‬ ‫مدير النشر: أماني شوقي‬‫في ظل التنافس االقتصادي والعسكري في العالم، إال أن إدارات المدن الكبرى تستعين‬‫بعلمائها لـ"مراقبة انبعاثات غازات االحتباس الحراري بمناطق الحضر، كخطوة أولى‬ ‫عرض اإلعالنات، والرعاة الرسميون‬‫نحو قياس مدى نجاح مبادرات حماية المناخ حول العالم"، وهي المبادرات التي يبدو‬ ‫مدير تطوير األعمال: جون جيولياني‬ ‫(‪)J.Giuliani@nature.com‬‬‫أنها أكثر جدية على المستوى القطْري، كما يشير مقال جيف توليفسون "المدن الكبرى‬ ‫ُ‬ ‫الرعاة الرسميون: مدينة الملك عبد العزيز‬‫تتجه إلى مراقبة انبعاثاتها"، وكما ينبئنا التخفيض الجاري في ميزانية أبحاث تغير المناخ‬ ‫للعلوم والتقنية ‪KACST‬‬‫على المستوى االوروبي لصالح أبحاث الفضاء المشتركة، كما يشير "إدوين كارتليدج" في‬‫أ‬ ‫‪http://www.kacst.edu.sa‬‬ ‫مقاله "موازنة الفضاء تعصف بعلم المناخ".‬ ‫العنوان البريدي:‬ ‫مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬‫وإذا كان هذا حالنا مع انبعاثات الكربون، فإن ناتاشا جلبرت تخبرنا في مقالها المعنون‬ ‫أ‬‫بـ"تعثر قانون مكافحة التلوث الدوائي" بما يواجهه مقترح المفوضية االوروبية للحد‬ ‫ص. ب: 6806 - الرياض 24411‬ ‫ّ‬ ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫أ‬‫من التركيزات الموجودة في الماء لبعض االدوية المستخدمة بشكل واسع ، كأحد‬‫عقاقير منع الحمل، وأحد مضادات االلتهاب ـ من ضغوط كثيرة من ِق َبل شركات المياه‬ ‫التسويق واالشتراكات‬‫واالدوية، معلِّلة ذلك بأن المعلومات العلمية غير مؤكدة بجانب ارتفاع التكلفة. ويُرجـع‬ ‫أ‬ ‫التسويق: عادل جهادي (‪)a.jouhadi@nature.com‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫6265 814 70244+ :‪Tel‬‬‫علماء السموم السبب وراء هذا التأنيث إلى المواد الكيميائية التي يُطلق عليها (متلفات‬ ‫ُ‬ ‫تمت الطباعة لدى ويندهام جرانج المحدودة،وست سسكس، المملكة المتحدة.‬ ‫أ‬‫الغدد الصماء)، وباالخص المادة الفعالة الموجودة بأقراص منع الحمل، وهي «إيثينايل‬ ‫َ‬ ‫َّ‬‫إستراديول» (2‪ ،)EE‬التي تتسلل عبر مجاري الصرف الصحي إلى البيئة، حيث يؤثر التأنيث‬ ‫]‪NATURE ARABIC EDITION [ONLINE‬‬‫على صحة السمك، كما يتسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية في الذكور؛ مما‬ ‫‪http://arabicedition.nature.com‬‬‫يهدد بحدوث انخفاض حاد في تعداد السمك. وتقول سوزان جوبلنج، إخصائية سموم‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫لالتصال بنا:‬‫البيئة بجامعة برونيل بلندن: «إن هذا هو أكبر دليل نملكه على مدى تأثير أي مادة من‬ ‫للتواصل مع المحررين: ‪naturearabic@nature.com‬‬‫المواد الكيميائية على البيئة البحرية»، ومع ذلك.. فإن الفشل يوجه جهود الحد من‬ ‫تلك التأثيرات السلبية للكيماويات على البيئة البحرية.‬ ‫‪Macmillan Dubai Office‬‬ ‫.‪Macmillan Egypt Ltd‬‬ ‫‪Dubai Media City‬‬ ‫,.‪3 Mohamed Tawfik Diab St‬‬‫وكأن العالم تنقصه مدخالت تلوث جديدة؛ فانثنى يبحث عن وقود نووي جديد،‬ ‫َّ‬ ‫,611 ‪Building 8, Office‬‬ ‫17311 ,‪Nasr City‬‬‫يصفه البعض بأنه "وقود محتمل رائع"، وهو وقود الثوريوم، الذي يعتقد مؤيدوه بأنه‬ ‫015205 :‪P.O.Box‬‬ ‫.‪Cairo, Egypt‬‬‫"يمكن أن يُستخدم في جيل جديد من مصانع الطاقة النووية؛ النتاج طاقة آمنة نسبيا،‬ ‫ًّ‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫.‪Dubai, UAE‬‬ ‫‪Email: cairo@nature.com‬‬ ‫أ‬‫منخفضة الكربون، وأكثر مقاومةً لخطر االسلحة النووية المعتمدة على اليورانيوم".‬ ‫‪Email: dubai@nature.com‬‬ ‫8935 1762 2 02+ :‪Tel‬‬ ‫ِ‬ ‫03023344179+ :‪Tel‬‬ ‫7026 1722 2 02+ :‪Fax‬‬‫لذلك.. يحذر ستيفن ف. آشلي وزمالؤه في مقالهم حول "مخاطر وقود الثوريوم"‬‫من أن "الثوريوم ليس عنصرا حميدا، كما أشير إليه من قبل"، مؤكدين على أن "بزوغ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تُ نشر مجلة "نِيتْ شر" ـ وترقيمها الدولي هو (4132-7855) ـ من ق َبل مجموعة نِيتْ شر للنشر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬‫تقنيات الثوريوم سوف يأتي بمشاكل، مثلما سيأتي أيضا بمنافع". وعلى الوجه المقابل،‬ ‫ً‬ ‫(‪ ،)NPG‬التي تعتبر قسما من ماكميالن للنشر المحدودة، التي تأسست وفقا لقوانين‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َ ِ‬‫يروج م.متشل ولدروب في مقاله "مفاعالت راديكالية" لمفاعالت يصفها بـ(البديلة)،‬ ‫ِّ‬ ‫إنجلترا، وويلز (تحت رقم 89958700). ومكتب ويلز المسجل يقع في طريق برونيل،‬ ‫َ َّ‬ ‫ً‬‫وهي مفاعالت "الملح المنصهر كمصدر للطاقة، حيث كان الوقود النووي فيه سائال "،‬ ‫هاوندميلز، باسينجستوك، إتش إيه إن تي إس، آر جي 12 6 إكس إس. وهي مسج َلة‬ ‫ُ َ َّ‬‫زاعما أن فكرة الملح المنصهر «كانت كفيلة بأن تحل كل مشكالت الطاقة النووية تقريبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كصحيفة في مكتب البريد البريطاني. أما بخصوص الطلبات واالشتراكات، فيرجى‬ ‫ُ َ‬ ‫ّ‬ ‫بطريقة بديعة".‬ ‫االتصال بمكتب دبي. وفيما يتعلق بمنْ ح التفويض لعمل نُ سخ مصو َرة لالستخدام‬ ‫َّ‬ ‫َ‬‫تُرى، كم يحتاج العالم من قرون؛ حتى يعقل أن التنافس المحموم على االستئثار‬ ‫الداخلي أو الشخصي، أو االستخدام الداخلي أو الشخصي لعمالء محددين، فهذا األمر‬ ‫َ َّ‬ ‫َ‬ ‫يتعلق بموافقة "نِيتْ شر" للمكتبات، والكيانات األخرى المسج َلة من خالل مركز إجازة‬ ‫َ َّ‬‫بالثروات والسلطات في العالم سوف يتسبب في مزيد من الكوارث التي تحيق بكل‬ ‫أ‬ ‫سكان االرض؟.‬ ‫حقوق الطبع والنشر، ومقرہ في 222 روز وود درايف، دانفيرز، ماساشوسيتس 32910،‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. والرقم الكودي لـ"نِيتْ شر" هو: 8200-6380/30، باتفاقية‬‫رئيس التحرير‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫النشر رقم: 44723004. وتُ نشر الطبعة العربية من مجلة "نِيتْ شر" شهريا. والعالمة‬ ‫ًّ‬‫مجدى سعيد‬ ‫التجارية المسج َلة هي (ماكميالن للنشر المحدودة)، 2102. وجميع الحقوق محفوظة.‬ ‫ُ َ َّ‬‫3102 | 1‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  4. 4. ‫‪Scientific Editing‬‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫َ ُ َ ِ َُْ ُ َ ََ‬ ‫تَـ َتـوفر ا ن خدمة المساعد ِة ِفي عم ِلي ِة النش ِر‬‫ﺍﻣﻨَ ﺢ ﻧَ ﻔﺴﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻨَ ﺸﺮ ﺃﺑﺤﺎﺛﻚ ﻓﻲ َﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﱠ ﺄﺛﻴﺮ، ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﱠ ﺼﻨِ ﻴﻒ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﱠ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ ﱠ‬ ‫ّ‬ ‫َ ﱢ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ َ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺋِ ﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ‪.(MSC) Macmillan Science Communication‬‬ ‫ﱠ َ‬ ‫ﱢ‬ ‫ِ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱡ َ ِ ﱢ‬ ‫ﺗَ ﺘَ ﺨﻄﻰ ‪ MSC‬ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﱠ ﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ.. ﻓﻬﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘّ ﺎﻟﻴﺔ:‬ ‫ﱠ‬ ‫َ‬ ‫َ ﱠ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﻖ ﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﱠ ﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻣﺤﺮﺭﻱ ﻣﺠﻠﺔ ‪ Nature‬ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺳﻴﻦ.‬ ‫ﱢ ِ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱢ َ‬ ‫َ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ، ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗ َﺒﻞ ﺧﺒﺮﺍﺀ‬ ‫ِ‬ ‫ُ َ ﱠ َ‬ ‫ﻓﻲ ﺗَ ﺨﺼﺼﻚ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤﻲ.‬ ‫ِ ِ ﱢ‬ ‫َ ﱡ ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫• ﺍﻟﻨﱡ ﺼﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤ ﱠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻼﺋِ ﻤﺔ ﻟِ ﻨَ ﺸﺮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺍﻟﺒﺤﺜِ ﱠﻴﺔ.‬ ‫َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ﱠ‬ ‫ْ َ‬ ‫ﱡ َ ِ‬ ‫َ ﱡ َ ِ ﱠ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤ ﱢﺮﺭﻳﻦ ﺍﻟﻠﻐﻮ ﱢﻳﻴﻦ ﻟﺪﻯ ‪Nature Publishing Group Language Editing‬‬ ‫ُ َ ِ‬ ‫ﺣﻘﻖ َﺃﻗﺼﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﺒﺤﺜِ ﻚ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤﻲ. َﺃ ْﺭﺳﻞ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘَ ﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ!‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ِ ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ ﱢ ْ ْ َ‬ ‫‪www.mscediting.com‬‬ ‫ﱠ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫* ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﱠ ﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗَ ﺘﱠ ﺨﺬﻫﺎ ‪ Nature Publishing Group‬ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ‪.MSC‬‬ ‫ِ ُ‬ ‫ﱠ َ‬‫‪Exclusive partner of Nature Publishing Group, publisher of Nature and Scientific American‬‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  5. 5. ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﺃﺧﺒـــــﺎﺭ ﻓﻰ ﺩﺍﺋـﺮﺓ ﺍﻟﻀــﻮﺀ‬ ‫ﻫـــﺬﺍ ﺍﻟـﺸـﻬـــــﺮ‬ ‫ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ‬ ‫93‬ ‫اﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎت‬ ‫من أجل أبحاث مفتوحة المصدر في مجال‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫8‬ ‫تكنولوجيا النانو‬ ‫حروب المياه‬ ‫يطرح جوشوا م. بيرس ضرورة إزالة غابة‬ ‫ا جراءات الوقائية لحماية البيئة يجب أ‬ ‫براءات ا ختراع؛ جل الدفع با بتكار على‬ ‫تنتظر لحين فناء قطاع سكاني بالكامل.‬ ‫مستوى النانو.‬ ‫ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ‬ ‫9‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻴﻮﺗﻮ‬ ‫24‬ ‫إرجاء عدم التصديق‬ ‫تقليل ا نبعاثات ومقايضتها؛ يجاد طاقة‬ ‫جدل قائم حول احتمال تأثير السلوك العلمي‬ ‫جديدة‬ ‫المعيب على ا نتخابات العامة في رومانيا.‬ ‫يذكر مايكل جروب أن هناك تحالفًا جديدا،‬ ‫ً‬ ‫يقوم ببرامج لمقايضة الكربون، برغم‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ‬ ‫22‬ ‫رؤﻳﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ‬ ‫المعوقات السياسية، وبالتالي يعيد كتابة‬ ‫المدن الكبرى تتجه إلى مراقبة انبعاثاتها.‬ ‫01 ما مدى قدرة ب دك على‬ ‫خريطة الدبلوماسية المناخية.‬ ‫التكيف مع المخاطر البيئية؟‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ‬ ‫32‬ ‫»إن ا حداث المناخية بالغة‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ‬ ‫44‬ ‫متابعة الجرعات اليومية من السميات.‬ ‫القسوة في ازدياد واضح. لذلك..‬ ‫مخاطر وقود الثوريوم‬ ‫يجب على الحكومات تطبيق‬ ‫يحذر ستيفن ف. آشلي وزم ؤه من مسارات‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫52‬ ‫استراتيجيات وطنية متكاملة دارة‬ ‫كيميائية بسيطة، تتيح إمكانيات انتشار نووي‬ ‫لقطات نادرة نفجار جسيم نانوي.‬ ‫المخاطر« إروان ميشيل - ِكرجان‬ ‫متوقعة لذلك »الوقود المدهش«.‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ‬ ‫62‬ ‫أﺿﻮاء ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻛﺘﺐ وﻓﻨﻮن‬ ‫موازنة الفضاء تعصف بعلم المناخ.‬ ‫ﻣﺨﺘﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫21‬ ‫ﻫﻨﺪﺳﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ‬ ‫64‬ ‫مخلوقات أكثر تحت سطح البحر/ صدمة‬ ‫ُ ﱠ‬ ‫ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ‬ ‫72‬ ‫عبقري متمرد‬ ‫انخفاض كربون ا صداف/ »المن« يستعير شبكة‬ ‫يستمتع آ ن ماكروبي بحياة المهندس‬ ‫آمال جديدة للتوصل إلى العازل العجيب.‬ ‫أنابيب النبات/ توقيت جديد نقراض س لة‬ ‫المغامر، رائد حماية الجسور وناطحات‬ ‫»نياندرثال«/ أعقاب السجائر تطرد حشرات‬ ‫السحاب من تأثير الرياح.‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫العش/ الرغاوي تعمل كسقا ت صديقة للخلية.‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫23‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻛﺘﺐ‬ ‫74‬ ‫أبجدية الحمض النووي الجديدة‬ ‫ﺛﻼﺛﻮن ﻳﻮﻣً ﺎ‬ ‫محاولة لتحسين الشفرة الوراثية حرفًا بحرف.‬ ‫ﻣﻮﺟﺰ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ‬ ‫61‬ ‫ﺗﺸﺮﻳﺢ‬ ‫84‬ ‫وكالة »ناسا« الفضائية تصور ا رض لي ً /‬ ‫العظام الجميلة‬ ‫تخفيض ميزانية مشروع للجسيمات المتصادمة‬ ‫أليسون آبوت تنعم بجولة‬ ‫بإيطاليا/ وفاة رائد زراعة ا عضاء/ إصدار‬ ‫رائعة في عالم الفن والعلم‬ ‫دليل الصحة العقلية/ نقطة تحول مهمة للقاح‬ ‫مع هياكل الطيور.‬ ‫مرض السحايا.‬ ‫ﻣﺮاﺳﻼت‬ ‫العلوم العالمية يمكن أن تعزز الدبلوماسية/‬ ‫05‬ ‫ﻣﻬﻦ ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫الطحالب في خطر بسبب فناء شجر الدردار/‬ ‫من قوة إلى قوة في نماذج الفئران/ تسوية‬ ‫ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ‬ ‫38‬ ‫الخ ف حول المحيط الجنوبي.‬ ‫يد المساعدة‬ ‫تستعين الصناعات الدوائية با كاديميين لمعالجة‬ ‫ﺗﺄﺑﻴﻦ‬ ‫مشك ت المراحل ا ولى كتشاف الدواء.‬ ‫فاريش أ. جنكنز ا بن )0491-2102(‬ ‫ِ‬ ‫25‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ‬ ‫78‬ ‫نيل شوبين‬ ‫ﻣﻔﺎﻋﻼت رادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫سارة أس ِييجو تحدد عمر عينات الجليد‬ ‫ْ‬ ‫باستخدام النظائر بجامعة ميشيجن في آن آربور‬ ‫على مدى عقود، هيمن تصميم واحد على‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺎت‬ ‫المفاع ت النووية، بينما تُ ِركًت جانبا خيارات‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ‬ ‫78‬ ‫تَم استقبال‬ ‫88‬ ‫ذات إمكانات أفضل. وا ن.. ربما حان وقت‬ ‫ا رسال‬ ‫هذه التصاميم البديلة. صفحة 82‬ ‫ﻷﺣﺪﺙ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ‬ ‫بيتر ج. إينيرت‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﺗﺎﺑﻊ: ‪www.naturejobs.com‬‬‫3102 | 3‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  6. 6. ‫البـحـوث العلـميـة عاليـة التأثيـر‬ ‫ٌ‬ ‫متـاحـة ا ن للمـجتـمع بأكمله.‬ ‫ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ُﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻃﻼﻋﻚ ﻋﻠﻰ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺷﻬﺮﻳﺎ‬ ‫ًّ‬ ‫ﱢ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺜﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ.‬‫ﺇﻥ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻨﺎﻃﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ”‪.“Nature‬ﺇﻥ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻣﺠﺎﻧً ﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻧُ ﺴﺦ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺷﻬﺮﻳﺎ‬ ‫ًّ‬‫ﺍﻃﻠِ ﻊ ﻋﻠﻰ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﺍﻣﻸ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﺠﺎﻧً ﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:‬ ‫ﱠ ْ‬ ‫‪arabicedition.nature.com‬‬‫ﺑﺎﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻊ:‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  7. 7. ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬ ‫ﺃﺑــﺤــــــﺎﺙ‬ ‫ﺟﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ أصول صخور البازلت بقاع البحر‬ ‫أﻧﺒﺎء وآراء‬ ‫‪COVER ART BY ERICH FISHER‬‬ ‫البازلت‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻼﻑ‬ ‫ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻖ‬ ‫55‬ ‫‪H O’Neill et al‬‬ ‫نقاش بناء‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ موارد بحثية لتحسين المحاصيل‬ ‫ﻗﻴﺎدة اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫نقاش بين عا ِلم بيولوجيا وعا ِلمين كيميائيين حول‬ ‫َ‬ ‫تكنولوجيا ا دوات الحجرية تعود إلى 17 ألف‬ ‫مزايا البراعة التخليقية بمجالي البيولوجيا والكيمياء‬ ‫‪R Brenchley et al‬‬ ‫جاي د. كيسلنج، وأبراهام مندوزا وفيل س. باران‬ ‫عام في جنوب أفريقيا، وربما تكون‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ دراسة بنى »الحا ت‬ ‫قد زودت رماة الرماح بآ ت‬ ‫ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻢ‬ ‫65‬ ‫المثارة« بالحمض النووي الريبي‬ ‫ذات حواف حادة معالَجة‬ ‫َ‬ ‫همسات عصبية حميمة‬ ‫ّ‬ ‫بالنار، وربما كانت تلك‬ ‫‪E Dethoff et al‬‬ ‫عصبونان متجاوران في ذبابة الفاكهة يتص ن‬ ‫ا سلحة محورية في‬ ‫ببعضهما البعض عبر التفاع ت الواقعة‬ ‫نجاح ا نسان الحديث‬ ‫بالحقل الكهربي المحيط بهما.‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫47‬ ‫حينما ترك أفريقيا،‬ ‫6 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2102‬ ‫كازوميشي شيميزو ومارك ستوبفر‬ ‫وواج َه النياندرثال.‬ ‫َ َ‬ ‫تابع صفحتي 26 و86‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ‬ ‫95‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ أصول العـرف العصبي‬ ‫ُ‬ ‫الخ يا الجذعية تحمل بداخلها بيضا‬ ‫ً‬ ‫‪P Abitua et al‬‬ ‫باحثون يتمكنون من تحفيز خ يا جذعية‬ ‫جنينية مستزرعة مخبريا؛ لتتطور إلى بيض.‬ ‫َ‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ/ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ اكتشاف‬ ‫سايهام شلوفي، وكونراد هوشديلنجر‬ ‫تركيب تطوري بجينومات الطحالب‬ ‫‪B Curtis et al‬‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ‬ ‫36‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎت اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫الماء في مواجهة الجزيئات الكارهة له‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ التواصل التداخلي بين‬ ‫تعزيز الجزيئات المذابة الكارهة للماء من الروابط‬ ‫العصبونات المتجاورة‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫76‬ ‫الهيدروجينية بين جزيئات الماء المتجاورة.‬ ‫‪C Su et al‬‬ ‫22 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2102‬ ‫هيوب بيكَر‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ/ ﻓﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ التنظيم‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ مرح ًبا با سلحة: تقنية حجرية‬ ‫ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺑﻴﺔ‬ ‫46‬ ‫الذاتي في الشبكة البصرية‬ ‫دقيقة مبكرة‬ ‫استبدال مستبصر لعناصر السبائك المعدنية‬ ‫‪H Stensola et al‬‬ ‫‪K Brown et al‬‬ ‫طريقة حديثة للتنبؤ باستقرار ومرونة سبائك‬ ‫معينة بالنسبة إلى م يين التكوينات الذرية.‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﻚ ا قتراب من اكتشاف النجوم ا ولى‬ ‫ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ آليات اختزال غاز الميثان‬ ‫جوس ل. و. هارت‬ ‫‪R Simcoe et al‬‬ ‫في البحار‬ ‫‪J Milucka et al‬‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫67‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﻳﺔ‬ ‫31 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2102‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ تعزيز الذاكرة في »الحصين«‬‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ المغز ن ا وسطان هما الحلقة‬ ‫‪N. Logothetis et al‬‬ ‫ﺗﻜﺮر اﻟﺠﻴﻨﺎت ﻓﻲ‬ ‫المفقودة في ا نقسام الخلوي‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ضبط التحمل المناعي‬ ‫ّ ّ‬ ‫المعتمد على الخ يا التائية المنظمة‬ ‫ﻧﺸﻮء أﻧﻮاع اﻟﻄﻴﻮر‬ ‫‪S Lekomtsev et al‬‬ ‫تعتبر الطيور صائدة الذباب نماذج مهمة‬ ‫‪W Ouyang et al‬‬ ‫لنشوء ا نواع. ولتقديم نظرة متعمقة على‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ إنزيم »2‪ «SIRT‬منظّم للموت‬ ‫ُ‬ ‫اخت ف الس ت على نطاق الجينوم خ ل‬ ‫الخلوي‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ بنية بروتين »‪ «DAXX‬المقيد للهستون‬ ‫‪S Elsässer et al‬‬ ‫نشوء ا نواع... صفحة 17‬ ‫‪N Narayan et al‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ المعقدات ا ِ ضاف ّية‬ ‫ِ‬ ‫ُ َ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫07‬ ‫الضخمة تفكك حلقة المستضد التائي‬ ‫ّ‬ ‫92 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2102‬ ‫‪H Yardimci et al‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ضبط معايير الحساسية المناخية‬‫ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ بنية ناقل البروتين »‪«TatC‬‬ ‫‪E Rohling et al‬‬ ‫‪S Rollauer et al‬‬ ‫ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ تضارب بيانات درجات‬‫ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ عقاقير متعددة الوظائف‬ ‫الحرارة بالغ ف الجوي العلوي‬ ‫‪J Besnard et al‬‬ ‫‪D Thompson et al‬‬‫3102 | 5‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  8. 8. ُ َ ُْ ِ .‫العلم ... ح ْيثما كُنت‬nature.com/nature/podcast © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  9. 9. ‫هــــذا الشهـــــــر‬ ‫أ‬ ‫مقاالت‬ ‫ﻧهاية الكدح تستخدم عصافير‬ ‫رﺅية كوﻧية ما مدى قدرة بلدان‬ ‫بيـئـــة ينبـغي الوروبـا حمايـة أنواعـها‬ ‫المدن أعقاب السجائر في أعشاشها‬ ‫العالم على التكيف مع المخاطر‬ ‫ُّ‬ ‫الحيـة قبـل حدوث كارثـة في التنـوع‬ ‫ﺹ. 41‬ ‫البيئية؟ ﺹ. 01‬ ‫الحيوي ﺹ. 8‬ ‫هدف القضاء على السرطان يﻔتقر إلى التوجيﻪ‬ ‫حددت مجموعة أمريكية مؤثرة داعمة موعدا نهائيا للقضاء على السرطان بحلول عام 0202، لكنها تجازف بثقة الجماهير بوعدها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بهدف لم يستطع العلم تحقيقه بعد.‬ ‫ً‬‫و01 سنوات، تجعل الموعد المحدد بعام 0202 موعدا مستحيال. وبالنسبة إىل‬ ‫أ‬ ‫االمل ليس باالس�اتيجية الجيدة، سواء يف� الحياة، أم يف� البحوث المتعلقة باالمراض،‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫الوقاية، فإن التجارب ذات القيمة الحقيقية ال تتطلب سنوات، بل عقودا؛ نظرا‬ ‫هداف ووجود دافع لتحقيقها �ء محمود. وال�طان ليس‬ ‫ش‬ ‫ومن ثم فإن وضع االأ‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫إىل مختلف التأث�ات ال� يتعرض لها تطور �طان الثدي طوال العمر، فالدراسة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي أ‬ ‫استثناء يف� هذا الشأن، بيد أن تحديد عام 0202 كموعد نها� لـ«القضاء» عىل �طان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫‪ »Breakthrough Generations‬ل�طان الثدي،‬ ‫ي ف‬ ‫ال�يطانية «بريك�و جين�يش�ف‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫الثدي ـ وهو ما أيَّده الرئيس االمريك االسبق بيل كلينتون يف� مطلع هذا الشهر ـ‬ ‫ي‬‫ال� سجلت المشاركة رقم 001 ألف يف� عام9002 ، يتوقع لها أن تستمر لمدة‬ ‫أ‬ ‫يُعد أمرا مضلِّال. ومن المحتمل ـ مثله يف� ذلك مثل المواعيد االخرى ال� تُق�ح عادة‬ ‫ِ‬ ‫تي ّ‬ ‫ت ت‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫04 عاما.‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫لـ(التغلب عىل ال�طان) ـ أن يرص هذا بثقة الجمهور الذي يدعم الم�وع البح�‬ ‫ف‬ ‫أ ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يف‬‫يجادل االئتالف الوط� ل�طان الثدي بأن مثل هذه الحجج تريح الراض� عن‬ ‫ف‬ ‫بأكمله، ناهيك عن إ�اره بالمر� الذين يتشبثون ـ عىل نحو نتفهمه وندركه ـ باالمل،‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ش‬‫الوضع الراهن، وهو ما يعت� انحرافًا من جانب م�وع بح� ال يتسم ـ ح� بعد‬ ‫ب‬ ‫مهما كانت درجة صحته.‬ ‫ي‬‫عقود من ضخ االستثمارات فيه ـ بقدر كاف من االلحاح، بل عىل العكس من ذلك..‬‫إ‬ ‫أصبح كلينتون ـ الذي توفيت أمه نتيجة الصابتها ب�طان الثدي ـ الرئيس الفخري‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫فنحن نؤيد االلحاح، �يطة أن يكون موظفًا يف� خدمة االهداف ال�‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫لحملة عمرها عامان، أطلقها االئتالف الوط� ل�طان الثدي الذي يُعلن عىل موقعه عىل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫«االكتﺸاف تقع يف� حدود الممكن، وإليك بعضها: ا�ع يف� التعرف عىل جميع‬ ‫ش‬ ‫شبكة االن�نت أن له «رسالة وحيدة، مفادها: القضاء عىل �طان الثدي بحلول أول يناير‬ ‫إ ت‬‫ال يستﺠيﺐ االورام ال� يكون فيها الج� 2‪ HER‬متحورا، وعالجها باستعمال‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫مريكية‬ ‫عام 0202». وتضيف منظمة الدعم وتمويل االبحاث ـ ال� تتخذ من العاصمة االأ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ي سيب� « تراستوزوماب» بحلول عام 0202. من المعروف‬ ‫عقار ه� ت ف‬ ‫ت يف‬ ‫واشنطن مقرا لها ـ قائلة إن لديها «خطة اس�اتيجية» لتحقيق هذا الهدف، وذلك بال�ك�‬ ‫ت‬ ‫لمواعيد‬ ‫ًّ‬‫أن هذا العالج يفلح مع هذه الفئة الجينية من المرض، ولذا.. فإن‬ ‫محددة»‬ ‫عىل سبل الوقاية، واستئصال الصورة الناقلة القاتلة لهذا المرض.‬‫هذا ليس باالمر المستبعد، أو أعلن أننا سنكون ـ يف� غضون خمس‬ ‫أ‬ ‫يورد االئتالف «مخططًا» يشتمل عىل 4 صفحات ونصف الصفحة، وهو مستفيض من‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬‫سنوات ـ قد طورنا عديدا من النماذج القوية ل�طان الثدي، ال� يمكن توظيفها ب�عة‬ ‫ً‬ ‫حيث الحديث الطموح، وم ِق ّل من حيث التفاصيل العلمية.. فهو يُعلن ـ عىل سبيل المثال‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬‫لتقييم الداللة الوظيفية للطفرات واالشكال المتعددة ال� يكشف عنها علم الجينوم‬ ‫ـ أنه بحلول عام 0202 «يجب أن نتفهم كيفية الحيلولة دون االصابة بمرض �طان الثدي‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫بمعدل بالغ ال�عة. إن م�وع كهذا، بما يشتمل عليه من معاي� وتكاليف محدودة،‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫يف� المقام االول». ويعتمد هذا الهدف بدرجة كب�ة عىل تطوير لقاح؛ للوقاية من �طان‬ ‫ي‬ ‫يمكن ربطه بإطار زم� قابل للتحقيق.‬ ‫ف‬ ‫ُ � هذا الصدد أن هناك خطة بحثية «موضوعة» لهذا الغرض، وسوف تكون‬ ‫الثدي. ويذكر ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يمكن أيضاً التصدي ل�طان آخر يصيب النساء، وذلك من خالل إطالق حمالت‬ ‫ش‬ ‫بمثابة نموذج لـ«م�وعات تحف�ية» أخرى. ويمكن أن تشمل هذه الم�وعات استغالل‬ ‫يف‬ ‫ش‬‫تهدف إىل التغلب عىل الالمباالة ال� قوبل بها لقاح ف�وس الورم الحليمي الب�ي يف�‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫دور الف�وسات وااللتهاب يف� �طان الثدي، واستهداف الجهاز المناعي؛ للحيلولة دون‬ ‫ي‬‫ب� 11 و21 عاما‬ ‫ً‬ ‫أ ت‬ ‫الواليات المتحدة. إن التلقيح الشامل للفتيات الال� ت�اوح أعمارهن ي ف‬ ‫انتقال الخاليا ال�طانية من عضو إىل آخر.‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ف‬‫ضد الف�وس المسبب ل�طان عنق الرحم سوف يوفر ـ برصبة واحدة ـ مكاسب هائلة‬ ‫ي‬ ‫إن االهداف الطموحة �ء م�ر تماما، بل ومستحب عندما يكون لدينا ما يلزم‬ ‫ً‬ ‫ش أ ي ب َّ‬‫ضد حاالت الوفيات البالغة زهاء 4 آالف حالة، وكذلك حاالت االصابات الجديدة البالغة‬ ‫إ‬ ‫من وسائل لتحقيق هذه االهداف.. فالحملة الرامية إىل القضاء عىل الجدري صارت‬ ‫21 ألف حالة إصابة جديدة بال�طان، تشهدها الواليات المتحدة كل عام.‬ ‫جهدا عقالنيا تماما، بمجرد أن صار اللقاح جاهزا.‬ ‫ً‬ ‫ًّ ً‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ت ي َّ‬‫إن االكتشاف ال يستجيب لمواعيد محددة، والحمالت ال� تد ِعي ذلك تجازف بفقدان‬ ‫واالمر نفسه ينطبق عىل هدف القضاء عىل شلل االطفال، بيد أن المشكالت‬‫مريكية‬ ‫ثقة الجماه� فيها، سواء من دافعي الرصائب الذين يساندون المعاهد الوطنية االأ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫الشائكة ال� تواجهنا ح� يف� القضاء عىل شلل االطفال ـ وهو المرض الذي نملك‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫للصحة، أم من مالي� المانح� الذين يت�عون لصالح الع�ات من مجموعات داعمة‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫منذ زهاء 06 عاما لقاحا للوقاية منه ـ تمنحنا الع�ة والعظة بشأن مدى استحسان‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يف‬ ‫ف‬‫لمكافحة االمراض. إن هناك خيطًا رفيعا ب� خلق إحساس برصورة التحرك بفاعلية، وب�‬‫ً يف‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫إقدامنا عىل القضاء عىل أي مرض من االمراض.‬‫فضل أن نكون مع الجانب الذي يتوخى الواقعية تجاه‬ ‫المبالغة ف� تقديم الوعود. ومن االأ‬ ‫ً‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫يصدق هذا ـ بوجه خاص ـ عىل العدد الكب� من االمراض ال� نطلق عليها إجماال‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كيفية عمل العلم، وما يمكن تحقيقه يف� الوقت الحاىل.‬ ‫ي‬ ‫اسم ال�طان، وال� بدأنا بالكاد نس� أغوار تعقيدها. وبالنظر إىل دراسة واحدة‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫فقط، نُ�ت يف� وقت سابق من هذا العام (,684 ‪P. J. Stephens et al. Nature‬‬ ‫ش‬ ‫2102 ;404–004) وقامت بتحليل جينات ترم� ال�وت� يف� �طانات الثدي لدى 001‬ ‫يف ب ي ف‬ ‫امرأة مختلفة، تَب� وجود ما ال يقل عن 04 محركًا محورا مختلفًا للمرض. وقد وجدت‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ي َّ ف‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الحياة على األرض‬ ‫الال� كان‬‫ي‬ ‫هذه المحركات عىل هيئة 37 توليفة مختلفة لدى هؤالء المريضات المائة، ت‬ ‫لدى كل منهن ما ب� طفرة واحدة، وست طفرات. والحاالت السهلة شحيحة هاهنا؛‬ ‫يف‬ ‫يعد أحد أوائل االدلة على وجود حياة فوق سطح االرض أمرا‬ ‫ً‬ ‫ال� عانت فيها 82 مريضة من طفرة واحدة، سيكون من‬ ‫فح� ف� إحدى الحاالت ت‬ ‫ت‬ ‫الصعوبة إيجاد عالج مستهدف لهذه الحاالت ذات الطفرات االأ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مثيرا للجدل، لكن من عادة سجل الحفريات أن يكون مفاج ًئا.‬ ‫حادية.‬ ‫ً‬ ‫أضف إىل ذلك.. عدم قابلية المرض للعالج، فهذا المرض ال يمكن القضاء عليه‬ ‫مثل الجدري؛ إذ إن بيولوجيا جسم االنسان ـ من حيث طبيعتها ـ عرضة لمرض له‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫م� ظهرت الحياة فوق سطح االرض الول مرة؟ االجابة عىل هذا السؤال ـ وهو‬ ‫ت‬ ‫مظاهر ال نهائية متجذرة يف� الجينات. وإذا ما أُتيحت لدينا مجموعة من العالجات‬ ‫إ‬‫ال� تختارها‬ ‫أ‬ ‫من االسئلة الرئيسة ف� مجال العلوم - تعتمد ف� الواقع عىل القيم ت‬ ‫يف‬ ‫ت ت‬ ‫الواعدة، فإن السنوات ال� يستغرقها إتمام تجربة إكلينيكية، وال� ت�اوح ب� 8‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫3102 | 7‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬

×