Your SlideShare is downloading. ×

Issue

844
views

Published on


0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
844
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
62
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫الـﺪﻭﺭﻳــــــة الﺸﻬــــرﻳــة العــﺎلـﻤـيـــــة لﻠـعـــــــــﻠـﻮﻡ‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫ﻣﺮﺣﺒﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﺎﻷدوات‬ ‫ﺗﻜﻨﻮلﻮﺟيـﺎ ﺣﺠرﻳـة ﻣﺘﻨـﺎﻫيـة‬ ‫الﺼﻐـــر ﺃﻋطـﺖ اﻹﻧﺴـﺎﻥ‬ ‫الﺤﺪﻳﺚ ﺃﺳبـﺎﺏ الﺘـﻘﺪﻡ‬ ‫طالع صفح 26 و86‬ ‫علوم المواد الحاسوبیة‬ ‫ما بعد کیوتو‬ ‫��‬ ‫ف� ياء فلکیة‬ ‫اﺳﺘبﺪاﻝ ﻋﻨﺎﺻر‬ ‫ﻫـــﻮاﺀ‬ ‫ﺗﻮاﺻﻞ اﺳﺘﻜﺸﺎﻑ‬‫‪ARABICEDITION.NATURE.COM‬‬ ‫الﺴبﺎﺋﻚ الﻤعﺪﻧية‬ ‫ﺳﺎﺧـــﻦ‬ ‫الﻨﺠﻮﻡ‬ ‫أ‬‫يناير 3102 / السنة الولى / العدد 4‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺒﺎﺋﻚ ﻳﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺗﺰﺩﺍﺩ‬ ‫ﺗَ ﻮﺍﻟِ ﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻔﻠﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ؛‬ ‫َ‬ ‫ﻣﻮﺍﺩ ﺫﺍﺕ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣ ْﺜ َﻠﻰ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﺎﻧﻘﻀﺎﺀ »ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﻛﻴﻮﺗﻮ« ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ‬‫30055-4132-779 ‪ISSN‬‬ ‫صفحة 46‬ ‫صفحة 53‬ ‫صفحة 12‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 2. YOU ARE INVITED Under the patronage of the Custodian of the Two Holy Mosques King Abdullah Bin Abdulaziz International Conference on Agricultural Technologies in Arid Lands March 19 - 21, 2013 Conference Hall, Building 36, KACST Headquarters, King Abdullah Road, Riyadh, Saudi ArabiaP.O. Box: 6086 Riyadh 11442, Saudi ArabiaTel.: +966 1 4813840Fax: +966 1 4814578E-mail: ncat@kacst.edu.sa www.kacstagri.org © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 3. ‫رسالة رئيس التحرير‬ ‫الفساد البيئي في البر والبحر‬ ‫يناير 3102 / الـسنـــــة األولـــى / الـعــدد 4‬‫وأنت تطالع الكثير من موضوعات هذا العدد الرابع، ال بد أن تستحضر قول هللا تعالى:‬ ‫فريق التحرير‬‫"ظهر الفَساد ِفي البر والْبح ِر ِبما كَس َبت أَي ِْدي ال َّناس"، فال زالت االنسانية تعاني مما‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِّ َ َ ْ َ َ ْ‬ ‫َََ َ ُ‬ ‫رئـيــس التـحـريـر: مـجـدي سعيـــد‬ ‫أ‬‫ج َن ْت ُه أيدي الناس، بسبب تنافسهم المحموم على الثروة والسلطة، من تلوث لالرض‬ ‫نائبا رئيـس التحرير: د. مازن النجار, كريم الدجوي‬ ‫َ‬ ‫مدير التحرير والتدقيق اللغوي: محسـن بيومي‬‫وجوها، والبحار ومياهها، وال زالت البشرية عاجزة عن االتفاق على آليات حقيقية للحل،‬ ‫َ ِّ‬ ‫محـــرر: نهى هندي‬‫إذ يقول كيرين شيرماير في مقاله المعنون بـ"هواء ساخن"، المنشور في هذا العدد:‬ ‫مساعد التحرير: ياسمين أمين‬ ‫المديـر الفنـي: محمـد عاشـور‬‫"بعد ثمانية أيام من التفاوض النكد، كان الوقت المحدد النجاز وتسليم االتفاقية‬ ‫إ‬ ‫ِ‬ ‫مستشار التحرير: أ.د. عبد العزيز بن محمد السويلم‬‫الهادفة إلى إبطاء تسارع االحترار العالمي يجري في غير صالح الوفود المشاركة في‬ ‫مستشار الترجمة: أ.د. علي الشنقيطي‬‫مؤتمر المناخ، الذي عقد في كيوتو باليابان في عام 7991"، إال أنهم ـ و"بعد جلسة‬ ‫ُ‬ ‫اشترك في هذا العدد: أبو الحجاج بشير، أحمد بركات، أحمد مغربي، باتر وردم، تسنيم‬ ‫الرشايدة، حاتم صدقي، حسان البيرومي، رنا زيتون، روان جبران، طارق راشد، طارق‬‫محادثات ماراثونية استمرت طوال الليل ـ تمكنوا ـ في النهاية ـ من التوصل إلى اتفاق‬ ‫ّ‬ ‫آ‬‫المناخ المعروف باسم «بروتوكول كيوتو». وكان هذا أول اتفاق ـ وهو الوحيد حتى االن‬ ‫قابيل، عائشة هيب، علي الحسناوي، عمرو سعد، عمرو شكر، فاطمة إبراهيم، لمياء‬ ‫ّ‬ ‫نايل، ليلى الموسوي، لينا الشهابي، محمد السيد يحيى، محمد صبري يوسف، محمد‬‫ـ يُرغم الدول الغنية على الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وغازات االحتباس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أ ِ‬ ‫عبد الرحمن سالمة، مصطفى حجازي، مها زاهر، ناصر ريحان، نداء هالل، هبة العويني،‬ ‫هدى رضوان، هشام سليمان، هويدا عماد، وائل حمزة، وليد خطاب.‬‫االخرى". ومع مرور كل تلك السنين على توقيعه، "فشل «بروتوكول كيوتو» في القضاء‬‫على أكبر الملوثات". ومع ذلك.. فما زال العالم يأمل في "مناقشة معاهدة جديدة‬ ‫مسؤولو النشر‬‫بشأن المناخ بحلول عام 5102"، ولكن هل سيتمكن العالم من إيجاد حل لمشكلة "زيادة‬ ‫المدير العام: ستيفن إينشكوم‬ ‫آ‬‫انبعاثات الكربون" المستعصية حتى االن؟ هذا هو السؤال الذي تركه الكاتب مفتوحا،‬ ‫المدير العام اإلقليمي: ديفيد سوينبانكس‬ ‫ً‬ ‫والذي يمكن للماضي أن ينبئنا بإجابته مسبقًا.‬ ‫المدير المساعد لـ ‪ :MSC‬نيك كامبيل‬ ‫الناشر في الشرق األوسط: كارل باز‬‫وعلى الرغم من الفشل البادي في االتفاق على سياسات عالمية تحد من االنبعاثات‬ ‫ّ‬ ‫مدير النشر: أماني شوقي‬‫في ظل التنافس االقتصادي والعسكري في العالم، إال أن إدارات المدن الكبرى تستعين‬‫بعلمائها لـ"مراقبة انبعاثات غازات االحتباس الحراري بمناطق الحضر، كخطوة أولى‬ ‫عرض اإلعالنات، والرعاة الرسميون‬‫نحو قياس مدى نجاح مبادرات حماية المناخ حول العالم"، وهي المبادرات التي يبدو‬ ‫مدير تطوير األعمال: جون جيولياني‬ ‫(‪)J.Giuliani@nature.com‬‬‫أنها أكثر جدية على المستوى القطْري، كما يشير مقال جيف توليفسون "المدن الكبرى‬ ‫ُ‬ ‫الرعاة الرسميون: مدينة الملك عبد العزيز‬‫تتجه إلى مراقبة انبعاثاتها"، وكما ينبئنا التخفيض الجاري في ميزانية أبحاث تغير المناخ‬ ‫للعلوم والتقنية ‪KACST‬‬‫على المستوى االوروبي لصالح أبحاث الفضاء المشتركة، كما يشير "إدوين كارتليدج" في‬‫أ‬ ‫‪http://www.kacst.edu.sa‬‬ ‫مقاله "موازنة الفضاء تعصف بعلم المناخ".‬ ‫العنوان البريدي:‬ ‫مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬‫وإذا كان هذا حالنا مع انبعاثات الكربون، فإن ناتاشا جلبرت تخبرنا في مقالها المعنون‬ ‫أ‬‫بـ"تعثر قانون مكافحة التلوث الدوائي" بما يواجهه مقترح المفوضية االوروبية للحد‬ ‫ص. ب: 6806 - الرياض 24411‬ ‫ّ‬ ‫المملكة العربية السعودية‬ ‫أ‬‫من التركيزات الموجودة في الماء لبعض االدوية المستخدمة بشكل واسع ، كأحد‬‫عقاقير منع الحمل، وأحد مضادات االلتهاب ـ من ضغوط كثيرة من ِق َبل شركات المياه‬ ‫التسويق واالشتراكات‬‫واالدوية، معلِّلة ذلك بأن المعلومات العلمية غير مؤكدة بجانب ارتفاع التكلفة. ويُرجـع‬ ‫أ‬ ‫التسويق: عادل جهادي (‪)a.jouhadi@nature.com‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫6265 814 70244+ :‪Tel‬‬‫علماء السموم السبب وراء هذا التأنيث إلى المواد الكيميائية التي يُطلق عليها (متلفات‬ ‫ُ‬ ‫تمت الطباعة لدى ويندهام جرانج المحدودة،وست سسكس، المملكة المتحدة.‬ ‫أ‬‫الغدد الصماء)، وباالخص المادة الفعالة الموجودة بأقراص منع الحمل، وهي «إيثينايل‬ ‫َ‬ ‫َّ‬‫إستراديول» (2‪ ،)EE‬التي تتسلل عبر مجاري الصرف الصحي إلى البيئة، حيث يؤثر التأنيث‬ ‫]‪NATURE ARABIC EDITION [ONLINE‬‬‫على صحة السمك، كما يتسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية في الذكور؛ مما‬ ‫‪http://arabicedition.nature.com‬‬‫يهدد بحدوث انخفاض حاد في تعداد السمك. وتقول سوزان جوبلنج، إخصائية سموم‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫لالتصال بنا:‬‫البيئة بجامعة برونيل بلندن: «إن هذا هو أكبر دليل نملكه على مدى تأثير أي مادة من‬ ‫للتواصل مع المحررين: ‪naturearabic@nature.com‬‬‫المواد الكيميائية على البيئة البحرية»، ومع ذلك.. فإن الفشل يوجه جهود الحد من‬ ‫تلك التأثيرات السلبية للكيماويات على البيئة البحرية.‬ ‫‪Macmillan Dubai Office‬‬ ‫.‪Macmillan Egypt Ltd‬‬ ‫‪Dubai Media City‬‬ ‫,.‪3 Mohamed Tawfik Diab St‬‬‫وكأن العالم تنقصه مدخالت تلوث جديدة؛ فانثنى يبحث عن وقود نووي جديد،‬ ‫َّ‬ ‫,611 ‪Building 8, Office‬‬ ‫17311 ,‪Nasr City‬‬‫يصفه البعض بأنه "وقود محتمل رائع"، وهو وقود الثوريوم، الذي يعتقد مؤيدوه بأنه‬ ‫015205 :‪P.O.Box‬‬ ‫.‪Cairo, Egypt‬‬‫"يمكن أن يُستخدم في جيل جديد من مصانع الطاقة النووية؛ النتاج طاقة آمنة نسبيا،‬ ‫ًّ‬ ‫إ‬ ‫َ‬ ‫.‪Dubai, UAE‬‬ ‫‪Email: cairo@nature.com‬‬ ‫أ‬‫منخفضة الكربون، وأكثر مقاومةً لخطر االسلحة النووية المعتمدة على اليورانيوم".‬ ‫‪Email: dubai@nature.com‬‬ ‫8935 1762 2 02+ :‪Tel‬‬ ‫ِ‬ ‫03023344179+ :‪Tel‬‬ ‫7026 1722 2 02+ :‪Fax‬‬‫لذلك.. يحذر ستيفن ف. آشلي وزمالؤه في مقالهم حول "مخاطر وقود الثوريوم"‬‫من أن "الثوريوم ليس عنصرا حميدا، كما أشير إليه من قبل"، مؤكدين على أن "بزوغ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تُ نشر مجلة "نِيتْ شر" ـ وترقيمها الدولي هو (4132-7855) ـ من ق َبل مجموعة نِيتْ شر للنشر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬‫تقنيات الثوريوم سوف يأتي بمشاكل، مثلما سيأتي أيضا بمنافع". وعلى الوجه المقابل،‬ ‫ً‬ ‫(‪ ،)NPG‬التي تعتبر قسما من ماكميالن للنشر المحدودة، التي تأسست وفقا لقوانين‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫َ ِ‬‫يروج م.متشل ولدروب في مقاله "مفاعالت راديكالية" لمفاعالت يصفها بـ(البديلة)،‬ ‫ِّ‬ ‫إنجلترا، وويلز (تحت رقم 89958700). ومكتب ويلز المسجل يقع في طريق برونيل،‬ ‫َ َّ‬ ‫ً‬‫وهي مفاعالت "الملح المنصهر كمصدر للطاقة، حيث كان الوقود النووي فيه سائال "،‬ ‫هاوندميلز، باسينجستوك، إتش إيه إن تي إس، آر جي 12 6 إكس إس. وهي مسج َلة‬ ‫ُ َ َّ‬‫زاعما أن فكرة الملح المنصهر «كانت كفيلة بأن تحل كل مشكالت الطاقة النووية تقريبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كصحيفة في مكتب البريد البريطاني. أما بخصوص الطلبات واالشتراكات، فيرجى‬ ‫ُ َ‬ ‫ّ‬ ‫بطريقة بديعة".‬ ‫االتصال بمكتب دبي. وفيما يتعلق بمنْ ح التفويض لعمل نُ سخ مصو َرة لالستخدام‬ ‫َّ‬ ‫َ‬‫تُرى، كم يحتاج العالم من قرون؛ حتى يعقل أن التنافس المحموم على االستئثار‬ ‫الداخلي أو الشخصي، أو االستخدام الداخلي أو الشخصي لعمالء محددين، فهذا األمر‬ ‫َ َّ‬ ‫َ‬ ‫يتعلق بموافقة "نِيتْ شر" للمكتبات، والكيانات األخرى المسج َلة من خالل مركز إجازة‬ ‫َ َّ‬‫بالثروات والسلطات في العالم سوف يتسبب في مزيد من الكوارث التي تحيق بكل‬ ‫أ‬ ‫سكان االرض؟.‬ ‫حقوق الطبع والنشر، ومقرہ في 222 روز وود درايف، دانفيرز، ماساشوسيتس 32910،‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية. والرقم الكودي لـ"نِيتْ شر" هو: 8200-6380/30، باتفاقية‬‫رئيس التحرير‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫النشر رقم: 44723004. وتُ نشر الطبعة العربية من مجلة "نِيتْ شر" شهريا. والعالمة‬ ‫ًّ‬‫مجدى سعيد‬ ‫التجارية المسج َلة هي (ماكميالن للنشر المحدودة)، 2102. وجميع الحقوق محفوظة.‬ ‫ُ َ َّ‬‫3102 | 1‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 4. ‫‪Scientific Editing‬‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫َ ُ َ ِ َُْ ُ َ ََ‬ ‫تَـ َتـوفر ا ن خدمة المساعد ِة ِفي عم ِلي ِة النش ِر‬‫ﺍﻣﻨَ ﺢ ﻧَ ﻔﺴﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻨَ ﺸﺮ ﺃﺑﺤﺎﺛﻚ ﻓﻲ َﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﱠ ﺄﺛﻴﺮ، ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﱠ ﺼﻨِ ﻴﻒ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﱠ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ ﱠ‬ ‫ّ‬ ‫َ ﱢ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ َ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺋِ ﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ‪.(MSC) Macmillan Science Communication‬‬ ‫ﱠ َ‬ ‫ﱢ‬ ‫ِ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱡ َ ِ ﱢ‬ ‫ﺗَ ﺘَ ﺨﻄﻰ ‪ MSC‬ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﱠ ﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ.. ﻓﻬﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘّ ﺎﻟﻴﺔ:‬ ‫ﱠ‬ ‫َ‬ ‫َ ﱠ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﻖ ﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﱠ ﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻣﺤﺮﺭﻱ ﻣﺠﻠﺔ ‪ Nature‬ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺳﻴﻦ.‬ ‫ﱢ ِ‬ ‫ﱢ‬ ‫ﱢ َ‬ ‫َ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ، ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻗ َﺒﻞ ﺧﺒﺮﺍﺀ‬ ‫ِ‬ ‫ُ َ ﱠ َ‬ ‫ﻓﻲ ﺗَ ﺨﺼﺼﻚ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤﻲ.‬ ‫ِ ِ ﱢ‬ ‫َ ﱡ ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫• ﺍﻟﻨﱡ ﺼﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤ ﱠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻼﺋِ ﻤﺔ ﻟِ ﻨَ ﺸﺮ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺍﻟﺒﺤﺜِ ﱠﻴﺔ.‬ ‫َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ﱠ‬ ‫ْ َ‬ ‫ﱡ َ ِ‬ ‫َ ﱡ َ ِ ﱠ‬ ‫• ﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺘﻚ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤ ﱢﺮﺭﻳﻦ ﺍﻟﻠﻐﻮ ﱢﻳﻴﻦ ﻟﺪﻯ ‪Nature Publishing Group Language Editing‬‬ ‫ُ َ ِ‬ ‫ﺣﻘﻖ َﺃﻗﺼﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻟﺒﺤﺜِ ﻚ ﺍﻟﻌ ْﻠﻤﻲ. َﺃ ْﺭﺳﻞ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘَ ﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ!‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ِ ِ ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ ﱢ ْ ْ َ‬ ‫‪www.mscediting.com‬‬ ‫ﱠ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫* ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﱠ ﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﱠ ﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗَ ﺘﱠ ﺨﺬﻫﺎ ‪ Nature Publishing Group‬ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ‪.MSC‬‬ ‫ِ ُ‬ ‫ﱠ َ‬‫‪Exclusive partner of Nature Publishing Group, publisher of Nature and Scientific American‬‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 5. ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﺃﺧﺒـــــﺎﺭ ﻓﻰ ﺩﺍﺋـﺮﺓ ﺍﻟﻀــﻮﺀ‬ ‫ﻫـــﺬﺍ ﺍﻟـﺸـﻬـــــﺮ‬ ‫ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ‬ ‫93‬ ‫اﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎت‬ ‫من أجل أبحاث مفتوحة المصدر في مجال‬ ‫ﺑﻴﺌﺔ‬ ‫8‬ ‫تكنولوجيا النانو‬ ‫حروب المياه‬ ‫يطرح جوشوا م. بيرس ضرورة إزالة غابة‬ ‫ا جراءات الوقائية لحماية البيئة يجب أ‬ ‫براءات ا ختراع؛ جل الدفع با بتكار على‬ ‫تنتظر لحين فناء قطاع سكاني بالكامل.‬ ‫مستوى النانو.‬ ‫ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ‬ ‫9‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻴﻮﺗﻮ‬ ‫24‬ ‫إرجاء عدم التصديق‬ ‫تقليل ا نبعاثات ومقايضتها؛ يجاد طاقة‬ ‫جدل قائم حول احتمال تأثير السلوك العلمي‬ ‫جديدة‬ ‫المعيب على ا نتخابات العامة في رومانيا.‬ ‫يذكر مايكل جروب أن هناك تحالفًا جديدا،‬ ‫ً‬ ‫يقوم ببرامج لمقايضة الكربون، برغم‬ ‫ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ‬ ‫22‬ ‫رؤﻳﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ‬ ‫المعوقات السياسية، وبالتالي يعيد كتابة‬ ‫المدن الكبرى تتجه إلى مراقبة انبعاثاتها.‬ ‫01 ما مدى قدرة ب دك على‬ ‫خريطة الدبلوماسية المناخية.‬ ‫التكيف مع المخاطر البيئية؟‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ‬ ‫32‬ ‫»إن ا حداث المناخية بالغة‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ‬ ‫44‬ ‫متابعة الجرعات اليومية من السميات.‬ ‫القسوة في ازدياد واضح. لذلك..‬ ‫مخاطر وقود الثوريوم‬ ‫يجب على الحكومات تطبيق‬ ‫يحذر ستيفن ف. آشلي وزم ؤه من مسارات‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫52‬ ‫استراتيجيات وطنية متكاملة دارة‬ ‫كيميائية بسيطة، تتيح إمكانيات انتشار نووي‬ ‫لقطات نادرة نفجار جسيم نانوي.‬ ‫المخاطر« إروان ميشيل - ِكرجان‬ ‫متوقعة لذلك »الوقود المدهش«.‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ‬ ‫62‬ ‫أﺿﻮاء ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﻮث‬ ‫ﻛﺘﺐ وﻓﻨﻮن‬ ‫موازنة الفضاء تعصف بعلم المناخ.‬ ‫ﻣﺨﺘﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫21‬ ‫ﻫﻨﺪﺳﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ‬ ‫64‬ ‫مخلوقات أكثر تحت سطح البحر/ صدمة‬ ‫ُ ﱠ‬ ‫ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ‬ ‫72‬ ‫عبقري متمرد‬ ‫انخفاض كربون ا صداف/ »المن« يستعير شبكة‬ ‫يستمتع آ ن ماكروبي بحياة المهندس‬ ‫آمال جديدة للتوصل إلى العازل العجيب.‬ ‫أنابيب النبات/ توقيت جديد نقراض س لة‬ ‫المغامر، رائد حماية الجسور وناطحات‬ ‫»نياندرثال«/ أعقاب السجائر تطرد حشرات‬ ‫السحاب من تأثير الرياح.‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت‬ ‫العش/ الرغاوي تعمل كسقا ت صديقة للخلية.‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫23‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻛﺘﺐ‬ ‫74‬ ‫أبجدية الحمض النووي الجديدة‬ ‫ﺛﻼﺛﻮن ﻳﻮﻣً ﺎ‬ ‫محاولة لتحسين الشفرة الوراثية حرفًا بحرف.‬ ‫ﻣﻮﺟﺰ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ‬ ‫61‬ ‫ﺗﺸﺮﻳﺢ‬ ‫84‬ ‫وكالة »ناسا« الفضائية تصور ا رض لي ً /‬ ‫العظام الجميلة‬ ‫تخفيض ميزانية مشروع للجسيمات المتصادمة‬ ‫أليسون آبوت تنعم بجولة‬ ‫بإيطاليا/ وفاة رائد زراعة ا عضاء/ إصدار‬ ‫رائعة في عالم الفن والعلم‬ ‫دليل الصحة العقلية/ نقطة تحول مهمة للقاح‬ ‫مع هياكل الطيور.‬ ‫مرض السحايا.‬ ‫ﻣﺮاﺳﻼت‬ ‫العلوم العالمية يمكن أن تعزز الدبلوماسية/‬ ‫05‬ ‫ﻣﻬﻦ ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫الطحالب في خطر بسبب فناء شجر الدردار/‬ ‫من قوة إلى قوة في نماذج الفئران/ تسوية‬ ‫ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ‬ ‫38‬ ‫الخ ف حول المحيط الجنوبي.‬ ‫يد المساعدة‬ ‫تستعين الصناعات الدوائية با كاديميين لمعالجة‬ ‫ﺗﺄﺑﻴﻦ‬ ‫مشك ت المراحل ا ولى كتشاف الدواء.‬ ‫فاريش أ. جنكنز ا بن )0491-2102(‬ ‫ِ‬ ‫25‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ‬ ‫78‬ ‫نيل شوبين‬ ‫ﻣﻔﺎﻋﻼت رادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫سارة أس ِييجو تحدد عمر عينات الجليد‬ ‫ْ‬ ‫باستخدام النظائر بجامعة ميشيجن في آن آربور‬ ‫على مدى عقود، هيمن تصميم واحد على‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺎت‬ ‫المفاع ت النووية، بينما تُ ِركًت جانبا خيارات‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ‬ ‫78‬ ‫تَم استقبال‬ ‫88‬ ‫ذات إمكانات أفضل. وا ن.. ربما حان وقت‬ ‫ا رسال‬ ‫هذه التصاميم البديلة. صفحة 82‬ ‫ﻷﺣﺪﺙ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ‬ ‫بيتر ج. إينيرت‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﺗﺎﺑﻊ: ‪www.naturejobs.com‬‬‫3102 | 3‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 6. ‫البـحـوث العلـميـة عاليـة التأثيـر‬ ‫ٌ‬ ‫متـاحـة ا ن للمـجتـمع بأكمله.‬ ‫ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ُﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻃﻼﻋﻚ ﻋﻠﻰ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺷﻬﺮﻳﺎ‬ ‫ًّ‬ ‫ﱢ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺜﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ.‬‫ﺇﻥ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﻨﺎﻃﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ”‪.“Nature‬ﺇﻥ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻣﺠﺎﻧً ﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻧُ ﺴﺦ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺷﻬﺮﻳﺎ‬ ‫ًّ‬‫ﺍﻃﻠِ ﻊ ﻋﻠﻰ ‪ Nature‬ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﺍﻣﻸ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﺠﺎﻧً ﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:‬ ‫ﱠ ْ‬ ‫‪arabicedition.nature.com‬‬‫ﺑﺎﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻣﻊ:‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 7. ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫يناير 3102 / السنة ا ولى / العدد 4‬ ‫ﺃﺑــﺤــــــﺎﺙ‬ ‫ﺟﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ أصول صخور البازلت بقاع البحر‬ ‫أﻧﺒﺎء وآراء‬ ‫‪COVER ART BY ERICH FISHER‬‬ ‫البازلت‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻼﻑ‬ ‫ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻖ‬ ‫55‬ ‫‪H O’Neill et al‬‬ ‫نقاش بناء‬ ‫ّ‬ ‫ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ موارد بحثية لتحسين المحاصيل‬ ‫ﻗﻴﺎدة اﻟﺘﻘﺪم‬ ‫نقاش بين عا ِلم بيولوجيا وعا ِلمين كيميائيين حول‬ ‫َ‬ ‫تكنولوجيا ا دوات الحجرية تعود إلى 17 ألف‬ ‫مزايا البراعة التخليقية بمجالي البيولوجيا والكيمياء‬ ‫‪R Brenchley et al‬‬ ‫جاي د. كيسلنج، وأبراهام مندوزا وفيل س. باران‬ ‫عام في جنوب أفريقيا، وربما تكون‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ دراسة بنى »الحا ت‬ ‫قد زودت رماة الرماح بآ ت‬ ‫ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻢ‬ ‫65‬ ‫المثارة« بالحمض النووي الريبي‬ ‫ذات حواف حادة معالَجة‬ ‫َ‬ ‫همسات عصبية حميمة‬ ‫ّ‬ ‫بالنار، وربما كانت تلك‬ ‫‪E Dethoff et al‬‬ ‫عصبونان متجاوران في ذبابة الفاكهة يتص ن‬ ‫ا سلحة محورية في‬ ‫ببعضهما البعض عبر التفاع ت الواقعة‬ ‫نجاح ا نسان الحديث‬ ‫بالحقل الكهربي المحيط بهما.‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫47‬ ‫حينما ترك أفريقيا،‬ ‫6 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2102‬ ‫كازوميشي شيميزو ومارك ستوبفر‬ ‫وواج َه النياندرثال.‬ ‫َ َ‬ ‫تابع صفحتي 26 و86‬ ‫ِ‬ ‫ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ‬ ‫95‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ أصول العـرف العصبي‬ ‫ُ‬ ‫الخ يا الجذعية تحمل بداخلها بيضا‬ ‫ً‬ ‫‪P Abitua et al‬‬ ‫باحثون يتمكنون من تحفيز خ يا جذعية‬ ‫جنينية مستزرعة مخبريا؛ لتتطور إلى بيض.‬ ‫َ‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ/ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ اكتشاف‬ ‫سايهام شلوفي، وكونراد هوشديلنجر‬ ‫تركيب تطوري بجينومات الطحالب‬ ‫‪B Curtis et al‬‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ‬ ‫36‬ ‫ﻣﻠﺨﺼﺎت اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫الماء في مواجهة الجزيئات الكارهة له‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ التواصل التداخلي بين‬ ‫تعزيز الجزيئات المذابة الكارهة للماء من الروابط‬ ‫العصبونات المتجاورة‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫76‬ ‫الهيدروجينية بين جزيئات الماء المتجاورة.‬ ‫‪C Su et al‬‬ ‫22 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2102‬ ‫هيوب بيكَر‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ/ ﻓﺴﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ التنظيم‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ مرح ًبا با سلحة: تقنية حجرية‬ ‫ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺑﻴﺔ‬ ‫46‬ ‫الذاتي في الشبكة البصرية‬ ‫دقيقة مبكرة‬ ‫استبدال مستبصر لعناصر السبائك المعدنية‬ ‫‪H Stensola et al‬‬ ‫‪K Brown et al‬‬ ‫طريقة حديثة للتنبؤ باستقرار ومرونة سبائك‬ ‫معينة بالنسبة إلى م يين التكوينات الذرية.‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﻚ ا قتراب من اكتشاف النجوم ا ولى‬ ‫ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ آليات اختزال غاز الميثان‬ ‫جوس ل. و. هارت‬ ‫‪R Simcoe et al‬‬ ‫في البحار‬ ‫‪J Milucka et al‬‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫67‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﻳﺔ‬ ‫31 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2102‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ تعزيز الذاكرة في »الحصين«‬‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ المغز ن ا وسطان هما الحلقة‬ ‫‪N. Logothetis et al‬‬ ‫ﺗﻜﺮر اﻟﺠﻴﻨﺎت ﻓﻲ‬ ‫المفقودة في ا نقسام الخلوي‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ضبط التحمل المناعي‬ ‫ّ ّ‬ ‫المعتمد على الخ يا التائية المنظمة‬ ‫ﻧﺸﻮء أﻧﻮاع اﻟﻄﻴﻮر‬ ‫‪S Lekomtsev et al‬‬ ‫تعتبر الطيور صائدة الذباب نماذج مهمة‬ ‫‪W Ouyang et al‬‬ ‫لنشوء ا نواع. ولتقديم نظرة متعمقة على‬ ‫ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ إنزيم »2‪ «SIRT‬منظّم للموت‬ ‫ُ‬ ‫اخت ف الس ت على نطاق الجينوم خ ل‬ ‫الخلوي‬ ‫ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ بنية بروتين »‪ «DAXX‬المقيد للهستون‬ ‫‪S Elsässer et al‬‬ ‫نشوء ا نواع... صفحة 17‬ ‫‪N Narayan et al‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ المعقدات ا ِ ضاف ّية‬ ‫ِ‬ ‫ُ َ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ‬ ‫07‬ ‫الضخمة تفكك حلقة المستضد التائي‬ ‫ّ‬ ‫92 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2102‬ ‫‪H Yardimci et al‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ضبط معايير الحساسية المناخية‬‫ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ بنية ناقل البروتين »‪«TatC‬‬ ‫‪E Rohling et al‬‬ ‫‪S Rollauer et al‬‬ ‫ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ تضارب بيانات درجات‬‫ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻴﺔ عقاقير متعددة الوظائف‬ ‫الحرارة بالغ ف الجوي العلوي‬ ‫‪J Besnard et al‬‬ ‫‪D Thompson et al‬‬‫3102 | 5‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 8. ُ َ ُْ ِ .‫العلم ... ح ْيثما كُنت‬nature.com/nature/podcast © 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved
  • 9. ‫هــــذا الشهـــــــر‬ ‫أ‬ ‫مقاالت‬ ‫ﻧهاية الكدح تستخدم عصافير‬ ‫رﺅية كوﻧية ما مدى قدرة بلدان‬ ‫بيـئـــة ينبـغي الوروبـا حمايـة أنواعـها‬ ‫المدن أعقاب السجائر في أعشاشها‬ ‫العالم على التكيف مع المخاطر‬ ‫ُّ‬ ‫الحيـة قبـل حدوث كارثـة في التنـوع‬ ‫ﺹ. 41‬ ‫البيئية؟ ﺹ. 01‬ ‫الحيوي ﺹ. 8‬ ‫هدف القضاء على السرطان يﻔتقر إلى التوجيﻪ‬ ‫حددت مجموعة أمريكية مؤثرة داعمة موعدا نهائيا للقضاء على السرطان بحلول عام 0202، لكنها تجازف بثقة الجماهير بوعدها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بهدف لم يستطع العلم تحقيقه بعد.‬ ‫ً‬‫و01 سنوات، تجعل الموعد المحدد بعام 0202 موعدا مستحيال. وبالنسبة إىل‬ ‫أ‬ ‫االمل ليس باالس�اتيجية الجيدة، سواء يف� الحياة، أم يف� البحوث المتعلقة باالمراض،‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫الوقاية، فإن التجارب ذات القيمة الحقيقية ال تتطلب سنوات، بل عقودا؛ نظرا‬ ‫هداف ووجود دافع لتحقيقها �ء محمود. وال�طان ليس‬ ‫ش‬ ‫ومن ثم فإن وضع االأ‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫إىل مختلف التأث�ات ال� يتعرض لها تطور �طان الثدي طوال العمر، فالدراسة‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي أ‬ ‫استثناء يف� هذا الشأن، بيد أن تحديد عام 0202 كموعد نها� لـ«القضاء» عىل �طان‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫‪ »Breakthrough Generations‬ل�طان الثدي،‬ ‫ي ف‬ ‫ال�يطانية «بريك�و جين�يش�ف‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫الثدي ـ وهو ما أيَّده الرئيس االمريك االسبق بيل كلينتون يف� مطلع هذا الشهر ـ‬ ‫ي‬‫ال� سجلت المشاركة رقم 001 ألف يف� عام9002 ، يتوقع لها أن تستمر لمدة‬ ‫أ‬ ‫يُعد أمرا مضلِّال. ومن المحتمل ـ مثله يف� ذلك مثل المواعيد االخرى ال� تُق�ح عادة‬ ‫ِ‬ ‫تي ّ‬ ‫ت ت‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫04 عاما.‬ ‫ً‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫لـ(التغلب عىل ال�طان) ـ أن يرص هذا بثقة الجمهور الذي يدعم الم�وع البح�‬ ‫ف‬ ‫أ ي‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫يف‬‫يجادل االئتالف الوط� ل�طان الثدي بأن مثل هذه الحجج تريح الراض� عن‬ ‫ف‬ ‫بأكمله، ناهيك عن إ�اره بالمر� الذين يتشبثون ـ عىل نحو نتفهمه وندركه ـ باالمل،‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ش‬‫الوضع الراهن، وهو ما يعت� انحرافًا من جانب م�وع بح� ال يتسم ـ ح� بعد‬ ‫ب‬ ‫مهما كانت درجة صحته.‬ ‫ي‬‫عقود من ضخ االستثمارات فيه ـ بقدر كاف من االلحاح، بل عىل العكس من ذلك..‬‫إ‬ ‫أصبح كلينتون ـ الذي توفيت أمه نتيجة الصابتها ب�طان الثدي ـ الرئيس الفخري‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫فنحن نؤيد االلحاح، �يطة أن يكون موظفًا يف� خدمة االهداف ال�‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫لحملة عمرها عامان، أطلقها االئتالف الوط� ل�طان الثدي الذي يُعلن عىل موقعه عىل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫«االكتﺸاف تقع يف� حدود الممكن، وإليك بعضها: ا�ع يف� التعرف عىل جميع‬ ‫ش‬ ‫شبكة االن�نت أن له «رسالة وحيدة، مفادها: القضاء عىل �طان الثدي بحلول أول يناير‬ ‫إ ت‬‫ال يستﺠيﺐ االورام ال� يكون فيها الج� 2‪ HER‬متحورا، وعالجها باستعمال‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫مريكية‬ ‫عام 0202». وتضيف منظمة الدعم وتمويل االبحاث ـ ال� تتخذ من العاصمة االأ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ي سيب� « تراستوزوماب» بحلول عام 0202. من المعروف‬ ‫عقار ه� ت ف‬ ‫ت يف‬ ‫واشنطن مقرا لها ـ قائلة إن لديها «خطة اس�اتيجية» لتحقيق هذا الهدف، وذلك بال�ك�‬ ‫ت‬ ‫لمواعيد‬ ‫ًّ‬‫أن هذا العالج يفلح مع هذه الفئة الجينية من المرض، ولذا.. فإن‬ ‫محددة»‬ ‫عىل سبل الوقاية، واستئصال الصورة الناقلة القاتلة لهذا المرض.‬‫هذا ليس باالمر المستبعد، أو أعلن أننا سنكون ـ يف� غضون خمس‬ ‫أ‬ ‫يورد االئتالف «مخططًا» يشتمل عىل 4 صفحات ونصف الصفحة، وهو مستفيض من‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬‫سنوات ـ قد طورنا عديدا من النماذج القوية ل�طان الثدي، ال� يمكن توظيفها ب�عة‬ ‫ً‬ ‫حيث الحديث الطموح، وم ِق ّل من حيث التفاصيل العلمية.. فهو يُعلن ـ عىل سبيل المثال‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬‫لتقييم الداللة الوظيفية للطفرات واالشكال المتعددة ال� يكشف عنها علم الجينوم‬ ‫ـ أنه بحلول عام 0202 «يجب أن نتفهم كيفية الحيلولة دون االصابة بمرض �طان الثدي‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫بمعدل بالغ ال�عة. إن م�وع كهذا، بما يشتمل عليه من معاي� وتكاليف محدودة،‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫يف� المقام االول». ويعتمد هذا الهدف بدرجة كب�ة عىل تطوير لقاح؛ للوقاية من �طان‬ ‫ي‬ ‫يمكن ربطه بإطار زم� قابل للتحقيق.‬ ‫ف‬ ‫ُ � هذا الصدد أن هناك خطة بحثية «موضوعة» لهذا الغرض، وسوف تكون‬ ‫الثدي. ويذكر ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يمكن أيضاً التصدي ل�طان آخر يصيب النساء، وذلك من خالل إطالق حمالت‬ ‫ش‬ ‫بمثابة نموذج لـ«م�وعات تحف�ية» أخرى. ويمكن أن تشمل هذه الم�وعات استغالل‬ ‫يف‬ ‫ش‬‫تهدف إىل التغلب عىل الالمباالة ال� قوبل بها لقاح ف�وس الورم الحليمي الب�ي يف�‬ ‫ش‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫دور الف�وسات وااللتهاب يف� �طان الثدي، واستهداف الجهاز المناعي؛ للحيلولة دون‬ ‫ي‬‫ب� 11 و21 عاما‬ ‫ً‬ ‫أ ت‬ ‫الواليات المتحدة. إن التلقيح الشامل للفتيات الال� ت�اوح أعمارهن ي ف‬ ‫انتقال الخاليا ال�طانية من عضو إىل آخر.‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ف‬‫ضد الف�وس المسبب ل�طان عنق الرحم سوف يوفر ـ برصبة واحدة ـ مكاسب هائلة‬ ‫ي‬ ‫إن االهداف الطموحة �ء م�ر تماما، بل ومستحب عندما يكون لدينا ما يلزم‬ ‫ً‬ ‫ش أ ي ب َّ‬‫ضد حاالت الوفيات البالغة زهاء 4 آالف حالة، وكذلك حاالت االصابات الجديدة البالغة‬ ‫إ‬ ‫من وسائل لتحقيق هذه االهداف.. فالحملة الرامية إىل القضاء عىل الجدري صارت‬ ‫21 ألف حالة إصابة جديدة بال�طان، تشهدها الواليات المتحدة كل عام.‬ ‫جهدا عقالنيا تماما، بمجرد أن صار اللقاح جاهزا.‬ ‫ً‬ ‫ًّ ً‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ت ي َّ‬‫إن االكتشاف ال يستجيب لمواعيد محددة، والحمالت ال� تد ِعي ذلك تجازف بفقدان‬ ‫واالمر نفسه ينطبق عىل هدف القضاء عىل شلل االطفال، بيد أن المشكالت‬‫مريكية‬ ‫ثقة الجماه� فيها، سواء من دافعي الرصائب الذين يساندون المعاهد الوطنية االأ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫الشائكة ال� تواجهنا ح� يف� القضاء عىل شلل االطفال ـ وهو المرض الذي نملك‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫للصحة، أم من مالي� المانح� الذين يت�عون لصالح الع�ات من مجموعات داعمة‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫منذ زهاء 06 عاما لقاحا للوقاية منه ـ تمنحنا الع�ة والعظة بشأن مدى استحسان‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يف‬ ‫ف‬‫لمكافحة االمراض. إن هناك خيطًا رفيعا ب� خلق إحساس برصورة التحرك بفاعلية، وب�‬‫ً يف‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫إقدامنا عىل القضاء عىل أي مرض من االمراض.‬‫فضل أن نكون مع الجانب الذي يتوخى الواقعية تجاه‬ ‫المبالغة ف� تقديم الوعود. ومن االأ‬ ‫ً‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫يصدق هذا ـ بوجه خاص ـ عىل العدد الكب� من االمراض ال� نطلق عليها إجماال‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كيفية عمل العلم، وما يمكن تحقيقه يف� الوقت الحاىل.‬ ‫ي‬ ‫اسم ال�طان، وال� بدأنا بالكاد نس� أغوار تعقيدها. وبالنظر إىل دراسة واحدة‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫فقط، نُ�ت يف� وقت سابق من هذا العام (,684 ‪P. J. Stephens et al. Nature‬‬ ‫ش‬ ‫2102 ;404–004) وقامت بتحليل جينات ترم� ال�وت� يف� �طانات الثدي لدى 001‬ ‫يف ب ي ف‬ ‫امرأة مختلفة، تَب� وجود ما ال يقل عن 04 محركًا محورا مختلفًا للمرض. وقد وجدت‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ي َّ ف‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫الحياة على األرض‬ ‫الال� كان‬‫ي‬ ‫هذه المحركات عىل هيئة 37 توليفة مختلفة لدى هؤالء المريضات المائة، ت‬ ‫لدى كل منهن ما ب� طفرة واحدة، وست طفرات. والحاالت السهلة شحيحة هاهنا؛‬ ‫يف‬ ‫يعد أحد أوائل االدلة على وجود حياة فوق سطح االرض أمرا‬ ‫ً‬ ‫ال� عانت فيها 82 مريضة من طفرة واحدة، سيكون من‬ ‫فح� ف� إحدى الحاالت ت‬ ‫ت‬ ‫الصعوبة إيجاد عالج مستهدف لهذه الحاالت ذات الطفرات االأ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مثيرا للجدل، لكن من عادة سجل الحفريات أن يكون مفاج ًئا.‬ ‫حادية.‬ ‫ً‬ ‫أضف إىل ذلك.. عدم قابلية المرض للعالج، فهذا المرض ال يمكن القضاء عليه‬ ‫مثل الجدري؛ إذ إن بيولوجيا جسم االنسان ـ من حيث طبيعتها ـ عرضة لمرض له‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫م� ظهرت الحياة فوق سطح االرض الول مرة؟ االجابة عىل هذا السؤال ـ وهو‬ ‫ت‬ ‫مظاهر ال نهائية متجذرة يف� الجينات. وإذا ما أُتيحت لدينا مجموعة من العالجات‬ ‫إ‬‫ال� تختارها‬ ‫أ‬ ‫من االسئلة الرئيسة ف� مجال العلوم - تعتمد ف� الواقع عىل القيم ت‬ ‫يف‬ ‫ت ت‬ ‫الواعدة، فإن السنوات ال� يستغرقها إتمام تجربة إكلينيكية، وال� ت�اوح ب� 8‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫3102 | 7‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 10. ‫إ يف‬ ‫الشماىل، ومنطقة ميدالند االنجل�ية.‬ ‫لتعريف «الحياة»، و«االرض». هناك بالتأكيد دليل عىل وجود حياة ب�ك مياه‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ِب َ‬ ‫(عذبة) - الحياة البحرية باالأ‬‫لقد سببت الكائنات االدياكارانية التباسا.. فعىل الرغم من أن لديها بنية منظمة‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫ساس - منذ حواىل مليار سنة (.‪P. K. Strother et al‬‬ ‫ي‬‫للغاية، ما زالت طبيعتها غامضة. ولو كانت هذه كائنات حيوانية، فهي ال تشبه بشكل‬ ‫1102 ,905-505,374 ‪)Nature‬‬‫ولو ضئيل ـ أو ال تشبه عىل االطالق ـ أي مخلوقات أخرى حية كانت، أو من الحفريات.‬ ‫وعدا ذلك.. فبقية االدلة غ� مبا�ة، ويستدل عليها من خالل أثر العوامل الجوية‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫وقد أدى ذلك إىل اق�احات اعت�ت هذه الكائنات إما أوليات عمالقة، أو فطريات، أو‬ ‫ّ‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫لل�بة القديمة ‪ – Palaeosol‬أي الرواسب‬ ‫عىل الصخور غ� البحرية، والوجود الواضح ت‬ ‫ي‬ ‫ش‬‫طحالب، أو أشنات، أو صنفًا من الكائنات المختلفة تماما عن أي �ء آخر معروف،‬ ‫ً‬ ‫الدالة عىل ال�بة المتحجرة ال� ـ بحكم التعريف ـ تعرضت للهواء. أما الحفريات الفعلية‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أو صنفًا منقرضا كليا.‬ ‫ال� قد تكون دالئل عىل الحياة ال�ية التابعة لعرص ما قبل الكم�ي (قبل 245 مليون‬ ‫ت‬ ‫ً ًّ‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫لعل النقطة الوحيدة المتفَق عليها هي أن الكائنات االدياكارانية، أيًّا كانت‬ ‫إ‬ ‫سنة)، فنادرة للغاية، أو كما يقول البعض.. أسطورية.‬‫االماكن االخرى ال� وجدت بها، قد تركزت يف� قيعان‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫تي ُ‬ ‫إن هذا الموضوع مث� للجدل إىل حد كب�. ومن العلماء الذين لم يخجلوا من‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫البحار الرملية الضحلة المضاءة بنور الشمس. وهذه هي‬ ‫«إن قصة تطور‬ ‫يف‬ ‫االشتباك مع هذا الطرح.. عالمة الحفريات النباتية ج� جراي. فبدءا من عام‬ ‫ً‬‫ن بعضا‬ ‫النقطة ال� يختلف ريتالك مع الجميع عليها، الأ‬ ‫ت‬ ‫الحياة من الماء‬ ‫أ‬ ‫0591، طرحت جراي ـ بشكل صاخب يف� كث� من االحيان ـ رؤيتها عن وجود حياة‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫من عيناته لل�بة القديمة االدياكارانية مرتبطة بالحفريات‬ ‫ت‬ ‫إلى األرض ليست‬ ‫ش ش‬ ‫عىل وجه االرض منذ وقت مبكر جدا. ولكونها أن� �سة ومدافعة عن وجهة نظر‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ُ ِ َ‬ ‫ًّ‬‫االدياكارانية. وهذا يع� أن بعض الكائنات االدياكارانية عىل‬ ‫ف‬ ‫حياء‬ ‫غ� شعبية، لم تحصل عىل الكث� من المنح، لكنها كانت ـ كما وصفها عالم االأ‬ ‫إ‬ ‫أ ي‬ ‫إ‬ ‫بالضرورة تلك‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫االقل عاشت عىل االرض ربما كاالشنات، أو المستعمرات‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ويليام ش� يف� نعيه لها ـ « بارعة يف� اللعب بسوق االوراق المالية، بقدر ما كانت‬ ‫الحكاية الوحيدة‬ ‫ي‬‫الجرثومية ال� تشكل قشور ال�بة. وبذلك.. لم تعد تُع َت َب�‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫البسيطة التي‬ ‫بارعة يف� تفس� جراثيم الحفريات، مستخدمة ثروتها المستقلة يف� تمويل أبحاثها‬ ‫ي‬‫تذكر على الدوام» الكائنات االدياكارانية كائنات نادرة (وليست ـ عىل االطالق ـ‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ُ َ‬ ‫الخاصة» (0002;43,504 ‪.)Nature‬‬ ‫أ‬ ‫ت‬‫أسطورية)، بل هي المخلوقات االوىل ال� سكنت االرض،‬ ‫أ‬ ‫جريجوري ريتالك من جامعة والية أوريجون يف� يوج�، مثل ج� جراي، لم يكن‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ي‬‫ليس فقط يف� ِبرك المياه العذبة، بل أيضا يف� تربة الصحراء الجافة والباردة. وهذا‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ال�بة‬ ‫خائفًا من أن ينقِّب ف� مجال هو موضع لجدل طويل. وقد عمل عىل عينات من ت‬ ‫ي‬‫طرح بعيد للغاية عن الفكرة الرئيسة المف�ضة لتلك الكائنات ال� دونت يف� مالي�‬ ‫يف‬ ‫ي ُ ِّ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ٌ‬ ‫القديمة من عرص ما قبل الكم�ي لسنوات عديدة. إن المشكلة مع تربة الحفريات‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫الكتب ال�فيهية.‬ ‫ت‬ ‫هي أنه يتم االع�اف بها عادة بفضل آثار الكائنات الحية ال� تعيش بها، وخاصة‬ ‫ت‬ ‫ي‬‫ن�ت هذه االستنتاجات يف� ورقة عىل موقع مجلة «نيت�» (,‪G. J.Retallack, Nature‬‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫� الرواسب‬ ‫ي‬ ‫جذور النباتات. وهنا يكمن اللغز: كيف يمكنك أن تم� ال�بة القديمة ف‬ ‫يف ت‬ ‫2102 ;77711‪)http://dx.doi.org/10.1038/nature‬‬ ‫يف‬ ‫ال� تفتقر إىل الجذور النباتية؟ الجواب يأ� من خالل عمل جيولوجي دقيق، يب� أن‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫وقد تسببت هذه االستنتاجات يف� جدل شديد يف� المجتمع العلمي للحفريات النباتية،‬ ‫� بيئة غ� بحرية، مع االستعانة ـ جنبا‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ال�بة القديمة مرتبطة بالصخور ال� تشكلت ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫لدرجة أننا كلفنا أحد منتديات (أخبار وآراء) ببث هذا الخالف.‬ ‫إىل جنب ـ بالكيمياء الجيولوجية وبيانات النظائر المستقرة. وقد تكون هناك أيضا أدلة‬‫(;56711 ‪S. Xiao & L. P. Knauth Nature http://dx.doi.org/10.1038/nature‬‬ ‫مبا�ة يف� تربة الحفريات، تأ� يف� شكل عقد كربونية، أو كريستاالت رملية، أو شقوق‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫2102)‬ ‫ناجمة عن الجفاف، أو وجود الجليد.‬‫إن المزيد من العمل ـ المصحوب بالعلْم ـ سيكون السبيل الوحيد للتحقق‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫وقد أدت هذه االنواع من االدلة إىل استنتاج ريتالك أن ال�بة القديمة الموجودة ب�‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ِ‬ ‫ف‬‫من صحة هذا العمل الشاق والمث�، ولكن الدرس من الما� واضح تماما. إن ما‬ ‫�‬ ‫الصخور تأ� من «الف�ة االدياكارانية» ‪( era Ediacaran‬قبل 536 إىل 245 مليون سنة) ف‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ً‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫أ ي‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫ذكرته ج� جراي عن وجود حياة برية يف� ف�ة االوردوفيك االخ�ة نسبيا (قبل 584‬ ‫ت أ‬ ‫يف‬ ‫ي تأ� من عرص ما قبل الكم�ي االحدث‬ ‫جنوب أس�اليا. وقد يعتقد المرء أن ال�بة ال� ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬‫ن من المسلَّمات.‬ ‫إىل 344 مليون سنة) ـ الذي كان ينظر إليه كأمر ساذج ـ أصبح االآ‬ ‫ح� بمعاي� مجال علم ديناميك. هذه الصخور تحتوي عىل‬ ‫قد ال تكون مث�ة للجدل، ت‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫أ‬‫وليس هناك �ء غ� تقليدي من حيث اف�اض أن صورة ما للحياة ـ عىل تواضعها‬ ‫ً‬ ‫ش ي ي‬ ‫أدلة وف�ة للحياة الماكروسكوبية االوىل، ال� كان من المف�ض عىل نطاق واسع ـ ح�‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ـ وجدت عىل سطح االرض منذ وقت مبكر جدا: فقصة تطور الحياة من الماء إىل‬ ‫أ‬ ‫االن ـ أن تكون بحرية.‬ ‫آ‬ ‫ًّ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬‫االرض ليست بالرصورة هي تلك الحكاية الوحيدة البسيطة ال� تُذكر عىل الدوام،‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫الف�ة االدياكارانية عىل مجموعة واسعة من هياكل كب�ة واضحة‬ ‫تحتوي حفريات ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬‫حيث إن سجل الحفريات عادة ما يكون مفاجئا.. إذ عندما يعتقد الجميع أنه قد‬ ‫ِ ً‬ ‫ً‬ ‫للعيان، لكن يشوب تعريفها الغموض، ويُعتقد عادة أنها حفريات لكائنات حية. وقد‬ ‫ً‬‫تم معرفة القصة بشكل كامل، ي�ز فيها �ء ما جديد؛ يدفع بالحكاية يف� اتجاه‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫اك ُتشفت الصخور االدياكارانية يف� جنوب أس�اليا يف� االصل، ومنذ ذلك الوقت وجدت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫مذهل وغ� متوقع.‬ ‫� كندا، وروسيا ناحية القطب‬ ‫هذه الحفريات ف� مناطق نائية وبعيدة، مثل نيوفاوندالند ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫آ‬‫مق�حات‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫عىل مدى السنوات الثما� التالية لهذا االعالن تتابعت االدلة العلمية عىل االثار‬ ‫الضارة لهذا الهرمون، إال أن اللجنة االوروبية لم تتحرك باتجاه طرح ت‬ ‫آ‬ ‫حروب المياه‬‫التخاذ خطوات جادة لعالج هذه المشكلة إىل االن. وقد تمثل هذا االق�اح يف� فرض‬ ‫ت‬ ‫االجراءات الوقائية لحماية البيئة يجب أال تنتظر لحين فناء قطاع‬ ‫إ‬‫حدود قصوى عىل نسبة ترك� الهرمون يف� البيئة. وبرغم أن هذا الت�يع يُعد سابقة‬ ‫ّ‬ ‫ش‬ ‫يف‬ ‫سكاني بالكامل.‬‫عالمية، إال أن آفاقه المستقبلية تبدو غ� واضحة، بسبب الجدل المثار حول التكلفة‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫ال� يتطلبها منع ت�ب الهرمون إىل البيئة المائية، والجهة ال� يتوجب عليها تحمل‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫هذه التكلفة.‬ ‫«حيثما وجدت مخاطر حقيقية تتهدد البيئة، ينبغي عىل الحكومات المبادرة باتخاذ كافة‬ ‫ُ‬ ‫أ‬‫إذا كان من حق الحكومات وأعضاء ال�لمان االورو� التفك� والتباحث بشأن التكلفة‬ ‫أ‬ ‫االجراءات االح�ازية معتدلة التكلفة، الن الدليل العلمي يف� هذه الحاالت عادة ما يكون‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫بي‬ ‫ب‬ ‫إ‬‫ال� يتطلبها تطبيق هذا الت�يع، إال أن بعض الحكومات والمجموعات الصناعية ال‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫غ� قاطع».. هذا ما تؤكده مبادئ الوقاية ال� تحفل وتحتفي بها المعاهدات الدولية،‬ ‫ي‬ ‫تدخر جهدا ف� وأد هذه النقاشات ف‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫� مهدها.‬ ‫ي‬ ‫ً ي‬ ‫بما يف� ذلك االعالن الذي تم توقيعه يف� عام 2991 أثناء انعقاد قمة االرض بمدينة ريو‬ ‫إ‬ ‫ت‬‫لقد ذكرت حكومة المملكة المتحدة ـ عىل سبيل المثال ـ أن التكلفة ال� ستتحملها‬ ‫دي جان�و ال�ازيلية.‬ ‫ي ب‬ ‫ي‬‫إنجل�ا وويلز الجراء التعديالت الالزمة عىل محطات معالجة مياه الرصف الصحي‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫يعتقد عديد من العلماء أن هذا المبدأ كان ينبغي تفعيله منذ أمد طويل، للحد‬‫لي� (ما يعادل 14 مليار دوالر أمريك)، و03‬ ‫سوف ت�اوح ب� 62 مليار جنيه اس� ف‬ ‫ت‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫من اال�ار ال� لحقت بالحياة ال�ية المائية، جراء الهرمون االصطناعي «إيثينايل‬ ‫ب‬ ‫أف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ش‬‫مليار جنيه اس�لي� عىل مدى ع� سنوات. ويبدو الرقم مهوال، مما يجعل إمكانية‬ ‫ت ف‬ ‫اس�اديول 2‪ »EE‬ـ أحد مكونات حبوب منع الحمل ـ الذي يمر ع� محطات معالجة‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫تطبيق هذا الت�يع ف‬ ‫ش �بًا من المستحيل.‬ ‫مياه الرصف الصحي ومن خالل الجداول والبح�ات.‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ي َف‬‫ووصفت بعض الحكومات االخرى والمجموعات الصناعية القوان� المق�حة‬ ‫أ‬ ‫يف� عام 4002، عىل سبيل المثال، أعلنت وكالة البيئة ال�يطانية أن هذا الهرمون‬ ‫ب‬‫بأنها نظرية، وغ� قابلة للتطبيق، بسبب تكلفتها المرتفعة. وقد أعرب عدد من‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫قد أدى إىل تأنيث ذكور السمك؛ االمر الذي سيؤدي ـ عىل االرجح ـ إىل القضاء عىل‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ش‬‫العلماء ـ � لقاء خاص مع مجلة «نيت�» ـ عن تشككهم � أن الهدف الحقيقي‬ ‫ف‬ ‫�ار ال‬ ‫أ‬ ‫السمك الذي يستوطن المنطقة. وقد خلصت الوكالة الحقًا إىل أن هذه اال ف‬ ‫ي‬ ‫وراء هذه ياالأ‬ ‫يف‬‫رقام هو الوصول إىل أعىل تكلفة ممكنة؛ من أجل إظهار القوان�‬ ‫يمكن التغا� عنها عىل المدى البعيد.‬ ‫ف‬ ‫ي‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫8 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 11. ‫ـ يتم تمويله بشكل مناسب ـ لحثهم عىل العودة.‬ ‫الخاصة بهذا االمر بأنها غ� قابلة للتطبيق ماديًّا.‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫إن الحكومة الحالية ـ ال� ينتمي إليها االجتماعي الديمقراطي فيكتور بونتا ـ لم تتخط‬ ‫ت‬ ‫ال� أعلنت‬ ‫وقد بينت التحقيقات ال� أجرتها مجلة «نيت� بهذا الشأن أن التقديرات ت‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫َّ ْ‬ ‫و� حالة‬ ‫عاما واحدا، ولكنها أ�ت ي بعديد من الخطوات االيجابية ال� تم اتخاذها. ف‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫عنها حكومة المملكة المتحدة قد تجاهلت فرصا حقيقية لخفض هذه التكلفة بنسب‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ال� يتوقعها البعض‬ ‫أ‬ ‫فوز تحالفه «االتحاد االجتماعي اللي�اىل» ‪ USL‬باالغلبية المطلقة ت‬ ‫أ‬ ‫كب�ة. وهناك سؤال مهم يفرض نفسه هنا، وهو: هل بلغت التكلفة هذه االرقام‬ ‫ي‬ ‫ب في‬ ‫ي‬ ‫يف� االنتخابات العامة المزمع إجراؤها � 9 ديسم�، فمن المحتمل تفكيك المزيد من‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫عندما ال�مت صناعة المياه بالمملكة المتحدة بإنفاق 22 مليار جنيه اس�لي� ف� ت‬ ‫ت ف ي ي الف�ة‬ ‫تف‬ ‫أ‬ ‫المؤسسات القائمة؛ للتأكيد عىل الجدارة يف� التعي� والتمويل االكاديمي، ومن المحتمل‬ ‫يف‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ما ب� عامي 0102 و5102، لتحس� البنية التحتية ونوعية المياه بإنجل�ا وويلز؟ و�‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫إزالة با� العقبات أمام مكافحة الفساد االكاديمي.‬ ‫ال� من شأنها الحد من هرمون‬ ‫هذا السياق أيضا تنبغي االشارة إىل أن االجراءات ذاتها ـ ت‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ�ار‬ ‫إن إزالة هذه العقبات �ء مهمة للغاية، وليست أقل أهمية من معالجة ف‬ ‫ش‬ ‫«إيثينايل اس�اديول» بمياه الرصف الصحي ـ سوف تحد أيضا من بعض المخلفات‬ ‫ّ ً‬ ‫ت‬ ‫إ ت ف‬ ‫حكومة بونتا. ففي االسبوع الما�، ألقى الموقع االلك�و� «إنتجرو» .‪Integru‬‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫خرى من شاكلة المضادات الحيوية، وعقار الديكلوفيناك الذي أكدت‬ ‫الدوائية الضارة االأ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫َ حالت� من ال�قة العلمية المزعومة،‬ ‫‪ - org‬المهتم بالرقابة االكاديمية - الضوء عىل ي ف‬ ‫اللجنة االوروبية عىل �ورة وضع حدود صارمة للقضاء عليه.‬ ‫ف‬ ‫وعىل حالة أخرى من التالعب المزعوم بالبيانات، تورطت فيهم وزيرة البحث العلمي‬ ‫ي ها عىل معالجة مياه الرصف‬ ‫باالضافة إىل ما سبق.. فإن المناقشات قد وضعت ج ّل ترك�ف‬ ‫ُ‬ ‫إ‬ ‫«إيكات�ينا أندرونيسكو»، ثم حالة أخرى لكيميا� يف� «جامعة‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫الصحي، دون االعتبار الالئق بما يمكن أن تقوم به الصناعات الدوائية والزراعية؛ لحجب‬ ‫بوخارست للتقنيات المتعددة»، وقد أنكرتهم الوزيرة. ووفقًا‬ ‫«هل يمكن‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫عقاق�ها بعيدا عن البيئة المائية. وهنا ت�ز مسؤولية كل من االطباء والمر� يف� التأكد‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫لقضية النزاهة لقواعد عمل الموقع، تم التأكيد عىل صحة كل ادعاء بواسطة‬ ‫من أن عمليات توصيف العالج من جانب، والتخلص من بقايا حبوب منع الحمل من‬ ‫عديد من الخ�اء العلمي� المستقل� من دول يف� أوروبا وأمريكا‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ت‬ ‫الجانب االخر قد تمت عىل النحو الالئق. ويمكن القول إن أحدا ال يمكنه أن يق�ح منع‬ ‫آ‬ ‫ب‬ ‫العلمية التأثير‬ ‫ً‬ ‫الشمالية.‬ ‫اع قد أكدت‬ ‫ف‬ ‫المر� من تناول العقاق� ال� يحتاجون إليها، برغم أن بعض أطراف ال�ف‬ ‫ي ت‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫على انتخابات‬ ‫ي‬ ‫َ ت‬ ‫وخالفًا لما يبدو عليه ذلك االمر، ومع أخذ ِقرص ف�ة‬ ‫عامة؟»‬ ‫أن ذلك ما تقتضيه هذه القيود.‬ ‫ف‬ ‫منصب بونتا � االعتبار، كان ترتيب أندرونيسكو الثالثة �‬ ‫ف‬ ‫لقد حان الوقت لتنحية خطط ال�ويع جانبا، ولفتح باب المناقشة عىل مرصاعيه أمام‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫تعيينات بونتا لمنصب وزير البحث؛ والثالثة أيضا يف� اتهامها بسوء الترصف. وقد‬ ‫ت‬ ‫الحلول الالزمة للمشكالت ال� من شأنها تدم� البيئة. ولعل القيود ال� قررتها اللجنة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫تم سحب كورينا دومي�سكو قبل التصديق من ِق َبل ال�لمان، حيث تم اتهامها‬ ‫ت‬ ‫اس�اديول» بالجداول والبح�ات تمثل خطوة‬ ‫االوروبية عىل مستويات هرمون «إيثينايل ت‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ُ � إيوان‬ ‫بال�قة العلمية، واالدعاء زيفًا بأنها قد درست ف� جامعة ستانفورد. ع ي ِّ ف‬ ‫� هذا االتجاه.‬ ‫أوىل وحاسمة ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫مانج يف� منصبها يوم 7 مايو، ولكن تم إجباره عىل االستقالة بعد أسبوع واحد فقط‬ ‫ت‬ ‫أما عن المعوقات ال� يواجهها قانون هرمون «إيثينايل اس�اديول»، برغم كل الدالئل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫من كشف «نيت�» لممارسات �قة علمية كب�ة يف� أوراقه االكاديمية يف� مجال علم‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫عىل خطره الداهم، فإن ذلك يعكس مشكلة أعمق بشأن تقدير المخاطر ال� تواجهها‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الحواسب (يمكنكم مراجعة «نيت�»، العدد 584، صفحة 982 لعام 2102). وبلغ‬ ‫ش‬ ‫البيئة؛ إذ قد تلجأ الحكومات إىل مبدأ الوقاية، لكنها عادة ما تطالب بدليل دامغ عىل‬ ‫ً‬ ‫العبث ذروته يف� شهر يونيو، عندما كشفت «نيت�» أن بونتا قام ب�قة علمية يف�‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫الخطر الذي يتهدد السكان بوجه عام ـ وليس مجرد االفراد ـ قبل إقدامها عىل اتخاذ أي‬ ‫رسالته للدكتوراة يف� عام 3002 (يمكنكم مراجعة «نيت�»، العدد 684، صفحة‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫إجراءات. أما بخصوص هرمون «إيثينايل اس�اديول»، فإن المجموعات الصناعية تقر‬ ‫503 لعام 2102).‬ ‫باال�ار ال� قد تلحق بالسمك، لكنها تؤكد عىل عدم وجود دليل عىل كارثة تحيق بأعداد‬ ‫ت‬ ‫أف‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫وقد رفض ال ُّتهم الموجهة إليه، مدعيا أنها ذات دوافع سياسية. وتخلص بونتا فورا‬ ‫ً‬ ‫ََ‬ ‫ضخمة من سمك المياه العذبة بأوروبا.‬ ‫َ َ‬ ‫من اللجان المسؤولة عن دراسة االدعاءات، واستبدلها بمنا�ين له، وأ� عىل أن‬ ‫ومع ذلك.. فإن العالقة الواضحة ب� مادة كيميائية بعينها من المواد الموجودة بالبيئة‬ ‫يف‬ ‫َّ‬ ‫اللجنة أخطأت يف� إدانته. و� مناظرة انتخابية تلفزيونية عقدت يف� يوم 2 ديسم� 2102،‬ ‫ب‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫من جانب، وب� الرصر الذي يلحق بسكان الحياة ال�ية بهذه البيئة من جانب آخر، لم‬ ‫ب‬ ‫يف ف‬ ‫واشتملت بشكل أسا� عىل دليل موقع «إنتجرو» ضدها، ردت أندرونيسكو ردا عاطفيا‬ ‫ًّ‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫تظهر إال يف� حاالت قليلة.‬ ‫بتكرار شعارها االنتخا� غ� الواقعي «العدالة دائما»، وحاول بيان صحفي من وزارتها‬ ‫ً‬ ‫بي ي‬ ‫أ�ار بالغة، وذلك ما حدث‬ ‫ت‬ ‫إن الدليل الذي ال يقبل الشك ال يتأ� عادة إال بعد حدوث ف‬ ‫رفض سلطة هذا الموقع.‬ ‫يف� حالة «الن� االصلع ‪ »Haliaeetus Leucocephalus‬بأمريكا الشمالية يف� الستينات من‬ ‫أ‬ ‫يف� 03 نوفم� 2102، أعلنت أندرونيسكو قرارها بعدم سحب الدكتوراة الخاصة‬ ‫ن بقايا مركبات الكلور العضوية‬ ‫القرن الما�، عندما تراجعت أعداده بشكل ملحوظ، الأ‬ ‫ف‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ت ت‬ ‫ببونتا، وذلك عىل الرغم من أن تقريرا من جامعة بوخارست - ال� يُف�ض أنها منحته‬ ‫ثال� كلورو االيثان» ـ قد تسببت‬ ‫إ‬ ‫ـ مثل الـ(دي دي ت�) ‪« DDT‬ثنا� كلورو ثنا� فينايل ش‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫تلك الدكتوراة - قد أكد ال�قة العلمية. ورغم ذلك.. فإنها تدعي – بشكل عب�‬ ‫في‬ ‫يف� ترقيق ق� البيض الخاص بهذا النوع، لكن ما زالت الفرصة سانحة أمام الحكومات‬ ‫ش‬ ‫– أن التأكيد عىل هذه ال�قة ليس من سلطتها الت�يعية. كما أخفقت أيضا �‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫وأعضاء ال�لمان، لمنع وقوع كارثة مشابهة، �يطة أن يتعاملوا مع االدلة المتوافرة قبل‬ ‫ً ي‬ ‫ب‬ ‫أ‬ ‫االع�اف بمسؤولية ال�قة العلمية وغ�ها من سوء الترصف العلمي المزعوم ارتكابه‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫فوات االوان.‬ ‫ال�‬ ‫بواسطة شخصيات مهمة ف� جامعات أخرى. وأعلنت أيضا نيتها الزالة القواعد ت‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تتطلب إرسال استمارات الم َنح إىل مراجع� خارج رومانيا؛ مد ِع َيةً أن هذه العملية‬ ‫ُ َّ‬ ‫يف‬ ‫ِ‬ ‫تكلف الكث� للغاية.‬ ‫ي‬ ‫بالنسبة إىل من يسعى لفهم مستوى الفشل الذي وصل إليه النظام العلمي يف�‬ ‫رومانيا، عليه أن يفعل ما يفعله يف� الم�ح.. وهو إرجاء عدم التصديق، لكن عليه‬ ‫أيضا التفكر يف� تحديات تأسيس دولة ديمقراطية قوية عىل بقايا دولة ديكتاتورية‬ ‫َ ْ‬ ‫ً‬ ‫إرجاء عدم التصديق‬ ‫فاسدة. و� شهر يوليو 2102، حاول بونتا التشكيك يف� الرئيس ترايان باسيسكو ـ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫جدل قائم حول احتمال تأثير السلوك العلمي المعيب على‬ ‫أ‬ ‫وهو ديمقراطي لي�اىل ـ مما استدعى توبيخا رسميا من االتحاد االورو�، كترصف‬ ‫بي‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ب ي‬ ‫االنتخابات العامة في رومانيا.‬ ‫غ� ديمقراطي.‬ ‫ي‬ ‫يعد ثا� أك� منافس يف� االنتخابات هو التحالف الذي يرأسه «اللي�اليون‬ ‫ب‬ ‫في ب‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫الديمقراطيون»، كما يُعد اللي�اليون الديمقراطيون المسؤول� عن جلب القوان�‬ ‫ّ ب‬ ‫يُعد الكاتب الم�حي يوج� يونيسكو واحدا من الشخصيات الثقافية الشه�ة يف� رومانيا؛‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫آ‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫حيث شارك ف� تأسيس الحركة المعروفة ف‬‫والهياكل النموذجية للعلم، ال� يفككها بونتا االن. وكان تحالفهم الحاكم مسؤوال ً‬ ‫ي‬ ‫� القرن الع�ين باسم "م�ح العبث". ولو‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أيضا عن تطبيق برنامج تقشف قام – ضمن ما قام به – بتخفيض أجور القطاع‬ ‫أ‬ ‫كان حيا اليوم، فلربما كتب م�حية عبثية عن بلده االصىل، مع جعل العلم يأخذ دورا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ ْ‬ ‫ي‬ ‫ًّ‬ ‫العام بنسبة 52 % يف� عام 0102. وقد انهار التحالف يف� ف�اير 2102، وال يزال‬ ‫ب‬ ‫مساندا قويًّا يف� هذه الم�حية.‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫يسعى ح� االن الستعادة عافيته، لكن بسبب الحرب المشهرة عىل الفساد االكاديمي‬ ‫ت آ‬ ‫أ‬ ‫إن رومانيا ما زالت إحدى نتائج المشكالت يف� االتحاد االورو�، حيث كدست الدين‬ ‫َّ‬ ‫بي‬ ‫يف� الحكومة، قد يؤدي ذلك إىل منع «االتحاد‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫المنهك يف� العقد الما�، وانحرفت يف� االشهر االخ�ة عن المبادئ الديمقراطية بطريقة‬‫ف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫االجتماعي اللي�اىل» من الفوز بأغلبية مطلقة..‬ ‫ب ي � عام 7002، بدأت الدولة‬ ‫أ‬ ‫مقلقة. ومع ذلك.. وقبل انضمامها إىل االتحاد االورو� ف‬ ‫للتعليق على المقاالت، اضغط‬ ‫ب ي‬ ‫ي‬ ‫فهل يمكن لقضية ال�اهة العلمية التأث� عىل‬ ‫ي‬ ‫فف‬ ‫ش‬ ‫إعداد إطار عمل لقاعدة علمية مهمة؛ وهو �ء اعت�ه قادتها مهما من أجل إصالح‬ ‫ًّ‬ ‫ب‬ ‫على المقاالت االفتتاحية بعد‬ ‫ي‬ ‫أف‬ ‫الدخول على الرابط التالي:‬ ‫انتخابات عامة؟ إن ذلك قد يكون مث�ا للدهشة،‬ ‫يً‬ ‫ّ‬ ‫اال�ار الناتجة عن 04 عاما من الديكتاتورية الشيوعية.‬ ‫ً‬ ‫‪go.nature.com/xhunqv‬‬ ‫ولكنه ليس أمرا عبثيا بالتأكيد.‬ ‫� البالد موطنهم؛ وأصبحت هناك حاجة إىل نظام جدارة‬ ‫لقد ترك أفضل العلماء ف‬ ‫ً ًّ‬ ‫ي‬‫3102 | 9‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 12. ‫رؤيــة كَـونِـي َّــــة‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫ما مدى قدرة بلدك على التكيف مع‬ ‫المخاطر البيئية؟‬ ‫أ‬ ‫"إن االحداث المناخية بالغة القسوة في ازدياد واضح. ولذلك.. يجب على الحكومات تطبيق استراتيجيات‬ ‫وطنية متكاملة الدارة المخاطر" إروان ميشيل - ِكرجان‬ ‫ْ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫االجابة عن هذه االسئلة.‬ ‫بينما تواصل الواليات المتحدة إزالة مخلفات االعصار العظيم «ساندي»، نالحظ مجددا‬ ‫إ‬ ‫ً‬ ‫إ‬‫أك� من‬ ‫ف� إحصائية أجرتها منظمة التعاون االقتصادي والتنمية عام 1102، لم يستطع ش‬ ‫مدى عرضتنا لالحداث المناخية شديدة القسوة، فقد كان الدمار كب�ا، حيث تش�‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يً‬ ‫ُْ‬‫نصف الحكومات المستطلعة تقييم المبالغ االجمالية للخسائر المؤمن عليها من الكوارث‬ ‫ّ‬ ‫إ‬ ‫سكا� واسع النطاق،‬ ‫االحصاءات إىل خسائر اقتصادية بلغت 05 مليار دوالر، وإىل إجالء ف‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫«ويتطلب هذا مجرد جمع المعلومات من �كات التأم�»، حيث ال يملك معظمها معلومات‬ ‫يف‬ ‫ش‬ ‫يف أ ي يف‬ ‫وإغالق آالف ال�كات والمؤسسات والهيئات أبوابها وقائيا، وبقاء مالي� االم�كي� من‬ ‫ًّ‬ ‫ش‬ ‫منظمة ومتوفرة حول إجماىل الخسائر؛ لتقييم مدى التعرض للكوارث.‬ ‫دون تيار كهربا� اليام عديدة، لكن طريقة استخدام العلوم لدعم صناعة القرار أحاطت‬ ‫أ أ‬ ‫ي‬ ‫الكارثة ببصيص من االأ‬‫ي‬‫يتطلب االستعداد لمواجهة الكوارث إجراءات عديدة، بدءا من وضع أجهزة لالإنذار‬ ‫ً‬ ‫مل.‬‫المبكر، و�ورة التخطيط العمرا� وتخطيط المناطق عىل أعىل المستويات مع وجود نظرة‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ورغم ذلك.. ينبغي بذل جهد أك� بكث�؛ لجعل تعامل الدول إزاء االحداث المناخية‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ب ي َ ْ‬‫قسام المجتمع‬ ‫مستقبلية، وصوال إىل التكيف والحماية المالية، وعمل تقديرات مفصلة الأ‬ ‫شديدة القسوة أك� مرونة، من خالل تطوير اس�اتيجيات وطنية متكاملة الدارة المخاطر.‬‫ت‬ ‫ش‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫إ‬‫مريكية ال تملك‬ ‫كافة، بما فيها الكشف الماىل للحكومة نفسها، إال أنه ح� الواليات المتحدة االأ‬ ‫ت‬ ‫لقد اختلف تعامل الواليات المتحدة مع إعصار «ساندي» بشكل كب� عنه مع إعصار‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫قاعدة معلومات وطنية متوفرة حول المساكن والمبا� يف� المناطق المعرضة للفيضانات.‬ ‫ف َّ‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ش‬ ‫«كاترينا». ففي 5002، فوجئ العالم بعدم قدرة البالد عىل است�اف انهيار محتمل لنظام‬‫هذا االمر محبط ال شك، إذا أخذنا يف� االعتبار التحسينات الهائلة � قدرتنا عىل إجراء‬ ‫أ‬ ‫السدود يف� نيو أورليانز، واالبالغ عنه بفاعلية، وبعدم قدرة الحكومة عىل تلبية المتطلبات‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫إ‬‫تقييم تقديري واسع النطاق لمخاطر الكوارث؛ من أجل قياس‬ ‫الرئيسة للمترصرين.‬ ‫ف‬‫المخاطر، وتقييم مدى عرضة المبا� والبنية التحتية وسبل‬ ‫ف‬ ‫� الواليات‬ ‫وقد تسبب إعصار «كاترينا» ف� مقتل 0031 شخص ف‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫العيش للكوارث، واحتساب الخسائر المتوقعة.‬‫ال تزال التقديرات غ� مثالية، لكنها يف� تحسن مستمر،‬ ‫لم يكن‬ ‫المتحدة ـ كان يمكن لكث� منهم تج ُّنبه ـ أما إعصار «ساندي»،‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫يف إ‬ ‫فكان عدد ضحاياه أقل بكث�. والمقارنات ب� االعصارين ليست‬ ‫ي‬‫ويستخدمها قطاع التأم� الدارة تريليونات اليورو من التغطيات‬ ‫يف إ‬ ‫إعصـــار "سانـدي"‬ ‫بالغة الدقة، لكن من الواضح أن االستخدام الممنهج للدليل‬ ‫استثنـاء ،‬ ‫حول العالم. وإذا ما أُجريت عىل صعيد ف‬ ‫ش‬ ‫ً‬‫وط�، فستتمكن من‬ ‫ي‬ ‫العلمي من قبل الحكومة واالعالم قاد إىل إدارة أك� فاعلية‬ ‫إ‬‫اس�اتيجية وطنية الدارة المخاطر، مرتكزة عىل‬ ‫ً‬ ‫وضع أسس ت‬ ‫لالزمة. وقد ساعدت المعلومات عن المسار المحتمل العصار‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫إ‬‫العلوم، لن تكون متدنية الكلفة، لكنها ستكون استثمارا حكيما.‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫يتطلب إجراء ذلك ومواجهة جميع االحداث المناخية شديدة‬ ‫أ‬ ‫بل قـد‬ ‫«ساندي» والظروف المرافقة حال بلوغه اليابسة كث�ا، وذلك‬ ‫يً‬ ‫بناء عىل توقعات محلية ودولية ل�عة الرياح واندفاع العاصفة.‬‫القسوة ـ ال� ربما يواجهها بلد ما، ومن أجل التخفيف من حدتها،‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫يكون هو‬ ‫بعد مرور أيام عىل إعصار «ساندي»، سافرت من نيويورك‬ ‫ُ‬ ‫القاعـدة‬‫وتمويلها، والتغلب عىل العوائق السلوكية ـ عمال ً استثنائيا،‬ ‫أ‬ ‫إىل مكسيكو سي�؛ للمشاركة يف� الجولة االخ�ة من اجتماعات‬ ‫ت‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫وأق�ح‬ ‫ُ‬ ‫وتنسيقاً كب�ا ب� كل من العلماء والوزارات الحكومية. ت‬ ‫ي يف‬ ‫ال� ضمت وزراء مال ومديري مصارف مركزية‬ ‫مجموعة الع�ين، ت‬ ‫ش‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫الجـديـــدة‬ ‫يف� ع�ين قوة اقتصادية رئيسة. وقد أقرت المجموعة رسميا هذا‬‫أن تع� الحكومات مسؤول� وزاري� عن المخاطر الوطنية،‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫ي ِّ ف‬ ‫أ ًّ‬ ‫ش‬ ‫َّ‬‫عىل غرار مسؤوىل إدارة المخاطر لدى مؤسسات القطاع الخاص.‬ ‫ي‬ ‫العام اعتبار تمويل مخاطر الكوارث وإدارتها عىل قائمة االولويات.‬‫يف� عام 8002، جمع البنك الدوىل والوكالة السوي�ية للتنمية‬ ‫أ‬ ‫يرسل هذا إشارة مهمة إىل المجتمع الدوىل، الن إعصار‬ ‫ي‬ ‫والتعاون، مجموعة صغ�ة من الخ�اء لهذه الغاية ف‬ ‫ي‬‫� المغرب.‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫«ساندي» لم يكن نموذجا استثنائيا، بل قد يكون هذا هو المعيار‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬‫كنت مشاركًا منذ البداية.. ومع انتهاء المرحلة التقييمية المبدئية، ندعم اليوم المغرب يف�‬ ‫ُ‬ ‫أ ش‬ ‫الجديد يف� ظل استمرار التطوير المتواصل يف� المناطق االك� عرضة للكوارث الحادة ال�‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ي‬‫تطوير اس�اتيجية وطنية متكاملة؛ لتخفيف تأث�ات الفيضانات والهزات االرضية، واالعاص�،‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫تنتج أ�ارا م�ايدة باستمرار.‬ ‫ف ً تف‬‫أتم� أن يشكل المغرب نموذجا‬ ‫ً‬ ‫والجفاف، وتقلب أسعار السلع، والمخاطر الزراعية، ف‬ ‫لقد ارتفعت الخسائر االقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية حول العالم من مليار‬ ‫يف‬‫جيدا لما يمكن فعله. وبالنسبة إلينا، كعلماء ومهندس� وخ�اء مالي�، فإن إدراك أن‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫ً‬ ‫دوالر يف� الف�ة من 1891-0991 إىل 312,1 مليار دوالر خالل الف�ة 1002-0102، وبلغت يف�‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫عملنا سيسهم مبا�ة ف� إنقاذ حياة الناس ومساعدة المالي�ف‬ ‫عام 1102 وحده 083 مليار دوالر، غالبا بسبب الهزات االأ‬‫ي من العائالت عىل التعا� من‬ ‫ي‬ ‫ش ي‬ ‫رضية، وتسونامي، والحادث النووي‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫الكوارث؛ لهو �ء رائع للغاية.‬ ‫يف� اليابان. وخالل العام الما�، خلّفت الهزات االرضية خسائر جمة يف� هاي�، وشيىل،‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫ف‬‫� جداول أعمالهم ومخططاتهم‬ ‫يريد عدد م�ايد من قادة الدول أن يجعلوا أولوية ف‬ ‫تف‬ ‫ي وباكستان وتايالند. وخالل العقد‬ ‫ت‬ ‫ونيوزيالندا، وغمرت فيضانات واسعة أس�اليا والص�ف‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يف‬‫الهمية التكيف مع االخطار المناخية واالستعداد لها، لكنهم غ� واثق� من الخطوة االوىل‬ ‫ي‬ ‫ُّ‬ ‫أ ي يف‬ ‫الما� خلفت سلسلة أعاص� خسائر اقتصادية بمئات مليارات الدوالرات يف� االم�كت�.‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫ال� يجب عليهم أن يتخذوها، إذ تتطلب الممارسة الجيدة مزيجا من المعرفة الكمية،‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ي‬ ‫ِّ ي‬ ‫انطالقًا من ذلك.. ينبغي عىل الحكومات أن تستطيع االجابة بشكل شامل وكُىل‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫والقيادة العليا الرشيدة.. فهال بدأنا؟‬ ‫ت‬ ‫عىل خمس أسئلة، تشكل رك�ة االدارة الوطنية للمخاطر: ما هي المخاطر ال� نواجهها‬ ‫يف إ‬ ‫ي‬ ‫وأين؟ وما هي الممتلكات المعرضة للخطر، والسكان المعرضون للمخاطر، وإىل أي‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫إروان ميشيل ـ كرجان، من كلية وارتن يف� جامعة بنسلفانيا، وهو المدير االداري‬ ‫ت‬ ‫درجة؟ وما هي االعباء المالية ال� تلقيها هذه المخاطر‬ ‫أ‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫لـ«مركز وارتُن للمخاطر»، ويدير مجلس «التعاون االقتصادي والتنمية ‪ »OECD‬لالإدارة‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫عىل االفراد واالعمال وموازنة الحكومة؟ وما هي الطريقة‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يمكنك مناقشة هذه‬ ‫المالية للكوارث، ومقره فرنسا.‬ ‫المقالة مباشرة من خالل:‬ ‫المثىل لالستثمار؛ لتقليص المخاطر، وتعزيز المرونة‬ ‫ال�يد االلك�و�: ‪erwannmk@wharton.upenn.edu‬‬ ‫إ ت ف‬ ‫ب‬ ‫االقتصادية واالجتماعية؟ هناك حكومات كث�ة ال تعرف ‪go.nature.com/wazstu‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫01 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 13. ‫رؤيـة كـونـيــة هذا الشهر‬ ‫أ‬ ‫نظرة شخصية على الحداث‬ ‫.‪S. KUMAR/KIIT UNIV‬‬ ‫االنقراض ليس أم ًرا منتهيا‬ ‫ً‬ ‫«يمكن لعلم التكنولوجيا الحيوية أن يساعد كثيرا في إنقاذ المخلوقات المعرضة لخطر االنقراض، وإعادة‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫الحياة للمنقرض منها. وعلى العاملين في مجال المحافظة على الحيوانات من االنقراض أال يترددوا في اللجوء‬ ‫إلى استخدام هذا العلم» سوبرات كومار‬‫الجينية للحيوانات المتناقصة يف� العدد. وللتأكد من نجاح هذه العملية، هناك بعض الفجوات‬ ‫تعد الثدييات الكاريزمية، كالفهود والنمور، من الحيوانات المهمة بالنسبة إىل السياحة يف�‬ ‫ًّ‬‫� استخدام هذه الطريقة، لكن توجد إمكانية لسد هذه الثغرات.‬ ‫التقنية تحول دون التوسع ف‬ ‫المناطق ال�ية. ومع ذلك فإن هذه الحيوانات وأنواعا أخرى معرضة للخطر، أو ربما لما‬ ‫ي‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ب‬‫إن جميع هذه الجهود تتطلب الحصول عىل مادة جينية من الحيوانات المنقرضة أو المهددة‬ ‫هو أسوأ. لقد انقرضت الفهود بالفعل هنا، كما وصل عدد النمور ال� تعيش يف� هذه البالد‬ ‫ف ي‬ ‫ت‬‫� سان دييجو بوالية كاليفورنيا منذ‬ ‫بخطر االنقراض. وقد وجدت «حديقة الحيوان المجمدة» ف‬ ‫إىل 6071 نمور فقط، وفقًا للتعداد الذي أُجري لها يف� العام الما�، بعد أن كان عددها‬ ‫ُ‬ ‫عام 6791، وهي اليوم تحتفظ بحواىل 004.8 عينة الك� ي من 008 كائن حي وساللة، بما ف‬ ‫أ ش‬ ‫ي‬ ‫000.04 يف� بداية القرن الع�ين. إن االزمة ال� تمر بها النمور هنا حاليا تُعد أك� حدة مما‬ ‫أ‬‫�‬‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً ّ ش ِ ّ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬‫جنة، وجميعها محفوظة‬ ‫ذلك الحمض النووي والحيوانات المنوية والبيض، باالضافة إىل االأ‬ ‫� المناطق‬ ‫كانت عليه ف� شهر يوليو 2102. وقد اتخذت الهند خطوة جدية لمنع السياحة ف‬ ‫إ‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يف� مادة الني�وج� السائل. وقد بدأ أحد المخت�ات الحكومية يف� مدينة حيدر آباد الهندية‬ ‫ب‬ ‫ت يف‬ ‫الرئيسة ال� بها محميات النمور. ولم يتم رفع هذا الحظر ـ الذي طال 14 حديقة للنمور؛‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫� البلد، ولكن ال يزال عدد تلك‬ ‫بإنشاء بنك لعينات من الدم للحيوانات المهددة باالنقراض ف‬ ‫ي عىل الحيوانات عىل‬ ‫وأثار احتجاجا ف� صفوف العامل� ف� مجال السياحة، والمحافظ�ف‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً ي‬‫المرافق حول العالم محدودا، وال يصل ح� إىل 21 مرفقًا. إننا بحاجة إىل إنشاء المزيد من‬ ‫ت‬ ‫ً‬ ‫حد سواء ـ إال يف� شهر أكتوبر 2102 حينما أعلنت الحكومة ضوابط خاصة لزائري النمور.‬‫حدائق الحيوان المجمدة حول العالم. فهل يمكن استخدام التكنولوجيا؛ العادة الحياة‬ ‫إ‬ ‫وقد أدت الضغوط المتواصلة إىل تناقص متسارع يف� أعداد النمور، ويمثل الصيادون خطراً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫ال� قمنا سلفًا بجمع العينات البيولوجية الخاصة بها؟ و ِلم ال؟ آمل أن‬ ‫للكائنات المنقرضة ت‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫أك�، كما تفتقر الهند إىل التمويل الالزم، وااليدي العاملة، والبنية التحتية ال� يتطلبها وقف‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ب‬‫تدرك إحدى الحكومات ال� تشعر بالمسؤولية بالفائدة المتوخاة‬ ‫ت‬ ‫قتل هذه الحيوانات الرائعة. ولذلك البد من ت�يع الجهود الرامية‬ ‫ي‬ ‫أ‬‫فيما لو نجحنا يف� عملية إعادة الحياة، سواء عىل صعيد السياحة،‬ ‫ت‬ ‫إىل المحافظة عىل أعدادها، لكن االمر استغرق الكث� من الوقت ح�‬ ‫ي‬‫أم عىل صعيد العلم. وإن كانت هذه الكائنات ذات خصائص غ�‬ ‫ي‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫إنه الوقت‬ ‫بدأنا نحن ـ كمجتمع حديث ـ يف� التعامل مع مشكلة المحافظة عىل‬‫عادية، فإن بمقدور العلماء أن يقوموا بدراسة سلوك هذه الكائنات‬ ‫ت‬ ‫الحيوانات من االنقراض باستخدام م�ايد للوسائل المتطورة ال�‬‫تف‬‫وقدراتها. وبوسعنا أن نقوم بجمع المعلومات عن أصل الحيوان‬ ‫األنسب الستخدام‬ ‫ي‬ ‫أتاحتها لنا التطورات العلمية الهائلة خالل السنوات القليلة الماضية.‬ ‫وسائل‬‫واالنماط التطورية الخاصة به، إىل جانب التعرف عىل المركبات‬ ‫أ‬ ‫يبذل الناس االن جهودا حثيثة يف� حدائق الحيوان يف� مختلف‬ ‫آ‬ ‫ً‬‫ال�‬ ‫أ‬ ‫البيولوجية النشطة لديه، مما قد يفيدنا ف� معالجة االمراض ت‬ ‫ي قفاص،‬ ‫أنحاء العالم؛ من أجل إكثار الحيوانات الموجودة ف� االأ‬ ‫متطورة‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫يُصاب بها االنسان. إن إعادة الحياة لهذه الكائنات هي عملية لها‬ ‫إ‬ ‫ت‬ ‫والمعرضة لخطر االنقراض، لكن ال تزال تنقصنا االس�اتيجيات‬‫سس العلمية، لكننا بحاجة إىل أن نستند إىل دعم‬ ‫ما ي�رها من االأ‬ ‫ال� يمكن االعتماد عليها من أجل عملية إعادة االنتاج. وقد‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫إ‬ ‫ي‬‫مر ممكن الحدوث.‬ ‫سيا� قوي، وال�ام طويل االمد؛ لجعل هذا االأ‬ ‫أ‬ ‫تف‬ ‫ي‬ ‫للحفاظ‬ ‫كانت عملية االكثار الق�ي لهذه الحيوانات داخل القفص‬ ‫إ‬‫هذا.. ويخ� الناشطون يف� مجال المحافظة عىل الحياة ال�ية‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫على المنظومات‬ ‫ناجحة يف� بعض الحاالت، لكنها ـ مع ذلك ـ تظل صعبة‬‫من أن استعادة وجود الكائنات المفقودة قد يتسبب يف� بعض‬ ‫ّ‬ ‫التنفيذ مع الطيور المهاجرة، والسمك كذلك، إىل جانب عدد‬‫االضطرابات االيكولوجية، إذ من الممكن أن يعود إىل الوجود‬ ‫إ‬ ‫اإليكولوجية والتنوع‬ ‫ت‬ ‫يف‬ ‫كب� من الكائنات الكب�ة، كالحيتان والدالف�. وح� عندما يكون‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ن. ومع‬ ‫أحد الكائنات ال� انقرضت، ل�يل كائنات أخرى تحيا االآ‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫الحيوى.‬ ‫النجاح حليفًا لهذه الجهود، فغالبا ما تكون هناك مشكالت،‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ت‬‫ذلك.. فبوسعنا أن نعمل عىل هندسة الكائنات ال� نعيدها إىل‬ ‫ي‬ ‫مثل الفشل الذريع يف� عملية االكثار، نتيجة لالعداد المحدودة‬ ‫إ‬‫الوجود وراثيا، بحيث يمكننا التخلص منها بسهولة فيما بعد،‬ ‫� الحيوانات‬ ‫أ‬ ‫لبعض الحيوانات، وفقدان المناعة ضد االمراض ف‬ ‫ًّ‬ ‫ي‬‫لو تسببت لنا يف� أي مشكلة من هذا النوع. كما أن الخطر الذي يمكن أن ينجم عن كائن‬ ‫المستولَدة عن هذا الطريق، وبعض التغ�ات السلوكية الملحوظة عىل هذه الحيوانات‬ ‫ي‬ ‫ت‬‫كان موجودا عىل قيد الحياة من قبل ال يمكن أن يكون أك� من المخاطر ال� نواجهها من‬ ‫ب‬ ‫ً‬ ‫(ال� من شأنها الحد من قابليات الصيد لدى هذه الحيوانات عند إطالقها)، وفقدان‬ ‫ّ‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫ال� جلبها االنسان عن طريق التنقل والتجارة. إن هذه‬ ‫إ‬ ‫الكائنات الغازية بأعدادها الهائلة، ت‬ ‫ال� يتم فيها احتجاز هذه الحيوانات لهذا الغرض.‬ ‫البيئة خالل الف�ة ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫المخاطر ـ من وجهة نظري ـ هي أمر يمكن الرد عليه بالمقارنة مع الفوائد المرجوة من‬ ‫بوجود هذه الحاجة الملِّحة، يبدو أن من الحكمة اللجوء إىل طرق أخرى؛ لذا فنحن نجرب‬ ‫ِّ‬ ‫استعادة الكائنات المفقودة.‬ ‫أ‬ ‫حاليا تقنية التوليد الجي� المعدل لبعض الكائنات الغراض البحث العلمي، أو لغرض استخدامها‬ ‫ف‬ ‫َّ‬ ‫ي‬ ‫ً‬‫سود‬ ‫لطالما كان المسافرون ع� الريف الهندي بسيارات السفاري يتطلعون إىل رؤية االأ‬ ‫حياء الجزي� يمكن، بل ويجب، استخدامها‬ ‫أ‬ ‫كمعامل لالإنتاج البيولوجي. إن هذه التطورات ف� علم االأ‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ي‬‫االسيوية، والنمور البنغالية، والفهود االسيوية، والنمور الصينية الجنوبية، هذه الحيوانات‬ ‫آ‬ ‫آ‬ ‫ف‬ ‫الستعادة بعض الكائنات من موادها الجينية المخزنة، أو بإضافة تنوع جي� عىل الكائنات المتبقية.‬ ‫ي‬ ‫ُ ّ‬‫� طريقها إىل االنقراض. إن التكنولوجيا الحيوية ليس بوسعها أن تواجه‬ ‫ال� انقرضت، أو ف‬ ‫ت‬ ‫وعلينا أن نقوم بجمع ما نستطيع من عينات الحمض النووي من الكائنات المهددة باالنقراض؛‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫َْ‬‫مشكل� الصيد الجائر وفقدان البيئة، وهما العامالن اللذان يتسببان يف� إخراج هذه الحيوانات‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ح� نتمكن من إعادة إنتاج هذه الحيوانات، إذا ما عمد الب� إىل تقليل وجودها عىل سطح االرض.‬ ‫ت‬ ‫� المستقبل.‬ ‫من بيئتنا، ولكنها يمكن أن تكون الضمان لحمايتها ف‬ ‫نواع المختلفة من الكائنات الحية‬ ‫هذا.. ويعد االستنساخ ونقل نواة الخاليا ما ب� االأ‬ ‫يف‬ ‫ي‬ ‫ُ ّ‬ ‫احتمال� واردين يف� هذا الصدد، إىل جانب احتماالت أخرى. فقد بدأ العلماء يف� والية كاليفورنيا‬ ‫يف‬ ‫� كلية التكنولوجيا‬ ‫سوبرات كومار: أستاذ مساعد ف‬ ‫ولية، وذلك باستخدام‬ ‫ف� إنتاج بعض الخاليا الجذعية المشابهة لتلك الموجودة ف� االجنة االأ‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الحيوية يف� جامعة ‪« KIIT‬معهد كالينجا لتكنولوجيا‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫يمكنك مناقشة هذه‬ ‫الخاليا المجمدة ال� تم جمعها بعناية من حيوانات وحيد القرن، والقرود. وقام الباحثون‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫المقالة مباشرة من خالل: التصنيع سابقًا» يف� مقاطعة بوبانشوار، الهند.‬ ‫يف� أس�اليا ب�ء مماثل بالنسبة للفهد الثلجي. وكان الهدف هو تحويل الخاليا الجذعية لهذه‬ ‫ي‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫و�: ‪subrat_kumar@yahoo.com‬‬ ‫ال�يد االلك� ف‬ ‫إ ت‬ ‫ب‬ ‫1‪go.nature.com/8e9ad‬‬ ‫الحيوانات المهددة باالنقراض إىل خاليا جرثومية، يمكنها أن تعمل عىل تنويع المجموعات‬ ‫َّ‬ ‫ي‬‫3 1 0 2 | 11‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 14. ‫أ‬ ‫مقتطفـات من الدبيات العلميـة‬ ‫أضــواء على األبحـاث‬ ‫الهندسة الحيوية‬ ‫جيل الحقن يتذكر‬‫‪BAY ISMOYO/AFP/GETTY‬‬ ‫ويستعيد شكلﻪ‬ ‫هالم البوليمر متعدد الجزيئات‬ ‫أ‬ ‫الشبيه باالسفنج يمكنه أن (يتذكر)‬ ‫ويستعيد شكله بعد حقنه في فأر،‬ ‫مما يدل على قدرته على إيصال‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫االدوية والخاليا الصالح االنسجة‬ ‫إ‬ ‫وتجديدها.‬ ‫قام فريق بقيادة ديفيد موني‬ ‫بجامعة هارفارد في كامبريدج،‬ ‫ماساتشوستس، بصنع جيل (هالم)‬ ‫مائي ـ هياكل مسامية تمتص الماء‬ ‫ـ من اللدائن، وهي سكر مركب‬ ‫مستخلص من أعشاب البحر. وضع‬ ‫الباحثون مواد هالمية على شكل‬ ‫قلب ونجمة في حقنة وحقنوها تحت‬ ‫جلد الفئران بالمختبر؛ وبعد يومين‬ ‫أ‬ ‫استعادت المواد شكلها االصلي.‬ ‫المواد الهالمية التي تم تحميلها‬ ‫علوﻡ األرﺽ‬ ‫مسبقا مع البروتينات المشجعة للنمو‬ ‫تضخم البراكين يسبق اﻧفجارها‬ ‫أو الخاليا، وتم حقنها في فأر على‬ ‫نحو مماثل، أطلقت محتوياتها ببطء‬ ‫قبل أن تتحلل. الخاليا المشتقة من‬ ‫الجيل أظهرت مستويات أعلى في‬ ‫الفترة، ثارت ثالثة ـ سينابونج (في الصورة)، وكرينسي،‬ ‫يبدو أن الصعود الملحوظ بمراكز البركان يعد عالمة‬ ‫البقاء والتطعيم لمدة تصل إلى‬ ‫وسالميت ـ بعد ذلك بفترة وجيزة.‬ ‫موثوقة لثوران وشيك على طول حيد سوندا الغربية في‬ ‫51 يوما أكثر من الخاليا التي حقنت‬ ‫وخلص الباحثون إلى أن التضخم القابل للقياس يمثل‬ ‫أ‬ ‫إندونيسيا، إحدى المناطق البركانية االكثر نشاطا على‬ ‫بمفردها.‬ ‫تمهيدا متواترا النفجارات بركانية بالمناطق التي عادة ما‬ ‫أ‬ ‫االرض.‬ ‫‪Proc. Natl Acad. Sci. USA‬‬ ‫تحتوي على خزانات الصهارة (الحمم) في أعماق ضحلة‬ ‫أجرت إستل تشوسارد وفوك أميلونج بجامعة ميامي في‬ ‫ّ‬ ‫/3701.01/‪http://dx.doi.org‬‬ ‫نسبيا، كما هو الحال في إندونيسيا. ويمكن لهذه النتائج أن‬ ‫فلوريدا مسحا برادار استشعار عن بعد للتضخم البركاني‬ ‫ً‬ ‫)2102( 9016151121.‪pnas‬‬ ‫تحسن التوقعات للنشاط البركاني.‬ ‫في 67 موقعا لبراكين نشطة تاريخيا في جزر «سومطرة»،‬ ‫ُ ُْ‬ ‫ً‬ ‫/‪Geophys. Res. Lett. http://dx.doi.org‬‬ ‫و«جاوا»، و«بالي» بين عامي 6002 و9002.‬ ‫تغير المناﺥ‬ ‫)2102( 718350‪10.1029/2012GL‬‬ ‫من بين ستة براكين أظهرت ارتفاعا ملحوظا خالل هذه‬ ‫صدمة اﻧخفاﺽ‬ ‫كربون األصداف‬ ‫الكيمياء‬ ‫أرق وأكثر مسامية من التي تم‬ ‫تكون فيها حالة التشبع أقل من‬ ‫اصطيادها بأماكن أخرى. وفي‬ ‫المستوى القياسي (0.1)؛ فإنها تذوب‬ ‫تُظهر الحلزونات السابحة تلفًا في‬ ‫بخار لحﻈي من‬ ‫المختبر، وبعد ثمانية أيام من‬ ‫تدريجيا.‬ ‫أصدافها في ظروف المياه التي يرجح‬ ‫أ‬ ‫أشعة الشمﺲ‬ ‫الغمر بمياه مشبعة باالراجونايت‬ ‫قام جيرينت تارلينج من مصلحة‬ ‫أن تصبح أكثر انتشارا بزيادة احترار‬ ‫بين مستويي 49.0 و21.1، أنتجت‬ ‫المسح القطبي البريطانية في‬ ‫المناخ.‬ ‫تستطيع جسيمات نانومترية تمتص‬ ‫مستويات مماثلة من التلف.‬ ‫كامبريدج بالمملكة المتحدة، وفريقه‬ ‫بحلول عام 0502، ستصبح المئتا‬ ‫الطاقة الضوئية بكفاءة وتحولها إلى‬ ‫يقول الباحثون إن الحيوانات‬ ‫بتحليل أصداف «ليماسينا هيليسينا‬ ‫متر السطحية من المحيط الجنوبي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫‪NINA BEDNARŠEK/BERTRAND LÉZÉ‬‬ ‫حرارة، أن تعمل كمولدات مصغرة‬ ‫ذات أصداف االراجونايت لها دور‬ ‫أنتاركتيكا» مجنحة االقدام (في‬ ‫على االرجح أقل تشبعا بنوع‬ ‫للبخار في السوائل.‬ ‫مهم في دورات الغذاء والكربون،‬ ‫الصورة‬ ‫الصورة) تم اصطيادها‬ ‫من كربونات الكالسيوم‬ ‫استخدمت ناعومي هلس وبيتر‬ ‫وقد تنخفض أعدادها في وقت‬ ‫من المئتي متر السطحية‬ ‫يسمى أراجونايت،‬ ‫نوردالندر وزمالؤهما بجامعة رايس‬ ‫أقرب من المتوقع بالمحيط‬ ‫بمنطقة موجات متقلبة‬ ‫أ‬ ‫وهو مكون الصداف‬ ‫ِّ‬ ‫في هيوستن، تكساس، العدسات‬ ‫الجنوبي.‬ ‫من المحيط الجنوبي في‬ ‫عديدة.‬ ‫لتركيز أشعة الشمس على جسيمات‬ ‫.‪Nature Geosci. http://dx.doi‬‬ ‫عام 8002.‬ ‫إذا وضعت بنى‬ ‫نانوميترية من سيليكا الكربون أو سيليكا‬ ‫)2102( 5361‪org/ 10.1038/ngeo‬‬ ‫كانت أصدافها‬ ‫أ‬ ‫االراجونايت في مياه‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫21 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 15. ‫أضواء على األبحاث هذا الشهر‬ ‫‪MAYAKO KUTSUKAKE‬‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫البحاث الكثر قراءة‬ ‫اختيـــــــار‬ ‫في العلوم‬ ‫المجتـــــمع‬ ‫الخاليا الجذعية‬ ‫استعاﺩة اإلﻧجاب بعد عقم سببﻪ عالﺝ السرطان‬ ‫يمكن لقردة المكاك أن تستعيد خصوبتها التي‬ ‫✪ األكثر قراءةً‬ ‫على ‪ www.cell.com‬فقدتها نتيجة للعالج الكيميائي عن طريق زراعة‬ ‫خاليا جذعية من الخصية.‬ ‫فى نوفمﺒر‬ ‫استخرج كايل أورويج من جامعة ِبتسبرج‬ ‫بوالية بنسلفانيا وزمالؤه خاليا جذعية قادرة على التطور لحيوانات منوية‬ ‫علم الحيوان‬ ‫الذهب العالقة في الماء.‬ ‫من قرود المكاك، وأضيفت إليها الفيروسات البطيئة كمؤشر عليها. وبعد‬ ‫وفي غضون ثوان قليلة، تولد حول‬ ‫إحداث العقم لدى 21 قردا بالغً ا، وخمسة غير بالغين، أعاد الباحثون‬ ‫ً‬ ‫»المن« يستعير‬ ‫أسطح الجسيمات بخار عند درجة‬ ‫الخاليا المؤشرة للحيوانات. ظهرت المادة الوراثية المؤشر عليها الحقًا في‬ ‫أ‬ ‫شبكة أﻧابيب النبات‬ ‫حرارة تفوق 001 درجة مئوية ثم تبدد،‬ ‫الحيوانات المنوية لتسعة من القرود البالغين، وثالثة من االحداث بعد‬ ‫في حين ارتفعت درجة حرارة الجزء‬ ‫نضوجهم.‬ ‫بعض أنواع حشرة «المن» تبني أعشاشا‬ ‫االكبر من المياه بشكل تدريجي.‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أجرى الفريق الحقًا تجربة مماثلة، وهي نقل وزرع الخاليا من االفراد المانحين‬ ‫ملتصقة بالنباتات، وتظل مغلقة لمدة‬ ‫يقول الباحثون إنه يمكن استخدام‬ ‫إلى قرود مكاك أخرى. من ضمن المتلقين الستة البالغين، أنتج اثنان‬ ‫أشهر— فكيف تتجنب هذه الحشرات‬ ‫هذه الطريقة بتسخير أشعة الشمس‬ ‫.‪CARL BUELL/J. VINTHER/BRISTOL UNIV‬‬ ‫حيوانات منوية من الخاليا الجذعية المزروعة من المانحين.‬ ‫الغرق في النفايات الخاصة بها؟ يبدو‬ ‫لتوليد البخار عند درجة حرارة عالية‬ ‫أ‬ ‫كذلك، نجح حيوان منوي الحد المتلقين (مشتق من خاليا‬ ‫أنها تتخلص من النفايات باستخدام‬ ‫أ‬ ‫لتعقيم النفايات أو االدوات الجراحية‬ ‫أحد المانحين) في تخصيب البيض النتاج أجنة بواسطة‬ ‫إ‬ ‫نظم النقل المائع في النبات العائل.‬ ‫دون الحاجة إلى غلي كمية كبيرة من‬ ‫الوالد المانح.‬ ‫قارن تاكيما فوكاتسو، بالمعهد‬ ‫السوائل.‬ ‫)2102( 627–517 ,11 ‪Cell Stem Cell‬‬ ‫الدولي للعلوم الصناعية المتقدمة‬ ‫وهذا التأثير نفسه يمكن له تحسين‬ ‫والتكنولوجيا في تسوكوبا، اليابان،‬ ‫عملية التقطير: أشعة الشمس التي‬ ‫وزمالؤه أعشاش تشبه العقيدات، أو‬ ‫يتم تركيزها على جسيمات نانوميترية‬ ‫الكائنات حقيقيات النوى البحرية‬ ‫العفصات (في الصورة)، لستة أنواع‬ ‫في خليط االيثانول والماء تنتج أبخرة‬ ‫إ‬ ‫المعروفة، وهي أنواع مخلوقات ذات‬ ‫من المن من فصيلة «هورمافيديناي».‬ ‫أكثر ثراء بااليثانول من التقطير الحراري‬ ‫إ‬ ‫خاليا معقدة، وتحتوي على غشاء‬ ‫عن طريق حقن سوائل مختلفة،‬ ‫التقليدي.‬ ‫مقيد للعضيات. وعلى‬ ‫ُ ّ‬ ‫بعضها يحتوي على صبغات، في‬ ‫.‪ACS Nano http://dx.doi‬‬ ‫أساس المعدالت السابقة‬ ‫العفصات المغلقة. ووجد الفريق أن‬ ‫)2102( ‪org/10.1021/nn304948h‬‬ ‫لالصناف المكتشفة، تشير نتائج‬ ‫أ‬ ‫عديدا من أنواع «المن» بنى أعشاشا‬ ‫ً‬ ‫لكن نيكوالس‬ ‫النماذج االحصائية إلى أن العدد‬ ‫إ‬ ‫مغلقة بجدران إسفنجية ماصة، تصب‬ ‫َبصريات‬ ‫َ‬ ‫لونجريتش وزمالؤه‬ ‫أ‬ ‫االجمالي لالنواع حقيقية النواة في‬ ‫في الجهاز الوعائي (أنابيب) للنبات‬ ‫إ‬ ‫بجامعة ييل في نيوهيڤن، بوالية‬ ‫محيطات العالم يقع ما بين 023‬ ‫العائل. على نقيض ذلك.. قامت أنواع‬ ‫تقنية إلﻧتاﺝ مسبارات‬ ‫كونّتيكت، حددوا طبقات منفصلة في‬ ‫و067 ألف.‬ ‫أخرى ببناء عفصات مفتوحة لها جدران‬ ‫بصرية أقل سمكًا‬ ‫ُ ْ‬‫تحليالتهم لحفريات أجنحة طائر العصر‬ ‫طلب الفريق أيضا من 021 من‬ ‫شمعية، غير ماصة.‬ ‫الجوراسي «أركيوبتركس ليثوجرافيكا»‬ ‫أ‬ ‫خبراء التصنيف تقدير عدد االنواع التي‬ ‫يقول الباحثون إن أنواع المن طورت‬ ‫أ‬ ‫يمكن لواحد من االلياف البصرية‬ ‫الصورة‬ ‫(انظر الصورة) وديناصور العصر‬ ‫يُرجح اكتشافها بمجاالت تخصصهم.‬ ‫ّ‬ ‫استراتيجيات مختلفة لتحقيق التوازن‬ ‫أن يشكل أساسا لمناظير أقل سمكا،‬ ‫ً‬ ‫الطباشيري المكسو بالريش «أنكيورنس‬ ‫ِ‬ ‫وأسفر هذا التقدير عن إجمالي يتراوح‬ ‫بين نظافة المستعمرة والدفاع ضد‬ ‫أو مسبارات تصوير طويلة ذات‬ ‫هكسليا».‬ ‫ُ‬ ‫بين 407 إلى 279 نوعا.‬ ‫ً‬ ‫الحيوانات المفترسة والطفيليات.‬ ‫استخدامات طبية وعسكرية وصناعية.‬ ‫بيد أن محاور الريش المرهفة التي‬ ‫//:‪Curr. Biol. http‬‬ ‫)2102( 7811 ,3 .‪Nature Commun‬‬ ‫تتكون المناظير الحالية من حزم‬ ‫وجدت في ريش طيور ما قبل التاريخ‬ ‫.‪dx.doi. org/10.1016/j‬‬ ‫ألياف ملّيمترية يصل عددها إلى مئة‬ ‫من شأنها أن تجعل الريش ضعيفاً‬ ‫)2102( 630.90.2102.‪cub‬‬ ‫التنوﻉ الحيوي‬ ‫ألف، ينقل كل منها صيغة واحدة من‬ ‫بالمعايير الحديثة، لكن في صورتها‬ ‫موجات الضوء القادمة مما يجرى‬ ‫الكثيفة فإنها قد تشكل بُ ْن َيةً قوية بما‬ ‫علم اإلحاﺛة‬ ‫مخلوقات أكثر تحت‬ ‫أ‬ ‫تصويره، الن خلط الصيغ يسبب تشوه‬ ‫يكفي لتوليد الرفع.‬ ‫سطح البحر‬ ‫الموجات الضوئية.‬ ‫مع ذلك، ستقلل هذه الطبقات‬ ‫طيور لها ريﺶ‬ ‫استخدم وونشيك تشوي بجامعة‬ ‫أ‬ ‫تدفق الهواء من خالل الجناح، الذي‬ ‫مختلﻒ‬ ‫يُقَدر الباحثون أن ما بين ثلث إلى ثلثي‬ ‫أّ ْ‬ ‫كوريا في سيول وزمالؤه أحد االلياف‬ ‫يستخدم من قبل الطيور الحديثة‬ ‫االنواع البحرية لم يتم اكتشافها بعد.‬ ‫بعرض 002 ميكرومتر لنقل صيغ‬ ‫لالإ قالع والطيران بسرعة منخفضة،‬ ‫يبدو أن أجنحة الطيور القديمة‬ ‫وكان وارد أبيلتانز من «لجنة‬ ‫متعددة، عن طريق قياس وهندسة‬‫بحسب الباحثين. وبالتالي، كانت طيور‬ ‫والديناصورات المكسوة بالريش التي‬ ‫(اليونسكو) الدولية لعلوم المحيطات»‬ ‫ارتداد التشوه الذي تعانيه كل‬ ‫ما قبل التاريخ غالبا تنحدر أو تهبط‬ ‫أ ً‬ ‫عاشت قبل حوالي 051 مليون سنة أقل‬ ‫في أوستند، بلجيكا، قد قاد فريقا‬ ‫صيغة. استخدم الباحثون تقنيتهم‬ ‫رأسيا من فوق االشجار.‬ ‫شبها بالطيور الحديثة، على عكس ما‬ ‫مكونا من 072 خبيرا بالتصنيف الحيوي‬ ‫أ‬ ‫لرسم خريطة ثالثية االبعاد لعينة من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫//:‪Curr. Biol. http‬‬ ‫كان يُعتقَد سابقا.‬ ‫من جميع أنحاء العالم لبناء «سجل‬ ‫أمعاء فأر.‬ ‫.‪dx.doi. org/10.1016/j‬‬ ‫وتمتلك الطيور المعاصرة تصميما‬ ‫االنواع البحرية العالمي». سجل‬ ‫أ‬ ‫109302 ,901 .‪Phys. Rev. Lett‬‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫)2102( 250.90.2102.‪cub‬‬ ‫مشتركًا الجنحتها، مع طبقة ريش واحدة.‬ ‫الباحثون ما بين 222 و032 ألف من‬ ‫)2102(‬‫3 1 0 2 | 31‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 16. ‫هذا الشهر أضواء على األبحاث‬ ‫تطور اإلﻧسان‬ ‫توقيت جديد‬‫.‪VÍCTOR ARGAEZ/R. SOC‬‬ ‫الﻧقراﺽ النياﻧدرﺛال‬ ‫لطالما كان احتمال تعايش وتفاعل‬ ‫االنسان الحديث وإنسان نياندرثال منذ‬ ‫إ‬ ‫آالف السنين مثيرا لكثير من الجدل،‬ ‫أ‬ ‫لكن التحليل االحفوري يشير إلى أن‬ ‫هؤالء البشر البدائيين انقرضوا بالفعل‬ ‫في منطقة القوقاز ـ التي يعتقد أن‬ ‫تكون أحد آخر مالجئهم ـ في وقت‬ ‫نشوء االنسان الحديث.‬ ‫إ‬ ‫لقد أرخ رون بيناسي ـ من كلية دبلن‬ ‫ّ‬ ‫الجامعية ـ وزمالؤه بالكربون المشع‬ ‫لحفريات نيندرثال التي وجدوها في‬ ‫اإليكولوجيا الحضرية‬ ‫كهوف في منطقة القوقاز، التي كانت‬ ‫بمثابة ممر لعبور أسالف االنسان‬ ‫إ‬ ‫أعقاب السجائر تطرﺩ حشرات العﺶ‬ ‫(البشر) من آسيا إلى أوروبا.‬ ‫ويرجح الفريق أن نياندرثال تركوا‬ ‫شمال القوقاز قبل نحو 93 ألف سنة،‬ ‫برقش. وكانت النتيجة أن الفخاخ التي تحمل أليافا من‬ ‫تضع طيور المدن ـ كعصافير الدوري، والحسون ـ أعقاب‬ ‫ّ‬ ‫وجنوب القوقاز منذ حوالي 73 ألف‬ ‫المرشحات المدخنة، والتي تحتوي على نيكوتين أكثر من‬ ‫َّ‬ ‫ُ َ ِّ‬ ‫السجائر المستهلكة في أعشاشها؛ درءا لحشرات العثة‬ ‫ً‬ ‫سنة، بينما نشأ االنسان الحديث في‬ ‫إ‬ ‫غير المدخنة، اصطادت عثة أقل، مما يوحي بأن النيكوتين ـ‬ ‫َّ‬ ‫الطفيلية، على ما يبدو.‬ ‫مكان آخر قبل حوالي 54 ألف إلى 04‬ ‫وربما مركبات أخرى في السجائر ـ طردت الطفيليات.‬ ‫ّ‬ ‫وجدت إيزابيل لوبيز-رول وزمالؤها ـ بجامعة المكسيك‬ ‫ألف سنة، مما يوحي بأن المجموعتين‬ ‫وكان من المعلوم لمدة طويلة أن الطيور تبطن أعشاشها‬ ‫الوطنية المستقلة بالعاصمة مكسيكو سيتي ـ أن أعشاش‬ ‫لم تتعايشا في ذلك الجزء من العالم.‬ ‫بنباتات تردع الطفيليات. ويقول الباحثون إن استخدام‬ ‫«العصافير الداجنة» ‪ Passer domesticus‬و«طيور البرقش»‬ ‫)2102( 087–077 ,36 .‪J. Hum. Evol‬‬ ‫أعقاب السجائر هو شكل من أشكال "التمدين" لهذه العادة.‬ ‫‪( Carpodacus mexicanus‬في الصورة) ذات المستويات‬ ‫/8901.01/‪Biol. Lett. http://dx.doi.org‬‬ ‫العالية من خالت السليلوز، وهو أحد مكونات أعقاب‬ ‫أﻧثروبولوجيا‬ ‫)2102( 1390.2102.‪rsbl‬‬ ‫السجائر، كانت أقل عثة. ووضع الباحثون أليافًا من مرشحات‬ ‫ُ َ ِّ‬ ‫لقراءة المزيد عن هذا البحث، طالع:‬ ‫(فلتر) السجائر المدخنة وغير المدخنة في فخ حراري لجذب‬ ‫الغجر لهم أصل‬ ‫‪go.nature.com/ygjvtn‬‬ ‫الطفيل، ثم قاموا بوضعها في 72 عش عصافير، و82 عش‬ ‫هندي‬ ‫11 مليون عضو هو تعداد أكبر أقلية‬ ‫يشير التحليل إلى قدرة واضعي‬ ‫النماﺫﺝ المناخية‬ ‫أ‬ ‫المحتمل أن يكون الغجر االوروبيون‬ ‫أ‬ ‫إثنية في القارة االوروبية، الغجر (في‬ ‫نماذج المناخ على تحسين أداء هذه‬ ‫قد نشأوا بشمال وشمال غرب الهند.‬ ‫الصورة)، وهم ينحدرون من مجموعة‬ ‫النماذج من خالل دمج عالجات أكثر‬ ‫بصمــات لرصــد‬ ‫ويشير التحليل الوراثي إلى أنه،‬ ‫سكانية تركت الهند منذ 0051 عام،‬ ‫أ‬ ‫واقعية لكيمياء االوزون والرذاذ الجوي.‬ ‫المناﺥ‬ ‫بعد مغادرة الهند، تزاوج أجداد الغجر‬ ‫وتشتتت بمختلف أنحاء أوروبا عن‬ ‫‪Proc. Natl Acad. Sci. USA‬‬ ‫مع السكان المحليين في طريقهم إلى‬ ‫طريق البلقان.‬ ‫/3701.01/‪http://dx.doi.org‬‬ ‫أحدث النماذج المناخية العالمية‬ ‫منطقة البلقان قبل انتشارهم بجميع‬ ‫حلّل ديفيد كوماس بجامعة پومپـيو‬ ‫َ‬ ‫9014150121.‪pnas‬‬ ‫أظهرت «بصمة» تتفق تماما مع‬ ‫أنحاء أوروبا منذ حوالي 009 سنة.‬ ‫فابرا في برشلونة، إسبانيا، ومانفريد‬ ‫درجات الحرارة الفعلية المرصودة.‬ ‫ومنذ ذلك الحين، استمر تزاوج الغجر‬ ‫كايسر بجامعة إيراسموس في روتردام،‬ ‫مواﺩ‬ ‫ويؤكد التأثير البشري على المناخ من‬ ‫مع السكان المحليين في أوروبا.‬ ‫هولندا، وزمالؤهما جينومات 251‬ ‫خالل إطالق غازات االحتباس الحراري‬ ‫/‪Curr. Biol. http://dx.doi.org‬‬ ‫فردا من الغجر بجميع أنحاء أوروبا،‬‫ً‬ ‫الرغاوي.. سقاالت‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫والمواد الكيميائية المستنفدة لالوزون.‬ ‫930.01.2102.‪10.1016/j.cub‬‬ ‫وقارنوها مع جينومات أخرى من‬ ‫صديقة للخلية‬ ‫قام بن سانتر ـ من «مختبر لورانس‬ ‫)2102(‬ ‫مختلف شعوب العالم، ووجدوا أن من‬ ‫ليفرمور الوطني» في ليفرمور، بكاليفورنيا‬‫‪TIM GRAHAM/GETTY‬‬ ‫الرغاوي المسامية، ذات رقعة‬ ‫ـ وفريقه بتحليل نماذج محاكاة من 02‬ ‫نانومترية الحجم، التي يمكن أن‬ ‫نموذجا للمناخ من قلب التقييم الخامس‬ ‫ً‬ ‫تلتصق بها خاليا وبروتينات، يمكن أن‬ ‫للجنة الحكومية الدولية للتغيرات‬ ‫أ‬ ‫تستخدم يوما ما في هندسة االنسجة.‬ ‫المناخية (‪ ،)IPCC‬ومقارنة النتائج بسجالت‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫فقد استخدمت مجموعة بحثية‬ ‫أرصاد االقمار االصطناعية لدرجات‬ ‫بقيادة جيوسيبي باتاجليا بجامعة‬ ‫الحرارة التي يعود تاريخها إلى 9791.‬ ‫شفيلد البريطانية، وآدم إنجلر بجامعة‬ ‫وجد الفريق اتفاقًا عاما مع أنماط‬ ‫ًّ‬ ‫كاليفورنيا، سان دييجو، تقنية مستقرة‬ ‫االحترار العالمي، رغم أن النماذج عادة‬ ‫لتخليق رغاو مكونة من البوليسترين‬ ‫ٍ‬ ‫ما تبالغ في مستويات االحترار في الغالف‬ ‫المسامي (في الصورة). ومن خالل‬ ‫الجوي السفلي، مع االستخفاف بأنماط‬ ‫أ‬ ‫دمج مختلف البوليمرات االخرى مع‬ ‫التبريد العلوية في طبقة «ستراتوسفير».‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫41 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 17. ‫أضواء على األبحاث هذا الشهر‬ ‫مماثلة في عام 968 ميالدية. ويمكن أن‬ ‫.‪PRIYALAKSHMI VISWANATHAN/J. AM. CHEM. SOC‬‬ ‫تتكرر هذه الكوارث في المنطقة أكثر‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫البحاث الكثر قراءة‬ ‫اختيـــــــار‬ ‫مما كان يُعتقَد سابقا.‬ ‫في العلوم‬ ‫المجتـــــمع‬ ‫التقييمات الزلزالية قللت من مخاطر‬ ‫زالزل منطقة سينداي. ويعود السبب‬ ‫األحياء المجهرية‬ ‫في ذلك جزئيا إلى عدم اليقين المحيط‬ ‫بحجم زلزال جوجان في عام 968،‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الغشاشون يضرون باألغشية الحيوية‬ ‫وتواتر الزالزل الكبيرة في المنطقة.‬ ‫مثلما يمكن للمصلحة الذاتية أن تعوق‬ ‫درس يوكي ساواي وزمالؤه بمصلحة‬ ‫✪ األكثر قراءةً‬ ‫على ‪ royalsocietypublishing.org‬التعاون والكفاءة في المجتمعات البشرية،‬ ‫المساحة الجيولوجية اليابانية في‬ ‫هذه الرغاوي، استطاع الباحثون‬ ‫فإن وجود الكائنات الدقيقة «الغشاشة» يقلل‬ ‫فى فترة أكتوبر‬ ‫تسوكوبا عينات رواسب من 993 موقعا‬ ‫ً‬ ‫التحكم في الطوبولوجية أو المخطط‬ ‫من كفاءة المجتمعات البكتيرية المتماسكة.‬ ‫على طول الساحل بالقرب من سينداي،‬ ‫السطحي للمسام، ومن ثم التحكم‬ ‫أ‬ ‫وهناك نوع معين من البكتيريا يُكَون تجمعات منظمة، تعرف باالغشية‬ ‫بح ًثا عن رواسب تسونامي وعالمات‬ ‫أ‬ ‫في توزيع وحجم االماكن التي يمكن‬ ‫ّ‬ ‫الحيوية، عن طريق إفراز إشارات جزيئية صغيرة تحفز التجمع الخلوي. فمثال،‬ ‫للنشاط الزلزالي.‬ ‫للخاليا والبروتينات أن ترتبط عندها،‬ ‫هذه االغشية الحيوية توفر مزايا البقاء على قيد الحياة، حيث إنها تساعد‬ ‫أ‬ ‫عثر الفريق على رواسب مرتبطة‬ ‫في حيز ثالثي أبعاد.‬ ‫الجراثيم على مقاومة المضادات الحيوية.‬ ‫أ‬ ‫بالزلزال جوجان، تمتد على االقل 5.1‬ ‫وقد تسمح هذه التقنية للمهندسين‬ ‫الباحثون بقيادة ستيفن ديجل في جامعة نوتنهام، المملكة المتحدة، أنشأوا‬ ‫كيلومتر داخل اليابسة، أبعد من رواسب‬ ‫البيولوجيين بإنشاء سقاالت ذاتية‬ ‫أغشية حيوية تتكون من نسب متفاوتة من بكتيريا «بسودوموناس إيروجينوسا»‬ ‫تسونامي التي حدثت بين 968 و1102م.‬ ‫التجميع تتحكم، مثال، في أماكن‬ ‫أ‬ ‫المتعاونة ـ من مسببات االمراض البشرية ـ وأخرى «غشاشة» متحولة ال تستجيب‬ ‫وتشير صياغة نماذج حاسوبية‬ ‫التصاق الخاليا الجذعية.‬ ‫غشية الحيوية.‬ ‫الشارات التجميع، لكنها ال تزال تستفيد من كونها جزءا من االأ‬ ‫للزالزل إلى أن زلزال جوجان كانت قوته‬ ‫.‪J. Am. Chem. Soc. http://dx.doi‬‬ ‫إ‬ ‫نمت االغشية الحيوية التي تحتوي على عدد كبير من البكتيريا «الغشاشة»‬ ‫أ‬ ‫4.8 أو أعلى. وباالضافة إلى ذلك..‬ ‫)2102( ‪org/10.1021/ja308523f‬‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫ببطء أكبر، وكانت أقل مقاومة للمضادات الحيوية من االغشية الحيوية التي‬ ‫يقدر الباحثون أن مثل هذا الحدث‬ ‫تحتوي على أعداد أقل أو معدومة من الغشاشين.‬ ‫يمكن أن يتكرر كل 005–008 سنة.‬ ‫فيزياء كمية‬ ‫ويرى الباحثون أن االستراتيجيات التي تستفيد من تطور العوامل‬ ‫يقول الباحثون إن النتائج التي تم‬ ‫أ‬ ‫الغشاشة المم ِرضة قد تكون مفيدة في مكافحة االغشية الحيوية، التي يمكن‬ ‫ُْ َ‬ ‫االبالغ عنها بشكل أولي قبل 1102،‬ ‫إ‬ ‫تبريد الذرة‬ ‫أن تسبب االلتهابات المزمنة.‬ ‫ربما تكون قد حس َنت تقييم مخاطر‬ ‫َ ّ ْ‬ ‫للمستوى الخامل‬ ‫)2102( 1774–5674 ,972 .‪Proc. R. Soc. B‬‬ ‫الزالزل لمنطقة سينداي.‬ ‫.‪Geophys. Res. Lett. http://dx.doi‬‬ ‫باستخدام شعاع الضوء بالغ التركيز‬ ‫296350‪org/10.1029/2012GL‬‬ ‫كمالقط بصرية، احتجز الباحثون‬ ‫أ‬ ‫أيضا وجود مثيله على االرض والمريخ،‬ ‫)2102(‬ ‫ذرة واحدة متعادلة لفترة طويلة،‬ ‫‪TIM MASON/BES‬‬ ‫يمكن أن يكون قد خلق بنية مسامية‬ ‫كانت كافية لتبريدها إلى أدنى حاالت‬ ‫احتفظت بمياه جوفية ساخنة لفترات‬ ‫علم الكواكب‬ ‫الطاقة الكَمية، وهو متطلّب لكثير من‬ ‫ِّ‬ ‫طويلة، موفرة منافذ ممكنة للحياة في‬ ‫تطبيقات الحوسبة الكَمية.‬ ‫ِّ‬ ‫النظام الشمسي المبكر.‬ ‫مفاجأة تحت‬ ‫قام الباحثون سابقًا بتبريد الذرات‬ ‫/6211.01/‪Science http://dx.doi.org‬‬ ‫سطح القمر‬ ‫المشحونة بطريقة مماثلة، لكن الذرات‬ ‫.‪science.1231507; http://dx.doi‬‬ ‫غير المشحونة قد تكون أكثر مالءمة‬ ‫;0351321.‪org/10.1126/science‬‬ ‫القشرة تحت سطح القمر، الذي‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫لالستخدام في االجهزة الكمية، النها‬ ‫ّ‬ ‫/6211.01/‪http://dx.doi.org‬‬ ‫تعرض للطَرق بكثافة، مسحوقة كليا‬ ‫ًّ‬ ‫ْْ‬ ‫ال تتفاعل مع المجاالت الكهربائية.‬ ‫)2102( 3571321.‪science‬‬ ‫تقريبا، مما يشير إلى أن القمر تَ َلقَّى‬ ‫ً‬ ‫استخدمت سندي ريجال والمتعاونون‬ ‫ضربات من الحطام الفضائي خالل‬ ‫معها بمعهد «جيال» ‪( JILA‬مشروع‬ ‫تقضيه الطيور موجهةً رؤوسها إلى أسفل‬ ‫إيكولوجيا‬ ‫أ‬ ‫المليار سنة االولى للنظام الشمسي،‬ ‫معهد أبحاث مشترك بين المعهد‬‫ـ تبحث خالل الطين أو الرمل عن الغذاء ـ‬ ‫أكبر مما توقع علماء الكواكب.‬ ‫أ‬ ‫الوطني االمريكي للمعايير والتكنولوجيا‬ ‫أ‬ ‫والعلى عند مطاردة الفريسة بصريًّا.‬ ‫اإلضاءة الليلية تساعد‬ ‫وقد سجلت ماريا زوبر بمعهد‬ ‫ول مرة‬ ‫وجامعة كولورادو في بولدر)، الأ‬ ‫ووجد الباحثون أن طيور الطيطواة‬ ‫الطيور الشاطئية‬ ‫تكنولوجيا ماساتشوستس في كامبريدج‬ ‫مالقط بصرية لمحاصرة ذرة روبيديوم‬‫قضت وقتا أطول في المطاردة البصرية‬ ‫وزمالؤها هذه النتائج وغيرها من مركبتي‬ ‫واحدة. ثم قاموا باستخدام تقنية ليزر‬ ‫عندما كانت قريبة للضوء االصطناعي ـ‬ ‫االضاءة االصطناعية يمكن أن تضر‬ ‫إ‬ ‫الفضاء التوأمتين الدوارتين حول القمر،‬ ‫ّ‬ ‫تدعى «رامان» ‪ Raman‬للتبريد جانبي‬ ‫االمر الذي هو أكثر فعالية من البحث‬ ‫أ‬ ‫المخلوقات البرية بتضليلها، لكنها‬ ‫التابعتين لوكالة «ناسا»، والمعروفتين‬ ‫النطاق، لتبريد الذرة إلى الحالة الدنيا‬ ‫عن طريق اللمس ـ عن تلك التي كانت‬ ‫أ‬ ‫يمكن أن تساعد أنواعا االخرى، كطائر‬ ‫باسم «جريل» ‪ ،GRAIL‬في ثالثة‬ ‫المقاربة للخمول.‬ ‫ً‬ ‫في المناطق المظلمة؛ مما يوحي بأن‬ ‫الطيطواة «‪ »redshank‬الشائع، وهي‬ ‫مقاالت. تفحص توأم «جريل» مكونات‬ ‫)2102( 410140 ,2 ‪Phys. Rev. X‬‬‫الضوء يحسن فُرص البحث عن الطعام‬ ‫ََ‬ ‫طيور شاطئية مهاجرة.‬ ‫القمر الداخلية عن طريق تعيين مجال‬ ‫عند الحيوان.‬ ‫درس روس دواير بجامعة إكستر‬ ‫الجاذبية القمرية. وكشفت بيانات‬ ‫الجيولوجيا‬ ‫.‪J. Anim. Ecol. http://dx.doi‬‬ ‫البريطانية في پنرين، وزمالؤه طيور‬ ‫«جريل» أيضا أن متوسط قشرة القمر‬ ‫21021.6562-5631/1111.01/‪org‬‬ ‫«ترينجا توتانوس» (في الصورة) عند‬ ‫هو أرق كثيرا مما كان مقدرا في السابق‬ ‫ً‬ ‫سوابق زلزال‬ ‫)2102(‬ ‫مصب نهر بقرب المواقع الصناعية‬ ‫ـ يتراوح بين 43 و34 كيلومترا ـ مما‬ ‫توهوكو‬ ‫بشرق اسكتلندا.‬ ‫يوحي بأن بعض التصدعات الناجمة عن‬ ‫ّ‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫زود الباحثون طيور الطيطواة‬ ‫الحطام الفضائي قد يكون اخترق عمق‬ ‫شهدت منطقة سينداي باليابان ـ التي‬ ‫يمكنـك الحصــول علـى تـحـديثـات‬ ‫ّ‬ ‫بأجهزة البث االذاعي الحساسة لتموضع‬ ‫أ‬ ‫كامل القشرة إلى داخل البطانة االرضية.‬ ‫تعرضت للدمار بزلزال قوته 9 بمقياس‬ ‫األبحاث اليومية مباشــرة من:‬ ‫إ‬ ‫‪go.nature.com/latestresearch‬‬ ‫أجسامها، مما أتاح قياس كم الوقت الذي‬ ‫تصدع عميق كهذا، والذي يتوقع‬ ‫ّ‬ ‫ريختر، وتسونامي في 1102 ـ أحداثا‬‫3 1 0 2 | 51‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 18. ‫أ‬ ‫مـوجــــز الخــبـــــار‬ ‫ﺛالﺛـون يومـا‬ ‫ً‬ ‫أبحاث‬ ‫ﺩليل جديد منقح‬ ‫ﱠ‬‫‪NASA EARTH OBSERVATORY/NOAA NGDC‬‬ ‫اجتازت النسخة المنقحة من «الدليل‬ ‫التشخيصي واالحصائي لالضطرابات‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫العقلية» 5-‪ DSM‬العقبة االخيرة قبل‬ ‫أن تتوجه إلى المطابع للنشر، حيث أقر‬ ‫ّ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫مجلس أمناء االتحاد االمريكي لالطباء‬ ‫أ‬ ‫النفسيين في االول من ديسمبر 2102‬ ‫ال َّنص المنقَّح، الذي يتضمن تغييرات‬ ‫مثيرة للجدل فيما يتعلق بتعريف‬ ‫التوحد واالكتئاب الشديد (انظر: مجلة‬ ‫«نيتشر» 284، 41-51؛ 2102). ومن‬ ‫المقرر أن ينشر هذا الدليل في شهر‬ ‫مايو القادم من عام 3102.‬ ‫مستويات عالية للغاز‬ ‫أ‬ ‫ذكرت المنظمة العالمية لالرصاد‬ ‫الجوية في 02 نوفمبر 2102 أن‬ ‫ً‬ ‫وكالة "ﻧاسا" الفضائية تصور األرﺽ ليال‬ ‫ِّ‬ ‫تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في‬ ‫الغالف الجوي سجل رقما قياسيا‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫جديدا، حيث وصل إلى (9.093 جزء‬ ‫ً‬ ‫ديسمبر 2102 ـ جمعت معا من صور التقطت بواسطة جهاز‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫بعد مضي ما يقارب 04 سنة على التقاط رواد فضاء السفينة‬ ‫في المليون) بحلول عام 1102، كما‬ ‫استشعار ذي دقة عالية على متن القمر االصطناعي الوطني‬ ‫أ‬ ‫«أبولو 71» للصورة الشهيرة المبدعة لالرض، التي أُطلق‬ ‫وصلت مستويات الغازات المسببة‬ ‫عليها «الرخام االزرق»، أصدرت وكالة الفضاء االأ‬ ‫أ‬ ‫ِّ‬ ‫القطبي سومي «‪ »Suomi‬لقياسات المناخ. ويمكن استخدام‬ ‫مريكية‬ ‫لالحتباس الحراري بشكل فعال ـ‬ ‫بيانات جهاز االستشعار الجديدة كمزود لمعلومات حول‬ ‫رض،‬ ‫"ناسا" صورة جديدة مدهشة، التقطت ليال لكوكب االأ‬ ‫ً‬ ‫كغاز الميثان، وأكسيد النيتروز ـ إلى‬ ‫ُ‬ ‫أ‬ ‫توزيع السكان، وانبعاثات الكربون. لالطالع على المزيد..‬ ‫باسم «الرخام االسود».‬ ‫مستويات قياسية جديدة أيضا في‬ ‫ً‬ ‫انظر: ‪nature.com/jfv8ql‬‬ ‫الصور الملتقطة ـ التي أميط عنها اللثام في 52 من‬ ‫العام الماضي. لالطالع على المزيد..‬ ‫انظر: (‪.)nature.com/8hziue‬‬ ‫االنترنت يوري ميلنر. وتتبع هذه‬ ‫إ‬ ‫وذلك بعد أن زادت تكاليف المشروع‬ ‫أ‬ ‫فيل بوالية كاليفورنيا االمريكية؛ لجمع‬ ‫الروبوت البحار‬ ‫ّ‬ ‫الجوائز تسع جوائز أخرى، قيمة كل‬ ‫المقدرة إلى مليار يورو، وفشله في‬ ‫بيانات من المحيطات. وقد استغرقت‬ ‫آ‬ ‫حطم الروبوت االلي «بابا ماو» ـ الذي‬ ‫منها 3 ماليين دوالر، أطلقتها هذه‬ ‫تأمين استثمارات كافية من شركاء‬ ‫رحلة الروبوت «بابا ماو» أكثر من سنة؛‬ ‫مواج ـ الرقم‬‫يستمد طاقته من االأ‬ ‫المؤسسة لعلماء الفيزياء في أغسطس‬ ‫دوليين. لالطالع على المزيد.. انظر:‬ ‫لتغطية المسافة التي يبلغ طولها‬ ‫أ‬ ‫القياسي الطول مسافة تقطعها عربة‬ ‫2102. لالطالع على المزيد.. انظر:‬ ‫(‪.)nature.com/ u5g4ey‬‬ ‫61 ألف كيلومتر بين والية كاليفورنيا‬ ‫ذاتية الحركة. وقد أُعلن عن هذا االنجاز‬ ‫إ‬ ‫(‪)nature.com/jzkdcj‬‬ ‫وأستراليا. لالطالع على المزيد.. انظر:‬ ‫في السادس من ديسمبر الماضي.‬ ‫شخصيات‬ ‫‪. nature.com/jo8jsz‬‬ ‫الربوت المذكورهو واحد من بين‬ ‫حكم إﺩاﻧة باالحتيال‬ ‫أ‬ ‫أربعة روبوتات، تدعى «طائرات االمواج‬ ‫سمحت ثقافة «العلوم المعيبة» ـ‬ ‫جوائز في علم الفيزياء‬ ‫مشروﻉ "سوبر ـ بي"‬ ‫الشراعية»، (الظاهرة في الصورة)، التي‬ ‫نتيجة ضعف عملية التحكيم العلمي‬ ‫سيتقاسم سبعة من العلماء جائزة‬ ‫يتعرض مشروع «سوبر- بي» لتسريع‬ ‫تم إطالقها عن طريق شركة «الروبوتات‬ ‫ـ لـ«ديريك ستابل» ـ عالم النفس‬ ‫مقدارها (3 مليون دوالر أمريكي)،‬ ‫االلكترونات ـ المزمع إقامته في‬ ‫إ‬ ‫المائية» ‪ Liquid Robotics‬في صني‬ ‫االجتماعي الذي عمل سابقًا في جامعة‬ ‫س ُتمنح لهم على دورهم الرئيس في‬ ‫جنوب شرق روما النتاج الميزونات‬ ‫إ‬ ‫تيلبرج في هولندا ـ بارتكاب عملية‬ ‫جهاز «مصادم الهادرون الكبير»،‬ ‫بي ‪ B mesons‬عن طريق تصادم كل‬‫‪LIQUID ROBOTICS‬‬ ‫أ‬ ‫احتيال بحثي، امتدت الكثر من عقد من‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫وذلك بالمعهد االوروبي لالبحاث‬ ‫من االلكترونات والبوزيترونات معا ـ‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫الزمن، وذلك وفقًا لتقرير صدر في 82‬ ‫النووية ‪ ،CERN‬بالقرب من جنيف في‬ ‫للتأجيل أو االلغاء.‬ ‫إ‬ ‫نوفمبر 2102 من ِق َبل لجان التحقيق‬ ‫سويسرا. وسيحصل عالم الفيزياء‬ ‫يُذكر أن هذا المشروع أُطلق رسميا‬ ‫ًّ‬ ‫التي قامت باستجوابه (انظر مجلة‬ ‫النظرية البريطاني ستيفن هوكينج على‬ ‫في شهر أكتوبر 1102 (انظر.‪nature‬‬ ‫"نيتشر" 974، 51؛ 1102). وقد تعرفت‬ ‫المبلغ نفسه، لنظريته التي تتحدث عن‬ ‫‪ ،)com /xtoooo‬وذكرت الحكومة‬ ‫لجان التحقيق على 55 ورقة بحثية، تأكَّد‬ ‫أ‬ ‫إنتاج الثقوب السوداء الشعة هوكينج.‬ ‫االيطالية في 72 نوفمبر 2102 أنها لن‬ ‫إ‬ ‫وجود االحتيال بها، و11 ورقة بحثية‬ ‫يُذكر أن الجوائز أُعلنت في 11 ديسمبر‬ ‫أ‬ ‫تسهم بأكثر من مبلغ االستثمار االول‬ ‫بها مؤشرات لالحتيال، باالضافة إلى 01‬ ‫إ‬ ‫من قبل مؤسسة جائزة الفيزياء، وهي‬ ‫الذي أسهمت به، وهو 052 مليون‬ ‫أطروحات دكتوراة بها ش ْبهة تحايل.‬ ‫ُ َ‬ ‫منظمة غير ربحية، أسسها مستثمر‬ ‫يورو (ما يعادل 623 مليون دوالر)،‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫61 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 19. ‫ثالثون يوما هذا الشهر‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺣﺎﺕ ﺿﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻜﺎﻑ،‬ ‫الداخلية االمريكية لالستصالح، إال‬ ‫أعمال‬ ‫‪CURESSOURCE: HSCIC‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أنه فقد وظيفته في فبراير 2102.‬ ‫ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻄﻌﻴﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺿﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﻭﺍﻟﻨﻜﺎﻑ ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ‬ ‫ً‬ ‫وقدم هاوزر شكوى بموجب «قانون‬ ‫لقاح اللتهاب السحايا‬ ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ )‪ (MMR‬ﻓﻲ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﺇﻟﻰ ٪09.‬ ‫المحذِّ رين للحماية» ‪Whistleblower‬‬ ‫استطاع لقاح رخيص ضد مرض‬ ‫001‬ ‫‪ Protection Act‬ضد هذا االجراء،‬ ‫أ‬ ‫التهاب السحايا أن يصل في االسبوع‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ﺿﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻜﺎﻑ،‬ ‫أ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ 42 ﺷﻬﺮﺍ.‬ ‫وهو مثال نادر على استئناف تَقدم به‬ ‫َّ‬ ‫االول من شهر ديسمبر 2102 إلى‬ ‫08‬ ‫عا ِلم تحت مظلة هذا القانون؛ لحماية‬ ‫نقطة تحول مهمة، من خالل تحصين‬ ‫تصريحاته العلمية. وفي بيان مشترك،‬ ‫أكثر من مئة مليون شخص بمنطقة‬ ‫06‬ ‫قال الجانبان إنهما توصال إلى اتفاق،‬ ‫َّ‬ ‫«حزام مرض التهاب السحايا » في‬ ‫ﻧﺸﺮ ﻭﻳﻜﻔﻴﻠﺪ ﻭﺯﻣﻼﺅه ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ‬ ‫من خالل وساطة بين الطرفين، لكن‬ ‫أفريقيا. وهي منطقة تقع بالتحديد في‬ ‫04‬ ‫"ﻻﻧﺴﻴﺖ" ﻭﺭﻗﺔ ﺑﺤﺜﻴﺔ )ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ( ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻟﻘﺎﺡ‬ ‫دون الكشف عن أي تفاصيل لهذه‬ ‫شمال أفريقيا، يَقتل فيها هذا المرض‬ ‫ُ‬ ‫آ ِ‬ ‫ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻜﺎﻑ، ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺼﺒﺔ‬ ‫التسوية.‬ ‫َ‬ ‫الجرثومي االالف بشكل دوري في‬ ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ.‬ ‫02‬ ‫صورة أوبئة شديدة. هذا.. ولم يتم‬ ‫سياسات‬ ‫تشخيص أو تسجيل أي حالة اللتهاب‬ ‫0‬ ‫مرض السحايا منذ أكتوبر 2102 في‬ ‫تمويل عالجات المالريا‬ ‫ً‬ ‫39–2991‬ ‫79–6991‬ ‫10–0002‬ ‫50–4002‬ ‫90–8002‬ ‫كل من بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر،‬ ‫يبدو أن مستقبل جهود دعم عالجات‬ ‫أ‬ ‫وهي المناطق االولى التي تم فيها‬ ‫التطعيم ضد النكاف‬ ‫أن الجهات ذات المنفعة العامة في‬ ‫المالريا التي تكلفت عديدا من ماليين‬ ‫ً‬ ‫تطبيق هذا اللقاح الذي أُطلق عليه‬ ‫أ‬ ‫وصلت معدالت تحصين االطفال‬ ‫استطاعتها مضاعفة الرسوم التي‬ ‫الدوالرات هو مستقبل هش، ففي‬ ‫«‪ »MenAfriVac‬في عام 0102 (انظر‬ ‫البالغين من العمر 42 شهرا ضد‬ ‫ً‬ ‫تدعم مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية‬ ‫منتصف شهر نوفمبر الماضي قرر‬ ‫«نيتشر» 864، 341؛ 0102). يُذكر أنه‬ ‫أمراض «النكاف (التهاب الغدة‬ ‫ذات االنبعاثات الكربونية المنخفضة،‬ ‫الصندوق العالمي لمكافحة فيروس‬ ‫تم البدء في استخدام هذا اللقاح في‬ ‫النكفية)، والحصبة، والحصبة‬ ‫كالطاقة النووية، والرياح، والطاقة‬ ‫العوز المناعي البشري، والسل،‬ ‫سبع دول أخرى. وتقود هذا المشروع‬ ‫آ‬ ‫أ‬ ‫االلمانية ‪ »MMR‬في إنجلترا االن إلى‬ ‫الشمسية، وغيرها إلى ثالثة أضعاف؛‬ ‫والمالريا إدراج برنامج المالريا كبرنامج‬ ‫كل من منظمة الصحة العالمية ‪،WHO‬‬ ‫أكثر من 09 %، وهو أعلى مستوى‬ ‫لجلب تمويل يصل إلى 6.7 مليار‬ ‫قائم بذاته ـ الذي يُطلق عليه اسم‬ ‫ومنظمة «باث» ‪ ،PATH‬وهي منظمة‬ ‫وصلت إليه هذه النسبة منذ 7991-‬ ‫جنيه استرليني، أي ما يعادل (2.21‬ ‫برنامج «توفير أدوية المالريا بسعر‬ ‫غير ربحية، مقرها في سياتل بواشنطن.‬ ‫8991 (انظر الرسم البياني). يُذكر‬ ‫مليار دوالر سنويًّا) ـ من حيث القيمة‬ ‫معقول» ـ لنظامه القائم الخاص‬ ‫أ‬ ‫أن التطعيمات ضد هذه االمراض‬ ‫الحقيقية ـ بحلول عام 0202. وتسعى‬ ‫بالمنح، وعدم تخصيص أي أموال له‬ ‫صفقة مع المحذرين‬ ‫ِّ‬ ‫كانت قد تراجعت إلى حوالي 97 %،‬ ‫المملكة المتحدة إلى الحصول على‬ ‫بعد عام 3102. وقد عين صندوق‬ ‫ّ‬ ‫أعلنت مجموعة مراقبة في 4 ديسمبر‬ ‫بعد أن نشر أندرو ويكفيلد ورقة‬ ‫ما مقداره %03 من الطاقة الكهربائية‬ ‫التمويل العالمي ـ الذي يقع في جنيف‬ ‫2102 أنه تم التوصل إلى تسوية‬ ‫آ‬ ‫بحثية ـ تم التراجع عنها االن ـ في‬ ‫من مصادر متجددة، وهو ما يزيد‬ ‫بسويسرا ـ مارك دايبول مديرا تنفيذيًّا‬ ‫حول موضوع إقالة مسؤول في دائرة‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫مجلة "النسيت" تقترح وجود صلة‬ ‫عن نسبة الـ11 % المستخدمة حاليا،‬ ‫ً‬ ‫جديدا له، وهو طبيب وعالم مناعة في‬ ‫ً‬ ‫النزاهة العلمية االمريكية الرسمية ـ‬ ‫أ‬ ‫بين لقاح االمراض الثالثة، واالصابة‬ ‫إال أن الصفقة ـ التي سبقت فاتورة‬ ‫جامعة جورج تاون بواشنطن دي سي.‬ ‫الذي ذكر أنه عزل من منصبه نتيجةً‬ ‫إ‬ ‫ُ‬‫بمرض التوحد. ويُذكر أن النسبة التي‬ ‫الكهرباء الصادرة في أواخر نوفمبر‬ ‫الطالقه تحذيرا حول مشروع بناء سد‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫توصي بها منظمة الصحة العالمية‬ ‫2102 - شهدت إسقاط السياسيين‬ ‫صفقة للطاقة‬ ‫(انظر مجلة «نيتشر» 484, 51; 2102)‬ ‫هي 59 %.‬ ‫لمقترح يحد من انبعاثات الكربون‬ ‫ّ‬ ‫ٌّ‬ ‫وقَّع كل من وزير الطاقة ووزير‬ ‫ـ بصفتها جهةً ممثلة عنه. وكان بول‬ ‫الناجمة عن قطاع توليد الكهرباء‬ ‫المالية البريطاني ْين على اتفاق لدعم‬ ‫َّ‬ ‫هاوزر ـ خبير علم المياه في جامعة‬ ‫إجراء تحذيري‬ ‫بالكامل تقريبا بحلول عام 0302.‬ ‫ً‬ ‫تمويل الطاقة ذات االنبعاثات‬ ‫جورج ماسون في فايرفاكس بوالية‬ ‫أ‬ ‫حذرت المفوضية االوروبية ثماني‬ ‫لالطالع على المزيد.. انظر:‬ ‫الكربونية المنخفضة. وذكرت الحكومة‬ ‫أ‬ ‫فيرجينيا االمريكية ـ قد تم توظيفيه‬ ‫دول من كونهم يخاطرون باالنضمام‬ ‫(‪.)nature.com/ly4mhe‬‬ ‫البريطانية في 32 من نوفمبر الماضي‬ ‫والتعاقد معه من خالل مكتب االدارة‬ ‫إ‬ ‫إلى مجموعة الدول «غير المتعاونة»‬ ‫في حربها ضد الصيد غير القانوني‬ ‫للسمك. وإذا لم تتخذ الدول التالية،‬ ‫مراقبة االتجاهات‬ ‫‪SOURCE: EMCDDA‬‬ ‫وهي كل من (بيليز، وكمبوديا،‬ ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ‬ ‫وفيجي، وغينيا، وبنما، وسريالنكا،‬ ‫أ‬ ‫قال المركز االوروبي لرصد تعاطي وإدمان‬ ‫ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻠﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻋﻦ 94 ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺴﺠﻼ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتوجو، وفانواتو) إجراءات لمكافحة‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ‬ ‫دوية النفسية‬ ‫المخدرات في لشبونة إن عدد االأ‬ ‫مثل هذا النشاط غير القانوني، الذي‬ ‫05‬ ‫الجديدة المؤثرة على العقل التي تم تركيبها أو‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻴﻨﻮﻧﺎﺕ‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﻴﺜﺎﻳﻞ ﺍﻣﻴﻦ‬ ‫يُنظر إليه عادة كواحد من الحواجز‬ ‫ً‬ ‫استخالصها من النباتات لاللتفاف على قوانين‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ُﺭﺻﺪﺕ‬ ‫04‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ، ﻣﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺐ‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻳﺒﺘﺎﻣﻴﻦ‬ ‫الرئيسة الستدامة صيد السمك؛ فمن‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﺒﺮﺍﺯﻳﻨﺲ‬ ‫مكافحة المخدرات يرتفع بشكل مستمر. وذكرت‬ ‫الممكن أن تواجه عقوبات تجارية.‬ ‫الوكالة أنها رصدت 94 عقارا من العقاقير‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫وقد وصفت المفوضية االوروبية‬ ‫03‬ ‫الجديدة المعروفة باسم «ليجال هايز ‪legal‬‬ ‫لشؤون صيد السمك ماريا داماناكي‬ ‫‪ »highs‬العام الماضي (عن طريق تحليل‬ ‫أ‬ ‫التحذير االول من نوعه بقولها «هذه‬ ‫02‬ ‫المخدرات المضبوطة، أو التي تم شراؤها‬ ‫ليست قائمة سوداء، بل بطاقة‬ ‫01‬ ‫لالختبار). وذكر المركز أن حوالي ثلثي تلك‬ ‫صفراء».‬ ‫أ‬ ‫االدوية مركَّب من مركبات الكاثينونات (الشبيهة‬ ‫0‬ ‫مفيتامينات)، أو مواد مخدرة قنبية‬ ‫بمركبات االأ‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫5002‬ ‫6002‬ ‫7002‬ ‫8002‬ ‫9002‬ ‫0102‬ ‫1102‬ ‫(أي مستخرجة من القنب)، باالضافة إلى أن‬ ‫يمكنك الحصول على تحديثات‬ ‫إ‬ ‫األخبار اليومية مباشرة من:‬ ‫معظم تلك المواد مصنوعة في الهند والصين.‬ ‫‪go.nature.com/news‬‬‫3 1 0 2 | 71‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 20. ‫ََ‬ ‫اﺣﺮِص ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﱡ م أﺑﺤﺎ ِﺛﻚ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ْ ْ‬ ‫ِﱠ‬ ‫إنﱠ ﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ودﻗﺔ اﻷﺑﺤﺎث اﳌﻨﺸﻮرة‬ ‫ِْ َ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺳﻬﻮﻟﺔ وﺻﻮﻟﻚ‬ ‫إﻟﻰ اﳌﻘﺎﻻت اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ‬ ‫"‪ ،"nature.com‬ﻫﻤﺎ اﻟﻄﺮﻳﻘﺘﺎن اﻟﺴﺮﻳﻌﺘﺎن‬ ‫َ ً‬ ‫واﻟﻔﻌﺎﻟﺘﺎن ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﻒ ﲟﺨﻄﻮﻃﻚ أﻧﺖ أﻳﻀﺎ، أ ًّﻳﺎ‬‫َﱠ‬ ‫ﱡ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺠﺎل ﺗﺨﺼﺼﻚ.‬ ‫ِْْ‬ ‫َْ ْ‬ ‫أﺳﺮِع.. وأرﺳﻞ ﻣﺨﻄﻮﻃﺘﻚ اﻟﻴﻮم!‬ ‫َ‬ ‫‪nature.com/scientificreports‬‬‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 21. ‫أخبـــــار في دائرة الضـوء‬ ‫الطاقة تصاميم بديلة‬ ‫علم المواد لقطات نادرة‬ ‫علم الفيروسات اكتشاف حالت‬ ‫تغير المناخ يراقب العلماء انبعاثات‬ ‫أ‬ ‫للمفاعالت النووية؛ تحيي المل‬ ‫لنفجار جسيم نانوي ناتج عن‬ ‫إصابة بالفيروس التاجي؛ تضع العلماء في‬ ‫غازات الحتباس الحراري بالمدن الكبرى‬ ‫في الحياء النووي ﺹ. 82‬ ‫إ‬ ‫الحتراق ﺹ. 52‬ ‫حالة تأهب ﺹ. 42‬ ‫ﺹ. 22‬‫تؤوي أنهار أوروبية كثيرة ذكور سمك «خنثى» تحمل‬ ‫‪ALESSANDRO ABBONIZIO/AFP/GETTY‬‬‫صفات جنسية أنثوية، من بينها جهاز تناسلي أنثوي،‬‫كما ينتج الذكور بروتين «ڤيتيلوجنين»‪.Vitellogenin‬‬‫وهو بروتين يوجد عادة في البيض عند تعريضه لبعض‬‫الهرمونات2،1. وقد أوضحت إحدى أكبر الدراسات التي‬‫أجرتها وكالة البيئة البريطانية ـ أُنشئت في عام 4002 ـ أن‬ ‫ِ‬‫68 % من عينات السمك التي تم جمعها من 15 موقعا‬ ‫ً‬ ‫مختلفًا من البالد، مخ َّنثة.‬‫يُرجـع علماء السموم السبب وراء هذا التأنيث إلى‬ ‫ِ‬‫المواد الكيميائية التي يطلق عليها م ْت ِلفات الغدد الصماء،‬ ‫ُ‬‫وبالخص المادة الفعالة الموجودة بأقراص منع الحمل،‬ ‫أ‬ ‫َّ‬‫وهي «إيثينايل إستراديول» (2‪ ،)EE‬التي تتسلل عبر مجاري‬‫الصرف الصحي إلى البيئة. يؤثر التأنيث على صحة السمك،‬‫كما يتسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية في الذكور؛‬‫مما يهدد بحدوث انخفاض حاد في تعداد السمك. وتقول‬‫سوزان جوبلنج، إخصائية سموم البيئة بجامعة برونيل‬ ‫ِ‬‫بلندن: «إن هذا هو أكبر دليل نملكه على مدى تأثير أي‬ ‫مادة من المواد الكيميائية على البيئة البحرية».‬‫وبتزايد المخاوف من التلوث الذي يُحدثه هرمون‬ ‫أ ِ‬‫«إيثينايل إستراديول»، طرحت المفوضية الوروبية في شهر‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫يناير 2102 مقترحا للدول العضاء في التحاد الوروبي بأل‬ ‫ً‬‫يزيد متوسط التركيزات السنوية للدواء في المياه السطحية‬‫2‬ ‫على 530.0 نانوجرام/لتر. فمثالً، سجلت إحدى الدراسات‬‫آثارا ضارة ظهرت على بعض السمك في مياه تحتوي على‬ ‫مقترحات المفوضية األوروبية لتنظيم تركيزات األدوية بالكائنات المائية قد تكون مرفوضة مسبقا‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫«إيثينايل إستراديول » بتركيز نانوجرام واحد /لتر، وتوقعت‬‫أن أعلى تركيز غير ضار بالسمك هو 2.0 نانوجرام/لتر. وقد‬‫ساعد هذا الدليل أهل الختصاص بمجال سموم البيئة‬ ‫ﱡ‬ ‫البيئة‬‫على تقدير حدود «آمنة» تغطي ساللت أخرى أيضا (انظر:‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫«الهرمونات الهائجة»).‬‫كما اقترحت المفوضية الوروبية على صناع القوانين‬‫اتخاذ إجراءات بشأن عقار ديكلوفيناك، وهو عالج مضاد‬ ‫تعﺜر قانون مكافﺤة‬‫لاللتهاب، يتسبب في اختالل وظائف خاليا كبد وكلى‬‫وخياشيم السمك3. كما أن له سمعة سيئة؛ لتسببه في‬ ‫إهالك مجموعات من النسور في آسيا4.‬ ‫التلـوث الدواﺋـي‬‫إن المعايير المطروحة لهرمون «إيثينايل إستراديول»‬ ‫أ‬ ‫مبادرة التحاد الوروبي لتنظيف الممرات المائية تواجه معارضة شديدة.‬‫س ُتخفض بشدة مستويات التلوث. ففي دراسة قام بها‬‫مايك جاردنر، كيميائي البيئة بشركة أتكينز لستشارات‬‫البيئة (‪ )Atkins‬ـ ومقرها بمدينة إبسوم البريطانية ـ قام‬ ‫أ‬ ‫الموجودة في الماء لبعض الدوية المستخدمة بشكل‬ ‫ناتاشا جلبرت‬‫باختبار مياه الصرف لحوالي 061 محطة لمعالجة مياه‬ ‫واسع ـ كأحد عقاقير منع الحمل، وأحد مضادات اللتهاب‬‫الصرف الصحي، ووجد تقريبا أن جميع النتائج تشير‬ ‫أ‬ ‫ـ الكثير من الضغوط من ِق َبل شركات المياه والدوية،‬ ‫تتجه أوروبا إلى رفض مبادرة تهدف إلى وضع ضوابط‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫آ‬‫إلى تركيزات لمادة «إيثينايل إستراديول » أعلى من التي‬ ‫معللةً ذلك بأن المعلومات العلمية غير مؤكدة، إلى‬ ‫ِ‬ ‫ومعايير لمعالجة الثار الجانبية المزعجة لبعض الدوية‬ ‫أ‬‫اقترحتها المفوضية الوروبية، وأن نصف هذه النتائج‬ ‫أ‬ ‫جانب ارتفاع التكلفة. ويبدو أن الدول العضاء في التحاد‬ ‫المتداولة وتأثيرها على الحياة البحرية على وجه الخصوص.‬‫تجاوزت فيها التركيزات المعيار المقترح بثالثة عشر‬ ‫الوروبي وافقت على المقترح، رغم انزعاجها من التكلفة‬ ‫أ‬ ‫وكانت «نيتشر» قد علمت مؤخرا عن مقترحات مهمة‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫ضعفًا.‬ ‫التي قُدرت بعشرات مليارات اليورو. ويشكك الباحثون‬‫ِ‬ ‫لتشريعات تهدف إلى تنظيف الممرات المائية الوروبية‬‫في 82 نوفمبر الماضي، كان مقررا أن يناقش أعضاء‬ ‫أ‬ ‫وعلماء البيئة في هذه التقديرات، ويقولون إن ال َْولَى هو‬ ‫أ‬ ‫من الملوثات الدوائية، في طريقها إلى البرلمان الوروبي؛‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫لجنة البيئة بالبرلمان الوروبي المقترح، وأن يُصوت عليه.‬ ‫َ ّ‬ ‫الحكم على المقترح من خالل‬ ‫ليتم التصويت عليها ـ وكان ذلك خالل الشهر الماضي ـ‬ ‫‪NATURE.COM‬‬‫وفي حالة رفض هذا المقترح، فمصيره في التصويت‬ ‫مياه تحت الضغط.‬ ‫الحجج العلمية القوية، وليس‬ ‫لكن يبدو أن هذه القوانين وصلت ميتة.‬ ‫البرلماني الكامل المقرر هذا العام (3102) سيكون‬ ‫مجرد المخاوف المالية.‬ ‫أ‬ ‫واجه مقترح المفوضية الوروبية للحد من التركيزات‬ ‫ُ‬ ‫‪go.nature.com/vrtrdc‬‬‫3 1 0 2 | 91‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 22. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫أ‬‫متكررة قدمتها لقسم شؤون البيئة والغذية والمناطق‬ ‫الرفض أيضا. ويبدو أن هذه هي النتيجة الحتمية في‬ ‫ً‬‫الريفية بالحكومة البريطانية، بخصوص توضيح الحسابات‬ ‫ﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﻫﺎﺋﺠﺔ‬ ‫ظل المناقشات السابقة للجنة البيئة بشأن تلك القضية،‬‫التي قامت بها لتحديد هذا المعيار، في حين قالت‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﻄﻠﺐ ﺗﻘﻠﻴﻞ‬ ‫إضافة إلى وثائق السياسات التي اطلعت عليها «نيتشر».‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ »ﺇﻳﺜﻴﻨﺎﻳﻞ ﺇﺳﺘﺮﺍﺩﻳﻮﻝ«‬‫المفوضية إن تطبيق المعيار المقترح 530.0 نانوجرام/‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻴﺎه ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ‬ ‫ويرى أكسل سينجوفين عضو حزب الخضر بلجنة البيئة‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬‫لتر من الممكن أن يخفض التكلفة إلى النصف. إن هذه‬ ‫أنه «لم تتم مناقشة تأثيرات تلك الكيميائيات على البيئة‬ ‫أ‬ ‫1–‪5–6 ng l‬‬ ‫ﻧﺎﻧﻮﺟﺮﺍﻡ/ﻟﺘﺮ‬ ‫ﺇﻳﺜﺎﻳﻨﺎﻳﻞ ﺃﺳﺘﺮﺍﺩﻳﻮﻝ‬‫الحسابات ليست الولى، فطبقًا لهيئة «أوفوات» ‪Ofwat‬‬ ‫ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ‬ ‫جيدا في اللجنة، حيث إن المناقشة تحولت في النهاية‬ ‫ّ‬ ‫ً‬‫لتنظيم المياه بالمملكة المتحدة، فإن شركات المياه في‬ ‫ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻤﻚ ﻓﻲ‬ ‫إلى مناقشة سياسية».‬‫إنجلترا وويلز قد التزمت بإنفاق 22 مليار يورو في الفترة بين‬ ‫ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺑﺒﺤﻴﺮﺓ‬ ‫ويمكن لتحديث تكنولوجيا معالجة مياه الصرف الصحي‬‫عامي 0102 و5102 على تطوير البنية التحتية للمياه، شاملة‬ ‫أن يؤدي إلى القضاء على التلوث بشكل كبير. ويقترح‬ ‫1.4 مليار يورو لتحسين جودة المياه في البيئة.‬ ‫1–‪4 ng l‬‬ ‫الباحثون والخبراء السياسيون أن يتم توزيع التكلفة على‬‫وتفترض التقديرات البريطانية أن كل الوحدات قد تحتاج‬ ‫ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻤﻚ ﻣﺨﻨﺚ‬ ‫جميع الطراف المسؤولة، بما فيها شركات المياه، وشركات‬ ‫أ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﺨﺼﻮﺑﺔ‬‫إلى التجهيز بتكنولوجيا معالجة أكثر تقدما، وأكثر تكلفة،‬ ‫ً‬ ‫المستحضرات الدوائية، بالضافة إلى العامة أيضا، بينما‬ ‫ً‬ ‫إ‬‫تقوم على استخدام حبيبات كربون م َنشطة لمتصاص‬ ‫َّ‬ ‫ينادي علماء السموم والقائمون على مجال الصناعات المائية‬‫المستحضرات الدوائية من الماء، إل أن كيميائي البيئة أندرو‬ ‫بوضع ضوابط أشد على ترخيص واستخدام الكيميائيات‬‫جونسن بمركز اليكولوجيا وعلوم المياه بأكسفورد شاير،‬ ‫إ‬ ‫ﺭﺻﺪ ﻫﺮﻣﻮﻥ‬ ‫التي تسبب خلال بالغدد الصماء، وطرق التخلص منها،‬ ‫ُ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﻟﺠﻴﻨﻴﻦ ﻓﻲ‬‫المملكة المتحدة، قال إن هذه التدابير لن تكون ضرورية‬ ‫ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺫﻛﻮﺭ ﺍﻟﺴﻤﻚ‬ ‫عن طريق توعية الناس وتوجيههم بأل يتخلصوا من الدواء‬‫في كل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، حيث يقترح‬ ‫ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ‬ ‫1–‪1 ng l‬‬ ‫غير المرغوب بإلقائه في مياه الصرف الصحي، أو عن طريق‬‫أن يتم عمل تطوير منخفض التكلفة للمحطات الحالية،‬ ‫ﺃﻱ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﻣﻠﺤﻮﻅ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫تقليل وصف تلك الدوية لهم. كما تستخدم الدوية بشكل‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ‬‫باستخدام مرشحات من الرمال، التي قد تكون كافية في‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ‬ ‫واسع للماشية، ولذلك فإن منع الحيوانات من التبول بالقرب‬ ‫1–‪0.1–0.2 ng l‬‬ ‫بعض الحالت.‬ ‫1–‪0.035 ng l‬‬ ‫أ‬ ‫من النهار يسهم أيضا في التقليل من تسريب الدوية إلى‬ ‫أ‬ ‫ً‬‫وهذا الستثمار سيضيف فوائد أخرى؛ حيث إن استخدام‬ ‫المياه السطحية.‬‫تكنولوجيا أكثر تطورا لمعالجة المياه سينقي المياه من‬ ‫ً‬ ‫الدوائية في الماء حتى عام 7202. ويتفق سيبر مع شركات‬ ‫وتعترف شركات المياه وشركات المستحضرات الدوائية‬‫ملوثات أخرى، حسب قول مايكل دپليدج من كلية پـيننسال‬ ‫المياه بأن عالج المشكلة ينبغي أن يكون في الحد من‬ ‫أ‬ ‫بوجود «إيثينايل إستراديول » في النهار، وبأنه مسؤول‬ ‫ِ‬ ‫أ‬ ‫عن ظاهرة «تخنيث» السمك، إل أن الأ‬‫للطب وطب السنان بمدينة بليموث بالمملكة المتحدة،‬ ‫ً‬ ‫ترخيص واستخدام المواد الكيماوية، بدل من تنقية مياه‬ ‫دلة الجازمة بذلك‬‫والعالم الكبير السابق بوكالة البيئة البريطانية، المتخصص‬ ‫الصرف منها.‬ ‫قليلة، وتشير إلى أن أعداد السمك بالمياه العذبة ل‬‫في دراسات البيئة وصحة النسان. ويضيف أن مستويات‬ ‫إ‬ ‫وجدير بالذكر أن سيبر هو مؤسس ورئيس المجموعة‬ ‫تتناقص. وقد اطلعت مجلة «نيتشر» على بيان أصدرته‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫الملوثات الدوائية في النهار الوروبية تتزايد بشكل مستمر‬ ‫أ‬ ‫المشتركة في البرلمان الوروبي بشأن المياه، وهي المسؤولة‬ ‫إحدى شركات الصناعات الدوائية، تم توزيعه على الدول‬‫مما يشكل «خطورة شديدة» على الصحة والبيئة، من خالل‬ ‫وروبي والمؤسسات‬ ‫عن التوفيق بين أعضاء البرلمان الأ‬ ‫العضاء حول موقفها من هذا الموضوع، تصف فيه‬ ‫أ‬ ‫نشوء بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية مثالً.‬ ‫الصناعية والمنظمات غير الحكومية لمناقشة قضايا المياه.‬ ‫البيانات العلمية المتاحة حاليا حول التأثير البيئي لمادة‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫يرى علماء البيئة أن المر قد يتطور إلى السوأ.. فأعداد‬ ‫وطبقًا للبيانات المالية التي حصلت عليها «نيتشر» وفقا‬ ‫«إيثينايل إستراديول» بـ«المحدودة» و«غير المؤكدة». وقد‬‫السمك قد تكون مستقرة حاليا، بينما تشير دراسة أجريت‬ ‫أ‬ ‫لقانون حرية تداول المعلومات، فإن «الرابطة الوروبية‬ ‫أبدت «الرابطة الوروبية للجمعيات الوطنية لخدمات‬‫أ‬ ‫ً‬‫على سمك «المينو» بدين الرأس ‪Pimephales promelas‬‬ ‫للجمعيات الوطنية لخدمات المياه والصرف الصحي»‬ ‫المياه والصرف الصحي» ‪ EUREAU‬في بروكسل تأييدها‬‫في بحيرة للتجارب بكندا إلى أن التعرض لنسب عالية من‬ ‫(‪ )EUREAU‬تدعم هذه المجموعة عن طريق «إسهامات‬ ‫لهذا الرأي، موضحةً وجود مخاوف شديدة بخصوص‬ ‫أ‬‫«إيثينايل إستراديول» أحدث هبوطًا شديدا لعداد هذا‬ ‫مادية» و«إمداد بالخبراء». وقد صرح سيبر أن تدخل‬ ‫ما أسمته «قلة المعلومات» بشأن تأثير هذه المواد على‬ ‫ً‬ ‫أ‬‫السمك5. ويعتقد الباحثون أن التحاد الوروبي يفَوت فرصة‬ ‫الرابطة اقتصر على تقديم الدعم المؤسسي والداري فقط،‬ ‫ً‬ ‫البيئة، فضال عن التكلفة العالية المحتملة لزالتها من مياه‬ ‫ِّ‬ ‫إ‬ ‫إ‬‫تحقيق سابقة على المستوى العالمي. ويقول جوبلينج إن‬ ‫وأضاف أنه «لم يقم أي من أعضاء الرابطة بالعمل بمكتبنا‬ ‫الصرف الصحي.‬‫محاولت تقليل وجود «إيثينايل إستراديول» تعتبر «اختبارا‬ ‫أو بالبرلمان، وأنهم لم يتدخلوا بإعطاء نصائح فيما يتعلق‬ ‫وتنقل بيانات الموقف غير المنشورة للشركات الصناعية‬ ‫ِ‬‫لبحث فاعلية محاولت التحكم في نسب كافة المستحضرات‬ ‫أ‬ ‫بالمور الداخلية للمجموعة».‬ ‫بالمملكة المتحدة وهولندا أصداء الجدل المثار بين هذه‬‫الدوائية في الماء، فإذا لم يتحكموا في نسبته؛ فلن يتمكنوا‬ ‫وتتوقع الحكومة البريطانية أن المياه المعالجة التي‬ ‫الشركات، حيث تقول بيانات الشركات الهولندية إنه «نتيجة‬ ‫من التحكم في أي شيء». ■‬ ‫تصدر مما يقرب من 063,1 محطة لمعالجة مياه الصرف‬ ‫أ‬ ‫عدم التأكد من تقدير الرباح والتكاليف، وحتى يتم جمع‬ ‫الصحي لن تحقق المعايير المقترحة لتركيزات «إيثينايل‬ ‫معلومات أخرى لخطار صانعي السياسة بها، فإنه من غير‬ ‫إ‬‫,411 .‪1. Jobling, S. et al. Environ. Health Perspect‬‬ ‫إستراديول». وذكرت أيضا أن تطوير تلك المحطات سوف‬ ‫ً‬ ‫المناسب أن يتم اقتراح اتخاذ إجراءات على مستوى دول‬ ‫.)6002( 93–23‬ ‫يتكلف ما بين 62 ـ 03 مليار يورو.‬ ‫أ‬ ‫التحاد الوروبي حاليا».‬‫.‪2. Gross-Sorokin, M. Y., Roast, S. D. & Brighty, G. C‬‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫.)6002( 151–741 ,411 .‪Environ. Health Perspect‬‬‫,03 .‪3. Cuklev, F. et al. Environ. Toxicol. Chem‬‬ ‫وكانت المفوضية الوروبية قد صرحت لمجلة «نيتشر»‬ ‫ومن الممكن أن يؤثر التقرير الذي أعده عضو لجنة‬ ‫.)1102( 4312–6212‬ ‫أن المملكة المتحدة تطبق حاليا معيارا صارما، هو 610.0‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫البيئة ريتشارد سيبر ـ وهو ديمقراطي مسيحي من النمسا‬‫.)4002( 336–036 ,724 ‪4. Oaks, J. L. et al. Nature‬‬ ‫نانوجرام/لتر؛ لتقدير تكاليف اللتزام بشروط التحاد‬ ‫ـ على عملية التصويت، حيث يقترح التقرير تأجيل وضع‬‫,401 ‪5. Kidd, K. A. et al. Proc. Natl Acad. Sci. USA‬‬ ‫آ‬ ‫الوروبي. وإلى الن، لم تتلق «نيتشر» ردا على طلبات‬ ‫أ‬ ‫أي معايير للتركيزات التي ينبغي أل تتجاوزها المستحضرات‬ ‫.)7002( 1098–7988‬ ‫ًّ‬ ‫‪D. FALK ET AL. BRAIN/NMHM‬‬ ‫فيديو‬ ‫مزيد من األخبار‬ ‫موضوع العدد‬ ‫تلقي صور‬‫ِ‬ ‫● خطوط حفرية ليوناردو تصور األعشاش‬ ‫● لقطات‬ ‫مسح أدمغة‬ ‫فناني‬ ‫المبكرة ‪go.nature.com/eargns‬‬ ‫● أدوية البشر تسبب تعثر السمك .‪go.nature‬‬ ‫تستكشف‬ ‫دماغ‬ ‫المزيد‬ ‫«الراپ» ضوءا‬ ‫ً‬ ‫على اإلبداع‬ ‫● الروبــوت الطواف قـد يستـكشـف‬ ‫‪com/c1h8ys‬‬ ‫أينشتاين غير‬ ‫العادي‬ ‫أونالين‬ ‫/‪go.nature.com‬‬ ‫كهوف القمر‬ ‫/‪go.nature.com‬‬ ‫‪xy6onz‬‬ ‫‪go.nature.com/2miioz‬‬ ‫1‪ozmue‬‬‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫02 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 23. ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬‫إن أحد أهدافها تحقيق أقصى استفادة من البيانات‬ ‫‪SDO/NASA‬‬‫المتدفقة من المركبات الفضائية. فعلى سبيل المثال.. قام‬‫إيجيدل باستكشاف أسئلة طرحتها بعثتا الرياح الشمسية،‬ ‫أ‬‫وهما بعثة وكالة الفضاء الوروبية، وبعثة الرياح الشمسية‬‫التابعة لوكالة «ناسا». يقول إيجيدل: «نحن في ذروة مركبة‬‫فضائية بالمنظومة الشمسية، أدت الى نمو تجارب الفيزياء‬‫الفلكية المخبرية». ومن جانبه، يقول فريد سالمة ـ عالم‬‫الفيزياء الفلكية بـ«مختبر أبحاث إيمز»، التابع لوكالة ناسا‬‫في موفيت فيلد بولية كاليفورنيا ـ إن للعمل جاذبية خاصة‬ ‫أ‬‫في أوقات ضيق الميزانية، لن تكلفة التجارب تبلغ مئات‬‫آلف الدولرات، مقارنةً بتكلفة البعثات الفضائية البالغة‬ ‫مئات الماليين.‬‫وهناك نتائج دالة أخذت في الظهور.. فقد وصف سكيف‬‫وزمالؤه الشهر الماضي أول قياس مختبري لالضطرابات‬‫الفيزيائية الفلكية، حيث ارتطمت موجتان مغناطيسيتان‬‫لتوليد موجة مغناطيسية ثالثة، وهي ظاهرة يُستند عليها‬‫لتفسير ارتفاع سخونة غالف الشمس، أو الهالة الشمسية‬‫بآلف المرات عن سطحها، وكيف تنتقل كميات طاقة ضخمة‬‫بين المجرات. وقد رصد من خالل استخدام جهاز البالزما‬ ‫ُ َ‬‫الكبير (‪ ،)LPD‬ومولد بالزما بطول 12 مترا بجامعة كاليفورنيا‬ ‫ً‬‫في لوس أنجيليس، وقام سكيف باختيار اثنتين من أمواج‬‫«ألڤين» ‪ Alfvén‬ليصطدما؛ مما ينتج موجة «ابنة» أخرى؛‬‫تؤكد هذه اللية (.‪G._G._Howes et_al. Phys. Rev. Lett‬‬ ‫آ‬‫2102 ;8654.0121/‪.)Preprint at http://arxiv.org/abs‬‬‫يقول أميتافا بتاشرجيه ـ عالم الفيزياء الفلكية النظرية‬ ‫ّ‬‫بجامعة برنستن في نيوجيرسي ـ إن «هذا هو أول إيضاح‬‫مخبري تجريبي لشيء يعتبر حجر زاوية النظرية». وكانت‬ ‫تكلفة التجربة أقل عن 001 ألف دولر.‬‫لقد مولت وكالة «ناسا» دائما بعض مشروعات الفيزياء‬ ‫ً‬‫الفلكية المخبرية، لكن فريد سالمة يقول إن الوكالة يجب‬ ‫يمكن لنوع من االضطرابات التي تمت محاكاتها ضمن تجربة معملية أن تساعد في شرح أسباب السخونة الشديدة لهالة الشمس.‬‫أن تفكر بالقيام بذلك كجزء من كافة البعثات الفضائية.‬‫وأول مرشح جيد لنموذج التمويل هذا ينبغي أن يكون‬ ‫فيزياء فلكية‬‫العمل المتصل بمرصد الفضاء هيرشل، وهو بعثة أوروبية‬ ‫أ‬‫بمشاركة وكالة ناسا، لجمع أطياف الشعة تحت الحمراء‬‫من آلف الجزيئات المختلفة في سحب المجرة من‬‫الغبار والغاز. لم يتم تحديد عديد من الجزيئات بعد،‬‫لكن الباحثين قد يحصرونها من خالل توليف الجزيئات‬ ‫الفيزياء الفلكية المخبرية‬‫المحتملة والتحقق من أطيافها بالمختبر. ويقول دانيال‬‫سافين ـ عالم الكيمياء الفلكية بجامعة كولومبيا في‬‫نيويورك، والمشارك في إنشاء شعبة الفيزياء الفلكية‬ ‫تواصل استكشاف النجوم‬ ‫أ‬‫المخبرية بالجمعية المريكية الفلكية ـ إن العمل النظري‬ ‫أ‬ ‫تتوالى التجارب الفلكية في الرض لفهم البيانات الواردة من الفضاء.‬‫بمختبر الفيزياء الفلكية بحاجة إلى تحديد أولويات‬ ‫ً‬‫التجارب التي يمكن القيام بها.. فمثال، مسألة توليف كل‬‫جزيء واحتمال مالحظته في الفضاء ليست مجدية ماليا،‬ ‫ًّ‬ ‫ً ً‬ ‫أهل هذا الختصاص جعله مجال قائما بذاته، من خالل‬ ‫يوجيني صامويل رايش‬‫لكن يمكن الستعاضة عن ذلك بنماذج كيمياء السحاب؛‬ ‫تمويل ومعدات مخصصة له.‬ ‫أ‬ ‫لتوجيه العمل بالشارة إلى الكثر أهمية.‬ ‫أ‬ ‫في شهر يونيو 2102، أنشأت الجمعية الفلكية المريكية‬ ‫تم بناء المغناطيس البرتقالي العمالق منذ عقود لتقييد‬ ‫إ‬‫إن التمويل المخصص للفيزياء الفلكية المخبرية يمثل‬ ‫(‪ )AAS‬بالعاصمة واشنطن أول شعبة جديدة ـ منذ 03‬ ‫نوى الهيدروجين في البحث عن طاقة النصهار النووي.‬‫أنباء طيبة بالنسبة إلى إيجيدل، الذي أوشك نمو عمله على‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫عاما ـ مخصصة لمختبر الفيزياء الفلكية. وقد شهد مؤتمر‬ ‫ً‬ ‫ومنذ 8991، قام جان إيجيدل ـ وهو فيزيائي پالزما بمعهد‬ ‫َ‬‫تجاوز قدرات جهازه الحالي. وقد تنبأت مجموعته البحثية‬ ‫أ‬ ‫جمعية الفيزياء المريكية حول «بالزما الفيزياء» الذي‬ ‫تكنولوجيا ماساتشوستس (‪ )MIT‬في كمبردج ـ باستخدام‬‫بوجود نظام البالزما في جميع اللكترونات غير المتوقعة‬ ‫إ‬ ‫انعقد في أكتوبر 2102 في بروفيدنس عاصمة ولية‬ ‫مغناطيسات حلقية مجوفة ضخمة، تشاكل التوكاماك،‬‫والمشحونة بالطاقة، وهو تأثير غير مفسر سابقًا، رصدته‬ ‫رود آيالند عددا غير مسبوق لجلسات «الفيزياء الفلكية‬ ‫ً‬ ‫لمحاكاة المجالت المغناطيسية، عن طريق رياح خفيفة‬‫مركبات فضائية تراقب الرياح الشمسية، لكن لستكشاف‬ ‫المخبرية». ونادى علماء بوكالة «ناسا» للفضاء بضرورة‬ ‫من الجسيمات المشحونة المتدفقة من الشمس. ويأمل‬‫اللية، يحتاج إيجيدل إلى إجراء تجارب باستخدام حجم‬ ‫آ‬ ‫أن تخصص الوكالة مبلغً ا صغيرا من تمويل كل بعثة‬ ‫إيجيدل في معرفة كيفية تحويل الرياح الشمسية إلى طاقة‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬‫على شدة.‬ ‫أكبر من البالزما، والمجالت المغناطيسية الأ‬ ‫فضائية للفيزياء الفلكية المخبرية. يقول فريد سكيف ـ‬ ‫اندماج نووي.‬‫وإذا كانت الفيزياء الفلكية المخبرية قد تأسست باعتبارها‬ ‫عالم فيزياء البالزما بجامعة أيوا في أيوا سيتي، ورئيس‬ ‫كانت تجارب «مختبر الفيزياء الفلكية» التجريبية في‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫تستحق أن تكون مجال بذاتها، فقد يكون إيجيدل قادرا‬ ‫مؤتمر الجمعية الفيزيائية ـ إن «هناك عددا متزايدا من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الماضي كتجارب إيجيدل ـ وهي جهود لمحاكاة سلوك بالزما‬ ‫َ‬‫على تجاوز كونه توكاماك يطلب العون. يقول إيجيدل:‬ ‫البحوث الصادرة حول الفيزياء الفلكية المخبرية .. وإنها‬ ‫أ‬ ‫الفضاء وظواهر الفيزياء الفلكية الخرى ـ ملقاة على عاتق‬ ‫«أريد أن أبني مجال ً جديدا». ■‬ ‫قد بلغت لتوها سن النضج».‬ ‫أ‬ ‫أجهزة بحوث الطاقة أو الفيزياء الساسية. وحاليا، يحاول‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ً‬‫3 1 0 2 | 12‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 24. ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫ناسا في باسادينا بكاليفورنيا: «تعتبر انبعاثات المدن الكبرى‬‫‪ROBERT LANDAU/CORBIS‬‬ ‫مهمة وقابلة للمتابعة علميا». ربما يكون العلماء بعد‬ ‫ًّ‬ ‫عقدين من الزمان قادرين على رصد كافة انبعاثات غازات‬ ‫الحتباس الحراري الناتجة عن النشاط النساني بمستويات‬ ‫إ‬ ‫عالية الدقة، قادمة من الفضاء، حسب قول دورين، الذي‬ ‫يضيف قائالً: «التكنولوجيا الموجودة اليوم تسمح بالسعي‬ ‫وراء تحديد النبعاثات الناجمة عن المدن».‬ ‫وقد تعاون دورين وزمالؤه مع باحثين فرنسيين يقومون‬ ‫بمراقبة انبعاثات باريس، كما ناقش الفريق إمكانية تنفيذ‬ ‫مشروع مشابه في سان باولو بالبرازيل، حيث يوجد بالفعل‬ ‫بمدينة إنديانابوليس برنامج مراقبة يعمل منذ عام 0102.‬ ‫وقد نشأت هذه البرامج عندما بدا وكأن تشريعات مناخية‬ ‫ملزمة سوف تظهر ببعض الدول. ومع أن التوقعات تراجعت‬ ‫بعد فترة، لكن الهتمام العلمي بمراقبة النبعاثات والتحقق‬ ‫أ‬ ‫منها ازداد في واقع المر.‬ ‫إن التحول نحو الغالف الجوي لقياس النبعاثات‬ ‫والتحقق من مستوياتها ـ التي عادة ما يتم حسابها بناء‬ ‫على تقارير صادرة عن قطاعات الصناعة حول استهالك‬ ‫الطاقة ـ بعيد تماما عن كونه أمرا هامشيا. تنتج المدن‬ ‫سحبا من الملوثات، ينبغي للعلماء تصنيفها ووصفها خالل‬ ‫ً‬ ‫تحركها، ومن ثم تختفي بفعل الرياح. ولتحويل تركيزات‬ ‫غازات الحتباس الحراري بالغالف الجوي إلى مستويات‬ ‫من النبعاثات، ينبغي للعلماء أن يفهموا الظروف المناخية‬ ‫أ‬ ‫المحلية، ويتتبعوا النبعاثات من مصادرها الصلية.‬ ‫قوة األبراج‬ ‫تنتج بعض المدن ـ مثل لوس أنجيليس ـ سحبا من الملوثات المحتوية على غازات االحتباس الحراري.‬ ‫ً‬ ‫يأمل الفريق البحثي في لوس أنجيليس ـ من خالل‬ ‫عمله مع شركاء حكوميين وأكاديميين ومؤسسات خاصة‬ ‫أ‬ ‫ـ في إنشاء 31 محطة مراقبة على البراج المختلفة‬ ‫تغير المناخ‬ ‫خالل 6 أشهر. ستقوم هذه المحطات بمتابعة الهواء‬ ‫المتحرك خالل الحوض الهوائي، بينما تقوم البالونات‬ ‫وأجهزة الليزر بقياس المنطقة الفاصلة ما بين التلوث‬ ‫الذي يجثم على المدينة، والهواء النظيف فوقه. هذه‬ ‫المنطقة الفاصلة تحدد حجم الهواء الذي يقوم العلماء‬ ‫المـدن الكبـرى تتجه إلى‬ ‫بدراسته، وبالتالي تحديد العالقة ما بين تركيزات ثاني‬ ‫أكسيد الكربون تم قياسها، ومجمل النبعاثات. ففي فترة‬ ‫شروق الشمس يوميا، ترتفع درجة حرارة الهواء الملوث،‬ ‫ًّ‬ ‫مراقبـة انبعـاثاتها‬ ‫ثم يصعد في طبقات الجو؛ فيختلط مع الهواء النظيف‬ ‫يقوم العلماء بمراقبة انبعاثات غازات الحتباس الحراري بمناطق الحضر، كخطوة أولى‬ ‫قبل خروجه بعيدا عن الجبال التي تحيط بالمدينة.‬ ‫ً‬ ‫وسوف يتم تغذية نموذج حاسوبي عالي الدقة بكل هذه‬ ‫نحو قياس مدى نجاح مبادرات حماية المناخ حول العالم.‬ ‫البيانات؛ ليستخدم في متابعة هذه العمليات الجوية‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫السابقة والالحقة مع مضي الوقت؛ لفهم القياسات‬ ‫الحقيقية لغازات الحتباس الحراري.‬ ‫عن 07 % من النتاج العالمي لنبعاثات غازات الحتباس‬ ‫إ‬ ‫جيف توليفسون‬ ‫وقد تم تطوير هذه المقاربة بناء على مشروع‬ ‫ً‬ ‫الحراري، وأن البالد التي تتمتع بمستويات أعلى من‬ ‫إنديانابوليس، حيث قاد بول شيپسن ـ وهو كيميائي‬ ‫ُ‬ ‫التحضر مسؤولة عن إنتاج كميات أكبر من ثاني أكسيد‬ ‫على قمة جبل ويلسن بجنوب كاليفورنيا، يقوم مجس‬ ‫ُ‬ ‫الغالف الجوي بجامعة بوردو في ويست لفاييت، إنديانا ـ‬ ‫الكربون المقررة لكل دولة (انظر: مصادر النبعاثات‬ ‫أ‬ ‫أشعة تحت الحمراء بمسح الفق، مسجال ً تركيز ثاني أكسيد‬ ‫فريقًا من الباحثين، حصل على حوالي 5.1 مليون دولر من‬ ‫الحضرية). وبالمراقبة الدقيقة لنبعاثات لوس أنجيليس‬ ‫الكربون على امتداد مدينة لوس أنجيليس. ويقوم العلماء‬ ‫«المعهد الوطني للمواصفات والتكنولوجيا» (‪ )NIST‬في‬ ‫ومدن كبرى أخرى، يأمل العلماء في دراسة أنظمة‬ ‫أسفل الجبل ـ وفي المدينة نفسها ـ بتصويب أشعة ليزر‬ ‫9002 لتصميم هذه التجربة. استخدم الفريق زوجا من‬ ‫ً‬ ‫مراقبة غازات الحتباس الحراري التي يمكنها في يوم‬ ‫نحو السماء لقياس الرتفاع والهبوط اليومي لقبة التلوث‬ ‫البراج لقياس الهواء في دخوله وخروجه من إنديانابوليس،‬ ‫أ‬ ‫ما أن تسهم في تقييم مدى نجاح المبادرات المحلية؛‬ ‫التي تغطي الوادي. هناك عدة أجهزة أخرى تطفو فوق‬ ‫وقام شيپسن بجمع هذه القياسات مع نتائج التقييمات‬ ‫ُ‬ ‫وبالتالي ـ على المستوى الدولي ـ في حماية المناخ. وقد‬ ‫أبراج المدينة، وهي مهيئة لرصد الهواء أثناء تحركه في‬ ‫التفصيلية الواردة من طائرة التجارب. وبوجود المزيد من‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫قدمت النتائج الولية ـ التي تم عرضها في السبوع الول‬ ‫المدينة وإلى خارجها محمال ً بالنبعاثات. وفي نهاية‬ ‫ّ‬ ‫التمويل؛ يتوقع الفريق أن يتمكن في النهاية من إحاطة‬ ‫من ديسمبر 2102 في اجتماع «اتحاد الجيوفيزيائيين‬ ‫المطاف، سوف تنضم طائرة مجهزة بالمعدات الالزمة‬ ‫مدينة إنديانابوليس باثني عشر برجا لقياس تركيزات ثاني‬ ‫المريكيين» في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا ـ إشارات‬ ‫أ‬ ‫إلى هذا الجهد الذي يبذله العلماء. وعندما تكون هذه‬ ‫ً‬ ‫أكسيد الكربون والميثان، حيث‬ ‫واعدة بأن مثل هذا التحقق المستقل يمكن الحصول‬ ‫العملية قيد التنفيذ في 3102، ستكون نسبة ثاني أكسيد‬ ‫يقول شيپسن: «إنها مدينة‬ ‫‪NATURE.COM‬‬ ‫عليه بالجمع بين القياسات والنماذج الجوية.‬ ‫الكربون التي تنتجها لوس أنجيليس قيد المراقبة، وحددت‬ ‫ُ‬ ‫لقراءة المزيد حول‬ ‫أ‬ ‫العلم والتمدن أنظر: عظيمة للتجارب، حيث إنها‬ ‫يقول رايلي دورين، مهندس منظومات يرأس مبادرة‬ ‫بمستويات دقة تتجاوز كافة المدن الكبرى الخرى.‬ ‫معزولة ومسطحة».‬ ‫‪go.nature.com/9233vu‬‬ ‫أ‬ ‫الرصد بـ«مختبر الدفع النفاث» بوكالة الفضاء المريكية‬ ‫أ‬ ‫وتشير بيانات المم المتحدة إلى أن المدن مسؤولة‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫الطبعة العربية‬ ‫3102 |‬ ‫يناير‬ ‫22 |‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 25. ‫في دائرة الضوء أخبـــــــــــار‬‫تقوية إسهام الطاقة المتجددة، إلى تركيب أعمدة‬ ‫أ‬ ‫ويتوقع شيپسن أن قياساته الخاصة الولية ستتوافق‬ ‫ُ‬ ‫1102 ‪SOURCE: UN GLOBAL REPORT ON HUMAN SETTLEMENTS‬‬‫إنارة بالشوارع تتميز بكفاءة أعلى، وتحقيق تزامن‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ‬ ‫مع حوالي 03 ـ 04 % من مستويات النبعاثات التي‬‫الشارات المرورية. يقول روميل باسكوال، نائب‬ ‫إ‬ ‫ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ 17 ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺍ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺤﻀﺮ‬ ‫حددتها سلطات المدينة. كما يتوقع أن يقلل من نسبة‬‫عمدة لوس أنجيليس لشؤون البيئة: «نحن نقوم بما‬ ‫ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ‬ ‫عدم اليقين إلى حوالي 02 % بإضافة البيانات الواردة‬‫نستطيع، لكننا نريد التأكد من أن ما نقوم به يحقق‬ ‫من البراج ضمن نموذج حاسوبي عالي الدقة لقياس‬ ‫أ‬ ‫نتيجة في الواقع».‬ ‫النبعاثات، طوره عالم الغالف الجوي كيڤن جورني،‬ ‫ﺁﻻﻑ ﺍﻷﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺚ ﻟﻜﻞ‬ ‫4–‬‫استثمر «المعهد الوطني للمواصفات‬ ‫وهو باحث مشارك في المشروع، ويعمل بجامعة‬ ‫ﻓﺮﺩ ﻋﺎﻡ 0002 )ﻣﻘﻴﺎﺱ ﻟﻮﻏﺎﺭﺗﻤﻲ ﻃﺒﻴﻌﻲ(‬‫والتكنولوجيا» 1.1 مليون دولر في مبادرة لوس‬ ‫5–‬ ‫أريزونا بمدينة تيمب. هذا.. وكان من المقرر أن يقدم‬‫أنجيليس، على أمل تطوير هذا النوع من العلم،‬ ‫أ‬ ‫أعضاء الفريق نتائجهم الولية بمؤتمر سان فرانسيسكو‬‫وجعله أكثر قابلية للتطبيق بمدن أخرى. ويكمن‬ ‫6–‬ ‫أ‬ ‫في السبوع الول من ديسمبر 2102.‬‫أ‬‫الهدف النهائي في تخفيض نسبة عدم اليقين في‬ ‫7–‬ ‫يقوم نموذج جورني بتضمين البيانات الحقيقية‬ ‫قياس النبعاثات إلى 01 % فقط.‬ ‫حول استخدامات الطاقة، ومنها النشاطات‬‫إن المرحلة النهائية ستمد هذا الجهد إلى الفضاء.‬ ‫8–‬ ‫الصناعية على مستوى المباني الفردية، إضافة إلى‬‫ويعتبر المجس الموجود حاليا على جبل ويلسن‬ ‫ُ‬ ‫أنماط حركة السير. ويتم تصنيف المركبات بناء‬ ‫9–‬‫نموذجا أوليا للجيل القادم من المعدات التي يمكن‬ ‫ًّ‬ ‫على نوع الوقود المستخدم، والنبعاثات الناتجة،‬‫إطالقها بواسطة قمر اصطناعي، حسب تشارلز ميلر،‬ ‫01–‬ ‫وتتم محاكاة عملية مرورها بالمدينة كما تفعل‬‫وهو زميل دورين بـ«مختبر الدفع النفاث» التابع‬ ‫المركبات الحقيقية. ويتوقع جورني أنه في يوم‬‫لوكالة الفضاء ناسا. ويقوم المجس ـ الذي يعمل‬ ‫02‬ ‫04‬ ‫06‬ ‫08‬ ‫ما سوف تساعد عملية دمج بيانات قياس انبعاثات‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫على متابعة الطوال الموجية القريبة من الشعة‬ ‫غازات الحتباس الحراري مع النماذج، المدن في‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻀﺮ‬‫تحت الحمراء ـ بقياس نسبة الحرارة التي يمتصها‬ ‫)ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺭﺳﻢ ﻟﻮﻏﺎﺭﺗﻤﻲ ﻃﺒﻴﻌﻲ(‬ ‫تحديد انبعاثات الميثان الناتجة عن تسربات الغاز‬‫ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي قياس تركيز ثاني أكسيد‬ ‫أ‬ ‫الطبيعي مثالً، أو تحديد الحياء السكنية التي يمكن‬‫الكربون بالغالف الجوي. ويأمل ميلو ودورين في‬ ‫أن تستفيد من مشاريع تخفيف ازدحام السير، أو‬ ‫أ‬ ‫أ‬‫وجود ثالثي من القمار الصطناعية الثابتة حول الرض،‬ ‫أ‬ ‫تنفق الموال، عليك أن تعرف أين تفعل ذلك».‬ ‫تحسين استخدام المباني للطاقة.‬‫يمكنها الستمرار بعمل مسح لنبعاثات غازات الحتباس‬ ‫لهذا.. اقتنعت مدينة لوس أنجيليس بفكرة برنامج‬ ‫يقول جورني، الذي قام بالفعل بتطبيق هذا النموذج‬ ‫أ‬‫الحراري، ليس فقط فوق لوس أنجيليس، بل حول الرض.‬ ‫المراقبة؛ فقامت ـ نظرا للتزامها بتخفيض انبعاثاتها إلى 53‬ ‫بمدينة فينكس بأريزونا، ويقوم حاليا بتعديله لينطبق على‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫يقول ميلر: «هذه منطقة مفتوحة وغير خاضعة للبحث‬ ‫% عن مستويات انبعاثات 0991 بحلول عام 0302 ـ بالعمل‬ ‫لوس أنجيليس: «اتصل بي أكثر من عمدة لمدن مختلفة،‬ ‫حاليا، لكنها واعدة». ■‬ ‫ً‬ ‫على تنفيذ عدة مبادرات، من تخفيض انبعاثات السفن، إلى‬ ‫يسألونني السؤال نفسه، وهو: من أين نبدأ؟ عندما تريد أن‬ ‫علم األوبئة‬ ‫متابعة الجرعات اليومية من المواد السامة‬ ‫تربط دراسات الكسبوزوم التعرض للعوامل البيئية مع محدثات المرض البيولوجية.‬ ‫ُّ‬ ‫إ‬‫أما المشروع الثانى، فستبلغ تكلفته 6.8 مليون جنيه إسترلينى،‬ ‫بيركلي، وأحد المشاركين في مشروع علم الكسبوزومات‬ ‫إ‬ ‫إوين كاالواي‬‫ويتناول الكسبوزوم البشري في وقت مبكر من الحياة، وسيركّز‬ ‫أٍ ٍ‬ ‫إ‬ ‫(‪ )Exposomics‬الممول حدي ًثا: « كان هناك تركيز مفرط على‬ ‫ُ َّ‬‫على الطفال والنساء الحوامل. فالطفال أكثر عرضة لعوامل‬ ‫أ‬ ‫العوامل الجينية، في حين أنها تسهم بالقليل نسبيا، مقارنة‬ ‫أ‬ ‫يمكنك أن تفكر في المر باعتباره أخا أكبر محبا لفعل‬ ‫ُ‬ ‫أ ًّ‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬‫البيئة، نظرا إلى أن أجسامهم صغيرة، وأعضاءهم في طور‬ ‫بعوامل البيئة». ويتولى باولو ڤينيز ـ عالم الوبئة البيئية‬ ‫وروبيون العدة لرصد حالة‬ ‫البر. إذ يعد الباحثون الأ‬ ‫أ‬ ‫ً‬ ‫أ ُ‬‫النمو، حسب قول مارتين ڤرايهايد، عالم الوبئة بمركز أبحاث‬ ‫بكلية «إمبريال كوليدج» بجامعة لندن ـ قيادة المشروع‬ ‫آلف الشخاص، بإعطائهم هواتف ذكية؛ لتسجيل المواد‬‫أوبئة البيئة بمدينة برشلونة السبانية، ورئيس المشروع. وسوف‬ ‫إ‬ ‫المقدرة تكلفته بمبلغ 7.8 مليون جنيه إسترليني.‬ ‫ُ‬ ‫الكيميائية التي يتعرضون لها يوميا.‬ ‫أ‬‫يتتبع الباحثون المؤشرات البيولوجية المتصلة بحدوث المراض،‬ ‫سوف يحمل الشخاص الخاضعون للتجربة هواتف ذكية‬ ‫أ‬ ‫أ ًّ أ‬ ‫فلقد أعلن مشروعان في السبوع الخير من نوفمبر 2102‬‫لتقييم التأثير الناتج عن التعرض لمختلف عوامل البيئة على‬ ‫ُّ‬ ‫مجهزة بحساسات لقياس حالت التعرض، بينما يتم تحليل‬ ‫عن فوزهما بمنحة مشتركة قدرها 3.71 مليون جنيه إسترليني‬‫النمو، والبدانة، والتطور المناعي، والربو. وسينتج عن المشروعين‬ ‫دمهم لرصد التغيرات الحادثة جزيئيا. وينخرط معظم‬ ‫ًّ‬ ‫(ما يعادل 4.22 مليون دولر) مقدمة من المفوضية‬ ‫َّ‬‫كَم هائل من المعلومات، حيث يعمل ڤينيز وڤرايهايد على إعداد‬ ‫الشخاص المشاركين سلفًا في دراسات صحية أخرى طويلة‬ ‫أ‬ ‫الوروبية من أجل دراسة «الكسبوزوم» ‪ ،Exposome‬وهو‬ ‫أ‬ ‫ّ‬ ‫إ‬ ‫أ‬‫سياسة عامة لمشاركة هذه المعلومات؛ لجل تمكين الباحثين‬ ‫الجل. ويركز أحد أهداف الدراسة على رصد الختالفات بين‬ ‫أ‬ ‫التأثير الناشئ عن التعرض للعوامل البيئية على الصحة.‬ ‫آ‬ ‫المؤشرات البيولوجية لأ‬ ‫ُّ‬ ‫الخرين من التنقيب؛ بح ًثا في الموارد المتاحة.‬ ‫شخاص مشوا عبر مناطق، هواؤها‬ ‫ويأمل الباحثون أن تُثمر تلك الدراسات ـ التي سوف تستغرق‬‫وتلقى أبحاث الكسبوزومات اهتماما متناميا بالوليات‬ ‫أ‬ ‫منخفض التلوث، وآخرين تعرضوا لدخنة المدن، وذلك‬ ‫أربع سنوات ـ عن فوائد تعود على الصحة العامة على نحو‬ ‫ً‬ ‫إ‬ ‫ً أ‬‫المتحدة، ففي العام الماضي دعا المجلس القومي المريكي‬ ‫لجل فهم العوامل التي تطلق اعتاللت مرضية، كأمراض‬ ‫أ‬ ‫آ‬ ‫لم تتمكن منه أبحاث الجينوم حتى الن.‬ ‫َ‬‫للبحث العلمي إلى ضخ استثمارات ضخمة في أبحاث‬ ‫القلب، والربو، وسرطان الرئة.‬ ‫إن البحاث التي تختص بدراسات الرتباط على نطاق‬ ‫أ‬‫الكسبوزوم. كما يخطط المعهد القومي لعلوم الصحة‬ ‫إ‬ ‫فقد سبق لنهج ڤينيز في مقاربة الكسبوزومات، عن‬ ‫إ‬ ‫كامل الجينوم، والتى يفتش العلماء من خاللها عن متغيرات‬ ‫أ‬‫البيئية لجعله من الولويات، إل أنه لم يتم بعد الستثمار‬ ‫توقيع التعبير الجيني ‪Gene-expression signature‬‬ ‫أ‬ ‫جينية مرتبطة بحدوث المراض، فشلت في تقديم تفسير‬‫في أي من المشروعين بالقدر الضخم ذاته، أُسوة بالجهود‬ ‫أ‬ ‫الذى يربط خطر إصابة الشخاص بمرض سرطان الدم،‬ ‫واف لالسباب التي تجعل البعض أكثر عرضةً من غيرهم‬ ‫أ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬‫الوروبية، حسب ديڤيد بالشو من المعهد، الذي يقول:‬ ‫أ‬ ‫مع تعرضهم للمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية السم َّية‬ ‫مراض المزمنة، كالنوع الثاني لداء السكري.‬ ‫لالإصابة بالأ‬ ‫ُّ ِّ‬ ‫أ ُّ ِ‬ ‫«نحن نعتقد أنها أولوية قصوى». ■‬ ‫الخرى، على سبيل المثال.‬ ‫يقول مارتن سميث، أخصائي السموم بجامعة كاليفورنيا،‬‫3 1 0 2 | 32‬ ‫يناير‬ ‫الطبعة العربية |‬ ‫تُطبع المجلة بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية‬ ‫‪© 2012 Macmillan Publishers Limited. All rights reserved‬‬
  • 26. ‫‪ELIZABETH R. FISCHER, ROCKY MOUNTAIN LABS/NIAID/NIH‬‬ ‫أخبـــــــــــار في دائرة الضوء‬ ‫اكتشاف فيروس كورونا (تاجي) جديد في الشرق األوسط، وهو فيروس ينتمي إلى عائلة «الفيروسات التاجية»، نسبة إلى شكل سطحها الذي يشبه التاج.‬ ‫أ‬ ‫تاريخ اكتشاف الظهور الول للفيروس التاجي إلى عدة‬ ‫علم الفيروسات‬ ‫َّ‬ ‫ول الذي يطرح احتمال‬ ‫شهور سابقة، وهي بمثابة الدليل الأ‬ ‫الصابة بالعدوى خارج المملكة العربية السعودية، وقطر.‬ ‫وبرغم إمكان تفسير الصابة بعدوى مستقلة من الحيوان‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫اكتشاف حاالت إصابة بالفيروس‬ ‫نفسه، أو المصدر البيئي، إل أّن مثل هذه التجمعات‬ ‫َّ َّ‬ ‫لالإصابة بالفيروس دائما ما ترفع من احتمال انتقال الفيروس‬ ‫بين البشر. وبما أن المرض لم ينتشر بشكل أوسع، فذلك‬ ‫ً‬ ‫التاجي؛ تضع العلماء في حالة تأهب‬ ‫يعني أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ـ إن وقع‬ ‫بالفعل ـ ل بد أن يكون بواسطة اتصال قريب. وبرغم ذلك،‬ ‫رفع مستوى المراقبة إثر اكتشاف الصابة بفيروس جديد في ثالث دول شرق أوسطية.‬ ‫ّ‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫فإن اكتشاف المرض في الردن، وتشخيص تلك الحالت‬ ‫َّ‬ ‫السابقة، يشير إلى تطور وبائي مهم ويطرح إمكانية تسرب‬ ‫حالت عدوى بالفيروس لبلدان أخرى، لم يتم تشخيصها.‬ ‫رئوي حاد، وفشل كلوي. هذا.. وتجاوزت نسبة الوفيات‬ ‫ديكالن بتلر‬ ‫آ‬ ‫يقول هيمان إن ما نحتاجه الن هو تبني النهج الوبائي‬ ‫05 % في التسع حالت التي اكتشفت، وتم تأكيدها‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫الميداني القديم الجيد؛ إذ هو النهج الذي نجح في‬ ‫حتى الن. يقول ديفيد هيمان، رئيس وكالة حماية الصحة‬ ‫آ‬ ‫هل يشكل فيروس الكورونا (التاجي)، الذي ظهر مؤخرا‬ ‫البريطانية، والرئيس السابق لبرنامج الأ‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫مكافحة داء «سارس». وينبغي على المختصين في علم‬ ‫مراض السارية‬ ‫في الشرق الوسط، تهديدا عالميا للصحة العامة، أم أنه‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫أ‬ ‫الوبئة التحدث مع عائالت الشخاص الذين أصيبوا‬ ‫أ‬ ‫بمنظمة الصحة العالمية خالل فترة انتشار وباء «سارس»‬ ‫ل يعدو كونه أكثر من ظهور فيروسي هامشي، سينحصر‬ ‫ّ‬ ‫أ ٍّ‬ ‫بالعدوى، ومع جيرانهم كذلك؛ ومحاولة الوصول إلى‬ ‫عام 3002 ،الذي تسبب فيه‬ ‫أثره في إثارة اهتمام الوسط الكاديمي فحسب؟ هذا‬ ‫كافة الشخاص الذين اتصل بهم المصابون، والبحث عن‬ ‫أ‬ ‫فيروس تاجي مختلف: «إنه‬ ‫«إنه مرض خطر‬ ‫هو السؤال الرئيس الذي يكافح الباحثون والمسؤولون‬ ‫أيَّة أعراض لديهم، وإجراء الختبارات التشخيصية؛ للكشف‬ ‫مرض خطر للغاية، ويشبه ـ‬ ‫للغاية، ويشبه إلى‬ ‫الرسميون عن الصحة العامة لالإجابة عليه. هناك تطوران‬ ‫عن وجود الفيروس لديهم؛ ثم عزلهم إذا ت&#