لماذا اسلم هؤلاء؟؟؟

7,820 views
7,512 views

Published on

0 Comments
3 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
7,820
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
78
Actions
Shares
0
Downloads
85
Comments
0
Likes
3
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

لماذا اسلم هؤلاء؟؟؟

  1. 1. لماذا اسلم هؤلاء؟؟؟
  2. 2. <ul><li>القصة الاولى:رندا نيقوسيان تبحر في بحر الإسلام </li></ul><ul><li>القصة الثانية:رحلة سوسن من الظلام الى النور </li></ul><ul><li>القصة الثالثة:توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية </li></ul><ul><li>القصة الرابعة:امريكية تقول : لن أترك الإسلام مهما فعل أهلي و وطني </li></ul><ul><li>القصة الخامسة:القائد الروسي الذي أصبح مؤذناً </li></ul><ul><li>القصة السادسة :المغني العالمي جيرمان جاكسون </li></ul>
  3. 3. <ul><li>القصة السابعة :الداعية البريطانية سارّة جوزيف </li></ul><ul><li>القصة الثامنة :اسلام على الانترنت </li></ul><ul><li>القصة التاسعة :إسلام عبدالرحمن باركر </li></ul><ul><li>القصة العاشرة : ركس انجرام </li></ul><ul><li>القصة الحادية عشر :إسلام رئيس جمهورية ( جامبيا ) </li></ul><ul><li>القصة الثانية عشر :إسلام الدكتور حامد مرقص </li></ul><ul><li>القصة الثالثة عشر :قصة إسلام القسيس سيلي </li></ul>
  4. 4. <ul><li>القصة الرابعة عشر : قصة إسلام المغني البريطاني كات ستيفنز </li></ul><ul><li>القصة الخامسه عشر:قصة إسلام نيرس داني </li></ul><ul><li>القصة السادسة عشر :إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق النساء المسلمات </li></ul><ul><li>القصة السابعة عشر: من شاس إلي حماس </li></ul>
  5. 5. <ul><li>القصة الثامنة عشر:حجاب أميركية سبب في إسلام أستاذ جامعي أميركي </li></ul><ul><li>القصة التاسعة عشر:سلطان تشادي، كان نصرانيا ً متعصبا ً، وهو الآن من أشهر الدعاة ! </li></ul><ul><li>القصة العشرون:قصة إسلام الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا </li></ul><ul><li>القصة الواحدة و العشرون:قصة إسلام ثاني أكبر قسيس في غانا </li></ul><ul><li>القصة الثانية و العشرون: سير عبدالله ارشبيولد هاملتون (انجلترا) ‏ </li></ul><ul><li>القصة الثالثه و العشرون: ‏ قصة اهتداء محمد مارك للإسلام </li></ul><ul><li>القصه الرابع و العشرون : هدايتى </li></ul><ul><li>خاتمة </li></ul>
  6. 6. <ul><li>‏ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * ‏ و َإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ </li></ul>
  7. 7. القصة الاولى : رندا نيقوسيان تبحر في بحر الإسلام <ul><li>رحلتي لله </li></ul><ul><li>رغم أني عشت معظم حياتي في الدانمارك إلا أنني كنت اختلف عن البنات الدانماركيات الذين هم في مثل سني .. فمعظم الشعب الدانماركي من الملاحدة او البروتستانت و كنت على ديانة الكاتوليك الصارمة بالنسبة للمجتمع الدانماركي المنحل . </li></ul>
  8. 8. <ul><li>والدي ارمني أرثوذكسي ووالدتي بوسنية مسلمة لا تعرف من الإسلام سوى اسمه ولم تكن تعرف انه لا يجوز زواج المسلمة بمسيحي الا بعد ان اعتنقت انا الإسلام وأفهمتها ذلك </li></ul>
  9. 9. <ul><li>كنت ادرس في مدرسة خاصة هي المدرسة الكاثوليكية ونظرا لان بيتنا لا تحكمه عقيدة معينة فقد كان من السهل علي ان أعتنق مذهب المدرسة الكاثوليكي .. تلك المدرسة التي بدأت توجهني ومن وقت مبكر لان أكون مبشرة نظرا لقدرتي على تعلم اللغات واهتمامي بها من جهة ولاتقاني يعض اللغات القديمة مثل العبرية والعربية والسريانية وان كان ذلك الإتقان في ذلك الوقت يحتاج الى مزيد من دروس اللغة الخاصة ومزيد من الجهد الى حد استطيع فيه فهم النصوص الدينية الخاصة بالديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام . </li></ul>
  10. 10. <ul><li>كنت ادرس العربية عند رجل مسلم فاضل كان يعطيني من علوم العربية والقران ما يفتح آفاق الفضول عندي ولم يحاول الضغط علي في يوم من الأيام لكي أكون مسلمة ولكنه كثيرا ما كان يقول لي ( تتحطم السفن عند الشطآن ولا يشعر الربان بالأمان إلا عندما يبحر في عرض البحر … فأبحري هداك الله ) </li></ul>
  11. 11. <ul><li>من جهة أخرى كان هناك رجل آخر يقوم بغسل كل ما علق من آثار درس المسلم بالإضافة إلى إعطائي دروسا أخرى في الفلسفة و السياسة والاجتماع و… . وكان ذلك الرجل من القساوسة الكاتوليك الذين طبع الله على قلوبهم فأصبحت غلفا . </li></ul><ul><li>كنا نقرأ سويا كتبا عن الإسلام والحركات الإسلامية المعاصرة وعن الملل والنحل وكنا نبحث من خلال ذلك كله عن نقاط التشكيك في الدين العظيم الإسلام </li></ul>
  12. 12. <ul><li>اثناء دراستي تلك مع ذلك القس تأثرت قليلا بالديانة المورمونية التي تحرم المشروبات الروحية والاختلاط في الكنيسة بين الرجال والنساء .. وكان اخر كتاب أقرءه مع ذلك القس كتاب استعرناه من مكتبة الجامعة اسمه الإسلام بين الشرق والغرب للرئيس البوسني علي عزت بيكوفيتش </li></ul><ul><li>كان الكتاب باللغة الانكليزية ولكن يبدو ان أحد العرب استعاره قبلي وكتب بقلم رصاص على أحد حواشيه آية ارتعدت لها فرائصي خوفا </li></ul>
  13. 13. <ul><li>‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ‏فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ‏فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ‏ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ ‏ ‏وَ ابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ‏ ‏وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ‏وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ </li></ul><ul><li>خفت كثيرا من تلك الآية وراجعت ترجمات القران بالانكليزية والفرنسية والدانماركية والبوسنية فوجدت ان المعنى نفسه </li></ul>
  14. 14. <ul><li>قلت للقس ألا ندرس القرآن ابتغاء الفتنة؟ .. قال لا نحن ندرسه لننقذ الناس منه </li></ul><ul><li>صراع نفسي استمر شهورا أقبلت فيها بنهم على قراءة الكتب الإسلامية و المسيحية وحيدة حتى بت اشعر بالتشتت والضياع فقررت ان اذهب إلى الله </li></ul><ul><li>كنت اسكن بعيدة عن أهلي في السكن الجامعي و كان لي غرفة لا يشاركني فيها أحد فراودتني فكرة الانتحار لمعرفة الحقيقة </li></ul>
  15. 15. <ul><li>الله نلقاه بعد الموت اذا يجب ان أموت لألقى الله </li></ul><ul><li>كنبت رسالة ذكرت غيها أسباب الانتحار وقطعت شرايين يدي وذهبت في غيبوبة كنت اسمع طوال الوقت الآية </li></ul><ul><li>ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب و ما كان الله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله و رسله </li></ul>
  16. 16. <ul><li>افقت في غرفة الإنعاش و وجدت فوق رأسي القس و أبي و أمي و الرجل المسلم الفاضل مدرس العربية </li></ul><ul><li>فرحوا جدا لإفاقتي من الإغماء و كان أول ما قلت لهم </li></ul><ul><li>اشهد ان لا اله الا الله </li></ul><ul><li>و ان محمدا رسول الله </li></ul><ul><li>فسقط الاربعة معشيا عليهم </li></ul><ul><li>اغماؤهم كان واحد </li></ul><ul><li>و لكن الاسباب شتى </li></ul><ul><li>و يومها بدأ الابحار في عرض المحيط و بدأ الربان يشعر بالامان </li></ul>
  17. 17. القصة الثانية : رحلة سوسن من الظلام الى النور <ul><li>قصتي مع الإيمان قصة طويلة هي مشوار العمر كله ، فمنذ كنت طفلة صغيرة لا أعي شيئاً من حولي ، وبدأت أتعرف على الأشياء ، وجدتني مدفوعة بنهم للإطلاع والقراءة في كل أنواع المعرفة ، وكانت البداية قراءات وحوارات ولقاءات متعددة انتهت بي إلى إشهار إسلامي . </li></ul>
  18. 18. <ul><li>هذا ما أكدته سوسن هندي التي كانت إلى وقت قريب فتاة نصرانية شديدة التعصب لعقيدتها قبل أن تعلن إسلامها . قالت : إنني نشأت في أسرة نصرانية وكنت الابنة الوحيدة بين أربعة أشقاء من الذكور ولذا كنت مدللة للغاية وتعلقت بالإسلام منذ الصغر قبل أن أصل لمرحلة التفكير ، ففي المرحلة الابتدائية كنت النصرانية الوحيدة في الفصل إلى جانب نصراني آخر ، وكنت أحرص على حضور درس الدين الإسلامي مع زميلاتي وكان مدرس اللغة العربية بأسلوبه المحبب إلينا وشرحه المبسط يأسرني بما يرويه عن الإسلام ، وفي المرحلة الإعدادية كنت أحرص على استعارة كتاب الدين الإسلامي المقرر وبي شغف شديد لاستيعاب كل ما فيه ، كذلك كان حالي في المرحلة الثانوية ، وكان كتاب ( عبقرية عمر ) للأستاذ محمود العقاد الذي كان مقرراً علينا في المرحلة الثانوية ، نقطة تحول في تفكيري . </li></ul>
  19. 19. <ul><li>وتضيف سوسن : إنه رغم تشبث أبي بنصرانيته وتردده على الكنيسة إلا أن مكتبته الخاصة بمنزلنا بها عدد كبير من الكتب الإسلامية وكنت أتسلل إلى المكتبة في غيبته لأشبع نهمي للإطلاع المجرد بلا هدف ، وبالتدريج تكونت لدي الرغبة في المزيد من البحث عن المجهول بالنسبة لي من أجل العلم والمعرفة . </li></ul>
  20. 20. <ul><li>في هذه المرحلة كنت نصرانية شديدة التعصب مواظبة على التردد على الكنيسة ، وكنت أشعر بالغيرة على عقيدتي وهي تتضاءل أمام الإسلام ، وكنت أتمنى أن أرى ـ وقتها ـ في عقيدتي النصرانية من القيم والمبادئ القويمة في العقيدة والشريعة والسلوك ما هو موجود في الإسلام ، وكان كل همي أن أستوعب &quot; عبقرية عمر &quot; المقرر علينا رغبة في الحصول على درجة كبيرة في اللغة العربية التي أعشقها وحتى يتسنى لي الالتحاق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب ، ولم أكن أدري أن هذا القسم لا يلتحق به إلا المسلم أو المسلمة </li></ul>
  21. 21. <ul><li>وشخصية عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أذهلتني ، وقد كان عليًّ ـ رضي الله عنه ـ محقاً عندما قال : [ عقمت الأمهات أن يلدن مثل عمر ] ، لقد أرسى أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه الدولة المسلمة سياسياً لكن عمر أرساها سياسياً وفكرياً معاً . </li></ul>
  22. 22. <ul><li>وتمضي سوسن هندي قائلة : ولم تكن أسرتي تشعر بشيء بل كان والدي لا يرى مانعاً من مطالعتي للكتب الإسلامية لزيادة المعلومات لا أكثر ، كان هناك إنسان واحد يحس بي وبحيرتي ، قس شاب متفتح حر التفكير ، كان يقول لي : ( أنت ملزمة بما ترين ولست بملزمة بنصوص الإنجيل التي تقلقك ، إني أراك باحثة عن الحقيقة ). وعندما علم بحزني لعدم التحاقي بقسم اللغة العربية ، أشار علي بقسم التاريخ ، وقال لي : ( ستجدين في التاريخ ما تبحثين عنه ) كان هذا القس يحمل ليسانس آداب قسم تاريخ . </li></ul>
  23. 23. <ul><li>توفي القس ، وكم حزنت على وفاته ، فلم أشك لحظة واحدة في أنه مؤمن يكتم إيمانه ، وزاد حزني أن القس الذي حل محله ، كان على عكسه تماماً ، وكان يضيق بمحاورتي له ، وما أكثر ما قال لي : إنك تفسدين زميلاتك الشابات في الكنيسة . </li></ul>
  24. 24. <ul><li>فقدت الثقة في الإنجيل : </li></ul><ul><li>وعندما التحقت بالجامعة .. حملت معي فكراً قلقاً بالنسبة لنصرانيتي وفقدت الثقة في الأناجيل وشروحها الكثيرة ولكنها على طرفي نقيض ، ولكن لا أكتمكم سراً حين أقول : إن الإنجيل كان عاملاً مساعداً لي على إشهار إسلامي وطالما وضعته أمام القرآن الكريم في إطار المقارنة فأحسست بأن لا وجه للمقارنة . </li></ul>
  25. 25. <ul><li>وتضيف : كان الحوار بيني وبين الشباب المسلم داخل الجامعة على أشده ولكن بروح سمحة ، وما أن ينتهي الحوار حتى نعود أصدقاء . وفي السنة الأخيرة قررت أن يكون حواري مع أستاذ بالكلية ، هذا الأستاذ كان على بينة من دينه في غير تعصب . وقبل امتحان السنة النهائية ، فاجأت الأستاذ بعزمي على الدخول في الإسلام عن اقتناع تام ، ودهشت عندما طلب مني أن أتريث حتى أنتهي من الامتحان ، لكني أصررت على موقفي . </li></ul>
  26. 26. <ul><li>وغادرت منزلي لأعيش في ضيافة أسرة إحدى زميلاتي حتى استطعت إشهار إسلامي ، جن جنون أسرتي التي فقدت كل أمل في أن أعود إليها ، وأبلغوا عني أنني مخطوفة ، ولكنني ذهبت إلى الأجهزة المختصة وكتبت إقراراً بأنني لست مختطفة . </li></ul><ul><li>تزوجت مسلماً : </li></ul>
  27. 27. <ul><li>وتقول سوسن هندي : تزوجت شاباً مسلماً ملتزماً من الذين كنت أحاورهم في الجامعة ولم تتعد أو تتجاوز علاقتي به حدود الحوار ، ولكن ما إن علم بإعلان إسلامي حتى بادر بالتقدم لخطبتي وقبلت على الفور ، وكنت أعرف فيه دماثة الخلق وهدوء الطبع بالإضافة إلى استقامته والتزامه بدينه ، قد رحبت أسرته بي ترحيباً شديداً وأحسست بأنني في أمان بين هذه الأسرة المؤمنة ، وحاولت وكنت أود أن تكون هناك صلة بيني وبين أسرتي .. فالله سبحانه وتعالـى يقول في محكم التنزيل : [ وإن جاهداك على أن تشرك بـي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي .. ] حاولت أن أكون على هذا المثال ولكن بلا جدوى . و قد رأى زوجي أن أبدأهما بالزيارة ، وبالفعل قمت بزيارة أبي إلا أنه رفض هذه الزيارة ، ونصحني بعدم زيارة أمي وأخوتي . </li></ul>
  28. 28. <ul><li>وأخيراً تقول : الحمد لله أنا الآن ربة بيت أبحث عن عمل يليق بي حيث أعيش مع زوجي وابنتي أسماء وإسراء وأكتب في بعض المجلات والصحف الدينية وشغلي الشاغل حالياً أن يظهر أول كتاب لي وهو &quot; قصتي مع الإسلام &quot;. </li></ul>
  29. 29. القصة الثالثة : توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية <ul><li>&quot; فابيان &quot; عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين مت عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة ! </li></ul><ul><li>تقول فابيان : &quot; لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ &quot; . </li></ul>
  30. 30. <ul><li>ثم تروي قصتها فتقول : &quot; منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه . </li></ul>
  31. 31. <ul><li>وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها </li></ul><ul><li>ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء . </li></ul>
  32. 32. <ul><li>إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً ! </li></ul>
  33. 33. <ul><li>وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء &quot; . </li></ul><ul><li>وتواصل &quot; فابيان &quot; حديثها فتقول : &quot; لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه . </li></ul>
  34. 34. <ul><li>كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة ( لو ) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط &quot; . </li></ul><ul><li>وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول : &quot; كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن . </li></ul>
  35. 35. <ul><li>ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة . </li></ul><ul><li>ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام . </li></ul>
  36. 36. <ul><li>وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية . </li></ul><ul><li>وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي . </li></ul>
  37. 37. <ul><li>وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً . </li></ul><ul><li>وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته </li></ul>
  38. 38. <ul><li>وتصل &quot; فابيان &quot; إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام . </li></ul>
  39. 39. <ul><li>وتمضي قائلة : &quot; ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . . ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله &quot; . </li></ul>
  40. 40. <ul><li>وتنظر فابيان إلى يدها وتقول : &quot; لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله &quot; . </li></ul>
  41. 41. القصة الرابعة : امريكية تقول : لن أترك الإسلام مهما فعل أهلي و وطني <ul><li>تقول الأمريكية ( أميرة ) : ولدت لأبوين مسيحيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الامريكية . وتربيت هناك ويعرفني اصدقائي العرب بالامريكية البيضاء لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية . تربيت في الريف في مزرعة والدي وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية المحلية . وكانت امي تبقى في البيت وكنت طفلتهم الوحيدة . و الطائفة المعمدانية طائفة مسيحية مثل الكاثوليك وغيرها ولكن تعاليمهم مختلفه ولكنهم يؤمنون بالثالوث وان المسيح ابن الله . وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجميعهم من المسيحيين ولم تكن هناك اديان اخرى في نطاق 200 ميل . و لعدة سنوات لم اتعرف على شخص من خارج قريتنا و كانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكني لا اجد لهذه التعاليم صدى في ارض الواقع . </li></ul>
  42. 42. <ul><li>وكنت اول مرة رأيت فيها مسلما عندما كنت في جامعة اركنساس .. ولابد ان اعترف بانني في البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون رجالا ونساء ... ولم اصدق ان المسلمات يغطين شعورهن . وبما انني محبة للاستطلاع انتهزت اول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة . وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن أنساهاابدا . </li></ul>
  43. 43. <ul><li>كان اسمها ( ياسمين ) وهي مولودة في فلسطين وكنت اجلس الساعات استمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها واصدقائها الذين تحبهم كثيرا ... ولكن ما كانت تحبه كثيرا كان دينها الاسلام !!! وكانت ياسمين تتمتع مع نفسها بسلام بصورة لم ارى مثلها ابدا في اي انسان قابلته . و كانت تحدثني عن الأنبياء وعن الرب وانها لاتعبد الا الله واحدا لا شريك له وتسميه ( الله ) وكانت احاديثها بالنسبة لي مقنعة صادقة وكان يكفي عندي انها صادقة ومقتنعة فيها . ولكني لم اخبر اهلي عن صديقتي تلك .. وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها القيام به لاقناعي بان الاسلام هو الدين الحقيقي الوحيد وانه ايضا اسلوب الحياة الطبيعية . ولكن اهم شيء بالنسبة لها لم يكن هذه الدنيا وانمافي الآخرة وكانت تقول لي اننا سنلتقي ببعض في تلك الحياة الثانية في الجنة !!! </li></ul>
  44. 44. <ul><li>وعندما غادرت الى فلسطين كنا نعلم اننا ربما لن نرى بعضنا مرة ثانية في هذه الدنيا . و لذا بكت ورجتني ان استمر في دراسة الاسلام حتى نتمكن من اللقاء و لكن في الجنة . وحتى هذه اللحظة مازالت كلماتها تتردد في اذني .. ومنذ أول يوم التقينا فيها سمتني ( اميرة ) ولذا سميت نفسي بهذا الاسم عندما دخلت الاسلام . و بعد اسبوعين من رجوع ياسمين الى بلادها اغتالها رصاص الجنودالاسرائيليين خارج منزلها ... فترك هذا الخبر الذي نقله لي احد اصدقائنا العرب أسوء الأثر في نفسي . </li></ul>
  45. 45. <ul><li>وخلال فترة دراستنا في الكلية قابلت الكثيرين من الأصدقاء من الشرق الأوسط .. واصبحت اللغة العربية محببة الي .. وكانت جميلة خاصة عندما اسمع احدهم يتلو القرآن أو استمع له عن طريق الشريط . وكل من يتحدث معي علىالانترنت او يرى كتابتي سيقول لا محاله انه مازال امامي طريق طويل . وبعد ان غادرت الكلية وعدت الي مجتمعي الصغير لم اعد استأنس بوجود مسلمين من حولي ولكن الظمأ للإسلام واللغة العربية لم يفارق قلبي ويجب ان اعترف ان ذلك اقلق اسرتي واصدقائي كثيرا . و بعد سنوات من ذلك اتى في طريقي واحد اعتبره مثالا للمسلم الصحيح وبدأت مرة ثانية في طرح الأسئلة عليه وفي قراءة كل ما استطيع قراءته حول الدين ... ولشهور وشهور كنت اقرأ وادعوا الله . و اخيرا في 15 ابريل 1996 اعتنقت الإسلام وكان هناك شيء واحد بالتحديد هوالذي اقنعني بالإسلام وكان هو كل شيء عن الاسلام والذي من اجله لن اترك الاسلام ابدا </li></ul>
  46. 46. <ul><li>ذلك هو ( لا اله الا الله محمد رسول الله )!!!!!! </li></ul><ul><li>وعندما لاحظت اسرتي انني ادرس الاسلام كثيرا غضبوا واصبحوا لا يكلمونني الا فيما ندر ! ولكن عندما اعتنقت الاسلام قاطعوني تماما بل حاولوا ان يضعوني في مصحة الامراض العقلية لانهم اقتنعوا انني مجنونة ... وكانت جفوة اهلي علي هي اكبر ضاغط علي . وكانوا احيانا يدعون على بالجحيم . وتكلمت بعد يومين من انفجار الخبر بالسعودية فقد اتصلوا علي ليقولوا ان خالي قد قتل في السعودية في ذلك الانفجار وان اصدقائي الارهابيين كانوا هم المسؤولين عن قتل خالك وان يدك ملطخة بدماء خالك !!!! بكيت لأيام طويلة ولكن بقي لدي ايمان ان هذه الأزمة سوف تمر بسلام . وحاولت ان اتصل باسرتي ولكنهم استمروا في رفضي وذهبوا وغيروا ارقام هواتفهم !!! </li></ul>
  47. 47. <ul><li>وتعدى الأمر الى ان احد اقاربي اقام علي حظرا قانونيا يمنعني من الإقتراب من منزله .... وكانت امي من ضمنهم . و وجدت وانا راجعت من السوق مكتوب على سيارتي بالصبغة الرشاشة : ( محبة الارهابيين ... مفجرة الخبر ). و في احد الليالي هجم علي رجل في موقف السيارات وضربني وطعنني وتم القبض عليه ويقضي الآن فترة العقوبة في ( خدمة المجتمع )!!!! وقد تم عدة مرات تخريب فرامل سيارتي .. واسمع دائما وفي الليل عند منزلي الطلاقات النارية والصراخ . وعندما ادخلت ملابسي الإسلامية وبعض بناطيل الجنز في المغسلة المجاورة لبيتي .. يقوم الغسال بأضاعة جميع ملابسي الإسلامية ويرد لي البناطيل ويهددني ان شكوته !!!! </li></ul>
  48. 48. <ul><li>وفي وقت كتابة هذا الموضوع اخوض حربا امام المحاكم لا استطيع مناقشتها الان في العلن .. ورغم اني لم ارتكب جريمة الا ان المحكمة منعتني من مغادرة هذه المدينة . و لكن لن يكسبوا هذه المعركة باذن الله . و اقول لياسمين صديقتي وحبيبتي واختي في الاسلام واول شخص عرفت الاسلام عن طريقه :... اعرف انك الآن فرحت وتبسمة عندما اعتنقت الاسلام . وسأراك قريبا في الجنة . ولا اكتب هذه السطور بهدف كسب شفقة وعطف المسلمين ... ولكني اسألكم ان تدعون لي في صلواتكم . أشكر اصحاب الصحيفة ومحريرها الذين ينشرون مقالتي . </li></ul><ul><li>صديقتكم واختكم :..... اميرة </li></ul>
  49. 49. القصة الخامسة : القائد الروسي الذي أصبح مؤذناً <ul><li>بسم الله الرحمن الرحيم </li></ul><ul><li>القائد الروسي الجنرال ( أناتولي أندربوتش ) الذي أصبح مؤذناً في مسجد </li></ul><ul><li>ولدى ( أناتولي ) في ( باكو ) بأذربيجان …كان يكره المسلمين أشد الكره فهو أحد القواد الروس الملاحدة الكبار ، الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان واستشهد على يده كثير منهم . </li></ul>
  50. 50. <ul><li>لم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق كان ملحداً شديد التعصب ضد الإسلام ، لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم رأى بمجرد النظر ، لم يكن يبحث عن اليقين ولم يكن يشك في أفكاره . إلى أن جاء نقله إلى منطقة ( جلال أباد ) ليكون قائداً للقوات الروسية وندعه هو يكمل : </li></ul>
  51. 51. <ul><li>كان هدفي تصفية القوات المسلمة المجاهدة كنت أعامل أسراهم بقسوة شديدة وأقتل منهم ما استطعت قاتلناهم بأحدث الأسلحة والوسائل الحديثة قذفناهم بالجو والبر ، والغريب أنهم لم يكونوا يملكوا سوى البنادق التي لا تصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي فطلبت من جنودي أن يدعون لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام ، تبدلت نظرتي عن الإسلام وبدأت أقرأ عن جميع الديانات إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي وهو إعلان إسلامي . </li></ul>
  52. 52. <ul><li>ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام . ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وابني وابنتي وقررت أن أدعو إلى الله وأصبحت مؤذناً لعل الله يغفر لي ويتوب علي . </li></ul>
  53. 53. القصة السادسة : المغني العالمي جيرمان جاكسون <ul><li>كان هناك دافع قوي وراء إسلام ( جيرمان جاكسون ) الإسلام الذي تغلل في فكره وعقله ووجدانه .. وهو تعرفه واختلاطه ببعض الشباب المسلم الجاد الذي يعيش في أمريكا ، فقد استرعى انتباهه .. فيقول هو : </li></ul>
  54. 54. <ul><li>&quot; لقد التقيت ببعض الشباب من المسلمين العرب ، وتعرفت عليهم عن قرب في ولاية كاليفورنيا .. وتطورت هذه اللقاءات إلى علاقات صداقة حميمة جمعتني بهم بعد ما لمست صفاء أرواحهم وسلوكهم الإنساني الراقي الذي يتسم بالسمو ، والخلق الرفيع في تعاملاتي معهم . وقد أوحت إلى هذه الأخلاقيات السامية أنها لا يمكن أن تصدر من فراغ ، وإنما وراء ذلك دافع يحث على مثل تلك الأخلاق النقية الطاهرة ، لقد عرفت أن وراء تلك الروح المتميزة التي أضفت على هؤلاء الشباب مثل هذه الأخلاق الحميدة هو دين الإسلام الذي يحث على مكارم الأخلاق . </li></ul>
  55. 55. <ul><li>لم يعرض علي أحد الدخول في الإسلام مباشرة ، وإنما بسلوك هؤلاء الشباب المسلم وأخلاقهم الحميدة وانضباطهم الملتزم في جميع تصرفاتهم قد عرضوه علي – بطريق غير مباشر مما زاد إعجابي الشديد بهذا الدين الذي اعتنقته بلا أي تردد . حقيقة لقد كنت مندهشاً لهذه الروح المتميزة الذي التي استطاع أن يغرسها الإسلام في نفوس هؤلاء الشباب .. مما أكد لي بشكل قاطع أن الدين الإسلامي هو الدين الصالح لكافة الأزمنة والأماكن .. فالمجتمع الأمريكي الذي نعيش فيه لا تتوفر فيه الأخلاقيات والسلوك الحميدة هذه ، فنحن نعيش في مجتمع صاخب تغطي عليه الماديات مما جعلانا نعيش حالة من القلق ، لذلك تجد شيع السموم البيضاء والمخدرات ونسبة الجريمة . </li></ul>
  56. 56. <ul><li>الحمد لله الذي جمعني مع هؤلاء الفتية الذين حدثوني عن الدين الإسلامي دون العرض علي للدخول فيه وهذا إرادة الله تعالى ورحمة به . وعموما أستطيع أن الإسلام بدأ ينتشر في أمريكا ً بصورة ملحوظة وهذا دليل على أنه هو المخرج من كل المتاهات التي نمر بها . وشئ عظيم أن يشارك في نشر الإسلام عدد من الشخصيات البارزة مما يؤكد أن مستقبل الإسلام سيزداد قوة وانتشاراً بإذن الله تعالى . </li></ul>
  57. 57. القصة السابعة : الداعية البريطانية سارّة جوزيف <ul><li>بسم الله الرحمن الرحيم </li></ul><ul><li>السيدة / سارة جوزيف </li></ul><ul><li>اعتنقت الإسلام منذ سنة 1988 </li></ul><ul><li>متزوجة ولها ولد وبنت &quot; حسن &quot; و &quot; سمية &quot; </li></ul><ul><li>تَدْرُس في الكلية الملكية بإنجلترا قسم &quot; الدراسات الإسلامية &quot; </li></ul><ul><li>تعد لدراسة الدكتوراه في موضوع ( اعتناق البريطانيين الإسلام ) وذلك في الجامعة الملكية بلندن </li></ul><ul><li>تعمل محررًا بجريدة المجلس الإسلامي ببريطانيا والذي يمثل منظمة كبيرة تضم مائة عضو من المنظمات والجماعات التي تسعى للضغط على الحكومة والإعلام وذلك بهدف تعزيز وجود الإسلام وخدمة المسلمين هناك </li></ul>
  58. 58. <ul><li>محرر سابق في مجلة ( الاتجاهات ) أكبر مجلة إسلامية في بريطانيا </li></ul><ul><li>تكتب في العديد من وسائل الإعلام المختلفة كـ &quot; البي سي للخدمات العالمية &quot; &quot; وقفة للأفكار &quot; و &quot; الحمد لله &quot; ، بالإضافة إلى إلقاء محاضرات في الغرب عن الإسلام في مجالات العقيدة، والمرأة والمسئوليات الاجتماعية </li></ul><ul><li>ما الذي جعلك تدخلين الإسلام وهل كان اختيارا حرا وكيف حدث ذلك؟ </li></ul>
  59. 59. <ul><li>نعم، لقد كان اختياري الشخصي الحر كنت صغيرة جدًا، وكنت مختلفة قليلا عن مثيلاتي من المراهقات، وقد كنت دائًما اؤمن بالله ، وكان الإيمان جزءًا كبيرا في حياتي دائمًا ، وكنت كذلك مؤمنة بخيرية المجتمع ، راغبة في العدالة والمساواة ، والجودة . ويمكن أن تقول أنني كنت مسيحية عن إيمان وكنت أمارسها عن حق ، أو علىالأقل حاولت أن أكون، وعندما بلغت الرابعة عشر اعتنق أخي الإسلام لكي يتزوج، وهذا جعلني غير سعيدة ، </li></ul>
  60. 60. <ul><li>وكنت مقتنعة أنه فعل شيئا مخالفا لشرع الله، كأنه باع نفسه في غير مرضاة الله ، حتى هذا الوقت كنت لا أعرف شيئًا عن الإٍسلام سوى ان المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالإرهابيين، وأن هناك شيئًا ما يفعلونه مع علبة سوداء ( الكعبة ). وأخيرًا أخبرتني أمي أن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء . لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت إلى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عيسى عليه السلام، كنت سعيدة بعض الشيء وبعد ذلك تركت الأمر . </li></ul>
  61. 61. <ul><li>وعندما بلغت السادسة عشر من عمري تركت مدرستي المسيحية وذهبت إلى الجامعة وهناك بدأت في دراسة تاريخ الكنيسة وهناك وجدت أشياء محددة حالت بيني وبين المسيحية . ثلاثة أشياء كانت وراء ذلك وهي : في اعتقادهم أن البابا معصوم غير خطاء، هذه العقيدة توحدت إيطاليا و تعرضت الباباوية للخطر . وكان كانت موجودة في ستينات القرن التاسع عشر عندما صعبا . الأمر الآخر الذي وجدت صعوبة في تقبله هو علي تقبل هذه العقيدة التي لها مثل هذه الصلة بالسياسة . التناقضنايسيا، ولكن أربعة فقط منها كانت مقبولة ومرة الذي في الإنجيل مثل وجود أربعين نسخة أقرها مجلس اخرى أنزله الله تعالى . أخيرًا وجدت في العقيدة وجدت صعوبة في تقبل وجود بشر يتدخلون في تحديد ما : الكاثوليكية يرثون خطيئة آدم وحواء التي لم يغفرها الله . الرومانية مبدا الخطيئة الأصلية التي تقتضي أن الأطفال لهم حتى سن السادسة عشر، أن كل عقيدة الكنيسة في اعتقادهم، وأنا لم أعتقد في هذا الأمر أبدًا ، لكنني لم أدرك مبنية فلا حاجة للصلب والقيامة . على هذه العقيدة . إذا لم تعتقد في مبدأ الخطيئة الأصلية، إذاً ! </li></ul>
  62. 62. <ul><li>لقد قلت ذلك لأوضح كيف أن الإسلام مختلف تمامًا . باختصار، فإن من عجائب الله تنزيل القرأن عن طريق الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام ، وكيف أن القرآن ظل محفوظا، وفهمَ أن عيسى عليه السلام ولد من امرأة عذراء ليس لأنه ابن الله ولكن لأنها قدرة الله فإن الله يقول للشيء كن فيكون . </li></ul>
  63. 63. <ul><li>إن قصة اعتناقي الإسلام هي أكثر تعقيدًا من ذلك ولكن في الأصل هذه هي أهم الأشياء التي جعلتني اعتنق الإسلام والشيء الاخير الذي جعلني اعتقد أن الإسلام دين الحق هو رؤية فتاة في العشرين تصلي وعندما سجدت رأيت أن السجدة هي قمة الاستسلام لله سبحانه وتعالى . وفي هذا اليوم عرفت أن الإسلام هو الحق . </li></ul>
  64. 64. القصة الثامنة :اسلام على الانترنت <ul><li>لاشك أن التوحيد هو اختيار كل من يستخدم عقله في معرفةحقائق الأشياء وهذا بالفعل ما حصل مع صوفيا الفتاة البريطانيةالتي تبلغ من العمر 15 عاماً .. استخدمت صوفيا عقلها وأبحرت في فضاء الانترنت تبحث عن الحقيقة .. حقيقة الموجودات وما أصلها وما هي نهايتها .. حتى وجدت ضالتها في المواقع الإسلامية وعندما بلغت درجة اليقين أخبرت زملاءها في منتدى الحوار الإسلامي </li></ul><ul><li>www.islam.org/cgi_win/par1.exe </li></ul>     
  65. 65. <ul><li>أخبرتهم بأنها تنوي الدخول في الإسلام ولكن لا تعرف كيف .. وخصوصاً أنه لا يوجد حولها مسلمون ولا مساجد .. فأخبرها المتحاورون معها بأنها لا بد أن تنطق الشهادتين أمام شهود مسلمين وبما أنه لا يوجد في مدينتها مسلمون فسيكون المتحاورون معها هم الشهود وبالفعل قامت صوفيا بطباعة لا إله إلا الله، محمد رسول الله على شاشة الكمبيوتر ونطقتها وهي تطبعها .. فوصلت ردود المتحورين جميعاً يرددون .. الله أكبر .. الله أكبر .. الحمد لله .. هكذا أشرق الإسلام في قلب صوفيا كما أشرق في قلوب الكثيرين غيرها من ذوي العقول الناضجة .. وللمزيد من قصص المسلمين كيف ولماذا أسلموا؟؟ زوروا الموقعين التاليين باللغة الإنجليزية </li></ul><ul><li>www.usc.edu/dept/msa/newmuslims و www.islam.org/mosque/myjourney/default.htm </li></ul>
  66. 66. القصة التاسعة : إسلام عبدالرحمن باركر <ul><li>إن السيد عبدالرحمن باركر رجل دخل في الإسلام و هجر المسيحية و هو من أصل كندي و استاذ اللغة الأوردية بجامعة مجل في كندا، و بناءاً على طلب من رئيس اتحاد الجمعيات التبشيرية الإسلامية نهض ليخاطب المستمعين و يشرح الظروف التي أدت إلى إسلامه، فتحدث باللغة الأوردية بطلاقة تامة . </li></ul>
  67. 67. <ul><li>فقال بأنه في صغره اكتشف أن نصف الكرة الغربي تشيع فيه المادية و لم يأبه النصارى و لا اليهود بالدين، و كان والده رجلاً ملحداً اعتاد أن يقول بأنه إذا كان الله موجوداً فكيف يستطيع أن يهتم بصلاة كل فرد من مخلوقاته الذين لا يأتي عليهم الحصر و الذين يعيشون في كافة الأجرام السماوية إلا أن باركر الشاب كان مهتماً بدراسة الدين و كان حريصاً ‘لى اكتشاف العقيدة الحقة، فأجرى دراسة مقارنة للأديان المختلفة بما في ذلك الهندوكية، و لما كان الإسلام قد اتخذ صورة مشوهة في الغرب و حيث أنه يوصف بأنه دين البرابرة الأجلاف الذين يهيمون بقطع رؤوس النصارى فإنه لم يبذل أية محاولة جادة لدراسته، و لكنه لم يجد ملجأ في النهاية إلا في الدين الإسلامي . </li></ul>
  68. 68. <ul><li>و ذات مرة بينما كان في لكهنؤ لقية طالب مسلم يعتقن الشيوعية و قال له : &quot; إذا أردت أن تشاهد أكبر رجل محافظ على الدين في العالم فتعال معي إلى والدي &quot; فذهب السيد باركر لمشاهدة والد زميله الطالب فوجده شيخاً وقوراً للغاية يشع من وجهه نور الإيمان و شفافية الروح فأهدى إلى السيد باركر ترجمة إنجليزية لمعاني القرآن الكريم . </li></ul>
  69. 69. <ul><li>و سارت عجلة الزمن و أخذ السيد باركر يجري بحثاً في لغة هندية معينة في أشد المقاطعات الهندية تأخراً، و في أحد الأيام، و بينما كان يبحث عن كتاب شيق يقرأه عثر في حقيبة غفشه على الترجمة الإنجليزية لمعاني القرآن، و لما لم يكن معه كتاب آخر غيرها أكب على قراءتها، و ما أن قرأ عدة صفحات حتى أسره جمال الكتاب و حكمته، و عندما انتهى من قراءة الترجمة اقتنع بصدق الإسلام و لم يكن حينئذ أي داع للتأخير، فذهب لتوه إلى لكهنؤ و دخل في الإسلام على يد ذات الرجل الرباني الذي أهدى إليه الترجمة .. </li></ul>
  70. 70. <ul><li>قال السيد باركر بأن الناس في الغرب ينظرون إلى الإسلام من خلال المسلمين فيرون أن نسبة كبيرة من المسلمين لا يعلقون أهمية كبيرة على النظافة و يظلون على قذارتهم، فيتهم الغربيون الإسلام بذلك، فقد يكون بعض المسلمين قذرين إلا أن الإسلام دين النظافة، و قال بأن الإسلام يتضمن كل ما هو خير، و إن من واجب المسلمين اليوم أن يكونوا صوراً صادقة لإسلامهم، و دعا الشباب المسلمين الذاهبين إلى ديار الغرب أن ينفقوا جزءاً من وقتهم للتعريف بالإسلام في كافة أنحاء العالم . </li></ul>
  71. 71. القصة العاشرة : ركس انجرام <ul><li>ولدت في اسكتلندا لأب و أم إنجليزيين، و لم أر أبي الذي قتل في حرب البوير عام 1900 و ما زلت طفلاً و مرت الأيام و نحن نعيش عيشاً رغيداً حتى قامت الحرب العظمى الأولى عام 1914 فتطوعت في الجيش و ركبت البحر إلى فرنسا و انضممت إلى فرقة الفرسان و تقاذفتني ميادين القتال كأنها ديار الجحيم، و قضيت في الميدان الغربي فترة رأيت فيها من أهوال الحرب و فظائعها، ما لا طاقة لي بوصفه، و في أواخر عام 1918 ، و بعد أن أمضيت أربع سنوات في هذا الجحيم عدت فوجدت أمي قد ماتت، و أخوتي الثلاثة قد قتلوا في الحرب، و فهمت على وجهي، </li></ul>
  72. 72. <ul><li>و رحت أطوف الدنيا فجست خلال الهند و الصين و اليابان و لم أجد ما اقطع به الوقت سوى دراسة اللغات و الديانات، و في سوريا تعلمت اللغة العربية و درست مختلف الأديان فلم أجد مثل ما وجدت من العزاء و الطمأنينة في مطالعة القرآن الكريم طالعته مراراً و تمعنت في معانيه و أشربت روحي فرأيت فيه عذوبة و روعة و لم يكن يوم يمر بي دون أن أتلو آياته، و في الثلاثينيات قدمت إلى الإسكندرية و همت على وجهي حتى وصلت إلى دمنهور و على شاطئ ترعة هناك رقدت و في اثناء نومي رأيت دخانا يتصاعد من الأرض حتى يتكاثف في السماء و ينعقد وقد أضاء نوراً عجيباً ثم تكونت منه كلمة ( الإسلام ) </li></ul>
  73. 73. <ul><li>و صحوت و كلمة الإسلام لا تزال ملئ ناظري و حواسي، و ما كنت أفكر من قبل في اعتناق الإسلام و شعرت للمرة الأولى براحة و طمأنينة و في الطريق ما مررت بقروي إلا أقرأني السلام و دعاني للطعام، و بذل جهده في إكرامي و إضافتي في منزله . أنا غربي و هم شرقيون اختلف عنهم طبعاً و ديناً فما بالهم يسارعون إلى إكرامي، أنا الذي رأيت كيف يرتاب الناس من بعضهم . و لو أنك مررت على فلاح في أوروبا و أقرأته السلام . فهل يكرمك مثل هذا الإكرام؟ و إذا وجدت رجلاً يأكل و وقفت إلى جانبه، فهل هو يشركك طعامه عن طيب خاطر، و هل إذا قرعت باباً يفتح لك على مصراعيه فتنزل ضيفاً كريماً؟؟ تواردت هذه الخواطر على نفسي، و حاولت الإجابة عنها و عند ذلك علمت أن ( الإسلام ) هو الذي جعل تلك النفوس سامية كريمة . </li></ul>
  74. 74. <ul><li>و نمت مرة أخرى و رأيت عمود الدخان ينقلب حروفاً من ضوء تتجمع فتكون كلمة ( الإسلام ) وأفقت و قد أيقنت أن الله اختار لي الإسلام ديناً و شعرت براحة عجيبة، في السلام و السكينة إلى النفس، و يلهم الإنسان العزاء و راحة البال و السلوى في هذه الحياة، و قد تسرب روح الإسلام إلى نفسي فشعرت بنعمة الإيمان بالقضاء الألهي، و عدم المبالاة بالمؤثرات المادية من لذة و ألم . </li></ul>
  75. 75. <ul><li>إني لم أقدح علي هذا التغيير لمجرد خاطر وقتي طرأ على فكري، بل إني قد درست الدين الإسلامي مدة سنين، و لم اتخذه ديناً إلا بعد بحث قلبي عميق، و تحليل نفسي طويل، لم أغير ديني إلا لكي أجد الراحة من ضجيج الحياة الجنوني، و لأنعم بالسكينة في ظلال الهدوء و التأمل بعيداً عن متاعب الهموم و المحن التي يسببها التكالب على الكسب و التهالك على المال، الذي أصبح اليوم معبود البشر و الهم، و لأخلص نفسي من براثن الأغراء و خدع الحياة الباطلة، و الشراب و المخدرات و جنون فرقة الجاز . أسلمت لكي أنقذ ذهني و عقلي و حياتي من الهدم و التدمير . </li></ul>
  76. 76. <ul><li>أذكر أنني ذات مرة - و أنا أعمل مصوراً سينمائياً - كان علي أن التقط شريطاً سينمائياً لرجل عربي طويل مهيب يقف في رأس مئذنة و يؤذن للصلاة . و بينما كان يفعل ذلك… و أنا أقف جانباً، أراقب ما يفعل، كان صوته في ارتفاعه و انخفاضه ينفذ إلى أعماق قلبي .. </li></ul>
  77. 77. <ul><li>و لما انتهينا من التصوير دعوت هذا العربي إلى مكتبي و أخذت أسأله عن دقائق الديانة الإسلامية، و اعتنقت الإسلام بعد ذلك، و أخذت أصلي معه و شعرت بقناعة النفس تغمرني رويداً، و بدأت أشعر بالسعادة و أكره كل الرغائب التي كانت تأسر نفسي . </li></ul>
  78. 78. <ul><li>و كان بعد ذلك أن جاء اليوم الذي اعتقدت فيه أني لا أستطيع أن أوقف بين عملي السينمائي و ديانتي الإسلامية و لا بد أن يذهب أحدهما، فأيهما؟ و كان ثمة عراك نفسي شديد، هل أضحي بعملي و مستقبلي من أجل ديني، أم بديني من أجل مستقبلي، هكذا بقيت أسهر الليلة بعد الليلة راقداً في فراشي و عيناي مفتوحتان حتى الصباح، افكر في حل هذه المكلة، حتى جاءني الرد من الله . </li></ul>
  79. 79. <ul><li>يجب أن أترك عملي السينمائي و ابتعد عن أخاديع &quot; هوليود &quot; و مغرياتها، و لقد كان ذلك مؤلماً لي عندما كنت أقوم بعمل شريط سينمائي في ( ينس ) فقد قمت ذات ليلة أصلي و بقيت أصلي مدة طويلة، فزادت قوتي، و اشتدت عزيمتي، و في اليوم التالي أدرت ظهري لعملي، و أعطيت جسمي و نفسي و حياتي للإسلام . </li></ul>
  80. 80. <ul><li>و أنا اليوم ابن الإسلام و أني سعيد أكثر مما كنت في أي يوم من أيام حياتي، و في مدينتي الغربية و مع ثيابي الغربية . سعيد كمؤمن بدين الإسلام الخالد الذي هو أكمل دين سماوي ارتضاه الله للبشرية . </li></ul>
  81. 81. القصة الحادية عشر : إسلام رئيس جمهورية ( جامبيا ) <ul><li>هذه قصة من قصص الإيمان ، بطلها ليس فرداً عادياً ، إنه يمثل أعلى سلطة في بلاده ، أدرك الحقيقة فخر ساجداً ، ثم نهض قائلاً الله أكبر الله أكبر مني ومن كل شئ في الأرض والسماء .. إنه رئيس جمهورية ( جامبيا ) ولا تكمن غرابة القصة في كونه رئيساً لجمهورية ، وإنما لأن هذا الرئيس ولد مسلماً ثم أبحر للغرب ، وتشرب من فكره وقيمه وعقيدته ، ودخل عالم السياسة ، فدانت له ، واستهوته لعبة وشهوة المناصب التي وصل إلى أقصاها ، ولكن حين اقترب من القصر السياسي أكتشف أنه قد نسي شيئاً مهماً .. نسي فطرته ، فعاد إليها مسرعاً ، يعبر عن ذلك بقوله : </li></ul>
  82. 82. <ul><li>( كنت أشعر دائماً أن لي قلبين في جوفي .. قلب لي وقلب علي .. أما القلب الذي لي فكان يدفعني إلى الدراسة والسياسة وخوض معركة الحياة .. وأما القلب الذي علي فكان ما يفتأ يلقي على عقلي وقلبي سؤالاً لم يبرحه قط ، هو : من أنت ؟…… وما بين القلبين مضت بي الرحلة الطويلة استطعت معها ومن خلالها أن أحقق كل ما أصبو إليه ، تحرير وطن أفريقي أسود ، ووضعه على خريطة الدنيا كدولة ذات سيادة ) . </li></ul>
  83. 83. <ul><li>واستطرد قائلاً : ( وكان هذا نصراً منتزعاً من فم الأسد ، يكفي لأن يدير الرؤوس ، ويصيب الشبان الحالمين من أمثالنا في هذا الوقت بدوار السلطة .. كانت تلك معركة كبرى سلخت من أعمارنا نصف قرن من الزمان مع الحرب والنضال ، والمفاوضات وتكوين الأحزاب ، وخسارة المعارك والفوز بها أيضاً ، وما كان أسعدنا حينئذ ونحن ننشل وطننا من وهده الاحتلال والتخلف والضياع الفكري والاقتصادي .. ولم يكن هذا الفوز سوى لإرضاء النفس وغرورها ، أما فطرة النفس فأخذت تحضني على خوض المعركة الكبرى .. لقد كسبت معركتك مع الحياة فاكسب معركتك مع نفسك ، عد إلى ذاتك ، اكتشف المعدن الثمين الذي بداخلك .. أزح ما عليه من هذا الركام من التغريب والعلمانية والدراسة في مدارس اللاهوت . </li></ul>
  84. 84. <ul><li>كان الصوت يخرج من داخلي يقول لي عد إلى الطفل البريء الذي كان يجلس بين أيدي شيوخه ومعلميه يتلو القرآن ويسعى للصلاة . هنا أحسست أن قلبي يصدقني وأن لا شئ في الدنيا يعادل أن يخسر الإنسان نفسه ، أن أعود لإسلامي الذي ضاع مني وأنا في خضم في الحياة ومشاغلها ومباهجها ، أستشعر الآن أني قد كسبت نفسي وتعلمت درساً لا يتعلمه إلا من كان في قلبه حس نابض ، وعقل واع .) </li></ul><ul><li>وعاد الرئيس إلى فطرته الصحيحة وأعاد اسمه إلى ( داود جاوارا ) بعد أن كان اسمه ( ديفد كيربا ) . وهكذا نجد أنفسنا أمام شخصية إسلامية سياسية وداعية إلى الله سبحانه وتعالى بعد أن كان على مذاهب البروستانتينية وغيرها . </li></ul>
  85. 85. القصة الثانية عشر : إسلام الدكتور حامد مرقص <ul><li>عالم ومؤلف وصحفي الماني </li></ul><ul><li>منذ طفولتي وأنا أشعر بدافع في داخل نفسي لدراسة الاسلام ما وجدت الى ذلك سبيلا ، وعنيت بقراءة نسخة مترجمة للقرآن في مكتبة المدينة التي نشأت فيها ، وكانت هي الطبعة التي حصل منها &quot; جوته &quot; على معلوماته عن الاسلام </li></ul><ul><li>أخذ مني الاعجاب كل مأخذ لما رأيته في هذا القرآن من أسلوب عقلي رائع في نفس الوقت الذي يفرض فيه التعاليم الاسلامية ، كما أدهشني تلك الروح الثابرة الوثابة العظيمة التي أثارتها وأذكتها هذه التعاليم في قلوب المسلمين الأوائل </li></ul>
  86. 86. <ul><li>ثم أتيحت لي في برلين فرصة العمل مع المسلمين والاستمتاع الى الأحاديث الحماسية المثيرة التي كان يقدمها مؤسس أول جمعية اسلامية في برلين ومنشئ مسجد برلين ، عن القرآن الكريم ، وبعد سنوات من التعاون العملي مع هذه الشخصية الفذة لمست فيها ما يبذله من ذات نفسه وروحه ، آمنت بالاسلام ، اذ رأيت في مبادئه السامية والتي تعتبر القمة في تاريخ الفكــر البشري ، مايكمل آرائي شخصيا </li></ul>
  87. 87. <ul><li>والايمان بالله عقيدة أصيلة في دين الاسلام ، ولكنه لا يدعوا الى مبادئ أو عقائد تتنافى مع العلم الحديث ، وعلى هذا فليس ثمت تناقض ما بين العقيدة من جانب وبين العلم من الجانب الآخــر ، وهذه ولا شك ميزة عظيمة فريدة في نظر رجل أسهم بكل طاقته في البحث العلمي </li></ul><ul><li>وميزة أخرى يمتاز بها الدين الاسلامي ، تلك أنه ليس مجرد تعاليم نظرية صماء تسير على غير بصيرة وعلى هامش الحياة ، انما هو يدعو الى نظام تطبيقي يصبغ حياة البشر ، وقوانين الاسلام ليست بالتعاليم الجبرية التي تحتجز الحريات الشخصية ، ولكنها توجيهات وارشادات تؤدي الى حرية فردية منظمة </li></ul>
  88. 88. <ul><li>ومع توالي السنين كنت أزداد اقتناعا بما يتبين لي من الأدلة على أن الاسلام يسلك أقوم سبيل في الملائمة بين شخصية الفرد وشخصية الجماعة ويربط بينهما برباط قوي متين </li></ul><ul><li>انه دين الاستقامة والتسامح ، انه دائم الدعوة الى الخير ، يحض عليه ويرفع من شأنه في جميع الأحوال والمناسبات </li></ul>
  89. 89. القصة الثالثة عشر : قصة إسلام القسيس سيلي <ul><li>قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك . </li></ul>
  90. 90. <ul><li>كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل . </li></ul>
  91. 91. <ul><li>كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام . وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي . وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة . كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد . وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم . </li></ul>
  92. 92. <ul><li>قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي . فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !! </li></ul>
  93. 93. <ul><li>ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم .. - فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟ فقلت له : - نعم فسألني من هو إلهك ؟ فقلت له : - المسيح هو الإله فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني . </li></ul>
  94. 94. <ul><li>فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله . وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري . كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت .! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود . فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله . فلم يجب أحد .! </li></ul>
  95. 95. <ul><li>وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم . فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا . </li></ul>
  96. 96. <ul><li>وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي . لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت . وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم ! فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟ </li></ul>
  97. 97. <ul><li>وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي . وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط . ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك . أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة . ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! </li></ul>
  98. 98. <ul><li>فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي . فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة . والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام . فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل . ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر . فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدونلله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) . وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية . </li></ul>
  99. 99. <ul><li>ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضًا ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلمًا داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة . </li></ul>
  100. 100. <ul><li>بعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلا . وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي، وقالوا لي : - لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !! فقلت لهم : - لم يخدعني ولم يضلني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق . إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام . فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : - إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدمًا ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !! ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله ... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم .. انتهى ))) </li></ul>
  101. 101. <ul><li>قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا . ودعوت القس إبراهيم . آسف !! الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بماألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ َودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون </li></ul>
  102. 102. <ul><li>ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون . وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه .. وسألته : - ماذا تفعل هنا يا إبراهيم ! ؟ قال لي : - إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام . وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه ، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة ! ولم يمد يده يريد دعما !... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي .. لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا .. هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله ! ؟ </li></ul>
  103. 103. <ul><li>نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيارب رحماك !!! من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان ، عميد كلية المعلمين بمكة المكرمة .. مع بعض التصرف ...( جريدة عكاظ ، السنة الحادية والأربعين ، العدد 12200 ، الجمعة 15 شوال 1420 هـ ، الموافق 21 يناير 2000 م ) </li></ul>
  104. 104. <ul><li>القصة الرابعه عشر : قصة إسلام المغني البريطاني كات ستيفنز الذي أصبح الداعية الإسلامي يوسف إسلام </li></ul>
  105. 106. <ul><li>ولدت في لندن قلب العالم الغربي </li></ul><ul><li>ولدت في عصر التلفزيون والفضاء </li></ul><ul><li>ولدت في عصر وصلت فيه التكنولوجيا إلى القمة في بلد معروف بحضارته ، في بريطانيا .. ترعرعت في هذا المجتمع وتعلمت في مدرسة كاثوليكية حيث علمتني المفهوم النصرانيللحياة والعقيدة ، وعرفت ما يفترض أن أعرفه عن الله وعن المسيح عليه السلام وعن القدر والخير والشر . </li></ul>
  106. 107. <ul><li>حدثوني كثيرا عن الله ، وقليلا عن المسيح ، وأقل عن ذلك الروح القدس . </li></ul><ul><li>كانت الحياة حولي مادية تنصب من كل أجهزة الإعلام ، حيث كانوا يعلموننا أن الغنى هو الثروة الحقيقية ، والفقر هو الضياع الحقيقي ، وأن الأمريكي هو المثل للغنى ، والعالم الثالث هو المثل للفقر والمجاعة والجهل والضياع ! </li></ul>
  107. 108. <ul><li>ولذلك لا بد أن أختار طريق الغنى ، وأسلك مسلكه لأعيش حياة سعيدة وأفوز بنعيم الحياة ، ولهذا فقد بنيت فلسفة الحياة على أن لا علاقة لها بالدين ، وانتهجت هذه الفلسفة ، لأدرك سعادة النفس . </li></ul><ul><li>وبدأـ أنظر إلى وسائل النجاح ، وكانت أسهل طريقة أن أشتري ( جيتارا ) وأؤلف بعض الأغاني ، وألحنها ، وأنطلق بين الناس ، وهذا ما فعلته بالفعل باسم ( كات ستيفنز ) </li></ul>
  108. 109. <ul><li>وخلال فترة قصيرة حيث كنت في الثامنة عشرة من عمري كان لي ثمانية شرائط مسجلة ، وبدأت أقدم الكثير من العروض وأجمع الكثير من المال حتى وصلت إلى القمة . </li></ul><ul><li>وعندما كنت في القمة ، كنت أنظر إلى أسفل ، خوفا من السقوط !! وبدأ القلق ينتابني ، وبدأت أشرب زجاجة كاملة في اليوم ، لأستجمع الشجاعة كي أغني ، وكنت أشعر أن الناس حولي يلبسون أقنعة ، ولا أحد يكشف عن وجهه القناع ، قناع الحقيقة . </li></ul>
  109. 110. <ul><li>  كان لابد من النفاق حتى تبيع وتكسب وحتى تعيش ! </li></ul><ul><li>وشعرت أن هذا ضلال ، وبدأت أكره حياتي واعتزلت الناس وأصابني المرض، فنقلت إلى المستشفى مريضا بالسل ، وكانت فترة المستشفى خيرا لي حيث إنها قادتني إلى التفكير . </li></ul><ul><li>  كان عندي إيمان بالله ، ولكن الكنيسة لم تعرفني ما هو الإله ، وعجزت عن إيصال حقيقة هذا الإله الذي تتحدث عنه ! </li></ul>
  110. 111. <ul><li>كانت الفكرة غامضة ، وبدأت أفكر في طريقي إلى حياة جديدة ، وكان معي كتب عن العقيدة والشرق ، وكنت أبحث عن السلام والحقيقة ، وانتابني شعور أن أتجه إلى غاية ما ، ولكن لا أدرك كنهها ولا مفهومها .. ولم أقتنع أن أظل جالسا خالي الذهن ، بل بدأت أفكر وأبحث عن السعادة التي لم أجدها في الغنى ، ولا في الشهرة ، ولا في القمة ، ولا في الكنيسة ، فطرقت أبواب البوذية والفلسفة ، وظننت أن السعادة هي أن تتنبأ بما سيحدث في الغد حتى تتجنب شروره ، فصرت قدريا ، وآمنت بالنجوم ، والتنبؤ بالطالع ، ولكني وجدت ذلك كله هراء . </li></ul>
  111. 112. <ul><li>  ثم انتقلت إلى الشيوعية ، ظنا مني أن الخير هو أن نقسم ثروات هذا العالم على كل الناس ، ولكني شعرت أن الشيوعية لا تتفق مع الفطرة ، فالعدل أن تحصل على عائد مجهودك ، ولا يعود إلى جيب شخص آخر . </li></ul><ul><li>ثم اتجهت إلى تعاطي المخدرات لأقطع هذه السلسلة الصعبة من التفكير والحيرة . </li></ul>
  112. 113. <ul><li>  وبعد فترة أدركت أنه ليست هناك عقيدة تعطيني الإجابة ، وتوضح لي الحقيقة التي أبحث عنها ، ويئست حيث لم أكن آنذاك أعرف شيئا عن الإسلام ، فبقيت على معتقدي وفهمي الأول ، والذي تعلمته من الكنيسة حيث أيقنت أن المعتقدات الأخرى هراء، وأن الكنيسة أفضل قليلا منها . </li></ul><ul><li>عدت إليها ثانية وعكفت مرة أخرى على تأليف الموسيقى ، وشعرت أنها هي ديني ، ولا دين لي سواها . </li></ul>
  113. 114. <ul><li>وحاولت الإخلاص لهذا الدين حيث حاولت إجادة تأليف الموسيقى ، وانطلاقا من الفكر الغربي المستمد من تعاليم الكنيسة الذي يوحي للإنسان أنه يكون كاملا كالإله إذا أتقن عمله أو أخلص له وأحبه ! </li></ul><ul><li>وفي عام 1975 م حدثت معجزة . </li></ul><ul><li>كنت أمارس السباحة في صيف ذلك العام ، في فترة استجمام بعد فترة العلاج التي تلقيتها في أحد المستشفيات ، وشعرت وأنا في البحر وأنا في تلك الحالة أنني بدأت أضعف ولم أعد قادرا على الاحتفاظ بتوازني في الماء ، إنني أكاد أغرق ، بدأت أصارع الماء وأحاول البقاء دون جدوى ، الماء يجذبني بقوة إلى القاع وليس هناك أي طريقة للنجاة ، في هذه اللحظة الحرجة لم يكن أمامي إلا أن أتوجه إلى الله ، الذي لم أكن أعرفه حق معرفته ، توجهت بقلبي إلى الله ودعوته خالصا أن ينقذني بهذه الكلمات : </li></ul><ul><li>God if you save me I will do something for you </li></ul>
  114. 115. <ul><li>يا رب إن أنت أنقذتني فسوف أعمل من أجلك شيئا ما . </li></ul><ul><li>بعدها لم أشعر إلا وأنا في أحد المستشفيات ، كان الناس قد أنقذوني بعد أن غرقت فعلا ونقلوني إلى المستشفى . </li></ul>
  115. 116. <ul><li>بقيت في المستشفى فترة من الزمن للعلاج ، ثم خرجت ولا زلت أتذكر ذلك الوعد الذي قطعته على نفسي ، قررت أن أسافر إلى القدس في فلسطين ولم أكن أخطط لشئ بشأن الإسلام ، وكان أخي الأكبر قد قدم لي هدية هي عبارة عن نسخة من القرآن الكريم ، بقيت معي هذه النسخة حتى زرت فلسطين ، ومن تلك الزيارة بدأت أهتم بذلك الكتاب الذي أهدانيه أخي ، والذي لا أعرف ما بداخله وماذا يتحدث عنه، ثم بحثت عن ترجمه للقران الكريم بعد زيارتي للقدس ، وكانت المرة الأولى التي أفكر فيها عن الإسلام ، فالأسلام في نظر الغرب يعتبر عنصريا عرقيا ، والمسلمون أغراب أجانب سواء كانوا عربا أو أتراكا ، ووالدي كانا من أصل يوناني ، واليوناني يكره التركي المسلم ، ولذلك كان من المفترض أن أكره القرآن الذي يدين به الأتراك بدافع الوراثة ، ولكني رأيت أن أطلع عليه فلا مانع من أن أرى ما فيه . </li></ul>
  116. 117. <ul><li>ومن أول وجدت أن القرآن يبدأ باسم الله وليس باسم غير الله ، وعبارة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كانت مؤثرة في نفسي ، ثم تأتي الفاتحة ، فاتحة الكتاب ( الحمد لله رب العالمين ) ، كل الحمد لله خالق العالمين ، ورب المخلوقات . </li></ul><ul><li>وحتى ذلك الوقت كانت فكرتي عن الإله ضئيلة ، حيث كانوا يقولون لي : إن الله الواحد مقسم إلى ثلاثة ، كيف ؟ ! لا أدري . </li></ul>
  117. 118. <ul><li>وكانوا يقولون لي إن إلهنا ليس إله اليهود ... ! </li></ul><ul><li>أما القرآن الكريم فقد بدأ بعبادة الله الواحد رب العالمين جميعا ، ومؤكدا وحدانية الخالق ، فليس له شريك يقتسم معه القوة ، وهذا أيضا مفهوم جديد ، ثم كنت أفهم قبل معرفتي بالقرآن الكريم ، أن هناك مفهوم الملائمة والقوى القادرة على المعجزات ، وأما الآن فبمفهوم الإسلام ، الله وحده هو القادر على كل شئ . </li></ul>
  118. 119. <ul><li>واقترن ذلك بالإيمان باليوم الآخر وأن الحياة الآخرة خالدة ، فالإنسان ليس كتلة من اللحم تتحول يوما ما إلى رماد كما يقول علماء الحياة . بل ما تفعله في هذه الحياة يحدد الحالة التي ستكون عليها في الحياة الآخرة . </li></ul><ul><li>القرآن هو الذي دعاني للإسلام ، فأجبت دعوته ، وأما الكنيسة التي حطمتني وجلبت لي التعاسة والعناء فهي التي أرسلتني لهذا القرآن ، عندما عجزت عن الإجابة على تساؤلات الروح . </li></ul>
  119. 120. <ul><li>ولقد لاحظت في القرآن ، شيئا غريبا ، هو أنه لا يشبه باقي الكتب ، ولا يتكون من مقاطع وأوصاف تتوافر في الكتب الدينية التي قرأتها ، ولم يكن على غلاف القرآن الكريم اسم مؤلف ، ولهذا أيقنت بمفهوم الوحي الذي أوحى الله به إلى هذا النبي المرسل . </li></ul><ul><li>لقد تبين لي الفارق بينه وبين الإنجيل الذي كتب على أيدي مؤلفين مختلفين من قصص متعددة . </li></ul><ul><li>حاولت أن أبحث عن أخطاء في القرآن الكريم ، ولكني لم أجد ، كان كله منسجما مع فكرة الوحدانية الخالصة . </li></ul>
  120. 121. <ul><li>وبدأت أعرف ما هو الإسلام . </li></ul><ul><li>لم يكن القرآن رسالة واحدة ، بل وجدت فيه كل أسماء الأنبياء الذين شرفهم وكرمهم الله ولم يفرق بين أحد منهم ، وكان هذا المفهوم منطقيا ، فلو أنك آمنت بنبي دون آخر فإنك تكون قد دمرت الرسالات . </li></ul><ul><li>ومن ذلك الحين فهمت كيف تسلسلت الرسالات منذ بدء الخليقة ، وأن الناس على مدى التاريخ كانوا صنفين : إما مؤمن وإما كافر . </li></ul>
  121. 122. <ul><li>لقد أجاب القرآن على كل تساؤلاتي ، وبلك شعرت بالسعادة ، سعادة العثور على الحقيقة . </li></ul><ul><li>وبعد قراءة القرآن الكريم كله ، خلال عام كامل بدأت أطبق الأفكار التي قرأتها فيه ، فشعرت في ذلك الوقت أنني المسلم الوحيد في العالم . </li></ul><ul><li>ثم فكرت كيف أكون مسلما حقيقيا ؟ فاتجهت إلى مسجد لندن ، وأشهرت إسلامي ، وقلت : أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمدا عبده ورسوله . </li></ul>
  122. 123. <ul><li>حين ذاك أيقنت أن الإسلام الذي اعتنقته رسالة ثقيلة وليس عملا سهلا ينتهي بالنطق بالشهادتين . </li></ul><ul><li>لقد ولدت من جديد ! وعرفت إلى أين أ

×