Raw Materials
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Like this? Share it with your network

Share

Raw Materials

on

  • 844 views

 

Statistics

Views

Total Views
844
Views on SlideShare
844
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
0
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft Word

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

Raw Materials Document Transcript

  • 1. ‫/‪Refrence: http://ar.wikipedia.org/wiki‬‬ ‫8‪%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A‬‬ ‫كوكب كما عرفه التحاد الفلكي الدولي - هو عبارة عن جرم سماوي يدور حول نجم‬ ‫أو بقايا نجم في السماء وهو كبير بما يكفي ليصبح شكله مستدي ًا بفعل قوة جاذبيته،‬ ‫ر‬ ‫ولكنه ليس ضخ ًا بما يكفي لدرجة حدوث اندماج نووي حراري ويستطيع أن يخلي‬ ‫م‬ ‫مداره من الكواكب الجنينية أو الكويكبات.]‪ [٢][١][a‬إن كلمة "كوكب" قديمة وترتبط‬ ‫بعدة جوانب تاريخية وعلمية وخرافية ودينية. فالعديد من الحضارات القديمة كانت‬ ‫تعتبر الكواكب رمو ًا مقدسة أو رس ً إلهية. وما زال البعض في عصرنا الحالي‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫يؤمن بعلم التنجيم الذي يقوم على أساس تأثير حركة الكواكب على حياة البشر، على‬ ‫الرغم من |العتراضات العلمية على نتائج هذا العلم. ولكن أفكار الناس عن الكواكب‬ ‫تغيرت كلي ً مع تطور الفكري العلمي في العصر الحديث وانضمام عدد من الدوافع‬ ‫ة‬ ‫المختلفة. وإلى الن ل يوجد تعريف مو ّد لمعنى الكوكب. ففي عام ٦٠٠٢، صدق‬ ‫ح‬ ‫التحاد الفلكي الدولي على قرار رسمي بتعريف معنى الكواكب في المجموعة‬ ‫الشمسية. وقد لقى هذا التعريف ترحي ًا واسعا ونق ًا لذ ًا في الوقت نفسه، وما زال‬ ‫د ع‬ ‫ب‬ ‫هذا التعريف مثا ًا للجدل بين بعض العلماء. كان "بطليموس" يعتقد بأن كوكب‬ ‫ر‬ ‫الرض هو مركز الكون وأن كل الكواكب تدور حوله بصورة منتظمة. وعلى الرغم‬ ‫من طرح فكرة دوران جميع الكواكب حول الشمس مرات عديدة، فأنها لم تثبت‬
  • 2. ‫بالدليل العلمي إل في القرن السابع عشر عندما تمكن العالم اليطالي "جاليليو‬ ‫جاليلي" من رصد المجموعة الشمسية عبر التليسكوب الفلكي الذي اخترعه. وقد‬ ‫أثبت العالم اللماني "يوهانس كيبلر" بعد تحليلت دقيقة لبيانات الرصد الفلكي أن‬ ‫مدارات الكواكب بيضاوية وليست دائرية. ومع تطور أجهزة الرصد، اكتشف علماء‬ ‫الفلك أن جميع الكواكب، ومن ضمنها كوكب الرض، تدور حول محاورها ولكن‬ ‫بميل طفيف، ويتميز بعضها بخواص مشتركة، مثل تك ّن الجليد على أقطابها‬ ‫و‬ ‫ومرورها بعدة فصول في السنة الواحدة. ومع بدء عصر الفضاء، اكتشف النسان،‬ ‫بعد فحص عينات التربة من الكواكب عبر أجهزة المسبار الفضائي، عدة خواص‬ ‫مشتركة بين كوكب الرض والكواكب الخرى، مثل الطبيعة البركانية ووجود‬ ‫العاصير والتكتونيات )عملية التشويه التي تغير شكل قشرة الرض محدث ً القارات‬ ‫ة‬ ‫والجبال( وحتى الهيدرولوجيا. ومنذ عام ٢٩٩١، وبعد اكتشاف مئات الكواكب خارج‬ ‫المجموعة الشمسية )أي أنها تدور حول نجوم أخرى(، أدرك العلماء أن جميع‬ ‫الكواكب الموجودة في مجرة درب التبانة تشترك في خواص عديدة مع كوكب‬ ‫الرض. تنقسم الكواكب بصفة عامة إلى نوعين رئيسيين: الكواكب الكبرى، وهي‬ ‫كواكب عملقة ذات غازات منخفضة الكثافة، وكواكب أصغر ذات طبيعة صخرية،‬ ‫مثل كوكب الرض. ووف ًا لتعريفات التحاد الفلكي الدولي، تتكون المجموعة‬ ‫ق‬ ‫الشمسية من ثمانية كواكب. وترتيب هذه الكواكب حسب بعدها عن الشمس يبدأ‬ ‫بالكواكب الربعة الصخرية عطارد والزهرة والرض والمريخ، ثم الكواكب الغازية‬ ‫العملقة المشترى وزحل وأورانوس ونبتون. كما تحتوي المجموعة الشمسية على‬
  • 3. ‫خمسة كويكبات هي: سيريز وبلوتو )الذي كان مصن ًا ساب ًا كتاسع كوكب في‬ ‫ف ق‬ ‫المجموعة الشمسية( وماكيماكي وهوميا وإيريس. ويدور حول كل تلك الكواكب قمر‬ ‫واحد أو أكثر باستثناء عطارد والزهرة وسيريز وماكيماكي. وبحلول مارس ٩٠٠٢،‬ ‫بلغ عدد الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية ٤٤٣ كوك ًا ويختلف حجمهم‬ ‫ب‬ ‫]٣‬ ‫من الكواكب الغازية العملقة إلى الكواكب الصغيرة ذات الطبيعة الصخرية.‬