Your SlideShare is downloading. ×
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
اسس التخطيط
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

اسس التخطيط

8,339

Published on

بعض الناس، إن لم يكن الكثير منهم : …

بعض الناس، إن لم يكن الكثير منهم :
لا يعرفون إلى أين هم ذاهبون في الحياة بل ولا يبالون بهذا الأمر.
يحبطون عندما لا يجدون الطريق الموصل لهم إلى مستقبل زاهر.
يودون مواصلة مشوار الحياة وارتقاء سلم النجاح ولكن لا يستطيعون.
يحاولون محاكاة أفعال الناجحين بالقراءة والتدريب ويخيل لهم أنهم يتخطون العقبات وفي الواقع هم جامدون.

Published in: Education
0 Comments
11 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
8,339
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
923
Comments
0
Likes
11
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫المقدمة‬‫الفرد‬ ‫يعطيها‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫للنجاح‬ ‫الضرورية‬ ‫و‬ ‫الهامة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫تعتبر‬‫الدنيا‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أهدافه‬ ‫يحقق‬ ‫حتى‬ ‫الالزمين‬ ‫الجهد‬ ‫و‬ ‫الوقت‬،‫الغاية‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫إدارية‬ ‫أداة‬ ‫يعتبر‬ ‫التخطيط‬‫للموارد‬ ‫األمثل‬ ‫االستخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫هي‬ ‫والغاية‬.‫عملية‬ ‫يوميا‬ ‫تمارس‬ ‫وأنت‬‫العملية‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬.‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫اليومي‬ ‫جهدك‬ ‫توزيع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬.‫أن‬ ‫تريد‬ ‫فعندما‬‫مث‬ ‫المنهج‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫وهو‬ ،‫هدفك‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫تبدأ‬ ‫لالمتحان‬ ‫استعدادا‬ ‫تذاكر‬‫تبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫معين‬ ‫استيعاب‬ ‫بمستوى‬ ‫ال‬‫الزمني‬ ‫اإلطار‬ ‫وضع‬ ‫في‬..‫خالله‬ ‫من‬ ‫تستطيع‬ ‫وبرنامجا‬ ‫زمنيا‬ ‫جدوال‬ ‫وتحدد‬ ،‫اليومية‬ ‫وقدراتك‬ ،‫المنهج‬ ‫وكم‬‫تخطيط؟‬ ‫عملية‬ ‫هذه‬ ‫أليست‬ ،‫هدفك‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫والكيف‬ ‫بالكم‬‫وتبدأ‬ ،‫معين‬ ‫بمستوى‬ ‫مجهز‬ ‫بيت‬ ‫لك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫لك‬ ‫هدفا‬ ‫تضع‬ ‫تتزوج‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫عندما‬‫حصر‬ ‫في‬‫وطرق‬ ‫المشكالت‬ ‫وتوقع‬ ،‫الزمني‬ ‫واإلطار‬ ،‫وعائداته‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫والنظر‬ ،‫األولويات‬ ‫وتحديد‬ ،‫إمكانياتك‬‫لحظات‬ ‫إال‬ ‫حياتك‬ ‫لحظات‬ ‫من‬ ‫لحظة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫تعيش‬ ‫فأنت‬ ‫التخطيط؟إذن‬ ‫عملية‬ ‫هذه‬ ‫أليست‬ ،‫حلها‬‫والتشتت‬ ‫الفوضى‬.‫الفوضى‬ ‫تسود‬ ،‫خطة‬ ‫دون‬.‫م‬ ‫وما‬ ،‫للصدفة‬ ‫متروكة‬ ‫األحداث‬‫طريقة‬ ‫من‬ ‫وما‬ ‫أولوية‬ ‫ن‬‫اإلنجاز‬ ‫لقياس‬.‫أولويات‬ ‫اكتمال‬ ‫لك‬ ‫يضمن‬ ‫الفعال‬ ‫التخطيط‬.‫مهما‬ ‫نجاحك‬ ‫فرص‬ ‫ومن‬ ‫تميزك‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫إنه‬‫المشروع‬ ‫كان‬.‫كذلك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ،‫ذكية‬ ‫خطة‬ ‫وجود‬ ‫في‬ ‫مجازفة؟‬ ‫يبدو‬ ‫هل‬ ‫يخيفك؟‬ ‫هذا‬ ‫هل‬.‫الحقيقة‬ ‫في‬‫النتائج‬ ‫وتحقق‬ ‫تدرك‬ ‫حتى‬ ‫حياتك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكنك‬ ‫لن‬‫التخطيط‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتاحة‬!
  • 2. ‫األول‬‫الفصل‬:‫التخطيط‬‫مفهوم‬
  • 3. ‫التخطيط‬ ‫مفهوم‬:‫وجوب‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫عاتق‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫والتي‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫والمهمة‬ ‫القيادية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫التخطيط‬‫بها‬ ‫تختص‬ ‫أساسية‬ ‫كوظيفة‬ ‫به‬ ‫النهوض‬‫العليا‬ ‫اإلدارة‬.‫خالل‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫بتحقيق‬ ‫إال‬ ‫الوظيفة‬ ‫هذه‬ ‫تنتهي‬ ‫وال‬‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫اإلدارة‬ ‫نشاطات‬.*‫هي‬ ‫المنطقية‬ ‫الخطوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التخطيط‬ ‫وعملية‬:[1]‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫المراد‬ ‫لألهداف‬ ‫المسبق‬ ‫التحديد‬.[2]‫في‬ ‫بها‬ ‫نسترشد‬ ‫التي‬ ‫والقواعد‬ ‫السياسيات‬ ‫وضع‬‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫ألسلوب‬ ‫اختيارنا‬.[3]‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫وتحديد‬ ،‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫لتنفيذ‬ ‫متاحة‬ ‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫بديل‬ ‫واختيار‬ ‫وضع‬‫البديل‬ ‫هذا‬.[4]‫ا‬‫ال‬‫فع‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تحديد‬.[5]‫المتاحة‬ ‫غير‬ ‫اإلمكانات‬ ‫توفير‬ ‫كيفية‬ ‫تحديد‬.[6]،‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫الالزمة‬ ‫النشاطات‬ ‫تحديد‬ ‫تتناول‬ ‫والتي‬ ،‫الهدف‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫الزمنية‬ ‫البرامج‬ ‫وضع‬‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫تحديد‬ ‫ثم‬ ‫النشاطات‬ ‫بهذه‬ ‫للقيام‬ ‫الزمني‬ ‫والترتيب‬ ،‫النشاطات‬ ‫بهذه‬ ‫القيام‬ ‫وكيفية‬‫النشاطات‬.‫التخطيط‬ ‫أهمية‬:*‫العبث‬ ‫من‬ ‫اا‬‫ب‬‫ضر‬ ‫يصبح‬ ‫خطة‬ ‫بدون‬ ‫العمل‬ ‫إن‬‫ويصبح‬ ‫واالرتجالية‬ ‫الفوضى‬ ‫تعم‬ ‫إذ‬ ،‫سدى‬ ‫الوقت‬ ‫وضياع‬‫المنال‬ ‫بعيد‬ ‫االهدف‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬.*‫األهداف‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫وتقلبات‬ ‫فماجآت‬ ‫من‬ ‫يحمله‬ ‫قد‬ ‫وما‬ ‫للمستقبل‬ ‫توقعاته‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ا‬‫ض‬‫أي‬ ‫التخطيط‬ ‫أهمية‬ ‫وتبرز‬‫ق‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫يتم‬ ‫تحقيقها‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫مستقبلية‬ ‫أهداف‬ ‫هي‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫يراد‬ ‫التي‬‫تقصر‬ ‫وقد‬ ‫تطول‬ ‫د‬‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫وتكوين‬ ‫المستقبل‬ ‫هذا‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لما‬ ‫الالزمة‬ ‫االفتراضات‬ ‫عمل‬ ‫اإلدارة‬ ‫رجل‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫مما‬ ،‫المختلفة‬ ‫التنفيذ‬ ‫مراحل‬ ‫وخالل‬ ‫األهداف‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫الوضع‬ ‫عليه‬ ‫سيكون‬ ‫ما‬.
  • 4. ‫م‬‫التخطيط‬ ‫زايا‬‫فيما‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ‫المزايا‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫ينطوي‬ ‫والتخطيط‬‫يلي‬:‫ـ‬1‫يسهل‬ ‫مما‬ ،‫للعاملين‬ ‫توضيحها‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫المراد‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫ـ‬‫تنفيذها‬.2‫األهداف‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫ـ‬.3‫واالنسج‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫األعمال‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫ـ‬‫بعضهم‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫ام‬‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫بتنفيذ‬ ‫القيام‬ ‫عند‬ ‫التعارض‬ ‫أو‬ ‫التضارب‬ ‫حدوث‬ ‫دون‬ ‫يحول‬ ‫ما‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارات‬ ‫وبين‬ ‫البعض‬.4‫األهداف‬ ‫تنفيذ‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الرقابة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫وسيلة‬ ‫التخطيط‬ ‫يعتبر‬ ‫ـ‬.5‫ففي‬ ،‫والجماعات‬ ‫لألفراد‬ ‫النفسي‬ ‫األمن‬ ‫التخطيط‬ ‫يحقق‬ ‫ـ‬‫التي‬ ‫األمور‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الجميع‬ ‫يطمئن‬ ‫التخطيط‬ ‫ظل‬‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫أخذت‬ ‫قد‬ ‫تهمهم‬.6‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ظروف‬ ‫بتقدير‬ ‫لها‬ ‫يسمح‬ ‫موقف‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫أحداث‬ ‫توقع‬ ‫محاولة‬ ‫التخطيط‬ ‫يتناول‬ ‫ـ‬‫الصدفة‬ ‫المحض‬ ‫األمور‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫المستقبل‬.7‫الماد‬ ‫للموارد‬ ‫األفضل‬ ‫االستثمار‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫ـ‬‫في‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫والبشرية‬ ‫ية‬‫والتكاليف‬ ‫الوقت‬.8‫للخطط‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يقومون‬ ‫ما‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المديرين‬ ‫وقدرات‬ ‫مهارات‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫ـ‬‫والبرامج‬.‫التخطيط‬ ‫مسؤولية‬[‫األجل‬ ‫طويل‬ ‫تخطيط‬]‫المطلوب‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫ـ‬ ‫العامة‬ ‫واألهداف‬ ‫السياسيات‬ ‫رسم‬ ‫ـ‬ ‫العليا‬ ‫المستويات‬ ‫ـ‬‫تحقيقها‬.[‫األجل‬ ‫متوسط‬ ‫تخطيط‬]‫المادية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تحديد‬ ‫ـ‬ ‫عمل‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫األهداف‬ ‫ترجمة‬ ‫ـ‬ ‫الوسطى‬ ‫المستويات‬ ‫ـ‬‫الهدف‬ ‫لتحديد‬ ‫الالزمة‬ ‫والبشرية‬.[‫األجل‬ ‫قصير‬ ‫تخطيط‬]‫تفصيلية‬ ‫عمل‬ ‫برامج‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫تحويل‬ ‫ـ‬ ‫اإلشرافية‬ ‫المستويات‬ ‫ـ‬.
  • 5. ‫التخطيط‬ ‫مقومات‬‫السياسات‬ ،‫التنبؤ‬ ،‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫األساسية‬ ‫المقومات‬ ‫من‬ ‫اا‬‫د‬‫عد‬ ‫اإلداري‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬‫واإلمكانات‬ ‫الوسائل‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬ ‫العمل‬ ‫طرق‬ ‫بلورة‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫وأخير‬ ،‫واإلجراءات‬ ،‫والبرامج‬.‫ا‬‫ال‬‫أو‬:‫األهداف‬:‫ـ‬‫هو‬ ‫المطلوب‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫تحقيقها‬ ‫المطلوب‬ ‫النتائج‬ ‫هي‬ ‫األهداف‬‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬‫ا‬‫ا‬‫أهداف‬ ‫تسمى‬ ‫فإنها‬ ‫القصير‬ ‫األجل‬ ‫في‬ ‫تحقيقها‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ،‫استراتيجية‬ ‫ا‬‫ا‬‫ف‬‫وأهدا‬ ،‫غايات‬ ‫تسمى‬ ‫فإنها‬ ،‫البعيد‬‫تكتيكية‬.‫األهداف‬ ‫في‬ ‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ‫العوامل‬:‫ـ‬[1]‫الوضوح‬ ‫درجة‬:‫ـ‬‫المزايا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يحقق‬ ‫الهدف‬ ‫ووضوح‬:‫ـ‬‫توحيد‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫ـ‬‫األهداف‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الجماعة‬ ‫جهود‬.‫األخرى‬ ‫بوظائفها‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬.‫ومحدد‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫واألقسام‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫العمل‬ ‫تنسيق‬ ‫على‬ ‫المساعدة‬ ‫ـ‬.[2]‫بالهدف‬ ‫القناعة‬:‫ـ‬‫عالية‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫العاملين‬ ‫حماس‬ ‫درجة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫بالهدف‬ ‫العاملين‬ ‫قناعة‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬.[3]‫الواقعي‬‫الهدف‬ ‫في‬ ‫ة‬:‫ـ‬‫التالية‬ ‫األسس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الهدف‬ ‫في‬ ‫والواقعية‬:‫ـ‬‫ا‬‫ال‬‫مستحي‬ ‫ا‬‫ا‬‫ئ‬‫شي‬ ‫وليس‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫الممكن‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬.‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫بدرجة‬ ‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫ـ‬.
  • 6. ‫بالن‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫ا‬‫ا‬‫وموجه‬ ‫العمل‬ ‫حاجات‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫معبر‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬‫وحاجات‬ ‫لرغبات‬ ‫سبة‬‫إشباعها‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ،‫العاملين‬.[4]‫واالنسجام‬ ‫التناسق‬:‫ـ‬‫تنفيذها‬ ‫يسهل‬ ‫بحيث‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫متناسقة‬ ‫الموضوع‬ ‫األهداف‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.[5]‫الهدف‬ ‫مشروعية‬:‫ـ‬‫واللوائح‬ ‫لألنظمة‬ ‫مراعاته‬ ‫وكذلك‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المرعية‬ ‫والتقاليد‬ ‫والمثل‬ ‫للقيم‬ ‫مالءمته‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫يقصد‬‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الحكومية‬ ‫والسياسات‬.[6]‫للقياس‬ ‫القابلية‬:‫ـ‬‫له‬ ‫مخطط‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫وفقا‬ ‫التنفيذ‬ ‫يتم‬ ‫وهل‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫مدى‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫لإلدارة‬ ‫يتيح‬ ‫لألهداف‬ ‫مقاييس‬ ‫وجود‬ ‫إن‬‫األداء‬ ‫في‬ ‫انحرافات‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫أم‬.‫التالية‬ ‫للمقاييس‬ ‫األهداف‬ ‫تخضع‬ ‫وقد‬:‫ـ‬[‫أ‬]‫زمني‬ ‫مقياس‬:‫زم‬ ‫فترة‬ ‫تحديد‬ ‫أي‬‫المطلوب‬ ‫العمل‬ ‫إلنهاء‬ ‫محددة‬ ‫نية‬.[‫ب‬]‫كمي‬ ‫مقياس‬:‫معينة‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تنفيذها‬ ‫يراد‬ ‫التي‬ ‫الكمية‬ ‫تحديد‬ ‫أي‬.[‫ج‬]‫نوعي‬ ‫مقياس‬:‫التنفيذ‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫األداء‬ ‫عليها‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫النوعية‬ ‫تحديد‬ ‫وهو‬.‫التنبؤ‬ ‫اا‬‫ي‬‫ثان‬:‫ـ‬‫الر‬ ‫نتيجة‬ ‫وهو‬ ،‫اإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫بوجود‬ ‫مرتبط‬ ‫ذهني‬ ‫نشاط‬ ‫التنبؤ‬،‫الوقت‬ ‫بعنصر‬ ‫واإلنساني‬ ‫النشاط‬ ‫تباط‬‫على‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫مباشر‬ ‫بأسلوب‬ ‫تؤثر‬ ، ‫ا‬‫ال‬‫مستقب‬ ‫تحدث‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫للتغيرات‬ ‫التوقع‬ ‫بأنه‬ ‫التنبؤ‬ ‫ويعرف‬‫النشاط‬.‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫تراعى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األمور‬:‫ـ‬1‫اإلمكان‬ ‫قدر‬ ‫ا‬‫ا‬‫دقيق‬ ‫التنبؤ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬.2‫ـ‬‫حديثة‬ ‫التنبؤ‬ ‫عليها‬ ‫يعتمد‬ ‫التي‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.3‫المشكالت‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫استخدامه‬ ‫يمكن‬ ‫أي‬ ،‫اا‬‫د‬‫مفي‬ ‫التنبؤ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬.4‫مكلف‬ ‫غير‬ ‫ـ‬:‫منها‬ ‫المرجوة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفائدة‬ ‫التكاليف‬ ‫تفوق‬ ‫فال‬ ‫ـ‬.5‫ا‬‫ا‬‫ح‬‫واض‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬.*‫الكام‬ ‫الصحة‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫فلن‬ ‫ا‬‫ا‬‫ق‬‫دقي‬ ‫التنبؤ‬ ‫كان‬ ‫ومهما‬‫األمور‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫لة‬.‫ا‬‫ا‬‫ث‬‫ثال‬:‫السياسات‬:‫ـ‬‫بها‬ ‫يسترشد‬ ‫والتي‬ ،‫اإلدارة‬ ‫بمعرفة‬ ،‫سلفا‬ ،‫والمحددة‬ ،‫العمل‬ ‫سير‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫والقواعد‬ ‫المبادئ‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬‫األهداف‬ ‫بتحقيق‬ ‫المتعلقة‬ ‫والتصرفات‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫المختلفة‬ ‫المستويات‬ ‫في‬ ‫العاملون‬.‫بين‬ ‫فرق‬ ‫وهناك‬‫فالهدف‬ ،‫والهدف‬ ‫السياسة‬‫يوصل‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫الختيار‬ ‫المرشد‬ ‫فهي‬ ‫السياسية‬ ‫أما‬ ،‫تحقيقه‬ ‫نريد‬ ‫ما‬ ‫هو‬‫للهدف‬.‫اتجاهات‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫فهي‬ ،‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫وقراراتهم‬ ‫تصرفاته‬ ‫في‬ ‫لألفراد‬ ‫مرشد‬ ‫بمثابة‬ ‫السياسيات‬ ‫وتعتبر‬‫ألعمالهم‬ ‫أدائهم‬ ‫أثناء‬ ‫األفراد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫السلوك‬ ‫نوع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬.
  • 7. ‫جد‬ ‫مهم‬‫ا‬‫ا‬:‫ـ‬‫أو‬ ‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫أو‬ ‫السياسات‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫نتيجة‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ا‬‫غالب‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫بالسياسية‬ ‫التخطيط‬ ‫ويرتبط‬‫تكلفة‬ ‫وبأقل‬ ‫الوسائل‬ ‫بأحسن‬ ‫المنشود‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بقصد‬ ‫وذلك‬ ،‫اإلجراءات‬.‫ا‬‫ا‬‫ع‬‫راب‬:‫اإلجراءات‬:‫أسلو‬ ‫توضح‬ ‫التي‬ ‫التفصيلية‬ ‫والمراحل‬ ‫المكتبية‬ ‫الخطوات‬ ‫بمثابة‬ ‫هي‬،‫تنفيذها‬ ‫وكيفية‬ ‫األعمال‬ ‫إتمام‬ ‫ب‬‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫التمام‬ ‫الالزمة‬ ‫الزمنية‬ ‫والفترة‬ ‫التنفيذ‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫والمسؤولية‬.‫في‬ ‫التعيين‬ ‫إجراءات‬ ‫فمثال‬ ،‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫التمام‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫تتم‬ ‫التي‬ ‫األعمال‬ ‫لجميع‬ ‫سير‬ ‫خط‬ ‫إذن‬ ‫فهي‬‫طالب‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والمراحل‬ ‫الخطوات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تتطلب‬ ‫الوظيفة‬‫تعبئة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ا‬‫ء‬‫بد‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫أن‬ ‫الوظيفة‬‫المعنية‬ ‫الجهة‬ ‫من‬ ‫التعيين‬ ‫قرار‬ ‫صدور‬ ‫إلى‬ ‫والمقابالت‬ ‫االمتحانات‬ ‫وإجراءات‬ ‫الوظيفة‬ ‫نموذج‬.‫ا‬‫ا‬‫س‬‫خام‬:‫واإلمكانات‬ ‫الوسائل‬ ‫تدبير‬:‫ـ‬‫وجود‬ ‫دون‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المحددة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫والسياسات‬ ‫الموضوعة‬ ‫األهداف‬ ‫إن‬‫م‬ ‫مجموعة‬‫إلكمال‬ ‫ضرورية‬ ‫فهي‬ ، ‫ملموس‬ ‫شئ‬ ‫إلى‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫لترجمة‬ ‫الضرورية‬ ‫واإلمكانات‬ ‫الوسائل‬ ‫ن‬‫األهداف‬ ‫وتحقيق‬.‫وإمكاناتها‬ ‫الخطة‬ ‫وسائل‬ ‫تحديد‬ ‫عند‬ ‫مراعاتها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬:‫ـ‬1‫االحتياجات‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الدقة‬ ‫ـ‬.2‫الواقعية‬ ‫ـ‬:‫حينها‬ ‫في‬ ‫والمتوافرة‬ ‫الفعلية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫الخطة‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.3‫المصدر‬ ‫تحديد‬ ‫ـ‬:‫احتياجات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫ستعان‬ُ‫ي‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫المصدر‬ ‫بتحديد‬ ‫المخطط‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫يفضل‬‫بشرية‬ ‫أو‬ ‫مادية‬ ‫احتياجات‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الخطة‬.4‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫ـ‬.5‫التقديرية‬ ‫المالية‬ ‫التكلفة‬ ‫ـ‬.
  • 8. ‫ال‬‫الفصل‬‫ثاني‬:‫اإلعداد‬‫مرحلة‬‫ل‬‫لتخطيط‬
  • 9. ‫اإلعداد‬ ‫مرحلة‬‫التطور‬ ‫يفرضها‬ ‫التي‬ ‫المنافسة‬ ‫أعباء‬ ‫ازدياد‬ ‫ومع‬ ، ‫ككل‬ ‫بالمنشأة‬ ‫تحيط‬ ‫التي‬ ‫المتزايدة‬ ‫المخاطرة‬ ‫افتراض‬ ‫مع‬‫ل‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لما‬ ‫األمثل‬ ‫الرؤية‬ ‫ووضع‬ ‫المنشأة‬ ‫لمستقبل‬ ‫الجيد‬ ‫اإلعداد‬ ‫من‬ ‫البد‬ ، ‫المتالحق‬‫تجاوز‬‫مرحلة‬ ‫تضمنت‬ ‫لذا‬ ‫لها‬ ‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫ورسم‬ ‫المخاطر‬ ‫على‬ ‫وللتغلب‬ ،‫تعترضها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬‫هي‬ ‫خطوات‬ ‫عدة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫للتخطيط‬ ‫اإلعداد‬:-1.‫االستراتيجي‬ ‫التحليل‬Strategic Analysis‫الفرص‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمنظمة‬ ‫الحالي‬ ‫التنافسي‬ ‫للمركز‬ ‫شامل‬ ‫منهجي‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ينطلق‬‫الموجودة‬ ‫الذاتية‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫ولعناصر‬ ، ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫أعمال‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والمتوقعة‬ ‫الحالية‬ ‫والتهديدات‬‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫في‬(، ‫للمحاسبين‬ ‫العربي‬ ‫المجمع‬2001:6.)‫وت‬‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫للمساعدة‬ ‫األعمال‬ ‫خلفية‬ ‫عن‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫كم‬ ‫تجميع‬ ‫التحليل‬ ‫مرحلة‬ ‫تطلب‬‫القرار‬ ‫نحو‬ ‫التوجهات‬ ‫على‬ ‫بالتأكيد‬ ‫ستؤثر‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫القائمين‬ ‫لدى‬ ‫المتوافرة‬ ‫فالحقائق‬ ،‫السليمة‬ ‫القرارات‬‫المتخذ‬( .،‫المثلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫سلسلة‬2002:8.)‫المطلوب‬ ‫البيانات‬ ‫وتصنف‬‫إلى‬ ‫عادة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التحليل‬ ‫لعملية‬ ‫ة‬:-،‫الثبات‬ ‫أو‬ ‫االنخفاض‬ ‫أو‬ ‫للزيادة‬ ‫واتجاهاتها‬ ‫للظواهر‬ ‫السابقة‬ ‫القيم‬ ‫توضح‬ ‫والتي‬ ‫التاريخية‬ ‫المعلومات‬‫االتجاهات‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫المؤشرات‬ ‫بعض‬ ‫استخالص‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫التاريخية‬ ‫المعلومات‬ ‫وقيمة‬‫للظاهرة‬ ‫المستقبلية‬.‫المعلوما‬،‫قيمة‬ ‫معلومات‬ ‫وهي‬ ،‫الحالية‬ ‫الزمن‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الموقف‬ ‫أبعاد‬ ‫تصف‬ ‫وهي‬ ،‫الحاضرة‬ ‫ت‬‫اإلدارة‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫تصل‬ ‫التي‬ ‫السرعة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫أغراض‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫فعاليتها‬ ‫وتتوقف‬.‫اإلدارة‬ ‫تضع‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫والتي‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫المحتملة‬ ‫باألحداث‬ ‫التنبؤات‬ ‫وهي‬ ،‫المستقبلية‬ ‫المعلومات‬‫ا‬‫ا‬‫عموم‬ ‫التخطيط‬ ‫لعمليات‬ ‫هام‬ ‫أساس‬ ‫وهي‬ ، ‫توقعاتها‬ ‫وتبني‬ ‫تقديراتها‬( .،‫السلمي‬2000:121-130.)
  • 10. ‫هما‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫لبعدين‬ ‫دقيق‬ ‫تحليل‬ ‫هو‬ ‫االستراتيجي‬ ‫والتحليل‬:-‫أ‬.‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬Analysis of the External Environment‫االستراتيجية‬ ‫اختيار‬ ‫عند‬ ‫والضرورية‬ ‫المهمة‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫وتحليل‬ ‫دراسة‬ ‫تعد‬‫من‬ ‫معين‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫للمنظمة‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬‫لتحقي‬ ‫الفرص‬ ‫تلك‬ ‫استغالل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫وتتمكن‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫وفي‬ ،‫السوق‬‫االستراتيجية‬ ‫أهدافها‬ ‫ق‬.‫منافسين‬ ‫بدخول‬ ‫سواء‬ ‫للمنظمة‬ ‫سلبية‬ ‫ا‬‫ا‬‫آثار‬ ‫أو‬ ‫ا‬‫ا‬‫خطر‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫المحتملة‬ ‫المخاطر‬ ‫أو‬ ‫التهديدات‬ ‫وتحديد‬‫المستهلكين‬ ‫أذواق‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫أو‬ ‫للسوق‬( .،‫الدوري‬2005:158.)‫العديد‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬ ‫دراسة‬ ‫أهمية‬ ‫وتبرز‬‫أهمها‬ ‫النقاط‬ ‫من‬(،‫المغربي‬1111:101: )-•‫تحقيقها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬:‫تعديلها‬ ‫أو‬ ،‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫تساعد‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫فدراسات‬‫الدراسات‬ ‫تلك‬ ‫نتائج‬ ‫بحسب‬.•‫المتاحة‬ ‫الموارد‬:‫المتاحة‬ ‫الموارد‬ ‫بيان‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫وتساعد‬(‫م‬ ‫رأس‬ ، ‫أولية‬ ‫مواد‬، ‫ال‬، ‫أفراد‬ ، ‫آالت‬ ،‫تكنولوجيا‬…)‫االستفادة‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫للمنظمة‬ ‫يمكن‬ ‫ومتى‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫وكيفية‬.•‫المنظمة‬ ‫أمام‬ ‫المتاح‬ ‫والمجال‬ ‫النطاق‬:‫المرتقب‬ ‫السوق‬ ‫نطاق‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫دراسات‬ ‫تسهم‬‫ا‬ ‫وطرق‬ ،‫والخدمات‬ ‫بالسلع‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫سواء‬ ،‫أمامها‬ ‫المتاح‬ ‫المعامالت‬ ‫ومجال‬‫والقيود‬ ،‫ومنافذه‬ ‫لتوزيع‬‫عالقاتها‬ ‫بيان‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫كما‬ ، ‫المختلفة‬ ‫والتشريعية‬ ‫القانونية‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫المفروضة‬-‫والتأثر‬ ‫التأثير‬-‫المختلفة‬ ‫بالمنظمات‬.•‫والتقاليد‬ ‫والعادات‬ ‫القيم‬ ‫أنماط‬‫معها‬ ‫ستتعامل‬ ‫التي‬ ‫والجماهير‬ ‫المجتمع‬ ‫سمات‬ ‫وتحديد‬ ‫السلوك‬ ‫وأشكال‬‫المنظمة‬.‫تح‬ ‫ويتم‬‫أساسيتين‬ ‫خطوتين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫ليل‬:(،‫مرسى‬2003:115.)‫األولى‬ ‫الخطوة‬:‫العوامل‬ ‫وهي‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫مجموعات‬ ‫أربع‬ ‫إلى‬ ‫األعمال‬ ‫بيئة‬ ‫تقييم‬ ‫وتتضمن‬:
  • 11. ‫الديموغرافية‬ ، ‫الثقافية‬ ، ‫السياسية‬ ، ‫االقتصادية‬(‫السكانية‬)،‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬‫التفاعل‬ ‫لعالقات‬ ‫ملخص‬‫العوامل‬ ‫هذه‬ ‫بين‬.‫رقم‬ ‫شكل‬(6)‫االستراتيجي‬ ‫للتحليل‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫لعالقات‬ ‫ملخص‬(،‫مرسي‬2003:117)‫الثانية‬ ‫الخطوة‬:‫مستويات‬ ‫أربعة‬ ‫إلى‬ ‫األعمال‬ ‫لبيئة‬ ‫تقسيم‬ ‫وتتضمن‬:-•‫التفاعال‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫ويشمل‬ ‫األول‬ ‫المستوى‬‫الدول‬ ‫بين‬ ‫ت‬.•‫الحكومة‬ ‫وسياسات‬ ‫باستراتيجية‬ ‫ويتأثر‬ ‫القومي‬ ‫المستوى‬.•‫للشركة‬ ‫المباشرة‬ ‫التنافس‬ ‫بيئة‬ ‫ويشمل‬ ‫الصناعة‬ ‫مستوى‬.•‫بمفردها‬ ‫الشركة‬ ‫وعمليات‬ ‫استراتيجية‬ ‫ويشمل‬ ‫الشركة‬ ‫مستوى‬.‫ب‬.‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬:Analysis of the internal Environment،‫األداء‬ ‫دددتويات‬‫د‬‫مس‬ ‫دددد‬‫د‬‫لتحدي‬ ‫ددديم‬‫د‬‫التنظ‬ ‫دددل‬‫د‬‫داخ‬ ‫دددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددديلية‬‫د‬‫تفص‬ ‫دددرة‬‫د‬‫نظ‬ ‫ددداء‬‫د‬‫إلق‬ ‫دددة‬‫د‬‫الداخلي‬ ‫دددة‬‫د‬‫البيئ‬ ‫دددل‬‫د‬‫بتحلي‬ ‫دددد‬‫د‬‫يقص‬‫الضعف‬ ‫ومجاالت‬ ،‫القوة‬ ‫مجاالت‬( .،‫ومرسي‬ ‫إدريس‬2002:70.)
  • 12. ‫دداط‬‫د‬‫نق‬ ‫ددان‬‫د‬‫بي‬ ‫ددي‬‫د‬‫ف‬ ‫ددل‬‫د‬‫يتمث‬ ‫دديس‬‫د‬‫رئ‬ ‫ددرض‬‫د‬‫بغ‬ ‫ددك‬‫د‬‫وذل‬ ،‫ددة‬‫د‬‫الداخلي‬ ‫ددل‬‫د‬‫العوام‬ ‫ددة‬‫د‬‫كاف‬ ‫دديم‬‫د‬‫وتقي‬ ‫ددل‬‫د‬‫بتحلي‬ ‫ددات‬‫د‬‫المنظم‬ ‫ددتم‬‫د‬‫وته‬‫ددا‬‫د‬‫به‬ ‫ددم‬‫د‬‫يتس‬ ‫ددي‬‫د‬‫الت‬ ‫ددعف‬‫د‬‫والض‬ ‫ددوة‬‫د‬‫الق‬‫ددل‬‫د‬‫العوام‬ ‫ددل‬‫د‬‫تحلي‬ ‫ددائج‬‫د‬‫بنت‬ ‫ددتعانة‬‫د‬‫االس‬ ‫ددع‬‫د‬‫م‬ ‫ددة‬‫د‬‫الداخلي‬ ‫ددل‬‫د‬‫العوام‬ ‫ددن‬‫د‬‫م‬ ‫ددل‬‫د‬‫عام‬ ‫ددل‬‫د‬‫ك‬‫دددير‬‫د‬‫ويش‬ ،‫دددا‬‫د‬‫له‬ ‫دددبة‬‫د‬‫المناس‬ ‫ددددائل‬‫د‬‫الب‬ ‫دددار‬‫د‬‫واختي‬ ،‫دددتراتيجية‬‫د‬‫االس‬ ‫دددا‬‫د‬‫قراراته‬ ‫ددداذ‬‫د‬‫اتخ‬ ‫دددى‬‫د‬‫عل‬ ‫ددداعد‬‫د‬‫يس‬ ‫دددا‬‫د‬‫مم‬ ‫دددة‬‫د‬‫الخارجي‬(،‫المغربي‬1111:131.)‫التالية‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫وتقييم‬ ‫دراسة‬ ‫أهمية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬:1.‫في‬ ‫المساهمة‬‫للمنظمة‬ ‫المتاحة‬ ‫والمعنوية‬ ‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫واإلمكانات‬ ‫القدرات‬ ‫تقييم‬.2.‫الصناعة‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫لغيرها‬ ‫بالنسبة‬ ‫المنظمة‬ ‫موقف‬ ‫إيضاح‬.3.‫ا‬‫ال‬‫مستقب‬ ‫تدعيمها‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫وتعزيزها‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫وتحديد‬ ‫بيان‬.4.‫دداط‬‫د‬‫نق‬ ‫ددبعض‬‫د‬‫ب‬ ‫ددا‬‫د‬‫تفاديه‬ ‫أو‬ ، ‫ددا‬‫د‬‫ومعالجته‬ ‫ددا‬‫د‬‫عليه‬ ‫ددب‬‫د‬‫التغل‬ ‫ددن‬‫د‬‫يمك‬ ‫ددى‬‫د‬‫حت‬ ‫ددك‬‫د‬‫وذل‬ ‫ددعف‬‫د‬‫الض‬ ‫دداط‬‫د‬‫نق‬ ‫ددد‬‫د‬‫وتحدي‬ ‫ددان‬‫د‬‫بي‬‫للمنظمة‬ ‫الحالية‬ ‫القوة‬.5.‫دددداخلي‬‫د‬‫ال‬ ‫دددل‬‫د‬‫التحلي‬ ‫دددين‬‫د‬‫ب‬ ‫دددرابط‬‫د‬‫الت‬ ‫دددرورة‬‫د‬‫ض‬(‫دددعف‬‫د‬‫والض‬ ‫دددوة‬‫د‬‫الق‬ ‫ددداط‬‫د‬‫نق‬)‫دددارجي‬‫د‬‫الخ‬ ‫دددل‬‫د‬‫والتحلي‬(‫دددرص‬‫د‬‫الف‬‫دددددات‬‫د‬‫والتهدي‬)،‫ددددة‬‫د‬‫الداخلي‬ ‫ددددوة‬‫د‬‫الق‬ ‫دددداط‬‫د‬‫نق‬ ‫ددددالل‬‫د‬‫خ‬ ‫ددددن‬‫د‬‫م‬ ‫ددددويقية‬‫د‬‫التس‬ ‫ددددرص‬‫د‬‫الف‬ ‫دددداز‬‫د‬‫النته‬ ،‫أو‬ ‫دددداطر‬‫د‬‫المخ‬ ‫ددددب‬‫د‬‫وتجن‬‫الضعف‬ ‫نقاط‬ ‫إزالة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تحجيمها‬.‫تحليل‬ ‫ويعتبر‬Swot‫القوة‬ ‫بعناصر‬ ‫والتهديدات‬ ‫الفرص‬ ‫لمقارنة‬ ‫مفيدة‬ ‫أداة‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫القائم‬‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫تحليل‬ ‫وبالتالي‬ ، ‫والضعف‬( .،‫للمحاسبين‬ ‫العربي‬ ‫المجمع‬1002:9.)‫العوامل‬ ‫ومن‬‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫المهمة‬:‫الجدول‬ ‫ويوضح‬ ، ‫المعنوية‬ ‫والعوامل‬ ، ‫البشرية‬ ‫والعوامل‬ ،‫المادية‬ ‫العوامل‬‫للمنظمة‬ ‫الداخلي‬ ‫التحليل‬ ‫عناصر‬ ‫أهم‬ ‫التالي‬(،‫المغربي‬2999:211.)‫أسقط‬ ‫وقد‬(،‫الروس‬ ‫أبو‬1002:12)‫ع‬ ‫فأضاف‬ ‫للجامعات‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التحليل‬‫للتحليل‬ ‫جديدة‬ ‫وامل‬‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫عناصر‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫والجدول‬ ‫العالي‬ ‫التعليم‬ ‫وبيئة‬ ‫تتناسب‬:-
  • 13. ‫رقم‬ ‫جدول‬(2)‫االستراتيجي‬ ‫التحليل‬(SWOT Analysis):‫االستراتيجي‬ ‫التحليل‬(SWOT Analysis)‫الداخلية‬ ‫الظروف‬(‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬)‫الخارجية‬ ‫الظروف‬(‫والمخاطر‬ ‫الفرص‬)‫اإلدارية‬ ‫العوامل‬:‫االستراتيجية‬ ‫الخطــط‬ ‫اسـتخدام‬ ،‫االجتماعيــة‬ ‫المسؤولية‬،‫بها‬ ‫والتنبؤ‬ ‫البيئية‬ ‫العوامل‬ ‫تقيــيم‬ ،‫االستراتيجي‬ ‫والتحليل‬‫المتغيرة‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫التجاوب‬ ‫سرعة‬(‫ديناميكية‬‫الجامعــة‬)‫نظام‬ ‫كفاءة‬ ،‫للجامعة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫مرونة‬ ،‫المعل‬ ‫تداول‬ ‫وسرعة‬ ‫االتصاالت‬‫القدرة‬ ،‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫ومات‬‫االحتفاظ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫األزمات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫المثابرة‬ ‫على‬‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫الخالقة‬ ‫القدرات‬ ‫ذات‬ ‫بالكفاءات‬‫آثار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫المتغيرات‬‫البيئية‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫المرونة‬ ،‫التضخم‬.‫السياسية‬ ‫العوامل‬/‫القان‬‫ونية‬:‫قوانين‬ ،‫البيئة‬ ‫حماية‬ ‫قوانين‬ ،‫التجارة‬ ‫حماية‬ ‫تعليمات‬،‫الخارجية‬ ‫التجارة‬ ‫تعليمــات‬ ،‫خاصة‬ ‫حوافز‬ ،‫الضرائب‬‫استقرار‬ ،‫التوظيف‬ ‫قوانين‬ ،‫األجنبية‬ ‫الشركات‬ ‫نحو‬ ‫االتجاه‬‫على‬ ‫األخرى‬ ‫األطراف‬ ،‫الحاكم‬ ‫النظام‬ ‫اتجاهات‬ ،‫الحكومة‬‫الدولة‬ ‫عالقة‬ ،‫المصالح‬ ‫أصحاب‬ ،‫السياسية‬ ‫الساحة‬‫مع‬‫التـــاريخي‬ ‫الظـــرف‬ ،‫الخارجـي‬ ‫العالم‬.‫المالية‬ ‫العوامل‬:‫سهولة‬ ،‫المال‬ ‫رأس‬ ‫استخدامات‬ ،‫المال‬ ‫رأس‬ ‫مصادر‬‫درجة‬ ،‫االستثمارات‬ ‫علــى‬ ‫العائــد‬ ،‫السـوق‬ ‫من‬ ‫الخروج‬‫استخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫المالــي‬ ‫االستقرار‬ ‫درجة‬ ،‫السيولة‬،‫تنافســي‬ ‫كسالح‬ ‫األسعار‬‫الطلب‬ ‫لتلبية‬ ‫التوسع‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫االلتزامات‬ ‫سداد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫تكاليف‬ ‫متوسـط‬ ،‫المتزايد‬‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫االلتزامات‬ ‫سداد‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ،‫األجل‬ ‫قصيرة‬.‫االقتصادية‬ ‫العوامل‬:‫عرض‬ ،‫الفائدة‬ ‫معــدالت‬ ،‫القومــي‬ ‫الناتج‬ ‫إجمالي‬ ‫اتجاهات‬‫مراقب‬ ،‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ،‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ،‫النقد‬‫األجور‬ ‫ة‬،‫العملة‬ ‫قيمة‬ ‫وتخفيض‬ ‫رفع‬ ،‫الدراسية‬ ‫والرسوم‬ ‫واألسعار‬،‫المنافسة‬ ،‫الفرد‬ ‫دخل‬ ‫مستوى‬ ،‫وتكلفتها‬ ‫الطاقة‬ ‫توافر‬‫وكليات‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التعليم‬ ‫مثل‬ ‫البديلة‬ ‫الخدمات‬ ،‫الموردون‬‫المجتمع‬.‫البشرية‬ ‫العوامل‬:‫الدافعية‬ ،‫واالتجاهات‬ ‫القدرات‬ ،‫اإلداري‬ ‫والتأهيل‬ ‫الخبرات‬‫ا‬ ،‫والحماس‬‫إعادة‬ ‫إمكانيات‬ ،‫التأهيل‬ ‫مستوى‬ ،‫إلمكانيات‬‫التأهيل‬.‫والحضاريــة‬ ‫والتعليميـــة‬ ‫والثقافية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العوامل‬:‫نشاط‬ ،‫المهنية‬ ‫التوجهات‬ ،‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫في‬ ‫التغيير‬،‫للسكان‬ ‫السن‬ ‫توزيع‬ ،‫األسرة‬ ‫تكوين‬ ‫معدل‬ ،‫المستهلكين‬‫نمو‬ ‫ومعدل‬ ‫الحياة‬ ‫توقعات‬ ،‫السكان‬ ‫في‬ ‫اإلقليمي‬ ‫التحول‬‫ا‬‫المستويــات‬ ،‫القيم‬ ‫أنظمة‬ ،‫المواليد‬ ‫معدالت‬ ،‫لسكان‬‫الحضارية‬ ‫الموروثات‬ ،‫والثقافية‬ ‫التعليمية‬.‫التكنولوجية‬ ‫العوامل‬(‫واإلنتاجية‬ ‫المادية‬:)‫مستوى‬ ،‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ،‫والتكنولوجية‬ ‫الفنية‬ ‫المهارات‬،‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫التكنولوجيا‬‫على‬ ‫القدرة‬،‫اإلنتاج‬ ‫كفاءة‬ ،‫والعمليات‬ ‫المنتجات‬ ‫في‬ ‫ابتكارات‬ ‫تقييم‬،‫المصنع‬ ‫حداثة‬ ،‫الحجم‬ ‫اقتصاديات‬ ،‫للمنتج‬ ‫المضافة‬ ‫القيمة‬‫القدرة‬ ،‫التدريب‬ ‫برامج‬ ‫فاعلية‬ ،‫اآللي‬ ‫الحاسب‬ ‫استخدام‬‫التطبيق‬ ‫مجال‬ ‫إلى‬ ‫األفكار‬ ‫نقل‬ ‫على‬.‫التكنولوجية‬ ‫العوامل‬:‫مجموع‬ ،‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫الحكومي‬ ‫اإلنفاق‬ ‫مجموع‬‫الجهود‬ ‫تركيز‬ ،‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫إنفاق‬‫المكننة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والكفاءة‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫تحسين‬ ،‫التكنولوجية‬.
  • 14. ‫منها‬ ‫طرق‬ ‫بعدة‬ ‫الداخلية‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫ويمكن‬:‫بالفترات‬ ‫والمقارنة‬ ،‫األداء‬ ‫وقياس‬ ،‫المالية‬ ‫النسب‬ ‫حساب‬،‫الماضية‬‫النفسية‬ ‫الحالة‬ ‫مثل‬ ،‫الداخلية‬ ‫العناصر‬ ‫مراجعة‬ ‫بغرض‬ ‫وتطبيقها‬ ‫المسح‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫عدة‬ ‫تطوير‬ ‫ويمكن‬ ،‫الصناعة‬ ‫ومتوسطات‬‫المستهلك‬ ‫ووالء‬ ،‫اإلعالن‬ ‫وفعالية‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وكفاءة‬ ‫للعاملين‬( .،‫العارف‬1002:11.)1.‫االستراتيجية‬ ‫صياغة‬:‫بأنها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تعرف‬" :‫بكل‬ ‫اإللمام‬ ‫يستلزم‬ ‫وهذا‬ ،‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫تكونه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫ما‬ ‫وتحديد‬ ‫للنوايا‬ ‫إعالن‬‫المحتملة‬ ‫للعثرات‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫بذلك‬ ‫المرتبطة‬ ‫العمليات‬.‫ستقدم‬ ‫التي‬ ‫والخدمات‬ ‫للمنتجات‬ ‫بالنسبة‬ ‫المستقبلي‬ ‫المسار‬ ‫رسم‬ ‫وهي‬‫بذلك‬ ‫القيام‬ ‫وكيفية‬ ‫المستهدفة‬ ‫لألسواق‬( . "‫المثل‬ ‫اإلدارة‬ ‫سلسلة‬،‫ى‬1001:6.)‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫الوسيلة‬ ‫هي‬ ‫واالستراتيجية‬(،‫العارف‬1002:12.)‫بأنها‬ َ‫ا‬‫أيض‬ ‫وتعرف‬"،‫المصادر‬ ‫وتخصيص‬ ‫والخطط‬ ‫والقرارات‬ ‫السياسات‬ ‫وأعمال‬ ،‫والبرامج‬ ‫واألغراض‬ ،‫األهداف‬ ‫نمط‬‫التربوية‬ ‫النظم‬ ‫ماهية‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫والتي‬(‫الكلي‬‫ة‬)‫تعمل؟‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫تعمل‬ ‫ولماذا‬ ،( . "،‫غنيم‬1002:229.)‫التالي‬ ‫حول‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يتطلب‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫وتكوينها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫ولصياغة‬:(،‫الفرا‬1002:8.)2.‫ورسالتها‬ ، ‫وغرضها‬ ، ‫الجامعة‬ ‫فلسفة‬ ‫تحديد‬.1.‫الرسالة‬ ‫لتحقيق‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫أهداف‬ ‫وضع‬.1.‫اختيار‬‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫االستراتيجية‬.‫الدوري‬ ‫ويضيف‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫المهام‬ ‫تحليل‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫الطرق‬ ‫بتعريف‬ ‫االستراتيجية‬ ‫صياغة‬ ‫وتبدأ‬(،‫الدوري‬1002:221)‫مصفوفة‬ ‫تقويم‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫يستمد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫اختيار‬ ‫أن‬(SWOT.)‫االستراتيجية‬ ‫توافر‬ ‫ويساعد‬‫المصالح‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫اتخاذها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ، ‫الضمان‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬، ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫سوي‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫جميع‬ ‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫وجود‬ ‫يشجع‬ ‫كما‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬‫االستراتيجية‬ ‫صياغة‬ ‫مراحل‬ ‫التالي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫اإلطار‬ ‫ويحدد‬.:
  • 15. ‫رقم‬ ‫شكل‬(1)‫االستراتيجية‬ ‫صياغة‬ ‫مراحل‬(،‫المثلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫سلسلة‬1001:1)‫ويذكر‬(،‫قحف‬ ‫أبو‬1002:102)‫هما‬ ‫أساسيين‬ ‫ركنين‬ ‫استراتيجية‬ ‫ألي‬ ‫أن‬:‫األول‬ ‫ويرتبط‬ ،‫الفعل‬ ‫ورد‬ ،‫المخاطرة‬‫بتصرفات‬ ‫معين‬ ‫تصرف‬ ‫ارتباط‬ ‫إلى‬ ‫فيشير‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬ ،‫المستقبل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫كونها‬ ‫باالستراتيجية‬‫آخر‬ ‫طرف‬(‫المنافسين‬)،‫مشتركة‬ ‫مصالح‬ ‫أو‬ ‫تعارضية‬ ‫أو‬ ‫تكاملية‬ ‫أو‬ ‫تنافسية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ‫قد‬ ‫التصرفات‬ ‫وهذه‬.1.‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫وضع‬:‫هي‬ ‫خطوات‬ ‫بثالث‬ ‫للمؤسسة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫وضع‬ ‫ويمر‬:-‫أ‬-‫المؤسسة‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫صياغة‬:‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬:‫ليست‬ ‫فالرؤية‬ ،‫الفعالة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتحقيق‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫الزاوية‬ ‫حجر‬ ‫بمثابة‬ ‫ومميزة‬ ‫واضحة‬ ‫استراتيجية‬ ‫رؤية‬ ‫وجود‬ ‫يعتبر‬‫مستقبل‬ ‫حول‬ ‫الخالق‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫منهج‬ ‫ولكنها‬ ،‫الجذابة‬ ‫والعبارات‬ ‫والشعارات‬ ‫األلفاظ‬ ‫انتقاء‬ ‫في‬ ‫سباق‬ ‫مجرد‬‫وم‬ ،‫المرغوبة‬ ‫أنشطتها‬ ‫ونوعية‬ ، ‫المنظمة‬‫المتوقعة‬ ‫السوقية‬ ‫كانتها‬.‫بأنها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫وتعرف‬"،‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫الوجهة‬ ‫يحدد‬ ‫الذي‬ ‫للمنظمة‬ ‫المستقبلي‬ ‫المسار‬‫لتنميتها‬ ‫تخطط‬ ‫التي‬ ‫واإلمكانات‬ ‫القدرات‬ ‫ونوعية‬ ،‫تحقيقه‬ ‫تنوي‬ ‫الذي‬ ‫السوقي‬ ‫والمركز‬( ."،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1002:
  • 16. ‫ال‬ ‫اختالف‬ ‫هنا‬ ‫ويالحظ‬‫تريد‬ ‫ماذا‬ ‫توضح‬ ‫فهي‬ ،‫الحالية‬ ‫الحالة‬ ‫تصف‬ ‫وال‬ ‫المستقبل‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫الرسالة‬ ‫عن‬ ‫رؤية‬‫عملها‬ ‫مجال‬ ‫وتحدد‬ ، ‫وجودها‬ ‫ومبرر‬ ، ‫المنظمة‬ ‫غاية‬ ‫تحدد‬ ‫جملة‬ ‫فهي‬ ‫الرسالة‬ ‫أما‬ ،‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬‫بينم‬ ، ‫إلهام‬ ‫أو‬ ‫حلم‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ‫هنا‬ ‫فالرؤية‬ ،‫بخدماتها‬ ‫المستهدفة‬ ‫والفئة‬‫غرض‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الرسالة‬ ‫ا‬.ً‫ا‬‫إطار‬ ‫تضع‬ ‫فالرؤية‬ ،‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫لتصور‬ ‫وذلك‬ ،‫التخيل‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫يلزم‬ ‫الرؤية‬ ‫صياغة‬ ‫وعند‬‫تحفز‬ ‫ألنها‬ ‫الجامعة‬ ‫وإنتاجية‬ ‫فعالية‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫لها‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ،‫استراتيجياتها‬ ،‫غاياتها‬ ،‫الجامعة‬ ‫لفلسفة‬ ً‫ا‬‫عام‬‫الجمي‬‫واحد‬ ‫هدف‬ ‫باتجاه‬ ‫للعمل‬ ‫ع‬(،‫الروس‬ ‫أبو‬1002:18.)‫وترى‬(،‫أخوارشيدة‬1006:92)‫المدرسي‬ ‫للعمل‬ ‫معه‬ ‫والعاملين‬ ‫المدرسة‬ ‫مدير‬ ‫رؤية‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫أن‬ ،‫ومس‬ ‫المدرسة‬ ‫مستقبل‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫تحدد‬ ‫بحيث‬ ،‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫تحقيقها‬ ‫المدير‬ ‫من‬ ‫يتوقع‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫في‬‫تواها‬‫والثقافي‬ ‫والتربوي‬ ‫التعليمي‬.‫ومن‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫وأشمل‬ ‫أعم‬ ‫الرؤية‬ ‫ألن‬ ‫األهداف‬ ‫بمفهوم‬ ‫الرؤية‬ ‫مفهوم‬ ‫حصر‬ ‫في‬ ‫السابق‬ ‫التعريف‬ ‫مع‬ ‫الباحث‬ ‫ويختلف‬‫الرؤية‬ ‫صياغة‬ ‫خالل‬ ‫التالية‬ ‫القيود‬ ‫استبعاد‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫مرعي‬ ‫إليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤكد‬ ،‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫تشتق‬ ‫خاللها‬:‫أ‬-‫خط‬‫المستقبل‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫المسبق‬ ‫التحديد‬ ‫أ‬.‫ب‬-‫العلمية‬ ‫والخيارات‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬ ‫خطأ‬.‫ج‬-‫شيء‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫مع‬ ‫محدودة‬ ‫صياغة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحدس‬ ‫نقتل‬ ‫فقد‬ ،‫الصياغة‬ ‫خطأ‬(،‫مرعي‬2999:82.)‫بالجامعة‬ ‫الخاصة‬ ‫الرؤية‬ ‫صياغة‬ ‫تتم‬ ‫وحتى‬‫الرؤية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬ ،:-2.‫عامة‬.1.‫،وواضحة‬ ‫موجزة‬ ،‫مختصرة‬.1.‫أفضل‬ ‫مستقبل‬ ‫على‬ ‫مركزة‬.2.‫عليا‬ ‫لمثل‬ ‫عاكسة‬.‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫الشروع‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫أخذها‬ ‫يجب‬ ‫مميزة‬ ‫مكونات‬ ‫ثالث‬ ‫يوجد‬ ‫بأنه‬ ‫المرسي‬ ‫ويضيف‬‫وهي‬ ‫للمنظمة‬:‫الحال‬ ‫النشاط‬ ‫مجال‬ ‫تحديد‬‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الرؤية‬ ‫وتوصيل‬ ،‫المستقبلي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التوجه‬ ‫وتحديد‬ ،‫للمنظمة‬ ‫ي‬‫االهتمام‬ ‫ذات‬ ‫لألطراف‬ ‫وجذاب‬( .،‫وآخرون‬ ،‫مرسي‬1001:201.)‫آراء‬ ‫توحيد‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫حقيقية‬ ‫إدارية‬ ‫قيمة‬ ‫توليد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫المنظمة‬ ‫ورسالة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫للرؤية‬ ‫المحكمة‬ ‫الصياغة‬ ‫وتعتبر‬‫اال‬ ‫حول‬ ‫المديرين‬‫للعاملين‬ ً‫ا‬‫حث‬ ‫يخلق‬ ‫مما‬ ،‫الواضحة‬ ‫الرؤية‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المخاطر‬ ‫وتقليل‬ ،‫للمنظمة‬ ‫المستقبلية‬ ‫تجاهات‬
  • 17. ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫والحرص‬ ‫للتنظيم‬ ‫واالنتماء‬ ‫االقتناع‬ ‫وتوليد‬ ، ‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫الرؤية‬ ‫تحويل‬ ‫في‬ ‫والمشاركة‬ ‫التعاون‬ ‫على‬‫للتع‬ ‫الالزمة‬ ‫التهيئة‬ ‫المحكمة‬ ‫الصياغة‬ ‫تحقق‬ ‫كما‬ ،‫أهدافه‬‫المستقبل‬ ‫وتحديات‬ ‫متغيرات‬ ‫مع‬ ‫امل‬.‫تسلسلي‬ ‫بشكل‬ ‫العالقة‬ ‫هذه‬ ‫يوضح‬ ‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫فإن‬ ، ‫التنظيم‬ ‫بأغراض‬ ‫والرسالة‬ ‫الرؤية‬ ‫ارتباط‬ ‫ولبيان‬:-
  • 18. ‫الجيدة‬ ‫الرؤية‬ ‫خصائص‬:-2.‫للنمو‬ ‫هادفة‬:،‫للرؤية‬ ‫يفتقر‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫فإنه‬ ، ‫يعيشها‬ ‫التي‬ ‫اللحظة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قاصر‬ ‫اإلنسان‬ ‫وعي‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬‫تستشرف‬ ‫الرؤية‬ ‫ألن‬‫إمكانياته‬ ‫ويزيد‬ ‫حياته‬ ‫ليعيش‬ ‫النمو‬ ‫فرص‬ ‫يتحين‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫ولهذا‬ ، ‫اإلنسان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫وتستوجب‬ ‫المستقبل‬.1.‫ومرنة‬ ‫واقعية‬:‫التقدم‬ ‫وعوائق‬ ‫حواجز‬ ‫لتقليل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخيارات‬ ‫وكل‬ ‫الحالية‬ ‫المنظمة‬ ‫وقدرات‬ ‫أوضاع‬ ‫على‬ ‫تقوم‬‫التنافسي‬.1.‫للق‬ ‫قابلة‬‫ياس‬:‫غاياتها‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫تحرزه‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫مقدار‬ ‫قياس‬ ‫يمكن‬ ‫بحيث‬.2.‫بتاريخ‬ ‫محددة‬:‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الرؤية‬ ‫فإن‬ ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫ثابتة‬ ‫الرسالة‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويفضل‬ ،‫ما‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫بالتحقيق‬.2.‫مع‬ ‫تتكامل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫الرسالة‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫الوصول‬ ‫طرق‬ ‫عن‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫وتعطي‬ ‫الرسالة‬.6.‫للمنظمة‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫للعمليات‬ ‫المختلفة‬ ‫النشاطات‬ ‫في‬ ‫والفروق‬ ‫االختالفات‬ ‫الرؤية‬ ‫توضح‬ ‫وأن‬ ‫البد‬ ‫كما‬.1.‫المأمول‬ ‫الوضع‬ ‫إلى‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫من‬ ‫المؤسسة‬ ‫وتحويل‬ ‫اإلداري‬ ‫التغير‬ ‫قيادة‬(،‫العمري‬1002:9. )‫الرسالة‬:‫الرسالة‬ ‫تمثل‬Mission‫كثيرون‬ ‫كتاب‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ ،‫وغاياتها‬ ‫رؤيتها‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫عليه‬ ‫ترتكز‬ ً‫ا‬‫وأساس‬ ، ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫عنصر‬‫عرفها‬ ‫حيث‬ ‫الرسالة‬ ‫مفهوم‬(،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:86)‫بأنها‬" :‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫للمنظمة‬ ‫المميز‬ ‫اإلطار‬،‫األخرى‬، ‫وهويتها‬ ‫المنظمة‬ ‫لوجود‬ ‫الجوهري‬ ‫السبب‬ ‫تعكس‬ ‫والتي‬ ،‫وأسواقها‬ ‫وعمالئها‬ ‫ومنتجاتها‬ ‫نشاطها‬ ‫مجال‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫ممارستها‬ ‫وأشكال‬ ، ‫عملياتها‬ ‫ونوعيات‬. "‫نفسها‬ ‫المنظمة‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫بأنه‬ ‫الرسالة‬ ‫لمفهوم‬ ‫توضيحه‬ ‫في‬ ‫داركر‬ ‫ويرى‬:‫عمـلنا؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬(What is ourBusiness‫؟‬)‫الذ‬ ‫هو‬ ‫وما‬‫؟‬ ‫نشاطها‬ ‫وأوجه‬ ‫تفردها‬ ‫وسبب‬ ‫؟‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫المنظمة‬ ‫سيميز‬ ‫ي‬(،‫المغربي‬2999:10.)‫بأنها‬ ‫العارف‬ ‫عرفها‬ ‫حين‬ ‫في‬" :‫مجال‬ ‫الرسالة‬ ‫وتحدد‬ ،‫المشابهة‬ ‫الشركات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫الشركة‬ ‫يميز‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬
  • 19. ‫السوق‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫عمليات‬.)(،‫العارف‬1002:10.)‫ول‬‫أما‬ ، ‫مهمة‬ ‫لها‬ ‫كانت‬ ‫القديمة‬ ‫والمعاهد‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الشركات‬ ‫أن‬ ‫والحديث‬ ‫القديم‬ ‫بين‬ ‫اإلدارة‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫المفارقات‬ ‫من‬ ‫عل‬‫قانوني‬ ‫إطار‬ ‫وفق‬ ‫محدود‬ ‫فني‬ ‫عمل‬ ‫المهمة‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ، ‫االثنين‬ ‫بين‬ ‫والفرق‬ ، ‫رسالة‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫الحديثة‬ ‫اإلدارة‬ ‫معاهد‬‫أب‬ ‫وتتضمن‬ ‫أشمل‬ ‫فهي‬ ‫الرسالة‬ ‫أما‬ ، ‫محدد‬،‫وقانونية‬ ‫وثقافية‬ ‫واجتماعية‬ ‫سياسية‬ ً‫ا‬‫عاد‬‫الفكر‬ ‫بوتقة‬ ‫تمثل‬ ‫بذلك‬ ‫وهي‬‫واإلبداع‬( .،‫الصرن‬1001:101.)‫بأنها‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التربوي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫الرسالة‬ ‫وتعرف‬"‫الطريق‬ ‫سبل‬ ‫وتعليمات‬ ،‫واالعتقادات‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫تؤسس‬ ‫مكتوبة‬ ‫وثيقة‬‫الم‬ ‫أصحاب‬ ‫مع‬ ‫عالقاتها‬ ‫وتحدد‬ ،‫المنظمة‬ ‫فيه‬ ‫تسير‬ ‫الذي‬‫فيها‬ ‫الرئيسة‬ ‫صالح‬( ."،‫غنيمة‬1002:226.)‫وأهمها‬ ‫التعريفات‬ ‫عليها‬ ‫تنطوي‬ ‫التي‬ ‫األساسية‬ ‫األبعاد‬ ‫السابقة‬ ‫التعريفات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لنا‬ ‫ويتضح‬:-2.‫األخرى‬ ‫المنظمات‬ ‫عن‬ ‫وهويتها‬ ‫وخصوصيتها‬ ‫تفردها‬ ‫يشكل‬ ‫مما‬ ‫للمنظمة‬ ‫المميز‬ ‫اإلطار‬ ‫تمثل‬ ‫الرسالة‬ ‫أن‬.1.‫األساس‬ ‫المبرر‬ ‫الرسالة‬ ‫تعد‬‫المنظمة‬ ‫لوجود‬.1.‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫واألساس‬ ‫الغايات‬ ‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫الركيزة‬ ‫الرسالة‬ ‫تعد‬.2.‫تفصيلي‬ ‫بشكل‬ ‫وليس‬ ‫مجرد‬ ‫بشكل‬ ‫يتم‬ ‫الرسالة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬.2.‫عملها‬ ‫وطبيعة‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬ ‫االتجاه‬ ‫الرسالة‬ ‫توضح‬.6.‫وشموليتها‬ ‫طبيعتها‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫عن‬ ‫الرسالة‬ ‫تختلف‬.1.‫الرسالة‬ ‫تجيب‬‫عليها‬ ‫التعريفات‬ ‫معظم‬ ‫تتفق‬ ‫محددة‬ ‫أسئلة‬ ‫على‬.8.‫الفهم‬ ‫سهلة‬ ‫مانعة‬ ‫جامعة‬ ‫شاملة‬ ‫عبارة‬ ‫بأنها‬ ‫الرسالة‬ ‫تتصف‬.9.‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫تتوقعه‬ ‫ما‬ ‫لرؤيا‬ ‫نتاج‬ ‫وهي‬ ‫باألهداف‬ ‫مقارنة‬ ‫النسبي‬ ‫بالثبات‬ ‫الرسالة‬ ‫تتسم‬.‫الرسالة‬ ‫تحديد‬ ‫مداخل‬:‫المنظ‬ ‫عليها‬ ‫تعتمد‬ ‫التي‬ ‫المداخل‬ ‫تتعدد‬‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫واألسس‬ ‫المعايير‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫ويتوقف‬ ،‫رسالتها‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫مات‬:(،‫المغربي‬2999:16.)2.‫المنظمة‬ ‫ودور‬ ،‫ملكيتها‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫حجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫الرسالة‬ ‫لتحديد‬ ‫كأساس‬ ‫المنظمة‬ ‫نوع‬(‫قانوني‬ ،‫جوهري‬)‫حيث‬ ،‫وتح‬ ، ‫واستراتيجياتها‬ ‫أهدافها‬ ‫طبيعة‬ ‫يوضح‬ ‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫إن‬‫رسالتها‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫دد‬.1.‫تحقق‬ ‫متداولة‬ ‫مصالح‬ ‫جمعيات‬ ‫أو‬ ، ‫األرباح‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫اقتصادية‬ ‫المنافع‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫المنظمة‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫المنافع‬‫عامة‬ ‫مصالح‬ ‫منظمات‬ ‫أو‬ ، ‫خدمية‬ ‫منظمات‬ ‫أو‬ ،‫ونفسية‬ ‫اجتماعية‬ ‫منافع‬.1.‫ت‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ،‫بالمنظمة‬ ‫المرتبطة‬ ‫واألطراف‬ ‫المستفيدين‬ ‫فئات‬‫وتدعم‬ ‫تثبت‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫تتحدد‬ ‫المستفيدين‬ ‫فئات‬ ‫حديد‬‫المنظمة‬ ‫إطار‬ ‫داخل‬ ‫أنفسهم‬ ‫العاملين‬ ‫وبين‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫والمنظمة‬ ‫المستفيدين‬ ‫جمهور‬ ‫بين‬ ‫الثقة‬ ‫روابط‬.
  • 20. 2.‫فأي‬ ، ‫والمعلنة‬ ‫المحددة‬ ‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫يؤثر‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫الجغرافي‬ ‫المنظمة‬ ‫نشاط‬ ‫نطاق‬‫تطو‬‫أو‬ ٍ‫ر‬‫رسالتها‬ ‫على‬ ‫ينعكس‬ ‫المنظمة‬ ‫تجريها‬ ‫التي‬ ‫المعامالت‬ ‫في‬ ٍ‫ل‬‫تحو‬.‫الفعالة‬ ‫الرسالة‬ ‫ومعايير‬ ‫خصائص‬:ً‫ا‬‫كبير‬ ً‫ا‬‫تقارب‬ ‫الباحث‬ ‫الحظ‬ ‫وقد‬ ،‫بالتفصيل‬ ‫والفعالة‬ ‫الجيدة‬ ‫للرسالة‬ ‫األساسية‬ ‫المعايير‬ ‫والمختصين‬ ‫ّاب‬‫ت‬‫الك‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تناول‬‫المعايير‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫الباحث‬ ‫وسيورد‬ ،‫بينهم‬‫الدراسة‬ ‫مجال‬ ‫تخدم‬ ‫التي‬:-*‫تميز‬ ‫التي‬ ‫الخصائص‬ ‫على‬ ‫بقوة‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫محددة‬ ‫الرسالة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ، ‫والتكيف‬ ‫المرونة‬‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫أنشطتها‬ ‫توسيع‬ ‫إمكانية‬ ‫للجامعة‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫الحد‬ ‫إلى‬ ‫وعامة‬ ،‫لها‬ ‫المنافسة‬ ‫الجامعات‬ ‫عن‬ ‫الجامعة‬‫صياغتها‬(،‫رستم‬1002:10. )*‫سواء‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫يفهمها‬ ، ‫تعبيراتها‬ ‫في‬ ‫دقيقة‬ ،‫والكلمات‬ ‫المعاني‬ ‫واضحة‬ ‫الجيدة‬ ‫فالرسالة‬ ،‫التعبير‬ ‫ودقة‬ ‫الوضوح‬‫وييسر‬ ‫األفراد‬ ‫بذهن‬ ‫ارتباطها‬ ‫من‬ ‫يمكنها‬ ‫مما‬ ، ‫الجمل‬ ‫قصيرة‬ ‫و‬ ‫العبارات‬ ‫محددة‬ ، ‫خارجها‬ ‫أو‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫كانوا‬‫لها‬ ‫تذكرهم‬.*‫وا‬ ‫الواقعية‬‫واإلصرار‬ ‫والمواجهة‬ ‫التحدي‬ ‫عناصر‬ ‫تراعي‬ ‫التطبيق‬ ‫ممكنة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫الفعالة‬ ‫الرسالة‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ،‫لموضوعية‬‫المتاحة‬ ‫والموارد‬ ‫اإلمكانات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫أقصى‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬( .،‫المغربي‬2999:80.)*‫تكون‬ ‫أن‬‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫للعاملين‬ ‫واإلبداع‬ ‫للعمل‬ ‫ومحفزة‬ ‫طموحة‬(،‫الفرا‬1002:12.)*‫وواقعية‬ ‫شاملة‬ ‫بصورة‬ ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫عليه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ترغب‬ ‫وما‬ ‫المنظمة‬ ‫وفلسفة‬ ‫قيم‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫أن‬( .،‫الدوري‬1002:22.)*‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫لدى‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫النظرة‬ ‫وتعمق‬ ‫المتكاملة‬ ‫الرؤية‬ ‫تحقق‬( .،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:92.)*‫التك‬ ‫وتحقيق‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫مع‬ ‫االنسجام‬‫المختلفة‬ ‫التنظيم‬ ‫مستويات‬ ‫بين‬ ‫امل‬.*‫واضحة‬ ‫عمل‬ ‫وبرامج‬ ‫وسياسات‬ ‫خطط‬ ‫إلى‬ ‫للتحول‬ ‫القابلية‬.*‫لهم‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمة‬ ‫لجودة‬ ً‫ا‬‫تحقيق‬ ‫العمالء‬ ‫وحاجات‬ ‫السوق‬ ‫ظروف‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬.(،‫المغربي‬2999:80.)
  • 21. ‫ب‬-‫واألهداف‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الغايات‬ ‫وضع‬Goals and Objectives:‫ال‬ ‫تمثل‬‫للجمهور‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫تحدد‬ ‫حيث‬ ‫االستراتيجية‬ ‫واإلدارة‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫المحوري‬ ‫العنصر‬ ‫االستراتيجية‬ ‫غايات‬‫مرغوبة‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫التنظيمية‬ ‫والرسالة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرؤية‬ ‫تحويل‬ ‫في‬ ‫وتساعد‬ ، ‫المنظمة‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫واألنشطة‬‫ت‬ ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫لألداء‬‫النسبية‬ ‫وأهميتها‬ ‫أولوياتها‬ ‫وتحديد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫القدرات‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫سهم‬‫غيرها‬ ‫عن‬ ‫يميزها‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫بتحديد‬ ‫ترتبط‬ ‫والتي‬ ‫للمنظمة‬ ‫النهائية‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫الغايات‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫المرسي‬ ‫ويرى‬ ،‫المماثلة‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬.‫المنظمة‬ ‫رسالة‬ ‫إلى‬ ‫الغايات‬ ‫تستند‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬(‫المرسي،وآخرون‬،1001:210)‫يشير‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،، ‫الدقيق‬ ‫بالتحديد‬ ‫وتتسم‬ ، ‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫ورسالتها‬ ‫المنظمة‬ ‫مهام‬ ‫لترجمة‬ ‫تحقيقها‬ ‫المطلوب‬ ‫النتائج‬ ‫إلى‬ ‫األهداف‬ ‫مفهوم‬‫التفصيل‬ ‫إلى‬ ‫والميل‬ ‫القياس‬ ‫وإمكانية‬.‫بأنها‬ ‫األهداف‬ ‫ُعرف‬‫ت‬‫و‬:‫مع‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫ويتوافق‬ ‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ ‫الرغبة‬‫األهداف‬ ‫تصنيف‬ ‫في‬ ‫المرسي‬‫عامة‬ ‫أهداف‬ ‫إلى‬ ‫التنظيمي‬ ‫المستوى‬ ‫بحسب‬(‫غايات‬)‫أما‬ ، ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ ، ‫العليا‬ ‫باإلدارة‬ ‫تتعلق‬‫محددة‬ ‫أهداف‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫فهي‬ ‫الوسطى‬ ‫باإلدارة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬(،‫العبد‬1001:228.)‫ال‬ ‫وعلى‬‫الغايات‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫بينهما‬ ‫يفرقون‬ ‫آخرين‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫مفهومي‬ ‫بين‬ ‫يفرق‬ ‫ال‬ ‫البعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫رغم‬‫إليها‬ ‫يشار‬ ‫ولهذا‬ ‫تحقيقها‬ ‫الواجب‬ ‫النهائية‬ ‫بالغايات‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬Long – run – open – Ended‫األهد‬ ‫إلى‬ ‫فتشير‬ ‫األهداف‬ ‫أما‬ ، ‫الربحية‬ ‫تعظيم‬ ‫هدف‬ ‫مثل‬ ،‫نواحي‬ ‫إلى‬ ‫ورسالتها‬ ‫المنظمة‬ ‫مهام‬ ‫لترجمة‬ ‫المطلوبة‬ ‫الوسطى‬ ‫اف‬‫المبيعات‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ،‫االستثمار‬ ‫على‬ ‫العائد‬ ،‫المرغوبة‬ ‫الربح‬ ‫مستويات‬ ‫تشمل‬ ‫قد‬ ‫فاألهداف‬ ، ‫قياسها‬ ‫يمكن‬ ‫ومجردة‬ ‫محددة‬.....‫إلخ‬(،‫المغربي‬2999:91.)‫واحد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫بأنها‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫لألهداف‬ ‫المدة‬ ‫ُحدد‬‫ت‬‫و‬‫وشاملة‬ ‫عامة‬ ‫أهداف‬ ‫بمثابة‬ ‫تعد‬ ‫الغايات‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬ ،‫تشغيلية‬ ‫نتائج‬ ‫فهي‬ ‫األهداف‬ ‫أما‬ ، ‫مجردة‬ ‫شمولية‬ ‫صياغات‬ ‫وتأخذ‬ ‫البعيد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫تحقيقه‬ ‫إلى‬ ‫المؤسسة‬ ‫ترمي‬ ‫ما‬ ‫تعكس‬‫مثل‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫إليه‬ ‫ذهب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫يتوافق‬ ‫الرأي‬ ‫وهذا‬ ،‫قصيرة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫تحقيقها‬ ‫يجب‬:‫الدوري‬‫والسلمي‬‫وآخرين‬ ‫والمرسي‬.
  • 22. ‫األهداف‬‫أهمية‬‫الثالث‬‫الفصل‬
  • 23. ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫أهمية‬:-2.‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫للبيئة‬ ‫المنظمة‬ ‫تعريف‬ ‫على‬ ‫األهداف‬ ‫تساعد‬.1.‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫والمواقف‬ ‫يتناسب‬ ‫بما‬ ‫القرارات‬ ‫التخاذ‬ ً‫ا‬‫مرشد‬ ‫تعد‬.1.‫للمنظمة‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫في‬ ‫أدوارهم‬ ‫وتحديد‬ ‫واألقسام‬ ‫لألفراد‬ ‫والمسئوليات‬ ‫السلطات‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تساعد‬.2.‫إطار‬ ‫وفي‬ ،‫الغاية‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫أمكن‬ ‫كلما‬ ‫كمية‬ ‫ومقاييس‬ ‫صيغ‬ ‫وضع‬ ‫أي‬ ،‫التنظيمي‬ ‫األداء‬ ‫لتقييم‬ ‫بمعايير‬ ‫األهداف‬ ‫تزود‬‫الهد‬ ‫تحقيق‬ ‫وإمكانية‬ ‫يتناسب‬ ‫زمني‬‫ف‬(،‫الدوري‬1002:28.)2.‫مختلف‬ ‫عندها‬ ‫تلتقي‬ ‫التي‬ ‫النهاية‬ ‫نقطة‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫مدخالت‬ ‫عليها‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫االرتكاز‬ ‫نقطة‬ ‫األهداف‬ ‫تمثل‬‫الدراسي‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ ‫التعليمية‬ ‫للعملية‬ ‫الشامل‬ ‫التقويم‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المدخالت‬ ‫هذه‬(،‫الجبر‬1001:86.)‫األهداف‬ ‫صياغة‬:‫ا‬ ‫يجد‬‫صعبة‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ، ‫الفضفاضة‬ ‫والعبارات‬ ‫العامة‬ ‫الصياغات‬ ‫متاهات‬ ‫في‬ ‫البعض‬ ‫فيقع‬ ‫األهداف‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ً‫صعوبة‬ ‫لكثير‬‫هي‬ ‫عديدة‬ ‫مراحل‬ ‫لألهداف‬ ‫المنهجية‬ ‫وللصياغة‬ ،‫الجدوى‬ ‫وقليلة‬ ‫والقياس‬ ‫التحقيق‬(،‫مرعي‬2999:16-11: )-2.‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫المتاحة‬ ‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬:‫يخ‬ ‫فيما‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ً‫ال‬‫منفص‬ ‫العليا‬ ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫ص‬‫الممكن‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫أكبر‬ ‫بشكل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ويتضح‬ ،‫والتهديدات‬ ‫والفرص‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫كشف‬ ‫على‬ ‫تقوم‬‫واالبتكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫منهجيات‬ ‫عبر‬.1.‫األهداف‬ ‫عملياتية‬:ً‫ا‬‫ملموس‬ ‫محتوى‬ ‫األهداف‬ ‫إعطاء‬ ‫المناسب‬ ‫من‬ ‫حيث‬‫المطلوب‬ ‫والوقت‬ ‫بلوغها‬ ‫المطلوب‬ ‫بالقيم‬ ‫وإقرانها‬‫لإلنجاز‬.1.‫األهداف‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫تحليل‬:،‫تكاملية‬ ‫عالقات‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ، ‫األهداف‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫بتوضيح‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫التحليل‬ ‫في‬ ‫نتجه‬ ‫بحيث‬‫ال‬ ‫بتحليالت‬ ‫نقوم‬ ‫ثم‬ ،‫المتناقضة‬ ‫العالقات‬ ‫نستبعد‬ ‫وهنا‬ ،‫متناقضة‬ ‫عالقات‬ ‫أو‬ ،‫مستقلة‬ ‫عالقات‬ ‫أو‬‫إعداد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫حقة‬‫منسجمة‬ ‫أهداف‬ ‫إلعداد‬ ‫الممكنة‬ ‫الخيارات‬ ‫،ونضيف‬ ‫المختلفة‬ ‫األهداف‬ ‫بين‬ ‫أفضلية‬ ‫ذات‬ ‫عالقات‬.2.‫األهداف‬ ‫في‬ ‫التحقيق‬ ‫ممكنة‬ ‫الصيغة‬ ‫تحليل‬:‫نمتلكه‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫خيالي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫التوقعات‬ ‫لمستوى‬ ‫ينبغي‬ ‫فال‬‫األهداف‬ ‫لبلوغ‬ ‫كفايتها‬ ‫ومدى‬ ،‫وسائل‬ ‫من‬.
  • 24. ‫التالي‬ ‫المثال‬ ‫نورد‬ ‫األهداف‬ ‫عبارات‬ ‫صياغة‬ ‫ولتحسين‬( :،‫المثلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫سلسلة‬1001:12)‫الضعيفة‬ ‫الصياغات‬‫عنها‬ ‫المثارة‬ ‫األسئلة‬‫القوية‬ ‫الصياغات‬"‫خبراتنا‬ ‫مـن‬ ‫االســتفادة‬ ‫على‬ ‫سنركز‬‫الغذائية‬ ‫المنتجات‬ ‫في‬ ‫الكبيرة‬"‫المنتجات؟‬ ‫ببيع‬ ‫فقط‬ ‫سنقوم‬ ‫هل‬‫وأين‬‫ببيعها؟‬ ‫القيام‬ ‫ننوي‬"‫الغذائية‬ ‫المنتجات‬ ‫بتوفير‬ ‫سنقوم‬‫شمال‬ ‫ألسواق‬ ‫والخدمات‬‫أمريكا‬(‫كندا‬ ‫أساسية‬ ‫وبصفة‬)‫خالل‬‫وراء‬ ‫فيما‬ ‫لعملياتنا‬ ‫األوليتين‬ ‫السنتين‬‫البحار‬."‫في‬ ‫للشركة‬ ‫االمتياز‬ ‫مركز‬ ‫سنصبح‬‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬‫يتواجدون؟‬ ‫وأين‬ ‫عمالؤك‬ ‫هم‬ ‫من‬‫ما‬‫لهم؟‬ ‫تقديمه‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫الذي‬‫والبرمجيات‬ ‫األجهـــزة‬ ‫بـتوفير‬ ‫سـنقوم‬‫في‬ ‫اإلدارات‬ ‫لكل‬ ‫التطبيقات‬ ‫ونظم‬‫للشركة‬ ‫الرئيسي‬ ‫المقر‬.‫الجيدة‬ ‫األهداف‬ ‫ومعايير‬ ‫خصائص‬:2.، ‫المستطاع‬ ‫بالقدر‬ ‫الكمي‬ ‫للقياس‬ ‫القابلية‬‫الوظيفي‬ ‫الرضا‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫كمي‬ ‫قياسها‬ ‫يصعب‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫لبعض‬ ‫االعتبار‬ ‫مع‬‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫ووصفية‬ ‫كمية‬ ‫وأساليب‬ ‫وطرق‬ ‫مقاييس‬ ‫لوضع‬ ‫المنظمة‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫االجتهاد‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫إال‬‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫والنتائج‬ ‫المؤشرات‬( .،‫المغربي‬2999:98.)1.‫المرونة‬:‫وتكون‬ ،‫المنظمة‬ ‫أعمال‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫المتوقعة‬ ‫غير‬ ‫التغيرات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫األهداف‬ ‫تتسم‬ ‫بحيث‬‫طبيعته‬ ‫في‬ ‫وليس‬ ‫الهدف‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،‫للتعديل‬ ‫محدد‬ ‫إطار‬ ‫وفق‬ ‫المرونة‬( .،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:221.)1.‫والفهم‬ ‫الوضوح‬:‫بكلمات‬ ‫األهداف‬ ‫تصاغ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫سيتولون‬ ‫الذين‬ ‫األفراد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫اإلمكان‬ ‫بقدر‬ ‫ومفهومة‬ ‫سهلة‬‫متوقعة‬ ‫نتائج‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫تصاغ‬ ‫وأن‬ ً‫ا‬‫موحد‬ ‫فهمها‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫الصياغة‬ ‫ودقيقة‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫تحقيقها‬( .،‫غنيمة‬
  • 25. 1002:268.)2.‫المستويا‬ ‫في‬ ‫والقرارات‬ ‫األنشطة‬ ‫بين‬ ‫والتضارب‬ ‫التناقض‬ ‫صور‬ ‫تختفي‬ ‫بحيث‬ ‫والتكامل‬ ‫التوازن‬‫أو‬ ،‫المختلفة‬ ‫اإلدارية‬ ‫ت‬،‫المنشأة‬ ‫في‬ ‫التنظيمية‬ ‫التقسيمات‬ ‫بين‬(،‫السلمي‬1000:22.)2.‫والقبول‬ ‫المشاركة‬:‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫تحقيقها‬ ‫عن‬ ‫المسئولة‬ ‫األطراف‬ ‫جميع‬ ‫بمشاركة‬ ‫وضعت‬ ‫قد‬ ‫األهداف‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬‫تف‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫النوعيات‬ ‫تلك‬ ‫واألفراد‬ ‫المديرون‬ ‫يبني‬ ‫أن‬‫أن‬ ‫ويفضل‬ ‫للمشاركة‬ ‫نتيجة‬ ‫يأتي‬ ‫فالقبول‬ ،‫ضيالتهم‬ً‫ا‬‫عائق‬ ‫تقف‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫التشريعية‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬ ‫الضغط‬ ‫جماعات‬ ‫مثل‬ ‫الخارجية‬ ‫الفئات‬ ‫ليشمل‬ ‫القبول‬ ‫يمتد‬‫المزمعة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫دون‬.6.‫التحفيز‬:‫بالدر‬ ‫مرتفعة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،‫تحفيزي‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫توضع‬ ‫بحيث‬‫على‬ ‫وتستحثهم‬ ‫األفراد‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫جة‬‫التحقيق‬ ‫سهلة‬ ‫األهداف‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫إلى‬ ‫يتأتى‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ، ‫المتميز‬ ‫األداء‬( .،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:222.)1.‫المالءمة‬:‫فكل‬ ،‫رسالتها‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫تم‬ ‫كما‬ ‫للمنظمة‬ ‫العامة‬ ‫األغراض‬ ‫مع‬ ‫الموضوعة‬ ‫األهداف‬ ‫تتناسب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫كونه‬ ‫يعكس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هدف‬‫المنظمة‬ ‫غايات‬ ‫تحقيق‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫لألمام‬ ‫خطوة‬.8.‫للمنشأة‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬:‫الخارجية‬ ‫أو‬ ‫الداخلية‬ ‫سواء‬ ‫العمل‬ ‫محددات‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫فال‬( .،‫السلمي‬1000:21.)ً‫ا‬‫ثاني‬/‫االستراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫مرحلة‬Strategic Implementation:‫المرا‬ ‫من‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫عملية‬ ‫تعد‬‫تنفيذ‬ ‫ويعرف‬ ،‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫العامة‬ ‫واألهداف‬ ‫الرؤى‬ ‫ترجمة‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫حل‬‫بأنه‬ ‫االستراتيجية‬"‫متطلبات‬ ‫تكوين‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫المترابطة‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫اختيارها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجية‬."(،‫الدوري‬1002:191.)‫عوام‬ ‫بعدة‬ ‫يرتبط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتنفيذ‬‫الموارد‬ ‫توافر‬ ‫ومدى‬ ، ‫المتبعة‬ ‫التنفيذ‬ ‫وأساليب‬ ،‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ، ‫منها‬ ‫مهمة‬ ‫ل‬‫التنظيمية‬ ‫الثقافة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫البشرية‬.
  • 26. ‫حقيقة‬ ‫إغفال‬ ‫مع‬ ‫المغاالة‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ‫األهداف‬ ‫صياغة‬ ‫لعملية‬ ً‫ا‬‫ووقت‬ ً‫ا‬‫جهد‬ ‫المنظمات‬ ‫غالبية‬ ‫وتعطي‬‫أن‬:-o‫األهداف‬ ‫هذه‬‫نجاحها‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫وصعوبات‬ ‫وتهديدات‬ ‫عقبات‬ ‫تواجه‬ ‫والبرامج‬ ‫والخطط‬.o‫الخطط‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫ومتطلبات‬ ‫إطار‬ ‫من‬ ‫الواضحة‬ ‫الرؤية‬ ‫غياب‬ ‫مع‬ ‫إجرائية‬ ‫خطوات‬ ‫بتنفيذ‬ ‫البدء‬ ‫خطأ‬.o‫ا‬ ‫وإمكانيات‬ ‫لظروف‬ ‫استجابة‬ ‫التنفيذية‬ ‫المراحل‬ ‫خالل‬ ‫جديدة‬ ‫أهداف‬ ‫صياغة‬ ‫إعادة‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫أفراد‬ ‫اضطرار‬‫لواقع‬‫تحديدها‬ ‫السابق‬ ‫األهداف‬ ‫يحقق‬ ‫ال‬ ‫بما‬ ‫العملي‬.o،‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫والمتطلبات‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توفير‬ ‫مجرد‬ ‫على‬ ‫تقتصر‬ ‫ال‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫لتنفيذ‬ ‫والتهيئة‬ ‫التحفيز‬ ‫عملية‬‫وتهيئتها‬ ‫تحديدها‬ ‫يتطلب‬ ‫أخرى‬ ‫جوانب‬ ‫فهناك‬.o‫اإلمكانيات‬ ‫وفق‬ ‫الخطط‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬ ‫المدراء‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬‫المطلوبة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫توفير‬ ‫عليهم‬ ‫بل‬.‫هي‬ ‫خمس‬ ‫خطوات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫عملية‬ ‫وتتطلب‬( :،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:116.)2.‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫لوضع‬ ‫العام‬ ‫اإلطار‬ ‫مراجعة‬.1.‫تنفيذها‬ ‫متطلبات‬ ‫وتحضير‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األهداف‬ ‫اختيار‬.1.‫المنظمة‬ ‫ثقافة‬ ‫مراجعة‬.2.‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المنظمة‬ ‫بيئة‬ ‫تهيئة‬.2.‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫المسئوليات‬ ‫وتحديد‬ ‫الزمني‬ ‫البرنامج‬ ‫إعداد‬.‫رقم‬ ‫التالي‬ ‫والشكل‬(9)‫تطبيقها‬ ‫ومقومات‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫متطلبات‬ ‫يوضح‬.
  • 27. ‫االستراتيجة‬ ‫تطبيق‬ ‫ويتم‬‫يلي‬ ‫ما‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫التنفيذية‬ ‫بالخطط‬ ‫المتمثل‬ ‫العملي‬ ‫اإلطار‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬:-2-‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬:‫الوسطى‬ ‫اإلدارة‬ ‫وإعالم‬ ‫األهداف‬ ‫هذه‬ ‫نشر‬ ‫يتم‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫واألهداف‬ ‫العامة‬ ‫الغايات‬ ‫وضع‬ ‫مرحلة‬ ‫بعد‬‫التشغيلية‬ ‫خططهم‬ ‫لوضع‬ ‫بها‬ ‫التشغيلية‬ ‫واإلدارة‬‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحويل‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫اشتقاق‬ ‫يستلزم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫بأنها‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫وتعرف‬ ،‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬"، ‫سنة‬ ‫عن‬ ‫عادة‬ ‫تقل‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫إليها‬ ‫التوصل‬ ‫مطلوب‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫و‬( .،‫غنيم‬1002:222)‫هذ‬ ‫صياغة‬ ‫عند‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬ ،‫القواعد‬ ‫اتباع‬ ‫األهداف‬ ‫ه‬‫التالية‬:‫أ‬-‫باألوضاع‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫القائمة‬ ‫األوضاع‬ ‫مقارنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التحسين‬ ‫فيها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫بتحديد‬ ‫التغيير‬ ‫أولويات‬ ‫وضع‬‫الثغرات‬ ‫الكتشاف‬ ‫المثالية‬.
  • 28. ‫ب‬-‫لالستراتيجية‬ ‫النجاح‬ ‫يتحقق‬ ‫لكي‬ ‫المطلوبة‬ ‫بالتحسينات‬ ‫قائمة‬ ‫وضع‬.‫ج‬-‫القصو‬ ‫مواطن‬ ‫تحديد‬‫أهميتها‬ ‫بحسب‬ ‫المنظمة‬ ‫أداء‬ ‫في‬ ‫ر‬.‫د‬-‫االستراتيجية‬ ‫نجاح‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫بهدف‬ ‫ومقارنتها‬ ‫والتحسين‬ ‫التطوير‬ ‫يتطلب‬ ‫مجال‬ ‫لكل‬ ‫األولويات‬ ‫إعداد‬( .‫اإلدارة‬ ‫سلسلة‬،‫المثلى‬1001:28.)‫ويجب‬ ،‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫السنوية‬ ‫األهداف‬ ‫تماشي‬ ‫لضمان‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫قدر‬ ‫توجيه‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬‫تكون‬ ‫أن‬‫تكون‬ ‫وأن‬ ٌ‫مناسب‬ ٌ‫ي‬‫زمن‬ ٌ‫إطار‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫الواضح‬ ‫التحدي‬ ‫وتحمل‬ ‫ومعقولة‬ ‫ومتجانسة‬ ‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫السنوية‬ ‫األهداف‬‫تشغيلية‬ ‫كمية‬ ‫صياغة‬ ‫صياغتها‬(،‫العارف‬1002:102. )‫الد‬ ‫وتوفير‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫انسجامها‬ ‫وضمان‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫األهداف‬ ‫صياغة‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬،‫لتطبيقها‬ ‫افعية‬‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫المسبقة‬ ‫المشاركة‬ ‫يتطلب‬‫يخلق‬ ‫مما‬ ،‫السياسات‬ ‫ووضوح‬ ‫العامة‬ ‫األهداف‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫واألفراد‬ ‫لإلدارات‬ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫تجاه‬ ‫الجميع‬ ‫لدى‬ ‫بالمسئولية‬ ً‫ا‬‫شعور‬.1-‫التنفيذية‬ ‫البرامج‬ ‫وضع‬Programs:‫ي‬ ‫تنفيذية‬ ‫خطط‬ ‫البرامج‬ ‫تعتبر‬‫بمجرد‬ ‫البرنامج‬ ‫وينتهي‬ ،‫معين‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫األنشطة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫متضمنة‬ ‫تصميمها‬ ‫تم‬‫واحدة‬ ‫لمرة‬ ‫تستخدم‬ ‫مؤقتة‬ ‫خطة‬ ‫فالبرنامج‬ ،‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬( .،‫العبد‬1001:211.)‫واأل‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وتحديد‬ ،‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الخام‬ ‫البيانات‬ ‫تحويل‬ ‫إلى‬ ‫التنفيذية‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫إعداد‬ ‫ويهدف‬‫التي‬ ‫ولويات‬‫أهمها‬ ‫عدة‬ ً‫ا‬‫أمور‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التنفيذية‬ ‫البرامج‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ‫مع‬ ،‫هدف‬ ‫بكل‬ ‫تتعلق‬:1.‫التنفيذ‬ ‫طريقة‬.1.‫األداء‬ ‫مؤشر‬(‫المتوقعة‬ ‫النواتج‬.)2.‫التنفيذ‬ ‫مسئولية‬(‫؟‬ ‫العمل‬ ‫سيؤدي‬ ‫من‬.)2.‫للتنفيذ‬ ‫الزمنية‬ ‫المدة‬ ‫تحديد‬.6.‫المتوقعة‬ ‫التكلفة‬.1.‫المتابعة‬‫النهائية‬ ‫والمراجعة‬(‫العدوي‬:1006.)‫تعمل‬ ‫ومرتبة‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫البشرية‬ ‫وغير‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫تحريك‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ‫عملية‬ ‫نظرة‬ ‫إلى‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫وتحتاج‬‫بين‬ ‫والتعاون‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬ ‫هو‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫نجاح‬ ‫أسس‬ ‫وأهم‬ ،‫السابقة‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫على‬‫األنش‬‫وفاعلية‬ ‫بكفاءة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫المنظمة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارية‬ ‫والوحدات‬ ‫طة‬.1-‫المالية‬ ‫الموازنات‬Budgets:‫المطلوبة‬ ‫األموال‬ ‫على‬ ‫بموجبها‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫توضح‬ ‫وهي‬ ،‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫تغطي‬ ‫مالية‬ ‫خطة‬ ‫هي‬ ‫الموازنة‬‫االستخدامات‬ ‫على‬ ‫توزيعها‬ ‫وكيفية‬‫المختلفة‬(.،‫العبد‬1001:218)‫طريق‬ ‫عن‬ ‫هدف‬ ‫لكل‬ ‫المالية‬ ‫المخصصات‬ ‫وضع‬ ‫ويتم‬ ،‫التفاهم‬ ‫تحقيق‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫ككل‬ ‫الوظيفي‬ ‫المستوى‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫الموازنات‬ ‫إعداد‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫المطلوب‬ ‫النشاط‬ ‫وحدة‬ ‫موازنات‬ ‫تحديد‬ً‫ا‬‫وتشغيلي‬ ً‫ا‬‫استراتيجي‬ ‫الالزمة‬ ‫األموال‬ ‫وامتزاج‬ ، ‫المختلفة‬ ‫الموازنات‬ ‫بين‬ ‫والترابط‬( .،‫مرسي‬1001:128.)2-‫اإلجراءات‬Procedures:‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تنفيذها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المهام‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫هي‬‫متوازية‬ ‫أو‬ ‫متتالية‬ ‫بصورة‬ ‫أشخاص‬( .،‫وآخرون‬ ،‫الحولي‬1002:11)‫ويعرفها‬ ،(،‫العبد‬1001:216)‫بأنها‬"‫معين‬ ‫عمل‬ ‫إلنجاز‬ ‫اتباعها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الخطوات‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫الخطط‬"،‫وا‬، ‫السياسات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫الالزمة‬ ‫الخطوات‬ ‫وتقديم‬ ، ‫التصرفات‬ ‫تفصيل‬ ‫إلى‬ ‫تسعى‬ ‫حيث‬ ‫السياسات‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تحديد‬ ‫أكثر‬ ‫إلجراءات‬
  • 29. ‫إجازة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫الموظف‬ ‫وإجراءات‬ ،‫البكالوريوس‬ ‫شهادة‬ ‫استخراج‬ ‫كيفية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬.‫ك‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ ‫دراسة‬ ‫يستلزم‬ ‫اإلجراءات‬ ‫جودة‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬‫وأتمتتها‬ ‫وتبسيطها‬ ‫هندستها‬ ‫وإعادة‬ ‫فترة‬ ‫ل‬‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫اإلجراءات‬ ‫تصاحب‬ ‫التي‬ ‫والمعوقات‬ ‫المشاكل‬ ‫ومن‬ ، ‫المطلوب‬ ‫التحسين‬ ‫لتحقيق‬:2.‫اإلجراءات‬ ‫توثيق‬ ‫عدم‬.1.‫لذلك‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وتتغير‬ ‫الثابتة‬ ‫الخطوات‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نظام‬ ‫تتبع‬ ‫ال‬ ‫العمليات‬ ‫بعض‬.1.‫تن‬ ‫في‬ ‫األنظمة‬ ‫اتباع‬ ‫عدم‬‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫فيذ‬.2.‫الورق‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫كميات‬ ‫استخدام‬.2.‫يدوي‬ ‫بشكل‬ ‫المعامالت‬ ‫لتحويل‬ ‫والحاجة‬ ‫التعقيدات‬ ‫كثرة‬.6.‫اإلجراء‬ ‫وتنفيذ‬ ‫توصيل‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫إهدار‬.‫ويحدد‬(‫وآخرون‬ ،‫الفرا‬:1001)‫وهي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫عدة‬ ً‫ا‬‫شروط‬:•‫حاجة‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫وضع‬ ‫يجب‬‫التكاليف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومقارنتها‬ ‫للمشروع‬ ‫حقيقية‬.•‫تحقيقها‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫وسياساتها‬ ‫الشركة‬ ‫أهداف‬ ‫تعكس‬ ‫بحيث‬ ‫تصميمها‬ ‫يتم‬ ‫أن‬.•‫اإلجراءات‬ ‫ثبات‬ ‫بين‬ ‫التوازن‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫وينبغي‬ ،‫باستخدامها‬ ‫سيقوم‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ومفهومة‬ ‫واضحة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫ألخ‬ ‫فترة‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫النظر‬ ‫وإعادة‬ ،‫ومرونتها‬‫المحيطة‬ ‫للظروف‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫تعديلها‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫رى‬.2.‫االستراتيجية‬ ‫البدائل‬:"‫الحالية‬ ‫الخطط‬ ‫في‬ ‫التحسين‬ ‫إلى‬ ‫نسعى‬ ‫أن‬ ‫التنفيذ‬ ‫إلى‬ ‫واألدعى‬ ‫األسهل‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫تحسينها‬ ‫يمكن‬ ‫استراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫أي‬ ‫إن‬‫جديدة‬ ‫خطة‬ ‫في‬ ‫نبدأ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬"(،‫وطمبسون‬ ‫هايدي‬1001:126.)‫العبارة‬ ‫وتشير‬‫مع‬ ‫وتتوافق‬ ، ‫واألهداف‬ ‫الغايات‬ ‫وضع‬ ‫مع‬ ‫يتزامن‬ ‫بحيث‬ ‫االستراتيجية‬ ‫البدائل‬ ‫وضع‬ ‫ضرورة‬ ‫إلى‬ ‫السابقة‬‫االستراتيجية‬ ‫األعمال‬ ‫وحدة‬ ‫موقف‬ ‫تحديد‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫البدائل‬ ‫صياغة‬ ‫وتأتي‬ ، ‫حدوثها‬ ‫المتوقع‬ ‫الظروف‬‫أنه‬ ‫االستراتيجي‬ ‫المحلل‬ ‫يعتقد‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫مجموعة‬ ‫وفق‬‫لوحدة‬ ‫والمستقبلي‬ ‫الحالي‬ ‫المركز‬ ‫على‬ ‫واضح‬ ‫تأثير‬ ‫ذات‬ ‫ا‬‫والبدائل‬ ،‫والمتوقعة‬ ‫القائمة‬ ‫المتغيرات‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫الممكنة‬ ‫البدائل‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫توليد‬ ‫فيتم‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫األعمال‬‫واالن‬ ‫واالستقرار‬ ‫النمو‬ ‫استراتيجية‬ ‫مثل‬ ‫المنظمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارة‬ ‫بمستويات‬ ‫ترتبط‬ ‫االستراتيجية‬‫كماش‬‫واستراتيجية‬ ، ‫المحفظة‬ ‫نماذج‬ ‫استراتيجية‬ ‫مثل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫األعمال‬ ‫وحدات‬ ‫مستوى‬ ‫وعلى‬ ،‫المختلطة‬ ‫واالستراتيجية‬‫الحجم‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫واستراتيجية‬ ، ‫والمتخبط‬ ‫والمرن‬ ‫المبتكر‬ ‫استراتيجية‬ ‫مثل‬ ‫الوظيفي‬ ‫المستوى‬ ‫وعلى‬ ،‫التنافسية‬ ‫بورتر‬‫العالي‬ ‫النمطي‬( .،‫الحسيني‬1000:28.)‫لذلك‬ ‫فباإلضافة‬ ، ‫جذابة‬ ‫وصياغة‬ ‫جيد‬ ‫تنسيق‬ ‫في‬ ‫الموضوعة‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫قائمة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تكفي‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫القول‬ ‫ويمكننا‬‫المتوقعة‬ ‫التغيرات‬ ‫تستلزمها‬ ‫التي‬ ‫المحددة‬ ‫التغييرات‬ ‫من‬ ‫واضحة‬ ‫قائمة‬ ‫وجود‬ ‫ينبغي‬.ً‫ا‬‫ثالث‬/‫االستراتيجية‬ ‫وتقييم‬ ‫الرقابة‬ ‫مرحلة‬Strategic evalulation and control:‫ال‬ ‫والرقابة‬ ،‫االستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫رئيس‬ ً‫ا‬‫ومكون‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ‫كونها‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫لالستراتيجية‬ ‫والتقييم‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫تأتي‬‫صحة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫تهدف‬ ‫وإنما‬ ،‫االنحرافات‬ ‫أو‬ ‫التجاوزات‬ ‫أو‬ ، ‫األخطاء‬ ‫رصد‬ ‫أو‬ ‫التعرف‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجة‬ ‫تستهدف‬‫ود‬ ‫التفكير‬‫التفكير‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫من‬ ‫تمتد‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫وإن‬ ، ‫التنفيذ‬ ‫وكفاءة‬ ‫التخطيط‬ ‫قة‬‫المستهدف‬ ‫للمخطط‬ ‫ومطابقته‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫حتى‬ ، ‫االستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫جودة‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ، ‫االستراتيجي‬(،‫وآخرون‬ ،‫المرسي‬1001:202.)‫اال‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫كما‬‫التي‬ ‫التغييرات‬ ‫مع‬ ‫تناسبها‬ ‫مدى‬ ‫لمعرفة‬ ‫تقييم‬ ‫لعملية‬ ‫تخضع‬ ‫ستراتيجيات‬‫الفعلية‬ ‫النتائج‬ ‫مقارنة‬ ‫ذلك‬ ‫ويتطلب‬ ،‫الخطط‬ ‫تحتويها‬ ‫التي‬ ‫التنبؤات‬ ‫دقة‬ ‫مدى‬ ‫ولتقييم‬ ، ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫تحدث‬‫كا‬ ‫سواء‬ ‫االنحرافات‬ ‫اكتشاف‬ ‫وبالتالي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫باألهداف‬‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫أو‬ ، ‫التصميم‬ ‫في‬ ‫نت‬‫االستراتيجية‬(،‫بكر‬ ‫أبو‬1006:1)‫هي‬ ‫مستويات‬ ‫ثالثة‬ ‫إلى‬ ‫الرقابة‬ ‫وتصنف‬( :،‫الدوري‬1002:111.)
  • 30. •‫االستراتيجي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬(Strategic Control)‫االستراتيجي‬ ‫االتجاه‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫إحكام‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬‫وعال‬ ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫للمنظمة‬ ‫العام‬‫تخدمه‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫قتها‬.•‫التكتيكي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬(Tactical Control)‫الخطط‬ ‫تنفيذ‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫إحكام‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬‫الموضوعة‬ ‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫األداء‬ ‫مطابقة‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫االستراتيجية‬.•‫التشغيلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬(Operational Control)‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬‫والخطط‬ ‫النشاطات‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ ‫إحكام‬‫األمد‬ ‫قصيرة‬.‫اتفق‬ ‫وقد‬(،‫المغربي‬2999:12)‫االستراتيجية‬ ‫مستويات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫الذي‬ ‫التصنيف‬ ‫هذا‬ ‫مع‬‫للمنظمة‬ ‫الكلية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬(Strategy Corporate)‫األعمال‬ ‫وحدات‬ ‫باستراتيجية‬ ً‫ا‬‫ومرور‬ ،(BusinessStrategy)‫التشغيلية‬ ‫أو‬ ‫الوظيفية‬ ‫االستراتيجية‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫ووصو‬ ،(Functional Strategy)‫موضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ،‫رقم‬ ‫بالشكل‬(20)‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫وإلى‬ ، ‫األول‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرقابة‬ ‫إلى‬ ‫المنظمة‬ ‫حاجة‬ ‫يبين‬ ‫الذي‬ ،(Manegerial Control)‫الر‬ ‫وإلى‬ ، ‫الثاني‬ ‫المستوى‬ ‫في‬‫الثالث‬ ‫المستوى‬ ‫في‬ ‫التشغيلية‬ ‫قابة‬.‫دور‬ ‫توضيح‬ ‫ويمكن‬‫التالي‬ ‫بالشكل‬ ‫كوسيط‬ ‫االستراتيجية‬ ‫الرقابة‬:
  • 31. ‫هي‬ ‫عوامل‬ ‫ستة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لالستراتيجية‬ ‫التقييم‬ ‫عملية‬ ‫وتتحدد‬:(،‫نحوت‬ ،‫السلمي‬2992:121-121.)2.‫واإلمكانات‬ ‫واالستراتيجيات‬ ‫السياسات‬ ‫بين‬ ‫الداخلي‬ ‫التناسق‬ ‫درجة‬.1.‫وجهان‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫وللتناسق‬ ‫بالمنشأة‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫مع‬ ‫التناسق‬ ‫درجة‬:‫والوجه‬ ،‫متغير‬ ‫واآلخر‬ ‫ثابت‬ ‫أحدهما‬‫المتغير‬ ‫الوجه‬ ‫أما‬ ،ً‫ال‬‫فع‬ ‫اآلن‬ ‫موجودة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫باعتبار‬ ‫للسياسات‬ ‫المطلوب‬ ‫التأثير‬ ‫تحكم‬ ‫أنها‬ ‫الثابت‬‫لل‬ ‫المطلوب‬ ‫التأثير‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫به‬ ‫فالمقصود‬‫للتغير‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫سياسات‬.1.‫المؤسسة‬ ‫تمتلكها‬ ‫التي‬ ‫المتاحة‬ ‫للموارد‬ ‫مناسبتها‬ ‫مدى‬.2.‫مقبولة‬ ‫غير‬ ‫أم‬ ‫للمنشأة‬ ‫مقبولة‬ ‫درجة‬ ‫هي‬ ‫هل‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تتضمنها‬ ‫التي‬ ‫المخاطر‬ ‫درجة‬.2.‫بمو‬ ‫عليها‬ ‫حكم‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫االستراتيجية‬ ‫عليه‬ ‫تمتد‬ ‫الذي‬ ‫المناسب‬ ‫الزمني‬ ‫األفق‬‫المحدد‬ ‫الزمن‬ ‫جب‬.6.‫؟‬ ‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫الكمية‬ ‫والمؤشرات‬ ‫للمعايير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫فعالة‬ ‫هي‬ ‫وهل‬ ، ‫صالحيتها‬ ‫ومدى‬ ‫بها‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬.‫اإلجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫التعديل‬ ‫إحداث‬ ‫في‬ ‫مهمة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكننا‬ ‫والتقييم‬ ‫الرقابة‬ ‫عمليتي‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫الحل‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫التصحيحية‬‫وإحداث‬ ‫االنحرافات‬ ‫وتعديل‬ ‫نصابها‬ ‫إلى‬ ‫األمور‬ ‫إعادة‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫الرقابة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫األخيرة‬ ‫قة‬‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫أهميتها‬ ‫تبرز‬ ‫مستمرة‬ ‫عملية‬ ‫والرقابة‬ ‫التقييم‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬ ‫للخطة‬ ‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬:(،‫والمرسي‬ ،‫إدريس‬1001:219.)2.‫ال‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫االنحرافات‬ ‫وتصحيح‬ ‫الخطأ‬ ‫تفادي‬‫للخطأ‬ ٌ‫معرض‬ ٌ‫بشري‬ ٌ‫ر‬‫عنص‬ ‫هو‬ ‫ِّذ‬ّ‫ف‬‫من‬.1.‫اإلدارة‬ ‫لعمليات‬ ‫الزمنية‬ ‫الفواصل‬ ‫بين‬ ‫تحدث‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫آثار‬ ‫تفادي‬.1.‫مثل‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الرقابة‬ ‫عملية‬ ‫غياب‬ ‫على‬ ‫يترتب‬( :‫في‬ ‫اإلسراف‬ ،‫واإلنجاز‬ ‫العمل‬ ‫مستوى‬ ‫تدني‬ ،‫الوقت‬ ‫ضياع‬‫البشرية‬ ‫الموارد‬.)
  • 32. ‫المرجع‬:‫مرار‬،‫فيصل‬‫فخري‬،‫العالقة‬‫بين‬‫التخطيط‬‫والموازنة‬‫العامة‬(‫مدخل‬‫مفاهيمي‬‫وإداري‬‫وتنظيمي‬)،‫كلية‬‫االقتصاد‬‫والتجارة‬‫الجامعة‬‫االردنيه‬،2911‫م‬‫الجودة‬ ‫معايير‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الجامعة‬ ‫في‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫واقع‬‫يحيى‬ ‫علي‬ ‫إياد‬ ‫الطالب‬ ‫من‬ ‫مقدمة‬ ‫دراسة‬ ،‫الدكتور‬ ‫إشراف‬ ، ‫الدجني‬/‫التربية‬ ‫أصول‬ ‫في‬ ‫الماجستير‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫لمتطلبات‬ ‫استكماال‬ ، ‫الحولي‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫عليان‬(‫التربوية‬ ‫اإلدارة‬)2211‫ـ‬ ‫هـ‬1006‫م‬‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫النجاح‬ ‫مهارات‬‫السالمى‬،‫عالء‬‫عبد‬‫الرازق‬،‫رياض‬‫حامد‬‫الدباغ‬(1002)‫تقنيات‬‫المعلومات‬‫اإلدارية‬،‫عمان‬،‫األردن‬:‫دار‬‫وائل‬‫للنشر‬.‫المقال‬ ‫مصدر‬ ‫توثيق‬‫مقال‬:‫د‬.‫العامري‬ ‫شيبان‬ ‫علي‬ ‫بن‬ ‫دمحم‬.

×