‫عبد الرحمن تيشوري‬                               ‫شهادة عليا بالادارة‬                          ‫مفهوم التمكين الذاتي كخط...
‫الدارة والعاملين ، وتدعم عملية التمكين إدارة الجودة ، وتتضمن عناصر حلقا ت الجودة‬  ‫والدارة بالمشاركة وهي جزء أتساتسي لثق...
‫والهدف السمى له هو تحسين الجودة بشكل فريد ومزيادة رضا المستهلك ، وذلك من خل ل‬            ‫حلقا ت الجودة كوتسيلة تعزمز من...
‫والبداع.‬   ‫وأيضا إن معظم أدبيا ت إدارة الجودة الشاملة اعتبر ت أن اندماج العاملين وتمكينهم والقيادة‬     ‫الدارية واللتز...
‫والتدريب وإعادة التدريب ، وتقويم الداء لعادة التمكين وتنتهي بالتطوير الوظيفي ، وتسير‬                                    ...
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

تمكين الموظفين

1,532

Published on

كل عام وانتم ومن تحبون وسورية بالف خير- ارجو الانضمام الى مجموعة سورية الغد المتجددة
صديقكم عبد الرحمن تيشوري - طرطوس - شهادة عليا بالادارة

Published in: Business
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
1,532
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
41
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

تمكين الموظفين

  1. 1. ‫عبد الرحمن تيشوري‬ ‫شهادة عليا بالادارة‬ ‫مفهوم التمكين الذاتي كخطوة نحو التمكين المؤسسي‬ ‫تعني كلمة التمكين لغة التقوية أو التعزيز ويعني التمكين دعم البنى التحتية في المنظمة ،‬‫وذلك بتقديم المصادر الفنية وتعزيز التستقللية والمسؤولية الذاتية والتركيز على العاملين في‬ ‫الورش ، ومنحهم القوة والمعلوما ت والمكافآ ت والمعرفة وحمايتهم في حال ت السلوك الطارئ‬ ‫وغير المتوقع خل ل خدمة المستهلك والتركيز على العاملين الذين يتعاملون مع المستهلك‬ ‫ويتفاعلون معه .‬‫ويعرف التمكين بأنه نقل طوعي لملكية العما ل أو الحال ت والظروف إلى مجموعة أو أفراد‬ ‫لديهم القدرة على التعامل مع الحالة المناتسبة في محيط ممكن ، ويمتلكون السلطة والمسؤولية‬ ‫والمهارة والقدرة والفهم لمتطلبا ت العمل ، والدافعية واللتزام والثقة ، والدارة الصادقة في‬ ‫محيط ل يمنع العمل المناتسب والتاحة الكافية لهم لطل ق إبداعاتهم وطاقاتهم" .‬ ‫التمكين والجوادة الشاملة:‬ ‫إن المشاركة في صنع واتخاذ القرارا ت من المبادئ التساتسية لنجاح إدارة الجودة الشاملة ،‬ ‫وإنها تعتبر تأثيرها يكون لعمل مشترك ما بين الرؤتساء والمرؤوتسين في المنظمة وهي برنامج‬ ‫تحفيزي مصمم لتحسين الداء ويعتبرها العاملون دافع قوي نحو المشاركة في نشاطا ت إدارة‬ ‫الجودة الشاملة .‬‫يمكن أن يكون التمكين من خل ل عملية الختيار والتدريب المطلوبة لتزويد العاملين بالمهارا ت‬‫اللمزمة والثقافة لتعزيز حق تقرير المصير والتعاون والتنسيق بدل من التنافس ، وفي منظما ت‬ ‫م ً‬ ‫جودة الخدمة يمكن اتستيعابها إجرائيا بتشجيع العاملين على التستجابة للمشكل ت المتعلقة‬ ‫م ً‬ ‫بالجودة وتزويدهم بالمصادر وتفويض السلطا ت لهم" .‬ ‫وان "إدراك العاملين لمعنى التمكين يعزمز الخل ص لديهم وتكريس أنفسهم للهتمام‬ ‫بالمستهلكين والخرين وتعزيز الرضا لديهم" .‬‫ترتكز عملية التمكين إلى الفلسفة الفردية لدى الفرد حسب خبراء تطوير مصادر الطاقة البشرية‬ ‫، ولكن يساء فهمها من قبل الكثير من واضعي اتستراتيجيا ت العمال ، لن المدراء يشعرون‬ ‫بأن هذه العملية تعني فقدان للقوة حسب اعتقادهم ومؤيدوها يرون أنها هي التي تمنحهم القوة ،‬ ‫ولن التشارك في القوة يعزمز قوة المدراء وليس اتساع النفوذ لديهم على الطل ق . وتعرف‬ ‫القوة في نظرية المنظمة كوتسيط والذي من خللها يعمل على حل المشكل ت ، وإن الطبيعة‬ ‫السياتسية للتمكين تتطلب غالبا من العمال أن تبحث عن أفضل حل وتسيط لتومزيع القوة ما بين‬ ‫م ً‬
  2. 2. ‫الدارة والعاملين ، وتدعم عملية التمكين إدارة الجودة ، وتتضمن عناصر حلقا ت الجودة‬ ‫والدارة بالمشاركة وهي جزء أتساتسي لثقافة إدارة الجودة الشاملة . وتتضمن هذه العملية منح‬ ‫العاملين الدافعية والوسائل اللمزمة لتحسين كل العمليا ت وباتستمرار ولقد وجد خبراء الدارة‬ ‫بأنه يوجد أربعة تسلوكيا ت تحفيزية إدارية تحقق هذا الهدف وهي :‬ ‫- الحفاظ على احترام الذات لدى الموظف .‬ ‫- التستجابة له بعطف ومودة .‬ ‫- منحه حق طلب المساعدة لحل المشكلت .‬ ‫- تقديم المساعدة له بدون تحميله أعباء ومسؤوليا ت إضافية .‬ ‫حيث أن سياسة التمكين تؤدي إلى كفاءة أكبر، وذلك عندما تلتزم المنظمة بكاملها بثقافة‬ ‫المنظمة.‬ ‫وشدد فقهاء الدارة على أهمية العتماد على أفكار وآراء ومهارا ت كل العاملين ، وإن‬ ‫إدراك عملية التمكين لديهم تعني بأن يكون لديهم القدرة على تلبية متطلبا ت المستهلك وبدون‬ ‫الحاجة إلى الحصو ل على إذن من السلطة العليا للقيام بالعما ل من أجل التحسين . وأشاروا‬ ‫إلى أن التحول من الدارة التقليدية إلى الندماج ينتج من إدراك العاملين بأنهم يشاركون‬ ‫وبقوة في حل المشكل ت ، وإن الندماج يتحو ل إلى التمكين والهدف منه هو الحصو ل على‬ ‫إنتاجية أكبر وجودة أفضل ورضا المستهلك ، وإن التمكين يعني تعظيم وتعزيز الداء الكلي‬ ‫في المنظمة ، ومنح الفرصة لي فرد في المنظمة للمشاركة في محيط مناتسب لدارة الجودة ،‬ ‫ويمكن أن يحقق النجاح ويمنح تسلطة دفع اتخاذ القرارا ت في إنجامز العما ل .‬‫وترسخ إستراتيجية التمكين الحس لدى العامل بالولء والنتماء وتطوير المهارا ت والقدرات‬ ‫والمواهب ، ولكن لها محاذير فهي تتطلب إدارة فعالة ، وإستراتيجية مؤتسساتية واضحة ،‬ ‫وهيكل تنظيميا يعزمز الشعور بالمسؤولية وتطوير المهارا ت ، وإبقاء قنوا ت التصال مفتوحة ،‬ ‫م ً‬ ‫م ً‬ ‫وتوجيه وتدريب وتمرين لتقوية التمكين ، وتعتبر العاملين لبنة أتساتسية للتحسين . وفر ق‬‫التحسين تلعب دورا حيويا في منحى الرقابة على الجودة ، ومشاركتها في النشاطا ت جوهرية‬ ‫م ً‬ ‫م ً‬ ‫ما دام اندماجها مفيدا ، ويلبي توقعاتها والعكس بالعكس . وتعتبر المشاركة في صنع واتخاذ‬ ‫م ً‬ ‫القرارا ت من المبادئ التساتسية لنجاح إدارة الجودة الشاملة ، وإن تأثيرها يكون نسبة لعمل‬‫مشترك ما بين الرؤتساء والمرؤوتسين في المنظمة وفق برنامج تحفيزي مصمم لتحسين الداء ،‬ ‫ويعتبرها العاملون دافعا قويا نحو المشاركة في نشاطا ت إدارة الجودة.‬ ‫م ً م ً‬ ‫ويلقي التمكين الضوء على النتاجية وذلك بامزدياد مشاركة العاملين وتمتعهم بالعمل ،‬
  3. 3. ‫والهدف السمى له هو تحسين الجودة بشكل فريد ومزيادة رضا المستهلك ، وذلك من خل ل‬ ‫حلقا ت الجودة كوتسيلة تعزمز من مشاركة العاملين في حل المشكل ت في المنظمة.‬ ‫ويرى خبراء مصادر الطاقة البشرية أن برامج الجودة قد تفشل بدون الحصو ل على تمكين‬‫العاملين ، بينما يرى آخرون أن التمكين يحتاج إلى الهندرة )إعادة هيكلة المنظمة( لتتناتسب مع‬ ‫عملية التكيف ، والتحو ل من الدارة التقليدية إلى المشاركة والتمكين . حيث أنه كلما تعزمز ت‬ ‫عملية التمكين فإنها تصل إلى درجة أرقى وهي ولء وانتماء الموظف للمنظمة بحيث‬‫يصبح جندياً منتميا لمنظمته أو مؤسسته ، ويكرس كل طاقاته وإمكاناته لخدمتها والتضحية‬ ‫من اجل بقائها ونجاحها وامزدهارها.‬ ‫التحول في النماذج الدارية وأهمية التمكين‬ ‫ولقد أشار ت دراسات كثيرة بأن اندماج العاملين والتمكين والقيادة الدارية واللتزام والتعهد‬ ‫بالجودة ، تعتبر عناصر جوهرية لنجاح برامج إدارة الجودة الشاملة . ويرى بعض علماء‬‫الدارة أن التمكين يمكن أن يكون من خل ل عملية الختيار والتدريب المطلوبة لتزويد العاملين‬ ‫بالمهارا ت اللمزمة ، والثقافة لتعزيز حق المصير والتعاون والتنسيق بدل من التنافس في‬ ‫م ً‬ ‫منظما ت الجودة.‬ ‫ويمكن اتستيعابها إجرائيا عمليا بتشجيع العاملين على التستجابة للمشكل ت المتعلقة‬ ‫م ً‬ ‫بالجودة ، وتزويدهم بالمصادر وتفويض السلطا ت لهم وهذا يتضمن منحهم الحرية بتجنيبهم‬ ‫الرقابة المفرطة بالتعليما ت والسياتسا ت والوامر القاسية في عملهم ، ومنحهم الحرية لتحمل‬ ‫المسؤولية لبداء أرائهم واتخاذ قراراتهم والقيام بأعمالهم ، ولقد ثبت أن فعالية التمكين‬ ‫والندماج تؤثر على تحسين أداء المنظمة ، ويعتمد في الدرجة الولى على الستراتيجية‬ ‫التنافسية للمنظمة والتكنولوجيا وعلقة المنظمة مع المستهلكين ، ولقد لوحظ أن إدراك‬‫العاملين لمعنى التمكين يؤثر على إخلصهم له وتكريس أنفسهم واهتمامهم بالمستهلكين‬ ‫والخرين ، وتعزيز الرضا لديهم.‬ ‫ويعزز خبراء الدارة هذا التجاه بقولهم أن العاملين المتمكنين أو الممكنين يكون لديهم‬ ‫السلطة والمسؤولية والمساءلة والمهارة والخبرة والفهم لمتطلبا ت العمل والدافعية ، واللتزام‬‫والثقة والرغبة الصادقة ، وفي محيط ل يعيق معنى التملك والحساس بالنتماء ، وإنه يعبر عن‬ ‫نقل طوعي لمعنى تملك العمل أو الحالة إلى فرد أو مجموعة ما لديها الرادة والقدرة المناتسبة‬ ‫للتعامل مع الحالة المعنية وفي محيط ممكن ، ويشيرون إلى أن التصا ل والندماج والتطوير‬ ‫منظومة متكاملة تتخلل كل النظريا ت الدارية وذلك لتستحداث محيط مناتسب للمشاركة‬
  4. 4. ‫والبداع.‬ ‫وأيضا إن معظم أدبيا ت إدارة الجودة الشاملة اعتبر ت أن اندماج العاملين وتمكينهم والقيادة‬ ‫الدارية واللتزام بالجودة عناصر جوهرية لنجاح أي برنامج لدارة الجودة الشاملة ، وإن‬‫الهدف من عملية التمكين هو اتستحداث قوة عمل قوية وممكنة ولديها قدرة لنتاج خدما ت وتسلع‬‫تفو ق توقعا ت المستهلك الداخلي والخارجي، ول بد للقيادة الدارية من بناء ثقافة تنظيمية مناتسبة‬ ‫، من أجل تمكين الناس وذلك باستحداث ثقافة تركز على الجودة الشاملة ، وذلك من خل ل‬ ‫اللتزام بتحقيق رضا المستهلك ، وفي الممارتسة العملية نجد أنها تلقي الضوء على‬ ‫التستراتيجيا ت أو الليا ت التي تعزمز الثقة والفعالية أو الثقة في تحقيق أهداف العما ل.‬ ‫ويلحظ أنه مهما اختلفت وجها ت النظر والرؤى حو ل اندماج العاملين في العمليا ت فإنه‬ ‫يستخلص من المراجعات السابقة ، بأن عملية التمكين تركز على رقابة العشيرة أو السرة‬ ‫الواحدة أو الزملء أو الرقابة اللمركزية ، والتي تتضمن اتستخدام القيم المشتركة والعادا ت‬ ‫والتقاليد والعراف المتجسدة في ثقافة المنظمة وهنا ل بد من تغيير ثقافة المنظمة أيضا من‬ ‫خل ل اندماج القيادة أيضا في العمليا ت لتمكين الناس للعمل في بيئة ثقافية تنظيمية مناتسبة ،‬ ‫ولحداث التحو ل نحو تبني إدارة الجودة وتحقيق الجودة الشاملة في المؤسسات وإن بناء‬‫الثقافة التنظيمية هو محور التمكين لتحفيز القوى العاملة على الندماج في كل العمليا ت وتعزيز‬ ‫قدراتهم المعرفية ومهاراتهم السلوكية والفنية لتحقيق أهداف الجودة والتميز على اللطل ق‬ ‫دوما وباتستمرار.‬ ‫م ً‬‫ويلحظ أن القيمة الجوهرية هي تحقيق رغبا ت المستهلك الداخلي والخارجي والتعرف عليها‬‫والتفو ق أيضاً والتركيز على صانع الخدمة أو السلعة ، واتستحداث الوعي لديه نحو تحقيق هدف‬‫المنظمة أو المؤسسة ، وذلك بإلطل ق طاقا ت البداع والبتكار لديه ، وعدم ربطه بالسياتسا ت‬‫والجراءات المقيدة غير المرنة ، وتوفير القيادة الماهرة لتوجيهه تحفيزه والتصا ل معه حيث‬‫تعتبر القوى العاملة قوى مهنية محترفة ولديها قدرا ت جمة للبداع والبتكار ، وهي قادرة على‬ ‫معايرة ممارتساتها بما يتفق مع المعايير المتعارف عليها بل تحسينها ، وهم بحاجة إلى محيط‬ ‫ثقافي محفز ويوفر الثقة والمان والشعور بالرضا الوظيفي والنتماء والولء الحقيقي للمنظمة‬ ‫لخدمة المستهلك وإسعاده وهذا لن يتحقق إل بسعادة ورضا المستهلك الداخلي ، وإن عملية‬ ‫التمكين تتفاعل مع عنصر وهو الثقافة التنظيمية للمنظمة وما تحتويه من قيم عليا وتقاليد‬ ‫مؤتسساتية ، وهي التي تؤثر على عملية التمكين ، وإن هذه العملية تبدأ من مرحلة التستقطاب‬ ‫والختيار للعامل المناتسب لتمكينه والتستمرار بتعزيز قدراته من خل ل التوجيه والرشاد‬
  5. 5. ‫والتدريب وإعادة التدريب ، وتقويم الداء لعادة التمكين وتنتهي بالتطوير الوظيفي ، وتسير‬ ‫العملية لطيلة الحياة الوظيفية للعامل في المنظمة.‬

×