Your SlideShare is downloading. ×
صفات الحقبة الإدارية الحديثة
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×
Saving this for later? Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime – even offline.
Text the download link to your phone
Standard text messaging rates apply

صفات الحقبة الإدارية الحديثة

1,344
views

Published on

- سيرة ذاتية c.v …

- سيرة ذاتية c.v
- عبد الرحمن تيشوري
-
- عبد الرحمن تيشوري مواليد 1967
- مدير البرنامج الوطني لنشر المعلوماتية 997-999
- ماجستير بالعلاقات الدولية
- شهادة عليا في الادارة العامة 2007
- رخصة دولية في قيادة الحاسب الالي ICDL
- حاصل على ثلاث شهادات بكالوريا( 1983-1989-1996 )
- اجازة بالعلوم السياسية- قسم العلاقات الدولية 1987 معدل 70%
- دبلوم الدراسات العليا بالعلاقات الاقتصادية الدولية من كلية الاقتصاد جامعة تشرين معدل 84% 2002
- دبلوم التأهيل التربوي من كلية التربية جامعة تشرين معدل 70% 2003
- دبلوم في علوم الادارة العامة من المعهد الوطني للادارة العامة دمشق 2004
- دورة الماجستير العامة بالغة الفرنسية

Published in: Business

0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
1,344
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
50
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫• منظمة المستقبل قائمة على المعرفة‬ ‫والعلم والتأهيل الجديد ول ينفع لقيادتها‬ ‫اي خريج!!!‬ ‫• عبد الرحمن تيشوري‬ ‫• شهادة عليا بالدارة‬ ‫• شهادة عليا بالقتصاد‬ ‫لقد أطلق داركر على الحقبة الدارية التي نعيشها بحقبة ما بعد الرأسمالية موضحا أهم‬ ‫أسسها واتجاهاتها ومفاهيمها وسماتها بالنسبة لي منظمة إدارية أو اقتصادية حسب رأيه‬ ‫هي ما يلي :‬ ‫- سيكون التجاه في المستقبل إلى تركيز المنظمة على مهمة واحدة محددة .‬ ‫- ستتكون المنظمة من تخصصيين كل له إطاره المعرفي الدقيق ، وستكون رسالة‬ ‫المنظمة واضحة .‬ ‫- ستتركز نتائج نشاط المنظمة بصفة أساسية على ما يخص الطراف الخارجية .‬ ‫- ستظل منظمة حقبة المعرفة في منافسة دائمة للحصول على موردها ومفيدها‬ ‫الساسي وهو المتخصصون في المعارف المطلوبة ، والمنتمون بولئهم لها ، أي يتعين‬ ‫على المنظمة أن تعطي الهتمام الكافي لتسويق صورتها الذاتية واستقطاب الخبرات‬ ‫المتخصصة كما تسوق منتجاتها وخدماتها‬ ‫- بما أن المنظمة تضم في حقيقة المر خبراء في المعرفة كل له مهاراته المتخصصة‬ ‫فستكون بطبيعتها منظمة تضم أطرافا متساوية وشركاء في العمل . وليس رؤساء‬ ‫ومرؤوسين والمهمة الرئيسية لمنظمة المعلومات هي الدارة بالتوجيه وليس بالوامر .‬ ‫- حتى تؤدي دورها بفاعلية ، يجب أن تكون منظمة المعرفة مهيأة تنظيميا" للتغيير‬ ‫المستمر وأن تراعي في هيكليتها موضوع إدارة التغيير .‬ ‫مع ظهور ثورة المعلومات والحاسب اللي طرأت تغيرات جوهرية على الهرم التنظيمي‬ ‫لمنظمة العمال إذ انخفض عدد المستويات الدارية وتعاظم التصالت الفقية بفضل‬ ‫شبكات الحاسب اللي وبالمشاركة الفعالة في المعلومات ولم يعد هناك مجال لمنظمة‬ ‫الوامر والتحكم ، وتغير مسار التصالت فأصبح من القاعدة إلى القمة وأصبح يشابه‬ ‫المنظومات الطبيعية التي من مبادئها :‬ ‫- تفاعل جزيئات المنظومة مع بعضها دون أوامر من القمة و أنها ترفض الوامر من‬ ‫السلطة المركزية‬ ‫تحافظ المنظومة الطبيعية على بقائها بعدم التجاه نحو التنوع وإحللها التوازن المشاهد‬ ‫عن عمد في بيئة المنظمة .‬ ‫- ل يقتصر نشاط المنظمة في إطار بيئة متغيرة على إدارة التغيير بل تشجع المنظومة‬ ‫عملية التغيير لما لها من آثار ديناميكية فالمنظومة الطبيعية تعيش وتنمو في بيئة تتميز‬ ‫بالخلل المستمر للتوازنات‬ ‫- المنظومات الطبيعية ل ينحصر دورها في الدفع المستمر نحو التغيير بل إنها تنظم‬ ‫نفسها حول قواعد متجددة مبنية على تشجيع التغيير ، وليس إدارة التغيير فقط .‬‫- ل يقتصر دور المنظومات الطبيعية على التغيير المستمر ، ولكن يتعدى ذلك إلى التغيير‬ ‫في السلوب الذي تتبعه نفسها في طريقة التغيير .‬
  • 2. ‫- خصائص عمال المعرفة‬ ‫لبد من الشارة إلى الخصائص التي يتميز بها عمال المعرفة :‬ ‫- مهارات العمل الساسية : المعارف ، المهارات الدائية ، التجاهات ، استخدام‬ ‫التقنيات الحديثة ، التخطيط التنظيم ، الدارة ، النضباطية ، الصحة والسلمة .‬ ‫- مهارات التعامل التصال ، التعامل ، العمل في فريق ، مراعاة بيئة العمل الثقافية .‬ ‫- المهارات العقلية العليا : التعليم الذاتي ، التفكير النظمي ، التفكير الناقد ، حل‬ ‫المشكلة ، النهج التطبيقي القابلية للتكييف .‬ ‫- مهارات التطوير : البداع ، المبادرة ، المجازفة ، الريادة ، التنبؤ ، الستقللية .‬ ‫منذ بداية حقبة المعلوماتية بدأت آليات البرمجة وأجهزة الكمبيوتر تقوم بوظيفة التنظيم‬ ‫والدارة ، ليست بدل النسان وإنما لزيادة أهميته وفكره في العملية النتاجية . إن ثورة‬ ‫المعلوماتية هي نتيجة لثورة الفكر وامتدادا لها وليست بديلً عنها .‬ ‫إن رؤية الواقع وفهمه الدقيق هي المقدمة الولى لصحة القرار الداري الذي يتعامل مع‬ ‫والمعلومات قد أسهمت في التقليل من القرارات الخاطئة التي كانت تتخذ‬ ‫الواقع .‬ ‫بسبب عدم فهم الواقع بإبراز صورة مخادعة تبالغ بصحة الواقع أو صور مخادعة تبالغ‬ ‫بمرض الواقع . فالمعلومة رقم والرقم ل يبالغ ول يجامل فهو يعكس الواقع كما هو‬ ‫ويتعامل فقط مع الحقائق .‬‫تسعى إدارات العمل الداري العربي للتحول نحو ما يسمى بالمنظمة الرقمية لتتمكن من‬ ‫العتماد على نمط الدارة لعمالها إلكترونيا عبر الجهزة التقنية المتاحة التي بدأت تهيمن‬ ‫على تصريف العمال كبديل عن أعداد كبيرة من الموظفين ومن المؤكد إن الوصول إلى‬ ‫أفضل أداء إداري وتحسين الخدمات في إنجاز العمال من الغايات المتوخاة التي تعمل‬ ‫لجلها كل إدارة ناجحة . والتقليد الجديد في العتماد على الدارة اللكترونية أصبح من‬ ‫موجبات العمل الداري الناجح في دول العالم المتقدم .‬ ‫من الهمية بمكان أن يعتمد نظام الربط المعلوماتي داخل المؤسسة كمرحلة أولى‬ ‫لنظام ربط شبكي معلوماتي عام يكون الساس لحكومة الكترونية . لن العتماد على‬‫المراسلت الطويلة الورقية وهدر الوقت وضياع المراسلت وتجنيد جيش من العاملين في‬ ‫عملية البريد والتوزيع والستلم ؟ ، لم يعد مقبولً في القرن الواحد والعشرين )القرن‬‫الرقمي( . فالمعلومة إن لم تصل في حينها فقدت قيمتها ، والزمن هو المورد الوحيد الذي‬ ‫يصرف دون إمكانية لتعويضه لحقا .‬ ‫- نتائج استخدام التقنيات المعلوماتية في الدارة‬‫التصالت الشبكية وإدخال تقنيات الحاسوب ونظم المعلومات في أعمال الدارة تؤمن ما‬ ‫يلي :‬ ‫- صحة وتكامل المعلومات .‬ ‫- سرعة الحصول على المعلومات .‬ ‫- زيادة كفاءة العاملين .‬ ‫- تحسين الخدمات المقدمة .‬ ‫- تقليل الهدر المادي .‬ ‫- تحسين التصالت الدارية .‬ ‫- توفير المعلومات اللزمة لمتخذي القرار بكفاءة وسرعة مناسبة .‬ ‫- تحسين وتطوير الداء .‬ ‫- تطوير أساليب أكثر فعالية في الدارة والتنظيم .‬ ‫- دعم الخطط الستراتيجية .‬ ‫أي أن التصالت تؤمن المعلومة المناسبة في الوقت المناسب بالدقة اللزمة لطالبها‬ ‫وبالشكل المناسب .‬
  • 3. ‫لذلك علينا أن نزيد من التوسع الفقي في شبكات الربط ، ومن ثم نُعنى بالتوسع والربط‬‫العمودي لن التوسع الفقي يؤمن المعلومات من مصادرها الولية وفي حينها مما يجعل‬ ‫التصال العمودي سريع‬ ‫وصحيح ودقيق ، وبالتالي يمكن لصحاب القرار المتصلين بهذه الشبكة اتخاذ قراراتهم‬ ‫على ضوء المعلومات والمعطيات الدقيقة والنية المتوفرة لديهم مما يستبعد احتمال‬ ‫الخطأ أو المخاطرة .‬ ‫- خدمات المعلوماتية للعمليات الدارية والنتاج‬ ‫السؤال الذي يطرح نفسه ماذا تقدم المعلوماتية من خدمة للدارة والعملية النتاجية ؟‬ ‫إن العملية الدارية عملية متكاملة ومهامها متكاملة وأي مدير أيا كان موقعه يمارس‬ ‫أربعة وظائف أو نشاطات أساسية هي التخطيط – التنظيم – التوجيه – الرقابة . والعملية‬ ‫النتاجية التي تبدأ بالتخطيط تنتهي بالقرار الداري . لذلك ندرس بشكل موجز أثر‬ ‫المعلوماتية على كل نشاط من نشاطات الدارة .‬ ‫- التخطيط : وهو الوظيفة الولى التي يتم بموجبها تحديد الهداف المراد تحقيقها‬ ‫مستقبلً ورسم السياسات ووضع البرامج والقواعد وتقرير الجراءات اللزمة لتحقيق‬ ‫الهداف بأسرع وقت وأقل تكلفة .‬ ‫إن عملية التخطيط تسبق جميع نشاطات الدارة وبالتالي يتوقف نجاح أو فشل هذا‬ ‫النشاط إلى حد كبير على نجاح التخطيط . إن وضع الخطة السنوية النتاجية أو الخدمية أو‬ ‫غيرها يتطلب دراية ومعرفة بأدق التفاصيل والمكانيات المتاحة والتطورات ، ومعرفة‬ ‫النتائج السابقة عن النشاط الداري والنتاجي . اللمام بهذه المعارف من قبل شخص‬ ‫واحد ، دون استخدام المعلوماتية تتطلب زمنا طويلً وحجما ضخما من المعلومات‬ ‫الورقية . أما في حال استخدام المعلوماتية فإن هذا كله يختصر بشبكة أجهزة )أو أحيانا‬‫جهاز( أي في قاعدة بيانات ، بحيث يمكن لكل مهتم وراغب بالوصول بسهولة وسرعة لي‬ ‫معلومة يريدها .‬‫وبالتالي نستطيع وضع الخطة التي سنقوم بتنفيذها مع معرفة تامة بكافة شؤون المنظمة‬ ‫ونقاط الضعف والقوة واللت والتجهيزات وخطوط النتاج وغيرها ...وأيضا معرفة دقيقة‬‫بالموارد البشرية والمكانات المادية والمعنوية . وكذلك الحتياجات الداخلية والخارجية بعد‬ ‫دراسة السوق دراسة واقعية عن طريق شبكة المعلوماتية التي يمكن لها أن تكشف‬ ‫وتسجل كافة التغيرات في حركة السوق . وبالتالي نصل إلى توفير إمكانية وضع خطة‬ ‫واقعية متكاملة تنطلق من واقع المنظمة ومن إمكانياتها ومن حاجات السوق ، دون أن‬‫نقع في خطأ التخطيط الذي سينعكس حتما بالفشل على كامل العملية النتاجية والدارية‬ ‫.‬ ‫- التنظيم : هو الوظيفة الدارية الثانية بعد التخطيط يتم بموجبه توزيع المهام‬ ‫والنشطة اللزمة لتحقيق الهداف المخططة على العاملين حسب اختصاصاتهم‬ ‫ومؤهلتهم وميولهم الشخصية وتحديد العلقات بين الدارات والفراد بغية تنفيذ العمال‬ ‫بتناسق وانسجام . فأين المعلوماتية من هذا ؟‬ ‫إن توزيع المهام والنشاطات وإدارتها يتطلب معرفة صحيحة بالموارد البشرية ،‬ ‫والمعلوماتية هي القدر على كشف ومعرفة وتنظيم هذه الموارد من خلل ما تقدمه من‬ ‫معلومات ونتائج وتحاليل وقراءات للنتائج وبالتالي يستطيع الداري المعلوماتي أن يحدد‬ ‫بدقة بماذا يتميز كل فرد عنده وما هي المجالت التي يبرز فيها وما هي العمال المؤهل‬ ‫للقيام بها . والمعلوماتية تعطي تصور واضح عن التأثير المتبادل بين مفاصل العمل‬ ‫وبالتالي يتم توزيع العمل اعتمادا على هذا التأثير المتبادل دون حدوث إرباكات أو‬ ‫اختناقات أو مسارات حرجة للعمل ، وبهذا يتم تحقيق النسجام والتناسق في العمل‬ ‫وصولً لتنفيذ الهداف الخطط لها‬
  • 4. ‫- التوجيه : هو الوظيفة الدارية الثالثة التي يتم بموجبها إرشاد العاملين إلى طريقة‬ ‫الداء الصحيحة عن طريق التصال بهم والتوضيح لهم كيفية الداء والمشاكل التي قد‬ ‫تواجههم وكيفية التغلب عليها إضافة إلى تشجيعهم وتحفيزهم على العمل عن طريق‬ ‫الحوافز المختلفة المادية والمعنوية .‬ ‫ل يختلف اثنان في عصرنا هذا أن التوجيه بالمعلوماتية أدق وأسهل وأصح من طرق‬ ‫التوجيه الكلسيكية المتبعة فالمعلوماتية في الجوهر هي اتصالت لذلك فإن التوجيه‬ ‫الذي يقوم به الداري الذي يعتمد المعلوماتية يمكنه التوجيه الدقيق والمستمر الصحيح‬‫لكافة الكوادر بما يتأمن لديه من رؤية واضحة عن سير العمل من خلل التصالت الفقية‬ ‫والعمودية المتوفرة لديه أولً بأول . وهو بذلك يستطيع متابع العمل ومعرفة مستوى‬ ‫الداء والقيام بعملية التنبيه أو التحفيز على ضوء المعطيات التي تتوفر لديه أنيا وما تؤمنه‬ ‫التصالت المعلوماتية من رؤية واضحة وصادقة للواقع .‬‫- الرقابة : هي الوظيفة الخيرة الهادفة للتأكد من أن ما يتم يسير وفقا لما هو مخطط‬ ‫، وتحدد النحرافات إن وجدت وتتحرى أسبابها وتتخذ القرارات التصحيحية اللزمة لعلجها‬ ‫ومنع تكرارها في المستقبل .‬ ‫فما هو دور المعلوماتية في تطوير الرقابة ؟‬ ‫إن المعلوماتية بما توفره من خلل شبكة التصالت المتكاملة ، تستطيع أن تؤمن مراقبة‬ ‫لكافة نشاطات الدارة خطوة بخطوة وتستطيع أن تكشف الخطأ لحظة وقوعه وتشير‬ ‫إلى النحرافات عن المعايير التي وضعها التخطيط ، وبالتالي يمكن للرقابة أن تقوم فورا‬ ‫بعملية الرقابة النية وحتى الوقائية من خلل الدلئل والمؤشرات التي تقدمها شبكة‬ ‫المعلوماتية . ويقوم فريق عمل الرقابة بالتصحيح والتنويه فورا تلفيا لحدوث الخطاء‬ ‫وتصحيحا لما حدث منها دون تكريس للخطأ وبذلك تبقى المسؤولية عن الخطأ في حال‬ ‫وقوعه مسؤولية خفيفة ويمكن تداركها بآليات وأساليب التوجيه والتنويه دون اللجوء إلى‬ ‫العقوبات الصارمة والقاسية وهذا يخلق جوا مريحا في كامل العملية النتاجية في‬ ‫المنظمة والدارة ويفتح المجال للعمل الخلق والمبدع دون الخوف من المسائلة ومن‬ ‫العقوبات التي تكبل أي تفكير لتطوير العمل والعملية النتاجية . إن المعلوماتية تستطيع‬ ‫أن تشير أيضا إلى اليجابيات بقدر ما تشير إلى السلبيات وبالتالي يمكن لها أن ترشد‬ ‫الدارة إلى المجد ومكافأته .‬ ‫إن المعلوماتية في حال استخدامها واعتماد نشاطات الدارة عليها تؤمن للدارة الدراية‬ ‫الصحيحة والنية بالموارد البشرية وتؤمن التنظيم الجيد والمتماسك والصحيح لكامل‬ ‫النشاط الداري . وكذلك تفسح المجال من خلل ما توفره من زمن وجهد لبراز النشاط‬ ‫النساني والتواصل الجتماعي بين أفراد المنظمة الواحدة، وبينهم وبين المجتمع من‬ ‫جهة أخرى . وتسعى الدارة بما يتوفر لديها من وقت وجهد لتنظيم النشاطات الجتماعية‬ ‫الهادفة و إيلء الجانب النساني في العلقات حقه الذي سينعكس لحقا إيجابيا على‬ ‫مجمل النشاط الداري والعملية النتاجية للمنظمة .‬ ‫فالمعلوماتية ل تقتل إنسانية الفرد أو تحجرها بل على العكس تزيد من هذه النسانية‬ ‫ومن تحقيق الرفاهية وزيادة التواصل وتحقيق النسجام بين أفراد الطاقم العامل في‬ ‫المنظمة الواحدة وفي المجتمع بشكل عام إذا طبقت بالشكل الصحيح والمناسب .‬ ‫والمعلوماتية في حال تطبيقها هي القدر على تنظيم وإنجاح عملية التدريب والتأهيل ،‬ ‫لنه بواسطة هذه التصالت الدائمة والنية يستطيع القائد الداري بما تخلقه المعلوماتية‬ ‫من إمكانات للمراقبة والتواصل والتحليل يستطيع أن يضع سياسة مناسبة لتنمية وتطوير‬‫الموارد البشرية لديه ودراسة احتياجات كل عنصر وكادر لديه وما هي النواحي التي يشكو‬‫من ضعف فيها وما هي النواحي التي يكون فيها هذا الكادر مبرزا فتوضع سياسة التدريب‬ ‫والتأهيل على أساس الستفادة من الكوادر الجيدة في معالجة نواحي الضعف لدى‬
  • 5. ‫الخرين . وحتى عملية التدريب نفسها باستخدام النظم المعلوماتية تكون أجدى وأقدر‬ ‫على إيصال المعلومة مما في الساليب التقليدية المتبعة حاليا .‬ ‫من المهم أيضا أن نشير إلى ضرورة إتباع الرشفة اللكترونية – المعلوماتية في كل‬ ‫منظمة أعمال والستعاضة عن أسلوب الرشفة القديمة المتبع حاليا لما تؤمنه الرشفة‬ ‫المعلوماتية من دقة وسلمة وكم هائل من التخزين دون الحاجة لمساحات شاسعة‬ ‫وموظفين في أقبية معتمة ومواقع مظلمة نسميها الرشيف فالرشفة اللكترونية تخلصنا‬ ‫من كل هذه السلبيات وتؤمن لنا سرعة الوصول الدقيق والصحيح للمعلومة التي نريدها‬ ‫في الوقت الذي نريد دون هدر للزمن في البحث الطويل في القبية وبين الرفوف وسط‬ ‫الغبار عدا عن التلف الذي يصيب الكثير من الوثائق والمستندات التي نحتفظ بها بتأثير‬ ‫العوامل الجوية والتقادم ، على عكس الرشفة اللكترونية التي ل تتأثر بهذه العوامل‬ ‫مهما طال زمن تخزينها إن لم يكن هناك خطأ في عملية التخزين ذاتها مع الفرق الكبير‬ ‫في حجم التخزين التقليدي والحجم الهائل في التخزين اللكتروني‬ ‫- كلمة حول إدارة المعلومات :‬‫المعلومات ل يمكن استخدامها والتحكم بها بسهولة على غرار ما يحدث بالنسبة للممتلكات‬ ‫المادية وهذا ما يفسر كثرة الخفاق في إدارة المعلومات خاصة في الظروف الحالية‬ ‫التي تتسم بالستخدام الواسع للنترنيت وتعدد الوسائط و التقانات الرقمية .‬ ‫الرأي الشائع بأن الحلول تكمن في استخدام النظم المحسوبة القادرة على إدارة جميع‬ ‫أوجه النشاط في المؤسسة وتقديم الحلول دون القيام بدراسة موضوعية للحاجات‬ ‫الحقيقية للطراف المعنية بالمعلومات رأي خاطئ إذ لبد من دراسة مجموعة الجزاء‬ ‫) أفراد- مؤسسات - أغراض ( ذات العلقة المتبادلة المتعلقة ببعضها البعض والمصممة‬ ‫للوصول إلى مجموعة من الهداف.وذلك كمدخل للدارة المعلوماتية الصحيحة‬