Report

927 views

Published on

Published in: Technology, Business
1 Comment
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
927
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
3
Actions
Shares
0
Downloads
3
Comments
1
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Report

  1. 1. ‫وزارة التربية والتعليم‬ ‫مديرية التربية والتعليم / لواء المزار الجنوبي‬ ‫مدرسة الحسينية الثانوية الشاملة للبنات‬ ‫٨٠٠٢/٧٠٠٢‬ ‫إعداد الطالبات‬ ‫سجى امهيدي الطراونه إيلف راضي الطراونه حنين أنور الطراونه‬ ‫بإشراف‬ ‫المعلمة / انتصار خالد محمود‬ ‫مديرة المدرسة /هدى مدال الطراونه‬
  2. 2. ‫تنسيق : المعلمة رانيا السيد ابو غانم‬ ‫تظل التجربة الردنية الديمقراطية قصيرة نسبياً ، إذ أنها انطلقت في ظل ظروف محلية‬ ‫وعربية ودولية بالغة الحساسية والدقة ، وبدأت تتلمس دروبها في وقت كان فيه العالم كله‬ ‫يعيد النظر في كثير من الماكن والمبادئ والنظريات التي سادت طوال عقود ، كما أن الردن‬ ‫بحكم تركيبته الجتماعية وأصول مواطنيه المتعددة وتفاعل العديد من التيارات السياسية على‬ ‫أرضه أصبح محط أنظار العالم ، وتحت المجهر كما يقولون في انتظار ما ستتمخض عنه‬ ‫العملية النتخابية بسيرها ونتائجها .‬ ‫إذ يتطلع المواطن إلى حكومة فاعلة أو برلمان حاضر ومشارك ومؤثر في إطار حالة وطنية‬ ‫وقيمية تتجاوز كل السلبيات والختللت القتصادية والجتماعية .‬ ‫المؤكد أن سخونة الحداث التي تستهدف المنطقة تترك انعكاساتها علينا خاصة أننا في قلب‬ ‫المنطقة المشتركة ، بالضافة إلى النعكاسات الخارجية من تحديات اقتصادية تؤثر سلب ً على‬ ‫ا‬ ‫المواطن وخاصة متوالية رفع السعار والضرائب وجحيم العيش اليومي وضغوط متطلبات‬ ‫الحياة التي تسحق المواطن .‬ ‫لذا فقد حاولنا جاهدين في هذا التحقيق الوقوف على أهم مواصفات النائب الجيد ، ومناقشة‬ ‫بعض بنود البيانات النتخابية لبعض المرشحين بإجراء مقابلت شخصية معهم ومع بعض‬ ‫الناخبين قبل موعد النتخابات وتابعنا التحقيق بعد إجراء العملية النتخابية مع بعض‬ ‫المسئولين ، والن نضع هذا العمل المتواضع من قبل مجموعة من طالبات الصف الول‬ ‫الثانوي العلمي في مدرسة بنات الحسينية الثانوية بين أيديكم .‬ ‫وال الموفق‬ ‫مشرفة العمل / المعلمة انتصار خالد محمود‬ ‫2‬
  3. 3. ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫يوم الخميس ، بتاريخ ٧٠٠٢/١١/٥١ ،‬ ‫س ١: ما السس والمقومات التي اعتمدت عليها لترشيح نفسك لعضوية مجلس النواب ؟‬ ‫•أردني ، منتمي ، أتجاوز سن الثلثين عاما ، الخلص في العطاء ، طاقة فعاله‬ ‫في بناء الوطن ، كافة المؤهلت التي يحتاجها المرشح لقناع ناخبيه بكفاءته‬ ‫وفاعليته في المشاركة في صنع القرار .‬ ‫س ٢: هل قرار الترشيح نابع من ذاتك ؟ أم أن هناك من أفراد أسرتك من شارك في اتخاذ هذا القرار ؟‬ ‫•القرار من ذاتي ، ليس غرورا ، ولكن لقناعتي التامة بكفاءة مؤهلتي ، ولكني لقيت‬ ‫التشجيع الكبير من أقاربي وأصدقائي عندما طرحت هذا الموضوع .‬ ‫س ٣: ما الذي دفعك للنتقال من المجال الطبي للمجال السياسي ؟‬ ‫•في الحقيقة ل انوي النتقال كليا ، بل إني سأحافظ على مهنتي كطبيب ، وأوفق‬ ‫بينها وبين مهنة النائب ، لو شغلت هذا المنصب إن شاء ا ، وسيكون انتقالي انتقال‬ ‫جزئيا .‬ ‫س ٤: على ماذا اعتمدت في أعداد بنود بيانك النتخابي ؟‬ ‫•استقيت بنود بياني النتخابي من مشاكل وهموم الناس ، وحاولت أن اشمل كل ما‬ ‫يدور في الشارع الردني ، لكي أساهم في حل هذه المشاكل ، ومعالجة مختلف‬ ‫القضايا ا والتحديات التي تواجهها كل فئة في الردن .‬ ‫س ٥ : ما حجم المساحة التي شغلها قطاع الشباب في بيانك النتخابي ؟‬ ‫•الشباب هم عدة المستقبل ، وذخيرة المة ، ومقدمة انبعاثها بالسلم ومنهجية‬ ‫الوسطية ، لذا فقد خصصت لهم مساحة كبيرة لعطاءهم حقهم المشروع في‬ ‫3‬
  4. 4. ‫التعليم من خلل توفير البعثات الدراسية لكل منهم ، وتخفيف وطأة تكاليف الدراسة‬ ‫الجامعية ، ودعم أندية الشباب في محافظات المملكة كافة ، والمساهمة في تطوير‬ ‫المنتديات والجمعيات ، والتركيز على توجيه الشباب نحو السلم الوسطي الصحيح .‬ ‫س ٦ : كيف عالج بيانك النتخابي مشكلة نقص الموارد القتصادية ؟‬ ‫•الدعوة إلى اللتفات إلى أيام السلف والقتداء بهم لمعالجة ارتفاع وغلء السعار‬ ‫مثل )) من خلل العودة إلى الزراعة وتشجيع النتاج المنزلي (( _ ل خير في امة‬ ‫تأكل مما ل تزرع _.‬ ‫س ٧: ما رأيك في مشاركة المرأة في البرلمان ؟‬ ‫•أؤمن بمشاركة المرأة في صنع القرار ، يجب التفكير في جعل نصيب المرأة في‬ ‫مجلس النواب اكبر مما تعطيها إياها الكوتة النسائية .‬ ‫س ٨ : كيف يمكن أن تساهم في حل مشكلة غلء السعار ؟‬ ‫•إيجاد سوق للتسويق من خلل إبرام اتفاقيات عربية و عالمية .‬ ‫س ٩ : ما رأيك في الشاعات والقاويل التي يتناقلها الناس حول الترشيح ؟‬ ‫•لم يتطرق الشارع الردني للدكتور يوسف الصرايرة في مجال الشاعات‬ ‫والمناشير ، لذا لم يتأثر الدكتور بهذه الشاعات ، بما أنها غير موجهه له بشكل‬ ‫شخصي .‬ ‫س ٠١: كيف توفق بين التناقض بين صفات الطبيب والنائب من خلل حفظ أسرار المريض وطرح مشاكل‬ ‫الشعب ؟‬ ‫•أسرار المريض هي مشكلة تخص المريض وحده ويجب أن يؤخذ ذلك بعين‬ ‫العتبار.‬ ‫•أما قضايا الناس فهي مشكلة الناس جميعا، مثل مشكلة غلء السعار فهي مشكلة‬ ‫تخص الشعب الردني كامل، ويجب عدم كتمانها لتستطيع الجهات المختصة حل‬ ‫هذه المشكلة من خلل آراء النواب والمجلس التشريعي، وأفكارهم تجاه هذه‬ ‫المشكلة.‬ ‫يوم الثلثاء ، بتاريخ ٢١ / ١١ / ٧٠٠٢ ،‬ ‫س ١:ما الذي دفعك إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة الجريئة ؟‬ ‫4‬
  5. 5. ‫1- خدمة قضايا المجتمع مثل قضايا المرأة والطفل والشباب .‬ ‫2- خدمة بلدتي المحرومة من الكثير من الخدمات كونها قرية مغلقة .‬ ‫3- تشجيع من الهل والصدقاء والقارب، وعلى رأسهم زوجي .‬ ‫4- حب الخدمة العامة وتقديم المساعدة لكل من يحتاج إلى ذلك قدر استطاعتي ، وبما‬ ‫تسنح له الظروف .‬ ‫س ٢ : برأيك ما مدى تأييد المجتمع للمرأة ؟‬ ‫•من تجربتي التي أعيشها حاليا ، فقد رأيت أن الناس في المجتمع القروي‬ ‫يؤيدون المرأة بشكل لم أتوقعه من قبل ، فقد حظيت بإجماع من عشائر‬ ‫البطوش ، وهناك مؤازرة وتأييد شديدين ليس فقط من النساء ولكن من‬ ‫الرجال أيضا .‬ ‫س ٣: ما أهم ما في برنامجك النتخابي ؟‬ ‫•ركزت في برنامجي النتخابي على دور المرأة في المجتمع وكذلك التركيز على‬ ‫تقديم خدمات متنوعة لبلدتي والقرى المجاورة ، الخرشة والعراق .‬ ‫س ٤: ما رأيك في نظام ألكوته ؟ هل هو مناسب لوصول المرأة إلى البرلمان ؟‬ ‫•في الوقت الحالي مناسب ، سيما وان مجتمعنا مجتمع ذكوري ، وأشجع المرأة على‬ ‫المرأة على إثبات وجودها والحصول على مقعد لها في البرلمان عن طريق‬ ‫التنافس ، خاصة وأنها تشكل نصف المجتمع ، وان تدعم المرأة المرأة وتوصلها إلى‬ ‫البرلمان .‬ ‫س ٥ : ما هي المعوقات التي تحول دون فوز المرأة بالتنافس ؟‬ ‫1- قانون الصوت الواحد .‬ ‫2- مفهوم المجتمع الذكوري .‬ ‫3- عدم دعم المرأة للمرأة .‬ ‫س ٦ : هل تعتمدي على المرأة في دعمك أكثر من رجل ؟‬ ‫•اعتمد على ا أول ، ثم اعتمد في حملتي النتخابية على كل الجنسين ، وفعل‬ ‫وجدت الدعم من كل الجنسين .‬ ‫س ٧: ما رأيك في نظام قانون الصوت الواحد ومدى تأثيره على المرأة ؟‬ ‫•قانون الصوت الواحد، ركز على مفهوم العشائرية ، وأثر كثيرا على المرأة ،حيث أن‬ ‫البعض يعطي صوته للرجل كونه الحق في نظره .‬ ‫س ٨ : ما هي طموحاتك المستقبلية في حال النجاح ؟‬ ‫•خدمة بلدي الردن بما أستطيع .‬ ‫5‬
  6. 6. ‫__________________________________‬ ‫يوم الربعاء ، بتاريخ :٤١ / ١١ / ٧٠٠٢‬ ‫السؤال الول : ما هي السس والمقومات التي اعتمدتها لتأهيل نفسك لدخول البرلمان ؟‬ ‫ج : الحمد لله فلقد استوفيت جميع شروط التنسيب من العمر والمؤهل التعليمي ، والقدرة‬ ‫على نطق كلمة الحق أمام أي مسئول ، والمستوى التعليمي ، بحصولي على بكالوريوس‬ ‫هندسة اتصالت ، ومتدرب في عدة دورات في مجال القوات المسلحة خارج البلد ، وفي‬ ‫مجال الدارة والحرب السياسية ن ودورات فنية ، فلقد قضيت ٣٣ عاما أخدم في القوات‬ ‫المسلحة الردنية ، ومررت بالمراحل التالية :من ملزم إلى لواء ثم تقاعدت من الجيش ،‬ ‫وأتمنى أن أكون خير من يمثل الفئات ويدافع عنها .‬ ‫السؤال الثاني : برأيك ...لماذا ل يسمح لفراد القوات المسلحة بالتصويت في النتخابات ؟‬ ‫ج : بالنسبة للسؤال الول فالجيش دائما جاهز لتنفيذ الوامر ، والعسكري ل يكون سياسيا ، أما‬ ‫بالنسبة لمسألة التصويت ، فالنتيجة تكون لتصويت الجيش المساهمة في اختيار شخص غير‬ ‫مناسب ، لنه يمكن أن يجبر في التصويت لشخص معين من منطقة معينة ، ول وجود‬ ‫للمصداقية في هذا المر ،لذلك أنا راض لن الجيش لن يشارك في العملية النتخابية .‬ ‫حتى لو كانت مشاركتهم في العملية النتخابية تصب لصالحك ؟‬ ‫ج : نعم ، وبكل تأكيد حتى لو كانت مشاركتهم النتخابية تصب لصالحي ، فأنا لن أسمح بإخلل‬ ‫نزاهة النتخابات بأي شكل من الشكال .‬ ‫السؤال الثالث :على ماذا اعتمدت في وضع بنود بيانك النتخابي ؟‬ ‫ج :الظروف الراهنة ،ووضع الشعب الردني ، ونبض الشارع الردني ، أي ما يواجهه كل فرد‬ ‫أردني في الونة الخيرة ، والتحديات التي واجهت وستواجه فئات الشعب الردني .‬ ‫السؤال الرابع : جللة القائد وضع منظومة لتفعيل دور الشباب وإشراكهم في عملية التنمية الشاملة، ما‬ ‫هي المساحة التي احتلها الشباب في بيانك النتخابي ؟‬ ‫6‬
  7. 7. ‫ج : سوف أدعم الشباب في عدة نواحي منها الناحية التعليمية ، وافعل دور التنمية السياسية‬ ‫عند الشباب ، وسأساعدهم على المشاركة في وضع أسس تعتمد من قبل الدولة ، والمشاركة‬ ‫في صنع القرار ، ومشاركتهم في الحياة العملية ،وتوفير مشاريع حرة تعمل على استثمار‬ ‫اليدي العاملة .‬ ‫السؤال الخامس :اللجنة الوطنية الردنية لشؤون المرأة برئاسة سمو الميرة بسمة بنت طلل تقوم بجهود‬ ‫كبيرة وواضحة من أجل النهوض بالمرأة اجتماعيا واقتصاديا للوصول لمواقع صنع القرار ، فهل أنت مع‬ ‫تفعيل دور المرأة في مجلس البرلمان ؟‬ ‫ج : بالتأكيد فالمرأة لها الحق ٠٠١% بالمشاركة في البرلمان ، انتخاب المرأة عادل ، فوراء كل‬ ‫رجل عظيم امرأة عظيمة أيضا ، ولكن المنية أن تكون جميع نساء الكوتا متفهمات وأن يتم‬ ‫اختيارهم دون عشوائية .‬ ‫السؤال السادس :كيف عالج بيانك النتخابي مشكلة البطالة ومشكلة الواسطة والمحسوبية التي تؤرق‬ ‫الشباب ؟‬ ‫ج : مهمتي الرئيسية هي المشاركة في المشاكل المحلية ، والقضاء على الفقر ، والبطالة هي‬ ‫مشكلة يمكن الحد منها وليس القضاء عليها تماما وسوف نقوم بتوزيع فرص العمل والمحاولة‬ ‫على بناء مستشفى بدل من المراكز الصحية لتوظيف الشباب ، فالمبدأ هو الخلص ، والهدف‬ ‫هو خدمة الناس .‬ ‫السؤال السابع : كيف عالج بيانك النتخابي مشكلة نقص الموارد وغلء المعيشة ؟‬ ‫ج : ارتفاع السعار هو ارتفاع عالمي وأردني ، ومشكلة دولية ، و شخصيا سأطالب وبشدة‬ ‫تخفيض السعار ، )فالسعار محدودة والدخل متفاوت فهناك من دخله ٠٠١١$ سنويا ( ،‬ ‫الردن يحتل المرتبة الثالثة من حيث غلء المعيشة على مستوى الوطن العربي ، الزراعة على‬ ‫الهامش فلماذا ل يتم تفعيلها من أبناء لوائنا .‬ ‫لسؤال الثامن : كيف سيساهم بيانك النتخابي في كبح جماح السعار ؟‬ ‫ج : المطالبة بتخفيض السعار للسلع كافة بحيث تناسب ذوي الدخل المحدود ، والخذ بعين‬ ‫العتبار مستويات المعيشة في الردن بما أن دخل الفرد فيها محدود ول يناسب أسعار‬ ‫الحاجات الساسية للفرد الواحد .‬ ‫السؤال التاسع :هل ستكون نائب وطن أم نائب عشيرة ؟‬ ‫ج : العشيرة هي الوطن ، وبالتأكيد أنا نائب وطن ومساعدتي سوف تشمل جميع الشخاص ،‬ ‫ولم ولن أضيع حق أبناء الجنوب ، ومساعدتي لله ، ليس رياء ولو كانت النتخابات على مستوى‬ ‫المحافظة لحصلت على أعلى نسبة أصوات .‬ ‫السؤال العاشر :ما مدى تأثرك بالشاعات والقاويل التي تناقلت على ألسنة الناخبين حول انسحابك من‬ ‫الترشيح؟‬ ‫7‬
  8. 8. ‫ج : ل أتأثر بالشاعات أبدا وبرأيي تؤثر على الناخب أكثر من المرشح نفسه ، وفي هذا المر‬ ‫جزء من الغموض والنتخابات هي حق دستوري للجميع ، أما بالنسبة عن إشاعات التنازل فلن‬ ‫أنسحب حتى آخر لحظة ، وأجد في نفسي جميع الكفاءات للترشيح ، فغالبا من يثير الشاعة‬ ‫يبحث عن أمور معينة ، ) ورحم ا امرءا عرف قدر نفسه (.‬ ‫السؤال الحادي عشر :إلى أي حد تصغي وتستمع إلى هموم ومشاكل الناس ؟‬ ‫ج : أنا ل أكل و ل أمل من سماع هموم الناس ، وذلك حسب الفئات العمرية .‬ ‫السؤال الثاني عشر : برأيك ما هو السبب في تأخر الحضارة العربية عن غيرها ومثيلتها من الحضارات‬ ‫علما بأنها هي الساس والصل ؟‬ ‫)‬ ‫ج : البتعاد عن الدين هو السبب الرئيس والذي جعل غيرنا متقدم ، وخير مثال على ذلك‬ ‫العرب الندلس ( ، ونحن الفضل من شعوب الغرب ، لن حضارتهم أصلها حضارتنا .‬ ‫السؤال الثالث عشر: هل ترى أن الوضاع الخارجية المحيطة ستؤثر على أداء المجلس النيابي القادم ؟‬ ‫ج : بالنسبة للوضاع الداخلية سوف تعالج كاملة ان شاء ا ، ومشكلة العراق وفلسطين من‬ ‫أهم مشاكلي ، التي أوردت ذكرها سابقا في البيان النتخابي ، وسوف نحاول ونتعاون على‬ ‫حلها ، ول يعنيني مناقشة مشاكل دولية ، فسوف أعمل على مستوى محلي فقط ، وسوف‬ ‫نسعى لخراج المحتل من المنطقة .‬ ‫السؤال الرابع عشر : ما هي مساعيك تجاه خدمة مسقط رأسك ) المزار الجنوبي ( ؟‬ ‫ج : المطالبة برفع المستوى الصحي ، ) إنشاء مستشفى خاص لهذا اللواء ( ، ورفع مستوى‬ ‫التعليم عما هو الن ، والسعي إلى تلبية طلبات كل فرد من أفراد هذا اللواء العزيز .‬ ‫السؤال الخامس عشر : ما هي أول خطوة سوف تقوم بها إذا حصلت على منصب النائب _ إن شاء ال‬ ‫_؟‬ ‫ج : الصلة شكرا لله .‬ ‫_________________________________‬ ‫يوم الحد، بتاريخ ٧٠٠٢/١١/٨١ ،‬ ‫8‬
  9. 9. ‫السؤال الول :ما هي السس التي اعتمدتها لترشيح نفسك لعضوية مجلس النواب ؟‬ ‫ج :بداية ترشيحي تم بتشجيع من دائرتي النتخابية ممن ارتأوا أن هناك فرصة لنيل مقعد البرلمان‬ ‫وأنا علوة على ذلك مؤهل علميا ، وكان لي نشاط سياسي ) أثناء رحلتي الدراسية (، بالضافة‬ ‫إلى نجاحي في القطاع الخاص ، وحبي للعمل العام ، كل هذه المقومات أهلتني لخوض غمار‬ ‫هذه المعركة النتخابية المشرفة .‬ ‫السؤال الثاني :٥.٨% أفادوا بأنهم راضون جدا عن أداء المجلس النيابي الخير و ٨.٦٢% قالوا بأنهم غير‬ ‫راضون على الطلق عن أدائه ، ما رأيك بهذه النسب ؟‬ ‫ج : أنا كنائب سابق في المجلس السابق راضي كل الرضا عن أداء المجلس حيث أنه ناقش أكثر‬ ‫من ٠٠٣ قانون وشرع تشريعات اقتصادية قوية جدا من تشجيع للستثمار وتعامل مع ٤ حكومات‬ ‫برئاسة علي أبو الراغب ٣٠٠٢ وفيصل الفايز ٤٠٠٢ وعدنان بدران ٥٠٠٢ ومعروف البخيت ٦٠٠٢‬ ‫وهذا يدعو إلى المفخرة ، حيث أنه استمر فترة ٤ سنوات وشهرين بناءً على قرار جللة الملك‬ ‫بتمديده ، أما بالنسبة لهذه النسب فالناخب دائما يصدر حكما وفق ما تقتضيه مصلحته الشخصية‬ ‫فقط .‬ ‫السؤال الثالث :يقع على كاهل الناخبين مسؤولية اختيار المرشح المناسب حتى يكون عونا للردن في المرحلة‬ ‫الخطرة التي يمر بها ل عبئا عليها ، هل تظن بأنه يقع على المرشح أيضا جزء من هذه المسؤولية بمسألة‬ ‫ترشيح نفسه أو عدمه ؟‬ ‫ج :المسؤولية بالدرجة الولى تقع على الناخب ، فالصوت أمانة في أعناق الناخبين وإعطاؤه لمن‬ ‫يستحق نخوة وشهامة ، فالمرشح الذي تنطبق عليه الشروط الدستورية لتأهيل نفسه ما عليه إل‬ ‫أن يتقدم لخوض النتخابات النيابية ليترك في النهاية المر بيد الناخبين .‬ ‫السؤال الرابع :وصف بيانكم النتخابي بالمختصر والوسع في تناول القضايا الرئيسية للمواطن ، هل لكم أن‬ ‫تحدثونا عن ذلك ؟.‬ ‫ج :نعم ،لقد تناولت قضايا تلمس إلى حد كبير هموم وتطلعات أبناء الدائرة النتخابية والمحافظة‬ ‫ككل ، وركزت على قطاعي المرأة و الشباب بصفتهم ثروة وطنية يرعى غراسها جللة الملك _‬ ‫حفظه ا ورعاه – وهذه الثروة يستدعي المساهمة مني ومن غيري في سقايتها ورعايتها حتى‬ ‫تؤتي أكلها .‬ ‫9‬
  10. 10. ‫السؤال الخامس :كنائب سابق هل اختلفت شعارات الدورة السابقة عنها في الدورة الحالية , أم أن التحديات‬ ‫التي تواجه الردن هي نفسها وتستلزم نفس الشعارات والحلول ؟‬ ‫ج : أظن ذلك لن الردن دوله قويه وصلبه , وتحتاج منا الوقوف في وجه التيارات المعادية‬ ‫والمشاكل والتحديات ولم تختلف كثيرا عن السنوات السابقة لذا أظن أنه من المهم جدا القتراب‬ ‫من جيل الشباب لمعرفة هذه التحديات عن كثب ومحاولة إيجاد حلول مناسبة‬ ‫السؤال السادس :كيف عالج بيانك النتخابي مشكلة نقص الموارد والطاقة ؟‬ ‫ج :جلب مشاريع استثمارية خاصة وعامة تمنح الولوية لسكان المناطق النائية والمحتاجة وطلب‬ ‫تسهيلت من الدولة ، مثل العفاءات الجمركية والضريبية ، والمساهمة في توفير المناخ المشجع‬ ‫للعمل في النهوض بالقتصاد الوطني .‬ ‫السؤال السابع :هل أنت مع تفعيل دور المرأه في البرلمان ؟‬ ‫ج :نعم فالمرأة أصبحت جنبا إلى جنب في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ، فهي بحاجه إلى‬ ‫المطالبة باستكمال حقوقها المنقوصة ، وهنا أتحدث عن حقوقها في البرلمان حيث ل زالت هذه‬ ‫الحقوق منقوصة ، فالكوتا النسائية تمثيل نسبي ، الصل أن يترك لها الخيار التام لخوض غمار‬ ‫النتخابات النيابية جنبا إلى جنب مع الرجل .‬ ‫السؤال الثامن : جللة القائد وضع منظومة لتفعيل دور الشباب وإشراكهم في عملية التنمية الشاملة ، ما هي‬ ‫حجم المساحة التي احتلها الشباب في بيانك النتخابي ؟‬ ‫ج : الشباب هم عدة المة وفرسان التغيير كما أرادهم جللة الملك فل بد من المطالبة أيضا بتهيئة‬ ‫نشئ جديد منهم لستيعاب ثورة المعلومات التي شهدها العالم ليتسنى لهم اللحاق بركب الدول‬ ‫المتقدمة .‬ ‫السؤال التاسع :من الواضح أن عدد كبير من أبناء الدائرة النتخابية يعتمدون على الزراعة والثروة الحيوانية‬ ‫وقد أثقلت كاهلهم في السنوات الخيرة ، كيف تناولت هذين الجانبين الهامين في بيانك النتخابي ، وكيف‬ ‫ستعمل على معالجتهما ؟‬ ‫ج : نعم ، وبكل تأكيد فإن الزراعة أصبحت تثقل كاهل المزارع بشكل عام ، وتستنزف موارد‬ ‫العائلة المادية ، ولذلك سأسعى وبكل جهدي إن شاء ا حال وصولي لمجلس النواب للطلب من‬ ‫الحكومة بتفويض أراضي الدولة وزراعتها بمحاصيل بديلة عن العلف والتي أصبح المزارع يئن‬ ‫من ارتفاع أسعارها حيث لم يعد بمقدور المزارع النفاق على ثروته الحيوانية وفق السعار‬ ‫الحالية للعلف .‬ ‫السؤال العاشر :كيف ستعالج قضيتي الفقر والبطالة وهما أساسيتان والتخفيف منهما يساعد إلى حد كبير في‬ ‫توفير حياة فضلى للمواطنين ؟‬ ‫ج : هاتان قضيتان تحتاجان إلى موازنة دول لحلهما لكن هذا ل يمنع من أن نتعامل معهما بما‬ ‫يتوافق مع مقدرات وإمكانيات الدولة بما يضمن التخفيف منهما في كافة المحافظات ول سيما‬ ‫01‬
  11. 11. ‫محافظة الكرك كونها الكثر معاناة ، تزامنا مع كثرة حاملي الشهادات الجامعية وهنا تحديدا يأتي‬ ‫دور الستثمارات فل بد من توليد الستثمارات الداخلية بالضافة لدعم الجهود الهادفة لستقطاب‬ ‫مستثمرين عرب وأجانب للستثمار في المحافظات كحل استراتيجي لهاتين الظاهرتين .‬ ‫السؤال الحادي عشر :كيف لك أن توفق بين ان تكون نائب خدمات تتابع متطلبات أبناء قاعدتك النتخابية‬ ‫ونائب وطن وفق الرؤى الملكية السامية ؟‬ ‫ج :أنا باعتقادي أن النائب الذي يتابع وينفذ متطلبات أبناء قاعدته النتخابية فإنه ينفذ جزءا من‬ ‫متطلبات الوطن ، لن أبناء الدائرة النتخابية ولواء المزار بل ومحافظة الكرك جزء أيضا من هذا‬ ‫الوطن العزيز.‬ ‫السؤال الثاني عشر :كنائب سابق في البرلمان هل تؤيد الصوت الواحد أم تقترح تعديل قانون النتخاب ؟‬ ‫ج :نعم ، أرغب بتعديل قانون النتخاب فيجب أن ندخل بتيارات حزبية من خلل برنامج حزبي يتم‬ ‫طرحه من خلل برامج سياسية .‬ ‫السؤال الثالث عشر :إلى أي حد تصغي وتستمع إلى هموم ومشاكل الناس ؟‬ ‫ج :بشكل كبير جدا ، فأنا مستمع جيد لهموم أبناء العشيرة وأنحاز بدمي الكركي لهم .‬ ‫السؤال الرابع عشر :ما مدى تأثرك بالشاعات والقاويل التي تناقلها الناس ؟‬ ‫ج :لم تزدني إل شموخا وكبرياء "وما يرمى إل النخل المثمر " ، فانا بطبعي محب للعمل الخّير‬ ‫المعطاء ، ولن يثنوني عنه ، فالمناشير ليست حدثا جديدا بل هو دعاية انتخابية ، وبالنسبة لي فلي‬ ‫والحمد لله تاريخ موروث أعتز به.‬ ‫السؤال الخامس عشر :أهداف حققتها كنائب سابق ، ما هي الهداف التي تصبو لتحقيقها ؟‬ ‫ج :بالنسبة لي فل يوجد لي أهداف خاصة فأنا ناجح بعملي الخاص ، بل سأعمل على توسيع‬ ‫الستثمار وجلبه لبلدي من خلل عملي الخاص ، ولكن بشكل عام وبصفتي مديرا لمدينة الحسن‬ ‫للشباب سابقا سأعمل على فتح المجال أمام الشباب الردنيين للتعبير عن آرائهم بكل حرية فهم‬ ‫الن مفتاحا للمستقبل الزاهر .‬ ‫السؤال السادس عشر :في احد استطلعات الرأي تبين أن هنالك نسبة ١.٨%لم يقرروا لمن سيدلون بأصواتهم‬ ‫بعد ؟ كيف يستطيع المرشح كسب هذه النسبة إلى جانبه ؟‬ ‫ج :أظن بأن مناقشة البيان النتخابي للمرشح في حوارات وخطابات خاصة به للمستمعين‬ ‫المهتمين من الناخبين ستؤثر في نسبة الصوات ، وأظن بأن من لن يدلي بصوته ليس له وجود‬ ‫في دائرة الحوال المدنية ، فالدلء بالصوت واجب وطني وحرية ديمقراطية يجب مارستها .‬ ‫السؤال السابع عشر :هل ترى أن الوضاع الخارجية المحيطة ستؤثر على أداء المجلس القادم؟‬ ‫ج :حقيقة يجب أن نكون متفاعلين مع ما يتم بالداخل والخارج ، ففيما يتعلق بالظروف الخارجية‬ ‫لن نتوقف أبدا عن دعم كافة الجهود التي تصب في مصلحة الشقاء العرب ، فعندما تكون‬ ‫11‬
  12. 12. ‫الظروف الخارجية المحيطة مريحة ، ولن تخلق اضطرابات تؤدي إلى المهام التي رسمها المجلس‬ ‫لتحقيقها‬ ‫كلمة أخيرة تود التعليق بها ؟‬ ‫ج :أول لقد عرف عني بأنني ل أعد بالمستحيل ولن أعطي الوعود الخيالية لكنني بإذن ا وحال‬ ‫وصولي مجلس النواب سأواصل مشواري في متابعة برنامجي النتخابي الذي نفذت جزءا ل بأس‬ ‫به منه بالدورة النيابية السابقة ، وكل ذلك لن يتحقق إل بعزيمة وإرادة الوفياء ، ليتسنى لي‬ ‫تحقيق ما يتطلعون إليه بكل كفاءة فلدي والحمد لله الجرأة في طرح قضايا المواطنين ببراعة‬ ‫الفكر والرأي ونقاء الضمير وان هاجسي الدائم خدمة المواطنين و توفير الحياة الكريمة لهم .‬ ‫•السم :انديرا عبد اللطيف بركات الطراونه‬ ‫•العمر:32سنة‬ ‫•المهنة :طالبة جامعية‬ ‫س ١:هل كنت متابعة لعمال المجلس النيابي الرابع عشر؟وما رأيك بما حقق في الفترة السابقة؟‬ ‫نعم،وبرأيي لم يحقق المجلس الرابع عشر نسبة نجاح عالية وبإمكاني تقدير هذه النسبة بـ‬ ‫٠٥% حسب استطلعات الرأي التي أجريت مؤخرا.‬ ‫س ٢:هل اختيارك للنائب الذي سيمثلك على أساس قناعة شخصية أم على أساس عشائري ؟‬ ‫لقد اجمعنا أنا وأهلي للتصويت لهذا النائب بما أنه يقضي لنا بعض لمصالح الشخصية .‬ ‫س ٣:ما رأيك بعملية شراء الصوات؟‬ ‫اعتقد بأنه تم الفهم الخاطئ لهذا الموضوع،المرشح ل يقوم بأي عمل منافي للخلق‬ ‫النتخابية ،بل أن الناخب يستغل حاجة المرشح لصوته مقابل مبلغ متفق عليه.‬ ‫س ٤:هل تسعين لتعزيز دور القطاع النسائي في البرلمان وصنع القرار؟‬ ‫بالتأكيد ،فالمرأة نصف المجتمع ويجب أن تتاح لها الفرصة في التعبير عن رأيها في قضية‬ ‫معينة والمشاركة في صنع القرار.‬ ‫21‬
  13. 13. ‫•السم:ندى موسى اشتيان الطراونه )أم عبد السلم(‬ ‫•العمر:46سنة‬ ‫•المهنة:ربة منزل‬ ‫السؤال الول:ما الصفات التي ترغبين في تواجدها في المرشح الذي سيمثلك؟‬ ‫الشهامة، والنخوة التي افتقدها الكثير من أبناءنا في الوقت الحالي،الصدق والمانة في‬ ‫إيصال كلمة الحق ومعاناة الناس إلى الجهات المعنية.‬ ‫السؤال الثاني:برأيك،هل أخذت المرأة حقها في تولي المناصب الحساسة في الدولة؟‬ ‫نعم،أصبحت المرأة وزيرة ونائبة ومديرة ورئيسة مما يدل على وعي شعبنا للمساواة بين‬ ‫الرجل والمرأة.‬ ‫السؤال الثالث:هل من كلمة توجهينها إلى الشارع الردني بخصوص عملية شراء الصوات؟‬ ‫اوجه ندائي للمواطن الردني أن يحكم ضميره في منح صوته للمرشح الذي يستحق ،لن‬ ‫ضمائرنا ليست سلعة للمتاجرة بين أيدي أصحاب المال السياسي .‬ ‫•السم:بثينة داود الطراونة.‬ ‫•العمر:23سنة.‬ ‫•المهنة:مهندسة.‬ ‫السؤال الول:هل وجدت مطالبك في البيانات النتخابية للمرشحين في دائرتك؟‬ ‫نعم،فمطالبي ل تختلف عن مطالب أي مواطن أردني يعيش الظروف الراهنة،مثل الحد من‬ ‫ارتفاع السعار وإيجاد حلول للفقر والبطالة والتصدي للرهاب الذي يهدد أمن أردننا‬ ‫العزيز.‬ ‫السؤال الثاني:ما أساس اختيارك للمرشح الذي سيمثلك غدا في البرلمان؟‬ ‫31‬
  14. 14. ‫صدق برنامجه النتخابي ووضوحه هو أساس اختياري لمن سيوصل صوتي وكلمة الحق‬ ‫للجهات العليا.‬ ‫السؤال الثالث:هل تؤيدين التصويت للمرشح الذي اجمع عليه أفراد أسرتك حتى لو لم يكن الشخص‬ ‫المناسب في نظرك؟‬ ‫بالتأكيد ل، أنا ارفض فكرة الجماع على مرشح واحد أو اختياره وفق أسس عشائرية أو‬ ‫حزبية؛ فهذا يحرم الشخص من حرية ممارسته لحقه الدستوري،وفكرة الجماع تحديدا‬ ‫تقلل من عزيمته وتثبطها.‬ ‫__________________________________________________________________________________________‬ ‫السم:دوينا )الجنسية:رومانيه,متزوجة من أردني(‬ ‫•العمر:54سنة‬ ‫•المهنة:ربة منزل‬ ‫س ١:لو كنت في موقع حساس هل ترغبين في تغيير نظام الدوائر )وتحديد الشخص بمرشح واحد أو‬ ‫تخييره بين مرشحين اثنين( ؟‬ ‫ل ،فنظام الدوائر يعمل على تسهيل مجريات العملية النتخابية أمام الناخبين،ويعزز انتماء‬ ‫الناخب إلى مسقط رأسه.‬ ‫س ٢:ما هي النسبة التي تضعينها لنزاهة النتخابات المقبلة؟‬ ‫ليس بمقدوري وضع نسبة محددة،لكن أتوقع نسبة عالية ،وذلك حسب ما جاء في تصريح‬ ‫رئيس اللجنة العليا للنتخابات )عيد الفايز(بان هناك إجراءات أمنية مشددة لتفادي ما‬ ‫حصل في الدورات السابقة.‬ ‫•السم:فتحية محمد الطراونة‬ ‫•العمر:73سنة‬ ‫•المهنة:ربة منزل‬ ‫•المؤهل العلمي:بكالوريوس‬ ‫س ١:هل تؤيدين فكرة الجماع على مرشح لمرات عديدة في دورات متتالية؟‬ ‫نعم، إذا كان متحليا بالصفات المناسبة ففكرة الجماع عادةً ما تقوم على الختيار السليم.‬ ‫س ٢:جاءت الكوتا النسائية لتمكين المرأة من النخراط في العملية التنموية،هل تؤيدين فكرة تفعيل دور‬ ‫المرأة في هذا المجال؟‬ ‫ل،فانا لست متأكدة من مقدرة المرأة على تحمل المسؤولية كما الرجل،وقال تعالى))الرجال‬ ‫قوامون على النساء((.‬ ‫س ٣ ماذا تأملين من المجلس الخامس عشر؟‬ ‫أتمنى من النواب مناقشة قضايا الشباب بجرأة وشفافية،لنهم من سيبنون الوطن بسواعدهم‬ ‫القوية.‬ ‫41‬
  15. 15. ‫•السم:إيمان درويش الكردي)أم ليث(زوجة النائب السابق )عاطف‬ ‫الطراونة(‬ ‫•العمر:84‬ ‫•المهنة:رئيسة تجمع لجان المرأة الردني‬ ‫س ١:ما هو الدور الذي قمت به لدعم زوجك في العملية النتخابية؟‬ ‫كنت بجانبه دائما،مع أنني ل انتمي إلى نفس الدائرة التي ينتمي زوجي إليها؛ول أستطيع‬ ‫انتخابه أو منحه صوتي،ولكنني هيأت له الجو المناسب للمضي قدماُ في حملته النتخابية،‬ ‫والتفرغ لعمله للوصول إلى قبة البرلمان.‬ ‫س ٥.٠٦% الردنيات ل يؤيدن زيادة نسبة مشاركة المرأة في صنع القرار ،فهل أنت مع هذه النسبة؟‬ ‫ل،أنا مع تفعيل دور المرأة في العملية التنموية،ولكن ليس عن طريق الكوتا النسائية لن‬ ‫فيها انتقاص من حق المرأة في خوض التنافس مع المرشحين الخرين.‬ ‫س ٣:ما هو الدور الذي قامت به اللجنة الوطنية الردنية لشؤون المرأة في تفعيل دور المرأة في عملية‬ ‫صنع القرار؟‬ ‫تقوم هذه اللجنة برئاسة الميرة بسمة بنت طلل بجهود واضحة وبناءة من اجل النهوض‬ ‫بدور المرأة اجتماعيا وسياسيا وثقافيا للوصول بها إلى المواقع المسؤولة.‬ ‫***********************************************‬ ‫بعض المواقف التي تظهر بوضوح سيطرة العشائرية على‬ ‫النتخابات البرلمانية‬ ‫لقاء مع طالبه: جمانه يوسف الطراونة‬ ‫الصف الثاني ثانوي الدبي‬ ‫س ١: هل سيطرت العشائرية على التتخابات النيابية الحالية ؟‬ ‫51‬
  16. 16. ‫نعم لقد ظهرت العشائرية بدرجة كبيرة جدا حيث أن عمي اختلف مع زوجته التي رفضت‬ ‫التصويت لشقيقه في بلدة العمرية و أعلنت موقفها المؤيد لمرشح البلدة المجاورة و استمرت‬ ‫الخلفات لفترة من الزمن و كادت أن تؤدي إلي النفصال لول تدخل البعض لحل الخلف‬ ‫بينهم.‬ ‫•كذلك تروي طالبات المدرسة أحداث شهدنها القرى مثل: إطلق العيارات النارية من قبل‬ ‫القارب و الجيران على بعضهم حيث وقعت بعض الصابات نتيجة للخلفات حول اختيار النائب‬ ‫مما أدى إلى تدخل الجهات المنيه و استمر وجودها فترة من الزمن .‬ ‫•انسحاب بعض المرشحين لصالح مرشح أخر بناء على أساس عشائري حيث أن أبناء عمومة‬ ‫المرشح المنسحب أيدوا مرشح آخر و بناء على ذلك تنازل هذا الشخص لمرشح البلد المجاور‬ ‫بالرغم من أن مرشح بلده هو قريب له و صله القربى قويه جدا .‬ ‫•تروي بعض الطالبات بالمدرسة قصص لقريبات لهن انفصلن عن أزواجهن لنهن اخترن نائب‬ ‫غير النائب الذي يرشحه الزوج وهذه الحوادث وقعت في بلدة المزار الجنوبي .‬ ‫*********************************************‬ ‫61‬
  17. 17. ‫يوم الخميس ، بتاريخ ٨٠٠٢/٣/٣١‬ ‫السؤال الول:كمواطنة أردنية،هل حققت أي من مطالبك من المجلس النيابي السابق؟‬ ‫لم تنظر الحكومة الردنية حين تأسيس مجلس النواب من هذه الزاوية،بل كان الهدف الساسي لهذا‬ ‫المجلس هو تعديل القوانين والتشريعات والنظمة المعمول بها في التوظيف،وتحديد السياسة الداخلية‬ ‫والخارجية للبلد., وباعتقادي أن المجلس لم يحقق المطلوب منه, النسبة العلى من النواب كانت تلبي‬ ‫خدمات شخصيه فردية للمواطنين ٠‬ ‫السؤال الثاني:ما هو برأيك دور المدارس في تشجيع العملية النتخابية؟‬ ‫النواة الساسية للعمل الديمقراطي هي السرة أول والمدرسة ثانيا،لذا للمدرسة دور كبير في تنشئة‬ ‫أجيال قادرة على ممارسة الديمقراطية ،وممارسة حقها النتخابي مستقبل.وذلك من خلل حكومات الطلبه‬ ‫٠‬ ‫السؤال الثالث:ما رأيك بالسماح لذوي سن الثامنة عشرة بممارسة حقهم النتخابي)بالتصويت(؟‬ ‫خطوة جيدة لقحام جيل الشباب ضمن العملية النتخابية،وهذا القرار أيضا زاد من عدد‬ ‫الناخبين مما يجعل الردن يحتل المرتبة الولى في نسبة التصويت بمعدل ٠٩ % من السكان.‬ ‫السؤال الرابع:هل تؤيدين تفعيل دور النترنت )والحاسوب( في العملية النتخابية لضمان حق المواطنين‬ ‫الردنيين المغتربين في ممارسة حقهم في العملية النتخابية ؟‬ ‫بالتأكيد فمن ضرورات العصر؛مواكبة التكنولوجيا وثورة النفوميديا الحديثة،فموضوع مشاركة‬ ‫المغتربين الردنيين في العملية النتخابية أمر مهم ، ونقطة جدلية واضحة ، لكن بسبب صعوبة‬ ‫التصال وصعوبة التنسيق بين السفارات الردنية في الخارج ، وحضور من يستطيع المشاركة في‬ ‫النتخابات في يوم محدد ، والتكلفة المادية تقف حائل دون ذلك ، لكن يجب تفعيل هذا الجانب لما‬ ‫تقتضيه المصلحة العامة عن طريق النترنت بشفافية .‬ ‫السؤال الخامس:هل ترين أن نظام الكوتا النسائية فيه انتقاص من حق المرأة في التنافس وخوض العملية‬ ‫النتخابية بشكل طبيعي كباقي النواب؟‬ ‫71‬
  18. 18. ‫نظام الكوتا برأيي لن يدوم طويل لنني اعتقد انه بمثابة مساعدة للمرأة للتقدم إلى المام ،‬ ‫وهو إجراء مرحلي فقط،ولكن عندما تثبت المرأة جدارتها في مجال عملها كنائب،حينها لن يكون‬ ‫هناك حاجة لنظام الكوتا.فقد آن الوان ليعترف الذكور بأن المرأه على قدر المسؤوليه ٠‬ ‫السؤال السادس:كيف يمكن توعية الشباب والشابات تجاه العملية النتخابية والتصويت للمرشح الفضل‬ ‫بالبتعاد عن العشائرية؟‬ ‫مما حفز العشائرية في مجتمعنا ؛نظام الصوت الواحد،ووجود هذا النظام يبعد الناخبين‬ ‫وخاصة الشباب منهم عن ممارسة الديمقراطية بالبتعاد عن التعصب العشائري،لذا لتوعية الشباب‬ ‫يجب البدء بتغيير هذا النظام واعطاء الحرية للناخب باختيار الشخص المناسب لحمل المسؤولية‬ ‫فقد رأينا من جراء التعصب العشائري المشاكل الكثيرة التي أثرت علينا جميعا وستبقى أثارها على‬ ‫المدى الطويل .‬ ‫السؤال السابع:إذا قدر لك ان تصبحي عضوا في مجلس النواب في السنوات القادمة ان شاء ال ما هي‬ ‫المور التي ستأخذينها بعين العتبار في ظل الوضاع الراهنة التي يعيشها الشعب الردني ؟‬ ‫التركيز على القضايا الخارجية للوطن ,والقراربالسياسات الداخلية صاحبة الولوية ٠‬ ‫السؤال الثامن:برأيك ما هي المعوقات التي واجهت النتخابات النيابية هذا العام؟‬ ‫التحالف العشائري ,المال السياسي,نظام الصوت الواحد ٠‬ ‫كلمة أخيرة تودين التعليق بها على كيفية سير العملية النتخابية في الدورة السابقة) ٧٠٠٢ /٨٠٠٢()هل‬ ‫تحققت الرؤى الملكية السامية حول انتخابات نزيهة وشريفة؟(.‬ ‫اعتقد بان جهود جللته تجاه هذه القضية قد أثمرت فقد بذلت السلطات المنية كل ما في‬ ‫وسعها لتحقيق رؤى جللته،في سير العملية النتخابية بشكل سليم ودون غش أو تزوير،ونجحت‬ ‫في ذلك ولكن لم يخل المر من بعض عمليات التزوير التي نأمل أن يتم القضاء عليها تماما في‬ ‫الدورات التالية .‬ ‫*****************************************‬ ‫81‬
  19. 19. ‫يوم الحد الموافق ٨٠٠٢/٣/٣٢‬ ‫السؤال الول:برأيك،ما دور المدارس في تشجيع العملية النتخابية؟‬ ‫الديمقراطية يجب أن تكون ممارسة حياة تتعاون في التأسيس لها مختلف المؤسسات بدءا‬ ‫بالسرة ثم المدرسة وانطلقا إلى مؤسسات المجتمع،وفي رأيي أن تشمل المناهج المدرسية‬ ‫على التعريف بالديمقراطية والتدريب على ممارسة اتخاذ القرار.‬ ‫السؤال الثاني:ما رأيك باستبداد بعض الباء بآرائهم حول موضوع التصويت للمرشح الذين يفضلونه‬ ‫ويرغمون أفراد عائلتهم على التصويت لهذا المرشح؟‬ ‫النتخاب حق دستوري لكل من بلغ عمره ثمانية عشر عاما سواء من الناث أو الذكور،لذا يجب‬ ‫أن تعطى الفرصة لكل ذي حق لكي يمارس حقه بكل حرية مسؤولة وبدون إجبار أو إكراه‬ ‫وانما بالتوجيه والتشاور فقط ونبذ التصويت لمجرد التعصب العشائري ول باس بنصرة ابن‬ ‫العشيرة إذا كان ممن تتوفر فيهم ميزات نائب المستقبل.‬ ‫السؤال الثالث:هل ترين أن المجالس النيابية السابقة قد حققت رؤى جللة الملك السامية؟‬ ‫ل ننكر أن هناك بعض النجازات للمجالس النيابية السابقة ولكنها بالتأكيد لم تكن بالمستوى‬ ‫الذي يحقق رؤى جللة الملك الذي يسعى لن يكون الردن أنموذجا يحتذى في الرقي‬ ‫والتقدم والممارسة الديمقراطية.‬ ‫السؤال الرابع:حسب معلوماتنا ومعرفتنا بك انك على إلمام كبير بالجانب السياسي وشاركت في عدة دورات‬ ‫وحملت انتخابية في الردن وفي بعض الدول الجنبية كبريطانيا وبالرغم من ذلك آثرت البتعاد عن هذا‬ ‫المجال وخاصة هذا العام،بالرغم من محاولة إقناع الكثيرين لك بالنضمام والترشيح لعضوية المجلس،هل‬ ‫يمكن معرفة السبب؟‬ ‫عندما كنت منسقة في تجمع لجان المرأة الردني أرسلت إلى المملكة المتحدة للمشاركة في‬ ‫تنظيم حملت انتخابية تخللها مشاهدات لكيفية إجراء النتخابات البريطانية واكتسبت بذلك خبرة‬ ‫استثمرتها في التدريب في إقليم الجنوب لتمارس المرأة حرية الختيار،ولكن ل يخطر ببالي أن‬ ‫أكون أنا المرشحة لن لدي اهتمامات أسرية هي أولوية في حياتي وليماني بان من يريد أن‬ ‫يخدم يستطيع ذلك أيا كان موقعه ولمعرفتي للسف أن الكثيرين ممن يرشحون أنفسهم‬ ‫طامعون في المكتسبات الشخصية اكثر من اهتمامهم بمصلحة الوطن والمواطن.‬ ‫91‬
  20. 20. ‫السؤال الخامس:كان من الجراءات المنية في النتخابات قص الهوية،هل هذا يكفي كاحتياط آمن؟‬ ‫سواء قص الهوية أو غيرها من الجراءات تعتبر مخففة لعملية التزوير ولكن الساس في‬ ‫القضاء على التزوير ينبع من الذات ومن الحرص على الشفافية والنزاهة ومن إعطاء أولوية‬ ‫لرقابة الضمير ولمصلحة الوطن وكل إجراءات المن في العالم ل تستطيع منع التزوير إذا‬ ‫تحكمت المادة وانعدم الضمير.‬ ‫بعد انجاز هذا التحقيق نستنتج من خلل المقابلت التوصيات التالية :‬ ‫•تعديل قانون الصوت الواحد لنه مشجع ومعزز للتعصب العشائري .‬ ‫•زيادة ثقة المرأة بالمرأة ودعمها من خلل التوعية بعقد الندوات ، المحاضرات ،‬ ‫النشرات واستثمار وسائل العلم .‬ ‫•تخصيص كوتات للنقابات المهنية ، لتفعيل دورها على القل في البداية إلى أن‬ ‫تنضج ممارسة الحزاب .‬ ‫•توعية المواطن بأهمية اختيار نائب الوطن ل نائب العشيرة .‬ ‫•وضع قوانين لكبح جماح المال السياسي في العملية النتخابية .‬ ‫02‬
  21. 21. ‫من خلل ما تقدم نرى أننا كمجتمع عشائري ما زلنا نلتزم بقرارات الباء و‬ ‫الزواج في اختيار النائب الذي سيمثل المنطقة ,و الدليل على ذلك كثرة الخلفات بين‬ ‫الهل و القارب ممن يحاول تغيير نائب العشيرة و اختيار نائب آخر فأصبح الزوج على‬ ‫خلف مع زوجته و أهلها , و كثرت حالت الطلق وأصبح الخ على خلف مع أخيه بل‬ ‫ونجد أن البعض قد حرم زوجته من التصال بأهلها لوقوفهم مع نائب ل يرشحه هو وإن‬ ‫حاولت التصال فالنفصال بينهم هو الواقع المفروض هذا هو حالنا و واقع النتخابات في‬ ‫مجتمعنا العشائري.‬ ‫من خلل هذا التحقيق المتواضع نخلص للقول بأن الضمير الحي ، والرقابة الذاتية ،‬ ‫وحب الوطن الصادق ، والنتماء إليه هو الذي يفرز لنا النائب الجيد الحريص على خدمة‬ ‫وطنه وأمته ، مع شكرنا الجزيل لجميع من تعاون معنا في انجاز هذا العمل .‬ ‫والسلم عليكم ورحمة ا وبركاته‬ ‫الفهرس‬ ‫رقم‬ ‫الموضوع‬ ‫الصفحة‬ ‫١‬ ‫...................‬ ‫المقدمة‬ ‫٢-٣‬ ‫...................‬ ‫مقابلة مع المرشح د.يوسف مصطفى الصرايرة‬ ‫٣-٤‬ ‫...................‬ ‫لقاء مع مرشحة لواء المزار لجنوبي المعلمة المتقاعدة صباح بطوش‬ ‫٤-٦‬ ‫...................‬ ‫لقاء المرشح المهندس عارف حمد الطراونه‬ ‫٦-٨‬ ‫...................‬ ‫مقابلة مع المرشح المهندس عاطف يوسف الطراونه‬ ‫٩-١١‬ ‫...................‬ ‫لقاءات مع الناخبين‬ ‫١١-٢١‬ ‫...................‬ ‫العشائرية والنتخابات‬ ‫12‬
  22. 22. ‫ما بعد النتخابات‬ ‫٣١-٤١‬ ‫...................‬ ‫لقاء مع مديرة التربية والتعليم / لواء المزار الجنوبي د.صباح نوايسه‬ ‫٥١‬ ‫...................‬ ‫لقاء مع مديرة مدرسة الحسينية الثانوية للبنات السيدة / هدى الطراونه‬ ‫٦١‬ ‫...................‬ ‫التوصيات والخاتمة‬ ‫22‬

×