• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
10  al-arbid
 

10 al-arbid

on

  • 606 views

 

Statistics

Views

Total Views
606
Views on SlideShare
606
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
1
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    10  al-arbid 10 al-arbid Document Transcript

    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻗﺴﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ‬ ‫ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﺨﺹ‬ ‫ﺘﻬﺩﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻠﻴل ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺨﻼل ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻋﺎﻡ 5002، ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﻔﺘـﺭﺓ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ . ﻭﻗـﺩ‬ ‫ﺘﻭﺼﻠﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺘﺸﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﻭﺠﻭﺩ ﻗﺼﻭﺭ ﻭﺍﻀﺢ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺇﻋﺩﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﻭﺍﻷﻋﺭﺍﻑ ﺍﻟﻔﻨﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻴﺔ، ﻭﻏﻴـﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌـﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴـﺔ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻨﺘﺎﺌﺞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﺽ، ﻤﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻨﺸـﻭﺀ ﺍﺌﺘﻤـﺎﻥ‬ ‫ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻤﺘﻌﺜﺭ. ﻭﺨﻠﺼﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺴﻬﻡ ﻓﻲ ﺘﺤﺴﻴﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻭﺘﻁﻭﻴﺭﻫﺎ ﻭﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻻﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺏ .‬ ‫772‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻤﻘﺩﻤﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻭﺍﺠﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ،ﻭﻗﺩ ﺤﻅﻴﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺒﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﺴـﻊ ﻤـﻥ ﻗﺒـل ﺍﻟﺒـﺎﺤﺜﻴﻥ‬‫ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻭﻴﻌﻭﺩ ﺍﺘﺴﺎﻉ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﺇﻟـﻰ‬‫ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺤﻜﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻘﺩﻱ، ﻭﺇﻟـﻰ‬‫ﺒﻌﺽ ﺍﻷﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺭﻀﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﺔ. ﻓﺎﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ ﺩﻟﻴـل ﻋﻠـﻰ‬‫ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ. ﻫﺫﻩ ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻴﺠﺏ ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺒﻬﺎ. ﻭﻗﺩ ﺘﺅﺩﻱ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺨﺴـﺎﺌﺭ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﺃﺤﻴﺎﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﻼﺴﻪ. ﻟﺫﻟﻙ ﻜﺜﻴﺭﺍ ًﻤﺎ ﺘﻘﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻀﺤﻴﺔ ﺃﺨﻁﺎﺌﻬﺎ. ﻴﻌﺎﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﻭﺼﻔﻪ ﻤﺼﺭﻓﺎ ﻤﺘﺨﺼﺼﺎ ﻤﻥ ﻗﺼﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﻠﻘـﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤـﺔ. ﻭﻫﻨـﺎﻙ ﺘﺠﺎﻫـل‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﻭﺍﻷﺴﺱ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﻋﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺠـﺏ ﺃﻥ ﺘـﺘﺤﻜﻡ ﻓـﻲ ﻤـﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻥ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ؛ ﻭﻫﺫﺍ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺍﺌﺘﻤﺎﻥ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻏﻴﺭ ﺠﻴﺩ " ﺭﺩﻱﺀ" ﻴﺘﺤﻭل ﺒﻤﺭﻭﺭ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺇﻟـﻰ ﺩﻴـﻥ‬‫ﻤﺘﻌﺜﺭ. ﻭﻴﺘﺠﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺼﻭﺭ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻓﻲ ﻋﺩﻡ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﻋﻤـﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ‬‫ﻭﺘﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺒﺸﻜل ﻜﺎﻑ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺩﻯ ﻤﺘﺨـﺫﻱ ﻗـﺭﺍﺭ ﻤـﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻥ‬ ‫ٍ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻭﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻨﺘﺎﺌﺞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺒﻌـﺩ‬‫ﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻋﺒﺭ ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘـﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺨﺎﺼـﺔ. ﻭﻏﺎﻟﺒـﺎ ﻴﻌﺘﻤـﺩ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻨﺩ ﻤﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻻﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ‬‫ﺍﻟﻤﻨﺢ. ﻭﻫﺫﺍ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺘﻘﻠﻴل ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺘﻨﺸﻴﻁ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻭﺘﻭﻅﻴﻑ ﺍﻷﻤﻭﺍل ﻤﻥ‬ ‫ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ، ﻤﻤﺎ ﻴﺒﻌﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻥ ﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ.‬ ‫ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﺘﻠﺨﺹ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻓﻲ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼـﻨﺎﻋﻲ ﺒﺸـﻜل‬‫ﻜﺒﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺤﻴﺙ ﻭﺼﻠﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺨـﺎﺹ 09 % ﻤـﻥ‬‫ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ . ﻭﺩل ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﻘﺎﺭﻨـﺔ ﺒﺈﺠﻤـﺎﻟﻲ‬ ‫ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺇﻟﻰ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﻤﺴﺘﻤﺭ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ . ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻟﻴﻥ ﺍﻵﺘﻴﻴﻥ:‬ ‫1- ﻤﺎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ؟ ﻭﻤﺎ ﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ؟‬ ‫2- ﻤﺎ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﺨﺫﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺃﻋﺒﺎﺌﻬﺎ؟‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻨﺒﻊ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺃﻨﻬﺎ ﺘﺒﺤﺙ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ. ﻭﻗﺩ ﺘﻔﺎﻗﻤـﺕ ﻫـﺫﻩ‬‫ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ، ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻠﺤﺩ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ.‬ ‫872‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﻴﺴﻌﻰ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1-ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺤﺠﻡ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ .‬ ‫2-ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ .‬ ‫3-ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻻﻗﺘﺭﺍﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ .‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ:‬‫ﻟﻡ ﻴﺠﺩ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﺃﻥ‬‫ﺒﺤﻭﺙ ﻭﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﺘﻨﺎﻭﻟﺕ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻓﻲ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻭﺒﺸﻜل ﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻭل‬‫ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ، ﻭﺘﻡ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭل ﻤﻥ ﻤﻨﻅﻭﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﻭﻟﻴﺱ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻜﻭﺤﺩﺓ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺘﻨﺘﺞ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬ ‫ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﺘﺘﻤﺜل ﻓﺭﻭﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺒﺜﻼﺙ ﻓﺭﻀﻴﺎﺕ ﺭﺌﻴﺴﻴﺔ ﻫﻲ:‬ ‫1- ﻻ ﻴﻭﺠﺩ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻜﺎﻑ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ.‬ ‫ٍ‬ ‫2- ﻻ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺱ ﻋﻠﻤﻴﺔ.‬ ‫ﻭﻴﻨﻘﺴﻡ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻔﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺭﻭﺽ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ :‬ ‫)2-1( ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻭﺨﺒﺭﺘﻪ.‬ ‫)2-2( ﻻ ﻴﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺒﺎﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ‬ ‫)2-3( ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ ) ﺍﻟﻌﻤﻴل (.‬ ‫3- ﻻ ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ .‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﻡ ﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻭﺼﻔﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ ﺤﻴﺙ ﺸﻜﻠﺕ ﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺠـﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴـﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻁﺎﺭﺍ ﻋﺎﻤﺎ ﻟﻠﺩﺭﺍﺴﺔ. ﻭﺒﻌﺩ ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﺎﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺃﺴﺎﻟﻴﺏ ﺘﺭﻜﺯﺕ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘـﺎﺒﻼﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼـﻴﺔ ﻭﺍﻟﺯﻴـﺎﺭﺍﺕ‬ ‫972‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﺍﻟﻤﺩﺭﻭﺴﺔ. ﻭﺘﻜﻭﻨﺕ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﻤﻥ ﺃﺭﺒﻌﺔ ﺃﺠـﺯﺍﺀ‬ ‫ﻫﻲ:‬ ‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻷﻭل: ﻴﺘﻀﻤﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﻟﻠﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﺼﻔﺎﺘﻬﺎ .‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ: ﻴﻬﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻤﺩﻯ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﻻﺴـﺘﻌﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻲ ﻋـﻥ‬ ‫ﻋﻤﻼﺌﻪ.‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ: ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺨﺒﺭﺘﻪ ﻭﺩﺭﺍﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ .‬‫- ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﺭﺍﺒﻊ : ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻘﻴﻴﻡ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻬﺎ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺍﻷﺨﻴﺭ .‬‫ﻭﻟﻠﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻤﺩﻯ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ، ُﺨﻀﻌﺕ ﻻﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻭﺜﻭﻗﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ، ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺃ ِ‪ ‬ﹾ‬‫ﻋﺭﻀﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﻴﻥ، ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺸﻤﻭﻟﻴﻥ ﺒﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ، ﺤﻴﺙ ﺘـﻡ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻷﺨﺫ ﺒﻤﻼﺤﻅﺎﺘﻬﻡ ﻭﺃﺠﺭﻴﺕ ﺍﻟﺘﻌﺩﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﺔ،ﻜﻤﺎ ﺘﻡ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺼﺩﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻴﻴﺱ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﺨﺘﺒـﺎﺭ ﺍﻟﺜﺒـﺎﺕ‬‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﺒﺎﺤﺘﺴﺎﺏ ﻤﻌﺎﻤل ﻜﺭﻭﻨﺒﺎﺥ ﺍﻟﻔﺎ. ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻎ ﻗﺭﺍﺒﺔ 38%، ﻤﻤﺎ ﻴﺩل ﻋﻠـﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﻴـﺎﺱ ﺫﻭ‬ ‫ﺜﺒﺎﺕ ﻤﻘﺒﻭل.‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﺯﻤﺔ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ )‪ ( s p s s‬ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴـل ﻭﺍﺨﺘﺒـﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﺤﻴﺙ ﺍﺴﺘﺨﺩﻤﺕ ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ :‬ ‫- ﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻟﻤﺌﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭﺍﺕ :‬ ‫- ﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﻨﺤﺭﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻴﺔ .‬ ‫(.‬ ‫)‪one sample t test‬‬ ‫- ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ) ‪ ( t‬ﻟﻌﻴﻨﺔ ﻭﺍﺤﺩﺓ‬‫- ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻔﺴﻴﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﻀﻤﻥ ﺇﻁﺎﺭ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺘﻡ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻤﺴـﺘﻭﻯ ﻤﻌﻨﻭﻴـﺔ‬‫( ﻟﻘﺒﻭل ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﺭﻓﻀﻬﺎ، ﻭﻫﻭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ‬ ‫)50.0‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .‬ ‫ﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻭﻋﻴﻨﺘﻬﺎ:‬‫ﺘﻡ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻤﻴﺩﺍﻨﺎ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ، ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﻓﺭﻉ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ ﺒﺩﻤﺸـﻕ ﻜﻌﻴﻨـﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻠﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻜﺒﺭ ﺤﺠﻡ ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﻔﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼل ﻨﺴﺒﺘﻬﺎ 04 % ﻤﻥ ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ، ﻭﻗـﺩ ﺭﻜـﺯﺕ‬ ‫ﹰ‬ ‫082‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺎﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﻗﺴﻡ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻑ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﺘﻡ ﺇﻫﻤﺎل ﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ‬‫ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻌﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﺩﻴﻬﻡ ﻋﻥ ﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ، ﻭﻗﺩ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻤﺠﺎل )78( . ﻭﺒﻌﺩ ﺤﺼﺭ ﺃﻓﻀل ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻓﻴﻬﻡ ﺘﻡ ﺘﻭﺯﻴﻊ /04/ ﺍﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﺍﺴﺘﻌﻴﺩﺕ ﻤﻨﻬﺎ /43/ ﺍﺴﺘﺒﺎﻨﺔ‬ ‫ﺃﻱ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﺎﺩﺓ ﻜﺎﻨﺕ 58 %.‬ ‫ﺤﺩﻭﺩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬‫ﺘﺭﻜﺯﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002 ﺒﺴﺒﺏ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺸـﺎﻁ‬‫ﺍﻹﻗﺭﺍﻀﻲ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺨﻼل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺸﻜل ﻤﻠﺤﻭﻅ . ﻭﻗـﺩ ﻭﺍﺠـﻪ‬‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻋﺩﻡ ﺘﺠﺎﻭﺏ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺭﻉ ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻤﻜﻥ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠـﻰ ﺒﻌـﺽ‬‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺒﺴﺒﺏ ﻁﺎﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﺭﻱ، ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺎﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻤﻠﻔﺎﺕ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻘـﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ.‬‫ﻭﻗﺩ ﺍﺴﺘﺒﻌﺩﺕ ﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﺨﺼﻭﺼﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﺘﻨﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﻤﺅﺴﺴـﺎﺕ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ .‬ ‫ﺨﻁﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﻴﺭﻯ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻡ ﻗﺩ ﻴﺤﻘﻕ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ:‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﻤﻔﻬﻭﻡ ﻭﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺜﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺭﺍﺒﻌﺎ: ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺨﺎﻤﺴﺎ: ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺴﺎﺩﺴﺎ: ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ .‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﻤﻔﻬﻭﻡ ﻭﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫1-1: ﻤﻘﺩﻤﺔ:‬‫ﻴﻘﺼﺩ ﺒﺎﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺎ ﺘﻘﺩﻤﻪ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺃﻭ ﺸﺭﻜﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﻟﻌﻤﻼﺌﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴـﺔ‬‫ﻨﻘﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺼﻭﺭﺓ ﻗﺭﻭﺽ ﻤﺤﺩﺩﺓ ﺍﻷﺠل، ﺃﻭ ﺃﺭﺼﺩﺓ ﻤﻜﺸﻭﻓﺔ ﺒﺎﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﺃﻭ ﺨﺼﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺘﺠﺎﺭﻴﺔ،‬‫ﻭﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻏﻴﺭ ﻨﻘﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺼﻭﺭﺓ ﻜﻔﺎﻻﺕ ﻤﺼﺭﻓﻴﺔ، ﻭﺨﻁﺎﺒﺎﺕ ﻀﻤﺎﻥ، ﺃﻭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﻤﺴـﺘﻨﺩﻴﺔ،‬ ‫182‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺃﻭ ﻗﺒﻭﻻﺕ ﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺭ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺃﻨﻭﺍﻉ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ1. ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻴﻘﺼﺩ ﺒﺎﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬‫ﺃﻭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺄﻨﻬﺎ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺠﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﻭﻥ ﻋﻥ ﺴﺩﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺘﻭﺍﺭﻴﺦ ﺍﻻﺴـﺘﺤﻘﺎﻕ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﺇﻤﺎ ﺒﺴﺒﺏ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺃﻭ ﻟﻌﺩﻡ ﺘﻤﻜﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﺴﺒﺏ ﺤﺩﺙ ﻏﻴﺭ ﻤﺤﺴﻭﺏ‬‫ﺃﻭ ﻟﻅﺭﻭﻑ ﺃﻭ ﻤﺸﺎﻜل ﺃﻭ ﺍﺨﺘﻼﻻﺕ ﺃﺤﺎﻁﺕ ﺒﻨﺸﺎﻁﻪ2.ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻤﻥ ﺃﻁﻠﻕ ﺘﻌﺒﻴﺭ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ ﻋﻠـﻰ‬‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻌﺩﻯ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﻋﺩﻡ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﻤﻨﺢ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻨﺴﺒﺔ 15% 3.‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺘﺨﻔﻴﺽ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻨﺎﺠﻤـﺔ‬‫ﻋﻥ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻨﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﻤﻤﻜﻥ،ﻭﺫﻟﻙ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﻤﻨﻅﻭﻤﺔ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻤﺒﻜﺭﺓ ﻋﻥ‬‫ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﻜل ﺤﺎﻟﺔ ﺒﺸﻜل ﻤﻔﺭﺩ ﻗﺒل ﻭﺼﻭل ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﺤﺎﻟﺔ ﻴﺼﻌﺏ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩﻫﺎ ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻴﺔ. ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﺓ ﻋﻭﺍﻤل ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﺘﻁﻔﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻁﺢ ﻟﺘﻭﺤﻲ ﻟﻤﻥ ﻟﻪ ﺼﻠﺔ ﺒﺄﻥ ﺜﻤـﺔ ﺸـﻴﺌﺎ‬‫ﹰ‬‫ﻏﻴﺭ ﻁﺒﻴﻌﻲ ﺴﻴﺤﺩﺙ ﻭﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻅﻭﺍﻫﺭ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﻌﺩﻡ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﻤﺎ ﺠﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ:‬ ‫1-ﺘﺩﻫﻭﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل 4.‬‫ﺘﺄﺨﺫ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻅﻬﻭﺭ ﺒﺄﺸﻜﺎل ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻻ ﺘﻤﻠﻙ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺘﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺒﺩﺍﻴـﺔ ﺍﻷﻤـﺭ،‬ ‫ﻭﺘﺘﻤﺜل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﺩﺍﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺩﺓ ﻨﻘﺎﻁ :‬ ‫- ﺍﻟﺘﻐﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺍﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﻤﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ .‬ ‫- ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺃﺤﺩ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ، ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ .‬ ‫- ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ،ﻭﺍﺯﺩﻴﺎﺩ ﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ.‬ ‫2-ﺴﻭﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺩﻴﻭﻨﻴﺔ :‬‫ﻋﺎﺩﺓ ﻻ ﺘﻅﻬﺭ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻟﻜﻥ ﺘﺴﺒﻘﻬﺎ ﻅﻭﺍﻫﺭ ﺘﺘﻔﺎﻭﺕ ﻓـﻲ ﺤﺠﻤﻬـﺎ ﻭﺨﻁﻭﺭﺘﻬـﺎ ﻭﻤـﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﺒﺊ ﺒﺩﺨﻭل ﺍﻟﻤﺩﻴﻭﻨﻴﺔ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺨﻁﺭ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫- ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻭﺃﺴﺱ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺠﻠﺱ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺒﻨﻙ ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ 81/ﺩﻴﺴﻤﺒﺭ / 6991،ﺹ2.‬ ‫1‬‫- ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ، ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ، ﻨﺩﻭﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ‬ ‫2‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ 9891ﻡ،ﺹ91 .‬ ‫- ﻫﺎﻨﻲ ﺃﺒﻭ ﺠﺒﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﻁﺭﻕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ، ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﺍﻟﻌﺩﺩ 4991،6، ﺹ58.‬ ‫3‬ ‫- ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﻱ ﺍﻟﺴﺎﺒﻊ/ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻤﺎﻥ 4002/ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ.‬ ‫4‬ ‫282‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫- ﺍﻟﺘﺄﺨﺭ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﻭﻏﺔ ﻓﻲ ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ، ﻜﺜﺭﺓ ﻁﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﺠﻴل، ﺘﻌﺩﺩ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻨﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ.‬ ‫- ﺍﻟﺘﻬﺭﺏ ﻤﻥ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.‬ ‫- ﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺍﻟﺴﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻌﺎﻤﻼﺘﻪ.‬ ‫- ﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﻤﻊ ﻋﺩﺓ ﺒﻨﻭﻙ ﺩﻭﻥ ﻭﺠﻭﺩ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﻤﻘﻨﻌﺔ.‬ ‫3- ﺍﻟﺘﺄﺨﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻻﻨﺘﻅﺎﻡ:‬‫ﺇﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻘﻴﺩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﺎﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﺒﺭﻤﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻴﻌﺩ ﻤﺅﺸﺭﺍ ﻭﺍﻀﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺠـﻭﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬‫ﻤﺸﺎﻜل، ﻭﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺃﻭ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﻤﺩﻴﺩ ﺃﻭ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﺠﺩﻴﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺘﻭﺠﺩ ﻟﻬـﺎ ﻤﺒـﺭﺭﺍﺕ‬ ‫ﻜﺎﻓﻴﺔ ﻭﻤﻨﻁﻘﻴﺔ .‬ ‫4- ﻋﺩﻡ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل:‬‫ﺇﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﺒﺘﻘﺩﻴﻡ ﻤﻴﺯﺍﻨﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻻ ﺘﻌﻜﺱ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻭ ﺒﻤﻨﺯﻟﺔ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ‬‫ﻹﺨﻔﺎﺀ ﺃﺸﻴﺎﺀ ﻭﺇﺒﺭﺍﺯ ﺃﺸﻴﺎﺀ ﺃﺨﺭﻯ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻏﻴﺭ ﺼﺤﻴﺤﺔ، ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺘﻤﻭﻴل ﻤـﻥ ﺍﻟﺼـﻌﺏ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻴﻪ،ﻭﻴﻜﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻤﺭ ﺨﻁﻴﺭﺍ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻤﺩﺒﺭﺓ ﻭﻋﻥ ﻗﺼﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل .‬ ‫ﹰ‬ ‫5-ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺭ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺭﻫﻭﻨﺎﺕ)ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ(:‬‫ﺇﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺒﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻴﻀﻊ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﻓﻲ ﻤﺸﻜﻠﺔ ﻴﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻐﻤﻭﺽ ﺇﺫ ﻴﻨﻌﺩﻡ ﻤﺼﺩﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬‫ﺒﻀﻴﺎﻉ ﺍﻷﺼل ﺍﻟﻤﺭﻫﻭﻥ، ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﺫﻟﻙ ﻓﻘﺩ ﻴﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻓﺭﺼﺔ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺤﻘﻪ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺤﺎل ﺘﻭﻗﻑ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻋﻥ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﺫﺍ ﻤﺎ ﺘﻤﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﻻﺓ ﻓﻲ ﺘﻘﻴـﻴﻡ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ‬ ‫‪‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻭﺘﻘﺩﻴﺭﻫﺎ ﺒﺄﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ.‬ ‫6- ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺃﻭ ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ ﻤﻌﺎ:‬ ‫ﹰ‬‫ﺇﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﻭﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺘﻜﻤﻥ ﻓﻲ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌـﺎﺕ؛ ﺃﻭ ﺍﺭﺘﻔـﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼـﺎﺭﻴﻑ ﺃﻭ‬‫ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ ﻤﻌﺎ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺘﻤﺜل ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻹﻴﺭﺍﺩﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺴﺘﺸﻜل ﺍﻟﻤﻘﺩﺭﺓ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴـﺩﻴﺩ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﻴﻥ ﺘﺸﻜل ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﺴﺘﻨـﺯﺍﻓﺎ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻹﻴﺭﺍﺩﻴﺔ، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺨﻔﺽ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ .‬ ‫‪‬‬ ‫7- ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻵﺠﻠﺔ:‬‫ﺇﺫﺍ ﺴﻠﻤﻨﺎ ﺒﺄﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺘﺸﻜل ﺍﻟﻌﻤﻭﺩ ﺍﻟﻔﻘﺭﻱ ﻟﻤﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﻋﻠﻰ ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒـﺔ ﻋﻠﻴـﻪ‬‫ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻴﻌﺩ ﻤﻥ ﺃﻫﻡ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﻭﻟﻴﺱ ﺍﻷﻤﺭ‬ ‫‪‬‬ ‫382‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﻤﺭﺘﺒﻁﺎ ﻓﻘﻁ ﺒﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﺒل ﻗﺩ ﻴﻌﺩ ﻀﻌﻑ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻤﺅﺸﺭﺍ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺘـﺩﻫﻭﺭ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌـﺎﺕ ﻷﻥ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﻗﺩ ﻴﻌﻨﻲ ﻀﻌﻑ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺘﻠﺒﻴﺔ ﺤﺎﺠﺎﺕ ﺯﺒﺎﺌﻥ ﻤﺅﺴﺴﺘﻪ 1.‬ ‫8- ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺸﺩﻴﺩﺓ:‬‫ﺘﻌﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺴﻤﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﺯ ﺍﻟﻤﺤﺭﻙ ﻭﻟﻜﻭﻥ ﺍﻟﻭﺴـﺎﺌل ﺍﻟﻤﺘﺒﻌـﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴـﺔ‬ ‫‪‬‬‫ﺍﻟﺸﺩﻴﺩﺓ )ﺨﻔﺽ ﺍﻷﺴﻌﺎﺭ، ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺭﻓﻊ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ، ﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﺴﻡ ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ ﻭﻤﺎ ﻴﺘﺭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻌﻪ ﻤﻥ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ..ﺍﻟﺦ ( ﺴﺘﺅﺩﻱ ﺤﺘﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺨﻔﺽ ﻤﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻴﻔﺎﺀ ﺒﺎﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺘﻪ.‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﻴﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺸـﻜل ﺍﻟﺨﻁـﻭﺓ ﺍﻷﻭﻟـﻰ‬‫ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ، ﺤﻴﺙ ﺘﺄﺘﻲ ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ ﺒﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﻓﺭﺯ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺇﻟﻰ ﺤﺎﻻﺕ ﻴﻤﻜﻥ‬‫ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻓﻲ ﻜﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤـﺎﻟﺘﻴﻥ .ﻭﻨﻌـﺭﺽ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜل ﺍﻵﺘﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺒﻴﻥ ﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﺸﻜل ﻋﺎﻡ.‬ ‫ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫ﺤﺎﻻﺕ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺤﺎﻻﺕ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ‬ ‫ﺘﺄﺠﻴل ﺘﺤﺼﻴل ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻕ‬ ‫ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺘﺤﺼﻴل‬ ‫ﺅﻗﺘﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺒﻨﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺌﻲ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫- ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﺨﻠﻴل ﺍﻟﺸﻤﺎﻉ ﺘﺤﻠﻴل ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ " ﻭﺭﺸﺔ ﻋﻤل" ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺼﻨﻌﺎﺀ، 2002ﻙ،ﺹ41-51‬ ‫1‬ ‫482‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫1-2: ﺍﻵﺜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ:‬ ‫ﺇﻥ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺁﺜﺎﺭﺍ ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻜﺜﻴﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺴﻨﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻬﺎ، ﻭﻫﻲ :‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﺴﻭﺀ ﺘﻭﺯﻴﻊ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﻟﻠﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ:‬‫ﺇﻥ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺘﺒـﺎﻉ ﺴﻴﺎﺴـﺔ‬‫ﺤﺫﺭﺓ ﺇﻥ ﻟﻡ ﺘﻜﻥ ﻤﺘﺤﻔﻅﺔ ﻓﻲ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩﺓ، ﻤﻤﺎ ﻗﺩ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺤﺭﻤﺎﻥ ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻤﺠﺩﻴﺔ ﻤـﻥ‬ ‫ﻓﺭﺹ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل، ﻭﻤﻤﺎ ﻴﺨﻔﺽ ﻤﻥ ﺘﻭﻅﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ .‬ ‫2- ﺍﻵﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ:‬ ‫ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺁﺜﺎﺭ ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﺴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﻤﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺴﺒﻴل ﺍﻟﻤﺜﺎل ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺭ :‬ ‫- ﺍﻷﻤﻭﺍل ﺍﻟﻤﺠﻤﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻴﺴﺕ ﻓﻲ ﻤﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ .‬ ‫- ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻟﺘﺤﺼﻴل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ.‬‫- ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺩ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ ﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ، ﻤﻤﺎ ﻴﻨﻌﻜﺱ ﺴﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺘﻬﻡ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﻨﻤﻭ ﻭﺯﻴﺎﺩﺓ ﺭﺒﺤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺎﻨﻲ ﺒﺸﻜل ﻜﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻤﺤﺩﻭﺩﺓ ﻨﺴﺒﻴﺎ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺨﺴﺎﺌﺭ ﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻠﻜﺔ .‬‫- ﺩﻓﻊ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺒﻨﺴﺏ ﻤﺭﺘﻔﻌﺔ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌـﺎﻴﻴﺭ‬‫ﻤﻥ 2% -4 % ﻤﻥ ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ، ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﻭﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﺭﻗﺎﺒﻴﺔ ﺇﻟـﻰ ﺯﻴـﺎﺩﺓ‬‫ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺘﻁﻌﺔ ﻤﻘﺎﺒل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ، ﻭﻨﻅﺭﺍ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﺓ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺒـﻴﻥ ﺃﺨـﺫ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼـﺎﺕ‬ ‫ﹰ ‪‬‬‫ﻭﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺒﻬﺎ ﻤﻥ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻀﺭﻴﺒﺔ ﻜﺩﻴﻭﻥ ﻤﻌﺩﻭﻤﺔ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻙ ﻴﺸﻜل ﻋﺒﺌﺎ ﺇﻀﺎﻓﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫3-ﺇﻥ ﻀﻌﻑ ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﺴﻴﺅﺩﻱ ﺤﺘﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻀﻌﻑ ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻭﺘﺂﻜل ﺤﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ ﺤﻴـﺙ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺘﻤﺜل ﺍﻷﺭﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻨﻤﻭ .‬ ‫4-ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ :‬‫ﺇﺫ ﺇ ﹼﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻲ ﻋﻨﺩ ﺘﺩﻨﻲ ﺃﺭﺒﺎﺡ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﻴﺅﺜﺭ ﺫﻟﻙ ﺒﺸﻜل ﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻭﻅﻔﻴﻥ ﻤﻥ‬ ‫ﻨ‬ ‫ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ ﻜﺎﻓﺔ.‬ ‫ﹰ‬ ‫1-3: ﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﻊ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﺘﺨﻠﻭ ﻤﻥ ﺃﺤﻜﺎﻡ ﺨﺎﺼﺔ ﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻜﻴﻔﻴﺔ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻭﺘﻜﻴﻴﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺘﺴـﺩﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ، ﻭﺍﻷﻤﺭ ﻤﺘﺭﻭﻙ ﻟﻠﺤﻕ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﻷﻱ ﺸﺨﺹ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻤﺔ ﺍﻟﺩﻋﻭﻯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻤﻥ ﺃﺠـل‬ ‫582‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺤﻘﻪ؛ ﻭﺫﻟﻙ ﺇﻤﺎ ﺒﺎﻟﺤﺠﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺼﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ‬‫ﻭﺍﻟﺭﻫﻭﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﺠﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺯﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﻭﻤﺎ ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﻜل ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺃﻭ ﺠـﺯﺀ‬ ‫ﻤﻨﻪ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻴﺔ ﺘﺅﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍ ﻤﺤﻭﺭﻴﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫1- ﺘﻘﺩﻴﺭ ﺍﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺘﻘﺩﻴﺭ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻤﻭﺍل ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺒﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ‬ ‫ﻤﻥ ﺃﺠل ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬‫2- ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻤﺩﻯ ﻜﻔﺎﻴﺔ ﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﺴﺩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻭﺇﻋﻔـﺎﺀ‬ ‫‪‬‬ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﻤﻥ ﻀﺭﻴﺒﺔ ﺍﻟﺩﺨل .‬‫3- ﻴﺼﺩﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻟﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻭﻴﺘﺎﺒﻊ ﻤـﻥ ﺨـﻼل‬‫ﻤﻔﻭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻴﺔ ﺒﻬـﺫﻩ ﺍﻟﺘﺼـﻨﻴﻔﺎﺕ ﻭﺘﻜـﻭﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ .‬‫4- ﻤﺭﻜﺯﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻋﺩﻡ ﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﻟﺩﻯ ﻤﺼﺭﻑ ﺴﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﻭﻨﻌﻨﻲ ﺒﻬﺎ ﻗﻴـﺎﻡ‬‫ﻤﺘﺨﺫ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺒﺎﻟﺭﺠﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﺭﻜﺯﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺨـﺎﻁﺭ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒـﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻷﺨﺭﻯ .‬‫5- ﺘﺭﻜﺯ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺴﻭﺍﺀ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋـﺔ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﺒﻁـﺔ ﻭﺴـﻘﻑ ﺍﻟﺘﺴـﻠﻴﻑ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﺒﻁﺔ ) ﻴﺭﺒﻁ ﺒﻨﺴﺒﺔ ﻟﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎل ( .‬ ‫6- ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻠﻤﺅﺴﺴﻴﻥ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ .‬ ‫1‬‫ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜـﺭﺓ .ﻓﻘـﺩ ﺼـﻨﻑ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬‫ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺒﻴﻥ ﺩﻴﻭﻥ ﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺩﻴﻭﻥ ﻏﻴﺭ ﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ، ﺤﻴﺙ ﻴﻨﻘﺴﻡ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺱ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1- ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ:‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﻋﺎﺩﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﺒﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺼﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻻ ﻭﻓﻭﺍﺌﺩ ﺩﻭﻥ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﺤﺼﻭل ﺃﻴﺔ ﺨﺴﺎﺌﺭ ﻋﻠﻴﻬـﺎ،‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬ ‫ﻭﻗﺩ ﺤﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺘﻭﺍﻓﺭﻫﺎ ﺤﺘﻰ ﻴﻌﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺠﻴﺩﺍ.‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﺨﺎﺼﺎ ﻭﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﺨﺎﻀﻊ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻗﺎﺒل ﻟﻠﺘﺤﺼﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻻ ﻭﻓﻭﺍﺌﺩ، ﺇﻨﻤﺎ ﻴﺤﻤـل‬ ‫‪‬‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﻓﻲ ﻁﻴﺎﺘﻪ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺴﻡ ﺒﺎﻟﻀﻌﻑ ﺃﺤﻴﺎﻨﺎ ﻭﺘﺠﻌل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﺭﻀﺔ ﻷﻥ‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻨﻘﺩ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻑ ﻤﺼﺭﻑ ﺴﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﻤﺸﺭﻭﻉ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺨﺎﺹ ﺒﺘﺼﻨﻴﻑ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ 4002ﻡ.‬ ‫1‬ ‫682‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻴﻭﺍﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل ﺨﺴﺎﺌﺭ ﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻡ ﺘﺘﻡ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻪ ﺒﺸﻜل ﺴﺭﻴﻊ ﻤـﻊ ﻀـﺭﻭﺭﺓ‬ ‫‪‬‬‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﺼﻨﻴﻔﻪ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ، ﻭﻗﺩ ﺤﺩﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺘﻭﺍﻓﺭﻫﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺘﻰ ﻴﻌﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻴﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﺨﺎﺼﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫‪‬‬ ‫2- ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ :‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺘﺘﺴﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺕ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺼﻑ ﺒﻬﺎ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ‬‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﺨﺎﺼﺎ ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺜﻼﺜﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺎ ﻗـﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻴﺴﺘﺠﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﻭﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﻴﺤﺴﺏ ﻓﻘﻁ 08% ﻤـﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﺴﻤﻴﺔ ﻟﻸﻗﺴﺎﻁ ﻜﻘﻴﻤﺔ ﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺩﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﺩﻴﻥ، ﻭﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﻠﻀﻤﺎﻨﺔ‬‫ﻭﻓﻲ ﺤﺎل ﻭﺠﻭﺩ ﻓﺭﻕ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨﺔ ﺒﺎﻟﻔﺭﻕ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤـﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴـﺠﻠﺔ ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ .‬‫ﺩﻴﻭﻥ ﻤﺸﻜﻭﻙ ﺒﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﺘﺘﺴﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺕ ﻨﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺼﻑ ﺒﻬﺎ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴـﺘﻭﻯ‬ ‫•‬‫ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺩﺭﺠﺔ ﻤﺨﺎﻁﺭﻫﺎ ﻟﺠﻬﺔ ﻋﺩﻡ ﻜﻔﺎﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻭﻭﺠﻭﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﻜﺒﻴـﺭ ﻓـﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺘﺤﻤل ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺠﺯﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻭﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ‬‫ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺴﺘﺔ ﺃﺸﻬﺭ ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺎ ﻗﺩ ﻴﺴﺘﺠﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﻭﻀـﻤﻥ ﻫـﺫﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻋـﺔ ﻭﻓﻘـﺎ‬‫ﹰ‬‫ﻟﻠﺘﺩﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﺩﻴﻥ، ﻭﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﻠﻀﻤﺎﻨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺤﺎل ﻭﺠﻭﺩ ﻓﺭﻕ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨـﺔ‬ ‫ﺒﺎﻟﻔﺭﻕ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ.‬‫ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﺭﺩﻴﺌﺔ ﻴﺼﻨﻑ ﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻨﻁﺒﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻭﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺴﻡ ﺒﻬﺎ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻭﻙ ﺒﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﻤﻊ ﺍﻷﺨﺫ ﺒﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﻤﻭﺍﺼﻔﺎﺕ ﺃﺨﺭﻯ، ﻭﻫﻨﺎ ﻀﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻔﺌـﺔ ﺘﻜـﻭﻥ ﻤﺅﻭﻨـﺔ‬‫ﺒﻜﺎﻤل ﺭﺼﻴﺩ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻊ ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ ﺘﺭﺤﻴل ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌـﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤـﻭﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻔﻭﻅﺔ .‬‫ﻤﻊ ﺍﻻﻨﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﺴﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺅﻭﻨـﺎﺕ ﻭﻫـﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺒﻜﻔﺎﻻﺕ ﺤﻜﻭﻤﻴﺔ،ﻭ ﺍﻷﺠﺯﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﻁﺎﺓ ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻨﻘﺩﻴﺔ .‬ ‫1-4: ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ ﺘﻘﺴﻴﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺩﺓ ﻤﺭﺍﺤل ﻫﻲ :‬ ‫1-ﻤﺭﺤﻠﺔ ﻤﺎ ﻗﺒل ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ .‬ ‫2-ﻗﺒل ﻭﺼﻭل ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻔﻭﺍﺌﺩ .‬ ‫782‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫3-ﺨﻁﺔ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ(.‬ ‫4-ﺘﺸﻜﻴل ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻤﺸﻜﻭﻜﺎ ﻓﻲ ﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ(.‬ ‫ﹰ‬ ‫5-ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل )ﻋﻨﺩﻤﺎ ﻴﺼﺒﺢ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺭﺩﻴﺌﺔ( .‬‫6-ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻟﻴﺱ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﻓﻲ ﺤﺎل ﻁﻠﺏ ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻭﺴﻨﻨﻁﻠﻕ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫1-ﺘﺄﺠﻴل ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫2-ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺠﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ‬ ‫3-ﺘﺨﻔﻴﺽ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﺽ‬ ‫4-ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ ﻟﺤل ﻤﺸﻜﻼﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .‬ ‫5-ﺍﻻﺘﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻀﺔ .‬ ‫6-ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺒﺎﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻭﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل :‬ ‫- ﻗﻔل ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻴل‬ ‫- ﺘﺤﻭﻴل ﻤﻠﻑ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ .‬ ‫- ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺒﺒﻴﻊ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺘﺤﺼﻴﻼ ﻟﺤﻘﻪ .‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺭﻓﻊ ﺩﻋﻭﻯ ﺇﻓﻼﺱ ﺍﻟﻌﻤﻴل .‬‫ﻨﺭﻯ ﺃﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻭﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻟﻜل ﻋﻤﻴل )ﺃﻭ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﺘﺭﺍﺒﻁـﺔ(‬‫ﻋﻠﻰ ﺤﺩﺓ، ﻗﺒل ﺍﻟﻠﺠﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻟﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﺍﻟﻤﻤﻜـﻥ ﺍﺘﺒﺎﻋﻬـﺎ ﻟﺘﺤﺼـﻴل ﺍﻟﺘﺴـﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻪ.‬‫ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﻁﻕ ﺍﻟﺴﻠﻴﻡ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻤﺸﺎﻜل ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻫﻭ ﻭﻀﻊ ﺴﻠﺴﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻜﻔل ﺨﻔـﺽ‬ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺃﻭ ﺍﻟﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﻋﺩﻡ ﺤﺩﻭﺜﻬﺎ .‬ ‫ﺃ- ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬ ‫1-ﺩﻋﻡ ﺃﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤل.‬ ‫2-ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺡ ﻤﻥ ﺃﺠﻠﻪ.‬ ‫3-ﺴﻼﻤﺔ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫882‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫4-ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺘﻭﺴﻊ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫5-ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ.‬ ‫6-ﺍﻗﺘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﻤﻊ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ.‬ ‫7-ﺍﻟﺘﺄﻤﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ .‬ ‫8- - ﺍﻟﺘﻭﺜﻴﻕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ.‬ ‫9- - ﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻴل.‬ ‫01- – ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻷﺤﻭﺍل ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ.‬ ‫11- – ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﻌﻤل.‬ ‫21- – ﻋﺩﻡ ﺘﺠﺎﻭﺯ ﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻌﻤﻴل.‬ ‫ﺏ- ﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ: ﻭﻀﻊ ﺍﻟﺨﻁﻁ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ " ﻭﺘﺘﻀﻤﻥ:‬ ‫1- ﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻤﻥ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭ ﺍﻟﺯﻤﻥ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺒﻲ ﻟﻠﺤﺼﻭل ﻋﻠﻴﻬﺎ .‬‫2- ﻭﻀﻊ ﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﻋﻤل ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺇﺩﺍﺭﺘﻪ ﻭﺘﻌﺩﻴل ﺭﺃﺴﻤﺎﻟﻪ ﻭﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﺨﻁﻭﺍﺕ ﺍﻟﻭﺍﺠﺏ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺒﻬـﺎ‬ ‫ﻟﺘﻘﻭﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل .‬ ‫3- ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻴﺘﻡ ﺒﻤﻭﺠﺒﻬﺎ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺭﻫﻭﻥ .‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ: ﻋﻤل ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻭﻙ ﻓﻲ ﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ.‬‫ﻤﻥ ﺍﻷﺠﺩﻯ ﺍﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺘﺯﻴﺩ ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺒﺄﻱ ﺸﻜل ﻤﻥ ﺍﻷﺸﻜﺎل، ﻭﻻ ﻴﺴﻤﺢ ﻟﻠﻔﺭﻉ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻌﺎﻤل‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻫﺫﻩ ﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺇﻻ ﺒﻘﺭﺍﺭ ﻤﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺨﻁﺔ ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ .‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﻭﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺭﻉ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﻤﻨﻬﺎ:‬ ‫1-ﻜﺸﻑ ﺤﺭﻜﺔ ﺘﺴﺩﻴﺩ ﺍﻟﻤﺩﻴﻥ ﺒﺸﻜل ﺸﻬﺭﻱ.‬ ‫2- ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻤل.‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ " ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل "، ﻭﻫﻨﺎ:‬ ‫1-ﻴﺠﺏ ﺍﻟﺘﺄﻜﺩ ﻭﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻭﺜﻘﺎ ﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫982‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫2-ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺇﻥ ﻟﻡ ﻴﻜﻥ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻤﻀﻤﻭﻨﺎ.‬ ‫ﹰ‬ ‫3-ﺤﺴﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻭﻗﺒﻭل ﺍﻟﺤﻠﻭل ﺍﻟﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻌﺭﻀﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤل.‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ:‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺨﻼل ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺘﺒـﻴﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ ﺍﻟﺼـﻨﺎﻋﻲ‬ ‫•‬‫ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻥ ﻤﺤﺩﻭﺩﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل .ﻜﻤﺎ ﻟﻡ ﻴﺴﺘﺨﺩﻡ ﺃﺴـﻠﻭﺏ ﻭﻤـﻨﻬﺞ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺠﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ ﻟﻘﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ .ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﻟـﺏ‬‫ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺘﻔﻀﻴﻼ ﻫﻲ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺔ ﻓـﻲ ﺼـﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺃﺜﺒﺕ ﺃﻥ ﺃﺴﺎﺱ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻫﻭ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴـﺩﺍﺩ ﻤـﻥ‬ ‫ﻨﺸﺎﻁﻪ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻭﻟﻴﺱ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ .‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻻ ﻴﺠﺭﻱ ﺃﻱ ﺘﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤـﺔ ﻤـﻥ ﺍﻟﻤﺸـﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻭﻟـﺔ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬‫ﺒﺎﻟﻘﺭﻭﺽ ﻋﻨﺩ ﺤﺩﻭﺙ ﺃﻴﺔ ﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﺘﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﺎ ﺃﻭ ﺇﻴﺠﺎﺒﺎ ﻓﻲ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﺒﻌﺩ ﻤـﻨﺢ ﺍﻟﻘـﺭﺽ،‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻭﻗﺩ ﺘﺅﺩﻱ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺠﻌل ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻏﻴﺭ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ،ﻤﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﻨﺸﻭﺀ ﻗـﺭﺽ‬ ‫ﻤﺘﻌﺜﺭ .‬‫ﻭﻟﻭﺤﻅ ﺃﻴﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻻ ﻴﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﻘﻴﻴﻡ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺒﻌﺩ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﺽ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ‬ ‫•‬ ‫ﻤﻥ ﺨﻀﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻟﻠﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﺜﺭ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ.‬‫ﻜﻤﺎ ﻟﻡ ﻨﺠﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻤﻌﻤﻘﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻭﻋﻼﻗﺎﺘﻪ ﻤﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼـﺎﺩﻴﺎﺕ‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺱ ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﻤﻭﻟﻴﻥ ﺒﻘﺭﺽ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ. ﻭﻗﺩ ﺃﺼﺒﺢ‬‫ﻤﻥ ﻭﺍﺠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺇﺩﺨﺎل ﺍﻟﻨﻅﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭﺓ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴل ﺍﻻﻋﺘﻴـﺎﺩﻱ ﻤـﻥ ﺨـﻼل ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﻭﺍﺴﺘﺒﺎﻕ ﺘﺭﺩﻱ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺒﺈﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ.‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁﺔ.‬ ‫•‬ ‫ﻤﺤﺩﻭﺩﻴﺔ ﻤﺯﻴﺞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻘﺩﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻟﻌﻤﻼﺌﻪ.‬ ‫•‬‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺩﻭﺩﺓ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﻋﻤﻼﺌﻪ ﻭﻀـﻌﻑ ﺍﻟﺘﻭﺍﺼـل ﻤﻌﻬـﻡ ﺇﻻ ﻋﻨـﺩ ﻤـﻨﺢ ﺍﻟﻘـﺭﻭﺽ‬ ‫•‬ ‫ﻭﺘﺤﺼﻴﻠﻬﺎ، ﺒﻤﻌﻨﻰ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺘﻔﺭﻀﻬﺎ ﺸﺭﻭﻁ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻓﻘﻁ .‬‫ﻏﻴﺎﺏ ﻨﻅﺎﻡ ﺘﺴﻌﻴﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻭﻓﻘﺎ ﻷﺴﺱ ﻤﻭﻀـﻭﻋﻴﺔ ﺘﺘﻔﺎﻋـل ﻤـﻊ‬ ‫ﹰ‬ ‫•‬ ‫ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﺴﻭﻕ.‬‫ﺘﻘﺎﺩﻡ ﻨﻅﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺴﻭﺒﻴﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﺘﻜﺎﻤل ﺍﻟﻨﻅﻡ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺘﻲ ﺍﻟﻌـﺎﻡ،‬ ‫•‬ ‫ﻭﻋﺩﻡ ﺭﺒﻁ ﺍﻟﻔﺭﻭﻉ ﺒﺒﻌﻀﻬﺎ ﻭﻤﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻓﻲ ﻨﻅﻡ ﺇﻟﻜﺘﺭﻭﻨﻴﺔ.‬ ‫092‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﻕ ﻤﺅﻫﻼﺕ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﻤﻊ ﺨﺼﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻜﻭﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻤﻨﻬﻡ ﺩﻭﻥ‬ ‫•‬‫ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺠﺎﻤﻌﻲ، ﻭﻜﻭﻥ ﻤﻥ ﻫﻭ ﺨﺭﻴﺞ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﻤﻨﻬﻡ ﺒﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺘﺒﺘﻌﺩ ﻓﻲ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻷﺤﻴـﺎﻥ ﻋـﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭﺓ.‬ ‫ﺜﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ:‬ ‫ﹰ‬‫ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ‬‫ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻟﻘﺎﺀﻫﺎ ﺨﻼل ﺍﻟﻔﺘﺭﺓ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴـﺔ‬‫ﻋﺎﻡ 5002 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﺩﻤﺸﻕ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺎﻟﺭﺠﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻭﺍﻟﺴـﺠﻼﺕ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ . ﻭﻟﻠﻭﺼﻭل ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﻡ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻨﺴـﺏ ﻭﺍﻟﻤﺅﺸـﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ:‬ ‫1-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ .‬ ‫2-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ .‬ ‫3-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ .‬ ‫4-ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ .‬ ‫5-ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ‬ ‫6-ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ‬‫ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ ﺠﺩﺍﻭل ﺘﺒﻴﻥ ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋـﻥ‬‫ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ 5002، ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘـﺎﺌﺞ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻬﺎ : )ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ ﻤﻭﺍﺯﻴﻥ ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺩﻤﺸﻕ ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002 (‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )1( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 8991 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫233806534‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫732751542‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫175356215‬ ‫955567086‬ ‫29528256‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫11802201‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫09675825‬ ‫30430557‬ ‫162115565‬ ‫269862657‬ ‫192‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 9991 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )2(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫528651191‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫550064651‬ ‫ﻋﻴﻨﻴﺔ‬ ‫534048096‬ ‫578616743‬ ‫59394813‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫56098146‬ ‫72914454‬ ‫23529531‬ ‫005920557‬ ‫208850393‬ ‫ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 0002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )3 (‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫46658285‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫054001912‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫886095718‬ ‫4116683772‬ ‫94455762‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫05221771‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫63587046‬ ‫99676444‬‫422966188‬ ‫318358123‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )4 ( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 1002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫89050552‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫598844811‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫662523068‬ ‫399359341‬ ‫23976561‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫70248341‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬‫33819444‬ ‫93125903‬‫990718409‬ ‫231609471‬ ‫292‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )5( : ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 2002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ(‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫62833242‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫90323349‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫665757728‬ ‫531665811‬ ‫47291851‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫66837311‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫87096666‬ ‫04139172‬ ‫446624498‬ ‫572957541‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )6( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 3002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫022068741‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫924499841‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫820241918‬ ‫946458692‬ ‫19752341‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫56891231‬ ‫73661856‬ ‫65654572‬ ‫566859488‬ ‫503004423‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )7 ( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 4002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫153442721‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫732796572‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫819045018‬ ‫885149204‬ ‫85237241‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫30678224‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫57669826‬ ‫16806565‬ ‫395734378‬ ‫944205954‬ ‫392‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )8( ﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻭﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻟﻌﺎﻡ 5002 )ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ (‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤﻨﻪ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﻜﻠﻲ‬ ‫ﻤﺒﻠﻎ ﺠﺯﺌﻲ‬ ‫ﻨﻭﻉ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ‬ ‫409380931‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫912080615‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫003862938‬ ‫321461556‬ ‫91351521‬ ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺤﺭﻓﻲ‬ ‫93089224‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫95872874‬ ‫85331845‬ ‫951690788‬ ‫184779907‬‫ﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )9( ﻴﺒﻴﻥ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻥ ﺍﻷﻋﻭﺍﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002‬ ‫)ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ 8991-5002( .‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺒﺎﻟﻠﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ‬ ‫8991‬ ‫3549934506‬ ‫9991‬ ‫999010306‬ ‫0002‬ ‫3962234307‬ ‫1002‬ ‫9264333936‬ ‫2002‬ ‫7905920535‬ ‫3002‬ ‫2606931615‬ ‫4002‬ ‫2669032727‬ ‫5002‬ ‫2997642937‬ ‫492‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫592‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﻭﺒﺘﺤﻠﻴل ﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺘﺒﻴﻥ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ:‬‫1-ﻴﻼﺤﻅ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻠﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻋﻥ ﺍﻟﻔﺘـﺭﺓ ﻤـﻥ ﻋـﺎﻡ‬‫8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 2002، ﻜﺎﻨﺕ ﻤﺘﻔﺎﻭﺘﺔ ﻭﻤﺘﺫﺒﺫﺒﺔ ﺤﻴﺙ ﻜﺎﻨﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘـﻭﺍﻟﻲ ) 09%-‬‫98%-68%-28%-18%(ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺯﺍﻴﺩ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﺤﻴـﺙ ﺒﻠﻐـﺕ )29%( ﺜـﻡ‬‫ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 4002 ﺇﻟﻰ )88% ( ﺜﻡ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 5002 ﻟﺘﺼل ﺇﻟﻰ )29%(، ﺃﻤـﺎ ﺘﻁـﻭﺭ‬‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﻤﻌﺎﻜﺱ ﻟﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨـﺎﺹ ﺒﻤﻌﻨـﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺯﺍﻴﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ .‬‫2-ﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﻟﻭﺤﻅ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ‬‫ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )46%-55%-12%-81%( ﺜﻡ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﺯﻴﺎﺩﺓ ﻓـﻲ‬‫ﻋﺎﻡ 2002 ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻐﺕ )02%( ﺜﻡ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﺇﻟﻰ )05%( ﺜﻡ ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 4002‬‫ﻭ5002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )23%-12%(ﻭﻗﺩ ﻜﺎﻥ ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺱ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺏ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ‬ ‫ﺒﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﺔ.‬‫3-ﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻓﻲ ﻜل ﻗﻁﺎﻉ ﻟﻭﺤﻅ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺘﺘﺭﺍﻭﺡ ﺒﻴﻥ 19%-59% ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓـﻲ ﺒـﻴﻥ‬ ‫5%-9%.‬‫4-ﺃﻤﺎ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻓﻘﺩ ﺘﺯﺍﻴﺩﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991‬‫ﺤﺘﻰ ﻋﺎﻡ 2002ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ )57%-391%-472%-715%-416%( ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 3002 ﻓﻘـﺩ‬‫ﺍﻨﺨﻔﻀﺕ ﻤﻥ 416%ﺇﻟﻰ 372% ﺜﻡ ﺍﺴﺘﻤﺭﺕ ﺒﺎﻻﻨﺨﻔﺎﺽ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻥ ﺍﻟﺘـﺎﻟﻴﺘﻴﻥ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟﺘـﻭﺍﻟﻲ‬ ‫091%-421% .‬‫5-ﻭﻋﻨﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻟﻭﺤﻅ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ‬‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 1002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ 21%-6%-5.4%-7.2% ﺜﻡ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺒﻊ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﻜﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ : 3% 6%-6% - 9% .‬‫6-ﺃﻤﺎ ﺍﺘﺠﺎﻩ ﺘﻁﻭﺭ ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﻓﻜﺎﻥ ﻤﺘﺯﺍﻴﺩﺍ ﺨﻼل ﺍﻷﻋﻭﺍﻡ‬ ‫ﹰ‬‫8991-3002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ ) 9%-31%31%-41%-71%-71%(ﺜﻡ ﺍﻨﺨﻔﺽ ﻤـﻊ ﺍﻟﺴـﻨﺘﻴﻥ‬ ‫ﺍﻷﺨﻴﺭﺘﻴﻥ ﺇﻟﻰ )21%(.‬ ‫692‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺨﻼل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺘﻭﺼﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ :‬ ‫1-ﺘﻭﺠﻴﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﺇﻟﻰ ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓﻲ .‬‫2-ﺍﻋﺘﻤﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻴﺎﺴﺘﻪ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﻭل، ﺜـﻡ ﺘـﻡ‬‫ﺘﺤﻭﻴﻠﻬﺎ ﺒﺸﻜل ﻤﻠﺤﻭﻅ ﺇﻟﻰ ﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘـﺔ ﺒﺎﻟﻀـﻤﺎﻨﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼـﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﺴﺒﺏ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ .‬‫3-ﻭﺠﺩﻨﺎ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻫﻲ ﺃﻜﺒﺭ ﺒﻜﺜﻴﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﻘﻁـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺭﻓـﻲ‬‫ﻭﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﻗﺭﻭﺽ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﻤﻭل ﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻤﺘﻤﺎﺜﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺤﺩ ﻜﺒﻴﺭ ﻭﻤﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻤﻤﺎ ﺃﻀﻌﻑ‬‫ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻟﻌﺩﻡ ﻗﺩﺭﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺘﺼﺭﻴﻑ ﻤﻨﺘﺠﺎﺘﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺘﺤـﻭل ﺴﻴﺎﺴـﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻨﺤﻭ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﺒﺩﻻ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻭل ﻟﻡ ﻴﺤﻘﻕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﻤﺭﺠـﻭﺓ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻤﻨﻪ .‬‫4-ﻨﻼﺤﻅ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻐﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓـﻲ ﻋـﺎﻡ 2002 /‬‫416% ﺃﻱ ﺃﺼﺒﺤﺕ ﺘﻌﺎﺩل 6 ﺃﻀﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻷﺼﻠﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻡ ﻴﻜـﻥ ﺒﺴـﺒﺏ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺘﻐﻴﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻨﺘﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﺇﻨﻤﺎ ﺒﺴﺒﺏ ﺯﻴﺎﺩﺓ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻤﻥ ﻗﺒﻠﻪ .‬ ‫ﺭﺍﺒﻌﺎ: ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ :‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻥ ﺃﺠل ﺇﺠﺭﺍﺀ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﻌﻤﻠﻴﺔ ﺘﺤﻠﻴل ﺘﻔﺼﻴﻠﻴﺔ )ﺒﻴﺎﻨـﺎﺕ ﺸـﻬﺭﻴﺔ( ﻹﺤـﺩﻯ ﺴـﻨﻭﺍﺕ‬‫ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻜﺘﻔﻴﺎ ﺒﺴﻨﺔ ﻭﺍﺤﺩﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻫﻲ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﻴﻤﻜﻥ ﺘﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ، ﻭﻗﺩ ﺘﻤﺕ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻤـﻥ ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ‬‫ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﻌﺜﺭﺕ ﺩﻴﻭﻨﻬﻡ، ﺴﻨﻘﻭﻡ ﺒﺘﺤﻠﻴل ﺘﻔﺼﻴﻠﻲ ﺸﻬﺭﻱ ﻹﺤﺩﻯ ﺴﻨﻭﺍﺕ، ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻡ 5002 ﻭﺫﻟﻙ‬‫ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻟﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﺅﺩﻴﻪ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺴﻠﺒﺎ ﺃﻭ ﺇﻴﺠﺎﺒﺎ ﻓﻲ ﻗـﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ ﻋﻠـﻰ ﺘﺴـﺩﻴﺩ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺩﻴﻭﻨﻬﻡ، ﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻡ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺴﻴﺘﻡ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬‫1-ﺍﻹﻀﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺌﻴﺔ ﻭﻓﻭﺍﺌـﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ .‬‫2-ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠـﻰ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ .‬ ‫3-ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﻟﻠﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ.‬ ‫792‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﻭﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻵﺘﻲ ﻴﻭﻀﺢ ﺍﻹﻀﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺭﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ .‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ‬ ‫ﺤﺴﺎﺒﺎﺕ ﻓﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ‬ ‫ﺤﺴﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻏﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﺴﺒﺔ ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺘﺴﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻭﻀﺔ.‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ .‬ ‫43503231‬ ‫009523‬ ‫-‬ ‫43640921‬ ‫ﻜﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬ ‫135118‬ ‫13647‬ ‫7461‬ ‫532537‬ ‫ﺸﺒﺎﻁ‬ ‫6611941‬ ‫006172‬ ‫7603‬ ‫9946121‬ ‫ﺁﺫﺍﺭ‬ ‫8215114‬ ‫0635233‬ ‫0321‬ ‫835887‬ ‫ﻨﻴﺴﺎﻥ‬ ‫984386‬ ‫815533‬ ‫763‬ ‫406743‬ ‫ﺃﻴﺎﺭ‬ ‫587561‬ ‫587561‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫ﺤﺯﻴﺭﺍﻥ‬ ‫031471‬ ‫031471‬ ‫-‬ ‫-‬ ‫ﺘﻤﻭﺯ‬ ‫419176‬ ‫477741‬ ‫-‬ ‫041425‬ ‫ﺁﺏ‬ ‫70836471‬ ‫222141‬ ‫-‬ ‫58522371‬ ‫ﺃﻴﻠﻭل‬ ‫38873864‬ ‫615022‬ ‫0054‬ ‫76821664‬ ‫ﺘﺸﺭﻴﻥ ﺍﻷﻭل‬ ‫9095313‬ ‫507521‬ ‫-‬ ‫4020103‬ ‫ﺘﺸﺭﻴﻥ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬ ‫1979423‬ ‫60699‬ ‫-‬ ‫5810513‬ ‫ﻜﺎﻨﻭﻥ ﺍﻷﻭل‬ ‫34283098‬ ‫3294442‬ ‫11801‬ ‫90501668‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﺍﻭل ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﻨﺴﺘﻨﺘﺞ :‬‫1-ﻜﺎﻥ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ 95670457 ﺃﻱ ﻤﺎ ﻴﺸﻜل ﻗﺭﺍﺒـﺔ 5.8% ﻤـﻥ ﺇﺠﻤـﺎﻟﻲ ﺍﻟـﺩﻴﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻋﺎﻡ 5002 .‬ ‫2-ﻜﺎﻨﺕ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻹﻀﺎﻓﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻗﺭﺍﺒﺔ 01%‬‫3-ﺇﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺇﻟﻰ ﺇﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺘﺸﻜل ﻗﺭﺍﺒﺔ 4%، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﻓﻬـﻲ‬ ‫‪‬‬‫ﺘﺸﻜل 05% ﻤﻥ ﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﺴـﺩﻴﺩﺍﺕ ﻟـﻡ‬ ‫ﺘﻘﺘﻁﻊ ﻤﻥ ﺃﺼل ﺍﻟﻘﺭﺽ .‬ ‫ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺘﻜﻭﻥ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﻜﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫‪‬‬ ‫1-ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺒﻁﺭﺡ ﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﻤﻥ ﺃﺼل ﺍﻟﻘﺭﺽ.‬ ‫2-ﻴﻘﻭﻡ ﺒﺈﻀﺎﻓﺔ ﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭ:‬ ‫- ﻓﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ .‬ ‫892‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫- ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺤﺎﻥ ﻤﻭﻋﺩ ﺍﺴﺘﺤﻘﺎﻗﻬﺎ ﻭﻟﻡ ﺘﺴﺩﺩ .‬ ‫3- ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺘﻭﺼل ﺇﻟﻰ ﺭﺼﻴﺩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ 13/21ﻜﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ:‬ ‫395734378‬ ‫ﺍﻟﺭﺼﻴﺩ1/1‬ ‫90501668‬ ‫ﺘﻀﺎﻑ : ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫3294442‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻴﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ‬ ‫11801‬ ‫ﻓﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﺘﺄﺨﻴﺭ‬ ‫63305269‬ ‫ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ‬ ‫7767457‬ ‫ﻴﻁﺭﺡ : ﺘﺴﺩﻴﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ‬ ‫771690788‬ ‫ﺍﻟﺭﺼﻴﺩ 13/21/‬‫ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ، ﻨﺠﺩ ﺃﻥ ﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﺘﺅﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍ ﺴﻠﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺘﺤﺴﻴﻥ ﻗـﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻜﺎﻨﺕ ﺘﻘﺘﻁﻊ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﻜﻤﺔ ﻤﻊ ﺒﻘﺎﺀ ﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺍﻹﺠﻤـﺎﻟﻲ‬ ‫‪‬‬ ‫ﻜﻤﺎ ﻫﻭ، ﺜﻡ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﺒﺎﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﻤﻥ ﺠﺩﻴﺩ ﻋﻠﻰ )ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ + ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻤﺘﺭﺍﻜﻤﺔ(.‬ ‫ﺨﺎﻤﺴﺎ: ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﺨﺼﺎﺌﺹ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﻋﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﺤﺙ:‬ ‫ﹰ‬ ‫- ﺍﻟﻤﺅﻫل ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ:‬‫ﻴﺒﻴﻥ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )1 ( ﺃﻥ ﺤﻤﻠﺔ ﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﻬﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁ ﻗﺩ ﺸﻜﻠﻭﺍ ﺃﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺇﺫ‬ ‫ﺒﻠﻐﺕ )7.46 % (، ﺃﻤﺎ ﺃﻗل ﻨﺴﺒﺔ ﻓﻜﺎﻨﺕ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭﺍﻩ ﻭﺍﻟﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻐﺕ )9.5% (‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺅﻫل ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫9.5 %‬ ‫2‬ ‫ﺩﻜﺘﻭﺭﺍﻩ‬ ‫9.5 %‬ ‫2‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ‬ ‫7.46 %‬ ‫22‬ ‫ﺒﻜﺎﻟﻭﺭﻴﻭﺱ‬ ‫5.32 %‬ ‫8‬ ‫ﻤﻌﺎﻫﺩ ﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﻤﺘﻭﺴﻁﺔ‬ ‫001 %‬ ‫43‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫- ﺍﻻﺨﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ:‬‫ﻴﻅﻬﺭ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )2 ( ﺘﻘﺴﻴﻡ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺨﻤﺱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺎﺕ ﺭﺌﻴﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺴـﺎﺱ ﺍﻻﺨﺘﺼـﺎﺹ‬‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎل ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺩ ﺍﻟﻤﺘﻭﺴـﻁﺔ ﻭﺃﺨـﺭﻯ، ﻭﻴﺸـﻴﺭ‬ ‫992‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﺘﺨﺼﺹ ﻋﻠﻤﻲ ﻜﺎﻨﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ ﺤﻴﺙ ﺸـﻜﻠﺕ ﻨﺴـﺒﺔ )3.53 %( ﻤـﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﻜﻠﻲ، ﺇ ‪‬ﺎ ﺃﻗل ﻨﺴﺒﺔ ﻓﻜﺎﻨﺕ ﻓﻲ ﺘﺨﺼﺹ )ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ( ﺤﻴﺙ ﺸﻜﻠﺕ ﻨﺴﺒﺔ )8.8 %( ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ.‬ ‫ﻤ‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ‬ ‫ﺍﻻﺨﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫5.32 %‬ ‫8‬ ‫ﻤﻌﻬﺩ ﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﻤﺼﺭﻓﻲ‬ ‫3.53 %‬ ‫21‬ ‫ﻤﺤﺎﺴﺒﺔ‬ ‫5.02 %‬ ‫7‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻤﺎل‬ ‫8.11 %‬ ‫4‬ ‫ﺤﻘﻭﻕ‬ ‫8.8 %‬ ‫3‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫001%‬ ‫43‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫ﺝ _ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ:‬‫ﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )3( ﺃﻥ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺘﻡ ﺘﻘﺴﻴﻤﻬﻡ ﺇﻟﻰ ﺨﻤﺱ ﻤﺠﻤﻭﻋﺎﺕ ﺭﺌﻴﺴـﻴﺔ ﻋﻠـﻰ ﺃﺴـﺎﺱ‬‫ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ ﻭﻫﻲ ﻤﺩﻴﺭ، ﻤﻌﺎﻭﻥ ﻤﺩﻴﺭ، ﺭﺌﻴﺱ ﺩﺍﺌﺭﺓ، ﺭﺌﻴﺱ ﺸﻌﺒﺔ ﻭﻜﺎﺘﺏ، ﻭﻴﺸﻴﺭ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻨﺴﺒﺔ ﻤﻌﺎﻭﻥ ﻤﺩﻴﺭ ﺸﻜﻠﺕ ﺃﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺇﺫ ﺒﻠﻐﺕ )2.14 % ( .‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫9.5 %‬ ‫2‬ ‫ﻜﺎﺘﺏ‬ ‫9.2 %‬ ‫1‬ ‫ﺭﺌﻴﺱ ﺸﻌﺒﺔ‬ ‫6.71 %‬ ‫6‬ ‫ﺭﺌﻴﺱ ﺩﺍﺌﺭﺓ‬ ‫2.14 %‬ ‫41‬ ‫ﻤﻌﺎﻭﻥ ﻤﺩﻴﺭ‬ ‫4.23 %‬ ‫11‬ ‫ﻤﺩﻴﺭ‬ ‫001 %‬ ‫43‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫ﺩ- ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ:‬‫ﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ )4 ( ﺃﻥ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﺨﺩﻤﺘﻬﻡ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﻔﺌﺔ )9 ﺴﻨﻭﺍﺕ ﻭﻤـﺎ ﻓـﻭﻕ (،‬ ‫ﻤﺜﻠﻭﺍ ﺃﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﺇﺫ ﺒﻠﻐﺕ )7.46 % ( .‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﺭﺍﺭ‬ ‫ﻓﺌﺎﺕ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ‬ ‫9.5 %‬ ‫2‬ ‫1 – 3 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫8.8 %‬ ‫3‬ ‫3 – 6 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫6.02 %‬ ‫7‬ ‫6 – 9 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫7.46 %‬ ‫22‬ ‫9 ﺴﻨﻭﺍﺕ ﻭﻤﺎ ﻓﻭﻕ‬ ‫001 %‬ ‫43‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻭﻉ‬ ‫003‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﺘﺤﻠﻴل ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺎﺕ :‬ ‫ﹰ‬ ‫:‬ ‫1‪F‬‬ ‫1-ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫0‪H‬‬ ‫- ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ: ﻴﻭﺠﺩ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻜﺎﻑ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ٍ‬ ‫1‪H‬‬ ‫- ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ: ﻻ ﻴﻭﺠﺩ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻜﺎﻑ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‬ ‫ٍ‬‫ﺭﻗﻡ )4( ، ﻭﻴﻼﺤﻅ ﻤﻥ‬ ‫‪t-test‬‬ ‫ﻭﻴﺘﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ)7 ( ﺃﺴﺌﻠﺔ ﻜﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻲ‬‫( ﺘﺴـﺎﻭﻱ‬ ‫‪sig(2- tailed‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺒﺔ ﺘﺴﺎﻭﻱ 571.8 ﻭﺩﻻﻟﺔ ﺍﻻﺨﺘﺒـﺎﺭ ﺍﻟﻔﻌﻠـﻲ ) )‬ ‫‪t‬‬ ‫ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ‬‫ﺍﻟﺼﻔﺭ)00.0 (، ﻭﻫﻲ ﺃﺼﻐﺭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ )50.0 ( ﻟﺫﻟﻙ ﻨﺭﻓﺽ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌـﺩﻡ ﻭﻨﻘﺒـل‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ ﺃﻱ ﻻ ﻴﻭﺠﺩ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺼﺭﻓﻲ ﻜﺎﻑ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ .‬ ‫ٍ‬ ‫:‬ ‫2‪F‬‬ ‫2-ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﻭﺘﺘﻭﺯﻉ ﺇﻟﻰ ﺜﻼﺙ ﻓﺭﻀﻴﺎﺕ ﻓﺭﻋﻴﺔ :‬ ‫12‪F‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ :‬ ‫.‬ ‫0‪H‬‬ ‫- ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ: ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل‬ ‫.‬ ‫1‪H‬‬ ‫-ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ: ﻻﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﻭﺨﺒﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻴل‬‫ﻭﻴﺘﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ )6( ﺃﺴﺌﻠﺔ ﻜﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻲ ‪t-test‬ﺭﻗﻡ )5( ﻭﻴﻼﺤـﻅ ﻤـﻥ‬‫ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ ‪ t‬ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺒﺔ ﺘﺴﺎﻭﻱ )224.6(، ﻭﺩﻻﻟﺔ ﻤﺅﺸﺭ ﺍﻻﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻕ ﻟﻬﺎ ﻴﺴـﺎﻭﻱ ﺍﻟﺼـﻔﺭ‬‫)00.0(، ﻭﻫﻭ ﺃﺼﻐﺭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ )50.0(، ﻟﺫﻟﻙ ﻨﺭﻓﺽ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﻭﻨﻘﺒل ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻻﻴﻬﺘﻡ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺨﺒﺭﺘﻪ.‬ ‫22‪F‬‬ ‫- ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ:‬ ‫ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ‪HO‬‬ ‫ﺃ- ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ: ﻴﻌﺘﻤﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻋﻨﺩ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ‬ ‫1‪H‬‬ ‫ﺏ- ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ: ﻻﻴﻌﺘﻤﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻋﻨﺩ ﺍﺘﺨﺎﺫ ﻗﺭﺍﺭ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ‬‫ﺭﻗﻡ )6( ، ﻭﻴﻼﺤﻅ ﻤـﻥ‬ ‫‪t-test‬‬ ‫ﻭﻴﺘﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ )8( ﺃﺴﺌﻠﺔ ﻜﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻲ‬‫ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺒﺔ ﺘﺴﺎﻭﻱ )870.7( ﻭﺃﻥ ﻤﺅﺸﺭ ﺩﻻﻟﺘﻬﺎ ﻴﺴـﺎﻭﻱ ﺍﻟﺼـﻔﺭ )00.0(، ﻭﻫـﻭ‬ ‫‪t‬‬ ‫ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ‬‫ﺃﺼﻐﺭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ )50.0(، ﻟﺫﻟﻙ ﻨﺭﻓﺽ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﻭﻨﻘﺒـل ﺍﻟﻔﺭﻀـﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠـﺔ ﺃﻱ‬‫ﻻﻴﻌﺘﻤﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺎﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ. ﻭﺍﻟﺴﺒﺏ ﺒﺭﺃﻱ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﻥ ﺒﺎﻟﻤﺼﺭﻑ ﻴﻌـﻭﺩ ﺇﻟـﻰ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺎﺴﻲ.‬ ‫103‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫32‪F‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ:‬ ‫.‬ ‫0‪H‬‬ ‫- ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ: ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل‬ ‫.‬ ‫1‪H‬‬ ‫- ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ: ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل‬‫ﺭﻗﻡ )7( ، ﻭﻴﻼﺤـﻅ‬ ‫‪t-test‬‬ ‫ﻭﻴﺘﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ )01 ( ﺃﺴﺌﻠﺔ ، ﻜﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻲ‬‫ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ ‪ t‬ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺒﺔ ﺘﺴﺎﻭﻱ )683.2 ( ﻭﺃﻥ ﻤﺅﺸﺭ ﺩﻻﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻴﺴﺎﻭﻱ )320.0(، ﻭﻫﻭ‬‫ﺃﺼﻐﺭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ )50.0 ( ، ﻟﺫﻟﻙ ﻨﺭﻓﺽ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﻭﻨﻘﺒل ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ ، ﺃﻱ‬ ‫ﻻ ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ .‬ ‫3‪F‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ:‬ ‫.‬ ‫0‪H‬‬ ‫ﺃ- ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ: ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ‬ ‫.‬ ‫1‪H‬‬ ‫ﺏ- ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠﺔ: ﻻ ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ‬‫ﺭﻗﻡ )8( ، ﻭﻴﻼﺤﻅ ﻤﻥ‬ ‫‪t-test‬‬ ‫ﻭﻴﺘﻀﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ )31( ﺴﺅﺍﻻ، ﻜﻤﺎ ﻫﻭ ﻤﻭﻀﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ ‪ t‬ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺒﺔ ﺘﺴﺎﻭﻱ )533.5 ( ﻭﺃﻥ ﻤﺅﺸﺭ ﺩﻻﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﻠـﻲ ﻴﺴـﺎﻭﻱ )00.0(، ﻭﻫـﻭ‬‫ﺃﺼﻐﺭ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺩ )50.0( ، ﻟﺫﻟﻙ ﻨﺭﻓﺽ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﻭﻨﻘﺒل ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﺩﻴﻠـﺔ، ﺃﻱ‬‫ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻻﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ، ﻭﻴﺭﺘﺒﻁ ﺒﺸﺭﻭﻁ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻓﻘﻁ ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺃﻱ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﻤﺤﻔﺯ ﻋﻠﻰ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻴل .‬ ‫ﺨﺎﻤﺴﺎ:ﺍﻻﺴﺘﻨﺘﺎﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﺍﻻﺴﺘﻨﺘﺎﺠﺎﺕ :‬ ‫ﹰ‬‫1-ﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺘﺤﺘل ﺃﻫﻤﻴـﺔ ﻨﺴـﺒﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴـﺔ‬‫ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺈﺠﻤﺎﻟﻲ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ، ﻤﻤﺎ ﻴﺩل ﻋﻠﻰ ﻭﻀﻊ ﺴﻴﺊ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴـﺔ‬ ‫ﻭﻫﺫﺍ ﺴﻴﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﺎ ﻓﻲ ﺴﻴﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﺭﺒﺤﻴﺘﻪ.‬ ‫ﹰ‬‫2-ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺩﻭﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻭﻟﺔ ﺒﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ‬‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺒﺎﻟﺸﻜل ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ، ﺤﻴﺙ ﻜﺎﻥ ﻴﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺎﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﻓﻘﻁ ﻜﻤﻘﺎﺒـل‬ ‫ﻟﺴﺩﺍﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻓﻲ ﺤﺎل ﺘﻌﺜﺭﻫﺎ .‬ ‫203‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬‫3-ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻟﺨﻁﻭﺭﺓ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴـﺔ ﻓـﻲ‬‫ﺍﻟﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﻭﺯﻴﺎﺩﺓ ﺤﺠﻡ ﺍﻹﻗﺭﺍﺽ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻡ ﻨﻠﺤﻅ ﺃﻱ ﺘﺤﺴـﻥ ﻓـﻲ‬ ‫ﺘﺨﻔﻴﺽ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ.‬‫4-ﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﺤﺩﻭﺩﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻭﺍﻻﻋﺘﻤـﺎﺩ ﺍﻟﻤﺒـﺎﻟﻎ ﻓﻴـﻪ‬‫ﻭﺍﻟﻤﻔﺭﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻜﺄﺴﺎﺱ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ، ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴـل ﺍﻟﻤـﺎﻟﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﺒﺅ ﻭﺍﻟﻜﺸﻑ ﺍﻟﻤﺒﻜﺭ ﻋﻥ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ.‬‫5-ﻴﻨﻔﺫ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺒﺸﺭﻭﻁﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻜﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻏﻴـﺎﺏ‬‫ﺸﺒﻪ ﺘﺎﻡ ﻟﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻲ ﻓﻲ ﺠﻭﺍﻨﺏ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻤﺸﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﻤـﻭل ﻤـﻥ‬‫ﺨﻼل ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﻘﺩ، ﻭﺍﻨﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺘﻭﺍﺼل ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻀﺭﻭﺭﻴﺎﻥ ﻤﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ، ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻌﺩ‬ ‫ﻤﻨﺢ ﺍﻟﻘﺭﺽ.‬‫6-ﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻴﺅﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍ ﺴﻠﺒﻴﺎ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻁﺭﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﻤﻌﺩﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ، ﺤﻴﺙ ﺍﻨﺘﻘل ﺇﻟﻰ ﻁﺭﻴﻘﺔ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺎﺱ ﻤﻌﺩﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻥ‬ ‫ﺒﻌﺩ ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ.‬‫7-ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺍﻓﻕ ﻤﺅﻫﻼﺕ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﻤﻊ ﺨﺼﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ، ﻜﻭﻥ ﻨﺴـﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴـﺔ‬‫ﻤﻨﻬﻡ ﺩﻭﻥ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺠﺎﻤﻌﻲ، ﻭﻜﻭﻥ ﻤﻥ ﻫﻭ ﺨﺭﻴﺞ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﻤﻨﻬﻡ ﻴﺤﻤل ﺘﺨﺼﺼﺎ ﻴﺒﺘﻌﺩ ﻓﻲ ﻜﺜﻴﺭ ﻤـﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻷﺤﻴﺎﻥ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭﺓ، ﻭﻟﻡ ﺘﺤﻘﻕ ﺍﻟﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻤﺭﺠﻭﺓ ﻤﻨﻬﺎ.‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ:‬ ‫ﹰ‬‫ﻓﻲ ﻀﻭﺀ ﻤﺎ ﺘﻭﺼﻠﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﻨﺘﺎﺠﺎﺕ، ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ ﺒﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻵﺘﻲ:‬‫1- ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺃﻥ ﺘﻤﻨﻊ ﺘﺤﻭل ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺩﻴﻥ ﻤﺘﻌﺜﺭ ﻤـﻥ ﺨـﻼل‬‫ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻷﻋﻤﺎل ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤـﺔ ﻤـﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴـل،‬ ‫ﻭﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻥ ﻤﺅﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺘﻨﺒﺅ ﺍﻟﻤﺒﻜﺭ ﺒﺎﺤﺘﻤﺎل ﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ.‬‫2- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺘﺤﻠﻴل ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺘﺤﻠﻴﻼ ﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺎ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻗﻴﺎﻡ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺒﺈﻋـﺎﺩﺓ ﺘﻘﻴـﻴﻡ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﺔ ﺒﺎﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ، ﻟﻠﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﺍﺭﺘﺒﺎﻁﻬﺎ ﺒـﺎﻟﻐﺭﺽ ﺍﻟـﺫﻱ‬ ‫ﻤﻨﺤﺕ ﻤﻥ ﺃﺠﻠﻪ.‬ ‫303‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬‫3- ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺠﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ، ﺒﺈﻋﺩﺍﺩ ﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺠﺩﻴﺩ ﻟﺴﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺩﻴﻭﻨﻴﺎﺕ،‬‫ﺒﺈﻁﺎﻟﺔ ﺃﻤﺩ ﺃﻭ ﺃﺠل ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ، ﺒﺤﻴﺙ ﻴﺴﻤﺢ ﺒﺨﻔﺽ ﻗﻴﻤـﺔ ﺍﻟﻤـﺩﻓﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴـﺩﺩﺓ ﻭﺫﻟـﻙ ﻭﻓﻘـﺎ‬‫ﹰ‬ ‫ﻟﻺﻤﻜﺎﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻭﺍﻟﺘﺩﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ .‬‫4- ﺘﻐﻴﻴﺭ ﻁﺭﻴﻘﺔ ﺍﺤﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺘﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺴﺩﺩﺓ ﻜﺘﺴـﺩﻴﺩﺍﺕ‬ ‫ﻟﻠﻤﺒﻠﻎ ﺍﻷﺼﻠﻲ ﻟﻠﻘﺭﺽ.‬‫5- ﺍﺴﺘﻘﻁﺎﺏ ﺍﻟﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺨﺎل ﺃﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻑ ﻭﺘﻁﺒﻴﻘﻬـﺎ،‬ ‫ﻭﺘﺸﺠﻴﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻁﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺒﺩﺍﻉ ﺒﺘﻘﺩﻴﻡ ﺤﻭﺍﻓﺯ ﻤﺎﺩﻴﺔ ﻭﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﻤﺭﻀﻴﺔ ﻟﻬﺎ .‬‫6- ﺇﺤﺩﺍﺙ ﻗﺴﻡ ﺨﺎﺹ ﺒﺎﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻤﺠﻬﺯ ﺒﺎﻟﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻜﺎﻓﺔ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺒﻌﻤﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻨﻭﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﻭﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ. ﻟﻴﻜـﻭﻥ‬ ‫ﺭﺍﻓﺩﺍ ﺤﻘﻴﻘﻴﺎ ﻟﻠﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻡ.‬ ‫ﹰ‬ ‫ﹰ‬‫7- ﺇﻨﺸﺎﺀ ﺸﺒﻜﺔ ﺍﺘﺼﺎﻻﺕ ﺇﻟﻜﺘﺭﻭﻨﻴﺔ ﺘﺭﺒﻁ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺒﻌﻀﻬﺎ ﺒﺒﻌﺽ ﻭﻤﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ. ﻤﻤـﺎ‬‫ﻴﺴﻬل ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺘﺼﺎل ﺍﻟﺴﺭﻴﻊ ﻭﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﺍﻟﺩﻗﻴﻕ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻟﻠﺘﺤﻘﻕ ﻤﻥ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻤﻊ‬ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ .‬ ‫403‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ:‬ ‫- ﺍﻟﻜﺘﺏ :‬‫1- ﺍﻟﺯﺒﻴﺩﻱ، ﺤﻤﺯﺓ ﻤﺤﻤﻭﺩ " 2002 "،ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻨﻲ، ﻁ1، ﻤﺅﺴﺴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﺭﺍﻕ – ﻋﻤﺎﻥ – ﺍﻷﺭﺩﻥ .‬‫2- ﺍﻷﻟﻔﻲ، ﺃﺤﻤﺩ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻌﺯﻴـﺯ "7991" ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻓﻲ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴـل ﺍﻻﺌﺘﻤـﺎﻨﻲ "ﺩﻭﻥ ﻨﺎﺸـﺭ"،‬ ‫ﺍﻻﺴﻜﻨﺩﺭﻴﺔ، ﻤﺼﺭ.‬‫3- ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﻭﻱ، ﺠﺎﺩ "5002 " ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ، ﻤﺩﺨل ﺘﻁﺒﻴﻘﻲ، ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼﺭﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ، ﻤﺼﺭ،‬ ‫7991.‬‫4- ﻋﺒﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ، ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ، ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ، ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻋـﻼﺝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ، ﻨﺩﻭﺓ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﺃﺴﺒﺎﺒﻬﺎ ﻭﻋﻼﺠﻬﺎ،ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ – ﻤﺼﺭ 9891.‬ ‫5- ﺃﺒﻭ ﺠﺒﺎﺭﺓ، ﻫﺎﻨﻲ، ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻭﻁﺭﻕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ،ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ، 4991.‬ ‫6- ﺍﻟﺸﻤﺎﻉ ﺘﺤﻠﻴل، ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ " ﻭﺭﺸﺔ ﻋﻤل" ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺼﻨﻌﺎﺀ،2002.‬‫7- ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ، ﺼﻼﺡ ﺍﻟﺩﻴﻥ،ﺍﻟﺤﺴﺎﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﺨﺩﻤﻴـﺔ،ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻔﻜـﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒـﻲ، ﻤﺩﻴﻨـﺔ‬ ‫ﻨﺼﺭ،ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ 1002.‬‫8- ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻤﺤﻤﺩ ﺍﻟﻤﻭﻓﻕ ﺃﺤﻤﺩ، ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻋﻥ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔـﺔ ﺒـﺎﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴـﺔ، ﻤﻜﺘﺒـﺔ‬ ‫ﻭﻤﻁﺒﻌﺔ ﺍﻻﺸﻌﺎﻉ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﻤﺼﺭ 9991.‬‫9- ﺍﻟﻨﺼﺭ،ﺴﻌﻴﺩ ﺴﻴﻑ،ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺴﺘﺜﻤﺎﺭ – ﺃﻤـﻭﺍل ﺍﻟﻌﻤـﻼﺀ، ﻤﺅﺴﺴـﺔ ﺍﻟﺸـﺒﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﻴﺔ، ﺍﻻﺴﻜﻨﺩﺭﻴﺔ، ﻤﺼﺭ، 0002.‬‫01- ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ،ﻓﺭﻴﺩ ﺭﺍﻏﺏ، )0002(، ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ : ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺒﻨﻙ ﻓـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ، ﻤﺅﺴﺴﺔ ﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻻﺴﻜﻨﺩﺭﻴﺔ، ﻤﺼﺭ .‬‫11- ﺍﻟﺸﺎﻫﺩ،ﺴﻤﻴﺭ،)2002(،ﺇﺩﺍﺭﺓﺍﻷﺼﻭل ﻭﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩﻱ ﻭﺍﻹﺴﻼﻤﻲ،‬ ‫ﺍﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ، ﻴﺒﺭﻭﺕ.‬‫21- ﺍﻟﺨﻀﻴﺭﻱ، ﻤﺤﺴﻥ ﺃﺤﻤﺩ،)9991( ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ: ﺍﻟﻅـﺎﻫﺭﺓ ...ﺍﻷﺴـﺒﺎﺏ ...ﺍﻟﻌﻼﺝ،ﻤـﺩﺨل‬ ‫ﻤﺘﻜﺎﻤل ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﻴﻥ ﻓﻲ ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ، ﻁ1،ﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻻﻨﺠﻠﻭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ، ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ.‬‫31- ﻤﻁﺭ،ﻤﺤﻤﺩ )3002(، ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ: ﺍﻷﺴﺎﻟﻴﺏ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺴـﺘﺨﺩﺍﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴـﺔ‬ ‫1ﻁ،ﺩﺍﺭ ﻭﺍﺌل ﻟﻠﻨﺸﺭ، ﻋﻤﺎﻥ.‬ ‫503‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫- ﺍﻟﺩﻭﺭﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺒﺤﺎﺙ:‬‫41- ﺠﻬﻤﺎﻨﻲ،ﻋﻤﺭﻋﻴﺴﻰ ﺤﺴﻥ، )1002(،ﻤﺩﻯ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻨﺴﺏ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺒﺅ ﺒﺘﻌﺜﺭ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ : ﺩﺭﺍﺴـﺔ‬‫ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻨﻲ، ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ، ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﻭﺍﻷﺭﺒﻌﻭﻥ، ﺍﻟﻌـﺩﺩ‬ ‫ﺍﻷﻭل، ﻨﻴﺴﺎﻥ.‬‫51- ﺍﻟﻁﺭﺍﻭﻨﺔ، ﻤﺩﺤﺕ ﺍﺒﺭﺍﻫﻴﻡ،)3002(،ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻲ ﻭﺃﺜﺭﻩ ﻓﻲ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻭﻗﺩﺭﺘﻪ ﻋﻠﻰ‬‫ﺴﺩﺍﺩ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ، ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ، ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺠﺎﻤﻌـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ، ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 13 ﺍﻟﻌﺩﺩ 4.‬‫61- ﻟﻁﻔﻲ، ﻤﻨﻴﺭ ﻤﻭﺴﻰ،)2002(، ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺩﻤﺔ ﻤـﻥ ﻗﺒـل ﻤﺴـﺅﻭﻟﻲ ﺍﻹﻗـﺭﺍﺽ‬‫ﻭﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻤﺠﻠﺔ ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ: ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴـﺔ، ﺍﻟﺠﺎﻤﻌـﺔ‬ ‫ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ، ﺍﻟﻌﺩﺩ "1"، ﻜﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ، ﻋﻤﺎﻥ .‬‫71- ﻤﻜﺎﻭﻱ، ﻨﺎﺩﻴﺔ، ﺃﺒﻭ ﻓﺨﺭﺓ)8991( ﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨـﻭﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻴـﺔ ﺍﻟﻤﺼـﺭﻴﺔ:‬‫ﻨﻤﻭﺫﺝ ﺘﺠﺭﻴﺒﻲ،ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﻋـﻴﻥ ﺸـﻤﺱ،ﺍﻟﻘﺎﻫﺭﺓ،ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜـﺎﻨﻲ،‬ ‫ﻨﻴﺴﺎﻥ.‬ ‫- ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﻭﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺩﻭﺍﺕ :‬ ‫1-ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻨﻭﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻤﻥ ﻋﺎﻡ 8991 ﺤﺘﻰ ﻨﻬﺎﻴﺔ 5002.‬ ‫2-ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻭﺤﺩ ﺒﺎﻟﻤﺭﺴﻭﻡ ﺍﻟﺘﺸﺭﻴﻌﻲ ﺭﻗﻡ ) ( ﻟﻌﺎﻡ 7691.‬‫3-ﻗﻭﺍﻋﺩ ﻭﺃﺴﺱ ﺘﺼﻨﻴﻑ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ، ﻤﺠﻠﺱ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺒﻨﻙ ﺍﻟﻜﻭﻴـﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜـﺯﻱ، ﺍﻟﻜﻭﻴـﺕ 81‬ ‫ﻜﺎﻨﻭﻥ ﺍﻷﻭل 6991 .‬ ‫4-ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺼﻭل ﻭﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل، ﺍﺘﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ،2002.‬‫5-ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺍﻟﺴﻨﻭﻱ ﺍﻟﺴﺎﺒﻊ، ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻋﻤﺎﻥ 4002،ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ.‬‫6-ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻨﻘﺩ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻑ، ﻤﺼﺭﻑ ﺴﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ، ﻤﺸﺭﻭﻉ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺨﺎﺹ ﺒﺘﻁﺒﻴﻕ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﺩﻴﻭﻥ‬ ‫4002.‬ ‫603‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ 2007-‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬ :‫ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻊ ﺍﻷﺠﻨﺒﻴﺔ‬1. AAA Financial accounting Standards Committee (Robert H. Herz, Ct al). 2001. “Equity Valuation Models and Measuring Goodwill Impairment”, Accounting Horizons, June 2001 Issue, USA.2. Alciatore, Mini, Easton, Peter, and Spear, Nassr. (2000). “Accounting for the imPairment of long-lived assets: Evidence from the petroleum industry”. Journal of Accounting and Economic. Volume 29, Issue 2, April 2000.3. Cocco, Anthony and Moores, Tommy, 1995, “Accounting for the Impairment of Long-Lived Assets”, The CPA Journal, e-publications www.nysscpa.org, USA.4. Deloitte Touche Tohmatsu. “Comparison of lAS and US GA4P”. Printed in Hong Kong. electronic form at www.iasplus.com. 2003.5. Edward J., Riedl, 2004, “An Examination of Long-Lived Asset Impairment’, Accounting Review, July 2004 Issue, USA. P34-46.6. FASB. 2001. Statement of Financial Accounting Standards No. 144: “Accounting for the Impairment or Disposal of Long- Lived Assets “. Stamford, CT. FASB.7. Godfryey, Jayne, Hodgson, Allan and Holmes, Scott, 2000. Accounting Theory, 3rd edition, John Wiley & Sons, Australia.8. Gottlied, Max 1992. “Impairment of long-lived assets: recognition. measurement and disclosure”, The CPA Journal, KPMG, e-publications www.nysscpa.org, USA.9. IASC. 2001. “International Accounting Standards Explained”. John Wiley & Sons, Ltd. USA.10. International Accounting Standards Board (IASB). 1998. 1AS36. “Impairment of Assets”. Web site: http://www.iasc.org.uk.11. Kieso, Donald E., Weygandt, Jerry J., Warfield, Terry D., “Intermediate Accounting’, 11th Edition Update Package, John Wiley & Sons, USA, 2004.12. KPMG International, Assurance Services. “Implementing L4S Extract from: lAS com red with US GAAP”. www.k m .com. Swiss. 2002.13. Munter, Paul, 1995, “SEAS No. 121 and Impairment of Assets: The Need for Professional Judgment”, The CPA Journal, KPMG, e-publications www.nvsscpa.org, USA.14. PricewaterhouseCoopers. “International Accounting Standards: Similarities and Differences lAS, US GAAP and UK GAAP”. www.pwcglobal.com. England and Wales. September 2001.15. Revsine, Lawrence, Colline, Daniel W., Johnson, W. Bruce. “Financial Reverting and Analysis” 3rd edition, Prentice Hall, New Jersey, USA, 2005.16. Schroeder, Richard G., Clark, Mytle W., Cathey, Jack M. 2001. “Financial Accounting Theory and Analysis”. John Wiley & Sons, Ltd. USA.17. SPSS Tutorials. Statistical Analysis Program. Analyzing Research Questionnaires. Website: http:llwww.spsstools.netlspss.htm.18. Veronique, G. Frucot, Leland, G. Jordan, and Marc, I. Lebow, “A&B Companies: Impairment of Goodwill”, Issues in Accounting Education”, August 2004 Issue, USA. P21-34. 307
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﺍﺴﺘﺒﺎﻨﺔ ﺒﺤﺙ ﻋﻠﻤﻲ‬ ‫ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻤﺠﻴﺏ ﺍﻟﺴﻴﺩ : ..................‬‫ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﺈﻋﺩﺍﺩ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺤﻭل ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﻬﺩﻑ ﻜﺸﻑ ﺠﻭﺍﻨﺏ‬‫ﺍﻟﺨﻠل ﻭﺍﻟﻘﺼﻭﺭ ﻓﻲ ﻤﻨﺢ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻓﻲ ﻭﻟﻐﺭﺽ ﺠﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﺍﺴﺘﺨﺩﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺍﻻﺴـﺘﺒﺎﻨﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺭﻓﻘﺔ، ﻴﺭﺠﻰ ﺍﻹﺠﺎﺒﺔ ﻋﻥ ﻜل ﺍﻷﺴﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﻁﺭﻭﺤﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺒﺄﻤﺎﻨﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻭﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺴﻼﻤﺔ ﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ.ﻭﺴﺘﻌﺎﻤل ﺇﺠﺎﺒﺎﺘﻜﻡ ﺒﺴﺭﻴﺔ ﺘﺎﻤﺔ،ﻭﻟﻥ ﺘﺴﺘﺨﺩﻡ ﺇﻻ ﻷﻏﺭﺍﺽ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ.‬ ‫ﻤﻊ ﻓﺎﺌﻕ ﺍﻟﺸﻜﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ‬ ‫ﺃﻭﻻ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ :‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺠﻬﺔ ﺍﻟﻌﻤل) ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﻤل ﺒﻬﺎ(: ................‬ ‫1-‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ :‬ ‫2-‬ ‫ﻋﺩﺩ ﺴﻨﻭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺹ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﺍﻟﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻤﻥ1- 3 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﻤﺩﻴﺭ‬ ‫1‬ ‫ﻤﺤﺎﺴﺒﺔ‬ ‫1‬ ‫ﺩﻜﺘﻭﺭﺍﻩ‬ ‫1‬ ‫ﻤﻥ 3- 6 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﻤﻌﺎﻭﻥ ﻤﺩﻴﺭ‬ ‫2‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ‬ ‫2‬ ‫ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ‬ ‫2‬ ‫ﻤﻥ 6- 9 ﺴﻨﻭﺍﺕ‬ ‫ﺭﺌﻴﺱ ﺩﺍﺌﺭﺓ‬ ‫3‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫3‬ ‫ﺒﻜﺎﻟﻭﺭﻴﻭﺱ‬ ‫3‬ ‫9 ﺴﻨﻭﺍﺕ ﻭﻤﺎ ﻓﻭﻕ‬ ‫ﺭﺌﻴﺱ ﺸﻌﺒﺔ‬ ‫4‬ ‫ﺤﻘﻭﻕ‬ ‫4‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ ‫4‬ ‫ﻤﺤﻠل ﻤﺎﻟﻲ‬ ‫5‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ ‫5‬ ‫803‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﺍﻷﺴﺌﻠﺔ: ﺍ- ﺃﺴﺌﻠﺔ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻭﺭ ﺍﻷﻭل: ﺃﺴﺌﻠﺔ ﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ:‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬ ‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺎﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻜﺎﻟﺴﻤﻌﺔ ﻤﺜﻼ.‬ ‫ﹰ‬ ‫2- ﻴﺭﺍﺠﻊ ﻤﻌﺎﻤﻼﺕ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻟﺩﻴﻪ ﻭﻴﺘﺄﻜـﺩ ﻤـﻥ ﻤـﺩﻯ‬ ‫ﺍﻨﺘﻅﺎﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﺎﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ.‬ ‫3- ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﻤﻌﺎﻴﻨﺔ ﻤﻭﻗﻊ ﻋﻤل ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘـﺭﺽ ﻟﻠﺘﺄﻜـﺩ‬ ‫ﻤﻥ ﻨﺸﺎﻁﺎﺘﻪ ﻗﺒل ﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻘﺭﺽ.‬ ‫4- ﻴﺴﺘﻌﻠﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴـﺔ ﺍﻷﺨـﺭﻯ ﻋـﻥ‬ ‫ﻤﻌﺎﻤﻼﺕ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻤﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ.‬ ‫5- ﻴﺴﺘﻌﻠﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋـﻥ ﻁﺎﻟـﺏ ﺍﻟﻘـﺭﺽ ﻤـﻥ ﺍﻷﻁـﺭﺍﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻤﻠﺔ ﻤﻌﻪ،ﻜﺎﻟﻤﻭﺭﺩﻴﻥ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺀ.‬ ‫6- ﺘﻭﺠﺩ ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﺴﺘﻌﻼﻡ ﻤﺸﺘﺭﻜﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼـﺎﺭﻑ ﻭﻭﺴـﺎﺌل‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻼﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻁـﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﻘـﺭﻭﺽ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻁﺒﻴﻌﺔ ﻨﺸﺎﻁﺎﺘﻬﻡ ﻭﺘﻁﻭﺭﻫﺎ.‬ ‫7- ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯﻱ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﺸﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤـﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻀﺭﻭﺭﻴﺔ ﻋﻥ ﻁﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ .‬ ‫ﺃﺴﺌﻠﺔ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ:‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺒﺭﺓ ﻟﻠﻌﻤﻴل:‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬ ‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﻗﺒل ﻤﻨﺤﻪ .‬ ‫2- ﻴﺘﺄﻜﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻤﻥ ﺤﺴﻥ ﻤﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻤﻌﻪ‬ ‫ﻭﻤﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻷﺨﺭﻯ.‬ ‫3- ﺘﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻟﻌﻤﻴل ﻤﺭﻜﺯﻩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺠﻴﺩ ﺇﻻ ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻜﺎﻥ ﻴﺴﺩﺩ ﺍﻷﻗﺴﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺒﺼﻌﻭﺒﺔ .‬ ‫4- ﻴﺘﻌﺭﻑ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻌﺎﺌﻠﻲ ﻭﺍﻷﺨﻼﻗﻲ‬ ‫ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ ﻗﺒل ﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ .‬ ‫5- ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺴﻤﻌﺔ ﻤﺩﻴﺭﻱ ﺍﻟﺸﺭﻜﺔ ﻓﻲ ﺤﺎل‬ ‫ﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﺸﺭﻜﺔ.‬ ‫6- ﻴﻬﺘﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒـﺎﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤـﺎﻟﻲ ﻭﺴﻴﺎﺴـﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺭﻜﺔ ﻗﺒل ﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ.‬ ‫903‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫2- ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻴل :‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﻟﺤﺩ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬‫ﹰ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻴﺸﺘﺭﻁ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺃﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴـﺔ ﺍﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻴﻘﺩﻤﻬﺎ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻤﻌﺘﻤﺩﺓ ﻤﻥ ﻤﺤﺎﺴﺏ ﻗﺎﻨﻭﻨﻲ.‬ ‫2- ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺈﻋﺎﺩﺓ ﺘﻘـﺩﻴﺭ ﻋﻨﺎﺼـﺭ ﺍﻟﻘـﻭﺍﺌﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻟﻠﺘﺄﻜﺩ ﻤﻥ ﻤﻁﺎﺒﻘﺘﻬﺎ ﻟﻠﻭﺍﻗﻊ.‬ ‫3- ﻓﻲ ﺤﺎل ﻋﺩﻡ ﻭﺠﻭﺩ ﻗﻭﺍﺌﻡ ﻤﺎﻟﻴـﺔ ﻤﻌـﺩﺓ ﻟﻁﺎﻟـﺏ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺽ،ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺈﻋﺩﺍﺩ ﻗﻭﺍﺌﻡ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﺘﻘﺩﻴﺭﻴﺔ ﻟﻪ.‬ ‫4- ﻴﺴﺘﻌﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺨﺒﻴـﺭ ﺃﻭ ﻤﺤﺎﺴـﺏ ﻗـﺎﻨﻭﻨﻲ‬ ‫ﻹﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﻘﺩﻴﺭﻫﺎ .‬ ‫5- ﻴﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﻴﺎﻨﺎ ﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻁـﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﻘـﺭﺽ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ.‬ ‫6- ﻴﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻋﻘـﻭﺩ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴـﺔ ﺃﻭ‬ ‫ﺴﻨﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴل ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺜﺒﺕ ﺨﻠﻭ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜـﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ ﺍﻟﺭﻫﻥ ﻗﺒل ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ.‬ ‫7- ﻴﻁﻠﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻀﺭﻴﺒﻲ ﻟﻠﻤﻘﺘـﺭﺽ‬ ‫ﻭﻭﻓﺎﺌﻪ ﺒﺎﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺘﻪ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺩﻭﺍﺌﺭ ﺍﻟﻀﺭﻴﺒﻴﺔ ﻗﺒـل ﻤـﻨﺢ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ.‬ ‫8- ﻴﺘﺄﻜﺩ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﺒﺴﺩﺍﺩ ﺃﻗﺴﺎﻁ‬ ‫ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻗﺒل ﻤﻨﺤـﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ.‬ ‫3- ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺘﺭﺽ )ﺍﻟﻌﻤﻴل (:‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻴﺘﻌﺭﻑ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨـﺔ ﺍﻟﺨﺎﺼـﺔ ﺒﻁﺎﻟـﺏ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺍﻟﻔﺭﺩ .‬ ‫2- ﻴﺘﻌﺭﻑ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺩﻤـﺔ ﺍﻟﺘـﻲ‬ ‫ﻴﻨﺘﺠﻬﺎ ﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻭﻤﺩﻯ ﺠﻭﺩﺘﻬﺎ ﻭﻤـﺩﻯ ﺍﻟﻁﻠـﺏ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻤﺩﻯ ﺘﻭﺍﻓﺭ ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻬﺎ.‬ ‫3- ﻴﺄﺨﺫ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺍﺤﺘﻤﺎل ﺘﻐﻴـﺭ ﺍﻟﻅـﺭﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل ﻭﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ.‬ ‫013‬
    • ‫ﻨﻀﺎل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺩ‬ ‫ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ– ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 32- ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ-7002‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﺘﻘﻴﻴﻡ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴل:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬ ‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻫﻨﺎﻙ ﻨﻅﺎﻡ ﻤﻌﺘﻤﺩ ﻟﺘﻘﻴﻴﻡ ﻤﺨﺎﻁﺭ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﻤﻌﺩ ﻤﻥ‬ ‫ﻗﺒل ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ.‬ ‫2- ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﻤﺴﺅﻭل ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ ﺘﻘـﺩﻴﺭ ﺩﺭﺠـﺔ‬ ‫ﻤﺨﺎﻁﺭﺓ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ .‬ ‫3- ﻴﻌﺘﻤﺩ ﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﻤﺅﺸﺭ ﺍﻟﺠـﻭﺩﺓ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺭﺽ.‬ ‫4- ﺘﻘﺎﺱ ﺩﺭﺠﺔ ﻤﺨﺎﻁﺭﺓ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺘﺒﻌﺎ ﻟﻤﺅﺸﺭ ﺍﻟﺠﻭﺩﺓ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺭﺽ.‬ ‫5- ﻴﺘﻐﻴﺭ ﻤﻌﺩل ﺍﻟﻔﺎﺌﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﺤﺴـﺏ ﺩﺭﺠـﺔ‬ ‫ﺠﻭﺩﺘﻪ.‬ ‫6- ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻗﺴﻡ ﻤﺨﺘﺹ ﺒﺎﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ .‬ ‫7- ﻴﺘﻭﺍﻓﺭ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺃﻁﺭ ﻤﺅﻫﻠﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ.‬ ‫8- ﻴﺴﺘﻌﻴﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺒﺨﺒـﺭﺍﺀ ﻭﺭﺒﻤـﺎ ﻤﺤﺎﺴـﺒﻴﻥ‬ ‫ﻗﺎﻨﻭﻨﻴﻴﻥ ﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻘﻭﺍﺌﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻁﺎﻟﺒﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﺽ.‬ ‫ﺃﺴﺌﻠﺔ ﺍﻟﻔﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ:‬ ‫ﺃﻭﻻ: ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺏ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ :‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬ ‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﺍﺴﺘﻭﻓﻰ ﺍﻟﻁﻠﺏ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﺠﻤﻴﻌﺎ:‬ ‫ﹰ‬ ‫2- ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺘﻐﺎﻀﻲ ﻋﻥ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ﻭﺍﻻﻜﺘﻔـﺎﺀ‬ ‫ﺒﺎﻟﻀﻤﺎﻨﺎﺕ .‬ ‫3- ﻴﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺨﻁﻴﺎ ﺒﺎﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺒـﻪ ﺍﻟﻤﻘـﺩﻡ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ.‬ ‫4- ﻴﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺨﻁﻴـﺎ ﺒـﺭﻓﺽ ﻁﻠﺒـﻪ ﻤـﻊ ﺇﺒـﺩﺍﺀ‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺍﻷﺴﺒﺎﺏ.‬ ‫5- ﻴﺤﻕ ﻟﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻘﺭﺽ ﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻋﻨﺩ ﺭﻓﺽ‬ ‫ﻁﻠﺒﻪ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺃﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺭﻓﺽ .‬ ‫113‬
    • ‫ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ‬ ‫ﺜﺎﻨﻴﺎ: ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﺌﺘﻤﺎﻨﻴﺔ:‬ ‫ﹰ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻓﻘﺔ‬‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻏﻴﺭ ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﺅﺍل‬‫ﺘﻤﺎﻤﺎ‬‫ﹰ‬ ‫ﺤﺩ ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﺇﻁﻼﻗﺎ‬ ‫ﹰ‬ ‫1- ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﺴﺘﻐﻼل ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﻟﻠﺘﺴﻬﻴﻼﺕ‬ ‫ﺒﻌﺩ ﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻪ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﺴﺩﺍﺩ ﺍﻟﻜﺎﻤل ﻟﻬﺎ.‬ ‫2- ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻭﺍﺏ ﻨﻌﻡ ﺃﺠﺏ ﻋﻥ ﺍﻷﺴﺌﻠﺔ ﺍﻵﺘﻴﺔ :‬ ‫3- ﻴﺘﻡ ﺘﺠﺩﻴﺩ ﺍﻻﺴﺘﻌﻼﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﻴﻥ ﻭﺍﻵﺨﺭ‬ ‫4- ﺘﺘﻡ ﺯﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﺤﺎﺼﻠﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺒـﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻥ ﻭ ﺍﻵﺨﺭ.‬ ‫ـﻼﺀ ﻭﻴﺘـ‬ ‫ـﺎﺒﻊ‬ ‫ـﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤـ‬ ‫ـﺭﻑ ﺃﺭﺼـ‬ ‫ـﺏ ﺍﻟﻤﺼـ‬ ‫5- ﻴﺭﺍﻗـ‬ ‫ﻤﺴﺤﻭﺒﺎﺘﻬﻡ ﻭﺇﻴﺭﺍﺩﺍﺘﻬﻡ ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺍﻟﻘﺭﺽ .‬ ‫6- ﻴﺭﺍﻗﺏ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﻀـﻤﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺘﻬﻨﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻭﻴﻔﺘﺵ ﻋﻠﻴﻬﺎ.‬ ‫7- ﻴﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴل ﺘﺯﻭﻴﺩﻩ ﺒﻤﺭﻜـﺯ ﻤـﺎﻟﻲ‬ ‫ﺴﻨﻭﻱ ﻟﻠﻤﻨﺸﺄﺓ ﺨﻼل ﻤﺩﺓ ﺍﻟﻘﺭﺽ .‬ ‫8- ﻴﺘﺎﺒﻊ ﺍﻟﻤﺼﺭﻑ ﻤﺎ ﻴﺠﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻤﻼﻙ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺽ ﺃﻭ‬ ‫ﻜﻔﺎﻻﺘﻪ ﺍﻟﻤﺭﻫﻭﻨﺔ ﻟﻠﻤﺼﺭﻑ ﺨﻼل ﻤﺩﺓ ﺍﻟﻘﺭﺽ .‬ ‫ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻟﺩﻴﻙ ﺃﻱ ﻤﻼﺤﻅﺔ ﺃﻭ ﺘﻌﻠﻴﻕ ﺃﻭ ﻤﻌﻠﻭﻤﺔ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ ﻓﺎﻟﺭﺠﺎﺀ ﻜﺘﺎﺒﺘﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺄﺘﻲ :‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫.............................................................................‬ ‫............................‬ ‫ﻭﻟﻜﻡ ﻤﻨﺎ ﺨﺎﻟﺹ ﺍﻟﺸﻜﺭ‬ ‫ﺘﺎﺭﻴﺦ ﻭﺭﻭﺩ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺇﻟﻰ ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ 6/7/6002.‬ ‫213‬