فلسفة الحظ
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

فلسفة الحظ

on

  • 1,450 views

 

Statistics

Views

Total Views
1,450
Views on SlideShare
1,443
Embed Views
7

Actions

Likes
2
Downloads
13
Comments
0

1 Embed 7

http://www.mostafa-gawdat.net 7

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

فلسفة الحظ فلسفة الحظ Presentation Transcript

  • كـان شيخـاً كبيراً مؤمنـاً وقــوراً
  • يعيـش فـوق تــل مـن التـــلال
  • لديـه ولـــداً وحيــداً عـزيـزاً عليـه يقــوم بخـدمتـه ورعـايـتــه
  • ويـملـك جـواداً وحيـداً مـحـبـبـاً إليــه ويـمـلـك جــواداً وحيداً مـحـبـبــاً إليـــه
  • وفـي يــوم مـن الأيـــام فـر جـواد الشـيـخ
  • فجـاء إليـه جـيرانــه يـواسـونـه لهـذا الحـظ العـاثـر
  • فـأجـابهـم : ومـا أدراكـم أنـه حـظ عـاثــر ؟ !!
  • وبعـد أيــام قـليلــة عـــاد إليـه جــــواده مصطحبـا معـه عـددا من الخـيول البريــه
  • فجـاءه جـيرانـه يهنئونـه عـلى هـذا الحـظ السعيـد
  • فـأجـابهـم بـلا تهـلل : ومـا أدراكــم أنـه حـظ سعـيــد ؟ !!
  • ولـم تـمض أيــام حتى كـان إبنـه الشـاب يـدرب أحـد هـذه الخـيـول البـريــــــــه
  • فـسقـط مـن فـوقــه وكـسرت سـاقــه
  • فجـاءه جـيرانـه كـعادتهـم يواسونـه فـي هـذا الحــظ السـيء
  • فـأجـابهـم بـلا هـلـع : ومـا أدراكــم أنـه حــظ ســيء ؟ !!
  • وبعد أسابيـع قليلـة أعـلنت الحـرب وجنـد شباب القريـة وأعـفي إبن الشيخ من القتـال لكـسر سـاقــه
  • ومــات فـي الحــرب شـبـاب كــثـر
  • وهكـذا ظـل الحـظ العـاثـر يمهـد لحـظ سعيـد والحـظ السعيـد يمهـد لحـظ عـاثـر الـى مـالا نهـايـة ,,, وليس ذلك فـي القـصـة فـقـط بـل وفـي الحـيـاة لحــد بعـيــد
  • أهـل الحـكمـة لايغـالـون فـي الحـزن على شيء فـاتهم لأنهم لايعرفـون على وجـهـة اليقـين إن كـان فـواتــه شـرا خـالصـا أم خـيرا خـفيـا أراد الله بــه أن يـجنبهم ضـررا أكـبر , ولا يغـالـون أيضـا فـي الابتهـاج - لنفس السبب - إنما يشكرون الله دائما على كل ما أعـطاهـم , ويفرحـون بـإعتـدال ، ويحزنون على مـافـاتهـم بصـبر وتـجمل , هـؤلاء هـم السـعداء
  • إن السعيد هو الشخص القـادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقـضـاء والقدر ويتقبل الأقـدار بمـرونـه وايـمـان لايفرح الإنسان لمـجـرد أن حـظـه سعيـد فقد تكـون السعـادة طريقـا للشقـاء , والعكـس بـالعـكــس
  • تـحيـاتي ودعـواتي بـالخــير للجـميـــع