rissing above clouds
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

rissing above clouds

on

  • 4,020 views

قصة توضح اثر التسامح والعفو كيفية التربية عليها تصلح للصغار والكبار

قصة توضح اثر التسامح والعفو كيفية التربية عليها تصلح للصغار والكبار

Statistics

Views

Total Views
4,020
Views on SlideShare
2,570
Embed Views
1,450

Actions

Likes
2
Downloads
189
Comments
2

5 Embeds 1,450

http://www.abohassan.net 1442
http://personatty.com 5
http://209.85.135.104 1
file:// 1
http://209.85.229.132 1

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft PowerPoint

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…

  • Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
  • جزيت خيراً... ربنا يكتبلك الاجر على كل اللي بتعملو:)
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

rissing above clouds rissing above clouds Presentation Transcript

  •  
      • كان يا ما كان في زمن ليس بعيد أرنبا يدعى حكيم و زوجته الجميلة حكيمة يعيشان في كوخ رائع في سعادة تامة مع طفليهما سامح و سماح
      • كان السيد حكيم يحب منزله مرتبا ويديره باحترام و كفاءة ،دوما كان يقول لطفليه ” لكل شيء مكان ،وكل شيء في مكانه ” ذات يوم بينما كان يقرأ ناعما بالهدوء حيث أنه كان مولعاً بهذا الشعور الحميم الذي يعم منزله حيث يكون كل شيء على ما يرام
      • فجأة دخل سامح و سماح داخل الغرفة محدثين صخباً ضاربين بعضهم البعض بالأرجل ،يصرخان ، ويضرب بعضهم البعض
      • صرخت سماح : لقد ضربني يا أبي ، فرد سامح : كلا لم أفعل . لقد انسكبت عليكِ الحلوى وكنت أمسحها فقط .
      • ردت سماح : ولكنك كنت تمسح بعنف ،صرخ سامح : لم أفعل
      • و بسبب حركة الطفلين ارتبك السيد حكيم و سقط فنجان الشاي و تناثر الكيك قطعا على الأرض
      • قال السيد حكيم : و الآن اسمعا يا أولاد ،فلنجلس و لنحاول جمع شتات أنفسنا .
      • تذمر سامح و زفر بغضب قائلا : نجمع أنفسنا ! هل نحن بطاقات ملقاة على الأرض أم ماذا؟
      • رد الأب بنبرة حازمة : هذا يكفي ! وبدأ في جمع شتات نفسه ،حيث جلس على الارض و أخذ يجمع فتات الكعك المتناثر .
  •  
      • بعدما نظف الأرض السيد حكيم و تناول طبقه قال بهدوء : تعاليا هنا ، فلتجلسا بجانبي ، فعندي لكما سؤال .
      • نظر الطفلان لأبيهما بحذر
      • و جلسا بجانب مقعده المنتفخ
      • سألهما السيد حكيم وقد ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه : كيف سيكون الحال إن سامحتما بعضكما ؟
      • وقفت أذنا سامح وقال معترضا : أنا أسامحها ؟ مستحيل !
      • رد عليه الأب : ولكني لم أطلب منك أن تسامحها ،إنما طلبت منك أن تخبرني كيف يكون الحال إن سامح كل منكم الآخر ؟
      • قال سامح : سيكون الحال كما لو كنت آكل شطيرة سجق و عليها صلصة حارة وبصل في خبز جاف سيء الطعم .
      • انطلقت سماح وصاحت : أحقاً ؟ أهو كذلك ؟ حسنا ، سيكون الأمر أشبه بسقوطي في بركة من الطين و الانزلاق على ضفدع لزج قذر
      • استرخى السيد حكيم في مقعده و أمسك بفنجان الشاي ثم قال : أتذكران عندما ذهبنا إلى المطار و كان يشق السماء رعد و برق عنيفان ؟ قد بدا حينها أن اليوم كله ينذر بعاصفة هوجاء !
      • الصفح والمسامحة أشبه بالصعود على متن طائرة والإقلاع بعيدا حتى تعلو فوق السحاب العاصف ، وتجد نفسك تثب برقة فوق كتل السحاب القطنية ومن أمامك تمتد السماء الزرقاء الصافية و يسطع ضوء الشمس طوال اليوم . فلتفكرا في الصفح بهذه الطريقة ،فعندما تسامح الآخرين نسمو فوق الصياح والانفعال و نعلو ، تماماً كما تعلو الطائرة فوق السحاب العاصف . ستشعران بقلبيكما يزدادان سكينة و تفاؤلاً
      • الصفح والمسامحة أشبه بفراشتين خرجتا لتوهما من عالمهما المظلم داخل الشرنقة ليتشاركا معا زهرة من الزهور
      • أتعلمان كيف حدث هذا لهما التغير المذهل من داخل شرنقتهما إلى تلك الألوان البراقة المتلألئة ؟
      • المسامحة تشبه هذا التغير ،فعندما تسامح الآخرين ،تتغير أفكارك تجاه الشخص الذي ألحق بك أذى ، فأنت الآن ترى الجانب البراق بداخله
      • لم يكن سامح واثقاً من هذا ، ففي هذه اللحظة كان لا يزال مثل شرنقة قاتمة كئيبة و ليست فراشة جميلة ذات بريق
      • أكمل السيد حكيم بهدوء : الصفح والمسامحة أشبه بدبة قوية أمسكت صغيرها و يده في علبة الكعك قبل العشاء ، فأوضحت له خطأه ، ولكنها استمرت تُظهر له حبها و تضمه إلى حضنها الكبير الدافئ .
      • فلتفكرا بالمسامحة بهذه الطريقة ،فالمسامحة تساعدنا على الاستمرار في حب الآخرين بالرغم من عدم رضائنا مما فعلوه .
      • الصفح والمسامحة أشبه بقط رقيق يدعو كلبا لمشاركته في تلك البقعة الدافئة بجانب المدفأة ،وبسماحة نفس يلبي الكلب دعوته بعد يوم من النباح والشجار المحتدم ، فعندما تسامحان بعضكما بعضا تظهران طيبة و أخلاقا كريمة ،رغم أن الآخر لم يفعل ما يجعله جديراً بذلك . عندما يسامح كل منكما الآخر تعيشان معا حياة سالمة هنيئة ..
      • الصفح والمسامحة أشبه بحيوان الشيهم الشائك و حيوان الخلد العاري من الفرو إلا قيليلا يتشاركان جحر صغير في الشتاء القارص ،فالخلد يخطو متمهلا متجنبا أشواك الشيهم الحادة ،والشيهم أيضا يتحرك ليعطي الخلد مساحة أكبر للحركة ، فكل منهما يحاول ابداء احترامه للآخر ،والمسامحة مثل ذلك تماما .. قد لايعجبك دائما مايحدث ،ومع ذلك تبذل ما في وسعك محاولا أن تبدي احترامك للطرف الآخر ..
      • الصفح و المسامحة أشبه بموقف سمكة الجابي ،و يا لها من سمكة متذمرة مثيرة للمشاكل ،فقد فقدت السمكة كامل نقودها الذي ستتناول فيه طعام الغداء وهي في مدرسة للأسماك ، إلا أن سمكة الجروبر عثرت على هذه النقود ،وبالرغم من ان الجابي تشاجرت مع الجروبر بالأمس إلا أنها سبحت إليها مسرعة لتعطيها النقود دون أن تسألها هي ذلك
      • شعرت الجابي بالامتنان العميق إزاء هذا الخلق الكريم ، و شعر الجروبر بسعادة لأنه أعطى الجابي نقودها . فالمسامحة تعلمك أن تكون بالغ الكرم في العطاء فهي تذيب قلب من صفح و ترقق قلب من تلقى الصفح .
      • الصفح و المسامحة أشبه بهذا ، فقد اندلع لتوه شجار بينك و بين صديقك ، فترى العالم من حولك يملؤه غمام السحاب و كآبته ، فتخرج إلى المروج الواسعة حيث الزهور البرية ،وترى الشمس بوجهها المشرق ، وهاهو صديقك وعلى وجهه قد ارتسمت أكبر ابتسامة تعرفها له
      • و يحييك ويدعوك لتذهب إليه ،تستلقيان معاً على المروج و تنظران إلى كتل السحاب القطني و تتحدثان عن ذلك الوقت الذي استقللتما فيه الطائرة معاً ، فعندما يصفح كل منكما عن الآخر ،قد تصيبكما الدهشة عندما تشعران بمروج الصيف و أريجيها قد انطلقت متفتحة تملأ جنبات قلبيكما
      • أراد السيد حكيم أن يواصل ( الصفح والمسامحة أشبه بـ ) و لكن سامحاً و سماح كانا قد توقفا عن السماع له ، نظر كل منهما للآخر ،و رقصت عيناهما ،وتلطفت ابتسامتهما ، فقد أدركا معنى أن يعيشا معاً حياةً سالمة هنيئةً . قال سامح ممسكا بيد أخته سماح : هيا يا فراشتي ،فلنذهب و نلعب في الخارج ..
      • فسألهما السيد حكيم : ألا تريدان أن تسمعا المزيد ؟ فهو لايحب أن يقطع درسا دون أن يشعر أنه ق انتهى منه تماماً
      • إلا أن سامحاً شكره و قال : شكراً لك يا أبي لكن هل يمكننا أن نسمع المزيد فيما بعد ؟ فالمروج تنتظرنا .
      • كان لهذا وقع حسن في نفس السيد حكيم ،فأمضى قليلا من الوقت لينظف ما بقي من فتات الكعك ،قبل أن يذهب للسيدة حكيمة ، فطالما أحب أن يترك هذه الغرفة ترفرف عليها السكينة و السلام ،و الأهم من ذلك أن السيد حكيم و السيدة حكيمة عرفا كيف يعيشان حياة هانئة كلها سلام .
  • إعداد مدونة حياة و أكثر www.abohassan.net