rissing above clouds

  • 2,771 views
Uploaded on

قصة توضح اثر التسامح والعفو كيفية التربية عليها تصلح للصغار والكبار

قصة توضح اثر التسامح والعفو كيفية التربية عليها تصلح للصغار والكبار

  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here

  • Are you sure you want to
    Your message goes here
  • جزيت خيراً... ربنا يكتبلك الاجر على كل اللي بتعملو:)
    Are you sure you want to
    Your message goes here
No Downloads

Views

Total Views
2,771
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
2

Actions

Shares
Downloads
189
Comments
2
Likes
2

Embeds 0

No embeds

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1.  
  • 2.
      • كان يا ما كان في زمن ليس بعيد أرنبا يدعى حكيم و زوجته الجميلة حكيمة يعيشان في كوخ رائع في سعادة تامة مع طفليهما سامح و سماح
  • 3.
      • كان السيد حكيم يحب منزله مرتبا ويديره باحترام و كفاءة ،دوما كان يقول لطفليه ” لكل شيء مكان ،وكل شيء في مكانه ” ذات يوم بينما كان يقرأ ناعما بالهدوء حيث أنه كان مولعاً بهذا الشعور الحميم الذي يعم منزله حيث يكون كل شيء على ما يرام
  • 4.
      • فجأة دخل سامح و سماح داخل الغرفة محدثين صخباً ضاربين بعضهم البعض بالأرجل ،يصرخان ، ويضرب بعضهم البعض
  • 5.
      • صرخت سماح : لقد ضربني يا أبي ، فرد سامح : كلا لم أفعل . لقد انسكبت عليكِ الحلوى وكنت أمسحها فقط .
      • ردت سماح : ولكنك كنت تمسح بعنف ،صرخ سامح : لم أفعل
      • و بسبب حركة الطفلين ارتبك السيد حكيم و سقط فنجان الشاي و تناثر الكيك قطعا على الأرض
  • 6.
      • قال السيد حكيم : و الآن اسمعا يا أولاد ،فلنجلس و لنحاول جمع شتات أنفسنا .
      • تذمر سامح و زفر بغضب قائلا : نجمع أنفسنا ! هل نحن بطاقات ملقاة على الأرض أم ماذا؟
      • رد الأب بنبرة حازمة : هذا يكفي ! وبدأ في جمع شتات نفسه ،حيث جلس على الارض و أخذ يجمع فتات الكعك المتناثر .
  • 7.  
  • 8.
      • بعدما نظف الأرض السيد حكيم و تناول طبقه قال بهدوء : تعاليا هنا ، فلتجلسا بجانبي ، فعندي لكما سؤال .
      • نظر الطفلان لأبيهما بحذر
      • و جلسا بجانب مقعده المنتفخ
  • 9.
      • سألهما السيد حكيم وقد ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه : كيف سيكون الحال إن سامحتما بعضكما ؟
      • وقفت أذنا سامح وقال معترضا : أنا أسامحها ؟ مستحيل !
      • رد عليه الأب : ولكني لم أطلب منك أن تسامحها ،إنما طلبت منك أن تخبرني كيف يكون الحال إن سامح كل منكم الآخر ؟
  • 10.
      • قال سامح : سيكون الحال كما لو كنت آكل شطيرة سجق و عليها صلصة حارة وبصل في خبز جاف سيء الطعم .
      • انطلقت سماح وصاحت : أحقاً ؟ أهو كذلك ؟ حسنا ، سيكون الأمر أشبه بسقوطي في بركة من الطين و الانزلاق على ضفدع لزج قذر
  • 11.
      • استرخى السيد حكيم في مقعده و أمسك بفنجان الشاي ثم قال : أتذكران عندما ذهبنا إلى المطار و كان يشق السماء رعد و برق عنيفان ؟ قد بدا حينها أن اليوم كله ينذر بعاصفة هوجاء !
  • 12.
      • الصفح والمسامحة أشبه بالصعود على متن طائرة والإقلاع بعيدا حتى تعلو فوق السحاب العاصف ، وتجد نفسك تثب برقة فوق كتل السحاب القطنية ومن أمامك تمتد السماء الزرقاء الصافية و يسطع ضوء الشمس طوال اليوم . فلتفكرا في الصفح بهذه الطريقة ،فعندما تسامح الآخرين نسمو فوق الصياح والانفعال و نعلو ، تماماً كما تعلو الطائرة فوق السحاب العاصف . ستشعران بقلبيكما يزدادان سكينة و تفاؤلاً
  • 13.
      • الصفح والمسامحة أشبه بفراشتين خرجتا لتوهما من عالمهما المظلم داخل الشرنقة ليتشاركا معا زهرة من الزهور
  • 14.
      • أتعلمان كيف حدث هذا لهما التغير المذهل من داخل شرنقتهما إلى تلك الألوان البراقة المتلألئة ؟
      • المسامحة تشبه هذا التغير ،فعندما تسامح الآخرين ،تتغير أفكارك تجاه الشخص الذي ألحق بك أذى ، فأنت الآن ترى الجانب البراق بداخله
  • 15.
      • لم يكن سامح واثقاً من هذا ، ففي هذه اللحظة كان لا يزال مثل شرنقة قاتمة كئيبة و ليست فراشة جميلة ذات بريق
  • 16.
      • أكمل السيد حكيم بهدوء : الصفح والمسامحة أشبه بدبة قوية أمسكت صغيرها و يده في علبة الكعك قبل العشاء ، فأوضحت له خطأه ، ولكنها استمرت تُظهر له حبها و تضمه إلى حضنها الكبير الدافئ .
      • فلتفكرا بالمسامحة بهذه الطريقة ،فالمسامحة تساعدنا على الاستمرار في حب الآخرين بالرغم من عدم رضائنا مما فعلوه .
  • 17.
      • الصفح والمسامحة أشبه بقط رقيق يدعو كلبا لمشاركته في تلك البقعة الدافئة بجانب المدفأة ،وبسماحة نفس يلبي الكلب دعوته بعد يوم من النباح والشجار المحتدم ، فعندما تسامحان بعضكما بعضا تظهران طيبة و أخلاقا كريمة ،رغم أن الآخر لم يفعل ما يجعله جديراً بذلك . عندما يسامح كل منكما الآخر تعيشان معا حياة سالمة هنيئة ..
  • 18.
      • الصفح والمسامحة أشبه بحيوان الشيهم الشائك و حيوان الخلد العاري من الفرو إلا قيليلا يتشاركان جحر صغير في الشتاء القارص ،فالخلد يخطو متمهلا متجنبا أشواك الشيهم الحادة ،والشيهم أيضا يتحرك ليعطي الخلد مساحة أكبر للحركة ، فكل منهما يحاول ابداء احترامه للآخر ،والمسامحة مثل ذلك تماما .. قد لايعجبك دائما مايحدث ،ومع ذلك تبذل ما في وسعك محاولا أن تبدي احترامك للطرف الآخر ..
  • 19.
      • الصفح و المسامحة أشبه بموقف سمكة الجابي ،و يا لها من سمكة متذمرة مثيرة للمشاكل ،فقد فقدت السمكة كامل نقودها الذي ستتناول فيه طعام الغداء وهي في مدرسة للأسماك ، إلا أن سمكة الجروبر عثرت على هذه النقود ،وبالرغم من ان الجابي تشاجرت مع الجروبر بالأمس إلا أنها سبحت إليها مسرعة لتعطيها النقود دون أن تسألها هي ذلك
  • 20.
      • شعرت الجابي بالامتنان العميق إزاء هذا الخلق الكريم ، و شعر الجروبر بسعادة لأنه أعطى الجابي نقودها . فالمسامحة تعلمك أن تكون بالغ الكرم في العطاء فهي تذيب قلب من صفح و ترقق قلب من تلقى الصفح .
  • 21.
      • الصفح و المسامحة أشبه بهذا ، فقد اندلع لتوه شجار بينك و بين صديقك ، فترى العالم من حولك يملؤه غمام السحاب و كآبته ، فتخرج إلى المروج الواسعة حيث الزهور البرية ،وترى الشمس بوجهها المشرق ، وهاهو صديقك وعلى وجهه قد ارتسمت أكبر ابتسامة تعرفها له
  • 22.
      • و يحييك ويدعوك لتذهب إليه ،تستلقيان معاً على المروج و تنظران إلى كتل السحاب القطني و تتحدثان عن ذلك الوقت الذي استقللتما فيه الطائرة معاً ، فعندما يصفح كل منكما عن الآخر ،قد تصيبكما الدهشة عندما تشعران بمروج الصيف و أريجيها قد انطلقت متفتحة تملأ جنبات قلبيكما
  • 23.
      • أراد السيد حكيم أن يواصل ( الصفح والمسامحة أشبه بـ ) و لكن سامحاً و سماح كانا قد توقفا عن السماع له ، نظر كل منهما للآخر ،و رقصت عيناهما ،وتلطفت ابتسامتهما ، فقد أدركا معنى أن يعيشا معاً حياةً سالمة هنيئةً . قال سامح ممسكا بيد أخته سماح : هيا يا فراشتي ،فلنذهب و نلعب في الخارج ..
  • 24.
      • فسألهما السيد حكيم : ألا تريدان أن تسمعا المزيد ؟ فهو لايحب أن يقطع درسا دون أن يشعر أنه ق انتهى منه تماماً
      • إلا أن سامحاً شكره و قال : شكراً لك يا أبي لكن هل يمكننا أن نسمع المزيد فيما بعد ؟ فالمروج تنتظرنا .
  • 25.
      • كان لهذا وقع حسن في نفس السيد حكيم ،فأمضى قليلا من الوقت لينظف ما بقي من فتات الكعك ،قبل أن يذهب للسيدة حكيمة ، فطالما أحب أن يترك هذه الغرفة ترفرف عليها السكينة و السلام ،و الأهم من ذلك أن السيد حكيم و السيدة حكيمة عرفا كيف يعيشان حياة هانئة كلها سلام .
  • 26. إعداد مدونة حياة و أكثر www.abohassan.net