Arab

374
-1

Published on

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
374
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
3
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Arab

  1. 1. ‫1‬ ‫ماكمةل أحاكم الناكح الإسالمية وقانونه ىف الإندونيس: مسائل التفسري‬ ‫1. النكاح عند القرأن‬‫نَكح فالن بابو منع وضرب كما يف القاموس امرأَة يَْنكحها نِكاحاً إِذا تَزوجها ونَكحها‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬‫يَْنكحها باضعها أَيضاً كذلك دَحَها وخجأَىا وقال األَعشى يف نَكح مبعىن تزوج وال تَقربَن جارةً‬ ‫و‬ ‫ِ‬ ‫ْ َ َّ‬ ‫ََ‬ ‫ََ َ َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ َ ْ ِ‬ ‫إِن سرىا عليك حرام فانْكِحن أَو تَأَبَّدا األَزىري وقولو عز وجل: (الزانِي ل يَنكح إِل زانِيَة أَو‬ ‫َّ ِ َّ‬ ‫َّ َ ْ‬ ‫َْ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬‫مش كة والزانِيَة ل يَ ْنكحها إِل زان أَو مشرك وحرم ذَلِك علَى الْمؤمنِين)2 تأْويلو ال يتزوج‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ رَ َ َّ َ ِ َ َّ َ ْ ْ ِ َ ِّ َ َ َ‬ ‫ِ‬‫الزاين إِال زانية كذلك الزانية ال يتزوجها إِال زان و ال يعرف شيء من ذكر النكاح يف كتاب اهلل‬ ‫و‬ ‫َّ ِ ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬‫تعاىل إِال على معىن التزويج قال اهلل تعاىل: (وأَنْكحوا اْلَيَامى م ْنكم والصالِحين من عبَادكم‬ ‫ِ‬‫ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬‫ِ ِ 4‬ ‫ِ‬ ‫وإِمائِكم)3 فهذا تزويج ال شك فيو وقال تعاىل: (يَا أَيُّها الَّذين آمنوا إِذَا نَكحتم الْمؤمنَات)‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ََ ْ‬‫فاعلم أَن عقد التزويج يسمى النكاح وأَكثر التفسًن أَن ىذه اآلية نزلت يف قوم من املسلمٌن‬‫فقراء باملدينة كان هبا بغايا يزنٌن ويأْخذن األُجرة فأَرادوا التزويج هبن وعوَلن فأَنزل اهلل عز وجل‬ ‫َّ َ ْ َ َّ‬ ‫و‬‫حترًن ذلك قال األَزىري أَصل النكاح يف كالم العرب الوطء وقيل للتزوج نكاح ألَنيو سبب‬ ‫ّ‬‫للوطء املباح اجلوىري النكاح الوطء وقد يكون العقد تقول نَكحتُها ونَكحت ىي أَي تزوجت‬ ‫َّ‬ ‫ََ ْ‬ ‫َْ‬ ‫َْ َ‬ ‫ِ‬‫وىي ناكح يف بين فالن أَي ذات زوج منهم قال ابن سيده النِّكاح البُضع وذلك يف نوع اإلنسان‬ ‫ُ ُْ‬ ‫٘‬ ‫ُّ‬ ‫خاصة واستعملو ثعلب يف الذباب.‬ ‫1‬ ‫مقالة قدمها محمد أكمل الدٌن (0942210:4) الستٌفاء وظٌفة مادة دراسة مسائل التفسٌر ألستاذ نصوحا الماجستر قسم التفسٌر‬ ‫والحدٌث للبرنامج النموذجً كلٌة أصول الدٌن الجامعة والً سونجو اإلسالمً بسمارنج سنة 1102 هـ / 1241 م‬ ‫2‬ ‫النور: 1‬ ‫3‬ ‫النور: 11‬ ‫4‬ ‫األحزاب: :0‬ ‫5‬ ‫محمد بن مكرم بن منظور األفرٌقً المصري، لسان العرب، بٌروت: دار صادر، بال سنة ج 1 ص 519‬
  2. 2. ‫َِ‬ ‫َْ ٌ ِ ٌ‬‫و الزوج خالف الف ْرد يقال زوج أَو فَ ْرد كما يقال خساً أَو كاً أَو شفع أَو وتْ ر.6 النكاح‬ ‫ز‬‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َْ ٌ‬ ‫َّ ْ ُ‬‫وتصريفاتو مذكورة ٖٕ مرة7، وأمالزوج وتصريفاتو ٕٛ مرة.8 والنكاح سنة من سنن اهلل على كل‬ ‫َ ِ‬ ‫َ ِ ْ ِّ َ ْ َ ْ َ ْ َ ِ َ ْ َ َّ َ‬‫خملوقاتو وقال (ومن كل شيء خلَقنَا زوج ْين لَعلَّكم تَذكرون)9 و (س ْبحان الَّذي خلَق اْلَزواج‬‫َ َ ْ َْ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ َ ِ ْ ِ ِ ْ َ ِ َّ َ ْ َ‬ ‫َ ِ َّ‬ ‫كلَّها مما ت ْنبِت اْلَرض ومن أَنْ فسهم ومما ل يَعلَمون)01.‬‫وأما حكمة النكاح فكثًن، منها: (علِم اللَّه أَنَّكم ك ْنتم تَختَانون أَنْ فسكم فَ تَاب‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ ْ َ َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َ ِ‬‫علَْيكم وعفا ع ْنكم فَاْلن بَاشروهن وابْ تَ غوا ما كتَب اللَّه لَكم)11 و (نِس كم حرث لَكم‬‫ْ‬ ‫َ اؤ ْ َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫َّ َ‬ ‫َ ْ َ ََ َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬‫فَأْتوا حرثَكم أَنَّى شئتم)21 و (فَاطر السماوات واْلَرض جعل لَكم من أَنْ فسكم أَزواجا ومن‬‫ْ َْ َ َ‬ ‫َّ َ َ َ ْ ْ ِ َ َ َ ْ ْ‬ ‫ْْ‬ ‫َْ ْ‬‫َِ ْ ِ ْ َ َ‬‫اْلَنْ عام أَزواجا يَذر كم فِيه لَْيس كمثْلِه شيء وهو السميع الْبَصير)31 و (ومن آيَاتِه أَن خلَق‬ ‫ِ‬ ‫َّ ِ‬ ‫َْ َ َ‬ ‫َِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْؤ ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ َ ِ َْ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ َ َ د َ َ ْ َ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬‫لَكم من أَنْ فسكم أَزواجا لِتَسكنوا إِلَْي ها وجعل بَ ْي نَكم مو َّة ورحمة إِن فِي ذَلِك ْليَات لِقوم‬ ‫َْ‬ ‫َ َ ََ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َْ‬ ‫ْ ْ‬ ‫َ َّ َ‬ ‫يَتَ فكرون)41.‬ ‫2. النكاح عند قانون اإلندونسي‬‫النكاح نظّمو احلكومة اجلمهرية اإلندونسية ىف قانون اجلمهرية اإلندونسية منرة ٔ سنة‬‫ٜٗٚٔ حول النكاح واشتمل على ٖٔ أبوابا و ٚٙ فصال وىي أساس النكاح (باب ٔ من‬‫فصل ٔ-٘) وشروط النكاح (باب ٕ من فصل ٙ-ٕٔ) ومانع النكاح (باب ٖ من فصل‬ ‫6‬ ‫نفس المرجع ج 1 ص 2:1‬ ‫7‬ ‫محمد فؤاد عبد الباقى، المعجم المفهرس آللفاظ القرأن الكرٌم، بٌروت: دار الفكر، 29:2، ص 928‬ ‫8‬ ‫نفس المرجع ص 111-011‬ ‫9‬ ‫الذارٌات: :0‬ ‫01‬ ‫ٌس: 91‬ ‫11‬ ‫البقرة: 892‬ ‫21‬ ‫البقرة: 811‬ ‫31‬ ‫الشورى: 22‬ ‫41‬ ‫الروم: 21. وانظر أٌضا ‪ Wawasan Al-Qur’an‬لقرٌش شهاب، باندونج: 9::2 ص 121-021‬
  3. 3. ‫ٖٔ-ٕٔ) ومبطالت النكاح (باب ٗ من فصل ٕٕ-ٕٛ) و معاىدة النكاح (باب ٘ فصل‬‫ٜٕ) و حقوق وواجبات الزوجٌن (باب ٙ من فصل ٖٓ-ٖٗ) وأموال ىف النكاح (باب ٚ من‬‫فصل ٖ٘-ٖٚ) و فساد النكاح وعواقبو (باب ٛ من فصل ٖٛ-ٔٗ) و مكانة األوالد (باب‬‫ٜ من فصل ٕٗ-ٗٗ) و حقوق وواجبات بٌن الوالدين واألوالد (باب ٓٔ من فصل ٘ٗ-‬‫ٜٗ) و كيل (باب ٔٔ من فصل ٓ٘-ٗ٘) و مضامن أخرى (باب ٕٔ من فصل ٘٘-‬ ‫التو‬‫ٖٙ) و مضامن إنتقالية (باب ٖٔ من فصل ٗٙ-٘ٙ) و مضامن خامتية (باب ٗٔ من فصل‬‫ٙٙ-ٗٙ) وصححو الرئيس سهارطا كرئيس اجلمهرية اإلندونسية ىف ذلك الوقت ىف ٕ يناير‬ ‫ٜٗٚٔ جباكرتا.‬‫والنكاح عقد بٌن الرجل واملرأة ظاىرا وباطنا كالزوج والزوجة لتكوين األسرة السكينة‬ ‫61‬ ‫واملودة والرَحة استنادا هلل تعاىل.51 وىو مأذون لسن الرجل ٜٔ سنة واملرأة ٙٔ سنة.‬ ‫3. من يباح ومن ل يباح للنكاح؟‬‫مل يفصل القرأن على من يباح للنكاح و ىو مفوض لكل شخص. وقال ىف ذلك:‬ ‫َّ َ ِ َّ َ ْ ْ رَ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬‫(فَانْكحوا ما طَاب لَكم من النِّساء)71 وىف الزىن قال: (الزانِي ل يَ ْنكح إِل زانِيَة أَو مش كة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َ َ‬ ‫َ‬‫والزانِيَة ل يَ ْنكحها إِل زان أَو مشرك)81. وذلك كما قال: (الْخبِيثَات لِلْخبِيثِين والْخبِيثون‬‫َ َ َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ َّ َ ِ َ َّ َ ْ ْ ِ‬ ‫لِلخبِيثَات والطَّيِّبَات لِلطَّيِّبِين والطَّيِّبون لِلطَّيِّبَات)91.‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َْ ِ‬ ‫51‬ ‫قانون الجمهرٌة اإلندونسٌة نمرة 2 سنة 08:2 حول النكاح باب 2 فصل 2 نقطة 2‬ ‫61‬ ‫نفس المرجع باب 1 فصل 8 نقطة 2‬ ‫71‬ ‫النساء: 1‬ ‫81‬ ‫النور: 1‬ ‫91‬ ‫النور: 91. وانظر أٌضا ‪ Wawasan Al-Qur’an‬لقرٌش شهاب، باندونج: 9::2 ص 1:2-0:2‬
  4. 4. ‫وىف من ال تباح للنكاح كما قال: (حرمت علَْيكم أمهاتكم وبَنَاتكم وأَخواتكم‬‫ْ َ ََ ْ‬ ‫ِّ َ ْ َ ْ َّ َ ْ َ‬ ‫ِ‬‫وعماتكم وخالتكم وبَنَات اْلَخ وبَنَات اْلخت وأمهاتكم الَّلتِي أَرضعنَكم وأَخواتكم من‬ ‫ْ َْ ْ َ ََ ْ َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ ْ ِ َ َّ َ‬ ‫ْ ِ َ‬ ‫َ َ َّ ْ َ َ َ ْ َ‬ ‫َّ َ َ ْ ِ َّ ْ‬ ‫ِ ِ‬‫الرضاعة وأمهات نِسائِكم وربَائِبكم الَّلتِي فِي حجوكم من نِسائِكم الَّلتِي دخلْتم بِهن فَِإن‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫رْ ْ َ‬ ‫َ ْ ََ‬ ‫َّ َ َ َ َّ َ‬ ‫ِ ِ‬‫لَم تَكونوا دخلْتم بِهن فََّل جنَاح علَْيكم وحَّلئِل أَبْ نَائِكم الَّذين من أَصَّلبِكم وأَن تَجمعوا‬ ‫َ َ ْ ِ َّ َ‬ ‫َ ْ َْ ْ َ ْ ْ َ‬ ‫َ َ ْ َ ََ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬‫بَ ْين اْلختَ ْين إِل ما قَد سلَف إِن اللَّهَ كان غَفورا رحيما. والْمحصنَات من النِّساء)02. وىذا‬ ‫َ َ‬ ‫َ ْ ْ ِ َّ َ ْ َ َ َّ‬ ‫َ َ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫يوافق ما قالو قانون النكاح (باب ٕ فصل ٛ نقطة أ-ه).‬ ‫4. النكاح بين اْلديان‬ ‫ْ رَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ‬‫وهنى القرأن عن نكاح كات وامل كٌن كما قال: (ول تَ ْنكحوا الْمش كات حتَّى‬ ‫شر‬ ‫املشر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬‫ي ؤمن وْلَمة مؤمنَة خ ْي ر من مش كة ولَو أَعجبَْتكم ول ت ْنكحوا الْمش كِين حتَّى ي ؤمنوا ولَع ْبد‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْر َ َ ْ َ َ‬ ‫ْ َّ َ َ َ ْ َ ْ ْ رَ َ ْ ْ َ ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ َ ْ ِْ َ ْ ْ َ ْ‬ ‫مؤمن خ ْي ر من مشرك ولَو أَعجبَكم)12.‬‫واختلف العلماء ىف نكاح أىل الكتاب، فمنهم من أباح منهم من مل يبح وفرقتان‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِْ ِ‬ ‫ِ‬‫يستندان ألية واحدة: (والْمحصنَات من الْمؤمنَات والْمحصنَات من الَّذين أوتوا الْكتَاب من‬‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ‬‫قَ ْبلِكم)22. لكن قال حممود شلتوت كما نقلو قريش شهاب إن للزوج مسؤولية للزوجة وتعليم‬ ‫ْ‬‫أسرتو وأوالده. ويباح نكاه املسلم مبرأة أىل الكتاب لتكوين املودة والرَحة لكي يستأنس قلبها‬‫وزال كراىتها لإلسالم. وحبالة الزوج احلسنة الذى خيتلف دينو بزوجتو سببا ملعرفة زوجتو مجالية‬‫تعاليم اإلسالم ونالت حرية عملية دين زوجتو وحقوقها كاملة. وإذا مل يتوف ذلك –كما يقع‬ ‫02‬ ‫النساء: 11-01. وانظر أٌضا ‪ Wawasan Al-Qur’an‬لقرٌش شهاب، باندونج: 9::2 ص 5:2‬ ‫12‬ ‫البقرة: 211‬ ‫22‬ ‫المائدة: 5‬
  5. 5. ‫32‬‫و وىذا يوافق ما قالو قانون النكاح (باب ٕ‬ ‫ىف ىذاالوقت- فممنوع على إمجاع العلماء.‬ ‫فصل ٛ نقطة و).‬ ‫5. الزواج اْلحادي و تعدد الزوجات‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ ْ َّ ْ ِ‬‫قال: (وإِن خفتم أَل ت قسطوا فِي الْيَتَامى فَانْكحوا ما طَاب لَكم من النِّساء مثْ نَى‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ َ َ َ ْ ِ ْ ْ َّ ْ ِ َ ِ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ َ ْ َّ‬‫وثَّلث وربَاع فَِإن خفتم أَل تَ عدلوا فَ واحدة أَو ما ملَكت أَيْمانكم ذَلِك أَدنَى أَل تَ عولوا)42.‬‫وىف إندونيسي، أن للزوج زوجة واحدة والعكس كما ىف قانون النكاح (باب ٕ فصل ٖ نقطة‬‫ٔ). وىو مأذون بالزوجة أكثر من واحدة بشروطو كما ىف قانون النكاح (باب ٕ فصل ٖ نقطة‬ ‫ٕ) و(باب ٕ فصل ٗ نقطة ٔ-ٕ) و(باب ٕ فصل ٘ نقطة ٔ-ٕ). واهلل أعلم.‬ ‫6. المراجع‬ ‫القرأن الكريم‬ ‫حممد بن مكرم بن منظور األفريقي املصري، لسان العرب، بًنوت: دار صادر، بال سنة‬ ‫حممد فؤاد عبد الباقى، المعجم المفهرس ْللفاظ القرأن الكريم، بًنوت: دار الفكر، ٜٔٛٔ‬ ‫قريش شهاب، ‪ ،Wawasan Al-Qur’an‬باندونج: ٜٜٙٔ‬ ‫32‬ ‫انظر ‪ Wawasan Al-Qur’an‬لقرٌش شهاب، باندونج: 9::2 ص 9:2-::2‬ ‫42‬ ‫النساء: 1‬

×