Radiation emitted from Israeli mobile base-stations
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Like this? Share it with your network

Share
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Be the first to comment
    Be the first to like this
No Downloads

Views

Total Views
306
On Slideshare
262
From Embeds
44
Number of Embeds
11

Actions

Shares
Downloads
0
Comments
0
Likes
0

Embeds 44

https://www.facebook.com 34
https://m.facebook.com&_=1393698364079 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393698513186 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393334406246 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393330040413 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393324386101 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393323745083 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393271877859 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393245837838 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393239948526 HTTP 1
https://m.facebook.com&_=1393700084355 HTTP 1

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
    No notes for slide

Transcript

  • 1. ‫مخاطر محطات البث الخلوي السرائيلية‬ ‫المنتشرة في أراضي الدولة الفلسطينية‬ ‫د. م. عدنان جودة - مختص و خبير في‬ ‫الشعاع‬ :‫ملخص‬ ،‫يتعرض مستخدم الهاتف الخلوي للشعاع من مصدرين و هما جهاز الهاتف الخلوي )المحمول، الجوال‬ ‫الموبايل( الذي يستخدمه و كذلك من محطة البث الخلوي القريبة منه. و يستخدم كل المصدرين نفس‬ ‫النوع من المواج الكهرومغناطيسية و هي أمواج المايكروويف. ثبت علميا أن التعرض لكثافة مرتفعة من‬ ‫هذه المواج يمكن أن ينتج عنه أعراض صحية نتيجة لما يعرف بالتأثير الحراري لهذه المواج. أما التأثير‬ ‫غير الحراري و الذي يمكن أن يحدث حتى عند التعرض لكثافة منخفضة من هذه المواج، فهو موضوع ل‬ ‫زال قيد البحث المكثف، ولم يتم الجزم بأي أعراض صحية ممكن أن تنتج عنه. و كإجراء احترازي، يجب‬ ‫الحد من التعرض لهذه المواج إلى أدنى درجة ممكنة. قمنا بالتركيز هنا على تلك المواج الصادرة عن‬ ‫جهاز الهاتف الخلوي، و تركنا نقاش موضوع محطات البث الخلوي لبحث قادم. بالعتماد على تحليل‬ ‫منطقي و نظري، و بالستعانة بأبحاث تجريبية قام بها آخرون، استنتجنا بان استخدام هاتف خلوي بشريحة‬ ‫إسرائيلية في أراضي الدولة الفلسطينية سوف يعرضك لقيمة مرتفعة من الشعاع. هذه القيمة قد تكون‬ .‫ألف مرة اكبر من القيمة التي يتعرض لها عملء شركات البث الخلوي الفلسطينية‬ ‫مفاتيح: إشعاع، الهاتف الخلوي، أعراض صحية، شركات البث الخلوي‬ :Abstract Cellular phone user is exposed to radiation from two sources, which are, the cellular phone he uses and the cellular base-station nearby. Both sources use the same kind of electromagnetic waves, which are microwaves. It has been scientifically proven that exposure to high density of these waves could result in health symptoms, due to what is known as the thermal effect of these waves. Athermal effects (non-thermal effects), which could take place even when exposed to low intensity of these waves, is still under intensive research, and it has not yet been proven to have any adverse health symptoms. And as a precautionary measure, exposure to these waves must be kept at the lowest possible level. We focused in this research on waves emitted from the cellular phone, and we left the discussion of cellular base-stations to a coming paper. Based on logical and theoretical analysis, and by the use of experimental results of other researchers, we concluded that using a cellular phone with an Israeli SIM card in the State of Palestine, would expose you to high value of radiation. This value could be a thousand times higher than the value which customers of Palestinian cellular broadcasting companies are .exposed to Keywords: Radiation, Cellular Phone, Health Symptoms, Cellular Broadcasting Companies
  • 2. ‫مقدمة:‬ ‫ما نقصده هنا بمحطات البث الخلوي السرائيلية هو تلك المحطات التابعة لشركات اسرائيلية مثل اورانج و‬ ‫سلكوم و موتورول و غيرها و المنتشرة في الراضي الفلسطينية لخدمة مشتركي هذه الشركات من‬ ‫مستوطنين و فلسطينيين ل زالوا يتعاملون مع هذه الشركات.‬ ‫قبل الحديث عن أي مخاطر صحية أو بيئية، ل بد من التأكيد أول ع ً على أن وقف التعامل الن مع الشركات‬ ‫السرائيلية بشكل عام و مع شركات البث الخلوي السرائيلية بشكل خاص هو واجب وطني بامتياز، و‬ ‫خصوصا في ظل وجود بديل وطني مكافئ من حيث الجودة و هو شركات البث الخلوي الفلسطينية‬ ‫)شركتي جوال و الوطنية(. إن الشركات الوطنية تقوم بتوفير فرص عمل للخريجين من أبناء شعبنا و تقوم‬ ‫بدفع ضرائبها لخزينة الدولة مما يساهم في دفع رواتب الموظفين و في تطوير البنية التحتية. تقوم‬ ‫شركات البث الخلوي الفلسطينية أيضا بالعديد من المساهمات التي تخدم شعبنا مثل المساعدات‬ ‫الجتماعية، رعاية الفعاليات، دعم البلديات و المجالس المحلية، دعم الطلبة، و غيرها من المساعدات‬ ‫التي تخدم شعبنا في هذه المرحلة الحساسة التي نعيشها على طريق بناء دولتنا المستقلة. و بالضافة‬ ‫إلى كل ما ذكر، فان شركات البث الخلوي الفلسطينية حاصلة على الترخيص المناسب و تخضع لرقابة‬ ‫متواصلة من المؤسسات الحكومية الفلسطينية ذات العلقة، من حيث نوع الخدمة و سعر المكالمات و‬ ‫التزام المحطات و البراج التابعة لها بالقوانين ذات العلقة. أما شركات البث الخلوي السرائيلية بالمقابل‬ ‫فإنها ل توفر أي فرص عمل لشعبنا ول تقدم لشعبنا أي دعم بل تدفع ضرائبها للحكومة السرائيلية حيث‬ ‫تستخدم في إكمال بناء جدار الفصل العنصري، بناء مستوطنات جديدة على أراضينا، دفع رواتب الجنود‬ ‫السرائيليين الذين يقفون على الحواجز و نقاط التفتيش و تزويدهم بالسل ح و المعدات. أما من ناحية‬ ‫الترخيص و اللتزام بالقوانين، فان شركات البث الخلوي السرائيلية لم تحصل على أي ترخيص للعمل في‬ ‫الراضي الفلسطينية و ل تخضع محطاتها و أبراج البث التابعة لها لي نوع من الرقابة و ل يمكن الجزم‬ ‫بالتزامها أو عدم التزامها بأية قوانين و خصوصا فيما يتعلق بقيمة و مستوى الشعاع الذي نتعرض له و‬ ‫الصادر عنها.‬ ‫محطات البث الخلوي:‬ ‫لقد قمنا سابقا بنشر بعض البحاث حول محطات البث الخلوي بشكل عام، من حيث نوع و مستوى‬ ‫الشعاع الصادر عنها، ما يمكن أن ينتج عنها من آثار صحية و بيئية، و كذلك المعايير العالمية المتبعة‬ ‫للرقابة عليها. و لتفاصيل أكثر حول الموضوع، أدعو المهتمين بالرجوع إلى مقال بعنوان: الشعاع الصادر‬ ‫عن أبراج و محطات البث الخلوي، و المنشور في مجلة المهندس الفلسطيني )1(، و في صحيفة القدس،‬ ‫بتاريخ 7002/9/5، صفحة 12. و نعمل حاليا على إعداد بحث شمولي حول موضوع محطات البث الخلوي‬ ‫بحيث يتم من خلله الجابة على اغلب التساؤلت لدى المواطنين فيما يتعلق بالمحطات.‬ ‫عند الحديث عن محطات البث الخلوي و مدى التزامها بالحدود المسموحة، فان ذلك يتم بقياس أو بحساب‬ ‫كمية فيزيائية تسمى كثافة القدرة الشعاعية )‪ ،(Radiation Power Density‬و تعطى بوحدة الواط لكل‬
  • 3. ‫متر مربع )2‪ .(Watt/m‬تختلف هذه الكمية من موقع لرخر حول المحطة و تعتمد قيمتها على عدة عوامل‬ ‫أهمها مقدار البعد عن المحطة و كذلك موقع مكان القياس بالنسبة للهوائيات. تكون هذه الكمية اكبر كلما‬ ‫اقتربنا أفقيا من الهوائيات و كنا على نفس المستوى العمودي لها و بنفس اتجاه الحزمة الرئيسية )‪Main‬‬ ‫‪ .(Beam‬و عند إجراء القياسات حول المحطة و في أماكن تواجد المواطنين، ل بد أن تكون كافة هذه‬ ‫القياسات ضمن الحد المسموح. و يقع دور الرقابة على هذه المحطات و مدى التزامها بالمعايير على‬ ‫الجهات الرسمية المختصة في الدولة، و ذلك لضمان حماية المواطن من أي اثر صحي سلبي يمكن أن‬ ‫يسببه هذا النوع من العشعاع )المواج(. و نكتفي بهذا الحديث عن موضوع محطات البث الخلوي، و نترك‬ ‫التفاصيل لبحث قادم، و نكمل نقاعشنا في موضوع هذا البحث و هو محطات البث الخلوي السرائيلية.‬ ‫أجهزة الهاتف الخلوي:‬ ‫يمكن النظر لجهاز الهاتف الخلوي على انه محطة بث رخلوي صغيرة، و يتم التواصل بين الجهاز و بين‬ ‫المحطة بواسطة أمواج الراديو أو المايكروويف و التي يتم إرسالها و استقبالها عن طريق هوائيات‬ ‫موجودة في كل منهما. بالنسبة للمحطة، فان الهوائيات تكون بالعادة مثبتة على برج مرتفع موجود في‬ ‫المحطة و يمكن للنسان مشاهدتها. أما الجهاز فانه يقوم بإرسال المواج إلى المحطة المجاورة و كذلك‬ ‫يقوم باستقبال المواج من المحطة عن طريق هوائي صغير كان في الجهزة القديمة ظاهرا رخارج‬ ‫الجهاز، أما في الجهزة الحديثة فالهوائي مخفي دارخل الجهاز و ل يمكن رؤيته. يتواصل الجهاز مع‬ ‫المحطة عن طريق بث نفس النوع من المواج، و التي تنتشر في البيئة المجاورة. و بالتالي فعند إجراء‬ ‫مكالمة فان النسان يتعرض للمواج من مصدرين هما الجهاز الذي يستخدمه و كذلك المحطة القريبة‬ ‫منه. هناك بعض الفروق بين المواج الصادرة عن المحطة الموجودة في المنطقة و بين تلك الصادرة‬ ‫عن الجهاز سيتم التطرق لها في بحث آرخر.‬ ‫ل يوجد للسلطات دور رقابي مباعشر على الجهزة التي يستخدمها المواطنين لن هذا غير ممكن طبعا. و‬ ‫لكن كما ذكرنا فان الجهاز هو عبارة عن محطة صغيرة و يقوم ببث المواج إلى المحطة المجاورة عند‬ ‫إجراء مكالمة، و هذا يعرض المستخدم و رخاصة منطقة الرأس لهذه المواج. إن التعرض للمواج‬ ‫الصادرة عن الجهاز عشيء ل بد منه ول يمكن منعه إذا أردنا استخدام الجهاز، و لكن ل بد أن نكون معنيين‬ ‫بتقليل قيمة هذا التعرض إلى أدنى درجة ممكنة.‬ ‫رغم أن قدرة الجهاز قليلة جدا )حوالي 2 ‪ (Watt‬بالنسبة للمحطة )أكثر من 001 ‪ ،(Watt‬إل أن قيمة‬ ‫العشعاع التي تصلنا من الجهاز تكون أعلى بآل ف و أحيانا بمليين المرات من تلك القادمة من محطة‬ ‫مجاورة. و السبب في ذلك هو قرب الجهاز )ملصق للرأس( مقارنة بالمحطة )على بعد عشرات المتار(.‬ ‫فأنت على سبيل المثال تشعر بحرارة من عود ثقاب مشتعل بالقرب من وجهك اكبر بكثير تلك الحرارة‬ ‫التي تشعر بها و القادمة من حاوية نفايات تحترق في منطقة سكناك )وهذا مرفوض طبعا من الناحية‬ ‫البيئية و الصحية و الجمالية(، علما بان حجم النار الصادرة عن الحاوية اكبر بكثير من حجم تلك الصادرة‬ ‫عن عود الثقاب، و لكن بعد مصدر النار عنك له تأثير اكبر من حجم المصدر نفسه.‬
  • 4. ‫تعطى كمية التعرض للمواج الصادرة عن الجهاز بكمية فيزيائية تسمى معدل المتصاص النوعي ‪SAR‬‬ ‫‪ ((Specific Absorption Rate‬و هي كمية الطاقة الكهرومغناطيسية التي تمتصها منطقة الرأس لكل‬ ‫وحدة كتلة، و تعطى بوحدة الواط لكل كيلوغرام )‪ ،(Watt/Kg‬و حسب توصيات اللجنة الخاصة بالحماية‬ ‫من العشعاع غير المؤين )‪ (ICNIRP‬و التابعة لمنظمة الصحة العالمية )‪ ،(WHO‬فان الحد القصى‬ ‫المسموح لهذه الكمية في منطقة الرأس هو )2 2()‪ .(Watt/Kg‬هذه الكمية ل يمكن قياسها بدقة، بل يتم‬ ‫تقديرها نظريا باستخدام نماذج و برامج حاسوبية )‪.(Phantom Models‬‬ ‫بعمل بحث على النترنت عن الكلمات )‪ (ICNIRP SAR VALUES‬سيظهر لك العديد من المواقع و التي‬ ‫تعطي القيم القصوى لمعدل المتصاص النوعي ‪ SAR‬لكافة أنواع الجهزة. تقوم بإدرخال نوع الجهاز و‬ ‫الموديل بالتحديد و يعطيك الموقع قيمة ‪ SAR‬القصوى للجهاز. يجب تورخي الحذر عند ارختيار الموقع على‬ ‫النترنت فل بد أن يكون موقعا محايدا )ليس مع ول ضد عشركات الهواتف الخلوية وان ل يقوم بالترويج‬ ‫لشركة معينة على حساب عشركات أرخرى(. سو ف تكتشف أن كافة عشركات الهواتف الخلوية المعروفة تلتزم‬ ‫بتعليمات منظمة الصحة العالمية، و ستجد أن قيمة ‪ SAR‬لكافة أنواع الهواتف الخلوية هي اقل من الحد‬ ‫المسموح )اقل من 2 ‪ ،( Watt/Kg‬و هذا جيد. سو ف تكتشف أيضا أن قيمة ‪ SAR‬تختلف بين جهاز و أرخر،‬ ‫حتى الموديلت المختلفة من نفس الشركة لها قيمة ‪ SAR‬مختلفة. من الناحية الصحية، يجب على الجهاز‬ ‫أن يكون مطابقا لمواصفات منظمة الصحة العالمية، و يمكن ضمان ذلك عن طريق عشراء أجهزة من‬ ‫عشركات معروفة و لبتعاد عن تلك المهربة أو النواع غير المعروفة )فربما لم تخضع لي رقابة ول يوجد‬ ‫ضمان لقيمة ‪ SAR‬الذي تصدره(. حتى الجهزة المصنعة من قبل عشركات المعروفة، فهناك فروق كبيرة‬ ‫في قيم ‪ SAR‬التي تصدرها، فكلما كانت قيمة ‪ SAR‬للجهاز اقل كلما كان أفضل من الناحية الصحية، لنه‬ ‫بهذه الحالة فإننا نتعرض لقيم اقل من العشعاع عند إجراء المكالمات. و هذا يأتي استنادا إلى مبدأ رخفض‬ ‫مستوى العشعاع إلى أدنى درجة ممكنة ‪.(ALARA (As Low As Reasonably Achievable‬‬ ‫بالضافة لكل ما ذكر، و ربما على درجة اكبر من الهمية، فان طريقة و ظرو ف استخدام جهاز الهاتف‬ ‫الخلوي تلعب دورا أساسيا في تحديد قيمة ‪ SAR‬الصادرة عنه. إن كمية المواج الصادرة عن الجهاز تعتمد‬ ‫على عدة عوامل أهمها بعد المحطة عنه. يعمل الجهاز بطاقته القصوى، و بالتالي يصدر أعلى قيمة من‬ ‫إعشعاع، عندما تكون المحطة بعيدة جدا عنه لكي يتمكن من إرسال العشارة إلى المحطة البعيدة. و يعمل‬ ‫بطاقة اقل، و بالتالي يصدر قيمة اقل من العشعاع، عندما تكون المحطة قريبة منه. من الناحية الصحية‬ ‫من المؤكد بأننا معنيون بان تكون قيمة العشعاع الصادرة عن الجهاز اقل ما يمكن وبالتالي تكون قيمة‬ ‫‪ SAR‬له اقل ما يمكن. يتحقق هذا الهد ف فقط عندما تكون المحطة قريبة. و لتوضيح الفكرة بالرقام،‬ ‫فقد ذكرت إحدى الدراسات السويدية، و الصادرة عن معهد الطب البيئي، و المنشورة في مجلة الوبائيات‬ ‫البيئية عام 6002، بان قدرة بث الجهاز، و بالتالي قيمة العشعاع الصادرة عنه، ممكن أن تكون 0001 مرة‬ ‫اكبر عندما تكون المحطة بعيدة جدا عنه )3(. يمكننا أيضا التوصل إلى نتيجة مشابهة بطريقة نظرية عن‬ ‫طريق حساب القدرة التي يجب أن يعمل بها الجهاز ليصال نفس العشارة إلى محطة بعيدة جدا بدل من‬ ‫المحطة القريبة، و سيتبين لنا أن الجهاز يحتاج إلى زيادة قدرة بثه )وبالتالي زيادة قيمة العشعاع الصادر‬ ‫عنه( مئات المرات. يجب التنويه بان الجهاز مصمم بطريقة تمكنه من تغيير قدرة بثه )‪Adaptive Power‬‬
  • 5. ‫‪ (Control‬حسب ظروف التستخدام، ول يستخدم قدرته القصوى إل عند الضرورة. يحدث هذا مثل عندما‬ ‫تكون المحطة بعيدة أو عندما يكون الجهاز في مكان يعزل الاشارة مثل المصعد أو الطوابق التي تقع‬ ‫تحت مستوى الرض.‬ ‫بعد هذه التفاصيل التي كان ل بد منها لفهم الموضوع، نرجع إلى موضوعنا الرئيسي و هو محطات البث‬ ‫الخلوي التسرائيلية. توضع المحطات التسرائيلية و التي تخدم مستخدميها من المواطنين الفلسطينيين على‬ ‫الجبال المجاورة للتجمعات السكانية الفلسطينية و داخل المستوطنات. و بذلك فهي في كل الحالت بعيدة‬ ‫جدا عن مستخدمي الجهزة التابعة لها، مما يعني أن الجهزة يجب أن تعمل بطاقتها القصوى ليصال بثها‬ ‫إلى هذه المحطات. و قد لحظ الكثيرون أن البطاريات في الجهزة التي تتعامل مع اشركات إتسرائيلية ل‬ ‫تخدم طويل و غالبا ما يسخن الجهاز، و تسخن أيضا منطقة النذن عند اتستخدامه لفترة طويلة. نؤكد هنا‬ ‫بأنك عندما تستخدم جهازا خلويا بشريحة إتسرائيلية فسوف تعرض نفسك لمستوى إاشعاع ممكن أن يصل‬ ‫إلى 0001 مرة اكبر من المستوى الذي يتعرض له مواطن يحمل نفس نوع جهازك و لكن بشريحة من‬ ‫اشركة جوال أو اشركة الوطنية.‬ ‫اتستنتاج و توصيات:‬ ‫توصلنا في هذا البحث، و بطريقة علمية و منطقية، إلى اتستنتاج من المؤكد انه يهم الكثير من المواطنين‬ ‫فيما يتعلق بموضوع أجهزة الهاتف الخلوي و ما يصدر عنها من إاشعاعات. إن قيمة الاشعاع الصادر عن‬ ‫الهاتف الخلوي متغيرة و تعتمد على عدة عوامل تتعلق بظروف التستخدام، و تبين أن أهم تلك العوامل‬ ‫هو بعد المتصل عن محطة البث، حيث أن قيمة الاشعاع الصادرة عن الجهاز تكون مرتفعة عندما تكون‬ ‫المحطة بعيدة عن المتصل. و كون محطات البث التسرائيلية في اغلب الحيان بعيدة جدا عن مستخدمي‬ ‫الشرائح التسرائيلية من المواطنين الفلسطينيين، فهذا يعني أن هؤل ء المستخدمين يتعرضون لقيمة‬ ‫مرتفعة من الاشعاع، قد تصل إلى ألف مرة اكبر من تلك التي يتعرض لها من يستخدم هاتف خلوي يحمل‬ ‫اشريحة فلسطينية.‬ ‫أوصي كافة مستخدمي الشرائح التسرائيلية بالتستغنا ء عنها في أتسرع وقت ممكن، و اتستبدالها بشرائح‬ ‫فلسطينية لن نذلك يعتبر دعما للمنتج الوطني و مقاطعة واجبة للمنتج التسرائيلي، و هذا هو البعد الوطني‬ ‫للموضوع. و كذلك بسبب ارتفاع قيمة الاشعاع الصادر عنها، و التي قد تصل إلى ألف مرة اكبر مقارنة‬ ‫بقيمة الاشعاع الصادر عن هاتف يحمل اشريحة فلسطينية، و ما يمكن أن يترتب على نذلك من أضرار‬ ‫صحية، و هذا هو البعد الشخصي الصحي للموضوع. و نؤكد هنا على أن هذه الحقيقة هي حقيقة علمية‬ ‫و فنية بحتة ول تتأثر بالبعد الوطني للموضوع و الذي نذكرناه تسابقا.‬ ‫أدعو أيضا إلى الحذر عند اشرا ء جهاز الهاتف الخلوي والى البتعاد عن تلك النواع غير المعروفة أو‬ ‫المهربة، لما يمكن أن تشكله من خطر على صحة مستخدميها. كما أوصي بالهتمام بقيمة معدل‬ ‫المتصاص النوعي للجهاز عند اشرائه و بالحرص على أن تكون هذه القيمة منخفضة.‬ ‫المراجع:‬
  • 6. 1. Adnan Judeh. Radiation Emitted from Mobile Base-Stations. Palestinian Engineer Journal 52, 69–73 (2007)(in Arabic). 2. ICNIRP. Guidelines for limiting exposure to time-varying electric, magnetic and electromagnetic fields (up to 300 GHz). Health Physics 74, 494–522 (1998). 3. Lena Hillert, Anders Ahlbom, David Neasham, Maria Feychting, Lars Jarup, Roshan Navin and Paul Elliott. Call-related factors influencing output power from mobile phones. Journal of Exposure Science and Environmental Epidemiology 16, 507–514 (2006).
  • 7. 1. Adnan Judeh. Radiation Emitted from Mobile Base-Stations. Palestinian Engineer Journal 52, 69–73 (2007)(in Arabic). 2. ICNIRP. Guidelines for limiting exposure to time-varying electric, magnetic and electromagnetic fields (up to 300 GHz). Health Physics 74, 494–522 (1998). 3. Lena Hillert, Anders Ahlbom, David Neasham, Maria Feychting, Lars Jarup, Roshan Navin and Paul Elliott. Call-related factors influencing output power from mobile phones. Journal of Exposure Science and Environmental Epidemiology 16, 507–514 (2006).