العنصرية و حقوق الإنسان

1,097 views
995 views

Published on

Man: Value and Ethics
العنصرية و حقوق الإنسان

Published in: Education, Technology, Business
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,097
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
38
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

العنصرية و حقوق الإنسان

  1. 1. ‫‪GLOBAL JAWAB‬‬ ‫‪Man: Value and Ethics‬‬ ‫‪ORGANIZATION‬‬ ‫‪OF THOUGHT AND HUMAN CULTURE‬‬ ‫العنصرية .." مؤثرات و حلول‬‫نظرا لمطا يشكله التحيطز العرقطي ) الجالب للعنصطرية ( و التحزب المذهطبي ) الباعطث للتطرف ( مطن مخاططر‬‫تؤثطر على المطن و السطلم الدولييطن ) وتثيطر نزعات العداوة و الكراهيطة بيطن الشعوب و المطم ( كأحطد أكثطر‬ ‫العوامل الجالبة للصراع بين البشرية ) مهما تنوعت دعاويه أو تلونت حججه ( .‬ ‫فالعنصرية تنقسم إل قسمين رئيسيين :‬ ‫العنصرية في العرق‬ ‫العنصرية في الجنس‬‫لذا فإن موضوع العنصرية يحمل في طياته أبعاد ثقافي لها ارتباط مباشر بالسلوك الجتماعي , ما يتطلب‬‫للتعامل معه إلى معرفة لعمق أسبابها و مؤثرتها على اختلف بيئتها . بتحليل دقيق يستحضر ما تخلفه من‬ ‫أثر الحياة الطبيعية بين البشر ببعدها الخلقي في الحقوق و المعاملت . ما يدفع الباحثين و المهتمين‬‫لطرح الحلول الفاعلة ) على المستوى الثقافي و الجتماعي و التشريعي . والتي نرى من وجهة نظرنا أنها‬ ‫تدور حول ثلث محاور رئيسية :‬ ‫•مناهج التربية و التعليم ) ببعدها الخلقي و التوعوي من الناحية المعرفية و السلوكية ( .‬ ‫•التعصب للموروث ) بمؤثراته الدينية و علقاته الجتماعية ( المكونة للعادات و التقاليد .‬ ‫•التشريعات النظامية ) المتعلقة بالمساواة بين الجناس و العراق وتجريم العنصرية بجميع‬ ‫أشكالها ( والتي تعد جزء من الحقوق الساسية للفرد .‬ ‫وهذه المحاور تدخل في صلب الحراك الثقافي ) ببعده التربوي وانعكاسه الجتماعي و مؤثراته الدينية (‬ ‫التي تحتاج إلى مراجعة معرفية و تقويم أخلقي له ارتباطه التشريعي الذي ينعكس على اللتزامات‬ ‫الدبية في السلوك العام .‬‫فالنسطان بيطن الحقوق و المعاملت ) قيمطة و قيطم ( مطا يعنطي أن القيطم الخلقيطة فطي المعاملت مرتبططة‬‫ارتباط تلقائي و مباشططر بنتيجططة القيمططة النسططانية فططي الحقوق . فإذا قططل العتبار للقيمططة النسططانية فططي‬‫الحقوق , ضعفت القيم الخلقية في المعاملت ) كنتيجة طردية و علقة متلزمة ( ل تحيد عن مضمونها‬‫ول تنفطك عطن مقتضاهطا .." كمطا أن المعاملة أدب .." إذا انتقطص ) قلت ( القيمطة و ) اختلت ( القيطم .." وهنطا‬‫تكون الحريطة أدب و الدب حريطة ) محصطلها الوعطي الثقافطي ( فكلمطا ارتقطى مسطتوى الوعطي , ارتفطع معطه‬ ‫سقف الحرية ) والعكس بالنتيجة صحيح ( .‬‫فبعطد أن عانصت البشريصة مصن صصراعات مأسصاوية فصي تاريصخ الحضارة النسصانية , التصي مرت بمنعرجات سصاد فيهصا التعصصب‬‫العرقي و التشدد الديني و الفساد الطبقي الذي أثار الفتن وفتك بالبشرية شر بلية بالقتل و الدمار و الحرمان .." إلى أن وفقت‬ ‫المم و الشعوب المتحضرة لبناء مرحلة جديدة من النضج الخلقي بإقرار .." ميثاق المم المتحدة لحقوق النسان .‬‫فإنها اليوم تعيش مرحلة بحث معرفي عن حقيقة وجودها وسر بقائها , و بهذا التقارب المصيري و التحرك‬‫العولمطي فطي الفكطر النسطاني الذي يفتطح باب التنافطس ) المعرفطي ( فالحقيقطة واحدة إل أن الشكال و‬ ‫الخلف و التنافس يدور رحاه حول اليقين ) ما بين فهم الموروث و نتيجة المكتسب ( .‬‫وهنطا تتأكطد نتيجطة أزليطة أن حسطاسية الطرح الثقافطي للقضايطا ذات البعطد الجتماعطي المباشطر فيمطا يتعلق‬‫بجانطب السطلوك و المعاملة ) ل تقبطل الفرض أو الضغط ( الذي من شأنطه أن يفاقم المور و يؤجطج الصطراع‬
  2. 2. ‫أكثطر ممطا هطو عليطه ) وهذا ل يخدم أحدا ( بقدر مطا يكون الحوار المعرفطي و التفاهطم الدبطي هطو الميدان‬‫الططبيعي لهطا . والذي تطرح فيطه مختلف وجهات النظطر المتباينطة و تناقطش فيطه القضايطا الخلفيطة فطي جطو‬‫يسطوده الحترام المتبادل الذي يزيطل اللبطس و يخفطف المحاذيطر و يبعطد المخاوف و الشكوك , التطي تسطوقها‬‫بعطض الستفزازات المتكررة هنا وهناك ؟ بهدف تشويه ثقافطة بعينها ! ) فيكون ذلك عقبطة في طريطق أي‬ ‫تحرك علمي أو توجه معرفي قابل للنمو و التقارب بين المم و الشعوب ( .‬‫كمطا أن العالم المتقدم لم تكتمطل لديطه المنظومطة المعرفيطة للعلوم النسطانية إل بعطد فترة طويلة و مخاض‬‫عسطير و مواجهات داميطة ؟ ليصطحح مسطاره ) العلمطي و العملي ( الذي نقله إلى الحداثطة و الحياة المدنيطة‬‫بنظمهطا وتشريعاتهطا الخلقيطة التطي تعطد مطن المدارس القيمطة ) إل أنهطا ليسطت آخطر المطاف إذ تحتاج بيطن‬‫الفترة و الخرى إلى تقييم لتفاصيل نتائجها النظامية و إجراءاتها الجزائية وأحكامها القضائية ومدى تأثيرها‬‫على الحياة العامة . و المبادرة بمراجعة ما قد يرتد إليها من آثار سلبية تحتاج إلى معالجة جذرية , تتطلب‬‫تحليطل دقيق لكل مطا له علقطة بها فطي جميطع المجالت .." و هذا يعد من أهم ما تتميطز به النظطم الحديثة‬ ‫كونها قادرة على معالجة نفسها وتجاوز أزماتها بشفافية ( .‬‫خاصطة فيمطا يتعلق ) بالنظام المدنطي – المتعلق بشئون السطرة ( والذي يحتاج على الدوام إلى مراجعطة و‬‫معالج طة مطن الناحي طة الجرائي طة و القضائي طة . إذ نلح طظ و يلحطظ غيرنطا مطن المراق طبين و المهتمي طن بهذا‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬‫الموضوع المحوري فططي حياة المططم و الشعوب ) الذي يتوقططف عليططه مدار المجتمططع ( أن النظام المدنططي‬‫الحديث المتعلق ) بشئون السرة ( قد أخذ مسلك متشدد يهدد استقرار السرة و يضيق على فرص نمائها‬‫و اسطتمرارها بالضافطة إلى مطا يسطببه مطن عزوف الشباب عطن الزواج ؟! بعطد أن جرد الزوج مطن حقوقطه‬‫النسطانية الطبيعيطة فطي إدارة أسطرته و الوفاء بمسطئولياته تجاههطا . لدرجطة تكاد تحوله وكأنطه إنسطان غريطب‬‫عطن بيتطه ) بطل قطد يصطل الحال إل أن يتدخطل الخرون فطي أبسطط شئونطه العائليطة والتطي تعتطبر مطن حقوقطه‬‫الطبيعيطة التطي ل ضرر فيهطا مطن الناحيطة النفسطية .." حسطيا او معنويطا او عضويطا ( حتطى وصطل الحال إلى أن‬ ‫يعتبر تتبعه لهل بيته وكأنه يتجسس عليهم ..؟!‬‫عليطه فإننطا نرى أن المبالغطة فطي تقييطد العلقات النسطانية و التدخطل فطي الحياة السطرية بحجطة تنظيطم‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬‫العلقات و المسطئوليات المدنيطة ) كحدود وصطلحيات أقحمطت فيهطا السطرة ( ليسطت إل جسطور و حصطون و‬‫موانع تضعف الجانب الدبي و الخلقي وتخل بالجانب الفطري الباعث للعلقة الرحيمة بكل ما تحمله‬ ‫الحياة من معانا جميلة تربط بين الزوجين ..‬‫وآخر ما يطالعنا به ) التشدد الليبرالي في الحياة المدنية ( هو ذلك الجدل الدائر في المجتمع ) المريكي (‬‫حول احتمالية حبس زوج اطلع على البريد اللكتروني لزوجته ) وكأنه غريب يتجسس على الخرين ( وهذا‬‫توجه خطير ينذر بكوارث وعواقب اجتماعية تدمر السرة من أساسها وتحول الزوجين وكأنهم ) أعداء كل‬‫يتربص بالخر ( فأي ألفة ومحبة و تراحم و تضحية يمكن لزوجين يوصلهم النظام المدني إلى هذا الوضع‬‫القتالي ..!! فمططن سططيقدم على الزواج فططي ظططل هذا النحراف التشريعططي المخيططف ..؟ ومططا يحمله مططن‬‫تناقضات صارخة و ازدواجية واضحة ) إذ كيف يعقل أن ل يحق للزوج أو الزوجة أن يطلع أحدهما على ما‬‫يقوم بطه الخطر فطي حياتهطا العامطة .." ولو وقعطت الزوجطة ) على سطبيل المثال ( فطي خطاء لسطؤل الزوج عطن‬‫مسئولياته تجاهها ..؟ بالضافة إلى ما قد تقوم به الزوجة أو الزوج من ممارسات تخل بسمعة السرة من‬‫الناحية الخلقية أو تؤثر على احدهما من الناحية العملية , ما يعد تجاوز لما قد يكونا اتفقا عليه ! فالمر‬‫يشمل الطرفين كذلك إذ من حق الزوجة أن تعرف عن زوجها ما يطمئنها على حيتها معه و كذلك الزوج ؟‬ ‫( فهل يحق للتحري الخاص الذي يستأجره أحد الطرفين لتتبع الخر ما ل يحق لحدهما ..؟! وقد يدفعنا‬‫هذا الموضوع للدخول فطي تفصطيل حول التجسطس المحمود يدفطع بطه الضرر للتحوط مطن وقوعطه دونمطا‬‫سطابق إنذار وله شروططه وضوابططه ؟ وبيطن التجسطس المذموم الذي يفضطي إلى التدخطل فطي خصطوصيات‬ ‫الناس و كشف سترهم والتصنت عليهم ..!‬‫وهنطا نجد أن الزوجة و الزوج من حقهمطا التجسطس على أبنائهم خشية أن يقطع أي منهطم في ضرر ل يدرك‬‫عواقبه ) كجزء من المسئوليات الجتماعية و اللتزامات السرية ( كما ويدخل في ذلك تجسس الزوج على‬
  3. 3. ‫زوجتطه و الزوجطة على زوجهطا خشيطة مطن أن يكون أي منهمطا قطد تورط فطي أمطر يخطل بالسطرة مطن الناحيطة‬‫الخلقية أو أي سلوك قد يؤثر على الحياة العملية لي منهما .." فذلك تجسس محمود ( أما ما عدى ذلك‬‫فإنه يعد من التجسس المذموم .." كأن يتجسس أي منهما على الخر فيما يتعلق بمهام عمله الوظيفي أو‬‫فيمطا يتعلق بشئون أي منهمطا مطع عائلتطه شريططة أن ل يكون فطي ذلك أي مطن المور التطي قطد تخطل بأصطل‬ ‫الرباط الزوجي ..؟!‬‫وفطي حال علم أي منهمطا بتجسطس الخطر عليطه و لم يقبطل بذلك فإن مطن حقطه طلب النفصطال عنطه لعدم‬‫الرتياح النفسي الذي قد يؤثر على السلوك و المزاج العام بينهما ) إل أن ذلك يجب أن ل يعطي الحق لي‬‫منهما أن يقاضي الخر بفعل التجسس , نظرا لحكم الرباط الزوجي الذي له من الحقوق بين الطرفين ما‬‫ل يحق لغيرهما .." وليس العكس ؟! ( ومن نستنتج أن التجسس في عمومه مذموم ) ول استثناء فيه إل‬‫فطي حالت الضرورة القصطوى على المسطتوى السطري أو المنطي .. ومطا عدى ذلك فإنطه يعتطبر جرم و تعطد‬ ‫يستحق العقوبة ( .‬‫وما هذا التفصيل الذي يمتد بتعقيداته التي تخنق الحياة ؟ إل نوع من التشدد في التجاه المعاكس الذي‬‫يتس طاوى في طه التطرف اللي طبرالي م طع التطرف الدين طي ) الذي يؤدي إلى الس طتحكام القهري ؟؟ ( إم طا على‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫المرأة بدافع من التطرف الديني أو على الرجل بما يسلكه التشدد الليبرالي ؟!‬‫فالفكطر النسطاني المعتدل هطو اتزان بيطن قيطم روحيطة ) باعثطة للعاطفطة السطوية ( و رغبات ماديطة ) جالبطة‬‫للعلوم و المعارف النسانية ( يقف العقل منها كميزان ) بين الغريزة و الفطرة ( كمعارف إنسانية يمكن‬‫أن تقدم في قالب علمي تربوي توعوي ) الذي من شأنه أن يجنب المجتمعات عواقب التشريع القسري (‬‫فالعرف بيطن المطم عقطد اجتماعطي و تواصطل أخلقطي قابطل للتطور بشكطل طوعطي ) مطن خلل مطا تحمله‬‫الحياة بمتغيرات علومهطا و ضروريات معيشتهطا مطن أدوات و مؤثرات و دوافطع ( ومطن جهطة أخرى فإن‬‫التواص طل المعرف طي و الحوار الثقاف طي ينم طي المص طالح و يقوي العلقات ويزي طل أس طباب‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫الفرقة و الخلف و التنافر بين الشعوب و المم .‬‫كما ونأمل أن تكون هذه الندوة ) بداية تواصل ثقافي ( يضع إطار أدبي و أرضية معرفية مشتركة للحوار‬‫) حول مختلف القضايطا المطروحطة ( والذي مطن شأنطه أن يسطاهم فطي تعزيطز مفهوم الثقافطة المتصطالحة مطع‬‫نفسها والمتفاهمة مع محيطها المحلي و عمقها القليمي المتفاعل مع بعدها الدولي . فيدلي كل بما لديه‬‫دون تشنطج أو تخوف يدفطع بالتشكيطك أو القفطز على النوايطا ؟. وبذلك تكون الثقافطة المتصطالحة ) كمفهوم‬‫حضاري ( ممتطد من السلم الفكري الذي يضيق الخناق أمام نزعات الصراع الناشئة من التحيطز العرقي أو‬ ‫التحزب الديني أو التسلط المادي .‬‫فالخوف والمطن ) والصطراع والسطلم ( يعدان نتاج طردي لكطل منهمطا . وهنطا يأتطي دور السطلم الجامطع بينهمطا‬‫فيزيطل أسطباب الخوف و ينزع فتيطل الصطراع أو يخفطف مطن سططوته فيتحقطق المطن . وبذلك يكون السطلم‬‫الفكري هطو الباعطث للمطن الجتماعطي ) القائم على أسطاس احترام حقوق النسطان ( وعلى رأسطها إقرار‬ ‫الحقوق الساسية للفرد .." كالعدل و الحرية وحق الحياة و المساواة و المشاركة .‬‫و بهذا التوجطه المعرفطي ذو النظرة النسطانية المتجردة , التطي تسطاهم فطي شيوع لغطة الحوار والتفاهطم بين‬‫البشطر على اختلف أعراقهطم و تنوع دياناتهطم على أسطاس مطن الحترام المتبادل و تقبطل لخطر , الممهطد‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬
  4. 4. ‫للتواصل المعرفي و التعايش السلمي. لتعيش البشرية في ظل تنوع ثقافي يعد إثراء حضاري يجمع بينها‬‫فيمطا يتقاسطمونه مطن مبادئ إنسطانية وقيطم أخلقيطة مشتركطة تعطد عنوان حضاري ومرجطع أدبطي للحوار‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬‫والتفاعطل والتواصطل الذي يحفطز المتخصطصين و المهتميطن للتنافطس حول النتاج الدبطي الذي يضطع إطار‬‫معرفطي للقيمطة النسطانية فطي الحقوق و القيطم الخلقيطة فطي المعاملت ) بأبعادهطا الثقافيطة وانعكاسطاتها‬‫الجتماعي طة ومؤثراته طا النظامي طة ( فيحدث التواص طل الس طلمي والتبادل المعرف طي الذي يعزز الثق طة و يبدد‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫ط‬ ‫المخاوف ) فينطلق النسان إلى عالم البداع والنتاج و النمو و التقدم الحضاري ( .‬‫ولتحقيططق هذه الهداف النسططانية النططبيلة و المقاصططد الخلقيططة الجميلة , للتحرك ألممططي على الصططعيد‬‫التنموي . فإن الدول الغنيطة ماليطا و المتقدمطة تقنيطا , مطالبطة مطن الناحيطة النسطانية بمطد يطد العون للمطم و‬‫الشعوب القل نمو ) بالبرامج التنموية ببعدها القتصادي وانعكاسها الثقافي الفاعل من الناحية المعرفية‬ ‫و التقنية ( .‬ ‫فالنسان .." بين الحقوق و المعاملت ) قيمة وقيم ( .‬ ‫منظمة جواب العالمية ) للفكر و الثقافة النسانية (‬ ‫أ / سلمان العليان‬ ‫‪www.jawab.us‬‬ ‫‪info@jawab.us‬‬

×