٠
‫ـــــــــــــــــــ‬‫ـ‬‫ــــ‬
 
‫ﺍﳊﻴـﺎﺓ‬ ‫ﻣـﺪﺭﺳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺄﺛﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻗـﻮﺍﻝ‬
‫ــــــــ...
١
 
‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ﺍﳊﻜﻤﺔ‬‫ﺣﺪﺍﺋﻖ‬

‫ـــــــــــــ...
٢
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ‬
‫ــــــــــــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ‬.....................................
٣
‫ﺍﻟﻘﺎﺌﺩ‬ ‫ﻴﺘﺒﻌﻭﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ـ‬..................................................٨٨
‫ﺍﻟﺤﺭﺏ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬........................
٤
‫ﺍﻟﺫﺍﺘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﺭﺸﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺸﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬...................................................
٥
‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬.....................................................٢٦٩
‫ﺃﻤﺜـﺎل‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬...
٦
‫ﺍﻟﺭﺤﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﺭﺤﻤﻥ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺴﻡ‬
 
‫ــــــــــــــــ‬
‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ‬...
‫ﻴﺘﺼـﺩﺭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺫﺍﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﻭﺍﻥ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫...
٧
‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺼﻠﻰ‬ ‫ﻨﺒﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺃﻭﺤﺎﻩ‬ ‫ﻓﻴـﻤﺎ‬ ‫ﻴﺄﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺍﻻﺴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻨﺭﻯ‬ ‫ﻭ‬
‫ﺠﺎ‬ ‫ﻜـﻤﺎ‬ ...
٨
‫ﺒﺎﻟﻤﻘﻭﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻤﻠﺔ‬ ‫ﻟﻼﺤﺎﻁﺔ‬ ‫ﻴﺘﻭﺼل‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻨﻭﻋﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﻭل‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻴﻜﻥ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬
‫ﻴﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺍ...
٩
‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻛﺜﲑ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺧﲑ‬ ‫ﺃﻭﰐ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺍﳊﻜﻤﺔ‬ ‫ﻳﺆﺕ‬ ‫ﻭﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ‬ ‫ﺼﻴﺩ‬ ‫ﻤﻭﻗﻊ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬ ‫ﺒﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﻟﻠﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫...
١٠
٢‫ـ‬‫ﻨﺨﺘ‬ ‫ﻜﻨﺎ‬ ‫ﺇﺫﺍ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺘﻌﺭﻴﻑ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﻠﻑ‬‫ﺤﻜ‬‫ـ‬‫ﻤﺔ‬‫ﺇﻟ‬ ‫ﺘﺤﻠﻴﻠﻬﺎ‬ ‫ﺒﺎﻹﻤﻜﺎﻥ‬ ‫ﺴﻴﻅل‬ ‫ﻓﺈﻨﻪ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﻨﺎﺼﺭ‬ ‫ﻰ‬
‫ﻭ‬ ، ...
١١
‫ﻋﺒﺎﺩﻩ‬ ‫ﻤﻥ‬.
٤‫ـ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻗﺩﻴﻤ‬ ‫ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﻋﻲ‬ ‫ﺠﻔل‬)‫ﺍﻟﻔﻠ‬‫ـ‬‫ﺴﻔﺔ‬(‫؛‬‫ﺃﻜﺜ‬ ‫ﻷﻥ‬‫ـ‬‫ﺃﺨﺭﺠﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ‬ ‫ﻓﻼﺴﻔﺔ‬ ‫...
١٢
‫ﺃ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬، ‫ﺩﺍﺌﻡ‬ ‫ﻨﻤﻭ‬ ‫ﺤﻜﻤﺔ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﻋل‬ ‫ﻓﺎﻟﻤﺯﺝ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬‫ﻤﻔﻬ‬ ‫ﻴﺠﻌل‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬‫ـ‬‫ﻭﻤﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺤ‬ ‫ﻤﻥ...
١٣
‫ﻗﺒ‬ ‫ﺒﺎﻟﻌﺎﺼﻔﺔ‬ ‫ﺱ‬‫ﻴﺤ‬ ‫ﺇﻨﻪ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﻗﻭﻤﻪ‬ ‫ﻓﻴﺤﺫﺭ‬ ، ‫ﻫﺒﻭﺒﻬﺎ‬ ‫ل‬‫ﻴﻨﺫﺭﻫﻡ‬.‫ﻜﻠ‬‫ـ‬‫ﺒﺤﺠﻤﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ‬ ‫ﻨﺭﻯ‬ ‫ﻨﺎ‬
‫ﺍﻷﻭﺍﻥ‬...
١٤
‫ﺍﳊ‬‫ﺪﻳﻘﺔ‬‫ﺍﻷﻭﱃ‬
‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬‫ﻭ‬‫ﺃﺧﻮ‬‫ﺍ‬‫ﺗ‬‫ــ‬‫ﻬﺎ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــ‬
١‫ﺍﺨﺭﺍﺠﻪ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺒﺎﺴﺘﻔﺯﺍﺯﻩ‬ ‫ﻨﻘﻭﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻓﻘﻁ...
١٥
١١‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ‬ ‫ﺘﻘﺼﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬.
‫ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ‬‫ﺑﻮﻧﺎﺑﺮﺕ‬
١٢‫ـ‬‫ﻨﻭﻋﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺘﺩﺒﺭ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﹸ‬‫ﺕ‬‫ﻭﺠﺩ‬..‫ﺇ‬...
١٦
٢١‫ـ‬‫ﺍﻟﻬﺎﻤﺵ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﻘﻠﻲ‬ ‫ﻓﺎﻥ‬ ، ‫ﻋﻜﺎﺯﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺠﺴﻤﻲ‬ ‫ﻭﻗﻑ‬ ‫ﻟﻭ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬.
‫ﺟﻮﺭﺩﻥ‬ ‫ﻣﺎﻳﻜﻞ‬
٢٢‫ـ‬‫ﻭ...
١٧
٣٠‫ـ‬‫ﺍﻫ‬ ‫ﻗﺩﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﺯﺍﺌﻡ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺯﻡ‬ ‫ل‬...‫ﻭ‬‫ﻗﺩﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﺍﻡ‬
‫ﻭ‬‫ﺼﻐﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺭ‬ ‫ﻋﻴ...
١٨
٤١‫ﺍﺼﺭﺍﺭﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺀ‬ ‫ﻋﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﺘﻭﻗﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴل‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ‬ ‫ـ‬.
٤٢‫ـ‬‫ﺍﻟﺭﺠل‬‫ﻭ‬ ‫ﻤﻐﻠﻭﺏ‬ ‫ﺍﻨﻪ‬ ...
١٩
٥٢‫ـ‬‫ﻤﻔﺭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺤﺼﺎﺭﻙ‬ ‫ﺭ‬‫ﺤﺎﺼ‬..‫ﻤﻔﺭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﺩﻭﻙ‬ ْ‫ل‬‫ﻗﺎﺘ‬..‫ﻓﺎﻟﺘﻘﻁﻬﺎ‬ ‫ﺫﺭﺍﻋﻙ‬ ‫ﺴﻘﻁﺕ‬..‫ﻭ‬
‫ﹸ‬‫ﺕ‬‫ﺴﻘﻁ‬‫ﻓﺎﻟﺘﻘﻁﻨﻲ‬ ‫ﻗﺭﺒ...
٢٠
٦٢‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺤﻴﻠﺔ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ‬ ‫ـ‬..‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬.
٦٣‫ﺍﻟﻔﺭﺝ‬ ‫ﻤﻔﺘﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬.
‫ﻣﺄﺛﻮﺭ‬ ‫ﻋﺮﰊ‬ ‫ﻗﻮﻝ‬
٦٤‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﻜل‬..‫ﺍ...
٢١
٧٦‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻤل‬..‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﺃﻭل‬‫ﺘﻌﻠﻤﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬،‫ﻭ‬‫ﺴﻴﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬
‫ﻟﻤﻌﺭﻓ‬‫ـ‬‫ﺘﻪ‬.
‫ﺭﻭ...
٢٢
٨٤‫ﺍﻟﺒ‬ ‫ﺭﻭﺡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻁﻭﻟﺔ‬.
‫ﺭﺍﻟﻒ‬‫ﻭﺍﻟﺪﻭ‬‫ﺍﻣﺮﺳﻮﻥ‬
٨٥‫ﺍﻥ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺎﺫﻥ‬ ‫ﺍﻟ...
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
حدائق الحكممة
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

حدائق الحكممة

1,471 views
1,312 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total views
1,471
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
1
Actions
Shares
0
Downloads
26
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

حدائق الحكممة

  1. 1. ٠ ‫ـــــــــــــــــــ‬‫ـ‬‫ــــ‬   ‫ﺍﳊﻴـﺎﺓ‬ ‫ﻣـﺪﺭﺳﺔ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺄﺛﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻗـﻮﺍﻝ‬ ‫ـــــــــ‬‫ـــــــــــــــ‬‫ـــ‬‫ـ‬‫ــ‬
  2. 2. ١   ‫ــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ﺍﳊﻜﻤﺔ‬‫ﺣﺪﺍﺋﻖ‬  ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬   ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬  
  3. 3. ٢ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ‬ ‫ــــــــــــــــــــــــ‬‫ـــــــــــــــــ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ‬.................................................................٦ ‫ﺒﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﻤﻘﺎﻟﺔ‬..........................................٩ ‫ﺃﺨﻭﺍﺘﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬..........................................................١٤ ‫ـ‬‫ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺼﺭﺍﺭ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺯﻴﻤﺔ‬......................................١٦ ‫ﺍﻟﺼ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﺒﺭ‬............................................................١٩ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﺱ‬.......................................................٢١ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺅل‬ ‫ـ‬‫ﺍﻻﻤـل‬ ‫ﻭ‬...................................................٢٥ ‫ﺍﻻﺤﻼﻡ‬ ‫ـ‬.............................................................٣٠ ‫ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ـ‬............................................................٣٢ ‫ﻨﺼﺎﺌـﺢ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻ‬ ‫ﻤﺤﺎﺴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬‫ﺨﻼﻕ‬.................................................٣٧ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻁﻤﻭﺡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬...............................................٤٢ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻁﻠﺏ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬....................................................٤٦ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬ ‫ـ‬..............................................................٤٩ ‫ﺩﺭﻭﺱ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﺴﻼﻡ‬ ‫ﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬..................................................٥٤ ‫ﺍﻟﺘﻤﻴﺯ‬ ‫ﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬...................................................٥٧ ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ‬ ‫ﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬..................................................٦١ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬..................................................٦٥ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻤﺩﺭﺴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬...................................................٦٩ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻔﺎﻫﻴﻡ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺌﺩ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬...................................................٧٥ ‫ﻤﺴﺅﻭﻟ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻴﺎﺕ‬.........................................................٨٢ ‫ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬..........................................................٨٤
  4. 4. ٣ ‫ﺍﻟﻘﺎﺌﺩ‬ ‫ﻴﺘﺒﻌﻭﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ـ‬..................................................٨٨ ‫ﺍﻟﺤﺭﺏ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬.........................................................٩٢ ‫ﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺘﻪ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺘﺎل‬ ‫ـ‬....................................................٩٥ ‫ﺍﻟﻬﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﺭ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ـ‬...............................................١٠٠ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﻤﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘ‬ ‫ﺍﻜﺘﺸﻑ‬ ‫ـ‬‫ﻴﻘﺔ‬......................................................١٠٣ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺁﺭﺍﺀ‬ ‫ـ‬.....................................................١٠٥ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‬ ‫ـ‬.....................................................١٠٨ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻘﺘﻁﻔﺎﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬..........................................................١١١ ‫ﻟﻘﻁﺎﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻤﺸﺎﻫﺩ‬ ‫ـ‬.....................................................١١٥ ‫ﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ‬ ‫ـ‬............................................................١١٩ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ‬ ‫ـ‬‫ﺒل‬..................................١٢٤ ‫ﻋﺒــﺭ‬ ‫ـ‬............................................................١٢٦ ‫ﻤﻌﺎﻨﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻜﻠﻤﺎﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬....................................١٣٢ ‫ﺨﻭﺍﻁﺭ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻤﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺇﻴﻤﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺨﻭﺍﻁﺭ‬ ‫ـ‬......................................................١٤٠ ‫ﺩﻋﻭﻴﺔ‬ ‫ﺨﻭﺍﻁﺭ‬ ‫ـ‬......................................................١٤٤ ‫ﻋﺎﺒﺭﺓ‬ ‫ﻟﻴﺴﺕ‬ ‫ﺨﻭﺍﻁﺭ‬ ‫ـ‬................................................١٤٨ ‫ﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺨﻭﺍﻁﺭ‬ ‫ـ‬....................................................١٥٤ ‫ﺍ‬‫ﻋﻤﻴﻘﺔ‬ ‫ﺭﺅﻯ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺴﻌﺔ‬ ‫ﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﻤﺔ‬ ‫ﻫﻤـﻭﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬....................................................١٥٩ ‫ﺍﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﻫﻤﻭﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬.....................................................١٦٣ ‫ﺘ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﺄﻤﻼﺕ‬...........................................................١٦٧ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬.................................................١٧١ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ـ‬............................................................١٧٦
  5. 5. ٤ ‫ﺍﻟﺫﺍﺘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﺭﺸﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺸﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬..........................................................١٨١ ‫ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺭ‬ ‫ﻗﻭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬......................................................١٨٣ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬...................................................١٨٨ ‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻻﻨﺴﺎﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ‬ ‫ـ‬...............................١٩٠ ‫ﺍﻟﺘﻐﻴ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬‫ﻴﺭ‬..........................................................١٩٢ ‫ﺍﻻﺒﺩﺍﻉ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺩﻴﺩ‬ ‫ـ‬....................................................١٩٦ ‫ﺍﻟﻭﻗﺕ‬ ‫ﺘﻨﻅﻴﻡ‬ ‫ـ‬........................................................١٩٩ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺃﻓﻜﺎﺭ‬ ‫ـ‬...................................................٢٠٢ ‫ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻭﺍﺭ‬ ‫ﻓﻥ‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ـ‬.........................................................٢٠٧ ‫ﻟﻠﺤﻭﺍﺭ‬ ‫ﻟﻠﺘﻤﻬﻴﺩ‬ ‫ـ‬......................................................٢٠٨ ‫ﺍﻟﺤ‬ ‫ﺍﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻭﺍﺭ‬......................................................٢٠٩ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل‬ ‫ـ‬...................................................٢١٤ ‫ﺍﻟﺼﺩﻴﻕ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬........................................................٢١٩ ‫ﻨﻅـﺭ‬ ‫ﻭﺠﻬﺎﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬‫ﻟﺴﻴﺎﺴﺔ‬.........................................................٢٢٣ ‫ﺍﻟﺤﺭﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬..........................................................٢٢٧ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺼﺭ‬ ‫ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬.................................................٢٢٩ ‫ﻋﺎﻤـﺔ‬ ‫ﺁﺭﺍﺀ‬ ‫ـ‬........................................................٢٣٣ ‫ﻤﺘﻔﺭﻗﺎﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﻜ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﺘﺏ‬..............................................................٢٣٨ ‫ﺍﻟﻌﺒﻘﺭﻴـﺔ‬ ‫ـ‬...........................................................٢٤١ ‫ﺃﺒﻨـﺎﺀ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺁﺒﺎﺀ‬ ‫ـ‬.......................................................٢٤٣ ‫ﺭﺫﺍﺌل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻓﻀﺎﺌل‬ ‫ـ‬.....................................................٢٤٥ ‫ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﺒﺩﺃ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻠﻕ‬ ‫ﺩﻉ‬ ‫ـ‬..............................................٢٤٨ ‫ﺍﻟﻌ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻤل‬.............................................................٢٥٣ ‫ﺍﻻﻋﻤﺎل‬ ‫ﺭﺠﺎل‬ ‫ﻭ‬ ‫ـ‬....................................................٢٥٦ ‫ﺍﻟﺭﻴﺎﻀﺔ‬ ‫ـ‬............................................................٢٥٩ ‫ﺤﻠﻭل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻤﺸﺎﻜل‬ ‫ـ‬.....................................................٢٦١ ‫ﺍﻟﻜﺫﺏ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺩﻕ‬ ‫ـ‬....................................................٢٦٥ ‫ﺍﻟﺠﺭﻴﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺸﺭ‬ ‫ـ‬.....................................................٢٦٧
  6. 6. ٥ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬.....................................................٢٦٩ ‫ﺃﻤﺜـﺎل‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺸﺭ‬ ‫ﺍﻟﺭﺍﺒﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﻋﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬........................................................٢٧٥ ‫ﺼﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬........................................................٢٧٦ ‫ﻴﺎﺒﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬........................................................٢٧٧ ‫ﺍﻨﺠﻠﻴﺯﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬......................................................٢٧٧ ‫ﻓﺭﻨﺴﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.......................................................٢٧٨ ‫ﺃﻟﻤﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬........................................................٢٧٨ ‫ﺍﻴﻁﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.......................................................٢٧٩ ‫ﺍﺴﺒﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.......................................................٢٧٩ ‫ﺩﻨﻤﺎﺭﻜﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.....................................................٢٨٠ ‫ﺍﻭﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.......................................................٢٨٠ ‫ﺭﻭ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬‫ﺴﻴﺔ‬.......................................................٢٨١ ‫ﺃﻤﺭﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬......................................................٢٨١ ‫ﺃﻓﺭﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺃﻤﺜﺎل‬ ‫ـ‬.......................................................٢٨١ ‫ﺍﺨﺭﻯ‬ ‫ـ‬..............................................................٢٨٢ ‫ﺍﻟﺨـﺎﺘﻤﺔ‬..............................................................٢٨٣ ‫ﺍﻻﻋﻼﻡ‬ ‫ﻓﻬﺭﺱ‬.........................................................٢٨٥
  7. 7. ٦ ‫ﺍﻟﺭﺤﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﺭﺤﻤﻥ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺴﻡ‬   ‫ــــــــــــــــ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ‬... ‫ﻴﺘﺼـﺩﺭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺫﺍﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﻭﺍﻥ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺒﺴﺎﻁﺔ‬ ‫ﻨﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺘﺸﺭﺡ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻜﺭﺓ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﺘﺼﻭﺭ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻭﺨﺎﺓ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺒـﺴﺭﻋﺔ‬ ‫ﻤﻨﻪ‬ ‫ـﻔﻬﻡ‬‫ﻴ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻐﻼﻑ‬)‫ﺍﻟﺤـﻜﻤﺔ‬(‫ﺘﻘﺼﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺩﺭﻭﺴﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻤﻌﺎﻨﻴﻬﺎ‬..‫ﻤﺴﺎﺭﺍﺘﻬﺎ‬ ‫ﺘﺘﺤﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﺭﺤـﻠﺔ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻭ‬‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒـ‬ ‫ﻌﺭﻑ‬‫ﻴ‬)‫ﺍﻟﻤﺄﺜﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗـﻭﺍل‬.. ( ‫ﺍﻟﻘﻴﻡ‬ ‫ﺍﺒـﻥ‬ ‫ﺍﻻﻤﺎﻡ‬ ‫ﻓﻬﺎ‬‫ﺭ‬‫ﻴﻌ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜـﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬)‫ﺍﷲ‬ ‫ﺭﺤﻤﻪ‬(‫ﺍﻟﻭﺠﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻌل‬ ‫ﻫﻲ‬ ، ‫ﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬..‫ﻭ‬ ‫ﺠل‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﻅﻴﻤﺔ‬ ‫ﻫﺒﺔ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ‬ ‫ﺒﻬﺫﺍ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﺩﺭﺍﻙ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺼﺎﺤﺒﻬﺎ‬ ‫ﺘﻌﻴﻥ‬ ‫ﺇﺫ‬ ، ‫ﻋﺒﺎﺩﻩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺸﺎﺀ‬ ‫ﻟﻤﻥ‬ ‫ﻋﻼ‬‫ﺒﺫﻟﻙ‬ ‫ﻓﻴﺤﺴﻥ‬ ، ‫ﺍﻻﺴﺒﺎﺏ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻐﺎﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻋﻤﺎل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﻠﺼﺎﺌﺏ‬ ‫ﺘﻬﺩﻴﻪ‬ ‫ﻤﺴﺘﻨﻴﺭﺓ‬ ‫ﺒﺼﻴﺭﺓ‬ ‫ﻭﻓﻕ‬ ‫ﺍﻻﻤﻭﺭ‬ ‫ﺘﻘﺩﻴﺭ‬. ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﺨﺘﻼﻓﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺴـﺎﺴﻴﺔ‬ ‫ﻤﻜﻭﻨﺎﺘﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺩﺩﺓ‬ ‫ﻤﻔﺎﻫﻴﻤﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻤﻌﺎﻨﻲ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﻭ‬ )‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬(‫ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ‬ ‫ﻋﺼﺭﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻜﻤﺴﻠﻤﻴﻥ‬ ‫ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺍﻫﻤﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺒﻴﺎﻥ‬ ‫ﻤﻊ‬ ،..‫ﻜل‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻟﻠﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﺃﺠﺩ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬‫ﻤﻘﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻀﻤﻥ‬ ،‫ﺍﻟﺸﺄﻥ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺎﺫ‬ ‫ﻜﺘﺒﻪ‬ ‫ﻤﻤﺎ‬ ‫ﺍﻓﻀل‬ ‫ﻻﻤﻭﺭ‬ ‫ﺒﻌﻨﻭﺍﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ‬ ‫ﺼﻴﺩ‬ ‫ﻤﻭﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﻨﺘﺭﻨﺕ‬ ‫ﺸﺒﻜﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻭﺭﺓ‬:‫ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻴﺅﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺨﻴﺭ‬ ‫ﺍﻭﺘﻲ‬...‫ﺩﻭﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﻼ‬‫ﻜﺎﻤ‬ ‫ﻨﺼﻬﺎ‬ ‫ﺍﻨـﺸﺭ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﺭﺘﺄﻴﺕ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﺨﺘﺼﺎﺭ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺘﺼﺭﻑ‬.. ‫ﺍﻻﺤﺎﺩﻴ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺁﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﻭﺹ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻭ‬‫ـ‬‫ﺘﺩل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺘﺫﻜﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺸـﺭﻴﻔﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﻭﻴﺔ‬ ‫ﺙ‬ ‫ﻤﻨﺯﻟﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻅﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬... ‫ﺍﻟﻌﺯﻴﺯ‬ ‫ﻜـﺘﺎﺒﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺠل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋـﺯ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻴﻘﻭل‬:))‫ﻭ‬ ‫ﻤﻠﻜﻪ‬ ‫ﺸﺩﺩﻨﺎ‬ ‫ﻭ‬‫ﺁ‬‫ﻓﺼل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺘﻴﻨﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﺎﺏ‬((‫ﺹ‬ ‫ﺴﻭﺭﺓ‬٢٠ ‫ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ‬ ‫ﻴﻘﻭل‬ ‫ﻭ‬)) :‫ﻟﻘﺩ‬ ‫ﻭ‬‫ﺁ‬‫ﺘ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺤﻜ‬ ‫ﻟﻘﻤﺎﻥ‬ ‫ﻴﻨﺎ‬‫ﷲ‬ ‫ﺍﺸﻜﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻤﺔ‬((‫ﻟﻘﻤﺎﻥ‬ ‫ﺴﻭﺭﺓ‬١٢ ، ‫ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭ‬‫ﻋﻨﻬ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺭﻀﻲ‬ ‫ﻋﺒﺎﺱ‬ ‫ﺍﺒﻥ‬ ‫ﻋﻥ‬‫ـ‬‫ﻗﺎل‬ ‫ﻤﺎ‬:‫ﻀﻤﻨﻲ‬‫ﺍﻟﻨﺒﻲ‬‫ﺼﻠﻰ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﷲ‬‫ﺼﺩﺭﻩ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺴﻠﻡ‬‫ﻭ‬‫ﻗﺎل‬:))‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻤﻪ‬ ‫ﺍﻟﻠﻬﻡ‬((.‫ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ‬ ‫ﺭﻭﺍﻩ‬ ، ‫ﺁﺨﺭ‬ ‫ﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭ‬‫ﻋﻥ‬‫ﻋﺒﺩ‬‫ﻤﺴﻌﻭﺩ‬ ‫ﺒﻥ‬ ‫ﺍﷲ‬‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺭﻀﻲ‬،‫ﺍﷲ‬ ‫ﺼﻠﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺭﺴﻭل‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬‫ﻗﺎل‬ ‫ﺴﻠﻡ‬:))‫ﺍﺜ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﺤﺴﺩ‬ ‫ﻻ‬‫ـ‬‫ﻨﺘﻴﻥ‬:‫ﺭﺠ‬‫ـ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻫﻠﻜﺘﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﺴﻠﻁ‬ ‫ﻤﺎﻻ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺁﺘﺎﻩ‬ ‫ل‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻕ‬‫ﺍﷲ‬ ‫ﺁﺘﺎﻩ‬ ‫ﺭﺠل‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬‫ﻭ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻴﻘﻀﻲ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬‫ﻴﻌﻠﻤﻬﺎ‬. ((‫ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ‬ ‫ﺭﻭﺍﻩ‬
  8. 8. ٧ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺼﻠﻰ‬ ‫ﻨﺒﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺃﻭﺤﺎﻩ‬ ‫ﻓﻴـﻤﺎ‬ ‫ﻴﺄﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺍﻻﺴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺩﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻨﺭﻯ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺠﺎ‬ ‫ﻜـﻤﺎ‬ ، ‫ﺴﻠﻡ‬ ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻵﻴـﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺀ‬)) :‫ﺃﻭﺤ‬ ‫ﻤﻤﺎ‬ ‫ﺫﻟـﻙ‬‫ـ‬‫ﻰ‬‫ﺍﻟﻴﻙ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺭﺒﻙ‬(( ‫ﺍﻻﺴﺭﺍﺀ‬ ‫ﺴﻭﺭﺓ‬٣٩. ‫ﺘﻌﺎﻟـﻰ‬ ‫ﻗﻭﻟﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭ‬)) :‫ﻭ‬ ‫ﻴﺯﻜﻴـﻜﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺁﻴﺎﺘـﻨﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻜﻡ‬ ‫ﻴﺘﻠﻭ‬ ‫ﻤﻨﻜﻡ‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺭﺴﻭ‬ ‫ﻓﻴﻜﻡ‬ ‫ﺃﺭﺴﻠﻨﺎ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻴﻌﻠﻤﻜﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻴﻌﻠﻤﻜﻡ‬‫ﺘﻌﻠﻤﻭﻥ‬ ‫ﺘﻜﻭﻨﻭﺍ‬ ‫ﻟﻡ‬((‫ﺍﻟﺒﻘﺭﺓ‬ ‫ﺴﻭﺭﺓ‬١٥١...‫ﻴﻔﺴـﺭ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺦ‬‫ﺍﻟﻐﺯﺍﻟﻲ‬ ‫ﻤﺤﻤﺩ‬)‫ﺍﷲ‬ ‫ﺭﺤﻤﻪ‬(‫ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ‬ ‫ﻗﻭﻟﻪ‬))‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻴﻌﻠﻤﻜﻡ‬ ‫ﻭ‬: ((‫ﺘﻌﻠﻴﻡ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﻴﻌﻴﺸﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻴﻌـﺭﻓﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺘـﻨﻅﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﺎﺌﻕ‬ ‫ﺍﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﻨﺘﻘﻠﻭﻥ‬ ‫ﺴﻭﻑ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺩﺍﺭ‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﺜﻡ‬ ، ‫ﻓﻴﻬﺎ‬. ‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺴـ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺘـﻨﻀﺒﻁ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠـﻰ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻨﺴﺘﺩل‬ ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺭﺒﺎﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﻭﻓـﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺯﻟل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺨﻠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﻨﺠﻭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﺎﻨﻪ‬ ‫ﻋﺩﺍﻫﺎ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺼﻴل‬..‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻴ‬ ‫ﺍﻨﻤﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻻﺴﻼﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺒﺩﻴﻼ‬ ‫ﻴﺸﻜل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬‫ﺄ‬‫ﻓﻬﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﺯﻴﺩ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻭﺍﻓﻘ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﻼ‬‫ﻤﻜﻤ‬ ‫ﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﻜﺭﻴﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ‬ ‫ﺨﺒﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ‬ ‫ﺘﺠﺎﺭﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺎﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ‬ ‫ﻋﺒﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﻭﺍﺩ‬ ‫ﺍﻻﻨﺴﺎﻨﻲ‬..‫ﻤ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺠﻤﻴﻌﻬﻡ‬ ‫ﻭ‬‫ﻌﻬﻭﺩ‬‫ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺠﺎﺭﺒﻬﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﻡ‬ ‫ﺒﺼﻤﺎﺕ‬ ‫ﺘﺭﻜﻭﺍ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﻤﻭﺠـﺯﺓ‬:‫ﺍﻟﻤﺄﺜﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﻭﺍل‬. ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺄﺜﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﻭﺍل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺍﻗﺘﻔﺎﺀ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﻨﻁﺎﻕ‬ ‫ﺍﻗﺘﺼﺭ‬ ‫ﻟﻘﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﻭﻟﻭﻴﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴـﺒﻕ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﺨﺭﻯ‬ ‫ﻤﺼﺎﺩﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻏﻴﺭﻫﺎ‬‫ﺍﻟﻨﺒﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺁﻥ‬ ‫ﻟﺴﺒﺒﻴﻥ‬ ‫ﻴﺭﺠﻊ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺸﺭﻴﻔﺔ‬: ‫ﺍﻻﻭل‬:‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺤﺎﺩﻴﺙ‬ ‫ﺸﺭﻭﺤﺎﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺭﺁﻨﻴـﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﻭﺹ‬ ‫ﺘﻔﺎﺴﻴﺭ‬ ‫ﺠﻤﻊ‬ ‫ﺴﺒﻕ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﺘﺼﻨﻴﻔﺎﺕ‬ ‫ﻜﺘﺏ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺭ‬ ‫ﻜـﺘﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ‬... ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬:‫ﺭﺅﻯ‬ ‫ﻤﺤﺼﻠﺔ‬ ‫ﻫﻲ‬ ، ‫ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻤﺜﺎل‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺘﺒﺴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗـﻭﺍل‬ ‫ﺍﻥ‬، ‫ﺍﻨﺴﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﺘﺠﺎﺭﺏ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻴﺠﻭﺯ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻤﻤﺎ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺁﺨﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺸﺨـﺹ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻻﺨﺘﻼﻑ‬ ‫ﺍﻭ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺍﻻﺘﻔـﺎﻕ‬ ‫ﻴﺤﺘﻤل‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻴ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟـﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻭﺤﻲ‬ ‫ﻜﻼﻡ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺠﻨﺏ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻨﺒ‬ ‫ـ‬ ‫ﻨﻅﺭﻱ‬ ‫ﻭﺠﻬﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﺩﺭﺍﺠﻪ‬‫ﺄ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺍﺒﺩ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﻁل‬ ‫ﺘﻴﻪ‬ ‫ﺨﻠﻔﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻻ‬ ‫ﻴﺩﻴﻪ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬.. ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﺼﻔﺤﺎﺘﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻴﻀﻡ‬)٢٨٠٠(‫ﻤﻘﻭﻟﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺠﺭﺩﺓ‬ ‫ﻨﺼﻭﺼﻬﺎ‬ ‫ﺒﻨﺸﺭ‬ ‫ﻗﻤﺕ‬ ، ‫ﺍﻀـﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻭ‬ ‫ﺘﻌﻠﻴـﻕ‬ ‫ﺍﻭ‬ ‫ﺘﺩﺨل‬ ‫ﺩﻭﻥ‬.‫ﺤﺴﺏ‬ ‫ﻋﺩﺓ‬ ‫ﻤﺠﺎﻻﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺘﻬﺎ‬ ‫ﺘﻭﺯﻋﺕ‬ ‫ﻗـﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﺍﺠﺘﻬﺎﺩﻱ‬)، ‫ﻗﻴﺎﺩﻴﺔ‬ ، ‫ﺍﺨﻼﻗﻴﺔ‬ ، ‫ﻓﻜﺭﻴﺔ‬ ، ‫ﻤﻌﻨﻭﻴﺔ‬. ( ...‫ﻤﺘﺭﻭﻙ‬ ‫ﺒﻌﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻻﻤﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻟﻴ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ‬‫ﺄ‬‫ﺘـﺘﻭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺇﺫ‬ ، ‫ﻴﺸﺎﺀ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺒﻌـﻀﻬﺎ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﻴﺨﺘﻠﻑ‬ ‫ﺍﻭ‬ ، ‫ﻴﺸﺎﺀ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﺨﺫ‬‫ﺍﻓﻕ‬ ‫ﺁﺭﺍ‬‫ﺅ‬‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﻟـﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻨﺎﺴﺒـ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻔﻬﻭﻤ‬ ‫ﻴﻜـﻭﻥ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻗﺴﻤ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﻓﻴـﻬﺎ‬ ‫ﺠﺎﺀ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﻩ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻤﺴﻴﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺭﺒﺔ‬.. ‫ﺠﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻟﻴﺴﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﻋﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﺭﺒﻴﺔ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻤﺄﺜﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﻭﺍل‬ ‫ﺠﻤﻊ‬ ‫ﻓﻜـﺭﺓ‬ ‫ﻭ‬..‫ﺴﺒﻘﺕ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻤ‬ ‫ﺍﻫﺘﻤﺕ‬ ‫ﻋﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻋﻤﺎل‬ ‫ﺍﻟﻜـﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬‫ﻭ‬‫ﺫﺍ‬ ‫ﻀﻭﻉ‬‫ﺍﻭﺴﻊ‬ ‫ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺘﻪ‬ ‫ﺘﺼﻨﻴﻑ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺸـﻜل‬ ‫ﻨﺎﺤﻴﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺍﺨﺘﻼﻓـ‬ ‫ﺘﺨﺘﻠﻑ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﻭﺇﻥ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺸﻤﻭ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺠﺎﻤﻌﻴﻬﺎ‬ ‫ﻨﻅﺭ‬ ‫ﻭﺠﻬﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺘﻬﺎ‬..
  9. 9. ٨ ‫ﺒﺎﻟﻤﻘﻭﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻤﻠﺔ‬ ‫ﻟﻼﺤﺎﻁﺔ‬ ‫ﻴﺘﻭﺼل‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻨﻭﻋﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﻭل‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻴﻜﻥ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻴﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻓﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻴـﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﺴﺒﻕ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﺍﺨﺭﻯ‬ ‫ﻤﻭﺴﻭﻋﺎﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻜﺘﺏ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﺨﺘﻠﻔ‬ ‫ﺍﺫﻥ‬ ‫؟‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﺸﻤل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺭﺘﻴﺏ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﺤﻜﻤﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻻﺴﺎﺱ‬ ‫ﺍﻥ‬‫ﺭﺤﻠـﺔ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﻭﻻﺕ‬ ‫ﺠﻤﻊ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻤﺜل‬ ، ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻡ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﻗﻴﻤﻪ‬ ‫ﺘﺘﻌﺎﺭﺽ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺫﻭﻕ‬ ‫ﻴﻼﺌﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻡ‬ ‫ﺒﺎﻟﻔﻜﺭ‬ ‫ﻴﺭﺘﻘﻲ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺍﻻ‬ ‫ﺃﺠﻤﻊ‬ ‫ﺃﻻ‬ ‫ﻤﺭﺍﻋﺎﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﻨﻴﻑ‬ ‫ﺸﺭﻋﻨﺎ‬..‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻻﻤﺜﺎل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﻭﻻﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﺒﺎﺴﺘﺒﻌﺎﺩ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﻟﻴﺘﻡ‬ ‫ﺍﻻﻤﺭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻜﺎﻥ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻨﺎﻓﻌﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺃﻓﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻌﻁﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻁﻠﺏ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﺘﻭﺍﻓﻕ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﺠﺩﺕ‬.. ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎﺭﺉ‬ ‫ﻴﺒﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌـﻤل‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻀﻤﻥ‬ ‫ﻗﺩﻤـﺘﻪ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻭﻓﻴﻕ‬ ‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺃﺴﺄل‬ ‫ﺍﻻﻨﺘﻔﺎﻉ‬‫ﻤﻥ‬‫ﻴﺒﻠ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻤﺤﺘﻭﻴﺎﺘﻪ‬‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻤﻴﻌ‬ ‫ﺒﻨﺎ‬ ‫ﻴﺅﺩﻱ‬ ‫ﺒﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺼـﻭﺍﺏ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻕ‬ ‫ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ‬ ‫ـﻐﻨﺎ‬ ‫ﺍﻵﺨﺭﺓ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﻀﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﻨﻴل‬ ‫ﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬. ‫ﻧﺒ‬‫ـ‬‫ﺃﲪ‬ ‫ﻴﻞ‬‫ـ‬‫ﺪ‬
  10. 10. ٩ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻛﺜﲑ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺧﲑ‬ ‫ﺃﻭﰐ‬ ‫ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺍﳊﻜﻤﺔ‬ ‫ﻳﺆﺕ‬ ‫ﻭﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻭﺍﺌﺩ‬ ‫ﺼﻴﺩ‬ ‫ﻤﻭﻗﻊ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ـ‬ ‫ﺒﻜﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ‬ ‫ﻋﺒﺩ‬ ‫ﻟﻠﺩﻜﺘﻭﺭ‬ ‫ﻤﻘﺎﻟﺔ‬ ‫ــ‬‫ــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻴﻘﻭل‬)‫ﻭﻋﻼ‬ ‫ﺠل‬: ()‫ﺅﺕ‬‫ﻴ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫ﻴﺸﺎﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺅﺘﻲ‬‫ﻴ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺨﻴﺭ‬ ‫ﺃﻭﺘﻲ‬ ‫ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻴﺫﻜ‬ ‫ﻭﻤﺎ‬‫ﱠ‬‫ـ‬‫ﺇﻻ‬ ‫ﺭ‬‫ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ‬ ‫ﺃﻭﻟﻭﺍ‬(‫ﺍﻟﺒﻘﺭﺓ‬٢٦٩ ‫ﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻭﺭﺩﺕ‬)‫ﺤﻜﻤﺔ‬(‫ﺘﻔﺴﻴﺭ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺴﺭﻭﻥ‬ ‫ﻭﺫﻫﺏ‬ ،‫ﺍﻟﻌﺯﻴﺯ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻤﻭﺍﻀﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒ‬ ‫ﻤﻭﻀﻊ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻌﻨﺎﻫﺎ‬‫ﻓ‬ ‫ﻭﺭﺩﺕ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‬ ‫ﺤﺴﺏ‬‫ـ‬‫ﻓﺘ‬ ، ‫ﻴﻪ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ﺘﻔ‬ ‫ﺎﺭﺓ‬‫ـ‬‫ﻭﺘﺎﺭﺓ‬ ، ‫ﺒﺎﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻘﺭﺁﻥ‬ ‫ﻭﺘﺎﺭﺓ‬ ، ‫ﺒﺎﻟﻤﻭﻋﻅﺔ‬... ‫ﺍﻟﻤﻭﻀ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬‫ـ‬‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ، ‫ﻜﺜﻴﺭﺓ‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻗﻭﺍ‬ ‫ﺘﻔﺴﻴﺭﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬ ، ‫ﺒﺼﺩﺩﻩ‬ ‫ﻨﺤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻊ‬: ‫ﺍﻟﻘ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺒﻭﺓ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺭﺁﻥ‬، ‫ﻭﺍﻟﺨﺸﻴﺔ‬ ، ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻭﺍﻻﺘﺒﺎﻉ‬ ، ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ‬ ، ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺩﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻭﺭﻉ‬... ‫ﻭ‬‫ﺃﻨ‬ ‫ﻤﺎﻟﻙ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻭﻫﺏ‬ ‫ﺍﺒﻥ‬ ‫ﺭﻭﻯ‬‫ـ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫ﻪ‬)‫ﺍﻟﺤﻜ‬‫ـ‬‫ﻤﺔ‬(:‫ﺇﻨ‬‫ـ‬‫ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ‬ ، ‫ﺒﺎﻟﺩﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻬﺎ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﻨﻭﺭ‬ ، ‫ﺴﺠﻴﺔ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻬﻡ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﺄﻭﻴل‬ ‫ﻓﻲ‬)‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬. ( ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺼﻭﺍﺏ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺒﻘﺔ‬ ‫ﺍﻷﻗﻭﺍل‬ ‫ﺃﻗﺭﺏ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭل‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻟﻌل‬.‫ﻟﻲ‬ ‫ﻴﺒﺩﻭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺫﻱ‬:‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﺯﺌﻴ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ‬ ‫ﺘﺘﺠﺎﻭﺯ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﻤﻌﺎﺭﻑ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻁﺎﺒﻕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻭﻉ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻡ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺘﻌﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ﻗﻴل‬ ‫ﺜﻡ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ‫؛‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ‬:‫ﻜﻨﺎ‬ ‫ﻭﺇﻥ‬ ‫؛‬ ‫ﻤﻭﻀﻌﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺸﻲﺀ‬ ‫ﻭﻀﻊ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺘﺠﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻨﺭﻯ‬‫ﻟ‬‫ـ‬‫ﻤﻨ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺠﺯﺀ‬ ‫ﻴﺱ‬‫ـ‬‫ﻟﻜﻨ‬ ، ‫ﻬﺎ‬‫ـ‬‫ﻟﻤﺤ‬ ‫ﻬﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜ‬ ‫ﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺘﻜﺸﻑ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻼﺌﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ‬‫ﻤﺎﺀ‬. ‫ﺍﻟﺤ‬ ‫ﻨﺤﺎﻭل‬ ‫ﻭﻟﻌﻠﻨﺎ‬‫ـ‬‫ﺤ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﻭﻡ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻤﻰ‬‫ﻭ‬ ‫ﺘﺠﻠﻴﺎﺘﻬﺎ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﺤﻭل‬‫ﺘﺠﺴ‬‫ـ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺩﺍﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺭﺩﺍﺕ‬: ١‫ـ‬‫ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺘﺎﺭﻴﺦ‬ ‫ﺇﻥ‬)‫ﺍﻟﻌﻤﺎﺀ‬(‫ﻭ‬)‫ﻥ‬‫ﻭ‬‫ﺍﻟﻼﺘﻜ‬(‫ﻭ‬ ‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﺩﺍﺨل‬ ‫ﻓﻲ‬‫؛‬ ‫ﺨﺎﺭﺠﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﻬﻭﻤﺎﺕ‬ ‫ﺼﻴﺎﻏﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺃﺒﺩ‬ ‫ﻴﺤﺎﻭل‬ ‫ﻓﻬﻭ‬‫ﺘﻤﻜ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﻯ‬‫ـ‬‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﺭﻜﺯﻩ‬ ‫ﻓﻬﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻪ‬، ‫ﺍﻟﻜﻭﻥ‬ ‫ﻭ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ‬ ‫ﻓﻬﻡ‬ ‫ﺒﻐﻴﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻴﻌﻴﺵ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻴﻁ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ‬. ‫ﻭ‬‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻨﺴﺒﻴ‬ ‫ﻴﻅل‬ ‫ﻨﺠﺎﺤﻪ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﺼﻭل‬ ‫ﺴﺒﻴل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺠﻬﻭﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺒﺫل‬ ‫ﻤﻬﻤﺎ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻟﺫﻟﻙ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺘﻘﺩﻴﺭ‬‫ـ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﺘﻔﺎﻭﺘ‬ ‫ﻴﻅل‬ ‫ﻭﻑ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﻤﺒﺎﺩﺉ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫؛‬‫ﺘﺘﺤﻜﻡ‬ ‫ﻤﻌﺎﺭﻓﻪ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺩﺍﺌﻤ‬‫ﺒﻠﻭﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻭ‬ ‫؛‬ ‫ﻟﻸﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﺭﺅﻴﺘﻪ‬ ‫ﺓ‬‫ﺜﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬:‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﻜﻴﻤ‬ ‫ﻤﻨﺎ‬ ‫ﻭﺍﺤﺩ‬ ‫ﻨﻅﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻭﻗﻔ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬ ‫ﻋﻭﺍﻗﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺠﻠﻴﻪ‬ ‫ﺒﻤﺎ‬ ‫ﺍﻷﻴﺎﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫؛‬ ‫ﻭﺨﺎﺌﺏ‬ ‫ﻁﺎﺌﺵ‬ ‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺁﺨﺭﻭﻥ‬ ‫ﺇﻟﻴﻪ‬ ‫ﻴﻨﻅﺭ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ، ‫ﻭ‬‫ﻭ‬ ‫ﻨﺘﺎﺌﺞ‬‫ﻭﺍﻟﻔﻬﻡ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﻴﺔ‬ ‫ﺘﻭﺤﻴﺩ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻭﻉ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺴﺎﻋﺩﻨﺎ‬ ‫ﻨﻤﺎﺫﺝ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺭﻜﻤﻪ‬ ‫ﺒﻤﺎ‬.
  11. 11. ١٠ ٢‫ـ‬‫ﻨﺨﺘ‬ ‫ﻜﻨﺎ‬ ‫ﺇﺫﺍ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺘﻌﺭﻴﻑ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﻠﻑ‬‫ﺤﻜ‬‫ـ‬‫ﻤﺔ‬‫ﺇﻟ‬ ‫ﺘﺤﻠﻴﻠﻬﺎ‬ ‫ﺒﺎﻹﻤﻜﺎﻥ‬ ‫ﺴﻴﻅل‬ ‫ﻓﺈﻨﻪ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﻨﺎﺼﺭ‬ ‫ﻰ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻭﻨﺔ‬‫ﺜﻼﺜﺔ‬ ‫ﻟﻲ‬ ‫ﻴﺒﺩﻭ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫﻲ‬:‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬‫ﻓﺎﻟﺫﻜﺎﺀ‬ ‫؛‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻠﻤﺎﺡ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻌ‬ ‫ﻥ‬‫ﻭ‬‫ﺘﻜ‬ ‫ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬) :‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬(‫ﻭ‬ ،‫ﻋﻠ‬‫ـ‬‫ﻤﻘﺩﺍﺭ‬ ‫ﻰ‬ ‫ﻜﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺎﺼﺭ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻜﻤﺎل‬. ‫ﺒ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬‫ﺍﻟﻌﻠﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺠﻴﺩﺓ‬ ‫ﻗﺎﻋﺩﺓ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺱ‬ ‫ﺇﺫ‬ ‫؛‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﻜﻴﻤ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﻴﺠﻌل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻤﻔﺭﺩﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻓﺭﻭﻀ‬ ‫ﻴﻨﺘﺞ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬)‫ﺸﻜﻠ‬‫ـ‬‫ﻴﺔ‬(‫ﻜ‬ ،‫ـ‬‫ﺫﻜ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ـ‬‫ﺍﺴﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﺎﺀ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻤﺤﺩﻭﺩﺓ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﺼﺎﺤﺒﻬﺎ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻔﻅ‬ ‫ﻤﺠﺭﺩ‬ ‫ﻭﻅﻴﻔﺘﻪ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬‫ﺍﻟﺘﻤ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﻘل‬‫ـ‬‫ﻏﺭﺒﻠﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻜﻥ‬ ‫ﺇﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻹﻀﺎﻓﺔ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬.‫ﻭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺍﻷﻫﻡ‬‫ﺫﺍﻙ‬:‫ﺘ‬ ‫ﺫﻜﺎﺀ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬‫ـ‬‫ﻭﻻﺩﺓ‬ ‫ﺅﺨﺭ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ‬‫ﺍﻟﺒﺩﺍﻫﺔ‬ ‫ﻀﻌﻑ‬ ‫ﺒﺴﺒﺏ‬ ‫ﺍﻟﺤﺩﺙ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﻴﺄﺘﻲ‬ ‫ﻤﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬. ‫ﻭ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺎﺡ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟﻠ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬ ‫ﻴﻜﻔﻲ‬ ‫ﻻ‬‫ﻗﻭﺓ‬ ‫ﻴﻤﺘﻠﻙ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﻜﻴﻤ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺠﻌل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺘﺠ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻭﺤﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻷﻥ‬ ‫؛‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻷﻤﺭ‬ ‫ﻨﻨﺼﺎﻉ‬ ‫ﻌﻠﻨﺎ‬‫ﻫ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻁﺒﻴﻕ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺔ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻴﺨﺘﻔﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺴﻠﻭﻜ‬ ‫ﺘﻨﺘﺞ‬. ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻭﻫﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬)‫ﻭ‬ ‫ﺘﺒﺎﺭﻙ‬‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬(،‫ﻭ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺸﺨﺼﻲ‬ ‫ﻜﺴﺏ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒ‬ ‫ﻷﺒﻨﺎﺌﻪ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺠﺢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻫﺩﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬‫ـ‬‫؛‬ ‫ﺭﺭﺓ‬‫ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﻴﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺴﻘﻑ‬ ‫ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ‬ ‫ﺩ‬‫ﺩ‬‫ﻴﺤ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ‫ﻟﻠﻌ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺒﻜﺭﺍﻤﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻴﺵ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﻤﺴﺘﻭﻯ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬، ‫ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﻴﻤﻨﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌل‬ ‫ﺇﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺃﻓﺭﺍﺩﻩ‬ ‫ﻴﻤﻨﺢ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬‫ﻨﻤﺎﺫﺠ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻜﻑ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺭﺍﺘﺒﻴﺔ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻭﻤﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﺍﻗﻴﺔ‬ ‫ﻪ‬ ‫ﻷﻭﺍﻤﺭﻩ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺠﺎﺒﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺘﺄﺴﻴﺴ‬ ‫ﻴﺼﻭﻏﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬. ٣‫ـ‬‫ﺃﻥ‬ ‫ﺘﻌﺩﻭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻭﺍﺴﻌﺔ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﻤﻬﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻥ‬‫ﻤﻜﻭﻨ‬ ‫ﺇﺤﺩﻯ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬‫ـ‬‫ﺎﺕ‬)‫ﺍﻟﺤ‬‫ـ‬‫ﻜﻤﺔ‬(‫ﻭﻤﻥ‬ ، ‫ﺜ‬‫ـ‬‫ﻡ‬:‫ﻓﺎﺭﻗ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬‫ـ‬ِ‫ﻟ‬‫ﺍﻟﻌﺎ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﻡ‬‫ﻗﻤ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺀ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﻓﻘﺩ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬‫ـ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺨﺼﺹ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻴﻜ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﻜﻴﻤ‬ ‫ﺩ‬‫ﻌ‬‫ﻴ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬ ،‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻋﻠﻡ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﺘﺒﺤﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻋﺎﻟﻤ‬ ‫ﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬. ‫ﺒﺘ‬ ‫ﻓﻴﻘﻭﻡ‬ ، ‫ﺍﺴﺘﻴﻌﺎﺒﻬﺎ‬ ‫ﺃﺠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻴﻔﻜﻙ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻡ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﻨﻅﻴﻤﻬﺎ‬،‫ﻜﺜﻴﺭﺓ‬ ‫ﻤﺴﺎﻗﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻭﺯﻴﻌﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬:‫ﺒ‬ ‫ﻓﻴﻘﻭﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﻤ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺘﺭﻜﻴﺏ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺒﻨﺎﺀ‬ ‫ﺃﺠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻠﻴﺔ‬‫ﺘﺸﻜﻴل‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﻬ‬‫ـ‬‫ﺘ‬ ‫ﺸﺎﻤﻠﺔ‬ ‫ﺭﺅﻴﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﺼﻭل‬ ‫ﺴﺒﻴل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﻭﻤﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻀﻲ‬ ‫ﻤﻌﻁﻴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻨﺩﻏﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل‬. ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺩﻭﺍﺀ‬ ‫ﺼﻨﻊ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻡ‬‫ﺍﻟﺴﻼ‬ ‫ﺼﻨﻊ‬، ‫ﻨﺩﺍﻭﻱ‬ ‫ﻤﺘﻰ‬ ‫ﻨﻌﺭﻑ‬ ‫ﺘﺠﻌﻠﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺡ‬ ‫ﻨﺤﺎﺭﺏ‬ ‫ﻭﻤﺘﻰ‬. ‫ﻜﺜ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺭ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺘﺭﻜﻴﺒﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﺴﻬل‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺘﺤﻠﻴل‬ ‫ﻷﻥ‬ ‫؛‬ ‫ﻨﺎﺩﺭﻭﻥ‬ ‫ﺎﺀ‬‫ﺍﻟﻌﻤ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ﺍﻻﺨﺘﺼﺎﺼﻴ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻓﻘﻴﺭ‬ ‫ﻟﻴﺱ‬ ‫ﺍﻟﻴﻭﻡ‬ ‫ﺍﻟﺩﻋﻭﻱ‬‫ـ‬‫ﻟﻜ‬ ، ‫ﻴﻥ‬‫ـ‬‫ﺴ‬‫ﻤﺎ‬ ‫ﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﻤﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﻨﻪ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨ‬ ‫ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﻴﻤﺯﺠﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﻅﺎﻡ‬‫ﻨﻬﺎﺌﻴﺔ‬ ‫ﻤﺤﻜﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﻴﺨﻠﺼﻭﻥ‬ ، ‫ﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻹﺼﻼﺡ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠل‬ ‫ﻤﺩﺍﻭﺍﺓ‬... ، ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻨﻬﺞ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﺤﺼﺭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻜﺒﺭ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ، ‫ﻭﺍﻷﺴﺎﻟﻴﺏ‬ ‫ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل‬ ‫ﺃﻡ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺇﻥ‬ ، ‫ﻤﻨﻅﻤﺔ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ، ‫ﻤﺭﻓﺭﻓﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺩﺍﺌﻤ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺘﺄﺒﻰ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻌ‬ ‫ﻭﻜل‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻔﺘﺤﻬﺎ‬ ‫ﻴﺒﺩﺃ‬ ‫ﻠﻭﻡ‬‫ﻓﻨ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺘﻨﺘﻬﻲ‬‫ـ‬‫ﺃﻱ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬:‫ﺘﻔ‬ ‫ﺇﻨﻬﺎ‬‫ـ‬‫ﻘﺩ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺠﺎﻫﺯﺓ‬ ‫ﻗﻭﺍﻟﺏ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺴﺠﻨﻬﺎ‬ ‫ﻴﺘﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺩﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻁﺎﻗﺘﻬﺎ‬‫ﺴ‬‫ﻤﺎ‬ ‫ﺒﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﺘﺼﺒﺢ‬‫ـ‬‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺘﺭﻓ‬‫ـ‬‫ﺠﺩﻴ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺭﻑ‬‫ـ‬‫ﺃﻱ‬ ، ‫ﺩ‬:‫ﺒﺎﻟﺤﻜ‬ ‫ﻡ‬‫ﻌ‬‫ﺘﻁ‬ ‫ﺃﻥ‬‫ـ‬‫ﻤﺔ‬.‫ﻭ‬‫ﺜﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬:‫ﺘﺘﺄﺒ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬‫ـ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻰ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺴﺘﻨﻔﺎﺫ‬‫ﻟ‬‫ـ‬‫ﺫﺍ‬:‫ﻓﺈﻨﻬ‬‫ﺘﻌﺎﻟ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻴﻬﻴﺌﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺠﺩﺩ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺨﻴﺭ‬ ‫ﺎ‬‫ـ‬‫ﺸﺎﺀ‬ ‫ﻟﻤﻥ‬ ‫ﻰ‬
  12. 12. ١١ ‫ﻋﺒﺎﺩﻩ‬ ‫ﻤﻥ‬. ٤‫ـ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻗﺩﻴﻤ‬ ‫ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﻋﻲ‬ ‫ﺠﻔل‬)‫ﺍﻟﻔﻠ‬‫ـ‬‫ﺴﻔﺔ‬(‫؛‬‫ﺃﻜﺜ‬ ‫ﻷﻥ‬‫ـ‬‫ﺃﺨﺭﺠﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ‬ ‫ﻓﻼﺴﻔﺔ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻭﺤﻲ‬ ‫ﺇﻁﺎﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬‫ﺇﻁ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﻭﺹ‬ ‫ﺎﺭ‬‫ﺍﻟﻤﻌ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺸﺭﻋﻴ‬ ‫ﻁﻴﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻓﺼﺎﺭﺕ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻏﺭﻴ‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺒﺔ‬‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻤﺼﺎﺩﻤﺔ‬ ‫ﺒل‬ ، ‫ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺒﻨﻴﺔ‬. ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬:‫ﺘ‬ ‫ﻟﻡ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻤﺩﺍﺭﺱ‬ ‫ﻟﺩﻴﻨﺎ‬ ‫ﻨﺸﺄ‬‫ﺇﻨﻤ‬‫ـ‬، ‫ﺍﻟﻐﺭﺏ‬ ‫ﻟﻔﻼﺴﻔﺔ‬ ‫ﺍﺘﺒﺎﻉ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺍﻷﺴﺎﺱ‬ ‫ﻤﺤﻭﺭﻫﺎ‬ ‫ﺃﺠﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﻤﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‬ ‫ﺠﻭﻥ‬‫ﻭ‬‫ﻭﻤﺭ‬:‫ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ‬ ‫ﻭﺘﺩﻋﻴﻡ‬ ‫ﺍﻷﻟﻭﻫﻴﺔ‬ ‫ﻋﻘﻴﺩﺓ‬ ‫ﻫﺩﻡ‬... ‫ﺍﻻﺨﺘﺼﺎﺼﻴﻴﻥ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ‬ ‫ﻓﺎﺴﺘﻤﺭ‬)‫ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ‬(‫ﻭ‬‫ﺫﻭ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭ‬ ‫ﻱ‬‫ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺭﺅﻴﺔ‬. ‫ﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻭﺭﺩﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻵﻴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﻅﺭ‬ ‫ﺇﻥ‬)‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬: (‫ﺒﺫﻜﺭ‬ ‫ﺍﻗﺘﺭﻨﺕ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺃﻨﻬﺎ‬ ‫ﻴﺠﺩ‬ )‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬(‫ﻭ‬ ، ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺘﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﺇﻻ‬‫ﻭ‬ ‫ﻤﻔﺎﻫﻴﻡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺒﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺇﺸﺎﺭﺓ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻜﺄﻥ‬‫ﻨﻅﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻤﺒﺎﺩﺉ‬ ‫ﺨﺎﺭﺝ‬ ‫ﺘﺘﺸﻜل‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺃﺒﺩ‬ ‫ﻴﺼﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻜﻠﻲ‬‫ﺍ‬ ‫ﻤﻌﻁﻴﺎﺘﻪ‬‫ﻭﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻥ‬ ‫ﻡ‬‫ﻴ‬‫ﺍﻟﻘ‬ ‫ﺇﻨﻪ‬ ‫؛‬ ‫ﻟﻜﺒﺭﻯ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻋﻁﺎﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺤﺩ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻟﻴﺱ‬ ، ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻨﻁﻼﻗﻬﺎ‬‫ﺘﻔﻘﺩ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻜﻲ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﺇﻤﺴﺎﻙ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻴﺴﺘﻁﻴ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺇﻤﻜﺎﻨﺎﺘﻪ‬ ‫ﺴﻌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﻘل‬ ‫؛‬ ‫ﻭﻤﺤﻭﺭﻫﺎ‬ ‫ﺍﺘﺠﺎﻫﻬﺎ‬‫ـ‬‫ﻴﻌﻤ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻊ‬‫ـ‬‫ﺇﻻ‬ ‫ﺒﻜﻔﺎﺀﺓ‬ ‫ل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺜﻭﺍﺒﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺸﻴﺌ‬ ‫ﻴﻤﻨﺤﻪ‬ ‫ﺘﻭﺠﻴﻬﻲ‬ ‫ﺇﻁﺎﺭ‬ ‫ﺨﻼل‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻴﻘﻴﻥ‬ ‫ﺼﻼﺒﺔ‬. ‫ﻭ‬‫ﺁﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻤﻴﻌ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﺘﺴﺘﻔﻴﺩ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻐﺭﻕ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﺤﺭﻜﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﺸﻴﻁ‬ ‫ﺍﻷﻭﺍﻥ‬: ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺜﺎل‬ ‫ﻀﻭﺀ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﺘﻨﺴﻴﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺍﻟﺨﻁﻴ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﺇﺩﺭﺍﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺔ‬‫ﺘﺭﺒﻁ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﺩﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻷﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬‫ﺍﷲ‬ ‫ﺴﻨﻥ‬ ‫ﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬)‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬(‫ﺍﻟﺨﻠﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬... ‫ﻟﺘ‬ ‫ﺍﻷﻭﺍﻥ‬ ‫ﺁﻥ‬‫ـ‬‫ﻴﻐﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ‬ ‫ﻷﻫل‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺭﻙ‬‫ﻤﻔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺼﻭﻥ‬‫ـ‬، ‫ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ‬ ‫ﺭﺩﺍﺕ‬‫ﻭ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺠﺩﻴﺩ‬ ‫ﻴﻭﻡ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻓﺭﻭﻉ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻴﻀﻴﻔﻭﻥ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺠﺩﻴﺩ‬ ‫ﺠﻴل‬ ‫ﺘﻜﻭﻴﻥ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭ‬ ‫ﺫﻭﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻥ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ‬ ‫ﻴﺴﺘﺨﺩﻤﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ، ‫ﺯﺠﻴﺔ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ‬ ‫ﺒﻨﺎﺀ‬‫ﺍﻟﺸﺎﻤﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﻀﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺎﺕ‬. ‫ﻭ‬‫ﺍﻋﺘ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻘﺎﺩﻱ‬)‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ‬(‫ﻭﺸﻙ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ﺇﺫ‬ ‫؛‬ ‫ﺘﺯﺩﺍﺩ‬ ‫ﺴﻭﻑ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺩﻭﺭﺘﻬﺎ‬ ‫ﺇﻜﻤﺎل‬‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤ‬ ‫ﺜﻭﺭﺓ‬ ‫ﻋﺼﺭ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﺼﻭﺭ‬ ‫ﺃﻗﺼﺭ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﺴﻭﻑ‬ ‫ﻓﺠﺭﻩ‬ ‫ﺒﺯﻍ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ‬ ‫ﺍﻷﺴﺌﻠﺔ‬ ‫ﺯﻤﺎﻥ‬ ‫ﻴﺄﺘﻲ‬ ‫ﺜﻡ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻴﺔ‬:‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻬﻭﻴﺔ‬ ‫ﺃﺴﺌﻠﺔ‬، ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺭ‬ ، ‫ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﻋﻠل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻨﻭﻨﺔ‬ ‫ﻭﻁﺒﻴﻌﺔ‬‫ﺤﺩﻭﺩﻫﺎ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺤﻘﻭﻗﻬﺎ‬..‫ﺃﻱ‬:‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻔ‬ ‫ﺇﻥ‬‫ـ‬‫ﺘﺴﺘﻌﻴ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺔ‬‫ـ‬‫ﻤﺠﺩﻫﺎ‬ ‫ﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻤﻌﻁﻴﺎﺕ‬ ‫ﻀﻤﻥ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﺩﻴﻡ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺠﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻤﺴﺎﻗﺎﺕ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺩ‬ ‫ﺸﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﺒﻠﻐﺔ‬‫ﻋﻠ‬‫ـ‬‫ﺍﻵﻥ‬ ‫ﻤﻨﺫ‬ ‫ﻴﻨﺎ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺭ‬ ‫ﺃﺴﺌﻠﺔ‬ ‫ﻓﻬﻡ‬ ‫ﻴﺴﺘﻁﻴﻌﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ، ‫ﺃﻭﻟﺌﻙ‬ ‫ﺭ‬‫ﻀ‬‫ﻨﺤ‬ ‫ﺃﻥ‬‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻭﺍﺏ‬ ‫ﻴﺤﺴﻨﻭﻥ‬. ٥‫ـ‬‫ﺃﺴ‬ ‫ﻥ‬‫ﻭ‬‫ﻤﻜ‬ ‫ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬‫ـ‬‫ﻤﻜﻭﻨﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺎﺱ‬)‫ﺍﻟ‬‫ﺤﻜﻤﺔ‬(‫ﺫﻜﺭﻨ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬‫ـ‬‫ﻭﻫ‬ ‫ﺎ‬‫ـ‬‫ﻲ‬)‫ﺍﻹﻜﺴﻴﺭ‬( ‫ﺍﻟﺤ‬ ‫ﺇﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺤﺴﻭﺱ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﺘﺤﻘﻘﺔ‬ ‫ﻨﻤﺎﺫﺝ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﻴﺤﻴل‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ـ‬‫ﻨﻭﺭ‬ ‫ﻜﻤﺔ‬ ‫ﻤﻔ‬ ‫ﻴﺸﻜل‬ ‫ﺩﺍﺨﻠﻲ‬‫ـ‬‫ﻭﻴﺩﻤﺠ‬ ، ‫ﻤﺘﺒﺎﻴﻨﺔ‬ ‫ﻜﺜﻴﺭﺓ‬ ‫ﻬﻭﻤﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻨﻅ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻬﺎ‬‫ـ‬‫ﻓﺘﺒ‬ ، ‫ﺃﺸﻤل‬ ‫ﻡ‬‫ـ‬‫ﻤﻨﺴﺠﻤﺔ‬ ‫ﺩﻭ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻓﺭﻴﺩ‬ ‫ﻁﺭﺍﺯ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ، ‫ﻜﺫﻟﻙ‬ ‫ﻴﺒﺩﻭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﻤﺘﻨﺎﺴﻘﺔ‬‫ﺘ‬ ‫ﻴﺼﻌﺏ‬ ، ‫ﺨﺎﺹ‬ ‫ﻨﻤﻭﺫﺝ‬‫ﻘﻨﻴﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﻁﺎﺀﺍﺘﻪ‬‫ﻭﻤ‬ ‫ﺘﻭﺠﻬﺎﺘﻪ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻘ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺘﺄﺒﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻁﺒﻴﻌﺔ‬ ‫ﻷﻥ‬ ‫؛‬ ‫ﻭﺍﻗﻔﻪ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻜﺎﻤل‬ ‫ﻕ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﺜﻡ‬:‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻠﻭﺡ‬ ‫ﻓﺈﻨﻬﺎ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻭﻜ‬‫ﻴ‬‫ﻟﺘ‬ ‫ﺎﺕ‬‫ـ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﺩل‬‫ـ‬‫ﺍﷲ‬ ‫ﻓﻀل‬ ‫ﻰ‬)‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬(‫ﻋﻠ‬‫ـ‬‫ﻰ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺃﺼﺤﺎﺒﻬﺎ‬‫ﻟﻬﻡ‬ ‫ﺘﻭﻓﻴﻘﻪ‬.‫ﺃﺠل‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻨﺫﻜﺭ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﻭﺍﻟﻌﺩ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﺭ‬ ‫ﺘﻔﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﻭﺘﻠﻙ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺏ‬:
  13. 13. ١٢ ‫ﺃ‬‫ـ‬‫ﺍﻟ‬، ‫ﺩﺍﺌﻡ‬ ‫ﻨﻤﻭ‬ ‫ﺤﻜﻤﺔ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺫﻜﺎﺀ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﻋل‬ ‫ﻓﺎﻟﻤﺯﺝ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬‫ﻤﻔﻬ‬ ‫ﻴﺠﻌل‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬‫ـ‬‫ﻭﻤﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺤ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻭﻉ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺩﺍﺌ‬ ‫ﺭﻜﺔ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻴﻜﺒﺭ‬ ‫ﻤﻔﻬﻭﻡ‬ ، ‫ﺒﺔ‬‫ﺁﺨ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻴﻀﻤﺭ‬ ‫ﺭ‬‫ﻨﻘ‬‫ـ‬‫ﺘﺯﺩﺍﺩ‬ ‫ﻁ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﻼ‬‫ﺘﻔﺼﻴ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺒﺴﺭﻋﺔ‬ ‫ﺒﺭﻴﻘﻬﺎ‬ ‫ﺘﻔﻘﺩ‬ ‫ﻟﺩﻴﻪ‬ ‫ﺠﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﺃﻓﻜﺎﺭ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺘﺭﻜﻴﺯ‬ ‫ﺘﺯﺩﺍﺩ‬ ‫ﺃﺨﺭﻯ‬‫ﻗﺩﻴﻤﺔ‬ ‫ﺃﻓﻜﺎﺭ‬ ‫ﺠ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺨﻁ‬ ‫ﻟﺘﺨﻁ‬ ‫ﺤﻴﺔ‬ ‫ﺘﻨﺒﻌﺙ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺩﻴﺩ‬... ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺭﻴﻥ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﺭ‬‫ﺴ‬‫ﻴﻔ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻟﻕ‬ ‫ﻭﻫﺫﺍ‬ ، ‫ﺍﻟﺩﺍﺌﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻟﻕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﺍﻟﻭﻀﻌﻴﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺘﻨﺎﻗﺽ‬ ‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﺍﻟﺫﻫﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺭﻭﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺠﺤﺔ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺠﺎﺒﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻭﻉ‬ ‫ﺃﻨﻪ‬ ‫ﺤﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ، ‫ﺍﻀﻁﺭﺍﺏ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺴﻤﺔ‬ ‫ﻴﺄﺨﺫ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﺭﺓ‬ ‫ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ، ‫ﺍﻟﺜﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺭﻭﺍﻓﺩ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‬‫ﻟﺘﻐﻴﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒ‬ ‫ﻻ‬‫ـ‬‫ﺩل‬. ‫ﺏ‬‫ـ‬‫ﺍﻵﺠ‬ ‫ﺇﻴﺜﺎﺭ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺎﺠل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ل‬‫ﺍﻟﺩﺍﺌ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻵﻨﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻡ‬‫ﺫﻟ‬ ‫ﻴﻤﻠﻴﻪ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ـ‬‫ﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻙ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ‬:‫ﺴﻤﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺴﻤﺔ‬ ‫ﺃﻜﺒﺭ‬)‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬(،‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺸﺭﺍﺌ‬‫ـ‬‫ﺠ‬‫ﺘﻭ‬ ‫ﺠﺎﺀﺕ‬ ‫ﻜﻠﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻴﺔ‬ ‫ﻊ‬‫ـ‬‫ﻪ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ّ‫ل‬‫ﺠ‬ ‫ﺼﺭﻓﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺠﻠﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻠﺫﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ‬ ‫ﺇﻏﺭﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻨﺤﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺍ‬‫ﻻﺴﺘﺠﺎﺒﺔ‬))‫ﺎﺠﻠﺔ‬‫ﻌ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﻥ‬‫ﻭ‬‫ﺒ‬‫ﺘﺤ‬ ْ‫ل‬‫ﺒ‬ ‫ﹶﻼ‬‫ﻜ‬.‫ﻭ‬‫ﹶ‬‫ﺓ‬‫ﺭ‬ِ‫ﺨ‬‫ﺍﻵ‬ ‫ﻥ‬‫ﻭ‬‫ﺭ‬‫ﹶ‬‫ﺫ‬‫ﹶ‬‫ﺘ‬((‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻤﺔ‬:٢٠،٢١. ‫ﻭ‬‫ﺤﻴ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﺘﺤﻘﻕ‬ ‫ﻋﺩﻡ‬‫ـ‬‫ﺴﺒﺒﻪ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﺎﺓ‬:‫ﻀﻌ‬‫ـ‬‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻑ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻌ‬ ‫ﻓﻴﻬﻤﺎ‬ ‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻀﻌﻑ‬‫ﻋﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻤﻨﺄﻯ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬. ‫ﻭ‬‫ﻴﺜ‬ ‫ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﻤﻭﻗﻑ‬‫ﻴﺘﻘﺎﺘﻠﻭﻥ‬ ‫ﻋﻤﺎ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻌﺭﻀ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺯﺍﻫﺩ‬ ‫ﻴﺠﺩﻭﻨﻪ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫؛‬ ‫ﺍﻟﺩﻫﺸﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻟﺩﻯ‬ ‫ﻴﺭ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻋﻠﻴﻪ‬‫ﻴﻀ‬ ‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻫﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﺼﻭﺭ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﺴل‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻌﺠﺯ‬ ‫ﺍﺘﻬﻤﻭﻩ‬ ‫ﺭﺒﻤﺎ‬‫ـ‬‫ﻓﻲ‬ ‫ﺤﻙ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﺩﻭ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺠﻬﺎﺩﻫﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺩﺍﺨﻠﻪ‬‫ﺍﻟﺴﺭﺍﺏ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﺒﻀﻬﻡ‬ ‫ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ‬!! ‫ﺝ‬‫ـ‬‫ﺴﺎﺤ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺩﺍﺨل‬‫ـ‬‫ﺒﺎﻟﺤ‬ ‫ﺍﺭﺓ‬‫ﻭ‬‫ﻤ‬ ‫ﺔ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺭﻜﺔ‬‫ﹼ‬‫ﻑ‬‫ﻴﻜ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ‬‫ﻋﻤﻠﻴ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺃﺒﺩ‬‫ـ‬‫ﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺎﺭﻨﺔ‬‫ﺍﻟﻤ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻭﺍﺯﻨﺔ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻠ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻴل‬‫ﺍﻟﺘ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺭﻜﻴﺏ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺴﺘﻨﺘﺎﺝ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﺸﺫﻴﺏ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ‬ ‫ﺘﻌﻠﻭﻩ‬ ‫ﻫﺎﺩﺉ‬ ‫ﻓﺈﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺴﻁﺢ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺤﻴﻁ‬ ‫ﺃﻋﻤﺎﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺘﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺃﻤﻭﺍﺝ‬ ‫ﺇﻨﻬﺎ‬ ، ‫ﺍﻹﻀﺎﻓﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟ‬‫ـ‬‫ﻭﻗﺎﺭ‬. ‫ﺘﺸﻜﻴل‬ ‫ﻭﺴﺭﻋﺔ‬ ، ‫ﺍﻷﺤﻜﺎﻡ‬ ‫ﻭﺇﻁﻼﻕ‬ ، ‫ﺍﻟﺒﺩﻴﻬﺔ‬ ‫ﺴﺭﻋﺔ‬ ‫ﺍﻷﺫﻜﻴﺎﺀ‬ ‫ﻤﻼﻤﺢ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺇﻥ‬‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ‬ ‫ﺇﻨﻪ‬ ‫ﺇﺫ‬ ، ‫ﻤﻘﻭﻻﺘﻪ‬ ‫ﻭﺼﻴﺎﻏﺔ‬ ، ‫ﻤﻌﺘﻘﺩﺍﺘﻪ‬ ‫ﺘﻜﻭﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﻁﻲﺀ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺁﺨﺭ‬ ‫ﻁﺭﺍﺯ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻴﺨﺭﺝ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺒﻌﻀ‬ ‫ﺒﻌﻀﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺒﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺃﺸﻜﺎل‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻀﺭﺏ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺨﺎﺼﺔ‬ ‫ﻗﺩﺭﺓ‬ ‫ﻴﻤﻠﻙ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻤﻴﻌ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺠﻤﻴﻌ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺘﺘﻤﻴﺯ‬ ‫ﺒﺯﺒﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﻴﺔ‬! ‫ﻭ‬‫ﺼ‬‫ﺤ‬‫ﻭﺍﻟ‬ ‫ﺒﺎﻟﻌﻲ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﻴﻔﺴﺭ‬‫ﺒﻨﺎﺕ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ‬ ‫ﻤﻘﻭﻻﺕ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺘﺜﺒﺕ‬ ‫ﺍﻷﻴﺎﻡ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻓﻜﺭﻴﺔ‬ ‫ﻋﻭﺍﺼﻑ‬‫ﻤﻨﻅﻭﺭﺓ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ، ‫ﻫﺎﺌﻠﺔ‬ ‫ﺸﻌﻭﺭﻴﺔ‬! ‫ﺩ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺘﺠﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺃﻫﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬:‫ﻴﺭﻯ‬ ‫ﻓﺎﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫؛‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻭﺠﻬﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ‬ ‫ﺤﺠﻭﻡ‬ ‫ﺇﺩﺭﺍﻙ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻴ‬ ‫ﻴﺭﻯ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﺸﻴﺎﺀ‬‫ـ‬‫ﺼﻐﻴ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ‬ ‫ﺎ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺭﺓ‬‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ‬ ‫ﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﻅﻠ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ‬ ‫ﺃﺨﻁﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺼﺤﻴﺤﺔ‬ ‫ﺒﺼﻭﺭﺓ‬‫ـ‬‫ﻭﻫل‬ ، ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ‬ ‫ﻤﺩﺍﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺭ‬ ‫ﺘﻭﺍﺠﻪ‬ ‫ﺕ‬ ‫ﻫ‬ ‫ﻓﺈﺫﺍ‬ ، ‫ﺘﺎﻓﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻅﻨﻬﺎ‬ ‫ﻭﺃﺨﻁﺎﺀ‬ ‫ﻤﺸﻜﻼﺕ‬ ‫ﻭﺭﺍﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺭﺕ‬‫ﻤ‬‫ﺩ‬‫ـ‬‫ﻋﻭﺍﺼﻑ‬ ‫ﻲ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺭ‬‫ﺘﻤ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﻫﻭﺠﺎﺀ‬! ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬:‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺭﺍﻫﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﻠﺤﻅﺔ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻴﺭﻯ‬ ‫ﺭﺠل‬‫ﻴﺭﻯ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻭﻫﻭ‬ ، ‫ﺒﻌﺩﻫﺎ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻴﺴﺘﺸﺭﻑ‬‫ﺃﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻨﺴﻘ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺃﻨﺴﺎﻗ‬ ‫ﻴﺭﻯ‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ‬ ، ‫ﺍﻟﺘﺭﺍﺒﻁﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻨﻅﺎﻤ‬، ‫ﻭﺘﺘﺼﺎﺩﻡ‬ ، ‫ﻭﺘﺘﻘﺎﻁﻊ‬ ، ‫ﺘﺘﻭﺍﺯﻯ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻨﻅﻤ‬
  14. 14. ١٣ ‫ﻗﺒ‬ ‫ﺒﺎﻟﻌﺎﺼﻔﺔ‬ ‫ﺱ‬‫ﻴﺤ‬ ‫ﺇﻨﻪ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﻗﻭﻤﻪ‬ ‫ﻓﻴﺤﺫﺭ‬ ، ‫ﻫﺒﻭﺒﻬﺎ‬ ‫ل‬‫ﻴﻨﺫﺭﻫﻡ‬.‫ﻜﻠ‬‫ـ‬‫ﺒﺤﺠﻤﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ‬ ‫ﻨﺭﻯ‬ ‫ﻨﺎ‬ ‫ﺍﻷﻭﺍﻥ‬ ‫ﻓﻭﺍﺕ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ‬!‫ﻭ‬ ،‫ﻭ‬ ، ‫ﺒﻨﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﻨﻜﺘﻭﻱ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬‫ﺘﻔﻭﺘﻨﺎ‬‫ﺍﻟﺫﻫﺒﻴﺔ‬ ‫ﻓﺭﺼﻬﺎ‬، ‫ﺍﻟﺜﻭﺭﻱ‬ ‫ﺴﻔﻴﺎﻥ‬ ‫ﻗﺎل‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺏ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﺕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺄﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬:))‫ﻋﺭﻓﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﺃﺩﺒﺭﺕ‬ ‫ﺇﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻜل‬‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﺇﻻ‬ ‫ﻴﻌﺭﻓﻬﺎ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺃﻗﺒﻠﺕ‬ ‫ﺇﺫﺍ‬((! ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬)‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬(‫ﺍﻟﺫﻴ‬ ، ‫ﺍﻻﺨﺘﺼﺎﺹ‬ ‫ﺃﻫـل‬ ‫ﺃﻤﺎ‬ ، ‫ﻭﺼﻔﻨﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ـ‬‫ﺘﻔﺘ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﺭ‬ ‫ﺃﺫﻫﺒﻭﺍ‬ ‫ﻥ‬‫ـ‬‫ﻴﻕ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺼﻐﺭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻎ‬ ‫ﺸﻲﺀ‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ‬)‫ﻻ‬‫ﺸ‬‫ﺊ‬: (‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﺠﻨﻭﺩ‬ ‫ﻓﻬﺅﻻﺀ‬ ‫ﻟﻠﻐﺎﻴﺔ‬ ‫ﻤﺤﺩﻭﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ‬ ‫ﺇﺸﺭﺍﻗﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺤﻅﻭﻅﻬﻡ‬! ‫ﻫ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫؛‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻓﻘﺩﻨﺎ‬ ‫ﻤﻘﺩﺍﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺩﺍﺨﻠﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺍﺭﺓ‬ ‫ﺩﺭﺠﺔ‬ ‫ﺘﺭﺘﻔﻊ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺯﻕ‬‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺭﻡ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺒﺎﻷﺴﺒﺎﺏ‬ ‫ﺠﻬﻠﻨﺎ‬ ‫ﺴﺒﺒﻪ‬ ‫ﻴﻌﺠﺒﻨﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﺤﻭل‬ ‫ﻨﺒﺩﻴﻪ‬‫ﺍﻟﺠ‬‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺫﻭﺭ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻥ‬‫ﻁﺒ‬‫ـ‬‫ﺍﻷﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﺎﺌﻊ‬ ‫ﺴﻴﺭﻭ‬ ‫ﻭﻤﻨﻁﻕ‬‫ﺭﺘﻬﺎ‬.‫ﺍﻟﺤﻜﻴﻡ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬:‫ﻭ‬ ‫ﺍﻷﺤﺩﺍﺙ‬ ‫ﻤﻔﺎﺠﺂﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﻨﺒﻊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻤﺭﺍﺭﺘﻪ‬ ‫ﻓﺈﻥ‬‫ﻓ‬‫ـ‬،‫ﻭﺍﺠﻌﻬﺎ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻏﻔﻠﺔ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭﺇﻨﻤﺎ‬‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻤﻭﺍﻋﻅ‬ ‫ﺍﺴﺘﺨﻔﺎﻓﻬﻡ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻋﻠﻴﻬﻡ‬ ‫ﺃﻟﻘﻴﺕ‬‫ﻨﺒ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻨﻬﺎﻴﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻬﺘﻬﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘ‬‫ـ‬‫ﺴﻴﻭﺍﺠﻬﻭﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﺏ‬ ‫ﻟﻔﺩﺍﺤﺔ‬ ‫ﺘﻘﺩﻴﺭ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺤﺴﺎﺏ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﺇﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻴﻨﺩﻓﻌﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﻤﺔ‬. ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﻨﺸﻌﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻵﻻﻡ‬ ‫ﺇﻥ‬‫ﻅﻬ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻜﺎﻓﺌﺔ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ‬ ‫ﺒﻌﺽ‬ ‫ﻭﺭ‬ ‫ﻜﺎﻨﺕ‬ ‫ﻴﻭﻡ‬ ‫ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ‬)‫ﻤﺴﺘﺭﻴﺤﺔ‬ ‫ﻋﻘﻭﻟﻨﺎ‬(‫ﻭ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﺫﺍﺕ‬ ‫ﻋﺎﻟﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻏﺎﺭﻗﺔ‬ ‫ﻤﺸﺎﻋﺭﻨﺎ‬‫ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ‬! ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺃﻨﻭﺍﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺫﻜﺭﻨﺎﻩ‬ ‫ﻤﺎ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﻓﻴﺽ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻏﻴﺽ‬ ‫ﻓﻀﺎﺌﻠﻬﺎ‬‫ﻗﻭل‬ ‫ﻤﺤﺎﺴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻴﺸﻑ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺘﺒﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻜﻘﻭل‬‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬:))‫ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺅﺕ‬‫ﻴ‬ ‫ﻭﻤﻥ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺨﻴﺭ‬ ‫ﺃﻭﺘﻲ‬ ‫ﻓﻘﺩ‬((‫ﺍﻟﺒﻘﺭﺓ‬٢٦٩.
  15. 15. ١٤ ‫ﺍﳊ‬‫ﺪﻳﻘﺔ‬‫ﺍﻷﻭﱃ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬‫ﻭ‬‫ﺃﺧﻮ‬‫ﺍ‬‫ﺗ‬‫ــ‬‫ﻬﺎ‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــ‬ ١‫ﺍﺨﺭﺍﺠﻪ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺒﺎﺴﺘﻔﺯﺍﺯﻩ‬ ‫ﻨﻘﻭﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻓﻘﻁ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ‬ ، ‫ﺭﺍﺒﺽ‬ ‫ﺃﺴﺩ‬ ‫ﻤﻨﺎ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﺩﺍﺨل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ـ‬. ... ... ... ... ‫ـ‬‫ﻓ‬‫ـ‬‫ﻲ‬‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬... ٢‫ﻤ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﺓ‬ ‫ـ‬‫ﺠﺴﻤﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﻤﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﻥ‬،‫ﺘﻘﻬﺭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﺒل‬. ‫ﺍﳌﻬﺎﲤﺎ‬‫ﻏﺎﻧﺪﻱ‬ ٣، ‫ﺍﻟﻴﺄﺱ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺸل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺏ‬ ‫ﺒﻤﺤﻁﺎﺕ‬ ‫ﻴﻤﺭﻭﺍ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﺤﺩﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻴﺼل‬ ‫ﻻ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻁﺎﺕ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﻴﻁﻴل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺼﺎﺤﺏ‬ ‫ﻭ‬. ‫ﺳﺎﻻﻙ‬ ‫ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ‬ ‫ﺟﻮﻥ‬ ٤‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ‬ ‫ﺼﺎﻻﺕ‬ ‫ﻓﻰ‬ ‫ﻴﺼﻨﻌﻭﻥ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻻﺒﻁﺎل‬..‫ﻓ‬ ‫ﻋﻤﻴﻘﺔ‬ ‫ﺍﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺼﻨﻌﻭﻥ‬ ‫ﺍﻻﺒﻁﺎل‬‫ﻲ‬ ‫ﺩﺍﺨﻠﻬﻡ‬،‫ﻫ‬‫ﻲ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻠﻡ‬‫ﺍﻟﺭﺅﻴﺔ‬. ‫ﻛﻼﻱ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ‫ﳏﻤﺪ‬ ٥‫ﺃ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻤﻠﻙ‬..‫ﻋﺒﺎﺭ‬‫ﺍﻟﻌﺎﺠﺯﻭﻥ‬ ‫ﺨﻠﻔﻬﺎ‬ ‫ﻴﺘﻭﺍﺭﻯ‬ ‫ﺓ‬. ٦‫ـ‬‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﺘﻨﺠﺢ‬ ‫ﻤﻁﻠﻘﺔ‬ ‫ﻀﺭﻭﺭﺓ‬ ‫ﺘﺸﻜل‬ ‫ﺜﻼﺜﺔ‬ ‫ﺸﺭﻭﻁ‬:‫ﺇﺭﺍﺩﺓ‬‫ﺇﺭﺍﺩﺓ‬ ،‫ﺇﺭﺍﺩﺓ‬ ،. ٧‫ـ‬‫ﺍﻟﺯ‬ ‫ﺼﻔﻌﺎﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻤﻨﺎ‬ ‫ﺃﺤﺩ‬ ‫ﻴﺴﻠﻡ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺃﺒﺩﺍ‬‫ﻤﻥ‬..‫ﻓﻘﻁ‬ ‫ﺍﻷﻗﻭﻴﺎﺀ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬‫ﺍﻤﺘﻠﻜﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﻫﻡ‬‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻗﺩﺭ‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬،‫ﺍﻟﺼﻔﻌﺔ‬ ‫ﻤﻭﻀﻊ‬ ‫ﺘﺘﺤﺴﺱ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻴﺩﻴﻬﻡ‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﻤﻨﻌﻭﺍ‬،‫ﻴﻠ‬ ‫ﻓﻠﻡ‬‫ﺤﻅ‬‫ﺃﻟﻤﻬﻡ‬‫ﺃﺤﺩ‬. ٨‫ﺒﺎﻟﺼﻼﺒﺔ‬ ‫ﺘﺘﺴﻡ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ـ‬‫ﻓﺤﺴﺏ‬‫ﺘﺘ‬ ‫ﺒل‬ ،‫ﺼﻑ‬‫ﺒﺎﻟﺼﻼﺩﺓ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬. ٩‫ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ‬ ‫ﻗﺎﻤﻭﺱ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻ‬ ‫ﻤﺴﺘﺤﻴل‬ ‫ﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﺘﻭﺠﺩ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـ‬. ‫ﺑﻮﻧﺎﺑﺮﺕ‬ ‫ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ‬ ١٠‫ـ‬‫ﺘﻘﺩﻤﻙ‬ ‫ﺘﻤﻨﻊ‬ ‫ﺸﺎﻫﻘﺔ‬ ‫ﺍﻻﻟﺏ‬ ‫ﺠﺒﺎل‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﻭﻤﺎ‬ ‫ﺒﻭﻨﺎﺒﺭﺕ‬ ‫ﻟﻨﺎﺒﻠﻴﻭﻥ‬ ‫ﻗﻴل‬...‫ﻓﻘﺎل‬:‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ﺍﻻﺭﺽ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺯﻭل‬.
  16. 16. ١٥ ١١‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ‬ ‫ﺘﻘﺼﺭ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬. ‫ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ‬‫ﺑﻮﻧﺎﺑﺮﺕ‬ ١٢‫ـ‬‫ﻨﻭﻋﺎﻥ‬ ‫ﺍﻻﺴﺘﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺘﺩﺒﺭ‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﹸ‬‫ﺕ‬‫ﻭﺠﺩ‬..‫ﺇ‬‫ﻗ‬ ‫ﺴﺘﺤﺎﻟﺔ‬‫ـ‬‫ﺩﺭﻴﺔ‬،‫ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ‬ ‫ﻴﺼﻴﺭ‬ ‫ﻜﺄﻥ‬‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ‬ ‫ﻤﻥ‬،‫ﻴﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻭ‬‫ﺍﻟﻨ‬ ‫ﺭﺍﺒﻌﺔ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﻤﺭ‬ ‫ﺍﻟﺸﻤﺱ‬‫ـ‬‫ﻬﺎﺭ‬..‫ﻭ‬‫ﺸﺭﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﺴﺘﺤﺎﻟﺔ‬،‫ﻜﺄﻥ‬ ‫ﺫﻱ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺴﻊ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺒﻌﺭﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬‫ﺒﻤﺴﺘﺤﻴل‬ ‫ﻓﻠﻴﺱ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻋﺩﺍ‬ ‫ﻭﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﺤﺠﺔ‬،‫ﻓﻠﻭ‬ ‫ﻟﻨﻘﻠﻪ‬ ‫ﺠﺒل‬ ‫ﻨﻘل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺤﺩﻫﻡ‬ ‫ﻋﺯﻡ‬. ‫ﺍﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﻧﺎﺻﺮ‬ ١٣‫ﻋﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺭ‬ ‫ﺒﻘﻭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺀ‬ ‫ﻴﺸﺤﻥ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺒﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻔﻅ‬ ‫ﻤﺠﺭﺩ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ـ‬. ١٤‫ـ‬‫ﺃﻨﺎﺱ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬‫ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ‬ ‫ﺍﺘﺠﺎﻩ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﺴﺒﺤﻭﻥ‬،‫ﻭ‬‫ﺍﻨﺘﻅﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻗﺘﻬﻡ‬ ‫ﻴﻀﻴﻌﻭﻥ‬ ‫ﺃﻨﺎﺱ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ...‫ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬‫ﻴﻤﻴﺯ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺃﺼﺤﺎﺏ‬‫ﻋﻥ‬‫ﻏﻴﺭﻫﻡ‬. ١٥‫ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺭ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﻫﻡ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ، ‫ﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ـ‬. ‫ﻧﺎﻳﺖ‬ ‫ﺑﻮﰊ‬ ١٦‫ﺘﻔﺸل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺘﻨﻬﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺘﻐﻠﺏ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻜل‬ ‫ـ‬. ‫ﻛﻮﻟﻨ‬ ‫ﻣﺎﻳﻜﻞ‬‫ـ‬‫ﺰ‬ ١٧‫ﺘﻘﻴﻡ‬ ‫ﺃﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴل‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻥ‬ ‫ﺴﺄل‬ ‫ـ‬،‫ﻓﺄﺠﺎﺏ‬:‫ﺍﻟﻌﺎﺠﺯ‬ ‫ﺃﺤﻼﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬. ‫ﻃﺎﻏﻮﺭ‬ ١٨‫ﺍﻟﺭﻴﺎﺡ‬ ‫ﺘﻬﺯﻩ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺠﺒل‬ ‫ـ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬‫ﻤﻨﻬ‬ ‫ﻻﺘﻨﺎل‬‫ﺎ‬‫ﺍﻟﺯﻭﺍﺒﻊ‬. ١٩‫ﻟﻼﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ـ‬..‫ﻟﻼﻤﺎﻡ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺩﻓﻌ‬ ‫ﺘﺩﻓﻌﻪ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻅﻬﺭﻩ‬ ‫ﺨﻠﻑ‬ ‫ﺘﺴﻴﺭ‬ ‫ﺨﻔﻴﺔ‬ ‫ﻗﻭﺓ‬ ‫ﺘﺸﺒﻪ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻁﺭﻴﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬..‫ﻤﻊ‬ ‫ﺘﺘﻨﺎﻤﻰ‬ ‫ﻭ‬‫ﺍﻟﺘﺭﺍﺠﻊ‬ ‫ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻭﻗﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﻤﻨﻌﻪ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﺕ‬. ٢٠‫ـ‬... ...‫ﻭ‬‫ﻋﺎﺩﻴﺔ‬ ‫ﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‬ ‫ﻟﻴﺴﺕ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺓ‬ ‫ﻫﺫﻩ‬ ‫ـ‬ ‫ﻭﻫﻲ‬ ، ‫ﺍﻟﻌﺩﻭ‬ ‫ﻤﻊ‬ ‫ﺠﺩﻴﺩﺓ‬ ‫ﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‬ ‫ﻫﺎﻫﻲ‬ .‫ﺃﻨﻙ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﺘﺯﺍل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻨﻙ‬ ‫ﺇﺜﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ، ‫ﺇﺜﺎﺭﺓ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻴﺎﺕ‬ ‫ﻴﻜﺘﻨﻑ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻔﻭﻕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻠﻌﺏ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﺎﺩﺭ‬ ‫ﺍﻨﻙ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﻟﻙ‬ ‫ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ‬ ‫ﻜﻤﺎ‬ ‫ﺘﻨﺘﻪ‬ ‫ﻟﻡ‬‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺃﻴﻀ‬ ‫ﺍﻻﻨﺘﺼﺎﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬. ‫ﻋ‬‫ﺍﳊﻔﺎﺭ‬ ‫ﺭﻭﺍﻳﺔ‬ ‫ﻦ‬‫ـ‬‫ﻣﺮﺳﻲ‬ ‫ﺻﺎﱀ‬
  17. 17. ١٦ ٢١‫ـ‬‫ﺍﻟﻬﺎﻤﺵ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻭﻗﻭﻑ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﻘﻠﻲ‬ ‫ﻓﺎﻥ‬ ، ‫ﻋﻜﺎﺯﻴﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺠﺴﻤﻲ‬ ‫ﻭﻗﻑ‬ ‫ﻟﻭ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬. ‫ﺟﻮﺭﺩﻥ‬ ‫ﻣﺎﻳﻜﻞ‬ ٢٢‫ـ‬‫ﻭﺤﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ‬‫ﻫﻲ‬‫ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ‬ ‫ﻋﻜﺱ‬ ‫ﺍﻟﺴﺒﺎﺤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻘﺩﺭ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬،‫ﺴﻤﻜﺔ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺒﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻭﺠﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﻁﻔﻭ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﻤﻴﺘﺔ‬. ٢٣‫ـ‬‫ﻻ‬‫ﻭ‬ ‫ﻟﻠﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬ ‫ﻴﻤﻜﻥ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘل‬ ‫ﺍﺴﺘﺒﺩﺍل‬ ‫ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ‬‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﻗﻭﺓ‬. ‫ﺎﻭﺭ‬‫ﺍﻳﺰ‬ ‫ﺩﻭﺍﻳﺖ‬ ٢٤‫ﺍﻨ‬ ‫ﺍﻻﻤﺭ‬ ‫ﻟﻴﺱ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻬﺩﻑ‬ ‫ﺒﻠﻭﻍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺴﺄﻨﺠﺢ‬ ‫ﺃﻨﻨﻲ‬ ‫ﻁﻭﻴل‬ ‫ﻭﻗﺕ‬ ‫ﻤﻨﺫ‬ ‫ﺍﻋﺭﻑ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻨﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻐﻴﺏ‬ ‫ﺘﻨﺒﺄﺕ‬..‫ﺘﻔﻭﻕ‬ ‫ﻫﺎﺌﻠﺔ‬ ‫ﺒﺎﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺯﻭﺩﻨﻲ‬ ‫ﺠل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻋﺯ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺩﺍﻴﺔ‬ ‫ﻤﻨﺫ‬ ‫ﺃﻋﺭﻑ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ﺒل‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﺤﺠﻤﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬. ٢٥‫ﻓﺘﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﺘﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﻭﺍﺕ‬ ‫ﺃﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ‬ ‫ﺘﺘﻁﻠﺏ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻁﺭﻴﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ـ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺃﻴﻀ‬‫ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ‬ ‫ﺇﺩﺍﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬. ....................................... ، ‫ﺍﻟﻌﺰﳝﺔ‬ ‫ـ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﺻﺮﺍﺭ‬‫ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ‬... ٢٦‫ـ‬‫ﺍﻟﻔﻜﺭﺓ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ‬،‫ﺍﻟﺭﻭﺡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﻭ‬. ‫ﺁﺭﺛﺮ‬‫ﺷﻮﺑﻨﻬﺎﻭﺭ‬ ٢٧‫ﺍﻻﺭ‬ ‫ـ‬‫ﻴﺒﻘﻴﻙ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻓﻬﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ‬ ‫ﻁﺭﻴﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻰ‬ ‫ﻟﻠﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ﻴﺩﻓﻌﻙ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﻴﺔ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬. ٢٨‫ﻋﺯﻴﻤﺘﻲ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺯﺍﺩﺕ‬ ‫ﺤﻴﺎﺘﻲ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﺠﻬﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺸﺩﺍﺌﺩ‬ ‫ﻜل‬ ‫ـ‬..‫ﺘ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻗﺩ‬‫ـ‬‫ﺩﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ‬ ‫ﺘﻼﻗﻴﻙ‬ ‫ﻭﻗﺘﻤﺎ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬..‫ﺭﻜﻠ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ‫ﻭ‬‫ـ‬‫ﻓ‬ ‫ﻟﻙ‬ ‫ﻴﺤﺼل‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺍﻓﻀل‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺍﺴﻨﺎﻨﻙ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺔ‬‫ﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬. ‫ﺩﺯﻧ‬ ‫ﻭﺍﻟﺖ‬‫ـ‬‫ﻲ‬ ٢٩‫ﺇﺫ‬ ، ‫ﺍﺘﺒﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﺩﺍﺌﻤﺎ‬ ‫ﻋﻠﻴﻙ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺃﺼﻌﺒﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻁﺭﻕ‬ ‫ﺃﻓﻀل‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ـ‬‫ﺃﻥ‬‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩ‬ ‫ﺴﻬﻠﺔ‬ ‫ﺘﺒﺩﻭ‬ ‫ﺍﻻﻤﻭﺭ‬ ‫ﺴﻴﺠﻌل‬.
  18. 18. ١٧ ٣٠‫ـ‬‫ﺍﻫ‬ ‫ﻗﺩﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ـ‬‫ﺍﻟﻌﺯﺍﺌﻡ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﺯﻡ‬ ‫ل‬...‫ﻭ‬‫ﻗﺩﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ‬ ‫ﺍﻟﻜﺭﺍﻡ‬ ‫ﻭ‬‫ﺼﻐﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺭ‬ ‫ﻋﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻌﻅﻡ‬...‫ﻭﺘﺼﻐ‬‫ﺍﻟﻌﻅﺎﺌﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﻅﻴﻡ‬ ‫ﻋﻴﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﺍﳌﺘﻨﱯ‬ ‫ﺍﻟﻄﻴﺐ‬ ‫ﺃﺑﻮ‬ ٣١‫ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﺩﻟﻴل‬ ‫ﺍﻻﻗﻭﺍل‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻻﻓﻌﺎل‬ ‫ـ‬. ٣٢‫ـ‬‫ﻻ‬‫ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ‬ ‫ﻤﻨﺘﺼﻑ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺘﺴﺘﻠﻡ‬،‫ﻻﺒﺩ‬‫ﺍﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺘﺭﻜﺯ‬ ‫ﺍﻥ‬‫ﺘ‬‫ﺍﻟﻨﺼﻑ‬ ‫ﺭﺒﺢ‬‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬. ٣٣‫ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ‬ ‫ﺘﻭﻗﻊ‬ ‫ـ‬،‫ﺍﻟﺘﻘﺩﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﻤﻨﻌﻙ‬ ‫ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺘﺴﻤﺢ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬. ‫ﺷﻮﻟﺮ‬ ‫ﺭﻭﺑﺮﺕ‬ ٣٤‫ﻭﺤﺩﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻭﻫﺒﺔ‬ ‫ـ‬‫ﺘﻜﻔﻲ‬ ‫ﻻ‬..‫ﻴﺤل‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﻴﻭﺠﺩ‬ ‫ﻓﻼ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺩﺍﺌﻤ‬ ‫ﺍﺴﺘﻤﺭ‬ ‫ﺍﻻﺼﺭﺍﺭ‬ ‫ﻤﺤل‬. ‫ﻛﺮﻭﻙ‬ ‫ﺭﺍﻱ‬ ٣٥‫ﺍﻟﻬﺩﻑ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻋﻴﻨﻴﻙ‬ ‫ﺘﺭﻓﻊ‬ ‫ﻋﻨﺩﻤﺎ‬ ‫ﺘﺭﺍﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﺘﻠﻙ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ‬ ‫ـ‬. ‫ﻣﻮﺭ‬ ‫ﺣﻨﺎ‬ ٣٦‫ـ‬‫ﹰ‬‫ﻼ‬‫ﻓﺸ‬ ‫ﻟﻴﺱ‬ ‫ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ﺴﻘﻭﻁ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺴﻘﻁ‬ ‫ﺤﻴﺙ‬ ‫ﻴﺒﻘﻰ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺸل‬ ‫ﻟﻜﻥ‬. ٣٧‫ـ‬‫ﺍﻟﻬﻤ‬ ‫ﺒﺒﺭﻭﺩ‬ ‫ﺍﺸﻌﺭ‬ ‫ﻟﺴﺕ‬‫ﺔ‬،‫ﺍﺘﺨﻠ‬ ‫ﺨﺎﻁﺌﺔ‬ ‫ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻻﻥ‬‫ﻰ‬‫ﺘﻘﻭﺩﻨﻲ‬ ‫ﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻼﻤ‬‫ـ‬‫ﺎﻡ‬. ‫ﺍﺩﻳﺴﻮﻥ‬ ‫ﺗﻮﻣﺎﺱ‬ ٣٨‫ـ‬‫ﻤﺴﻴﺭﺘﻙ‬ ‫ﺘﻭﻗﻑ‬ ‫ﺍﻟﻌﻭﺍﺌﻕ‬ ‫ﺘﺠﻌل‬ ‫ﻻ‬..‫ﻋﻠﻴﻙ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺨﺎﺌﺒ‬ ‫ﻟﺘﻌﻭﺩ‬ ‫ﺘﺴﺘﺩﺭ‬ ‫ﻓﻼ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺤﺎﺌﻁ‬ ‫ﻭﺍﺠﻬﺕ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺤﻭﻟﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﺨﻼﻟﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﻭﺭ‬ ‫ﺃﻭ‬ ، ‫ﺘﺴﻠﻘﻪ‬ ‫ﺘﺤﺎﻭل‬ ‫ﺍﻥ‬. ‫ﺟﻮﺭﺩﻥ‬ ‫ﻣﺎﻳﻜﻞ‬ ٣٩‫ﺒ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻤﺼﻤﻡ‬ ‫ﺍﻨﺎ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻨﺠﺢ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻓﺈﻤﺎ‬ ، ‫ﺍﻟﻬﺩﻑ‬ ‫ﻠﻭﻍ‬...‫ﺇﻤﺎ‬ ‫ﻭ‬...‫ﺃﻨﺠﺢ‬ ‫ﺃﻥ‬. ٤٠‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺼﺭﻭﺍ‬ ‫ﺍﻟﺫﻴﻥ‬ ‫ﻷﻭﻟﺌﻙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‬ ‫ﺍﻷﺸﻴﺎﺀ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﺘﺘﺤﻘﻕ‬ ‫ﺍﻷﻤل‬ ‫ﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﻋﺩﻡ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﺭﻏﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬. ‫ﻛﺎﺭﻧ‬ ‫ﺩﻳﻞ‬‫ﻴ‬‫ﺠﻲ‬
  19. 19. ١٨ ٤١‫ﺍﺼﺭﺍﺭﻩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺭﺀ‬ ‫ﻋﺯﻴﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﺘﻭﻗﻑ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴل‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ‬ ‫ـ‬. ٤٢‫ـ‬‫ﺍﻟﺭﺠل‬‫ﻭ‬ ‫ﻤﻐﻠﻭﺏ‬ ‫ﺍﻨﻪ‬ ‫ﻴﻌﺭﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻫﻭ‬‫ﻭ‬ ‫ﺭﻭﺤﻪ‬ ‫ﺍﻋﻤﺎﻕ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﻐﻭﺹ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ‬‫ﻴﺴﺘﺨﺭﺝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻴﻔﻭﺯ‬ ‫ﺍﻀﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻗﻭﺓ‬ ‫ﻤﻨﻬﺎ‬‫ﺭﺍﺓ‬. ‫ﻛﻼﻱ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ‫ﳏﻤﺪ‬ ٤٣‫ـ‬‫ﺍﻟﻘﺘﺎل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﺘﻌﺔ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻟﻴﺴﺕ‬،‫ﻭ‬‫ﺍﻟﻔﻭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻜﻤﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬‫ﺯ‬. ‫ﻛﻼﻱ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ‫ﳏﻤﺪ‬ ٤٤‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻟﺤﻅﺔ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻜﺭﻫﺕ‬‫ﺍﻗﻭل‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ﻟﻜﻨﻲ‬:‫ﺘﺴﺘﺴﻠﻡ‬ ‫ﻻ‬‫ﺍ‬ ‫ﺍﺘﻌﺏ‬ ،‫ﻋﺵ‬ ‫ﺜﻡ‬ ‫ﻻﻥ‬ ‫ﺤﻴﺎﺘ‬ ‫ﺒﻘﻴﺔ‬ ‫ﺒﻁﻼ‬‫ـ‬‫ﻙ‬. ‫ﻛﻼﻱ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ ‫ﳏﻤﺪ‬ ٤٥‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻷﻓﻀل‬ ‫ﻟﺴﺕ‬‫ﺃﺴﻠﻭﺒﻲ‬ ‫ﻟﻲ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬..‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺩﺍﺌﻤ‬ ‫ﺴﺄﻅل‬‫ﺍﻟﺤﺎﺴﺩ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﻗﺩ‬ ‫ﺭﺃﻱ‬ ‫ﺍﺘﻘﺒل‬،‫ﻓﺎﻷﻭل‬ ‫ﻤﺴﺎﺭﻱ‬ ‫ﻴﺼﺤﺢ‬،‫ﻭ‬‫ﺍﺼﺭﺍﺭﻱ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﺯﻴﺩ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬. ٤٦‫ـ‬‫ﺒﺎﺠﺘﻬﺎﺩ‬ ‫ﹰ‬‫ﻻ‬‫ﺃﻭ‬ ‫ﻨﻔﻌﻠﻪ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﺒﺴﻬﻭﻟﺔ‬ ‫ﻨﻔﻌﻠﻪ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻨﺄﻤل‬ ‫ﻤﺎ‬. ‫ﺻﻤﻮ‬‫ﺋ‬‫ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ‬ ‫ﻴﻞ‬ ٤٧‫ـ‬‫ﻻﺘﺘﻡ‬‫ﺒﺎﻟﻘﻭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻅﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻻﻋﻤﺎل‬،‫ﻭ‬‫ﻟﻜﻥ‬‫ﺒﺎﻟﻤﺜﺎﺒﺭﺓ‬. ‫ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ‬ ‫ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ‬ ٤٨‫ﺘﺘﺨﻁﻰ‬ ‫ﻻﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺜﺎﺒﺭﺓ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻭﻜل‬ ‫ﺒﻌﺩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﻀﺭﻭﺭﻱ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﻻ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻴل‬ ‫ﻜل‬. ٤٩‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻗﺒل‬،‫ﻟﻜﻲ‬‫ﺍﻟﻨﺼﺭ‬ ‫ﺒﻨﺸﻭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﻌﻭﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺘﻤﻜﻥ‬. ‫ﺑﺎﺗﻮﻥ‬ ‫ﺟﻮﺭﺝ‬ ٥٠‫ـ‬‫ﻓﺸﻠﺕ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﺘﻘل‬ ‫ﻻ‬،‫ﺒﻌ‬ ‫ﺍﻨﺠﺢ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﻗل‬‫ﺩ‬. ٥١‫ـ‬‫ﻴﻌﻴ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻴﺘﺤﺩﻯ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻓﻘﻁ‬‫ـ‬‫ﺵ‬. ‫ﻓﺮﻳﺪﻣﺎﻥ‬ ‫ﺭﻭﺙ‬
  20. 20. ١٩ ٥٢‫ـ‬‫ﻤﻔﺭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺤﺼﺎﺭﻙ‬ ‫ﺭ‬‫ﺤﺎﺼ‬..‫ﻤﻔﺭ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻋﺩﻭﻙ‬ ْ‫ل‬‫ﻗﺎﺘ‬..‫ﻓﺎﻟﺘﻘﻁﻬﺎ‬ ‫ﺫﺭﺍﻋﻙ‬ ‫ﺴﻘﻁﺕ‬..‫ﻭ‬ ‫ﹸ‬‫ﺕ‬‫ﺴﻘﻁ‬‫ﻓﺎﻟﺘﻘﻁﻨﻲ‬ ‫ﻗﺭﺒﻙ‬،‫ﺒﻲ‬ ‫ﻋﺩﻭﻙ‬ ‫ﻭﺍﻀﺭﺏ‬..‫ﻭﺤﺭ‬ ‫ﻭﺤﺭ‬ ‫ﺤﺭ‬ ‫ﺍﻟﻴﻭﻡ‬ ‫ﻓﺄﻨﺕ‬. ‫ﺩﺭﻭﻳﺶ‬ ‫ﳏﻤﻮﺩ‬ ٥٣‫ـ‬‫ﺘﻘﻭﻴﻙ‬ ‫ﻅﻬﺭﻙ‬ ‫ﺘﻘﺼﻡ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻀﺭﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﻥ‬. ‫ﺍﳌﺨﺘﺎﺭ‬ ‫ﻋﻤﺮ‬ ٥٤‫ـ‬‫ﺘﺼﻘل‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺯﺠﺎﺝ‬ ‫ﺘﻬﺸﻡ‬ ‫ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻀﺭﺒﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺤﺩﻴﺩ‬. ‫ﺑﻮﺷﻜﲔ‬ ٥٥‫ـ‬‫ﻭﺭﻕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺤﺼﻭﻥ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺇﻨﻤﺎ‬ ‫ﺼﺨﻭﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻗﻼﻉ‬ ‫ﻅﻨﻨﺘﻪ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻷﻴﺎﻡ‬ ‫ﻟﻙ‬ ‫ﺘﺜﺒﺕ‬ ‫ﻗﺩ‬... ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻀﺭﺒﺔ‬ ‫ﺘﺼﺭﻋﻪ‬ ‫ﻤﻨﺎ‬ ‫ﻓﺭﻴﻕ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺃﺒﻁﺎﻻ‬ ‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻀﺭﺒﺔ‬ ‫ﻤﻨﻬﻡ‬ ‫ﺘﺨﻠﻕ‬ ‫ﺁﺨﺭﻭﻥ‬. ‫ﺃﻣﲔ‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ٥٦‫ﻓﻌﻠﺕ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﺼﻔﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺒﺩﺃﺕ‬ ‫ﻗﺩ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ـ‬‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﻠﻴﻭﻨﻴﺭ‬ ‫ﺍﺼﺒﺢ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﺃﻤﺭﻴﻥ‬..‫ﺍﻨﻨﻲ‬ ‫ﺍﻻﻭل‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﻠﻴﻭﻨﻴﺭ‬ ‫ﺍﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺤﺎﻭﻟﺕ‬ ‫ﺍﻨﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻤﻠﻴﻭﻨﻴﺭ‬ ‫ﺍﻜﻭﻥ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻗﺭﺭﺕ‬. ‫ﻣﻠﻴ‬‫ـ‬‫ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫ﻮﻧﲑ‬ ٥٧‫ـ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻋﺯﻤﺕ‬‫ﻰ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﻤﺠﺘﻬﺩﺍ‬ ‫ﺍﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬‫ﻰ‬‫ﺍﻟﻘﺼﻭ‬ ‫ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ‬‫ﻯ‬،‫ﻤﻭﻫﺒﺔ‬ ‫ﻟﻲ‬ ‫ﻟﻴﺱ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﻋﻠﻡ‬ ‫ﻻﻨﻨﻲ‬. ‫ﺭﻳﻨﻮﻟﺪﺯ‬ ٥٨‫ﻴﻜﻭ‬ ‫ﺍﺭﺘﺩﺍﺩﻙ‬ ‫ﻓﺎﺠﻌل‬ ، ‫ﺃﻗﻭﻯ‬ ‫ﺴﻘﻭﻁﻙ‬ ‫ﻜﺎﻥ‬ ‫ﻜﻠﻤﺎ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻋﻠﻰ‬ ‫ﻥ‬. ٥٩‫ـ‬‫ﺍﻟﺨﻠﻑ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﺴﺭﻋ‬ ‫ﺘﻤﺸﻰ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻻﻤﺎﻡ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺒﺒﻁﺀ‬ ‫ﺘﻤﺸﻰ‬ ‫ﺇﻥ‬ ‫ﺍﻷﻓﻀل‬ ‫ﻤﻥ‬. ‫ﻟﻨﻜﻮﻟﻦ‬ ‫ﺍﺑﺮﺍﻫﺎﻡ‬ ....................................... ‫ﺍﻟﺼﱪ‬ ‫ـ‬... ٦٠‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬:‫ﻫﻭ‬‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻨﻔﺎﺫ‬ ‫ﺍﺨﻔﺎﺀ‬ ‫ﻓﻥ‬. ٦١‫ﺁﺨﺭ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﺃﻱ‬ ‫ﺍﺘﻘﺎﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﺍﺘﻘﺎﻥ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻪ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻻﻨﺴﺎﻥ‬ ‫ـ‬. ‫ﺍﻧﺪ‬‫ﻛﺎﺭﻧﻴﺠﻲ‬ ‫ﺭﻭ‬
  21. 21. ٢٠ ٦٢‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺤﻴﻠﺔ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ‬ ‫ـ‬..‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬. ٦٣‫ﺍﻟﻔﺭﺝ‬ ‫ﻤﻔﺘﺎﺡ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬. ‫ﻣﺄﺛﻮﺭ‬ ‫ﻋﺮﰊ‬ ‫ﻗﻮﻝ‬ ٦٤‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﻜل‬..‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﺒﺎﻥ‬ ‫ﻴﺘﻐﻨﻰ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺹ‬ ‫ﻫﻭ‬)‫ﻤﻔ‬‫ـ‬‫ﺘﺎﺡ‬(‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺭﺝ‬‫ﻻ‬‫ﻴﻜ‬‫ﻠ‬‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻑ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺙ‬ ‫ﻋﻨﺎﺀ‬)‫ﺍﻟﺒﺎﺏ‬(‫ﻟﻔﺘﺤﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺴﻴﺴﺘﺨﺩﻡ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬. ٦٥‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﻨﺨﻠﻁ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ﺒل‬ ، ‫ﺴﺎﻜﻨﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﻠﻭﺱ‬ ‫ﻴﻌﻨﻲ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻓﺎﻟﺼﺒﺭ‬ ، ‫ﺍﻻﻨﺘﻅﺎﺭ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﺒﻴﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺸﻭﺩﺓ‬ ‫ﺍﻻﻫﺩﺍﻑ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﺍﻟﺤﺜﻴﺙ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤل‬ ‫ﻴﻭﺍﻜﺏ‬. ٦٦‫ﺍﻨﻔﺴﻨﺎ‬ ‫ﻨﺭﺍﺠﻊ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺘﺩﺍﺒﻴﺭ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻨﺘﻔﻜﺭ‬ ‫ﺒﺎﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬. ٦٧‫ﻴﻘﻑ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﻤﻨﻔﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﻜﺸﻑ‬ ، ‫ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺘﺩﺒﻴﺭ‬ ‫ﺭﻀﻲ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺼﺒﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬‫ﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬. ٦٨‫ﻤﺎل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻁﺎﻗﺔ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻭﻗﺕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻨﻬﺩﺭﻩ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻨﻘﻠل‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻴﺴﺎﻋﺩﻨﺎ‬ ‫ـ‬. ٦٩‫ﺍﻟﻁﻭﻴل‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺘﺄﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‬ ‫ﺜﻤﺭﺓ‬ ‫ـ‬. ٧٠‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ‬ ‫ﺍﻜﺘﺴﺎﺒﻙ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﻨﻀﺞ‬ ‫ﻤﺭﺘﺒﺔ‬ ‫ﺘﺒﻠﻎ‬ ‫ـ‬. ٧١‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﺃﺘﻌﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﺯﻉ‬ ‫ـ‬. ٧٢‫ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ‬ ‫ﻋﻨﺩ‬ ‫ﺍﻟﺠﺯﻉ‬ ‫ـ‬..‫ﺍﺨﺭﻯ‬ ‫ﻤﺼﻴﺒﺔ‬. ٧٣‫ـ‬‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺠﺯﻉ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺩﺭ‬ ‫ﻴﺩﻓﻊ‬‫ﺍﻷﺠﺭ‬ ‫ﻴﺤﺒﻁ‬ ‫ﻟﻜﻥ‬. ٧٤‫ـ‬‫ﺍﻟﺠﻤﻴل‬ ‫ﺍﻟﻬﺠﺭ‬:‫ﺃﺫﻯ‬ ‫ﺒﻼ‬ ‫ﻫﺠﺭ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺠﻤﻴل‬ ‫ﺍﻟﺼﻔﺢ‬:‫ﻋﺘﺎﺏ‬ ‫ﺒﻼ‬ ‫ﺼﻔﺢ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻴل‬:‫ﺸﻜﻭﻯ‬ ‫ﺒﻼ‬ ‫ﺼﺒﺭ‬. ‫ﺗﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺍﺑﻦ‬ ٧٥‫ﻟﻠﺼﺒﺭ‬ ‫ﻤﻌﻠﻡ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺘﻘﺎﺒﻠﻪ‬ ‫ﻓﺭﺩ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﺒﺄﻥ‬ ‫ﺘﺅﻤﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﻨﺒﻐﻲ‬ ‫ـ‬. ‫ﺍﻟﻔﻘﻲ‬ ‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ‬
  22. 22. ٢١ ٧٦‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ـ‬‫ﺍﻟﺘﺤﻤل‬..‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﺃﻭل‬‫ﺘﻌﻠﻤﻪ‬ ‫ﺍﻟﻁﻔل‬ ‫ﻋﻠﻰ‬،‫ﻭ‬‫ﺴﻴﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﺸﺊ‬ ‫ﺃﻜﺜﺭ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻟﻤﻌﺭﻓ‬‫ـ‬‫ﺘﻪ‬. ‫ﺭﻭﺳﻮ‬ ‫ﺟﺎﻙ‬ ‫ﺟﺎﻥ‬ ٧٧‫ـ‬‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻬﻤﻭﻡ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﻡ‬ ‫ﻴﺠﻤﻊ‬ ‫ﺃﻻ‬ ‫ﺒﻌﺒﺎﺩﻩ‬ ‫ﺘﻌﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﷲ‬ ‫ﻟﻁﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺌﺏ‬‫ﺒ‬ ، ‫ﻭﺍﺤﺩﺓ‬ ‫ﻤﺭﺓ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻴﻜﺭﻤﻬﻡ‬‫ﻭ‬ ‫ﻴﻌﻁﻴﻬﻡ‬‫ﻭ‬ ‫ﻴﻔﺭﺤﻬﻡ‬‫ﻤﺭﺓ‬ ‫ﺍﺒﺘﻼﻫﻡ‬ ‫ﻓﺈﺫﺍ‬ ، ‫ﺍﻟﻨﻌﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻴﻘﻠﺒﻬﻡ‬،‫ﺼﺒﺭ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﻠﺔ‬‫ﻨﻜﺭ‬ ‫ﺍﻟﻜ‬‫ـ‬‫ﺜﺭﺓ‬. ٧٨‫ـ‬‫ﺍﻷﻟ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻋﻠﻡ‬‫ﻭ‬ ‫ﻋﻨﻪ‬ ‫ﺘﺤﻴﺩ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﻡ‬‫ﻤﻨﻪ‬ ‫ﺘﺨﺸﻰ‬،‫ﻨﻌﻤﺔ‬ ‫ﺃﺼﻠﻪ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻫﻭ‬،‫ﻜﺜﻴﺭ‬ ‫ﻴﻌﻠﻤﻬﺎ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﻥ‬،‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﻴﻌﻠﻤﻙ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬‫ﻭ‬ ،‫ﻨﻔﺴﻙ‬ ‫ﻴﺼﻘل‬‫ﻭ‬ ‫ﺠﺴﺩﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻠﺔ‬ ‫ﺒﻭﺠﻭﺩ‬ ‫ﻴﻨﺫﺭﻙ‬‫ﻴﻠﺯﻤﻙ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﺍﻗﻌﻴ‬ ‫ﺘﻜﻭﻥ‬ ‫ﺒﺄﻥ‬‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ‬ ‫ﺒﺂﻻﻡ‬ ‫ﺘﺸﻌﺭ‬ ‫ﻓﻴﺠﻌﻠﻙ‬‫ﻓﺘﺸﻌﺭ‬ ‫ﺨﺎﻟﻘﻙ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻴﻘﺭﺒﻙ‬ ‫ﻓﻬﻭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ‫ﻓﻭﻕ‬ ‫ﺇﻟﻴ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺴﺔ‬ ‫ﺒﺤﺎﺠﺘﻙ‬‫ﻪ‬. ٧٩‫ـ‬‫ﺍﻟﺩ‬ ‫ﻨﺼﻑ‬ ‫ﺍﻟﻭﻫﻡ‬‫ﺍﺀ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺩﻭﺍﺀ‬ ‫ﻨﺼﻑ‬ ‫ﺍﻻﻁﻤﺌﻨﺎﻥ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ‬ ‫ﺨﻁﻭﺍﺕ‬ ‫ﺃﻭل‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬. ‫ﺳﻴﻨﺎ‬ ‫ﺍﺑﻦ‬ ٨٠‫ـ‬‫ﺍﻟﻤﻬﺭﻭﺴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻁﺎﻁﺱ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻴﻌﻴﺵ‬ ‫ﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻜﻴﻑ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻟﻤﻌﻠﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻠﻭﻴﺎﺕ‬‫ﻭ‬ ،‫ﺍﻷﻏﺫﻴﺔ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻟﻤﺠﻤﺩﺓ‬‫ﺍﻟﻔﻭﺭﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻭﺭ‬،‫ﺍﻟﺼﺒﺭ‬ ‫ﺃﺒﻨﺎﺌﻪ‬ ‫ﻴﻌﻠﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬‫؟‬ ‫ﺳﻮﻳﲏ‬ ‫ﺑﻮﻝ‬ ....................................... ‫ﺑﺎ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ﻟﻨﻔﺲ‬... ٨١‫ﺍﻟﺴﺭ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﻫﺫﺍ‬ ، ‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻭﺍﺜﻘ‬ ‫ﻴﻜﻭﻥ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻟﻠﻤﺭﺀ‬ ‫ﻻﺒﺩ‬ ‫ـ‬..‫ﻓﻲ‬ ‫ﺃﻋﻴﺵ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ﻋﻨﺩﻤﺎ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﻤﻌﺩﺘﻲ‬ ‫ﺒﻬﺎ‬ ‫ﺃﺴﻜﺕ‬ ‫ﺨﺒﺯ‬ ‫ﻟﻘﻤﺔ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺒﺤﺜ‬ ‫ﺍﻟﺸﻭﺍﺭﻉ‬ ‫ﺃﺠﻭﺏ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ﻋﻨﺩﻤﺎ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻻﻴﺘﺎﻡ‬ ‫ﻤﻠﺠﺄ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺌﻌﺔ‬...‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﻤﻤﺜل‬ ‫ﺃﻋﻅﻡ‬ ‫ﻨﻔﺴﻲ‬ ‫ﺍﻋﺘﺒﺭ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ، ‫ﺍﻟﻘﺎﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﺘﻠﻙ‬ ‫ﻜل‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬. ‫ﺷﺎﺑﻠ‬ ‫ﺷﺎﺭﱄ‬‫ﻦ‬ ٨٢‫ـ‬‫ﻲ‬‫ﻋﻠ‬ ‫ﻋﺭﻴﻀﺔ‬ ‫ﺁﻤﺎﻻ‬ ‫ﺍﻵﺨﺭﻭﻥ‬ ‫ﻴﻌﻠﻕ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺭﺒﻤﺎ‬..‫ﻭ‬‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﺭﻴﻀﺔ‬ ‫ﺁﻤﺎﻻ‬ ‫ﺃﻋﻠﻕ‬ ‫ﻜﻨﺕ‬ ‫ﻟﻜﻨﻲ‬ ‫ﻨﻔﺴﻲ‬. ‫ﻣ‬ ‫ﺷﺎﻧﻮﻥ‬‫ﻴ‬‫ﻠﺮ‬ ٨٣‫ﺒﻨﻔﺴﻙ‬ ‫ﺘﺜﻕ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ـ‬..‫ﺒﻨﻔﺴﻙ‬ ‫ﺘﺜﻕ‬ ‫ﻟﻡ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﻭ‬،‫؟‬ ‫ﺒﻙ‬ ‫ﺴﻴﺜﻕ‬ ‫ﺍﻟﺫﻱ‬ ‫ﺫﺍ‬ ‫ﻓﻤﻥ‬ ‫ﺍﺭﺳﻄﻮ‬
  23. 23. ٢٢ ٨٤‫ﺍﻟﺒ‬ ‫ﺭﻭﺡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ﻁﻭﻟﺔ‬. ‫ﺭﺍﻟﻒ‬‫ﻭﺍﻟﺪﻭ‬‫ﺍﻣﺮﺳﻮﻥ‬ ٨٥‫ﺍﻥ‬ ‫ﻫﻭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ﺍﷲ‬ ‫ﺒﺎﺫﻥ‬ ‫ﺍﻟﻬﺩﻑ‬ ‫ﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﺒﺎﻤﻜﺎﻨﻴﺔ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺭﺍﺴﺨ‬ ‫ﹰ‬‫ﺍ‬‫ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ‬ ‫ﻨﻔﺴﻙ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺘﻌﺘﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻅﺭﻭﻑ‬ ‫ﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺭﻏﻡ‬. ٨٦‫ﻟﻨﻔﺴﻙ‬ ‫ﺘﻘﻭل‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﺍﺴﺘﻁﻌﺕ‬ ‫ﺍﺫﺍ‬ ‫ﺠﺴﻤﻙ‬ ‫ﻴﺩﻫﺵ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻋﻘﻠﻙ‬ ‫ﺍﻤﻜﺎﻥ‬ ‫ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ـ‬:‫ﺘﺤﻘﻴﻕ‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻨﻲ‬ ‫ﺫﻟﻙ‬..‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻋﻤل‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻨﻲ‬..‫ﺫﻟﻙ‬ ‫ﻋﻤل‬ ‫ﻴﻤﻜﻨﻨﻲ‬. ‫ﺃﺭﻛﺴﻮﻥ‬ ‫ﺟﻮﻥ‬ ٨٧‫ﺘﺸ‬ ‫ﺍﻥ‬ ‫ﻴﺠﺏ‬ ‫ﻤﺎ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ـ‬‫ﻤﻭﻗﻑ‬ ‫ﻻﻱ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺒﻌﺎﺩ‬ ‫ﺘﺘﻔﻬﻡ‬ ‫ﺃﻥ‬ ‫ﻗﺒل‬ ‫ﺒﻪ‬ ‫ﻌﺭ‬. ٨٨‫ﻴﺘﻁﻭﺭ‬ ‫ﺒﺎﻟﻨﻔﺱ‬ ‫ﺍﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﺒﺩﺍﻓﻊ‬ ‫ﻴﺘﺼﺭﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﺨﺎﺌﻔ‬ ‫ﻴﻅل‬ ‫ﺍﻟﺨﻭﻑ‬ ‫ﺒﺩﺍﻓﻊ‬ ‫ﻴﺘﺼﺭﻑ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ـ‬. ‫ﻓﺮﻳﺘﺲ‬ ‫ﺭﻭﺟﺮ‬ ٨٩‫ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﺘﺨﺘﻠﻑ‬ ‫ﻀﺤﻜﺔ‬ ‫ﻟﻪ‬ ‫ﺒﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﺍﻟﻭﺍﺜﻕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺹ‬ ‫ـ‬..‫ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﺤﺭﻜﺎﺘﻪ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺘﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﺤﺘﻰ‬ ‫ﻴﺨﺘﻠ‬ ‫ﺸﻜل‬‫ـ‬‫ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ‬ ‫ﻋﻥ‬ ‫ﻑ‬. ‫ﺍﻟﻔﻘﻲ‬ ‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ‬ ٩٠‫ـ‬‫ﺍﺭﺘﻴﺎﺒﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ّ‫ل‬‫ﺩ‬ ‫ﻓﻘﺩ‬ ‫ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﻁﻠﺏ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻭ‬ ، ‫ﺍﻴﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﻤﺩﺡ‬ ‫ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻴﺤﺘﺎﺝ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺒﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻭﺜﻕ‬ ‫ﻤﻥ‬ ‫ﻗﻴ‬ ‫ﻓﻲ‬‫ـ‬‫ﻨﻔﺴﻪ‬ ‫ﻤﺔ‬. ‫ﻟﻮﺑﻮﻥ‬ ‫ﻏﻮﺳﺘﺎﻑ‬ ٩١‫ﹰ‬‫ﺎ‬‫ﻤﻠﻜ‬ ‫ﻴﻤﺸﻲ‬ ‫ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ‬ ‫ﻭﺍA

×