تعهيد الفهرسة

1,716
-1

Published on

يتناول المقال مفهوم التعهيد في مجال فهرسة تراكمات ومتأخرات أوعية المعلومات في المكتبات، وأعمال التزويد والاقتناء وغيرها من مهام المكتبةـ مع استعراض مزايا هذه الممارسة ومشاكلها

Published in: Technology
0 Comments
1 Like
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

No Downloads
Views
Total Views
1,716
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
75
Comments
0
Likes
1
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

تعهيد الفهرسة

  1. 1. ‫تعهيد الفه ــرسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات : املزايا والسلبيات‬ ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫متهيد:‬‫يتم مناقشة عملية التعهيد على أيدي مهنيي املكتبات واملعلومات على أنها ظاهرة جديدة في صناعتهم.‬‫وتعتبر خدمة تعهيد الفهرسة ‪ cataloging outsourcing‬من املوضوعات احلديثة الساخنة في مجال‬‫خدمات املكتبات. ونسمع من وقت آلخر آراء كثيرة مختلفة من مهنيي املكتبات عن خدمات التعهيد بصفة‬‫بصفة عامة، وتعهيد الفهرسة خاصة، وكيف نتعامل‬ ‫عامة، وتعهيد الفهرسة بصفة خاصة. هناك من‬‫مع تعهيد الفهرسة، وكيف سيكون مستقبل تعهيد‬ ‫يعتبر أن تعهيد الفهرسة مبثابة اجتاه في خدمات‬ ‫الفهرسة؟‬ ‫الفهرسة في املستقبل، وهناك اجتاه مضاد يعتبر أن‬ ‫ذلك مبثابة تهديد ملهنيي املكتبات. وال توجد حالياً‬ ‫تعريف التعهيد:‬ ‫بيانات كافية لدعم أي من االجتاهني. ونتناول في‬‫يطلق بعض الباحث على ظاهرة التعهيد أحياناً‬ ‫هذا املقال مفهوم التعهيد في فهرسة تراكمات أو‬‫خدمة التشغيل لآلخرين أو خدمة االستعانة مبوارد‬ ‫متأخرات ‪ backlogs‬أوعية املعلومات في املكتبة‬‫خ��ارج�ي��ة اآلخ��ري��ن، ولكنها ف��ي ال�ن�ه��اي��ة تعني أن‬ ‫وأعمال التزويد واالقتناء وغيرها من مهام املكتبة،‬‫طرفاً ما ميثل شركة أو منشأة أو هيئة من قطاع‬ ‫ومناقشة مزايا هذه املمارسة ومشاكلها، ثم نتناول‬‫تكنولوجيا املعلومات أو من خارجه ـ يعهد لشركة‬ ‫بعض النقاط للمناقشة: مل��اذا نحتاج إل��ى التعهيد‬ ‫تدرج في وظائف مختلفة بالشبكة القومية للمعلومات - القاهرة .‬ ‫- شغل وظيفة مدير عام بأكادميية البحث العلمي - القاهرة .‬ ‫- شغل وظيفة مستشار ميْكَنة املكتبات بشركة النظم العربية املتطورة - الرياض .‬ ‫َ‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  2. 2. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫2‬‫(4)‬ ‫لها اإلدارة األميركية بـ«مهام خاصة» من الباطن‬ ‫تكنولوجيا معلومات متخصصة داخل البالد أو في‬‫‪ outsourcing‬ف��ي أم��اك��ن ك��ال�ع��راق وأفغانستان‬ ‫بلد آخر خارجي مبهام معينة، لتقوم بها نيابة عنه‬‫وغ�ي��ره��ا، وق��د ق��ررت ه��ذه الشركة م��ؤخ��راً تغيير‬ ‫بغية الوصول إلى هدف نهائي يسعى لتحقيقه عبر‬ ‫اسمها ليصبح «‪ »Xe‬وينطق (زي)...‬ ‫تنفيذ هذه املهام.‬‫ومن أشهر األمثلة ما قامت به شركات أميركية‬ ‫وه��ذا ال �ه��دف ميكن أن يشمل صيانة أجهزة‬‫وأوروبية شهيرة عندما عهدت إلى شركات هندية‬ ‫ومعدات وبرمجيات وضمان تشغيلها بشكل مناسب‬‫على وج��ه اخلصوص إنتاج برمجيات لها بحسب‬ ‫طوال الوقت, أو جتهيز وإعداد بيانات ومعلومات أو‬‫مواصفات حتددها لها، لتعود وتستخدمها فيما‬ ‫تنفيذ برامج لتدريب كوادر بشري، ويلتزم بضمان‬ ‫(1)‬‫بعد في منتجاتها، وكأنها هي التي وضعتها. وهناك‬ ‫إعدادها للمستوي املطلوب .‬‫مثال آخر، عندما جلأت شركات بريطانية في عام‬ ‫والتعهيد، هو وصف ملا تلجأ إليه مؤسسات أو‬‫6002م إلى تعهيد خدمات دليل أرقام الهاتف ملراكز‬ ‫شركات عندما تعهد جلهات خارجية متخصصة‬‫اتصاالت هندية، بعد أن اكتشفت أن حتويل مكاملة‬ ‫أداء بعض أعمالها بالنيابة عنها، حتى تستطيع هذه‬ ‫(2)‬‫أي شخص يسأل عن هاتف معني إلى موظف في‬ ‫املؤسسة التركيز على أعمالها الرئيسية .‬‫الهند ليجيب عنها أفضل اقتصادياً من أن يكون‬ ‫وفي تعريف آخر، فإن التعهيد هو نقل أعمال‬ ‫مركز االتصاالت في بريطانيا نفسها.‬ ‫وخ��دم��ات جت��اري��ة م��ن بلد إل��ى بلد آخ��ر م��ن أجل‬ ‫أمثلة للتعهيد:‬ ‫انخفاض التكلفة وسرعة العمل في مختلف مجاالت‬ ‫تكنولوجيا امل�ع�ل��وم��ات، وخ��دم��ة ال�ع�م�لاء، واملوارد‬‫وبعد النجاح الذي قدمته الشركات الهندية في‬ ‫(3)‬ ‫البشرية، واحملاسبة ، وغيرها... .‬‫القيام باملهام التي عهدت بها شركات تكنولوجيا‬‫املعلومات األمريكية إليها وبتكلفة رخيصة، تصاعد‬ ‫وه��و يختلف ع��ن نقل األع�م��ال ‪.offshoring‬‬‫اندفاع الشركات األمريكية في هذا االجت��اه حتى‬ ‫مثال ذلك قيام مايكروسوفت بنقل كثير من خدمات‬‫أصبحت هناك ثمانية م��ن ب�ين ك��ل عشر شركات‬ ‫تصنيع البرامج من وادي السليكون في كاليفورنيا‬‫أمريكية تعهد مبهام في عمليات البرمجة والتكويد‬ ‫إل��ى ح�ي��در آب ��اد (ال �ه �ن��د). وي �ق��ال إن مكتب مدير‬ ‫ً‬‫وغيرها إلي شركات هندية، بدال من أن تقوم بها‬ ‫مايكروسوفت هو املسؤول الثاني في الهند.‬‫هي مبعرفة مبرمجيها وخبرائها. وقام ما يقرب من‬ ‫ومن أمثلة التعهيد أيضاً، شركة «ب�لاك ووتر»‬‫نصف الشركات بالفعل بإسناد مهام استراتيجيه في‬ ‫‪ ،Black Water‬املثيرة للجدل وامل�ع��روف��ة بأنها‬‫البرمجة مثل اجلزء املركزي أو احملوري من البرامج‬ ‫أكبر شركة حراسة خاصة في العالم، والتي تعهد‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  3. 3. ‫3‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬ ‫أسباب اللجوء للتعهيد:‬ ‫واملنتجات وعمليات تركيب وتشغيل البرمجيات‬‫ميكن للشركات أن تقلص حجم العمالة خالل‬ ‫لشركات هندية وغير هندية خارج الواليات املتحدة.‬‫فترات تباطؤ االقتصاد العاملي، ولكنها ال تستطيع‬ ‫إن36٪ من الشركات لديها حاليا أنشطة من هذا‬‫تخفيض خدماتها. لذا تلجأ املؤسسات والشركات‬ ‫ال�ن��وع بشكل أو ب��آخ��ر، و12٪ ف��ي مرحلة اإلعداد‬‫الناجحة إلى استراجتيات التعهيد عن طريق نقل‬ ‫إلرس��ال األعمال املطلوب إجنازها خ��ارج أمريكا.‬‫اخلدمات والعمليات إلى مؤسسات خارجية تقدم‬ ‫وصاحب ذلك بالطبع عمليات استغناء واسعة عن‬ ‫خدمات متخصصة.‬ ‫املبرمجني واملوظفني األمريكيني والدفع بهم لسوق‬‫وتسعى املؤسسات والشركات إلى التعهيد بهدف‬ ‫البطالة.‬‫حترير املوارد الداخلية للمؤسسات، وإنهاء أنشطة‬ ‫وال تزال الهند تتصدر قائمة الدول التي توفر‬‫غير أساسية، والبحث عن التخصص، أو لعدم كفاية‬ ‫خدمات التعهيد، وخصوصاً في ق��ارة آسيا، فقد‬‫املوارد وتقليل التكاليف التشغيلية، وخفض التكاليف‬ ‫أظهرت بعض الدراسات تصدر الهند دول منطقة‬‫الرأسمالية، وأيضاً احلد من مخاطر السوق املتغيرة‬ ‫آسيا واحمليط الهادي في مجال القيام بالوظائف‬ ‫وحتقيق فوائد ملموسة في الوقت نفسه.‬ ‫حل �س��اب اآلخ ��ري ��ن (ال �ت �ع �ه �ي��د)، ت�ل�ت�ه��ا ال �ص�ين ثم‬ ‫التعهيد في املنطقة العربية:‬ ‫سنغافورة. وأوضحت الدراسات أيضاً أن التعهيد‬‫والشك في أنه ال مفر من االنتباه لهذه التطورات‬ ‫اخل��ارج��ي خل��دم��ات تقنية امل�ع�ل��وم��ات ب��دأ يشكل‬‫املتالحقة التي تدفع للذهن بتساؤل مشروع وهو:‬ ‫جزءا أساسيا من إستراتيجيات الشركات العاملية،‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫أين نحن العرب من هذا الذي يجري من حولنا؟ ما‬ ‫إذ اعتبره مديرو 83 % من الشركات هو األسلوب‬ ‫(5)‬ ‫احلصة العربية من هذه الصناعة العاملية؟‬ ‫املفضل للحصول على هذا النوع من اخلدمات .‬‫ويبدو أن مصر ب��دأت بعض االستعدادات في‬ ‫ويحتمل أيضاً أن تتصاعد املهام محل التعهيد‬‫هذا االجتاه، هذا ما يؤكده تصريح وزير االتصاالت‬ ‫وتتعقد، بحيث يحدد الطرف األول ن��وع املنتج أو‬‫وتكنولوجيا املعلومات طارق كامل خالل االجتماع‬ ‫اخلدمة أو املهمة النهائية التي يريد احلصول عليها‬‫الشهري الذي عقده مع صحافيي قطاع االتصاالت‬ ‫باالستعانة بتكنولوجيا املعلومات. ويعهد باألمر‬‫وتكنولوجيا املعلومات في سبتمبر 0102م حني قال:‬ ‫كلية للطرف الثاني ليفعل ما يشاء، ثم يأتي إليه‬‫«إن مصر تسعى إلى تشغيل نحو 12 ألف متخصص‬ ‫باخلدمة أو املنتج املطلوب في النهاية. وعاملياً تشكل‬‫في خدمات التعهيد وتصدير تكنولوجيا املعلومات‬ ‫ظاهرة التعهيد سوقاً عاملية واسعة يتوقع أن تصل‬‫بحلول العام 3102م، لتحقيق إجمالي صادرات يصل‬ ‫استثماراتها إلى 99 مليار دوالر عام0102م.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  4. 4. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫4‬ ‫4- األنظمة التعليمية.‬ ‫في املتوسط إلى 2 ملياري دوالر في عام 3102م.‬ ‫5- التكلفة.‬ ‫ولدى مصر رؤية وطموح في أن يتحول هذا الرقم‬ ‫إلى 01 مليارات دوالر سنة0202م و أضاف كامل‬ ‫6- البيئة السياسية .‬ ‫أن مصر بها نحو سبعة آالف وخمسمئة متخصص‬ ‫7- البنية االقتصادية.‬ ‫يعملون في هذه الصناعة بشكل منتظم، ومن ثم فإن‬ ‫8- القابلية الثقافية.‬ ‫جملة الصادرات التكنولوجية تبلغ حاليا في املتوسط‬ ‫ً‬ ‫نحو 053 مليون دوالر، مشيراً إلى أنه ال ميكن حتديد‬ ‫9- درجة النضج القانوني والتواجد العاملي.‬ ‫قيمة الصادرات التكنولوجية بدقة ألنها في معظمها‬‫01-حماية البيانات وأمن املعلومات وحماية حقوق‬ ‫(6)‬ ‫افتراضية وتتم عن طريق اإلنترنت» .‬ ‫امللكية الفكرية.‬ ‫أكدت مؤسسة «غارتنر» االستشارية املتخصصة‬‫ونوه التقرير إلى أن وزارة االتصاالت وتكنولوجيا‬ ‫في االستشارات التكنولوجية في تقريرها السنوي الذي‬‫املعلومات في مصر تعتزم حتقيق 3 مليارات دوالر‬ ‫يحمل عنوان» أبرز 03 دولة تقدم خدمات التعهيد» أن‬ ‫عائدات سنوياً بحلول عام 2102م.‬ ‫مصر تعد من بني 03 دولة على مستوى العالم متميزة‬ ‫(7)‬‫وع �ل��ى ج��ان��ب آخ� ��ر، أع �ل �ن��ت إم � ��ارة دب ��ي عام‬ ‫في تقدمي هذا النوع من اخلدمات . ويعتمد التقرير‬‫4002م ع ��ن م� �ش ��روع «م �ن �ط �ق��ة دب� ��ي للتعهيد»‬ ‫في حتليله للدول التي ينافس بعضها بعضاً في تقدمي‬‫(‪ Dubai Outsource Zone (DOZ‬في «تيكوم‬ ‫مثل هذه اخلدمات على 01 معايير أساسية:‬‫لالستثمارات» ‪ TECOM Investments‬داخل‬ ‫1- اللغة وت��واف��ر امل�ه��ارات اللغوية، حيث يتم تقييم‬‫مدينة دبي لإلنترنت، هدفه أن تكون دبي صاحبة أكبر‬ ‫القدرات اللغوية للموارد البشرية في الدولة حتدثاً‬ ‫(8)‬‫منطقة متكاملة للتعهيد في العالم علي اإلطالق .‬ ‫وكتابة وم��دى ك�ف��اءة ه��ذه امل ��وارد وإتقانها للغات‬‫وكان هناك تسابق بني مؤسسات وهيئات دولية على‬ ‫األساسية لألسواق التي تخدمها هذه الدول.‬‫احلجز والعمل داخل هذه املنطقة حتى قبل البدء‬ ‫2- الدعم احلكومي، ويقصد به فحص اجلهد‬‫في إنشائها. وقدمت اإلمارة البنية التحتية املناسبة،‬ ‫احل �ك��وم��ي امل��ب��ذول م��ن ال� � ��وزارات والهيئات‬‫وبيئة ذات عناصر احترافية متكاملة لتتيح للشركات‬‫املتخصصة إقامة مقار إقليمية أو رئيسة لها تقدم‬ ‫املختلفة ال �ه��ادف إل��ى ت��روي��ج ال��دول��ة كموقع‬‫م��ن خاللها خدماتها ل��دول املنطقة وال�ع��ال��م، مع‬ ‫مفضل خلدمات التعهيد.‬‫االستفادة من مجموعة متباينة من احملفزات أهمها‬ ‫3- ت��واف��ر ال �ك �ف��اءات وامل� ��وارد البشرية املؤهلة‬‫ضمان ملكية املشروعات بنسبة 001٪ إضافة إلى‬ ‫للعمل.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  5. 5. ‫5‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬ ‫(ب) الترجمة :‬ ‫إمكانية احلصول على جميع خدمات الدعم عبر‬ ‫1. 1دراسات اجلدوى االقتصادية .‬ ‫نافذة موحدة تساعد على اختصار عنصري الزمان‬ ‫2. 2االستشارات القانونية .‬ ‫واملكان أمام املستثمرين.‬ ‫3. 3اإلجراءات الطبية .‬ ‫وتسعى منطقة دبي للتعهيد إلى استقطاب أي‬ ‫4. 4البحث والتطوير .‬ ‫شكل من أشكال التعهيد املعروفة عاملياً ومن بينها‬ ‫تعهيد تنقية املعلومات وبنية تنقية املعلومات املتاحة،‬ ‫5. 5خدمات املكتبة .‬ ‫ونظم إدارة العالقات مع العمالء، ومراكز الدعم‬ ‫واملجال يتسع...‬ ‫وخ��دم��ات الويب والصيانة عن بعد والتراسل من‬‫التعهيد في مقابل التوظيف والتكليف مبهمة‬ ‫خالل البريد اإللكتروني والدعم التقن ‏.‬ ‫ي‬ ‫خارجية(9) ‪: Jobbing and Out-Tasking‬‬ ‫مجاالت التعهيد :‬‫تعتبر عالقات التعهيد ذات قيمة مضافة عالية‬ ‫(أ) البرمجيات :‬‫‪ value-add‬ودائمة ‪ durable‬وجارية ‪،on going‬‬‫فهي ليست صفقة ‪ deal‬ملرة واحدة فقط. والتعاقد‬ ‫(1) تعهيد اخلدمات املعلوماتية عالية التخصص‬ ‫ً‬‫الستخدام خدمة فيديكس ‪ FEDEX‬مثال لتوصيل‬ ‫كاملعلوماتية احليوية واملعلوماتية الكيميائية.‬‫الطرود بني عشية وضحاها ليست نوعاً من التعهيد.‬ ‫(2) تعهيد العمليات اإلدارية‬‫فالتعهيد عبارة عن عالقات تعاقدية رفيعة املستوى‬ ‫(3) تعهيد العمليات الهندسية كخدمات أنظمة‬‫‪،high level contractual relationships‬‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات اجل�غ��راف�ي��ة والتصميم الهندسي‬‫لفترة محددة من الوقت، وتقاس عادة بالسنوات،‬ ‫باستخدام احلاسب اآللي.‬‫ولكن يفترض أن تكون مستمرة. وغالباً ما يعمل‬‫كل من امل��زود واملستفيد لتحديد اخلدمة املقدمة‬ ‫(4) الرسومات الهندسية.‬‫(املسلمة). هناك تفاعل متكرر بني املستفيد واملزود‬ ‫(5) تعهيد مراكز االتصال.‬‫والكثير من االتصاالت. ويتم أقلمة خدمة التعهيد‬ ‫(6) تطبيقات املعاجلة الرسومية، مثل الرسوم‬ ‫طبقا الحتياجات املستفيد النهائي.‬ ‫املتحركة واألفالم والوسائط املتعددة.‬‫الفرق بني استخدام التعهيد ‪Outsourcing‬‬ ‫(7) ت�ع�ه�ي��د ت �ط��وي��ر احمل��ت��وى وت�ط�ب�ي�ق��ات نظم‬ ‫والتخريج ‪: Externalization‬‬ ‫املعلومات الداخلية وإدارة الوثائق وخدمات‬‫هناك تعريفات متنوعة عن التعهيد والتخريج‬ ‫شؤون املوظفني .‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  6. 6. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫6‬‫وه �ن��اك اآلن م�ج�م��وع��ة ك�ب�ي��رة م��ن األدل� ��ة من‬ ‫التي ميكن جمعها كما يلي:‬‫ع��دد من البلدان ب��أن هناك فرصاً باإلضافة إلى‬ ‫التعهيد هو السماح لشخص آخر أو هيئة أخرى‬‫التحديات عندما تصبح االستعانة مبصادر خارجية‬ ‫ل�لإم��داد بخدمة أو ج��زء م��ن خدمة يتم تنفيذها‬ ‫قضية بالنسبة ملهنيي املكتبات واملعلومات.‬ ‫من قبل داخل املكتبة أو الهيئة، وعادة على أساس‬ ‫مزايا التعهيد :‬ ‫تعاقدي ‪.contractual basis‬‬‫تشير التقارير اخلاصة بصناعة التعهيد إلى‬ ‫ف��ي ح�ين ي�ع��رف ال�ت�خ��ري��ج ب��أن��ه تسليم خدمة‬‫أن االستعانة مبصادر خارجية حتقق عشر مزايا‬ ‫متكاملة مب��ا ف��ي ذل��ك التوظيف ‪ staffing‬ورمبا‬ ‫أساسية تتمثل فيما يلي:‬ ‫تنفذ اخلدمة بعيداً عن مقر املكتبة من قبل مورد‬ ‫خارجي.‬‫1- توفير التكلفة, خاصة أنها تعمل على توفير‬‫الكثير من امل��وارد من أجل التوسع في فرص‬ ‫وت��وج��د تعريفات أخ��رى ولكن كلها ع��ادة تشير‬ ‫وب�ش�ك��ل ع��ام إل��ى ال �ش��يء ن�ف�س��ه. وه��ي تعمل على‬ ‫العمل األساسية.‬ ‫التمييز بني التسليم اجلزئي والكلي خلدمات املكتبات‬‫2- تسهم في توفير سيولة للشركات ومتكنها من‬ ‫واملعلومات من قبل طرف ثالث أو أطراف أخرى.‬‫رفع هوامش الربح من خالل خفض التكاليف‬ ‫والتعهيد ‪ Outsourcing‬أو االستعانة مبصادر‬ ‫في ظل التباطؤ االقتصادي احلالي.‬ ‫خارجية هو املصطلح الذي طبق في الربع األخير من‬‫3- تتسم باملرونة والقدرة على حتديد اخلدمة‬ ‫القرن املاضي للعمليات املشتركة في تقدمي خدمة‬ ‫املطلوبة بسهولة أكبر.‬ ‫أو نشاط أعمال أخرى من خالل وضع إمداداتها في‬‫4- حتتوى على ف��رص استثمارية جديدة داخل‬ ‫أيدي أناس ليسوا من العاملني مباشرة في املنظمة‬ ‫األسواق العاملية.‬ ‫التي تقدم هذه اخلدمة أو النشاط إلى عمالئها.‬‫5- توفير الدعم لقاعدة عمالء أوسع على مستوى‬ ‫وعلى الرغم من ذلك، فهذا ليس مفهوم جديد،‬ ‫األسواق العاملية.‬ ‫فقد كانت عمليات التعهيد تتم منذ فترات طويلة.‬ ‫ومصطلح التعهيد وما يتصل به من مترادفات في‬‫6- زي ��ادة اإلنتاجية م��ن خ�لال توظيف األيدي‬ ‫كثير من األحيان (التعاقد ‪ )contracting out‬قد‬ ‫املاهرة، ومن ثم الزيادة في الربحية.‬ ‫ظهر ليكون مصاحباً لتجارب وممارسات في وضع‬‫7- توفر أس��واق التعهيد فرصا متميزة من خالل‬ ‫ً‬ ‫اخلدمات بأكملها في أيدي املقاولني بدالً من أجزاء‬‫تعزيز الرقابة وضمان االمتثال للمعايير الدولية.‬ ‫مميزة من تلك اخلدمات.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  7. 7. ‫7‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬‫على حجم التنظيم وتعقيده ومجال برنامج التعهيد‬ ‫8- حتسني مستوى رضاء العمالء.‬ ‫وصعوبته.‬ ‫9- حتقق صناعة التعهيد م��زاي��ا ع��دي��دة تتعلق‬‫باإلضافة إلى اإلمداد بالوقت الكافي لتخطيط‬ ‫ب��ارت�ف��اع ج ��ودة اخل��دم��ة بسبب التركيز على‬‫برنامج التعهيد، يحتاج املديرون إلى التزود بعدد‬ ‫امل� ��وارد وحت �س�ين ض��واب��ط اإلدارة الداخلية‬‫كاف من املوظفني للعمل مع جهد التعهيد. هناك‬ ‫الناجتة عن عملية التعهيد نفسها .‬‫حاجة لتعريف املوظفني الذين سيكونوا مسؤولني‬ ‫01- تساعد الشركة أو املكتبة على التفرغ لعملها‬‫بالدرجة األولى عن كل مرحلة من مراحل التخطيط‬ ‫األس��اس��ي دون االنشغال بتلك األع�م��ال التي‬‫والتنفيذ. بعضهم س��وف ي�ك��ون ضمن واح ��دة من‬ ‫تعهد بها للغير.‬‫هاتني املرحلتني، وبعضهم اآلخر سيكون ضمن كال‬‫املرحلتني. وإط�لاق برنامج التعهيد ميكن أن يكون‬ ‫السلبيات :‬‫عمال دائماً ألفراد محددين. وبسبب هذه احلقيقة،‬ ‫ً‬ ‫تثير استراتيجيات التعهيد مسألة ف��ي غاية‬‫يحتاج املديرون أيضاً للتزود بطرق أخ��رى لتنفيذ‬ ‫األهمية تلك هي تهديدها للمجتمع الباحث عن‬‫املهام اجلارية بينما يستبعد املوظفون من األعمال‬ ‫التعهيد بتفشي ظاهرة البطالة في صفوف نسبة من‬‫الروتينية م��ن ي��وم إل��ى ي��وم للتركيز على برنامج‬ ‫األيدي العاملة املاهرة من أبنائه. ومن دون مبالغة،‬ ‫تعهيد.‬ ‫فقد أدى ازدياد عدد العاملني في التعهيد في الهند‬‫وميكن ملستشارين من اخلارج، أن يعملوا سوياً‬ ‫الذي يقارب 000542 شخص، إلى تشكيل تهديد‬‫مع موظفي املكتبة، وأن يزودوا باخلبرة الفورية أثناء‬ ‫كبير ألك�ث��ر م ��ن001 مليون شخص ف��ي الواليات‬ ‫(01)‬‫م��راح��ل التخطيط والتنفيذ. وعلى ال��رغ��م م��ن أن‬ ‫.‬ ‫املتحدة يعملون في قطاع اخلدمات‬‫موظفي املكتبة هم األفضل في تفهم معنى العمليات‬ ‫تخطيط وتنفيذ برنامج تعهيد:‬‫املختلفة، وال�ع�لاق��ات ب�ين ه��ذه العمليات للمكتبة‬‫كلها، ميكن للمستشارين أن يساعدوا املوظفني في‬ ‫التعهيد ليس نشاطاً يحدث خالل الليل. قبل‬‫االستفسار عن ارتباط عمليات معينة والطريقة التي‬ ‫تنفيذ أي برنامج تعهيد، قد يحتاج األم��ر من عام‬‫يتم بها تنفيذ املهام. وميكن ملوظفي املكتبة االستفادة‬ ‫إلى عامني للتفكير االستراتيجي والتخطيط. كما‬‫م��ن م �ه��ارات حتليل التكلفة وج�ه��ود املستشارين.‬ ‫يحتاج اخ�ت�ي��ار امل ��ورد ب��اإلض��اف��ة إل��ى إع ��داد ملف‬‫وميكن لالستشاريني التزويد بهيكلة وإنشاء جدولة‬ ‫ال�س�م��ات واخ �ت �ب��ار اخل��دم��ات ل�لاك�ت�م��ال ق�ب��ل بدء‬‫جلهود التعهيد. وميكن أن يساعدوا املوظفني في‬ ‫مرحلة التنفيذ الفعلي. ومن املهم مالحظة أن الوقت‬ ‫التغلب على العوائق وفي ممارسة اإلبداع.‬ ‫املطلوب للتجهيز يختلف من منظمة ألخرى اعتماداً‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  8. 8. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫8‬‫قابلة للتعهيد ‪ ،outsourceable‬كذلك خدمات‬ ‫خلفية التعهيد في املكتبات :‬‫اإلش� ��راف أو ال �ق��وام��ة ‪،custodial services‬‬ ‫عهدت املكتبات بعض املهام املهنية منذ أكثر من‬ ‫ّ‬‫وصيانة األرضيات، والتجليد، وخدمات استنساخ‬ ‫قرن مضى. فقد مت التعهيد بالفهرسة منذ أن بدأت‬‫ال��ص��ور، وغ �ي��ره��ا م��ن اخل��دم��ات ال �ت��ي ي �ت��م فيها‬ ‫مكتبة الكوجنرس ف��ي إص��دار بطاقات الفهرسة‬ ‫االستعانة مبصادر خارجية من قبل املكتبات.‬ ‫املطبوعة. واشترت الكثير من املكتبات كتب جاهزة‬‫في اململكة املتحدة، ميكن تتبع كثير من أمثلة‬ ‫للترفيف ‪ shelf-ready books‬من املوردين. كما‬ ‫أن الكتب امل��ؤج��رة ‪leased or rental books‬‬‫ال�ت�ع�ه�ي��د وال �ت �خ��ري��ج ي �ع��ود ج��ذوره��ا إل ��ى اجلهود‬ ‫تعتبر ن��وع �اً م��ن التعهيد لتنمية املقتنيات أيضاً‬‫السياسية في الثمانينات والتسعينيات من القرن‬‫امل��اض��ي لتقليل تكاليف القطاع ال�ع��ام م��ن خالل،‬ ‫‪،outsourced collection development‬‬ ‫حيث ينشئ ملف سمات ملجموعة مقتنيات متغيرة‬‫على سبيل امل �ث��ال، تخفيض مستويات املوظفني.‬ ‫لكتب جاهزة للترفيف. وقد ب��دأت بعض املكتبات‬‫ومع ذلك، هناك حاالت أقدم من ذلك في الواليات‬ ‫احل��دي�ث��ة م��ع مقتنيات ج��اه��زة للترفيف بأسلوب‬‫املتحدة األمريكية، حيث تشير األدب �ي��ات إل��ى أن‬ ‫«ال �ي��وم امل�ف�ت��وح» «‪Open day» shelf ready‬‬‫وحدة املعلومات العلمية والتكنولوجية لوكالة ناسا‬ ‫‪ ،collections‬وتوضع سوياً طبقاً لقوائم معيارية‬‫الفضائية ‪ NASA‬قد مت تعاقدها بالكامل مع مورد‬ ‫من قبل املوردين.‬ ‫خارجي في منتصف الستينات.‬ ‫وقد تتبع أحد املتخصصني التعاقد اخلارجي‬‫مت تنفيذ كثير من مجاالت التعهيد في خدمات‬ ‫املكتبات مع نتائج جيدة مثل:‬ ‫‪ contracting out‬خلدمات املكتبات في الواليات‬ ‫املتحدة يعود إلى قيام العديد من مكتبات احلكومة‬ ‫- األمن.‬ ‫الفيدرالية األمريكية باالستعانة باملصادر اخلارجية‬ ‫- التنظيف.‬ ‫بناء على الكتاب ال��دوري الفيدرالي رق��م ‪OMB‬‬ ‫- تقدمي الطعام ‪.catering‬‬ ‫67-‪ Circular A‬ال� �ص ��ادر م��ن م�ك�ت��ب اإلدارة‬ ‫- جتليد الكتب.‬ ‫(11)‬ ‫(وزارة املالية األمريكية)، عام 5591م،‬ ‫وامليزانية‬‫- حت ��دي ��ث األوراق ال �س��ائ �ب��ة ‪loose-leaf‬‬ ‫بعنوان تنفيذ األنشطة التجارية «‪Performance‬‬ ‫‪.updates‬‬ ‫‪ »of Commercial Activities‬وال���ذي أدرج‬‫ تكنولوجيا املعلومات/خدمات ال��دع��م الفني‬ ‫-‬ ‫امل �ك �ت �ب��ات م ��ع خ ��دم ��ات احل���راس���ة ‪janitorial‬‬ ‫للحاسبات.‬ ‫‪ ،services‬واملغاسل، وصيانة الشوارع على أنها‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  9. 9. ‫9‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬‫كما استفادت من خدمات االختيار أو االنتقاء‬ ‫خدمات االشتراكات:‬‫املسبق ‪ pre-selection‬للكتب ألغ��راض الفحص‬ ‫وقد أشارت مجلة ‪ 12Atlantic Monthly‬في عددها‬‫أو امل��واف�ق��ة م��ع م��وردي��ن يقومون بتزويد املكتبات‬ ‫الصادر في فبراير 7991م «أن يوم 82 فبراير 7991م هو‬‫بكتب من احملتمل أن تفي أو تتناسب مع معايير‬ ‫آخر يوم ميكن للمكتبات أن تقدم طلبات للحصول على‬ ‫قرار املكتبة أو من حيث السعر.‬ ‫بطاقات الفهرس املطبوعة من مكتبة الكوجنرس إلنهاء‬ ‫(31)‬‫كما كان يتم شراء خدمات الدعم األخرى مثل‬ ‫ما يقرب من 001 عام من هذه اخلدمة .‬‫التنظيف ‪ cleaning‬والصيانة ‪maintenance‬‬ ‫فمنذ عام 2091م، كانت مكتبة الكوجنرس تبيع‬‫نتيجة مناقصات تنافسية إلزامية. وتقوم كثير من‬ ‫نسخاً مكررة من بطاقات الفهرس صفراء اللون‬‫املكتبات بوضع صيانة املباني وتنفيذها في أيدي‬ ‫مقاس (5 *3) بوصة للمكتبات من جميع أنحاء‬‫شركات إدارة املرافق بدال من االستمرار في القيام‬ ‫العالم. ولكن مع انخفاض الطلب ال��ذي بلغ ذروته‬ ‫بهذه األعمال بنفسها.‬ ‫87 مليون بطاقة) ع��ام 8691م، جعلها خدمة لم‬‫كان االنطباع الناجت عن ذلك أنه مت التعاقد على‬ ‫تعد صاحلة إلنتاج هذه البطاقات. وال تزال إدارة‬‫عدد كبير من خدمات املكتبات. وعندما قد يحدث‬ ‫خدمة توزيع الفهرس ‪Cataloging Distribution‬‬‫ذلك فإن التعهيد يعتبر اآلن واح��داً من اخليارات‬ ‫‪ )Service (CDS‬توفر بيانات الفهرسة لعمالء‬‫املتاحة التي يجري فيها بحث تقدمي خدمات ، كجزء‬ ‫مكتبة الكوجنرس هذه األيام باستخدام بروتوكول‬ ‫من استعراض الكفاءة.‬ ‫ن�ق��ل امل �ل �ف��ات ‪ FTP‬ع�ب��ر اإلن �ت��رن��ت (ب �ع��د إغالق‬ ‫خدماتها م��ن ت��وزي��ع األش��رط��ة املمغنطة ف��ي عام‬‫والنتيجة كما كان متوقعاً، أنه قد مت االستعانة‬ ‫3002م بعد 13 عاماً من تقدمي هذه اخلدمة)، ولكن‬‫مبصادر خارجية لقدر أكبر من األعمال التجارية‬ ‫تركز إدارة ‪ CDS‬اآلن على الوظيفة األساسية في‬‫ف��ي اآلون� ��ة األخ� �ي ��رة، ح�ي��ث ي�ت��م االس �ت �ع��ان��ة فيها‬ ‫إنتاج ونشر منتج معلومات إلكترونية واح��د فقط‬‫مبصادر خارجية اآلن خلدمات أبعد ما تكون عن‬ ‫عبر موقعها ‪http://catalog.loc.gov‬‬ ‫م��وث��وق‬‫التشغيل ال��روت�ي�ن��ي للكتب اجل��دي��دة، أو اإلمداد‬ ‫ً‬ ‫بدال من املشاركة في استنساخ وتوزيع البيانات.‬‫ببطاقات فهرسة مطبوعة مسبقاً ‪pre-printed‬‬ ‫وقد دفعت املكتبات ومراكز خدمات املعلومات‬ ‫‪.cataloging cards‬‬ ‫املوردين لتنفيذ مهام خدمة الكتب الروتينية مثل‬ ‫أسباب احلاجة إلى خدمات التعهيد في املكتبات:‬ ‫إنتاج ولصق الوسائم ‪ ،labeling‬أو تركيب سترات‬‫ع �ه��دت ب�ع��ض امل�ك�ت�ب��ات ب��وظ��ائ��ف ال�ف�ه��رس��ة/‬ ‫بالستيكية للكتب ‪sitting of plastic jackets‬‬‫التصنيف/ رؤوس املوضوعات إلى مصادر خارجية.‬ ‫منذ سنوات طويلة.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  10. 10. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫01‬‫شيوعاً هو التعاقد اخلارجي للخدمة الكاملة، ولكن‬ ‫كما استعانت كثير من املكتبات الفيدرالية األمريكية‬‫هذا االحتمال ازداد خالل العشرين عاماً املاضية‬ ‫مبصادر خارجية، حيث تتلقى وكالة أخ��رى عقداً‬‫خاصة في أجهزة القطاع العام من خالل إحداث‬ ‫ل�لإم��داد ب�ك��ل خ��دم��ات املكتبة (ع���ادة باستخدام‬ ‫تغييرات في التفكير السياسي.‬ ‫التسهيالت امل��وج��ودة، واملقتنيات، وغالباً باألفراد‬ ‫املوجودين أنفسهم).‬‫يجب رس��م مواصفات اخلدمة بعناية خاصة،‬‫حيث ال يتم التشاور مع املكتبة، وميكن أن يكون هناك‬ ‫ولم تكن مشروعات التعهيد لتراكمات الفهرسة‬‫تركيز مفرط على املفاهيم الكمية ‪quantitative‬‬ ‫من ضمن اخلطط اإلستراتيجية للمكتبات. إال أن‬‫‪( aspects‬مثل كم عدد الكتب التي يتم فهرستها؟‬ ‫احلاجة ظهرت إل��ى تعهيد الفهرسة في املكتبات‬‫وكم عدد االستعالمات التي سيتم التعامل معها؟)‬ ‫األمريكية أوالً بالنسبة لتراكمات املنفردات بلغات‬ ‫ً‬‫ب��دال من ج��ودة اخلدمة (التي يقصد بها كم عدد‬ ‫ش ��رق آس �ي��ا (ال�ص�ي�ن�ي��ة، وال �ي��اب��ان �ي��ة، والكورية)،‬‫الكتب املفهرسة املسلمة في الوقت احمل��دد؟ وهل‬ ‫باإلضافة إلى اإلنتاج الفكري باللغة العربية واملتوفرة‬‫ميكن العثور عليها بسهولة من خالل البحث في‬ ‫في عدد من املكتبات األمريكية. وظهر توجه مؤقت‬‫الفهرس؟ هل سجل املستفيدون تقريراً عن الردود‬ ‫في التعامل مع تراكمات فهرسة هذه املواد.‬ ‫املرضية عن االستفسارات ‪queries‬؟).‬ ‫وم��ع تخفيض ميزانية املكتبات وع��دم القدرة‬ ‫فوائد التعهيد وعيوبه :‬ ‫على تعيني مفهرسني متخصصني في هذه اللغات،‬ ‫واع �ت �م��اداً ع�ل��ى احل��اج��ة امل�ل�ح��ة للفهرسة وقيود‬‫(1) من املمكن أن جتد املكتبات التي تستخدم التعهيد‬‫نفسها ف��ي م��وق��ف ص�ع��ب إذا أص�ب�ح��ت وسيطاً‬ ‫امل�ي��زان�ي��ة، ب ��دأت امل�ك�ت�ب��ات األم��ري�ك�ي��ة ف��ي اعتبار‬ ‫التعهيد بديال للتخلص من التراكمات. وم��ع دعم‬‫ً‬ ‫ضعيفاً( وه��ذا من احملتمل) بني مستفيد املكتبة‬ ‫إدارة املكتبة، أطلقت املكتبات مشروعات جتريبية‬‫وم��ورد املكتبة. س��وف يضع ه��ذا امل��وق��ف املكتبة‬ ‫‪ pilot project‬لتعهيد الفهرسة. وبدأت مشروعات‬‫ف��ي م��وض��ع امل ��ورد م��ن أج��ل اك�ت�ش��اف م��اذا يريد‬ ‫التعهيد بالفهرسة األصلية للمنفردات الصينية.‬‫املستفيدون، ثم تصبح في موضع املشتري من أجل‬ ‫أن مترر هذه املتطلبات إلى مورد خارجي.‬ ‫طبيعة التعهيد:‬‫(2) حتتاج املكتبات باإلضافة إل��ى التعامل مع‬ ‫ه �ن��اك تقليد ط��وي��ل م��ن االس �ت �ع��ان��ة مبصادر‬‫هذا الدور املنقسم، إلى أن حتدد بعض مناطق‬ ‫خارجية ذات عمليات منخفضة املستوى ‪low-level‬‬‫ال�ض�ع��ف ‪ vulnerability‬ال �ت��ي حت �ت��اج إلى‬ ‫‪ ،process‬وأجزاء روتينية من بعض األنشطة املهنية‬ ‫تغطيتها في عملية االتفاقية.‬ ‫مثل إنتاج بطاقات الفهرس. وحتى اآلن كان األقل‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  11. 11. ‫11‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬‫للمورد احملتمل بتنظيم ع��رض األس�ع��ار ‪ Bid‬في‬ ‫(3) تقليل املخاطر ‪.Minimizing the risk‬‬‫الشروط التي ميكن مجاراتها في مقابل متطلبات‬ ‫يتطلب حتديد امل �ج��االت للتعهيد أخ��ذ احلذر‬‫املكتبة ولتعريف اقتصاديات الندرة ‪economy of‬‬ ‫ف��ي االع �ت �ب��ار ورمب ��ا أك�ث��ر م��ن تلهف اإلدارة على‬ ‫‪.scale‬‬ ‫ً‬ ‫الوفورات متمثال في الرغبة في القبول ‪willing to‬‬‫‪The question of‬‬ ‫ال���س���ؤال ع��ن امل��ل��ك��ي��ة‬ ‫‪ .countenance‬فأمني املكتبة في حاجة للتأكيد‬ ‫‪: ownership‬‬ ‫على ما يلي:‬‫ف��ي ب �ع��ض ال� �ظ ��روف، مي �ك��ن ط ��رح س� ��ؤال عن‬ ‫(1) هناك قاعدة مورد كبيرة بشكل كاف قادرة‬‫ملكية اخلدمة، ومخزونها، وحتى موظفيها. وحتتاج‬ ‫على تقدمي اخلدمة.‬ ‫االتفاقية إلى النص على ذلك بدقة.‬ ‫(2) ع��دد ك��اف كبير من امل��وردي��ن يتم جتهيزهم‬‫وبسبب طبيعة هذه االتفاقية، على مستشاري‬ ‫لعمل مناقصة بسعر معقول.‬‫املكتبة القانونيني صياغة الكلمات املستخدمة في‬ ‫(3) ت��وف��ر م���وارد إلدارة االت�ف��اق�ي��ة أو التعاقد‬‫االتفاقية بعناية، حيث يتم مراعاة الترتيبات الشائعة‬ ‫الناجت.‬ ‫التالية:‬ ‫م��ا ع��دا ذل ��ك، ت�ت�ع��رض املكتبة/املنظمة األم‬‫أ- ملكية املخزون ‪( ownership of stock‬البنية‬ ‫ل �ل �م �خ��اط��رة. ف� ��إذا م��ا رس �م��ت م��واص �ف��ات صلدة‬‫التحتية، ... إل��خ) تنقل إل��ى شركة التعهيد.‬ ‫‪ inflexible‬تقود إل��ى اتفاقية بني اثنني مع مورد‬‫في ه��ذه احلالة حتتاج املكتبة إل��ى ألخ��ذ في‬ ‫عدمي اخلبرة ‪ inflexible‬أو فقير في اإلمكانات،‬‫االعتبار ما سيحدث في نهاية العقد، من أجل‬ ‫فقد قطعت بشكل مؤثر إمكانية أي تطوير للخدمة‬‫جتنب تنفيذ إه��داء غير مخطط للمقاول ثم‬ ‫جدير باالهتمام. وبالطريقة نفسها إذا ما اختارت‬ ‫طرده ‪.dismissed‬‬ ‫املكتبة/املنظمة األم الدخول إلى مجال حيث يوجد‬‫ ه�ن��اك ح��اج��ة م��ن وج��ود إج ��راء وق��ائ��ي ‪safe‬‬ ‫مورد واحد فقط، فتصبح في خطر، خاصة إذا ما‬‫‪ guard‬إذا كان من الضروري مقاضاة املقاول‬ ‫أفلست هذه الشركة أو املورد. كما قد تكون املكتبة‬‫ملنعه م��ن بيع أو تصفية امل �خ��زون أث�ن��اء فترة‬ ‫عرضة الرتفاع أسعار أو انخفاض غير متوقع في‬ ‫التعاقد.‬ ‫جودة اخلدمة.‬‫(ب) أن يؤجر املخزون (البنية التحتية،...إلخ) إلى‬ ‫إن الطريقة املثلى لزيادة االحتماالت في صالح‬‫امل�ق��اول بإيجار رم��زي ‪.peppercorn rent‬‬ ‫املكتبة، أن تضمن أن املواصفات التي تضعها للخدمة‬‫بهذه الطريقة، ال يتم أب��دا نقل امل�خ��زون من‬ ‫يتم طرحها مب��رون��ة حسب احل��اج��ة. وه��ذا يسمح‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  12. 12. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫21‬ ‫يكون جزءاً من اتفاقية أكبر مع مورد طرف ثالث.‬ ‫املكتبة. وقد يكون هذا هو الطريقة الوحيدة‬‫وغالبا ما يتم التغاضي أو التغافل عن متطلبات‬ ‫التي ميكن بها التعهيد.‬‫املكتبة احملددة، حيث على سبيل املثال، يتم تشغيل‬ ‫(ج) حتتفظ املكتبة باملخزون، مع إمداد املقاول باألفراد‬‫نظام املكتبة اآلل��ي بطريقة غير منسقة م��ن قبل‬ ‫أو وسائل اإلعاشة ‪.accommodation‬‬‫امل ��ورد، ال��ذي ه��و أكثر اهتماماً بتطبيقات سطح‬ ‫وعلى املكتبة أن تكون حذرة عند كتابة شروط‬‫املكتب (على نطاق واسع مثل معاجلة النصوص، و‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة ب��دق��ة ش��دي��دة بحيث مت�ن��ع املكتبة من‬‫‪... ،spread sheets‬الخ.) واملستخدمة في جميع‬ ‫تغيير موقعها أو م�ن��ع امل �ق��اول م��ن التخلص من‬ ‫أنحاء املنظمة األم.‬ ‫الكتب املرجعية منتهية الصالحية ‪out-of-date‬‬‫وتعهيد تكنولوجيا املعلومات للمكتبة قد يكون‬ ‫‪.reference books‬‬‫ببساطة عبارة عن تعهيد ملشكلة ما لم حتل بعد،‬ ‫مجاالت التعهيد خلدمات املكتبات :‬‫على الرغم من االجتاه إلى تقارب خدمات املكتبة‬‫وتكنولوجيا املعلومات خاصة في املكتبات األكادميية.‬ ‫يتم تصنيف مجاالت التعهيد خلدمات املكتبات‬‫وأف �ض��ل حماية خل��دم��ات املكتبة ف��ي مقابل هذه‬ ‫إلى الفئات التالية:‬‫امل �ش��اك��ل ي�ك�م��ن ف��ي ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى أن مواصفات‬ ‫1- ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا امل �ع �ل��وم��ات ‪Information‬‬‫اخلدمة للعقد الكلي تشتمل على املتطلبات ومعبر‬ ‫‪.Technology (IT‬‬ ‫عنها بوضوح.‬ ‫2 اخلدمات الفنية.‬ ‫-‬‫ويجب حتديد متطلبات تكنولوجيا املعلومات‬ ‫3 تنمية املجموعات.‬ ‫-‬‫‪ IT‬للمكتبة، والتسجيالت، وخدمات إدارة األرشيف،‬ ‫4 اإلمداد بالوثائق.‬ ‫-‬‫واملعرفة أو إدارة املعلومات حسب احلاجة بدون‬ ‫5 املصادر اإللكترونية.‬ ‫-‬‫رهبة في حتديد احللول اخلاصة باملكبة اعتماداً‬ ‫6 الصيانة واحلفظ ‪.Preservation‬‬ ‫-‬ ‫على حزمة برمجيات قياسية.‬ ‫وفيما يلي شرح لهذه الفئات :‬ ‫مزودو خدمات اإلنترنت:‬ ‫1. تعهيد تكنولوجيا املعلومات:‬‫هناك جانب معني لتعهيد ‪ IT‬هو االتفاقية التي‬‫من املرجح التوصل إليها مع مزود خدمة اإلنترنت‬ ‫غالباً ما تعتمد املكتبات على خدمات تكنولوجيا‬‫(‪ .)ISP‬س��وف جت��د املكتبة ع��ادة إذا ل��م تتعاقد‬ ‫معلومات خارجية ‪ externalized‬أو بالتعهيد. وقد‬‫أن االتفاق يتم على مستوى اخلدمة، األم��ر الذي‬ ‫يكون هناك طرف ثالث من داخل املنظمة األم، أو قد‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  13. 13. ‫31‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬ ‫2. تعهيد اخلدمات الفنية‬ ‫سيجعل األم ��ر أك�ث��ر صعوبة ل�ف��رض ال�ق��ان��ون في‬‫يقوم املوردون بتنفيذ مواصفات اخلدمة في هذا‬ ‫حالة تقدمي خدمة سيئة للمكتبة. فاخلدمة على‬‫امل�ج��ال، حيث يوجد بعض من اخل��دم��ات املعيارية‬ ‫نطاق واس��ع تعتبر سيئة، كما أن مقدمي خدمات‬‫التي تشترى للترفيف مباشرة. واملعاجلة املادية‬ ‫اإلنترنت ليسوا حريصني على وض��ع أنفسهم في‬‫والفهرسة هي عبارة عن خدمات مت تأسيسها منذ‬ ‫موقف املسؤولية احملتملة. وأظهرت االستطالعات‬‫أم��د بعيد، ولكن ب��دون متطلبات معيارية تتطلب‬ ‫أن مستوى اخلدمة هو االستثناء وليس القاعدة.‬ ‫رسوماً إضافية.‬ ‫وشركات األعمال ‪ business companies‬في‬ ‫الغالب ال حتصل على اخلدمة التي يدفعون لها.‬‫والسوق تنافسي، ولكن هامش الربح منخفض.‬ ‫وغالباً ما تبدو مستويات اخلدمة عالية، ولكن‬‫ويسيطر املوردون على انخفاض تكاليفهم من خالل‬ ‫بشكل مريح، ألن خدمة اإلنترنت تعمل 42 ساعة على‬ ‫توقع عمالئهم قبول منتجات قياسية.‬ ‫مدار األسبوع. حتى أن عجزاً صغيراً في االتصال‬‫وعلى الرغم من ذلك، يعتقد أنه من املفيد تنفيذ‬ ‫001 % ميكن أن يترجم إلى فترات طويلة من زمن‬‫عملية املواصفات لكي متيز املتطلبات احلقيقية‬ ‫التوقف. في حني أن 8.99 % من االت�ص��ال يعني‬‫ولتقرير م��ا إذا ك��ان ع��رض األس �ع��ار قياسياً في‬ ‫فقدان 71 ساعة من اخلدمة خالل ع��ام. وإذا ما‬ ‫احلقيقة فهو مقبول.‬ ‫مت جمع 71 ساعة معا تكون النتائج كارثية. لذا قد‬ ‫كيف تتم معاجلة تعهيد الفهرسة؟‬ ‫يكون من احلكمة اإلصرار على إضافة بنود حتدد‬ ‫طول الفترة الزمنية التي لن يتم من خاللها السماح‬‫بعد تقييم مشروع التعهيد، يتم توقيع اتفاقية‬ ‫في فقدان جزء من اخلدمة كحادث عرضي. ومن‬‫مع املورد يحدد فيها حجم الشحنات الشهرية (عدد‬ ‫غير احملتمل أن نعتبر وقتاً أكثر من أرب��ع ساعات‬‫العناوين / الشحنة الواحدة) سواء للفهرسة األصلية‬ ‫فترات طويلة جداً.‬‫‪ original cataloging‬أو الفهرسة املستنسخة‬‫‪ .copy cataloging‬كما يتم حتديد الفترة التي‬ ‫من خالل إلقاء نظرة على عينة من اتفاقيات‬‫يلتزم فيها املورد بإعادة املواد للمكتبة بعد فهرستها‬ ‫مزودي خدمات اإلنترنت في مختلف أنحاء العالم‬‫(نحو شهرين من تاريخ استالم املواد في املتوسط).‬ ‫على شبكة اإلنترنت، ميكن للمكتبة تضمني أفكار‬ ‫مفيدة منها في االتفاقية اخلاصة باملكتبة. وقد‬ ‫خطوات تعهيد الفهرسة:‬ ‫حتتاج املكتبة ألن تصر على التوقيع على اتفاق‬‫يختار املفهرسون أو مسؤولو الفهرسة املستنسخة‬ ‫موحد إذا كانت شروط مزود خدمة اإلنترنت أسوأ‬ ‫املواد للتعهيد طبقاً للمعايير التالية:‬ ‫بكثير من االحتياجات التي متليها.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  14. 14. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫41‬‫يقوم املفهرسون مبراجعة كل تسجيالت فهرسة‬ ‫1- األوعية ذات املجلد الواحد.‬‫التعهيد، كما يقوم مفهرسو االستنساخ بإلقاء نظرة‬ ‫2- املعاجلة البسيطة (أي مواد اإلع��ارة وليست‬ ‫نهائية، ويعيد الطالب ترفيف الكتب.‬ ‫املراجع).‬‫ب�ع��د ع ��دة أش �ه��ر م��ن امل �م��ارس��ة، نستطيع أن‬ ‫3- الكتب فقط (وليس الدوريات، وبدون األقراص‬‫نأخذ بعني االعتبار مزايا وعيوب فهرسة التعهيد‬ ‫املدمجة، شرائط الفيديو، ... إلخ.).‬‫للتراكمات. وتتم امل��وازن��ة ب�ين ال�ف��وائ��د والعوائق،‬ ‫ي �ق��وم م�س��ؤول��و ال�ف�ه��رس��ة املستنسخة بحذف‬‫خاصة ونحن نحتاج لتقييم وت ��وازن ب�ين القضايا‬ ‫تسجيالت األوعية/املقتنيات امللحقة بالتسجيالت‬ ‫التالية من وقت آلخر:‬ ‫الببليوجرافية م��ن ق��اع��دة ب�ي��ان��ات امل�ك�ت�ب��ة. ويتم‬ ‫ً‬ ‫أوال : التكلفة والقوى البشرية:‬ ‫استبعاد تلك التسجيالت ال�ت��ي ال ميكن حذفها‬‫ل��م ي�خ�ف��ض ال�ت�ع�ه�ي��د ت�ك�ل�ف��ة ال �ف �ه��رس��ة. فإذا‬ ‫من قاعدة بيانات املكتبة من الشحن. والهدف من‬‫حسبنا فقط رسوم الفهرسة، فإن تكاليف فهرسة‬ ‫هذا اإلجراء تبسيط دمج التسجيالت املفهرسة مع‬‫التعهيد ميكن مقارنتها بالفهرسة الداخلية، ورمبا‬ ‫تسجيالت التزويد أو املعاجلة الفنية التي لم تنته.‬ ‫ً‬‫أعلى قليال. وإذا أضفنا تكاليف الشحن، والتأمني،‬ ‫يقوم طالب أو متدربو الفهرسة بتصوير أو نسخ‬‫وامل�ص��روف��ات األخ ��رى، فيكون التعهيد أكثر كلفة‬ ‫الصفحات األساسية ‪ colophon pages‬أو أي‬‫من الفهرسة الداخلية، خاصة في حالة الفهرسة‬ ‫صفحات تتضمن أغلب املعلومات الببليوجرافية‬‫املستنسخة. ولكن السؤال املهم الذي يفرض نفسه‬ ‫متضمنة: ال �ع �ن��وان، وامل��ؤل��ف، وع �ن��وان السلسلة،‬‫ه��و: هل لدينا القوى البشرية الكافية لتنفيذ كل‬ ‫وبيانات والنشر، وردمد، وردمك، ... إلخ.‬‫أعمال الفهرسة الداخلية. إن احلقيقة تقول إنه ال‬ ‫ت �ق��وم وح� ��دة امل �ع��اجل��ة ب�ت�ع�ب�ئ��ة ال �ك �ت��ب ولصق‬ ‫خيار في االلتجاء إلى التعهيد.‬ ‫الترميز العمودي، وحصر عدد العناوين واملجلدات‬ ‫ً‬‫ثانيا: املوازنة بني الكم والكيف & ‪Quantity‬‬ ‫في الشحنة ال��واح��دة، ثم شحن الطرود إلى مورد‬ ‫‪: Quality‬‬ ‫التعهيد طبقاً خلطة الشحن املعدة مسبقاً.‬‫ي��رك��ز تعهيد الفهرسة أك�ث��ر على ال�ك��م وليس‬ ‫بعد االنتهاء من فهرسة التعهيد، تعاد املواد التي مت‬‫اجلودة. فهو يفي باحلاجة لوضع املزيد من الكتب‬ ‫شحنها للمورد إلى املكتبة بعد انتهاء فهرسة التعهيد.‬‫على األرفف. وميكن أن يفي باملتطلبات األساسية‬ ‫ي�ق��وم ال �ط�لاب املعينون للمساعدة ف��ي ه��ذا املشروع‬‫للجودة مثل توفر أدنى مستوى للفهرسة املوضوعية‬ ‫بالتأكد من أن كل الكتب في الطرد قد عادت مع مقارنة‬‫م��ن خ�لال إض��اف��ة رأس م��وض��وع واح��د فقط لكل‬ ‫النسخ بالصفحات األساسية ‪.colophon pages‬‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  15. 15. ‫51‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬‫مي�ك��ن ح��ذف التسجيالت األول �ي��ة اخل��اص��ة بهذه‬ ‫عنوان. إال أن اجل��ودة املنشودة تفرض علينا دفع‬‫األوعية. وإذا ما قام موظفو املكتبة بتحديث مثل هذه‬ ‫سعر أعلى. فذلك من األمور البديهية إلدارة األعمال‬‫التسجيالت، فمطلوب املزيد من الوقت واجلهد. لذا‬ ‫‪.business‬‬‫على املكتبة أن تقوم بالفهرسة املستنسخة داخلياً،‬ ‫في أغلب احل��االت، ف��إن أكثر ما حتصل عليه‬‫حيث ال يتم إدراك أو حتقيق حفظ املزيد من وقت‬ ‫املكتبة يكون متاحاً من خالل الفهارس املوحدة مثل‬‫موظفي املكتبة من التعهيد. وإذا لم حتل هذه املشكلة،‬ ‫‪ WorldCat‬وقاعدة بيانات الفهرس العربي املوحد‬ ‫فيعتقد أنه البد من توسيع مشروع التعهيد.‬ ‫‪ . AUC‬لذا تفضل املكتبات أن تقوم بفهرسة كل‬ ‫مستقبل تعهيد الفهرسة:‬ ‫عناوين املراجع والعناوين املهمة داخليا.‬‫تقوم املكتبات بتنفيذ مشروعات التعهيد فقط‬ ‫ث��ال��ث�� ًا: ال��ت��ض��ارب م���ع ال��ن��ظ��ام اآلل����ي احمللي‬‫م��ن أج��ل التخلص م��ن تراكمات الفهرسة. فليس‬ ‫باملكتبة:‬‫هناك خطة لفهرسة التعهيد بشكل روتيني. ويعتبر‬ ‫على املكتبة أن حتل مشكلة التضارب مع النظام‬‫مفهوم التعهيد الروتيني موضوعاً مثيراً للجدل‬ ‫اآللي احمللي باملكتبة. ففي مشروع تعهيد الفهرسة،‬‫‪ ،controversial issue‬ومي�ك��ن أن ي��ؤث��ر على‬ ‫تظهر مشكلة كيفية التنسيق م��ع الشبكة احمللية‬ ‫مستقبل مهنة املكتبة.‬ ‫‪ .local network‬ففي ال�ن�ظ��ام اآلل ��ي للمكتبة،‬‫تعهد كثير من املكتبات خاصة املكتبات اجلامعية‬ ‫تقوم وح��دة التزويد بإنشاء تسجيلة أولية ‪initial‬‬‫إل��ى ش��رك��ات خاصة لفهرسة تراكمات الفهرسة.‬ ‫‪ record‬لكل وعاء تقتنيه املكتبة. وأثناء الفهرسة،‬‫وت��وظ��ف ه��ذه الشركات مفهرسني مؤقتني لبعض‬ ‫يحتاج املفهرس لتحديث التسجيلة، األولية لدمجها‬‫ال��وق��ت ‪ ،part-time cataloger‬أو تتعاقد مع‬ ‫مع التسجيلة املفهرسة احململة إما من ‪WorldCat‬‬‫أفراد أو حتى شركات باخلارج. وبصفة عامة هناك‬ ‫أو الفهرس العربي املوحد ‪ AUC‬على سبيل املثال.‬‫الكثير من اجلدل ‪ arguments‬عن التعهيد. وفيما‬ ‫فإذا لم يتح ملورد التعهيد الوصول إلى النظام اآللي‬ ‫يلي بعض اخليارات من كال اجلانبني.‬ ‫احمل�ل��ي باملكتبة، سيكون ه�ن��اك مشكلة ف��ي دمج‬‫لتعهيد‬ ‫‪Pro-side‬‬ ‫وج��ه��ات النظر امل��ؤي��دة‬ ‫التسجيالت.‬ ‫الفهرسة كاجتاه للمستقبل:‬ ‫فعند تعهيد فهرسة التراكمات، يتم ببساطة‬‫الشك أن تعهيد الفهرسة يؤدي دوراً مهماً في‬ ‫حذف التسجيالت األولية من النظام اآللي احمللي‬‫املكتبات مثلما يحدث في صناعة احلاسب اآللي‬ ‫باملكتبة. ومع ذلك، بالنسبة لألوعية التي في انتظار‬‫والترفية واألعمال. وميكن تلخيص النقاط اإليجابية‬ ‫دفع فواتيرها، أو أي أنشطة معاجلات أخرى، فال‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  16. 16. ‫محمد عبدالـحميد معوض‬ ‫61‬‫‪ con‬لتعهيد‬ ‫‪side‬‬ ‫وجهات النظر املعارضة‬ ‫فيما يلي :‬ ‫الفهرسة :‬ ‫1- يساعد تعهيد الفهرسة في التحكم في ميزانية‬‫(1) ي�ب��دو تعهيد الفهرسة مبثابة تهديد ملهنة‬ ‫املكتبة، ويسرع بعملية الفهرسة. غالباً ما تواجه‬‫امل�ك�ت�ب��ات ‪ .library profession‬وتتركز‬ ‫ك��ل املكتبات األك��ادمي�ي��ة وال�ع��ام��ة، واملدرسية‬‫ال�س�ل�ب�ي��ات أك �ث��ر ع�ل��ى ال�ت��أث�ي��ر ع�ل��ى خدمات‬ ‫مشكلة خفض امليزانية. ل��ذا فالتعهيد يتيح‬‫املكتبة على املدى الطويل. ويتمثل االعتراض‬ ‫فرص للمكتبات لتقليل عدد موظفي املكتبة.‬‫من جانب املكتبيني وتخوفهم من تقليل وظائف‬ ‫2- يساعد التعهيد املكتبة ف��ي احل �ص��ول على‬‫املكتبة. وتتمثل االعتبارات الرئيسية على تعهيد‬ ‫املزيد من خدمات متخصصة مطلوبة بالنسبة‬ ‫الفهرسة في التوجهات التالية:‬ ‫لكثير من املكتبات الصغرى. فهرسة مواد بلغات‬‫(2) التعهيد يضعف مهنة املكتبة: تتطلب مهنة‬ ‫أجنبية، أو م�ج��ال متخصص معني دائ �م �اً ما‬‫املكتبات سنوات طويلة من التعليم الرسمي‬ ‫يعتبر حتدياً ميكن للتعهيد أن يساعد مثل هذه‬‫ب��اإلض��اف��ة إل ��ى س��ن��وات ط��وي �ل��ة م��ن التعليم‬ ‫املكتبات للحصول على اخلدمة التي حتتاجها.‬‫املستمر. وقد توظف شركات التعهيد أفراداً‬‫يفتقدون للتعليم الرسمي والتدريب من أجل‬ ‫3- يركز التعهيد وظيفة املكتبة إل��ى املتخصصني‬ ‫ً‬‫خفض التكاليف. واستخدام التعهيد بدال من‬ ‫ف ��ي امل � �ج� ��االت. وت �ع �ت �ب��ر امل��رك��زي��ة والتخصص‬‫الفهرسة الداخلية (األص�ل�ي��ة واملستنسخة)‬ ‫‪ centralization & specialization‬هو توجه‬‫وإس �ه��ام أع�ض��اء هيئات ال�ت��دري��س ف��ي تنمية‬ ‫ل�ل�ف�ه��رس��ة. وم ��ن ث��م مي �ك��ن ال�ت�ع�ه�ي��د املفهرسني‬‫املجموعات، قد يؤدي إلى اختفاء مهنة املكتبات‬ ‫امل�ت�خ�ص�ص�ين م��ن تعظيم دوره� ��م ف��ي املجاالت‬‫ف��ي كثير م��ن امل��ؤس�س��ات التعليمية والتعليم‬ ‫املختلفة في هذه األيام.‬‫العالي، بينما تتجه بعض مجموعات التفويض‬ ‫4- يتمشى التعهيد مع توجه اخلصخصة والعوملة‬‫‪ accrediting‬إلسقاط خدمات املكتبات من‬ ‫‪ .privatization and globalization‬مثل‬ ‫متطلبات التفويض.‬ ‫ه��ذا أم ال، ميثل التعهيد ت��وج��ه اخلصخصة‬‫(3) يخفض التعهيد ج��ودة خ��دم��ات املكتبة من‬ ‫وال�ع��ومل��ة. ويعتبر بعض األف ��راد اخلصخصة‬‫خ�ل�ال اس �ت �خ��دام ع�م��ال��ة م��ؤق�ت��ة وأق ��ل مهارة‬ ‫كطريقة خلفض التكاليف و االرتفاع باجلودة.‬ ‫لبعض الوقت أو عمالة أجنبية.‬ ‫وأما فهرسة مواد باللغات األجنبية، فقد يعني‬‫(4) غالباً ما تستخدم شركات التعهيد اخلاصة‬ ‫التعهيد احلصول على فوائد من تكلفة عمالة‬‫ع�م��ال��ة م��ؤق�ت��ة لبعض ال��وق��ت، وم �ق��اول�ين من‬ ‫خارجية منخفضة األجور.‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬
  17. 17. ‫71‬ ‫تعهيد الفهرسة وغيرها من خدمات التعهيد في املكتبات املزايا والسلبيات‬‫يحدث في الصناعات األخرى مثل البرمجيات،‬ ‫الباطن ‪ . subcontractors‬ونتيجة الفتقاد‬‫واألع�م��ال امل��ال�ي��ة،... ومتثل االختالف في أن‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م امل�ه�ن��ي وال �ت��دري��ب وف��ق��دان مراقبة‬‫أغلب املكتبات تعمل بأموال دافعي الضرائب،‬ ‫اجل��ودة، قد تنشئ ه��ذه الشركات تسجيالت‬ ‫بينما تذهب ضرائب الدولة للخارج.‬ ‫شبه معيارية. وميكن أن نرى تسجيالت متكررة‬‫ بصفة عامة، تنظر وجهات النظر املؤيدة للتعهيد‬ ‫وشبه معيارية تظهر في قاعدة بيانات ‪OCLC‬‬‫إلى القضية بشكل أكبر من منطلق اإلدارة، في‬ ‫وغيرها من قواعد البيانات، والتي تضيف عبئاً‬‫ح�ين تنظر وج�ه��ات النظر املعارضة للتعهيد‬ ‫على إدارة املعاجلة الفنية. ويجب أن نالحظ‬‫إل��ى ال�ق�ض�ي��ة أك �ث��ر م��ن امل�ن�ط�ل��ق االقتصادي‬ ‫أن بعض الشركات تستخدم أيضاً مفهرسني‬ ‫االجتماعي.‬ ‫مهرة من املكتبات الكبرى وتستفيد من تدريبهم‬‫(7) بعض األف��راد ينظرون إلى تعهيد الفهرسة‬ ‫وخبراتهم.‬‫ببساطة كأمر حتمي ال مفر منه بدالً من النمط‬ ‫(5) يقلل التعهيد سوق العمل للوظائف الدائمة‬ ‫التقليدي ملمارسات املكتبة.‬ ‫في املكتبات: التكاليف التي يتم توفيرها من‬ ‫التعهيد ه��ي ف��ي احلقيقة م��ن ف��ائ��ض رواتب‬‫أس�����ب�����اب جل������وء امل���ك���ت���ب���ات إل������ى تعهيد‬ ‫(41)‬ ‫الفهرسة :‬ ‫املوظفني املخفضة، ول�ي��س م��ن اإلنتاجية أو‬‫ف��ي دراس���ة ع��ن ق�ض��اي��ا م��راق�ب��ة ج ��ودة تعهيد‬ ‫الكفاءة. تستخدم شركات التعهيد غالباً عمالة‬‫الفهرسة في املكتبات األكادميية األمريكية والكندية،‬ ‫م��ؤق�ت��ة أو م�ق��اول�ين م��ن ال�ب��اط��ن ب ��دون أرباح‬‫أش��ار املشاركون في املسح امليداني إل��ى األسباب‬ ‫إضافية أو مع مفهرسني متقاعدين. لذا، توفير‬‫التالية في اتخاذ ق��رار اللجوء إلى خدمات تعهيد‬ ‫ميزانية املكتبة م��ن التعهيد يتم إجن ��ازه في‬ ‫الفهرسة وبدرجات مختلفة:‬ ‫نفقات عمالة املكتبة، أو ميكن القول، من خالل‬‫1- ت�ق�ل�ي��ل ال�ت�ك�ل�ف��ة م ��ن خ�ل�ال ت�ق�ل�ي��ص إدارة‬ ‫االستغالل ع��دمي الضمير ‪unscrupulous‬‬ ‫الفهرسة.‬ ‫‪ exploitation‬لعمالة املكتبة.‬ ‫2- خفض املتأخرات ‪.backlogs‬‬ ‫(6) يحرك التعهيد الوظائف الوطنية للخارج:‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ت�ت�ق�ل��ص وظ��ائ��ف امل�ك�ت�ب��ة ف��ي الكثير‬ ‫3- حتسني اإلنتاجية.‬ ‫(51)‬ ‫م��ن ال �ب�لاد ال�ع��رب�ي��ة، ف��إن التعهيد ق��د يعني‬ ‫.‬ ‫4- الدورة الزمنية ‪turnaround-time‬‬ ‫أن ال��وظ��ائ��ف تتجه ل�ل�خ��ارج خ��اص��ة بالنسبة‬‫5- إعادة ترتيب املوظفني طبقاً لبزوغ األولويات.‬ ‫مل��واد باللغات األجنبية (التركية، الفارسية،‬‫وقد أش��ارت املكتبات املشاركة في هذا املسح‬ ‫اإلسبانية، الروسية، اليابانية، العبرية،...)، كما‬ ‫مج 71, ع2, رجب - ذو احلجة 2341هـ / يونيو - نوفمبر 1102م‬ ‫مجلة مكتبة امللك فهد الوطنية‬

×