101 archenv A تعاريف

788 views

Published on

Published in: Education
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
788
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
9
Actions
Shares
0
Downloads
0
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide
  • بيئى
  • 101 archenv A تعاريف

    1. 1. S.NO. 101 ARCH. & ENVIRONMENT E.Mail : m_safei@yahoo.com ‫أ.د. / محمد صفى الدين حامد حسن بوشة‬ D P L G _ E N S B A & D I U P . UNIVER . DU PARIS FRANCE 1
    2. 2. ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫ول تقولوا لمن يقتل فى سبيل ال‬ ‫) أموات بل أحياء ولكن ل تشعرون‬ ‫ ٌ‬ ‫ ٌ‬ ‫(‬ ‫” البقرة 451”‬ ‫2‬
    3. 3. ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫” الم )1( ذلك الكتاب ل ريب فيه هدى للمتقين )2 (‬ ‫الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصل ة ومما رزقناهم ينفقون )3(‬ ‫والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالرخر ة هم‬ ‫يوقنون )4(‬ ‫” )أولكئك على هدى من ربهم وألكئك هم المفلحون )5‬ ‫” البقرة ”‬ ‫3‬
    4. 4. ‫البيئة‬ Ecology 4
    5. 5. ‫،مقتطفات بيئية‬ ‫5‬
    6. 6. ‫تقديم‬ ‫- المناخ أى” الصرصاد الجوية ” علم متكامل يعتمد على الكثير‬ ‫6‬ ‫من الرياضيات والفزياء ، وأحد عناصر علم البيئة ، وفى هذا‬ ‫المقام نستهدف شرح للظاهرة المناخية بحيث نقدم الساسيات‬ ‫والمبادئ ، بعيدا عن المسائل الشائكة والمعقدة ،‬ ‫ ً‬ ‫وعليه تتضمن حلقات المناقشة موضوع المناخ فى المجال‬ ‫المعماصرى والعمرانى ،‬ ‫وأما ما يدعى ب ”الجو ” : هو ذلك المحيط الهوائى الهائل‬ ‫اّ‬ ‫المغلف للصرض وليجاوز 001 ميل ، والطبقة السفلى منه‬ ‫الملمسة لسطح الصرض فى حالة تقلب مستمر،‬ ‫وتعرف ظواهرها ”بالطقس ”، ومع عصر الصناعة والتقنية‬ ‫أخذ الطقس بعدا إقتصاديا و بالتالى اخذت دصراساته منهج علمى‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫” منظم ، أطلق عليها ”علم الصرصاد الجوية‬
    7. 7. ‫تابع – التقديم‬ ‫هناك من الساسيات و المفاهيم والمصطلحات فى مجال‬ ‫علوم البيئة الطبيعية ، نعرض بعضا منها كبداية لفتح‬ ‫ ً‬ ‫باب الحوار تمهيدا للخوض فى هذا العلم وبحث‬ ‫ ً‬ ‫التأثيرات المتبادلة مع البيئة المشيد ة ، وصول إلى‬ ‫ ً‬ ‫عمران مستدام ومتوازن مع كل عناصر بيئته الصغرى‬ ‫والكبرى ، محقق ً كل اساليب الراحة المادية والمعنوية‬ ‫ا‬ ‫. والنفسية ، لكل عناصرها الحية وارقاها النسان‬ ‫7‬
    8. 8. ‫عوامل الطقس :‬ ‫ ً‬ ‫*- دصرجة الحراصرة: هى دصرجة حراصرة الهواء الفعلية ، وتقاس بعيدا‬ ‫عن تأثير حراصرة الشمس المباشرة أو المنعكسة ، وأن دصرجات‬ ‫الحراصرة تتناسب عكسيا مع الصرتفاع .‬ ‫ ً‬ ‫*- الضغط : هو ذلك الثقل أو القوة الموزعة بالتسلوى فوق سطح ما‬ ‫، هى إصرتفاع الزئبق فى الباصرومتر ، ووحدة الضغط هى البوصة أو‬ ‫المليمتر من الزئبق ، وفى مجال الصرصاد الجوية أعتمدت بال“‬ ‫ملليباصر- مب ” ،‬ ‫وأن الضغط الجوى عند سطح البحر= 0001ملليباصر“م ب“.‬ ‫*- الرطوبة: أن كمية بخاصر الماء التى يتحملها حجم معين من الهواء‬ ‫، يقال عنه مشبعا ً ، وأن الهواء ل يحتوى سوى على جزء بسيط‬ ‫من بخاصر الماء وهذا الجزء يمثل النسبة المئوية ، فيسمى بالرطوبة‬ ‫،النسبية‬ ‫8‬
    9. 9. ‫“الهواء العلى ”طبقات الجو العليا‬ ‫أن طبقة الهواء العليا يتراوح إصرتفاعها من )1( ميل‬ ‫و) 2( ميل من سطح الصرض ، وفيها تكون الظواهر الجوية من غيوم‬ ‫وامطاصر وثلوج ...الخ ،‬ ‫ويتركب الهواء من مزيج غازات النيتروجين ”الزوت“ بنسبة 87%‬ ‫تقريبا والكسجين حوالى 12%‬ ‫ ً‬ ‫إلى جانب نسبة ضئيلة من الغازات الخرى كالهيدصروجين‬ ‫والهليوم ، ... وأبرزها غاز الصرجون الخامل ، و حتى إصرتفاع 54‬ ‫ميل تعتبرنسب هذه الغازات ثابتة ، أما بخاصر الماء و ثانى أكسيد‬ ‫الكربون ففى حالة تغير مستمر وذلك لعمليات البخر والتكثيف‬ ‫ ً‬ ‫المستمر ، وكذا عمليات إحتراق الوقود ، والمتصاص للنبات ليل‬ ‫9‬
    10. 10. ‫الرياح :‬ ‫أن الحركة الدائمة للهواء تسمى ”صرياح ”،‬ ‫وعن اتجاهها :‬ ‫بأنها تلك النقطة من البصلة التى تهب منها الرياح ،وتسمى بالشمالية،‬ ‫والجنوب - شرقية أو الغربية أو الجنوب غربية ،‬ ‫ويقدصر التجاه بالدصرجات عن الشمال الفعلى ،‬ ‫فيقال ” شمال ” و صفر و شرقا و 09 وجنوبا و 081 وغربا ،‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫أما سرعة الرياح :‬ ‫وتقاس‬ ‫فتقاس بالميال فى الساعة أو العقدة أو المتاصر فى الثانية ،‬ ‫قوتها على مقياس ”بوفوصر‬ ‫“،‬ ‫01‬
    11. 11. ‫الرياح فى الطبقات العليا‬ ‫تتزايد شدة الرياح حول قمم المبانى عنها على سطح الصرض لعامل‬ ‫الحتكاك ، وإذا هبت الرياح على السطح العريض لسلسلة جبال‬ ‫*- الجو العلى :‬ ‫ثبت أن الجو يخف ويرق مع الصرتفاع إلى أن يتلشى ،‬ ‫إذ ليس له نهاية محددة ، والطبقة الواقعة بين 03 :05 ميل‬ ‫فتدعى بطبقة الوزون ، وهو أحد صوصر الكسجين ويتآلف‬ ‫الجزىء فيه من ثل ث ذصرات بدل من اثنتين ، ويتكون بتأثير‬ ‫ ً‬ ‫الشعاع فوق البنفسجى على الكسجين العادى ، ومن المعروف أن‬ ‫هذه الشعاعات خطرة على الحياة إل أن وجود الوزون يمتصها‬ ‫. ويحجبها عن طبقات الجو السفلى . وإنها تتبع حدود التضاصريس‬ ‫11‬
    12. 12. ‫الشعاعات‬ ‫-*‬ ‫ومنها الصادر عن الشمس ، وتتآلف من موجات‬ ‫كهرومغنطيسية تنتقل بسرعة الضوء“000003كم / ثانية“‬ ‫، أما العشعاعات الرخرى فيعبر عنها إما بوحد ة طول‬ ‫الموجة أو بوحد ة التردد أو بطول الموجة ، والعشعاعات‬ ‫مرتبة حسب طول الموجة تصاعديا كالتالى :‬ ‫ ً‬ ‫العشعة السينية ، فالضوء ، ثم الحرار ة ،‬ ‫فالزاعة والتلفزيون ثم اللسلكى العادى ...الخ،‬ ‫وتشكل فى مجموعها طيف من الموجات الكهرومغنطيسية‬ ‫،‬ ‫21‬
    13. 13. ‫ضوء الشمس‬ ‫يتآلف من ألوان قوس قزح ، وتعرف طول موجاته‬ ‫بوحدة ) الميكرون = 1 / مليون من المتر ( ،‬ ‫فالبنفسجى )4,.( ميكرون ،‬ ‫والزصرق فالخضر فالصفر فالبرتتقالى وحتى )7, . ( ميكرون للحمر ،‬ ‫وتقوم الشمس بإشعاع الطاقة بمعدل ثابت ،‬ ‫والبالغ 53, 1 كيلو واط / م 2من السطح العمودى على الشعاع ،‬ ‫ويدعى الثابت الشمسى . والشعاع الشمسى المباشر ذو موجة قصيرة ،‬ ‫والمنعكس من الصرض فموجاته طويلة ،‬ ‫أما السحب فتعكس غالبية الشعاعات الساقطة عليها‬ ‫و الكثيف منها يعكس01% فقط من هذه الشعاعات‬ ‫،‬ ‫31‬
    14. 14. ‫معاملت إمتصاص ضوء الشمس‬ ‫لبعض من السطوح الطبيعية‬ ‫ومنها :‬ ‫*- كالماء‬ ‫= 06 : 09 % ،‬ ‫*- والرمال الجافة‬ ‫57% ،‬ ‫= 58% ،‬ ‫المحروثة‬ ‫*- والسطوح المغطاة بالثلوج = 52% ،‬ ‫*- و الحقول العشبية‬ ‫41‬ ‫=‬ ‫*- والحقول‬ ‫= 58% ،‬ ‫*- و الغابات كثيفة النباتات‬ ‫59% .‬ ‫=‬
    15. 15. ‫تصنيف السحب :‬ ‫منها المنخفضة والمتوسطة والعالية ،‬ ‫والمنخفضة على إصرتفاع 0056 قدم وهى أنواع منها :‬ ‫*- سحب الوهج ) وهى طبقة صرمادية ذات إصرتفاع متجانس (‬ ‫*- وسحب الخسيف ) وهى طبقة صرمادية معتمة منخفضة ،‬ ‫وتهطل منها الثلوج والمطاصر (‬ ‫*- السحابة الركامية ) وهى كتل غيوم كثيفة متباعدة ، ومنها المعصرة‬ ‫بإصرتفاعات من00003 إلى 00005 قدم صرعدية ممطرة برد (‬ ‫*- سحاب القرد ) صركامية صرمادية بإصرتفاع 00003 قدم ممطرة احيانا (.‬ ‫ ً‬ ‫*- قياس كمية المطر : أن كمية المطاصر المتساقطة خلل فترة محددة‬ ‫،تقاس بعمق الماء أو إصرتفاع المتجمع منه بوحدة المليمتر‬ ‫51‬
    16. 16. ‫تابع - التقديم‬ ‫والتمهيد‬ ‫بالشكأل‬ ‫الموضحة‬ ‫61‬
    17. 17. ‫تصور عام‬ ‫‪DIAGRAM‬‬ ‫للمحيط البيئى الكونى‬ ‫الخاص بكل الكائنات‬ ‫والمخلوقات‬ ‫و منهاالنسان‬ ‫71‬
    18. 18. ‫تصور لبيان عشرة من العناغصر المكونة للمحيط البيئى ، بدأ من الغصغر وحتى‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫اللنها ئى ، وما تمثله من نسب نقية من تدخل يد النسان سلبا أو إيجابا‬ ‫ ً‬ ‫81‬
    19. 19. ‫91‬ ‫دورة الماء هفى نظام الكرة الرضية وغلهفها الجوى‬
    20. 20. ‫ينطلق بخار الماء من النبات ” النتح ” ومن تبخر مياه‬ ‫المحيطات والبحار والبحيرات والنهار ...الخ ، ثم تعود هذه‬ ‫المياه هفى غصورة امطار وثلوج ,,,الخ ، إلى الرض لتنساب‬ ‫عليها و تتغلغل هفيها لتخرج هفى شكل عيون وينابيع وآبار ...‬ ‫. ولتعيد دورتها هفى غصورة مستدامة‬ ‫02‬
    21. 21. ‫12‬ ‫تعتبر الهضاب مناطق آهلة‬ ‫بالسكان وتربتها زراعية ،‬ ‫هفهى بذلك على خل ف الجباال‬
    22. 22. ‫نسيم البر والبحر‬ ‫أثناء النهار‬ ‫أثناء الليل‬ ‫22‬
    23. 23. ‫تحت الحمراء‬ ‫طيف الموجات الكهرومغناطيسية‬ ‫32‬
    24. 24. ‫تابع - طيف الموجات الكهرومغنطيسية‬ ‫42‬
    25. 25. ‫التجاهات الغصلية و الفرعية‬ ‫52‬
    26. 26. ‫البوغصلة‬ ‫و‬ ‫قياس ال تجاه بالدرجات ،‬ ‫هفمثل :‬ ‫ ً‬ ‫إتجاه الشمال = ْ ‪zero‬‬ ‫وإتجاه الجنوب = ْ081 ،‬ ‫و الشرق = ْ09 ،‬ ‫والغرب = ْ072 ،‬ ‫و الشمال الشرقى = ْ54 ،‬ ‫و شرق الجنوب الشرقى =‬ ‫ ْ5. 211‬ ‫62‬
    27. 27. ‫خطوط الطول و العرض‬ ‫:خطوط العرض‬ ‫هى خطوط وهمية لقياس‬ ‫البعد عن خط الستوا ء‬ ‫شماال وجنوبا ، يمثل خط‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫الستواء درجة ” الصفر ”‬ ‫والقطب الشمالى‬ ‫” خط عرض ” 09‬ ‫72‬
    28. 28. ‫خطوط الطول‬ ‫خطوط وهمية تلتقى‬ ‫عند القطبين الشمالى‬ ‫والجنوبى ، ولتحديد‬ ‫بعد المكان شرق ً و‬ ‫ا‬ ‫غربا ، ويمثل الخط‬ ‫المار ب جرينتش خط‬ ‫طول غصفر‬ ‫وخط الطول‬ ‫“ غصفر” جرينتش‬ ‫>--------------------------------‬ ‫82‬
    29. 29. ‫دوران ال رض حول الشمس مع ميل محورها وذلك لحداث الفصول ، هفالشتاء بنصف‬ ‫ ً‬ ‫الكرة الشمالى عندما يكون محورها مائل بعيدا عن الشمس ، وغصيفه عندما يكون مائل‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫نحو الشمس‬ ‫92‬ ‫الفصول و النهار والليل‬
    30. 30. ‫الضغط الجوى‬ ‫مقياس الضغط الجوى‬ ‫المنزلى‬ ‫03‬
    31. 31. ‫الضغط‬ ‫الجوى‬ ‫الضغط الجوى‬ ‫يقل مع الترتفاع‬ ‫13‬
    32. 32. ‫م 04‬ ‫04‬ ‫23‬ ‫ي تناسب التشبع ”ببخاترالماء أو الرطوبة النسبية ”طرديا مع دترجة الحراترة‬
    33. 33. ‫بيان محتوى بخاتر الماء فى الهواء عند دترجات ترطوبة نسبية مختلفة‬ ‫33‬
    34. 34. ‫البيانى يوضح التناسب العكسى بين دترجات الحراترة ” فهرنهيت ” والترتفاع‬ ‫43‬
    35. 35. ‫تابع‬ ‫تكوين طبقات‬ ‫الجو‬ ‫يتغير تكوين‬ ‫طبقات الجو‬ ‫طبقا للترتفاع‬ ‫ ً‬ ‫كما بالشكل‬ ‫53‬
    36. 36. ‫تابع‬ ‫طبقات الجو العليا‬ ‫مناسيب‬ ‫ومسميات طبقات‬ ‫الجو المعروفة‬ ‫حتى الن،‬ ‫من سطح البحر‬ ‫وحتى‬ ‫” 02 ” ميل‬ ‫63‬
    37. 37. ‫تابع طبقات‬ ‫الجو العليا‬ ‫الشكل يوضح‬ ‫التناسب العكسى‬ ‫بين د .الحراترة‬ ‫وإترتفاع الهواء‬ ‫الصاعد غير المشبع‬ ‫73‬
    38. 38. ‫تابع طبقات‬ ‫الجو العليا‬ ‫يحرص الطيران‬ ‫النزلىقى‬ ‫أو”الشراعى ” على‬ ‫تياترات الهواء‬ ‫الصاعدة أو‬ ‫الحراترية‬ ‫83‬
    39. 39. ‫تابع طبقات الجو العليا‬ ‫صواتريخ الترصاد الجوية لستكشاف‬ ‫طبقات الجو العليا‬ ‫طبقة الوزون‬ ‫93‬
    40. 40. ‫يخف الجو ويرق كلما إتجهنا إلى أعلى، حتى‬ ‫يتلىشى ، إذ أن ليس له نهاية محددة ، وعلى‬ ‫بعد 05 ميل و حتى 005 ميل تكون غازاته‬ ‫الخفيفة، كالهيدتروجن و الهليوم، وأن طبقة‬ ‫”الوزون“على إترتفاع من 03 : 05 ميل ،‬ ‫وهو أحد اىشكال الكسجن ،‬ ‫ويتآلف الجزىء فيه من ثل ث ذترات بدل من‬ ‫ ً‬ ‫إثنتين، وهذا بتأثير الىشعة الفوق بنفسجية‬ ‫على الكسجين العادى ،‬ ‫والطبقة من 05 : 002 ميل تسمى غلف‬ ‫التشرد ، أى غازاتها متشردة ،‬ ‫وذات جزيئات مكهربة ، وتتميز بعكس الموجات‬ ‫اللسلكية نحو الترض‬ ‫04‬ ‫تابع طبقات‬ ‫الجو العليا‬
    41. 41. ‫من اىشكال بلوترات‬ ‫ثلج الماء‬ ‫14‬
    42. 42. ‫3‬ ‫2‬ ‫1‬ ‫الزوابع : كما فى ”ش 1“ وما يصاحبها من رياح عصفة واجسام -*‬ ‫متطايرة ورؤية منعدمة ، مما يترتب عليها هل ك كثير من الكائنات الحية.‬ ‫*- أما العصار: كما فى“ش 2” عمود الماء ، فالرؤية محتملة‬ ‫تسمح بتفادى بعضا من أخطاره .‬ ‫ ً‬ ‫*- أما الرياح :الشديدة ،العاصفة بالغبار والرمال المتغلغل‬ ‫ليضيق الماكن والنحروالتآكل للطسطح والجرف للجسام فآثاره بليغة‬ ‫24‬
    43. 43. ‫من مظاهر السطح‬ ‫تزداد سرعة الرياح مع الترتفاع ، وتفل ىقرب سطح الترض بسبب الحتكاك‬ ‫34‬
    44. 44. ‫من مظاهر السطح‬ ‫44‬
    45. 45. CLOUDS AND METEOROLOGICAL SYMBOL ‫السحب‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫الرصد‬ ‫الجوى‬ 45
    46. 46. ‫السحب‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫‪MIDDLE CLOUDS‬‬ ‫64‬ ‫الرصد‬ ‫الجوى‬
    47. 47. ‫ا لسحب‬ ‫و‬ ‫رموز‬ ‫الرصد‬ ‫الجوى‬ ‫‪LOW CLOUDS‬‬ ‫74‬
    48. 48. ‫حملحمح جغرافية‬ ‫84‬
    49. 49. ‫من مظاهر السطح‬ ‫94‬
    50. 50. ‫ملمح بيئية‬ ‫إستقرار المناخ يخفف من الحركة العمودية للهواء‬ ‫ويحد من نثر المواد الملوثة‬ ‫05‬
    51. 51. ‫ملمح بيئية‬ ‫عدم إستقرار المناخ يؤدى إلى تيرات هواء صاعدة عمودية‬ ‫تنثر الملوثات، إلى المستويات العلى‬ ‫15‬
    52. 52. ‫ملمح بيئية‬ ‫فى المناخ المعتدل والبارد ،‬ ‫ينجم عن العنعكاس الحرارى‬ ‫قرب سطح الرض وتركيز فى الملوثات ،‬ ‫ويعرف هذا بالضبخن،‬ ‫أى حمزيج حمن الضباب والدخنة‬ ‫25‬
    53. 53. ‫35‬ ‫البيئة العالمية - التضاريس‬
    54. 54. ‫تابع البيئة العالمية - المناخ‬ ‫45‬
    55. 55. ‫تابع البيئة العالمية - المناخ‬ ‫55‬
    56. 56. ‫تابع -البيئة العالمية‬ ‫65‬
    57. 57. ‫- تابع البيئة العالمية‬ ‫75‬
    58. 58. ‫مفتاح الكشكال السابقة‬ ‫85‬
    59. 59. ‫قال رسول ال‬ ‫‪‬‬ ‫إن ال كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك ،‬ ‫فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها ال عنده حسنة كاحملة ،‬ ‫وإن هم بها فعملها كتبها ال عنده عشر حسنات إلى‬ ‫سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ،‬ ‫وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها ال عنده حسنة كاحملة‬ ‫وإن هم بها فعملها كتبها ال سيئة واحدة ”‬ ‫رواه البخارى ومسلم .‬ ‫95‬
    60. 60. ‫06‬ ‫شكرا‬ ‫لصادق‬ ‫المتابعة‬

    ×