Syria paper impossiblepartition_m.khalifa_sept13_final_layout_ar_0
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

Syria paper impossiblepartition_m.khalifa_sept13_final_layout_ar_0

on

  • 103 views

 

Statistics

Views

Total Views
103
Views on SlideShare
103
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
0
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    Syria paper impossiblepartition_m.khalifa_sept13_final_layout_ar_0 Syria paper impossiblepartition_m.khalifa_sept13_final_layout_ar_0 Document Transcript

    • ‫مبادر‬ *( ‫القوقعة‬ ‫رواية‬ ‫كتب‬ ،‫سوري‬ ‫وكاتب‬ ‫روائي‬7002‫من‬ ‫أكثر‬ ‫خليفة‬ ‫مصطفى‬ ‫قضى‬ ،)27‫النظام‬ ‫سجون‬ ‫في‬ ‫عاما‬ ‫ك‬ ‫السياسية‬ ‫نشاطاته‬ ‫بسبب‬ ‫السوري‬.‫األسد‬ ‫حافظ‬ ‫نظام‬ ‫ضد‬ ‫اليسارية‬ ‫المعارضة‬ ‫من‬ ‫عضو‬ ‫أوراق‬‫بحثية‬ ‫تشرين‬‫األول‬/‫أكتوبر‬ 7022 ‫المستحيل‬ ‫التقسيم‬"‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫"حول‬ ‫خليفة‬ ‫مصطفى‬* ‫النقاذ‬ ‫وسيلة‬ ‫باعتبارها‬ ،‫الغربيين‬ ‫المعلقين‬ ‫وبعض‬ ‫النظام‬ ‫مؤيدي‬ ‫بين‬ ‫طائفية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫تداول‬ ‫يتم‬ ‫مح‬ ‫انتصار‬ ‫من‬ ‫العلوية‬ ‫األقلية‬ ‫وحماية‬ ‫السالم‬ ‫واستعادة‬ ،‫جزئيا‬ ‫السوري‬ ‫للنظام‬‫التاريخي‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫بيد‬ .‫للسنة‬ ‫تمل‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يشير‬ ‫عامة‬ ‫المجاورة‬ ‫والبالد‬ ‫خاصة‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫والديموغرافي‬ ‫والسياسي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫تقسيم‬ ‫يجعال‬ ‫البالد‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫وتوزيع‬ ‫السوري‬ ‫للمجتمع‬ ‫والطائفية‬ ‫العرقية‬ ‫فالتركيبة‬ .‫كارثة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫أمرا‬ ‫البالد‬‫على‬ ‫خطرا‬ ‫أيضا‬ ‫سيشكل‬ ‫ولكنه‬ ‫السالم‬ ‫استعادة‬ ‫محاولة‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫يفشل‬ ‫أن‬ ‫التقسيم‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ .‫مستحيال‬ ‫للمناطق‬ ‫والطائفية‬ ‫العرقية‬ ‫التركيبة‬ ‫توضح‬ ‫خارطة‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫خليفة‬ ‫مصطفى‬ ‫يبين‬ .‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫استقرار‬ ‫ف‬ ‫مكتملة‬ ‫غير‬ ‫الخارطة‬ ‫هذه‬ .‫البالد‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫والريفية‬ ‫الحضرية‬‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫تقديرات‬ ‫إلى‬ ‫تستند‬ ‫هي‬ .‫البالد‬ ‫مستقبل‬ ‫مناقشة‬ ‫عند‬ ‫السياسية‬ ‫الدوائر‬ ‫تحتاجها‬ ‫قد‬ ‫المعرفة‬ ‫في‬ ‫هامة‬ ‫مساهمة‬ ‫تعتبر‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ .‫موثوقة‬ ‫إحصاءات‬ ‫عام‬ ‫مارس‬ / ‫آذار‬ ‫في‬ ‫السورية‬ ‫الثورة‬ ‫اندالع‬ ‫وبعد‬1122‫م‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫بين‬ ‫مسلح‬ ‫نزاع‬ ‫إلى‬ ‫السلمية‬ ‫االحتجاجات‬ ‫وتحول‬‫ن‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫السكانية‬ ‫التركيبة‬ ‫ملف‬ ‫فتح‬ ‫إعادة‬ ‫تمت‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وتشكيالتها‬ ‫ألوانها‬ ‫بمختلف‬ ‫المعارضة‬ ‫وبين‬ ‫جهة‬ : ‫أهمها‬ ‫لعل‬ ،‫كثيرة‬ ‫ألسباب‬ ً‫ا‬‫ودولي‬ ً‫ا‬‫وإقليمي‬ 2‫وم‬ ،‫المعارضة‬ ‫قوى‬ ‫بمواجهة‬ ‫الصراع‬ ‫في‬ ‫وزجها‬ ‫كامل‬ ‫شبه‬ ‫بشكل‬ ‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫استقطاب‬ ‫في‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫نجاح‬ ‫ـ‬‫هذه‬ ‫ع‬ .‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫داخل‬ ‫عمودي‬ ‫انقسام‬ ‫شبه‬ ‫بأنه‬ ‫للمراقب‬ ‫يبدو‬ ‫فيما‬ ‫األخرى‬ ‫األقليات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫اليستهان‬ ‫قسم‬ ‫الطائفة‬ 1‫يعني‬ ‫بما‬ ‫الصراع‬ ‫طرفي‬ ‫من‬ ٍ‫ي‬‫أ‬ ‫لدى‬ ‫العسكري‬ ‫للحسم‬ ‫إمكانية‬ ‫وجود‬ ‫وعدم‬ ،‫مسدودة‬ ‫طريق‬ ‫إلى‬ ‫المسلح‬ ‫النزاع‬ ‫وصول‬ ‫ـ‬ ‫وطو‬ ‫شاملة‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫إلى‬ ‫تحولها‬ ‫احتمال‬‫راسخة‬ ‫القناعة‬ ‫هذه‬ ‫أصبحت‬ ‫وقد‬ .‫كبيرة‬ ‫ومادية‬ ‫بشرية‬ ‫تكلفة‬ ‫وذات‬ ،‫األمد‬ ‫يلة‬ .‫والدولية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المحلية‬ ‫األطراف‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫عند‬ 3‫بما‬ ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫طوي‬ ‫استمرت‬ ‫إذا‬ ‫الحرب‬ ‫هذه‬ ‫تفاعالت‬ ‫امتداد‬ ‫من‬ ‫الفاعلة‬ ‫والدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫األطراف‬ ‫خشية‬ ‫ـ‬ ‫األ‬ .‫ألمنها‬ ‫تهديد‬ ‫من‬ ‫تتضمنه‬‫لهذه‬ ‫األهمية‬ ‫بالةة‬ ‫مصالح‬ ‫من‬ ‫تحتويه‬ ‫بما‬ ‫بالكامل‬ ‫المنطقة‬ ‫تفجير‬ ‫إلى‬ ‫يددي‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫مر‬ .‫األطراف‬
    • 7 ‫إلى‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫ومناقشة‬ ‫بطرح‬ ‫األطراف‬ ‫بعض‬ ‫قامت‬ ،‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الديموغرافي‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫واستناد‬ ،‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫أو‬ ‫دولتين‬‫لمراعا‬ ‫أكثر‬‫ة‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫األساسية‬ ‫المجتمعية‬ ‫المكونات‬‫هذه‬ ‫وكانت‬ .ً‫ا‬‫مستعصي‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ‫للنزاع‬ ً‫ال‬‫وح‬ ،‫البلد‬ :‫منها‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫الطرح‬ ‫وجدية‬ ‫والرؤى‬ ‫الدوافع‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫ـ‬ ‫األطراف‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫وإقامة‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫بتسريبات‬ ‫قامت‬ ‫األسد‬ ‫بشار‬ ‫من‬ ‫المقربة‬ ‫الدوائر‬ ‫بعض‬ : ‫السوري‬ ‫النظام‬ ‫ـ‬ ‫أمامه‬ ‫مطروح‬ ‫خيار‬ ‫هي‬‫إذ‬ ‫إليه‬ ‫وسيلجأ‬‫الداخل‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫موجه‬ "‫"تهديد‬ ‫حقيقتها‬ ‫في‬ ‫هي‬ ‫التسريبات‬ ‫وهذه‬ .‫عليه‬ ‫الخناق‬ ‫اشتد‬ ‫ا‬ ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫موجه‬ ‫هوتهديد‬ ،ً‫ا‬‫وثاني‬ ‫ـ‬ ً‫ا‬‫وشعب‬ ً‫ا‬‫أرض‬ ‫سوريا‬ ‫وحدة‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الحريص‬ ‫الداخل‬ ‫هذا‬ ‫ـ‬ ‫المعارض‬ ‫السوري‬ ‫سور‬ ‫في‬ ‫التقسيم‬ ‫حصول‬ ‫ألن‬ ،"... ً‫ا‬‫أساس‬ ‫"تركيا‬ ‫السورية‬ ‫المعارضة‬ ‫تدعم‬ ‫التي‬‫إلى‬ ‫عدواها‬ ‫انتقال‬ ‫يمكن‬ ‫سابقة‬ ‫سيكون‬ ‫يا‬ ‫المناسبة‬ ‫األرضية‬ ‫يشكل‬ ‫قد‬ )‫كورد‬ ،‫(عالهيون‬ ‫تركيا‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫وإثنية‬ ‫مذهبية‬ ‫أقليات‬ ‫وجود‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫ذاتها‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ .‫أقل‬ ‫التقسيم‬ ‫مخاطر‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫التجربة‬ ‫ذات‬ ‫لتكرار‬ ‫احت‬ ‫إبان‬ "‫"تهديد‬ ‫كـ‬ ‫التقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫يسرب‬ ‫السوري‬ ‫النظام‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫الوقت‬ ‫في‬ ‫أي‬ ،‫النفسية‬ ‫الحرب‬ ‫من‬ ‫وكجزء‬ ‫الصراع‬ ‫دام‬ ‫بأنه‬ ‫إحساسه‬ ‫حال‬ ‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫سيلجأ‬ ‫أنه‬ ‫الجلي‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫طريقته‬ ‫على‬ ‫المعارضة‬ ‫وسحق‬ ‫باالنتصار‬ ‫فيه‬ ‫يأمل‬ ‫الزال‬ ‫الذي‬ .‫المعارضة‬ ‫قوات‬ ‫أمام‬ ‫بالهزيمة‬ ‫يمنى‬ ‫أن‬ ‫وشك‬ ‫على‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫ـ‬ ‫حليفها‬ ‫سقوط‬ ‫أن‬ ‫إيران‬ ‫أحست‬ ‫إذا‬ : ‫إيران‬ ‫ـ‬‫من‬ ‫بقسم‬ ‫االحتفاظ‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬ ‫تفضل‬ ‫فإنها‬ ،‫حتمي‬ ‫أمر‬ ‫ـ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫قوة‬ ‫من‬ ‫تستطيع‬ ‫ما‬ ‫أكثر‬ ‫ستصب‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ .‫الشرين‬ ‫أهون‬ ‫باعتباره‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫قيام‬ ‫ستدعم‬ ‫وعندها‬ .‫الكعكة‬ ‫تسم‬ ‫على‬ ‫اصطلح‬ ‫ما‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫لهدفها‬ ً‫ا‬‫وتحقيق‬ ً‫ا‬‫تنفيذ‬ ‫العراق‬ ‫مع‬ ‫جةرافي‬ ‫اتصال‬ ‫الدولة‬ ‫لهذه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫الشيعي‬ ‫بالهالل‬ ‫يته‬ .‫لبنان‬ ‫إلى‬ ‫إيران‬ ‫من‬ ‫الممتد‬ ‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫اإلشارة‬ ‫يتوجب‬ ‫ولكن‬ .‫األسوأ‬ ‫السيناريو‬ ‫عن‬ ‫كبديل‬ ‫وجدي‬ ‫مطروح‬ ‫خيار‬ ‫هو‬ ‫فالتقسيم‬ ،‫اإليراني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ‫على‬ ‫تهيمن‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وتريد‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫سوريا‬ ‫كل‬ ‫تريد‬ ‫فهي‬ ،‫بكثير‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫اإليراني‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الطموح‬ ‫أن‬‫لبنان‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫التي‬ ‫الجةرافية‬ ‫الرقعة‬ ‫إلى‬ ‫فقط‬ ‫نفوذها‬ ‫بانحسار‬ ‫قبولها‬ ‫سيكون‬ ‫ولذلك‬ .‫وبواسطتها‬ ‫سوريا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وفلسطين‬ ‫واألردن‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫ومعها‬ ‫ـ‬ ‫أجبرها‬ ‫الذي‬ ‫القوى‬ ‫ميزان‬ ‫تةيير‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وستسعى‬ .‫ومدقت‬ ‫آني‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫تسيطر‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫الواقع‬ ‫األمر‬ ‫قبول‬.‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫وقيام‬ ‫التقسيم‬ ‫بعد‬ ‫حتى‬ ‫واالستقرار‬ ‫السكون‬ ‫إلى‬ ‫تميل‬ ‫لن‬ ‫منطقة‬ ‫األزمة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الدولي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫والمدثرة‬ ‫الفاعلة‬ ‫الدول‬ ‫هنا‬ ‫والمقصود‬ :‫الةربية‬ ‫الدول‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫مراكز‬ ‫بعض‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫ـ‬ ‫القرار‬ ‫دوائر‬ ‫فإن‬ .‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫السورية‬‫قامت‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ‫منها‬ ‫لقريبة‬ ‫والقوى‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫بإنهاء‬ ‫كفيل‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫منها‬ ً‫ا‬‫اعتقاد‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫دولتين‬ ‫إلى‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫خيار‬ ‫بمناقشة‬ .‫المعارضة‬ ‫تلقا‬ ‫تبرز‬ ‫ـ‬ ‫وإيران‬ ‫السوري‬ ‫النظام‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫الدولي‬ ‫المجتمع‬ ‫أطراف‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المقدم‬ ‫ـ‬ ‫الطرح‬ ‫هذا‬ ‫وأمام‬‫أسئلة‬ ً‫ا‬‫ئي‬ : ‫عليها‬ ‫واألجابة‬ ‫مقاربتها‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫مهمة‬ ‫الحل‬ ‫هو‬ ‫الفرضية‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫هل‬ ،‫باإليجاب‬ ‫اإلجابة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫الواقعي؟‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫للتحقق‬ ‫قابلة‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫فرضية‬ ‫هل‬ :‫أي‬ ‫؟‬ ً‫ا‬‫اساس‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫طرح‬ ‫استدعت‬ ‫التي‬ ‫المخاطر‬ ‫لتجنب‬ ‫األفضل‬ ‫ال‬ ‫الكلفة‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫ُخفض‬‫ي‬‫س‬ ‫هل‬ ‫ـ‬‫؟‬ ‫شاملة‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫نشوب‬ ‫حال‬ ‫المتوقعة‬ ‫والمادية‬ ‫بشرية‬ ‫؟‬ ‫االنفجار‬ ‫ويجنبها‬ ‫للمنطقة‬ ‫االستقرار‬ ‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫سيجلب‬ ‫هل‬ ‫ـ‬ ‫القومية‬ ‫ـ‬ ‫األساسية‬ ‫المكونات‬ ،‫لسوريا‬ ‫الديموغرافي‬ ‫الواقع‬ ‫دراسة‬ ‫بداية‬ ‫يستدعي‬ ‫وغيرها‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫إن‬ ‫الرقعة‬ ‫على‬ ‫وتوزعها‬ ‫ـ‬ ‫والطائفية‬ ‫والدينية‬.‫البلد‬ ‫لهذا‬ ‫الجةرافية‬
    • 2 ‫لسوريا‬ ‫الديموغرافية‬ ‫التركيبة‬ ‫في‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫األول‬ ‫اإلحصاء‬ ‫ألن‬ ،‫السوري‬ ‫للشعب‬ ‫الطائفي‬ ‫أو‬ ‫الديني‬ ‫أو‬ ‫القومي‬ ‫التوزع‬ ‫عن‬ ‫دقيقة‬ ‫معلومات‬ ‫أية‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫عام‬ ‫جرى‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الطائفي‬ ‫التوزع‬ ‫على‬ ‫وركز‬ ‫سوريا‬2331‫مساح‬ ‫كامل‬ ‫يشمل‬ ‫ولم‬ ،‫الفرنسي‬ ‫االنتداب‬ ‫عهد‬ ‫في‬‫فقط‬ ،‫البلد‬ ‫ة‬ ‫شمل‬ ‫وقد‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫واستمرت‬ ‫فرنسا‬ ‫أقامتها‬ ‫التي‬ )‫العلويين‬ ‫(دولة‬ ‫الالذقية‬ ‫حكومة‬ ‫أراضي‬ ‫داخل‬ ‫أجري‬ ‫مساحته‬ ‫ما‬ ‫اإلحصاء‬0111‫البالةة‬ ‫سوريا‬ ‫مساحة‬ ‫من‬ ‫مربع‬ ‫كم‬200111.‫مربع‬ ‫كم‬ 1943 1953 ‫التزايد‬ ‫سنة‬ 1 971 053 68,91% 2 578 810 70,54% 31% 0,00% ‫شيعة‬ 12 742 0,45% 14 887 0,41% 17% ‫علويون‬ 325 311 11,37% 398 445 10,90% 22% ‫اسماعيلية‬ 28 527 1,00% 36 745 1,01% 29% ‫دروز‬ 87 184 3,05% 113 318 3,10% 30% ‫يزيدية‬ 2 788 0,10% 3 082 0,08% 11% 456 552 15,96% 566 477 15,49% 24% ‫المسلمين‬ ‫مجموع‬ 2 427 605 84,87% 3 145 287 86,03% 30% ‫يهود‬ 29 770 1,04% 31 647 0,87% 6% ‫مسيحيون‬ 403 036 14,09% 478 970 13,10% 19% ‫السكان‬ ‫مجموع‬ 2 860 411 ‫والنسب‬ ‫األرقام‬ ‫أكثر‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬‫تقريبياة‬ ‫أرقاام‬ ‫هاي‬ ‫الساورية‬ ‫الديموغرافياة‬ ‫التركيباة‬ ‫حاول‬ ‫واألبحااث‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫ترد‬ ‫التي‬ ‫يخفاض‬ ‫من‬ ‫هناك‬ : ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ،‫المصادر‬ ‫هذه‬ ‫وأهداف‬ ‫المصادر‬ ‫وتعدد‬ ‫لتفاوت‬ ً‫ا‬‫تبع‬ ‫متفاوتة‬ ‫أرقام‬ ‫هي‬ ً‫ا‬‫وثاني‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫العلويين‬ ‫نسبة‬0‫إ‬ ‫الرقم‬ ‫ترفع‬ ‫أخرى‬ ‫دراسة‬ ‫بينما‬ %‫لى‬20‫المصاادر‬ ‫علاى‬ ‫االعتمااد‬ ‫األفضال‬ ‫فمان‬ ‫ولهذا‬ ،% ‫فاي‬ ‫المدنياة‬ ‫األحاوال‬ ‫لساجالت‬ ً‫ا‬‫وفقا‬ ‫ساوريا‬ ‫ساكان‬ ‫عدد‬ ‫.ويبلغ‬ ‫للحيادية‬ ‫أقرب‬ ‫تبدو‬ ‫التي‬2‫الثااني‬ ‫كاانون‬1122(12‫ملياون‬ ) ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اوزعين‬‫ا‬‫م‬ ،‫امة‬‫ا‬‫نس‬22‫ام‬‫ا‬‫رق‬ ‫اة‬‫ا‬‫(وثيق‬ ‫ادول‬‫ا‬‫الج‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اين‬‫ا‬‫مب‬ ‫او‬‫ا‬‫ه‬ ‫اا‬‫ا‬‫كم‬ ‫اة‬‫ا‬‫محافظ‬2‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ايط‬‫ا‬‫خل‬ ‫ان‬‫ا‬‫ع‬ ‫اارة‬‫ا‬‫عب‬ ‫ام‬‫ا‬‫ه‬ ‫اكان‬‫ا‬‫الس‬ ‫ادالء‬‫ا‬‫وه‬ .) ‫الق‬.‫سيلي‬ ‫فيما‬ ‫سيتوضح‬ ‫كما‬ ‫دين‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫المتعددة‬ ‫والمذاهب‬ ‫واألديان‬ ‫وميات‬ ‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الموجودة‬ ‫التقسيمات‬ ‫المساتوى‬ ،)‫(العرقاي‬ ‫القاومي‬ ‫المساتوى‬ :‫مساتويات‬ ‫ثالثاة‬ ‫علاى‬ ‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫مكونات‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يمكن‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ .)‫(المذهبي‬ ‫الطائفي‬ ‫المستوى‬ ،‫الديني‬ ‫المكونا‬ ‫ـ‬:‫القومية‬ ‫ت‬ ‫نسابته‬ ‫ماا‬ ‫ساوريا‬ ‫في‬ ‫العرب‬ ‫نسبة‬ ‫وتبلغ‬ ،‫السوري‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫األساسية‬ ‫الكتلة‬ ‫يشكل‬ ‫العربي‬ ‫المكون‬ : ‫العرب‬01‫ـ‬00% .‫الحسكة‬ ‫محافظة‬ ‫عدا‬ ‫السورية‬ ‫المحافظات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫األغلبية‬ ‫يشكلون‬ ‫وهم‬ ،ً‫ا‬‫تقريب‬
    • 4 ‫نسابت‬ ‫ماا‬ ‫وتشاكل‬ ،‫الكوردياة‬ ‫القومية‬ ‫هي‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫قومية‬ ‫ثاني‬ : ‫الكورد‬‫ه‬21‫وهام‬ .ً‫ا‬‫تقريبا‬ ‫الساوري‬ ‫الشاعب‬ ‫مجماوع‬ ‫مان‬ % ‫الشامالية‬ ‫المنطقاة‬ ‫فاي‬ ‫يتركاز‬ ‫األساساي‬ ‫وجاودهم‬ .‫الابعض‬ ‫بعضاها‬ ‫عان‬ ‫ومنفصلة‬ ‫متباعدة‬ ‫جةرافية‬ ‫مناطق‬ ‫أربع‬ ‫في‬ ‫ينتشرون‬ ‫وساط‬ ‫فاي‬ ‫يتركاز‬ ،ً‫ا‬‫نسابي‬ ‫صاةير‬ ‫وهاو‬ ،‫الثااني‬ ‫والتواجاد‬ .‫وتركياا‬ ‫العاراق‬ ‫مان‬ ‫لكل‬ ‫المحاذية‬ ‫المنطقة‬ ‫وهي‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫الشرقية‬ ‫الجز‬‫ااتين‬‫ا‬‫ه‬ ‫ار‬‫ا‬‫تظه‬ ‫ارائط‬‫ا‬‫الخ‬ ‫اب‬‫ا‬‫أغل‬ ‫أن‬ ‫ام‬‫ا‬‫ورغ‬ ،‫ارين‬‫ا‬‫وعف‬ )‫ارب‬‫ا‬‫الع‬ ‫اين‬‫ا‬‫(ع‬ ‫ااني‬‫ا‬‫كوب‬ ‫اي‬‫ا‬‫منطقت‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اث‬‫ا‬‫الثال‬ ‫اد‬‫ا‬‫التواج‬ .‫اورية‬‫ا‬‫الس‬ ‫ارة‬‫ا‬‫ي‬ ، ‫مناب‬ ، ‫(جارابلس‬ ‫بينهماا‬ ‫تفصال‬ ‫كبيارة‬ ‫وتركمانياة‬ ‫عربياة‬ ‫كتال‬ ‫وجاود‬ ‫إلاى‬ ‫يشاير‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫متصلتين‬ ‫وكأنهما‬ ‫المنطقتين‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫فيتركز‬ ‫الرابع‬ ‫التواجد‬ ‫أما‬ .).. ‫إعزاز‬ ، ‫الباب‬‫فاي‬ ‫المقيمين‬ ‫الكورد‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫علم‬ )‫الدين‬ ‫(ركن‬ ‫حي‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫وأساس‬ ‫دمشق‬ ‫عاصمة‬ .‫الكوردية‬ ‫اللةة‬ ‫يتقنون‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫معربين‬ ‫دمشق‬ ‫ومان‬ ‫الثاورة‬ ‫هاذه‬ ‫مان‬ ً‫ا‬‫جازء‬ ‫نفساه‬ ‫اعتبار‬ ‫مهام‬ ‫قسام‬ ‫فهنااك‬ ،‫األساد‬ ‫نظاام‬ ‫ضاد‬ ‫الساورية‬ ‫الثاورة‬ ‫من‬ ‫الكورد‬ ‫مواقف‬ ‫تباينت‬ ‫وقد‬ ‫نشااطات‬ ‫كال‬ ‫فاي‬ ‫بفعالية‬ ‫وشارك‬ ‫السوري‬ ‫الشعب‬.‫الصاراع‬ ‫هاذا‬ ‫نتاائ‬ ‫كال‬ ‫عان‬ ‫الكوردياة‬ ‫المنااطق‬ ‫تحيياد‬ ‫إلاى‬ ‫ساعى‬ ‫وقسام‬ .‫ها‬ .‫مساتقل‬ ‫قاومي‬ ‫وطان‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫الكوردية‬ ‫المطالب‬ ‫تحقيق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫استةاللها‬ ‫الكورد‬ ‫على‬ ‫تاريخية‬ ‫لحظة‬ ‫فيها‬ ‫رأى‬ ‫ثالث‬ ‫وقسم‬ ‫الحسكة‬ ‫محافظة‬ ‫هي‬ ‫سكانها‬ ‫غالبية‬ ‫الكورد‬ ‫يشكل‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫المحافظة‬01‫مجم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ %‫رقام‬ ‫(وثيقاة‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫وع‬ 1.‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الكورد‬ ‫توزع‬ ‫تبين‬ ‫خريطة‬ ) ‫وعادد‬ ،ً‫ا‬‫ألفا‬ ‫أربعاون‬ ‫تعادادها‬ ‫يبلاغ‬ ‫قاد‬ "‫"ايزيدياة‬ ‫أقلياة‬ ‫وجاود‬ ‫ماع‬ ،‫سانة‬ ‫مسالمون‬ ‫هم‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الكورد‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫واألغلبية‬ ‫أبن‬ ‫بعض‬ ‫ينادي‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫القومية‬ ‫األقلية‬ ‫هي‬ ‫الكوردية‬ ‫واألقلية‬ .‫العلويين‬ ‫من‬ ‫اليذكر‬‫الساورية‬ ‫الدولاة‬ ‫عان‬ ‫باالنفصاال‬ ‫اؤهاا‬ ، ‫تركياا‬ ‫دولهاي‬ ‫أرباع‬ ‫باين‬ ‫والموزعاة‬ ‫الكبارى‬ ‫كوردساتان‬ ‫إلاى‬ ‫االنضامام‬ ‫أو‬ ،‫الاذاتي‬ ‫باالحكم‬ ‫أو‬ ،‫مساتقلة‬ ‫كوردية‬ ‫دولة‬ ‫وإقامة‬ .‫سوريا‬ ،‫إيران‬ ، ‫العراق‬ ‫ال‬ ،‫درباساية‬ ،‫عاامودة‬ ،‫القامشالي‬ ،‫لهاا‬ ‫التابعاة‬ ‫والبلدات‬ ‫الحسكة‬ ‫مدينة‬ : ‫الكورد‬ ‫انتشار‬ ‫أماكن‬ ‫أبرز‬‫عاين‬ ،‫حلاب‬ ‫مديناة‬ ،‫مالكياة‬ .‫والرقة‬ ‫وإدلب‬ ‫وحمص‬ ‫دمشق‬ ‫في‬ ‫أقليات‬ ، ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫القرى‬ ‫كل‬ ً‫ا‬‫وتقريب‬ ‫عفرين‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫القرى‬ ‫وأغلب‬ ‫العرب‬ ً‫ا‬‫تقريبا‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫نسبتهم‬ ‫وتبلغ‬ ‫الحجم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫إثنية‬ ‫ثالث‬ ‫وهم‬ :‫التركمان‬2‫إلاى‬0‫الدراساات‬ ‫بعاض‬ ‫هنااك‬ .% ‫إثن‬ ‫ثاني‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬‫الرياف‬ ‫تركماان‬ : ‫فئتاين‬ ‫إلاى‬ ‫التركماان‬ ‫تقسايم‬ ‫إلاى‬ ‫ذلاك‬ ‫فاي‬ ‫مساتندين‬ ‫الكاورد‬ ‫عادد‬ ‫يفوق‬ ‫عددهم‬ ‫وأن‬ ‫ية‬ ‫يشكلون‬ ‫الذين‬31‫وفقادوا‬ ‫اساتعربوا‬ ‫الاذين‬ ‫المادن‬ ‫وتركماان‬ ،‫األم‬ ‫لةاتهم‬ ‫علاى‬ ‫حافظوا‬ ‫قد‬ ‫وهم‬ ‫سوريا‬ ‫تركمان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ % ‫يشكلون‬ ‫وهم‬ ‫لةتهم‬01‫مر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫التركمان‬ ‫وينتشر‬ .‫التركمان‬ ‫من‬ %‫حلاب‬ : ‫هي‬ ‫سورية‬ ‫محافظات‬ ‫ست‬ ‫وأرياف‬ ‫مدن‬ ‫اكز‬ .‫القنيطرة‬ ،‫الالذقية‬ ،‫حماة‬ ،‫حمص‬ ،‫دمشق‬ ، ،‫ااب‬‫ا‬‫الب‬ ،‫ازاز‬‫ا‬‫أع‬ ‫ادن‬‫ا‬‫لم‬ ‫اة‬‫ا‬‫التابع‬ ‫ارى‬‫ا‬‫الق‬ ‫اث‬‫ا‬‫حي‬ ‫اب‬‫ا‬‫حل‬ ‫اة‬‫ا‬‫لمحافظ‬ ‫امالي‬‫ا‬‫الش‬ ‫اف‬‫ا‬‫الري‬ ،‫اب‬‫ا‬‫حل‬ ‫اة‬‫ا‬‫مدين‬ : ‫اان‬‫ا‬‫التركم‬ ‫اار‬‫ا‬‫انتش‬ ‫ااكن‬‫ا‬‫أم‬ ‫ارز‬‫ا‬‫أب‬ ،‫عيساوبة‬ ،‫الطيور‬ ‫أم‬ ،‫البدروسية‬ ،‫التركمان‬ ‫جبل‬ ،‫الالذقية‬ ‫محافظة‬ ‫وفي‬ .‫جرابلس‬.‫التركياة‬ ‫للحادود‬ ‫المحاذياة‬ ‫القارى‬ ‫وبعاض‬ ‫فاي‬ ‫القارى‬ ‫بعاض‬ ‫وكاذلك‬ .‫الحولاة‬ ‫ساهل‬ ‫قارى‬ ‫مان‬ ‫وغيرهاا‬ ‫السامعليل‬ ،‫قااعي‬ ‫بارع‬ ،‫الكاراد‬ ،‫غرناطاة‬ ،‫حماص‬ ‫محافظة‬ ‫وفي‬ .‫الساحقة‬ ‫غالبيتهم‬ ‫في‬ ‫سنة‬ ‫مسلمون‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫والتركمان‬ .‫وحماة‬ ‫القنيطرة‬ ‫محافظتي‬ ‫وهام‬ ،‫ساوريا‬ ‫فاي‬ ‫إثنياة‬ ‫راباع‬ ‫وهم‬ :‫اآلثوريين‬ ،‫السريان‬‫حاوالي‬ ‫نسابتهم‬ ‫وتبلاغ‬ .‫وأقادمهم‬ ‫ساوريا‬ ‫ساكان‬ ‫أصال‬3‫إلاى‬2‫مان‬ % ‫وأهماال‬ ‫االقتصاادية‬ ‫أحاوالهم‬ ‫لتاردي‬ ‫نتيجاة‬ ‫أخارى‬ ‫وبلادان‬ ‫وأستراليا‬ ‫السويد‬ ‫إلى‬ ‫منهم‬ ‫كبير‬ ‫قسم‬ ‫هاجر‬ ‫وقد‬ .‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫ما‬ ‫والعديد‬ ‫والقامشلي‬ ‫الحسكة‬ ‫مدينتي‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫األساسي‬ ‫وتمركزهم‬ .‫األب‬ ‫األسد‬ ‫حكم‬ ‫فترة‬ ‫إبان‬ ‫مناطقهم‬‫ضافاف‬ ‫علاى‬ ‫القارى‬ ‫ن‬ ‫أقلياة‬ ‫ماع‬ ‫مسيحيون‬ ‫اآلثوريين‬ ‫وأغلب‬ ،‫الروحي‬ ‫لزعيمهم‬ ‫الرئيسي‬ ‫المقر‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫تمر‬ ‫تل‬ ‫هي‬ ‫القرى‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ .‫الخابور‬ ‫نهر‬ .‫األصلية‬ ‫لةتهم‬ ‫على‬ ‫محافظين‬ ‫زالوا‬ ‫وال‬ .‫صةيرة‬ ‫مسلمة‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اع‬‫ا‬‫المجتم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ابتهم‬‫ا‬‫نس‬ ‫اغ‬‫ا‬‫تبل‬ ،‫اوريا‬‫ا‬‫س‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اة‬‫ا‬‫إثني‬ ‫اامس‬‫ا‬‫خ‬ ‫ام‬‫ا‬‫ه‬ : ‫اركس‬‫ا‬‫الش‬2‫اى‬‫ا‬‫إل‬2.0‫اوزع‬‫ا‬‫وكت‬ . %‫اورية‬‫ا‬‫الس‬ ‫اا‬‫ا‬‫الجةرافي‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ .‫نسار‬ ‫وعاين‬ ‫عماري‬ ‫وتال‬ ‫فاول‬ ‫ديار‬ :‫القارى‬ ‫وبعض‬ ‫المدينة‬ ‫مركز‬ ‫في‬ ،‫حمص‬ : ‫سورية‬ ‫محافظات‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫ينتشرون‬ ‫عاام‬ ‫وبشاكل‬ .‫وجبصاين‬ ‫العجال‬ ‫وديال‬ ‫اعادي‬ ‫وتال‬ ‫سانان‬ ‫تال‬ ‫مثال‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫والقرى‬ ‫البلدات‬ ‫وبعض‬ ‫حماة‬ ‫مدينة‬ ‫مركز‬ ‫وفي‬ ‫المحافظتين‬ ‫هاتين‬ ‫في‬ ‫الشركس‬ ‫فإن‬‫فاي‬ ‫متواجادين‬ ‫كاانوا‬ ‫فقاد‬ ‫القنيطارة‬ ‫فاي‬ ‫أماا‬ .‫الساورية‬ ‫للبادياة‬ ‫المحاذياة‬ ‫القارى‬ ‫في‬ ‫يقيمون‬ ‫مناب‬ ‫ومديناة‬ ‫حلاب‬ ‫مديناة‬ ‫فاي‬ ‫تواجاد‬ ‫وللشاركس‬ .‫المنصاورة‬ ،‫العدنانياة‬ ،‫الخشانية‬ ،‫عجم‬ ‫بئر‬ ‫وقرى‬ ‫بلدات‬ ‫وفي‬ ‫المدينة‬ ‫مركز‬
    • 5 ‫ا‬‫ا‬‫الش‬ .‫اق‬‫ا‬‫دمش‬ ‫اف‬‫ا‬‫وري‬ ‫اكة‬‫ا‬‫والحس‬ ‫اا‬‫ا‬‫ودرع‬ ‫اة‬‫ا‬‫والرق‬ ‫اق‬‫ا‬‫دمش‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اةيرة‬‫ا‬‫ص‬ ‫اات‬‫ا‬‫وتجمع‬ ،‫ار‬‫ا‬‫خناص‬ ‫ادة‬‫ا‬‫وبل‬،‫انة‬‫ا‬‫س‬ ‫المون‬‫ا‬‫مس‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫جميع‬ ‫ركس‬ ‫انهياار‬ ‫بعاد‬ ‫األصالية‬ ‫بالدهام‬ ‫إلاى‬ ‫مانهم‬ ‫قسام‬ ‫عااد‬ ‫وقاد‬ ،‫األم‬ ‫اللةاة‬ ‫علاى‬ ‫الةالبياة‬ ‫محافظاة‬ ‫ماع‬ ‫العربياة‬ ‫اللةاة‬ ‫يجيادون‬ ‫وجميعهم‬ .‫السوفييتي‬ ‫االتحاد‬ ‫وبنسبة‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫إثنية‬ ‫سادس‬ : ‫األرمن‬2‫الالذ‬ ‫ورياف‬ ‫القامشالي‬ ‫ومديناة‬ ‫حلاب‬ ‫مديناة‬ ‫فاي‬ ‫وجاودهم‬ ‫يتركاز‬ .ً‫ا‬‫تقريبا‬ %،‫قياة‬ ‫والتسامية‬ .‫الساورية‬ ‫والجزيارة‬ ‫كساب‬ ‫فاي‬ ‫المايالدي‬ ‫األول‬ ‫القارن‬ ‫مناذ‬ ‫ارمان‬ ‫وهنااك‬ .‫وحماص‬ ‫ودمشق‬ ‫الزور‬ ‫دير‬ ‫في‬ ‫والقليل‬ ‫بحقهام‬ ‫ارتكبات‬ ‫التاي‬ ‫للمجازر‬ ‫نتيجة‬ ‫سوريا‬ ‫إلى‬ ‫لجأوا‬ ‫قد‬ ‫كانوا‬ ‫فقد‬ ،‫األكبر‬ ‫وهو‬ ‫اآلخر‬ ‫الجزء‬ ‫اما‬ ."‫عتيق‬ ‫"ارمن‬ ‫لهم‬ ‫الشعبية‬ ‫العثمانية‬ ‫األمبراطورية‬ ‫انهيار‬ ‫قبيل‬.‫مسيحيون‬ ‫وجميعهم‬ ‫األم‬ ‫لةتهم‬ ‫على‬ ‫حافظوا‬ ‫وكلهم‬ ، .... ‫جورجيين‬ ،‫روس‬ ،‫بلوش‬ ،‫بشتون‬ ،‫بوشناق‬ ،‫ألبان‬ ،‫فرس‬ ،‫يونانيون‬ : ‫أخرى‬ ‫قوميات‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫أعداد‬ ‫ويوجد‬ ‫تادين‬ ‫التي‬ ‫منها‬ ‫وخاصة‬ ‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫بدرجة‬ ‫بت‬ّ‫تعر‬ ‫قد‬ ‫القومية‬ ‫المكونات‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫هامة‬ ً‫ا‬‫أقسام‬ ‫أن‬ ‫يالحظ‬ ‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫باإل‬ً‫ا‬‫خالفا‬ ‫وهاذا‬ ،‫الازمن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫األصلية‬ ‫لقوميتها‬ ‫باالنتماء‬ ‫حسها‬ ‫وفقدت‬ ‫ـ‬ ‫بالعربية‬ ‫جميعها‬ ‫الدينية‬ ‫والشعائر‬ ‫القرآن‬ ‫ـ‬ ‫سالم‬ .‫آلخر‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫مدثرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫تحوالت‬ ‫تشهد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والدينية‬ ‫المذهبية‬ ‫لالنتماءات‬ :‫الدينية‬ ‫المكونات‬ ‫ـ‬ ‫أس‬ ‫هي‬ ‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫المكونات‬ً‫ا‬‫جاد‬ ‫الصاةيرة‬ ‫الدينياة‬ ‫الجماعاات‬ ‫لابعض‬ ‫إضاافة‬ ،‫الاثالث‬ ‫الساماوية‬ ‫األدياان‬ ً‫ا‬‫اس‬ .‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫التدخذ‬ ‫بحيث‬ ( ‫قراباة‬ ‫المجتماع‬ ‫فاي‬ ‫نسابتهم‬ ‫وتبلاغ‬ ،‫وقومياتهم‬ ‫طوائفهم‬ ‫بمختلف‬ ،‫سوريا‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫الساحقة‬ ‫الةالبية‬ ‫هم‬ :‫المسلمون‬31) % .‫السورية‬ ‫المحافظات‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫األغلبية‬ ‫ويشكلون‬ ‫المس‬‫من‬ ‫أقل‬ ‫نسبة‬ ‫اآلن‬ ‫ويشكلون‬ :‫يحيون‬0‫قراباة‬ ‫يشاكلون‬ ‫كاانوا‬ ‫العشارين‬ ‫القارن‬ ‫بداية‬ ‫وفي‬ ‫أنهم‬ ً‫ا‬‫علم‬ %11‫تادنت‬ ‫وقاد‬ % ‫إضاافة‬ .‫المسالمين‬ ‫لادى‬ ‫النماو‬ ‫نسابة‬ ‫إلاى‬ ً‫ا‬‫قياسا‬ ‫لاديهم‬ ‫المنخفضاة‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ ‫نسبة‬ ‫أهمها‬ ‫عديدة‬ ‫لعوامل‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫نسبتهم‬ ‫وأس‬ ‫الةربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫باتجاه‬ ‫الهجرة‬ ‫إلى‬‫وعلاى‬ ‫العوامال‬ ‫مان‬ ‫للعدياد‬ ‫نتيجة‬ ‫بها‬ ‫االندماع‬ ‫عليهم‬ ‫يسهل‬ ‫مجتمعات‬ ‫وهي‬ ،‫تراليا‬ ( ‫اام‬‫ا‬‫ع‬ ‫اد‬‫ا‬‫بع‬ ‫ارة‬‫ا‬‫الهج‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ازدادت‬ ‫اد‬‫ا‬‫وق‬ .‫اتركة‬‫ا‬‫المش‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديني‬ ‫اادات‬‫ا‬‫والع‬ ‫اي‬‫ا‬‫التعليم‬ ‫اتوى‬‫ا‬‫المس‬ ‫اها‬‫ا‬‫رأس‬2301‫اوال‬‫ا‬‫ح‬ً‫األ‬ ‫اوء‬‫ا‬‫س‬ ‫ابب‬‫ا‬‫بس‬ ) .‫األب‬ ‫األسد‬ ‫حكم‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫والسياسية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المسي‬ ‫مهد‬ ‫هي‬ ‫وسوريا‬‫مان‬ ‫منااطق‬ ‫عادة‬ ‫فاي‬ ‫المسايحيون‬ ‫ويتمركاز‬ ،‫العارب‬ ‫إلاى‬ ً‫ا‬‫قوميا‬ ‫المسايحيين‬ ‫أغلاب‬ ‫وينتماي‬ ،‫األول‬ ‫حية‬ : ‫أهمها‬ ‫حوالي‬ ‫ويشكلون‬ :‫النصارى‬ ‫وادي‬ ‫ـ‬01‫مشاتى‬ ، ‫الحلاو‬ ‫مشتى‬ ،‫الزويتينة‬ ،‫الحواش‬ ،‫مرمريتا‬ ‫وقرى‬ ‫بلدات‬ ‫في‬ ،‫سكانه‬ ‫من‬ % .‫صافيتا‬ ،‫عازار‬ ‫حوالي‬ ‫فيها‬ ‫المسيحيون‬ ‫ويشكل‬ : ‫حلب‬ ‫مدينة‬ ‫ـ‬11.‫وسواها‬ ،‫السليمانية‬ ،‫التلل‬ ،‫كالعزيزية‬ ‫أحياء‬ ‫ويقطنون‬ ‫سكانها‬ ‫عدد‬ ‫من‬ % ‫مثال‬ ‫الضاواحي‬ ‫فاي‬ ‫وكاذلك‬ ،‫الحميدياة‬ ،‫الادريب‬ ‫بااب‬ ،‫الساباع‬ ‫بااب‬ ‫مثال‬ ‫القديماة‬ ‫االحيااء‬ ‫فاي‬ ‫يتمركازون‬ : ‫حماص‬ ‫محافظة‬ ‫ـ‬ .‫ربلة‬ ،‫فيروزة‬ ،‫زيدل‬ ‫عط‬ ‫دير‬ ،‫صدينايا‬ ،‫معلوال‬ ‫منها‬ ‫بلدات‬ ‫عدة‬ ‫في‬ ‫ويقطنون‬ :‫القلمون‬ ‫جبال‬ ‫ـ‬.‫يبرود‬ ،‫النبك‬ ،‫ية‬ ،‫اقيلبية‬‫ا‬‫الس‬ ،‫محاردة‬ ‫منهاا‬ ‫بلادات‬ ‫عادة‬ ‫فاي‬ ‫الشامالي‬ ‫الرياف‬ ‫وفاي‬ ، ‫حمااة‬ ‫وساط‬ ‫المديناة‬ ‫حاي‬ ‫فاي‬ ‫يتمركازون‬ : ‫حمااه‬ ‫محافظاة‬ ‫ـا‬ .‫البيضا‬ .‫كسب‬ ‫بلدة‬ ‫وفي‬ ‫المدينة‬ ‫من‬ ‫القديمة‬ ‫األحياء‬ ‫في‬ ‫يتمركزون‬ : ‫الالذقية‬ ‫محافظة‬ ‫ـ‬ ‫و‬ ‫الشارقية‬ ‫الكناائس‬ ‫كال‬ ‫علاى‬ ‫يتوزعاون‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫المسيحيون‬‫(وثيقاة‬ .‫الةالبياة‬ ‫يشاكلون‬ ‫األرثاوذكس‬ ‫ولكان‬ ‫الةربياة‬3‫تباين‬ ) .‫السورية‬ ‫الجةرافية‬ ‫على‬ ‫المسيحيين‬ ‫توزع‬
    • 6 ،‫اسارائيل‬ ‫دولاة‬ ‫قياام‬ ‫بعاد‬ ‫ساوريا‬ ‫مان‬ ‫أغلابهم‬ ‫هااجر‬ ‫قاد‬ ‫علايهم‬ ‫يطلاق‬ ‫كاان‬ ‫كماا‬ ‫أوالموسويين‬ ‫اليهود‬ ‫فإن‬ ً‫ا‬‫سابق‬ ‫مر‬ ‫كما‬ : ‫اليهود‬ ‫يت‬ ‫ولام‬ ،‫األب‬ ‫األسد‬ ‫عهد‬ ‫أواخر‬ ‫في‬ ‫حدثت‬ ‫هجرة‬ ‫موجة‬ ‫وآخر‬‫مادينتي‬ ‫فاي‬ ‫يتمركازون‬ ‫قليلاة‬ ‫أعاداد‬ ‫ساوى‬ ‫ساوريا‬ ‫فاي‬ ‫مانهم‬ ‫باق‬ .‫وحلب‬ ‫دمشق‬ : ‫الطائفية‬ ‫المكونات‬ ‫ـ‬ ‫تتجااوز‬ ‫قاد‬ ‫بنسابة‬ ‫الساوري‬ ‫المجتماع‬ ‫أغلبياة‬ ‫الطائفاة‬ ‫هاذه‬ ‫وتشاكل‬ ،‫والجماعاة‬ ‫السانة‬ ‫أهال‬ ‫عليها‬ ‫ويطلق‬ :‫السنية‬ ‫الطائفة‬00% ‫تعتبا‬ ‫والتي‬ ‫الكبيرة‬ ‫المدن‬ ‫جميع‬ ‫ـ‬ ‫الريف‬ ‫وأغلب‬ ‫المدن‬ ‫في‬ ‫ويتمركزون‬‫هاي‬ ‫مديناة‬ ‫عشار‬ ‫أرباع‬ ‫وعاددها‬ ‫للمحافظاات‬ ً‫ا‬‫مركاز‬ ‫ر‬ ‫للطائفاة‬ ‫فياه‬ ‫فالةالبياة‬ ‫وطرطاوس‬ ‫الالذقياة‬ ‫محاافظتي‬ ‫رياف‬ ،‫األريااف‬ ‫مان‬ ‫ويساتثنى‬ ‫ـ‬ ‫الساويداء‬ ‫مديناة‬ ‫عادا‬ ،‫سنية‬ ‫غالبية‬ ‫ذات‬ .‫المسيحية‬ ‫الةالبية‬ ‫ذو‬ ‫النصارى‬ ‫وادي‬ ‫يستثنى‬ ‫كما‬ ،‫العلوية‬ ‫الطوا‬ ‫أكبر‬ ‫ثاني‬ ‫العدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫وهي‬ :‫العلوية‬ ‫الطائفة‬( ‫حاوالي‬ ‫إلاى‬ ‫تصال‬ ‫قاد‬ ‫بنسابة‬ ‫ساوريا‬ ‫فاي‬ ‫ئف‬21‫عادد‬ ‫إجماالي‬ ‫مان‬ )% ‫حوالي‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫اإلجمالي‬ ‫عددهم‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫سوريا‬ ‫سكان‬1.0،‫رئيسايين‬ ‫قسامين‬ ‫إلى‬ ‫تنقسم‬ ‫العلوية‬ ‫والطائفة‬ ، ‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫مرشا‬ ‫ان‬ ‫رغام‬ ،‫أقلياة‬ ‫يشاكلون‬ ‫وهام‬ ‫مرشديين‬ ‫علويين‬ ‫وإلى‬ ،‫األغلبية‬ ‫يشكلون‬ ‫وهم‬ ،‫التقليديين‬ ‫العلويين‬‫أنفساهم‬ ‫يعتبارون‬ ‫ديين‬ .‫علويين‬ ‫غير‬ ‫جااءت‬ ‫هناا‬ ‫ومان‬ ‫المرشاد‬ ‫سليمان‬ ‫وقاده‬ ‫ّسه‬‫س‬‫أ‬ ،‫العلوي‬ ‫المذهب‬ ‫داخل‬ ‫ـ‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫بدايات‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ‫حديث‬ ‫انشقاق‬ ‫والمرشدية‬ .‫سوريا‬ ‫عن‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ ‫جالء‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ ‫سليمان‬ ‫إعدام‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫التسمية‬ ‫ين‬ ‫الحكام‬ ‫في‬ ‫خلفه‬ ‫الذي‬ ‫بشار‬ ‫وابنه‬ ‫األسد‬ ‫حافظ‬‫جباال‬ ‫سلسالة‬ ‫فاي‬ ً‫ا‬‫أساسا‬ ‫العلاويين‬ ‫وجاود‬ ‫ويتركاز‬ .‫العلوياة‬ ‫الطائفاة‬ ‫إلاى‬ ‫تمياان‬ ‫أي‬ ‫وحمااة‬ ‫حماص‬ ‫محاافظتي‬ ‫ورياف‬ ،‫الجباال‬ ‫مان‬ ‫الةربياة‬ ‫الجهاة‬ ‫وطرطاوس‬ ‫الالذقياة‬ ‫محاافظتي‬ ‫رياف‬ ‫أي‬ ‫الساوري‬ ‫الساحل‬ ‫حاوالي‬ ‫بنسابة‬ ‫غالبياة‬ ‫العلاويين‬ ‫يشاكل‬ ‫قاد‬ ‫وطرطاوس‬ ‫الالذقية‬ ‫محافظتي‬ ‫وفي‬ .‫الجبال‬ ‫من‬ ‫الشرقية‬ ‫الجهة‬01‫حماص‬ ‫وفاي‬ .% ( ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫يشكلون‬21.‫حماة‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫والمدينة‬ ‫الريف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أيض‬ )% ، ‫تلكلا‬ : ‫وحمااة‬ ‫حماص‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫إداري‬ ‫تتبع‬ ‫والتي‬ ‫التالية‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫العلويين‬ ‫يتمركز‬ ‫وطرطوس‬ ‫الالذقية‬ ‫لريف‬ ‫إضافة‬ ‫و‬ ،‫المحنااي‬ ،‫قارمص‬ ،‫مارمين‬ ،‫الحولاة‬ ‫ساهل‬ ،‫الرقاماا‬ ،‫شين‬ ،‫القبو‬ ، ‫المخرم‬‫فاي‬ ‫ذلاك‬ ‫مان‬ ‫وأقال‬ ‫والزاهارة‬ ‫النزهاة‬ ‫أحيااء‬ ‫فاي‬ .‫ينصاف‬ ،‫بعرين‬ ،‫عوع‬ ،‫حالقيم‬ ‫عين‬ ،‫الزيارة‬ ،‫سلحب‬ ‫تل‬ ،‫وعكرمة‬ ‫الوعر‬ ‫أحياء‬ ( ‫بعاد‬ ‫نشاأت‬ ‫التاي‬ ‫األحيااء‬ ‫وهاي‬ ،‫بانياس‬ ،‫جبلة‬ ،‫طرطوس‬ ،‫الالذقية‬ : ‫الساحلية‬ ‫المدن‬ ‫حول‬ ‫األحياء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬2301) ‫ا‬ ‫فاي‬ ‫وجناود‬ ‫أمان‬ ‫وضباط‬ ‫رجال‬ ‫فيها‬ ‫يسكن‬ ‫والتي‬‫ساكان‬ ‫مان‬ ‫يعتبرهادالء‬ ‫ال‬ ‫المدنياة‬ ‫األحاوال‬ ‫ساجالت‬ ‫فاي‬ ‫ـ‬ ‫النظاامي‬ ‫لجاي‬ : ‫دمشاق‬ ‫العاصمة‬ ‫حول‬ ‫الهامشية‬ ‫األحياء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫األخص‬ ‫وعلى‬ ،‫حمص‬ ‫لمدينة‬ ‫الجديدة‬ ‫األحياء‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫ـ‬ ‫المدينة‬ ‫المزة‬00‫ت‬ ‫ضاحية‬ ،‫الورور‬ ‫ع‬ ،‫رقم‬ ‫الوثيقة‬ ( .‫الحرس‬ ‫مساكن‬ ،‫شرين‬2.‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫تمركز‬ ‫أماكن‬ ‫تبين‬ ) ‫اغ‬‫ا‬‫وتبل‬ .‫ادد‬‫ا‬‫الع‬ ‫اث‬‫ا‬‫حي‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫االمية‬‫ا‬‫اإلس‬ ‫اف‬‫ا‬‫الطوائ‬ ‫اث‬‫ا‬‫ثال‬ ‫ل‬ّ‫ك‬‫ا‬‫ا‬‫وتش‬ .‫اا‬‫ا‬‫عليه‬ ‫اق‬‫ا‬‫يطل‬ ‫اا‬‫ا‬‫كم‬ ‫ادروز‬‫ا‬‫ال‬ ‫ادين‬‫ا‬‫الموح‬ ‫اة‬‫ا‬‫طائف‬ ‫أو‬ :‫اة‬‫ا‬‫الدرزي‬ ‫اة‬‫ا‬‫الطائف‬ ‫حوالي‬3:‫سورية‬ ‫محافظات‬ ‫أربع‬ ‫في‬ ‫ينتشرون‬ ‫واعضاءها‬ .‫سوريا‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ % ‫ـ‬‫مان‬ .‫الادروز‬ ‫جبال‬ ‫أو‬ ‫العارب‬ ‫بجبال‬ ‫لهاا‬ ‫التابعاة‬ ‫والقارى‬ ‫الصاةيرة‬ ‫والمادن‬ ‫هاي‬ ‫وتسامى‬ ،‫األساساي‬ ‫المركاز‬ ‫وهاي‬ :‫السويداء‬ .. ‫ّا‬‫ي‬‫القر‬ ،‫صلخد‬ ، ‫شهبا‬ : ‫الصةيرة‬ ‫مدنها‬ ‫اسارائيل‬ ‫قبال‬ ‫من‬ ‫المحتل‬ ‫غير‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫وتقع‬ ،‫حضر‬ ‫هي‬ ‫أساسية‬ ‫بلدات‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ‫المحافظة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويتواجدون‬ :‫القنيطرة‬ ‫ـ‬ ‫هضبة‬ ‫من‬.‫الجوالن‬ ‫هضبة‬ ‫من‬ ‫المحتل‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫وهي‬ ،‫قنية‬ ‫وعين‬ ‫وبقعاثا‬ ‫ومسعدة‬ ‫شمس‬ ‫مجدل‬ ‫وقرى‬ ،‫الجوالن‬ .‫دمشق‬ ‫من‬ ‫القريبة‬ ‫جرمانا‬ ‫بلدة‬ ‫في‬ : ‫دمشق‬ ‫ريف‬ ‫ـ‬ ،‫اارس‬‫ا‬‫م‬ ‫كفار‬ ،‫اوان‬‫ا‬‫األخ‬ ‫معاارة‬ ،‫عبريتاا‬ ،‫اارم‬‫ا‬‫ح‬ ‫فاي‬ ‫اماق‬‫ا‬‫الس‬ ‫جبال‬ ‫منطقاة‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫صاةيرة‬ ‫اة‬‫ا‬‫أقلي‬ ‫يشاكلون‬ ‫فيهاا‬ ‫ادروز‬‫ا‬‫وال‬ : ‫إدلاب‬ ‫ـا‬ .‫عرشين‬
    • 2 ‫الجدير‬ ‫ومن‬.‫المدنياة‬ ‫األحاوال‬ ‫دائارة‬ ‫فاي‬ ‫المساجلين‬ ‫أو‬ ‫ساوريا‬ ‫فاي‬ ‫المقيماين‬ ‫فقاط‬ ‫تشامل‬ ‫للادروز‬ ‫توضاع‬ ‫التاي‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫نتيجاة‬ ‫وذلاك‬ ‫األخيارة‬ ‫عاام‬ ‫المائاة‬ ‫خاالل‬ ‫هااجروا‬ ‫و‬ ‫الالتينياة‬ ‫امريكاا‬ ‫فاي‬ ‫وخاصاة‬ ‫المهجار‬ ‫فاي‬ ‫الدروز‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫ااجر‬‫ا‬‫مه‬ ‫اون‬‫ا‬‫ملي‬ ‫اف‬‫ا‬‫نص‬ ‫اد‬‫ا‬‫يوج‬ ‫ادها‬‫ا‬‫وح‬ ‫ازويال‬‫ا‬‫فن‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ .‫ادة‬‫ا‬‫عدي‬ ‫ال‬‫ا‬‫لعوام‬‫ام‬‫ا‬‫رق‬ ‫اة‬‫ا‬‫الوثيق‬ ( .‫اوري‬‫ا‬‫س‬ ‫ال‬‫ا‬‫أص‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫درزي‬0‫اوزع‬‫ا‬‫ت‬ ‫اين‬‫ا‬‫تب‬ ) .‫سوريا‬ ‫في‬ ‫الدرزية‬ ‫الطائفة‬ ‫مان‬ ‫أكثار‬ ‫نسابة‬ ‫تشاكل‬ ‫وقاد‬ ، ‫االساالمية‬ ‫الطوائاف‬ ‫باين‬ ‫الرابعاة‬ ‫الطائفاة‬ ‫هاي‬ :‫اإلساماعيلية‬ ‫الطائفة‬2‫الساكان‬ ‫مجماوع‬ ‫مان‬ % :‫محافظتين‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫وتتركز‬ ‫عاصمة‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫السلمية‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫أساس‬ :‫حماه‬ ‫ـ‬‫تبعد‬ ‫وهي‬ .‫األوسط‬ ‫والشرق‬ ‫سوريا‬ ‫في‬ ‫االسماعليين‬30‫عان‬ ً‫ا‬‫شارق‬ ‫كام‬ ‫اياف‬‫ا‬‫مص‬ ‫اة‬‫ا‬‫مدين‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اذلك‬‫ا‬‫وك‬ .‫اماعيلية‬‫ا‬‫االس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الطائف‬ ‫ااء‬‫ا‬‫أبن‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫أيض‬ ‫اا‬‫ا‬‫فيه‬ ‫اد‬‫ا‬‫يتواج‬ ‫اا‬‫ا‬‫له‬ ‫اة‬‫ا‬‫التابع‬ ‫ادات‬‫ا‬‫والبل‬ ‫ارى‬‫ا‬‫الق‬ ‫اب‬‫ا‬‫وأغل‬ ،‫ااه‬‫ا‬‫حم‬ ‫اة‬‫ا‬‫مدين‬ .‫نفسها‬ ‫حماه‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫صةيرة‬ ‫أقلية‬ ‫يوجد‬ ‫كما‬ ،ً‫ا‬‫إداري‬ ‫يتبعها‬ ‫الذي‬ ‫والريف‬ ‫بل‬ ‫في‬ :‫طرطوس‬ ‫ـ‬‫نباع‬ ،‫ديباة‬ ‫بيات‬ ،‫البريكاة‬ : ‫قراهاا‬ ‫ومان‬ ‫طرطاوس‬ ‫مديناة‬ ‫شارق‬ ‫الخاوابي‬ ‫نهر‬ ‫ومنطقة‬ ،‫وريفها‬ ‫القدموس‬ ‫دة‬ ‫رقم‬ ‫الوثيقة‬ ( .‫ناصر‬0.‫سوريا‬ ‫في‬ ‫االسماعيلين‬ ‫توزع‬ ‫تبين‬ ) ‫مان‬ ‫أقل‬ ‫إلى‬ ‫نسبتها‬ ‫وتصل‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫الطوائف‬ ‫أصةر‬ ‫من‬ ‫وهي‬ :‫الشيعية‬ ‫الطائفة‬1.0‫فاي‬ ‫وتتركاز‬ ،‫الساكان‬ ‫مجماوع‬ ‫مان‬ % ‫اي‬‫ا‬‫األم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ح‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫أساس‬ ‫ادون‬‫ا‬‫المتواج‬ ‫اون‬‫ا‬‫الجعفري‬ ‫ايعة‬‫ا‬‫الش‬ ‫ااك‬‫ا‬‫وهن‬ .‫اب‬‫ا‬‫حل‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اريبتين‬‫ا‬‫الق‬ ‫ارة‬‫ا‬‫والزاه‬ ‫ال‬‫ا‬ّ‫ب‬‫ن‬ ‫اي‬‫ا‬‫قريت‬ ‫اي‬‫ا‬‫وف‬ ‫اق‬‫ا‬‫دمش‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ن‬ .‫القدموس‬ ‫ايم‬‫ا‬‫التقس‬ ‫فكارة‬ ‫اول‬‫ا‬‫ح‬ ً‫ا‬‫مجادد‬ ‫ااؤل‬‫ا‬‫التس‬ ‫يطارح‬ ،‫اا‬‫ا‬‫مكوناته‬ ‫وأهام‬ ‫اورية‬‫ا‬‫الس‬ ‫الديموغرافياة‬ ‫اة‬‫ا‬‫للخريط‬ ‫الساريع‬ ‫اتعراض‬‫ا‬‫االس‬ ‫هاذا‬ ‫بعاد‬ ‫مكو‬ ‫لمشكلة‬ ‫كحل‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫التقسيم‬ ‫هذا‬ .‫وجدواها‬‫أسااس‬ ‫علاى‬ ‫أي‬ ،‫الكردي‬ ‫ن‬ ّ‫المكو‬ ‫وهو‬ ،‫األول‬ .‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ان‬ّ‫ن‬ ‫الكردياة‬ ‫السياساية‬ ‫األطاراف‬ ‫بعاض‬ ‫مان‬ ‫إال‬ ‫الاراهن‬ ‫الوقات‬ ‫فاي‬ ‫أحاد‬ ‫مان‬ ً‫ا‬‫دعما‬ ‫يلقى‬ ‫ال‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ً‫ا‬‫وعملي‬ ،‫القومي‬ ‫التمايز‬ ‫علاى‬ ‫أو‬ ‫للتنفياذ‬ ‫مطاروح‬ ‫غيار‬ ‫فهاو‬ ‫وبالتالي‬ .‫اإلقليمي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫حساسية‬ ‫من‬ ‫يشكله‬ ‫لما‬ ‫وذلك‬‫أناه‬ ً‫ا‬‫علما‬ ،‫ملاح‬ ‫غيار‬ ‫األقال‬ .‫سوريا‬ ‫في‬ ‫المطروح‬ ‫الوحيد‬ ‫التقسيم‬ ‫مشروع‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫طويلة‬ ‫ولفترة‬ ‫كان‬ ،ً‫ا‬‫حاليا‬ ‫الادائر‬ ‫للنازاع‬ ‫كحال‬ ‫الاراهن‬ ‫الوقات‬ ‫فاي‬ ‫طرحاه‬ ‫وجااء‬ ،‫الطاائفي‬ ‫التماايز‬ ‫أسااس‬ ‫علاى‬ ‫أي‬ ‫العلوياة‬ ‫األقلية‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬ ‫مواجها‬ ‫فاي‬ ‫األساد‬ ‫لقاوات‬ ‫األساساي‬ ‫الجساد‬ ‫العلويون‬ ‫يشكل‬ ‫حيث‬‫ويارى‬ .‫الساني‬ ‫الطاابع‬ ‫عليهاا‬ ‫يةلاب‬ ‫التاي‬ ‫المعارضاة‬ ‫قاوات‬ ‫ة‬ ،‫المجموعاة‬ ‫هاذه‬ ‫لادى‬ ً‫ا‬‫طائفيا‬ ً‫ا‬‫نزوعا‬ ‫يشاكل‬ ‫وال‬ ‫طبيعاي‬ ‫أمار‬ ‫المعارضاة‬ ‫قاوى‬ ‫علاى‬ ‫الساني‬ ‫ن‬ ّ‫المكاو‬ ‫غلباة‬ ‫أن‬ ‫الدارسين‬ ‫بعض‬ : ‫لسببين‬ ‫وذلك‬ ‫اجتماعيا‬ ‫حركاة‬ ‫أياة‬ ‫أن‬ ‫الطبيعاي‬ ‫فمان‬ ‫السوري‬ ‫المجتمع‬ ‫أغلبية‬ ‫تشكل‬ ‫السنية‬ ‫الطائفة‬ ‫إن‬ : ‫األول‬ ‫ـ‬‫العماق‬ ‫وهاذا‬ ‫االتسااع‬ ‫بهاذا‬ ‫ة‬ .‫المجتمعية‬ ‫األغلبية‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫مشك‬ ‫الفقري‬ ‫عمودها‬ ‫سيكون‬ ‫مانح‬ ‫والاذي‬ ،ً‫ا‬‫عاما‬ ‫أربعاين‬ ‫مان‬ ‫أكثر‬ ‫بلغ‬ ‫والذي‬ ‫المديد‬ ‫األسد‬ ‫آل‬ ‫حكم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تضرر‬ ‫األكثر‬ ‫هي‬ ‫كانت‬ ‫السنية‬ ‫الطائفة‬ ‫إن‬ :‫الثاني‬ ‫ـ‬ .‫السنية‬ ‫الطائفة‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫العلوية‬ ‫للطائفة‬ ‫اإلمتيازات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫فيه‬ ‫هاي‬ ‫تعتبار‬ ‫والتاي‬ ،‫الفرنساي‬ ‫االنتاداب‬ ‫تجرباة‬ ‫واساتقراء‬ ‫التااري‬ ‫إلاى‬ ‫العاودة‬ ‫المفياد‬ ‫مان‬ ،‫األساساي‬ ‫السادال‬ ‫إلى‬ ‫نعود‬ ‫أن‬ ‫وقبل‬ .‫آنذاك‬ ً‫ا‬‫مطروح‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫سوريا‬ ‫تقسيم‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫للعلويين‬ ‫دولة‬ ‫إلقامة‬ ‫الوحيدة‬ ‫التجربة‬ ‫الفرنسية‬ ‫التجربة‬ ‫للد‬ ‫وإسقاطها‬ ‫دمشق‬ ‫إلى‬ ‫الفرنسية‬ ‫القوات‬ ‫دخول‬ ‫بعد‬‫واتماام‬ ،‫العاامين‬ ‫قراباة‬ ‫اساتمرت‬ ‫والتاي‬ ‫فيصال‬ ‫الملاك‬ ‫بقياادة‬ ‫العربياة‬ ‫ولاة‬ ‫في‬ ‫غورو‬ ‫هنري‬ ‫الجنرال‬ ‫أعلن‬ ،‫االنتداب‬ ‫صك‬ ‫إلى‬ ‫مستندة‬ ‫البالد‬ ‫كامل‬ ‫على‬ ‫العسكرية‬ ‫هيمنتها‬32‫آب/أغسطس‬2311‫قياام‬ ‫م‬ ‫تبلاغ‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫فرنسا‬ ‫وحددت‬ .‫الالذقية‬ ‫حكومة‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫سميت‬ ‫وقد‬ ،‫العلويين‬ ‫دولة‬،‫مرباع‬ ‫كام‬ ‫آالف‬ ‫سابعة‬ ‫سااحتها‬ ‫المقدماة‬ ‫وفاي‬ ،‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫ومدسسات‬ ‫هياكل‬ ‫إلعداد‬ ‫االجراءات‬ ‫كل‬ ‫اتخذت‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬ ‫ثالثمائة‬ ‫آنذاك‬ ‫يقطنها‬ ‫وكان‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫مدلف‬ ً‫ا‬‫نيابي‬ ً‫ا‬‫مجلس‬ ‫أنشأت‬20:‫التالي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫طائفي‬ ‫موزعين‬ ‫عضو‬
    • 8 21،‫العلوية‬ ‫للطائفة‬ ‫ينتمون‬ ‫أعضاء‬3‫ينت‬ ‫أعضاء‬،‫السنية‬ ‫للطائفة‬ ‫مون‬3.‫اسماعيلي‬ ‫واحد‬ ‫عضو‬ ،‫مسيحيين‬ ‫أعضاء‬ ‫العشاائر‬ ‫زعمااء‬ ‫مان‬ ‫أشاخاص‬ ‫بضعة‬ ‫فعدا‬ ،‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫أوساط‬ ‫في‬ ‫شعبي‬ ‫تأييد‬ ‫أي‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫تلق‬ ‫لم‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫األطراف‬ ‫ببعض‬ ‫األمر‬ ‫وبلغ‬ ،‫محلي‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫يدعم‬ ‫لم‬ ‫بالفرنسيين‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫والمرتبطين‬ ‫العلوية‬‫القياام‬ ‫إلى‬ ‫العلوية‬ .‫العلي‬ ‫صالح‬ ‫الشي‬ ‫ثورة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثال‬ "‫"سوريا‬ ‫األم‬ ‫الوطن‬ ‫عن‬ ‫االنفصال‬ ‫هذا‬ ‫ضد‬ ‫مسلحة‬ ‫بحركات‬ ‫الالذقياة‬ ‫حكوماة‬ ّ‫ل‬‫حا‬ ‫إلاى‬ ‫فاضاطروا‬ ‫باالنقساام‬ ‫الساوري‬ ‫الشاعب‬ ‫رغباة‬ ‫عدم‬ ،‫غورو‬ ‫الجنرال‬ ‫رأسهم‬ ‫وعلى‬ ،‫الفرنسيون‬ ‫لمس‬ ‫بتااري‬ ‫الساوري‬ ‫االتحاد‬ ‫قيام‬ ‫أعلنوا‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬10‫حز‬‫يران/يونياو‬2311‫فرنساا‬ ‫أعاادت‬ ‫العشارين‬ ‫القارن‬ ‫ثالثيناات‬ ‫أواخار‬ ‫فاي‬ . ‫شاباط/فبراير‬ ‫فاي‬ ‫المادني‬ ‫العصايان‬ ‫النااس‬ ‫وأعلان‬ ‫االضارابات‬ ‫فعمات‬ ،ً‫ا‬‫مجادد‬ ‫الالذقياة‬ ‫حكوماة‬ ‫وأنشأت‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المحاولة‬ 2333‫حزيران/يونيو‬ ‫في‬ ‫ثم‬ ،2333‫ا‬ ‫إعاادة‬ ‫إلاى‬ ‫الشاعبية‬ ‫والمطالاب‬ ‫االضرابات‬ ‫ضةط‬ ‫تحت‬ ‫فرنسا‬ ‫فاضطرت‬ .‫إلاى‬ ‫لالذقياة‬ ‫بتاري‬ ‫وذلك‬ ‫السوري‬ ‫االتحاد‬11‫أيلول/سبتمبر‬2321. ‫مسألة‬ ‫هو‬ ،‫جوهري‬ ‫امر‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫والقياس‬ ‫اعتمادها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫في‬ ‫الفاشلة‬ ‫الفرنسية‬ ‫التجربة‬ ‫مع‬ ‫المقارنة‬ ‫إن‬ ‫الت‬ ‫إباان‬ ‫العلويين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ساحقة‬ ‫بأغلبية‬ ً‫ا‬‫مرفوض‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫فالتقسيم‬ .‫الشعبي‬ ‫التأييد‬‫تأيياد‬ ‫احتماال‬ ‫الياوم‬ ‫يقابلاه‬ ‫الفرنساية‬ ‫جرباة‬ ‫العلوياة‬ ‫الطائفاة‬ ‫نفاوس‬ ‫فاي‬ ‫زرعاه‬ ‫النظاام‬ ‫اساتطاع‬ ‫الاذي‬ ‫الوجاودي‬ ‫للخوف‬ ‫الوحيد‬ ‫الضمان‬ ‫هو‬ ‫التقسيم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫جارف‬ ‫شعبي‬ .‫نظامه‬ ‫سقط‬ ‫إذا‬ ‫يذبحونهم‬ ‫سوف‬ ‫السنة‬ ‫أن‬ ‫قناعة‬ ‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫لدى‬ ‫النظام‬ ‫ّت‬‫ب‬‫ث‬ ‫حيث‬ ‫وهاذ‬ ،‫ار‬‫ا‬‫متةي‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬ ‫أن‬ ‫اول‬‫ا‬‫الق‬ ‫يمكان‬ ‫إذن‬‫ارة‬‫ا‬‫فك‬ ‫اقوط‬‫ا‬‫س‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫أدت‬ ‫التاي‬ ‫ارى‬‫ا‬‫األخ‬ ‫ال‬‫ا‬‫الفش‬ ‫ال‬‫ا‬‫عوام‬ ‫أن‬ ‫ينفاي‬ ‫ال‬ ‫اه‬‫ا‬‫أهميت‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫ار‬‫ا‬‫المتةي‬ ‫ا‬ ‫الاديموغرافي‬ ‫العامال‬ ‫أهمهاا‬ ‫ولعال‬ ،‫عديادة‬ ‫وهاي‬ ‫األهمياة‬ ‫باذات‬ ‫تكاون‬ ‫قاد‬ ‫الحااالت‬ ‫بعاض‬ ‫وفي‬ ‫موجودة‬ ‫التزال‬ ‫آنذاك‬ ‫التقسيم‬ .‫االقتصادي‬ ‫والعامل‬ :‫الديموغرافي‬ ‫العامل‬ ‫ـ‬ ‫فيه‬ ‫يتواجد‬ ‫سورية‬ ‫محافظات‬ ‫أربع‬ ‫هناك‬‫العلوياة‬ ‫دولتاه‬ ‫ضامن‬ ‫األرباع‬ ‫المحافظات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫األسد‬ ‫يطمح‬ ‫وقد‬ ، ‫العلويون‬ ‫ا‬ ‫لقياام‬ ‫احتمااالت‬ ‫ثالثاة‬ ‫هنااك‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ، "‫وطرطوس‬ ‫"الالذقية‬ ‫باثنتان‬ ‫يكتفي‬ ‫قد‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ،‫بثالثة‬ ‫يكتفي‬ ‫قد‬ ‫يستطع‬ ‫لم‬ ‫فإن‬ ، ‫تب‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫حساب‬ ‫سيجري‬ ً‫ا‬‫ودائم‬ ، ‫العلوية‬ ‫الدولة‬‫لغ‬1.0: ‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫يبلاغ‬ ‫حياث‬ ."‫حماص‬ ، ‫حمااه‬ ،‫طرطاوس‬ ، ‫الالذقياة‬ ‫هاي‬ ‫ساورية‬ ‫محافظاات‬ ‫أربع‬ ‫تضم‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ‫هو‬ ،‫األول‬ ‫االحتمال‬ ‫رقم‬ ‫للوثيقة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫اإلجمالي‬ ‫األربع‬ ‫المحافظات‬ ‫هذه‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬2: ‫الساورية‬ ‫الحكومة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬0.223‫مانهم‬ ،‫ملياون‬1.0 ‫ا‬ ‫من‬ ‫والباقي‬ ‫علوي‬ ‫مليون‬‫يبلاغ‬ ‫العلاويين‬ ‫غيار‬ ‫الساكان‬ ‫مجماوع‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫الدينياة‬ ‫األقلياات‬ ‫وباقي‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫السنية‬ ‫لطائفة‬2‫ملياون‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ٍ‫ازء‬‫ا‬‫ج‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ً‫ة‬‫ااف‬‫ا‬‫إض‬ ،‫اص‬‫ا‬‫حم‬ ،‫اوس‬‫ا‬‫طرط‬ ،‫اة‬‫ا‬‫الالذقي‬ ‫اي‬‫ا‬‫ه‬ ‫اط‬‫ا‬‫فق‬ ‫اات‬‫ا‬‫محافظ‬ ‫االث‬‫ا‬‫ث‬ ‫ام‬‫ا‬‫تض‬ ‫اة‬‫ا‬‫علوي‬ ‫اة‬‫ا‬‫دول‬ ‫اة‬‫ا‬‫إقام‬ ،‫ااني‬‫ا‬‫الث‬ ‫اال‬‫ا‬‫االحتم‬ ‫سكا‬ ‫أن‬ ‫وباعتبار‬ ،‫العلوية‬ ‫الطائفة‬ ‫تقطنه‬ ‫والذي‬ ‫حماه‬ ‫محافظة‬‫هو‬ ‫الجدول‬ ‫حسب‬ ‫يبلةون‬ ‫حماه‬ ‫محافظة‬ ‫ن‬1.223‫مانهم‬ ‫ملياون‬ ‫حوالي‬31‫أي‬ ‫علويون‬ %011:‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ، ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ألف‬ 1.223-011=2.223.‫العلويين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫حماه‬ ‫محافظة‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫هم‬ ‫نسمة‬ ‫مليون‬ 0.223-2.223=0.131‫لالحتماا‬ ً‫ا‬‫وفقا‬ ‫أقيمات‬ ‫إذا‬ ‫العلوياة‬ ‫الدولاة‬ ‫ساكان‬ ‫عادد‬ ‫هام‬ ‫نسامة‬ ‫مليون‬‫الساكان‬ ‫باساتثناء‬ ‫أي‬ ‫الثااني‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫العلويون‬ ‫يشكل‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫لدينا‬ ‫يكون‬ ‫وهكذا‬ ، ‫حماه‬ ‫محافظة‬ ‫من‬ ‫العلويين‬ ‫غير‬01.‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ % ‫وحمااه‬ ‫حماص‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫كامل‬ ‫مع‬ ‫وطرطوس‬ ‫الالذقية‬ ‫هما‬ ‫فقط‬ ‫محافظتين‬ ‫تضم‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫إقامة‬ ،‫الثالث‬ ‫االحتمال‬ ‫وتسكنهاغالبي‬‫العلوية‬ ‫للطائفة‬ ‫الكلي‬ ‫التعداد‬ ‫يبقى‬ ‫أي‬ .‫علوية‬ ‫ة‬1.0‫حمااه‬ ‫محاافظتي‬ ‫مان‬ ‫العلاويين‬ ‫عادد‬ ‫سانقدر‬ ‫هاذه‬ ‫وفي‬ ‫مليون‬ ‫بـ‬ ‫وحمص‬2.211‫أي‬ ،‫وطرطاوس‬ ‫الالذقياة‬ ‫ساكان‬ ‫عادد‬ ‫إلاى‬ ‫تضااف‬2.113‫اإلجماالي‬ ‫الالذقياة‬ ‫ساكان‬ ‫عادد‬ ‫ملياون‬302 ‫اإلجمالي‬ ‫طرطوس‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫نسمة‬ ‫ألف‬2.211‫العلويين‬ ‫عدد‬ ‫مليون‬‫إلاى‬ ‫سينضامون‬ ‫والذين‬ ‫وحماه‬ ‫حمص‬ ‫محافظتي‬ ‫في‬ : ‫المجموع‬ ‫يصبح‬ .‫العلوية‬ ‫الدولة‬3.003‫منهم‬ ،‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫سكان‬ ‫عدد‬ ‫مليون‬1.0‫وحاوالي‬ ،‫علاوي‬2.1‫غيار‬ ‫مان‬ ‫ملياون‬ .‫السنية‬ ‫الطائفة‬ ‫من‬ ‫وغالبيتهم‬ ‫العلويين‬
    • 9 ‫االحتمالي‬ ‫إيران‬ ‫خلفه‬ ‫ومن‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫ّل‬‫ض‬‫ُف‬‫ي‬ ،‫الجةرافي‬ ‫التواصل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬‫ماع‬ ‫التواصال‬ ‫يدمناان‬ ‫ألنهماا‬ ‫والثاني‬ ‫األول‬ ‫ن‬ ‫مالياين‬ ‫أربعاة‬ ‫حاوالي‬ ‫يبلاغ‬ ‫العلاويين‬ ‫غيار‬ ‫مان‬ ‫ساكاني‬ ‫فاائض‬ ‫العلوياة‬ ‫الدولاة‬ ‫لدى‬ ‫سيكون‬ ،‫األول‬ ‫االحتمال‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫العراق‬ ‫الباديه‬ ‫والسادال‬ .‫ونصاف‬ ‫ملياونين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يبلغ‬ ‫العلويين‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫سكاني‬ ‫فائض‬ ‫لديها‬ ‫سيكون‬ ،‫الثاني‬ ‫االحتمال‬ ‫وفي‬ .‫نسمة‬‫ي‬ ‫؟‬ ‫التقسيم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫فعلهم‬ ‫رد‬ ‫سيكون‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫السكان‬ ‫هدالء‬ ‫مصير‬ ‫سيكون‬ ‫ماذا‬ : ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫سيطرح‬ ‫الذي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العامل‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ااحلي‬‫ا‬‫الس‬ ‫ام‬‫ا‬‫القس‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫اة‬‫ا‬‫علوي‬ ‫اة‬‫ا‬‫دول‬ ‫اة‬‫ا‬‫إلقام‬ ‫اروع‬‫ا‬‫مش‬ ‫أي‬ ‫ال‬‫ا‬‫فش‬ ‫أو‬ ‫ااح‬‫ا‬‫نج‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫اادي‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫ال‬‫ا‬‫العام‬ ‫اة‬‫ا‬‫أهمي‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اارة‬‫ا‬‫اإلش‬ ‫ادر‬‫ا‬‫تج‬ ‫ا‬‫ا‬‫االقتص‬ ‫اع‬‫ا‬‫واق‬ ‫اى‬‫ا‬‫إل‬ ‫اريعة‬‫ا‬‫س‬ ‫ارة‬‫ا‬‫وبنظ‬ .‫اوريا‬‫ا‬‫س‬‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫أساس‬ ،‫ااري‬‫ا‬‫والتج‬ ‫اناعي‬‫ا‬‫الص‬ ‫اعيدين‬‫ا‬‫الص‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ،‫از‬‫ا‬‫يترك‬ ‫اه‬‫ا‬‫أن‬ ‫اد‬‫ا‬‫نج‬ ‫اوري‬‫ا‬‫الس‬ ‫اد‬ ‫ينطباق‬ ‫وهاذا‬ ‫الداخلياة‬ ‫المحافظاات‬ ‫فاي‬ ‫بمعظماه‬ ‫يتركاز‬ ‫فهاو‬ ،‫الزراعاي‬ ‫المساتوى‬ ‫علاى‬ ‫أما‬ .‫وحلب‬ ‫دمشق‬ ‫الكبيرتين‬ ‫المدينتين‬ ،‫حارص‬ ‫قاد‬ ‫األساد‬ ‫آل‬ ‫نظاام‬ ‫أن‬ ‫هناا‬ ‫ويالحاظ‬ .‫والفوسافات‬ ‫كاالبترول‬ ‫الباطنياة‬ ‫الثاروات‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫أربعاين‬ ‫مان‬ ‫أكثار‬ ‫وطاوال‬ ‫البشاري‬ ‫الخازان‬ ‫بمثاباة‬ ‫المنااطق‬ ‫هاذه‬ ‫تكاون‬ ‫كاي‬ ‫حقيقياة‬ ‫تنموياة‬ ‫مشااريع‬ ‫أياة‬ ‫مان‬ ‫العلوياة‬ ‫الطائفة‬ ‫مناطق‬ ‫حرمان‬ ‫على‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ‫اوس‬‫ا‬‫وطرط‬ ‫اة‬‫ا‬‫الالذقي‬ ‫اائي‬‫ا‬‫مين‬ ‫اكل‬‫ا‬‫يش‬ ،‫ارى‬‫ا‬‫أخ‬ ‫اة‬‫ا‬‫جه‬ ‫ان‬‫ا‬‫وم‬ .‫ارية‬‫ا‬‫بش‬ ‫اوى‬‫ا‬‫ق‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫اا‬‫ا‬‫يلزمه‬ ‫اا‬‫ا‬‫بم‬ ‫اكرية‬‫ا‬‫والعس‬ ‫اة‬‫ا‬‫األمني‬ ‫اه‬‫ا‬‫أجهزت‬ ‫اد‬‫ا‬‫يم‬ ‫اذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫ال‬ ‫بانياس‬ ‫وميناء‬ ‫التجاريين‬‫العلوياة‬ ‫الدولاة‬ ‫هاذه‬ ‫ضامن‬ ‫جميعهاا‬ ‫وساتكون‬ ‫ـ‬ ‫الساوري‬ ‫لالقتصااد‬ ‫الوحيادة‬ ‫البحرياة‬ ‫المنافاذ‬ ‫نفطاي‬ : ‫التالية‬ ‫الحقائق‬ ‫أمامنا‬ ‫سنجد‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫وبنا‬ ‫ـ‬ ‫ّلة‬‫ي‬‫تخ‬ُ‫م‬‫ال‬ 2‫وسط‬ ‫سيكون‬ ‫إيجادها‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ .‫االحتماالت‬ ‫لكل‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ ً‫ا‬‫عموم‬ ‫الموارد‬ ‫ضعيفة‬ ‫ستكون‬ ‫ستقوم‬ ‫التي‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫ـ‬‫حالاة‬ .‫الجوار‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫وربما‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫محيطها‬ ‫من‬ ‫شديدة‬ ‫عدائية‬ 1‫اادالت‬‫ا‬‫المب‬ ‫اا‬‫ا‬‫خالله‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ار‬‫ا‬‫تم‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اة‬‫ا‬‫البحري‬ ‫اذ‬‫ا‬‫المناف‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ،ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫عموم‬ ‫اوري‬‫ا‬‫الس‬ ‫اداخل‬‫ا‬‫وال‬ ،ً‫ا‬‫ا‬‫ا‬‫خصوص‬ ‫اب‬‫ا‬‫وحل‬ ‫اق‬‫ا‬‫دمش‬ ‫اان‬‫ا‬‫حرم‬ ‫إن‬ ‫ـ‬ ‫عم‬ ‫بمثابة‬ ‫سيكون‬ ،‫النفط‬ ‫لتصدير‬ ‫إمكانية‬ ‫أي‬ ‫تعطل‬ ‫وكذلك‬ ،‫السورية‬ ‫التجارية‬.‫السوري‬ ‫الداخل‬ ‫لكل‬ ‫اقتصادي‬ ‫خنق‬ ‫لية‬ 3‫العاراق‬ ‫ماع‬ ً‫ا‬‫جةرافيا‬ ‫المتصالة‬ ‫حماص‬ ‫محافظاة‬ ‫تكاون‬ ‫أن‬ ‫(أي‬ ‫الثااني‬ ‫أو‬ ‫األول‬ ‫اإلحتماالين‬ ‫وفاق‬ ‫العلوياة‬ ‫الدولاة‬ ‫قامات‬ ‫إذا‬ ‫ـ‬ :‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫ما‬ ‫تقسيم‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫هذا‬ ‫نتائ‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ )‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫ضمن‬ ‫د‬ : ‫ويضم‬ ‫الجنوبي‬ ‫القسم‬‫ديار‬ ،‫الرقاة‬ ،‫إدلاب‬ ،‫حلاب‬ : ‫ويضام‬ ‫الشامالي‬ ‫والقسام‬ .‫السويداء‬ ،‫درعا‬ ،‫القنيطرة‬ ،‫دمشق‬ ‫ريف‬ ،‫مشق‬ ‫امين‬‫ا‬‫القس‬ ‫اين‬‫ا‬‫ب‬ ‫اادي‬‫ا‬‫اقتص‬ ‫ال‬‫ا‬‫تكام‬ ‫اة‬‫ا‬‫عملي‬ ‫اة‬‫ا‬‫ألي‬ ً‫ال‬‫اائ‬‫ا‬‫ح‬ ‫العلوياة‬ ‫اة‬‫ا‬‫الدول‬ ‫اكله‬‫ا‬‫تش‬ ‫اذي‬‫ا‬‫ال‬ ‫اي‬‫ا‬‫الجةراف‬ ‫ااجز‬‫ا‬‫الح‬ ‫ايكون‬‫ا‬‫وس‬ .‫اكة‬‫ا‬‫الحس‬ ،‫الازور‬ .‫والشمالي‬ ‫الجنوبي‬ ‫اذل‬‫ا‬‫وك‬ ،‫اورية‬‫ا‬‫الس‬ ‫اة‬‫ا‬‫الديموغرافي‬ ‫اة‬‫ا‬‫التركيب‬ ‫ارض‬‫ا‬‫ع‬ ‫اد‬‫ا‬‫بع‬،‫اوريا‬‫ا‬‫س‬ ‫ايم‬‫ا‬‫تقس‬ ‫اة‬‫ا‬‫تجرب‬ ‫ال‬‫ا‬‫فش‬ ‫أو‬ ‫ااح‬‫ا‬‫نج‬ ‫ال‬‫ا‬‫عوام‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫ات‬‫ا‬‫والثاب‬ ‫ار‬‫ا‬‫المتةي‬ ‫ك‬ :‫يلي‬ ‫بما‬ ‫إيجازها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫المقدمة‬ ‫في‬ ‫المطروحة‬ ‫األسئلة‬ ‫إلى‬ ‫وبالعودة‬ .‫األرض‬ ‫على‬ ‫الحقيقية‬ ‫المعطيات‬ ‫ضمن‬ ‫تطبيقها‬ ‫وإمكانية‬ ،‫التقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫واقعية‬ ‫مدى‬ ‫ـ‬ ‫الكلفة‬ ‫تقليل‬ ‫إلى‬ ‫التقسيم‬ ‫سيددي‬ ‫هل‬ ‫ـ‬‫في‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫والمادية‬ ‫البشرية‬ ‫؟‬ ‫األمد‬ ‫وطويلة‬ ‫مفتوحة‬ ‫أهلية‬ ‫حرب‬ ‫إلى‬ ‫الصراع‬ ‫ل‬ ّ‫تحو‬ ‫حال‬ ‫؟‬ ‫االنفجار‬ ‫مخاطر‬ ‫المنطقة‬ ‫سيجنب‬ ‫هذا‬ ‫وهل‬ ‫ـ‬ ‫استنتاجات‬ ‫السالح‬ ‫بقوة‬ ‫وستقاومها‬ ً‫ال‬‫وتفصي‬ ‫جملة‬ ‫التقسيم‬ ‫فكرة‬ ‫ترفض‬ ‫انتماءاتها‬ ‫وبكل‬ ‫المعارضة‬ ‫ـ‬ ً‫ال‬‫أو‬‫خلفاه‬ ‫ومان‬ ‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫وكذلك‬ . ‫الدولاة‬ ‫علاى‬ ‫بالسايطرة‬ ‫سايقتنعان‬ ‫أنهماا‬ ‫اليعناي‬ ‫فهاذا‬ ،‫أخيار‬ ‫كماالذ‬ ‫الحال‬ ‫هاذا‬ ‫إلاى‬ ‫سايلجأ‬ ‫أناه‬ ‫األساد‬ "‫"هادد‬ ‫وأن‬ ‫حتى‬ ‫ـ‬ ‫إيران‬ ‫تةيار‬ ‫وبمجارد‬ ،‫األرض‬ ‫علاى‬ ‫القاوى‬ ‫موازين‬ ‫بحكم‬ ً‫ا‬‫ومفروض‬ ً‫ا‬‫مدقت‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ ‫حدود‬ ‫داخل‬ ‫انكفاؤهما‬ ‫وسيكون‬ ‫ـ‬ ‫فقط‬ ‫العلوية‬ ‫الموا‬ ‫هذه‬‫يمكان‬ ‫ما‬ ‫واستعادة‬ ‫سوريا‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫للسيطرة‬ ‫الرامي‬ ‫هدفهما‬ ‫إلى‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫السالح‬ ‫وبقوة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫التقسيم‬ ‫سيقاومان‬ ‫زين‬ .‫والموقع‬ ‫الدور‬ ‫سوريا‬ ‫بـ‬ ‫تسميته‬
    • 20 ‫بجنادي‬ ‫يازع‬ ‫أن‬ ‫مساتعد‬ ‫غيار‬ ‫الادولي‬ ‫والمجتمع‬ ،‫الحل‬ ‫هذا‬ ‫وتقاوم‬ ‫ترفض‬ ‫األقليميين‬ ‫وداعميها‬ ‫المحلية‬ ‫المتصارعة‬ ‫القوى‬ ‫إذن‬ ‫الم‬ ‫في‬ ‫واحد‬‫أن‬ ‫نساتطيع‬ ‫هكاذا‬ ‫والحال‬ ‫؟‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫تنفيذه‬ ‫على‬ ‫سيشرف‬ ‫ومن‬ ‫؟‬ ‫التقسيم‬ ‫سيفرض‬ ‫فمن‬ ،‫السوري‬ ‫ستنقع‬ ‫ارين‬‫ا‬‫والمفك‬ ‫السياسايين‬ ‫بعاض‬ ‫رؤوس‬ ‫فاي‬ ‫الزالات‬ ‫فكارة‬ ‫عان‬ ‫اارة‬‫ا‬‫عب‬ ‫إال‬ ‫مااهو‬ ‫ساوريا‬ ‫تقسايم‬ ‫أن‬ ‫مفااده‬ ‫ساريع‬ ‫باساتنتاع‬ ‫نخارع‬ ‫ا‬ ‫أرض‬ ‫إلى‬ ‫تستند‬ ‫وال‬ ‫السماء‬ ‫في‬ ‫تحلق‬ ‫فكرة‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ‫وهي‬ ،‫الةربيين‬.ً‫ا‬‫أبد‬ ‫لواقع‬ ‫مان‬ ‫يقاارب‬ ‫ماا‬ ‫بتدمير‬ ‫النزاع‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫الماضيتين‬ ‫السنتين‬ ‫خالل‬ ‫األسد‬ ‫قام‬ ‫فقد‬ ،‫والبشرية‬ ‫المادية‬ ‫التكلفة‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫أما‬ ‫ـ‬ ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫دولاة‬ / ‫سلطة‬ ‫وأية‬ ،ً‫ا‬‫تام‬ ً‫ا‬‫تدمير‬ ‫ـ‬ ‫العموم‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫التحتية‬ ‫والبنية‬ ‫والمستشفيات‬ ‫والمدارس‬ ‫العمران‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫ـ‬ ‫البلد‬ ‫نصف‬ ‫ستعا‬ ‫مقبلة‬‫قبال‬ ‫علياه‬ ‫كانات‬ ‫ماا‬ ‫إلاى‬ ‫ساوريا‬ ‫إلعاادة‬ ‫ذلاك‬ ‫مان‬ ‫أكثار‬ ‫حتاى‬ ‫أو‬ ‫الازمن‬ ‫مان‬ ‫عقدين‬ ‫أو‬ ‫عقد‬ ‫إلى‬ ‫تحتاع‬ ‫وقد‬ ً‫ا‬‫كثير‬ ‫ني‬ ،‫بدءاالحتجاجات‬ ‫التادمير‬ ‫أن‬ ‫الحظناا‬ ‫إذا‬ ‫لالرتفااع‬ ‫مرشاحة‬ ‫وهاي‬ ،‫بايخر‬ ‫أو‬ ‫بشاكل‬ ً‫ا‬‫سالف‬ ‫دفعات‬ ‫قاد‬ ‫المادياة‬ ‫التكلفاة‬ ‫فاتورة‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ولذلك‬ ‫تخرع‬ ‫التي‬ ‫المناطق‬ ‫يطال‬ ً‫ا‬‫دائم‬.‫األسد‬ ‫نظام‬ ‫سيطرة‬ ‫عن‬ ‫بماا‬ ‫األطاراف‬ ‫جمياع‬ ‫وقبلات‬ ‫بسالساة‬ ‫تام‬ ‫قاد‬ ‫التقسايم‬ ‫أن‬ : ‫وقلناا‬ ‫ـ‬ ‫للبحاث‬ ً‫ال‬‫تساهي‬ ‫ولكان‬ ‫ـ‬ ‫واقعياة‬ ‫غير‬ ‫فرضية‬ ‫من‬ ‫انطلقنا‬ ‫وإذا‬ ‫اة‬‫ا‬‫العلوي‬ ‫ار‬‫ا‬‫غي‬ ‫ارية‬‫ا‬‫البش‬ ‫اة‬‫ا‬‫الكتل‬ ‫اير‬‫ا‬‫مص‬ ‫او‬‫ا‬‫ه‬ ‫اا‬‫ا‬‫فم‬ ،‫اروع‬‫ا‬‫المش‬ ‫اذا‬‫ا‬‫ه‬ ‫اترعى‬‫ا‬‫س‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ا‬‫رع‬ ‫اي‬‫ا‬‫الت‬ ‫اات‬‫ا‬‫الجه‬ ‫ال‬‫ا‬‫قب‬ ‫ان‬‫ا‬‫م‬ ‫األرض‬ ‫اى‬‫ا‬‫عل‬ ‫ام‬‫ا‬‫رس‬ ‫الدولاة‬ ‫حادود‬ ‫ضامن‬ ‫والواقعة‬‫باين‬ ‫ـ‬ ‫والثااني‬ ‫األول‬ ‫االحتماالين‬ ‫وفاق‬ ‫ـ‬ ‫تعادادها‬ ‫يتاراوح‬ ‫كتلاة‬ ‫وهاي‬ ‫؟‬ ‫الجديادة‬ ‫العلوياة‬1.0‫و‬2 ‫ـ‬ ‫علياه‬ ‫قامات‬ ‫الذي‬ ‫واألساس‬ ‫هويتها‬ ‫الجديدة‬ ‫الدولة‬ ‫سيفقد‬ ‫بقاءها‬ ‫ألن‬ ‫ـ‬ ‫الكتلة‬ ‫هذه‬ ‫ببقاء‬ ‫ترغب‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫فال‬ .‫نسمة‬ ‫مليون‬ ‫تناصبها‬ ‫علوية‬ ‫دولة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫العي‬ ‫ترغب‬ ‫الكتلة‬ ‫هذه‬ ‫وال‬.‫والكراهية‬ ‫العداء‬ ‫صايةة‬ ‫الطرفاان‬ ‫يقبال‬ ‫أن‬ ‫هاو‬ ،ً‫ا‬‫معادوم‬ ‫يكاون‬ ‫قاد‬ ‫والاذي‬ ‫األضاعف‬ : ‫المحتملاة‬ ‫السايناريوهات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أمام‬ ‫سنكون‬ ‫هكذا‬ ‫اان‬‫ا‬‫والمك‬ ‫اان‬‫ا‬‫الزم‬ ‫اي‬‫ا‬‫ف‬ ‫ادودة‬‫ا‬‫مح‬ ‫ال‬‫ا‬‫فع‬ ‫ردود‬ ‫ارية‬‫ا‬‫البش‬ ‫اة‬‫ا‬‫الكتل‬ ‫اذه‬‫ا‬‫ه‬ ‫ادي‬‫ا‬‫تب‬ ‫أن‬ ‫أو‬ .‫ال‬‫ا‬‫فع‬ ‫ردود‬ ‫اة‬‫ا‬‫أي‬ ‫دون‬ ‫اترك‬‫ا‬‫المش‬ ‫اي‬‫ا‬‫الع‬ ‫اتمرار‬‫ا‬‫اس‬ ‫الجديدة‬ ‫الطائفية‬ ‫للسلطة‬ ‫ورافضة‬.‫وانهائهاا‬ ‫احتوائهاا‬ ‫إلاى‬ ‫ياددي‬ ‫وبما‬ ‫الردود‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫األسد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قمع‬ ‫يقابلها‬ ، ‫للصاراع‬ ‫الحاالي‬ ‫المشاهد‬ ‫وإلاى‬ ،‫جهاة‬ ‫مان‬ ‫األساد‬ ‫نظاام‬ ‫طبيعاة‬ ‫فهام‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫والذي‬ ً‫ال‬‫احتما‬ ‫واألكثر‬ ‫المرجح‬ ‫السيناريو‬ ‫ولكن‬ ‫أ‬ ‫حرب‬ ‫لنشوب‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫سيكون‬ ‫الميدان‬ ‫أن‬ ‫يقول‬ ،‫اخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الدائر‬‫أكثار‬ ‫إلاى‬ ‫األسد‬ ‫فيها‬ ‫سيلجأ‬ ،‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫طاحنة‬ ‫هلية‬ ‫علاى‬ ‫ماذابح‬ ‫انتشاار‬ ‫المساتبعد‬ ‫مان‬ ‫ولايس‬ .‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫حدود‬ ‫خارع‬ ‫البشرية‬ ‫الكتلة‬ ‫هذه‬ ‫إلقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫وعنف‬ ‫دموية‬ ‫األساليب‬ ‫ف‬ ‫وكردود‬ )‫وبانياس‬ ‫والقصير‬ ‫الحولة‬ ‫في‬ ‫جرى‬ ‫ما‬ ‫غرار‬ ‫(على‬ ‫الطائفي‬ ‫التطهير‬ ‫حمالت‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬‫هاذه‬ ‫على‬ ‫عل‬ ‫الدولاة‬ ‫حادود‬ ‫علاى‬ ‫الموجاودة‬ ‫المسالحة‬ ‫للمعارضاة‬ ‫يكاون‬ ‫لان‬ ‫أناه‬ ‫نفتارض‬ ‫ونحان‬ ‫هاذا‬ ‫وكال‬ .‫اآلخار‬ ‫الطارف‬ ‫قبال‬ ‫مان‬ ‫الماذابح‬ ‫ماتقادم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ .‫األسد‬ ‫جنود‬ ‫أيدي‬ ‫على‬ ‫والذبح‬ ‫للتنكيل‬ ‫يتعرضون‬ ‫الذين‬ ‫إلخوتهم‬ ‫ومناصرة‬ ‫داعمة‬ ‫تحركات‬ ‫أية‬ ‫العلوية‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫التقسيم‬ ‫أن‬ ‫نستنت‬‫يكاون‬ ‫قاد‬ ،‫ساوريا‬ ‫فاي‬ ‫الادائر‬ ‫للصاراع‬ ‫والمادياة‬ ‫البشرية‬ ‫الكلفة‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫ـ‬ ‫يهدف‬ ‫ما‬ ‫بين‬ .‫مسبوقة‬ ‫غير‬ ‫مستويات‬ ‫إلى‬ ‫الكلفة‬ ‫هذه‬ ‫مضاعفة‬ ‫إلى‬ ‫المدخل‬ ‫فهاو‬ .‫والعاراق‬ ‫وتركياا‬ ‫لبناان‬ ‫وخاصاة‬ ،‫الجاوار‬ ‫دول‬ ‫علاى‬ ‫ساتكون‬ ‫ـ‬ ‫التقسايم‬ ‫تطبيق‬ ‫تم‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ‫سلبية‬ ‫النتائ‬ ‫أكثر‬ ‫لعل‬ ‫ـ‬ ً‫ا‬‫ثالث‬ ‫سابقة‬ ‫سيكون‬،‫وساتبدأ‬ .‫الساورية‬ ‫التجرباة‬ ‫وتكارار‬ ‫استنساار‬ ‫فاي‬ ‫مصالحة‬ ‫لهاا‬ ‫التاي‬ ‫األطراف‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يبنى‬ ‫تاريخية‬ ‫يانعكس‬ ‫قاد‬ ‫مماا‬ ‫معلاوم‬ ‫غيار‬ ‫أماد‬ ‫وإلاى‬ ً‫ا‬‫متفجار‬ ً‫ا‬‫وضاع‬ ‫المنطقاة‬ ‫وساتعي‬ ،‫الطاابع‬ ‫انفصاالية‬ ‫وحروب‬ ‫نزاعات‬ ،‫األرجح‬ ‫على‬ .‫الدولي‬ ‫الوضع‬ ‫مجمل‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫اإل‬ ‫تجدر‬ ‫النهاية‬ ‫في‬ ‫ـ‬ ً‫ا‬‫رابع‬‫علاى‬ ‫وراديكالياة‬ ً‫ا‬‫تشادد‬ ‫األكثر‬ ‫األطراف‬ ‫تهيمن‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫سيددي‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫شارة‬ . ‫المقسمة‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫األخرى‬ ‫األجزاء‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫العلوية‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫سواء‬ ،‫السوري‬ ‫المشهد‬ ‫كامل‬
    • 22 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬2) ‫لعام‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬7020‫في‬‫سورية‬ ‫لت‬ ‫وفقا‬ ‫سورية‬ ‫في‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫بلغ‬ ‫لقد‬: ‫لالحصاء‬ ‫المركزي‬ ‫المكتب‬ ‫قديرات‬13030111 ‫هو‬ ‫حاليا‬ ‫المتواجدون‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫اما‬11023111 ‫في‬ ‫المدنية‬ ‫األحوال‬ ‫سجالت‬ ‫وفق‬ ‫المحافظة‬ ‫و‬ ‫الجنس‬ ‫حسب‬ ‫السوريون‬ ‫السكان‬ *2/2/1121) ‫باأللف‬ ( Syrian population by sex and governorate according to civil affairs records on 1 / 1 / 2010 ( 000) Governorate of Registration ‫الجنـس‬ ‫نسبة‬ ** %‫القطـر‬ ‫سكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ Sex ‫الجنس‬ ‫التسجيل‬ ‫محافظة‬‫مجموع‬ ‫إناث‬ ‫ذكور‬ ** Sex ratio Of total Population% Total Women Men Damascus 100 7.4 1749 874 875 ‫دمشـــــــــق‬ Rural Damascus 103 7.7 1820 895 925 ‫دمشق‬ ‫ريـف‬ Aleppo 101 24.0 5680 2829 2851 ‫حلـــــــــــب‬ Homs 102 8.8 2087 1031 1056 ‫حمــــــــص‬ Hama 103 8.7 2052 1013 1039 ‫حمــــــــــاة‬ Lattakia 100 5.1 1207 604 603 ‫الالذقيـــــة‬ Deir-ez-zor 98 6.8 1623 818 805 ‫الـزو‬ ‫ديـر‬‫ر‬ Idleb 102 8.4 1997 987 1010 ‫إدلــــــــــب‬ Al-Hasakeh 99 6.5 1540 775 765 ‫الحســـــكة‬ Al-Rakka 97 4.1 966 491 475 ‫الـــــــــرقة‬ Al-Sweida 100 2.0 476 238 238 ‫الســـويداء‬ Daraa 103 4.6 1085 535 550 ‫درعــــــــــا‬ Tartous 101 3.9 938 466 472 ‫طرطـــو‬‫س‬ Quneitra 101 2.0 475 236 239 ‫القنيطــــرة‬ TOTAL 101 100 23695 11792 11903 ‫المجموع‬ *these numbers represent the number of Syrian population according to Civil Affairs Records** Male number for every one hundred Female ‫الس‬ ‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫األرقام‬ ‫هذه‬ ‫تمثل‬ *‫وريين‬ ‫األحوال‬ ‫سجالت‬ ‫في‬ ‫المسجلين‬ ‫لـكل‬ ‫الـذكور‬ ‫المدنية**عــدد‬211‫أنثى‬
    • 27 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬1):‫سوريا‬ ‫في‬ ‫االكراد‬ ‫توزيع‬
    • 22 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬3):‫سوريا‬ ‫في‬ ‫المسيحيين‬ ‫توزيع‬
    • 24 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬2):‫سوريا‬ ‫في‬ ‫العلويين‬ ‫توزيع‬
    • 25 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬0):‫في‬ ‫الدروز‬ ‫توزيع‬‫سوريا‬
    • 26 ( ‫رقم‬ ‫وثيقة‬0):‫سوريا‬ ‫في‬ ‫االسماعيليين‬ ‫توزيع‬ ‫مصادر‬ International Religious Freedom Report for 2011, United States Department of State- Bureau of Democracy-Human Rights and Labor BBC New Country Profile – Syria – Mai 2013 ‫للد‬ ‫الجزيرة‬ ‫مركز‬‫كدرـ‬ ‫جورع‬ ،‫راسات‬0‫أغسطس‬ / ‫آب‬1121.‫الثورة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وديموغرافية‬ ‫سوريا‬ ،