The nature of government by ayn rand arabic
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×
 

The nature of government by ayn rand arabic

on

  • 259 views

The Nature of Government ...

The Nature of Government
by Ayn Rand

A government is an institution that holds the exclusive power to enforce certain rules of social conduct in a given geographical area.

Do men need such an institution—and why?


الحكومة هي مؤسسة، تتمتع بسلطة حصرية «لفرض» قوانين محددة للأداء الاجتماعي في منطقة جغرافية معينة.

هل البشر بحاجة إلى مثل هذه المؤسسة؟ ولماذا؟ بما أن عقل الإنسان هو أداة رئيسة من أجل البقاء، ووسيلة مثلى للحصول على المعلومات من أجل توجيه تصرفاته، فبذلك يضحي الشرط الرئيسي لوجوده متمثلا في حرية التفكير والتصرف وفقا لتقييماته العقلانية.

Statistics

Views

Total Views
259
Views on SlideShare
259
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
1
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Adobe PDF

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

The nature of government by ayn rand arabic The nature of government by ayn rand arabic Document Transcript

  • ‫الحكومة‬ ‫طبيعة‬/‫راند‬ ‫آين‬ ‫حصرية‬ ‫بسلطة‬ ‫تتمتع‬ ،‫مؤسسة‬ ‫هي‬ ‫الحكومة‬«‫لفرض‬»‫قوانين‬ .‫معينة‬ ‫جغرافية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫لألداء‬ ‫محددة‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫ولماذا؟‬ ‫المؤسسة؟‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫البشر‬ ‫هل‬ ‫مثلى‬ ‫ووسيلة‬ ،‫البقاء‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫رئيسة‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬ ‫عقل‬ ‫فبذلك‬ ،‫تصرفاته‬ ‫توجيه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫التفكير‬ ‫حرية‬ ‫في‬ ‫متمثال‬ ‫لوجوده‬ ‫الرئيسي‬ ‫الشرط‬ ‫يضحي‬ .‫العقالنية‬ ‫لتقييماته‬ ‫وفقا‬ ‫والتصرف‬ ‫جزيرة‬ ‫أي‬ ‫وأن‬ ‫لوحده‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫للبشر‬ ‫يمكن‬ ‫إذ‬ .‫حاجاته‬ ‫تالئم‬ ‫التي‬ ‫المثلى‬ ‫البيئة‬ ‫هي‬ ‫مهجورة‬ ‫يحصلو‬ ‫أن‬‫هي‬ ‫االجتماعية‬ ‫والبيئة‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫جمة‬ ‫فوائد‬ ‫على‬ ‫ا‬ ،‫البقاء‬ ‫في‬ ‫للنجاح‬ ‫األفضل‬ ‫الطريق‬«‫محددة‬ ‫شروط‬ ‫ضمن‬ ‫ولكن‬.» ‫منفعتين‬ ‫هما‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوجود‬ ‫من‬ ‫نكتسبه‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫ولعل‬‫تتمثالن‬ ،‫االهمية‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫ب؛‬ ‫يستطي‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الكائن‬ ‫هو‬ ‫فاإلنسان‬ .‫والتجارة‬ ‫المعرفة‬‫من‬ ‫يحويه‬ ‫ما‬ ‫وتوسيع‬ ‫نشر‬ ‫ع‬ ‫المتوفرة‬ ‫المعرفة‬ ‫ومقدار‬ ،‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫المعرفي‬ ‫مخزونه‬‫المقدار‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫لإلنسان‬ ‫ال‬ ‫فوائد‬ ‫على‬ ‫يحصل‬ ‫إنسان‬ ‫وكل‬ ، ‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫خالل‬ ‫استحصاله‬ ‫في‬ ‫البدء‬ ‫يستطيع‬ ‫الذي‬ ‫الع‬ ‫تقسيم‬ ‫هي‬ ‫الثانية‬ ‫العظيمة‬ ‫والفائدة‬ .‫غيره‬ ‫اكتشفها‬ ‫التي‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫حصر‬‫مل‬ ‫مع‬ ‫والتجارة‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫جهوده‬ ‫تكريس‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫ّن‬‫ك‬‫يم‬ ‫الذي‬ ‫كل‬ ‫ّن‬‫ك‬‫يم‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ .‫أخرى‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫المتخصصين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫والمتفعة‬ ‫والمهارات‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫أكبر‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫المشتركين‬ ‫بالمقا‬ ‫وذلك‬ ،‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬‫جزيرة‬ ‫في‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫إنجازه‬ ‫يمكنهم‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫رنة‬ .‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫يرعاها‬ ‫مزرعة‬ ‫أو‬ ‫مهجورة‬ ‫بعضهم‬ ‫ضمن‬ ‫قيمة‬ ‫لهم‬ ‫تكون‬ ‫الذين‬ ‫الناس‬ ‫نمط‬ ‫ف‬ّ‫وتعر‬ ‫وتحدد‬ ‫توضح‬ ‫ذاتها‬ ‫المنافع‬ ‫وهذه‬ ‫في‬ ‫المستقلون‬ ‫المنتجون‬ ‫العقالنيون‬ ‫الناس‬ :‫وهم‬ ،‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫نمط‬ ‫وكذلك‬ ،‫البعض‬ ‫حر‬ ‫منتج‬ ‫عقالني‬ ‫مجتمع‬.».)‫األثرة‬ ‫فضيلة‬ ،‫الموضوعاني‬ ‫(أخالقيات‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫يحاول‬ ‫أو‬ ،‫باستعباده‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ،‫جهده‬ ‫نتاج‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫يسلب‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫أما‬ :‫أي‬ ،‫الخاصة‬ ‫العقلية‬ ‫تقييماته‬ ‫عليه‬ ‫تمليه‬ ‫ما‬ ‫بخالف‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫يجبره‬ ‫أو‬ ،‫عقله‬ ‫حرية‬ ‫الطبيعة‬ ‫متطلبات‬ ‫وبين‬ ‫قوانينه‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫صراعا‬ ‫يشعل‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬‫ليس‬ ،‫البشرية‬ .‫مؤسساتي‬ ‫إطار‬ ‫ضمن‬ ‫إجرامية‬ ‫قوانين‬ ‫تجمعها‬ ‫عصابة‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬ ،‫العبارة‬ ‫بصريح‬ ‫مجتمعا‬ ‫وال‬ ،‫لتصرفاته‬ ‫مبرر‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫البشري‬ ‫التعايش‬ ‫قيم‬ ‫كل‬ ‫يدمر‬ ‫كهذا‬ ‫مجتمعا‬ ‫إن‬ ‫جزيرة‬ ‫على‬ ‫والحياة‬ .‫اإلنسان‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫أكبر‬ ً‫ا‬‫خطر‬ ‫وإنمايشكل‬ ،‫للمنفعة‬ ‫مصدرا‬ ‫يعتبر‬ ‫أكث‬ ‫مهجورة‬‫المقارنة‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫النازية‬ ‫ألمانيا‬ ‫أو‬ ‫السوفييتية‬ ‫روسيا‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫من‬ ‫أمانا‬ ‫ر‬ .‫عليهما‬ ‫أفضليتها‬ ‫مع‬ ‫مع‬ ‫يتعاملوا‬ ‫وأن‬ ‫وعقالني‬ ‫ومنتج‬ ‫مسالم‬ ‫مجتمع‬ ‫ضمن‬ ‫سوية‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫البشر‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ ‫االجتماعي‬ ‫المبدأ‬ ‫يقبلوا‬ ‫أن‬ ‫حينها‬ ‫فعليهم‬ ،‫متبادلة‬ ‫منفعة‬ ‫لتحقيق‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬
  • ‫ال‬ ‫األساسي‬‫مبدأ‬ :‫وهو‬ ،‫متحضر‬ ‫أو‬ ‫أخالقي‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫دونه‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ذي‬ .‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫طبيعة‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫بالشروط‬ ‫والقبول‬ ‫االعتراف‬ ‫يعني‬ ‫الفردية‬ ‫بالحقوق‬ ‫واالعتراف‬ .‫مناسب‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫البقاء‬ ‫لتحقيق‬ ‫اإلنسان‬ ‫فبهذه‬ ‫المادية؛‬ ‫القوة‬ ‫باستخدام‬ ‫إال‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬‫يمكن‬ ‫وحدها‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ،‫سلبه‬ ‫أو‬ ،‫باستعباده‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ،‫حياته‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫إنسانا‬ ‫يحرم‬ ‫أن‬ ‫إلنسان‬ ‫تقييمه‬ ‫ينافي‬ ‫بما‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫إجباره‬ ‫أو‬ ،‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫دون‬ ‫الحؤول‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫متحضر‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫األساسي‬ ‫الشرط‬ ‫إن‬ .‫به‬ ‫الخاص‬ ‫العقلي‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫تدخل‬‫بأن‬ ‫يفيد‬ ‫مبدأ‬ ‫يتأسس‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫شؤون‬ ‫في‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،)‫(المنطق‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫في‬ ‫يرغب‬ ‫من‬ .‫المفروض‬ ‫غير‬ ‫واالتفاق‬ ،‫واإلقناع‬ ،‫النقاش‬ ‫أي‬ ‫ففي‬ ،‫النفس‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ‫بحقه‬ ‫بالحياة‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحق‬ ‫الحتمية‬ ‫النتيجة‬ ‫تتمثل‬ ‫متحضر‬ ‫مجتمع‬‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬،‫أوال‬ ‫استخدمها‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تجعل‬ ،ً‫ا‬‫شيطاني‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫باستخدام‬ ‫البدء‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫حصرا.واألسباب‬ ‫وضده‬ ‫مجتمع‬ ‫أعلن‬ ‫وإذا‬ .ً‫ا‬‫أخالقي‬ ً‫ا‬‫واجب‬ ‫للقوة‬ ‫انتقامي‬ ‫كرد‬ ‫االستخدام‬«‫مسالم‬»‫شجبه‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫فسيضع‬ ،‫للقوة‬ ‫االنتقامي‬ ‫لالستخدام‬‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫يقرر‬ ‫سفاح‬ ‫أول‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ‫الشر‬ ‫إنهاء‬ ‫عن‬ ‫فعوضا‬ :‫نيته‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫ينتهي‬ ‫وهكذا‬ ،‫أخالقه‬ .‫ومكافأته‬ ‫بتشجيعه‬ ‫سيقوم‬ ‫منظم‬ ‫اطار‬ ‫ضمن‬ ‫حماية‬ ‫باعتماد‬ ‫المجتمع‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫إذا‬‫سيفسح‬ ‫فهذا‬ ،‫القوة‬ ‫لمراجهة‬ ‫وتحوي‬ ‫بالتسلح‬ ‫البدء‬ ‫على‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫ويجبر‬ ‫المجال‬‫الى‬ ‫ويدفعه‬ ،‫قلعة‬ ‫إلى‬ ‫منزله‬ ‫ل‬ ‫به‬ ‫سيؤول‬ ‫أو‬ ،‫بابه‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫غريب‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫إطالق‬‫حماية‬ ‫بعصابة‬ ‫االلتحاق‬ ‫إلى‬ ‫عن‬ ‫وينتج‬ ‫نفسها؛‬ ‫للغاية‬ ‫أنشئت‬ ‫أخرى‬ ‫عصابات‬ ‫ضد‬ ‫للقتال‬ ‫آخرين‬ ‫مواطنين‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫القوة‬ ‫بواسطة‬ ‫الحكم‬ :‫(أي‬ ‫العصابات‬ ‫حكم‬ ‫فوضى‬ ‫هاوية‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫تدهور‬ ،‫هذا‬ ‫الهم‬‫قبل‬ ‫ما‬ ‫عصور‬ ‫من‬ ‫برابرة‬ ‫يخوضها‬ ‫مستمرة‬ ‫قبلية‬ ‫حرب‬ ‫آتون‬ ‫في‬ ‫واالنغماس‬ ،)‫جية‬ .‫التاريخ‬ ‫لمشيئة‬ ‫تترك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫ثأرية‬ ‫انتقامية‬ ‫ألغراض‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫إن‬ ‫وحده؛‬ ‫المواطن‬ ‫بالقوة‬ ‫مستمر‬ ‫تهديد‬ ‫تحت‬ ‫يعيش‬ ‫المرء‬ ‫ويجعل‬ ،‫مستحيال‬ ‫يصبح‬ ‫السلمي‬ ‫فالتعايش‬ ‫التي‬‫أم‬ ‫طيبة‬ ‫جيرانه‬ ‫نوايا‬ ‫أكانت‬ ‫وسواء‬ ،‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫في‬ ‫جيرانه‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫تطاله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫أم‬ ‫العدالة‬ ‫دوافع‬ ‫كهم‬ّ‫تحر‬ ‫أكانت‬ ‫وسواء‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫عقالنيا‬ ‫لألمور‬ ‫تقييمهم‬ ‫أكان‬ ‫وسواء‬ ،‫ال‬ ‫كقرار‬ ‫يترك‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫ضد‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫فإن‬ ،‫الكراهية‬ ‫أم‬ ‫الحقد‬ ‫أم‬ ‫الجهل‬ .‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫يتخذه‬ ‫اعتباطي‬ ‫قد‬ ‫بأنه‬ ‫واعتقد‬ ،‫محفظته‬ ‫أحدهم‬ ‫فقد‬ ‫لو‬ ‫سيحدث‬ ‫ماذا‬ ‫معي‬ ‫تخيل‬ :‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫النار‬ ‫وأطلق‬ ،‫عنها‬ ‫للبحث‬ ‫فيه‬ ‫يسكن‬ ‫الذي‬ ‫الحي‬ ‫بيوت‬ ‫كل‬ ‫فاقتحم‬ ،‫للسرقة‬ ‫تعرض‬ !‫التهمة‬ ‫على‬ ‫دليال‬ ‫النظرة‬ ‫تلك‬ ‫معتبرا‬ ،‫بتجهم‬ ‫إليه‬ ‫نظر‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫على‬ ‫(م‬ ‫قوانين‬ ‫للقوة‬ ‫االنتقامي‬ ‫االستخدام‬ ‫يتطلب‬‫إلثبات‬ ‫الدليل‬ ‫ماهية‬ ‫لتحديد‬ )‫وضوعية‬ ‫لتحديد‬ )‫(موضوعية‬ ‫قوانين‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫ارتكبها‬ ‫من‬ ‫هوية‬ )‫و(إثبات‬ ‫الجريمة‬ ‫ارتكاب‬
  • ‫قوانين‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫للجرائم‬ ‫محاكمات‬ ‫إقامة‬ ‫الناس‬ ‫حاول‬ ‫وإذا‬ ‫تطبيقها؛‬ ‫وإجراءات‬ ‫العقوبات‬ .‫اعتباطي‬ ‫محكمة‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫فسيتحول‬ ،‫كهذه‬ ‫المجتمع‬ ‫يترك‬ ‫وعندما‬،‫العاديين‬ ‫المواطنين‬ ‫يد‬ ‫في‬ ‫للقوة‬ ‫الثأري‬ ‫االنتقامي‬ ‫االستخدام‬ ‫أسير‬ ‫ليصبح‬ ،‫وقانونهم‬ ‫الغوغاء‬ ‫حكم‬ ‫سيطرة‬ ‫تحت‬ ‫يقع‬ ‫حينها‬ ‫وتجعله‬ ‫األمور‬ ‫ستدهور‬ .‫الدموي‬ ‫الشخصي‬ ‫الثأر‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫سلسلة‬ ‫عنده‬ ‫الناس‬ ‫فسيحتاج‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العالقات‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫إبعاد‬ ‫تم‬ ‫إذا‬‫إلى‬ ‫ا‬ ‫وهذه‬ .‫القوانين‬ ‫من‬ )‫(موضوعية‬ ‫الئحة‬ ‫وفق‬ ‫حقوقهم‬ ‫حماية‬ ‫مسؤولية‬ ‫بها‬ ‫تناط‬ ‫مؤسسة‬ ‫الوحيد‬ ‫األخالقي‬ ‫والمبرر‬ ،‫األساسية‬ ‫مهمتها‬ ‫وهي‬ ،)‫(الحقيقية‬ ‫الحكومة‬ ‫مهمة‬ ‫هي‬ ‫الوسيلة‬ ‫هي‬ ‫(فالحكومة‬ .‫الحكومة‬ ‫إلى‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يحتاج‬ ‫الذي‬ ‫والسبب‬ ،‫لوجودها‬ ‫االس‬ ‫وضع‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬‫السيطرة‬ ‫تحت‬ ‫المادية‬ ‫للقوة‬ ‫االنتقامي‬ ‫تخدام‬ .)‫موضوعيا‬ ‫محددة‬ ‫قوانين‬ ‫تحت‬ :‫أي‬ ،‫الموضوعية‬ ‫تجاهله‬ ‫يتم‬ ‫والذي‬ ،‫الحكومي‬ ‫والتصرف‬ ‫الفردي‬ ‫التصرف‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الجوهري‬ ‫االختالف‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫حصري‬ ‫بحق‬ ‫تحتفظ‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ،‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ،‫حاليا‬ ‫عنه‬ ‫والتغاضي‬ .‫المشروع‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬‫ألنهابمثابة‬ ‫الحصرية‬ ‫هذه‬ ‫للحكومة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫ومن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ذاته‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ،‫ومكافحته‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫كبح‬ ‫مسؤولية‬ ‫به‬ ‫تناط‬ ،‫وكيل‬ ‫اي‬ ‫ادائها‬ ‫على‬ ‫يطغى‬ ‫ان‬ ‫أبدا‬ ‫مجال‬ ‫وال‬ ،‫ومقيدة‬ ‫محددة‬ ،‫التعريف‬ ‫دقيقة‬ ‫تصرفاتها‬ ‫تكون‬ ‫روح‬ ‫ال‬ ‫روبوتا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ‫والنزوات؛‬ ‫األهواء‬ ‫من‬‫عليه‬ ‫تمليه‬ ‫ما‬ ‫غير‬ ‫دوافع‬ ‫وال‬ ‫فيه‬ .‫الحكومة‬ ‫على‬ ‫يسيطر‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫حرا‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫المجتمع‬ ‫أراد‬ ‫ا‬ ‫وإذ‬ ،‫القوانين‬ ‫ال‬ ‫دام‬ ‫(ما‬ ‫يشاء‬ ‫كما‬ ‫للتصرف‬ ‫قانونية‬ ‫بحرية‬ ‫السليم‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يتمتع‬ ‫عليه‬ ‫القانون‬ ‫يمليه‬ ‫بما‬ ‫الحكومي‬ ‫المسؤول‬ ‫يتقيد‬ ‫بينما‬ ،)‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫ينتهك‬‫في‬ )‫(يحظره‬ ‫ما‬ ‫باستثناء‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫يفعل‬ ‫أن‬ ‫العادي‬ ‫وللفرد‬ .‫الرسمية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫كافة‬ ‫هذه‬ .‫القانون‬ ‫به‬ )‫(يسمح‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫الحكومي‬ ‫المسؤول‬ ‫يفعل‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ ،‫القانون‬ ‫إخضاع‬ ‫بها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اآللية‬ ‫هي‬«‫الجبروت‬»‫سلطة‬ ‫تحت‬«‫الحق‬»‫المفهوم‬ ‫وهو‬ ، ‫عن‬ ‫األمريكي‬«‫النا‬ ‫ال‬ ‫القوانين‬ ‫حكومة‬‫س‬.» ‫كالهما‬ ‫ينبع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حكومته‬ ‫شرعية‬ ‫ومصدر‬ ‫الحر‬ ‫للمجتمع‬ ‫المالئمة‬ ‫القوانين‬ ‫طبيعة‬ ‫إن‬ ‫المبدأ‬ ‫إلى‬ ‫االستقالل‬ ‫إعالن‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ ،‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫حكومة‬ ‫وهدف‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ :‫بالقول‬ ‫العنصرين‬ ‫لهذين‬ ‫األساسي‬«‫إنشاء‬ ‫يتم‬ ،]‫[الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫هذه‬ ‫لتأمين‬ ‫سلطا‬ ‫وتستمد‬ ،‫الناس‬ ‫ضمن‬ ‫الحكومات‬‫المحكوم‬ ‫موافقة‬ ‫من‬ ‫المشروعة‬ ‫تها‬»…‫أن‬ ‫وبما‬ ‫؛‬ ‫الوحيد‬ ‫العنصر‬ ‫ذاتها‬ ‫فهي‬ ،‫للحكومة‬ ‫الوحيد‬ ‫المناسب‬ ‫الهدف‬ ‫هي‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫حماية‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫القوانين‬ ‫فكل‬ ،‫التشريع‬ ‫حوله‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫م‬ ‫(ومبررة‬ ‫موضوعية‬ ‫القوانين‬ ‫كل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫حمايتها‬ ‫إلى‬ ‫وتهدف‬‫ينبغي‬ ‫إذ‬ :)‫وضوعيا‬ ‫يعتبر‬ ‫وماذا‬ ،)‫(ولماذا‬ ‫القانون‬ ‫يحظره‬ ‫ما‬ ،‫تصرف‬ ‫أي‬ ‫وقبل‬ ،‫بوضوح‬ ‫يعلموا‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫على‬ .‫ارتكابها‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫العقوبة‬ ‫وماهية‬ ‫جريمة‬ ‫تشكل‬«‫المحكوم‬ ‫موافقة‬»‫ليست‬ ‫الحكومة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫الحكومة‬ ‫سلطة‬ ‫أساس‬ :‫أي‬ ،‫للمواطنين‬ )‫(الوكيل‬ ‫أو‬ ‫الخادم‬ ‫وإنما‬ ،)‫(الحاكم‬‫غير‬ ً‫ا‬‫حقوق‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫التي‬«‫يفوضها‬»، ‫وحيد‬ ‫أساسي‬ ‫مبدأ‬ ‫غير‬ ‫هنالك‬ ‫وليس‬ .‫معين‬ ‫لهالغرض‬ ‫المواطنون‬ ‫مبدأ‬ ‫وهو‬ :‫ومتحضر‬ ‫حر‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫العيش‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ ‫عليه‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬ ‫المواطن‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫رفض‬‫وذلك‬ ‫الحكومة‬ ‫إلى‬ ‫النفس‬ ‫عن‬ ‫المادي‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫وتفويض‬ ‫بهدف‬،‫عليه‬ ‫أن‬ :‫أي‬ ‫القانون؛‬ ‫وبحسب‬ ‫وموضوعية‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫الدفاع‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬
  • ‫ومنها‬ ،‫النزوات‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ،)‫والنزوات‬ ‫القوة‬ ‫بين‬ ‫(الفصل‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ،‫أخرى‬ ‫بعبارة‬ .‫الشخصية‬ ‫نزواته‬ ‫المتخاصمين؟‬ ‫بين‬ ‫النزاعات‬ ‫فض‬ ‫في‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ ‫نستفيد‬ ‫كيف‬ ،‫ولكن‬ ‫جبر‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ،‫الحر‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ،‫يمكن‬ ‫ال‬‫ال‬ ‫فهم‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫هذا‬ ‫فسيكون‬ ‫الوقت‬ ‫عنصر‬ ‫التعامل‬ ‫تضمن‬ ‫وإذا‬ ،‫اإلرادي‬ ‫االتفاق‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫يفعلون‬ ‫لخرق‬ ‫العقد‬ ‫تعرض‬ ‫وإذا‬ .)‫(عقد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ )‫(االتفاق‬‫أحد‬ ‫من‬ ‫اعتباطي‬ ‫قرار‬ ‫نتيجة‬ ‫ولن‬ ،‫اآلخر‬ ‫للمتعاقد‬ ‫مدمر‬ ‫مالي‬ ‫ضرر‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ينشأ‬ ‫فقد‬ ،‫المتعاقدين‬‫من‬ ‫للضحية‬ ‫يكون‬ ‫مرة‬ ‫هنا‬ ‫نالحظ‬ ‫ولكننا‬ ‫أصابه؛‬ ‫لما‬ ‫كتعويض‬ ‫المذنب‬ ‫أمالك‬ ‫على‬ ‫الحجز‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫تعويض‬ ‫واحدة‬ ‫إلى‬ ‫يقودنا‬ ‫وهذا‬ ،‫العاديين‬ ‫األفراد‬ ‫لقرار‬ ‫يترك‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫النزاعات‬ ‫في‬ ‫يبت‬ ‫الذي‬ )‫م‬َ‫ك‬َ‫ح‬‫(ال‬ ‫وظيفة‬ ‫وهي‬ ،‫تعقيدا‬ ‫وأكثرها‬ ‫الحكومة‬ ‫وظائف‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫بين‬،‫متحضر‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫قليلة‬ ‫أقلية‬ ‫المجرمين‬ ‫إن‬ .‫موضوعية‬ ‫قوانين‬ ‫وفق‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫إلحاحا‬ ‫األكثر‬ ‫الحاجة‬ ‫تعتبر‬ ‫المدني‬ ‫القانون‬ ‫محاكم‬ ‫عبر‬ ‫وفرضها‬ ‫العقود‬ ‫حماية‬ ‫ولكن‬ .‫تستمر‬ ‫أو‬ ‫تتطور‬ ‫أن‬ ‫حضارة‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫دونها‬ ‫فمن‬ ‫مسالم؛‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫يمكنه‬ ‫ال‬ ‫اإلنسان‬ ‫إن‬‫الت‬ ‫بالطريقة‬ ‫البقاء‬‫في‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الحيوانات‬ ‫تتبعها‬ ‫ي‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫وينجزها‬ ‫ألهدافه‬ ‫يخطط‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫وإنما‬ ‫الراهنة؛‬ ‫اللحظة‬ ‫إطار‬ ‫وكلما‬ ،‫عمره‬ ‫بطول‬ ‫تمتد‬ ‫زمنية‬ ‫لمدة‬ ‫الخطط‬ ‫ويرسم‬ ‫تصرفاته‬ ‫يحسب‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬ ،‫معينة‬ ‫أكثر‬ ‫الحضارة‬ ‫كانت‬ ‫وكلما‬ .‫تخطيطه‬ ‫مدى‬ ‫طال‬ ‫أكبر‬ ‫ومعارفه‬ ‫أذكى‬ ‫عقله‬ ‫كان‬‫رفعة‬ ‫المواثيق‬ ‫مدى‬ ‫توسع‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫تحتاجها‬ ‫التي‬ ‫الفعاليات‬ ‫أمد‬ ‫طال‬ ،‫وتعقيدا‬ ‫وحتى‬ .‫التوافقات‬ ‫هذه‬ ‫سالمة‬ ‫حماية‬ ‫إلى‬ ‫حاجتهم‬ ‫إلحاح‬ ‫وازدياد‬ ،‫الناس‬ ‫بين‬ ‫العقدية‬ ‫مقايضة‬ ‫على‬ ‫شخصان‬ ‫اتفق‬ ‫إذا‬ ‫فعالياته‬ ‫يواصل‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫ال‬ ‫البدائي‬ ‫المقايضة‬ ‫مجتمع‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫بسلة‬ ‫البطاطا‬ ‫من‬ ‫كمية‬‫تسليم‬ ‫رفض‬ ‫البيض‬ ‫أحدهما‬ ‫استلم‬ ‫وعندما‬ ،‫لبيض‬ ‫مجتمع‬ ‫ضمن‬ ‫النزوات‬ ‫توجهه‬ ‫الذي‬ ‫التصرف‬ ‫هذا‬ ‫سيعني‬ ‫ماذا‬ ‫معي‬ ‫فتخيل‬ ‫البطاطا؛‬ ‫لبناء‬ ‫التعاقد‬ ‫أو‬ ،‫مالي‬ ‫اعتماد‬ ‫مقابل‬ ‫دوالر‬ ‫بمليون‬ ‫بضائع‬ ‫بتسليم‬ ‫المرء‬ ‫فيه‬ ‫يقوم‬ ‫صناعي‬ ‫تس‬ ‫إلى‬ ‫تمتد‬ ‫إيجار‬ ‫عقود‬ ‫توقيع‬ ‫أو‬ ،‫الدوالرات‬ ‫ماليين‬ ‫تتكلف‬ ‫منشآت‬.‫عاما‬ ‫وتسعين‬ ‫عة‬ ‫في‬ ‫يتكون‬ ‫فهو‬ :‫المادية‬ ‫للقوة‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫استخداما‬ ‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫انتهاك‬ ‫يتضمن‬ ‫يرفض‬ ‫ثم‬ ،‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫من‬ )‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫(بضاعة‬ ‫مادية‬ ‫أغراضا‬ ‫يستلم‬ ‫شخص‬ ‫من‬ ‫جوهره‬ ‫بحيازتها‬ ‫يقوم‬ ‫وهكذا‬ ،‫ثمنها‬ ‫تسديد‬‫له‬ ‫حق‬ ‫اي‬ ‫دون‬ ،)‫المجردة‬ ‫المادية‬ ‫(الحيازة‬ ‫بالقوة‬ ‫أي‬ ،‫فيها‬.‫مالكها‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬ ‫بها‬ ‫يحتفظ‬ ‫أنه‬ ‫دون‬ ‫مادية‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يعني‬ ‫فهو‬ :‫للقوة‬ ‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫استخداما‬ ‫يعتبر‬ ‫والغش‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫فمفاده‬ :‫االبتزاز‬ ‫وكذلك‬ .‫مزيفة‬ ‫ووعود‬ ‫بادعاءات‬ ‫خداعه‬ ‫بعد‬ ‫مالكها‬ ‫موافقة‬ ‫باستخدام‬ ‫التهديد‬ ‫وإنما‬ ،‫أخرى‬ ‫أغراض‬ ‫مقابل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫مادية‬ ‫أغراض‬‫العنف‬ ‫أو‬ ‫القوة‬ .‫الضرر‬ ‫بإلحاق‬ ‫أو‬ ‫وإنما‬ ،‫إجرامية‬ ‫دوافع‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫اآلخر‬ ‫وبعضها‬ ‫إجرامية؛‬ ‫األفعال‬ ‫هذه‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫قد‬ ‫معقدة‬ ‫قضايا‬ ‫أيضا‬ ‫وهنالك‬ .‫واحد‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫كانتهاك‬ ‫والالمنطقية‬ ‫االستهتار‬ ‫عن‬ ‫هذه‬ ‫تكن‬ ‫مهما‬ ‫ولكن‬ ،‫جانبه‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫أن‬ ‫الطرفين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫فيها‬ ‫يدعي‬‫فإنها‬ ‫القضايا‬ ‫م‬َ‫ك‬‫ح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حل‬ ‫لها‬ ‫يوجد‬ ‫وأن‬ ‫موضوعيا‬ ‫محددة‬ ‫لقوانين‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫جميعها‬ .)‫مناسبا‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫محلفين‬ ‫(وهيئة‬ ٍ‫قاض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ :‫أي‬ ،‫بتطبيقها‬ ‫يقوم‬ ‫محايد‬ ‫القضايا‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫العدل‬ ‫محور‬ ‫عليه‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫المبدأ‬ ‫أن‬ ،‫المالحظة‬ ‫وتجدر‬ ‫مبدأ‬ ‫وهو‬ :‫جميعها‬‫اآلخرين‬ ‫من‬ ‫مادية‬ ‫قيمة‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يمكنه‬ ‫ال‬ ‫المرء‬ ‫أن‬ ‫مفاده‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫المالك‬ ‫موافقة‬ ‫دون‬‫طرف‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ‫يترك‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يتضح‬ ‫وهنا‬ .‫نزوات‬ ‫أو‬ ‫عقالنية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫اعتباطية‬ ‫خيارات‬ ‫من‬ ‫اآلخرون‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ :‫أي‬ ،‫واحد‬
  • ‫الوج‬ ‫جعل‬ :‫الحكومة‬ ‫وجود‬ ‫جوهر‬ ‫من‬ ‫الهدف‬‫خالل‬ ‫من‬ ،‫للناس‬ ‫ممكنا‬ ‫االجتماعي‬ ‫ود‬ .‫اإلنسان‬ ‫ألخيه‬ ‫اإلنسان‬ ‫بها‬ ‫يتسبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الشرور‬ ‫ومكافحة‬ ‫المصالح‬ ‫حماية‬ ‫وحماية‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫بقضايا‬ ‫تتعلق‬ ‫وكلها‬ ، ‫فئات‬ ‫ثالث‬ ‫في‬ ‫تتوزع‬ ‫الحكومة‬ ‫وظائف‬ ‫إن‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ 1..‫المجرمين‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫لحماية‬ :‫الشرطة‬ 2.‫ا‬ ‫القوات‬. ‫الغزاة‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫لحماية‬ :‫لمسلحة‬ 3..‫موضوعية‬ ‫لقوانين‬ ‫وفقا‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫النزاعات‬ ‫لفض‬ :‫القانون‬ ‫محاكم‬ ‫تطبيقها‬ ‫يصبح‬ ‫التي‬ ،‫الثانوية‬ ‫واالمور‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الثالث‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫وتنبثق‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫ويندرج‬ .ً‫ا‬‫معقد‬ ،‫معين‬ ‫تشريع‬ ‫هيئة‬ ‫على‬ ‫بصياغتها‬ ،‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬‫إطار‬ ‫أثناء‬ ‫تثار‬ ‫قد‬ ‫والخالفات‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫القانون).فهناك‬ ‫(فلسفة‬ ‫وهو‬ ،‫العلوم‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬ ‫المبدأ‬ :‫أي‬ ،‫المبدأ‬ ‫تطبيق‬ ‫تقتضي‬ ‫الضرورة‬ ‫ولكن‬ ،‫التطبيق‬ .‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫والحكومة‬ ‫القانون‬ ‫فقد‬ ‫اليوم‬ ‫أما‬‫وتجاهله‬ ‫المبدأ‬ ‫هذا‬ ‫تناسي‬ ‫تم‬‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫ذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫وكانت‬ ‫ونسيانه؛‬ ‫سلطة‬ ‫في‬ ‫القانون‬ ‫انعدام‬ ‫حالة‬ ‫إلى‬ ‫البشرية‬ ‫تراجع‬ ‫من‬ :‫العالم‬ ‫امتداد‬ ‫على‬ ‫نعيشها‬ .‫وحشي‬ ‫حكم‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫البدائية‬ ‫الهمجية‬ ‫لصالح‬ ،‫شرعية‬ ‫غير‬ ‫طاغية‬ ‫لدينا‬ ‫الحكومة‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫سؤاال‬ ‫البعض‬ ‫يطرح‬ ‫التوجه‬ ‫لهذا‬ ‫ساذجة‬ ‫معارضة‬ ‫وفي‬ ‫يجع‬‫إن‬ .‫األمثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫النظام‬ ‫هي‬ ‫الفوضى‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وما‬ ،‫بطبيعتها‬ ‫شريرة‬ ‫لها‬ :‫ساذج‬ ‫تجريد‬ ‫هي‬ ،‫سياسي‬ ‫كمفهوم‬ ،‫الفوضى‬،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ذكرناها‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫فلجميع‬ ،‫المجتمع‬ ‫يقع‬‫من‬ ‫الواصلين‬ ‫أول‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ،‫منظمة‬ ‫حكومة‬ ‫فيه‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ .‫العصابات‬ ‫بين‬ ‫حرب‬ ‫فوضى‬ ‫في‬ ‫ليدخله‬ ،‫المجرمين‬‫غير‬ ‫أعمال‬ ‫حدوث‬ ‫إمكانية‬ ‫ولكن‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فحتى‬ :‫الفوضى‬ ‫على‬ ‫االعتراض‬ ‫في‬ ‫الرئيس‬ ‫السبب‬ ‫ليست‬ ‫أخالقية‬ ‫يمارسوا‬ ‫أن‬ ‫يمكنهم‬ ‫فال‬ ،‫الخطأ‬ ‫عن‬ ،‫أخالقيا‬ ‫ومعصومين‬ ‫تماما‬ ‫عقالنيين‬ ‫المجتمع‬ )‫موضوعية‬ ( ‫قوانين‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫تبرز‬ ‫حيث‬ :‫الفوضى‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫نشاطاتهم‬‫إلى‬ ‫وبالتالي‬ ‫تأس‬.‫النزيهة‬ ‫المنازعات‬ ‫في‬ ‫يفصل‬ ‫م‬َ‫ك‬‫وح‬ ‫حكومة‬ ‫يس‬ ‫إحدى‬ ‫ظهور‬ ‫مؤخرا‬ ‫شهدنا‬ ‫لقد‬‫المؤيدين‬ ‫بعض‬ ‫تستميل‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ،‫الفوضوية‬ ‫النظريات‬ ‫المدعوة‬ ‫الغريبة‬ ‫السخافة‬ ‫وهي‬ ،‫للحرية‬ ‫الشباب‬«‫المتنافسة‬ ‫الحكومات‬»‫والتي‬ ، ‫تقبل‬‫لالحصائيات‬ ‫األساسي‬ ‫الطرح‬‫الحديثة‬-‫وظائف‬ ‫بين‬ ‫تميز‬ ‫ال‬ ‫التي‬‫ووظائف‬ ‫الحكومة‬ ‫مؤيدي‬ ‫فإن‬ ،‫األعمال‬ ‫لقطاع‬ ‫الحكومة‬ ‫ملكية‬ ‫إلى‬ ‫يدعو‬ ‫ومن‬ ،‫واإلنتاج‬ ‫القوة‬ ‫وبين‬ ،‫الصناعة‬ «‫المتنافسة‬ ‫الحكومات‬»‫من‬ ‫االيجابيات‬ ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫حيث‬ ،‫للعملة‬ ‫اآلخر‬ ‫الوجه‬ ‫إال‬ ‫ليسوا‬ ‫حكومة‬ ‫عن‬ ‫وعوضا‬ ،‫الحكومة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبيقه‬ ‫يستدعي‬ ‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫التنافس‬ ‫حصرية‬ ‫وحيدة‬‫الجغرافية‬ ‫الرقعة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫في‬ ‫حرا‬ ‫مواطن‬ ‫كل‬ ‫ويبقى‬ ،‫للمواطنين‬ ‫اإلخالص‬ ‫على‬ ‫تتنافس‬ ‫ذاتها‬«‫التسوق‬» ‫القوة‬ ‫باستخدام‬ ‫التقييد‬ ‫أن‬ ‫ننسى‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫وهنا‬ .‫يختارها‬ ‫التي‬ ‫الحكومة‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫الحكومة‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫الخدمة‬ ‫هي‬:‫التالي‬ ‫السؤال‬ ‫يطرح‬ ‫وهنا‬ ،‫قدمها‬ ‫القوة)؟‬ ‫باستخدام‬ ‫(التقييد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫تطبيق‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫من‬ ‫خلوها‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫وذلك‬ ،‫المصطلحات‬ ‫متناقضة‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫لمصطلحات‬ ‫فهم‬«‫التنافس‬»‫و‬»‫الحكومة‬»‫وذلك‬ ،‫متذبذبا‬ ‫تجريدا‬ ‫ندعوها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫كما‬ ‫؛‬
  • ‫من‬ ‫لخلوها‬‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫تحويلها‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫أو‬ ‫صلة‬ ‫أي‬ :‫التالية‬ ‫الصورة‬ ‫بعرض‬ ‫ذلك‬ ‫إثبات‬ ‫ويمكن‬ .‫األحوال‬ ،‫حونز‬ ‫السيد‬ ‫جاره‬ ‫بأن‬ ‫يشك‬ ،)‫(أ‬ ‫الحكومة‬ ‫لدى‬ ‫زبون‬ ‫وهو‬ ،‫سميث‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫لنفترض‬ ( ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫فرقة‬ ‫تتجه‬ ‫عندها‬ ،‫منزله‬ ‫على‬ ‫سطا‬ ‫قد‬ ،)‫(ب‬ ‫الحكومة‬ ‫لدى‬ ‫زبون‬ ‫وهو‬)‫أ‬ ‫شكوى‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫بصحة‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬ )‫(ب‬ ‫الشرطة‬ ‫من‬ ‫فرقة‬ ‫تالقيها‬ ‫وهناك‬ ‫جونز‬ ‫منزل‬ ‫إلى‬ ‫تحزر‬ ‫ان‬ ‫عليك‬ ‫بعدها؟‬ ‫سيحدث‬ ‫فمالذي‬ ‫(أ)؛‬ ‫الحكومة‬ ‫بسلطة‬ ‫تعترف‬ ‫وال‬ ‫سميث‬ .‫بنفسك‬ ‫مفهوم‬ ‫مر‬ ‫لقد‬«‫الحكومة‬»‫عن‬ ‫البعض‬ ‫تجد‬ ‫أن‬ ‫ويمكنك‬ ،‫ومعقد‬ ‫طويل‬ ‫تاريخ‬ ‫عبر‬ ‫بتطورات‬ ‫في‬ ‫المناسبة‬ ‫الحكومة‬ ‫وظائف‬‫االعتراف‬ ‫ظاهرة‬ ‫في‬ ‫متجسدا‬ ،‫تقريبا‬ ‫منظم‬ ‫مجتمع‬ ‫كل‬ ‫مرئي‬ ‫غير‬ ‫اختالف‬ ‫بوجود‬‫وعصابات‬ ‫الحكومة‬ ‫بين‬ )‫األحيان‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫(وإن‬ ‫حارس‬ ‫باعتبارها‬ ‫للحكومة‬ ‫الممنوحة‬ ‫األخالقية‬ ‫والسلطة‬ ‫االحترام‬ ‫هالة‬ :‫أي‬ ،‫السرقة‬ «‫والنظام‬ ‫القانون‬»‫ال‬ ‫أنواع‬ ‫أكثر‬ ‫حتى‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬ ‫وهي‬ ،‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أثبت‬ ‫شرا‬ ‫حكومة‬ ‫الروتين‬ ‫عبر‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ،‫للعدالة‬ ‫ومظهر‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫من‬ .‫اجتماعيا‬ ‫أو‬ ‫روحيا‬ ‫منشؤه‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لسلطتها‬ ‫أخالقي‬ ‫مبرر‬ ‫بوجود‬ ‫واالدعاء‬ ،‫والتقاليد‬ ‫استخدام‬ ‫إلى‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫الملكية‬ ‫لجأت‬ ‫عندما‬ ‫حدث‬ ‫لما‬ ‫تماما‬ ‫مطابق‬ ‫وذلك‬«‫الحق‬ ‫للم‬ ‫اإللهي‬‫لوك‬»‫هائلة‬ ‫ثروات‬ ‫أنفقوا‬ ‫عندما‬ ‫السوفييتي‬ ‫االتحاد‬ ‫طواغيت‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ، .‫المستعبدين‬ ‫المحكومين‬ ‫أعين‬ ‫في‬ ‫حكمهم‬ ‫تبرر‬ ‫التي‬ ‫اإلعالمية‬ ‫الدعاية‬ ‫على‬ ‫منذ‬ ‫وتحديدا‬ :‫حديثا‬ ‫إال‬ ‫للحكومة‬ ‫المناسبة‬ ‫الوظائف‬ ‫بفهم‬ ‫التاريخ‬ ‫عبر‬ ‫اإلنسان‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫المؤسس‬ ‫اآلباء‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫تقريبا‬ ‫عام‬ ‫مائتي‬‫يقوموا‬ ‫لم‬ ‫الذين‬ ‫وهم‬ ،‫األمريكية‬ ‫للثورة‬ ‫ين‬ ‫الى‬ ‫ترجمته‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫اوجدوا‬ ‫وإنما‬ ،‫فحسب‬ ‫وحاجاته‬ ‫الحر‬ ‫المجتمع‬ ‫طبيعة‬ ‫بتحديد‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫بشري‬ ‫منتج‬ ‫أي‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ،‫الحر‬ ‫المجتمع‬ ‫إن‬ .‫ملموي‬ ‫واقع‬ ‫و‬ ‫باألماني‬ ‫باالكتفاء‬ ‫أو‬ ،‫عشوائية‬ ‫بوسائل‬»‫الحسنة‬ ‫النوايا‬».‫للقادة‬‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫إذ‬‫وجود‬ ‫و(الحفاظ‬ ‫حر‬ ‫مجتمع‬ ‫إلنشاء‬ )‫(موضوعيا‬ ‫نافذة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫معقد‬ ‫قضائي‬ ‫نظام‬ ‫أو‬ ‫األخالقية‬ ‫شخصيته‬ ‫أو‬ ‫مسؤول‬ ‫أي‬ ‫دوافع‬ ‫إلى‬ ‫يستند‬ ‫ال‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ ،)‫حريته‬ ‫على‬ .‫االستبداد‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫قانونية‬ ‫ثغرة‬ ‫أو‬ ‫فرصة‬ ‫يدع‬ ‫وال‬ ،‫نواياه‬ ‫األمريكي‬ )‫(التوازنات‬ ‫نظام‬ ‫إن‬‫تناقضات‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫بحق‬ ‫رائع‬ ‫إنجازا‬ ‫كان‬ ‫اإلنجاز‬ ‫استثنائية‬ ‫فإن‬ ،"‫"الدوالنية‬ ‫مفهوم‬ ‫بنمو‬ ‫تسمح‬ ‫ثغرات‬ ‫تركت‬ ‫الدستور‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫وعندما‬ .‫وتقييدها‬ ‫الحكومة‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫كوسيلة‬ ‫الدستور‬ ‫مفهوم‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫كانت‬ ‫يمك‬ ‫فال‬ ،‫النقطة‬ ‫هذه‬ ‫تجاهل‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫في‬ ‫الجهود‬ ‫تتعاون‬‫يعمل‬ ‫لمن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫أداء‬ ‫كيفية‬ ‫يصف‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ ،‫الفرد‬ ‫ال‬ ،‫الحكومة‬ ‫ماهية‬ ‫يحدد‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫المواطن‬ ‫لحماية‬ ‫وإنما‬ ،‫الحكومة‬ ‫لسلطة‬ ‫ميثاقا‬ ‫ليس‬ ‫وأنه‬ ‫الحكومة؛‬ ‫أداء‬ ‫وإنما‬ ،‫األفراد‬ .‫الحكومة‬ ‫الحكومة‬ ‫عن‬ ‫السائدة‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬ ‫االنقالب‬ ‫وصل‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬‫عن‬ ‫فعوضا‬ ‫؛‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبدال‬ ‫ينتهكها؛‬ ‫من‬ ‫أخطر‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬ ،‫الفرد‬ ‫حقوق‬ ‫صون‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫قوة‬ ‫ضده‬ ‫يوجه‬ ‫ممن‬ ‫الفرد‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫وعوضا‬ ‫للعبودية؛‬ ‫تؤسس‬ ‫تجدها‬ ،‫الحرية‬ ‫تصون‬ ‫من‬ ‫قضية‬ ‫أية‬ ‫وفي‬ ‫تشاء‬ ‫كما‬ ‫واإلجبار‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫تستعمل‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫تراها‬ ،‫مادية‬ ‫تؤد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وبدال‬ ‫القضايا؛‬‫فهي‬ ،‫البشرية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ )‫(للموضوعية‬ ‫كأداة‬ ‫دورها‬ ‫ي‬ ‫تفسيرها‬ ‫ترك‬ُ‫ي‬ ‫موضوعية‬ ‫غير‬ ‫قوانين‬ ‫عبر‬ ‫والخوف‬ ‫الشك‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫فتاكا‬ ‫عهدا‬ ‫تنشئ‬ ،‫بأضرارها‬ ‫النزوات‬ ‫تطالهم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫حماية‬ ‫عن‬ ‫وعوضا‬ ‫بيروقراطية؛‬ ‫اعتباطية‬ ‫لقرارات‬ ‫ولذل‬ ‫المحدودة؛‬ ‫غير‬ ‫النزوة‬ ‫سلطة‬ ‫بادعاء‬ ‫الحكومة‬ ‫تقوم‬‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫بسرعة‬ ‫نتجه‬ ‫فإننا‬ ‫ك‬
  • ،‫وتشتهي‬ ‫تحب‬ ‫ما‬ ‫لتفعل‬ )‫(حرة‬ ‫الحكومة‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المرحلة‬ :‫النهائي‬ ‫االنقالب‬ ‫شكلت‬ ‫مرحلة‬ ‫وهي‬ ‫(اذن)؛‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫تصرف‬ ‫أي‬ ‫المواطن‬ ‫يتصرف‬ ‫ال‬ ‫بينما‬ .‫الهمجية‬ ‫بالقوة‬ ‫الحكم‬ ‫مرحلة‬ ،‫البشر‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫ظالما‬ ‫األكثر‬ ‫العهود‬ ‫دائما‬ ‫لوحظ‬ ‫لقد‬‫األخالقي‬ ‫التقدم‬ ‫من‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫حتى‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫البشرية‬ ‫بأن‬ ‫استنتاج‬ ‫المالحظة‬ ‫هذه‬ ‫يتبع‬ ‫أن‬ ‫العادة‬ ‫ومن‬ .‫المادي‬ ‫التطور‬ ‫سلم‬ ‫في‬ ‫حققته‬ ‫ما‬ ‫تضاهي‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫متدنية‬ ‫للبشر‬ ‫األخالقية‬ ‫الحالة‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫اإلنسان‬ ‫طبيعة‬ ‫حول‬ ‫متشائم‬ ‫ا‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫القارئ‬ ‫أخذ‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ،‫مشين‬‫الحكومة‬ ‫لدى‬ ‫المتوحشة‬ ‫األخالقية‬ ‫النقالبات‬ ‫على‬ ‫توجب‬ ‫والتي‬ ،)‫الجماعية‬ ‫اإليثارية‬ ‫السلوكيات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫أصبحت‬ ‫(والتي‬ ‫كيفية‬ ‫من‬ ‫بالتعجب‬ ‫فيصاب‬ ،‫التاريخ‬ ‫مراحل‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫سلطتها‬ ‫تحت‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫احتفاظ‬‫الجب‬ ‫النفس‬ ‫عزة‬ ‫من‬ ‫فيهم‬ ‫بقي‬ ‫ومما‬ ،‫الحضارة‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫بأقل‬ ‫الناس‬‫التي‬ ‫ارة‬ ‫يسيرون‬ ‫أبقتهم‬.‫أربع‬ ‫ال‬ ،‫اثنتين‬ ‫قدمين‬ ‫وعلى‬ ‫الرؤوس‬ ‫رافعي‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫المبادئ‬ ‫طبيعة‬ ‫إلى‬ ‫بوضوح‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫يجعلنا‬ ‫سوف‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ .‫الفكرية‬ ‫النهضة‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫معركة‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫عنها‬ ‫والدفاع‬ ‫بها‬ ‫القبول‬ ‫يجب‬ ‫األمريكية‬ ‫للكاتبة‬ )‫األثرة‬ ‫(فضيلة‬ ‫كتاب‬ ‫من‬‫راند‬ ‫آين‬ ‫ديسمبر‬3691