Your SlideShare is downloading. ×
Mans rights by Ayn Rand Arabic
Upcoming SlideShare
Loading in...5
×

Thanks for flagging this SlideShare!

Oops! An error has occurred.

×

Saving this for later?

Get the SlideShare app to save on your phone or tablet. Read anywhere, anytime - even offline.

Text the download link to your phone

Standard text messaging rates apply

Mans rights by Ayn Rand Arabic

91
views

Published on

حقوق الإنسان / آين راند …

حقوق الإنسان / آين راند

اذا أراد المرء أن يناصر مجتمعاً حراً- المجتمع الرأسمالي، فعليه أن يدرك بأن هذا المجتمع يرتكز على أساس لا غنى عنه، الا هو مبدأ الحقوق الفردية.
وإذا أراد المرء أن يساند الحقوق الفردية فعليه أن يدرك بأن الرأسمالية هي النظام الوحيد الذي يمكنه مساندتها وحمايتها.

وإذا أراد المرء أن يعرف مدى العلاقة بين الحرية والأهداف الحالية للمثقفين، فيمكنه أن يعتمد على حقيقة، مُفادها أن مفهوم الحقوق الفردية يتعرض للتهرب والتشويه والتضليل ونادرا ما تتم مناقشته في أوساط من يعرفون بـ"المحافظيين".


Man’s Rights
by Ayn Rand

If one wishes to advocate a free society — that is, capitalism — one must realize that its indispensable foundation is the principle of individual rights. If one wishes to uphold individual rights, one must realize that capitalism is the only system that can uphold and protect them. And if one wishes to gauge the relationship of freedom to the goals of today’s intellectuals, one may gauge it by the fact that the concept of individual rights is evaded, distorted, perverted and seldom discussed, most conspicuously seldom by the so-called “conservatives.”

Published in: Education

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total Views
91
On Slideshare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
1
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

Report content
Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
No notes for slide

Transcript

  • 1. 1 ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬/‫راند‬ ‫آين‬ ‫ا‬‫مجتمعا‬ ‫يناصر‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫أراد‬ ‫ذا‬‫حرا‬-،‫الرأسمالي‬ ‫المجتمع‬‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫غنى‬ ‫ال‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يرتكز‬ ‫المجتمع‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫يدرك‬‫مبدأ‬ ‫هو‬ ‫اال‬ ،‫عنه‬ .‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫بأن‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫يساند‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬ ‫الوحيد‬ ‫النظام‬ ‫هي‬ ‫الرأسمالية‬.‫وحمايتها‬ ‫مساندتها‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫الحالية‬ ‫واألهداف‬ ‫الحرية‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫مدى‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫المرء‬ ‫أراد‬ ‫وإذا‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫فيمكنه‬ ،‫للمثقفين‬،‫م‬‫الحقوق‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫فادها‬ ‫ما‬ ‫ونادرا‬ ‫والتضليل‬ ‫والتشويه‬ ‫للتهرب‬ ‫يتعرض‬ ‫الفردية‬‫في‬ ‫مناقشته‬ ‫تتم‬ "‫بـ"المحافظيين‬ ‫يعرفون‬ ‫من‬ ‫أوساط‬. "‫"الحقوق‬ ‫إن‬‫مفهوم‬‫ا‬‫ل‬‫انتقا‬ ‫يقدم‬ ،‫أخالقي‬‫ا‬‫ا‬‫منطقي‬‫إلى‬ ‫الفرد‬ ‫سلوكيات‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫عالقته‬ ‫توجه‬ ‫التي‬ ‫المبادئ‬-‫ال‬‫مفهوم‬‫الذي‬‫في‬ ‫ويحميها‬ ‫الفردية‬ ‫األخالقيات‬ ‫على‬ ‫يحافظ‬ ‫اجتماعي‬ ‫سياق‬-‫هو‬‫والمنظومة‬ ‫للفرد‬ ‫األخالقية‬ ‫المنظومة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصلة‬‫التشرعية‬‫وما‬ ،‫للمجتمع‬ ‫والسياسة؛‬ ‫األخالق‬ ‫بين‬.‫أخالقي‬ ‫قانون‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫إخضاع‬ ‫وسيلة‬ ‫هي‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫منظومة‬ ‫البشرية‬ ‫تاريخ‬ ‫على‬ ‫سيطرت‬ ‫وقد‬ ،‫معينة‬ ‫أخالقية‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫سياسي‬ ‫نظام‬ ‫كل‬ ‫يتأسس‬ ‫على‬ ‫جوهرها‬ ‫في‬ ‫تعتمد‬ ‫ولكنها‬ ،‫األشكال‬ ‫متنوعة‬ ‫أخالقيات‬‫مذهب‬(‫الجماعي‬ ‫اإليثار‬)‫أخضع‬ ‫الذي‬ ‫عليا‬ ‫سلطة‬ ‫إلى‬ ‫الفرد‬‫؛‬‫كانت‬ ‫السياسية‬ ‫األنظمة‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ونتج‬ ،‫اجتماعية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫روحية‬ ‫ل‬ ،‫للطغيان‬ ‫متنوعة‬ ‫أشكال‬ ‫مجرد‬‫يطال‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫طغيانها‬ ‫بمستوى‬ ‫إل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫است‬ ‫حالت‬ ‫لول‬ ‫لتتوقف‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫واستمرت‬ ‫األساسي؛‬ ‫المبدأ‬‫مرت‬ ‫ثنائية‬ ‫في‬ ‫األخالق‬ ‫وكانت‬ .‫آلخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫والنهيار‬ ‫الدموية‬ ‫والصراعات‬ ‫والفوضى‬ ‫التقاليد‬ ‫بفعل‬ ‫بها‬ ‫المجتمع‬ ‫ضع‬ُ‫و‬ ‫حيث‬ ‫المجتمع؛‬ ‫ل‬ ،‫الفرد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تطبق‬ ‫منظومة‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬‫خارج‬‫القانون‬ ‫ا‬‫ا‬‫رمز‬ ‫باعتباره‬ ،‫األخالقي‬‫ا‬‫ا‬‫مصدر‬ ‫أو‬‫ا‬‫ا‬‫مفسر‬ ‫أو‬‫ا‬‫ا‬‫حصري‬‫اإلخالص‬ ‫بأن‬ ‫الناس‬ ‫تعليم‬ ‫وتم‬ ،‫له‬ ‫بالنفس‬ ‫والتضحية‬،‫اإلنسان‬ ‫وجود‬ ‫خالل‬ ‫لألخالق‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫للمجتمع‬ ‫واجب‬ ‫الدنيوي‬. ‫سوى‬ ‫ا‬‫ا‬‫كيان‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬ ‫أنه‬ ‫وبما‬"‫المجتمع‬"‫فهذا‬ ‫األفراد؛‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫األخير‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ، ‫القانون‬ ‫من‬ ‫مستثنين‬ ‫المجتمع‬ ‫قادة‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ا‬‫عملي‬ ،‫يعني‬‫العادات‬ ‫لغير‬ ‫يخضعون‬ ‫ل‬ ‫أنهم‬ ‫وبما‬ ‫األخالقي؛‬ ‫ضمن‬ ‫العمياء‬ ‫الطاعة‬ ‫فرضت‬ ‫كاملة‬ ‫بسلطة‬ ‫تمتعوا‬ ‫فقد‬ ‫والتقاليد‬-:‫مفاده‬ ‫ضمني‬ ‫مبدأ‬"‫هو‬ ‫الصالح‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫صوت‬ ‫إل‬ ‫الحاكم‬ ‫أوامر‬ ‫وما‬ ،)‫األمة‬ ،‫العرق‬ ،‫(القبيلة‬ ‫للمجتمع‬ ‫يصلح‬ ‫ما‬ ‫الواقع‬".
  • 2. 2 ‫(اإليثارية‬ ‫األخالقيات‬ ‫أشكال‬ ‫كافة‬ ‫وضمن‬ ،‫الدولنية‬ ‫األنظمة‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫ويصح‬-)‫الجماعية‬ ‫مقولة‬ ‫في‬ ‫منهما‬ ‫األول‬ ‫يتلخص‬ ‫جانبان‬ ‫وهما‬ ،‫اجتماعية‬ ‫أم‬ ‫كانت‬ ‫روحية‬"‫للملوك‬ ‫اإللهي‬ ‫الحق‬"، ‫مقولة‬ ‫في‬ ‫الثاني‬ ‫ويتلخص‬"‫الرب‬ ‫صوت‬ ‫هو‬ ‫الشعب‬ ‫صوت‬"‫في‬ ‫الدينية‬ ‫الدولة‬ :‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ، ‫مصر‬‫المحدود‬ ‫غير‬ ‫والحكم‬ ،‫للرب‬ ‫تجسيدا‬ ‫الفرعون‬ ‫يعتبر‬ ‫حيث‬ ‫القديمة‬‫لألغلبية‬‫القديمة‬ ‫أثينا‬ ‫في‬- ‫الرعاية‬ ‫ودولة‬‫روما‬ ‫في‬ ‫األباطرة‬ ‫حكمها‬ ‫التي‬-‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫التفتيش‬ ‫ومحاكم‬- ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫المطلقة‬ ‫والملكية‬-‫بسمارك‬ ‫حكم‬ ‫إبان‬ ‫بروسيا‬ ‫في‬ ‫الرعاية‬ ‫ودولة‬-‫في‬ ‫الغاز‬ ‫وغرف‬ .‫السوفييتي‬ ‫التحاد‬ ‫ومجازر‬ ،‫النازية‬ ‫ألمانيا‬ ‫بينها‬ ‫وتجمع‬ ،)‫الجماعية‬ ‫(اإليثارية‬ ‫األخالقيات‬ ‫عن‬ ‫تعبيرا‬ ‫كانت‬ ‫السياسية‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫كافة‬ ‫إن‬ ‫يستهويه‬ ‫ككيان‬ ‫األخالقي‬ ‫القانون‬ ‫على‬ ‫المجتمع‬ ‫أولوية‬ ‫مفادها‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫مميزة‬ ‫صفة‬ ‫فهذه‬ ‫وبالتالي‬ ،‫والنزوات‬ ‫والسيادة‬ ‫الطغيان‬‫أشكال‬ ،‫السياسية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ،‫تعتبر‬ ‫جميعها‬ ‫األنظمة‬ ‫يخضع‬ ‫ل‬ ‫واحد‬ ‫لمجتمع‬ ‫متنوعة‬.‫األخالق‬ ‫لقانون‬ ( ‫كان‬ ‫لقد‬)‫أخالقي‬ ‫قانون‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫إخضاع‬‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫به‬ ‫قامت‬ ‫ثوري‬ ‫إنجاز‬ ‫أهم‬ ‫النظام‬ ‫لتطال‬ ‫األخالق‬ ‫يد‬ ‫امتداد‬ ‫لإلنسان‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫مبدأ‬ ‫ل‬ّ‫مث‬ ‫حيث‬ ‫األمريكية؛‬.‫الجتماعي‬ ‫اإلنسا‬ ‫وحماية‬ ،‫الدولة‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫وإخضاع‬ ،‫الجماعة‬ ‫قوة‬ ‫همجية‬ ‫من‬ ‫ن‬‫الجبروت‬ ‫إلى‬‫الحق‬‫مجتمع‬ ‫أول‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫أصبحت‬ ،‫أخالقي‬.‫التاريخ‬ ‫في‬ ،‫اآلخرين‬ ‫غايات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بها‬ ‫التضحية‬ ‫يمكن‬ ‫وسيلة‬ ‫بمثابة‬ ‫اإلنسان‬ ‫جميعها‬ ‫جعلت‬ ‫السابقة‬ ‫فاألنظمة‬ ‫والمجتمع‬،‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫غاية‬ ‫اإلنسان‬ ‫اعتبرت‬ ‫فقد‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫أما‬ ‫ذاته؛‬ ‫بحد‬ ‫غاية‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫ومنظم‬ ‫سلمي‬ ‫بشكل‬ ‫األفراد‬ ‫تعايش‬ ‫لتحقيق‬ ‫كوسيلة‬ ‫والمجتمع‬‫وطوعي‬. ‫بها‬ ‫التصرف‬ ‫يمكنه‬ ‫المجتمع‬ ‫وأن‬ ‫للمجتمع‬ ‫ملكا‬ ‫المرء‬ ‫حياة‬ ‫اعتبرت‬ ‫السابقة‬ ‫األنظمة‬ ‫وكل‬ ‫ا‬ ‫الحرية‬ ‫وأن‬ ،‫يرتئيها‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬‫من‬ ‫فضل‬ ‫إل‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫بها‬ ‫يتمتع‬ ‫لتي‬‫بها‬ ‫يسمح‬ ‫المجتمع‬‫حين‬ ‫له‬ ‫ملكا‬ ‫المرء‬ ‫حياة‬ ‫فاعتبرت‬ ‫المتحدة‬ ‫الوليات‬ ‫أما‬ ‫يشاء؛‬ ‫حين‬ ‫ويبطلها‬ ،‫يشاء‬‫كحق‬‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫والطبيعة‬ ‫األخالقي‬ ‫المبدأ‬ ‫(بمعنى‬،)‫للمجتمع‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫وبهذا‬ ،‫فردية‬ ‫ملكية‬ ‫المرء‬ ‫حق‬ ‫وأن‬ .‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫حماية‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫للحكومة‬ ‫الوحيد‬ ‫األخالقي‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ،‫حقوق‬ ‫أية‬ ‫إن‬"‫الحق‬"‫الس‬ ‫ضمن‬ ‫المرء‬ ‫تصرف‬ ‫حرية‬ ‫على‬ ‫ويصادق‬ ‫ّف‬‫ر‬‫يع‬ ‫أخالقي‬ ‫مبدأ‬.‫الجتماعي‬ ‫ياق‬ ‫أساسي‬ ‫حق‬ ‫وهنالك‬‫وحيد‬‫ال‬ ،)‫له‬ ‫نتائج‬ ‫عداه‬ ‫ما‬ ‫(وكل‬ ‫فحسب‬.‫الحياة‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫حق‬ ‫وهو‬ ‫حرية‬ :‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫الذات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫واإلنتاج‬ ‫للدعم‬ ‫فعاليات‬ ‫فيه‬ ‫تتم‬ ،‫عملي‬ ‫مسار‬ ‫هي‬ ‫الحياة‬ ‫إن‬ ‫الالزم‬ ‫التصرف‬‫دعم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫حياته‬ ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫لتوفير‬ ‫العاقل‬ ‫الكائن‬ ‫طبيعة‬ ‫تقتضيها‬ ‫التي‬ ‫وا‬ ‫بالحياة‬ ‫الحق‬ ‫معنى‬ ‫هو‬ ‫(وكذلك‬ .‫ورفاهية‬ ‫وإنجاز‬ ‫وتطوير‬‫وال‬ ‫لحرية‬.)‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫سعي‬ ‫مفهوم‬ ‫ويرتبط‬"‫الحق‬"‫وهي‬ ‫التصرف؛‬ ‫حرية‬ :‫وباألخص‬ ،‫اإلنسان‬ ‫بتصرفات‬ ‫مباشرا‬ ‫ارتباطا‬ ،‫الحق‬ ‫يكون‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫اآلخرين؛‬ ‫ضد‬ ‫التدخل‬ ‫أو‬ ‫اإلجبار‬ ‫أو‬ ‫للحث‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫تعني‬ ‫ا‬‫ا‬‫إقرار‬ ،‫األفراد‬ ‫لجميع‬ ‫بالنسبة‬‫ا‬‫ا‬‫أخالقي‬‫ا‬‫ا‬‫ايجابي‬-‫أجل‬ ‫ومن‬ ،‫الخاص‬ ‫تقييمه‬ ‫وفق‬ ‫تتم‬ ‫وصرفه‬ ‫حرية‬ ‫أهد‬‫من‬ ‫نابعة‬ ،‫الخاصة‬ ‫افه‬‫إكراه‬ ‫ودون‬ ‫الطوعي‬ ‫ذاتي‬ ‫خيار‬،،‫الشخص‬ ‫بهذا‬ ‫للمحيطين‬ ‫بالنسبة‬ ‫أما‬ ‫حقوقه‬ ‫فإن‬‫عدا‬ ‫ما‬ ‫التزامات‬ ‫بأية‬ ‫تلزمهم‬ ‫ل‬‫السلبية‬.‫حقوقه‬ ‫انتهاك‬ ‫عن‬ ‫المتناع‬ :‫أي‬ ،‫منها‬
  • 3. 3 ‫جميعها‬ ‫الحقوق‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ ‫الحياة‬ ‫حق‬-‫دون‬ ‫ومن‬ ‫جميعا؛‬ ‫لها‬ ‫الوحيد‬ ‫التطبيق‬ ‫هو‬ ‫الملكية‬ ‫وحق‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يجب‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ‫متوفرة؛‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫األخرى‬ ‫للحقوق‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫يملك‬ ‫ل‬ ‫يفتقر‬ ‫جهده‬ ‫نتاج‬ ‫ملكية‬ ‫حق‬ ‫يملك‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ،‫الخاص‬ ‫جهده‬ ‫نتاج‬ ‫على‬ ‫اعتمادا‬ ‫بحياته‬ ‫في‬ ‫لالستنرار‬ ‫وسيلة‬‫الحيا‬‫ة‬‫ا‬ ‫واإلنسان‬ ،‫ول‬ ‫عبد‬ ‫هو‬ ،‫بإنتاجه‬ ‫اآلخرون‬ ‫يتصرف‬ ‫بينما‬ ‫ينتج‬ ‫لذي‬ .‫ريب‬ ‫الت‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫الملكية‬ ‫حق‬ ‫أن‬ ‫العتبار‬ ‫بعين‬ ‫أخذنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬‫حقا‬ ‫ليسا‬ :‫آخر‬ ‫حق‬ ‫كأي‬ ‫فهو‬ ،‫صرف‬‫بشيء‬، ‫ذلك‬ ‫اكتساب‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫وبنتائج‬ ‫بالتصرف‬ ‫حق‬ ‫هو‬ ‫وإنما‬‫الشيء‬،‫بأنه‬ ‫للمرء‬ ‫ضمانة‬ ‫ليس‬ ‫وهو‬‫سوف‬ ‫مجرد‬ ‫وإنما‬ ،‫ما‬ ‫ملكية‬ ‫يكتسب‬‫األمور‬ ‫اكتساب‬ ‫حق‬ ‫فهو‬ ‫اكتسبها؛‬ ‫إذا‬ ‫يمتلكها‬ ‫سوف‬ ‫بأنه‬ ‫ضمانة‬ .‫بها‬ ‫والتصرف‬ ،‫واستعمالها‬ ،‫بها‬ ‫والحتفاظ‬ ،‫المادية‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫معها‬ ‫نالحظ‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫البشري‬ ‫التاريخ‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫حديث‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫مفهوم‬ ‫إن‬ ‫األخ‬ ‫النظريتين‬ ‫فبحسب‬ ‫هذا؛‬ ‫يومنا‬ ‫إلى‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫يستوعبوها‬ ‫لم‬ ‫الناس‬‫الروحية‬ ‫القيتين‬ ‫الرب‬ ‫من‬ ‫هبة‬ ‫الحقوق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫البعض‬ ‫يشدد‬ ‫والجتماعية‬-‫من‬ ‫هبة‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫آخرون‬ ‫ويشدد‬ ‫الحق‬ ‫مصدر‬ ‫بأن‬ ‫تقول‬ ‫الحقيقة‬ ‫ولكن‬ ‫المجتمع؛‬.‫البشرية‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫ينبثق‬ ‫وق‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الستقالل‬ ‫إعالن‬ ‫نص‬ ‫لقد‬"‫خالقهم‬ ‫منحهم‬‫عنهم‬ ‫فصلها‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫ثابتة‬ ‫حقوقا‬"‫؛‬ ‫من‬ ‫تغير‬ ‫ل‬ ‫اإلنسان‬ ‫أصل‬ ‫قضية‬ ‫فإن‬ ،‫الطبيعة‬ ‫أم‬ ‫الخالق‬ ‫صنيعة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بأن‬ ‫المرء‬ ‫آمن‬ ‫وسواء‬ ‫خاص‬ ‫نوع‬ ‫ذو‬ ‫كيان‬ ‫أنه‬ ‫حقيقة‬-‫عقالني‬ ‫كائن‬-‫تعرض‬ ‫إذا‬ ‫بنجاح‬ ‫التصرف‬ ‫عن‬ ‫عاجز‬ ‫وأنه‬ .‫والستمرار‬ ‫البقاء‬ ‫لنمط‬ ‫ضروري‬ ‫شرط‬ ‫الحقوق‬ ‫وأن‬ ،‫لإلجبار‬ "‫قبة‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ‫يأتي‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫ل‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مصدر‬ ‫إن‬‫ا‬،‫األمريكي‬ ‫لكونغرس‬ ‫و‬ ‫؛‬ ‫اإلنسان‬ ‫هو‬ ‫واإلنسان‬ ، )‫=أ‬ ‫(أ‬ ‫الهوية؛‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫وإنما‬‫الحقوق‬‫هم‬‫تقتضيه‬ ‫للوجود‬ ‫شرط‬ ‫اإلنس‬ ‫على‬ ‫يتعين‬ ‫فحينما‬ ‫مناسب؛‬ ‫بشكل‬ ‫اإلنسان‬ ‫بثبقاء‬ ‫لتحقيق‬ ‫البشرية‬ ‫الطبيعة‬‫على‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫ان‬ ‫كوكب‬‫فمن‬ ،‫األرض‬‫حقه‬‫ومن‬ ،‫عقله‬ ‫يستعمل‬ ‫أن‬‫حقه‬‫ومن‬ ،‫الحر‬ ‫تقييمه‬ ‫بحسب‬ ‫يتصرف‬ ‫أن‬‫حقه‬ ‫األ‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫يجعل‬ ‫ومن‬ .‫عمله‬ ‫بنتاج‬ ‫يحتفظ‬ ‫وأن‬ ‫العليا‬ ‫مه‬َ‫ي‬‫ق‬ ‫لصالح‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬‫فمن‬ ،‫له‬ ‫هدفا‬ ‫رض‬ ‫حقه‬‫فالطبيع‬ :‫عقالنيا‬ ‫كائنا‬ ‫باعتباره‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬)‫شراغد‬ ‫(أطلس‬ ".‫عقالنيا‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫تحظر‬ ‫ة‬ ‫إن‬‫أو‬ ،‫الخاص‬ ‫تقييمه‬ ‫يرتئيه‬ ‫ما‬ ‫بعكس‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫إرغامه‬ ‫يعني‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫انتهاك‬ ‫استخدامهما‬ ‫يمكن‬ ‫اثنان‬ ‫عنصران‬ ‫وهنالك‬ .‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫استخدام‬ : ‫عبر‬ ‫وذلك‬ ‫العليا؛‬ ‫قيمه‬ ‫مصادرة‬ ‫في‬ ‫المتحدة‬ ‫للوليات‬ ‫األعظم‬ ‫اإلنجاز‬ ‫تمثل‬ ‫وقد‬ .‫والحكومة‬ ‫المجرمون‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫لنتهاك‬ ‫حد‬ ‫رسم‬‫نسخة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫العنصر‬ ‫منع‬ ‫وهو‬ ،‫العنصرين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫يميز‬ ‫فاصل‬ .‫األول‬ ‫العنصر‬ ‫لنشاطات‬ ‫مشروعة‬ ‫إ‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬" ‫أنه‬ ‫مفاده‬ ‫ا‬‫مبدأ‬ ‫الستقالل‬ ‫عالن‬‫الح‬ ‫هذه‬ ‫لحماية‬‫بين‬ ‫الحكومات‬ ‫تأسيس‬ ‫تم‬ ‫قوق‬ "‫الناس‬‫ال‬ ‫الهدف‬ ‫وحدد‬ ‫مة‬‫ا‬‫و‬‫الحك‬ ‫لوجود‬ ‫الوحيد‬ ‫المقبول‬ ‫التبرير‬ ‫النص‬ ‫هذا‬ ‫قدم‬ ‫وقد‬ ،‫الذي‬ ‫وحيد‬ .‫المادي‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫حمايته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫حماية‬ ‫وهو‬ :‫يالئمها‬ ‫المرء‬ ‫لحماية‬ ‫وضعها‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫الخادم؛‬ ‫دور‬ ‫إلى‬ ‫الحاكم‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫الحكومة‬ ‫وظيفة‬ ‫تغيير‬ ‫تم‬ ‫وهكذا‬ ‫ال‬ ‫كتابة‬ ‫وتمت‬ ،‫المجرمين‬ ‫من‬.‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحماية‬ ‫دستور‬
  • 4. 4 ‫الحقوق‬ ‫وثيقة‬ ‫ان‬ ‫كما‬‫الحكومة‬ ‫ضد‬ ‫وإنما‬ ،‫الفرد‬ ‫المواطن‬ ‫ضد‬ ‫موجهة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬-‫صريح‬ ‫كإعالن‬ .‫أخرى‬ ‫اجتماعية‬ ‫أو‬ ‫شعبية‬ ‫قوة‬ ‫أية‬ ‫على‬ ‫تتقدم‬ ‫الفرد‬ ‫حقوق‬ ‫بأن‬ ‫تحقيقه‬ ‫من‬ ‫أمريكا‬ ‫اقتربت‬ ‫متحضر‬ ‫اجتماعي‬ ‫نمط‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫نتج‬-‫قرنا‬ ‫قاربت‬ ‫زمنية‬ ‫حقبة‬ ‫خالل‬ ‫استخد‬ ‫فيه‬ ‫ُحظر‬‫ي‬ ‫مجتمع‬ ‫هو‬ ‫المتحضر‬ ‫والمجتمع‬ .‫القرن‬ ‫ونصف‬‫العالقات‬ ‫في‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫ام‬ ‫دور‬ ‫الحكومة‬ ‫فيه‬ ‫وتلعب‬ ،‫البشرية‬‫للرد‬ ‫القوة‬ ‫يستعمل‬ ‫الذي‬ ‫الشرطي‬‫فقط‬‫باستخدامها‬ ‫بدأ‬ ‫من‬ ‫وضد‬ ‫فقط‬. ‫الحقوق‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫نا‬َّ‫م‬‫مض‬ ،‫األمريكية‬ ‫السياسية‬ ‫الفلسفة‬ ‫نية‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫األساسي‬ ‫المعنى‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ولم‬ ،‫صريح‬ ‫بشكل‬ ‫صياغته‬ ‫تتم‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ،‫الفردية‬‫نحو‬ ‫على‬ ‫س‬َ‫يمار‬ ‫ولم‬ ،‫تماما‬ ‫به‬ ‫القبول‬ ‫يتم‬ .‫متكامل‬ ‫يتضارب‬ ‫فاإليثار‬ ‫الجماعية)؛‬ ‫(اإليثارية‬ ‫األخالقيات‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫داخلي‬ ‫تناقض‬ ‫من‬ ‫أمريكا‬ ‫عانت‬ ‫لقد‬ ‫الحالة‬ ‫وبين‬ ‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫السعي‬ ‫بين‬ ‫الجمع‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫إذ‬ ‫الفردية؛‬ ‫والحقوق‬ ‫والرأسمالية‬ ‫الحرية‬ ‫مع‬ .‫المضحي‬ ‫للحيوان‬ ‫المعنوية‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫تدمير‬ ‫إن‬ ‫كما‬ ،‫الحر‬ ‫المجتمع‬ ‫عن‬ ‫تمخض‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الفردية‬ ‫الحقوق‬ ‫مبدأ‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ .‫الحرية‬ ‫تدمير‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫صريح‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫قيمها‬ ‫مصادرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫البالد‬ ‫استعباد‬ ‫على‬ ‫يجرؤ‬ ‫ل‬ ‫الجماعي‬ ‫الستبداد‬ ‫إن‬ ‫على‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ،‫داخلي‬ ‫فساد‬ ‫عملية‬ ‫عبر‬ ‫بذلك‬ ‫يقوم‬ ‫إنما‬ ‫ومباشر؛‬‫تبذير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المادي‬ ‫الصعيد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تطبق‬ ‫وهي‬ ‫التضخم‬ ‫عملية‬ ‫اليوم‬ ‫نشاهد‬ ‫حيث‬ ،‫العملة‬ ‫بتضخم‬ ‫التسبب‬ ‫عبر‬ ‫البالد‬ ‫ثروة‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫نمو‬ ‫يتبعها‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫الحقوق‬"‫"الحقوق‬‫الناس‬ ‫فيه‬ ‫يتمكن‬ ‫ل‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫حديثا‬ ‫الصادرة‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ‫تعرض‬ ‫قد‬ ‫الحقوق‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫وهو‬ ،‫وقع‬ ‫ما‬ ‫حقيقة‬ ‫مالحظة‬ ‫من‬‫األوراق‬ ‫أن‬ ‫وكما‬ ‫نعكاس؛‬ ‫قيمة‬ ‫إلى‬ ‫تسيء‬ ‫المزورة‬ ‫المالية‬‫"حقوق‬ ‫فإن‬ ،‫الحقيقية‬ ‫المالية‬ ‫األوراق‬‫وانشر‬ ‫(اطبع‬)"‫تتناقض‬ .‫األصيلة‬ ‫الحقوق‬ ‫مع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫أبدا‬ ‫يشهد‬ ‫لم‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ،‫العتبار‬ ‫بعين‬ ‫أخذها‬ ‫ينبغي‬ ‫للفضول‬ ‫مثيرة‬ ‫حقيقة‬ ‫وهنالك‬ ‫ال‬ ‫النمو‬،‫متناقضتين‬ ‫لظاهرتين‬ ‫سريع‬"‫"الحقوق‬ :‫وهما‬‫العمل‬ ‫ومعسكرات‬ ،‫المزعومة‬ ‫الجديدة‬ .‫اإلجباري‬ ‫وقد‬ ،‫القتصاد‬ ‫ميدان‬ ‫إلى‬ ‫السياسة‬ ‫ميدان‬ ‫من‬ ‫الحقوق‬ ‫مفهوم‬ ‫تحول‬ ‫في‬ ‫التناقض‬ ‫حالت‬ ‫أشد‬ ‫تمثلت‬ ‫عام‬ ‫الديمقراطي‬ ‫الحزب‬ ‫أصدره‬ ‫الذي‬ )‫المبادئ‬ ‫(إعالن‬ ‫لخص‬0691‫بجرأة‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫أ‬ ‫فيه‬ ‫جاء‬ ‫حيث‬ ،‫وصراحة‬‫الرئاس‬ ‫اإلدارة‬ ‫ن‬‫الديمقراطية‬ ‫ية‬"‫ا‬‫ا‬‫مجدد‬ ‫تؤكد‬ ‫سوف‬‫الحقوق‬ ‫وثيقة‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫فرانكلين‬ ‫كتبها‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬‫قبل‬ ‫األمة‬ ‫ضمير‬ ‫في‬ ‫وزفلت‬09‫عاما‬"‫وينب‬ .‫إلى‬ ‫هنا‬ ‫النتباه‬ ‫غي‬ ‫مفهوم‬ ‫معنى‬‫الحقوق‬:‫اإلعالن‬ ‫في‬ ‫جاءت‬ ‫التي‬ ‫التالية‬ ‫القائمة‬ ‫تقرأ‬ ‫عندما‬ 1.‫دخل‬ ‫ذات‬ ،‫بوظيفة‬ ‫الحق‬.‫األمة‬ ‫مناجم‬ ‫أو‬ ‫حقول‬ ‫أو‬ ‫متاجر‬ ‫أو‬ ‫مصانع‬ ‫في‬ ‫جيد‬ ‫مالي‬ 2.ٍ‫كاف‬ ‫أجر‬ ‫بتقاضي‬ ‫الحق‬‫بتأمين‬ ‫يساهم‬‫ال‬‫حاجات‬‫؛‬.‫والتسلية‬ ‫واللباس‬ ‫الغذاء‬
  • 5. 5 3..‫وألسرته‬ ‫له‬ ‫كريمة‬ ‫معيشة‬ ‫يوفر‬ ‫بسعر‬ ‫منتجاته‬ ‫وبيع‬ ‫بتربية‬ ‫مزارع‬ ‫لكل‬ ‫الحق‬ 4.‫في‬ ‫بالتجارة‬ ،‫األعمال‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ،‫األعمال‬ ‫أرباب‬ ‫كل‬ ‫حق‬‫من‬ ‫فيه‬ ‫يتحرر‬ ‫مناخ‬ .‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الحتكارات‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫والهيمنة‬ ‫العادلة‬ ‫غير‬ ‫المنافسة‬ 5.‫ال‬‫حق‬‫ل‬.‫مناسب‬ ‫بمنزل‬ ‫عائلة‬ ‫كل‬ 6..‫به‬ ‫والتمتع‬ ‫جيد‬ ‫صحي‬ ‫مستوى‬ ‫تحقيق‬ ‫فرصة‬ ‫وتوفير‬ ‫مناسبة‬ ‫صحية‬ ‫برعاية‬ ‫الحق‬ 7.‫ف‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫القتصادية‬ ‫المخاوف‬ ‫ضد‬ ‫الحماية‬ ‫من‬ ‫كاف‬ ‫بمستوى‬ ‫الحق‬،‫الماضي‬ ‫عصور‬ ‫ي‬ .‫والبطالة‬ ،‫والحوادث‬ ،‫والمرض‬ 8..‫التعليم‬ ‫من‬ ‫جيد‬ ‫بمستوى‬ ‫الحق‬ ‫م‬ ‫كل‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫وحيد‬ ‫توضيحي‬ ‫سؤال‬ ‫إضافة‬ ‫يمكننا‬:‫وهو‬ ،‫أعاله‬ ‫وردت‬ ‫التي‬ ‫البنود‬ ‫ن‬‫حساب‬ ‫على‬ ‫من؟‬‫؛‬‫فالوظائف‬،‫الغذاء‬،،‫الثياب‬‫ليست‬ ‫وغيرها‬ ‫والتعليم‬ ‫الصحية‬ ‫والرعاية‬ ‫والمنازل‬ )!( ‫التسلية‬ ‫نتاج‬ ‫من‬‫اإلن‬ ‫يوفرها‬ ‫مادية‬ ‫قيم‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ‫الطبيعة؛‬،‫والخدمات‬ ‫البضائع‬ ‫يوفر‬ ‫كما‬ ‫سان‬‫فمن‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ‫سيوفرها؟‬‫حقوق‬‫ع‬ ‫منتجات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تخولهم‬ ‫البعض‬‫أن‬ ‫يعني‬ ‫فهذا‬ ،‫اآلخرين‬ ‫مل‬ ‫اآلخرين‬ ‫هؤلء‬.‫كعبيد‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫ومجبرون‬ ‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫مجردون‬ ‫ا‬‫ا‬‫حق‬ ‫يزعم‬ ‫ان‬ ‫انسان‬ ‫لي‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬‫انتهاك‬ ‫يقتضي‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬ ،‫حقا‬ ‫ليس‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫حقوق‬ ،‫عائد‬ ‫دون‬ ‫واجبا‬ ‫أو‬ ،‫يختره‬ ‫لم‬ ‫التزاما‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫على‬ ‫يفرض‬ ‫حقا‬ ‫يمتلك‬ ‫أن‬ ‫لإلنسان‬ ‫فليس‬ ‫حقا؛‬ .‫طوعية‬ ‫غير‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬"‫الستعباد‬ ‫"حق‬ ‫يشبه‬ ‫ما‬ ‫هنالك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ول‬‫يتضمن‬ ‫ل‬ ‫فالحق‬ ‫؛‬ ‫ع‬ ‫يقف‬ ‫وإنما‬ ،‫اآلخرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للحق‬ ‫المادي‬ ‫التطبيق‬‫عبر‬ ‫التطبيق‬ ‫هذا‬ ‫باكتساب‬ ‫الحرية‬ ‫حدود‬ ‫ند‬ ‫للول‬ ‫المؤسسين‬ ‫اآلباء‬ ‫عند‬ ‫الفكرية‬ ‫الدقة‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ .‫الشخصي‬ ‫الجهد‬‫يات‬ ،"‫السعادة‬ ‫إلى‬ ‫"السعي‬ ‫حق‬ ‫عن‬ ‫تكلموا‬ ‫عندما‬ ‫المتحدة‬‫وليس‬‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫بالسعادة؛‬ ‫الحق‬ ‫لتحق‬ ‫ضرورية‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫اإلجراءات‬ ‫اتخاذ‬ ‫حق‬ ‫لإلنسان‬‫اآلخرين‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ )‫(ل‬ ‫وهذا‬ ،‫سعادته‬ ‫يق‬ .‫سعيدا‬ ‫يجعلوه‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬ ‫يجب‬ ‫المستوى‬ ‫(على‬ ‫عمله‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫احتياجات‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫الحياة‬ ‫حق‬ ‫إن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وبمقدار‬ ‫القتصادي‬‫وهذا‬ ،)‫قدراته‬ ‫إليه‬ ‫تصل‬ ‫أن‬‫ل‬‫اآلخرين‬ ‫أن‬ ‫يعني‬‫منحه‬ ‫يجب‬ ‫ا‬‫حرية‬ ‫حق‬ ‫إن‬ ‫كما‬ .‫لممتلكات‬‫يتهدده‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫اإلنسان‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫التعبير‬ ‫وهذا‬ ،‫الحكومة‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫أو‬ ‫التدخل‬ ‫أو‬ ‫لالضطهاد‬ ‫تعرضه‬ ‫خطر‬‫ل‬‫يجب‬ ‫اآلخرين‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫أن‬ ‫عليهم‬‫يمدوه‬.‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫مطبعة‬ ‫أو‬ ‫إذاعية‬ ‫محطة‬ ‫أو‬ ‫محاضرات‬ ‫بقاعة‬ ‫أكثر‬ ‫مشاركة‬ ‫يتضمن‬ ‫التزام‬ ‫أي‬ ‫إن‬‫الموافقة‬ ‫يقتضي‬ ‫شخص‬ ‫من‬‫الطوعية‬‫كل‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫وكل‬ ،‫المشاركين‬‫الحق‬‫في‬ ‫الحق‬ ‫له‬ ‫منهم‬ ‫أحد‬ ‫ل‬ ‫ولكن‬ ،‫الشخصي‬ ‫خياره‬ ‫بصياغة‬ .‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫قراره‬ ‫فرض‬
  • 6. 6 ‫يدعى‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شيء‬ ‫هنالك‬ ‫ليس‬"‫الوظيفة‬ ‫حق‬"‫حق‬ :‫أي‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫حق‬ ‫هنالك‬ ‫وإنما‬ ، ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫بالحصول‬ ‫اإلنسان‬‫قر‬ ‫إذا‬‫هنالك‬ ‫وليس‬ .‫يوظفه‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫شخص‬ ‫ر‬"‫المنزل‬ ‫حق‬"‫وإنما‬ ، ‫شر‬ ‫أو‬ ‫منزل‬ ‫بناء‬ ‫حق‬ :‫أي‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫حق‬ ‫هنالك‬‫بأجر‬ ‫حقوق‬ ‫هنالك‬ ‫وليس‬ .‫ائه‬"‫عادل‬"‫أو‬ ‫سعر‬"‫عادل‬".‫السلعة‬ ‫تلك‬ ‫يشتري‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫يوظف‬ ‫أو‬ ‫السعر‬ ‫هذا‬ ‫يدفع‬ ‫أن‬ ‫أحد‬ ‫يقرر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫هنالك‬ ‫وليس‬"‫المستهلك‬ ‫حقوق‬"‫يقرر‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫العصير‬ ‫أو‬ ‫األفالم‬ ‫أو‬ ‫األحذية‬ ‫أو‬ ‫الحليب‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫وليس‬ .)‫ذلك‬ ‫يريد‬ ‫لمن‬ ‫التصنيع‬ ‫حق‬ ‫فحسب‬ ‫(وهنالك‬ ‫تصنيعها‬ ‫المنتجون‬‫لفئات‬ ‫حقوق‬ ‫نالك‬ ‫أمثال‬ ‫من‬ ،‫خاصة‬"‫يوظفهم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الموظفين‬ ‫أو‬ ‫األعمال‬ ‫أرباب‬ ‫أو‬ ‫العمال‬ ‫أو‬ ‫الفالحين‬ ‫حقوق‬‫أو‬ ‫ة‬ّ‫ن‬‫األج‬ ‫أو‬ ‫الشباب‬ ‫أو‬ ‫المسنين‬"‫ه‬ ‫وإنما‬ ،‫فقط‬ ‫نالك‬"‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬"‫ال‬ :‫فرد‬ ‫كل‬ ‫يمتلكها‬ ‫التي‬ ‫حقوق‬ ‫وجميع‬.‫كأفراد‬ ‫البشر‬ ‫هي‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫وحق‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫إن‬"‫القتصادية‬ ‫الحقوق‬"‫(وهي‬ ‫لإلنسان‬ ‫الوحيدة‬‫في‬ ،‫الحقيقة‬‫سياسية‬ ‫حقوق‬،)")‫(القتصادية‬ ‫الحقوق‬ ‫"وثيقة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫يوجد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ل‬ ‫ولهذا‬‫ولحظ‬ ، ‫أن‬ ‫للمرء‬ ‫بد‬ ‫ول‬ .‫القديمة‬ ‫النسخة‬ ‫تدمير‬ ‫من‬ ‫ينتهون‬ ‫كادوا‬ ‫الجديدة‬ ‫الوثيقة‬ ‫هذه‬ ‫مؤيدي‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫معي‬ ‫تفرض‬ ‫ل‬ ‫ولكنها‬ ،‫بالتصرف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫وتحمي‬ ‫ّف‬‫ر‬‫تع‬ ‫أخالقية‬ ‫مبادئ‬ ‫الحقوق‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫يتذكر‬ ‫لح‬ ‫تهديدا‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫أي‬ ‫يمثل‬ ‫ل‬ ‫كأفراد‬ ‫فالمواطنون‬ .‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫التزامات‬ ‫أية‬‫أو‬ ‫اآلخر‬ ‫قوق‬ ‫يملكون‬ ‫واآلخرون‬ ،‫مجرم‬ ‫فهو‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫وينتهك‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫إلى‬ ‫منهم‬ ‫يلجأ‬ ‫ومن‬ ،‫حريته‬ .‫ضده‬ ‫قانونية‬ ‫حماية‬ ‫ل‬ ‫يكاد‬ ‫للبشرية‬ ‫أذى‬ ‫من‬ ‫أحدثوه‬ ‫وما‬ ،‫بلد‬ ‫أو‬ ‫عصر‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫ضئيلة‬ ‫أقلية‬ ‫إل‬ ‫المجرمون‬ ‫يشكل‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫والمصادرة‬ ‫والضطهاد‬ ‫والحروب‬ ‫والمجازر‬ ‫باألهوال‬ ‫يقارن‬‫والتدمير‬ ‫والستعباد‬ ‫المجاعات‬ ‫تواجهه‬ ‫تهديد‬ ‫أخطر‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫الحكومة‬ ‫طبيعة‬ ‫فمن‬ ‫البشرية؛‬ ‫حكومات‬ ‫ارتكبته‬ ‫الذي‬ ‫الشامل‬ ‫ا‬‫ا‬‫تصريح‬ ‫تمتلك‬ ‫فهي‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬‫ا‬ ‫قانونيا‬‫ا‬‫ا‬‫حصري‬‫ال‬ ‫القوة‬ ‫باستخدام‬‫منزوعة‬ ‫ضحية‬ ‫ضد‬ ‫مادية‬ ‫القانون‬ ‫بحكم‬ ‫السالح‬‫أو‬ ‫محدودة‬ ‫الحكومة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫ل‬ ‫وعندما‬ .‫فإنها‬ ‫الفردية‬ ‫بالحقوق‬ ‫مقيدة‬ ‫ا‬‫ا‬‫فتك‬ ‫اإلنسان‬ ‫أعداء‬ ‫أشد‬ ‫إلى‬ ‫تتحول‬‫الحقوق‬ ‫(وثيقة‬ ‫جاءت‬ ‫ولهذا‬ ‫؛‬‫السلوكيات‬ ‫من‬ ‫لتحمي‬ ‫ل‬ ) ‫الفردية‬‫من‬ ‫وإنما‬ ،‫سلوكيات‬‫الحكوم‬.‫ة‬ ‫ا‬ ‫اآلن‬ ‫لنالحظ‬‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫لعملية‬‫على‬ ‫القضاء‬‫أن‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫حيث‬ ‫الحماية؛‬ ‫هذه‬ ‫المواطن‬ ‫إلى‬ ‫تعزى‬‫ل‬ ‫(والتي‬ ‫ارتكابها‬ ‫الحكومة‬ ‫على‬ ‫الدستور‬ ‫يحظر‬ ‫التي‬ ‫النتهاكات‬ ‫تلك‬ ‫الفرد‬ .‫الضوابط‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الحكومة‬ ‫يحرر‬ ‫مما‬ ،)‫ارتكابها‬ ‫سلطة‬ ‫الفرد‬ ‫يملك‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬‫حقل‬ ‫في‬ ‫فشيئا‬ ‫ا‬‫ا‬‫شيئ‬ ‫يتجلى‬‫يروجون‬ ‫الجماعية‬ ‫وأنصار‬ ‫سنين‬ ‫فطيلة‬ .‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫لرأي‬‫الفرد‬ ‫رفض‬ ‫أن‬ ‫مفاده‬ ،‫ي‬ ‫يعارضه‬ ‫من‬ ‫تمويل‬‫ا‬‫ا‬‫انتهاك‬ ‫عد‬‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫في‬ ‫المعارض‬ ‫هذا‬ ‫لحق‬ ‫ا‬‫ال‬‫وعم‬."‫"رقابيا‬ ‫من‬ ‫كتابات‬ ‫نشر‬ ‫أو‬ ‫توظيف‬ ‫الصحف‬ ‫إحدى‬ ‫ترفض‬ ‫حينما‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫رأيهم‬ ‫في‬ ‫فالرقابة‬ ‫نشر‬ ‫األعمال‬ ‫رجال‬ ‫يرفض‬ ‫حينما‬ ‫أو‬ ‫وتفصيال؛‬ ‫جملة‬ ‫الصحيفة‬ ‫سياسة‬ ‫مع‬ ‫أفكارهم‬ ‫تتعارض‬ ‫النتقاد‬ ‫حمالت‬ ‫عليهم‬ ‫تشن‬ ‫مجالت‬ ‫في‬ ‫إعالناتهم‬‫جهة‬ ‫تعارض‬ ‫حينما‬ ‫أو‬ ‫السمعة؛‬ ‫وتشويه‬ ‫واإلهانة‬ ‫لبرنامج‬ ‫راعية‬‫غتضبة‬ ‫مواقف‬ ‫يتضمن‬ ‫قد‬ ‫تلفزيوني‬-‫ألجار‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫وجهت‬ ‫عندما‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫لشجب‬ ‫هيس‬.‫نيكسون‬ ‫ريتشارد‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫نائب‬
  • 7. 7 ‫لالتصالت‬ ‫الفيدرالية‬ ‫اللجنة‬ ‫رئيس‬ ‫لسان‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫أضف‬‫أعلن‬ ‫الذي‬ ‫ميناو‬ ‫نيوتن‬ " :‫مرة‬ ‫ذات‬،‫التصنيف‬ ‫جهات‬ ‫بواسطة‬ ‫رقابة‬ ‫هنالك‬‫لفهم‬ ‫يلف‬ ‫ومن‬ ،‫البث‬ ‫وشبكات‬ ،‫والمعلنين‬‫ممن‬ ‫يرف‬"‫مناطقهم‬ ‫إلى‬ ‫المقدمة‬ ‫البرامج‬ ‫ضون‬‫أي‬ ‫رخصة‬ ‫بإبطال‬ ‫هدد‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫ميناو‬ ‫السيد‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ . ‫الرقابة‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫التهديد‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫زعم‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫وهو‬ ،‫برامج‬ ‫من‬ ‫يرتئيه‬ ‫لما‬ ‫تستجيب‬ ‫ل‬ ‫محطة‬‫في‬ .‫شيء‬ ‫التصرفات‬ ‫على‬ ‫إل‬ ‫يصح‬ ‫ل‬ ‫مصطلح‬ ‫فالرقابة‬ ‫التوجه؛‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫المضمنة‬ ‫المعاني‬ ‫لنناقش‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ،‫المصطلح‬ ‫هذا‬ ‫تحت‬ ‫يندرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فردي‬ ‫تصرف‬ ‫من‬ ‫هنالك‬ ‫فليس‬ ،‫الحكومية‬ ‫حرية‬ ‫إن‬ .‫الحكومات‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫وإنما‬ ،‫مطبوعة‬ ‫توقف‬ ‫أو‬ ‫شخصا‬ ‫تخرس‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫وكالة‬ ‫للف‬ ‫التعبير‬‫لهم‬ ‫يقدم‬ ‫ل‬ ‫وأن‬ ‫إليهم‬ ‫يصغي‬ ‫ل‬ ‫وأن‬ ‫معارضيه‬ ‫مع‬ ‫يتفق‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫حقه‬ ‫تتضمن‬ ‫رد‬ ‫التمو‬‫أمثال‬ ‫من‬ ‫الطروحات‬ ‫بعض‬ ‫ولكن‬ ،‫يل‬"‫الق‬ ‫الحقوق‬ ‫وثيقة‬‫تصادية‬"‫في‬ ‫حقا‬ ‫للفرد‬ ‫ترى‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫وفقها‬ ‫عليه‬ ‫ينبغي‬ ‫وإنما‬ ،‫الخاصة‬ ‫معتقداته‬ ‫توجيه‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫الخاصة‬ ‫المادية‬ ‫وسائله‬ ‫استخدام‬ ‫ت‬ ‫دون‬ ‫ماله‬ ‫يسلم‬‫إ‬ ‫مييز‬‫يملكون‬ ‫فهم‬ ،‫مروج‬ ‫أو‬ ‫خطيب‬ ‫أي‬ ‫لى‬"‫الحق‬".‫ممتلكاته‬ ‫في‬ ‫فكرة؛‬ ‫أية‬ ‫إيقاف‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يحرم‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المادية‬ ‫األدوات‬ ‫توفير‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫شريرة‬ ‫أو‬ ‫مزيفة‬ ‫أو‬ ‫القيمة‬ ‫عديمة‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫نشر‬ ‫عليه‬ ‫يتوجب‬ ‫الناشر‬ ‫أن‬ :‫أي‬ ‫ا‬‫ا‬‫برنامج‬ ‫يرعى‬‫ا‬‫ا‬‫تلفزيوني‬‫الذين‬ ‫للمعلقين‬ ‫المال‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ينبغي‬‫و‬ ‫يتوافقون‬ ‫ل‬‫وأن‬ ،‫معتقداته‬ ‫عليه‬ ‫الصحيفة‬ ‫مالك‬‫اطار‬ ‫ضمن‬ ‫جريدته‬ ‫صفحات‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬‫طائش‬ ‫شاب‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫الرأي‬ ‫مقالت‬ "‫الصحافة‬ ‫"استعباد‬ ‫على‬ ‫غاضب‬. ‫تمتلك‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫إن‬"‫"الحق‬‫اخرى‬ ‫مجموعة‬ ‫بينما‬ ،‫محدودة‬ ‫غير‬ ‫برخصة‬ ‫يت‬‫عليها‬ ‫التضييق‬ ‫م‬.‫صالح‬ ‫أي‬ ‫منها‬ ‫يرتجى‬ ‫ل‬ ‫مسؤولة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫يبدو‬ ،‫اذن‬‫من‬ ‫لكل‬ ‫صحيفة‬ ‫في‬ ‫عمود‬ ‫أو‬ ‫ميكروفون‬ ‫أو‬ ‫وظيفة‬ ‫توفير‬ ‫استحالة‬‫يطلب؛‬ ‫ذا‬ ‫فمن‬"‫القتصادية‬ ‫الحقوق‬ ‫"توزيع‬ ‫عملية‬ ‫سيقرر‬ ‫الذي‬‫حق‬ ‫إبطال‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫المستفيدين‬ ‫ويختار‬ ‫ميناو‬ ‫السيد‬ ‫أجاب‬ ‫لقد‬ ،‫حسنا‬ ‫ممتلكاته؟‬ ‫مصير‬ ‫بتقرير‬ ‫المالك‬‫هذا‬ ‫على‬.‫كاف‬ ‫بوضوح‬ ‫السؤال‬ ،‫يظن‬ ‫من‬ ‫مخطئ‬‫بأ‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫فعليه‬ ،‫فحسب‬ ‫الكبار‬ ‫المالكين‬ ‫على‬ ‫ينطبق‬ ‫ذكرناه‬ ‫ما‬ ‫بأن‬‫نظرية‬ ‫ن‬ "‫"حق‬ ‫تتضمن‬ "‫القتصادية‬ ‫"الحقوق‬‫أو‬ ٍ‫و‬‫ها‬ ‫مسرحي‬ ‫كاتب‬ ‫كل‬‫ملحن‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫متطرف‬ ‫شاعر‬ ‫كل‬ ‫المالي‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫في‬ )‫سياسي‬ ‫تأثير‬ ‫(وله‬ ‫هدف‬ ‫دون‬ ‫رسام‬ ‫كل‬ ‫أو‬ ‫الضجيج‬ ‫إل‬ ‫يعزف‬ ‫ل‬ ‫ينفق‬ ‫مشروع‬ ‫من‬ ‫المغزى‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫وإل‬ .‫الفنية‬ ‫العروض‬ ‫عبر‬ ‫عليه‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫الفن؟‬ ‫على‬ ‫لإلنفاق‬ ‫الضرائب‬ ‫أموال‬ ‫وبينما‬‫ال‬ ‫"الحقوق‬ ‫حول‬ ‫الضجيج‬ ‫يثار‬‫يتالشى‬ ،"‫قتصادية‬‫السياسية؛‬ ‫الحقوق‬ ‫مفهوم‬‫التناسي‬ ‫يتم‬‫أن‬ ‫تجاه‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫مسؤولية‬ ‫وتحمل‬ ‫آرائه‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫حرية‬ ‫يعني‬ ‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫حق‬ ‫وقل‬ ‫شعبية‬ ‫وانعدام‬ ‫ومعارضة‬ ‫خالف‬ ‫من‬ ‫اآلخرين‬‫التعبير‬ ‫"لحق‬ ‫السياسية‬ ‫الوظيفة‬ ‫وتتمثل‬ .‫دعم‬ ‫ة‬ "‫الرأي‬ ‫عن‬‫بال‬ ‫تحظى‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫واألقليات‬ ‫المنشقين‬ ‫حماية‬ ‫في‬‫و‬ ،‫العنيف‬ ‫الضطهاد‬ ‫من‬ ‫شعبية‬‫ليس‬ .‫تكسبها‬ ‫لم‬ ‫شعبية‬ ‫مقابل‬ ‫والمنح‬ ‫والمنافع‬ ‫الدعم‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫ضمان‬ " :)‫الحقوق‬ ‫(وثيقة‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫لقد‬‫قانون‬ ‫أي‬ ‫يسن‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫الكونغرس‬ ‫على‬ ‫يجب‬…‫من‬ ‫يحد‬‫حرية‬ ‫الصحافة‬ ‫حرية‬ ‫أو‬ ،‫التعبير‬"…‫يطالب‬ ‫ل‬ ‫فهو‬ ،‫ينادي‬ ‫لمن‬ ‫الميكروفون‬ ‫بتوفير‬ ‫المواطنين‬ ‫قطع‬ ‫يروم‬ ‫الذي‬ ‫للقاتل‬ ‫السكين‬ ‫أو‬ ،‫خزائنهم‬ ‫سرقة‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫للص‬ ‫المفتاح‬ ‫أو‬ ،‫بدمارهم‬ ‫الحقوق‬ ‫تتواجه‬ ‫إذ‬ :‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫إلحاحا‬ ‫القضايا‬ ‫أكثر‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ‫رقابهم؛‬‫السياسية‬‫مع‬ ")‫(القتصادية‬ ‫"الحقوق‬‫بالتعا‬ ‫تنتهي‬ ‫ل‬ ‫معركة‬ ‫في‬.‫اآلخر‬ ‫يدمر‬ ‫أن‬ ‫أحدهما‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫حيث‬ ،‫دل‬
  • 8. 8 ‫"حقوق‬ ‫أو‬ ،"‫الجماعية‬ ‫"الحقوق‬ ‫أو‬ ،"‫القتصادية‬ ‫"الحقوق‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هنالك‬ ‫ليس‬ ،‫الحقيقة‬ ‫وفي‬ "‫الفردية‬ ‫"الحقوق‬ ‫مصطلح‬ ‫أن‬ ‫حتى‬ ‫العامة"؛‬ ‫المصلحة‬‫زيادة‬ ‫من‬ ‫يعاني‬‫المصطلحات‬‫ليس‬ ‫إذ‬ ، ‫كي‬ ‫الفرد‬ ‫غير‬ ‫هنالك‬ ‫وليس‬ ،‫الحقوق‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫هنالك‬‫يتنعم‬‫بها‬‫(عدم‬ ‫سياسة‬ ‫عن‬ ‫يدافع‬ ‫ومن‬ ‫؛‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫الوحيد‬ ‫المدافع‬ ‫هو‬ ‫إنما‬ ،‫الرأسمالية‬ )‫القتصاد‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫التدخل‬ ‫أبريل‬1663