Mafia trabelsi

988 views
931 views

Published on

mafia trabelsi

Published in: News & Politics
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
988
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
0
Actions
Shares
0
Downloads
38
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

Mafia trabelsi

  1. 1. ‫ولد بن علي في 3 سبتمبر 6391 في مدينة حمام سوسة. وبعد فشله في اتمام شهادة المهني الصناعي‬ ‫بالمعهد الفني بسوسة التحق بصفوف الجيش التونسي الحديث العهد في سنة 8591.‬‫تدرج في خدمته العسكرية من مرافق برتبة جندي يخدم في بيت الجنرال علي الكافي في الجيش التونسي،‬ ‫مخلصاً له ولسرته، حتى اطمأن له صاحب الدار نظراً لكفاءته في تلبية طلبات أهل البيت فز ّجه‬ ‫و‬‫الجنرال إبنته نعيمة. رغم أن الشاب زين العابدين لم يكن قد تجاوز رتبة عريف في الجيش التونسي. لحقً‬‫ا‬ ‫تغيرت السيرة الرسمية لتقول أن زين العابدين شارك في العمليات التي قام بها الجيش عقب العدوان‬ ‫الفرنسي على ساقية سيدي يوسف مما مكنه من التعرف على نسيبه السابق الجنرال الكافي.‬ ‫كانت مكانة الجنرال الكافي في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة، كافية كي يتمكن من ارسال صهره الجندي‬ ‫السابق الذي أ ّله زواجه من ابنة الكافي ليصبح ضابطً.. في بعثة عسكرية الى كلية سان سير الرقى في‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫فرنسا، للحصول على تكوين عسكري عصري وحديث حسب مواصفات تلك الحقبة، ومنها تابع في‬ ‫”شالون سور مارن“ ودرس فنون المدفعية.‬‫عاد من فرنسا وقد استقر في منـزل مستقل قدمه له حماه الكافي، الذي تابع دعمه حتى أدخله الستخبارات‬ ‫العسكرية، حيث مركز القوة الحقيقي للنظام من جهة، وللسرة التي بدأت تتكون حول الكافي بعد ان‬ ‫انجبت ابنته نعيمة من الضابط الصاعد ثلث بنات.‬ ‫أتيح لبن علي ان ينسج علقات مميزة مع الستخبارات الميركية، أثناء عمله في الستخبارات العسكرية‬ ‫التونسية وأشرف على تحوير وجهة النظام فيما بعد من التنسيق الكامل مع الستخبارات الفرنسية التي‬ ‫اقامت معه علقات جيدة خلل دراسته في كلية سان سير، إلى التنسيق الهم مع وكالة المخابرات‬ ‫المركزية المريكية )‪ .(C.I.A‬ثم التحق بدورة عسكرية في المدرسة العسكرية العليا للستخبارات‬ ‫والمن في بلتيمور بالوليات المتحدة، وتسلم بعد انتهائها المن العسكري التونسي.‬ ‫أول ظهور علني‬ ‫أول ظهور اعلمي لزين العابدين بن علي جاء مفاجأة مدوية في تونس وفي الوساط الفرنسية حين طلب‬ ‫العقيد معمر القذافي تعيين العقيد زين العابدين بن علي وزيراً للداخلية في دولة الوحدة الجمهورية العربية‬ ‫السلمية، التي اعلنت بين تونس وليـبيا في جزيرة جربة التونسية، اثناء لقاء القذافي والرئيس الراحل‬‫الحبيب بورقيبة في كانون الثاني/يناير 4791. لم تدم الوحدة اكثر من 84 ساعة، حيث طلبت فرنسا من‬ ‫رئيس وزراء تونس يومها الوزير الول الهادي نويرة الذي كان في زيارة رسمية لطهران، أن يقطع‬ ‫زيارته ليعود إلى تونس ويعلن إجهاض هذه المحاولة التي كشفت الوجهة الجديدة للضابط المني بامتياز‬ ‫زين العابدين بن علي. أثيرت في تونس وفي اوساط عربية عديدة تساؤلت عن هذه العلقة التي كشفها‬‫القذافي مع هذا الضابط المني التونسي الذي كان كثيرون في تونس خاصة العاملين في المجالت الحزبية‬ ‫السرية والعلنية المعارضة والمتطرفة يرتعبون لمجرد ذكر اسمه، وهو الضابط المني السري. فإذا‬ ‫بالقذافي يريده وزيراً لداخلية دولة الوحدة.‬‫علقات بن علي مع المريكان ثبتته في موقعه 31 عامً هي الفترة الفاصلة بين سقوط محاولة الوحدة مع‬ ‫ا‬ ‫ليـبيا عام 4791 الى سقوط الحبيب بورقيبة نفسه من السلطة اثر انقلب بن علي ضده يوم‬ ‫7891/11/7. صحيح ان زين العابدين بن علي لم يكن ذا قوة ظاهرة أو قادرة على تهديد نظام‬ ‫الحبيب بورقيبة، لكن بورقيبة وشخصيته التاريخية كبطل للستقلل الوطني التونسي، ومكانته داخل كل‬ ‫مؤسسات الدولة وهيبته وجرائمه التي ل حدود لها في مواجهة اي حركة من حركات المعارضة التونسية‬‫كانت تحتاج او تستند الى رجال وأدوات من امثال بن علي لتمكينه من الستمرار رئيساً منذ الستقلل عام‬ ‫6591 حتى التخلص منه عام 7891.‬ ‫مدير عام المن الوطني وقمع التحاد العام للشغل‬‫في 62 يناير/كانون الثاني 8791 حدث اضراب عام في التحاد العام للشغل التونسي ضد نظام بورقيبة‬ ‫واجراءاته القمعية وقراراته التعسفية ضد العمال في تونس، واستخدم زين العابدين بن علي الذي كان‬‫اصبح مديراً عاماً للمن الوطني الطائرات لقصف العمال المتظاهرين، وفتحت جماعاته النار على العمال‬ ‫فحصدت العشرات منهم بين قتيل وجريح. ولن الحبيب بورقيبة كان رجل مساومات فقد سعى بعد قمع‬ ‫1‬
  2. 2. ‫اضراب العمال لعقد صفقة مع المين العام للتحاد التونسي للشغل الحبيب بن عاشور، قضت بوقف‬ ‫نشاطات التحاد ضد النظام، مع استجابة لطلب عاشور بطرد زين العابدين بن علي من مديرية المن‬ ‫الوطني ليتم تعيينه ملحقً عسكرياً في المغرب.‬ ‫ا‬ ‫تعرفه على ليلى طرابلسي‬ ‫أثناء توليه مديرية المن الوطني تعرف بن علي على زوجه الحالية ليلى طرابلسي، التي كانت مالكة‬ ‫لصالون حريمي في تونس. كان بن علي يشرف بنفسه على مداهمات تحصل لمحلت أو أماكن تصل‬‫أخبار عنها الى المن، وفي احدى مداهماته لمحل ليلى طرابلسي، شبك الغرام بين الثنين وانتهى بعلقة‬ ‫استمرت سنوات حتى انتهت بزواج مستمر حتى اليوم. وعندما عين بن علي ملحقً عسكرياً في المغرب‬ ‫ا‬ ‫كانت ليلى تـزوره دائمً في منفاه القريب، رغم وجود زوجه وبناته معه في المغرب.‬ ‫ا‬ ‫بولندا‬ ‫من المغرب انتقل بن علي إلى بولندا، ليشهد كيف عملت حركة التضامن العمالية برئاسة لخ ڤاونسا،‬ ‫على هدم النظام الشيوعي.‬ ‫العودة إلى تونس‬‫وبعد ان نضجت ثمرة بولندا، وبدأ حكم الجنرال الشيوعي ياروزلسكي يتهاوى كان زين العابدين بن علي‬‫قد أدى دوره وعاد الى تونس ليبدأ مرحلة جديدة في بلده، بعد ان ضعف التحاد التونسي للشغل ومرض‬ ‫الحبيب بن عاشور.‬ ‫عين بورقيبة بن علي وزيراً للداخلية يقمع كل خصوم النظام، ثم وزيرً أول )رئيس وزراء(.‬ ‫ا‬‫بعد شهر واحد من توليه رئاسة الوزراء ذهب بن علي الى قصر )المنستير( في تونس ليبلغ رئيسه الحبيب‬‫بورقيبه انه في وضع صحي ل يسمح له بأن يظل رئيسً، فألـزمه على التنازل عن سلطاته له، وتسلم بن‬ ‫ا‬ ‫علي صلحيات رئيس الجمهورية، وأقفل ابواب القصر على الرئيس الذي رحل بعد سنوات كان خللها‬ ‫بن علي حريصاً على زيارته عندما يبلغه الحرس ان بورقيبة مستيقظ من غيبوبته.‬ ‫رئاسته‬ ‫>‪<span> </span‬يروي لورنس إيگلبرگر، وزير الخارجية المريكي في ولية رونالد ريغن‬‫الثانية، أن واشنطن كانت مشغولة بتطورات الوضع في تونس خلل عام 7891، حين بدأت تظهر على‬‫حكم الرئيس السابق الحبيب بورقيبة علمات الوهن والتخبط وصراع الجنحة.... ويقول في مذكراته إن‬‫فريقاً أمريكياً متخصصاً كان يبحث مجموعة من السماء التي يمكن أن تخلف الرجل العجوز. وحين ساد‬ ‫جو من الحيرة،‬‫نطق أحدهم بالحكمة الذهبية: »الوضع ل يبعث على الخوف، حتى زين العابدين بن علي يمكنه أن يكون‬ ‫البديل‬ ‫يعرف الميركيون بن علي ج ّدا؛ فهو سبق أن التحق بدورة عسكرية في المدرسة العسكرية العليا‬ ‫ي‬ ‫للستخبارات والمن في بلتيمور بالوليات المتحدة، وتسلم بعد انتهائها المن العسكري التونسي.‬‫لكن الرجل، الذي يك ّ ودً خاصاً للميركيين، لم يطلعهم على نياته بشأن انقلب السابع من تشرين الثاني‬ ‫ن ا‬ ‫7891، وكانت الجهزة اليطالية هي الوحيدة التي علمت بالستعدادات للنقلب وساعدت عليه.‬ ‫وتقول أوساط تونسية معارضة إن رئيس الوزراء اليطالي السبق بتينو كراكسي أوفد فريقاً للتنسيق،‬ ‫بقيادة عريف في الستخبارات اليطالية. وهذا ما يفسر اختيار كراكسي اللجوء إلى تونس، حين لوحق‬ ‫بتهم الفساد في إيطاليا، وقد بقي هناك حتى توفي سنة 0002 في مدينة الحمامات.‬ ‫خلع الرجل المريض الحبيب بورقيبة الذي لم يكن، يصحو إل دقائق كل يوم. كان بورقيبة قد خلع احدى‬‫اهم مراكز القوى التونسية وهي زوجه الماجدة وسيلة بنت عمار، التي لم تكن تحب زين العابدين بن علي‬‫وكان صراع النفوذ بين مراكز القوى حول بورقيبة يمهد الطريق امام بن علي، ولم يبق حوله سوى ابنة‬ ‫اخته سعيدة ساسي ومدير ديوان الرئاسة منصور الصغيري، وكان ابنه الحبيب بورقيبة البن وزير‬ ‫الخارجية السبق مب َداً ومب ِدً نفسه.‬ ‫عا‬ ‫ع‬ ‫وكان صراع الماجدة وسيلة مع أبرز شخصية سياسية في تونس الوزير الول محمد مزالي قد انتهى‬‫بعزل مزالي ونفيه خارج تونس إثر تدبير مكائد عديدة ضده، ثم جاء عزل الماجدة نفسها، وصراعات ما‬ ‫2‬
  3. 3. ‫تبقى من أهل النظام بين بعضهم البعض، فرصاً توافرت لـ بن علي ليخلع بورقيبة نفسه. انـزوى بورقيبة‬ ‫في قصره، مردداً كلما صحا من حالة الزهايمر التي اصابته عبارة حفظها كل من حوله كان يقولها‬ ‫بالفرنسية التي يتقنها كأحد ابنائها:‬ ‫‪Je nest jamais donner confiance au militaire, Le seule fois que‬‬ ‫‪ .Jai donner confiance a un militaire, il ma eu‬وعبارة بورقيبة بالعربية،‬ ‫هي: أنا لم أعط ثقة أبداً لعسكري، والمرة الوحيدة التي اعطيت ثقة لعسكري، خوزقني )خلعني(.‬ ‫زواجه من ليلى‬ ‫لم يشهد حما زين العابدين بن علي الجنرال الكافي كيف أصبح صهره ومرافقه السابق رئيساً للجمهورية‬ ‫في تونس، كان الكافي رحل عن الدنيا. فقام بن علي بعد ذلك بتطليق نعيمة، ليتزوج ليلى طرابلسي، إذ ل‬‫يسمح القانون التونسي بتعدد الزوجات. وظلت الزوجة الجديدة موضع سخرية المجتمع المخملي التونسي.‬ ‫وكان رد الرئيس الجديد للجمهورية أنه يحتاج الى صبي بعد ان ع ّرت له نعيمة منـزله بالبنات، وها هو‬ ‫م‬ ‫زواجه من ليلى يفتح له باب المل في أن يكون وريثه – ربما – صبياً يحمل اسمه. كان المحامي الشاب‬ ‫عبد الرحيم زواري هو الذي عقد قران زين العابدين بن علي على ليلى طرابلسي، ومكافأة له على هذا‬ ‫العقد، عين بن علي زواري وزيراً للعدل.. لكن عبد الرحيم زواري وفي لحظة غفلة قاتلة تحدث بالسوء‬ ‫عن ليلى طرابلسي، حيث أوصل ))أبناء الحلل(( حديث السوء هذا إلى الرئيس.‬‫في أول جلسة لمجلس الوزراء جاء عبد الرحيم حاملً محفظته كوزير للعدل ومد يده ليصافح الرئيس الذي‬ ‫بادره بلكمة على وجهه ثم دفعه من قدمه فرماه أرضاً وظل يدوسه بقدميه والوزير يصرخ طالباً العطف‬ ‫والشفقة حتى حمله زملؤه خارج المجلس. صدر قرار بنقل عبد الرحيم من الوزارة إلى السفارة في‬ ‫المغرب، وأدى خلل وجوده فيها دورً مهماً في تعزيز العلقة بينها وبين بلده، حتى شفع له الملك‬ ‫ا‬‫الحسن الثاني ليعود إلى تونس، طالباً الغفران من الرئيس وإعادة العتبار بتعيينه وزيراً مرة أخرى. وافق‬ ‫بن علي على تعيين عبد الرحيم زواري وزيرً لكن العقبة التي واجهته ان زوج الرئيس كانت تريد رد‬ ‫ا‬ ‫اعتبارها بعد أن تحدث عنها زواري بالسوء مشترطة عليه أن يطلق زوجه واصفة إياها بالصفات نفسها‬ ‫التي كان الوزير تحدث فيها عن زوج الرئيس. وهذا ما حصل.. طلق عبد الرحيم زواري زوجه ليصبح‬‫وزيرً.. وهو وزير نقل الن في تونس. لم تنجب ليلى لبن علي صبياً إل بعد ان أتحفته بإبنتين، وابنه الن‬ ‫ا‬ ‫في الخامسة من عمره.‬ ‫الدموية لتدعيم الحكم‬‫استشرى الجهاز المني لبن علي في جميع مفاصل حياة التونسيين السياسية والجتماعية والثقافية والسمة‬ ‫البارزة له هي الفظاظة والعنف وكان يتصرف من دون ضوابط وعلنً، ويقوم بعمليات خطف واعتداء‬ ‫ا‬ ‫على معارضي النظام ومنتقديه. وهناك حوادث مشهودة ضجت لها الوساط الدولية، مثل حال الصحافي‬ ‫توفيق بن بريك والمحامية راضية النصراوي والمين العام لحزب التحاد الديموقراطي الوحدوي عبد‬ ‫الرحمن التليلي، الذي استطاع جمع المعارضة القومية بشتى تشكيلتها في حزب واحد، والمعارض‬ ‫السلمي علي العريض، الذي اع ُدي عليه جنسياً في السجن، و ُ ّر و ُ ّع شريط مص ّر للعملية‬ ‫و‬ ‫صو وز‬ ‫ت‬ ‫لتشويه صورة حركة النهضة السلمية، التي كانت تحظى بتعاطف ورصيد جماهير ّين.‬ ‫ي‬ ‫مرض بن علي‬ ‫بن علي مريضاً أثناء زيارة لبن علي إلى المملكة العربية السعودية، عرض نفسه في المستشفى اللماني‬‫على الطباء ليكشفوا عن مرض يعاني منه، فنصحه أطباء المستشفى اللماني بالتوجه إلى ألمانيا ليعرض‬ ‫نفسه أمام أطباء مختصين، حيث تبين في ألمانيا أن الرئيس يعاني من مرض سرطان البروستاتا. حرص‬‫بن علي على متابعة علجه بدقة، فكان يتوجه أسبوعيً علنً وسرً إلى ألمانيا ليتابع علجه من البروستات‬ ‫ا‬ ‫ا ا‬ ‫حتى تم خلصه من هذا المرض الخبيث وهو الن في سن الـ 47 يتمتع بصحة جيدة تؤهله للحكم فترة‬ ‫خامسة وسادسة.‬ ‫محاولت تشريع رئاسته مدى الحياة‬ ‫مريضاً معافى من البروستات. في سن الرابعة والسبعين، يطمح زين العابدين بن علي لرئاسة جديدة،‬‫وباكراً يهيىء المناخ لهذا بتعديل دستوري ممنوع، لن الدستور الحالي أقفل الباب على أي تجديد أو تعديل‬ ‫3‬
  4. 4. ‫أو تمديد. ومع هذا تخرج الهازيج والشعارات واللفتات في كل أنحاء تونس تردد:‬ ‫بن علي ما كيفه حد بن علي إلى البد‬ ‫ل أحد ال أحد بن علي إلى البد‬ ‫حملة توقيعات بدأت في أنحاء تونس ومنذ ستة أشهر للمطالبة ببن علي رئيساً لفترة سادسة رغم ان هناك‬ ‫أربع سنوات تفصل بين فترته الخامسة الحالية والفترة التالية. شملت لوائح التواقيع قيادات مهنية، أطباء‬ ‫محامين صيادلة أساتذة جامعات فنانين أدباء مثقفين، مطربين، رياضيين.‬ ‫خلق وحرق الزلم‬ ‫عبد الرحمان التليدي‬‫ككل نظام فردي – أمني تنشأ على جوانبه مراكز قوى تبدأ من داخله ثم تتحول شيئاً فشيئاً إلى جبهات قتال‬ ‫تخوض معاركها لتثبت قدرتها على المساك بالسلطة وحدها فتتصارع وتتسابق لتقديم الولء للحاكم، وقد‬ ‫ينجح بعضها، بما يعني نهاية بعضها الخر.. وقد تكون العجلة داء إحداها حتى يفاجئها السقوط. أول‬ ‫المنافسات التي حرقت سفنها ومراحلها قبل الوان، صداقة بن علي لحد مريديه عبد الرحمان التليدي،‬ ‫الذي كان محسوبً دائماً على التيار الناصري القومي في تونس. قرب بن علي التليدي إليه، وأقنعه‬ ‫ا‬ ‫بالدخول إلى حزب السلطة الحزب الدستوري التونسي، ثم التجمع الدستوري الديموقراطي فكان نديمه‬‫وصديقه.. ثم طلب منه النسحاب من الحزب الرسمي لتشكيل الحزب الديموقراطي الوحدوي )الناصري(‬ ‫قاطعاً الطريق على قيادي ناصري آخر هو بشير الصيد الذي سجنه بن علي ليفتح الطريق أمام التليدي‬ ‫لستقطاب الناصريين الذين كانوا يشكلون قوة حقيقية في تونس بعد سحق السلميين وانقراض‬ ‫اليساريين. دفع بن علي نديمه التليدي للترشح ضده في النتخابات الرئاسية في دورتي 9991 –‬ ‫4002، ولم يكن نصيب النديم أكثر من 50.0% في كل مرة ومع هذا لم يخسر التليدي.. فالسلطة‬ ‫تعوض والمال تعويضه أكبر. حتى جاءت أنباء المرض الذي أصاب الرئيس فتوهم التليدي انه يمكن أن‬ ‫يكون الوريث. ذهب التليدي إلى ألمانيا يسأل في المستشفى الذي يعالج فيه الرئيس عن مدى خطورة‬ ‫مرضه ليهيىء نفسه بناء على ما سيعرف للرئاسة للوراثة.. المن والمعلومات لعبة بن علي الساسية،‬‫فوصلته أنباء استقصاء التليدي عن صحته، فكان جزاؤه دخوله السجن 01 سنوات، حتى إذا جاءت والدة‬ ‫التليدي تستعطف الرئيس الرأفة بصديقه القديم قال لها بن علي ابنك أراد أن يغدر بي.. هل يرضيك هذا؟‬ ‫صخر الماطري‬ ‫برز هم الوراثة منذ فترة داخل البيت الرئاسي نفسه. فليلى طرابلسي طموحة جدً، وهي تريد الستمرار‬ ‫ا‬‫في السلطة إذا ما فاجأ القدر بعلها في صحته، خاصة وان ابنهما ما زال صغيراً على الوراثة، ومن يضمن‬‫أن يعيش الرئيس حتى سن المائة حتى يصبح ابنهما مؤه ً وفق الدستور التونسي ليصبح وريث والده كما‬ ‫ل‬ ‫في عدد من القطار العربية ذات الحكم الجمهوري اسمً؟‬ ‫ا‬ ‫أرادت ليلى طرابلسي أن تحكم تونس سواء من خلل بعلها زين العابدين بن علي أو من خلل صهرها‬ ‫صخر الماطري )92 سنة(. فتحت ليلى الطريق أمام الصهر في كل المجالت المؤثرة، فهو صاحب أول‬ ‫مصرف إسلمي في تونس وأول إذاعة للقرآن الكريم في تونس رغم علمانية الدولة، وهو صاحب جريدة‬ ‫))الصباح(( الواسعة النتشار، وهو وكيل سيارات فولسفاكن وكيا وشركات كبرى أخرى، وهو أقام من‬ ‫خلل موقعه صهراً للرئيس علقات وطيدة مع كبار رجال العمال الخليجيين العرب، وهو صاحب‬ ‫مشاريع فنادق ومنتجعات سياحية بالمشاركة مع المال الخليجي. مال + مصاهرة + إطللة على‬ ‫السلميين + عضوية اللجنة المركزية للحزب الحاكم. كلها كانت مؤهلت مهمة ليكون صخر الماطري‬ ‫وريثاً لزين العابدين بن علي.‬ ‫كمال مرجان‬‫لن تقتصر معركة وراثة بن علي على صهره وفق رغبة زوجه ليلى، فالغرب الذي جاء ببـن علي للرئاسة‬ ‫يملك هو المجيء بوريثه وهو يبدو الن مه ّـأ واسمه كمال مرجان. تسلم مرجان رئاسة الوزراء )وزيرً‬ ‫ا‬ ‫ي‬‫أول( حين كان بن علي مريضاً يعالج أسبوعيً.. فلما استعاد الرئيس عافيته أصرت ليلى على خلع مرجان،‬ ‫ا‬ ‫من رئاسة الوزراء ليعينه بن علي وزيراً للدفاع فتسلم المهمة الصعب والدق لسنوات، ثم أصبح بعدها‬ ‫وما زال وزيراً للخارجية.‬ ‫4‬
  5. 5. ‫وحتى ل تتكرر مأساة عبد الرحمان التليدي فإن كمال مرجان وصخر الماطري لم يستعجل الوراثة،‬ ‫خاصة وان الرئيس يتحدث الن عن استمراره في السلطة إلى ما شاء ال. وحتى ل تتكرر مأساة وزير‬ ‫الداخلية التونسي، وهو الموقع الذي قفز منه بن علي إلى رئاسة الوزراء والسلطة الولى.‬‫سمع بن علي مسؤولين فرنسيين يشيدون بوزير داخليته واصفينه بأنه ديموقراطي فاستدعى بن علي وزير‬ ‫داخليته ليسأله هل سمعت عن وزير للداخلية وديموقراطي، عاقب بن علي وزير داخليته على‬ ‫ديموقراطيته وعينه سفيراً في إيطاليا. لن يستعجل الماطري ومرجان الوراثة.. فالحي ل ينتظر حيً، وبن‬ ‫ا‬ ‫علي م ّ بكل المراحل التي مر بها الثنان وهو ذو خبرة في المن وفي الوصول خاصة الوصول إلى‬ ‫ر‬ ‫السلطة.. وكيفية المحافظة عليها، غير انه اليوم يواجه حالتين كانتا ذاتي أثر كبير في حياته وفي الموقع‬ ‫الذي وصله.‬ ‫عائلة زين العابدين بن علي:‬‫فرع بن علي من العائلة وأبناءه وأصهاره من الزواج ال ّل متو ّطون بدورهم في العديد من القضايا. فبن‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫علي لديه 7 أش ّاء وشقيقات من بينهم المنصف – تاجر المخ ّرات المعروف – الذي حوكم بالسجن 01‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫سنوات غياب ّا أمام القضاء الفرنسي. ولديه أيضا 3 بنات من زوجته الولى نعيمة الكافي سنة 4691‬ ‫ي‬ ‫ولديه منها ثلث بنات هن: غزوة زوجة رجل العمال سليم زروق، ودرصاف زوجة رجل العمال‬ ‫والدارى الرياضى الشهير سليم شيبوب وسيرين زوجة رجل العمال مروان مبروك.‬ ‫سنة 0891 تعرف بن على على ليلى طرابلسى عندما كان وزيرا للداخلية، ليتزوجها بعد أن طلق‬‫زوجته الولى نعيمة سنة 8891، أنجب بن على من ليلى بنتين وولدا. نسرين متزوجة منذ 4002 من‬‫رجل العمال محمد صخر الماطرى نجل الضابط منصف الماطرى الذى حكم عليه بالعدام ثم أعفى عنه‬ ‫بتهمة التخطيط لغتيال بورقيبة سنة 2691. فى 2991 رزق بن على بابنته الثانية من ليلى، حليمة.‬ ‫وفى فبراير 5002 رزق بن على بأول ابن وهو محمد زين العابدين.‬ ‫اضطرابات تونس 0102-1102، الثورة التونسية‬ ‫بدأت في ولية سيدي بوزيد بعد أقدم محمد البوعزيزي شاب جامعي يعمل بائع متجول على النتحار في‬ ‫مدينة منزل بوزيان بولية سيدي بوزيد وسط تونس، احتجاجا على مصادرة عربته التي يستخدمها لبيع‬ ‫الخضر والفواكه. وأعقبها حادث آخر مشابه لشاب جامعي يعاني من الفقر والبطالة. وامتدت تلك‬ ‫الحتجاجات إلى مدن أخرى منها صفاقس والقيروان وسوسة ومدنين. وأدت تلك المظاهرات التي شملت‬ ‫مدن عديدة في تونس عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من المتظاهرين نتيجة تصادمهم مع قوات‬ ‫المن، وأجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية وتقديم‬ ‫وعود لمعالجة المشاكل التي نادى بحلها المتظاهرون، كما أعلن عزمه على عدم الترشح لنتخابات‬ ‫الرئاسة عام 4102‬ ‫تم بعد خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس كاليوتيوب بعد 5 سنوات من الحجب، كما تم تخفيض‬ ‫أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفي ًا طفي ًا. لكن النتفاضة توسعت وازدادت شدتها حتى وصلت إلى‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫المباني الحكومية‬‫وفي 41 يناير، حل بن علي الحكومة التونسية وأعلن حالة الطوارئ في البلد. وصرحت مصادر رسمية‬ ‫إن إعلن حالة الطوارئ سببه حماية الرواح والممتلكات. كما منعت السلطات التجمعات فيما أكثر من‬ ‫ثلثة أشخاص، حيث يتم القبض عليهم أو إطلق الرصاص اذا ما حاولوا الهرب. كما أعلن عن الدعوى‬ ‫لنتخابات برلمانية عاجلة خلل ستة أشهر.‬ ‫أعلنت وكالت النباء عن تنحي الرئيس زين العابدين بن علي وسفره بحماية أمنية ليبية إلى السعودية‬ ‫وعن تولي رئيس الوزراء محمد الغنوشي السلطة بصفة مؤقتة‬ ‫ف لقاء لا مع أحد مستشاري الرئيس التونسي الخلوع أوردت‬‫الراسلة الاصة لصحيفة لوموند الفرنسية بعض تفاصيل الادثات‬ ‫الت كان زين العابدين بن علي وبعض القربي منه يرونا خلل‬ ‫5‬
  6. 6. ‫مواجهتهم لثورة الشعب التونسي, وكشفت عن خطة كان يعد لا‬‫لتول ليلى زوجة بن علي مقاليد الكم خلفا له ف العام 3102.‬ ‫وقالت إيزابيل مادرو إن الوصول إل البيت الذي يتبئ فيه‬ ‫هذا الرجل بي باردو مهمة شاقة تتطلب الرور عب متاهة من‬ ‫الطرق اللتفة الت تضع لراسة بعض أقرباء الستشار.‬ ‫ويتحدث الرجل الذي اختارت الراسلة أن تطلق عليه اسم‬ ‫"زياد" عن مؤامرة كانت تاك داخل قصر قرطاج حت قبل انطلق‬ ‫شرارة الثورة للطاحة بب علي.‬ ‫ويكشف ف هذا الطار عن مشاجرة قوية وقعت بي بن علي وزوجته‬ ‫ف شهر سبتمب/أيلول الاضي, أصبح بعدها أخوها بلحسن وابن‬ ‫أخيها عماد يتواجدان ف القصر بشكل متزايد.‬ ‫ويضيف هذا الستشار السابق اسم سليم شيبوب -وهو زوج إحدى‬‫بنات بن علي- إل بلحسن وعماد بوصفهم زمرة كانت تعد للطاحة‬ ‫بب علي ف بداية العام 3102 من خلل سيناريو يشمل العلن عن‬ ‫استقالة الرئيس لسباب صحية والدعوة لنتخابات عامة تتوج‬ ‫بفوز ليلى, الت سيكون الزب الاكم قد رشحها بعد أن نظم‬ ‫مسية مليونية بتونس العاصمة تطالب بذلك.‬ ‫وتصف مادرو الوف الشديد الذي ينتاب زياد كلما سع دوي‬ ‫الرصاص ف النطقة الت يوجد با, ففرائصه ترتعش رغم أنه‬ ‫–حسب قوله- يغي مكان وجوده كل ساعة.‬‫وياول الرجل استحضار تفاصيل ما دار ف القصر الرئاسي بتونس‬ ‫خلل اللحظات الول لشرارة الثورة, فيقول إن بن علي ل يكتث‬ ‫عندما أخب بإحراق الشاب ممد البوعزيزي نفسه ف بلدة سيدي‬ ‫بوزيد واقتصر على القول: "فليمت!".‬ ‫ومنذ تلك اللحظة يقول زياد, أصبح عبد الوهاب عبد ال هو‬‫الاكم الفعلي وعبد العزيز بن ضياء الصفاة الت ل يتسرب شيء‬ ‫إل من خللا, كما انضم لؤلء قائد المن الرئاسي علي‬ ‫السرياطي.‬ ‫ويقول زياد إنه حضر اجتماع أزمة يوم 92 ديسمب/كانون الول‬ ‫الاضي، بعد الطاب الول للرئيس، اقتح خلله عبد ال أن ينحى‬ ‫باللوم ف كل ما يدث على تنظيم القاعدة ف بلد الغرب‬ ‫السلمي, "لن ذلك هو الل الوحيد حسب أصدقائنا الفرنسيي".‬ ‫لكن بن علي سخر من هذا القتاح قائل إنه يعن "قتل السياحة‬ ‫ف تونس, وهو ما يثل انتحارا بالنسبة لنا".‬‫ووصف زياد الرتياح الكبي الذي دب ف نفوس السؤولي التونسيي‬ ‫عندما اقتحت وزيرة الارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري‬ ‫مساعدة السلطات التونسية ف التصدي للحتجاجات عب تكوين‬ ‫الشرطة التونسية.‬ ‫6‬
  7. 7. ‫بتونس )الفرنسية-أرشيف(‬ ‫ليلى كانت تخطط للطاحة بزوجها وتسلم مقاليد الحكم‬ ‫وأضاف أن النائب اليمين بالبلان الفرنسي أريك راؤول ظل‬‫يتصل بالسؤولي التونسيي ويذر من فتح الباب أمام السلميي.‬‫وقد اعتف راؤول باتصالت أجراها مع التونسيي لكنه نفى أن‬ ‫تكون مع رئاسة المهورية هناك.‬ ‫ويختم زياد بوصف ما دار في الجتماع الذي سبق فرار بن علي فيقول إن‬ ‫السرياطي كان غاضبا من قوات الجيش الذين وصفهم بـ"الوغاد" لنهم‬ ‫انحازوا للشعب، على حد تعبيره, مضيفا "نعم قد نغادر لكننا سنحرق تونس,‬‫فلدي 008 رجل مستعدون للتضحية بأنفسهم, وخلل أسبوعين فقط سيقوم من‬ ‫يحتجون اليوم بالتوسل إلينا للخذ بزمام المور من جديد".‬ ‫)الوروبية-أرشيف(‬ ‫السرياطي: "قوات الجيش الوغاد انحازوا للشعب"‬ ‫7‬
  8. 8. Dans un document intitulé «La véritable nature du régime de Ben Ali», l’écrivainAbdelaziz Belkhodja recense les abus de la famille et de la belle-famille duprésident déchuUn homme pille les restes incendiés de la maison de Belhassen Trabelsi, beau-frère du président Ben Ali, samedi 15 janvier à Sokra, près de Tunis (Photo :.(AP/Hassene DridiLe système a été qualifié de « quasi-mafia » dans un câble diplomatique américainrécemment révélé par le site WikiLeaks. La famille de Leïla Trabelsi, secondeépouse du président en fuite Zine El Abidine Ben Ali, s’est arrogé les richesses dela Tunisie depuis le milieu des années 1990, usant d’alliances, de corruption et de.menacesApparemment, la moitié du monde des affaires en Tunisie peut se prévaloir d’une »connexion avec Ben Ali par le mariage et bon nombre de ces relations auraientgrandement profité de cette parenté », écrivait en juin 2008, l’ambassade des.États-Unis à Tunis, dans un câble révélé par WikiLeaksLe « clan Ben Ali », c’est d’abord la famille de Leïla Trabelsi : 10 frères et sœurs,des dizaines de neveux. C’est en outre le « clan historique » des sept frères et sœurs.de l’ex-président, et surtout ses gendresFruit d’un travail de plusieurs mois, un document intitulé La véritable nature durégime de Ben Ali, édité le 12 janvier et dont La Croix a obtenu une copie, dénoncel’appropriation de secteurs clés de l’économie par le « clan Ben Ali ». Son auteur,Abdelaziz Belkhodja, écrivain tunisien, fils de Hassan Belkhodja, ministre desaffaires étrangères de Tunisie en 1980 et 1981, a dressé cette liste non- exhaustivede ce que Ben Ali « a distribué à son entourage immédiat », pour dénoncer cet «.incroyable népotisme », a-t-il expliqué à La Croix 8
  9. 9. Lundi 17 janvier, deux ONG, Transparency International et Sherpa, ont annoncéqu’elles allaient déposer plainte contre X pour « corruption, blanchiment et receld’abus de biens sociaux ».Secteur bancaireLe document d’Abdelaziz Bel khodja dénonce l’appropriation des institutionsfinancières par le clan Ben Ali. La famille Mabrouk, liée aux Ben Ali par lemariage de Marouane Mabrouk avec Cyrine Ben Ali, l’une des filles de l’ancienprésident, aurait pris le contrôle de la Banque internationale arabe de Tunisie (Biat)« d’une façon complètement opaque ». Elle « possède aujourd’hui un empirecommercial et financier qui a été bâti sur des passe-droits et des coups de pouce.”venus d’en haut“ », indique le documentLa Banque de Tunisie, elle, est « tombée dans l’escarcelle de Monsieur BelhassenTrabelsi, frère de Leïla Ben Ali », selon le document. Abdelaziz Belkhodjasouligne aussi que le gouvernement aurait délivré deux nouvelles licences debanque à deux gendres du président déchu, la banque Zitouna pour Sakhr El Matri,.et la banque Mediobanca, pour Slim ZarroukLe document accuse aussi l’État de « délit d’initié » dans la vente de laBanque du Sud au groupe hispano-marocain Attijari Bank. Il dénonce enfin d’«énormes abus » en matière de transfert d’argent à l’étranger.TransportsLa société Ennakl Automobiles aurait été « quasiment offerte » au gendre de BenAli, Sakhr El Matri, « par l’intermédiaire de crédits accordés (sans aucune garantie)par la banque nationale agricole (BNA) ». Le document souligne que « selon lesexperts, la valeur réelle de l’entreprise serait au minimum de 300% supérieure à la.« valeur de la transactionLa société Le Moteur, propriétaire des « cartes » Mercedes et Fiat, « a été privatiséedans des conditions très obscures au bénéfice de Cyrine Ben Ali et de son époux,Marouane Mabrouk », indique le document, qui ajoute que le secrétaired’État à la privatisation, défendant un prix de cession bien plus élevé, a.ensuite été écartéEn décembre 2008, devant épouser la fille cadette de l’ex-président, le jeunehomme est devenu « PDG de la société Stafim Peugeot », « dont les actions ont étéachetées au rabais, sinon au nominal, auprès de la Biat ». Même chose pour lasociété étatique qui détenait la licence Ford, privatisée « à très bas prix » au profit.de Belhassen Trabelsi, frère de Leïla Ben AliLe document accuse aussi la présidence de s’être « immiscée dans toutes lesdécisions de la compagnie » Tunisair, ce qui a mené notamment à « l’achat par la 9
  10. 10. compagnie, pour le compte de la présidence, d’un Boeing 737/600 », puis celui.d’un A340La concession du premier opérateur privé pour la gestion des services des aéroportstunisiens a été accordée à la société Mas, liée au gendre de Ben Ali, Slim Zarrouk.TéléphonieLe document note que la deuxième concession de téléphonie mobile du pays, pourTunisiana, a été accordée à Orascom de Naguib El Sawiress, « un ami de MmeArafat », soulignant l’amitié qui liait la veuve de Yasser Arafat à Leïla Ben Ali.avant qu’une brouille force Mme Arafat à quitter la TunisiePar ailleurs, quand « Watania-Qtel, propriétaire de 50% de Tunisiana, a vouluacquérir les 50% restants », la compagnie aurait « offert » à Sakhr El Matri 25% de.l’affaire pour obtenir l’aval du gouvernement tunisienSelon le document, la licence du troisième opérateur téléphonique, Orange, a étéaccordée à Cyrine Ben Ali.MédiasLa famille Ben Ali était « à la tête d’un empire médiatique », souligne le document,qui cite les exemples des nombreuses stations de radio ou chaînes de télévisiondont le clan détient la licence : celle de Radio Mosaïque FM, première radio privée,aurait été accordée à un groupe d’hommes d’affaires, dont Belhassen Trabelsi, lefrère de Leïla Ben Ali, au nom de M. Boutar, « prête-nom et PDG de ladite radio» ; la licence de Chams FM appartiendrait, sous couvert du prête-nom Fathi Bhouri,à Cyrine Ben Ali ; la licence de Zitouna FM aurait été accordée à Sakhr El Matri, et.« celle de Jawhara FM, à Neji Mhiri, son « ami personnelDéjà à la tête de la société de production Cactus qui, selon le document, « s’estapproprié, ces dernières années, 60% des revenus de la chaîne nationale TV7 »,Belhassen Trabelsi et son ami Sami Fehri ont créé leur propre chaîne, Carthage TV.Mohamed Nasra, époux d’une proche de Leïla Ben Ali, aurait quant à lui obtenu la.première licence privée de télévision, pour Hannibal TVLe contrôle des médias était complété par l’Agence tunisienne de communicationextérieure (ATCE) mise en place par l’un des piliers du régime, AbdelwahabAbdallah.ImmobilierFaire une liste des biens et opérations immobilières concernant la famille élargie »de Ben Ali est une opération de longue haleine », prévient encore le document quiaccuse l’ancien président d’avoir « distribué des zones entières » et des « dizaines.de milliers d’hectares de terres agricoles » à ses proches 10
  11. 11. Il cite « la razzia opérée par Belhassen Trabelsi sur les maisons de Sidi Bou Saïd etl’acquisition, au dinar symbolique, du village touristique construit autour du port deSidi Bou Saïd ».Grande distributionToujours selon le document, le clan Ben Ali serait aussi maître de l’installation desenseignes de grande distribution en Tunisie. Carrefour aurait obtenu sa licence «par l’entremise de Slim Chiboub, gendre de Ben Ali, contre une somme.faramineuse ». Celle de Géant aurait été obtenue par la famille MabroukL’enseigne Monoprix serait « également entrée dans le patrimoine des Mabrouk »et Bricorama serait une « affaire entièrement réalisée par M. Mahbouli » puis «confisquée par Imed Trabelsi », neveu de Leïla Ben Ali, connu pour ses frasques,dont le vol et recel de yachts, et mort poignardé le 14 janvier à Tunis.IndustrieL’enquête d’Abdelaziz Belkhodja détaille « le plus grand scandale de l’histoirefinancière de la Tunisie : l’affaire Carthage Cement ». Un pool industrielinternational mené par des Italiens a proposé à l’État tunisien l’achat de lacimenterie de Tunis. Mais au moment de la signature, Belhassen Trabelsi, frère deLeïla Ben Ali, a conditionné l’accord de l’État à 20% de l’affaire (80 millionsde dinars). Les industriels ont décidé de se retirer, laissant l’affaire à BelhassenTrabelsi, qui aurait alors acquis au dinar symbolique plus de 400 hectares de terrainappartenant à l’État.Affaires diversesLe clan Ben Ali se substituait à la douane : « Une multitude de sociétés officientdepuis des années (…) pour permettre à certains commerçants tunisiens d’importerdes produits sans droits de douane. » Ce trafic bénéficiait à Jalila Trabelsi, sœur de.Leïla Ben Ali, et à Hayet et Kaies Ben Ali, sœur et neveu du présidentEnfin, l’exportation du thon serait devenue « monopole personnel de MouradTrabelsi », frère de Leïla Ben Ali, et l’importation du sucre, jadis monopoled’État, était aux mains de Belhassen Trabelsi, qui s’était approprié une partiedu port de Bizerte pour y installer ses silos. Camille LE TALLECUne blague circulait à Tunis avant la chute du régime : un jour, le président Ben Ali roulait au volant de sa voiture, dans les rues de la capitale, seul et sans garde du corps. A un feu rouge, un policier larrête. Ben Ali explique quil sappelle Zine El- Abidine Ben Ali et quil est le président de la République. "Jamais entendu parler de vous ", lui rétorque lhomme en uniforme, avant de le conduire au poste de 11
  12. 12. police. Le chef du poste est là. Il examine les papiers de Ben Ali et les lui remet ".aussitôt en disant : "Cest OK pour lui. Cest un parent des Trabelsi Lanecdote est rapportée dans un télégramme de lambassade des Etats-Unis en Tunisie obtenu par WikiLeaks et révélé par Le Monde. Commentaire du diplomate qui la rédigé : "La blague souligne ce que beaucoup ressentent aujourdhui (en 2009) : comparé à la force et à la profondeur de la mainmise des Trabelsi sur la ".Tunisie, Ben Ali est inconsistant Le jugement est sans doute excessif. A lire les "mémos", nombreux et détaillés, des diplomates américains en poste à Tunis, la capitale, la prédation nétait pas lapanage de la famille de lépouse du chef de lEtat déchu, Leila Trabelsi. Le clan .Ben Ali était aussi partie prenante au pillage. Mais à une échelle moindre Les deux familles sétaient partagé le territoire, note un télégramme : aux Trabelsi la région du Grand Tunis, la plus riche du pays ; au clan Ben Ali la région natale de lancien président, la zone côtière du centre. Il fallait être dun clan ou de lautre, "appuyé par les Trabelsi" ou "épaulé par les Ben Ali". Impossible de pouvoir se .prévaloir des deux familles Dans un long télégramme, un diplomate a minutieusement recensé les biens des membres de chacun des deux clans. Dans la famille Ben Ali, Hayet, une soeur de lex-président installée en Allemagne, est propriétaire de plusieurs hôtels et dimmeubles dans la région du Sousse. Elle a casé ses trois enfants : lun était ministre de lenvironnement, le second conseiller à la présidence, le troisième importateur de voitures. Un des frères du président Ben Ali, Slaheddine, associé à son fils Kais, était aussi importateur mais de vêtements de seconde main et deferraille. "On dit quils sont derrière la contrebande dalcool", ajoute le "mémo". Ils étaient également propriétaires dune firme immobilière et de lAdam Park, un parc .dattractions également situé dans le centre du pays Tijani, un autre frère, était président de la société immobilière Minerva et .actionnaire principal dAero-Travel, une société de services aéroportuaires Deux autres soeurs de lex-président étaient également dans les affaires : Naima, présente sur le marché des voitures de luxe, et Najet, dont le holding, créé avec son époux et leurs deux enfants, se concentrait sur limport-export (société El-Almana), lameublement (Meubles modulaires, groupe Meublatex, Panabois, Profilex, Le Matelas...), lhôtellerie (Hotel Chain), la compagnie aérienne Karthago et les .(communications (Deternet Lemprise de lautre clan, celui des Trabelsi, sur léconomie nationale est encore plus impressionnante. Elle tient pour partie aux nombreux frères et soeurs de Leila Trabelsi, lépouse du président : dix recensés dans un câble, dont sept très actifs, .outre Hajja Nana, "la doyenne", la mère de Leila Trabelsi Dans le clan Trabelsi, tout le monde ou presque est un prédateur, mais la figure de proue du clan est sans conteste Belhassen. "Belhassen incarne tout ce que les .Tunisiens détestent chez les Trabelsi", assure un télégramme Lhomme ne fait rien pour sattirer la sympathie. Au volant de puissantes automobiles (Porsche Cayenne, Bentley, Hummer), il roule à tombeau ouvert dans les rues de la capitale au mépris de toutes les règles. Dans les restaurants, note le 12
  13. 13. ‫‪.diplomate, il nhésite pas à déposer sur la table le pistolet quil porte sur lui‬‬ ‫‪Recenser les intérêts du frère de Leila Trabelsi, cest dresser la liste dune part non‬‬ ‫‪négligeable du tissu économique de la Tunisie. Ses participations sont variées, qui‬‬ ‫‪vont des transports aériens (Karthago Airlines) aux télécommunications (Global‬‬ ‫‪Telecom Networking), en passant par lassemblage de camions et de tracteurs‬‬ ‫‪(Alpha Ford International), dautocars (Alpha Bus Tunisie), le tourisme (au moins‬‬ ‫‪.sept sociétés), la promotion immobilière... La liste nest pas close‬‬ ‫"‪Belhassen na aucun scrupule en affaires. Tous les moyens lui sont bons", écrit le‬‬ ‫‪même diplomate. Pour pouvoir continuer à travailler, la firme Citroën sera‬‬‫‪contrainte de verser une sorte de rançon à Belhassen Trabelsi. Aux yeux de M. Ben‬‬ ‫‪Ali, son beau-frère était "un homme daffaires à succès" dont il appréciait les‬‬ ‫‪.qualités‬‬ ‫‪Jean-Pierre Tuquoi‬‬‫قال مصدر أمني تونسي إن الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، غادر بلده فجأة وعلى وجه السرعة‬ ‫بعد اجتماع استمع خلله لتقرير شفهي من مدير المن الرئاسي، الجنرال علي السرياطي، الذي يؤكد‬ ‫المصدر أنه خدع بن علي وغرر به وأقنعه في الجتماع بمغادرة البلد فورا بحجة أن هجوما يستهدف‬‫القصر "فاستعجل المغادرة خشية على حياته" وفق تعبير المصدر الذي طلب من "العربية.نت" عدم ذكر‬ ‫اسمه.‬ ‫وكشف المصدر أن زين العابدين بن علي لم يغادر تونس مستقيل من منصبه كرئيس للجمهورية، كما‬ ‫أشيع، وإل لكان أصدر بيانا متلفزا، أو مكتوبا وممهورا بتوقيعه، أو ما شابه، يشرح فيه السباب ويذاع‬ ‫بعد سفره.‬ ‫وذكر أن الرئيس التونسي السابق ظهر على التلفزيون قبل ليلة من مغادرته تونس باكرا صباح الجمعة‬‫الماضي، فعبر عن حزنه لما تشهده البلد وأسف لستخدام الشرطة القوة المهلكة ضد المتظاهرين وأعلن‬‫عن نيته عدم ترشحه لولية جديدة بعد 3 سنوات ومنح العلم حرية كاملة وقرر التحقيق بالفساد "وهذا‬ ‫ما يؤكد رغبته في الستمرار، ل بالستقالة والمغادرة".‬ ‫الماطري وزوجته وابنتهما‬‫وتابع المصدر قائل: "بما أن الرئيس بن علي غادر مؤقتا بناء على تقرير الجنرال السرياطي فإنه من غير‬ ‫المعقول أن يسلم منصب الرئاسة لرئيس وزرائه، محمد الغنوشي، بحسب ما زعم الغنوشي فيما بعد".‬ ‫وقال إن زين العابدين بن علي "ربما لم يدرك حقيقة ماجرى إل بعد وصوله إلى جدة، أو ربما وهو في‬ ‫الطائرة، عندها اكتشف خطة مدير المن الرئاسي" وفق تعبيره.‬‫وفسر المصدر خطة الجنرال علي السرياطي، الذي اعتقلته وحدة من الجيش التونسي فيما بعد، بأنها كانت‬ ‫انقلبا أعده ودبره للستيلء على الحكم لنفسه، مستغل الفوضى التي سادت البلد "لكن الجيش كان له‬ ‫بالمرصاد" كما قال.‬ ‫توقعات بمغادرته السعودية أوائل الصيف‬ ‫ليلى الطرابلسي وابنتها حليمة‬ ‫31‬
  14. 14. ‫ومن المقدر أن الرئيس التونسي السابق ربما لم ينم في الساعات التي أعقبت إلقاء خطابه المتلفز الخير‬‫واستماعه إلى "نصيحة" الجنرال السرياطي ليلة الخميس الماضي بضرورة الخروج من البلد ريثما تهدأ‬ ‫الوضاع، فغادر على عجل ولم يرافقه إل اثنان من أبنائه الستة وزوجته وشقيقتها و 6 من مرافقيه "ولم‬‫يحمل معه أي أغراض خاصة، إلى درجة أنه ركب الطائرة حتى من دون ملبس إضافية" كما قال، وهي‬ ‫معلومة تنفي ما نشرته صحيفة "لو موند" الفرنسية أمس الثنين من أن زوجة بن علي حملت معها‬‫0051 كيلوغراما من احتياطي الذهب المودع في البنك المركزي التونسي، إلى جانب أن مصدرا بالبنك‬ ‫نفسه نفى الخبر أيضا.‬‫وهناك معلومات تناقلتها بعض المصادر منذ أمس، وملخصها أن إقامة زين العابدين بن علي لن تطول في‬ ‫السعودية، سوى إلى أوائل الصيف المقبل على الكثر، حيث يقيم الن في جدة ومعه زوجته ليلى‬ ‫طرابلسي، وابنه الصغر منها، وهو الذكر الوحيد بين أبنائه واسمه محمد )6 سنوات( وكذلك ابنته‬ ‫الصغرى حليمة، وعمرها 81 سنة، إضافة إلى إحدى شقيقات زوجته، ومن معهم من مرافقين.‬ ‫وهناك شائعات سرت بأن نسرين )52 عاما( ابنة زين العابدين بن علي وزوجة صخر الماطري قد‬ ‫سافرت في 11 من الشهر الجاري إلى مونتريال، أما بنات الرئيس التونسي السابق من نعيمة الكافي،‬ ‫وهي زوجته الولى التي اقترن بها قبل 64 سنة، فل أحد يعرف مكانهن الن، وهن: غزوة، المتزوجة‬ ‫من رجل العمال، سليم زروق، ودرصاف المتزوجة من رجل العمال والرياضي، سليم شيبوب‬‫)اعتقلوه يحاول الهرب برفقة الجنرال السرياطي( ثم سيرين، المتزوجة من رجل العمال مروان مبروك‬ ‫المصدر.العربية.نت‬ ‫41‬

×