• Share
  • Email
  • Embed
  • Like
  • Save
  • Private Content
بــــيـــان رقــم 2
 

بــــيـــان رقــم 2

on

  • 228 views

Tunisie

Tunisie

Statistics

Views

Total Views
228
Views on SlideShare
228
Embed Views
0

Actions

Likes
0
Downloads
0
Comments
0

0 Embeds 0

No embeds

Accessibility

Categories

Upload Details

Uploaded via as Microsoft Word

Usage Rights

© All Rights Reserved

Report content

Flagged as inappropriate Flag as inappropriate
Flag as inappropriate

Select your reason for flagging this presentation as inappropriate.

Cancel
  • Full Name Full Name Comment goes here.
    Are you sure you want to
    Your message goes here
    Processing…
Post Comment
Edit your comment

    بــــيـــان رقــم 2 بــــيـــان رقــم 2 Document Transcript

    • 3796030-528320 بــــيـــان رقــم 2<br />إلى السيد : وزير الداخلية في حكومة الأمر الواقع <br /> <br /> <br /> <br /> بعد ندوتكم الصحفية التي لم تكن موفّقة ، ذهب النّاس في تحليلها كل مسار، لكنهم اتفقوا على كونها ندوة لوزير داخلية في عهد بن علي ، وبعيدا عن لغة التحليل التي تناولها الجميع وكانوا موفقين فيما أشاروا إليها من عورات ، فإننا نسجل ملاحظاتنا التالية :<br /> <br />1) بعد ما حصل من قطيعة خطيرة بين الشعب من جهة وسائر قوات الأمن من جهة ثانية ، فإننا ندعو إلى مراجعة عقيدة هذه القوات على اعتبار أنها لحفظ الشعب وأمنه أساسا لا لحفظ السلطان ونظامه.<br />2) تغيير الزي الرسمي لهذه القوات بعدما تمرّغت ألوانه بدماء شهداء رفعوا صوت <br /> الحرية والكرامة وبعدما تبين أنها الذراع الطويلة التي مارست بسعادة عجيبة، <br /> أبشع ألوان القمع ضد العزل من أبنائنا ، من كان سلاحهم صوتا وكلمة. <br />3) إعادة تشكيل كلّ قوات الأمن السياسي والتي طالما أرهبت الناس وفتشت في عقولهم <br /> وحاكمتهم على النوايا ، وتوجيهها الوجهة الصحيحة لحماية البلاد ، لا للتجسّس <br /> على المواطنين وخنق أصواتهم والتضييق على أنفاسهم .<br />4) رفع كل أشكال الاحتقار والإهانة التي يتعرض لها المواطنون داخل المقرات الأمنية<br /> سواء لاستخراج الوثائق أو للاستجواب، فهذا الشعب يستحق المعاملة الكريمة <br /> ويكفيه من الذل ما عاناه ...<br /> <br /> إن تونس اليوم جديدة، فعلى العقول القديمة أن ترتقي بأدائها وخطابها لتفهم أن الشعوب الذليلة لا تبني الأوطان ولا تصنع التاريخ وأن عزة الوطن من كرامة مواطنيه ، فلا مكان بعد اليوم لمن ينسى ثورة الكرامة ولمن ينسى القصرين الشهيدة ، هذا حقنا أبدا ، ليس خطابا للجهوية ولا للتعصب وإنما من باب إرجاع الحقوق إلى أصحابها .<br />أحرار القصرين<br /> <br />