مقالات في جريدة الأهرام

2,396 views

Published on

مقالات منشورة لي في جريدة الأهرام : باب " بريد الأهرام

Published in: Health & Medicine
0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
2,396
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
8
Actions
Shares
0
Downloads
5
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

مقالات في جريدة الأهرام

  1. 1. " ‫3 مقاالت منشورة يل يف جريدة األهرام : باب " بريد األهرام‬ (1) ‫المقالة علي الرابط التالي ...... ونصها في الصفحة التالية‬ http://www.ahram.org.eg/Archive/2008/6/5/POST2.HTM http://www.news-bank.net/cached-version.aspx?id=hrm-393650&highlight=%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%20%D8%AB %D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B1
  2. 2. ‫بـريــذ األهــرام‬ ‫الخميس غره جمادى اآلخر 1122 هـ 5 يونيو 8002 السنة 132-العذد 67344‬ ‫انتظر ثم قرر!‬ ‫لفت نظري ما جاء في خبرين متتاليين باألهرام حول قرارات المحافظين خالل قيامهم‬‫بالزيارات الميدانية للمستشفيات ففي الخبر االول: محافظ الغربية يكرم طبيبا لتميزه في‬ ‫اداء عمله والخبر الثاني: محافظ الدقهلية يقرر مجازاة طبيب إلهماله وعدم اهتمامه‬ ‫بالمرضي!‬ ‫وقد تكرر هذا السيناريو عدة مرات برغم ما يشوبه من خلل ولبس مما يضفي بآثاره‬ ‫السلبية علي الممارسة المهنية الطبية ومما يقوض من االمتياز والحصانة التي كفلها‬ ‫الشارع والمجتمع لمهنة الطب ومصدر اللبس هنا هو الخلط بين نوعين من المخالفات‬ ‫وهما المخالفات االدارية البحتة والمخالفات الطبية المهنية فالنوع االول من المخالفات‬ ‫يمكن ان يقع فيه الطبيب مثل الغياب دون عذر او عدم الوجود في محل العمل في اثناء‬‫المناوبة او عدم ارتداء الزي المقرر او سرقة االدوية او التزوير في الشهادات المرضية‬‫او ما شابه تلك االمور وكل ما سبق يمكن للمحافظ فور التحقق منها ان يستعمل سلطاته‬ ‫الجزائية.‬‫اما النوع الثاني من المخالفات التي تندرج تحت الممارسة المهنية الطبية والتي محلها‬ ‫العالقة الخاصة بين الطبيب والمريض فاليحق الي شخص ـ من خارج المهنة ـ الحكم‬ ‫علي تصرفات الطبيب وال التدخل اال اذا حدث خطؤ ترتب عليه ضرر وتوجه صاحب‬‫الشؤن( المضرور) الي الجهة االدارية مطالبا بحقه وعندها سوف توكل هذه المهمة الي‬ ‫مجموعة من االطباء للتحقيق.‬‫فكثير من الحاالت التي يدعي المريض ان الطبيب قد اهمله تعود الي قرار طبي مصدره‬ ‫االلتزام المهني واالخالقي بتوجيه العناية حسب اولويات الحاجة لها مثلما يحدث في‬ ‫اثناء تعدد االصابات والحاالت وهو ما يعرف بالتصنيف ‪ Triage‬وهناك ايضا طريقة‬ ‫انتظر ثم قرر ـ ‪Wait and see‬‬‫وهي طريقة يمارسها االطباء في بعض الحاالت بغرض اثبات او نفي تشخيص مفترض‬ ‫قبل قراراتهم العالجية.‬‫وهذه االمثلة وغيرها تبين العالقة الخاصة بين الطبيب والمريض والتي تفرضها اداب‬ ‫ومواثيق المهن الطبية التي تتسم بالمهنية والخصوصية والفنية والتخضع اال للحكم‬‫المهني الذي يقرره االطباء وحدهم فلو تركنا الحكم علي التصرفات الطبية لسلطة غير‬‫طبية لدخل كل االطباء السجون بتهمة االصابة وإحداث عاهة وخدش الحياء والشروع‬ ‫في القتل.‬ ‫د. أحمد رفعت الكشميري ـ أستاذ بطب الزقازيق‬
  3. 3. ‫)2(‬ ‫المقالة علي الرابط التالي ...... ونصها في الصفحة التالية‬ ‫‪http://www.ahram.org.eg/Archive/2008/2/5/POST3.HTM‬‬ ‫بـريــذ األهــرام‬ ‫الثالثاء 21 من المحرم 1122 هـ 5 فبراير 8002 السنة 132-العذد 55244‬ ‫سياسـة للسالمة واألمان!‬ ‫عندما طالعت ما نشر بجريدة األهرام حول حادث سقوط مادة اليود المشع داخل‬‫الزراعات بسوهاج تذكرت بعض الحوادث المماثلة, ومنها ما حدث بعد سرقة جهاز به‬‫مادة مشعة كانت تستخدمه إحدي الشركات العاملة في مد األنابيب, ووصوله إلي بعض‬‫المزارعين في محافظة القليوبية, وحادثة الجهاز المخصص لألبحاث, والذي وجد ملقي‬‫في حرم إحدي الكليات, وكانت به بقايا مادة مشعة, ومن موقعي المهني أستعرض بعض‬ ‫المالحظات حول حادث سوهاج:‬‫أوال: أريد أن أبعث برسالة تهدئة إلي الجميع, حيث إن مادة اليود المشع والتي تستخدم‬‫في العالج( اليود131) لها نصف عمر قصير ال يتعدي ثمانية أيام, وعلي ذلك فلن تشكل‬ ‫أي مخاطر بيئية وستتالشي تماما في غضون عدة أسابيع, أما اذا كانت المادة المشعة‬ ‫هي اليود321 والتي تستخدم في التشخيص فإن نصف عمرها هو31 ساعة فقط.‬ ‫ثانيا: جاء علي لسان مدير معهد األورام بسوهاج أن مندوب المعهد تصرف من تلقاء‬ ‫نفسه, حيث استقل سيارة أجرة حامال معه المادة المشعة, وقام بجمع المادة من علي‬‫االرض بعد تحطم الوعاء المحتوي عليها, إثر تعرض السيارة التي أقلته لحادث تصادم,‬ ‫وكل ما سبق كان من الممكن تجنبه بتدارك الخلل في منظومة السالمة, والصحة‬
  4. 4. ‫المهنية, والتي ال تحظي باالهتمام الالئق بها في العديد من المنشآت التي يتم تداول‬ ‫المواد الخطرة فيها, كما أن تكرار هذه الحوادث بهذا التسلسل من األخطاء خير دليل‬ ‫علي الحاجة الملحة لضرورة وجود نظام إدارة السالمة والصحة ‪Occupational‬‬‫‪ Health and Safety Management System‬بكل منشؤة وصياغة سياسة‬‫للسالمة تلتزم بها اإلدارة وجميع العاملين, وضرورة التدريب األولي والدوري للعاملين‬ ‫وأهمية وجود أدلة إرشادية وإجراءات منهجية مكتوبة يهتدي بها العامل للسير علي‬ ‫خطوات مرسومة مسبقا لضمان السالمة, وأهمية إدراج مفاهيم, ومهارات إدارة‬ ‫المخاطر وتوقعها والعمل علي مواجهتها.‬ ‫ثالثا: وقوع هذه النوعية من الحوادث دليل أيضا علي الحاجة إلي ضرورة التزام‬ ‫المنشآت بالقوانين ذات الصلة, ومنها القانون رقم55 لسنة1651, والئحته التنفيذية,‬ ‫والخاص بتنظيم العمل باإلشعاعات المإينة والوقاية من اخطارها وأحكام السالمة‬‫والصحة المهنية المدرجة بالباب الخامس من قانون العمل رقم21 لسنة3112, وأحكام‬ ‫قانون البيئة وجميع القرارات التي تنظم العمل بالمواد الخطيرة.‬‫رابعا: باإلضافة إلي كل ما نصت عليه التشريعات السابقة حيث يوجد ما يسمي بالئحة‬ ‫النقل المؤمون للمواد المشعة ـ من أجل حماية الناس والبيئة ـ الصادرة عن الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية العدد رقم1-‪ TS-R‬لسنة5112 والتي تشدد علي أهمية تؤكيد‬ ‫الجودة واالمتثال والتدريب ووجود سياسة االمان ومتطلبات النقل وضوابطه مثل‬‫التصنيف والتغليف والعزل ووضع العالمات والبطاقات, وأن تخضع الحاويات الختبارات‬ ‫التصادم والطرق.‬ ‫خامسا: لتدارك مثل هذه المواقف أري وضع األنشطة اآلتية محل التنفيذ:‬ ‫1 ـ ضرورة حرص المنشآت علي االلتزام بالتدريب األولي والدوري للعاملين لزيادة‬ ‫الوعي وإكساب المهارات تجاه مفاهيم السالمة واالمان.‬ ‫2 ـ ضرورة صياغة سياسة للسالمة واالمان وااللتزام بها ومراجعتها.‬‫3 ـ ضرورة إصدار ونشر دليل السالمة واإلجراءات المؤمونة لكل نشاط ومهنة وعملية‬ ‫مهنية.‬ ‫4 ـ ضرورة إصدار قانون خاص بالسالمة, والصحة المهنية يتماشي مع االتجاهات‬ ‫الجديدة التي تتبعها غالبية الدول المتقدمة بما يساير منظومة إدارة الجودة والمخاطر.‬ ‫ونحن في مركز خدمات الصحة المهنية والبيئة, بكلية الطب جامعة الزقازيق ندرك‬‫أهمية منظومة السالمة, والصحة وضرورة صياغة إجراءات منهجية لكل مهنة أو نشاط‬ ‫ونشر ذلك باللغة العربية. ويسعدنا دعوة المهتمين بإجراءات السالمة, والصحة في‬‫المنشآت التعليمية لحضور المإتمر العلمي للمركز حول هذا المحور, والذي سوف يعقد‬ ‫في مارس المقبل.‬ ‫د. أحمد رفعت الكشميري‬ ‫أستاذ الصحة المهنية بطب الزقازيق‬
  5. 5. ‫)3(‬ ‫المقالة علي الرابط التالي ...... ونصها في الصفحة التالية‬‫-‪http://www.news-bank.net/cached-version.aspx?id=hrm‬‬‫%9‪91106&highlight=%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D‬‬‫‪85%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A‬‬‫‪: www.ahram.org.eg‬الموقع‬‫تاريخ النشر: 27 - 8 - 8007‬‫المصدر: العدد 44444‬‫‪http://www.ahram.org.eg/Archive/2008/8/27/post1.htm‬‬ ‫الهستيريا الجماعية!‬ ‫األمم الرشيدة التلقي بتجاربها المريرة في سلة النسيان تصدرت هذه المقولة دراسة علمية قمت‬ ‫بنشرها عام4551 في كتاب عنوانه: وباء اإلغماء الجماعي ـ تحليل وبائي ألسرار الحدث والذي‬ ‫تناول بالتحليل والدراسة أسرار ما حدث لطالبات المدارس المصرية في أبريل3551 والذي عرف‬ ‫بوباء اإلغماء الجماعي, حيث أصاب اكثر من1113 طالبة في عدة محافظات مصرية واستمر اكثر‬ ‫من عشرة أيام.‬‫وفضال عن نشر هذه الدراسة وتوزيعها علي هيئة كتيب علمي مبسط للجمهور فقد تم ايضا االستشهاد‬‫بها وادراجها في المإلف القيم عشر كوارث هزت مصر للراحل الدكتور محمد رشاد الحمالوي ـ أستاذ‬ ‫إدارة األعمال ومإسس مركز إدارة األزمات والكوارث بجامعة عين شمس الذي اثني علي هذه‬
  6. 6. ‫الدراسة وذكر انها الدراسة الوحيدة التي وثقت هذا الحدث وتناولته بالتحليل العلمي المنهجي وصوال‬ ‫لسبر أغواره وفك طالسمه.‬ ‫وفي سياق إدراج األدلة والبراهين علي إمكانية حدوث هلع جماعي وأعراض نفسية وعضوية‬ ‫جماعية استعرضت ما حدث في أمريكا وكندا من حوادث مماثلة فمثال في أحد األبنية العامة بإحدي‬ ‫المدن األمريكية انتاب الهلع وحاالت اإلغماء الفجائي معظم العاملين واستدعي األمر نقل بعضهم‬ ‫للمستشفيات وادعوا انهم اشتموا رائحة غاز غريبة وتحركت األجهزة المعنية علي الفور وأجريت‬ ‫القياسات البيئية المختلفة ولم يتم رصد أي ملوثات ضارة, وعزي األمر إلي تصاعد بعض الروائح‬ ‫الكريهة من اطراف مصابيح النيون التي تم تركيبها بمكان العمل.‬‫وحدثت قصة أخري في كندا عام1951, ففي أحد السنتراالت العامة صاح أحد العمال بؤنه يشم رائحة‬ ‫غاز سام ويشعر بدوخة ثم سقط علي االرض مغشيا عليه وعلي الفور تساقط حوله بقية العاملين‬ ‫البالغ عددهم351 واستدعي األمر نقل91 حالة للعالج وادخالهم اقسام االستقبال والطوارئ وكانت‬ ‫االعراض عبارة عن اضطراب وهلع وضيق في التنفس ودوخة وإغماء,‬ ‫أما السبب في استرجاع هذه الحوادث فهو ما نشرته الصحف في مطلع هذا الشهر حول حادثة‬ ‫اصابة41 موظفا بسنترال جرجا بحاالت قيء وهبوط في الدورة الدموية مما استدعي نقلهم للعالج‬ ‫بالمستشفيات وتشكيل لجنة طبية للوقوف علي أسباب هذه الحالة, وبعد القيام بعمل القياسات البيئية‬ ‫وإجراء أشعة وتحاليل ورسم مخ أكد وكيل وزارة الصحة بسوهاج انه اليوجد سبب طبي واضح‬ ‫لحاالت االصابة, كما طلب مدير نيابة جرجا استعجال تقرير اللجنة المشكلة من الصحة والبيئة‬‫والتليفونات لتحديد اسباب الواقعة( جريدة األهرام: األحد11 أغسطس). وهذه الواقعة هي صورة طبق‬‫األصل لما حدث في سنترال كندا ـ كما سبقت اإلشارة له ـ فهي حالة تسمي زملة اإلعياء أو الهستيريا‬‫وهي حالة نفسية عرضية والعالقة لها علي اإلطالق بالهواء أو الماء ‪ Mass Hysteria‬الجماعية‬ ‫أو برج شبكة التليفون المحمول بسنترال جرجا!!‬ ‫فهل يحق لي أن اكرر ما قلته في صدر كتابي إن األمم الرشيدة التلقي بتجاربها المريرة في سلة‬ ‫النسيان؟.‬ ‫د.أحمد رفعت الكشميري‬ ‫مدير مركز خدمات الصحة المهنية والبيئية بطب الزقازيق‬

×